منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 204 من 219 سن، المحاسن أَبِي عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامهَلْ جُعِلَ فِي النَّاسِ أَدَاةٌ يَنَالُونَ بِهَا الْمَعْرِفَةَ قَالَ
لَا قُلْتُ فَهَلْ كُلِّفُوا الْمَعْرِفَةَ قَالَ لَا إِنَّ عَلَى اللَّهِ الْبَيَانَ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ الْعِبَادَ إِلَّا وُسْعَهَا وَ لَا يُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا. 303
بحار الأنوار ج1-16 — 14 من رفع عنه القلم و نفي الحرج في الدين و شرائط صحة التكليف و ما يعذر فيه الجاهل و أنه يلزم على الل — الإمام الصادق عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلاماعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَرْضَى عَنْكُمْ بِشَيْءٍ سَخِطَهُ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ لَنْ يَسْخَطَ عَلَيْكُمْ بِشَيْءٍ رَضِيَهُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ إِنَّمَا تَسِيرُونَ فِي أَثَرٍ بَيِّنٍ وَ تَتَكَلَّمُونَ بِرَجْعِ قَوْلٍ قَدْ قَالَهُ الرِّجَالُ مِنْ قَبْلِكُمْ.
بحار الأنوار ج1-16 — 16 عموم التكاليف — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَخْبِرْنِي بِأَفْضَلِ الْمَوَاقِيتِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَالَ
مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُوَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً يَعْنِي صَلَاةَ الْفَجْرِ تَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ فَإِذَا صَلَّى الْعَبْدُ الصُّبْحَ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أُثْبِتَتْ لَهُ مَرَّتَيْنِ أَثْبَتَهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ. 322
بحار الأنوار ج1-16 — 17 أن الملائكة يكتبون أعمال العباد — الإمام الصادق عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلامفَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِعَيْنِهِ وَ نَوَاصِيكُمْ بِيَدِهِ وَ تَقَلُّبُكُمْ فِي قَبْضَتِهِ إِنْ أَسْرَرْتُمْ عَلِمَهُ وَ إِنْ أَعْلَنْتُمْ كَتَبَهُ وَ قَدْ وَكَّلَ بِذَلِكَ حَفَظَةً كِرَاماً لَا يُسْقِطُونَ حَقّاً وَ لَا يُثْبِتُونَ بَاطِلًا. 327
بحار الأنوار ج1-16 — 17 أن الملائكة يكتبون أعمال العباد — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ ابن [أَبِي عُمَرَ الزَّاهِدِ صَاحِبِ تغلب [ثَعْلَبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنِ الصُّبَاحِيِّ أُسْتَاذِ الْإِمَامِيَّةِ مِنَ الشِّيعَةِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالُ
وا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامإِنَّ الْمَلَكَيْنِ يَجْلِسَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الرَّجُلِ يَكْتُبَانِ خَيْرَهُ وَ شَرَّهُ وَ يَسْتَمِدَّانِ مِنْ غُرَّيْهِ وَ رُبَّمَا جَلَسَا عَلَى الصِّمَاغَيْنِ. فَسَمِعْتُ تغلبا [ثَعْلَباً يَقُولُ الِاخْتِيَارُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ مَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ النَّاجِدَانِ النَّابَانِ وَ الْغُرَّانِ الشِّدْقَانِ وَ الصَّامِغَانِ وَ الصِّمَاغَانِ وَ مَنْ قَالَهُمَا بِالْعَيْنِ فَقَدْ صَحَّفَهُمَا مُجْتَمَعَا الرِّيقِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ وَ هُمَا اللَّذَانِ يُسَمِّيهِمَا الْعَامَّةُ الصِّوَارَيْنِ. وَ قَالَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامنَظِّفُوا الصِّمَاغَيْنِ فَإِنَّهُمَا مَقْعَدُ الْمَلَكَيْنِ فَقَالَ تغلب [ثَعْلَبٌ هُمَا الْمَوْضِعُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ الرِّيقُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَ هُمَا الَّذِي يُسَمِّيهِ الْعَامَّةُ الصِّوَارَيْنِ. بيان روى في النهاية الخبرين عن أمير المؤمنينعليه السلامو قال النواجذ هي التي تبدو عند الضحك و قال الغُرَّان بالضم الشدقان و قال الصماغان مجتمع الريق في جانبي الشفة و قيل هما ملتقى الشدقين و يقال لهما الصامغان و الصماغان و الصواران. 331
بحار الأنوار ج1-16 — 17 أن الملائكة يكتبون أعمال العباد — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ف، تحف العقول لي، الأمالي للصدوق عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ
لَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ. 20
بحار الأنوار ج1-16 — 20 التوبة و أنواعها و شرائطها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ
إِذَا بَلَغَتِ النَّفْسُ هَذِهِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ لَمْ يَكُنْ لِلْعَالِمِ تَوْبَةٌ وَ كَانَتْ لِلْجَاهِلِ تَوْبَةٌ. : ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عنهعليه السلاممثله 33 بيان ظاهره الفرق بين العالم و الجاهل في قبول التوبة عند مشاهدة أحوال الآخرة و هو مخالف لما ذهب إليه المتكلمون من عدم قبول التوبة في ذلك الوقت مطلقا و عدم الفرق في التوبة مطلقا بين العالم و الجاهل و يمكن توجيهه بوجهين الأول أن يكون المراد بالعالم من شاهد أحوال الآخرة و بالجاهل من لم يشاهدها لأن بلوغ النفس إلى الحنجرة قد ينفك عن المشاهدة. الثاني أن يكون المراد نفي التوبة الكاملة عن العالم في هذا الوقت دون الجاهل مع حمل تلك الحالة على عدم المشاهدة إذ العالم غير معذور في تأخيرها إلى هذا الوقت.
بحار الأنوار ج1-16 — 20 التوبة و أنواعها و شرائطها — الإمام الباقر عليه السلام
مع، معاني الأخبار ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ قَالَ: سَأَلَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَبَا الْحَسَنِعليه السلامعَنِ الطَّاعُونِ يَقَعُ فِي بَلْدَةٍ وَ أَنَا فِيهَا أَتَحَوَّلُ عَنْهَا قَالَ
نَعَمْ قَالَ فَفِي الْقَرْيَةِ وَ أَنَا فِيهَا أَتَحَوَّلُ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَفِي الدَّارِ وَ أَنَا فِيهَا أَتَحَوَّلُ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَإِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ 122 (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ الْفِرَارُ مِنَ الطَّاعُونِ كَالْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِنَّمَا قَالَ هَذَا فِي قَوْمٍ كَانُوا يَكُونُونَ فِي الثُّغُورِ فِي نَحْوِ الْعَدُوِّ فَيَقَعُ الطَّاعُونُ فَيُخَلُّونَ أَمَاكِنَهُمْ وَ يَفِرُّونَ مِنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمذَلِكَ فِيهِمْ.
بحار الأنوار ج1-16 — 3 الطاعون و الفرار منه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى يَرْفَعُهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ
دَعَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى قَوْمِهِ فَقِيلَ لَهُ أُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَقَالَ لَا فَقِيلَ لَهُ فَالْجُوعَ فَقَالَ لَا 123 فَقِيلَ لَهُ مَا تُرِيدُ فَقَالَ مَوْتٌ دَفِيفٌ يَحْزُنُ الْقَلْبَ وَ يُقِلُّ الْعَدَدَ فَأُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الطَّاعُونُ.
بحار الأنوار ج1-16 — 3 الطاعون و الفرار منه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ل أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي كَهْمَشٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
سِتُّ خِصَالٍ يَنْتَفِعُ بِهَا الْمُؤْمِنُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ وَلَدٌ 294 صَالِحٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ مُصْحَفٌ يُقْرَأُ فِيهِ وَ قَلِيبٌ يَحْفِرُهُ وَ غَرْسٌ يَغْرِسُهُ وَ صَدَقَةُ مَاءٍ يُجْرِيهِ وَ سُنَّةٌ حَسَنَةٌ يُؤْخَذُ بِهَا بَعْدَهُ.
بحار الأنوار ج1-16 — 10 ما يلحق الرجل بعد موته من الأجر — الإمام الصادق عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُكْفَأُ فِيهِ الْإِسْلَامُ كَمَا يُكْفَأُ الْإِسْلَامُ بِمَا فِيهِ.
بحار الأنوار ج1-16 — 1 أشراط الساعة و قصة يأجوج و مأجوج — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نهج، نهج البلاغة سُئِلَعليه السلامكَيْفَ يُحَاسِبُ اللَّهُ الْخَلْقَ عَلَى كَثْرَتِهِمْ فَقَالَ
كَمَا يَرْزُقُهُمْ عَلَى كَثْرَتِهِمْ قِيلَ فَكَيْفَ يُحَاسِبُهُمْ وَ لَا يَرَوْنَهُ قَالَ كَمَا يَرْزُقُهُمْ وَ لَا يَرَوْنَهُ. 272
بحار الأنوار ج1-16 — 11 محاسبة العباد و حكمه تعالى في مظالمهم و ما يسألهم عنه و فيه حشر الوحوش — غير محدد
كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلميَا مَعَاشِرَ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيمَا حَمَّلَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ فَإِنِّي مَسْئُولٌ وَ إِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ 284 إِنِّي مَسْئُولٌ عَنْ تَبْلِيغِي وَ أَمَّا أَنْتُمْ فَتُسْأَلُونَ عَمَّا حُمِّلْتُمْ مِنْ كِتَابِ رَبِّي وَ سُنَّتِي.
بحار الأنوار ج1-16 — 12 السؤال عن الرسل و الأمم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ
مَنْ 41 كَذَّبَ بِشَفَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلملَمْ تَنَلْهُ.
بحار الأنوار ج1-16 — 21 الشفاعة — الإمام الرضا عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ (صلوات الله عليهم) ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ . 70
بحار الأنوار ج1-16 — 2 نقش خواتيمهم و أشغالهم و أمزجتهم و أحوالهم في حياتهم و بعد موتهم — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامعَنْ سَفِينَةِ نُوحٍ مَا كَانَ عَرْضُهَا وَ طُولُهَا فَقَالَ
كَانَ طُولُهَا ثَمَانَ مِائَةِ ذِرَاعٍ وَ عَرْضُهَا خَمْسَمِائَةِ ذِرَاعٍ وَ ارْتِفَاعُهَا فِي السَّمَاءِ ثَمَانِينَ ذِرَاعاً . 320
بحار الأنوار ج1-16 — 3 بعثته — الإمام الرضا عليه السلام
فض، كتاب الروضة ضه، روضة الواعظين عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمفِي خَبَرٍ طَوِيلٍ قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَعليه السلامهَرَبَ بِهِ أَبُوهُ مِنَ الْمَلِكِ الطَّاغِي فَوَضَعَتْهُ أُمُّهُ بَيْنَ تِلَالٍ بِشَاطِئِ نَهَرٍ مُتَدَفِّقٍ يُقَالُ لَهُ حَزْرَانُ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى إِقْبَالِ اللَّيْلِ فَلَمَّا وَضَعَتْهُ وَ اسْتَقَرَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ قَامَ مِنْ تَحْتِهَا يَمْسَحُ وَجْهَهُ وَ رَأْسَهُ وَ يُكْثِرُ مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ أَخَذَ ثَوْباً وَ اتَّشَحَ بِهِ وَ أُمُّهُ تَرَاهُ فَذُعِرَتْ مِنْهُ ذُعْراً شَدِيداً ثُمَّ مَضَى يُهَرْوِلُ بَيْنَ يَدَيْهَا مَادّاً عَيْنَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَكَانَ مِنْهُ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ 41 مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ .
بحار الأنوار ج1-16 — 2 قصص ولادته — الله تعالى (حديث قدسي)
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى قَالَ إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى أَصْبَحْتُ وَ رَبِّي مَحْمُودٌ أَصْبَحْتُ لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لَا أَدْعُو مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَ لَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً فَسُمِّيَ بِذَلِكَ عَبْداً شَكُوراً . 71
بحار الأنوار ج1-16 — 3 إراءته — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلمأُنْزِلَ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَعليه السلامفِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ . 76
بحار الأنوار ج1-16 — 3 إراءته — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
مِنْ مَسْجِدِ السَّهْلَةِ سَارَ إِبْرَاهِيمُعليه السلامإِلَى الْيَمَنِ بِالْعَمَالِقَةِ .
بحار الأنوار ج1-16 — 4 جمل أحواله و وفاته ع — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ عَرَفَاتٍ لِمَ سُمِّيَتْ عَرَفَاتٍ فَقَالَ
إِنَّ جَبْرَئِيلَعليه السلامخَرَجَ بِإِبْرَاهِيمَعليه السلاميَوْمَ عَرَفَةَ فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ يَا إِبْرَاهِيمُ اعْتَرِفْ بِذَنْبِكَ 109 وَ اعْرِفْ مَنَاسِكَكَ فَسُمِّيَتْ عَرَفَاتٍ لِقَوْلِ جَبْرَئِيلَعليه السلاملَهُ اعْتَرِفْ فَاعْتَرَفَ .
بحار الأنوار ج1-16 — 5 أحوال أولاده و أزواجه — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَنْبَسَةَ بْنِ عُمَرَ وَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ
الذَّبِيحُ إِسْمَاعِيلُ . 130
بحار الأنوار ج1-16 — 5 أحوال أولاده و أزواجه — الإمام الرضا عليه السلام
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلممَنْ أَلَحَّ فِي وَطْءِ الرِّجَالِ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَدْعُوَ الرِّجَالَ إِلَى نَفْسِهِ. 167
بحار الأنوار ج1-16 — 7 قصص لوط — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ فَقَالَ
كُلُوا فَقَالُوا لَا نَأْكُلُ حَتَّى تُخْبِرَنَا مَا ثَمَنُهُ فَقَالَ إِذَا أَكَلْتُمْ فَقُولُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَ إِذَا فَرَغْتُمْ فَقُولُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ فَالْتَفَتَ جَبْرَئِيلُ إِلَى أَصْحَابِهِ وَ كَانُوا أَرْبَعَةً رَئِيسُهُمْ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ حَقٌّ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ هَذَا خَلِيلًا . 169 بيان: قال الحسن بن علي أي ابن فضال كما سيظهر مما سنورده من سند الكافي أي أظن أن غرض إبراهيمعليه السلامكان استبقاء القوم و الشفاعة لهم لا محض إنجاء لوط من بينهم.
بحار الأنوار ج1-16 — 7 قصص لوط — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ وَ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ سَوْرَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ
إِنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ قَدْ خُيِّرَ السَّحَابَيْنِ وَ اخْتَارَ الذَّلُولَ وَ ذَخَرَ لِصَاحِبِكُمُ الصَّعْبَ 183 قَالَ قُلْتُ وَ مَا الصَّعْبُ قَالَ مَا كَانَ مِنْ سَحَابٍ فِيهِ رَعْدٌ وَ صَاعِقَةٌ أَوْ بَرْقٌ فَصَاحِبُكُمْ يَرْكَبُهُ أَمَا إِنَّهُ سَيَرْكَبُ السَّحَابَ وَ يَرْقَى فِي الْأَسْبَابِ أَسْبَابِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ خَمْسٌ عَوَامِرُ وَ اثْنَتَانِ خَرَابَانِ .
بحار الأنوار ج1-16 — 8 قصص ذي القرنين — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي فِي رِوَايَةِ حَرِيزٍ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامقَالَ
نَذَرَتْ مَا فِي بَطْنِهَا لِلْكَنِيسَةِ 205 أَنْ تَخْدُمَ الْعُبَّادَ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى فِي الْخِدْمَةِ قَالَ فَشَبَّتْ وَ كَانَتْ تَخْدُمُهُمْ وَ تُنَاوِلُهُمْ حَتَّى بَلَغَتْ فَأُمِرَ زَكَرِيَّاعليه السلامأَنْ يَتَّخِذَ لَهَا حِجَاباً دُونَ الْعِبَادِ فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فَيَرَى عِنْدَهَا ثَمَرَةَ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ وَ ثَمَرَةَ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ فَهُنَالِكَ دَعَا وَ سَأَلَ رَبَّهُ زَكَرِيَّا فَوَهَبَ لَهُ يَحْيَى .
بحار الأنوار ج1-16 — 16 قصص مريم و ولادتها و بعض أحوالها — غير محدد
ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلامالطِّيبُ فِي الشَّارِبِ مِنْ أَخْلَاقِ النَّبِيِّينَ . 461
بحار الأنوار ج1-16 — 31 ما ورد بلفظ نبي من الأنبياء و بعض نوادر أحوالهم و أحوال أممهم و فيه ذكر نبي المجوس — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ فِي مَمْلَكَةِ جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَّارِينَ أَنِ ائْتِ هَذَا الْجَبَّارَ فَقُلْ لَهُ إِنِّي لَمْ أَسْتَعْمِلْكَ عَلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ وَ اتِّخَاذِ الْأَمْوَالِ وَ إِنَّمَا اسْتَعْمَلْتُكَ لِتَكُفَّ عَنِّي أَصْوَاتَ الْمَظْلُومِينَ فَإِنِّي لَمْ أَدَعْ ظُلَامَتَهُمْ وَ إِنْ كَانُوا كُفَّاراً . 465
بحار الأنوار ج1-16 — 31 ما ورد بلفظ نبي من الأنبياء و بعض نوادر أحوالهم و أحوال أممهم و فيه ذكر نبي المجوس — الإمام الصادق عليه السلام
ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّ قَوْماً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُ
وا لِنَبِيٍ لَهُمُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُمْطِرُ عَلَيْنَا السَّمَاءَ إِذَا أَرَدْنَا فَسَأَلَ رَبَّهُ ذَلِكَ فَوَعَدَهُ أَنْ يَفْعَلَ فَأَمْطَرَ السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ كُلَّمَا أَرَادُوا فَزَرَعُوا فَنَمَتْ زُرُوعُهُمْ وَ حَسُنَتْ فَلَمَّا حَصَدُوا لَمْ يَجِدُوا شَيْئاً فَقَالُوا إِنَّمَا سَأَلْنَا الْمَطَرَ لِلْمَنْفَعَةِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُمْ لَمْ يَرْضَوْا بِتَدْبِيرِي لَهُمْ أَوْ نَحْوَ هَذَا . 490
بحار الأنوار ج1-16 — 32 نوادر أخبار بني إسرائيل — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
كَانَ رَجُلٌ شَيْخٌ نَاسِكٌ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَبَيْنَا هُوَ يُصَلِّي وَ هُوَ فِي عِبَادَتِهِ إِذْ بَصُرَ بِغُلَامَيْنِ صَبِيَّيْنِ قَدْ أَخَذَا دِيكاً وَ هُمَا يَنْتِفَانِ رِيشَهُ فَأَقْبَلَ عَلَى مَا هُوَ فِيهِ مِنَ الْعِبَادَةِ وَ لَمْ يَنْهَهُمَا عَنْ ذَلِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ أَنْ سِيخِي 503 بِعَبْدِي فَسَاخَتْ بِهِ الْأَرْضُ فَهُوَ يَهْوِي أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ .
بحار الأنوار ج1-16 — 32 نوادر أخبار بني إسرائيل — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
هَذَا مُحَمَّدٌ أُذِنَ لَهُمْ فِي التَّسْمِيَةِ بِهِ فَمَنْ أَذِنَ لَهُمْ فِي يس يَعْنِي 87 التَّسْمِيَةَ وَ هُوَ اسْمُ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار ج1-16 — 6 أسمائه — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها قَالَ الشَّمْسُ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَوْضَحَ اللَّهُ بِهِ 89 لِلنَّاسِ دِينَهُمْ قُلْتُ وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلام.
بحار الأنوار ج1-16 — 6 أسمائه — الإمام الصادق عليه السلام
ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَامِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُؤَيَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ خَيْبَرَ أَصَابَهُ حِمَارٌ أَسْوَدُ فَكَلَّمَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمالْحِمَارَ فَكَلَّمَهُ وَ قَالَ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ نَسْلِ جَدِّي سِتِّينَ حِمَاراً لَمْ يَرْكَبْهَا إِلَّا نَبِيٌّ وَ لَمْ يَبْقَ مِنْ نَسْلِ جَدِّي غَيْرِي وَ لَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرُكَ وَ قَدْ كُنْتُ أَتَوَقَّعُكَ كُنْتُ قَبْلَكَ لِيَهُودِيٍّ أَعْثِرُ بِهِ عَمْداً فَكَانَ يَضْرِبُ بَطْنِي وَ يَضْرِبُ ظَهْرِي فَقَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلمسَمَّيْتُكَ يعفور [يَعْفُوراً ثُمَّ قَالَ تَشْتَهِي الْإِنَاثَ يَا يَعْفُورُ قَالَ لَا وَ كُلَّمَا قِيلَ 101 أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمخَرَجَ إِلَيْهِ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمجَاءَ إِلَى بِئْرٍ فَتَرَدَّى فِيهَا فَصَارَ قَبْرَهُ جَزَعاً .
بحار الأنوار ج1-16 — 6 أسمائه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ
مَا شَبِعَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلممِنْ خُبْزِ بُرٍّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ . 221
بحار الأنوار ج1-16 — 9 مكارم أخلاقه و سيره و سننه — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَنْبَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميَحْمَدُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ مَرَّةً عَدَدَ عُرُوقِ الْجَسَدِ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ كَثِيراً عَلَى كُلِّ حَالٍ . 258
بحار الأنوار ج1-16 — 9 مكارم أخلاقه و سيره و سننه — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميَأْكُلُ 263 أَكْلَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ كَانَ يَأْكُلُ عَلَى الْحَضِيضِ وَ يَنَامُ عَلَى الْحَضِيضِ .
بحار الأنوار ج1-16 — 9 مكارم أخلاقه و سيره و سننه — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
كَانَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلميُعْجِبُهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي الْقَدَحِ الشَّامِيِّ وَ كَانَ يَقُولُ هَذَا أَنْظَفُ آنِيَتِكُمْ . 269
بحار الأنوار ج1-16 — 9 مكارم أخلاقه و سيره و سننه — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
قَالَ: مَا مَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ 270 ص سَائِلًا قَطُّ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ أَعْطَى وَ إِلَّا قَالَ يَأْتِي اللَّهُ بِهِ .
بحار الأنوار ج1-16 — 9 مكارم أخلاقه و سيره و سننه — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
كُنَّ نِسَاءُ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمإِذَا كَانَ عَلَيْهِنَّ صِيَامٌ أَخَّرْنَ ذَلِكَ إِلَى شَعْبَانَ كَرَاهَةَ أَنْ يَمْنَعْنَ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَإِذَا كَانَ شَعْبَانُ صُمْنَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميَقُولُ 271 شَعْبَانُ شَهْرِي .
بحار الأنوار ج1-16 — 9 مكارم أخلاقه و سيره و سننه — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ أَخْبَرَنِي شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ طَحَّانٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ وَالِدِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ رِجَالِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعِ كُرْدِينٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص هَبَطَ عَلَيَّ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ شَفَّعَكَ فِي سِتَّةٍ - بَطْنٍ حَمَلَتْكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ- وَ صُلْبٍ أَنْزَلَكَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَ حَجْرٍ كَفَلَكَ أبو [أَبِي طَالِبٍ وَ بَيْتٍ آوَاكَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَ أَخٍ كَانَ لَكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا كَانَ فِعْلُهُ- قَالَ كَانَ سَخِيّاً يُطْعِمُ الطَّعَامَ وَ يَجُودُ بِالنَّوالِ- وَ ثَدْيٍ أَرْضَعَتْكَ حَلِيمَةَ بِنْتِ أَبِي ذُؤَيْبٍ . 109
بحار الأنوار ج36-54 — 3 نسبه و أحوال والديه عليه و — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ أَخْبَرَنِي بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي الْفَرَجِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَسْعَدَةَ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ قَالَ
كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاميُعْجِبُهُ أَنْ يُرْوَى شِعْرُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَنْ يُدَوَّنَ- وَ قَالَ تَعَلَّمُوهُ وَ عَلِّمُوهُ أَوْلَادَكُمْ- فَإِنَّهُ كَانَ عَلَى دِينِ اللَّهِ وَ فِيهِ عِلْمٌ كَثِيرٌ . 116
بحار الأنوار ج36-54 — 3 نسبه و أحوال والديه عليه و — الإمام الصادق عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحَسَنُ مُعَنْعَناً عَنْ عَمْرَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ قَالَتْ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنْتِ عَمْرَةُ قَالَتْ نَعَمْ - قَالَتْ عَمْرَةُ أَ لَا تُخْبِرِينِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ- الَّذِي أُصِيبَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَمُحِبٌّ وَ مُبْغِضٌ- قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَتُحِبِّينَهُ قَالَتْ لَا أُحِبُّهُ وَ لَا أُبْغِضُهُ- تُرِيدُ عَلِيّاً قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى- إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً- وَ مَا فِي الْبَيْتِ إِلَّا جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ- وَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُعليهما السلاموَ أَنَا- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ- فَقَالَ
مِنْ صَالِحِ نِسَائِي- يَا عَمْرَةُ فَلَوْ كَانَ قَالَ- نَعَمْ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ . 217
بحار الأنوار ج36-54 — 5 آية التطهير — فاطمة الزهراء عليها السلام
وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ حَمَّادٍ سِجَادَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي يَعْلَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الْأَحْمَرِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ
يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَ مُبْغِضٌ مُفْرِطٌ . أقول: روي مثله بأسانيد سيأتي ذكرها إن شاء الله.
بحار الأنوار ج36-54 — 10 قوله تعالى وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ — غير محدد
فس، تفسير القمي إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ - قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع- فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ أَيْ لَا يُمْتَنُ عَلَيْهِمْ بِهِ- ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ- قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلامأَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ . بيان: قيل غَيْرُ مَمْنُونٍ أي غير منقطع. 352
بحار الأنوار ج36-54 — 13 أنه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلاموَ رَوَى الْأَصْبَغُ وَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَ الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ وَ الرِّضَاعليه السلامأَنَّهُ قَالَ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ مُحَمَّدٌ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ أَنَا. الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ بِثَلَاثَةِ طُرُقٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ فِي خَبَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاًعليه السلاميَقُولُ- أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ- رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا الشَّاهِدُ. ذَكَرَهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ. حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ قَالَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ص- وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ قَالَ- عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- كَانَ وَ اللَّهِ لِسَانَ رَسُولِ اللَّهِ ص.
بحار الأنوار ج36-54 — 19 أنه صلوات الله عليه الشهيد و الشاهد و المشهود — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فس، تفسير القمي وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ قَالَ لَمَّا أَخْبَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص بِفَضْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- قَالُوا هُوَ مَجْنُونٌ فَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ
- وَ ما هُوَ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَجْنُونٍ- إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ . 395
بحار الأنوار ج36-54 — 20 أنه نزل فيه صلوات الله عليه الذكر و النور و الهدى و التقى في القرآن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ
تَعَالَى إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي- أَمَا وَ اللَّهِ 402 مَا ذَهَبَتْ بِنَا وَ مَا زَالَتْ فِينَا إِلَى السَّاعَةِ .
بحار الأنوار ج36-54 — 20 أنه نزل فيه صلوات الله عليه الذكر و النور و الهدى و التقى في القرآن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ
فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ- وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامالنُّورُ هُوَ عَلِيٌّعليه السلام. 405
بحار الأنوار ج36-54 — 20 أنه نزل فيه صلوات الله عليه الذكر و النور و الهدى و التقى في القرآن — الإمام الباقر عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ 66 فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ- فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ - قَالَ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلام.
بحار الأنوار ج36-54 — 37 أنه — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كُنَّا ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامسُمَّاراً - إِذْ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى - فَقَالَ أَنَا مِنْهُمْ وَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَوَثَبَ وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ- وَ هُوَ يَقُولُ لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها- وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ- ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ. وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ النَّيْشَابُورِيُّ يَرْفَعُهُ إِلَى رَبِيعِ بْنِ قُرَيْعٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ- فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ حَسَّانُ بْنُ وَابِصَةَ- يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ- ذَكَرَا عَلِيّاً وَ عُثْمَانَ فَنَالا مِنْهُمَا- فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ إِنْ كَانَا لَعَنَاهُمَا فَلَعَنَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى- ثُمَّ قَالَ وَيْلَكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ- كَيْفَ تَسُبُّونَ رَجُلًا هَذَا مَنْزِلُهُ مِنْ مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى بَيْتِ عَلِيٍّعليه السلامفِي الْمَسْجِدِ- وَ قَالَ
فَوَ رَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ إِنَّهُ مِنَ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَى- مَا لَهَا مَرَدٌّ يَعْنِي بِذَلِكَ عَلِيّاًعليه السلام. 128
بحار الأنوار ج36-54 — 38 قوله تعالى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُعليه السلامأَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ أَ لَمْ نُعْلِمْكَ مَنْ وَصِيُّكَ- فَجَعَلْنَاهُ نَاصِرَكَ يُذِلُّ عَدُوَّكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ- وَ أَخْرَجَ مِنْهُ سُلَالَةَ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَهْتَدُونَ- وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ فَلَا أُذْكَرُ إِلَّا ذُكِرْتَ مَعِي- فَإِذا فَرَغْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَانْصَبْ عَلِيّاً لِلْوَلَايَةِ تَهْتَدِي بِهِ الْفِرْقَةُ. عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الرِّضَاعليه السلامأَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ يَا مُحَمَّدُ أَ لَمْ نَجْعَلْ عَلِيّاً وَصِيَّكَ- وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ تَقْتُلُ مُقَاتِلَةَ الْكُفَّارِ وَ أَهْلَ التَّأْوِيلِ بِعَلِيٍ وَ رَفَعْنا لَكَ بِذَلِكَ ذِكْرَكَ- أَيْ رَفَعْنَا مَعَ ذِكْرِكَ يَا مُحَمَّدُ لَهُ رُتْبَةً. أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍعليه السلامقَرَأَ فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ قَالَ
- فَإِذَا 135 فَرَغْتَ مِنْ إِكْمَالِ الشَّرِيعَةِ فَانْصِبْ لَهُمْ عَلِيّاً إِمَاماً .
بحار الأنوار ج36-54 — 38 قوله تعالى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ — الإمام الصادق عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ
تَعَالَى يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ - قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍعليه السلام إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً بيان: أي ضرب هذا المثل لأمير المؤمنينعليه السلامو من غصب حقه فإن من أقر بإمامته و تبعه فقد دعا الله بالجهة التي أمره بها و من أنكر إمامته و تبع غيره فقد أعرض عن عونه تعالى و فضله و اتكل على دعوة الذين لن يخلقوا ذبابا فهم لا يقدرون على نصره و إنقاذه من عذاب الله.
بحار الأنوار ج36-54 — 38 قوله تعالى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الْفَارِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِهِ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها قَالَ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامزَكَّاهُ رَبُّهُ- وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها قَالَ هُوَ الْأَوَّلُ 176 وَ الثَّانِي فِي بَيْعَتِهِ إِيَّاهُ حَيْثُ مَسَحَ عَلَى كَفِّهِ . بيان: قال الفيروزآبادي دساه تدسية أغواه و أفسده انتهى . و لعل ما في الخبر مأخوذ من هذا المعنى و قال البيضاوي أي نقصها و أخفاها بالجهالة و الفسوق .
بحار الأنوار ج36-54 — 38 قوله تعالى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ل، الخصال الْحَسَنُ بْنُ الْقَطَّانِ عَنْ طَاهِرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً- ثُمَّ تَكَلَّمَ فَخَفِيَ عَلَيَّ مَا قَالَ فَسَأَلْتُ أَبِي- مَا الَّذِي قَالَ فَقَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ . 235
بحار الأنوار ج36-54 — 41 نصوص الرسول ص عليهم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْهَمْدَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْقِلٍ الْقِرْمِيسِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص اثْنَا عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَعْطَاهُمُ اللَّهُ فَهْمِي وَ عِلْمِي وَ حِكْمَتِي- وَ خَلَقَهُمْ مِنْ طِينَتِي وَ وَيْلٌ لِلْمُتَكَبِّرِينَ عَلَيْهِمْ بَعْدِي- الْقَاطِعِينَ فِيهِمْ صِلَتِي مَا لَهُمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي . ختص، الإختصاص مُحَمَّدُ بْنُ مَعْقِلٍ مِثْلَهُ . 244
بحار الأنوار ج36-54 — 41 نصوص الرسول ص عليهم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَدِيجِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَزَارِيِّ الْأَشْقَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ بَيَّاعِ الْهَرَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلامقَالَ
سَأَلَ رَجُلٌ أَبِيعليه السلامعَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ اثْنَا عَشَرَ- سَبْعَةٌ مِنْ صُلْبِ هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِ أَخِي مُحَمَّدٍ . 390
بحار الأنوار ج36-54 — 44 نص علي بن الحسين — الإمام السجاد عليه السلام
شف، كشف اليقين مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُثَنَّى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ هِلَالِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ أَنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ . 300
بحار الأنوار ج36-54 — 54 ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جمل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْمُقْرِي عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ جُنْدَبٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ
وَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ جُنْدَبٍ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عِنْدَهُ أُنَاسٌ قَبْلَ أَنْ يَحْجُبَ النِّسَاءَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ أَنِ اجْلِسْ بَيْنِي وَ بَيْنَ عَائِشَةَ فَجَلَسْتُ 303 فَقَالَتْ تَنَحَّ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا ذَا تُرِيدِينَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ .
بحار الأنوار ج36-54 — 54 ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جمل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ نَهْجِ النَّجَاةِ تَأْلِيفِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَالَ: كُنْتُ خَادِمَ النَّبِيِّ ص فَجَلَسْتُ بِبَابِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ وَ فِي الْحُجْرَةِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِهِ وَ ذَلِكَ فِي يَوْمِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ص عَلَيْهِمْ وَ قَالَ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمُ السَّاعَةَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ أَقْدَمُ أُمَّتِي سِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍعليه السلاموَ النَّبِيُّ ص عَلَى طَهُورِهِ يَتَوَضَّأُ فَرَدَّ مِنْ مَاءِ يَدِهِ عَلَى وَجْهِ عَلِيٍّعليه السلامحَتَّى امْتَلَأَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْمَاءِ فَأَشْفَقَ عَلِيٌّعليه السلامفَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌ 328 فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَا حَدَثَ فِيكَ يَا عَلِيُّ إِلَّا خَيْرٌ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ تُغَسِّلُ جَسَدِي وَ تُوَارِينِي فِي لَحْدِي وَ تُبَلِّغُ النَّاسَ عَنِّي فَقَالَ عَلِيٌّعليه السلاميَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ لَيْسَ قَدْ بَلَّغْتَهُمْ قَالَ بَلَى وَ لَكِنْ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ بَعْدِي .
بحار الأنوار ج36-54 — 54 ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جمل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ك، إكمال الدين الْقَطَّانُ وَ ابْنُ مُوسَى وَ الشَّيْبَانِيُّ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هَرْثَمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ قَالَ:لَمَّا فَارَقَهُ بَحِيرَاءُ بَكَى بُكَاءً شَدِيداً وَ أَخَذَ يَقُولُ يَا ابْنَ آمِنَةَ كَأَنِّي بِكَ وَ قَدْ رَمَتْكَ الْعَرَبُ بِوَتَرِهَا وَ قَدْ قَطَعَكَ الْأَقَارِبُ وَ لَوْ عَلِمُوا لَكُنْتَ لَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَوْلَادِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ أَمَّا أَنْتَ يَا عَمِّ فَارْعَ فِيهِ قَرَابَتَكَ الْمَوْصُولَةَ وَ احْفَظْ فِيهِ وَصِيَّةَ أَبِيكَ فَإِنَّ قُرَيْشاً سَتَهْجُرُكَ فِيهِ فَلَا تُبَالِ فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ لَا تُؤْمِنُ بِهِ وَ لَكِنْ سَيُؤْمِنُ بِهِ وَلَدٌ تَلِدُهُ وَ سَيَنْصُرُهُ نَصْراً عَزِيزاً اسْمُهُ فِي السَّمَاوَاتِ الْبَطَلُ الْهَاصِرُ وَ الشُّجَاعُ الْأَقْرَعُ مِنْهُ الْفَرْخَانِ الْمُسْتَشْهَدَانِ وَ هُوَ سَيِّدُ الْعَرَبِ وَ رَئِيسُهَا وَ ذُو قَرْنَيْهَا وَ هُوَ فِي الْكُتُبِ أَعْرَفُ مِنْ أَصْحَابِ عِيسَىعليه السلامفَقَالَ
أَبُو طَالِبٍ قَدْ رَأَيْتُ وَ اللَّهِ كُلَّ الَّذِي وَصَفَ بَحِيرَاءُ وَ أَكْثَرَ . 42
بحار الأنوار ج36-54 — 58 ذكره في الكتب السماوية و ما بشر السابقون به و بأولاده المعصومين — غير محدد
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مَسْرُورٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ قَاتَلَ اللَّهُ مَنْ قَاتَلَ عَلِيّاً لَعَنَ اللَّهُ 110 مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً عَلِيٌّ إِمَامُ الْخَلِيقَةِ بَعْدِي مَنْ تَقَدَّمَ عَلِيّاً فَقَدْ تَقَدَّمَ عَلَيَّ وَ مَنْ فَارَقَهُ فَقَدْ فَارَقَنِي وَ مَنْ آثَرَ عَلَيْهِ فَقَدْ آثَرَ عَلَيَّ أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُ وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاهُ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاهُ .
بحار الأنوار ج36-54 — 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عِيسَى عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْداً فَقُلْتُ يَا رَبِّ بَيِّنْهُ لِي قَالَ اسْمَعْ قُلْتُ سَمِعْتُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ عَلِيّاً رَايَةُ الْهُدَى بَعْدَكَ وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ مَنْ أَطَاعَنِي وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمَهَا اللَّهُ الْمُتَّقِينَ فَمَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي 117 وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ .
بحار الأنوار ج36-54 — 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جا، المجالس للمفيد مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ فِطْرٍ الْإِسْكَافِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص إِنَّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ خَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي يَقْضِي 129 دَيْنِي وَ يُنْجِزُ وَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ .
بحار الأنوار ج36-54 — 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ مَنْصُورٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ الْأَنْصَارِ وَ الْمُهَاجِرِينَ أُخُوَّةَ الدِّينِ فَكَانَ يُؤَاخِي بَيْنَ الرَّجُلِ وَ نَظِيرِهِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامفَقَالَ
هَذَا أَخِي قَالَ حُذَيْفَةُ فَرَسُولُ اللَّهِ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ لَيْسَ لَهُ فِي الْأَنَامِ شِبْهٌ وَ لَا نَظِيرٌ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍعليه السلامأَخُوهُ . 334
بحار الأنوار ج36-54 — 68 الأخوة و فيه كثير من النصوص — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص طَائِرٌ فَوَضَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُ
مَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي فَجَاءَ عَلِيٌّعليه السلامفَدَقَّ الْبَابَ فَقُلْتُ مَنْ ذَا فَقَالَ أَنَا عَلِيٌّ فَقُلْتُ إِنَّ النَّبِيَّ ص عَلَى حَاجَةٍ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثاً فَجَاءَ الرَّابِعَةَ فَضَرَبَ الْبَابَ بِرِجْلِهِ فَدَخَلَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا حَبَسَكَ قَالَ قَدْ جِئْتُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي . 351
بحار الأنوار ج36-54 — 69 خبر الطير و أنه أحب الخلق إلى الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق الْحَافِظُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ خَلَفِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ عَوْفٍ عَنْ مَيْمُونٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كَانَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَبْوَابٌ شَارِعَةٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَوْماً سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ فَتَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ النَّاسُ قَالَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُمِرْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الْأَبْوَابِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّعليه السلامفَقَالَ
فِيهِ قَائِلُكُمْ وَ إِنِّي وَ اللَّهِ مَا سَدَدْتُ شَيْئاً وَ لَا 20 فَتَحْتُهُ وَ لَكِنِّي أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ .
بحار الأنوار ج36-54 — 72 أن النبي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: كَانَ خَطَّابٌ الْجُهَنِيُّ خَلِيطاً لَنَا وَ كَانَ شَدِيدَ النَّصْبِ لِآلِ مُحَمَّدٍ ص وَ كَانَ يَصْحَبُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ أَعُودُهُ لِلْخُلْطَةِ وَ التَّقِيَّةِ فَإِذَا هُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ فِي حَدِّ الْمَوْتِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا لِي وَ لَكَ يَا عَلِيُّ فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامرَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ رَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ رَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ . 239
بحار الأنوار ج36-54 — 86 سائر ما يعاين من فضله و رفعة درجاته — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ هِشَامِ بْنِ يُونُسَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّفَّاءِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلاموَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَ قَالَ
يَا عَلِيُّ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ هُوَ يُبْغِضُكَ . 270
بحار الأنوار ج36-54 — 87 حبه و بغضه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بشا، بشارة المصطفى بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الجري [الحبرمي عَنْ عَتِيقِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَصَبَةَ بْنِ ذُوَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص أَقْضَى أُمَّتِي بِكِتَابِ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَلَا مَنْ يُحِبُّنِي فَلْيُحِبَّهُ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَا يَنَالُ وَلَايَتِي إِلَّا بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . 284
بحار الأنوار ج36-54 — 87 حبه و بغضه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَارِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزْدَادَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْبَزَّازِ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى عَنْ عَمَّارِ بْنِ زُرَيْقٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مَوْتِي وَ يَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي وَ غَرَسَ قُضْبَانَهَا بِيَدِهِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍعليه السلام. 286
بحار الأنوار ج36-54 — 87 حبه و بغضه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ وَ ابْنِ هَاشِمٍ مَعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلامقَالَ
عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً أَلْفَ كَلِمَةٍ كُلُّ كَلِمَةٍ تَفْتَحُ أَلْفَ كَلِمَةٍ وَ الْأَلْفُ كَلِمَةٌ 135 تَفْتَحُ كُلُّ كَلِمَةٍ أَلْفَ كَلِمَةٍ . ير، بصائر الدرجات ابن يزيد و ابن هاشم مثله .
بحار الأنوار ج36-54 — 93 علمه — الإمام السجاد عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَشْقَرِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَخِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِعليه السلامقَالَ
كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ نَهَاراً لَمْ يُمْسِ حَتَّى يُخْبِرَ 136 بِهِ عَلِيّاً وَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ لَيْلًا لَمْ يُصْبِحْ حَتَّى يُخْبِرَ بِهِ عَلِيّاً .
بحار الأنوار ج36-54 — 93 علمه — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ
سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ قَوْلُهُ الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ قَالَ 143 إِنَّ اللَّهَ عَلَّمَ الْقُرْآنَ قَالَ قُلْتُ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ قَالَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامعَلَّمَهُ بَيَانَ كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ .
بحار الأنوار ج36-54 — 93 علمه — الإمام الرضا عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّازِيِّ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ حَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ
وَ اللَّهِ لَقَدْ أُوتِيَ 182 عَلِيٌّعليه السلامصَبِيّاً كَمَا أُوتِيَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الْحُكْمَ صَبِيّاً .
بحار الأنوار ج36-54 — 93 علمه — الإمام الباقر عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ نَاتَانَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَلْجٍ الْمِصْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَدَنِيِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ
كَانَ عَلِيٌّعليه السلامإِذَا قَالَ شَيْئاً لَمْ نَشُكَّ فِيهِ وَ ذَلِكَ أَنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ 185 خَازِنُ سِرِّي بَعْدِي عَلِيٌ .
بحار الأنوار ج36-54 — 93 علمه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ وَ الْقَاضِي النُّعْمَانُ فِي كِتَابَيْهِمَا قَالا رُفِعَ إِلَى عُمَرَ أَنَّ عَبْداً قَتَلَ مَوْلَاهُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ فَدَعَاهُ عَلِيٌّعليه السلامفَقَالَ
لَهُ أَ قَتَلْتَ مَوْلَاكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَلِمَ قَتَلْتَهُ قَالَ غَلَبَنِي عَلَى نَفْسِي وَ أَتَانِي فِي ذَاتِي فَقَالَ لِأَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ أَ دَفَنْتُمْ وَلِيَّكُمْ قَالُوا نَعَمْ قَالَ وَ مَتَى دَفَنْتُمُوهُ قَالُوا السَّاعَةَ قَالَ لِعُمَرَ احْبِسْ هَذَا الْغُلَامَ فَلَا تُحْدِثْ فِيهِ حَدَثاً حَتَّى تَمُرَّ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ثُمَّ قُلْ لِأَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ إِذَا مَضَتْ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَاحْضُرُونَا فَلَمَّا مَضَتْ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ حَضَرُوا فَأَخَذَ عَلِيٌّعليه السلامبِيَدِ عُمَرَ وَ خَرَجُوا ثُمَّ وَقَفَ عَلَى قَبْرِ الرَّجُلِ الْمَقْتُولِ فَقَالَ عَلِيٌّعليه السلاملِأَوْلِيَائِهِ هَذَا قَبْرُ صَاحِبِكُمْ قَالُوا نَعَمْ قَالَ احْفِرُوا فَحَفَرُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى اللَّحْدِ 231 فَقَالَعليه السلامأَخْرِجُوا مَيِّتَكُمْ فَنَظَرُوا إِلَى أَكْفَانِهِ فِي اللَّحْدِ وَ لَمْ يَجِدُوهُ فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّعليه السلاماللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ يَعْمَلْ مِنْ أُمَّتِي عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ مُؤَجَّلٌ إِلَى أَنْ يُوضَعَ فِي لَحْدِهِ فَإِذَا وُضِعَ فِيهِ لَمْ يَمْكُثْ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ حَتَّى تَقْذِفَهُ الْأَرْضُ إِلَى جُمْلَةِ قَوْمِ لُوطٍ الْمُهْلَكِينَ فَيُحْشَرَ مَعَهُمْ. وَ ذَكَرَ فِيهِمَا عُمَرُ بْنُ حَمَّادٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَدِمَ قَوْمٌ مِنَ الشَّامِ حُجَّاجاً فَأَصَابُوا أُدْحِيَّ نَعَامَةٍ فِيهِ خَمْسُ بَيْضَاتٍ وَ هُمْ مُحْرِمُونَ فَشَوَوْهُنَّ وَ أَكَلُوهُنَّ ثُمَّ قَالُوا مَا أَرَانَا إِلَّا وَ قَدْ أَخْطَأْنَا وَ أَصَبْنَا الصَّيْدَ وَ نَحْنُ مُحْرِمُونَ فَأَتَوُا الْمَدِينَةَ وَ قَصُّوا عَلَى عُمَرَ الْقِصَّةَ فَقَالَ انْظُرُوا إِلَى قَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَاسْأَلُوهُمْ عَنْ ذَلِكَ لِيَحْكُمُوا فِيهِ فَسَأَلُوا جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ فَاخْتَلَفُوا فِي الْحُكْمِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ عُمَرُ إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَهَاهُنَا رَجُلٌ كُنَّا أُمِرْنَا إِذَا اخْتَلَفْنَا فِي شَيْءٍ فَيَحْكُمُ فِيهِ فَأَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا عَطِيَّةُ فَاسْتَعَارَ مِنْهَا أَتَاناً فَرَكِبَهَا وَ انْطَلَقَ بِالْقَوْمِ مَعَهُ حَتَّى أَتَى عَلِيّاً وَ هُوَ بِيَنْبُعَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلِيٌّعليه السلامفَتَلَقَّاهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ هَلَّا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا فَنَأْتِيَكَ فَقَالَ عُمَرُ الْحَكَمُ يُؤْتَى فِي بَيْتِهِ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَوْمُ فَقَالَ عَلِيٌّعليه السلاملِعُمَرَ مُرْهُمْ فَلْيَعْمِدُوا إِلَى خَمْسِ قَلَائِصَ مِنَ الْإِبِلِ فَلْيُطْرِقُوهَا لِلْفَحْلِ فَإِذَا أُنْتِجَتْ أَهْدَوْا مَا نُتِجَ مِنْهَا جَزَاءً عَمَّا أَصَابُوا فَقَالَ عُمَرُ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ النَّاقَةَ قَدْ تُجْهِضُ فَقَالَ عَلِيٌّعليه السلاموَ كَذَلِكَ الْبَيْضَةُ قَدْ تَمْرُقُ فَقَالَ عُمَرُ فَلِهَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَسْأَلَكَ . بيان: قال الجوهري مدحى النعامة موضع بيضها و أدحيها موضعها الذي تفرخ فيه و هو أفعول من دحوت لأنها تدحوه برجلها ثم تبيض فيه . 232 و أجهضت الناقة أي أسقطت و مرقت البيضة أي فسدت و قال الميداني في مجمع الأمثال و شارح اللباب و غيرهما في المثل السائر في بيته يؤتى الحكم هذا ما زعمت العرب عن ألسن البهائم قال إن الأرنب التقطت تمرة فاختلسها الثعلب فأكلها فانطلقا يختصمان إلى الضب فقالت الأرنب يا أبا الحسل فقال سميعا دعوت قالت أتيناك لنختصم إليك قال عادلا حكمتما قالت فاخرج إلينا قال في بيته يؤتى الحكم قالت وجدت تمرة قال حلوة فكليها قالت فاختلسها الثعلب قال لنفسه بغي الخير قالت فلطمته قال بحقك أخذت قالت فلطمني قال حر انتصر قالت فاقض بيننا قال حدث حدثين امرأة فإن أبت فأربعة فذهبت أقواله كلها أمثالا انتهى .
بحار الأنوار ج36-54 — 97 قضاياه — غير محدد
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ وَ يَرْدُدْنَ (عليه السلام) وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاميُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ وَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَى الشَّابَّةِ مِنْهُنَّ وَ يَقُولُ أَتَخَوَّفُ أَنْ تُعْجِبَنِي صَوْتَهَا فَيَدْخُلَ عَلَيَّ أَكْثَرَ مِمَّا أَطْلُبُ مِنَ الْأَجْرِ . بيان: لعلهعليه السلامإنما فعل ذلك و قال ما قال تعليما للأمة. 336
بحار الأنوار ج36-54 — 98 زهده و تقواه و ورعه — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
إِنَّ عَلِيّاً فِي 24 آخِرِ عُمُرِهِ يُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ.
بحار الأنوار ج36-54 — 101 عبادته و خوفه ع — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِإِسْنَادٍ ذَكَرَهُ عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: سَامَرْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَرَضَتْ لِي حَاجَةٌ قَالَ
فَرَأَيْتَنِي لَهَا أَهْلًا قُلْتُ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ جَزَاكَ اللَّهُ عَنِّي خَيْراً ثُمَّ قَامَ إِلَى السِّرَاجِ فَأَغْشَاهَا وَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا أَغْشَيْتُ السِّرَاجَ لِئَلَّا أَرَى ذُلَّ حَاجَتِكَ فِي وَجْهِكَ فَتَكَلَّمْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ الْحَوَائِجُ أَمَانَةٌ مِنَ اللَّهِ فِي صُدُورِ الْعِبَادِ فَمَنْ كَتَمَهَا كُتِبَ لَهُ عِبَادَةٌ وَ مَنْ أَفْشَاهَا كَانَ حَقّاً عَلَى مَنْ سَمِعَهَا أَنْ يُعِينَهُ . 37
بحار الأنوار ج36-54 — 102 سخائه و إنفاقه و إيثاره — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب سُئِلَعليه السلامعَنْ رَجُلٍ فَقَالَ
تُوُفِّيَ الْبَارِحَةَ فَلَمَّا رَأَى جَزَعَ السَّائِلِ 53 قَرَأَ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها .
بحار الأنوار ج36-54 — 104 حسن خلقه و بشره و حلمه و عفوه و إشفاقه و عطفه — غير محدد
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَعليه السلاميَقُولُ
قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع 76 لِمَ لَا تَشْتَرِي فَرَساً عَتِيقاً قَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ وَ أَنَا لَا أَفِرُّ مِمَّنْ كَرَّ عَلَيَّ وَ لَا أَكِرُّ عَلَى مَنْ فَرَّ مِنِّي .
بحار الأنوار ج36-54 — 106 مهابته و شجاعته و الاستدلال بسابقته في الجهاد على إمامته و فيه بعض نوادر غزواته — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع السِّنَانِيُّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بِشْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاممَا مَنَعَكَ مِنَ الْخِضَابِ وَ قَدِ اخْتَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ
أَنْتَظِرُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَ لِحْيَتِي مِنْ دَمِ رَأْسِي بِعَهْدٍ مَعْهُودٍ أَخْبَرَنِي بِهِ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ ص . 165
بحار الأنوار ج36-54 — 108 علة عدم اختضابه ع — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
خَضَبَ النَّبِيُّ ص وَ لَمْ يَمْنَعْ عَلِيّاًعليه السلامإِلَّا قَوْلُ النَّبِيِّ ص تُخْضَبُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ . نهج، نهج البلاغة قِيلَ لَهُ (صلوات الله عليه) لَوْ غَيَّرْتَ شَيْبَتَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ الْخِضَابُ زِينَةٌ وَ نَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ يُرِيدُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ص . 166 أبواب معجزاته (صلوات الله و سلامه عليه)
بحار الأنوار ج36-54 — 108 علة عدم اختضابه ع — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ زَاذَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ ص مَكَّةَ وَ رَفَعَ الْهِجْرَةَ بِقَوْلِهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ قَالَ لِعَلِيٍّعليه السلامإِذَا كَانَ الْغَدُ كَلِّمِ الشَّمْسَ حَتَّى تُعْرَفَ كَرَامَتُكَ عَلَى اللَّهِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قُمْنَا فَجَاءَ عَلِيٌّ إِلَى الشَّمْسِ حِينَ طَلَعَتْ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُطِيعَةُ لِرَبِّهَا فَقَالَتِ الشَّمْسُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيَّهُ أَبْشِرْ فَإِنَّ رَبَّ الْعِزَّةِ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ أَبْشِرْ فَإِنَّ لَكَ وَ لِمُحِبِّيكَ وَ لِشِيعَتِكَ- مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ فَخَرَّعليه السلامسَاجِداً فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ص ارْفَعْ رَأْسَكَ حَبِيبِي فَقَدْ بَاهَى اللَّهُ بِكَ الْمَلَائِكَةَ . 171
بحار الأنوار ج36-54 — 109 رد الشمس له و تكلم الشمس معه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ قَالَ:جَمَعَ عَلِيٌّعليه السلامالْعُرَفَاءَ ثُمَّ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ
افْعَلُوا كَذَلِكَ قَالُوا لَا نَفْعَلُ قَالَعليه السلامأَمَا وَ اللَّهِ لَيُسْتَعْمَلَنَّ عَلَيْكُمُ الْيَهُودُ 297 وَ الْمَجُوسُ ثُمَّ لَا تُمَتَّعُونَ فَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ.
بحار الأنوار ج36-54 — 114 معجزات كلامه من إخباره بالغائبات و علمه باللغات و بلاغته و فصاحته — غير محدد
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَىعليه السلامفَرَأَيْتُ فِي يَدِهِ خَاتَماً فَصُّهُ فَيْرُوزَجٌ نَقْشُهُ اللَّهُ الْمَلِكُ فَقَالَ هَذَا حَجَرٌ أَهْدَاهُ جَبْرَئِيلُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص مِنَ الْجَنَّةِ فَوَهَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّعليه السلامالْخَبَرَ . 1، 14 21- كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعُقَيْلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
عَمَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاًعليه السلامبِيَدِهِ فَسَدَلَهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ قَصَّرَهَا مِنْ خَلْفِهِ قَدْرَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ ثُمَّ قَالَ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ فَقَالَ هَكَذَا تِيجَانُ 70 الْمَلَائِكَةِ .
بحار الأنوار ج36-54 — في لوائه و خاتمه — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَصْبَغَ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ
لِي لَوْ كُنْتُ سَبَقْتُ قَلِيلًا لَأَدْرَكْتُ حَيَّانَ السَّرَّاجَ قَالَ وَ أَشَارَ إِلَى مَوْضِعٍ فِي الْبَيْتِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلام فَقَالَ وَ كَانَ هَاهُنَا جَالِساً فَذَكَرَ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ وَ ذَكَرَ حَيَاتَهُ وَ جَعَلَ يُطْرِيهِ وَ يُقَرِّظُهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا حَيَّانُ أَ لَيْسَ تَزْعُمُ وَ يَزْعُمُونَ وَ تَرْوِي وَ يَرْوُونَ لَمْ يَكُنْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ إِلَّا وَ هُوَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِثْلُهُ قَالَ بَلَى قَالَ فَقُلْتُ فَهَلْ رَأَيْنَا 96 وَ رَأَيْتُمْ وَ سَمِعْنَا وَ سَمِعْتُمْ بِعَالِمٍ مَاتَ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ فَنُكِحَ نِسَاؤُهُ وَ قُسِمَتْ أَمْوَالُهُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ فَقَامَ وَ لَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئاً . بيان أطراه أحسن الثناء عليه و التقريظ مدح الإنسان و هو حي بحق أو باطل.
بحار الأنوار ج36-54 — 120 أحوال أولاده و أزواجه و أمهات أولاده — الإمام الصادق عليه السلام
كشف، كشف الغمة قِيلَ لِمُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ (رحمه الله) أَبُوكَ يَسْمَحُ بِكَ فِي الْحَرْبِ وَ يَشُحُّ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِعليهما السلامفَقَالَ
هُمَا عَيْنَاهُ وَ أَنَا يَدُهُ وَ الْإِنْسَانُ يَقِي عَيْنَيْهِ بِيَدِهِ وَ قَالَ مَرَّةً أُخْرَى وَ قَدْ قِيلَ لَهُ ذَلِكَ أَنَا وَلَدُهُ وَ هُمَا وَلَدَا رَسُولِ اللَّهِ ص . 97
بحار الأنوار ج36-54 — 120 أحوال أولاده و أزواجه و أمهات أولاده — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامأَنَّ عَلِيّاًعليه السلامقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَبْعَثُنِي فِي الْأَمْرِ فَأَكُونُ فِيهَا كَالسِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ أَمِ الشَّاهِدَ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ قَالَ بَلِ الشَّاهِدَ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ . 187
بحار الأنوار ج36-54 — 125 النوادر — الإمام الرضا عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاًعليه السلاميَقُولُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ ص فِي مَنَامِي فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِهِ مِنَ الْأَوَدِ وَ اللَّدَدِ وَ بَكَيْتُ فَقَالَ لَا تَبْكِ يَا عَلِيُّ وَ الْتَفِتْ فَالْتَفَتُ وَ إِذَا رَجُلَانِ مُصَفَّدَانِ وَ إِذَا جَلَامِيدُ تُرْضَحُ بِهَا رُءُوسُهُمَا قَالَ أَبُو صَالِحٍ فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ كَمَا كُنْتُ أَغْدُو إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْجَزَّارِينَ لَقِيتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ . 226
بحار الأنوار ج36-54 — 127 كيفية شهادته — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ
لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بَقْلَةٌ أَشْرَفَ وَ لَا أَنْفَعَ مِنَ الْفَرْفَخِ وَ هُوَ بَقْلَةُ فَاطِمَةَعليها السلامثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ هُمْ سَمَّوْهَا 90 بَقْلَةَ الْحَمْقَاءِ بُغْضاً لَنَا وَ عَدَاوَةً لِفَاطِمَةَ ع.
بحار الأنوار ج36-54 — 4 سيرها و مكارم أخلاقها — فاطمة الزهراء عليها السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ النَّبِيُّ
ص مَا زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ إِلَّا بَعْدَ مَا أَمَرَنِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِتَزْوِيجِهَا. 105
بحار الأنوار ج36-54 — 5 تزويجها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ مَسْعَدَةَ قَالَ: مَرَّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّعليه السلامبِمَسَاكِينَ- قَدْ بَسَطُوا كِسَاءً لَهُمْ وَ أَلْقَوْا عَلَيْهِ كِسَراً فَقَالُ
وا- هَلُمَّ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَثَنَى وَرِكَهُ فَأَكَلَ مَعَهُمْ- ثُمَّ تَلَا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ- ثُمَّ قَالَ قَدْ أَجَبْتُكُمْ فَأَجِيبُونِي قَالُوا نَعَمْ- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَامُوا مَعَهُ حَتَّى أَتَوْا مَنْزِلَهُ- فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ أَخْرِجِي مَا كُنْتِ تَدَّخِرِينَ .
بحار الأنوار ج36-54 — 26 مكارم أخلاقه و جمل أحواله و تاريخه و أحوال أصحابه — الإمام الحسين عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَى 234 رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَيْنَاهُ تَدْمَعُ فَسَأَلَتْهُ مَا لَكَ فَقَالَ- إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي تَقْتُلُ حُسَيْناً- فَجَزِعَتْ وَ شَقَّ عَلَيْهَا- فَأَخْبَرَهَا بِمَنْ يَمْلِكُ مِنْ وُلْدِهَا فَطَابَتْ نَفْسُهَا وَ سَكَنَتْ.
بحار الأنوار ج36-54 — 30 إخبار الله تعالى أنبياءه و نبينا ص بشهادته — الإمام الصادق عليه السلام
جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ الْكِنْدِيِّ عَنِ ابْنِ غَزْوَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
نَفَسُ الْمَهْمُومِ لِظُلْمِنَا تَسْبِيحٌ- وَ هَمُّهُ لَنَا عِبَادَةٌ وَ كِتْمَانُ سِرِّنَا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَجِبُ أَنْ يُكْتَبَ هَذَا الْحَدِيثُ بِالذَّهَبِ. 279
بحار الأنوار ج36-54 — 34 ثواب البكاء على مصيبته و مصائب سائر الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب ذَكَرَ صَاحِبُ كِتَابَ الْبِدَعِ وَ صَاحِبُ كِتَابِ شَرْحِ الْأَخْبَارِأَنَّ عَقِبَ الْحُسَيْنِ مِنِ ابْنِهِ عَلِيٍّ الْأَكْبَرِ- وَ أَنَّهُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ أَبِيهِ- وَ أَنَّ الْمَقْتُولَ هُوَ الْأَصْغَرُ مِنْهُمَا وَ عَلَيْهِ نُعَوِّلُ- فَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ الْبَاقِي- كَانَ يَوْمَ كَرْبَلَاءَ مِنْ أَبْنَاءِ ثَلَاثِينَ سَنَةً- وَ إِنَّ ابْنَهُ مُحَمَّداً الْبَاقِرَ كَانَ يَوْمَئِذٍ مِنَ أَبْنَاءِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ كَانَ لِعَلِيٍّ الْأَصْغَرِ الْمَقْتُولِ نَحْوُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً. وَ تَقُولُ الزَّيْدِيَّةُإِنَّ الْعَقِبَ مِنَ الْأَصْغَرِ- وَ إِنَّهُ كَانَ فِي يَوْمِ كَرْبَلَاءَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ- وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَرْبَعِ سِنِينَ وَ عَلَى هَذَا النَّسَّابُونَ. كِتَابُ النَّسَبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِقَالَ يَزِيدُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلام وَا عَجَبَا لِأَبِيكَ سَمَّى عَلِيّاً وَ عَلِيّاً- فَقَالَ
عليه السلامإِنَّ أَبِي أَحَبَّ أَبَاهُ فَسَمَّى بِاسْمِهِ مِرَاراً . 330
بحار الأنوار ج36-54 — 48 عدد أولاده — الإمام السجاد عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليه السلام
لَأَنْ أَدْخُلَ السُّوقَ وَ مَعِي دَرَاهِمُ- أَبْتَاعُ بِهِ لِعِيَالِي لَحْماً وَ قَدْ قَرِمُوا إِلَيْهِ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ نَسَمَةً . 67
بحار الأنوار ج36-54 — 5 مكارم أخلاقه و علمه و إقرار المخالف و المؤالف بفضله و حسن خلقه و خلقه و صوته و عبادته صلوات الله و — الإمام السجاد عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
قَالَ: بِالْكُوفَةِ مَسْجِدٌ يُقَالُ لَهُ مَسْجِدُ السَّهْلَةِ- لَوْ أَنَّ عَمِّي زَيْداً أَتَاهُ فَصَلَّى فِيهِ- وَ اسْتَجَارَ اللَّهَ لَأَجَارَهُ عِشْرِينَ سَنَةً . 208
بحار الأنوار ج36-54 — 11 أحوال أولاده و أزواجه — الإمام الصادق عليه السلام
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ
كَانَتْ أُمِّي قَاعِدَةً عِنْدَ جِدَارٍ- فَتَصَدَّعَ الْجِدَارُ وَ سَمِعْنَا هَدَّةً شَدِيدَةً- فَقَالَتْ بِيَدِهَا لَا وَ حَقِّ الْمُصْطَفَى- مَا أَذِنَ اللَّهُ لَكَ فِي السُّقُوطِ- فَبَقِيَ مُعَلَّقاً حَتَّى جَازَتْهُ فَتَصَدَّقَ عَنْهَا أَبِي بِمِائَةِ دِينَارٍ وَ ذَكَرَهَا الصَّادِقُعليه السلاميَوْماً- فَقَالَ كَانَتْ صِدِّيقَةً لَمْ يُدْرَكْ فِي آلِ الْحَسَنِ مِثْلُهَا. 216
بحار الأنوار ج36-54 — 1 تاريخ ولادته و وفاته — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ
إِنَّ رَجُلًا كَانَ عَلَى أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ- فَقِيلَ لَهُ انْطَلِقْ فَصَلِّ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ- فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُغَسِّلُهُ فِي الْبَقِيعِ- فَجَاءَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلامقَدْ تُوُفِّيَ . 220
بحار الأنوار ج36-54 — 1 تاريخ ولادته و وفاته — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَدْرَكْتَ الْحُسَيْنَ (صلوات الله عليه)- قَالَ
نَعَمْ الْخَبَرَ . أقول سيأتي خبر شهادتهعليه السلامبرواية أبي بصير في باب أحوال أصحابه. 221
بحار الأنوار ج36-54 — 1 تاريخ ولادته و وفاته — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي الْعِزَّةُ لِلَّهِ . 223
بحار الأنوار ج36-54 — 2 أسمائه — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: دَخَلْتُ إِلَى مَكَّةَ فِي اللَّيْلِ فَفَرَغْتُ مِنْ طَوَافِي وَ سَعْيِي- وَ بَقِيَ عَلَيَّ لَيْلٌ فَقُلْتُ أَمْضِي إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ- فَأَتَحَدَّثُ عِنْدَهُ بَقِيَّةَ لَيْلِي فَجِئْتُ إِلَى الْبَابِ- فَقَرَعْتُهُ فَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ- يَقُولُ
إِنْ كَانَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ فَأَدْخِلْهُ- قَالَ مَنْ هَذَا قُلْتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ ادْخُلْ . 237
بحار الأنوار ج36-54 — 5 معجزاته و معاني أموره و غرائب شأنه — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ يَرْفَعُهُ قَالَ: دَخَلَتْ حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّعليه السلام قَالَ
يَا حَبَابَةُ مَا الَّذِي أَبْطَأَ بِكِ- قَالَتْ قُلْتُ بَيَاضٌ عَرَضَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِي كَثُرَتْ لَهُ هُمُومِي- فَقَالَ يَا حَبَابَةُ أَرِينِيهِ قَالَتْ فَدَنَوْتُ مِنْهُ- فَوَضَعَ يَدَهُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِي- ثُمَّ قَالَ ائْتُوا لَهَا بِالْمِرْآةِ فَأُتِيتُ بِالْمِرْآةِ 238 فَنَظَرْتُ فَإِذَا شَعْرُ مَفْرِقِ رَأْسِي قَدِ اسْوَدَّ- فَسُرِرْتُ بِذَلِكَ وَ سُرَّ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامبِسُرُورِي .
بحار الأنوار ج36-54 — 5 معجزاته و معاني أموره و غرائب شأنه — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ
إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ لَوْ قَامَ 255 بِشَاطِئِ الْبَحْرِ- يَعْرِفُ دَوَابَّ الْبَحْرِ وَ أُمَّهَاتِهَا وَ عَمَّاتِهَا وَ خَالاتِهَا .
بحار الأنوار ج36-54 — 5 معجزاته و معاني أموره و غرائب شأنه — الإمام الباقر عليه السلام
شا، الإرشاد أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ حِبَّانِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّعليه السلامالْحَاجَةَ وَ جَفَاءَ الْإِخْوَانِ- فَقَالَ
بِئْسَ الْأَخُ أَخٌ يَرْعَاكَ 288 غَنِيّاً وَ يَقْطَعُكَ فَقِيراً- ثُمَّ أَمَرَ غُلَامَهُ فَأَخْرَجَ كِيساً فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ- فَقَالَ اسْتَنْفِقْ هَذِهِ فَإِذَا نَفِدَتْ فَأَعْلِمْنِي . بيان حبان بكسر الحاء و تشديد الباء أقول- رواه في كتاب مطالب السئول و كشف الغمة عن الأسود بن كثير.
بحار الأنوار ج36-54 — 6 مكارم أخلاقه و سيره و سننه و علمه و فضله و إقرار المخالف و المؤالف بجلالته — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَمْضَغُ عِلْكاً- فَقَالَ
يَا مُحَمَّدُ نَقَضَتِ الْوَسِمَةُ أَضْرَاسِي- فَمَضَغْتُ هَذَا الْعِلْكَ لِأَشُدَّهَا- قَالَ وَ كَانَتِ اسْتَرْخَتْ فَشَدَّهَا بِالذَّهَبِ . 299
بحار الأنوار ج36-54 — 6 مكارم أخلاقه و سيره و سننه و علمه و فضله و إقرار المخالف و المؤالف بجلالته — الإمام الباقر عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى شَقِيقٍ الْبَلْخِيِّ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ: قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِعليه السلامكَيْفَ أَصْبَحْتَ- قَالَ
304 أَصْبَحْنَا غَرْقَى فِي النِّعْمَةِ مَوْفُورِينَ بِالذُّنُوبِ- يَتَحَبَّبُ إِلَيْنَا إِلَهُنَا بِالنِّعَمِ- وَ نَتَمَقَّتُ إِلَيْهِ بِالْمَعَاصِي- وَ نَحْنُ نَفْتَقِرُ إِلَيْهِ وَ هُوَ غَنِيٌّ عَنَّا .
بحار الأنوار ج36-54 — 6 مكارم أخلاقه و سيره و سننه و علمه و فضله و إقرار المخالف و المؤالف بجلالته — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ وَ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
فِي خَاتَمِي مَكْتُوبٌ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ . 11
بحار الأنوار ج36-54 — 2 أسمائه و ألقابه و كناه و عللها و نقش خاتمه و حليته و شمائله — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُسْلِمٌ مَوْلًى لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
تَرَكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالسِّوَاكَ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِسَنَتَيْنِ- وَ ذَلِكَ أَنَّ أَسْنَانَهُ ضَعُفَتْ . 18
بحار الأنوار ج36-54 — 4 مكارم سيره و محاسن أخلاقه و إقرار المخالفين و المؤالفين بفضله — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق الْمُكَتِّبُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بِشْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ إِذَا حَدَّثَنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليه السلام قَالَ
حَدَّثَنِي الصَّادِقُ عَنِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍعليه السلام. 19
بحار الأنوار ج36-54 — 4 مكارم سيره و محاسن أخلاقه و إقرار المخالفين و المؤالفين بفضله — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ قَالَ: كُنَّا جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِنَا دَخَلْنَا الْحَمَّامَ- فَلَمَّا خَرَجْنَا لَقِيَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلام فَقَالَ
لَنَا مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ فَقُلْنَا لَهُ مِنَ الْحَمَّامِ- فَقَالَ أَنْقَى اللَّهُ غَسْلَكُمْ فَقُلْنَا لَهُ جُعِلْنَا فِدَاكَ- وَ إِنَّا جِئْنَا مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ الْحَمَّامَ فَجَلَسْنَا لَهُ حَتَّى خَرَجَ- فَقُلْنَا لَهُ أَنْقَى اللَّهُ غَسْلَكَ فَقَالَ 47 طَهَّرَكُمُ اللَّهُ .
بحار الأنوار ج36-54 — 4 مكارم سيره و محاسن أخلاقه و إقرار المخالفين و المؤالفين بفضله — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب نجم، كتاب النجوم بِإِسْنَادِنَا إِلَى الْحِمْيَرِيِّ فِي كِتَابِ الدَّلَائِلِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ
لِي ذَاتَ يَوْمٍ- بَقِيَ مِنْ أَجَلِي خَمْسُ 141 سِنِينَ فَحُسِبَ ذَلِكَ فَمَا زَادَهُ وَ لَا نَقَصَ .
بحار الأنوار ج36-54 — 5 معجزاته و استجابة دعواته و معرفته بجميع اللغات و معالي أموره — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ سَعِيدٍ الْجُمَحِيِّ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلاممُسْنِداً ظَهْرِي إِلَى زَمْزَمَ- فَمَرَّ عَلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ- وَ هُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلام يَا أَسْلَمُ أَ تَعْرِفُ هَذَا الشَّابَّ قُلْتُ نَعَمْ- هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ- قَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيَظْهَرُ وَ يُقْتَلُ فِي حَالٍ مَضِيعَةٍ- ثُمَّ قَالَ يَا أَسْلَمُ لَا تُحَدِّثْ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَحَداً- فَإِنَّهُ عِنْدَكَ أَمَانَةٌ قَالَ فَحَدَّثْتُ بِهِ مَعْرُوفَ بْنَ خَرَّبُوذَ- وَ أَخَذْتُ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا أَخَذَ عَلَيَّ- قَالَ وَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامغُدْوَةً وَ عَشِيَّةً أَرْبَعَةً مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ- فَسَأَلَهُ مَعْرُوفٌ فَقَالَ
أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِيهِ- فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَى أَسْلَمَ- فَقَالَ لَهُ يَا أَسْلَمُ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنِّي أَخَذْتُ عَلَيْهِ مِثْلَ الَّذِي أَخَذْتَهُ عَلَيَّ- قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاملَوْ كَانَ النَّاسُ كُلُّهُمْ لَنَا شِيعَةً- لَكَانَ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهِمْ لَنَا شُكَّاكاً وَ الرُّبُعُ الْآخَرُ أَحْمَقَ . 150
بحار الأنوار ج36-54 — 5 معجزاته و استجابة دعواته و معرفته بجميع اللغات و معالي أموره — الإمام الباقر عليه السلام
خص ، منتخب البصائر ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَلَى أَبِي جَعْفَرٍ- أَقَامَ أَبُو جَعْفَرٍ مَوْلًى لَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَ قَالَ لَهُ- إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ- فَلَمَّا أُدْخِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامنَظَرَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ- وَ أَسَرَّ شَيْئاً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ نَفْسِهِ لَا يُدْرَى مَا هُوَ- ثُمَّ أَظْهَرَ يَا مَنْ يَكْفِي خَلْقَهُ كُلَّهُمْ وَ لَا يَكْفِيهِ أَحَدٌ- اكْفِنِي شَرَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ- فَصَارَ أَبُو جَعْفَرٍ لَا يُبْصِرُ مَوْلَاهُ وَ صَارَ مَوْلَاهُ لَا يُبْصِرُهُ- قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ- لَقَدْ أَتْعَبْتُكَ فِي هَذَا الْحَرِّ فَانْصَرِفْ- فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممِنْ عِنْدِهِ فَقَالَ
أَبُو جَعْفَرٍ لِمَوْلَاهُ- مَا مَنَعَكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْتُهُ- وَ لَقَدْ جَاءَ شَيْءٌ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ اللَّهِ لَئِنْ حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ لَأَقْتُلَنَّكَ . 170
بحار الأنوار ج36-54 — 6 ما جرى بينه — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمِسْمَعِيِّ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلام لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مَوْلَايَ وَ أَخَذَ مَالِي- فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ إِنَّكَ لَتُهَدِّدُنِي بِدُعَائِكَ- قَالَ حَمَّادٌ قَالَ الْمِسْمَعِيُّ فَحَدَّثَنِي مُعَتِّبٌ- أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاملَمْ يَزَلْ لَيْلَتَهُ رَاكِعاً وَ سَاجِداً- فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ هُوَ سَاجِدٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ الْقَوِيَّةِ وَ بِجَلَالِكَ الشَّدِيدِ- الَّذِي كُلُّ خَلْقِكَ لَهُ ذَلِيلٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ أَنْ تَأْخُذَهُ السَّاعَةَ السَّاعَةَ فَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى سَمِعْنَا الصَّيْحَةَ فِي دَارِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ- فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامرَأْسَهُ وَ قَالَ
- إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ بِدَعْوَةٍ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ مَلَكاً- فَضَرَبَ رَأْسَهُ بِمِرْزَبَةٍ مِنْ حَدِيدٍ 210 انْشَقَّتْ مِنْهَا مَثَانَتُهُ فَمَاتَ . بيان المرزبة بالكسر المطرقة الكبيرة التي تكون للحداد.
بحار الأنوار ج36-54 — 6 ما جرى بينه — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات فَضَالَةُ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبِبِرِّ ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ لَهُ- وَ قَالَ
لَقَدْ كُنْتُ أُحِبُّهُ وَ قَدِ ازْدَادَ إِلَيَّ حُبّاً الْخَبَرَ . 269 أقول سيأتي تمامه في باب بر الوالدين.
بحار الأنوار ج36-54 — 8 أحوال أزواجه و أولاده — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فُضَيْلِ سُكَّرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
يَا فُضَيْلُ 273 أَ تَدْرِي فِي أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُ أَنْظُرُ فِيهِ قَبْلُ قَالَ قُلْتُ لَا- قَالَ كُنْتُ أَنْظُرُ فِي كِتَابِ فَاطِمَةَعليها السلام فَلَيْسَ مَلِكٌ يَمْلِكُ وَ فِيهِ مَكْتُوبٌ اسْمُهُ وَ اسْمُ أَبِيهِ- فَمَا وَجَدْتُ لِوُلْدِ الْحَسَنِ فِيهِ شَيْئاً . بيان لعل المراد أولاد الحسنعليه السلامالذين كانوا في ذلك الزمان.
بحار الأنوار ج36-54 — 9 أحوال أقربائه و عشائره و ما جرى بينه و بينهم و ما وقع عليهم من الجور و الظلم و أحوال من خرج في زما — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنِ الدِّهْقَانِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ
قُلْتُ 274 جُعِلْتُ فِدَاكَ حَدِيثٌ كَانَ يَرْوِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ- عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ لَقِيتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلام فِي السَّنَةِ الَّتِي خَرَجَ فِيهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ- فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ هَذَا قَدْ أَلِفَ الْكَلَامَ- وَ سَارَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَمَا الَّذِي تَأْمُرُ بِهِ- قَالَ فَقَالَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْكُنُوا مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ الْخَبَرَ .
بحار الأنوار ج36-54 — 9 أحوال أقربائه و عشائره و ما جرى بينه و بينهم و ما وقع عليهم من الجور و الظلم و أحوال من خرج في زما — الإمام الرضا عليه السلام
ع، علل الشرائع ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْهَيْثَمِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلام يَدَّعِي عَلَى الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ دَيْناً عَلَيْهِ- قَالَ
فَقَالَ ذَهَبَ بِحَقِّي- فَقَالَ ذَهَبَ بِحَقِّكَ الَّذِي قَتَلَهُ- ثُمَّ قَالَ لِلْوَلِيدِ قُمْ إِلَى الرَّجُلِ فَاقْضِهِ مِنْ حَقِّهِ- فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُبَرِّدَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ وَ إِنْ كَانَ بَارِداً . 338
بحار الأنوار ج36-54 — 11 أحوال أصحابه و أهل زمانه — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زُرْعَةَ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ وَ كَانَ لَهُ جَارِيَةٌ نَفِيسَةٌ- فَوَقَعَتْ فِي قَلْبِ رَجُلٍ وَ أَعْجَبَ بِهَا- فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
- تَعَرَّضْ لِرُؤْيَتِهَا وَ كُلَّمَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ أَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ- فَفَعَلَ فَمَا لَبِثَ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى عَرَضَ لِوَلِيِّهَا سَفَرٌ- فَجَاءَ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ يَا فُلَانُ أَنْتَ جَارِي- وَ أَوْثَقُ النَّاسِ عِنْدِي وَ قَدْ عَرَضَ لِي سَفَرٌ- وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ أُودِعَكَ فُلَانَةَ جَارِيَتِي تَكُونُ عِنْدَكَ- فَقَالَ الرَّجُلُ لَيْسَ لِي امْرَأَةٌ- وَ لَا مَعِي فِي مَنْزِلِي امْرَأَةٌ فَكَيْفَ تَكُونُ جَارِيَتُكَ عِنْدِي- فَقَالَ أُقَوِّمُهَا عَلَيْكَ بِالثَّمَنِ وَ تَضْمَنُهُ لِي تَكُونُ عِنْدَكَ- فَإِذَا أَنَا قَدِمْتُ فَبِعْنِيهَا أَشْتَرِيهَا مِنْكَ- وَ إِنْ نِلْتَ مِنْهَا نِلْتَ مَا يَحِلُّ لَكَ- فَفَعَلَ وَ غَلَّظَ عَلَيْهِ فِي الثَّمَنِ وَ خَرَجَ الرَّجُلُ- فَمَكَثَتْ عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ حَتَّى قَضَى وَطَرَهُ مِنْهَا ثُمَّ قَدِمَ رَسُولٌ لِبَعْضِ خُلَفَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ- يَشْتَرِي لَهُ جَوَارِيَ فَكَانَتْ هِيَ فِيمَنْ سُمِّيَ أَنْ يَشْتَرِيَ- فَبَعَثَ الْوَالِي إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ جَارِيَةُ فُلَانٍ- قَالَ فُلَانٌ غَائِبٌ فَقَهَرَهُ عَلَى بَيْعِهَا- فَأَعْطَاهُ مِنَ الثَّمَنِ مَا كَانَ فِيهِ رِبْحٌ- فَلَمَّا أُخِذَتِ الْجَارِيَةُ وَ أُخْرِجَ بِهَا مِنَ الْمَدِينَةِ- قَدِمَ مَوْلَاهَا فَأَوَّلُ شَيْءٍ سَأَلَهُ سَأَلَهُ عَنِ الْجَارِيَةِ كَيْفَ هِيَ- فَأَخْبَرَهُ بِخَبَرِهَا وَ أَخْرَجَ إِلَيْهِ الْمَالَ كُلَّهُ- الَّذِي قَوَّمَهُ عَلَيْهِ وَ الَّذِي رَبِحَ- فَقَالَ هَذَا ثَمَنُهَا فَخُذْهُ فَأَبَى الرَّجُلُ فَقَالَ- لَا آخُذُ إِلَّا مَا قَوَّمْتُ عَلَيْكَ- وَ مَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ فَخُذْهُ 360 لَكَ هَنِيئاً- فَصَنَعَ اللَّهُ لَهُ بِحُسْنِ نِيَّتِهِ .
بحار الأنوار ج36-54 — 11 أحوال أصحابه و أهل زمانه — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: كَانَ خَطَّابٌ الْجُهَنِيُّ خَلِيطاً لَنَا- وَ كَانَ شَدِيدَ النَّصْبِ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَ كَانَ يَصْحَبُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ قَالَ- فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ أَعُودُهُ لِلْخُلْطَةِ وَ التَّقِيَّةِ- فَإِذَا هُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ فِي حَدِّ الْمَوْتِ- فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا لِي وَ لَكَ يَا عَلِيُّ- فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلام رَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ رَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ رَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ . 363
بحار الأنوار ج36-54 — 11 أحوال أصحابه و أهل زمانه — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص عِدَّةٌ مِنْ مَشَايِخِنَا عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ فَأَتَيْتُ ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ مُوَدِّعاً لَهُ- فَقُلْتُ لَكَ حَاجَةٌ قَالَ نَعَمْ تُقْرِئُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالسَّلَامَ- قَالَ
فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلَنِي ثُمَّ قَالَ- مَا فَعَلَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ قُلْتُ صَالِحٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ- آخِرُ عَهْدِي بِهِ وَ قَدْ أَتَيْتُهُ مُوَدِّعاً لَهُ 374 فَسَأَلَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ السَّلَامَ قَالَ- وَ (عليه السلام) أَقْرِئْهُ السَّلَامَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ- وَ قُلْ كُنْ عَلَى مَا عَهِدْتُكَ عَلَيْهِ .
بحار الأنوار ج36-54 — 11 أحوال أصحابه و أهل زمانه — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْجُعْفِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ وَ أَنَا مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ حَالًا- فَشَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ- وَجَدْتُ عَلَى بَابِهِ كِيساً فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِينَارٍ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْرِي ذَلِكَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ- يَا سَعِيدُ اتَّقِ اللَّهَ وَ عَرِّفْهُ فِي الْمَشَاهِدِ وَ كُنْتُ رَجَوْتُ أَنْ يُرَخِّصَ لِي فِيهِ- فَخَرَجْتُ وَ أَنَا مُغْتَمٌّ فَأَتَيْتُ مِنًى فَتَنَحَّيْتُ عَنِ النَّاسِ وَ تَقَصَّيْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَاوَرْقَةَ - فَنَزَلْتُ فِي بَيْتٍ مُتَنَحِّياً مِنَ النَّاسِ- ثُمَّ قُلْتُ مَنْ يَعْرِفُ الْكِيسَ- قَالَ فَأَوَّلُ صَوْتٍ صَوَّتُّهُ إِذَا رَجُلٌ عَلَى رَأْسِي- يَقُولُ أَنَا صَاحِبُ الْكِيسِ قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي أَنْتَ فَلَا كُنْتَ- قُلْتُ مَا عَلَامَةُ الْكِيسِ- فَأَخْبَرَنِي بِعَلَامَتِهِ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ قَالَ- فَتَنَحَّى نَاحِيَةً فَعَدَّهَا فَإِذَا الدَّنَانِيرُ عَلَى حَالِهَا- ثُمَّ عَدَّ مِنْهَا سَبْعِينَ دِينَاراً فَقَالَ- خُذْهَا حَلَالًا خَيْرٌ مِنْ سَبْعِمِائَةٍ حَرَاماً فَأَخَذْتُهَا- ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَأَخْبَرْتُهُ كَيْفَ تَنَحَّيْتُ- وَ كَيْفَ صَنَعْتُ فَقَالَ
- أَمَا إِنَّكَ حِينَ شَكَوْتَ إِلَيَّ أَمَرْنَا لَكَ بِثَلَاثِينَ دِينَاراً يَا جَارِيَةُ هَاتِهَا- فَأَخَذْتُهَا وَ أَنَا مِنْ أَحْسَنِ قَوْمِي 386 حَالًا .
بحار الأنوار ج36-54 — 11 أحوال أصحابه و أهل زمانه — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامحَسْبِيَ اللَّهُ وَ فِيهِ وَرْدَةٌ وَ هِلَالٌ فِي أَعْلَاهُ . 11
بحار الأنوار ج36-54 — 2 أسمائه و ألقابه و كناه و حليته و نقش خاتمه — الإمام الرضا عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى الْوَشَّاءُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ
صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ لَا يَلْهُو وَ لَا يَلْعَبُ وَ أَقْبَلَ أَبُو الْحَسَنِ وَ هُوَ صَغِيرٌ وَ مَعَهُ بَهْمَةُ عَنَاقٍ مَكِّيَّةٌ وَ يَقُولُ لَهَا اسْجُدِي لِرَبِّكِ فَأَخَذَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَنْ لَا يَلْهُو وَ لَا يَلْعَبُ . 20
بحار الأنوار ج36-54 — 3 النصوص عليه — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ وَهَبَ رَجُلٌ جَارِيَةً لِابْنِهِ فَوَلَدَتْ أَوْلَاداً فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ بَعْدَ ذَلِكَ قَدْ كَانَ أَبُوكَ وَطِئَنِي قَبْلَ أَنْ يَهَبَنِي لَكَ فَسُئِلَ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامعَنْهَا فَقَالَ
لَا تُصَدَّقُ إِنَّمَا تَفِرُّ مِنْ سُوءِ خُلُقِهِ فَقِيلَ ذَلِكَ لِلْجَارِيَةِ فَقَالَتْ صَدَقَ وَ اللَّهِ مَا هَرَبْتُ إِلَّا مِنْ سُوءِ خُلُقِهِ . 47
بحار الأنوار ج36-54 — 4 معجزاته و استجابة دعواته و معالي أموره و غرائب شأنه — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
شي ، تفسير العياشي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ وَقَفَ عَلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الثَّانِيعليه السلامفِي بَنِي زُرَيْقٍ فَقَالَ
لِي وَ هُوَ رَافِعٌ صَوْتَهُ يَا أَحْمَدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص جَهَدَ النَّاسُ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ فَأَبَى اللَّهُ 160 إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَلَمَّا مَاتَ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامجَهَدَ ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَ أَصْحَابُهُ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ فَأَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ الْخَبَرَ .
بحار الأنوار ج36-54 — 7 أحوال عشائره و أصحابه و أهل زمانه و ما جرى بينه و بينهم و ما جرى من الظلم على عشائره — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْخَرَزِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ بِالْكُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنِي الثَّوْبَانِيُّ قَالَ كَانَتْ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليه السلامبِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً كُلَّ يَوْمٍ سَجْدَةٌ بَعْدَ ابْيِضَاضِ الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الزَّوَالِ قَالَ فَكَانَ هَارُونُ رُبَّمَا صَعِدَ سَطْحاً يُشْرِفُ مِنْهُ عَلَى الْحَبْسِ الَّذِي حُبِسَ فِيهِ أَبَا الْحَسَنِعليه السلامفَكَانَ يَرَى أَبَا الْحَسَنِعليه السلامسَاجِداً فَقَالَ
لِلرَّبِيعِ مَا ذَاكَ الثَّوْبُ الَّذِي أَرَاهُ كُلَّ يَوْمٍ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا ذَاكَ بِثَوْبٍ وَ إِنَّمَا هُوَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَجْدَةٌ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الزَّوَالِ قَالَ الرَّبِيعُ فَقَالَ لِي هَارُونُ أَمَا إِنَّ هَذَا مِنْ رُهْبَانِ بَنِي هَاشِمٍ قُلْتُ فَمَا لَكَ فَقَدْ 221 ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ فِي الْحَبْسِ قَالَ هَيْهَاتَ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ .
بحار الأنوار ج36-54 — 9 أحواله — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ قَالَ: خَرَجْنَا إِلَى مَكَّةَ وَ مَعَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَ مَعَهُ مَالٌ وَ مَتَاعٌ فَقُلْنَا مَا هَذَا قَالَ لِلْعَبْدِ الصَّالِحِعليه السلامأَمَرَنِي أَنْ أَحْمِلَهُ إِلَى عَلِيٍّ ابْنِهِعليه السلاموَ قَدْ أَوْصَى إِلَيْهِ قَالَ
الصَّدُوقُ (رحمه اللّه) إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ أَنْكَرَ ذَلِكَ بَعْدَ وَفَاةِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليه السلاموَ حَبَسَ الْمَالَ عَنِ الرِّضَاعليه السلام. 18
بحار الأنوار ج36-54 — 2 النصوص على الخصوص عليه — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: قَدِمَتْ عَلَيَّ أَحْمَالٌ فَأَتَانِي رَسُولُ الرِّضَاعليه السلامقَبْلَ أَنْ أَنْظُرَ فِي الْكُتُبِ أَوْ أُوَجِّهَ بِهَا إِلَيْهِ فَقَالَ
لِي يَقُولُ الرِّضَاعليه السلامسَرِّحْ إِلَيَّ بِدَفْتَرٍ وَ لَمْ يَكُنْ لِي فِي مَنْزِلِي دَفْتَرٌ أَصْلًا قَالَ فَقُلْتُ وَ أَطْلُبُ مَا لَا أَعْرِفُ بِالتَّصْدِيقِ لَهُ فَلَمْ أَجِدْ شَيْئاً وَ لَمْ أَقَعْ عَلَى شَيْءٍ فَلَمَّا وَلَّى الرَّسُولُ قُلْتُ مَكَانَكَ فَحَلَلْتُ بَعْضَ الْأَحْمَالِ فَتَلَقَّانِي دَفْتَرٌ لَمْ أَكُنْ عَلِمْتُ بِهِ إِلَّا أَنِّي عَلِمْتُ أَنَّهُ لَمْ يَطْلُبْ إِلَّا الْحَقَّ فَوَجَّهْتُ بِهِ إِلَيْهِ . 43
بحار الأنوار ج36-54 — 3 معجزاته و غرائب شأنه — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الرِّضَاعليه السلامأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ
يَا عَبْدَ اللَّهِ أَوْصِ بِمَا تُرِيدُ وَ اسْتَعِدَّ لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ فَكَانَ مَا قَدْ قَالَ فَمَاتَ بَعْدَهُ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ . 44
بحار الأنوار ج36-54 — 3 معجزاته و غرائب شأنه — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الرِّضَاعليه السلاموَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَى هَارُونَ بِمِنًى أَوْ بِعَرَفَاتٍ فَقَالَ
أَنَا وَ هَارُونُ هَكَذَا وَ ضَمَّ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ فَكُنَّا لَا نَدْرِي مَا يَعْنِي بِذَلِكَ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ بِطُوسَ مَا كَانَ فَأَمَرَ الْمَأْمُونُ بِدَفْنِ الرِّضَاعليه السلامإِلَى جَنْبِ قَبْرِ هَارُونَ . أقول: قد مر بعض الأخبار في باب معجزاته ع.
بحار الأنوار ج36-54 — 19 إخباره و إخبار آبائه — الإمام الرضا عليه السلام
عم، إعلام الورى شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ وَ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنِ الْمُطَرِّفِيِّ قَالَ: مَضَى أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَاعليه السلاموَ لِيَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهَا غَيْرِي وَ غَيْرُهُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامإِذَا كَانَ غَداً فَأْتِنِي فَأَتَيْتُهُ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ
لِي مَضَى أَبُو الْحَسَنِ وَ لَكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقُلْتُ نَعَمْ فَرَفَعَ الْمُصَلَّى الَّذِي كَانَ تَحْتَهُ فَإِذَا تَحْتَهُ دَنَانِيرُ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ وَ كَانَ قِيمَتُهَا فِي الْوَقْتِ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ . 55 يج، الخرائج و الجرائح عن المطرفي مثله .
بحار الأنوار ج36-54 — 3 معجزاته — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ خَيْرَانَ الْأَسْبَاطِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِعليه السلامفَقَالَ
لِي مَا فَعَلَ الْوَاثِقُ قُلْتُ هُوَ فِي عَافِيَةٍ قَالَ وَ مَا يَفْعَلُ جَعْفَرٌ قُلْتُ تَرَكْتُهُ أَسْوَأَ النَّاسِ حَالًا فِي السِّجْنِ قَالَ وَ مَا يَفْعَلُ ابْنُ الزَّيَّاتِ قُلْتُ الْأَمْرُ أَمْرُهُ وَ أَنَا مُنْذُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ خَرَجْتُ مِنْ هُنَاكَ قَالَ مَاتَ الْوَاثِقُ وَ قَدْ قَعَدَ الْمُتَوَكِّلُ جَعْفَرٌ وَ قُتِلَ ابْنُ الزَّيَّاتِ قُلْتُ مَتَى قَالَ بَعْدَ خُرُوجِكَ بِسِتَّةِ 152 أَيَّامٍ وَ كَانَ كَذَلِكَ .
بحار الأنوار ج36-54 — 3 معجزاته و بعض مكارم أخلاقه و معالي أموره — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ عَنِ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي غَانِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍعليه السلاميَقُولُ
فِي سَنَةِ مِائَتَيْنِ وَ سِتِّينَ تَفْتَرِقُ شِيعَتِي وَ فِيهَا قُبِضَ أَبُو مُحَمَّدٍعليه السلاموَ تَفَرَّقَتْ شِيعَتُهُ وَ أَنْصَارُهُ فَمِنْهُمْ مَنِ انْتَهَى إِلَى جَعْفَرٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَاهُ وَ شَكَّ وَ مِنْهُمْ مَنْ وَقَفَ عَلَى الْحَيْرَةِ وَ مِنْهُمْ 335 مَنْ ثَبَتَ عَلَى دِينِهِ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ .
بحار الأنوار ج36-54 — 5 وفاته — غير محدد
ك، إكمال الدين ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ يَزِيدَ الضَّخْمِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه) يَقُولُ
كَأَنِّي بِكُمْ تَجُولُونَ جَوَلَانَ النَّعَمِ تَطْلُبُونَ الْمَرْعَى فَلَا تَجِدُونَهُ. 120
بحار الأنوار ج36-54 — 2 ما ورد عن أمير المؤمنين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَخْبِرْنِي عَنِ الْقَائِمِعليه السلامفَقَالَ
وَ اللَّهِ مَا هُوَ أَنَا وَ لَا الَّذِي تَمُدُّونَ إِلَيْهِ 139 أَعْنَاقَكُمْ وَ لَا يُعْرَفُ وِلَادَتُهُ قُلْتُ بِمَا يَسِيرُ قَالَ بِمَا سَارَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمهَدَرَ مَا قَبْلَهُ وَ اسْتَقْبَلَ.
بحار الأنوار ج36-54 — 5 ما روي عن الباقر — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامجَلَالَتُكَ تَمْنَعُنِي عَنْ مَسْأَلَتِكَ فَتَأْذَنُ لِي فِي أَنْ أَسْأَلَكَ قَالَ
سَلْ قُلْتُ يَا سَيِّدِي هَلْ لَكَ وَلَدٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَإِنْ حَدَثَ حَدَثٌ فَأَيْنَ أَسْأَلُ عَنْهُ فَقَالَ بِالْمَدِينَةِ.
بحار الأنوار ج36-54 — 10 نص العسكريين — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّعليه السلاميَقُولُ
فِي سَنَةِ مِائَتَيْنِ وَ سِتِّينَ تَفَرَّقَ شِيعَتِي فَفِيهَا قُبِضَ أَبُو مُحَمَّدٍعليه السلاموَ تَفَرَّقَتْ شِيعَتُهُ وَ أَنْصَارُهُ فَمِنْهُمْ مَنِ 162 انْتَمَى إِلَى جَعْفَرٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ تَاهَ وَ شَكَّ وَ مِنْهُمْ مَنْ وَقَفَ عَلَى تَحَيُّرِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ ثَبَتَ عَلَى دِينِهِ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
بحار الأنوار ج36-54 — 10 نص العسكريين — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَكَانَ عَلَيَّ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ وَ ضِقْتُ بِهَا ذَرْعاً ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي لِي حَوَانِيتُ اشْتَرَيْتُهَا بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ وَ ثَلَاثِينَ دِينَاراً قَدْ جَعَلْتُهَا لِلنَّاحِيَةِ بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا نَطَقْتُ بِذَلِكَ وَ لَا قُلْتُ فَكَتَبَ(ع)إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ اقْبِضِ الْحَوَانِيتَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ الَّتِي لَنَا عَلَيْهِ.
بحار الأنوار ج36-54 — 15 ما ظهر من معجزاته — غير محدد
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَجْنَائِيِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَمَّنْ رَآهُعليه السلامخَرَجَ مِنَ الدَّارِ قَبْلَ الْحَادِثِ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُ
مَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهَا أَحَبُّ الْبِقَاعِ لَوْ لَا الطَّرْدُ أَوْ كَلَامٌ نَحْوُ هَذَا. بيان: لعل المراد بالحادث وفاة أبي محمدعليه السلامو الضمير في أنها راجع إلى سامراء. 67
بحار الأنوار ج36-54 — 18 ذكر من رآه — الله تعالى (حديث قدسي)
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ غَيْرِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ شَيْخاً يَذْكُرُ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الدَّوَانِيقِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ابْتِدَاءً مِنْ نَفْسِهِ يَا سَيْفَ بْنَ عَمِيرَةَ لَا بُدَّ مِنْ مُنَادٍ يُنَادِي بِاسْمِ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ أَبِي طَالِبٍ قُلْتُ يَرْوِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَسَمِعَتْ أُذُنِي مِنْهُ يَقُولُ لَا بُدَّ مِنْ مُنَادٍ يُنَادِي بِاسْمِ رَجُلٍ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مَا سَمِعْتُ بِمِثْلِهِ قَطُّ فَقَالَ لِي يَا سَيْفُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يُجِيبُهُ أَمَا إِنَّهُ أَحَدُ بَنِي عَمِّنَا قُلْتُ أَيُّ بَنِي عَمِّكُمْ قَالَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ ثُمَّ قَالَ يَا سَيْفُ لَوْ لَا أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّعليه السلاميَقُولُ
هُ ثُمَّ حَدَّثَنِي بِهِ 301 أَهْلُ الْأَرْضِ مَا قَبِلْتُهُ مِنْهُمْ وَ لَكِنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍ .
بحار الأنوار ج36-54 — 26 يوم خروجه و ما يدل عليه و ما يحدث عنده و كيفيته و مدة ملكه — فاطمة الزهراء عليها السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَنَّ الْقَائِمَ يَهْبِطُ مِنْ ثَنِيَّةِ ذِي طُوًى فِي عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا حَتَّى يُسْنِدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْحَجَرِ وَ يَهُزُّ الرَّايَةَ الْغَالِبَةَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليه السلامفَقَالَ
كِتَابٌ مَنْشُورٌ. بيان: أي هذا مثبت في الكتاب المنشور أو معه الكتاب أو الراية كتاب منشور.
بحار الأنوار ج36-54 — 27 سيره و أخلاقه و عدد أصحابه و خصائص زمانه و أحول أصحابه — الإمام الكاظم عليه السلام
التَّوْحِيدُ، وَ الْعُيُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي سُمَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ عَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ
هُوَ أَيَّنَ 36 الْأَيْنَ كَانَ وَ لَا أَيْنَ وَ هُوَ كَيَّفَ الْكَيْفَ كَانَ وَ لَا كَيْفَ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار ج36-54 — 1 حدوث العالم و بدء خلقه و كيفيته و بعض كليات الأمور — الإمام الرضا عليه السلام
الْمَنَاقِبُ، سَأَلَ ضِبَاعٌ الْهِنْدِيُّ مَا أَصْلُ الْمَاءِ قَالَعليه السلام
أَصْلُ الْمَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ . بيان أي خشية الله صار سببا لذوبان الدرة و صيرورتها ماء كما سيأتي. 90
بحار الأنوار ج36-54 — 1 حدوث العالم و بدء خلقه و كيفيته و بعض كليات الأمور — غير محدد
وَ مِنْهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامكَانَ اللَّهُ وَ لَا شَيْءَ قَالَ
نَعَمْ كَانَ وَ لَا شَيْءَ قُلْتُ فَأَيْنَ كَانَ يَكُونُ قَالَ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً وَ قَالَ أَحَلْتَ يَا زُرَارَةُ وَ سَأَلْتَ عَنِ الْمَكَانِ إِذْ لَا مَكَانَ . 161 بيان: أحلت أي تكلمت بالمحال.
بحار الأنوار ج36-54 — 1 حدوث العالم و بدء خلقه و كيفيته و بعض كليات الأمور — الإمام الباقر عليه السلام
الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ عَلِيٍّعليه السلامفِي قَوْلِهِ فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ قَالَ
هِيَ الْكَوَاكِبُ تُكْنَسُ بِاللَّيْلِ وَ تُخْنَسُ بِالنَّهَارِ فَلَا تُرَى . 108
بحار الأنوار ج55-73 — 8 السماوات و كيفياتها و عددها و النجوم و أعدادها و صفاتها و المجرة — غير محدد
الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، فِي خَبَرِ الشَّامِيِ أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامعَنْ طُولِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ عَرْضِهَا قَالَ
تِسْعُمِائَةِ فَرْسَخٍ الْخَبَرَ . 159
بحار الأنوار ج55-73 — 9 الشمس و القمر و أحوالهما و صفاتهما و الليل و النهار و ما يتعلق بهما — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلمتُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا عبد عَبْداً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيَقُولُ اتْرُكُوا أَوْ أَرْجِئُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا. 41
بحار الأنوار ج55-73 — 18 يوم الإثنين و يوم الثلاثاء — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَشَارِقُ الْأَنْوَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ
عَادَانَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى مِنَ الطُّيُورِ الْفَاخِتَةُ وَ مِنَ الْأَيَّامِ الْأَرْبِعَاءُ. 46
بحار الأنوار ج55-73 — 19 يوم الأربعاء — الإمام الباقر عليه السلام
صَحِيفَةُ الرِّضَا، بِالْإِسْنَادِ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميُسَافِرُ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ الْخَمِيسِ وَ يَقُولُ فِيهِمَا تُرْفَعُ الْأَعْمَالُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تُعْقَدُ فِيهِمَا الْأَلْوِيَةُ . 49
بحار الأنوار ج55-73 — 20 يوم الخميس — الإمام الرضا عليه السلام
النهج، نهج البلاغة عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلامأَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ لِوَصْفِ رَبِّكَ فَصِفْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ جُنُودَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ فِي حُجُرَاتِ الْقُدُسِ مُرْجَحِنِّينَ مُتَوَالِهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ يَحُدُّوا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ . بيان: التكلف التجشم و ارتكاب الشيء على مشقة و حجرة القوم بالفتح ناحية دارهم و الجمع حجرات كجمرة و جمرات و في بعض النسخ حجرات بضمتين جمع حجرة بالضم و هي الغرفة و قيل الموضع المنفرد و ارجحن الشيء كاقشعر أي مال من ثقله و تحرك قال في النهاية أورد الجوهري هذا 194 الحرف في حرف النون على أن النونين أصلية و غيره يجعلهما زائدة من رجح الشيء كمنع إذا ثقل قال ابن أبي الحديد أي مائلين إلى جهة التحت خضوعا لله سبحانه و قال الكيدري الارجحنان الميل و ارجحن الشيء اهتز انتهى و لعل المراد بحجرات القدس المواضع المعدة لهم في السماوات و هي محال القدس و التنزه عن المعاصي و رذائل الأخلاق و الوله الحزن و الحيرة و الخوف و متولهة عقولهم على صيغة اسم الفاعل أي محزونة أو حائرة أو خائفة و في بعض النسخ على صيغة اسم المفعول و الأول أظهر أن يحدوا أحسن الخالقين أي يدركوه بكنهه أي يدركوا مبلغ قدرته و علمه أو مقدار عظمته.
بحار الأنوار ج55-73 — 23 حقيقة الملائكة و صفاتهم و شئونهم و أطوارهم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ فِي قَوْلِهِ إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً قَالَ كَانَ النَّبِيُّ(ص)إِذَا بُعِثَ إِلَيْهِ الْمَلَكُ بُعِثَ مَلَائِكَةٌ يَحْرُسُونَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ أَنْ يَتَشَبَّهَ الشَّيْطَانُ عَلَى صُورَةِ الْمَلَكِ .
بحار الأنوار ج55-73 — 23 حقيقة الملائكة و صفاتهم و شئونهم و أطوارهم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
التَّوْحِيدُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ
250 عَزَّ وَ جَلَ لَقَدْ رَأى الْآيَةَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ .
بحار الأنوار ج55-73 — 24 آخر في وصف الملائكة المقربين — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلمكَيْفَ أُنْعَمُ وَ قَدِ 262 الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ وَ حَنَى جَبْهَتَهُ وَ أَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْمَرَ أَنْ يَنْفُخَ فَيَنْفُخَ قَالَ الْمُسْلِمُونَ فَكَيْفَ نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا . توضيح قال الجوهري فيه كيف أنعم و صاحب القرن قد التقمه أي كيف أتنعم من النعمة بالفتح و هي المسرة و الفرح و الترفه.
بحار الأنوار ج55-73 — 24 آخر في وصف الملائكة المقربين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ كَانَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمإِذَا رَأَى الرِّيحَ قَدْ هَاجَتْ يَقُولُ اللَّهُ
مَّ اجْعَلْهَا رِيَاحاً وَ لَا تَجْعَلْهَا رِيحاً. و أكثر ما في القرآن من الرياح للخير و الريح بالعكس من ذلك و قيل الريح الهواء المتحرك و فائدة الحديث الإنباء بأن الله تعالى خلق نصره في الأحزاب بريح الصبا تكبهم على وجوههم و تثير السافياء في أعينهم فيعجزون عن مقاومة أصحاب 18 النبيصلى الله عليه وآله وسلمو راوي الحديث سعيد بن جبير عن ابن عباس.
بحار الأنوار ج55-73 — 29 الرياح و أسبابها و أنواعها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلملَا تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ لَا الشَّمْسَ وَ لَا الْقَمَرَ وَ لَا الرِّيحَ فَإِنَّهَا تَبْعَثُ عَذَاباً عَلَى قَوْمٍ وَ رَحْمَةً عَلَى آخَرِينَ . 20
بحار الأنوار ج55-73 — 29 الرياح و أسبابها و أنواعها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْإِخْتِصَاصُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَأَلَ ابْنُ سَلَّامٍ النَّبِيَّصلى الله عليه وآله وسلممَا السِّتُّونَ قَالَ الْأَرْضُ لَهَا سِتُّونَ عِرْقاً وَ النَّاسُ خُلِقُوا عَلَى سِتِّينَ لَوْناً . - 8- مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْمَقَابِرِ فَقَالَ
يَا حَمَّادُ هَذِهِ كِفَاتُ الْأَمْوَاتِ وَ نَظَرَ إِلَى الْبُيُوتِ فَقَالَ هَذِهِ كِفَاتُ الْأَحْيَاءِ ثُمَّ تَلَا أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَ أَمْواتاً وَ رُوِيَ أَنَّهُ دَفَنَ الشَّعْرَ وَ الظُّفُرَ . 82 بيان لعل المعنى أن دفن الشعر و الظفر في الأرض لما كان مستحبا فهذا أيضا داخل في كفات الأحياء أو في كفات الأموات لعدم حلول الحياة فيهما و الأول أظهر.
بحار الأنوار ج55-73 — 31 الأرض و كيفيتها و ما أعدّ الله للناس فيها و جوامع أحوال العناصر و ما تحت الأرضين — الإمام الصادق عليه السلام
الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَاضْطَرَبَتِ الْأَرْضُ فَوَجَأَهَا ثُمَّ قَالَ
لَهَا اسْكُنِي مَا لَكِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ أَمَا إِنَّهَا لَوْ كَانَتِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ لَأَجَابَتْنِي وَ لَكِنَّهَا لَيْسَتْ بِتِلْكَ . 129
بحار الأنوار ج55-73 — 32 في قسمة الأرض إلى الأقاليم و ذكر جبل قاف و سائر الجبال و كيفية خلقها و سبب الزلزلة و علتها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
مَنِ انْهَمَكَ فِي أَكْلِ الطِّينِ فَقَدْ شَرِكَ فِي دَمِ نَفْسِهِ . المحاسن، عن ابن محبوب مثله بيان قال الجوهري انهمك الرجل في الأمر أي جد و لج. 153
بحار الأنوار ج55-73 — 33 تحريم أكل الطين و ما يحل أكله منه — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ
قِيلَ لِعَلِيٍّعليه السلامفِي رَجُلٍ يَأْكُلُ الطِّينَ فَنَهَاهُ وَ قَالَ لَا تَأْكُلْهُ فَإِنَّكَ إِنْ أَكَلْتَهُ وَ مِتَّ فَقَدْ أَعَنْتَ عَلَى نَفْسِكَ . 155
بحار الأنوار ج55-73 — 33 تحريم أكل الطين و ما يحل أكله منه — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍعليه السلام
أَكْلُ الطِّينِ يُورِثُ النِّفَاقَ . 164
بحار الأنوار ج55-73 — 33 تحريم أكل الطين و ما يحل أكله منه — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الْمَرْزُبَانِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: دَخَلَ عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ
لَهُ كَيْفَ أَنْتَ وَ كَيْفَ وُلْدُكَ وَ كَيْفَ أَهْلُكَ وَ كَيْفَ بَنُو عَمِّكَ وَ كَيْفَ أَهْلُ بَيْتِكَ ثُمَّ حَدَّثَهُ مَلِيّاً فَلَمَّا خَرَجَ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَنْ هَذَا قَالَ هَذَا نَجِيبُ قَوْمِ النُّجَبَاءِ مَا 212 نَصَبَ لَهُمْ جَبَّارٌ إِلَّا قَصَمَهُ اللَّهُ. قال حسين عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة فقال أعرفهما و لا أحفظ من رواهما لي.
بحار الأنوار ج55-73 — 36 الممدوح من البلدان و المذموم منها و غرائبها — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلمإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُعْرَفُ فِي السَّمَاءِ 300 كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ وَ وُلْدَهُ وَ إِنَّهُ أَكْرَمُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ .
بحار الأنوار ج55-73 — 39 فضل الإنسان و تفضيله على الملك و بعض جوامع أحواله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ، عَنِ ابْنِ شَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الْمَغْرِبِيِّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ
رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَنَا سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ سَيِّدُ الْخَلَائِقِ بَعْدِي أَوَّلُنَا كَآخِرِنَا. أقول: الاستدلال بهذه الأخبار بتقريب ما مر. 303
بحار الأنوار ج55-73 — 39 فضل الإنسان و تفضيله على الملك و بعض جوامع أحواله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ خَلَّاقِينَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقاً أَمَرَهُمْ فَأَخَذُوا مِنَ التُّرْبَةِ الَّتِي قَالَ فِي كِتَابِهِ مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى فَعَجَنَ النُّطْفَةَ بِتِلْكَ التُّرْبَةِ الَّتِي يَخْلُقُ مِنْهَا بَعْدَ أَنْ أَسْكَنَهَا الرَّحِمَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَإِذَا تَمَّتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ قَالُوا يَا رَبِّ تَخْلُقُ مَا ذَا فَيَأْمُرُهُمْ بِمَا يُرِيدُ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثَى أَبْيَضَ أَوْ أَسْوَدَ فَإِذَا خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنَ الْبَدَنِ خَرَجَتْ هَذِهِ النُّطْفَةُ بِعَيْنِهَا مِنْهُ كَائِناً مَا كَانَ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً ذَكَراً أَوْ أُنْثَى فَلِذَلِكَ يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ غُسْلَ الْجَنَابَةِ . بيان خلاقين أي ملائكة خلاقين و الخلق هنا بمعنى التقدير لا الإيجاد و ظاهره خروج المني الأول بعينها من فيه أو عينه و يمكن أن يحفظ الله تعالى جزء من تلك النطفة مدة حياته و يحتمل أن يكون المراد أن هذا الماء من جنس النطفة فعلة الغسل مشتركة. 338
بحار الأنوار ج55-73 — 41 بدء خلق الإنسان في الرحم إلى آخر أحواله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِعليه السلامإِنَّا رُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمأَنَّهُ قَالَ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يُحْتَسَبْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً قَالَ فَقَالَ صَدَقُوا قُلْتُ وَ كَيْفَ لَا يُحْتَسَبُ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ قَدَّرَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ فَصَيَّرَهُ نُطْفَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ نَقَلَهَا فَصَيَّرَهَا عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ نَقَلَهَا فَصَيَّرَهَا مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً فَهُوَ إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ بَقِيَ فِي مُشَاشَتِهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً عَلَى قَدْرِ انْتِقَالِ خِلْقَتِهِ ثُمَّ قَالَعليه السلامكَذَلِكَ جَمِيعُ غِذَاءٍ أَكَلَهُ وَ شَرِبَهُ يَبْقَى فِي مُشَاشَتِهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً .
بحار الأنوار ج55-73 — 41 بدء خلق الإنسان في الرحم إلى آخر أحواله — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَارَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامإِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فَسَأَلَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ 132 إِنَّ الْأَرْوَاحَ خُلِقَتْ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ أُسْكِنَتِ الْهَوَاءَ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ثَمَّ ائْتَلَفَ هَاهُنَا وَ مَا تَنَاكَرَ مِنْهَا ثَمَّ اخْتَلَفَ هَاهُنَا وَ إِنَّ رُوحِي أَنْكَرَ رُوحَكَ .
بحار الأنوار ج55-73 — 43 في خلق الأرواح قبل الأجساد و علة تعلقها بها و بعض شئونها من ائتلافها و اختلافها و حبها و بغضها و — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
التَّوْحِيدُ، وَ الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلامفِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَقُولُ فِيهِ أَلَا إِنَّ لِلْعَبْدِ أَرْبَعَ أَعْيُنٍ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ آخِرَتِهِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَتَحَ لَهُ الْعَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ فِي قَلْبِهِ فَأَبْصَرَ بِهِمَا الْغَيْبَ وَ أَمْرَ آخِرَتِهِ وَ إِذَا أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ تَرَكَ الْقَلْبَ بِمَا فِيهِ . أقول: أوردت الأخبار في أحوال القلب و صلاحه و فساده و كذا أحوال النفس و درجاتها في الصلاح و الفساد في أبواب مكارم الأخلاق من كتاب الكفر و الإيمان. 4 الْمَنَاقِبُ لِابْنِ شَهْرَآشُوبَ، مِمَّا أَجَابَ الرِّضَاعليه السلامبِحَضْرَةِ الْمَأْمُونِ لِضُبَاعِ بْنِ نَصْرٍ الْهِنْدِيِّ وَ عِمْرَانَ الصَّابِي عَنْ مَسَائِلِهِمَا قَالَ عِمْرَانُ الْعَيْنُ نُورٌ مُرَكَّبَةٌ أَمِ الرُّوحُ تُبْصِرُ الْأَشْيَاءَ مِنْ مَنْظَرِهَا قَالَعليه السلام
الْعَيْنُ شَحْمَةٌ وَ هُوَ الْبَيَاضُ وَ السَّوَادُ وَ النَّظَرُ لِلرُّوحِ دَلِيلُهُ أَنَّكَ تَنْظُرُ فِيهِ فَتَرَى صُورَتَكَ فِي وَسَطِهِ وَ الْإِنْسَانُ لَا يَرَى صُورَتَهُ إِلَّا فِي مَاءٍ أَوْ مِرْآةٍ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ قَالَ ضِبَاعٌ فَإِذَا عَمِيَتِ الْعَيْنُ كَيْفَ صَارَتِ الرُّوحُ قَائِمَةً وَ النَّظَرُ ذَاهِبٌ قَالَ كَالشَّمْسِ طَالِعَةً يَغْشَاهَا الظَّلَامُ قَالا أَيْنَ تَذْهَبُ الرُّوحُ قَالَ أَيْنَ يَذْهَبُ الضَّوْءُ الطَّالِعُ مِنَ الْكُوَّةِ فِي الْبَيْتِ إِذَا سُدَّتِ الْكُوَّةُ قَالَ أَوْضِحْ لِي 251 ذَلِكَ قَالَ الرُّوحُ مَسْكَنُهَا فِي الدِّمَاغِ وَ شُعَاعُهَا مُنْبَثٌّ فِي الْجَسَدِ بِمَنْزِلَةِ الشَّمْسِ دَارَتُهَا فِي السَّمَاءِ وَ شُعَاعُهَا مُنْبَسِطٌ عَلَى الْأَرْضِ فَإِذَا غَابَتِ الدَّارَةُ فَلَا شَمْسَ وَ إِذَا قُطِعَتِ الرَّأْسُ فَلَا رُوحَ . بيان نور مركبة أي مدرك ركب في هذا العضو و هو يدرك المبصرات أم المدرك الروح و هذا منظره و اختارعليه السلامالثاني و يدل على أن المدرك النفس و هذه آلاتها كما مر أنه المشهور و يحتمل أن يكون المراد به الروح الحيواني بأن يكون المراد أن المدرك هو الروح الذي في العين لا نفس الضوء فلا ينفي المذهب الآخر كما يومئ إليه قوله الروح مسكنها في الدماغ و هو يدل على أن محل الروح و منشأه الدماغ كما قيل و كان النزاع لفظي و المراد هنا الروح النفساني النازل من الدماغ بتوسط الأعصاب إلى جميع البدن و منشأ الجميع القلب. قال بعض المحققين خلق الله سبحانه بلطيف صنعه جرما حارا لطيفا نورانيا شفافا يسمى بالروح البخاري و جعله مركبا للنفس و قواها و كرسيا لملائكتها حيا بحياتها باقيا بتعلقها به فانيا برحلتها عنه لا كسائر الأجرام التي تزول عنها الحياة و هي باقية و به حياة البدن من الواهب بواسطة النفس فكل موضع يفيض عليه من سلطان نوره يحيا و إلا فيموت و اعتبر بالسدد فلو لا أن قوة الحس و الحركة قائمة بهذا الجسم اللطيف لما كانت السدد يمنعها و قد يخدر العضو بالسدة بحيث لا يتألم بجرح و ضرب و ربما ينقطع فتبطل الحياة منه و لو لا أنه شديد اللطافة لما نفذ في شباك العصب و من أخذ بعض عروقه يحس بجري جسم لطيف حار فيه و تراجعه عنه و هذا هو الروح و منبعه القلب الصنوبري و منه يتوزع على الأعضاء العالية و السافلة من البدن فما يصعد إلى معدن الدماغ على أيدي خوادم الشرايين معتدلا بتبريده فائضا إلى الأعضاء المدركة المتحركة منبثا في جميع البدن يسمى روحا نفسانيا و ما يسفل منه إلى الكبد بأيدي سفراء الأوردة الذي هو مبدأ 252 القوى النباتية منبثا في أعراق البدن يسمى روحا طبيعيا انتهى. قوله دليله أنك تنظر فيه كأن الغرض التنبيه على أن هذا العضو بنفسه ليس شاعرا لشيء لأنه مثل سائر الأجسام الصقيلة التي يرى فيها الوجه كالماء و المرآة فكما أنها ليست مدركة لما ينطبع فيها فكذا العين و غيرها من المشاعر أو دفع لتوهم كون الانطباع دليلا على كونها شاعرة فيكون سندا للمنع. قوله دارتها أي جرمها المستدير في القاموس الدار المحل يجمع البناء و العرصة كالدارة و بالهاء ما أحاط بالشيء كالدائرة و من الرمل ما استدار منه و هالة القمر و في المصباح الدارة دارة القمر و غيره سميت بذلك لاستدارتها انتهى و الرأس مذكر و تأنيث الفعل كأنه لاشتماله على الأعضاء الكثيرة إن لم يكن من تصحيف النساخ.
بحار الأنوار ج55-73 — 46 قوى النفس و مشاعرها من الحواس الظاهرة و الباطنة و سائر القوى البدنية — الإمام الرضا عليه السلام
الْكَافِي، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ
لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُحِبُّ الصِّبْيَانَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَتَصْنَعُ مَا ذَا فَقَالَ أَحْمِلُهُمْ عَلَى ظَهْرِي فَوَضَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَ وَلَّى وَجْهَهُ عَنْهُ فَبَكَى الرَّجُلُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامكَأَنَّهُ رَحِمَهُ فَقَالَ إِذَا أَتَيْتَ بَلَدَكَ فَاشْتَرِ جَزُوراً سَمِيناً وَ اعْقِلْهُ عِقَالًا شَدِيداً وَ خُذِ السَّيْفَ فَاضْرِبِ السَّنَامَ ضَرْبَةً تَقْشِرُ عَنْهُ الْجِلْدَةَ وَ اجْلِسْ عَلَيْهِ بِحَرَارَتِهِ فَقَالَ عُمَرُ فَقَالَ الرَّجُلُ فَأَتَيْتُ بَلَدِي وَ اشْتَرَيْتُ جَزُوراً وَ عَقَلْتُهُ عِقَالًا شَدِيداً وَ أَخَذْتُ السَّيْفَ فَضَرَبْتُ بِهِ السَّنَامَ ضَرْبَةً وَ قَشَرْتُ عَنْهُ الْجِلْدَ وَ جَلَسْتُ عَلَيْهِ بِحَرَارَتِهِ فَسَقَطَ مِنِّي عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ شِبْهُ الْوَزَغِ أَصْغَرُ مِنَ الْوَزَغِ وَ سَكَنَ مَا بِي . 203
بحار الأنوار ج55-73 — 71 معالجة البواسير و بعض النوادر — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَكَارِمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِسْطَامَ قَالَ: أَخَذَنِي اللُّصُوصُ وَ جَعَلُوا فِي فَمِي الْفَالُوذَجَ حَتَّى نَضِجَ ثُمَّ حَشَوْهُ بِالثَّلْجِ بَعْدَ ذَلِكَ فَتَسَاقَطَتْ أَسْنَانِي وَ أَضْرَاسِي فَرَأَيْتُ الرِّضَاعليه السلامفِي النَّوْمِ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ ذَلِكَ قَالَ
اسْتَعْمِلِ السُّعْدَ فَإِنَّ أَسْنَانَكَ تَنْبُتُ فَلَمَّا حُمِلَ إِلَى خُرَاسَانَ بَلَغَنِي أَنَّهُ مَارٌّ بِنَا فَاسْتَقْبَلْتُهُ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ ذَكَرْتُ لَهُ حَالِي وَ أَنِّي رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ وَ أَمَرَنِي بِاسْتِعْمَالِ السُّعْدِ فَقَالَ وَ أَنَا آمُرُكَ بِهِ فِي الْيَقَظَةِ فَاسْتَعْمَلْتُهُ فَعَادَتْ إِلَيَّ أَسْنَانِي وَ أَضْرَاسِي كَمَا كَانَتْ . 236
بحار الأنوار ج55-73 — 85 السعد و الأشنان — الإمام الرضا عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِعليه السلامإِنَّا نَأْكُلُ الْأُشْنَانَ فَقَالَ
كَانَ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامإِذَا تَوَضَّأَ ضَمَّ شَفَتَيْهِ وَ فِيهِ خِصَالٌ تُكْرَهُ إِنَّهُ يُورِثُ السِّلَّ وَ يَذْهَبُ بِمَاءِ الظَّهْرِ وَ يُوهِنُ 237 الرُّكْبَتَيْنِ الْخَبَرَ . بيان قولهعليه السلامإذا توضأ أي كانعليه السلامإذا غسل يده و فمه بعد الطعام بالأشنان ضم شفتيه لئلا يدخل الفم شيء منه فكيف يكون أكله حسنا.
بحار الأنوار ج55-73 — 85 السعد و الأشنان — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ حَوْضِ زَمْزَمَ فَأَتَانِي رَجُلٌ فَقَالَ لِي لَا تَشْرَبْ مِنْ هَذَا الْمَاءِ يَا أَبَا حَمْزَةَ فَإِنَّ هَذَا يَشْتَرِكُ فِيهِ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ وَ هَذَا لَا يَشْتَرِكُ فِيهِ إِلَّا الْإِنْسُ قَالَ فَتَعَجَّبْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَ قُلْتُ مِنْ أَيْنَ عَلِمَ هَذَا قَالَ ثُمَّ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلاممَا كَانَ مِنْ قَوْلِ الرَّجُلِ لِي فَقَالَ
إِنَّ ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ أَرَادَ إِرْشَادَكَ . 72
بحار الأنوار ج55-73 — 2 حقيقة الجن و أحوالهم — الإمام الباقر عليه السلام
الْعِلَلُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
إِنَّ الْأَكْرَادَ حَيٌّ مِنَ الْجِنِّ كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْغِطَاءَ فَلَا تُخَالِطْهُمْ . 74
بحار الأنوار ج55-73 — 2 حقيقة الجن و أحوالهم — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامقَالَ
الْكِلَابُ السُّودُ البهم [الْبَهِيمُ مِنَ الْجِنِ . 94
بحار الأنوار ج55-73 — 2 حقيقة الجن و أحوالهم — غير محدد
الْكَافِي، بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَسَمَّى رَدِفَهُ مَلَكٌ يَحْفَظُهُ حَتَّى يَنْزِلَ وَ إِذَا رَكِبَ وَ لَمْ يُسَمِّ رَدِفَهُ شَيْطَانٌ فَيَقُولُ لَهُ تَغَنَّ فَإِنْ قَالَ لَهُ لَا أُحْسِنُ قَالَ لَهُ تَمَنَ 205 فَلَا يَزَالُ يَتَمَنَّى حَتَّى يَنْزِلَ .
بحار الأنوار ج55-73 — 3 إبليس لعنه الله و قصصه و بدء خلقه و مكايده و مصايده و أحوال ذريته و الاحتراز عنهم أعاذنا الله من ش — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الرِّضَاعليه السلامأَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ اسْمَ إِبْلِيسَ الْحَارِثُ وَ إِنَّمَا قَوْلُ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ يَا إِبْلِيسُ 242 يَا عَاصِي وَ سُمِّيَ إِبْلِيسُ لِأَنَّهُ أُبْلِسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ . بيان قال الراغب الإبلاس الحزن المعترض من شدة اليأس يقال أبلس و منه اشتق إبليس فيما قيل قال تعالى وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ
بحار الأنوار ج55-73 — 3 إبليس لعنه الله و قصصه و بدء خلقه و مكايده و مصايده و أحوال ذريته و الاحتراز عنهم أعاذنا الله من ش — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَحَاسِنُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص الشَّاةَ نِعْمَ الْمَالُ الشَّاةُ . بيان: كان شاة الأولى منصوبة على الإغراء و الأخرى تأكيد و خبره محذوف و ليس في الكافي الشاة الأولى. 130
بحار الأنوار ج55-73 — 2 أحوال الأنعام و منافعها و مضارها و اتخاذها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَكُونُ عِنْدَهُمْ شَاةٌ لَبُونٌ إِلَّا قُدِّسُوا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ قُلْتُ وَ كَيْفَ يُقَالُ لَهُمْ قَالَ يُقَالُ لَهُمْ بُورِكْتُمْ بُورِكْتُمْ . الكافي، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن ابن عجلان مثله . 134
بحار الأنوار ج55-73 — 2 أحوال الأنعام و منافعها و مضارها و اتخاذها — الإمام الباقر عليه السلام
الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَاناً فَامْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ وَ ذَلِّلُوهَا وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ . بيان: فامتهنوها أي ابتذلوها و استخدموها. 140
بحار الأنوار ج55-73 — 2 أحوال الأنعام و منافعها و مضارها و اتخاذها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْكَافِي، عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
إِنَّ الْخَيْلَ كَانُوا وُحُوشاً فِي بِلَادِ الْعَرَبِ فَصَعِدَ إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْمَاعِيلُعليه السلامعَلَى جَبَلِ جِيَادٍ ثُمَّ صَاحَا أَلَا هَلَّا أَلَّا هَلُمَّ قَالَ فَمَا بَقِيَ الْفَرَسُ إِلَّا أَعْطَاهُمَا بِيَدِهِ وَ أَمْكَنَ مِنْ نَاصِيَتِهِ .
بحار الأنوار ج55-73 — 6 علل تسمية الدواب و بدء خلقها — الإمام الصادق عليه السلام
قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَىعليه السلامقَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ جِيَادٍ لِمَ سُمِّيَ جِيَاداً قَالَ لِأَنَّ الْخَيْلَ كَانَتْ وُحُوشاً فَاحْتَاجَ إِلَيْهَا إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْمَاعِيلُ فَدَعَا اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يُسَخِّرَهَا لَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَصْعَدَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ فَيُنَادِيَ أَلَا هَلَّا أَلَّا هَلُمَّ فَأَقْبَلَتْ حَتَّى وَقَفَتْ بِجِيَادٍ فَنَزَلَ إِلَيْهَا فَأَخَذَهَا فَلِذَلِكَ سُمِّيَ جِيَاداً .
بحار الأنوار ج55-73 — 6 علل تسمية الدواب و بدء خلقها — غير محدد
وَ مِنْهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ
مِنْ شَقَاءِ الْعَيْشِ 162 الْمَرْكَبُ السَّوْءُ .
بحار الأنوار ج55-73 — 7 فضل ارتباط الدواب و بيان أنواعها و ما فيه شؤمها و بركتها — الإمام الباقر عليه السلام
الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلامعَنْقَوْلِ اللَّهِ
وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ قَالَ إِلْهَامٌ . 260
بحار الأنوار ج55-73 — 10 النحل و النمل و سائر ما نهي عن قتله من الحيوانات و ما يحل قتله منها من الحيات و العقارب و الغربان — الإمام الباقر عليه السلام
الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ الْمُرَادِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلامنُهِيَ عَنْ أَكْلِ الصُّرَدِ وَ الْخُطَّافِ . 267
بحار الأنوار ج55-73 — 10 النحل و النمل و سائر ما نهي عن قتله من الحيوانات و ما يحل قتله منها من الحيات و العقارب و الغربان — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السَّرَائِرُ، مِنْ كِتَابِ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عود [عُرْوَةَ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَا تَقُولُ فِي قَتْلِ الذَّرِّ قَالَ
اقْتُلْهُنَّ آذَتْكَ 268 أَوْ لَمْ تُؤْذِكَ .
بحار الأنوار ج55-73 — 10 النحل و النمل و سائر ما نهي عن قتله من الحيوانات و ما يحل قتله منها من الحيات و العقارب و الغربان — الإمام الصادق عليه السلام
الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ
هَذِهِ الْحَمَامُ حَمَامُ الْحَرَمِ هِيَ مِنْ نَسْلِ حَمَامِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الَّتِي كَانَتْ لَهُ . 18
بحار الأنوار ج55-73 — 3 الحمام و أنواعه من الفواخت و القماري و الدباسي و الوراشي و غيرها — الإمام الصادق عليه السلام
الْكَافِي، عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ
الطَّاوُسُ مَسْخٌ كَانَ رَجُلًا جَمِيلًا فَكَابَرَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ تُحِبُّهُ فَوَقَعَ بِهَا ثُمَّ رَاسَلَتْهُ بَعْدُ فَمَسَخَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ طَاوُسَيْنِ أُنْثَى وَ ذَكَراً فَلَا تَأْكُلْ لَحْمَهُ وَ لَا بَيْضَهُ . 43
بحار الأنوار ج55-73 — 4 الطاوس — الإمام الرضا عليه السلام
الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ النَّهْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامأَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ لَحْمُ الطَّيْرِ فَقَالَ
أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ فَرْخٍ غَذَّتْهُ فَتَاةٌ مِنْ رَبِيعَةَ بِفَضْلِ قُوتِهَا . 44
بحار الأنوار ج55-73 — 5 الدراج و القطا و القبج و غيرها من الطيور و فضل لحم بعضها على بعض — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِعليه السلامقَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ أَ تُؤْكَلُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص وَ إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا 172 لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَعْمَلُونَ عَلَيْهَا فَكَرِهَ أَنْ يُفْنُوهَا .
بحار الأنوار ج55-73 — 3 ما يحل من الطيور و سائر الحيوان و ما لا يحل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَىعليه السلامقَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ سَمَكَةٍ وَثَبَتْ مِنَ النَّهَرِ فَوَقَعَتْ عَلَى الْجُدِّ فَمَاتَتْ هَلْ يَصْلُحُ أَكْلُهَا قَالَ إِنْ أَخَذْتَهَا قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ فَكُلْهَا وَ إِنْ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهَا فَلَا تَأْكُلْهَا وَ سَأَلْتُهُ عَمَّا حَسَرَ الْمَاءُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ وَ هُوَ مَيِّتٌ هَلْ يَحِلُّ أَكْلُهُ قَالَ لَا وَ سَأَلْتُهُ عَنِ السَّمَكِ يُصَادُ ثُمَّ يُوثَقُ فَيُرَدُّ إِلَى الْمَاءِ حَتَّى يَجِيءَ مَنْ يَشْتَرِيهِ فَيَمُوتُ بَعْضُهُ أَ يَحِلُّ أَكْلُهُ قَالَ لَا لِأَنَّهُ مَاتَ فِي الَّذِي فِيهِ حَيَاتُهُ وَ رِسَالَتُهُ عَنِ الصَّيْدِ يَحْبِسُهُ فَيَمُوتُ فِي مَصِيدَتِهِ أَ يَحِلُّ أَكْلُهُ قَالَ إِذَا كَانَ مَحْبُوساً فَكُلْ فَلَا بَأْسَ . 203
بحار الأنوار ج55-73 — 4 الجراد و السمك و سائر حيوان الماء — غير محدد
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
أَكْلُ الْحِيتَانِ يُذِيبُ 208 الْجَسَدَ .
بحار الأنوار ج55-73 — المسائل مثل الجميع . — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ نُوحٍ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ مَوْلًى لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلام قَالَ
دَعَا بِتَمْرٍ فِي اللَّيْلِ فَأَكَلَهُ ثُمَّ قَالَ مَا بِي شَهْوَتُهُ وَ لَكِنِّي أَكَلْتُ سَمَكاً ثُمَّ قَالَ وَ مَنْ بَاتَ وَ فِي جَوْفِهِ سَمَكٌ وَ لَمْ يُتْبِعْهُ بِتَمْرٍ أَوْ عَسَلٍ لَمْ يَزَلْ عِرْقُ الْفَالِجِ يَضْرِبُ 209 عَلَيْهِ حَتَّى يُصْبِحَ .
بحار الأنوار ج55-73 — المسائل مثل الجميع . — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ
أَقِلُّوا مِنْ أَكْلِ السَّمَكِ فَإِنَّ لَحْمَهُ يُذْبِلُ الْبَدَنَ وَ يُكْثِرُ الْبَلْغَمَ وَ يُغَلِّظُ النَّفْسَ . بيان كان غلظ النفس كناية عن البلادة و سوء الفهم أو الهم و الحزن و يمكن أن يقر النفس بالتحريك كناية عن بطئه. 216
بحار الأنوار ج55-73 — المسائل مثل الجميع . — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ
إِنَّ عَلِيّاًعليه السلامكَانَ يَقُولُ الْجَرَادُ ذَكِيٌ 218 وَ الْحِيتَانُ ذَكِيٌّ وَ مَا مَاتَ فِي الْبَحْرِ فَهُوَ مَيْتَةٌ .
بحار الأنوار ج55-73 — المسائل مثل الجميع . — الإمام الباقر عليه السلام
الْمُقْنِعُ، إِذَا كَانَ اللَّحْمُ مَعَ الطِّحَالِ فِي سَفُّودٍ أُكِلَ اللَّحْمُ إِذَا كَانَ فَوْقَ الطِّحَالِ فَإِنْ كَانَ أَسْفَلَ مِنَ الطِّحَالِ لَمْ يُؤْكَلْ وَ يُؤْكَلُ جُوذَابُهُ لِأَنَّ الطِّحَالَ فِي حِجَابٍ وَ لَا يَنْزِلُ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُثْقَبَ فَإِنْ ثُقِبَ سَالَ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْكَلْ مَا تَحْتَهُ مِنَ الْجُوذَابِ وَ إِنْ جُعِلَتْ سَمَكَةٌ يَجُوزُ أَكْلُهَا مَعَ جِرِّيٍّ أَوْ غَيْرِهَا مِمَّا لَا يَجُوزُ أَكْلُهُ فِي سَفُّودٍ أُكِلَتِ الَّتِي لَهَا فَلْسٌ إِذَا كَانَتْ فِي السَّفُّودِ فَوْقَ الْجِرِّيِّ وَ فَوْقَ الَّتِي لَا تُؤْكَلُ فَإِنْ كَانَتْ أَسْفَلَ مِنَ الْجِرِّيِّ لَمْ تُؤْكَلْ . 257 الْفَقِيهُ، قَالَ الصَّادِقُ
عليه السلامإِذَا كَانَ اللَّحْمُ مَعَ الطِّحَالِ وَ ذَكَرَ مِثْلَ مَا فِي الْمُقْنِعِ . تبيين السفود كتنور الحديدة التي تشوى بها اللحم و في القاموس الجوذاب بالضم طعام السكر و أرز و لحم انتهى. و الظاهر أن المراد هنا الخبز المشرود تحت الطحال و اللحم الذين على السفود ليجري عليها ما ينفصل منهما و عمل بما ورد في الفقيه أكثر الأصحاب. و الأصل فيه عندهم - مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي الْمُوَثَّقِ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: سُئِلَ عَنِ الطِّحَالِ أَ يَحِلُّ أَكْلُهُ قَالَ لَا تَأْكُلْهُ فَهُوَ دَمٌ قُلْتُ فَإِنْ كَانَ الطَّعَامُ فِي سَفُّودٍ مَعَ لَحْمٍ وَ تَحْتَهُ خُبْزٌ وَ هُوَ الْجُوذَابُ أَ يُؤْكَلُ مَا تَحْتَهُ قَالَ نَعَمْ يُؤْكَلُ اللَّحْمُ وَ الْجُوذَابُ وَ يُرْمَى بِالطِّحَالِ لِأَنَّ الطِّحَالَ فِي حِجَابٍ لَا يَسِيلُ مِنْهُ فَإِنْ كَانَ الطِّحَالُ مَشْقُوقاً أَوْ مَثْقُوباً فَلَا تَأْكُلْ مِمَّا يَسِيلُ عَلَيْهِ الطِّحَالُ وَ عَنِ الْجِرِّيِّ يَكُونُ فِي السَّفُّودِ مَعَ السَّمَكِ قَالَ يُؤْكَلُ مَا كَانَ فَوْقَ الْجِرِّيِّ وَ يُرْمَى بِمَا سَالَ عَلَيْهِ الْجِرِّيُّ. . و هذا مطابق لما في الفقيه و أما ما ذكره الصدوق (رحمه الله) في الكتابين فهو مخالف للخبرين فإن عبارته تدل على عدم حل اللحم إذا كان تحت الطحال و إن لم يكن مثقوبا و الروايتان تدلان على الحل مطلقا إذا لم يكن مثقوبا قال في الدروس إذا شوي الطحال مع اللحم فإن لم يكن مثقوبا أو كان اللحم فوقه فلا بأس و إن كان مثقوبا و اللحم تحته حرم ما تحته من لحم و غيره و قال الصدوق (رحمه الله) إذا لم يثقب لم يؤكل اللحم إذا كان أسفل و يؤكل الجوذاب و هو الخبز . 258 و قال (قدس سره) أيضا. - رَوَى عَمَّارٌ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامفِي الْجِرِّيِّ مَعَ السَّمَكِ فِي سَفُّودٍ بِالتَّشْدِيدِ مَعَ فَتْحِ السِّينِ يُؤْكَلُ مَا فَوْقَ الْجِرِّيِّ وَ يُرْمَى مَا سَالَ عَلَيْهِ. . و عليها ابنا بابويه و طرد الحكم في مجامعة ما يحل أكلها لما يحرم قال الفاضل لم يعتبر علماؤنا ذلك و الجري طاهر و الرواية ضعيفة السند انتهى . و أقول عدم نجاسة الجري لا ينافي الحكم المذكور فإنه ليس باعتبار النجاسة بل باعتبار أنه يجري من الطحال و الجري و غيرهما دم و أجزاء مائعة بعد تأثير الحرارة و يتشرب منها ما تحته و ضعف الروايات في هذا الباب منجبر بالشهرة بين الأصحاب و حل ما يحكم بالحل فيها مؤيد بالأصل و العمومات. 259
بحار الأنوار ج55-73 — 6 الأسباب العارضة المقتضية للتحريم — الإمام الصادق عليه السلام
الرِّسَالَةُ، وَ الطَّرَابُلُسِيَّاتُ، بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنِ الْحُسَيْنِ [بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: اصْطَحَبَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ فَأَكَلَ أَحَدُهُمَا ذَبِيحَةَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ امْتَنَعَ الْآخَرُ عَنْ أَكْلِهَا فَلَمَّا اجْتَمَعَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ فَقَالَ
عليه السلامأَيُّكُمَا الَّذِي أَبَى قَالَ 18 الْمُعَلَّى أَنَا فَقَالَ أَحْسَنْتَ .
بحار الأنوار ج55-73 — 9 ذبائح الكفار من أهل الكتاب و غيرهم و النصاب و المخالفين — الإمام الصادق عليه السلام
الدَّعَائِمُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ- أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ قَالَ الْجَنِينُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ وَ أَوْبَرَ فَذَكَاتُهَا ذَكَاتُهُ وَ إِنْ لَمْ يُشْعِرْ وَ لَمْ يُوبِرْ فَلَا يُؤْكَلُ .
بحار الأنوار ج55-73 — 10 حكم الجنين — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلاملَا تَأْكُلُوا الطِّحَالَ فَإِنَّهُ بَيْتُ الدَّمِ الْفَاسِدِ وَ اتَّقُوا الْغُدَدَ مِنَ اللَّحْمِ فَإِنَّهُ 36 يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ .
بحار الأنوار ج55-73 — 11 ما يحرم من الذبيحة و ما يكره — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
→ السابقة القسم التالية ←