🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةفضائل أهل البيت ومناقبهم › صفحة 4

فضائل أهل البيت ومناقبهم — صفحة 4 من 25

وَ رُوِيَ أَنَّهُ وُجِدَ أَيْضاً بِخَطِّهِ عليه السلام مَا صُورَتُهُ قَدْ صَعِدْنَا ذُرَى الْحَقَائِقِ بِأَقْدَامِ النُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ وَ نُورُنَا سَبْعُ طَبَقَاتٍ أَعْلَامُ الْفَتْوَى بِالْهِدَايَةِ فَنَحْنُ لُيُوثُ الْوَغَى وَ غُيُوثُ النَّدَى وَ طَعَّانُ الْعِدَى وَ فِينَا السَّيْفُ وَ الْقَلَمُ فِي الْعَاجِلِ وَ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ الْحَوْضُ فِي الْآجِلِ وَ أَسْبَاطُنَا حُلَفَاءُ الدِّينِ وَ خُلَفَاءُ النَّبِيِّينَ وَ مَصَابِيحُ الْأُمَمِ وَ مَفَاتِيحُ الْكَرَمِ فَالْكَلِيمُ أُلْبِسَ حُلَّةَ الِاصْطِفَاءِ لِمَا عَهِدْنَا مِنْهُ الْوَفَاءَ وَ رُوحُ الْقُدُسِ فِي جِنَانِ الصَّاقُورَةِ ذَاقَ مِنْ حَدَائِقِنَا الْبَاكُورَةِ وَ شِيعَتُنَا الْفِئَةُ النَّاجِيَةُ وَ الْفِرْقَةُ الزَّاكِيَةُ وَ صَارُوا لَنَا رِدْءاً وَ صَوْناً وَ عَلَى الظَّلَمَةِ أَلْباً وَ عَوْناً وَ سَيَنْفَجِرُ لَهُمْ يَنَابِيعُ الْحَيَوَانِ بَعْدَ لَظَى النِّيرَانِ لِتَمَامِ آلِ حم وَ طه وَ الطَّوَاسِينِ مِنَ السِّنِينَ وَ هَذَا الْكِتَابُ دُرَّةٌ مِنْ دُرَرِ الرَّحْمَةِ وَ قَطْرَةٌ مِنْ بَحْرِ الْحِكْمَةِ وَ كَتَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيُّ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ. أقول: روى البرسي أيضا مثل الخبرين و سيأتي تأويل آخر الخبر الثاني في باب النهي عن التوقيت من كتاب الغيبة إن شاء الله تعالى. 52 نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أُعْطِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ سَبْعَةً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَنَا وَ لَا يُعْطَاهُنَّ أَحَدٌ بَعْدَنَا الصَّبَاحَةَ وَ الْفَصَاحَةَ وَ السَّمَاحَةَ وَ الشَّجَاعَةَ وَ الْعِلْمَ وَ الْحِلْمَ وَ الْمَحَبَّةَ فِي النِّسَاءِ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ عليه السلام

فِي خُطْبَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا آلَ مُحَمَّدٍ هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ وَ مَوْتُ الْجَهْلِ يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ وَ صَمْتُهُمْ عَنْ حُكْمِ مَنْطِقِهِمْ لَا يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَ لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ هُمْ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ وَ وَلَائِجُ الِاعْتِصَامِ بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ فِي نِصَابِهِ وَ انْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مُقَامِهِ وَ انْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَ رِعَايَةٍ لَا عَقْلَ سَمَاعٍ وَ رِوَايَةٍ وَ إِنَ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٦٦. — غير محدد
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ

قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام نَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ لَا يُقَاسُ بِنَا أَحَدٌ فِينَا نَزَلَ الْقُرْآنُ وَ فِينَا مَعْدِنُ الرِّسَالَةِ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الرضا عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ

نَحْنُ خِيَرَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ شِيعَتُنَا خِيَرَةُ اللَّهِ مِنْ أُمَّةِ نَبِيِّهِ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام

السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا نُبِّئَ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ حَقِّنَا وَ بِفَضْلِنَا عَلَى مَنْ سِوَانَا . ير، بصائر الدرجات عبد الله بن عامر عن ابن سنان عن يونس بن يعقوب عن عبد الأعلى مثله - ير، بصائر الدرجات عبد الله بن محمد عن يونس بن يعقوب مثله.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٢٨١. — الإمام الصادق عليه السلام

ير، بصائر الدرجات السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا نُبِّئَ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ حَقِّنَا وَ بِفَضْلِنَا عَلَى مَنْ سِوَانَا. ير، بصائر الدرجات عبد الله بن عامر عن ابن سنان عن يونس بن يعقوب عن عبد الأعلى مثله - ير، بصائر الدرجات عبد الله بن محمد عن يونس بن يعقوب مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُوسَى الَّذِي كَانَ أُعْطِيَ مِكْتَلًا فِيهِ حُوتٌ مَالِحٌ فَقِيلَ لَهُ هَذَا يَدُلُّكَ عَلَى صَاحِبِكَ عِنْدَ عَيْنٍ لَا يُصِيبُ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا حَيَّ فَانْطَلَقَا حَتَّى بَلَغَا الصَّخْرَةَ وَ جَاوَزَا ثُمَ قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا فَقَالَ الْحُوتُ اتَّخَذَ فِي الْبَحْرِ سَرَباً فَاقْتَصَّا الْأَثَرَ حَتَّى أَتَيَا صَاحِبَهُمَا فِي جَزِيرَةٍ فِي كِسَاءٍ جَالِساً فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ أَجَابَ وَ تَعَجَّبَ وَ هُوَ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا سَلَامٌ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ قَالَ مُوسَى فَقَالَ ابْنُ عِمْرَانَ الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا جَاءَ بِكَ قَالَ أَتَيْتُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي قَالَ إِنِّي وُكِّلْتُ بِأَمْرٍ لَا تُطِيقُهُ فَحَدَّثَهُ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ بَلَائِهِمْ وَ عَمَّا يُصِيبُهُمْ حَتَّى اشْتَدَّ بُكَاؤُهُمَا وَ ذَكَرَ لَهُ فَضْلَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ مَا أُعْطُوا وَ مَا ابْتُلُوا بِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٨٣. — غير محدد
شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ الْإِمَامَةِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَتَى سُمِّيَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُنْكِرُوا حَقَّهُ فَقِيلَ لَهُ مَتَى سُمِّيَ فَقَرَأَ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى الْآيَةَ قَالَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهُ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: إِنَّ مُوسَى عليه السلام نَظَرَ لَيْلَةَ الْخِطَابِ إِلَى كُلِّ شَجَرَةٍ فِي الطُّورِ وَ كُلِّ حَجَرٍ وَ نَبَاتٍ يَنْطِقُ بِذِكْرِ مُحَمَّدٍ وَ اثْنَيْ عَشَرَ وَصِيّاً لَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَقَالَ مُوسَى إِلَهِي لَا أَرَى شَيْئاً خَلَقْتَهُ إِلَّا وَ هُوَ نَاطِقٌ بِذِكْرِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْصِيَائِهِ الِاثْنَيْ عَشَرَ فَمَا مَنْزِلَةُ هَؤُلَاءِ عِنْدَكَ قَالَ يَا ابْنَ عِمْرَانَ إِنِّي خَلَقْتُهُمْ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ الْأَنْوَارَ خَلَقْتُهُمْ فِي خِزَانَةِ قُدْسِي تَرْتَعُ فِي رِيَاضِ مَشِيَّتِي وَ تَتَنَسَّمُ مِنْ رَوْحِ جَبَرُوتِي وَ تُشَاهِدُ أَقْطَارَ مَلَكُوتِي حَتَّى إِذَا شِئْتَ بِمَشِيَّتِي أَنْفَذْتَ قَضَائِي وَ قَدَرِي يَا ابْنَ عِمْرَانَ إِنِّي سَبَقْتُ بِهِمُ السُّبَّاقَ حَتَّى أُزَخْرِفَ بِهِمْ جِنَانِي يَا ابْنَ عِمْرَانَ تَمَسَّكْ بِذِكْرِهِمْ فَإِنَّهُمْ خَزَنَةُ عِلْمِي وَ عَيْبَةُ حِكْمَتِي وَ مَعْدِنُ نُورِي قَالَ حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقَالَ

حَقٌّ ذَلِكَ هُمُ اثْنَا عَشَرَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ مَنْ شَاءَ اللَّهُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّمَا سَأَلْتُكَ لِتُبَيِّنَ الْحَقَّ لِي قَالَ أَنَا وَ ابْنِي هَذَا وَ أَوْمَأَ إِلَى ابْنِهِ مُوسَى وَ الْخَامِسُ مِنْ وُلْدِهِ يَغِيبُ شَخْصُهُ وَ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ بِاسْمِهِ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٣٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهُ اخْتَارَنَا مَعَاشِرَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اخْتَارَ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ وَ مَا اخْتَارَهُمْ إِلَّا لِعِلْمِهِ إِنَّهُمْ لَيَهْتَدُونَ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٣٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ، عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

تَسْنِيمٌ أَشْرَفُ شَرَابِ الْجَنَّةِ يَشْرَبُهُ مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ صِرْفاً وَ يُمْزَجُ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ وَ لِسَائِرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٣١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
جع، جامع الأخبار لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ عليه السلام يَقُولُ

أَتَى يَهُودِيٌّ النَّبِيَ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَحُدُّ النَّظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا يَهُودِيُّ مَا حَاجَتُكَ قَالَ أَنْتَ أَفْضَلُ أَمْ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّبِيُّ الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ التَّوْرَاةَ وَ الْعَصَا وَ فَلَقَ لَهُ الْبَحْرَ وَ أَظَلَّهُ بِالْغَمَامِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّهُ يُكْرَهُ لِلْعَبْدِ أَنْ يُزَكِّيَ نَفْسَهُ وَ لَكِنِّي أَقُولُ إِنَّ آدَمَ عليه السلام لَمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَةَ كَانَتْ تَوْبَتَهُ أَنْ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمَّا غَفَرْتَ لِي فَغَفَرَهَا اللَّهُ لَهُ وَ إِنَّ نُوحاً لَمَّا رَكِبَ فِي السَّفِينَةِ وَ خَافَ الْغَرَقَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمَّا أَنْجَيْتَنِي مِنَ الْغَرَقِ فَنَجَّاهُ اللَّهُ عَنْهُ وَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمَّا أَنْجَيْتَنِي مِنْهَا فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً وَ إِنَّ مُوسَى لَمَّا أَلْقَى عَصَاهُ وَ أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمَّا آمَنْتَنِي فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى يَا يَهُودِيُّ إِنَّ مُوسَى لَوْ أَدْرَكَنِي ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَ بِنُبُوَّتِي مَا نَفَعَهُ إِيمَانُهُ شَيْئاً وَ لَا نَفَعَتْهُ النُّبُوَّةُ يَا يَهُودِيُّ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي الْمَهْدِيُّ إِذَا خَرَجَ نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليها السلام لِنُصْرَتِهِ فَقَدَّمَهُ وَ صَلَّى خَلْفَهُ. ج، الإحتجاج عن معمر مثله بيان كلمة لما إيجابية بمعنى إلا أي أسألك في كل حال إلا حال حصول المطلوب و هو إلحاح و مبالغة في السؤال.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْنَا يَقُولُ مَا حَاوَرَتْ مَلَائِكَةُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي دُنُوِّهَا مِنْهُ إِلَّا بِالَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَيَصِفُونَ مَا تَصِفُونَ وَ يَطْلُبُونَ مَا تَطْلُبُونَ وَ إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَلَائِكَةً يَقُولُونَ إِنَّ قَوْلَنَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَهُمْ عَلَيْهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْنَا يَقُولُ مَا حَاوَرَتْ مَلَائِكَةُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي دُنُوِّهَا مِنْهُ إِلَّا بِالَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَيَصِفُونَ مَا تَصِفُونَ وَ يَطْلُبُونَ مَا تَطْلُبُونَ وَ إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَلَائِكَةً يَقُولُونَ إِنَّ قَوْلَنَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَهُمْ عَلَيْهِ. بيان: المحاورة المجاوبة أي لا يتكلمون في أسباب قربهم إليه تعالى إلا بالدين الذي أنتم عليه قوله الذي جعلتهم عليه لعلهم إنما يقولون كذلك إقرارا بالعجز عن معرفتهم حق المعرفة.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: قُلْتُ لِمَوْلَانَا الصَّادِقِ عليه السلام مَا كُنْتُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ قَالَ

كُنَّا أَنْوَاراً نُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى وَ نُقَدِّسُهُ حَتَّى خَلَقَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَبِّحُوا فَقَالَتْ أَيْ رَبَّنَا لَا عِلْمَ لَنَا فَقَالَ لَنَا سَبِّحُوا فَسَبَّحْنَا فَسَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ بِتَسْبِيحِنَا أَلَا إِنَّا خُلِقْنَا أَنْوَاراً وَ خُلِقَتْ شِيعَتُنَا مِنْ شُعَاعِ ذَلِكَ النُّورِ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ شِيعَةً فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ الْتَحَقَتِ السُّفْلَى بِالْعُليَا ثُمَّ قَرَّبَ مَا بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ بِشْرٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: حُمِلَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَالٌ مِنْ خُرَاسَانَ مَعَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ لَمْ يَزَالا يَتَفَقَّدَانِ الْمَالَ حَتَّى مَرَّا بِالرَّيِّ فَرَفَعَ إِلَيْهِمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِمَا كِيساً فِيهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ فَجَعَلَا يَتَفَقَّدَانِ فِي كُلِّ يَوْمٍ الْكِيسَ حَتَّى دَنَيَا مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ تَعَالَ حَتَّى نَنْظُرَ مَا حَالُ الْمَالِ فَنَظَرَا فَإِذَا الْمَالُ عَلَى حَالِهِ مَا خَلَا كِيسَ الرَّازِيِّ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ مَا نَقُولُ السَّاعَةَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

أَحَدُهُمَا إِنَّهُ عليه السلام كَرِيمٌ وَ أَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ عِلْمُ مَا نَقُولُ عِنْدَهُ فَلَمَّا دَخَلَا الْمَدِينَةَ قَصَدَا إِلَيْهِ فَسَلَّمَا إِلَيْهِ الْمَالَ فَقَالَ لَهُمَا أَيْنَ كِيسُ الرَّازِيِّ فَأَخْبَرَاهُ بِالْقِصَّةِ فَقَالَ لَهُمَا إِنْ رَأَيْتُمَا الْكِيسَ تَعْرِفَانِهِ قَالا نَعَمْ قَالَ يَا جَارِيَةُ عَلَيَّ بِكِيسِ كَذَا وَ كَذَا فَأَخْرَجَتِ الْكِيسَ فَرَفَعَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِلَيْهِمَا فَقَالَ أَ تَعْرِفَانِهِ قَالا هُوَ ذَاكَ قَالَ إِنِّي احْتَجْتُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى مَالٍ فَوَجَّهْتُ رَجُلًا مِنَ الْجِنِّ مِنْ شِيعَتِنَا فَأَتَانِي بِهَذَا الْكِيسِ مِنْ مَتَاعِكُمَا.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّقْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى عَنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ وَ أَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي. ل، الخصال محمد بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن أحمد بن العباس عن محمد بن يحيى الصوفي عن يحيى بن معين عن هشام بن يوسف مثله - 6- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مِثْلَهُ. 7- ع، علل الشرائع لي، الأمالي للصدوق عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ عِصَامِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مِنَ الْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ شَمْسٌ وَ غَرَبَتْ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ مَاتَ مَوْتَةً جَاهِلِيَّةً وَ حُوسِبَ بِمَا عَمِلَ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ بَكَّارِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَحَبَّنَا لِلَّهِ وَرَدْنَا نَحْنُ وَ هُوَ عَلَى نَبِيِّنَا صلى الله عليه وآله وسلم هَكَذَا وَ ضَمَّ إِصْبَعَيْهِ وَ مَنْ أَحَبَّنَا لِلدُّنْيَا فَإِنَّ الدُّنْيَا لَتَسَعُ الْبَرَّ وَ الْفَاجِرَ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٨٤. — الإمام الحسين عليه السلام
مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى حَاجَتِهِ فَيَرْجِعُ وَ مَا ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَمْلَأُ صَحِيفَتُهُ حَسَنَاتٍ قَالَ فَقُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ يَمُرُّ بِالْقَوْمِ وَ يَذْكُرُونَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَيَقُولُونَ كُفُّوا فَإِنَّ هَذَا يُحِبُّهُمْ (3) معاني الأخبار: 166. فَيَقُولُ الْمَلَكُ لِصَاحِبِهِ اكْتُبْ هَيْبَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي فُلَانٍ الْيَوْمَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ كَانَ يُحِبُّنَا وَ هُوَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَشِينُهُ فَهُوَ مِنْ خَالِصِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا يَشِينُهُ قَالَ لَا يُرْمَى فِي مَوْلِدِهِ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ لَمْ يُجْعَلْ وَلَدَ زِنًا.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَحَبَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ حَقَّقَ حُبَّنَا فِي قَلْبِهِ جَرَى يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ عَلَى لِسَانِهِ وَ جُدِّدَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ وَ جُدِّدَ لَهُ عَمَلُ سَبْعِينَ نَبِيّاً وَ سَبْعِينَ صِدِّيقاً وَ سَبْعِينَ شَهِيداً وَ عَمَلُ سَبْعِينَ عَابِداً عَبَدَ اللَّهَ سَبْعِينَ سَنَةً.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ وَ كَذَلِكَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ ثُلُثِ ثَوَابِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَكَ بِلِسَانِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ ثُلُثَيْ ثَوَابِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَكَ بِلِسَانِهِ وَ يَدِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ ثَوَابِ الْعِبَادِ. بيان: لعل المراد ثواب أعمال العباد من غير المحبين تقديرا أو أعمالهم غير الحب أي أعمال الجوارح و الأظهر أن المراد أنهم يعطون مثل ثواب أعمال العباد استحقاقا و إن كان ما يتفضل عليهم أكثر.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جا، المجالس للمفيد الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَنَا بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِي الْغُرْفَةِ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا وَ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَنَا بِلِسَانِهِ فَهُوَ دُونَ ذَلِكَ بِدَرَجَةٍ وَ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ كَفَّ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٠١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

عَنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ يَوْماً خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ وَ مَنْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ١٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

كشف، كشف الغمة عَنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ يَوْماً خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ وَ مَنْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى صَاحِبُ الْكَشَّافِ وَ الثَّعْلَبِيُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً الْآيَةَ. بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ مَاتَ شَهِيداً أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ مَاتَ مَغْفُوراً لَهُ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ مَاتَ تَائِباً أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ مَاتَ مُؤْمِناً مُسْتَكْمِلَ الْإِيمَانِ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ بَشَّرَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ يُزَفُّ إِلَى الْجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى بَيْتِ زَوْجِهَا أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ جَعَلَ اللَّهُ زُوَّارَ قَبْرِهِ الْمَلَائِكَةَ بِالرَّحْمَةِ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ مَاتَ عَلَى السُّنَّةِ وَ الْجَمَاعَةِ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى بُغْضِ آلِ مُحَمَّدٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوباً بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى بُغْضِ آلِ مُحَمَّدٍ لَمْ يَشَمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً قَبِلَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ صَلَاتَهُ وَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ وَ اسْتَجَابَ دُعَاءَهُ أَلَا وَ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ عِرْقٍ فِي بَدَنِهِ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ أَلَا وَ مَنْ أَحَبَّ آلَ مُحَمَّدٍ أَمِنَ مِنَ الْحِسَابِ وَ الْمِيزَانِ وَ الصِّرَاطِ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فَأَنَا كَفِيلُهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ أَلَا وَ مَنْ أَبْغَضَ آلَ مُحَمَّدٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوباً بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، عِلَلُ الشَّرَائِعِ مع، مَعَانِي الْأَخْبَارِ لي، الْأَمَالِيُّ لِلصَّدُوقِ ابْنُ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَصْبَحَ يَجِدُ بَرْدَ حُبِّنَا عَلَى قَلْبِهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى بَادِئِ النِّعَمِ قِيلَ وَ مَا بَادِئُ النِّعَمِ قَالَ طِيبُ الْمَوْلِدِ. بيان: قوله برد حبنا أي لذته و راحته قال الجزري كل محبوب عندهم بارد.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ عليه السلام يَقُولُ

لِأَصْحَابِهِ مَنْ وَجَدَ بَرْدَ حُبِّنَا عَلَى قَلْبِهِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ لِأُمِّهِ فَإِنَّهَا لَمْ تَخُنْ أَبَاهُ. بشا، بشارة المصطفى ع، علل الشرائع مع، معاني الأخبار ماجيلويه عن عمه عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ أَيْ طَابَ مَوَالِيدُكُمْ لِأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا طَيِّبُ الْمَوْلِدِ فَادْخُلُوها خالِدِينَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

(صلوات الله عليه) إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً غَصَبُونَا حَقَّنَا وَ اشْتَرَوْا بِهِ الْإِمَاءَ وَ تَزَوَّجُوا بِهِ النِّسَاءَ أَلَا وَ إِنَّا قَدْ جَعَلْنَا شِيعَتَنَا مِنْ ذَلِكَ فِي حِلٍّ لِتَطِيبَ مَوَالِيدُهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٤٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ وَ كَانَ فِيهِ لِينٌ قَالَ فَأَثْنَى عَلَيْهِ عِدَّةٌ فَقَالَ لَهُ كَذَبْتَ مَا يُحِبُّنَا مُخَنَّثٌ وَ لَا دَيُّوثٌ وَ لَا وَلَدُ زِنًا وَ لَا مَنْ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي حَيْضِهَا قَالَ فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
17- جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ وَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَ لَا أُبَشِّرُكَ أَ لَا أَمْنَحُكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنِّي خُلِقْتُ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ فَفَضَلَتْ مِنْهَا فَضْلَةٌ فَخُلِقَ مِنْهَا شِيعَتُنَا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُعِيَ النَّاسُ بِأُمَّهَاتِهِمْ إِلَّا شِيعَتَكَ فَإِنَّهُمْ يُدْعَوْنَ بِأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ لِطِيبِ مَوْلِدِهِمْ. ما، الأمالي للشيخ الطوسي جماعة عن أبي المفضل عن جعفر بن محمد بن الحسين إلى آخر السندين مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
28- شا، الإرشاد الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ

لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَ لَا أُسِرُّكَ أَ لَا أَمْنَحُكَ أَ لَا أُبَشِّرُكَ فَقَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَشِّرْنِي قَالَ فَإِنِّي خُلِقْتُ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ فَفَضَلَتْ مِنْهَا فَضْلَةٌ فَخَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا شِيعَتَنَا فَإِنَّهُمْ يُدْعَوْنَ بِأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ لِطِيبِ مَوْلِدِهِمْ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُعِيَ النَّاسُ بِأَسْمَاءِ أُمَّهَاتِهِمْ سِوَى شِيعَتِنَا.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الزُّهْرِيِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُعِيَ النَّاسُ كُلُّهُمْ بِأَسْمَاءِ أُمَّهَاتِهِمْ مَا خَلَا شِيعَتَنَا فَإِنَّهُمْ يُدْعَوْنَ بِأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ طِيْبِ مَوَالِدِهِمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام

شا، الإرشاد الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الزُّهْرِيِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُعِيَ النَّاسُ كُلُّهُمْ بِأَسْمَاءِ أُمَّهَاتِهِمْ مَا خَلَا شِيعَتَنَا فَإِنَّهُمْ يُدْعَوْنَ بِأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ طِيْبِ مَوَالِدِهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لِلْحَارِثِ الْأَعْوَرِ لَيَنْفَعَنَّكَ حُبُّنَا عِنْدَ ثَلَاثٍ عِنْدَ نُزُولِ مَلَكِ الْمَوْتِ وَ عِنْدَ مُسَاءَلَتِكَ فِي قَبْرِكَ وَ عِنْدَ مَوْقِفِكَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٦٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ مُوسَى بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ بَزِيعٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْأَشْقَرِ عَنْ قَيْسٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْزَمُوا مَوَدَّتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنَّهُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ يَوَدُّنَا دَخَلَ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِنَا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَنْفَعُ عَبْداً عَمَلُهُ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ حَقِّنَا.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَطَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ أَنَّ يُعَلِّمَ جَاهِلَكُمْ وَ أَنْ يُثَبِّتَ قَائِمَكُمْ وَ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ وَ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَدَاءَ جُوَدَاءَ رُحَمَاءَ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَلَّى وَ صَفَّ قَدَمَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ لَقِيَ اللَّهَ بِبُغْضِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ دَخَلَ النَّارَ. جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن الجعابي عن عبد الكريم بن محمد عن سهل بن زنجلة عن ابن أبي أويس مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ عِنْدَهُ فِي الْفُسْطَاطِ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ رَجُلًا فَجَلَسَ بَعْدَ سُكُوتٍ مِنَّا طَوِيلٍ فَقَالَ مَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَرَوْنَ أَنِّي نَبِيُّ اللَّهِ وَ اللَّهِ مَا أَنَا كَذَلِكَ وَ لَكِنْ لِي قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ وِلَادَةٌ فَمَنْ وَصَلَنَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَحَبَّنَا أَحَبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ حَرَمَنَا حَرَمَهُ اللَّهُ أَ فَتَدْرُونَ أَيُّ الْبِقَاعِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ مِنَّا فَكَانَ هُوَ الرَّادَّ عَلَى نَفْسِهِ قَالَ ذَلِكَ مَكَّةُ الْحَرَامُ الَّتِي رَضِيَهَا اللَّهُ لِنَفْسِهِ حَرَماً وَ جَعَلَ بَيْتَهُ فِيهَا ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرُونَ أَيُّ الْبِقَاعِ أَفْضَلُ فِيهَا عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ مِنَّا فَكَانَ هُوَ الرَّادَّ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ ذَلِكَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرُونَ أَيُّ بُقْعَةٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ مِنَّا فَكَانَ هُوَ الرَّادَّ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ ذَاكَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ بَابِ الْكَعْبَةِ وَ ذَلِكَ حَطِيمُ إِسْمَاعِيلَ عليه السلام ذَاكَ الَّذِي كَانَ يُزَوِّدُ فِيهِ غُنَيْمَاتِهِ وَ يُصَلِّي فِيهِ وَ وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ عَبْداً صَفَّ قَدَمَيْهِ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ قَامَ اللَّيْلَ مُصَلِّياً حَتَّى يَجِيئَهُ النَّهَارُ وَ صَامَ النَّهَارَ حَتَّى يَجِيئَهُ اللَّيْلُ وَ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّنَا وَ حُرْمَتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئاً أَبَداً. سن، المحاسن محمد بن علي و علي بن محمد معا عن ابن فضال مثله - فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْهُ عليه السلام مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ أَلَا إِنَّ أَبَانَا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ كَانَ مِمَّنِ اشْتَرَطَ عَلَى رَبِّهِ قَالَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ إِنَّهُ لَمْ يَعْنِ النَّاسَ كُلَّهُمْ فَأَنْتُمْ أَوْلِيَاؤُهُ رَحِمَكُمُ اللَّهُ وَ نُظَرَاؤُكُمْ وَ إِنَّمَا مَثَلُكُمْ فِي النَّاسِ مَثَلُ الشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ وَ مَثَلُ الشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ يَنْبَغِي لِلنَّاسِ أَنْ يَحُجُّوا هَذَا الْبَيْتَ وَ يُعَظِّمُونَا لِتَعْظِيمِ اللَّهِ وَ أَنْ تَلْقَوْنَا حَيْثُ كُنَّا نَحْنُ الْأَدِلَّاءُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى. 26- ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنِ ابْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كُلُّ نَاصِبٍ وَ إِنْ تَعَبَّدَ وَ اجْتَهَدَ يَصِيرُ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ

إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مُحَمَّداً بِالرِّسَالَةِ وَ أَنْبَأَهُ بِالْوَحْيِ فَأَنَالَ فِي النَّاسِ وَ أَنَالَ وَ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَعَاقِلُ الْعِلْمِ وَ أَبْوَابُ الحِكْمَةِ وَ ضِيَاءُ الْأَمْرِ فَمَنْ يُحِبَّنَا مِنْكُمْ نَفَعَهُ إِيمَانُهُ وَ يُقْبَلُ مِنْهُ عَمَلُهُ وَ مَنْ لَمْ يُحِبَّنَا مِنْكُمْ لَمْ يَنْفَعْهُ إِيمَانُهُ وَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَمَلُهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ١٨١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ

إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مُحَمَّداً بِالرِّسَالَةِ وَ أَنْبَأَهُ بِالْوَحْيِ فَأَنَالَ فِي النَّاسِ وَ أَنَالَ وَ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَعَاقِلُ الْعِلْمِ وَ أَبْوَابُ الحِكْمَةِ وَ ضِيَاءُ الْأَمْرِ فَمَنْ يُحِبَّنَا مِنْكُمْ نَفَعَهُ إِيمَانُهُ وَ يُقْبَلُ مِنْهُ عَمَلُهُ وَ مَنْ لَمْ يُحِبَّنَا مِنْكُمْ لَمْ يَنْفَعْهُ إِيمَانُهُ وَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَمَلُهُ. بيان: أي و إن كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنال أي أعطى و جاد بالعلم و بثه في الناس و لكن فينا أهل البيت ما يعقل به العلم و أبواب الحكمة و لا يوصل إلى صحيح العلم إلا الرجوع إلينا.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٨١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
جا، المجالس للمفيد عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى أَخِي مُغَلِّسٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ إِنَّا نَرَى الرَّجُلَ مِنَ الْمُخَالِفِينَ عَلَيْكُمْ لَهُ عِبَادَةٌ وَ اجْتِهَادٌ وَ خُشُوعٌ فَهَلْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ شَيْئاً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا مَثَلُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَثَلُ أَهْلِ بَيْتٍ كَانُوا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانَ لَا يَجْتَهِدُ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِلَّا دَعَا فَأُجِيبَ وَ إِنَّ رَجُلًا مِنْهُمُ اجْتَهَدَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ دَعَا فَلَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ فَأَتَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عليها السلام يَشْكُو إِلَيْهِ مَا هُوَ فِيهِ وَ يَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ لَهُ فَتَطَهَّرَ عِيسَى وَ صَلَّى ثُمَّ دَعَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا عِيسَى إِنَّ عَبْدِي أَتَانِي مِنْ غَيْرِ الْبَابِ الَّذِي أُوتَى مِنْهُ إِنَّهُ دَعَانِي وَ فِي قَلْبِهِ شَكٌّ مِنْكَ فَلَوْ دَعَانِي حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ وَ تَنْتَشِرَ أَنَامِلُهُ مَا اسْتَجَبْتُ لَهُ فَالْتَفَتَ عِيسَى عليه السلام فَقَالَ تَدْعُو رَبَّكَ وَ فِي قَلْبِكَ شَكٌّ مِنْ نَبِيِّهِ فَقَالَ يَا رُوحَ اللَّهِ وَ كَلِمَتَهُ قَدْ كَانَ وَ اللَّهِ مَا قُلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ عَنِّي فَدَعَا لَهُ عِيسَى عليه السلام فَتَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ وَ صَارَ فِي حَدِّ أَهْلِ بَيْتِهِ كَذَلِكَ نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَمَلَ عَبْدٍ وَ هُوَ يَشُكُّ فِينَا. كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة من كتاب أبي عمر الزاهد بإسناده عن محمد بن مسلم مثله - عدة الداعي، عن محمد بن مسلم مثله بيان إنما مثلنا أي مثل أصحابنا و أهل زماننا أو المراد بمثل أهل البيت مثل صاحب أهل بيت.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٩١. — الله تعالى (حديث قدسي)
يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بِنَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْمَسْجِدِ فَتَغَامَزُوا عَلَيْهِ فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَشَكَاهُمْ إِلَيْهِ فَخَرَجَ عليه السلام وَ هُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ

لَهُمْ أَيُّهَا النَّاسُ مَا لَكُمْ إِذَا ذُكِرَ إِبْرَاهِيمُ وَ آلُ إِبْرَاهِيمَ أَشْرَقَتْ وُجُوهُكُمْ وَ إِذَا ذُكِرَ مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ وَ عَبَسَتْ وُجُوهُكُمْ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلَ سَبْعِينَ نَبِيّاً لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يُحِبَّ هَذَا أَخِي عَلِيّاً وَ وُلْدَهُ ثُمَّ قَالَ عليه السلام إِنَّ لِلَّهِ حَقّاً لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا أَنَا وَ عَلِيٌّ وَ إِنَّ لِي حَقّاً لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ وَ عَلِيٌّ وَ لَهُ حَقٌّ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَا.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٩٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي ذُرْعَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْراً فِي الْآخِرَةِ أَعْظَمُهُمْ مُصِيبَةً فِي الدُّنْيَا وَ إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ أَعْظَمُ النَّاسِ مُصِيبَةً مُصِيبَتُنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَبْلُ ثُمَّ يَشْرَكُنَا فِيهِ النَّاسُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي ذُرْعَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْراً فِي الْآخِرَةِ أَعْظَمُهُمْ مُصِيبَةً فِي الدُّنْيَا وَ إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ أَعْظَمُ النَّاسِ مُصِيبَةً مُصِيبَتُنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَبْلُ ثُمَّ يَشْرَكُنَا فِيهِ النَّاسُ. بيان: ثم يشركنا فيه أي في الأجر أو في المصاب مطلقا أو بالرسول فتدبر.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ شِبْلٍ عَنْ ظَفَرِ بْنِ حُمْدُونٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مِيثَمٍ التَّمَّارِ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي وَجَدْتُ فِي كُتُبِ أَبِي أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ لِأَبِي مِيثَمٍ أَحْبِبْ حَبِيبَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِنْ كَانَ فَاسِقاً زَانِياً وَ أَبْغِضْ مُبْغِضَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِنْ كَانَ صَوَّاماً قَوَّاماً فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ هُمْ وَ اللَّهِ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ يَا عَلِيُّ وَ مِيعَادُكَ وَ مِيعَادُهُمُ الْحَوْضُ غَداً غُرّاً مُحَجَّلِينَ مُتَوَّجِينَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام هَكَذَا هُوَ عِيَاناً فِي كِتَابِ عَلِيٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٢٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ شِبْلٍ عَنْ ظَفَرِ بْنِ حُمْدُونٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مِيثَمٍ التَّمَّارِ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي وَجَدْتُ فِي كُتُبِ أَبِي أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ لِأَبِي مِيثَمٍ أَحْبِبْ حَبِيبَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِنْ كَانَ فَاسِقاً زَانِياً وَ أَبْغِضْ مُبْغِضَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِنْ كَانَ صَوَّاماً قَوَّاماً فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ هُوَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ هُمْ وَ اللَّهِ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ يَا عَلِيُّ وَ مِيعَادُكَ وَ مِيعَادُهُمُ الْحَوْضُ غَداً غُرّاً مُحَجَّلِينَ مُتَوَّجِينَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام هَكَذَا هُوَ عِيَاناً فِي كِتَابِ عَلِيٍ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَوْ أَنَّ كُلَّ مَلَكٍ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كُلَّ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ وَ كُلَّ صِدِّيقٍ وَ كُلَّ شَهِيدٍ شَفَعُوا فِي نَاصِبٍ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَنْ يُخْرِجَهُ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ مِنَ النَّارِ مَا أَخْرَجَهُ اللَّهُ أَبَداً وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ أَيْضاً فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِي مُسْنَدِ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي مِنْ إِفْرَادِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ يُسَيْرٌ أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ لِلسَّمْعَانِيِّ، بِإِسْنَادِهِ أَيْضاً عَنِ الْحَارِثِ وَ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٢٦٠. — غير محدد
وَ رَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَطَّارِ الشَّافِعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ. و روى في المستدرك من كتاب الفردوس بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِإِسْنَادِهِ أَيْضاً عَنْهُ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ دُعَاءٍ إِلَّا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ السَّمَاءِ حِجَابٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ انْخَرَقَ ذَلِكَ الْحِجَابُ وَ دَخَلَ الدُّعَاءُ فَإِذَا لَمْ يُفْعَلْ ذَلِكَ رَجَعَ الدُّعَاءُ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ لِلسَّمْعَانِيِّ، بِإِسْنَادِهِ أَيْضاً عَنِ الْحَارِثِ وَ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ. أقول: سيأتي أخبار هذا الباب في كتاب الدعاء إن شاء الله و إنما أوردت هنا قليلا من ذلك لئلا يخلو هذا المجلد منه رأسا.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٦٠. — غير محدد
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

فِي جَنَاحِ كُلِّ هُدْهُدٍ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَكْتُوبٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ آلُ مُحَمَّدٍ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٦١. — الإمام الرضا عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمُقْرِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّازِ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ( صلوات الله عليهم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ هُدْهُدٍ إِلَّا وَ فِي جَنَاحِهِ مَكْتُوبٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ آلُ مُحَمَّدٍ خَيْرُ الْبَريَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ تَوْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

بَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُ وَ نَحْنُ مَعَهُ إِذَا هُوَ بِظَبْيٍ يَثْغُو وَ يُحَرِّكُ ذَنَبَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ عَلِمْتُمْ مَا قَالَ الظَّبْيُ قُلْنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ فَقَالَ إِنَّهُ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ نَصَبَ شَبَكَةً لِأُنْثَاهُ فَأَخَذَهَا وَ لَهَا خِشْفَانِ لَمْ يَنْهَضَا وَ لَمْ يَقْوَيَا لِلرَّعْيِ فَسَأَلَنِي أَنْ أَسْأَلَهُمْ أَنْ يُطْلِقُوهَا وَ ضَمِنَ لِي أَنْ إِذَا أَرْضَعَتْ خِشْفَيْهَا حَتَّى يَقْوَيَا لِلنُّهُوضِ وَ الرَّعْيِ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَيْهِمْ قَالَ فَاسْتَحْلَفْتُهُ فَقَالَ بَرِئْتُ مِنْ وَلَايَتِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنْ لَمْ أَفِ وَ أَنَا فَاعِلٌ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ الْبَلْخِيُّ سُنَّةٌ فِيكُمْ كَسُنَّةِ سُلَيْمَانَ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ تَوْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

بَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُ وَ نَحْنُ مَعَهُ إِذَا هُوَ بِظَبْيٍ يَثْغُو وَ يُحَرِّكُ ذَنَبَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ عَلِمْتُمْ مَا قَالَ الظَّبْيُ قُلْنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ فَقَالَ إِنَّهُ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ نَصَبَ شَبَكَةً لِأُنْثَاهُ فَأَخَذَهَا وَ لَهَا خِشْفَانِ لَمْ يَنْهَضَا وَ لَمْ يَقْوَيَا لِلرَّعْيِ فَسَأَلَنِي أَنْ أَسْأَلَهُمْ أَنْ يُطْلِقُوهَا وَ ضَمِنَ لِي أَنْ إِذَا أَرْضَعَتْ خِشْفَيْهَا حَتَّى يَقْوَيَا لِلنُّهُوضِ وَ الرَّعْيِ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَيْهِمْ قَالَ فَاسْتَحْلَفْتُهُ فَقَالَ بَرِئْتُ مِنْ وَلَايَتِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنْ لَمْ أَفِ وَ أَنَا فَاعِلٌ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ الْبَلْخِيُّ سُنَّةٌ فِيكُمْ كَسُنَّةِ سُلَيْمَانَ عليه السلام. بيان: قال الجوهري الثغاء صوت الشاء و المعز و ما شاكلهما و قال الفيروزآبادي الخشف مثلثة ولد الظبي أول ما يولد و أول مشيه.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيُّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ دَاوُدَ بْنِ أَسَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُوَفَّقٍ وَ كَانَ هَارُونُ بْنُ مُوَفَّقٍ مَوْلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

أَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي ارْكَبْ تدور [تَدُرْ فِي أَمْوَالٍ لَهُ قَالَ فَرَكِبْتُ فَأَتَيْتُ فَازَةً لَهُ قَدْ ضُرِبَتْ عَلَى جَدَاوِلِ مَاءٍ كَانَتْ عِنْدَهُ خَضِرَةٌ فَاسْتَنْزَهَ ذَلِكَ فَضَرَبْتُ لَهُ الْفَازَةَ هُنَاكَ فَجَلَسْتُ حَتَّى أَتَى وَ هُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقُمْتُ فَقَبَّلْتُ فَخِذَهُ وَ نَزَلَ وَ أَخَذْتُ رِكَابَهُ وَ أَمْسَكْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا نَزَلَ أَهْوَيْتُ لِآخُذَ الْعِنَانَ فَأَبَى وَ أَخَذَهُ هُوَ فَأَخْرَجَهُ مِنْ رَأْسِ الدَّابَّةِ وَ عَلَّقَهُ فِي طُنُبٍ مِنْ أَطْنَابِ الْفَازَةِ ثُمَّ جَلَسَ فَسَأَلَ عَنْ مَجِيئِي وَ ذَلِكَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ فَأَعْلَمْتُهُ مَجِيئِي مِنَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ جَمَحَ الْفَرَسُ وَ خَلَّى الْعِنَانَ وَ مَرَّ يَتَخَطَّى الْجَدَاوِلَ وَ الزَّرْعَ إِلَى بَرَا حَتَّى بَالَ وَ رَاثَ وَ رَجَعَ فَنَظَرَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ لَمْ يُعْطَ آلَ دَاوُدَ شَيْءٌ إِلَّا وَ قَدْ أُعْطِيَ مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مِنْهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٢٧٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ختص، الإختصاص الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيُّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ دَاوُدَ بْنِ أَسَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُوَفَّقٍ وَ كَانَ هَارُونُ بْنُ مُوَفَّقٍ مَوْلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

أَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي ارْكَبْ تدور [تَدُرْ فِي أَمْوَالٍ لَهُ قَالَ فَرَكِبْتُ فَأَتَيْتُ فَازَةً لَهُ قَدْ ضُرِبَتْ عَلَى جَدَاوِلِ مَاءٍ كَانَتْ عِنْدَهُ خَضِرَةٌ فَاسْتَنْزَهَ ذَلِكَ فَضَرَبْتُ لَهُ الْفَازَةَ هُنَاكَ فَجَلَسْتُ حَتَّى أَتَى وَ هُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقُمْتُ فَقَبَّلْتُ فَخِذَهُ وَ نَزَلَ وَ أَخَذْتُ رِكَابَهُ وَ أَمْسَكْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا نَزَلَ أَهْوَيْتُ لِآخُذَ الْعِنَانَ فَأَبَى وَ أَخَذَهُ هُوَ فَأَخْرَجَهُ مِنْ رَأْسِ الدَّابَّةِ وَ عَلَّقَهُ فِي طُنُبٍ مِنْ أَطْنَابِ الْفَازَةِ ثُمَّ جَلَسَ فَسَأَلَ عَنْ مَجِيئِي وَ ذَلِكَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ فَأَعْلَمْتُهُ مَجِيئِي مِنَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ جَمَحَ الْفَرَسُ وَ خَلَّى الْعِنَانَ وَ مَرَّ يَتَخَطَّى الْجَدَاوِلَ وَ الزَّرْعَ إِلَى بَرَا حَتَّى بَالَ وَ رَاثَ وَ رَجَعَ فَنَظَرَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ لَمْ يُعْطَ آلَ دَاوُدَ شَيْءٌ إِلَّا وَ قَدْ أُعْطِيَ مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مِنْهُ. بيان: قال الجوهري الفازة مظلة تمد بعمود قوله فاستنزه ذلك أي وجده نزهة و البرا التراب.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٧٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ك، إكمال الدين مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ ذَهَبَ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ فَإِذَا ذَهَبَ أَهْلُ بَيْتِي ذَهَبَ أَهْلُ الْأَرْضِ. يف، الطرائف أحمد بن حنبل في مسنده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله - و رواه موفق بن أحمد المالكي بإسناده إلى علي عليه السلام و ابن عباس مثله- مد، العمدة عن مسند عبد الله بن أحمد عن أبيه عن محمد بن علي الحضرمي عن يوسف بن يعيش عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده مثله. و قد أوردنا أكثر أخبار هذا الباب في كتاب المعاد و أبواب فضائل أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) و أبواب فضائل الشيعة.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٣٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وُلِّينَا أَمْرَ شِيعَتِنَا فَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ لِلَّهِ فَهُوَ لَنَا وَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ وَ مَا كَانَ لِلنَّاسِ فَهُوَ عَلَيْنَا.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٣١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
كشف، كشف الغمة مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَأَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةٍ وَ هِيَ الرَّوْضَةُ ذَاتُ الشَّجَرِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْحَدِيقَةَ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَا أَحْسَنَهَا وَ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا ثُمَّ أَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةٍ أُخْرَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ فَقَالَ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى سَبْعِ حَدَائِقَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا فَيَقُولُ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا فَلَمَّا خَلَا لَهُ الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِي وَ أَجْهَشَ بَاكِياً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ قَالَ ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ لَا يُبْدُونَهَا إِلَّا بَعْدِي فَقُلْتُ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي قَالَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ. يف، الطرائف من مناقب ابن مردويه عن ابن عباس مثله بطريقين. يف، الطرائف عَنِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُسْلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا أُخْرِجَ بِعَلِيٍّ عليه السلام مُلَبَّباً وَقَفَ عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي قَالَ فَخَرَجَتْ يَدٌ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَعْرِفُونَ أَنَّهَا يَدُهُ وَ صَوْتٌ يَعْرِفُونَ أَنَّهُ صَوْتُهُ نَحْوَ أَبِي بَكْرٍ يَا هَذَا أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا. قب، المناقب لابن شهرآشوب عن عبد الله: مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام

جاريا أبا الحسن عليه السلام في السباق.. يقال: جاراه أي جرى معه. و السّباق: المسابقة، أي كانا يريدان أن يسبقاه في المكارم و الفضائل في حياة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. حتى إذا تفريا بالخناق أسرّا له الشنآن.. يقال: تفرّى أي انشقّ، و الخناق- ككتاب- الحبل يخنق به، و كغراب داء يمتنع معه نفوذ النّفس إلى الرّية و القلب. و في بعض النسخ بالحاء المهملة و هو بالكسر جمع الحنق- بالتّحريك و هو الغيظ أو شدّته. و الشّنان: العداوة.. أي لما انشقا بما خنقهما من ظهور مناقبه و فضائله و عجزهما عن أن يدانياه في شيء منها، أو من شدة غيظه أكمنا له العداوة في قلبهما منتهضين للفرصة، و في بعض النسخ: تعريا - بالعين و الراء المهملتين- فلعلّ المعنى بقيا مسبوقين في العراء و هو الفضاء و الصحراء متلبسين بالخناق و الغيظ. و في بعض النسخ: ثغرا.. أي توقرا و ثقلا. و في بعضها: تغرغرا.. من الغرغرة و هي تردّد الرّوح في الحلق، و يقال: يتغرغر صوته في حلقه.. أي يتردّد، و هو مناسب للخناق. و في بعضها: تقرّرا.. أي ثبتا و لم يمكنهما الحركة، و في بعضها: تعزّبا- بالمهملة ثم المعجمة- أي بعدا و لم يمكنهما الوصول إليه، و كان يحتمل تقديم المعجمة أيضا، و المعنى قريب من الأول. و في بعضها تقربا- بالقاف و الباء الموحدة- و يمكن توجيهه بوجه، و كان يحتمل النون، و هو أوجه فالخناق - بالخاء المكسورة- أي اشتركا فيما يوجب عجزهما كأنهما اقترنا بحبل واحد في عنقهما، و في بعضها تفردا- بالفاء و الراء المهملة و الدال و هو أيضا لا يخلو من مناسبة. و طوياه الإعلان.. أي أضمرا أن يعلنا له العداوة عند الفرصة، و في الكلام حذف و إيصال.. أي طويا أو عنه، يقال: طوى الحديث أي كتمه، و يقال خبت النّار أي سكنت و طفئت. نطقا بفورهما.. أي تكلما فورا، أي بسبب فورانهما، و في بعض النسخ: نطفا- بالفاء- أي صبّا ما في صدورهما فورا، أو بسبب غليان حقدهما و فوران حسدهما، و يحتمل أن تكون الباء زائدة، يقال نطف الماء أي صبّه، و فلانا قذفه بفجور، أو لطّخه بعيب. و في الحديث: رأيت سقفا تنطف سمنا و عسلا.. أي تقطر، و في قصة المسيح عليه السلام: ينطف رأسه ماء، و فار القدر فورا و فورانا غلا و جاش، و أتوا من فورهم... أي من وجههم، أو قبل أن يسكنوا. و نفثا بسورهما.. نفثه- كضرب-: رمى به، و النفث: النّفخ و البزق. و سورة الشيّء: حدّته و شدّته، و من السّلطان: سطوته و إعتداؤه. و سار الشّراب في رأسه سورا: دار و ارتفع، و الرّجل إليك: وثب و ثار. و أدلّا بفدك.. قال الجوهري: الدّلّ: الغنج و الشّكل،.. و فلان يدّل على أقرانه في الحرب كالبازي يدلّ على صيده، و هو يدلّ بفلان: أي يثق به، و الحاصل أنهما أخذا فدك بالجرأة من غير خوف، و في بعض النسخ: وا ذلا بفدك- بالذال المعجمة- على الندبة، و لعلّه تصحيف. فيا لها كم من ملك ملك.. من قبيل يا للماء... للتعجب، أي يا قوم تعجبوا لفدك. و قولها: كم من ملك بيان لوجه التعجب، و في بعض النسخ: فيا لها لمن ملك تيك... و في بعضها: فيا لها لمزة لك تيك. و اللّمزة- بضم اللام و فتح الميم-: العيّاب. و تيك: اسم إشارة، و الظاهر أن الجميع تصحيف. و النّجيّ.. هو المناجي المخاطب للإنسان أي لمن خصّه اللّه بنجواه و سرّه و كان أوفى الخلق بعهده و أمره. و الصبية- بالكسر-: جمع الصّبي. و السّغب: الجوع. و النجل: الولد. و البلغة- بالضّم-: ما يتبلّغ به من العيش. و اللّماظة- بالضّم-: ما يبقى في الفم من الطّعام. و قال الشّاعر في وصف الدّنيا: لماظة أيّام كأحلام نائم* * *................... و يقال: ما ذقت لماظا- بالفتح- أي شيئا،.. و اللّمظة- بالضم- كالنّكتة من البياض، و اللماظة هنا أنسب. و الزّلفة- بالضم- كالزّلفى: القرب و المنزلة.. أي اعلم أنها سبب لقربي يوم الحشر، أو اصبر عليها ليكون سببا لقربي. قال في النهاية: و فيه من صام إيمانا و احتسابا.. أي طلبا لوجه اللّه و ثوابه، و الاحتساب من الحسب كالاعتداد من العدّ، و إنّما قيل لمن ينوي بعمله وجه اللّه احتسبه، لأنّ له حينئذ أن يعتدّ عمله، فجعل في حال مباشرة الفعل كأنّه معتدّ به.. و الاحتساب في الأعمال الصّالحات و عند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر و تحصيله بالتّسليم و الصّبر، أو باستعمال أنواع البرّ و القيام بها على الوجه المرسوم فيها طلبا للثواب المرجوّ منها..، و منه الحديث: من مات له ولد فاحتسبه.. أي احتسب الأجر بصبره على مصيبته. و سعر النّار.. كمنع: أوقدها. و الحميم: الماء الحارّ. و اللّظى- كفتى- النّار أو لهبها، و لظى- معرفة- جهنّم، أو طبقة منها، أعاذنا اللّه تعالى منها و من طبقاتها و دركاتها.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ١٨٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كشف: رَوَى الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ، السَّادِسُ: عَنْ عُمَرَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْمُسْنَدُ مِنْهُ فَقَطْ، وَ هُوَ : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ. - لِمُسْلِمٍ مِنْ رِوَايَةِ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ عَنْ مَالِكٍ وَ عَنْ عَائِشَةَ بِطُولِهِ : أَنَّ فَاطِمَةَ عليها السلام سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا. - وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: أَنَّ فَاطِمَةَ عليها السلام وَ الْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ.. يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَلَّمَ وَ هُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَهُ مِنْ فَدَكَ وَ سَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَا أَدَعُ أَمْراً رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَصْنَعُهُ فِيهِ إِلَّا صَنَعْتُهُ. زَادَ فِي رِوَايَةِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ: إِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ. ، قَالَ: فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ وَ الْعَبَّاسِ فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا عَلِيٌّ. ، - وَ أَمَّا خَيْبَرُ وَ فَدَكُ فَأَمْسَكَهُمَا عُمَرُ، وَ قَالَ: هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَتْ لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعَرَّوْهُ وَ نَوَائِبِهِ وَ أَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الْأَمْرَ. ، قَالَ: فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ الْيَوْمَ. - قَالَ غَيْرُ صَالِحٍ فِي رِوَايَتِهِ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : فَهَجَرَتْهُ فَاطِمَةُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى مَاتَتْ، فَدَفَنَهَا عَلِيٌّ عليه السلام لَيْلًا وَ لَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: وَ كَانَ لِعَلِيٍّ وَجْهٌ مِنَ النَّاسِ حَيَاةَ فَاطِمَةَ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ انْصَرَفَتْ وُجُوهُ النَّاسِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام، وَ مَكَثَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ، فَقَالَ رَجُلٌ لِلزُّهْرِيِّ: فَلَمْ يُبَايِعْهُ عَلِيٌّ سِتَّةَ أَشْهُرٍ؟ قَالَ: لَا وَ اللَّهِ، وَ لَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ حَتَّى بَايَعَهُ عَلِيٌّ. - فِي حَدِيثِ عُرْوَةَ : فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ عليه السلام انْصِرَافَ وُجُوهِ النَّاسِ عَنْهُ ضَرَعَ إِلَى مُصَالَحَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ: ائْتِينَا وَ لَا تَأْتِنَا مَعَكَ بِأَحَدٍ، وَ كَرِهَ أَنْ يَأْتِيَهُ عُمَرُ لِمَا عَلِمَ مِنْ شِدَّةِ عُمَرَ. فَقَالَ عُمَرُ: لَا تَأْتِهِمْ وَحْدَكَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَ اللَّهِ لَآتِيَنَّهُمْ وَحْدِي، مَا عَسَى أَنْ يَصْنَعُوا بِي؟!. فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ قَدْ جَمَعَ بَنِي هَاشِمٍ عِنْدَهُ، فَقَامَ عَلِيٌّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَلَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نُبَايِعَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنْكَارٌ لِفَضِيلَتِكَ وَ لَا نَفَاسَةٌ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ، وَ لَكِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّ لَنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ حَقّاً، فَاسْتَبْدَدْتُمْ عَلَيْنَا.. ثُمَّ ذَكَرَ قَرَابَتَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ حَقَّهُمْ.. فَلَمْ يَزَلْ عَلِيٌّ عليه السلام يَذْكُرُ حَتَّى بَكَى أَبُو بَكْرٍ وَ صَمَتَ عَلِيٌّ، وَ تَشَهَّدَ أَبُو بَكْرٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَوَ اللَّهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي، وَ إِنِّي وَ اللَّهِ مَا لَكَأْتُ فِي هَذِهِ الْأَمْوَالِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ عَنِ الْخَيْرِ، وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فِي هَذَا الْمَالِ، وَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَا أَدَعُ أَمْراً صَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَّا صَنَعْتُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَ قَالَ عَلِيٌّ: مَوْعِدُكَ لِلْبَيْعَةِ الْعَشِيَّةُ، فَلَمَّا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ الظُّهْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ يُعْذِرُ عَلِيّاً بِبَعْضِ مَا اعْتَذَرَ بِهِ، ثُمَّ قَامَ عَلِيٌّ فَعَظَّمَ مِنْ حَقِّ أَبِي بَكْرٍ وَ ذَكَرَ فَضِيلَتَهُ وَ سَابِقَتَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعَهُ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا: أَصَبْتَ وَ أَحْسَنْتَ، وَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَرِيباً حِينَ رَاجَعَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ. .. هَذَا آخِرُ مَا ذَكَرَهُ الْحُمَيْدِيُّ. و قد خطر لي عند نقلي لهذا الحديث كلام أذكره على مواضع منه، ثم بعد ذلك أورد ما نقله أصحابنا في المعنى، ملتزما بما اشترطه من العدل في القول و الفعل، وَ عَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ قول أبي بكر- في أول الحديث و آخره-: و إنّي و اللّه لا أدع أمرا رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] يصنعه فيه إلّا صنعته.. و هو لم يرد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم صنع فيها إلّا أنّه اصطفاها، و إنّما سمع سماعا أنّه بعد وفاته لا يورث، كما روى، فكان حقّ الحديث أن يحكى و يقول و إنّي و اللّه لا أدع أمرا سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يقوله إلّا عملت بمقتضى قوله، أو ما هذا معناه. و فيه: فأمّا صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى عليّ و عباس فغلبه عليها عليّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٢٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ، بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم رَحِمَ اللَّهُ عَلِيّاً، اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ. و قد روى عليّ بن عيسى في كشف الغمّة، و ابن شهر آشوب في المناقب، و ابن بطريق في المستدرك و العمدة، و العلّامة رحمه الله في كشف الحقّ.. و غيرهم في غيرها أخبارا كثيرة من كتب المخالفين في ذلك، و سنوردها بأسانيدها في المجلد التاسع. فهل يشكّ عاقل في حقيّة دعوى كان المدّعي فيها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين باتّفاق المخالفين و المؤالفين، و الشاهد لها أمير المؤمنين الذي قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فِيهِ : إِنَّ الْحَقَّ لَا يُفَارِقُهُ، وَ إِنَّهُ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ، وَ إِنَّ مَنِ اتَّبَعَهُ اتَّبَعَ الْحَقَّ وَ مَنْ تَرَكَهُ تَرَكَ الْحَقَ . و.. غير ذلك ممّا سيأتي في أبواب فضائله و مناقبه عليه السلام. و أمّا فضائل فاطمة عليها السلام فتأتي الأخبار المتواترة من الجانبين في المجلد التاسع و المجلد العاشر.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٣٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ، بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): رَحِمَ اللَّهُ عَلِيّاً، اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ. و قد روى عليّ بن عيسى في كشف الغمّة، و ابن شهر آشوب في المناقب، و ابن بطريق في المستدرك و العمدة، و العلّامة (رحمه الله) في كشف الحقّ.. و غيرهم في غيرها أخبارا كثيرة من كتب المخالفين في ذلك، و سنوردها بأسانيدها في المجلد التاسع. فهل يشكّ عاقل في حقيّة دعوى كان المدّعي فيها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين باتّفاق المخالفين و المؤالفين، و الشاهد لها أمير المؤمنين الذي قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فِيهِ: إِنَّ الْحَقَّ لَا يُفَارِقُهُ، وَ إِنَّهُ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ، وَ إِنَّ مَنِ اتَّبَعَهُ اتَّبَعَ الْحَقَّ وَ مَنْ تَرَكَهُ تَرَكَ الْحَقَ. و.. غير ذلك ممّا سيأتي في أبواب فضائله و مناقبه (عليه السلام). و أمّا فضائل فاطمة (عليها السلام) فتأتي الأخبار المتواترة من الجانبين في المجلد التاسع و المجلد العاشر.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٣٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما: الْمُفِيدُ، عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادٍ الْأَحْمَرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ أَبِيهِ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) - وَ قَدْ بُويِعَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ- فَوَجَدْتُهُ مُطْرِقاً كَئِيباً، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَصَابَكَ- جُعِلْتُ فِدَاكَ- مِنْ قَوْمِكَ؟. فَقَالَ: صَبْرٌ جَمِيلٌ. فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! وَ اللَّهِ إِنَّكَ لَصَبُورٌ. قَالَ: فَأَصْنَعُ مَا ذَا؟. قُلْتُ: تَقُومُ فِي النَّاسِ وَ تَدْعُوهُمْ إِلَى نَفْسِكَ وَ تُخْبِرُهُمْ أَنَّكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ بِالْفَضْلِ وَ السَّابِقَةِ، وَ تَسْأَلُهُمُ النَّصْرَ عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُتَظَاهِرِينَ عَلَيْكَ، فَإِنْ أَجَابَكَ عَشَرَةٌ مِنْ مِائَةٍ شَدَّدْتَ بِالْعَشَرَةِ عَلَى الْمِائَةِ، فَإِنْ دَانُوا لَكَ كَانَ ذَلِكَ مَا أَحْبَبْتَ، وَ إِنْ أَبَوْا قَاتِلْهُمْ، فَإِنْ ظَهَرْتَ عَلَيْهِمْ فَهُوَ سُلْطَانُ اللَّهِ الَّذِي آتَاهُ نَبِيَّهُ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ كُنْتَ أَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ، وَ إِنْ قُتِلْتَ فِي طَلَبِهِ قُتِلْتَ إِنِ شَاءَ اللَّهُ شَهِيداً، وَ كُنْتَ أَوْلَى بِالْعُذْرِ عِنْدَ اللَّهِ، لِأَنَّكَ أَحَقُّ بِمِيرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله). فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

(عليه السلام): أَ تَرَاهُ يَا جُنْدَبُ كَانَ يُبَايِعُنِي عَشَرَةٌ مِنْ مِائَةٍ؟ فَقُلْتُ: أَرْجُو ذَلِكَ. فَقَالَ: لَكِنِّي لَا أَرْجُو، وَ لَا مِنْ كُلِّ مِائَةٍ اثْنَانِ وَ سَأُخْبِرُكَ مِنْ أَيْنَ ذَلِكَ، إِنَّمَا يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَى قُرَيْشٍ، وَ إِنَّ قُرَيْشاً يَقُولُ إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ يَرَوْنَ لَهُمْ فَضْلًا عَلَى سَائِرِ قُرَيْشٍ، وَ إِنَّهُمْ أَوْلِيَاءُ هَذَا الْأَمْرِ دُونَ غَيْرِهِمْ مِنْ قُرَيْشٍ، وَ إِنَّهُمْ إِنْ وَلُوهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُمْ هَذَا السُّلْطَانُ إِلَى أَحَدٍ أَبَداً، وَ مَتَى كَانَ فِي غَيْرِهِمْ تَدَاوَلُوهُ بَيْنَهُمْ، وَ لَا وَ اللَّهِ لَا تَدْفَعُ إِلَيْنَا- هَذَا السُّلْطَانَ- قُرَيْشٌ أَبَداً طَائِعِينَ. فَقُلْتُ لَهُ: أَ فَلَا أَرْجِعُ فَأُخْبِرَ النَّاسَ بِمَقَالَتِكَ هَذِهِ، وَ أَدْعُوَهُمْ إِلَى نَصْرِكَ؟ فَقَالَ: يَا جُنْدَبُ! لَيْسَ ذَا زَمَانُ ذَاكَ. قَالَ جُنْدَبٌ: فَرَجَعْتُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَكُنْتُ كُلَّمَا ذَكَرْتُ مِنْ فَضْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) شَيْئاً زَبَرُونِي وَ نَهَرُونِي حَتَّى رُفِعَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِي إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، فَبَعَثَ إِلَيَّ فَحَبَسَنِي حَتَّى كُلِّمَ فِيَّ فَخَلَّى سَبِيلِي.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٤٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شا: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُنْدَبٍ، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ. قوله ( عليه السلام قال

الجوهري: مالأته على الأمر ممالاة: ساعدته عليه و شايعته. ابن السّكّيت: تمالوا على الأمر: اجتمعوا عليه. قوله: كلّما ذكرت من فضل أمير المؤمنين (عليه السلام).. في الإرشاد: كلّما ذكرت للناس شيئا من فضائله و مناقبه و حقوقه زبروني.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٤٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عليه السلام قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ

إِنَّمَا أَشَارَ عَلِيٌّ (عليه السلام) بِالْكَفِّ عَنْ عَدُوِّهِ مِنْ أَجْلِ شِيعَتِنَا، لِأَنَّهُ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيُظْهَرُ عَلَيْهِمْ بَعْدَهُ، فَأَحَبَّ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ فَيَسِيرَ فِيهِمْ بِسِيرَتِهِ، وَ يَقْتَدِيَ بِالْكَفِّ عَنْهُمْ بَعْدَهُ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٤٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عليه السلام: الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ، عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام - أَوْ قَالَ

لَهُ رَجُلٌ-: أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَ لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ عليه السلام قَوِيّاً فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَكَيْفَ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ؟ وَ كَيْفَ لَمْ يَدْفَعْهُمْ؟ وَ مَا مَنَعَهُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنَعَتْهُ. قَالَ: قُلْتُ: وَ أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: قَوْلُهُ: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً إِنَّهُ كَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَدَائِعُ مُؤْمِنِينَ فِي أَصْلَابِ قَوْمٍ كَافِرِينَ وَ مُنَافِقِينَ فَلَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ عليه السلام لِيَقْتُلَ الْآبَاءَ حَتَّى تَخْرُجَ الْوَدَائِعُ، فَلَمَّا خَرَجَتِ الْوَدَائِعُ ظَهَرَ عَلَى مَنْ ظَهَرَ فَقَاتَلَهُ، وَ كَذَلِكَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَنْ يَظْهَرَ أَبَداً حَتَّى تَظْهَرَ وَدَائِعُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَإِذَا ظَهَرَتْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ ظَهَرَ فَقَتَلَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٤٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) - أَوْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ-: أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَ لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ (عليه السلام) قَوِيّاً فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَكَيْفَ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ؟ وَ كَيْفَ لَمْ يَدْفَعْهُمْ؟ وَ مَا مَنَعَهُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنَعَتْهُ. قَالَ: قُلْتُ: وَ أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: قَوْلُهُ: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً إِنَّهُ كَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَدَائِعُ مُؤْمِنِينَ فِي أَصْلَابِ قَوْمٍ كَافِرِينَ وَ مُنَافِقِينَ فَلَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ (عليه السلام) لِيَقْتُلَ الْآبَاءَ حَتَّى تَخْرُجَ الْوَدَائِعُ، فَلَمَّا خَرَجَتِ الْوَدَائِعُ ظَهَرَ عَلَى مَنْ ظَهَرَ فَقَاتَلَهُ، وَ كَذَلِكَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَنْ يَظْهَرَ أَبَداً حَتَّى تَظْهَرَ وَدَائِعُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَإِذَا ظَهَرَتْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ ظَهَرَ فَقَتَلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٤٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
يل، فض: بِالْإِسْنَادِ.. يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا حَسَدْتُ عَلِيّاً (عليه السلام) بِشَيْءٍ مِمَّا سَبَقَ مِنْ سَوَابِقِهِ بِأَفْضَلَ مِنْ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ هُوَ يَقُولُ: يَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ! أَنْتُمْ كَفَرْتُمْ فَرَأَيْتُمُونِي فِي كَتِيبَةٍ أَضْرِبُ بِهَا وُجُوهَكُمْ، فَأَتَى جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) فَغَمَزَهُ وَ قَالَ

يَا مُحَمَّدُ! قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ..

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٤٦١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
36- بَ السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام، قَالَ

كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تُدْعَى: حَسْرَةَ تَغْشَى آلَ مُحَمَّدٍ وَ تَحِنُّ، وَ إِنَّ زُفَرَ وَ حَبْتَرَ لَقِيَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالا: أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا حَسْرَةُ؟. فَقَالَتْ: أَذْهَبُ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَأَقْضِي مِنْ حَقِّهِمْ وَ أُحْدِثُ بِهِمْ عَهْداً، فَقَالا: وَيْلَكِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ، إِنَّمَا كَانَ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فَانْصَرَفَتْ حَسْرَةُ وَ لَبِثَتْ أَيَّاماً، ثُمَّ جَاءَتْ، فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ- زَوْجَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم -: مَا أَبْطَأَ بِكِ عَنَّا يَا حَسْرَةُ؟!. فَقَالَتِ: اسْتَقْبَلَنِي زُفَرُ وَ حَبْتَرٌ فَقَالا: أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا حَسْرَةُ؟! فَقُلْتُ: أَذْهَبُ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَأَقْضِي مِنْ حَقِّهِمُ الْوَاجِبَ. فَقَالا: إِنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ، إِنَّمَا كَانَ هَذَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِ صلى الله عليه وآله وسلم. فَقَالَتْ: أُمُّ سَلَمَةَ: كَذِبَا، لَعَنَهُمَا اللَّهُ ، لَا يَزَالُ حَقُّهُمْ واجب [وَاجِباً عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
بَ السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تُدْعَى: حَسْرَةَ تَغْشَى آلَ مُحَمَّدٍ وَ تَحِنُّ، وَ إِنَّ زُفَرَ وَ حَبْتَرَ لَقِيَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالا: أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا حَسْرَةُ؟. فَقَالَتْ: أَذْهَبُ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَأَقْضِي مِنْ حَقِّهِمْ وَ أُحْدِثُ بِهِمْ عَهْداً، فَقَالا: وَيْلَكِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ، إِنَّمَا كَانَ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَانْصَرَفَتْ حَسْرَةُ وَ لَبِثَتْ أَيَّاماً، ثُمَّ جَاءَتْ، فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ- زَوْجَةُ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) -: مَا أَبْطَأَ بِكِ عَنَّا يَا حَسْرَةُ؟!. فَقَالَتِ: اسْتَقْبَلَنِي زُفَرُ وَ حَبْتَرٌ فَقَالا: أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا حَسْرَةُ؟! فَقُلْتُ: أَذْهَبُ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَأَقْضِي مِنْ حَقِّهِمُ الْوَاجِبَ. فَقَالا: إِنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ، إِنَّمَا كَانَ هَذَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِ (صلّى اللّه عليه و آله). فَقَالَتْ: أُمُّ سَلَمَةَ: كَذِبَا، لَعَنَهُمَا اللَّهُ، لَا يَزَالُ حَقُّهُمْ واجب [وَاجِباً عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
كا: عَلِيٌّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ

كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَوَدُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ تُكْثِرُ التَّعَاهُدَ لَنَا، وَ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَقِيَهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَ هِيَ تُرِيدُنَا، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا عَجُوزَ الْأَنْصَارِ؟. فَقَالَتْ: أَذْهَبُ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) أُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَ أُجَدِّدُ بِهِمْ عَهْداً، وَ أَقْضِي حَقَّهُمْ. فَقَالَ لَهَا عُمَرُ: وَيْلَكِ لَيْسَ لَهُمُ الْيَوْمَ حَقٌّ عَلَيْكِ وَ لَا عَلَيْنَا، إِنَّمَا كَانَ لَهُمْ حَقٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ، فَانْصَرِفِي. فَانْصَرَفَتْ حَتَّى أَتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ: مَا ذَا أَبْطَأَ بِكِ عَنَّا؟. فَقَالَتْ: إِنِّي لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ.. فَأَخْبَرَتْهَا بِمَا قَالَتْ لِعُمَرَ وَ مَا قَالَ لَهَا عُمَرُ، فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ: كَذَبَ، لَا يَزَالُ حَقُّ آلِ مُحَمَّدٍ وَاجِباً عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص: رُوِيَ عَنْ حَكَمِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام): إِنَّ الشَّعْبِيَّ يَرْوِي عِنْدَنَا بِالْكُوفَةِ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ

خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ، فَقَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ يُفَضِّلُ عَلَى نَفْسِهِ مَنْ لَيْسَ هُوَ مِثْلَهُ حُبّاً وَ كَرَامَةً، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) فَأَخْبَرْتُهُ ذَلِكَ، فَضَرَبَ عَلَى فَخِذِي وَ قَالَ: هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ل: الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا، عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الزُّرَقِيِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عليهم السلام، قَالَ

إِنَ لِلنَّارِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ: بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ فِرْعَوْنُ وَ هَامَانُ وَ قَارُونُ، وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الْمُشْرِكُونَ وَ الْكُفَّارُ مِمَّنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَيَّةَ هُوَ لَهُمْ خَاصَّةً لَا يُزَاحِمُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ، وَ هُوَ بَابُ لَظَى، وَ هُوَ بَابُ سَقَرَ، وَ هُوَ بَابُ الْهَاوِيَةِ تَهْوِي بِهِمْ سَبْعِينَ خَرِيفاً، فَكُلَّمَا هَوَى بِهِمْ سَبْعِينَ خَرِيفاً فَصَارَ بِهِمْ فَوْرَةٌ قُذِفَ بِهِمْ فِي أَعْلَاهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً، ثُمَّ هَوَى بِهِمْ كَذَلِكَ سَبْعِينَ خَرِيفاً، فَلَا يَزَالُونَ هَكَذَا أَبَداً خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ، وَ بَابٌ يَدْخُلُ فِيهِ مُبْغِضُونَا وَ مُحَارِبُونَا وَ خَاذِلُونَا، وَ إِنَّهُ لَأَعْظَمُ الْأَبْوَابِ وَ أَشَدُّهَا حَرّاً. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ الزُّرَقِيُ : فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: الْبَابُ الَّذِي ذَكَرْتَ عَنْ أَبِيكَ عَنْ جَدِّكَ عليهما السلام أَنَّهُ يَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَيَّةَ، يَدْخُلُهُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ عَلَى الشِّرْكِ أَوْ مِمَّنْ أَدْرَكَ مِنْهُمُ الْإِسْلَامَ. فَقَالَ: لَا أُمَّ لَكَ! أَ لَمْ تَسْمَعْهُ يَقُولُ: وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الْمُشْرِكُونَ وَ الْكُفَّارُ، فَهَذَا الْبَابُ يَدْخُلُ فِيهِ كُلُّ مُشْرِكٍ وَ كُلُّ كَافِرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ ، وَ هَذَا الْبَابُ الْآخَرُ الَّذِي يَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَيَّةَ إِنَّهُ هُوَ لِأَبِي سُفْيَانَ وَ مُعَاوِيَةَ وَ آلِ مَرْوَانَ خَاصَّةً يَدْخُلُونَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فَتَحْطِمُهُمُ النَّارُ حَطْماً لَا تُسْمَعُ لَهُمْ فِيهَا وَاعِيَةٌ وَ لَا يَحْيَوْنَ فِيهَا وَ لَا يَمُوتُونَ..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٥١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ل: الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا، عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الزُّرَقِيِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ( عليهم السلام قَالَ

إِنَ لِلنَّارِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ: بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ فِرْعَوْنُ وَ هَامَانُ وَ قَارُونُ، وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الْمُشْرِكُونَ وَ الْكُفَّارُ مِمَّنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَيَّةَ هُوَ لَهُمْ خَاصَّةً لَا يُزَاحِمُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ، وَ هُوَ بَابُ لَظَى، وَ هُوَ بَابُ سَقَرَ، وَ هُوَ بَابُ الْهَاوِيَةِ تَهْوِي بِهِمْ سَبْعِينَ خَرِيفاً، فَكُلَّمَا هَوَى بِهِمْ سَبْعِينَ خَرِيفاً فَصَارَ بِهِمْ فَوْرَةٌ قُذِفَ بِهِمْ فِي أَعْلَاهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً، ثُمَّ هَوَى بِهِمْ كَذَلِكَ سَبْعِينَ خَرِيفاً، فَلَا يَزَالُونَ هَكَذَا أَبَداً خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ، وَ بَابٌ يَدْخُلُ فِيهِ مُبْغِضُونَا وَ مُحَارِبُونَا وَ خَاذِلُونَا، وَ إِنَّهُ لَأَعْظَمُ الْأَبْوَابِ وَ أَشَدُّهَا حَرّاً. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ الزُّرَقِيُ: فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): الْبَابُ الَّذِي ذَكَرْتَ عَنْ أَبِيكَ عَنْ جَدِّكَ (عليهما السلام) أَنَّهُ يَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَيَّةَ، يَدْخُلُهُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ عَلَى الشِّرْكِ أَوْ مِمَّنْ أَدْرَكَ مِنْهُمُ الْإِسْلَامَ. فَقَالَ: لَا أُمَّ لَكَ! أَ لَمْ تَسْمَعْهُ يَقُولُ: وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الْمُشْرِكُونَ وَ الْكُفَّارُ، فَهَذَا الْبَابُ يَدْخُلُ فِيهِ كُلُّ مُشْرِكٍ وَ كُلُّ كَافِرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ، وَ هَذَا الْبَابُ الْآخَرُ الَّذِي يَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَيَّةَ إِنَّهُ هُوَ لِأَبِي سُفْيَانَ وَ مُعَاوِيَةَ وَ آلِ مَرْوَانَ خَاصَّةً يَدْخُلُونَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فَتَحْطِمُهُمُ النَّارُ حَطْماً لَا تُسْمَعُ لَهُمْ فِيهَا وَاعِيَةٌ وَ لَا يَحْيَوْنَ فِيهَا وَ لَا يَمُوتُونَ.. بيان: لعلّ السائل اعترض السؤال بين الكلام فلم يتمّ (عليه السلام) عدد الأبواب، أو يكون السبعة باعتبار الاسم، أو المراد أنّ بني أميّة يدخلون من أربعة أبواب، باب بعد باب، أو كلّ طائفة منهم من باب، فالمراد بالباب في الثالث الجنس، و الأول أظهر.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥١٨. — الإمام الصادق عليه السلام

فس: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) قَالَ: هُوَ مُخَاطَبَةٌ لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الَّذِينَ غَصَبُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ ارْتَدُّوا عَنْ دِينِ اللَّهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ نَزَلَ فِي الْقَائِمِ (عليه السلام) وَ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ).

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس: أَبِي، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ

بيت [ثَبَتَ مَكْرُهُمْ.. أَيْ مَاتُوا فَأَلْقَاهُمُ اللَّهُ فِي النَّارِ، وَ هُوَ مَثَلٌ لِأَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام). بيان: قوله: بيت مكرهم.. أي المراد بالبنيان بيت مكرهم الذي بنوه مجازا. قال في مجمع البيان: قيل: إنّ هذا مثل ضربه اللّه لاستئصالهم، و المعنى فأتى اللّه مكرهم من أصله.. أي عاد ضرر المكر إليهم.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
قب: كتاب ابن مردويه و غيره، بالإسناد عن جابر الأنصاري و غيره، كلّهم عن عمر بن الخطاب قال: كنت أجفو عليّا، فلقيني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إنّك آذيتني يا عمر، فقلت: أعوذ باللّه من أذى رسوله، قال: إنّك قد آذيت عليّا، و من آذى عليّا فقد آذاني. و العكبريّ في الابانة: بإسناده عن سعد بن أبي وقّاص، قال: كنت أنا و رجلان في المسجد، فنلنا من عليّ (عليه السلام)، فأقبل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مغضبا فقال

ما لكم و لي؟ من آذى عليّا فقد آذاني [من آذى عليّا فقد آذاني، من آذى عليّا فقد آذاني]. [بحار الأنوار: 39/ 331- من حديث 1، عن المناقب: 2/ 10- 12 (3/ 210- 211)]

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[بحار الأنوار: 25/ 51- 52، حديث 12، عن بصائر الدرجات: 80] 32- قال العلّامة المجلسي في بحاره: 42/ 55 تحت باب 117 ما ورد من غرائب معجزاته عليه السلام بالأسانيد الغريبة، في أنّه وجده في بعض الكتب، و فيه: .. فقال عليه السلام

يا ملائكة ربّي! ائتوني الساعة بإبليس الأبالسة و فرعون الفراعنة، قال: فو اللّه ما كان بأسرع من طرفة عين حتى أحضروه عنده... فقالت الملائكة: يا خليفة اللّه! زد الملعون لعنة و ضاعف عليه العذاب... قال: فلما جرّوه بين يديه قام و قال: واويلاه من ظلم آل محمد! واويلاه من اجترائي عليهم!، ثم قال: يا سيّدي! ارحمني فإنّي لا أحتمل هذا العذاب، فقال عليه السلام: لا رحمك اللّه و لا غفر لك، أيّها الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان، ثم التفت إلينا و قال عليه السلام: أنتم تعرفون هذا باسمه و جسمه؟. قلنا: نعم يا أمير المؤمنين، فقال عليه السلام: سلوه حتى يخبركم من هو، فقالوا: من أنت؟. فقال: أنا إبليس الأبالسة و فرعون هذه الأمّة، أنا الذي جحدت سيّدي و مولاي أمير المؤمنين و خليفة ربّ العالمين و أنكرت آياته و معجزاته... الى آخره.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٥٩٧. — غير محدد
يل: روي عن الصادق ( عليه السلام قال

قل له: قد بلغني عنك كيت و كيت، و كرهت أن أعتب عليك في وجهك، فينبغي أن لا يقال فيّ إلّا الحق، فقد غصبت حقّي على القذى و صبرت حتى تبلغ الكتاب أجله... في حديث طويل في معاني مقاربة للتي سلفت. [بحار الأنوار: 42/ 42- 43 حديث 15، عن الفضائل: 65- 66].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
قب: الباقر و الصادق (عليهما السلام)، قال

وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (الشمس: 4): عتيق و ابن الصهّاك و بنو أميّة و من تولّاهم. [بحار الأنوار 24/ 74- حديث 8، عن المناقب لابن شهر آشوب: 1/ 243 (1/ 283)].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
قب: حدّث أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الديلمي البصري، عن محمّد بن أبي كثير الكوفي قال: كنت لا أختم صلاتي و لا أستفتحها إلّا بلعنهما، فرأيت في منامي طائرا معه تور من الجوهر فيه شيء أحمر شبه الخلوق فنزل الى البيت المحيط برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثمّ أخرج شخصين من الضريح فخلقهما بذلك الخلوق، في عوارضهما، ثم ردّهما الى الضريح، و عاد مرتفعا، فسألت من حولي: من هذا الطائر؟ و ما هذا الخلوق؟، فقال: هذا ملك يجيء في كلّ ليلة جمعة يخلقهما، فأزعجني ما رأيت، فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما، فدخلت على الصادق (عليه السلام)، فلمّا رآني ضحك و قال

رأيت الطائر؟، فقلت: نعم يا سيّدي، فقال: إقرأ: إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (المجادلة: 10)، فإذا رأيت شيئا تكره فاقرأها و اللّه ما هو ملك موكّل بهما لإكرامهما بل هو ملك موكّل بمشارق الأرض و مغاربها إذا قتل قتيل ظلما أخذ من دمه فطوّقهما به في رقابهما، لأنّهما سبب كلّ ظلم مذ كانا. [بحار الأنوار: 47/ 124 حديث 177، عن المناقب: 4/ 237، و مرّ في هذه المجلّدات عن غيره].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
قب: ابن سيرين، عن أنس؛ قال النبيّ

(صلّى اللّه عليه و آله): من حسد عليّا فقد حسدني و من حسدني فقد كفر. و في خبر: و من حسدني فقد دخل النار. [بحار الأنوار: 39/ 333 حديث 2، عن المناقب لابن شهر آشوب 2/ 12، و 39/ 334 عن امالي الشيخ: 40].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- ل، الخصال سَمِعْتُ شَيْخَنَا مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَرْوِي أَنَّ الصَّادِقَ عليه السلام قَالَ

مَا زَالَ الزُّبَيْرُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ حَتَّى أَدْرَكَ فَرْخُهُ فَنَفَاهُ عَنْ رَأْيِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
- وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْمُفِيدُ فِي كِتَابِ الْكَافِيَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

كَتَبَتْ أُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ مَعَ عَطَاءٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَنَفِيرِ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ مِنْ مَكَّةَ فِيمَنْ نَفَرَ مَعَهُمْ مِنَ النَّاسِ فَلَمَّا وَقَفَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْكِتَابِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ مَا لِلَّذِينَ أَوْرَدُوا ثُمَّ أَصْدَرُوا غَدَاةَ الْحِسَابِ مِنْ نَجَاةٍ وَ لَا عُذْرٍ ثُمَّ نُودِيَ مِنْ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَخَرَجَ النَّاسُ وَ خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا قَبَضَ نَبِيَّهُ ص إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ مِمَّا رَوَاهُ فِي كِتَابِ شا الْإِرْشَادِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ١١٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

- قب، المناقب لابن شهرآشوب بَلَغَ عَائِشَةَ قَتْلُ عُثْمَانَ وَ بَيْعَةُ عَلِيٍّ بِسَرِفٍ فَانْصَرَفَتْ إِلَى مَكَّةَ تَنْتَظِرُ الْأَمْرَ فَتَوَجَّهَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ فَعَزَمُوا عَلَى قِتَالِ عَلِيٍّ وَ اخْتَارُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ لِلْإِمَامَةِ فَقَالَ أَ تُلْقُونَنِي بَيْنَ مَخَالِبِ عَلِيٍّ وَ أَنْيَابِهِ ثُمَّ أَدْرَكَهُمْ يَعْلَى بْنُ مُنَبِّهٍ قَادِماً مِنَ الْيَمَنِ وَ أَقْرَضَهُمْ سِتِّينَ أَلْفَ دِينَارٍ وَ الْتَمَسَتْ عَائِشَةُ مِنْ أُمِّ سَلَمَةَ الْخُرُوجَ فَأَبَتْ وَ سَأَلَتْ حَفْصَةَ فَأَجَابَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ عَائِشَةُ فِي أَوَّلِ نَفْرٍ فَكَتَبَ الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ بَنِي هَاشِمٍ رُدُّوا سِلَاحَ ابْنِ أُخْتِكُمْ* * * -وَ لَا تَهِبُوهُ لَا تَحِلُّ مَوَاهِبُهُ- وَ أَيْضاً أَنْشَأَ الْوَلِيدُ لَمَّا ظَفَرَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ عِنْدِي الْخَبَرُ* * * -بِأَنَّ الزُّبَيْرَ أَخَاكُمْ غَدَرَ وَ طَلْحَةَ أَيْضاً حَذَا فِعْلَهُ* * * -وَ يَعْلَى بْنَ مُنَبِّهٍ فِيمَنْ نَفَرَ- فَأَنْشَأَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَبْيَاتاً مِنْهَا فِتَنٌ تَحُلُّ بِهِمْ وَ هُنَّ شَوَارِعُ* * * -تُسْقَى أَوَاخِرُهَا بِكَأْسِ الْأُوَلِ فِتَنٌ إِذَا نَزَلَتْ بِسَاحَةِ أُمَّةٍ* * * -أَذِنَتْ بِعَدْلٍ بَيْنَهُمْ مُتَنَفِّلٍ- فَقَدِمَتْ عَائِشَةُ إِلَى الْحَوْأَبِ وَ هُوَ مَاءٌ نُسِبَ إِلَى الْحَوْأَبِ بِنْتِ كُلَيْبِ بْنِ وَبَرَةَ فَصَاحَتْ كِلَابُهَا فَقَالَتْ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ رُدُّونِي وَ ذَكَرَ الْأَعْثَمُ فِي الْفُتُوحِ وَ الْمَاوَرْدِيُّ فِي أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ وَ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ وَ أَبُو يَعْلَى فِي الْمُسْنَدِ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُوَفَّقُ فِي الْأَرْبَعِينَ وَ شُعْبَةُ وَ الشَّعْبِيُّ وَ سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ فِي أَحَادِيثِهِمْ وَ الْبَلاذُرِيُّ وَ الطَّبَرِيُّ فِي تَارِيخَيْهِمَا أَنَّ عَائِشَةَ لَمَّا سَمِعَتْ نُبَاحَ الْكِلَابِ قَالَتْ أَيُّ مَاءٍ هَذَا فَقَالُوا الْحَوْأَبُ قَالَتْ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ إِنِّي لَهِيَهْ قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ عِنْدَهُ نِسَاؤُهُ يَقُولُ لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ وَ فِي رِوَايَةِ الْمَاوَرْدِيِّ أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ تَخْرُجُ فَتَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ يُقْتَلُ مِنْ يَمِينِهَا وَ يَسَارِهَا قَتْلَى كَثِيرَةٌ تَنْجُو بَعْدَ مَا كَادَتْ تُقْتَلُ فَلَمَّا نَزَلَتِ الْخُرَيْبَةَ قَصَدَهُمْ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ وَ حَارَبَهُمْ فَتَدَاعَوْا إِلَى الصُّلْحِ فَكَتَبُوا بَيْنَهُمْ كِتَاباً أَنَّ لِعُثْمَانَ دَارَ الْإِمَارَةِ وَ بَيْتَ الْمَالِ وَ الْمَسْجِدَ إِلَى أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ فَقَالَ طَلْحَةُ لِأَصْحَابِهِ فِي السِّرِّ وَ اللَّهِ لَئِنْ قَدِمَ عَلِيٌّ الْبَصْرَةَ لَنُؤْخَذَنَّ بِأَعْنَاقِنَا فَأَتَوْا عَلَى عُثْمَانَ بَيَاتاً فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ وَ هُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَ قَتَلُوا مِنْهُمْ خَمْسِينَ رَجُلًا وَ اسْتَأْسَرُوهُ وَ نَتَفُوا شَعْرَهُ وَ حَلَقُوا رَأْسَهُ وَ حَبَسُوهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِمَا أُعْطِي اللَّهَ عَهْداً لَئِنْ لَمْ تُخِلُّوا سَبِيلَهُ لَأَبْلُغَنَّ مِنْ أَقْرَبِ النَّاسِ إِلَيْكُمَا فَأَطْلَقُوهُ ثُمَّ بَعَثَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ فِي جَمَاعَةٍ إِلَى بَيْتِ الْمَالِ فَقَتَلَ أَبَا سَالِمَةَ الزُّطِّيَّ فِي خَمْسِينَ رَجُلًا وَ بَعَثَتْ عَائِشَةُ إِلَى أَحْنَفَ تَدْعُوهُ فَأَبَى وَ اعْتَزَلَ بِالْجَلْحَاءِ مِنَ الْبَصْرَةِ فِي فَرْسَخَيْنِ وَ هُوَ فِي سِتَّةِ آلَافٍ فَأَمَّرَ عَلِيٌّ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ عَلَى الْمَدِينَةِ وَ قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ عَلَى مَكَّةَ وَ خَرَجَ فِي سِتَّةِ آلَافٍ إِلَى الرَّبَذَةِ وَ مِنْهَا إِلَى ذِي قَارٍ وَ أَرْسَلَ الْحَسَنَ وَ عَمَّاراً إِلَى الْكُوفَةِ وَ كَتَبَ إِلَيْهِمْ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ وَلِيِّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ جَبْهَةِ الْأَنْصَارِ وَ سَنَامِ الْعَرَبِ ثُمَّ ذَكَرَ فِيهِ قَتْلَ عُثْمَانَ وَ فِعْلَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ دَارَ الْهِجْرَةِ قَدْ قَلَعَتْ بِأَهْلِهَا وَ قَلَعُوا بِهَا وَ جَاشَتْ جَيْشَ الْمِرْجَلِ وَ قَامَتِ الْفِتْنَةُ عَلَى الْقُطْبِ فَأَسْرِعُوا إِلَى أَمِيرِكُمْ وَ بَادِرُوا عَدُوَّكُمْ فَلَمَّا بَلَغَا الْكُوفَةَ قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً الْآيَةَ فَسَكَّنَهُ عَمَّارٌ فَقَالَ أَبُو مُوسَى هَذَا كِتَابُ عَائِشَةَ تَأْمُرُنِي أَنْ تَكُفَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ فَلَا تَكُونَنَّ لَنَا وَ لَا عَلَيْنَا لِيَصِلَ إِلَيْهِمْ صَلَاحُهُمْ فَقَالَ عَمَّارٌ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَهَا بِالْجُلُوسِ فَقَامَتْ وَ أَمَرَنَا بِالْقِيَامِ لِنَدْفَعَ الْفِتْنَةَ فَنَجْلِسُ فَقَامَ زَيْدُ بْنَ صُوحَانَ وَ مَالِكٌ الْأَشْتَرُ فِي أَصْحَابِهِمَا وَ تَهَدَّدُوهُ فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَامَ زَيْدُ بْنَ صُوحَانَ وَ قَرَأَ الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ الْآيَاتِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ سِيرُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ انْفِرُوا إِلَيْهِ أَجْمَعِينَ تصببوا [تُصِيبُوا الْحَقَّ رَاشِدِينَ ثُمَّ قَالَ عَمَّارٌ هَذَا ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ يَسْتَنْفِرُكُمْ فَأَطِيعُوهُ فِي كَلَامٍ لَهُ وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ص أَجِيبُوا دَعَوْتَنَا وَ أَعِينُونَا عَلَى مَا بُلِينَا بِهِ فِي كَلَامٍ لَهُ فَخَرَجَ قَعْقَاعُ بْنُ عَمْرٍو وَ هِنْدُ بْنُ عَمْرٍو وَ هَيْثَمُ بْنُ شِهَابٍ وَ زَيْدُ بْنَ صُوحَانَ وَ الْمُسَيَّبُ بْنُ نَجَبَةَ وَ يَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ وَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ وَ ابْنُ مَخْدُوجٍ وَ الْأَشْتَرُ يَوْمَ الثَّالِثِ فِي تِسْعَةِ آلَافٍ فَاسْتَقْبَلَهُمْ عَلِيٌّ عَلَى فَرْسَخٍ وَ قَالَ مَرْحَباً بِكُمْ أَهْلَ الْكُوفَةِ وَ فِئَةَ الْإِسْلَامِ وَ مَرْكَزَ الدِّينِ فِي كَلَامٍ لَهُ وَ خَرَجَ إِلَى عَلِيٍّ مِنْ شِيعَتِهِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنْ ربيعته [رَبِيعَةَ ثَلَاثَةُ آلَافِ رَجُلٍ وَ بَعَثَ الْأَحْنَفُ إِلَيْهِ إِنْ شِئْتَ أَتَيْتُكَ فِي مِائَتَيْ فَارِسٍ فَكُنْتُ مَعَكَ وَ إِنْ شِئْتَ اعْتَزَلْتُ بِبَنِي سَعْدٍ فَكَفَفْتُ عَنْكَ سِتَّةَ آلَافِ سَيْفٍ فَاخْتَارَ عليه السلام اعْتِزَالَهُ.. الْأَعْثَمُ فِي الْفُتُوحِ أَنَّهُ كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِمَا أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمْ أُرِدِ النَّاسَ حَتَّى أَرَادُونِي وَ لَمْ أُبَايِعْهُمْ حَتَّى أَكْرَهُونِي وَ أَنْتُمَا مِمَّنْ أَرَادَ بَيْعَتِي ثُمَّ قَالَ عليه السلام بَعْدَ كَلَامٍ وَ دَفْعُكُمَا هَذَا الْأَمْرَ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَا فِيهِ كَانَ أَوْسَعَ لَكُمَا مِنْ خُرُوجِكُمَا مِنْهُ بَعْدَ إِقْرَارِكُمَا. الْبَلَاذُرِيُ لَمَّا بَلَغَ عَلِيّاً قَوْلُهُمَا مَا بَايَعْنَاهُ إِلَّا مُكْرَهَيْنِ تَحْتَ السَّيْفِ قَالَ أَبْعَدَهُمَا اللَّهُ أَقْصَى دَارٍ وَ أَحَرَّ نَارٍ . الْأَعْثَمُ وَ كَتَبَ إِلَى عَائِشَةَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكِ خَرَجْتِ مِنْ بَيْتِكِ عَاصِيَةً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ تَطْلُبِينَ أَمْراً كَانَ عَنْكِ مَوْضُوعاً ثُمَّ تَزْعُمِينَ أَنَّكِ تُرِيدِينَ الْإِصْلَاحَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَخَبِّرِينِي مَا لِلنِّسَاءِ وَ قَوْدِ الْعَسَاكِرِ وَ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ وَ طَلَبْتِ كَمَا زَعَمْتِ بِدَمِ عُثْمَانَ وَ عُثْمَانُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ أَنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ وَ لَعَمْرِي إِنَّ الَّذِي عَرَضَكِ لِلْبَلَاءِ وَ حَمَلَكِ عَلَى الْعَصَبِيَّةِ لَأَعْظَمُ إِلَيْكِ ذَنْباً مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ وَ مَا غَضِبْتِ حَتَّى أَغْضَبْتِ وَ لَا هِجْتِ حَتَّى هَيَّجْتِ فَاتَّقِي اللَّهَ يَا عَائِشَةُ وَ ارْجِعِي إِلَى مَنْزِلِكِ وَ أَسْبِلِي عَلَيْكِ سِتْرَكِ وَ قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ جَلَّ الْأَمْرُ عَنِ الْخِطَابِ احْكُمْ كَمَا تُرِيدُ فَلَنْ نَدْخُلَ فِي طَاعَتِكَ فَأَنْشَأَ حبيب [خُبَيْبُ بْنُ يَسَافٍ الْأَنْصَارِيُّ- أَبَا حَسَنٍ أَيْقَظْتَ مَنْ كَانَ نَائِماً* * * -وَ مَا كَانَ مَنْ يُدْعَى إِلَى الْحَقِّ يَتْبَعُ وَ إِنَّ رِجَالًا بَايَعُوكَ وَ خَالَفُوا* * * -هَوَاكَ وَ أَجْرَوْا فِي الضَّلَالِ وَ ضَيَّعُوا وَ طَلْحَةُ فِيهَا وَ الزُّبَيْرُ قَرِينُهُ* * * -وَ لَيْسَ لِمَا لَا يَدْفَعُ اللَّهُ مَدْفَعٌ وَ ذِكْرُهُمْ قَتْلَ ابْنِ عَفَّانَ خُدْعَةٌ* * * -هُمْ قَتَلُوهُ وَ الْمُخَادِعُ يُخْدَعُ- وَ سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ قِتَالِ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ إِنَّهُمَا بَايَعَانِي بِالْحِجَازِ وَ خَلَعَانِي بِالْعِرَاقِ فَاسْتَحْلَلْتُ قِتَالَهُمَا لِنَكْثِهِمَا بَيْعَتِي. تَارِيخَيِ الطَّبَرِيِّ وَ الْبَلاذُرِيِ أَنَّهُ ذَكَرَ مَجِيءَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ إِلَى الْبَصْرَةِ قَبْلَ الْحَسَنِ فَقَالَ يَا سُبْحَانَ اللَّهِ أَ مَا كَانَ لِلْقَوْمِ عُقُولٌ أَنْ يَقُولُوا وَ اللَّهِ مَا قَتَلَهُ غَيْرُكُمْ. تاريخ الطبري قال يونس النحوي: فكرت في أمر علي و طلحة و الزبير إن كانا صادقين أن عليا قتل عثمان فعثمان هالك و إن كذبا عليه فهما هالكان: تاريخ الطبري قال رجل من بني سعد صنتم حلائلكم و قدتم أمكم* * * -هذا لعمري قلة الإنصاف أمرت بجر ذيولها في بيتها* * * -فهوت تشق البيد بالإيجاف عرضا يقاتل دونها أبناؤها* * * -بالنبل و الخطي و الأسياف- . و أنفذ أمير المؤمنين زيد بن صوحان و عبد الله بن عباس فوعظاها و خوفاها. وَ فِي كِتَابِ رامش افزاي أَنَّهَا قَالَتْ لَا طَاقَةَ لِي بِحُجَجِ عَلِيٍّ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا طَاقَةَ لَكِ بِحُجَجِ الْمَخْلُوقِ فَكَيْفَ طَاقَتُكِ بِحُجَجِ الْخَالِقِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ١١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- الْكَافِيَةُ، عَنْ عِصَامٍ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ وَ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رَوَى الْمَسْعُودِيُّ فِي حَدِيثِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا عَلِيُّ إِذَا أَدْرَكْتَهَا فَاضْرِبْهَا وَ اضْرِبْ أَصْحَابَهَا. 226 سر، السَّرَائِرُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَجَدْتُ فِي الْغَرِيبَيْنِ لِلْهَرَوِيِّ هَذَا الْحَدِيثَ وَ هُوَ بِالدَّالِ غَيْرِ الْمُعْجِمَةِ مَعَ الْبَاءِ النقطة [الْمُنَقَّطَةِ تَحْتَهَا نُقْطَةً وَاحِدَةً: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَ فِي الْحَدِيثِ: لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ. قيل أراد الأدبّ فأظهر التضعيف و الأدبّ الكثير الوبر يقال جمل أدبّ إذا كان كثير الدبب و الدبب كثرة شعر الوجه و دببه أنشدني أبو بكر بن الأنباري يمشقن كل غصن معلوش* * * مشق النساء دبب العروس يمشقن يقطعن كل غصن كثير الورق كما تنتف النساء الشعر من وجه العروس قال محمد بن إدريس و وجدت أيضا في كتاب مجمل اللغة لابن فارس ما ذكره أبو عبيد صاحب الغريبين قد أورد الحديث على ما ذكره و فسره على ما فسره وضعه في باب الدال غير المعجمة مع الباء و الاعتماد على أهل اللغة في ذلك فإنهم أقوم به و أظن أن شيخنا ابن بابويه تجاوز نظره في الحرف و زل فيه فأورده بالذال المعجمة و الياء على ما في كتابه و اعتقد أن الجمل الأذيب مشتق من المذئبة ففسره على ما فسره و هذا تصحيف منه أقول قال ابن الأثير في النهاية بعد إيراد الرواية أراد الأدب فأظهر الإدغام لأجل الحوأب و الأدب الكثير وبر الوجه. و قال السيوطي في بعض تصانيفه إنه قد يفك ما استحق الإدغام لاتباع كلمة أخرى كحديث أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تنبحها كلاب الحوأب. فك الأدبب و قياسه الأدب اتباعا للحوأب.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ عَنْ يُوسُفَ الْبَزَّازِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِطَلْحَةَ وَ هُوَ صَرِيعٌ فَقَالَ أَقْعِدُوهُ فَأَقْعَدُوهُ فَقَالَ لَقَدْ كَانَتْ لَكَ سَابِقَةٌ لَكِنْ دَخَلَ الشَّيْطَانُ فِي مَنْخِرَيْكَ فَأَدْخَلَكَ النَّارَ. ثُمَّ رَوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى قُرَيْشٍ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام مَرَّ بِطَلْحَةَ قَتِيلًا يَوْمَ الْجَمَلِ و ساق الحديث في التكلم معه و مع كعب بن سور مثل ما مر. ثم قال رحمه الله بعد إيراد أسئلة و أجوبة تركناها حذرا من الإطناب فإن قيل قول النبي ص عشرة من أصحابي في الجنة يدل على أنهما تابا لأنهما من جملتهم بلا شك. قيل لهم قد بينا فيما تقدم الكلام على بطلان هذا الخبر حيث تعلقوا به في فضائل أبي بكر و قلنا إنه لا يجوز أن يعلم الله مكلفا ليس بمعصوم من الذنوب بأن عاقبته الجنة لأن ذلك يغريه بالقبيح و ليس يمكن أحدا ادعاء عصمة التسعة و لو لم يكن إلا ما وقع من طلحة و الزبير من الكبيرة لكفى. و قد ذكرنا أن هذا الخبر لو كان صحيحا لاحتج به أبو بكر لنفسه و احتج له به في يوم السقيفة و غيرها و كذلك عمر و عثمان. و مما يبين أيضا بطلانه إمساك طلحة و الزبير عن الاحتجاج به لما دعوا الناس إلى نصرتهما و استنفارهم إلى الحرب معهما و أي فضيلة أعظم و أفخم من الشهادة لهما بالجنة و كيف يعدلان مع العلم و الحاجة عن ذكره إلا لأنه باطل. و يمكن أن يسلم مسلم هذا الخبر و يحمله على الاستحقاق في الحال لا العاقبة فكأنه أراد أنهم يدخلون الجنة إن وافوا بما هم عليه الآن و يكون الفائدة في الخبر إعلامنا بأنهم يستحقون الثواب في الحال. و أما الكلام في توبة عائشة فما بيناه من الطرق الثلاث في توبة طلحة و الزبير هي معتمدة فيما يدعونه من توبة عائشة. أولها أن جميع ما يروونه من الأخبار لا يمكن ادعاء العلم فيها و لا القطع على صحتها و أحسن الأحوال فيها أن يوجب الظن و قد بينا أن المعلوم لا يرجع عنه بالمظنون. و الثاني أنها معارضة بأخبار تزيد على ما رووه في القوة أو تساويه. فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَرْسَلَنِي عَلِيٌّ عليه السلام إِلَى عَائِشَةَ بَعْدَ الْهَزِيمَةِ وَ هِيَ فِي دَارِ الْخُزَاعِيِّينَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى بِلَادِهَا. و ساق الحديث نحوا مما مر برواية الكشي إلى قوله فبكت مرة أخرى أشد من بكائها الأول ثم قالت و الله لئن لم يغفر الله لنا لنهلكن. ثم ساق الحديث إلى آخره ثم قال فإن قيل ففي هذا الخبر دليل على التوبة و هي قولها عقيب بكائها لئن لم يغفر الله لنا لنهلكن. قلنا قد كشف الأمر ما عقبت هذا الكلام به من اعترافها ببغض أمير المؤمنين عليه السلام و بغض أصحابه المؤمنين و قد أوجب الله عليها محبتهم و تعظيمهم و هذا دليل على الإصرار و أن بكائها إنما كان للخيبة لا للتوبة و ما كان في قولها لئن لم يغفر الله لنا لنهلكن من دليل التوبة و قد يقول المصرّ مثل ذلك إذا كان عارفا بخطائه فيما ارتكبه و ليس كل من ارتكب ذنبا يعتقد أنه حسن حتى لا يكون خائفا من العقاب عليه و أكثر مرتكبي الذنوب يخافون العقاب مع الإصرار و يظهر منهم مثل ما حكي عن عائشة و لا يكون توبة. وَ رَوَى الْوَاقِدِيُّ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ عَمَّاراً رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ بِالْبَصْرَةِ بَعْدَ الْفَتْحِ فَأَذِنَتْ لَهُ فَدَخَلَ فَقَالَ يَا أُمَّهْ كَيْفَ رَأَيْتِ صُنْعَ اللَّهِ حِينَ جَمَعَ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ أَ لَمْ يُظْهِرِ اللَّهُ الْحَقَّ عَلَى الْبَاطِلِ وَ يُزْهِقِ الْبَاطِلَ فَقَالَتْ إِنَّ الْحُرُوبَ دُوَلٌ وَ سِجَالٌ وَ قَدْ أُدِيلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَكِنِ انْظُرْ يَا عَمَّارُ كَيْفَ تَكُونُ فِي عَاقِبَةِ أَمْرِكَ. وَ رَوَى الطَّبَرِيُّ فِي تَارِيخِهِ أَنَّهُ لَمَّا انْتَهَى إِلَى عَائِشَةَ قَتْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَتْ فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَ اسْتَقَرَّتْ بِهَا النَّوَى* * * كَمَا قَرَّ عَيْناً بِالْإِيَابِ الْمُسَافِرُ- فَمَنْ قَتَلَهُ فَقِيلَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ فَقَالَتْ فَإِنْ يَكُ نَائِياً فَلَقَدْ نَعَاهُ* * * نَعْيٌ لَيْسَ فِي فِيهِ التُّرَابُ فَقَالَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ أَ لِعَلِيٍّ تَقُولِينَ هَذَا فَقَالَتْ إِنِّي أَنْسَى فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي. و هذه سخرية منها بزينب و تمويه خوفا من شناعتها و معلوم أن الناسي و الساهي لا يتمثل بالشعر في الأغراض المطابقة و لم يكن ذلك منها إلا عن قصد و معرفة.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
- ج، الإحتجاج جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ

يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ إِنَّ جَدَّكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَتَلَ الْمُؤْمِنِينَ فَهَمَلَتْ عَيْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ دُمُوعاً حَتَّى امْتَلَأَتْ كَفُّهُ مِنْهَا ثُمَّ ضَرَبَ بِهَا عَلَى الْحَصَى ثُمَّ قَالَ يَا أَخَا أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَا وَ اللَّهِ مَا قَتَلَ عَلِيٌّ مُؤْمِناً وَ لَا قَتَلَ مُسْلِماً وَ مَا أَسْلَمَ الْقَوْمُ وَ لَكِنِ اسْتَسْلَمُوا وَ كَتَمُوا الْكُفْرَ وَ أَظْهَرُوا الْإِسْلَامَ فَلَمَّا وَجَدُوا عَلَى الْكُفْرِ أَعْوَاناً أَظْهَرُوهُ وَ قَدْ عَلِمَتْ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ وَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ أَنَّ أَصْحَابَ الْجَمَلِ وَ أَصْحَابَ صِفِّينَ وَ أَصْحَابَ النَّهْرَوَانِ لُعِنُوا عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ص وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى فَقَالَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ إِنَّ جَدَّكَ كَانَ يَقُولُ إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً فَهُمْ مِثْلُهُمْ أَنْجَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هُوداً وَ الَّذِينَ مَعَهُ وَ أَهْلَكَ عَاداً بِالرِّيحِ الْعَقِيمِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٣٤٣. — الإمام السجاد عليه السلام

- شا، الإرشاد مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حِينَ قَدِمَ الْكُوفَةَ مِنَ الْبَصْرَةِ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَصَرَ وَلِيَّهُ وَ خَذَلَ عَدُوَّهُ وَ أَعَزَّ الصَّادِقَ الْمُحِقَّ وَ أَذَلَّ الْكَاذِبَ الْمُبْطِلَ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ هَذَا الْمِصْرِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ طَاعَةِ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمُ الَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِطَاعَتِكُمْ مِنَ الْمُنْتَحِلِينَ الْمُدَّعِينَ الْقَائِلِينَ إِلَيْنَا يَتَفَضَّلُونَ بِفَضْلِنَا وَ يُجَاحِدُونَّا أَمْرَنَا وَ يُنَازِعُونَّا حَقَّنَا وَ يَدْفَعُونَّا عَنْهُ وَ قَدْ ذَاقُوا وَبَالَ مَا اجْتَرَحُوا فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا قَدْ قَعَدَ عَنْ نُصْرَتِي مِنْكُمْ رِجَالٌ وَ أَنَا عَلَيْهِمْ عَاتِبٌ زَارٍ فَاهْجُرُوهُمْ وَ أَسْمِعُوهُمْ مَا يَكْرَهُونَ حَتَّى يُعْتِبُونَا وَ نَرَى مِنْهُمْ مَا نُحِبُّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٣٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

- جا، المجالس للمفيد الْمَرْزُبَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ أَبِي الْكَنُودِ قَالَ: قَدِمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الْبَصْرَةِ إِلَى الْكُوفَةِ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَجَبٍ فَأَقْبَلَ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَصَرَ وَلِيَّهُ وَ خَذَلَ عَدُوَّهُ وَ أَعَزَّ الصَّادِقَ الْمُحِقَّ وَ أَذَلَّ الْكَاذِبَ الْمُبْطِلَ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ هَذَا الْمِصْرِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ طَاعَةِ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ ص الَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِطَاعَتِكُمْ فِيمَا أَطَاعُوا اللَّهَ فِيهِ مِنَ الْمُنْتَحِلِينَ الْمُدَّعِينَ الْغَالِينَ الَّذِينَ يَتَفَضَّلُونَ بِفَضْلِنَا وَ يُجَاحِدُونَّاهُ وَ يُنَازِعُونَّا حَقَّنَا وَ يَدْفَعُونَّا عَنْهُ وَ قَدْ ذَاقُوا وَبَالَ مَا اجْتَرَمُوا فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا إِنَّهُ قَدْ قَعَدَ عَنْ نَصْرِي رِجَالٌ مِنْكُمْ فَأَنَا عَلَيْهِمْ عَاتِبٌ زَارٍ فَاهْجُرُوهُمْ وَ أَسْمِعُوهُمْ مَا يَكْرَهُونَ حَتَّى يُعْتِبُوا أَوْ نَرَى مِنْهُمْ مَا نَرْضَى قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ مَالِكُ بْنُ حَبِيبٍ التَّمِيمِيُّ ثُمَّ الْيَرْبُوعِيُّ وَ كَانَ صَاحِبَ شُرْطَتِهِ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَرَى الْهَجْرَ وَ إِسْمَاعَ الْمَكْرُوهِ لَهُمْ قَلِيلًا وَ اللَّهِ لَئِنْ أَمَرْتَنَا لَنَقْتُلَنَّهُمْ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَا مَالِ جُزْتَ الْمَدَى وَ عَدَوْتَ الْحَقَّ وَ أَغْرَقْتَ فِي النَّزْعِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَبَعْضُ الْغَشْمِ أَبْلَغُ فِي أُمُورٍ تَنُوبُكَ مِنْ مُهَادَنَةِ الْأَعَادِي فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ هَكَذَا قَضَاءَ اللَّهِ يَا مَالِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى النَّفْسَ بِالنَّفْسِ فَمَا بَالُ بَعْضِ الْغَشْمِ وَ قَالَ سُبْحَانَهُ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَوْفٍ الْأَزْدِيُّ وَ كَانَ عُثْمَانِيّاً تَخَلَّفَ عَنْهُ يَوْمَ الْجَمَلِ وَ حَضَرَ مَعَهُ صِفِّينَ عَلَى ضَعْفِ نِيَّةٍ فِي نُصْرَتِهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ رَأَيْتَ الْقَتْلَى حَوْلَ عَائِشَةَ وَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ بِمَ قُتِلُوا فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قُتِلُوا بِمَا قَتَلُوا شِيعَتِي وَ عُمَّالِي وَ بِقَتْلِهِمْ أَخَا رَبِيعَةَ الْعَبْدِيَّ رحمه اللّه فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا لَا نَنْكُثُ الْبَيْعَةَ كَمَا نَكَثْتُمْ وَ لَا نَغْدِرُ كَمَا غَدَرْتُمْ فَوَثَبُوا عَلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُمْ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً فَسَأَلْتُهُمْ أَنْ يَدْفَعُوا إِلَيَّ قَتَلَةَ إِخْوَانِي مِنْهُمْ لِنَقْتُلَنَّهُمْ بِهِمْ ثُمَّ كِتَابُ اللَّهِ حَكَمَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَأَبَوْا عَلَيَّ وَ قَاتَلُونِي وَ فِي أَعْنَاقِهِمْ بَيْعَتِي وَ دِمَاءُ نَحْوِ أَلْفٍ مِنْ شِيعَتِي فَقَتَلْتُهُمْ بِذَلِكَ أَ فِي شَكٍّ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ قَدْ كُنْتُ فِي شَكٍّ فَأَمَّا الْآنَ فَقَدْ عَرَفْتُ وَ اسْتَبَانَ لِي خَطَأُ الْقَوْمِ وَ أَنَّكَ أَنْتَ الْمُهْتَدِي الْمُصِيبُ ثُمَّ إِنَّ عَلِيّاً تَهَيَّأَ لِيَنْزِلَ فَقَامَ رِجَالٌ لِيَتَكَلَّمُوا فَلَمَّا رَأَوْهُ قَدْ نَزَلَ جَلَسُوا وَ لَمْ يَتَكَلَّمُوا قَالَ أَبُو الْكَنُودِ وَ كَانَ أَبُو بُرْدَةَ مَعَ حُضُورِهِ صِفِّينَ يُنَافِقُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ يُكَاتِبُ مُعَاوِيَةَ سِرّاً فَلَمَّا ظَهَرَ مُعَاوِيَةُ أَقْطَعَهُ قَطِيعَةً بِالْفَلُّوجَةِ وَ كَانَ عَلَيْهِ كَرِيماً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

فَرَوَى نَصْرٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالا كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَمْرٍو أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ وَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ مَا قَدْ بَلَغَكَ وَ قَدْ سَقَطَ إِلَيْنَا مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فِي رَافِضَةِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَ قَدِمَ عَلَيْنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي بَيْعَةِ عَلِيٍّ وَ قَدْ حَبَسْتُ نَفْسِي عَلَيْكَ حَتَّى تَأْتِيَنِي أَقْبِلْ أُذَاكِرْكَ أَمْراً قَالَ فَلَمَّا قُرِئَ الْكِتَابُ عَلَى عَمْرٍو اسْتَشَارَ ابْنَيْهِ عَبْدَ اللَّهِ وَ مُحَمَّداً فَقَالَ مَا تَرَيَانِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَرَى أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ قُبِضَ وَ هُوَ عَنْكَ رَاضٍ وَ الْخَلِيفَتَانِ مِنْ بَعْدِهِ وَ قُتِلَ عُثْمَانُ وَ أَنْتَ عَنْهُ غَائِبٌ فَقِرَّ فِي مَنْزِلِكَ فَلَسْتَ مَجْعُولًا خَلِيفَةً وَ لَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ حَاشِيَةً لِمُعَاوِيَةَ عَلَى دُنْيَا قَلِيلَةٍ أَوْشَكَ أَنْ تَهْلِكَ فَتَشْقَى فِيهَا وَ قَالَ مُحَمَّدٌ أَرَى أَنَّكَ شَيْخُ قُرَيْشٍ وَ صَاحِبُ أَمْرِهَا وَ لن [إِنْ يُصْرَمْ هَذَا الْأَمْرُ وَ أَنْتَ فِيهِ خَامِلٌ يَتَصَاغَرْ أَمْرُكَ فَالْحَقْ بِجَمَاعَةِ أَهْلِ الشَّامِ فَكُنْ يَداً مِنْ أَيْدِيهَا وَ اطْلُبْ بِدَمِ عُثْمَانَ فَإِنَّكَ قَدِ اسْتَسْلَمْتَ فِيهِ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ فَقَالَ عَمْرٌو أَمَّا أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَأَمَرْتَنِي بِمَا هُوَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَ أَمَّا أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَمَرْتَنِي بِمَا هُوَ خَيْرٌ لِي فِي دُنْيَايَ وَ أَنَا نَاظِرٌ فِيهِ فَلَمَّا جَنَّهُ اللَّيْلُ رَفَعَ صَوْتَهُ يُنْشِدُ أَبْيَاتاً فِي ذَلِكَ يُرَدِّدُهَا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ تَرَحَّلَ الشَّيْخُ قَالَ وَ دَعَا عَمْرٌو غُلَاماً لَهُ يُقَالُ لَهُ وَرْدَانُ وَ كَانَ دَاهِياً مَارِداً فَقَالَ ارْحَلْ يَا وَرْدَانُ ثُمَّ قَالَ حُطَّ يَا وَرْدَانُ فَقَالَ لَهُ وَرْدَانُ خَلَطْتَ أَبَا عِبْدِ اللَّهِ أَمَا إِنَّكَ إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا فِي نَفْسِكَ قَالَ هَاتِ وَيْحَكَ قَالَ اعْتَرَكَتِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ عَلَى قَلْبِكَ فَقُلْتَ عَلِيٌّ مَعَهُ الْآخِرَةُ فِي غَيْرِ دُنْيَا وَ فِي الْآخِرَةِ عِوَضٌ مِنَ الدُّنْيَا وَ مُعَاوِيَةُ مَعَهُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ آخِرَةٍ وَ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا عِوَضٌ مِنَ الْآخِرَةِ فَأَنْتَ وَاقِفٌ بَيْنَهُمَا قَالَ عَمْرٌو فَإِنَّكَ وَ اللَّهِ مَا أَخْطَأْتَ فَمَا تَرَى يَا وَرْدَانُ قَالَ أَرَى أَنْ تُقِيمَ فِي بَيْتِكَ فَإِنْ ظَهَرَ أَهْلُ الدِّينِ عِشْتَ فِي عَفْوِ دِينِهِمْ وَ إِنْ ظَهَرَ أَهْلُ الدُّنْيَا لَمْ يَسْتَغْنُوا عَنْكَ قَالَ الْآنَ لَمَّا شَهِدَتِ الْعَرَبُ مَسِيرِي إِلَى مُعَاوِيَةَ فَارْتَحَلَ وَ سَارَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ عَرَفَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةُ فَبَاعَدَهُ وَ كَايَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ طَرَقَتْنَا فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ ثَلَاثَةُ أَخْبَارٍ لَيْسَ فِيهَا وِرْدٌ وَ لَا صَدَرٌ قَالَ عَمْرٌو وَ مَا ذَاكَ قَالَ ذَاكَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ قَدْ كَسَرَ سِجْنَ مِصْرَ فَخَرَجَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ وَ هُوَ مِنْ آفَاتِ هَذَا الدِّينِ وَ مِنْهَا أَنَّ قَيْصَرَ زَحَفَ بِجَمَاعَةِ الرُّومِ إِلَيَّ لِيَغْلِبَ عَلَى الشَّامِ وَ مِنْهَا أَنَّ عَلِيّاً نَزَلَ الْكُوفَةَ مُتَهَيِّئاً لِلْمَسِيرِ إِلَيْنَا قَالَ عَمْرٌو لَيْسَ كُلُّ مَا ذَكَرْتَ عَظِيماً أَمَّا أَمْرُ ابْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ فَمَا يُعْظِمُكَ مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ فِي أَشْبَاهِهِ أَنْ تُخْرِجَ إِلَيْهِ الْخَيْلَ حَتَّى تَقْتُلَهُ أَوْ تَأْتِيَكَ بِهِ وَ إِنْ فَاتَكَ لَا يَضُرُّكَ وَ أَمَّا قَيْصَرُ فَاهْدِ لَهُ مِنْ وُصَفَاءِ الرُّومِ وَ وَصَائِفِهَا وَ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ سَلْهُ الْمُوَادَعَةَ فَإِنَّهُ إِلَيْهَا سَرِيعٌ وَ أَمَّا عَلِيٌّ فَلَا وَ اللَّهِ يَا مُعَاوِيَةُ لَا تُسَوِّي الْعَرَبُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَ إِنَّ لَهُ فِي الْحَرْبِ لَحَظّاً مَا هُوَ لِأَحَدٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَ إِنَّهُ لَصَاحِبُ مَا هُوَ فِيهِ إِلَّا أَنْ تَظْلِمَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٣٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
قال نصر و حدثني عمرو بن شمر عن جابر عن عامر عن صعصعة بن صوحان و الحارث بن أدهم أن أبرهة بن الصباح قام فقال ويلكم يا معشر أهل اليمن و الله إني لأظن الله آذن بفنائكم ويحكم خلوا بين هذين الرجلين فليقتتلا فأيهما قتل صاحبه ملنا معه جميعا و كان أبرهة من أصحاب معاوية فبلغ ذلك عليا عليه السلام فقال

صدق أبرهة بن الصباح و الله ما سمعت بخطبة منذ وردت الشام أنا بها أشد سرورا مني بهذه و بلغ معاوية كلام أبرهة فتأخر آخر الصفوف و قال لمن حوله و الله إني لأظنه مصابا في عقله فارتج أهل الشام يقولون و الله إن أبرهة لأفضلنا دينا و رأيا و بأسا و لكن معاوية كره مبارزة علي عليه السلام و برز يومئذ عروة بن داود الدمشقي فقال إن كان معاوية كره مبارزتك يا أبا الحسن فهلم إلي فتقدم إليه علي و حمل عليه و قتله ثم قال يا عروة اذهب فأخبر قومك أما و الذي بعث محمدا ص بالحق لقد عاينت النار و أصبحت من النادمين فنظر إليه معاوية و كان واقفا على التل فقال و الله لقد دعاني علي إلى البراز حتى لقد استحييت من قريش و إنما أراد بذلك أن يبرز إليه بسر بن أرطاة فقبل بسر أن يبارزه عليه السلام ثم ندم و استحيا من الاستعفاء فغدا علي عليه السلام منقطعا من خيله و معه الأشتر و هو يريد التل فاستقبله بسر قريبا من التل فطعنه و هو لا يعرفه فاتقاه بسر برجله فانكشف عورته فانصرف علي عليه السلام عنه و ناداه الأشتر يا أمير المؤمنين إنه بسر قال دعه عليه لعنة الله و حمل ابن عم لبسر على علي عليه السلام فطعنه الأشتر فكسر صلبه و قام بسر من طعنة علي و ولت خيله فقال له معاوية قد أدال الله عمرا منك فكان بسر بعد ذلك إذا لقي الخيل التي فيها علي عليه السلام تنحى ناحية و تحامى فرسان أهل الشام عليا ع.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٥١٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
- ج، الإحتجاج رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّ لِي فَضَائِلَ كَثِيرَةً كَانَ أَبِي سَيِّداً فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ صِرْتُ مَلِكاً فِي الْإِسْلَامِ وَ أَنَا صِهْرُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ خَالُ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَاتِبُ الْوَحْيِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَ بِالْفَضَائِلِ يَبْغِي عَلَيَّ ابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ اكْتُبْ إِلَيْهِ يَا غُلَامُ مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ أَخِي وَ صِهْرِي وَ سَاقَ الْأَبْيَاتَ إِلَى قَوْلِهِ سَبَقْتُكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ طُرّاً* * * -مُقِرّاً بِالنَّبِيِّ فِي بَطْنِ أُمِّي- وَ صَلَّيْتُ الصَّلَاةَ وَ كُنْتُ طِفْلًا* * * -صَغِيراً مَا بَلَغْتُ أَوَانَ حُلْمِي- وَ سَاقَ الْأَبْيَاتَ إِلَى قَوْلِهِ فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ* * * -لِمَنْ يَلْقَى الْإِلَهَ غَداً بِظُلْمِي- فَقَالَ مُعَاوِيَةُ اخْفُوا هَذَا الْكِتَابَ لَا يَقْرَؤُهُ أَهْلُ الشَّامِ فَيَمِيلُوا إِلَى ابْنِ أَبِي طَالِبٍ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- كش، رجال الكشي نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَمِيرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ إِنَّ الْمَحَامِدَةَ تَأْبَى أَنْ يُعْصَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ وَ مَنِ الْمَحَامِدَةُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ هُوَ ابْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَ هُوَ ابْنُ خَالِ مُعَاوِيَةَ. وَ أَخْبَرَنِي بَعْضُ رُوَاةِ الْعَامَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ كَانَ ابْنَ خَالِ مُعَاوِيَةَ وَ كَانَ رَجُلًا مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ عَلِيٌّ عليه السلام أَخَذَهُ مُعَاوِيَةُ وَ أَرَادَ قَتْلَهُ فَحَبَسَهُ فِي السِّجْنِ دَهْراً ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ ذَاتَ يَوْمٍ أَ لَا نُرْسِلُ إِلَى هَذَا السَّفِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ فَنُبَكِّتَهُ وَ نُخْبِرَهُ بِضَلَالِهِ وَ نَأْمُرَهُ أَنْ يَقُومَ فَيَسُبَّ عَلِيّاً قَالُوا نَعَمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ فَأَخْرَجَهُ مِنَ السِّجْنِ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ يَا مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَ لَمْ يَأْنِ لَكَ أَنْ تُبْصِرَ مَا كُنْتَ عَلَيْهِ مِنَ الضَّلَالَةِ بِنُصْرَتِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ الْكَذَّابَ أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً وَ أَنَّ عَائِشَةَ وَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ خَرَجُوا يَطْلُبُونَ بِدَمِهِ وَ أَنَّ عَلِيّاً هُوَ الَّذِي دَسَّ فِي قَتْلِهِ وَ نَحْنُ الْيَوْمَ نَطْلُبُ بِدَمِهِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أَمَسُّ الْقَوْمِ بِكَ رَحِماً وَ أَعْرَفُهُمْ بِكَ قَالَ أَجَلْ قَالَ فَوَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا أَعْلَمُ أَحَداً شَرِكَ فِي دَمِ عُثْمَانَ وَ أَلَّبَ النَّاسَ عَلَيْهِ غَيْرَكَ لَمَّا اسْتَعْمَلَكَ وَ مَنْ كَانَ مِثْلَكَ فَسَأَلَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ أَنْ يَعْزِلَكَ فَأَبَى فَفَعَلُوا بِهِ مَا بَلَغَكَ وَ وَ اللَّهِ مَا أَحَدٌ شَرِكَ فِي قَتْلِهِ بَدْئاً وَ أَخِيراً إِلَّا طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ عَائِشَةُ فَهُمُ الَّذِينَ شَهِدُوا عَلَيْهِ بِالْعَظِيمَةِ وَ أَلَّبُوا عَلَيْهِ النَّاسَ وَ شَرِكَهُمْ فِي ذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَ عَمَّارٌ وَ الْأَنْصَارُ جَمِيعاً قَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ إِي وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَشْهَدُ أَنَّكَ مُنْذُ عَرَفْتُكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْإِسْلَامِ لَعَلَى خُلُقٍ وَاحِدٍ مَا زَادَ الْإِسْلَامُ فِيكَ قَلِيلًا وَ لَا كَثِيراً وَ إِنَّ عَلَامَةَ ذَلِكَ فِيكَ لَبَيِّنَةٌ تَلُومُنِي عَلَى حُبِّي عَلِيّاً خَرَجَ مَعَ عَلِيٍّ كُلُّ صَوَّامٍ قَوَّامٍ مُهَاجِرِيٍّ وَ أَنْصَارِيٍّ كَمَا خَرَجَ مَعَكَ أَبْنَاءُ الْمُنَافِقِينَ وَ الطُّلَقَاءِ وَ الْعُتَقَاءِ خَدَعْتَهُمْ عَنْ دِينِهِمْ وَ خَدَعُوكَ عَنْ دُنْيَاكَ وَ اللَّهِ يَا مُعَاوِيَةُ مَا خَفِيَ عَلَيْكَ مَا صَنَعْتَ وَ مَا خَفِيَ عَلَيْهِمْ مَا صَنَعُوا إِذْ أَحَلُّوا أَنْفُسَهُمْ سَخَطَ اللَّهِ فِي طَاعَتِكَ وَ اللَّهِ لَا أَزَالُ أُحِبُّ عَلِيّاً لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ أُبْغِضُكَ فِي اللَّهِ وَ فِي رَسُولِهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ قَالَ مُعَاوِيَةُ وَ إِنِّي أَرَاكَ عَلَى ضَلَالِكَ بَعْدُ رُدُّوهُ إِلَى السِّجْنِ فَرَدُّوهُ فَمَاتَ فِي السِّجْنِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- يج، الخرائج و الجرائح شا، الإرشاد قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام عِنْدَ مَا رَفَعَ أَهْلُ الشَّامِ الْمَصَاحِفَ وَ شَكَّ فَرِيقٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ لَجَئُوا إِلَى الْمُسَالَمَةِ وَ دَعَوْهُ إِلَيْهَا وَيْلَكُمْ إِنَّ هَذِهِ خَدِيعَةٌ وَ مَا يُرِيدُ الْقَوْمُ الْقُرْآنَ لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَهْلِ قُرْآنٍ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ امْضُوا عَلَى بَصَائِرِكُمْ فِي قِتَالِهِمْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا تَفَرَّقَتْ بِكُمُ السُّبُلُ وَ نَدِمْتُمْ حَيْثُ لَا تَنْفَعُكُمُ النَّدَامَةُ. وَ كَانَ الْأَمْرُ كَمَا قَالَ وَ كَفَرَ الْقَوْمُ بَعْدَ التَّحْكِيمِ وَ نَدِمُوا عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُمْ فِي الْإِجَابَةِ إِلَيْهِ وَ تَفَرَّقَ بِهِمُ السُّبُلُ وَ كَانَ عَاقِبَتُهُمُ الدَّمَارَ 562 قب، المناقب لابن شهرآشوب روي في معنى قوله تعالى وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ أنه كان أبو موسى و عمرو. وَ رَوَى ابْنُ مَرْدَوَيْهِ بِأَسَانِيدِهِ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي مُوسَى عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اخْتَلَفُوا فَلَمْ يَزَلِ الِاخْتِلَافُ بَيْنَهُمْ حَتَّى بَعَثُوا حَكَمَيْنِ ضَالَّيْنِ ضَالٌّ مَنِ اتَّبَعَهُمَا وَ لَا تَنْفَكُّ أُمُورُكُمْ تَخْتَلِفُ حَتَّى تَبْعَثُوا حَكَمَيْنِ يَضِلَّانِ وَ يَضِلُّ مَنْ تَبِعَهُمَا قَالَ سُوَيْدٌ فَقُلْتُ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكُونَ أَحَدَهُمَا قَالَ فَخَلَعَ قَمِيصَهُ وَ قَالَ بَرَّأَنِي اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ كَمَا بَرَّأَنِي مِنْ قَمِيصِي وَ لَمَّا جَرَى لَيْلَةُ الْهَرِيرِ صَاحُوا يَا مُعَاوِيَةُ هَلَكَتِ الْعَرَبُ فَقَالَ يَا عَمْرُو أَ نَفِرُّ أَوْ نَسْتَأْمِنُ قَالَ لَنَرْفَعُ الْمَصَاحِفَ عَلَى الرِّمَاحِ وَ نَقْرَأُ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَ هُمْ مُعْرِضُونَ فَإِنْ قَبِلُوا حُكْمَ الْقُرْآنِ رَفَعْنَا الْحَرْبَ وَ رَافَعْنَا بِهِمْ إِلَى أَجَلٍ وَ إِنْ أَبَى بَعْضُهُمْ إِلَّا الْقِتَالَ فَلَلْنَا شَوْكَتَهُمْ وَ يَقَعُ بَيْنَهُمُ الْفُرْقَةُ وَ أَمَرَ بِالنِّدَاءِ وَ أَنْ يُصْرَخَ فِيهِمْ فَلَسْنَا وَ لَسْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ لَا الْمُجْمِعِينَ عَلَى الرِّدَّةِ فَإِنْ تَقْبَلُوهَا فَفِيهَا الْبَقَاءُ لِلْفِرْقَتَيْنِ وَ لِلْبَلْدَةِ وَ إِنْ تَدْفَعُوهَا فَفِيهَا الْفَنَاءُ وَ كُلُّ بَلَاءٍ إِلَى مُدَّةٍ فَقَالَ مِسْعَرُ بْنُ فَدَكِيٍّ وَ زَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ الطَّائِيُّ وَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ أَجِبِ الْقَوْمَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَيْحَكُمْ وَ اللَّهِ إِنَّهُمْ مَا رَفَعُوا الْمَصَاحِفَ إِلَّا خَدِيعَةً وَ مَكِيدَةً حِينَ عَلَوْتُمُوهُمْ وَ قَالَ خَالِدُ بْنُ مَعْمَرٍ السَّدُوسِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبُّ الْأُمُورِ إِلَيْنَا مَا كُفِينَا مَئُونَتَهُ وَ أَنْشَدَ رِفَاعَةُ بْنُ شَدَّادٍ الْبَجَلِيُ وَ إِنْ حَكَمُوا بِالْعَدْلِ كَانَتْ سَلَامَةً* * * -وَ إِلَّا أَثَرْنَاهَا بِيَوْمٍ قُمَاطِرٍ- فَقَصَدَ إِلَيْهِ عِشْرُونَ أَلْفَ رَجُلٍ يَقُولُونَ يَا عَلِيُّ أَجِبْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ إِذَا دُعِيتَ إِلَيْهِ وَ إِلَّا دَفَعْنَاكَ بِرُمَّتِكَ إِلَى الْقَوْمِ أَوْ نَفْعَلُ بِكَ مَا فَعَلْنَا بِعُثْمَانَ قَالَ فَاحْفَظُوا عَنِّي مَقَالَتِي فَإِنِّي آمُرُكُمْ بِالْقِتَالِ فَإِنْ تَعْصُونِي فَافْعَلُوا مَا بَدَا لَكُمْ قَالُوا فَابْعَثْ إِلَى الْأَشْتَرِ لِيَأْتِيَكَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ يَزِيدَ بْنَ هَانِئٍ السَّبِيعِيَّ يَدْعُوهُ فَقَالَ الْأَشْتَرُ إِنِّي قَدْ رَجَوْتُ أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لِي لَا تَعْجَلْنِي وَ شَدَّدَ فِي الْقِتَالِ فَقَالُوا حَرَّضْتَهُ فِي الْحَرْبِ فَابْعَثْ إِلَيْهِ بِعَزِيمَتِكَ لِيَأْتِيَكَ وَ إِلَّا وَ اللَّهِ اعْتَزَلْنَاكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا يَزِيدُ عُدْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ عُدْ إِلَيْنَا فَإِنَّ الْفِتْنَةَ قَدْ وَقَعَتْ فَسَارَ إِلَيْهِ يَزِيدُ وَ أَبْلَغَهُ مَقَالَ عَلِيٍّ عليه السلام فَأَقْبَلَ الْأَشْتَرُ وَ هُوَ يَقُولُ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ يَا أَهْلَ الذُّلِّ وَ الْوَهْنِ أَ حِينَ عَلَوْتُمُ الْقَوْمَ وَ عَلِمُوا أَنَّكُمْ لَهُمْ قَاهِرُونَ فَرَفَعُوا لَكُمُ الْمَصَاحِفَ خَدِيعَةً وَ مَكْراً فَقَالُوا قَاتَلْنَاهُمْ فِي اللَّهِ وَ نَتْرُكُ قِتَالَهُمُ الْآنَ فِي اللَّهِ فَقَالَ أَمْهِلُونِي سَاعَةً فَإِنِّي أَحْسَسْتُ بِالْفَتْحِ وَ أَيْقَنْتُ بِالظَّفَرِ قَالُوا لَا قَالَ أَمْهِلُونِي عَدْوَةَ فَرَسِي قَالُوا إِنَّا لَسْنَا نُطِيعُكَ وَ لَا لِصَاحِبِكَ وَ نَحْنُ نَرَى الْمَصَاحِفَ عَلَى رُءُوسِ الرِّمَاحِ نُدْعَى إِلَيْهَا فَقَالَ خُدِعْتُمْ وَ اللَّهِ فَانْخَدَعْتُمْ وَ دُعِيتُمْ إِلَى وَضْعِ الْحَرْبِ فَأَجَبْتُمْ فَقَامَ جَمَاعَةٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ أَجَبْتَ الْقَوْمَ أَجَبْنَا وَ إِنْ أَبَيْتَ أَبَيْنَا فَقَالَ عليه السلام نَحْنُ أَحَقُّ مَنْ أَجَابَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ وَ عَمْراً وَ ابْنَ أَبِي مُعَيْطٍ وَ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ وَ ابْنَ أَبِي سَرْحٍ وَ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ لَيْسُوا بِأَصْحَابِ دِينٍ وَ قُرْآنٍ أَنَا أَعْرَفُ بِهِمْ مِنْكُمْ قَدْ صَحِبْتُهُمْ أَطْفَالًا وَ رِجَالًا فِي كَلَامٍ لَهُ فَقَالَ أَهْلُ الشَّامِ فَإِنَّا قَدِ اخْتَرْنَا عَمْراً فَقَالَ الْأَشْعَثُ وَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ مِسْعَرٌ الْفَدَكِيُّ وَ زَيْدٌ الطَّائِيُّ نَحْنُ اخْتَرْنَا أَبَا مُوسَى فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّكُمْ قَدْ عَصَيْتُمُونِي فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ فَلَا تَعْصُونِي الْآنَ فَقَالُوا إِنَّهُ قَدْ كَانَ يُحَذِّرُنَا مِمَّا وَقَعْنَا فِيهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ لَيْسَ بِثِقَةٍ قَدْ فَارَقَنِي وَ قَدْ خَذَّلَ النَّاسَ عَنِّي ثُمَّ هَرَبَ مِنِّي حَتَّى آمَنْتُهُ بَعْدَ شَهْرٍ وَ لَكِنَّ هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ أُوَلِّيهِ ذَلِكَ قَالُوا وَ اللَّهِ مَا نُبَالِي أَنْتَ كُنْتَ أَمِ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ فَالْأَشْتَرُ قَالَ الْأَشْعَثُ وَ هَلْ سَعَّرَ الْحَرْبَ غَيْرُ الْأَشْتَرِ وَ هَلْ نَحْنُ إِلَّا فِي حُكْمِ الْأَشْتَرِ قَالَ الْأَعْمَشُ حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى عَلِيّاً عليه السلام يَوْمَ صِفِّينَ يُصَفِّقُ بِيَدَيْهِ وَ يَقُولُ يَا عَجَباً أُعْصَى وَ يُطَاعُ مُعَاوِيَةُ وَ قَالَ قَدْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَبَا مُوسَى قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَاصْنَعُوا مَا بَدَا لَكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ صَنِيعِهِمْ وَ قَالَ الْأَحْنَفُ إِذَا اخْتَرْتُمْ أَبَا مُوسَى فَادْفَئُوا ظَهْرَهُ فَقَالَ خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ الْأَسَدِيُ لَوْ كَانَ لِلْقَوْمِ رَأْيٌ يَرْشُدُونَ بِهِ* * * -أَهْلُ الْعِرَاقِ رَمَوْكُمْ بِابْنِ عَبَّاسٍ- لَكِنْ رَمَوْكُمْ بِشَيْخٍ مِنْ ذَوِي يَمَنٍ* * * لَمْ يَدْرِ مَا ضَرْبُ أَسْدَاسٍ وَ أَخْمَاسٍ- فَلَمَّا اجْتَمَعُوا كَانَ كَاتِبُ عَلِيٍّ عليه السلام عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ وَ كَاتِبُ مُعَاوِيَةَ عُمَيْرَ بْنَ عَبَّادٍ الْكَلْبِيَّ فَكَتَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ هَذَا مَا تَقَاضَى عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ عَمْرٌو اكْتُبُوا اسْمَهُ وَ اسْمَ أَبِيهِ هُوَ أَمِيرُكُمْ فَأَمَّا أَمِيرُنَا فَلَا فَقَالَ الْأَحْنَفُ لَا تَمْحُ اسْمَ إِمَارَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام اللَّهُ أَكْبَرُ سُنَّةٌ بِسُنَّةٍ وَ مِثْلٌ بِمِثْلٍ وَ إِنِّي لَكَاتِبُ يَوْمِ الْحُدَيْبِيَةِ. وَ رَوَى أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ أَنَّ النَّبِيَّ ص أَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو هَذَا كِتَابٌ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ فَافْتَحْهُ بِمَا نَعْرِفُهُ وَ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ فَأَمَرَ بِمَحْوِ ذَلِكَ وَ كَتَبَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَ أَهْلُ مَكَّةَ فَقَالَ سُهَيْلٌ لَوْ أَجَبْتُكَ إِلَى هَذَا لَأَقْرَرْتُ لَكَ بِالنُّبُوَّةِ فَقَالَ امْحُهَا يَا عَلِيُّ فَجَعَلَ يَتَلَكَّأُ وَ يَأْبَى فَمَحَاهَا النَّبِيُّ ص وَ كَتَبَ هَذَا مَا اصْطَلَحَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَهْلُ مَكَّةَ يَقُولُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ . وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِعَلِيٍّ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَهَا تُعْطِيهَا وَ أَنْتَ مُضْطَهِدٌ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٣١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّمَا أَشَارَ عَلِيٌّ عليه السلام بِالْكَفِّ عَنْ عَدُوِّهِ مِنْ أَجْلِ شِيعَتِنَا لِأَنَّهُ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيُظْهَرُ عَلَيْهِمْ بَعْدَهُ فَأَحَبَّ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ فَيَسِيرُ فِيهِمْ بِسِيرَتِهِ وَ يَقْتَدِي بِالْكَفِّ بَعْدَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
[قوله عليه السلام:] «و ألسنة الصدق»: أي هم كاللسان للصدق لا يتكلّم إلّا بهم، أو هم المتكلّمون به و لا يظهر إلّا منهم. [قوله عليه السلام:] «فأنزلوهم»: أي أنزلوا العترة في صدوركم و قلوبكم بالتعظيم و الانقياد لأوامرهم و نواهيهم و التمسّك بهم بأحسن المنازل التي تنزلون القرآن، أو بأحسن المنازل التي يدلّ عليها القرآن. [قوله عليه السلام:] «و ردوهم»: من الورود و هو الحضور عند الماء للشرب. و «الهيم»: الإبل العطاش. قوله عليه السلام: «و اعذروا» قال

ابن ميثم: طلب عليه السلام منهم العذر فيما يصيبهم و يلحقهم من عذاب اللّه بسبب تقصيرهم في إطاعته عليه السلام. قوله عليه السلام: «فيما لا يدرك»: أي فيما ذكر لهم من خصائص العترة الطاهرة و فضلها: أي أمرنا صعب لا تهتدي إليه العقول [الساذجة]. و التغلغل: الدخول.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢١٠. — غير محدد
- نَهْجٌ: [وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام:] تَاللَّهِ لَقَدْ عُلِّمْتُ تَبْلِيغَ الرِّسَالاتِ وَ إِتْمَامَ الْعِدَاتِ وَ تَمَامَ الْكَلِمَاتِ، وَ عِنْدَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَبْوَابُ الْحُكْمِ وَ ضِيَاءُ الْأَمْرِ. أَلَا وَ إِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ، وَ سُبُلَهُ قَاصِدَةٌ، مَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَ غَنِمَ، وَ مَنْ وَقَفَ عَنْهَا ضَلَّ وَ نَدِمَ. اعْمَلُوا لِيَوْمٍ تُذْخَرُ لَهُ الذَّخَائِرُ، وَ تُبْلَى فِيهِ السَّرَائِرُ، وَ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ حَاضِرُ لُبِّهِ فَعَازِبُهُ عَنْهُ أَعْجَزُ وَ غَائِبُهُ أَعْوَزُ. وَ اتَّقُوا نَاراً حَرُّهَا شَدِيدٌ، وَ قَعْرُهَا بَعِيدٌ وَ حِلْيَتُهَا حَدِيدٌ وَ شَرَابُهَا صَدِيدٌ. أَلَا وَ إِنَّ اللِّسَانَ الصَّالِحَ يَجْعَلُهُ اللَّهُ لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْمَالِ يُورِثُهُ مَنْ لَا يَحْمَدُهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٢١. — غير محدد
- ختص: عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْماً جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ وَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِهِ فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنِّي أَدِينُهُ بِوَلَايَتِكَ وَ أُحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَمَا أُحِبُّكَ فِي الْعَلَانِيَةِ، وَ أَتَوَلَّاكَ فِي السِّرِّ كَمَا أَتَوَلَّاكَ فِي الْعَلَانِيَةِ. فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [ عليه السلام ]: صَدَقْتَ، أَمَا لِلْفَقْرِ فَاتَّخِذْ جِلْبَاباً، فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى شِيعَتِنَا مِنَ السَّيْلِ إِلَى قَرَارِ الْوَادِي! قَالَ: فَوَلَّى الرَّجُلُ وَ هُوَ يَبْكِي فَرَحاً لِقَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [ عليه السلام لَهُ]: «صَدَقْتَ» قَالَ: وَ كَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ وَ صَاحِبٌ لَهُ قَرِيباً مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: اللَّهَ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ، إِنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: إِنِّي أُحِبُّكَ فَقَالَ لَهُ: صَدَقْتَ. فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ: مَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ! أَ يَجِدُ بُدّاً مِنْ أَنْ إِذَا قِيلَ [لَهُ]: «إِنِّي أُحِبُّكَ» أَنْ يَقُولَ: صَدَقْتَ؟ أَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُ! فَقَالَ: لَا. قَالَ: فَأَنَا أَقُومُ فَأَقُولُ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَهُ الرَّجُلُ فَيَرُدُّ عَلَيَّ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَيْهِ. قَالَ: نَعَمْ. فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَةِ الرَّجُلِ الْأَوَّلِ، فَنَظَرَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] إِلَيْهِ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ: كَذَبْتَ لَا وَ اللَّهِ مَا تُحِبُّنِي وَ لَا أَحْبَبْتَنِي [يَوْماً] . قَالَ: فَبَكَى الْخَارِجِيُّ ثُمَّ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَسْتَقْبِلُنِي بِهَذَا وَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ خِلَافَهُ! ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ. فَقَالَ عَلِيٌّ: عَلَى مَا ذَا؟ قَالَ: عَلَى مَا عَمِلَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ. قَالَ: فَمَدَّ يَدَهُ فَقَالَ لَهُ: اصْفِقْ لَعَنَ اللَّهُ الِاثْنَيْنِ وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي بِكَ قَدْ قُتِلْتَ عَلَى ضَلَالٍ وَ وَطِئَ وَجْهَكَ دَوَابُّ الْعِرَاقِ وَ لَا يَعْرِفُكَ قَوْمُكَ. قَالَ: فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ عَلَيْهِ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ وَ خَرَجَ الرَّجُلُ مَعَهُمْ فَقُتِلَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام

وَ مِنْهُ فِي وَصْفِ قَتْلِ الْأَغْشَمِ : أَوْدَى بِأَغْشَمَ دَهْرٌ كَانَ يَأْمُلُهُ* * * فَخَرَّ مُنْجَدِلًا فِي الْأَرْضِ مَصْرُوعاً قَدْ كَانَ يُكْثِرُ فِي الْكَلَامِ تَسْمِيعاً* * * حَتَّى سَمَا بِحُسَامِهِ تَرْوِيعاً فَعَلَوْتُهُ مِنِّي بِضَرْبَةِ فَاتِكٍ* * * مَا كَانَ يَوْماً فِي الْحُرُوبِ جَزُوعاً مَنْ كَانَ يُنْكِرُ فَضْلَنَا وَ سَنَاءَنَا* * * فَأَنَا عَلِيٌّ لِلْإِلَهِ مُطِيعاً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٤٢٤. — غير محدد

وَ مِنْهُ فِي وَصْفِ قَتْلِ الْأَغْشَمِ: أَوْدَى بِأَغْشَمَ دَهْرٌ كَانَ يَأْمُلُهُ* * * فَخَرَّ مُنْجَدِلًا فِي الْأَرْضِ مَصْرُوعاً قَدْ كَانَ يُكْثِرُ فِي الْكَلَامِ تَسْمِيعاً* * * حَتَّى سَمَا بِحُسَامِهِ تَرْوِيعاً فَعَلَوْتُهُ مِنِّي بِضَرْبَةِ فَاتِكٍ* * * مَا كَانَ يَوْماً فِي الْحُرُوبِ جَزُوعاً مَنْ كَانَ يُنْكِرُ فَضْلَنَا وَ سَنَاءَنَا* * * فَأَنَا عَلِيٌّ لِلْإِلَهِ مُطِيعاً. بيان: أودى: هلك. و الباء للتعدية. و التسميع: التشنيع. و الترويع: التخويف. و الفاتك: الجريء الشجاع. و السّناء: الرفعة.

بحار الأنوار - ج ٣٤ - الصفحة ٤٢٤. — غير محدد
أقول: و قد قيل إنه عليه السلام ولد في الثالث و العشرين من شعبان. - و قال علي بن محمد

المالكي في الفصول المهمة - كان ولد أبو طالب طالبا و لا عقب له- و عقيلا و جعفرا و عليا- و كل واحد أسن من الآخر بعشر سنين- و أم هانئ و اسمها فاختة- و أمهم جميعا فاطمة بنت أسد- هكذا ذكر موفق بن أحمد الخوارزمي في كتاب المناقب- ولد بمكة المشرفة داخل البيت الحرام في يوم الجمعة- الثالث عشر من شهر الله الأصم رجب- سنة ثلاثين من عام الفيل قبل الهجرة- بثلاث و عشرين سنة و قيل بخمس و عشرين- و قبل المبعث باثنتي عشرة سنة- و قيل بعشر سنين- و لم يولد في بيت الحرام قبله أحد سواه- و هي فضيلة خصه الله تعالى بها- إجلالا له و إعلاء لمرتبته و إظهارا لكرامته - و كان هاشميا من هاشميين- و أول من ولده هاشم مرتين- و كان مولده بعد أن دخل رسول الله ص بخديجة بثلاث سنين- و كان عمر رسول الله ص يوم ولادة علي ثماني و عشرين سنة- انتهى كلام المالكي.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٧. — فاطمة الزهراء عليها السلام
عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام عَنْ جَابِرٍ قَالَ

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- أَ لَا أُبَشِّرُكَ أَ لَا أَمْنَحُكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ فَإِنِّي خُلِقْتُ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ- فَفَضَلَتْ مِنْهَا فَضْلَةٌ فَخُلِقَ مِنْهَا شِيعَتُنَا- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- دُعِيَ النَّاسُ بِأُمَّهَاتِهِمْ إِلَّا شِيعَتَكَ- فَإِنَّهُمْ يُدْعَوْنَ بِأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ لِطِيبِ مَوْلِدِهِمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا عَلِيُّ خُلِقَ النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى- وَ خُلِقْتُ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ- أَنَا أَصْلُهَا وَ أَنْتَ فَرْعُهَا- وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أَغْصَانُهَا وَ شِيعَتُنَا وَرَقُهَا - فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ. 14، 1- 21- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- أَ لَا أُبَشِّرُكَ أَ لَا أَمْنَحُكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ فَإِنِّي خُلِقْتُ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ- فَفَضَلَتْ مِنْهَا فَضْلَةٌ فَخُلِقَ مِنْهَا شِيعَتُنَا- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- دُعِيَ النَّاسُ بِأُمَّهَاتِهِمْ إِلَّا شِيعَتَكَ- فَإِنَّهُمْ يُدْعَوْنَ بِأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ لِطِيبِ مَوْلِدِهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليه السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا عَلِيُّ خُلِقَ النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى- وَ خُلِقْتُ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ- أَنَا أَصْلُهَا وَ أَنْتَ فَرْعُهَا- وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أَغْصَانُهَا وَ شِيعَتُنَا وَرَقُهَا - فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
. ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ وَ رِزْقِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَ اللَّفْظُ لَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَازِدِيِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

- أَنَا الشَّجَرَةُ وَ فَاطِمَةُ فَرْعُهَا وَ عَلِيٌّ لِقَاحُهَا- وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا وَ زَادَ رِزْقُ اللَّهِ- وَ شِيعَتُنَا وَرَقُهَا الشَّجَرَةُ أَصْلُهَا فِي جَنَّةِ عَدْنٍ- وَ الْفَرْعُ وَ الْوَرَقُ وَ الثَّمَرُ فِي الْجَنَّةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ نُوراً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ عَامٍ- فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ سَلَكَ ذَلِكَ النُّورَ فِي صُلْبِهِ- فَلَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَنْقُلُهُ مِنْ صُلْبٍ إِلَى صُلْبٍ- حَتَّى أَقَرَّهُ فِي صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنْ صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَقَسَمَهُ قِسْمَيْنِ فَصَيَّرَ قِسْمِي فِي صُلْبِ عَبْدِ اللَّهِ- وَ قِسْمَ عَلِيٍّ فِي صُلْبِ أَبِي طَالِبٍ- فَعَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُهُ مِنْ دَمِي- فَمَنْ أَحَبَّنِي فَبِحُبِّي أَحَبَّهُ- وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُ. كشف، كشف الغمة مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارَزْمِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ فِي خَبَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص سَمَّاهُ الْمُرْتَضَى- لِأَنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام هَبَطَ إِلَيْهِ فَقَالَ

- يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدِ ارْتَضَى عَلِيّاً لِفَاطِمَةَ ع- وَ ارْتَضَى فَاطِمَةَ عليها السلام لِعَلِيٍّ ع. وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ عليا [عَلِيٌّ عليه السلام يَتَّبِعُ فِي جَمِيعِ أَمْرِهِ مَرْضَاةَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ- فَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْمُرْتَضَى. وَ قَالَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُ الْحَيْدَرُ هُوَ الْحَازِمُ النَّظَّارُ فِي دَقَائِقِ الْأَشْيَاءِ- وَ قِيلَ هُوَ الْأَسَدُ وَ قَالَ ع أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَةَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَكَلَ الْمُسْلِمُونَ عَنْ مُقَارَعَةِ طَلْحَةَ الْعَبْدَوِيِّ- تَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ طَلْحَةُ- مَنْ أَنْتَ فَحَسَرَ عَنْ لِثَامِهِ - فَقَالَ أَنَا الْقُضَمُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. وَ رَأَيْتُ فِي كِتَابِ الرَّدِّ عَلَى أَهْلِ التَّبْدِيلِ أَنَّ فِي مُصْحَفِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابِيّاً يَعْنِي مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ ع. - و في كتاب ما نزل في أعداء آل محمد : في قوله وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ رجل من بني عدي- و يعذبه علي عليه السلام فيعض على يديه و يقول العاض و هو رجل من بني تميم - يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً أي شيعيا. البخاري و مسلم و الطبري و ابن البيع و أبو نعيم و ابن مردويه أنه قال بعض الأمراء لسهل بن سعد سب عليا فأبى- فقال أما إذا أبيت فقل لعن الله أبا تراب- فقال و الله إنه إنما سماه رسول الله بذلك- و هو أحب الأسماء إليه. الْبُخَارِيُّ وَ الطَّبَرِيُّ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَ ابْنُ شَاهِينَ وَ ابْنُ الْبَيِّعِ فِي حَدِيثٍ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام غَضِبَ عَلَى فَاطِمَةَ عليها السلام وَ خَرَجَ- فَوَجَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ- قُمْ أَبَا تُرَابٍ قُمْ أَبَا تُرَابٍ . الطَّبَرِيُّ وَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ أَنَّهُ قَالَ عَمَّارٌ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ - فَلَمَّا نَزَلْنَا مَنْزِلًا نِمْنَا- فَمَا نَبَّهَنَا إِلَّا كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا أَبَا تُرَابٍ- لَمَّا رَآهُ سَاجِداً مُعَفِّراً وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ- أَ تَعْلَمُ مَنْ أَشْقَى النَّاسِ أَشْقَى النَّاسِ اثْنَانِ- أُحَيْمِرُ ثَمُودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ- وَ أَشْقَاهَا الَّذِي يَخْضِبُ هَذِهِ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ. وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام وَ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ- إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِمَنْ يَصْنَعُ كَصَنِيعِكَ الْمَلَائِكَةَ- وَ الْبِقَاعُ تَشْهَدُ لَهُ قَالَ- فَكَانَ عليه السلام يُعَفِّرَ خَدَّيْهِ- وَ يَطْلُبُ الْغَرِيبَ مِنَ الْبِقَاعِ لِتَشْهَدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- فَكَانَ إِذَا رَآهُ وَ التُّرَابُ فِي وَجْهِهِ يَقُولُ- يَا أَبَا تُرَابٍ افْعَلْ كَذَا وَ يُخَاطِبُهُ بِمَا يُرِيدُ. وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام خَرَجَ مُغْضَباً فَتَوَسَّدَ ذِرَاعَهُ - فَطَلَبَهُ النَّبِيُّ ص حَتَّى وَجَدَهُ فَوَكَزَهُ بِرِجْلِهِ- فَقَالَ قُمْ فَمَا صَلَحْتَ أَنْ تَكُونَ إِلَّا أَبَا تُرَابٍ- أَ غَضِبْتَ عَلَيَّ حِينَ آخَيْتُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ- وَ لَمْ أُوَاخِ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ- أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى الْخَبَرَ. وَ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ كُنِّيَ عليه السلام بِأَبِي تُرَابٍ لِأَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ- يَا عَلِيُّ أَوَّلُ مَنْ يَنْفُضُ التُّرَابَ مِنْ رَأْسِهِ أَنْتَ. - وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ - إِنَّا كُنَّا نَمْدَحُ عَلِيّاً إِذَا قُلْنَا لَهُ أَبَا تُرَابٍ- وَ سَمَّوْهُ أَصْلَعَ قُرَيْشٍ مِنْ كَثْرَةِ لُبْسِ الْخُوَذِ عَلَى الرَّأْسِ. وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَا سَيْفُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ رَحْمَتُهُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ. ابْنُ الْبَيِّعِ فِي أُصُولِ الْحَدِيثِ وَ الْخَرْكُوشِيُّ فِي شَرَفِ النَّبِيِّ وَ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ وَ اللَّفْظُ لَهُ بِأَسَانِيدِهِمْ أَنَّهُ كَانَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص- يَدْعُوَانِهِ يَا أَبَهْ وَ يَقُولُ الْحَسَنُ لِأَبِيهِ يَا أَبَا الْحُسَيْنِ- وَ الْحُسَيْنُ يَقُولُ يَا أَبَا الْحَسَنِ- فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ص دَعَوَاهُ يَا أَبَانَا. وَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا سَمَّانِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يَا أَبَهْ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ص. و قيل: أبو الحسن مشتق من اسم الحسن. النطنزي في الخصائص قال داود بن سليمان رأيت شيخا على بغلة قد احتوشته الناس- فقلت من هذا قالوا هذا شاه العرب - هذا علي بن أبي طالب عليه السلام . : قال صاحب كتاب الأنوار : إن له في كتاب الله ثلاثمائة اسم- فأما في الأخبار فالله أعلم بذلك- و يسمونه أهل السماء شمساطيل - و في الأرض حمحائيل - و على اللوح قنسوم و على القلم منصوم- و على العرش معين و عند رضوان أمين- و عند الحور العين أصب و في صحف إبراهيم حزبيل- و بالعبرانية بلقياطيس و بالسريانية شروحيل- و في التوراة إيليا و في الزبور إريا- و في الإنجيل بريا و في الصحف حجر العين- و في القرآن عليا و عند النبي ناصرا- و عند العرب مليا و عند الهند كبكرا- و يقال لنكرا و عند الروم بطريس- و عند الأرمن فريق و قيل أطفاروس و عند الصقلاب فيروق- و عند الفرس خير و قيل فيروز- و عند الترك ثبيرا و عنيرا و قيل راج- و عند الخزر برين و عند النبط كريا- و عند الديلم بني و عند الزنج حنين- و عند الحبشة بتريك و قالوا كرقنا- و عند الفلاسفة يوشع و عند الكهنة بويء- و عند الجن حبين و عند الشياطين مدمر- و عند المشركين الموت الأحمر- و عند المؤمنين السحابة البيضاء- و عند والده حرب (5) في المصدر: و في اللوح. و قيل ظهير- و عند أمه حيدرة و قيل أسد- و عند ظئره ميمون و عند الله علي. و سأل المتوكل زيد بن حارثة البصري المجنون- عن علي عليه السلام فقال- على حروف الهجاء على هو الآمر عن الله بالعدل و الإحسان- الباقر لعلوم الأديان التالي لسور القرآن- الثاقب لحجاب الشيطان الجامع لأحكام القرآن - الحاكم بين الإنس و الجان الخلي من كل زور و بهتان- الدليل لمن طلب البيان الذاكر ربه في السر و الإعلان- الراهب ربه في الليالي إذا اشتد الظلام- الرائد الراجح بلا نقصان الساتر لعورات النسوان- الشاكر لما أولى الواحد المنان- الصابر يوم الضرب و الطعان الضارب بحسامه رءوس الأقران- الطالب بحق الله غير متوان و لا خوان- الظاهر على أهل الكفر و الطغيان- العالي علمه على أهل الزمان- الغالب بنصر الله للشجعان- الفالق للرءوس و الأبدان القوي الشديد الأركان- الكامل الراجح بلا نقصان اللازم لأوامر الرحمن- المزوج بخير النسوان النامي ذكره في القرآن- الولي لمن والاه بالإيمان الهادي إلى الحق لمن طلب البيان- اليسر السهل لمن طلبه بالإحسان .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٥٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ رِجَالِهِ يَرْفَعُونَهُ إِلَى إِدْرِيسَ وَ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ جَمِيعاً قَالا إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى النَّبِيِّ ص- أَنِّي حَرَّمْتُ النَّارَ عَلَى صُلْبٍ أَنْزَلَكَ- وَ بَطْنٍ حَمَلَكَ وَ حَجْرٍ كَفَلَكَ وَ أَهْلِ بَيْتٍ آوَوْكَ - فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الصُّلْبُ الَّذِي أَخْرَجَهُ - وَ الْبَطْنُ الَّذِي حَمَلَهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ- وَ الْحَجْرُ الَّذِي كَفَلَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ- وَ أَمَّا أَهْلُ الْبَيْتِ الَّذِينَ آوَوْهُ فَأَبُو طَالِبٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ عُبْدُوسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُرَاتٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَأْتِينَا كُلَّ غَدَاةٍ- فَيَقُولُ الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ الصَّلَاةَ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٢٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص تِسْعَةَ أَشْهُرٍ أَوْ عَشَرَةَ أَشْهُرٍ- فَأَمَّا التِّسْعَةُ فَلَسْتُ أَشُكُّ فِيهَا- وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَخْرُجُ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ- فَيَأْتِي بَابَ فَاطِمَةَ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع- فَيَأْخُذُ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ فَيَقُولُ- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- الصَّلَاةَ- يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ قَالَ فَيَقُولُونَ- وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. أَقُولُ- رَوَى الْعَلَّامَةُ فِي كَشْفِ الْحَقِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيِّ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٢١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يف، الطرائف وَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْمَعْنَى مَا يَدُلُ عَلَى أَنَّ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ رَأَى ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ ص دَفَعَاتٍ فَمِنْ رِوَايَةِ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ فِي دَفْعَةٍ أُخْرَى مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ: طَلَبْتُ عَلِيّاً عليه السلام فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَ

تْ فَاطِمَةُ- ذَهَبَ يَأْتِي بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَجَاءَا جَمِيعاً - فَدَخَلَا وَ دَخَلْتُ مَعَهُمَا- فَأَجْلَسَ عَلِيّاً عَنْ يَسَارِهِ- وَ فَاطِمَةَ عَنْ يَمِينِهِ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ بَيْنَ يَدَيْهِ- ثُمَّ الْتَفَعَ عَلَيْهِمْ بِثَوْبِهِ وَ قَالَ- إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. وَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْمَعْنَى دَفْعَةً أُخْرَى عَنْ وَاثِلَةَ مِمَّا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى شَدَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ: رَأَيْتُنِي ذَاتَ يَوْمٍ وَ قَدْ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص- وَ هُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ- فَجَاءَ الْحَسَنُ فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَ قَبَّلَهُ- وَ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَ قَبَّلَهُ- ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَجْلَسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ- ثُمَّ دَعَا عَلِيّاً فَجَاءَ- ثُمَّ أَغْدَفَ عَلَيْهِمْ كِسَاءً خَيْبَرَيّاً كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ- فَقَالَ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ وَاثِلَةَ مِثْلَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَنَفِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ شَدَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَ الْحَدِيثِ الثَّانِي.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٢١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قال الطبرسي رحمه الله أجمع المفسرون على أن المراد بأبنائنا الحسن و الحسين عليهما السلام قال

أبو بكر الرازي هذا يدل على أن الحسن و الحسين ابنا رسول الله و أن ولد الابنة ابن على الحقيقة و قال ابن أبي علان و هو أحد أئمة المعتزلة هذا يدل على أن الحسن و الحسين عليهما السلام كانا مكلفين في تلك الحال لأن المباهلة لا تجوز إلا مع البالغين و قال أصحابنا إن صغر السن و نقصانها عن حد بلوغ الحلم لا ينافي كمال العقل و إنما جعل بلوغ الحلم حدا لتعلق الأحكام الشرعية و كان سنهم في تلك الحال سنا لا يمتنع معها أن يكونا كاملي العقل على أن عندنا يجوز أن يخرق الله العادات للأئمة و يخصهم بما لا يشركهم فيه غيرهم فلو صح أن كمال العقل غير معتاد في تلك السن لجاز ذلك فيهم إبانة لهم عمن سواهم و دلالة على مكانهم من الله تعالى و اختصاصهم به - وَ مِمَّا يُؤَيِّدُهُ مِنَ الْأَخْبَارِ قَوْلُ النَّبِيِّ ص ابْنَايَ هَذَانِ إِمَامَانِ قَامَا أَوْ قَعَدَا. وَ نِساءَنا اتفقوا على أن المراد به فاطمة عليها السلام لأنه لم يحضر المباهلة غيرها من النساء و هذا يدل على تفضيل الزهراء على جميع النساء وَ أَنْفُسَنا يعني عليا خاصة و لا يجوز أن يكون المعني به النبي ص لأنه هو الداعي و لا يجوز أن يدعو الإنسان نفسه و إنما يصح أن يدعو غيره و إذا كان قوله وَ أَنْفُسَنا لا بد أن يكون إشارة إلى غير الرسول وجب أن يكون إشارة إلى علي عليه السلام لأنه لا أحد يدعي دخول غير أمير المؤمنين عليه السلام و زوجته و ولديه عليه السلام في المباهلة و هذا يدل على غاية الفضل و علو الدرجة و البلوغ منه إلى حيث لا يبلغه أحد إذ جعله الله سبحانه نفس الرسول و هذا ما لا يدانيه أحد و لا يقاربه انتهى.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٢٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب الْحَاكِمُ الْحَسْكَانِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ - قَالَ أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ السَّالِمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص. الْعَيَّاشِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

الرَّجُلُ السَّالِمُ حَقّاً عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ. الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ آبَائِهِ وَ رَجُلًا سَالِماً لِرَجُلٍ هَذَا مَثَلُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْكِتَابُ عَلِيٌّ لَا شَكَّ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ قَالَ عليه السلام تِبْيَانٌ لِشِيعَتِنَا.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً- اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ فِي النَّارِ وَ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ- وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

- وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ - وَ هُمْ أَنَا وَ شِيعَتِي . قب، المناقب لابن شهرآشوب زَاذَانُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِثْلَهُ. وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرَيْنِ عليه السلام أَنَّهُمَا قَالا نَحْنُ هُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٨٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
ك، إكمال الدين ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ إِذَا الْحُسَيْنُ عَلَى فَخِذَيْهِ- وَ هُوَ يُقَبِّلُ عَيْنَيْهِ وَ يَلْثِمُ فَاهُ وَ هُوَ يَقُولُ- أَنْتَ سَيِّدُ بْنُ سَيِّدٍ أَنْتَ إِمَامٌ ابْنُ إِمَامٍ أَبُو الْأَئِمَّةِ- أَنْتَ حُجَّةٌ ابْنُ حُجَّةٍ أَبُو حُجَجٍ تِسْعَةٍ مِنْ صُلْبِكَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ. يف، الطرائف مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَلِيِّ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمٍ مِثْلَهُ. نص، كفاية الأثر الصَّدُوقُ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٤١. — الإمام الرضا عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

قَالَ عَلِيٌّ (صلوات الله عليه) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ آمِناً مُطَهَّراً- لَا يَحْزُنُهُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ- فَلْيَتَوَلَّكَ وَ لْيَتَوَلَّ ابْنَيْكَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ- وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ- وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى وَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ- ثُمَّ الْمَهْدِيَّ وَ هُوَ خَاتَمُهُمْ- وَ لْيَكُونَنَّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ- يَتَوَلَّوْنَكَ يَا عَلِيُّ يَشْنَأُهُمُ النَّاسُ- وَ لَوْ أَحَبُّوهُمْ كَانَ خَيْراً لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ- يُؤْثِرُونَكَ وَ وُلْدَكَ عَلَى الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ- وَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ وَ عَلَى عَشَائِرِهِمْ وَ الْقَرَابَاتِ- (صلوات الله عليهم) أَفْضَلَ الصَّلَوَاتِ- أُولَئِكَ يُحْشَرُونَ تَحْتَ لِوَاءِ الْحَمْدِ- يَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ- وَ يَرْفَعُ دَرَجَاتِهِمْ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ. قب، المناقب لابن شهرآشوب مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ هُوَ خَاتَمُهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ني، الغيبة للنعماني بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ

لِطَلْحَةَ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ- عِنْدَ ذِكْرِ تَفَاخُرِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ بِمَنَاقِبِهِمْ وَ فَضَائِلِهِمْ- يَا طَلْحَةُ أَ لَيْسَ قَدْ شَهِدْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص حِينَ دَعَا بِالْكَتِفِ لِيَكْتُبَ فِيهَا مَا لَا تَضِلُّ الْأُمَّةُ بَعْدَهُ- وَ لَا تَخْتَلِفُ فَقَالَ صَاحِبُكَ مَا قَالَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص يَهْجُرُ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ وَ تَرَكَهَا- قَالَ بَلَى قَدْ شَهِدْتُهُ قَالَ- فَإِنَّكُمْ لَمَّا خَرَجْتُمْ- أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِالَّذِي أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ فِيهَا- وَ يُشْهِدَ عَلَيْهِ الْعَامَّةَ- وَ أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَهُ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ عَلِمَ أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَخْتَلِفُ وَ تَفْتَرِقُ- ثُمَّ دَعَا بِصَحِيفَةٍ فَأَمْلَى عَلَيَّ مَا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ بِالْكَتِفِ- وَ أَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ ثَلَاثَةَ رَهْطٍ- سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ وَ أَبَا ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادَ- وَ سَمَّى مَنْ يَكُونُ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى- الَّذِينَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِطَاعَتِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- فَسَمَّانِي أَوَّلَهُمْ ثُمَّ ابْنِي هَذَا حسن [حَسَناً- ثُمَّ ابْنِي هَذَا حسين [حُسَيْناً ثُمَّ تِسْعَةً مِنِ ابْنِي هَذَا حُسَيْنٍ - كَذَلِكَ يَا بَا ذَرٍّ وَ أَنْتَ يَا مِقْدَادُ- قَالا نَشْهَدُ بِذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ طَلْحَةُ وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَقُولُ لِأَبِي ذَرٍّ- مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَ لَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ذَا لَهْجَةٍ أَصْدَقَ وَ لَا أَبَرَّ مِنْ أَبِي ذَرٍّ- وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُمَا لَمْ يَشْهَدَا إِلَّا الْحَقَ - وَ أَنْتَ أَصْدَقُ وَ أَبَرُّ عِنْدِي مِنْهُمَا.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَّانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ جَيْشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ. قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ الْمُعْتَمِرِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زُهَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رُسْتُمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ التَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ. قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ السَّائِبِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ

- أَنَا وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ. قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَنَانٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي بِعَدَدِ نُقْبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ- ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صُلْبِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ قَالَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِهِ وَ التَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ- يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً- فَالْوَيْلُ لِمُبْغِضِيهِمْ. قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ سَلْمَانَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَةَ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ- ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَلَا إِنَّ مَثَلَهُمْ فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ- وَ مَثَلُ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ. قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَمِّي جَالِسٌ بَيْنَ يَدَيْهِ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحاً- حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ اسْمُ أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ سَهْلٍ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عم، إعلام الورى وَ رَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ شَقِيقٍ الْأَصْبَحِيِّ فَقَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

تَكُونُ خَلْفِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً. قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ اللَّيْثِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْعَدَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَبِيحٍ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ شَبِيبِ بْنِ عَرْقَدَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

الْأَئِمَةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ- ثُمَّ أَخْفَى صَوْتَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ. قال أبو المفضل هذا حديث غريب لا أعرفه إلا عن الحسن بن علي بن زكريا البصري بهذا الإسناد و كتبت عنه ببخارى يوم الأربعاء و كان يوم العاشور و كان من أصحاب الحديث إلا أنه ثقة في الحديث و كثيرا ما كان يروي من فضائل أهل البيت عليهم السلام. قب، المناقب لابن شهرآشوب الْمُفَضَّلُ بْنُ حُصَيْنٍ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عُتْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عُمَرَ الرَّاسِبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُحَمَّدِيِّ عَنْ أَبِي روج [رَوْحِ بْنِ فَرْوَةَ بْنِ الْفَرَجِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الجيفرة [حَيْفَرَ قَالَ قَالَ الْحَسَنُ

بْنُ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما) سَأَلْتُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ ص عَنِ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ فَقَالَ ص الْأَئِمَّةُ بَعْدِي عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ اثْنَا عَشَرَ- أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي وَ أَنْتَ مِنْهُمْ يَا حَسَنُ - قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَتَى يَخْرُجُ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- قَالَ إِنَّمَا مَثَلُهُ كَمَثَلِ السَّاعَةِ- ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَسْلَمَ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ سَمِعْتُ فَاطِمَةَ عليها السلام تَقُولُ

سَأَلْتُ أَبِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ - قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي عَلِيٌّ وَ سِبْطَايَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ- هُمْ رِجَالُ الْأَعْرَافِ- لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ يَعْرِفُهُمْ وَ يَعْرِفُونَهُ- وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ يُنْكِرُونَهُ- لَا يُعْرَفُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِهِمْ. قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ فَاطِمَةَ عليها السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٥١. — فاطمة الزهراء عليها السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ مَعْنَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي مَنِ الْعِتْرَةُ- فَقَالَ أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تَاسِعُهُمْ مَهْدِيُّهُمْ وَ قَائِمُهُمْ- لَا يُفَارِقُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَ لَا يُفَارِقُهُمْ- حَتَّى يَرِدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص حَوْضَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الرضا عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

كَانَ النَّبِيُّ ص يَقِفُ عِنْدَ طُلُوعِ كُلِّ فَجْرٍ عَلَى بَابِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ عليها السلام فَيَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُحْسِنِ الْمُجْمِلِ الْمُنْعِمِ الْمُفْضِلِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَ نِعْمَتِهِ وَ حُسْنِ بَلَائِهِ عِنْدَنَا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَبَاحِ النَّارِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ مَسَاءِ النَّارِ الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. بيان: قال في النهاية في الحديث سمع سامع بحمد الله و حسن بلائه علينا أي ليسمع السامع و ليشهد الشاهد حمدنا لله تعالى على ما أحسن إلينا و أولانا من نعمه و حسن البلاء النعمة و الاختبار بالخير ليتبين الشكر و بالشر ليظهر الصبر انتهى و قال بعض شراح صحيح مسلم هذا يعني سمع بكسر الميم و روي بفتحها مشددة يعني بلغ سامع قولي هذا لغيره و قال مثله تنبيها على الذكر و الدعاء في السحر و قال بعضهم الذهاب إلى الخبر أولى أي من كان له سمع فقد سمع بحمدنا لله و إفضاله علينا فإن كليهما قد اشتهر و استفاض حتى لا يكاد يخفى على ذي سمع.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣٦. — فاطمة الزهراء عليها السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ خُلِقَ النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ خُلِقْتُ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ أَنَا أَصْلُهَا وَ أَنْتَ فَرْعُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أَغْصَانُهَا وَ شِيعَتُنَا أَوْرَاقُهَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣٨. — الإمام الرضا عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيَّ الْفُصُوصِ أُرْكِبُهُ عَلَى خَاتَمِي فَقَالَ

عليه السلام يَا بَشِيرُ أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْعَقِيقِ الْأَحْمَرِ وَ الْعَقِيقِ الْأَصْفَرِ وَ الْعَقِيقِ الْأَبْيَضِ فَإِنَّهَا ثَلَاثَةُ جِبَالٍ فِي الْجَنَّةِ فَأَمَّا الْأَحْمَرُ فَمُطِلٌ عَلَى دَارِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَمَّا الْأَصْفَرُ فَمُطِلٌّ عَلَى دَارِ فَاطِمَةَ (صلوات الله عليها) وَ أَمَّا الْأَبْيَضُ فَمُطِلٌّ عَلَى دَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ الدُّورُ كُلُّهَا وَاحِدَةٌ يَخْرُجُ مِنْهَا ثَلَاثَةُ أَنْهَارٍ مِنْ تَحْتِ كُلِّ جَبَلٍ نَهَرٌ أَشَدُّ بَرْداً مِنَ الثَّلْجِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ لَا يَشْرَبُ مِنْهَا إِلَّا مُحَمَّدٌ وَ آلُهُ وَ شِيعَتُهُمْ وَ مَصَبُّهَا كُلِّهَا وَاحِدٌ وَ مَجْرَاهَا مِنَ الْكَوْثَرِ وَ إِنَّ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ جِبَالٌ تُسَبِّحُ اللَّهَ وَ تُقَدِّسُهُ وَ تُمَجِّدُهُ وَ تَسْتَغْفِرُ لِمُحِبِّي آلِ مُحَمَّدٍ ص فَمَنْ تَخَتَّمَ بِشَيْءٍ مِنْهَا مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ ص لَمْ يَرَ إِلَّا الْخَيْرَ وَ الْحُسْنَى وَ السَّعَةَ فِي رِزْقِهِ وَ السَّلَامَةَ مِنْ جَمِيعِ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ وَ هُوَ فِي أَمَانٍ مِنَ السُّلْطَانِ الْجَائِرِ وَ مِنْ كُلِّ مَا يَخَافُهُ الْإِنْسَانُ وَ يَحْذَرُهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
يف، الطرائف مِنْ طَرَائِفِ مَا وَجَدْتُهُ فِي حَدِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ تَأْلِيفِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللَّهِ ص يَفْعَلُ بِفَاطِمَةَ عليها السلام شَيْئاً مِنَ التَّقْبِيلِ وَ الْإِلْطَافِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَفْعَلُ بِفَاطِمَةَ شَيْئاً لَمْ أَرَكَ تَفْعَلُهُ قَبْلُ فَقَالَ يَا حُمَيْرَاءُ إِنَّهُ لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَوَقَفْتُ عَلَى شَجَرَةٍ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ لَمْ أَرَ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْناً وَ لَا أَنْضَرَ مِنْهَا وَرَقاً وَ لَا أَطْيَبَ مِنْهَا ثَمَراً فَتَنَاوَلْتُ ثَمَرَةً مِنْ ثَمَرِهَا فَأَكَلْتُهَا فَصَارَتْ نُطْفَةً فِي ظَهْرِي فَلَمَّا هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ فَأَنَا إِذَا اشْتَقْتُ إِلَى الْجَنَّةِ سمعت [شَمِمْتُ رِيحَهَا مِنْ فَاطِمَةَ يَا حُمَيْرَاءُ إِنَّ فَاطِمَةَ لَيْسَتْ كَنِسَاءِ الْآدَمِيِّينَ وَ لَا تَعْتَلُّ كَمَا يَعْتَلِلْنَ يَعْنِي بِهِ الْحَيْضَ. وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ص أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ قَالَ مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَ أَبَاهُمَا وَ أُمَّهُمَا (صلوات الله عليهم) كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص ذَاتَ يَوْمٍ بِعَرَفَاتٍ وَ عَلِيٌّ عليه السلام تُجَاهَهُ ادْنُ مِنِّي يَا عَلِيُّ خُلِقْتُ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ فَأَنَا أَصْلُهَا وَ أَنْتَ فَرْعُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أَغْصَانُهَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ. وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ص عَنِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتابَ عَلَيْهِ قَالَ سَأَلَهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ فَتَابَ عَلَيْهِ. وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ قَرَابَتُكَ الَّذِينَ وَجَبَتْ مَوَدَّتُهُمْ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ ابْنَاهُمَا رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ وَ الْمَعَانِي وَ رُوِيَ أَيْضاً فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ قَالَ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْ أَحَادِيثِ ابْنِ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَقُومُ أَنَا مِنْ قَبْرِي وَ أَنْتَ كَهَاتَيْنِ وَ أَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى وَ حَرَّكَهُمَا وَ صَفَّهُمَا أَنْتَ عَنْ يَمِينِي وَ فَاطِمَةُ مِنْ وَرَائِي وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ قُدَّامِي حَتَّى نَأْتِيَ الْمَوْقِفَ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى أَلَا إِنَّ عَلِيّاً وَ شِيعَتَهُ الْآمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - وَ مِنْ كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ لِلسَّمْعَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ: طَلَعَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْلَى قَالَ: جَاءَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يَسْعَيَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَضَمَّهُ إِلَى إِبْطِهِ وَ أَخَذَ الْآخَرَ فَضَمَّهُ إِلَى إِبْطِهِ الْآخَرِ ثُمَّ قَالَ هَذَانِ رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُمَا. وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ كَانَا يَصْطَرِعَانِ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِمَا النَّبِيُّ ص وَ هُوَ يَقُولُ إِيْهاً الْحَسَنَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الْحُسَيْنِ فَقَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ يَقُولُ إِيْهاً الْحُسَيْنَ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ عِنْدَ النَّبِيِّ ص وَ كَانَ يُحِبُّهُ حُبّاً شَدِيداً فَقَالَ ص اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ فَقُلْتُ أَذْهَبُ مَعَهُ قَالَ لَا فَجَاءَتْ بَرْقَةٌ مِنَ السَّمَاءِ فَمَشَى فِي ضَوْئِهَا حَتَّى وَصَلَ إِلَى أُمِّهِ. - وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ابْنَايَ هَذَانِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا . . أقول قد أورد أخبارا كثيرة في مناقبهما و سنوردها من غيره من الكتب في أبواب فضائلهما عليهما السلام

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
43- ختص، منتخب البصائر الصَّدُوقُ عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص مَا تَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ ذَاكَ نَفْسِي قُلْتُ فَمَا تَقُولُ فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ قَالَ هُمَا رُوحَايَ وَ فَاطِمَةُ أُمُّهُمَا ابْنَتِي يَسُوؤُنِي مَا سَاءَهَا وَ يَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا أُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ يَا جَابِرُ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ فَيَسْتَجِيبَ لَكَ فَادْعُهُ بِأَسْمَائِهِمْ فَإِنَّهَا أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ. أقول: تمامه في باب فضائل سلمان.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ مَوْلِدِ فَاطِمَةَ لِأَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ رَوَى حَدِيثاً مَرْفُوعاً إِلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَنِي وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ نُورٍ فَعَصَرَ ذَلِكَ النُّورَ عَصْرَةً فَخَرَجَ مِنْهَا شِيعَتُنَا فَسَبَّحْنَا فَسَبَّحُوا وَ قَدَّسْنَا فَقَدَّسُوا وَ هَلَّلْنَا فَهَلَّلُوا وَ مَجَّدْنَا فَمَجَّدُوا وَ وَحَّدْنَا فَوَحَّدُوا ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ فَمَكَثَتِ الْمَلَائِكَةُ مِائَةَ عَامٍ لَا تَعْرِفُ تَسْبِيحاً وَ لَا تَقْدِيساً فَسَبَّحْنَا فَسَبَّحَتْ شِيعَتُنَا فَسَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ كَذَلِكَ فِي الْبَوَاقِي فَنَحْنُ الْمُوَحِّدُونَ حَيْثُ لَا مُوَحِّدَ غَيْرُنَا وَ حَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَمَا اخْتَصَّنَا وَ اخْتَصَّ شِيعَتَنَا أَنْ يُنْزِلَنَا وَ شِيعَتَنَا فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَانَا وَ اصْطَفَى شِيعَتَنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَكُونَ أَجْسَاماً فَدَعَانَا فَأَجَبْنَا فَغَفَرَ لَنَا وَ لِشِيعَتِنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نَسْتَغْفِرَ اللَّهَ تَعَالَى. قال قد اختصرت بعض ألفاظ هذا الحديث بقولي و كذا في البواقي لأن فيه و قدسنا فقدست شيعتنا فقدست الملائكة إلى آخرها و نبهت على ذلك لتعلمه. وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ. وَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: دَخَلَتْ عَائِشَةُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ هُوَ يُقَبِّلُ فَاطِمَةَ (صلوات الله عليها) فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تُقَبِّلُهَا وَ هِيَ ذَاتُ بَعْلٍ فَقَالَ لَهَا أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ عَلِمْتِ وُدِّي لَهَا إِذاً لَازْدَدْتِ لَهَا وُدّاً إِنَّهُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَصِرْتُ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ أَذَّنَ جَبْرَئِيلُ وَ أَقَامَ مِيكَائِيلُ ثُمَّ قَالَ لِي ادْنُ فَقُلْتُ أَدْنُو وَ أَنْتَ بِحَضْرَتِي فَقَالَ لِي نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ عَلَى مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ فَضَّلَكَ أَنْتَ خَاصَّةً فَدَنَوْتُ فَصَلَّيْتُ بِأَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَلَمَّا صَلَّيْتُ وَ صِرْتُ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ إِذَا أَنَا بِمَلَكٍ مِنْ نُورٍ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِهِ صَفٌّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ عَنْ يَسَارِهِ صَفٌّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَيُّهَا الْمَلَكُ سَلَّمَ عَلَيْكَ حَبِيبِي وَ خِيَرَتِي مِنْ خَلْقِي فَرَدَدْتَ السَّلَامَ عَلَيْهِ وَ أَنْتَ مُتَّكِئٌ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَتَقُومَنَّ وَ لَتُسَلِّمَنَّ عَلَيْهِ وَ لَا تَقْعُدُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَوَثَبَ الْمَلَكُ وَ هُوَ يُعَانِقُني وَ يَقُولُ مَا أَكْرَمَكَ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا مُحَمَّدُ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى الْحُجُبِ نُودِيتُ آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ فَأُلْهِمْتُ فَقُلْتُ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ... كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ ثُمَّ أَخَذَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام بِيَدِي وَ أَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ وَ أَنَا مَسْرُورٌ فَإِذَا أَنَا بِشَجَرَةٍ مِنْ نُورٍ مُكَلَّلَةٍ بِالنُّورِ وَ فِي أَصْلِهَا مَلَكَانِ يَطْوِيَانِ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامِي فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ لَا صَدْعَ فِيهَا وَ لَا وُصْلَ فَقُلْتُ حَبِيبِي لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ قَالَ لِابْنِكَ الْحَسَنِ ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامِي فَإِذَا أَنَا بِتُفَّاحٍ لَمْ أَرَ تُفَّاحاً أَعْظَمَ مِنْهُ فَأَخَذْتُ تُفَّاحَةً فَفَلَقْتُهَا فَإِذَا أَنَا بِحَوْرَاءَ كَانَ أَجْفَانُهَا مَقَادِيمَ أَجْنِحَةِ النُّسُورِ فَقُلْتُ لَهَا لِمَنْ أَنْتِ فَبَكَتْ ثُمَّ قَالَتْ أَنَا لِابْنِكَ الْمَقْتُولِ ظُلْماً الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامِي فَإِذَا أَنَا بِرُطَبٍ أَلْيَنَ مِنَ الزُّبْدِ الزُّلَالِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ فَأَكَلْتُ رُطَبَةً مِنْهَا وَ أَنَا أَشْتَهِيهَا فَتَحَوَّلَتِ الرُّطَبَةُ نُطْفَةً فِي صُلْبِي فَلَمَّا هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ فَفَاطِمَةُ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ فَإِذَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْتُ رَائِحَةَ ابْنَتِي فَاطِمَةَ (صلوات الله عليها) وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا. وَ مِنْهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ وَ فِيهِ زِيَادَةٌ يَتَعَلَّقُ بِفَضْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ فِيهِ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةُ فَقَالَ لِأَخِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ هَذَانِ الْمَلَكَانِ يَطْوِيَانِ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ فِيهِ فَأَخَذْتُ رُطَبَةً فَأَكَلْتُهَا فَتَحَوَّلَتْ وَ فِيهِ قَبْلَ هَذَا فَصَلَّيْتُ بِأَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ثُمَّ الْتَفَتُّ عَنْ يَمِينِي فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ قَدِ اكْتَنَفَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ فِيهِ فَنُودِيتُ فِي السَّادِسَةِ يَا مُحَمَّدُ نِعْمَ الْأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ وَ نِعْمَ الْأَخُ أَخُوكَ عَلِيٌ. فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الثَّقَفِيُّ عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعَلَّانِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ اجْتَمَعَ النَّبِيُ ص وَ عَلِيٌّ وَ جَعْفَرٌ عِنْدَ فَاطِمَةَ وَ هِيَ فِي صَلَاتِهَا فَلَمَّا سَلَّمَتْ أَبْصَرَتْ عَنْ يَمِينِهَا رُطَباً عَلَى طَبَقٍ وَ عَلَى يَسَارِهَا سَبْعَةُ أَرْغِفَةٍ وَ سَبْعُ طُيُورٍ مَشْوِيَّاتٍ وَ جَامٌ مِنْ لَبَنٍ وَ طَاسٌ مِنْ عَسَلٍ وَ كَأْسٌ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ وَ كُوزٌ مِنْ مَاءٍ مَعِينٍ فَسَجَدَتْ وَ حَمِدَتْ وَ صَلَّتْ عَلَى أَبِيهَا وَ قَدَّمَتِ الرُّطَبَ فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ أَكْلِهِ قَدَّمَتِ الْمَائِدَةَ فَإِذَا بِسَائِلٍ يُنَادِي مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ أَهْلَ بَيْتِ الْكَرَمِ هَلْ لَكُمْ فِي إِطْعَامِ الْمَسَاكِينِ فَمَدَّتْ فَاطِمَةُ يَدَهَا إِلَى رَغِيفٍ وَ وَضَعَتْ عَلَيْهِ طَيْراً وَ حَمَلَتْ بِالْجَامِ وَ أَرَادَتْ أَنْ تَدْفَعَ إِلَى السَّائِلِ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ فِي وَجْهِهَا وَ قَالَ إِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَى هَذَا السَّائِلِ ثُمَّ نَبَّأَهَا بِأَنَّهُ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ أَنَّهُ لَوْ وَاسَيْنَاهُ لَصَارَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلَمَّا فَرَغُوا مِنَ الطَّعَامِ خَرَجَ عَلِيٌّ مِنَ الدَّارِ وَ وَاجَهَ إِبْلِيسَ وَ بَكَّتَهُ وَ وَبَّخَهُ وَ قَالَ لَهُ الْحَكَمُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ السَّيْفُ أَ لَا تَعْلَمُ بِفِنَاءِ مَنْ نَزَلْتَ يَا لَعِينُ شَوَّشْتَ ضِيَافَةَ نُورِ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فِي كَلَامٍ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ

ص كِلْ أَمْرَهُ إِلَى دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ فَقَالَ إِبْلِيسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْتَقْتُ إِلَى رُؤْيَةِ عَلِيٍّ فَجِئْتُ آخُذُ مِنْهُ الْحَظَّ الْأَوْفَرَ وَ ايْمُ اللَّهِ إِنِّي مِنْ أَوِدَّائِهِ وَ إِنِّي لَأُوَالِيهِ. أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي الْأَرْبَعِينَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فِي حَدِيثِ دُخُولِ النَّبِيِّ ص عَلَى فَاطِمَةَ وَ قَوْلِهِ لَهَا هَاتِي ذَلِكَ الطِّرْيَانَ وَ كَانَ مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ فَإِذَا سَائِلٌ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَطْعِمُونَا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ فَرَدَّ النَّبِيُّ ص يُطْعِمُكَ اللَّهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَجَاءَ مَرَّةً أُخْرَى فَرَدَّهُ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ. كِتَابُ أَبِي إِسْحَاقَ الْعَدْلِ الطَّبَرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا وَ عَلِيٌ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ نَادَى بِالصَّحْفَةِ فِيهَا طَعَامٌ كَهَيْئَةِ السِّكَنْجَبِينَ وَ كَهَيْئَةِ الزَّبِيبِ الطَّائِفِيِّ الْكِبَارِ فَأَكَلْنَا مِنْهُ فَوَقَفَ سَائِلٌ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص اخْسَأْ ثُمَّ قَالَ ارْفَعْ مَا فَضَلَ فَرَفَعَهُ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ الْيَوْمَ شَيْئاً مَا كُنْتَ تَفْعَلُهُ سَأَلَ سَائِلٌ فَقُلْتَ اخْسَأْ وَ رَفَعْتَ فَضْلَ الطَّعَامِ وَ لَمْ أَرَكَ رَفَعْتَ طَعَاماً قَطُّ فَقَالَ ص إِنَّ الطَّعَامَ كَانَ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّ السَّائِلَ كَانَ شَيْطَاناً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ١٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب الْعَلَّانِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ اجْتَمَعَ النَّبِيُ ص وَ عَلِيٌّ وَ جَعْفَرٌ عِنْدَ فَاطِمَةَ وَ هِيَ فِي صَلَاتِهَا فَلَمَّا سَلَّمَتْ أَبْصَرَتْ عَنْ يَمِينِهَا رُطَباً عَلَى طَبَقٍ وَ عَلَى يَسَارِهَا سَبْعَةُ أَرْغِفَةٍ وَ سَبْعُ طُيُورٍ مَشْوِيَّاتٍ وَ جَامٌ مِنْ لَبَنٍ وَ طَاسٌ مِنْ عَسَلٍ وَ كَأْسٌ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ وَ كُوزٌ مِنْ مَاءٍ مَعِينٍ فَسَجَدَتْ وَ حَمِدَتْ وَ صَلَّتْ عَلَى أَبِيهَا وَ قَدَّمَتِ الرُّطَبَ فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ أَكْلِهِ قَدَّمَتِ الْمَائِدَةَ فَإِذَا بِسَائِلٍ يُنَادِي مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ أَهْلَ بَيْتِ الْكَرَمِ هَلْ لَكُمْ فِي إِطْعَامِ الْمَسَاكِينِ فَمَدَّتْ فَاطِمَةُ يَدَهَا إِلَى رَغِيفٍ وَ وَضَعَتْ عَلَيْهِ طَيْراً وَ حَمَلَتْ بِالْجَامِ وَ أَرَادَتْ أَنْ تَدْفَعَ إِلَى السَّائِلِ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ فِي وَجْهِهَا وَ قَالَ إِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَى هَذَا السَّائِلِ ثُمَّ نَبَّأَهَا بِأَنَّهُ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ أَنَّهُ لَوْ وَاسَيْنَاهُ لَصَارَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلَمَّا فَرَغُوا مِنَ الطَّعَامِ خَرَجَ عَلِيٌّ مِنَ الدَّارِ وَ وَاجَهَ إِبْلِيسَ وَ بَكَّتَهُ وَ وَبَّخَهُ وَ قَالَ لَهُ الْحَكَمُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ السَّيْفُ أَ لَا تَعْلَمُ بِفِنَاءِ مَنْ نَزَلْتَ يَا لَعِينُ شَوَّشْتَ ضِيَافَةَ نُورِ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فِي كَلَامٍ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ

ص كِلْ أَمْرَهُ إِلَى دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ فَقَالَ إِبْلِيسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْتَقْتُ إِلَى رُؤْيَةِ عَلِيٍّ فَجِئْتُ آخُذُ مِنْهُ الْحَظَّ الْأَوْفَرَ وَ ايْمُ اللَّهِ إِنِّي مِنْ أَوِدَّائِهِ وَ إِنِّي لَأُوَالِيهِ. أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي الْأَرْبَعِينَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فِي حَدِيثِ دُخُولِ النَّبِيِّ ص عَلَى فَاطِمَةَ وَ قَوْلِهِ لَهَا هَاتِي ذَلِكَ الطِّرْيَانَ وَ كَانَ مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ فَإِذَا سَائِلٌ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَطْعِمُونَا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ فَرَدَّ النَّبِيُّ ص يُطْعِمُكَ اللَّهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَجَاءَ مَرَّةً أُخْرَى فَرَدَّهُ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ. كِتَابُ أَبِي إِسْحَاقَ الْعَدْلِ الطَّبَرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا وَ عَلِيٌ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ نَادَى بِالصَّحْفَةِ فِيهَا طَعَامٌ كَهَيْئَةِ السِّكَنْجَبِينَ وَ كَهَيْئَةِ الزَّبِيبِ الطَّائِفِيِّ الْكِبَارِ فَأَكَلْنَا مِنْهُ فَوَقَفَ سَائِلٌ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص اخْسَأْ ثُمَّ قَالَ ارْفَعْ مَا فَضَلَ فَرَفَعَهُ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ الْيَوْمَ شَيْئاً مَا كُنْتَ تَفْعَلُهُ سَأَلَ سَائِلٌ فَقُلْتَ اخْسَأْ وَ رَفَعْتَ فَضْلَ الطَّعَامِ وَ لَمْ أَرَكَ رَفَعْتَ طَعَاماً قَطُّ فَقَالَ ص إِنَّ الطَّعَامَ كَانَ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّ السَّائِلَ كَانَ شَيْطَاناً. بيان: قال الجزري فيه أنه أكل قديدا على طريان قال ابن السكيت هو الذي يؤكل عليه.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ١٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

سَعِيدٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَ بِذَلِكَ سَعْداً فَلَقِيتُهُ فَذَكَرْتُ لَهُ مَا ذَكَرَ لِي عَامِرٌ قَالَ فَوَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنِهِ وَ قَالَ اسْتَكَّتَا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ عَنِ النَّبِيِّ ص وَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ عَلَى حَدِّ كُرَّاسَيْنِ مِنْ آخِرِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيِّ وَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ وَ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيِّ وَ شُرَيْحِ بْنِ يُونُسَ كُلِّهِمْ عَنْ يُوسُفَ الْمَاجِشُونِ وَ اللَّفْظُ لِابْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ إِلَّا أَنَّ فِيهِ فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَ قَالَ نَعَمْ وَ إِلَّا اسْتَكَّتَا. وَ رَوَاهُ أَيْضاً فِي الْجُزْءِ الْمَذْكُورِ فِي بَابِ مَنَاقِبِهِ عليه السلام بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ رَوَى رَزِينٌ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ وَ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ بِإِسْنَادِهِمَا عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ مِثْلَهُ. وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَطَّارِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ. وَ رَوَى ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ أَيْضاً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْإِسْكَافِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ نَحْوَهُ. وَ رَوَى أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْهَاشِمِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ الْمُسَيَّبِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ تَأْلِيفِ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْحَرَّانِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ صَاحِبِ رَايَةِ الْأَنْصَارِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ لَا يَتَقَدَّمُكَ بَعْدِي إِلَّا كَافِرٌ وَ إِنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ لَيُسَمُّونَكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيِّ جَمِيعاً عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ. قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ الْحَارِثِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الْبُسْتِيِّ مِنْ عُلَمَاءِ الْمُخَالِفِينَ قَالَ: مِنْ أَسْمَائِهِ مَا سَمَّاهُ جَبْرَئِيلُ بِهَا عَلَى مَا رَوَاهُ الْخَلْقُ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَوَجَدْتُهُ وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي دِحْيَةُ وَ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَارِسَ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ قَاتِلَ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ قَالَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ ثُمَّ قَالَ لَهُ تَعَالَ فَخُذْ رَأْسَ نَبِيِّكَ فِي حَجْرِكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ وَضَعْتُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِي لَمْ أَرَ دِحْيَةَ وَ فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ عَيْنَهُ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ مَنْ كُنْتَ تُكَلِّمُ قُلْتُ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ وَ قَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ لِي لَمْ يَكُنْ دِحْيَةَ وَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ جَبْرَئِيلَ أَتَاكَ لِيُعَرِّفَكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّاكَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ. قب، المناقب لابن شهرآشوب رَوَى الْخَلْقُ مِنْهُمْ ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جا، المجالس للمفيد الْمَرَاغِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ عَبْدِ الْغَفُورِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الرَّاسِبِيِّ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الشَّاكُّ فِي فَضْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ وَ فِي عُنُقِهِ طَوْقٌ مِنْ نَارٍ فِيهِ ثَلَاثُمِائَةِ شُعْبَةٍ عَلَى كُلِّ شُعْبَةٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَكْلَحُ فِي وَجْهِهِ وَ يَتْفُلُ فِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ عَنْ عَطِيَّةَ مِثْلَهُ. بِعِدَّةِ رِوَايَاتٍ وَ مِنْهُ سُئِلَ جَابِرٌ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

كَانَ خَيْرَ الْبَشَرِ . وَ فِي رِوَايَةٍ فَقِيلَ لَهُ وَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُبْغِضُ عَلِيّاً قَالَ مَا يُبْغِضُ عَلِيّاً إِلَّا كَافِرٌ. وَ مِنْهُ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: تَذَاكَرُوا فَضْلَ عَلِيٍّ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ وَ تَشُكُّونَ فِيهِ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ إِنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ قَالَ وَ مَا يَشُكُ فِيهِ إِلَّا كَافِرٌ أَوْ مُنَافِقٌ. وَ فِي رِوَايَةٍ قَالَ: كَانَ خَيْرَ الْبَشَرِ قُلْتُ يَا جَابِرُ كَيْفَ تَقُولُ فِيمَنْ يُبْغِضُ عَلِيّاً قَالَ مَا يُبْغِضُهُ إِلَّا كَافِرٌ. وَ مِنْهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ إِلَى بَنِي وَلِيعَةَ وَ كَانَ بَيْنَهُمْ شَحْنَاءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا بَلَغَ بَنِي وَلِيعَةَ اسْتَقْبَلُوهُ لِيَنْظُرُوا مَا فِي نَفْسِهِ قَالَ فَخَشِيَ الْقَوْمَ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ إِنَّ بَنِي وَلِيعَةَ أَرَادُوا قَتْلِي وَ مَنَعُوا الصَّدَقَةَ فَلَمَّا بَلَغَ بَنِي وَلِيعَةَ الَّذِي قَالَ عَنْهُمُ الْوَلِيدُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَذَبَ الْوَلِيدُ وَ لَكِنَّهُ قَدْ كَانَتْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ شَحْنَاءُ فَخَشِينَا أَنْ يُعَاقِبَنَا بِالَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَتَنْتَهُنَّ يَا بَنِي وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا عِنْدِي كَنَفْسِي يَقْتُلُ مُقَاتِلَكُمْ وَ يَسْبِي ذَرَارِيَّكُمْ وَ هُوَ هَذَا خَيْرُ مَنْ تَرَوْنَ وَ ضَرَبَ عَلَى كَتِفِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ إِلَى آخِرِهَا. وَ مِنْهُ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَتْ ذَاكَ مِنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ وَ لَا يَشُكُّ فِيهِ إِلَّا كَافِرٌ. وَ مِنْهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِفَاطِمَةَ عليها السلام إِنَّ زَوْجَكِ خَيْرُ أُمَّتِي أَقْدَمُهُمْ سِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ عَنْ عَطِيَّةَ مِثْلَهُ. بِعِدَّةِ رِوَايَاتٍ وَ مِنْهُ سُئِلَ جَابِرٌ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

مَا يُبْغِضُ عَلِيّاً إِلَّا كَافِرٌ. وَ مِنْهُ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: تَذَاكَرُوا فَضْلَ عَلِيٍّ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ وَ تَشُكُّونَ فِيهِ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ إِنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ قَالَ وَ مَا يَشُكُ فِيهِ إِلَّا كَافِرٌ أَوْ مُنَافِقٌ. وَ فِي رِوَايَةٍ قَالَ: كَانَ خَيْرَ الْبَشَرِ قُلْتُ يَا جَابِرُ كَيْفَ تَقُولُ فِيمَنْ يُبْغِضُ عَلِيّاً قَالَ مَا يُبْغِضُهُ إِلَّا كَافِرٌ. وَ مِنْهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ إِلَى بَنِي وَلِيعَةَ وَ كَانَ بَيْنَهُمْ شَحْنَاءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا بَلَغَ بَنِي وَلِيعَةَ اسْتَقْبَلُوهُ لِيَنْظُرُوا مَا فِي نَفْسِهِ قَالَ فَخَشِيَ الْقَوْمَ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ إِنَّ بَنِي وَلِيعَةَ أَرَادُوا قَتْلِي وَ مَنَعُوا الصَّدَقَةَ فَلَمَّا بَلَغَ بَنِي وَلِيعَةَ الَّذِي قَالَ عَنْهُمُ الْوَلِيدُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَذَبَ الْوَلِيدُ وَ لَكِنَّهُ قَدْ كَانَتْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ شَحْنَاءُ فَخَشِينَا أَنْ يُعَاقِبَنَا بِالَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَتَنْتَهُنَّ يَا بَنِي وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا عِنْدِي كَنَفْسِي يَقْتُلُ مُقَاتِلَكُمْ وَ يَسْبِي ذَرَارِيَّكُمْ وَ هُوَ هَذَا خَيْرُ مَنْ تَرَوْنَ وَ ضَرَبَ عَلَى كَتِفِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ إِلَى آخِرِهَا. وَ مِنْهُ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَتْ ذَاكَ مِنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ وَ لَا يَشُكُّ فِيهِ إِلَّا كَافِرٌ. وَ مِنْهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِفَاطِمَةَ عليها السلام إِنَّ زَوْجَكِ خَيْرُ أُمَّتِي أَقْدَمُهُمْ سِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

فَضْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كَفَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ وَ فَضْلُ عَلِيٍّ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كَفَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلَى سَائِرِ اللَّيَالِي وَ فَضْلُ عَلِيٍّ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كَفَضْلِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ عَلَى سَائِرِ اللَّيَالِي فَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَ بِوَلَايَتِهِ وَ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ جَحَدَهُ وَ جَحَدَ حَقَّهُ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُحَرِّمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ ص.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ يَرْفَعُهُ بِسَنَدِهِ فِي حِلْيَتِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص ادْعُ لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ يَعْنِي عَلِيّاً فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَ لَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ قَالَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَلَمَّا جَاءَهُ أَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَأَتَوْهُ فَقَالَ لَهُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ هَذَا عَلِيٌّ فَأَحِبُّوهُ بِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِي فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ عَلَا. 1، 14- 23- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ ذَاكَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَوَارُ الْكَافِرِينَ وَ قَاتِلُ الْقَاسِطِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ عَلِيٌّ بَعْدِي خَيْرُ الْبَشَرِ فَمَنْ شَكَّ فِيهِ فَقَدْ كَفَرَ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب مُجَاهِدٌ قَالَ أَبُو ذَرٍّ قَالَ النَّبِيُّ

ص يَا عَلِيُّ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي وَ مَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ. السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ قَالَ أَبُو ذَرٍّ قَالَ النَّبِيُّ ص لَا تُضَادُّوا عَلِيّاً فَتَكْفُرُوا وَ لَا تُفَضِّلُوا عَلَيْهِ فَتَرْتَدُّوا. أَبُو ذَرٍّ وَ ابْنُ عُمَرَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً فَقَدْ فَارَقَنِي وَ مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ. وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ عُمَرَ يَا عَلِيُّ مَنْ خَالَفَكَ فَقَدْ خَالَفَنِي وَ مَنْ خَالَفَنِي فَقَدْ خَالَفَ اللَّهَ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14-يف، الطرائف رَوَى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْآجُرِّيُّ تِلْمِيذُ أَبِي بَكْرٍ وَلَدُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الشَّرِيعَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلْقَمَةَ بْنِ زَيْدٍ وَ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَمِثْلَهُ. ثُمَّ قَالَ وَ رَوَى الْعَبْدَرِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ فِي الْجُزْءِ الثَّالِثِ فِي بَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عليه السلام مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ

رَحِمَ اللَّهُ عَلِيّاً اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ. وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ فَمِنْهَا بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ. وَ مِنْهَا فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ أَيْضاً لِابْنِ مَرْدَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَهُ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ. وَ ذَكَرَ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَلْقَمَةَ وَ الْأَسْوَدَ كَرَّرَا مُعَاتَبَةَ أَبِي أَيُّوبَ عَلَى نُصْرَتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام فَزَادَهُمَا أَيْضاً حَالَ عُذْرِهِ بِمَا كَانَ سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ ص فَقَالَ الْخَطِيبُ إِنَّ الْعَلْقَمَةَ وَ الْأَسْوَدَ أَتَيَا أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ صِفِّينَ فَقَالا لَهُ يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَكَ بِنُزُولِ مُحَمَّدٍ ص فِي بَيْتِكَ وَ بِمَجِيءِ نَاقَتِهِ تَفَضُّلًا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَ إِكْرَاماً لَكَ حَتَّى أَنَاخَتْ بِبَابِكَ دُونَ النَّاسِ جَمِيعاً ثُمَّ جِئْتَ بِسَيْفِكَ عَلَى عَاتِقِكَ تَضْرِبُ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ يَا هَذَا إِنَّ الرَّائِدَ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَنَا بِقِتَالِ ثَلَاثَةٍ مَعَ عَلِيٍّ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ فَأَمَّا النَّاكِثُونَ فَقَدْ قَاتَلْنَاهُمْ وَ هُمْ أَهْلُ الْجَمَلِ وَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ أَمَّا الْقَاسِطُونَ فَهَذَا مُنْصَرَفُنَا عَنْهُمْ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَ أَمَّا الْمَارِقُونَ فَهُمْ أَهْلُ الطَّرْفَاوَاتِ وَ أَهْلُ السَّقِيفَاتِ وَ أَهْلُ النُّخَيْلَاتِ وَ أَهْلُ النَّهْرَوَانَاتِ وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي أَيْنَ هُمْ وَ لَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ قِتَالِهِمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَمَّارٍ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَ أَنْتَ إِذْ ذَاكَ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَكَ يَا عَمَّارُ إِنْ رَأَيْتَ عَلِيّاً قَدْ سَلَكَ وَادِياً وَ سَلَكَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَادِياً فَاسْلُكْ مَعَ عَلِيٍّ فَإِنَّهُ لَنْ يُدْلِيَكَ فِي رَدًى وَ لَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ هُدًى يَا عَمَّارُ مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً وَ أَعَانَ بِهِ عَلِيّاً عَلَى عَدُوِّهِ قَلَّدَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِشَاحَيْنِ مِنْ دُرٍّ وَ مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً أَعَانَ بِهِ عَدُوَّ عَلِيٍّ قَلَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِشَاحَيْنِ مِنْ نَارٍ قُلْنَا يَا هَذَا حَسْبُكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ حَسْبُكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14-يف، الطرائف رَوَى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْآجُرِّيُّ تِلْمِيذُ أَبِي بَكْرٍ وَلَدُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الشَّرِيعَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلْقَمَةَ بْنِ زَيْدٍ وَ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَمِثْلَهُ. ثُمَّ قَالَ وَ رَوَى الْعَبْدَرِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ فِي الْجُزْءِ الثَّالِثِ فِي بَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عليه السلام مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ

رَحِمَ اللَّهُ عَلِيّاً اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ. وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ فَمِنْهَا بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ. وَ مِنْهَا فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ أَيْضاً لِابْنِ مَرْدَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَهُ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ. وَ ذَكَرَ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَلْقَمَةَ وَ الْأَسْوَدَ كَرَّرَا مُعَاتَبَةَ أَبِي أَيُّوبَ عَلَى نُصْرَتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام فَزَادَهُمَا أَيْضاً حَالَ عُذْرِهِ بِمَا كَانَ سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ ص فَقَالَ الْخَطِيبُ إِنَّ الْعَلْقَمَةَ وَ الْأَسْوَدَ أَتَيَا أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ صِفِّينَ فَقَالا لَهُ يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَكَ بِنُزُولِ مُحَمَّدٍ ص فِي بَيْتِكَ وَ بِمَجِيءِ نَاقَتِهِ تَفَضُّلًا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَ إِكْرَاماً لَكَ حَتَّى أَنَاخَتْ بِبَابِكَ دُونَ النَّاسِ جَمِيعاً ثُمَّ جِئْتَ بِسَيْفِكَ عَلَى عَاتِقِكَ تَضْرِبُ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ يَا هَذَا إِنَّ الرَّائِدَ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَنَا بِقِتَالِ ثَلَاثَةٍ مَعَ عَلِيٍّ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ فَأَمَّا النَّاكِثُونَ فَقَدْ قَاتَلْنَاهُمْ وَ هُمْ أَهْلُ الْجَمَلِ وَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ أَمَّا الْقَاسِطُونَ فَهَذَا مُنْصَرَفُنَا عَنْهُمْ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَ أَمَّا الْمَارِقُونَ فَهُمْ أَهْلُ الطَّرْفَاوَاتِ وَ أَهْلُ السَّقِيفَاتِ وَ أَهْلُ النُّخَيْلَاتِ وَ أَهْلُ النَّهْرَوَانَاتِ وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي أَيْنَ هُمْ وَ لَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ قِتَالِهِمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَمَّارٍ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَ أَنْتَ إِذْ ذَاكَ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَكَ يَا عَمَّارُ إِنْ رَأَيْتَ عَلِيّاً قَدْ سَلَكَ وَادِياً وَ سَلَكَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَادِياً فَاسْلُكْ مَعَ عَلِيٍّ فَإِنَّهُ لَنْ يُدْلِيَكَ فِي رَدًى وَ لَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ هُدًى يَا عَمَّارُ مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً وَ أَعَانَ بِهِ عَلِيّاً عَلَى عَدُوِّهِ قَلَّدَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِشَاحَيْنِ مِنْ دُرٍّ وَ مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً أَعَانَ بِهِ عَدُوَّ عَلِيٍّ قَلَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِشَاحَيْنِ مِنْ نَارٍ قُلْنَا يَا هَذَا حَسْبُكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ حَسْبُكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ. أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَحِمَ اللَّهُ عَلِيّاً اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ. وَ مِنْ كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ. وَ رَوَى الْعَلَّامَةُ فِي كَشْفِ الْحَقِ عَنِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ وَ مَنَاقِبِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ وَ غَيْرِهِمَا مِنْ كُتُبِ الْمُخَالِفِينَمِثْلَ مَا مَرَّ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْ كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ . وَ رَوَى الْعَلَّامَةُ فِي كَشْفِ الْحَقِ عَنِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ وَ مَنَاقِبِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ وَ غَيْرِهِمَا مِنْ كُتُبِ الْمُخَالِفِينَمِثْلَ مَا مَرَّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يَخَافُ اللَّهَ فِي السِّرِّ وَ يَنْصَحُ لَهُ فِي الْعَلَانِيَةِ لَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ص مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْبِلَادِ فَآمَنَ بِهِ كَانَ ثَوَابُهُ رِضْوَانِي وَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الْعَبْدَ الصَّالِحَ فَلْيَنْصُرْهُ فَإِنَّ الْقَتْلَ مَعَهُ شَهَادَةٌ ثُمَّ قَالَ أَنَا مُصَاحِبُكَ فَلَا أُفَارِقُكَ حَتَّى يُصِيبَنِي مَا أَصَابَكَ فَبَكَى عليه السلام ثُمَّ قَالَ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ أَكُنْ عِنْدَهُ مَنْسِيّاً الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَكَرَنِي عِنْدَهُ فِي كُتُبِ الْأَبْرَارِ فَمَضَى الرَّاهِبُ مَعَهُ فَكَانَ فِيمَا ذَكَرُوا يَتَغَدَّى مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَتَعَشَّى حَتَّى أُصِيبَ يَوْمَ صِفِّينَ فَلَمَّا خَرَجَ النَّاسُ يَدْفِنُونَ قَتْلَاهُمْ قَالَ عليه السلام اطْلُبُوهُ فَلَمَّا وَجَدُوهُ صَلَّى عَلَيْهِ وَ دَفَنَهُ وَ قَالَ هَذَا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُ مِرَاراً. روى هذا الخبر نصر بن مزاحم في كتاب صفين عن عمر بن سعد عن مسلم الأعور عن حبة العرني و رواه أيضا عن إبراهيم بن ديزيل الهمداني بهذا الإسناد عن حبة أيضا في كتاب صفين.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفٍ عَنْ حَسَّانَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرْجِيلٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام هَذَا أَفْضَلُكُمْ حِلْماً وَ أَعْلَمُكُمْ عِلْماً وَ أَقْدَمُكُمْ سِلْماً قَالَ

ابْنُ مَسْعُودٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فُضِّلْنَا بِالْخَيْرِ كُلِّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا عُلِّمْتُ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ عَلَّمْتُهُ وَ مَا أُعْطِيتُ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ أَعْطَيْتُهُ وَ لَا اسْتُودِعْتُ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدِ اسْتَوْدَعْتُهُ قَالُوا فَأَمْرُ نِسَائِكَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالُوا فِي حَيَاتِكَ قَالَ نَعَمْ مَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصَانِي وَ مَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَنِي فَإِنْ دَعَاكُمْ فَاشْهَدُوا.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فض، كتاب الروضة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى الثِّقَاتِ عَنْ سَلَّامٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَهِدَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ عَهْداً فَقُلْتُ يَا رَبِّ بَيِّنْهُ لِي قَالَ إِنَّ عَلِيّاً رَايَةُ الْهُدَى وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ مَنْ أَطَاعَنِي وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي الْتَزَمَ بِهَا الْمُتَّقُونَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ فَلَمَّا سَمِعَ عَلِيٌّ عليه السلام ذَلِكَ قَالَ

أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ فِي قَبْضَتِهِ فَإِنْ يُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي لَمْ يَظْلِمْنِي وَ إِنْ يُتِمَّ الَّذِي بَشَّرَنِي بِهِ فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنِّي وَ هُوَ أَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص اللَّهُمَّ أَجْلِ قَلْبَهُ وَ اجْعَلْ رَبِيعَهُ الْإِيمَانَ بِكَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي جَعَلْتُ ذَلِكَ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَهِدَ إِلَيَّ أَنِّي مُخْتَصُّهُ مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَمْ أَخْتَصَّ بِهِ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِكَ فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَخِي وَ جَنَاحِي فَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ إِنَّ هَذَا أَمْرٌ قَدْ سَبَقَ إِنَّهُ مُبْتَلًى بِهِ وَ مُبْتَلًى. مد، العمدة مَنَاقِبُ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ السَّلُولِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ السَّلُولِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي الْمُطَهَّرِ الرَّازِيِّ عَنْ سَلَّامٍ الْجُعْفِيِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

مَا قَوْمٌ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ فَضْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا هَبَطَتْ عَلَيْهِمْ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ حَتَّى تَحُفَّ بِهِمْ فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَقُولُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّا نَشَمُّ مِنْ رَائِحَتِكُمْ مَا لَا نَشَمُّهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَلَمْ نَرَ رَائِحَةً أَطْيَبَ مِنْهَا فَيَقُولُونَ كُنَّا عِنْدَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ مُحَمَّداً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَعَلِقَ فِينَا مِنْ رِيحِهِمْ فَتَعَطَّرْنَا فَيَقُولُونَ اهْبِطُوا بِنَا إِلَيْهِمْ فَيَقُولُونَ تَفَرَّقُوا وَ مَضَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَى مَنْزِلِهِ فَيَقُولُونَ اهْبِطُوا بِنَا حَتَّى نَتَعَطَّرَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شا، الإرشاد بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ نُوحِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةَ تَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَقُولُ

عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أَبُو بَكْرٍ وَ أَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ. قب، المناقب لابن شهرآشوب مَعَارِفُ الْقُتَيْبِيِّ وَ فَضَائِلُ السَّمْعَانِيِّ وَ مَعْرِفَةُ النَّسَوِيِّ عَنْ مُعَاذَةَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ضه، روضة الواعظين قَالَ عِيسَى بْنُ سَوَادِ بْنِ الْجَعْدِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ أَبُو حَازِمٍ وَ الْكَلْبِيُّ قَالُوا عَلِيٌّ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ. قَالَ الْكَلْبِيُّ وَ هُوَ ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ. وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ كَانَ أَوَّلُ ذَكَرٍ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ مَعَهُ وَ صَدَّقَهُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَ كَذَلِكَ قَالَ

مُجَاهِدٌ. وَ قَالَ جَابِرٌ بُعِثَ النَّبِيُّ ص يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ صَلَّى عَلِيٌّ عليه السلام يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ. وَ قِيلَ أَسْلَمَ عَلِيٌّ وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ قِيلَ ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً وَ قِيلَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ كَانَ مِمَّا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَبْلَ الْإِسْلَامِ فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ كَانَ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مَا صَنَعَ اللَّهُ لَهُ وَ أَرَادَهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ أَنَّ قُرَيْشاً أَصَابَتْهُمْ أَزْمَةٌ شَدِيدَةٌ وَ كَانَ أَبُو طَالِبٍ ذَا عِيَالٍ كَثِيرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلْعَبَّاسِ عَمِّهِ وَ كَانَ مِنْ أَسَنِّ بَنِي هَاشِمٍ يَا عَبَّاسُ إِنَّ أَخَاكَ أَبَا طَالِبٍ كَثِيرُ الْعِيَالِ وَ قَدْ أَصَابَ النَّاسَ مَا تَرَى مِنْ هَذِهِ الْأَزْمَةِ فَانْطَلِقْ بِنَا فَلْنُخَفِّفْ عَنْهُ مِنْ عِيَالِهِ آخُذُ مِنْ بَنِيهِ رَجُلًا وَ تَأْخُذُ أَنْتَ رَجُلًا فَنَكْفِيهِمَا عَنْهُ قَالَ الْعَبَّاسُ نَعَمْ فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا أَبَا طَالِبٍ فَقَالا إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نُخَفِّفَ عَنْكَ مِنْ عِيَالِكَ حَتَّى يَنْكَشِفَ عَنِ النَّاسِ مَا هُمْ فِيهِ فَقَالَ لَهُمَا أَبُو طَالِبٍ إِنْ تَرَكْتُمَا لِي عَقِيلًا فَاصْنَعَا مَا شِئْتُمَا فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ أَخَذَ عَبَّاسٌ جَعْفَراً فَضَمَّهُ إِلَيْهِ فَلَمْ يَزَلْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص حَتَّى بَعَثَهُ نَبِيّاً وَ اتَّبَعَهُ عَلِيٌّ فَآمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ وَ لَمْ يَزَلْ جَعْفَرٌ عِنْدَ الْعَبَّاسِ حَتَّى أَسْلَمَ وَ اسْتَغْنَى عَنْهُ. كشف، كشف الغمة أَبُو الْمُؤَيَّدِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ وَ الْقِصَّةُ مَشْهُورَةٌ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٢٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يف، الطرائف رَوَى أَخْطَبُ خُوارِزْمَ عَنِ الْمُهَذَّبِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ سُئِلَ بِأَيِّ لُغَةٍ خَاطَبَكَ رَبُّكَ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ قَالَ

خَاطَبَنِي بِلُغَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَأَلْهَمَنِي أَنْ قُلْتُ يَا رَبِّ أَنْتَ خَاطَبْتَنِي أَمْ عَلِيٌّ قَالَ يَا أَحْمَدُ أَنَا شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ لَا أُقَاسُ بِالنَّاسِ وَ لَا أُوصَفُ بِالشُّبُهَاتِ بِالْأَشْيَاءِ خَلَقْتُكَ مِنْ نُورِي وَ خَلَقْتُ عَلِيّاً مِنْ نُورِكَ فَاطَّلَعْتُ عَلَى سَرَائِرِ قَلْبِكَ فَلَمْ أَجِدْ إِلَى قَلْبِكَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَخَاطَبْتُكَ بِلِسَانِهِ كَيْمَا تَطْمَئِنَّ قَلْبُكَ. - كشف، كشف الغمة مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٣١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عُقْبَةَ الْهَجَرِيِّ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام عَلَى الْمِنْبَرِ وَ هُوَ يَقُولُ

لَأَقُولَنَّ الْيَوْمَ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا يَقُولُهُ أَحَدٌ بَعْدِي إِلَّا كَاذِبٌ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ نَكَحْتُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْأُمَّةِ. 10 قب، المناقب لابن شهرآشوب: صارا أخوين من ثلاثة أوجه أولها لقوله عليه السلام فما زال ينقله من الآباء الأخاير الخبر و الثاني أن فاطمة بنت أسد ربته حتى قال هذه أمي و كان عند أبي طالب من أعز أولاده رباه في صغره و حماه في كبره و نصره باللسان و المال و السيف و الأولاد و الهجرة و الأب أبوان أب ولادة و أب إفادة ثم إن العم والد قوله تعالى حكاية عن يعقوب ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي الآية و إسماعيل كان عمه و قوله تعالى حكاية عن إبراهيم وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ قال الزجاج أجمع النسابة أن اسم أبي إبراهيم تارخ و الثالث آخاه في عدة مواضع يوم بيعة العشيرة حين لم يبايعه أحد بايعه علي على أن يكون له أخا في الدارين و قال في مواضع كثيرة - منها يوم خيبر أنت أخي و وصيي. و في يوم المواخاة ما ظهر عند الخاص و العام صحته و قد رواه ابن بطة من ستة طرق. وَ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ النَّبِيُّ ص بِالنُّخَيْلَةِ وَ حَوْلَهُ سَبْعُمِائَةٍ وَ أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى آخَى بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ بَيْنِي وَ بَيْنَ مِيكَائِيلَ وَ بَيْنَ إِسْرَافِيلَ وَ بَيْنَ عِزْرَائِيلَ وَ بَيْنَ دَرْدَائِيلَ وَ بَيْنَ رَاحِيلَ فَآخَى النَّبِيُّ ص بَيْنَ أَصْحَابِهِ. وَ رَوَى خَطِيبُ خُوارِزْمَ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُّ ص أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَخاً إِسْرَافِيلُ ثُمَّ جَبْرَائِيلُ الْخَبَرَ. تَارِيخُ الْبَلَاذُرِيِّ وَ السَّلَامِيِّ وَ غَيْرِهِمَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ غَيْرِهِ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ الْأَشْكَالِ وَ الْأَمْثَالِ فَآخَى بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ بَيْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَ بَيْنَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ وَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَ بَيْنَ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ وَ بَيْنَ أَبِي ذَرٍّ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ بَيْنَ سَلْمَانَ وَ حُذَيْفَةَ وَ بَيْنَ حَمْزَةَ وَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَ بَيْنَ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَ بِلَالٍ وَ بَيْنَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ وَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَ بَيْنَ الْمِقْدَادِ وَ عَمَّارٍ وَ بَيْنَ عَائِشَةَ وَ حَفْصَةَ وَ بَيْنَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَ مَيْمُونَةَ وَ بَيْنَ أُمِّ سَلَمَةَ وَ صَفِيَّةَ حَتَّى آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ بِأَجْمَعِهِمْ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ يَا عَلِيُّ. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: آخَى النَّبِيُّ ص بَيْنَ أَصْحَابِهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ أَخَوَيْنِ أَخَوَيْنِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ قَالَ هَذَا أَخِي. تَارِيخُ الْبَلاذُرِيِّ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَ تَرَكْتَنِي فَقَالَ أَنْتَ أَخِي أَ مَا تَرْضَى أَنْ تُدْعَى إِذَا دُعِيتُ وَ تُكْسَى إِذَا كُسِيتُ وَ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِذَا دَخَلْتُ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. التِّرْمِذِيُّ وَ السَّمْعَانِيُّ وَ النَّطَنْزِيُّ أَنَّهُ قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَ زَيْدُ بْنُ أَبِي أَوْفَى آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ تَدْمَعُ عَيْنَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَ لَمْ تُوَاخِ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحَدٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. - يف، الطرائف فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ وَ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ وَ رَوَاهُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ مِنْ خَمْسِ طُرُقٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٣٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَاهُ الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ عَنِ الْقَاضِي أَسَدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْعَتَكِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَصِّيصِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَ تَرَكْتَنِي فَرْداً لَا أَخَ لِي فَقَالَ إِنَّمَا اخْتَرْتُكَ لِنَفْسِي أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فَقُمْتُ وَ أَنَا أَبْكِي مِنَ الْجَدَلِ وَ السُّرُورِ فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ أَقِيكَ بِنَفْسِي إِلَى آخِرِ الْأَبْيَاتِ . قب، المناقب لابن شهرآشوب الْفَنْجَكِرْدِيُّ فِي سَلْوَةِ الشِّيعَةِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يُنْشِدُ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَسْمَعُ أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى لَا شَكَّ فِي نَسَبِي* * * -مَعَهُ رُبِّيتُ وَ سِبْطَاهُ هُمَا وَلَدِي- جَدِّي وَ جَدُّ رَسُولِ اللَّهِ مُنْفَرِدٌ* * * -وَ فَاطِمُ زَوْجَتِي لَا قَوْلُ ذِي فَنَدٍ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً لَا شَرِيكَ لَهُ* * * -الْبِرُّ بِالْعَبْدِ وَ الْبَاقِي بِلَا أَمَدٍ- قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ صَدَقْتَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غشمة [عشمة الْعَدْلُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ أَنْتَ أَخِي وَ صَاحِبِي. أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي خُطْبَةِ الْبَصْرَةِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ لَا يَقُولُهُ غَيْرِي إِلَّا كَذَّابٌ. فَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى مَعْنَى الِافْتِخَارِ - كَمَا قَالَ: كَفَى لِي فَخْراً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْداً. 15- كِتَابُ الْبَيَانِ، لِابْنِ شَهْرَآشُوبَ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ آخَى النَّبِيُّ ص بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ. ذكره الترمذي و أحمد و محمد بن إسحاق و البلاذري و السمعاني و وكيع و الأفليس و ابن الصخر و القطان و السلامي و شيرويه في مناقب الطبري و الأربعين للخوارزمي.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٣٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يف، الطرائف أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى سَفِينَةِ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ أَهْدَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص طَيْرَيْنِ بَيْنَ رَغِيفَيْنِ فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ الطَّيْرَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ وَ إِلَى رَسُولِكَ فَجَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام فَرَفَعَ صَوْتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ هَذَا قُلْتُ عَلِيٌّ قَالَ افْتَحْ لَهُ فَفَتَحْتُ لَهُ فَأَكَلَ مَعَ النَّبِيِّ ص حَتَّى فَنِيَا. وَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْمَعْنَى قَدْ تَكَرَّرَ مِنَ النَّبِيِّ ص فِي عِدَّةِ أَطْيَارٍ وَ عِدَّةِ مَجَالِسَ مَا رَوَوْهُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ مِنَ الْجُزْءِ الثَّالِثِ فِي بَابِ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عليه السلام مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ وَ هُوَ كِتَابُ السُّنَنِ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ ص طَائِرٌ قَدْ طُبِخَ لَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي فَجَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَكَلَ مَعَهُ مِنْهُ. وَ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِهِ مِنْ نَحْوِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ طَرِيقاً فَمِنْهَا مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ قَدْ وَقَعَ مِنَ النَّبِيِّ ص فِي طَائِرٍ آخَرَ قَالَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص طَيْرٌ مَشْوِيٌّ فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ حَتَّى يَأْكُلَ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ فَجَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَرَعَ الْبَابَ قَرْعاً خَفِيفاً فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ عَلِيٌّ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَلَى حَاجَةٍ فَانْصَرَفَ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ يَقُولُ الثَّانِيَةَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ فَجَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَرَعَ الْبَابَ فَقُلْتُ أَ لَمْ أُخْبِرْكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَلَى حَاجَةٍ فَانْصَرَفَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ يَقُولُ الثَّالِثَةَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ قَالَ فَجَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام فَضَرَبَ الْبَابَ ضَرْباً شَدِيداً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص افْتَحْ افْتَحْ افْتَحْ قَالَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُمَّ وَ إِلَيَّ اللَّهُمَّ وَ إِلَيَّ اللَّهُمَّ وَ إِلَيَ قَالَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَكَلَ مَعَهُ مِنَ الطَّيْرِ. وَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام مَا أَبْطَأَكَ قَالَ هَذِهِ ثَالِثَةٌ وَ يَرُدُّنِي أَنَسٌ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا أَنَسُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لِي يَا أَنَسُ أَ وَ فِي الْأَنْصَارِ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ أَ وَ فِي الْأَنْصَارِ أَفْضَلُ مِنْ عَلِيٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٣٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مد، العمدة بِالْإِسْنَادِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَكِيعٍ عَنِ ابْنِ لَيْلَى عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كَانَ أَبِي يَسْمُرُ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَلْبَسُ ثِيَابَ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ وَ ثِيَابَ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ فَقِيلَ لَهُ لَوْ سَأَلْتَهُ عَنْ هَذَا فَسَأَلَهُ عَنْ هَذَا فَقَالَ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَعَثَ إِلَيَّ وَ أَنَا أَرْمَدُ يَوْمَ خَيْبَرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنِي وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَ الْقُرَّ فَمَا وَجَدْتُ حَرّاً وَ لَا بَرْداً قَالَ وَ قَالَ لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَيْسَ بِفَرَّارٍ قَالَ فَتَشَوَّفَ لَهَا النَّاسُ فَبَعَثَ عَلِيّاً عليه السلام. أقول: 1 روى ابن بطريق ما مر من الأخبار من مسند أحمد بن حنبل باثني عشر طريقا آخر عن أبي سعيد الخدري و سعيد بن المسيب و بريدة و أبي هريرة و سهل بن سعد و أبي ليلى و سعد بن أبي وقاص و من صحيح مسلم بستة طرق عن سلمة بن الأكوع و سهل بن سعد و من صحيح مسلم بستة طرق عن عمر بن الخطاب و ابن عباس و أبي هريرة و سهل بن سعد و سلمة بن الأكوع و من مناقب ابن المغازلي باثني عشر طريقا عن سلمة و أبي موسى الأشعري و عمران بن حصين و أبي هريرة و أبي سعيد الخدري و سعد و بريدة و عامر بن سعد و من الجمع بين الصحاح الستة مما رواه من صحيح الترمذي بسندين عن سلمة و سعد و من تفسير الثعلبي مثل ما مر و ساق الحديث إلى أن قال ثم أعطاه الراية فنهض بالراية و عليه حلة أرجوانية حمراء قد أخرج كميها فأتى مدينة خيبر فخرج مرحب صاحب الحصن و عليه مغفر مصفر و حجر قد ثقبه مثل البيضة و وضعه على رأسه و هو يرتجز و يقول قد علمت خيبر أني مرحب* * * شاك السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا و حينا أضرب* * * إذ الحروب أقبلت تلهب كان حماي كالحمى لا تقرب. فبرز إليه علي (صلوات الله عليه) فقال أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَةَ* * * كَلَيْثِ غَابَاتٍ شَدِيدَ الْقَسْوَرَةِ أَكِيلُكُمْ بِالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَةِ. فاختلفا ضربتين فبدره علي عليه السلام بضربة فقد الحجر و المغفر و فلق رأسه حتى أخذ السيف في الأضراس و أخذ المدينة و كان الفتح على يديه. ثم قال ابن بطريق قال أبو محمد عبد الله بن مسلم سألت بعض آل أبي طالب عن قوله أنا الذي سمتني أمي حيدرة فذكر أن أم علي عليه السلام كانت فاطمة بنت أسد ولدت عليا عليه السلام و أبو طالب غائب فسمته أسدا باسم أبيها فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم الذي سمته به أمه و سماه عليا فلما رجز علي عليه السلام يوم خيبر ذكر الاسم الذي سمته أمه فقال حيدرة اسم من أسماء الأسد و السندرة شجرة يعمل منها القسي و في الحديث يحتمل أن يكون مكيالا يتخذ من هذه الشجرة و يحتمل أن يكون السندرة أيضا امرأة تكيل كيلا وافيا. أقول قد مضت الأخبار المعتبرة في ذلك في أنواع ما ظهر من إعجازه (صلوات الله عليه) في تلك الغزوة في باب قصة خيبر و إنما أوردنا هاهنا قليلا من الأخبار من طرق المخالفين إلزاما عليهم.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدِيثُ سَدِّ الْأَبْوَابِ رَوَاهُ نَحْوُ ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ أَبُو رَافِعٍ وَ أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ وَ أَبُو حَازِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ العَلَاءُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَ شُعْبَةُ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ الْبَاقِرِ عليه السلام عَنْ جَابِرٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام وَ قَدْ تَدَاخَلَتِ الرِّوَايَاتُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ إِنَّهُ لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ بَنَوْا حَوَالَيْ مَسْجِدِهِ بُيُوتاً فِيهَا أَبْوَابٌ شَارِعَةٌ فِي الْمَسْجِدِ وَ نَامَ بَعْضُهُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ص مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَنَادَى إِنَّ النَّبِيَّ ص يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَسُدُّوا أَبْوَابَكُمْ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ فَأَطَاعُوهُ إِلَّا رَجُلٌ قَالَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ أَبُو الْحَسَنِ الْعَاصِمِيُّ الْخُوارِزْمِيُّ عَنْ أَبِي الْبَيْهَقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَوْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّهُ قَالَ النَّبِيُّ

ص أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُمِرْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الْأَبْوَابِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ وَ إِنِّي وَ اللَّهِ مَا سَدَدْتُ شَيْئاً وَ لَا فَتَحْتُهُ وَ لَكِنْ أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ- ذَكَرَهُ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ . مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَا مَا فَتَحْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ فَتَحَهُ. خَصَائِصُ الْعَلَوِيَّةِ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا أَنَا سَدَدْتُهَا وَ مَا أَنَا فَتَحْتُهَا بَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَدَّهَا ثُمَّ قَرَأَ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى إِلَى قَوْلِهِ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى وَ فَضَائِلُ السَّمْعَانِيِّ وَ حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِطَرِيقَيْنِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سُدُّوا أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ كُلَّهَا إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ. وَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْعَذَابُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10- قب، المناقب لابن شهرآشوب حَدِيثُ سَدِّ الْأَبْوَابِ رَوَاهُ نَحْوُ ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ أَبُو رَافِعٍ وَ أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ وَ أَبُو حَازِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ العَلَاءُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَ شُعْبَةُ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ أَبُو الْحَسَنِ الْعَاصِمِيُّ الْخُوارِزْمِيُّ عَنْ أَبِي الْبَيْهَقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَوْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّهُ قَالَ النَّبِيُّ ص أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُمِرْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الْأَبْوَابِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ وَ إِنِّي وَ اللَّهِ مَا سَدَدْتُ شَيْئاً وَ لَا فَتَحْتُهُ وَ لَكِنْ أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ- ذَكَرَهُ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ. مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَا مَا فَتَحْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ فَتَحَهُ. خَصَائِصُ الْعَلَوِيَّةِ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا أَنَا سَدَدْتُهَا وَ مَا أَنَا فَتَحْتُهَا بَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَدَّهَا ثُمَّ قَرَأَ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى إِلَى قَوْلِهِ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى وَ فَضَائِلُ السَّمْعَانِيِّ وَ حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِطَرِيقَيْنِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سُدُّوا أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ كُلَّهَا إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ. وَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْعَذَابُ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَ إِلَى نُوحٍ فِي فَهْمِهِ وَ إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا فِي زُهْدِهِ وَ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فِي بَطْشِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ لَمْ أَكْتُبْهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ قَدْ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِهِ الْمُصَنَّفِ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ يَرْفَعُهُ بِسَنَدِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَ إِلَى نُوحٍ فِي تَقْوَاهُ وَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ وَ إِلَى مُوسَى فِي هَيْبَتِهِ وَ إِلَى عِيسَى فِي عِبَادَتِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ صَاحِبِ رَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ فِي جَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أُرِيكُمْ آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَ نُوحاً فِي فَهْمِهِ وَ إِبْرَاهِيمَ فِي حِكْمَتِهِ فَلَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ طَلَعَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ قِسْتَ رَجُلًا بِثَلَاثَةٍ مِنَ الرُّسُلِ بَخْ بَخْ لِهَذَا الرَّجُلِ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ ص أَ لَا تَعْرِفُهُ يَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَخْ بَخْ لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ أَيْنَ مِثْلُكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ. فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بالإسناد إلى الحارث مثله.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1- 2- ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّكَ أُعْطِيتَ ثَلَاثاً لَمْ أُعْطَهَا قُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مَا أُعْطِيتُ قَالَ أُعْطِيتَ صِهْراً مِثْلِي وَ أُعْطِيتَ مِثْلَ زَوْجَتِكَ وَ أُعْطِيتَ مِثْلَ وَلَدَيْكَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ . صح، صحيفة الرضا عليه السلام عنه عليه السلام مثله - قب، المناقب لابن شهرآشوب الخركوشي في شرف النبي و أبو الحسن بن مهرويه القزويني عن الرضا عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ إِنَّكَ أُعْطِيتَ ثَلَاثَةً لَمْ أُعْطَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أُعْطِيتُ فَقَالَ أُعْطِيتَ صِهْراً مِثْلِي وَ لَمْ أُعْطَ وَ أُعْطِيتَ زَوْجَتَكَ فَاطِمَةَ وَ لَمْ أُعْطَ وَ أُعْطِيتَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ لَمْ أُعْطَ. 14، 1- 2- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّكَ أُعْطِيتَ ثَلَاثاً لَمْ أُعْطَهَا قُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مَا أُعْطِيتُ قَالَ أُعْطِيتَ صِهْراً مِثْلِي وَ أُعْطِيتَ مِثْلَ زَوْجَتِكَ وَ أُعْطِيتَ مِثْلَ وَلَدَيْكَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ. صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه عليه السلام مثله - قب، المناقب لابن شهرآشوب الخركوشي في شرف النبي و أبو الحسن بن مهرويه القزويني عن الرضا عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ يَرْوِي فِي عَلِيٍّ عليه السلام شَيْئاً قَالَ

مَا هِيَ قُلْتُ حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ مُحَاصِراً أَهْلَ الطَّائِفِ وَ أَنَّهُ خَلَا بِعَلِيٍّ عليه السلام يَوْماً فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَجَباً لِمَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الشِّدَّةِ وَ إِنَّهُ يُنَاجِي هَذَا الْغُلَامَ مُنْذُ الْيَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا أَنَا بِمُنَاجِي لَهُ إِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّمَا هَذِهِ أَشْيَاءُ تُعْرَفُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ. بيان: لعل مراده عليه السلام أن فضائله و مناقبه يشهد بعضها لبعض بالصحة ففيه تصديق مع برهان أو المعنى أن هذه المناقب تدل على إمامته.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ١٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدَانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص حَسَدَ مَنْ يَحْسُدُنِي فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أَوَّلَ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَنَا وَ أَنْتَ وَ ذَرَارِيُّنَا خَلْفَ ظُهُورِنَا وَ شِيعَتُنَا عَنْ أَيْمَانِنَا وَ شَمَائِلِنَا.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَوْلُهُ تَعَالَى وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام تفسير [تَفْسِيرَا الثَّعْلَبِيِّ وَ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً قَالَ الْمَوَدَّةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

الْحَسَنَةُ حُبُّ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام أَبُو تُرَابٍ فِي الْحَدَائِقِ وَ الْخُوارِزْمِيُّ فِي الْأَرْبَعِينِ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ أَنَسٍ وَ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ مُعَاذٍ وَ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ النَّبِيُّ ص حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَسَنَةٌ لَا تَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ وَ بُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لَا تَنْفَعُ مَعَهَا حَسَنَةٌ. كِتَابُ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ مِثْلَ مَا قَامَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ وَ كَانَ لَهُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَباً فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مُدَّ فِي عُمُرِهِ حَتَّى حَجَّ أَلْفَ عَامٍ عَلَى قَدَمَيْهِ ثُمَّ قُتِلَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ مَظْلُوماً ثُمَّ لَمْ يُوَالِكَ يَا عَلِيُّ لَمْ يَشَمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَ لَمْ يَدْخُلْهَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٢٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب قَوْلُهُ تَعَالَى وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

الْمَوَدَّةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: الْحَسَنَةُ حُبُّ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام أَبُو تُرَابٍ فِي الْحَدَائِقِ وَ الْخُوارِزْمِيُّ فِي الْأَرْبَعِينِ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ أَنَسٍ وَ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ مُعَاذٍ وَ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ النَّبِيُّ ص حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَسَنَةٌ لَا تَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ وَ بُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لَا تَنْفَعُ مَعَهَا حَسَنَةٌ. كِتَابُ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ مِثْلَ مَا قَامَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ وَ كَانَ لَهُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَباً فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مُدَّ فِي عُمُرِهِ حَتَّى حَجَّ أَلْفَ عَامٍ عَلَى قَدَمَيْهِ ثُمَّ قُتِلَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ مَظْلُوماً ثُمَّ لَمْ يُوَالِكَ يَا عَلِيُّ لَمْ يَشَمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَ لَمْ يَدْخُلْهَا. أقول روى ابن شيرويه في الفردوس عن علي عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ مِمَّا رُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَهْلُ الدُّنْيَا مَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ. وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِالْقَضِيبِ الْأَحْمَرِ الْمَغْرُوسِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ وَاصِلٍ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خرور [حَزَوَّرٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا زَيَّنَكَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَ جَعَلَكَ لَا تَرْزَأُ مِنْهَا شَيْئاً وَ لَا تَرْزَأُ مِنْكَ شَيْئاً وَ وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ فَجَعَلَكَ تَرْضَى بِهِمْ أَتْبَاعاً وَ يَرْضَوْنَ بِكَ إِمَاماً فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَأَمَّا مَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ فَأُولَئِكَ جِيرَانُكَ فِي دَارِكَ وَ شُرَكَاؤُكَ فِي جَنَّتِكَ وَ أَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُوقِفَهُ مَوْقِفَ الْكَذَّابِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. كشف، كشف الغمة من كتاب كفاية الطالب عن أبي مريم السلولي عن النبي ص مثله- و ذكره ابن مردويه في مناقبه.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ كُنْتُ جَالِساً فِي نَفَرٍ فَمَرَّ بِنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَفْوَانَ مَعَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَدَخَلَا الْمَسْجِدَ ثُمَّ رَجَعَا إِلَيْنَا وَ قَدْ ذَهَبَ عَيْنَا مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ فَقُلْنَا مَا شَأْنُهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَامَ فِي الْمِحْرَابِ وَ قَالَ إِنَّهُ مَنْ لَمْ يَسُبَّ عَلِيّاً بِنِيَّةٍ فَإِنَّهُ يَسُبُّهُ بِنِيَّةٍ فَطَمَسَ اللَّهُ بَصَرَهُ. وَ قَدْ رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الْبَلاذُرِيِّ وَ السَّمْعَانِيِّ وَ الْمَامَطِيرِيِّ وَ النَّطَنْزِيِّ وَ الْفَلَكِيِ أَنَّهُ مَرَّ بِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٌ يَشْتِمُ عَلِيّاً عليه السلام فَقَالَ

وَيْحَكَ مَا تَقُولُ قَالَ أَقُولُ مَا تَسْمَعُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَأَهْلِكْهُ فَخَبَطَهُ جَمَلٌ بُخْتِيٌ فَقَتَلَهُ. - ابْنُ الْمُسَيَّبِ صَعِدَ مَرْوَانُ الْمِنْبَرَ وَ ذَكَرَ عَلِيّاً عليه السلام فَشَتَمَهُ قَالَ سَعِيدٌ فَهَوَّمَتْ عَيْنَايَ فَرَأَيْتُ كَفّاً فِي مَنَامِي خَرَجَتْ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص عَاقِدَةً عَلَى ثَلَاثٍ وَ سِتِّينَ وَ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ يَا أُمَوِيُّ يَا شَقِيُّ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا قَالَ فَمَا مَرَّتْ بِمَرْوَانَ إِلَّا ثَلَاثٌ حَتَّى مَاتَ. - مَنَاقِبُ إِسْحَاقَ الْعَدْلِ أَنَّهُ كَانَ فِي خِلَافَةِ هِشَامٍ خَطِيبٌ يَلْعَنُ عَلِيّاً عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ فَخَرَجَتْ كَفٌّ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص يُرَى الْكَفُّ وَ لَا يُرَى الذِّرَاعُ عَاقِدَةً عَلَى ثَلَاثٍ وَ سِتِّينَ وَ إِذَا كَلَامٌ مِنْ قَبْرِ النَّبِيِّ ص وَيْلَكَ مِنْ أُمَوِيٍ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا وَ أَلْقَتْ مَا فِيهَا وَ إِذَا دُخَانٌ أَزْرَقُ قَالَ فَمَا نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ إِلَّا وَ هُوَ أَعْمَى يُقَادُ قَالَ وَ مَا مَضَتْ لَهُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ حَتَّى مَاتَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٣١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً فِي نَفَرٍ فَمَرَّ بِنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَفْوَانَ مَعَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَدَخَلَا الْمَسْجِدَ ثُمَّ رَجَعَا إِلَيْنَا وَ قَدْ ذَهَبَ عَيْنَا مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ فَقُلْنَا مَا شَأْنُهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَامَ فِي الْمِحْرَابِ وَ قَالَ إِنَّهُ مَنْ لَمْ يَسُبَّ عَلِيّاً بِنِيَّةٍ فَإِنَّهُ يَسُبُّهُ بِنِيَّةٍ فَطَمَسَ اللَّهُ بَصَرَهُ. وَ قَدْ رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الْبَلاذُرِيِّ وَ السَّمْعَانِيِّ وَ الْمَامَطِيرِيِّ وَ النَّطَنْزِيِّ وَ الْفَلَكِيِ أَنَّهُ مَرَّ بِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٌ يَشْتِمُ عَلِيّاً عليه السلام فَقَالَ

وَيْحَكَ مَا تَقُولُ قَالَ أَقُولُ مَا تَسْمَعُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَأَهْلِكْهُ فَخَبَطَهُ جَمَلٌ بُخْتِيٌ فَقَتَلَهُ. - ابْنُ الْمُسَيَّبِ صَعِدَ مَرْوَانُ الْمِنْبَرَ وَ ذَكَرَ عَلِيّاً عليه السلام فَشَتَمَهُ قَالَ سَعِيدٌ فَهَوَّمَتْ عَيْنَايَ فَرَأَيْتُ كَفّاً فِي مَنَامِي خَرَجَتْ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص عَاقِدَةً عَلَى ثَلَاثٍ وَ سِتِّينَ وَ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ يَا أُمَوِيُّ يَا شَقِيُّ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا قَالَ فَمَا مَرَّتْ بِمَرْوَانَ إِلَّا ثَلَاثٌ حَتَّى مَاتَ. - مَنَاقِبُ إِسْحَاقَ الْعَدْلِ أَنَّهُ كَانَ فِي خِلَافَةِ هِشَامٍ خَطِيبٌ يَلْعَنُ عَلِيّاً عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ فَخَرَجَتْ كَفٌّ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص يُرَى الْكَفُّ وَ لَا يُرَى الذِّرَاعُ عَاقِدَةً عَلَى ثَلَاثٍ وَ سِتِّينَ وَ إِذَا كَلَامٌ مِنْ قَبْرِ النَّبِيِّ ص وَيْلَكَ مِنْ أُمَوِيٍ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا وَ أَلْقَتْ مَا فِيهَا وَ إِذَا دُخَانٌ أَزْرَقُ قَالَ فَمَا نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ إِلَّا وَ هُوَ أَعْمَى يُقَادُ قَالَ وَ مَا مَضَتْ لَهُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ حَتَّى مَاتَ. بيان على حساب العقود العقد على ثلاث و ستين هو أن يثني الخنصر و البنصر و الوسطى و يأخذ ظفر الإبهام بباطن العقدة الثانية من السبابة فأشار بعقد الثلاثة إلى أنه لا يعيش أكثر منها.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٣١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَسِيحِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ حَسَدَ عَلِيّاً فَقَدْ حَسَدَنِي وَ مَنْ حَسَدَنِي فَقَدْ كَفَرَ. ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: مَنْ حَسَدَ عَلِيّاً حَسَدَنِي وَ مَنْ حَسَدَنِي دَخَلَ النَّارَ وَ أَنْشَدَنِي الْعُرَنِيُ إِنِّي حُسِدْتُ فَزَادَ اللَّهُ فِي حَسَدِي* * * لَا عَاشَ مَنْ عَاشَ يَوْماً غَيْرَ مَحْسُودٍ مَا يُحْسَدُ الْمَرْءُ إِلَّا مِنْ فَضَائِلِهِ* * * بِالْعِلْمِ وَ الظَّفَرِ أَوْ بِالْبَأْسِ وَ الْجُودِ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٣٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَنَا وَ هَذَا يَعْنِي عَلِيّاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ وَ ضَمَّ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَ شِيعَتُنَا مَعَنَا وَ مَنْ أَعَانَ مَظْلُومَنَا كَذَلِكَ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص لَا يَرَى عَوْرَتِي غَيْرُ عَلِيٍّ وَ لَا يُبْغِضُهُ إِلَّا كَافِرٌ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام دَعَا لِيَ النَّبِيُّ ص فَقَالَ اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَ اشْرَحْ صَدْرَهُ وَ ثَبِّتْ لِسَانَهُ وَ قِهِ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا عَلِيٌّ وَ لَا يَقْضِي عِدَاتِي إِلَّا عَلِيٌّ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ ص خَيْرُ إِخْوَانِي عَلِيٌّ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ص مَا سَلَكْتَ طَرِيقاً وَ لَا فَجّاً إِلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ غَيْرَ طَرِيقِكَ وَ فَجِّكَ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص كَفُّ عَلِيٍّ كَفِّي. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ عليه السلام الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَيْكَ وَ إِلَى عَمَّارٍ وَ سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص أَنْتَ يَا عَلِيُّ فِي الْجَنَّةِ وَ أَنْتَ ذُو قَرْنَيْهَا. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ عليه السلام إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَ أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لَهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْمُعَافَا بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الثَّلْجِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَوْ أَنَّ الْغِيَاضَ أَقْلَامٌ وَ الْبَحْرَ مِدَادٌ وَ الْجِنَّ حُسَّابٌ وَ الْإِنْسَ كُتَّابٌ مَا أَحْصَوْا فَضَائِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة رَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي صِفَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِالْأَنْزَعِ الْبَطِينِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ

أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا. وَ ذَكَرَ الْبَغَوِيُّ فِي الصِّحَاحِ أَنَا دَارُ الْحِكْمَةِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا. وَ عَنْ مَنَاقِبِ الْخُوارَزْمِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمِنْهَالُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِدٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِسَارِقٍ فَقَطَعَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّانِيَةَ فَقَطَعَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّالِثَةَ فَأَرَادَ قَطْعَهُ فَقَالَ عَلِيٌ ع لَا تَفْعَلْ قَدْ قَطَعْتَ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ وَ لَكِنِ احْبِسْهُ. إِحْيَاءُ عُلُومِ الدِّينِ عَنِ الْغَزَّالِيِ أَنَّ عُمَرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ ثُمَّ قَالَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَ لَا تَنْفَعُ وَ لَوْ لَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يُقَبِّلُكَ لَمَا قَبَّلْتُكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام بَلْ هُوَ يَضُرُّ وَ يَنْفَعُ فَقَالَ

وَ كَيْفَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى الذُّرِّيَّةِ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ كِتَاباً ثُمَّ أَلْقَمَهُ هَذَا الْحَجَرَ فَهُوَ يَشْهَدُ لِلْمُؤْمِنِ بِالْوَفَاءِ وَ يَشْهَدُ عَلَى الْكَافِرِ بِالْجُحُودِ قِيلَ فَذَلِكَ قَوْلُ النَّاسِ عِنْدَ الِاسْتِلَامِ اللَّهُمَّ إِيمَاناً بِكَ وَ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَ وَفَاءً بِعَهْدِكَ. هذا ما رواه أبو سعيد الخدري. وَ فِي رِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام لَا تَقُلْ ذَلِكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَا فَعَلَ فِعْلًا وَ لَا سَنَّ سُنَّةً إِلَّا عَنْ أَمْرِ اللَّهِ نَزَلَ عَلَى حِكْمَةٍ وَ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ. فَضَائِلُ الْعَشَرَةِ أَنَّهُ أُتِيَ عُمَرُ بِابْنٍ أَسْوَدَ انْتَفَى مِنْهُ أَبُوهُ فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يُعَزِّرَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِلرَّجُلِ هَلْ جَامَعْتَ أُمَّهُ فِي حَيْضِهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَلِذَلِكَ سَوَّدَهُ اللَّهُ فَقَالَ عُمَرُ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ. وَ فِي رِوَايَةِ الْكَلْبِيِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَانْطَلِقَا فَإِنَّهُ ابْنُكُمَا وَ إِنَّمَا غَلَبَ الدَّمُ النُّطْفَةَ الْخَبَرَ. الْقَاضِي النُّعْمَانُ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمَّادٍ الْقَتَّادِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ بِمِنًى إِذْ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ وَ مَعَهُ ظَهْرٌ فَقَالَ لِي عُمَرُ سَلْهُ هَلْ يَبِيعُ الظَّهْرَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ نَعَمْ فَقَامَ إِلَيْهِ فَاشْتَرَى مِنْهُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ بَعِيراً ثُمَّ قَالَ يَا أَنَسُ أَلْحِقْ هَذَا الظَّهْرَ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ جَرِّدْهَا مِنْ أَحْلَاسِهَا وَ أَقْتَابِهَا فَقَالَ عُمَرُ إِنَّمَا اشْتَرَيْتُهَا بِأَحْلَاسِهَا وَ أَقْتَابِهَا فَاسْتَحْكَمَا عَلِيّاً عليه السلام فَقَالَ كُنْتَ اشْتَرَطْتَ عَلَيْهِ أَقْتَابَهَا وَ أَحْلَاسَهَا فَقَالَ عُمَرُ لَا قَالَ فَجَرِّدْهَا لَهُ فَإِنَّمَا لَكَ الْإِبِلُ فَقَالَ عُمَرُ يَا أَنَسُ جَرِّدْهَا وَ ادْفَعْ أَقْتَابَهَا وَ أَحْلَاسَهَا إِلَى الْأَعْرَابِيِّ وَ أَلْحِقْهَا بِالظَّهْرِ فَفَعَلْتُ. وَ فِيهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بِمَالٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَفَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَةٌ فَاسْتَشَارَ فِيهَا مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَالُوا خُذْهَا لِنَفْسِكَ فَإِنَّكَ إِنْ قَسَمْتَهَا لَمْ يُصِبْ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهَا إِلَّا مَا لَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام اقْسِمْهَا أَصَابَهُمْ مِنْ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُمْ فَالْقَلِيلُ فِي ذَلِكَ وَ الْكَثِيرُ سَوَاءٌ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ وَ يَدٌ لَكَ مَعَ أَيَادٍ لَمْ أَجْزِكَ بِهَا. وَ فِيهِ قَالَ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي فِي الشِّرْكِ تَطْلِيقَةً وَ فِي الْإِسْلَامِ تَطْلِيقَتَيْنِ فَمَا تَرَى فَسَكَتَ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مَا تَقُولُ قَالَ كَمَا أَنْتَ حَتَّى يَجِيءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَجَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ قُصَّ عَلَيْهِ قِصَّتَكَ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام هَدَمَ الْإِسْلَامُ مَا كَانَ قَبْلَهُ هِيَ عِنْدَكَ عَلَى وَاحِدَةٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ٢٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب الْمِنْهَالُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِدٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِسَارِقٍ فَقَطَعَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّانِيَةَ فَقَطَعَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّالِثَةَ فَأَرَادَ قَطْعَهُ فَقَالَ عَلِيٌ ع لَا تَفْعَلْ قَدْ قَطَعْتَ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ وَ لَكِنِ احْبِسْهُ. إِحْيَاءُ عُلُومِ الدِّينِ عَنِ الْغَزَّالِيِ أَنَّ عُمَرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ ثُمَّ قَالَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَ لَا تَنْفَعُ وَ لَوْ لَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يُقَبِّلُكَ لَمَا قَبَّلْتُكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام بَلْ هُوَ يَضُرُّ وَ يَنْفَعُ فَقَالَ

وَ كَيْفَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى الذُّرِّيَّةِ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ كِتَاباً ثُمَّ أَلْقَمَهُ هَذَا الْحَجَرَ فَهُوَ يَشْهَدُ لِلْمُؤْمِنِ بِالْوَفَاءِ وَ يَشْهَدُ عَلَى الْكَافِرِ بِالْجُحُودِ قِيلَ فَذَلِكَ قَوْلُ النَّاسِ عِنْدَ الِاسْتِلَامِ اللَّهُمَّ إِيمَاناً بِكَ وَ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَ وَفَاءً بِعَهْدِكَ. هذا ما رواه أبو سعيد الخدري. وَ فِي رِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام لَا تَقُلْ ذَلِكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَا فَعَلَ فِعْلًا وَ لَا سَنَّ سُنَّةً إِلَّا عَنْ أَمْرِ اللَّهِ نَزَلَ عَلَى حِكْمَةٍ وَ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ. فَضَائِلُ الْعَشَرَةِ أَنَّهُ أُتِيَ عُمَرُ بِابْنٍ أَسْوَدَ انْتَفَى مِنْهُ أَبُوهُ فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يُعَزِّرَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِلرَّجُلِ هَلْ جَامَعْتَ أُمَّهُ فِي حَيْضِهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَلِذَلِكَ سَوَّدَهُ اللَّهُ فَقَالَ عُمَرُ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ. وَ فِي رِوَايَةِ الْكَلْبِيِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَانْطَلِقَا فَإِنَّهُ ابْنُكُمَا وَ إِنَّمَا غَلَبَ الدَّمُ النُّطْفَةَ الْخَبَرَ. الْقَاضِي النُّعْمَانُ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمَّادٍ الْقَتَّادِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ بِمِنًى إِذْ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ وَ مَعَهُ ظَهْرٌ فَقَالَ لِي عُمَرُ سَلْهُ هَلْ يَبِيعُ الظَّهْرَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ نَعَمْ فَقَامَ إِلَيْهِ فَاشْتَرَى مِنْهُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ بَعِيراً ثُمَّ قَالَ يَا أَنَسُ أَلْحِقْ هَذَا الظَّهْرَ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ جَرِّدْهَا مِنْ أَحْلَاسِهَا وَ أَقْتَابِهَا فَقَالَ عُمَرُ إِنَّمَا اشْتَرَيْتُهَا بِأَحْلَاسِهَا وَ أَقْتَابِهَا فَاسْتَحْكَمَا عَلِيّاً عليه السلام فَقَالَ كُنْتَ اشْتَرَطْتَ عَلَيْهِ أَقْتَابَهَا وَ أَحْلَاسَهَا فَقَالَ عُمَرُ لَا قَالَ فَجَرِّدْهَا لَهُ فَإِنَّمَا لَكَ الْإِبِلُ فَقَالَ عُمَرُ يَا أَنَسُ جَرِّدْهَا وَ ادْفَعْ أَقْتَابَهَا وَ أَحْلَاسَهَا إِلَى الْأَعْرَابِيِّ وَ أَلْحِقْهَا بِالظَّهْرِ فَفَعَلْتُ. وَ فِيهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بِمَالٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَفَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَةٌ فَاسْتَشَارَ فِيهَا مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَالُوا خُذْهَا لِنَفْسِكَ فَإِنَّكَ إِنْ قَسَمْتَهَا لَمْ يُصِبْ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهَا إِلَّا مَا لَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام اقْسِمْهَا أَصَابَهُمْ مِنْ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُمْ فَالْقَلِيلُ فِي ذَلِكَ وَ الْكَثِيرُ سَوَاءٌ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ وَ يَدٌ لَكَ مَعَ أَيَادٍ لَمْ أَجْزِكَ بِهَا. وَ فِيهِ قَالَ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي فِي الشِّرْكِ تَطْلِيقَةً وَ فِي الْإِسْلَامِ تَطْلِيقَتَيْنِ فَمَا تَرَى فَسَكَتَ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مَا تَقُولُ قَالَ كَمَا أَنْتَ حَتَّى يَجِيءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَجَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ قُصَّ عَلَيْهِ قِصَّتَكَ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام هَدَمَ الْإِسْلَامُ مَا كَانَ قَبْلَهُ هِيَ عِنْدَكَ عَلَى وَاحِدَةٍ. بيان: قوله و يد لك مع أياد أي هذه نعمة من نعمك الكثيرة التي لا أستطيع أن أجزيك بها و أشكرك عليها.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رُوِيَ أَنَّ مَجْنُونَةً عَلَى عَهْدِ عُمَرَ فَجَرَ بِهَا رَجُلٌ فَقَامَتِ الْبَيِّنَةُ عَلَيْهَا بِذَلِكَ فَأَمَرَ عُمَرُ بِجَلْدِهَا فَمُرَّ بِهَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِتُجْلَدَ فَقَالَ

مَا بَالُ مَجْنُونَةِ آلِ فُلَانٍ تُعْتَلُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ رَجُلًا فَجَرَ بِهَا وَ هَرَبَ وَ قَامَتِ الْبَيِّنَةُ عَلَيْهَا فَأَمَرَ عُمَرُ بِجَلْدِهَا فَقَالَ لَهُمْ رُدُّوهَا إِلَيْهِ وَ قُولُوا لَهُ أَ مَا عَلِمْتَ بِأَنَّ هَذِهِ مَجْنُونَةُ آلِ فُلَانٍ وَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَدْ رَفَعَ الْقَلَمَ عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ إِنَّهَا مَغْلُوبَةٌ عَلَى عَقْلِهَا وَ نَفْسِهَا فَرُدَّتْ إِلَى عُمَرَ وَ قِيلَ لَهُ مَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ لَقَدْ كِدْتُ أَنْ أَهْلِكَ فِي جَلْدِهَا وَ دَرَأَ عَنْهُ الْحَدَّ . قب، المناقب لابن شهرآشوب الحسن و عطاء و قتادة و شعبة و أحمد مثله: قال- و أشار البخاري إلى ذلك في صحيحه بيان عَتَلْتُ الرجلَ أَعْتِلُهُ و أَعْتُلُهُ إذا جذبته جذبا عنيفا ذكره الجوهري.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شا، الإرشاد وَ رُوِيَ أَنَّ مَجْنُونَةً عَلَى عَهْدِ عُمَرَ فَجَرَ بِهَا رَجُلٌ فَقَامَتِ الْبَيِّنَةُ عَلَيْهَا بِذَلِكَ فَأَمَرَ عُمَرُ بِجَلْدِهَا فَمُرَّ بِهَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ لَقَدْ كِدْتُ أَنْ أَهْلِكَ فِي جَلْدِهَا وَ دَرَأَ عَنْهُ الْحَدَّ. قب، المناقب لابن شهرآشوب الحسن و عطاء و قتادة و شعبة و أحمد مثله: قال- و أشار البخاري إلى ذلك في صحيحه بيان عَتَلْتُ الرجلَ أَعْتِلُهُ و أَعْتُلُهُ إذا جذبته جذبا عنيفا ذكره الجوهري.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب شا، الإرشاد رُوِيَ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ تَنَازَعَتَا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ فِي طِفْلٍ ادَّعَتْهُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا وَلَداً لَهَا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ وَ لَمْ يُنَازِعْهُمَا فِيهِ غَيْرُهُمَا فَالْتَبَسَ الْحُكْمُ فِي ذَلِكَ عَلَى عُمَرَ وَ فَزِعَ فِيهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَاسْتَدْعَى الْمَرْأَتَيْنِ وَ وَعَظَهُمَا وَ خَوَّفَهُمَا فَأَقَامَتَا عَلَى التَّنَازُعِ وَ الِاخْتِلَافِ فَقَالَ عليه السلام

عِنْدَ تَمَادِيهِمَا فِي النِّزَاعِ ائْتُونِي بِمِنْشَارٍ فَقَالَتِ الْمَرْأَتَانِ وَ مَا تَصْنَعُ فَقَالَ أَقُدُّهُ نِصْفَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا نِصْفُهُ فَسَكَتَ إِحْدَاهُمَا وَ قَالَتِ الْأُخْرَى اللَّهَ اللَّهَ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ فَقَدْ سَمَحْتُ بِهِ لَهَا فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا ابْنُكِ دُونَهَا وَ لَوْ كَانَ ابْنَهَا لَرَقَّتْ عَلَيْهِ وَ أَشْفَقَتْ فَاعْتَرَفَتِ الْمَرْأَةُ الْأُخْرَى أَنَّ الْحَقَّ مَعَ صَاحِبَتِهَا وَ الْوَلَدُ لَهَا دُونَهَا فَسُرِّيَ عَنْ عُمَرَ وَ دَعَا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِمَا فَرَّجَ عَنْهُ فِي الْقَضَاءِ. قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ هَذَا حُكْمُ سُلَيْمَانَ فِي صِغَرِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شا، الإرشاد وَ رُوِيَ عَنْ يُونُسَ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَهَمَّ بِرَجْمِهَا فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

وَ تَجْرَحُ الشُّهُودَ أَيْضاً فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام رُدُّوهَا وَ اسْأَلُوهَا فَلَعَلَّ لَهَا عُذْراً فَرُدَّتْ وَ سُئِلَتْ عَنْ حَالِهَا فَقَالَتْ كَانَ لِأَهْلِي إِبِلٌ فَخَرَجْتُ فِي إِبِلِ أَهْلِي وَ حَمَلْتُ مَعِي مَاءً وَ لَمْ يَكُنْ فِي إِبِلِ أَهْلِي لَبَنٌ وَ خَرَجَ مَعِي خَلِيطُنَا وَ كَانَ فِي إِبِلِهِ لَبَنٌ فَنَفِدَ مَائِي فَاسْتَسْقَيْتُهُ فَأَبَى أَنْ يَسْقِيَنِي حَتَّى أُمَكِّنَهُ مِنْ نَفْسِي فَأَبَيْتُ فَلَمَّا كَادَتْ نَفْسِي تَخْرُجُ أَمْكَنْتُهُ مِنْ نَفْسِي كُرْهاً فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اللَّهُ أَكْبَرُ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ خَلَّى سَبِيلَهَا. قب، المناقب لابن شهرآشوب أربعين الخطيب مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ عَلَى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنِّي احْتَلَمْتُ بِأُمِّكَ فَرَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

إِنَّ هَذَا افْتَرَى عَلَيَ فَقَالَ لَهُ وَ مَا قَالَ لَكَ قَالَ زَعَمَ أَنَّهُ احْتَلَمَ بِأُمِّي فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي الْعَدْلِ إِنْ شِئْتَ أَقَمْتُهُ لَكَ فِي الشَّمْسِ فَأَجْلِدَ ظِلَّهُ فَإِنَّ الْحُلُمَ مِثْلُ الظِّلِّ وَ لَكِنَّا سَنَضْرِبُهُ حَتَّى لَا يَعُودَ يُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ: ضَرَبَهُ ضَرْباً وَجِيعاً. قب، المناقب لابن شهرآشوب مُرْسَلًا مِثْلَهُ وَ فِيهِ أَنَّهُ كَانَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ فَتَحَيَّرَ فَحَكَمَ عليه السلام بِذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٣١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ رَأَيْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَأْتَزِرُ فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ ثِيَاباً فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ

وَ أَيُّ ثَوْبٍ أَسْتَرُ مِنْهُ لِلْعَوْرَةِ وَ لَا أَنْشَفُ لِلْعَرَقِ . وَ فِي فَضَائِلِ أَحْمَدَ رُئِيَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام إِزَارٌ غَلِيظٌ اشْتَرَاهُ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ وَ رُئِيَ عَلَيْهِ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ عليه السلام يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَ يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ وَ تَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ وَ يَقْصِدُ بِهِ الْمُبَالِغُ. وَ فِي رِوَايَةٍ أَشْبَهُ بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ. وَ فِي رِوَايَةٍ أَحْصَنُ لِفَرْجِي. وَ فِي رِوَايَةٍ هَذَا أَبْعَدُ لِي مِنَ الْكِبْرِ وَ أَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ الْمُسْلِمُ. مُسْنَدُ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ الْجَعْدِيُّ بْنُ نَعْجَةَ الْخَارِجِيُّ اتَّقِ اللَّهَ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ مَيِّتٌ قَالَ بَلْ وَ اللَّهِ قَتْلًا ضَرْبَةً عَلَى هَذَا قَضَاءً مَقْضِيّاً وَ عَهْداً مَعْهُوداً وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى وَ كَانَ كُمُّهُ لَا يُجَاوِزُ أَصَابِعَهُ وَ يَقُولُ لَيْسَ لِلْكُمَّيْنِ عَلَى الْيَدَيْنِ فَضْلٌ وَ نَظَرَ إِلَى فَقِيرٍ انْخَرَقَ كُمُّ ثَوْبِهِ فَخَرَقَ كُمَّ قَمِيصِهِ وَ أَلْقَاهُ إِلَيْهِ. أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا كَانَ لَنَا إِلَّا إِهَابُ كَبْشٍ أَبِيتُ مَعَ فَاطِمَةَ بِاللَّيْلِ وَ نَعْلِفُ عَلَيْهَا النَّاضِحَ بِالنَّهَارِ . مُسْنَدُ الْمَوْصِلِيِّ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: مَا كَانَ لَيْلَةَ أُهْدِيَ لِي فَاطِمَةُ عليها السلام شَيْءٌ يُنَامُ عَلَيْهِ إِلَّا جِلْدُ كَبْشٍ وَ اشْتَرَى عليه السلام ثَوْباً فَأَعْجَبَهُ فَتَصَدَّقَ بِهِ. الْغَزَّالِيُّ فِي الْإِحْيَاءِ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَمْتَنِعُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ حَتَّى يَبِيعُ سَيْفَهُ وَ لَا يَكُونُ لَهُ إِلَّا قَمِيصٌ وَاحِدٌ فِي وَقْتِ الْغَسْلِ لَا يَجِدُ غَيْرَهُ وَ رَأَى عَقِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَوْلَانِيُّ عَلِيّاً عليه السلام جَالِساً عَلَى بَرْذَعَةِ حِمَارٍ مُبْتَلَّةٍ فَقَالَ لِأَهْلِهِ فِي ذَلِكَ فَقَالَتْ لَا تَلُومُنِي فَوَ اللَّهِ مَا يَرَى شَيْئاً يُنْكِرُهُ إِلَّا أَخَذَهُ فَطَرَحَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ. فَضَائِلُ أَحْمَدَ قَالَ زَيْدُ بْنُ مِحْجَنٍ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَنْ يَشْتَرِي سَيْفِي هَذَا فَوَ اللَّهِ لَوْ كَانَ عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ. الْأَصْبَغُ وَ أَبُو مَسْعَدَةَ وَ الْبَاقِرُ عليه السلام أَنَّهُ أَتَى الْبَزَّازِينَ فَقَالَ لِرَجُلٍ بِعْنِي ثَوْبَيْنِ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدِي حَاجَتُكَ فَلَمَّا عَرَفَهُ مَضَى عَنْهُ فَوَقَفَ عَلَى غُلَامٍ فَأَخَذَ ثَوْبَيْنِ أَحَدُهُمَا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ وَ الْآخَرُ بِدِرْهَمَيْنِ فَقَالَ يَا قَنْبَرُ خُذِ الَّذِي بِثَلَاثَةٍ فَقَالَ أَنْتَ أَوْلَى بِهِ تَصْعَدُ الْمِنْبَرَ وَ تَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ وَ أَنْتَ شَابٌّ وَ لَكَ شِرَّةُ الشَّبَابِ وَ أَنَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي أَنْ أَتَفَضَّلَ عَلَيْكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ أَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ وَ أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ فَلَمَّا لَبِسَ الْقَمِيصَ مَدَّ كُمَّ الْقَمِيصِ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ وَ اتِّخَاذِهِ قَلَانِسَ لِلْفُقَرَاءِ فَقَالَ الْغُلَامُ هَلُمَّ أَكُفَّهُ قَالَ دَعْهُ كَمَا هُوَ فَإِنَّ الْأَمْرَ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ فَجَاءَ أَبُو الْغُلَامِ فَقَالَ إِنَّ ابْنِي لَمْ يَعْرِفْكَ وَ هَذَانِ دِرْهَمَانِ رَبَحَهُمَا فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ قَدْ مَاكَسْتُ وَ مَاكَسَنِي وَ اتَّفَقْنَا عَلَى رِضًى رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ. عَلِيُّ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ: خَرَجَ ابْنٌ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ عَلِيٌّ فِي الرَّحْبَةِ وَ عَلَيْهِ قَمِيصُ خَزٍّ وَ طَوْقٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ ابْنِي هَذَا قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَدَعَاهُ فَشَقَّهُ عَلَيْهِ وَ أَخَذَ الطَّوْقَ مِنْهُ فَجَعَلَهُ قِطَعاً قِطَعاً. عَمْرُو بْنُ نَعْجَةَ السَّكُونِيُّ قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ عليه السلام بِدَابَّةِ دِهْقَانٍ لِيَرْكَبَهَا فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْقَرَبُوسِ زَلَّتْ يَدُهُ مِنَ الضَّفَّةِ فَقَالَ أَ دِيبَاجٌ هِيَ قَالَ نَعَمْ فَلَمْ يَرْكَبْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ٣٢٣. — غير محدد
قب، المناقب لابن شهرآشوب عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ رَأَيْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَأْتَزِرُ فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ ثِيَاباً فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ

وَ أَيُّ ثَوْبٍ أَسْتَرُ مِنْهُ لِلْعَوْرَةِ وَ لَا أَنْشَفُ لِلْعَرَقِ. وَ فِي فَضَائِلِ أَحْمَدَ رُئِيَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام إِزَارٌ غَلِيظٌ اشْتَرَاهُ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ وَ رُئِيَ عَلَيْهِ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ عليه السلام يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَ يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ وَ تَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ وَ يَقْصِدُ بِهِ الْمُبَالِغُ. وَ فِي رِوَايَةٍ أَشْبَهُ بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ. وَ فِي رِوَايَةٍ أَحْصَنُ لِفَرْجِي. وَ فِي رِوَايَةٍ هَذَا أَبْعَدُ لِي مِنَ الْكِبْرِ وَ أَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ الْمُسْلِمُ. مُسْنَدُ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ الْجَعْدِيُّ بْنُ نَعْجَةَ الْخَارِجِيُّ اتَّقِ اللَّهَ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ مَيِّتٌ قَالَ بَلْ وَ اللَّهِ قَتْلًا ضَرْبَةً عَلَى هَذَا قَضَاءً مَقْضِيّاً وَ عَهْداً مَعْهُوداً وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى وَ كَانَ كُمُّهُ لَا يُجَاوِزُ أَصَابِعَهُ وَ يَقُولُ لَيْسَ لِلْكُمَّيْنِ عَلَى الْيَدَيْنِ فَضْلٌ وَ نَظَرَ إِلَى فَقِيرٍ انْخَرَقَ كُمُّ ثَوْبِهِ فَخَرَقَ كُمَّ قَمِيصِهِ وَ أَلْقَاهُ إِلَيْهِ. أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا كَانَ لَنَا إِلَّا إِهَابُ كَبْشٍ أَبِيتُ مَعَ فَاطِمَةَ بِاللَّيْلِ وَ نَعْلِفُ عَلَيْهَا النَّاضِحَ بِالنَّهَارِ. مُسْنَدُ الْمَوْصِلِيِّ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: مَا كَانَ لَيْلَةَ أُهْدِيَ لِي فَاطِمَةُ عليها السلام شَيْءٌ يُنَامُ عَلَيْهِ إِلَّا جِلْدُ كَبْشٍ وَ اشْتَرَى عليه السلام ثَوْباً فَأَعْجَبَهُ فَتَصَدَّقَ بِهِ. الْغَزَّالِيُّ فِي الْإِحْيَاءِ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَمْتَنِعُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ حَتَّى يَبِيعُ سَيْفَهُ وَ لَا يَكُونُ لَهُ إِلَّا قَمِيصٌ وَاحِدٌ فِي وَقْتِ الْغَسْلِ لَا يَجِدُ غَيْرَهُ وَ رَأَى عَقِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَوْلَانِيُّ عَلِيّاً عليه السلام جَالِساً عَلَى بَرْذَعَةِ حِمَارٍ مُبْتَلَّةٍ فَقَالَ لِأَهْلِهِ فِي ذَلِكَ فَقَالَتْ لَا تَلُومُنِي فَوَ اللَّهِ مَا يَرَى شَيْئاً يُنْكِرُهُ إِلَّا أَخَذَهُ فَطَرَحَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ. فَضَائِلُ أَحْمَدَ قَالَ زَيْدُ بْنُ مِحْجَنٍ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَنْ يَشْتَرِي سَيْفِي هَذَا فَوَ اللَّهِ لَوْ كَانَ عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ. الْأَصْبَغُ وَ أَبُو مَسْعَدَةَ وَ الْبَاقِرُ عليه السلام أَنَّهُ أَتَى الْبَزَّازِينَ فَقَالَ لِرَجُلٍ بِعْنِي ثَوْبَيْنِ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدِي حَاجَتُكَ فَلَمَّا عَرَفَهُ مَضَى عَنْهُ فَوَقَفَ عَلَى غُلَامٍ فَأَخَذَ ثَوْبَيْنِ أَحَدُهُمَا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ وَ الْآخَرُ بِدِرْهَمَيْنِ فَقَالَ يَا قَنْبَرُ خُذِ الَّذِي بِثَلَاثَةٍ فَقَالَ أَنْتَ أَوْلَى بِهِ تَصْعَدُ الْمِنْبَرَ وَ تَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ وَ أَنْتَ شَابٌّ وَ لَكَ شِرَّةُ الشَّبَابِ وَ أَنَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي أَنْ أَتَفَضَّلَ عَلَيْكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ أَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ وَ أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ فَلَمَّا لَبِسَ الْقَمِيصَ مَدَّ كُمَّ الْقَمِيصِ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ وَ اتِّخَاذِهِ قَلَانِسَ لِلْفُقَرَاءِ فَقَالَ الْغُلَامُ هَلُمَّ أَكُفَّهُ قَالَ دَعْهُ كَمَا هُوَ فَإِنَّ الْأَمْرَ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ فَجَاءَ أَبُو الْغُلَامِ فَقَالَ إِنَّ ابْنِي لَمْ يَعْرِفْكَ وَ هَذَانِ دِرْهَمَانِ رَبَحَهُمَا فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ قَدْ مَاكَسْتُ وَ مَاكَسَنِي وَ اتَّفَقْنَا عَلَى رِضًى رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ. عَلِيُّ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ: خَرَجَ ابْنٌ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ عَلِيٌّ فِي الرَّحْبَةِ وَ عَلَيْهِ قَمِيصُ خَزٍّ وَ طَوْقٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ ابْنِي هَذَا قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَدَعَاهُ فَشَقَّهُ عَلَيْهِ وَ أَخَذَ الطَّوْقَ مِنْهُ فَجَعَلَهُ قِطَعاً قِطَعاً. عَمْرُو بْنُ نَعْجَةَ السَّكُونِيُّ قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ عليه السلام بِدَابَّةِ دِهْقَانٍ لِيَرْكَبَهَا فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْقَرَبُوسِ زَلَّتْ يَدُهُ مِنَ الضَّفَّةِ فَقَالَ أَ دِيبَاجٌ هِيَ قَالَ نَعَمْ فَلَمْ يَرْكَبْ. بيان: الضفة بالفتح و الكسر الجانب.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٣٢٣. — غير محدد
الْعُرَنِيُ وُضِعَ خِوَانٌ مِنْ فَالُوذَجٍ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَجَأَ بِإِصْبَعِهِ حَتَّى بَلَغَ أَسْفَلَهُ ثُمَّ سَلَّهَا وَ لَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئاً وَ تَلَمَّظَ بِإِصْبَعِهِ وَ قَالَ طَيِّبٌ طَيِّبٌ وَ مَا هُوَ بِحَرَامٍ وَ لَكِنْ أَكْرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِي بِمَا لَمْ أُعَوِّدْهَا. وَ فِي خَبَرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَبَضَهَا فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ

ذَكَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْهُ فَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَهُ. وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالُوا لَهُ تُحَرِّمُهُ قَالَ لَا وَ لَكِنْ أَخْشَى أَنْ تَتُوقَ إِلَيْهِ نَفْسِي ثُمَّ تَلَا أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا . الْبَاقِرُ عليه السلام فِي خَبَرٍ كَانَ لَيَطْعَمُ خُبْزَ الْبُرِّ وَ اللَّحْمَ وَ يَنْصَرِفُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ يَأْكُلُ خُبْزَ الشَّعِيرِ وَ الزَّيْتَ وَ الْخَلَّ. فَضَائِلُ أَحْمَدَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِماً إِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً لَيَأْكُلُ الْبُرَّ وَ يَجْلِسُ فِي الظِّلِّ وَ يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ. أَبُو صَادِقٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ تَزَوَّجَ لَيْلَى فَجُعِلَتْ لَهُ حَجَلَةٌ فَهَتَكَهَا وَ قَالَ حَسْبُ آلِ عَلِيٍّ مَا هُمْ فِيهِ. الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَنَجَّدَتْ لَهُ بَيْتاً فَأَبَى أَنْ يَدْخُلَهُ. كِلَابُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَامِرِيُّ قَالَ: زُفَّتْ عَمَّتِي إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام عَلَى حِمَارٍ بِأُكَافٍ تَحْتَهَا قَطِيفَةٌ وَ خَلْفَهَا قُفَّةٌ مُعَلَّقَةٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب الْعُرَنِيُ وُضِعَ خِوَانٌ مِنْ فَالُوذَجٍ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَجَأَ بِإِصْبَعِهِ حَتَّى بَلَغَ أَسْفَلَهُ ثُمَّ سَلَّهَا وَ لَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئاً وَ تَلَمَّظَ بِإِصْبَعِهِ وَ قَالَ طَيِّبٌ طَيِّبٌ وَ مَا هُوَ بِحَرَامٍ وَ لَكِنْ أَكْرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِي بِمَا لَمْ أُعَوِّدْهَا. وَ فِي خَبَرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَبَضَهَا فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ

ذَكَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْهُ فَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَهُ. وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالُوا لَهُ تُحَرِّمُهُ قَالَ لَا وَ لَكِنْ أَخْشَى أَنْ تَتُوقَ إِلَيْهِ نَفْسِي ثُمَّ تَلَا أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا. الْبَاقِرُ عليه السلام فِي خَبَرٍ كَانَ لَيَطْعَمُ خُبْزَ الْبُرِّ وَ اللَّحْمَ وَ يَنْصَرِفُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ يَأْكُلُ خُبْزَ الشَّعِيرِ وَ الزَّيْتَ وَ الْخَلَّ. فَضَائِلُ أَحْمَدَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِماً إِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً لَيَأْكُلُ الْبُرَّ وَ يَجْلِسُ فِي الظِّلِّ وَ يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ. أَبُو صَادِقٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ تَزَوَّجَ لَيْلَى فَجُعِلَتْ لَهُ حَجَلَةٌ فَهَتَكَهَا وَ قَالَ حَسْبُ آلِ عَلِيٍّ مَا هُمْ فِيهِ. الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَنَجَّدَتْ لَهُ بَيْتاً فَأَبَى أَنْ يَدْخُلَهُ. كِلَابُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَامِرِيُّ قَالَ: زُفَّتْ عَمَّتِي إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام عَلَى حِمَارٍ بِأُكَافٍ تَحْتَهَا قَطِيفَةٌ وَ خَلْفَهَا قُفَّةٌ مُعَلَّقَةٌ. إيضاح القفة بالضم كهيئة القرعة تتخذ من الخوص.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: حَضَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ قَالَ

لَهُ رَجُلٌ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ذَكَرْتَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام كَانَ يَلْبَسُ الْخَشِنَ يَلْبَسُ الْقَمِيصَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَ نَرَى عَلَيْكَ اللِّبَاسَ الْجَدِيدَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام كَانَ يَلْبَسُ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ لَا يُنْكَرُ وَ لَوْ لُبِسَ مِثْلُ ذَلِكَ الْيَوْمَ شُهِرَ بِهِ فَخَيْرُ لِبَاسِ كُلِّ زَمَانٍ لِبَاسُ أَهْلِهِ غَيْرَ أَنَّ قَائِمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِذَا قَامَ لَبِسَ ثِيَابَ عَلِيٍّ عليه السلام وَ سَارَ بِسِيرَةِ عَلِيٍّ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
جع، جامع الأخبار جَاءَ عَلِيّاً عليه السلام أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي مَأْخُوذٌ بِثَلَاثِ عِلَلٍ عِلَّةِ النَّفْسِ وَ عِلَّةِ الْفَقْرِ وَ عِلَّةِ الْجَهْلِ فَأَجَابَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ قَالَ يَا أَخَا الْعَرَبِ عِلَّةُ النَّفْسِ تُعْرَضُ عَلَى الطَّبِيبِ وَ عِلَّةُ الْجَهْلِ تُعْرَضُ عَلَى الْعَالِمِ وَ عِلَّةُ الْفَقْرِ تُعْرَضُ عَلَى الْكَرِيمِ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ الْكَرِيمُ وَ أَنْتَ الْعَالِمُ وَ أَنْتَ الطَّبِيبُ فَأَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِأَنْ يُعْطَى لَهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ثَلَاثَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ قَالَ تُنْفِقُ أَلْفاً بِعِلَّةِ النَّفْسِ وَ أَلْفاً بِعِلَّةِ الْجَهْلِ وَ أَلْفاً بِعِلَّةِ الْفَقْرِ. أَقُولُ رَوَى السَّيِّدُ بْنُ طَاوُسٍ فِي كَشْفِ الْمَحَجَّةِ مِنْ بَعْضِ كُتُبِ الْمَنَاقِبِ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ: تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ عليها السلام وَ مَا كَانَ لِي فِرَاشٌ وَ صَدَقَتِيَ الْيَوْمَ لَوْ قُسِمَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ لَوَسِعَتْهُمْ وَ قَالَ فِيهِ إِنَّهُ عليه السلام وَقَفَ أَمْوَالَهُ وَ كَانَتْ غَلَّتُهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ وَ بَاعَ سَيْفَهُ وَ قَالَ مَنْ يَشْتَرِي سَيْفِي وَ لَوْ كَانَ عِنْدِي عِشَاءٌ مَا بِعْتُهُ وَ قَالَ فِيهِ إِنَّهُ عليه السلام قَالَ مَرَّةً مَنْ يَشْتَرِي سَيْفِيَ الْفُلَانِيَّ وَ لَوْ كَانَ عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ قَالَ وَ كَانَ يَفْعَلُ هَذَا وَ غَلَّتُهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ مِنْ صَدَقَتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَهْلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدِّينَوَرِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام دَخَلَ مَكَّةَ فِي بَعْضِ حَوَائِجِهِ فَوَجَدَ أَعْرَابِيّاً مُتَعَلِّقاً بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا صَاحِبَ الْبَيْتِ الْبَيْتُ بَيْتُكَ وَ الضَّيْفُ ضَيْفُكَ وَ لِكُلِّ ضَيْفٍ مِنْ ضيفه [مُضِيفِهِ قِرًى فَاجْعَلْ قِرَايَ مِنْكَ اللَّيْلَةَ الْمَغْفِرَةَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لِأَصْحَابِهِ أَ مَا تَسْمَعُونَ كَلَامَ الْأَعْرَابِيِّ قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَرُدَّ ضَيْفَهُ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ وَجَدَهُ مُتَعَلِّقاً بِذَلِكَ الرُّكْنِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا عَزِيزاً فِي عِزِّكَ فَلَا أَعَزَّ مِنْكَ فِي عِزِّكَ أَعِزَّنِي بِعِزِّ عِزِّكَ فِي عِزٍّ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ أَعْطِنِي مَا لَا يُعْطِينِي أَحَدٌ غَيْرُكَ وَ اصْرِفْ عَنِّي مَا لَا يَصْرِفُهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ قَالَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِأَصْحَابِهِ هَذَا وَ اللَّهِ الِاسْمُ الْأَكْبَرُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ أَخْبَرَنِي بِهِ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ ص سَأَلَهُ الْجَنَّةَ فَأَعْطَاهُ وَ سَأَلَهُ صَرْفَ النَّارِ وَ قَدْ صَرَفَهَا عَنْهُ قَالَ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ وَجَدَهُ وَ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِذَلِكَ الرُّكْنِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا مَنْ لَا يَحْوِيهِ مَكَانٌ وَ لَا يَخْلُو مِنْهُ مَكَانٌ بِلَا كَيْفِيَّةٍ كَانَ ارْزُقِ الْأَعْرَابِيَّ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ قَالَ فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ يَا أَعْرَابِيُّ سَأَلْتَ رَبَّكَ الْقِرَى فَقَرَاكَ وَ سَأَلْتَهُ الْجَنَّةَ فَأَعْطَاكَ وَ سَأَلْتَهُ أَنْ يَصْرِفَ عَنْكَ النَّارَ وَ قَدْ صَرَفَهَا عَنْكَ وَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ تَسْأَلُهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ أَنْتَ وَ اللَّهِ بُغْيَتِي وَ بِكَ أَنْزَلْتُ حَاجَتِي قَالَ سَلْ يَا أَعْرَابِيُّ قَالَ أُرِيدُ أَلْفَ دِرْهَمٍ لِلصَّدَاقِ وَ أَلْفَ دِرْهَمٍ أَقْضِي بِهِ دَيْنِي وَ أَلْفَ دِرْهَمٍ أَشْتَرِي بِهِ دَاراً وَ أَلْفَ دِرْهَمٍ أَتَعَيَّشُ مِنْهُ قَالَ أَنْصَفْتَ يَا أَعْرَابِيُّ فَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَكَّةَ فَاسْأَلْ عَنْ دَارِي بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ فَأَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ بِمَكَّةَ أُسْبُوعاً وَ خَرَجَ فِي طَلَبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى مَدِينَةِ الرَّسُولِ وَ نَادَى مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى دَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ فَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ 1 عَلِيٍّ مِنْ بَيْنِ الصِّبْيَانِ أَنَا أَدُلُّكَ عَلَى دَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَا ابْنُهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ مَنْ أَبُوكَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ مَنْ أُمُّكَ قَالَ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ قَالَ مَنْ جَدُّكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ مَنْ جَدَّتُكَ قَالَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ قَالَ مَنْ أَخُوكَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ لَقَدْ أَخَذْتَ الدُّنْيَا بِطَرَفَيْهَا امْشِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قُلْ لَهُ إِنَّ الْأَعْرَابِيَّ صَاحِبَ الضَّمَانِ بِمَكَّةَ عَلَى الْبَابِ قَالَ فَدَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ يَا أَبَتِ أَعْرَابِيٌّ بِالْبَابِ يَزْعُمُ أَنَّهُ صَاحِبُ الضَّمَانِ بِمَكَّةَ قَالَ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ عِنْدَكَ شَيْءٌ يَأْكُلُهُ الْأَعْرَابِيُّ قَالَتِ اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَتَلَبَّسَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ خَرَجَ وَ قَالَ ادْعُوا لِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ قَالَ فَدَخَلَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فَقَالَ يَا بَا عَبْدِ اللَّهِ اعْرِضِ الْحَدِيقَةَ الَّتِي غَرَسَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص لِي عَلَى التُّجَّارِ قَالَ فَدَخَلَ سَلْمَانُ إِلَى السُّوقِ وَ عَرَضَ الْحَدِيقَةَ فَبَاعَهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ أَحْضَرَ الْمَالَ وَ أَحْضَرَ الْأَعْرَابِيَّ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً نَفَقَةً وَ وَقَعَ الْخَبَرُ إِلَى سُؤَّالِ الْمَدِينَةِ فَاجْتَمَعُوا وَ مَضَى رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى فَاطِمَةَ عليها السلام فَأَخْبَرَهَا بِذَلِكَ فَقَالَتْ آجَرَكَ اللَّهُ فِي مَمْشَاكَ فَجَلَسَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ الدَّرَاهِمُ مَصْبُوبَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً قَبْضَةً وَ جَعَلَ يُعْطِي رَجُلًا رَجُلًا حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ دِرْهَمٌ وَاحِدٌ فَلَمَّا أَتَى الْمَنْزِلَ قَالَتْ لَهُ فَاطِمَةُ عليها السلام يَا ابْنَ عَمِّ بِعْتَ الْحَائِطَ الَّذِي غَرَسَهُ لَكَ وَالِدِي قَالَ نَعَمْ بِخَيْرٍ مِنْهُ عَاجِلًا وَ آجِلًا قَالَتْ فَأَيْنَ الثَّمَنُ قَالَ دَفَعْتُهُ إِلَى أَعْيُنٍ اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أُذِلَّهَا بِذُلِّ الْمَسْأَلَةِ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَنِي قَالَتْ فَاطِمَةُ أَنَا جَائِعَةٌ وَ ابْنَايَ جَائِعَانِ وَ لَا أَشُكُّ إِلَّا وَ أَنَّكَ مِثْلُنَا فِي الْجُوعِ لَمْ يَكُنْ لَنَا مِنْهُ دِرْهَمٌ وَ أَخَذَتْ بِطَرَفِ ثَوْبِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا فَاطِمَةُ خَلِّينِي فَقَالَتْ لَا وَ اللَّهِ أَوْ يَحْكُمَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَبِي فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ السَّلَامُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ أَقْرِئْ عَلِيّاً مِنِّي السَّلَامَ وَ قُلْ لِفَاطِمَةَ لَيْسَ لَكِ أَنْ تَضْرِبِي عَلَى يَدَيْهِ فَلَمَّا أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْزِلَ عَلِيٍّ وَجَدَ فَاطِمَةَ مُلَازِمَةً لِعَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ لَهَا يَا بُنَيَّةِ مَا لَكِ مُلَازِمَةً لِعَلِيٍّ قَالَتْ يَا أَبَتِ بَاعَ الْحَائِطَ الَّذِي غَرَسْتَهُ لَهُ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ لَمْ يَحْبِسْ لَنَا مِنْهُ دِرْهَماً نَشْتَرِي بِهِ طَعَاماً فَقَالَ يَا بُنَيَّةِ إِنَّ جَبْرَئِيلَ يُقْرِئُنِي مِنْ رَبِّيَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ أَقْرِئْ عَلِيّاً مِنْ رَبِّهِ السَّلَامَ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ لَكِ لَيْسَ لَكِ أَنْ تَضْرِبِي عَلَى يَدَيْهِ قَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ لَا أَعُودُ أَبَداً قَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام فَخَرَجَ أَبِي ص فِي نَاحِيَةٍ وَ زَوْجِي فِي نَاحِيَةٍ فَمَا لَبِثَ أَنْ أَتَى أَبِي وَ مَعَهُ سَبْعَةُ دَرَاهِمَ سُودٍ هَجَرِيَّةٍ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ أَيْنَ ابْنُ عَمِّي فَقُلْتُ لَهُ خَرَجَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص هَاكِ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ فَإِذَا جَاءَ ابْنُ عَمِّي فَقُولِي لَهُ يَبْتَاعُ لَكُمْ بِهَا طَعَاماً فَمَا لَبِثْتُ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى جَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ رَجَعَ ابْنُ عَمِّي فَإِنِّي أَجِدُ رَائِحَةً طَيِّبَةً قَالَتْ نَعَمْ وَ قَدْ دَفَعَ إِلَيَّ شَيْئاً تَبْتَاعُ بِهِ لَنَا طَعَاماً قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام هَاتِيهِ فَدَفَعَتْ إِلَيْهِ سَبْعَةَ دَرَاهِمَ سودا هجرية [سُودٍ هَجَرِيَّةٍ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً طَيِّباً وَ هَذَا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ قَالَ يَا حَسَنُ قُمْ مَعِي فَأَتَيَا السُّوقَ فَإِذَا هُمَا بِرَجُلٍ وَاقِفٍ وَ هُوَ يَقُولُ مَنْ يُقْرِضُ الْمَلِيَّ الْوَفِيَّ قَالَ يَا بُنَيَّ نُعْطِيهِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ يَا أَبَتِ فَأَعْطَاهُ عَلِيٌّ عليه السلام الدَّرَاهِمَ فَقَالَ الْحَسَنُ يَا أَبَتَاهْ أَعْطَيْتَهُ الدَّرَاهِمَ كُلَّهَا قَالَ نَعَمْ يَا بُنَيَّ إِنَّ الَّذِي يُعْطِي الْقَلِيلَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُعْطِيَ الْكَثِيرَ قَالَ فَمَضَى عَلِيٌّ بِبَابِ رَجُلٍ يَسْتَقْرِضُ مِنْهُ شَيْئاً فَلَقِيَهُ أَعْرَابِيٌّ وَ مَعَهُ نَاقَةٌ فَقَالَ يَا عَلِيُّ اشْتَرِ مِنِّي هَذِهِ النَّاقَةَ قَالَ لَيْسَ مَعِي ثَمَنُهَا قَالَ فَإِنِّي أُنْظِرُكَ بِهِ إِلَى الْقَبْضِ قَالَ بِكَمْ يَا أَعْرَابِيُّ قَالَ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ قَالَ عَلِيٌّ خُذْهَا يَا حَسَنُ فَأَخَذَهَا فَمَضَى عَلِيٌّ عليه السلام فَلَقِيَهُ أَعْرَابِيٌّ آخَرُ الْمِثَالُ وَاحِدٌ وَ الثِّيَابُ مُخْتَلِفَةٌ فَقَالَ يَا عَلِيُّ تَبِيعُ النَّاقَةَ قَالَ عَلِيٌّ وَ مَا تَصْنَعُ بِهَا قَالَ أَغْزُو عَلَيْهَا أَوَّلَ غَزْوَةٍ يَغْزُوهَا ابْنُ عَمِّكَ قَالَ إِنْ قَبِلْتَهَا فَهِيَ لَكَ بِلَا ثَمَنٍ قَالَ مَعِي ثَمَنُهَا وَ بِالثَّمَنِ أَشْتَرِيهَا فَبِكَمْ اشْتَرَيْتَهَا قَالَ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ فَلَكَ سَبْعُونَ وَ مِائَةُ دِرْهَمٍ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام خُذِ السَّبْعِينَ وَ الْمِائَةَ وَ سَلِّمِ النَّاقَةَ وَ الْمِائَةُ لِلْأَعْرَابِيِ الَّذِي بَاعَنَا النَّاقَةَ وَ السبعين [السَّبْعُونَ لَنَا نَبْتَاعُ بِهَا شَيْئاً فَأَخَذَ الْحَسَنُ عليه السلام الدَّرَاهِمَ وَ سَلَّمَ النَّاقَةَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَمَضَيْتُ أَطْلُبُ الْأَعْرَابِيَّ الَّذِي ابْتَعْتُ مِنْهُ النَّاقَةَ لِأُعْطِيَهُ ثَمَنَهَا فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص جَالِساً فِي مَكَانٍ لَمْ أَرَهُ فِيهِ قَبْلَ ذَلِكَ وَ لَا بَعْدَهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقَ فَلَمَّا نَظَرَ النَّبِيُّ ص إِلَيَّ تَبَسَّمَ ضَاحِكاً حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ وَ بَشَّرَكَ بِيَوْمِكَ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّكَ تَطْلُبُ الْأَعْرَابِيَّ الَّذِي بَاعَكَ النَّاقَةَ لِتُوَفِّيَهُ الثَّمَنَ فَقُلْتُ إِي وَ اللَّهِ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ الَّذِي بَاعَكَ النَّاقَةَ جَبْرَئِيلُ وَ الَّذِي اشْتَرَاهَا مِنْكَ مِيكَائِيلُ وَ النَّاقَةُ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ وَ الدَّرَاهِمُ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَنْفِقْهَا فِي خَيْرٍ وَ لَا تَخَفْ إِقْتَاراً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ٤٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام