وروى عن الحسن بن علي بن سالم، عن أبيه عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عبّاس، قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم: لمّا خلق الله الدنيا أطلع على الأرض اطلاعة فاختارني منها فجعلني نبيّاً، ثم اطلع الثانية فاختار منها علياً فجعله اماماً ثم أمرني أن اتّخذه أخاً ووصيّاً وخليفةً ووزيراً فعليّ منّي وأنا من علي وهو زوج ابنتي وأبو سبطيَّ الحسن والحسين، ألاَ وان الله تبارك وتعالى جعلني وايّاهم حججاً على عباده وجعل من صلب الحسين ائمة يقومون بأمري ويحفظون وصيّتي، التاسع منهم قائم أهل بيتي، ومهدي امّتي، أشبه الناس بي في شمايله وأقواله وأفعاله يظهر بعد غيبة طويلة وحيرة مضلة فيعلن أمر الله، ويظهر دين الله ويؤيد بنصر الله وينصر بملائكة الله فيملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً.
النجم الثاقب - الميرزا حسين النوري الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وروى عن عثمان بن عيسى عن أبي حمزة الثمالي عن أسلم عن أبي الطفيل عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة دعا بعلي عليه السلام فسارّه طويلا ثم رفع صوته وقال: يا علي أنت وصيي ووارثي، قد اعطاك الله تعالى علمي وفهمي، فاذا متّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم، وغُصب على حقك. فبكت فاطمة عليها السلام، وبكى الحسن والحسين عليهما السلام. فقال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة: يا سيدة النساء ممّ بكاؤك؟ قالت: أخشى الضيعة يا أبت بعدك. قال: أبشري يا فاطمة فانك أوّل من يلحقني من أهل بيتي لا تبكي ولا تحزني، فانك سيدة نساء أهل الجنة، وأباك سيد الأنبياء، وابن عمك سيد الأوصياء، وابنيك سيدا شباب أهل الجنة، ومن صلب الحسين يُخرج الله الائمة التسعة المطهرين المعصومين ; ومنّا مهدي هذه الأمة.
النجم الثاقب - الميرزا حسين النوري الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وروى عن علي بن الحكم رضي الله عنه عن سيف بن عميره، عن علقمة بن محمد الحضرمي، عن الصادق عليه السلام قال
الائمة اثنا عشر. قلت: يا بن رسول الله فسمّهم لي فداك أبي وأمي. قال: من الماضين علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي، ثمّ أنا، قلت: مَنْ بعدك يا بن رسول الله؟ فقال: انّي اوصيت إلى ولدي موسى وهو الامام بعدي. قلت: فمن بعد موسى؟ قال: علي ابنه يدعى بالرّضا يدفن في أرض الغربة من خراسان، ثم من بعد علي ابنه محمد، وبعد محمد علي ابنه، وبعد علي الحسن ابنه، وبعد الحسن المهدي ابنه، وانّه إذا خرج يجتمع عليه ثملاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدد رجال بدر، واذا كان وقت خروجه يكون له سيف مغمود يخرج من غمده فناداه: قُم يا ولي الله اقتل أعداء الله.
النجم الثاقب - الميرزا حسين النوري الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وروى عن فضالة بن أيوب، قال: حدّثنا عبد الله بن سنان، قال: سأل أبي من أبي عبد الله عليه السلام عن السلطان العادل، قال
هو من افترض الله طاعته بعد الأنبياء والمرسلين على الجنّ والانس أجمعين، وهو سلطان بعد سلطان الى أن ينتهي إلى السّلطان الثاني عشر. فقال رجل من أصحابه: صف لنا من هم يا بن رسول الله؟ قال: هم الذين قال الله تعالى فيهم { اَطِيعُوا اللهَ وَاَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاُولِى الاَْمْرِ مِنْكُمْ } والذين خاتمهم الذي ينزل في زمن دولته عيسى عليه السلام من السماء ويصلّي خلفه وهو الذي يقتل الدجال ويفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها ويمتد سلطانه إلى يوم القيامة. مما يناسب ذكره هنا ما رواه الشيخ المتقدم عن محمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى، قالا: حدّثنا جميل بن درّاج عن الصادق عليه السلام عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام انّه قال: الاسلام والسلطان العادل اخوان توأمان لا يصلح واحد منهما الّا بصاحبه ; الاسلام أسّ والسلطان العادل حارس، ما لا أسّ له فمنهدم وما لا حارس له فضايعٌ، فلذلك إذا رحل قائمنا لم يبق أثر [ من الاسلام واذا لم يبق أثر من الاسلام لم يبق أثر ] من الدنيا.
النجم الثاقب - الميرزا حسين النوري الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كان علي ( عليه السلام ) يكتب إلى عماله : لا تسخروا المسلمين فتذلوهم ، ومن سألكم غير الفريضة فقد اعتدى ، ويوصي بالأكارين وهم الفلاحون . - عمار الساباطي : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الرجل يتجر فإن هو آجر نفسه أعطي ما يصيب في تجارته ، فقال : لا يؤاجر نفسه ولكن يسترزق الله عز وجل ويتجر ، فإنه إذا آجر نفسه حظر على نفسه الرزق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 24 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
وصى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) عند موته فقال : يا علي لا يظلم الفلاحون بحضرتك ، ولا يزداد على أرض
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 24 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أوصيكم بتقوى الله وأوصي الله بكم - إني لكم نذير مبين - أن لا تعلوا على الله في عباده وبلاده فإن الله تعالى قال لي ولكم : ( تلك الدار الآخرة . . . )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 36 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كنا جلوسا في المسجد ، إذ صعد المؤذن المنارة فقال : " الله أكبر الله أكبر " فبكى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وبكينا ببكائه ، فلما فرغ المؤذن قال : أتدرون ما يقول المؤذن ؟ قلنا : الله ورسوله ووصيه أعلم ، فقال : لو تعلمون ما يقول لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا . فلقوله : " الله أكبر " معان كثيرة منها أن قول المؤذن " الله أكبر " يقع على قدمه وأزليته وأبديته وعلمه وقوته وقدرته وحلمه وكرمه وجوده وعطائه وكبريائه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 62 — الإمام الحسين عليه السلام
أرسله داعيا إلى الحق ، وشاهدا على الخلق ، فبلغ رسالات ربه غير وان ولا مقصر ، وجاهد في الله أعداءه ، غير واهن ولا معذر ، إمام من اتقى ، وبصر من اهتدى
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 114 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
حتى أفضت كرامة الله سبحانه وتعالى إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) فأخرجه من أفضل المعادن منبتا . . . لها فروع طوال ، وثمر لا ينال ، فهو إمام من اتقى ، وبصيرة من اهتدى . . . سيرته القصد ، وسنته الرشد ، وكلامه الفصل ، وحكمه العدل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 114 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وأنزل في حجة الوداع وهي آخر عمره ( صلى الله عليه وآله ) ( اليوم أكملت لكم دينكم . . . ) وأمر الإمامة من تمام الدين
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 114 — الإمام علي الرضا عليه السلام
إن الإمامة أس الإسلام النامي وفرعه السامي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 114 — الإمام علي الرضا عليه السلام
لما سئل عن قوله تعالى : ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ) - : إن القرآن له ظهر وبطن ، فجميع ما حرم الله في القرآن هو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمة الجور ، وجميع ما أحل الله تعالى في كتاب هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الحق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 115 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
إن الإمامة زمام الدين ، ونظام المسلمين ، وصلاح الدنيا ، وعز المؤمنين
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 115 — الإمام علي الرضا عليه السلام
الإمامة نظام الأمة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 115 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
اسمعوا وأطيعوا لمن ولاه الله الأمر ، فإنه نظام الإسلام
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 115 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
مكان القيم بالأمر مكان النظام من الخرز ، يجمعه ويضمه ، فإن انقطع النظام تفرق وذهب ، ثم لم يجتمع بحذافيره أبدا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 115 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فكانوا هم السبيل إليك والمسلك إلى رضوانك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 116 — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
عليهما السلام
نحن أهل البيت لا يقبل الله عمل عبد وهو يشك فينا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 116 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله
الزموا مودتنا أهل البيت . . . فوالذي نفس محمد بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفتنا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 116 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لا يقبل الله من العباد الأعمال الصالحة التي يعملونها إذا تولوا الإمام الجائر الذي ليس من الله تعالى
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 116 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أما والله لو أن رجلا صف قدميه بين الركن والمقام مصليا ولقي الله ببغضكم أهل البيت لدخل النار
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 116 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كل من دان الله عز وجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله ، فسعيه غير مقبول وهو ضال متحير والله شانئ لأعماله ، ومثله كمثل شاة ضلت عن راعيها وقطيعها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 116 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
الإمامة هي النور ، وذلك قوله عز وجل : ( آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ) قال : النور هو الإمام
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 116 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
في الجواب عن أولي الأمر ، والأمر بطاعتهم - : لعلل كثيرة ، منها : أن الخلق لما وقفوا على حد محدود وأمروا أن لا يتعدوا ذلك الحد لما فيه من فسادهم لم يكن يثبت ذلك ولا يقوم إلا بأن يجعل عليهم فيه أمينا . . . ومنها : أنا لا نجد فرقة من الفرق ولا ملة من الملل بقوا وعاشوا إلا بقيم ورئيس لما لابد لهم منه في أمر الدين والدنيا . . . لا قوام لهم إلا به . . . ومنها : أنه لو لم يجعل لهم إماما قيما أمينا حافظا مستودعا لدرست الملة وذهب الدين وغيرت السنة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 117 — الإمام علي الرضا عليه السلام
لا يحمل هذا الأمر إلا أهل الصبر والبصر والعلم بمواقع الأمر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 121 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في صفة الإمام - : مضطلع بالإمامة ، عالم بالسياسة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 121 — الإمام علي الرضا عليه السلام
يحتاج الإمام إلى قلب عقول ، ولسان قؤول ، وجنان على إقامة الحق صؤول
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 121 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصف الأئمة - : عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية ، لا عقل سماع ورواية ، فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 121 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا يقيم أمر الله سبحانه إلا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 121 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن الإمام لا يستطيع أحد أن يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج ، فيقال : كذاب ، ويأكل أموال الناس ، وما أشبه هذا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 121 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في تبيين علامة الإمام - : طهارة الولادة وحسن المنشأ ، ولا يلهو ، ولا يلعب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 121 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
إن أولى الناس بأمر هذه الأمة قديما وحديثا أقربها من الرسول وأعلمها بالكتاب وأفقهها في الدين ، أولها إسلاما وأفضلها جهادا وأشدها بما تحمله الأئمة من أمر الأمة اضطلاعا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 121 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ثلاثة من كن فيه من الأئمة صلح أن يكون إماما اضطلع بأمانته : إذا عدل في حكمه ، ولم يحتجب دون رعيته ، وأقام كتاب الله تعالى في القريب والبعيد
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 121 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في كتابه إلى أهل الكوفة - : فلعمري ما الإمام إلا الحاكم بالكتاب ، القائم بالقسط ، الدائن بدين الحق ، الحابس نفسه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 121 — الإمام الحسين عليه السلام
للإمام علامات : [ أن ] يكون أعلم الناس ، وأحكم الناس ، وأتقى الناس ، وأحلم الناس ، وأشجع الناس ، وأسخى الناس ، وأعبد الناس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 122 — الإمام علي الرضا عليه السلام
إن الإمامة لا تصلح إلا لرجل فيه ثلاث خصال : ورع يحجزه عن المحارم ، وحلم يملك به غضبه ، وحسن الخلافة على من ولى حتى يكون له كالوالد الرحيم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 122 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
إن أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه وأعلمهم بأمر الله فيه ، فإن شغب شاغب استعتب ، فإن أبى قوتل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 122 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة ، وباشروا روح اليقين ، واستلانوا ما استوعره المترفون . . . أولئك خلفاء الله في أرضه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 122 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
والإمام المستحق للإمامة له علامات ، فمنها : أن يعلم أنه معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها ، لا يزل في الفتيا ، ولا يخطئ في الجواب ، ولا يسهو ولا ينسى ، ولا يلهو بشئ من أمر الدنيا . والثاني : أن يكون أعلم الناس بحلال الله وحرامه وضروب أحكامه وأمره ونهيه جميع ما يحتاج إليه الناس ( فيحتاج الناس إليه - خ ل ) ويستغني عنهم . والثالث : يجب أن يكون أشجع الناس ، لأنه فئة المؤمنين التي يرجعون إليها ، إن انهزم من الزحف انهزم الناس لانهزامه . والرابع : يجب أن يكون أسخى الناس وإن بخل أهل الأرض كلهم ، لأنه إن استولى الشح عليه شح بما في يديه من أموال المسلمين . الخامس : العصمة من جميع الذنوب ، وبذلك يتميز عن المأمومين الذين هم غير المعصومين ، لأنه لو لم يكن معصوما لم يؤمن عليه أن يدخل فيما يدخل الناس فيه من موبقات الذنوب المهلكات والشهوات واللذات
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 122 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في خطبة همام بعد ذكر صفات المؤمن - : فهو إمام لمن بعده من أهل البر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 122 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن مما استحقت به الإمامة التطهير والطهارة من الذنوب والمعاصي الموبقة التي توجب النار ، ثم العلم المنور بجميع ما يحتاج إليه الأمة من حلالها وحرامها ، والعلم بكتابها خاصه وعامه ، والمحكم والمتشابه ، ودقائق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 122 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
وقد علمتم أنه لا ينبغي أن يكون على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين : البخيل فتكون في أموالهم نهمته ، ولا الجاهل فيضلهم بجهله ، ولا الجافي فيقطعهم بجفائه ، ولا الحائف للدول فيتخذ قوما دون قوم ، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع ، ولا المعطل للسنة فيهلك الأمة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 123 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
قال الله تعالى لداود ( عليه السلام ) : حرام على كل قلب عالم محب للشهوات أن أجعله إماما للمتقين
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 123 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن الله جعلني إماما لخلقه ، ففرض علي التقدير في نفسي ومطعمي ومشربي وملبسي كضعفاء الناس ، كي يقتدي الفقير بفقري ، ولا يطغي الغني غناه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 123 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن الله تعالى فرض على أئمة الحق أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس ، كي لا يتبيغ بالفقير فقره
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 123 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
على أئمة الحق أن يتأسوا بأضعف رعيتهم حالا في الأكل واللباس ، ولا يتميزون عليهم بشئ لا يقدرون عليه ، ليراهم الفقير فيرضى عن الله تعالى بما هو فيه ، ويراهم الغني فيزداد شكرا وتواضعا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 123 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتان : قصعة يأكلها هو وأهله ، وقصعة يطعمها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 123 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ألا وإن لكل مأموم إماما يقتدي به ويستضئ بنور علمه ، ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ومن طعمه بقرصيه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 123 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إنه ليس على الإمام إلا ما حمل من أمر ربه : الإبلاغ في الموعظة ، والاجتهاد في النصيحة ، والإحياء للسنة ، وإقامة الحدود على مستحقيها ، وإصدار السهمان على أهلها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 123 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أما بعد ، فإن الوالي إذا اختلف هواه منعه ذلك كثيرا من العدل ، فليكن أمر الناس عندك في الحق سواء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 123 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن أخي ووصيي ووزيري وخليفتي في أهلي علي بن أبي طالب ، يقضي ديني ، وينجز موعدي يا بني هاشم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 137 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أتاني جبرئيل فقال : يا محمد ! إن ربك [ يقرئك السلام و ] يقول لك : إن علي بن أبي طالب وصيك وخليفتك على أهلك وأمتك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 137 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
مشيرا إلى علي ( عليه السلام ) - : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 137 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 137 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إن لكل نبي وصيا ووارثا ، وإن عليا وصيي ووارثي . قال ابن أبي الحديد : ودعي بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بوصي رسول الله ، لوصايته إليه بما أراده ، وأصحابنا لا ينكرون ذلك ، ولكن يقولون : إنها لم تكن وصية بالخلافة ، بل بكثير من المتجددات بعده . ونقل أشعارا كثيرة عن شعراء صدر الإسلام تحت عنوان ( ما ورد في وصاية علي من الشعر ) . وقال : عند قوله ( عليه السلام ) " وفيهم الوصية والوراثة " : أما الوصية فلا ريب عندنا أن عليا ( عليه السلام ) كان وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وإن خالف في ذلك من هو منسوب عندنا إلى العناد ، ولسنا نعني بالوصية النص والخلافة ، ولكن أمورا أخرى لعلها - إذا لمحت - أشرف وأجل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 137 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من كنت مولاه فعلي مولاه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 138 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
يا بريدة ، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ فقلت : بلى يا رسول الله ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . - عبد الرحمان بن أبي ليلى : شهدت عليا في الرحبة ينشد الناس : أنشد الله من سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ لما قام فشهد ، قال عبد الرحمان : فقام اثنا عشر بدريا كأني أنظر إلى أحدهم فقالوا : نشهد أنا سمعنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول يوم غدير خم : ألست أولى بالمؤمنين . . . ؟ فقلنا : بلى يا رسول الله ، قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 138 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن . - عمران بن حصين : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سرية وأمر عليهم علي بن أبي طالب ، فأحدث شيئا في سفره . . . وكنا إذا قدمنا من سفرنا بدأنا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فسلمنا عليه . . . فقام رجل منهم فقال : يا رسول الله ، إن عليا فعل كذا وكذا ، فأعرض عنه ، ثم قام الثاني فقال : مثل ما قال الأول ، إلى أن قام الرابع وقال مقالة الأول فأقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على الرابع ، وقد تغير وجهه ، فقال : دعوا عليا ، دعوا عليا ، دعوا عليا إن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي . - وهب بن حمزة : سافرت مع علي بن أبي طالب من المدينة إلى مكة ، فرأيت منه جفوة ، فقلت : لئن رجعت فلقيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأنالن منه ، قال : فرجعت فلقيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فذكرت عليا فنلت منه ، فقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تقولن هذا لعلي ، فإن عليا وليكم بعدي . - بريدة الأسلمي : أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن نسلم على علي بإمرة المؤمنين ونحن سبعة وأنا أصغر القوم يومئذ
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 138 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
علي مع الحق والحق مع علي ، يدور حيثما دار . قال ابن أبي الحديد : قد ثبت عنه أي عن
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 138 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
عندما ذكرت الإمارة أو الخلافة عنده - : إن وليتموها عليا وجدتموه هاديا مهديا ، يسلك بكم على الطريق المستقيم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 141 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أنا خليفة رسول الله ووزيره ووارثه ، أنا أخو رسول الله ووصيه وحبيبه ، أنا صفي رسول الله وصاحبه ، أنا ابن عم رسول الله وزوج ابنته وأبو ولده ، أنا سيد الوصيين ووصي سيد النبيين ، أنا الحجة العظمى والآية الكبرى والمثل الأعلى وباب النبي المصطفى ، أنا العروة الوثقى وكلمة التقوى وأمين الله تعالى ذكره على أهل الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 144 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما حضره الذي حضره قال لابنه الحسن : ادن مني حتى أسر إليك ما أسر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلي ، وأئتمنك على ما ائتمنني عليه ففعل . - سليم بن قيس : شهدت وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حين أوصى إلى ابنه الحسن ( عليه السلام ) وأشهد على وصيته الحسين ( عليه السلام ) ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 156 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
إن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) بعد وفاة نفسي ومفارقة روحي جسمي إمام من بعدي ، وعند الله جل اسمه في الكتاب وراثة من النبي ( صلى الله عليه وآله ) أضافها الله عز وجل له في وراثة أبيه وأمه ، فعلم الله أنكم خيرة خلقه ، فاصطفى منكم محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، واختار محمد عليا ( عليه السلام ) ، واختارني علي ( عليه السلام ) بالإمامة ، واخترت أنا الحسين ( عليه السلام )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 158 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
إن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) لما حضره الذي حضره ، دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين ( عليهما السلام ) فدفع إليها كتابا ملفوفا ، ووصية ظاهرة ، وكان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) مبطونا معهم لا يرون إلا أنه لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا . . . فيه والله ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق الله آدم إلى أن تفنى الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 160 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
وقد سئل من الإمام بعدك ؟ - : محمد ابني يبقر العلم بقرا . - مرض علي بن الحسين ( عليه السلام ) مرضه الذي توفي فيه ، فجمع أولاده محمد والحسن وعبد الله وعمر وزيد والحسين ، وأوصى إلى ابنه محمد وكناه الباقر ، وجعل أمرهم إليه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 162 — الإمام زين العابدين عليه السلام
وقد سأله صفوان الجمال عن صاحب هذا الأمر [ الإمامة ] - : صاحب هذا الأمر لا يلهو ولا يلعب ، فأقبل موسى بن جعفر وهو صغير ومعه عناق مكية وهو يقول لها : اسجدي لربك ، فأخذه أبو عبد الله فضمه إليه وقال : بأبي وأمي لا يلهو ولا يلعب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 166 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
وقد سأله بعض الزنادقة : أجد الله يقول : ( إنا عرضنا الأمانة . . . ) فما هذه الأمانة ومن هذا الإنسان ؟ وليس من صفة العزيز الحكيم التلبيس على عباده ؟ - : أما الأمانة التي ذكرتها فهي الأمانة التي لا تجب ولا تجوز أن تكون إلا في الأنبياء وأوصيائهم . - في الحديث : أن عليا ( عليه السلام ) إذا حضر وقت الصلاة يتململ ويتزلزل ويتلون ، فيقال له : ما لك يا أمير المؤمنين ؟ فيقول : جاء وقت الصلاة ، وقت أمانة عرضها الله على السماوات والأرض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ( 9
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 216 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أوصيك يا علي في نفسك بخصال فاحفظها ، اللهم أعنه : . . . والرابعة البكاء لله ، يبنى لك بكل دمعة بيت في الجنة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 284 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لرجل يوصيه ومعه سلعة يبيعها - : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : السماح وجه من الرباح
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 327 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لابنه الحسن ( عليهما السلام ) - : تستقبل بجد رأيك من الأمر ما قد كفاك أهل التجارب بغيته وتجربته ، فتكون قد كفيت مؤونة الطلب وعوفيت من علاج التجربة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 376 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أول ما تنكرون من الجهاد جهاد أنفسكم ، آخر ما تفقدون مجاهدة أهوائكم وطاعة اولي الأمر منكم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 452 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
ما زال جبرئيل ( عليه السلام ) يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 486 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عند وفاته - : الله الله في جيرانكم فإنهم وصية نبيكم ، ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 486 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فيما أوصى عند وفاته - : الله الله في بيت ربكم ، لا تخلوه ما بقيتم ، فإنه إن ترك لم تناظروا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 532 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لزياد بن النضر - : اعلم أن مقدمة القوم عيونهم ، وعيون المقدمة طلائعهم ، فإذا أنت خرجت من بلادك ودنوت من عدوك فلا تسأم من توجيه الطلائع في كل ناحية وفي بعض الشعاب والشجر والخمر وفي كل جانب ، حتى لا يغيركم عدوكم ، ويكون لكم كمين
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 564 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من أحب أن يركب سفينة النجاة ، ويستمسك بالعروة الوثقى ، ويعتصم بحبل الله المتين ، فليوال عليا بعدي ، وليعاد عدوه ، وليأتم بالأئمة الهداة من ولده ، فإنهم خلفائي وأوصيائي . . . حزبهم حزبي ، وحزبي حزب الله عز وجل ، وحزب أعدائهم حزب الشيطان
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 600 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
حين اتاه رجل فقال : يا رسول الله أوصني . : فهل أنت مستوص إن أوصيتك ؟ حتى قال ذلك ثلاثا ، في كلها يقول الرجل : نعم يا رسول الله فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فإني أوصيك إذا أنت هممت بأمر فتدبر عاقبته ، فإن يكن رشدا فامضه ، وإن يكن غيا فانته عنه . - فيما أوصى به آدم ابنه شيث ( عليهما السلام ) : إذا عزمتم على أمر فانظروا إلى عواقبه ، فإني لو نظرت في عاقبة أمري لم يصبني ما أصابني
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 604 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من وصاياه لمعاذ بن جبل - : أوصيك بتقوى الله . . . والجزع من الحساب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 618 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لما حضرت أبي علي بن الحسين ( عليه السلام ) الوفاة ضمني إلى صدره ثم ، قال : أي بني أوصيك بما أوصاني أبي حين حضرته الوفاة ، وبما ذكر أن أباه ( عليه السلام ) أوصاه به : [ أي بني ! اصبر على الحق وإن كان مرا ]
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 655 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
من وصاياه لابنه الحسين ( عليه السلام ) - : يا بني ! أوصيك بتقوى الله في الغنى والفقر ، وكلمة الحق في الرضا والغضب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 656 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من خزائن الغيب تظهر الحكمة . - لقمان ( عليه السلام ) - من وصيته لابنه - : يا بني ! تعلم الحكمة تشرف ، فإن الحكمة تدل على الدين ، وتشرف العبد على الحر ، وترفع المسكين على الغني ، وتقدم الصغير على الكبير
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 670 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لابنه الباقر ( عليه السلام ) - : إياك يا بني أن تصاحب الأحمق أو تخالطه ، واهجره ولا تحادثه ، فإن الأحمق هجنة غائبا كان أو حاضرا ، إن تكلم فضحه حمقه ، وإن سكت قصر به عيه ، وإن عمل أفسد ، وإن استرعى أضاع ، لا علمه من نفسه يغنيه ، ولا علم غيره ينفعه ، ولا يطيع ناصحه ، ولا يستريح مقارنه ، تود أمه أنها ثكلته ، وامرأته أنها فقدته ، وجاره بعد داره ، وجليسه الوحدة من مجالسته ، إن كان أصغر من في المجلس أعنى من فوقه ، وإن كان أكبرهم أفسد من دونه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 695 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر هو خليفة الله في الأرض وخليفة كتابه وخليفة رسوله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 768 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في وصيته إلى ابنه الحسن عند الوفاة - : أوصيك بخشية الله في سر أمرك وعلانيتك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 824 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في وصيته لعلي ( عليه السلام ) - : أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها عني . . . الثالثة : الخوف من الله عز ذكره كأنك تراه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 825 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أوصيكم عباد الله بتقوى الله ، فإنها خير ما تواصى العباد به ، وخير عواقب الأمور
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 846 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
بعثني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على اليمن فقال وهو يوصيني : يا علي ما حار من استخار ، ولا ندم من استشار
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 852 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته إلى ابنه ( عليهما السلام ) - : وأكثر الاستخارة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 852 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : اعلم أن الذي بيده خزائن ملكوت الدنيا والآخرة قد أذن لدعائك ، وتكفل لإجابتك ، وأمرك أن تسأله ليعطيك ، وهو رحيم كريم ، لم يجعل بينك وبينه من يحجبك عنه ، ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه . . . ثم جعل في يدك مفاتيح خزائنه بما أذن فيه من مسألته ، فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب خزائنه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 12 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته إلى ابنه الحسن ( عليه السلام ) - : ولتكن مسألتك فيما يعنيك مما يبقى لك جماله وينفي عنك وباله ، والمال لا يبقى لك ولا تبقى له
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 22 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كم من واثق بها قد فجعته ، وذي طمأنينة إليها قد صرعته ، وذي حذر قد خدعته . [ 1234 ] التحذير من الركون إلى الدنيا - " فيما أوصى آدم إلى شيث ( عليهما السلام ) " : لا تركنوا إلى الدنيا الفانية ، فإني ركنت إلى الجنة الباقية فما صحب لي وأخرجت منها . - " فيما أوحى الله تعالى إلى موسى ( عليه السلام ) " : يا موسى ، لا تركن إلى الدنيا ركون الظالمين ، وركون من اتخذها اما وأبا . . . واترك من الدنيا ما بك الغنى عنه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 49 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 49 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
مما أوصى به ابنه الحسن ( عليه السلام ) - : لا تكن الدنيا أكبر همك
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 52 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فيما أوصى به ابنه الحسن ( عليه السلام ) - : اعلم يا بني أنك إنما خلقت للآخرة لا للدنيا ، وللفناء لا للبقاء ، وللموت لا للحياة ، وأنك في قلعة ودار بلغة وطريق إلى الآخرة . - المسيح ( عليه السلام ) : من ذا الذي يبني على موج البحر دارا ؟ ! تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 63 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فيما أوصى لقمان لابنه - : إن الدنيا بحر عميق ، قد غرق فيها عالم كثير ، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله ، وحشوها الإيمان وشراعها التوكل ، وقيمها العقل ، ودليلها العلم ، وسكانها الصبر . - وفي رواية - : يا بني ، إن الدنيا بحر ، وقد غرق فيها جيل كثير ، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله تعالى ، وليكن جسرك إيمانا بالله ، وليكن شراعها التوكل ، لعلك يا بني تنجو وما أظنك ناجيا . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : يا بني ، إن الدنيا بحر عميق قد هلك فيها عالم كثير ، فاجعل سفينتك فيها الإيمان ، واجعل شراعها التوكل ، واجعل زادك فيها تقوى الله ، فإن نجوت فبرحمة الله وإن هلكت فبذنوبك . - الأوزاعي : إن لقمان الحكيم لما خرج من بلاده نزل بقرية بالموصل يقال لها كوماس
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 64 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
فيما أوصى إلى ابنه الحسن ( عليه السلام ) - : واعلم يا بني إن الدهر ذو صروف فلا تكن ممن يشتد لائمته ويقل عند الناس عذره
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 72 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
مما أوصى به عليا ( عليه السلام ) - : والخامسة بذلك مالك ودمك دون دينك
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 92 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فيما أوصى به ابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أوصيك بتقوى الله يا بني ، ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 113 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
يقول الله عز وجل : إذا كان الغالب على العبد الاشتغال بي ، جعلت بغيته ولذته في ذكري ، فإذا جعلت بغيته ولذته في ذكري عشقني وعشقته ، فإذا عشقني وعشقته رفعت الحجاب فيما بيني وبينه ، وصيرت ذلك تغالبا عليه ، لا يسهو إذا سها الناس ، أولئك كلامهم كلام الأنبياء ، أولئك الأبطال حقا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 116 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من أطاع الله عز وجل فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 117 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله وعلى الأوصياء عليهم الصلاة والسلام من الكبائر
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 136 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
أوصيكم بتقوى الله . . . وارحضوا بها ذنوبكم ، وداووا بها الأسقام
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 144 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلا : . . . لا يرجون أحد منكم إلا ربه ، ولا يخافن إلا ذنبه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 185 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أوصي الشاهد من أمتي والغائب منهم ومن في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة ، أن يصل الرحم وإن كان منه على مسير سنة ، فإن ذلك من الدين . [ 1466 ] صلة القاطع
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 200 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : وإن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل ، فإنك مدرك قسمك وآخذ سهمك ، وإن اليسير من الله سبحانه أعظم وأكرم من الكثير من خلقه وإن كان كل منه . - عبد الأعلى مولى آل سام : استقبلت أبا عبد الله ( عليه السلام ) في بعض طرق المدينة في يوم صايف شديد الحر فقلت : جعلت فداك ، حالك عند الله عز وجل وقرابتك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنت تجهد لنفسك في مثل هذا اليوم ؟ ! ، فقال : يا عبد الأعلى خرجت في طلب الرزق لأستغني عن مثلك . [ 1501 ] تقدير الأرزاق من الحلال
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 220 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا يضرك سخط من رضاه الجور . [ 1527 ] صعوبة إحراز رضا الناس - الإمام الصادق - لما شكى علقمة إليه من ألسنة الناس ، فقال ( عليه السلام ) - : إن رضا الناس لا يملك وألسنتهم لا تضبط ، وكيف تسلمون مما لم يسلم منه أنبياء الله ورسله وحجج الله : . . . ألم ينسبوا نبينا محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلى أنه شاعر مجنون ؟ ! . . . وما قالوا في الأوصياء أكثر من ذلك . . . إن الألسنة التي تتناول ذات الله تعالى ذكره بما لا يليق بذاته كيف تحبس عن تناولكم بما تكرهونه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 244 — الإمام محمد الجواد عليه السلام
من وصيته ( عليه السلام ) لابنه الحسن - : فما طلابك لقوم إن كنت عالما عابوك ، وإن كنت جاهلا لم يرشدوك ، وإن طلبت العلم قالوا : متكلف متعمق ، وإن تركت طلب العلم قالوا : عاجز غبي ، وإن تحققت لعبادة ربك قالوا متصنع مراء ، وإن لزمت الصمت قالوا : ألكن ، وإن نطقت قالوا : مهذار ، وإن أنفقت قالوا : مسرف ، وإن اقتصدت قالوا : بخيل ، وإن احتجت إلى ما في أيديهم صارموك وذموك ، وإن لم تعتد بهم كفروك ، فهذه صفة أهل زمانك
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 244 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لما يوصي ولده إذا دخل شهر رمضان - : فاجهدوا أنفسكم فإن فيه تقسم الأرزاق ، وتكتب الآجال ، وفيه يكتب وفد الله الذين يفدون إليه ، وفيه ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 260 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
ما زال جبرئيل يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبينة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 329 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فيما أوصى ابنه الحسن ( عليه السلام ) - : لا يكن أهلك أشقى الخلق بك . [ 1657 ] الصبر على سوء خلق الزوجة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 331 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : كثرة الزيارة تورث الملالة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 337 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أوصيكم بتقوى الله فيما أنتم عنه مسؤولون وإليه تصيرون ، فإن الله تعالى يقول : ( كل نفس بما كسبت رهينة ) ويقول : ( ويحذركم الله نفسه وإليه المصير ) ويقول : ( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون )
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 356 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في الدعاء بعد صلاة يوم الغدير - : يا صادق الوعد ، يا من لا يخلف الميعاد ، يا من هو كل يوم في شأن ، أن أنعمت علينا بموالاة أوليائك المسؤول عنها عبادك ، فإنك قلت وقولك الحق : ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) وقلت : ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) . [ 1700 ] إناطة المسؤولية بالجميع
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 356 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
من وصاياه لابنه الحسن ( عليهما السلام ) - : فإني أوصيك بتقوى الله - أي بني - ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله ، وأي سبب أوثق من سبب بينك وبين الله إن أنت أخذت به . . . أوثق سبب أخذت به ، سبب بينك وبين الله
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 377 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه ، قيل : وكيف يسب والديه ؟ ! قال : يسب الرجل فيسب ، أباه وأمه . [ 1731 ] جزاء من سب الأنبياء والأوصياء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 381 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من سب نبيا من الأنبياء فاقتلوه ، ومن سب وصيا فقد سب نبيا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 381 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من خطبة له يوم الغدير - : اعلموا أيها المؤمنون أن الله عز وجل قال : ( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ) أتدرون ما سبيله ؟ أنا سبيل الله الذي نصبني للاتباع بعد نبيه ( صلى الله عليه وآله )
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 392 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
مسجد الكوفة صلى فيه سبعون نبيا وسبعون وصيا أنا أحدهم
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 406 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إذا كنتم ثلاثة في سفر ، فليؤمكم أحدكم ، وأحقكم بالإمامة أقرؤكم
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 453 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
منازعة السفل تشين السادة . قال الصدوق رضوان الله عليه في " الفقيه " بعد نقل قوله ( عليه السلام ) : " إياكم ومخالطة السفلة ، فإنه لا يؤول إلى خير " : جاءت الأخبار في معنى السفلة على وجوه ، فمنها : أن السفلة من يضرب بالطنبور ، ومنها : أن السفلة من لم يسره الإحسان ولا تسوؤه الإساءة ، والسفلة : من ادعى الإمامة وليس لها بأهل ، وهذه كلها أوصاف السفلة من اجتمع فيه بعضها أو جميعها وجب اجتناب مخالطته
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 458 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في وصيته لعلي ( عليه السلام ) - : يا علي ! كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة : . . . وبائع السلاح من أهل الحرب
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 476 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من وصيته لمحمد بن أبي بكر - : أوصيك بسبع هن جوامع الإسلام : اخش الله ولا تخش الناس في الله ، وخير القول ما صدقه العمل ، ولا تقض في أمر واحد بقضاءين مختلفين فيتناقض أمرك وتزيغ عن الحق ، وأحب لعامة رعيتك ما تحبه لنفسك واكره لهم ما تكره لنفسك ، وأصلح أحوال رعيتك ، وخض الغمرات إلى الحق ولا تخف لومة لائم ، وانصح لمن استشارك ، واجعل نفسك أسوة لقريب المسلمين وبعيدهم
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 485 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
بني الإسلام على خمسة : على أن يوحد الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام رمضان ، والحج
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 486 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن الإمامة أس الإسلام النامي ، وفرعه السامي . [ 1875 ] معنى الإسلام
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 487 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في وصيته لعلي ( عليه السلام ) - : عليك بالسواك عند كل وضوء
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 538 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خفت أن أخفي أو ادرد
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 538 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 538 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خفت على سني
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 538 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وصية ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد إذا دخل عليها يقول لها : اعلمي أن الشاب الحسن الخلق مفتاح للخير مغلاق للشر ، وأن الشاب الشحيح الخلق مغلاق للخير مفتاح للشر
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 544 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
من وصاياه لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أوصيك يا حسن - وكفى بك وصيا - بما أوصاني به رسول الله . . . الصمت عند الشبهة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 549 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لهشام - : فله - أي لإبليس - فلتشتد عداوتك ، ولا يكونن أصبر على مجاهدته لهلكتك منك على صبرك لمجاهدته ، فإنه أضعف منك ركنا في قوته ، وأقل منك ضررا في كثرة شره ، إذا أنت اعتصمت بالله فقد هديت إلى صراط مستقيم
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 598 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
صلى الله عليه وآله
الشفاعة للأنبياء والأوصياء والمؤمنين والملائكة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 618 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أوصيكم بتقوى الله . . . فما أقل من قبلها ، وحملها حق حملها ! أولئك الأقلون عددا ، وهم أهل صفة الله سبحانه إذ يقول : ( وقليل من عبادي الشكور )
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 630 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : إنما يستدل على الصالحين بما يجري الله لهم على ألسن عباده ، فليكن أحب الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 664 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : إياك ومشاورة النساء إلا جربت بكمال فإن رأيهن يجر إلى أفن ، وعزمهن إلى وهن
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 669 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من استشاره أخوه المؤمن فلم يمحضه النصيحة سلبه الله لبه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 672 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
خيانة المستسلم والمستشير من أفظع الأمور ، وأعظم الشرور ، وموجب عذاب السعير
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 672 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ظلم المستشير ظلم وخيانة . [ 2141 ] الشورى في أمر الإمامة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 672 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فيا لله وللشورى ! متى اعترض الريب في مع الأول منهم ، حتى صرت اقرن إلى هذه النظائر ؟ !
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 672 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من كتاب له إلى معاوية - : إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ، ولا للغائب أن يرد ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضى
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 672 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أيها الناس ، إن أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه ، وأعلمهم [ أعملهم ] بأمر الله فيه . . . لئن كانت الإمامة لا تنعقد حتى يحضرها عامة الناس فما إلى ذلك سبيل ، ولكن أهلها يحكمون على من غاب عنها ، ثم ليس للشاهد أن يرجع ، ولا للغائب أن يختار
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 672 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في الشورى - : لن يسرع أحد قبلي إلى دعوة حق ، وصلة رحم ، وعائدة كرم ، فاسمعوا قولي ، وعوا منطقي ، عسى أن تروا هذا الأمر من بعد هذا اليوم تنتضى فيه السيوف ، وتخان فيه العهود ، حتى يكون بعضكم أئمة لأهل الضلالة ، وشيعة لأهل الجهالة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 672 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من معاهدته إلى معاوية - : ليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا ، بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 672 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
لا تكفوا عن مقالة بحق ، أو مشورة بعدل ، فإني لست في نفسي بفوق أن اخطئ ، ولا آمن ذلك من فعلي ، إلا أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 672 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لعبد الله بن العباس وقد أشار عليه في شئ لم يوافق رأيه - : لك أن تشير علي
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 672 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لطلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة ، وقد عتبا عليه من ترك مشورتهما ، والاستعانة في الأمور بهما - : والله ما كانت لي في الخلافة رغبة . . . فلما أفضت إلي نظرت إلى كتاب الله وما وضع لنا وأمرنا بالحكم به فاتبعته ، وما استن النبي ( صلى الله عليه وآله ) فاقتديته ، فلم أحتج في ذلك إلى رأيكما ، ولا رأي غيركما ، ولا وقع حكم جهلته ، فأستشير كما وإخواني من المسلمين ، ولو كان ذلك لم أرغب عنكما ، ولا عن غيركما
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 673 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لكميل بن زياد - : يا كميل بن زياد ، سم كل يوم باسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وتوكل على الله ، واذكرنا وسم بأسمائنا ، وصل علينا ، واستعذ بالله ربنا ، وادرأ عن نفسك وما تحوطه عنايتك ، تكف شر ذلك اليوم
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 697 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من أقل ما أوتيتم اليقين ، وعزيمة الصبر ، ومن أعطي حظه منهما لم يبال ما فاته من قيام الليل وصيام النهار ، ولئن تصبروا على مثل ما أنتم عليه أحب إلي من أن يوافيني كل امرئ منكم بمثل عمل جميعكم . - المسيح ( عليه السلام ) : إنكم لا تدركون ما تحبون إلا بصبركم على ما تكرهون
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 700 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
- في وصيته لأبي ذر - : فإن استطعت أن تعمل لله عز وجل بالرضا في اليقين فافعل ، وإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 701 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في وصيته لهشام بن الحكم - : يا هشام ! اصبر على طاعة الله ، واصبر
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 704 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
في وصيته لابنه الباقر ( عليه السلام ) - : إياك ومصاحبة القاطع لرحمه ، فإني وجدته ملعونا في كتاب الله في ثلاث مواضع . [ 2208 ] التحذير من مصاحبة الأحمق
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 730 — الإمام زين العابدين عليه السلام
في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : يا بني إياك ومصادقة الأحمق ، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 731 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لابنه محمد بن الحنفية - : إياك والعجب وسوء الخلق وقلة الصبر ، فإنه لا يستقيم لك على هذه الخصال الثلاث صاحب ، ولا يزال لك عليها من الناس مجانب
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 732 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في وصيته لعلي ( عليه السلام ) - : أما الصدقة فجهدك حتى تقول : قد أسرفت ولم تسرف
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 746 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) لما ضربه ابن ملجم - : واعلم أن معاوية سيخالفك كما خالفني ، فإن وادعته وصالحته كنت مقتديا بجدك ( صلى الله عليه وآله ) في موادعته بني ضمرة وبني أشجع . . . فإن أردت مجاهدة عدوك فلن يصلح لك من شيعتك من يصلح لأبيك
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 764 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أوصيكم بالصلاة وحفظها ، فإنها خير العمل وهي عمود دينكم . [ 2269 ] الصلاة أفضل الأعمال بعد المعرفة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 771 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته بالصلاة - : وإنها لتحت الذنوب حت الورق ، وتطلقها إطلاق الربق ، وشبهها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالحمة تكون على باب الرجل فهو يغتسل منها في اليوم والليلة خمس مرات ، فما عسى أن يبقى عليه من الدرن ؟ !
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 773 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لمحمد بن أبي بكر حين ولاه مصر - : وانظر إلى صلاتك كيف هي فإنك إمام لقومك [ ينبغي لك ] أن تتمها ولا تخففها ، فليس من إمام يصلي بقوم يكون في صلاتهم نقصان إلا كان عليه لا ينقص من صلاتهم شئ ، وتممها وتحفظ فيها يكن لك مثل أجورهم ولا ينقص ذلك من أجرهم شيئا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 793 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في وصيته لعلي ( عليه السلام ) - : عليك بصلاة الليل يكررها أربعا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 796 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
ما زال جبرئيل . . . يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار أمتي لن يناموا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 796 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
ما زال جبرئيل يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار أمتي لن يناموا من الليل إلا قليلا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 796 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في وصيته قبل وفاته - : الزم الصمت تسلم
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 810 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لما سئل عن أجر النائحة - : لا بأس به ، قد نيح على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . - أوصى أبو جعفر ( عليه السلام ) أن يندب في المواسم عشر سنين . - لما انصرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من وقعة أحد إلى المدينة سمع من كل دار قتل من أهلها قتيل نوحا وبكاء ، ولم يسمع من دار حمزة عمه فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لكن حمزة لا بواكي له ، فآلى أهل المدينة أن لا ينوحوا على ميت ولا يبكوه حتى يبدأوا بحمزة فينوحوا عليه ويبكوه . - إن فاطمة ( عليها السلام ) ناحت على أبيها ، وأنه ( صلى الله عليه وآله ) أمر بالنوح على حمزة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 820 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في وصيته لأبي ذر ! - : يا أبا ذر إخفض صوتك عند الجنائز ، وعند القتال ، وعند القرآن
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 824 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صوم القلب خير من صيام اللسان ، وصيام اللسان خير من صيام البطن
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 831 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : دع القول فيما لا تعرف ، والخطاب فيما لم تكلف ، وأمسك عن طريق إذا خفت ضلالته ، فإن الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 852 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أوصيكم بتقوى الله . . . وداووا بها الأسقام ، وبادروا بها الحمام ، واعتبروا بمن أضاعها ، ولا يعتبرن بكم من أطاعها
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 18 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
قبل شهادته على سبيل الوصية - : أنا بالأمس صاحبكم ، واليوم عبرة لكم ، وغدا مفارقكم
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 20 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لما سئل عما في وصية لقمان - : كان فيها الأعاجيب ، وكان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه : خف الله عز وجل خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك . - المنهال بن عمرو : والله أنا رأيت رأس الحسين ( عليه السلام ) حين حمل ، وأنا بدمشق ، وبين يديه رجل يقرأ الكهف حتى بلغ قوله : ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) فأنطق الله تعالى الرأس بلسان ذرب طلق قال : أعجب من أصحاب الكهف حملي وقتلي
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 33 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
من وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) في صفة الله سبحانه - : أول قبل الأشياء بلا أولية ، وآخر بعد الأشياء بلا نهاية ، عظم عن أن تثبت ربوبيته بإحاطة قلب أو بصر ، فإذا عرفت ذلك فافعل كما ينبغي لمثلك أن يفعله في صغر خطره ، وقلة مقدرته ، وكثرة عجزه ، وعظيم حاجته إلى ربه في طلب طاعته . [ 2533 ] أعجز الناس
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 36 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) لما حضره الموت - : أنهاك عن التسرع بالقول والفعل
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 44 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أخر الشر ، فإنك إذا شئت تعجلته
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 44 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
عدل ساعة خير من عبادة ستين سنة قيام ليلها وصيام نهارها ، وجور ساعة في حكم أشد وأعظم عند الله من معاصي ستين سنة
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 48 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لعلقمة - : كل من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته . قال : فقلت له : تقبل شهادة مقترف الذنوب ؟ فقال : يا علقمة ! لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلا شهادات الأنبياء والأوصياء ، لأنهم هم المعصومون
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 52 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في وصيته لابنه الحسين ( عليه السلام ) - : أوصيك بتقوى الله في الغنى والفقر . . . وبالعدل على الصديق والعدو
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 52 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها . . . والعدل
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 52 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لمحمد بن الحنفية - : لا تصرم أخاك على ارتياب ، ولا تقطعه دون استعتاب ، لعل له عذرا وأنت تلوم به ، اقبل من متنصل عذرا صادقا كان أو كاذبا فتنالك الشفاعة
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 69 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في وصيته لعلي ( عليه السلام ) - : من لم يقبل العذر من متنصل صادقا كان أو كاذبا لم ينل شفاعتي
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 69 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في وصيته لجابر الجعفي - : لا معرفة كمعرفتك بنفسك
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 86 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في صفة الله سبحانه - : هو أجل من أن يدركه بصر ، أو يحيط به وهم ، أو يضبطه عقل . [ 2619 ] ما يجوز توصيف الله به
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 103 — الإمام علي الرضا عليه السلام
في وصيته لابنه الحسن ( عليهما السلام ) - : واعلم يا بني أنه لو كان لربك شريك لأتتك رسله ، ولرأيت آثار ملكه وسلطانه ، ولعرفت أفعاله وصفاته ، ولكنه إله واحد كما وصف نفسه ، لا يضاده في ملكه أحد ، ولا يزول أبدا
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 110 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لما سئل عن توصيف الله ، فأطرق مليا ، ثم رفع رأسه - : الحمد لله الذي لم يكن له أول معلوم ولا آخر متناه
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 138 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
من وصيته لمن يستعمله على الصدقات - : ثم احدر إلينا ما اجتمع عندك نصيره حيث أمر الله به ، فإذا أخذها أمينك فأوعز إليه ألا يحول بين ناقة وبين فصيلها ، ولا يمصر لبنها فيضر ذلك بولدها ، ولا يجهدنها ركوبا ، وليعدل بين صواحباتها
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 143 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لمحمد بن الحنفية - : وأمر بالمعروف تكن من أهله ، فإن استتمام الأمور عند الله تبارك وتعالى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 150 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من وصيته للحسنين ( عليهما السلام ) عند الشهادة - : لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 155 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تحبوا تركها . . . فلا تنافسوا في عز الدنيا وفخرها . . . فإن عزها وفخرها إلى انقطاع
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 167 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 168 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لبنيه عند احتضاره - : يا بني عاشروا الناس عشرة إن غبتم حنوا إليكم ، وإن فقدتم بكوا عليكم
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 186 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من وصيته لهشام - : إن خالطت الناس فإن استطعت أن لا تخالط أحدا منهم إلا من كانت يدك عليه العليا فافعل
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 187 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : لا يكن أهلك أشقى الخلق بك
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 187 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من وصيته لأصحابه - : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نصبا بالصلاة بعد التبشير له بالجنة ، لقول الله سبحانه : ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) فكان يأمر بها أهله ، ويصبر عليها نفسه
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 188 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أوصيكم عباد الله بتقوى الله ، فإنها الزمام والقوام ، فتمسكوا بوثائقها ، واعتصموا بحقائقها ، تؤل بكم إلى أكنان الدعة وأوطان السعة
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 207 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لمحمد بن أبي بكر لما ولاه مصر - : يا محمد بن أبي بكر ! اعلم أن أفضل العفة الورع في دين الله والعمل بطاعته ، وإني أوصيك بتقوى الله في أمر سرك وعلانيتك
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 219 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : إذا استحق أحد منهم ذنبا فأحسن العذل ، فإن العذل مع العفو أشد من الضرب لمن كان له عقل
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 225 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لا تتمنوا لقاء العدو ، وسلوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاثبتوا واذكروا الله كثيرا ، فإن أجلبوا وصيحوا فعليكم بالصمت
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 233 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في وصيته لهشام بن الحكم - : يا هشام ! ما قسم بين العباد أفضل من العقل ، نوم العاقل أفضل من سهر الجاهل ، وما بعث الله نبيا إلا عاقلا حتى يكون عقله أفضل من جميع جهد المجتهدين ، وما أدى العبد فريضة من فرائض الله حتى عقل عنه . [ 2786 ] دور العقل في العقاب والثواب
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 244 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
في وصيته لهشام بن الحكم - :
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 246 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
في وصيته لهشام بن الحكم - : يا هشام ! إن الله تعالى يقول في كتابه : ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب ) يعني عقل ، وقال : ( ولقد آتينا لقمان الحكمة ) قال : الفهم والعقل
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 248 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
في وصيته لهشام ابن الحكم - : يا هشام ! إن العقل مع العلم فقال : ( وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون )
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 252 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام