🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 207

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 207 من 219

شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي رَجُلٍ مُسْلِمٍ كَانَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ- فَقَتَلَهُ الْمُسْلِمُونَ ثُمَّ عَلِمَ بِهِ الْإِمَامُ بَعْدُ- قَالَ يُعْتِقُ مَكَانَهُ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً- وَ ذَلِكَ فِي قَوْلِ اللَّهِ

- فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ‏ 379 فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 عقوبة قتل النفس و علة القصاص و عقاب من قتل نفسه و كفارة قتل العمد و الخطاء — الإمام الصادق عليه السلام
ضه، روضة الواعظين قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ بِالْمَشْرِقِ وَ آخَرُ رَضِيَ بِهِ فِي الْمَغْرِبِ- كَانَ كَمَنْ قَتَلَهُ وَ شَرِكَ فِي دَمِهِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 2 من أعان على قتل مؤمن أو شرك في دمه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ سَأَلْتُهُعليه السلامعَنْ قَوْمٍ مَمَالِيكَ- اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ حُرٍّ مَا حَالُهُمْ- قَالَ

يُقْتَلُونَ بِهِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 7 الجناية بين المسلم و الكافر و الحر و العبد و بين الوالد و الولد و الرجل و المرأة — غير محدد
ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

دِيَةُ الْكَلْبِ السَّلُوقِيِّ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً- كَمَا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِهِ لِبَنِي جُذَيْمَةَ . 430

بحار الأنوار ج93-111 — 6 دية الكلب‏ — الإمام الصادق عليه السلام
110 عبد الله الأصفهاني المصنف. و من ذلك كتاب أخبار السيد أبي هاشم داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب‏ و ما شاهد من دلائل الأئمةعليهم السلاممما عنى بجمعه‏ قال

و رأيت قبره في أصفهان و كان مكتوبا عليه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

بحار الأنوار ج93-111 — الوافية بعوائد القانون و الكافية جمعنا فيه بين الجزولية و الكافية مع تمثيل‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
125 عن أنس بن مالك‏ قال قال رسول الله

ص‏ رجب شهر الله و شعبان شهري و رمضان شهر أمتي قيل يا رسول الله ما معنى قولك رجب شهر الله قال لأنه مخصوص بالمغفرة فيه تحقن الدماء و فيه تاب الله على أوليائه و فيه أنقذهم من يد أعدائه ثم قال رسول الله ص من صامه كله استوجب على الله ثلاثة أشياء مغفرة لجميع ما سلف من ذنوبه و عصمة فيما بقي من عمره و أمانا من العطش يوم الفزع الأكبر فقام شيخ ضعيف و قال يا رسول الله إني عاجز عن صيامه كله فقال رسول الله ص صم أول يوم منه فإن الحسنة بعشر أمثالها و أوسط يوم منه و آخر يوم منه فإنك تعطى ثواب من صامه كله و لكن لا تغفلوا عن ليلة أول جمعة منه فإنها ليلة تسميها الملائكة ليلة الرغائب و ذلك إذا مضى ثلث الليل لا يبقى ملك في السماوات و الأرض إلا و يجتمعون في الكعبة و حواليها و يطلع الله عليهم اطلاعة فيقول لهم يا

بحار الأنوار ج93-111 — الوافية بعوائد القانون و الكافية جمعنا فيه بين الجزولية و الكافية مع تمثيل‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
176 قصّة لقمان و ولده و معهما بهيمة و ركوبهما واحدا بعد واحد و معا و ما قال الناس في حقّه 434 الباب التاسع عشر قصة اشمويل عليه السلام و طالوت و جالوت و تابوت السكينة و الآيات فيه، و فيه: 22- حديثا 435 تفسير الآيات 435 في أنّ طالوت من ولد بنيامين، و العلّة الّتي من أجلها سمّى طالوت طالوتا 436 في التابوت الّذي فيه السكينة 438 في أنّ بني إسرائيل بعد موسى (عليه السلام) عملوا بالمعاصي و غيّروا دين اللّه و عتوا عن أمر ربّهم 439 تفسير: «إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ» 440 تفسير: «إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ» و الاختلاف في ذلك النبيّ 441 تفسير: «ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» و سبب سؤالهم 442 معنى: السكينة 444 يوشع و صفراء بنت شعيب و داود 445 استخلف داود سليمان (عليهما السلام) بأمر اللّه عزّ و جلّ 446 دانيال و بخت النّصر 448 داود (عليه السلام) و شمائله 451 فيما قال

صاحب الكامل 452 قصّة إشمويل بن بالى 453 في أنّ المسجد السهلة كان بيت إدريس (عليه السلام) 456 إلى هنا تمّ الجزء الثالث عشر حسب تجزئة الناشرين‏

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — غير محدد
192 سل اللّه أن يجعلني أجمل نساء الزّمان، فدعا الرّجل فصارت كذلك، ثمّ إنّها لمّا رأت رغبة الملوك و الشبان المتنعّمين فيها متوفّرة زهدت في زوجها الشيخ الفقير و جعلت تغالظه و تخاشنه، و هو يداريها و لا يكاد يطيقها، فدعا اللّه أن يجعلها كلبة، فصارت كذلك، ثمّ أجمع أولادها يقولون: يا أبه إنّ النّاس يعيّرونا أنّ امّنا كلبة نائحة و جعلوا يبكون و يسألونه أن يدعو اللّه أن يجعلها كما كانت، فدعا اللّه تعالى فصيّرها مثل الّتي كانت في الحالة الأولى فذهبت الدعوات الثلاث ضياعا 485 الباب الثاني و الثلاثون نوادر أخبار بني إسرائيل، و الآيات فيه، و فيه: 39- حديثا 486 تفسير الآيات و قصّة برصيصا العابد 486 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

كان في بني إسرائيل عابد يقال له: جريح، و كان يتعبّد في صومعة، فجاءته أمّه و هو يصلّي فدعته فلم يجبها، فانصرفت، ثمّ أتته و دعته فلم يلتفت إليها فانصرفت ثمّ أتته و دعته فلم يجبها و لم يكلّمها فانصرفت و هي تقول: أسأل إله بني إسرائيل أن يخذلك، فلمّا كان من الغد جاءت فاجرة و قعدت عند صومعته قد أخذها الطلق فادّعت أنّ الولد من جريح، ففشا في بني إسرائيل أنّ من كان يلوم الناس على الزّنا قد زنى، و أمر الملك بصلبه، فأقبلت أمّه إليه تلطم وجهها، فقال لها: اسكني إنّما هذا لدعوتك، فقال النّاس لمّا سمعوا ذلك منه: و كيف لنا بذلك؟ قال: هاتوا الصبيّ فجاءوا به فأخذه فقال: من أبوك؟ فقال: فلان الراعي لبني فلان، فبيّن كذب الّذين قالوا ما قالوا في جريح، فحلف جريح ألّا يفارق أمّه و يخدمها 487

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — الإمام الباقر عليه السلام
232 الباب الرابع عشر آداب العشرة معه صلى الله عليه وآله وسلم و تفخيمه و توقيره في حياته و بعد وفاته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و الآيات فيه، و فيه: 16- حديثا 15 تفسير الآيات 16 معنى: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» 19 الخطبة الّتي خطبها ثابت بن قيس عند النبيّ (صلى الله عليه و آله) 21 قصّة حنظلة (غسيل الملائكة) و الآية الّتي نزلت فيه 26 في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): من ولد له أربعة أولاد لم يسمّ أحدهم باسمي فقد جفاني 29 في اسم محمّد، و الصلاة على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 30 في دفن الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و خروج عائشة 31 في حرمة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 32 الباب الخامس عشر عصمته و تأويل بعض ما يوهم خلاف ذلك، و الآيات فيه، و فيه: 21- حديثا 34 تفسير الآيات 37 في استغفار النبيّ (صلى الله عليه و آله) 39 فيما قاله الرازيّ 41 جواب الطاعنين في عصمة الأنبياء (عليهم السلام) 42 فيما قال

ه العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 43 الجواب في صدور الذنب عن الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) 45

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
30 العنوان الصفحة في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) قال لأبي بكر: قم و سلّم على عليّ بالامامة و خلافة المسلمين 143 في بساط سليمان (عليه السلام) 146 الباب الحادي و الثمانون ان اللّه تعالى ناجاه (صلوات الله عليه) و ان الروح يلقى إليه و جبرئيل املى عليه 151 في أنّ عليّا (عليه السلام) كان محدّثا، و املى عليه جبرئيل 152 في أنّ عليّا (عليه السلام) إذا وردت عليه قضيّة لم ينزل الحكم فيها في كتاب اللّه تلقّاه به روح القدس، و ما رواه العامّة في ذلك 156 الباب الثاني و الثمانون اراءته (عليه السلام) ملكوت السماوات و الأرض و عروجه الى السماء 158 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ: إنّ اللّه أشهدك معى سبعة مواطن 158 في أنّ الجنّ في السماء الرابعة، و حكم بينهم عليّ (عليه السلام) بعد عروجه إليهم 161 الباب الثالث و الثمانون ما وصف إبليس لعنه اللّه و الجن من مناقبه (عليه السلام) و استيلائه عليهم و جهاده معهم 162 فيما قال

ه إبليس لعنه اللّه في عليّ (عليه السلام) و نوره 162 قصّة ثعبان الّذى اسمه عمرو بن عثمان 163 قصّة هام بن هيم بن لاقيس بن إبليس، و توبته و إسلامه 164 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بعث عليّا (عليه السلام) إلى وادي الجنّ 175

بحار الأنوار ج93-111 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
54 العنوان الصفحة قوله (عليه السلام): فاسألوني قبل أن تفقدوني، و متضمّنة للتنبيه على علمه بالأخبار الغيبيّة و الوقائع الآتية، منها عن فتن بني أميّة لعنهم اللّه و عن انقراض دولتهم بعد سلطنتهم و استيلائهم، و فيها بيان و شرح و توضيح و تحقيق و لفت نظر من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 348 فيما نقله ابن أبي الحديد عن شيخه أبو عثمان 358 إلى هنا انتهى الجزء الحادي و الأربعون و هو الجزء السابع من المجلد التاسع حسب تجزئة المؤلّف اعلى اللّه مقامه‏ فهرس الجزء الثاني و الأربعين‏ الباب الخامس عشر و المائة ما ظهر في المنامات من كراماته و مقاماته و درجاته (صلوات الله عليه) و فيه بعض النوادر 1 الرؤيا الّتي رآها امرأة عبّاسية 1 الرؤيا الّتي رآها رجل و قصّة جاره الّذي يلعن عليّا (عليه السلام) و ما قال

في تأييدها و صحتها العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) 2 قصّة أمير ملعون نقلها العلامة الحلّي (قدّس سرّه) 4 في رجل أعطى ماله للعلويّين و كتب: هذا ما أخذه عليّ (عليه السلام) و قصّته بعد إفلاسه 7 ردّ بصر عمياء، و سواد وجه الرّجل بسبّه (عليه السلام) 8 ردّ بصر عمياء بحبّه 9 قصّة أحمد بن حمدون و كان شديد العناد لعليّ (عليه السلام) ببلدة موصل 10

بحار الأنوار ج93-111 — غير محدد
71 العنوان الصفحة في مجيئها و هي على نوقة من نوق الجنة و ينادي جبرئيل: غضّوا أبصاركم 219 في أنّ الحسين (عليه السلام) يقبل إلى أمّه (عليها السلام) و رأسه في يده 221 في أنّها (عليها السلام) تسئل عن اللّه تعالى ولدها و ذريّتها و من ودّهم، فيعطيها اللّه 225 في جلالة قدر فاطمة (عليها السلام) في القيامة، و هي تقول: يا ربّ شيعتي و شيعة ولدي و شيعة شيعتي، و ما يفعل بقتلة الحسين (عليه السلام) 226 الباب التاسع أولادها و ذريتها و أحوالهم و فضلهم و انهم من أولاد الرسول (صلى الله عليه و آله) حقيقة 228 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): كلّ بني أمّ ينتمون إلى عصبتهم إلّا ولد فاطمة، فإنّي أنا أبوهم و عصبتهم، و الدّليل من كتاب اللّه 228 قصّة سعيد بن جبير و الحجّاج الملعون 229 احتجاج الإمام الجواد (عليه السلام) بآية: «وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ» 232 في قول ابن أبي الحديد بأنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) كانا ابن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بقول اللّه

تعالى: «نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» 234 الباب العاشر أوقافها و صدقاتها (صلوات اللّه و سلامه عليها) 235 ما أوصت به فاطمة (عليها السلام) في حيطان السبعة 235

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام الجواد عليه السلام
80 العنوان الصفحة الباب العشرون سائر ما جرى بينه (صلوات الله عليه) و بين معاوية لعنه اللّه و أصحابه 70 في أنّ معاوية بعث إلى الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) و هو يطلبه إلى مجلسه و ما احتجّ به (عليه السلام) مفصلا 70 فيما قال

ه عمرو بن العاص، و عتبة بن أبي سفيان، و وليد بن عقبة و مغيرة شعبة 72 فيما قاله (عليه السلام) في مدح مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و مذمة معاوية و أبي سفيان 73 فيما قاله (عليه السلام) في مذمّة عمرو بن عثمان بن عفّان، و أنّ عليّا (عليه السلام) سبّه 79 فيما قاله (عليه السلام) في مذمّة عمرو بن الشانئ اللعين الأبتر، و أنّ أمّه كانت بغية، و أنّه ولد على فراش مشترك 80 فيما قاله (عليه السلام) في مذمّة وليد بن عقبة بن أبي معط، و أنّه كان ولد الزنا، و أنّ عليّا (عليه السلام) جلّده في الخمر ثمانين جلدة لأنّه كان واليا على الكوفة في زمن عثمان و شرب الخمر و صلّى يوما بهم و هو سكران الفجر أربعا، و أنّ أباه كان فاسقا في قول اللّه تعالى: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ» و قوله عزّ اسمه: «إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ» 81 فيما قاله (عليه السلام) في عتبة بن أبي سفيان 82 فيما قاله (عليه السلام) في مغيرة بن شعبة، و أنّه لعنه اللّه ضرب فاطمة (عليه السلام) حتّى ألقت ما في بطنها 83 في قوله (عليه السلام) لمعاوية و جلسائه: «الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ» هم و اللّه يا معاوية أنت و أصحابك و شيعتك، وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ» هم عليّ بن أبي طالب و أصحابه و شيعته، و ما جرى بين معاوية و جلسائه 84 فيما قاله (عليه السلام) في مروان بن الحكم لعنهما اللّه و في الذيل ما يناسب 85 بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا فيما قاله (عليه السلام) 86

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
106 العنوان الصفحة الباب السادس مكارم أخلاقه و سيره و سننه و علمه و فضله و إقرار المخالف و المؤالف بجلالته (صلوات الله عليه) 286 فيما قاله (عليه السلام) لمحمّد بن المنكدر في بعض نواحي المدينة في ساعة حارّة 287 قوله (عليه السلام) في الصدقة يوم الجمعة، و أنّه (عليه السلام) يقرأ بالسريانيّة و العبرانيّة 294 فيمن روى عنه (عليه السلام) و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لجابر في إبلاغ السّلام عليه 295 في أنّه (عليه السلام) كان يختضب بالحنّاء و الكتم 298 العلّة الّتي من أجلها لم يغسل الميّت غسل الجنابة 304 الباب السابع خروجه (عليه السلام) الى الشام و ما ظهر فيه من المعجزات 306 في أنّه (عليه السلام) رمى تسعة أسهم بعضها في جوف بعض عند هشام 307 فيما سأل عنه (عليه السلام) عالم النصارى في الشام 309 مروره (عليه السلام) على مدينة مدين، و ما قال

لهم بعد إغلاقهم الباب 312 الباب الثامن أحوال أصحابه و أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينهم 320 قصّة أعرابيّ و وليد بن يزيد، و ما قال في مدح عليّ (عليه السلام) و فيه بيان 321 في أنّ عمر بن عبد العزيز ردّ فدكا إليه (عليه السلام) 326 قصّة زيد بن الحسن و مخاصمته 329 فيما قاله (عليه السلام) في المغيرة بن سعيد، و في الذّيل ما يناسب المقام 332

بحار الأنوار ج93-111 — غير محدد
157 العنوان الصفحة في منازل القمر و اسمائها 135 في أنّ للشمس ثلاثمائة و ستّين برجا، و فيه توضيح 141 تفصيل في جرم القمر و الخسوف و الكسوف 150 في خلق الليل و النّهار، و أيّهما سبق 162 في ركود الشمس، و بيانه و شرحه 167 العلّة الّتي من أجلها سمّي الهلال هلالا و أحوال القمر مفصّلا 178 في طول الشمس و القمر و عرضهما، و بيان ذلك 212 الباب العاشر علم النجوم و العمل به و حال المنجّمين 217 فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى قوله تبارك و تعالى: «فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ» 217 فيما قاله عليّ (عليه السلام) لدهقان من دهاقين الفرس 221 في قول الصادق (عليه السلام): المنجّم، و الكاهن، و السّاحر، و المغنّية، ملعون 226 في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لمّا قصد أهل النهروان دخل بالمدائن محضره رجل يدعى: سرسفيل، و كانت الفرس تحكم برأيه فيما مضى و ترجع إلي قوله فيما سلف، و ما قاله لأمير المؤمنين (عليه السلام) في النجوم، و ما قال

ه (عليه السلام) في النجوم 230 للنّجوم أصل و هو معجزة نبيّ (عليه السلام) 236 في دلالة النّجوم على إبراهيم (عليه السلام) 237 في دلالة النّجوم على ظهور المسلمين على ملوك الفرس 240 في النظر على النّجوم 241 في أنّ المرّيخ كوكب حارّ و زحل كوكب بارد، و فيه بيان و شرح 246

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
196 العنوان الصفحة في النهي عن قتل القبّرة و أكل لحمها 300 في العصفور و أنواعه و النّهي عن قتله عبثا، و البلبل 304 الباب الثاني عشر الذباب و البق و البرغوث و الزنبور و الخنفساء و القملة و القرد و الحلم و أشباهها 310 في قتل البقّة و البرغوث و القمّلة في الحرم 311 في أنّ الذباب نافع للجذام 312 في الخنفساء و أنّ رمادها نافع للقرحة 313 كيف يجمع الدّاء و الشّفاء في جناحي ذبابة 315 في البعوضة و قصّتها مع نمرود 320 الباب الثالث عشر الخفاش و غرائب خلقه و عجايب أمره 322 معنى قوله تبارك و تعالى: «أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ» و انّ الطّير هو الخفّاش و عجائب خلقته 322 الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام)، و يذكر فيها بديع خلقة الخفّاش، و فيها بيان و شرح و توضيح لغات 323 الباب الرابع عشر في البوم 329 في البوم و انّها تأوي الخراب لمّا قتل الحسين (عليه السلام) بعد إن كانت تأوي العمران 329 في أنّ كسرى قال

لعامل له: صد لي شرّ الطّير و اشوه بشرّ الوقود و أطعمه‏

بحار الأنوار ج93-111 — غير محدد
5 العنوان الصفحة إشارة إلى ما قاله الإمام السيّد الشهداء (عليه السلام) في دعاء عرفة 142 الباب الخامس فيما يدفع اللّه بالمؤمن، و فيه: 3- أحاديث 143 في قول الباقر (عليه السلام): لا يصيب قرية عذاب، و فيها سبعة من المؤمنين 143 بيان في أنّ المؤمن يصيبه العذاب و يخلص عنه 144 الباب السادس حقوق المؤمن على اللّه عزّ و جلّ و ما ضمن اللّه تعالى له، و فيه: حديثان 145 الباب السابع الرضا بموهبة الايمان، و انه من أعظم النعم و ما أخذ اللّه على المؤمن من الصبر على ما يلحقه من الاذى، و فيه: 15- حديثا 147 بيان في معنى قوله تعالى: ليأذن بحرب منّي 149 فيما رواه فضيل بن يسار عن الصادق (عليه السلام) 151 بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في قول الصادق (عليه السلام): من كان همّه همّا واحدا، و من كان همّه في كلّ واد 152 في قول اللّه

عزّ و جلّ: ما تردّدت في شي‏ء أنا فاعله كتردّدي في موت عبدي المؤمن 154 بيان مفصّل للحديث من العلّامة المجلسي و ما روي من طريق الخاصّة و العامّة 155

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام الصادق عليه السلام
7 العنوان الصفحة الباب العاشر لزوم البيعة و كيفيتها و ذمّ نكثها، و فيه: آيات، و: 10- أحاديث 181 تفسير الآيات، و قصة امرأة الّتي نقضت غزلها 182 في كيفيّة أخذ البيعة 184 في كيفيّة بيعة النساء 187 الباب الحادي عشر في أن المؤمن صنفان، و فيه: 3- أحاديث 189 معنى قوله تعالى: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ» 190 المراد بأهوال الدنيا و أهوال الآخرة 191 في قول عليّ (عليه السلام): الإخوان صنفان: الثقة، و المكاشرة، و فيه بيان شريف رقيق و تحقيق دقيق 193 الباب الثاني عشر شدة ابتلاء المؤمن و علته و فضل البلاء، و فيه: آيات، و: 88- حديثا 196 تفسير الآيات، و معنى: متى نصر اللّه 197 في مناجاة اللّه عزّ و جلّ لموسى (عليه السلام) و ما قال

ه قنبر مولى عليّ (عليه السلام) للحجّاج 199 في قول الصادق (عليه السلام): إنّ أشدّ الناس بلاء، و فيه بيان 200 في أنّ المؤمن يبتلي بكلّ بليّة و يموت بكلّ ميتة، إلّا أنّه لا يقتل نفسه- و ذمّ المغيرة بن سعد 201

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام الصادق عليه السلام
9 العنوان الصفحة كسائر النّاس، و في الكلام تحقيق من العلّامة الطوسيّ في التجريد، و العلّامة في شرحه، و القوشچي، و من علماء المخالفين القاضي عياض في كتاب الشفاء 250 فيما قاله المحقّق الطوسيّ في الألم 254 في قبح الألم و حسنه و أقوال فرق الاسلاميّة و عقائدهم 255 في الوجوه الّتي يستحقّ به العوض على اللّه تعالى 256 في وجوب الانتصاف على اللّه تعالى و الأقوال و الاختلاف فيه 257 الباب الثالث عشر في أن المؤمن مكفر، و فيه: 3- أحاديث 259 في أنّ عمل المؤمن لا ينتشر في الناس و عمل الكافر ينتشر في الناس، و فيه بيان 260 الباب الرابع عشر علامات المؤمن و صفاته، و فيه: آيات، و: 70- حديثا 261 في أنّ الآية: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ» نزلت في عليّ (عليه السلام) و أبي ذرّ و سلمان و المقداد رضي اللّه عنهم 263 معنى اللغو 264 ينبغي للمؤمن أن تكون فيه ثمان خصال، و فيه تحقيق و تأييد 268 في قول الصادق (عليه السلام): المؤمن له قوّة في دين و حزم في لين، و ما قال

ه الأفاضل في بيان الحديث 271 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عشرون خصلة في المؤمن فإن لم يكن فيه لم يكمل‏

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام الصادق عليه السلام
46 العنوان الصفحة تفسير قوله تبارك و تعالى شأنه: «ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ‏- الخ» 161 معنى قوله تعالى: «أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ» 166 قصّة أمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم صفّين و هو بلا درع 172 يجب أن ينظر المرء إلى من هو دونه 173 قصّة شابّ من الأنصار و ما قال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 174 ترجمة: حارثة بن نعمان- ذيل الصفحة 175 في أنّ المؤمن أشدّ من زبر الحديد 178 في عظم شأن اليقين 179 العلّة الّتي من أجلها سمّيت الشبهة شبهة 181 في أنّ ما بين الإيمان و اليقين شبر 182 في الصّبر و مدحه 183 فيما أوصى به عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ابنه الباقر (عليه السلام) 184 الباب الثالث و الخمسون النية و شرائطها و مراتبها و كمالها و ثوابها، و أن قبول العمل نادر، و فيه: 40- حديثا 185 عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام): لا عمل إلّا بنيّة، و فيه بيان و ما قال

ه بعض المحققين في شرح الحديث، و ما ذكره المحقّق الطوسيّ في بعض رسائله في معنى النيّة 185 جواب من قال: ينافي الإخلاص من عمل عملا للجنّة 187 النيّة الكاملة المعتدّ بها في العبادات 188 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): نيّة المؤمن خير من عمله، و نيّة الكافر شرّ من عمله، و كلّ عامل يعمل على نيّته، و أنّ هذا الحديث من الأخبار المشهورة

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام الباقر عليه السلام
54 العنوان الصفحة الباب الحادي و الستون الشكر، و فيه: آيات، و: 87- حديثا 18 معنى الشكر، و أنّ له أركان ثلاثة 22 معنى قوله تعالى: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ» و فيه إيضاح 24 معنى قوله تعالى: «طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى‏» و أنّ طه اسم من أسماء النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيه بيان و توضيح و تأييد 26 معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ» و فيه بيان 28 في حدّ الشكر 29 كان فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى بن عمران (عليه السلام): اشكرني حقّ شكري، فقال

يا ربّ فكيف اشكرك حقّ شكرك و فيه بيان 36 في أنّ اللّه عزّ و جلّ: يحبّ كلّ قلب حزين و يحبّ كلّ عبد شكور، و فيه وجوه 38 في أنّ العبد كان بين ثلاثة: بلاء و قضاء و نعمة 43 من قال: الحمد للّه، فقد أدّى شكر كلّ نعمة 44 قصّة سلمان حين دعاه أبو ذرّ (رحمهما اللّه) إلى ضيافته 45 ثلاث لا يضرّ معهنّ شي‏ء 46 فيما قاله عمر بن الخطّاب لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 50 في كلّ نفس من أنفاسك شكر لازم لك 52 مكتوب في التوراة 55 أجر الشاكر 56

بحار الأنوار ج93-111 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
156 العنوان الصفحة فيما رواه عبد العظيم الحسني (عليه السلام) عن الرضا (عليه السلام) 383 في كتاب كتبه عليّ (عليه السلام) إلى محمّد بن أبي بكر لمّا ولّاه مصر 385 بيانه (عليه السلام) في ذمّ الدّنيا و إشارة إلى حاله و ما فعل بعقيل 392 في وصيّته (عليه السلام) لابنه محمّد الحنفيّة 396 في قوله (عليه السلام): عشرة يفتنون أنفسهم و غيرهم 400 من حكمه (عليه السلام) و ترغيبه و ترهيبه و وعظه 406 موعظته (عليه السلام) و وصفه المقصّرين 410 وصيّته (عليه السلام) لكميل بن زياد عليه و علينا الرحمة 412 كلامه (عليه السلام) في الحكمة و الموعظة 418 كلمات قصاره (عليه السلام) 419 من خطبة له

(عليه السلام) تعرف بالغرّاء 423 من كلامه (عليه السلام) بعد تلاوة «أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ» 432 إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء الرابع و السبعون و هو الجزء الأول من المجلد السابع عشر

بحار الأنوار ج93-111 — الاوامر و السنن و الاوامر و النواهى و الكبائر — غير محدد
163 العنوان الصفحة الباب الثلاثون مواعظ القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) و (صلوات اللّه و سلامه عليه و على آبائه) ، و حكمه، و فيه: حديث 380 ممّا كتبه (عليه السلام) جوابا لإسحاق بن يعقوب، في: ظهور الفرج، و الرجوع إلى رواة الحديث و علّة الغيبة 380 الباب الحادي و الثلاثون وصية المفضل بن عمر لجماعة الشيعة، و فيه: حديث 380 الباب الثاني و الثلاثون قصة بلوهر و يوذاسف، و فيها: قصص، و حكايات 383 و فيها تنبيهات، و تمثيلات، و نصائح، و مواعظ، و ذمّ الدنيا الباب الثالث و الثلاثون نوادر المواعظ و الحكم 444 فيما أوحى اللّه تعالى إلى نبيّ: إذا أصبحت فأوّل شي‏ء يستقبلك فكله و ... 444 وصيّة ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد (عليها السلام) 446 تبع حكيم حكيما سبعمائة فرسخ في سبع كلمات 447 فيما قاله عبد اللّه بن العباس لابنه عليّ 448 فيما قاله أبو ذر بقوله: يا مبتغي العلم 451 فيما أوصى به آدم (عليه السلام) ابنه شيث (عليه السلام)، و ما أوحى اللّه تعالى إلى عزير (عليه السلام) 452 فيما قال

ت المتمنّاة ابنة النعمان بن المنذر 456

بحار الأنوار ج93-111 — الاوامر و السنن و الاوامر و النواهى و الكبائر — الله تعالى (حديث قدسي)
175 العنوان الصفحة الباب السادس و المائة التعرب بعد الهجرة، و فيه: حديثان 280 الباب السابع و المائة عمل الصور و ابقائها و اللعب بها، و فيه: آية، و: أحاديث 281 بحث حول التماثيل و التصاوير و كسرهما و محوهما في ذيل الصفحة 281 النهي عن تجديد القبر، و في الذيل ما يتعلق بالمقام 285 عقاب من كذب في رؤياه، و من صوّر تماثيل، و المستمع بين قوم و هم له كارهون 287 الباب الثامن و المائة الشعر و ساير التنزهات و اللذات، و فيه: آيات، و: أحاديث 289 في أنّ آدم (عليه السلام) كان أوّل من قال

الشعر، و ما أجابه إبليس 290 في ذمّ الرجل الّذي امتلى جوفه من الشعر 292

بحار الأنوار ج93-111 — الاوامر و السنن و الاوامر و النواهى و الكبائر — غير محدد
الباب الأوّل فضل القرآن، و اعجازه، و أنّه لا يتبدل بتغير الازمان، و لا يتكرر بكثرة القراءة، و الفرق بين القرآن و الفرقان، و فيه: آيات، و: 53- حديثا 1 في أنّ للّه عزّ و جلّ حرمات ثلاثا: كتابه، و بيته، و عترة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 12 في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): اعطيت خمسا لم يعطهنّ نبيّ كان قبلي، و معنى: جوامع الكلم، و الفرق بين القرآن و الفرقان 14 في ثلاثة نفر من الدّهريّة اتّفقوا على أن يعارض ربع القرآن 16 الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) في القرآن 21 في أنّ عدد درج الجنّة عدد آي القرآن، و بعض خطب عليّ (عليه السلام) 22 فيما قال

ه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في القرآن 31

بحار الأنوار ج93-111 — القرآن‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
363 العنوان الصفحة المجلد الثاني و العشرون‏ خطبة الكتاب و انه كتاب المزار الباب الأوّل مقدمات السفر و آدابه، و فيه: 101 آداب السفر، و أيّام الّذي ينبغي المسافرة فيهم 102 في الغسل و الدّعاء عنده قبل التوجّه 104 الدّعاء في وقت يكره فيه السّفر أو تخاف فيه شيئا من الأمور 106 في العصا من شجر اللّوز المرّ و ما يكتب عليه و آداب السير في اللّيل و النهار 106 في نزول المنزل و الدّعاء للخوف من السبع و هوامّ الأرض و الأعداء و اللصوص 110 في مرجوحيّة افطار الصّوم لزيارتهم (عليهم السلام) 116 الباب الثاني ثواب تعمير قبور النبيّ و الأئمّة (صلوات الله عليهم) و تعاهدها و زيارتها و أن الملائكة يزورونهم عليه السلام و فيه: 34- حديثا 116 فيما قال

ه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للحسين (عليه السلام) و اخباره بقتله أبيه و أخيه 119 في قول الكاظم (عليه السلام): من زار أوّلنا فقد زار آخرنا ... و من تولّى أوّلنا فقد تولّى آخرنا ... و الرّاد علينا كالرّاد على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و أنّ الملائكة يزورون النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) في كلّ يوم 122

بحار الأنوار ج93-111 — القرآن‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

‏ كَانَ عَلِيٌّعليه السلاميَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ فَإِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ الشَّيْ‏ءُ الْحَادِثُ الَّذِي لَيْسَ فِي الْكِتَابِ وَ لَا فِي السُّنَّةِ أَلْهَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلْهَاماً وَ ذَلِكَ وَ اللَّهِ مِنَ الْمُعْضِلَاتِ. 3 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ‏ كَانَ عَلِيٌّعليه السلاميَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ فَإِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ شَيْ‏ءٌ حَادِثٌ وَ الَّذِي لَيْسَ فِي الْكِتَابِ وَ لَا فِي السُّنَّةِ أَلْهَمَهُ اللَّهُ الْحَقَّ إِلْهَاماً وَ ذَلِكَ وَ اللَّهِ مِنَ الْمُعْضِلَاتِ‏

بصائر الدرجات — ما يلهم الإمام مما ليس في الكتاب و السنة من المعضلات‏ — الإمام الباقر عليه السلام
لِشَجَرَتَيْنِ اجْتَمِعَا فَاجْتَمَعَا ثُمَّ قَالَ تَفَرَّقَا فَرَجَعْتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى مَكَانِهِمَا فَآمَنَ الرَّجُلُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ مِثْلَهُ. 9 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

‏ إِنَّ النَّبِيَّصلى الله عليه وآله وسلمفِي مَكَانٍ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ أَرَادَ قَضَاءَ حَاجَةٍ فَقَالَ ائْتِ الْخَشَبَتَيْنِ يَعْنِي النَّخْلَتَيْنِ فَقُلْ لَهُمَا اجْتَمِعَا بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَ لَهُمَا اجْتَمِعَا بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ فَاجْتَمَعَا فَاسْتَتَرَ بِهِمَا النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمفَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَامَ فَجَاءَ الرَّجُلُ فَلَمْ يَرَ شَيْئاً. 10 حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ النَّهْدِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ خَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامفِي بَعْضِ عُمَرِهِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الزُّبَيْرِ كَانَ يَقُولُ بِإِمَامَتِهِ قَالَ فَنَزَلُوا فِي مَنْهَلٍ مِنْ تِلْكَ الْمَنَاهِلِ قَالَ نَزَلُوا تَحْتَ نَخْلٍ يَابِسٍ فَقَدْ يَبِسَ مِنَ الْعَطَشِ قَالَ فَفُرِشَ الحسن [لِلْحَسَنِ تَحْتَ نَخْلَةٍ وَ لِلزُّبَيْرِيِّ بِحِذَائِهِ تَحْتَ نَخْلَةٍ أُخْرَى قَالَ فَقَالَ الزُّبَيْرِيُّ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ لَوْ كَانَ فِي هَذَا النَّخْلِ رُطَبٌ لَأَكَلْنَا مِنْهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ وَ إِنَّكَ لَتَشْتَهِي الرُّطَبَ قَالَ نَعَمْ فَرَفَعَ الْحَسَنُعليه السلاميَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَدَعَا بِكَلَامٍ لَمْ يَفْهَمْهُ الزُّبَيْرِيُّ فَاخْضَرَّتِ النَّخْلَةُ ثُمَّ صَارَتْ إِلَى حَالِهَا وَ فَارَقَتْ وَ حَمَلَتْ رُطَباً قَالَ فَقَالَ لَهُ الْجَمَّالُ الَّذِي اكْتَرَوْا مِنْهُ سِحْرٌ وَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ وَيْلَكَ لَيْسَ بِسِحْرٍ وَ لَكِنْ دَعْوَةُ ابْنِ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلممُجَابَةٌ قَالَ فَصَعِدُوا إِلَى النَّخْلَةِ حَتَّى يَصْرِمُوا مِمَّا كَانَ فِيهَا فَأَكْفَاهُمْ‏ 257 11 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ كَانَ مَعَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ فَانْتَهَىعليه السلامإِلَى نَخْلَةٍ خَاوِيَةٍ فَقَالَ أَيَّتُهَا النَّخْلَةُ السَّامِعَةُ الطَّيِّبَةُ الْمُطِيعَةُ لِرَبِّهَا أَطْعِمِينَا مِمَّا جَعَلَ اللَّهُ فِيكِ قَالَ فَتَسَاقَطَ عَلَيْنَا رُطَبٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانَهُ فَأَكَلْنَا حَتَّى تَضَلَّعْنَا فَقَالَ إليكم [فِيكُمْ سُنَّةٌ كَسُنَّةِ مَرْيَمَ‏

بصائر الدرجات — من القدرة التي أعطي النبي — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْهُمَا ثُمَّ قَالَ ادْعُوا خَلِيلِي فَأَرْسَلَتَا إِلَى عَلِيٍّعليه السلامفَجَاءَ فَلَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُهُ فَلَمَّا خَرَجَ لَقِيَاهُ فَقَال

ا مَا حَدَّثَكَ خَلِيلُكَ فَقَالَ حَدَّثَنِي بِأَلْفِ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ‏

بصائر الدرجات — فيه ذكر الحديث الذي علم رسول الله عليا — غير محدد
يُعَايِنُ الْمَلَكَ وَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَى طَائِفَةٍ قَلُّوا أَوْ كَثُرُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ

‏ وَ أَرْسَلْناهُ إِلى‏ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ‏ قَالَ يَزِيدُونَ ثَلَاثِينَ أَلْفاً وَ نَبِيٌّ يَرَى فِي نَوْمِهِ وَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ يُعَايِنُ فِي الْيَقَظَةِ وَ هُوَ إِمَامٌ مِثْلُ أُولِي الْعَزْمِ وَ قَدْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ نَبِيّاً وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ حَتَّى قَالَ اللَّهُ‏ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي‏ بِأَنَّهُ يَكُونُ فِي وُلْدِهِ كُلِّهِمْ‏ قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ‏ أَيْ مَنْ عَبَدَ صَنَماً أَوْ وَثَناً

بصائر الدرجات — في الفرق بين الأنبياء و الرسل و الأئمة — غير محدد
وَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَمْلِكُ دِرْهَماً فِيمَا سِوَاهُ فَحَكَّ بِسَوْطِهِ الْأَرْضَ حَكّاً شَدِيداً ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ فَتَنَاوَلَ بِيَدِهِ سَبِيكَةَ ذَهَبٍ فَقَالَ انْتَفِعْ بِهَا وَ اكْتُمْ مَا رَأَيْتَ. 3 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ بَعْضِ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ بِأَبِي وَ أُمِّي إِنِّي لَأَتَعَجَّبُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي فِي أَيْدِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ وَ لَيْسَتْ عِنْدَكُمْ فَقَالَ يَا فُلَانُ أَ تَرَى أَنَّا نُرِيدُ الدُّنْيَا فَلَا نُعْطَاهَا ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَى فَإِذَا هِيَ جَوَاهِرُ فَقَالَ مَا هَذَا فَقُلْتُ هَذَا مِنْ أَجْوَدِ الْجَوَاهِرِ فَقَالَ لَوْ أَرَدْنَاهُ لَكَانَ وَ لَكِنْ لَا نُرِيدُهُ ثُمَّ رَمَى بِالْحَصَى فَعَادَتْ كَمَا كَانَتْ. 4 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَذَّاءِ الْبَصْرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ‏ لَمَّا فَتَحَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامالْبَصْرَةَ قَالَ

مَنْ يَدُلُّنَا عَلَى دَارِ رَبِيعِ بْنِ حَكَمٍ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ أَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ وَ كُنْتُ يَوْمَئِذٍ غُلَاماً قَدْ أَيْفَعَ قَالَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ ثُمَّ خَرَجَ وَ تَبِعَهُ النَّاسُ فَلَمَّا أَجَازَ إِلَى الْجَبَّانَةِ وَ اكْتَنَفَهُ النَّاسُ فَخَطَّ بِسَوْطِهِ خَطَّةَ فَأَخْرَجَ دِينَاراً ثُمَّ خَطَّ خَطَّةً أُخْرَى فَأَخْرَجَ دِينَاراً حَتَّى أَخْرَجَ ثَلَاثِينَ دِينَاراً فَقَلَّبَهَا فِي يَدِهِ حَتَّى أَبْصَرَهُ النَّاسُ ثُمَّ رَدَّهَا وَ غَرَسَهَا بِإِبْهَامِهِ ثُمَّ قَالَ لِيَأْتِكِ بَعْدِي مُحْسِنٌ أَوْ مُسِي‏ءٌ ثُمَّ رَكِبَ بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ أَخَذْنَا الْعَلَامَةَ فِي الْمَوْضِعِ فَحَفَرْنَا حَتَّى بَلَغْنَا الرُّسْخَ فَلَمْ نُصِبْ شَيْئاً فَقِيلَ لِلْحَسَنِ يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا تَرَى ذَلِكَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَلَا أَدْرِي أَنَّ كُنُوزَ الْأَرْضِ تَسِيرُ إِلَّا بِمِثْلِهِ. 5 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِيهِ‏

بصائر الدرجات — في الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فيها خير كثير رجل حكيم و رجل حكيم. 44/ 32 و قوله تعالى‏ وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى‏ عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ‏. تأويله‏ روى عمن رواه عن محمد بن جمهور عن حماد بن عيسى عن حريز عن الفضيل عن أبي جعفرعليه السلامفي قوله عز و جل‏ وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى‏ عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ‏ قال الأئمة من المؤمنين و فضلناهم على من سواهم. 44/ 42- 40 و قوله تعالى‏ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ‏. يعني أن يوم الفصل‏ لا يُغْنِي مَوْلًى‏ و هو السيد و الصاحب‏ عَنْ مَوْلًى‏ و هو العبد و هو كناية عن التابع و المتبوع‏ شَيْئاً من أحوال يوم الفصل ثم استثنى قوما فقال‏ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ‏ و هم الأئمةعليهم السلامفهم الموالي الذين يغنون عن مواليهم لما جاء في التأويل‏ روى محمد بن العباس (رحمه الله) عن حميد بن زياد عن عبد الله بن أحمد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي أسامة زيد الشحام قال‏ كنت عند أبي عبد اللهعليه السلامليلة جمعة فقال

لي اقرأ فقرأت ثم قال لي اقرأ فقرأت ثم قال لي اقرأ فقرأت ثم قال لي يا شحام اقرأ فإنها ليلة قرآن فقرأت حتى إذا بلغت‏ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — الإمام الصادق عليه السلام
سورة الحديد و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها 57/ 3 قوله تعالى‏ هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ‏. جاء في الآثار أن الشمس كلمت أمير المؤمنينعليه السلامو نادته بهذه الكلمات الأربع و أن النبيصلى الله عليه وآله وسلمفسرها له فمن ذلك‏ ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن محمد بن سهل العطار عن أحمد بن محمد عن أبي زرعة عبد الله بن عبد الكريم عن قبيصة بن عقبة عن سفيان بن يحيى عن جابر بن عبد الله قال‏ لقيت عمارا في بعض سكك المدينة فسألته عن النبيصلى الله عليه وآله وسلمفأخبر أنه في مسجده في ملإ من قومه و أنه لما صلى الغداة أقبل علينا فبينا نحن كذلك و قد بزغت الشمس إذ أقبل علي بن أبي طالبعليه السلامفقام إليه النبيصلى الله عليه وآله وسلمفقبل ما بين عينيه و أجلسه إلى جنبه حتى مست ركبتاه ركبتيه ثم قال يا علي قم للشمس فكلمها فإنها تكلمك فقام أهل المسجد و قالوا أ ترى عين الشمس تكلم عليا و قال بعض لا يزال يرفع خسيسة ابن عمه و ينوه باسمه إذ خرج عليعليه السلامفقال

للشمس كيف أصبحت يا خلق الله فقالت بخير يا أخا رسول‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — غير محدد
في قوله عز و جل‏ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ‏ إلى قوله‏ الْخالِيَةِ هو علي بن أبي طالب ع. و قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره هو أمير المؤمنين ع. و قال محمد بن العباس حدثنا محمد بن الحسين عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفرعليه السلامفي قوله عز و جل‏ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ‏ إلى آخر الكلام نزلت في عليعليه السلامو جرت لأهل الإيمان مثلا و يؤيده ما رواه أيضا عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن عمرو بن عثمان عن حنان بن سدير عن أبي عبد اللهعليه السلامفي قول الله

عز و جل‏ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ‏ قال هذا أمير المؤمنين ع. و معنى قوله‏ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ‏ هذا أمر منه للملائكة معناه هاؤكم أي خذوا كتابي اقرءوه فإنكم لا ترون فيه شيئا غير الطاعات‏ و يؤيده ما ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي (رحمه الله) بإسناد يرفعه إلى محمد بن عمار بن ثابت عن أبيه قال سمعت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلميقول‏ إن حافظي علي بن أبي طالب ليفتخران على سائر الحفظة لكونهما مع علي و لأنهما لا يصعدان إلى الله بشي‏ء منه يسخطه. 69/ 37- 25 ثم قال تعالى‏ وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ وَ لَمْ أَدْرِ ما

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

وأما حق رعيتك بملك اليمين فأن تعلم أنه خلق ربك، ولحمك ودمك وأنك تملكه لا أنت صنعته دون الله ولا خلقت له سمعا ولا بصرا ولا أجريت له رزقا ولكن الله كفاك ذلك. ثم سخره لك وائتمنك عليه واستودعك إياه لتحفظه فيه وتسير فيه. فتطعمه مما تأكل وتلبسه مما تلبس ولا تكلفه ما لا يطيق، فإن كرهت [ ه ] خرجت إلى الله منه واستبدلت به. ولم تعذب خلق الله ولا قوة إلا بالله . صفحة [263] * (واما حق الرحم) *

تحف العقول — التوبة مفتوح لمن أرادها فتوبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم. — غير محدد
وأما حق من ساءك القضاء على يديه بقول أو فعل فإن كان تعمدها كان العفو أولى بك لما فيه له من القمع وحسن الادب مع كثير أمثاله من الخلق. فإن الله يقول: " ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل - إلى قوله -: من عزم الامور " وقال عزوجل

وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين " هذا في العمد فإن لم يكن عمدا لم تظلمه بتعمد الانتصار منه فتكون قد كافأته في تعمد على خطأ. ورفقت به ورددته بألطف ما تقدر عليه ولا قوة إلا بالله .

تحف العقول — التوبة مفتوح لمن أرادها فتوبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم. — غير محدد
عن الحسن بن الجهم عن العبد الصالح عليه السلام قال

إذا كان جائك الحديثان المختلفان فقسهما على كتاب الله وعلى أحاديثنا ، فان أشبههما فهو حق وان لم يشبههما فهو باطل . في ما انزل القرآن

تفسير العياشي — الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله — الإمام الكاظم عليه السلام
عن جابر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا جابر ان للقرآن بطنا وللبطن ظهرا ثم قال

يا جابر وليس شئ أبعد من عقول الرجال منه ، ان الآية لتنزل أولها في شئ وأوسطها في شئ ، وآخرها في شئ ، وهو كلام متصل يتصرف على وجوه .

تفسير العياشي — الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله — الإمام الصادق عليه السلام
عن حماد بن عثمان قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ان الأحاديث تختلف عنكم قال

فقال : ان القرآن نزل على سبعة أحرف وأدنى ما للامام أن يفتى على سبعة وجوه ، ثم قال : " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " ما عنى به الأئمة من القرآن

تفسير العياشي — الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله — الإمام الصادق عليه السلام
عن داود بن فرقد عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لو قد قرء القرآن كما انزل لألفيتنا فيه مسمين

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — الإمام الصادق عليه السلام
عن مسعدة بن صدقه عن أبي جعفر عليه السلام عن أبيه عن جده قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام سموهم بأحسن أمثال القرآن يعنى عترة النبي صلى الله عليه وآله ، هذا عذب فرات فاشربوا ، وهذا ملح أجاج فاجتنبوا .

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن سعد الإسكاف قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : أعطيت الطوال مكان التورية ، وأعطيت المئين مكان الإنجيل ، وأعطيت المثاني مكان الزبور ، وفضلت بالمفصل سبع وستين سورة .

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قرأ البقرة وآل عمران جائتا يوم القيمة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو غيابتين .

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — الإمام الصادق عليه السلام
عن عمر بن جميع رفعه إلى علي قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : من قرأ أربع آيات من أول البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها ، وثلاث آيات من آخرها لم ير في نفسه وأهله وماله شيئا يكرهه ، ولا يقربه الشيطان ولم ينس القرآن قوله آلم ذلك الكتاب لا ريب فيه الآية

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن سالم ( مسلم خ ل ) عن أبي بصير قال : قال جعفر بن محمد

خرج عبد الله بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقى أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، فقال له : يا على بيتنا الليلة في امر نرجو ان يثبت الله هذه الأمة فقال أمير المؤمنين لن يخفى على ما بيتم فيه حرفتم فيه وغيرتم وبدلتم تسع مأة حرف ، ثلاثمائة حرفتم وثلاثمائة غيرتم وثلاثمائة بدلتم " فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله " إلى آخر الآية ومما يكسبون

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الله

في كتابه يحكى قول اليهود " ان الله عهد الينا الا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان " الآية فقال : " فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين " وإنما نزل هذا في قوم اليهود وكانوا على عهد محمد صلى الله عليه وآله لم يقتلوا الأنبياء بأيديهم ولا كانوا في زمانهم ، وإنما قتل أوايلهم الذين كانوا من قبلهم فنزلوا بهم أولئك القتلة ، فجعلهم الله منهم وأضاف إليهم فعل أوايلهم بما تبعوهم وتولوهم .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن رجل يقرء السجدة وهو على ظهر دابته ، قال يسجد حيث توجهت به فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يصلى على ناقته النافلة وهو مستقبل المدينة ، يقول الله " فأينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم " .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن عثمان ابن عيسى عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم " قال : هو الرجل يدع المال لا ينفقه في طاعة الله بخلا ثم يموت فيدعه لمن هو يعمل به في طاعة الله أو في معصيته ، فان عمل به في طاعة الله رآه في ميزان غيره فزاد حسرة وقد كان المال له ، أو من عمل به في معصية الله قواه بذلك المال حتى أعمل به في معاصي الله

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن بعض أصحابنا قال : أتت امرأة إلى عمر فقالت : يا أمير المؤمنين انى فجرت فأقم في حد الله ، فأمر برجمها وكان على أمير المؤمنين عليه السلام حاضرا ، قال

فقال له : سلها كيف فجرت ؟ قالت : كنت في فلاة من الأرض أصابني عطش شديد فرفعت لي خيمة فأتيتها فأصبت فيها رجلا أعرابيا فسألته الماء ، فأبى على أن يسقيني الا ان أمكنه من نفسي ، فوليت عنه هاربة فاشتد بي العطش حتى غارت عيناي وذهب لساني ، فلما بلغ ذلك منى أتيته فسقاني ووقع على ، فقال له علي عليه السلام : هذه التي قال الله : " فمن اضطر باغ ولا عاد " وهذه غير باغية ولا عادية فخل سبيلها ، فقال عمر : لولا على لهلك عمر

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن خالد البرقي عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص " أهي جماعة المسلمين ؟ قال : هي للمؤمنين خاصة

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن القاسم بن سليمان عن جراح عن الصادق عليه السلام قال : قال الله

" وأتموا الصيام إلى الليل " يعنى صيام رمضان ، فمن رأى هلال شوال بالنهار فليتم صيامه

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
وقال رسول الله

صلى الله عليه وآله : لو كنت استقبلت من امرى ما استدبرت لفعلت ما أمرتكم ، ولم يكن يستطيع ان يحل من أجل الهدى الذي كان معه ، لان الله يقول : " ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدى محله " فقال سراقة بن جعشم الكناني : يا رسول الله علمتنا ديننا كأنما خلقنا اليوم أرأيت لهذا الذي امرتنا به لعامنا هذا أو لكل عام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا بل للأبد

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن زيد الشحام عن أبي عبد الله قال : سألته عن قول الله

" أفيضوا من حيث أفاض الناس " قال : أولئك قريش كانوا يقولون : نحن أولى الناس بالبيت ولا يفيضون الا من المزدلفة ، فأمرهم الله أن يفيضوا من عرفة .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن قوله " اذكروا الله كذكركم آبائكم أو أشد ذكرا " قال إن أهل الجاهلية كان من قولهم كلا وأبيك ، بلى وأبيك ، فامروا ان يقولوا لا والله وبلى والله .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي أيوب الخزاز قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : انا نريد ان نتعجل ؟ فقال : لا تنفروا في اليوم الثاني حتى تزول الشمس ، فاما اليوم الثالث فإذا انتصف فانفروا فان الله يقول : " فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه " فلو سكت لم يبق أحدا لا يعجل ولكنه قال عز وجل

" ومن تأخر فلا اثم عليه "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — غير محدد
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن قول الله تبارك وتعالى " وان تخالطوهم فاخوانكم " قال : تخرج من أموالهم قدر ما يكفيهم وتخرج من مالك قدر ما يكفيك ، قال : قلت : أرأيت أيتام صغار وكبار وبعضهم أعلى في الكسوة من بعض ؟ فقال : اما الكسوة فعلى كل انسان من كسو ؟ ، واما الطعام فاجعله جميعا فاما الصغير فإنه أوشك ان يأكل كما يأكل الكبير .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الرحمن بن حجاج عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال

قلت له يكون لليتيم عندي الشئ وهو في حجري أنفق عليه منه وربما أصبت مما يكون له من الطعام وما يكون منى إليه أكثر ؟ فقال : لا بأس بذلك ان الله يعلم من المفسد من المصلح .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

" نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " قال : حيث شاء .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

المرأة التي لا تحل لزوجها حتى تنكح زوجا غيره التي يطلق ثم يراجع ثم يطلق ثم يراجع ثم يطلق الثالثة ، فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره ان الله عز وجل يقول : " الطلاق مرتان فامساك بمعروف أو تسريح باحسان " والتسريح هو التطليقة الثالثة .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن المختلعة كيف يكون خلعها ؟ فقال : لا يحل خلعها حتى تقول : والله لا أبر لك قسما ولا أطيع لك أمرا ولأوطين فراشك ولأدخلن عليك بغير اذنك فإذا هي قالت ذلك حل خلعها ، وحل له ما أخذ منها من مهرها وما زاد ، وهو قول الله " فلا جناح عليهما فيما افتدت به " وإذا فعل ذلك فقد بانت منه بتطليقه وهي أملك بنفسها ، ان شائت نكحته ، وان شائت فلا فان نكحته فهي عنده على ثنتين ( بثنتين خ ل ) .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" ولا تواعدوهن سرا الا أن تقولوا قولا معروفا " قال : المرأة في عدتها تقول لها قولا جميلا ترغبها في نفسك ، ولا تقول انى اصنع كذا وأصنع كذا القبيح من الامر في البضع وكل أمر قبيح

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" الا ان تقولوا قولا معروفا " قال : يقول الرجل للمرأة وهي في عدتها يا هذه ما أحب الا ما أسرك ولو قد مضى عدتك لا تفوتني إن شاء الله فلا تسبقيني بنفسك ، وهذا كله من غير أن يعزموا عقدة النكاح

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام

عن منصور بن حازم قال : قلت : رجل تزوج امرأة وسمى لها صداقا ثم مات عنها ولم يدخل بها ؟ قال : لها المهر كملا ولها الميراث قلت فأنهم رووا عنك ان لها نصف المهر ؟ قال : لا يحفظون عنى إنما ذاك المطلقة

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — غير محدد
عن عبد الرحمن [ بن أبي عبد الله ] عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سئلته عن قول الله : " فان خفتم فرجالا أو ركبانا " كيف يفعل وما يقول ؟ ومن يخاف سبعا أو لصا كيف يصلى ؟ قال : يكبر ويؤمى ايماءا برأسه

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين " قال : متاعها بعد ما تنقضي عدتها على الموسع قدره وعلى المقتر قدره ، فاما في عدتها فكيف يمتعها وهي ترجوه وهو يرجوها ويجرى الله بينهما ما شاء ، اما ان الرجل الموسر يمتع المرأة العبد والأمة ، ويمتع الفقير بالحنطة والزبيب والثوب والدراهم ، وان الحسن بن علي عليهما السلام متع امرأة كانت له بأمة ، ولم يطلق امرأة الا متعها .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

" ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى " فشربوا منه الا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، منهم من اغترف ومنهم من لم يشرب ، فلما برزوا قال الذين اغترفوا " لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده " وقال الذين لم يغترفوا " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين " .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير قال : لما دخل يوسف على الملك قال له : كيف أنت يا إبراهيم ؟ قال : انى لست بإبراهيم انا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، عليه السلام قال

وهو صاحب إبراهيم الذي حاج إبراهيم في ربه قال : وكان أربع مأة سنة شابا .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — غير محدد
عن معروف بن خربوذ قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

ان الله لما أوحى إلى إبراهيم عليه السلام أن خذ أربعة من الطير ، عمد إبراهيم فاخذ النعامة والطاوس والوزة والديك فنتف ريشهن بعد الذبح ثم جعلهن في مهراسه فهرسهن ثم فرقهن على جبال الأردن ، وكانت يومئذ عشرة أجبال فوضع على كل جبل منهن جزءا ثم دعاهن بأسمائهن فأقبلن إليه سعيا ، يعنى مسرعات ، فقال إبراهيم عند ذلك أعلم ان الله على كل شئ قدير

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أوصى بجزء من ماله فقال

جزء من عشرة ، كانت الجبال عشرة وكان الطير الطاوس والحمامة والديك والهدهد فأمره الله أن يقطعهن ويخلطهن وأن يضع على كل جبل منهن جزءا وأن يأخذ رأس كل طير بيده ، قال : فكان إذا أخذ رأس الطير منها بيده تطاير إليه ما كان منه حتى يعود كما كان

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام

عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى " إلى قوله : " لا يقدرون على شئ مما كسبوا " قال : " صفوان " أي حجر " والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس " فلان وفلان وفلان ومعوية وأشياعهم

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له إني افرح من غير فرح أراه في نفسي ولا في مالي ولا في صديقي ، وأحزن من غير حزن أراه في نفسي ولا في مالي ولا في صديقي ؟ قال : نعم ان الشيطان يلم بالقلب فيقول : لو كان لك عند الله خيرا ما أراك عليك عدوك ولا جعل بك إليه حاجة هل تنتظر الا مثل الذي انتظر الذين من قبلك فهل قالوا شيئا ، فذاك الذي يحزن من غير حزن واما الفرح فان الملك يلم بالقلب فيقول : إن كان الله أراك عليك عدوك وجعل بك إليه حاجة ، فإنما هي أيام قلائل أبشر بمغفرة الله وفضل وهو قول الله : " الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا " .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن معاوية بن عمار الدهني قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : من أراد أن يظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله فلينظر معسرا أو ليدع له من حقه .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبان عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى عليه واله وسلم في يوم حار : من سره أن يظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله فلينظر غريما أو ليدع لمعسر

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن ابن سنان عن أبي حمزة قال : ثلاثة يظلهم الله يوم القيمة يوم لا ظل الا ظله رجل دعته امرأة ذات حسن إلى نفسها فتركها وقال : انى أخاف الله رب العالمين ، ورجل أنظر معسرا أو ترك له من حقه ، ورجل معلق قلبه بحب المساجد " وان تصدقوا خير لكم " يعنى ان تصدقوا بمالكم عليه فهو خير لكم ، فليدع معسرا أو ليدع له من حقه نظرا . قال أبو عبد الله : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : من أنظر معسرا كان له على الله في كل يوم صدقة بمثل ماله عليه حتى يستوفى حقه .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول : من قرأ سورة البقرة وآل عمران جاءتا يوم القيمة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو مثل الغيابتين بسم الله الرحمن الرحيم من سورة آل عمران

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام قول الله

تبارك وتعالى " والمستغفرين بالاسحار " قال : استغفر رسول الله صلى الله عليه وآله في وتر سبعين مرة

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن مفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك تفوتني صلاة الليل فأصلي الفجر فلي ان أصلي بعد صلاة الفجر ما فاتني من الصلاة وانا في صلاة ( مصلائى ظ ) قبل طلوع الشمس ؟ فقال : نعم ولكن لا تعلم به أهلك فتتخذونه سنة فيبطل قول الله

عز وجل " والمستغفرين بالاسحار " .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أحمد بن محمد عن الرضا عن أبي جعفر عليه السلام من زعم أنه قد فرغ من الامر فقد كذب لان المشية لله في خلقه يريد ما يشاء ويفعل ما يريد ، قال الله

" ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " آخرها من أولها وأولها من آخرها ، فإذا أخبرتم بشئ منها بعينه انه كائن وكان في غيره منه فقد وقع الخبر على ما أخبرتم عنه .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الرضا عليه السلام
عن عبيد الله الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام : " ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا " لا يهوديا يصلى إلى المغرب ولا نصرانيا يصلى إلى المشرق ، ولكن كان حنيفا مسلما [ يقول كان على ] دين محمد صلى الله عليه وآله

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال

ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيمة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم : شيخ زان ، ومقل مختال وملك جبار

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن عباية الأسدي انه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول

" وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها واليه ترجعون " أكان ذلك بعد ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : كلا والذي نفسي بيده حتى يدخل المرأة بمن عذب آمنين لا يخاف حية ولا عقربا سوى ذلك

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن زرارة قال : سئل أبو جعفر عليه السلام عن البيت أكان يحج إليه قبل أن يبعث النبي عليه السلام ؟ قال : نعم لا يعلمون ان الناس قد كانوا يحجون ونخبركم ان آدم ونوحا وسليمان قد حجوا البيت بالجن والانس والطير ولقد حجه موسى على جمل أحمر يقول : لبيك لبيك فإنه كما قال الله تعالى

" ان أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

" اتقوا الله حق تقاته " قال : منسوخة قلت : وما نسختها ؟ قال : قول الله : " اتقوا الله ما استطعتم "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر " قال : يعنى الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم عليه السلام ، فهم الأمة التي بعث الله فيها ومنها واليها ، وهم الأمة الوسطى وهم خير أمة أخرجت للناس .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله

" مسومين " قال العمائم اعتم رسول الله صلى الله عليه وآله فسد لها من بين يديه ومن خلفه

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر يوم أحد ان رسول الله صلى الله عليه وآله كسرت رباعيته وان الناس ولوا مصعدين في الوادي ، والرسول يدعوهم في أخريهم ، فأثابهم غما بغم ، ثم أنزل عليهم النعاس فقلت : النعاس ما هو ؟ قال : الهم فلما استيقظوا قالوا كفرنا ، وجاء أبو سفيان فعلا فوق الجبل بآلهة هبل فقال : أعل هبل فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله يومئذ : الله أعلى وأجل ، فكسرت رباعية رسول الله واشتكت لثته وقال : نشدتك يا رب ما وعدتني فإنك ان شئت لم تعبد . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي أين كنت ؟ فقال : يا رسول الله لزقت بالأرض فقال : ذاك الظن بك ، فقال : يا علي ايتني بماء اغسل عنى ، فأتيه في صحفة فإذا رسول الله قد عافه ، وقال : ائتني في يدك فأتاه بماء في كفه ، فغسل رسول الله عن لحيته .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن صفوان قال : استأذنت لمحمد بن خالد على الرضا عليه السلام أبى الحسن وأخبرته انه ليس يقول بهذا القول ، وانه قال : والله لا أريد بلقائه الا لانتهى إلى قوله ، فقال : ادخله فدخل ، فقال له : جعلت فداك انه كان فرط منى شئ وأسرفت على نفسي ، وكان فيما يزعمون أنه كان يعيبه ( بعينه خ ل ) فقال : وانا أستغفر الله مما كان منى ، فأحب ان تقبل عذري وتغفر لي ما كان منى ، فقال : نعم اقبل ان لم اقبل كان ابطال ما يقول هذا وأصحابه - وأشار إلى بيده - ومصداق ما يقول الآخرون يعنى المخالفين ، قال الله

لنبيه عليه وآله السلام " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر " ثم سأله عن أبيه فأخبره انه قد مضى واستغفر له

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — غير محدد
عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ما من ذي زكاة مال إبل ولا بقر ولا غنم يمنع زكاة ماله الا أقيم يوم القيمة بقاع قفر ينطحه كل ذات قرن بقرنها ، وينهشه كل ذات ناب بأنيابها ، ويطأه كل ذات ظلف بظلفها . حتى يفرغ الله من حساب خلقه ، وما من ذي زكاة مال نخل ولا زرع ولا كرم يمنع زكاة ماله الا قلدت أرضه في سبعة أرضين يطوق بها إلى يوم القيمة

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن الأصبغ بن نباته عن علي عليه السلام في قوله " ثوابا من عند الله وما عند الله خير للأبرار " قال : قال رسول الله

أنت الثواب وأنصارك ( أصحابك خ ل ) الأبرار

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا " قال : اصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب ورابطوا على الأئمة .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن بكير بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الولد والاخوة هم الذين يزدادون وينقصون

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي العباس قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

لا يحجب عن الثلث الأخ والأخت حتى يكونا أخوين أو أخ أو أختين فان الله يقول " فإن كان له اخوة فلأمه السدس " .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
الفضل بن عبد الملك قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أم وأختين قال

[ للام ] الثلث لان الله يقول " فإن كان له اخوة " ولم يقل فإن كان له أخوات

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسين بن زيد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

ان الله حرم علينا نساء النبي صلى الله عليه وآله يقول الله : " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
وقال محمد بن صدقة البصري : سألته عن المتعة أليس في هذا بمنزلة الإماء قال : نعم اما تقرء قول الله

" ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات " إلى قوله : " ولا متخذات أخدان " فكما لا يسع الرجال ان يتزوج الأمة وهو يستطيع أن يتزوج بالحرة ، فكذلك لا يسع الرجل ان يتمتع بالأمة وهو يستطيع ان يتزوج بالحرة .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — غير محدد
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سئلته عن المحصنات من الإماء قال : هن المسلمات .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال : سألته عن قول الله

في الإماء " إذا أحصن " ما إحصانهن ؟ قال : يدخل بهن قلت : فإن لم يدخل بهن ما عليهن حد ؟ قال : بلى .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — غير محدد
عن محمد بن علي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل " قال : نهى عن القمار ، وكانت قريش تقامر الرجل بأهله وماله فنهاهم الله عن ذلك وقرأ قوله : " ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما " قال : كان المسلمون يدخلون على عدوهم في المغارات فيتمكن منهم عدوهم فيقتلهم كيف شاء ، فنهاهم الله أن يدخلوا عليهم في المغارات

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين عليه السلام قال

كانت خديجة ماتت قبل الهجرة بسنة ، ومات أبو طالب بعد موت خديجة بسنة ، فلما فقدهما رسول الله صلى الله عليه وآله سئم المقام بمكة ودخله حزن شديد واشفق على نفسه من كفار قريش ، فشكى إلى جبرئيل ذلك فأوحى الله إليه يا محمد اخرج من القرية الظالم أهلها وهاجر إلى المدينة فليس لك اليوم بمكة ناصر ، ونصب للمشركين حربا فعند ذلك توجه رسول الله صلى الله عليه وآله إلي المدينة .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام السجاد عليه السلام
عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قوله : " ولولا فضل الله عليكم ورحمته " قال

الفضل رسول الله عليه وآله السلام ورحمته أمير المؤمنين عليه السلام .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن كردويه الهمداني عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله

" فتحرير رقبة مؤمنة " كيف تعرف المؤمنة ؟ قال : على الفطرة .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الخطاء أن تعمده ولا تريد قتله بما لا يقتل مثله ، والخطاء الذي ليس فيه شك ان تعمد شيئا آخر فيصيبه .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان على يقول : في الخطاء خمسة وعشرون بنت لبون وخمس وعشرون بنت مخاض ، وخمس وعشرون حقة ، وخمس وعشرون جذعة وقال في شبه العمد ثلاثة وثلاثون جذعة بين ثنية إلى بازل عامها ، كلها خلفة وأربع وثلاثون ثنية .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن الفضل بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن الخطاء الذي [ لا شك ] فيه الدية والكفارة وهو الرجل يضرب الرجل ولا يتعمد قتله ؟ قال : نعم ، قلت : فإذا رمى شيئا فأصاب رجلا ؟ قال : ذاك الخطاء الذي لا شك فيه وعليه الكفارة والدية .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل مسلم كان في أرض الشرك فقتله المسلمون ، ثم علم به الامام بعد ؟ قال : يعتق مكانه رقبة مؤمنة ، وذلك في قول الله

" وإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة . "

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام قال

صيام شهرين متتابعين من قتل خطئا لمن لم يجد العتق واجب قال الله : " ومن قتل مؤمنا فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين " .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام السجاد عليه السلام
عن عمرو بن أبي القدام عن أبيه عن رجل من الأنصار قال : خرجت انا والأشعث وجرير البجلي حتى إذا كنا بظهر الكوفة بالفرس ، مر بنا ضب فقال الأشعث وجرير : السلام عليك يا أمير المؤمنين خلافا على علي بن أبي طالب عليه السلام فلما خرج الأنصاري قال

لعلي عليه السلام فقال على : دعهما فهو امامهما يوم القيمة ، اما تسمع إلي الله [ وهو ] يقول : " نوله ما تولى "

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قول الله

" وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله " إلى قوله " انكم إذا مثلهم " قال : إذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في أهله فقم من عنده ولا تقاعده .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" وان من أهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا " قال : هو رسول الله صلى الله عليه وآله

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
جعفر بن أحمد عن العمركي بن علي عن علي بن جعفر بن محمد عن أخيه موسى عليه السلام عن علي بن الحسين قال

ليس في القرآن " يا أيها الذين آمنوا " الا وهي في التورية يا أيها المساكين

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام السجاد عليه السلام
عن المفضل قال : سألت الصادق عليه السلام عن قول الله

" أحلت لكم بهيمة الأنعام " قال البهيمة هيهنا الولي والانعام المؤمنون .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام عن الرجل سرح الكلب المعلم ويسمى إذا سرحه قال

يأكل مما امسك عليه وان أدركه وقتله ، وان وجد معه كلب غير معلم فلا يأكل منه ، قلت : فالصقر والعقاب والبازي ؟ قال : ان أدركت ذكاته فكل منه وان لم تدرك ذكوته فلا تأكل منه ، قلت : فالفهد ليس بمنزلة الكلب ؟ قال : فقال لا ليس شئ مكلب الا الكلب .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي عليه السلام قال

الفهد من الجوارح والكلاب الكردية ( الكروبة خ ) إذا علمت فهي بمنزلة السلوقية .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان أبى يفتى وكنا نفتي ونحن نخاف في ( من خ ل ) صيد البازي والصقور ، فاما الان فانا لا نخاف ولا يحل صيدهما الا ان تدرك ذكاته ، وانه لفي كتاب علي عليه السلام أن الله قال : " ما علمتم من الجوارح مكلبين " فهي الكلاب .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" ما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه " قال لا بأس بأكل ما أمسك الكلب مما لم يأكل الكلب منه ، فإذا أكل الكلب منه قبل أن تدركه فلا تأكله .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

كل ما امسك عليه الكلاب وان بقي ثلاثة ( ثلثه خ ل ) .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

تبارك وتعالى " وطعامهم حل لكم " قال : العدس والحبوب وأشباه ذلك يعنى أهل الكتاب .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بكر بن حزم قال : توضأ رجل فمسح على خفيه ، فدخل المسجد فصلى فجاء علي عليه السلام فوطئ على رقبته فقال

ويلك تصلى على غير وضوء ؟ فقال ؟ أمرني عمر بن الخطاب ، قال : فأخذ بيده فانتهى به إليه ، فقال : انظر ما يروى هذا عليك ؟ - ورفع صوته - فقال : نعم أنا أمرته ان رسول الله صلى الله عليه وآله مسح ، قال : قبل المائدة أو بعدها ؟ قال : لا أدرى ، قال : فلم تفتى وأنت لا تدرى ؟ سبق الكتاب الخفين .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت كيف يمسح الرأس ؟ قال : ان الله يقول : " فامسحوا برؤوسكم " فما مسحت من رأسك فهو كذا ولو قال : امسحوا رؤوسكم فكان عليك المسح كله .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الباقر عليه السلام
عن غالب بن الهذيل قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

" وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلي الكعبين " على الحفض هي أم علي الرفع ؟ فقال : بل هي على الخفض

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام انى عثرت فانقطع ظفري ، فجعلت على إصبعي مرارة كيف اصنع بالوضوء للصلاة قال : فقال عليه السلام

تعرف هذا وأشباهه في كتاب الله تبارك وتعالى " ما جعل الله عليكم في الدين من حرج "

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لي : ان بني إسرائيل قال

لهم ادخلوا الأرض المقدسة فلم يدخلوها حتى حرمها الله عليهم وعلى أبنائهم وإنما دخلها أبناء الأبناء

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده عن أبيه عن علي عليه السلام أنه قال

ان السحت ثمن الميتة وثمن الكلب وثمن الخمر ( الخنزير خ ) ومهر البغي والرشوة في الحكم ووأجر الكاهن .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — غير محدد
عن حماد عنه في قول الله

" يد الله مغلولة " يعنون انه قد فرغ مما هو كائن لعنوا بما قالوا ، قال الله عز وجل " بل يداه مبسوطتان "

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الله تعالى (حديث قدسي)
عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إذا قتل الرجل المحرم حمامة ففيها شاة ، فان قتل فرخا ففيه جمل ، فان وطئ بيضة فكسرها فعليه درهم كل هذا يتصدق به بمكة ومنى وهو قول الله في كتابه " ليبلونكم الله بشئ من الصيد تناله أيديكم " البيض والفراخ " ورماحكم " الأمهات الكبار .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قول الله

" ليبلونكم الله بشئ من الصيد " قال ابتلاهم الله بالوحش فركبهم من كل مكان .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" ليبلونكم بشئ من الصيد تناله أيديكم ورماحكم " قال : حشر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوحوش حتى نالتها أيديهم ورماحهم في عمرة الحديبية ، ليبلوهم الله به .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

" لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم " قال : من أصاب نعامة فبدنة ومن أصاب حمارا وشبهه فعليه بقرة ، ومن أصاب ظبيا فعليه شاة بالغ الكعبة حقا واجبا عليه أن ينحر ، إن كان في حج فبمنى حيث ينحر الناس ، وإن كان في عمرة نحر بمكة ، وان شاء تركه حتى يشتريه بعد ما يقدم فينحره فإنه يجزيه عنه .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الله بن بكير عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل " أو عدل ذلك صياما " قال : يقوم ثمن الهدى طعام ثم يصوم لكل مد يوما فان زادت الامداد على شهرين فليس عليه أكثر من ذلك .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن بكير عن محمد عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

" لأنذركم به ومن بلغ " قال : علي عليه السلام ممن بلغ .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الباقر عليه السلام
عن عمار بن ميثم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قرأ عند أمير المؤمنين عليه السلام " فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون " فقال بلى " فإنهم لا يكذبونك " والله لقد كذبوه أشد المكذبين ( التكذيب خ ل ) ولكنها مخففة ، " لا يكذبونك " لا يأتون بباطل يكذبون به حقك

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن منصور بن يونس عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" فلما نسوا ما ذكروا به " إلى قوله " فإذا هم مبلسون " قال : اخذ بنى أمية بغتة ، ويؤخذ بنى العباس جهرة .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن ربعي بن عبد الله عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

" وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا " قال : الكلام في الله والجدال في القرآن فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره " قال : منه القصاص [ قال : قال أبو عبد الله ]

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

" وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض " قال : كشط له السماوات السبع حتى نظر إلى السماء السابعة وما فيها ، والأرضين السبع وما فيهن ، وفعل بمحمد صلى الله عليه وآله كما فعل بإبراهيم عليه السلام ، وانى لأرى صاحبكم قد فعل به مثل ذلك .

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الباقر عليه السلام
عن العباس بن هلال عن الرضا عليه السلام ان رجلا أتى عبد الله بن الحسن وهو [ امام ] بالسبالة فسأله عن الحج ، فقال له : هذاك جعفر بن محمد قد نصب نفسه لهذا فاسئله فأقبل الرجل إلى جعفر عليه السلام فسأله فقال

له : لقد رأيتك واقفا على عبد الله بن الحسن فما قال لك قال : سألته فأمرني ان آتيك وقال : هذاك جعفر بن محمد نصب نفسه لهذا ، فقال جعفر عليه السلام : نعم أنا من الذين قال الله في كتابه " أولئك الذين هدى الله فبهديهم اقتده " سل عما شئت ، فسأله الرجل فأنبأه عن جميع ما سأله .

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الرضا عليه السلام
عن أحمد بن محمد قال : وقف على أبو الحسن الثاني عليه السلام في بنى زريق فقال

لي وهو رافع صوته : يا أحمد ، قلت : لبيك ، قال : انه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله جهد الناس على اطفاء نور الله فأبى الله الا ان يتم نوره بأمير المؤمنين ، فلما توفى أبو الحسن عليه السلام جهد ابن أبي حمزة وأصحابه على اطفاء نور الله فأبى الله الا ان يتم نوره وان أهل الحق إذا دخل فيهم سروا به وإذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه ، وذلك انهم على يقين من أمرهم ، وان أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سروا به ، وإذا خرج منهم خارج جزعوا عليه ، وذلك انهم على شك من أمرهم ، ان الله يقول : " فمستقر ومستودع " قال : ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : المستقر الثابت ، والمستودع المعار

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الرضا عليه السلام
عن سدير قال : سمعت حمران يسئل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

عز وجل " بديع السماوات والأرض " فقال له أبو جعفر عليه السلام : ابتدع الأشياء كلها بعلمه على غير مثال كان ، وابتدع السماوات والأرضين ولم يكن قبلهن سماوات ولا أرضون ، أما تسمع قوله : " وكان عرشه على الماء " .

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الباقر عليه السلام
عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن ذبيحة المرأة والغلام هل يؤكل ؟ قال : نعم إذا كانت المرأة مسلمة ، وذكرت اسم الله حالت ذبيحتها ، وإذا كان الغلام قويا على الذبح وذكر اسم الله حلت ذبيحته ، وإذا كان الرجل مسلما فنسي أن يسمى فلا بأس بأكله ، إذا لم تتهمه .

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

لا يكون الحصاد والجذاذ بالليل ، ان الله يقول : " وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين " قال كان فلان بن فلان الأنصاري - سماه - وكان له حرث وكان إذا جذه تصدق به ، وبقى هو وعياله بغير شئ ، فجعل الله ذلك سرفا .

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الباقر عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

لا يكون الجداد ( الحصاد خ ل ) بالليل ، ان الله يقول : " وآتوا حقه يوم حصاده " وحقه في شئ ضغث يعنى من السنبل .

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الباقر عليه السلام
عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبي جعفر عليه السلام عن علي بن الحسين صلوات الله عليه أنه قال

لقهرمانه ووجده قد جذ نخلا له من آخر الليل ، فقال له : لا تفعل ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الجذاذ والحصاد بالليل ، وكان يقول الضغث تعطيه من يسئلك ( يسئل خ ل ) فذلك حقه يوم حصاده

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الصادق عليه السلام
عن كليب الصيداوي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

" ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا " ثم قال : كان على يقرأها فارقوا دينهم ثم قال فارق والله القوم دينهم

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن حكيم عن أبي جعفر عليه السلام قال

من نوى لصوم ثم دخل على على أخيه فسأله بشئ ان يفطر عنده فليفطر ، وليدخل عليه السرور ، فإنه يحسب له بذلك اليوم العشرة أيام ، وهو قول الله " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها "

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الباقر عليه السلام
عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله ان الله عز وجل بعث خليله بالحنيفية ، وأمره بأخذ الشارب وقص الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة والختان .

تفسير العياشي — مبين . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن يعقوب بن زيد : قال قال أمير المؤمنين

عليه السلام : ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) قال : يعنى أمة محمد صلى الله عليه وآله .

تفسير العياشي — الله إذ يقول لنبيه : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن إبراهيم بن عبد الحميد يرفعه قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ( واذكر ربك في نفسك ) يعنى مستكينا ( وخيفة ) يعنى خوفا من عذابه ( ودون الجهر من القول ) يعنى دون الجهر من القراءة ( بالغدو والآصال ) يعنى بالغداة والعشى .

تفسير العياشي — الله إذ يقول لنبيه : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

سمعته يقول : ان الفئ والأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هرقة دم أو قوم صالحوا أو قوم أعطوا بأيديهم ، وما كان من أرض خربة أو بطون الأودية ، فهذا كله من الفئ فهذا لله وللرسول ، فما كان لله فهو لرسوله يضعه حيث يشاء وهو للامام من بعد الرسول .

تفسير العياشي — الله إذ يقول لنبيه : — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي أسامة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن الأنفال ؟ فقال : هو كل أرض خربة لم يوجف عليها خيل ولا ركاب ، وزاد في رواية أخرى عنه غلبها رسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير العياشي — الله إذ يقول لنبيه : — الإمام الصادق عليه السلام
عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال

سمعته يقول في الملوك الذين يقطعون الناس هي من الفئ والأنفال وأشباه ذلك . .

تفسير العياشي — الله إذ يقول لنبيه : — الإمام الباقر عليه السلام
عن بشير الدهان قال : كنا عند أبي عبد الله والبيت غاص بأهله ، فقال لنا أحببتم وابغض ( أبغضنا خ ل ) الناس ووصلتم وقطع ( قطعنا خ ل ) الناس وعرفتم وانكر ( أنكرنا خ ل ) الناس وهو الحق ، وان الله اتخذ محمدا عبدا قبل ان يتخذه رسولا ، وان عليا عبد نصح لله فنصحه ، وأحب الله فأحبه وحبنا بين في كتاب الله ، لنا صفو المال ولنا الأنفال ، ونحن قوم فرض الله طاعتنا ، وانكم لتأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته وقد قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : من مات وليس له امام يأتم به فميتته جاهلية ، فعليكم بالطاعة فقد رأيتم أصحاب علي عليه السلام .

تفسير العياشي — الله إذ يقول لنبيه : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن جده عن آبائه قال : قال أمير المؤمنين

صلوات الله عليه : اشربوا ماء السماء فإنه يطهر البدن ، ويدفع الأسقام ، قال الله : ( وينزل عليكم من السماء ماءا ليطهركم به ) إلى قوله : ويثبت به الاقدام ) .

تفسير العياشي — الله إذ يقول لنبيه : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن محمد بن كليب الأسدي عن أبيه قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) قال : على ناول رسول الله صلى الله عليه وآله القبضة التي رمى بها

تفسير العياشي — الله إذ يقول لنبيه : — الإمام الصادق عليه السلام
عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( يحول بين المرء وقلبه ) قال : هو ان يشتهى الشئ بسمعه وببصره ولسانه ويده ، اما ان هو غشى شيئا مما يشتهى فإنه لا يأتيه الا وقلبه منكر لا يقبل الذي يأتي ، يعرف ان الحق ليس فيه .

تفسير العياشي — الله إذ يقول لنبيه : — الإمام الصادق عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

هذا الشئ يشتهيه الرجل بقلبه وسمعه وبصره ، لا تتوق نفسه إلى غير ذلك ، فقد حيل بينه وبين قلبه إلى ذلك الشئ .

تفسير العياشي — الله إذ يقول لنبيه : — الإمام الباقر عليه السلام
عن فرات بن أحنف عن بعض أصحابه عن علي عليه أنه قال : ما نزل بالناس أزمة قط الا كان شيعتي فيها أحسن حالا ، وهو قول الله

( الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا ) .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — غير محدد
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في وقول الله

( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) ان بعضهم أولى بالميراث من بعض ، لان أقربهم إليه [ رحما ] أولى به ثم قال أبو جعفر : انهم أولى بالميت ، وأقربهم إليهم أمه وأخوه وأخته لامه وأبيه ، أليس الام أقرب إلى الميت من اخوته وأخواته . .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
عن حكيم بن جبير عن علي بن الحسين عليه السلام في قول الله

( واذان من الله ورسوله ) قال : الاذان أمير المؤمنين علي عليه السلام .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام السجاد عليه السلام
عن جعفر بن محمد عن أبي جعفر عليه السلام ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة أسياف ، فسيف على مشركي العرب قال الله

جل وجهه : ( اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا ) يعنى فان آمنوا ( فاخوانكم في الدين ) لا يقبل منهم الا القتل أو الدخول في الاسلام ولا تسبى لهم ذرية [ ومالهم فئ ] .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال

أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله فقال : بايعني يا رسول الله ، فقال : على أن تقتل أباك ؟ [ قال فقبض الرجل يده ، ثم قال : بايعني يا رسول الله قال على أن تقتل أباك فقال الرجل : نعم على أن اقتل أبى فقال رسول الله عليه وآله السلام : إلى من حين من يتخذ من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة انا لا نأمرك ان تقتل والديك ، ولكن نأمرك أن تكرمهما .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام عن الفقير والمسكين قال

الفقير الذي يسئل ، والمسكين أجهد منه الذي لا يسئل .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليه السلام و ( المؤلفة قلوبهم ) قال

قوم تألفهم رسول الله وقسم فيهم الشئ قال زرارة قال أبو جعفر عليه السلام : فلما كان في قابل جاءوا بضعف الذين اخذوا وأسلم ناس كثير ، قال : فقام رسول الله صلى الله عليه وآله خطيبا فقال : هذا خير أم الذي قلتم ؟ قد جاءوا من الإبل بكذا وكذا ضعف ما أعطيتهم وقد أسلم لله عالم وناس كثير والذي نفسي ( نفس محمد خ ل ) بيده ، لوددت ان عندي ما أعطى كل انسان ديته على أن يسلم لله رب العالمين عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام نحوه .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
عن إبراهيم بن أبي البلاد عن بعض أصحابه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ما يقول الناس في قول الله

( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه الا عن موعدة وعدها إياه ) ؟ قلت : يقولون إن إبراهيم وعد أباه ليستغفر له ، قال : ليس هو هكذا ، ان إبراهيم وعده أن يسلم فاستغفر له ، فلما تبين انه عدو لله تبرء منه .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن ثعلبة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الله تبارك وتعالى

( لقد جائكم رسول من أنفسكم ) قال : فينا ( عزيز عليه ما عنتم ) قال : فينا ( حريص عليكم ) قال : فينا ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) قال : شركنا المؤمنون في هذه الرابعة وثلاثة لنا .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن إبراهيم بن عمر عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( وبشر الذين آمنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم ) قال : هو رسول الله صلى الله عليه وآله

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقائنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي ان أبدله من تلقاء نفسي ان أتبع الا ما يوحى إلى ) قالوا : بدل كان على أبو بكر أو عمر اتبعناه

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
عن منصور بن يونس عن أبي عبد الله ثلاث يرجعن على صاحبهن : النكث والبغي والمكر ، قال الله

( يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم )

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن أبي هلال عن أبي عبد الله عليه السلام مثله وزاد فيه : فقال

كلوا فقالوا : انا لا نأكل حتى تخبرنا ما ثمنه ؟ فقال : إذا أكلتم فقولوا : باسم الله ، وإذا فرغتم فقولوا : الحمد لله ، قال : فالتفت جبرئيل إلى أصحابه - وكانوا أربعة رئيسهم جبرئيل - فقال : حق لله أن يتخذ هذا خليلا .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن أحمد بن محمد بن عيسى عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( انى أريكم بخير ) قال : كان سعرهم رخيصا

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال : في قول الله

( ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود ) فذلك يوم القيمة وهو اليوم الموعود

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — غير محدد
عن ابن حصين عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

( وشروه بثمن بخس دراهم معدودة ) قال : كانت الدراهم ثمانية عشر درهما

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام ( قال

الآخر انى أراني أحمل فوق رأسي خبزا ) قال : احمل فوق رأسي جفنة فيها خبر تأكل الطير منها

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن يعقوب بن يزيد رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

تعالى : ( فلبث في السجن بضع سنين ) قال سبع سنين

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن علي بن معمر عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون ) مضمومة ، ثم قال : ( وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا ) .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن سماعة قال : سألته عن قول الله

( ارجع إلى ربك فاسئله ما بال النسوة ) قال : يعنى العزيز

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — غير محدد
عن نشيط بن صالح البجلي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أكان اخوة يوسف صلوات الله عليه أنبياء ، قال

لا ولا بررة أتقياء ، وكيف وهم يقولون لأبيهم يعقوب : ( تالله انك لفي ضلالك القديم ) .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( سوف استغفر لكم ربى ) فقال

أخرهم إلى السحر قال : يا رب إنما ذنبهم فيما بيني وبينهم ، أوحى الله انى قد غفرت لهم

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( يعلم ما تحمل كل اثنى ) قال : الذكر والأنثى ( وما تغيض الأرحام ) قال : ما كان دون التسعة فهو غيض ، ( وما تزداد ) قال : ما رأت الدم في حال حملها ازداد به على التسعة الأشهر ، ان كانت رأت الدم خمسة أيام أو أقل أو أكثر زاد ذلك على التسعة الأشهر .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام

وفى رواية شعيب عنه أنه قال : نحن ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله ، والله ما ادرى على ما يعادوننا الا لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن الحسن بن ظريف عن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( وعلى الله فليتوكل المتوكلون ) قال الزارعون .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن حريز عمن ذكره عن أبي جعفر في قول الله

( وقال الشيطان لما قضى الامر ) قال : هو الثاني وليس في القرآن [ شئ ] ( وقال الشيطان ) الا وهو الثاني

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام انه إذا كان يوم القيمة يؤتى بإبليس في سبعين غلا وسبعين كبلا فينظر الأول إلى زفر في عشرين ومائة كبل وعشرين ومائة غل فينظر إبليس فيقول : من هذا الذي أضعفه الله له العذاب وأنا أغويت هذا الخلق جميعا ؟ فيقال : هذا زفر ، فيقول : بما حدد له هذا العذاب ؟ فيقال : ببغيه على علي عليه السلام فيقول له إبليس : ويل لك وثبور لك ، أما علمت أن الله أمرني بالسجود لآدم فعصيته ، وسألته أن يجعل لي سلطانا على محمد وأهل بيته وشيعته فلم يجبني على ذلك ، وقال : ( ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين ) ، وما عرفتهم حين استثناهم إذ قلت : ( ولا تجد أكثرهم شاكرين ) فمنتك به نفسك غرورا فتوقف بين يدي الخلائق فقال له : ما الذي كان منك إلى علي والى الخلق الذي اتبعوك على الخلاف ؟ فيقول الشيطان - وهو زفر - لإبليس : أنت أمرتني بذلك ، فيقول له إبليس : فلم عصيت ربك وأطعتني ؟ فيرد زفر عليه ما قال الله

( ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان ) إلى آخر الآية .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — غير محدد
عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام ان عليا عليه السلام قال

في رجل نذر أن يصوم زمانا ؟ قال : الزمان خمسة أشهر ، والحين ستة أشهر لان الله يقول : ( تؤتى اكلها كل حين ) . 13 عن الحلبي قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل جعل الله عليه صوما حينا في شكر ، قال : فقال قد سئل علي بن أبي طالب عليه السلام عن هذا فقال : فليصم ستة أشهر ، ان الله يقول ( تؤتى اكلها كل حين باذن ربها ) والحين ستة أشهر .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن ثعلبة بن ميمون عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال

ان أبانا إبراهيم كان مما اشترط على ربه فقال : ( رب اجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم )

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
عن ابن وكيع عن رجل عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله لا تسبوا الريح فإنها بشر وانها نذر ، وانها لواقح فاسئلوا الله من خيرها ، وتعوذوا به من شرها

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ان سارة قالت لإبراهيم عليه السلام : قد كبرت فلو دعوت الله أن يرزقك ولدا فتقر أعيننا ، فان الله قد أتخذك خليلا وهو مجيب دعوتك إن شاء الله ، فسأل إبراهيم ربه أن يرزقه غلاما حليما ، فأوحى الله إليه انى واهب لك غلاما حليما ثم أبلوك فيه بالطاعة لي ، قال أبو عبد الله عليه السلام : فمكث إبراهيم بعد البشارة ثلث سنين ثم جائته البشارة من الله بإسماعيل مرة أخرى بعد ثلث سنين .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

( ان في ذلك لآيات للمتوسمين ) قال : هم الأئمة قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله لقوله : ( ان في ذلك لآيات للمتوسمين ) .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

اكتتم رسول الله صلى الله عليه وآله بمكة سنين ليس يظهر ، وعلى معه وخديجة ، ثم امره الله أن يصدع بما يؤمر فظهر رسول الله صلى الله عليه وآله فجعل يعرض نفسه على قبائل العرب ، فإذا أتاهم قالوا : كذاب امض عنا . بسم الله الرحمن الرحيم من سورة النحل

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن هشام بن سالم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله : ( اتى أمر الله فلا تستعجلوه ) قال : إذا اخبر الله النبي صلى الله عليه وآله بشئ إلى وقت فهو قوله : ( أتى امر الله فلا تستعجلوه ) حتى يأتي ذلك الوقت وقال : ان الله إذا أخبر ان شيئا كائن فكأنه قد كان .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن مسعدة بن صدقة قال : مر الحسين بن علي عليه السلام بمساكين قد بسطوا كساءا لهم فالقوا عليه كسرا فقال

وا : هلم يا بن رسول الله ، فثنى وركه فاكل معهم ، ثم تلا ( ان الله لا يحب المستكبرين ) ثم قال : قد أجبتكم فأجيبوني ؟ قالوا : نعم يا بن رسول الله وتعمى عين ، فقاموا معه حتى أتوا منزله ، فقال للرباب : أخرجي ما كنت تدخرين

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الحسين عليه السلام
عن عبد الرحمن الأشل قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : عن قول الله

( وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ) قال : الحفدة بنو البنت ، ونحن حفدة رسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن جميل بن دارج عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله

( وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ) قال : هم الحفدة وهم العون منهم يعنى البنين .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول : ان جبرئيل احتمل رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أتى به إلى مكان من السماء ثم تركه وقال له : ما وطى شئ قط مكانك .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن خالد بن نجيح عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم ) قال

يذكر بالعبد جميع ما عمل ، وما كتب عليه ، حتى كأنه فعله تلك الساعة فلذلك قالوا ) يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصيها ) .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أحدهما انه ذكر الوالدين فقال : هما الذان قال الله

( وقضى ربك ان لا تعبدوا الا إياه وبالوالدين احسانا ) .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — غير محدد
عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

في قوله ( انه كان للأوابين غفورا ) قال : هم التوابون المتعبدون .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال

أتت فاطمة أبا بكر تريد فدك ، قال : هاتي اسود أو أحمر يشهد بذلك ، قال : فاتت بأم أيمن ، فقال لها : بم تشهدين ؟ قالت : أشهد ان جبرئيل أتى محمدا فقال : ان الله يقول : ( فلت ذا القربى حقه ) فلم يدر محمد صلى الله عليه وآله من هم ؟ فقال : يا جبرئيل سل ربك من هم ؟ فقال : فاطمة ذو القربى فأعطاها فدكا : فزعموا أن عمر محى الصحيفة وقد كان كتبها أبو بكر .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله ( ولا تبذر تبذيرا ) قال

من أنفق شيئا في غير طاعة الله فهو مبذر ، ومن انفق ؟ ؟ الخير فهو مقتصد .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن جميل عن إسحاق بن عمار عن عامر بن جذاعة قال : دخل على أبى عبد الله عليه السلام رجل فقال

يا با عبد الله قرضا إلى ميسرة ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : إلى غلة تدرك ؟ فقال : لا وا لله ، فقال : إلى تجارة تؤدى ؟ فقال : لا والله ، قال : فإلى عقدة تباع ؟ فقال : لا والله ، فقال : أنت إذا ممن جعل الله له في أموالنا حقا ، فدعا أبو عبد الله عليه السلام بكيس فيه دارهم ، فأدخل يده فناوله قبضة ، ثم قال : اتق الله ولا تسرف ولا تقتر وكن بين ذلك قواما ، ان التبذير من الاسراف قال الله : ( ولا تبذر تبذيرا ) وقال : ان الله لا يعذب على القصد .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) قال : الاحسار الاقتار .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إذا بلغ أشده الاحتلام ثلث عشرة سنة .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام