🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 203

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 203 من 219

الصفحة 554 (10367) - 4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أبي العباس الكوفي، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن عمرو بن عثمان، عن عبدالله الدهقان، عن درست، عن عبدالحميد، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): تزوجوا إلى آل فلان فإنهم عفوا فعفت نساؤهم ولاتزوجوا إلى آل فلان فإنهم بغوا فبغت نساؤهم، وقال: مكتوب في التوراة " أناالله قاتل القاتلين ومفقر الزانين أيها الناسس لا تزنوا فتزني نساؤكم كما تدين تدان ". (10368) - 5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن علي بن رباط، عن عبيد ابن زرار قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: بروا آبائكم يبركم أبناؤكم وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم. (10369) - 6 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه يرفعه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عليكم بالعفاف وترك الفجور. (10370) - 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن ميمون القداح قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما من عبادة أفضل من عفة بطن وفرج.

الفروع من الكافي — اللواط — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 4 عام أول فكان يعذب ومررت به العام فإذا هو ليس يعذب؟ فأوحى الله إليه أنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فلهذا غفرت له بما فعل ابنه، ثم قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): ميراث الله عزوجل من عبده المؤمن ولد يعبده من بعده، ثم تلا أبوعبدالله (عليه السلام) آية زكريا (عليه السلام) " (رب) هب لي من لدنك وليا * يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا ". (باب) * (شبه الولد) * (110444) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من نعمة الله على الرجل أن يشبهه ولده. (210445) علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنى، عن سدير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من سعادة الرجل أن يكون له الولد يعرف فيه شبهه خلقه وخلقه وشمائله. (310446) محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يونس ابن يعقوب، عن رجل، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سمعته يقول: سعد امرء لم يمت حتى يرى خلفا من نفسه. (باب) * (فضل البنات) * (110447) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن إبراهيم بن مهزم، عن إبراهيم الكرخي عن ثقة حدثه من أصحابنا قال: تزوجت

الفروع من الكافي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 15 ثم يختمان الكتاب ويجعلانه بين عينيه ثم يقيمانه قائما في بطن امه، قال: فربما عتى فانقلب ولا يكون ذلك إلا في كل عات أو مارد وإذا بلغ أوان خروج الولد تاما أو غير تام أوحى الله عزوجل إلى الرحم أن افتتحي بابك حتى يخرج خلقي إلى أرضي وينفذ فيه أمري فقد بلغ أوان خروجه، قال: فيفتح الرحم باب الولد فيبعث الله إليه ملكا يقال له: زاجر فيزجره زجرة فيفزع منها الولد فينقلب فيصير رجلاه فوق رأسه ورأسه في أسفل البطن ليسهل الله على المرأة وعلى الولد الخروج، قال: فاذا احتبس زجره الملك زجرة اخرى فيفزع منها فيسقط الولد إلى الارض باكيا فزعا من الزجرة. (510479) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الخلق، قال

إن الله تبارك وتعالى لما خلق الخلق من طين أفاض بها كإفاضة القدح فأخرج المسلم فجعله سعيدا وجعل الكافر شقيا فاذا وقعت النطقة تلقتها الملائكة فصوروها ثم قالوا يا رب أذكرا أو انثى؟ فيقول الرب جل جلاله: أي ذلك شاء؟ فيقولان تبارك الله أحسن الخالقين، ثم توضع في بطنها فتردد تسعة أيام في كل عرق ومفصل ومنها للرحم ثلاثة أقفال: قفل في أعلاها مما يلي أعلا الصرة من الجانب الايمن، والقفل الآخر وسطها، والقفل الآخر أسفل من الرحم، فيوضع بعد تسعة أيام في القفل الاعلى فيمكث فيه ثلاثة أشهر فعند ذلك يصيب المرأة خبث النفس والتهوع ثم ينزل إلى القفل الاوسط فيمكث ثلاثة أشهر وصرة الصبي فيها مجموع العروق وعروق المرأة كلها منها يدخل طعامه وشرابه من تلك العروق، ثم ينزل إلى القفل الاسفل فيمكث فيه ثلاثة أشهر فذلك تسعة أشهر، ثم تطلق المرأة فكلما طلقت انقطع عروق من صرة

الفروع من الكافي — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 34 بالتهنية على النبي (صلى الله عليه وآله) في اليوم السابع وأمره أن يسميه ويكنيه ويحلق رأسه و يعق عنه ويثقب اذنه كذلك (كان) حين ولد الحسين (عليه السلام) أتاه في اليوم السابع فأمره بمثل ذلك، قال

وكان لهما ذؤابتان في القرن الايسر وكان الثقب في الاذن اليمنى في شحمة الاذن وفي اليسرى في أعلا الاذن فالقرط في اليمنى والشنف في اليسرى، وقد روي أن النبي (صلى الله عليه وآله) ترك (له) ما ذؤابتين في وسط الرأس. وهو أصح من القرن. (باب) * (ان اباطالب عق عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)) * (110563) علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن أحمد بن الحسن، عن أبي العباس، عن جعفر بن إسماعيل، عن إدريس، عن أبي السائب، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: عق أبوطالب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم السابع ودعا آل أبي طالب فقالوا: ما هذه؟ فقال: عقيقة أحمد، قالوا: لاي شئ سميته أحمد؟ قال: سميته أحمد لمحمدة أهل السماء والارض.

الفروع من الكافي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 40 (باب) * (كراهية القنازع) * (10586 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): لا تحلقوا الصبيان القزع، والقزع أن يحلق موضعا ويدع موضعا. (210587) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه كان يكره القزع في رؤوس الصبيان وذكر أن القزع أن يحلق الرأس إلا قليلا ويترك وسط الراس يسمى القزعة. (310588) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اتي النبي (صلى الله عليه وآله) بصبي يدعو له وله قنازع فأبى أن يدعو له وأمر بحلق رأسه وأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحلق شعر البطن.

الفروع من الكافي — نوادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 51 (باب) * (تفضيل الولد بعضهم على بعض) * (110644) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد الاشعري قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الرجل يكون بعض ولده أحب إليه من بعض ويقدم بعض ولده على بعض؟ فقال: نعم، قد فعل ذلك أبوعبدالله (عليه السلام) نحل محمدا وفعل ذلك أبوالحسن عليه السلام نحل أحمد شيئا فقمن أنابه حتى حزته له ، فقلت: جعلت فداك الرجل يكون بناته أحب إليه من بنيه؟ قال: البنات والبنون في ذلك سواء، إنما هو بقدر ما ينزلهم الله عزوجل منه. (باب) * (التفرس في الغلام وما يستدل به على نجابته) * (110645) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن خليل بن عمرو اليشكري، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إذا كان الغلام ملتاث الادرة صغير الذكر ساكن النظر فهو ممن يرجى خيره ويؤمن شره، قال: وإذا كان الغلام شديد الادرة كبير الذكر حاد النظر فهو ممن لا يرجى خيره ولا يؤمن شره. (210646) علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني، عن أبي سعد الشامي قال: أخبرني صالح بن عقبة قال: سمعت العبد الصالح (عليه السلام) يقول: تستحب عرامة الصبي

الفروع من الكافي — النشوء — الإمام الكاظم عليه السلام
الصفحة 58 ما أقوله بل الله عزوجل يقوله، أما والله لوكنا نفتيكم بالجور لكنا شرا منكم لان الله عزوجل يقول: " لولا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثم وأكلهم السحت إلى آخر الآية " (210673) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالكريم، عن عبدالله بن سليمان الصيرفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

كل شئ خالف كتاب الله عزوجل رد إلى كتاب الله عزوجل والسنة. (310674) محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالله ابن مسكان، عن محمد الحلبي قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): الرجل يطلق امرأته وهي حائض قال: الطلاق على غير السنة باطل، قلت: فالرجل يطلق ثلاثا في مقعد؟ قال: يرد إلى السنة. (410675) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن عبدالله بن جبلة، عن أبي المغرا، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من طلق لغير السنة رد إلى كتاب الله عزوجل وإن رغم أنفه. (10676 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن الطلاق إذا لم يطلق للعدة فقال: يرد إلى كتاب الله عزوجل. (610677) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالكريم عن الحلبي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل طلق امرأته وهي حائض فقال: الطلاق لغير السنة باطل. (710678) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): من طلق ثلاثا في مجلس على غير طهر لم يكن شيئا إنما الطلاق الذي أمر الله عزوجل به فمن خالف لم يكن له طلاق وإن ابن عمر طلق امرأته ثلاثا في مجلس وهي حائض فأمره النبي (صلى الله عليه وآله) أن ينكحها ولا يعتد بالطلاق، قال: وجاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين طلقت امرأتي، قال: ألك بينة قال: لا، فقال:

الفروع من الكافي — الطلاق — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 70 (10711 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

الطلاق للعدة أن يطلق الرجل امرأته عند كل طهر يرسل إليها أن اعتدي فإن فلانا قد طلقك قال: وهو أملك برجعتها مالم تنقض عدتها. (10712 4) حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يرسل إليها فيقول الرسول: اعتدي فإن فلانا قد فارقك، قال ابن سماعة وإنما معنى قول الرسول اعتدي فإن فلا نا قد فارقك يعني الطلاق إنه لا يكون فرقة إلا بطلاق. حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن علي بن الحسن الطاطري قال: الذي أجمع عليه في الطلاق أن يقول: أنت طالق أو اعتدي، وذكر أنه قال لمحمد بن أبي حمزة، كيف يشهد على قوله: اعتدي؟ قال: يقول: اشهدوا اعتدي، قال ابن سماعة: غلط محمد بن أبي حمزة أن يقول: اشهدوا اعتدي، قال الحسن بن سماعة: ينبغي أن يجئ بالشهود إلى حجلتها أو يذهب بها إلى الشهود إلى منازلهم، وهذا المحال الذي لا يكون ولم يوجب الله عزو جل هذا على العباد، وقال الحسن: ليس الطلاق إلا كما روى بكير بن أعين أن يقول لها وهي طاهر من غير جماع: أنت طالق، ويشهد شاهدين عدلين وكل ما سوى ذلك فهو ملغى. (باب) * (من طلق ثلاثا على طهر بشهود في مجلس او اكثر انها واحدة) * (10713 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن رجل طلق

الفروع من الكافي — الطلاق — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 77 (باب) * (مايهدم الطلاق وما لايهدم) * (110742) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالملك بن المغيرة، عن شعيب الحداد، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل طلق امرأته ثم لم يراجعها حتى حاضت ثلاث حيض ثم تزوجها ثم طلقها فتركها حتى حاضت ثلاث حيض من غير أن يراجعها يعني يمسسها قال: له أن يتزوجها أبدا مالم يراجع ويمس . (10743 2) حميد بن زياد، عن عبيد الله بن أحمد، عن ابن عمير، عن عبدالله بن المغيرة، عن شعيب الحداد، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل طلق امرأته ثم لم يراجعها حتى حاضت ثلاث حيض ثم تزوجها ثم طلقها فتركها حتى حاضت ثلاث حيض ثم تزوجها ثم طلقها من غير أن يراجعها ثم تركها حتى حاضت ثلاث حيض، قال: له أن يتزوجها أبدا ما لم يراجع ويمس، وكان ابن بكير وأصحابه يقولون هذا فإخبرني عبدالله بن المغيرة قال: قلت له: من أين قلت هذا؟ قال: قلته من قبل رواية رفاعة روى عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه يهدم ما مضى، قال

قلت له فإن رفاعة إنما قال: طلقها ثم تزوجها رجل ثم طلقها ثم تزوجها الاول إن ذلك يهدم الطلاق الاول. (10744 3) حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، وصفوان، عن رفاعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل طلق امرأته حتى بانت منه وانقضت عدتها ثم تزوجها زوجا آخر فطلقها أيضا ثم تزوجها زوجها الاول أيهدم ذلك الطلاق الاول؟ قال: نعم، قال ابن سماعة: وكان ابن بكير يقول: المطلقة إذا طلقها زوجها ثم تركها حتى تبين ثم تزوجها

الفروع من الكافي — الطلاق — غير محدد
الصفحة 79 (10747 2) محمد بن يحيى بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن معاوية بن عمار عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

إذا غاب الرجل عن امرأته سنة أو سنتين أو أكثر، ثم قدم و أراد طلاقها وكانت حائضا تركها حتى تطهر ثم يطلقها. (باب) * (النساء اللاتى يطلقن على كل حال) * (10748 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد أبي نصر، عن جميل ابن دراج، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خمس يطلقهن الرجل على كل حال: الحامل، والتي لم يدخل بها زوجها، والغائب عنها زوجها، والتي لم تحض والتي قد يئست من الحيض. (10749 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا بأس بطلاق خمس على كل حال: الغائب عنها زوجها، والتي تحض والتي لم يدخل بها زوجها، والحبلى، والتي قد يئست من المحيض. (10750 3) حميدبن زياد عن ابن سماعة، عن عبدالله بن جبلة، وجعفر بن سماعة، عن جميل، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: خمس يطلقن على كل حال: الحامل، والغائب عنها زوجها، والتي لم تحض، والتي قد يئست من المحيض، والتي لم يدخل بها. علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله. (باب) * (طلاق الغائب) * (10751 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة عن بكير قال: أشهد على أبي جعفر (عليه السلام) أني سمعته يقول: الغائب يطلق بالاهلة و الشهور .

الفروع من الكافي — الطلاق — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 110 إذا أغلق بابا وأرخى سترا وجب المهر والعدة. قال ابن أبي عمير اختلف الحديث في أن لها المهر كملا وبعضهم قال: نصف المهر وإنما معنى ذلك أن الوالي إنما يحكم بالحكم الظاهر إذا أغلق الباب وأرخى الستر وجب المهر وإنما هذا عليها إذا علمت أنه لم يمسها فليس لها فيما بينها وبين الله إلا نصف المهر. (10874 8) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن رئاب، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): الرجل يتزوج المرأة فيرخى عليه وعليها الستر ويغلق الباب ثم يطلقها فتسأل المرأة هل أتاك؟ فتقول: ما أتاني ويسأل هو هل أتيتها؟ فيقول: لم آتها، فقال: لا يصدقان وذلك أنها تريد أن تدفع العدة عن نفسها ويريد هو أن يدفع المهر عن نفسه يعني إذا كانا متهمين. (10875 9) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبى الحسن (عليه السلام) قال

سألته عن الرجل يتزوج المرأة فيدخل بها فيغلق بابا ويرخي ستراعليها ويزعم أنه لم يمسها وتصدقه هي بذلك عليها عدة؟ قال: لا، قلت: فإنه شئ دون شئ؟ قال: إن أخرج الماء اعتدت يعني إذا كانا مأمونين صدقا. (باب) * (ان المطلقة وهو غائب عنه تعتد من يوم طلقت) * (10876 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال: سألته عن الرجل يطلق امرأته وهوغائب عنها من أي يوم تعتد؟ فقال: إن أقامت لها بينة عدل أنها طلقت في يوم معلوم وتيقنت فلتعتد من يوم طلقت وإن لم تحفظ في أي يوم وفي أي شهر فلتعتد من يوم يبلغها. (10877 2) علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنه قال: في الغائب إذا طلق امرأته أنها تعتد من

الفروع من الكافي — الطلاق — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 117 ما مكثت في المنزل الذي تحولت منه كذا صنيعها حتى تنقضي عدتها؟ قال: يجوز ذلك لها ولا بأس. (10911 10) حميد، عن أبن سماعة عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: جاءت امرأة إلى أبي عبدالله (عليه السلام) تستفتيه في المبيت في غير بيتها وقد مات زوجها، فقال: إن أهل الجاهلية كان إذا مات زوج المرأة أحدت عليه امرأته اثنى عشر شهرا فلما بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله) رحم ضعفهن فجعل عدتهن أربعة أشهر وعشر او أنتن لا تصبرن على هذا. (2 1091 11) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

سئل عن المرأة يموت عنها زوجها أيصلح لها أن تحج أو تعود مريضا؟ قال: نعم تخرج في سبيل الله ولا تكتحل ولا تطيب. (10913 12) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: المتوفى عنها زوجها ليس لها أن تطيب ولا تزين حتى تنقضي عدتها أربعة أشهر وعشرة أيام. (10914 13) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن المرأة يتوفى عنها زوجها وتكون في عدتها أتخرج في حق؟ فقال: إن بعض نساء النبي (صلى الله عليه وآله) سألته فقالت: إن فلانة توفي عنها زوجها فتخرج في حق ينوبها ؟ فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): اف لكن قد كنتن من قبل أن ابعث فيكن وأن المرأة منكن إذا توفي عنها زوجها أخذت بعرة فرمت بها خلف ظهرها ثم قالت: لا أمتشط ولا أكتحل ولا أختضب حولا كاملا، وإنما أمرتكن بأربعة أشهر وعشرا ثم لا تصبرن لا تمتشط ولا تكتحل ولا تختضب ولا تخرج من بيتها نهارا ولاتبيت عن بيتها، فقالت: يا رسول الله فكيف تصنع إن عرض لها حق؟ فقال: تخرج بعد زوال الليل وترجع عند المساء فتكون لم تبت عن بيتها، قلت له: فتحج؟ قال: نعم.

الفروع من الكافي — الطلاق — غير محدد
الصفحة 119 (10920 5) علي، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة قال: سألته عن المرأة تموت قبل أن يدخل بها أو يموت الزوج قبل أن يدخل بها؟ فقال: أيهما مات فللمرأة نصف ما فرض لها وإن لم يكن فرض لها فلا مهر لها. (10921 6) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال

في امرأة توفيت قبل أن يدخل بها ما لها من المهر وكيف ميراثها؟ فقال: إذا كان قد فرض لها صداقا فلها نصف المهر وهو يرثها وإن لم يكن فرض لها صداقا فلا صداق لها، وقال في رجل توفي قبل أن يدخل بامرأته قال: إن كان فرض لها مهرا فلها نصف المهر وهي ترثه وإن لم يكن فرض لها مهرا فلا مهر لها. (10922 7) وبإسناده، عن أبان بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، وفضل أبي العباس قالا: قلنا لابي عبدالله (عليه السلام) ما تقول في رجل تزوج امرأة ثم مات عنها وقد فرض لها الصداق؟ فقال: لها نصف الصداق وترثه من كل شئ وإن ماتت فهي كذلك . (10923 8) حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في المتوفى عنها زوجها ولم يمسها قال: لا تنكح حتى تعتد أربعة أشهر وعشرا، عدة المتوفى عنها زوجها. (10924 9) حميد، عن ابن سماعة، عن أحمد بن الحسن، عن معاوية بن وهب، عن عبيد ابن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في المتوفى عنها زوجها ولم يدخل بها قال: هي بمنزلة المطلقة التي لم يدخل بها، إن كان سمى لها مهرا فلها نصفه وهي ترثه، وإن لم يكن سمى لها مهرا فلا مهر لها وهي ترثه، قلت: والعدة؟ قال: كف عن هذا . (1010925) حميد، عن ابن سماعة، وأبوالعباس الرزاز، عن أيوب بن نوح، ومحمد بن إسماعيل،

الفروع من الكافي — الطلاق — غير محدد
الصفحة 121 (10931 5) محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل كانت تحته امرأة فطلقها ثم مات عنها قبل أن تنقضي عدتها قال: تعتد أبعد الاجلين عدة المتوفى عنها زوجها. (10932 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، وأحمد بن محمد بن ابي نصر، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

سمعته يقول: أيما امرأة طلقت ثم توفي عنها زوجها قبل أن تنقضي عدتها ولم تحرم عليه فإنها ترثه ثم تعتد عدة المتوفي عنها زوجها وإن توفيت وهي في عدتها ولم تحرم عليه فإنه يرثها. (باب) * (طلاق المريض ونكاحه) * (10933 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المريض أله أن يطلق امرأته في تلك الحال؟ قال: لا، ولكن له أن يتزوج إن شاء فإن دخل بها ورثته وإن لم يدخل بها فنكاحه باطل . (10934 2) وبإسناده، عن ابن محبوب عن ربيع الاصم، عن أبي عبيدة الحذاء، ومالك بن عطية، عن أبي الورد كلاهما، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا طلق الرجل امرأته تطليقة في مرضه ثم مكثت في مرضه حتى انقضت عدتها فإنها ترثه مالم تتزوج فإن كانت تزوجت بعد انقضاء العدة فإنها لا ترثه. (10935 3) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، والرزاز، عن أيوب بن نوح، ومحمد

الفروع من الكافي — الطلاق — الإمام الباقر عليه السلام
(11011 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

لا يحل خلعها حتى تقول لزوجها: والله لا أبر لك قسما ولا اطيع لك أمرا ولا أغتسل لك من جنابة، ولاوطئن فراشك ولاذنن عليك بغير

الفروع من الكافي — الخلع — غير محدد
(11048 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه سئل عن المفقود فقال

المفقود إذا مضى له أربع سنين بعث الوالي أو يكتب إلى الناحية التي هو غائب فيها فإن لم يوجد له أثر أمر الوالي وليه أن ينفق عليها فما أنفق عليها فهي امرأته، قال: قلت: فإنها تقول فإني اريد ما تريد النساء، قال: ليس ذلك لها ولا كرامة، فإن لم ينفق عليها وليه أو وكيله أمره أن يطلقها فكان ذلك عليها طلاقا واجبا. (211049) علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن بريد بن معاوية قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المفقود كيف يصنع بامرأته؟ قال: ما سكتت عنه وصبرت يخلى عنها فإن هي رفعت أمرها إلى الوالي أجلها أربع سنين ثم يكتب إلى الصقع الذي فقد فيه فليسأل عنه فإن خبر عنه بحياة صبرت وإن لم يخبر عنه بشئ حتى تمضي الاربع سنين دعي ولي الزوج المفقود فقيل له: هل للمفقود مال؟ فإن كان له مال أنفق عليها

الفروع من الكافي — المفقود — غير محدد
الصفحة 150 عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل حسب أهله أنه قد مات أو قتل فنكحت امرأته وتزوجت سر يته فولدت كل واحدة منهما من زوجها فجاء زوجها الاول ومولى السرية، قال: فقال: يأخذ امرأته فهو أحق بها ويأخذ سريته وولدها أو يأخذ عوضا من ثمنه . (11055 4) محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي بصير، وغيره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال

في شاهدين شهدا على امرأة بأن زوجها طلقها أو مات فتزوجت ثم جاء زوجها قال: يضربان الحد ويضمنان الصداق للزوج بما غراه ثم تعتد وترجع إلى زوجها الاول . (11056 5) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي نصر، عن عبدالكريم، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا نعى الرجل إلى أهله أو خبروها أنه قد طلقها فاعتدت ثم تزوجت فجاء زوجها الاول؟ قال: الاول أحق بهامن الآخر دخل بها أولم يدخل بها، ولها من الآخر المهر بما استحل من فرجها. (باب) * (المرأة يبلغها نعى زوجها أو طلاقه فتتزوج فيجيئ زوجها) * * (الاول فيفار قانها جميعا) * (11057 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن

الفروع من الكافي — المفقود — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 153 فإن عليه " تحرير رقبة من قبل أن يتماسا (يعني مجامعتها) ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير * فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا " فجعل الله عقوبة من ظاهر بعد النهي هذا، وقال: " ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله " فجعل الله عزوجل هذا حد الظهار. (11062) قال حمران: قال أبوجعفر (عليه السلام): ولا يكون ظهار في يمين ولا في إضرار ولا في غضب ولا يكون ظهار إلا على طهر بغير جماع بشهادة شاهدين مسلمين (11063 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير، عن عبيد عن بن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

لا طلاق إلا ما اريد به الطلاق، ولا ظهار إلا ما اريد به الظهار (11064 3) علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الظهار، فقال: هو من كل ذي محرم ام أو اخت أو عمة أو خالة ولا يكون الظهار في يمين، قلت: فكيف يكون؟ قال: يقول الرجل لا مرأته وهي طاهر

الفروع من الكافي — الظهار — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 169 وسألته عن رجل زوج غلامه جاريته، فقال: الطلاق بيد المولى. وسألته عن رجل اشترى جارية ولها زوج عبد، فقال: بيعها طلاقها. (11132 6) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال

قلت له: الرجل يزوج أمته من رجل حر ثم يريد أن ينزعها منه ويأخذ منه نصف الصداق، فقال: إن كان الذي زوجها منه يبصر ما أنتم عليه ويدين به فله أن ينزعها منه ويأخذ منه نصف الصداق لانه قد تقدم من ذلك على معرفة أن ذلك للمولى وإن كان الزوج لا يعرف هذا وهو من جمهور الناس يعامله المولى على ما يعامل به مثله فقد تقدم على معرفة ذلك منه . (711133) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل أنكح أمته حرا أو عبد قوم آخرين فقال: ليس له أن ينزعها فإن باعها فشاء الذي اشتراها أن ينزعها من زوجها فعل. (11134 8) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا كان للرجل أمة فزوجها مملوكة فرق بينهما إذا شاء وجمع بينهما إذا شاء. (باب) * (طلاق الامة وعدتها في الطلاق) * (11135 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد ابن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: طلاق العبد للامة تطليقتان وأجلها حيضتان إن كانت تحيض وإن كانت لا تحيض فأجلها شهر ونصف. (11136 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن طلاق الامة، فقال: تطليقتان.

الفروع من الكافي — اللعان — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 171 أوشهران حتى تحيض، قلت: فإن توفي عنها زوجها؟ فقال: إن عليا (عليه السلام): في امهات الاولاد يتزوجن حتى يعتددن أربعة أشهر عشرا وهن إماء. (باب) * (عدة امهات الاولاد والرجل يعتق احداهن او يموت عنها) * (11142 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) في الامة إذا غشيها سيدها ثم أعتقها فإن عدتها ثلاث حيض فإن مات عنها فأربعة أشهر وعشر. (11143 2) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن الامة يموت سيدها قال

تعتد عدة المتوفي عنها زوجها، قلت: فإن رجلا تزوجها قبل أن تنقضي عدتها؟ قال: يفارقها ثم يتزوجها نكاحا جديدا بعد انقضاء عدتها، قلت: فأين ما بلغنا عن أبيك في الرجل إذاتزوج المرأة في عدتها لم تحل له أبدا؟ قال: هذا جاهل . (11144 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: الرجل تكون تحته السرية فيعتقها فقال: لا يصلح لها أن تنكح حتى تنقضي عدتها ثلاثه أشهر وإن توفي عنها مولاها فعدتها أربعة أشهر وعشر. (11145 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال في رجل كانت له أمة فوطئها ثم أعتقها وقد حاضت عنده حيضة بعدما وطئها؟ قال: تعتد بحيضتين. قال ابن أبي عمير: وفي حديث آخر تعتد بثلاث حيض .

الفروع من الكافي — اللعان — غير محدد
(11242 1) محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

سئل أبوعبدالله (عليه السلام) وأنا حاضر عن رجل باع من رجل جارية بكذا إلى سنة فلما قبضها المشتري أعتقها من الغد وتزوجها وجعل مهرها عتقها ثم مات بعد ذلك بشهر، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): إن كان للذي اشتراها إلى سنة مال أو عقدة تحيط بقضاء ما عليه من الدين في رقبتها فإن عتقه ونكاحه جائزان، قال: و إن لم يكن للذي اشتراها فأعتقها وتزوجها مال ولا عقدة يوم مات تحيط بقضاء ما عليه من الدين برقبتها فإن عتقه ونكاحه باطلان لانه أعتق مالا يملك وأرى أنها رق لمولاها

الفروع من الكافي — نوادر — غير محدد
الصفحة 194 الاول، قيل له:: فإن كانت علقت أعنى من المعتق لها المتزوج بها ما حال الذي في بطنها؟ فقال الذي في بطنها مع امه كهيئتها . (11243 2) ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في المملوك يعطي الرجل مالا ليشتريه فيعتقه؟ قال: لا يصلح له ذلك. (11244 3) ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن هشام ابن ادين سألني أن أسألك عن رجل جعل لعبده العتق إن حدث بسيده حدث الموت فمات السيد وعليه تحرير رقبة واجبة في كفارة أيجزئ عن الميت عتق العبد الذي كان السيد جعل له العتق بعد موته في تحرير الرقبة التي كانت على الميت؟ فقال: لا. (11245 4) الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

سأله رجل وأنا حاضر فقال: يكون لي الغلام فيشرب الخمر ويدخل في هذه الامور

الفروع من الكافي — نوادر — غير محدد
الصفحة 204 السبع جاء بعدما ذكاها فأكل منها بعضها أيؤكل البقية؟ قلت: نعم، قال: فإذا أجابوك إلى هذا فقل لهم: كيف تقولون: إذا ذكى ذلك وأكل منها لم تأكلوا وإذا ذكاها هذا وأكل أكلتم؟ (711282) أحمد بن محمد، عن محسن بن أحمد، عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل أرسل كلبه فأدر كه وقد قتل، قال

كل وإن أكل. (11283 8) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يرسل الكلب على الصيد فيأخذه ولا يكون معه سكين يذكيه بها أيدعه حتى يقتله ويأكل منه؟ قال: لا بأس ، قال الله عزوجل: " فكلوا مما أمسكن عليكم " ولا ينبغي أن يؤكل مما قتل الفهد . (11284 9) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن صيد البزاة والصقور والكلب والفهد، فقال: لا تأكل صيد شئ من هذه إلا ما ذكيتموه إلا الكلب المكلب، قلت: فإن قتله؟ قال: كل لان الله عزوجل يقول: " وماعلمتم من الجوارح مكلبين فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه ". (11285 10) وعنه، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبان بن تغلب، عن سعيد ابن المسيب قال: سمعت سلمان يقول: كل مما أمسك الكلب إن أكل ثلثيه.

الفروع من الكافي — الصيد — الله تعالى (حديث قدسي)
الصفحة 206 عن القاسم بن سليمان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) من كلب أفلت ولم يرسله صاحبه فصاد فأدركه صاحبه وقد قتله أيأكل منه؟ فقال: لا، وقال (عليه السلام): إذا صاد وقد سمى فليأكل وإن صاد ولم يسم فلا يأكل وهذا " مما علمتم من الجوارح مكلبين ". (11292 17) محمد ين يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معاوية بن حكيم، عن أبي مالك الحضرمي، عن جميل بن دراج قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): ارسل الكلب واسمي عليه فيصيد وليس معي ما اذكيه به قال: دعه حتى يقتله وكل. (11293 18) أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

إذا أرسل الرجل كلبه ونسي أن يسمي فهو بمنزلة من ذبح ونسي أن يسمي وكذلك إذا رمى بالسهم ونسي أن يسمي. (11294 19) محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن قوم أرسلوا كلابهم وهي معلمة كلها وقد سموا عليها فلما أن مضت الكلاب دخل فيها كلب غريب لم يعرفوا له صاحبا فاشتركن جميعا في الصيد فقال: لا يؤكل منه لانك لا تدري أخذه معلم أم لا. (11295 20) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الكلب الاسود البهيم لا يؤكل صيده لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر بقتله .

الفروع من الكافي — الصيد — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(11322 1) محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن زرارة، وإسماعيل الجعفي أنهما سألا أبا جعفر (عليه السلام) عما قتل المعراض قال

لا بأس إذا كان هو مرماتك أو صنعته لذلك . (11323 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه سئل عما صرع المعراض من الصيد، فقال: إن لم يكن له نبل غير المعراض وذكر اسم الله عزوجل عليه فليأكل ما قتل، قلت: وإن كان له نبل غيره، قال: لا. (11324 3) عدة من أصحا بنا، عن سهل زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا رميت بالمعراض فخرق فكل وإن لم يخرق واعترض فلا تأكل. (11325 4) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام)

الفروع من الكافي — المعراض — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 220 أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يكره الجريث وقال: لا تأكلوا من السمك إلا شيئا عليه فلوس وكره المار ماهي. (11366 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بمحمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

لا تأكل الجريث ولا المارماهي ولا طافيا لا طحالا لانه بيت الدم ومضغة الشيطان. (11367 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن عمر بن حنظلة قال: حملت إلي ربيثا يابسة في صرة فدخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فسألته عنها فقال: كلها فلها قشر. (11368 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالكوفة يركب بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم يمربسوق الحيتان فيقول: لاتأكلوا ولا تبيعوا من السمك ما لم يكن له قشر. (11369 - 7) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير قال: سأل العلاء بن كامل أبا عبدالله (عليه السلام) وأنا حاضر عن الجري فقال: وجدنا في كتاب علي (عليه السلام) أشياء محرمة من السمك فلا تقربها، ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): مالم يكن له قشر من السمك فلا تقربنه. (11370 8) حنان بن سدير قال: أهدى الفيض بن المختار لابي عبدالله (عليه السلام) ربيثا فأدخلها إليه وأنا عنده فنظر إليها وقال: هذه لها قشر فأكل منه ونحن نراه . (11371 9) علي بن إبراهيم (عن أبيه) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يركب بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم يمر بسوق الحيتان فيقول: ألا لا تأكلوا ولا تبيعوا مالم يكن له شر.

الفروع من الكافي — المعراض — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 222 أبوعبدالله (عليه السلام) عن أكل الجراد فقال

لا بأس بأكله ثم قال (عليه السلام): إنه نثرة من حوت في البحر ثم قال: إن عليا (عليه السلام) قال: إن السمك والجراد إذا خرج من الماء فهو ذكي والارض للجراد مصيدة وللسمك قد يكون أيضا . (11377 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن عون بن جرير، عن عمر وبن هارون الثقفي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الجراد ذكي فكله فأما ما هلك في البحر فلا تأكله. (11378 3) محمد بن يحيى، عن العمر كي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الجراد نصيبه ميتا في الصحراء أو في الماء أيؤكل؟ فقال: لا تأكله، قال: وسألته (عليه السلام) عن الدبا من الجراد أيؤكل؟ قال: لا حتى يستقل بالطيران. (باب) * (صيد الطيور الاهلية) * (11379 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن رجل يصيد الطير يساوي دراهم كثيرة وهو مستوى الجناحين ويعرف صاحبه أو يجيئه فيطلبه من لا يتهمه قال: لا يحل له إمساكه يرده عليه فقلت له: فإن هو صاد ما هو ملك بجناحيه لا يعرف له طالبا؟ قال: هوله. (11380 2) عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عمن رواه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا ملك الطائر جناحه فهو لمن أخذه. (11381 3) عنه، عن ابن فضال، عن محمد بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن صيد الحمامة تساوي نصف درهم أو درهما فقال: إذا عرفت صاحبه فرده عليه وإن لم تعرف صاحبه وكان مستوى الجناحين يطير بهما فهو لك.

الفروع من الكافي — الجراد — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 229 (11404 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لابي الحسن الاول (عليه السلام): إن أهل مكة لا يذبحون البقر وإنما ينحرون في اللبة فماترى في أكل لحمها؟ قال: فقال (عليه السلام): " فذبحوها وما كادوا يفعلون " لا تأكل إلا ما ذبح . (11305 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبيه، عن حمران بن أعين، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

سألته عن الذبح فقال: إذا ذبحت فأرسل ولا تكتف ولا تقلب السكين لتدخلها من تحت الحلقوم وتقطعه إلى فوق والارسال للطير خاصة فإن تردى في جب أو وهدة من الارض فلا تأكله ولا تطعمه فإنك لا تدري التردي قتله أو الذبح وإن كان شئ من الغنم فأمسك صوفه أو شعره ولا تمسكن يدا ولا رجلا، وأما البقر فاعقلها اطلق الذنب، وأما البعير فشد أخفافه إلى إباطه وأطلق رجليه وإن أفلتك شئ من الطير وأنت تريد ذبحه أو ند عليك فارمه بسهمك فإذا هو سقط فذكه بمنزلة الصيد. (11406 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الذبيحة فقال: (عليه السلام): استقبل بذبيحتك القبلة ولا تنخعها حتى تموت ولا تأكل من ذبيحة مالم تذبح من مذبحها. (11407 6) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبى قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لا تنخع الذبيحة حتى تموت فإذا ماتت فانخعها. (11408 7) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن

الفروع من الكافي — الذبائح — غير محدد
الصفحة 233 (11423 5) أبو علي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

سألته عن الذبيحة فقال: إذا تحرك الذنب أو الطرف أو الاذن فهو ذكي. (11424 6) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نصر، عن رفاعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال في الشاة: إذا طرفت عينها أو حركت ذنبها فهي ذكية. (باب) * (ما ذبح لغير القبلة او ترك التسمية والجنب يذبح) * (11425 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل ذبح ذبيحة فجهل أن يوجهها إلى القبلة قا ل: كل منها، فقلت له: فإنه لم يوجهها قال: فلا تأكل منها، ولا تأكل من ذبيحة مالم يذكر اسم الله عزوجل عليها، وقال (عليه السلام): إذا أردت أن تذبح فاستقبل بذبيحتك القبلة. (6 1142 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل يذبح ولا يسمى؟ قال إن كان ناسيا فلا بأس إذا كان مسلما وكان يحسن أن يذبح ولا ينخع ولا يقطع الرقبة بعد مايذبح. (11427 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل عن الذبيحة تذبح لغير القبلة قال: لا بأس إذا لم يتعمد، وعن الرجل يذبح فينسي أن يسمي أتؤكل ذبيحته؟ فقال: نعم إذا كان لا يتهم وكان يحسن الذبح قبل ذلك ولا ينخع ولا يكسر الرقبة حتى تبرد الذبيحة. (11428 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم

الفروع من الكافي — الذبائح — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 234 قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن ذبيحة ذبحت لغير القبلة فقال

كل ولا بأس بذلك مالم يتعمده قال: وسألته عن رجل ذبح ولم يسم فقال: إن كان ناسيا فليسم حين يذكر ويقول: بسم الله على أوله وعلى آخره. (11429 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألته (عليه السلام) عن رجل ذبح فسبح أو كبر أو هلل أو حمد الله عزوجل قال: هذا كله من أسماء الله عزوجل ولا بأس به. (11430 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا بأس أن يذبح الرجل وهو جنب. (باب) * (الاجنة التى تخرج من بطون الذبائح) * (11431 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم قال: سألت أحدهما (عليهما السلام) عن قول الله عزوجل: " احلت لكم بهيمة الانعام " فقال: الجنين في بطن أمه إذا أشعر وأوبر فذكاته ذكاة امه فذلك الذي عنى الله عزوجل. (11432 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال إذا ذبحت الذبيحة فوجدت في بطنها ولدا تاما فكل وإن لم يكن تاما فلا تأكل. (311433) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الحوار 2) تذكى امه أيؤكل بذكاتها؟ فقال: إذا كان تماما ونبت عليه الشعر فكل. عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن

الفروع من الكافي — الذبائح — غير محدد
(2 1144 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

سألته عن ذبيحة المرجئ والحروري فقال: كل وقر واستقر حتى

الفروع من الكافي — آخر — غير محدد
الصفحة 248 إنه قال: والله ما رأيت مثل أبي جعفر (عليه السلام) قط وذلك أني سألته فقلت: أصلحك الله ما يؤكل من الطير؟ فقال: كل ما دف ولا تأكل ما صف، قلت: البيض في الآجام؟ فقال: ما استوى طرفاه فلا تأكله وما اختلف طرفاه فكل، قلت: فطير الماء؟ قال: ما كانت له قانصة فكل وما لمن تكن له قانصة فلا تأكل. (11489 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

كل من الطير ما كانت له قانصة ولامخلب له، قال: وسألته عن طير الماء، فقال: مثل ذلك. (11490 5) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كل من الطير ما كانت له قانصة أو صيصية أو حوصلة. (11491 - 6) بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، عن عبدالله بن أبي يعفور قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إني أكون في الآجام فيختلف علي الطير فما آكل منه؟ فقال: كل ما دف ولا تأكل ما صف، فقلت: إني اوتى به مذبوحا، فقال: كل ما كانت له قانصة. (باب) * (ما يعرف به البيض) * (11492 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إذا دخلت أجمة فوجدت بيضا فلا تأكل منه إلا ما اختلف طرفاه.

الفروع من الكافي — الاطعمة — غير محدد
الصفحة 250 (11498 2) حميد بن زياد، عن عبدالله بن أحمد النهيكي، عن ابن أبي عمير، عن بشر بن مسلمة، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) في جدي يرضع من خنزيرة ثم ضرب في الغنم قال

هو بمنزلة الجبن فما عرفت بأنه ضربه فلا تأكله ومالم تعرفه فكله. (11499 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن عبدالله بن سنان، عن أبي حمزة رفعه قال: قال: لا تأكل من لحم حمل يرضع من لبن خنزيرة. (11500 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، قال: كتبت إليه (عليه السلام) جعلت فداك من كل سوء امرأة أرضعت عناقا حتى فطمت وكبرت وضربها الفحل ثم وضعت أيجوز أن يؤكل لحمها ولبنها؟ فكتب (عليه السلام) فعل مكروه ولا بأس به. (11501 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) سئل عن حمل غذي بلبن خنزيرة فقال: قيدوه واعلفوه الكسب والنوى والشعير والخبزإن كان استغنى عن اللبن وإن لم يكن استغنى عن اللبن فيلقى على ضرع شاة سبعة أيام ثم يؤكل لحمه. (باب) * (لحوم الجلالات وبيضهن والشاة تشرب الخمر) * (11502 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا تأكلوا لحوم الجلالات (وهي التي تأكل العذرة) وإن أصابك من عرقها فاغسله .

الفروع من الكافي — الاطعمة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 251 (11503 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

لا تشرب من ألبان الابل الجلالة وإن أصابك شئ من عرقها فاغسله . (11504 3) على بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الدجاجة الجلالة لايؤكل لحمها حتى تقيد ثلاثة أيام، والبطة الجلالة خمسة أيام، والشاة الجلالة عشرة أيام، والبقرة الجلالة عشرين يوما، والناقة أربعين يوما. (11505 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في شاة تشرب خمرا حتى سكرت ثم ذبحت على تلك الحال قال: لا يؤكل ما في بطنها . (11506 5) محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد ، عن بعض أصحابنا، عن علي بن حسان، عن علي بن عقبة، عن موسى بن أكيل، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السلام) في شاة شربت بولا ثم ذبحت قال: فقال: يغسل ما في جوفها، ثم لا بأس به وكذلك إذا اعتلفت

الفروع من الكافي — الاطعمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 253 قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن بيض الغراب فقال

لا تأكله . (11512 11) حميدبن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن بسام الصيرفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) في الابل الجلالة قال: لا يؤكل لحمها ولا تركب أربعين يوما. (11513 12) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن مسمع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): الناقة الجلالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتى تغذى أربعين يوما والبقرة الجلالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتى تغذى ثلاثين يوما والشاة الجلالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتى تغذي عشرة أيام، والبطة الجلالة لا يؤكل لحمها حتى تربط خمسة أيام، والدجاجة ثلاثة أيام . (باب) * (مالا يؤكل من الشاة وغيرها) * (11514 1) محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن عبيدالله الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: حرم من الشاة سبعة أشياء: الدم والخصيتان والقضيب والمثانه والغدد والطحال والمرارة. (11515 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي رفعه قال: مر أمير المؤمنين (عليه السلام) بالقصابين فنها هم عن بيع سبعة أشياء من الشاة نهاهم عن بيع الدم والغدد وآذان الفؤاد والطحال والنخاع والخصي والقضيب فقال له بعض القصابين: يا أمير المؤمنين ما الكبد والطحال إلا سواء؟ فقال له: كذبت يا لكع ايتوني بتورين من ماء

الفروع من الكافي — الاطعمة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 258 الانفحة ممافي آنية المجوس وأهل الكتاب لانهم لا يتوقون الميتة والخمر . (11529 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن الحسين بن زرارة قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) وأبي يسأله عن اللبن من الميتة والبيضة من الميتة و إنفحة الميتة، فقال: كل هذا ذكي قال: فقلت له: فشعر الخنزير يعمل حبلا ويستقى به من البئر التي يشرب منها أو يتوضا منها، قال: لا بأس به ، وزاد فيه علي بن عقبة، وعلي بن الحسن بن رباط قال: والشعر والصوف كله ذكي. وفي رواية صفوان، عن الحسين بن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

الشعر و الصوف والوبر والريش وكل نابت لا يكون ميتا قال: وسألته عن البيضة تخرج من بطن الدجاجة الميتة قال: تأكلها. (11530 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام) لزرارة ومحمد بن مسلم: اللبن واللبأ والبيضة والشعر والصوف والقرن والناب والحافر وكل شئ يفصل من الشاة والدابة فهو ذكي وإن أخذته منها بعد أن تموت فاغسله وصل فيه. (11531 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في بيضة خرجت من إست دجاجة ميتة؟ فقال: إن كانت البيضة اكتست الجلد الغليظ فلا بأس بها. (11532 6) علي بن إبراهيم، عن المختار بن محمد بن المختار، ومحمد بن الحسن، عن عبدالله بن الحسن العلوي جميعا، عن الفتح بن يزيد الجرجاني، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كتبت إليه (عليه السلام) أسأله عن جلود الميتة التي يؤكل لحمها إن ذكي، فكتب لا ينتفع من الميتة

الفروع من الكافي — الاطعمة — غير محدد
الصفحة 267 (باب) * (الاكل والشرب في آنية الذهب والفضة) * (11565 1) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن داود بن سرحان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

لا تأكل في آنية الذهب والفضة. (11566 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن آنية الذهب والفضة فكرههما فقلت: قد روى بعض أصحابنا أنه كان لابي الحسن (عليه السلام) مرآة ملبسة فضة، فقال: لا، والحمد لله إنما كانت لها حلقة من فضة وهي عندي ثم قال: إن العباس حين عذر عمل له قضيب ملبس من فضة من نحوما يعمل للصبيان تكون فضته نحوا من عشرة دراهم فأمر به أبوالحسن (عليه السلام) فكسر. (11567 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا تأكل في آنية من فضة ولا في آنية مفضضة. (11568 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه نهى عن آنية الذهب والفضة. (11569 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن بريد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه كره الشرب في الفضة وفي القدح المفضض وكذلك أن يدهن في مدهن مفضض والمشط كذلك. (11570 6) على بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عمر وبن أبي المقدام قال: رأيت أبا عبدالله (عليه السلام) قداتي بقدح من ماء فيه ضبة من فضة فرأيته ينزعها بأسنانه.

الفروع من الكافي — الاطعمة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 274 (باب) * (حرمة الطعام) * (11604 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

ما عذب الله عزوجل قوما قط وهم يأكلون وإن الله عزوجل أكرم من أن يرزقهم شيئا ثم يعذبهم عليه حتى يفرغوا منه. (باب) * (اجابة دعوة المسلم) * (11605 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو أن مؤمنا دعاني إلى طعام ذراع شاة لاجبته وكان ذلك من الدين ولو أن مشركا أو منافقا دعاني إلى طعام جزور ماأجبته وكان ذلك من الدين، أبى الله عزوجل لي زبد المشركين والمنافقين وطعامهم . (11606 2) أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مثنى الحناط، عن إسحاق بن يزيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن من حق المسلم على المسلم أن يجيبه إذا دعاه. (11607 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن المعلى بن خنيس عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن من الحقوق الواجبات للمؤمن أن تجاب دعوته. (11608 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اوصي الشاهد من امتي والغائب أن يجيب دعوة المسلم ولو على خمسة أميال فإن ذلك من الدين. (511609) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون

الفروع من الكافي — الاطعمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 275 عن عبدالاعلى مولى آل سام، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

إن من حق المسلم الواجب على أخيه إجابة دعوته. (11610 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أجب في الوليمة والختان ولا تجب في خفض الجواري.

الفروع من الكافي — الاطعمة — غير محدد
الصفحة 276 قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): من تكرمة الرجل لاخيه أن يقبل تحفته وأن يتحفه بما عنده ولا يتكلف له شيئا، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني لا احب المتكلفين. (11614 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: المؤمن لا يحتشم من أخيه ولا يدرى أيهما أعجب الذي يكلف أخاه إذا دخل أن يتكلف له أو المتكلف لاخيه. (11615 3) محمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى قال: جاءني عبدالله بن سنان فقال: هل عندك شئ؟ قلت: نعم فبعثت ابني فأعطيته درهما يشتري به لحما وبيضا فقال لي: أين أرسلت ابنك فأخبرته فقال: رده رده، عندك زيت؟ قلت: نعم، قال: هاته فإني سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: هلك امرؤ احتقر لاخيه ما يحضره وهلك امرؤ احتقر لاخيه ما قدم إليه. (11616 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن مرازم بن حكيم، عمن رفعه إليه قال: إن حارثا الاعورأتى أميرالمؤمنين (عليه السلام) وقال: يا أمير المؤمنين. احب أن تكرمني بأن تأكل عندي، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): على أن لا تتكلف لي شيئا ودخل فأتاه الحارث بكسرة فجعل أمير المؤمنين (عليه السلام) يأكل فقال له الحارث: إن معي دراهم وأظهرها فإذا هي في كمه فإن أذنت لي اشتريت لك شيئا غيرها؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): هذه مما في بيتك. (11617 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يهلك المرء المسلم أن يستقل ما عنده للضيف. (11618 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أتاك أخوك فأته بما عندك وإذا دعوته فتكلف له.

الفروع من الكافي — العرض — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 288 (11668 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن علي بن الصلت، عن ابن أخي شهاب بن عبد ربه قال: شكوت إلى أبي عبدالله (عليه السلام) ما ألقى ما الاوجاع والتخم فقال

لي تغد وتعش ولا تأكل بينهما شيئا فإن فيه فساد البدن أما سمعت الله عزوجل يقول: " لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا " . (باب) * (فضل العشاء وكراهية تركه) * (11669 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): عشاء الانبياء (عليهم السلام) بعدالعتمة فلا تدعوه فإن ترك العشاء خراب البدن. (11670 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أصل خراب البدن ترك العشاء. (311671) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ترك العشاء مهرمة وينبغي للرجل إذا أسن ألا يبيت إلا وجوفه ممتلئ من الطعام. (11672 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن سعيد بن جناح، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: إذا اكتهل الرجل فلا يدع أن يأكل بالليل شيئا فإنه أهدى للنوم وأطيب للنكهة. (11673 5) علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: كان أبوالحسن (عليه السلام) لا يدع العشاء ولو بكعكة وكان يقول (عليه السلام): إنه فوة للجسم وقال: ولا أعلمه إلا قال: وصالح للجماع.

الفروع من الكافي — الولائم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 332 (11932 6) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن الجريري، عن عبدالمؤمن الانصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): الزيت دهن الابرار وإدام الاخيار، بورك فيه مقبلا وبورك فيه مدبرا، انغمس بالقدس مرتين. (11933 7) محمد بن يحيى، عن عبدالله بن جعفر رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): الزيتون يزيد في الماء.

الفروع من الكافي — المرى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 357 الناس ما في التفاح ما داوو امرضاهم إلا به، قال: وروى بعضهم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

أطعموا محموميكم التفاح فما من شئ أنفع من التفاح. (12065 1 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كلوا التفاح فإنه يدبغ المعدة.

الفروع من الكافي — التفاح — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 358 (12071 6) محمد بن عبدالله بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن مروك ابن عبيد، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

ما بعث الله عزوجل نبيا إلا ومعه رائحة السفرجل. (12072 7) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عدة من أصحابه، عن علي بن أسباط، عن أبي محمد الجوهري، عن سفيان بن عيينة قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: السفرجل يذهب بهم الحزين كما تذهب اليد بعرق الجبين.

الفروع من الكافي — السفر جل — الإمام الصادق عليه السلام
(12092 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن هارون، عن موفق المديني عن أبيه عن جده قال: بعث إلي الماضي (عليه السلام) يوما فأجلسني للغداء فلما جاؤوا بالمائدة لم يكن عليها بقل فأمسك يده ثم قال للغلام: أما علمت أني لا آكل على مائدة ليس فيها خضرة فأتني بالخضرة قال: فذهب الغلام فجاء بالبقل فألقاه على المائدة فمد يده (عليه السلام) حينئذ وأكل. (12093 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان قال: كنت مع أبي عبدالله (عليه السلام) على المائدة فمال على البقل وامتنعت أنامنه لعلة كانت بي فالتفت إلي فقال: يا حنان أما علمت أن أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يؤت بطبق إلا وعليه بقل، قلت: ولم جعلت فداك؟ فقال: لان قلوب المؤمنين خضرة وهي تحن إلى أشكالها. (باب) * (ما جاء في الهندباء) * (12094 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن المثنى بن الوليد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

من بات وفي جوفه سبع طاقات من الهندباء أمن من القولنج ليلته تلك إن شاء الله. (12095 2) عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن خالد بن محمد، عن جده سفيان ابن السمط، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أحب أن يكثر ماؤه وولده فليدمن أكل الهندباء .

الفروع من الكافي — البقول — غير محدد
(12161 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

سألته عن أكل الثوم فقال: إنما نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله)

الفروع من الكافي — الثوم — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 439 (12458 5) سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

أبصر رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا شعثا شعر رأسه وسخة ثيابه، سيئة حاله فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من الدين المتعة وإظهار النعمة. (12459 6) وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بئس العبد القاذورة . (12460 7) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن معاوية، بن وهب قال: رآني أبوعبدالله (عليه السلام) وأنا أحمل بقلا فقال: يكره للرجل السري أن يحمل الشئ الدني فيجترء عليه. (12461 8) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن مرازم بن حكيم، عن عبدالاعلى مولى آل سام قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن الناس يروون أن لك مالا كثيرا فقال: ما يسوؤني ذاك إن أمير المؤمنين (عليه السلام) مرذات يوم على ناس شتى من قريش وعليه قميص مخرق فقالوا: أصبح علي لا مال له فسمعها أمير المؤمنين (عليه السلام) فأمر الذي يلي صدقته أن يجمع تمره ولا يبعث إلى إنسان شيئا وأن يوفره ثم قال له: بعه الاول فالاول واجعلها دراهم ثم اجعلها حيث تجعل التمر فاكبسه معه حيث لا يرى، وقال للذي يقوم عليه: إذا دعوت بالتمر فاصعد وانظر المال فاضربه برجلك كأنك لا تعمد الدراهم حتى تنثرها ثم بعث إلى رجل منهم يدعوهم ثم دعى بالتمر فلما صعد ينزل بالتمر ضرب برجله فنثرت الدراهم فقالوا: ما هذا يا أبا الحسن؟ فقال: هذا مال من لا مال له ثم أمر بذلك المال فقال: انظروا أهل كل بيت كنت أبعث إليهم فانظروا ماله وابعثوا إليه. (12462 9) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إني لاكره للرجل أن يكون عليه نعمة من الله فلا يظهرها. (12463 10) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ليتزين

الفروع من الكافي — الزى والتجمل والمروءة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 444 وعليه ثياب مروية حسان فقال: يا أبا عبدالله إنك من أهل بيت النبوة وكان أبوك و كان فما هذه الثياب المروية عليك فلو لبست دون هذه الثياب؟ فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): ويلك ياعباد من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق إن الله عزوجل إذا أنعم على عبده نعمة أحب أن يراها عليه ليس بها بأس ويلك يا عباد إنما أنا بضعة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلا تؤذني وكان عباد يلبس ثوبين قطريين . (12482 14) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): النظيف من الثياب يذهب الهم والحزن وهو طهور للصلاة. (12483 15) أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان قال: كنت حاضرا عند أبي عبدالله (عليه السلام) إذ قال له رجل: أصلحك الله ذكرت أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يلبس الخشن، يلبس القميص بأربعة دراهم وما أشبه ذلك ونرى عليك اللباس الجيد؟ قال: فقال له: إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يلبس ذلك في زمان لا ينكر ولو لبس مثل ذلك اليوم لشهر به فخير لباس كل زمان لباس أهله غير أن قائمنا إذا قام لبس لباس علي (عليه السلام) وسار بسير ته. (12484 16) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عمن رواه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا بأس أن يكون للرجل عشرون قميصا. (باب) * (كراهية الشهرة) * (12485 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن

الفروع من الكافي — اللباس — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(12572 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلبس القلانس اليمنية والبيضاء والمضربة وذات الاذنين في

الفروع من الكافي — القلانس — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 463 (12579 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): لا تحتذوا الملس فإنها حذاء فرعون وهو أول من اتخذ الملس . (12580 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إني لامقت الرجل لا أراه معقب النعلين. (12581 6) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن عبدالله بن عثمان، عن رجل، عن منهال قال كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) وعلي نعل ممسوحة فقال: هذا حذاء اليهود فانصرف منهال فأخذ سكينا فخصرها بها. (12582 7) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان الانصاري قال: حدثني إسحاق الحذاء قال: أرسل إلي أبوعبدالله (عليه السلام) ونحن بمنى ايتني ومعك كنفك قال: فأتيته في مضربه فسلمت عليه فرد علي وأومأ إلي أن اجلس فجلست، ثم تناول نعلا جديدا فرمى بها إلي فلما أردت أن أذهب قلت: جعلت فداك لو وهبت لي هذه النعل وكنت أحذوا عليها فرمى إلي بالفرد الآخر فقال: واحدة أي شئ تنفعك، قال: وكانت معقبة مخصرة من وسطها، لها قبالان ولها رؤوس فقال: هذا حذو النبي (صلى الله عليه وآله). (12583 8) عنه قال: حدثني داود بن إسحاق أبوسليمان الحذاء، عن محمد بن الفيض من تيم الرباب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إني لامقت الرجل أرى في رجله نعلا غير مخصرة أما إن أول من غير حذو رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلان، ثم قال: ما تسمون هذا الحذو؟ قلت: الممسوح قال: هذا الممسوح.

الفروع من الكافي — الاحتذاء — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 476 (12661 9) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

إن النبي (صلى الله عليه وآله) تختم في يساره بخاتم من ذهب ثم خرج على الناس وطفق الناس ينظرون إليه فوضع يده اليمنى على خنصره اليسرى حتى رجع إلى البيت فرمى به فما لبسه. عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن المثنى، عن حاتم بن إسماعيل عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله. (12662 10) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان، عن ربعي، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن سريرفيه الذهب أيصلح إمساكه في البيت فقال: إن كان ذهبا فلا وإن كان ماء الذهب فلا بأس.

الفروع من الكافي — الحلى — الإمام الصادق عليه السلام
الصفحة 492 للرجال: قصوا أظافيركم، وللنساء: اتركن فإنه أزين لكن. (12760 16) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه في قص الاظفار: تبدء بخنصر الايسر ثم تختم باليمين. (12761 17) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

احتبس الوحي عن النبي (صلى الله عليه وآله) فقيل له: احتبس الوحي عنك؟ فقال (صلى الله عليه وآله): وكيف لا يحتبس وأنتم لا تقلمون أظفاركم ولا تنقون رواجبكم . (باب) * (جز الشيب ونتفه) * (12762 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا بأس بجز الشمط ونتفه وجزه أحب إلي من نتفه. (12763 2) عنه، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي عبدالله صلوات الله وسلامه عليه قال: لا بأس بجز الشمط ونتفه من اللحية. (12764 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان لا يرى بجز الشيب بأسا ويكره نتفه. (12765 4) وبهذا الاسناد قال (عليه السلام): أول من شاب إبراهيم (عليه السلام) فقال: يا رب ما هذا؟ فقال: نور وتوقير قال: رب زدني منه. (12766 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن

الفروع من الكافي — التمشط — الإمام الصادق عليه السلام
الصفحة 499 فيه ولد الزنا والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم . (12801 11) أحمد بن محمد، عن علي بن أحمدبن أشيم، عن سليمان الجعفري قال : من أراد أن يحمل لحما فليدخل الحمام يوما ويغب يوما ومن أراد أن يضمر وكان كثير اللحم فيلدخل الحمام كل يوم. (12802 12) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يطلي بالنورة فيجعل له الدقيق بالزيت يلت به فيمسح به بعد النورة ليقطع ريحها عنه، قال: لا بأس. (12803 13) وفى حديث آخر لعبد الرحمن قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) وقد تدلك بدقيق ملتوت بالزيت فقلت له: إن الناس يكرهون ذلك، قال: لا بأس به. (12804 14) عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق ابن عبدالعزيز قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن التدلك بالدقيق بعد النورة فقال

لا بأس قلت: يزعمون أنه إسراف، فقال: ليس فيماأصلح البدن إسراف إني ربما أمرت بالنقي فيلت لي بالزيت فأتدلك به، إنما الاسراف فيما أتلف المال وأضر بالبدن. (12805 15) علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي الحسن صلوات الله عليه في الرجل يطلي ويتدلك بالزيت والدقيق، قال: لا بأس به. (12806 16) علي، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أسلم الجبلي، عن علي بن أبي حمزة،

الفروع من الكافي — الحمام — الإمام الهادي عليه السلام
الصفحة 518 (12906 5) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن سماعة، عن أبان، عن رجل قد أثبته، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

لا بأس أن يتخلق الرجل لا مرأته ولكن لا يبيت متخلقا. (12907 6) علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبان، عن الفضيل، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قل: لا بأس بأن يتخلق الرجل ولكن لا يبيت متخلقا.

الفروع من الكافي — الخلوق — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 538 فضحاء قلت: جعلت فداك وماالفضحاء، قال: دهماء بيضاء البطن، بيضاء الافحاج، بيضاء الجحفلة قال: فقلت: والله ما رأيت مثل هذه الصفة فرجعت من عنده فساعة دخلت الخندق إذا أنا غلام قد أشفى على بغلة على هذا الصفة فسألت الغلام لمن هذه البغلة؟ فقال: لمولاي قلت: يبيعها قال: لا أدري فتبعته حتى أتيت مولاه فاشتريتها منه وأتيته بها، فقال: هذه الصفة التي أردتها، قلت: جعلت فداك ادع الله لي، فقال: أكثر الله مالك وولدك، قال: فصرت أكثر أهل الكوفة مالا وولدا. (13022 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): لا تضربوا الدواب على وجوهها فإنها تسبح بحمد الله قال: وفي حديث آخر لا تسموها في وجوهها. (13023 5) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد بن يسار، عن عبيدالله الدهقان، عن درست، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا عثرت الدابة تحت الرجل فقال لها: تعست تقول: تعس أعصانا للرب. (13024 6) محمد بن يحيى، عن علي بن إبراهيم الجعفري، رفعه قال: سألت الصادق (عليه السلام) متى أضرب دابتي؟ فقال: إذالم تمش تحتك كمشيتها إلى مذودها . (13025 7) وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: اضربوها على النفار ولا تضربوها على العثار .

الفروع من الكافي — الدواجن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(13055 1) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن إسحاق بن جعفر قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): يابني اتخذ الغنم ولا تتخذ الابل. (13056 2) محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمرو بن أبان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): نعم المال الشاة. (13057 3) أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نظفوا مرابضها وامسحوا رغامها (13058 4) وبهذا الاسناد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا اتخذ أهل بيت شاة أتاهم الله برزقها وزاد في أرزاقهم وارتحل الفقر عنهم مرحلة فإن اتخذ شاتين أتاهم الله بأرزاقهما وزاد في أرزاقهم وارتحل الفقر عنهم مرحلتين، فإن اتخذوا ثلاثة أتاهم الله بأرزاقهم وارتحل الفقر عنهم رأسا. (13059 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن محمد بن عجلان قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ما من أهل بيت يكون عندهم شاة لبون إلا قد سوا في كل يوم مرتين، قلت: وكيف يقال لهم؟ قال: يقال لهم: بوركتم بوركتم. (613060) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن محمد بن مارد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: مامن مؤمن يكون في منزله عنز حلوب إلا قدس أهل

الفروع من الكافي — الغنم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(113095) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحظرمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

من اتخذ في بيته

الفروع من الكافي — الورشان — غير محدد
الصفحة 551 طيرا فليتخذ ورشانا فإنه أكثر شيئا لذكرالله عزوجل وأكثر تسبيحاوهو طيريحبنا أهل البيت. (13096 2) عنه، عن بكر بن صالح، عن محمد بن أبي حمزة، عن عثمان الاصبهاني قال: استهداني إسماعيل بن أبي عبدالله (عليه السلام) طيرا من طيور العراق فأهديت ورشانا فدخل أبوعبدالله (عليه السلام) فرآه فقال

إن الورشان يقول: بوركتم بوركتم فأمسكوه. (13097 3) عنه: عن الجاموراني، عن ابن أبي حمزة، عن سيف، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه نهى ابنه إسماعيل عن اتخاذ الفاختة وقال: إن كنت لا بد متخذا فاتخذ ورشانا فإنه كثير الذكر لله تبارك وتعالى. (باب) * (الفاختة والصلصل) * (13098 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كانت في دار أبي جعفر (عليه السلام) فاختة فسمعها يوما وهي تصيح فقال لهم: أتدرون ما تقول هذه الفاختة؟ قالوا: لا، قال: تقول: فقدتكم فقدتكم، ثم قال: لنفقدنها قبل أن تفقدنا، ثم أمربها فذبحت. (13099 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد محمد بن خالد، عن بكر بن صالح، عن محمد بن أبي حمرة، عن عثمان الاصبهاني قال: أهديت إلى إسماعيل بن أبي عبدالله (عليه السلام) صلصلا فدخل أبوعبدالله (عليه السلام) فلما رآها قال: هذا الطير المشوم أخرجوه فإنه يقول: فقدتكم فقدتكم، فافقدوه قبل أن يفقدكم. (13100 3) عنه، عن الجاموراني، عن ابن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبدالله صلوات الله عليه فقال لي: ياأبا محمد اذهب

الفروع من الكافي — الورشان — غير محدد
فَقِيلَ لَهُ وَ مَا سَائِحُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ كَانَ عَابِداً فَقِيلَ لَهُ إِنَّ وَلَدَ الزِّنَا لَا يَطِيبُ أَبَداً وَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ عَمَلًا قَالَ فَخَرَجَ يَسِيحُ بَيْنَ الْجِبَالِ وَ يَقُولُ مَا ذَنْبِي 49 عقاب النظر إلى النساء 101 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ النَّظَرُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومٌ وَ كَمْ مِنْ نَظْرَةٍ أَوْرَثَتْ حَسْرَةً طَوِيلَةً وَ فِي رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ذَافِرٍ رَفَعَهُ

المحاسن — عقاب الأعمال من المحاسن — الإمام الصادق عليه السلام
عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا سُئِلْتَ عَمَّا لَا تَعْلَمُ فَقُلْ لَا أَدْرِي فَإِنَّ لَا أَدْرِي خَيْرٌ مِنَ الْفُتْيَا 66 عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ وَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي كَلَامٍ لَهُ لَا يَسْتَحْيِي الْعَالِمُ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا عِلْمَ لِي بِهِ

المحاسن — النهي عن القول و الفتيا بغير علم — الإمام الصادق عليه السلام
كِسْرَةٌ قَدْ غَمَسَهَا فِي اللَّبَنِ وَ هُوَ يَأْكُلُ وَ يَمْشِي وَ بِلَالٌ يُقِيمُ الصَّلَاةَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ 399 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أُخْتِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ الْيَسَعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لَا بَأْسَ بِأَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَ هُوَ يَمْشِي 400 عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَا تَأْكُلْ وَ أَنْتَ مَاشٍ إِلَّا أَنْ تُضْطَرَّ إِلَى ذَلِكَ

المحاسن — الأكل ماشيا — الإمام الصادق عليه السلام
بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ فَرْخٍ قَدْ نَهَضَ أَوْ كَادَ يَنْهَضُ 477 عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ قَالَ ذَكَرْتُ اللُّحْمَانَ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ عُمَرَ حَاضِرٌ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحْمَيْنِ لَحْمُ الدَّجَاجِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَلَّا إِنَّ ذَلِكَ خَنَازِيرُ الطَّيْرِ وَ إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحْمِ لَحْمُ فَرْخِ حَمَامٍ قَدْ نَهَضَ أَوْ كَادَ يَنْهَضُ 478 عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُقْتَلَ غَيْظُهُ فَلْيَأْكُلْ لَحْمَ الدُّرَّاجِ

المحاسن — لحوم الحمام و الدراج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا سِيرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ إِلَى الطَّائِفِ زَارَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ فَبَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَهُ إِذْ جِيءَ بِالْخِوَانِ لِلْغَدَاءِ فَجَاءَ جَرَادَةٌ ضَخْمَةٌ حَتَّى تَقَعَ عَلَى الْمَائِدَةِ فَسَمِعَ ابْنُ عَبَّاسٍ صَوْتَ وَقْعِهَا فَقَالَ مَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي أَسْمَعُ قَالُوا جَرَادَةٌ سَقَطَتْ عَلَى الْمَائِدَةِ قَالَ فَمَنْ تَنَاوَلَهَا قَالُوا مِقْسَمٌ قَالَ يَا مِقْسَمُ انْشُرْ جَنَاحَهَا فَانْظُرْ مَا ذَا تَرَى تَحْتَهَا قَالَ أَرَى نُقَطاً سَوْدَاءَ فَقَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ كَانَ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ هَلْ عِنْدَكُمْ فِي هَذَا شَيْءٌ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ جَرَادَةٍ إِلَّا وَ تَحْتَ جَنَاحِهَا مَكْتُوبٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ قَاصِمُ الْجَبَابِرَةِ خَلَقْتُ الْجَرَادَ وَ جَعَلْتُهُ جُنْداً مِنْ جُنُودِي أُهْلِكُ بِهِ مَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي قَالَ فَتَبَسَّمَ ابْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ عَمِّ هَذَا وَ اللَّهِ مِنْ مَكْنُونِ عَلِمْنَا فَاحْتَفِظْ بِهِ 503 عَنْهُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدَائِنِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْجَرَادُ ذَكِيٌّ حَيُّهُ وَ مَيِّتُهُ 504 عَنْهُ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَقُولُ الْجَرَادُ ذَكِيٌّ وَ الْحِيتَانُ ذَكِيٌّ فَمَا مَاتَ فِي الْبَحْرِ فَهُوَ مَيِّتٌ 505 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْنِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ هَارُونَ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم الْجَرَادُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ وَ الْحِيتَانُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ وَ أَمَّا مَا هَلَكَ فِي الْبَحْرِ فَلَا تَأْكُلْهُ 481

المحاسن — الجراد — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع 882 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَكْلُ السَّفَرْجَلِ قُوَّةٌ لِلْقَلْبِ وَ ذَكَاءٌ لِلْفُؤَادِ وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ 883 عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَكْلُ السَّفَرْجَلِ قُوَّةٌ لِلْقَلْبِ الضَّعِيفِ وَ يُطَيِّبُ الْمَعِدَةَ وَ يُذَكِّي الْفُؤَادَ وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ 884 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ دَخَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ فِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَأَلْقَاهَا إِلَى طَلْحَةَ وَ قَالَ كُلْهَا فَإِنَّهَا تَجُمُّ الْفُؤَادَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ الزُّبَيْرَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ فِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَقَالَ لَهُ يَا زُبَيْرُ مَا هَذِهِ فِي يَدِكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَفَرْجَلَةٌ فَقَالَ يَا زُبَيْرُ كُلِ السَّفَرْجَلَ فَإِنَّ فِيهِ ثَلَاثَ خِصَالٍ قَالَ وَ مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَجُمُّ الْفُؤَادَ وَ يُسَخِّي الْبَخِيلَ وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ 885 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو رَفَعَهُ قَالَ السَّفَرْجَلُ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ يَشُدُّ الْفُؤَادَ 886 عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ السَّفَرْجَلُ يَذْهَبُ بِهَمِّ الْحَزِينِ كَمَا تَذْهَبُ الْيَدُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ 887 عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالسَّفَرْجَلِ فَكُلُوهُ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَ الْمُرُوءَةِ 888 عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُطَهَّرٍ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ السَّفَرْجَلُ يُفَرِّجُ الْمَعِدَةَ وَ يَشُدُّ الْفُؤَادَ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا أَكَلَ السَّفَرْجَلَ 551

المحاسن — السفرجل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
إِنَّ الْعَبَّاسَ حِينَ عُذِرَ عُمِلَ لَهُ قَضِيبٌ مُلَبَّسٌ فِضَّةً مِنْ نَحْوِ مَا يُعْمَلُ لِلصِّبْيَانِ يَكُونُ فِضَّتُهُ نَحْواً مِنْ عَشْرَةِ دِرْهَمٍ فَأَمَرَ بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَكَسَرَهُ 68 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَخِيهِ يُوسُفَ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي الْحِجْرِ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ صُفْرٍ فَقَالَ

لَهُ رَجُلٌ إِنَّ عَبَّادَ بْنَ كَثِيرٍ يَكْرَهُ الشُّرْبَ فِي صُفْرٍ فَقَالَ أَ لَا سَأَلْتُهُ ذَهَبٌ أَمْ فِضَّةٌ 69 عَنْهُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمِرْآةِ هَلْ يَصْلُحُ إِمْسَاكُهَا إِذَا كَانَ لَهَا حَلْقَةٌ مِنْ فِضَّةٍ قَالَ نَعَمْ إِنَّمَا كُرِهَ اسْتِعْمَالُ مَا يُشْرَبُ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ السَّرْجِ وَ اللِّجَامِ فِيهِ الْفِضَّةُ أَ يُرْكَبُ بِهِ قَالَ إِنْ كَانَ مُمَوَّهاً لَا يُقْدَرُ عَلَى نَزْعِهِ فَلَا بَأْسَ وَ إِلَّا فَلَا يُرْكَبُ بِهِ

المحاسن — آنية الذهب و الفضة — الإمام الكاظم عليه السلام
إِنَّ جَبْرَئِيلَ قَالَ إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَ لَا صُورَةَ إِنْسَانٍ وَ لَا بَيْتاً فِيهِ تِمْثَالٌ 39 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي فَقَالَ إِنَّا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَ لَا تِمْثَالُ جَسَدٍ وَ لَا إِنَاءٌ يُبَالُ فِيهِ 40 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ جَبْرَئِيلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةُ إِنْسَانٍ وَ لَا بَيْتاً يُبَالُ فِيهِ وَ لَا بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ 41 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكِنْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ كَانَ صَاحِبَ مَطْهَرَةِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي الْبَارِحَةَ فَسَلَّمَ عَلَيَّ مِنَ الْبَابِ فَقُلْتُ ادْخُلْ فَقَالَ إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ مَا فِي هَذَا الْبَيْتِ فَصَدَّقْتُهُ وَ مَا عَلِمْتُ فِي الْبَيْتِ شَيْئاً فَضَرَبْتُ بِيَدِي فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ كَانَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ يَلْعَبُ بِهِ الْأَمْسَ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ دَخَلَ تَحْتَ السَّرِيرِ فَنَبَذْتُهُ مِنَ الْبَيْتِ وَ دَخَلَ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ أَ وَ مَا تَدْخُلُونَ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ قَالَ لَا وَ لَا جُنُبٌ وَ لَا تِمْثَالٌ لَا يُوطَأُ 42 عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ مَثَّلَ تَمَاثِيلَ

المحاسن — تزويق البيوت و التصاوير — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ أَوْ مَنْزِلِ غَيْرِهِ فِي أَوَّلِ الْغَدَاةِ فَلَقِيَ فَرَساً أَشْقَرَ بِهِ أَوْضَاحٌ وَ إِنْ كَانَتْ بِهِ غُرَّةٌ سَائِلَةٌ فَهُوَ الْعَيْشُ كُلُّ الْعَيْشِ لَمْ يَلْقَ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ إِلَّا سُرُوراً وَ إِنْ تَوَجَّهَ فِي حَاجَةٍ فَلَقِيَ الْفَرَسَ قَضَى اللَّهُ حَاجَتَهُ 123 عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

إِنَّ رَجُلًا عَرَضَ عَلَى عَلِيٍّ دَابَّةً يَرْكَبُهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ حَمَلَ اللَّهُ رِجْلَيْكَ يَوْمَ الْحَفَاءِ 124 عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام مَرَّ بِبَهِيمَةٍ وَ فَحْلٍ يَسْفَدُهَا عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَأَعْرَضَ عَلِيٌّ عليه السلام بِوَجْهِهِ فَقِيلَ لَهُ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لِأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَصْنَعُوا مَا يَصْنَعُونَ وَ هُوَ الْمُنْكَرُ إِلَّا أَنْ يُوَارُوهُ حَيْثُ لَا يَرَاهُ رَجُلٌ وَ لَا امْرَأَةٌ 125 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام أَنَّهُ كَرِهَ إِخْصَاءَ الدَّوَابِّ وَ التَّحْرِيشَ بَيْنَهَا 126 عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا حَرَنَتْ عَلَى أَحَدِكُمْ دَابَّةٌ يَعْنِي إِذَا قَامَتْ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلْيَذْبَحْهَا وَ لَا يُعَرْقِبْهَا 127 عَنْهُ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ مُؤْتَةَ كَانَ جَعْفَرٌ عَلَى فَرَسِهِ فَلَمَّا الْتَقَوْا نَزَلَ عَنْ فَرَسِهِ فَعَرْقَبَهَا بِالسَّيْفِ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ عَرْقَبَ فِي الْإِسْلَامِ 128 عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام يَقُولُ الْخَيْلُ عَلَى كُلِّ مَنْخِرٍ مِنْهَا الشَّيْطَانُ-

المحاسن — فضل الخيل و ارتباطها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص 1 - ص 20) صفحة 178 الفقراء ] وخاتم الأوصياء [ ونور الأتقياء ] وصاحب الكرة البيضاء... فقال: (اشهد أن لا اله الاّ الله) إلى آخر ما تقدم في باب ولادته (عليه السلام) ". ولكن في نسختي هكذا: " تكلم يا حجة الله، وبقية الأنبياء، وخاتم الأوصياء، وصاحب الكرة البيضاء، والمصباح من البحر العميق الشديد الضياء. تكلم يا خليفة الأتقياء والأوصياء ". التاسع والعشرون: " التالي ". وقد عدّه يوسف بن قزعلي سبط ابن الجوزي في (المناقب) من القابه (عليه السلام). الثلاثون: " التأييد ". عدّه في الهداية من القابه، وهو بمعنى معطي القوة. وروي في كمال الدين عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال

بعد ذكر شمائله واسمائه: " وضع يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن الاّ صار قلبه اشدّ من زبر الحديد، واعطاه الله تعالى قوة اربعين رجلا ".

النجم الثاقب — النجم الثاقب — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص 1 - ص 20) صفحة 182 السادس والثلاثون: " الجَنْب ". عدّه في الهداية من القابه. وقد جاء في الأخبار المتواترة في تفسير الآية الشريفة { يا حسرتا على ما فرّطت في جنب الله } انّ الامام " جنب الله ". السابع والثلاثون: " الجوار الكنس ". يعني النجوم التي تتوارى تحت شعاع الشمس كما تتوارى الظباء في كناسها. وروي في كمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وغيبة النعماني عن الامام الباقر (عليه السلام) في تفسير الآية الشريفة: { فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس } أنه قال: " امام يخنس سنة ستين ومائتين ثم يظهر كالشهاب في الليلة الظلماء ". ثم قال للراوي: " واذا ادركت زمانه قرت عينك ". الثامن والثلاثون: " الحجة، وحجة الله ". في العيون وكمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وكفاية الاثر لعلي بن محمد الخراز مروي عن أبي هاشم الجعفري أنه قال: " سمعت ابا الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) يقول

الخلف من بعدي ابني الحسن، فكيف بكم بالخلف من بعد الخلف؟ فقلت: ولِمَ جعلني الله فداك؟

النجم الثاقب — النجم الثاقب — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ع، علل الشرائع بِإِسْنَادِهِ‏ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلملَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وَ يَكُونَ عِتْرَتِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ عِتْرَتِهِ وَ يَكُونَ‏ 14 أَهْلِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَ يَكُونَ ذَاتِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ ذَاتِهِ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 13 وجوب طاعته و حبه و التفويض إليه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يب، تهذيب الأحكام مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ رَجُلٍ وَجَدَ غَمْزاً فِي بَطْنِهِ أَوْ أَذًى وَ سَاقَهُ إِلَى أَنْ قَالَ

عليه السلامكُلُّ ذَلِكَ وَاسِعٌ إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ سَهَا فَانْصَرَفَ فِي رَكْعَةٍ أَوْ رَكْعَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يَبْنِيَ عَلَى صَلَاتِهِ ثُمَّ ذَكَرَ سَهْوَ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلم. 102

بحار الأنوار ج17-35 — 16 سهوه و نومه — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ قَوْماً أَتَوُا النَّبِيَّ شَكَوْا بَعِيراً لَهُمْ جُنَّ وَ قَدْ خَرَّبَ بُسْتَاناً لَهُمْ فَمَشَىصلى الله عليه وآله وسلمإِلَى بُسْتَانِهِمْ فَلَمَّا فَتَحُوا الْبَابَ صُدِمَ الْبَعِيرُ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّصلى الله عليه وآله وسلموَقَعَ فِي التُّرَابِ وَ جَعَلَ يَصِيحُ بِحَنِينٍ فَقَالَ النَّبِيُّ

إِنَّهُ يَشْكُوكُمْ وَ يَقُولُ عَمِلْتُ سِنِينَ وَ أَتْعَبْتُمُونِي فِي حَوَائِجِكُمْ فَلَمَّا أَنْ كَبِرْتُ أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْحَرُونِي قَالُوا قَدْ كَانَ كَذَلِكَ وَ قَدْ 412 وَهَبْنَاهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَصلى الله عليه وآله وسلمبَلْ بِيعُونِيهِ فَابْتَاعَهُ وَ أَعْتَقَهُ فَكَانَ يَطُوفُ فِي الْمَدِينَةِ وَ يَعْلِفُهُ أَهْلُهَا وَ يَقُولُونَ عَتِيقُ رَسُولِ اللَّهِ. بيان: الصدم الدفع.

بحار الأنوار ج17-35 — 5 ما ظهر من إعجازه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

صَلَّى رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفِي بَعْضِ اللَّيَالِي فَقَرَأَ تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ‏ فَقِيلَ لِأُمِّ جَمِيلٍ أُخْتِ أَبِي سُفْيَانَ امْرَأَةِ أَبِي لَهَبٍ إِنَّ مُحَمَّداً لَمْ يَزَلِ الْبَارِحَةَ يَهْتِفُ بِكِ وَ بِزَوْجِكِ فِي صَلَاتِهِ وَ يَقْنُتُ عَلَيْكُمَا فَخَرَجَتْ تَطْلُبُهُ وَ هِيَ تَقُولُ لَئِنْ رَأَيْتُهُ لَأَسْمَعْتُهُ وَ جَعَلَتْ تُنْشِدُ مَنْ أَحَسَّ لِي مُحَمَّداً حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ أَبُو بَكْرٍ جَالِسٌ مَعَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ انْتَحَيْتَ‏ فَإِنَّ أُمَّ جَمِيلٍ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ أَنَا خَائِفٌ أَنْ تُسْمِعَكَ شَيْئاً فَقَالَ إِنَّهَا لَمْ تَرَنِي فَجَاءَتْ حَتَّى قَامَتْ عَلَيْهِ وَ قَالَتْ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ رَأَيْتَ مُحَمَّداً قَالَ لَا فَمَضَتْ رَاجِعَةً إِلَى بَيْتِهَا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامضَرَبَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا حِجَاباً أَصْفَرَ وَ كَانَتْ تَقُولُ لَهُصلى الله عليه وآله وسلممُذَمَّمٌ وَ كَذَا قُرَيْشٌ كُلُّهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمإِنَّ اللَّهَ أَنْسَاهُمْ اسْمِي وَ هُمْ يَعْلَمُونَ يُسَمُّونَ‏ مُذَمَّماً وَ أَنَا مُحَمَّدٌ. 60

بحار الأنوار ج17-35 — 8 معجزاته — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ وَ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِ‏ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامإِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَقَالَ

الْمُنْذِرُ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ عَلِيٌّ الْهَادِي وَ فِي كُلِّ زَمَانٍ إِمَامٌ مِنَّا يَهْدِيهِمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلم. 191

بحار الأنوار ج17-35 — 1 المبعث و إظهار الدعوة و ما لقي — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامفِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ‏ قَالَ

دَعَاهُمْ يَعْنِي النَّبِيَّصلى الله عليه وآله وسلمفَجَمَعَهُمْ عَلَى فَخِذَةِ شَاةٍ وَ قَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ‏ 212 أَوْ قَالَ قَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ وَ إِنَّ فِيهِمْ يَوْمَئِذٍ ثَلَاثِينَ رَجُلًا يَأْكُلُ كُلُّ رَجُلٍ جَذَعَةً قَالَ فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا وَ شَرِبْنَا حَتَّى رَوِينَا .

بحار الأنوار ج17-35 — 1 المبعث و إظهار الدعوة و ما لقي — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

‏ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا مُخَفَّفَةً قَالَ ظَنَّتِ الرُّسُلُ أَنَّ الشَّيَاطِينَ تَمَثَّلَ لَهُمْ عَلَى صُورَةِ الْمَلَائِكَةِ. 262

بحار الأنوار ج17-35 — 2 آخر في كيفية صدور الوحي و نزول جبرئيل — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تَأْتِي مَقَامَ‏ 263 جَبْرَئِيلَعليه السلاموَ هُوَ تَحْتَ الْمِيزَابِ فَإِنَّهُ كَانَ مَكَانَهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار ج17-35 — 2 آخر في كيفية صدور الوحي و نزول جبرئيل — الإمام الصادق عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بَلْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍصلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا انْطَلَقَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمإِلَى الْغَارِ فَأَنَامَهُ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمفِي مَكَانِهِ وَ أَلْبَسَهُ بُرْدَهُ فَجَاءَ قُرَيْشٌ يُرِيدُونَ أَنْ يَقْتُلُوا النَّبِيَّصلى الله عليه وآله وسلمفَجَعَلُوا يَرْمُونَ عَلِيّاًعليه السلاموَ هُمْ يَرَوْنَ أَنَّهُ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلموَ قَدْ أَلْبَسَهُ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمبُرْدَهُ فَجَعَلَ يَتَضَوَّرُ فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّعليه السلامفَقَالُ

وا إِنَّكَ لَنَائِمٌ وَ لَوْ كَانَ صَاحِبُكَ مَا 88 تَضَوَّرَ لَقَدِ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ مِنْكَ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 6 الهجرة و مباديها و مبيت علي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميُصَلِّي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ فَكَانَ يَجْعَلُ الْكَعْبَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَقَالَ أَمَّا إِذَا كَانَ بِمَكَّةَ فَلَا وَ أَمَّا إِذَا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَعَمْ حَتَّى حُوِّلَ إِلَى الْكَعْبَةِ . 201

بحار الأنوار ج17-35 — 9 تحول القبلة — الإمام الصادق عليه السلام
390 به إلي فبعث باذان قهرمانه و هو بانوبه‏ و كان كاتبا حاسبا و بعث معه برجل من الفرس يقال له خرخسك‏ فكتب معهما إلى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلميأمره أن ينصرف معهما إلى كسرى و قال لبانوبه‏ ويلك انظر ما الرجل و كلمه و أتني بخبره فخرجا حتى قدما المدينة على رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو كلمه بانوبه‏ و قال إن شاهنشاه‏ ملك الملوك كسرى كتب إلى الملك باذان يأمره أن يبعث إليك من يأتيه بك و قد بعثني إليك لتنطلق معي فإن فعلت كتبت فيك إلى ملك الملوك بكتاب ينفعك و يكف عنك به و إن أبيت فهو من قد علمت فهو مهلكك و مهلك قومك و مخرب بلادك و كانا قد دخلا على رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو قد حلقا لحاهما و أعفيا شواربهما فكره النظر إليهما و قال ويلكما من أمركما بهذا قالا أمرنا بهذا ربنا يعنيان كسرى فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلملكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي و قص شاربي ثم قال لهما ارجعا حتى تأتياني غدا و أتى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمالخبر من السماء أن الله عز و جل قد سلط على كسرى ابنه شيرويه فقتله في شهر كذا و كذا لكذا و كذا من الليل فلما أتيا رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمقال لهما إن ربي قد قتل ربكما ليلة كذا و كذا من شهر كذا و كذا بعد ما مضى من الليل كذا و كذا سلط عليه شيرويه فقتله فقالا هل تدري ما تقول إنا قد نقمنا منك ما هو أيسر من هذا فنكتب بها عنك و نخبر الملك قال نعم أخبراه ذلك عني و قولا له إن ديني و سلطاني سيبلغ ما بلغ ملك كسرى و ينتهي إلى منتهى الخف و الحافر

بحار الأنوار ج17-35 — 21 مراسلاته — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

و قولا له إنك إن أسلمت أعطيتك ما تحت يديك و ملكتك على قومك. ثم أعطى خرخسك منطقة فيها ذهب و فضة كان أهداها له بعض الملوك فخرجا من عنده حتى قدما على باذان و أخبراه الخبر فقال و الله ما هذا بكلام ملك و إني لأرى الرجل نبيا كما يقول و لننظر ما قد قال فلئن كان ما قد قال حقا ما فيه كلام أنه نبي مرسل و إن لم يكن فسترى‏ فيه رأينا فلم يلبث باذان أن قدم عليه كتاب شيرويه أما بعد فإني قد قتلت كسرى و لم أقتله إلا غضبا لفارس لما كان استحل من قتل أشرافهم فإذا جاءك كتابي هذا فخذ لي الطاعة ممن قبلك و انظر الرجل الذي كان كسرى كتب إليك فيه فلا تهجه حتى يأتيك أمري فيه. فلما انتهى كتاب شيرويه باذان‏ قال إن هذا الرجل لرسول فأسلم و أسلمت الأبناء من فارس من كان منهم باليمن. وَ أَمَّا النَّجَاشِيُّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)بَعَثَ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ إِلَيْهِ فِي شَأْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ أَصْحَابِهِ وَ كَتَبَ‏

بحار الأنوار ج17-35 — 21 مراسلاته — غير محدد
أَقُولُ رَوَى السَّيِّدُ فِي سَعْدِ السُّعُودِ مِنْ تَفْسِيرِ الْكَلْبِيِ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلملَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ وَجَدَ فِي الْحِجْرِ أَصْنَاماً مَصْفُوفَةً حَوْلَهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَماً صَنَمُ كُلِّ قَوْمٍ بِحِيَالِهِمْ وَ مَعَهُ مِخْصَرَةٌ بِيَدِهِ فَجَعَلَ يَأْتِي الصَّنَمَ فَيَطْعَنُ فِي عَيْنِهِ‏ أَوْ فِي بَطْنِهِ ثُمَّ يَقُولُ‏ جاءَ الْحَقُ‏ يَقُولُ ظَهَرَ الْإِسْلَامُ‏ وَ زَهَقَ الْباطِلُ‏ يَقُولُ وَ هَلَكَ الشِّرْكُ وَ أَهْلُهُ وَ الشَّيْطَانُ وَ أَهْلُهُ‏ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً يَقُولُ هَالِكاً فَجَعَلَ الصَّنَمُ يَنْكَبُّ لِوَجْهِهِ إِذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمذَلِكَ فَجَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَتَعَجَّبُونَ وَ يَقُولُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَسْحَرَ مِنْ مُحَمَّدٍ . 111

بحار الأنوار ج17-35 — 26 فتح مكة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شا، الإرشاد يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامأَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ صَنَماً وَ قَالَ

بَعْضُهَا فِيمَا يَزْعُمُونَ مَشْدُودٌ بِبَعْضِهَا بِالرَّصَاصِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمكَفّاً مِنْ حَصًى فَرَمَاهَا فِي عَامِ الْفَتْحِ ثُمَّ قَالَ‏ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً فَمَا بَقِيَ فِيهَا صَنَمٌ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ فَطُرِحَتْ‏ فَكُسِرَتْ‏ . 118

بحار الأنوار ج17-35 — 26 فتح مكة — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَ ثَوْبَا رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمالَّذِي أَحْرَمَ فِيهِمَا يَمَانِيَّيْنِ عِبْرِيٌّ وَ أَظْفَارٌ وَ فِيهِمَا كُفِّنَ‏ . 402

بحار الأنوار ج17-35 — 36 حجة الوداع و ما جرى فيها إلى الرجوع إلى المدينة و عدد حجه و عمرته — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي‏ فَلْيَدْعُ نادِيَهُ‏ قَالَ لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ فَنَادَى أَبُو جَهْلٍ وَ الْوَلِيدُ عَلَيْهِمَا لَعَائِنُ اللَّهِ هَلُمَ‏ فَاقْتُلُوا مُحَمَّداً فَقَدْ مَاتَ الَّذِي كَانَ نَاصِرَهُ‏ فَقَالَ اللَّهُ

‏ فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ قَالَ كَمَا دَعَا إِلَى قَتْلِ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمنَحْنُ أَيْضاً نَدْعُ الزَّبَانِيَةَ . 101

بحار الأنوار ج17-35 — 37 ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة و فيه نوادر أخباره و أحوال أصحابه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب، قرب الإسناد عَنْهُمَا عَنْ حَنَانٍ قَالَ: سَأَلَ صَدَقَةُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ

مَنِ الشَّاهِدُ عَلَى فَاطِمَةَ بِأَنَّهَا لَا تَرِثُ أَبَاهَا فَقَالَ شَهِدَتْ عَلَيْهَا عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ وَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهُ أَوْسُ بْنُ الْحَدَثَانِ مِنْ بَنِي نَصْرٍ شَهِدُوا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ لَا أُورَثُ فَمَنَعُوا فَاطِمَةَعليها السلاممِيرَاثَهَا مِنْ أَبِيهَا . 102

بحار الأنوار ج17-35 — 37 ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة و فيه نوادر أخباره و أحوال أصحابه — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميُكَبِّرُ عَلَى قَوْمٍ خَمْساً وَ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ أَرْبَعاً فَإِذَا كَبَّرَ عَلَى رَجُلٍ أَرْبَعاً اتُّهِمَ يَعْنِي بِالنِّفَاقِ‏ . 136

بحار الأنوار ج17-35 — 37 ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة و فيه نوادر أخباره و أحوال أصحابه — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمحِينَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ أَوْلَمَ عَلَيْهَا وَ أَطْعَمَ النَّاسَ الْحَيْسَ‏ . كا، الكافي علي عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله. بيان الحيس تمر يخلط بسمن و أقط. 191

بحار الأنوار ج17-35 — 2 جمل أحوال أزواجه — الإمام الصادق عليه السلام
شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْمُقْرِي عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ جُنْدَبٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ

وَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ جُنْدَبٍ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ عِنْدَهُ أُنَاسٌ قَبْلَ أَنْ يَحْجُبَ النِّسَاءَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ أَنِ اجْلِسْ‏ 244 بَيْنِي وَ بَيْنَ عَائِشَةَ فَجَلَسْتُ فَقَالَتْ تَنَحَّ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلممَا ذَا تُرِيدِينَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 4 أحوال عائشة و حفصة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ وَ مَرَّ رَجُلٌ بِرَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ هُوَ يَتَسَحَّرُ فَدَعَاهُ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِلْفَجْرِ فَقَالَ إِنَّ هَذَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَ هُوَ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَإِذَا 265 أَذَّنَ بِلَالٌ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَأَمْسِكْ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 5 أحوال عشائره و أقربائه و خدمه و مواليه لا سيما حمزة و جعفر و الزبير و عباس و عقيل زائدا على ما مر — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

دَفَنَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمعَمَّهُ حَمْزَةَ فِي ثِيَابِهِ بِدِمَائِهِ الَّتِي أُصِيبَ فِيهَا وَ رَدَّاهُ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمبِرِدَائِهِ‏ فَقَصُرَ عَنْ رِجْلَيْهِ فَدَعَا لَهُ بِإِذْخِرٍ فَطَرَحَهُ عَلَيْهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ سَبْعِينَ صَلَاةً وَ كَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً . 282

بحار الأنوار ج17-35 — 5 أحوال عشائره و أقربائه و خدمه و مواليه لا سيما حمزة و جعفر و الزبير و عباس و عقيل زائدا على ما مر — الإمام الباقر عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا قُبِضْتُ دَنَا مِنْ أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ وَ أَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي فَإِذَا قُبِضَ أَصْحَابِي دَنَا مِنْ‏ 310 أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ وَ لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ ظَاهِراً عَلَى الْأَدْيَانِ كُلِّهَا مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ قَدْ رَآنِي‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 8 فضل المهاجرين و الأنصار و سائر الصحابة و التابعين و جمل أحوالهم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نهج، نهج البلاغة قَالَعليه السلام

فِي مَدْحِ الْأَنْصَارِ هُمْ وَ اللَّهِ رَبَّوُا الْإِسْلَامَ كَمَا يُرَبَّى الْفَلُوُّ مَعَ غَنَائِهِمْ‏ بِأَيْدِيهِمُ السِّبَاطِ وَ أَلْسِنَتِهِمُ السِّلَاطِ . 313 بيان: الفلو المهر الصغير و رجل سبط اليدين سخي و رجل سليط أي فصيح حديد اللسان.

بحار الأنوار ج17-35 — 8 فضل المهاجرين و الأنصار و سائر الصحابة و التابعين و جمل أحوالهم‏ — غير محدد
ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِ‏ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ

اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏ وَ قَالَ‏ وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ‏ فَقَدْ فُرِضَتْ عَلَيْكُمُ الْمَسْأَلَةُ وَ الرَّدُّ إِلَيْنَا وَ لَمْ يُفْرَضْ عَلَيْنَا الْجَوَابُ‏ . 175

بحار الأنوار ج17-35 — 9 أنهم — الإمام الرضا عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى‏ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‏ قَالَ الذِّكْرُ الْقُرْآنُ وَ نَحْنُ قَوْمُهُ وَ نَحْنُ الْمَسْئُولُونَ‏ . 5- 6- ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلاممِثْلَهُ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 9 أنهم — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ‏ ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ‏ قَالَ الْبَيِّنَاتُ هُمُ الْأَئِمَّةُعليهم السلام. 210

بحار الأنوار ج17-35 — 11 أنهم — الإمام الكاظم عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب كِتَابُ ابْنِ عُقْدَةَقَالَ الصَّادِقُ

عليه السلاملِلْحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَا حُصَيْنُ لَا تَسْتَصْغِرْ مَوَدَّتَنَا فَإِنَّهَا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَسْتَصْغِرُهَا وَ لَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ عَلَيْهَا . 251

بحار الأنوار ج17-35 — 13 أن مودتهم أجر الرسالة و سائر ما نزل في مودتهم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ‏ 326 فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ‏ قَالَ بُيُوتُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمثُمَّ بُيُوتُ عَلِيٍّعليه السلاممِنْهَا .

بحار الأنوار ج17-35 — 19 رفعة بيوتهم المقدسة في حياتهم و بعد وفاتهم — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
شي، تفسير العياشي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِهِ‏ وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قَالَ

يَعْنِي الْأَئِمَّةَ . بيان: يحتمل أن يكون المعنى أن المراد بالمسجد بيوت الأئمة و يكون أمرا بإتيانهم و إطاعتهم أو أن المراد بالمسجد الأئمة لأنهم أهل المساجد حقيقة أو 332 لأنهم الذين أمر الله تعالى بالخضوع عندهم و الانقياد لهم‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 19 رفعة بيوتهم المقدسة في حياتهم و بعد وفاتهم — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمفِي قَوْلِهِ‏ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ‏ أَنَا وَ الصِّدِّيقِينَ‏ عَلِيٌ‏ وَ الصَّالِحِينَ‏ حَمْزَةُ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ بَعْدِي‏ . 337

بحار الأنوار ج17-35 — 20 عرض الأعمال عليهم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات الْهَيْثَمُ النَّهْدِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَاعليه السلاموَ كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ شَيْ‏ءٌ ادْعُ اللَّهَ لِي وَ لِمَوَالِيكَ فَقَالَ

وَ اللَّهِ إِنَّ أَعْمَالَكُمْ لَتُعْرَضُ‏ عَلَيَّ فِي كُلِّ خَمِيسٍ‏ . ير، بصائر الدرجات علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو الزيات عن عبد الله بن أبان‏ مثله‏ . 349

بحار الأنوار ج17-35 — 20 عرض الأعمال عليهم — غير محدد
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة ذَكَرَ صَاحِبُ نَهْجِ الْإِيمَانِ‏ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏- رَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي كِتَابِ نُخَبِ الْمَنَاقِبِ لآِلِ أَبِي طَالِبٍ حَدِيثاً مُسْنَداً إِلَى الرِّضَاعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلممَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِالْعُرْوَةِ 84 الْوُثْقَى فَلْيَسْتَمْسِكْ‏ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلام.

بحار الأنوار ج17-35 — 31 أنهم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الرِّضَاعليه السلامأَنَّ رَجُلًا أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ وَ هُوَ بِالسِّبَالَةِ فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَجِّ فَقَالَ هَذَاكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَدْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِهَذَا فَاسْأَلْهُ فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ إِلَى جَعْفَرٍعليه السلامفَسَأَلَهُ فَقَالَ

لَهُ قَدْ رَأَيْتُكَ وَاقِفاً عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ فَمَا قَالَ لَكَ قَالَ سَأَلْتُهُ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَكَ وَ قَالَ هَذَاكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَدْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِهَذَا فَقَالَ جَعْفَرٌعليه السلامنَعَمْ أَنَا مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ‏ 146 أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ‏ سَلْ عَمَّا شِئْتَ فَسَأَلَهُ الرَّجُلُ فَأَنْبَأَهُ عَنْ جَمِيعِ مَا سَأَلَهُ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 45 أنهم — الإمام الرضا عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي الْأَئِمَّةُ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِمَامَانِ إِمَامُ هُدًى وَ إِمَامُ ضَلَالٍ فَأَمَّا أَئِمَّةُ الْهُدَى فَيُقَدِّمُونَ أَمْرَ اللَّهِ قَبْلَ أَمْرِهِمْ وَ حُكْمَ اللَّهِ قَبْلَ حُكْمِهِمْ وَ أَمَّا أَئِمَّةُ الضَّلَالِ فَإِنَّهُمْ يُقَدِّمُونَ أَمْرَهُمْ قَبْلَ أَمْرِ اللَّهِ وَ حُكْمَهُمْ قَبْلَ‏ 157 حُكْمِ اللَّهِ اتِّبَاعاً لِأَهْوَائِهِمْ وَ خِلَافاً لِمَا فِي الْكِتَابِ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 46 أنهم — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنِ الْبَطَلِ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقْرَأُ وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏ قَالَ

فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلام. 159

بحار الأنوار ج17-35 — 46 أنهم — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو الصَّبَّاحِ قَالَ: نَظَرَ الْبَاقِرُعليه السلامإِلَى الصَّادِقِعليه السلامفَقَالَ

هَذَا وَ اللَّهِ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ‏ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ‏ الْآيَةَ .

بحار الأنوار ج17-35 — 49 أنهم — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ وَ مُطَّلِبِ بْنِ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ رُشَيْدٍ الْمِصْرِيِّينَ قَالُوا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْمَدِينِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمإِنَّ لِلَّهِ حُرُمَاتٍ ثلاث [ثَلَاثاً مَنْ حَفِظَهُنَّ حَفِظَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ مَنْ لَمْ يَحْفَظْهُنَّ لَمْ يَحْفَظِ اللَّهُ شَيْئاً حُرْمَةَ الْإِسْلَامِ وَ 186 حُرْمَتِي وَ حُرْمَةَ عِتْرَتِي‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 51 أنهم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامأَنَا صِرَاطُ اللَّهِ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ‏ . 192

بحار الأنوار ج17-35 — 53 أنهم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ إِنَّا شَجَرَةٌ مِنْ جَنْبِ اللَّهِ أَوْ جِذْوَةٌ فَمَنْ وَصَلَنَا وَصَلَهُ اللَّهُ‏ . بيان: الجذوة بالكسر القطعة من اللحم ذكره الفيروزآبادي و قال‏ 200 ما أحسن شجرة ضرع الناقة أي قدره و هيأته أو عروقه و جلده و لحمه انتهى و الظاهر أن الترديد من الراوي.

بحار الأنوار ج17-35 — 53 أنهم — الإمام الصادق عليه السلام

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ‏ اصْبِرُوا عَلَى الْأَذَى فِينَا قُلْتُ‏ وَ صابِرُوا قَالَ عَدُوَّكُمْ‏ مَعَ وَلِيِّكُمْ قُلْتُ‏ وَ رابِطُوا قَالَ الْمُقَامَ مَعَ إِمَامِكُمْ‏ وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‏ قُلْتُ تَنْزِيلٌ قَالَ نَعَمْ‏ . بيان: لعله كان على وجه آخر فصححته النساخ على وفق ما في المصاحف‏ 218 أو المراد بالتنزيل المعنى الظاهر من الآية.

بحار الأنوار ج17-35 — 57 ما نزل فيهم — غير محدد
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ قَالَ: كُنْتُ سَمِعْتُ مِنْ جَابِرٍ أَحَادِيثَ فَاضْطَرَبَ فِيهَا فُؤَادِي وَ ضِقْتُ فِيهَا ضَيْقاً شَدِيداً فَقُلْتُ وَ اللَّهِ إِنَّ الْمُسْتَرَاحَ لَقَرِيبٌ وَ إِنِّي عَلَيْهِ لِقَوِيٌّ فَابْتَعْتُ بَعِيراً وَ خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ طَلَبْتُ الْإِذْنَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَأَذِنَ لِي فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ

رَحِمَ اللَّهُ جَابِراً كَانَ يَصْدُقُ عَلَيْنَا وَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُغِيرَةَ فَإِنَّهُ كَانَ يَكْذِبُ عَلَيْنَا قَالَ ثُمَّ قَالَ‏ 63 فِينَا رُوحُ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار ج17-35 — 3 الأرواح التي فيهم و أنهم مؤيدون بروح القدس و نور إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و بيان — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

‏ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قَالَ فَقَالَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ اسْماً أَفْضَلُ مِنْهُ لَسَمَّانَا بِهِ‏ . 105

بحار الأنوار ج17-35 — 1 أن الأئمة من قريش و أنه لم سمي الإمام إماما — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

‏ لا يَنالُ‏ 203 عَهْدِي الظَّالِمِينَ‏ أَيْ لَا يَكُونُ إِمَاماً ظَالِماً .

بحار الأنوار ج17-35 — 6 عصمتهم و لزوم عصمة الإمام ع‏ — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ الْخَزَّازِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَا إِسْمَاعِيلُ ضَعْ لِي فِي الْمُتَوَضَّإِ مَاءً قَالَ

فَقُمْتُ فَوَضَعْتُ لَهُ قَالَ فَدَخَلَ قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي أَنَا أَقُولُ فِيهِ كَذَا وَ كَذَا وَ يَدْخُلُ الْمُتَوَضَّأَ يَتَوَضَّأُ قَالَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فَقَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ لَا تَرْفَعِ الْبِنَاءَ فَوْقَ طَاقَتِهِ فَيَنْهَدِمَ اجْعَلُونَا مَخْلُوقِينَ وَ قُولُوا فِينَا مَا شِئْتُمْ فَلَنْ تَبْلُغُوا فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ وَ كُنْتُ أَقُولُ إِنَّهُ وَ أَقُولُ وَ أَقُولُ‏ . بيان: كذا و كذا أي إنه رب و رازق و خالق و مثل هذا كما أنه المراد بقوله كنت أقول إنه و أقول.

بحار الأنوار ج17-35 — 10 نفي الغلو في النبي و الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَّامٍ عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ فَقَالَ

اتَّقِ السَّفَلَةَ فَمَا تَقَارَّتْ بِيَ الْأَرْضُ حَتَّى خَرَجْتُ فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَوَجَدْتُهُ غَالِياً . بيان‏ قوله فما تقارت بي الأرض كذا في بعض النسخ تفاعل من القرار يقال قر في المكان و استقر و تقار أي ثبت و سكن و في بعضها فما تقارب في الأرض و لعل المعنى أنه لم يقرب إلى مكانه الذي أراد و الظاهر أنه تصحيف. و قال السيد الداماد (قدس الله روحه) تفأرت بالفاء أو بالقاف و تشديد الهمزة قبل الراء من باب التفعل و أصله ليس من المهموز بل من الأجوف و خرجت بالتشديد من التخريج بمعنى استبطان الأمر و استخراجه من مظانه و استكشافه يعني ما انتشرت و ما مشيت و ما ذهبت و ما ضربت في الأرض حتى استكشفت أمر الرجل و استعلمت حاله و اختبرته و فتشت عن دخلته و سألت الأقوام و استخبرتهم عنه فوجدته فاسدا غاليا فظهر أن مولانا الصادقعليه السلامكان قد ألهمه الله ذلك. 301 يقال فار بالفاء فوارا بالضم و فوارنا بالتحريك أي انتشر و هاج و الفائر المنتشر و الهائج و قار بالقاف أي مشى على أطراف قدميه لئلا يسمع صوتهما و قار أيضا إذا نفر و ذهب و قار القصيد إذ خيله و حدث به نفسه و اقتور الشي‏ء إذا قطعه مستديرا قال ذلك كله القاموس و غيره. و في بعض النسخ فما تقاررت حتى خرجت بالقاف على التفاعل و تخفيف خرجت من الخروج انتهى كلامه رفع مقامه و لا يخفى ما فيه من التصحيف و التكلف مع أن قلب الواو بالهمزة في تلك الأفعال غير معهود.

بحار الأنوار ج17-35 — 10 نفي الغلو في النبي و الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ‏ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ فِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبِالرُّبُوبِيَّةِ فَدَخَلْتُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ

يَا صَالِحُ إِنَّا وَ اللَّهِ عَبِيدٌ مَخْلُوقُونَ لَنَا رَبٌّ نَعْبُدُهُ وَ إِنْ لَمْ نَعْبُدْهُ عَذَّبَنَا . 304

بحار الأنوار ج17-35 — 10 نفي الغلو في النبي و الأئمة — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مُحَمَّداً عَبْداً فَأَدَّبَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْحَى إِلَيْهِ وَ فَوَّضَ إِلَيْهِ الْأَشْيَاءَ فَقَالَ‏ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا 332

بحار الأنوار ج17-35 — في بيان التفويض و معانيه‏ — الإمام الباقر عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ يَوْماً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامجَالِساً فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ

لِي يَا جَابِرُ أَ لَكَ حِمَارٌ فَيَقْطَعَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فِي لَيْلَةٍ فَقُلْتُ لَهُ لَا جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا بِالْمَدِينَةِ لَهُ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ فَيَأْتِي الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ فِي لَيْلَةٍ . 370

بحار الأنوار ج17-35 — 13 غرائب أفعالهم و أحوالهم و وجوب التسليم لهم في جميع ذلك‏ — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ فِي صَحِيفَةٍ مِنَ الْحُدُودِ ثُلُثَ‏ 20 جَلْدَةٍ مَنْ تَعَدَّى ذَلِكَ كَانَ عَلَيْهِ حَدُّ جَلْدَةٍ .

بحار الأنوار ج17-35 — 1 جهات علومهم — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمعَلِيّاً أَلْفَ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ‏ . 29

بحار الأنوار ج17-35 — 1 جهات علومهم — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ إِنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي أَمْلَى‏ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ خَطَّهُ عَلِيٌّعليه السلامإِنْ كَانَ فِي شَيْ‏ءٍ شُومٌ فَفِي‏ النِّسَاءِ . 35

بحار الأنوار ج17-35 — 1 جهات علومهم — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْهُعليه السلامقَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَنَا أَعْيُنٌ لَا تُشْبِهُ أَعْيُنَ النَّاسِ وَ فِيهَا نُورٌ لَيْسَ لِلشَّيْطَانِ فِيهَا نَصِيبٌ‏ . 67

بحار الأنوار ج17-35 — 2 أنهم — غير محدد
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِ اللَّهِ وَ عَيْبَةُ 107 وَحْيِ اللَّهِ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 5 أنهم — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‏ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ يَعْنِي عَلِيّاً أَنَّهُ جَعَلَ عَلِيّاًعليه السلامخَازِنَهُ عَلَى مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهِ‏ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ 109

بحار الأنوار ج17-35 — 5 أنهم — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْمُخْتَارِ وَ سَعْدُ بْنُ لُقْمَانَ‏ وَ مَعَهُمَا عُمَرُ بْنُ شَجَرَةَ الْكِنْدِيُّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَنْ هَذَا فَقَالا لَهُ عُمَرُ بْنُ شَجَرَةَ وَ أَثْنَيْنَا عَلَيْهِ وَ ذَكَرْنَا مِنْ حَالِهِ وَ وَرَعِهِ وَ حُبِّهِ لِإِخْوَانِهِ وَ بَذْلِهِ وَ صَنِيعِهِ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَا أَرَى لَكُمَا عِلْماً بِالنَّاسِ إِنِّي لَأَكْتَفِي مِنَ الرَّجُلِ بِاللَّحْظَةِ إِنَّ ذَا مِنْ أَخْبَثِ النَّاسِ أَوْ مِنْ شَرِّ النَّاسِ قَالَ فَكَانَ عُمَرُ بَعْدَ 129 مَا نَزَعَ عَنْ مُحَرَّمِ‏ اللَّهِ رَكِبَهُ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 7 أنهم — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فُضَيْلِ سُكَّرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

يَا فُضَيْلُ أَ تَدْرِي فِي أَيِّ شَيْ‏ءٍ كُنْتُ أَنْظُرُ فِيهِ قَبْلُ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ كُنْتُ أَنْظُرُ فِي كِتَابِ فَاطِمَةَعليها السلامفَلَيْسَ مَلِكٌ يَمْلِكُ إِلَّا وَ فِيهِ مَكْتُوبٌ اسْمُهُ وَ اسْمُ أَبِيهِ فَمَا وَجَدْتُ‏ لِوُلْدِ الْحَسَنِ فِيهِ شَيْئاً . 156

بحار الأنوار ج17-35 — 10 في أن عندهم كتبا فيها أسماء الملوك الذين يملكون في الأرض‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ بِجَادٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ الْحَوَارِيِّ مَوْلَى عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاًعليه السلاميَقُولُ

عَلَى الْمِنْبَرِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اللَّهِ مَا مِنْ أَرْضٍ مُخْصِبَةٍ وَ لَا مُجْدِبَةٍ وَ لَا فِئَةٍ تُضِلُّ مِائَةً أَوْ تَهْدِي مِائَةً إِلَّا وَ عَرَفْتُ قَائِدَهَا وَ سَائِقَهَا وَ قَدْ أَخْبَرْتُ بِهَذَا رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُخْبِرُ بِهَا كَبِيرُهُمْ صَغِيرَهُمْ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ. 180

بحار الأنوار ج17-35 — 12 أن عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء و أنهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء — غير محدد
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامتَنْظُرُ فِي كُتُبِ أَبِيكَ فَقَالَ

نَعَمْ فَقُلْتُ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ دِرْعُهُ فَقَالَ قَدْ كَانَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَأَتَى ذَلِكَ الْمَوْضِعَ مُسَافِرٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ سَكَتَ‏ . بيان أبو جعفر هو الجوادعليه السلامو كان إبراهيم من أصحاب الصادق و الكاظم و الرضاعليه السلامو يظهر من الخبر أنه لقي الجوادعليه السلامأيضا و مسافر مولى الرضاعليه السلام - وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَنِي أَبُو الْحَسَنِعليه السلامبِخُرَاسَانَ فَقَالَ الْحَقْ بِأَبِي جَعْفَرٍ فَإِنَّهُ صَاحِبُكَ. و المراد بمحمد بن علي نفسهعليه السلامو لم يصرح بالأخذ تقية. 221

بحار الأنوار ج17-35 — 16 ما عندهم من سلاح رسول الله — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ الْأَئِمَّةُ بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِلَّا أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَ لَا يَحِلُّ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَا يَحِلُّ لِلنَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمفَأَمَّا مَا خَلَا ذَلِكَ فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلم. بيان: يدل ظاهرا على اشتراكهم مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في سائر الخصائص سوى ما ذكر. 51 أبواب ولايتهم و حبهم و بغضهم (صلوات الله عليهم)‏

بحار الأنوار ج17-35 — 18 خصائصهم — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

مَنْ لَمْ يَعْرِفْ سُوءَ مَا أَتَى إِلَيْنَا مِنْ ظُلْمِنَا وَ ذَهَابِ حَقِّنَا وَ مَا رَكِبَنَا بِهِ فَهُوَ شَرِيكُ مَنْ أَتَى‏ إِلَيْنَا فِيمَا وُلِّينَا بِهِ‏ . بيان: فيما ولينا به أي استولى علينا و قرب منا بسببه أو على بناء المجهول من التفعيل أي فيما جعلنا الله به واليا. 56

بحار الأنوار ج17-35 — 1 وجوب موالاة أوليائهم و معاداة أعدائهم‏ — الإمام الباقر عليه السلام
كِتَابُ الْإِسْتِدْرَاكِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عُقْدَةَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَنَا شِيعَةً فَهُوَ وَ اللَّهِ عَبْدٌ قِنٌّ فَمَنْ شَاءَ أَمْ أَبَى‏ . 157

بحار الأنوار ج17-35 — 5 أن حبهم — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَ جَلَسْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَسَأَلْنَا مَنْ أَنْتُمْ قُلْنَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ مِنَ الْبُلْدَانِ أَكْثَرُ مُحِبّاً لَنَا مِنَ الْكُوفَةِ ثُمَّ هَذِهِ الْعِصَابَةُ خَاصَّةً إِنَّ اللَّهَ هَدَاكُمْ لِأَمْرٍ جَهِلَهُ النَّاسُ أَحْبَبْتُمُونَا وَ أَبْغَضَنَا النَّاسُ وَ صَدَّقْتُمُونَا وَ كَذَّبَنَا النَّاسُ وَ اتَّبَعْتُمُونَا وَ خَالَفَنَا النَّاسُ فَجَعَلَ اللَّهُ مَحْيَاكُمْ مَحْيَانَا وَ مَمَاتَكُمْ مَمَاتَنَا فَأَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ أَوْ يَغْتَبِطَ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ ثُمَّ قَالَ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ

فِي كِتَابِهِ‏ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً فَنَحْنُ ذُرِّيَّةُ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلم. 166

بحار الأنوار ج17-35 — 6 ما ينفع حبهم فيه من المواطن و أنهم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ وَ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَمْرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ شَدَّادٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله)‏ لَا يَقْتُلُ الْأَنْبِيَاءَ وَ وُلْدَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَّا 241 وَلَدُ زِنًا .

بحار الأنوار ج17-35 — 11 عقاب من قتل نبيا أو إماما و أنه لا يقتلهم إلا ولد زنا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات ابْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ

‏ 263 عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً قَالَ أَخْبَرَهُمْ بِطَاعَتِهِمْ‏ . بيان: كان الخطاب متوجه إلى الأئمةعليهم السلامو الضميران إما للأئمة أو لما فيهما أو الأول للأول و الثاني للثاني أو بالعكس.

بحار الأنوار ج17-35 — 16 ما يحبهم — غير محدد
ختص، الإختصاص ابْنُ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الْحَدَّادِ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كُنْتُ عِنْدَهُ إِذْ نَظَرْتُ إِلَى زَوْجِ حَمَامٍ عِنْدَهُ فَهَدَلَ‏ الذَّكَرُ عَلَى الْأُنْثَى فَقَالَ أَ تَدْرِي مَا تَقُولُ تَقُولُ يَا سَكَنِي وَ عِرْسِي مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَوْلَايَ‏ . 270

بحار الأنوار ج17-35 — 16 ما يحبهم — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامإِنَّهُمْ رَوَوْا عَنْكَ فِي مَوْتِ أَبِي الْحَسَنِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ

لَكَ‏ عَلِمْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِ سَعِيدٍ فَقَالَ جَاءَنِي سَعِيدٌ بِمَا قَدْ كُنْتُ عَلِمْتُهُ قَبْلَ مَجِيئِهِ‏ . 293

بحار الأنوار ج17-35 — 3 أن الإمام متى يعلم أنه إمام‏ — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلملِعَلِيٍّعليه السلامإِنَّ أُمَّتِي سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي وَ يَتَّبِعُ ذَلِكَ بَرُّهَا وَ فَاجِرُهَا . 51

بحار الأنوار ج17-35 — 2 إخبار الله تعالى نبيه و إخبار النبي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شا، الإرشاد رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاًعليه السلاميَقُولُ

‏ إِنَّ فِيمَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ مِنْ بَعْدِي‏ . 66

بحار الأنوار ج17-35 — 2 إخبار الله تعالى نبيه و إخبار النبي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي‏ : عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ

أَتَتْ فَاطِمَةُ أَبَا بَكْرٍ تُرِيدُ فَدَكَ. فَقَالَ‏ : هَاتِي أَسْوَدَ أَوْ أَحْمَرَ يَشْهَدْ بِذَلِكَ. قَالَ: فَأَتَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ. فَقَالَ لَهَا: بِمَ تَشْهَدِينَ؟ قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى مُحَمَّداً فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى‏ يَقُولُ‏ فَآتِ ذَا الْقُرْبى‏ حَقَّهُ‏ ، فَلَمْ يَدْرِ مُحَمَّدٌ (صلّى اللّه عليه و آله) مَنْ هُمْ؟ فَقَالَ: يَا جَبْرَئِيلُ! سَلْ رَبَّكَ مَنْ هُمْ؟ فَقَالَ: فَاطِمَةُ ذُو الْقُرْبَى، فَأَعْطَاهَا فَدَكاً. 121 فَزَعَمُوا أَنَّ عُمَرَ مَحَا الصَّحِيفَةَ وَ قَدْ كَانَ كَتَبَهَا أَبُو بَكْرٍ.

بحار الأنوار ج17-35 — الإمام الصادق عليه السلام
ب‏ : عَنْهُمَا، عَنْ حَنَانٍ‏ قَالَ: سَأَلَ صَدَقَةُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ أَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ

مَنِ الشَّاهِدُ عَلَى فَاطِمَةَ بِأَنَّهَا لَا تَرِثُ أَبَاهَا؟ فَقَالَ‏ : شَهِدَتْ عَلَيْهَا عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ وَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهُ أَوْسُ بْنُ الْحَدَثَانِ مِنْ بَنِي نَضْرٍ، شَهِدُوا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: 157 لَا أُوَرِّثُ، فَمَنَعُوا فَاطِمَةَ (عليها السلام) مِيرَاثَهَا مِنْ أَبِيهَا (صلّى اللّه عليه و آله)..

بحار الأنوار ج17-35 — الإمام الصادق عليه السلام
ج‏ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ‏ ... قَالَ النَّبِيُّ

(صلّى اللّه عليه و آله): لَأُجَاهِدَنَّ الْعَمَالِقَةَ- يَعْنِي الْكُفَّارَ وَ الْمُنَافِقِينَ- فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ‏ : أَنْتَ أَوْ عَلِيٌّ؟. 424

بحار الأنوار ج17-35 — في الكلام على ما يستفاد من أخبار الباب و التنبيه على ما ينتفع به طالب الحقّ و الصواب‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا : مَا كَتَبَ (عليه السلام) فِي كِتَابٍ لَهُ

إِلَى أَهْلِ مِصْرَ: .. فَلَمَّا مَضَى‏ تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ، فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي وَ لَا يَخْطُرُ عَلَى بَالِي‏ أَنَّ الْعَرَبَ تُعَرِّجُ‏ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ لَا أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ ... 623

بحار الأنوار ج17-35 — في الكلام على ما يستفاد من أخبار الباب و التنبيه على ما ينتفع به طالب الحقّ و الصواب‏ — غير محدد
وَ رَوَى- أَيْضاً - بِأَسَانِيدَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): لَا يُحِبُّ عَلِيّاً (عليه السلام) مُنَافِقٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ. 642 قَالَ: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَ التِّرْمِذِيُ‏ عَنْهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَيْضاً قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): مَنْ سَبَّ عَلِيّاً (عليه السلام) فَقَدْ سَبَّنِي‏ . ، قال: رواه أحمد .

بحار الأنوار ج17-35 — في الكلام على ما يستفاد من أخبار الباب و التنبيه على ما ينتفع به طالب الحقّ و الصواب‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ‏ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ‏ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): لَا يُحِبُّ عَلِيّاً [(عليه السلام)‏] مُنَافِقٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ. ، قال: أخرجه الترمذي‏ . وَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ‏ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً [(عليه السلام)‏] يَقُولُ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ‏ . قال: أخرجه مسلم‏ و الترمذي‏ و النسائي‏ . 644

بحار الأنوار ج17-35 — في الكلام على ما يستفاد من أخبار الباب و التنبيه على ما ينتفع به طالب الحقّ و الصواب‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي‏ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قَالَ‏ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (عليهما السلام): خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِنْ عِنْدِ عُثْمَانَ فَلَقِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)، فَقَالَ

لَهُ: يَا عَلِيُّ! بِتْنَا اللَّيْلَةَ فِي أَمْرٍ نَرْجُو أَنْ يُثَبِّتَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام): لَنْ يَخْفَى عَلَيَّ مَا بَيَّتُّمْ فِيهِ، حَرَّفْتُمْ وَ غَيَّرْتُمْ وَ بَدَّلْتُمْ تِسْعَمِائَةِ حَرْفٍ، ثَلَاثَمِائَةٍ حَرَّفْتُمْ، وَ ثَلَاثَمِائَةٍ غَيَّرْتُمْ، وَ ثَلَاثَمِائَةٍ بَدَّلْتُمْ: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏ .. إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.. أقول:: سيأتي في باب حجّ التمتّع‏ إنكار عمر للنصّ، و قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) له: إنّك لن تؤمن بهذا أبدا .. في أخبار كثيرة، و كذا سيأتي في باب (المقام) نقل عمر المقام عن الموضع الذي نقله إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى موضع الجاهليّة خلافا للنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).

بحار الأنوار ج17-35 — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي‏ : عَنْ عَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ السَّرَّاجِ، عَنْ عَطَاءٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِهِ: إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى‏ مِنَ الْقَوْلِ‏ قَالَ

فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ. وَ فِي رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام)، قَالَ: هُمَا وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ.

بحار الأنوار ج17-35 — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي‏ : عَنْ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ

‏ 231 تَعَالَى: وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ‏ ... إِلَى: ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ‏ ؟. فَقَالَ: أَبُو فُلَانٍ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — الإمام الصادق عليه السلام
كش‏ : جَعْفَرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نُعْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحٍ الْحَذَّاءِ، قَالَ: لَمَّا أَمَرَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ قَسَمَ عَلَيْهِمُ الْمَوَاضِعَ، وَ ضَمَّ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ رَجُلًا، فَضَمَّ عَمَّاراً إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ‏ 239 السَّلَامُ، قَالَ: فَبَيْنَا هُمْ‏ فِي عِلَاجِ الْبِنَاءِ إِذْ خَرَجَ عُثْمَانُ عَنْ‏ دَارِهِ وَ ارْتَفَعَ الْغُبَارُ فَتَمَنَّعَ بِثَوْبِهِ وَ أَعْرَضَ بِوَجْهِهِ، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) لِعَمَّارٍ: إِذَا قُلْتُ شَيْئاً فَرُدَّ عَلَيَّ، قَالَ

فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): لَا يَسْتَوِي مَنْ يَعْمُرُ الْمَسَاجِدَا* * * يَظَلُّ فِيهَا رَاكِعاً وَ سَاجِداً كَمَنْ‏ تَرَى‏ عَنِ الطَّرِيقِ حَائِداً وَ عَائِداً قَالَ: فَأَجَابَهُ عَمَّارٌ كَمَا قَالَ، فَغَضِبَ عُثْمَانُ مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ‏ أَنْ يَقُولَ لِعَلِيٍّ شَيْئاً، فَقَالَ لِعَمَّارٍ: يَا عَبْدُ! يَا لُكَعُ! وَ مَضَى، فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) لِعَمَّارٍ: رَضِيتَ بِمَا قَالَ؟. أَلَا تَأْتِي النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) فَتُخْبِرَهُ؟. قَالَ: فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم! إِنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِي: يَا لُكَعُ! . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟. قَالَ: عَلِيٌّ. قَالَ: فَدَعَاهُ وَ سَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ عَمَّارٌ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ (عليه السلام): اذْهَبْ فَقُلْ لَهُ حَيْثُ مَا كَانَ: يَا عَبْدُ! يَا لُكَعُ! أَنْتَ الْقَائِلُ لِعَمَّارٍ يَا عَبْدُ! يَا لُكَعُ!، فَذَهَبَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ فَانْصَرَفَ‏ . بيان: فَتَمَنَّعَ .. أي امتنع‏ من الغبار، و في بعض النسخ بالياء المثناة التحتانية 240 أي جرى على الأرض‏ و مضى، و الأول أظهر. و اللّكع- بضم اللام و فتح الكاف-: اللّئيم و الذّليل النفس‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا : حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ‏ الطَّاطَرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبَانٍ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)، قَالَ

إِنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِلْمِقْدَادِ: أَمَا وَ اللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَأَرُدَّنَّكَ إِلَى رَبِّكَ الْأَوَّلِ، قَالَ: فَلَمَّا حَضَرَتْ مِقْدَادَ الْوَفَاةُ قَالَ لِعَمَّارٍ: أَبْلِغْ عُثْمَانَ عَنِّي أَنِّي قَدْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّيَ الْأَوَّلِ. بيان: [لعله‏] أراد بالربّ الأول الصنم أو المالك، و أراد مقداد رضي اللّه عنه به الربّ تعالى. 241

بحار الأنوار ج17-35 — الإمام الباقر عليه السلام
وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْهُورٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنْ حَرِيزٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)، أَنَّهُ قَالَ

يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى‏ يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يا وَيْلَتى‏ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا قَالَ: يَقُولُ الْأَوَّلُ لِلثَّانِي‏ . 246

بحار الأنوار ج17-35 — الإمام الباقر عليه السلام
كا : مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُمِّيُّ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ حُسَيْنٍ الْجَمَّالِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)، فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ‏ قَالَ: هُمَا، ثُمَّ قَالَ: وَ كَانَ فُلَانٌ شَيْطَاناً. بيان: إنّ المراد بفلان: عمر .. أي الجنّ المذكور في الآية عمر، و إنّما كنّى به عنه لأنّه كان شيطانا، إمّا لأنّه كان شرك شيطان لكونه ولد زنا، أو لأنّه كان في المكر و الخديعة كالشيطان، و على الأخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان: أبا بكر.

بحار الأنوار ج17-35 — الإمام الصادق عليه السلام
كا : بِالْإِسْنَادِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِ‏ 271 وَ الْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ‏ قَالَ: يَا سَوْرَةُ! هُمَا وَ اللَّهِ هُمَا .. ثَلَاثاً، وَ اللَّهِ يَا سَوْرَةُ! إِنَّا لَخُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ فِي السَّمَاءِ وَ إِنَّا لَخُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ.

بحار الأنوار ج17-35 — الإمام الصادق عليه السلام
مَا : الْمُفِيدُ، عَنِ الْجِعَابِيِّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأُبُلِّيِّ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ‏ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَقُولُ: انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى الْعَقَبَةِ، فَقَالَ: لَا يُجَاوِزُهَا أَحَدٌ، فَعَوَّجَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ فَمَهُ مُسْتَهْزِئاً بِهِ (صلّى اللّه عليه و آله)‏ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ، فَعَوَّجَ الْحَكَمُ‏ 520 فَمَهُ فَبَصُرَ بِهِ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فَدَعَا عَلَيْهِ، فَصُرِعَ شَهْرَيْنِ ثُمَّ أَفَاقَ، فَأَخْرَجَهُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَنِ الْمَدِينَةِ طَرِيداً وَ نَفَاهُ عَنْهَا.

بحار الأنوار ج17-35 — نادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي‏ : عَنْ مُسْلِمٍ الْمَشُوفِ‏ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِهِ: (وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ) ، قَالَ

هُمَا الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ: بَنُو أُمَيَّةَ وَ بَنُو الْمُغِيرَةِ . 525

بحار الأنوار ج17-35 — نادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي‏ : عَنِ الْحَلَبِيِّ، عَنْ‏ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالُوا: سَأَلْنَاهُ عَنْ قَوْلِهِ: (وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ‏ ...) ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أُرِيَ أَنَّ رِجَالًا عَلَى الْمَنَابِرِ وَ يَرُدُّونَ النَّاسَ ضُلَّالًا زُرَيْقٌ‏ 526 وَ زُفَرُ، وَ قَوْلِهِ: (وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) . قَالَ: هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ .. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَدْ رَأَى رِجَالًا مِنْ نَارٍ عَلَى مَنَابِرَ وَ يَرُدُّونَ النَّاسَ عَلَى أَعْقَابِهِمُ الْقَهْقَرَى، وَ لَسْنَا نُسَمِّي‏ أَحَداً . وَ فِي رِوَايَةِ سَلَامٍ الْجُعْفِيِ‏ ، عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّا لَا نُسَمِّي الرِّجَالَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) رَأَى قَوْماً عَلَى مِنْبَرِهِ يُضِلُّونَ النَّاسَ بَعْدَهُ عَنِ‏ الصِّرَاطِ الْقَهْقَرَى‏ . 29- شي، تفسير العياشي‏ : عَنْ قَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)، قَالَ

أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يَوْماً حَاسِراً حَزِيناً، فَقِيلَ لَهُ: مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟!. فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ صِبْيَانَ بَنِي أُمَيَّةَ يَرْقَوْنَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا، فَقُلْتُ: يَا رَبِّي! مَعِي؟. فَقَالَ: لَا، وَ لَكِنْ بَعْدَكَ‏ . بيان: قوله (عليه السلام): حاسرا .. أي كاشفا عن ذراعيه، أو من الحسرة و إن كان الغالب فيه الحسير، و الحاسر أيضا من لا مغفر له و لا درع و لا جنّة . 527

بحار الأنوار ج17-35 — نادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا : الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى، عَنِ الْوَشَّاءِ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) مِنْ حُجْرَتِهِ وَ مَرْوَانُ وَ أَبُوهُ يَسْتَمِعَانِ إِلَى حَدِيثِهِ، فَقَالَ لَهُ: الْوَزَغُ بْنُ الْوَزَغِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): فَمِنْ يَوْمِئِذٍ يَرَوْنَ أَنَّ الْوَزَغَ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ. 533

بحار الأنوار ج17-35 — نادر — الإمام الصادق عليه السلام
مَا : الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيٍّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَفْوَانَ وَ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى‏ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ ، عَنِ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ

اتَّقُوا اللَّهَ وَ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ لِأَئِمَّتِكُمْ، قُولُوا مَا يَقُولُونَ وَ اصْمُتُوا عَمَّا صَمَتُوا، فَإِنَّكُمْ فِي سُلْطَانِ مَنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ) يَعْنِي بِذَلِكَ وُلْدَ الْعَبَّاسِ، فَاتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّكُمْ فِي هُدْنَةٍ، صَلُّوا فِي عَشَائِرِهِمْ، وَ اشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ، وَ أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَيْهِمْ .. 567 [32]

بحار الأنوار ج17-35 — نادر — الإمام الصادق عليه السلام
يج: روى عن شريك بن عبد اللّه- و هو يومئذ قاض-: أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعث عليّا (عليه السلام) و أبا بكر و عمر الى أصحاب الكهف، فقال

ائتوهم فأبلغوهم منّي السلام، فلما خرجوا من عنده قالوا [قال أبو بكر] لعليّ: أتدري أين هم؟، فقال: ما كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعثنا الى مكان إلّا هدانا اللّه له، فلما أوقفهم على باب الكهف قال: يا أبا بكر! سلّم، فإنّك أسنّنا، فسلّم فلم يجب، ثم قال: يا أبا حفص! سلّم فإنّك أسنّ منّي، فسلّم فلم يجب، قال: فسلّم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فردّوا السلام و حيّوه و أبلغهم سلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فردّوا عليه، فقال أبو بكر: سلهم، ما لهم سلّمنا عليهم فلم يسلّموا علينا [فلم يجيبوا]؟، قال: سلهم أنت، فسألهم فلم يكلّموه، ثم سألهم عمر فلم يكلّموه، فقالا: يا أبا الحسن! سلهم أنت، فقال عليّ (عليه السلام): إنّ صاحبيّ هذان سألاني أن أسألكم: لم رددتم عليّ و لم تردّوا عليهما؟، قالوا: إنّا لا نكلّم إلّا أنبياء أو وصيّ نبيّ. [بحار الأنوار: 39/ 136- 137، حديث 3، عن الخرائج و الجرائح: 1/ 189- 190 حديث 24].

بحار الأنوار ج17-35 — ما ورد في جميع الغاصبين و المرتدّين مجملا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْكَافِيَةُ لِإِبْطَالِ تَوْبَةِ الْخَاطِئَةِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَيْمُونَةَ عَنْ أَبِي بَشِيرٍ الْعَائِذِيِّ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ فَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ فِيهِمْ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ فَأَتَوْا عَلِيّاًعليه السلامفَقَالُ

وا يَا أَبَا الْحَسَنِ هَلُمَّ نُبَايِعْكَ قَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِي أَمْرِكُمْ أَنَا بِمَنِ اخْتَرْتُمْ رَاضٍ قَالُوا مَا نَخْتَارُ غَيْرَكَ وَ اخْتَلَفُوا إِلَيْهِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ مِرَاراً. 32

بحار الأنوار ج17-35 — 1 باب بيعة أمير المؤمنين — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلاميَعْنِي بِهِ الزُّبَيْرَ فِي حَالٍ اقْتَضَتْ ذَلِكَ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ بَايَعَ بِيَدِهِ وَ لَمْ يُبَايِعْ بِقَلْبِهِ فَقَدْ أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَ ادَّعَى الْوَلِيجَةَ فَلْيَأْتِ عَلَيْهَا بِأَمْرٍ يُعْرَفُ وَ إِلَّا فَلْيَدْخُلْ فِيمَا خَرَجَ مِنْهُ. بيان: الوليجة البطانة و الأمر يسر و يكتم قال ابن أبي الحديد كان الزبير يقول بايعت بيدي لا بقلبي و كان يدعي تارة أنه أكره عليها و تارة يدعي أنه ورى في البيعة تورية فقالعليه السلامبعد الإقرار لا يسمع دعوى بلا بينة و لا برهان.

بحار الأنوار ج17-35 — 1 باب بيعة أمير المؤمنين — غير محدد
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ يَوْماً عَلَى عَلِيٍّ وَ الزُّبَيْرُ قَائِمٌ مَعَهُ يُكَلِّمُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ 110 مَا تَقُولُ لَهُ فَوَ اللَّهِ لَتَكُونَنَّ أَوَّلَ الْعَرَبِ تَنْكُثُ بَيْعَتَهُ.

بحار الأنوار ج17-35 — 1 باب بيعة أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

اشْتَرَوْا عَسْكَراً بِسَبْعِمِائَةِ درهما [دِرْهَمٍ وَ كَانَ شَيْطَاناً. 148

بحار الأنوار ج17-35 — 1 باب بيعة أمير المؤمنين — الإمام الباقر عليه السلام
فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

‏ يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ‏ قَالَ الْفَاحِشَةُ الْخُرُوجُ بِالسَّيْفِ. أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب ذم عائشة و حفصة.

بحار الأنوار ج17-35 — 6 باب نهي الله تعالى و رسوله ص عائشة عن مقاتلة علي — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ وَ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ

رَأَيْتُ النَّبِيَّ ص‏ 188 فِي النَّوْمِ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِهِ مِنَ الْأَوَدِ وَ اللَّدَدِ فَقَالَ انْظُرْ فَإِذَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ مُعَاوِيَةُ مُعَلَّقَيْنِ مُنَكَّسَيْنِ تُشْدَخُ رُءُوسُهُمَا بِالصَّخْرِ .

بحار الأنوار ج17-35 — 17 باب ما ورد في معاوية و عمرو بن العاص و أوليائهما و قد مضى بعضها في باب مثالب بني أمية — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ: وَ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ مِنْ فَجٍّ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَ هُوَ رَاكِبٌ وَ مُعَاوِيَةُ وَ أَخُوهُ أَحَدُهُمَا قَائِدٌ وَ الْآخَرُ سَائِقٌ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ

مَّ الْعَنِ الْقَائِدَ وَ السَّائِقَ وَ الرَّاكِبَ قُلْنَا أَنْتَ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ وَ إِلَّا فَصَمَّتَا أُذُنَايَ كَمَا عَمِيَتَا عَيْنَايَ‏ . 191

بحار الأنوار ج17-35 — 17 باب ما ورد في معاوية و عمرو بن العاص و أوليائهما و قد مضى بعضها في باب مثالب بني أمية — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِّ مِنْ إِفْرَادِ مُسْلِمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَتَوَارَيْتُ خَلْفَ بَابٍ فَجَاءَ فَحَطَأَنِي حَطْأَةً وَ قَالَ اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ قَالَ فَجِئْتُ فَقُلْتُ هُوَ يَأْكُلُ ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ قَالَ فَجِئْتُ فَقُلْتُ هُوَ يَأْكُلُ فَقَالَ لَا أَشْبَعَ اللَّهُ بَطْنَهُ. 478- - أَقُولُ رَوَاهُ فِي الْإِسْتِيعَابِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ 479- - و روى العلامة (قدّس سرّه) في كشف الحق نقلا عن صحيح مسلم‏ مثله ثم قال قال الحسن

بن مثنى قلت ما معنى حطأني قال وقذني وقذة و أقول قال في مادة حطا من النهاية في حديث ابن عباس قال أخذ النبي بقفاي فحطاني حطوة. قال الهروي هكذا جاء به الراوي غير مهموز و قال قال ابن الأعرابي الحطو تحريك الشي‏ء مزعزعا و قال رواه شمر بالهمزة يقال حطأه يحطؤه حطأ إذا دفعه بكفه و قيل لا يكون الحطأة إلا ضربة 196 بالكف بين الكتفين انتهى.

بحار الأنوار ج17-35 — 17 باب ما ورد في معاوية و عمرو بن العاص و أوليائهما و قد مضى بعضها في باب مثالب بني أمية — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة الْكَرَاجُكِيُ‏ بَلَغَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (صلوات اللّه عليه) كَلَامُ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي مُعَاوِيَةَ وَ قَوْلُهُ إِنَّهُ كَانَ يُسْكِتُهُ الْحِلْمُ وَ يُنْطِقُهُ الْعِلْمُ فَقَالَعليه السلام

بَلْ كَانَ يُنْطِقُهُ الْبَطَرُ وَ يُسْكِتُهُ الْحَصَرُ. بيان: الحصر بالتحريك العي. 221

بحار الأنوار ج17-35 — 17 باب ما ورد في معاوية و عمرو بن العاص و أوليائهما و قد مضى بعضها في باب مثالب بني أمية — الإمام الحسين عليه السلام
قَالَ وَ رَوَى أَهْلُ الْحَدِيثِ‏ أَنَّ النَّضْرَ بْنَ الْحَارِثِ وَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَمَدُوا إِلَى سَلَى جَمَلٍ‏ فَرَفَعُوهُ بَيْنَهُمْ وَ وَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ سَاجِدٌ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ فَسَالَ عَلَيْهِ فَصَبَرَ وَ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ وَ بَكَى فِي سُجُودِهِ وَ دَعَا عَلَيْهِمْ فَجَاءَتِ ابْنَتُهُ فَاطِمَةُعليها السلاموَ هِيَ بَاكِيَةٌ فَرَفَعَتْهُ عَنْهُ فَأَلْقَتْهُ وَ قَامَتْ عَلَى رَأْسِهِ وَ هِيَ بَاكِيَةٌ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ رَافِعاً صَوْتَهُ إِنِّي مَظْلُومٌ فَانْتَصِرْ قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَ ذَلِكَ بَعْدَ وَفَاةِ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ بِشَهْرَيْنِ. قَالَ: وَ لِشِدَّةِ عَدَاوَةِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لِرَسُولِ اللَّهِ ص أَرْسَلَهُ أَهْلُ مَكَّةَ إِلَى النَّجَاشِيِّ لِيَطْرُدَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَنْ بِلَادِهِ مُهَاجِرَةَ حَبَشَةَ وَ لِيَقْتُلَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَهُ إِنْ أَمْكَنَهُ فَكَانَ مِنْهُ فِي أَمْرِ جَعْفَرٍ هُنَاكَ مَا هُوَ مَشْهُورٌ فِي السِّيَرِ. : وَ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ ذَكَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي كِتَابِ رَبِيعِ الْأَبْرَارِ قَالَ:: كَانَتِ النَّابِغَةُ أُمُّ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَمَةً لِرَجُلٍ مِنْ عَنَزَةَ فَسُبِيَتْ فَاشْتَرَاهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُذْعَانَ التَّيْمِيُّ بِمَكَّةَ فَكَانَتْ بَغِيّاً ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا أَبُو لَهَبِ بْنُ عَبْدِ 230 الْمُطَّلِبِ وَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ الْجُمَحِيُّ وَ هِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ وَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَوَلَدَتْ عَمْراً فَادَّعَاهُ كُلُّهُمْ فَحُكِّمَتْ أُمُّهُ فِيهِ فَقَالَتْ هُوَ مِنَ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ وَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهَا كَثِيراً قَالُوا وَ كَانَ أَشْبَهَ بِأَبِي سُفْيَانَ. قَالَ وَ رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى فِي كِتَابِ الْأَنْسَابِ‏ أَنَّ عَمْراً اخْتَصَمَ فِيهِ يَوْمَ وِلَادَتِهِ رَجُلَانِ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَقِيلَ لِتَحْكُمْ أُمُّهُ فَقَالَتْ أُمُّهُ إِنَّهُ مِنَ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ أَمَا إِنِّي لَا أَشُكُّ أَنِّي وَضَعْتُهُ فِي رَحِمِ أُمِّهِ فَأَبَتْ إِلَّا الْعَاصَ فَقِيلَ لَهَا أَبُو سُفْيَانَ أَشْرَفُ نَسَباً فَقَالَتْ إِنَّ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ كَثِيرُ النَّفَقَةِ عَلَيَّ وَ أَبُو سُفْيَانَ شَحِيحٌ فَفِي ذَلِكَ يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَيْثُ هَجَاهُ مُكَافِئاً لَهُ عَنْ هَجَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص‏ أَبُوكَ أَبُو سُفْيَانَ لَا شَكَّ قَدْ بَدَتْ* * * -لَنَا فِيكَ مِنْهُ بَيِّنَاتُ الدَّلَائِلِ- فَفَاخِرْ بِهِ إِمَّا فَخَرْتَ فَلَا تَكُنْ* * * -تُفَاخِرُ بِالْعَاصِ الْهَجِينِ بْنِ وَائِلٍ- وَ إِنَّ الَّتِي فِي ذَاكَ يَا عَمْرُو حُكِّمَتْ* * * -فَقَالَتْ رَجَاءً عِنْدَ ذَاكَ لِنَائِلٍ- مِنَ الْعَاصِ عَمْرٌو تُخْبِرُ النَّاسَ كُلَّمَا* * * -تَجَمَّعَتِ الْأَقْوَامُ عِنْدَ الْمَحَافِلِ‏ . وَ رَوَى ابْنُ عَبْدِ الْبِرِّ فِي الْإِسْتِيعَابِ‏ عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ فِي

بحار الأنوار ج17-35 — 18 باب ما جرى بينه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نهج، نهج البلاغة وَ قَالَعليه السلام

فِي الْخَوَارِجِ‏ لَا تَقْتُلُوا الْخَوَارِجَ بَعْدِي فَلَيْسَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ فَأَخْطَأَهُ كَمَنْ طَلَبَ الْبَاطِلَ فَأَدْرَكَهُ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ وَ أَصْحَابَهُ. بيان: لعل المراد لا تقتلوا الخوارج بعدي ما دام ملك معاوية و أضرابه كما يظهر من التعليل و قد كان يسبهعليه السلامو يبرأ منه في الجمع و الأعياد و لم يكن إنكاره للحق عن شبهة كالخوارج و لم يظهر منهم من الفسوق ما ظهر منه و لم يكن مجتهدا في العبادة و حفظ قوانين الشرع مثلهم فكان أولى بالجهاد.

بحار الأنوار ج17-35 — 26 باب ما جرى بينه — غير محدد
نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلامكَتَبَهُ لَمَّا اسْتَخْلَفَ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ مَنَعُوا النَّاسَ الْحَقَّ فَاشْتَرَوْهُ وَ أَخَذُوهُمْ بِالْبَاطِلِ فَاقْتَدَوْهُ. إيضاح فاشتروه قال ابن أبي الحديد أي فاشترى الناس الحق منهم بالرشا و الأموال أي لم يضعوا الأمور مواضعها و لا ولوا الولايات مستحقيها و كانت أمورهم تجري على وفق الهوى و الأغراض الفاسدة فاشترى الناس منهم الميراث و الحقوق كما يشترى السلع بالأموال و روي فاستروه بالسين المهملة أي اختاروه تقول استريت خيار المال أي اخترته و يكون الضمير عائدا إلى الظلمة لا إلى الناس أي منعوا الناس حقهم من المال و اختاروه لأنفسهم و استأثروا به و أخذوهم بالباطل أي حملوهم على الباطل فجاء الخلف من بعد السلف فاقتدوا بآبائهم و أسلافهم في ارتكاب ذلك الباطل ظنا منهم أنه حق لما قد ألفوه و نشئوا عليه. و قال ابن ميثم اشتروه أي باعوه و تعوضوا عنه بالباطل لما منعوا منه كقوله تعالى‏ وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ‏ و كذلك قولهعليه السلامأخذوهم بالباطل فاقتدوه أي اقتدوا الباطل و سلكوا فيه مسلك من أخذهم به كقوله‏ 488 تعالى‏ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ‏ انتهى. قيل و يحتمل إرجاع الضمير المرفوع في قولهعليه السلاماشتروه إلى الناس و المنصوب إلى المنع المذكور في ضمن قوله منعوا أي إنما أهلك من كان قبلكم أن الظالمين منهم تصرفوا في أمورهم و صاروا خلفاء فيهم حكاما بينهم و هو معنى منعهم الحق فرضوا بذلك و تعوضوا به عن الحق و خلفائه فالاشتراء كناية عن الرضا أو استعارة لتعوضهم أو مجاز فيه. و أما الضمير المنصوب في قولهعليه السلامفاقتدوه فيحتمل الإرجاع إلى الأخذ فيكون نظيرا لسابقه أو إلى الباطل. أقول و في بعض النسخ فافتدوه بالفاء أي أخذوهم بأحكام الجور فأعطوا الفداء ليتخلصوا منهم فالضمير راجع إلى الباطل و لعله أنسب.

بحار الأنوار ج17-35 — 29 باب كتب أمير المؤمنين — غير محدد
نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلامإِلَى مَصْقَلَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيِّ وَ هُوَ عَامِلُهُ عَلَى أَرْدَشِيرْخُرَّهْ‏ بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ إِلَهَكَ وَ أَغْضَبْتَ إِمَامَكَ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقْسِمُ فَيْ‏ءَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِي حَازَتْهُ رِمَاحُهُمْ وَ خُيُولُهُمْ وَ أُرِيقَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُهُمْ فِيمَنِ اعْتَامَكَ مِنْ أَعْرَابِ قَوْمِكَ فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ حَقّاً لَتَجِدَنَّ بِكَ عَلَيَّ هَوَاناً وَ لَتَخِفَّنَّ عِنْدِي مِيزَاناً فَلَا تَسْتَهِنْ بِحَقِّ رَبِّكَ وَ لَا تُصْلِحْ دُنْيَاكَ بِمَحْقِ دِينِكَ فَتَكُونَ مِنَ الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا أَلَا وَ إِنَّ حَقَّ مَنْ قِبَلَنَا وَ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي قِسْمَةِ هَذَا الْفَيْ‏ءِ سَوَاءٌ يَرِدُونَ عِنْدِي عَلَيْهِ وَ يَصْدُرُونَ عَنْهُ وَ السَّلَامُ. بيان أردشيرخره بضم الخاء و تشديد الراء المفتوحة كورة من كور فارس أنك تقسم في بعض النسخ بفتح الهمزة بدلا من أمر و في بعضها بالكسر بتقدير حرف الاستفهام ليلائم قولهعليه السلامإن كنت فعلته و قوله لئن كان ذلك حقا و قال في النهاية اعتام الشي‏ء يعتامه إذا اختاره و عيمة الشي‏ء بالكسر خياره. و قال ابن أبي الحديد و روي فيمن اعتماك على القلب و المشهور الصحيح الأول و المعنى قسمة الفي‏ء فيمن اختاروك سيدا لهم لتجدن بك أي لك أو بسبب فعلك و ميزانا منصوب على التميز و هو كناية عن صغر منزلته و يقال صدرت عن الماء أي رجعت و الاسم الصدر بالتحريك خلاف الورد و فيه تشبيه للفي‏ء بالماء الذي تتعاوره الإبل العطاش. 517

بحار الأنوار ج17-35 — 29 باب كتب أمير المؤمنين — غير محدد
سن، المحاسن أَبِي عَنْ يُونُسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرُمَةَ قَالَ: مَا أَذْكُرُ حَدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليه السلامإِلَّا كَادَ يَتَصَدَّعُ قَلْبِي قَالَ

قَالَ أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا كَذَبَ أَبُوهُ عَلَى جَدِّهِ وَ لَا كَذَبَ جَدُّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلممَنْ عَمِلَ بِالْمَقَايِيسِ فَقَدْ هَلَكَ وَ 119 أَهْلَكَ وَ مَنْ أَفْتَى النَّاسَ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ وَ الْمُحْكَمَ مِنَ الْمُتَشَابِهِ فَقَدْ هَلَكَ وَ أَهْلَكَ‏ .

بحار الأنوار ج1-16 — المثنى بن الوليد، عن ميمون بن حمران عنه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ

قَالَ عَلِيٌّعليه السلامفِي كَلَامٍ لَهُ‏ لَا يَسْتَحْيِي الْعَالِمُ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا عِلْمَ لِي بِهِ. 120

بحار الأنوار ج1-16 — المثنى بن الوليد، عن ميمون بن حمران عنه — الإمام الصادق عليه السلام
جا، المجالس للمفيد أَبُو غَالِبٍ الزُّرَارِيُّ عَنْ عَمِّهِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ

‏ لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِطَاعَةِ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ لَا دِينَ لِمَنْ‏ 122 دَانَ بِفِرْيَةِ بَاطِلٍ عَلَى اللَّهِ وَ لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِجُحُودِ شَيْ‏ءٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ.

بحار الأنوار ج1-16 — المثنى بن الوليد، عن ميمون بن حمران عنه — الإمام الباقر عليه السلام
كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنَّ النَّاسَ يَعِيبُونَ عَلَيَّ بِالْكَلَامِ وَ أَنَا أُكَلِّمُ النَّاسَ فَقَالَ

أَمَّا مِثْلُكَ مَنْ يَقَعُ ثُمَّ يَطِيرُ فَنَعَمْ وَ أَمَّا مَنْ يَقَعُ ثُمَّ لَا يَطِيرُ فَلَا.

بحار الأنوار ج1-16 — 17 ما جاء في تجويز المجادلة و المخاصمة في الدين و النهي عن المراء — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: ذُكِرَ لِأَبِي الْحَسَنِعليه السلامأَصْحَابُ الْكَلَامِ فَقَالَ

أَمَّا ابْنُ حَكِيمٍ فَدَعُوهُ. 137

بحار الأنوار ج1-16 — 17 ما جاء في تجويز المجادلة و المخاصمة في الدين و النهي عن المراء — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

أَبَى اللَّهُ أَنْ يُجْرِيَ الْأَشْيَاءَ إِلَّا بِالْأَسْبَابِ فَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ سَبَباً وَ جَعَلَ لِكُلِّ سَبَبٍ شَرْحاً وَ جَعَلَ لِكُلِّ شَرْحٍ مِفْتَاحاً وَ جَعَلَ لِكُلِّ مِفْتَاحٍ عَلَماً وَ جَعَلَ لِكُلِّ عَلَمٍ بَاباً نَاطِقاً مَنْ عَرَفَهُ عَرَفَ اللَّهَ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ أَنْكَرَ اللَّهَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ نَحْنُ. 169

بحار الأنوار ج1-16 — 22 أن لكل شي‏ء حدا و أنه ليس شي‏ء إلا ورد فيه كتاب أو سنة و علم ذلك كله عند الإمام‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات ابْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ

قُلْتُ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ تَقُولُ بِهِ فِي‏ 174 كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّتِهِ أَوْ تَقُولُونَ بِرَأْيِكُمْ قَالَ بَلْ كُلُّ شَيْ‏ءٍ نَقُولُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّتِهِ.

بحار الأنوار ج1-16 — 23 أنهم — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ أَسَرَّ اللَّهُ سِرَّهُ إِلَى جَبْرَئِيلَعليه السلاموَ أَسَرَّ جَبْرَئِيلُعليه السلامإِلَى مُحَمَّدٍصلى الله عليه وآله وسلموَ أَسَرَّ مُحَمَّدٌصلى الله عليه وآله وسلمإِلَى مَنْ شَاءَ اللَّهُ‏ . 175

بحار الأنوار ج1-16 — 23 أنهم — الإمام الرضا عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُوسَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامإِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ لَا سُنَّةِ نَبِيِّهِ فَيَرْجُمُهُ فَيُصِيبُ ذَلِكَ وَ هِيَ الْمُعْضِلَاتُ. 178

بحار الأنوار ج1-16 — 23 أنهم — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ حَدِيثُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ قَالَ قُلْتُ فَسِّرْ 192 لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ ذَكْوَانُ ذَكِيٌّ أَبَداً قُلْتُ أَجْرَدُ قَالَ طَرِيٌّ أَبَداً قُلْتُ مُقَنَّعٌ قَالَ مَسْتُورٌ. بيان الذكاء التوقد و الالتهاب أي ينور الخلق دائما و الأجرد الذي لا شعر على بدنه و مثل هذا يكون طريا حسنا فاستعير للطراوة و الحسن.

بحار الأنوار ج1-16 — زيد الزراد، عنه — الإمام الصادق عليه السلام

ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)إِنَّ حَدِيثَنَا تَشْمَئِزُّ مِنْهُ الْقُلُوبُ فَمَنْ عَرَفَ فَزِيدُوهُمْ وَ مَنْ أَنْكَرَ فَذَرُوهُمْ.

بحار الأنوار ج1-16 — زيد الزراد، عنه — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْأَحْوَلِ عَنْ كَامِلٍ التَّمَّارِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلاموَحْدِي فَنَكَسَ رَأْسَهُ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ

قَدْ أَفْلَحَ الْمُسَلِّمُونَ إِنَّ الْمُسَلِّمِينَ هُمُ النُّجَبَاءُ يَا كَامِلُ النَّاسُ كُلُّهُمْ بَهَائِمُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنُ غَرِيبٌ وَ الْمُؤْمِنُ غَرِيبٌ. بيان أي لا يجد من يأنس به لقلة من يوافقه في دينه. 201

بحار الأنوار ج1-16 — زيد الزراد، عنه — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ عَنِ الْبَرْقِيِّ وَ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ أَخِي أُدَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ

‏ إِنَّ رَجُلًا مِنْ مَوَالِي عُثْمَانَ كَانَ شَتَّاماً لِعَلِيٍّعليه السلامفَحَدَّثَنِي مَوْلًى لَهُمْ يَأْتِينَا وَ يُبَايِعُنَا أَنَّهُ حِينَ أُحْضِرَ قَالَ مَا لِي وَ لَهُمْ قَالَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا آمَنَ هَذَا قَالَ فَقَالَ أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ‏ فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ‏ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لَا وَ اللَّهِ حَتَّى يَكُونَ الشَّكُّ فِي الْقَلْبِ وَ إِنْ صَامَ وَ صَلَّى. 202

بحار الأنوار ج1-16 — زيد الزراد، عنه — الإمام الباقر عليه السلام
سن، المحاسن عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

‏ فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً قَالَ التَّسْلِيمُ الرِّضَا وَ الْقُنُوعُ بِقَضَائِهِ. 205

بحار الأنوار ج1-16 — زيد الزراد، عنه — الإمام الباقر عليه السلام
ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَرْقِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هِشَامٍ وَ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْمُجَاوِرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَاعليه السلاميَحْدُثُ الْأَمْرُ لَا أَجِدُ بُدّاً مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَ لَيْسَ فِي الْبَلَدِ الَّذِي أَنَا فِيهِ أَحَدٌ أَسْتَفْتِيهِ مِنْ مَوَالِيكَ قَالَ فَقَالَعليه السلام

ائْتِ فَقِيهَ الْبَلَدِ فَاسْتَفْتِهِ فِي أَمْرِكَ فَإِذَا أَفْتَاكَ بِشَيْ‏ءٍ فَخُذْ بِخِلَافِهِ فَإِنَّ الْحَقَّ فِيهِ. بيان لعله محمول على ما إذا كان عنده خبران لا يدري بأيهما يأخذ و إن كان بعيدا.

بحار الأنوار ج1-16 — 29 علل اختلاف الأخبار و كيفية الجمع بينها و العمل بها و وجوه الاستنباط و بيان أنواع ما يجوز الاستدلا — غير محدد
وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ قَالَ: قُلْتُ لِلْعَبْدِ الصَّالِحِعليه السلامهَلْ يَسَعُنَا فِيمَا يَرِدُ عَلَيْنَا مِنْكُمْ إِلَّا التَّسْلِيمُ لَكُمْ فَقَالَ

عليه السلاملَا وَ اللَّهِ لَا يَسَعُكُمْ إِلَّا التَّسْلِيمُ لَنَا قُلْتُ فَيُرْوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامشَيْ‏ءٌ وَ يُرْوَى عَنْهُ خِلَافُهُ فَبِأَيِّهِمَا نَأْخُذُ قَالَ خُذْ بِمَا خَالَفَ الْقَوْمَ وَ مَا وَافَقَ الْقَوْمَ فَاجْتَنِبْهُ.

بحار الأنوار ج1-16 — 29 علل اختلاف الأخبار و كيفية الجمع بينها و العمل بها و وجوه الاستنباط و بيان أنواع ما يجوز الاستدلا — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِعليه السلامقَالَ

إِذَا كَانَ جَاءَكَ‏ 245 الْحَدِيثَانِ الْمُخْتَلِفَانِ فَقِسْهُمَا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ عَلَى أَحَادِيثِنَا فَإِنْ أَشْبَهَهُمَا فَهُوَ حَقٌّ وَ إِنْ لَمْ يُشْبِهْهُمَا فَهُوَ بَاطِلٌ.

بحار الأنوار ج1-16 — 29 علل اختلاف الأخبار و كيفية الجمع بينها و العمل بها و وجوه الاستنباط و بيان أنواع ما يجوز الاستدلا — الإمام الكاظم عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ سَمَاعَةَ عَنْهُعليه السلامقَالَ

لَيْسَ شَيْ‏ءٌ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا وَ قَدْ أَحَلَّهُ لِمَنِ اضْطُرَّ إِلَيْهِ. 273

بحار الأنوار ج1-16 — 33 ما يمكن أن يستنبط من الآيات و الأخبار من متفرقات مسائل أصول الفقه‏ — غير محدد
يب، تهذيب الأحكام أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْجُنُبِ يَجْعَلُ الرَّكْوَةَ أَوِ التَّوْرَ فَيُدْخِلُ إِصْبَعَهُ فِيهِ قَالَ إِنْ كَانَتْ يَدُهُ قَذِرَةً فَلْيُهَرِقْهُ وَ إِنْ كَانَ لَمْ يُصِبْهَا قَذَرٌ فَلْيَغْتَسِلْ مِنْهُ هَذَا 274 مِمَّا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ‏.

بحار الأنوار ج1-16 — 33 ما يمكن أن يستنبط من الآيات و الأخبار من متفرقات مسائل أصول الفقه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ‏ قَالَ

مَا أَبْيَنَهَا مَنْ شَهِدَ فَلْيَصُمْهُ وَ مَنْ سَافَرَ فَلَا يَصُمْهُ. 275

بحار الأنوار ج1-16 — 33 ما يمكن أن يستنبط من الآيات و الأخبار من متفرقات مسائل أصول الفقه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع ابْنُ مَسْرُورٍ عَنْ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُمْهُورِ الْعَمِّيِّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمأَبَى اللَّهُ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ بِالتَّوْبَةِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ إِنَّهُ قَدْ أُشْرِبَ قَلْبُهُ حُبَّهَا. ثو، ثواب الأعمال ابن الوليد عن الصفار عن ابن يزيد عن العمي‏ مثله بيان لعل المراد أنه لا يوفق للتوبة كما يظهر من التعليل أو لا تقبل توبته قبولا كاملا. 297

بحار الأنوار ج1-16 — عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ غَالِبٍ النَّحْوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى‏ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ‏ قَالَ اتَّخَذَ رَأْيَهُ دِيناً. 303

بحار الأنوار ج1-16 — عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر — الإمام الصادق عليه السلام
يد، التوحيد مع، معاني الأخبار ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُوسَى بْنِ عَمْرٍو وَ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَاعليه السلامعَنِ الِاسْمِ مَا هُوَ قَالَ

صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ. 160 بيان أي سمة و علامة تدل على ذات فهي غير الذات أو المعنى أن أسماء الله تعالى تدل على صفات تصدق عليه و يحتمل أن يكون المراد بالاسم هنا ما أشرنا إليه سابقا أي المفهوم الكلي الذي هو موضوع اللفظ.

بحار الأنوار ج1-16 — 1 المغايرة بين الاسم و المعنى و أن المعبود هو المعنى و الاسم حادث‏ — الإمام الرضا عليه السلام
ل، الخصال فِي خَبَرِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِعليه السلاميُقَالُ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ تَعَالَى عَرْشُكَ وَ لَا يُقَالُ تَعَالَى

جَدُّكَ. أقول قد مضى بعض الأخبار المناسبة للباب في باب إثبات الصانع و سيأتي بعضها في باب الجوامع. 184

بحار الأنوار ج1-16 — 2 معاني الأسماء و اشتقاقها و ما يجوز إطلاقه عليه تعالى و ما لا يجوز — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه السلامقَالَ

لَا يَكُونُ شَيْ‏ءٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا بِسَبْعَةٍ بِقَضَاءٍ وَ قَدَرٍ وَ إِرَادَةٍ وَ مَشِيَّةٍ وَ كِتَابٍ وَ أَجَلٍ وَ إِذْنٍ فَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ أَوْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. 89

بحار الأنوار ج1-16 — 3 القضاء و القدر و المشية و الإرادة و سائر أسباب الفعل‏ — الإمام الكاظم عليه السلام
وَ رُوِيَ‏ أَنَّ الرَّجُلَ قَالَ فَمَا الْقَضَاءُ وَ الْقَدَرُ الَّذِي ذَكَرْتَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ الْأَمْرُ بِالطَّاعَةِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَ التَّمْكِينُ مِنْ فِعْلِ الْحَسَنَةِ وَ تَرْكِ الْمَعْصِيَةِ وَ الْمَعُونَةُ عَلَى الْقُرْبَةِ إِلَيْهِ وَ الْخِذْلَانُ لِمَنْ عَصَاهُ وَ الْوَعْدُ وَ الْوَعِيدُ وَ التَّرْغِيبُ وَ التَّرْهِيبُ كُلُّ ذَلِكَ قَضَاءُ اللَّهِ فِي أَفْعَالِنَا وَ قَدَرُهُ لِأَعْمَالِنَا أَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ فَلَا تَظُنَّهُ فَإِنَّ الظَّنَّ لَهُ مُحْبِطٌ لِلْأَعْمَالِ فَقَالَ الرَّجُلُ فَرَّجْتَ عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْكَ. 21 فَوَائِدُ الْكَرَاجُكِيِّ، عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْحَافِظِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامعَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِعليه السلامقَالَ

دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَقَالَ أَخْبِرْنَا عَنْ خُرُوجِنَا إِلَى أَهْلِ الشَّامِ إِلَى آخِرِ الْخَبَرَيْنِ. 97

بحار الأنوار ج1-16 — 3 القضاء و القدر و المشية و الإرادة و سائر أسباب الفعل‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِالسِّعْرِ مَلَكاً فَلَنْ يَغْلُوَ مِنْ قِلَّةٍ وَ لَا يَرْخُصُ مِنْ كَثْرَةٍ . 148

بحار الأنوار ج1-16 — 5 الأرزاق و الأسعار — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ الْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا جُلُوساً وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَسْمَعُ كَلَامَنَا فَقَالَ

لَنَا فِي أَيِّ شَيْ‏ءٍ أَنْتُمْ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لَا وَ اللَّهِ‏ 220 لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُغَرْبَلُوا لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُمَحَّصُوا لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُمَيَّزُوا لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ إِلَّا بَعْدَ إِيَاسٍ لَا وَ اللَّهِ مَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى يَشْقَى مَنْ يَشْقَى وَ يَسْعَدَ مَنْ يَسْعَدُ.

بحار الأنوار ج1-16 — 8 التمحيص و الاستدراج و الابتلاء و الاختبار — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْبَرْقِيِّ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْخَصِيِّ فَقَالَ

لِمَ تَسْأَلُ عَمَّنْ لَمْ يَلِدْهُ مُؤْمِنٌ وَ لَا يَلِدُ مُؤْمِناً. 281

بحار الأنوار ج1-16 — 11 من لا ينجبون من الناس و محاسن الخلقة و عيوبها اللتين تؤثّران في الخلق‏ — الإمام الصادق عليه السلام