- قوله صلى الله عليه وآله وسلم تَنَامُ عَيْنَايَ وَ لَا يَنَامُ قَلْبِي. الحادي و العشرون كان تطوعه بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما و إن لم يكن عذر و في حق غيره ذلك على النصف من هذا. الثاني و العشرون مخاطبة المصلي بقوله السلام عليك و رحمة الله و بركاته و لا يخاطب سائر الناس. الثالث و العشرون يحرم على غيره رفع صوته على صوت النبي. الرابع و العشرون يحرم على غيره نداؤه من وراء الحجرات للآية. الخامس و العشرون نادى الله تعالى الأنبياء و حكى عنهم بأسمائهم فقال تعالى
يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا أَنْ يا إِبْراهِيمُ يا نُوحُ و ميز نبينا صلى الله عليه وآله وسلم بالنداء بألقابه الشريفة فقال تعالى يا أَيُّهَا النَّبِيُ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ و لم يذكر اسمه في القرآن إلا في أربعة مواضع شهد له فيها بالرسالة لافتقار الشهادة إلى ذكر اسمه فقال مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ و كان يحرم أن ينادى باسمه فيقول يا محمد يا أحمد و لكن يقول يا نبي الله يا رسول الله يا خيرة الله إلى غير ذلك من صفاته الجليلة. السادس و العشرون كان يستشفى به. السابع و العشرون كان يتبرك ببوله و دمه. الثامن و العشرون من زنى بحضرته أو استهان به كفر. التاسع و العشرون يجب على المصلي إذا دعاه يجيبه و لا تبطل صلاته و للشافعية وجه أنه لا يجب و تبطل به الصلاة. الثلاثون كان أولاد بناته ينسبون إليه و أولاد بنات غيره لا ينسبون إليه - لقوله صلى الله عليه وآله وسلم كُلُّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَ نَسَبِي. و قيل معناه أنه لا ينتفع يومئذ بسائر الأنساب و ينتفع بالنسبة إليه ص. مسألة - قال صلى الله عليه وآله وسلم سَمُّوا بِاسْمِي وَ لَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي. و اختلفوا فقال الشافعي إنه ليس لأحد أن يكنى بأبي القاسم سواء كان اسمه محمدا أو لم يكن و منهم من حمله على كراهة الجمع بين الاسم و الكنية و جوزوا الإفراد و هو الوجه لأن الناس لم يزالوا بكنيته صلى الله عليه وآله وسلم يكنون في جميع الأعصار من غير إنكار انتهى. وَ يُؤَيِّدُ مَا اخْتَارَهُ رحمه الله مَا رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ وَ الشَّيْخُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم نَهَى عَنْ أَرْبَعِ كُنًى عَنْ أَبِي عِيسَى وَ عَنْ أَبِي الْحَكَمِ وَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ إِذَا كَانَ الِاسْمُ مُحَمَّداً . . أقول هذا جملة ما ذكره أصحابنا و أكثر مخالفينا من خصائصه صلى الله عليه وآله وسلم و لم نتعرض للكلام عليها و إن كان لبعضها مجال للقول فيه لقلة الجدوى و لأنا أوردنا من الأخبار في هذا الباب و غيره ما يظهر به جلية الحال لمن أراد الاطلاع عليه و الله الموفق للسداد.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٣٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلم لِلنَّاسِ وَ هُمْ مُجْتَمِعُونَ عِنْدَهُ أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ وَ أَحِبُّونِي لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَحِبُّوا قَرَابَتِي لِي. أقول: سيأتي الأخبار الكثيرة في باب ثواب حب آل محمد ع.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ رَبِّي مَثَّلَ لِي أُمَّتِي فِي الطِّينِ وَ عَلَّمَنِي أَسْمَاءَ أُمَّتِي كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لِعَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ. ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد أو غيره عن ابن محبوب عن حنان عن سديف المكي عن الباقر عليه السلام عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله بيان في الطين حال عن الفاعل أي لم يخلق بدني بعد و لم أنتقل إلى صلب آدم أيضا أو عن المفعول و الأول أوفق بما سيأتي. أقول قد أوردنا بعض الأخبار في كتاب الإيمان و الكفر في باب فضائل الشيعة.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ١٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي وَ إِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ قَالَ كَانَ إِذَا نُسِخَتْ آيَةٌ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْتَ مُفْتَرٍ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِ يَعْنِي جَبْرَئِيلَ ع. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ رُوحُ الْقُدُسِ قَالَ
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٤٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي ادْعُ رَبَّكَ أَنْ يُعَافِيَنِي فَقَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ اشْفِ عَمِّي فَقَامَ كَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ. قب، المناقب لابن شهرآشوب عن سلمان مثله.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا نَادَى بِالْمُشْرِكِينَ وَ اسْتَعَانُوا عَلَيْهِ دَعَا اللَّهَ أَنْ يُجْدِبَ بِلَادَهُمْ فَقَالَ اللَّهُ
مَّ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ فَأَمْسَكَ الْمَطَرَ عَنْهُمْ حَتَّى مَاتَ الشَّجَرُ وَ ذَهَبَ الثَّمَرُ وَ فَنِيَ الْمَوَاشِي وَ عِنْدَ ذَلِكَ وَفَدَ حَاجِبُ بْنُ زُرَارَةَ عَلَى كِسْرَى فَشَكَا إِلَيْهِ يَسْتَأْذِنُهُ فِي رَعْيِ السَّوَادِ فَأَرْهَنَهُ قَوْسَهُ فَلَمَّا أَصَابَ مُضَرَ الْبَأْسُ الشَّدِيدُ عَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِفَضْلِهِ عَلَيْهِمْ فَدَعَا اللَّهَ بِالْمَطَرِ لَهُمْ. قب، المناقب لابن شهرآشوب ابن عباس و مجاهد مثله.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب رَأَى صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا قَوْمِ قُومُوا إِلَى بَيْتِ جَابِرٍ فَأَتَوْا وَ هُمْ سَبْعُمِائَةِ رَجُلٍ وَ فِي رِوَايَةٍ ثَمَانُمِائَةٍ وَ فِي رِوَايَةٍ أَلْفُ رَجُلٍ فَلَمْ يَكُنْ مَوْضِعُ الْجُلُوسِ فَكَانَ يُشِيرُ إِلَى الْحَائِطِ وَ الْحَائِطُ يَبْعُدُ حَتَّى تَمَكَّنُوا فَجَعَلَ يُطْعِمُهُمْ بِنَفْسِهِ حَتَّى شَبِعُوا وَ لَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ وَ يُهْدِي إِلَى قَوْمِنَا أَجْمَعَ فَلَمَّا خَرَجُوا أَتَيْتُ الْقِدْرَ فَإِذَا هُوَ مَمْلُوٌّ وَ التَّنُّورُ مَحْشُوٌّ. رَوَى أَنَسٌ أَنَّهُ أَرْسَلَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا رَأَى فِيهِ أَثَرَ الْجُوعِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لِمَنْ مَعَهُ قُومُوا فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِالنَّاسِ وَ لَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا نُطْعِمُهُمْ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أُمَّ سُلَيْمٍ هَلُمِّي بِمَا عِنْدَكِ فَجَاءَتْ بِأَقْرَاصٍ مِنْ شَعِيرٍ فَأَمَرَ بِهِ فَفُتَ وَ عَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةَ سَمْنٍ فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الثَّرِيدِ وَ كَانَ يَدْعُو بِعَشَرَةٍ عَشَرَةٍ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَ كَانُوا سَبْعِينَ أَوْ ثَمَانِينَ رَجُلًا. وَ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ فِي أَصْحَابِ الصُّفَّةِ وَ قَدْ وُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ صَحْفَةٌ فَوَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَدَهُ فِيهَا فَأَكَلُوا وَ بَقِيَتْ مَلْأَى فِيهَا أَثَرُ الْأَصَابِعِ. و مثله حديث ثابت البناني عن أنس في عرس زينب بنت جحش. وَ رُوِيَ أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم عُكَّةً فِيهَا سَمْنٌ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الْخَادِمَ فَفَرَغَهَا وَ رَدَّهَا خَالِيَةً فَجَاءَتْ أُمُّ شَرِيكٍ وَ وَجَدَتِ الْعُكَّةَ مَلْأَى فَلَمْ تَزَلْ تَأْخُذُ مِنْهَا السَّمْنَ زَمَاناً طَوِيلًا وَ أَبْقَى لَهَا شَرَفاً وَ أَعْطَى صلى الله عليه وآله وسلم لِعَجُوزٍ قَصْعَةً فِيهَا عَسَلٌ فَكَانَتْ تَأْكُلُ وَ لَا يَفْنَى فَيَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ حَوَّلَتْ مَا كَانَ فِيهَا إِلَى إِنَاءٍ فَفَنِيَ سَرِيعاً فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ فَقَالَ ص إِنَّ الْأَوَّلَ كَانَ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ وَ صُنْعِهِ وَ الثَّانِيَ كَانَ مِنْ فِعْلِكِ. وَ قَالَ جَابِرٌ إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَسْتَطْعِمُهُ فطعمه [فَأَطْعَمَهُ وَسْقَ شَعِيرٍ فَمَا زَالَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ مِنْهُ وَ امْرَأَتُهُ وَ وَصِيفُهُمَا حَتَّى كَالَهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَوْ لَمْ تَكِيلُوهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ وَ لَقَامَ بِكُمْ. جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ وَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَلَمَّا نَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِالْحُدَيْبِيَةِ فِي أَلْفٍ وَ خَمْسِمِائَةٍ وَ ذَلِكَ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بِهَا مِنْ مَاءٍ وَ الْوَادِي يَابِسٌ وَ قُرَيْشٌ فِي بَلْدَحٍ فِي مَاءٍ كَثِيرٍ فَدَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنَ الدَّلْوِ وَ مَضْمَضَ فَاهُ ثُمَّ مَجَّ فِيهِ وَ أَمَرَ أَنْ يُصَبَّ فِي الْبِئْرِ فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَ اسْتَقَيْنَا. وَ فِي رِوَايَةٍ فَنَزَعَ سَهْماً مِنْ كِنَانَتِهِ فَأَلْقَاهُ فِي الْبِئْرِ فَفَارَتْ بِالْمَاءِ حَتَّى جَعَلُوا يَغْتَرِفُونَ بِأَيْدِيهِمْ مِنْهَا وَ هُمْ جُلُوسٌ عَلَى شَفَتِهَا. أَبُو عَوَانَةَ وَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَعْطَى نَاجِيَةَ بْنَ عَمْرٍو نُشَّابَةً وَ أَمَرَ أَنْ يَغْرِزَهَا فِي الْبِئْرِ فَامْتَلَأَ الْبِئْرُ مَاءً فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ وَ أَنْشَأَتْ يَا أَيُّهَا الْمَاتِحُ دَلْوِي دُونَكَا* * * إِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ يَحْمَدُونَكَا يُثْنُونَ خَيْراً وَ يُمَجِّدُونَكَا* * * أَرْجُوكَ لِلْخَيْرِ كَمَا يَرْجُونَكَا فَأَجَابَهَا نَاجِيَةُ قَدْ عَلِمَتْ جَارِيَةٌ بِمَائِيَّهْ * * * أَنِّي أَنَا الْمَاتِحُ وَ اسْمِي نَاجِيَهْ وَ طَعْنَةٌ ذَاتُ رَشَاشٍ وَاهِيَهْ* * * طَعَنْتُهَا تَحْتَ صُدُورِ الْعَاتِيَهْ. وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ دَفَعَهَا إِلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فَقَالَ اغْرِزْ هَذَا السَّهْمَ فِي بَعْضِ قَلْبِ الْحُدَيْبِيَةِ فَجَاءَتْ قُرَيْشٌ وَ مَعَهُمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَأَشْرَفُوا عَلَى الْقَلِيبِ وَ الْعُيُونُ تَنْبُعُ تَحْتَ السَّهْمِ فَقَالَتْ مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ قَطُّ وَ هَذَا مِنْ سِحْرِ مُحَمَّدٍ قَلِيلٌ فَلَمَّا أَمَرَ النَّاسَ بِالرَّحِيلِ قَالَ خُذُوا حَاجَتَكُمْ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ قَالَ لِلْبَرَاءِ اذْهَبْ فَرُدَّ السَّهْمَ فَلَمَّا فَرَغُوا وَ ارْتَحَلُوا أَخَذَ الْبَرَاءُ السَّهْمَ فَجَفَّ الْمَاءُ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مَاءٌ. أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَرَنِي فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَ قَدْ نَفِدَ الْمَاءُ يَا عَلِيُّ قُمْ وَ ائْتِ بِتَوْرٍ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى وَ يَدِي مَعَهَا فِي التَّوْرِ فَقَالَ انْبُعْ فَنَبَعَ. وَ فِي رِوَايَةِ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ وَ أَنَسٍ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهُ الْعُيُونُ فَشَرِبْنَا وَ وَسِعْنَا وَ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الشَّجَرَةِ وَ كَانُوا فِي أَلْفٍ وَ خَمْسِمِائَةِ رَجُلٍ وَ شَكَا أَصْحَابُهُ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَيْهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ مِنَ الْعَطَشِ فَدَفَعَ سَهْماً إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ انْزِلْ فَاغْرِزْهُ فِي الرَّكِيِّ فَفَعَلَ فَفَارَ الْمَاءُ فَطَمَا إِلَى أَعْلَى الرَّكِيِّ فَارْتَوَى مِنْهُ ثَلَاثُونَ أَلْفَ رَجُلٍ فِي دَوَابِّهِمْ وَ وَضَعَ عليه السلام يَدَهُ تَحْتَ وَشَلٍ بِوَادِي الْمُشَقَّقِ فَجَعَلَ يَنْصَبُّ فِي يَدَيْهِ فَانْخَرَقَ الْمَاءُ حَتَّى سَمِعَ لَهُ حِسٌّ كَحِسِّ الصَّوَاعِقِ فَشَرِبَ النَّاسُ وَ اسْتَقَوْا حَاجَتَهُمْ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَئِنْ بَقِيتُمْ أَوْ بَقِيَ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَيَسْمَعَنَّ بِهَذَا الْوَادِي وَ هُوَ أَخْصَبُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مَا خَلْفَهُ قِيلَ وَ هُوَ إِلَى الْيَوْمِ كَمَا قَالَهُ ص. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي قَتَادَةَ كَانَ يَتَفَجَّرُ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ لَمَّا وَضَعَ يَدَهُ فِيهَا حَتَّى شَرِبَ الْجَيْشُ الْعَظِيمُ وَ سَقَوْا وَ تَزَوَّدُوا فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ. وَ فِي رِوَايَةِ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ وَضَعَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فَقَالَ حَيَّ عَلَى الْوُضُوءِ وَ الْبَرَكَةِ مِنَ اللَّهِ فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ. وَ فِي حَدِيثِ أَبِي لَيْلَى شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ الْعَطَشِ فَأَمَرَ بِحُفْرَةٍ فَحُفِرَتْ فَوَضَعَ عَلَيْهَا نَطْعاً وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى النَّطْعِ وَ قَالَ هَلْ مِنْ مَاءٍ فَقَالَ لِصَاحِبِ الْإِدَاوَةِ صُبَّ الْمَاءَ عَلَى كَفِّي وَ اذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ فَفَعَلَ فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى رَوِيَ الْقَوْمُ وَ سَقَوْا رُكَّابَهُمْ وَ شَكَا إِلَيْهِ الْجَيْشُ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فِقْدَانَ الْمَاءِ فَوَضَعَ صلى الله عليه وآله وسلم يَدَهُ فِي الْقَدَحِ فَضَاقَ الْقَدَحُ عَنْ يَدِهِ فَقَالَ لِلنَّاسِ اشْرَبُوا فَشَرِبَ الْجَيْشُ وَ أَسْقَوْا وَ تَوَضَّئُوا وَ مَلَئُوا الْمَزَاوِدَ. مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَمِعْتُ جَابِراً يَقُولُ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَعُودُنِي وَ أَنَا مَرِيضٌ لَا أَعْقِلُ فَتَوَضَّأَ وَ صَبَّ عَلَيَّ مِنْ وَضُوئِهِ فَعَقَلْتُ الْخَبَرَ وَ شَكَا إِلَيْهِ صلى الله عليه وآله وسلم طُفَيْلٌ الْعَامِرِيُّ الْجُذَامَ فَدَعَا بِرَكْوَةٍ ثُمَّ تَفَلَ فِيهَا وَ أَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِهِ فَاغْتَسَلَ فَعَادَ صَحِيحاً وَ أَتَاهُ صلى الله عليه وآله وسلم حَسَّانُ بْنُ عَمْرٍو الْخُزَاعِيُّ مَجْذُوماً فَدَعَا لَهُ بِمَاءٍ فَتَفَلَ فِيهِ ثُمَّ أَمَرَهُ فَصَبَّهُ عَلَى نَفْسِهِ فَخَرَجَ مِنْ عِلَّتِهِ فَأَسْلَمَ قَوْمُهُ وَ أَتَاهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَيْسٌ اللَّخْمِيُّ وَ بِهِ بَرَصٌ فَتَفَلَ عَلَيْهِ فَبَرَأَ. مُحَمَّدُ بْنُ خَاطِبٍ انْكَبَّ الْقِدْرُ عَلَى سَاعِدِي فِي الصِّغَرِ فَأَتَتْ بِي أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَتْ فَتَفَلَ فِي فِيَّ وَ مَسَحَ عَلَى ذِرَاعِي وَ جَعَلَ يَقُولُ وَ يَتْفُلُ أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سُقْماً فَبَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ. الْفَائِقُ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَ قَالَ عِشْ قَرْناً فَعَاشَ مِائَةً وَ إِنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ صلى الله عليه وآله وسلم بِصَبِيٍّ لَهَا لِلتَّبَرُّكِ وَ كَانَتْ بِهِ عَاهَةٌ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ فَاسْتَوَى شَعْرُهُ وَ بَرَأَ دَاؤُهُ. وَ رَوَى ابْنُ بَطَّةَ أَنَّ الصَّبِيَّ كَانَ الْمُهَلَّبَ وَ بَلَغَ ذَلِكَ أَهْلَ الْيَمَامَةِ فَأَتَتِ امْرَأَةٌ مُسَيْلَمَةَ بِصَبِيٍّ لَهَا فَمَسَحَ رَأْسَهُ فَصَلِعَ وَ بَقِيَ نَسْلُهُ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا وَ قُطِعَ يَدُ أَنْصَارِيٍّ وَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ فِي حَرْبِ أُحُدٍ فَأَلْزَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَفَخَ عَلَيْهِ فَصَارَ كَمَا كَانَ وَ تَفَلَ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عَيْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ هُوَ أَرْمَدُ يَوْمَ خَيْبَرَ فَصَحَّ مِنْ وَقْتِهِ وَ فُقِئَ فِي أُحُدٍ عَيْنُ قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ أَوْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْغَوْثَ الْغَوْثَ فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ فَرَدَّهَا مَكَانَهَا فَكَانَتْ أَصَحَّهُمَا وَ كَانَتْ تَعْتَلُّ الْبَاقِيَةُ وَ لَا تَعْتَلُّ الْمَرْدُودَةُ فَلُقِّبَ ذَا الْعَيْنَيْنِ أَيْ لَهُ عَيْنَانِ مَكَانَ الْوَاحِدَةِ فَقَالَ الْخِرْنِقُ الْأَوْسِيُ وَ مِنَّا الَّذِي سَالَتْ عَلَى الْخَدِّ عَيْنُهُ* * * فَرُدَّتْ بِكَفِّ الْمُصْطَفَى أَحْسَنَ الرَّدِّ فَعَادَتْ كَمَا كَانَتْ لِأَحْسَنِ حَالِهَا* * * فَيَا طِيبُ مَا عَيْنِي وَ يَا طِيبُ مَا يَدِي وَ أُصِيبَتْ رِجْلُ بَعْضِ أَصْحَابِهِ فَمَسَحَهَا بِيَدِهِ فَبَرَأَتْ مِنْ حِينِهَا وَ أَصَابَ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ يَوْمَ قَتَلَ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ مِثْلُ ذَلِكَ فِي عَيْنَيْ رُكْبَتَيْهِ فَمَسَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِهِ فَلَمْ تَبِنْ مِنْ أُخْتِهَا وَ أَصَابَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسٍ مِثْلُ ذَلِكَ فِي عَيْنِهِ فَمَسَحَهَا فَمَا عُرِفَتْ مِنَ الْأُخْرَى. عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ زُهْرَةَ قَالَ: أَسْلَمَتْ فَأُصِيبَ بَصَرُهَا فَقَالُوا لَهَا أَصَابَكِ اللَّاتُ وَ الْعُزَّى فَرَدَّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيْهَا بَصَرَهَا فَقَالَتْ قُرَيْشٌ لَوْ كَانَ مَا جَاءَ مُحَمَّدٌ خَيْراً مَا سَبَقَتْنَا إِلَيْهِ زُهْرَةُ فَنَزَلَ وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ الْآيَةَ. وَ أَنْفَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَتِيكٍ إِلَى حِصْنِ أَبِي رَافِعٍ الْيَهُودِيِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ بَغْتَةً فَإِذَا أَبُو رَافِعٍ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ لَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ فَقَالَ أَبَا رَافِعٍ قَالَ مَنْ هَذَا فَأَهْوَى نَحْوَ الصَّوْتِ فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً وَ خَرَجَ فَصَاحَ أَبُو رَافِعٍ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا هَذَا الصَّوْتُ يَا أَبَا رَافِعٍ فَقَالَ إِنَّ رَجُلًا فِي الْبَيْتِ ضَرَبَنِي فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً أُخْرَى فَكَانَ يَنْزِلُ فَانْكَسَرَ سَاقُهُ فَعَصَبَهَا فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَحَدَّثَهُ قَالَ ابْسُطْ رِجْلَكَ فَبَسَطَهَا فَمَسَحَهَا فَبَرَأَتْ. وَ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم تَفَلَ فِي بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ فَفَاضَتْ حَتَّى سُقِيَ مِنْهَا بِغَيْرِ دَلْوٍ وَ لَا رِشَاءٍ وَ كَانَتِ امْرَأَةٌ مُتَبَرِّزَةً وَ فِيهَا وَقَاحَةٌ فَرَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْكُلُ فَسَأَلَتْ لُقْمَةً مِنْ فَلْقِ فِيهِ فَأَعْطَاهَا فَصَارَتْ ذَاتَ حَيَاءٍ بَعْدَ ذَلِكَ وَ مَسَحَ صلى الله عليه وآله وسلم ضَرْعَ شَاةٍ حَائِلٍ لَا لَبَنَ لَهَا فَدَرَّتْ فَكَانَ ذَلِكَ سَبَبَ إِسْلَامِ ابْنِ مَسْعُودٍ. أَمَالِي الْحَاكِمِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَوْماً قَائِظاً فَلَمَّا انْتَبَهَ مِنْ نَوْمِهِ دَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ مَضْمَضَ مَاءً وَ مَجَّهُ إِلَى عَوْسَجَةٍ فَأَصْبَحُوا وَ قَدْ غَلُظَتِ الْعَوْسَجَةُ وَ أَثْمَرَتْ وَ أَيْنَعَتْ بِثَمَرٍ أَعْظَمِ مَا يَكُونُ فِي لَوْنِ الْوَرْسِ وَ رَائِحَةِ الْعَنْبَرِ وَ طَعْمِ الشَّهْدِ وَ اللَّهِ مَا أَكَلَ مِنْهَا جَائِعٌ إِلَّا شَبِعَ وَ لَا ظَمْآنُ إِلَّا رَوِيَ وَ لَا سَقِيمٌ إِلَّا بَرَأَ وَ لَا أَكَلَ مِنْ وَرَقِهَا حَيَوَانٌ إِلَّا دَرَّ لَبَنُهَا وَ كَانَ النَّاسُ يَسْتَشْفُونَ مِنْ وَرَقِهَا وَ كَانَ يَقُومُ مَقَامَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ رَأَيْنَا النَّمَاءَ وَ الْبَرَكَةَ فِي أَمْوَالِنَا فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَصْبَحْنَا ذَاتَ يَوْمٍ وَ قَدْ تَسَاقَطَ ثَمَرُهَا وَ صَفِرَ وَرَقُهَا فَإِذَا قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَكَانَتْ بَعْدَ ذَلِكَ تُثْمِرُ دُونَهُ فِي الطَّعْمِ وَ الْعِظَمِ وَ الرَّائِحَةِ وَ أَقَامَتْ عَلَى ذَلِكَ ثَلَاثِينَ سَنَةً فَأَصْبَحْنَا يَوْماً وَ قَدْ ذَهَبَتْ نَضَارَةُ عِيدَانِهَا فَإِذَا قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَمَا أَثْمَرَتْ بَعْدَ ذَلِكَ قَلِيلًا وَ لَا كَثِيراً فَأَقَامَتْ بَعْدَ ذَلِكَ مُدَّةً طَوِيلَةً ثُمَّ أَصْبَحْنَا وَ إِذَا بِهَا قَدْ نَبَعَ مِنْ سَاقِهَا دَمٌ عَبِيطٌ وَ وَرَقُهَا ذَابِلٌ يَقْطُرُ مَاءً كَمَاءِ اللَّحْمِ فَإِذاً قُتِلَ الْحُسَيْنُ ع. أَمَالِي الطُّوسِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَصْبَحَ طَاوِياً فَأَتَى فَاطِمَةَ عليها السلام فَرَأَى الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ يَبْكِيَانِ مِنَ الْجُوعِ وَ جَعَلَ يَزُقُّهُمَا بِرِيقِهِ حَتَّى شَبِعَا وَ نَامَا فَذَهَبَ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام إِلَى دَارِ أَبِي الْهَيْثَمِ فَقَالَ مَرْحَباً بِرَسُولِ اللَّهِ مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَنِي وَ أَصْحَابَكَ إِلَّا وَ عِنْدِي شَيْءٌ وَ كَانَ لِي شَيْءٌ فَفَرَّقْتُهُ فِي الْجِيرَانِ فَقَالَ أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى حَسِبْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ قَالَ فَنَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى نَخْلَةٍ فِي جَانِبِ الدَّارِ فَقَالَ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ تَأْذَنُ فِي هَذِهِ النَّخْلَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَفَحْلٌ وَ مَا حَمَلَ شَيْئاً قَطُّ شَأْنَكَ بِهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ ائْتِنِي بِقَدَحِ مَاءٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ مَجَّ فِيهِ ثُمَّ رَشَّ عَلَى النَّخْلَةِ فَتَمَلَّتْ أَعْذَاقاً مِنْ بُسْرٍ وَ رُطَبٍ مَا شِئْنَا فَقَالَ ابْدَءُوا بِالْجِيرَانِ فَأَكَلْنَا وَ شَرِبْنَا مَاءً بَارِداً حَتَّى رَوِينَا فَقَالَ يَا عَلِيُّ هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي يُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا عَلِيُّ تَزَوَّدْ لِمَنْ وَرَاكَ لِفَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ قَالَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ النَّخْلَةُ عِنْدَنَا نُسَمِّيهَا نَخْلَةَ الْجِيرَانِ حَتَّى قَطَعَهَا يَزِيدُ عَامَ الْحَرَّةِ. إيضاح فت الشيء كسره و بلدح بفتح الباء و الدال و سكون اللام اسم موضع بالحجاز قرب مكة و قال الجوهري و من أمثالهم في التحزن بالأقارب. لكن على بلدح قوم عجفى. قاله بيهس الملقب بنعامة لما رأى قوما في خصب و أهله في شدة و قال الماتح المستقي و قال قاظ بالمكان و تقيظ به إذا أقام به في الصيف و الطوى الجوع. قوله فتملت أصله تملأت بمعنى امتلأت فخفف.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَّ بَارِكْ فِي شَاتِهَا فَتَفَاجَتْ وَ دَرَّتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِإِنَاءٍ لَهَا يُرِيضُ الرَّهْطَ فَحَلَبَ فِيهِ ثَجّاً حَتَّى عَلَتْهُ الثُّمَالُ فَسَقَاهَا فَشَرِبَتْ حَتَّى رَوِيَتْ ثُمَّ سَقَى أَصْحَابَهُ فَشَرِبُوا حَتَّى رَوُوا فَشَرِبَ آخِرُهُمْ وَ قَالَ سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً فَشَرِبُوا جَمِيعاً عَلَلًا بَعْدَ نَهْلٍ حَتَّى أَرَاضُوا ثُمَّ حَلَبَ فِيهِ ثَانِياً عَوْداً عَلَى بَدْءٍ فَغَادَرَهُ عِنْدَهَا ثُمَّ ارْتَحَلُوا عَنْهَا فَقَلَّمَا لَبِثَتْ أَنْ جَاءَ زَوْجُهَا أَبُو مَعْبَدٍ يَسُوقُ أَعْنُزاً عِجَافاً هَزْلَى مُخُّهُنَّ قَلِيلٌ فَلَمَّا رَأَى اللَّبَنَ قَالَ مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا وَ الشَّاءُ عَازِبٌ وَ لَا حَلُوبَةَ فِي الْبَيْتِ قَالَتْ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا أَنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُبَارَكٌ كَانَ مِنْ حَدِيثِهِ كَيْتَ وَ كَيْتَ الْخَبَرَ بِطُولِهِ. قب، المناقب لابن شهرآشوب هند بنت الجون و حبيش بن خالد و أبو معبد الخزاعي مثله بيان أرمل القوم نفد زادهم و الكسر بالكسر أسفل شقة البيت التي تلي الأرض من حيث يكسر جانباه عن يمينك و يسارك و التفاج المبالغة في تفريج ما بين الرجلين و هو من الفج الطريق قاله الجزري و قال يريض الرهط أي يرويهم بعض الري من أراض الحوض إذا صب فيه من الماء ما يواري أرضه و قال ثجا أي لبنا سائلا كثيرا و قال الثمال بالضم الرغوة واحده ثمالة و قال حتى أراضوا أي شربوا عللا بعد نهل حتى رووا من أراض الوادي إذا استنقع فيه الماء و قيل أراضوا أي ناموا على الأرض و هو البساط و قيل حتى صبوا اللبن على الأرض و قال الجوهري رجع عوده على بدئه إذا رجع في الطريق الذي جاء منه قوله فغادره أي تركه قوله عازب أي غائب.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب في حديث مازن بن العصفور الطائي أنه لما نحر عتيرة سمع من صنمه. بعث نبي من مضر.* * * فدع نحيتا من حجر. ثم نحر يوما آخر عتيرة أخرى فسمع منه. هذا نبي مرسل.* * * جاء بخير منزل.. أبو عبيس قال سمعت قريش في الليل هاتفا على أبي قبيس يقول شعرا. إذا أسلم السعدان يصبح بمكة.* * * محمد لا يخشى خلاف المخالف. فلما أصبحوا قال أبو سفيان من السعدان سعد بكر و سعد تميم ثم سمع في الليلة الثانية أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا.* * * و يا سعد سعد الخزرجين غطارف. أجيبا إلى داعي الهدى و تمنيا.* * * على الله في الفردوس خير زخارف. فلما أصبحوا قال أبو سفيان هو سعد بن معاذ و سعد بن عبادة. قال تميم الداري أدركني الليل في بعض طرقات الشام فلما أخذت مضجعي قلت أنا الليلة في جوار هذا الوادي فإذا مناد يقول عذ بالله فإن الجن لا تجير أحدا على الله قد بعث نبي الأميين رسول الله و قد صلينا خلفه بالحجون و ذهب كيد الشياطين و رميت بالشهب فانطلق إلى محمد رسول رب العالمين. سعيد بن جبير قال قال سواد بن قارب نمت على جبل من جبال السراة فأتاني آت و ضربني برجله و قال قم يا سواد بن قارب أتاك رسول من لوي بن غالب فلما استويت أدبر و هو يقول. عجبت للجن و أرجاسها.* * * و رحلها العيس بأحلاسها. تهوي إلى مكة تبغي الهدى. * * * ما صالحوها مثل أنجاسها. فعدت فنمت فضربني برجله فقال مثل الأول فأدبر قائلا. عجبت للجن و تطلابها.* * * و رحلها العيس بأقتابها. تهوي إلى مكة تبغي الهدى.* * * ما صادقوها مثل كذابها. فعدت فنمت فضربني برجله فقال مثل الأول فلما استويت أدبر و هو يقول. عجبت للجن و أشرارها.* * * و رحلها العيس بأكوارها. تهوي إلى مكة تبغي الهدى.* * * ما مؤمنوها مثل كفارها. قال فركبت ناقتي و أتيت مكة عند النبي و أنشدته. أتاني جن قبل هدء و رقدة.* * * و لم يك فيما قد أتانا بكاذب. ثلاث ليال قوله كل ليلة.* * * أتاك رسول من لوي بن غالب. فأشهد أن الله لا رب غيره.* * * و أنك مأمون على كل غائب.. كان لبني عذرة صنم يقال له حمام فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمع من جوفه يقول يا بني هند بن حزام ظهر الحق و أودى الحمام و دفع الشرك الإسلام ثم نادى بعد أيام لطارق يقول يا طارق يا طارق بعث النبي الصادق جاء بوحي ناطق صدع صادع بتهامة لناصريه السلامة و لخاذليه الندامة هذا الوداع مني إلى يوم القيامة ثم وقع الصنم لوجهه فتكسر. قال زيد بن ربيعة فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته بذلك فقال كلام الجن المؤمنين فدعانا إلى الإسلام. و سمع صوت الجن بمكة ليلة خرج النبي ص. جزى الله رب الناس خير جزائه.* * * رسولا أتى في خيمتي أم معبد. فيا لقصي ما زوى الله عنكم.* * * به من فعال لا يجازى بسودد. فأجابه حسان في قوله. لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم.* * * و قد سر من يسري إليه و يغتدي. نبي يرى ما لا يرى الناس حوله.* * * و يتلو كتاب الله في كل مشهد. و إن قال في يوم مقالة غائب.* * * فتصديقها في ضحوة العيد أوغد.. و هتف من جبال مكة يوم بدر. أذل الحنيفيون بدرا بوقعة.* * * سينقض منها ملك كسرى و قيصرا. أصاب رجالا من لوي و جردت.* * * حرائر يضربن الحرائر حسرا. ألا ويح من أمسى عدو محمد.* * * لقد ضاق خزيا في الحياة و خسرا. و أصبح في هافي العجاجة معفرا.* * * تناوله الطير الجياع و تنقرا. فعلموا الواقعة و ظهر الخبر من الغد. و دخل العباس بن مرداس السلمي على وثن يقال له الضمير فكنس ما حوله و مسحه و قبله فإذا صائح يصيح يا عباس بن مرداس. قل للقبائل من سليم كلها.* * * هلك الضمير و فاز أهل المسجد. هلك الضمير و كان يعبد مرة.* * * قبل الكتاب إلى النبي محمد. إن الذي جا بالنبوة و الهدى.* * * بعد ابن مريم من قريش مهتد. فخرج في ثلاثمائة راكب من قومه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبسم ثم قال يا عباس بن مرداس كيف كان إسلامك فقص عليه القصة فقال صلى الله عليه وآله وسلم صدقت و سر بذلك ص. و في حديث سيار الغساني لما قال له عمر أ كاهن أنت فقال قد هدى الله بالإسلام كل جاهل و دفع بالحق كل باطل و أقام بالقرآن كل مائل القصة فأخذت ظبية بذي العسف فإذا بهاتف يا أيها الركب السراع الأربعه* * * خلوا سبيل الظبية المروعه فخليتها فلما جن الليل فإذا أنا بهاتف يقول. خذها و لا تعجل و خذها عن ثقه.* * * فإن شر السير سير الحقحقه. هذا نبي فائز من حققه. و قال عمرو بن جبلة الكلبي عترنا عتيرة لعمرة اسم صنم فسمعنا من جوفه مخاطب سادنه عصام يا عصام يا عصام جاء الإسلام و ذهبت الأصنام و حقنت الدماء و وصلت الأرحام ففزعت من ذلك ثم عترنا أخرى فسمعنا يقول لرجل اسمه بكر يا بكر بن جبل جاء النبي المرسل يصدقه المطعمون في المحل أرباب يثرب ذات النخل و يكذبه أهل نجد و تهامة و أهل فلج و اليمامة. فأتيا إلى النبي و أسلما و أنشد عمرو أجبت رسول الله إذ جاء بالهدى.* * * فأصبحت بعد الحمد لله أوحدا.. تكلم شيطان من جوف هبل بهذه الأبيات. قاتل الله رهط كعب بن فهر.* * * ما أضل العقول و الأحلاما. جاءنا تائه يعيب علينا.* * * دين آبائنا الحماة الكراما. فسجدوا كلهم و تنقصوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم و قال هلموا غدا فسمع أيضا فحزن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك فأتاه جني مؤمن و قال يا رسول الله أنا قتلت مسعر الشيطان المتكلم في الأوثان فأحضر المجمع لأجيبه فلما اجتمعوا و دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرت الأصنام على وجوهها فنصبوها و قالوا تكلم فقال. أنا الذي سماني المطهرا.* * * أنا قتلت ذا الفخور مسعرا. إذا طغى لما طغى و استكبرا.* * * و أنكر الحق و رام المنكرا. بشتمه نبينا المطهرا.* * * قد أنزل الله عليه السورا. من بعد موسى فاتبعنا الأثرا فقالوا إن محمدا يخادع اللات كما خادعنا. تاريخ الطبري أنه روى الزهري في حديث جبير بن مطعم عن أبيه قال كنا جلوسا قبل أن يبعث رسول الله بشهر نحرنا جزورا فإذا صائح يصيح من جوف الصنم اسمعوا العجب ذهب استراق الوحي و يرمى بالشهب لنبي بمكة اسمه محمد مهاجرته إلى يثرب. الطبري في حديث ابن إسحاق و الزهري عن عبد الله بن كعب مولى عثمان أنه قال عمر لقد كنا في الجاهلية نعبد الأصنام و نعلق الأوثان حتى أكرمنا الله بالإسلام فقال الأعرابي لقد كنت كاهنا في الجاهلية قال فأخبرنا ما أعجب ما جاءك به صاحبك قال جاءني قبل الإسلام جاء فقال أ لم تر إلى الجن أبالسها و إياسها من دينها و لحاقها بالقلاص و أحلاسها فقال عمر إني و الله لعند وثن من أوثان الجاهلية في معشر من قريش قد ذبح له رجل من العرب عجلا فنحن ننظر قسمه ليقسم لنا منه إذ سمعت من جوف العجل صوتا ما سمعت صوتا قط أنفذ منه و ذلك قبل الإسلام بشهر أو سنة يقول يا آل ذريح أمر نجيح رجل فصيح يقول لا إله إلا الله. و منه حديث الخثعمي و حديث سعد بن عبادة و حديث سعد بن عمرو الهذلي. و في حديث خزيم بن فاتك الأسدي أنه وجد إبله بأبرق العزل القصة فسمع هاتفا. هذا رسول الله ذو الخيرات.* * * جاء بياسين و حاميمات. فقلت من أنت قال أنا مالك بن مالك بعثني رسول الله إلى حي نجد قلت لو كان لي من يكفيني إبلي لأتيته فآمنت به فقال أنا فعلوت بعيرا منها و قصدت المدينة و الناس في صلاة الجمعة فقلت في نفسي لا أدخل حتى ينقضي صلاتهم فأنا أنيخ راحلتي إذ خرج إلي رجل قال يقول لك رسول الله ادخل فدخلت فلما رآني قال ما فعل الشيخ الذي ضمن لك أن يؤدي إبلك إلى أهلك قلت لا علم لي به قال إنه أداها سالمين قلت أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله. بيان: العتيرة شاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم و الغطريف السيد و الحجون بفتح الحاء جبل بمكة و هي مقبرة و يقال رحلت البعير أي شددت على ظهره الرحل و هفا الشيء في الهواء إذا ذهب و العجاجة الغبار. و قال الجزري في حديث سلمان شر السير الحقحقة هو المتعب من السير و قيل هو أن تحمل الدابة على ما لا تطيقه و الفلج موضع بين بصرة و ضرية.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لَمَّا حَفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْخَنْدَقَ مَرُّوا بِكُدْيَةٍ فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمِعْوَلَ مِنْ يَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَوْ مِنْ يَدِ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَضَرَبَ بِهَا ضَرْبَةً فَتَفَرَّقَ بِثَلَاثِ فِرْقٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَقَدْ فُتِحَ عَلَيَّ فِي ضَرْبَتِي هَذِهِ كُنُوزُ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ يَعِدُنَا كُنُوزَ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ وَ مَا يَقْدِرُ أَحَدُنَا يَخْرُجُ يَتَخَلَّى. بيان: الكدية بالضم الأرض الصلبة و الضمير في أحدهما راجع إلى أبي بكر و عمر. أقول قد مضى كثير من أخبار تلك الواقعة في أبواب المعجزات. و ذكر الطبرسي في إعلام الورى و ابن شهرآشوب في المناقب نحوا مما مر و قالا كان غزوة الخندق في شوال سنة خمس.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ٢٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَرْكَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ وَ عَمَّمَهُ بِيَدِهِ وَ أَلْبَسَهُ ثِيَابَهُ وَ أَرْكَبَهُ بَغْلَتَهُ ثُمَّ قَالَ امْضِ يَا عَلِيُّ وَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِكَ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِكَ وَ عِزْرَائِيلُ أَمَامَكَ وَ إِسْرَافِيلُ وَرَاءَكَ وَ نَصْرُ اللَّهِ فَوْقَكَ وَ دُعَائِي خَلْفَكَ وَ خَبَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم رَمْيَهُ بَابَ خَيْبَرَ أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ أَعَانَهُ عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ مَلَكاً.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْمَسْجِدِ إِذْ خُفِضَ لَهُ كُلُّ رَفِيعٍ وَ رُفِعَ لَهُ كُلُّ خَفِيضٍ حَتَّى نَظَرَ إِلَى جَعْفَرٍ يُقَاتِلُ الْكُفَّارَ قَالَ فَقُتِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قُتِلَ جَعْفَرٌ وَ أَخَذَهُ الْمَغْصُ فِي بَطْنِهِ. بيان: المغص بالفتح و يحرك وجع في البطن و الأظهر إرجاع الضمير في أخذه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم و إرجاعه إلى جعفر بعيد. أقول سيأتي بعض أخبار شهادته عليه السلام في باب فضائله.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ خَدِيجَةَ الْقَاسِمُ وَ الطَّاهِرُ وَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ وَ رُقَيَّةُ وَ زَيْنَبُ وَ فَاطِمَةُ وَ تَزَوَّجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَاطِمَةَ عليها السلام وَ تَزَوَّجَ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ وَ هُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ زَيْنَبَ وَ تَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أُمَّ كُلْثُومٍ فَمَاتَتْ وَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَلَمَّا سَارُوا إِلَى بَدْرٍ زَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رُقَيَّةَ وَ وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِبْرَاهِيمُ مِنْ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ وَ هِيَ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ أُمُّ وَلَدٍ. أقول: قد مر خبر عمرو بن أبي المقدام في أحوال خديجة عليها السلام 4 قب، المناقب لابن شهرآشوب: أولاده ولد من خديجة القاسم و عبد الله و هما الطاهر و الطيب و أربع بنات زينب و رقية و أم كلثوم و هي آمنة و فاطمة و هي أم أبيها و لم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية ولد بعالية في قبيلة مازن في مشربة أم إبراهيم و يقال ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة و مات بها و له سنة و عشرة أشهر و ثمانية أيام و قبره بالبقيع و في الأنوار و الكشف و اللمع و كتاب البلاذري أن زينب و رقية كانتا ربيبتيه من جحش فأما القاسم و الطيب فماتا بمكة صغيرين قال مجاهد مكث القاسم سبع ليال و أما زينب فكانت عند أبي العاص القاسم بن الربيع فولدت أم كلثوم و تزوج بها علي و كان أبو العاص أسر يوم بدر فمن عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أطلقه من غير فداء و أتت زينب الطائف ثم أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة فقدم أبو العاص المدينة فأسلم و ماتت زينب بالمدينة بعد مصير النبي صلى الله عليه وآله وسلم إليها بسبع سنين و شهرين و أما رقية فتزوجها عتبة و أم كلثوم تزوجها عتيق و هما ابنا أبي لهب فطلقاهما فتزوج عثمان رقية بالمدينة و ولدت له عبد الله صبيا لم يجاوز ست سنين و كان ديك نقره على عينه فمات و بعدها أم كلثوم و لا عقب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا من ولد فاطمة عليها السلام.
بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ١٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
عليه السلام كَفَرَتْ فِي قَوْلِهَا مَنْ أَنْبَأَكَ هذا وَ قَالَ اللَّهُ فِيهَا وَ فِي أُخْتِهَا إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما أَيْ زَاغَتْ وَ الزَّيْغُ الْكُفْرُ وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ أَعْلَمَ حَفْصَةَ أَنَّ أَبَاهَا وَ أَبَا بَكْرٍ يَلِيَانِ الْأَمْرَ فَأَفْشَتْ إِلَى عَائِشَةَ فَأَفْشَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَفْشَى إِلَى صَاحِبِهِ فَاجْتَمَعَا عَلَى أَنْ يَسْتَعْجِلَا ذَلِكَ عَلَى أَنْ يَسْقِيَاهُ سَمّاً فَلَمَّا أَخْبَرَهُ اللَّهُ بِفِعْلِهِمَا هَمَّ بِقَتْلِهِمَا فَحَلَفَا لَهُ أَنَّهُمَا لَمْ يَفْعَلَا فَنَزَلَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ ملحة قال ناصبي لشيعي أ تحب أم المؤمنين قال لا قال و لم قال يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم تجد امرأة غير امرأتي تحبها ما لي و لزوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أ فترضى أن أحب امرأتك. 1 قب، المناقب لابن شهرآشوب كان لعبد المطلب عشرة بنين الحارث و الزبير و حجل و هو الغيداق و ضرار و هو نوفل و المقوم و أبو لهب و هو عبد العزى و عبد الله و أبو طالب و حمزة و العباس و هو أصغرهم سنا و كانوا من أمهات شتى إلا عبد الله و أبو طالب فإنهما كانا ابني أم و أمهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ و أعقب منهم البنون أربعة أبو طالب و عباس و الحارث و أبو لهب. و عماته ست عاتكة أميمة البيضاء و هي أم حكيم صفية و هي أم الزبير أروى برة و يقال و زيدة و أسلم من أعمامه أبو طالب و حمزة و العباس و من عماته صفية و أروى و عاتكة و آخر من مات من أعمامه العباس و من عماته صفية. جدته لأبيه فاطمة بنت عمرو المخزومي و جدته لأمه برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار. إخوته من الرضاعة عبد الله و أنيسة. و خدامه أولاد الحارث و كان له أخ في الجاهلية اسمه الخلاص بن علقمة و كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرظه و أخوه و وزيره و وصيه و ختنه علي عليه السلام و ربيبه هند بن أبي هالة الأسدي من خديجة و عمر بن أبي سلمة و زينب أخته من أم سلمة. رفقاؤه علي و ابناه و حمزة و جعفر و سلمان و أبو ذر و المقداد و عمار و حذيفة و ابن مسعود و بلال و أبو بكر و عمر كتّابه كان علي عليه السلام يكتب أكثر الوحي و يكتب أيضا غير الوحي و كان أبي بن كعب و زيد بن ثابت يكتبان الوحي و كان زيد و عبد الله بن الأرقم يكتبان إلى الملوك و علاء بن عقبة و عبد الله بن أرقم يكتبان القبالات و الزبير بن العوام و جهم بن الصلت يكتبان الصدقات و حذيفة يكتب صدقات التمر و قد كتب له عثمان و خالد و أبان ابنا سعيد بن العاص و المغيرة بن شعبة و الحصين بن نمير و العلاء بن الحضرمي و شرحبيل بن حسنة الطانحي و حنظلة بن ربيع الأسيدي و عبد الله بن سعد بن أبي سرح و هو الخائن في الكتابة فلعنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و قد ارتد وَ فِي تَارِيخِ الْبَلَاذُرِيِ أَنَّهُ أَنْفَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ابْنَ عَبَّاسٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ لِيَكْتُبَ لَهُ فَقَالَ إِنَّهُ يَأْكُلُ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِ وَ لَمْ يَفْرُغْ مِنْ أَكْلِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَا أَشْبَعَ اللَّهُ بَطْنَهُ. . حاجبه أنس بن مالك. مؤذنه بلال و هو أول من أذّن له و عمرو ابن أم مكتوم و اسم أبيه قيس و زياد بن الحارث الصدائي و أبو محذورة أوس بن مغير كان لا يؤذن إلا في الفجر و عبد الله بن زيد الأنصاري و أذن له سعيد القرظي في مسجد قباء. مناديه أبو طلحة. و من كان يضرب أعناق الكفار بين يديه علي و الزبير و محمد بن مسلمة و عاصم بن الأفلح و المقداد. حراسه سعد بن معاذ حرسه يوم بدر و هو في العريش و قد حرسه ذكوان بن عبد الله و بأحد محمد بن مسلمة و بالخندق الزبير و ليلة بنى بصفية و هو بخيبر سعد بن أبي وقاص و أبو أيوب الأنصاري و بلال بوادي القرى و زياد بن أسد ليلة فتح مكة و كان سعد بن عبادة يلي حرسه فلما نزل وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ترك الحرس. و من قدمهم للصلاة فأمير المؤمنين كان يصلي بالمدينة أيام تبوك و في غزوة الطائف و فدك و سعد بن عبادة على المدينة في الأبواء و ودان و سعد بن معاذ في بواط و زيد بن حارثة في صفوان و بني المصطلق إلى تمام سبع مرات و أبا سلمة المخزومي في ذي العشيرة و أبا لبابة في بدر القتال و بني قينقاع و السويق و عثمان في بني غطفان و ذي أمر و ذات الرقاع و ابن أم مكتوم في قرقرة الكدر و بني سليم و أحد و حمراء الأسد و بني النضير و الخندق و بني قريظة و بني لحيان و ذي قرد و حجة الوداع و الأكيدر و سباع بن عرفطة في الحديبية و دومة الجندل و أبا ذر في حنين و عمرة القضاء و ابن رواحة في بدر الموعد و محمد بن مسلمة ثلاث مرات و قد قدم عبد الرحمن بن عوف و معاذ بن جبل و أبا عبيدة و عائشة بن محصن و مرثد الغنوي. عماله ولى عمرو بن حزم الأنصاري نجران و زياد بن أسيد حضرموت و خالد بن سعيد العاص صنعاء و أبا أمية المخزومي كندة و الصدق و أبا موسى الأشعري زبيد و زمعة عدن و الساحل و معاذ بن جبل الجبلة و الفضا من أعمال اليمن و عمرو بن العاص عمان و معه أبو زيد الأنصاري و يزيد بن أبي سفيان على نجران و حذيفة دبا و بلالا على صدقات الثمار و عباد بن بشير الأنصاري على صدقات بني المصطلق و الأقرع بن حابس على صدقات بني دارم و الزبرقان بن بدر على صدقات عوف و مالك بن نويرة على صدقات بني يربوع و عدي بن حاتم على صدقات طيء و أسد و عيينة بن حصن على صدقات فزارة و أبا عبيدة بن الجراح على صدقات مزينة و هذيل و كنانة. رسله بعث خاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس و شجاع بن وهب الأسدي إلى الحارث بن شمر و دحية الكلبي إلى قيصر و سليط بن عمرو العامري إلى هوذة بن علي الحنفي و عبد الله بن حذافة السهمي إلى كسرى و عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي. المشبهون به جعفر الطيار و الحسن بن علي و قثم بن العباس و أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب و هاشم بن عبد المطلب و مسلم بن معتب بن أبي لهب. من هاجر معه من مكة إلى المدينة أبو بكر و عامر بن فهيرة و دليلهم عبد الله بن أريقط الليثي و خلف عليا على الودائع فلما سلمها إلى أصحابها لحق به فخرج إلى الغار و منها إلى المدينة و في رواية أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقباء. خدامه من الأحرار أنس و هند و أسماء ابنتا خارجة الأسلمية و أبو الحمراء و أبو خلف. عيونه الخزاعي و عبد الله بن حدرد. الذي حلق رأسه يوم الحديبية خراش بن أمية الخزاعي و في حجته معمر بن عبد الله بن حارثة بن نضر. الذي حجمه أبو طيبة الذي شرب دم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخطب في الأشراف و أبو هند مولى فروة بن عمرو البياضي الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما أبو هند رجل منكم فأنكحوه و انكحوا إليه و أبو موسى الأشعري. شعراؤه كعب بن مالك قوله. و إني و إن عنفتموني لقائل* * * فدى لرسول الله نفسي و ماليا أطعناه لم نعدله فينا بغيره* * * شهابا لنا في ظلمة الليل هاديا . و له و فينا رسول الله نتبع أمره* * * إذا قال فينا القول لا نتطلع تدلى عليه الروح من عند ربه* * * ينزل من جو السماء و يرفع . و عبد الله بن رواحة قوله. و كذلك قد ساد النبي محمد* * * كل الأنام و كان آخر مرسل . و حسان بن ثابت قوله. أ لم تر أن الله أرسل عبده* * * ببرهانه و الله أعلى و أمجد فشق له من اسمه ليجله* * * فذو العرش محمود و هذا محمد نبي أتانا بعد يأس و فترة* * * من الرسل و الأوثان في الأرض تعبد تعاليت رب العرش من كل فاحش* * * فإياك نستهدي و إياك نعبد . و أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يجيب أبا سفيان فقال. أ لا أبلغ أبا سفيان عني* * * مغلغلة و قد برح الخفاء بأن سيوفنا تركتك عبدا* * * و عبد الدار سادتها الإماء أ تهجوه و لست له بند* * * فشركما لخيركما الفداء هجوت محمدا برا حنيفا* * * أمين الله شيمته الوفاء أ من يهجو رسول الله منكم* * * و يمدحه و ينصره سواء فإن أبي و والدتي و عرضي* * * لعرض محمد منكم وقاء و النابغة الجعدي قوله. أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى* * * و يتلو كتابا كالمجرة نيرا بلغنا السماء مجدنا و سناؤنا * * * و إنا لنرجو فوق ذلك مظهرا . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أين قال الجنة فقال صلى الله عليه وآله وسلم أجل. كعب بن زهير. إن الرسول لنور يستضاء به * * * مهند من سيوف الله مسلول في فتية من قريش قال قائلهم* * * ببطن مكة لما أسلموا زولوا شم العرانين أبطال لبوسهم* * * من نسج داود في الهيجا سرابيل مهلا هداك الذي أعطاك نافلة* * * القرآن فيه مواعيظ و تفصيل لا تأخذني بأقوال الوشاة و لم* * * أذنب و لو كثرت في الأقاويل نبئت أن رسول الله أوعدني* * * و العفو عند رسول الله مأمول . قيس بن صرمة من بني النجار ثوى في قريش بضع عشرة حجة* * * يذكر لو يلقى صديقا مواتيا و يعرض في أهل المواسم نفسه* * * فلم ير من يؤوي و لم ير داعيا فلما أتاها أظهر الله دينه* * * فأصبح مسرورا بطيبة راضيا و ألقى صديقا و اطمأنت به النوى* * * و كان له عونا من الله باديا يقص لنا ما قال نوح لقومه* * * و ما قال موسى إذ أجاب المناديا و لم يقل لبيد بعد إسلامه إلا كلمة زال الشباب فلم أحفل به بالا * * * و أقبل الشيب بالإسلام إقبالا الحمد لله إذ لم يأتني أجلي* * * حتى لبست من الإسلام سربالا . ابن الزبعرى. يا رسول المليك إن لساني* * * راتق ما فتقت إذ أنا بور إذا جارى الشيطان في سنن* * * الغي و من مال ميله مثبور شهد اللحم و العظام بربي* * * ثم قلبي الشهيد أنت النذير . يعتذر من الهجاء فأمر له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحلّة. و له. و لقد شهدت بأن دينك صادق* * * حقا و أنك في العباد جسيم و الله يشهد أن أحمد مصطفى* * * مستقبل في الصالحين كريم . و له. فالآن أخضع للنبي محمد* * * بيد مطاوعة و قلب تائب و محمد أوفى البرية ذمة* * * و أعز مطلوبا و أظفر طالب هادي العباد إلى الرشاد و قائد* * * للمؤمنين بضوء نور ثاقب إني رأيتك يا محمد عصمة* * * للعالمين من العذاب الواصب . و أمية بن الصلت. و أحمد أرسله ربنا* * * فعاش الذي عاش لم يهتضم و قد علموا أنه خيرهم* * * و في بيته ذي الندى و الكرم نبي الهدى طيب صادق* * * رحيم رءوف بوصل الرحم عطاء من الله أعطيته* * * و خص به الله أهل الحرم . العباس بن مرداس. رأيتك يا خير البرية كلها* * * نشرت كتابا جاء بالحق معلما سننت لنا فيه الهدى بعد جورنا* * * عن الحق لما أصبح الحق مظلما و نورت بالبرهان أمرا مدمسا* * * و أطفأت بالبرهان جمرا تضرما أقمت سبيل الحق بعد اعوجاجها* * * و دانت قديما وجهها قد تهدما طفيل الغنوي فأبصرت الهدى و سمعت قولا* * * كريما ليس من شجع الأنام فصدقت الرسول و هان قوم* * * علي رموه بالبهت العظام . كعب بن نمط. و ما حملت من ناقة فوق رحلها* * * أبر و أوفى ذمة من محمد و لا وضعت أنثى لأحمد مشبها* * * من الناس في التقوى و لا في التعبد . مالك بن عوف. ما إن رأيت و لا سمعت بواحد* * * في الناس كلهم شبيه محمد قيس بن بحر الأشجعي رسولا يضاهي البدر يتلو كتابه* * * و لما أتى بالحق لم يتلعثم . عبد الله بن الحرب الأسهمي. فينا الرسول و فينا الحق نتبعه* * * حتى الممات و نصر غير محدود . أبو دهبل الجمحي. إن البيوت معادن فنجاره* * * ذهب و كل نبوته ضخم عقم النساء فلا يلدن شبيهه* * * إن النساء بمثله عقم متهلل بنعم بلا متباعد* * * سيان منه الوفر و العدم بحير بن أبي سلمى. إلى الله وجهي و الرسول و من يقم* * * إلى الله يوما وجهه لا يخيب . و أتى الأعشى مكة فقالت قريش إن محمدا يحرم الخمر و الزنى فانصرف فسقط عن بعيره و مات و يقال إنه قال. نبي يرى ما لا يرون و ذكره* * * أغار لعمري في البلاد و أنجدا . و من هجاته ابن الزبعرى السهمي و هبيرة بن أبي وهب المخزومي و مسافع بن عبد مناف الجمحي و عمرو بن العاص و أمية بن الصلت الثقفي و أبو سفيان بن أبي حارث و من قوله. فأصبحت قد راجعت حلمي و ردني* * * إلى الله من طردت كل مطرد أصد و أنأى جاهدا عن محمد* * * و أدعى و إن لم أنتسب من محمد . فضرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده في صدره و قال متى طردتني يا با سفيان. مواليه سلمان الفارسي و زيد بن حارثة و ابنه أسامة و أبو رافع أسلم و يقال اسمه بندويه العجمي وهبه العباس و أعتقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما بشر بإسلام عباس و زوّجه سلمى فولد له عبيد الله كاتب أمير المؤمنين عليه السلام و بلال الحبشي و صهيب الرومي و سفينة اسمه مفلح الأسود و يقال رومان البلخي و كان لأم سلمة فأعتقته و اشترطت عليه خدمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم و ثوبان الحميري اشتراه النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أعتقه و بقي في خدمته و خدمة أولاده إلى أيام معاوية و يسار النوبي أسر في غزوة بني ثعلبة فأعتقه و هو الذي قتله العرنيون و شقران و اسمه صالح بن عدي الحبشي ورثه عن أبيه و يقال هو من أولاد دهاقين الري و مدعم الجشعمي و هو هدية فروة بنت عمرو الجذامي و أبو مويهبة من مولدي مزينة أعتقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أبو كبشة و اسمه سليم من مولدي أرض دوس أو مكة فاشتراه و أعتقه مات في أول يوم من جلوس عمر و أبو بكرة و اسمه نفيع تدلى من الحصن على بكرة و نزل من حصن الطائف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فانعتق و أبو أيمن و اسمه رباح و كان أسود و كان يستأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم صيره مكان يسار حين قتل و أبو لبابة القرظي اشتراه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقه و فضالة وهبه رفاعة بن زيد الجذامي و قتل بوادي القرى و أنيسة بن كردي من العجم قتل في بدر و قيل توفي في أيام أبي بكر و كركرة أهدي له فأعتقه و يقال مات و هو مملوك و أبو ضمرة كان مما أفاء الله عليه من العرب و هو أبو ضميرة و يقال اشترته أم سلمة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقه و يقال هو روح بن شيرزاد من ولد كشتاسف الملك و نبيه من مولدي السراة و أسلم الأصفر الرومي و الحبشة الحبشي و ماهر كان المقوقس أهداه إليه و أبو ثابت و أبو نيرز أبو سلمى و أبو عسيب و أبو رافع الأصغر و أبو لقيط و أبو البشر و مهران و عبيد و أفلح و رفيع و يسار الأكبر. إماؤه حارثة بنت شمعون أهداها له ملك الحبشة سلمى و رضوى و أم أيمن اسمها بركة و أسلمة و آنسة و أبو مويهبة و قيل هما من مواليه و كان له خصي يقال له مابورا.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ص نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ رَسُولُ اللَّهِ وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ جَعْفَرٌ ذُو الْجَنَاحَيْنِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْمَهْدِيُ. أقول: سيأتي بعض فضائل جعفر في باب فضائل أبي طالب عليه السلام
بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٢٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِمَ الْعِلْمَ ثُمَّ أَوْكَاهُ وَ رَبَطَ عَلَيْهِ رِبَاطاً شَدِيداً قَالُوا فَعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ يَعْلَمُ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ قَالُوا فَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ مُؤْمِنٌ مَلِيءٌ مُشَاشُهُ إِيمَاناً نَسِيٌّ إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ قِيلَ فَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَنَزَلَ عِنْدَهُ قَالُوا فَحَدِّثْنَا عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ أَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَ الْآخِرَ وَ هُوَ بَحْرٌ لَا يُنْزَحُ وَ هُوَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ قَالُوا فَحَدِّثْنَا عَنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ وَ إِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ. بيان: أوكى القربة شد رأسها و قال الجوهري المشاش رءوس العظام اللينة التي يمكن مضغها قال في النهاية و منه الحديث مليء عمار إيمانا إلى مشاشه قوله فنزل عنده أي عند القرآن فلم يتجاوزه و في بعض النسخ فبرك عنده من بروك الناقة و كان فيه إشعارا بعدم توسله بأهل البيت عليهم السلام و يحتمل على الأول عود ضمير نزل إلى القرآن و ضمير عنده إلى ابن مسعود إشارة إلى كونه من كتاب الوحي.
بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٣١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ.
بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ج، الإحتجاج الْأَصْبَغُ قَالَ سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٣٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ج، الإحتجاج الْأَصْبَغُ قَالَ: سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ
عَنْ أَيِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ تَسْأَلُنِي قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَ لَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ ذَا لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِ قَالَ بَخْ بَخْ سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ مَنْ لَكُمْ بِمِثْلِ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ عَلِمَ عِلْمَ الْأَوَّلِ وَ عِلْمَ الْآخِرِ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ ذَلِكَ امْرُؤٌ حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهُ وَ دَمَهُ عَلَى النَّارِ وَ أَنْ تَمَسَّ شَيْئاً مِنْهُمَا قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ ذَلِكَ امْرُؤٌ عَلِمَ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ تَسْأَلُوهُ عَنْ حُدُودِ اللَّهِ تَجِدُوهُ بِهَا عَارِفاً عَالِماً قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ نَفْسِكَ قَالَ كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ وَ إِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ. بيان: قال في النهاية - في الحديث ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر. الخضراء السماء و الغبراء الأرض للونهما أراد أنه متناه في الصدق إلى الغاية فجاء به على اتساع الكلام و المجاز انتهى و تخصيصه بغير المعصومين ظاهر.
بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٣٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
م، تفسير الإمام (عليه السلام) أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْماً وَ قَدْ غَصَّ مَجْلِسُهُ بِأَهْلِهِ فَقَالَ أَيُّكُمُ الْيَوْمَ نَفَعَ بِجَاهِهِ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَنَا قَالَ
صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا. و روي رواية الثقلين من كتاب فضائل الصحابة للسمعاني عن أبي سعيد الخدري و زيد بن أرقم مثل ما مر.
بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلم مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا. أقول: روى ابن بطريق في العمدة تلك الأخبار بأسانيد من مناقب ابن المغازلي و في المستدرك من فضائل الصحابة للسمعاني تركناها مخافة التكرار مع وضوح الحق عند ذوي الأبصار.
بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ
تَعَالَى مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ قَالَ الْعِلْمُ فِي صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ فِي زُجاجَةٍ قَالَ الزُّجَاجَةُ صَدْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ قَالَ نُورُ الْعِلْمِ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ قَالَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ إِلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ لَا يَهُودِيَّةٍ وَ لَا نَصْرَانِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ قَالَ يَكَادُ الْعَالِمُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم يَتَكَلَّمُ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهُ.
بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٣١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في العمدة و كشف الحق يهدي الله لولايتنا من يشاء . فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هُوَ نُورٌ أَمَامَ الْمُؤْمِنِينَ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا أَذِنَ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ هُمْ يَتَّبِعُونَهُ حَتَّى يَدْخُلُونَ مَعَهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ بِأَيْمانِهِمْ فَأَنْتُمْ تَأْخُذُونَ بِحُجَزِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ يَأْخُذُ آلُهُ بِحُجَزِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ يأخذهما [يَأْخُذَانِ بِحُجَزِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ يَأْخُذُ عَلِيٌّ بِحُجَزِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى يَدْخُلُونَ مَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٣١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
مُؤْمِنٌ بِمَحَبَّةِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مُبْغِضٌ لِعَدُوِّهِمْ. «يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلًا» قال: لا ينال شفاعة محمّد الا من اذن له بطاعة آل محمّد و رضى قوله و عملا فيهم فحى على مودتهم و مات عليها قرضى بيان: الهضم النقص.
بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٣٦٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
جاءَكُمْ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ بِمُوَالاةِ عَلِيٍّ عليه السلام فَ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
جاءَكُمْ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ بِمُوَالاةِ عَلِيٍّ عليه السلام فَ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ. بيان: في القرآن هكذا أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ فلعله عليه السلام ذكر مفاد الآية أو كان في مصحفهم عليه السلام هكذا.
بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
و تأويل الآيات الظاهرة بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ بِالْخَيْرِ مَرْقُومٌ بِحُبِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٢. — الإمام الصادق عليه السلام
7- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى قَالَ اللَّيْلُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الثَّانِي غَشَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي دَوْلَتِهِ الَّتِي جَرَتْ عَلَيْهِ وَ أُمِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنْ يَصْبِرَ فِي دَوْلَتِهِمْ حَتَّى تَنْقَضِيَ قَالَ وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى قَالَ النَّهَارُ هُوَ الْقَائِمُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ عليهم السلام إِذَا قَامَ غَلَبَ دَوْلَةَ الْبَاطِلِ وَ الْقُرْآنُ ضَرَبَ فِيهِ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَ خَاطَبَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم بِهِ وَ نَحْنُ فَلَيْسَ يَعْلَمُهُ غَيْرُنَا. بيان: قوله عليه السلام غش أمير المؤمنين عليه السلام لعله بمعنى غشي كأمللت و أمليت أو أنه لبيان حاصل المعنى و الأظهر غشي كما في بعض النسخ.
بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها قَالَ
هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها عَتِيقٌ وَ ابْنُ الصُّهَاكِ وَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ مَنْ تَوَلَّاهُمْ.
بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ أَخْبِرْنِي إِنْ كُنْتَ عَالِماً عَنِ النَّاسِ وَ عَنْ أَشْبَاهِ النَّاسِ وَ عَنِ النَّسْنَاسِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَا حُسَيْنُ أَجِبِ الرَّجُلَ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَمَّا قَوْلُكَ أَخْبِرْنِي عَنِ النَّاسِ فَنَحْنُ النَّاسُ وَ لِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِي كِتَابِهِ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ فَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الَّذِي أَفَاضَ بِالنَّاسِ وَ أَمَّا قَوْلُكَ أَشْبَاهُ النَّاسِ فَهُمْ شِيعَتُنَا وَ هُمْ مَوَالِينَا وَ هُمْ مِنَّا وَ لِذَلِكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَ أَمَّا قَوْلُكَ النَّسْنَاسُ فَهُمُ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى جَمَاعَةِ النَّاسِ ثُمَّ قَالَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا. توضيح قال الجزري النسناس قيل هم يأجوج و مأجوج و قيل خلق على صورة الناس أشبهوهم في شيء و خالفوهم في شيء و ليسوا من بني آدم و قيل هم من بني آدم - وَ مِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ حَيّاً مِنْ عَادٍ عَصَوْا رَسُولَهُمْ فَمَسَخَهُمُ اللَّهُ نَسْنَاساً لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَدٌ وَ رِجْلٌ مِنْ شِقٍّ وَاحِدٍ يَنْقُرُونَ كَمَا يَنْقُرُ الطَّائِرُ وَ يَرْعَوْنَ كَمَا تَرْعَى الْبَهَائِمُ. و نونها مكسورة و قد تفتح انتهى. و أما قوله عليه السلام فرسول الله الذي أفاض بالناس الظاهر أن المراد بالناس هنا غير ما هو المراد به في الآية على هذا التفسير و المراد بالناس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أهل بيته عليه السلام كما مر لأن الله تعالى قال في تلك الآية مخاطبا لعامة الخلق ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ و هم إنما أطاعوا هذا الأمر بأن أفاضوا مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فهم الناس حقيقة و يحتمل على بعد أن يكون المراد بالناس هنا و في الآية أهل البيت عليهم السلام بأن يكون الرسول أمر بالإفاضة مع أهل بيته (عليهم السلام). و قال الفيروزآبادي السواد من الناس عامتهم. 3 فس، تفسير القمي وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.
بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً الْآيَةَ قَالَ الشَّجَرَةُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَسَبُهُ ثَابِتٌ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَ فَرْعُ الشَّجَرَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ غُصْنُ الشَّجَرَةِ فَاطِمَةُ عليها السلام وَ ثَمَرَتُهَا الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ عليها السلام وَ شِيعَتُهُمْ وَرَقُهَا وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ شِيعَتِنَا لَيَمُوتُ فَتَسْقُطُ مِنَ الشَّجَرَةِ وَرَقَةٌ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُولَدُ فَتُورِقُ الشَّجَرَةُ وَرَقَةً قُلْتُ أَ رَأَيْتَ قَوْلَهُ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها قَالَ يَعْنِي بِذَلِكَ مَا يُفْتُونَ الْأَئِمَّةُ شِيعَتَهُمْ فِي كُلِّ حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ. ير، بصائر الدرجات أحمد عن ابن محبوب مثله.
بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عَزَّ وَ جَلَ وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ (صلوات الله عليهم). قب، المناقب لابن شهرآشوب ابن سنان مثله - ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد بن حمران عن أبي عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ سَأَلَ أَبَاهُ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ١٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّبِعُوا هُدَى اللَّهِ تَهْتَدُوا وَ تَرْشُدُوا وَ هُوَ هُدَايَ هُدَى هَذَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاهُ فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي فَقَدِ اتَّبَعَ هُدَايَ وَ مَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَقَدِ اتَّبَعَ هُدَى اللَّهِ وَ مَنِ اتَّبَعَ هُدَى اللَّهِ فَلَا يَضِلُّ وَ لَا يَشْقَى قَالَ وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ فِي عَدَاوَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى ثُمَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ مِثْلَهَا. بيان: قوله و ما كان في القرآن مثلها أي كل ما كان في القرآن من أولي النهى و أولي الألباب و أمثالها فهي إشارة إلى الأئمة عليهم السلام
بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ١٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
فِي قِرَاءَةِ عَلِيٍّ عليه السلام كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قَالَ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبُو حَمْزَةَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قَالَ
نَحْنُ هُمْ . 9 عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً قَالَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً قَالَ السِّلْمُ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَرَ اللَّهُ بِالدُّخُولِ فِيهِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ١٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
الَّذِينَ هَمَزُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ لَمَزُوهُمْ وَ جَلَسُوا مَجْلِساً كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ. بيان: قال الفيروزآبادي الهمز الغمز و الضغط و النخس و الدفع و الضرب و العض و الكسر و الهمزة الغماز و قال اللمز العيب و الإشارة بالعين و نحوها و الضرب و الدفع و كهمزة العياب للناس أو الذي يعيبك في وجهك و الهمزة من يعيبك في الغيب و ما ذكره عليه السلام قريب من بعض تلك المعاني.
بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ٣٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذَا مَضَى عَالِمُكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَبِأَيِّ شَيْءٍ يَعْرِفُونَ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَهُ قَالَ بِالْهَدْيِ وَ الْإِطْرَاقِ وَ إِقْرَارِ آلِ مُحَمَّدٍ لَهُ بِالْفَضْلِ وَ لَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا بَيْنَ صَدَفَيْهَا إِلَّا أَجَابَ فِيهِ. ير، بصائر الدرجات الحسين بن محمد عن أبي جعفر محمد بن الربيع عن رجل من أصحابنا عن الجارود مثله بيان الهَدْي السيرة الحسنة و يحتمل الهُدَى بالضم و الإطراق لعله أراد به السكوت في حال التقية أو كناية عن السكينة و الوقار قال الفيروزآبادي أطرق سكت و لم يكلم و أرخى عينيه ينظر إلى الأرض و قوله بين صدفيها أي جميع الأرض فإن الجبل محيط بالدنيا و صدف الجبل هو ما قابلك من جانبه و في البصائر بين دفتين و دافتا المصحف ضامتاه كناية عن الكل.
بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة فِي تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الصَّادِقُ عليه السلام قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ طه أَيْ طَهَارَةُ أَهْلِ الْبَيْتِ (صلوات الله عليهم) مِنَ الرِّجْسَ ثُمَّ قَرَأَ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم خَاصَّةً.
بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
مع، معاني الأخبار ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ مَعْنَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي مَنِ الْعِتْرَةُ فَقَالَ أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تَاسِعُهُمْ مَهْدِيُّهُمْ وَ قَائِمُهُمْ لَا يُفَارِقُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَ لَا يُفَارِقُهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَوْضَهُ. أقول: سيأتي معنى العترة في أخبار الثقلين. - 11- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّا نَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَيَقُولُ قَوْمٌ نَحْنُ آلُ مُحَمَّدٍ فَقَالَ إِنَّمَا آلُ مُحَمَّدٍ مَنْ حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم نِكَاحَهُ. بيان لعل الراوي إنما عدل عن الآل إلى الأهل لقول الرجل أو قال الرجل ذلك لاعتقاد الترادف بين الآل و الأهل و أما تفسيره عليه السلام فلعل مراده اختصاصه بهم لا شموله لجميعهم و يكون الغرض خروج بني العباس و أضرابهم بأن يكون المدعى أنه من الآل منهم و لعل فيه نوع تقية مع أنه يحتمل أن يكون هذا أحد معاني الآل.
بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الرضا عليه السلام
آذَانِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ آذَاهُ اللَّهُ وَ أَذَاقَهُ حَرَّ الْحَدِيدِ آذَانِي لَعَنَهُ اللَّهُ أَذًى مَا آذَى أَبُو الْخَطَّابِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام بِمِثْلِهِ وَ مَا كَذَبَ عَلَيْنَا خَطَّابِيٌّ مِثْلَ مَا كَذَبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ وَ اللَّهِ مَا أَحَدٌ يَكْذِبُ إِلَيْنَا إِلَّا وَ يُذِيقُهُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ. قال محمد بن عيسى فأخبراني و غيرهما أنه ما لبث محمد بن فرات إلا قليلا حتى قتله إبراهيم بن شكلة أخبث قتلة و كان محمد بن فرات يدعي أنه باب و أنه نبي و كان القاسم اليقطيني و علي بن حسكة القمي كذلك يدعيان لعنهما الله.
بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الرضا عليه السلام
سَمِعْتُهُ يَقُولُ نَحْنُ خُزَّانُ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ شِيعَتُنَا خُزَّانُنَا. - ير، بصائر الدرجات علي بن محمد عن القاسم بن محمد عن المنقري عن موسى عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام و زاد في آخره و لولانا ما عرف الله.
بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ١٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
قَالَ رَجُلٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ كَذَبْتَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَحْلِفُ بِاللَّهِ أَنِّي أُحِبُّكَ فَتَقُولُ كَذَبْتَ قَالَ وَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ وَ أَسْكَنَهَا الْهَوَاءَ ثُمَّ عَرَضَهَا عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَوَ اللَّهِ مَا مِنْهَا رُوحٌ إِلَّا وَ قَدْ عَرَفْنَا بَدَنَهُ فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُكَ فِيهَا فَأَيْنَ كُنْتَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَانَ فِي النَّارِ. بيان: ثم عرضها أي أرواح الشيعة أو الجميع و على الثاني ضمير فيها راجع إلى الشيعة كان في النار أي في أرواح أهل النار أو كانت طينته في النار لأن طينتهم من سجين.
بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ١١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
لَنْ يَهْلِكَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ عَالِمٌ حَتَّى يَرَى مَنْ يَخْلُفُهُ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَ قُلْتُ مَا هَذَا الْعِلْمُ قَالَ وِرَاثَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليهما) يَسْتَغْنِي عَنِ النَّاسِ وَ لَا يَسْتَغْنِي النَّاسُ عَنْهُ.
بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
سن، المحاسن الْقَاسِمُ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلام ذِكْرُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ شِفَاءٌ مِنَ الْوَعْكِ وَ الْأَسْقَامِ وَ وَسْوَاسِ الرَّيْبِ وَ حُبُّنَا رِضَى الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى. بيان: الوعك أذى الحمى و وجعها و مغثها في البدن و وسواس الريب الوساوس النفسانية أو الشيطانية التي توجب الشك.
بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام