الكلينى، الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن علي بن أسباط، عن صالح بن حمزة عن أبيه، عن أبى بكر الحضرمى قال: لمّا حمل أبو جعفر (عليه السلام) إلى الشام إلى هشام بن عبد الملك و صار ببابه قال لأصحابه، و من كان بحضرته من بنى أمية: اذا رايتمونى قد وبّخت محمّد بن علىّ ثم رايتمونى قد سكت فليقبل عليه كلّ رجل منكم فليوبّخه ثم أمر أن يؤذن له، فلمّا دخل عليه أبو جعفر (عليه السلام) قال
بيده: السلام عليكم فعمهم جميعا بالسلام ثمّ جلس فازداد هشام عليه حنقا بتركه السلام عليه بالخلافة و جلوسه بغير اذن. فاقبل يوبّخه و يقول فيما يقول له: يا محمّد بن على لا يزال الرجل منكم قد شقّ عصا المسلمين، و دعا الى نفسه و زعم أنّه الإمام سفها و قلة علم؛ و وبّخه بما أراد أن يوبّخه، فلمّا سكت أقبل عليه القوم رجل بعد رجل يوبّخه حتى انقضى آخرهم، فلما سكت القوم نهض (عليه السلام) قائما ثمّ قال: أيها الناس أين تذهبون و أين يراد بكم، بنا هدى اللّه أولكم و بنا يختم آخركم، فإن يكن لكم ملك معجّل فإن لنا ملكا مؤجلا و ليس بعد ملكنا ملك لأنا أهل العاقبة يقول اللّه عز و جل: «وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» *. فأمر به الى الحبس فلمّا صار إلى الحبس تكلّم فلم يبق فى الحبس رجل إلا ترشّقه و حنّ إليه، فجاء صاحب الحبس إلى هشام فقال: يا أمير المؤمنين انى خائف عليك من أهل الشام أن يحولوا بينك و بين مجلسك، هذا، ثم أخبره بخبره، فأمر به فحمل على البريد هو و أصحابه ليردّوا الى المدينة أمر ان لا يخرج لهم الأسواق و حال بينهم و بين الطعام و الشراب فساروا ثلاثا لا يجدون طعاما و لا شرابا حتى انتهوا الى مدين. فاغلق باب المدينة دونهم فشكا أصحابه الجوع و العطش قال: فصعد جبلا ليشرف عليهم فقال بأعلى صوته: يا أهل المدينة الظالم أهلها أنا بقية اللّه، يقول اللّه: «بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ» قال: و كان فيهم شيخ كبير فأتاهم فقال لهم: يا قوم هذه و اللّه دعوة شعيب النبيّ، و اللّه لئن لم تخرجوا إلى هذا الرجل بالأسواق لتؤخذنّ من فوقكم و من تحت أرجلكم فصدّقونى فى هذه المرة و أطيعونى و كذبونى فيما تستأنفون فانى لكم ناصح، قال: فبادروا فاخرجوا الى محمّد بن علىّ و أصحابه بالأسواق، فبلغ هشام بن عبد الملك خبر الشيخ فبعث إليه فحمله فلم يدر ما صنع به [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن على، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام قال
كتب أبى فى وصيته ان أكفنه فى ثلاثة أثواب، أحدها رداء له حبرة، كان يصلّى فيه يوم الجمعة و ثوب آخر و قميص، فقلت لأبى لم تكتب هذا، فقال: أخاف أن يثلبك الناس و أن قالوا كفنه فى أربعة أو خمسة فلا تفعل، و عمّمنى بعمامة و ليس تعدّ العمامة من الكفن، انما يعدّ ما يلفّ به الجسد [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه باسناده عن حبيب السّجستانى، عن أبى جعفر صلوات اللّه عليه قال: لمّا علم آدم صلوات اللّه عليه بقتل هابيل جزع عليه جزعا شديدا عظيما فشكا ذلك إلى اللّه تعالى، فأوحى اللّه تعالى إليه: أنّى واهب لك ذكرا يكون خلفا من هابيل فولدته حوا، فلمّا كان اليوم السّابع سمّاه آدم (عليه السلام) شيثا، فأوحى اللّه تعالى إليه: يا آدم إنمّا هذا الغلام هبة منّى إليك فسمّه هبة اللّه، فسمّاه آدم به فلمّا جاء وقت وفاة آدم صلوات اللّه عليه أوحى اللّه تعالى إليه إنّى متوفّيك، فأوص الى خير ولدك، و هو هبتى الّذي و هبته لك، فأوصى إليه و سلّم إليه ما علمتك من الأسماء، فأنّى أحبّ أن لا تخلو الأرض من عالم يعلم علمى و يقضى بحكمى، أجعله حجّة لى على خلقى، فجمع آدم صلوات اللّه عليه ولده جميعا من الرّجال و النّساء. ثمّ قال لهم: يا ولدى إنّ اللّه أوحى إلىّ إنى متوفيك و أمرنى أن أوصى إلى غير ولدى و انه هبة اللّه و ان اللّه اختاره لى و لكم من بعدى، فاسمعوا له و أطيعوا أمره، فانّه وصيّي و خليفتى عليكم. فقالوا جميعا: نسمع له و نطيع أمره و لا نخالفه، قال: و أمر آدم صلوات اللّه عليه بتابوت، ثم، جعل فيه علمه و الأسماء و الوصيّة، ثمّ دفعه إلى هبة اللّه، فقال له: انظر اذا أنا متّ يا هبة اللّه فاغسلنى و كفّنى و صلّ علىّ و أدخلنى حفرتى، و إذا حضرت و فاتك و أحسست بذلك من نفسك، فالتمس خير ولدك و أكثر هم لك صحبة و أفضلهم، فأوص إليه بما أوصيت به إليك، و لا تدع الأرض بغير عالم منّا أهل البيت، يا بنىّ: إنّ اللّه تعالى أهبطنى إلى الأرض، و جعلنى خليفة فيها و حجة له على خلقه، و جعلتك حجّة اللّه فى أرضه من بعدى. فلا تخرجنّ من الدّنيا حتّى تجعل للّه حجّة على خلقه و وصيّا من بعدك، و سلّم إليه التابوت و ما فيه كما سلّمت إليك، و أعلمه أنّه سيكون من ذريّتى رجل نبىّ اسمه نوح يكون فى نبوّته الطّوفان و الغرق، و أوص وصيّك أن يحتفظ بالتّابوت و بما فيه، فاذا حضرته وفاته فمره أن يوصى الى خير ولده، و ليضع كلّ وصيّى وصيته فى التّابوت و ليوص بذلك بعضهم إلى بعض، فمن أدرك منهم نبوة نوح فليركب معه و ليحمل التابوت و ما فيه الى فلكه و لا يتخلف عنه واحد، و احذر يا هبة اللّه و أنتم يا ولدى الملعون قابيل. فلمّا كان اليوم الذي أخبره اللّه أنّه متوفّيه تهيّأ آدم صلوات اللّه عليه للموت و أذعن به، فهبط ملك الموت، فقال آدم: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّى عبد اللّه و خليفته فى أرضه، ابتدانى بإحسانه، و أسجد لى ملائكته، و علّمنى الأسماء كلّها، ثمّ أسكننى جنته و لم يكن جعلها لى دار قرار و لا منزل استيطان، و إنمّا خلقنى لأسكن الأرض الّذي أراد من التقدير و التدبير، و قد كان نزل جبرئيل صلوات اللّه عليه بكفن آدم من الجنة و الحنوط و المسحاة معه. قال: و نزل مع جبرئيل سبعون ألف ملك صلوات اللّه عليهم ليحضروا جنازة آدم (عليه السلام)، فغسله هبة اللّه و جبرئيل صلوات اللّه عليهما و كفنه و حنّطه، ثمّ قال جبرئيل لهبة اللّه، تقدم فصلّ على أبيك و كبّر عليه خمسا و سبعين تكبيرة، فحضرت الملائكة ثم أدخلوه حفرته، فقام هبة اللّه فى ولد أبيه بطاعة اللّه تعالى، فلمّا حضرته وفاته أوصى إلى ابنه قينان، و سلّم إليه التّابوت، فقام قينان فى إخوته و ولد أبيه بطاعة اللّه تعالى و تقدّس. فلمّا حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه يزد و سلّم إليه التّابوت و جميع ما فيه، و تقدم إليه فى نبوة نوح صلوات اللّه عليه، فلمّا حضرت وفاة يزد أوصى الى ابنه أخنوخ- و هو ادريس- و سلم إليه التابوت و جميع ما فيه و الوصية، فقام أخنوخ به، فلمّا قرب أجله أوحى اللّه تعالى إليه: أنّى رافعك إلى السماء فأوص إلى ابنك خرقاسيل، ففعل، فقام خرقاسيل بوصية أخنوخ، فلمّا حضرته الوفاة أوصى الى ابنه نوح، و سلم إليه التابوت، فلم يزل التّابوت عند نوح حتى حمله معه فى سفينته، فلمّا حضرته الوفاة أوصى الى ابنه سام و سلّم إليه التّابوت و جميع ما فيه [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم بن عبد القهار عن جابر الجعفى عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): من سرّه أن يحيى حياتى و يموت ميتتى و يدخل الجنّة الّتي وعدنيها ربّى و يتمسك بقضيب غرسه ربّى بيده فليتولّ علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) و أوصياءه من بعده، فإنهم لا يدخلونكم فى باب ضلال و لا يخرجونكم من باب هدى فلا تعلموهم فانّهم أعلم منكم و انّى سألت ربّى ألا يفرّق بينهم و بين الكتاب حتّى يردا علىّ الحوض هكذا ضمّ بين إصبعيه و عرضه ما بين صنعاء إلى أيلة، فيه قدحان فضّة و ذهب عدد النجوم [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفّار حدثنا محمّد بن عبد الحميد، عن منصور بن يونس، عن سعد بن طريف، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): من سرّه أن يحيى حياتى و يموت مماتى، و يدخل الجنّة التي وعدنى ربّى جنّة عدن منزلى قضيب من قضبانه غرسه ربّى بيده، ثم قال له كن فكان، فليتولّ عليّا من بعدى و الأوصياء من ذريّتى أعطاهم اللّه فهمى و علمى و أيم اللّه ليقتلنّ ابنى لا أنا لهم شفاعتى [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه محمّد بن عيسى عن أبى عبد اللّه المؤمن عن أبى عبد اللّه الحذّاء عن سعد بن طريف عن ابى جعفر ( عليه السلام قال قال رسول اللّه
من سرّه ان يحيى حياتى و يموت مماتى و يدخل جنّه ربّى جنّه عدن قضيب من قضبانه غرسه ربّى بيده فقال له كن فكان، فليتولّ عليّا و الأوصياء من بعده و ليسلم لفضلهم فانّهم الهداة المرضيّون أعطاهم فهمى و علمى و هم عترتى من دمى و لحمى أشكو الى اللّه عدوّهم من امّتى المنكرين لفضلهم القاطعين فيهم صلتى و اللّه ليقتلنّ ابنى و لا ينالهم اللّه شفاعتى [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه حدّثنا محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان عن عبد اللّه بن القاسم عن عبد القاهر، عن جابر الجعفىّ عن ابى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): من سرّه أن يحيى حياتي و يموت ميتتى و يدخل جنّة عدن قضيب غرسه ربّى فليتولّ عليّا و أوصيائه من بعدى فانّهم لا يدخلونكم فى باب ضلال و لا يخرجونكم من باب هدى و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم و انّى سئلت ربّى أن لا يفرّق بينهم و بين الكتاب حتّى يردا علىّ الحوض معى هكذا و ضمّ بين اصبعيه و عرضه ما بين صنعا الى إيلة فيه قدحان فضّة و ذهبا عدد النجوم [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصدوق حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال: حدثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، و محمّد بن الحسين بن أبى الخطّاب، و الهيثم بن أبى مسروق النهدىّ عن الحسن بن محبوب السرّاد عن علىّ بن رئاب، عن أبى حمزة الثماليّ عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
سمعته يقول: إنّ أقرب النّاس الى اللّه عز و جلّ و أعلمهم به و أرأفهم بالناس محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام)، فادخلوا أين دخلوا و فارقوا من فارقوا- عنى بذلك حسينا و ولده. فإنّ الحقّ فيهم و هم الأوصياء و منهم الأئمة فأينما رأيتموهم فاتبعوهم و إن أصبحتم يوما لا ترون منهم أحدا فاستغيثوا باللّه عز و جلّ و انظروا السنّة الّتي كنتم عليها و اتبعوها و أحبوا من كنتم تحبّون و أبغضوا من كنتم تبغضون، فما أسرع ما يأتيكم الفرج [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه على بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن أبى عمير عن ابن اذينة عن بريد العجلّى عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه
عزّ و جلّ: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المنذر و لكلّ زمان منّا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبىّ اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثم الهداة من بعده على، ثم الأوصياء واحدا بعد واحد [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن ابن محبوب عن أبى الجارود عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
دخلت على فاطمة (عليها السلام) و بين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت أثنى عشر آخرهم القائم (عليه السلام) ثلاثة منهم محمّد و ثلاثة منهم علىّ [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه علىّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن محمّد بن الفضيل عن أبى حمزة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إنّ اللّه ارسل محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الجنّ و الإنس و جعل من بعده اثنى عشر وصيا منهم من سبق و منهم من بقى، و كل وصىّ جرت به سنّة و الأوصياء الّذين من بعد محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) على سنة أوصياء عيسى و كانوا اثنى عشر و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) على سنّة المسيح [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
الطوسى باسناده عن جعفر بن محمّد بن مالك عن محمّد بن نعمة السلولى عن وهب ابن جعفر عن عبد اللّه بن قاسم، عن عبد اللّه بن خالد عن أبى السفاتج عن جابر بن يزيد عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
دخلت على فاطمة (عليهما السلام) و بين يديها أسماء الأوصياء من ولدها فعددت أثنى عشر اسما آخرهم القائم ثلاثة منهم محمّد و ثلاثة منهم علىّ [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الصدوق حدثنا محمّد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقانى رضى اللّه عنه قال حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال حدثنا المغيرة بن محمّد قال حدثنا رجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفى، قال قلت لأبى جعفر محمّد بن على الباقر (عليهما السلام)، لأىّ شيء يحتاج الى النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال لبقاء العالم على صلاحه و ذلك ان اللّه عز و جل يرفع العذاب عن أهل الأرض اذا كان فيها نبىّ أو امام قال اللّه عز و جلّ
«وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» و قال النّبي: النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتى امان لأهل الأرض. فاذا ذهبت النجوم اتى أهل السماء ما يكرهون و اذا ذهبت اهل بيتى اتى أهل الأرض ما يكرهون يعنى باهل بيته الائمة الذين قرن اللّه عز و جلّ طاعتهم بطاعته فقال: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و هم المعصومون المطهرون الذين لا يذنبون و لا يعصون و هم المؤيدون الموفقون المسدّدون بهم يرزق اللّه عباده و بهم تعمر بلاده و بهم ينزل القطر من السماء و بهم يخرج بركات الارض و بهم يمهل أهل المعاصى و لا يعجل عليهم بالعقوبة و العذاب لا يفارقهم روح القدس و لا يفارقونه و لا يفارقون القرآن و لا يفارقهم صلوات اللّه عليهم اجمعين [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه محمّد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمّد بن عيسى، عن صفوان ابن يحيى عن صباح الأزرق عن أبى بصير قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): إنّ رجلا من المختاريّة لقينى فزعم أنّ محمّد بن الحنفية إمام فغضب أبو جعفر (عليه السلام) ثم قال
أ فلا قلت له؟ قال قلت: لا و اللّه ما دريت ما أقول قال: أ فلا قلت له: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أوصى الى علىّ و الحسن و الحسين فلمّا مضى علىّ (عليه السلام) أوصى الى الحسن و الحسين و لو ذهب يزويها عنهما لقالا له: نحن وصيّان مثلك و لم يكن ليفعل ذلك و أوصى الحسن الى الحسين و لو ذهب يزويها عنه لقال: أنا وصى مثلك من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من أبى و لم يكن ليفعل ذلك قال اللّه عزّ و جلّ: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ» * هى فينا و في أبنائنا [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب عن علىّ بن رئاب عن أبى عبيدة و زرارة جميعا عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لمّا قتل الحسين (عليه السلام) أرسل محمّد بن الحنفية الى على بن الحسين (عليهما السلام) فخلا به فقال له: يا ابن أخى قد علمت أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دفع الوصيّة و الامامة من بعده الى أمير المؤمنين (عليه السلام) ثم الى الحسن (عليه السلام) ثم الى الحسين (عليه السلام) و قد قتل أبوك رضى اللّه عنه و صلّى على روحه و لم يوص و أنا عمّك و صنو أبيك و ولادتى من على (عليه السلام) فى سنّى و قديمى أحقّ بها منك فى حداثتك فلا تنازعنى فى الوصيّة و الإمامة و لا تحاجّنى. فقال له على بن الحسين (عليه السلام) يا عمّ اتّق اللّه و لا تدع ما ليس لك بحقّ إنّى أعظك أن تكون من الجاهلين إنّ أبى يا عمّ صلوات اللّه عليه أوصى إلىّ قبل أن يتوجّه الى العراق و عهد الىّ فى ذلك قبل أن يستشهد بساعة و هذا سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عندى فلا تتعرّض لهذا فإنّى أخاف عليك نقص العمر و تشتّت الحال إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل الوصيّة و الإمامة فى عقب الحسين (عليه السلام) فإذا أردت أن تعلم ذلك فانطلق بنا إلى الحجر الأسود حتّى نتحاكم إليه و نسأله عن ذلك. قال أبو جعفر (عليه السلام): و كان الكلام بينهما بمكة فانطلقا حتّى أتيا الحجر الأسود، فقال علىّ بن الحسين لمحمّد بن الحنفيّة: ابدأ أنت فابتهل الى اللّه عزّ و جلّ و سله أن ينطق لك الحجر ثمّ سل، فابتهل محمّد فى الدعاء و سأل اللّه ثمّ دعا الحجر فلم يجبه فقال على بن الحسين (عليهما السلام): يا عمّ لو كنت وصيا و اماما لأجابك قال له محمّد: فادع اللّه أنت يا ابن أخى و سله فدعا اللّه علىّ بن الحسين (عليهما السلام) بما أراد، ثمّ قال: أسألك بالّذى جعل فيك ميثاق الأنبياء و ميثاق الأوصياء؟ و ميثاق الناس أجمعين، لمّا أخبرتنا من الوصىّ و الامام بعد الحسين بن على (عليه السلام). قال: فتحرّك الحجر حتّى كاد أن يزول عن موضعه ثمّ أنطقه اللّه عزّ و جلّ بلسان عربىّ مبين فقال: اللّهمّ إنّ الوصيّة و الإمامة بعد الحسين بن على (عليهما السلام) الى على بن الحسين بن على بن أبى طالب و ابن فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: فانصرف محمّد بن على و هو يتولّى على بن الحسين (عليه السلام) [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطار رضى اللّه عنه قال: حدثنا أبى عن محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب عن الحسن بن محبوب عن أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) عن جابر بن عبد اللّه الانصارى قال
دخلت على فاطمة (عليهما السلام) و بين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء؟ فعددت اثنا عشر آخرهم القائم ثلاثة منهم محمّد و اربعه منهم على (عليهم السلام) [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
الطوسى أخبرنا أحمد بن عبدون عن ابن أبى الزبير القرشى عن على بن الحسن بن فضال عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة عمّن رواه، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
هذه وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) و هى نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالى رفعها الى ابان و قرأها عليه قال أبان و قرأتها على على بن الحسين (عليهما السلام)، فقال: صدق سليم (رحمه الله) قال سليم: فشهدت وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) حين أوصى الى ابنه الحسن (عليه السلام) و اشهد على وصيته الحسين (عليه السلام) و محمّدا و جميع ولده و رؤساء شيعته و أهل بيته. قال يا بنىّ أمرنى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن اوصى إليك و أن ادفع إليك كتبى و سلاحى، ثم أقبل عليه فقال: يا بنىّ أنت ولى الأمر و ولىّ الدم فان عفوت فلك و إن قتلت فضربة مكان ضربة و لا تأثم ثم ذكر الوصيّة الى آخرها فلما فرغ من وصيته قال: حفظكم اللّه فيكم بنبيكم أستودعكم اللّه و أقرأ عليكم السلام و رحمة اللّه ثم لم يزل يقول: لا إله الا اللّه حتى قبض ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة أربعين من الهجرة و كان ضرب ليلة احدى و عشرين من شهر رمضان (و فى رواية اخرى) انه قبض ليلة احدى و عشرين و ضرب ليلة تسع عشرة و هى الأظهر. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه محمّد بن الحسين عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن سنان عن عمّار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
ما يستطيع أحد أن يدّعى أن عنده جميع القرآن كلّه ظاهره و باطنه غير الأوصياء [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا محمّد بن عبد الحميد، عن منصور بن يونس عن سعد بن طريف عن أبى جعفر ( عليه السلام قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) من سرّه أن يحيى حياتى و يموت مماتى و يدخل الجنّة الّتي وعدنى ربّى جنّة عدن منزلى قضيب من قضبانه غرسه ربّى بيده ثمّ قال له كن فكان فليتولّ عليّا من بعدى و الأوصياء من ذريّتى أعطاهم اللّه فهمى و علمى و أيم اللّه ليقتلنّ ابنى لا أنالهم اللّه شفاعتى [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه حدّثنا أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم عن عبد اللّه بن بكير الهجرى عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إنّ على بن أبى طالب (عليه السلام) كان هبة اللّه لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ورث علم الأوصياء، و علم ما كان قبله أمّا انّ محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) قد ورث علم ما كان قبله من الأنبياء و الاوصياء و المرسلين [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
المفيد باسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن على بن الحكم عن عبد اللّه بن بكير الهجرى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إنّ على بن أبى طالب كان هبة اللّه لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ورث علم الأوصياء و علم من كان قبله من الأنبياء و المرسلين. [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدّثنا محمّد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان، عن حجر، عن حمران عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
ذكرت الكيسانيّة و ما يقولون فى محمّد بن علىّ، فقال أ لا يقولون عند من كان سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ما كان فى سيفه من علامة كانت فى جانبيه ان كانوا يعلمون، ثمّ قال: إنّ محمّد بن علىّ كان يحتاج إلى بعض الوصيّة أوالى شيء ممّا فى وصيّة فيبعث الى على بن الحسين فينسخه له. [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدّثنا عبد اللّه بن جعفر، عن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن فضالة، عن أبان، عن الحسين بن أبى سارة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
السّلاح فينا بمنزلة التّابوت إذا وضع التّابوت على باب رجل من بنى إسرائيل و قد أوتى الملك كذلك السّلاح حيث ما دارت دارت الامامة. [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
الصفار حدّثنا محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن المنخل، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
ما يستطيع أحد أن يدّعى انّه جمع القرآن كلّه ظاهره و باطنه غير الأوصياء. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدّثنا محمّد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن عبد الغفّار قال سئل رجل أبا جعفر (عليه السلام) فقال
أبو جعفر ما يستطيع أحد يقول جمع القرآن كلّه غير الأوصياء. [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدّثنا عبد اللّه بن عامر، عن أبى عبد اللّه البرقي، عن الحسن بن عثمان، عن محمّد بن فضيل، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قال أبو جعفر (عليه السلام): ما أجد من هذه الامّة من جمع القرآن إلّا الأوصياء. [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الصفار حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبى عمير عن أذينة عن بريد العجلى عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المنذر و فى كلّ زمان منّا هاديا يهديهم الى ما جاء به نبىّ اللّه ثم الهداة من بعد علىّ، ثم الأوصياء واحد بعد واحد [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن على بن الحكم، عن سعد بن أبى خلف عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): الرّوح و الرّاحة و الفلج و النجاح و البركة و العفو و العافية و المعافية و المعافاة و البشرى و النصرة و الرّضى و القرب و القرابة و النصر و الظّفر و التمكين و السرور و المحبّة من اللّه تبارك و تعالى على من أحبّ علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) و حقّ علىّ أن أدخلهم فى شفاعتى و حقّ على ربّى أن يستجيب لى فيهم و هم أتباعى، و من تبعنى فانّه منّى، جرى فىّ مثل إبراهيم (عليه السلام) و فى الأوصياء من بعدى لأنى من إبراهيم و إبراهيم منّى، دينه دينى و سنّته سنّتى، و أنا أفضل منه و فضلى من فضله و فضله من فضلى و تصديق قولى قول ربّى «ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكلينى عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، و على بن محمّد، عن سهل بن زياد، جميعا عن ابن محبوب، عن أبى حمزة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لمّا قبض أمير المؤمنين (عليه السلام) قام الحسن بن علىّ (عليه السلام) فى مسجد الكوفة، فحمد اللّه و أثنى عليه و صلّى على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، ثمّ قال: أيها النّاس إنّه قد قبض فى هذه اللّيلة رجل ما سبقه الأوّلون و لا يدركه الآخرون. إنّه كان لصاحب راية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن يمينه جبرئيل و عن يساره ميكائيل، لا ينثني حتّى يفتح اللّه له، و اللّه ما ترك بيضاء و لا حمراء، إلّا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يشترى بها خادما لأهله، و اللّه لقد قبض فى اللّيلة الّتي فيها قبض وصىّ موسى يوشع بن نون و اللّيلة الّتي عرج فيها بعيسى بن مريم، و اللّيلة الّتى نزل فيها القرآن [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن الصدوق قال حدثنا أبى قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال حدثنا سلمة بن الخطاب، قال: حدثنا أبو طاهر محمّد بن نسيم الورّاق، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبيه، عن الصّادق جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم لأصحابه معاشر أصحابى، إنّ اللّه تعالى جعل عليا علما بين الإيمان و النفاق فمن أحبّه كان مؤمنا و من أبغضه كان منافقا إن اللّه جلّ جلاله جعل عليا وصيّا و منار الهدى فهو موضع سرّى و عيبة علمى و خليفتى فى أهلى إلى اللّه أشكو ظالميه من امّتى [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه فى رواية الباقر (عليه السلام) انّ النبيّ مصّها ثم دفعها إلى علىّ، فمصّها حتى لم يترك منها شيئا، فقال النبيّ
انّه لا يذوقها الّا نبى او وصىّ نبىّ [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفار حدثنا أحمد بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور، عن أبى الجارود قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
انّ الحسين بن علىّ (عليهما السلام)، لمّا حضره الّذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة ابنة الحسين فدفع إليها كتابا ملفوفا و وصيّة ظاهرة، و كان على بن الحسين مبطونا معهم لا يرون إلّا لما به فدفعت فاطمة الكتاب الى علىّ بن الحسين، ثمّ صار ذلك الكتاب، و اللّه إلينا قال: قلت فما فى ذلك الكتاب، جعلنى اللّه فداك، قال فيه و اللّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ يوم خلق آدم الى ان تفنى الدّنيا، و اللّه انّ فيه الحدود حتّى انّ فيه أرش الخدش [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، و أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إنّ الحسين بن على (عليهما السلام)، لمّا حضره الّذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين (عليه السلام)، فدفع إليها كتابا ملفوفا و وصيّة ظاهرة، و كان على بن الحسين (عليهما السلام) مبطونا معهم، لا يرون الّا أنه لما به فدفعت فاطمة الكتاب إلى على بن الحسين (عليه السلام)، ثمّ صار و اللّه ذلك الكتاب إلينا، يا زياد قال: قلت: ما فى ذلك الكتاب، جعلنى اللّه فداك؟ قال: فيه و اللّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق اللّه آدم إلى أن تفنى الدّنيا، و اللّه إنّ فيه الحدود حتّى أنّ فيه أرض الخدش [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لمّا حضر الحسين (عليه السلام)، ما حضره دفع، وصيّته إلى ابنته، فاطمة ظاهرة فى كتاب مدرّج فلمّا أن كان من أمر الحسين (عليه السلام)، ما كان، دفعت ذلك إلى على بن الحسين (عليهما السلام) قلت له: فما فيه- يرحمك اللّه- فقال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدّنيا إلى أن تفنى [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه على بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الأعلى، عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام قال
إنّ أبى (عليه السلام)، استودعنى ما هناك، فلمّا حضرته الوفاة، قال: ادع لى شهودا فدعوت له أربعة من قريش، فيهم نافع مولى عبد اللّه بن عمر، فقال: اكتب هذا ما أوصى به يعقوب بنيه «يا بنيّ إنّ اللّه اصطفى لكم الدين فلا تموتنّ إلّا و أنتم مسلمون» و أوصى محمّد بن على إلى جعفر بن محمّد و أمره أن يكفّنه فى برده الّذي كان يصلّى فيه الجمعة، و أن يعمّمه بعمامته، و أن يربع قبره و يرفعه أربع أصابع، و أن يحلّ عنه أطماره عند دفنه، ثمّ قال للشهود: انصرفوا رحمكم اللّه، فقلت له: يا أبت- بعد ما انصرفوا- ما كان فى هذا بأن تشهد عليه فقال: يا بنىّ كرهت أن تغلب و أن يقال: إنّه لم يوص إليه فأردت أن تكون لك الحجّة [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح، عن جعفر عن أبيه قال قال على بن أبى طالب
(عليه السلام)، منا سبعة خلقهم اللّه عزّ و جلّ، لم يخلق فى الأرض مثلهم، منّا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سيد الأولين و الآخرين و خاتم النبيّين و وصيّه خير الموصيين، و سبطاه خير الأسباط حسنا و حسينا و سيّد الشهداء حمزة عمّه و من قد طاف مع الملائكة جعفر و القائم [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٧٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
روى الكشى عن سعد قال: حدّثنى أحمد بن محمّد، عن أبيه و الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، و حدثني محمّد بن عيسى، عن يونس، و محمّد بن أبى عمير، عن محمّد بن عمر بن أذينة، عن بريد بن معاوية العجلى، قال: كان حمزة بن عمارة اليزيدي لعنه اللّه، يقول لأصحابه: إن أبا جعفر (عليه السلام) يأتينى فى كلّ ليلة و لا يزال إنسان يزعم انه قد أراه إياه، فقدر لى أنى لقيت ابا جعفر (عليه السلام) فحدثته بما يقول حمزة، فقال
كذب عليه لعنة اللّه ما يقدر الشيطان أن يتمثل فى صورة نبىّ و لا وصىّ نبىّ [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عنه عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبى المقدام، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): أوصى الشاهد من أمتى و الغائب منهم، و من فى أصلاب الرّجال، و أرحام النساء إلى يوم القيامة أن يصل الرّحم، و إن كانت منه على مسيرة سنة، فإن ذلك من الدّين [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الفتال النيسابوريّ مرسلا قال الباقر
(عليه السلام): قال موسى بن عمران (عليه السلام): يا ربّ أوصنى قال أوصيك بى قال: يا ربّ أوصنى قال أوصيك بى ثلثا، قال يا ربّ أوصنى قال: أوصيك بامّك، قال يا ربّ أوصنى قال أوصيك بامّك قال يا ربّ اوصنى قال أوصيك بابيك، قال فكان يقال لأجل ذلك، لانّ للأمّ ثلثا البرّ و و للاب الثّلث [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن إسماعيل بن مهران، عن درست بن أبى منصور، عن عيسى بن بشير، عن أبى حمزة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) لمّا حضرت أبى علىّ بن الحسين (عليهما السلام) الوفاة ضمّنى إلى صدره، و قال
يا بنىّ، أوصيك بما أوصانى به أبى حين حضرته الوفاة، و بما ذكر أنّ أباه أوصاه به يا بنىّ اصبر على الحقّ و إن كان مرّا [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا عن حمّاد بن عيسى، عن ربعى بن عبد اللّه عن فضيل بن يسار، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
أشدّ النّاس بلاء الأنبياء ثمّ الاوصياء ثم الأماثل فالأماثل [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن إسماعيل بن مهران، عن درست بن أبى منصور، عن عيسى بن بشير، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لمّا حضر علىّ بن الحسين (عليهما السلام) الوفاة ضمنى إلى صدره، ثمّ قال: يا بنىّ أوصيك بما أوصانى به أبى (عليه السلام)، حين حضرته الوفاة و بما ذكر أنّ أباه أوصاه به قال: يا بنىّ إيّاك و ظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا اللّه [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن مسعدة بن صدقة قال ثنى جعفر بن محمّد عن آبائه (عليهم السلام) أنّ رجلا أتى رسول اللّه فقال
يا رسول اللّه: أوصنى، فقال له هل أنت مستوص أن أوصيك حتى قال ذلك ثلثا فى كلّها يقول الرّجل نعم يا رسول اللّه، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فإنى أوصيك إذا هممت بأمر فتدبّر عاقبته، فان يكن رشدا فامضه، و ان يكن غيا فانته عنه [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه قال أخبرنا جماعة عن أبى المفضل، قال حدّثنا جعفر بن محمّد أبو القاسم الموسوى العلوى، فى منزله بمكّة، قال حدثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك، قال حدثنا عبد اللّه بن جبلة، عن حميد بن شعيب الهمدانيّ عن جابر بن يزيد، عن ابى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام)، قال
لمّا احتضر أمير المؤمنين (عليه السلام) جمع بنيه حسنا و حسينا و ابن الحنفية و الأصاغر من ولده فوصاهم، و كان فى آخر وصيته: يا بنىّ عاشروا الناس عشرة إن غبتم حنوا إليكم، و ان فقدتم، بكوا عليكم، يا بنىّ إن القلوب جنود مجندة تتلاحظ بالمودة تتناجى لها و كذلك هى فى البغض فاذا أحببتم الرجل من غير خير سبق منه إليكم فارجوه و اذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه إليكم فاحذروه [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه، عن دعوات الراوندى: قال الباقر
(عليه السلام): وجد رجل صحيفة، فأتى بها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فنادى: الصلاة جامعة فما تخلّف أحد ذكر و لا أنثى فرقى المنبر فقرأها، فاذا كتاب من يوشع بن نون وصىّ موسى و إذا فيها بسم اللّه الرحمن الرحيم إنّ ربّكم بكم لرؤف رحيم، ألا إنّ خير عباد اللّه التقىّ النقىّ الخفىّ و إن شرّ عباد اللّه المشار إليه بالأصابع الخبر [1]. 3
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
من أوصى بوصية لغير الوارث من صغير أو كبير، بالمعروف غير المنكر، فقد جازت وصيّته [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن محمّد بن سوقة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه
«فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ» قال نسختها التي بعدها «فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً» يعنى الموصى إليه إن خاف جنفا من الموصى إليه فى ثلثه جميعا فيما أوصى به إليه مما لا يرضى الله به فى خلاف الحقّ، فلا إثم على الموصى إليه، أن يبدله إلى الحق و إلى ما يرضى اللّه به من سبيل الخير [6].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال: حدثني جعفر بن أحمد، معنعنا عن بريد، قال كنت عند أبى جعفر فسألته عن قول اللّه
تعالى «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» قال فنحن الناس و نحن المحسودون على ما آتانا اللّه من الإمامة، دون خلق اللّه جميعا «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» جعلنا منهم الرسل و الأنبياء و الائمة، فكيف يقرون بها فى آل ابراهيم، و يكذبون بها فى آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) «فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال حدثني عبيد بن كثير، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه
جلّ ذكره «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» قال: أولى الفقه و العلم قلنا أ خاصّ أم عامّ؟ قال: بل خاصّ لنا [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن أبى عبد الرحمن، عن أبى كلدة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): الروح و الراحة و الرحمة و النّصرة و اليسر و الرضا و الرضوان، و المخرج و الفلج و القرب و المحبة، من اللّه و من رسوله، لمن أحبّ عليا و ائتمّ بالأوصياء من بعده، حق علىّ أن أدخلهم فى شفاعتى، و حقّ على ربّى أن يستجيب لى فيهم لأنّهم أتباعى، و من تبعنى فإنه منى مثل إبراهيم جرى فى ولايته منّى و أنا منه، دينه دينى و دينى دينه و سنته سنّتى و سنتى سنته، و فضلى فضله، و أنا أفضل منه، و فضلى له فضل، و ذلك تصديق قول ربى «ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فرات قال: حدثني جعفر بن أحمد معنعنا عن بريد، قال كنت عند أبى جعفر (عليه السلام) فسألته عن قول اللّه
تعالى: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» قال فنحن الناس و نحن المحسودون على ما آتانا اللّه من الإمامة دون خلق اللّه جميعا، فقد «آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» جعلنا منهم الرسل و الأنبياء و الائمة، فكيف يقرّون بها فى آل ابراهيم، و يكذبون بها فى آل محمد (عليهم السلام) «فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً» [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥١١. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال حدّثنى عبيد بن كثير، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه
جلّ ذكره. «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» قال أولى الفقه و العلم قلنا أ خاصّ أم عامّ قال بل خاصّ لنا [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥١١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا أبى رضى اللّه عنه قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، قال حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال، عن حمّاد ابن عثمان، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه
عزّ و جلّ: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) قال ائمة من ولد علىّ و فاطمة (عليهما السلام) إلى أن تقوم الساعة [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن محمّد بن قيس قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
فى الدين و الوصية، فقال إن الدين قبل الوصية ثم الوصية على أثر الدين ثم الميراث و لا وصية لوارث [6].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن زرارة و حمران و محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) قال
الامام يعرف بثلث خصال: انه أولى الناس بالذى كان قبله، أنّ عنده سلاح النبيّ (عليه السلام)، و عنده الوصية و هى التي قال اللّه فى كتابه: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها» و قال: إن السلاح فينا بمنزلة التابوت فى بنى اسرائيل، يدور الملك حيث دار السلاح، كما كان يدور حيث دار التابوت [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال حدثنا الحسين بن الحكم معنعنا، عن عبد اللّه بن عطا، قال كنت جالسا مع أبى جعفر (عليه السلام) قال
أوحى الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قل للناس: من كنت مولاه فعلىّ مولاه، فابلغ بذلك و خاف النّاس، فأوحى اللّه إليه «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ» فأخذ بيد علىّ بن أبى طالب يوم غدير خم و قال من كنت مولاه فعلىّ مولاه [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١١. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال: حدثني جعفر بن أحمد معنعنا عن عبد اللّه بن عطا، قال كنت جالسا مع أبى جعفر (عليه السلام) فى مسجد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و عبد اللّه بن سلام جالس فى صحن المسجد، قال جعلت فداك هذا الذي عنده علم الكتاب، قال و لكنه صاحبكم علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) أنزل فيه: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ» إلى آخر الآية، و نزل فيه «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ» فأخذ بيد علىّ (عليه السلام) يوم غدير خم و قال
من كنت مولاه فعلىّ مولاه [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فرات قال: حدثنا الحسين بن الحكم، معنعنا عن عبد اللّه بن عطا، قال كنت جالسا مع أبى جعفر (عليه السلام) قال
أوحى اللّه إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قل للناس: من كنت مولاه فعلى مولاه، فما بلغ بذلك، و خاف الناس فأوحى اللّه إليه «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ» فأخذ بيد على (عليه السلام) يوم غدير خمّ، فقال من كنت مولاه فعلىّ مولاه [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
عنه باسناده عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لمّا نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فى حجة الوداع باعلان أمر علىّ بن أبي طالب (عليه السلام) «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ» الى آخر الآية، قال: فمكث النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثلثا حتّى أتى الجحفة فلم يأخذ بيده فرقا من الناس، فلما نزل الجحفة يوم الغدير فى مكان يقال له مهيعة، فنادى: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): من أولى بكم من أنفسكم قال: فجهروا فقالوا اللّه و رسوله. ثم قال لهم الثانية، فقالوا اللّه و رسوله، ثم قال لهم الثالثة، فقالوا: اللّه و رسوله، فاخذ بيد علىّ (عليه السلام)، فقال من كنت مولاه فعلىّ (عليه السلام) مولاه، قال: اللّهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره و اخذل من خذله، فانه منى و أنا منه و هو منى بمنزلة هارون من موسى إلّا انه لا نبىّ بعدى [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفار حدثنا أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم عن داود العجلى عن زرارة، عن حمران عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إنّ اللّه تبارك و تعالى أخذ الميثاق على اولى العزم إنّى ربكم و محمّد رسولى و علىّ أمير المؤمنين (عليه السلام)، و أوصيائه من بعده، ولاة أمرى و خزّان علمي، و انّ المهدى انتصر به لدينى [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثني أبى عن الحسن بن محبوب، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى الربيع قال حججت مع أبى جعفر (عليه السلام) فى السنة التي حجّ فيها هشام بن عبد الملك، و كان معه نافع مولى عمر بن الخطاب فنظر نافع إلى أبى جعفر (عليه السلام) فى ركن البيت و قد اجتمع عليه الناس، فقال
يا أمير المؤمنين من هذا الّذي تكافأ عليه الناس؟ قال هذا ابن نبىّ أهل الكوفة محمّد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب (عليهم السلام)، فقال لآتينه فلأسألنه عن مسائل لا يجيبنى فيها إلا نبىّ أو وصىّ نبىّ. قال فاذهب إليه فاسأله لعلك تخجله، فجاء نافع حتى اتكاء على النّاس فأشرف على أبى جعفر (عليه السلام) فقال يا محمّد بن على أنى قرأت التوراة و الانجيل و الزبور و الفرقان و قد عرفت حلالها و حرامها، و قد جئت أسألك عن مسائل لا يجيب فيها إلا نبىّ أو وصى نبىّ أو ابن نبى فرفع أبو جعفر (عليه السلام) رأسه فقال: سل عما بدا لك قال: أخبرنى كم كان بين عيسى و محمّد (عليهما السلام) من سنة؟ فقال أخبرك بقولك أم بقولى؟ قال أخبرنى بالقولين جميعا قال أما فى قولى فخمس مائة سنة و أما فى قولك فستمائة سنة. قال أخبرنى عن قول اللّه تعالى «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ» من الذي سأله محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)؟ و كان بينه و بين عيسى خمسمائة سنة قال، فتلا أبو جعفر (عليه السلام) هذه الآية «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا» كان من الآيات التي أراها اللّه محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) حيث أسرى به إلى البيت المقدس أنه حشر اللّه له الأوّلين و الآخرين من النبيين و المرسلين. ثم أمر جبرئيل (عليه السلام) فأذن شفعا و اقام شفعا، و قال فى إقامته حىّ على خير العمل ثم تقدم محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) فصلّى بالقوم، فلما انصرف قال اللّه له: سل يا محمّد «مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ» فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على ما تشهدون و ما كنتم تعبدون؟ قالوا نشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و انك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخذت على ذلك عهودنا و مواثيقنا قال نافع: صدقت يا أبا جعفر فأخبرنى عن قول اللّه تعالى: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ» باى الّذي تبدل. فقال أبو جعفر (عليه السلام) بخبزه بيضاء يأكلون منها حتى يفرغ اللّه من حساب الخلائق، فقال نافع، إنّهم عن الأكل لمشغولون، فقال أبو جعفر (عليه السلام) أهم حينئذ اشغل أو و هم فى النار؟ فقال نافع بل و هم فى النار قال (عليه السلام) فقد قال اللّه «وَ نادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ» ما شغلهم اذا دعوا الطعام فاطعموا الزقّوم و دعوا بالشراب فسقوا الحميم فقال صدقت يا ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بقيت مسألة واحدة قال و ما هى قال اخبرنى عن اللّه متى كان. قال: ويلك أخبرنى متى لم يكن، حتى أخبرك متى كان سبحان من لم يزل و لا يزال فردا صمدا لم يتخذ صاحبة و لا ولدا، ثم قال (عليه السلام): يا نافع أخبرنى عما أسألك عنه، فقال هات يا أبا جعفر قال (عليه السلام): ما تقول فى أصحاب النهروان قال: فإن قلت إنّ امير المؤمنين قتلهم بحقّ فقد ارتددت أى رجعت الى الحقّ و إن قلت انه قتلهم باطلا فقد كفرت قال فولى عنه و هو يقول أنت و اللّه أعلم الناس حقا حقا، ثم أتى هشام بن عبد الملك، فقال له ما صنعت؟ قال دعنى من كلامك هو و اللّه أعلم الناس حقّا حقا و هو ابن رسول اللّه حقّا حقا و يحق لاصحابه أن يتخذوه نبيّا [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن بريد بن معاوية العجلى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
الّذي على بينة من ربه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الذي تلاه من بعده الشاهد منه أمير المؤمنين (عليه السلام) ثم أوصياؤه واحد بعد واحد [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن سلام بن المستنير عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
علىّ و زاد قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علىّ و الأوصياء من بعدها [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الصفار حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبى عمير، عن ابن أذينة، عن بريد العجلى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المنذر و فى كلّ زمان منّا هاديا يهديهم إلى ما جاء به نبى اللّه، ثم الهداة من بعد علىّ ثمّ الأوصياء واحدا بعد واحد [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن بريد بن معاوية عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا المنذر و فى كل زمان إمام منّا يهديهم إلى ما جاء به نبىّ اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الهداة من بعده علىّ ثم الأوصياء من بعده واحد بعد واحد، أما و اللّه ما ذهبت منّا و لا زالت فينا إلى الساعة رسول اللّه المنذر و بعلىّ يهتدى المهتدون [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن أبى مخلد الخياط قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام): «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال
النجم محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و العلامات الأوصياء (عليهم السلام) [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى حمزة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
كان وصىّ موسى بن عمران يوشع بن نون و هو فتاه الذي ذكر اللّه فى كتابه [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ابن شهرآشوب باسناده عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
هم الأوصياء من مخافة عدوّهم [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثني سهل بن أحمد الدينورى، معنعنا عن أبى عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال
قال جابر لأبى جعفر (عليه السلام) جعلت فداك يا ابن رسول اللّه حدثني بحديث فى فضل جدتك فاطمة (عليها السلام) إذا أنا حدثت به الشيعة فرحوا بذلك، قال أبو جعفر حدثني أبى عن جدّى عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال اذا كان يوم القيمة نصب للأنبياء و الرسل منابر من نور فيكون منبرى أعلا منابرهم يوم القيمة، ثم يقول يا محمّد اخطب فاخطب خطبة لم يسمع أحد من الأنبياء و الرسل بمثلها. ثم ينصب للأوصياء منابر من نور و ينصب لوصيّي على بن أبى طالب (عليه السلام) فى أوساطهم منبر من نور فيكون منبر علىّ (عليه السلام) أعلا منابرهم يوم القيمة، ثم يقول له يا علىّ اخطب فيخطب خطبة لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها، ثم ينصب لأولاد الأنبياء و المرسلين منابر من نور فيكون لا بنىّ و سبطى و ريحانتى أيام حياتي منبرين من نور، ثم يقال لهما اخطبا فيخطبان بخطبتين لم يسمع أحد من أولاد الأنبياء و المرسلين بمثلها، ثم ينادى مناد و هو جبرئيل (عليه السلام) أين فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) أين خديجة بنت خويلد أين مريم بنت عمران أين آسية بنت مزاحم اين أمّ كلثوم أم يحيى بن زكريّا فيقمن. فيقول اللّه تبارك و تعالى يا أهل الجمع لمن الكرم اليوم، فيقول محمّد و علىّ و الحسن و الحسين و فاطمة للّه الواحد القهار، فيقول اللّه جلّ جلاله يا أهل الجمع إنّى قد جعلت الكرم لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و علىّ و الحسن و الحسين (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) يا أهل الجمع طأطئوا الرءوس و غضّوا الأبصار إنّ هذه فاطمة تسير إلى الجنة فياتيها جبرئيل بناقة من نوق الجنّة مدبجة الجنبين خطامها من اللؤلؤ المحقق الرطب عليها رحل من المرجان فتناخ بين يديها. فتركبها فيبعث إليها مائة ألف ملك فيصيرون على يمينها و يبعث إليها مائة الف ملك فيصيرون على يسارها و يبعث إليها مائة ألف ملك يحملونها بأجنحتهم حتّى يسيروها عند باب الجنة، فاذا صارت عند باب الجنة تلتفت فيقول اللّه يا بنت حبيبى ما التفاتك و قد أمرت بك الى جنتى، فتقول يا ربّ أحببت ان يعرف قدرى فى مثل هذا اليوم، فيقول اللّه تبارك و تعالى يا بنت حبيبى ارجعى و انظرى من كان فى قلبه حبّ لك أو لأحد من ذريتك خذى بيده فادخليه الجنة. قال أبو جعفر (عليه السلام) و اللّه يا جابر إنها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها و محبيها كما يلتقط الطير الحبّ الجيد من الحبّ الردى، فاذا صار شيعتها معها عند باب الجنة يلقى اللّه فى قلوبهم ان يلتفتوا فإذا التفتوا فيقول اللّه يا أحبّائى ما التفاتكم و قد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبى فيقولون: يا ربّ أحببنا أن يعرف قدرنا فى مثل هذا اليوم، فيقول اللّه يا أحبّائى ارجعوا و انظروا من أحبكم لحب فاطمة انظروا من أطعمكم لحبّ اللّه و انظروا من سقاكم، شربة فى حبّ فاطمة (عليها السلام). انظروا من ردّ عنكم غيبة فى حبّ فاطمة و انظروا من كساكم لحبّ فاطمة خذوا بيده و ادخلوه الجنّة قال أبو جعفر (عليه السلام) و اللّه لا يبقى فى الناس إلّا شاك أو كافر أو منافق، فإذا صاروا بين الطبقات نادوا كما قال اللّه «فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ» فيقوون (صلّى اللّه عليه و آله) فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين (رحمهما الله) قال أبو جعفر (عليه السلام) هيهات هيهات منعوا ما طلبوا (صلّى اللّه عليه و آله) و لو ردّوا لعادوا لما نهوا عنه و انهم لكاذبون [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
على بن ابراهيم حدثني أبى، عن الحسن بن محبوب، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى الربيع قال حججت مع أبى جعفر فى السنة التي حجّ فيها هشام بن عبد الملك، و كان معه نافع بن الأزرق مولى عمر بن الخطاب فنظر نافع إلى أبى جعفر (عليه السلام) فى ركن البيت، و قد اجتمع عليه الناس، فقال
لهشام: يا أمير المؤمنين من هذا الّذي تتكافأ عليه النّاس، فقال هذا نبىّ أهل الكوفة هذا محمّد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب (عليهم السلام). فقال نافع: لآتينّه فلأسألنه عن مسائل لا يجيبني فيها إلا نبىّ أو وصىّ نبىّ أو ابن وصىّ نبى، فقال هشام: فاذهب إليه فسله فلعلك أن تخجله، فجاء نافع و اتكاء على النّاس ثم أشرف على أبى جعفر (عليه السلام)، فقال: يا محمّد بن على أنّى قد قرأت التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان و قد عرفت حلالها و حرامها و قد جئت أسألك مسائل لا يجيبنى فيها إلا نبىّ أو وصىّ نبى أو ابن وصى نبىّ فرفع إليه أبو جعفر (عليه السلام) رأسه فقال سل، فقال أخبرنى كم بين عيسى و محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) من سنة. فقال: أخبرك بقولى أو بقولك قال أخبرنى بالقولين جميعا. فقال أما بقولى فخمسمائة سنة و أما بقولك فستمائة سنة، قال فأخبرنى عن قول اللّه «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ» من ذا الذي سأل محمّدا و كان بينه و بينه عيسى خمسمائة سنة؟ قال فتلا أبو جعفر (عليه السلام) هذه الآية «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا» فكان من الآيات التي أراها اللّه محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) حين أسرى به إلى بيت المقدس أن حشر اللّه الأوّلين و الآخرين من النبيين و المرسلين ثم أمر جبرئيل فأذّن شفعا و اقام شفعا. ثم قال فى إقامته حىّ على خير العمل ثم تقدم محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و صلّى بالقوم فأنزل اللّه عليه «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ» الآية فقال لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على ما تشهدون و ما كنتم تعبدون قالوا نشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و انك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخذت على ذلك مواثيقنا و عهودنا قال نافع: صدقت يا ابن رسول اللّه يا أبا جعفر أنتم و اللّه أوصياء رسول اللّه و خلفاؤه فى التوراة و أسماؤكم فى الإنجيل و فى الزبور و فى القرآن و أنتم أحقّ بالأمر من غيركم. ثم حكى قول فرعون و أصحابه لموسى (عليه السلام) فقال «وَ قالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ» أى يا أيها العالم «ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ» ثم قال فرعون: «أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ» يعنى موسى «وَ لا يَكادُ يُبِينُ» فقال لم يبين الكلام ثم قال «فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ» أى هلا ألقى عليه «أسورة مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ» يعنى مقارنين «فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ» فلما دعاهم «فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ» لأنه لا يأسف عزّ و جلّ كأسف النّاس [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه قال: حدثني الحسين بن سعيد، قال: حدثنا عبد اللّه بن وضاح اللؤلؤى، قال حدّثنا اسماعيل بن أبان، عن عمرو، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من السماء: أين على بن أبى طالب (عليه السلام)، فأقوم، فيقال لى: أنت علىّ، فاقول: أنا ابن عمّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و وصيّه و وارثه، فيقال لى: صدقت، ادخل الجنّة، فقد غفر اللّه لك و لشيعتك، و قد آمنك اللّه و آمنهم معك من الفزع الأكبر «ادخلوا الجنّة آمنين لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ» [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ابن شهرآشوب باسناده عن أبى عبيدة سألت أبا جعفر ( عليه السلام قال
عنى بالكتاب التوراة و الإنجيل و بالإثارة من العلم فانّما عنى بذلك علم أوصياء الأنبياء [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
على بن ابراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين ابن العباس، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
فيه إلّا بالوحى الّذي أوحى إليه، ثم قال: «عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى» ثم أذن له فوفد إلى السماء فقال: «ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى» كان بين لفظه و بين سماع محمّد كما بين وتر القوس و عودها «فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى» فسئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن ذلك الوحى. فقال: أوحى إلىّ أنّ عليا سيد الوصيين و إمام المتقين و قائد الغرّ المحجلين و أول خليفة يستخلفه خاتم النبيين، فدخل القوم فى الكلام فقالوا: أمن اللّه و من رسوله، فقال اللّه جلّ ذكره لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قل لهم: «ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى» ثم رد عليهم فقال: «أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى» ثم قال لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قد أمرت فيه بغير هذا أمرت أن أنصبه للناس و أقول لهم: هذا وليكم من بعدى و هو بمنزلة السفينة يوم الغرق، من دخل فيها نجا و من خرج منها غرق [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٠٤. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى، عن موسى بن محمّد العجلىّ، عن يونس بن يعقوب، رفعه عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه
عزّ و جلّ: «كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها» يعنى الأوصياء كلّهم [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحجّال، و بكر بن محمّد عن أبى إسحاق الشعيرى، عن يزيد بن كلثمة، عن أبى عبد اللّه أو عن أبى جعفر (عليهما السلام) قال
تقول إذا أصبحت «أصبحت باللّه مؤمنا على دين محمّد و سنّته و دين علىّ و سنّته و دين الأوصياء و سنتهم آمنت بسرّهم و علانيتهم، و شاهدهم و غائبهم و أعوذ باللّه ممّا استعاذ منه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علىّ (عليه السلام) و الاوصياء و أرغب إلى اللّه فيما رغبوا إليه و لا حول و لا قوّة الّا باللّه [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
أبو منصور الطبرسى باسناده عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى الربيع قال: حججت مع أبى جعفر (عليه السلام) فى السنة التي حجّ فيها هشام بن عبد الملك و كان معه نافع مولى عمر بن الخطاب: فنظر نافع الى أبى جعفر (عليه السلام)، فى ركن البيت و قد اجتمع عليه الخلق فقال
يا أمير المؤمنين من هذا الذي قد تكافأ عليه الناس، فقال: هذا محمّد بن على بن الحسين (عليهما السلام) قال: لآتينّه و لأسألنّه عن مسائل لا يجيبنى فيها الّا نبىّ أو وصى نبىّ، قال: فاذهب إليه لعلّك تخجله فجاء نافع حتّى اتكأ على الناس و اشرف على أبى جعفر. فقال: يا محمّد بن على انى قرأت التوراة و الانجيل و الزبور و الفرقان، و قد عرفت حلالها و حرامها و قد جئت أسألك عن مسائل لا يجيبنى فيها الّا نبىّ أو وصىّ نبىّ أو ابن نبىّ فرفع أبو جعفر (عليه السلام) رأسه، فقال: سل عما بدا لك! قال: أخبرنى كم بين عيسى و محمّد من سنة قال: أجيبك بقولك أم بقولى؟ قال: لا أجبنى بالقولين! قال: أما بقولى فخمسمائة سنة و أما بقولك فستمائة سنة، قال: فأخبرنى عن قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ» من الّذي سأل محمّد و كان بينه و بين عيسى خمسمائة سنة؟. قال: فتلا أبو جعفر (عليه السلام) هذه الآية «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا» كان من الآيات التي أراها محمّدا حيث أسرى به الى بيت المقدس، أنه حشر اللّه الاوّلين و الآخرين، من النبيّين و المرسلين، ثمّ أمر جبرئيل (عليه السلام) فأذن شفعا و أقام شفعا، و قال فى أذانه: «حىّ على خير العمل» ثمّ تقدّم محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) فصلّى بالقوم فلمّا انصرف قال اللّه عزّ و جلّ: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ». فقال رسول اللّه على من تشهدون؟ و ما كنتم تعبدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له و أنك رسول اللّه اخذت على ذلك عهودنا و مواثيقنا، فقال: صدقت يا أبا جعفر! قال: فأخبرنى عن قول اللّه عزّ و جلّ: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ» أىّ أرض تبدّل فقال أبو جعفر (عليه السلام) خبزة بيضاء يأكلونها حتى يفرغ اللّه من حساب الخلائق فقال: انّهم عن الأكل لمشغولون، فقال أبو جعفر (عليه السلام): أهم حينئذ أشغل أم هم فى النار؟ قال نافع: بل هم فى النار. قال: فقد قال اللّه عزّ و جلّ: «وَ نادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ» ما أشغلهم اذا دعوا بالطعام فاطعموا الزقوم و دعوا بالشراب فسقوا من الجحيم، فقال: صدقت يا بن رسول اللّه! و بقيت مسألة واحدة. قال: و ما هى قال: فأخبرنى متى كان اللّه؟ قال: ويلك أخبرنى متى لم يكن حتى أخبرك متى كان، سبحان من لم يزل و لا يزال فردا صمدا لم يتخذ صاحبة و لا ولدا ثم أتى هشام بن عبد الملك فقال: ما صنعت؟ قال دعنى من كلامك و اللّه هو أعلم الناس حقا و هو ابن رسول اللّه حقا [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال النبيّ
(صلّى اللّه عليه و آله): ما زال جبرئيل (عليه السلام) يوصينى بالسواك حتّى خفت أن أحفى- أو أدرد [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، باسناده، عن علىّ بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
المرأة تصلّى خلف زوجها، الفريضة و التطوّع و تأتم به فى الصلاة [6]. 41- عنه، باسناده، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن المرأة تصلّى عند الرجل فقال لا تصلّى المرأة بحيال الرجل، الّا أن يكون قدامها و لو بصدره [1]. 42- روى المجلسى، عن كتاب الإمامة و التبصرة، لعلىّ بن بابويه، عن أحمد ابن على، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن ابراهيم بن هاشم، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سوّوا صفوفكم فان تسوية الصف إتمام الصلاة [2]. 43- عنه، عن الامامة و التبصرة، عن هارون بن موسى، عن محمّد بن على عن محمّد بن الحسين، عن علىّ بن أسباط، عن ابن فضّال، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: الصفّ الأوّل فى الصلاة أفضل و الصفّ الأخير على الجنازة أفضل [3]. 44- عنه، عن الإمامة و التبصرة، عن أحمد بن اسماعيل، عن أحمد بن ادريس، عن الحسن بن على بن عبد اللّه بن المغيرة، عن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لو علم الناس ما فى النداء و الصفّ الاوّل لاستهمّوا عليه [4]. 45- عنه، عن الإمامة و التبصرة، عن سهل بن أحمد، عن محمّد بن محمّد بن الاشعث، عن موسى بن اسماعيل ابن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الرجل أحبّ أن يؤمّ فى بيته [5]. 46- عنه، عن كتاب عاصم بن حميد، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: اذا أدركت التكبيرة قبل أن يركع الامام، فقد أدركت الصلاة [1]. 47- عنه، عن شرح النفلية للشهيد الثانى- (رحمه الله) - قال روى الفقيه جعفر بن أحمد القمى فى كتاب الامام و المأموم باسناده الى الصادق (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا تصلّوا خلف الحائك و لو كان عالما و لا تصلّوا خلف الحجّام و لو كان زاهدا و لا تصلّوا خلف الدبّاغ و لو كان عابدا [2] 1 - محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): ليس فى يوم الفطر و الأضحى أذان و لا إقامة، أذانهما طلوع الشمس، اذا طلعت خرجوا و ليس قبلهما و لا بعدهما صلاة و من لم يصلّ مع إمام فى جماعة فلا صلاة له و لا قضاء عليه [3]. 2- عنه، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن حمّاد بن عثمان، عن معمر بن يحيى، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: لا صلاة يوم الفطر و الأضحى الّا مع إمام [4]. 3- عنه، عن علىّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يخرج السلاح فى العيدين الّا أن يكون عدوّا حاضرا [1]. 4- محمّد بن الاشعث، أخبرنا محمّد حدّثنى موسى، حدّثنا أبى، عن جدّه، جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، عن أبيه أنّه كان يكبّر ليلة الفطر حتّى يغد و الى المصلّى [2]. 5- عنه، حدّثنا محمّد، حدّثنى موسى، حدّثنا أبى، عن أبيه، عن جدّه جعفر ابن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: التشريق واجب على الرجال و النساء فى السفر و الحضر دبر كلّ صلاة [3]. 6- الصدوق باسناده، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: صلاة العيدين مع الامام سنّة و ليس قبلهما و لا بعدهما صلاة ذلك اليوم الى الزوال [4]. 7- عنه، باسناده، روى زرارة بن أعين، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا صلاة يوم الفطر و الاضحى الّا مع امام عادل [5]. 8- عنه، باسناده روى حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا تخرج يوم الفطر حتّى تطعم شيئا و لا تأكل يوم الأضحى شيئا إلّا من هديك و أضحيتك ان قويت عليه و ان لم تقو فمعذور، قال: و قال أبو جعفر (عليه السلام): كان أمير المؤمنين (عليه السلام) لا يأكل يوم الاضحى شيئا حتّى يأكل من اضحيته، و لا يخرج يوم الفطر حتّى يطعم و يؤدّى الفطرة، ثمّ قال: و كذلك نحن [6]. 9- عنه، باسناده، روى الحلبي، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه (عليهما السلام) أنّه كان اذا خرج يوم الفطر و الأضحى أبى أن يوتى، بطنفسة يصلّى عليها يقول: هذا يوم كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يخرج فيه، حتّى يبرز لآفاق السماء ثمّ يضع جبهته على الارض [1]. 10- عنه، باسناده، روى إسماعيل بن مسلم، عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: كانت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عنزة فى أسفلها عكاز يتوكّأ عليها و يخرجها فى العيدين يصلّى إليها [2]. 11- عنه، باسناده قال أبو جعفر (عليه السلام): و ما من عيد للمسلمين أضحى و لا فطر الّا و هو يجدّد فيه لآل محمّد حزن قيل: و لم ذلك؟ قال: لأنّهم يرون حقّهم فى يد غيرهم [3]. 12- عنه، حدّثنى محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا الحسين بن الحسن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: من لم يصلّ مع الامام فى جماعة يوم العيد فلا صلاة له و لا قضاء عليه [4]. 13- عنه، باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن معمّر بن يحيى، و زرارة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): لا صلاة يوم الفطر و الأضحى الّا مع الامام [5]. 14- عنه، باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): ليس يوم الفطر و لا يوم الاضحى أذان و لا إقامة، أذانهما طلوع الشمس، اذا طلعت خرجوا، و ليس قبلهما و لا بعدهما صلاة، و من لم يصلّ مع امام فى جماعة فلا صلاة له و لا قضاء عليه [6]. 15- الطوسى باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من لم يصلّ مع الامام فى جماعة يوم العيد فلا صلاة له و لا قضاء عليه [1]. 16- عنه، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عبد اللّه القروى، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفى، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى صلاة العيدين قال: يكبّر واحدة يفتتح بها الصلاة، ثمّ يقرأ أمّ الكتاب و سورة، ثمّ يكبّر خمسا يقنت بينهنّ، ثمّ يكبّر واحدة و يركع بها ثمّ يقوم فيقرأ أمّ القرآن، و سورة يقرأ فى الأولى سبح اسم ربّك الأعلى و فى الثانية و الشمس و ضحاها، ثمّ يكبّر أربعا و يقنت بينهنّ، ثمّ يركع بالخامسة [2]. 17- عنه، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة أنّ عبد الملك بن أعين سأل أبا جعفر (عليه السلام)، عن الصلاة فى العيدين، فقال: الصلاة فيهما سواء يكبر الامام تكبيرة الصلاة قائما كما يصنع فى الفريضة، ثمّ يزيد فى الركعة الاولى ثلاث تكبيرات، و فى الاخرى ثلاثا سوى تكبيرة الصلاة، و الركوع و السجود، ان شاء ثلاثا خمسا و ان شاء خمسا و سبعا بعد أن يلحق ذلك الى وتر [3]. 18- عنه، باسناده، عن سعد بن عبد اللّه، عن أبى جعفر، عن على بن حديد، و عبد الرحمن بن أبى نجران، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال قال: أبو جعفر (عليه السلام): صلاة العيدين مع الامام سنّة، و ليس قبلها و لا بعدها صلاة ذلك اليوم الى الزوال [4]. 19- عنه، باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال الناس لأمير المؤمنين (عليه السلام): أ لا تخلف رجلا يصلّى فى العيدين؟ فقال: لا أخالف السنّة. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو جعفر الطوسى، روى عمر بن جميع، عن أبى عبد اللّه عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): تسحّروا و لو بجرع الماء، ألا صلوات اللّه على المسحّرين [1]. 2- عنه باسناده، عن الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): السحور بركة فلا تدع امّتى السحور و لو على حشفة [2]. 3- روى المجلسى، عن كتاب الإمامة و التبصرة، عن أحمد بن علىّ، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): السحور بركة [3]. 4- عنه، عن الإمامة و التبصرة، عن القاسم بن على العلوى، عن محمّد بن أبى عبد اللّه، عن سهل بن زياد، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الطاعم الشاكر، له من الأجر كأجر الصائم المتسحّر [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده، عن محمّد بن زياد، عن حسين بن أبى العلا، عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام قال
أ فلا ترضى أن تكون مثل فلان يرضى بالدون؟ ثمّ قال: لا تطلب التجارة فى أرض لا تستطيع أن تصلّى الّا على الثلج [1]. 15- عنه باسناده، عن عبد اللّه بن جعفر، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن سيف التّمار، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: ان رجلا من مواليك يعمل الحمائل بشعر الخنزير قال: اذا فرغ فليغسل يده [2]. 16- روى المجلسى، عن كتاب الإمامة و التبصرة، عن أحمد بن على، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): غبن المسترسل ربا [3]. 17- عنه، عن كتاب الامامة و التبصرة، عن أحمد بن على، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفليّ، عن السكونىّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): سوق المسلمين كمسجدهم فمن سبق إلى مكان فهو أحقّ به الى الليل [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام) فى رجل أعطى رجلا و رقا فى وصيف إلى أجل مسمّى، فقال له صاحبه: لا نجد لك وصيفا خذ منّى قيمة وصيفك اليوم ورقا قال: فقال لا يأخذ الّا وصيفه أو ورقه الّذي أعطاه أوّل مرّة لا يزداد عليه شيئا [1]. 2- عنه، أبو على الاشعرى، عن بعض أصحابه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألت عن السلف فى اللحم قال: لا تقربنه فانّه يعطيك مرّة السمين و مرّة التاوى و مرّة المهزول اشتره معاينة يدا بيد، قال: و سألته عن السلف فى روايا الماء قال: لا تقربها فانّه يعطيك مرّة ناقصة و مرّة كاملة و لكن اشتره معاينة و هو أسلم لك و له [2]. 3- الصدوق باسناده، عن جميل عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل اشترى تبن بيدر قبل أن يداس تبن كلّ كرّ بشيء معلوم، فيأخذ التبن و يبيعه قبل أن يكال الطعام؟ قال: لا بأس به [3]. 4- عنه باسناده، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن رجل يسلّم فى الحنطة أو التمر مائة درهم فيأتى صاحبه حين يحلّ له الدين فيقول: و اللّه ما عندى الّا نصف الّذي لك فخذ منّى إن شئت بنصف الّذي لك حنطة و نصفا و رقا، فقال: لا بأس اذا أخذ منه الورق كما أعطاه. قال: و سألته عن الرجل يكون لى عليه جلة من بسر فآخذ منه جلّة من رطب مكانها و هى أقلّ منها؟ قال: لا بأس، قلت: فيكون لى عليه جلّة من بسر فآخذ مكانها جلّة من تمر و هى أكثر منها؟ قال لا بأس اذا كان معروفا بينكما قال: و سألته عن رجل يكون له على الآخر مائة كرّ من تمر، و له نخل فيأتيه فيقول: أعطنى نخلك هذا بما عليك: فكأنّه كرهه. قال: و سألته عن الرجل يكون له على الأخر أحمال من رطب أو تمر فيبعث إليه بدنانير، فيقول: اشتر بهذه و استوف منه الذي لك قال: لا بأس اذا اقتمنه [1]. 5- عنه باسناده، عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال علىّ (عليه السلام) لا بأس أن يسلف ما يوزن فيما يكال و ما يكال فيما يوزن [2]. 6- عنه باسناده، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا بأس بالسلم فى المتاع اذا وصفت الطول و العرض و فى الحيوان اذا وصفت أسنانه [3]. 7- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل اشترى طعام قرية بعينها فقال: لا بأس إن خرج فهو له و إن لم يخرج كان دينا عليه [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن اللقطة فقال: لا ترفعها فان ابتليت بها، فعرّفها سنة، فان جاء طالبها و إلّا فاجعلها فى عرض مالك، تجرى عليه ما تجرى على مالك حتّى يجىء لها طالب، فان لم يجىء لها طالب فأوص بها فى وصيتك [1]. 4- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن اللقيط فقال: حرّ لا يباع و لا يوهب [2]. 5- الصدوق باسناده، عن أبى عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي- رضى اللّه عنه- عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: لا يأكل من الضالّة الّا الضالّون [3]. 6- عنه باسناده، عن مسعدة بن زياد، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) أنّ عليا صلوات اللّه و سلامه عليه قال: إيّاكم و اللّقطة فانّها ضالّة المؤمن و هى حريق من حريق جهنّم [4]. 7- عنه، باسناده، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قضى علىّ (عليه السلام) فى رجل ترك دابّته من جهد، قال: ان تركها فى كلاء و ماء و أمن فهى له يأخذها حيث أصابها، و إن تركها فى خوف و غير ماء و لا كلاء فهى لمن أصابها [5]. 8- عنه باسناده، عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: سألته عن جعل الآبق و الضالّة، قال: لا بأس [6]. 9- عنه باسناده، عن الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول فى الضالّة يجدها الرجل فينوى أن يأخذ لها فتنفق قال: هو ضامن لها، فان لم ينو أن يأخذ لها جعلا فنفقت فلا ضمان عليه [1]. 10- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الدار يوجد فيها الورق، فقال: ان كانت معمورة فيها أهلها فهو لهم، و ان كانت خربة جلا عنها أهلها فالذى وجد المال أحقّ به [2]. 11- عنه- باسناده، عن فضالة بن أيوب عن ابن بكير، عن زرارة قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن اللقطة فأرانى خاتما فى يده من فضة قال: ان هذا ممّا جاء به السيل و أنا أريد أن أتصدق به [3]. 12- روى المجلسى، عن كتاب الإمامة و التبصرة، عن محمّد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن الحسن بن عبيد الكندى، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ضالّة المسلم حرق النار [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو جعفر الطوسى باسناده، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام) من احتكر طعاما أو علفا أو ابتاعه بغير حكرة فأراد أن يبيعه، فلا يبيعه حتّى يقبضه و يكتاله [1]. 5- روى المجلسى، عن كتاب الإمامة و التبصرة، عن القاسم بن علىّ العلوى عن محمّد بن أبى عبد اللّه، عن سهل بن زياد، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): طرق طائفة من بنى إسرائيل ليلا عذاب فأصبحوا و قد فقدوا أربعة أصناف الطبّالين و المغنّين و المحتكرين للطعام و الصّيارفة أكلة الرّبا منهم [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 البرقي عن أبيه، عمّن ذكره عن أبى الحسن موسى عن أبيه عن جده ( عليهم السلام قال
فى وصية رسول اللّه (عليه السلام) لعلىّ (عليه السلام) يا علىّ لا تخرج فى سفر وحدك فان الشيطان مع الواحد و هو من الاثنين أبعد، يا علىّ إنّ الرّجل إذا سافر وحده فهو غاو و الاثنان غاويان، و الثلاثة نفر، و روى بعضهم سفر. [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٤٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أبو جعفر الطوسى باسناده، عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن بن أبى نجران، عن محمد بن الحسن، أنّه قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام) جعلت فداك قد اضطررت إلى مسألتك، فقال
هات فقلت: سعد بن سعد قد أوصى حجّوا عنّى مبهما و لم يسمّ شيئا و لا ندرى كيف ذلك؟ فقال: يحجّ عنه ما دام له مال. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
1 أبو جعفر الطوسى، عن محمّد بن أحمد بن داود، عن محمّد بن وهبان البصرى قال: حدثنا أبو محمّد الحسن بن محمد بن الحسن السيرافى قال: حدّثنا العباس بن الوليد بن العباس المنصورى، قال: حدّثنا ابراهيم بن محمّد بن عيسى بن محمّد العريضى، قال: حدّثنا أبو جعفر (عليه السلام) ذات يوم قال
إذا صرت الى قبر جدتك فاطمة (عليها السلام) فقل: «يا ممتحنة امتحنك اللّه الّذي خلقك قبل أن يخلقك، فوجدك لما امتحنك صابرة، و زعمنا أنّا لك أولياء و مصدقون و صابرون لكلّ ما أتانا به أبوك (صلّى اللّه عليه و آله) و أتانا به وصيه (عليه السلام) فانا نسألك أن كنّا صدقناك إلّا ألحقتنا بتصديقنا لهما بالبشرى لنبشر أنفسنا بأنا قد طهرنا بولايتك. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
1 الصدوق باسناده، عن الحسن بن علىّ بن فضّال، عن أبى أيّوب الخزاز، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر، محمّد بن على (عليهما السلام) قال
مروا شيعتنا بزيارة الحسين بن علىّ (عليهما السلام) فإنّ زيارته تدفع الهدم و الغرق و الحرق و أكل السبع و زيارته مفترضة على من أقرّ بالحسين (عليه السلام) بالإمامة من اللّه عزّ و جلّ. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٣٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عنه حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفار، قال حدّثنا أحمد بن أبى عبد اللّه البرقي عن الحسن بن على ابن فضّال، عن أبى أيوب الخزاز، عن محمّد بن مسلم، عن ابى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) قال
مروا شيعتنا بزيارة الحسين بن على (عليهما السلام) فان زيارته مفترضة على من أقرّ للحسين بالإمامة من اللّه عزّ و جلّ. [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
الفتال باسناده قال: قال الباقر
(عليه السلام) مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين (عليه السلام) فانّ زيارته يدفع الهدم و الغرق و الحرق و أكل السّبع و زيارته مفترضة على من أقرّ للحسين بالإمامة من اللّه عزّ و جلّ. [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
1 ابو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه (رحمه الله) قال: حدّثنى أبى، عن سعد ابن عبد اللّه، عن محمّد بن أبى عبد اللّه الرازى الجامورانى عن الحسين بن سيف بن عميرة عن أبيه سيف بن عميرة، عن ابى بكر الحضرمى عن أبى عبد اللّه عن ابى جعفر الباقر (عليه السلام) قال
قلت له: أىّ بقاع الأرض أفضل بعد حرم اللّه و حرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ فقال: الكوفة يا أبا بكر هى الزكية الطاهرة فيها قبور النّبيين المرسلين و قبور غير المرسلين و الأوصياء الصادقين و فيها مسجد سهيل الّذي لم يبعث اللّه نبيّا إلّا و قد صلى فيه و فيها يظهر عدل اللّه و فيها يكون قائمة و القوام من بعده و هى منازل النبيّين و الأوصياء و الصالحين. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الفتال مرسلا قال الباقر
(عليه السلام) الكوفة هى الزّكية الطاهرة فيها قبور النبيين المرسلين و غير المرسلين و الأوصياء الصادقين و فيها مسجد سهيل الّذي لم يبعث اللّه نبيّا إلّا و قد صلّى فيه و فيها يظهر عدل اللّه و فيها يكون قائمة و القوّام من بعده، و هى منازل النّبيين و الأوصياء و الصالحين [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن قرب الأسناد باسناده، عن ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): اتّقوا اللّه فى الضعيفين، اليتيم و المرأة فانّ خياركم خياركم لأهله [1]. 13- عنه، عن كتاب الإمامة و التبصرة، باسناده، عن هارون بن موسى، عن محمّد بن علىّ، عن محمّد بن الحسن، عن علىّ بن أسباط، عن ابن فضّال، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: شاوروا النساء و خالفوهنّ، فان خلافهنّ بركة [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٥٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أوصى رجلا من بنى تميم، فقال له: إيّاك و إسبال الازار و القميص، فانّ ذلك من المخيلة و اللّه لا يحبّ المخيلة.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، أبو على الأشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، جميعا، عن الحجّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة بن أعين قال: رأيت قميص علىّ (عليه السلام) الذي قتل فيه عند أبى جعفر (عليه السلام) فاذا أسفله اثنا عشر شبرا و بدنه ثلاثة أشبار و رأيت فيه نضح دم [1]. 3- عنه، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن علىّ، عن رجل، عن سلمة بيّاع القلانس، قال: كنت عند أبى جعفر (عليه السلام) إذ دخل عليه أبو عبد اللّه (عليه السلام)، فقال
أبو جعفر (عليه السلام) يا بنىّ أ لا تطهّر قميصك؟ فذهب فظنّنا أنّ ثوبه قد أصابه شيء فرجع فقال: انّه هكذا فقلنا: جعلنا اللّه فداك ما لقميصه؟ قال: كان قميصه طويلا و أمرته أن يقصّر إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ [2]. 4- روى الفتال، عن أبى جعفر انّه قال (عليه السلام) أوصى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الى رجل من بنى تميم فقال: له: ايّاك و اسبال الازار و القميص فانّ ذلك من المخيلة و اللّه لا يحبّ المخيلة [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرقي، عن أبيه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة النخعي، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يجيب الدعوة [1]. 2- عنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبى المقدام، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ): أوصى الشاهد من أمّتى و الغائب أن يجيب دعوة المسلم و لو على خمسة أميال فانّ ذلك من الدين [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرقي، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال
الدباء يزيد فى الدماغ [1]. 2- عنه، عن أبيه، عمّن حدّثه، عن موسى بن جعفر، عن أبيه. عن جدّه (عليهم السلام) قال: كان فيما أوصى به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا (عليه السلام)، أن قال: يا علىّ عليك بالدباء فكله، فانّه يزيد فى العقل و الدماغ [2]. 3- عنه، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن ابن القداح، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال علىّ (عليه السلام) كان يعجب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من المرقة الدباء [3]. 4- عنه، باسناده قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يعجبه الدباء و يلتقطه من الصحفة [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
أبو جعفر الطوسى (رضوان الله عليه) - باسناده، عن عاصم بن حميد، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قال أبو جعفر (عليه السلام): الا أحدّثك بوصيّة فاطمة (عليها السلام)، قلت: بلى فاخرج حقّا أو سفطا فاخرج منه كتابا فقرأ: بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) أوصت بحوائطها السبعة: العواف و الدلال و البرقة و الميثب و الحسنى و الصافية و مال أمّ ابراهيم الى على بن أبى طالب، فان مضى على فالى الحسن، فان مضى الحسن فالى الحسين، فان مضى الحسين فإلى الاكبر من ولدى، شهد اللّه على ذلك المقداد بن الأسود و الزبير بن العوام و علىّ بن أبى طالب [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): الوصيّة حقّ و قد أوصى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فينبغى للمسلم أن يوصى [2]. 2- الصدوق باسناده، عن عبد الصمد بن محمّد، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
دخلت على محمّد بن على ابن الحنفية و قد اعتقل لسانه، فأمرته بالوصية فلم يجب، قال: فأمر بطست فجعلت فيه الرمل فوضع، فقلت له خطّ بيدك، فخطّ وصيته بيده فى الرمل و نسخت أنا فى صحيفة [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحميرى باسناده، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال
من عدل فى وصيّته، كان بمنزلة من تصدّق بها فى حياته و من جار فى وصيته لقى اللّه يوم القيمة و هو عنه معرض [1]. 2- عنه باسناده، عن مسعدة قال حدّثنى جعفر بن محمّد، عن أبيه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بلغه انّ رجلا من الانصار توفّى و له صبية صغار و ليس لهم مبيت ليلة تركهم يتكففون الناس، و قد كان له ستة من الرقيق ليس له غيرهم و انّه أعتقهم عنه عند موته، فقال لقومه ما صنعتم به قالوا دفنّاه فقال أمّا أنّى لو علمته ما تركتكم تدفنونه مع أهل الاسلام ترك ولده يتكففون الناس [2]. 3- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن أبى أيّوب، عن محمّد بن سوقة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه تبارك و تعالى: «فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ» قال نسختها الآية الّتي بعدها قوله عزّ و جلّ: «فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ» قال: يعنى الموصى إليه إن خاف جنفا من الموصى فيما أوصى به إليه ممّا يرضى اللّه به من خلاف الحقّ فلا إثم عليه أى على الموصى إليه أن يبدّله إلى الحقّ و إلى ما يرضى اللّه به من سبيل الخير [3]. 4- الصدوق باسناده، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: من عدل فى وصيّته كان بمنزلة من تصدّق بها و من حاف فى وصيته لقى اللّه عزّ و جلّ يوم القيمة و هو عنه معرض [4]. 5- عنه باسناده، عن أحمد بن النضر الخزاز، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من ختم له بلا إله الّا اللّه دخل الجنّة و من ختم له بصيام يوم دخل الجنّة و من ختم له بصدقة يريد بها وجه اللّه عزّ و جلّ دخل الجنّة [1]. 6- عنه باسناده، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال: أمير المؤمنين (عليه السلام) الوصية بالخمس لأنّ اللّه عزّ و جلّ رضى لنفسه بالخمس و قال: الخمس اقتصاد و الرّبع جهدوا لثلث حيف [2]. 7- عنه باسناده، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: لأن أوصى بخمس مالى أحبّ إلىّ أن أوصى بالربع و لأن أوصى بالربع أحبّ إلىّ من أن أوصى بالثلث، و من أوصى بالثلث فلم يترك فقد بالغ و قال: من أوصى بثلث ماله فلم يترك فقد بلغ المدى [3]. 8- عنه باسناده، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) فى رجل توفّى و أوصى بماله كلّه أو بأكثره فقال: انّ الوصيّة تردّ الى المعروف و يترك لأهل الميراث ميراثهم [4]. 9- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن بنان بن محمّد، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: من لم يوص عند موته لذوى قرابته ممن لا يرثه فقد ختم عمله بمعصية [5]. 10- عنه باسناده، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علىّ (عليهم السلام)، قال: قال: من أوصى و لم يحف و لم يضار كان كمن صدّق به فى حياته [6]. 11- عنه باسناده، عن جعفر، عن أبيه، عن على (عليهم السلام) قال: قال: لا أبالى أضررت بورثتى أو سرقتهم ذلك المال [7].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، و عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا، عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
صلوات اللّه عليه: إنّ الدّين قبل الوصيّة ثمّ الوصيّة، على اثر الدين ثمّ الميراث بعد الوصيّة، فان أوّل القضاء كتاب اللّه عزّ و جلّ [3]. 2- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبى عمير، عن جميل بن درّاج، عن زكريّا، عن يحيى الشعيرى، عن الحكم بن عتيبة قال: كنّا على باب أبى جعفر (عليه السلام) و نحن جماعة ننتظر أن يخرج إذ جاءت امرأة فقالت: أيكم أبو جعفر؟ فقال لها القوم: ما تريدين منه؟ قالت: أريد أن أسأله عن مسألة، فقالوا لها: هذا فقيه أهل العراق فسليه فقالت: إن زوجى مات و ترك ألف درهم، و كان لى عليه من صداقى خمسمائة درهم فأخذت صداقى و أخذت ميراثى ثمّ جاء رجل فادّعى عليه ألف درهم فشهدت له. قال الحكم: فبينا أنا أحسب إذ خرج أبو جعفر (عليه السلام) فقال: ما هذا الّذي أراك تحرّك به أصابعك يا حكم؟ فقلت: ان هذه المرأة ذكرت أنّ زوجها مات و ترك ألف درهم و كان لها عليه من صداقها خمسمائة درهم، فأخذت صداقها و أخذت ميراثها ثمّ جاء رجل فادّعى عليه ألف درهم فشهدت له، فقال الحكم فو اللّه ما أتممت الكلام حتّى قال: أقرّت بثلث ما فى يديها و لا ميراث لها قال الحكم فما رأيت و اللّه أفهم من أبى جعفر (عليه السلام) قطّ [1]. 3- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن علىّ بن الحسن بن فضّال، عن محمّد بن الحسن، عن أبى جميلة، عن محمّد بن مروان، عن الفضيل بن يسار، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) فى رجل مات و ترك امرأته و عصبته و ترك ألف درهم فاقامت امرأته البينة على خمسمائة درهم فأخذتها و أخذت ميراثها ثمّ ان رجلا ادّعى عليه ألف درهم، و لم يكن له بيّنة فأقرّت له المرأة، فقال أبو جعفر (عليه السلام): أقرت بذهاب ثلث ما لها و لا ميراث لها تأخذ المرأة ثلثى الخمسمائة و تردّ عليه ما بقى لأن اقرارها على نفسها بمنزلة البيّنة [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصدوق باسناده عن صفوان بن يحيى، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إذا أتى على الغلام عشر سنين فانّه يجوز له فى ماله ما أعتق أو تصدّق و أوصى على حدّ معروف و حقّ فهو جائز [2]. 2- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن عبد الرحمن بن أبى نجران، و سندى ابن محمّد، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى رجل توفى و له جارية قد ولدت منه بنتا و ابنته صغيرة غير أنّها تبين الكلام، فاعتقت أمّها فخاصمها فيها موالى أبى الجارية، فاجاز عتق الجارية لأمها [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق باسناده، عن عبد الصمد بن محمّد، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
دخلت على محمّد بن علىّ بن الحنفية و قد اعتقل لسانه فأمرته بالوصيّة فلم يجب، قال: فأمرت بطست فجعلت فيه الرمل فوضع، فقلت له: خطّ بيدك فخطّ وصيته بيده فى الرمل و نسخت أنا فى صحيفة [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق، عن أبان بن عثمان، عن محمّد بن مروان، عن الشيخ- يعنى موسى بن جعفر- عن أبيه (عليهما السلام) أنّه قال
إنّ أبا جعفر (عليه السلام) مات و ترك ستّين مملوكا فأعتق ثلثهم فأقرعت بينهم و أعتقت الثلث [2]. 2- عنه باسناده، عن القاسم بن محمّد الجوهرى، عن علىّ بن أبى حمزة، عن أبى بصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن محرّرة كان أعتقها أخى، و قد كانت تخدم الجوارى و كانت فى عياله، فأوصانى أن أنفق عليها من الوسط فقال: إن كانت مع الجوارى و أقامت عليهم فأعتق عليها و اتّبع وصيّته [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو جعفر الطوسى باسناده، عن الحسن بن محبوب، عن أبى جميلة، عن حمران، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
فى المملوك ما دام عبدا فانّه و ماله لأهله، يجوز له تحرير، و لا كثير عطاء، و لا وصيته الّا أن يشاء سيّده [2]. 5- عنه باسناده، عن على، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن رجل، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى رجل أوصى بأكثر من الثلث و أعتق مملوكه، فى مرضه فقال: إن كان أكثر من الثلث ردّ إلى الثلث و جاز العتق [3]. 6- عنه باسناده، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى مكاتب كانت تحته امرأة حرّة فأوصت له عند موتها بوصية فقال أهل الميراث: لا نجيز وصيتها إنّه مكاتب لم يعتق و لا يرث فقضى: أنّه بحساب ما أعتق منه و يجوز له من الوصية بحساب، ما اعتق منه، و قضى فى مكاتب أوصى بوصيته و قد قضى نصف ما عليه فأجاز نصف الوصية و قضى فى مكاتب قضى ربع ما عليه، فأوصى له بوصية فاجاز ربع الوصية و قال فى رجل أوصى لمكاتبة و قد قضت سدس ما كان عليها فاجاز لها بحساب ما أعتق منها [1]. 7- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن يوسف بن عقيل، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) فى مكاتب قضى بعض ما كوتب عليه أن يجاز من وصيته بحساب ما اعتق منه و قضى فى مكاتب قضى نصف ما عليه فأوصى بوصية فاجاز نصف الوصية و قضى فى مكاتب قضى ثلث ما عليه و أوصى بوصيّة فاجاز ثلث الوصية [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق باسناده، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهما السلام) قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): المرأة لا يوصى إليها لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: «وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ» [3]. 2- عنه باسناده فى خبر آخر سئل أبو جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ «وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ» قال: لا تؤتوها شارب الخمر و لا النساء ثمّ قال: و أىّ سفيه أسفه من شارب الخمر [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أبو جعفر الطوسى باسناده، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن أبى أيّوب، عن محمّد بن سوقة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه
عزّ و جلّ «فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ» فقال: نسختها الّتي بعدها قوله تعالى: «فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً» قال: يعنى الموصى أن خاف جنفا من الموصى إليه فى ثلثه فيما أوصى إليه مما لا يرضى اللّه به من خلاف الحقّ، فلا إثم على الموصى إليه، أن يبدّله الى الحقّ و الى ما يرضى اللّه به من سبيل الحقّ [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن الاشعث، أخبرنا عبد اللّه بن محمّد قال أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدّثنى موسى بن اسماعيل، قال: حدّثنا أبى، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه علىّ بن الحسين، عن أبيه، عن علىّ بن أبى طالب، قال: لمّا جاء نعى جعفر بن أبى طالب قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) لاهله ابتدأ بعائشة اصنعوا طعاما و احملوه إليهم ما كانوا فى شغلهم ذلك منهم [3]. 2- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز أو غيره قال: أوصى أبو جعفر (عليه السلام) بثمانمائة درهم لمأتمه و كان يرى ذلك من السنّة لأنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: اتخذوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا [4]. 3- الصدوق باسناده، قال أبو جعفر (عليه السلام): يصنع للميّت مأتم ثلاثة أيّام من يوم مات [5]. 4- عنه باسناده، قال أوصى أبو جعفر (عليه السلام) بثمانمائة درهم لمأتمه و كان يرى ذلك للسنة لأنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: اتّخذوا لآل جعفر بن أبى طالب طعاما فقد شغلوا [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير، و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عنهما، فقال
يا أبا الفضل ما تسألنى عنهما فو اللّه ما مات منّا ميّت قطّ الّا ساخطا عليهما و ما منّا اليوم الّا ساخطا عليهما يوصى بذلك الكبير منّا الصغير انّهما ظلمانا حقّنا و منعانا فيئنا و كانا أوّل من ركب أعناقنا و بثقا علينا بثقا فى الاسلام لا يسكر أبدا حتّى يقوم قائمنا أو يتكلّم متكلّمنا. ثمّ قال: أما و اللّه لو قد قام قائمنا و تكلّم متكلّمنا لأبدى من امورهما ما كان يكتم و لكتم من امورهما ما كان يظهر و اللّه ما أسست من بليّة و لا قضيّة تجرى علينا أهل البيت إلّا هما أسّسا أوّلهما فعليهما لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
ابن ورّام باسناده، عن محمّد بن على (عليهما السلام): لما حضرت علىّ بن الحسين ( عليه السلام قال
يا بنىّ اوصيك بما أوصانى به أبى (عليه السلام) حين حضرته الوفاة و بما ذكر أن أباه أوصاه به فقال: يا بنىّ إيّاك و ظلم من لا يجد عليك ناصرا الّا اللّه عزّ و جلّ [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٢٣. — الإمام السجاد عليه السلام
ابو طالب الآملي باسناده عن السيد أبى طالب رضى اللّه تعالى عنه قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن ابراهيم الحسنى، قال حدثنا محمد بن عمار المقرى قال: حدّثنا محمد بن خلف البغدادى، قال: حدثنا محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن موسى ابن جعفر، عن أحمد بن نوح الخزاعى، عن يحيى بن على الربعى، عن أبان بن تغلب عن أبى جعفر محمد بن على عن أبيه عن جده عن على (عليهم السلام): قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): إنما أنا بشر مثلكم أتزوج فيكم و ازوّجكم إلا فاطمة فإنها نزل تزويجها من السماء [1]. 2- عنه قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن ابراهيم الحسنى (رحمه الله تعالى) املاء قال أخبرنا أبو أحمد محمد بن جعفر الأنماطى قال: حدثنا ابن يونس البسامى، قال: حدّثنا أحمد بن عيسى، قال حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) عن جابر بن عبد اللّه، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قبل موته بثلاث، و هو يقول لعلى بن أبى طالب: سلام اللّه عليك، أبا الريحانتين أوصيك بريحانتىّ من الدنيا فعن قليل ينهدّ ركناك و اللّه خليفتى عليك، فلمّا قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال على (عليه السلام): هذا أحد ركني الذي قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فلما ماتت فاطمة (عليهما السلام)، قال على (عليه السلام): هذا الركن الثانى الذي قال لى رسول اللّه [1]. 3- عنه قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن ابراهيم الحسنى، (رحمه الله تعالى) قال: حدثنا على بن الحسن بن سليمان البجلى، قال أخبرنا محمد بن عبد العزيز، قال حدثنا إسماعيل بن أبان العامدى، عن عمرو بن أبى المقدام عن جابر بن يزيد الجعفى، عن أبى جعفر محمد بن على (عليهما السلام) انه سئل كم عاشت فاطمة (عليها السلام). بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال أربعة اشهر و توفيت و لها ثلاثة و عشرون سنة [2]. 4- عنه قال: أخبرنا أحمد بن أبى الحسن الكنى أسعده اللّه تعالى، قال: أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد، فخر الدين أبو الحسين زيد بن الحسن بن على البيهقي، بقراءتى عليه قدم علينا الرى، و الشيخ الامام الأفضل مجد الدين عبد المجيد بن عبد الغفار بن أبى سعيد الأسترآباذي الزيدى (رحمه الله تعالى)، قال: حدثنا السيد الإمام أبو الحسن على بن محمّد بن جعفر الحسنى النقيب بأسترآباذ فى شهر اللّه الأصمّ رجب سنة ثمان عشرة و خمسمائة. قال: أخبرنا والدى السيد أبو جعفر محمد بن جعفر بن على، خليفة الحسنى، و السيد أبو الحسن على بن أبى طالب أحمد بن القاسم الحسنى الآملى، الملقب المستعين بالله، قالا: حدثنا السيد الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين الحسنى، قال حدثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد البغدادى المعروف بالآبنوسى قال: حدثنا عبد العزيز بن إسحاق الزيدى، قال: حدثني أحمد بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن الأزهر الطائى الكوفى، قال حدثنا عبد الغفور بن عبد العزيز، و كان من خيار عباد الله تعالى و كان يؤذّن لإبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن (عليهم السلام) فى عسكره. قال: سمعت أبا هاشم الرمالى (رحمه الله تعالى): يقول طلب زيد بن على من أخيه (عليه السلام) كتابا فأغفل عن ذلك أبو جعفر (عليه السلام) ثم ذكره فأخرج إليه الكتاب، فقال له زيد بن على (عليهما السلام) قد وجدت ما أردت منه فى القرآن، فقال له أبو جعفر (عليه السلام) فأسألك فقال له زيد (عليه السلام) نعم سلنى عما أحببت، فقال أبو هاشم ففتح أبو جعفر الكتاب و جعل يسأله و يجيبه زيد بجواب علىّ (عليه السلام)، كما فى الكتاب، فقال له أبو جعفر (عليه السلام) بأبى أنت و أمى يا أخى أنت و اللّه نسيج وحدك بركة اللّه على أم ولدتك لقد أنجبت حيث أتت بك شبيه آبائك (عليهم السلام) أجمعين [1]. 5- عنه قال: حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن أحمد بن أبى الحسين، قال: حدّثنا محمد بن الأزهر الطائى الكوفى، قال حدثنا أحمد بن حمدان بن الحسين، قال حدثنا عبد اللّه بن الجرّاح عن أبى الجارود، عن أبى جعفر محمد بن على (عليهما السلام) قال بشر أبى (عليه السلام) بزيد بن على حين ولد فأخذ المصحف ففتحه و نظر فيه فإذا قد خرج فى أول السطر. (أن اللّه اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأنّ لهم الجنة يقاتلون فى سبيل اللّه الى قوله عز و جل و ذلك هو الفوز العظيم). فأطبقه ثم فتحه فخرج (و لا تحسبنّ الذين قتلوا فى سبيل اللّه أمواتا بل احياء عند ربهم يرزقون). فأطبقه ثم فتحه فخرج (و فضل اللّه المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما) ثم أطبقه ثم قال عزيت و اللّه عن هذا المولود و انه لمن الشهداء المرزوقين [2]. 6- عنه قال أخبرنا أحمد بن محمد البغدادى قال أخبرنا عبد العزيز بن إسحاق الكوفى، قال حدثني محمد بن عيسى، قال: حدّثنى محمد بن بكر المكى، قال: حدّثنا عمرو بن شمر، عن جابر الجعفى، قال: قال لى محمد ابن علىّ (عليهما السلام) إن أخى زيد بن على خارج و مقتول و هو على الحقّ فالويل لمن خذله و الويل لمن حاربه و الويل لمن يقتله، قال جابر: فلما أزمع زيد بن على (عليهما السلام) الخروج قلت له إنى سمعت اخوك يقول كذا و كذا. فقال لى يا جابر لم يسعنى أن اسكن و قد خولف كتاب اللّه تعالى و تحوكم بالجبت و الطاغوت و ذلك أنى شاهدت هشاما و رجل عنده يسبّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقلت للساب له ويلك يا كافر أما أن لو تمكنت منك لاختطفت روحك و عجلتك إلى النار فقال لى هشام: جليسنا يا زيد، فو اللّه لو لم يكن إلا أنا و يحيى ابنى لخرجت عليه و جاهدته حتى أفنى [1]. 7- عنه قال: أخبرنا أبو احمد عبد اللّه بن عدىّ الحافظ، قال: حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث الكوفى بمصر، قال: حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جدّه موسى بن جعفر عن أبيه عن جده، محمد بن على عن أبيه عن جده الحسين بن على عن أبيه على (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من سمع النداء و هو فى المسجد فخرج منه فهو منافق إلا رجلا يريد الرجوع إليه [2]. 8- عنه قال أخبرنا عبد اللّه بن عدىّ الحافظ، قال أخبرنا محمد بن محمد، ابن الأشعث الكوفى بمصر سنة خمس و ثلاثمائة، قال حدثنا موسى بن إسماعيل بن موسى، عن أبيه عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه على بن الحسين، عن أبيه، عن على (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من أحب أن تستجاب دعوته فليطب مكسبه. [1]. 9- عنه قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن ابراهيم الحسنى، قال: أخبرنا على بن يزيد بن مخلّد، قال: حدّثنا أبى قال: حدثنا وكيع و عبد الملك بن ابراهيم المدينى، عن القاسم بن الفضل، عن أبى جعفر محمد بن على (عليهم السلام) عن أمّ سلمة رضى اللّه تعالى عنها، قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحجّ جهاد كلّ ضعيف [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو حنيفة المغربى باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنه قال
أوصى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أسامة بن زيد، فقال: يا أسامة، عليك بطريق الجنة و إيّاك أن تختلج عنها، قال أسامة: يا رسول اللّه، و ما أيسر ما تقطع به تلك الطريق؟ قال: الظمأ فى الهواجر، و كسر النفوس، عن لذّة الدنيا، يا أسامة، عليك بالصّوم فإنه جنة من النّار، و إن استطعت أن يأتيك الموت و بطنك جائع فافعل، يا أسامة عليك بالصّوم، فإنه قربة إلى اللّه و ذكر الحديث بطوله [1]. 2- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنه قال: لأن أفطر يوما من شهر رمضان أحبّ إلىّ من أن أصوم يوما من شعبان، أزيده فى شهر رمضان، يعنى أن يصوم ذلك اليوم، و هو لا يعلم أنه من شهر رمضان و ينوى أنه من شهر رمضان فهذا لا يجب. لأنه بمنزلة من زاد فى فريضة من الفرائض، و ذلك لا تحلّ الزّيادة فيها و لا النقص منها. و لكن ينبغى لمن شكّ فى أوّل شهر رمضان أن يصوم اليوم الذي لا يستيقن أنه من شهر رمضان تطوّعا على أنه شعبان. فإن وافى به شهر رمضان و علم بعد ذلك أنه كان منه قضى يوما مكانه. لأنّه كان صامه تطوّعا، فيكون له أجران، و لا يتعمد الفطر فى يوم يرى أنه من شهر رمضان فلعلّه أن يتيقّن ذلك بعد أن أفطر فيه فيكون قد أفطر يوما من شهر رمضان [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على ( عليه السلام قال
إن ذلك للّه فليمضها و إن لم يفعل فله أن يرجع فيها [2]. 20- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليه السلام) أنه قال لأبى بصير: يا أبا بصير، أ لا أقرئك وصيّة فاطمه (عليه السلام)؟ قال: نعم، فافعل متفضّلا جعلت فداك، فأخرج حقّا أو سفطا، فأخرج منه كتابا فقرأه. فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمد (صلّى اللّه عليه و آله) أوصت بحوائطها السّبعة. العواف و الدّلال و البرقة و المنبت و الحسنى و الصّافية و مشرية أمّ إبراهيم إلى علىّ بن أبى طالب فإن مضى علىّ فإلى الحسن، فإن مضى، فإلى الحسين، فإن مضى الحسين، فإلى الأكبر من ولده، شهد اللّه على ذلك، و المقداد بن الأسود، و الزّبير بن العوّام، و كتب على بن أبي طالب [3]. 21- عنه باسناده، عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) انه قال: تصدق الحسين ابن علىّ (عليهما السلام) بدار، فقال له الحسن بن علىّ (عليهما السلام) تحوّل عنها [4]. 22- عنه باسناده عن الامام الباقر (عليه السلام) أنّ بعض أصحابه كتب إليه، أن فلانا ابتاع ضيعة فأوقفها، و جعل دلك فى الوقف الخمس و ذكر أنه وقع بين الذين أوقف عليهم هذا الوقف اختلاف شديد، فانه ليس يأمن أن يتفاقم ذلك بينهم، و سأل عن رأيك فى ذلك. فكتب إليه إنّ رأيى له ان لم يكن جعل آخر الوقف لله أن يبيع حقّى من هذه الضيعة و يوصل عن ذلك الىّ و أن يبيع القوم اذا تشاجروا، فإنه ربّما جاء فى الاختلاف تلف الأموال و الأنفس [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
27/ (_12) - و عن مولانا الإمام أبي محمد العسكري (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) -في حديث سجود الملائكة لآدم (عليه السلام) -قال
«لم يكن سجودهم لآدم (عليه السلام) إنما كان آدم (عليه السلام) قبلة لهم يسجدون نحوه الله عز و جل، و كان بذلك معظما مبجلا، و لا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد من دون الله، و يخضع له كخضوعه لله، و يعظمه بالسجود له كتعظيمه لله. و لو أمرت أحدا أن يسجد هكذا لغير الله لأمرت ضعفاء شيعتنا و سائر المكلفين من شيعتنا أن يسجدوا لمن توسط في علوم وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و محض وداد خير خلق الله علي (عليه السلام) بعد محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و احتمل المكاره و البلايا في التصريح بإظهار حقوق الله، و لم ينكر علي (عليه السلام) حقا أرقبه عليه قد كان جهله أو أغفله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٢. — الإمام العسكري عليه السلام
57/ (_4) - و عنه، في كتاب (النصوص): بإسناده عن حذيفة بن أسيد قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول
على منبره: «معاشر الناس، إني فرطكم، و إنكم واردون علي الحوض-حوضا أعرض ما بين بصرى و صنعاء-فيه عدد النجوم قدحان من فضة، و إني سائلكم-حين تردون علي الحوض-عن الثقلين؛ فانظروا كيف تخلفوني فيهما. الأكبر كتاب الله-سبب طرفه بيد الله و طرفه بأيديكم-فاستمسكوا به لن تضلوا، و لا تبدلوا في عترتي-أهل بيتي-فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. معاشر الناس، كأني على الحوض أنظر من يرد علي منكم، و سوف تؤخر أناس من دوني؛ فأقول: يا رب، مني و من أمتي! فيقال: يا محمد، هل شعرت بما عملوا؟ أنهم ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم. ثم قال: أوصيكم في عترتي خيرا-أو قال: في أهل بيتي-». فقام إليه سلمان، فقال: يا رسول الله، ألا تخبرني عن الأئمة بعدك، أما هم من عترتك؟ فقال: «نعم، الأئمة من بعدي من عترتي، عدد نقباء بني إسرائيل؛ تسعة من صلب الحسين، أعطاهم الله علمي و فهمي، فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم، و اتبعوهم فإنهم مع الحق و الحق معهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
95/ (_1) - محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«ما يستطيع أحد[أن]يدعي أنه جمع القرآن كله، ظاهره و باطنه، غير الأوصياء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
نقل المصنف في هذا التفسير عن (مسند فاطمة ( عليها السلام قال
الشيخ الطهراني في (الذريعة) في ترجمة (مسند فاطمة سلام الله عليها: استظهر سيدنا أبو محمد صدر الدين أنه كتاب (الدلائل) لابن جرير الامامي. فالظاهر أن الكتاب المعتمد من قبل المؤلف هو (دلائل الإمامة) و قد أوردنا تفصيل هذه المسألة في مقدمة (دلائل الإمامة) من تحقيق قسم الدراسات الإسلامية لمؤسسة البعثة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦١. — فاطمة الزهراء عليها السلام
433/ (_18) - العياشي: عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن: فَإِمََّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدََايَ فَلاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ. قال: «تفسير الهدى علي (عليه السلام)، قال
الله فيه: فَمَنْ تَبِعَ هُدََايَ فَلاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ». قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآيََاتِنََا أُولََئِكَ أَصْحََابُ اَلنََّارِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ[39] 99-434/ (_1) - الإمام أبو محمد العسكري (عليه السلام)، قال: «قال الله تعالى: وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآيََاتِنََا الدالات على صدق محمد على ما جاء به من أخبار القرون السالفة، و على ما أداه إلى عباد الله من ذكر تفضيله لعلي و آله الطيبين خير الفاضلين و الفاضلات، بعد محمد سيد البريات أُولََئِكَ الدافعون لصدق محمد في إنبائه، و المكذبون له في نصب أوليائه: علي سيد الأوصياء، و المنتجبين من ذريته الطاهرين أصحاب النار هم فيها خالدون». قوله تعالى: يََا بَنِي إِسْرََائِيلَ اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ اَلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيََّايَ فَارْهَبُونِ[40] 99-435/ (_1) - قال الإمام أبو محمد العسكري (عليه السلام): «قال الله عز و جل: يََا بَنِي إِسْرََائِيلَ اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ اَلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ لما بعثت محمدا و أقررته في مدينتكم، و لم أجشمكم الحط و الترحال إليه، و أوضحت علاماته و دلائل صدقه لئلا يشتبه عليكم حاله. وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي الذي أخذته على أسلافكم أنبياؤكم، و أمروا أن يؤدوه إلى أخلافهم، ليؤمنن بمحمد العربي القرشي الهاشمي، المبان بالآيات، و المؤيد بالمعجزات التي منها: أن كلمته ذراع مسمومة، و ناطقه ذئب، و حن عليه عود المنبر، و كثر الله له القليل من الطعام، و ألان له الصلب من الأحجار، و صلب له المياه السيالة، و لم يؤيد نبيا من أنبيائه بدلالة إلا جعل له مثلها أو أفضل منها. و الذي جعل من أكبر أوليائه علي بن أبي طالب (عليه السلام) شقيقه و رفيقه؛ عقله من عقله، و علمه من علمه، و حلمه من حلمه، مؤيد دينه بسيفه الباتر، بعد أن قطع معاذير المعاندين بدليله القاهر، و علمه الفاضل، و فضله الكامل. أُوفِ بِعَهْدِكُمْ الذي أوجبت لكم به نعيم الأبد في دار الكرامة، و مستقر الرحمة. وَ إِيََّايَ فَارْهَبُونِ في مخالفة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإني القادر على صرف بلاء من يعاديكم على موافقتي، و هم الذين لا يقدرون على صرف انتقامي عنكم، إذا آثرتم مخالفتي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
456/ - قال الإمام
العسكري (عليه السلام): «قال الله عز و جل لسائر اليهود و الكافرين و المشركين: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ بالصبر عن الحرام، و على تأدية الأمانات، و بالصبر عن الرئاسات الباطلة، و على الاعتراف لمحمد بنبوته و لعلي بوصيته. و استعينوا بالصبر على خدمتهما، و خدمة من يأمرانكم بخدمته على استحقاق الرضوان و الغفران و دائم نعيم الجنان في جوار الرحمن، و مرافقة خيار المؤمنين، و التمتع بالنظر إلى عترة محمد سيد الأولين و الآخرين، و علي سيد الوصيين و السادة الأخيار المنتجبين. فإن ذلك أقر لعيونكم، و أتم لسروركم، و أكمل لهدايتكم من سائر نعيم الجنان، و استعينوا أيضا بالصلوات الخمس، و بالصلاة على محمد و آله الطيبين سادة الأخيار على قرب الوصول إلى جنات النعيم. وَ إِنَّهََا أي هذه الفعلة من الصلوات الخمس، و الصلاة على محمد و آله الطيبين مع الانقياد لأوامرهم، و الإيمان بسرهم و علانيتهم، و ترك معارضتهم بـ (لم و كيف) لَكَبِيرَةٌ عظيمة إِلاََّ عَلَى اَلْخََاشِعِينَ الخائفين من عقاب الله في مخالفته في أعظم فرائضه. ثم وصف الخاشعين فقال: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاََقُوا رَبِّهِمْ الذين يقدرون أنهم يلقون ربهم، اللقاء الذي هو أعظم كراماته لعباده، و إنما قال: يَظُنُّونَ لأنهم لا يدرون بماذا يختم لهم، و العاقبة مستورة[عنهم] وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ رََاجِعُونَ إلى كراماته و نعيم جنانه، لإيمانهم و خشوعهم، لا يعلمون ذلك يقينا لأنهم لا يأمنون أن يغيروا و يبدلوا. قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة، لا يتيقن الوصول إلى رضوان الله حتى يكون وقت نزوع روحه، و ظهور ملك الموت له». 99-457/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: كان (عليه السلام) إذا أهاله شيء فزع إلى الصلاة، ثم تلا هذه الآية: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام العسكري عليه السلام
456/ (_1) - قال الإمام
العسكري (عليه السلام): «قال الله عز و جل لسائر اليهود و الكافرين و المشركين: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ بالصبر عن الحرام، و على تأدية الأمانات، و بالصبر عن الرئاسات الباطلة، و على الاعتراف لمحمد بنبوته و لعلي بوصيته. و استعينوا بالصبر على خدمتهما، و خدمة من يأمرانكم بخدمته على استحقاق الرضوان و الغفران و دائم نعيم الجنان في جوار الرحمن، و مرافقة خيار المؤمنين، و التمتع بالنظر إلى عترة محمد سيد الأولين و الآخرين، و علي سيد الوصيين و السادة الأخيار المنتجبين. فإن ذلك أقر لعيونكم، و أتم لسروركم، و أكمل لهدايتكم من سائر نعيم الجنان، و استعينوا أيضا بالصلوات الخمس، و بالصلاة على محمد و آله الطيبين سادة الأخيار على قرب الوصول إلى جنات النعيم. وَ إِنَّهََا أي هذه الفعلة من الصلوات الخمس، و الصلاة على محمد و آله الطيبين مع الانقياد لأوامرهم، و الإيمان بسرهم و علانيتهم، و ترك معارضتهم بـ (لم و كيف) لَكَبِيرَةٌ عظيمة إِلاََّ عَلَى اَلْخََاشِعِينَ الخائفين من عقاب الله في مخالفته في أعظم فرائضه. ثم وصف الخاشعين فقال: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاََقُوا رَبِّهِمْ الذين يقدرون أنهم يلقون ربهم، اللقاء الذي هو أعظم كراماته لعباده، و إنما قال: يَظُنُّونَ لأنهم لا يدرون بماذا يختم لهم، و العاقبة مستورة[عنهم] وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ رََاجِعُونَ إلى كراماته و نعيم جنانه، لإيمانهم و خشوعهم، لا يعلمون ذلك يقينا لأنهم لا يأمنون أن يغيروا و يبدلوا. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة، لا يتيقن الوصول إلى رضوان الله حتى يكون وقت نزوع روحه، و ظهور ملك الموت له».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام العسكري عليه السلام
607/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبو أحمد القاسم بن محمد بن علي الهاروني، قال: حدثنا أبو حامد عمران بن موسى بن إبراهيم، عن الحسن بن القاسم الرقام، قال: حدثني القاسم بن مسلم، عن أخيه عبد العزيز بن مسلم، قال: كنا في أيام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بمرو، فاجتمعنا في مسجد جامعها يوم الجمعة في بدء مقدمنا، فأدار الناس أمر الإمامة، و ذكروا كثرة اختلاف الناس فيها. فدخلت على سيدي و مولاي الرضا (عليه السلام) فأعلمته ما خاض الناس فيه فتبسم (عليه السلام)، ثم قال
«يا عبد العزيز، جهله القوم و خدعوا عن أديانهم، إن الله عز و جل لم يقبض نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى أكمل له الدين، و أنزل عليه القرآن فيه تفصيل كل شيء، بين فيه الحلال و الحرام، و الحدود و الأحكام، و جميع ما يحتاج إليه الناس كملا، فقال عز و جل مََا فَرَّطْنََا فِي اَلْكِتََابِ مِنْ شَيْءٍ و أنزل في حجة الوداع و هي آخر عمره (صلى الله عليه وآله وسلم): اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاََمَ دِيناً فأمر الإمامة من تمام الدين، و لم يمض (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى بين لامته تمام دينهم، و أوضح لهم سبيلهم، و تركهم على قصد الحق، و أقام لهم عليا (عليه السلام) علما و إماما، و ما ترك شيئا تحتاج إليه الامة إلا بينه. فمن زعم أن الله عز و جل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله و من رد كتاب الله فهو كافر، هل يعرفون قدر الإمامة و محلها من الامة، فيجوز فيها اختيارهم؟! إن الامامة أجل قدرا، و أعظم شأنا، و أعلى مكانا، و أمنع جانبا، و أبعد غورا من أن يبلغها الناس بعقولهم، أو ينالوها بآرائهم، أو يقيموا إماما باختيارهم. إن الإمامة خص الله بها إبراهيم الخليل (عليه السلام) بعد النبوة، و الخلة مرتبة ثالثة، و فضيلة شرفه بها، و أشاد بها ذكره، فقال عز و جل: إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً فقال الخليل (عليه السلام) مسرورا بها: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قال الله تبارك و تعالى: لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة فصارت في الصفوة (عليهم السلام)» الحديث.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام الرضا عليه السلام
616/ (_14) - و من طريق المخالفين: ما رواه الشافعي ابن المغازلي في كتاب (المناقب) بإسناده، يرفعه إلى عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «أنا دعوة أبي إبراهيم (عليه السلام)». قلت: يا رسول الله، و كيف صرت دعوة إبراهيم أبيك (عليه السلام)؟ و ساق الحديث السابق بعينه إلى قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «فانتهت الدعوة إلي و إلى علي (عليه السلام) لم يسجد أحدنا لصنم قط، فاتخذني الله نبيا و اتخذ عليا وصيا». قوله تعالى: وَ إِذْ جَعَلْنَا اَلْبَيْتَ مَثََابَةً لِلنََّاسِ وَ أَمْناً وَ اِتَّخِذُوا مِنْ مَقََامِ إِبْرََاهِيمَ مُصَلًّى[125] 617/ (_1) -قال علي بن إبراهيم: المثابة: العود إليه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
631/ (_7) - ثم قال أبو علي: و قد روى هذه القصة بعينها علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن الصادق (عليه السلام)، و إن اختلفت بعض ألفاظه، و قال
في آخرها: «إذا جاء زوجك، فقولي له: قد جاء ها هنا شيخ و هو يوصيك بعتبة بابك خيرا، فأكب إسماعيل (عليه السلام) على المقام يبكي و يقبله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
639/ (_7) - عن عبد الله بن غالب، عن أبيه، عن رجل، عن علي بن الحسين ( عليه السلام قال
«وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىََ عَذََابِ اَلنََّارِ قال: عنى بذلك من جحد وصيه و لم يتبعه من أمته، و كذلك و الله حال هذه الامة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام السجاد عليه السلام
804/ - العياشي: عن عمار بن مروان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله: إِنْ تَرَكَ خَيْراً اَلْوَصِيَّةُ. قال: «حق جعله الله في أموال الناس لصاحب هذا الأمر». قال: قلت: لذلك حد محدود؟ قال: «نعم». قلت: كم؟ قال: «أدناه السدس، و أكثره الثلث».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
806/ (_5) - عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«من أوصى بوصية لغير الوارث من صغير أو كبير بالمعروف غير المنكر، فقد جازت وصيته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
809/ (_8) - عن سماعة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«شيء جعله الله لصاحب هذا الأمر». قال: قلت: فهل لذلك حد؟ قال: «نعم». قلت: و ما هو؟ قال: «أدنى ما يكون ثلث الثلث». قوله تعالى: فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مََا سَمِعَهُ فَإِنَّمََا إِثْمُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اَللََّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ* `فَمَنْ خََافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلاََ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[181-182] 99-810/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل أوصى بماله في سبيل الله. فقال: «أعطه لمن أوصى به له، و إن كان يهوديا أو نصرانيا، إن الله تعالى يقول: فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مََا سَمِعَهُ فَإِنَّمََا إِثْمُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اَللََّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
812/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار قال: كتب أبو جعفر (عليه السلام) إلى جعفر و موسى: «و فيما أمرتكما من الإشهاد بكذا و كذا، نجاة لكما في آخرتكما، و إنفاذا لما أوصى به أبواكما، وبرا منكما لهما، و احذرا أن تكونا بدلتما وصيتهما أو غيرتماها عن حالها، لأنهما قد خرجا من ذلك (رضي الله عنهما)، و صار ذلك في رقابكما، و قد قال الله تبارك و تعالى
في كتابه في الوصية: فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مََا سَمِعَهُ فَإِنَّمََا إِثْمُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اَللََّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨١. — الله تعالى (حديث قدسي)
815/ (_6) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي سعيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سئل عن رجل أوصى بحجة، فجعلها وصيه في نسمة. فقال: «يغرمها وصيه، و يجعلها في حجة كما أوصى به، فإن الله تبارك و تعالى يقول: فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مََا سَمِعَهُ فَإِنَّمََا إِثْمُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
817/ (_8) - عن أبي سعيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«يغرمها وصيه، و يجعلها في حجة كما أوصى به، إن الله يقول: فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مََا سَمِعَهُ فَإِنَّمََا إِثْمُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
818/ (_9) - عن مثنى بن عبد السلام، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن رجل أوصي له بوصية، فمات قبل أن يقبضها و لم يترك عقبا. قال: «اطلب له وارثا أو مولى فادفعها إليه، فإن الله يقول: فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مََا سَمِعَهُ فَإِنَّمََا إِثْمُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ». قلت: إن الرجل كان من أهل فارس، دخل في الإسلام، لم يسم، و لا يعرف له ولي؟ قال: «اجهد أن تقدر له على ولي، فإن لم تجده و علم الله منك الجهد، تتصدق بها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
819/ (_10) - عن محمد بن سوقة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مََا سَمِعَهُ فَإِنَّمََا إِثْمُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ. قال: «نسختها التي بعدها فَمَنْ خََافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً يعني الموصى إليه، إن خاف جنفا من الموصي إليه في ثلثه جميعا، فيما أوصى به إليه، مما لا يرضى الله به في خلاف الحق، فلا إثم على الموصى إليه أن يبدله إلى الحق، و إلى ما يرضى الله به من سبيل الخير».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
820/ (_11) - عن يونس، رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«يعني إذا ما اعتدى في الوصية و زاد في الثلث».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
822/ (_13) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن سوقة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
تبارك و تعالى: فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مََا سَمِعَهُ فَإِنَّمََا إِثْمُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ. قال: «نسختها[الآية]التي بعدها قوله عز و جل: فَمَنْ خََافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلاََ إِثْمَ عَلَيْهِ أي على الموصى إليه إن خاف جنفا من الموصى فيما أوصى به إليه، مما لا يرضى الله به من خلاف الحق، فلا إثم عليه-أي على الموصى إليه-أن يبدله إلى الحق، و إلى ما يرضى الله به من سبيل الخير».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
824/ (_15) - و قال علي بن إبراهيم: قال الصادق
(عليه السلام): «إذا أوصى الرجل بوصية، فلا يحل للوصي أن يغير وصية يوصيها، بل يمضيها على ما أوصى، إلا أن يوصي بغير ما أمر الله، فيعصي في الوصية و يظلم، فالموصى إليه جائز له أن يرده إلى الحق؛ مثل رجل يكون له ورثة، فيجعل المال كله لبعض ورثته و يحرم بعضا، فالوصي جائز له أن يرده إلى الحق، و هو قوله: جَنَفاً أَوْ إِثْماً و الجنف: الميل إلى بعض ورثته دون بعض، و الإثم أن يأمر بعمارة بيوت النيران و اتخاذ المسكر، فيحل للوصي أن لا يعمل بشيء من ذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1288/ (_2) - صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، و علي بن إبراهيم، عن أبيه؛ و عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عثمان بن عيسى، عن سماعة، جميعا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هو الأب أو الأخ أو الرجل يوصى إليه، و الذي يجوز أمره في مال المرأة، فيبتاع لها فتجيز، فإذا عفا فقد جاز».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
1304/ (_18) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هو الأخ و الأب و الرجل يوصى إليه، و الذي يجوز أمره في مال بقيمته». قلت له: أ رأيت إن قالت: لا أجيز. ما يصنع؟ قال: «ليس ذلك لها، أ تجيز بيعه في مالها، و لا تجيز هذا؟!».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1326/ (_2) - عن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«يكبر و يهلل؛ يقول: الله أكبر. يقول الله: فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجََالاً أَوْ رُكْبََاناً». قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوََاجاً وَصِيَّةً لِأَزْوََاجِهِمْ مَتََاعاً إِلَى اَلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرََاجٍ[240] 99-1327/ - العياشي: عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: سألته عن قول الله: وَ اَلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوََاجاً وَصِيَّةً لِأَزْوََاجِهِمْ مَتََاعاً إِلَى اَلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرََاجٍ. قال: «منسوخة، نسختها آية: يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً، و نسختها آية الميراث».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
1328/ (_4) - عن أبي بصير قال: سألته عن قول الله
وَ اَلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوََاجاً وَصِيَّةً لِأَزْوََاجِهِمْ مَتََاعاً إِلَى اَلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرََاجٍ. قال: «هي منسوخة». قلت: و كيف كانت؟ قال: «كان الرجل إذا مات أنفق على امرأته من صلب المال حولا، ثم أخرجت بلا ميراث، ثم نسختها آية الربع و الثمن، فالمرأة ينفق عليها من نصيبها». قوله تعالى: وَ لِلْمُطَلَّقََاتِ مَتََاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى اَلْمُتَّقِينَ[241] 99-1329/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في الرجل يطلق امرأته، أ يمتعها؟ قال: «نعم، أما يحب أن يكون من المحسنين، أما يحب أن يكون من المتقين». 1330/ (_2) -عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه؛ و عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن البزنطي، قال: ذكر بعض أصحابنا: أن متعة المطلقة فريضة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٩٩. — غير محدد
1409/ (_5) - و عنه، بإسناده عن حذيفة بن أسيد قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «يا حذيفة، إن حجة الله عليكم بعدي علي بن أبي طالب، الكفر به كفر بالله، و الشرك به شرك بالله، و الشك فيه شك في الله، و الإلحاد فيه إلحاد في الله، و الإنكار له إنكار لله، و الإيمان به إيمان بالله، لأنه أخو رسول الله و وصيه، و إمام أمته، و هو حبل الله المتين، و عروته الوثقى لا انفصام لها، و سيهلك فيه اثنان و لا ذنب له: غال، و مقصر. يا حذيفة، لا تفارقن عليا فتفارقني، و لا تخالفن عليا فتخالفني، إن عليا مني، و أنا منه، من أسخطه فقد أسخطني، و من أرضاه فقد أرضاني».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1412/ (_8) - سعد بن عبد الله القمي، بإسناده عن إسحاق بن غالب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
في خطبة طويلة له: «مضى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و خلف في أمته كتاب الله و وصيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) أمير المؤمنين، و إمام المتقين، و حبل الله المتين، و العروة الوثقى لا انفصام لها، و عهده المؤكد، صاحبان مؤتلفان، يشهد كل واحد منهما لصاحبه بالتصديق».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1455/ - عن عبد الرحمن بن سيابة، قال إن امرأة أوصت إلي، و قالت لي: ثلثي تقضي به دين ابن أخي، و جزء منه لفلانة. فسألت عن ذلك ابن أبي ليلى، فقال: ما أرى لها شيئا، و ما أدري ما الجزء. فسألت أبا عبد الله (عليه السلام) و أخبرته كيف قال
ت المرأة، و ما قال ابن أبي ليلى. فقال: «كذب ابن ليلى، لها عشر الثلث، إن الله أمر إبراهيم (عليه السلام)، فقال: اِجْعَلْ عَلىََ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً و كانت الجبال يومئذ عشرة، و هو العشر من الشيء». 99-1456/ - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل أوصى بجزء من ماله. فقال: «جزء من عشرة، كانت الجبال عشرة، و كانت الطير: الطاوس، و الحمامة، و الديك، و الهدهد، فأمره الله أن يقطعهن، و أن يضع على كل جبل منهن جزءا، و أن يأخذ رأس كل طير منها بيده-قال-: فكان إذا أخذ رأس الطير منها بيده، تطاير إليه ما كان منه حتى يعود كما كان». 99-1457/ - عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن عبد الله، قال: جاءني أبو جعفر بن سليمان الخراساني، و قال: نزل بي رجل من خراسان من الحجاج فتذاكرنا الحديث، فقال: مات لنا أخ بمرو، و أوصى إلي بمائة ألف درهم، و أمرني أن اعطي أبا حنيفة منها جزءا، و لم أعرف الجزء كم هو مما ترك؟فلما قدمت الكوفة أتيت أبا حنيفة، فسألته عن الجزء، فقال لي: الربع. فأبى قلبي ذلك، فقلت: لا أفعل حتى أحج و استقصي المسألة. فلما رأيت أهل الكوفة قد أجمعوا على الربع، قلت لأبي حنيفة: لا سوءة بذلك، لك أوصى بها يا أبا حنيفة، و لكن أحج و استقصي المسألة. فقال أبو حنيفة: و أنا أريد الحج. فلما أتينا مكة، و كنا في الطواف فإذا نحن برجل شيخ قاعد، قد فرغ من طوافه، و هو يدعو و يسبح، إذ التفت أبو حنيفة، فلما رآه قال: إن أردت أن تسأل غاية الناس فسل هذا، فلا أحد بعده. قلت: و من هذا؟قال: جعفر بن محمد. فلما قعدت و استمكنت، إذ استدار أبو حنيفة خلف ظهر جعفر بن محمد (عليه السلام)، فقعد قريبا مني فسلم عليه و عظمه، و جاء غير واحد مزدلفين مسلمين عليه و قعدوا. فلما رأيت ذلك من تعظيمهم له اشتد ظهري، فغمزني أبو حنيفة أن تكلم. فقلت: جعلت فداك، إني رجل من أهل خراسان، و إن رجلا مات و أوصى إلي بمائة ألف درهم، و أمرني أن أعطي منها جزءا، و سمى لي الرجل، فكم الجزء، جعلت فداك؟ فقال جعفر بن محمد (عليهما السلام): «يا أبا حنيفة، لك أوصى، قل فيها» فقال: الربع، فقال لابن أبي ليلي: «قل فيها» فقال: الربع. فقال جعفر (عليه السلام): «من أين قلتم الربع؟». قال: لقول الله: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ اَلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اِجْعَلْ عَلىََ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً. فقال أبو عبد الله (عليه السلام) لهم، و أنا أسمع هذا: «قد علمت أن الطير أربعة، فكم كانت الجبال، إنما الأجزاء للجبال ليس للطير؟» فقالوا: ظننا أنها أربعة. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «و لكن الجبال عشرة». 99-1458/ - عن صالح بن سهل الهمداني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ اَلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اِجْعَلْ عَلىََ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً. فقال: «أخذ الهدهد و الصرد و الطاوس، و الغراب، فذبحهن و عزل رؤوسهن، ثم نحز أبدانهم بالمنحاز بريشهن، و لحومهن، و عظامهن حتى اختلطت، ثم جزأهن عشرة أجزاء على عشرة جبال، ثم وضع عنده حبا و ماء، ثم جعل مناقيرهن بين أصابعه، ثم قال: ائتيني سعيا بإذن الله، فتطايرت بعض إلى بعض، اللحوم و الريش و العظام حتى استوت الأبدان كما كانت، و جاء كل بدن حتى التزق برقبته التي فيها المنقار، فخلى إبراهيم (عليه السلام) عن مناقيرها، فرفعن و شربن من ذلك الماء، و التقطن من ذلك الحب، ثم قلن: يا نبي الله، أحييتنا أحياك الله. فقال: بل الله يحيي و يميت. فهذا تفسيره في الظاهر، و أما تفسيره في باطن القرآن، قال: خذ أربعة ممن يحتمل الكلام فاستودعهم علمك، ثم ابعثهم في أطراف الأرض حججا لك على الناس، فإذا أردت أن يأتوك دعوتهم بالاسم الأكبر يأتونك سعيا، بإذن الله تعالى». قوله تعالى: مَثَلُ اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنََابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اَللََّهُ يُضََاعِفُ لِمَنْ يَشََاءُ وَ اَللََّهُ وََاسِعٌ عَلِيمٌ[261] 99-1459/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إذا أحسن العبد المؤمن عمله ضاعف الله تعالى عمله، لكل حسنة سبع مائة، و ذلك قول الله: وَ اَللََّهُ يُضََاعِفُ لِمَنْ يَشََاءُ فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله». فقلت له: و ما الإحسان؟ قال: فقال: «إذا صليت فأحسن ركوعك و سجودك، و إذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك، و إذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك و عمرتك-قال-: و كل عمل تعمله لله فليكن نقيا من الدنس». 99-1460/ - الشيخ في (أماليه): قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسن بن محبوب، عن أبي محمد الوابشي، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: «إذا أحسن العبد المؤمن عمله ضاعف الله عمله بكل حسنة سبع مائة ضعف؛ و ذلك قوله عز و جل: وَ اَللََّهُ يُضََاعِفُ لِمَنْ يَشََاءُ ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٥٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
1454/ (_11) - عن عبد الصمد بن بشير قال: جمع لأبي جعفر المنصور القضاة، فقال لهم: رجل أوصى بجزء من ماله، فكم الجزء؟ فلم يعلموا كم الجزء و اشتكوا إليه فيه، فأبرد بريدا إلى صاحب المدينة أن يسأل جعفر بن محمد (عليه السلام): رجل أوصى بجزء من ماله فكم الجزء؟ و قد أشكل ذلك على القضاة، فلم يعلموا كم الجزء. فإن هو أخبرك به و إلا فاحمله على البريد و وجهه إلي. فأتى صاحب المدينة أبا عبد الله (عليه السلام) فقال
له: إن أبا جعفر بعث إلي أن أسألك عن رجل أوصى بجزء من ماله، و سأل من قبله من القضاة فلم يخبروه ما هو، و قد كتب إلي إن فسرت ذلك له و إلا حملتك على البريد إليه. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «هذا في كتاب الله بين، إن الله يقول لما قال إبراهيم: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىََ إلى قوله تعالى: ثُمَّ اِجْعَلْ عَلىََ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً فكانت الطير أربعة و الجبال عشرة، يخرج الرجل من كل عشرة أجزاء جزءا واحدا. و إن إبراهيم (عليه السلام) دعا بمهراس فدق فيه الطيور جميعا، و حبس الرؤوس عنده، ثم إنه دعا بالذي امر به، فجعل ينظر إلى الريش كيف يخرج، و إلى العروق عرقا عرقا حتى تم جناحه مستويا، فأهوى نحو إبراهيم (عليه السلام) فأخذ إبراهيم ببعض الرؤوس فاستقبله به، فلم يكن الرأس الذي استقبله به لذلك البدن حتى انتقل إليه غيره، فكان موافقا للرأس، فتمت العدة، و تمت الأبدان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
- العياشي: عن ابن سنان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) متى يدفع إلى الغلام ماله؟قال: «إذا بلغ و أونس منه رشد، و لم يكن سفيها أو ضعيفا». قال: قلت: فإن منهم من يبلغ خمس عشرة سنة و ست عشرة سنة، و لم يبلغ؟قال: «إذا بلغ ثلاث عشرة سنة جاز أمره، إلا أن يكون سفيها أو ضعيفا». قال: قلت: و ما السفيه و الضعيف؟قال: «السفيه: شارب الخمر، و الضعيف: الذي يأخذ واحدا باثنين». 99-1554/ - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد؛ و علي بن حديد، عن علي بن النعمان، عن داود بن الحصين، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَرَجُلٌ وَ اِمْرَأَتََانِ. فقال: «ذلك في الدين إذا لم يكن رجلان فرجل و امرأتان، و رجل واحد و يمين المدعي إذا لم يكن امرأتان، قضى بذلك رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) ». 99-1555/ - و قال الإمام
أبو محمد العسكري (عليه السلام) في قوله عز و جل: وَ اِسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجََالِكُمْ قال: «قال: أمير المؤمنين (عليه السلام) شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجََالِكُمْ قال: من أحراركم من المسلمين العدول قال (عليه السلام): استشهدوهم لتحوطوا بهم أديانكم و أموالكم، و لتستعملوا أدب الله و وصيته، و إن فيها النفع و البركة، و لا تخالفوها فيلحقكم الندم حيث لا ينفعكم الندم. ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله)، يقول: ثلاثة لا يستجيب الله دعاءهم، بل يعذلهم و يوبخهم: أما أحدهم: فرجل ابتلي بامرأة سوء فهي تؤذيه و تضاره، و تعيب عليه دنياه فتنغصها و تكدرها، و تفسد عليه آخرته، فهو يقول: اللهم يا رب خلصني منها. يقول الله تعالى: يا أيها الجاهل قد خلصتك منها و جعلت بيدك طلاقها، و التخلص منها طلاقها. و الثاني: رجل مقيم في بلد قد استوبله و لا يحضر له فيه كل ما يريده، و كل ما التمسه حرمه، يقول: اللهم خلصني من هذا[البلد]الذي استوبلته. يقول الله عز و جل: يا عبدي، قد خلصتك من هذا البلد، و قد أوضحت لك طرق الخروج، و مكنتك من ذلك، فاخرج منه إلى غيره تجتلب عافيتي و تسترزقني. و الثالث: رجل أوصاه الله تعالى بأن يحتاط لدينه بشهود، و كتاب، فلم يفعل، و دفع ماله إلى غير ثقة، بغير وثيقة فجحده أو بخسه، و هو يقول: اللهم يا رب، رد علي مالي. يقول الله عز و جل: يا عبدي، قد علمتك كيف تستوثق لمالك فيكون محفوظا لئلا يتعرض للتلف فأبيت، فأنت الآن تدعوني، و قد ضيعت مالك و أتلفته، و غيرت وصيتي، فلا أستجيب لك. ثم قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ألا فاستعملوا وصية الله تفلحوا و تنجحوا، و لا تخالفوها فتندموا». 99-1556/ - و قال الإمام العسكري (عليه السلام): «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله عز و جل: فَإِنْ لَمْ يَكُونََا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ اِمْرَأَتََانِ قال: عدلت امرأتان في الشهادة برجل واحد، فإذا كان رجلان أو رجل و امرأتان أقاموا الشهادة قضي بشهادتهم. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و بينا نحن مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو يذاكرنا بقوله تعالى: وَ اِسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجََالِكُمْ قال: أحراركم دون عبيدكم، فإن الله عز و جل قد شغل بخدمة مواليهم عن تحمل الشهادات، و عن أدائها، و ليكونوا من المسلمين منكم، فإن الله عز و جل إنما شرف المسلمين العدول بقبول شهادتهم، و جعل ذلك من الشرف العاجل لهم، و من ثواب دنياهم قبل أن ينقلوا إلى الآخرة. إذ جاءت امرأة فوقفت قبالة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و قالت: بأبي أنت و أمي، يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، فما من امرأة يبلغها مسيري هذا إليك إلا سرها ذلك، يا رسول الله، إن الله عز و جل رب الرجال و النساء، و إنك رسول الله. للرجال و النساء، فما بال المرأتين برجل في الشهادة و في الميراث؟فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): يا أيتها المرأة، ذلك قضاء من عدل حكيم لا يجور و لا يحيف و لا يتحامل، لا ينفعه ما منعكن، و لا ينقصه ما بذله لكن، يدبر الأمر بعلمه. يا أيتها المرأة، لأنكن ناقصات الدين و العقل. قالت: يا رسول الله، و ما نقصان ديننا؟قال: إن إحداكن تقعد نصف دهرها لا تصلي بحيضة عن الصلاة لله تعالى، و إنكن تكثرن اللعن و تكفرن بالعشرة، تمكث إحداكن عند الرجل عشر سنين فصاعدا، يحسن إليها و ينعم عليها، فإذا ضاقت يده يوما أو خاصمها، قالت له: ما رأيت منك خيرا قط. و من لم يكن من النساء هذه خلقها فالذي يصيبها من هذا النقصان محنة عليها، لتصبر فيعظم الله تعالى ثوابها، فأبشري. ثم قال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله): إنه ما من رجل رديء إلا و المرأة الرديئة أردأ منه، و لا من امرأة صالحة إلا و الرجل الصالح أفضل منها، و ما ساوى الله قط امرأة برجل إلا ما كان من تسوية الله فاطمة بعلي (عليهما السلام) أي في الشهادة». 99-1557/ - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ لاََ يَأْبَ اَلشُّهَدََاءُ إِذََا مََا دُعُوا، قال: «قبل الشهادة». و قوله: وَ مَنْ يَكْتُمْهََا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ قال: «بعد الشهادة». 99-1558/ - عنه: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ لاََ يَأْبَ اَلشُّهَدََاءُ إِذََا مََا دُعُوا. قال: «لا ينبغي لأحد إذا دعي إلى شهادة يشهد عليها أن يقول: لا أشهد لكم عليها». 99-1559/ - و عنه: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا دعيت إلى الشهادة فأجب». 99-1560/ - و عنه: بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ لاََ يَأْبَ اَلشُّهَدََاءُ إِذََا مََا دُعُوا. فقال: «لا ينبغي لأحد إذا دعي إلى شهادة يشهد عليها أن يقول: لا أشهد لكم». 99-1561/ - و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام)، في قول الله عز و جل وَ لاََ يَأْبَ اَلشُّهَدََاءُ إِذََا مََا دُعُوا. فقال: «إذا دعاك الرجل لتشهد له[على دين، أو حق]لم ينبغ لك أن تتقاعس عنها». 99-1562/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ لاََ يَأْبَ اَلشُّهَدََاءُ إِذََا مََا دُعُوا. قال: «لا ينبغي لأحد إذا دعي إلى الشهادة أن يقول. لا أشهد لكم». 99-1563/ - عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله، و قال: «فذلك قبل الكتاب». 99-1564/ - العياشي: عن زيد أبي اسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: وَ لاََ يَأْبَ اَلشُّهَدََاءُ إِذََا مََا دُعُوا. قال: «لا ينبغي لأحد إذا ما دعي إلى الشهادة ليشهد عليها، أن يقول: لا أشهد لكم». 99-1565/ - عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، في قول الله: وَ لاََ يَأْبَ اَلشُّهَدََاءُ إِذََا مََا دُعُوا. قال: «إذا دعاك الرجل لتشهد على دين أو حق لا ينبغي لأحد أن يتقاعس عنه ». 99-1566/ - عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ لاََ يَأْبَ اَلشُّهَدََاءُ إِذََا مََا دُعُوا. قال: «قبل الشهادة-قال-: لا ينبغي لأحد إذا ما دعي للشهادة أن يشهد عليها، أن يقول: لا أشهد لكم. و ذلك قبل الكتاب». 99-1567/ - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ لاََ يَأْبَ اَلشُّهَدََاءُ إِذََا مََا دُعُوا. قال: «قبل الشهادة». قوله تعالى: وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلىََ سَفَرٍ وَ لَمْ تَجِدُوا كََاتِباً فَرِهََانٌ مَقْبُوضَةٌ -إلى قوله- أَمََانَتَهُ[283] 99-1568/ - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد؛ و علي بن حديد، عن علي بن النعمان، عن داود بن الحصين، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلىََ سَفَرٍ وَ لَمْ تَجِدُوا كََاتِباً فَرِهََانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ اَلَّذِي اُؤْتُمِنَ أَمََانَتَهُ: «أي يأخذ منه رهنا، فإن أمنه و لم يأخذ منه رهنا فليتق الله ربه، الذي يأخذ المال». 99-1569/ - العياشي: عن محمد بن عيسى، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لا رهن إلا مقبوضا». قوله تعالى: وَ لاََ تَكْتُمُوا اَلشَّهََادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْهََا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ[283] 99-1570/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ مَنْ يَكْتُمْهََا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ. قال: «بعد الشهادة». 99-1571/ - ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): من كتم الشهادة أو شهد بها ليهدر بها دم امرئ مسلم، أو ليتوي بها مال امرئ مسلم أتى يوم القيامة و لوجهه ظلمة مد البصر، و في وجهه كدوح تعرفه الخلائق باسمه و نسبه، و من شهد شهادة حق ليحيي بها مال امرئ مسلم أتى يوم القيامة و لوجهه نور مد البصر، تعرفه الخلائق باسمه و نسبه» ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «ألا ترى أن الله عز و جل يقول: وَ أَقِيمُوا اَلشَّهََادَةَ لِلََّهِ ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٥٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1555/ (_5) - و قال الإمام
أبو محمد العسكري (عليه السلام) في قوله عز و جل: وَ اِسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجََالِكُمْ قال: «قال: أمير المؤمنين (عليه السلام) شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجََالِكُمْ قال: من أحراركم من المسلمين العدول قال (عليه السلام): استشهدوهم لتحوطوا بهم أديانكم و أموالكم، و لتستعملوا أدب الله و وصيته، و إن فيها النفع و البركة، و لا تخالفوها فيلحقكم الندم حيث لا ينفعكم الندم. ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يقول: ثلاثة لا يستجيب الله دعاءهم، بل يعذلهم و يوبخهم: أما أحدهم: فرجل ابتلي بامرأة سوء فهي تؤذيه و تضاره، و تعيب عليه دنياه فتنغصها و تكدرها، و تفسد عليه آخرته، فهو يقول: اللهم يا رب خلصني منها. يقول الله تعالى: يا أيها الجاهل قد خلصتك منها و جعلت بيدك طلاقها، و التخلص منها طلاقها. و الثاني: رجل مقيم في بلد قد استوبله و لا يحضر له فيه كل ما يريده، و كل ما التمسه حرمه، يقول: اللهم خلصني من هذا[البلد]الذي استوبلته. يقول الله عز و جل: يا عبدي، قد خلصتك من هذا البلد، و قد أوضحت لك طرق الخروج، و مكنتك من ذلك، فاخرج منه إلى غيره تجتلب عافيتي و تسترزقني. و الثالث: رجل أوصاه الله تعالى بأن يحتاط لدينه بشهود، و كتاب، فلم يفعل، و دفع ماله إلى غير ثقة، بغير وثيقة فجحده أو بخسه، و هو يقول: اللهم يا رب، رد علي مالي. يقول الله عز و جل: يا عبدي، قد علمتك كيف تستوثق لمالك فيكون محفوظا لئلا يتعرض للتلف فأبيت، فأنت الآن تدعوني، و قد ضيعت مالك و أتلفته، و غيرت وصيتي، فلا أستجيب لك. ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ألا فاستعملوا وصية الله تفلحوا و تنجحوا، و لا تخالفوها فتندموا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1656/ (_8) - عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قد عرفتم في منكرين كثيرا، و أحببتم في مبغضين كثيرا، و قد يكون حبا لله في الله و رسوله، و حبا في الدنيا، فما كان في الله و رسوله فثوابه على الله تعالى، و ما كان في الدنيا فليس في شيء» ثم نفض يده، ثم قال: «إن هذه المرجئة، و هذه القدرية، و هذه الخوارج ليس منهم أحد إلا يرى أنه على الحق، و إنكم إنما أحببتمونا في الله». ثم تلا: أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ، وَ مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا و مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطََاعَ اَللََّهَ، إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللََّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللََّهُ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦١١. — الإمام الصادق عليه السلام
1665/ (_7) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن علي بن الحكم، عن سعد بن خلف، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): الروح و الراحة، و الفلج و الفلاح، و النجاح و البركة، و العفو و العافية و المعافاة، و البشر و النضرة و الرضا، و القرب و القرابة، و النصر و الظفر، و التمكين و السرور، و المحبة من الله تبارك و تعالى على من أحب علي بن أبي طالب و والاه و ائتم به و أقر بفضله و تولى الأوصياء من بعده، حق علي أن أدخلهم في شفاعتي، و حق على ربي أن يستجيب لي فيهم و إنهم أتباعي، و من تبعني فإنه مني. جرى في مثل إبراهيم (عليه السلام) و في الأوصياء من بعدي، لأني من إبراهيم و إبراهيم مني، و دينه ديني، و سنته سنتي، و أنا أفضل منه، و فضلي من فضله، و فضله من فضلي، و تصديق قولي قول ربي: ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1670/ (_12) - عن أبي عبد الرحمن، عن أبي كلدة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): الروح و الراحة، و الرحمة و النضرة، و اليسر و اليسار، و الرضا و الرضوان، و المخرج و الفلج، و القرب و المحبة من الله و من رسوله لمن أحب عليا و ائتم بالأوصياء من بعده، حق علي أن أدخلهم في شفاعتي، و حق على ربي أن يستجيب لي فيهم، لأنهم أتباعي، و من تبعني فإنه مني، مثل إبراهيم جرى في، لأنه مني، و أنا منه، دينه ديني، و ديني دينه، و سنته سنتي، و سنتي سنته، و فضلي فضله، و أنا أفضل منه، و فضلي له فضل، و ذلك تصديق قول ربي: ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1674/ (_16) - و قال أيضا: روى روح بن روح، عن رجاله، عن إبراهيم النخعي، عن ابن عباس (رضي الله عنه)، قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقلت: يا أبا الحسن، أخبرنا بما أوصى إليك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). فقال: «سأخبركم، إن الله اصطفى لكم الدين و ارتضاه لكم، و أتم عليكم نعمته، و كنتم أحق بها و أهلها، و إن الله أوحى إلى نبيه أن يوصي إلي، فقال النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم): يا علي، احفظ وصيتي، و ارفع ذمامي، و أوف بعهدي، و أنجز عداتي، و اقض ديني و قومها، و أحيي سنتي، و ادع إلى ملتي، لأن الله تعالى اصطفاني و اختارني، فذكرت دعوة أخي موسى (عليه السلام)، فقلت: اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي كما جعلت هارون من موسى، فأوحى الله عز و جل إلي: أن عليا وزيرك و ناصرك و الخليفة من بعدك. ثم-يا علي-أنت من أئمة الهدى و أولادك منك، فأنتم قادة الهدى و التقى، و الشجرة التي أنا أصلها، و أنتم فرعها، فمن تمسك بها فقد نجا، و من تخلف عنها فقد هلك، الذين أوجب الله تعالى مودتهم و ولايتهم و الذين ذكرهم الله في كتابه و وصفهم لعباده، فقال عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ عَلَى اَلْعََالَمِينَ* `ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فأنتم صفوة الله من آدم و نوح و آل إبراهيم و آل عمران، و أنتم الاسرة من إسماعيل، و العترة الهادية من محمد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2120/ (_13) - ابن بابويه في (الفقيه): روى السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه ( عليهم السلام قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): المرأة لا يوصى إليها، لأن الله عز و جل يقول: وَ لاََ تُؤْتُوا اَلسُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2121/ (_14) - و في خبر آخر: سئل أبو جعفر ( عليه السلام قال
«لا تؤتوها شراب الخمر، و لا النساء» ثم قال: «و أي سفيه أسفه من شراب الخمر؟». قال ابن بابويه: إنما يعني كراهة اختيار المرأة للوصية، فمن أوصى إليها لزمها القيام بالوصية على ما تؤمر به، و يوصى إليها فيه إن شاء الله تعالى. قوله تعالى: وَ اِبْتَلُوا اَلْيَتََامىََ حَتََّى إِذََا بَلَغُوا اَلنِّكََاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوََالَهُمْ وَ لاََ تَأْكُلُوهََا إِسْرََافاً وَ بِدََاراً أَنْ يَكْبَرُوا وَ مَنْ كََانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَ مَنْ كََانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذََا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوََالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَ كَفىََ بِاللََّهِ حَسِيباً[6] 2122/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: من كان في يده مال بعض اليتامى، فلا يجوز له أن يعطيه حتى يبلغ النكاح و يحتلم، فإذا احتلم وجبت عليه الحدود، و إقامة الفرائض، و لا يكون مضيعا و لا شارب خمر و لا زانيا، فإذا أنس منه الرشد دفع إليه المال، و أشهد عليه، و إن كانوا لا يعلمون أنه قد بلغ، فإنه يمتحن بريح إبطه، أو نبت عانته، فإذا كان ذلك فقد بلغ، فيدفع إليه ماله إذا كان رشيدا، و لا يجوز أن يحبس عنه ماله و يعتل عليه بأنه لم يكبر بعد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
2126/ (_5) - و عنه: بإسناده عن صفوان، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن اليتمية، متى يدفع إليها مالها؟ قال: «إذا علمت أنها لا تفسد و لا تضيع». فسألته إن كانت قد تزوجت؟ فقال: «إذا تزوجت فقد انقطع ملك الوصي عنها». قال ابن بابويه: يعني بذلك إذا بلغت تسع سنين.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
2128/ (_7) - عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«المعروف هو القوت، و إنما عنى الوصي أو القيم في أموالهم و ما يصلحهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
2129/ (_8) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) و أنا حاضر، عن القيم لليتامى في الشراء لهم و البيع فيما يصلحهم، أله أن يأكل من أموالهم؟ فقال: «لا بأس أن يأكل من أموالهم بالمعروف، كما قال الله تعالى
في كتابه: وَ اِبْتَلُوا اَلْيَتََامىََ حَتََّى إِذََا بَلَغُوا اَلنِّكََاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوََالَهُمْ وَ لاََ تَأْكُلُوهََا إِسْرََافاً وَ بِدََاراً أَنْ يَكْبَرُوا وَ مَنْ كََانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَ مَنْ كََانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ هو القوت، و إنما عنى فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ الوصي لهم، أو القيم في أموالهم و ما يصلحهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
2168/ (_2) - العياشي: عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن بعض أصحابه، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
«إن فاطمة (صلوات الله عليها) انطلقت إلى أبي بكر فطلبت ميراثها من نبي الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: إن نبي الله لا يورث، فقالت: أكفرت بالله و كذبت بكتابه؟ قال الله: يُوصِيكُمُ اَللََّهُ فِي أَوْلاََدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٣. — فاطمة الزهراء عليها السلام
2174/ (_8) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«ورث علي (عليه السلام) علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و ورثت فاطمة (عليها السلام) تركته». قوله تعالى: فَإِنْ كُنَّ نِسََاءً فَوْقَ اِثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثََا مََا تَرَكَ وَ إِنْ كََانَتْ وََاحِدَةً فَلَهَا اَلنِّصْفُ وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وََاحِدٍ مِنْهُمَا اَلسُّدُسُ مِمََّا تَرَكَ إِنْ كََانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَ وَرِثَهُ أَبَوََاهُ فَلِأُمِّهِ اَلثُّلُثُ فَإِنْ كََانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ اَلسُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهََا أَوْ دَيْنٍ [11] 99-2175/ (_1) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن الحسن بن محبوب، عن حماد ذي الناب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في رجل مات و ترك ابنتين و أباه، قال: «للأب السدس، و للابنتين الباقي» قال: «لو ترك بنات و بنين لم ينقص الأب من السدس شيئا». قلت له: فإنه ترك بنات و بنين و أما؟ قال: «للام السدس، و الباقي يقسم لهم، للذكر مثل حظ الأنثيين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
2183/ (_9) - و عنه: بإسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قال: «أول شيء يبدأ به من المال الكفن، ثم الدين، ثم الوصية، ثم الميراث».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
2184/ (_10) - ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن الدين قبل الوصية، ثم الوصية على أثر الدين، ثم الميراث بعد الوصية، فإن أولى القضاء كتاب الله عز و جل». 2185/ (_11) -العياشي: عن سالم الأشل، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «إن تبارك و تعالى أدخل الوالدين على جميع أهل المواريث فلم ينقصهما من السدس».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2190/ (_16) - عن محمد بن قيس قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) ]يقول
في الدين و الوصية، فقال: «إن الدين قبل الوصية، ثم الوصية على أثر الدين، ثم الميراث، و لا وصية لوارث». قوله تعالى: آبََاؤُكُمْ وَ أَبْنََاؤُكُمْ لاََ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً [11] 99-2191/ (_17) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع، عن إبراهيم بن مهزم، عن إبراهيم الكرخي، عن ثقة حدثه من أصحابنا، قال: تزوجت بالمدينة، فقال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «كيف رأيت؟» فقلت: ما رأى رجل من خير في امرأة إلا و قد رأيته فيها، و لكن خانتني. فقال: «و ما هو؟» فقلت: ولدت جارية، فقال: «لذلك كرهتها، إن الله (جل ثناؤه) يقول: آبََاؤُكُمْ وَ أَبْنََاؤُكُمْ لاََ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً قوله تعالى: وَ لَكُمْ نِصْفُ مََا تَرَكَ أَزْوََاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كََانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ اَلرُّبُعُ مِمََّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهََا أَوْ دَيْنٍ وَ لَهُنَّ اَلرُّبُعُ مِمََّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كََانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ اَلثُّمُنُ مِمََّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهََا أَوْ دَيْنٍ[12] 99-2192/ (_18) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن أحمد بن محمد، عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في زوج و أبوين، قال: «للزوج النصف، و للام الثلث، و للأب ما بقي». و قال في امرأة و أبوين، قال: «للمرأة الربع و للام الثلث، و ما بقي للأب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
2326/ (_8) - عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الكذب على الله و على رسوله و على الأوصياء (عليهم السلام) من الكبائر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
2331/ (_13) - عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي ( عليهم السلام قال
«السكر من الكبائر، و الحيف في الوصية من الكبائر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
2402/ (_14) - عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«التيمم بالصعيد لمن لم يجد الماء كمن توضأ من غدير من ماء، أليس الله يقول: فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً!». قال: قلت: فإن أصاب الماء و هو في آخر الوقت؟ قال: فقال: «قد مضت صلاته». قال: قلت له: فيصلي بالتيمم صلاة اخرى؟ قال: «إذا رأى الماء و كان يقدر عليه انتقض التيمم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2431/ (_9) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو، و قد اجتمع إليه في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق و خراسان -الحديث طويل، و فيه-قال: «قال الله عز و جل
أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنََّاسَ عَلىََ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنََا آلَ إِبْرََاهِيمَ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنََاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ثم رد المخاطبة في أثر هذا إلى سائر المؤمنين، فقال: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ يعني الذين قرنهم بالكتاب و الحكمة و حسدوا عليهما، فقوله عز و جل: أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنََّاسَ عَلىََ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنََا آلَ إِبْرََاهِيمَ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنََاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً يعني الطاعة للمصطفين الطاهرين، فالملك ها هنا الطاعة لهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2466/ (_6) - و عنه: أخبرنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) قال
سألته عن قول الله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا اَلْأَمََانََاتِ إِلىََ أَهْلِهََا وَ إِذََا حَكَمْتُمْ بَيْنَ اَلنََّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ. فقال: «أمر الله الإمام منا أن يؤدي الإمامة إلى الإمام الذي بعده، ليس له أن يزويها عنه، ألا تسمع إلى قوله تعالى: وَ إِذََا حَكَمْتُمْ بَيْنَ اَلنََّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اَللََّهَ نِعِمََّا يَعِظُكُمْ بِهِ هم الحكام-يا زرارة-أو لا ترى أنه خاطب بها الحكام؟!».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
2469/ (_9) - عن زرارة، و حمران، و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) قال
ا: «الإمام يعرف بثلاث خصال: أنه أولى الناس بالذي كان قبله، و أنه عنده سلاح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و عنده الوصية، و هي التي قال الله في كتابه: إِنَّ اَللََّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا اَلْأَمََانََاتِ إِلىََ أَهْلِهََا -و قال-إن السلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل يدور الملك حيث دار السلاح، كما كان يدور حيث دار التابوت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
2480/ (_5) - و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: ذكرت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قولنا في الأوصياء: إن طاعتهم مفروضة. قال: فقال: «نعم، هم الذين قال الله عز و جل
أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ و هم الذين قال الله عز و جل: إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
2483/ (_8) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد بن عثمان، عن عيسى ابن السري قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): حدثني عما تثبتت عليه دعائم الإسلام، إذا أنا أخذت بها زكا عملي، و لم يضرني جهل ما جهلت بعده. فقال: «شهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و الإقرار بما جاء به من عند الله، و حق في الأموال من الزكاة، و الولاية التي أمر الله عز و جل بها ولاية آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) -قال-قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): من مات و لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، قال الله عز و جل: أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ فكان علي (عليه السلام)، ثم صار من بعده الحسن، ثم الحسين، ثم من بعده علي بن الحسين، ثم من بعده محمد بن علي، و هكذا يكون الأمر، إن الأرض لا تصلح إلا بإمام، و من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، و أحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه ها هنا-قال: و أهوى بيده إلى صدره-و يقول حينئذ: لقد كنت على أمر حسن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2485/ (_10) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ، قال: «الأئمة من ولد علي و فاطمة (صلوات الله عليهما) إلى أن تقوم الساعة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
2490/ (_15) - و في (الاختصاص) للشيخ المفيد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن الحسين بن أبي العلاء قال: قلت: لأبي عبد الله (عليه السلام): الأوصياء طاعتهم مفترضة؟ فقال: «هم الذين قال الله
أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ، و هم الذين قال الله: إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاََةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكََاةَ وَ هُمْ رََاكِعُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
2495/ (_20) - عن أبان، أنه دخل على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
فسألته عن قول الله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ. فقال: «ذلك علي بن أبي طالب (عليه السلام)» ثم سكت، قال: فلما طال سكوته، قلت: ثم من قال: «ثم الحسن». ثم سكت، فلما طال سكوته، قلت: ثم من؟ قال: «ثم الحسين» قلت: ثم من؟ قال: «علي بن الحسين» و سكت، فلم يزل يسكت عند كل واحد حتى أعيد المسألة فيقول، حتى سماهم إلى آخرهم (صلوات الله عليهم).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١١٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2496/ (_21) - عن عمران الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«إنكم أخذتم هذا الأمر من جذوه -يعني من أصله-عن قول الله: أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ و من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما إن تمسكتم به لن تضلوا، لا من قول فلان، و لا من قول فلان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
2582/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن الحسن و غيره، عن سهل، عن محمد بن عيسى، و محمد بن يحيى، و محمد بن الحسين، جميعا، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، و عبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال الله عز و جل: أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ، و قال عز و جل: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى اَلرَّسُولِ وَ إِلىََ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ اَلَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ، فرد الأمر، أمر الناس، إلى اولي الأمر منهم الذين أمر بطاعتهم و بالرد إليهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
2783/ (_4) - الطبرسي: في قوله تعالى: فَتَذَرُوهََا كَالْمُعَلَّقَةِ أي فتذروا التي لا تميلون إليها كالتي هي لا ذات زوج، و لا أيم. قال: و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام). قوله تعالى: وَ إِنْ يَتَفَرَّقََا يُغْنِ اَللََّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ[130] 99-2784/ (_1) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن حمدويه بن عمران، عن ابن أبي ليلى، قال: حدثني عاصم بن حميد، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فأتاه رجل فشكا إليه الحاجة فأمره بالتزويج. قال: فاشتدت به الحاجة، فأتى أبا عبد الله (عليه السلام) فسأله عن حاله، فقال
له: اشتدت بي الحاجة، قال: «فارق» ففارق. قال: ثم أتاه فسأله عن حاله، فقال: أثريت و حسن حالي. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «إني أمرتك بأمرين أمر الله بهما، قال الله عز و جل: وَ أَنْكِحُوا اَلْأَيََامىََ مِنْكُمْ وَ اَلصََّالِحِينَ مِنْ عِبََادِكُمْ إلى قوله: وََاسِعٌ عَلِيمٌ و قال: وَ إِنْ يَتَفَرَّقََا يُغْنِ اَللََّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ». قوله تعالى: وَ لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ وَ لَقَدْ وَصَّيْنَا اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ إِيََّاكُمْ أَنِ اِتَّقُوا اَللََّهَ[131] 99-2785/ (_1) - في (مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة) من كلام الصادق (عليه السلام)، قال (عليه السلام): «أفضل الوصايا و ألزمها أن لا تنسى ربك، و أن تذكره دائما و لا تعصيه، و تعبده قاعدا و قائما، و لا تغتر بنعمته، و اشكره أبدا، و لا تخرج من تحت أستار رحمته و عظمته و جلاله فتضل و تقع في ميدان الهلاك، و إن مسك البلاء و الضراء و أحرقتك نيران المحن. و اعلم أن بلاياه محشوة بكراماته الأبدية، و محنة مورثة رضاه و قربته، و لو بعد حين، فيا لها من نعم لمن علم و وفق لذلك!».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2786/ (_2) - و روي أن رجلا استوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا تغضب قط، فإن فيه منازعة ربك». فقال: زدني. فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «إياك و ما يعتذر منه، فإن فيه الشرك الخفي». فقال: زدني. فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «صل صلاة مودع، فإن فيه الوصلة و القربى». فقال: زدني. فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «استحي من الله تعالى استحياءك من صالحي جيرانك، فإن فيه زيادة اليقين، و قد أجمع الله ما يتواصى به المتواصون من الأولين و الآخرين في خصلة واحدة و هي التقوى، قال الله عز و جل
وَ لَقَدْ وَصَّيْنَا اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ إِيََّاكُمْ أَنِ اِتَّقُوا اَللََّهَ و فيه جماع كل عبادة صالحة، و به وصل من وصل إلى الدرجات العلى و الرتبة القصوى، و به عاش من عاش بالحياة الطيبة و الانس الدائم، قال الله عز و جل: إِنَّ اَلْمُتَّقِينَ فِي جَنََّاتٍ وَ نَهَرٍ* `فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوََّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدََاءَ لِلََّهِ وَ لَوْ عَلىََ أَنْفُسِكُمْ أَوِ اَلْوََالِدَيْنِ وَ اَلْأَقْرَبِينَ -إلى قوله تعالى- خَبِيراً[135] 99-2787/ - الشيخ: بإسناده عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن منصور الخزاعي، عن علي بن سويد السائي، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: «كتب أبي في رسالته إلي و سألته عن الشهادات لهم، قال: فأقم الشهادة لله عز و جل و لو على نفسك أو الوالدين أو الأقربين فيما بينك و بينهم، فإن خفت على أخيك ضرا فلا». 2788/ (_1) -علي بن إبراهيم: إن الله أمر الناس أن يكونوا قوامين بالقسط، أي بالعدل، و لو على أنفسهم أو على والديهم أو على أقاربهم. قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن للمؤمن على المؤمن سبع حقوق، فأوجبها أن يقول الرجل حقا و إن كان على نفسه أو على والديه، فلا يميل لهم عن الحق-ثم قال-: فَلاََ تَتَّبِعُوا اَلْهَوىََ أَنْ تَعْدِلُوا وَ إِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا يعني عن الحق».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٨٥. — الله تعالى (حديث قدسي)
2801/ (_4) - الكشي: عن خلف، عن الحسن بن طلحة المروزي، عن محمد بن عاصم قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول
«يا محمد بن عاصم، بلغني أنك تجالس الواقفة»؟ قلت: نعم، جعلت فداك، أجالسهم و أنا مخالف لهم، قال: «لا تجالسهم، فإن الله عز و جل يقول: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلْكِتََابِ أَنْ إِذََا سَمِعْتُمْ آيََاتِ اَللََّهِ يُكْفَرُ بِهََا وَ يُسْتَهْزَأُ بِهََا فَلاََ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتََّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ يعني بالآيات الأوصياء، و الذين كفروا بها يعني الواقفة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الرضا عليه السلام
2903/ (_11) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبو أحمد القاسم بن محمد بن علي الهاروني، قال: حدثني أبو حامد عمران بن موسى بن إبراهيم، عن الحسن بن القاسم الرقام، قال: حدثني القاسم بن مسلم، عن أخيه عبد العزيز بن مسلم، قال: كنا مع الرضا (عليه السلام) بمرو فاجتمعنا في الجامع يوم الجمعة في بدء مقدمنا، فأدار الناس أمر الإمامة، و ذكروا كثرة اختلاف الناس فيها، فدخلت على سيدي و مولاي الرضا (عليه السلام)، فأعلمته خوضان الناس في ذلك فتبسم (عليه السلام)، ثم قال
«يا عبد العزيز، جهل القوم و خدعوا عن أديانهم، إن الله عز و جل لم يقبض نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى أكمل لهم الدين، و أنزل عليهم القرآن فيه تفصيل كل شيء، و بين فيه الحلال و الحرام، [و الحدود]و الأحكام، و جميع ما يحتاج إليه الناس كملا، فقال عز و جل: مََا فَرَّطْنََا فِي اَلْكِتََابِ مِنْ شَيْءٍ و أنزل في حجة الوداع و هي آخر عمره (صلى الله عليه وآله وسلم): اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاََمَ دِيناً فأمر الإمامة من تمام الدين، و لم يمض (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى بين لامته معالم دينهم، و أوضح لهم سبيلهم، و تركهم على قصد الحق، و أقام لهم عليا (عليه السلام) علما و إماما، و ما ترك شيئا تحتاج إليه الامة إلا بينه، فمن زعم أن الله عز و جل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله عز و جل، و من رد كتاب الله تعالى فهو كافر». و روى هذا الحديث محمد بن يعقوب في (الكافي) عن أبي محمد القاسم بن العلاء (رحمه الله)، رفعه، عن عبد العزيز بن مسلم، قال: كنا مع الرضا (عليه السلام)، و ذكر الحديث و هو طويل، ذكرناه بتمامه في قول الله تعالى: وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ مََا يَشََاءُ وَ يَخْتََارُ من سورة القصص.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الرضا عليه السلام
2999/ (_2) - الطبرسي، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
من نحى أمير المؤمنين (عليه السلام) عن موضعه، و الدليل على أن الكلم أمير المؤمنين (عليه السلام)، قوله: وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ يعني الإمامة. قوله تعالى: وَ لاََ تَزََالُ تَطَّلِعُ عَلىََ خََائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاََّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اِصْفَحْ [13] 3002/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: منسوخة بقوله: فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ قوله تعالى: وَ مِنَ اَلَّذِينَ قََالُوا إِنََّا نَصََارىََ أَخَذْنََا مِيثََاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمََّا ذُكِّرُوا بِهِ[14]
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
3008/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي و أبي منصور، عن أبي الربيع قال: حججنا مع أبي جعفر (عليه السلام) في السنة التي حج فيها هشام بن عبد الملك، و كان معه نافع مولى عمر بن الخطاب، فنظر نافع إلى أبي جعفر (عليه السلام) في ركن البيت، و قد اجتمع عليه الناس، فقال
نافع: يا أمير المؤمنين، من هذا الذي قد تداك عليه الناس؟ فقال: هذا نبي أهل الكوفة، هذا محمد بن علي. فقال: اشهد لآتينه فلأسألنه عن مسائل لا يجيبني فيها إلا نبي، أو ابن نبي، أو وصي نبي. قال: فاذهب إليه و سله لعلك تخجله. فجاء نافع حتى اتكأ على الناس، ثم أشرف على أبي جعفر (عليه السلام)، فقال: يا محمد بن علي، إني قرأت التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان، و قد عرفت حلالها و حرامها، و قد جئت أسألك عن مسائل، لا يجيب فيها إلا نبي، أو وصي نبي، أو ابن نبي. قال: فرفع أبو جعفر (عليه السلام) رأسه، فقال: «سل عما بدا لك». فقال: أخبرني كم بين عيسى و محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من سنة؟ فقال: «أخبرك بقولي، أو بقولك؟» قال: أخبرني بالقولين جميعا. قال: «أما في قولي فخمس مائة سنة، و أما في قولك فست مائة سنة». قوله تعالى: اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيََاءَ وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً[20] 3009/ -علي بن إبراهيم: يعني في بني إسرائيل، لم يجمع الله لهم النبوة و الملك في بيت واحد، ثم جمع ذلك لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
3038/ (_13) - عن سليمان بن خالد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، إن الناس يزعمون أن آدم زوج ابنته من ابنه. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «قد قال
الناس في ذلك، و لكن-يا سليمان-أما علمت أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لو علمت أن آدم زوج ابنته من ابنه لزوجت زينب من القاسم، و ما كنت لأرغب عن دين آدم؟». فقلت: جعلت فداك، إنهم يزعمون أن قابيل إنما قتل هابيل لأنهما تغايرا على أختهما؟ فقال له: يا سليمان، تقول هذا؟! أما تستحيي أن تروي هذا على نبي الله آدم؟». فقلت: جعلت فداك، ففيم قتل قابيل هابيل؟ فقال: «في الوصية» ثم قال لي: «يا سليمان، إن الله تبارك و تعالى أوحى إلى آدم أن يدفع الوصية و اسم الله الأعظم إلى هابيل، و كان قابيل أكبر منه، فبلغ ذلك قابيل فغضب، فقال: أنا أولى بالكرامة و الوصية. فأمرهما أن يقربا قربانا بوحي من الله إليه، ففعلا، فقبل الله قربان هابيل، فحسده قابيل، فقتله». فقلت له: جعلت فداك، فممن تناسل ولد آدم، هل كانت أنثى غير حواء، و هل كان ذكر غير آدم؟ فقال: «يا سليمان، إن الله تبارك و تعالى رزق آدم من حواء قابيل، و كان ذكر ولده من بعده هابيل، فلما أدرك قابيل ما يدرك الرجال، أظهر الله له جنية، و أوحى إلى آدم أن يزوجها قابيل، ففعل ذلك آدم و رضي بها قابيل و قنع، فلما أدرك هابيل ما يدرك الرجال، أظهر الله له حوراء، و أوحى الله إلى آدم أن يزوجها من هابيل، ففعل ذلك، فقتل هابيل و الحوراء حامل، فولدت الحوراء غلاما، فسماه آدم هبة الله، فأوحى الله إلى آدم: أن ادفع إليه الوصية و اسم الله الأعظم، و ولدت حواء غلاما، فسماه آدم شيث بن آدم، فلما أدرك ما يدرك الرجال، أهبط الله له حوراء، و أوحى الله إلى آدم أن يزوجها من شيث بن آدم، ففعل، فولدت الحوراء جارية، فسماها آدم حورة، فلما أدركت الجارية زوج آدم حورة بنت شيث من هبة الله بن هابيل، فنسل آدم منهما، فمات هبة الله بن هابيل، فأوحى الله إلى آدم: أن ادفع الوصية، و اسم الله الأعظم، و ما أظهرتك عليه من علم النبوة، و ما علمتك من الأسماء إلى شيث بن آدم. فهذا حديثهم يا سليمان». قوله تعالى: مِنْ أَجْلِ ذََلِكَ كَتَبْنََا عَلىََ بَنِي إِسْرََائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسََادٍ فِي اَلْأَرْضِ فَكَأَنَّمََا قَتَلَ اَلنََّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْيََاهََا فَكَأَنَّمََا أَحْيَا اَلنََّاسَ جَمِيعاً[32] 99-3039/ (_1) - محمد بن يعقوب، قال: حدثني علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عقبة، عن أبي خالد القماط، عن حمران، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): ما معنى قول الله عز و جل: مِنْ أَجْلِ ذََلِكَ كَتَبْنََا عَلىََ بَنِي إِسْرََائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسََادٍ فِي اَلْأَرْضِ فَكَأَنَّمََا قَتَلَ اَلنََّاسَ جَمِيعاً؟ قال: قلت: و كيف فَكَأَنَّمََا قَتَلَ اَلنََّاسَ جَمِيعاً فإنما قتل واحدا! قال: «يوضع في موضع من جهنم إليه ينتهي شدة عذاب أهلها، لو قتل الناس جميعا إنما كان يدخل ذلك المكان». قلت: فإن قتل آخر؟ قال: «يضاعف عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3079/ (_28) - محمد بن الحسن الصفار: عن أبي الفضل العلوي قال: حدثني سعيد بن عيسى الكريزي البصري، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن أبيه، عن شريك بن عبد الله، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي تمام، عن سلمان الفارسي (رحمه الله)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قول الله
تبارك و تعالى: قُلْ كَفىََ بِاللََّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ قال: «أنا هو الذي عنده علم الكتاب». و قد صدقه الله، و قد أعطاه الوسيلة في الوصية و لا تخلى امة من وسيلة إليه و إلى الله تعالى، فقال: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ اِبْتَغُوا إِلَيْهِ اَلْوَسِيلَةَ. حديث الوسيلة 99-3080/ (_29) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى، قال: حدثنا العباس بن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، قال: حدثنا أبو جعفر العبدي، قال: حدثنا أبو هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا سألتم الله لي فسلوه الوسيلة» فسألنا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الوسيلة، فقال: «هي درجتي في الجنة، و هي ألف مرقاة، ما بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس الجواد شهرا، و هي ما بين مرقاة جوهر إلى مرقاة زبرجد، إلى مرقاة ياقوت، إلى مرقاة ذهب، إلى مرقاة فضة. فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين، فهي في درج النبيين كالقمر بين الكواكب، فلا يبقى يومئذ نبي و لا صديق و لا شهيد إلا قال: طوبى لمن كانت هذه الدرجة درجته. فيأتي النداء من عند الله عز و جل يسمع النبيين و جميع الخلق: هذه درجة محمد. فأقبل أنا يومئذ متزرا بريطة من نور، علي تاج الملك و إكليل الكرامة، و علي بن أبي طالب أمامي، و بيده لوائي-و هو لواء الحمد-مكتوب عليه: لا إله إلا الله، المفلحون هم الفائزون بالله. فإذا مررنا بالنبيين قالوا: هذان ملكان مقربان، لم نعرفهما، و لم نرهما. و إذا مررنا بالملائكة قالوا: نبيان مرسلان. حتى أعلوا الدرجة و علي يتبعني، حتى إذا صرت في أعلى درجة منها و علي أسفل مني بدرجة، فلا يبقى يومئذ نبي و لا صديق و لا شهيد إلا قال: طوبى لهذين العبدين، ما أكرمهما على الله! فيأتي النداء من قبل الله جل جلاله يسمع النبيين و الصديقين و الشهداء و المؤمنين: هذا حبيبي محمد، و هذا وليي علي، طوبى لمن أحبه، و ويل لمن أبغضه و كذب عليه. فلا يبقى يومئذ أحد أحبك يا علي إلا استروح إلى هذا الكلام و ابيض وجهه، و فرح قلبه، و لا يبقى أحد ممن عاداك، أو نصب لك حربا، أو جحد لك حقا، إلا اسود وجهه، و اضطربت قدماه. فبينما أنا كذلك إذا ملكان قد أقبلا إلي: أما أحدهما فرضوان خازن الجنة، و أما الآخر فمالك خازن النار، فيدنو رضوان فيقول: السلام عليك، يا أحمد. فأقول: السلام عليك يا أيها الملك، من أنت؟ فما أحسن وجهك، و أطيب ريحك! فيقول: أنا رضوان خازن الجنة، و هذه مفاتيح الجنة بعث بها إليك رب العزة، فخذها يا أحمد. فأقول: قد قبلت ذلك من ربي، فله الحمد على ما فضلني به، أدفعها إلى أخي علي بن أبي طالب (عليه السلام). ثم يرجع رضوان، فيدنو مالك، فيقول: السلام عليك يا أحمد. فأقول: السلام عليك أيها الملك، من أنت؟ فما أقبح وجهك، و أنكر رؤيتك! فيقول: أنا مالك خازن النار، و هذه مقاليد النار بعث بها إليك رب العزة، فخذها يا أحمد. فأقول: قد قبلت ذلك من ربي، فله الحمد على ما فضلني به، أدفعها إلى أخي علي بن أبي طالب. ثم يرجع مالك، فيقبل علي و معه مفاتيح الجنة و مقاليد النار، حتى يقف على عجز جهنم و قد تطاير شررها، و علا زفيرها، و اشتد حرها، و علي آخذ بزمامها، فتقول له جهنم: جزني يا علي، فقد أطفأ نورك لهبي. فيقول لها علي: قري يا جهنم، خذي هذا و اتركي هذا، خذي عدوي، و اتركي وليي. فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي[من غلام أحدكم لصاحبه، فإن شاء يذهبها يمنة و إن شاء يذهبها يسرة، و لجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي]فيما يأمرها به من جميع الخلائق».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3164/ - و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: ذكرت لأبي عبد الله (عليه السلام) قولنا في الأوصياء أن طاعتهم مفروضة، قال
فقال: «نعم، هم الذين قال الله تعالى: أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ، و هم الذين قال الله عز و جل: إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
3218/ (_5) - عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«لما نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجة الوداع بإعلان أمر علي بن أبي طالب (عليه السلام) يََا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إلى آخر الآية، قال: فمكث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاثا حتى أتى الجحفة، فلم يأخذ بيده فرقا من الناس. فلما نزل الجحفة يوم الغدير في مكان يقال له مهيعة نادى الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): من أولى بكم من أنفسكم؟ قال: فجهروا، فقالوا: الله و رسوله. ثم قال لهم الثانية، فقالوا: الله و رسوله. ثم قال لهم الثالثة، فقالوا: الله و رسوله. فأخذ بيد علي (عليه السلام) فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، فإنه مني و أنا منه، و هو مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3223/ (_10) - و عنه، بإسناده عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في هذه الآية قال: نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أمر الله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يبلغ فيه، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيد علي (عليه السلام) فقال
«من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(_5) - و قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «البحيرة إذا ولدت و ولد ولدها بحرت». 3349/ (_6) -علي بن إبراهيم، قال: البحيرة كانت إذا وضعت الشاة خمسة أبطن ففي السادسة قالت العرب: قد بحرت. فجعلوها للصنم و لا تمنع ماء و لا مرعى. و الوصيلة: إذا وضعت الشاة خمسة أبطن، ثم وضعت في السادس جديا و عناقا في بطن واحد، جعلوا الأنثى للصنم، و قالوا: وصلت أخاها. و حرموا لحمها على النساء. و الحام: إذا كان الفحل من الإبل جد الجد، قالوا: حمى ظهره. فسموه حاما، فلا يركب، و لا يمنع ماء و لا مرعى، و لا يحمل عليه شيء، فرد الله عليهم، فقال: مََا جَعَلَ اَللََّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لاََ سََائِبَةٍ -إلى قوله: وَ أَكْثَرُهُمْ لاََ يَعْقِلُونَ. قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاََ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ[105] 99-3350/ (_1) - (مصباح الشريعة): روي أن أبا ثعلبة الخشني سأل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن هذه الآية: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاََ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «آمر بالمعروف و انه عن المنكر و اصبر على ما أصابك حتى إذا رأيت شحا مطاعا، و هوى متبعا، و إعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك، و دع عنك أمر العامة». 3351/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: أصلحوا أنفسكم فلا تتبعوا عورات الناس، و لا تذكروهم، فإنه لا يضركم ضلالتهم إذا كنتم أنتم صالحين.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
تبارك و تعالى: أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ. قال: «إذا كان الرجل في بلد ليس فيه مسلم، جازت شهادة من ليس بمسلم على الوصية». 99-3356/ - و عنه: عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن الصلت، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد بن يحيى، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا شَهََادَةُ بَيْنِكُمْ إِذََا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ حِينَ اَلْوَصِيَّةِ اِثْنََانِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ. قال: «اللذان منكم: مسلمان، و اللذان من غيركم: من أهل الكتاب، فإن لم تجدوا من أهل الكتاب فمن المجوس، لأن رسول الله (صلى الله عليه و آله) سن في المجوس سنة أهل الكتاب في الجزية، و ذلك إذا مات الرجل في أرض غربة، فلم يجد مسلمين، أشهد رجلين من أهل الكتاب، يحبسان بعد الصلاة فيقسمان بالله عز و جل لاََ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كََانَ ذََا قُرْبىََ وَ لاََ نَكْتُمُ شَهََادَةَ اَللََّهِ إِنََّا إِذاً لَمِنَ اَلْآثِمِينَ -قال-و ذلك إذا ارتاب ولي الميت في شهادتهما، فإن عثر على أنهما شهدا بالباطل، فليس له أن ينقض شهادتهما، حتى يجيء بشهادين، فيقومان مقام الشاهدين الأولين، فيقسمان بالله لَشَهََادَتُنََا أَحَقُّ مِنْ شَهََادَتِهِمََا وَ مَا اِعْتَدَيْنََا إِنََّا إِذاً لَمِنَ اَلظََّالِمِينَ فإذا فعل ذلك نقض شهادة الأولين، و جازت شهادة الآخرين، يقول الله عز و جل: ذََلِكَ أَدْنىََ أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهََادَةِ عَلىََ وَجْهِهََا أَوْ يَخََافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمََانٌ بَعْدَ أَيْمََانِهِمْ ». 99-3357/ - الشيخ: بإسناده عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله تعالى: ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ. فقال: «اللذان منكم: مسلمان، و اللذان من غيركم: من أهل الكتاب» -قال-[و إنما ذلك]إذا مات الرجل المسلم بأرض غربة، فطلب رجلين مسلمين ليشهدهما على وصيته، فلم يجد مسلمين، فليشهد على وصيته رجلين ذميين من أهل الكتاب، مرضيين عند أصحابهم». 99-3358/ - العياشي: عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا شَهََادَةُ بَيْنِكُمْ إِذََا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ حِينَ اَلْوَصِيَّةِ اِثْنََانِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ، قال: «هما كافران». قلت: فقول الله: ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ، قال: «مسلمان». 99-3359/ - عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا شَهََادَةُ بَيْنِكُمْ إلى أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ، فقال: «هما كافران». 99-3360/ - عن علي بن سالم، عن رجل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا شَهََادَةُ بَيْنِكُمْ إِذََا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ حِينَ اَلْوَصِيَّةِ اِثْنََانِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ. فقال: «اللذان منكم: مسلمان، و اللذان من غيركم: من أهل الكتاب، فإن لم تجدوا من أهل الكتاب فمن المجوس، لأن رسول الله (صلى الله عليه و آله) سن في المجوس سنة أهل الكتاب في الجزية-قال-و ذلك إذا مات الرجل بأرض غربة فلم يجد مسلمين، أشهد رجلين من أهل الكتاب، يحبسان من بعد الصلاة فيقسمان بالله عز و جل: لاََ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كََانَ ذََا قُرْبىََ وَ لاََ نَكْتُمُ شَهََادَةَ اَللََّهِ إِنََّا إِذاً لَمِنَ اَلْآثِمِينَ -قال-و ذلك إن ارتاب ولي الميت في شهادتهما فَإِنْ عُثِرَ عَلىََ أَنَّهُمَا اِسْتَحَقََّا إِثْماً يقول: شهدا بالباطل، فليس له أن ينقض شهادتهما، حتى يجيء شاهدان فيقومان مقام الشاهدين الأولين: فَيُقْسِمََانِ بِاللََّهِ لَشَهََادَتُنََا أَحَقُّ مِنْ شَهََادَتِهِمََا وَ مَا اِعْتَدَيْنََا إِنََّا إِذاً لَمِنَ اَلظََّالِمِينَ فإذا فعل ذلك نقض شهادة الأولين، و جازت شهادة الآخرين، يقول الله: ذََلِكَ أَدْنىََ أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهََادَةِ عَلىََ وَجْهِهََا أَوْ يَخََافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمََانٌ بَعْدَ أَيْمََانِهِمْ ». 99-3361/ - عن ابن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: إِذََا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ حِينَ اَلْوَصِيَّةِ اِثْنََانِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ. قال: «اللذان منكم: مسلمان، و اللذان من غيركم: من أهل الكتاب، فإن لم تجدوا من أهل الكتاب فمن المجوس، لأن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: سنوا بهم سنة أهل الكتاب. و ذلك إذا مات الرجل[المسلم]بأرض غربة فلم يجد مسلمين يشهدهما، فرجلين من أهل الكتاب». 99-3362/ - قال حمران: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «و اللذان من غيركم: من أهل الكتاب، و إنما ذلك إذا مات الرجل المسلم في أرض غربة، فطلب رجلين مسلمين يشهدهما على وصيته فلم يجد مسلمين، فليشهد رجلين ذميين من أهل الكتاب، مرضيين عند أصحابهم». 99-3363/ - سعد بن عبد الله: عن القاسم بن الربيع الوراق و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد ابن سنان، عن مياح المدائني، عن المفضل بن عمر، في كتاب أبي عبد الله (عليه السلام) إليه: «و أما ما ذكرت أنهم يستحلون الشهادات بعضهم لبعض على غيرهم، فإن ذلك لا يجوز، و لا يحل، و ليس هو على ما تأولوا لقول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا شَهََادَةُ بَيْنِكُمْ إِذََا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ حِينَ اَلْوَصِيَّةِ اِثْنََانِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي اَلْأَرْضِ فَأَصََابَتْكُمْ مُصِيبَةُ اَلْمَوْتِ فذلك إذا كان مسافرا، فحضره الموت أشهد اثنين ذوي عدل من أهل دينه فإن لم يجد فآخران ممن يقرأ القرآن، من غير أهل ولايته تَحْبِسُونَهُمََا مِنْ بَعْدِ اَلصَّلاََةِ فَيُقْسِمََانِ بِاللََّهِ عز و جل إِنِ اِرْتَبْتُمْ لاََ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كََانَ ذََا قُرْبىََ وَ لاََ نَكْتُمُ شَهََادَةَ اَللََّهِ إِنََّا إِذاً لَمِنَ اَلْآثِمِينَ* `فَإِنْ عُثِرَ عَلىََ أَنَّهُمَا اِسْتَحَقََّا إِثْماً فَآخَرََانِ يَقُومََانِ مَقََامَهُمََا مِنَ اَلَّذِينَ اِسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ اَلْأَوْلَيََانِ من أهل ولايته فَيُقْسِمََانِ بِاللََّهِ لَشَهََادَتُنََا أَحَقُّ مِنْ شَهََادَتِهِمََا وَ مَا اِعْتَدَيْنََا إِنََّا إِذاً لَمِنَ اَلظََّالِمِينَ * `ذََلِكَ أَدْنىََ أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهََادَةِ عَلىََ وَجْهِهََا أَوْ يَخََافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمََانٌ بَعْدَ أَيْمََانِهِمْ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ اِسْمَعُوا ». قوله تعالى: يَوْمَ يَجْمَعُ اَللََّهُ اَلرُّسُلَ فَيَقُولُ مََا ذََا أُجِبْتُمْ قََالُوا لاََ عِلْمَ لَنََا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاََّمُ اَلْغُيُوبِ[109] 99-3364/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «ماذا أجبتم في أوصيائكم؟[يسأل الله تعالى يوم القيامة]فيقولون: لا علم لنا بما فعلوا بعدنا بهم». 99-3365/ - محمد بن يعقوب: بإسناده عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن يزيد الكناسي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: يَوْمَ يَجْمَعُ اَللََّهُ اَلرُّسُلَ فَيَقُولُ مََا ذََا أُجِبْتُمْ قََالُوا لاََ عِلْمَ لَنََا. قال: فقال: «إن لهذا تأويلا، يقول: ماذا أجبتم في أوصيائكم الذين خلفتم على أممكم؟-قال-فيقولون: لا علم لنا بما فعلوا من بعدنا».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3354/ (_2) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
تبارك و تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا شَهََادَةُ بَيْنِكُمْ إِذََا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ حِينَ اَلْوَصِيَّةِ اِثْنََانِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ، قلت: ما آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ قال: «هما كافران». قلت: ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ؟ فقال: «مسلمان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3355/ - و عنه: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إذا كان الرجل في بلد ليس فيه مسلم، جازت شهادة من ليس بمسلم على الوصية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3356/ (_4) - و عنه: عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن الصلت، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد بن يحيى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا شَهََادَةُ بَيْنِكُمْ إِذََا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ حِينَ اَلْوَصِيَّةِ اِثْنََانِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ. قال: «اللذان منكم: مسلمان، و اللذان من غيركم: من أهل الكتاب، فإن لم تجدوا من أهل الكتاب فمن المجوس، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سن في المجوس سنة أهل الكتاب في الجزية، و ذلك إذا مات الرجل في أرض غربة، فلم يجد مسلمين، أشهد رجلين من أهل الكتاب، يحبسان بعد الصلاة فيقسمان بالله عز و جل لاََ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كََانَ ذََا قُرْبىََ وَ لاََ نَكْتُمُ شَهََادَةَ اَللََّهِ إِنََّا إِذاً لَمِنَ اَلْآثِمِينَ -قال-و ذلك إذا ارتاب ولي الميت في شهادتهما، فإن عثر على أنهما شهدا بالباطل، فليس له أن ينقض شهادتهما، حتى يجيء بشهادين، فيقومان مقام الشاهدين الأولين، فيقسمان بالله لَشَهََادَتُنََا أَحَقُّ مِنْ شَهََادَتِهِمََا وَ مَا اِعْتَدَيْنََا إِنََّا إِذاً لَمِنَ اَلظََّالِمِينَ فإذا فعل ذلك نقض شهادة الأولين، و جازت شهادة الآخرين، يقول الله عز و جل: ذََلِكَ أَدْنىََ أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهََادَةِ عَلىََ وَجْهِهََا أَوْ يَخََافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمََانٌ بَعْدَ أَيْمََانِهِمْ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3357/ (_5) - الشيخ: بإسناده عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله تعالى: ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ. فقال: «اللذان منكم: مسلمان، و اللذان من غيركم: من أهل الكتاب» -قال-[و إنما ذلك]إذا مات الرجل المسلم بأرض غربة، فطلب رجلين مسلمين ليشهدهما على وصيته، فلم يجد مسلمين، فليشهد على وصيته رجلين ذميين من أهل الكتاب، مرضيين عند أصحابهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
3358/ (_6) - العياشي: عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
3360/ (_8) - عن علي بن سالم، عن رجل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا شَهََادَةُ بَيْنِكُمْ إِذََا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ حِينَ اَلْوَصِيَّةِ اِثْنََانِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ. فقال: «اللذان منكم: مسلمان، و اللذان من غيركم: من أهل الكتاب، فإن لم تجدوا من أهل الكتاب فمن المجوس، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سن في المجوس سنة أهل الكتاب في الجزية-قال-و ذلك إذا مات الرجل بأرض غربة فلم يجد مسلمين، أشهد رجلين من أهل الكتاب، يحبسان من بعد الصلاة فيقسمان بالله عز و جل: لاََ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كََانَ ذََا قُرْبىََ وَ لاََ نَكْتُمُ شَهََادَةَ اَللََّهِ إِنََّا إِذاً لَمِنَ اَلْآثِمِينَ -قال-و ذلك إن ارتاب ولي الميت في شهادتهما فَإِنْ عُثِرَ عَلىََ أَنَّهُمَا اِسْتَحَقََّا إِثْماً يقول: شهدا بالباطل، فليس له أن ينقض شهادتهما، حتى يجيء شاهدان فيقومان مقام الشاهدين الأولين: فَيُقْسِمََانِ بِاللََّهِ لَشَهََادَتُنََا أَحَقُّ مِنْ شَهََادَتِهِمََا وَ مَا اِعْتَدَيْنََا إِنََّا إِذاً لَمِنَ اَلظََّالِمِينَ فإذا فعل ذلك نقض شهادة الأولين، و جازت شهادة الآخرين، يقول الله: ذََلِكَ أَدْنىََ أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهََادَةِ عَلىََ وَجْهِهََا أَوْ يَخََافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمََانٌ بَعْدَ أَيْمََانِهِمْ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
3361/ (_9) - عن ابن الفضيل، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله: إِذََا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ حِينَ اَلْوَصِيَّةِ اِثْنََانِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ. قال: «اللذان منكم: مسلمان، و اللذان من غيركم: من أهل الكتاب، فإن لم تجدوا من أهل الكتاب فمن المجوس، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: سنوا بهم سنة أهل الكتاب. و ذلك إذا مات الرجل[المسلم]بأرض غربة فلم يجد مسلمين يشهدهما، فرجلين من أهل الكتاب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3363/ (_11) - سعد بن عبد الله: عن القاسم بن الربيع الوراق و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد ابن سنان، عن مياح المدائني، عن المفضل بن عمر، في كتاب أبي عبد الله (عليه السلام) إليه: «و أما ما ذكرت أنهم يستحلون الشهادات بعضهم لبعض على غيرهم، فإن ذلك لا يجوز، و لا يحل، و ليس هو على ما تأولوا لقول الله
عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا شَهََادَةُ بَيْنِكُمْ إِذََا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ حِينَ اَلْوَصِيَّةِ اِثْنََانِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرََانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي اَلْأَرْضِ فَأَصََابَتْكُمْ مُصِيبَةُ اَلْمَوْتِ فذلك إذا كان مسافرا، فحضره الموت أشهد اثنين ذوي عدل من أهل دينه فإن لم يجد فآخران ممن يقرأ القرآن، من غير أهل ولايته تَحْبِسُونَهُمََا مِنْ بَعْدِ اَلصَّلاََةِ فَيُقْسِمََانِ بِاللََّهِ عز و جل إِنِ اِرْتَبْتُمْ لاََ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كََانَ ذََا قُرْبىََ وَ لاََ نَكْتُمُ شَهََادَةَ اَللََّهِ إِنََّا إِذاً لَمِنَ اَلْآثِمِينَ* `فَإِنْ عُثِرَ عَلىََ أَنَّهُمَا اِسْتَحَقََّا إِثْماً فَآخَرََانِ يَقُومََانِ مَقََامَهُمََا مِنَ اَلَّذِينَ اِسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ اَلْأَوْلَيََانِ من أهل ولايته فَيُقْسِمََانِ بِاللََّهِ لَشَهََادَتُنََا أَحَقُّ مِنْ شَهََادَتِهِمََا وَ مَا اِعْتَدَيْنََا إِنََّا إِذاً لَمِنَ اَلظََّالِمِينَ * `ذََلِكَ أَدْنىََ أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهََادَةِ عَلىََ وَجْهِهََا أَوْ يَخََافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمََانٌ بَعْدَ أَيْمََانِهِمْ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ اِسْمَعُوا». قوله تعالى: يَوْمَ يَجْمَعُ اَللََّهُ اَلرُّسُلَ فَيَقُولُ مََا ذََا أُجِبْتُمْ قََالُوا لاََ عِلْمَ لَنََا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاََّمُ اَلْغُيُوبِ[109] 99-3364/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «ماذا أجبتم في أوصيائكم؟ [يسأل الله تعالى يوم القيامة]فيقولون: لا علم لنا بما فعلوا بعدنا بهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3735/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن حمدان بن سليمان، عن عبد الله بن محمد اليماني، عن منيع بن الحجاج، عن يونس، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الإقرار بالأنبياء و الأوصياء و أمير المؤمنين (عليه السلام) خاصة» قال: «لا ينفع نفسا إيمانها لأنها سلبت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3905/ (_12) - و عنه: أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن أسباط، عن أحمد بن حنان، عن بعض أصحابه، عمن حدثه، عن الأصبغ بن نباتة، عن سلمان الفارسي قال: قال: أقسم بالله لسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول
لعلي (عليه السلام): «يا علي، إنك و الأوصياء من بعدي-أو قال: من بعدك-أعراف، لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتكم، و أعراف لا يدخل الجنة إلا من قد عرفتموه و عرفكم، و لا يدخل النار إلا من أنكركم و أنكرتموه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3918/ (_25) - عن زاذان، عن سلمان قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول
لعلي (عليه السلام) أكثر من عشر مرات: «يا علي، إنك و الأوصياء من بعدك أعراف بين الجنة و النار، لا يدخل الجنة إلا من عرفكم و عرفتموه، و لا يدخل النار إلا من أنكركم و أنكرتموه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3924/ (_31) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي، و أبي منصور، عن أبي الربيع قال: حججت مع أبي جعفر (عليه السلام) في السنة التي حج فيها هشام بن عبد الملك، و كان معه نافع مولى عمر بن الخطاب، فنظر نافع إلى أبي جعفر (عليه السلام) في ركن البيت و قد اجتمع عليه الناس، فقال
نافع: يا أمير المؤمنين، من هذا الذي قد تداك عليه الناس؟ فقال هذا نبي أهل الكوفة، هذا محمد بن علي فقال: اشهد لآتينه فلأسألنه عن مسائل لا يجيبني فيها إلا نبي، أو ابن نبي، أو وصي نبي. قال: فاذهب إليه فسأله، لعلك تخجله. فجاء نافع حتى اتكأ على الناس، ثم أشرف على أبي جعفر (عليه السلام) فقال: يا محمد بن علي، إني قرأت التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان، و قد عرفت حلالها و حرامها، و قد جئت أسألك عن مسائل، لا يجيب فيها إلا نبي، أو وصي نبي، أو ابن نبي. قال: فرفع أبو جعفر (عليه السلام) رأسه فقال: «سل عما بدا لك». فقال: أخبرني كم بين عيسى و محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من سنة؟ فقال: «أخبرك بقولي أو بقولك؟» قال: أخبرني بالقولين جميعا. فقال: «أما في قولي فخمس مائة سنة، و أما في قولك فست مائة سنة». قال: فأخبرني عن قول الله عز و جل لنبيه: وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنََا أَ جَعَلْنََا مِنْ دُونِ اَلرَّحْمََنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ من الذي سأل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و كان بينه و بين عيسى خمس مائة سنة؟ قال: فتلا أبو جعفر (عليه السلام) هذه الآية: «سُبْحََانَ اَلَّذِي أَسْرىََ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ إِلَى اَلْمَسْجِدِ اَلْأَقْصَى اَلَّذِي بََارَكْنََا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيََاتِنََا فكان من الآيات التي أراها الله تبارك و تعالى محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث أسرى به إلى بيت المقدس أن حشر الله عز ذكره الأولين و الآخرين من النبيين و المرسلين، ثم أمر جبرئيل (عليه السلام) فأذن شفعا، و أقام شفعا، و قال في أذانه: (حي على خير العمل) ثم تقدم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فصلى بالقوم، فلما انصرف قال لهم: على ما تشهدون و ما كنتم تعبدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، و أنك رسول الله، أخذ على ذلك عهودنا و مواثيقنا». فقال نافع: صدقت يا أبا جعفر، و أخبرني عن قول الله عز و جل: أَ وَ لَمْ يَرَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ كََانَتََا رَتْقاً فَفَتَقْنََاهُمََا. قال: «إن الله تبارك و تعالى لما أهبط آدم إلى الأرض، و كانت السماوات رتقا لا تمطر شيئا، و كانت الأرض رتقا لا تنبت شيئا، فلما تاب الله عز و جل على آدم (عليه السلام) أمر السماء فتفطرت بالغمام، ثم أمرها فأرخت عزاليها، ثم أمر الأرض فأنبتت الأشجار و أثمرت الثمار و تفهقت بالأنهار، فكان ذلك رتقها، و هذا فتقها». فقال نافع: صدقت يا بن رسول الله، فأخبرني عن قول الله عز و جل: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ و أي أرض تبدل يومئذ؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): «أرض تبقى خبزة يأكلون منها حتى يفرغ الله عز و جل من الحساب». فقال نافع: إنهم عن الأكل لمشغولون؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): «أهم يومئذ أشغل أم إذ هم في النار؟» قال: بل إذ هم في النار. قال: «و الله ما شغلهم إذ دعوا بالطعام فأطعموا الزقوم، و دعوا بالشراب فسقوا الحميم». فقال: صدقت يا بن رسول الله، و لقد بقيت مسألة واحدة، قال: «ما هي؟» قال: أخبرني عن الله تبارك و تعالى متى كان؟ قال: «ويلك، و متى لم يكن حتى أخبرك متى كان، سبحان من لم يزل و لا يزال فردا صمدا، لم يتخذ صاحبة و لا ولدا». ثم قال: «يا نافع، أخبرني عما أسألك عنه» قال: و ما هو؟ قال: «ما تقول في أصحاب النهروان؟ فإن قلت أن أمير المؤمنين قتلهم بحق فقد ارتددت، و إن قلت أنه قتلهم باطلا فقد كفرت». قال: فولى من عنده و هو يقول: أنت-و الله-أعلم الناس حقا حقا. فأتى هشاما فقال له: ما صنعت؟ قال: دعني من كلامك، هذا و الله أعلم الناس حقا حقا، و هو ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حقا، و يحق لأصحابه أن يتخذوه نبيا. و روى علي بن إبراهيم هذا الحديث في (تفسيره) في هذه الآية، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي الربيع، قال: حججت مع أبي جعفر (عليه السلام) في السنة التي حج فيها هشام بن عبد المطلب، و كان معه نافع مولى عمر بن الخطاب، و ساق الحديث. و في رواية محمد بن يعقوب زيادة، و في رواية علي بن إبراهيم في كلام نافع لأبي جعفر (عليه السلام): فأخبرني عن قول الله تعالى: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ أي أرض تبدل غير الأرض و السماوات يومئذ؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): «بخبزة بيضاء، يأكلون منها حتى يفرغ الله من حساب الخلق». فقال نافع: إنهم عن الأكل لمشغولون؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): «أهم حينئذ أشغل، أم إذ هم في النار؟» فقال نافع: بل إذ هم في النار. قال (عليه السلام): «فقد قال الله: وَ نََادىََ أَصْحََابُ اَلنََّارِ أَصْحََابَ اَلْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنََا مِنَ اَلْمََاءِ أَوْ مِمََّا رَزَقَكُمُ اَللََّهُ ما شغلهم إذ دعوا بالطعام فأطعموا الزقوم، و دعوا بالشراب فسقوا الحميم» فقال: صدقت، الحديث.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
3961/ (_2) - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن صالح بن حمزة، عن أبيه، عن أبي بكر الحضرمي قال: لما حمل أبو جعفر (عليه السلام) إلى الشام إلى هشام بن عبد الملك و صار ببابه، قال لأصحابه و من كان بحضرته من بني امية و غيرهم: إذا رأيتموني قد وبخت محمد بن علي ثم رأيتموني قد سكت فليقبل عليه كل رجل منكم فليوبخه. ثم أمر أن يؤذن له، فلما دخل عليه أبو جعفر (عليه السلام) قال
بيده السلام عليكم، فعمهم جميعا بالسلام، ثم جلس، فازداد هشام عليه حنقا بتركه السلام عليه بالخلافة، و جلوسه بغير إذن، فأقبل يوبخه و يقول فيما يقول له: يا محمد بن علي، لا يزال الرجل منكم قد شق عصا المسلمين، و دعا إلى نفسه، و زعم أنه الإمام سفها و قلة علم. و وبخه بما أراد أن يوبخه، فلما سكت أقبل عليه القوم رجل بعد رجل يوبخه حتى انقضى آخرهم، فلما سكت القوم نهض (عليه السلام) قائما ثم قال: «أيها الناس، أين تذهبون؟ و أين يراد بكم؟ بنا هدى الله أولكم، و بنا يختم الله آخركم، فإن يكن لكم ملك معجل، فإن لنا ملكا مؤجلا، و ليس بعد ملكنا ملك، لأنها أهل العاقبة، يقول الله عز و جل: وَ اَلْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ». فأمر به إلى الحبس. فلما صار إلى الحبس. تكلم فلم يبق في الحبس رجل إلا ترشفه و حن إليه، فجاء صاحب الحبس إلى هشام فقال: يا أمير المؤمنين، إني خائف عليك من أهل الشام أن يحولوا بينك و بين مجلسك هذا. ثم أخبره بخبره، فأمر به فحمل على البريد هو و أصحابه ليردوا إلى المدينة، و أمر أن لا يخرج لهم بالأسواق، و حال بينهم و بين الطعام و الشراب، فساروا ثلاثا لا يجدون طعاما و لا شرابا، حتى انتهوا إلى باب مدين، فأغلق باب المدينة دونهم، فشكا أصحابه الجوع و العطش. قال: فصعد جبلا يشرف عليهم فقال بأعلى صوته: «يا أهل المدينة الظالم أهلها، أنا بقية الله، يقول الله: بَقِيَّتُ اَللََّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَ مََا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ». قال: و كان فيهم شيخ كبير، فأتاهم فقال لهم: يا قوم، هذه و الله دعوة شعيب النبي، و الله لئن لم تخرجوا إلى هذا الرجل بالأسواق لتؤخذن من فوقكم و من تحت أرجلكم، فصدقوني في هذه المرة، و كذبوني فيما تستأنفون، فإني ناصح لكم. قال: فبادروا فأخرجوا إلى محمد بن علي و أصحابه بالأسواق. قال: فبلغ هشام بن عبد الملك خبر الشيخ، فبعث إليه فحمله، فلم يدر ما صنع به.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
3988/ - و عنه: عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن حبة العرني قال: سمعت أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) يقول
«إن يوشع بن نون كان وصي موسى بن عمران، و كانت ألواح موسى من زبرجد أخضر، فلما غضب موسى (عليه السلام) ألقى الألواح من يده، فمنها ما تكسر، و منها ما بقي، و منها ما ارتفع، فلما ذهب عن موسى الغضب، قال ليوشع بن نون: عندك تبيان ما في الألواح؟ قال: نعم، فلم يزل يتوارثها رهط بعد رهط حتى وقعت في أيدي أربعة رهط من اليمن، و بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بتهامة و بلغهم الخبر، فقالوا: ما يقول هذا النبي؟ قيل: ينهى عن الخمر و الزنا، و يأمر بمحاسن الأخلاق و كرم الجوار. فقالوا: هذا أولى بما في أيدينا منا. فاتفقوا أن يأتوه في شهر كذا و كذا، فأوحى الله إلى جبرئيل (عليه السلام) أن إئت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخبره الخبر، فأتاه فقال: إن فلانا و فلانا و فلانا و ورثوا فلانا ما كان في الألواح، ألواح موسى (عليه السلام)، و هم يأتوك في شهر كذا و كذا، في ليلة كذا و كذا». قال: «فسهر لهم تلك الليلة فجاء الركب فدقوا عليه الباب، و هم يقولون: يا محمد. قال: نعم يا فلان بن فلان، و يا فلان بن فلان، و يا فلان بن فلان، و يا فلان بن فلان، أين الكتاب الذي توارثتموه من يوشع بن نون وصي موسى ابن عمران (عليه السلام)؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له و أنك رسول الله، و الله ما علم به أحد قط-منذ وقع عندنا- قبلك». قال: «فأخذه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فإذا هو كتاب بالعبرانية دقيق، فدفعه إلي، و وضعته عند رأسي، فأصبحت بالغداة و هو كتاب بالعربية جليل، فيه علم ما خلق الله منذ قامت السماوات و الأرض إلى أن تقوم الساعة، فعلمت ذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4017/ (_2) - عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إذا قام قائم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) استخرج من ظهر الكوفة سبعة و عشرين رجلا، خمسة عشر من قوم موسى الذين يقضون بالحق و به يعدلون، و سبعة من أصحاب الكهف، و يوشع وصي موسى، و مؤمن آل فرعون، و سلمان الفارسي، و أبا دجانة الأنصاري، و مالك الأشتر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4033/ (_11) - عن هارون بن عبد العزيز، رفعه إلى أحدهم ( عليهم السلام قال
«جاء قوم إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة، و قالوا له: يا أمير المؤمنين، إن هذه الجريث تباع في أسواقنا؟» قال: «فتبسم أمير المؤمنين (عليه السلام) ضاحكا، ثم قال: قوموا لأريكم عجبا، و لا تقولوا في وصيكم إلا خيرا، فقاموا معه فأتوا شاطئ بحر فتفل فيه تفلة، و تكلم بكلمات، فإذا بجريثة رافعة رأسها فاتحة فاها. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): من أنت، الويل لك و لقومك؟ فقالت: نحن من أهل القرية التي كانت حاضرة البحر، إذ يقول الله في كتابه: إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتََانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً الآية، فعرض الله علينا ولايتك، فقعدنا عنها، فمسخنا الله، فبعضنا في البر و بعضنا في البحر: فأما الذين في البحر فالجريث، و أما الذين في البر فاليربوع» قال: «ثم التفت أمير المؤمنين (عليه السلام) إلينا، فقال: أسمعتم مقالتها؟ قلنا: اللهم نعم، قال: و الذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنبوة، لتحيض كما تحيض نساؤكم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٠٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام