🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةعلم المعصوم وعلم الغيب › صفحة 25

علم المعصوم وعلم الغيب — صفحة 25 من 25

في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) متصلا بآخر الكلام السابق أعنى قوله عليه السلام وقصده إلى مصالحكم قيل يا بن رسول الله فلم أمر بالقبلة الأولى ؟ فقال لما قال عز وجل

وما جعلنا القبلة التي كنت عليها وهي بيت المقدس الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه الا لنعلم ذلك منه وجودا بعد ان علمناه سيوجد ، وذلك أن هوى أهل مكة كان في الكعبة ، فأراد الله أن يبين متبع محمد ممن خالفه باتباع القبلة التي كرهها ، ومحمد يأمر بها ، ولما كان هوى أهل المدينة في بيت المقدس أمرهم بمخالفتها ، والتوجه إلى الكعبة ، ليبين من يوافق محمدا فيما يكرهه فهو يصدقه ويوافقه ، ثم قال وإن كانت لكبيرة الاعلى الذين هدى الله انما كان التوجه إلى بيت المقدس في ذلك الوقت كبيرة الاعلى من يهدى الله . فعرف ان الله يتعبد بخلاف ما يريده المرء ، ليبتلى طاعته في مخالفة هواه ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تهذيب الأحكام الطاطري عن محمد بن أبي حمزة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قوله عز وجل ( وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ) أمره به ؟ قال نعم ، ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقلب وجهه في السماء ، فعلم الله عز وجل ما في نفسه ، فقال ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها ) .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن عبد الكريم عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين : قال متاعها بعد ما تنقضي عدتها على الموسع قدره وعلى المقتر قدره وكيف يتمتعها وهي في عدتها ترجوه ويرجوها ، ويحدث الله عز وجل بينهما ما يشاء ، وقال : إذا كان الرجل موسعا عليه متع امرأته بالعبد والأمة والمقتر يمتع بالحنطة والزبيب والثوب والدراهم ، وان الحسن بن علي عليهما السلام متع امرأة له بأمة ولم يطلق امرأة الا متعها .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن خالد الطيالسي عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له : لم يزل الله متكلما ؟ قال : فقال ، ان الكلام صفة محدثة ليس بأزلية ، كان الله عز وجل ولا متكلم . قال عز من قائل : لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى عبد العزيز بن مسلم قال : سألت الرضا عليه السلام عن قول الله

تعالى : نسوا الله فنسيهم فقال : ان الله لا يسهو ولا ينسى ، وانما ينسى ويسهو المخلوق والمحدث ، الا تسمعه عز وجل يقول : " وما كان ربك نسيا " وانما يجازي من نسيه ونسي لقاء يومه بأن ينسيهم أنفسهم . كما قال تعالى : " ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون " وقال عز وجل : " فاليوم ننسيهم كما نسوا لقاء يومهم هذا " اي نتركهم كما تركوا الاستعداد للقاء يومهم هذا . وفي

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الرضا عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل : " قل كل يعمل على شاكلته " أي على نيته " فربكم أعلم بمن هو اهدى سبيلا " فإنه حدثني أبي عن جعفر بن إبراهيم عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

إذا كان يوم القيمة أوقف المؤمن بين يديه ، فيكون هو الذي يتولى حسناته فيعرض عليه عمله ، فينظر في صحيفته ، فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه ، وترتعد فرائصه وتفزع نفسه ، ثم يرى حسناته فتقر عينه وتسر نفسه وتفرح روحه ، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب فيشتد فرحه ، ثم يقول الله عز وجل للملائكة : هلموا بالصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها ، قال : فيقرأها فيقولون : وعزتك انا لنعلم انا لم نعمل منها شيئا ، فيقول : صدقتم نويتموها فكتبناها لكم ، ثم يثابون عليها .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب التوحيد باسناده إلى عبد الحميد الطائي عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا حعفر عليه السلام عن قول الله

عز وجل : " ونفخت فيه من روحي " كيف هذا النفخ ؟ فقال : ان الروح متحرك كالريح ، وانما سمى روحا لأنه اشتق اسمه من الريح ، وانما أخرجت على لفظ الروح لان الروح مجانس للريح ، وانما اضافه إلى نفسه لأنه اصطفاها على ساير الأرواح ، كما اصطفى بيتا من البيوت ، فقال : " بيتي " وقال لرسول الله من الرسل " خليلي " وأشباه ذلك ، وكل ذلك مخلوق مصنوع محدث مربوب مدبر . وفى الكافي مثله سواء .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام حديث وفيه يقول عليه السلام

ان الله تعالى لا يسهو ولا ينسى وانما ينسى ويسهو المخلوق والمحدث ، الا تسمعه عز وجل يقول : وما كان ربك نسيا

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى محمد بن طلحة الصيرفي قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول

سمعت أبي يحدث عن أبيه عن جده عليهم السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إياكم وخضراء الدمن قيل : يا رسول الله وما خضراء الدمن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن حجر عن أبي عبد الله عليه السلام قال

خالف إبراهيم عليه السلام قومه وعاب آلهتهم حتى أدخل على نمرود فخاصمهم ، فقال إبراهيم : ( ربى الذي يحيى ويميت قال أنا أحيى وأميت قال إبراهيم فان الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدى القوم الظالمين ) وقال أبو جعفر عليه السلام : عاب آلهتهم ( فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم ) قال أبو جعفر عليه السلام والله ما كان سقيما وما كذب فلما تولوا عنه مدبرين إلى عيد لهم دخل إبراهيم عليه السلام إلى آلهتهم بقدوم فكسرها الا كبيرا لهم ووضع القدوم في عنقه فرجعوا إلى آلهتهم فنظروا إلى ما صنع بها فقالوا : لا والله ما اجترى عليها ولا كسرها الا الفتى الذي كان يعيبها ويبرأ منها فلم يجدو له قتلة أعظم من النار فجمع له الحطب واستجادوه حتى إذا كان اليوم الذي يحرق فيه برز له نمرود وجنوده وقد بنى له بناء لينظر إليه كيف تأخذه النار ، ووضع إبراهيم عليه السلام في منجنيق وقالت الأرض : يا رب ليس على ظهري أحد يعبدك غيره يحرق بالنار ؟ قال الرب : ان دعاني كفيته فذكر أبان عن محمد بن مروان عمن رواه عن أبي جعفر عليه السلام ان دعاء إبراهيم يومئذ كان : يا أحد يا أحد يا صمد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم قال : توكلت على الله ، فقال الرب تبارك وتعالى : كفيت فقال للنار : ( كونى بردا ) قال فاضطربت أسنان إبراهيم من البرد حتى قال الله عز وجل ( وسلاما على إبراهيم ) وانحط جبرئيل عليه السلام فإذا هو يجالس مع إبراهيم عليه السلام يحدثه في النار قال نمرود : من اتخذ الها فليتخذ مثل اله إبراهيم ، قال : فقال عظيم من عظمائهم : انى عزمت على النار ان لا تحرقه ، فأخذ عنق من النار نحوه حتى أحرقه ، قال : فآمن له لوط ، فخرج مهاجرا إلى الشام هو وسارة ولوط .

تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام الباقر عليه السلام
وباسناده إلى أبى جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام : ولقد أعطيت الست : علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب ، وانى لصاحب الكرات ودولة الدول ، وانى لصاحب العصى والميسم والدابة التي تكلم الناس ، وهذا الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مجمع البيان : ثم تذكروا نعمة ربكم وروى العياشي باسناده عن أبي - عبد الله عليه السلام قال

ذكر النعمة ان تقول : الحمد لله الذي هدانا للاسلام وعلمنا القرآن ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله ، وتقول بعده : سبحان الذي سخر لنا هذا إلى آخره .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — غير محدد
في الكافي ابن محبوب عن بكير عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

أحب للرجل الفقيه إذا أراد أن يطلق امرأته ان يطلقها طلاق السنة ، قال : ثم قال وهو الذي قال الله عز وجل : لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا . يعنى بعد الطلاق وانقضاء العدة التزويج لها من قبل ان تتزوج زوجا غيره .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم : والسماء والطارق قال : الطارق النجم الثاقب وهو نجم العذاب ، ونجم القيامة وهو زحل في أعلى المنزل حدثنا جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " والسماء والطارق " قال

السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين ، والطارق الذي يطرق الأئمة من عند الله مما يحدث بالليل والنهار ، وهو الروح الذي مع الأئمة يسددهم قلت ، والنجم الثاقب ؟ قال : ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير نور الثقلين — الأبرار " إلى قوله : " المقربون " وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وفاطمة — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
علي بن محمد رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال

إذا أنعم الله على عبده بنعمة فظهرت عليه سمى حبيب الله ، محدث بنعمة الله ، وإذا أنعم الله على عبده بنعمة فلم تظهر عليه سمى بغيض الله ، مكذب بنعمة الله .

تفسير نور الثقلين — الله ما ذكرت ما أنا ذاكر في مقامي هذا ، يقول الله عز وجل : " واما بنعمة — الإمام الصادق عليه السلام
وعن أبي جعفر عليه السلام قال

يا معشر الشيعة خاصموا بسورة انا أنزلناه تفلحوا ، فوالله انها لحجة الله تبارك وتعالى على الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وانها لسيدة دينكم ، وانها لغاية علمنا ، يا معشر الشيعة خاصموا " بحم والكتاب ، انا أنزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين " فإنها لولاة الامر خاصة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — الإمام الباقر عليه السلام

وباسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام انه سئل أرأيت ما تعلمونه في ليلة القدر هل تمضى تلك السنة وبقى منه شئ لم تتكلموا به ؟ قال : لا والذي نفسي بيده لو أنه فيما علمنا في تلك الليلة ان انصتوا لأعدائكم فنصتنا فالنصت أشد من الكلام .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — الإمام الصادق عليه السلام
بالكرامة ، لا يجامع أحد منكم في وقت من هذه الأوقات ، فيرزق ذرية ، فيرى فيها قرة عين . ( 786 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال

من تزوج جارية صغيرة فلا يطأها حتى تبلغ تسع سنين ، من يوم ولادتها . ( 787 ) وعن علي عليه السلام أنه كان يكره إتيان النساء في أدبارهن . ( 788 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن محادثة النساء ، يعني غير ذوات المحارم ، وقال : لا يخلون رجل بامرأة ، فما من رجل خلا بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ، وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : حديث النساء من مصائد الشيطان . ( 789 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : اتقوا الله في النساء فإنهن عي وعورة ، وإنكم ( 1 ) استحللتموهن بأمانة الله ، وهن عندكم عوان ( 2 ) فداووا عيهن بالسكوت ، وواروا عوراتهن بالبيوت . ( 790 ) وعنه عليه السلام أنه قال : نعم الشغل للمرأة المؤمنة ، المغزل . ( 791 ) وعنه عليه السلام أنه كان مما يأخذ ( 3 ) على النساء في البيعة أن لا يحدثن من الرجال إلا ذا محرم . ( 792 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : استأذن أعمى على فاطمة عليها السلام فحجبته . فقال لها النبي عليه السلام : لم تحجبينه ( 4 ) وهو لا يراك ؟ قالت : يا رسول الله : إن لم يكن يراني فإني أراه وهو يشم الريح . فقال رسول الله : أشهد أنك بضعة مني .

دعائم الإسلام — النكاح — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 827 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال

تزوج الحسين ابن علي عليه السلام امرأة فأرسل إليها بمائة جارية ، مع كل جارية ألف درهم . ( 828 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : للرجل أن يتزوج المرأة على أن يعلمها سورة من القرآن ، أو يعطيها شيئا ما كان . ( 829 ) وعن علي عليه السلام أنه قال : لا يكون تزويج بغير مهر . ( 830 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن قول الله ( ع ج ) ( 1 ) : يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك ، الآية ، قال : أحل له من النساء ما شاء ، وأحل له أن ينكح من المؤمنات بغير مهر . وذلك قول الله ( ع ج ) ( 1 ) : وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها ، ثم بين ذلك ( 3 ) عز وجل أن ذلك إنما هو خاص للنبي ( صلع ) فقال الله ( 4 ) : خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج ، ثم قال جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم : فلا تحل الهبة إلا لرسول الله ( صلع ) أما غيره فلا يصلح أن ينكح إلا بمهر يفرضه قبل أن يدخل بها ، ما كان ثوبا أو درهما أو شيئا قل أو كثر . ( 831 ) وعن علي عليه السلام أنه قضى في امرأة تزوجها رجل على حكمها فاشتطت على ، فقضى أن لها صداق مثلها ، لا وكس ولا شطط . ( 832 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن الرجل يفوض إليه صداق امرأته فيقصر بها ، قال : تلحق بمهر مثلها .

دعائم الإسلام — النكاح — الإمام الصادق عليه السلام
(ص 1 - ص 24) صفحة 347 وسالم مولى أبي حذيفة ، فقلت: أو لم يقتل سالم يوم اليمامة؟ قال: بلى، ولكن احتملناه وبه رمق. قال: فحدثني كل واحد منهما بمثله سواء، لم يزد ولم ينقص أنهما قالا كما قال معاذ. كلام أبي بكر عند الموت قال أبان: قال سليم: فحدثت بحديث ابن غنم هذا كله محمد بن أبي بكر. فقال: اكتم علي، وأشهد أن أبي عند موته قال مثل مقالتهم، فقالت عائشة: إن أبي ليهجر! كلام عمر عند الموت قال محمد: فلقيت عبد الله بن عمر في خلافة عثمان فحدثته بما قال أبي عند موته وأخذت عليه العهد والميثاق ليكتمن علي. فقال لي ابن عمر: اكتم علي، فوالله لقد قال أبي مثل مقالة أبيك ما زاد ولا نقص. ثم تداركها عبد الله بن عمر وتخوف أن أخبر بذلك علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لما قد علم من حبي له وانقطاعي إليه، فقال

إنما كان أبي يهجر! توثيق أمير المؤمنين (عليه السلام) لهذا الحديث فأتيت أمير المؤمنين (عليه السلام) فحدثته بما سمعت من أبي وبما حدثنيه ابن عمر عن أبيه، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): قد حدثني بذلك عن أبيه وعن أبيك وعن أبي عبيدة وعن سالم وعن معاذ من هو أصدق منك ومن ابن عمر. فقلت: من هو ذاك يا أمير المؤمنين؟ فقال: بعض من يحدثني. قال: فعلمت من عنى. فقلت: صدقت يا أمير المؤمنين، إنما حسبت إنسانا حدثك، وما شهد أبي - وهو يقول هذا - غيري.

كتاب سليم بن قيس — سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ص 1 - ص 24) صفحة 388 2 كيفية البيعة الجبرية أول ما قال أمير المؤمنين

(عليه السلام) عند البيعة الجبرية فانتهوا بعلي (عليه السلام) إلى أبي بكر ملببا. فلما بصر به أبو بكر صاح: (خلوا سبيله) فقال علي (عليه السلام): (ما أسرع ما توثبتم على أهل بيت نبيكم يا أبا بكر، بأي حق وبأي ميراث وبأي سابقة تحث الناس إلى بيعتك؟ ألم تبايعني بالأمس بأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله ))؟ التهديد الأول لعلي (عليه السلام) فقال عمر: دع عنك هذا يا علي، فوالله إن لم تبايع لنقتلنك فقال علي (عليه السلام): (إذا والله أكون عبد الله وأخا رسول الله المقتول). فقال عمر: (أما عبد الله المقتول فنعم، وأما أخو رسول الله فلا) فقال علي (عليه السلام): (أما والله، لولا قضاء من الله سبق وعهد عهده إلي خليلي لست أجوزه لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا)، وأبو بكر ساكت لا يتكلم. فقام بريدة فقال: يا عمر، ألستما اللذين قال لكما رسول الله (صلى الله عليه وآله ): (انطلقا إلى علي فسلما عليه بإمرة المؤمنين)، فقلتما: أعن أمر الله وأمر رسوله؟ فقال: نعم. فقال أبو بكر: قد كان ذلك يا بريدة، ولكنك غبت وشهدنا، والأمر يحدث بعده الأمر فقال عمر: وما أنت وهذا يا بريدة؟ وما يدخلك في هذا؟ فقال بريدة: (والله لا سكنت في بلدة أنتم فيها أمراء). فأمر به عمر فضرب وأخرج. ثم قام سلمان فقال: (يا أبا بكر، اتق الله وقم عن هذا المجلس، ودعه لأهله يأكلوا به رغدا إلى يوم القيامة، لا يختلف على هذه الأمة سيفان)، فلم يجبه أبو بكر. فأعاد

كتاب سليم بن قيس — سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وقال عليه السلام

الرغبة تبسط يديك وتظهر باطنهما ، والرهبة تبسط يديك وتظهر ظاهرهما ، والتضرع تحرك السبابة اليمنى يمينا وشمالا ، والتبتل تحرك السبابة اليسرى ترفعها إلى السماء رسلا وتضعها رسلا ( 1 ) والابتهال تبسط يديك وذراعيك إلى السماء ، والابتهال حين ترى أسباب البكاء . وعن سعيد بن يسار قال الصادق عليه السلام : هكذا الرغبة وأبرز باطن راحتيه إلى السماء ، وهكذا الرهبة وجعل ظهر كفيه إلى السماء ، وهكذا التضرع وحرك أصابعه يمينا وشمالا ، وهكذا التبتل يرفع أصابعه مرة ويضعها أخرى ، وهكذا الابتهال ومد يده تلقاء وجهه ، وقال : لا تبتهل حتى ترى ( تجرى ) الدمعة ، وفى حديث آخر الاستكانة في الدعا ان يضع يديه على منكبيه ( 2 ) . تنبيه هذه الهيئات المذكورة : اما لعلة لا نعلمها ، أو لعل المراد ببسط كفيه في الرغبة كونه أقرب إلى حال الراغب في بسط آماله وحسن ظنه بافضاله ورجائه لنواله ، فالراغب يسئل بالآمال فيبسط كفيه لما يقع فيهما من الاحسان - والمراد في الرهبة بجعل ظهر الكفين إلى السماء كون العبد يقول بلسان الذلة والاحتقار لعالم الخفيات والاسرار : انا ما أقدم على بسط كفى إليك وقد جعلت وجههما إلى الأرض ذلا وخجلا بين يديك . والمراد في التضرع فإنها تقلب يديها وتنوح بهما ا قبالا وادبارا ويمينا وشمالا . والمراد في التبتل برفع الأصابع مرة ووضعها أخرى بان معنى التبتل الانقطاع فكأنه يقول بلسان حاله لمحقق رجائه وآماله : انقطعت إليك وحدك لما أنت أهله من الا لاهية فيشير بإصبعه وحدها من دون الأصابع على سبيل الوحدانية . والمراد في الابتهال بمد يديه تلقاء وجهه إلى القبلة أو مد يده وذراعيه إلى السماء أو رفع يد يه

عدة الداعي ونجاح الساعي — وإذا عرفت عناية الله بإرادة محبة الاخوان بعضهم لبعض وانه يجب تباذلهم — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن الحسن الصفار عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي عن عثمان بن عيسى عن سماعه بن مهران قال : انا وأبو بصير ومحمد بن عمران مولى أبي جعفر عليه السلام في منزل فقال

محمد بن عمران : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : نحن اثنا عشر محدثا فقال له أبو بصير : بالله لقد سمعت ذلك من أبي عبد الله عليه السلام فحلفه مره أو مرتين فحلف انه سمعته فقال له أبو بصير : لكني سمعته من أبي جعفر عليه السلام .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — النصوص على الرضا عليه السلام — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسين أبي الخطاب عن أحمد بن محمد أبي نصر قال : جاء قوم من وراء النهر إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال

وا : جئناك نسألك عن ثلاث مسائل فإن أجبتنا فيها علمنا انك عالم فقال : سلوا فقالوا : أخبرنا عن الله تعالى أين كان ؟ كيف كان ؟ وعلى اي شئ كان اعتماده ؟ فقال عليه السلام : ان الله تعالى كيف الكيف فهو بلا كيف وأين الأين فهو بلا أين وكان اعتماده على قدرته فقالوا : نشهد انك عالم . قال مصنف الكتاب : يعنى بقوله وكان اعتماده على قدرته أي على ذاته لأن القدرة من صفات ذات الله تعالى .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا محمد بن أحمد بن بن يوسف البغدادي ، قال : حدثنا علي بن محمد عيينة قال : حدثني أبو الحسن بكر بن أحمد محمد بن إبراهيم بن زياد بن موسى بن مالك الأشج العصري ، قال : حدثتنا فاطمة بنت علي بن موسى الرضا عليهما السلام ، قال

ت : سمعت أبي عليا يحدث ، عن أبيه ، عن جعفر محمد ، عن أبيه وعمه زيد ، عن أبيهما علي بن الحسين عن أبيه وعمه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال لا يحل لمسلم أن يروع مسلما .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن الحسن بن علي الحذاء قال حدثني يحيى بن محمد بن جعفر قال : مرض أبي مرضا شديدا فأتاه أبو الحسن الرضا عليه السلام يعوده وعمي إسحاق جالس يبكي قد جزع عليه جزعا شديدا قال يحيى : فالتفت إلي أبو الحسن عليه السلام فقال

مما يبكي عمك ؟ قلت : يخاف عليه ما ترى ! قال : فالتفت إلي أبو الحسن عليه السلام قال : لا تغتمن فإن إسحاق سيموت قبله ، قال يحيى : فبرأ أبي محمد ومات إسحاق قال : مصنف هذا الكتاب ( ره ) : علم الرضا عليه السلام ذلك بما كان عنده من كتاب علم المنايا وفيه مبلغ إعمار بيته متوارثا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن ذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام : أوتيت علم المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب . دلالة أخرى

عيون أخبار الرضا عليه السلام — دار أبي الحسن الرضا عليه السلام هجم على داره مع خيله فلما نظر إليه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحديث الأول: محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن يحيى عن محمد ابن الحسن عن من ذكره جميعا عن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): * (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) * قال: " إيانا عنى وعلي (عليه السلام) أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي (صلى الله عليه وآله) ". الحديث الثاني: ابن يعقوب عن أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن عن عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان عن أبيه عن سدير قال: كنت أنا وأبو بصير ويحيى البزاز وداود بن كثير في مجلس أبي عبد الله (عليه السلام) إذ خرج علينا وهو مغضب فلما أخذ مجلسه قال

" يا عجب لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب وما يعلم الغيب إلا الله عز وجل لقد هممت بضرب جاريتي فلانة فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي " قال سدير: فلما إن قام من مجلسه وصار في منزله دخلت أنا وأبو بصير وميسر وقلنا له: جعلنا الله فداك سمعناك وأنت تقول كذا وكذا في أمر جاريتك، ونحن نعلم أنك تعلم علما كثيرا، ولا ننسبك إلى علم الغيب قال: فقال: " يا سدير أما تقرأ القرآن " قلت: بلى قال: " فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عز وجل * (قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك) * " قال: قلت: جعلت فداك قد قرأته. قال: " فهل عرفت الرجل وهل علمت ما كان عنده من علم الكتاب " قال: قلت أخبرني به قال: " قدر قطرة من الماء في البحر الأخضر فما يكون ذلك من علم الكتاب " قال: قلت جعلت فداك ما أقل هذا؟ فقال: " يا سدير ما أكثر هذا أن ينسبه الله عز وجل إلى العلم الذي أخبرك به يا سدير فهل وجدت ما قرأت في كتاب الله عز وجل أيضا * (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) * " قلت: قرأته جعلت فداك قال: " أفمن عنده علم الكتاب كله أفهم أم من عنده علم الكتاب بعضه " قلت: لا بل من عنده علم الكتاب كله قال: فأومئ بيده إلى صدره وقال: " علم الكتاب والله كله عندنا علم الكتاب والله كله عندنا " وروى هذا الحديث الصفار في (بصائر

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 28 النبي (صلى الله عليه وآله) فيهم فحملت على القوم فإذا أنا برسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال جبرائيل (عليه السلام) إن هذه لهي المواساة، فقال

النبي (صلى الله عليه وآله) أنه مني وأنا منه، فقال جبرائيل (عليه السلام): وأنا منكما ". التاسع: قال وكتب إلينا أبو جعفر الحضرمي قال: حدثنا جندب بن والق قال: حدثنا محمد بن عمر عن عباد الكلبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن فاطمة الصغرى عن الحسين بن علي عن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالت: " خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشية عرفة وقال إن الله عز وجل باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة، وإني أرسلت إليكم جميعا غير محاب لقرابتي إن السعيد كل السعيد [ حق السعيد ] من أحب عليا في حياته وبعد موته ". العاشر: ومن الجزء الرابع من صحيح البخاري من أجزاء ثمانية في ثلثه الأخير في مناقب علي ابن أبي طالب قال البخاري: وقال عمر: توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو عنه راض، وقال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي: " أنت مني وأنا منك ". الحادي عشر: ومن الجزء الخامس من صحيح البخاري في رابع كراس من أوله قال: حدثنا عبد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البر قال: اعتمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم الله على أن يقيم بها ثلاثة أيام فلما كتبوا الكتاب كتبوا: هذا ما قاضانا عليه محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قالوا: لا نقر بهذا لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا ولكن محمد بن عبد الله، ثم قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): امح رسول الله، قال: لا والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب: هذا ما قاضي عليه محمد بن عبد الله لا يدخل مكة من السلاح إلا السيف في القراب وإنه لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه وأن لا يمنع من أصحابه أحدا إن أراد أن يقيم بها، فلما دخلنا ومضى الأجل أتوا له (عليه السلام) فقالوا: قل لصاحبك أخرج عنا فقد مضى الأجل، فخرج النبي فتبعته ابنة عمه حمزة تنادي يا عم يا عم فتناولها علي (عليه السلام) فأخذ بيدها وقال لفاطمة: دونك بنت عمك فحملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر فقال علي: أنا أخذتها وهي ابنة عمي، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي فقضى بها النبي (صلى الله عليه وآله) لخالتها وقال: الخالة بمنزلة الأم، وقال لعلي: " أنت مني وأنا منك " وقال لجعفر: " شبهت خلقي وخلقي " وقال لزيد: " أنت أخونا ومولانا " قال: يا علي ألا تتزوج بنت

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 72 وضع بين يديه قال: " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير " قال: قلت في نفسي اللهم اجعله رجلا من الأنصار قال فجاء علي فقرع الباب قرعا خفيفا فقلت من هذا؟ قال علي فقلت إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) على حاجة فأنصرف قال: فرجعت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقول الثالثة: " اللهم ائتني بأحب الخلق إليك يأكل معي من هذا الطائر " فجاء علي فضرب الباب ضربا شديدا فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " إفتح إفتح إفتح " قال فلما نظر إليه رسول الله قال: " اللهم وإلي " قال فجلس مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأكل معه من الطير. السابع: ابن المغازلي قال: أخبرنا محمد بن علي إجازة أن أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين حدثهم قال: حدثنا محمد بن الحسين الجوارني، حدثنا إبراهيم بن صدقة قال: حدثنا يغنم بن سالم، حدثنا أنس قال أهدي لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر الحديث. الثامن: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي قدم علينا واسطا بقراءتي عليه فأقر به قلت له: أخبركم عمر بن أحمد بن شاهين إذنا قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا سليمان بن قرم عن محمد بن شعيب عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده ابن عباس قال أتى النبي (صلى الله عليه وآله) بطائر فقال: " اللهم ائتني برجل يحبه الله ورسوله " فجاءه علي (عليه السلام) فقال: " اللهم وإلي " وقال هذا حديث غريب تفرد به حسين المروزي عن سليمان بن قرم لم يحدثه به إلا إبراهيم بن سعيد. التاسع: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن العباس البزاز الواسطي قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد بن أسد البزار، حدثنا محمد بن العباس عن أحمد أبو مقاتل قال: حدثنا العباس قال: حدثنا أبو عاصم عن أبي النهدي عن أنس أن النبي (صلى الله عليه وآله) أتي بطير فقال: " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر " قال فجاء علي بن أبي طالب فقال: " اللهم إلي اللهم وإلي ". العاشر: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح البغدادي فيما كتب به إلي إن أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين حدثهم قال: حدثنا نصر بن القاسم الفرضي، حدثنا عيسى ابن مساور الجوهري قال: قال لي يغنم بن سالم بن قنبر ولقيته سنة تسعين ومائة، وقال ابن يغنم لي

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رحم ، وتركت ما فيها من أسماء الله تعالى. فقال النبيُّ

(صلى الله عليه وآله وسلم) لعمِّه أبي طالب وكلِّ من في الشعب ، حتَّى صاروا إلى الكعبة الشريفة ، واجتمع الملأ من قريش من كلِّ أوب فقالوا : قد آن لك أن تذكر العهد وتدع « اللجاج في ابن أخيك »! وقال لهم : إنَّ ابن أخي أخبرني أنَّ الله تعالى أرسل على صحيفتكم الأرضة ، فأكلت ما فيها من قطيعة رحم وظلم ، وتركت اسم الله تعالى ، فإن كان كاذباً سلَّمته إليكم لتقتلوه ، وعلمنا أنَّكم على حقٍّ ، ونحن على باطل ، وإن كان صادقاً علمتم أنَّكم ظالمون لنا ، قاطعون لأرحامنا. فقالوا : قد أنصفتنا. وقاموا سراعاً وأحضروها وإذا الأمر كما قال أبو طالب ، فبهتوا ونكسوا رؤوسهم ثُمَّ قالوا : إنَّ هذا لسحر وبهتان!! فقويت نفس أبي طالب واشتدَّ صوته ، وقال : « قد تبيَّن لكم أنَّكم أولى بالظلم والقطيعة » . 4 ـ مؤامرة قريش في دار الندوة : ضاق الأمر بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وتراكمت عليه الأحداث بعد خروجه من محنة الحصار في شعب أبي طالب ، ولم تكن سوى أيام قلائل حتى توفِّي عمُّه أبو طالب ، ناصره ومعينه على أمره ، أقبلت قريش المذعورة على إيذائه بشتَّى الأساليب ـ بأبي أنت وأمِّي يا رسول الله ـ فقد مات

غرر الحكم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الجزيرة بأنَّه لا يريد حرباً ولا قتالاً ، وبلغ المشركين خروجه ، فأجمع رأيهم على صدِّه عن المسجد الحرام .. فسار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، بأصحابه حتَّى دنا من الحديبية ، وهي على تسعة أميال من مكَّة ، وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رأى في المنام أنَّه دخل البيت وحلق رأسه وأخذ المفتاح . أرسلت إليه قريش مِكرز بن حفص ، فأبى أن يكلِّمه ، وقال : « هذا رجل فاجر » ، فبعثوا إليه الحُليس بن علقمة من بني الحارث بن عبد مناة ، وكان من قوم يتألَّهون ، فلمَّا رأى الهدي قد أكلت أوبارها ، رجع؛ فقال : يا معاشر قريش إنِّي قد رأيت ما لا يحلُّ صدُّه عن البيت .. وكان آخر من بعثوا سهيل بن عمرو ليصالحه على أن يرجع عنهم عامه ذلك ، فأقبل إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فكلَّم رسول الله وأرفقه ، ثُمَّ جرى بينهم الصلح ، فدعا رسول الله عليَّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال

« أكتب بسم الله الرحمن الرحيم » ، فقال سهيل : لا نعرف هذا ولكن اكتب .. باسمك اللَّهمَّ ، فكتبها. وقيل : قال (عليه السلام) : « لولا طاعتك يا رسول الله لما محوت ». ثُمَّ قـال : « اكتب : هذا ما صالح عليه محمَّد رسول الله سهيل بن عمرو » فقال سهيل : لو نعلم أنَّك رسول الله لم نقاتلك ، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك. فقال لعليٍّ : « امحُ رسول الله » فقال : « لا أمحوك 87 أبداً » ، فمحاها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وقال له موضع رسول الله : محمَّد بن عبدالله ، وقال لعليٍّ : « لتبلينَّ بمثلها » ، واصطلحا على وضع الحرب عن الناس عشر سنين ، وانَّه من أتى منهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بغير إذن وليِّه ردَّه إليهم ، ومن جاء قريشاً ممَّن مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يردُّوه عليه ، ومن أحبَّ أن يدخل في عهد رسول الله دخل .. روى ربعي بن خراش عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، أنَّه قال : « أقبل سهيل بن عمرو ورجلان ـ أو ثلاثة ـ معه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الحديبية ، فقالوا له : إنَّه يأتيك قوم من سلفنا وعبداننا فارددهم علينا ، فغضب حتَّى احمارَّ وجهه ، وكان إذا غضب (عليه السلام) يحمارُّ وجهه ، ثُمَّ قال : لتنتهنَّ يا معشر قريش ، أو ليبعثن الله عليكم رجلاً امتحن الله قلبه للإيمان ، يضرب رقابكم وأنتم مجفلون عن الدين. فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله؟ قال : لا ، قال عمر : أنا هو يا رسول الله؟ قال : لا ، ولكنَّه ذلكم خاصف النعل في الحُجرة. وأنا خاصف نعل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الحُجرة ». ثمَّ قال عليٌّ (عليه السلام) : « أما انَّه قد قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : من كذب عليَّ متعمَّداً فليتبوَّأ مقعده من النار » .

غرر الحكم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
‏706 المسلمين و المشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة ، و إنّ عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة، و مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل، كان أيّ بيت وجد فيه التابوت على بابهم أوتوا النبوّة، و من صار السلاح إليه منّا أوتي الإمامة، و لقد لبس أبي درع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فخطت عليه الأرض خطيطا، و لبستها أنا فكانت و كانت، و قائمنا إذا لبسها ملأها إن شاء اللّه تعالى. و روى عمرو بن أبان قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عمّا يتحدّث الناس أنّه دفع إلى أم سلمة رحمة اللّه عليها صحيفة مختومة، فقال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لمّا قبض و ورث أمير المؤمنين علي (عليه السلام) علمه و سلاحه ما هناك، ثمّ صار إلى الحسن، ثمّ صار إلى الحسين (عليهما السلام)، قال

فقلت: ثمّ صار إلى علي بن الحسين ثمّ إلى ابنه ثمّ انتهى إليك؟ قال: نعم. و الأخبار في هذا المعنى كثيرة، و فيما أثبتناه منها كفاية في الغرض الذي نؤمّه إن شاء اللّه. و قال الشيخ المفيد رحمه اللّه تعالى: باب ذكر طرف من أخبار أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) و كلامه. قيل: إنّ جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء و فيهم إبراهيم بن محمّد بن علي ابن عبد اللّه بن عباس و أبو جعفر المنصور، و صالح بن علي و عبد اللّه بن الحسن و ابناه محمّد و إبراهيم، و محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان، فقال صالح بن علي: قد علمتم أنّكم الذين يمدّ الناس إليهم أعينهم، و قد جمعكم اللّه في هذا الموضع فاعقدوا لرجل منكم بيعة تعطونه إيّاها من أنفسكم و تواثقوا على ذلك حتّى اللّه و هو خير الفاتحين، فحمد اللّه عبد اللّه بن الحسن و أثنى عليه ثمّ قال: قد علمتم أنّ ابني هذا هو المهدي فهلمّ فلنبايعه، و قال أبو جعفر: لأيّ شي‏ء تخدعون أنفسكم؟ و اللّه لقد علمتم ما الناس إلى أحد أصور أعناقا و لا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى- يريد محمّد بن عبد اللّه- قالوا: قد و اللّه صدقت، إنّ هذا الذي نعلم فبايعوا محمّدا جميعا و مسحوا على يده.

كشف الغمة — ذكر ولد أبي جعفر محمّد بن علي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المبحث السادس عشر : في السطل : روى الخوارزمي ( 1 ) بإسناده إلى أنس بن مالك قال : قال رسول الله

- صلى الله عليه وآله - لأبي بكر وعمر : امضيا إلى علي - عليه السلام - حتى يحدثكما بما ( 2 ) كان منه في ليلته وأنا على أثركما . قال انس : فمضيا ومضيت معهما ( 3 ) فاستأذن أبو بكر وعمر على علي - عليه السلام - فخرج إليهما . فقال : يا أبا بكر حدث شئ ؟ قال [ : لا ] ( 4 ) وما حدث إلا خير . قال : [ قال ] ( 5 ) لي رسول الله - صلى الله عليه وآله - ولعمر : امضيا إلى علي حتى يحدثكما بما ( 6 ) كان منه في ليلته . وجاء النبي - صلى الله عليه وآله - فقال : يا علي حدثهما ما كان منك في ليلتك . فقال : استحيى يا رسول الله .

كشف اليقين — علمي وهديي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وأخبرني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد الله ابن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فيما أجازه لي مما صح عندي من حديثه ، وصح عندي هذا الحديث برواية الشريف أبي عبد الله محمد بن - الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبي طالب عليهم السلام أنه قال

حججت في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وفيها حج نصر القشوري صاحب المقتدر بالله ومعه عبد الله بن حمدان المكنى بأبي الهيجاء فدخلت مدينة الرسول صلى الله عليه وآله في ذي القعدة فأصبت قافلة المصريين وفيها أبو بكر محمد بن علي الماذراثي ومعه رجل من أهل المغرب وذكر أنه رآى [ رجلا من ] أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فاجتمع عليه الناس وازدحموا وجعلوا يتمسحون به وكادوا يأتون على نفسه فأمر عمي أبو القاسم طاهر بن يحيى رضي الله عنه فتيانه وغلمانه ، فقال : أفرجوا عنه الناس ففعلوا وأخذوه فأدخلوه إلى دار ابن أبي سهل الطفي وكان عمي نازلها ، فادخل وأذن للناس فدخلوا وكان معه خمسة نفر [ و ] ذكروا أنهم أولاد أولاده فيهم شيخ له نيف وثمانون سنة فسألناه عنه ، فقال : هذا ابن ابني ، وآخر له سبعون سنة فقال : هذا ابن ابني ، واثنان لهما ستون سنة أو خمسون سنة أو نحوها وآخر له سبع عشرة سنة ، فقال : هذا ابن ابن ابني ولم يكن معه فيهم أصغر منه ، وكان إذا رأيته قلت : هذا ابن ثلاثين سنة أو أربعين سنة ، أسود الرأس واللحية ، شاب نحيف الجسم أدم ، ربع من الرجال خفيف العارضين ، [ هو ] إلى القصر أقرب ، قال أبو محمد العلوي : فحدثنا هذا الرجل واسمه علي بن عثمان بن الخطاب بن مرة بن مؤيد بجميع ما كتبناه عنه وسمعنا من لفظه ، وما رأيناه من بياض عنفقته بعد اسودادها ورجوع سوادها بعد بياضها عند شبعه من الطعام . وقال أبو محمد العلوي رضي الله عنه : ولولا أنه حدث جماعة من أهل المدينة من الاشراف والحاج من أهل مدينة السلام وغيرهم من جميع الآفاق ، ما حدثت عنه بما سمعت وسماعي منه بالمدينة وبمكة في دار السهميين في دار المعروفة بالمكبرية وهي دار علي بن عيسى بن الجراح وسمعت منه في مضرب القشوري ومضرب الماذرائي عند باب الصفا ، وأراد القشوري أن يحمله وولده إلى مدينة السلام إلى المقتدر ، فجاءه أهل مكة فقالوا : أيد الله الأستاذ إنا روينا في الاخبار المأثورة عن السلف أن المعمر المغربي إذا دخل مدينة السلام فنيت وخرجت وزال الملك فلا تحمله ورده إلى المغرب . فسألنا مشايخ أهل المغرب ومصر فقالوا : لم نزل نسمع به من آبائنا ومشايخنا يذكرون اسم هذا الرجل ، واسم البلدة التي هو مقيم فيما طنجة وذكروا أنهم كان يحدثهم بأحاديث قد ذكرنا بعضها في كتابنا هذا . قال أبو محمد العلوي [ رضي الله عنه ] : فحدثنا هذا الشيخ أعني علي بن عثمان المغربي ببدء خروجه من بلدة حضر موت ، وذكر أن أباه خرج هو وعمه محمد وخرجا به معهما يريدون الحج وزيارة النبي صلى الله عليه وآله فخرجوا من بلادهم من حضر موت وساروا أياما ، ثم أخطأوا الطريق وتاهوا في المحجة فأقاموا تائهين ثلاثة أيام وثلاث ليال علي غير محجة فبينا هم كذلك إذا وقعوا على جبال رمل يقال لها : رمل عالج ، متصل برمل إرم ذات العماد . قال : فبينما نحن كذلك إذا نظرنا إلى أثر قدم طويل فجعلنا نسير على أثرها ، فأشرفنا على واد وإذا برجلين قاعدين على بئر أو على عين ، قال : فلما نظرا إلينا قام أحدهما فأخذ دلوا فأدلاه فاستقى فيه من تلك العين أو البئر ، واستقبلنا وجاء إلى أبي فناوله الدلو فقال أبي : قد أمسينا ننيخ على هذا الماء ونفطر إن شاء الله ، فصار إلى عمي وقال له : اشرب فرد عليه كما رد عليه أبي ، فناولني وقال لي : اشرب فشربت فقال لي : هنيئا لك إنك ستلقى علي بن أبي طالب عليه السلام فأخبره أيها الغلام بخبرنا وقل له : الخضر وإلياس يقرئانك السلام ، وستعمر حتى تلقى المهدي وعيسى بن - مريم عليهما السلام فإذا لقيتهما فأقرئهما منا السلام ، ثم قالا : ما يكونان هذان منك ؟ فقلت : أبي وعمي ، فقالا : أما عمك فلا يبلغ مكة ، وأما أنت وأبوك فستبلغان ويموت أبوك وتعمر أنت ولستم تلحقون النبي صلى الله عليه وآله لأنه قد قرب أجله . ثم مرا فوالله ما أدري أين مرا في السماء أو في الأرض فنظرنا فإذا لا بئر ولا عين ولا ماء ، فسرنا متعجبين من ذلك إلى أن رجعنا إلى نجران فاعتل عمي ومات بها وأتممت أنا وأبي حجنا ووصلنا إلى المدينة فاعتل أبي ومات ، وأوصى بي إلى علي بن - أبي طالب عليه السلام فأخذني وكنت معه أيام أبي بكر وعمر وعثمان وأيام خلافته حتى قتله ابن ملجم لعنه الله . وذكر أنه لما حوصر عثمان بن عفان في داره دعاني فدفع إلي كتابا ونجيبا وأمرني بالخروج إلى علي بن أبي طالب عليه السلام وكان غائبا بينبع في ضياعه وأمواله فأخذت الكتاب وسرت حتى إذا كنت بموضع يقال له : جدار أبي عباية فسمعت قرآنا فإذا أنا بعلي بن أبي طالب عليه السلام يسير مقبلا من ينبع وهو يقول : " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون " فلما نظر إلي قال : يا أبا الدنيا ما وراءك ؟ قلت : هذا كتاب أمير المؤمنين عثمان ، فأخذه فقرأه فإذا فيه : فان كنت مأكولا فكن أنت آكلي * وإلا فأدركني ولما أمزق فإذا قرأه قال : بر سر فدخل إلى المدينة ساعة قتل عثمان بن عفان فمال عليه السلام إلى حديقة بني النجار وعلم الناس بمكانه فجاؤوا إليه ركضا وقد كانوا عازمين على أن يبايعوا طلحة بن عبيد الله ، فلما نظروا إليه ارفضوا إليه ارفضاض الغنم يشد عليها السبع ، فبايعه طلحة ثم الزبير ، ثم بايع المهاجرون والأنصار فأقمت معه أخدمه فحضرت معه الجمل وصفين فكنت بين الصفين واقفا عن يمينه إذا سقط سوطه من يده ، فأكببت آخذه وأدفعه إليه وكان لجام دابته حديدا مزججا فرفع الفرس رأسه فشجني هذه الشجة التي في صدغي ، فدعاني أمير المؤمنين عليه السلام فتفل فيها وأخذ حفنة من تراب فتركه عليها فوالله ما وجدت لها ألما ولا وجعا ، ثم أقمت معه عليه السلام وصحبت الحسن بن علي عليهما السلام حتى ضرب بساباط المدائن ، ثم بقيت معه بالمدينة أخدمه وأخدم الحسين عليه السلام حتى مات الحسن عليه السلام مسموما ، سمته جعدة بنت الأشعث ابن قيس الكندي لعنها الله دسا من معاوية . ثم خرجت مع الحسين بن علي عليهما السلام حتى حضرت كربلاء وقتل عليه السلام وخرجت هاربا من بني أمية ، وأنا مقيم بالمغرب أنتظر خروج المهدي وعيسى بن - مريم عليه السلام . قال أبو محمد العلوي رضي الله عنه : ومن عجيب ما رأيت من هذا الشيخ علي ابن عثمان وهو في دار عمي طاهر بن يحيى رضي الله عنه وهو يحدث بهذه الأعاجيب وبدء خروجه فنظرت عنفقته قد احمرت ثم ابيضت فجعلت أنظر إلى ذلك لأنه لم يكن في لحيته ولا في رأسه ولا في عنفقته بياض ، قال : فنظر إلى نظري إلى لحيته وإلى عنفقته وقال : أما ترون أن هذا يصيبني إذا جعت وإذا شبعت رجعت إلى سوادها ، فدعا عمي بطعام فأخرج من داره ثلاث موائد فوضعت واحدة بين يدي الشيخ وكنت أنا أحد من جلس عليها فجلست معه ووضعت المائدتان في وسط الدار وقال عمي للجماعة : بحقي عليكم إلا أكلتم وتحرمتم بطعامنا ، فأكل قوم وامتنع قوم ، وجلس عمي عن يمين الشيخ يأكل ويلقي بين يديه فأكل أكل شاب وعمي يحلف عليه وأنا أنظر إلى عنفقته تسود حتى عادت إلى سوادها وشبع .

كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الصادق عليه السلام

السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: حدّثني أبو التحف عليّ بن محمّد بن إبراهيم المصري- (رحمه الله)-، قال: حدّثني الأشعث بن مرّة، عن المثنّى بن سعيد، عن هلال بن كيسان الكوفي الجزّار، عن الطيّب الغراجري‏ ، عن عبد اللّه بن سلمة المفنجي‏ ، عن شقادة بن الأصيد العطّار البغدادي، قال: حدّثني عبد المنعم بن الطيّب القدوري، قال: حدّثني العلاء بن وهب، عن‏ قيس، عن الوزير أبي محمّد بن سايلويه- (رضي الله عنه)- فإنّه كان من أصحاب أمير المؤمنين العارفين، و روى جماعتهم، عن أبي جرير ، عن أبي الفتح المغازلي- (رحمه الله)-، عن أبي جعفر ميثم التمّار- آنس اللّه به قلوب العارفين- قال: كنت بين يدي مولاي أمير النحل جلّت معالمه، و ثبتت كلمته بالكوفة و جماعة من وجوه العرب حافّون به كأنّهم الكواكب اللامعة في السماء الصاحية، إذ دخل علينا من الباب رجل عليه قباء خزّ أدكن، قد اعتمّ بعمامة اتحميّة صفراء، و قد تقلّد بسيفين، فنزل من غير سلام، و لم ينطق بكلام، فتطاول إليه الناس بالأعناق، و نظروا إليه بالآماق‏ ، و وقفت إليه الناس من جميع الآفاق و مولانا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لم يرفع رأسه إليه، فلمّا هدأت من الناس الحواسّ، فصح عن لسان كأنّه حسام صيقل‏ جذب من غمده و قال أيّكم المجتبى في‏ 248 الشجاعة، و المعمّم بالبراعة ، و المدرّع بالقناعة؟ (أيّكم) المولود في الحرم، و العالي في الشيم، و الموصوف بالكرم؟ أيّكم أصلع الرأس، و الثابت بالأساس، و البطل الدعّاس، و المضيّق الأنفاس، و الآخذ بالقصاص؟ أيّكم غصن أبي طالب الرطيب، و بطله المهيب، و السهم المصيب، و القاسم المجيب؟ أيّكم الذي نصر به محمّد في زمانه، و اعتزّ به سلطانه، و عظم به شأنه؟ أيّكم قاتل العمروين و أسر العمروين، العمروان اللذان قتلهما عمرو ابن عبد ودّ و عمرو بن الأشعث المخزومي، و العمروان اللذان أسرهما فأبو ثور عمرو بن معدي كرب و عمرو بن سعيد الغسّاني أسره في يوم بدر. قال أبو جعفر ميثم التمّار- أسعده اللّه برضوانه- : قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: أنا يا سعيد بن الفضل بن الربيع بن مدركة بن الصليب بن الأشعث بن (أبي السمعمع ابن الأحيل بن فزارة بن دهيل بن عمرو الدويني) ، قال: لبّيك يا علي. فقال- (عليه السلام)-: سل عمّا بدا لك فأنا كنز الملهوف، و أنا الموصوف بالمعروف. أنا الذي قرعتني الصمّ الصلاب، و هلّل بأمري صوت السحاب‏ ، و أنا المنعوت في الكتاب. أنا الطود ذو الأسباب، أنا ق و القرآن المجيد، أنا النبأ العظيم، أنا الصراط 249 المستقيم، أنا البارع، أنا العشوش‏ ، أنا القلمّس، أنا العفوس، أنا المداعس، أنا ذو النبوّة و السطوة، أنا العليم، أنا الحكيم، أنا الحفيظ، [أنا] الرفيع، بفضلي نطق كلّ كتاب، و بعلمي شهد ذو الألباب، أنا عليّ أخو رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و زوج ابنته. فقال الأعرابيّ: لا بتسميتك و لا رمزك. فقال- (صلوات الله عليه) و آله-: اقرأ يا أخا العرب‏ لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ‏ . ثمّ قال الأعرابيّ: بلغنا عنك أنّك تحيي الموتى، و تميت الأحياء، و تفقر و تغني و تقضي في الأرض و تمضي، ليس لك مطاول يطاولك، و لا مصاول فيصاولك، أ فهو كما بلغنا يا فتى قومه؟ فقال- (عليه السلام)-: قل ما بدا لك. فقال: إنّي رسول إليك من ستّين ألف رجل يقال لهم «العقيمة» و قد حملوا معي ميّتا قد مات منذ مدّة، و قد اختلفوا في سبب موته، و هو على باب المسجد، فإن أحييته علمنا أنّك صادق نجيب الأصل، و تحقّقنا أنّك حجّة اللّه في أرضه، و إن لم تقدر على ذلك رددته إلى قومه، و علمنا أنّك [تدّعي‏] غير الصواب، و تظهر من نفسك ما لا تقدر عليه. فقال- (صلوات الله عليه) و آله-: يا أبا جعفر ميثم، اركب بعيرا وطف في شوارع الكوفة و محالّها، و ناد: من أراد أن ينظر إلى ما أعطى اللّه عليّا أخا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و بعل فاطمة [و ابن فاطمة] من الفضل و ما أودعه رسول اللّه‏ 250 - (صلى اللّه عليه و آله)- من العلم فليخرج إلى النجف غدا، فلمّا رجع ميثم- قدّس اللّه سرّه- فقال له أمير المؤمنين: يا أبا جعفر خذ الأعرابيّ إلى ضيافتك فغداة غد سيأتيك اللّه بالفرج. فقال أبو جعفر ميثم: فأخذت الأعرابيّ و معه محمل فيه الميّت، و أنزلته منزلي، و أخدمته أهلي، فلمّا صلّى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- صلاة الفجر خرج و خرجت معه، و لم يبق في الكوفة برّ و لا فاجر إلّا و قد خرج إلى النجف. ثمّ قال الإمام- (عليه السلام)-: ائت يا أبا جعفر بالأعرابيّ و صاحبه الميّت، و هو راجل بجنب‏ القبّة التي فيها الميّت، فأتيت‏ به النجف، ثم قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- جلت نعمته يا أهل الكوفة قولوا فينا ما ترونه منّا و ارووا عنّا ما تسمعونه منّا، ثمّ قال- (عليه السلام)-: أبرك يا أعرابيّ جملك‏ ، ثمّ قال: لتخرج صاحبك أنت و جماعة من المسلمين. فقال ميثم- (رضي الله عنه)-: فاخرج من التابوت عصب ديباج أصفر، فاحلّ فإذا تحته عصب ديباج أخضر، فأحلّ فإذا تحته بدنة من اللؤلؤ فيها غلام تمّ إعذاره بذوائب كذوائب المرأة الحسناء. فقال- (عليه السلام)-: كم لميّتك هذا؟ فقال: أحد و أربعين يوما. قال: فما كانت ميتته؟ فقال [الأعرابيّ‏] : إنّ أهله يريدون أن تحييه ليعلموا من قتله لأنّه بات سالما و أصبح مذبوحا من اذنه إلى اذنه. فقال- (عليه السلام)-: و من يطلب بدمه؟ فقال: خمسون رجلا من قومه يقصد بعضهم بعضا في طلب دمه، فاكشف الشكّ و الريب يا أخا محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب. 251 فقال- (عليه السلام)-: قتله عمّه لأنّه زوّجه بابنته فخلاها و تزوّج غيرها فقتله حنقا عليه. فقال: لسنا نرضى بقولك فإنّما نريد أن يشهد الغلام بنفسه عند أهله من قتله فيرتفع من بينهم السيف و الفتنة، فقام- (عليه السلام)- فحمد اللّه تعالى و أثنى عليه و صلّى على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-. ثمّ قال: يا أهل الكوفة ما بقرة بني إسرائيل [عند اللّه‏] ، بأجلّ من عليّ أخي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و انّها أحيت ميّتا بعد سبعة أيّام، ثمّ دنا- (عليه السلام)- من الميّت و قال: (إنّ بقرة بني اسرائيل ضرب بعضها الميّت فعاش، و إنّي لأضربه ببعضي لأنّ بعضي عند اللّه خير من البقرة، ثمّ هزّه برجله و قال: قم بإذن اللّه) يا مدركة بن حنظلة بن غسّان ابن بحير بن قهر بن سلامة بن طيّب بن الأشعث بن الأحوص بن ذاهلة ابن عمرو بن الفضل بن حبّاب، قم فقد أحياك عليّ بإذن اللّه تعالى. فقال أبو جعفر ميثم- رفع اللّه درجته-: فنهض غلام أحسن من الشمس و من القمر أوصافا، و قال: لبّيك يا محيي العظام و حجّة اللّه في الأنام، و المتفرّد بالفضل و الإنعام، لبّيك يا عليّ يا علّام. فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: من قتلك يا غلام؟ فقال: عمّي حريث بن زمعة ابن شكال بن الأصمّ‏ ، ثمّ قال- (عليه السلام)- للغلام: أ تمضي إلى أهلك؟ فقال: لا حاجة لي في القوم، فقال- (عليه السلام)-: و لم؟ قال: أخاف أن يقتلني ثانيا و لا تكون أنت فمن يحييني، فالتفت- (عليه السلام)- إلى الأعرابيّ [صاحبه‏] فقال: 252 امض أنت إلى أهلك و اخبرهم بما رأيت. فقال: معك و معه إلى أن يأتي اليقين، لعن اللّه من اتّجه له الحقّ و وضح و جعل بينه و بينه سترا، و كانا مع أمير المؤمنين إلى أن قتلا بصفّين- (رحمهما الله)-، فصار أهل الكوفة إلى أماكنهم، و اختلفوا في أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و اختلفت أقاويلهم فيه- (عليه السلام)-. و روى هذا الحديث البرسي: قال: حدّثني الفقيه أبو الفضل شاذان ابن جبرئيل بن إسماعيل القمّي، قال: حدّثني الشيخ محمد بن أبي مسلم ابن أبي الفوارس الداري قد رواه كثير من الأصحاب حتى انتهى إلى أبي جعفر ميثم التمّار- (رضي الله عنه)- قال: بينما نحن بين يدي مولانا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- بالكوفة و جماعة من أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- محدقين به كأنّه البدر [في تمامه‏] بين الكواكب (في السماء الصاحية) إذ دخل عليه من الباب رجل عليه قباء خزّ أدكن، متعمّم بعمامة صفراء (اتحميّة) - و ساق الحديث بعينه ببعض التغيير-. الخامس و الستّون إحياء الجلندي‏

مدينة معاجز الأئمة — دلائل الأئمّة- — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10 الْمَسْمُوعِ وَ الْبَصَرُ عَلَى الْمُبْصَرِ وَ الْقُدْرَةُ عَلَى الْمَقْدُورِ قَالَ قُلْتُ فَلَمْ يَزَلِ اللَّهُ مُتَحَرِّكاً قَالَ فَقَالَ تَعَالَى

اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ الْحَرَكَةَ صِفَةٌ مُحْدَثَةٌ بِالْفِعْلِ قَالَ قُلْتُ فَلَمْ يَزَلِ اللَّهُ مُتَكَلِّماً قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْكَلَامَ صِفَةٌ مُحْدَثَةٌ لَيْسَتْ بِأَزَلِيَّةٍ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا مُتَكَلِّمَ [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ وَ لَمْ يَزَلْ عَالِماً بِمَا يَكُونُ فَعِلْمُهُ بِهِ قَبْلَ كَوْنِهِ كَعِلْمِهِ بِهِ بَعْدَ كَوْنِهِ [الحديث 3] 3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْكَاهِلِيِّ ثم اعلم أن صفاته سبحانه على ثلاثة أقسام منها سلبية محضة كالقدوسية و الفردية و منها إضافية محضة كالمبدئية و الخالقية و الرازقية، و منها حقيقية سواء كانت ذات إضافة كالعالمية و القادرية أو لا، كالحياة و البقاء، و لا شك أن السلوب و الإضافات زائدة على الذات، و زيادتها لا توجب انفعالا و لا تكثرا، و قيل: إن السلوب كلها راجعة إلى سلب الإمكان، و الإضافات راجعة إلى الموجدية، و أما الصفات الحقيقية فالحكماء و الإمامية على أنها غير زائدة على ذاته تعالى، و ليس عينيتها و عدم زيادتها بمعنى نفي أضدادها عنه تعالى، حتى يكون علمه سبحانه عبارة عن نفي الجهل ليلزم التعطيل، فقيل: معنى كونه عالما و قادرا أنه يترتب على مجرد ذاته ما يترتب على الذات و الصفة، بأن ينوب ذاته مناب تلك الصفات، و الأكثر على أنه تصدق تلك الصفات على الذات الأقدس، فذاته وجود و علم و قدرة و حياة و سمع و بصر، و هو أيضا موجود عالم قادر حي سميع بصير، و لا يلزم في صدق المشتق قيام المبدأ به، فلو فرضنا بياضا قائما بنفسه لصدق عليه أنه أبيض. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: حسن.

مرآة العقول — صفات الذات الحديث الأول: مجهول. — الإمام الباقر عليه السلام
232 بَيْنَهُمَا حَتَّى يُورِدَهُمَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَأَعْطَانِي ذَلِكَ وَ قَالَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ و هذا الخبر من المتواترات لم ينكره أحد من المخالفين عند الاحتجاج عليهم، كقاضي القضاة و غيرهم من المتعصبين، بل تكلموا في الدلالة على الإمامة و ذكر ألفاظه اللغويون، قال ابن الأثير في النهاية: في الحديث: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي، سماهما ثقلين لأن الأخذ بهما ثقيل، و يقال لكل خطير نفيس ثقل، فسماهما ثقلين إعظاما لقدرهما، و تفخيما لشأنهما. و قال الطيبي في شرح المشكاة: سميا ثقلين إذ يستصلح الدين بهما، و يعمر كما عمرت الدنيا بالثقلين، أو لأن الأخذ بهما عزيمة، انتهى. و أما الاستدلال بها على إمامة الأئمة (عليهم السلام)، فقال

الشيخ المفيد (قدس الله روحه) لا يكون شيء أبلغ من قول القائل: قد تركت فيكم فلانا، كما يقول الأمير إذا خرج من بلده و استخلف من يقوم مقامه لأهل البلد: قد تركت فيكم فلانا يرعاكم و يقوم فيكم مقامي، و كما يقول من أراد الخروج عن أهله و أراد أن يوكل عليهم وكيلا يقوم بأمرهم: قد تركت فيكم فلانا فاسمعوا له و أطيعوا، فإذا كان ذلك كذلك فهو النص الجلي الذي لا يحتمل غيره، إذ خلف في جميع الخلق أهل بيته و أمرهم بطاعتهم و الانقياد لهم بما أخبر به عنهم من العصمة، و أنهم لا يفارقون الكتاب و لا يتعدون الحكم بالصواب. و نقل السيد- رضي الله عنه- في الشافي عن صاحب المغني أنه اعترض على الاستدلال بهذا الحديث و حديث السفينة و أمثالهما على الإمامة بأن هذا إنما يدل على أن إجماع العترة لا يكون إلا حقا، لأنه لا يخلو من أن يريد (صلى الله عليه و آله و سلم) بذلك جملتهم أو كل واحد منهم، و قد علمنا أنه لا يجوز أن يريد بذلك إلا جملتهم، لأن الكلام يقتضي الجمع، و لأن الخلاف قد يقع بينهم على ما علمناه من حالهم، و لا يجوز أن يكون في شيء و ضده، و قد ثبت اختلافهم فيما هذا حاله، و لا يجوز أن يقال إنهم مع الاختلاف لا يفارقون الكتاب، و ذلك يبين أن المراد به أن ما أجمعوا عليه يكون حقا حتى

مرآة العقول — ما نص الله عز و جل و رسوله على الأئمة — غير محدد
214 [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ

كُلُّ مَنْ دَانَ اللَّهَ بِعِبَادَةٍ يُجْهِدُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ لَا إِمَامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ فَسَعْيُهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَ هُوَ ضَالٌّ مُتَحَيِّرٌ وَ اللَّهُ شَانِئٌ لِأَعْمَالِهِ وَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ شَاةٍ ضَلَّتْ عَنْ رَاعِيهَا وَ قَطِيعِهَا فَهَجَمَتْ ذَاهِبَةً وَ جَائِيَةً يَوْمَهَا فَلَمَّا جَنَّهَا اللَّيْلُ بَصُرَتْ بِقَطِيعٍ مَعَ غَيْرِ رَاعِيهَا فَحَنَّتْ إِلَيْهَا وَ اغْتَرَّتْ بِهَا فَبَاتَتْ مَعَهَا فِي رَبَضَتِهَا فَلَمَّا أَنْ سَاقَ الرَّاعِي قَطِيعَهُ أَنْكَرَتْ رَاعِيَهَا وَ قَطِيعَهَا فَهَجَمَتْ مُتَحَيِّرَةً تَطْلُبُ رَاعِيَهَا وَ قَطِيعَهَا فَبَصُرَتْ بِغَنَمٍ مَعَ رَاعِيهَا فَحَنَّتْ إِلَيْهَا وَ اغْتَرَّتْ بِهَا فَصَاحَ بِهَا الرَّاعِي الْحَقِي بِرَاعِيكِ وَ قَطِيعِكِ فَإِنَّكِ تَائِهَةٌ مُتَحَيِّرَةٌ عَنْ رَاعِيكِ وَ قَطِيعِكِ فَهَجَمَتْ ذَعِرَةً مُتَحَيِّرَةً نَادَّةً لَا رَاعِيَ لَهَا يُرْشِدُهَا إِلَى مَرْعَاهَا أَوْ يَرُدُّهَا فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِكَ إِذَا اغْتَنَمَ الذِّئْبُ ضَيْعَتَهَا فَأَكَلَهَا وَ كَذَلِكَ وَ اللَّهِ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَصْبَحَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا إِمَامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ ظَاهِراً عَادِلًا أَصْبَحَ ضَالًّا تَائِهاً وَ إِنْ مَاتَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مَاتَ مِيتَةَ كُفْرٍ وَ مفعول ثان، و هو تفسير لهواه، يعني أن المراد بهواه ظنونه الفاسدة في تعيين الإمام، و سائر أصول الدين، أو قياساته أو استحساناته في الفروع. " بغير إمام" تفسير لقوله: بغير هدى، لبيان أن الهداية من الله لا يكون إلا من جهة الإمام. الحديث الثاني: صحيح و قد مر في باب معرفة الإمام سندا و متنا، و مضى منا شرحه، و فيما مضى مربضها. و الربض محركة مأوى الغنم، و فيه:" ذعرة متحيرة تائهة لا راعي" قال الجوهري: ند البعير نفر و ذهب شاردا لوجهه، قوله (عليه السلام): ظاهرا عادلا، فيما مضى ظاهر عادل، قال المحدث الأسترآبادي (رحمه الله): ظاهرا بالظاء المعجمة أي البين إمامته بنص صريح جلي من الله و رسوله، انتهى. و إنما قال ذلك لئلا ينتقض بالصاحب (عليه السلام)" مات ميتة كفر" أي مات على ما مات عليه الكفار من الضلال و الجهل.

مرآة العقول — فيمن دان الله عز و جل بغير إمام من الله جل جلاله الحديث الأول: صحيح. — الإمام الباقر عليه السلام
169 [الحديث 27] 27 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍعليه السلامفَسَأَلْتُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِأَنْظُرَ إِلَى خَطِّهِ فَأَعْرِفَهُ إِذَا وَرَدَ فَقَالَ

نَعَمْ ثُمَّ قَالَ يَا أَحْمَدُ إِنَّ الْخَطَّ سَيَخْتَلِفُ عَلَيْكَ مِنْ بَيْنِ الْقَلَمِ الْغَلِيظِ إِلَى الْقَلَمِ الدَّقِيقِ فَلَا تَشُكَّنَّ ثُمَّ دَعَا بِالدَّوَاةِ فَكَتَبَ وَ جَعَلَ يَسْتَمِدُّ إِلَى مَجْرَى الدَّوَاةِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَ هُوَ يَكْتُبُ أَسْتَوْهِبُهُ الْقَلَمَ الَّذِي كَتَبَ بِهِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكِتَابَةِ أَقْبَلَ يُحَدِّثُنِي وَ هُوَ يَمْسَحُ الْقَلَمَ بِمِنْدِيلِ الدَّوَاةِ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ هَاكَ يَا أَحْمَدُ فَنَاوَلَنِيهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي مُغْتَمٌّ لِشَيْءٍ يُصِيبُنِي فِي نَفْسِي وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ أَبَاكَ فَلَمْ يُقْضَ لِي ذَلِكَ فَقَالَ وَ مَا هُوَ يَا أَحْمَدُ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي رُوِيَ لَنَا عَنْ آبَائِكَ أَنَّ نَوْمَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى أَقْفِيَتِهِمْ وَ نَوْمَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَيْمَانِهِمْ وَ نَوْمَ الحديث السابع و العشرون: صحيح. و أحمد من الثقات المعتمدين، و كان من الأشعريين و قال النجاشي: كان وافد القميين من أصحاب الجواد و الهادي، و كان خاصة أبي محمد (عليهم السلام)، و قال الشيخ رأى صاحب الزمان (عليه السلام) و هو شيخ القميين و وافدهم، روى عن سعد بن عبد الله ثقة. قوله (عليه السلام): ما بين القلم الغليظ أي اختلافا كائنا فيما بينهما، أي انظر إلى أسلوب الخط و لا تلتفت إلى جلاء الخط و خفائه، فإن تر أجلى و أخفى من هذا الخط لا تشك فيه، و قيل: ما موصولة منصوبة المحل بالإغراء بتقدير أدرك و احفظ و عبارة عن القدر المشترك بين أنواع القلم الغليظ و أنواع القلم الدقيق، فإن إدراكه و حفظه رافع للشك في الخط، قوله: يستمد أي يطلب المداد من قعر الدواة إلى مجريها أي فمها لقلة مدادها، أو لعدم الحاجة سريعا إلى العود، و قيل: ضمن الاستمداد معنى الإنهاء و نحوه، فعداه بإلى و في القاموس:" ها" تكون اسم الفعل و هو خذ و يمد، و يستعملان بكاف الخطاب. قوله: على أقفيتهم، لتوجههم إلى السماء انتظارا للوحي" على إيمانهم" لتوجههم إلى القبلة مع اعتمادهم على أشرف الجانبين و لا تباع السنة" على شمائلهم" لعدم وثوقهم بقول صاحب الشريعة، و اعتمادهم على قول الأطباء من أن أكثر النوم على

مرآة العقول — مولد أبي محمد الحسن بن — غير محدد
230 الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولٰئِكَ الَّذِينَ هَدٰاهُمُ اللّٰهُ وَ أُولٰئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبٰابِ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلٰاتِهِمْ خٰاشِعُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكٰاةِ فٰاعِلُونَ وَ قَالَ وَ إِذٰا سَمِعُوا الله تعالى للمصلحة لا من الشيطان." فَبَشِّرْ عِبٰادِ" الإضافة للتشريف، و أحسن القول ما فيه رضا الله أو أشد رضاه، و ما هو أشق على النفس، و هذه كلمة جامعة يندرج فيها القول في أصول الدين و فروعه و الإصلاح بين الناس و التميز بين الحق و الباطل، و إيثار الأفضل فالأفضل، و في رواية هو الرجل يسمع الحديث فيحدث به كما سمع لا يزيد فيه و لا ينقص منه. " أُولٰئِكَ الَّذِينَ هَدٰاهُمُ اللّٰهُ" لدينه" وَ أُولٰئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبٰابِ" أي العقول السليمة عن منازعة الهوى و الوهم و العادات و" عبادي" في النسخ بإثبات الياء موافقا لرواية أبي عمرو برواية موسى حيث قرأ في الوصل بفتح الياء و في الوقف بإسكانها، و قرأ الباقون بإسقاط الياء و الاكتفاء بالكسرة. " الَّذِينَ هُمْ فِي صَلٰاتِهِمْ خٰاشِعُونَ" قيل: أي خائفون من الله متذللون له يلزمون أبصارهم مساجدهم و في تفسير علي بن إبراهيم غضك بصرك في صلاتك و إقبالك عليها، و سيأتي تفسيره في كتاب الصلاة إنشاء الله. " وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ" قيل: اللغو ما لا يعنيهم من قول أو فعل، و في تفسير علي بن إبراهيم يعني عن الغناء و الملاهي، و في إرشاد المفيد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) كل قول ليس فيه ذكر فهو لغو، و في المجمع عن الصادق (عليه السلام) قال: أن يتقول الرجل عليك بالباطل أو يأتيك بما ليس فيك فتعرض عنه لله، قال: و في رواية أخرى أنه الغناء و الملاهي، و في الاعتقادات عنه (عليه السلام) أنه سئل عن القصاص أ يحل الاستماع لهم،

مرآة العقول — في أن الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلها يقال: بث الخبر و أبثه أي نشره. — غير محدد

......... تفاوت قوي المكلفين. و أما ما ورد في الكتاب العزيز و السنة المطهرة مما يشعر بقبوله الزيادة و النقصان كقوله تعالى:" وَ إِذٰا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيٰاتُهُ زٰادَتْهُمْ إِيمٰاناً" و قوله تعالى: " لِيَزْدٰادُوا إِيمٰاناً مَعَ إِيمٰانِهِمْ" و قوله تعالى:" لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ جُنٰاحٌ فِيمٰا طَعِمُوا إِذٰا مَا اتَّقَوْا وَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَ آمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَ أَحْسَنُوا وَ اللّٰهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" و كذا ما ورد من أمثال ذلك في القرآن العزيز فمحمول على زيادة الكمال و هو أمر خارج عن أصل الحقيقة الذي هو محل النزاع، و الآية الثانية صريحة في ذلك فإن قوله تعالى:" مَعَ إِيمٰانِهِمْ" يدل على أن أصل الإيمان ثابت، أو على من كان في عصر النبي حيث كانوا يسمعون فرضا بعد فرض منه (عليه السلام) فيزداد إيمانهم به لأنهم لم يكونوا مصدقين به قبل أن يسمعوه. و حاصله أن الحقيقة الشرعية للإيمان لم تكن حصلت بتمامها في ذلك الوقت، فكان كلما حصل منها شيء صدقوا به، و اعترض بأن من كان بعد عصر النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) يمكن في حقه تجدد الاطلاع على تفاصيل الفرائض المتوقف عليها الإيمان فإنه يجب الاعتقاد إجمالا فيما عليم إجمالا و تفصيلا فيما علم تفصيلا، و لا ريب أن اعتقاد الأمور المتعددة تفصيلا أزيد و أظهر عند النفس من اعتقادها إجمالا فعلم من ذلك قبول حقيقة الإيمان الزيادة. أقول: فيه بحث فإن الجازم بحقيقة الجملة جازم بحقيقة كل جزء منها و إن لم يعلمه بعينه، أ لا ترى أنا بعد علمنا بصدق النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) جازمون بصدق كل ما يخبر به و إن لم نعلم تفصيل ذلك جزءا جزءا، حتى لو فصل ذلك علينا واحدا واحدا لما ازداد

مرآة العقول — في أن الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلها يقال: بث الخبر و أبثه أي نشره. — غير محدد

اللَّهِ بَدَأَ وَ لِمَقْتِهِ تَعَرَّضَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ- يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مٰا لٰا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللّٰهِ أَنْ تَقُولُوا مٰا لٰا تَفْعَلُونَ و إني و إن أوعدته أو وعدته * * * لمخلف إيعادي و منجز موعدي فإن أدخلوا الباء في الشر جاءوا بالألف، يقال: أوعدني بالسجن، و العدة الوعد و الهاء عوض عن الواو، و يجمع على عدات، و لا يجمع الوعد، انتهى. فقوله (عليه السلام): نذر أي كالنذر في جعله على نفسه أو في لزوم الوفاء به و هو أظهر، و عدم الكفارة الظاهر أنه للتغليظ كاليمين الغموس أو للتخفيف و هو بعيد. " فيخلف الله بدءا" لأن الله أخذ على العباد العهد بأن يعملوا بأوامره و ينتهوا عما نهى عنه، و لما أمر بالوفاء بالعهد و نهى عن الخلف عنه فمن أراد خلف العهد خالف الله فيما عاهده عليه، و إن كان معفوا مع عدم الفعل" و لمقته" أي غضبه سبحانه" تعرض". و أما الآية فقال الطبرسي (ره): قيل إن الخطاب للمنافقين و هو تقريع لهم بأنهم يظهرون الإيمان و لا يبطنونه، و قيل: إن الخطاب للمؤمنين و تعيير لهم أن يقولوا شيئا و لا يفعلونه، قال الجبائي: هذا على ضربين: أحدهما أن يقول سأفعله و من عزمه أن لا يفعل و هو قبيح مذموم، و الآخر أن يقول سأفعل و من عزمه أن يفعله و المعلوم أن لا يفعله فهذا قبيح لأنه لا يدري أ يفعله أم لا، و ينبغي في مثل هذا أن يقرن بلفظ إنشاء الله" كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللّٰهِ". أي كبر هذا القول و عظم مقتا عند الله و هو أن تقولوا ما لا تفعلونه و قيل: معناه كبر أن تقولوا ما لا تفعلونه و تعدوا من أنفسكم ما لا تفون به مقتا عند الله. و قال البيضاوي: روي أن المسلمين قالوا لو علمنا أحب الأعمال إلى الله لبذلنا فيه أموالنا و أنفسنا، فأنزل" إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقٰاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ" قولوا يوم أحد فنزلت:" كَبُرَ مَقْتاً" المقت أشد الغضب و نصبه على التميز للدلالة على أن قولهم

مرآة العقول — خلف الوعد الحديث الأول: حسن كالصحيح. — غير محدد
198 [الحديث 7] 7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ

وَ هُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَكَّةَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمالْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ مَعَ أَصْحَابِهِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَجَعَلَ يَقُومُ الرَّجُلُ بَعْدَ الرَّجُلِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا رَجُلَانِ أَنْصَارِيٌّ وَ ثَقَفِيٌّ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ لَكُمَا حَاجَةً وَ تُرِيدَانِ أَنْ تَسْأَلَا عَنْهَا فَإِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِحَاجَتِكُمَا قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَانِي وَ إِنْ شِئْتُمَا فَاسْأَلَا عَنْهَا قَالا بَلْ تُخْبِرُنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَكَ عَنْهَا فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْلَى لِلْعَمَى وَ أَبْعَدُ مِنَ الِارْتِيَابِ وَ أَثْبَتُ لِلْإِيمَانِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَمَّا أَنْتَ يَا أَخَا ثَقِيفٍ فَإِنَّكَ جِئْتَ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْ وُضُوئِكَ وَ صَلَاتِكَ مَا لَكَ فِي ذَلِكَ مِنَ الْخَيْرِ أَمَّا وُضُوؤُكَ فَإِنَّكَ إِذَا وَضَعْتَ يَدَكَ فِي إِنَائِكَ ثُمَّ قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ تَنَاثَرَتْ مِنْهَا مَا اكْتَسَبَتْ مِنَ الذُّنُوبِ فَإِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ تَنَاثَرَتِ الذُّنُوبُ الَّتِي اكْتَسَبَتْهَا عَيْنَاكَ بِنَظَرِهِمَا وَ فُوكَ فَإِذَا غَسَلْتَ ذِرَاعَيْكَ تَنَاثَرَتِ الذُّنُوبُ عَنْ يَمِينِكَ وَ شِمَالِكَ فَإِذَا مَسَحْتَ رَأْسَكَ وَ قَدَمَيْكَ تَنَاثَرَتِ الذُّنُوبُ الَّتِي مَشَيْتَ إِلَيْهَا عَلَى قَدَمَيْكَ فَهَذَا لَكَ فِي وُضُوئِكَ [الحديث 8] 8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ الْوُضُوءُ شَطْرُ الْإِيمَانِ [الحديث 9] 9 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ صَبَّاحٍ الحديث السابع: صحيح على الظاهر، و إن قيل باشتراك محمد بن قيس. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. و يحتمل أن يكون المراد بالشطر الجزء و النصف و على التقديرين يمكن أن يراد بالإيمان الصلاة كما قال تعالى (وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُضِيعَ إِيمٰانَكُمْ) أي صلاتكم أو الإيمان المشتمل على العبادات لأنه أحد إطلاقاته. في الأخبار. الحديث التاسع: مرسل، و ظاهره الأعم من التجديد.

مرآة العقول — النوادر الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الباقر عليه السلام
161 مِنَ الضَّأْنِ- قُلْتُ فَالْمَعْزُ قَالَ لَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الْمَعْزِ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يَلْقَحُ وَ الْجَذَعُ مِنَ الْمَعْزِ لَا يَلْقَحُ [الحديث 2] 2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ أَنْ يُضَحَّى بِهَا قَالَ

ذَوَاتُ الْأَرْحَامِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ أَسْنَانِهَا فَقَالَ أَمَّا الْبَقَرُ فَلَا يَضُرُّكَ بِأَيِّ أَسْنَانِهَا ضَحَّيْتَ وَ أَمَّا الْإِبِلُ فَلَا يَصْلُحُ إِلَّا الثَّنِيُّ فَمَا فَوْقُ [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ و قال في القاموس: الثنية الناقة الطاعنة في السادسة و الفرس الداخلة في الرابعة و الشاة في الثالثة كالبقرة. و أما الجذع من الضأن فقال العلامة في التذكرة و المنتهى: إنه ما كمل له ستة أشهر، و هو موافق لكلام الجوهري، و قيل إنه ما كمل له سبعة أشهر و دخل في الثاني و حكي في التذكرة: عن ابن الأعرابي أنه قال ولد الضأن إنما يجذع ابن سبعة أشهر إذا كان أبواه شابين و لو كانا هرمين لم يجذع حتى يستكمل ثمانية أشهر، و الاحتياط في كل ذلك أولى. الحديث الثاني: حسن. قوله (عليه السلام):" ذوات الأرحام" لا خلاف في أن الهدي و الأضحية لا يكونان من غير النعم الثلاثة و لا في استحباب الإناث من البقر و الإبل و الذكورة من الغنم و المعز. و قال في المنتهى لا نعلم خلافا في جواز العكس في البابين. قوله (عليه السلام):" فلا يضرك" هذا مخالف لمذهب الأصحاب إلا أن يحمل على أن المراد بالأسنان ما كمل لها سن، و ربما يدعى أنه الظاهر منها و يؤيده الخبر الآتي. الحديث الثالث: مجهول. و يدل على ما هو المشهور من الاكتفاء بالدخول

مرآة العقول — ما يستحب من الهدي و ما يجوز منه و ما لا يجوز الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
103 قُلْتُ فَلَيْسَ يَنْبَغِي لَهُ إِذَا هُوَ رَاجَعَهَا أَنْ يُطَلِّقَهَا إِلَّا فِي طُهْرٍ آخَرَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ حَتَّى يُجَامِعَ قَالَ نَعَمْ [الحديث 13] 13 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَنْ طَلَّقَ بِغَيْرِ شُهُودٍ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ [الحديث 14] 14 سَهْلٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَدِمَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامبِالْكُوفَةِ فَقَالَ إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي بَعْدَ مَا طَهُرَتْ مِنْ مَحِيضِهَا قَبْلَ أَنْ أُجَامِعَهَا فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامأَشْهَدْتَ رَجُلَيْنِ ذَوَيْ عَدْلٍ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لَا فَقَالَ اذْهَبْ فَإِنَّ طَلَاقَكَ لَيْسَ بِشَيْءٍ [الحديث 15] 15 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً فِي مَجْلِسٍ وَ هِيَ حَائِضٌ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَ قَدْ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمطَلَاقَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً وَ هِيَ حَائِضٌ فَأَبْطَلَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمذَلِكَ الطَّلَاقَ- وَ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهُوَ رَدٌّ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ لَا طَلَاقَ إِلَّا فِي عِدَّةٍ فيهما، لكنه ليس بطلاق عدة و يمكن حمل أخبار الدالة على عدم الجواز على الكراهة. الحديث الثالث عشر: مجهول. الحديث الرابع عشر: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس عشر: حسن. قوله (عليه السلام):" فهو رد إلى كتاب الله" يدل على أن الطلاق ثلاثا في مجلس واحد مخالف للآية، و قيل: في وجه الدلالة: إنه تعالى قال" إِذٰا طَلَّقْتُمُ النِّسٰاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ" إلى قوله" لٰا تَدْرِي لَعَلَّ اللّٰهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذٰلِكَ أَمْراً" فقد أمر الله تعالى بالطلاق لرجعة، و علل ذلك بأنه لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا أي ندما من الطلاق، فيرجع و لو وقع الطلاق ثلاثا كما قالوا لم يتمكن الزوج من الرجعة، فهو مخالف للكتاب.

مرآة العقول — من طلق لغير الكتاب و السنة الحديث الأول: مجهول. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
311 [الحديث 11] 11 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُعليه السلامعَنِ الْعَبْدِ يُكَاتِبُهُ مَوْلَاهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ قَلِيلًا وَ كَثِيراً قَالَ يُكَاتِبُهُ وَ لَوْ كَانَ يَسْأَلُ النَّاسَ وَ لَا يَمْنَعُهُ الْمُكَاتَبَةَ مِنْ أَجْلِ أَنْ لَيْسَ لَهُ مَالٌ فَإِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ الْعِبَادَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ الْمُؤْمِنُ مُعَانٌ وَ يُقَالُ وَ الْمُحْسِنُ مُعَانٌ [الحديث 12] 12 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

فِي رَجُلٍ كَاتَبَ عَلَى نَفْسِهِ وَ مَالِهِ وَ لَهُ أَمَةٌ وَ قَدْ شُرِطَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَتَزَوَّجَ فَأَعْتَقَ الْأَمَةَ وَ تَزَوَّجَهَا قَالَ لَا يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُحْدِثَ فِي مَالِهِ إِلَّا أَكْلَةً مِنَ الطَّعَامِ وَ نِكَاحُهُ فَاسِدٌ مَرْدُودٌ قِيلَ فَإِنَّ سَيِّدَهُ عَلِمَ بِنِكَاحِهِ وَ لَمْ يَقُلْ شَيْئاً قَالَ إِذَا صَمَتَ حِينَ يَعْلَمُ ذَلِكَ فَقَدْ أَقَرَّ قِيلَ فَإِنَّ الْمُكَاتَبَ عَتَقَ أَ فَتَرَى أَنْ يُجَدِّدَ النِّكَاحَ أَوْ يَمْضِيَ عَلَى النِّكَاحِ الْأَوَّلِ الحديث الحادي عشر: موثق. قوله (عليه السلام):" و المحسن معان" أي المولى معان أي يعينه الله بأن يتيسر العبد تحصيل مال الكتابة أو يلزم الناس إعانته، و يحتمل أن يكون المراد بالمحسن العبد لكنه بعيد، و لا ينافي ما سبق من الأخبار المشتملة على اشتراط المال، إذ يجوز أن يكون ذلك شرطا للاستحباب، كما صرحوا به، أو لتأكده فلا ينافي الجواز أو حصول أصل الاستحباب بدونه. الحديث الثاني عشر: صحيح. قوله (عليه السلام):" على نفسه و ماله" بأن يكون مال العبد بعد أداء مال الكتابة له، و المشهور أن عقد العبد و الأمة لأنفسهما فضولي موقوف على الإجازة، و هل يكفي علم المولى و سكوته في الإجازة المشهور أنه لا يكفي، و قال ابن الجنيد: يكفي، و هذا الخبر يؤيده. قال في المسالك: و مما يحجر على المكاتب فيه تزويجه بغير إذن المولى ذكرا كان أم أنثى، فإن بادرت بالعقد كان فضولا، و كذا لا يجوز له وطء أمة يبتاعها إلا بإذن

مرآة العقول — المكاتب و قال في الدروس: اشتقاق الكتابة من الكتب و هو الجمع لانضمام بعض النجوم إلى بعض، و هي مستحبة — الإمام الصادق عليه السلام
169 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

فِي بَنَاتِ أُخْتٍ وَ جَدٍّ فَقَالَ لِبَنَاتِ الْأُخْتِ الثُّلُثُ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ فَأَقَامَ بَنَاتِ الْأُخْتِ مَقَامَ الْأُخْتِ وَ جَعَلَ الْجَدَّ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ [الحديث 8] 8 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ امْرَأَةٍ مُمْلَكَةٍ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا زَوْجُهَا مَاتَتْ وَ تَرَكَتْ أُمَّهَا وَ أَخَوَيْنِ لَهَا مِنْ أَبِيهَا وَ أُمِّهَا وَ جَدَّهَا أَبَا أُمِّهَا وَ زَوْجَهَا قَالَ يُعْطَى الزَّوْجُ النِّصْفَ وَ تُعْطَى الْأُمُّ الْبَاقِيَ وَ لَا يُعْطَى الْجَدُّ شَيْئاً لِأَنَّ ابْنَتَهُ حَجَبَتْهُ عَنِ الْمِيرَاثِ وَ لَا يُعْطَى الْإِخْوَةُ شَيْئاً [الحديث 9] 9 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَ تَرَكَ أَبَاهُ وَ عَمَّهُ وَ جَدَّهُ قَالَ فَقَالَ حَجَبَ الْأَبُ الْجَدَّ الْمِيرَاثُ لِلْأَبِ وَ لَيْسَ لِلْعَمِّ وَ لَا لِلْجَدِّ شَيْءٌ [الحديث 10] 10 وَ عَنْهُ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍعليه السلامامْرَأَةٌ مَاتَتْ وَ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَ أَبَوَيْهَا أَوْ جَدَّهَا أَوْ جَدَّتَهَا كَيْفَ يُقْسَمُ مِيرَاثُهَا فَوَقَّعَعليه السلاملِلزَّوْجِ النِّصْفُ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْأَبَوَيْنِ وَ قَدْ رُوِيَ أَيْضاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قوله:" لبنات الأخت الثلث" محمول على ما إذا كان الجد و الأخت كلاهما من جهة الأب كما لا يخفى. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. الحديث العاشر: مجهول. و آخره مرسل، و رواه الشيخ عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر. و قال في المسالك: عدم إرث الجد مع الأبوين أو أحدهما هو المشهور بين الأصحاب لا نعلم فيه مخالفا إلا ابن الجنيد، فإنه جعل الفاضل عن سهام البنت و الأبوين للجد بن أو الجدتين، لكن على المشهور يستحب للأبوين أو أحدهما أن يطعم سدس الأصل للجد أو الجدة من قبله إذا زاد نصيبه عن السدس، و يشترط

مرآة العقول — ابن أخ وجد الحديث الأول: حسن. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن ضريس قال كنت مع أبى بصير عند أبى جعفر (عليه السلام)، فقال

له أبو بصير بما يعلم عالمكم جعلت فداك، قال‏ يا با محمّد أنّ عالمنا لا يعلم الغيب و لو وكل اللّه عالمنا الى‏ 363 نفسه كان لبعضكم و لكن يحدث إليه ساعة بعد ساعة [1].

مسند الإمام الباقر — المحدث‏ — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن عمر، عن المفضّل بن صالح، عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

انّا أهل بيت من علم اللّه علمنا، و من حكمه أخذنا، و من قول الصّادق سمعنا فان تتبعونا تهتدوا [3]. 469 54- باب التسليم لهم (عليهم السلام)‏

مسند الإمام الباقر — المحدث‏ — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن سعد بن طريف، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال

من غسل ميتا فأدّى فيه الأمانة غفر اللّه له قلت: و كيف يؤدّى فيه الامانة؟ قال: لا يحدّث بما يرى [3] . 401

مسند الإمام الباقر — الجنائز — الإمام الباقر عليه السلام
407 قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَأَنَّكَ تُخْبِرُنَا أَنَّكَ تَحْيَا بَعْدَ مَا تَمُوتُ فَقَالَ هَيْهَاتَ يَا عَبَايَةُ ذَهَبْتَ فِي غَيْرِ مَذْهَبٍ يَعْقِلُهُ رَجُلٌ مِنِّي قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه إن أمير المؤمنين عليه السلام اتقى عباية الأسدي في هذا الحديث و اتقى ابن الكواء في الحديث السابق لأنهما كانا غير محتملين لأسرار آل محمد عليهم السلام 83 أَبِي (رحمه الله) قَالَ

حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يُقِرُّ بِهِ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ فَقَالَ لِأَنَّ فِي الْمَلَائِكَةِ مُقَرَّبِينَ وَ غَيْرَ مُقَرَّبِينَ وَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مُرْسَلِينَ وَ غَيْرَ مُرْسَلِينَ وَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مُمْتَحَنِينَ وَ غَيْرَ مُمْتَحَنِينَ فَعُرِضَ أَمْرُكُمْ هَذَا عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَلَمْ يُقِرَّ بِهِ إِلَّا الْمُقَرَّبُونَ وَ عُرِضَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ فَلَمْ يُقِرَّ بِهِ إِلَّا الْمُرْسَلُونَ وَ عُرِضَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَلَمْ يُقِرَّ بِهِ إِلَّا الْمُمْتَحَنُونَ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي مُرَّ فِي حَدِيثِكَ 84 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْأَشْتَرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ مَنْ شَكَا إِلَى مُؤْمِنٍ فَقَدْ شَكَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ شَكَا إِلَى مُخَالِفٍ فَقَدْ شَكَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ 85 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام شِيعَتُكَ تَقُولُ الْحَاجُّ أَهْلُهُ وَ مَالُهُ فِي ضَمَانِ اللَّهِ وَ قَدْ يُخْلَفُ فِي أَهْلِهِ وَ قَدْ أَرَاهُ يَخْرُجُ فَيَحْدُثُ عَلَى أَهْلِهِ الْأَحْدَاثُ فَقَالَ عليه السلام إِنَّمَا يُخَلِّفُهُ فِيهِمْ بِمَا كَانَ يَقُومُ بِهِ فَأَمَّا مَا كَانَ حَاضِراً لَمْ يَسْتَطِعْ دَفْعَهُ فَلَا 86 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام هَلْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْأَطْفَالِ فَقَالَ قَدْ سُئِلَ فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ثُمَّ قَالَ يَا زُرَارَةُ هَلْ تَدْرِي

معاني الأخبار — نوادر المعاني — الإمام الصادق عليه السلام
ما معنى يضر بك ؟ قال : يكفيك ، قلت : بلى ، قال [ قل ] : " اللهم لك الحمد بمحامدك كلها على جميع نعمك كلها حتى ينتهي الحمد إلى ما تحب ربنا وترضى " . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال

من قال أربع مرات إذا أصبح : " الحمد لله رب العالمين " فقد أدى شكر يومه ، ومن قالها إذا أمسى فقد أدى شكر ليلته . عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قال : " الحمد لله كما هو أهله " شغل كتاب السماء ، قلت : وكيف يشغل كتاب السماء ؟ قال : يقولون : " اللهم إنا لا نعلم الغيب " ، فقال اكتبوها كما قالها عبدي وعلي ثوابها . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من قال : " الحمد لله بمحامده كلها ما علمنا منها وما لم نعلم على كل حال حمدا يوازي نعمه ويكافئ مزيده علي وعلى جميع خلقه " ، قال الله تبارك وتعالى : بالغ عبدي في رضاي وأنا مبلغ عبدي رضاه من الجنة . وقال : جاء رجل إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : جعلت فداك إني شيخ كبير فعلمني دعاء جامعا ؟ فقال : احمد الله ، فإنك إذا حمدت الله لم يبق مصل إلا دعا لك ، يعني قولهم : " سمع الله لمن حمده " . عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : في ابن آدم ثلاثمائة وستون عرفا : منها مائة وثمانون متحركة ومنها مائة وثمانون ساكنة فلو سكن المتحرك لم يبق الانسان ولو تحرك الساكن لهلك الانسان . قال ( عليه السلام ) : وكان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في كل يوم إذا أصبح وطلعت الشمس يقول : " الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال " يقولها ثلاثمائة وستين مرة وإذا أمسى يقول مثل ذلك . ( في التمجيد ) عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : أن تمجده . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله يمجده نفسه في كل يوم وليلة ثلاث مرات ، فمن مجد الله بما مجد به نفسه ثم كان في حال شقاوة حول إلى سعادة . عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : إن كل دعاء لا يكون قبله تمجيده فهو أبتر ، إنما التمجيد ثم الدعاء ، قلت : ما أدنى ما يجزئ من التمجيد ؟ قال : قال : " اللهم أنت الأول

مكارم الأخلاق للطبرسي — موقوتا ولم يجعلني من الغافلين " ، ثم قل ثلاث مرات أو أربعا عقيب الفجر قبل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَوْلُهُ تَعَالَى وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع . تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ وَالسُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً قَالَ الْمَوَدَّةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ ع . الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع قَالَ : الْحَسَنَةُ حُبُّ أَهْلِ الْبَيْتِ ع . أَبُو تُرَابٍ فِي الْحَدَائِقِ وَالْخُوَارِزْمِيُّ فِي الْأَرْبَعِينَ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ أَنَسٍ وَالدَّيْلَمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ مُعَاذٍ وَجَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ النَّبِيُّ

ص حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَسَنَةٌ لَا تَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ وَبُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لَا تَنْفَعُ مَعَهَا حَسَنَةٌ . نظم وقد أتت الرواية في حديث * صحيح عن ثقات محدثينا

مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب — فِي مَحَبَّتِهِ ع — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن ابن الفرات قال: ... كتب إليّ [أبو محمّد العسكريّ (عليه السلام)‏]: أنّ يوسف (عليه السلام) شكا إلى ربّه السجن، فأوحى اللّه إليه: أنت اخترت لنفسك ذلك، حيث قلت: رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ‏، و لو سألتني أن أعافيك لعافيتك ... . (860) 22- الحرّ العامليّ (رحمه الله): و بإسناده إلى أبي جعفر بن بابويه، عن محمّد ابن عليّ الأسترآباديّ، عن أبيه، عن يوسف بن محمّد بن زياد و عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ العسكريّ (عليه السلام)، قال

إنّ اللّه أوحى إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّي قد أيّدتك بشيعتين: شيعة تنصرك سرّا فسيّدهم و أفضلهم أبو طالب، و شيعة تنصرك علانية فسيّدهم و أفضلهم عليّ بن أبي طالب‏ . (861) 23- المحدّث النوريّ (رحمه الله): أبو محمّد جعفر بن أحمد القمّيّ في كتاب المسلسلات: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد أملاه علينا أبو عبد اللّه محمّد بن وهبان الدبيليّ. 23 قال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد أملاه علينا أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الصفوانيّ. فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد أملاه علينا أبو الحسن القاسم بن العلاء الهمدانيّ. فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد حدّثني أبو محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام). فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد حدّثني أبي عليّ بن محمّد (عليهما السلام). فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد حدّثني أبي محمّد بن عليّ (عليهما السلام). فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد حدّثني أبي عليّ بن موسى (عليهما السلام). فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد حدّثني أبي موسى بن جعفر (عليهما السلام). فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد حدّثني أبي جعفر بن محمّد (عليهما السلام). فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد حدّثني أبي محمّد بن عليّ (عليهما السلام). فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد حدّثني أبي عليّ بن الحسين (عليهما السلام). فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد حدّثني أبي الحسين بن عليّ (عليهما السلام). قال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب ((صلوات الله عليه)). فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد حدّثني رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم). فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد حدّثني جبرئيل. فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد حدّثني ميكائيل. فقال: أشهد باللّه و أشهد للّه، لقد سمعت الجليل يقول: شارب الخمر كعابد الوثن‏ . 25 الفصل الثاني: ما رواه عن الملائكة (عليهم السلام) و فيه ثلاثة موضوعات‏ (أ)- ما رواه عن جبرئيل (عليهما السلام)‏

موسوعة الإمام العسكري — الإمام الباقر عليه السلام