🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالإمامة والنصّ والحجّة › صفحة 34

الإمامة والنصّ والحجّة — صفحة 34 من 86

صلى الله عليه وآله

في وصيته لمعاذ لما بعثه إلى اليمن - : ثم بث فيهم المعلمين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 286 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

العلماء امناء ، والأتقياء حصون ، والأوصياء سادة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 297 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : قرعتك بأنواع الجهالات لئلا تعد نفسك عالما . . . فإن العالم من عرف أن ما يعلم فيما لا يعلم قليل فعد نفسه بذلك جاهلا ، فازداد بما عرف من ذلك في طلب العلم اجتهادا ، فما يزال للعلم طالبا ، وفيه راغبا ، وله مستفيدا ، ولأهله خاشعا مهتما ، وللصمت لازما ، وللخطأ حاذرا ، ومنه مستحييا ، وإن ورد عليه ما لا يعرف لم ينكر ذلك لما قرر به نفسه من الجهالة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 299 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لابنه الحسين ( عليه السلام ) - : يا بني ! أوصيك . . . بالعمل في النشاط والكسل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 335 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في وصيته لأبي ذر - : يا أبا ذر ! كن بالعمل بالتقوى أشد اهتماما

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 337 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

في وصيته لابن مسعود - : يا بن مسعود ! إذا عملت عملا فاعمل بعلم وعقل ، وإياك وأن تعمل عملا بغير تدبر وعلم ، فإنه جل جلاله يقول : ( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 340 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء . والأحاديث المنقولة في أشراط الساعة - ومنها ما نقلناها في هذا الباب - أخبار آحاد ، وأكثرها ضعاف جدا لا يمكن التعويل عليها ، إلا ما كانت محفوفة بالقرائن التي تؤيد صدورها عن النبي أو الأئمة ( عليهم السلام ) ، كما لا يجوز طرحها إلا ما كان منها مخالفا للكتاب أو الضرورة . [ 2977 ] نفخة الصعق الكتاب ( ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ) . ( ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 377 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في وصيته لابن الحنفية - : قال الله تعالى : ( وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ) يعني بالجلود الفروج والأفخاذ

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 393 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : إنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شئ قبلته ، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ، ويشتغل لبك . [ 2997 ] غلبة العادة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 400 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : وعود نفسك التصبر [ الصبر ] على المكروه ، ونعم الخلق التصبر في الحق . [ 3000 ] صعوبة نقل العادات

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 401 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في وصيته لأبي ذر - : ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك ، ولا تجد عليهم فيما تأتي [ مثله ]

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 414 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

- لاعرابي سأله أن يوصيه - : عليك بتقوى الله فإن امرؤ عيرك بشئ يعلمه فيك فلا تعيره بشئ تعلمه فيه ، يكن وباله عليه وأجره لك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 422 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في وصيته لكميل بن زياد - : يا كميل ! لا تغتر بأقوام يصلون فيطيلون ، ويصومون فيداومون ، ويتصدقون فيحسنون فإنهم موقوفون

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 447 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لعبد الله بن العباس عند استخلافه إياه على البصرة - : وإياك والغضب ، فإنه طيرة من الشيطان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 475 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الله تعالى يحب ثلاثة أصوات : صوت الديك ، وصوت قارئ القرآن ، وصوت الذين يستغفرون بالأسحار . - لقمان ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه - : يا بني ! لا يكون الديك أكيس منك ، يقوم في وقت السحر ويستغفر ، وأنت نائم !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 486 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أوصيكم بذكر الموت ، وإقلال الغفلة عنه ، وكيف غفلتكم عما ليس يغفلكم ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 494 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم بتقوى الله . . . أيقظوا بها نومكم ، واقطعوا بها يومكم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 498 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لابنه - : إذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك زادك إلى يوم القيامة ، فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه ، فاغتنمه وحمله إياه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 508 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : إياك والتغاير في غير موضع الغيرة ، فإن ذلك يدعو الصحيحة منهن إلى السقم ، ولكن أحكم أمرهن فإن رأيت عيبا فعجل النكير على الكبير والصغير

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 553 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في توصيف الناس قبل البعثة بعد انصرافه من صفين - : والناس في فتن انجذم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 571 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

سيأتيكم أقوام يطلبون العلم ، فإذا رأيتموهم فقولوا : مرحبا بوصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأفتوهم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 584 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في وصية من وصاياه لابنه محمد بن الحنفية - : يا بني ! لا تقل ما لا تعلم ، بل لا تقل كل ما تعلم ، فإن الله تبارك وتعالى قد فرض على جوارحك كلها فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة ويسألك عنها ، وذكرها ووعظها وحذرها وأدبها ولم يتركها سدى ، فقال الله عز وجل : ( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) وقال عز وجل : ( إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) ثم استعبدها بطاعته فقال عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ) فهذه فريضة جامعة واجبة على الجوارح

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 614 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أتدرون ما المفلس ؟ فقيل : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع له ، فقال : المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار ، بل قد يقال : إن المفلس حقيقة هو هذا . [ 3226 ] أفقر الناس

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 654 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في وصيته لجابر بن يزيد الجعفي - : لا فقر كفقر القلب ، ولاغنى كغنى

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 654 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في وصيته لعلي ( عليه السلام ) - : الفقر الموت الأكبر ، فقيل له : الفقر من الدينار والدرهم ؟ فقال : الفقر من الدين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 656 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : لن يهلك من اقتصد ، ولن يفتقر من زهد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 657 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : وخض الغمرات للحق حيث كان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 664 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في وصيته لأبي ذر - : لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس أمثال الأباعر ، فلا يحفل بوجودهم ، ولا يغيره ذلك كما لا يغيره وجود بعير عنده ، ثم يرجع هو إلى نفسه فيكون أعظم حاقر لها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 668 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

في وصيته لأبي ذر - لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله تبارك وتعالى أمثال الأباعر ، ثم يرجع إلى نفسه فيكون هو أحقر حاقر لها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 668 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أوصيكم بتقوى الله وإدامة التفكر ، فإن التفكر أبو كل خير وأمه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 673 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : يا بني ! إني وإن لم أكن عمرت عمر من كان قبلي ، فقد نظرت في أعمالهم ، وفكرت في أخبارهم ، وسرت في آثارهم ، حتى عدت كأحدهم ، بل كأني بما انتهى إلي من أمورهم قد عمرت مع أولهم إلى آخرهم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 676 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لجابر بن يزيد الجعفي - : تخلص إلى راحة النفس بصحة التفويض

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 683 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لما تناول علي بن مزيد صاحب السابري يده فقبلها - : أما إنها لا تصلح إلا لنبي أو وصي نبي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 704 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

فيما ناجى الله تبارك وتعالى به موسى صلوات الله عليه : يا موسى ، ما تقرب إلي المتقربون بمثل الورع عن محارمي ، فإني أمنحهم جنان عدني لا أشرك معهم أحدا . - لقمان ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه - : يا بني أحثك على ست خصال ليس منها خصلة إلا وتقربك إلى رضوان الله عز وجل وتباعدك عن سخطه : الأولة : أن تعبد الله لا تشرك به شيئا ، والثانية : الرضى بقدر الله فيما أحببت أو كرهت ، والثالثة : أن تحب في الله وتبغض في الله ، والرابعة : تحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك ، والخامسة : تكظم الغيظ وتحسن إلى من أساء إليك ، والسادسة : ترك الهوى ومخالفة الردى

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 752 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في وصيته لا بنه الحسن ( عليهما السلام ) - : وإذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك زادك إلى يوم القيامة فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه فاغتنمه وحمله إياه ، وأكثر من تزويده وأنت قادر عليه فلعلك تطلبه فلا تجده ، واغتنم من استقرضك في حال غناك ، ليجعل قضاءه لك في يوم عسرتك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 759 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) عند وفاته - : اقتصد يا بني في معيشتك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 767 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لشريح - : يا شريح ، قد جلست مجلسا لا يجلسه إلا نبي أو وصي نبي أو شقي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 794 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اتقوا الحكومة فإن الحكومة إنما هي للإمام العالم بالقضاء ، العادل في المسلمين ، لنبي أو وصي نبي . [ 3356 ] التحاكم إلى الطاغوت الكتاب ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ) . ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 794 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : إنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شئ قبلته ، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبك . [ 3402 ] ما يقسي القلب الكتاب ( فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية ) . ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 821 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أحي قلبك بالموعظة ، وأمته بالزهادة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 824 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أوصيك بتقوى الله - أي بني - ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 825 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : اعلم أن الذي بيده خزائن السماوات والأرض قد أذن لك في الدعاء ، وتكفل لك بالإجابة . . . فلا يقنطنك إبطاء إجابته ، فإن العطية على قدر النية

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 842 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من وصيته لابنه الحسين ( عليه السلام ) - : أي بني ، لا تؤيس مذنبا ، فكم من عاكف على ذنبه ختم له بخير ، وكم من مقبل على عمله مفسد في آخر عمره ، صائر إلى النار ، نعوذ بالله منها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 843 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من وصيته لابنه الحسين ( عليه السلام ) - : لا مال أذهب بالفاقة من الرضا بالقوت ، ومن اقتصر على بلغة الكفاف تعجل الراحة وتبوأ خفض الدعة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 848 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : عاقبة الكذب الندم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 887 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما قال له جرموز الهجيمي : أوصني - : أوصيك أن لا تكون لعانا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 33 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي ضرب الأمثال ، ووقت لكم الآجال

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 64 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من وصيته لعسكره قبل لقاء العدو بصفين - : ولا تهيجوا النساء بأذى وإن شتمن أعراضكم ، وسببن أمراءكم ، فإنهن ضعيفات القوى والأنفس والعقول ، إن كنا لنؤمر بالكف عنهن وإنهن لمشركات ، وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالفهر أو الهراوة فيعير بها وعقبه من بعده

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 119 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وصية ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد ( عليها السلام ) إذا دخل عليها يقول لها : يا بنت أخي لا تماري جاهلا ولا عالما ، فإنك متى ماريت جاهلا آذاك ، ومتى ماريت عالما منعك علمه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 141 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أوصيكم بذكر الموت وإقلال الغفلة عنه ، وكيف غفلتكم عما ليس يغفلكم ، وطمعكم فيمن ليس يمهلكم ! فكفى واعظا بموتى عاينتموهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 213 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أكثروا ذكر الموت عندما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات وكفى بالموت واعظا ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كثيرا ما يوصي أصحابه بذكر الموت فيقول : أكثروا ذكر الموت ، فإنه هادم اللذات حائل بينكم وبين الشهوات

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 213 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم عباد الله بتقوى الله التي هي الزاد وبها المعاذ [ المعاد - خ - ل ] : زاد مبلغ ، ومعاذ منجح

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 216 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لرجل وهو يوصيه - : أقلل من الشهوات يسهل عليك الفقر ، وأقلل من الذنوب يسهل عليك الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 220 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

يا بن آدم ! كن وصي نفسك في مالك ، واعمل فيه ما تؤثر أن يعمل فيه من بعدك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 239 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقام خطيبا بالمدينة حين ولي الخلافة - : يا معشر المهاجرين والأنصار ! يا معشر قريش ! اعلموا - والله - أني أرزؤكم من فيئكم شيئا ما قام لي عذق بيثرب ، أفتروني مانعا نفسي وولدي ومعطيكم ؟ ! ولأسوين بين الأسود والأحمر . فقام إليه ( أخوه ) عقيل بن أبي طالب فقال : لتجعلني وأسودا من سودان المدينة واحدا ؟ ! فقال له : اجلس رحمك الله تعالى ، أما كان ههنا من يتكلم غيرك ؟ وما فضلك عليهم إلا بسابقة أو تقوى ! ! . - بعث أسامة بن زيد إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أن ابعث علي بعطائي ، فوالله لتعلم أنك لو كنت في فم أسد لدخلت معك ، فكتب ( عليه السلام ) إليه : إن هذا المال لمن جاهد عليه ، ولكن هذا مالي بالمدينة فأصب منه ما شئت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 244 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بعث الله مائة ألف نبي وأربعة وأربعين ألف نبي . تبيين : إن القرآن صريح في أن الأنبياء كثيرون وأن الله سبحانه لم يقصص الجميع في كتابه ، قال تعالى : ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ) إلى غير ذلك ، والذين قصهم الله تعالى في كتابه بالاسم بضعة وعشرون نبيا وهم : آدم ، ونوح ، وإدريس ، وهود ، وصالح ، وإبراهيم ، ولوط ، وإسماعيل ، واليسع ، وذو الكفل ، وإلياس ، ويونس ، وإسحاق ، ويعقوب ، ويوسف ، وشعيب ، وموسى ، وهارون ، وداود ، وسليمان ، وأيوب ، وزكريا ، ويحيى ، وإسماعيل صادق الوعد ، وعيسى ، ومحمد صلى الله عليهم أجمعين . وهناك عدة لم يذكروا بأسمائهم بل بالتوصيف والكناية ، قال سبحانه : ( ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا ) وقال تعالى : ( أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ) ، وقال تعالى : ( إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 265 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ما بعث الله عز وجل نبيا ولا وصيا إلا سخيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 268 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : واعلم يا بني أن أحدا لم ينبئ عن الله سبحانه كما أنبأ عنه الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فارض به رائدا ، وإلى النجاة قائدا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 508 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في وصيته لعلي ( عليه السلام ) - : يا علي ! ثلاث درجات ، وثلاث كفارات ، وثلاث مهلكات ، وثلاث منجيات : . . . أما المنجيات : فخوف الله في السر والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 508 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

في وصيته لابن مسعود - : يا بن مسعود ! أنصف الناس من نفسك ، وأنصح الأمة وارحمهم ، فإذا كنت كذلك وغضب الله على أهل بلدة أنت فيها وأراد أن ينزل عليهم العذاب نظر إليك فرحمهم بك ، يقول الله تعالى : ( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 533 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في وصيته لكميل - : يا كميل ! في كل صنف قوم أرفع من قوم ، فإياك ومناظرة الخسيس منهم ، وإن أسمعوك فاحتمل وكن من الذين وصفهم الله تعالى بقوله : ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 544 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته للحسن والحسين ( عليهما السلام ) لما ضربه ابن ملجم لعنه الله : أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي ، بتقوى الله ونظم أمركم . - النعمان بن بشير : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح حتى رأى أنا قد غفلنا عنه ، ثم خرج يوما فقام حتى كاد أن يكبر فرأى رجلا باديا صدره ، فقال : عباد الله لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 554 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لكميل : يا كميل ! إنه لا تخلو من نعمة الله عز وجل عندك وعافيته ، فلا تخل من تحميده وتمجيده وتسبيحه وتقديسه وشكره وذكره على كل حال

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 556 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من وصيته لشريح بن هاني ، لما جعله على مقدمته إلى الشام : اعلم أنك إن لم تردع ( ترتدع ) نفسك عن كثير مما تحب - مخافة مكروه - سمت بك الأهواء إلى كثير من الضرر ، فكن لنفسك مانعا رادعا ، ولنزوتك عند الحفيظة واقما قامعا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 581 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لهشام : يا هشام ! بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين ، يطري أخاه إذا شاهده ، ويأكله إذا غاب عنه ، إن أعطي حسده ، وإن ابتلي خذله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 591 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) : إنما لك من دنياك ما أصلحت به مثواك ، فأنفق في حق ولا تكن خازنا لغيرك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 601 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا قدمت مالك لآخرتك واستخلفت الله سبحانه على من خلفته من بعدك ، سعدت بما قدمت ، وأحسن الله لك الخلافة على من خلفت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 602 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله الخلافة على ولده من بعده

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 602 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في وصيته لعبد الله ابن جندب - : يا بن جندب ! قال الله جل وعز في بعض ما أوحى : إنما أقبل الصلاة ممن يتواضع لعظمتي ، ويكف نفسه عن الشهوات من أجلي ، ويقطع نهاره بذكري ، ولا يتعظم على خلقي ، ويطعم الجائع ، ويكسو العاري ، ويرحم المصاب ، ويؤوي [ يواسي - خ ] الغريب ، فذلك يشرق نوره مثل الشمس ، أجعل له في الظلمة نورا ، وفي الجهالة حلما ، أكلأه بعزتي ، وأستحفظه ملائكتي ، يدعوني فألبيه ، ويسألني فاعطيه ، فمثل ذلك العبد عندي كمثل جنات الفردوس ، لا يسبق أثمارها ، ولا تتغير عن حالها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 636 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في وصيته لعبد الله ابن جندب - : يا ابن جندب ! أقل النوم بالليل والكلام بالنهار ، فما في الجسد شئ أقل شكرا من العين واللسان فإن أم سليمان قالت لسليمان ( عليه السلام ) : يا بني إياك والنوم ، فإنه يفقرك يوم يحتاج الناس إلى أعمالهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 653 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : واعلم أن الذي بيده خزائن السماوات والأرض قد أذن لك في الدعاء ، وتكفل لك بالإجابة . . . فلا يقنطنك إبطاء إجابته ، فإن العطية على قدر النية

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 665 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في وصيته لعلي ( عليه السلام ) - : لا تعرب بعد الهجرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 680 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لرجل سأله أن يوصيه - : أوصيك أن لا تشرك بالله شيئا . . . وادع الناس إلى الإسلام ، واعلم أن لك بكل من أجابك عتق رقبة من ولد يعقوب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 692 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في وصيته لعبد الله بن جندب - : يا بن جندب ! يهلك المتكل على عمله ، ولا ينجو المجترئ على الذنوب الواثق برحمة الله . قال : قلت : فمن ينجو ؟ قال : الذين هم بين الرجاء والخوف ، كأن قلوبهم في مخلب طائر شوقا إلى الثواب وخوفا من العذاب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 711 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : واعلم يا بني . . . أنك طريد الموت الذي لا ينجو منه هاربه . . . فكن منه على حذر أن يدركك وأنت على حال سيئة ، قد كنت تحدث نفسك منها بالتوبة ، فيحول بينك وبين ذلك ، فإذا أنت قد أهلكت نفسك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 714 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم بمجانبة الهوى ، فإن الهوى يدعو إلى العمى ، وهو الضلال في الآخرة والدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 726 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لشريح بن هانئ لما جعله على مقدمته إلى الشام - : واعلم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 732 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في ختام وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : استودع الله دينك ودنياك ، واسأله خير القضاء لك في العاجلة والآجلة ، والدنيا والآخرة ، والسلام

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 739 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لعمرو بن سعيد لما قال له : إني لا ألقاك إلا في السنين فأخبرني بشئ آخذ به - : أوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد ، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 758 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يا بن عباس ! إن أول ما كلمني به - يعني في ليلة الإسراء - أن قال : يا محمد ! انظر تحتك ، فنظرت إلى الحجب قد انخرقت ، وإلى أبواب السماء قد فتحت ، ونظرت إلى علي وهو رافع رأسه إلي فكلمني وكلمته وكلمني ربي عز وجل ، فقلت : يا رسول الله ! بم كلمك ربك ؟ قال : قال لي : يا محمد ! إني جعلت عليا وصيك ووزيرك وخليفتك من بعدك فاعلمه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 763 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سئل عن قوله تعالى : ( ونضع الموازين القسط . . . ) - : هم الأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 768 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في وصيته لابن مسعود - : يا بن مسعود ! احذر يوما تنشر فيه الصحائف وتظهر فيه الفضائح ، فإن الله تعالى يقول ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 768 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قال الله تبارك وتعالى لموسى ( عليه السلام ) : يا موسى ! احفظ وصيتي لك بأربعة أشياء : أولهن : ما دمت لا ترى ذنوبك تغفر فلا تشتغل بعيوب غيرك ، والثانية : ما دمت لا ترى كنوزي قد نفدت فلا تغتم بسبب رزقك ، والثالثة : ما دمت لا ترى زوال ملكي فلا ترج أحدا غيري ، والرابعة : ما دمت لا ترى الشيطان ميتا فلا تأمن مكره . - أوصيك يا موسى ! أوصيك وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى بن مريم صاحب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 780 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

قال أخي موسى ( عليه السلام ) : يا رب ! أرني الذي كنت أريتني في السفينة ، فأوحى الله إليه : يا موسى ! إنك ستراه ، فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتاه الخضر ، وهو فتى طيب الريح وحسن الثياب ، فقال : السلام عليك ورحمة الله يا موسى بن عمران ! إن ربك يقرئك السلام ورحمة الله ، قال موسى : هو السلام ومنه السلام وإليه السلام ، والحمد لله رب العالمين الذي لا أحصي نعمه ولا أقدر على أداء شكره إلا بمعونته ، ثم قال موسى : أريد أن توصيني بوصية ينفعني الله بها بعد ! . قال الخضر : يا طالب العلم ! إن القائل أقل ملالة من المستمع فلا تمل جلساءك إذا حدثتهم ، واعلم أن قلبك وعاء فانظر ماذا تحشو به وعاءك ، فاعزب عن الدنيا وانبذها وراءك ، فإنها ليست لك بدار ، ولا لك فيها محل قرار ، وإنها جعلت بلغة للعباد ليتزودوا منها للمعاد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 781 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لأبي أيوب خالد بن زيد إذ قال له : أوصني وأقلل لعلي أن أحفظ - : أوصيك بخمس : باليأس عما في أيدي الناس فإنه الغنى ، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر ، وصل صلاة مودع ، وإياك وما تعتذر منه ، وأحب لأخيك ما تحب لنفسك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 783 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لرجل من أهل اليمن - : أوصيك أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت بالنار ، ولا تعقن والديك ، وإن أرادك أن تخرج من دنياك فأخرج ، ولا تسب الناس ، وإذا لقيت أخاك فالقه ببشر حسن ، وصب له من فضل دلوك . - ضرغامة بن عليبة بن حرملة : حدثني أبي عن أبيه قال : أتيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ركب من الحي . . . فلما أردت الرجوع قلت : أوصني يا رسول الله ! قال : اتق الله ، وإذا كنت في مجلس فقمت عنه فسمعتهم يقولون ما يعجبك فأته ، وإذا سمعتهم يقولون ما تكره فلا تأته

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 783 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

وهو في المسجد وعلي ( عليه السلام ) إلى جانبه ، فدخل أبو ذر واغتنم الخلوة واستوصاه بوصية نافعة - : نعم وأكرم بك يا أبا ذر إنك منا أهل البيت ، وإني موصيك بوصية فاحفظها فإنها جامعة لطرق الخير وسبله ، فإنك إن حفظتها كان لك بها كفلان . - يا أبا ذر ! اعبد الله كأنك تراه ، فإن كنت لا تراه فإنه يراك ، واعلم أن أول عبادة الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 783 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لرجل أتاه واستوصاه - : فهل أنت مستوص إن أنا أوصيتك ؟ - حتى قال له ذلك ثلاثا ، وفي كلها يقول له الرجل : نعم يا رسول الله - فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فإني أوصيك إذا أنت هممت بأمر فتدبر عاقبته ، فإن يك رشدا فامضه ، وإن يك غيا فانته عنه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 785 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أوصيك أن تستحيي من الله تعالى كما تستحيي من الرجل الصالح من قومك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 785 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لمعاذ ، وقد أخذ بيده فمشى قليلا - : يا معاذ ! أوصيك بتقوى الله ، وصدق الحديث ، ووفاء العهد ، وأداء الأمانة ، وترك الخيانة ، ورحم اليتيم ، وحفظ الجوار ، وكظم الغيظ ، ولين الكلام ، وبذل السلام ، ولزوم الإمام

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 785 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لرجل استوصاه - : لا تغضب قط ، فإن فيه منازعة ربك ، فقال : زدني ، قال : إياك وما يعتذر منه فإن فيه الشرك الخفي ، فقال : زدني ، فقال : صل صلاة مودع فإن فيها الوصلة والقربى ، فقال : زدني ، فقال ( عليه السلام ) : استحي من الله استحياءك من صالحي جيرانك فإن فيها زيادة اليقين ، وقد أجمع الله تعالى ما يتواصى به المتواصون من الأولين والآخرين في خصلة واحدة وهي التقوى ، قال الله جل وعز : ( ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله ) وفيه جماع كل عبادة صالحة ، وصل من وصل إلى الدرجات العلى والرتبة القصوى ، وبه عاش من عاش مع الله بالحياة الطيبة والانس

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 785 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الله الله في جيرانكم ، فإنهم وصية نبيكم ، ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 786 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أيضا - : أوله ، يا علي ! أوصيك بوصية فاحفظها ، فلا تزال بخير ما حفظت وصيتي

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 786 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أيضا - : يا علي ! أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها عني

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 786 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أيضا ، حين بعثه إلى اليمن - : يا علي ! أوصيك بالدعاء فإنه مع الإجابة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 786 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أوصيك بتقوى الله أي بني ، ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله ، وأي سبب أوثق من سبب بينك وبين الله إن أنت أخذت به ! أحي قلبك بالموعظة ، وأمته بالزهادة ، وقوه باليقين ، ونوره بالحكمة ، وذلله بذكر الموت ، وقرره بالفناء ، وبصره فجائع الدنيا . . . واعلم يا بني أن أحب ما أنت آخذ به إلي من وصيتي تقوى الله والاقتصار على ما فرضه الله عليك ، والأخذ بما مضى عليه الأولون من آبائك ، والصالحون من أهل بيتك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 786 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يا بني أوصيك بتقوى الله في الغنى والفقر ، وكلمة الحق في الرضى والغضب ، والقصد في الغنى والفقر ، وبالعدل على الصديق والعدو ، وبالعمل في النشاط والكسل ، والرضى عن الله في الشدة والرخاء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 787 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكما بتقوى الله ، وألا تبغيا الدنيا وإن بغتكما ، ولا تأسفا على شئ منها زوي عنكما ، وقولا بالحق ، واعملا للأجر ، وكونا للظالم خصما وللمظلوم عونا . أوصيكما ، وجميع ولدي وأهلي ، ومن بلغه كتابي ، بتقوى الله ونظم أمركم . د - وصاياه للمسلمين :

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 787 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تحبوا تركها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 787 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إنه كان إذا حضر الحرب يوصي المسلمين بكلمات ومنها - : تعاهدوا الصلاة ، وحافظوا عليها ، واستكثروا منها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 787 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيضا - : أوصيك أن لا يكونن لعمل الخير عندك غاية في الكثرة ، ولا لعمل الإثم عندك غاية في القلة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 787 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كتب إلى بعض أصحابه - : أوصيك ونفسي بتقوى من لا تحل معصيته ، ولا يرجى غيره ، ولا الغنى إلا به

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 787 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وصيتي لكم : أن لا تشركوا بالله شيئا ، ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) فلا تضيعوا سنته ، أقيموا هذين العمودين ، وأوقدوا هذين المصباحين ، وخلاكم ذم !

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 787 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها ، والزكاة في أهلها عند محلها ، والصمت عند الشبهة ، وأنهاك عن التسرع بالقول والفعل ، والزم الصمت تسلم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 787 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : يا بني أوصيك بتقوى الله ، وإقام الصلاة . . . وأوصيك بمغفرة الذنب ، وكظم الغيظ ، وصلة الرحم ، والحلم عند الجهل ، والتفقه في الدين ، والتثبت في الأمر ، والتعاهد للقرآن ، وحسن الجوار ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، واجتناب الفواحش كلها في كل ما عصي الله فيه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 788 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد ضم ابنه الباقر ( عليه السلام ) إلى صدره لما حضره الموت - : يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة ، وبما ذكر أن أباه أوصاه به ، قال : يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 788 — الإمام زين العابدين عليه السلام

لرجل استوصاه - : أوصيك بتقوى الله ، وإياك والمزاح فإنه يذهب هيبة الرجل وماء وجهه ، وعليك بالدعاء لإخوانك بظهر الغيب فإنه يهيل الرزق - يقولها ثلاثا -

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 788 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لجابر بن يزيد الجعفي - : أوصيك بخمس : إن ظلمت فلا تظلم ، وإن خانوك فلا تخن ، وإن كذبت فلا تغضب ، وإن مدحت فلا تفرح ، وإن ذممت فلا تجزع ، وفكر فيما قيل فيك ، فإن عرفت من نفسك ما قيل فيك فسقوطك من عين الله جل وعز عند غضبك من الحق أعظم عليك مصيبة مما خفت من سقوطك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 788 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لرجل استوصاه - : أوصيك بتقوى الله ، والورع والاجتهاد ، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 789 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لابنه موسى ( عليه السلام ) - : يا بني اقبل وصيتي واحفظ مقالتي ، فإنك إن حفظتها تعش سعيدا وتمت حميدا ، يا بني من قنع بما قسم له استغنى ، ومن مد عينيه إلى ما في يد غيره مات فقيرا ، ومن لم يرض بما قسم له اتهم الله في قضائه ، ومن استصغر زلة غيره استعظم زلة نفسه ، ومن استصغر زلة نفسه استعظم زلة غيره . يا بني من كشف حجاب غيره تكشف عورات بيته ، ومن سل سيف البغي قتل به ، ومن احتفر لأخيه بئرا سقط فيها ، ومن دخل السفهاء حقر ، ومن خالط العلماء وقر ، ومن دخل مداخل السوء اتهم . يا بني إياك أن تزري بالرجال فيزرى بك ، وإياك والدخول فيما لا يعنيك فتذل . يا بني قل الحق لك وعليك تستشار من بين أقرانك . يا بني كن لكتاب الله تاليا ، وللإسلام فاشيا ، وبالمعروف آمرا ، وعن المنكر ناهيا ، ولمن قطعك واصلا ، ولمن سكت عنك مبتدئا ، ولمن سألك معطيا ، وإياك والنميمة فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال ، وإياك والتعرض لعيوب الناس ، فمنزلة المعترض لعيوب الناس كمنزلة الهدف . يا بني إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه ، فإن للجود معادن ، وللمعادن أصولا ، وللأصول

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 790 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أوصيك بتقوى الله ، فإن الله قد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 791 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

فيما كتب إلى سعد الخير - : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله فإن فيها السلامة من التلف والغنيمة في المنقلب ، إن الله عز وجل يقي بالتقوى عن العبد ما عزب عنه عقله ، ويجلي بالتقوى عنه عماه وجهله ، وبالتقوى نجا نوح ومن معه في السفينة وصالح ومن معه من الصاعقة ، وبالتقوى فاز الصابرون ونجت تلك العصب من المهالك ، ولهم إخوان على تلك الطريقة يلتمسون تلك الفضيلة ، نبذوا طغيانهم من الإيراد بالشهوات لما بلغهم في الكتاب من المثلات ، حمدوا ربهم على ما رزقهم وهو أهل الحمد ، وذموا أنفسهم على ما فرطوا وهم أهل الذم ، وعلموا أن الله تبارك وتعالى الحليم العليم إنما غضبه على من لم يقبل منه رضاه وإنما يمنع من لم يقبل منه عطاه ، وإنما يضل من لم يقبل منه هداه ، ثم أمكن أهل السيئات من التوبة بتبديل الحسنات ، دعا عباده في الكتاب إلى ذلك بصوت رفيع لم ينقطع ولم يمنع دعاء عباده ، فلعن الله الذين يكتمون ما أنزل الله ، وكتب على نفسه الرحمة فسبقت قبل الغضب فتمت صدقا وعدلا ، فليس يبتدئ العباد بالغضب قبل أن يغضبوه ، وذلك من علم اليقين وعلم التقوى ، وكل أمة قد رفع الله عنهم علم الكتاب حين نبذوه وولاهم عدوهم حين تولوه ، وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه وحرفوا حدوده فهم يروونه ولا يرعونه ، والجهال يعجبهم حفظهم للرواية

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 792 — الإمام محمد الجواد عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الوصية حق على كل مسلم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 798 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

المحروم من حرم الوصية

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 798 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما حق امرئ مسلم له شئ يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا وصيته مكتوبة عنده

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 798 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما ينبغي لامرئ مسلم أن يبيت ليلة إلا ووصيته تحت رأسه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 798 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من مات على وصية مات على سبيل وسنة ، ومات على تقى وشهادة ، ومات مغفورا له

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 798 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن الله عز وجل أعطاكم ثلث أموالكم عند وفاتكم زيادة في أعمالكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 798 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن الله تعالى تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة لكم في أعمالكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 798 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممن لا يرثه فقد ختم عمله بمعصية

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 798 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الإضرار في الوصية من الكبائر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 799 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الضرار في الوصية من الكبائر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 799 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ما أبالي أضررت بولدي ، أو سرقتهم ذلك المال

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 799 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أوصى ولم يحف ولم يضار كان كمن تصدق به في حياته

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 799 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

قضى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في رجل توفي وأوصى بماله كله أو أكثره ، فقال له : الوصية ترد إلى المعروف غير المنكر ، فمن ظلم نفسه وأتى في وصيته المنكر والحيف فإنها ترد إلى المعروف ، ويترك لأهل الميراث ميراثهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 799 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

الحيف في الوصية من الكبائر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 799 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لرجل استوصاه - : هيئ جهازك ، وأصلح زادك ، وكن وصي نفسك ، فإنه ليس من الله عوض ، ولا لقول الله خلف

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 800 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أيضا - : أعد جهازك ، وقدم زادك ، وكن وصي نفسك ، لا تقل لغيرك يبعث إليك بما يصلحك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 800 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في وصيته لعلي ( عليه السلام ) - : يا علي ! ثلاث درجات ، وثلاث كفارات ، وثلاث مهلكات ، وثلاث منجيات ، فأما الدرجات فإسباغ الوضوء في السبرات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 810 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في وصيته لابنه وهو يعظه - : أحي قلبك بالموعظة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 824 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بحق أقول لكم : إن الحكيم يعتبر بالجاهل ، والجاهل يعتبر بهواه ، أوصيكم أن تختموا على أفواهكم بالصمت حتى لا يخرج منها ما لا يحل لكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 834 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم بتقوى الله ، وأحذركم أيامه ، وأرفع لكم أعلامه ، فكأن المخوف قد أفد بمهول وروده ، ونكير حلوله ، وبشع مذاقه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 838 — الإمام الحسين عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : ولا تكونن ممن لا تنفعه العظة إلا إذا بالغت في إيلامه ، فإن العاقل يتعظ بالآداب ، والبهائم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 848 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) في الاجتناب عن الشبهات - : وابدأ قبل نظرك في ذلك بالاستعانة بإلهك ، والرغبة إليه في توفيقك ، وترك كل شائبة أولجتك في شبهة ، أو أسلمتك إلى ضلالة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 853 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لمن يستعمله على الصدقات - : ثم امض إليهم بالسكينة والوقار ، حتى تقوم بينهم فتسلم عليهم ، ولا تخدج بالتحية لهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 864 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته بما يعمل في أمواله كتبها بعد منصرفه من صفين - : هذا ما أمر به عبد الله علي بن أبي طالب أمير المؤمنين في ماله ابتغاء وجه الله ليولجه به الجنة ويعطيه به الأمنة منها ، فإنه يقوم بذلك الحسن بن علي يأكل منه بالمعروف وينفق منه بالمعروف ، فإن حدث بحسن حدث وحسين حي قام بالأمر بعده وأصدره مصدره . وإن لابني فاطمة من صدقة علي مثل الذي لبني علي ، وإني إنما جعلت القيام بذلك إلى ابني فاطمة ابتغاء وجه الله ، وقربة إلى رسول الله ، وتكريما لحرمته ، وتشريفا لوصلته . ويشترط على الذي يجعله إليه أن يترك المال على أصوله ، وينفق من ثمره حيث امر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 868 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في وصيته لأبي ذر - : عليك بتقوى الله ، فإنه رأس الأمر كله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 872 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لسعد الخير - : أوصيك بتقوى الله ، فإن فيها السلامة من التلف ، والغنيمة في المنقلب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 872 — الإمام محمد الجواد عليه السلام

التقوى غاية لا يهلك من اتبعها ، ولا يندم من عمل بها ، لأن بالتقوى فاز الفائزون ، وبالمعصية خسر الخاسرون

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 873 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اتق الله بعض التقى وإن قل ، واجعل بينك وبين الله سترا وإن رق

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 873 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن من فارق التقوى أغرى باللذات والشهوات ، ووقع في تيه السيئات ، ولزمه كبير التبعات

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 873 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وأوصاكم بالتقوى ، وجعلها منتهى رضاه وحاجته من خلقه ، فاتقوا الله الذي أنتم بعينه ، ونواصيكم بيده

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 873 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن التقوى منتهى رضى الله من عباده وحاجته من خلقه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 873 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم عباد الله بتقوى الله ، فإنها خير ما تواصى العباد به ، وخير عواقب الأمور عند الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 873 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم عباد الله بتقوى الله التي هي الزاد وبها المعاذ ، زاد مبلغ ، ومعاذ منجح

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 873 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيك بتقوى الله - أي بني - ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 873 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي ألبسكم الرياش ، وأسبغ عليكم المعاش

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 873 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم عباد الله بتقوى الله ، وأحذركم أهل النفاق

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 873 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم عباد الله بتقوى الله ، فإنها الزمام والقوام ، فتمسكوا بوثائقها ، واعتصموا بحقائقها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 873 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم عباد الله بتقوى الله ، وأحذركم الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 873 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم بتقوى الله ، فإنها غبطة الطالب الراجي ، وثقلة الهارب اللاجي ، واستشعروا التقوى شعارا باطنا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 874 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم بتقوى الله الذي ابتدأ خلقكم ، وإليه يكون معادكم ، وبه نجاح طلبتكم ، وإليه منتهى رغبتكم ، ونحوه قصد سبيلكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 874 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم أيها الناس بتقوى الله ، وكثرة حمده على آلائه إليكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 874 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم بتقوى الله الذي أعذر بما أنذر ، واحتج بما نهج

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 874 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم بتقوى الله ، فإنها حق الله عليكم ، والموجبة على الله حقكم ، وأن تستعينوا عليها بالله ، وتستعينوا بها على الله . . . ألا فصونوها وتصونوا بها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 874 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم بتقوى الله ، فإنها غبطة للطالب الراجي ، وثقة للهارب اللاجي

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 874 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فيما كتب إلى بعض أصحابه - : أوصيك ونفسي بتقوى من لا يحل لك معصيته ، ولا يرجي غيره ، ولا الغنى إلا إليه ، فإن من اتقى الله عز وقوي وشبع وروى ورفع عقله عن أهل الدنيا ، فبدنه مع أهل الدنيا وقلبه وعقله معاين الآخرة ، فأطفأ بضوء قلبه ما أبصرت عيناه من حب الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 874 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ثوب التقى أشرف الملابس

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 874 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من تسربل أثواب التقى لم يبل سرباله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 874 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

استشعروا التقوى شعارا باطنا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 874 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أشعر التقوى قلبه برز مهله ، وفاز عمله ، فاهتبلوا هبلها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 874 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم بتقوى الله . . . وأشعروها قلوبكم ، وارحضوا بها ذنوبكم . . . ألا فصونوها وتصونوا بها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه الله لخاصة أوليائه ، وهو لباس التقوى ، ودرع الله الحصينة ، وجنته الوثيقة . - فيما ناجى الله تعالى به موسى ( عليه السلام ) : كن خلق الثياب جديد القلب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من تعرى من لباس التقوى لم يستتر بشئ من اللباس

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من تعرى عن لباس التقوى لم يستتر بشئ من ألباب الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التقوى حصن حصين لمن لجأ إليه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التقوى حصن المؤمن

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التقوى حرز لمن عمل بها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التقوى أوفق حصن ، وأوقى حرز

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أمنع حصون الدين التقوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الجأوا إلى التقوى ، فإنه جنة منيعة ، من لجأ إليها حصنته ، ومن اعتصم بها عصمته

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اعلموا عباد الله أن التقوى دار حصن عزيز ، والفجور دار حصن ذليل ، لا يمنع أهله ، ولا يحرز من لجأ إليه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن التقوى في اليوم الحرز والجنة ، وفي غد الطريق إلى الجنة ، مسلكها واضح وسالكها رابح

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من اتقى الله عاش قويا ، وسار في بلاد عدوه آمنا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من اتقى الله وقاه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 875 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

التقوى مفتاح الصلاح

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 876 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ما أصلح الدين كالتقوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 876 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن تقوى الله عمارة الدين وعماد اليقين ، وإنها لمفتاح صلاح ومصباح نجاح

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 876 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن تقوى الله مفتاح سداد ، وذخيرة معاد ، وعتق من كل ملكة ، ونجاة من كل هلكة ، بها ينجح الطالب ، وينجو الهارب ، وتنال الرغائب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 876 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن تقوى الله حمت أولياء الله محارمه ، وألزمت قلوبهم مخافته ، حتى أسهرت لياليهم ، وأظمأت هواجرهم ، فأخذوا الراحة بالنصب ، والري بالظمأ ، واستقربوا الأجل فبادروا العمل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 876 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم : إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات حجزته التقوى عن تقحم الشبهات . . . ألا وإن الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها وخلعت لجمها فتقحمت بهم في النار ، ألا وإن التقوى مطايا ذلل حمل عليها أهلها وأعطوا أزمتها فأوردتهم الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 876 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل عن قوله تعالى : ( إن الذين اتقوا إذا مسهم . . . ) - : هو الذنب يهم به العبد فيتذكر فيدعه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 876 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

وقد سئل عن الطائف في الآية - : هو السيئ يهم العبد به ، ثم يذكر الله فيبصر ويقصر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 876 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ألا وبالتقوى تقطع حمة الخطايا ، وباليقين تدرك الغاية القصوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 876 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من غرس أشجار التقى جنى ثمار الهدى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 876 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

للمتقي هدى في رشاد ، وتحرج

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 876 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوصيكم بتقوى الله . . . أيقظوا بها نومكم ، واقطعوا بها يومكم ، وأشعروها قلوبكم ، وارحضوا بها ذنوبكم ، وداووا بها الأسقام ، وبادروا بها الحمام

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 878 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في وصيته لأبي ذر - : يا أبا ذر ! كن للعمل بالتقوى أشد اهتماما منك بالعمل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 879 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

في وصيته لأبي ذر - : يا أبا ذر ! لا يكون الرجل من المتقين حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك لشريكه ، فيعلم من أين مطعمه ، ومن أين مشربه ، ومن أين ملبسه ؟ أمن حل ذلك ، أم من حرام ؟

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 884 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أوصيكم بتقوى الله فإنها حق الله عليكم . . . لم تبرح عارضة نفسها على الأمم الماضين منكم والغابرين ، لحاجتهم إليها غدا ، إذا أعاد الله ما أبدى ، وأخذ ما أعطى ، وسأل عما أسدى ، فما أقل من قبلها وحملها حق حملها ! أولئك الأقلون عددا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 885 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لأبي جعفر محمد بن النعمان الأحول - : يا بن النعمان ! إذا كانت دولة الظلم فامش واستقبل من تتقيه بالتحية ، فإن المتعرض للدولة قاتل نفسه وموبقها ، إن الله يقول : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) . [ 4179 ] ما يجوز فيه التقية

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 901 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في وصية لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : وألجئ نفسك في أمورك كلها إلى إلهك ، فإنك تلجئها إلى كهف حريز ، ومانع عزيز

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 911 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في وصيته لرجل - : ووالديك فأطعهما وبرهما حيين كانا أو ميتين ، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل ، فإن ذلك من الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 923 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قال موسى بن عمران : يا رب ! أوصني ؟ قال : أوصيك بي ، قال : فقال : رب أوصني ؟ قال : أوصيك بي - ثلاثا - قال : يا رب أوصني ؟ قال : أوصيك بأمك ، قال : يا رب أوصني قال : أوصيك بأمك ، قال : يا رب أوصني ؟ ، قال : أوصيك بأبيك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 923 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في وصيته قبل الموت - : الله الله في الأيتام ، فلا تغبوا أفواههم ، ولا يضيعوا بحضرتكم ، فقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من عال يتيما حتى يستغني أوجب الله عز وجل له بذلك الجنة كما أوجب لآكل مال اليتيم النار

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 956 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتابه إلى محمد بن سنان في علة تحريم أكل مال اليتيم - : حرم أكل مال اليتيم ظلما لعلل كثيرة من وجوه الفساد : أول ذلك إذا أكل مال اليتيم ظلما فقد أعان على قتله ، إذ اليتيم غير مستغن ، ولا محتمل لنفسه ، ولا قائم بشأنه ، ولاله من يقوم عليه ويكفيه كقيام والديه ، فإذا أكل ماله فكأنه قد قتله وصيره إلى الفقر والفاقة . . . مع ما في ذلك من طلب اليتيم بثأره إذا أدرك ، ووقوع الشحناء والعداوة والبغضاء حتى يتفانوا . - فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) - في خطبة لها - : فرض الله مجانبة أكل أموال اليتامى إجارة من الظلم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 957 — الإمام علي الرضا عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أحي قلبك بالموعظة ، وأمته بالزهادة ، وقوه باليقين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 960 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : اطرح عنك واردات الهموم [ الأمور ] بعزائم الصبر وحسن اليقين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 968 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن على بن الحكم، عن أبان، عن أبى عبدالله (عليه السلام) أنه قال

في وصية لم يشهدها إلا امرأة فأجاز شهادة المرأة في الربع من الوصية بحساب شهادتها. 125، 13 - 6 - محمد بن أحمد، عن عبدالله بن الصلت، عن يونس بن عبدالرحمن، عن يحيى بن محمد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم " قال: اللذان منكم مسلمان واللذان من غيركم من أهل الكتاب فإن لم تجدوا من أهل الكتاب فمن المجوس لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) سن في المجوس سنة أهل الكتاب في الجزية وذلك إذا مات الرجل في أرض غربة فلم يجد مسلمين أشهد رجلين من أهل الكتاب يحبسان بعد الصلاه فيقسمان بالله عزوجل لا نشترى به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا الصفحة 5 إذا لمن الآثمين قال: وذلك إذا ارتاب ولى الميت في شهادتهما فإن عثر على أنهما شهدا بالباطل فليس له أن ينقض شهادتهما حتى يجئ بشاهدين فيقومان مقام الشاهدين الاولين فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين فإذا فعل ذلك نقض شهادة الاولين وجازت شهادة الآخرين يقول الله عزوجل: " ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم " 126، 13 - 7 - على بن ابراهيم، عن رجاله رفعه قال: خرج تميم الداري وابن بيدى: وابن أبى مارية في سفر وكان تميم الدارى مسلما وابن بيدى وابن أبى مارية نصرانيين وكان مع تميم الداري خرج له فيه متاع وآنية منقوشة بالذهب وقلادة أخرجها إلى بعض أسواق العرب للبيع فاعتل تميم الدارى علة شديدة فلما حضره الموت دفع ما كان معه إلى ابن بيدى وابن أبى مارية وأمرهما أن يوصلاه إلى ورثته فقدما المدينة وقد أخذا من المتاع الآنية والقلادة وأوصلا سائر ذلك إلى ورثته فافتقد القوم الآنية والقلادة فقال أهل تميم لهما: هل مرض صاحبنا مرضا طويلا أنفق فيه نفقة كثيرة؟ فقالا: لا ما مرض الا أياما قلائل قالوا: فهل سرق منه شئ في سفره هذا؟ قالا: لا، قالوا: فهل اتجر تجارة خسر فيها؟ قالا: لا، قالوا: فقد افتقدنا أفضل شئ كان معه آنية منقوشة بالذهب مكللة بالجوهر وقلادة فقالا: ما دفع الينا فقد أديناه اليكم فقدموهما إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأوجب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليهما اليمين فحلفا فخلا عنهما ثم ظهرت تلك الآنية والقلادة عليهما فجاء أولياء تميم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يارسول الله قد ظهر على ابن بيدى وابن أبى مارية ما ادعيناه عليهما فانتظر رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الله عزوجل الحكم في ذلك فأنزل الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الارض " فاطلق الله عز وجل شهادة أهل الكتاب على الوصية فقط إذا كان في سفر ولم يجد المسلمين " فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشترى به ثمنا ولو كان ذا قربى ولانكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين فهذه الشهادة الاولى التى جعلها رسول الله (صلى الله عليه وآله) " فإن عثر على أنهما استحقا إثما " أى أنهما حلفا على كذب " فآخران يقومان مقامهما " يعنى من أولياء المدعي الصفحة 6 " من الذين استحق عليهم الاوليان فيقسمان بالله " يحلفان بالله أنهما أحق بهذه الدعوى منهما وأنهما قد كذبا فيما حلفا بالله " لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين " فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) أولياء تميم الدارى أن يحلفوا بالله على ما أمرهم به فحلفوا فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) القلادة والآنية من ابن بيدى وابن أبى مارية وردهما إلى أولياء تميم الدارى ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم. (باب) (الرجل يوصى إلى آخر ولا يقبل وصيته) 127، 13 - 1 - على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعى، عن محمد بن مسلم عن أبى عبدالله قال: إن أوصى رجل إلى رجل وهو غائب فليس له أن يرد وصيته فان أوصى اليه وهو بالبلد فهو بالخيار إن شاء قبل وإن شاء لم يقبل. 128، 13 - 2 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبى عمير، عن ربعى، عن فضيل، عن أبى عبدالله (عليه السلام) في رجل يوصى اليه، فقال: إذا بعث بها اليه من بلد فليس له ردها، وإن كان في مصر يوجد فيه غيره فذلك اليه.

آية الولاية — غير محدد
ابوعلى الاشعرى، عن محمد بن عبدالجبار ، عن على بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال

إذا أوصى الرجل إلى أخيه وهو غائب فليس له أن يرد عليه وصيته لانه لو كان شاهدا فأبى أن يقبلها طلب غيره. 130، 13 - 4 - على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن القاسم بن الفضيل، عن ربعى، عن الفضيل، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: في الرجل يوصى إليه قال: إذا بعث بها من بلد إليه فليس له ردها 131، 13 - 5 - على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن هشام بن سالم، عن أبى عبدالله (عليه السلام) في الرجل يوصى إلى رجل بوصية فيكره أن يقبلها فقال أبو عبدالله (عليه السلام): الصفحة 7 لا يخذله على هذه الحال. 132، 13 - 6 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن على بن الريان قال: كتبت إلى أبى الحسن (عليه السلام) رجل دعاه والده إلى قبول وصيته هل له ان يمتنع من قبول وصيته؟ فوقع (عليه السلام) ليس له أن يمتنع (باب) (ان صاحب المال أحق بماله مادام حيا) 133، 13 - 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن على، عن ثعلبة ابن ميمون، عن أبى الحسن الساباطى، عن عمار بن موسى أنه سمع أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: صاحب المال أحق بماله مادام فيه شئ من الروح يضعه حيث شاء.

آية الولاية — غير محدد