عنه، باسناده عن ابي هاشم قال: سأل محمّد بن صالح الأرمني أبا محمّد (عليه السلام) عن قول اللّه
تعالى «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» فقال (عليه السلام): هل يمحو الا ما كان و هل يثبت إلّا ما لم يكن، فقلت في نفسي: هذا خلاف [2] هاشم لا يعلم بالشيء حتى يكون، فنظر إليّ ابو محمّد (عليه السلام) و قال: تعالى الجبار العالم بالأشياء قبل كونها الخالق اذ لا مخلوق و الرّبان الأمر و القادر قبل المقدور عليه. فقلت: اشهد أنك حجة اللّه و وليه فقط و أنك على منهاج امير المؤمنين (عليه السلام). [3]
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٠٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه، باسناده عن حمزة بن محمد بن احمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ( عليهم السلام قال
كان ابي يبكي بالثكل و ضاق صدره، فقال: لأقصدنّ هذا الذي يزعم الإمامية انّه امام يعني الحسن بن علي (عليهما السلام)، قال: فأكريت دابّة و ارتحلت نحو سرّ من رأى، فوافيتها و كان يوم ركوب الخليفة الى الصيد. فلما ركب الخليفة ركب معه الحسن بن علي فلمّا اظهروا و اشتغل الخليفة باللهو و طلب الصيد اعتزل ابو محمّد و القى له غلامه الغاشية فجلس عليها فجئت الى خرابة بالقرب منه فشددت دابّتي و قصدت نحوه، فناداني: يا ابا محمد لا تدن مني فان عليّ عيونا و أنت أيضا خائف. قال: فقلت في نفسي: هذا أيضا من مخاريق الإمامية ما يدري ما حاجتي، قال: فجاءني غلامه و معه صرة فيها ثلاثمائة دينار فقال: يقول لك مولاي جئت تبكي بالثكل و انا ادعو اللّه بقضاء حاجتك كثر اللّه ولدك و جعل فيكم ابرارا و خذ هذه الثلاثمائة دينار بارك اللّه لك فيها، قال: فما خلاني من الثلاثمائة دينار و كانت تكون معه. قال: و لما مات و لما اقتسمنا مائتين و ثمانين دينار، ثم اخبرنا خادمة لنا انها سرقت منها عشرين دينارا و سألتنا ان نجعلها في حلّ. [2]
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٠٧. — الإمام السجاد عليه السلام
الحسين بن حمدان في هدايته: بالإسناد عن المفضّل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد اللّه الصادق- ( عليه السلام قال
جلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في رحبة مسجده بالمدينة و طائفة من المهاجرين و الأنصار حوله و أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [عن يمينه] و أبو بكر و عمر بين يديه، إذ ظلّت المسجد غمامة لها زجل و خفيف، فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا أبا الحسن قد أتتنا هديّة من اللّه، ثمّ مدّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يده إلى الغمامة، فتدلّت و دنت من يده فبدا منها جام يلمع حتى غشيت أبصار من حضر في المسجد من لمعانه و شعاع نوره، و فاح في المسجد روائح زالت من طيبها عقول الناس، و الجام يسبّح للّه تعالى و يقدّسه و يحمده بلسان عربيّ مبين حتى نزل في بطن راحة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - اليمنى و هو يقول: السلام عليك يا حبيب اللّه و صفوته، و نبيّه المختار من العالمين، و المفضّل على (أهل الملل) أجمعين من الأوّلين و الآخرين، و على وصيّك خير الوصيّين، و أخيك خير المؤاخين، و خليفتك خير المستخلفين، و إمام المتّقين، و أمير المؤمنين، و نور المستنيرين، و سراج المتّقين، و على زوجته [ابنتك] (فاطمة) خير نساء العالمين الزهراء في الزاهرين، البتول أمّ الأئمّة الراشدين، و على سبطيك و نوريك و ريحانتيك و قرّة عينيك، الحسن و الحسين، فسمع ذلك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و جميع من حضر يسمعون ما يقول الجام و يغضّون أبصارهم عن تلألؤ نوره، و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يكثر من حمد اللّه و شكره حتى قال الجام و هو في كفّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا رسول اللّه إنّ اللّه بعثني إليك، و إلى أخيك عليّ، و إلى ابنتك فاطمة، و إلى الحسن و الحسين، فردّني يا رسول اللّه إلى كفّ عليّ- (عليه السلام) -. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: خذه يا أبا الحسن تحفة اللّه إليك، فمدّ يده اليمنى فصار في بطن راحته، فقبّله و اشتمّه و قال: مرحبا بزلفة اللّه إلى رسوله و أهل بيته، و أكثر من حمد اللّه و الثناء عليه، و الجام يكبّر اللّه و يهلّله و يقول: يا رسول اللّه قل لعليّ يردّني إلى فاطمة و الحسن و الحسين كما أمرني اللّه عزّ و جلّ. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: قم يا أبا الحسن و اردده في كفّ فاطمة و كفّي [حبيبيّ] الحسن و الحسين. فقام أمير المؤمنين- (عليه السلام) - يحمل الجام و نوره يزيد على نور الشمس، و رائحته قد أذهلت (العقول) طيبا حتى دخل [به] على فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - و ردّه في أيديهم، فتحيّوا به و قبّلوه، و أكثروا من حمد اللّه و شكره و الثناء عليه، ثمّ ردّه إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فلمّا صار في كفّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قام عمر على قدميه و قال: (يا رسول اللّه) مالك تستأثر بكلّ ما أتاك من عند اللّه من تحيّة و هديّة أنت و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين؟ فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا عمر ما أجرأك! أ ما سمعت ما قال الجام حتى تسألني أن أعطيك ما ليس لك؟ فقال: يا رسول اللّه أ فتأذن لي بأخذه و اشتمامه و تقبيله؟ فقال له: ويحك يا عمر، و اللّه ما ذاك لك و لا لغيرك من الناس أجمعين غيرنا. فقال: يا رسول اللّه أ تأذن لي في لمسه بيدي؟ فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: ما أشدّ إلحاحك، قم فإن نلته فما محمد رسول اللّه حقّا، و لا جاء بحقّ من عند اللّه. فمدّ عمر بيده نحو الجام، فلم تصل إليه، و انصاع الجام و ارتفع نحو الغمام، و هو يقول: (يا رسول اللّه) هكذا يفعل المزور بالزائر؟ فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: ويحك ما جرأتك على اللّه و على رسوله، قم يا أبا الحسن على قدميك، و امدد يدك إلى الجام فخذ الجام و قل له: ما ذا أمرك اللّه (به) أن تؤدّيه إلينا [نسيته. فقام أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فمدّ يده إلى الغمام فتلقّاه الجام فأخذه و قال له: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول لك: ما ذا أمرك اللّه أن تقوله] فأنسيته؟ قال الجام: نعم يا أخا رسول اللّه، أمرني اللّه أن أقول لكم إنّي (قد) أوقفني اللّه على نفس كلّ مؤمن و مؤمنة من شيعتكم، و أمرني بحضور وفاته حتى لا يستوحش من الموت فيأنس بالنظر إليكم، و أن أنزل على صدره، و أن اسكره بروائح طيبي فتقبض نفسه و هو لا يشعر. فقال عمر لأبي بكر: يا ليت مضى [الجام] بالحديث الأوّل و لم يذكر شيئا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ١٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صاحب ثاقب المناقب: قال: حدّث معمر، عن الزهري، عن قتادة، عن أنس، قال: كنّا جلوسا في المسجد عند النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، و قد كان اهدي إليه بساط، فقال [لي]: ادع عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، فدعوته، ثمّ أمرني أن أدعو أبا بكر و عمر و جميع الصحابة، فدعوتهم كما أمرني نبيّ اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و أمرني أن أبسط البساط، (فبسطته، ثم أقبل على عليّ- (عليه السلام) - فأمره بالجلوس على البساط)، و أمر أبا بكر و عمر و عثمان بالجلوس مع أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و جلست مع من جلس، فلمّا استقرّ بنا المجلس أقبل- (صلى اللّه عليه و آله) - على عليّ- (عليه السلام) - و قال
يا أبا الحسن قل: يا ريح الصبا احمليني و اللّه خليفتي عليك، و هو حسبي و نعم الوكيل. قال أنس: فنادى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - كما أمره النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فو الذي بعث محمدا بالحقّ نبيّا، ما كان إلّا هنيئة حتى صرنا في الهواء، ثمّ نادى: يا ريح الصبا ضعيني، فإذا نحن في الأرض، فأقبل علينا، و قال: يا معشر الناس أ تدرون أين أنتم، و بمن قد حللتم؟ فقلنا: لا. فقال أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام) -: أنتم عند أصحاب الكهف و الرقيم الذين كانوا من آياتنا عجبا، فمن أحبّ أن يسلّم على القوم فليقم، فأوّل من قام أبو بكر، فسلّم على القوم، فلم يردّوا عليه الجواب، ثمّ قام عمر، فسلّم عليهم، فلم يردّوا عليه الجواب، فلم يزل القوم يقوم واحد بعد واحد و يسلّموا و لم يردّوا عليهم الجواب، إلى أن قام أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فنادى: السلام عليكم أيّتها الفتية، فتية أهل الكهف و الرقيم الذين كانوا من آياتنا عجبا، فقالوا: و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته أيّها الإمام، و أخا سيّد الأنام محمد- (عليه السلام) -. فلمّا سمع القوم كلامهم لأمير المؤمنين- (عليه السلام) - قالوا: يا أبا الحسن بحقّ ابن عمّك محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - اسأل القوم ما بالهم سلّمنا عليهم فلم يردّوا علينا السلام؟ فقال- (عليه السلام) -: أيّتها الفتية، ما بالكم لم تردّوا السلام على أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -؟ قالوا: يا أبا الحسن قد امرنا أن لا نسلّم إلّا على نبيّ أو وصيّ نبيّ، و أنت خير الوصيّين، و ابن عمّ خير النبيّين، و أنت أبو الأئمّة المهديّين، و زوج (فاطمة) سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين، و قائد الغرّ المحجّلين إلى جنّات النعيم. فلمّا استتمّ القوم كلامهم أمرنا بالجلوس على البساط (فجلسنا)، ثمّ قال: يا ريح الصبا احمليني، فإذا نحن في الهواء ما شاء اللّه، ثمّ قال: يا ريح (الصبا) ضعيني (في الأرض)، فإذا نحن في الأرض، فركض الأرض برجله، فإذا نحن بعين ماء، فقال: معاشر الناس توضّئوا للصلاة فإنّكم تدركون صلاة العصر مع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -. قال: فتوضّأنا، ثمّ أمرنا بالجلوس على البساط، فجلسنا، ثمّ قال: يا ريح الصبا احمليني، فإذا نحن في الهواء، ثمّ قال: يا ريح الصبا ضعيني، فإذا نحن في مسجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قد صلّى ركعة واحدة، فصلّينا معه ما بقي من الصلاة و ما فات بعده، و سلّمنا على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فأقبل بوجهه علينا، و قال: يا أنس أ تحدّثني أم احدّثك؟ فقلت: الحديث منك أحسن، فحدّثني حتى كأنّه [كان] معنا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ١٩٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السيّد الرضيّ في الخصائص: و روي بإسناد أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - كان جالسا في مجلسه و الناس مجتمعون عليه بالمدينة بعد وفاة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، حتى وافى رجل من العرب فسلّم عليه، و قال: أنا رجل لي على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - وعد، و قد سألت عن قاضي دينه، و منجز وعده بعد وفاته، فارشدت إليك، أ فهو كما قيل لي؟ فقال أمير المؤمنين
نعم، أنا منجز وعده، و قاضي دينه من بعده، فما الذي وعدك به؟ قال: مائة ناقة حمراء، و قال لي: إنّي إذا قبضت فائت قاضي ديني، و خليفتي من بعدي، فإنّه يدفعها إليك و ما كذب - (صلى اللّه عليه و آله) - فإن يكن ما ادّعيته حقّا فعجّل عليّ بها، و لم يكن النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - خلفها و لا بعضها، فأطرق أمير المؤمنين- (عليه السلام) - مليّا، ثمّ قال (لابنه الحسن- (عليه السلام) -): يا حسن قم، فنهض إليه، فقال له: اذهب فخذ قضيب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الفلاني، و صر إلى البقيع فاقرع به الصخرة الفلانيّة ثلاث قرعات، فانظر ما يخرج منها فادفعه إلى هذا الرجل، و قل له يكتم ما رأى. فصار الحسن- (عليه السلام) - إلى الموضع، و القضيب معه، ففعل ما أمره، فطلع من الصخرة رأس ناقة بزمامها، فجذبه الحسن- (عليه السلام) - فظهرت الناقة، ثمّ ما زال [تتبعها] ناقة ثمّ ناقة حتى انقطع القطار على مائة، ثمّ انضمّت الصخرة فدفع النوق إلى الرجل، و أمره بالكتمان لما رأى. فقال الأعرابيّ: صدق رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و صدق أبوك- (عليه السلام) - هو قاضي دينه، و منجز وعده، و الإمام من بعده، رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٥٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
خبر الخطبة: عنه، قال: حدّثني أبو الحسن محمّد بن هارون [ابن موسى] التلعكبري، قال: حدّثني أبي- (رضي الله عنه) -، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي الغريب الضبّي، قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا بن دينار الغلابي، قال: حدّثنا شعيب بن واقد، عن الليث، عن جعفر بن محمد- (عليه السلام) -، عن أبيه، عن جدّه، عن جابر، قال
لمّا أراد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أن يزوّج فاطمة عليّا- (عليه السلام) - قال له: اخرج يا أبا الحسن إلى المسجد، فإنّي خارج في أثرك، و مزوّجك بحضرة الناس، و ذاكر من فضلك ما تقرّ به عينك. قال عليّ: فخرجت من عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أنا لا أعقل فرحا و سرورا، فاستقبلني أبو بكر و عمر، قالا: ما وراءك، يا أبا الحسن؟ فقلت: يزوّجني [رسول اللّه] فاطمة، و أخبرني أنّ اللّه (قد) زوّجنيها، و هذا رسول اللّه خارج في أثري ليذكر بحضرة الناس، ففرحا و سرّا، فدخلا معي المسجد. (قال عليّ: ) فو اللّه ما توسّطناه حتى لحق بنا رسول اللّه، و إنّ وجهه ليتهلّل فرحا و سرورا، فقال- (صلى اللّه عليه و آله) - أين بلال؟ فأجاب: لبّيك و سعديك (يا رسول اللّه)، ثمّ قال: أين المقداد؟ فأجاب: لبّيك يا رسول اللّه. ثمّ قال: أين أبو ذرّ؟ فأجاب: لبّيك يا رسول اللّه. فلمّا مثلوا بين يديه، قال: انطلقوا بأجمعكم فقوموا في جنبات المدينة، و أجمعوا المهاجرين و الأنصار و المسلمين فانطلقوا لأمر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - [فأقبل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) ] فجلس على أعلى درجة من منبره. فلمّا حشد المسجد بأهله، قام رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فحمد اللّه و أثنى عليه، فقال: الحمد للّه الّذي رفع السماء فبناها، و بسط الأرض فدحاها، فأثبتها بالجبال فأرساها، (أخرج منها ماءها و مرعاها، الّذي تعاظم عن صفات الواصفين)، و تجلّل عن تحبير لغات الناطقين، و جعل الجنّة ثواب المتّقين، و النار عقاب الظالمين، و جعلني نقمة للكافرين، و رحمة (و رأفة) للمؤمنين، عباد اللّه إنّكم في دار أمل عدوّ أجل و صحّة و علل، دار زوال و تقلّب أحوال جعلت سببا للارتحال، فرحم اللّه امرأ قصّر من أمله، و جدّ في عمله، و أنفق الفضل من ماله، و أمسك الفضل من قوته [فقدّمه] ليوم فاقته، يوم تحشر فيه الأموات، و تخشع له الأصوات، و تنكّر الأولاد و الامّهات، وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ يوم يبطل فيه الأنساب (و يقطع فيه الأسباب) و يشتدّ فيه على المجرمين الحساب، و يدفعون إلى العذاب فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ. أيّها الناس، إنّما الأنبياء حجج اللّه في أرضه، الناطقون بكتابه، العاملون بوحيه، و إنّ اللّه عزّ و جلّ أمرني أن ازوّج كريمتي فاطمة بأخي و ابن عمّي و أولى الناس بي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، و أنّ اللّه قد زوّجه [بها] في السماء بشهادة الملائكة، و أمرني أن ازوّجه [في الأرض] و اشهدكم على ذلك، ثمّ جلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ثمّ قال: (قم) يا عليّ، فاخطب لنفسك. قال: يا رسول اللّه، أخطب و أنت حاضر!؟ قال: اخطب، هكذا أمرني ربّي أن آمرك أن تخطب لنفسك، و لو لا أنّ الخطيب في الجنان داود لكنت أنت يا عليّ. ثمّ قال (النبي- (صلى اللّه عليه و آله) ): أيّها الناس، اسمعوا قول نبيّكم إنّ اللّه بعث أربعة آلاف نبيّ، و لكلّ نبيّ وصيّ، و أنا خير الأنبياء، و وصيّي خير الأوصياء، ثمّ أمسك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و ابتدأ عليّ- (عليه السلام) - فقال: الحمد للّه الّذي ألهم بفواتح علمه الناطقين، و أنار بثواقب عظمته قلوب المتّقين، و أوضح بدلائل أحكامه طرق الفاصلين، و أبهج بابن عمّي المصطفى العالمين، و علت دعوته دواعي الملحدين، و استظهرت كلمته على بواطل المبطلين، و جعله خاتم النبيّين و سيّد المرسلين، فبلّغ رسالة ربّه، و صدع بأمره، فبلّغ عن آياته، و الحمد للّه الّذي خلق العباد بقدرته، و أعزّهم بدينه، و أكرمهم بنبيّه محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - و رحم و أكرم و شرّف و عظّم، و الحمد للّه على نعمائه و أياديه، و أشهد أن لا إله إلّا اللّه شهادة تبلغه و ترضيه، و صلّى اللّه على محمد صلاة تريحه و تحيطه و [بعد فإنّ] و النكاح ممّا أمر اللّه به و أذن فيه [و مجلسنا] هذا ممّا قضاه و رضيه، و هذا محمد ابن عبد اللّه [رسول اللّه] زوّجني ابنته فاطمة على صداق أربعمائة درهم و دينار، قد رضيت بذلك فاسألوه و اشهدوا. فقال المسلمون: زوّجته، يا رسول اللّه؟ قال: نعم. قال المسلمون: بارك اللّه لهما و عليهما، و جمع شملهما.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٣١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
بحربته، فلمّا همّ بي واحد صحت: يا رسول اللّه أغثني. فقال: يا ملعون، أنت حيّ، فنم لا غفر اللّه لك، و جعلك من أهل النار. ثمّ انّهم غابوا عنّي فبقيت متعجّبا ممّا رأيت، فوسوس قلبي، فقلت: انّي رأيت مثل ما يرى النائم، فلمّا أصبح الصبح انتبهت فبينما أنا اشاور نفسي إذ طلعت عليهم الشمس و لم أر أحدا يتحرّك. فقمت و جعلت انبّههم واحدا بعد واحد فوجدتهم أمواتا، و لم أر منهم أحدا بالحياة. و طلعت خارجا من عندهم فأتيت إلى يزيد بن معاوية- لعنه اللّه- و أخبرته بالحال من أوّله إلى آخره، فقال: اكتم هذا الأمر و لا تحدّث به أحدا، فإن سمعته من أحد غيرك ضربت عنقك، أ لم تعلم أنّ قاتله- (عليه السلام) - في النار؟! فقال له: امض و أقم عندهم حتى يأتيك أمري، فإن أتى إليك أحد و سأل عنهم فقل: إنّهم سكارى خمارى من كثرة الخمر الذي شربوه هذه الليلة. 745- محمّد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمّد و يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد الحلبي، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال
[إنّ] الأعمال تعرض عليّ في كلّ خميس، فإذا كان الهلال أجملت، فإذا كان النصف من شعبان
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٨٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
فقال النبيّ
- (صلى اللّه عليه و آله) - الذي كنا في ضيافته اكرم. قال: أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: فنظر أبو بكر إلى ثقل كمي و الرمان فيه فاستحيت و مددت إليه بكمي ليتناول منه رمانة فلم اجد في كمي شيئا فنفضت كمي ليرى أبو بكر ذلك. فافترقنا و انا متعجب من ذلك فلمّا وصلت إلى باب فاطمة- (عليها السلام) - وجدت في كمي ثقلا فإذا هو الرمان. فلمّا دخلت ناولتها اياه و عدوت إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فلمّا نظر إليّ تبسم و قال: كأني بك يا علي قد عدت تحدّثني بما كان رجعت منك و الرمان، يا علي لما هممت ان تناوله لأبي بكر لم تجد شيئا ان جبرائيل- (عليه السلام) - اخذه فلمّا وصلت إلى ببابك اعاده إلى كمك. يا علي ان فاكهة الجنة لا يأكل منها في الدنيا الّا النبيون و الاوصياء و اولادهم. 909/ 71- ثاقب المناقب: عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزهري عن سعيد بن المسيّب، قال: إنّ السماء طشت على عهد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ليلا فلمّا اصبح- (صلى اللّه عليه و آله) - قال لعلي- (عليه السلام) -: انهض بنا إلى العقيق لننظر إلى حسن الماء في حفر الأرض. قال [عليّ] - (عليه السلام) -: فاعتمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - على
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فسقاه بما سقاهم و أمره بالّذي أمرهم [به] فقام، فجامع، فعلّق بي، و لمّا [أن] كانت الليلة الّتي علّق فيها بابني أتاني آت، كما أتاهم، ففعل بي، كما فعل بهم، فقمت بعلم اللّه [و] أنّي مسرور بما يهب اللّه لي، فجامعت، فعلّق بابني هذا المولود، فدونكم، فهو و اللّه صاحبكم من بعدي، و انّ نطفة الإمام مما أخبرتك، و اذا سكنت النطفة في الرحم أربعة أشهر و أنشئ فيها الروح، بعث اللّه- تبارك و تعالى- ملكا، يقال له: حيوان فكتب على عضده الأيمن، وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ و اذا وقع من بطن امّه وقع واضعا يديه على الأرض، رافعا رأسه الى السماء، فأمّا وضعه يديه على الارض فانه يقبض كل علم اللّه انزله من السماء الى الارض و امّا رفعه رأسه الى السماء فإنّ مناديا ينادي به من بطنان العرش من قبل ربّ العزة من الافق الأعلى باسمه و اسم أبيه [يقول]: «يا فلان بن فلان اثبت تثبت، فلعظيم ما خلقتك أنت صفوتي من خلقي، و موضع سريّ و عيبة علمي، و أميني على وحيي، و خليفتي
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٣١. — غير محدد
تحبّ و ترضى و تقرّبه عيناك، فصبّ الرجل الماء على يديه حتّى امتلاء ثلث الطست. فقال الإمام
- (عليه السلام) - للرجل: ما هذا؟ قال: ماء. فقال الإمام: بل ياقوت أحمر، فنظر الرجل إليه فإذا هو قد صار ياقوتا أحمر بإذن اللّه تعالى. ثمّ قال الإمام- (عليه السلام) -: يا رجل صبّ الماء أيضا فصبّ على يدي الإمام مرّة اخرى حتّى امتلاء ثلثا الطّست. فقال- (عليه السلام) - له: ما هذا؟ قال: هذا ماء. فقال الإمام بل هو زمرّد أخضر، [فنظر الرجل فاذا هو زمرّد أخضر]. ثم قال الإمام- (عليه السلام) - أيضا صبّ الماء يا رجل! فصبّ الماء على يدي الإمام- (عليه السلام) - حتّى امتلأ الطّست، فقال للرجل: ما هذا؟ فقال: [هذا] ماء. قال: بل هو درّ أبيض، فنظر الرجل [إليه] فإذا هو درّ أبيض بإذن اللّه تعالى و صار الطّست ملآنا من ثلاثة ألوان درّ و ياقوت و زمرّد فتعجّب الرّجل غاية العجب، و انكبّ على يدي الإمام يقبّلهما. فقال له الإمام- (عليه السلام) -: يا شيخ لم يكن عندنا شيء نكافئك على هداياك إلينا فخذ هذه الجواهر، فإنّها عوض هديّتك إلينا، و اعتذر لنا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣١٣. — غير محدد
الناس منه- (عليه السلام) - [و تشوفوا له] و قال
وا لهشام: من هو؟ فقال هشام: لا أعرفه. لئلا يرغب فيه. فقال الفرزدق: [و كان حاضر] أنا و اللّه أعرفه: هذا الّذي تعرف البطحاء وطأته * * * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم و أنشد القصيدة إلى آخرها. فأخذه هشام و حبسه و محا اسمه من الديوان، فبعث إليه عليّ ابن الحسين- (عليهما السلام) - دنانير، فردّها، و قال: ما قلت ذلك إلّا ديانة. فبعث بها إليه أيضا و قال: قد شكر اللّه لك ذلك. فلمّا أطال الحبس عليه و كان يوعّده بالقتل، شكا إلى الإمام علي ابن الحسين- (عليهما السلام) - فدعا له فخلّصه اللّه فجاء إليه، و قال: يا بن رسول اللّه إنّه محا اسمي من الديوان. فقال له: كم كان عطاؤك؟ قال: كذا. فأعطاه لاربعين سنة، و قال- (عليه السلام) -: لو علمت أنّك تحتاج إلى أكثر من هذا لاعطيتك فمات الفرزدق لمّا انتهت الأربعين سنه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٩٤. — غير محدد
السلام-. يا محمد عليّ آخر من أقبض روحه من الأئمّة- ( عليهم السلام قال
قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: متى يعرف الأخير ما عند الأوّل؟ قال: في آخر دقيقة تبقى من روحه. 1464/ 48- عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عليّ بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، عن عبيد بن زرارة و جماعة معه قال: سمعنا أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: يعرف الذي بعد الامام [علم] من كان قبله في آخر دقيقة تبقى من روحه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
يذكّر أخاه و ولده و قد شاخوا، و هم يذكرون ما يذكّرهم و يقولون: ما أعلمك بأمر قد مضت عليه السنون و الشهور! و يقول له عزرة- و هو شيخ كبير ابن مائة و خمسة و عشرين سنة-: ما رأيت شابّا في سنّ خمس و عشرين سنة أعلم بما كان بيني و بين أخي عزير أيّام شبابي منك! فمن أهل السماء أنت أم من أهل الأرض؟! فقال عزير لاخيه: أنا عزير، سخط اللّه عليّ بقول قلته- بعد أن اصطفاني و هداني- فأماتني مائة سنة، ثمّ بعثني ليزدادوا بذلك يقينا إنّ اللّه على كلّ شيء قدير، و ها هو حماري و طعامي و شرابي الذي خرجت به من عندكم أعاده اللّه تعالى لي كما كان فعند ذلك أيقنوا بقدرته. فأعاشه اللّه بينهم خمس و عشرين سنة، ثمّ قبضه اللّه و أخاه في يوم واحد، فنهض عالم النصارى عند ذلك قائما، و قام النصارى على أرجلهم، فقال لهم عالمهم: جئتموني بأعلم منّي و أقعدتموه معكم حتى يهتكني و يفضحني، و اعلم المسلمين بأنّ لهم من أحاط بعلومنا و عنده ما ليس عندنا، لا و اللّه و لا كلّمتكم من رأسي كلمة واحدة و لا قعدت لكم إن عشت سنة. فتفرّقوا، و أبي قاعد مكانه و أنا معه، و رفع ذلك الخبر الى هشام بن عبد الملك، فلمّا تفرّق الناس نهض أبي و انصرف الى المنزل الذي كنّا فيه، فوافانا رسول هشام بالجائزة، و أمرنا أن ننصرف الى المدينة من ساعتنا و لا نبقى، لانّ الناس ماجوا و خاضوا فيما جرى بين أبي و عالم النصارى. فركبنا دوابّنا منصرفين، و قد سبقنا بريد من عند هشام الى عامله
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٧٤. — غير محدد
تنزلوهم جاءكم من اللّه العذاب، و إني أخاف عليكم، و قد أعذر من أنذر. ففزعوا و فتحوا لنا الباب و أنزلونا، و كتب العامل بجميع ذلك إلى هشام، فارتحلنا من مدين إلى المدينة في اليوم الثاني. فكتب هشام الى عامل «مدين» قال: لمّا حمل أبو جعفر- (عليه السلام) - الى الشام، الى هشام بن عبد الملك، و صار ببابه، قال لأصحابه، و من كان بحضرته من بني أميّة: إذا رأيتموني قد و بخت محمد بن عليّ ثم رأيتموني قد سكتّ فليقبل عليه كلّ رجل منكم فليوبّخه؛ ثم أمر أن يؤذن له. فلمّا دخل عليه أبو جعفر- (عليه السلام) - قال
بيده السلام عليكم، فعمّ جميعا بالسلام، ثم جلس فازداد هشام عليه حنقا بتركه السلام عليه بالخلاقة، و جلوسه بغير إذن، فاقبل يوبّخه و يقول فيما يقول له: يا محمّد بن عليّ لا يزال الرجل منكم قد شقّ عصى المسلمين، و دعى إلى نفسه، و زعم أنّه الامام سفها و قلّة
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
فقال أبو جعفر- (عليه السلام) -: كلّا إنّ بلاد الشام بلاد صرد و الحجاز بلاد حرّ و لحمها شديد، فانطلق فلا تعجلنّ على صاحبك حتى آتيكم. ثمّ قام- (عليه السلام) - من مجلسه فأخذ وضوء، ثمّ عاد فصلّى ركعتين، ثمّ مدّ يده تلقاء وجهه ما شاء اللّه، ثم خرّ ساجدا حتى طلعت الشمس، ثمّ نهض- (عليه السلام) - فانتهى إلى منزل الشامي، فدخل عليه. فدعاه، فأجابه، ثمّ أجلسه و أسنده، ثمّ أتى له بسويق فسقاه و قال لأهله: املئوا جوفه، و برّدوا صدره بالطعام البارد. ثمّ انصرف- (عليه السلام) - فلم يلبث [إلّا قليلا] حتّى عوفي الشامي فأتى أبا جعفر- (عليه السلام) - فقال
أخلني. فأخلاه، ثمّ قال: أشهد أنّك حجّة اللّه على خلقه، و بابه الذي يؤتى منه، فمن أتى من غيرك خاب و خسر و ضلّ ضلالا بعيدا. فقال له أبو جعفر- (عليه السلام) -: ما بدا لك؟ قال: أشهد أنّي عهدت بروحي، و عاينت بعيني، فلم يتفاجأني إلّا و مناد ينادي- أسمعه باذني ينادي، و ما أنا بالنائم-: ردّوا عليه روحه، فقد سألنا ذلك محمد بن عليّ. فقال له أبو جعفر: أ ما علمت إنّ اللّه يحبّ العبد و يبغض عمله، و يبغض العبد و يحبّ علمه؟ قال: فصار بعد ذلك من أصحاب أبي
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
أراد الجميع طلبه في موضعه فانّه مشهور. 1739/ 169- و في رواية ابن شهرآشوب: قال: روي في المعجزات أنّه استؤذن عليه لوافد ملك الهند ميزاب فأبى فبقي سنة محجوبا، فشفع فيه محمد بن سليمان الشيباني و أخوه يزيد، فأمر الصادق- (عليه السلام) - بطيّ الحصر، فلمّا دخل ميزاب الهندي برك على ركبتيه و قال: أصلح اللّه الإمام حجبتني سنة أ هكذا تفعل أولاد الأنبياء؟ فأطرق- (عليه السلام) - رأسه ثمّ رفعه و قال
وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ثمّ قرأ الكتاب فاذا فيه: أمّا بعد فقد هدانا اللّه على يديك و جعلنا من مواليك [و قد] وجّهنا نحوك بجارية ذات حسن و جمال و خطر و بصر مع شيء من الطيب و الحلل و الحليّ على يد أميني. فقال له الامام- (عليه السلام) -: ارجع يا خائن إلى من بعثك بهداياه، قال: أبعد سنة هذا جوابي؟ قال: هذا جوابك عندي، قال: و لم؟ قال: لخيانتك ثمّ أمر بفروته أن تبسط على الأرض، ثمّ صلّى ركعتين ثمّ سجد و قال في سجوده: اللّهم إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك و منتهى الرّحمة من كتابك أن تصلّي على محمد عبدك و رسولك و أمينك في خلقك و أن تنطق فروة هذا الهندي بفعله بلسان
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: يا صالح، إنّا و اللّه عبيد مخلوقون، لنا ربّ نعبده، و إن لم نعبده عذّبنا. 1876/ 306- ابن شهرآشوب: عن عبد اللّه بن كثير، في خبر طويل أنّ رجلا دخل المدينة يسأل عن الإمام، فدلّوه على عبد اللّه بن الحسن، فسأله هنيئة. ثمّ خرج فدلّوه على جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - فقصده، فلمّا نظر إليه جعفر قال
يا هذا، إنّك كنت مغرى فدخلت مدينتنا هذه تسأل عن الإمام، فاستقبلك فتية من ولد الحسن فأرشدوك إلى عبد اللّه بن الحسن، فسألته هنيئة، ثمّ خرجت، فإن شئت أخبرتك عمّا سألته، و ما ردّ عليك، ثم استقبلك [فتية] من ولد الحسين، فقالوا لك: يا هذا، إن رأيت أن تلقى جعفر بن محمد فافعل. فقال: صدقت قد كان كما ذكرت. فقال له: ارجع إلى عبد اللّه بن الحسن فاسأله عن درع رسول اللّه- صلّى
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
فلمّا أن كانت الليلة التي علق فيها بأبي أتى آت جدّي فسقاه كما سقى جدّ أبي و أمره بمثل الذي أمره، فقام فجامع فعلق بأبي. و لمّا أن كانت الليلة التي علق فيها بي أتى آت أبي فسقاه بما سقاهم و أمره بالذي أمرهم به، فقام فجامع فعلق بي. و لمّا أن كانت الليلة التي علق فيها بابني أتاني آت كما أتاهم ففعل بي كما فعل بهم، فقمت بعلم اللّه و إنّي مسرور بما يهب اللّه لي، فجامعت فعلق بابني هذا المولود فدونكم و هو و اللّه صاحبكم من بعدي، و إنّ نطفة الإمام ممّا أخبرتك، و إذا سكنت النطفة في الرحم أربعة أشهر و أنشئ فيها الروح بعث اللّه تبارك و تعالى ملكا يقال له حيوان فكتب على عضده الأيمن وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ و إذا وقع من بطن امّه وقع واضعا يديه على الأرض، رافعا رأسه إلى السماء، (فأمّا وضعه يديه على الأرض فإنّه يقبض كلّ علم للّه أنزله من السماء إلى الأرض، و أمّا رفعه رأسه إلى السماء) فإنّ مناديا ينادي به من بطنان العرش من قبل ربّ العزّة من الافق الأعلى باسمه و اسم أبيه، يقول: يا فلان بن فلان، اثبت تثبت، فلعظيم ما خلقتك، أنت صفوتي من خلقي، و موضع سرّي،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٨٥. — غير محدد
2074/ 144- ثاقب المناقب: عن عثمان بن سعيد، عن أبي علي بن راشد قال: اجتمعت العصابة بنيسابور في أيّام أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فتذاكروا ما هم فيه من الانتظار للفرج، و قال
وا: نحن نحمل في كلّ سنة إلى مولانا ما يجب علينا، و قد كثرت الكاذبة و من يدّعي هذا الأمر، فينبغي لنا أن نختار رجلا ثقة نبعثه إلى الامام ليتعرّف لنا الأمر، فاختاروا رجلا يعرف بأبي جعفر محمد بن إبراهيم النيسابوري، و دفعوا إليه ما وجب عليهم في السنة من مال و ثياب، فكانت الدنانير ثلاثين ألف دينار، و الدراهم خمسين ألف درهم، و الثياب ألفي شقّة و أثواب مقاربات و مرتفعات، و جاءت عجوز من عجائز الشيعة الفاضلات اسمها شطيطة و معها درهم صحيح فيه درهم و دانقان، و شقّة من غزلها [خام] تساوي أربعة دراهم و قالت: ما يستحقّ [عليّ] في مالي غير هذا، فادفعه إلى مولاي. فقال: يا امرأة (أنا) أستحيي من أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - أن أحمل [إليه] درهما و شقّة بطانة. فقالت: أ لا تفعل، إنّ اللّه لا يستحيي من الحقّ، هذا الذي يستحقّ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٤١١. — الإمام الصادق عليه السلام
نستأذن له على الرّضا- (عليه السلام) - ففعلنا، فلما صار بين يديه قال
له: أنت إمام؟ قال: نعم. قال: إنّي اشهد اللّه أنّك لست بامام، قال: فنكت - (عليه السلام) - في الأرض طويلا منكّس الرأس، ثمّ رفع رأسه [إليه] فقال له: ما علمك انّي لست بامام؟ قال له: إنّا [قد] روينا عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - أنّ الإمام لا يكون عقيما، و أنت [قد] بلغت هذا السنّ و ليس لك ولد! قال: فنكّس رأسه أطول من المرّة الأولى، ثمّ رفع رأسه، فقال: إنّي اشهد اللّه أنّه لا تمضي الأيّام و اللّيالي (من سنة) حتّى يرزقني [اللّه] ولدا منّي. قال عبد الرحمن بن أبي نجران: فعدّدنا الشهور من الوقت الّذي قال، فوهب اللّه له أبا جعفر (محمّد) - (عليه السلام) - في أقلّ من سنة. قال: و كان الحسين بن قياما [هذا] واقفا في الطّواف، فنظر إليه أبو الحسن الأوّل- (عليه السلام) -، فقال له: «ما لك؟ حيّرك اللّه تعالى» فوقف عليه بعد الدعوة. 2137/ 35- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: باسناده، عن عبد
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٣٨. — الإمام الرضا عليه السلام
إخوته من غير ذنب. فقال لهم إسحاق بن جعفر: و اللّه لقد رأيته و إنّه ليقعد من أبي إبراهيم- ( عليه السلام قال
كتب ابن قياما إلى أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - كتابا يقول فيه: كيف تكون إماما و ليس لك ولد؟ فأجابه أبو الحسن- (عليه السلام) - شبه المغضب-: و ما علمك أنّه لا يكون لي ولد؟! و اللّه لا تمضي الأيّام و الليالي حتى يرزقني اللّه ولدا ذكرا يفرّق به بين الحقّ و الباطل. 2315/ 7- و عنه: عن بعض أصحابنا، عن محمد بن عليّ، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي نصر قال: قال لي ابن النجاشيّ: من الإمام بعد صاحبك؟ فاشتهي أن تسأله حتّى أعلم، فدخلت على الرضا- عليه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
توفّي فيه أبوه- ( عليه السلام قال
حدّثني المنصوريّ قال: حدّثني عمّ أبي قال: دخلت يوما على المتوكّل و هو يشرب، فدعاني (للشرب)، فقلت: يا سيّدي ما شربته قطّ، قال: أنت تشرب مع عليّ بن محمد، (قال: ) فقلت له: ليس تعرف من في يدك، إنّما [يضرّك و لا] يضرّه و لم أعد ذلك عليه. قال: فلمّا كان يوما من الأيّام قال لي الفتح بن خاقان: قد ذكر الرجل يعني المتوكّل خبر مال يجيء من قم، و قد أمرني أن أرصده لأخبره له، فقل لي من أيّ طريق يجيء حتّى اجتنبه، فجئت إلى الإمام عليّ بن محمد- (عليهما السلام) -، فصادفت عنده من احتشمه، فتبسّم و قال لي:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٤٣٢. — غير محدد
جعفر أبي- (عليه السلام) - توفّي الساعة، قلنا له: فما علمك؟ قال: دخلني من إجلال اللّه عزّ و جلّ شيء لم أكن أعرفه قبل ذلك، فعلمت أنّه قد مضى، قال: فعرفنا الساعة و اليوم و الشهر إلى أن ورد خبره، فإذا هو مات في ذلك الوقت بعينه. 2449/ 29- عنه: قال: حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم بن عيسى المعروف بابن الخيّاط القمّي قال: حدّثني أحمد بن محمد بن عبيد اللّه بن عيّاش قال: حدّثني أبو طالب عبيد اللّه بن أحمد الأنباري قال: حدّثني عبد اللّه بن عامر الطائي قال: حدّثنا جماعة ممّن حضر العسكر بسرّمنرأى، قالوا: شهدنا هذا الحديث؛ قال أبو طالب: و هو ما حدّثني به مقبل الديلمي كان رجل بالكوفة يقول بإمامة عبد اللّه بن جعفر بن محمد- (عليهما السلام) -، فقال
له صاحب له: كان يميل إلى ناحيتنا و يقول بأمرنا: لا تقل بإمامة عبد اللّه فانّها باطل، و قل بالحقّ. قال: و ما الحقّ حتّى اتّبعه؟ قال: إمامة موسى بن جعفر- (عليه السلام) - و من بعده، قال له الفطحيّ: و من الإمام اليوم منهم؟ قال: عليّ بن محمد ابن عليّ الرضا- (عليهم السلام) -، قال: فهل من دليل استدلّ به عليّ ما قلت؟ قال: نعم، قال: و ما هو؟ قال: أضمر في نفسك ما شئت و الق عليّا بسرّمنرأى، فانّه يخبرك به، قال: نعم، فخرجا إلى العسكر و قصدا شارع أبي أحمد فأخبرا أنّ أبا الحسن عليّ بن محمد مولانا- (عليه السلام) - ركب
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٤٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وصيف عند ما حبس أبا محمّد- ( عليه السلام قال
حدّثني محمّد بن الحسن المكفوف قال: حدّثني بعض أصحابنا، عن بعض فصّادي العسكر من النصارى أنّ أبا محمّد- (عليه السلام) - بعث إليه يوما في وقت صلاة الظهر، فقال لي: أفصد هذا العرق، قال و ناولني عرقا لم أفهمه من العروق التي تفصد، فقلت في نفسي: ما رأيت أمرا أعجب من هذا يأمرني أن أفصد في وقت الظهر
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٦٠. — غير محدد
عليه-: «[حال] الأئمّة في النوم مثل حالهم في اليقظة، لا يغيّر النوم شيئا منهم، و قد أعاذ اللّه أولياءه من زلة الشيطان كما حدّثتك نفسك»، قال اللّه تعالى
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ. 2587/ 69- السيّد المرتضى: عن عليّ بن محمّد بن الحسن قال: خرج السلطان يريد البصرة، فخرج أبو محمّد- (عليه السلام) - يشيّعه، فنظرنا إليه ماضيا معه- و كنّا جماعة من شيعته-، فجلسنا بين الحائطين ننتظر رجوعه، فلمّا رجع- (عليه السلام) - وقف علينا، ثمّ مدّ يده إلى قلنسوته فأخذها عن رأسه و أمسكها بيده، و أمرّ بيده الاخرى على رأسه و ضحك في وجه رجل منافق، فقال الرجل مبادرا: أشهد أنّك حجّة اللّه و خيرته، فسألناه ما شأنك؟ فقال: كنت شاكّا فيه و قلت في نفسي: إن رجع و أخذ في الطريق قلنسوته عن رأسه قلت بإمامته. 2588/ 70- السيّد المرتضى: قال: روي أنّه- (عليه السلام) - لمّا حبسه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٦٠٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، فقال الرجل: و من أشرك؟ فأنكرت [ذلك] و تنمّرت الرّجل، و أنا أقول في نفسي، [إذ أقبل عليّ] فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ بئسما قال ذلك الرجل و بئسما روى!». 2616/ 98- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: سأل محمّد بن صالح الارمني أبا محمّد- (عليه السلام) - عن قوله تعالى: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ فقال
- (عليه السلام) -: «له الأمر من قبل أن يأمر به و له الأمر من بعد أن يأمر به بما يشاء»، فقلت في نفسي: هذا قول اللّه: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ، فأقبل عليّ فقال: «هو كما أسررت في نفسك أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ» قلت: أشهد أنّك حجّة اللّه و ابن حجته [في
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٦٣٢. — غير محدد
اعلم أنّه لما غزى أذكوتكين يزيد بن عبد اللّه بسهرورد، و ظفر ببلاده و احتوى على خزائنه صار إليّ رجل، و ذكر أنّ يزيد بن عبد اللّه جعل الفرس الفلاني و السيف الفلاني في باب مولانا- (عليه السلام) -، [قال
] فجعلت أنقل خزائن يزيد بن عبد اللّه الى اذكوتكين أولا فأولا، و كنت أدافع بالفرس و السيف إلى أن لم يبق شيء غيرهما، و كنت أرجو أن اخلّص ذلك لمولانا- (عليه السلام) -، فلمّا اشتدّ مطالبة اذكوتكين إيّاي و لم يمكنني مدافعته جعلت في السّيف و الفرس في نفسي ألف دينار و وزنتها و دفعتها إلى الخازن، و قلت له: ادفع هذه الدّنانير في أوثق مكان و لا تخرجنّ إليّ في حال من الأحوال و لو اشتدّت الحاجة إليها و سلّمت الفرس و النّصل. قال: فأنا قاعد في مجلسي بالري ابرم الامور و اوفي القصص و آمر و أنهى، إذ دخل أبو الحسن الأسدي و كان يتعاهدني الوقت بعد الوقت، و كنت أقضي حوائجه، فلمّا طال جلوسه و عليّ بؤس كثير قلت له: ما حاجتك؟ قال: أحتاج منك إلى خلوة، فأمرت الخازن أن يهيّىء لنا مكانا من الخزانة، فدخلنا الخزانة، فأخرج إليّ رقعة صغيرة من مولانا- (عليه السلام) - فيها: «يا أحمد بن الحسن الألف دينار التي لنا عندك ثمن النصل و الفرس سلّمها إلى أبي الحسن الأسدي». قال: فخررت للّه عزّ و جلّ ساجدا شاكرا لما منّ به عليّ و عرفته أنّه خليفة اللّه حقّا، لأنّه لم يقف على هذا أحد غيري، فاضفت إلى ذلك
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ١٠٤. — غير محدد
ثلاثة من البهائم تكلّموا على عهد النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) -... 177 ثمّ أقبل آخر من عسكر عمر بن سعد- عليه اللعنة- يقال له محمّد بن الأشعث... 989 ثمّ خرج رجل آخر يقال له: تميم بن الحصين الفزاري، فنادى: يا حسين... 988 ثم قال رسول اللّه
- (صلّى اللّه عليه و آله) -: أيّكم وقى بنفسه رجل مؤمن البارحة... 439 «ج» جاء اناس إلى الحسن بن علي- (عليهما السلام) - فقالوا: أرنا بعض ما عندك... 735 جاء أهل الكوفة إلى علي- (عليه السلام) - فشكوا إليه إمساك المطر... 985 جاء بالمدينة غيث، فقال لي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -... 219 جاء رجل إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقال: يا أمير المؤمنين... 498 جاء رجل من موالى أبي عبد اللّه الحسين- (عليه السلام) - يستشاره... 1028 جاء عليّ بن الحسين بابنه محمّد الامام إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري... 1418 جاء محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ بن الحسين، فقال: يا عليّ... 1312 جاء المدينة غيث، فقال لي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: قم يا أبا الحسن... 908 جاء ناس إلى الحسن بن علي- (عليهما السلام) - فقالوا: أرنا بعض ما عندك... 877 جاء الناس إلى الحسن فقالوا له: أرنا ما عندك من عجائب أبيك... 868 جاءت أمّ أسلم إلى النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) - و هو في منزل أمّ سلمة... 872 جاءت أمّ أسلم يوما إلى النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) - و هو في منزل أمّ سلمة... 333 و 982 و 1333 جاءت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - متنقّبة... 512 جاءني جبرئيل- (عليه السلام) - من عند اللّه بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض... 576
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٢٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِيَّاكُمْ وَ التَّنْوِيهَ أَمَا وَ اللَّهِ لَيَغِيبَنَّ سَبْتاً مِنْ دَهْرِكُمْ وَ لَيَخْمُلَنَّ حَتَّى يُقَالَ مَاتَ هَلَكَ بِأَيِّ وَادٍ سَلَكَ وَ لَتَدْمَعَنَّ عَلَيْهِ عُيُونُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَيُكْفَأَنَّ تَكَفُّؤَ السَّفِينَةِ فِي أَمْوَاجِ الْبَحْرِ فَلَا يَنْجُو إِلَّا مَنْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ وَ كَتَبَ فِي قَلْبِهِ الْإِيمَانَ وَ أَيَّدَهُ بِرُوحٍ مِنْهُ وَ لَتُرْفَعَنَّ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَايَةً مُشْتَبِهَةً لَا يُدْرَى أَيٌّ مِنْ أَيٍّ قَالَ فَبَكَيْتُ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ كَيْفَ نَصْنَعُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى شَمْسٍ دَاخِلَةٍ فِي الصُّفَةِ أَ تَرَى هَذِهِ الشَّمْسَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لَأَمْرُنَا أَبْيَنُ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسَاوِرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِهِ وَ لَيَغِيبَنَّ سِنِينَ مِنْ دَهْرِكُمْ أ ما ترون زادكم الله هدى هذا النهي عن التنويه باسم الغائب عليه السلام و ذكره بقوله عليه السلام إياكم و التنويه و إلى قوله ليغيبن سبتا من دهركم و ليخملن حتى يقال مات هلك بأي واد سلك و لتفيضن عليه أعين المؤمنين و ليكفأن كتكفؤ السفينة في أمواج البحر يريد عليه السلام بذلك ما يعرض للشيعة في أمواج الفتن المضلة المهولة و ما يتشعب من المذاهب الباطلة المتحيرة المتلددة و ما يرفع من الرايات المشتبهة يعني للمدعين للإمامة من آل أبي طالب و الخارجين منهم طلبا للرئاسة في كل زمان فإنه لم يقل مشتبهة إلا ممن كان من هذه الشجرة ممن يدعي ما ليس له من الإمامة و يشتبه على الناس أمره بنسبة و يظن ضعفاء الشيعة و غيرهم أنهم على حق إذا كانوا من أهل بيت الحق و الصدق و ليس كذلك لأن الله عز و جل قصر هذا الأمر الذي تتلف نفوس ممن ليس له و لا هو من أهله ممن عصى الله في طلبه من أهل البيت و نفوس من يتبعهم على الظن و الغرور على صاحب الحق و معدن الصدق الذي جعله الله له لا يشركه فيه أحد و ليس لخلق من العالم ادعاؤه دونه فثبت الله المؤمنين مع وقوع الفتن و تشعب المذاهب و تكفؤ القلوب و اختلاف الأقوال و تشتت الآراء و نكوب الناكبين عن الصراط المستقيم على نظام الإمامة و حقيقة الأمر و ضيائه غير مغترين بلمع السراب و البروق الخوالب و لا مائلين مع الظنون الكواذب حتى يلحق الله منهم من يلحق بصاحبه عليه السلام غير مبدل و لا مغير و يتوفى من قضى نحبه منهم قبل ذلك غير شاك و لا مرتاب و يوفى كلا منهم منزلته و يحله مرتبته في عاجله و آجله و الله جل اسمه نسأل الثبات و نستزيده علما فإنه أجود المعطين و أكرم المسئولين
الغيبة للنعماني - الصفحة ١٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
- الاحتجاج /ج ٢ فتقدّم أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام إِلى القبر فقال
السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبه. فتغيّر وجه الرشيد وتبيّن الغيظ فيه. ٢٧٤١] وروي عن أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليهما التلام أنّه قال: لما سمعت بهذا البيت - وهو لمروان بن أبي حفصة -: أنّى يكون ولا يكون ولم يكن لبني البنات وراثة الأعمام دار في ذلك ليلتي فنمت تلك اللّيلة فسمعت هاتفاً في منامي يقول: أنّى يكون ولا يكون ولم يكن للمشركين دعائم الإسلام لبني البنات نصيبهم من جدهم والعم متروك بغير سهام [١] رواه الشّيخ المفيد رحمه اللّٰه في الإرشاد ص٢٩٧. وانظر: تذكرة الخواص لابن الجوزي ص٣١٤، وفي آخره: فتغيّر وجه هارون ثمّ قال: والله يا أبا الحسن، هذا هو الفخر والشّرف حقّاً. ثمّ حمله معه إِلى بغداد، فحبسه بها سنة سبع وسبعين ومأة، فأقام في حبسه إِلى سنة ثمان وثمانين ومأة في رجب، فتوفّي بها!! ونقله في بحار الأنوار ١٣٥/٤٨ و٠٢٣٩/٩٣ الاحتجاج /ج ٢ احتجاج الكاظمعليه السلام على محمّد بن الحسن في مسألة المُحرم ٣٤٥ ما للطليق وللتراث وإنّما سجد الطليق مخافة الصمصام وبقى ابن نثلة واقفاً متلدداً فيه ويمنعه ذوو الأرحام إِنَّ ابن فاطمة المنوّه باسمه حاز التراث سوى بني الأعمام ٢٧٥١] وسأل محمّد بن الحسن أبا الحسن موسى علي التلام- بمحضر من الرشيد وهم بمكّة - فقال له: أيجوز للمحرم أن يظلل عليه محمله؟ فقال له موسى عليه السلام: لا يجوز له ذلك مع الاختيار. فقال له محمّد بن الحسن: أفيجوز أن يمشي تحت الظلال مختاراً؟ فقال له: نعم. [1) قال العلامة المجلسي قدّس اللّٰه سره: المراد بالطليق: العباس حيث أسر يوم بدر فأُطلق بالفداء، والصمصام: السيف الصارم الذي لا ينثني - بحار الأنوار ١١٠/٤٩. (٢] والمراد بابن نثلة: العباس، فإنّ إسم أُمّه كانت نثلة - نفس المصدر. [٣] رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في العيون ١٧٥/٢، الباب ٤٣، برقم ٢ مسنداً غير أنّه عن الرّضا عليه السلام، مع زيادة، فراجع. ونقله فى بحار الأنوار ١٠٩/٤٩. ٣٤٦_ احتجاجهعليه السلام على أبي يوسف _ الاحتجاج /ج ٢ فتضاحك محمّد بن الحسن من ذلك. فقال له أبو الحسن موسى عليه لسلام: أتعجب من سنة النّبي وتستهزي بها، إِنَّ رسول اللّه صلى اللّٰه عله وآله وسلم كشف ظلاله في إحرامه، ومشى تحت الظلال وهو محرم، إِنَّ أحكام اللّٰه تعالى يا محمّد لا تقاس، فمن قاس بعضها على بعض فقد ضل عن السبيل. نسكت محمّد بن الحسن لا يرجع جواباً. ٢٧٦١] وقد جرى لأبي يوسف مع أبي الحسن موسى صلوات اللّٰه عله بحضرة المبهدي ما يقرب من ذلك، وهو أنَّ موسى علبه التلام سأل أبا يوسف عن مسألة ليس عنده فيها شيء، فقال لأبي الحسن موسى عله التلام: إِنّي أريد أن أسألك عن شيء. قال: هات. فقال: ما تقول في التظليل للمحرم؟ قال: لا يصلح. قال: فيضرب الخباء في الأرض فيدخل فيه؟ قال: نعم. قال: فما فرق بين هذا وذاك؟ قال: أبو الحسن موسى علبه السلام: ما تقول في (الطامث) تقضي الصّلاة؟ قال: لا. قال: تقضي الصّوم؟ قال: نعم. قال: ولمَ؟ قال: إِنَّ هذا [١) رواه الشيخ المفيد رحمه اللّٰه في الإرشاد ص ٢٩٨. ونقله في بحار الأنوار ٢٨٩/٢ و٠١٧٦/٩٦ كلامه عليه السلام في التورية والنفيّة الاحتجاج / ج ٢ - -٣٤٧ كذا جاء. قال أبو الحسن عله التلام: وكذلك هذا. قال المهدي لأبي يوسف: ما أراك صنعت شيئاً! قال: يا أمير المؤمنين! رماني بحجّة. ١٢٧٧١ وعن أبي محمّد الحسن العسكري عله التلام قال: قال رجل من خواص الشيعة لموسى بن جعفر عليهما السلام- وهو يرتعد بعد ما خلا به: يا بن رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه وآله وستم- ما أخوفني أن يكون فلان ابن فلان ينافقك في إظهاره اعتقاد وصيتك وإمامتك. فقال موسى عليه السلام: وكيف ذاك؟ قال: لأنّي حضرت معه اليوم في مجلس فلان، وكان معه رجل من كبار أهل بغداد، فقال له صاحب المجلس: أنت تزعم أنّ صاحبك موسى ابن جعفر إمام دون هذا الخليفة القاعد على سريره؟ قال له صاحبك هذا: ما أقول هذا، بل أزعم أنّ موسى بن جعفر غير [١] رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في العيون ٧٨/١، الباب ٧، برقم ٦: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم ابن هاشم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن أصحابه، قال: قال أبو يوسف للمهدي وعنده موسى بن جعفر عليه السلام: تأذن لي أن أسأله عن مسائل ليس عنده فيها شيء... ونقله في بحار الأنوار ٢٩٠/٢ و٠١٧٧١٩٦ كلامه عليه السلام في التورية والنقيّة - الاحتجاج / ج ٢ إِمام، وإِن لم أكن أعتقد أنّه غير إِمام، فعليَّ وعلى من لم يعتقد ذلك لعنة اللّٰه والملائكة والنّاس أجمعين. فقال له صاحب المجلس: جزاك اللّٰه خيراً، ولعن اللّٰه من وشى بك إليّ. فقال له موسى بن جعفر عليهما التلام: ليس كما ظننت، ولكن صاحبك أفقه منك. إنّما قال: موسى غير إِمام، أي إِنَّ الذي هو غير إِمام فموسى غيره، فهو إِذاً إمام، فإنّما أثبت بقوله هذا إمامتي ونفى إِمامة غيري، يا عبدالله! متى يزول عنك هذا الذي ظننته بأخيك هذا من النفاق، تب إِلى الله. ففهم الرجل ما قاله واغتم، ثمّ قال: يا بن رسول الله! مالي مال فارضيه به، ولكن قد وهبت له شطر عملي كلّه من تعبدي وصلاتي عليكم أهل البيت ومن لعنتي لأعدائكم. قال موسى عليه السلام: الآن خرجت من النار. [٢٧٨] وروي أيضاً عنه عله التلام: أنّه قال: فقيه واحد ينقذ يتيماً من أيتامنا المنقطعين عن مشاهدتنا بتعلم ما هو [١] تفسير الإمام العسكري عليه السّلام ص٣٥٩، برقم٢٤٨. ونقله في بحار الأنوار ١٤/٦٨ و ١٩٥/٧٢ و٠٤٠٣ فضل فقيه الشِّيعة الاحتجاج / ج ٢ - - ٣٤٩ محتاج إِليه، أشد على إبليس من ألف عابد، لأنّ العابد همّه ذات نفسه فقط، وهذا همّه مع ذات نفسه ذات عباد اللّٰه وإمائه، لينقذهم من يد إبليس ومردته، ولذلك هو أفضل عند اللّٰه من ألف عابد، وألف ألف عابد. ٢٧٩١] وروي أنّه عليه التلام كان حسن الصوت، حسن القراءة، فقال يوماً من الأيام: إِنَّ عليَّ بن الحسين عليهما التلام كان يقرأ القرآن فربّما مرّ به المار فصعق من حسن صوته وإِن الإمام لو أظهر من ذلك شيئاً لما احتمله الناس. قيل له: ألم يكن رسول اللّٰه صلى اللّه علب وآل وسلم يصلي بالتّاس ويرفع صوته بالقرآن؟ فقال: إنّ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم كان يحمّل من خلفه ما يطيقون. [١) تقدّم الحديث مع اسناده في أوّل الكتاب برقم... رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي ٦١٥/٢، باب ترتيل القرآن بالصّوت الحسن، برقم٤: عن عدّة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن حسن بن شمّون، عن علي بن محمّد النوفلي، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: ذكرت الصوت عنده، فقال:... ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار ٦٩/٤٦ و٢٥٤/٧٦ و٠١٩٤/٨٩ احتجاجات الامام ابي الحسن علي بن موسى الرضا «عليهما السّلام» ٢٨٠١] احتجاج أبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا عليهما التلام في التّوحيد والعدل وغيرهما على المخالف والمؤالف والأجانب والأقارب دخل عليه رجل فقال له: يا بن رسول الله! ما الدليل على حدوث العالم. فقال: إِنّك لم تكن ثمّ كنت، وقد علمت أنّك لم تكوِّن نفسك، ولا كوَّنك من هو مثلك. [١] رواء الصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد ص٢٩٣، الباب ٤٢، برقم ٣. والأمالي ص٢٨٨، المجلس ٥٦، برقم ٦. والعيون ١٣٤/١، الباب١٠، برقم ٣٢: عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطار، عن سعد بن عبدالله، عن إِبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن علي بن موسى الرّضا عليه السلام إنّه دخل عليه... ونقله في بحار الأنوار ٠٣٧/٣ ٣٥٤ احتجاج الإمام الرّضااع) في التوحيد والعدل وغيرهما الاحتجاج /ج ٢ ٢٨١١] وعن محمّد بن عبدالله الخراساني خادم الرّضا عليه التلام قال: دخل رجل من الزنادقة على الرّضا عليه التلام وعنده جماعة. فقال له أبو الحسن عيه التلام: أرأيت إن كان القول قولكم - وليس هو كما تقولون - ألسنا وإِيّاكم شرعاً سواء، ولا يضرنا ما صلّينا وصمنا وزكّينا وأقررنا؟ فسكت فقال أبو الحسن عليه التلام: وإن لم يكن القول قولنا - وهو كما نقول - الستم قد هلكتم ونجونا. قال الزنديق: رحمك اللّٰه فأو جدني كيف هو، وأين هو؟ قال: ويلك! إنَّ الذي ذهبت إليه غلط، هو أيّن الأين، وكان ولا أين، وهو كيّف الكيف وكان ولا كيف، ولا يعرف بكيفوفية، ولا بأينونية، ولا يدرك بحاسة، ولا يُقاس بشيء. قال الرجل: فاذن إنه لا شيء، إذ لم يدرك بحاسة من الحواس. فقال أبو الحسن عليه التلام: ويلك! لمّا عجزت حواسك عن إِدراكه أنكرت ربوبيته ونحن إِذا عجزت حواسنا عن إدراكه أيقنا أنه ربنا، وأنّه شيء بخلاف الأشياء. [١] في (ج)) و((ط)) والعيون: وهو أين... الاحتجاج /ج ٢ احتجاج الإمام الرضاعليه السلام في التّوحيد والعدل وغيرهما ٣٥٥ قال الرجل: فأخبرني متى كان؟ قال أبو الحسن عليه التلام: أخبرني متى لم يكن، فاخبرك متى كان؟! قال الرجل: فما الدليل عليه؟ قال أبو الحسن: إِنّي لمّا نظرت إِلى جسدي فلم يمكنّي فيه زيادة ولا نقصان في العرض والطول، ودفع المكاره عنه وجرّ المنفعة إليه، علمت أنّ لهذا البنيان بانياً فأقررت به، مع ما أرى من دوران الفلك بقدرته. وإنشاء السحاب، وتصريف الزِّياح، ومجرى الشّمس والقمر والنّجوم، وغير ذلك من الآيات العجيبات المتقنات، علمت أنّ لهذا مقدّراً ومنشئاً. قال الرجل: فلم لا تدركه حاسة البصر؟ قال: للفرق بينه وبين خلقه الذين تدركهم حاسة الأبصار منهم ومن غيرهم، ثمّ هو أجل من أن يدركه بصر، أو يحيط به وهم، أو يضبطه عقل. قال: فحدّه لي! قال: لا حدّله. قال: ولمَ؟ قال: لأنّ كلّ محدود متناه، وإذا احتمل التحديد احتمل الزيادة، وإذا احتمل الزيادة احتمل النقصان، فهو غير محدود، ولا متزايد ولا متناقص، ولا متجزي، ولا متوهّم. قال الرجل: فأخبرني عن قولكم: إِنّه لطيف وسميع وبصير وعليم وحكيم، أيكون السميع إِلَّا بالأُذن، والبصير إِلَّا بالعين، واللطيف إلَّا بعمل اليدين، والحكيم إلَّا بالصنعة؟ فقال أبو الحسن عليه السلام: إِنَّ اللطيف منّا على حدّ اتّخاذ الصنعة، أوَمار أيت أنّ الرجل يتخذ شيئاً فيلطف في اتّخاذه، فيقال: ما ألطف فلاناً، ٣٥٦ احتجاج الإمام الرّضاعليه السلام في التّوحيد والعدل وغيرهما -الاحتجاج / ج ٢ فكيف لا يُقال للخالق الجليل: لطيف إذ خلق خلقاً لطيفاً وجليلًا، وركب في الحيوان منه أرواحها، وخلق كل جنس مبايناً من جنسه في الصورة، ولا يشبه بعضه بعضاً فكل به لطف من الخالق اللطيف الخبير في تركيب صورته. ثم نظرنا إِلى الأشجار وحملها أطايبها، المأكولة منها وغير المأكولة، فقلنا عند ذلك: إِنَّ خالقنا لطيف لا كلطف خلقه في صنعتهم، وقلنا: إِنّه سميع لأنّه لا يخفى عليه أصوات خلقه ما بين العرش إِلى الثرى، من الذرة إِلى أكبر منها في برها وبحرها، ولا تشتبه عليه لغاتها، فقلنا عند ذلك: إنّه سميع لا بأذن، وقلنا: إِنّه بصير لا ببصر، لأنّه يرى أثر الذرة السحماء في الليلة الظلماء على الصخرة السوداء، ويرى دبيب النمل في اللّيل الدجية، ويرى مضارها ومنافعها، وأثر سفادها، وفراخها ونسلها، فقلنا عند ذلك: انّه بصير لا كبصر خلقه. قال: فما برح حتّى أسلم. وفيه كلام غير هذا. [١] في (ج) و «د» و((ط)): أطيابها. [٢] في (ب)) و(ط)): إلى ما أكبر منها... [٣] السَحَمُ: السواد، يُقال: امرأة سحماء، أي سوداء- لسان العرب ٢٨١/١٢. [٤] في (أ) و((ب) و(ج)) و(د): على الصخرة الصمّاء. [٥] في (أ) و «ب» والعيون: في اللّيلة الدّجنة. [٦] رواه الصّدوق في التوحيدص٢٥٠باب٣٦ برقم ٣. والعيون ٣١/١\باب ١ابرقم ٢٨: عن محمّد من علي ما جيلويه، عن عمّه: محمّد بن أبي القاسم، عن أبي سمينة: محمّد بن علي كلامهعليه السلام في معنى علم اللّٰه وصفاته الاحتجاج /ج ٢ - ٣٥٧ ٢٨٢١] وروي عنه عليه التلام في خبر آخر، أنّه قال: إِنّما يسمّى اللّٰه تعالى بالعالم لغير علم حادث، علم به الأشياء واستعان به على حفظ ما يستقبل من أمره، والروية فيما يخلق، وإِنّما سمي العالم من الخلق: عالما لعلم حادث، إِذ كان قبله جاهلًا، وربّما فارقهم العلم بالأشياء فصار إلى الجهل، وإِنّما سمّي الله: عالماً لأنّه لا يجهل شيئاً، فقد جمع الخالق والمخلوق اسم العالم، واختلف المعنى، وهو اللّه تعالى قائم ليس على معنى انتصاب وقيام على ساق في كبد، كما قامت الأشياء، ولكن أخبر أنّه قائم يخبر أنّه حافُظُ كقولك: فلان القائم بأمرنا وهو عزّ وجلّ القائم على كل نفس بما كسبت، والقائم أيضاً في كلام النّاس: الباقي والقائم أيضاً: الكافي كقولك للرجل: قم بأمر كذا، - الصيرفي، عن محمد بن عبد اللّٰه الخراساني: خادم الرضا عليه السلام... وانظر الكافي ٧٨/١، الباب١، برقم ٣. ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار ٣١/٣و٠١٧٥/٤ [١] في (أ» والتوحيد وبحار الأنوار: إِنّما نسمّي اللّه تعالى... [٢] في «ب)) و«ج) و(د)): بعلم حادث. [٣] في «ط)): وهو اللّٰه تعالى قائم وأمّا القائم فليس... [٤] في الكافي: ولكن قائم يخبر أنّه حافظ.
الاحتجاج كامل. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
التصريحات الكثيرة، ولو كان المراد خروج المهدي (عليه السلام) وحده لما كان من قسم الرجعة لما عرفت من معناها، وصرّح به صاحب «الصحاح والقاموس» وغيرهما. وقد عرفت أيضاً أنّ الطبرسي ذكر أنّ ذلك تأويل صدر من بعضهم ثمّ حكم بأنّه مخالف لإجماع الإمامية، والتصريحات المنافية لهذا التأويل البعيد أكثر من أن تحصى، ثمّ إنّ الحكم بعدها ببطلان التناسخ يدلّ على عود الروح في الرجعة إلى بدنها الحقيقي لا إلى بدن آخر، وإلا لكان تناسخاً قطعاً. السابع: ما رواه ابن بابويه في «عيون الأخبار» ـ في باب ما حدّث به هرثمة بن أعين من وفاة الرضا (عليه السلام) ـ: عن تميم بن عبدالله القرشي، عن أبيه، عن محمّد بن مثنّى، عن محمّد بن خلف الطاطري، عن هرثمة بن أعين، عن الرضا (عليه السلام) ـ في حديث طويل ـ قال
«إنّ المأمون سيقول لك وأنت تغسلني: أليس زعمتم أنّ الإمام لا يغسّله إلا إمام؟ فأجبه وقل له: إنّ الإمام لا يجب أن يغسّله إلا إمام، فإن تعدّى متعدّ فغسّل الإمام لم تبطل إمامته، ولا إمامة الذي بعده، ولو ترك الرضا بالمدينة لم يغسّله إلا ابنه ظاهراً مكشوفاً، ولا يغسّله الآن إلا هو من حيث يخفى».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٠٩. — الإمام الرضا عليه السلام
عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ - قَالَ الْبَاغِي الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى الْإِمَامِ وَ الْعَادِي الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ لَا يَحِلُّ لَهُمَا الْمَيْتَةُ و قد روي أن العادي اللص و الباغي الذي يبغى الصيد لا يجوز لهما التقصير في السفر و لا أكل الميتة في حال الاضطرار
معاني الأخبار - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم حُفُّوا الشَّوَارِبَ وَ أَعْفُوا اللِّحَى وَ لَا تَتَشَبَّهُوا بِالْمَجُوسِ قال الكسائي قوله تعفى يعني توفر و تكثر قال أبو عبيد يقال فيه قد عفا الشعر و غيره إذا كثر يعفو فهو عاف و قد عفوته و أعفيته لغتان إذا فعلت ذلك به قال الله عز و جل حَتّى عَفَوْا يعني كثروا و يقال في غير هذا الموضع قد عفى الشيء إذا درس و انمحى قال لبيد بن ربيعة العامري عفت الديار محلها فمقامها * * * بمنى تأبد غولها فرجامها و عفى أيضا إذا أتى الرجل الرجل يطلب إليه حاجة أو رفدا فقد عفاه و هو يعفوه و هو عاف و منه - الحديث المرفوع- مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ وَ مَا أَصَابَتِ الْعَافِيَةُ مِنْهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ و العافية هاهنا كل طالب رزقا من إنسان أو دابة أو طائر أو غير ذلك و جمع العافي عفاة و قال الأعشى تطوف العفاة بأبوابه * * * كطوف النصارى ببيت الوثن قال و المعتفي مثل العافي
معاني الأخبار - الصفحة ٢٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السيّد ابن طاوس (رحمه الله): عبد اللّه بن محمّد القرشيّ، قال: سمعت أبا حسن العلويّ يقول
سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ العلويّ- و هو الذي تسمّيه الإماميّة: المؤدّي، يعني صاحب العسكر الآخر (عليه السلام) -....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(192) 1- الخزّاز القمّيّ (رحمه الله):... عن يحيى بن يعمن قال: كنت عند الحسين (عليه السلام) إذ دخل عليه رجل من العرب متلثّما أسمر، شديد السمرة، فسلّم، و ردّ الحسين (عليه السلام)، فقال
يا ابن رسول اللّه! مسألة؟ فأخبرني عن عدد الأئمّة بعد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)؟ قال: اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل. قال: فسمّهم لي...، فقال: نعم! أخبرك يا أخا العرب! إنّ الإمام و الخليفة بعد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)...، و بعده [أي عليّ الهادي (عليه السلام) ] الحسن [العسكريّ] ابنه (عليه السلام).... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(329) 25- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): قال: أردت التزويج، و التمتّع بالعراق. فأتيت الحسن بن عليّ السراج (عليه السلام)، فقال
لي: يا ابن جرير! عزمت أن تتمتّع، فتمتّع بجارية ناصبة معقبة، تفيدك مائة دينار، فقلت: لا أريدها. فقال (عليه السلام): قد قضيت لك بها، فأتيت بغداد و تزوّجت بها فأعقبت، و أخذت منها مالا، ثم رجعت، فقال: يا ابن جرير! كيف رأيت آية الإمام؟
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
(378) 1- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله):... حدّثني يعقوب بن يوسف بأصبهان قال: حججت سنة إحدى و ثمانين و مائتين. و كنت مع قوم مخالفين، فلمّا دخلنا مكّة تقدّم بعضهم فاكترى لنا دارا في زفاق من سوق الليل في دار خديجة، تسمّى دار الرضا (عليه السلام)، و فيها عجوز سمراء فسألها...، فقالت: أنا من مواليهم، و هذه دار الرضا عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام)، و أسكننيها الحسن بن عليّ (عليهما السلام)... فقالت: كنت خادمة للحسن بن عليّ (عليهما السلام)، فلمّا قال
ت ذلك، قلت: لأسألنّها عن الغائب (عليه السلام)، فقلت: باللّه عليك، رأيتيه بعينك؟ فقالت: يا أخي! لم أره بعيني، فإنّي خرجت و أختي حبلى و أنا خالية، و بشّرني الحسن (عليه السلام) بأنّي سوف أراه آخر عمري، و قال: تكونين له كما أنت لي... ثمّ كانت معي نسخة توقيع خرج إلى القاسم بن العلاء باذربيجان، فقلت لها: تعرضين هذه النسخة على إنسان قد رأى توقيعات الغائب (عليه السلام) و يعرفها، فقالت: ناولني فإنّي أعرفها، فأريتها النسخة... فقالت: صحيح، و في التوقيع:... «اللّهمّ صلّ على محمّد سيّد المرسلين...، و صلّ على أمير المؤمنين، و وارث المرسلين... و صلّ على الحسن بن عليّ [العسكريّ]، إمام المؤمنين، و وارث المرسلين، و حجّة ربّ العالمين... اللّهمّ صلّ على محمّد و على أهل بيته الهادين الأئمّة العلماء الصادقين، و الأوصياء المرضيّين...». و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٩٣. — الإمام الرضا عليه السلام
(391) 1- العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): وجدت في نسخة قديمة، من مؤلّفات بعض أصحابنا (رضي الله عنهم)، ما هذا لفظه: هذا الدعاء رواه محمّد بن بابويه (رحمه الله) عن الأئمّة ( عليهم السلام قال
ما دعوت في أمر إلّا رأيت سرعة الإجابة، و هو: «اللّهمّ إنّي أسألك و أتوجّه إليك بنبيّك نبيّ الرحمة...، يا أبا محمّد، يا حسن بن عليّ، أيّها العسكريّ، يا ابن رسول اللّه، يا حجّة اللّه على خلقه، يا سيّدنا و مولانا، إنّا توجّهنا و استشفعنا و توسّلنا بك إلى اللّه، و قدّمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند اللّه، اشفع لنا عند اللّه...». و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٠٥. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ:... وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ بل عالم به، يجازيكم عنه بما هو به، عادل عليكم، و ليس بظالم لكم، يشدّد حسابكم، و يؤلم عقابكم....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٤٨. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام):... فلمّا استحرّ القتل فيهم [أي في بني إسرائيل]، و هم ستّمائة ألف إلّا اثني عشر ألفا الذين لم يعبدوا العجل، وفّق اللّه بعضهم، فقال لبعضهم و القتل لم يفض بعد إليهم. فقال: أو ليس اللّه قد جعل التوسّل بمحمّد و آله الطيّبين أمرا لا يخيب معه طلبة، و لا يردّ به مسألة، و هكذا توسّلت الأنبياء و الرسل، فما لنا لا نتوسّل [بهم]؟!....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٦٠. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام):... (ليس في التوراة الأمر) بقتل الأنبياء، فإذا كنتم تقتلون الأنبياء فما آمنتم بما أنزل عليكم من التوراة لأنّ فيها تحريم قتل الأنبياء. و كذلك إذا لم تؤمنوا بمحمّد، و بما أنزل عليه و هو القرآن- و فيه الأمر بالإيمان به- فأنتم ما آمنتم بعد بالتوراة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٦١. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام):... كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ القرآن، مُصَدِّقٌ ذلك الكتاب لِما مَعَهُمْ من التوراة التي بيّن فيها أنّ محمّدا الأمّيّ من ولد إسماعيل....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٩٣. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام): ذمّ اللّه تعالى اليهود، و عاب فعلهم في كفرهم بمحمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)... حين سلّط اللّه عليهم سيوف محمّد و آله و أصحابه و أمّته حتّى ذلّلهم بها. فإمّا دخلوا في الإسلام طائعين، و إمّا أدّوا الجزية صاغرين داخرين.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٩٦. — الإمام العسكري عليه السلام
حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): عن أحمد بن مصقلة قال: دخلت على أبي محمّد (عليه السلام) فقال
لي:... أ ما علمتهم أنّ الأرض لا تخلو من حجّة اللّه!....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٠٢. — غير محدد
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام):... فلا تجتروا على الآثام، و القبائح من الكفر باللّه، و برسوله، و بوليّه المنصوب بعده على أمّته، ليسوسهم و يرعاهم سياسة الوالد الشفيق الرحيم [الكريم] لولده، و رعاية الحدب المشفق على خاصّته....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢١٥. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام):... فقالوا: يا محمّد! ما أخوفنا عليك من هبل أن يضربك باللقوة، و الفالج، و الجذام، و العمى، و ضروب العاهات لدعائك إلى خلافه. قال (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): لن يقدر على شيء ممّا ذكرتموه إلّا اللّه عزّ و جلّ. قالوا: يا محمّد! فإن كان لك ربّ تعبده لا ربّ سواه، فاسأله أن يضربنا بهذه الآفات التي ذكرناها لك.... فدعا رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) على عشرين منهم، و دعا عليّ (عليه السلام) على عشرة، فلم يريموا مواضعهم حتّى برصوا، و جذموا، و فلجوا، و لقوا، و عموا، و انفصلت عنهم الأيدي و الأرجل، و لم يبق في شيء من أبدانهم عضو صحيح إلّا ألسنتهم و آذانهم...، قالوا: قد انقطع الرجاء عمّن سواك، فأغثنا، و ادع اللّه لأصحابنا، فإنّهم لا يعودون إلى أذاك. فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): شفاؤهم يأتيهم من حيث أتاهم داؤهم عشرون عليّ، و عشرة على عليّ، فجاءوا بعشرين، فأقاموهم بين يديه، و بعشرة أقاموهم بين يدي عليّ (عليه السلام). فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) للعشرين: غضّوا أعينكم، و قولوا: «اللّهمّ بجاه من بجاهه ابتليتنا، فعافنا بمحمّد و عليّ و الطيّبين من آلهما». و كذلك قال عليّ (عليه السلام) للعشرة الذين بين يديه، فقالوها، فقاموا فكأنّما أنشطوا من عقال، ما بأحد منهم نكبة، و هو أصحّ ممّا كان قبل أن أصيب بما أصيب، فامن الثلاثون و بعض أهليهم، و غلب الشقاء على [أكثر] الباقين....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٥. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال
الإمام (عليه السلام) ]... إنّ اللّه يزكّي أعمالك، و يضاعفها بموالاتك لهم [أي محمّد و آله الطيّبين (صلوات الله عليهم اجمعين) ] و براءتك من أعدائهم....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ:...، صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ عن الهدى في اتّباعهم الأنداد من دون اللّه، و الأضداد لأولياء اللّه الذين سمّوهم بأسماء خيار خلائف اللّه، و لقّبوهم بألقاب أفاضل الأئمّة الذين نصبهم اللّه لإقامة دين اللّه....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام):... فقال اللّه عزّ و جلّ: قُلْ - يا محمّد! - أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً أنّ عذابكم على كفركم بمحمّد، و دفعكم لآياته في نفسه و في عليّ و سائر خلفائه و أوليائه منقطع غير دائم؟! بل ما هو إلّا عذاب دائم لا نفاد له، فلا تجتروا على الآثام، و القبائح من الكفر باللّه، و برسوله، و بوليّه المنصوب بعده على أمّته، ليسوسهم و يرعاهم سياسة الوالد الشفيق الرحيم [الكريم] لولده، و رعاية الحدب المشفق على خاصّته....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام):... إنّ محمّدا الأمّيّ من ولد إسماعيل، المؤيّد بخير خلق اللّه بعده عليّ وليّ اللّه....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام):... اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ لمّا بعثت محمّدا (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)...، و الذي جعل من أكبر آياته عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) شقيقه و رفيقه، عقله من عقله، و علمه من علمه، و حكمه من حكمه، و حلمه من حلمه، مؤيّد دينه بسيفه الباتر بعد أن قطع معاذير المعاندين بدليله القاهر، و علمه الفاضل، و فضله الكامل....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٦١. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
[الإمام (عليه السلام) ]:... و أمّا فاطمة (عليها السلام) فأفضل نساء العالمين...، و فاطمة (عليها السلام) جعلها من أفضل الصادقين لمّا ميّز الصادقين من الكاذبين....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام العسكري عليه السلام
(489) 1- الحرّ العامليّ (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ قال: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول
قد ولد وليّ اللّه، و حجّته على عباده، و خليفتي من بعدي مختونا، ليلة النصف من شعبان، سنة خمس و خمسين و مائتين عند طلوع الفجر (الحديث).
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٨١. — غير محدد
الحرّ العامليّ (رحمه الله):... محمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ، قال: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول
قد ولد وليّ اللّه... مختونا، ليلة النصف من شعبان، سنة خمس و خمسين و مائتين، عند طلوع الفجر. (الحديث).
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٩٥. — غير محدد
(534) 1- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام): الرَّحْمنِ العاطف على خلقه بالرزق، لا يقطع عنهم موادّ رزقه، و إن انقطعوا عن طاعته، الرَّحِيمِ بعباده المؤمنين في تخفيفه عليهم طاعاته، و بعباده الكافرين في الرفق بهم في دعائهم إلى موافقته. قوله تعالى: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ: 1/ 4.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٣. — الإمام العسكري عليه السلام
(582) 1- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ لبني اسرائيل: و اذكروا إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ عهدهم المؤكّد عليهم لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ أي لا يشبّهوه بخلقه، و لا يجوّروه في حكمه، و لا يعملوا ما يراد به [وجهه، يريدون به] وجه غيره. وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً و أخذنا ميثاقهم بأن يعملوا بوالديهم إحسانا، مكافاة على إنعامهما عليهم، و إحسانهما إليهم، و احتمال المكروه الغليظ فيهم، لترفيههم و توديعهم. وَ ذِي الْقُرْبى قرابات الوالدين بأن يحسنوا إليهم لكرامة الوالدين. وَ الْيَتامى أي و أن يحسنوا إلى اليتامى الذين فقدوا آباءهم، الكافلين لهم أمورهم، السائقين إليهم غذاءهم و قوتهم، المصلحين لهم معاشهم. وَ قُولُوا لِلنَّاسِ الذين لا مؤونة لهم عليكم حُسْناً عاملوهم بخلق جميل، وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ الخمس، و أقيموا أيضا الصلاة على محمّد و آل محمّد الطيّبين عند أحوال غضبكم، و رضاكم، و شدّتكم، و رخاكم، و همومكم المعلّقة لقلوبكم ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ أيّها اليهود عن الوفاء بما قد نقل إليكم من العهد الذي أدّاه أسلافكم إليكم وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ عن ذلك العهد تاركين له غافلين عنه.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٠٨. — الإمام العسكري عليه السلام
(616) 1- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): و عنه [أي أبي هاشم الجعفريّ] قال: سأل محمّد بن صالح الأرمنيّ أبا محمّد (عليه السلام) عن قول اللّه
تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ؟ فقال (عليه السلام): هل يمحو إلّا ما كان، و هل يثبت إلّا ما لم يكن. فقلت في نفسي: هذا خلاف قول هشام: إنّه لا يعلم بالشيء حتّى يكون. فنظر إليّ أبو محمّد (عليه السلام) و قال: تعالى الجبّار العالم بالأشياء قبل كونها، الخالق إذ لا مخلوق، و الربّ إذ لا مربوب، و القادر قبل المقدور عليه. فقلت: أشهد أنّك حجّة اللّه، و وليّه بقسط، و أنّك على منهاج أمير المؤمنين (عليه السلام). قوله تعالى: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ: 15/ 2.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(617) 1- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الحسن أبو محمّد الإمام (عليه السلام): أمّا قوله الذي ندبك اللّه إليه و أمرك به عند قراءة القرآن: «أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم»، فإنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إنّ قوله أعوذ باللّه أي أمتنع باللّه السميع لمقال الأخيار و الأشرار، و لكلّ المسموعات من الأعلان و الأسرار. العليم بأفعال الأبرار، و الفجّار، و بكلّ شيء ممّا كان و ما يكون و ما لا يكون، أن لو كان كيف كان يكون، من الشيطان الرجيم. (و الشيطان) هو البعيد من كلّ خير، الرجيم: المرجوم باللعن، المطرود من بقاع الخير. و الاستعاذة هي ما قد أمر اللّه به عباده عند قراءتهم القرآن، فقال: فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ. إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ. و من تأدّب بأدب اللّه عزّ و جلّ أدّاه إلى الفلاح الدائم، و من استوصى بوصيّة اللّه كان له خير الدارين. قوله تعالى: وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ. وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ. إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ: 16/ 126- 128.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٨٩. — الإمام العسكري عليه السلام
(621) 1- الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: سأل محمّد بن صالح الأرمنيّ أبا محمّد (عليه السلام) عن قوله تعالى: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ ]؟ فقال (عليه السلام): له الأمر من قبل أن يأمر به، و له الأمر من بعد أن يأمر به بما يشاء. فقلت في نفسي: هذا قول اللّه
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ فأقبل عليّ، و قال: هو كما أسررت في نفسك أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ. قلت: أشهد أنّك حجّة اللّه، و ابن حججه على عباده. قوله تعالى: وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ: 31/ 27.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٠٣. — غير محدد
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام):... قال اللّه تعالى [فيه]: وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ، و هي منّي كمنيّ الرجال، فيمطر ذلك على الأرض، فيلقى الماء المنيّ مع الأموات البالية، فينبتون من الأرض و يحيون.... قوله تعالى: وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ إِدْبارَ النُّجُومِ: 52/ 49.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢١١. — الإمام العسكري عليه السلام
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):... عن كافور الخادم...، و كان يونس النقّاش يغشى سيّدنا الإمام و يخدمه، فجائه يوما يرعد، فقال له: أوصيك بأهلي خيرا قال: و ما الخبر؟ قال: عزمت على الرحيل... قال يونس: ابن بغا وجّه إليّ بفصّ ليس له قيمة، أقبلت أنقشه، فكسرته باثنين و موعده غدا، و هو موسى بن بغا، إمّا ألف سوط أو القتل. قال (عليه السلام): امض إليه فما ترى إلّا خيرا، قال
ما أقول له يا سيّدي؟ قال: فتبسّم، و قال: امض إليه...، فمضى و عاد يضحك... فقال سيّدنا الإمام [الحسن العسكريّ] (عليه السلام): «اللّهمّ لك الحمد إذ جعلتنا ممّن يحمدك حقّا»....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام العسكري عليه السلام
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو القاسم الهرويّ: خرج توقيع من أبي محمّد (عليه السلام) إلى بعض بني أسباط، قال
كتبت إلى الإمام أخبره من اختلاف الموالي، و أسأله باظهار دليل... فكتب:... إيّاك، و الإذاعة، و طلب الرئاسة فإنّهما يدعوان إلى الهلكة....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٧٥. — غير محدد
(864) 3- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): أ لا أنبّئكم ببعض أخبارنا؟ قالوا: بلى، يا ابن أمير المؤمنين! قال: إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) لمّا بنى مسجده بالمدينة، و أشرع فيه بابه، و أشرع المهاجرون و الأنصار (أبوابهم) أراد اللّه عزّ و جلّ إبانة محمّد، و آله الأفضلين بالفضيلة، فنزل جبرئيل (عليه السلام) عن اللّه تعالى بأن سدّوا الأبواب عن مسجد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) قبل أن ينزل بكم العذاب. فأوّل من بعث إليه رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) يأمره بسدّ الأبواب العبّاس بن عبد المطّلب، فقال: سمعا و طاعة للّه و لرسوله! و كان الرسول معاذ بن جبل. ثمّ مرّ العبّاس بفاطمة (عليها السلام) فرآها قاعدة على بابها، و قد أقعدت الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فقال
لها: ما بالك قاعدة، انظروا إليها كأنّها لبوة بين يديها جرواها، تظنّ أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) يخرج عمّه، و يدخل ابن عمّه. فمرّ بهم رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)، فقال لها: ما بالك قاعدة؟ قالت: انتظر أمر رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) بسدّ الأبواب. فقال لها: إنّ اللّه تعالى أمرهم بسدّ الأبواب، و استثنى منهم رسوله، و [إنّما] أنتم نفس رسول اللّه. ثمّ إنّ عمر بن الخطّاب جاء، فقال: إنّي أحبّ النظر إليك يا رسول اللّه! إذا مررت إلى مصلّاك، فأذن لي في فرجة أنظر إليك منها؟! فقال (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): قد أبى اللّه عزّ و جلّ ذلك. قال: فمقدار ما أضع عليه وجهي؟ قال: قد أبى اللّه ذلك. قال: فمقدار ما أضع [عليه] إحدى عينيّ؟ قال: قد أبى اللّه ذلك، و لو قلت قدر طرف إبرة لم آذن لك، و الذي نفسي بيده ما أنا أخرجتكم، و لا أدخلتهم، و لكنّ اللّه أدخلهم و أخرجكم. ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): لا ينبغي لأحد يؤمن باللّه و اليوم الآخر، أن يبيت في هذا المسجد جنبا إلّا محمّد، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و المنتجبون من آلهم الطيّبون من أولادهم. قال (عليه السلام): فأمّا المؤمنون فقد رضوا و سلموا، و أمّا المنافقون، فاغتاظوا لذلك و أنفوا، و مشى بعضهم إلى بعض يقولون: [فيما بينهم] أ لا ترون محمّدا لا يزال يخصّ بالفضائل ابن عمّه ليخرجنا منها صفرا؟! و اللّه! لئن أنفذنا له في حياته لنأبينّ عليه بعد وفاته! و جعل عبد اللّه بن أبيّ يصغى إلى مقالتهم، و يغضب تارة و يسكن أخرى، و يقول لهم: إنّ محمّدا (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) لمتألّه فإيّاكم و مكاشفته، فإنّ من كاشف المتألّه انقلب خاسئا حسيرا، و ينغص عليه عيشه، و أنّ الفطن اللبيب من تجرّع على الغصّة، لينتهز الفرصة، فبيناهم كذلك إذ طلع [عليهم] رجل من المؤمنين، يقال له: زيد بن أرقم، فقال لهم: يا أعداء اللّه! أ باللّه تكذبون، و على رسوله تطعنون، و دينه تكيدون؟ و اللّه! لأخبرنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) بكم. فقال عبد اللّه بن أبيّ و الجماعة: و اللّه! لئن أخبرته بنا، لنكذّبنّك، و لنحلفنّ [له]، فإنّه إذا يصدّقنا، ثمّ و اللّه! لنقيمنّ عليك من يشهد عليك عنده بما يوجب قتلك، أو قطعك، أو حدّك. [قال (عليه السلام) ]: فأتى زيد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)، فأسرّ إليه ما كان من عبد اللّه ابن أبيّ و أصحابه، فأنزل اللّه عزّ و جلّ: وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ المجاهرين لك يا محمّد! فيما دعوتهم إليه من الإيمان باللّه، و الموالاة لك و لأوليائك، و المعاداة لأعدائك، وَ الْمُنافِقِينَ الذين يطيعونك في الظاهر، و يخالفونك في الباطن وَ دَعْ أَذاهُمْ بما يكون منهم من القول السيّئ فيك و في ذويك وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ في إتمام أمرك، و إقامة حجّتك، فإنّ المؤمن هو الظاهر [بالحجّة] و إن غلب في الدنيا لأنّ العاقبة له، لأنّ غرض المؤمنين في كدحهم في الدنيا إنّما هو الوصول إلى نعيم الأبد في الجنّة، و ذلك حاصل لك، و لا لك، و لأصحابك، و شيعتهم. ثمّ إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) لم يلتفت إلى ما بلغه عنهم، و أمر زيدا، فقال [له]: إن أردت أن لا يصيبك شرّهم، و لا ينالك مكرهم، فقل إذا أصبحت: «أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم»، فإنّ اللّه يعيذك من شرّهم، فإنّهم شياطين يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً، و إذا أردت أن يؤمنك بعد ذلك من الغرق، و الحرق، و السرق. فقل إذا أصبحت: «بسم اللّه ما شاء اللّه، لا يصرف السوء إلّا اللّه، بسم اللّه ما شاء اللّه، لا يسوق الخير إلّا اللّه، بسم اللّه، ما شاء اللّه، ما يكون من نعمة فمن اللّه، بسم اللّه ما شاء اللّه، لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، بسم اللّه ما شاء اللّه، [و] صلّى اللّه على محمّد و آله الطيّبين». فإنّ من قالها ثلاثا إذا أصبح أمن من الحرق و الغرق و السرق حتّى يمسي. و من قالها ثلاثا إذا أمسى أمن من الحرق، و الغرق، و السرق حتّى يصبح. و إنّ الخضر و إلياس (عليهما السلام) يلتقيان في كلّ موسم، فإذا تفرّقا عن هذه الكلمات، و إنّ ذلك شعار شيعتي، و به يمتاز أعدائي من أوليائي يوم خروج قائمهم (عليه السلام).
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٣. — فاطمة الزهراء عليها السلام
(865) 4- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام الحسن بن عليّ: قال أمير المؤمنين (عليهما السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): قال اللّه عزّ و جلّ: قولوا: إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ على طاعتك و عبادتك، و على دفع شرور أعدائك، و ردّ مكائدهم، و المقام على ما أمرت به.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(880) 19- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال
الإمام (عليه السلام) ]: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): أفضل والديكم و أحقّهما لشكركم محمّد و عليّ (عليهما السلام).
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(926) 18- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام): و أمّا نظيره لعليّ بن أبي طالب، فإنّ رجلا من محبّيه كتب إليه من الشام: يا أمير المؤمنين! أنا بعيالي مثقل، و عليهم إن خرجت خائف، و بأموالي التي- أخلّفها إن خرجت- ضنين، و أحبّ اللحاق بك، و الكون في جملتك، و الحفوف في خدمتك، فجد لي يا أمير المؤمنين! فبعث إليه عليّ (عليه السلام): اجمع أهلك و عيالك، و حصّل عندهم مالك، و صلّ على ذلك كلّه على محمّد و آله الطيّبين، ثمّ قل: «اللّهمّ! هذه كلّها ودائعي عندك بأمر عبدك و وليّك عليّ بن أبي طالب»، ثمّ قم و انهض إليّ. ففعل الرجل ذلك، و أخبر معاوية بهربه إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فأمر معاوية أن يسبى عياله، و يسترقّوا، و أن ينهب ماله. فذهبوا فألقى اللّه تعالى عليهم شبه عيال معاوية، و شبه أخصّ حاشية ليزيد ابن معاوية، يقولون: نحن أخذنا هذا المال، و هو لنا، و أمّا عياله فقد استرققناهم و بعثناهم إلى السوق. فكفّوا لمّا رأوا ذلك، و عرّف اللّه عياله أنّه قد ألقى عليهم شبه عيال معاوية و عيال خاصّة يزيد، فأشفقوا من أموالهم أن يسرقها اللصوص. فمسخ اللّه المال عقارب و حيّات كلّما قصد اللصوص ليأخذوا منه لدغوا و لسعوا، فمات منهم قوم، و ضني آخرون، و دفع اللّه عن ماله بذلك إلى أن قال عليّ (عليه السلام) يوما للرجل: أ تحبّ أن يأتيك عيالك و مالك؟ قال: بلى! قال عليّ (عليه السلام): «اللّهمّ ائت بهم»، فإذا هم بحضرة الرجل لا يفقد من جميع عياله و ماله شيئا، فأخبروه بما ألقى اللّه تعالى من شبه عيال معاوية و خاصّته، و حاشية يزيد عليهم، و بما مسخه من أمواله عقارب و حيّات تلسع اللصّ الذي يريد أخذ شيء منه. قال عليّ (عليه السلام): إنّ اللّه ربما أظهر آية لبعض المؤمنين ليزيد في بصيرته، و لبعض الكافرين ليبالغ في الإعذار إليه.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٨١. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الحسن أبو محمّد الإمام (عليه السلام):... إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إنّ قوله: أعوذ باللّه أي أمتنع باللّه السميع لمقال الأخيار و الأشرار، و لكلّ المسموعات من الأعلان و الأسرار. العليم بأفعال الأبرار و الفجّار، و بكلّ شيء ممّا كان و ما يكون و ما لا يكون، أن لو كان كيف كان يكون، من الشيطان الرجيم. (و الشيطان) هو البعيد من كلّ خير، الرجيم: المرجوم باللعن، المطرود من بقاع الخير....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام العسكري عليه السلام
(958) 2- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال
الإمام (عليه السلام) ]: و قال رجل للحسن بن عليّ (عليهما السلام): يا ابن رسول اللّه! أنا من شيعتكم. فقال الحسن بن عليّ (عليهما السلام): يا عبد اللّه! إن كنت لنا في أوامرنا و زواجرنا مطيعا فقد صدقت، و إن كنت بخلاف ذلك، فلا تزد في ذنوبك بدعواك مرتبة شريفة لست من أهلها، لا تقل أنا من شيعتكم، و لكن قل: أنا من مواليكم و محبّيكم، و معادي أعدائكم، و أنت في خير و إلى خير.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(971) 2- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
[الإمام] (عليه السلام): و لمّا امتحن الحسين (عليه السلام) و من معه بالعسكر الذين قتلوه و حملوا رأسه. قال (عليه السلام) لعسكره: أنتم من بيعتي في حلّ، فالحقوا بعشائركم، و مواليكم. و قال لأهل بيته: قد جعلتكم في حلّ من مفارقتي، فإنّكم لا تطيقونهم لتضاعف أعدادهم و قواهم، و ما المقصود غيري، فدعوني و القوم، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يعينني، و لا يخلّيني من [حسن] نظره كعادته في أسلافنا الطيّبين. فأمّا عسكره ففارقوه، و أمّا أهله [و] الأدنون من أقربائه فأبوا، و قالوا: لا نفارقك، و يحلّ بنا ما يحلّ بك، و يحزننا ما يحزنك، و يصيبنا ما يصيبك، و إنّا أقرب ما نكون إلى اللّه إذا كنّا معك. فقال لهم: فإن كنتم قد وطّنتم أنفسكم على ما وطّنت نفسي عليه، فاعلموا! أنّ اللّه إنّما يهب المنازل الشريفة لعباده [لصبرهم] باحتمال المكاره. و إنّ اللّه و إن كان خصّني- مع من مضى من أهلي الذين أنا آخرهم بقاء في الدنيا- من الكرامات بما يسهّل معها عليّ احتمال الكريهات، فإنّ لكم شطر ذلك من كرامات اللّه تعالى. و اعلموا! أنّ الدنيا حلوها و مرّها حلم، و الانتباه في الآخرة، و الفائز من فاز فيها، و الشّقي من شقى فيها، أولا أحدّثكم بأوّل أمرنا و أمركم، معاشر أوليائنا، و محبّينا، و المعتصمين بنا! ليسهل عليكم احتمال ما أنتم له معرضون؟ قالوا: بلى، يا ابن رسول اللّه! قال: إنّ اللّه تعالى لمّا خلق آدم و سوّاه و علّمه أسماء كلّ شيء، و عرضهم على الملائكة جعل محمّدا، و عليّا، و فاطمة و الحسن، و الحسين (عليهم السلام) أشباحا خمسة في ظهر آدم، و كانت أنوارهم تضيء في الآفاق من السماوات، و الحجب، و الجنان و الكرسيّ، و العرش، فأمر اللّه تعالى الملائكة بالسجود لادم، تعظيما له أنّه قد فضّله بأن جعله وعاء لتلك الأشباح التي قد عمّ أنوارها الآفاق، فسجدوا [لادم] إلّا إبليس أبى أن يتواضع لجلال عظمة اللّه، و أن يتواضع لأنوارنا أهل البيت، و قد تواضعت لها الملائكة كلّها و استكبر و ترفّع و كان بإبائه ذلك، و تكبّره من الكافرين.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام):... و قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فكان ذلك بعد قوله هذا بزمان.... و قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) لأصحابه، و قد قالوا له: يا ابن رسول اللّه! إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) ذكر [من] أمر المختار، و لم يقل متى يكون قتله، و لمن يقتل، فقال عليّ بن الحسين (عليه السلام): صدق أمير المؤمنين (عليه السلام) أولا أخبركم متى يكون؟ قالوا: بلى، قال: يوم كذا إلى ثلاث سنين من قوله هذا لهم، و سيؤتى برأس عبيد اللّه بن زياد و شمر بن ذي الجوشن (عليهما اللعنة) في يوم كذا و كذا، و سنأكل و هما بين أيدينا ننظر إليهما. قال فلمّا كان في اليوم الذي أخبرهم أنّه يكون فيه القتل من المختار لأصحاب بني أميّة كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) مع أصحابه على مائدة إذ قال لهم: معاشر إخواننا! طيّبوا نفسا [و كلوا] فإنّكم تأكلون و ظلمة بني أميّة يحصدون، قالوا: أين؟ قال (عليه السلام): في موضع كذا يقتلهم المختار، و سيؤتى بالرأسين يوم كذا [و كذا]. فلمّا كان في ذلك اليوم أتي بالرأسين لمّا أراد أن يقعد للأكل، و قد فرغ من صلاته، فلمّا رآهما سجد و قال: الحمد للّه الذي لم يمتني حتّى أراني، فجعل يأكل و ينظر إليهما، فلمّا كان في وقت الحلواء لم يؤت بالحلواء لما كانوا قد اشتغلوا عن عمله بخبر الرأسين، فقال ندماؤه: لم نعمل اليوم حلواء، فقال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): لا نريد حلواء أحلى من نظرنا إلى هذين الرأسين. ثمّ عاد إلى قول أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال (عليه السلام): و ما للكافرين و الفاسقين عند اللّه أعظم و أوفى. ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و أمّا المطيعون لنا فسيغفر اللّه ذنوبهم فيزيدهم إحسانا إلى حسناتهم. قالوا: يا أمير المؤمنين! و من المطيعون لكم؟ قال: الذين يوحّدون ربّهم و يصفونه بما يليق به من الصفات و يؤمنون بمحمّد نبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)، و يطيعون اللّه في إتيان فرائضه، و ترك محارمه و يحيون أوقاتهم بذكره، و بالصلاة على نبيّه محمّد، و آله [الطيّبين]، و ينفون عن أنفسهم الشحّ و البخل فيؤدّون ما فرض عليهم من الزكاة، و لا يمنعونها.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام السجاد عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ: وَ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا.... قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): هذا في عبّاد الأصنام، و في النصاب لأهل بيت محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) نبيّ اللّه، هم أتباع إبليس، و عتاة مردته، سوف يصيرون إلى الهاوية.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام السجاد عليه السلام
(1093) 1- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
الإمام (عليه السلام): حدّثني أبي، عن أبيه (عليهما السلام) أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) كان من خيار أصحابه [عنده] أبو ذرّ الغفاريّ، فجاءه ذات يوم فقال: يا رسول اللّه! إنّ لي غنيمات قدر ستّين شاة أكره أن أبدو فيها، و أفارق حضرتك و خدمتك، و أكره أن آكلها إلى راع فيظلهما و يسيء رعايتها، فكيف أصنع؟ فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): أبد فيها. [فبدا فيها]، فلمّا كان في اليوم السابع جاء إلى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): يا أبا ذرّ! فقال: لبّيك، يا رسول اللّه! قال: ما فعلت غنيماتك؟ فقال: يا رسول اللّه! إنّ لها قصّة عجيبة. [ف] قال: و ما هي؟ قال: يا رسول اللّه! بينا أنا في صلاتي إذ عدا الذئب على غنمي فقلت: يا ربّ! صلاتي، يا ربّ! غنمي، فاثرت صلاتي على غنمي فأخطر الشيطان ببالي: يا أبا ذرّ! أين أنت إن عدت الذئاب على غنمك، و أنت تصلّي فأهلكتها كلّها و ما يبقى لك في الدنيا ما تتعيّش به؟ فقلت للشيطان: يبقى لي توحيد اللّه تعالى و الإيمان بمحمّد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)، و موالاة أخيه سيّد الخلق بعده عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و موالاة الأئمّة الهادين الطاهرين من ولده، و معاداة أعدائهم و كلّما فات من الدنيا بعد ذلك جلل. فأقبلت على صلاتي، فجاء ذئب فأخذ حملا و ذهب به و أنا أحسّ به إذا أقبل على الذئب أسد فقطّعه نصفين و استنقذ الحمل و ردّه إلى القطيع. ثمّ ناداني: يا أبا ذرّ! أقبل على صلاتك، فإنّ اللّه تعالى قد وكّلني بغنمك إلى أن تصلّي، فأقبلت على صلاتي و قد غشيني من التعجّب ما لا يعلمه إلّا اللّه تعالى حتّى فرغت منها فجاءني الأسد، و قال لي: امض إلى محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) فأخبره: أنّ اللّه تعالى قد أكرم صاحبك الحافظ لشريعتك، و وكّل أسدا بغنمه يحفظها. فتعجّب من [كان] حول رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم). فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): صدقت يا أبا ذرّ! و لقد آمنت به أنا و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين ( (صلوات الله عليهم اجمعين) ). فقال بعض المنافقين: هذا بمواطاة بين محمّد و أبي ذرّ يريد أن يخدعنا بغروره، و اتّفق منهم عشرون رجلا و قالوا: نذهب إلى غنمه و ننظر إليها و ننظر إليه إذا صلّى هل يأتي الأسد و يحفظ غنمه فيتبيّن بذلك كذبه. فذهبوا و نظروا و [إذا] أبو ذرّ قائم يصلّي، و الأسد يطوف حول غنمه و يرعاها و يردّ إلى القطيع ما شذّ عنه منها حتّى إذا فرغ من صلاته ناداه الأسد هاك قطيعك مسلّما وافر العدد سالما. ثمّ ناداهم الأسد: [يا] معاشر المنافقين! أنكرتم لوليّ محمّد و عليّ و آله الطيّبين و المتوسّل إلى اللّه تعالى بهم أن يسخّرني [اللّه] ربّي لحفظ غنمه، و الذي أكرم محمّدا و آله الطيّبين الطاهرين، لقد جعلني اللّه طوع يدي أبي ذرّ حتّى لو أمرني بافتراسكم، و هلاككم لأهلكتكم. و الذي لا يحلف بأعظم منه! لو سأل اللّه بمحمّد و آله الطيّبين (صلوات الله عليهم) أن يحوّل البحار دهن زنبق و بان، و الجبال مسكا و عنبرا و كافورا، و قضبان الأشجار قضب الزمرّد و الزبرجد لما منعه اللّه تعالى ذلك. فلمّا جاء أبو ذرّ إلى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) قال له رسول اللّه: يا أبا ذرّ! إنّك أحسنت طاعة اللّه، فسخّر اللّه لك من يطيعك في كفّ العوادي عنك، فأنت من أفضل من مدحه اللّه عزّ و جلّ [ب] أنّه يقيم الصلاة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(1154) 3- الشيخ المفيد (رحمه الله): فلمّا توفّي [الإمام أبو الحسن الهادي (عليه السلام) ] تفرّقوا [الجماعة] بعد ذلك: فقال
الجمهور منهم بإمامة أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام). و قال فريق منهم: إنّ الإمام بعد أبي الحسن [الهادي (عليه السلام) ] محمّد بن عليّ أخو أبي محمّد (عليه السلام)، و زعموا أنّه لم يمت و أنّه حيّ و هو الإمام المنتظر.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٤١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(1174) 6- ابن أبي الثلج البغداديّ: الحسن بن عليّ [أبو محمّد العسكريّ] (عليهما السلام)، بابه عثمان بن سعيد، و محمّد بن نصير، كما قال
وا في أبيه، و هم النصيريّة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
من مدح غير المستحقّ، فقد قام مقام المتّهم/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 306 من وعظ أخاه سرّا فقد زانه، و من وعظه/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 309 من هذا؟ فقال رسول اللّه
ابني/ جبرئيل (عليه السلام) / 1/ 202 الميراث للأقرب، إن شاء اللّه/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 423 المؤمن بركة على المؤمن، و حجّة على الكافر/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 311 نائل الكريم يحبّبك إليه و يقرّبك منه/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 306 نار الحرّتين كانت في بلاد عبس تخرج من/ العسكريّ (عليه السلام) / 2/ 175 نحن حجج اللّه على خلقه، و جدّتنا فاطمة/ العسكريّ (عليه السلام) / 2/ 265 نحن الليالي و الأيّام، من لم يعرف هذه/ الأئمّة (عليهم السلام) / 1/ 231 نظر الباقر إلى بعض شيعته، و قد دخل خلف/ العسكريّ (عليه السلام) / 4/ 398 نعم، / العسكريّ (عليه السلام) / 1/ 339، نعم، الأيّام نحن، ما قامت السموات/ الهادي (عليه السلام) / 1/ 228 نعم، إنّ وصيّي و الخليفة من بعدي، عليّ/ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) / 1/ 158 نعم، ثمّ قال: يا أحمد! إنّ الخطّ سيختلف/ العسكريّ (عليه السلام) / 1/ 258 نعم، رويته مسندا عن أبي عليّ بن محمّد، عن/ العسكريّ (عليه السلام) / 2/ 126 نعم، على الأكابر من الولدان أن يقضوا دين/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 416 نعم، لا بأس به/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 349 نعم، و ابن خمس سنين/ الهادي (عليه السلام) / 1/ 177 نعم، يا أبا هاشم! بدا للّه في أبي محمّد/ الهادي (عليه السلام) / 1/ 215 نعم، يجوز، و الحمد للّه/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 412
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فإذا أردت زيارتهما (صلوات الله عليهما) / السيّد ابن طاوس/ 1/ 381 فإذا صلّيت الفجر...، تقول ما يختصّ/ الشيخ الطوسيّ/ 1/ 409 فإذا وصلت إلى محلّه الشريف بسرّمنرأى/ السيّد ابن طاوس/ 1/ 373 فبارك عليهم، و مسح يده على رأس زينب/ أبو الحسن العمريّ/ 2/ 56 فلعن اللّه من جحد أولياء اللّه حقوقهم/ الحسين بن إسماعيل/ 3/ 353 فلمّا توفّي الإمام أبو الحسن الهادي (عليه السلام) تفرّقوا/ الشيخ المفيد/ 5/ 241 فيما يختصّ باليوم الثالث عشر من/ السيّد ابن طاوس/ 1/ 408 في الصلاة على النبيّ و الأئمّة (عليهم السلام) / السيّد ابن طاوس/ 1/ 394 قال
وا: إنّه يصلّي العبد... يوم الأربعاء/ الراونديّ/ 1/ 392 كان الإمام أبو محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام) / ابن عنبة الحسينيّ/ 1/ 428 كان أحمد بن هلال من أصحاب أبي محمّد/ أبو عليّ بن همّام/ 5/ 250 كان يرد كتاب أبي محمّد في الأجراء على/ الحسين بن محمّد/ 3/ 458 كتبنا إلى أبي محمّد، نسأله أن يكتب/ ابن محمّد بن الوجناء/ 3/ 464 لمّا ولد السيّد، تباشر أهل الدار بذلك/ حمزة بن نصر/ 2/ 41
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٩٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٧٠. — الإمام الرضا عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
ما التقت فئتان قط من أهل الباطل إلا كان النصر مع أحسنهما بقية على [أهل] الاسلام.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٥٢. — غير محدد
علي، عن علي بن الحسين، عن محمد الكناسي قال: حدثنا من رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله عز ذكره: " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " قال: هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ليس عندهم ما يتحملون به إلينا فيسمعون حديثنا ويقتبسون من علمنا فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم ويتعبون أبدانهم حتى يدخلوا علينا فيسمعوا حديثنا فينقلونه إليهم فيعيه هؤلاء وتضيعه هؤلاء، فاولئك الذين يجعل الله عز ذكره لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون. وفي قول الله
عزوجل: " هل أتيك حديث الغاشية "؟ قال: الذين يغشون الامام إلى قوله عزوجل: " لا يسمن ولا يغني من جوع " قال: لا ينفعهم ولا يغنيهم لا ينفعهم الدخول ولا يغنيهم القعود.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٧٨. — الإمام السجاد عليه السلام
10 حبس هشام بن عبد الملك الفرزدق لما قال في زين العابدين ع هذا الذي تعرف البطحاء وطأته* * * و البيت يعرفه و الحل و الحرم إلى آخره فلما طال حبسه شكا ذلك إلى الإمام عليه السلام فدعا له فخلص فقال
إنه محا اسمي من الديوان فأعطاه الإمام رزق أربعين سنة و قال لو علمت أنك تحتاج إلى أكثر من ذلك لأعطيتك فمات بعد الأربعين
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨١. — الإمام السجاد عليه السلام
3 قال علي بن أبي حمزة دعا الإمام عليه السلام بنخلة يابسة فأرطبت و أكلنا من رطبها فقال
أعرابي هذا سحر فقال عليه السلام نحن ورثة الأنبياء ندعو فنجاب إن أحببت أن تمسخ كلبا تبصبص لأهلك قال الأعرابي لجهله بلى فدعا عليه السلام فمسخ كلبا فذهب إلى أهله يبصبص فتبعته و أخذوا له العصي فرجع إلى الإمام عليه السلام و هو يبكي و يتمرغ في التراب و يعوي فرحمه فدعا الله له فعاد إنسانا فقال آمنت فقال ألفا و ألفا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٥. — غير محدد
9 أهدى له رجل جراب قديد فرده و قال ليس لي فيه حاجة فقال اشتريته من مسلم و قال لي إنه ذكي فوضعه الإمام عليه السلام في بيت و قال
ادخله فدخل الرجل فنطق القديد بأنه ليس مثلي يأكله الإمام فإني لست بذكي
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٧. — غير محدد
17 قدم رجل بمال و مسائل لجماعة من خراسان فدخل المدينة فأرشد إلى عبد الله الأفطح فقال كم في المائة زكاة قال درهمان و نصف قال فمن قال لامرأته أنت طالق بعدد نجوم السماء من غير شهود قال طلقت فرجع الرجل إلى منزله فأتاه رسول الكاظم عليه السلام قال
فدخلت عليه فقال هات ما معك فوضعت كيسا فقال لي افتحه ففتحته فأخرج منه دراهم شطيطة فقال أقرئها السلام و ادفع إليها هذه الصرة و رد ما معك إلى أهله فقد قبلته منهم و فضلتكم به فقال لي قم إلى أصحاب الماضي فاسألهم عن نصه عليه فسألت جماعة كثيرة فشهدوا بالنص عليه فرجعت فوجدت جماعة ممن حملوا المال صاروا فطحية و وجدت شطيطة تتوقع عودي فأبلغتها سلامه و صرته فقالت إنها كفني فماتت بعد ثلاث
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩١. — الإمام الكاظم عليه السلام
19 كلمه خراساني بالعربية ظنا بأنه لا يعرف بالفارسية فرد عليه بالفارسية فتعجب فقال عليه السلام
إن الإمام لا يخفى عليه كلام شيء فيه روح
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٢. — غير محدد
23 لقي الكاظم عليه السلام الحسن بن عبد الله فقال
له تفقه فقرأ وجها فأعرض عليه فأسقط كله فطلب منه فأرشده إلى ما يجب لأمير المؤمنين و الحسنين و علي و محمد و جعفر ثم سكت فقال من الإمام اليوم فقال عليه السلام إن أخبرتك تقبل قال نعم قال أنا قال هل من علامة قال عليه السلام ادع الشجرة عن لساني فدعاها فأقبلت فأشار الإمام عليه السلام إليها بالرجوع فرجعت قال الحسن و كنت قبل ذلك أرى الرؤيا الصالحة و ترى لي فانقطعت فشكوت إلى الإمام عليه السلام انقطاعها فقال لا تغتم إن المؤمن إذا رسخ في الإيمان ارتفعت عنه الرؤيا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٣. — الإمام الكاظم عليه السلام
11 قال ابن المغيرة كنت واقفيا فحججت و دعوت أن يرشدني ربي إلى خير الأديان فوقع في نفسي أن آت الرضا عليه السلام فوقفت بالباب فناداني من داخل يا فلان بن فلان فدخلت فقال عليه السلام
قد أجاب الله دعاك و هداك إلى خير الأديان فقلت أشهد أنك حجة الله على خلقه
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الرضا عليه السلام
15 عبد الله بن سرقة و كان زيديا قال دعا الرضا عليه السلام بخشف فأقبل فمسح الإمام عليه السلام برأسه و قال
أ و لم تؤمن قال بلى أنت حجة الله
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الرضا عليه السلام
8 قال زرافة زار المتوكل الهادي عليه السلام فقال
تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فقال لي رجل شيعي إن المتوكل سيموت بعد ثلاث فأخذت متاعي من داره و فرقت ما كان عندي فمات بعد ثلاث فتشيعت و خدمت الإمام ع
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الهادي عليه السلام
4 قال علي بن محمد
سألت الإمام الحاجة فأعطاني مائة دينار و قال إنك قد دفنت مائتي دينار و ستحرمها أحوج ما تكون إليها فأخذه ابني و هرب بها
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
2 و عن شهر بن حوشب قال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم في المحرم ينادي مناد ألا إن صفوة الله من خلقه فلان فاسمعوا له و أطيعوا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يفعلون المعاصي و يقولون قضاها الله علينا. و تشاجر عدلي و مجبر من المجوس فقال المجوسي ممن المجوسي قال من الله فقال العدلي للمجبر أينا يوافقه. إن قالوا بل أنتم المجوس لإضافتكم الشرور إلى الشيطان دون الله و كذا المجوس قلنا الشرور التي أضافوها إلى الشيطان هي الأمراض و المصائب و نحن نضيف هذه إلى الله و الشرور التي هي الإغواء و نحوه نضيفها إلى الشيطان و لما كان هذا ليس مختصا بالمجوس بل قال به الكتابيون كافة لم يكن التشبيه لأجل هذا لعدم اختصاص المجوس به بل و قد أضافه الله و رسوله إليه و هو ظاهر. و قد قال أبو بكر في مسألة هذا ما رأيته فإن يك صوابا فمن الله و إن يكن خطأ فمني و من الشيطان و الله و رسوله منه بريئان و مثله عن عمر و ابن مسعود. و أما الأثر فقد روى في الفائق قوله عليه السلام لعنت القدرية و المرجئة على لسان سبعين نبيا قيل و من القدرية قال قوم يزعمون أن الله قدر المعاصي عليهم و عذبهم عليها. و قال في الفائق أيضا و أما المجبرة فإن شيوخنا كفروهم و حكى قاضي القضاة عن الشيخ أبي علي أن المجبر كافر و من شك في كفره فهو كافر و روى أبو الحسن عن محمد بن علي المكي بإسناده أن فارسيا قدم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أعجب ما رأيت قال رأيت قوما ينكحون محارمهم ثم يقولون قضاه الله و قدره قال النبي سيكون في أمتي مثلهم أولئك مجوس أمتي و ذكر ابن مسكويه في كتاب تجارب الأمم في رواية الأصبغ أن شيخا سأل عليا بعد انصرافه من صفين أ كان مسيرنا إلى الشام بقضاء و قدر قال نعم قال عند الله أحتسب عنائي ما أرى لي من الأجر شيئا قال لعلك ظننت قضاءً لازما و قدرا حاتما تلك مقالة عبدة الأوثان و جنود الشيطان و شهود الزور و أهل العمى عن الصواب قدرية هذه الأمة و مجوسها فنهض الشيخ مسرورا و قال أنت الإمام الذي نرجو بطاعته* * * يوم الحساب من الرحمن غفرانا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قلنا لم نثبتها بالميراث بل بالنص و الأفضلية على أن أقارب الإنسان أحق بمعروفه لا على حد الميراث لآية أُولُوا الْأَرْحامِ. و ما أحسن قول بعض المؤمنين لو بعث النبي اليوم أين كان ينزل برحله قال السامع مع أهله قال فأنا أضع محبتي حيث ينزل النبي برحله. قالوا فالعباس أقرب منه فإن كان بالميراث فله قلنا قد أجمعنا و إياكم على أنه طلب مبايعة علي و في ذلك نفي استحقاقه و قد رويتم في مسند ابن حنبل قول علي في حياة النبي و الله إني لأخوه و ابن عمه و وليه و وارثه و من أحق به مني و لا نسلم أقربية العباس لأنه عم للأب و علي ابن عم للأبوين. إن قيل فعقيل أخوه قلنا لا خفاء في امتياز علي عنه بشدة الملازمة و التربية و التزويج و غير ذلك لا يحصى. قالوا لم يخص النبي أحدا حيث قال الأئمة من قريش فرجحت الأمة المتقدمين من الأئمة قلنا الخبر من طرقكم فليس حجة علينا مع أن عليا أقرب قريش و أفضل هذا مع قولكم إن النبي لم يوص فيكون الأحق بميراثه بمنطوق الكتاب ابنته و باقيه للأقرب إليه. قالوا فقد استخلف موسى يوشع بن نون دون أولاد هارون قلنا هذا لنا لا لكم لأنه إذا استخلف و لا شك أن النبي أشفق منه فكيف لم يستخلف عندكم و أيضا فالكلام في استخلاف الأمة لا في استخلاف الأنبياء و المعصومين الأئمة. على أن مقاتل ذكر في تفسيره أن يوشع ابن أخت موسى و هو أفضل من أولاد هارون و هذا ما نقوله في علي و العباس
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ١٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نفس تعف و أخرى الحرص يغلبها* * * و المرء يأكل تبنا و هو غرثان أما عليا فدين ليس يشركه* * * دنيا و ذاك له دنيا و سلطان فاخترت من طمع دنيا على بصر* * * و ما معي بالذي اخترت برهان إني لأعرف ما فيها و أبصره* * * و في أيضا لما أهواه ألوان لكن نفسي تحب العيش في شرف* * * و ليس يرضى بذل النفس إنسان-. ثم رحل إلى معاوية و كان الحرب و قال فيه شاعر قد باع عمرو دينه بمصر* * * مبدلا إيمانه بكفر-. ثم خدع الأشعري في التحكيم و قيل إنما كان ذلك عن علم منه كما قال ابنه أبو بردة فيه أنا بن مشتت الإسلام* * * لما صير الحكماء أزل عن الورى علما* * * و أنصب للورى صنما و لم يخدع كما زعموا* * * و لكن كان متهما-. و لقد قال له عمرو أنت كالكلب إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ و قال الأشعري له أنت كالحمار يَحْمِلُ أَسْفاراً و لعمري إنهما صادقان و قد أخرج البخاري في الشيطان لقد صدقك و هو كذوب. و قد أسند الخوارزمي في مناقبه أن حريثا مولى معاوية كان بطلا عظيما يلبس سلاح معاوية و يقاتل فتظنه الناس معاوية و كان يتمنى مبارزة علي عليه السلام فنهاه معاوية فخلا به عمرو و قال إنما نهاك كراهة أن يقتل غلامه ابن عمه فإن وجدت فرصة فاقتحم فإنها أحظى لك فخرج فبرز إليه علي عليه السلام فقالوا تبرز إلى هذا الكلب فقال و الله إنه لأعظم عناء عندي من معاوية فقتله فشق على معاوية فقال لعمرو ما أنصفته حين أمرته بأمر كرهته لنفسك ثم أنشأ حريث أ لم تعلم و علمك صائر* * * بأن عليا للفوارس قاهر و أن عليا لا يبارز فارسا* * * من الناس إلا أحرزته الأظافر أمرتك أمرا حازما فعصيتني* * * فجدك إن لم تقبل النصح عائر
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ١٧٧. — غير محدد
2 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
تغسله عمته وخالته في قميصه ولا تقربه النصارى، وعن المرأة تموت في السفر وليس معها امرأة مسلمة ومعها نساء نصارى وعمها وخالها مسلمان: قال: يغسلانها ولا تقربها النصرانية كما كانت المسلمة تغسلها غير أنه يكون عليها درع فيصب الماء من فوق الدرع، قلت: فإن مات رجل مسلم وليس معه رجل مسلم ولا امرأة مسلمة من ذي قرابته ومعه رجال نصارى ونساء مسلمات ليس بينه وبينهن قرابة؟ قال: يغتسل النصراني ثم يغسله فقد اضطر، وعن المرأة المسلمة تموت وليس معها امرأة مسلمة ولا رجل مسلم من ذوي قرابتها ومعها نصرانية ورجال مسلمون ليس بينها وبينهم قرابة؟ قال: تغتسل النصرانية ثم تغسلها، وعن النصراني يكون في السفر وهو مع المسلمين فيموت؟ قال: لا يغسله مسلم ولا كرامة ولا يدفنه ولا يقوم على قبره.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٥٩. — غير محدد
4 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء عن محمد بن مسلم، عن أحدهما ( عليه السلام قال
سألته عن الرجال والنساء كيف يصلى عليهم؟ قال: الرجال أمام النساء مما يلي الامام يصف بعضهم على أثر بعض.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٧٥. — غير محدد
5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
يضع النساء مما يلي القبلة والصبيان دونهم والرجال دون ذلك، ويقوم الامام مما يلي الرجال.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٧٥. — غير محدد
5 - علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): شر اليهود يهود بيسان وشر النصارى نصارى نجران وخير ماء على وجه الارض ماء زمزم وشر ماء على وجه الارض ماء برهوت و هو واد بحضرموت يرد عليه هام الكفار وصداهم.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، ومحمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى عن حريز، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عما فرض الله عزوجل من الصلاة فقال
، خمس صلوات في الليل والنهار، فقلت: فهل سماهن وبينهن في كتابه؟ قال: نعم قال الله تعالى لنبيه (صلى الله عليه وآله): " أقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " ودلوكها زوالها ففيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات سماهن الله وبينهن ووقتهن وغسق الليل هو انتصافه ثم: قال تبارك وتعالى: " وقرأن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا " فهذه الخامسة وقال الله تعالى في ذلك: " أقم الصلوة طرفى النهار " وطرفاه المغرب والغداة " وزلفا من الليل " وهي صلاة العشاء الآخرة وقال تعالى: " حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى " وهي صلاة الظهر وهي أول صلاة صلاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهي وسط النهار ووسط الصلاتين بالنهار: صلاة الغداة وصلاة العصر وفي بعض القراءة: " حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين " قال: ونزلت هذه الاية يوم الجمعة ورسول الله (صلى الله عليه وآله) في سفره فقنت فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتركها على حالها في السفر و الحضر وأضاف للمقيم ركعتين وإنما وضعت الركعتان اللتان أضافهما النبي (صلى الله عليه وآله) يوم الجمعة للمقيم لمكان الخطبتين مع الامام فمن صلى يوم الجمعة في غير جماعة فليصلها أربع ركعات كصلاة الظهر في ساير الايام
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
3 - محمد بن يحيى رفعه عن الرضا ( عليه السلام قال
الامام يحمل أوهام من خلفه إلا تكبيرة الافتتاح.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام الرضا عليه السلام
6 521 - 7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ليس على الامام سهو ولا على من خلف الامام سهو ولا على السهو سهو ولا على الاعادة إعادة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٥٩. — غير محدد
3 531 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا أدركت الامام قد ركع فكبرت وركعت قبل أن يرفع رأسه فقد أدركت الركعة فإن رفع الامام رأسه قبل أن تركع فقد فاتتك الركعة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٨٢. — غير محدد
11 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت: أجئ إلي الامام وقد سبقني بركعة في الفجر فلما سلم وقع في قلبي أني أتممت فلم أزل ذاكر الله حتى طلعت الشمس فلما طلعت نهضت فذكرت أن الامام كان سبقني بركعة؟ فقال: إن كنت في مقامك فأتم بركعة وإن كنت قد انصرفت فعليك الاعادة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٨٣. — غير محدد
5 - محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا دخلت المسجد والامام راكع فظننت أنك إن مشيت إليه يرفع رأسه من قبل أن تدركه فكبر واركع وإذا رفع رأسه فاسجد مكانك فإن قام فالحق بالصف وإن جلس فاجلس مكانك فاذا قام فالحق بالصف.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٨٥. — غير محدد
9 - أحمد بن إدريس وغيره، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سألته عن الرجل يصلي بقوم وهم في موضع أسفل من موضعه الذي يصلي فيه، فقال: إن كان الامام على شبه الدكان أو على موضع أرفع من موضعهم لم يجز صلاتهم وإن كان أرفع منهم بقدر أصبع أو أكثر أو أقل إذا كان الارتفاع ببطن مسيل فإن كان أرضا مبسوطة أو كان في موضع منها ارتفاع فقام الامام في الموضع المرتفع وقام من خلفه أسفل منه والارض مبسوطة إلا أنهم في موضع منحدر، قال: لا بأس، قال: وسئل فإن قام الامام أسفل من موضع من يصلي خلفه، قال: لا بأس، وقال: إن كان رجل فوق بيت أو غير ذلك دكانا كان أو غيره وكان الامام يصلي على الارض أسفل منه جاز للرجل أن يصلي خلفه ويقتدي بصلاته وإن كان أرفع منه بشئ كثير.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
19 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن عمر بن يزيد أنه سمع أبا عبدالله ( عليه السلام قال
إذا مضى نصف الليل في السدس الاول من النصف الباقي.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٤٧. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن صلاة الخوف، قال
يقوم الامام وتجئ طائفة من أصحابه فيقومون خلفه وطائفة بإزاء العدو فيصلي بهم الامام ركعة ثم يقوم ويقومون معه فيمثل قائما ويصلون هم الركعة الثانية ثم يسلم بعضهم على بعض ثم ينصرفون فيقومون في مقام أصحابهم ويجيئ الآخرون فيقومون خلف الامام فيصلي بهم الركعة الثانية ثم يجلس الامام فيقومون هم فيصلون ركعة اخرى، ثم يسلم عليهم فينصرفون بتسليمه، قال: وفي المغرب مثل ذلك يقوم الامام وتجيئ طائفة فيقومون خلفه ثم يصلي بهم ركعة ثم يقوم ويقومون فيمثل الامام قائما ويصلون الركعتين فيتشهدون ويسلم بعضهم على بعض ثم ينصرفون فيقومون في موقف أصحابهم ويجيئ الآخرون ويقومون خلف الامام فيصلي بهم ركعة يقرء فيها ثم يجلس فيتشهد ثم يقوم ويقومون معه ويصلي بهم ركعة اخرى ثم يجلس ويقومون هم فيتمون ركعة اخرى ثم يسلم عليهم.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٥٥. — غير محدد
15 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ما من يوم سحاب يخفى فيه على الناس وقت الزوال إلا كان من الامام للشمس زجرة حتى تبدو فيحتج على أهل كل قرية من اهتم بصلاته ومن ضيعها.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٨٩. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن بريد بن معاوية قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
بعث أمير المؤمنين صلوات الله عليه مصدقا من الكوفة إلى باديتها فقال له: ياعبدالله انطلق وعليك بتقوى الله وحده لا شريك له ولا تؤثرن دنياك على آخرتك وكن حافظا لما ائتمنتك عليه، راعيا لحق الله فيه حتى تأتي نادي بني فلان فإذا قدمت فأنزل بمائهم من غير أن تخالط أبياتهم ثم امض إليهم بسكينة ووقار حتى تقوم بينهم وتسلم عليهم ثم قل لهم: ياعباد الله أرسلني إليكم ولي الله لآخذ منكم حق الله في أموالكم فهل لله في أموالكم من حق فتؤدون إلى وليه فإن قال لك قائل: لا فلا تراجعه وإن أنعم لك منهم منعم فانطلق معه من غير أن تخيفه أو تعده إلا خيرا، فإذا أتيت ماله فلا تدخله إلا باذنه فإن أكثره له، فقل: ياعبدالله أتأذن لي في دخول مالك، فإن أذن لك فلا تدخله دخول متسلط عليه فيه و لا عنف به فاصدع المال صدعين ثم خيره أي الصدعين شاء فإيهما اختار فلا تعرض له ثم اصدع الباقي صدعين ثم خيره فإيهما اختار فلا تعرض له ولا تزال كذلك حتى يبقى ما فيه وفاء لحق الله تبارك وتعالى من ماله فإذا بقي ذلك فاقبض حق الله منه و إن استقالك فأقله، ثم اخلطها واصنع مثل الذي صنعت أولا حتى تأخذ حق الله في ماله فإذا قبضته فلا توكل به إلا ناصحا شفيقا أمينا حفيظا غير معنف لشئ منها ثم احدر كل ما اجتمع عندك من كل ناد إلينا نصيره حيث أمر الله عزوجل فإذا انحدر بها رسولك فأوعز إليه أن لا يحول بين ناقة وبين فصيلها ولا يفرق بينهما ولا يمصرن لبنها فيضر ذلك بفصيلها ولا يجهد بها ركوبا وليعدل بينهن في ذلك و ليوردهن كل ماء يمر به ولا يعدل بهن عن نبت الارض إلى جواد الطريق في الساعة التي فيها تربح وتغبق وليرفق بهن جهده حتى يأتينا بإذن الله سحاحا سمانا غير متعبات ولا مجهدات فيقسمن بإذن الله على كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله) على أولياء الله فإن ذلك أعظم لاجرك وأقرب لرشدك ينظر الله إليها وإليك وإلى جهدك و نصيحتك لمن بعثك وبعثت في حاجته فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ما ينظر الله إلى ولي له يجهد نفسه بالطاعة والنصيحة له ولامامه إلا كان معنا في الرفيق الاعلى، قال: ثم بكى أبوعبدالله (عليه السلام)، ثم قال: يابريد والله ما بقيت لله حرمة إلا انتهكت ولا عمل بكتاب الله ولا سنة نبيه في هذا العالم ولا اقيم في هذا الخلق حد منذ قبض الله أمير المؤمنين صلوات وسلامه عليه ولا عمل بشئ من الحق إلى يوم الناس هذا، ثم قال: أما والله لا تذهب الايام والليالي حتى يحيي الله الموتى ويميت الاحياء ويرد الله الحق إلى أهله ويقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه ونبيه فأبشروا ثم أبشروا ثم أبشروا فوالله ما الحق إلا في أيديكم 5892 - 2 - حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام): أنه سئل أيجمع الناس المصدق أم يأتيهم على مناهلهم؟ قال: لا بل يأتيهم على مناهلهم فيصدقهم.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٥٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت له: ما يعطي المصدق؟ قال: مايرى الامام ولا يقدر له شئ.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٥٦٣. — غير محدد
20 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد رفعه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
يؤدي الرجل زكاة الفطرة عن مكاتبه ورقيق امرأته وعبده النصراني والمجوسي وما أغلق عله بابه.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١٧٤. — غير محدد
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عزوجل " ذوا عدل منكم " قال: العدل رسول الله (صلى الله عليه وآله) والامام من بعده ثم قال: هذا مما أخطأت به الكتاب.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
عزوجل: " يحكم به ذوا عدل منكم " قال: العدل رسول الله (صلى الله عليه وآله) والامام من بعده ثم قال: هذا مما أخطأت به الكتاب.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الجمار، فقال
لا ترم الجمار إلا وأنت على طهر. 6 1783 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن ابن رئاب، عن مسمع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل نسي رمي الجمار يوم الثاني فبدء بجمرة العقبة ثم الوسطى ثم الاولى يؤخرما رمى بما رمى ويرمي الجمرة الوسطى ثم جمرة العقبة. 27837 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، وحماد، عن الحلبي جميعا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل يرمي الجمار منكوسة، قال: يعيد على الوسطى وجمرة العقبة. 7838 3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن عبدالكريم بن عمرو، عن عبدالاعلى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: رجل رمى الجمرة بست حصيات ووقعت واحدة في الحصى، قال: يعيدها إن شاء من ساعته وإن شاء من الغد إذا أراد الرمي ولا يأخذ من حصى الجمار، قال: وسألته عن رجل رمى جمرة العقبة بست حصيات ووقعت واحدة في المحمل، قال: يعيدها. 47839 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): ذهبت أرمي فإذا في يدي ست حصيات فقال: خذ واحدة من تحت رجلك. 57840 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبى عبدالله (عليه السلام) أنه قال: في رجل أخذ إحدى و عشرين حصاة فرمى بها فزاد واحدة فلم يدر من أيتهن نقصت، قال: فليرجع فليرم كل واحدة بحصاة، فإن سقطت من رجل حصاة فلم يدر أيتهن هي؟ قال: يأخذ من تحت قدميه حصاة فيرمي بها، قال: وإن رميت بحصاة فوقعت في محمل فأعد مكانها فإن هي أصابت إنسانا أو جملا ثم وقعت على الجمار أجزأك، وقال في رجل رمى [الجمار فرمى] الاولى بأربع والاخيرتين بسبع سبع قال: يعود فيرمي الاولى بثلاث وقد فرغ وإن كان رمى الاولى بثلاث ورمى الاخيرتين بسبع سبع فليعد وليرمهن جميعا بسبع سبع وإن كان رمى الوسطى بثلاث ثم رمى الاخرى فليرم الوسطى بسبع وإن كان رمى الوسطى بأربع رجع فرمى بثلاث، قال: قلت: الرجل ينكس في رمي الجمار فيبدء بجمرة العقبة ثم الوسطى ثم العظمى؟ قال: يعود فيرمي الوسطى ثم يرمي جمرة العقبة وإن كان من الغد. 17841 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له رجل نسي أن يرمي الجمار حتى أتي مكة قال: يرجع فيرميها يفصل بين كل رميتين بساعة، قلت: فاته ذلك وخرج؟ قال: ليس عليه شئ، قال: قلت: فرجل نسي السعي بين الصفا والمروة؟ فقال: يعيد السعي، قلت: فاته ذلك حتى خرج؟ قال، يرجع فيعيد السعي إن هذا ليس كرمي الجمار إن الرمي سنة والسعي بين الصفا والمروة فريضة. 27842 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النصر بن سويد، وغيره، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل أفاض من جمع حتى انتهى إلى منى فعرض له عارض فلم يرم الجمرة حتى غابت الشمس قال: يرمى إذا أصبح مرتين إحداهما بكرة وهي للامس والاخرى عند زوال الشمس وهي ليومه. 37843 وعنه، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) ما تقول في امرأة جهلت أن ترمي الجمار حتى نفرت إلى مكة؟ قال: فلترجع ولترم الجمار كما كانت ترمي والرجل كذلك. 47844 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، ومحمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال في الخائف: لا بأس بأن يرمي الجمار بالليل و يضحي بالليل ويفيض بالليل. 57845 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه كره رمي الجمار بالليل ورخص للعبد والراعي في رمي الجمار ليلا. 17846 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، و عبدالرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الكسير والمبطون يرمى عنهما قال: والصبيان يرمى عنهم. 27847 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق ابن عمار قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن المريض يرمى عنه الجمار، قال: نعم يحمل إلى الجمرة ويرمى عنه. 7848 3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن عنبسة بن مصعب قال: رأيت أبا عبدالله (عليه السلام) بمنى يمشي ويركب فحدثت نفسي أن أسأله حين أدخل عليه فابتدأني هو بالحديث فقال: إن علي بن الحسين (عليهما السلام) كان يخرج من منزله ماشيا إذا رمى الجمار ومنزلي اليوم أنفس من منزله فأركب حتى آتي منزله فإذا انتهيت إلى منزله مشيت حتى أرمي الجمرة. 7849 4 أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن مثنى، عن رجل، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يرمي الجمار ماشيا. 57850 أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يمشي بعد يوم النحر حتى يرمي الجمرة ثم ينصرف راكبا وكنت أراه ماشيا بعد ما يحاذي المسجد بمنى. قال: وحدثني علي بن محمد بن سليمان النوفلي، عن الحسن بن صالح، عن بعض أصحابه قال: نزل أبوجعفر (عليه السلام) فوق المسجد بمنى قليلا عن دابته حتى توجه ليرمي الجمرة عند مضرب علي بن الحسين (عليهما السلام) فقلت له: جعلت فداك لم نزلت ههنا؟ فقال: إن ههنا مضرب علي بن الحسين (عليهما السلام) ومضرب بني هاشم وأنا احب أن أمشي في منازل بني هاشم. 17851 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن كليب الاسدي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن النحر، فقال: أما بمنى فثلاثة أيام وأما في البلدان فيوم واحد. 27852 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن محمد ابن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الاضحى يومان بعد يوم النحر ويوم واحد بالامصار. 17853 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي " قال: شاة. 27854 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يجزئ في المتعة شاة. 17855 محمد بن يحيى، عن أحمد محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان عن سعيد الاعرج قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من تمتع في أشهر الحج ثم أقام بمكة حتى يحضر الحج من قابل فعليه شاة ومن تمتع في غير أشهر الحج ثم جاور حتى يحضر الحج فليس عليه دم إنما هي حجة مفردة وإنما الاضحى على أهل الامصار. 27856 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل عن الاضحى أواجب على من وجد لنفسه وعياله؟ فقال: أما لنفسه فلا يدعه وأما لعياله إن شاء تركه. 37857 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل قدم بهديه مكة في العشر فقال: إن كان هديا واجبا فلا ينحره إلا بمنى وإن كان ليس بواجب فلينحره بمكة إن شاء وإن كان قد أشعره وقلده فلا ينحره إلا يوم الاضحى. 47858 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: الرجل يخرج من حجته شيئا يلزمه منه دم يجزئه أن يذبحه إذا رجع إلى أهله؟ فقال: نعم، وقال - فيما أعلم -: يتصدق به، قال: إسحاق: وقلت لابي إبراهيم (عليه السلام): الرجل يخرج من حجته ما يجب عليه الدم ولا يهريقه حتى يرجع إلى أهله؟ فقال: يهريقه في أهله ويأكل منه الشئ. 57859 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن شعيب العقرقوفي قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): سقت في العمرة بدنة أين أنحرها؟ قال: بمكة، قلت: أي شئ اعطي منها؟ قال: كل ثلثا واهد ثلثا وتصدق بثلث. 67860 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت: لابي عبدالله (عليه السلام): إن أهل مكة أنكروا عليك أنك ذبحت هديك في منزلك بمكة فقال: إن مكة كلها منحر. 17861 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عمن حدثه، عن حماد بن عثمان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن أدنى ما يجزئ من أسنان الغنم في الهدي فقال: الجذع من الضان، قلت: فالمعز؟ قال: لا يجزئ الجذع من المعز قلت: ولم؟ قال: لان الجذع من الضان يلقح والجذع من المعز لا يلقح. 27862 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الابل والبقر أيهما أفضل أن يضحى بها؟ قال: ذوات الارحام، فسألته عن أسنانها، فقال: أما البقر فلا يضرك بأي أسنانها ضحيت و أما الابل فلا يصلح إلا الثني فما فوق. 37863 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن حمران، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أسنان البقر تبيعها ومسنها في الذبح سواء. 47864 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: حدثني من سمعه يقول: ضح بكبش أسود أقرن فحل فإن لم تجد أسود فأقرن فحل يأكل في سواد ويشرب في سواد وينظر في سواد. 57865 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن النعجة أحب إليك أم الماعز، قال: إن كان الماعز ذكرا فهو أحب إلي وإن كان الماعز انثى فالنعجة أحب إلي، قال: قلت: فالخصي يضحى به؟ قال: لا إلا أن لا يكون غيره، وقال: يصلح الجذع من الضان فأما الماعز فلا يصلح، قلت: الخصي أحب إليك أم النعجة؟ قال: المرضوض أحب إلي من النعجة وإن كان خصيا فالنعجة. 67866 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا اشترى الرجل البدنة مهزولة فوجدها سمينة فقد أجزأت عنه وإن اشتراها مهزولة فوجدها مهزولة فإنها لا تجزئ عنه. 77867 حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن سلمة أبي حفص، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان علي (عليه السلام) يكره التشريم في الآذان والخرم ولايرى به باسا إن كان ثقب في موضع الوسم وكان يقول: يجزئ من البدن الثني ومن المعز الثني ومن الضان الجذع.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
13 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن ياسين الضرير، عن حريز، عن زرارة أن رجلا من أهل خراسان قدم حاجا وكان أقرع الرأس لايحسن أن يلبي فاستفتي له أبوعبدالله ( عليه السلام قال
سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يزور البيت قبل أن يحلق، قال: لا ينبغي إلا أن يكون ناسيا ثم قال: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتاه أناس يوم النحر فقال بعضهم: يا رسول الله إني حلقت قبل أن أذبح وقال بعضهم: حلقت قبل أن أرمي فلم يتركوا شيئا كان ينبغي لهم أن يؤخروه إلا قدموه، فقال: لاحرج. 27931 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لابي جعفر الثاني (عليه السلام): جعلت فداك إن رجلا من أصحابنا رمى الجمرة يوم النحر و حلق قبل أن يذبح فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما كان يوم النحر أتاه طوائف من المسلمين فقالوا: يا رسول الله ذبحنا من قبل أن نرمي وحلقنا من قبل أن نذبح، ولم يبق شئ ما ينبغي لهم أن يقدموه إلا أخروه ولا شئ مما ينبغي لهم أن يؤخروه إلا قدموه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا حرج لا حرج. 37932 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في رجل زار البيت قبل أن يحلق، فقال: إن كان زار البيت قبل أن يحلق وهو عالم أن ذلك لاينبغي له فإن عليه دم شاة. 47933 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل نسي أن يذبح بمنى حتى زار البيت فاشترى بمكة ثم ذبح، قال: لا بأس قد أجزء عنه. 17934 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن سعيد ابن يسار قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المتمتع إذا حلق رأسه قبل أن يزور البيت يطليه بالحناء قال: نعم الحناء والثياب والطيب وكل شئ إلا النساء رددها علي مرتين أو ثلاثة قال: وسألت أبا الحسن (عليه السلام) عنها فقال: نعم الحناء والثياب والطيب وكل شئ إلا النساء. 27935 محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) فقلت: المتمتع يغطي رأسه إذا حلق؟ فقال: يا بني حلق رأسه أعظم من تغطيته إياه. 37936 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يونس مولى علي، عن أبي أيوب الخزاز قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) بعد ما ذبح حلق ثم ضمد رأسه بمسك وزار البيت وعليه قميص وكان متمتعا. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن أبي أيوب نحوه 47937 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: ولد لابي الحسن (عليه السلام) مولود بمنى فأرسل إلينا يوم النحر بخبيص فيه زعفران وكنا قد حلقنا، قال عبدالرحمن: فأكلت أنا وأبي الكاهلي ومرازم أن ياكلا وقالا: لم نزر البيت فسمع أبوالحسن (عليه السلام) كلامنا فقال لمصادف وكان هو الرسول الذي جاء نا به: في أي شئ كانوا يتكلمون قال: أكل عبدالرحمن و أبي الآخران وقالا: لم نزر بعد، فقال: أصاب عبدالرحمن ثم قال: أما يذكر حين أوتينا به في مثل هذا اليوم فأكلت أنامنه وأبي عبدالله أخي أن يأكل منه فلما جاء أبي حرشه علي فقال: يا أبه إن موسى أكل خبيصا فيه زعفران ولم يزر بعد، فقال أبي: هو أفقه منك أليس قد حلقتم رؤوسكم. 57938 صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن المتمتع إذا حلق رأسه مايحل له؟ فقال: كل شئ إلا النساء. 9 1793 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد جميعا، عن رفاعة بن موسى قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المتمتع لايجد الهدي، قال: يصوم قبل التروية بيوم ويوم التروية ويوم عرفة، قلت: فإنه قدم يوم التروية؟ قال: يصوم ثلاثة أيام بعد التشريق، قلت: لم يقم عليه جماله؟ قال: يصوم يوم الحصبة وبعده يومين، قال: قلت: وما الحصبة؟ قال: يوم نفره، قلت: يصوم وهو مسافر؟ قال: نعم أليس هو يوم عرفة مسافرا إنا أهل بيت نقول ذلك لقول الله عزوجل: " فصيام ثلاثة أيام في الحج " يقول في ذي الحجة. 27940 أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالكريم بن عمرو، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه قال: من لم يجد هديا وأحب أن يقدم الثلاثة الايام في أول العشر فلا بأس. 7941 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن متمتع لم يجد هديا قال: يصوم ثلاثة أيام في الحج يوما قبل التروية ويوم التروية ويوم عرفة، قال: قلت: فإن فاته ذلك؟ قال: يتسحر ليلة الحصبة ويصوم ذلك اليوم ويومين بعده، قلت: فإن لم يقم عليه جماله أيصومها في الطريق؟ قال: إن شاء صامها في الطريق وإن شاء إذا رجع إلى أهله. 47942 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن متمتع يدخل يوم التروية وليس معه هدي، قال: فلا يصوم ذلك اليوم ولا يوم عرفة ويتسحر ليلة الحصبة فيصبح صائما وهو يوم النفر ويصوم يومين بعده. 57943 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قلت له رجل: تمتع بالعمرة إلى الحج في عيبته ثياب له يبيع من ثيابه ويشتري هديه؟ قال: لا هذا يتزين به المؤمن، يصوم ولا يأخذ شيئا من ثيابه. 67944 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في متمتع يجد الثمن ولايجد الغنم قال: يخلف الثمن عند بعض أهل مكة ويأمر من يشتري له ويذبح عنه وهو يجزئ عنه فإن مضى ذوالحجة أخر ذلك إلى قابل من ذي الحجة. 77945 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن يحيى الازرق قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن متمتع كان معه ثمن هدي وهو يجد بمثل ذلك الذي معه هديا فلم يزل يتوانى ويؤخر ذلك حتى إذا كان آخر النهارغلت الغنم فلم يقدر أن يشتري بالذي معه هديا، قال: يصوم ثلاثة أيام بعد أيام التشريق.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٥٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سليمان، عن رجل من أهل الجزيرة يكنى أبا محمد قال: سأل الرضا (عليه السلام) رجل وأنا أسمع فقال
له: جعلت فداك إن الله عز وجل يقول: " وإن كان ذوعسرة فنظرة إلى ميسرة " أخبرنى من هذه النظرة التي ذكرها الله عزوجل في كتابه لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر إليه لابد له من أن ينتظر وقد أخد مال هذا الرجل وأنفقه على عياله وليس له غلة ينتظر إدراكها و لادين ينتظر محله ولامال غائب ينتظر قدومه؟ قال: نعم ينتظر بقدر ماينتهي خبره إلى الامام فيقضي عنه ماعليه من سهم الغارمين إذا كان أنفقه في طاعة الله عزوجل فإن كان قد أنفقه في معصية الله فلا شئ له على الامام، قلت: فما لهذا الرجل الذي ائتمنه وهو لايعلم فيما أنفقه في طاعة الله أم في معصيته، قال: يسعى له في ماله فيرده عليه وهو صاغر
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٩٣. — الإمام الرضا عليه السلام
7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
الامام يقضي عن المؤمنين الديون ماخلا مهور النساء.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٩٤. — غير محدد
2 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
لا تستأجر الارض بالتمر ولا بالحنطة ولا بالشعير ولا بالاربعاء ولا بالنطاف، قلت: وما الاربعاء؟ قال: الشرب والنطاف فضل الماء ولكن تقبلها بالذهب والفضة والنصف والثلث والربع.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٦٤. — غير محدد
7 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا تقبلت أرضا بذهب أو فضة فلا تقبلها بأكثر مما تقبلتها به وإن تقبلتها بالنصف والثلث فلك أن تقبلها بأكثر مما تقبلتها به لان الذهب والفضة مضمونان.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٧٣. — غير محدد
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن وهب، وغيره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا أصاب المسلمة فما يصنع باليهودية والنصرانية؟ فقلت له: يكون له فيها الهوى، فقال: إن فعل فليمنعها من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير، واعلم أن عليه في دينه غضاضة.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٥٦. — غير محدد
4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال
لايتزوج اليهودية والنصرانية على المسلمة.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
18 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عيسى، عن المشرقي، عن عدة حدثوه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قال: إن الامام يقضي عن المؤمنين الديون ما خلامهور النساء.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٨٢. — غير محدد
7 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي حمزة قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
إذا تزوج الرجل المرأة الثيب التي قد تزوجت زوجا غيره فزعمت أنه لم يقربها منذ دخل بها فإن القول في ذلك قول الرجل وعليه أن يحلف بالله لقد جامعها لانها المدعية، قال: فإن تزوجها وهي بكر فزعمت أنه لم يصل إليها فإن مثل هذا يعرف النساء فلينظر إليها من يوثق به منهن فإذا ذكرت أنها عذراء فعلى الامام أن يؤجله سنة فإن وصل إليها وإلا فرق بينهما وأعطيت نصف الصداق ولا عدة عليها.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤١١. — الإمام الباقر عليه السلام
(10243) - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
لاينبغي للمرأة أن تنكشف بين يدي اليهودية والنصرانية فإنهن يصفن ذلك لازواجهن.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥١٩. — غير محدد
(1410612) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن سعيد بن يسار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لا تسترضعوا للصبي المجوسية واسترضع له اليهودية و النصرانية ولا يشربن الخمر ويمنعن من ذلك.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٤. — غير محدد
(10864 12) محمد بن يحيى رفعه، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن الاول ( عليه السلام قال
إن كان قومها عليها يوم تزوجها فإنه يقوم العبد الباقي بقيمته ثم ينظر ما بقي من القيمة التي تزوجها عليها فترد المرأة على الزوج ثم يعطيها الزوج النصف مما صار إليه.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
(10917 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد ابن زرارة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل تزوج امرأة ولم يدخل بها، قال
إن هلكت أو هلك أو طلقها فلها النصف وعليها العدة كملا ولها الميراث.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١١٨. — غير محدد
(10957 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
يطلق عنه وليه فإني أراه بمنزلة الامام.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٢٦. — غير محدد
(10985 9) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، وأبوالعباس محمد بن جعفر، عن أيوب بن نوح، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وحميد بن زياد، عن ابن سماعة جميعا، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سألته عن الايلاء ماهو؟ فقال: هو أن يقول الرجل لامرأته: والله لا اجامعك كذا وكذا ويقول: والله لاغيضنك، فيتربص بها أربعة أشهر ثم يؤخذ فيوقف بعد الاربعة الاشهر فإن فاء وهو أن يصالح أهله فإن الله غفور رحيم وإن لم يف جبر على أن يطلق ولا يقع طلاق فيما بينهما ولو كان بعدالاربعة الاشهر مالم يرفعه إلى الامام.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٣٢. — غير محدد
(11097 34) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن يزيد الكناسي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل ظاهر من امرأته ثم طلقها تطليقة، فقال
إذا طلقها تطليقة فقد بطل الظهار وهدم الطلاق الظهار، قال: فقلت: فله أن يراجعها؟ قال: نعم هي امرأته فإن راجعها وجب عليه ما يجب على المظاهر من قبل أن يتماسا، قلت: فإن تركها حتى يخلواأجلها وتملك نفسها، ثم تزوجها بعد ذلك هل يلزمه الظهار قبل أن يمسها؟ قال: لا، قد بانت منه وملكت نفسها، قلت: فإن ظاهر منها فلم يمسها وتركها لا يمسها إلا أنه يراها متجردة من غير أن يمسها هل يلزمه في ذلك شئ؟ فقال: هي امرأته وليس يحرم عليه مجامعتها ولكن يجب عليه ما يجب على المظاهر قبل أن يجامعها وهي امرأته، قلت: فإن رفعته إلى السلطان وقالت: هذا زوجي وقد ظاهر مني وقد أمسكني لا يمسني مخافة أن يجب عليه ما يجب على المظاهر قال: فقال: ليس عليه أن يجبر على العتق والصيام والاطعام إذا لم يكن له ما يعتق ولم يقو على الصيام ولم يجد ما يتصدق به قال: فإن كان يقدر على أن يعتق فإن على الامام أن يجبره على العتق والصدقة من قبل أن يمسها ومن بعد ما يمسها.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
(711106) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل عن دراج، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سألته عن الحر بينة وبين المملوكة لعان؟ فقال: نعم، وبين المملوك والحرة وبين العبد والامة وبين المسلم واليهودية والنصرانية، ولا يتوارثان ولا يتوارث الحر والمملوكة.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٦٤. — غير محدد
(11110 11) أحمدبن محمدبن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) قلت له: أصلحك الله كيف الملاعنة قال
فقال: يقعد الامام ويجعل ظهره إلى القبلة ويجعل الرجل عن يمينه والمرأة عن يساره. (1 1111 12) محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن رجل لا عن امرأته فحلف أربع شهادات بالله نكل في الخامسة قال: إن نكل في الخامسة فهي امرأته وجلد وإن نكلت المرأة عن ذلك إذا كانت اليمين عليها فعليها مثل ذلك. قال: وسألته عن الملاعنة قائما يلاعن أو قاعدا؟ قال: الملاعنة وما أشبهها من قيام. قال: وسألته عن رجل طلق امرأته قبل أن يدخل بها فادعت أنها حامل قال: إن أقامت البينة على أنه أرخى سترا ثم أنكر الولد لا عنها ثم بانت منه وعليه المهر كملا.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٦٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(11156 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جيمعا، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار الساباطي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
كل مسلم بين مسلمين ارتد عن الاسلام وجحد رسول الله (صلى الله عليه وآله) نبوته وكذبه فإن دمه مباح لمن سمع ذلك منه وامرأته بائنة منه يوم ارتد، ويقسم ماله على ورثته تعتد امرأته عدة المتوفى عنها زوجها وعلى الامام أن يقتله إن أتوه به ولا يستتيبه.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11456 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن سماعة عن أبي إبراهيم ( عليه السلام قال
سألته عن ذبيحة اليهودي والنصراني، فقال: لا تقربوها.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
(1011461) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن قتيبة الاعشى قال: سأل رجل ابا عبدالله (عليه السلام) وأنا عنده فقال
له: الغنم يرسل فيها اليهودي والنصراني فتعرض فيها العارضة فيذبح أنأكل ذبيحته؟ فقال أبوعبدالله (عليه السلام): لا تدخل ثمنها مالك ولا تأكلها فإنما هو الاسم ولا يؤمن عليه إلا مسلم، فقال له الرجل: قال الله تعالى: " اليوم احل لكم الطيبات وطعام الذين اتوا الكتاب حل لكم " فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): كان أبي (عليه السلام) يقو ل: إنما هو الحبوب وأشباهها.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٤٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
(11555 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
الباغي الذي يخرج على الامام والعادي الذي يقطع الطريق لا تحل له الميتة.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٦٥. — غير محدد
(12035 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: حدثني رجل من أهل مصر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
الزبيب يشد العصب ويذهب بالنصب ويطيب النفس.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٥٢. — غير محدد
(12036 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن فلان المصري، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
الزبيب الطائفي يشد العصب و يذهب بالنصب ويطيب النفس.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٥٢. — غير محدد
397، 13 - 7 - حميد بن زياد، عن الحسين بن محمد بن سماعة، عن عبدالله بن جبلة، عن عبدالله ابن بكير، عن حمزة بن حمران، عن عبدالحميد الطائي، عن عبدالله بن محرز بياع القلانس قال أوصى إلي رجل وترك خمسمائة درهم أو ستمائة درهم وترك ابنة وقال: لي عصبة بالشام فسألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن ذلك فقال
أعط الابنة النصف والعصبة النصف الآخر، فلما قدمت الكوفة أخبرت أصحابنا بقوله فقالوا: اتقاك فأعطيت الابنة النصف الآخر ثم حججت فلقيت أبا عبدالله (عليه السلام) فأخبرته بما قال أصحابنا وأخبرته أني دفعت النصف الآخر إلى الابنة فقال: أحسنت إنما أفتيتك مخافة العصبة عليك.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٨٧. — غير محدد
399، 13 - 9 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن عبدالله بن محرز قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل أوصى إلي وهلك وترك ابنة فقال
أعط الابنة النصف واترك للموالي النصف، فرجعت فقال أصحابنا: لا والله ما للموالي شئ فرجعت إليه من قابل فقلت له: إن أصحابنا قالوا: ليس للموالي شئ وإنما أتقاك، فقال: لا والله ما اتقيتك ولكني خفت عليك أن تؤخذ بالنصف فإن كنت لا تخاف فادفع النصف الآخر إلى الابنة فإن الله سيؤدي عنك.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٨٧. — غير محدد
403، 13 - 4 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن عبدالرحمن بن الحجاج عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
بنات الابنة يقمن مقام الابنة إذا لم تكن للميت بنات ولا وارث غيرهن وبنات الابن يقمن مقام الابن ذا لم يكن للميت ولد ولا وارث غيرهن. قال الفضل وولد الولد أبدا يقومون مقام الولد إذا لم يكن ولد الصلب [و] لا يرث معهم إلا الولدان والزوج والزوجة. فإن ترك ابن ابن وابنة ابن فالمال بينهما للذكر مثل حظ الانثيين. فإن ترك ابن ابن وابن ابنة فلابن الابن الثلثان ولابن الابنة الثلث. وإن ترك ابنة ابن وابن ابنة فلابنة الابن الثلثان نصيب الابن ولابن البنت الثلث نصيب الابنة. وإن ترك ابنة ابن وابنة ابنة فلابنة الابن الثلثان ولابنة الابنة الثلث فالحكم في ذلك والميراث فيه كالحكم في البنين والبنات من الصلب، يكون لولد الابن الثلثان ولولد البنات الثلث. فإن ترك ثلاث بنين أو بنات ابن بعضهم أسفل من بعض فالمال للاعلى وليس لمن دونه شئ لانه أقرب ببطن، وكذلك لو كانوا كلهم بنات فكان أسفل منهن ببطن غلام فالمال كله لمن هو اعلى وليس لمن سفل شئ لان من هو أقرب ببطن أحق بالمال من الابعد، مثل ذلك إن ترك ابن الابنة وابن ابنة ابن فالمال كله لابن الابنة لانه أقرب ببطن. وكذلك إن ترك ابنة ابنة وابن ابنة ابن فالمال كله لابنة الابنة لانها أقرب ببطن، وكذلك إن ترك ابنة ابن ابنة وابن ابن ابن ابن فالمال كله لابنة ابن الابنة لانها أقرب ببطن. وكذلك إن ترك ابن ابنة وبنت ابنة وامرأة وعصبة فللمرأة الثمن وما بقي فبين بنت الابنة وابن الابنة للذكر مثل حظ الانثيين يقسم المال على أربعة وعشرين سهما للمرأة الثمن ثلاثه أسهم ولابنة الابنة سبعة أسهم ولابن الابنة أربعة عشر سهما. وإن ترك زوجا وبنت ابنة وابن ابنة فللزوج الربع وما بقي فبين ابنة الابنة وابن الابنة للذكر مثل حظ الانثيين وهي من أربعة أسهم فللزوج سهم ولابن الابنة سهمان ولابنة الابنة سهم. وإن ترك ابن ابنة وابن ابن وزوجا فللزوج الربع وما بقي فبين ابن الابنة وابن الابن ولابن الابنة نصيب الابنة وهو الثلث ولابن الابن نصيب الابن وهو الثلثان وهي أيضا من أربعة أسهم. وإن ترك زوجا وابنة ابنة فللزوج الربع وما بقي فلابنة الابنة. وإن ترك ابنة ابنة وأبوين فللابوين السدسان ولابنة الابنة النصف وبقي سهم واحد مردود عليهم على قدر سهامهم يقسم المال على خسمة أسهم فللابوين سهمان ولابنة الابنة ثلاثة اسهم. وإن ترك ابن ابنة وأبوين فللابوين السدسان ولابن الابنة النصف كذلك ايضا يقسم المال على خمسة أسهم للابوين سهمان ولابن الابنة ثلاثة أسهم. فإن ترك ابنة ابن وأبوين فللابوين السدسان وما بقي فلابنة الابن وهي من ستة أسهم للابوين سهمان ولابنة الابن أربعة أسهم. قال الفضل من الدليل على خطأ القوم في ميراث ولد البنات أنهم جعلوا ولد البنات ولد الرجل من صلبه في جميع الاحكام إلا في الميراث وأجمعوا على ذلك فقالوا: لا تحل حليلة ابن الابنة للرجل ولا حليلة ابن ابن الابنة لقول الله عزوجل: " وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم " فإذا كان ابن الابنة ابن الرجل لصلبه في هذا الموضع لم لا يكون في الميراث ابنه وكذلك قالوا: لو أن رجلا طلق امرأة له قبل أن يدخل بها لم تحل تلك المرأة لابن ابنة لقول الله عزوجل: " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء " فكيف صار الرجل ههنا أبا ابن ابنته ولا يصير أباه في الميراث، وكذلك قالوا: يحرم على الرجل أن يتزوج بامرأة كان تزوجها ابن ابنته وكذلك قالوا: لو شهد لابي امه بشهادة أو شهد لابن ابنته بشهادة لم تجز شهادته وأشباه هذه في أحكامهم كثيرة، فإذا جاؤوا إلى باب الميراث قالوا: ليس ولد الابنة ولد الرجل ولا هو له بأب، اقتداء منهم بالاسلاف والذين أرادوا إبطال الحسن والحسين (عليهما السلام) بسبب امهما والله المستعان، هذا مع ما قد نص الله في كتابه بقوله عز وجل: " كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب إلى قوله وعيسى وإلياس كل من الصالحين " فجعل عيسى من ذرية آدم ومن ذرية نوح وهو ابن بنت لانه لا أب لعيسى فكيف لا يكون ولد الابنة ولد الرجل بلى لو أرادوا الانصاف والحق وبالله التوفيق.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٨٨. — غير محدد
420، 13 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
للزوج النصف وللام الثلث وللاب ما بقي، وقال: في امرأة مع أبوين قال: للمرأة الربع وللام الثلث وما بقي فللاب.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
1 42، 13 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن إسماعيل ابن عبدالرحمن الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
للزوج النصف وللام الثلث وما بقي فللاب.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
431، 13 - 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن عيسى، عن يونس، عن عمر بن اذينة، عن بكير قال: جاء رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) فسأله عن امرأة تركت زوجها وإخوتها لامها واختها، لابيها فقال: للزوج النصف ثلاثة أسهم وللاخوة من الام الثلث سهمان وللاخت من الاب السدس سهم، فقال له الرجل: فإن فرائض زيد وفرائض العامة والقضاة على غير ذلك يا أبا جعفر يقولون للاخت من الاب ثلاثة أسهم تصير من ستة تعول إلى ثمانية، فقال أبوجعفر (عليه السلام): ولم قال
وا ذلك؟ قال: لان الله عزوجل يقول: " وله اخت فلها نصف ما ترك " فقال أبوجعفر (عليه السلام): فإن كانت الاخت أخا؟ قال: فليس له إلا السدس، فقال له أبوجعفر (عليه السلام): فمالكم نقصتم الاخ إن كنتم تحتجون للاخت النصف بأن الله سمى لها النصف فإن الله قد سمى للاخ الكل والكل أكثر من النصف لانه قال عزوجل: " فلها النصف " وقال للاخ وهو يرثها يعني جميع مالها إن لم يكن لها ولد فلا تعطون الذي جعل الله له الجميع في بعض فرائضكم شيئا وتعطون الذي جعل الله له النصف تاما، فقال له الرجل: أصلحك الله فكيف نعطي الاخت النصف ولا نعطي الذكر لو كانت هي ذكرا شيئا قال: تقولون في ام وزوج وإخوة لام واخت لاب يعطون الزوج النصف، والام السدس والاخوة من الام الثلث والاخت من الاب النصف ثلاثة فيجعلونها من تسعة وهي من ستة فترتفع إلى تسعة قال: وكذلك تقولون قال: فإن كانت الاخت ذكرا أخا لاب قال: ليس له شئ، فقال الرجل لابي جعفر (عليه السلام): جعلني الله فداك فما تقول أنت؟ فقال: ليس للاخوة من الاب والام ولا الاخوة من الام ولا الاخوة من الاب مع الام شئ، قال عمر بن اذينة، وسمعته من محمد بن مسلم يرويه مثل ما ذكر بكير المعنى سواء ولست أحفظه بحروفه وتفصيله إلا معناه، قال: فذكرت ذلك لزرارة فقال: صدقا هو والله الحق.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
(عليهم السلام) حيث كان يحدث احياناً لأجل الاعجاز واتمام الحجة على الجاحد أو المنافق في موارد معدودة بشفاء الأكمه أو الأخرس أو الأبرص أو المريض بل أن زوال هذهِ الآفات وذهاب هذهِ البليّات عن جميع المؤمنين والمؤمنات من آثار ظهوره الموفور السرور وطلوع طلعته الغراء، وتكريماً واحتفاءاً بقدومه واعداد آداب لقاء وتحصيل فيض شرف حضور الامام المهدي (عليه السلام) كأصحاب الجنة فانهم في البداية يغتسلون في عين الحياة والعين المطهرة ويطهر البدن كما طهرت الروح من كل عيب ونقص ليقدر أن يدخل في محفل المقربين ويسمع تحية { سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين }. فالفرق ما بين هذين الشفائين اكثر من الفرق ما بين الأرض والسماء. اعطاء قوة اربعين رجل لكل من اعوانه وانصاره (عليه السلام). كما روي في الكافي عن عبد الملك بن أعين قال: " قمت من عند أبي جعفر (عليه السلام) فاعتمدت على يدي فبكيت ; فقال
ما لَكَ؟ فقلت: كنت أرجو أن أدرك هذا الأمر وبي قوة. فقال: أما ترضون أن عدوكم يقتل بعضهم بعضاً وأنتم آمنون في بيوتكم، أنه لو قد كان ذلك اعطي لرجل منكم قوة اربعين رجلا، وجعلت قلوبكم كزبر الحديد، لو قذف بها الجبال لقلعتها، وكنتم قوام الأرض وخزانها ". وروي في كمال الدين للصدوق عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: " ما كان قول لوط (عليه السلام) لقومه: " لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد " الّا تمنياً
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٣١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
ان ما قاله كونه ( عليه السلام قال
بأنه (عليه السلام) من أولاد العباس، أو الامام الحسن ; فعندما يعني شخصه (عليه السلام) فينتج ان اباه هو الامام العسكري (عليه السلام) ولهذا يكون سهلا، وحاشا علماء الامامية ان يتمسكوا بأدلة غير محكمة، أو يحتاجون اليها ; واذا كانت هذه النسبة صحيحة فلماذا لم يُسمَّ القائل وكتابه؟ انما هو من عمله هو نفسه حيث يتمسك بكل ما لا أساس له وليستدل به على الدعاوى الكبيرة ; ولو لم يستلزم الخروج عن موضوع الكتاب لنقلنا قسماً منه. " انّه (عليه السلام) من أولاد الامام الحسين (عليه السلام) ". وهذا القول كما تقدّم هو مذهب جميع الاماميّة واكثر فرق الشيعة الأخرى وقد وافق الاماميّة في شخصه (عليه السلام) جماعة من أهل السنة ايضاً وسوف يذكرون، ويتّضح مستندهم من مطاوي هذا الباب والباب الآتي. في اسم ابي الامام المهدي (عليه السلام). أمّا الامامية فمذهبهم معروف وهو ما يطابق النصوص الخاصة عن رسول الله
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام العسكري عليه السلام
الامامية بعضهم البعض الآخر، ويتسلّط عليهم اعداؤهم، ويخرجون من الدين أفواجاً أفواجاً، ويعجز العلماء الصالحون عن اظهار علمهم، ويصدق وعد الصادقين ( عليهم السلام قال
ت: سمعت الحسين بن علي (عليهما السلام) يقول: لا يكون الأمر الذي تنتظرونه حتى يبرأ بعضكم من بعض، ويتفل بعضكم في وجوه بعض، ويشهد بعضكم على بعض بالكفر، ويلعن بعضكم بعضاً. فقلت له: ما في ذلك الزمان من خير. فقال الحسين (عليه السلام) الخير كلّه في ذلك الزمان، يقوم قائمنا، ويدفع ذلك كلّه. وروى ايضاً عن الامام الصادق (عليه السلام) خبراً بهذا المضمون. وروى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه قال إلى مالك بن ضمرة: يا مالك بن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا، وشبّك اصابعه وادخل بعضها في بعض. فقلت: يا أمير المؤمنين! ما عند ذلك من خير. قال: الخير كلّه عند ذلك، يا مالك! عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيقتلهم، ثمّ يجمعهم الله على أمر واحد.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٤٤٠. — الإمام الحسين عليه السلام
صاحب الأمر و إنا لنحمل ما لا يقدر العباد على حمله و لا على الحكومة فيه فمن لم يقبل حكومتنا جبرته الملائكة على قولنا و أمرت الذين يحفظون ناحيته أن يقسروه على قولنا فإن كان من الجن أهل الخلاف و الكفر أوثقته و عذبته حتى يصير إلى حكمنا به قلت جعلت فداك فهل يرى الإمام ما بين المشرق و المغرب فقال يا ابن بكير فكيف يكون حجة على ما بين قطريها و هو لا يراهم و لا يحكم فيهم و كيف يكون حجة على قوم غيب لا يقدر عليهم و لا يقدرون عليه و كيف يكون مؤديا عن الله و شاهدا على الخلق و هو لا يراهم و كيف يكون حجة عليهم و هو محجوب عنهم و قد حيل بينهم و بينه أن يقوم بأمر ربه فيهم و الله يقول وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ يعني به من على الأرض و الحجة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقوم مقامه و هو الدليل على ما تشاجرت فيه الأمة و الأخذ بحقوق الناس و القائم بأمر الله و المنصف لبعضهم من بعض فإذا لم يكن معهم من ينفذ قوله تعالى و هو يقول سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ فأي آية في الآفاق غيرنا أراها الله أهل الآفاق و قال وَ ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها قال أي آية أكبر منا. و بعد فحيث بان لك من هذا الحديث فضل أئمتك القديم منه و الحديث و عرفت صفاتهم الخاصة و كيف ينبغي أن يكون الإمام منهم و أنه يعلم ما في المشرق و المغرب و ما فوق الأرض و ما تحتها و يعلم أشياء أخر تقدم ذكرها و أن علمه مستفاد من النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن جبرئيل عن الله عز و جل في كبريائه و جلاله و عرفت جهل عدوهم و قبح فعاله و تيهه في الباطل و سبل ضلاله و ما أعد له في معاده و ما له من سوء العذاب و وبال نكاله فإذا عرفت ذلك
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٨٤٣. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
(461) عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سالم الاشل، عن سالم بن طريف، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«الاُذن الواعية أُذن عليّ (عليه السلام) وعى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله )، وهو حجة الله على خلقه، من أطاعه أطاع الله، ومن عصاه عصى الله».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
وقال عليه السلام
الامور ثلاثة: أمر بان لك رشده فاتبعه وأمر بان لك غيه فاجتنبه وأمر أشكل عليك فرددته إلى عالمه. وقال له جابر يوما: كيف أصبحت يا أمير المؤمنين؟ فقال عليه السلام أصبحنا وبنا من نعم الله ربنا ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه، فلا ندري ما نشكر أجميل ما ينشر أم قبيح ما يستر. وعزى عبدالله بن عباس عن مولود صغير مات له فقال عليه السلام: لمصيبة في غيرك لك أجرها أحب إلي من مصيبة فيك لغيرك ثوابها فكان لك الاجر لابك وحسن لك العزاء لاعنك وعوضك الله عنه مثل الذي عوضه منك. وقيل له: ما التوبة النصوح؟ فقال عليه السلام: ندم بالقلب واستغفار باللسان والقصد على أن لا يعود.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وقال عليه السلام
قبلة الام على الفم. وقبلة الاخت على الخد. وقبلة الامام بين عينيه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
الكريم * الذي خلقك فسواك فعدلك * في أي صورة ما شاء ركبك ". وفي آيات كثيرة فأول نعمة الله على الانسان صحة عقله وتفضيله على كثير من خلقه بكمال العقل وتمييز البيان، وذلك أن كل ذي حركة على بسيط الارض هو قائم بنفسه بحواسه، مستكمل في ذاته، ففضل بني آدم بالنطق الذي ليس في غيره من الخلق المدرك بالحواس، فمن أجل النطق ملك الله ابن آدم غيره من الخلق حتى صار آمرا ناهيا وغيره مسخر له كما قال الله
" كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم ". وقال: " وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها ". وقال: " والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون * ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون * وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الانفس ".فمن أجل ذلك دعا الله الانسان إلى اتباع أمره وإلى طاعته بتفضيله إياه باستواء الخلق وكمال النطق والمعرفة بعد أن ملكهم استطاعة ما كان تعبدهم به بقوله: " فاتقوا الله ما استطتعم واسمعوا وأطيعوا ". وقوله: " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ". وقوله: " لا يكلف الله نفسا إلا ما آتيها "، وفي آيات كثيرة. فإذا سلب من العبد حاسة من حواسه رفع العمل عنه بحاسته كقوله: " ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج - الآية - " فقد رفع عن كل من كان بهذه الصفة الجهاد وجميع الاعمال التي لا يقوم بها، وكذلك أوجب على ذي اليسار الحج والزكاة لما ملكه من استطاعة ذلك ولم يوجب على الفقير الزكاة والحج، قوله: " ولله على الناس حج البيت ما استطاع إليه سبيلا ". وقوله
تحف العقول - الصفحة ٤٧١. — غير محدد
للربا سبعين جزءا ايسره ان ينكح الرجل امه في بيت الله الحرام. واما قوله (وان كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة) فانه حدثني ابي عن السكوني عن مالك بن مغيرة عن حماد بن سلمة عن جذعان عن سعيد بن المسيب عن عايشة انها قالت سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول
ما من غريم ذهب بغريمه إلى وال من ولاة المسلمين واستبان للوالي عسرته الا برئ هذا المعسر من دينه وصار دينه على والي المسلمين فيما في يديه من اموال المسلمين، قال (عليه السلام) ومن كان له على رجل مال اخده ولم ينفقه في اسراف او في معصية فعسر عليه ان يقضيه فعلى من له المال ان ينظره حتى يرزقه الله فيقضيه، وان كان الامام العادل قائما فعليه ان يقتضي عنه دينه لقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا او ضياعا فعلى الامام ما ضمنه الرسول، وان كان صاحب المال موسرا تصدق بماله عليه او تركه فهو خير له لقوله (وإن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون) واما قوله (يا ايها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى اجل مسمى فاكتبوه) فقد روي في الخبر ان في سورة البقرة خمس مأة حكم وفي هذه الآية خمسة عشر حكما وهو قوله " يا ايها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى اجل مسمى فاكتبوه ويكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله " ثلاثة احكام " فليكتب " اربعة احكام " وليملل الذي عليه الحق " خمسة احكام وهو اقراره إذا املا " وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا ولا يخونه " ستة احكام " فان كان الذي عليه الحق سفيها او ضعيفا او لا يستطيع ان يمل هو " اي لا يحسن ان يمل " فليملل وليه بالعدل " يعني ولي المال سبعة احكام " استشهدوا شهيدين من رجالكم " ثمانية احكام " فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء إن تضل احديهما فتذكر احديهما الاخرى " يعني ان تنسى احديهما فتذكر اخرى تسعة احكام " ولا ياب الشهداء إذا ما دعوا " عشرة احكام " ولا تسأموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا إلى اجله " اي لا تضجروا
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بالاسحار) ثم اخبر ان هؤلاء هم (الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار) وهم الدعاؤن واما قوله (وازواج مطهرة) قال في الجنة لا يحضن ولا يحدثن. حدثني ابي عن اسماعيل بن ابان عن عمر (عمير ط) بن عبدالله الثقفي قال اخرج هشام بن عبدالملك ابا جعفر محمد بن علي زين العابدين (عليهم السلام) من المدينة إلى الشام، وكل ينزله معه فكان يقعد مع الناس في مجالسهم فبينما هو قاعد وعنده جماعة من الناس يسألونه اذ نظر إلى النصارى يدخلون في جبل هناك فقال ما لهؤلاء القوم ألهم عيد اليوم؟ قالوا لا يابن رسول الله ولكنهم يأتون عالما لهم في هذا الجبل في كل سنة في مثل هذا اليوم فيخرجونه ويسألونه عما يريدون وعما يكون في عامهم، قال ابوجعفر (عليه السلام) وله علم؟ فقالوا هو من اعلم الناس قد ادرك اصحاب الحواريين من اصحاب عيسى (عليه السلام)، قال
لهم نذهب اليه، فقالوا ذاك اليك يابن رسول الله، قال فقنع ابوجعفر رأسه بثوبه ومضى هو واصحابه فاختلطوا بالناس حتى اتوا الجبل، قال فقعد ابوجعفر وسط النصاري هو واصحابه، فاخرج النصارى بساطا ثم وضعوا الوسائد ثم دخلوا فاخرجوه ثم ربطوا عينيه فقلب عينيه كانهما عينا افعى، ثم قصد ابا جعفر (عليه السلام) فقال أمنا انت ام من الامة المرحومة؟ فقال ابوجعفر (عليه السلام) من الامة المرحومة، قال فمن علمائهم انت ام من جهالهم؟ قال لست من جهالهم، قال النصراني اسألك او تسألني؟ فقال ابوجعفر (عليه السلام) سلني، فقال يا معشر النصارى رجل من امة محمد يقول اسألني ان هذا لعالم بالمسائل ثم قال يا عبدالله اخبرني عن ساعة ما هي من الليل ولا هي من النهار أي ساعة هي؟ قال ابوجعفر (عليه السلام) ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، قال النصراني فاذا لم يكن من ساعات الليل ولا من ساعات النهار فمن اي الساعات هي؟ فقال ابوجعفر (عليه السلام) من ساعات الجنة وفيها
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أن يحمدوا بما لما يفعلوا) نزلت في المنافقين الذين يحبون ان يحمدوا على غير فعل، وفي رواية ابى الجارود عن ابي جعفر ( عليه السلام قال
علي بن ابراهيم في قوله (الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم) يعني الصحيح يصلي قائما والمريض يصلي جالسا وعلى جنوبهم يعني مضطجعا يؤمي إيماءا إلى قوله (ما للظالمين من انصار) فهو محكم (ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان) يعني رسول الله ينادي إلى الايمان إلى قوله (انك لا تخلف الميعاد) ثم ذكر امير المؤمنين (عليه السلام) واصحابه المؤمنين فقال (فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم) يعني امير المؤمنين وسلمان واباذر حين اخرج (واوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لاكفرن عنهم سيئاتهم ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب) ثم قال لنبيه (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم ماويهم جهنم وبئس المهاد) واما قوله (وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم خاشعين لله) فهم قوم من اليهود والنصارى دخلوا في الاسلام، منهم النجاشي واصحابه، واما قوله (اصبروا وصابروا ورابطوا) فانه حدثني ابي عن ابي بصير (ابن ابى عمير ط) عن ابن مسكان عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال اصبروا على المصائب وصابروا على الفرائض ورابطوا على الائمة (عليهم السلام)، وحدثني ابي عن الحسن (الحسين ط) بن خالد عن الرضا (عليه السلام) قال إذا كان يوم القيامة ينادي مناد اين الصابرون؟ فيقوم فئام من الناس ثم ينادي اين المتصبرون، فيقوم فئام من الناس، قلت جعلت فداك وما الصابرون؟ قال على اداء الفرايض والمتصبرون علي اجتناب المحارم.
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ١٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
كان عليه ان يقتل ولا يصلب، ومن حارب فاخذ المال ولم يقتل كان عليه ان تقطع يده ورجله من خلاف، ومن حارب ولم يأخذ المال ولم يقتل كان عليه ان ينفى، ثم استثنى عزوجل فقال " إلا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم " يعني يتوب من قبل ان يأخذهم الامام، وقوله (اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة) فقال تقربوا اليه بالامام، وقوله (ان الذين كفروا لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيمة ما تقبل منهم ـ إلى قوله ـ والله على كل شئ قدير) فانه محكم. واما قوله (ياايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم) فانه كان سبب نزولها انه كان في المدينة بطنان من اليهود من بني هارون وهم النضير وقريضة وكانت قريضة سبع مائة والنضير الفا، وكانت النضير اكثر مالا واحسن حالا من قريضة. وكانوا حلفاء لعبد الله بن ابي، فكان إذا وقع بين قريضة والنضير قتل وكان الفاتل من بني النضير قالوا لبني قريضة لا نرضى ان يكون قتيل منا بقتيل منكم فجرى بينهم في ذلك مخاطبات كثيرة حتى كادوا ان يقتتلوا حتى رضيت قريضة وكتبوا بينهم كتابا على انه اي رجل من اليهود من النضير قتل رجلا من بني قريضة ان يجنيه ويحمم، والتجنية ان يقعد على جمل ويولى وجهه إلى ذنب الجمل ويلطخ بالحماة ويدفع نصف الدية، وإيما رجل من بني قريضة قتل رجلا من بني النضير ان يدفع اليه دية كاملة ويقتل به، فلما هاجر رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة ودخلت الاوس والخرج في الاسلام ضعف امر اليهود فقتل رجل من بني قريضة رجلا من بني النضير فبعثوا اليهم بنو النضير ابعثوا الينا فدية؟ المقتول وبالقاتل حتى نقتله، فقالت قريضة ليس هذا حكم التوراة وإنما هو شئ غلبتمونا عليه فاما الدية واما القتل وإلا فهذا محمد بيننا وبينكم فهلموا لنتحاكم اليه، فمشت بنو
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ١٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سورة الرعد مكية آياتها ثلاث واربعون (بسم الله الرحمن الرحيم الرا تلك آيات الكتاب والذي انزل اليك من ربك الحق ولكن اكثر الناس لا يؤمنون الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها) يعني بغير اسطوانة ترونها (ثم استوى على العرش وسحر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى ـ الي قوله ـ يتفكرون) فانه محكم (وفي الارض قطع متجاورات) اي متصلة بعضها إلى بعض (وجنات من اعناب) اي بساتين (وزرع ونخيل صنوان) والصنوان الفتالة التي نبتت من اصل الشجرة (وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الاكل فمنه جلو ومنه حامض ومنه مر يسقى بماء واحد (ان في ذلك لآيات لقوم يعقلون) ثم حكى عزوجل قول الدهرية من قريش فقال (وان تعجب فعجب قولهمءاذا كنا تراباءانا لفي خلق جديد) ثم قال (اولئك الذين كفروا بربهم واولئك الاغلال في اعناقهم واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون) وكانوا يستعجلون العذاب فقال الله عزوجل
(ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات) اي العذاب وقوله (ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه آية من ربه انما انت منذر ولكل قوم هاد) فانه حدثني ابى عن حماد عن ابى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال المنذر رسول الله (صلى الله عليه وآله) والهادي امير المؤمنين (عليه السلام) وبعده الائمة (عليهم السلام) وهو قوله، ولكل قوم هاد " اي في كل زمان امام هاد مبين وهو رد على من ينكر ان في كل عصر وزمان اماما وانه لا تخلو الارض من حجة كما قال امير المؤمنين (عليه السلام): " لا تخلو الارض من امام قائم بحجة الله اما ظاهر مشهور واما خائف مقهور لئلا يبطل حجج الله وبيناته " والهدى في كتاب الله عزوجل على
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٣٥٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
عباده وإلا ليلزم الانفكاك بين الغاية والمغيى فهم غرض الخلق وغرض خلقهم ذات الحق وان شئت فقل ان الله لم يخلق الخلق، إلا للعبادة ولا يعبد إلا بعد المعرفة وهي إنما تحصل بقبول الايمان بالله كما هو، وهو موقوف على الاقرار بالرسول المخبر عن الله، وهو موقوف على الاقرار بالامام المخبر عن الرسول فعلى الله ان يرشد اليه ويدل عليه فلا بعد ان ينزل القرآن فيهم ولهم. (الثالث) ان الله تعالى كان عالما باعمال امة نبيه (صلى الله عليه وآله) بعد وفاته (صلى الله عليه وآله) بانهم يلعبون بالدين ويهتكون بنو اميس حماته في كل حين، كما ظهر من شنائع بني امية وبني العباس وقد نبأ به النبي الصادق كما في صحيحي البخاري ومسلم فقال (صلى الله عليه وآله): لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه، قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن؟ وكما في الاحتجاج عن امير المؤمنين (عليه السلام) في قوله تعالى " لتركبن طبقا عن طبق " اي لتسلكن سبل من كان قبلكم من الامم في الغدر بالاوصياء بعد الانبياء، وفي هذا المعنى روايات كثيرة من الفريقين فحينئذ لم يؤمن منهم ان لا يبقوا اسامي الائمة او فضائلهم في القرآن فلذا لم يكن بد إلا يبينها الله تعالى بالكناية والاستعارة كما هو دأب القرآن واسلوبه في اكثر آياته فان له ظاهرا يتعلق بشئ وباطنا بشئ آخر، روى العياشي وغيره عن جابر قال سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن شئ من تفسير القرآن فاجابني، ثم سألت ثانيا فاجابني بجواب آخر، فقلت جعلت فداك كنت اجبت في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم! فقال لي يا جابر ان للقرآن بطنا وللبطن بطنا وظهرا وللظهر ظهرا، يا جابر وليس شئ ابعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ان الآية لتكون اولها في
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٤٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
سورة الشمس مكية آياتها خمس عشرة (بسم الله الرحمن الرحيم والشمس وضحاها) قال: أخبرني ابي عن سليمان الديلمي عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال
سألته عن قول الله عزوجل والشمس وضحاها، قال: الشمس رسول الله (صلى الله عليه وآله) اوضح الله به للناس دينهم قلت: (والقمر إذا تلاها) قال ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) قلت: (والليل إذا يغشاها) قال: ذلك أئمة الجور الذين استبدوا للامر دون آل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجلسوا مجلسا كان آل رسول الله (صلى الله عليه وآله) أولى به منهم، فغشوا دين رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالظلم والجور وهو قوله: والليل إذا يغشاها، قال: يغشى ظلمهم ضوء النهار، قلت: (والنهار إذا جلاها) قال: ذلك الامام من ذرية فاطمة (عليها السلام) يسئل عن دين رسول الله فيجلى لمن يسأله، فحكى الله قوله: والنهار إذا جلاها وقوله: (ونفس وما سواها) قال: خلقها وصورها وقوله: (فألهمها فجورها وتقواها) أي عرفها وألهمها ثم خيرها فاختارت (قد أفلح من زكاها) يعنى نفسه طهرها (وقد خاب من دساها) أي اغواها. قال: حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد الله قال: حدثنا الحسن بن جعفر قال حدثنا عثمان بن عبدالله قال: حدثنا عبدالله بن عبيد الفارسي قال: حدثنا محمد ابن علي عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله: (قد أفلح من زكاها) قال امير المؤمنين (عليه السلام) زكاه ربه (وقد خاب من دساها) قال هو زريق وحبتر في بيعتهما إياه حيث مسحا على كفه، وعن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (كذبت ثمود بطغواها) يقول الطغيان حملها على التكذيب، وقال علي بن ابراهيم في قوله: (كذبت ثمود بطغواها إذا انبعث أشقاها) قال: الذي عقر الناقة قوله: (فدمدم عليهم ربهم بذنبهم)
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في حجة الوداع إذا جاء نصر الله والفتح، فلما نزلت قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): نعيت إلي نفسي فجاء إلى مسجد الخيف فجمع الناس ثم قال: نصر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو افقه منه، ثلاث لا يغل عليه قلب امرئ مسلم اخلص العمل لله والنصيحة لائمة المسلمين واللزوم لجماعتهم فان دعوتهم محيطة من ورائهم، ايها الناس! اني تارك فيكم ثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا ولن تزلوا، كتاب الله وعترتي اهل بيتي، فانه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، كاصبعي هاتين وجمع بين سبابتيه ولا اقول كهاتين وجمع بين سبابته والوسطى فيفضل هذه على هذه.
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم