مَا أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَدِينُ بِدِينِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام إِلَّا نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا وَ لَا هُدِيَ مَنْ هُدِيَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا بِنَا وَ لَا ضَلَّ مَنْ ضَلَّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا بِنَا الحديث الثامن و الخمسون و الثلاثمائة: مجهول. قوله (عليه السلام): " ينزلون معهم" لعل المراد عدم كونهم في درجة الأئمة (عليهم السلام) أو يكون المراد المخالفة في جميع الأعمال أو أكثرها أو المخالفة على وجه المعاندة و الإنكار، أو إذا لم يشملهم الشفاعة أو الرحمة. الحديث التاسع و الخمسون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام): " و لا ضل من ضل من هذه الأمة إلا بنا" أي بمخالفتنا.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
رَسُولُ اللَّهِ ص قال الحرث بن سعيد الثعلبي في قصيدته الميمية التي مدح بها أهل البيت (عليهم السلام) يخاطب بني العباس في جملة أبيات: و لا لجدكم مسعاة جدهم * * * و لا نثيلتكم من أمهم أمم و أم الزبير و عبد الله و أبي طالب كانت فاطمة بنت عمرو بن مخزوم، و كانت شريفة في قومها، و قيل: كانت نثيلة بنت كليب بن مالك بن حباب، و كانت تعان في الجاهلية. قوله (عليه السلام): " فأخذها عبد المطلب" الظاهر أنه كان أخذها برضا مولاتها و كان نزاع الزبير معه على سبيل الجهل، لأن جلالة عبد المطلب تمنع أن ينسب إليه غير ذلك. قوله: " فتحمل عليه" أي عبد المطلب على الزبير. الحديث الثالث و السبعون و الثلاثمائة: مرسل بل ضعيف بالنهدي على المشهور. قوله: " وَ أَمّٰا إِنْ كٰانَ مِنْ أَصْحٰابِ الْيَمِينِ " أي إن كان المتوفى من أصحاب اليمين" فَسَلٰامٌ لَكَ مِنْ أَصْحٰابِ الْيَمِينِ ". قال الشيخ الطبرسي (ره): أي فترى فيهم ما تحب لهم من السلامة من المكاره و الخوف و قيل معناه: فسلام لك أيها الإنسان الذي هو من أصحاب اليمين لِعَلِيٍّ عليه السلام هُمْ شِيعَتُكَ فَسَلِمَ وُلْدُكَ مِنْهُمْ أَنْ يَقْتُلُوهُمْ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٢٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
396 حَدَّثَنَا ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى كَوْكَبِ الدَّمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِذٰا ذُكِرَ اللّٰهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لٰا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فَقَالَ وَ إِذٰا ذُكِرَ اللّٰهُ وَحْدَهُ بِطَاعَةِ مَنْ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِهِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ- اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ قوله: " و أشار بيده إلى الأرض" أي القبر أو جنة الدنيا و نارها اللتان تكون فيهما أرواح المؤمنين، و الكفار في البرزخ، أو الأرض في زمن القائم أو أرض القيامة و لا يخفى بعد الأولين. الحديث السبعون و الأربعمائة: مرسل. قوله (عليه السلام): " يسقطون" أي بالاستغفار لهم كما يشهد به استشهاده بالآية. الحديث الحادي و السبعون و الأربعمائة: ضعيف. و يمكن عده في الحسان، لأنه روى عن أبي الخطاب في حال استقامته، و هذا الإشكال يرجع إلى الإشكال في مسألة كلامية كما لا يخفى. قوله (عليه السلام): " بطاعة" على هذا التأويل لما كان ترك طاعة من أمر الله تعالى بِالْآخِرَةِ وَ إِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ لَمْ يَأْمُرِ اللَّهُ بِطَاعَتِهِمْ إِذٰا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٣٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحِبُّكُمْ وَ مَا يَدْرِي مَا تَقُولُونَ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْجَنَّةَ وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُبْغِضُكُمْ وَ مَا يَدْرِي مَا تَقُولُونَ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّارَ وَ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَتُمْلَأُ صَحِيفَتُهُ مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ قُلْتُ وَ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ يَمُرُّ بِالْقَوْمِ يَنَالُونَ مِنَّا فَإِذَا رَأَوْهُ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ كُفُّوا فَإِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مِنْ شِيعَتِهِمْ وَ يَمُرُّ بِهِمُ الرَّجُلُ مِنْ شِيعَتِنَا فَيَهْمِزُونَهُ وَ يَقُولُونَ فِيهِ فَيَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِذَلِكَ حَسَنَاتٍ حَتَّى يَمْلَأَ صَحِيفَتَهُ مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ و قال الفيروزآبادي: العضباء: الناقة المشقوقة الأذن، و من أذان الخيل التي جاوز القطع ربعها. الحديث الرابع و التسعون و الأربعمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام): " لعلمه بهم" أي بأنهم يصيرون من شيعة الأئمة (عليهم السلام) و مواليهم. و قوله (عليه السلام): " قبل أن يخلق" إما متعلق بالتزيين، أو به، و بالعلم على سبيل التنازع. الحديث الخامس و التسعون و الأربعمائة: مجهول. قوله (عليه السلام): " و ما يدري ما تقولون" أي بالاستدلال، بل قال به على سبيل التقليد لحسن ظنه بكم و حبه لكم، و يمكن حمله على المستضعفين من المخالفين.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٤١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
يَا عُمَرُ لَا تَحْمِلُوا عَلَى شِيعَتِنَا وَ ارْفُقُوا بِهِمْ فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَحْتَمِلُونَ الحديث الحادي و العشرون و الخمسمائة: مجهول. الحديث الثاني و العشرون و الخمسمائة: حسن كالصحيح، و قد يعد صحيحا. قوله (عليه السلام): " لا تحملوا على شيعتنا" أي لا تكلفوا أوساط الشيعة بالتكاليف الشاقة في العلم و العمل، بل علموهم و ادعوهم إلى العمل برفق ليكملوا، فإنهم لا يحتملون من العلوم و الأسرار و تحمل المشاق في الطاعات ما تحتملون. و قيل: المراد التحريض على التقية، أي لا تحملوا الناس بترك التقية على رقاب شيعتنا و ارفقوا بهم، أي بالمخالفين، فإنهم لا يصبرون على أذاكم كما تصبرون عنهم، و لا يخفى بعده، و في بعض النسخ [ما يحملون] بصيغة الغيبة، فيحتمل أن يكون المراد على ما ذكرنا أولا، أن الناس أي المخالفين لا يحملون من العلوم مَا تَحْمِلُونَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٤٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن الفضيل عن أبى الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن لحوم الأضاحي، فقال
كان على بن الحسين و أبو جعفر (عليهم السلام) يتصدّقان بثلث على جيرانهم و ثلث على السّؤال و ثلث يمسكونه لأهل البيت [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه أخبرنى الشريف أبو محمّد الحسن بن محمّد قال حدثني جدّى عن يعقوب بن يزيد قال حدّثنا محمّد بن أبى عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال
إنّ محمّد بن المنكدر كان يقول ما كنت أرى انّ مثل علىّ بن الحسين (عليهما السلام) يدع خلفا لفضل علىّ بن الحسين (عليهما السلام) حتى رأيت ابنه محمّد بن على فأردت أن أعظه فوعظنى، فقال له أصحابه باىّ شيء وعظك قال خرجت الى بعض نواحى المدينة فى ساعة حارّة فلقيت محمّد بن على (عليهما السلام) و كان رجلا بدينا ثمينا و هو متّكئ على غلامين له أسودين او موليين له. فقلت فى نفسى شيخ من شيوخ قريش فى هذه السّاعة على هذه الحال فى طلب الدّنيا لأعظنّه فدنوت منه فسلّمت عليه فسلّم علىّ بنهر قد تصبب عرقا فقلت أصلحك اللّه شيخ من أشياخ قريش فى هذه الساعة على هذه الحال فى طلب الدّنيا لو جاءك الموت و أنت على هذه الحال؟ قال: فخلّى الغلامين من يده ثمّ تساند و قال: لو جاءني و اللّه الموت أنا فى هذه الحال جاءني و أنا فى طاعة من طاعات اللّه أكفّ بها نفسى عنك و عن الناس و إنما كنت أخاف الموت لو جاءني و انا على معصية من معاصى اللّه فقلت يرحمك اللّه أردت. أن اعظك فوعظتنى [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
قال (عليه السلام) شيعتنا من أطاع اللّه [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٥. — غير محدد
عنه قال محمّد بن مسلم سألته عن ثلثين ألف حديث قد روى عنه معالم الدين بقايا الصحابة و وجوه التابعين و رؤساء فقهاء المسلمين فمن الصحابة نحو جابر بن عبد اللّه الانصارى، و من التابعين نحو جابر بن يزيد الجعفى، و كيسان السختيانى صاحب الصوفية، و من الفقهاء نحو ابن المبارك و الزّهرى و الأوزاعى و أبو حنيفة و مالك و الشافعى و زياد بن المنذر النهدى و من المصنفين نحو الطّبرى و البلاذرى و السّلامى، و الخطيب فى تواريخهم. و فى الموطأ و شرف المصطفى و الابانة و حلية الأولياء و سنن أبى داود، و اللالكائى و مسندى أبى حنيفة و المروزى، و ترغيب الأصفهاني و بسيط الواحدى و تفسير النقاش و الزمخشري و معرفة أصول الحديث، و رسالة السمعانى، فيقولون: قال محمّد بن على
و ربّما قالوا قال محمّد الباقر، و لذلك لقبه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بباقر العلم و حديث جابر مشهور معروف رواه فقهاء المدينة و العراق كلّهم [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه أبو عيينة و أبو عبد اللّه ( عليه السلام قال
اذهب بهذا الكتاب اللّيلة إلى البقيع حتى تتوسّط، ثم تنادى يا درجان ففعل ذلك فجاءه شخص فدفع إليه الكتاب فلمّا قرأه قال: أ تحب أن ترى أباك، فلا تبرح حتّى آتيك به فإنه بضجنان، فانطلق، فلم يلبث إلّا قليلا حتّى أتانى رجل أسود فى عنقه حبل أسود مدلع لسانه يلهث و عليه سربال أسود فقال لى هذا أبوك و لكن غيّره اللهب و دخان الجحيم، و جرع الحميم. فسالته عن حاله قال إنى كنت أتوالى بنى أميّه و كنت أنت تتوالى أهل البيت، و كنت ابغضك على ذلك و احرمتك مالي و دفنته عنك فانا اليوم على ذلك من النّادمين، فانطلق إلى جنتى، فاحتفر تحت الزيتونة فخذ المال و هو مائة و خمسون ألفا و ادفع إلى محمّد بن علي (عليه السلام) خمسين ألفا ذلك الباقى قال ففعل الرّجل كذلك فقضى بها أبو جعفر دينا و ابتاع بها أرضا، ثم قال أما أنّه سينفع الميت الندم على ما فرط من حبّنا و ضيّع من حقّنا بما أدخل علينا من الرفق و السرور [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
الصدوق حدثنا أبو العباس محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقانىّ رضى اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن جرير الطبرى قال: أخبرنا أبو صالح الكنانىّ، عن يحيى بن عبد الحميد الحمّاني عن شريك، عن هشام بن معاذ قال: كنت جليسا لعمر بن عبد العزيز حيث دخل المدينة فأمر مناديه فنادى: من كانت له مظلمة أو ظلامة فليأت الباب، فأتى محمّد بن على يعنى الباقر- (عليهما السلام)، فدخل إليه مولاه مزاحم، فقال
إنّ محمّد بن على بالباب، فقال له: أدخله يا مزاحم، قال: فدخل و عمر يمسح عينيه من الدّموع. فقال له محمّد بن علي: ما أبكاك يا عمر، فقال هشام: أبكاه كذا و كذا يا ابن رسول اللّه فقال محمّد بن على: يا عمر إنّما الدنيا سوق من الأسواق، منها خرج قوم بما ينفعهم، و منها خرجوا بما يضرّهم، و كم من قوم قد ضرّهم بمثل الّذي أصبحنا فيه حتّى أتاهم الموت فاستوعبوا فخرجوا من الدّنيا ملومين، لما لم يأخذوا لما أحبّوا من الآخرة عدّة، و لا ممّا كرهوا جنّة، قسم ما جمعوا من لا يحمدهم، و صاروا الى من لا يعذرهم. فنحن و اللّه محقوقون أن ننظر الى تلك الأعمال الّتي كنّا نغبطهم بها فنوافقهم فيها، و ننظر إلى تلك الأعمال التي كنا نتخوّف عليهم منها، فنكفّ عنها، فاتّق اللّه، و اجعل فى قلبك اثنتين: تنظر الّذي تحبّ أن يكون معك، إذا قدمت على ربّك، فقدّمه بين يديك، و تنظر الّذي تكرهه أن يكون معك اذا قدمت على ربّك فابتغ فيه البدل و لا تذهبنّ إلى سلعة قد بارت على من كان قبلك ترجو أن تجوز عنك. اتّق اللّه عزّ و جل يا عمر، و افتح الأبواب و سهل الحجاب، و انصر المظلوم، و ردّ الظالم، ثم قال: ثلاث من كنّ فيه استكمل الايمان باللّه فجثى عمر على ركبتيه، ثم قال: إيه يا أهل بيت النبوة، فقال: نعم يا عمر من اذا رضى لم يدخله رضاه فى الباطل، و إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحقّ، و من اذا قدر لم يتناول ما ليس له، فدعا عمر بدواة و قرطاس و كتب «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا ما ردّ عمر بن عبد العزيز ظلامة محمّد بن علىّ فدك» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحسين بن محمّد الأشعرى، عن معلّى بن محمّد، عن منصور بن العباس، عن علىّ بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن رجل، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لمّا قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بات آل محمّد (عليهم السلام) بأطول ليلة حتّى ظنّوا أن لا سماء تظلّهم و لا أرض تقلّهم، لأنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وتر الأقربين و الأبعدين فى اللّه، فبيناهم كذلك إذ أتاهم آت لا يرونه و يسمعون كلامه. فقال: السّلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته، أنّ فى اللّه عزاء من كلّ مصيبة و نجاة من كلّ هلكة و دركا لما فات «كلّ نفس ذائقة الموت و إنمّا توفّون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النّار و ادخل الجنّة فقد فاز و ما الحياة الدّنيا الّا متاع الغرور» إنّ اللّه اختاركم و فضلكم و طهّركم و جعلكم أهل بيت نبيّه و استودعكم علمه و أورثكم كتابه و جعلكم تابوت علمه و عصا، عزّه و ضرب لكم مثلا من نوره و عصمكم من الزّلل و آمنكم من الفتن. فتعزّوا بعزاء اللّه، فإنّ اللّه لم ينزع منكم رحمته و لن يزيل عنكم نعمته، فأنتم أهل اللّه عزّ و جلّ الّذين بهم تمّت النعمة و اجتمعت الفرقة و ائتلفت الكلمة و أنتم أولياؤه، فمن تولّاكم فازوا من ظلم حقّكم زهق، مودّتكم من اللّه واجبة فى كتابه على عباده المؤمنين، ثمّ اللّه على نصركم إذا يشاء قدير، فاصبروا لعواقب الأمور، فإنها إلى اللّه تصير قد قبلكم اللّه من نبيّه وديعة و استودعكم أولياءه المؤمنين فى الأرض فمن أدّى أمانته أتاه اللّه صدقه. فأنتم الأمانة المستودعة و لكم المودّة الواجبة و الطاعة المفروضة و قد قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد أكمل لكم الدّين، و بيّن لكم سبيل المخرج، فلم يترك لجاهل حجّة، فمن جهل أو تجاهل أو أنكر أو نسى أو تناسى فعلى اللّه حسابه و اللّه من وراء حوائجكم: و أستودعكم اللّه و السلام عليكم. فسألت أبا جعفر (عليه السلام) ممّن أتاهم التعزية، فقال: من اللّه تبارك تعالى [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد رفعه، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): خلق اللّه آدم و أقطعه الدّنيا قطيعة فما كان لآدم (عليه السلام) فلرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ما كان لرسول اللّه فهو للأئمة من آل محمّد (عليهم السلام) [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه على بن إبراهيم، عن أبيه عن محمّد بن أبى عمير، عن عمر بن أذينة عن بريد العجلّى عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
جعل منهم الرسل و الأنبياء و الائمة فكيف يقرون فى آل إبراهيم (عليه السلام) و ينكرونه فى آل محمّد (عليه السلام)، قال: قلت و آتيناهم ملكا عظيما» قال: الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة، من أطاعهم أطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه فهو الملك العظيم [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق حدثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال: حدّثنى محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضال عن علىّ بن عقبة بن خالد، عن ميسّر قال: كنت عند أبى جعفر (عليه السلام) و عنده فى الفسطاط نحو من خمسين رجلا فجلس بعد سكوت منّا طويلا فقال: ما لكم لعلّكم ترون أنّى نبىّ اللّه و اللّه ما أنا كذلك و لكن لى قرابة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ولادة فمن وصلنا وصله اللّه و من أحبّنا أحبّه اللّه عزّ و جلّ، و من حرمنا حرمه اللّه أ تدرون أى البقاع أفضل عند اللّه منزلة فلم يتكلّم أحد منّا فكان هو الرّادّ على نفسه فقال: ذلك مكّة الحرم الّتي رضيها اللّه لنفسه حرما و جعل بيته فيها ثم قال: أ تدرون أىّ البقاع أفضل فيها عند اللّه حرمة فلم يتكلّم أحد منّا، فكان هو الرّادّ على نفسه فقال: ذاك المسجد الحرام، ثمّ قال: أ تدرون أىّ بقعة فى المسجد الحرام أعظم عند اللّه حرمة؟ فلم يتكلّم أحد منّا فكان هو الرّاد على نفسه قال: ذاك ما بين الركّن الأسود و المقام و باب الكعبة و ذلك حطيم إسماعيل (عليه السلام) ذاك الّذي كان يزوّد فيه غنيماته و يصلّى فيه و اللّه لو أن عبدا صفّ قدميه فى ذلك المكان قام اللّيل مصلّيا حتى يجيئه النهار. و صام النّهار حتّى يجيئه اللّيل و لم يعرف حقّنا و حرمتنا أهل البيت لم يقبل اللّه منه شيئا أبدا [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن عبد اللّه بن حمّاد عن عبد اللّه بن بكير عن حمران بن أعين عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لو أنّ كلّ ملك خلقه اللّه عزّ و جلّ و كلّ نبىّ بعثه اللّه، و كلّ صديق و كلّ شهيد، شفعوا فى ناصب لنا أهل البيت أن يخرجه اللّه عزّ و جلّ من النار ما أخرجه اللّه أبدا و اللّه عزّ و جلّ يقول فى كتابه: «ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً» [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن منصور عن فضل الأعور، عن أبى عبيدة الحذّاء قال: كنا زمان أبى جعفر (عليه السلام) حين قبض نتردّد كالغنم لا راعى لها فلقينا سالم بن أبى حفصة، فقال لى: يا أبا عبيدة من إمامك؟ فقلت أئمّتى آل محمّد فقال: اهلكت و أهلكت أ ما سمعت أنا و أنت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من مات و ليس عليه إمام مات ميتة جاهلية؟ فقلت: بلى لعمرى و لقد كان قبل ذلك بثلاث أو نحوها، دخلت على أبى عبد اللّه (عليه السلام) فرزق اللّه المعرفة فقلت لأبى عبد اللّه (عليه السلام) إنّ سالما قال
لى كذا و كذا قال: فقال: يا أبا عبيدة إنّه لا يموت منّا ميت حتّى يخلف من بعده من يعمل بمثل عمله و يسير بسيرته و يدعوا إلى ما دعا إليه يا أبا عبيدة، إنّه لم يمنع ما أعطى داود أن اعطى سليمان، ثمّ قال: يا أبا عبيدة إذا قام قائم آل محمّد (عليه السلام) حكم بحكم داود و سليمان لا يسأل ببينة [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه على بن إبراهيم بن هاشم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
ليس عند أحد من الناس حقّ و لا صواب و لا أحد من الناس يقضى بقضاء حقّ إلّا ما خرج منّا أهل البيت و اذا تشعبت بهم الامور كان الخطاء منهم و الصواب من علىّ (عليه السلام) [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ قال: حدّثنا على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه، عن محمّد بن أبى عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه محمّد بن على، عن أبيه على بن الحسين، عن أبيه الحسين بن على (عليهم السلام)، قال
سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن معنى قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنى مخلّف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى، من العترة؟ فقال: أنا و الحسن و الحسين و الأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم و قائمهم، لا يفارقون كتاب اللّه و لا يفارقهم حتى يردوا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حوضه [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن عباد بن سليمان عن محمّد بن سليمان عن أبيه سليمان الدّيلمىّ، عن هارون بن الجهم، عن سعد بن طريف الخفاف، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
بينا أمير المؤمنين (عليه السلام) يوما جالسا فى المسجد و أصحابه حوله فأتاه رجل من شيعته فقال له: يا أمير المؤمنين إنّ اللّه يعلم أنّى أدينه بحبك فى السّر كما أدينه بحبك فى العلانيّة و أتولّاك فى السرّ كما أتولّاك فى العلانية، فقال له أمير المؤمنين: صدقت أما فاتخذ للفقر جلبابا فان الفقر أسرع الى شيعتنا من السيل إلى قرار الوادى، قال: فولى الرجل و هو يبكى فرحا لقول أمير المؤمنين «صدقت». قال: و كان هناك رجل من الخوارج و صاحبا له قريبا من أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال أحدهما: تالله إن رأيت كاليوم قطّ إنّه أتاه رجل فقال له: إنّى أحبّك فقال له: صدقت فقال له الآخر: ما أنكرت ذلك أ تجد بدا من أن إذا قيل له: إنى أحبك أن يقول: صدقت؟ أتعلم أنّى أحبّه؟ فقال: لا قال: فأنا أقوم فأقول له مثل ما قال له الرّجل فيردّ علىّ مثل مارد عليه قال: نعم فقام الرّجل فقال له مثل مقالة الرّجل الاوّل فنظر إليه مليّا ثم قال: كذبت لا و اللّه ما تحبنى و لا احبّك قال: فبكى الخارجي. ثمّ قال: يا أمير المؤمنين تستقبلنى بهذا و قد علم اللّه خلاقه ابسط يدك أبا أبايعك فقال علىّ: على ما ذا؟ قال: على ما عمل به زريق و حبتر فقال له: أصفق لعن اللّه الاثنين و اللّه لكأنّى بك قد قتلت على ضلال و وطئ وجهك دواب العراق و لا يعرفك قومك قال: فلم يلبث أن خرج عليه أهل النهروان و أن خرج الرّجل معهم فقتل [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا محمّد بن عيسى عن الحسن بن على بن فضّال عن الحسين بن عثمان عن يحيى بن الحلبي عن أبيه عن ابى جعفر ( عليه السلام قال
قال رجل و انا عنده انّ الحسن البصرى يروى انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال من كتم علما جاء يوم القيمة ملجّما بلجام من النّار قال كذب ويحه فاين قول اللّه «وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ» ثم مدّ بها أبو جعفر (عليه السلام) صوته فقال ليذهبوا حيث شاءوا أما و اللّه لا يجدون العلم الّا هاهنا ثم سكت ساعة ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) عند آل محمّد [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا ابراهيم بن هاشم عن الحسن بن على بن فضال عن على عقبة عن أبى كهمش عن الحرث بن المغيرة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
ما يهلك منّا أهل البيت عالم حتّى يرى من يخلفه يعلم مثل علمه أو ما شاء اللّه قال قلت ما هذا العلم قال وراثة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من على بن ابى طالب (عليه السلام) يستغنى عن الناس و لا يستغنى الناس عنه [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤١٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عنه حدثنا الحسن بن على بن النعمان عن أبيه علىّ بن النعمان عن ابن مسكان عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنال فى الناس و أنال و أنّا أهل البيت معاقل العلم و ابواب الحكم و ضياء الأمر [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤١٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عنه حدّثنا محمّد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن علىّ، عن محمّد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
أما انّه ليس عند أحد علم و لا حقّ و لا فتيا إلّا شيء أخذ عن على بن أبى طالب (عليه السلام) و عنّا اهل البيت و ما من قضاء يقضى به بحقّ و ثواب الّا بدا ذلك و مفتاحه و سببه و علمه من علىّ و منّا فاذا اختلف عليهم أمرهم قاسوا و عملوا بالرّأى و كان الخطاء من قبلهم فاذا قاسوا و كان الصّواب اذا تبعوا الآثار من قبل على (عليه السلام) [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا عبد اللّه بن جعفر عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد اللّه بن مسكان، عن محمّد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
ليس عند أحد من النّاس حقّ و لا صواب و لا أحد من النّاس يقضى بقضاء حقّ الّا ما خرج منّا أهل البيت فاذا تشعبت بهم الامور كان الخطاء منهم و الصواب من قبل على (عليه السلام) [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه بهذا الاسناد عن علىّ بن مهزيار عن حمّاد بن عيسى عن ربعى، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد اللّه و أبا جعفر (عليه السلام) يقول
ان: إنّ العلم الّذي هبط مع آدم لم يرفع و العلم يتوارث و كلّ شيء من العلم و آثار الرسل و الأنبياء لم يكن من أهل البيت فهو باطل و إنّ عليا (عليه السلام) عالم هذه الامة و إنّه لم يمت منّا عالم الّا خلّف من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء اللّه. [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدّثنا علىّ بن محمّد، عن القاسم بن محمّد عن سليمان بن داود المنقرى، عن سفيان بن موسى، عن سدير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول نحن خزّان اللّه فى الدنيا و الآخرة، و شيعتنا خزّاننا و لولانا ما عرف اللّه. [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن عمران، عن يونس، عن سلمة بن صالح رفعه الى أبى جعفر ( عليه السلام قال
إنّ حديثنا هذا تشمأزّ منه قلوب الرجال فمن أقرّبه فزيدوه، و من انكره فذروه إنّه لا بدّ من أن تكون فتنة يسقط فيها كلّ بطانة و وليجة حتّى يسقط فيها من كان يشقّ الشعر بشعرتين حتّى لا يبقى الّا نحن و شيعتنا [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق حدّثنا أبى رضى اللّه عنه قال: حدّثنا أحمد بن إدريس قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن عيسى عن محمّد بن سنان، عن أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
قلت له: جعلت فداك إذا مضى عالمكم أهل البيت فبأىّ شيء يعرفون من يجئ بعده قال: بالهدى و الاطراق و اقرار آل محمّد (عليهم السلام) له بالفضل و لا يسأل عن شيء ممّا بين صدفيها إلّا أجاب فيه [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا محمّد بن الحسين، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن عبد الكريم، عن محمّد بن مسلم قال دخلت أنا و أبو جعفر مسجد الرّجال فاذا بطاوس اليماني، يقول لأصحابه تدرون متى قتل نصف النّاس فسمعه أبو جعفر (عليه السلام) نصف الناس قال
إنمّا هو ربع النّاس، إنّما هو آدم و حوّاء و قابيل و هابيل، قال صدقت يا ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال محمّد بن مسلم قلت فى نفسى: هذه و اللّه مسئلة قال: فغدوت إليه فى منزله، فلبس ثيابه و أسرج له قال فبدأنى بالحديث قبل ان أسأله. فقال يا محمّد بن مسلم انّ بالهند و بتلقاء الهند رجل يلبس المسوح، مغلولة يده الى عنقه موكّل به عشرة رهط تفنى النّاس و لا يفنون كلّ ما ذهب واحد جعل مكانه آخر، يد و رمع الشمس حيث ما دارت يعذّب بحرّ الشمس و زمهرير البرد حتّى تقوم السّاعة قال قلت و ما ذا جعلنى اللّه فداك قال ذاك قابيل [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، الحسين بن محمّد و غيره عن جعفر بن محمّد، عن على بن العباس بن عامر، عن موسى بن هلال الكندى عن عبد اللّه بن عطاء، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قلت له: إنّ شيعتك بالعراق كثيرة و اللّه ما فى أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج؟ قال: فقال يا عبد اللّه بن عطاء قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى اى و اللّه ما أنا بصاحبكم، قال: قلت له: فمن صاحبنا؟ قال: انظروا من عمى على الناس ولادته فداك صاحبكم إنّه ليس منّا أحد يشار إليه بالإصبع و بالألسن إلّا مات غيظا أو رغم أنفه [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
قال المجلسى: روى السيّد على بن عبد الحميد فى كتاب الغيبة بإسناده عن الباقر (عليه السلام) قال
إذا ظهر قائمنا أهل البيت (عليهم السلام)، قال: «ففررت منكم لمّا خفتكم فوهب لى ربّى حكما» خفتكم على نفسى و جئتكم لما أذن لى ربّى و أصلح لى أمرى [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال: حدّثنى أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه، قال حدّثنا إسماعيل بن مهران قال: حدّثنا الحسن بن على بن أبى حمزة عن أبيه، و وهيب بن حفص، عن أبى بصير عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام)، أنّه قال
إذا رأيتم نارا من قبل المشرق شبه الهروىّ العظيم تطلع ثلاثة أيّام أو سبعة فتوقّعوا فرج آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) إن شاء اللّه عزّ و جلّ إنّ اللّه عزيز حكيم، ثم قال: الصيحة لا تكون إلّا فى شهر رمضان. لأنّ شهر رمضان شهر اللّه و الصيحة فيه هى صيحة جبرئيل (عليه السلام) إلى هذا الخلق، ثمّ قال: ينادى مناد من السماء باسم القائم (عليه السلام) فيسمع من بالمشرق و من بالمغرب لا يبقى راقد إلّا استيقظ، و لا قائم الّا قعد و لا قاعد الّا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت فرحم اللّه من اعتبر بذلك الصوت، فأجاب فإنّ الصوت الأوّل هو صوت جبرئيل الرّوح الأمين (عليه السلام) [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٥٠٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
المفيد باسناده عن عمرو بن ثابت عن جابر قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
و اللّه ليملكنّ رجل منّا أهل البيت بعد موته ثلاث مائة سنة و يزداد تسعا قال: فقلت: فمتى يكون ذلك؟ قال: فقال: بعد موت القائم قلت له و لم يقوم القائم فى عالمه حتّى يموت؟ قال: فقال؟ تسعة عشر سنة من يوم قيامه إلى يوم موته قال: قلت له: فيكون بعد موته الهرج، قال: نعم خمسين سنة. ثمّ يخرج المنتصر إلى الدنيا فيطلب بدمه و دماء أصحابه فيقتل و يسبى حتّى يقال: لو كان هذا من ذريّة الأنبياء ما قتل الناس كلّ هذا القتل، فيجتمع عليه الناس أبيضهم و أسودهم، فيكثرون عليه حتّى يلجئوه إلى حرم اللّه فاذا اشتدّ البلاء عليه و قتل المنتصر خرج السّفاح إلى الدّنيا غضبا للمنتصر فيقتل كلّ عدوّ لنا و هل تدرى من المنتصر و من السّفاح يا جابر؟ المنتصر الحسين بن على و السّفاح على بن أبى طالب (عليهما السلام) [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٥٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن محمّد بن مسعود عن نصر بن الصباح، عن جعفر بن سهيل قال: حدّثنى أبو عبد اللّه أخو أبى علىّ الكابلىّ عن القابوسى، عن نصر بن السندى عن الخليل بن عمرو عن على بن الحسين الفزارى عن إبراهيم بن عطيّة عن أمّ هانئ الثقفيّة، قالت: غدوت على سيّدى محمّد بن على الباقر (عليهما السلام) فقلت له: يا سيّدى آية فى كتاب اللّه عزّ و جلّ عرضت بقلبى فأقلقتنى و أسهرت ليلى قال: فسلى يا أمّ هانئ قالت: قلت: يا سيّدى قول اللّه
عزّ و جلّ: «فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ» قال: نعم المسألة سألتينى يا أمّ هانئ هذا مولود فى آخر الزّمان هو المهدى من هذه العترة تكون له حيرة و غيبة يضلّ فيها أقوام و يهتدى فيها أقوام فيا طوبى لك إن أدركتيه و يا طوبى لمن أدركه [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٥١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
حدّثنا محمّد بن همّام قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك قال: حدّثنى أحمد بن على الجعفى، عن محمّد بن المثنّى الحضرمىّ عن أبيه، عن عثمان بن يزيد عن جابر عن أبى جعفر محمّد بن على الباقر (عليهما السلام) قال
مثل خروج القائم منّا أهل البيت كخروج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مثل من خرج منّا أهل البيت قبل قيام القائم مثل فرخ طار فوقع من وكره فتلاعبت به الصبيان [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٥١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال: حدّثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدّثنا يوسف بن كليب قال: حدّثنا الحسن بن على بن أبى حمزة عن عاصم بن حميد الحنّاط عن أبى حمزة الثماليّ قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن على (عليهما السلام)، يقول
لو قد خرج قائم آل محمّد (عليهم السلام) لنصره اللّه بالملائكة المسوّمين و المردفين و المنزلين و الكروبيّين، يكون جبرئيل أمامه و ميكائيل عن يمينه و إسرافيل عن يساره، و الرّعب يسير مسيرة شهر أمامه و خلفه و عن يمينه و عن شماله، و الملائكة المقرّبون حذاه أوّل من يتبعه محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و على (عليه السلام) الثانى و معه سيف مخترط يفتح اللّه له الروم و الديلم و السند و الهند و كابل شاه و الخزر. يا أبا حمزة لا يقوم القائم (عليه السلام) الّا على خوف شديد و زلازل و فتنة و بلاء يصيب الناس و طاعون قبل ذلك و سيف قاطع بين العرب، و اختلاف شديد بين الناس و تشتّت فى دينهم و تغيّر من حالهم حتّى يتمنّى الموت صباحا و مساء من عظم ما يرى من كلب الناس و أكل بعضهم بعضا و خروجه إذا خرج عند الإياس و القنوط، فيا طوبى لمن أدركه و كان من أنصاره و الويل كلّ الويل لمن خالفه و خالف أمره و كان من أعدائه ثمّ قال: يقوم بأمر جديد و سنّة جديدة و قضاء جديد على العرب شديد ليس شأنه الّا القتل و لا يستتيب أحدا و لا تأخذه فى اللّه لومة لائم [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٥٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
النعماني أخبرنا على بن الحسين قال: حدّثنا محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا محمّد بن حسّان الرازى، قال: حدّثنا محمّد بن على الصيرفى، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: دخل رجل على أبى جعفر الباقر (عليه السلام) فقال
له: عافاك اللّه اقبض منّى هذه الخمسمائة درهم فإنّها زكاة مالى فقال له أبو جعفر (عليه السلام): خذها أنت فضعها فى جيرانك من أهل الاسلام و المساكين من إخوانك المؤمنين، ثم قال إذا قام قائم أهل البيت قسّم بالسّوية و عدل فى الرّعية، فمن أطاعه فقد أطاع اللّه و من عصاه فقد عصى اللّه. إنمّا سمّى المهدىّ مهديّا لأنّه يهدى إلى أمر خفيّ، و يستخرج التوراة و سائر كتب اللّه عزّ و جلّ من غار بأنطاكية و يحكم بين أهل التوراة بالتوراة و بين أهل الانجيل بالإنجيل و بين أهل الزّبور بالزّبور و بين أهل القرآن بالقرآن و تجمع إليه أموال الدّنيا من بطن الارض و ظهرها فيقول للنّاس تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام و سفكتم فيه الدّماء الحرام و ركبتم فيه ما حرّم اللّه عزّ و جلّ فيعطى شيئا لم يعطه أحد كان قبله و يملأ الأرض عدلا و قسطا و نورا كما ملئت ظلما و جورا و شرا [1] أخبرنا عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس قال: حدّثنا محمّد بن جعفر القرشىّ قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن محمّد بن سنان عن الحسين بن المختار، عن أبى حمزة الثماليّ قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: انّ صاحب هذا الأمر لو قد ظهر لقى من الناس مثل ما لقى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أكثر [2]. حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال: حدّثنا على بن الحسن التيملى فى صفر سنة أربع و مائتين قال: حدّثنا الحسن بن محبوب عن أبى أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر الباقر (عليه السلام) يقول: اتقوا اللّه و استعينوا على ما أنتم عليه بالورع و الاجتهاد فى طاعة اللّه فانّ أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطا بما هو فيه من الدّين لو قد صار، فى حدّ الآخرة و انقطعت الدّنيا عنه فاذا صار فى ذلك الحدّ عرف أنّه قد استقبل النعيم و الكرامة من اللّه و البشرى بالجنّة و أمن ممّا كان يخاف و أيقن أنّ الّذي كان عليه هو الحقّ و أنّ من خالف دينه على باطل و أنّه هالك. فابشروا ثمّ أبشروا بالّذى تريدون أ لستم ترون أعداءكم يقتتلون فى معاصى اللّه و يقتل بعضهم بعضا، على الدنيا دونكم، و أنتم فى بيوتكم آمنون فى عزلة عنهم و كفى بالسفيانىّ نقمة لكم من عدوّكم، و هو من العلامات لكم مع انّ الفاسق لو قد خرج لمكثتم شهرا أو شهرين بعد خروجه لم يكن عليكم بأس حتّى يقتل خلقا كثيرا دونكم، فقال له بعض أصحابه: فكيف نصنع بالعيال إذا كان ذلك؟ قال: يتغيب الرّجال منكم عنه فانّ حنقه و شرهه إنّما هى على شيعتنا و أمّا النساء فليس عليهنّ بأس إن شاء اللّه تعالى، قيل: فإلى أين مخرج الرّجال و يهربون منه، فقال: من أراد منهم أن يخرج يخرج إلى المدينة، أو إلى مكّة أو إلى بعض البلدان، ثمّ قال ما تصنعون بالمدينة و إنّما يقصد جيش الفاسق إليها و لكن عليكم بمكّة فإنّها مجمعكم و إنّما فتنته حمل امرأة تسعة أشهر و لا يجوزها إن شاء اللّه [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٥٣٣. — الإمام السجاد عليه السلام
عنه باسناده قال أبو جعفر الباقر عليه السّلم اذا قام القائم من آل محمّد ضرب فساطيط لمن يعلم النّاس القرآن ما انزله اللّه عز و جل فاصعب ما يكون على من حفظ اليوم لانّه يخالف فيه التأليف و قال الصادق
عليه السّلم يخرج القائم من ظهر الكعبة سبعة و عشرين رجلا خمسة عشر من قوم موسى (عليه السلام) الذين كانوا يهدون بالحقّ و به يعدلون من اهل الكهف و يوشع بن نون و سلمان و ابو دجانة الأنصاري و المقداد و مالك الأشتر فيكونون بين يديه انصارا و حكّاما و قال عليه السّلم اذا قام قائم آل محمّد (عليه السلام) حكم بين النّاس بحكم داود لا يحتاج الى بينة يلهمه اللّه تعالى فيحكم بعلمه و يخبر كل قوم ما استبطنوه و يعرف وليّه من عدوّه بالتوسّم قال اللّه «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ». قد روى أنّه لم يمضى مهدى الامّة إلا قبل القيامة باربعين يوما يكون فيه الهرج و علامة خروج الاموات و قيام الساعة للحسنات و الجزاء و العلم عند اللّه قال أبو جعفر سئل عمر بن الخطّاب امير المؤمنين فقال أخبرنى عن المهدى ما اسمه قال له امّا اسمه فان حبيبى قد عهد الىّ الّا احدث به حتّى يبعثه اللّه قال فاخبرنى عن صفته قال هو شاب مربوع حسن الوجه حسن الشعر شعره على منكبه و يعلو نور وجهه سواد شعر لحيته و راسه، بأبى ابن خيرة الاماء [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٥٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه أخبرنا الشيخ الفقيه الرئيس أبو محمّد الحسن بن الحسين بن بابويه (رحمه الله) بقراءتى عليه بالرّى سنة عشرة و خمسمائة قال حدّثنا الشيخ السعيد أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسى (رحمه الله) بمشهد مولانا أمير المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام) فى رجب سنة خمس و خمسين و أربعمائة إملاء من لفظه قال أخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان الحارثى قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابى، قال حدّثنى أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن يحيى قال: حدثنا أحمد بن عبد المنعم قال: حدثنا عبد اللّه بن محمّد الفزارى، عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أ لا ابشرك أ لا أمنحك قال: بلى يا رسول اللّه، قال فانى خلقت أنا و أنت من طينة واحدة، ففضل منها فضلة، فخلق منها شيعتنا فاذا كان يوم القيامة دعى الناس باسماء امهاتهم إلّا شيعتك فانهم يدعون باسماء آباء هم لطيب ولادتهم [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه حدثني أبى (رحمه الله) و جماعة مشايخى، عن سعد بن عبد اللّه، عن على بن إسماعيل بن عيسى، و محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزيات، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
كتب الحسين بن على من مكّة إلى محمّد بن على: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، من الحسين بن على إلى محمّد بن على، و من قبله من بنى هاشم، أمّا بعد فانّ من لحق بى استشهد، و من لم يلحق بى لم يدرك الفتح و السّلام [3]. 11- عنه قال محمّد بن عمرو: حدثني كرام عبد الكريم بن عمرو، عن ميسر بن عبد العزيز، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال كتب الحسين بن على (عليه السلام) الى محمّد بن على (عليه السلام)، من كربلاء بسم اللّه الرحمن الرحيم: من الحسين بن على إلى محمّد بن على، و من قبله من بنى هاشم امّا بعد فكأن الدنيا لم تكن و كأنّ الآخرة لم تزل و السّلام [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٦٣. — الإمام الحسين عليه السلام
البرقي عن ابن محبوب عن أبى أيّوب، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
أما أنّه ليس عندنا لأحد من النّاس حقّ، و لا صواب، إلّا من شيء أخذوه منّا أهل البيت، و لا أحد من النّاس يقضى بحقّ و عدل و صواب الّا مفتاح ذلك القضاء و بابه و أوّله و سببه علىّ بن أبى طالب (عليه السلام)، فاذا اشتبهت عليهم الأمور كان الخطاء من قبلهم، اذا أخطئوا، و الصّواب من قبل على بن أبى طالب (عليه السلام) [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا على بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبى عبد اللّه البرقي قال: حدّثنا أبى عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى عن أبى محمّد الانصارى، عن غير واحد عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال
من أصبح يجد برد حبّنا على قلبه فليحمد اللّه على بادى النعم قيل و ما بادى النعم قال طيب المولد [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدثنا على بن أحمد بن عبد اللّه البرقي (رحمه الله) قال حدّثنا أبى، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن أبى محمّد الانصارى، عن غير واحد، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) قال
من أصبح يجد برد حبّنا على قلبه فليحمد اللّه على بادى النعم قيل و ما بادى النعم فقال طيب المولد [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدّثنا على بن أحمد بن عبد اللّه (رحمه الله) قال: حدّثنا أبى، عن جدّه أحمد بن أبى عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن أبى محمّد الأنصاري، عن غير واحد عن أبى جعفر الباقر (عليهما السلام)، قال
من أصبح يجد برد حبّنا على قلبه ليحمد اللّه على بادئ النعم، قيل: و ما بادى النعم؟ قال: طيب المولد [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن ورام مرسلا أحمد بن عمر قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): و قد أتاه رجل، فقال
له: إنّكم أهل بيت رحمة، اختصّكم اللّه عزّ و جلّ بها فقال (عليه السلام): نحن كذلك، و الحمد للّه لا ندخل أحدا فى ضلالة و لا نخرجه من هدى، لأنّ الدنيا لا تذهب حتّى يبعث اللّه عزّ و جل، رجلا منّا أهل البيت يعمل، بكتاب اللّه و لا يرى منكرا إلّا أنكره [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
الكشى عن جبرئيل بن احمد قال: حدّثنى الحسن بن خرزاذ، قال: حدّثنى محمّد بن على، و على بن أسباط، قالا: حدّثنا الحكم بن مسكين، عن الحسين ابن صهيب، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
ذكر عنده سلمان الفارسى فقال أبو جعفر مه لا تقولوا سلمان الفارسى و لكن قولوا سلمان المحمّدى ذلك رجل منا أهل البيت [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن نصر بن الصباح، و هو غال قال: حدثني إسحاق بن محمّد البصرى، و هو متهم قال: حدّثنا أحمد بن هلال عن على بن اسباط، عن العلاء عن محمّد بن حكيم، قال: ذكر عند أبى جعفر (عليه السلام) سلمان فقال
ذاك سلمان المحمّدى إنّ سلمان، منا أهل البيت أنه كان يقول للناس، هربتم من القرآن إلى الأحاديث، وجدتم كتابا دقيقا حوسبتم فيه على النقير و القطمير و الفتيل و حبة خردل، فضاق عليكم ذلك و هربتم الى الأحاديث التي اتسعت عليكم [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن جبرئيل بن أحمد قال: حدّثنى الحسن بن خرزاذ قال: حدّثنى محمّد بن علىّ، و علي بن أسباط، قالا: حدّثنا الحكم بن مسكين، عن الحسين بن صهيب، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
ذكر عنده سلمان الفارسى، فقال أبو جعفر (عليه السلام): مه لا تقولوا سلمان الفارسى و لكن قولوا سلمان المحمدى ذلك رجل منا أهل البيت [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه قال محمّد بن مسعود: حدّثنى على بن محمّد، قال: حدّثنى محمّد بن أحمد، عن عبد اللّه بن أحمد الرازى، عن بكر بن صالح عن ابن أبى عمير، عن هشام بن سالم، قال: أقام محمّد بن مسلم بالمدينة أربع سنين يدخل على أبى جعفر (عليه السلام) يسأله ثم كان يدخل على جعفر بن محمّد يسأله، قال
أبو أحمد: فسمعت عبد الرحمن ابن الحجاج و حماد بن عثمان يقولان: ما كان أحد من الشيعة أفقه، من محمّد بن مسلم، قال: فقال محمّد بن مسلم، سمعت من أبى جعفر (عليه السلام) ثلاثين ألف حديث، ثم لقيت جعفرا ابنه فسمعت منه أو قال سألته عن ستة عشر ألف حديث- أو قال مسألة [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه قال: حدّثنى محمّد بن مسعود قال: حدثنا على بن الحسن بن فضال، قال: حدثني العباس بن عامر، و جعفر بن محمّد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن أبى بصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن شهادة ولد الزنا أ تجوز؟ قال: لا فقلت: إن الحكم بن عتيبة يزعم أنها تجوز، فقال: اللّهم لا تغفر ذنبه قال اللّه
للحكم: «انه لذكر لك و لقومك» فليذهب الحكم يمينا و شمالا، فو اللّه لا يوجد العلم إلا فى أهل البيت نزل عليهم جبرئيل [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
قال الكشى: حدّثنا أبو صالح خلف بن حماد الكشى، قال: حدّثنا أبو سعيد سهل بن زياد الادمى الرازى، قال: حدّثنى علىّ بن الحكم عن على بن المغيرة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
كأنى بعبد اللّه بن شريك العامرى عليه عمامة سوداء، و ذؤابتاه بين كتفيه مصعدا فى لحف الجبل بين يدى قائمنا أهل البيت فى أربعة آلاف يكبرون و يكررون [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عن على بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن سليمان ابن صالح، رفعه عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قال: إنّ حديثكم، هذا لتشمئزّ منه قلوب الرجال، فمن أقرّبه، فزيدوه، و من أنكره فذروه، إنّه لا بدّ من أن يكون فتنة، يسقط فيها كلّ بطانة و وليجة، حتّى يسقط فيها من يشقّ الشعر بشعرتين حتّى لا يبقى إلّا نحن و شيعتنا [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
المفيد قال أخبرنى أبو القاسم جعفر بن محمّد (رحمه الله)، عن أبيه، عن سعد ابن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن عبد اللّه بن محمّد، عن جابر بن يزيد، عن أبى جعفر محمّد بن على الباقر عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): الجنّة محرّمة على الأنبياء حتى أدخلها و محرمة على الأمم كلها حتى تدخلها شيعتنا أهل البيت [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المفيد حدثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابى قال حدثني أبو عبد اللّه جعفر ابن محمّد الحسينى قال: حدّثنا أحمد بن عبد المنعم، قال حدّثنا عمرو بن شمر، عن جابر الجعفى، عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهم السلام) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) لعلىّ بن أبى طالب: أ لا أبشرك أ لا أمنحك، قال بلى يا رسول اللّه قال خلقت أنا و أنت من طينة واحدة، ففضلت منها فضلة، فخلقت منها شيعتنا، فإذا كان يوم القيامة دعى الناس بأمهاتهم إلا شيعتك فانّهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المجلسى عن رياض الجنان باسناده عن جابر الجعفى قال: كنت مع محمّد ابن على (عليهما السلام)، قال
يا جابر خلقنا نحن و محبّونا من طينة واحدة بيضاء نقيّة، من أعلا عليّين، فخلقنا نحن من أعلاها، و خلق محبّونا من دونها، فاذا كان يوم القيامة التحقت العليا بالسفلى، فضربنا بأيدينا إلى حجزة، نبيّنا، و ضربت شيعتنا، بأيديهم إلى حجزتنا، فأين ترى يصيّر اللّه و ذرّيته؟ و أين ترى يصيّر ذرّية محبّينا، فضرب جابر بن يزيد على يده و قال: دخلناها و ربّ الكعبة [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٦٣. — غير محدد
الصدوق أبى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن الهيثم بن أبى مسروق النهدى، عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول
إنما سار علىّ (عليه السلام) بالكفّ عن عدوه من أجل شيعتنا لانه كان يعلم أنه سيظهر عليهم بعده فأحبّ أن يقتدى به من جاء بعده فيسير فيهم بسيرته و يقتدى بالكف عنهم بعده [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الطوسى باسناده عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لخيثمة: أبلغ شيعتنا أنا لا نغنى من اللّه شيئا، و أبلغ شيعتنا أنه لا ينال ما عند اللّه إلّا بالعمل، و أبلغ شيعتنا أنّ أعظم الناس يوم القيامة حسرة من وصف عدلا، ثم خالفه إلى غيره، و أبلغ شيعتنا أنهم إذا قاموا بما امروا أنهم هم الفائزون يوم القيامة [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
الطبرى الامامى أخبرنا الشيخ أبو البركات عمر بن محمّد بن محمّد بن حمزة العلوىّ، و أبو غالب سعيد بن محمّد بن أحمد الثقفى، سنة ستّ عشرة و خمسمائة بالكوفة قالا أخبرنا الشريف أبو عبد اللّه محمّد بن علىّ بن الحسين بن النحاس، قراءة، قال حدثنا على بن العباس البجلى قال حدثنا جعفر بن محمّد الزهرى، الرّمانى، قال حدّثنا عثمان بن سعيد القصارى، قال حدثنا يونس أبو يعقوب الجعفى، عن جابر عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) قال
إن اللّه لن يغفر إلّا لنا و إن شيعتنا هم الفائزون يوم القيامة [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٧١. — الإمام السجاد عليه السلام
البرقي عن أبى يوسف يعقوب بن يزيد، عن نوح المضروب، عن أبى شيبة، عن عنبسة العابد، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
هم شيعتنا أهل البيت [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن يعقوب بن يزيد، عن بعض الكوفيّين، عن عنبسة، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
هم شيعتنا أهل البيت [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن بقراءتى عليه مرارا بمشهد مولانا أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( عليه السلام قال
أخبرنى الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن البرسى، قال أخبرنا أبو القاسم عبيد اللّه بن محمّد بن أحمد الشيبانى البزاز قال أخبرنا جدّى لأمى أبو الطيب محمّد بن الحسين التيملى، قال حدثنا علىّ بن العباس البجلى، قال حدثنا جعفر بن محمّد الرمانى قال حدثنا الحسن ابن الحسين العابد العرمى، قال أخبرنا الحسين بن علوان، عن أبى حمزة الثماليّ عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام). قال: إن اللّه تبارك و تعالى يبعث شيعتنا يوم القيامة من قبورهم على ما كان منهم من الذنوب و العيوب، و وجوههم كالقمر ليلة البدر، مسكنة روعاتهم مستورة عوراتهم، قد أعطوا الأمن و الأمان، يخاف الناس و لا يخافون، و يحزن الناس و لا يحزنون، يحشرون على نوق لها أجنحة من ذهب تتلألأ قد ذللت من غير رياضة أعناقها من ياقوت أحمر الين من الحرير لكرامتهم على اللّه تعالى [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
الكلينى عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن محمّد أخى عرام، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لا تذهب بكم المذاهب فو اللّه ما شيعتنا إلّا من أطاع اللّه عزّ و جلّ [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن جميل، عن أبى عبيدة الحذّاء، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
مرّ أمير المؤمنين على (عليه السلام) بقوم فسلّم عليهم، فقالوا عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته، و مغفرته و رضوانه، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملائكة لأنبينا إبراهيم (عليه السلام)، إنمّا قالوا رحمة اللّه و بركاته عليكم اهل البيت [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه عن محمّد بن على، عن عبد الرّحمن بن محمّد الأسدي، عن حريب الغزّال عن صدقة القتّاب، عن الحسن البصرى قال كنت مع ابى جعفر (عليه السلام) بمنى و قد مات رجل من قريش، فقال
يا با سعيد قم بنا إلى جنازته، فلمّا دخلنا المقابر قال أ لا أخبركم بخمس خصال هى من البرّ و البرّ يدعو إلى الجنّة، قلت بلى قال إخفاء المعصية، و كتمانها، و الصّدقة تعطيها بيمينك لا تعلم بها شمالك، و برّ الوالدين، فانّ برّهما للّه رضى، و الإكثار من قول لا حول و لا قوة إلّا باللّه العلى العظيم، فانه من كنوز الجنة، و الحبّ لمحمد و آل محمّد صلّى اللّه عليه و عليهم اجمعين [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لا تذهب بكم المذاهب، فو اللّه ما شيعتنا، إلّا من أطاع اللّه عزّ و جلّ [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن حسان، عن محمّد بن على، عن عمّار بن مروان، عن منخل عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
«أ فكلما جاءكم (محمّد) بما لا تهوى أنفسكم (بموالاة على) فاستكبرتم ففريقا (من آل محمّد) كذّبتم، و فريقا تقتلون [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
النعماني أخبرنا على بن أحمد، عن عبيد اللّه بن موسى العلوى، عن على ابن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن حفص، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفى قال: سألت أبا جعفر محمّد بن على (عليهما السلام)، عن قول اللّه
تعالى: «وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ - الآية، فقال: يا جابر ذلك خاصّ و عامّ، فأما الخاصّ من الجوع، فبالكوفة و يخصّ اللّه به أعداء آل محمّد، فيهلكهم، و أما العامّ فبالشام يصيبهم، خوف و جوع، ما أصابهم، مثله قطّ، و أما الجوع، فقبل قيام القائم (عليه السلام) و أمّا الخوف فبعد قيام القائم (عليه السلام) [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن الثماليّ قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه
«ليبلونكم بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ» قال ذلك جوع خاصّ و جوع عامّ، فاما بالشام فإنه عام، و أما الخاصّ بالكوفة يخص و لا يعمّ، و لكنه بالكوفة أعداء آل محمّد (عليه الصلاة و السلام) فيهلكهم اللّه بالجوع، و أما الخوف فإنه عام بالشام، و ذاك الخوف إذا قام القائم (عليه السلام) و اما الجوع فقبل قيام القائم (عليه السلام)، و ذلك قوله «و لنبلونكم بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ» [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن ابن محبوب، عن الحارث بن محمّد بن النعمان، عن بريد العجلىّ قال سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه
عزّ و جلّ: «وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» قال هم و اللّه شيعتنا حين صارت أرواحهم فى الجنة، و استقبلوا الكرامة من اللّه عزّ و جلّ، علموا و استيقنوا أنهم كانوا على الحقّ و على دين اللّه عزّ و جلّ، و استبشروا بمن لم يلحق بهم من إخوانهم من خلفهم من المؤمنين الّا خوف عليهم و لا هم يحزنون [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
آل محمّد (عليهم السلام) هم حبل اللّه الذي أمرنا بالاعتصام به، فقال: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا» [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه ( عليهم السلام قال
مودّتنا أهل البيت [1]. 2
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٠٣. — الإمام الكاظم عليه السلام
عنه عن الباقر ( عليه السلام قال
إيانا عنا الأئمة من آل محمّد و روى هذا المعنى أبو بصير عن الباقر [3]. 4
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٠٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن سعد عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
آل محمّد (عليهم السلام) الصراط الّذي دلّ عليه [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن جابر الجعفى عن محمّد بن على ( عليه السلام قال
ما من أحد من هذه الامّة يدين بدين ابراهيم غيرنا و شيعتنا [6].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٦. — غير محدد
عنه باسناده عن سعد بن ظريف عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
يا سعدهم آل محمّد (عليهم السلام)، لا يدخل الجنة إلّا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النار إلّا من أنكرهم و أنكروه [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن الفضيل بن يسار قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): جعلت فداك إنّا نتحدث أن لآل جعفر راية و لآل فلان راية فهل فى ذلك شيء؟ فقال: أما لآل جعفر فلا، و أما راية بنى فلان، فانّ لهم ملكا مبطئا يقرّبون فيه البعيد، و يبعدون فيه القريب، و سلطانهم عسر ليس فيه يسر، لا يعرفون فى سلطانهم من أعلام الخير شيئا، يصيبهم فيه فزعات كلّ ذلك يتجلّى عنهم حتى إذا أمنوا مكر اللّه و أمنوا عذابه و ظنوا انهم قدر الكافر. صيح فيهم صيحة لم يكن لهم فيها مناد يسمعهم و لا يجمعهم و ذلك قول اللّه
«حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها» إلى قوله «لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» إلّا أنه ليس أحد من الظلمة إلّا و لهم بقيا إلّا آل فلان، فانهم لا بقيا لهم، قال: جعلت فداك أ ليس لهم بقيا؟ قال: لا و لكنّهم يصيبون منادما فيظلمهم نحن و شيعتنا و من يظلمه نحن و شيعتنا فلا بقيا له [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٠٤. — غير محدد
عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
فى قوله: «لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ (فى الدين) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ» يعنى آل محمّد و أتباعهم، يقول اللّه «وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ» يعنى أهل رحمة لا يختلفون فى الدّين [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
على بن ابراهيم حدثني أبى عن الحسن بن محبوب، عن أبى جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن قول اللّه: «مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً» الآية قال: الشجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أصلها نسبه ثابت فى بنى هاشم و فرع الشجرة على بن أبى طالب (عليه السلام)، و غصن الشجرة فاطمة (عليها السلام) و ثمرتها الأئمة من ولد علىّ و فاطمة (عليهم السلام)، و شيعتهم ورقها، و أن المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة و أن المؤمن ليولد فتورق الشجرة ورقه. قلت أ رأيت قوله «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» قال: يعنى بذلك ما يفتون به الأئمة شيعتهم فى كلّ حج و عمرة من الحلال و الحرام، ثمّ ضرب اللّه لأعداء محمّد مثلا فقال: «وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ» [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه و حدثني أبى عن حماد، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
نحن و اللّه بقية تلك العترة [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق حدثنا محمّد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقانى، (رحمه الله) قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، قال حدّثنا عبد اللّه بن محمّد الضبىّ، قال: حدّثنا محمّد بن هلال قال: حدّثنا نائل بن نجيح، قال: حدّثنا عمرو بن شمر، عن جابر الجعفى، قال سألت أبا جعفر محمّد بن على الباقر (عليه السلام)، عن قول اللّه
عز و جلّ: «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها». قال: أما الشجرة، فرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فرعها علىّ (عليه السلام)، و غصن الشجرة فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و ثمرها أولادها (عليهم السلام) و ورقها شيعتنا ثم قال (عليه السلام): إنّ المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة و أنّ المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى عبيدة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
من أحبّنا فهو منا أهل البيت قلت: جعلت فداك منكم؟ قال: منا و اللّه أ ما سمعت قول إبراهيم (عليه السلام) «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي» [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
روى المجلسى عن رياض الجنان باسناده عن جابر الجعفى قال: كنت مع محمّد بن على (عليهما السلام) قال
يا جابر خلقنا نحن و محبّونا من طينة واحدة، بيضاء نقية من أعلا عليين، فخلقنا نحن من أعلاها، و خلق محبّونا من دونها، فإذا كان يوم القيامة التحقت العليا بالسفلى فضربنا بأيدينا إلى حجزة نبيّنا، و ضربت شيعتنا بأيديهم الى حجزتنا فأين ترى يصير اللّه نبيّه و ذريته، و أين ترى يصير ذرّية محبينا فضرب جابر بن يزيد على يده و قال: دخلناها و ربّ الكعبة [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٦٢. — غير محدد
عنه حدثني أبى عن محمّد بن أبى عمير، عن أبى أيّوب، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
ثبت مكرهم أى ماتوا فألقاهم اللّه فى النّار، و هو مثل لأعداء آل محمّد عليه و (عليهم السلام)، «ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ وَ يَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَ السُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ» قال الذين اوتوا العلم الأئمة (عليهم السلام) يقولون لأعدائهم أين شركاؤكم و من أطعتموهم فى الدنيا [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن خطاب بن مسلمة قال قال أبو جعفر (عليه السلام): ما بعث اللّه نبيا قطّ إلّا بولايتنا و البراءة من عدوّنا، و ذلك قول اللّه
فى كتابه: «وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا منهم أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ) بتكذيبهم آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ثم قال (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن محمّد بن أبى حمزة رفعه إلى أبى جعفر ( عليه السلام قال
نزل جبرئيل على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) بهذه «وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ (آل محمّد حقهم) إِلَّا خَساراً» [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن جابر قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
و اللّه ليملكنّ رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلث مائة سنة، و يزداد تسعا، قال قلت فمتى ذلك قال بعد موت القائم، قال قلت: و كم يقوم القائم فى عالمه حتى يموت قال تسع عشرة سنة من يوم قيامه إلى يوم موته، قال قلت: فيكون بعد موته هرج، قال نعم خمسين سنة، قال ثم يخرج المنصور الى الدنيا فيطلب دمه و دم أصحابه فيقتل، و يسبى حتّى يقال لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل الناس كلّ هذا القتل. فيجتمع الناس عليه أبيضهم و أسودهم، فيكثرون عليه حتى يلجئونه إلى حرم اللّه، فاذا اشتد البلاء عليه مات المنتصر، و خرج السفاح الى الدنيا غضبا للمنتصر فيقتل كل عدوّ لنا جائرا و يملك الأرض كلها و يصلح اللّه له أمره، و يعيش ثلاثمائة سنة و يزداد تسعا، ثم قال أبو جعفر يا جابر، و هل تدرى من المنتصر و السفاح يا جابر المنتصر الحسين و السفاح أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهم أجمعين [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات بن ابراهيم الكوفى معنعنا عن أبى جعفر محمّد بن علىّ ( عليه السلام قال
المشكاة العلم فى صدر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى زجاجة، قال الزجاجة صدر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و من صدر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلى صدر علىّ (عليه السلام) علمه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لعلى «كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ توقد مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» قال نور العلم «لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ» قال من ابراهيم، خليل الرحمن الى محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الى على (عليه السلام) «لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ» قال: لا نصرانية و لا يهودية «يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ» قال يكاد العلم من آل محمّد يتكلّم بالعلم قبل أن يسأل عنه [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن حسان، عن محمّد بن على، عن عمّار بن مروان، عن منخل، عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
«أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ (محمّد) بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ (بموالاة علىّ) ف اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً (من آل محمّد) كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ» [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
على بن ابراهيم حدّثنى أبى عن ابن أبى عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبى العياش المكبر قال: دخل مولى لامرأة على بن الحسين (عليه السلام) على أبى جعفر (عليه السلام) يقال له أبو أيمن، فقال
يا أبا جعفر يغرون النّاس و يقولون «شفاعة محمّد» فغضب أبو جعفر (عليه السلام) حتى تربد وجهه، ثمّ قال: ويحك يا أبا أيمن أغرّك إن عفّ بطنك فرجك، أما لو قد رأيت أفزاع القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ويلك، فهل يشفع إلّا لمن وجبت له النّار، ثم قال: ما أحد من الأوّلين و الآخرين إلّا و هو محتاج إلى شفاعة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يوم القيامة. ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): إنّ لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الشفاعة فى أمته و لنا الشفاعة فى شيعتنا و لشيعتنا الشفاعة فى أهاليهم، ثم قال: و إنّ المؤمن من ليشفع فى مثل ربيعة و مضر، فان المؤمن ليشفع حتى لخادمه و يقول: يا ربّ حقّ خدمتى كان يقينى الحرّ و البرد [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثني على بن حمدون قال حدّثنا على بن مهران، قال: حدّثنى عيسى بن مهران، قال: حدثنا فرج بن فروة السلمى قال حدثنا مسعدة بن صدقة العينى، عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) عن أبيه فى قول اللّه
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن شهرآشوب مرسلا عن الباقر ( عليه السلام قال
ذلك النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و علىّ يقوم على كوم قد علا الخلائق، فيشفع ثم يقول: يا علىّ اشفع فيشفع الرّجل فى القبيلة و يشفع الرّجل لأهل البيت و يشفع الرّجل للرّجلين على قدر عمله فذلك المقام المحمود [1] قوله: «وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ - إلى قوله ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ»
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثني جعفر بن محمّد الفزارى قال: حدثني محمّد يعنى ابن مروان، عن محمّد بن على، عن علىّ بن عبد اللّه عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال قال اللّه تبارك و تعالى
«أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى» و ما كان للرسول فهو لنا و لشيعتنا و حلّلناه لهم، و طيبناه لهم يا أبا حمزة و اللّه لا يضرب على شيء من السهام فى شرق الأرض و لا غربها مال إلّا كان حراما سحتا على من نال منه شيئا ما خلانا و شيعتنا أنا طيبناه لكم، و جعلناه لكم و اللّه يا أبا حمزة لقد غضبنا و شيعتنا حقنا مالا من اللّه علينا ما ملاؤنا بسعادة و ما تاركتكم فعقوبة فى الدنيا [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن حنان، عن سالم الحنّاط قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه
عزّ و جلّ: «فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» فقال أبو جعفر (عليه السلام): آل محمّد لم يبق فيها غيرهم [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال حدثني أبو القاسم الحسينى، معنعنا عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
سألته عن قول اللّه «يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ» قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هو نور أمير المؤمنين يسعى بين أيديهم يوم القيمة، إذا أذن أن يأتى منزله فى جنّات عدن و المؤمنون يتبعونه، و هو يسعى بين أيديهم حتّى يدخل جنة عدن، و هم يتّبعون حتى يدخلون معه. أما قوله: «وَ بِأَيْمانِهِمْ» فأنتم تأخذون بحجزة آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و ياخذ آل محمّد بحجزة الحسن و الحسين، و يأخذ الحسن و الحسين بحجزة أمير المؤمنين و يأخذ امير المؤمنين بحجزة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى يدخلوا مع رسول اللّه فى جنّة عدن، فذلك قوله: «بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه قال حدثني على بن محمّد الزهرى، معنعنا عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ» يعنى حسنا و حسينا (عليهما السلام)، قال
ما ضرّ من أكرمه اللّه ان يكون من شيعتنا ما أصابه فى الدنيا و لو لم يقدر على شيء يأكله إلّا الحشيش [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن يعقوب بن يزيد، عن بعض الكوفيين، عن عنبسة، عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
هم شيعتنا أهل البيت [6].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال: حدثني جعفر بن أحمد، معنعنا عن ابان بن تغلب، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه
«فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ» فضرب بيده إلى صدره فقال نحن العقبة التي من اقتحمها نجى ثم سكت فقال لى أ فلا افيدك كلمة هى خير من الدنيا و ما فيها، قلت بلى قال فكّ رقبة النّاس كلّهم عبيد النار ما خلا نحن و شيعتنا فبنا فكّ اللّه رقابكم من النّار [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال حدثني على بن محمّد بن عمر الزهرى، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
قال الحارث الأعور للحسين (عليه السلام) يا ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جعلت فداك أخبرنى عن قول اللّه فى كتابه و الشمس و ضحاها قال: ويحك يا حارث ذلك محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال قلت جعلت فداك قوله «وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها» قال ذلك أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) يتلو محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) قال قلت قوله «وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها» قال ذلك القائم من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يملأ الأرض قسطا؟؟؟ و عدلا [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
على بن ابراهيم أخبرنا أحمد بن ادريس قال: حدثنا محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن أبى عمير، عن حماد بن عثمان، عن محمّد بن مسلم قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه
عزّ و جلّ: «وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى» قال اللّيل فى هذا الموضع فلان غشى امير المؤمنين فى دولته التي جرت له عليه و أمير المؤمنين (عليه السلام) يصبر فى دولتهم حتى تنقضى قال: «وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى» قال: النهار هو القائم (عليه السلام) منا أهل البيت إذا قام غلب دولته الباطل و القرآن ضرب فيه الأمثال للناس و خاطب اللّه نبيه به و نحن فليس يعلمه غيرنا [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال (عليهم السلام) حدثني محمّد بن القسم بن عبيد معنعنا عن: بشر بن شريح البصرى، قال قلت لمحمّد بن على (عليه السلام) أىّ آية فى كتاب اللّه أرجى قال
(عليهم السلام) (عليه السلام) ما يقول فيها قومك قال قلت يقولون (عليهم السلام) «يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ» قال لكنا اهل البيت لا نقول ذلك قال قلت فايش تقولون فيها (عليهم السلام) قال نقول «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى» الشفاعة و اللّه الشفاعة و اللّه الشفاعة [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٥٠. — غير محدد
البرقي عن يعقوب بن يزيد، عن بعض الكوفيّين، عن عنبسة، عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
هم شيعتنا أهل البيت [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه و من ذلك دعاء آخر عن مولانا الباقر ( عليه السلام قال
قال أ لا أعلّمك دعاء لا ندعو به نحن أهل البيت اذا كربنا أمر و تخوفنا شر السلطان إلّا قبل لنا به قلت بلى بأبى أنت و امّى يا بن رسول اللّه قال قل: يا كائنا قبل كلّ شيء و يا مكوّن كلّ شيء يا باقيا بعد كلّ شيء صلّ على محمّد و أهل بيته و افعل بى كذا و كذا برحمتك يا ارحم الراحمين [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه و قد روى جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
تصلّى ركعتين و تقول مترسّلا: اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و أجرنى من السيئات و استعملنى عملا بطاعتك و ارفع درجتى برحمتك و أعذنى من نارك و سخطك اللّهمّ إنّ قلبى يرجوك لسعة رحمتك و نفسى تخافك لشدة عقابك فوفقنى لما يؤمننى مكرك و يعافينى من سخطك و اجعلنى من أولياءك و تفضل علىّ برحمتك و مغفرتك و استرنى بسعة فضلك عن التذلّل لعبادك و ارحمنى من خيبة الردّ و سفع نار الحرمان. اللّهمّ أنت خير مأتى و اكرم مزور و خير من طلبت إليه الحاجات و أجود من أعطى و أرحم من استرحم، و أرأف من عفى و أعزّ من اعتمد اللّهمّ و بى إليك فاقة و لى عندك حاجات و لك عندى طلبات من ذنوب أنابها مرتهن قد أوقرت ظهرى و أوبقتنى و إلّا ترحمنى و تغفرها لى أكن من الخاسرين، ثمّ تخرّ ساجدا و تقول. اللّهمّ إنّى أتقرّب إليك بجودك و كرمك، و اتشفع إليك بمحمّد عبدك و رسولك و أتوسّل إليك بملائكتك المقربين و أنبياءك المرسلين، أن تقيلنى عثرتى، و تستر على ذنوبى، و تغفرها لى و تقلبنى بقضاء حاجتى، و لا تعذبنى بقضاء ما كان منّى يا أهل التقوى و أهل المغفرة يا برّ يا كريم أنت أبرّ من أبى و أمّى و من نفسى و من الناس أجمعين بى إليك فاقة و فقر و أنت غنىّ عنّى، فصلّ على محمّد و آله و استجب دعائى و كف عنّى انواع البلاء، فانّ عفوك و جودك يسعنى ثمّ ترفع رأسك و تصلّى ركعتين و تقول: اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و استعملنى بطاعتك، و ارفع درجتى برحمتك و اعذنى من نارك، و سخطك، اللّهمّ عظّم النور فى قلبى و صغّر الدنيا فى عينى و أطلق لسانى بذكرك و أخرس نفسى من الشهوات و اكفنى طلب ما قدرته لى عندك، حتّى استغنى به عمّا فى أيدى عبادك ثمّ تصلّى ركعتين و تقول: اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و أجرنى من السيّئات و استعملنى بطاعتك، و ارفع درجتى برحمتك و اعذنى من نارك و سخطك، اللّهمّ اغثنى باليقين و أعزّنى بالتوكيل و اكفنى روعة القنوط و افتح لى فى انتظار جميل الصنع و افتح لى باب الرحمة و حبب إلىّ الدعاء وصله منك بالاجابة ثمّ تصلّى ركعتين و تقول: اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و أجرنى من السيئات و استعملنى بطاعتك و ارفع درجتى برحمتك و اعذنى من نارك و سخطك، اللّهمّ استعملنى بما علّمتنى و متّعنى بما رزقتنى و بارك بى فى نعمك علىّ وهب لى شكرا ترضى به عنّى و حمدا على ما ألهمتنى و اقبل بقلبى الى ما يرضيك عنّى و اشغلنى عمّا يباعدنى منك و ألهمنى خوف عقابك و ازجرنى عن المنى لمنازل المتقين بما يسخطك وهب لى الجد فى طاعتك يا أرحم الراحمين ثمّ تصلّى ركعتين و تقول: اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و أجرنى من السيئات و استعملنى بطاعتك و ارفع درجتى برحمتك، و أعذنى من نارك، و سخطك، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اجعل لى قلبا ظاهرا و لسانا صادقا و نفسا سامية الى نعيم الجنّة و اجعلنى بالتوكل عليك عزيزا و بما أتوقعه منك غنيا و بما رزقتنيه قانعا راضيا و على رجائك معتمدا و إليك فى حوائجى قاصدا، حتى لا أعتمد إلّا عليك و لا أثق فيها إلّا بك ثمّ تصلّى ركعتين و تقول: اللّهمّ صلّ على محمّد و آله محمّد و أجرنى من السيئات و استعملنى عملا بطاعتك، و ارفع درجتى برحمتك و اعذنى من نارك و سخطك، اللّهمّ ظلمت نفسى و عظم علىّ اسرافى و طال فى معاصيك انهما كى و تكاثفت ذنوبى و طال بك اغترارى و تظاهرت سيئاتي و دام للشهوات اتّباعى فأنا الخائب إن لم ترحمنى و أنا الهالك ان لم تعف عنّى فاغفر لى ذنوبى و تجاوز عن سيئاتى و أعطنى سؤلى و اكفنى ما أهمّنى و لا تكلنى الى نفسى فتعجز عنّى و أنقذنى برحمتك من خطاياى سيّدى [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن الصادق ( عليه السلام قال: سمعت أبى يقول
و هو ساجد: يا ثقتى و رجائى فى شدّتى و رخائى صلّ على محمّد و آل محمّد و الطف بى فى جميع أحوالى فانك تلطف لمن تشاء و الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على محمّد النبيّ و على أهل بيته الطيّبين الطاهرين و سلّم تسليما كثيرا [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
روى المجلسى عن المزار الكبير و تقول أيضا ما روى عن مولانا الباقر محمّد بن على (عليهما السلام) أنّه قال
اذا عزمت على السفر فتوضّأ و صلّ ركعتين الأوّلة بالحمد و سورة الرحمن، و الثانية بالحمد و سورة الواقعة أو تبارك، فان لم يتأت لك ذلك فاقرأ من السور ما شئت حسب العجلة ثمّ ادع بهذا الدّعاء: اللّهمّ إنّى خرجت فى سفرى هذا بلا ثقة منّى بغيرك، و لا رجاء يأوى إلّا إليك، و لا قوّة أتكل عليها حيلة ألجأ إليها إلّا طلب فضلك، و ابتغاء رزقك، و تعرّضا لرحمتك، و سكونا الى حسن عبادتك، و أنت يا الهى أعلم بما سبق لى فى سفرى هذا ممّا أحبّ و أكره و لما أوقعت علىّ فيه قدرك و محمود بلائك فأنت يا الهى تمحو ما تشاء و تثبت و عندك أمّ الكتاب. اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اصرف عنّى فى سفرى هذا كلّ مقدور من البلاء و ادفع عنّى كلّ محذور و أسبل علىّ منه كنف عزّك و لطف عفوك و رحمتك، و حقيقة حفظك، و سعة رزقك، و تمام نعمتك و افتح لى فيه أبواب جميع فضلك، و عطائك و احسانك و اغلق عنّى أبواب المخاوف كلّها و جميع ما أكره و أحذر و أخاف على نفسى و أهلى و ذرّيتى و افتح لى أبواب الأمن كلّها و اصرف عنّى الهلع و الجزع. و ارزقنى الصبر و القوّة و المحمدة لك و النجاة من كلّ محذور و مقدور بما أنت أعلم به منّى و اجعل ذلك خيرة لى فى آخرتى و دنياى و أسألك يا ربّ أن تحفظنى فيما خلّفت و راى من أهلى و مالى و معيشتى و صنوف حوائجى يا من ليس فوقه خالق يرجى، يا من ليس دونه ربّ يناجى، يا من ليس غيره إله يدعا، يا من ليس له وزير يؤتى، يا من ليس له حاجب يغشى، يا من ليس له بوّاب يرشى. يا من ليس له كاتب يدارى، يا من ليس له ترجمان ينادى، لا من يزداد على كثرة السؤال إلّا كرما و جودا، صلّ على محمّد و اجعل لى من أمرى فرجا و مخرجا و ارزقنى فى سفرى هذا الأمن من المخاوف كلّها و الغنيمة و الظفر بكلّ غرض و بلّغنى جميع أملى و مقصودى. اللّهمّ و كلّ من قضيت علىّ ببقائه من أحد من خلقك الذين جعلت لى إليهم حاجة و شغلا فسخّره لى و اعطف بقلبه علىّ و وفّقه لما اريده و ابتغيه و آمله و احرسه عن قصدى و الوقوف فى حاجتى و امنعه عن ظلمى و أذاى برحمتك يا أرحم الراحمين». ثمّ اسجد و ادع بما احببت ثمّ ارفع رأسك و قل: أشهد أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، اللّهمّ فاطر السموات و الارض صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بى ما أنت أهله و أدخلنى فى كلّ خير أدخلت فيه محمّدا و آل محمّد، و اخرجنى من كلّ سوء أخرجت منه محمّدا و آل محمّد و امنعنى من أن يوصل الىّ سوء أبدا و لا تغيّر ما أنعمت علىّ أبدا يا أرحم الراحمين» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز و عن أحمد بن أبى داود، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قال لى: أ لا اعلّمك دعا تدعو به إنّا أهل البيت إذا كربنا أمر و تخوّفنا من السلطان أمرا لا قبل لنا به، ندعو به قلت: بلى بأبى أنت و أمّى يا ابن رسول اللّه قال: قل: يا كائنا قبل كلّ شيء و يا مكوّن كلّ شيء و يا باقى بعد كلّ شيء صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بى كذا و كذا» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الطبرسى باسناده عن يحيى بن معاذ عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لرجل: ادع بهذا الدعاء و أنا ضامن لك حاجتك على اللّه اللّهمّ أنت ولىّ نعمتى و أنت القادر على طلبتى و تعلم حاجتى فأسألك بحقّ محمّد و آل محمّد لما قضيتها لى [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
الطوسى باسناده قال: روى أبو حمزة الثماليّ، قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول
فى قنوت الجمعة كلمات الفرج و يقول: باللّه الذي ليس كمثله شيء صلّ على محمّد و آل محمّد صلاة كثيرة طيّبة مباركة، اللّهمّ أعط محمّد و آل محمّد جميع الخير كلّه و اصرف عن محمّد و آل محمّد الشر كله. اللّهمّ اغفر لى و ارحمنى و تب على و عافنى و منّ علىّ بالجنّة طولا و نجنى من النار و اغفر لي ما سلف من ذنوبى و ارزقنى العصمة فيما بقى من عمرى أن أعوذ فى شيء من معاصيك أبدا حتّى تتوفانى و أنت عنّى راض و اثبت لى عندك الشهادة ثمّ لا تحوّلنى عنها أبدا برحمتك يا مقلّب القلوب و الابصار ثبّت قلبى على دينك و طاعتك و دين رسولك و ثبّت قلبى على الهدى برحمتك و لا تزغ قلبى بعد اذ هديتنى و هب لى من لدنك رحمة، انّك أنت الوهّاب [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الطوسى باسناده عن أحمد، عن يحيى بن العلاء، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قال لى ادع بهذا الدعاء و أنا ضامن ذلك حاجتك على اللّه «اللّهمّ أنت ولىّ نعمتى و أنت القادر على طلبتى قد تعلم حاجتى، فأسألك بحقّ محمّد و آل محمّد لما قضيتها» [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن محمّد بن عيسى الأرمنى، عن الحسين بن خالد، عن حماد بن سليمان عن عبد اللّه بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه ( عليهم السلام قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) قال اللّه تبارك و تعالى: إنّ بيوتى فى الارض المساجد تضىء لأهل السماء كما تضىء النجوم لأهل الأرض ألا طوبى لمن كانت المساجد بيوته، ألا طوبى لعبد توضّأ فى بيته ثمّ زارنى فى بيتى، ألا إنّ على المزور كرامة الزائر ألا بشّر المشّائين فى الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة [1]. 2- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد ابن أبى نصر، عن أبان بن عثمان، عن أبى الجارود قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المسجد يكون فى البيت، فيريد أهل البيت أن يتوسّعوا بطائفة منه، أو يحوّلوه إلى غير مكانه قال: لا بأس بذلك، و سألته عن المكان يكون خبيثا، ثمّ ينظّف و يجعل مسجدا قال: يطرح عليه من التراب حتّى يواريه فهو أطهر [2]. 3- عنه عن الحسن بن على العلوى، عن سهل بن جمهور، عن عبد العظيم بن عبد اللّه عن الحسن بن الحسين العرنى، عن عمرو بن جميع قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الصلاة فى المساجد المصورة، فقال: أكره ذلك و لكن لا يضرّكم ذلك اليوم و لو قد قام العدل، رأيتم كيف يصنع فى ذلك [1]. 4- عنه عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة بن أعين، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): ما تقول فى النوم فى المساجد فقال: لا بأس به إلّا فى المسجدين مسجد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و المسجد الحرام، قال: و كان يأخذ بيدى فى بعض اللّيل فيتنحى ناحية، ثمّ يجلس، فيتحدّث فى المسجد الحرام، فربما، نام و نمت، فقلت له فى ذلك، فقال: إنّما يكره أن ينام فى المسجد الحرام الّذي كان على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأمّا النوم فى هذا الموضع فليس فيه بأس [2]. 5- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر قال: قلت لأبى الحسن (عليه السلام): انّا كنّا فى البيداء فى آخر اللّيل، فتوضّأت و استكت، و أنا أهمّ بالصلاة، ثمّ كأنّه دخل قلبى شيء، فهل يصلّى فى البيداء فى المحمل فقال: لا تصلّ فى البيداء قلت: و أين حدّ البيداء؟ فقال: كان أبو جعفر (عليه السلام) إذا بلغ ذات الجيش جدّ فى السير ثمّ لا يصلى حتّى يأتى معرّس النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قلت: و أين ذات الجيش فقال: دون الحفيرة بثلاثة أميال [3]. 6- عنه عن محمّد بن يحيى، عن الحسن بن علىّ بن عبد اللّه، عن عبيس بن هشام، عن سالم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: جدّدت أربعة مسجد بالكوفة فرحا لقتل الحسين (عليه السلام)، مسجد الأشعث و مسجد جرير، و مسجد سماك و مسجد شبث بن ربعى [4]. 7- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندى، عن جعفر بن بشير، عن أبى عبد الرّحمن بن الحذّاء عن أبى أسامة، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: مسجد كوفان روضة من رياض الجنّة، صلّى فيه ألف نبىّ و سبعون نبيّا و ميمنته رحمة و ميسرته مكر فيه عصا موسى و شجرة يقطين و خاتم سليمان و منه فار التنور و نجرت السفينة و هى صرّة بابل و مجمع الأنبياء (عليهم السلام) [1]. 8- قال الصدوق: روى أبو حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال: من صلّى فى المسجد الحرام صلاة مكتوبة قبل اللّه بها منه كلّ صلاة صلّاها منذ يوم وجبت عليه الصلاة و كلّ صلاة يصلّيها إلى أن يموت [2]. 9- عنه قال أبو جعفر (عليه السلام) لأبى حمزة الثماليّ: المساجد الأربعة: المسجد الحرام و مسجد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و مسجد بيت المقدس و مسجد الكوفة يا أبا حمزة الفريضة فيها تعدل حجّة و النافلة تعدل عمرة [3]. 10- عنه روى أبو حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال: من صلّى فى مسجد الخيف بمنى مائة ركعة، قبل أن يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما، و من سبح اللّه فيه مائة تسبيحة، كتب اللّه له كأجره عتق رقبة، و من هلّل اللّه فيه مائة تهليلة عدلت أجر إحياء نسمة و من حمد اللّه فيه مائة تحميدة عدلت أجر خراج العراقين يتصدّق به فى سبيل اللّه عزّ و جلّ [4]. 11- قال أبو جعفر (عليه السلام): من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى اللّه له بيتا فى الجنّة [5]. 12- عنه قال أبو جعفر (عليه السلام): ما يبدأ به قائمنا سقوف المساجد، فيكسّرها و يأمر بها فيجعل عريشا كعريش موسى [6].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه قال أبو جعفر (عليه السلام): إذا أخرج أحدكم الحصاة من المسجد فليردّها، فى مكانها أو فى مسجد آخر فانّها تسبّح [1]. 14- عنه أبى (رحمه الله) قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن السندى ابن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): من ردّ ريقه تعظيما لحق المسجد جعل اللّه ريقه صحّة فى بدنه و عوفى من بلوى فى جسده [2]. 15- عنه أبى (رحمه الله) قال: حدّثنى علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن علىّ بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبى الحسن الرّضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال محمّد بن على الباقر (عليه السلام): صلاة فى المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فى غيره من المساجد [3]. 16- الطوسى باسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): من كان القرآن حديثه و المسجد بيته، بنى اللّه له بيتا فى الجنّة [4]. 17- عنه باسناده، عن محمّد بن علىّ بن محبوب، عن الحسن بن على الكوفى، عن جعفر بن محمّد، عن عبد اللّه بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) تعاهدوا نعالكم عند أبواب مساجدكم، و نهى أن يتنعل الرجل و هو قائم [5]. 18- عنه باسناده، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام)، قال: إذا أخرج أحدكم الحصاة من المسجد فليردّها مكانها أو فى مسجد آخر فانها تسبح [1]. 19- عنه باسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن العبّاس بن معروف، عن محمّد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: لا يبزقنّ أحدكم فى الصلاة قبل وجهه و لا عن يمينه و ليبزق عن يساره و تحت قدمه اليسرى [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده، عن سعد، عن أبى جعفر، عن العبّاس بن معروف، عن صفوان عن القاسم بن محمّد عن سليمان مولى طربال، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول
كان أبو جعفر (عليه السلام) يصلّى فى المسجد فيبصق أمامه و عن يمينه و عن شماله و خلفه على الحصاء و لا يغطيه [3]. 21- عنه باسناده، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن أبان بن عثمان، عن أبى الجارود، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن المسجد يكون فى البيت فيريد أهل البيت أن يتوسّعوا بطائفة منه، أو يحولونه إلى غير مكانه، قال: لا بأس بذلك قال: سألته عن مكان يكون حشا ثمّ ينظف و يجعل مسجدا قال: يطرح عليه من التراب حتّى يواريه فهو أطهر [4]. 22- عنه باسناده، عن محمّد بن علىّ بن محبوب، عن أحمد، عن البرقي، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام): أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: كشف السرّة و الفخذ و الركبة فى المسجد من العورة [5]. 23- عنه باسناده، عن محمّد بن أبى الصهبان، عن محمّد بن سنان، عن العلاء ابن فضيل، عمّن رواه، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا دخلت المسجد، و أنت تريد أن تجلس فلا تدخله إلّا طاهرا و إذا دخلت فاستقبل القبلة، ثمّ ادعوا للّه و اسأله و سم حين تدخله و احمد اللّه و صلّ على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، روى زياد بن المنذر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
هذا من عمل قوم لوط، فقلت له: انّه يترشّح فوق القميص؟ قال: هذا من التجبّر قلت: إنّ القميص رقيق يلتحف به قال: هو وصل الازار فى الصلاة و الخذف بالحصى و مضغ الكندر فى المجالس و على ظهر الطريق من عمل قوم لوط [1]. 18- عنه باسناده، روى محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال: لا بأس بالصلاة على البوريا و الخصفة و كلّ نبات الّا الثمرة [2]. 19- عنه باسناده، سأل محمّد بن مسلم أبا جعفر (عليه السلام)، عن الرجل يصلّى و لا يخرج يديه من ثوبه؟ فقال: إن أخرج يديه فهو حسن و ان لم يخرج يديه فلا بأس [3]. 20- عنه باسناده، روى زياد بن سوقة، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال: لا بأس أن يصلّى أحدكم فى الثوب الواحد، و أزراره محلولة، ان دين محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) حنيف [4]. 21- عنه باسناده، روى محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: ليس على الأمة قناع فى الصلاة، و لا على المدبّرة قناع فى الصلاة، و لا على المكاتبة إذا اشترط عليها مولاها قناع فى الصلاة، و هى مملوكة، حتّى تؤدّى جميع مكاتبتها و يجرى عليها ما يجرى على المملوك فى الحدود كلّها [5]. 22- عنه باسناده، روى زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، أنّه قال: انّ آخر صلاة صلّاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالناس فى ثوب واحد قد خالف بين طرفيه أ لا أريك الثوب؟ قلت بلى قال: فأخرج ملحفة فذرعتها و كانت سبعة أذرع فى ثمانية أشبار [1]. 23- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن الحسن بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن أذينة، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، قال: صلّى بنا أبو جعفر (عليه السلام) فى ثوب واحد [2]. 24- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام): عن أدنى ما تصلّى فيه المرأة قال: درع و ملحفة فتنشرها على رأسها و تتجلّل بها [3]. 25- عنه باسناده، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن يحيى، عن غياث ابن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) قال: لا يصلّى الرجل محلول الازرار إذا لم يكن عليه إزار [4]. 26- عنه باسناده، عن محمّد بن علىّ بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن عبد اللّه بن العلا، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال لا بأس أن تكون التماثيل فى الثوب إذا غيرت الصورة منه [5]. 27- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلا، عن محمّد ابن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل يصلّى و فى ثوبه دراهم فيها تماثيل فقال: لا بأس بذلك [6]. 28- عنه باسناده، عن محمّد بن علىّ بن محبوب، عن العبّاس بن معروف، عن علىّ بن مهزيار، عن فضالة بن أيّوب، عن موسى بن بكر، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) ينهى عن لباس الحرير للرجال و النساء الّا ما كان من حرير مخلوط بخز لحمته أو سداه خزّ أو كتان أو قطن و إنمّا يكره الحرير المحض للرجال و النساء [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، روى عن زرارة أنّه قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): القنوت كلّه جهار [1]. 7- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
القنوت فى كلّ صلاة فى الركعة الثانية قبل الركوع [2]. 8- عنه باسناده، عن صفوان، و ابن أبى عمير، عن عبد اللّه بن بكير، عن محمّد بن مسلم، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن القنوت فى الصلوات الخمس جميعا فقال: اقنت فيهنّ جميعا قال: فسألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) بعد عن ذلك، فقال: اماما جهرت فيه فلا تشك [3]. 9- عنه باسناده، عن الحسن بن على بن فضّال، عن عبد اللّه بن بكير، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: القنوت فى كلّ ركعتين فى التطوع و الفريضة قال الحسن: و أخبرنى عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: القنوت: في كلّ الصلوات قال محمّد بن مسلم: فذكرت ذلك لأبى عبد اللّه (عليه السلام) فقال: أما ما لا يشكّ فيه فما جهر فيه بالقراءة [4]. 10- عنه باسناده، عن علىّ بن مهزيار، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال قال أبو جعفر (عليه السلام): فى القنوت ان شئت فاقنت و ان شئت لا تقنت، قال أبو الحسن (عليه السلام): اذا كانت التقيّة فلا تقنت، و أنا أتقلد هذا [5]. 11- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد الجوهرى، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفى، و معمر بن يحيى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: القنوت قبل الركوع، و ان شئت فبعده [1]. 12- عنه باسناده عن علىّ بن حديد، و عبد الرحمن بن أبى نجران، و الحسين ابن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن بعض أصحابنا، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: يجزيك من القنوت خمس تسبيحات فى ترسل [2]. 13- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن جميل بن درّاج، عن محمّد بن مسلم، و زرارة بن أعين، قالا: سألنا أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل ينسى القنوت حتّى يركع، قال: يقنت بعد الركوع فان لم يذكر فلا شيء عليه [3]. 14- روى المجلسى، عن جامع البزنطى: نقلا من خط بعض الأفاضل، عن جميل، عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: تقول فى القنوت: اللّهم اغفر لى و ارحمنى و عافنى انّك على كلّ شيء قدير [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق باسناده، روى عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن المريض كيف يسجد؟ فقال: على خمرة أو على مروحة أو على سواك يرفع إليه و هو أفضل من الإيماء، إنّما كره من كره السجود على المروحة من أجل الأوثان الّتي كانت تعبد من دون اللّه، و انا لم نعبد غير اللّه قطّ، فاسجدوا على السواك و على عود [1]. 9- عنه باسناده، روى محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، أنّه قال: صاحب البطن الغالب، يتوضّأ و يبنى على صلاته [2]. 10- عنه باسناده، روى بكير بن أعين أنّ أبا جعفر (عليه السلام)، رأى رجلا رعف و هو فى الصلاة، و أدخل يده فى أنفه فأخرج دما فأشار إليه بيده افركه بيدك و صلّ [3]. 11- عنه باسناده سأل محمّد بن مسلم أبا جعفر (عليه السلام) عن الرّجل يسلّم على القوم فى الصلاة؟ فقال: إذا سلّم عليك سلّم و أنت فى الصلاة فسلّم عليه تقول: السّلام عليك و أشرباء صبيعك [4]. 12- عنه باسناده، قال أبو جعفر (عليه السلام): سلّم عمّار على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو فى الصلاة فردّ عليه ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): انّ السّلام اسم من أسماء اللّه عزّ و جلّ [5]. 13- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن المريض قال: يسجد على الأرض أو على مروحة أو على سواك، يرفعه هو أفضل من الايماء، إنمّا كره من كره السجود على المروحة من أجل الأوثان التي كانت تعبد من دون اللّه و انا لم نعبد غير اللّه قطّ فاسجد على المروحة أو على سواك أو على عود [1]. 14- عنه، باسناده، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عمّن أخبره، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه سئل ما حدّ المرض الّذي يضطرّ صاحبه؟ و المرض الّذي يدع صاحبه فيه الصلاة قائما؟ قال: «بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ» قال: ذلك إليه هو أعلم بنفسه [2]. 15- عنه، باسناده، عن الحجّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معمر بن عمر، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن المريض يقضى الصلاة إذا أغمى عليه؟ قال: لا [3]. 16- عنه باسناده، عن صفوان، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال سألته عن الرجل يغمى عليه ثمّ يفيق، قال: يقضى ما فاته يؤذّن فى الاولى و يقيم فى البقية [4]. 17- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن ابن بكير، عن محمّد ابن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن المبطون فقال: يبنى على صلاته [5]. 18- عنه باسناده، عن محمّد بن مسعود، عن محمّد بن نصير، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن عبد اللّه بن بكير، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: صاحب البطن الغالب يتوضّأ فى صلاته فيتمّ ما بقى [6]. 19- عنه باسناده، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى الرجل يغمى عليه الأيّام قال: لا يعيد شيئا من صلاته [7].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن هشام بن سالم، عن سعد، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
كنّا عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان فقال: لا تقولوا: هذا رمضان و لا ذهب رمضان و لا جاء رمضان فان رمضان اسم من أسماء اللّه عزّ و جلّ لا يجىء و لا يذهب، و إنّما يجىء، و يذهب الزائل و لكن قولوا: شهر رمضان فان الشهر مضاف إلى الاسم، و الاسم اسم اللّه عزّ ذكره، و هو الشهر الّذي أنزل فيه القرآن جعله مثلا وعيدا [3]. 2- روى المجلسى، عن نوادر الراوندى: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علىّ (عليه السلام): لا تقولوا رمضان فانّكم لا تدرون ما رمضان؟ فمن قاله فليتصدّق و ليصم كفّارة لقوله: و لكن قولوا كما قال اللّه تعالى شهر رمضان [1]. 3- عنه، عن كتاب فضائل الأشهر الثلاثة، عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن محمّد بن يحيى الخزاز، عن طلحة بن زيد، عن الصّادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال لا تقولوا رمضان و لا جاء رمضان و لكن قولوا شهر رمضان فانّكم لا تدرون ما رمضان؟ [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن محمّد بن مسلم، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن الرهن و الكفيل فى بيع النسيئة، فقال: لا بأس به [1]. 2- عنه، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبى حمزة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول على (عليه السلام) فى الرهن يترادّان الفضل، فقال: كان علىّ (عليه السلام) يقول ذلك قلت: كيف يترادّان؟ فقال: إن كان الرهن أفضل ممّا رهن به ثمّ عطب ردّ المرتهن الفضل على صاحبه، و إن كان لا يسوى ردّ الراهن ما نقص من حقّ المرتهن، قال: و كذلك كان قول علىّ (عليه السلام) فى الحيوان و غير ذلك [2]. 3- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن صفوان، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى رجل رهن جاريته قوما أ يحلّ له أن يطأها؟ قال: فقال: إنّ الّذين ارتهنوها يحولون بينه و بينها، قلت: أ رأيت إن قدر عليها خاليا؟ قال: نعم لا أرى به بأسا [3]. 4- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن علىّ بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى رجل يرهن عند صاحبه رهنا، لا بيّنة بينهما فيه، فادّعى الذي عنده الرّهن أنّه بألف، فقال: صاحب الرهن: إنّما هو بمائة قال: البيّنة على الّذي عنده الرهن أنّه بألف، و ان لم يكن له بيّنة فعلى الراهن اليمين [4]. 5- الصدوق باسناده، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: ان رهن رجل أرضا فيها ثمرة، فان ثمرتها، من حساب ماله و له حساب ما عمل فيها و انفق فيها، فاذا استوفى ماله فليدفع الأرض إلى صاحبها [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن زرارة و محمّد بن مسلم و أبى بصير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): هلك الناس فى بطونهم و فروجهم لأنّهم لا يؤدّون إلينا حقنا ألا و أن شيعتنا من ذلك و أبنائهم فى حلّ. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه باسناده، عن سعد بن عبد اللّه عن أبى جعفر عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد اللّه، عن أبى بصير و زرارة و محمّد ابن مسلم عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
على بن أبي طالب (عليه السلام): هلك النّاس فى بطونهم و فروجهم لأنهم لم يؤدّوا إلينا حقّنا ألا و إن شيعتنا من ذلك و آباؤهم فى حلّ. [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر عن آبائه ( عليهم السلام قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): الرّفيق ثمّ السفر و قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه: لا تصحبنّ فى سفرك من لا يرى لك من الفضل عليه كما ترى له عليك. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه أخبرنا محمّد بن محمد قال: حدّثنا القاضى أبو بكر محمّد بن عمر الجعابى، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن بشير قال: حدّثنا على بن الحسن بن عبيد، قال: حدّثنا اسماعيل بن أبان، قال: حدّثنا أبو مريم قال: حدّثنى حمران بن أعين (رحمه الله) قال: زرت قبر الحسين بن علىّ، فلمّا قدمت جاءنى أبو جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) و عمر بن على بن عبد اللّه بن على، فقال
لى أبو جعفر (عليهما السلام): ابشر يا حمران فمن زار قبور شهداء و آل محمّد (عليهم السلام) يريد اللّه بذلك و صلة نبيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٣٩. — الإمام الحسين عليه السلام
عنه حدّثنى الحسن بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن عاصم بن حميد الحناط، عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
من لم يأت قبر الحسين (عليه السلام) من شيعتنا كان منتقص الإيمان منقص الدّين و إن دخل الجنة كان دون المؤمن فى الجنّة. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، عن سيف بن عميرة، عن أبى بكر الحضرمى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول من أراد أن يعلم أنّه من أهل الجنّة، فيعرض حبّنا على قلبه، فانّ قبله فهو مؤمن، و من كان لنا محبّا فليرغب فى زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فمن كان للحسين (عليه السلام) زوارا عرفناه بالحبّ لنا أهل البيت و كان من أهل الجنة و من لم يكن للحسين زوارا كان ناقص الإيمان. [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن الحسن بن زرارة، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل تزوّج امرأة على حكمها قال
لا يجاوز حكمها مهور آل محمّد (عليهما السلام) اثنتى عشرة أوقيّة و نشّ و هو وزن خمسمائة درهم من الفضّة. قلت: أ رأيت إن تزوّجها على حكمه و رضيت بذلك قال: فقال: ما حكم من شيء فهو جائز عليها قليلا كان أو كثيرا قال فقلت له: فكيف لن تجز حكمها عليه و أجزت حكمه عليها؟ قال: فقال: لأنّه حكمها فلم يكن لها أن تجوز ما سنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تزوج عليه نساءه فرددتها إلى السّنة و لأنّها هى حكمه و جعلت الأمر إليه فى المهر و رضيت بحكمه فى ذلك فعليها أن تقبل حكمه قليلا كان أو كثيرا. [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق حدّثنا محمد بن الحسن رضى اللّه عنه قال: حدّثنا محمد بن الحسن الصّفار، قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن الحسين بن زرارة عن أبيه قال سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن رجل تزوّج امرأة على حكمها قال
فقال لا يتجاوز بحكمها من مهور آل محمد (عليهما السلام) اثنتا عشرة أوقية و نشّ و هو وزن خمسمائة درهم من الفضة قلت: أ رأيت إن تزوّجها على حكمه و رضيت بذلك فقال ما حكم بشيء فهو جايز عليها قليلا كان أو كثيرا. قال فقلت له: كيف لم تجز حكمها عليه و أجيزت حكمه عليها قال فقال: لأنّه حكمها فلم يكن لها ان تجوز ما سنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تزوج عليه نساؤه فرددتها الى السنة و أجيزت حكم الرجل لأنها هى حكمت و جعلت الأمر فى المهر إليه و رضيت بحكمه فى ذلك فعليها أن تقبل حكمه فى ذلك قليلا كان أو كثيرا. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
1 الحميرى باسناده، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال
جاء رجل الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال كنت أعزل عن جارية لى فجاءت، بولد، فقال على الذكر الوكاء قد ينقلب فألحق به الولد [3]. 2- محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن محمّد العاصمى، عن علىّ بن الحسن بن فضّال، عن علىّ بن أسباط، عن عمّه يعقوب بن سالم، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا بأس بالعزل عن المرأة الحرّة إن أحبّ صاحبها و ان كرهت ليس لها من الأمر شيء [4]. 3- الصدوق باسناده، سأل محمّد بن مسلم أبا جعفر (عليه السلام)، عن العزل قال: الماء للرّجل يصرفه حيث يشاء [1]. 4- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد ابن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه سئل عن العزل، فقال: اما الأمة فلا بأس، و أمّا الحرّة فانّى أكره ذلك الا أن يشترط عليها حين يتزوّجها [2]. 5- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علىّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن ابن أبى مريم الانصارى، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل قال: يوم آتى فلانة أطلب ولدها فهى حرّة بعد أن يأتيها أله ان يأتيها و لا ينزل فيها؟ فقال: إذا أتاها فقد طلب ولدها [3]. 6- عنه باسناده، عن البرقي، عن القاسم بن محمّد، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): الرجل تكون تحته الحرّة يعزل عنها قال: ذلك إليه إن شاء عزل و إن لم يشأ لم يعزل [4] البرقي باسناده، عن ابن أسلم، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: هل يكره الجماع فى وقت من الأوقات، و إن كان حلالا، قال نعم ما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس، و من مغيب الشمس إلى مغيب الشفق، و فى اليوم الذي تنكسف فيه الشمس و فى اللّيلة الّتي ينكسف فيها القمر و فى اليوم و اللّيلة الّتي يكون فيهما الريح السوداء و الريح الحمراء، و الريح الصفراء و اليوم و الليلة التي يكون فيهما الزلزلة. لقد بات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند بعض نسائه فى ليلة انكسف فيها القمر فلم يكن فى تلك اللّيلة ما يكون منه فى غيرها حتّى أصبح فقالت له: يا رسول اللّه أ لبغض هذا منك فى هذه الليلة؟ قال: لا و لكن هذه الآية ظهرت فى هذه الليلة فكرهت أن أتلذذوا هوا فيها و قد عير اللّه أقواما فى كتابه فقال: «وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ فَذَرْهُمْ يخوضوا و يلعبوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ» ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): و أيم اللّه لا يجامع أحد فيرزق ولدا فيرى فى ولده ذلك ما يحبّ [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٥٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن ابن بكير، و علىّ بن رئاب، عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن رجل تزوّج بالعراق امرأة ثمّ خرج إلى الشام، فتزوّج امرأة اخرى، فاذا هى اخت المرأة التي بالعراق، قال: يفرّق بينه و بين الّتي تزوّجها بالشام، و لا يقرب المرأة حتّى تنقضى عدّة الشاميّة، قلت: فإن تزوّج امرأة ثمّ تزوّج امّها و هو لا يعلم أنّها امّها؟ قال: وضع اللّه عنه جهالته بذلك، ثمّ قال: إذا علم أنّها امّها فلا يقربها و لا يقرب الابنة حتّى تنقضى عدّة الامّ منه فاذا نقضت عدّة الامّ حلّ له نكاح الابنة قلت: فإن جاءت الامّ بولد؟ قال: هو ولده و يكون ابنه و أخا امرأته [1]. 4- عنه، عن الحسين بن محمّد، عن علىّ بن محمّد، عن الحسن بن علىّ، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى رجل طلّق امرأته و هى حبلى أ يتزوّج اختها قبل أن تضع؟ قال: لا يتزوّجها حتّى يخلوا أجلها [2]. 5- الصدوق باسناده، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
سألته عن رجل كان عنده اختان مملوكتان فوطئ إحداهما ثمّ وطىء الاخرى قال: إذا وطىء الاخرى فقد حرمت عليه الاولى، حتّى تموت الاخرى، قلت: أ رأيت إن باعها أ تحلّ له الاولى؟ قال: إن كان باعها لحاجة و لا يخطر على باله من الاخرى شيء فلا أرى بذلك بأسا، و إن كان يبيعها ليرجع إلى الأولى فلا و كرامة [3]. 6- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن البزوفرى، عن حميد، عن الحسن بن سماعة، قال: حدّثنى الحسين بن هاشم، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال محمّد بن على (عليهما السلام): فى اختين مملوكتين تكونان عند الرجل جميعا، قال: قال على (عليه السلام): احلّتهما آية و حرّمتهما آية اخرى، و أنا أنهى عنهما نفسى و ولدى [1]. 7- روى المجلسى، عن كتاب الحسين بن سعيد، عن النضر، و أحمد بن محمّد، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) فى اختين نكح إحداهما رجل ثمّ طلّقها و هى حبلى ثمّ خطب أختها فنكحها قبل أن تضع أختها المطلّقة ولدها، أمره أن يفارق الأخيرة حتّى تضع اختها المطلّقة ولدها، ثمّ يخطبها و يصدّقها صداقها مرّتين [2]. 8- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد، عن جميل بن درّاج، عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا اختلعت المرأة من زوجها فلا بأس أن يتزوّج اختها و هى فى العدّة [3]. 9- عنه باسناده، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحضرمى، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام) رجل نكح امرأة ثمّ أتى أرضا اخرى فنكح اختها و هو لا يعلم قال: يمسك أيّهما شاء و يخلّى سبيل الاخرى [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٥٤٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرّار، عن يونس، عن بعض أصحابه عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إذا ذبحت فقل: «بسم اللّه و باللّه و الحمد للّه و اللّه أكبر إيمانا باللّه و ثناء على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و العصمة لأمره و الشكر لرزقه و المعرفة بفضله علينا أهل البيت» فان كان ذكرا فقل: «اللّهمّ إنّك و هبت لنا ذكرا و أنت أعلم بما وهبت و منك ما أعطيت و كلّ ما صنعنا فتقبّله منّا على سنّتك و سنّة نبيّك و رسولك (صلّى اللّه عليه و آله) و اخسأ عنّا الشيطان الرجيم لك سفكت الدّماء لا شريك لك و الحمد للّه ربّ العالمين [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، عن الباقر ( عليه السلام قال
من قلّم أظفاره يوم الجمعة يبدأ بخنصره من يده اليسرى و يختم بخنصره من يده اليمنى [1]. 11- عنه باسناده عن الباقر (عليه السلام) قال: إنّما قصت الاظفار لأنّها مقيل الشيطان و منه يكون النسيان [2]. 12- روى المجلسى، عن ابن طاوس باسناده الى محمّد بن جمهور العمّى فيما رواه فى كتاب الواحدة عن الباقر (عليه السلام) قال: من أخذ أظفاره و شاربه كلّ جمعة و قال حين يأخذه بسم اللّه و باللّه و على سنّة محمّد و آل محمّد لم يسقط منه قلامة و لا جزازة إلّا كتب له بها عتق نسمة و لم يمرض إلّا المرضة الّتي يموت فيها [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب باسناده، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يمضغ علكا فقال
يا محمّد نقضت الوسمة أضراسى فمضغت هذا العلك لأشدّها قال: و كانت استرخت فشدّها بالذّهب [3]. 2- عنه، عن أبى علىّ الأشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن محمّد بن مسلم، قال: قال: أبو جعفر (عليه السلام): نقضت أضراسى الوسمة [4]. 3- الصدوق باسناده، سأل محمّد بن مسلم أبا جعفر (عليه السلام) عن الخضاب، فقال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يختضب و هذا شعره عندنا [5]. 4- عنه، روى أنّه (عليه السلام) كان فى رأسه و لحيته سبع عشرة شيبة [6]. 5- عنه، قال: كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و الحسين بن علىّ و أبو جعفر محمّد بن علىّ (عليهم السلام) يختضبون بالكتم [1]. 6- روى الطوسى باسناده، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: دخل قوم على علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فرأوه مختضبا بالسواد فسألوه عن ذلك؟ فمدّ يده إلى لحيته ثمّ قال: أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أصحابه فى غزوة غزاها أن يختضبوا بالسواد ليقووا به على المشركين [2]. 7- عنه باسناده، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: النساء يحببن أن يرين الرجل فى مثل ما يحب الرجل أن يرى فيه النساء من الزينة [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: خرج أبو جعفر (عليه السلام) يصلّى على بعض أطفالهم و عليه جبّة خزّ صفراء و مطرف خزّ أصفر [2]. 2- عنه، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن موسى بن القاسم، عن عمرو بن عثمان، عن أبى جميلة، عن رجل، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
إنّا معاشر آل محمّد نلبس الخزّ و اليمنة [3]. 3- عنه، أبو علىّ الأشعرى، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام): قال قتل الحسين بن على (عليهما السلام) و عليه جبّة خزّ دكناء فوجدوا فيها ثلاثة و ستّين من بين ضربة بالسيف و طعنة بالرمح أو رمية بالسهم [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن الرجل يذبح و لا يسمّى؟ قال: إن كان ناسيا فلا بأس إذا كان يحسن أن يذبح و لا ينخع و لا يقطع الرّقبة بعد ما يذبح [1]. 2- الصدوق باسناده، قال: روى أبو بكر الحضرمى، عن الورد بن زيد قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): حدّثنى حديثا و أمل علىّ حتّى أكتبه فقال
أين حفظكم يا أهل الكوفة؟ قلت: حتّى لا يردّه علىّ أحد ما تقول فى مجوسىّ قال بسم اللّه و ذبح؟ فقال: كل فقلت: مسلم ذبح و لم يسمّ؟ فقال: لا تأكل إنّ اللّه تعالى يقول: «فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ و يقول: «وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ» [2]. 3- عنه، باسناده قال: سأل محمّد بن مسلم أبا جعفر (عليه السلام)، عن رجل ذبح فسبّح أو كبّر أو هلّل أو حمد اللّه عزّ و جلّ قال: هذا كلّه من أسماء اللّه تعالى لا بأس به [1]. 4- الطوسى باسناده، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) و زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّهما قالا فى ذبائح أهل الكتاب: فاذا شهدتموهم و قد سمّوا اسم اللّه فكلوا ذبائحهم و إن لم تشهدهم فلا تأكل و إن أتاك رجل مسلم فأخبرك أنّهم سمّوا فكل [2]. 5- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن يوسف بن عقيل، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ذبيحة من دان بكلمة الاسلام و صام و صلّى لكم حلال إذا ذكر اسم اللّه عليه [3]. 6- عنه باسناده، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال: لم تحلّ ذبائح الحرورية [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعىّ، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إنّ رجلا من هذيل كان يسبّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فبلغ ذلك النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: من لهذا فقام رجلان من الانصار فقالا: نحن يا رسول اللّه فانطلقا حتّى أتيا عرنة فسألا عنه فاذا هو يتلقّى غنمه فلحقاه بين أهله و غنمه فلم يسلّما عليه فقال: من أنتما و ما اسمكما؟ فقالا له: أنت فلان بن فلان؟ فقال: نعم. فنزلا و ضربا عنقه قال محمّد بن مسلم: فقلت لأبى جعفر (عليه السلام) أ رأيت لو أنّ رجلا الآن سبّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أ يقتل؟ قال: إن لم تخف على نفسك فاقتله [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، قال أبو جعفر (عليه السلام): انّ المشى خلف الجنازة أفضل من المشى من بين يديها و لا بأس إن شئت بين يديها [1]. 19- أبو جعفر الطوسى، أخبرنى الشيخ أيّده اللّه تعالى، عن أبى جعفر محمّد بن على، عن محمّد بن الحسن، عن أحمد بن ادريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن على (عليهم السلام) قال
سمعت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: اتبعوا الجنازة و لا تتبعكم خالفوا أهل الكتاب [2]. 20- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن عبد اللّه بن مسكان، عن زرارة، قال: كنت عند أبى جعفر (عليه السلام) و عنده رجل من الانصار فمرّت به جنازة فقام الانصارى و لم يقم أبو جعفر (عليه السلام) فقعدت معه و لم يزل الانصارى قائما حتّى مضوا بها ثمّ جلس فقال له أبو جعفر (عليه السلام) ما أقامك؟ قال رأيت الحسين بن على (عليه السلام) يفعل ذلك، فقال أبو جعفر (عليه السلام) و اللّه ما فعله الحسين و لا قام أحد منّا أهل البيت قطّ، فقال الانصارى شككتنى أصلحك اللّه قد كنت أظنّ أنّى رأيت [3]. 21- عنه باسناده، عن علىّ بن الحسن بن فضّال، عن محمّد بن على، و محمّد ابن الزيات، عن محمّد بن يحيى، عن غياث بن ابراهيم، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه، عن علىّ (عليهم السلام)، أنّه كره أن يركب الرجل مع الجنازة فى بداية الا من عذر و قال يركب اذا رجع [4]. 22- الصدوق حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال حدثنا محمّد بن الحسن الصفّار، قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن على بن فضال، عن علىّ بن عقبة، عن ميسر قال سمعت أبا جعفر الباقر (عليه السلام) يقول من شيع جنازة امرئ مسلم أعطى يوم القيمة اربع شفاعات و لم يقل شيئا الا قال الملك و لك مثل ذلك [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحميرى، عن السندى بن محمّد، عن أبى البخترى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال من عزّى مصابا كان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر المصاب شيئا [4]. 2- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن زيد الشحّام، عن عمرو بن سعيد الثقفى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
قال إن اصبت بمصيبة فى نفسك أو فى مالك أو فى ولدك فاذكر مصابك برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فانّ الخلائق لم يصابوا بمثله قطّ [1]. 3- عنه، عن سلمة، عن محمّد بن عيسى الارمنى، عن الحسين بن علوان، عن عبد اللّه بن الوليد، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لمّا قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أتاهم آت فوقف بباب البيت فسلّم عليهم ثمّ قال: السلام عليكم يا آل محمّد «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ، عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ». فى اللّه عزّ و جلّ خلف من كلّ هالك و عزاء من كلّ مصيبة و درك لما فات فبالله فثقوا و عليه فتوكّلوا و بنصره لكم عند المصيبة فارضوا فانّما المصاب من حرم الثواب و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته و لم يروا أحدا فقال: بعض من فى البيت: هذا ملك من السماء بعثه اللّه عزّ و جلّ إليكم ليعزيكم و قال بعضهم هذا الخضر (عليه السلام) جاءكم يعزيكم بنبيكم (صلّى اللّه عليه و آله) [2]. 4- عنه، أبو علىّ الاشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابنا قال: كان قوم أتوا أبا جعفر (عليه السلام) فوافقوا صبيا له مريضا فرأوا منه اهتماما و غمّا و جعل لا يقرّ قال: فقالوا: و اللّه لئن أصابه شيء إنّا لنتخوّف أن نرى منه ما نكره قال: فما لبثوا أن سمعوا الصياح عليه فاذا هو قد خرج عليهم منبسط الوجه فى غير الحال الّتي كان عليها فقالوا له: جعلنا اللّه فداك لقد كنّا نخاف ممّا نرى منك ان لو وقع ان نرى منك ما يغمّنا فقال لهم: انّا لنحبّ أن نعافى فيمن نحبّ فاذا جاء أمر اللّه سلّمنا فيما أحبّ [1]. 5- روى المجلسى، عن الراوندى، قال الباقر (عليه السلام) ما من مؤمن يصاب بمصيبة فى الدنيا فيسترجع عند مصيبة الّا غفر اللّه له ما مضى من ذنوبه [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علىّ بن فضّال، عن علىّ بن عقبة، عن عمر بن أبان، عن عبد الحميد الوابشى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قلت له: إنّ لنا جارا ينتهك المحارم كلّها، حتّى أنّه ليترك الصلاة فضلا عن غيرها؟ فقال سبحان اللّه و أعظم ذلك أ لا أخبركم بمن هو شرّ منه أما إنّه ليس من عبد يذكر عنده أهل البيت فيرقّ لذكرنا الّا مسحت الملائكة ظهره و غفر له ذنوبه كلّها الّا أن يجىء بذنب يخرجه من الايمان. إنّ الشفاعة لمقبولة و ما تقبّل فى ناصب و انّ المؤمن يشفع لجاره و ماله حسنة فيقول: يا ربّ جارى كان يكفّ عنّى الأذى فيشفّع فيه فيقول اللّه تبارك و تعالى: أنا ربّك و أنا أحق من كافى عنك فيدخله الجنّة و ماله من حسنة و إن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفّع لثلاثين إنسانا فعند ذلك يقول؟ أهل النار: «فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ» [1]. 5- الصدوق، حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار، عن العبّاس بن معروف، عن محمّد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: إنّ أولاد المسلمين هم موسومون عند اللّه عزّ و جلّ شافع و مشفّع فاذا بلغوا اثنتى عشر سنة كتبت لهم الحسنات، و إذا بلغوا الحلم كتبت عليهم السيئات [2]. 6- عنه حدّثنا أبى و محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، (رحمهما الله)، قالا: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، و أحمد بن إدريس جميعا، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ابن عمران الأشعرى، عن علىّ بن اسماعيل، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة احتجّ اللّه عزّ و جلّ على سبعة على الطفل و الّذي مات بين النبيّين و الشيخ الكبير الّذي أدرك النبيّ و هو لا يعقل و الابله و المجنون الّذي لا يعقل و الاصمّ و الابكم، فكلّ واحد منهم يحتجّ على اللّه عزّ و جلّ قال: فيبعث اللّه عزّ و جلّ إليهم رسولا فيؤجّج لهم نارا و يقول: إنّ ربّكم يأمركم أن تثبوا فيها فمن و ثب فيها كانت عليه بردا و سلاما و من عصى سيق الى النار [1]. 7- أبو جعفر الطوسى- (رحمه الله) -: أخبرنى أبو عبد اللّه محمّد بن عامر، عن المعلى بن محمّد البصرى، عن محمّد بن جمهور القمى، قال: حدّثنا أبو على الحسن بن محبوب، قال: سمعت أبا محمّد الوابشى رواه عن أبى الورد، قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن على الباقر (عليهما السلام) يقول: إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الناس فى صعيد واحد، من الأوّلين و الآخرين عراة حفاة فيوقفون على طريق المحشر حتّى يعرقوا عرقا شديدا: و تشتدّ أنفاسهم، فيمكثون بذلك ما شاء اللّه و ذلك قوله «فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً» ثمّ قال: ينادى مناد من تلقاء العرش اين النبيّ الامّى؟ قال: فيقول الناس قد اسمعت كلا فسمّ باسمه فقال: فينادى اين نبى الرحمة محمّد بن عبد اللّه؟ قال: فيقوم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيتقدّم أمام الناس كلّهم حتّى ينتهى الى حوض طوله ما بين ايلة و صنعاء فيقف عليه، ثمّ ينادى بصاحبكم فيقوم أمام الناس فيقف معه ثمّ يؤذن للناس فيمرّون قال: أبو جعفر (عليه السلام): فبين وارد يومئذ و بين مصروف و اذا رأى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من يصرف عنه من محبينا أهل البيت بكى و قال يا رب شيعة علىّ يا ربّ شيعة علىّ. قال: فيبعث اللّه عليه ملكا فيقول له ما يبكيك يا محمّد؟ قال: فيقول و كيف لا أبكى لأناس من شيعة أخى علىّ بن أبى طالب أراهم قد صرفوا تلقاء أصحاب النار، و منعوا من ورد حوضى، قال: فيقول اللّه عزّ و جلّ يا محمّد قد وهبتهم لك و صفحت لك عن ذنوبهم و ألحقتهم بك، و بمن كانوا يتولون من ذرّيتك و جعلتهم فى زمرتك و أوردتهم حوضك و قبلت شفاعتك فيهم و أكرمتك بذلك ثمّ قال أبو جعفر محمّد بن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فكم من باك يومئذ و باكية ينادون: يا محمّداه إذا رأوا ذلك قال: فلا يبقى أحد يومئذ كان يتولّانا و يحبنا الا كان فى حزبنا و معنا و ورد حوضنا [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٤٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصدوق باسناده عن سلمة، عن عمر بن سعيد بن خيثم، عن أخيه معمر، عن محمّد بن على (عليهما السلام) قال
نحن العرب و شيعتنا منا و سائر الناس همج أو هبج، قال: قلت و ما الهمج؟ قال: الذباب، قلت: و ما الهبج قال: البق [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٩٧. — غير محدد
الحافظ أبو نعيم حدثنا محمّد بن أحمد، ثنا عمران بن موسى، ثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا مالك بن اسماعيل، ثنا مسعود ابن سعد، عن جابر عن أبى جعفر قال: شيعتنا من اطاع اللّه عز و جلّ [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه أخبرنا الحسن بن موسى قال ثنا زهير عن جابر عن محمّد بن على (عليهما السلام) قال
أنّا آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) نلبس الخزّ و اليمنة و المعصفرات و الممصّرات [1]. 22- عنه قال اخبرنا عبيد اللّه بن موسى، قال انا اسماعيل بن عبد الملك، قال: رأيت على أبى جعفر (عليه السلام) ثوبا معلما فقلت له فقال لا بأس بالاصبعين من العلم بالابريسم فى الثوب [2]. 23- عنه أخبرنا عبيد اللّه بن موسى و الفضل بن دكين، قالا ثنا عمرو بن عثمان، عن موهب قال قال رأيت على ابى جعفر (عليه السلام) ملحفة حمراء [3]. 24- عنه أخبرنا عبيد اللّه بن موسى، عن اسرائيل عن عبد الاعلى، انّه رأى محمّد بن علىّ (عليهما السلام) يرسل عمامته خلفه [4]. 25- عنه أخبرنا عبيد اللّه بن موسى قال انا اسرائيل، عن جابر، قال: رأيت على محمّد بن على (عليهما السلام) عمامة لها علم و ثوبا له علم يلبسه [5]. 26- أخبرنا يزيد بن هارون قال: أنا محمّد بن اسحاق قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يصلّى فى ثوب قد عقده خلفه [6]. 27- عنه محمّد بن عمر، قال انا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف قال: رأيت ابا جعفر (عليه السلام) متّكئا على طيلسان مطوىّ فى المسجد قال محمّد بن عمر؛ و لم يزل ذلك من فعل الاشراف و اهل المروءة عندنا الذين يلزمون المسجد يتكئون على طيالسة مطوية سوى طيلسانه و ردائه الذي عليه [7]. 28- عنه أخبرنا عبيد اللّه بن موسى، و الفضل بن دكين قالا ثنا اسرائيل، عن عبد الأعلى قال: سألت محمّد بن على (عليهما السلام) قال: عبيد اللّه عن الوسمة و قال الفضل بن دكين عن السواد فقال هو خضابنا اهل البيت [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٢٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه أخبرنا الفضل بن دكين قال ثنا نصير بن أبى الاشعث القرادى عن ثوير، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) يا ابا الجهم بما تخضب قلت بالحنّاء و الكتم، قال
هذا خضابنا أهل البيت [2]. 30- عنه أخبرنا احمد بن عبد اللّه بن يونس، قال أنا زهير قال ثنا عروة بن عبد اللّه بن قشير الجعفى قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام) اخضب بالوسمة [3]. 31- البلاذرى حدثني أحمد بن ابراهيم، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان على يطوف فى السوق و معه درّة، فأتى له بقميص سنبلاني فلبسه فخرج كمّاه عن أصابعه فأمر بهما فقطعا حتى استويا بأصابعه، ثم أخذ درّته و جعل يطوف [4]. 32- عنه حدثني محمّد بن سعد، حدثنا أبو بكر بن عبد اللّه بن أبى أويس، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه: أن عليا (عليه السلام) تختم فى يساره [5]. 33- الهيتمى باسناده عن بشر بن عبد اللّه بن عمرو بن سعيد الخثعمى، قال دخلت على محمّد بن على بن الحسين (عليهم السلام) و عنده ابنه فقال هلم الى الغداء، فقلت قد تغديت يا ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال الى إنه هندباء فقلت يا ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ما الهندباء فقال حدثني أبى عن جدى أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال ما من ورقة من ورق الهندباء الا و عليها قطرة من ماء الجنة ثم أتى بدهن فقال: أدهن فقلت قد أدهنت يا ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال انه البنفسج، قلت و ما البنفسج، فقال حدثني أبى عن جدّى قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضل ولد عبد المطلب على سائر قريش و ان فضل البنفسج كفضل الاسلام على سائر الأديان [1]. 34- الحافظ أبو نعيم حدثنا ابراهيم بن عبد اللّه بن اسحاق الثقفى، ثنا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا حاتم بن اسماعيل عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: كان فى خاتم أبى «القوة للّه جميعا» [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
54/ (_1) - سعد بن عبدالله: عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، -المعروف بالشاذكوني-عن يحيى بن آدم، عن شريك بن عبدالله، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الناس بمنى، فقال: أيها الناس، إني تارك فيكم الثقلين، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا: كتاب الله، و عترتي أهل بيتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. ثم قال: أيها الناس، إني تارك فيكم حرمات ثلاثا: كتاب الله عز و جل، و عترتي، و الكعبة البيت الحرام». ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «أما الكتاب فحرفوا، و أما الكعبة فهدموا، و أما العترة فقتلوا، و كل ودائع الله نبذوا، و منها فقد تبرءوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
56/ - و عنه، في (عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قال
«سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن معنى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إني مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله، و عترتي؛ من العترة؟ فقال: أنا و الحسن و الحسين، و الأئمة التسعة من ولد الحسين، تاسعهم مهديهم و قائمهم، لا يفارقون كتاب الله، و لا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حوضه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢١. — الإمام الرضا عليه السلام
83/ (_30) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال
«سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن معنى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إني مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله، و عترتي، من العترة؟ فقال: أنا و الحسن و الحسين و التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم و قائمهم، لا يفارقون كتاب الله و لا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حوضه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
13- و عن علي بن يقطين قال: سأل المهدي أبا الحسن (عليه السلام) عن الخمر، هل هي محرمة في كتاب الله عز و جل، فإن الناس إنما يعرفون النهي عنها و لا يعرفون تحريمها؟ فقال له أبو الحسن (عليه السلام): «بل هي محرمة في كتاب الله». فقال: في أي موضع هي محرمة من كتاب الله عز و جل، يا أبا الحسن؟ فقال: «قول الله
تعالى: إِنَّمََا حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَوََاحِشَ مََا ظَهَرَ مِنْهََا وَ مََا بَطَنَ وَ اَلْإِثْمَ وَ اَلْبَغْيَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ إلى أن قال: -فأما الإثم فإنها الخمر بعينها، و قد قال الله تعالى في موضع آخر: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمََا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنََافِعُ لِلنََّاسِ وَ إِثْمُهُمََا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمََا فأما الإثم في كتاب الله فهي الخمر و الميسر، و إثمهما أكبر من نفعهما، كما قال الله تعالى». فقال المهدي: يا علي بن يقطين، هذه فتوى هاشمية. فقلت له: صدقت-يا أمير المؤمنين-الحمد لله الذي لم يخرج هذا العلم منكم أهل البيت. قال: فوالله ما صبر المهدي أن قال لي: صدقت يا رافضي.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٣. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
355/ - قال: «و قال علي بن أبي طالب
(عليه السلام): يا معشر شيعتنا، اتقوا الله، و احذروا أن تكونوا لتلك النار حطبا، و إن[لم]تكونوا بالله كافرين، فتوقوها بتوقي ظلم إخوانكم المؤمنين، و إنه ليس من مؤمن ظلم أخاه المؤمن المشارك له في موالاتنا إلا ثقل الله في تلك النار سلاسله و أغلاله، و لم يفكه منها إلا شفاعتنا، و لن نشفع إلى الله إلا بعد أن نشفع له إلى أخيه المؤمن، فإن عفا عنه شفعنا، و إلا طال في النار مكثه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٥٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
356/ (_4) - و قال علي بن الحسين
(عليه السلام): «معاشر شيعتنا، أما الجنة فلن تفوتكم سريعا كان أو بطيئا، و لكن تنافسوا في الدرجات، و اعلموا أن أرفعكم درجات، و أحسنكم قصورا و دورا و أبنية، أحسنكم إيجابا لإخوانه المؤمنين، و أكثركم مواساة لفقرائهم. إن الله عز و جل ليقرب الواحد منكم إلى الجنة بكلمة طيبة يكلم بها أخاه المؤمن الفقير، بأكثر من مسيرة ألف عام بقدمه، و إن كان من المعذبين بالنار، فلا تحتقروا الإحسان إلى إخوانكم، فسوف ينفعكم الله تعالى حيث لا يقوم مقام ذلك غيره».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٥٧. — الإمام السجاد عليه السلام
390/ (_9) - ابن بابويه: قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بإسناده رفعه، قال: أتى علي بن أبي طالب (عليه السلام) يهودي، فقال
يا أمير المؤمنين، أسألك عن أشياء، إن أخبرتني بها أسلمت. قال علي (عليه السلام): «سلني-يا يهودي-عما بدا لك، فإنك لا تصيب أحدا أعلم منا أهل البيت». و ذكر المسائل إلى أن قال: و لم سمي آدم آدم؟ قال: «و سمي آدم آدم لأنه خلق من أديم الأرض، و ذلك أن الله تبارك و تعالى بعث جبرئيل (عليه السلام)، و أمره أن يأتيه من أديم الأرض بأربع طينات: طينة بيضاء، و طينة حمراء، و طينة غبراء، و طينة سوداء، و ذلك من سهلها و حزنها. ثم أمره الله أن يأتيه بأربعة أمواه: ماء عذب، و ماء ملح، و ماء مر، و ماء منتن. ثم أمره أن يفرغ الماء في الطين؛ و أدمه الله بيده، فلم يفضل شيء من الطين يحتاج إلى الماء، و لا من الماء شيء يحتاج إلى الطين، فجعل الماء العذب في حلقه، و جعل الماء الملح في عينيه، و جعل الماء المر في أذنيه، و جعل الماء المنتن في أنفه». «بحار الأنوار 11: 148».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٧٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
404/ (_6) - و عن الإمام أبي محمد الحسن العسكري ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما عرف الله ملائكته فضل خيار أمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و شيعة علي (عليه السلام) و خلفائه (عليهم السلام)، و احتمالهم في جنب محبة ربهم ما لا تحتمله الملائكة، أبان بني آدم الخيار المتقين بالفضل عليهم. ثم قال: فلذلك فاسجدوا لآدم لما كان مشتملا على أنوار هذه الخلائق الأفضلين. و لم يكن سجودهم لآدم، إنما كان آدم قبلة لهم يسجدون نحوه لله عز و جل، و كان بذلك معظما مبجلا و لا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد من دون الله، يخضع له خضوعه لله، و يعظمه بالسجود له كتعظيمه لله. و لو أمرت أحدا أن يسجد هكذا لغير الله، لأمرت ضعفاء شيعتنا و سائر المكلفين من شيعتنا أن يسجدوا لمن توسط في علوم وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و محض وداد خير خلق الله، علي بعد محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و احتمل المكاره و البلايا في التصريح بإظهار حقوق الله، و لم ينكر علي حقا أرقبه عليه قد كان جهله أو أغفله. ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): عصى الله إبليس، فهلك لما كانت معصيته بالكبر على آدم، و عصى الله آدم بأكل الشجرة، فسلم و لم يهلك لما لم يقارن بمعصية التكبر على محمد و آله الطيبين. و ذلك أن الله تعالى قال له: يا آدم، عصاني فيك إبليس، و تكبر عليك فهلك، و لو تواضع لك بأمري، و عظم عز جلالي لأفلح كل الفلاح كما أفلحت، و أنت عصيتني بأكل الشجرة، و بالتواضع لمحمد و آل محمد تفلح كل الفلاح، و تزول عنك وصمة الزلة، فادعني بمحمد و آله الطيبين لذلك. فدعا بهم فأفلح كل فلاح، لما تمسك بعروتنا أهل البيت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -العياشي: عن أبي معمر، عن علي (عليه السلام)، في قوله: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاََقُوا رَبِّهِمْ. يقول: «يوقنون أنهم مبعوثون، و الظن منهم يقين». 466/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ إِنَّهََا لَكَبِيرَةٌ إِلاََّ عَلَى اَلْخََاشِعِينَ يعني الصلاة. و قوله: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاََقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ رََاجِعُونَ قال علي بن إبراهيم: الظن في كتاب الله على وجهين: فمنه ظن يقين، و منه ظن شك؛ ففي هذا الموضع يقين، و إنما الشك قوله: إِنْ نَظُنُّ إِلاََّ ظَنًّا وَ مََا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ وَ ظَنَنْتُمْ ظَنَّ اَلسَّوْءِ. قوله تعالى: يََا بَنِي إِسْرََائِيلَ اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ اَلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى اَلْعََالَمِينَ[47] `وَ اِتَّقُوا يَوْماً لاََ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لاََ يُقْبَلُ مِنْهََا شَفََاعَةٌ وَ لاََ يُؤْخَذُ مِنْهََا عَدْلٌ وَ لاََ هُمْ يُنْصَرُونَ[48] 99-467/ - العياشي: عن هارون بن محمد الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
يََا بَنِي إِسْرََائِيلَ. قال: «هم نحن خاصة». 99-468/ - عن محمد بن علي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قوله تعالى: يََا بَنِي إِسْرََائِيلَ. قال: «هي خاصة بآل محمد».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
468/ (_2) - عن محمد بن علي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قوله تعالى: يََا بَنِي إِسْرََائِيلَ. قال: «هي خاصة بآل محمد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
536/ (_15) - و قال الإمام
(عليه السلام): «و أشد من يتم هذا اليتيم، يتيم ينقطع عن إمامه لا يقدر على الوصول إليه، و لا يدري كيف حكمه فيما يبتلي به من شرائع دينه، ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا، و هذا الجاهل بشريعتنا، المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره، ألا فمن هداه و أرشده و علمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى؛ حدثني بذلك أبي، عن آبائه، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
537/ (_16) - و قال علي بن أبي طالب
(عليه السلام): «من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا، فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه، جاء يوم القيامة و على رأسه تاج من نور يضيء لأهل جميع تلك العرصات، و حلة لا يقوم لأقل سلك منها، الدنيا بحذافيرها. ثم ينادي مناد من عند الله: يا عباد الله، هذا عالم من بعض تلامذة آل محمد، ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره، ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزهة الجنان؛ فيخرج كل من كان علمه في الدنيا خيرا، أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا، أو أوضح له عن شبهة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
574/ (_2) - الحسن بن أبي الحسن الديلمي: عمن رواه، بإسناده عن أبي صالح، عن حماد بن عثمان، عن أبي الحسن الرضا، عن أبيه موسى، عن أبيه جعفر ( صلوات الله عليهم قال: «المختصون بالرحمة نبي الله و وصيه و عترتهما، إن الله تعالى خلق مائة رحمة، فتسع و تسعون رحمة عنده مذخورة لمحمد و علي و عترتهما، و رحمة واحدة مبسوطة على سائر الموجودين». قوله تعالى: مََا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهََا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهََا أَوْ مِثْلِهََا أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[106] أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اَللََّهَ لَهُ مُلْكُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مََا لَكُمْ مِنْ دُونِ اَللََّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لاََ نَصِيرٍ[107] 99-575/ (_1) - قال الإمام
العسكري (عليه السلام): «قال محمد بن علي بن موسى الرضا (عليه السلام): مََا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أي نرفع حكمها أَوْ نُنْسِهََا بأن نرفع رسمها، و نزيل عن القلوب حفظها، و عن قلبك-يا محمد-كما قال الله تعالى: سَنُقْرِئُكَ فَلاََ تَنْسىََ* `إِلاََّ مََا شََاءَ اَللََّهُ أن ينسيك، فرفع ذكره عن قلبك نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهََا يعني بخير لكم، فهذه الثانية أعظم لثوابكم، و أجل لصلاحكم من الآية الأولى المنسوخة أَوْ مِثْلِهََا من مثلها في الصلاح لكم، أي إنا لا ننسخ و لا نبدل إلا و غرضنا في ذلك مصالحكم. ثم قال: يا محمد أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فإنه قدير يقدر على النسخ و غيره أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اَللََّهَ لَهُ مُلْكُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ و هو العالم بتدبيرها و مصالحها، و هو يدبركم بعلمه وَ مََا لَكُمْ مِنْ دُونِ اَللََّهِ مِنْ وَلِيٍّ يلي صلاحكم إذ كان العالم بالمصالح هو الله عز و جل دون غيره وَ لاََ نَصِيرٍ و ما لكم من ناصر ينصركم من مكروه إن أراد الله إنزاله بكم، أو عقاب إن أراد إحلاله بكم. و قال محمد بن علي الباقر (عليهما السلام): و ربما قدر الله عليه النسخ و التنزيل لمصالحكم و منافعكم، لتؤمنوا بها، و يتوفر عليكم الثواب بالتصديق بها، فهو يفعل من ذلك ما فيه صلاحكم و الخيرة لكم. ثم قال: أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اَللََّهَ لَهُ مُلْكُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ فهو يملكهما بقدرته، و يصلحهما بحسب مشيئته، لا مقدم لما أخر، و لا مؤخر لما قدم. ثم قال الله تعالى: وَ مََا لَكُمْ يا معشر اليهود، و المكذبين بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و الجاحدين لنسخ الشرائع مِنْ دُونِ اَللََّهِ سوى الله تعالى مِنْ وَلِيٍّ يلي مصالحكم، إن لم يدلكم ربكم للمصالح وَ لاََ نَصِيرٍ ينصركم من دون الله، فيدفع عنكم عذابه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام العسكري عليه السلام
695/ (_11) - عن أبي سمينة، عن مولى لأبي الحسن ( عليه السلام قال
سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قوله: أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً. قال: «و ذلك-و الله-أن لو قد قام قائمنا يجمع الله إليه شيعتنا من جميع البلدان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٥٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
719/ (_9) - العياشي: عن الثمالي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ. قال: «ذلك جوع خاص، و جوع عام؛ فأما بالشام فإنه عام، و أما الخاص بالكوفة يخص و لا يعم و لكنه يخص بالكوفة أعداء آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فيهلكهم الله بالجوع، و أما الخوف فإنه عام بالشام، و ذلك الخوف إذا قام القائم (عليه السلام)، و أما الجوع فقبل قيام القائم، و ذلك قوله: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
753/ (_4) - عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، في قول الله
وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اَللََّهِ أَنْدََاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اَللََّهِ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلََّهِ قالا: «هم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
924/ (_12) - سعد بن عبد الله: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن بعض أصحابه، عن ظريف، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قال: «من أتى آل محمد (صلوات الله عليهم) أتى عينا صافية، تجري بعلم الله، ليس لها نفاد و لا انقطاع، ذلك بأن الله لو شاء لأراهم شخصه حتى يأتوه من بابه، و لكن جعل آل محمد (صلوات الله عليهم) أبوابه التي يؤتى منها، و ذلك قوله عز و جل: وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهََا وَ لََكِنَّ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقىََ وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوََابِهََا». قوله تعالى: وَ قََاتِلُوهُمْ حَتََّى لاََ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ اَلدِّينُ لِلََّهِ فَإِنِ اِنْتَهَوْا فَلاََ عُدْوََانَ إِلاََّ عَلَى اَلظََّالِمِينَ[193] 99-925/ (_1) - أبو علي الطبرسي: وَ قََاتِلُوهُمْ حَتََّى لاََ تَكُونَ فِتْنَةٌ أي شرك. قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
1020/ (_2) - عنه: بإسناده عن ابن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب قال: سمعت علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول
«إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: أخبرني-إن كنت عالما-عن الناس، و أشباه الناس، و عن النسناس. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا حسين، أجب الرجل، فقال الحسين (عليه السلام): أما قولك: أخبرني عن الناس. فنحن الناس، فلذلك قال الله تبارك و تعالى ذكره في الكتاب: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفََاضَ اَلنََّاسُ فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي أفاض بالناس. و أما قولك: أشباه الناس. فهم شيعتنا و موالينا، و هم منا، و لذلك قال إبراهيم (عليه السلام): فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي. و أما قولك: النسناس. فهم السواد الأعظم-و أشار بيده إلى جماعة الناس، ثم قال-: إِنْ هُمْ إِلاََّ كَالْأَنْعََامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1090/ (_6) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«السلم: هم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، أمر الله بالدخول فيه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
1092/ (_8) - و روى جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«السلم: هو آل محمد، أمر الله بالدخول فيه، و هم حبل الله الذي أمر بالاعتصام به، قال الله: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً وَ لاََ تَفَرَّقُوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
- الشيخ: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ فَإِخْوََانُكُمْ. قال: «يعني اليتامى، إذا كان الرجل يلي الأيتام في حجره فليخرج من ماله على قدر ما يحتاج إليه، على قدر ما يخرجه لكل إنسان منهم، فيخالطوهم، و يأكلون جميعا، و لا يرزأن من أموالهم شيئا، إنما هي النار». 99-1131/ - عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، قال: قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): إنا ندخل على أخ لنا في بيت أيتام، و معهم خادم لهم، فنقعد على بساطهم، و نشرب من مائهم، و يخدمنا خادمهم، و ربما طعمنا من الطعام من عند صاحبنا و فيه من طعامهم، فما ترى في ذلك؟ فقال: إن كان دخولكم عليهم منفعة لهم فلا بأس، و إن كان فيه ضرر فلا-و قال-: بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ و أنتم لا يخفى عليكم، و قد قال الله عز و جل: وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ فَإِخْوََانُكُمْ وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ اَلْمُفْسِدَ مِنَ اَلْمُصْلِحِ ». 99-1132/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صفوان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أنه لما نزلت: إِنَّ اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوََالَ اَلْيَتََامىََ ظُلْماً إِنَّمََا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نََاراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً خرج كل من كان عنده يتيم، و سألوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) في إخراجهم، فأنزل الله تعالى: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْيَتََامىََ قُلْ إِصْلاََحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ فَإِخْوََانُكُمْ وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ اَلْمُفْسِدَ مِنَ اَلْمُصْلِحِ ». 99-1133/ - و قال علي بن إبراهيم: و قال الصادق (عليه السلام): «لا بأس بأن تخلط طعامك بطعام اليتيم، فإن الصغير يوشك أن يأكل كما يأكل الكبير، و أما الكسوة و غيرها فيحسب على كل رأس صغير و كبير كما يحتاج إليه». 99-1134/ - العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله تبارك و تعالى: وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ فَإِخْوََانُكُمْ. قال: «تخرج من أموالهم قدر ما يكفيهم، و خرج من مالك قدر ما يكفيك». قلت: أ رأيت أيتاما صغارا و كبارا، و بعضهم أعلى في الكسوة من بعض؟فقال: «أما الكسوة فعلى كل إنسان من كسوته، و أما الطعام فاجعله جميعا، فأما الصغير فإنه أوشك أن يأكل كما يأكل الكبير». 99-1135/ - عن سماعة، عن أبي عبد الله، أو أبي الحسن (عليهما السلام)، قال: سألته عن قول الله: وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ. قال: «يعني اليتامى، يقول: إذا كان الرجل يلي يتامى و هو في حجره، فليخرج من ماله على قدر ما يخرج لكل إنسان منهم، فيخالطهم، فيأكلون جميعا، و لا يرزأن من أموالهم شيئا، فإنما هو نار». 99-1136/ - عن الكاهلي، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فسأله رجل ضرير البصر، فقال: إنا ندخل على أخ لنا في بيت أيتام معهم خادم لهم، فنقعد على بساطهم، و نشرب من مائهم، و يخدمنا خادمهم، و ربما طعمنا فيه الطعام من عند صاحبنا و فيه من طعامهم، فما ترى، أصلحك الله؟ فقال: «قد قال الله: بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ فأنتم لا يخفى عليكم، و قد قال الله: وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ فَإِخْوََانُكُمْ إلى لَأَعْنَتَكُمْ ». ثم قال: «إن يكن دخولكم عليهم فيه منفعة لهم فلا بأس، و إن كان فيه ضرر فلا». 99-1137/ - عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه و آله)، فقال: يا رسول الله، إن أخي هلك، و ترك أيتاما و لهم ماشية، فما يحل لي منها؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن كنت تليط حوضها، و ترد نادتها، و تقوم على رعيتها، فاشرب من ألبانها غير مجتهد للحلب، و لا ضار بالولد وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ اَلْمُفْسِدَ مِنَ اَلْمُصْلِحِ ». 99-1138/ - عن محمد بن مسلم، قال: سألته عن رجل بيده الماشية لابن أخ له يتيم في حجره، أ يخلط أمرها بأمر ماشيته؟ قال: «فإن كان يليط حوضها، و يقوم على هنائها، و يرد نادتها، فليشرب من ألبانها غير مجتهد للحلاب، و لا مضر بالولد». ثم قال: وَ مَنْ كََانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَ مَنْ كََانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ، وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ اَلْمُفْسِدَ مِنَ اَلْمُصْلِحِ. 99-1139/ - عن محمد الحلبي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله: وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ فَإِخْوََانُكُمْ وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ اَلْمُفْسِدَ مِنَ اَلْمُصْلِحِ.؟قال: «تخرج من أموالهم قدر ما يكفيهم، و تخرج من مالك قدر ما يكفيك، ثم تنفقه». عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، مثله. 99-1140/ - عن علي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله في اليتامى: وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ فَإِخْوََانُكُمْ. قال: «يكون لهم التمر و اللبن، و يكون لك مثله، على قدر ما يكفيك و يكفيهم، و لا يخفى على الله المفسد من المصلح». 99-1141/ - عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، قال: قلت له: يكون لليتيم عندي الشيء و هو في حجري أنفق عليه منه، و ربما أصبت مما يكون له من الطعام، و ما يكون مني إليه أكثر؟ فقال: «لا بأس بذلك، إن الله يعلم المفسد من المصلح». قوله تعالى: وَ لاََ تَنْكِحُوا اَلْمُشْرِكََاتِ حَتََّى يُؤْمِنَ[221] 99-1142/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، قال: قال لي أبو الحسن الرضا (عليه السلام): «يا أبا محمد، ما تقول في رجل يتزوج نصرانية على مسلمة؟» قلت: جعلت فداك، و ما قولي بين يديك؟!قال: «لتقولن فإن ذلك تعلم به قولي». قلت: لا يجوز تزوج نصرانية على مسلمة، و لا على غير مسلمة. قال: «و لم؟». قلت: لقول الله عز و جل: وَ لاََ تَنْكِحُوا اَلْمُشْرِكََاتِ حَتََّى يُؤْمِنَّ. قال: «فما تقول في هذه الآية: وَ اَلْمُحْصَنََاتُ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكُمْ. قلت: فقوله: وَ لاََ تَنْكِحُوا اَلْمُشْرِكََاتِ نسخت هذه الآية. فتبسم ثم سكت. قوله تعالى: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا اَلنِّسََاءَ فِي اَلْمَحِيضِ وَ لاََ تَقْرَبُوهُنَّ حَتََّى يَطْهُرْنَ فَإِذََا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اَللََّهُ إِنَّ اَللََّهَ يُحِبُّ اَلتَّوََّابِينَ وَ يُحِبُّ اَلْمُتَطَهِّرِينَ* نِسََاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنََّى شِئْتُمْ[222-223] 99-1143/ - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما للرجل من الحائض؟قال: «ما بين أليتيها، و لا يوقب». 99-1144/ - ابن بابويه، في (الفقيه): بإسناده، قال: سأل عبيد الله بن علي الحلبي أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحائض، ما يحل لزوجها منها؟قال: «تتزر بإزار إلى الركبتين و تخرج سرتها، ثم له ما فوق الإزار».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٤٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
1136/ (_9) - عن الكاهلي قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فسأله رجل ضرير البصر، فقال
إنا ندخل على أخ لنا في بيت أيتام معهم خادم لهم، فنقعد على بساطهم، و نشرب من مائهم، و يخدمنا خادمهم، و ربما طعمنا فيه الطعام من عند صاحبنا و فيه من طعامهم، فما ترى، أصلحك الله؟ فقال: «قد قال الله: بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ فأنتم لا يخفى عليكم، و قد قال الله: وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ فَإِخْوََانُكُمْ إلى لَأَعْنَتَكُمْ». ثم قال: «إن يكن دخولكم عليهم فيه منفعة لهم فلا بأس، و إن كان فيه ضرر فلا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1372/ (_23) - و عنه، قال: قيل: إن السكينة التي كانت فيه ريح هفافة من الجنة، لها وجه كوجه الإنسان. عن علي (عليه السلام). قوله تعالى: وَ لَوْ لاََ دَفْعُ اَللََّهِ اَلنََّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ اَلْأَرْضُ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى اَلْعََالَمِينَ[251] 99-1373/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن جميل، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الله يدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا، و لو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا. و إن الله ليدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكي من شيعتنا، و لو اجتمعوا على ترك الزكاة لهلكوا. و إن الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج، و لو اجتمعوا على ترك الحج لهلكوا؛ و هو قول الله
عز و جل: وَ لَوْ لاََ دَفْعُ اَللََّهِ اَلنََّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ اَلْأَرْضُ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى اَلْعََالَمِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥١٢. — غير محدد
- العياشي: عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«بالزيادة بالإيمان يتفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله». قلت: و إن للإيمان درجات و منازل يتفاضل بها المؤمنون عند الله؟قال: «نعم». قلت: صف لي ذلك-رحمك الله-حتى أفهمه. قال: «ما فضل الله به أولياءه بعضهم على بعض؛ فقال: تِلْكَ اَلرُّسُلُ فَضَّلْنََا بَعْضَهُمْ عَلىََ بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اَللََّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجََاتٍ، الآية، و قال: وَ لَقَدْ فَضَّلْنََا بَعْضَ اَلنَّبِيِّينَ عَلىََ بَعْضٍ، و قال: اُنْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنََا بَعْضَهُمْ عَلىََ بَعْضٍ وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجََاتٍ، و قال: هُمْ دَرَجََاتٌ عِنْدَ اَللََّهِ، فهذا ذكر درجات الإيمان و منازله عند الله». 99-1380/ - عن الأصبغ بن نباتة، قال: كنت واقفا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم الجمل، فجاء رجل حتى وقف بين يديه، فقال: يا أمير المؤمنين، كبر القوم و كبرنا، و هلل القوم و هللنا، و صلى القوم و صلينا، فعلام نقاتلهم؟ فقال: «على هذه الآية: تِلْكَ اَلرُّسُلُ فَضَّلْنََا بَعْضَهُمْ عَلىََ بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اَللََّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجََاتٍ وَ آتَيْنََا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ اَلْبَيِّنََاتِ وَ أَيَّدْنََاهُ بِرُوحِ اَلْقُدُسِ وَ لَوْ شََاءَ اَللََّهُ مَا اِقْتَتَلَ اَلَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ، فنحن الذين من بعدهم مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَتْهُمُ اَلْبَيِّنََاتُ وَ لََكِنِ اِخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَ لَوْ شََاءَ اَللََّهُ مَا اِقْتَتَلُوا وَ لََكِنَّ اَللََّهَ يَفْعَلُ مََا يُرِيدُ فنحن الذين آمنا، و هم الذين كفروا». فقال الرجل: كفر القوم، و رب الكعبة، ثم حمل فقاتل حتى قتل (رحمه الله). 99-1381/ - علي بن إبراهيم، قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الجمل، فقال: يا علي، علام تقاتل أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) و من شهد أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله؟قال: «على آية في كتاب الله، أباحت لي قتالهم». فقال: و ما هي؟ قال: «قوله تعالى: تِلْكَ اَلرُّسُلُ فَضَّلْنََا بَعْضَهُمْ عَلىََ بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اَللََّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجََاتٍ وَ آتَيْنََا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ اَلْبَيِّنََاتِ وَ أَيَّدْنََاهُ بِرُوحِ اَلْقُدُسِ وَ لَوْ شََاءَ اَللََّهُ مَا اِقْتَتَلَ اَلَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَتْهُمُ اَلْبَيِّنََاتُ وَ لََكِنِ اِخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَ لَوْ شََاءَ اَللََّهُ مَا اِقْتَتَلُوا وَ لََكِنَّ اَللََّهَ يَفْعَلُ مََا يُرِيدُ ». فقال الرجل: كفر-و الله-القوم. قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمََّا رَزَقْنََاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لاََ بَيْعٌ فِيهِ وَ لاََ خُلَّةٌ وَ لاََ شَفََاعَةٌ[254] 1382/ -علي بن إبراهيم: أي صداقة. قوله تعالى: اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ لاََ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاََ نَوْمٌ -إلى قوله تعالى- وَ لاََ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمََا وَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ[255] 99-1383/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسين بن خالد: أنه قرأ أبو الحسن الرضا (عليه السلام): «الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة-أي نعاس-و لا نوم، له ما في السماوات و ما في الأرض، و ما بينهما و ما تحت الثرى، عالم الغيب و الشهادة، هو الرحمن الرحيم، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم». قال: «ما بين أيديهم: فأمور الأنبياء، و ما كان، و ما خلفهم: أي ما لم يكن بعد، إلا بما شاء، أي بما يوحى إليهم، و لا يؤده حفظهما، أي لا يثقل عليه حفظ ما في السماوات و الأرض». 99-1384/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي، بإسناده، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قوله تعالى: مَنْ ذَا اَلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاََّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مََا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مََا خَلْفَهُمْ؟قال: «نحن أولئك الشافعون».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٥١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1379/ - العياشي: عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«بالزيادة بالإيمان يتفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله». قلت: و إن للإيمان درجات و منازل يتفاضل بها المؤمنون عند الله؟ قال: «نعم». قلت: صف لي ذلك-رحمك الله-حتى أفهمه. قال: «ما فضل الله به أولياءه بعضهم على بعض؛ فقال: تِلْكَ اَلرُّسُلُ فَضَّلْنََا بَعْضَهُمْ عَلىََ بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اَللََّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجََاتٍ، الآية، و قال: وَ لَقَدْ فَضَّلْنََا بَعْضَ اَلنَّبِيِّينَ عَلىََ بَعْضٍ، و قال: اُنْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنََا بَعْضَهُمْ عَلىََ بَعْضٍ وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجََاتٍ، و قال: هُمْ دَرَجََاتٌ عِنْدَ اَللََّهِ، فهذا ذكر درجات الإيمان و منازله عند الله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه: و قال (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ مَنْ يَكْتُمْهََا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ، قال: «كافر قلبه». 99-1573/ - العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
قلت: وَ لاََ تَكْتُمُوا اَلشَّهََادَةَ؟ قال: «بعد الشهادة». قوله تعالى: لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ وَ إِنْ تُبْدُوا مََا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحََاسِبْكُمْ بِهِ اَللََّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشََاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشََاءُ وَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* `آمَنَ اَلرَّسُولُ بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللََّهِ وَ مَلاََئِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لاََ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ -إلى قوله تعالى: - فَانْصُرْنََا عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكََافِرِينَ [284-286] 99-1574/ - (الاحتجاج): عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) -في حديث طويل مع يهودي يسأله عن فضائل الأنبياء، و يأتيه أمير المؤمنين (عليه السلام) بما لرسول الله (صلى الله عليه و آله) بما هو أفضل مما اوتي الأنبياء (عليهم السلام)، فكان فيما سأله اليهودي، أنه قال له: فإن هذا سليمان قد سخرت له الرياح، فسارت به في بلاده غدوها شهر و رواحها شهر؟ فقال له علي (عليه السلام): «لقد كان كذلك، و محمد (صلى الله عليه و آله) أعطي ما هو أفضل من هذا: إنه أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى مسيرة شهر، و عرج به في ملكوت السماوات مسيرة خمسين ألف عام في أقل من ثلث ليلة، حتى انتهى إلى ساق العرش، فدنا بالعلم فتدلى من الجنة رفرف أخضر، و غشي النور بصره، فرأى عظمة ربه عز و جل بفؤاده، و لم يرها بعينه، فكان كقاب قوسين بينها و بينه أو أدنى فَأَوْحىََ إِلىََ عَبْدِهِ مََا أَوْحىََ فكان فيما أوحى إليه الآية التي في سورة البقرة، قوله تعالى: لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ وَ إِنْ تُبْدُوا مََا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحََاسِبْكُمْ بِهِ اَللََّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشََاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشََاءُ وَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. و كانت الآية قد عرضت على الأنبياء من لدن آدم (عليه السلام) إلى أن بعث الله تبارك اسمه محمدا (صلى الله عليه و آله)، و عرضت على الأمم فأبوا أن يقبلوها من ثقلها، و قبلها رسول الله (صلى الله عليه و آله) و عرضها على أمته فقبلوها، فلما رأى الله تبارك و تعالى منهم القبول علم أنهم لا يطيقونها، فلما أن سار إلى ساق العرش كرر عليه الكلام ليفهمه، فقال: آمَنَ اَلرَّسُولُ بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ، فأجاب (صلى الله عليه و آله) مجيبا عنه و عن أمته، فقال: وَ اَلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللََّهِ وَ مَلاََئِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لاََ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ فقال جل ذكره: لهم الجنة و المغفرة علي إن فعلوا ذلك، فقال النبي (صلى الله عليه و آله): أما إذا فعلت بنا ذلك غُفْرََانَكَ رَبَّنََا وَ إِلَيْكَ اَلْمَصِيرُ يعني المرجع في الآخرة. قال: فأجابه الله جل ثناؤه: و قد فعلت ذلك بك و بأمتك. ثم قال عز و جل: أما إذا قبلت الآية بتشديدها و عظم ما فيها، و قد عرضتها على الأمم فأبوا أن يقبلوها، و قبلتها أمتك، فحق علي أن أرفعها عن أمتك. و قال: لاََ يُكَلِّفُ اَللََّهُ نَفْساً إِلاََّ وُسْعَهََا لَهََا مََا كَسَبَتْ من خير وَ عَلَيْهََا مَا اِكْتَسَبَتْ من شر. فقال النبي (صلى الله عليه و آله) لما سمع ذلك: أما فعلت ذلك بي و بأمتي فزدني. قال: سل. قال: رَبَّنََا لاََ تُؤََاخِذْنََا إِنْ نَسِينََا أَوْ أَخْطَأْنََا، قال الله عز و جل: لست او آخذ أمتك بالنسيان و الخطأ لكرامتك علي، و كانت الأمم السالفة إذا نسوا ما ذكروا به فتحت عليهم أبواب العذاب، و قد رفعت ذلك عن أمتك، و كانت الأمم السالفة إذا أخطأوا أخذوا بالخطإ و عوقبوا عليه، و قد رفعت ذلك عن أمتك لكرامتك علي. فقال النبي (صلى الله عليه و آله): اللهم إذا أعطيتني ذلك فزدني. فقال الله تعالى له: سل. قال: رَبَّنََا وَ لاََ تَحْمِلْ عَلَيْنََا إِصْراً كَمََا حَمَلْتَهُ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِنََا، يعني بالإصر: الشدائد التي كانت على من كان من قبلنا. فأجابه الله عز و جل إلى ذلك، فقال تبارك اسمه: قد رفعت عن أمتك الآصار التي كانت على من كان من قبلنا. فأجابه الله عز و جل إلى ذلك، فقال تبارك اسمه: قد رفعت عن أمتك الآصار التي كانت على الأمم السالفة: كنت لا أقبل صلاتهم إلا في بقاع من الأرض معلومة اخترتها لهم و إن بعدت، و قد جعلت الأرض كلها لامتك مسجدا و ترابها طهورا، فهذه من الآصار التي كانت على الأمم قبلك، فرفعتها عن أمتك كرامة لك. و كانت الأمم السالفة إذا أصابهم أذى من نجاسة قرضوه من أجسادهم، و قد جعلت الماء لامتك طهورا، فهذه من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن أمتك. و كانت الأمم السالفة تحمل قرابينها على أعناقها إلى بيت المقدس، فمن قبلت ذلك منه أرسلت عليه نارا فأكلته فرجع مسرورا، و من لم أقبل ذلك منه رجع مثبورا، و قد جعلت قربان أمتك في بطون فقرائها و مساكينها، فمن قبلت ذلك منه أضعفت ذلك له أضعافا مضاعفة، و من لم أقبل ذلك منه رفعت عنه عقوبات الدنيا، و قد رفعت ذلك عن أمتك، و هي من الآصار التي كانت على الأمم من قبلك. و كانت الأمم السالفة صلاتها مفروضة[عليها]في ظلم الليل و أنصاف النهار، و هي من الشدائد التي كانت عليهم، فرفعتها عن أمتك و فرضت صلاتهم في أطراف الليل و النهار، و في أوقات نشاطهم. و كانت الأمم السالفة قد فرضت عليهم خمسين صلاة في خمسين وقتا، و هي من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن أمتك و جعلتها خمسا في خمسة أوقات، و هي إحدى و خمسون ركعة، و جعلت لهم أجر خمسين صلاة. و كانت الأمم السالفة حسنتهم بحسنة، و سيئتهم بسيئة، و هي من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن أمتك، و جعلت الحسنة بعشرة و السيئة بواحدة. و كانت الأمم السالفة إذا نوى أحدهم حسنة ثم لم يعملها لم تكتب له، و إن عملها كتبت له حسنة، و إن أمتك إذا نوى أحدهم حسنة ثم لم يعملها كتبت له حسنة و إن لم يعملها، و إن عملها كتبت له عشرة، و هي من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن أمتك. و كانت الأمم السالفة إذا هم أحدهم بسيئة ثم لم يعملها لم تكتب عليه، و إن عملها كتبت عليه سيئة، و إن أمتك إذا هم أحدهم بسيئة ثم لم يعملها كتبت له حسنة، و هذه من الآصار التي كانت عليهم فرفعتها عن أمتك. و كانت الأمم السالفة إذا أذنبوا كتبت ذنوبهم على أبوابهم، و جعلت توبتهم من الذنوب: أن حرمت عليهم بعد التوبة أحب الطعام إليهم، و قد رفعت ذلك عن أمتك، و جعلت ذنوبهم فيما بيني و بينهم، و جعلت عليهم ستورا كثيفة، و قبلت توبتهم بلا عقوبة، و لا أعاقبهم بأن احرم عليهم أحب الطعام إليهم. و كانت الأمم السالفة يتوب أحدهم من الذنب الواحد مائة سنة، أو ثمانين سنة أو خمسين سنة، ثم لا أقبل توبتهم دون أن أعاقبه في الدنيا بعقوبة، و هي من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن أمتك، و إن الرجل من أمتك ليذنب عشرين سنة، أو ثلاثين سنة، أو أربعين سنة، أو مائة سنة، ثم يتوب و يندم طرفة عين، فأغفر له ذلك كله. فقال النبي (صلى الله عليه و آله): اللهم إذا أعطيتني ذلك كله فزدني. قال: سل. قال: رَبَّنََا وَ لاََ تُحَمِّلْنََا مََا لاََ طََاقَةَ لَنََا بِهِ، فقال تبارك اسمه: قد فعلت ذلك بأمتك، و قد رفعت عنهم جميع بلايا الأمم، و ذلك حكمي في جميع الأمم: أن لا اكلف خلقا فوق طاقتهم. قال (صلى الله عليه و آله): وَ اُعْفُ عَنََّا وَ اِغْفِرْ لَنََا وَ اِرْحَمْنََا أَنْتَ مَوْلاََنََا، قال الله عز و جل: قد فعلت ذلك بتائبي أمتك. ثم قال (صلى الله عليه و آله): فَانْصُرْنََا عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكََافِرِينَ قال الله عز اسمه: إن أمتك في الأرض كالشامة البيضاء في الثور الأسود، هم القادرون، و هم القاهرون، يستخدمون و لا يستخدمون لكرامتك علي، و حق علي أن اظهر دينك على الأديان حتى لا يبقى في شرق الأرض و غربها دين إلا دينك، و يؤدون إلى أهل دينك الجزية». 99-1575/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن هذه الآية مشافهة الله تعالى لنبيه (صلى الله عليه و آله) ليلة أسري به إلى السماء، قال النبي (صلى الله عليه و آله): لما انتهيت إلى محل سدرة المنتهى، فإذا الورقة منها تظل أمة من الأمم، فكنت من ربي قََابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىََ، كما حكى الله عز و جل، فناداني ربي تعالى: آمَنَ اَلرَّسُولُ بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ. فقلت: أنا مجيب عني و عن أمتي: وَ اَلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللََّهِ وَ مَلاََئِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لاََ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قََالُوا سَمِعْنََا وَ أَطَعْنََا غُفْرََانَكَ رَبَّنََا وَ إِلَيْكَ اَلْمَصِيرُ، فقال الله: لاََ يُكَلِّفُ اَللََّهُ نَفْساً إِلاََّ وُسْعَهََا لَهََا مََا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهََا مَا اِكْتَسَبَتْ. فقلت: رَبَّنََا لاََ تُؤََاخِذْنََا إِنْ نَسِينََا أَوْ أَخْطَأْنََا، و قال الله: لا او آخذك. فقلت: رَبَّنََا وَ لاََ تَحْمِلْ عَلَيْنََا إِصْراً كَمََا حَمَلْتَهُ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِنََا فقال الله: لا أحملك. فقلت: رَبَّنََا وَ لاََ تُحَمِّلْنََا مََا لاََ طََاقَةَ لَنََا بِهِ وَ اُعْفُ عَنََّا وَ اِغْفِرْ لَنََا وَ اِرْحَمْنََا أَنْتَ مَوْلاََنََا فَانْصُرْنََا عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكََافِرِينَ فقال الله تعالى: قد أعطيتك ذلك لك و لامتك». فقال الصادق (عليه السلام): «ما وفد إلى الله تعالى أحد أكرم من رسول الله (صلى الله عليه و آله) حيث سأل لأمته هذه الخصال».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٥٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1573/ (_4) - العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قلت: وَ لاََ تَكْتُمُوا اَلشَّهََادَةَ؟ قال: «بعد الشهادة». قوله تعالى: لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ وَ إِنْ تُبْدُوا مََا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحََاسِبْكُمْ بِهِ اَللََّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشََاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشََاءُ وَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* `آمَنَ اَلرَّسُولُ بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللََّهِ وَ مَلاََئِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لاََ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ -إلى قوله تعالى: - فَانْصُرْنََا عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكََافِرِينَ [284-286] 99-1574/ (_1) - (الاحتجاج): عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) -في حديث طويل مع يهودي يسأله عن فضائل الأنبياء، و يأتيه أمير المؤمنين (عليه السلام) بما لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بما هو أفضل مما اوتي الأنبياء (عليهم السلام)، فكان فيما سأله اليهودي، أنه قال له: فإن هذا سليمان قد سخرت له الرياح، فسارت به في بلاده غدوها شهر و رواحها شهر؟ فقال له علي (عليه السلام): «لقد كان كذلك، و محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أعطي ما هو أفضل من هذا: إنه أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى مسيرة شهر، و عرج به في ملكوت السماوات مسيرة خمسين ألف عام في أقل من ثلث ليلة، حتى انتهى إلى ساق العرش، فدنا بالعلم فتدلى من الجنة رفرف أخضر، و غشي النور بصره، فرأى عظمة ربه عز و جل بفؤاده، و لم يرها بعينه، فكان كقاب قوسين بينها و بينه أو أدنى فَأَوْحىََ إِلىََ عَبْدِهِ مََا أَوْحىََ فكان فيما أوحى إليه الآية التي في سورة البقرة، قوله تعالى: لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ وَ إِنْ تُبْدُوا مََا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحََاسِبْكُمْ بِهِ اَللََّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشََاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشََاءُ وَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. و كانت الآية قد عرضت على الأنبياء من لدن آدم (عليه السلام) إلى أن بعث الله تبارك اسمه محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم)، و عرضت على الأمم فأبوا أن يقبلوها من ثقلها، و قبلها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و عرضها على أمته فقبلوها، فلما رأى الله تبارك و تعالى منهم القبول علم أنهم لا يطيقونها، فلما أن سار إلى ساق العرش كرر عليه الكلام ليفهمه، فقال: آمَنَ اَلرَّسُولُ بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ، فأجاب (صلى الله عليه وآله وسلم) مجيبا عنه و عن أمته، فقال: وَ اَلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللََّهِ وَ مَلاََئِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لاََ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ فقال جل ذكره: لهم الجنة و المغفرة علي إن فعلوا ذلك، فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أما إذا فعلت بنا ذلك غُفْرََانَكَ رَبَّنََا وَ إِلَيْكَ اَلْمَصِيرُ يعني المرجع في الآخرة. قال: فأجابه الله جل ثناؤه: و قد فعلت ذلك بك و بأمتك. ثم قال عز و جل: أما إذا قبلت الآية بتشديدها و عظم ما فيها، و قد عرضتها على الأمم فأبوا أن يقبلوها، و قبلتها أمتك، فحق علي أن أرفعها عن أمتك. و قال: لاََ يُكَلِّفُ اَللََّهُ نَفْساً إِلاََّ وُسْعَهََا لَهََا مََا كَسَبَتْ من خير وَ عَلَيْهََا مَا اِكْتَسَبَتْ من شر. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لما سمع ذلك: أما فعلت ذلك بي و بأمتي فزدني. قال: سل. قال: رَبَّنََا لاََ تُؤََاخِذْنََا إِنْ نَسِينََا أَوْ أَخْطَأْنََا، قال الله عز و جل: لست او آخذ أمتك بالنسيان و الخطأ لكرامتك علي، و كانت الأمم السالفة إذا نسوا ما ذكروا به فتحت عليهم أبواب العذاب، و قد رفعت ذلك عن أمتك، و كانت الأمم السالفة إذا أخطأوا أخذوا بالخطإ و عوقبوا عليه، و قد رفعت ذلك عن أمتك لكرامتك علي. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): اللهم إذا أعطيتني ذلك فزدني. فقال الله تعالى له: سل. قال: رَبَّنََا وَ لاََ تَحْمِلْ عَلَيْنََا إِصْراً كَمََا حَمَلْتَهُ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِنََا، يعني بالإصر: الشدائد التي كانت على من كان من قبلنا. فأجابه الله عز و جل إلى ذلك، فقال تبارك اسمه: قد رفعت عن أمتك الآصار التي كانت على من كان من قبلنا. فأجابه الله عز و جل إلى ذلك، فقال تبارك اسمه: قد رفعت عن أمتك الآصار التي كانت على الأمم السالفة: كنت لا أقبل صلاتهم إلا في بقاع من الأرض معلومة اخترتها لهم و إن بعدت، و قد جعلت الأرض كلها لامتك مسجدا و ترابها طهورا، فهذه من الآصار التي كانت على الأمم قبلك، فرفعتها عن أمتك كرامة لك. و كانت الأمم السالفة إذا أصابهم أذى من نجاسة قرضوه من أجسادهم، و قد جعلت الماء لامتك طهورا، فهذه من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن أمتك. و كانت الأمم السالفة تحمل قرابينها على أعناقها إلى بيت المقدس، فمن قبلت ذلك منه أرسلت عليه نارا فأكلته فرجع مسرورا، و من لم أقبل ذلك منه رجع مثبورا، و قد جعلت قربان أمتك في بطون فقرائها و مساكينها، فمن قبلت ذلك منه أضعفت ذلك له أضعافا مضاعفة، و من لم أقبل ذلك منه رفعت عنه عقوبات الدنيا، و قد رفعت ذلك عن أمتك، و هي من الآصار التي كانت على الأمم من قبلك. و كانت الأمم السالفة صلاتها مفروضة[عليها]في ظلم الليل و أنصاف النهار، و هي من الشدائد التي كانت عليهم، فرفعتها عن أمتك و فرضت صلاتهم في أطراف الليل و النهار، و في أوقات نشاطهم. و كانت الأمم السالفة قد فرضت عليهم خمسين صلاة في خمسين وقتا، و هي من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن أمتك و جعلتها خمسا في خمسة أوقات، و هي إحدى و خمسون ركعة، و جعلت لهم أجر خمسين صلاة. و كانت الأمم السالفة حسنتهم بحسنة، و سيئتهم بسيئة، و هي من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن أمتك، و جعلت الحسنة بعشرة و السيئة بواحدة. و كانت الأمم السالفة إذا نوى أحدهم حسنة ثم لم يعملها لم تكتب له، و إن عملها كتبت له حسنة، و إن أمتك إذا نوى أحدهم حسنة ثم لم يعملها كتبت له حسنة و إن لم يعملها، و إن عملها كتبت له عشرة، و هي من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن أمتك. و كانت الأمم السالفة إذا هم أحدهم بسيئة ثم لم يعملها لم تكتب عليه، و إن عملها كتبت عليه سيئة، و إن أمتك إذا هم أحدهم بسيئة ثم لم يعملها كتبت له حسنة، و هذه من الآصار التي كانت عليهم فرفعتها عن أمتك. و كانت الأمم السالفة إذا أذنبوا كتبت ذنوبهم على أبوابهم، و جعلت توبتهم من الذنوب: أن حرمت عليهم بعد التوبة أحب الطعام إليهم، و قد رفعت ذلك عن أمتك، و جعلت ذنوبهم فيما بيني و بينهم، و جعلت عليهم ستورا كثيفة، و قبلت توبتهم بلا عقوبة، و لا أعاقبهم بأن احرم عليهم أحب الطعام إليهم. و كانت الأمم السالفة يتوب أحدهم من الذنب الواحد مائة سنة، أو ثمانين سنة أو خمسين سنة، ثم لا أقبل توبتهم دون أن أعاقبه في الدنيا بعقوبة، و هي من الآصار التي كانت عليهم، فرفعتها عن أمتك، و إن الرجل من أمتك ليذنب عشرين سنة، أو ثلاثين سنة، أو أربعين سنة، أو مائة سنة، ثم يتوب و يندم طرفة عين، فأغفر له ذلك كله. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): اللهم إذا أعطيتني ذلك كله فزدني. قال: سل. قال: رَبَّنََا وَ لاََ تُحَمِّلْنََا مََا لاََ طََاقَةَ لَنََا بِهِ، فقال تبارك اسمه: قد فعلت ذلك بأمتك، و قد رفعت عنهم جميع بلايا الأمم، و ذلك حكمي في جميع الأمم: أن لا اكلف خلقا فوق طاقتهم. قال (صلى الله عليه وآله وسلم): وَ اُعْفُ عَنََّا وَ اِغْفِرْ لَنََا وَ اِرْحَمْنََا أَنْتَ مَوْلاََنََا، قال الله عز و جل: قد فعلت ذلك بتائبي أمتك. ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم): فَانْصُرْنََا عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكََافِرِينَ قال الله عز اسمه: إن أمتك في الأرض كالشامة البيضاء في الثور الأسود، هم القادرون، و هم القاهرون، يستخدمون و لا يستخدمون لكرامتك علي، و حق علي أن اظهر دينك على الأديان حتى لا يبقى في شرق الأرض و غربها دين إلا دينك، و يؤدون إلى أهل دينك الجزية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1666/ (_8) - العياشي: عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ عَلَى اَلْعََالَمِينَ* `ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ قال: «نحن منهم، و نحن بقية تلك العترة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
1667/ (_9) - عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ. فقال: «هو: آل إبراهيم و آل محمد على العالمين. فوضعوا اسما مكان اسم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1723/ (_7) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنه)، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، في حديثه (عليه السلام) مع المأمون و العلماء، في الفرق بين العترة و الامة، و فضل العترة على الامة، و اصطفاء العترة-و ذكر الحديث بطوله-و في الحديث: قالت العلماء: فأخبرنا هل فسر الله تعالى الاصطفاء في الكتاب؟ فقال الرضا
(عليه السلام): «فسر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن، في اثني عشر موضعا-و ذكر المواضع من القرآن و قال (عليه السلام) فيها-و أما الثالثة: حين ميز الله تعالى الطاهرين من خلقه، و أمر نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمباهلة بهم في آية الابتهال، فقال عز و جل: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَكَ مِنَ اَلْعِلْمِ فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ». قالت العلماء: عنى به نفسه. قال أبو الحسن (عليه السلام): «غلطتم، إنما عنى به علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و مما يدل على ذلك قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حين قال: لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي-يعني علي بن أبي طالب (عليه السلام) - و عنى بالأبناء الحسن و الحسين، و عنى بالنساء فاطمة (عليها السلام)، فهذه خصوصية لا يتقدم فيها أحد، و فضل لا يلحقهم فيه بشر، و شرف لا يسبقهم إليه خلق، إذ جعل نفس علي (عليه السلام) كنفسه (صلوات الله عليه و على آله)، فهذه الثالثة، و أما الرابعة» و ذكرها و ما بعدها إلى آخر الحديث.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٣٥. — الإمام الرضا عليه السلام
1728/ (_12) - عن الأحول، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قلت له شيئا مما أنكرته الناس، فقال: «قل لهم: إن قريشا قالوا: نحن أولو القربى الذين هم لهم الغنيمة. فقل لهم: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته، و عند المباهلة جاء بعلي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، أ فيكون لنا المر، و لهم الحلو؟!».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1736/ (_2) - العياشي: عن عبيد الله الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): مََا كََانَ إِبْرََاهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لاََ نَصْرََانِيًّا لا يهوديا يصلي إلى المغرب، و لا نصرانيا يصلي إلى المشرق وَ لََكِنْ كََانَ حَنِيفاً مُسْلِماً يقول: كان على دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)». قوله تعالى: إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هََذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللََّهُ وَلِيُّ اَلْمُؤْمِنِينَ -إلى قوله تعالى- لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ[68-72] 99-1737/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن عمر بن يزيد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أنتم و الله من آل محمد». فقلت: من أنفسهم، جعلت فداك؟ قال: «نعم و الله من أنفسهم» ثلاثا. ثم نظر إلي و نظرت إليه، فقال: «يا عمر، إن الله يقول في كتابه: إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هََذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللََّهُ وَلِيُّ اَلْمُؤْمِنِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1741/ (_5) - العياشي: عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قال: «أنتم و الله من آل محمد». قال: فقلت: جعلت فداك، من أنفسهم؟ قال: «من أنفسهم و الله» قالها ثلاثا. ثم نظر إلي فقال لي: «يا عمر، إن الله يقول: إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هََذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللََّهُ وَلِيُّ اَلْمُؤْمِنِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
1784/ (_10) - العياشي: عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): هل كان ولد يعقوب أنبياء؟ قال: «لا، و لكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء، لم يكونوا فارقوا الدنيا إلا سعداء، تابوا و تذكروا ما صنعوا». 1785/ (_11) -}}}}}}}و قال علي بن إبراهيم: و قوله: وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاََمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ فإنه محكم، ثم ذكر الله عز و جل: اَلَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اَللََّهِ في أمير المؤمنين (عليه السلام) و كفروا بعد الرسول، فقال
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- العياشي: عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون». هكذا قرأها. 99-1790/ - عن المفضل بن عمر، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) يوما و معي شيء فوضعته بين يديه، فقال: «ما هذا»؟فقلت: هذه صلة مواليك و عبيدك. قال: فقال لي: «يا مفضل، إني لا أقبل ذلك، و ما أقبله من حاجة بي إليه، و ما أقبله إلا ليزكوا به». ثم قال: «سمعت أبي يقول: من مضت له سنة لم يصلنا من ماله، قل أو كثر، لم ينظر الله إليه يوم القيامة، إلا أن يعفو الله عنه». ثم قال: «يا مفضل، إنها فريضة، فرضها الله على شيعتنا في كتابه إذ يقول: لَنْ تَنََالُوا اَلْبِرَّ حَتََّى تُنْفِقُوا مِمََّا تُحِبُّونَ فنحن البر و التقوى، و سبيل الهدى، و باب التقوى، و لا يحجب دعاؤنا عن الله، اقتصروا على حلالكم، و حرامكم، فسلوا عنه، و إياكم أن تسألوا أحدا من الفقهاء عما لا يعنيكم و عما ستر الله عنكم». 99-1791/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن شعيب، عن الحسين بن الحسن، عن عاصم، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كان يتصدق بالسكر، فقيل له: أ تتصدق بالسكر؟فقال: «نعم، إنه ليس شيء أحب إلي منه، فأنا أحب أن أتصدق بأحب الأشياء إلي».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٦٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1790/ (_4) - عن المفضل بن عمر قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) يوما و معي شيء فوضعته بين يديه، فقال
«ما هذا»؟ فقلت: هذه صلة مواليك و عبيدك. قال: فقال لي: «يا مفضل، إني لا أقبل ذلك، و ما أقبله من حاجة بي إليه، و ما أقبله إلا ليزكوا به». ثم قال: «سمعت أبي يقول: من مضت له سنة لم يصلنا من ماله، قل أو كثر، لم ينظر الله إليه يوم القيامة، إلا أن يعفو الله عنه». ثم قال: «يا مفضل، إنها فريضة، فرضها الله على شيعتنا في كتابه إذ يقول: لَنْ تَنََالُوا اَلْبِرَّ حَتََّى تُنْفِقُوا مِمََّا تُحِبُّونَ فنحن البر و التقوى، و سبيل الهدى، و باب التقوى، و لا يحجب دعاؤنا عن الله، اقتصروا على حلالكم، و حرامكم، فسلوا عنه، و إياكم أن تسألوا أحدا من الفقهاء عما لا يعنيكم و عما ستر الله عنكم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1797/ (_4) - عن عمر بن يزيد قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عن رجل دبر مملوكه، هل له أن يبيع عنقه؟ قال: كتب: كُلُّ اَلطَّعََامِ كََانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرََائِيلَ إِلاََّ مََا حَرَّمَ إِسْرََائِيلُ عَلىََ نَفْسِهِ. قوله تعالى: قُلْ صَدَقَ اَللََّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرََاهِيمَ حَنِيفاً وَ مََا كََانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ[95] 99-1798/ (_5) - العياشي: عن حبابة الوالبية، قالت: سمعت الحسين بن علي (عليهما السلام) يقول
«ما أعلم أحدا على ملة إبراهيم (عليه السلام) إلا نحن و شيعتنا» قال صالح: ما أحد على ملة إبراهيم (عليه السلام) قال جابر: ما أعلم أحدا على ملة إبراهيم (عليه السلام). قوله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنََّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبََارَكاً وَ هُدىً لِلْعََالَمِينَ* `فِيهِ آيََاتٌ بَيِّنََاتٌ مَقََامُ إِبْرََاهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كََانَ آمِناً[96-97] 99-1799/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف ابن عميرة، عن أبي زرارة التميمي، عن أبي حسان، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لما أراد الله عز و جل أن يخلق الأرض أمر الرياح فضربن وجه الماء حتى صار موجا، ثم أزبد فصار زبدا واحدا فجمعه في موضع البيت، ثم جعله جبلا من زبد، ثم دحا الأرض من تحته، و هو قول الله عز و جل: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنََّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبََارَكاً». و روى أيضا عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٥٤. — الإمام الحسين عليه السلام
1807/ (_9) - عنه: بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«في قائمنا أهل البيت، فمن بايعه، و دخل معه، و مسح على يده، و دخل في عقد أصحابه، كان آمنا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1868/ (_8) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«آل محمد (عليهم السلام) هم حبل الله الذي أمرنا بالاعتصام به، فقال: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً وَ لاََ تَفَرَّقُوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
1883/ (_2) - العياشي: عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«في قراءة علي (عليه السلام) «كنتم خير أئمة أخرجت للناس» -قال-: هم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1975/ (_4) - العياشي: عن عمار بن مروان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
أَ فَمَنِ اِتَّبَعَ رِضْوََانَ اَللََّهِ كَمَنْ بََاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اَللََّهِ وَ مَأْوََاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ. فقال: «هم الأئمة، و هم-و الله، يا عمار-درجات للمؤمنين عند الله، و بموالاتهم و بمعرفتهم إيانا يضاعف الله للمؤمنين حسناتهم، و يرفع الله لهم الدرجات العلا. و أما قوله، يا عمار: كَمَنْ بََاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اَللََّهِ إلى قوله: اَلْمَصِيرُ فهم و الله الذين جحدوا حق علي ابن أبي طالب (عليه السلام) و حق الأئمة منا أهل البيت، فباءوا بذلك بسخط من الله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1981/ (_2) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن الحارث بن محمد بن النعمان، عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاََّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ. قال: «هم و الله شيعتنا حين صارت أرواحهم في الجنة، و استقبلوا الكرامة من الله عز و جل، علموا و استيقنوا أنهم كانوا على الحق و على دين الله جل ذكره، فاستبشروا بمن لم يلحقوا بهم من إخوانهم من خلفهم من المؤمنين أَلاََّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
2007/ (_2) - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن عليا (عليه السلام) لما غمض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: إِنََّا لِلََّهِ وَ إِنََّا إِلَيْهِ رََاجِعُونَ يا لها من مصيبة خصت الأقربين، و عمت المؤمنين، لم يصابوا بمثلها قط، و لا عاينوا مثلها. فلما قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، سمعوا مناديا ينادي من سقف البيت: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً و السلام عليكم أهل البيت و رحمة الله و بركاته كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ وَ إِنَّمََا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنََّارِ وَ أُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فََازَ وَ مَا اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا إِلاََّ مَتََاعُ اَلْغُرُورِ إن في الله خلفا من كل ذاهب، و عزاء من كل مصيبة، و دركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، و عليه فتوكلوا، و إياه فارجوا، إن المصاب من حرم الثواب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
2097/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن العباس، قال: حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف، عن محمد بن سنان، أن الرضا (عليه السلام) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله
«علة تزويج الرجل أربع نسوة و يحرم أن تتزوج المرأة أكثر من واحد، لأن الرجل إذا تزوج أربع نسوة كان الولد منسوبا إليه، و المرأة لو كان لها زوجان أو أكثر من ذلك، لم يعرف الولد لمن هو، إذ هم مشتركون في نكاحها، و في ذلك فساد الأنساب و المواريث و المعارف». قال محمد بن سنان: و من علل النساء الحرائر و تحليل أربع نسوة لرجل واحد، لأنهن أكثر من الرجال، فلما نظر-و الله أعلم-لقول الله عز و جل: فَانْكِحُوا مََا طََابَ لَكُمْ مِنَ اَلنِّسََاءِ مَثْنىََ وَ ثُلاََثَ وَ رُبََاعَ فذلك تقدير قدره الله تعالى ليتسع فيه الغني و الفقير فيتزوج الرجل على قدر طاقته، وسع ذلك في ملك اليمين، و لم يجعل فيه حدا، لأنهن مال و جلب، فهو يسع أن يجمعوا من الأموال، و علة تزويج العبد اثنتين لا أكثر، أنه نصف رجل حر في الطلاق و النكاح، لا يملك نفسه، و لا مال له، إنما ينفق عليه مولاه، و ليكون ذلك فرقا بينه و بين الحر، و ليكون أقل لاشتغاله عن خدمة مواليه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
2133/ (_12) - عن عبد الله بن المغيرة، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام قال
فقال: «إذا رأيتموهم يحبون آل محمد فارفعوهم درجة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
2260/ (_26) - ثم قال الشيخ: و أما ما رواه البزوفري، عن حميد، عن الحسن بن سماعة، قال: حدثني الحسين ابن هاشم، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«قال محمد بن علي (عليهما السلام) في أختين مملوكتين تكونان عند الرجل جميعا، قال: قال علي (عليه السلام): أحلتهما آية، و حرمتهما آية اخرى، و أنا أنهى عنهما نفسي و ولدي». فلا ينافي ما ذكرناه لأن قوله (عليه السلام): «أحلتهما آية» يعني آية الملك دون الوطء. و قوله (عليه السلام): «و حرمتهما آية اخرى» يعني في الوطء دون الملك، و لا تنافي بين الآيتين، و لا بين القولين، و قوله (عليه السلام): «و أنا أنهى عنهما نفسي و ولدي» يجوز أن يكون أراد به على الوطء على جهة التحريم، و يجوز أيضا أن يكون أراد الكراهة في الجمع بينهما في الملك حسب ما قدمناه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
2282/ (_13) - الشيباني، في قوله تعالى: وَ لاََ جُنََاحَ عَلَيْكُمْ فِيمََا تَرََاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ اَلْفَرِيضَةِ عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) أنهما قال
ا: «هو أن يزيدها في الاجرة، و تزيده في الأجل». قوله تعالى: وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ اَلْمُحْصَنََاتِ اَلْمُؤْمِنََاتِ فَمِنْ مََا مَلَكَتْ أَيْمََانُكُمْ مِنْ فَتَيََاتِكُمُ اَلْمُؤْمِنََاتِ -إلى قوله تعالى- مِنَ اَلْعَذََابِ[25] 99-2283/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لا ينبغي أن يتزوج الحر المملوكة اليوم، إنما كان ذلك حيث قال الله عز و جل: وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً و الطول: المهر، و مهر الحرة اليوم مهر الأمة أو أقل». 2284/ (_2) -العياشي: و قال محمد بن صدقة البصري: سألته عن المتعة أليس هي بمنزلة الإماء؟ قال: «نعم، أما تقرأ قول الله: وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ اَلْمُحْصَنََاتِ اَلْمُؤْمِنََاتِ إلى قوله: وَ لاََ مُتَّخِذََاتِ أَخْدََانٍ، فكما لا يسع الرجل أن يتزوج الأمة و هو يستطيع أن يتزوج الحرة، فكذلك لا يسع الرجل أن يتمتع بالأمة و هو يستطيع أن يتزوج بالحرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
2427/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«جعل منهم الرسل و الأنبياء و الأئمة، فكيف يقرون في آل إبراهيم و ينكرونه في آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)»؟! قال: قلت: وَ آتَيْنََاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً؟ قال: «الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة، من أطاعهم أطاع الله، و من عصاهم عصى الله، فهو الملك العظيم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
2605/ (_8) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«مر أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بقوم فسلم عليهم فقالوا: عليك السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته و رضوانه. فقال لهم أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم (عليه السلام) [إنما]قالوا: رحمة و بركاته عليكم أهل البيت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
2752/ (_6) - و قال الطبرسي، في قوله: فَلَيُبَتِّكُنَّ آذََانَ اَلْأَنْعََامِ قيل: ليقطعوا الآذان من أصلها. قال: و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام). قوله تعالى: يَعِدُهُمْ وَ يُمَنِّيهِمْ وَ مََا يَعِدُهُمُ اَلشَّيْطََانُ إِلاََّ غُرُوراً[120] 99-2753/ (_7) - العياشي: عن جابر، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: «كان إبليس أول من ناح، و أول من تغنى، و أول من حدا، قال: لما أكل آدم من الشجرة تغنى، فلما اهبط حدا به، فلما استقر على الأرض ناح، فأذكره ما في الجنة. فقال آدم: رب هذا الذي جعلت بيني و بينه العداوة لم أقو عليه و أنا في الجنة، و إن لم تعني عليه لم أقو عليه. فقال الله
السيئة بالسيئة، و الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة. قال: رب زدني، قال: لا يولد لك ولد إلا جعلت معه ملكين يحفظانه. قال: رب زدني. قال: التوبة معروضة في الجسد ما دام فيه الروح. قال: رب زدني. قال: أغفر الذنوب و لا أبالي. قال: حسبي. قال: فقال إبليس: رب هذا الذي كرمته علي و فضلته، و إن لم تفضل علي لم أقو عليه. قال: لا يولد له ولد إلا ولد لك ولدان. قال: رب زدني. قال: تجري منه مجرى الدم في العروق. قال: رب زدني. قال: تتخذ أنت و ذريتك في صدورهم مساكن. قال: رب زدني. قال: تعدهم و تمنيهم وَ مََا يَعِدُهُمُ اَلشَّيْطََانُ إِلاََّ غُرُوراً». قوله تعالى: لَيْسَ بِأَمََانِيِّكُمْ وَ لاََ أَمََانِيِّ أَهْلِ اَلْكِتََابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ[123] 2754/ (_1) -علي بن إبراهيم: يعني ليس ما تتمنون أنتم، و لا أهل الكتاب أن لا تعذبوا بأفعالكم.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٧٥. — غير محدد
(_5) - و عنه: عن مسدد بن مستورد قال: حدثني حماد بن زيد، عن مجالد، عن مسروق، قال: كنا جلوسا إلى ابن مسعود بعد المغرب و هو يعلم القرآن، فسأله رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، أ سألت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كم يكون لهذه الامة من خليفة؟ فقال: ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق، نعم قال: «خلفاؤكم اثنا عشر، عدة نقباء بني إسرائيل». قوله تعالى: وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ[51] 99- (_1) - (دعائم الإسلام): قد روينا عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) أن سائلا سأله فقال
يا بن رسول الله، أخبرني عن آل محمد (عليهم السلام)، من هم؟ قال: «هم أهل بيته خاصة». قال: فإن العامة يزعمون أن المسلمين كلهم آل محمد. فتبسم أبو عبد الله (عليه السلام)، ثم قال: «كذبوا و صدقوا». قال السائل: يا بن رسول الله ما معنى قولك: كذبوا و صدقوا؟ قال: «كذبوا بمعنى، و صدقوا بمعنى، كذبوا في قولهم، المسلمون هم آل محمد الذين يوحدون الله و يقرون بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على ما هم فيه من النقص في دينهم، و التفريط فيه، و صدقوا في أن المؤمنين منهم من آل محمد (عليهم السلام)، و إن لم يناسبوه، و ذلك لقيامهم بشرائط القرآن، لا على أنهم آل محمد الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. فمن قام بشرائط القرآن و كان متبعا لآل محمد (عليهم السلام) فهو من آل محمد (عليهم السلام) على التولي لهم، و إن بعدت نسبته من نسبة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)». قال السائل: أخبرني ما تلك الشرائط-جعلني الله فداك-التي من حفظها و قام بها كان بذلك المعنى من آل محمد! فقال: «القيام بشرائط القرآن، و الاتباع لآل محمد (صلوات الله عليهم)، فمن تولاهم و قدمهم على جميع الخلق كما قدمهم الله من قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فهو من آل محمد (عليهم السلام) على هذا المعنى، و كذلك حكم الله في كتابه فقال جل ثناؤه: وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
(_2) - و عنه: عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من اتقى منكم و أصلح فهو منا أهل البيت». قيل له: منكم يا بن رسول الله؟ قال: «نعم منا، أما سمعت قول الله عز و جل: وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ، و قول إبراهيم (عليه السلام): فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي». قوله تعالى: ثََالِثُ ثَلاََثَةٍ[73] 99- (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن درست بن أبي منصور، عن فضيل بن يسار، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «شاء و أراد و لم يحب و لم يرض: شاء أن لا يكون شيء إلا بعلمه، و أراد مثل ذلك، و لم يحب أن يقال: ثالث ثلاثة، و لم يرض لعباده الكفر». قوله تعالى: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبََادُكَ وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ[118]
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3588/ (_10) - عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«تزوجوا بالليل فإن الله جعله سكنا، و لا تطلبوا الحوائج بالليل فإنه مظلم». قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اَلنُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهََا فِي ظُلُمََاتِ اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ -إلى قوله تعالى- وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ[97-101] 3589/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اَلنُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهََا فِي ظُلُمََاتِ اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ، قال: النجوم: آل محمد (عليهم الصلاة و السلام). }قال: و قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وََاحِدَةٍ قال: من آدم فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ قال: المستقر: الإيمان الذي يثبت في قلب الرجل إلى أن يموت، و المستودع: هو المسلوب منه الإيمان.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3727/ (_5) - عن سعد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الصراط الذي دل عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
3730/ (_8) - ثم قال شرف الدين: و ذكر علي بن يوسف بن جبير في كتاب (نهج الإيمان)، قال: الصراط المستقيم هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) في هذه الآية. لما رواه إبراهيم الثقفي في كتابه، بإسناده إلى أبي برزة الأسلمي، قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ، قال: «سألت الله أن يجعلها لعلي ففعل». قلت: و روى ابن شهر آشوب في (المناقب) هذا الحديث عن إبراهيم الثقفي بإسناده عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، الحديث بعينه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
تعالى: حَنِيفاً مُسْلِماً، قال: «خالصا مخلصا لا يشوبه شيء». 99-3768/ - العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام): «ما أبقت الحنيفية شيئا، حتى أن منها قص الأظفار، و أخذ الشارب، و الختان». 99-3769/ - عن جابر الجعفي، عن محمد بن علي (عليه السلام)، قال: «ما من أحد من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم (عليه السلام) غيرنا و شيعتنا». 99-3770/ - عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن الله عز و جل بعث خليله بالحنيفية، و أمره بأخذ الشارب، و قص الأظفار، و نتف الإبط، و حلق العانة، و الختان». 99-3771/ - عن عمر بن أبي ميثم، قال: سمعت الحسين بن علي (صلوات الله عليه) يقول: «ما أحد على ملة إبراهيم إلا نحن و شيعتنا، و سائر الناس منها براء». 3772/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: قُلْ إِنَّ صَلاََتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيََايَ وَ مَمََاتِي لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ * `لاََ شَرِيكَ لَهُ وَ بِذََلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ اَلْمُسْلِمِينَ ثم قال: قُلْ لهم يا محمد: أَ غَيْرَ اَللََّهِ أَبْغِي رَبًّا وَ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ لاََ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاََّ عَلَيْهََا وَ لاََ تَزِرُ وََازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىََ أي لا تحمل آثمة إثم اخرى. 99-3773/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي و أحمد بن الحسن القطان و محمد بن أحمد السناني و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب و عبد الله بن محمد الصائغ و علي بن عبد الله الوراق (رضي الله عنهم)، قالوا: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال فيما وصف له من شرائع الدين: «إن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، و لا يكلفها فوق طاقتها، و أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، و الله خالق كل شيء، و لا نقول بالجبر و لا بالتفويض، و لا يأخذ الله عز و جل البريء بالسقيم، و لا يعذب الله عز و جل الأبناء بذنوب الآباء فإنه قال في محكم كتابه: وَ لاََ تَزِرُ وََازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىََ و قال عز و جل: وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسََانِ إِلاََّ مََا سَعىََ. و لله عز و جل أن يعفو و أن يتفضل، و ليس له تعالى أن يظلم، و لا يفرض الله تعالى على عباده طاعة من يعلم أنه يغويهم و يضلهم، و لا يختار لرسالته، و لا يصطفي من عباده من يعلم أنه يكفر به و يعبد الشيطان دونه، و لا يتخذ على عباده إلا معصوما». 99-3774/ - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): ما تقول في حديث يروى عن الصادق (عليه السلام) أنه إذا خرج القائم (عليه السلام) قتل ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائهم؟فقال (عليه السلام): «هو كذلك». فقلت: و قول الله عز و جل: وَ لاََ تَزِرُ وََازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىََ ما معناه؟قال: «صدق الله تعالى في جميع أقواله، و لكن ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) يرضون بفعال آبائهم و يفتخرون بها، و من رضي شيئا كان كمن أتاه، و لو أن رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله عز و جل شريك القاتل، و إنما يقتلهم القائم (عليه السلام) إذا خرج، لرضاهم بفعل آبائهم». قال: فقلت له: بأي شيء يبدأ القائم (عليه السلام) منكم؟قال: «يبدأ ببني شيبة، و يقطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عز و جل». 3775/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاََئِفَ اَلْأَرْضِ وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجََاتٍ قال: في القدر و المال لِيَبْلُوَكُمْ أي ليختبركم فِي مََا آتََاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ اَلْعِقََابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ. 99-3776/ - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لا نقول درجة واحدة، إن الله يقول: درجات بعضها فوق بعض، إنما تفاضل القوم بالأعمال». قوله تعالى: وَ مَا اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا إِلاََّ لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ لَلدََّارُ اَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ[32] 99- - محمد بن يعقوب: عن أبي عبد الله الأشعري، عن بعض أصحابنا، رفعه، عن هشام بن الحكم، قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) -في حديث-قال: «يا هشام، ثم وعظ أهل العقل و رغبهم في الآخرة، فقال: وَ مَا اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا إِلاََّ لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ لَلدََّارُ اَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ ». 99-3777/ - ابن بابويه: بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة، أما إن فيها محكما، فلا تدعوا قراءتها فإنها تشهد يوم القيامة لكل من قرأها». 99-3778/ - العياشي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من قرأ سورة الأعراف، في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة». ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): أما إن فيها آيا محكمة، فلا تدعوا قراءتها و تلاوتها و القيام بها، فإنها تشهد يوم القيامة لمن قرأها عند ربه».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٥٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3769/ (_5) - عن جابر الجعفي، عن محمد بن علي ( عليه السلام قال
«ما من أحد من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم (عليه السلام) غيرنا و شيعتنا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٠٧. — غير محدد