🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةفضائل أهل البيت ومناقبهم › صفحة 11

فضائل أهل البيت ومناقبهم — صفحة 11 من 25

3771/ (_7) - عن عمر بن أبي ميثم قال: سمعت الحسين بن علي (صلوات الله عليه) يقول

«ما أحد على ملة إبراهيم إلا نحن و شيعتنا، و سائر الناس منها براء». 3772/ (_8) -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: قُلْ إِنَّ صَلاََتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيََايَ وَ مَمََاتِي لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ * `لاََ شَرِيكَ لَهُ وَ بِذََلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ اَلْمُسْلِمِينَ ثم قال: قُلْ لهم يا محمد: أَ غَيْرَ اَللََّهِ أَبْغِي رَبًّا وَ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ لاََ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاََّ عَلَيْهََا وَ لاََ تَزِرُ وََازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىََ أي لا تحمل آثمة إثم اخرى.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٠٨. — الإمام الحسين عليه السلام
3865/ (_15) - عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

«كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يلبس الثوب بخمس مائة دينار، و المطرف بخمسين دينارا يشتو فيه، فإذا ذهب الشتاء باعه و تصدق بثمنه». 3866/ (_16) -و في خبر عمر بن علي، عن أبيه علي بن الحسين (عليه السلام)، أنه كان يشتري الكساء الخز بخمسين دينارا، فإذا صاف تصدق به، و لا يرى بذلك بأسا، و يقرأ: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اَللََّهِ اَلَّتِي أَخْرَجَ لِعِبََادِهِ وَ اَلطَّيِّبََاتِ مِنَ اَلرِّزْقِ. قوله تعالى: قُلْ إِنَّمََا حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَوََاحِشَ مََا ظَهَرَ مِنْهََا وَ مََا بَطَنَ وَ اَلْإِثْمَ وَ اَلْبَغْيَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ وَ أَنْ تُشْرِكُوا بِاللََّهِ مََا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطََاناً وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اَللََّهِ مََا لاََ تَعْلَمُونَ[33] 99-3867/ (_1) - الشيخ: بإسناده عن البرقي، عن النضر بن سويد، عن الحلبي، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: «اَلْفَوََاحِشَ مََا ظَهَرَ مِنْهََا وَ مََا بَطَنَ ما ظهر نكاح امرأة الأب، و ما بطن: الزنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3903/ (_10) - و عنه: عن علي بن محمد بن علي بن سعد الأشعري، عن حمدان بن يحيى، عن بشير بن حبيب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«سور بين الجنة و النار، عليه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و علي و الحسن و الحسين و فاطمة و خديجة الكبرى (عليهم السلام)، فينادون: اين محبونا؟ أين شيعتنا؟ فيقبلون إليهم، فيعرفونهم بأسمائهم و أسماء آبائهم، و ذلك قوله عز و جل: يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ فيأخذون بأيديهم فيجوزون بهم الصراط و يدخلونهم الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3908/ (_15) - و عنه: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ. فقال: «هم الأئمة منا أهل البيت، في باب من ياقوت أحمر على سور الجنة، يعرف كل إمام منا ما يليه». فقال رجل: و[ما معنى: ما]ما يليه؟ فقال: «من القرن الذي[هو]فيه إلى القرن الذي كان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
3919/ (_26) - عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«يا سعد، هم آل محمد (عليهم السلام)، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم و عرفوه، و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و أنكروه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
3989/ (_4) - و عنه: عن معاوية بن حكيم، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن رجل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

دخل رجل من أهل بلخ عليه فقال له: «يا خراساني، تعرف وادي كذا و كذا؟» قال: نعم. قال محمّد بن شعيب بن غزوان، و لم نعثر على أيّ منهم بهذا الضبط، و لعلّ ما أثبتناه هو الصحيح بحسب الطبقة و تشابه الرسم. انظر معجم رجال الحديث 16: 112 و 18: 199. له: «تعرف صدعا في الوادي من صفته كذا و كذا» قال: نعم. قال: «من ذلك الصدع يخرج الدجال». ثم دخل عليه رجل من أهل اليمن، فقال له: «يا يماني، تعرف شعب كذا و كذا؟ قال له: نعم. قال له: «تعرف شجرة في الشعب من صفتها كذا و كذا؟» قال له: نعم. قال له: «تعرف صخرة تحت الشجرة؟». قال له: نعم. قال: «فتلك الصخرة التي حفظت ألواح موسى (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)». 3990/ (_5) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ كَتَبْنََا لَهُ فِي اَلْأَلْوََاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ أي كل شيء أنه مخلوق. و قال: قوله: فَخُذْهََا بِقُوَّةٍ أي قوة القلب وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهََا أي بأحسن ما فيها من الأحكام.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
4287/ (_13) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن صباح الأزرق، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

«إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول: يا رب، خمسي. و قد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم، و لتزكوا ولادتهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٩٢. — غير محدد
4289/ (_15) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن محمد بن سنان، عن عبد الصمد بن بشير، عن حكيم مؤذن بني عبس، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قلت له: وَ اِعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلََّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ؟ قال: «هي-و الله-إفادة يوم بيوم، إلا أن أبي (عليه السلام) جعل شيعتنا من ذلك في حل ليزكوا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٩٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
4312/ (_38) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون، و يقذفون من خالفهم؟ فقال لي: «الكف عنهم أجمل» ثم قال: «و الله-يا أبا حمزة-إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا». قلت: كيف لي بالمخرج من هذا؟ فقال لي: «يا أبا حمزة، كتاب الله المنزل يدل عليه، إن الله تبارك و تعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفيء، ثم قال عز و جل: وَ اِعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلََّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْيَتََامىََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ فنحن أصحاب الخمس و الفيء، و قد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا. و الله-يا أبا حمزة-ما من أرض تفتح و لا خمس يخمس فيضرب على شيء منه إلا كان حراما على من يصيبه، فرجا كان أو مالا، و لو قد ظهر الحق لقد بيع الرجل الكريمة عليه نفسه فيمن لا يزيد، حتى أن الرجل منهم ليفتدي بجميع ماله و يطلب النجاة لنفسه فلا يصل إلى شيء من ذلك، و قد أخرجونا و شيعتنا من حقنا ذلك بلا عذر و لا حق و لا حجة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
4324/ (_50) - عن فيض بن أبي شيبة، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن أشد ما يكون الناس حالا يوم القيامة، إذا قام صاحب الخمس، فقال: يا رب، خمسي، و إن شيعتنا من ذلك لفي حل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4523/ (_5) - الطبرسي: قال أبو جعفر (عليه السلام): «إن ذلك يكون عند خروج المهدي من آل محمد (عليهم السلام)، فلا يبقى أحد إلا أقر بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم)». 4524/ (_6) -علي بن إبراهيم: أنها نزلت في القائم من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و هو الذي ذكرناه مما تأويله بعد تنزيله. قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ يَكْنِزُونَ اَلذَّهَبَ وَ اَلْفِضَّةَ وَ لاََ يُنْفِقُونَهََا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ* يَوْمَ يُحْمىََ عَلَيْهََا فِي نََارِ جَهَنَّمَ -إلى قوله تعالى- تَكْنِزُونَ[34-35] 99-4525/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن معاذ بن كثير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف، فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه حتى يأتيه به فيستعين به على عدوه، و هو قول الله عز و جل في كتابه: وَ اَلَّذِينَ يَكْنِزُونَ اَلذَّهَبَ وَ اَلْفِضَّةَ وَ لاََ يُنْفِقُونَهََا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4607/ (_34) - عن الحسن بن راشد قال: سألت العسكري (عليه السلام) بالمدينة عن رجل أوصى بمال في سبيل الله، فقال

«سبيل الله شيعتنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٠٣. — الإمام العسكري عليه السلام
4704/ (_13) - و عنه: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن منصور، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «إن الأعمال تعرض كل خميس على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإذا كان يوم عرفة هبط الرب تبارك و تعالى، و هو قول الله تبارك و تعالى: وَ قَدِمْنََا إِلىََ مََا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنََاهُ هَبََاءً مَنْثُوراً». فقلت: جعلت فداك، أعمال من هذه؟ فقال: «أعمال مبغضينا و مبغضي شيعتنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
4799/ (_12) - الطبرسي: عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«مع آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)». قال: و قراءة ابن عباس: من الصادقين. قال: و روي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4811/ (_9) - عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال: كتب إلي

«إنما شيعتنا من تابعنا و لم يخالفنا، فإذا خفنا خاف، و إذا أمنا أمن، قال الله: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ فَلَوْ لاََ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ الآية، فقد فرضت عليكم المسألة و الرد إلينا، و لم يفرض علينا الجواب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٧٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5147/ (_14) - عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) مر بقوم فسلم عليهم، فقالوا: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته و رضوانه، فقال لهم أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تجاوزوا بنا ما قالت الأنبياء لأبينا إبراهيم (عليه السلام)، إنما قالوا: رَحْمَتُ اَللََّهِ وَ بَرَكََاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». و روى الحسن بن محمد مثله، غير أنه قال: «ما قالت الملائكة لأبينا (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5148/ (_15) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«مر أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بقوم فسلم عليهم، فقالوا: عليك السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته و رضوانه. فقال لهم أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم (عليه السلام)، إنما قالوا: رَحْمَتُ اَللََّهِ وَ بَرَكََاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5214/ (_5) - علي بن إبراهيم: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«لا يزالون مختلفين-في الدين- إلا من رحم ربك، يعني آل محمد و أتباعهم، يقول الله: وَ لِذََلِكَ خَلَقَهُمْ يعني أهل رحمة لا يختلفون في الدين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5386/ (_55) - عن إسحاق بن يسار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن الله بعث إلى يوسف-و هو في السجن-يا بن يعقوب، ما أسكنك مع الخطائين؟ قال: جرمي-قال-فاعترف بجرمه فاخرج و اعترف بمجلسه منها مجلس الرجل من أهله، فقال له: ادع بهذا الدعاء: يا كبير كل كبير، يا من لا شريك له و لا وزير، يا خالق الشمس و القمر المنير، يا عصمة المضطر الضرير، يا قاصم كل جبار مبير، يا مغني البائس الفقير، يا جابر العظم الكسير، يا مطلق المكبل الأسير، أسألك بحق محمد و آل محمد، أن تجعل لي من أمري فرجا و مخرجا، و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب-قال-فلما أصبح، دعابة الملك، فخلى سبيله، و ذلك قوله: وَ قَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ اَلسِّجْنِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5412/ (_9) - ابن شهر آشوب: عن الباقر ( عليه السلام قال

«قُلْ هََذِهِ سَبِيلِي يعني نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و عليا (عليه السلام) [و]من تبعه: آل محمد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5553/ (_2) - و عنه، قال: و حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«نحن صبر و شيعتنا أصبر منا، لأنا صبرنا بعلم، و صبروا على ما لا يعلمون».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عن أنس بن مالك، أنه قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اَللََّهِ أَلاََ بِذِكْرِ اَللََّهِ تَطْمَئِنُّ اَلْقُلُوبُ ثم قال لي: «أ تدري يا بن ام سليم، من هم؟» قلت: من هم، يا رسول الله؟قال: «نحن أهل البيت، و شيعتنا». 99-5564/ - علي بن إبراهيم: قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «طوبى: شجرة في الجنة، في دار أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ليس أحد من شيعته إلا و في داره غصن من أغصانها، و الورقة من أوراقها تستظل تحتها امة من الأمم». و قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام)، فأنكرت ذلك عائشة، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): يا عائشة، إني لما أسري بي إلى السماء، دخلت الجنة، فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى، و ناولني من ثمارها فأكلته، فحول الله تعالى ذلك ماء، في ظهري، فلما هبطت إلى الأرض، واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فما قبلتها قط إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها». 99-5565/ - و عنه: عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث الإسراء بالنبي (صلى الله عليه و آله) -، قال فيما رأى ليلة الإسراء، قال: «فإذا شجرة لو أرسل طائر في أصلها، ما دارها سبعمائة سنة، و ليس في الجنة منزل إلا و فيه فنن منها. فقلت: ما هذه يا جبرئيل؟فقال: هذه شجرة طوبى، قال الله تعالى: طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ ». 99-5566/ - ابن بابويه: قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا جعفر بن محمد ابن مسعود، عن أبيه محمد بن مسعود العياشي، عن جعفر بن أحمد، عن العمركي البوفكي، عن الحسن بن علي ابن فضال، عن مروان بن مسلم، عن أبي بصير، قال: قال الصادق (عليه السلام): «طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا، فلم يزغ قلبه بعد الهداية». فقلت له: جعلت فداك، و ما طوبى؟قال: «شجرة في الجنة، أصلها في دار علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و ليس من مؤمن الا و في داره غصن من أغصانها، و ذلك قول الله عز و جل: طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ ». 99-5567/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن القاسم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن لأهل الدين علامات يعرفون بها: صدق الحديث، و أداء الأمانة و وفاء العهد، و صلة الأرحام، و رحمة الضعفاء، و قلة المراقبة للنساء-أو قال: قلة المؤاتاة للنساء-و بذل المعروف، و حسن الخلق، و سعة الخلق، و اتباع العلم و ما يقرب إلى الله عز و جل زلفى طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ و طوبى: شجرة في الجنة أصلها في دار النبي محمد (صلى الله عليه و آله)، و ليس من مؤمن إلا و في داره عصن منها، لا يخطر على قلبه شهوة شيء إلا أتاه به ذلك، و لو أن راكبا مجدا سار في ظلها مائة عام، ما خرج منه، و لو طار من أسفلها غراب ما بلغ أعلاها حتى يسقط هرما. ألا ففي هذا فارغبوا، إن المؤمن من نفسه في شغل، و الناس منه في راحة، إذا جن عليه الليل افترش وجهه و سجد لله عز و جل بمكارم بدنه، يناجي الذي خلقه في فكاك رقبته، ألا فهكذا كونوا». و روى هذا الحديث، ابن بابويه، في (أماليه)، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أبي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن القاسم، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) مثله، إلا أن فيه: «و قلة المؤاتاة للنساء» و ساق الحديث بتغيير يسير في بعض الألفاظ. هذا مما يحضرني من نسخة الكتاب، و هو في المجلس التاسع و الثلاثين. 99-5568/ - العياشي: عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «بينا رسول الله (صلى الله عليه و آله) جالس ذات يوم، إذ دخلت عليه ام أيمن و في ملحفتها شيء، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله): يا ام أيمن، أي شيء في ملحفتك؟فقالت: يا رسول الله، فلانة بنت فلانة أملكوها فنثروا عليها، فأخذت من نثارها شيئا. ثم إن ام أيمن بكت، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله): ما يبكيك؟فقالت: فاطمة زوجتها فلم تنثر عليها شيئا! فقال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله): لا تبكي، فو الذي بعثني بالحق بشيرا و نذيرا، لقد شهد إملاك فاطمة جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل في ألوف من الملائكة، و لقد أمر الله طوبى فنثرت عليهم من حللها و سندسها و إستبرقها و درها و زمردها و ياقوتها و عطرها، فأخذوا منه حتى ما دروا ما يصنعون به، و لقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة، فهي في دار علي بن أبي طالب». 99-5569/ - عن أبان بن تغلب، قال: كان النبي (صلى الله عليه و آله): يكثر تقبيل فاطمة (صلوات الله عليها)، قال: فعاتبته على ذلك عائشة، فقالت: يا رسول الله، إنك لتكثر تقبيل فاطمة؟فقال لها: «ويلك، لما أن عرج بي إلى السماء، مر بي جبرئيل على شجرة طوبى، فناولني من ثمرها فأكلتها، فحول الله ذلك إلى ظهري، فلما أن هبطت إلى الأرض، واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فما قبلت فاطمة إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها». 99-5570/ - عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «طوبى: شجرة تخرج من جنة عدن، قد غرسها ربنا بيده».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5563/ - و عن أنس بن مالك، أنه قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اَللََّهِ أَلاََ بِذِكْرِ اَللََّهِ تَطْمَئِنُّ اَلْقُلُوبُ ثم قال لي: «أ تدري يا بن ام سليم، من هم؟» قلت: من هم، يا رسول الله؟ قال: «نحن أهل البيت، و شيعتنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5638/ (_5) - ابن بابويه في (الفقيه) مرسلا: عن الصادق ( عليه السلام قال

موت علمائها. و قال: قوله: وَ اَللََّهُ يَحْكُمُ لاََ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ أي لا مدافع. }و قوله وَ قَدْ مَكَرَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلََّهِ اَلْمَكْرُ جَمِيعاً قال: المكر من الله هو العذاب وَ سَيَعْلَمُ اَلْكُفََّارُ لِمَنْ عُقْبَى اَلدََّارِ أي ثواب القيامة. قوله تعالى: وَ يَقُولُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفىََ بِاللََّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ [43] 99-5640/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن يحيي، عن محمد بن الحسن، عمن ذكره، جميعا عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن بريد بن معاوية، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قُلْ كَفىََ بِاللََّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ، قال: «إيانا عنى، و علي (عليه السلام) أولنا و أفضلنا و خيرنا بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5714/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الضبي، قال: حدثنا محمد بن هلال، قال: حدثنا نائل بن نجيح، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) عن قول الله

عز و جل: كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهََا ثََابِتٌ وَ فَرْعُهََا فِي اَلسَّمََاءِ* `تُؤْتِي أُكُلَهََا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهََا». قال: «اما الشجرة فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و فرعها علي (عليه السلام)، و غصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله (صلوات الله عليهما)، و ثمرها أولادها (عليهم السلام)، و ورقها شيعتنا» ثم قال (عليه السلام): «ان المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة، و ان المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
5716/ (_7) - علي بن ابراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

سألته عن قول الله: مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً الآية. قال: «الشجرة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أصلها نسبه ثابت في بني هاشم، و فرع الشجرة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و غصن الشجرة فاطمة (عليها السلام)، و ثمرها الأئمة من ولد علي و فاطمة (عليهم السلام)، و شيعتهم ورقها، و ان المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقه، و ان المؤمن ليولد فتورق الشجرة ورقة». قلت: أ رأيت قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَهََا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهََا؟ قال: «يعني بذلك ما يفتي به الأئمة شيعتهم في كل حج و عمرة من الحلال و الحرام». ثم ضرب الله لأعداء آل محمد مثلا، فقال: وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اُجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ اَلْأَرْضِ مََا لَهََا مِنْ قَرََارٍ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
5760/ (_5) - عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«من أحبنا فهو منا اهل البيت». فقلت: جعلت فداك، منكم؟ قال: «منا و الله، اما سمعت قول ابراهيم (عليه السلام): فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١١. — الإمام الباقر عليه السلام
5761/ (_6) - عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من اتقي الله منكم و أصلح فهو منا اهل البيت» قال: منكم اهل البيت؟ قال: «منا اهل البيت، قال فيها ابراهيم (عليه السلام): فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي». قال عمر بن يزيد: قلت له: من آل محمد؟ قال: «اي و الله من آل محمد، اي و الله من أنفسهم، اما تسمع الله يقول: إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ؟ و قول ابراهيم (عليه السلام): فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١١. — الإمام الصادق عليه السلام
5765/ (_2) - و عنه، قال: حدثني أبي، عن حنان، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: رَبَّنََا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي الآية، قال

«نحن و الله بقية تلك العترة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
5769/ (_6) - المفيد: في (الإختصاص)، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد الكوفي الخزاز، قال: حدثني أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، عن ابن فضال، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي مسروق النهدي، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، قال: دخل سعد بن عبد الملك-و كان أبو جعفر (عليه السلام) يسميه سعد الخير، و هو من ولد عبد العزيز بن مروان-على أبي جعفر (عليه السلام)، فنشج كما تنشج النساء-قال

-فقال له أبو جعفر (عليه السلام): «ما يبكيك يا سعد؟» قال: و كيف لا أبكي و أنا من الشجرة الملعونة في القرآن؟ فقال له: «لست منهم، أنت أموي منا أهل البيت، أما سمعت قول الله عز و جل يحكي عن إبراهيم: فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
5877/ (_7) - عن أبي بصير قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) و هو يقول

«نحن أهل بيت الرحمة و بيت النعمة و بيت البركة، و نحن في الأرض بنيان، و شيعتنا عرى الإسلام، و ما كانت دعوة إبراهيم (عليه السلام) إلا لنا و لشيعتنا، و لقد استثنى الله إلى يوم القيامة على إبليس، فقال: إِنَّ عِبََادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطََانٌ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5889/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل عليه أبو بصير-و ذكر حديثا-قال

له: «يا أبا محمد، لقد ذكركم الله في كتابه، فقال: إِخْوََاناً عَلىََ سُرُرٍ مُتَقََابِلِينَ و الله، ما أراد بهذا غيركم». و رواه ابن بابويه في كتاب (فضائل الشيعة).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5891/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن القاسم، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله، و زاد فيه: «ألا و أن لكل شيء جواهرا، و جوهر ولد آدم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و نحن، و شيعتنا بعدنا. حبذا شيعتنا ما أقربهم من عرش الله عز و جل و أحسن صنع الله إليهم يوم القيامة. و الله-لولا أن يتعاظم الناس ذلك أو يدخلهم زهو، لسلمت عليهم الملائكة قبلا. و الله ما من عبد من شيعتنا يتلو القرآن في صلاته قائما إلا و له بكل حرف مائة حسنة، و لا قرأ في صلاته جالسا إلا و له بكل حرف خمسون حسنة، و لا في غير صلاة إلا و له بكل حرف عشر حسنات، و إن للصامت من شيعتنا لأجر من قرأ القرآن ممن خالفه. أنتم-و الله-على فرشكم نيام، لكم أجر المجاهدين، و أنتم-و الله-في صلاتكم لكم أجر الصافين في سبيله، و أنتم-و الله-الذين قال الله عز و جل

وَ نَزَعْنََا مََا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوََاناً عَلىََ سُرُرٍ مُتَقََابِلِينَ إنما شيعتنا أصحاب الأربعة أعين عينين في الرأس، و عينين في القلب، ألا و الخلائق كلهم كذلك، ألا إن الله عز و جل فتح أبصاركم، و أعمى أبصارهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
5893/ (_6) - عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «أنتم-و الله-الذين قال الله: وَ نَزَعْنََا مََا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوََاناً عَلىََ سُرُرٍ مُتَقََابِلِينَ إنما شيعتنا أصحاب الأربعة أعين: عينين في الرأس، و عينين في القلب، ألا و الخلائق كلهم كذلك، إلا أن الله فتح أبصاركم و أعمى أبصارهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5911/ (_9) - ابن الفارسي في (روضة الواعظين): قال الصادق

(عليه السلام): «إذا قام قائم آل محمد (عليهم السلام) حكم بين الناس بحكم داود (عليه السلام)، لا يحتاج إلى بينة، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه، و يخبر كل قوم بما استبطنوه، و يعرف وليه من عدوه بالتوسم، قال الله تعالى: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ* `وَ إِنَّهََا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6011/ (_6) - عن الحسن بن زياد الصيقل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «قَدْ مَكَرَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ و لم يعلم الذين آمنوا فَأَتَى اَللََّهُ بُنْيََانَهُمْ مِنَ اَلْقَوََاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ اَلسَّقْفُ» قال محمد بن كليب، عن أبيه، قال: قال: «إنما كان بيتا». قال المجلسي (رضوان اللّه عليه): قوله: بيت مكرهم، أي المراد بالبنيان بيت مكرهم الذي بنوه مجازا. قال في مجمع البيان: قيل: مثل ضربه اللّه لاستيصالهم، و المعنى: فأتى اللّه مكرهم من أصله، أي عاد ضرر المكر إليهم. «بحار الأنوار 8 (الطبعة الحجرية): 365».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6022/ - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ما يقولون فيها؟». قلت: يزعمون أن المشركين كانوا يحلفون لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أن الله لا يبعث الموتى. قال: «تبا لمن قال هذا، ويلهم، هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللات و العزى؟». قلت: جعلت فداك، فأوجدنيه أعرفه. قال: «لو قام قائمنا بعث الله إليه قوما من شيعتنا، قبائع سيوفهم على عواتقهم، فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا، فيقولون: بعث فلان و فلان من قبورهم مع القائم. يبلغ ذلك قوما من أعدائنا، فيقولون: يا معشر الشيعة، ما أكذبكم! هذه دولتكم و أنتم تكذبون فيها! لا و الله ما عاشوا و لا يعيشون إلى يوم القيامة. فحكى الله قولهم فقال: وَ أَقْسَمُوا بِاللََّهِ جَهْدَ أَيْمََانِهِمْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
6034/ (_6) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «قال علي بن الحسين (عليه السلام): على الأئمة من الفرض ما ليس على شيعتهم، و على شيعتنا ما ليس علينا، أمرهم الله عز و جل أن يسألونا، قال: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ -قال-فأمرهم أن يسألونا، و ليس علينا الجواب، إن شئنا أجبنا، و إن شئنا أمسكنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢٤. — الإمام السجاد عليه السلام
6036/ (_8) - و عنه: عن محمد بن الحسين و غيره، عن سهل، عن محمد بن عيسى و محمد بن يحيى و محمد ابن الحسين، جميعا عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، و عبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

جل ذكره: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ. قال: «الكتاب: الذكر، و أهله: آل محمد (عليهم السلام)، أمر الله عز و جل بسؤالهم و لم يأمر بسؤال الجهال، و سمى الله عز و جل القرآن ذكرا، فقال تبارك و تعالى: وَ أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ اَلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنََّاسِ مََا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ و قال عز و جل: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6048/ (_20) - عن أحمد بن محمد قال: كتب إلي أبو الحسن الرضا (عليه السلام)

«عافانا الله و إياك أحسن عافية، إنما شيعتنا من تابعنا و لم يخالفنا و إذا خفنا خاف، و إذا أمنا أمن، قال الله: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ قال: فَلَوْ لاََ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ الآية، فقد فرضت عليكم المسألة و الرد إلينا، و لم يفرض علينا الجواب، أو لم تنهوا عن كثرة المسائل، فأبيتم أن تنتهوا؟ إياكم و ذاك، فإنه إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم لأنبيائهم، قال الله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَسْئَلُوا عَنْ أَشْيََاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
6133/ (_4) - العياشي: عن سعد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«يا سعد، إن الله يأمر بالعدل و هو محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و الإحسان و هو علي (عليه السلام) و إيتاء ذي القربى و هو قرابتنا، أمر الله العباد بمودتنا و إيتائنا، و نهاهم عن الفحشاء و المنكر، من بغى على أهل البيت و دعا إلى غيرنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
6190/ - الإمام أبو محمد العسكري (عليه السلام) قال

«قال الصادق (عليه السلام) و قد ذكر عنده الجدال في الدين، و أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و الأئمة (عليهم السلام) قد نهوا عنه، فقال الصادق (عليه السلام): لم ينه عنه مطلقا و لكنه نهى عن الجدال بغير التي هي أحسن، أما تسمعون الله عز و جل يقول: وَ لاََ تُجََادِلُوا أَهْلَ اَلْكِتََابِ إِلاََّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ و قوله تعالى: اُدْعُ إِلىََ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ وَ جََادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ؟ فالجدال بالتي هي أحسن قد قرنه العلماء بالدين، و الجدال بغير التي هي أحسن محرم، حرمه الله تعالى على شيعتنا، و كيف يحرم الله الجدال جملة و هو يقول: وَ قََالُوا لَنْ يَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ إِلاََّ مَنْ كََانَ هُوداً أَوْ نَصََارىََ و قال الله: تِلْكَ أَمََانِيُّهُمْ قُلْ هََاتُوا بُرْهََانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ؟ فجعل الله علم الصدق و الإيمان بالبرهان، و هل يؤتى بالبرهان إلا في الجدال بالتي هي أحسن؟ قيل: يا بن رسول الله، فما الجدال بالتي هي أحسن و التي ليست بأحسن؟ قال: أما الجدال بغير التي هي أحسن، بأن تجادل مبطلا فيورد عليك باطلا فلا ترده بحجة قد نصبها الله، و لكن تجحد قوله، أو تجحد حقا يريد ذلك المبطل أن يعين به باطله، فتجحد ذلك الحق مخافة أن يكون له عليك فيه حجة، لأنك لا تدري كيف المخلص منه، فذلك حرام على شيعتنا أن يصيروا فتنة على ضعفاء إخوانهم و على المبطلين، أما المبطلون فيجعلون ضعف الضعيف منكم إذا تعاطى مجادلته و ضعف[ما]في يده حجة له على باطله، و أما الضعفاء فتغم قلوبهم لما يرون من ضعف المحق فى يد المبطل. و أما الجدال بالتي هي أحسن، فهو ما أمر الله تعالى به نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يجادل به من جحد البعث بعد الموت و إحياءه له، فقال الله تعالى حاكيا عنه: وَ ضَرَبَ لَنََا مَثَلاً وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قََالَ مَنْ يُحْيِ اَلْعِظََامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ فقال الله في الرد عليه: قُلْ يا محمد يُحْيِيهَا اَلَّذِي أَنْشَأَهََا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ* `اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ اَلشَّجَرِ اَلْأَخْضَرِ نََاراً فَإِذََا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ إلى آخر السورة، فأراد الله من نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يجادل المبطل الذي قال: كيف يجوز أن يبعث الله هذه العظام و هي رميم؟ فقال الله تعالى: قُلْ يُحْيِيهَا اَلَّذِي أَنْشَأَهََا أَوَّلَ مَرَّةٍ أ فيعجز من ابتدأه لا من شيء أن يعيده بعد أن يبلى؟! بل ابتداؤه أصعب عندكم من إعادته، ثم قال: اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ اَلشَّجَرِ اَلْأَخْضَرِ نََاراً أي: إذا كان قد أكمن النار الحارة في الشجر الأخضر الرطب يستخرجها، فعرفكم أنه على إعادة ما يبلى أقدر، ثم قال: أَ وَ لَيْسَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِقََادِرٍ عَلىََ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلىََ وَ هُوَ اَلْخَلاََّقُ اَلْعَلِيمُ أي إذا كان خلق السماوات و الأرض أعظم و أبعد في أوهامكم و قدركم أن تقدروا عليه من إعادة البالي، فكيف جوزتم من الله خلق هذا الأعجب عندكم، و الأصعب لديكم، و لم تجوزوا ما هو أسهل عندكم من إعادة البالي؟ قال الصادق (عليه السلام): فهذا الجدال بالتي هي أحسن، لأن فيها انقطاع عرى الكافرين، و إزالة شبهتهم؛ و أما الجدال بغير التي هي أحسن فأن تجحد حقا لا يمكنك أن تفرق بينه و بين باطل من تجادله، و إنما تدفعه عن باطله بأن تجحد الحق، فهذا هو المحرم لأنك مثله، جحد هو حقا، و جحدت أنت حقا آخر». قال: «فقام إليه رجل فقال: يا بن رسول الله، أ فجادل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فقال الصادق (عليه السلام): مهما ظننت برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من شيء فلا تظن به مخالفة الله، أ و ليس الله تعالى قال: وَ جََادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، و قال: قُلْ يُحْيِيهَا اَلَّذِي أَنْشَأَهََا أَوَّلَ مَرَّةٍ لمن ضرب الله مثلا، أ فتظن أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خالف ما أمره الله، فلم يجادل بما أمره الله به، و لم يخبر عن الله بما أمره أن يخبر به؟!». قوله تعالى: وَ إِنْ عََاقَبْتُمْ فَعََاقِبُوا بِمِثْلِ مََا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصََّابِرِينَ [126] 6191/ (_1) -علي بن إبراهيم: ذلك أن المشركين يوم احد مثلوا بأصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الذين استشهدوا، منهم حمزة، فقال المسلمون: أما و الله لئن أدالنا الله عليهم لنمثلن بأخيارهم، فذلك قول الله: وَ إِنْ عََاقَبْتُمْ فَعََاقِبُوا بِمِثْلِ مََا عُوقِبْتُمْ بِهِ يقول: بالأموات وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصََّابِرِينَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6250/ - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، قال: حدثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان الحناط، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن صالح ابن سهل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله

عز و جل: وَ قَضَيْنََا إِلىََ بَنِي إِسْرََائِيلَ فِي اَلْكِتََابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ. قال: «قتل أمير المؤمنين (عليه السلام)، و طعن الحسن بن علي (عليه السلام) وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً -قال-قتل الحسين (عليه السلام) فَإِذََا جََاءَ وَعْدُ أُولاََهُمََا -قال-إذا جاء نصر الحسين (عليه السلام): بَعَثْنََا عَلَيْكُمْ عِبََاداً لَنََا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجََاسُوا خِلاََلَ اَلدِّيََارِ قوما يبعثهم الله قبل قيام القائم (عليه السلام) لا يدعون لآل محمد وترا إلا أخذوه وَ كََانَ وَعْداً مَفْعُولاً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6443/ (_4) - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: قََاصِفاً مِنَ اَلرِّيحِ قال

«هي العاصف» و قوله: تَبِيعاً يقول: وكيلا، و يقال: كفيلا، و يقال: ثائرا. قوله تعالى: وَ لَقَدْ كَرَّمْنََا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْنََاهُمْ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ وَ رَزَقْنََاهُمْ مِنَ اَلطَّيِّبََاتِ وَ فَضَّلْنََاهُمْ عَلىََ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنََا تَفْضِيلاً [70] 99-6444/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، قال: حدثنا محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن الله لا يكرم روح كافر، و لكن يكرم أرواح المؤمنين، و إنما كرامة النفس و الدم بالروح، و الرزق الطيب هو العلم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
6535/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن علي الصيرفي، عن ابن الفضيل، عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

وَ نُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْآنِ مََا هُوَ شِفََاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لاََ يَزِيدُ اَلظََّالِمِينَ آل محمد حقهم إِلاََّ خَسََاراً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
6764/ (_16) - و في (الاختصاص) أيضا: عن المعلى بن محمد البصري، عن سليمان بن سماعة. عن عبد الله ابن القاسم، عن سماعة بن مهران قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فأرعدت السماء و أبرقت، فقال

أبو عبد الله (عليه السلام): «أما أنه ما كان من هذا الرعد و من هذا البرق فإنه من أمر صاحبكم». قلت: من صاحبنا؟ قال: «أمير المؤمنين (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي، عن محمد بن يحيى الحجري، عن عمر بن صخر الهذلي، عن الصباح بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام) أنه قال

«لكل شيء ذروة، و ذروة الجنة الفردوس، و هي لمحمد و آل محمد (صلوات الله عليه و عليهم أجمعين) ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٦٨٨. — غير محدد
6814/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي، عن محمد بن يحيى الحجري، عن عمر بن صخر الهذلي، عن الصباح بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام) أنه قال

«لكل شيء ذروة، و ذروة الجنة الفردوس، و هي لمحمد و آل محمد (صلوات الله عليه و عليهم أجمعين)». 6815/ (_4) -العياشي: عن عكرمة عن ابن عباس، قال: ما في القرآن آية: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ إلا و علي (عليه السلام) أميرها و شريفها، و ما من أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) رجل إلا و قد عاتبه الله، و ما ذكر عليا (عليه السلام) إلا بخير. قال عكرمة: إني لأعلم لعلي (عليه السلام) منقبة، لو حدثت بها لبعدت أقطار السماوات و الأرض.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٨٨. — غير محدد
6910/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن همام بن سهيل، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال

سألته عن قول الله عز و جل: أُولََئِكَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنََا مَعَ نُوحٍ وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرََاهِيمَ وَ إِسْرََائِيلَ وَ مِمَّنْ هَدَيْنََا وَ اِجْتَبَيْنََا إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِمْ آيََاتُ اَلرَّحْمََنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا. قال: «نحن ذرية إبراهيم، و نحن المحمولون مع نوح، و نحن صفوة الله، و أما قوله: وَ مِمَّنْ هَدَيْنََا وَ اِجْتَبَيْنََا فهم-و الله-شيعتنا الذين هداهم الله لمودتنا و اجتباهم لديننا، فحيوا عليه، و ماتوا عليه، و وصفهم الله بالعبادة، و الخشوع، و رقة القلب، فقال: إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِمْ آيََاتُ اَلرَّحْمََنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا، ثم قال عز و جل: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضََاعُوا اَلصَّلاََةَ وَ اِتَّبَعُوا اَلشَّهَوََاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا. و هو جبل من صفر يدور في جهنم، ثم قال عز و جل: إِلاََّ مَنْ تََابَ من غش آل محمد وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً فَأُولََئِكَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ وَ لاََ يُظْلَمُونَ شَيْئاً إلى قوله: كََانَ تَقِيًّا». 6911/ (_4) -علي بن إبراهيم، قال: و قوله: جَنََّاتِ عَدْنٍ اَلَّتِي وَعَدَ اَلرَّحْمََنُ عِبََادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كََانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا* `لاََ يَسْمَعُونَ فِيهََا -يعني في الجنة- لَغْواً إِلاََّ سَلاََماً وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهََا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا قال: ذلك في جنات الدنيا قبل القيامة، و الدليل على ذلك قوله: بُكْرَةً وَ عَشِيًّا فالبكرة و العشي لا تكون في الآخرة في جنات الخلد، و إنما يكون الغدو و العشي في جنات الدنيا التي تنتقل إليها أرواح المؤمنين، و تطلع فيها الشمس و القمر.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٢٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7022/ (_2) - و عنه: عن محمد بن علي ما جيلويه قال: حدثني عمي محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن هلال، عن الفضل بن دكين، عن معمر بن راشد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«أتى يهودي إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقام بين يديه يحد النظر إليه. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): يا يهودي، ما حاجتك؟ قال: أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلمه الله، و أنزل عليه التوراة و العصا، و فلق له البحر، و أظله بالغمام؟ فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه، و لكني أقول: إن آدم (عليه السلام) لما أصاب الخطيئة، كانت توبته أن قال: اللهم إني أسألك بحق محمد و آل محمد لما غفرتها لي؛ فغفرها له، و إن نوحا (عليه السلام) لما ركب السفينة، و خاف الغرق، و قال: اللهم إني أسألك بحق محمد و آل محمد لما أنجيتني من الغرق، فأنجاه الله منه، و إن إبراهيم (عليه السلام) لما ألقي في النار، قال: اللهم إني أسألك بحق محمد و آل محمد لما أنجيتني منها؛ فجعلها الله عليه بردا و سلاما، و إن موسى (عليه السلام) لما ألقى عصاه، و أوجس في نفسه خيفة، قال: اللهم إني أسألك بحق محمد و آل محمد لما آمنتني؛ فقال الله جل جلاله: لاََ تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْأَعْلىََ. يا يهودي، إن موسى (عليه السلام) لو أدركني، ثم لم يؤمن بي و بنبوتي، ما نفعه إيمانه شيئا و لا نفعته النبوة، يا يهودي، و من ذريتي المهدي، إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته، فقدمه و صلى خلفه». قوله تعالى: وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوىََ [81] 99-7023/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن محمد بن عيسى، عن المشرقي حمزة بن المرتفع، عن بعض أصحابنا، قال: كنت في مجلس أبي جعفر (عليه السلام)، إذ دخل عليه عمرو بن عبيد، فقال له: جعلت فداك، قول الله تبارك و تعالى: وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوىََ ما ذلك الغضب؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): «هو العقاب يا عمرو، إنه من زعم أن الله قد زال من شيء إلى شيء، فقد وصفه بصفة مخلوق، و إن الله عز و جل لا يستفزه شيء فيغيره». ابن بابويه، رواه في كتاب (التوحيد) قال: حدثني أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن المشرقي، عن حمزة بن الربيع، عمن ذكره، قال: كنت في مجلس أبي جعفر (عليه السلام)، و ذكر مثله بتغيير لا يضر بالمعنى. و رواه أيضا في (معاني الأخبار) بهذا الإسناد، إلا أن فيه: عن المشرقي حمزة بن الربيع، و في آخر الحديث: و لا يغيره -بالواو-كما هو في كتاب (التوحيد).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7078/ (_2) - محمد بن العباس (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): «قال

الله عز و جل: أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنََا قَبْلَهُمْ مِنَ اَلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسََاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلنُّهىََ و هم الأئمة من آل محمد (عليهم السلام)، و ما كان في القرآن مثلها، و يقول الله عز و جل: وَ لَوْ لاََ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكََانَ لِزََاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى* `فَاصْبِرْ، يا محمد، نفسك و ذريتك عَلىََ مََا يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهََا». و معنى قوله: «و ما كان في القرآن مثلها» أي مثل إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلنُّهىََ، و كل ما يجيء في القرآن من ذكر اولي النهى فهم الأئمة (عليهم السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٨٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7159/ (_5) - و عنه: عن محمد بن علي ماجيلويه قال: حدثني عمي محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن هلال، عن الفضل بن دكين، عن معمر بن راشد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث-قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن إبراهيم (عليه السلام) لما ألقي في النار، قال: اللهم إني أسألك بحق محمد و آل محمد لما نجيتني منها، فجعلها الله عليه بردا و سلاما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7217/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن الحسين بن مخارق، عن أبي الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«قوله عز و جل: أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهََا عِبََادِيَ اَلصََّالِحُونَ هو آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
7218/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن سفيان بن إبراهيم الجريري، عن أبي صادق، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ لَقَدْ كَتَبْنََا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اَلذِّكْرِ أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهََا عِبََادِيَ اَلصََّالِحُونَ قال: «هم نحن». قال: قلت: إِنَّ فِي هََذََا لَبَلاََغاً لِقَوْمٍ عََابِدِينَ؟ قال: «هم شيعتنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
7219/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: وَ لَقَدْ كَتَبْنََا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اَلذِّكْرِ أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهََا عِبََادِيَ اَلصََّالِحُونَ. قال: آل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين)، و من تابعهم على منهاجهم، و الأرض أرض الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٤٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ اُذْكُرُوا اَللََّهَ فِي أَيََّامٍ مَعْدُودََاتٍ. قال: «التكبير في أيام التشريق: من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الفجر من اليوم الثالث، و في الأمصار عشر صلوات، فإذا نفر بعد الاولى أمسك أهل الأمصار، و من أقام بمنى فصلى بها الظهر و العصر فليكبر». قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ يُدََافِعُ عَنِ اَلَّذِينَ آمَنُوا [38] 99-7350/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ يُدََافِعُ عَنِ اَلَّذِينَ آمَنُوا. قال: «نحن الذين آمنوا، و الله يدافع عنا ما أذاعت عنا شيعتنا». قوله تعالى: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقََاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ* اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاََّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اَللََّهُ [39 و 40] 99-7351/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله تبارك و تعالى: اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاََّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اَللََّهُ، قال: «نزلت في رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و علي، و جعفر، و حمزة، و جرت في الحسين (عليهم السلام) أجمعين». 99-7352/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود، قال: حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: «نزلت هذه الآية في آل محمد (عليهم السلام) خاصة أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقََاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ* `اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاََّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اَللََّهُ -ثم تلا إلى قوله تعالى- وَ لِلََّهِ عََاقِبَةُ اَلْأُمُورِ ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٨٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
7349/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ اُذْكُرُوا اَللََّهَ فِي أَيََّامٍ مَعْدُودََاتٍ. قال: «التكبير في أيام التشريق: من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الفجر من اليوم الثالث، و في الأمصار عشر صلوات، فإذا نفر بعد الاولى أمسك أهل الأمصار، و من أقام بمنى فصلى بها الظهر و العصر فليكبر». قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ يُدََافِعُ عَنِ اَلَّذِينَ آمَنُوا [38] 99-7350/ (_1) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ يُدََافِعُ عَنِ اَلَّذِينَ آمَنُوا. قال: «نحن الذين آمنوا، و الله يدافع عنا ما أذاعت عنا شيعتنا». قوله تعالى: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقََاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ* اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاََّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اَللََّهُ [39 و 40] 99-7351/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله تبارك و تعالى: اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاََّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اَللََّهُ، قال: «نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و علي، و جعفر، و حمزة، و جرت في الحسين (عليهم السلام) أجمعين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
7575/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا سعد ابن عبد الله، قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين الثقفي، عن أبي الجارود، و هشام أبي ساسان، و أبي طارق السراج، عن عامر بن واثلة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في حديث المناشدة مع الخمسة الذين في الشورى. قال (عليه السلام): «نشدتكم بالله، هل علمتم أن عائشة قال

ت لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن إبراهيم ليس منك، و إنه ابن فلان القبطي. قال: يا علي، اذهب فاقتله. فقلت: يا رسول الله، إذا بعثتني أكون كالمسمار المحمي في الوبر، أو أتثبت؟ قال: لا، بل تثبت. فذهبت، فلما نظر إلي استند إلى حائط، فطرح نفسه فيه، فطرحت نفسي على أثره، فصعد على نخلة، فصعدت خلفه، فلما رآني قد صعدت رمى بإزاره، فإذا ليس له شيء مما يكون للرجال، فجئت فأخبرت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: الحمد لله الذي صرف عنا السوء أهل البيت»؟ فقالوا: اللهم، لا. فقال: «اللهم، اشهد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7854/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن أحمد، قال: حدثني الحسن بن محمد بن سماعة، عن حماد، عن أبان بن تغلب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنََا هَبْ لَنََا مِنْ أَزْوََاجِنََا وَ ذُرِّيََّاتِنََا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اِجْعَلْنََا لِلْمُتَّقِينَ إِمََاماً، قال: «هم نحن أهل البيت». 7855/ (_4) -و روى غيره: «أن أزواجنا: خديجة، و ذرياتنا، فاطمة (عليهما السلام)، و قرة أعين: الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و اجعلنا للمتقين إماما: علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7912/ (_15) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) و أبي جعفر (عليهما السلام)، أنهما قال

ا: «و الله، لنشفعن في المذنبين من شيعتنا، حتى يقول أعداؤنا إذا رأوا ذلك: فَمََا لَنََا مِنْ شََافِعِينَ* `وَ لاََ صَدِيقٍ حَمِيمٍ* `فَلَوْ أَنَّ لَنََا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ -قال-من المهتدين- قال-لأن الإيمان قد لزمهم بالإقرار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
8277/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسين بن عبد الرحمن، عن سفيان الحريري، عن أبيه، عن سعد الخفاف، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«رحم الله الضعفاء من شيعتنا، إنهم أهل تسليم». ثم قال: «نعم يا سعد، و الصلاة تتكلم، و لها صورة و خلق، تأمر و تنهى». قال سعد: فتغير لذلك لوني، و قلت: هذا شيء لا أستطيع أن أتكلم به في الناس. فقال أبو جعفر (عليه السلام): «و هل الناس إلا شيعتنا، فمن لم يعرف الصلاة فقد أنكر حقنا». ثم قال: «يا سعد، أسمعك كلام القرآن؟». قلت: بلى، (صلى الله عليك). قال: «إِنَّ اَلصَّلاََةَ تَنْهىََ عَنِ اَلْفَحْشََاءِ وَ اَلْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اَللََّهِ أَكْبَرُ، فالنهي كلام، و الفحشاء و المنكر رجال، و نحن ذكر الله، و نحن أكبر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
8438/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن أبيه، عن الحصين بن مخارق، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) في قوله عز و جل: فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقىََ، قال: «مودتنا أهل البيت». 8439/ -و عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن حصين بن مخارق، عن هارون بن سعيد، عن زيد بن علي (عليه السلام)، قال

العروة الوثقى المودة لآل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
8586/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثنا النضر بن شعيب، عن عبد الغفار الجازي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، قال: «الرجس: هو الشك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
8595/ (_13) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن علي بن بزيع، عن إسماعيل بن بشار الهاشمي، عن قتيبة بن محمد الأعشى، عن هاشم بن البريد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال

«كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيت ام سلمة، فأتي بحريرة، فدعا عليا، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام) فأكلوا منها، ثم جلل عليهم كساء خيبريا، ثم قال: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». فقالت ام سلمة: و أنا منهم، يا رسول الله؟ قال: «أنت إلى خير». 8596/ (_14) -و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عمارة، قال: حدثني أبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: «قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): إن الله عز و جل فضلنا أهل البيت، و كيف لا يكون كذلك، و الله عز و جل يقول في كتابه: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»؟ فقد طهرنا الله من الفواحش، ما ظهر منها و ما بطن، فنحن على منهاج الحق». 8597/ (_15) -و عنه، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن محمد، عن علي بن جعفر ابن محمد، عن الحسين بن زيد، عن عمر بن علي (عليه السلام)، قال: خطب الحسن بن علي (عليهما السلام) الناس حين قتل علي (عليه السلام)، فقال: «قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون بعلم، و لا يدركه الآخرون، ما ترك على ظهر الأرض صفراء، و لا بيضاء، إلا سبع مائة درهم فضلت من عطائه، أراد أن يبتاع بها خادما لأهله». ثم قال: «أيها الناس، من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، و أنا ابن البشير النذير، الداعي إلى الله بإذنه، و السراج المنير، أنا من أهل البيت الذي كان ينزل فيه جبرئيل و يصعد، أنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس، و طهرهم تطهيرا». 8598/ (_16) -و عنه، قال: حدثنا مظفر بن يونس بن مبارك، عن عبد الأعلى بن حماد، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الجبار بن العباس، عن عمار الدهني، عن عمرة بنت أفعى، عن ام سلمة، قالت: نزلت هذه الآية في بيتي، و في البيت سبعة: جبرئيل، و ميكائيل، و رسول الله، و علي، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (صلوات الله عليهم أجمعين). قالت: و كنت على الباب، فقلت: يا رسول الله، أ لست من أهل البيت؟ قال: «إنك إلى خير، إنك من أزواج النبي». و ما قال إنك من أهل البيت.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8633/ (_51) - أبو عبد الله بن أبي نصر الحميدي، قال: الحديث الرابع و الستون من المتفق عليه في الصحيحين: من البخاري، و مسلم، من مسند عائشة، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: خرج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات غداة و عليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي (عليه السلام) فأدخله، ثم جاء الحسين (عليه السلام) فدخل معه، ثم جاءت فاطمة (عليها السلام) فأدخلها، ثم جاء علي (عليه السلام) فأدخله، ثم قال

إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. و ليس لمصعب بن شيبة عن صفية في مسند عائشة من الصحيح غير هذا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٦٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
8634/ (_52) - أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري السرقسطي الأندلسي جامع الصحاح الستة: موطأ مالك، و صحيح مسلم، و البخاري، و سنن أبي داود السجستاني، و صحيح الترمذي، و النسخة الكبيرة من صحيح النسائي، قال: في الجزء الثاني من أجزاء ثلاثة في سورة الأحزاب، من صحيح أبي داود السجستاني، و هو في تفسير قوله تعالى: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، عن عائشة، قالت: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و عليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن (عليه السلام) فأدخله، ثم جاء الحسين (عليه السلام) فأدخله، ثم جاءت فاطمة (عليها السلام) فأدخلها، ثم جاء علي (عليه السلام) فأدخله، ثم قال

«إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8701/ (_10) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، و عبد الرحمن بن أبي نجران، جميعا، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كل دعاء يدعى الله عز و جل به محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد و آل محمد». 8702/ (_11) -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، قال: كنت عند الرضا (عليه السلام)، فعطس، فقلت له: صلى الله عليك. ثم عطس، فقلت: صلى الله عليك. ثم عطس، فقلت: صلى الله عليك. و قلت له: جعلت فداك، إذا عطس مثلك نقول له كما يقول بعضنا لبعض: يرحمك الله، أو كما تقول؟ قال: «نعم، أليس تقول: صلى الله عليه محمد و آل محمد؟» قلت: بلى. قال: «ارحم محمدا و آل محمد؟». قال: «بلى، و قد صلى الله عليه و رحمه، و إنما صلواتنا عليه رحمة لنا و قربة». 8703/ (_12) -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من عطس، ثم وضع يده على قصبة أنفه، ثم قال: الحمد لله رب العالمين، [الحمد لله حمدا]كثيرا كما هو أهله، و صلى الله على محمد النبي و آله و سلم، خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد، و أكبر من الذباب حتى يصير تحت العرش، يستغفر الله له إلى يوم القيامة». 8704/ (_13) -و عنه: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «يا عمر، إنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر، في أيديهم أقلام الذهب، و قراطيس الفضة، لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد و آل محمد صلى الله عليه و عليهم، فأكثر منها». و قال: «يا عمر، إن من السنة أن يصلى على محمد و على أهل بيته في كل يوم جمعة ألف مرة، و في سائر الأيام مائة مرة». 8705/ (_14) -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يعقوب بن عبد الله، عن إسحاق بن فروخ مولى آل طلحة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا إسحاق بن فروخ، من صلى على محمد و آل محمد عشرا صلى الله عليه و ملائكته مائة مرة، و من صلى على محمد و آل محمد مائة مرة صلى الله عليه و ملائكته ألفا، أما تسمع قول الله عز و جل: هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلاََئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ اَلظُّلُمََاتِ إِلَى اَلنُّورِ وَ كََانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً». 8706/ (_15) -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، و حسين بن أبي العلاء، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال: «إذا ذكر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأكثروا الصلاة عليه، فإنه من صلى على النبي صلاة واحدة صلى الله عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة، و لم يبق شيء مما خلق الله إلا صلى على العبد لصلاة الله عليه و صلاة ملائكته، فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور، قد برىء الله منه، و رسوله و أهل بيته». 8707/ (_16) -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: «ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمد و آل محمد، و إن الرجل لتوضع أعماله في ميزانه فيميل به، فيخرج (صلى الله عليه وآله وسلم) الصلاة عليه، فيضعها في ميزانه فيرجح».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام

(_5) - ابن مردويه: بالإسناد عن محمد بن عبد الله الأنصاري، و جابر الأنصاري، و في (الفضائل) عن أبي المظفر بإسناده عن جابر الأنصاري، و في (الخصائص) عن النطنزي بإسناده عن جابر، كلهم عن عمر بن الخطاب قال: كنت أجفو عليا، فلقيني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: «إنك آذيتني، يا عمر». فقلت: أعوذ بالله من أذى رسول الله. قال: «إنك قد آذيت عليا، و من آذاه فقد آذاني». 8722/ (_6) -و من طريق المخالفين: الترمذي في (الجامع)، و أبو نعيم في (الحلية)، و البخاري في (الصحيح)، و الموصلي في (المسند)، و أحمد في (الفضائل) و (المسند) أيضا، و الخطيب في (الأربعين)، عن عمران بن الحصين، و ابن عباس، و بريدة، أنه رغب علي (عليه السلام) من الغنائم في جارية، فزايده حاطب بن أبي بلتعة، و بريدة الأسلمي، فلما بلغت قيمتها قيمة عدل في يومها أخذها بذلك، فلما رجعوا وقف بريدة قدام الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، و شكا من علي (عليه السلام)، فأعرض عنه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم جاءه عن يمينه، و عن شماله، و من خلفه يشكوه، فأعرض عنه، ثم قام بين يديه، فقالها، فغضب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و تغير لونه، و تربد وجهه، و انتفخت أوداجه، و قال: «ما لك-يا بريدة-آذيت رسول الله منذ اليوم؟! أما سمعت أن الله تعالى يقول: إِنَّ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اَللََّهُ فِي اَلدُّنْيََا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذََاباً مُهِيناً؟ أما علمت أن عليا مني و أنا منه، و أن من آذى عليا فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى الله، و من آذى الله فحق على الله أن يؤذيه بأليم عذابه في نار جهنم؟ يا بريدة، أ أنت أعلم، أم الله أعلم؟ أ أنت أعلم، أم قراء اللوح المحفوظ أعلم؟ أ أنت أعلم، أم ملك الأرحام أعلم؟ أ أنت أعلم-يا بريدة-أم حفظة علي بن أبي طالب؟» قال: بل حفظته. قال: «فهذا جبرئيل أخبرني عن حفظة علي أنهم ما كتبوا عليه قط خطيئة منذ ولد». ثم حكى عن ملك الأرحام، و قراء اللوح المحفوظ، و فيها: «ما تريدون من علي» ثلاث مرات. ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن عليا مني و أنا منه، و هو ولي كل مؤمن بعدي». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوََاجِكَ -إلى قوله تعالى- ثُمَّ لاََ يُجََاوِرُونَكَ فِيهََا إِلاََّ قَلِيلاً [59-60] 8723/ (_1) -علي بن إبراهيم: و أما قوله: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوََاجِكَ وَ بَنََاتِكَ وَ نِسََاءِ اَلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ كان سبب نزولها: أن النساء كن يخرجن إلى المسجد، و يصلين خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإذا كان الليل خرجن إلى صلاة المغرب، و العشاء الآخرة، و الغداة، يقعد الشبان لهن في طريقهن فيؤذونهن، و يتعرضون لهن، فأنزل الله: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوََاجِكَ وَ بَنََاتِكَ وَ نِسََاءِ اَلْمُؤْمِنِينَ إلى قوله: ذََلِكَ أَدْنىََ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاََ يُؤْذَيْنَ وَ كََانَ اَللََّهُ غَفُوراً رَحِيماً. و قال: و أما قوله: لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ اَلْمُنََافِقُونَ وَ اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ اَلْمُرْجِفُونَ فِي اَلْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لاََ يُجََاوِرُونَكَ فِيهََا إِلاََّ قَلِيلاً فإنها نزلت في قوم منافقين كانوا في المدينة يرجفون برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا خرج في بعض غزواته، يقولون: قتل، و أسر، فيغتم المسلمون لذلك، و يشكون إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأنزل الله في ذلك: لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ اَلْمُنََافِقُونَ وَ اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أي شك وَ اَلْمُرْجِفُونَ فِي اَلْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لاََ يُجََاوِرُونَكَ فِيهََا أي نأمرك بإخراجهم من المدينة إِلاََّ قَلِيلاً. قوله تعالى: مَلْعُونِينَ أَيْنَمََا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلاً [61] 8724/ (_2) -ثم قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «ملعونين، فوجبت عليهم اللعنة، يقول الله بعد اللعنة: أَيْنَمََا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلاً». قوله تعالى: يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ -إلى قوله تعالى- عِنْدَ اَللََّهِ وَجِيهاً [66-69] 8725/ -علي بن إبراهيم، في قوله: يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي اَلنََّارِ، فإنها كناية عن الذين غصبوا آل محمد (عليهم السلام) حقهم يَقُولُونَ يََا لَيْتَنََا أَطَعْنَا اَللََّهَ وَ أَطَعْنَا اَلرَّسُولاَ يعني في أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ قََالُوا رَبَّنََا إِنََّا أَطَعْنََا سََادَتَنََا وَ كُبَرََاءَنََا فَأَضَلُّونَا اَلسَّبِيلاَ و هما الرجلان، و السادة و الكبراء، هما أول من بدأ بظلمهم و غصبهم. قال: قوله: فَأَضَلُّونَا اَلسَّبِيلاَ أي طريق الجنة، و السبيل: أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثم يقولون: رَبَّنََا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ اَلْعَذََابِ وَ اِلْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً. قال: و أما قوله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسىََ فَبَرَّأَهُ اَللََّهُ مِمََّا قََالُوا وَ كََانَ عِنْدَ اَللََّهِ وَجِيهاً أى ذا جاه. 8726/ (_2) -ثم قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن صفوان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن بني إسرائيل كانوا يقولون: ليس لموسى ما للرجال. و كان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس، فكان يوما يغتسل على شط نهر و قد وضع ثيابه على صخرة، فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه، فعلموا أنه ليس كما قالوا، فأنزل الله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسىََ فَبَرَّأَهُ اَللََّهُ مِمََّا قََالُوا وَ كََانَ عِنْدَ اَللََّهِ وَجِيهاً». 8727/ -ثم قال: أخبرنا الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن مروان، رفعه إليهم (عليهم السلام)، فقال: «يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تؤذوا رسول الله في علي و الأئمة (عليهم السلام) كما آذَوْا مُوسىََ فَبَرَّأَهُ اَللََّهُ مِمََّا قََالُوا وَ كََانَ عِنْدَ اَللََّهِ وَجِيهاً». محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، إلى آخره.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8768/ (_6) - ابن بابويه: بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث في معنى الآية-قال

«يا أبا بكر، سِيرُوا فِيهََا لَيََالِيَ وَ أَيََّاماً آمِنِينَ -فقال-مع قائمنا أهل البيت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
8807/ (_6) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن الصباح المدائني، عن الحسن بن محمد بن شعيب، عن موسى بن عمر بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«يخرج القائم (عليه السلام) فيسير حتى يمر بمر، فيبلغه أن عامله قد قتل، فيرجع إليهم، فيقتل المقاتلة، و لا يزيد على ذلك شيئا، ثم ينطلق، فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء، فيخرج جيش للسفياني، فيأمر الله عز و جل الأرض أن تأخذ بأقدامهم، و هو قوله عز و جل: وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ* `وَ قََالُوا آمَنََّا بِهِ يعني بقيام القائم (عليه السلام) وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ، يعني بقيام القائم من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ* `وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مََا يَشْتَهُونَ كَمََا فُعِلَ بِأَشْيََاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ*إِنَّهُمْ كََانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ». سورة فاطر تقدم في سورة سبأ. 8808/ (_1) -و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: «من قرأ هذه السورة يريد بها ما عند الله تعالى نادته يوم القيامة ثمانية أبواب الجنة، و كل باب يقول: هلم ادخل مني إلى الجنة، فيدخل من أيها شاء، و من كتبها في قارورة، و جعلها في حجر من شاء من الناس، لم يقدر أن يقوم من مكانه حتى ينزعها من حجره، بإذن الله تعالى». 8809/ (_2) -و قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها و تركها في قارورة خشب، و تركها في حجر من أراد من الناس بحيث لا يعلم به، لم يقدر أن يقوم حتى ينزعها». 8810/ -و قال الصادق (عليه السلام): «من كتبها في قارورة و أحرز ما عليها، و جعلها مع من أراد، لم يخرج من مكانه حتى يرفعها عنه، و إن تركها في حجر رجل على غفلة، لم يقدر أن يقوم من موضعه حتى يرفع عنه، بإذن الله تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٢٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
8811/ (_4) - الشيخ في (مجالسه): بإسناده عن معاوية بن وهب قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

فصدع ابن لرجل من أهل مرو و هو عنده جالس. قال: فشكا ذلك إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «أدنه مني» قال: فمسح على رأسه، ثم تلا: إِنَّ اَللََّهَ يُمْسِكُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَزُولاََ وَ لَئِنْ زََالَتََا إِنْ أَمْسَكَهُمََا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كََانَ حَلِيماً غَفُوراً. 8812/ (_5) -و عنه، في (التهذيب): بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن حماد الكوفي، عن محمد بن خالد، عن عبيد الله بن الحسين، عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي حمزة، عن ابن يقطين، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «من أصابته زلزلة فليقرأ: يا من يمسك السماوات و الأرض أن تزولا، و لئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا، صل على محمد و آل محمد، و أمسك عني السوء إنك على كل شيء قدير». قال: «من قرأها عند النوم لم يسقط عليه البيت، إن شاء الله تعالى». 8813/ (_6) -و قال الشيخ أيضا: روى العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: «لم يقل أحد قط إذا أراد أن ينام: إِنَّ اَللََّهَ يُمْسِكُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَزُولاََ وَ لَئِنْ زََالَتََا إِنْ أَمْسَكَهُمََا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كََانَ حَلِيماً غَفُوراً، فسقط عليه البيت». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ فََاطِرِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ جََاعِلِ اَلْمَلاََئِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنىََ وَ ثُلاََثَ وَ رُبََاعَ يَزِيدُ فِي اَلْخَلْقِ مََا يَشََاءُ إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [1] 99-8814/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ليس خلق أكثر من الملائكة، إنه لينزل كل ليلة من السماء سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام ليلتهم، و كذلك في كل يوم». 8815/ (_2) -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، قالا: حدثنا ابن محبوب، عن عبد الله بن طلحة رفعه، قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «الملائكة على ثلاثة أجزاء: جزء له جناحان، و جزء له ثلاثة أجنحة، و جزء له أربعة أجنحة». 8816/ -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة، عن الحكم بن عتيبة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن في الجنة نهرا يغتمس فيه جبرئيل (عليه السلام) كل غداة، ثم يخرج منه فينتفض، فيخلق الله عز و جل من كل قطرة تقطر منه ملكا». 8817/ (_4) -ثم قال محمد بن يعقوب: عنه، عن بعض أصحابه، عن زياد القندي، عن درست بن أبي منصور، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن لله عز و جل ملكا ما بين شحمة اذنه إلى عاتقه مسيرة خمسمائة عام خفقان الطير». 8818/ (_5) -و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن محمد بن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن لله عز و جل ديكا رجلاه في الأرض السابعة، و عنقه مثنية تحت العرش، و جناحاه في الهواء، إذا كان في نصف الليل، أو الثلث الثاني من آخر الليل ضرب بجناحيه، و صاح: سبوح، قدوس، ربنا الله الملك الحق المبين، فلا إله غيره، رب الملائكة و الروح. فتضرب الديكة، بأجنحتها و تصيح».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
9034/ (_7) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم، عن حسين بن الحكم، عن حسين بن نصر بن مزاحم، عن أبيه، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، عن علي (عليه السلام)، قال

«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اسمه ياسين، و نحن الذين قال الله: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ». 9035/ (_8) -و عنه، قال: حدثنا محمد بن سهل العطار، عن الخضر بن أبي فاطمة البلخي، عن وهيب بن نافع، عن كادح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، في قوله عز و جل: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ قال: «يس محمد، و نحن آل محمد». 9036/ (_9) -و عنه: عن محمد بن سهل، عن إبراهيم بن معمر، عن إبراهيم بن داهر، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عمر بن الخطاب، أنه كان يقرأ: «سلام على آل يس». قال: على آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). 9037/ (_10) -و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي، عن عباد بن يعقوب، عن موسى بن عثمان، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله عز و جل: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ، قال: نحن هم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). 9038/ (_11) -و عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن رزيق بن مرزوق البجلي، عن داود بن علية، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله عز و جل: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ، قال: أي على آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9039/ (_12) - الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ إن الله سمى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذا الاسم، حيث قال: يس* `وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ* `إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ، لعلمه بأنهم يسقطون قوله: سلام على آل محمد، كما أسقطوا غيره».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٢٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9185/ - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، بإسناده، رفعه، قال: أتى علي بن أبي طالب (عليه السلام) يهودي، فقال

يا أمير المؤمنين، إني أسألك عن أشياء، إن أنت أخبرتني بها أسلمت، قال علي (عليه السلام): «سلني يا يهودي عما بدا لك، فإنك لا تصيب أحدا أعلم منا أهل البيت» و ذكر مسائل اليهودي إلى أن قال اليهودي: و لم سميت الدنيا دنيا، قال علي (عليه السلام): «و إنما سميت الدنيا دنيا لأنها أدنى من كل شيء، و سميت الآخرة آخرة لأن فيها الثواب و الجزاء». 9186/ (_4) -و عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، بإسناده، رفعه إلى الصادق (عليه السلام)، قال: «الدنيا سبعة أقاليم: يأجوج، و مأجوج، و الروم، و الصين، و الزنج، و قوم موسى، و أقاليم بابل». 9187/ (_5) -و عنه: بإسناده، في حديث، عن يزيد بن سلام، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: قلت: أخبرني عن الدنيا، لم سميت الدنيا؟ قال: «إن الدنيا دنيئة، خلقت من دون الآخرة، و لو خلقت مع الآخرة لم يفن أهلها كما لم يفن أهل الآخرة». قال: فأخبرني عن القيامة، لم سميت القيامة؟ قال: «لأن فيها قيام الخلق للحساب». قال: فأخبرني لم سميت الآخرة آخرة؟ قال: «لأنها متأخرة تجيء من بعد الدنيا، لا توصف سنينها، و لا تحصى أيامها، و لا يموت سكانها»، قال: صدقت، يا محمد. و قد مر سند الحديث في قوله تعالى: وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ آيَتَيْنِ في سورة الإسراء. قوله تعالى: قُلْ إِنَّ اَلْخََاسِرِينَ اَلَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ -إلى قوله تعالى- وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ [15 و 16] 99-9188/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: قُلْ إِنَّ اَلْخََاسِرِينَ اَلَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ، يقول: «غبنوا أنفسهم وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ أَلاََ ذََلِكَ هُوَ اَلْخُسْرََانُ اَلْمُبِينُ». 9189/ (_2) -علي بن إبراهيم: قوله: لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ اَلنََّارِ وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ يعني تظلل عليهم النار من فوقهم و من تحتهم. قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ اِجْتَنَبُوا اَلطََّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهََا وَ أَنََابُوا إِلَى اَللََّهِ لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فَبَشِّرْ عِبََادِ* `اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولََئِكَ اَلَّذِينَ هَدََاهُمُ اَللََّهُ وَ أُولََئِكَ هُمْ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ [17-18] 99-9190/ - الطبرسي: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «أنتم هم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٠٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9195/ (_6) - سعد بن عبد الله القمي: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، أو عمن سمع أبا بصير، يحدث عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله

عز و جل: اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ قال: «هم المسلمون لآل محمد (عليهم السلام)، إذا سمعوا الحديث جاءوا به كما سمعوه، و لم يزيدوا فيه، و لم ينقصوا منه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٠٣. — غير محدد
9235/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة قال: حدثني أبو الخطاب في أحسن ما يكون حالا، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ إِذََا ذُكِرَ اَللََّهُ وَحْدَهُ اِشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ، فقال: «إذا ذكر الله وحده بطاعة من أمر الله بطاعته من آل محمد (عليهم السلام) اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة، و إذا ذكر الذين لم يأمر الله بطاعتهم إذا هم يستبشرون».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
9501/ (_9) - محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، عن أبي محمد إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد، قال: حدثني عمي علي بن جعفر، عن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال

خطب الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) حين قتل علي (عليه السلام)، ثم قال: «و إنا من أهل بيت افترض الله مودتهم على كل مسلم حيث يقول: قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهََا حُسْناً فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت». 9502/ (_10) -و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن زكريا، عن محمد بن عبد الله الخثعمي، عن الهيثم بن عدي، عن سعيد بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، عن الحسين بن علي (صلوات الله عليهما)، في قوله عز و جل: قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ، قال: «و إن القرابة التي أمرا لله بصلتها، و عظم من حقها، و جعل الخير فيها قرابتنا أهل البيت الذي أوجب الله حقنا على كل مسلم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
9521/ (_29) - علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني، في (مقاتل الطالبيين)، قال: قال الحسن

(عليه السلام) في خطبة له بعد موت أبيه: «أيها الناس، من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد، أنا ابن البشير، أنا ابن النذير، أنا ابن الداعي إلى الله عز و جل بإذنه، و أنا ابن السراج المنير، و أنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، و الذين افترض مودتهم في كتابه إذ يقول: وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهََا حُسْناً فالحسنة مودتنا أهل البيت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٢٤. — الإمام السجاد عليه السلام
- محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد السياري، عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن أسلم، عن أيوب البزاز، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«و لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم، إنكم في العذاب مشتركون». 99-9606/ - كتاب (صفة الجنة و النار): عن سعيد بن جناح، قال: حدثني عوف بن عبد الله الأزدي، عن جابر ابن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) -في حديث يذكر فيه حال الكافرين يوم القيامة-قال: «ثم يدفع-يعني الكافر-في صدره دفعة، فيهوي على رأسه سبعين ألف عام حتى يواقع الحطمة، فإذا واقعها دقت عليه و على شيطانه، و جاذبه الشيطان بالسلسلة، كلما رفع رأسه و نظر إلى قبح وجهه، كلح في وجهه، قال: فيقول: يََا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ اَلْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ اَلْقَرِينُ، ويحك كما أغويتني احمل عني من عذاب الله من شيء. فيقول: يا شقي، كيف أحمل عنك من عذاب الله من شيء، و أنا و أنت في العذاب مشتركون». قوله تعالى: فَإِمََّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنََّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ [41] 99-9607/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن يحيى بن سعيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «فإما نذهبن بك يا محمد من مكة إلى المدينة، فإنا رادوك إليها و منتقمون منهم بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٨٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
9605/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد السياري، عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن أسلم، عن أيوب البزاز، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«و لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم، إنكم في العذاب مشتركون».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
/ -و نقل عن الشافعي في (شرح الوجيز): أن هذه الحمرة التي ترى في السماء ظهرت يوم قتل الحسين (عليه السلام)، و لم تر قبله أبدا. 99-9710/ - الطبرسي: عن زرارة بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، إنه قال

«بكت السماء على يحيى بن زكريا، و على الحسين بن علي (عليهم السلام)، أربعين صباحا، و لم تبك إلا عليهما» قلت: فما بكاؤها؟قال: «كانت تطلع حمراء و تغيب حمراء». قوله تعالى: وَ لَقَدْ نَجَّيْنََا -إلى قوله تعالى- عَلَى اَلْعََالَمِينَ [30-32] 9711/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ لَقَدْ نَجَّيْنََا بَنِي إِسْرََائِيلَ مِنَ اَلْعَذََابِ اَلْمُهِينِ، إلى قوله تعالى: عَلَى اَلْعََالَمِينَ، فلفظه عام و معناه خاص، و إنما اختارهم و فضلهم على عالمي زمانهم. 99-9712/ - شرف الدين النجفي: عمن رواه، عن محمد بن جمهور، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قوله عز و جل: وَ لَقَدِ اِخْتَرْنََاهُمْ عَلىََ عِلْمٍ عَلَى اَلْعََالَمِينَ، قال: الأئمة من المؤمنين، و فضلناهم على من سواهم».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
9712/ (_2) - شرف الدين النجفي: عمن رواه، عن محمد بن جمهور، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قوله عز و جل: وَ لَقَدِ اِخْتَرْنََاهُمْ عَلىََ عِلْمٍ عَلَى اَلْعََالَمِينَ، قال: الأئمة من المؤمنين، و فضلناهم على من سواهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
9882/ (_5) - قال أبو عبد الله (عليه السلام): «قال

رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و كان يدعو أصحابه: من أراد الله به خيرا سمع و عرف ما يدعوه إليه، و من أراد به سوءا طبع على قلبه فلا يسمع و لا يعقل، و هو قوله عز و جل: حَتََّى إِذََا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قََالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ مََا ذََا قََالَ آنِفاً أُولََئِكَ اَلَّذِينَ طَبَعَ اَللََّهُ عَلىََ قُلُوبِهِمْ وَ اِتَّبَعُوا أَهْوََاءَهُمْ». و قال (عليه السلام): «لا يخرج من شيعتنا أحد إلا أبدلنا الله به من هو خير منه، و ذلك لأن الله يقول: وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاََ يَكُونُوا أَمْثََالَكُمْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9912/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رحمه الله)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)، أو قال

له رجل: أصلحك الله ألم يكن علي (عليه السلام) قويا في دين الله عز و جل؟ قال: «بلى» قال: فكيف ظهر عليه القوم، و كيف لم يدفعهم، و ما منعه من ذلك؟ قال: «آية في كتاب الله عز و جل منعته». قال: قلت: و أية آية هي؟ قال: «قوله عز و جل: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذََاباً أَلِيماً، إنه كان لله عز و جل ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين و منافقين، فلم يكن علي (عليه السلام) ليقتل الآباء حتى تخرج الودائع، فلما خرجت الودائع ظهر على من ظهر، فقاتله و كذلك قائمنا أهل البيت، لن يظهر أبدا حتى تظهر و ودائع الله عز و جل، فإذا ظهرت ظهر على من ظهر، فقتله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
10165/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن سليمان الديلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«إن أطفال شيعتنا من المؤمنين تربيهم فاطمة (عليها السلام)». و قوله تعالى: أَلْحَقْنََا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ، قال: «يهدون إلى آبائهم يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10174/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا، الآية، قال

«إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا، آل محمد حقهم: عَذََاباً دُونَ ذََلِكَ». قوله تعالى: وَ اِصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ -إلى قوله تعالى- وَ إِدْبََارَ اَلنُّجُومِ [48-49] 10175/ (_1) -علي بن إبراهيم: وَ اِصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنََا أي بحفظنا و حرزنا و نعمتنا وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ، قال: صلاة الليل فَسَبِّحْهُ قال: صلاة الليل.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
10283/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام قال

«نحن و الله و شيعتنا، ليس على ملة إبراهيم غيرنا، و سائر الناس منها برآء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٢٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
10421/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسن بن علي التميمي، عن سليمان بن داود الصيرفي، عن أسباط، عن أبي سعيد المدائني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله

عز و جل: ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ* `وَ ثُلَّةٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ، قال: «ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ حزقيل مؤمن آل فرعون وَ ثُلَّةٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ علي بن أبي طالب (عليه السلام) من هذه الأمة». 10422/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ، قال: من الطبقة الأولى التي كانت مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وَ ثُلَّةٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ، قال: بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من هذه الأمة. }} وَ أَصْحََابُ اَلشِّمََالِ مََا أَصْحََابُ اَلشِّمََالِ، قال: أصحاب الشمال أعداء آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و أصحابهم الذين والوهم فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ، قال: السموم: اسم النار، و الحميم: ماء قد حمي وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ قال: ظلمة شديدة الحر لاََ بََارِدٍ وَ لاََ كَرِيمٍ، قال: ليس بطيب فَشََارِبُونَ شُرْبَ اَلْهِيمِ قال: من الزقوم، و الهيم: الإبل.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10454/ (_8) - و عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن محمد بن عمران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: وَ أَمََّا إِنْ كََانَ مِنْ أَصْحََابِ اَلْيَمِينِ* `فَسَلاََمٌ لَكَ مِنْ أَصْحََابِ اَلْيَمِينِ، قال أبو جعفر (عليه السلام): «هم شيعتنا و محبونا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
10477/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن معاوية بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: مَنْ ذَا اَلَّذِي يُقْرِضُ اَللََّهَ قَرْضاً حَسَناً، قال: «ذاك[في]صلة الرحم، و الرحم رحم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) خاصة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10508/ (_8) - و عن الحارث بن المغيرة قال: كنا عند أبي جعفر (عليه السلام) قال

«العارف منكم بهذا الأمر المنتظر له، المحتسب فيه الخير، كمن جاهد و الله مع قائم آل محمد (عليه السلام) بسيفه». ثم قال: «بل و الله كمن جاهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، [بسيفه]» ثم قال الثالثة: «بل و الله كمن استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في فسطاطه، و فيكم آية من كتاب الله». قلت: و أي آية، جعلت فداك؟ قال: «قول الله عز و جل وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللََّهِ وَ رُسُلِهِ أُولََئِكَ هُمُ اَلصِّدِّيقُونَ وَ اَلشُّهَدََاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ» [ثم]قال: «صرتم و الله صادقين[شهداء عند ربكم]».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
10621/ (_13) - محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسن بن أحمد المالكي، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه قال

«قوله عز و جل: مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ و ظلم آل محمد فإن الله شديد العقاب لمن ظلمهم». و الأحاديث في ذلك كثيرة، اقتصرنا على ذلك مخافة الإطالة. قوله تعالى: وَ يُؤْثِرُونَ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كََانَ بِهِمْ خَصََاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ [9] 99-10622/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل ليس عنده إلا قوت يومه، أ يعطف من عنده قوت يومه على من ليس عنده شيء و يعطف من عنده قوت شهر على من دونه، و السنة على نحو ذلك، أم ذلك كله الكفاف الذي لا يلام عليه؟ فقال: «هو أمران، أفضلهم فيه أحرصهم على الرغبة و الأثرة على نفسه، فإن الله عز و جل: وَ يُؤْثِرُونَ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كََانَ بِهِمْ خَصََاصَةٌ، و الأمر الآخر لا يلام على الكفاف، و اليد العليا خير من اليد السفلى، و أبدا بمن تعول».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
10707/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، و عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا قالا: حدثنا ابن محبوب، عن أبي يحيى كوكب الدم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«إن حواريي عيسى (عليه السلام) كانوا شيعته، و إن شيعتنا حواريونا و ما كان حواريو عيسى بأطوع له من حواريينا لنا، و إنما قال عيسى (عليه السلام) للحواريين: مَنْ أَنْصََارِي إِلَى اَللََّهِ قََالَ اَلْحَوََارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصََارُ اَللََّهِ، فلا و الله ما نصروه من اليهود و لا قاتلوهم دونه، و شيعتنا و الله لا يزالون منذ قبض الله عز ذكره رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ينصروننا، و يقاتلون دوننا، و يحرقون و يعذبون، و يشردون من البلدان، جزاهم الله عنا خيرا. و قد قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و الله لو ضربت خيشوم محبينا بالسيف ما أبغضونا، و الله لو أدنيت مبغضينا و حثوت لهم من المال ما أحبونا». 10708/ -محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابق، عن محمد بن عبد الملك بن زنجويه، عن عبد الرزاق، عن معمر، قال: تلا قتادة: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصََارَ اَللََّهِ كَمََا قََالَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوََارِيِّينَ مَنْ أَنْصََارِي إِلَى اَللََّهِ قال: كان محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بحمد الله قد جاءه حواريون فبايعوه و نصروه حتى أظهر الله دينه، و الحواريون كلهم من قريش. فذكر عليا و حمزة و جعفر (عليهم السلام) و عثمان بن مظعون و آخرين.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
10725/ (_2) - عن وائل، عن نافع، عن أم سلمة أم المؤمنين (رضي الله عنها) قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول

«ما من قوم اجتمعوا يذكرون فضل محمد و علي بن أبي طالب و أهل بيته إلا و هبطت الملائكة من السماء يحفون بهم، فإذا تفرقوا عرجت الملائكة إلى السماء، فيقول الملائكة: إنا نشم منكم رائحة ما شممناها، و لا رائحة أطيب منها، فيقولون: إنا كنا قعودا عند قوم يذكرون فضل محمد و آل محمد فعبق بنا من ريحهم، فيقولون: اهبطوا بنا إلى المكان الذي كانوا فيه فيقولون: إنهم تفرقوا». قوله تعالى: مَثَلُ اَلَّذِينَ حُمِّلُوا اَلتَّوْرََاةَ -إلى قوله تعالى- إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ [5-6] 10726/ -علي بن إبراهيم: ثم ضرب مثلا في بني إسرائيل، فقال: مَثَلُ اَلَّذِينَ حُمِّلُوا اَلتَّوْرََاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهََا كَمَثَلِ اَلْحِمََارِ يَحْمِلُ أَسْفََاراً قال: الحمار يحمل الكتب و لا يعلم ما فيها و لا يعمل[بها]كذلك بنو إسرائيل قد حملوا مثل الحمار لا يعلمون ما فيه و لا يعلمون به. }قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ هََادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيََاءُ لِلََّهِ مِنْ دُونِ اَلنََّاسِ فَتَمَنَّوُا اَلْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ، قال: في التوراة مكتوب: أولياء الله يتمنون الموت.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10732/ - و عنه: بإسناده عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال

«السبت لنا، و الأحد لشيعتنا، و الاثنين لبني امية، و الثلاثاء لشيعتهم، و الأربعاء لبني العباس، و الخميس لشيعتهم، و الجمعة لسائر الناس جميعا، و ليس فيه سفر، قال الله تعالى: فَإِذََا قُضِيَتِ اَلصَّلاََةُ فَانْتَشِرُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ اِبْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اَللََّهِ يعني يوم السبت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10881/ (_8) - الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

له: لا تخف، تلك حجارة الكبريت، فقر الجبل و سكن». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اَللََّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً [8] 99-10882/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اَللََّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً قال: «يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود فيه». قال محمد بن الفضيل: سألت عنها أبا الحسن (عليه السلام)، فقال: «يتوب عن الذنب ثم لا يعود فيه، و أحب العباد إلى الله المفتنون التوابون».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
- و قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): «من قرأها و هو مسجون أو مأسور فرج الله تعالى عنه و رجع إلى أهله سالما». 99-11055/ - و قال الصادق (عليه السلام): «من قرأها ليلا أمن من الجنابة و الاحتلام، و أمن في تمام ليله إلى أن يصبح بإذن الله تعالى». }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ* `لِلْكََافِرينَ لَيْسَ لَهُ دََافِعٌ -إلى قوله تعالى- فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً [1-5] 99-11056/ - علي بن إبراهيم، قال: سئل أبو جعفر (عليه السلام) عن معنى هذا؟فقال: «نار تخرج من المغرب و ملك يسوقها من خلفها حتى تأتي دار[بني]سعد بن همام عند مسجدهم، فلا تدع دارا لبني امية إلا أحرقتها و أهلها، و لا تدع دارا فيها وتر لآل محمد إلا أحرقتها، و ذلك المهدي (عليه السلام) ». 99-11057/ - و في حديث آخر: «لما اصطفت الخيلان يوم بدر، رفع أبو جهل يديه فقال: اللهم أقطعنا للرحم، و أتانا بما لا نعرفه، فأجنه العذاب، فأنزل الله عز و جل: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11055/ (_4) - و قال الصادق

(عليه السلام): «من قرأها ليلا أمن من الجنابة و الاحتلام، و أمن في تمام ليله إلى أن يصبح بإذن الله تعالى». }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ* `لِلْكََافِرينَ لَيْسَ لَهُ دََافِعٌ -إلى قوله تعالى- فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً [1-5] 99-11056/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: سئل أبو جعفر (عليه السلام) عن معنى هذا؟ فقال: «نار تخرج من المغرب و ملك يسوقها من خلفها حتى تأتي دار[بني]سعد بن همام عند مسجدهم، فلا تدع دارا لبني امية إلا أحرقتها و أهلها، و لا تدع دارا فيها وتر لآل محمد إلا أحرقتها، و ذلك المهدي (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلَوََاتِهِمْ يُحََافِظُونَ، قال: «هي الفريضة»، قلت: اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلاََتِهِمْ دََائِمُونَ؟قال: «هي النافلة». 99-11080/ - ابن بابويه: عن محمد بن موسى بن المتوكل، بإسناده، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام)، في قوله عز و جل: إِلاَّ اَلْمُصَلِّينَ* `اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلاََتِهِمْ دََائِمُونَ، قال: «أولئك و الله أصحاب الخمسين من شيعتنا» قال: قلت: وَ اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلَوََاتِهِمْ يُحََافِظُونَ؟قال: «أولئك أصحاب الخمس[صلوات]من شيعتنا» قال: قلت: وَ أَصْحََابُ اَلْيَمِينِ؟قال: «هم و الله من شيعتنا». 99-11081/ - و عنه: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «حدثني أبي، عن آبائه (عليهم السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: لا يصلي الرجل نافلة في وقت فريضة إلا من عذر، و لكن يقضي بعد ذلك إذا أمكنه القضاء، قال الله تعالى: اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلاََتِهِمْ دََائِمُونَ الذين يقضون ما فاتهم من الليل بالنهار، و ما فاتهم من النهار بالليل، لا تقضي نافلة في وقت فريضة، ابدأ بالفريضة ثم صل ما بدا لك». قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ فِي أَمْوََالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ* `لِلسََّائِلِ وَ اَلْمَحْرُومِ [24-25] 99-11082/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن الله عز و جل فرض للفقراء في مال الأغنياء، فريضة لا يحمدون بأدائها، و هي الزكاة، بها حقنوا دماءهم، و بها سموا مسلمين، و لكن الله عز و جل فرض في أموال الأغنياء حقوقا غير الزكاة، فقال عز و جل: وَ اَلَّذِينَ فِي أَمْوََالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ، فالحق المعلوم[من]غير الزكاة و هو شيء يفرضه الرجل على نفسه في ماله يجب عليه أن يفرضه على قدر طاقته و سعة ماله، فيؤدي الذي فرض على نفسه، إن شاء في كل يوم، و إن شاء في كل جمعة، و إن شاء في كل شهر». 99-11083/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) و معنا بعض أصحاب الأموال، فذكروا الزكاة، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الزكاة ليس يحمد بها صاحبها، إنما هو شيء ظاهر، إنما حقن بها دمه، و سمي بها مسلما، و لو لم يؤدها لم تقبل له صلاة، و إن عليكم في أموالكم غير الزكاة» [فقلت: أصلحك الله، و ما علينا في أموالنا غير الزكاة؟]فقال: «سبحان الله!أما تسمع الله عز و جل يقول في كتابه: وَ اَلَّذِينَ فِي أَمْوََالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ* `لِلسََّائِلِ وَ اَلْمَحْرُومِ ». قال: قلت: ماذا الحق المعلوم الذي علينا؟قال: «هو الشيء يعمله الرجل في ما له، يعطيه في اليوم أو في الجمعة أو في الشهر، قل أو كثر، غير أنه يدوم عليه».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
11080/ (_4) - ابن بابويه: عن محمد بن موسى بن المتوكل، بإسناده، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام قال

«أولئك و الله أصحاب الخمسين من شيعتنا» قال: قلت: وَ اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلَوََاتِهِمْ يُحََافِظُونَ؟ قال: «أولئك أصحاب الخمس[صلوات]من شيعتنا» قال: قلت: وَ أَصْحََابُ اَلْيَمِينِ؟ قال: «هم و الله من شيعتنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٨٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11185/ - و بهذا الاسناد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

فقال له عند ذلك: نعم و الله لكفرة من الكفر بعد الرجعة أشد من الكفرات قبلها». 11186/ (_4) -علي بن إبراهيم: في معنى الآية، قال: يريد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فالمدثر يعني المتدثر بثوبه قُمْ فَأَنْذِرْ قال: هو قيامه في الرجعة ينذر فيها، قوله: وَ ثِيََابَكَ فَطَهِّرْ، قال: تطهيرها تشميرها، أي قصرها، و قال: شيعتنا يطهرون.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
11210/ (_5) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد، عن نوح المضروب، عن أبي شيبة، عن عنبسة العابد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«هم شيعتنا أهل البيت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
11213/ (_8) - الطبرسي: عن الباقر ( عليه السلام قال

«نحن و شيعتنا أصحاب اليمين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
11218/ (_13) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي حمزة، عن عقيل الخزاعي: أن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

حقوق آل الرسول و هو الخمس لذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل و هم آل الرسول (عليهم السلام). قوله تعالى: وَ كُنََّا نَخُوضُ مَعَ اَلْخََائِضِينَ* `وَ كُنََّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ اَلدِّينِ أي يوم المجازاة حَتََّى أَتََانَا اَلْيَقِينُ قال: الموت. و قوله تعالى: فَمََا تَنْفَعُهُمْ شَفََاعَةُ اَلشََّافِعِينَ قال: لو أن كل ملك مقرب و نبي مرسل شفعوا في ناصب لآل محمد ما قبل منهم ما شفعوا فيه. ثم قال: فَمََا لَهُمْ عَنِ اَلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ قال: عما يذكر لهم من موالاة أمير المؤمنين (عليه السلام) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ* `فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ يعني من الأسد.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11244/ (_8) - قلت: و روى صاحب (تحفة الإخوان) هذا الحديث، عن محمد بن العباس بإسناده، عن هاشم الصيداوي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «يا هاشم» الحديث، إلا أن فيه، قال

«ما من رجل من فقراء شيعتنا إلا و عليه تبعه». قلت: جعلت فداك، و ما التبعة؟ قال: «من الإحدى و خمسين ركعة، و صيام ثلاثة أيام من الشهر». و فيه أيضا: «فيحف ذلك المنبر شيعة محمد و آله (عليهم السلام)، فينظر الله إليهم، و هو قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ* `إِلىََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ يعني إلى نور ربها-قال-فيلقي الله عليهم من النور حتى إذا رجع[أحدهم]لم تقدر زوجته الحوراء[أن]تملأ بصرها منه» ثم قرأ أبو عبد الله (عليه السلام): لِمِثْلِ هََذََا فَلْيَعْمَلِ اَلْعََامِلُونَ. }قوله تعالى: وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بََاسِرَةٌ -إلى قوله تعالى- إِلىََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسََاقُ [24-30] 11245/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بََاسِرَةٌ أي ذليلة تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهََا فََاقِرَةٌ، قوله تعالى: كَلاََّ إِذََا بَلَغَتِ اَلتَّرََاقِيَ قال: يعني النفس إذا بلغت الترقوة وَ قِيلَ مَنْ رََاقٍ، قال: يقال له: من يرقيك؟ وَ ظَنَّ أَنَّهُ اَلْفِرََاقُ * `وَ اِلْتَفَّتِ اَلسََّاقُ بِالسََّاقِ قال: التفت الدنيا بالآخرة إِلىََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسََاقُ، قال: يساقون إلى الله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11337/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام قال

قلت: يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ صَفًّا، الآية؟ قال: «نحن و الله المأذون لهم يوم القيامة، و القائلون صوابا». قلت: ما تقولون إذا تكلمتم؟ قال: «نحمد ربنا، و نصلي على نبينا، و نشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٧٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11339/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

تبارك و تعالى: لاََ يَتَكَلَّمُونَ إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ قََالَ صَوََاباً، قال: «نحن و الله المأذون لنا في ذلك اليوم، و القائلون صوابا». قلت: جعلت فداك، و ما تقولون؟ قال: «نحمد ربنا، و نصلي على نبينا، و نشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
11339/ (_4) - محمد بن العباس: عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله عز و جل: إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ قََالَ صَوََاباً، قال: «نحن و الله المأذون لهم يوم القيامة، و القائلون صوابا». قلت: ما تقولون إذا تكلمتم؟ قال: «نحمد ربنا، و نصلي على نبينا، و نشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا». و روي عن الكاظم (عليه السلام) مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
11463/ (_6) - محمد بن العباس: عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن سعيد بن عثمان الخزاز قال: سمعت أبا سعيد المدائني، يقول

كَلاََّ إِنَّ كِتََابَ اَلْأَبْرََارِ لَفِي عِلِّيِّينَ* `وَ مََا أَدْرََاكَ مََا عِلِّيُّونَ* `كِتََابٌ مَرْقُومٌ. بالخير مرقوم، بحب محمد و آل محمد (عليهم السلام). ثم قال: كَلاََّ إِنَّ كِتََابَ اَلفُجََّارِ لَفِي سِجِّينٍ* `وَ مََا أَدْرََاكَ مََا سِجِّينٌ* `كِتََابٌ مَرْقُومٌ و سجين: موضع في جهنم، و إنما سمي به الكتاب مجازا تسمية الشيء باسم مجاوره و محله، أي كتاب أعمالهم في سجين.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٠٧. — غير محدد
11469/ (_12) - ثم قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«إن الله خلقنا من أعلى عليين، و خلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه، و خلق أبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا منه». ثم تلا قوله: كَلاََّ إِنَّ كِتََابَ اَلْأَبْرََارِ لَفِي عِلِّيِّينَ، إلى قوله: يَشْهَدُهُ اَلْمُقَرَّبُونَ... يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ* `خِتََامُهُ مِسْكٌ. قال: «ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
11473/ (_16) - و روي عنه (عليه السلام) أنه قال

«تسنيم: أشرف شراب في الجنة يشربه محمد و آل محمد صرفا و يمزج لأصحاب اليمين و لسائر أهل الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦١٠. — غير محدد
11575/ (_8) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن أبي جعفر البيهقي بفيد بعد منصرفي من حج بيت الله[الحرام]في سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة، قال: حدثنا علي بن محمد بن مهرويه القزويني، قال: حدثنا داود بن سليمان، قال: حدثني علي بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد ابن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا كان يوم القيامة ولينا حساب شيعتنا، فمن كانت مظلمته فيما بينه و بين الله عز و جل حكمنا فيها فأجابنا، و من كانت مظلمته فيما بينه و بين الناس استوهبناها منهم فوهبوها لنا، و من كانت مظلمته فيما بينه و بيننا كنا أحق من عفا و صفح».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11576/ (_9) - محمد بن العباس: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا كان يوم القيامة وكلنا بحساب شيعتنا، فما كان لله سألنا الله أن يهبه لنا، فهو لهم، و ما كان للآدميين سألنا الله أن يعوضهم بدله، فهو لهم، و ما كان لنا فهو لهم». ثم قرأ: إِنَّ إِلَيْنََا إِيََابَهُمْ* `ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنََا حِسََابَهُمْ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
11577/ (_10) - و عنه: بهذا الإسناد إلى عبد الله بن حماد، عن محمد بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده ( عليهم السلام قال

«إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا، فما كان لله سألناه أن يهبه لنا، فهو لهم، و ما كان لمخالفيهم فهو لهم، و ما كان لنا فهو لهم» ثم قال: «هم معنا حيث كنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
11581/ (_14) - و عنه، في (أماليه): بإسناده، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري، عن عبد الرحمن ابن أحمد التميمي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا كان يوم القيامة وكلنا بحساب شيعتنا، فما كان لله سألنا الله أن يهبه لنا، فهو لهم، و ما كان لنا فهو لهم» ثم قرأ أبو عبد الله (عليه السلام): إِنَّ إِلَيْنََا إِيََابَهُمْ * `ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنََا حِسََابَهُمْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11650/ (_30) - و عن الباقر ( عليه السلام قال

العقبة: الأئمة، من صعدها فك رقبته من النار أَوْ مِسْكِيناً ذََا مَتْرَبَةٍ قال: لا يقيه من التراب شيء. 11652/ (_32) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: أَصْحََابُ اَلْمَيْمَنَةِ قال: أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيََاتِنََا قال: الذين خالفوا أمير المؤمنين (عليه السلام) هُمْ أَصْحََابُ اَلْمَشْأَمَةِ، و قال: أصحاب المشأمة: أعداء آل محمد عَلَيْهِمْ نََارٌ مُؤْصَدَةٌ أي مطبقة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
11784/ (_23) - محمد بن العباس: عن أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من ملك بني أمية، قال: و قوله تعالى: تَنَزَّلُ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ فِيهََا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ أي من عند ربهم على محمد و آل محمد بكل أمر سلام».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
11787/ (_26) - شرف الدين النجفي، قال: روي عن محمد بن جمهور، عن صفوان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«قوله عز و جل: خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ هو سلطان بني أمية». و قال: «ليلة من إمام عادل خير من ألف شهر ملك بني أمية». و قال: «تَنَزَّلُ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ فِيهََا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ أي من عند ربهم على محمد و آل محمد بكل أمر سَلاََمٌ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11805/ (_8) - الشيخ في (أماليه)، قال: قرئ على أبي القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل، و أنا أسمع، في منزله ببغداد في الربض بباب محول في صفر سنة عشر و أربعمائة: حدثنا ظفر بن حمدون بن أحمد بن شداد البادرائي أبو منصور ببادرايا في شهر ربيع الآخر من سنة سبع و أربعين و ثلاثمائة، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري في منزله بفارسفان من رستاق الأسفيدهان من كورة نهاوند في شهر رمضان من سنة خمس و تسعين و مائتين، قال: حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عمرو بن شمر، عن يعقوب بن ميثم التمار مولى علي بن الحسين، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك يا بن رسول الله، إني وجدت في كتب أبي أن عليا (عليه السلام) قال

لأبي ميثم: «أحبب حبيب آل محمد و إن كان فاسقا زانيا، و أبغض مبغض آل محمد و إن كان صواما قوما، فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو يقول: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ ثم التفت إلي، و قال: هم و الله[أنت]و شيعتك يا علي، و ميعادك و ميعادهم الحوض غدا، غرا محجلين متوجين». فقال أبو جعفر: «هكذا هو عيان في كتاب علي (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11851/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد ابن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

«ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمد و آل محمد، و إن الرجل لتوضع أعماله في الميزان فتميل به، فيخرج الصلاة على محمد فيضعها في ميزانه فترجح».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٤٠. — غير محدد
11879/ (_18) - الطبرسي: روي العياشي بإسناده-في حديث طويل-قال: سأل أبو حنيفة أبا عبد الله ( عليه السلام قال

القوت من الطعام و الماء البارد. فقال: «لئن أوقفك الله يوم القيامة بين يديه حتى يسألك عن كل أكلة أكلتها أو شربة شربتها ليطولن وقوفك بين يديه»، قال: فما النعيم جعلت فداك؟ قال: «نحن أهل البيت-النعيم الذي أنعم الله بنا على العباد، و بنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين، و بنا ألف الله بين قلوبهم و جعلهم إخوانا بعد أن كانوا أعداء، و بنا هداهم الله إلى الإسلام، و هي النعمة التي لا تنقطع، و الله سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم الله به عليهم، و هو النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و عترته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
- و قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): «من قرأها و كتبها لعين وجعة، تعافى بإذن الله تعالى». 99-11898/ - و قال الصادق (عليه السلام): «إذا قرئت على من به عين، زالت عنه العين بقدرة الله تعالى». }}}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ -إلى قوله تعالى- فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ [1-9] 99-11899/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد النوفلي، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه سليمان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما معنى قوله عز و جل: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ؟قال: «الذين همزوا آل محمد حقهم و لمزوهم، و جلسوا مجلسا كان آل محمد أحق به منهم». 11900/ -علي بن إبراهيم: في معنى السورة، قوله: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ، قال: الذي يغمز الناس، و يستحقر الفقراء، و قوله: لُمَزَةٍ الذي يلوي عنقه و رأسه و يغضب إذا رأى فقيرا و سائلا، و قوله: اَلَّذِي جَمَعَ مََالاً وَ عَدَّدَهُ، قال: أعده و وضعه يَحْسَبُ أَنَّ مََالَهُ أَخْلَدَهُ قال: [يحسب أن ماله يخلده]و يبقيه، ثم قال: كَلاََّ لَيُنْبَذَنَّ فِي اَلْحُطَمَةِ و الحطمة: النار[التي]تحطم كل شيء. ثم قال: وَ مََا أَدْرََاكَ يا محمد مَا اَلْحُطَمَةُ* `نََارُ اَللََّهِ اَلْمُوقَدَةُ* `اَلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى اَلْأَفْئِدَةِ، قال: تلتهب على الفؤاد، قال أبو ذر (رضي الله عنه): بشر المتكبرين بكي في الصدور، و سحب على الظهور، قوله: إِنَّهََا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ، قال: مطبقة فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ، قال: إذا مدت العمد عليهم أكلت و الله الجلود.

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٧٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11898/ (_4) - و قال الصادق

(عليه السلام): «إذا قرئت على من به عين، زالت عنه العين بقدرة الله تعالى». }}}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ -إلى قوله تعالى- فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ [1-9] 99-11899/ (_1) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد النوفلي، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه سليمان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما معنى قوله عز و جل: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ؟ قال: «الذين همزوا آل محمد حقهم و لمزوهم، و جلسوا مجلسا كان آل محمد أحق به منهم». 11900/ (_2) -علي بن إبراهيم: في معنى السورة، قوله: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ، قال: الذي يغمز الناس، و يستحقر الفقراء، و قوله: لُمَزَةٍ الذي يلوي عنقه و رأسه و يغضب إذا رأى فقيرا و سائلا، و قوله: اَلَّذِي جَمَعَ مََالاً وَ عَدَّدَهُ، قال: أعده و وضعه يَحْسَبُ أَنَّ مََالَهُ أَخْلَدَهُ قال: [يحسب أن ماله يخلده]و يبقيه، ثم قال: كَلاََّ لَيُنْبَذَنَّ فِي اَلْحُطَمَةِ و الحطمة: النار[التي]تحطم كل شيء. ثم قال: وَ مََا أَدْرََاكَ يا محمد مَا اَلْحُطَمَةُ* `نََارُ اَللََّهِ اَلْمُوقَدَةُ* `اَلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى اَلْأَفْئِدَةِ، قال: تلتهب على الفؤاد، قال أبو ذر (رضي الله عنه): بشر المتكبرين بكي في الصدور، و سحب على الظهور، قوله: إِنَّهََا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ، قال: مطبقة فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ، قال: إذا مدت العمد عليهم أكلت و الله الجلود.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
12090/ (_2) - و عنه: عن أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ذكرت التقية يوما عند علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال: و الله لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله، و لقد آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بينهما، فما ظنكم بسائر الخلق، إن علم العلماء صعب مستصعب، لا يحتمله إلا نبي مرسل، أو ملك مقرب، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان، فقال: و إنما صار سلمان من العلماء، لأنه امرؤ منا أهل البيت، و لذلك نسبته إلى العلماء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
12123/ (_30) - و عنه: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم الحسني، عن علي بن أسباط، عن علي بن عقبة، عن الحكم بن أيمن، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ إلى آخر الآية، قال: «هم المسلمون لآل محمد، الذين إذا سمعوا الحديث لم يزيدوا فيه و لم ينقصوا منه، جاءوا به كما سمعوه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن علي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قوله «يا بَنِي إِسْرائِيلَ» قال: هي خاصة بآل محمد عليهم السلام.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
125 عن الثمالي قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

«لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ» قال: ذلك جوع خاص و جوع عام، فأما بالشام فإنه عام و أما الخاص بالكوفة يخص و لا يعم، و لكنه يخص بالكوفة أعداء آل محمد عليه الصلاة و السلام فيهلكهم الله بالجوع، و أما الخوف فإنه عام بالشام و ذاك الخوف إذا قام القائم ع، و أما الجوع فقبل قيام القائم ع، و ذلك قوله «وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
143 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال

هم آل محمد ص.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
296 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

السلم هم آل محمد ص أمر الله بالدخول فيه.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
320 عن الكاهلي قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل ضرير البصر- فقال

إنا ندخل على أخ لنا في بيت أيتام معهم خادم لهم، فنقعد على بساطهم و نشرب من مائهم، و يخدمنا خادمهم، و ربما أطعمنا فيه الطعام من عند صاحبنا و فيه من طعامهم فما ترى أصلحك الله فقال: قد قال الله «بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ» فأنتم لا يخفى عليكم- و قد قال الله «وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ» إلى «لَأَعْنَتَكُمْ» ثم قال: إن يكن دخولكم عليهم فيه منفعة لهم فلا بأس، و إن كان فيه ضرر فلا.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن هشام بن سالم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

«إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً» فقال: هو آل إبراهيم و آل محمد على العالمين، فوضعوا اسما مكان اسم.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن الأحول عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له شيئا مما أنكر به الناس، فقال: قل لهم: إن قريشا قالوا: نحن أولو القربى الذين هم لهم الغنيمة فقل لهم كان رسول الله ص لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته، و عند المباهلة جاء بعلي و الحسن و الحسين و فاطمة ع، أ فيكون لهم المر و لهم الحلو.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عن حبابة الوالبية قالت: سمعت الحسين بن علي عليه السلام يقول

ما أعلم أحدا على ملة إبراهيم إلا نحن و شيعتنا، قال صالح: ما أحد على ملة إبراهيم، قال جابر: ما أعلم أحدا على ملة إبراهيم.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الحسين عليه السلام
128 عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

في قراءة علي عليه السلام «كنتم خير أئمة أخرجت للناس» قال: هم آل محمد ص.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
149 عن عمار بن مروان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

«أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ- وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ» فقال: هم الأئمة و الله يا عمار درجات للمؤمنين عند الله- و بموالاتهم و بمعرفتهم إيانا فيضاعف الله للمؤمنين حسناتهم- و يرفع الله لهم الدرجات العلى، و أما قوله يا عمار: «كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ» إلى قوله: «الْمَصِيرُ» فهم و الله الذين جحدوا حق علي بن أبي طالب عليه السلام و حق الأئمة منا أهل البيت فباءوا لذلك سخطا من الله.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
166 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن عليا عليه السلام لما غمض رسول الله ص قال: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، يا لها من مصيبة خصت الأقربين- و عمت المؤمنين لم يصابوا بمثلها قط، و لا عاينوا مثلها، فلما قبر رسول الله ص سمعوا مناديا ينادي من سقف البيت: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» و السلام عليكم أهل البيت و رحمة الله و بركاته «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ- وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ- وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ» إن في الله خلفا من كل ذاهب و عزاء من كل مصيبة، و دركا من كل ما فات فبالله فثقوا، و عليه فتوكلوا، و إياه فارجوا إنما المصاب من حرم الثواب.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
277 عن جابر عن النبي ص قال كان إبليس أول من ناح و أول من تغنى و أول من حدا- قال: لما أكل آدم من الشجرة تغنى فلما أهبط حدا به، فلما استقر على الأرض ناح فأذكره ما في الجنة فقال آدم: رب هذا الذي جعلت بيني و بينه العداوة لم أقو عليه و أنا في الجنة، و إن لم تعينني عليه لم أقو عليه، فقال الله

السيئة بالسيئة، و الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبع مائة قال: رب زدني- قال: لا يولد لك ولد إلا جعلت معه ملكين يحفظانه- قال: رب زدني- قال: التوبة معروضة في الجسد ما دام فيها الروح- قال: رب زدني قال: أغفر الذنوب و لا أبالي قال: حسبي، قال فقال إبليس رب هذا الذي كرمت علي و فضلته- و إن لم تفضل علي لم أقو عليه، قال: لا يولد له ولد إلا ولد لك ولدان قال: رب زدني- قال: تجري منه مجرى الدم في العروق، قال رب زدني قال تتخذ أنت و ذريتك في صدورهم مساكن- قال: رب زدني قال: تعدهم و تمنيهم «وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
168 عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله: «مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ» في كفارة اليمين قال: ما يأكل أهل البيت يشبعهم يوم [لشبعهم يوما] و كان يعجبه مد لكل مسكين، قلت: «أَوْ كِسْوَتُهُمْ» قال: ثوبين لكل رجل.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
126 عن سعد عن أبي جعفر عليه السلام قال

آل محمد عليهم السلام الصراط الذي دل عليه.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
144 عن جابر الجعفي عن محمد بن علي عليه السلام قال

ما من أحد من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم غيرنا و شيعتنا.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٨٨. — غير محدد
عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري قال كان مما قال هارون لأبي الحسن موسى عليه السلام حين أدخل عليه- ما هذه الدار قال

هذه دار الفاسقين، قال: و قرأ «سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ- الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا» يعني وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها- وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا، فقال له هارون: فدار من هي قال هي لشيعتنا قرة و لغيرهم فتنة- قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها قال: أخذت منهم [منه] عامرة- و لا يأخذها إلا معمورة.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله تبارك و تعالى لما أخبر موسى أن قومه اتخذوا عجلا لَهُ خُوارٌ، فلم يقع منه موقع العيان، فلما رآهم اشتد غضبه فألقى الألواح من يده- فقال أبو عبد الله: و للرؤية فضل على الخبر.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن فيض بن أبي شيبة عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن أشد ما يكون الناس حالا يوم القيمة إذا قام صاحب الخمس، فقال: يا رب خمسي و إن شيعتنا من ذلك لفي حل.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
160 عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

كتب إلي أنما شيعتنا من تابعنا و لم يخالفنا، فإذا خفنا خاف و إذا أمنا أمن، قال الله: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ» الآية- فقد فرضت عليكم المسألة و الرد إلينا، و لم يفرض علينا الجواب.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١١٧. — الإمام الرضا عليه السلام
عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن علي بن أبي طالب عليه السلام مر بقوم فسلم عليهم- فقالوا: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته- و مغفرته و رضوانه، فقال لهم أمير المؤمنين ع: لا تجاوزونا ما قالت الأنبياء لأبينا إبراهيم، إنما قالوا: رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، و روى الحسن بن محمد مثله غير أنه قال- ما قالت الملائكة لأبينا عليه السلام.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام

عن أبي حمزة الثمالي قال صليت مع علي بن الحسين ص الفجر بالمدينة في يوم الجمعة، فدعا مولاة له يقال، لها وشيكة و قال لها: لا يقفن على بابي اليوم سائل- إلا أعطيتموه، فإن اليوم الجمعة فقلت: ليس كل من يسأل محق جعلت فداك فقال: يا ثابت أخاف أن يكون بعض من يسألنا محقا فلا نطعمه و نرده، فينزل بنا أهل البيت ما نزل بيعقوب و آله، أطعموهم أطعموهم ثم قال: إن يعقوب كان كل يوم يذبح كبشا- يتصدق منه و يأكل هو و عياله، و إن سائلا مؤمنا صواما قواما- له عند الله منزلة مجتازا غريبا- اعتر بباب يعقوب عشية جمعة عند أوان إفطاره، فهتف ببابه: أطعموا السائل المجتاز الغريب الجائع- من فضل طعامكم- يهتف بذلك على بابه مرارا- و هم يسمعونه جهلوا حقه و لم يصدقوا قوله، فلما أيس منهم أن يطعم و تغشاه الليل- استرجع و استعبر و شكا جوعه إلى الله و بات طاويا و أصبح صائما جائعا صابرا حامدا لله، و بات يعقوب و آله شباعا بطانا- و أصبحوا و عندهم فضلة من طعامهم. قال: فأوحى الله إلى يعقوب في صبيحة تلك الليلة: لقد أذللت عبدي ذلة استجررت بها غضبي، و استوجبت بها أدبي و نزول عقوبتي- و بلواي عليك و على ولدك يا يعقوب، أ ما علمت أن أحب أنبيائي إلي و أكرمهم علي- من رحم مساكين عبادي، و قربهم إليه و أطعمهم- و كان لهم مأوى و ملجأ، يا يعقوب أ ما رحمت ذميال عبدي- المجتهد في عبادتي، القانع باليسير من ظاهر الدنيا- عشاء أمس لما اعتر ببابك عند أوان إفطاره- يهتف بكم: أطعموا السائل الغريب المجتاز- فلم تطعموه شيئا، و استرجع و استعبر و شكا ما به إلي، و بات طاويا حامدا صابرا و أصبح لي صائما، و بت يا يعقوب و ولدك ليلكم شباعا- و أصبحتم و عندكم فضلة من طعامكم و ما علمت يا يعقوب إني بالعقوبة و البلوى إلى أوليائي- أسرع مني بها إلى أعدائي و ذلك مني حسن نظر لأوليائي، و استدراج مني لأعدائي، أما و عزتي لأنزلن بك بلواي و لأجعلنك و ولدك غرضا لمصابي- و لأؤدبنك بعقوبتي، فاستعدوا لبلاي و ارضوا بقضائي و اصبروا للمصائب. قال أبو حمزة: فقلت لعلي بن الحسين ع: متى رأى يوسف الرؤيا فقال: في تلك الليلة التي بات فيها يعقوب و ولده شباعا، و بات فيها ذميال جائعا رائها فأصبح فقصها على يعقوب من الغد- فاغتم يعقوب لما سمع من يوسف الرؤيا- مع ما أوحى الله إليه أن استعد للبلاء، فقال ليوسف: لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ هذه عَلى إِخْوَتِكَ فإني أخاف أن يكيدوك، فلم يكتم يوسف رؤياه و قصها على إخوته، فقال علي بن الحسين عليه السلام فكان أول بلوى نزلت بيعقوب و آله الحسد ليوسف لما سمعوا منه الرؤيا التي رآها، قال: و اشتد رقة يعقوب على يوسف و خاف أن يكون ما أوحى الله إليه من الاستعداد للبلاء إنما ذلك في يوسف فاشتدت رقته عليه، و خاف أن ينزل به البلاء في يوسف من بين ولده فلما أن رأوا إخوة يوسف ما يصنع يعقوب بيوسف من إكرامه و إيثاره إياه عليهم اشتد ذلك عليهم، و ابتدأ البلاء فيهم- فتأمروا فيما بينهم و قالوا: إن يوسف و أخاه أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ،... اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ ألقوه أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ- وَ تَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ، أي تتوبون- فعند ذلك قالوا: «يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَ يَلْعَبْ» قال يعقوب: «إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ- وَ أَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَ أَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ» حذرا منه عليه أن يكون البلوى من الله- على يعقوب في يوسف، و كان يعقوب مستعدا للبلوى في يوسف خاصة قال: فغلبت قدرة الله و قضاؤه، و نافذ أمره في يعقوب و يوسف و إخوته، فلم يقدر يعقوب على دفع البلاء عن نفسه- و لا عن يوسف و إخوته، فدفعه إليهم- و هو لذلك كان متوقع البلاء من الله في يوسف خاصة- لموقعه من قلبه و حبه له. فلما خرجوا به من منزله لحقهم مسرعا- فانتزعه من أيديهم فضمه إليه و اعتنقه و بكى- ثم دفعه إليهم و هو كاره- فانطلقوا به مسرعين مخافة أن يأخذه منهم- ثم لا يدفعه إليهم، فلما أمعنوا به مالوا به إلى غيضة أشجار فقالوا: نذبحه و نلقيه تحت هذه الشجرة- فيأكله الذئاب الليلة، فقال كبيرهم: «لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ» وَ لكن «أَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ- إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ» فانطلقوا به إلى الجب فألقوه في غيابت الجب و هم يظنون أنه يغرق فيه، فلما صار في قعر الجب ناداهم: يا ولد رومين أقرءوا يعقوب مني السلام- فلما سمعوا كلامه قال بعضهم لبعض: لا تفرقوا من هاهنا حتى تعلمون أنه قد مات، قال: فلم يزالوا بحضرته حتى آيسوا «فرجعوا إلى أبيهم عِشاءً يَبْكُونَ- قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ- وَ تَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ» فلما سمع مقالتهم استرجع و استعبر- و ذكر ما أوحى الله إليه من الاستعداد للبلاء، فصبر و أذعن للبلوى و قال لهم: «بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ و ما كان الله ليطعم لحم يوسف الذئب- من قبل أن أرى تأويل رؤياه الصادقة، قال أبو حمزة: ثم انقطع ما قال علي بن الحسين عند هذا الموضع.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٦٧. — الإمام السجاد عليه السلام
عن إسحاق بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله بعث إلى يوسف و هو في السجن- يا ابن يعقوب ما أسكنك مع الخطاءين قال: جرمي، قال: فاعترف بجرمه، فأخرج فاعترف بمجلسه منها مجلس الرجل من أهله فقال له: ادع بهذا الدعاء يا كبير كل كبير يا من لا شريك له و لا وزير، يا خالق الشمس و القمر المنير، يا عصمة المضطر الضرير، يا قاصم كل جبار مبير [عنيد] يا مغني البائس الفقير يا جابر العظم الكسير- يا مطلق المكبل الأسير- أسألك بحق محمد و آل محمد أن تجعل لي من أمري فرجا و مخرجا- و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب، قال: فلما أصبح دعاه الملك فخلى سبيله، و ذلك قوله: «وَ قَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن إبراهيم بن أبي يحيى عن جعفر بن محمد عليه السلام قال

ما من مولود يولد- إلا و إبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم الله أنه من شيعتنا حجبه عن ذلك الشيطان، و إن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه السبابة في دبره- فكان مأبونا [و ذلك أن الذكر يخرج للوجه] فإن كانت امرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة، فعند ذلك يبكي الصبي بكاء شديدا- إذا هو خرج من بطن أمه، و الله بعد ذلك يمحو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ- وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري قال كان مما قال هارون لأبي الحسن موسى عليه السلام حين أدخل عليه: ما هذه الدار و دار من هي قال

لشيعتنا فترة و لغيرهم فتنة، قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها قال: أخذت منه عامرة و لا يأخذها إلا معمورة، فقال: أين شيعتك فقرأ أبو الحسن: «لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ- مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ» قال له: فنحن كفار قال: لا و لكن كما قال الله: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً- وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ» فغضب عند ذلك و غلظ عليه.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال

من أحبنا فهو منا أهل البيت قلت: جعلت فداك منكم قال: منا و الله، أ ما سمعت قول إبراهيم ع: «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من اتقى الله منكم و أصلح فهو منا أهل البيت، قال: منكم أهل البيت قال منا أهل البيت قال فيها إبراهيم: «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي» قال عمر بن يزيد: قلت له من آل محمد قال: إي و الله من آل محمد، إي و الله من أنفسهم أ ما تسمع الله يقول: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ» و قول إبراهيم: «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قال: سمعته يقول أنتم و الله الذين قال الله: «وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ- إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ» إنما شيعتنا، لا أصحاب الأربعة الأعين، عينين في الرأس، و عينين في القلب، إلا و الخلائق كلهم كذلك- إلا أن الله فتح أبصاركم وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسين بن زياد الصيقل عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول «قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ» و لم يعلم الذين آمنوا «فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ، فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ» قال محمد بن كليب عن أبيه قال: قال: أتى بيتا.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن خطاب بن مسلمة قال: قال أبو جعفر عليه السلام ما بعث الله نبيا قط إلا بولايتنا و البراءة من عدونا، و ذلك قول الله

في كتابه: «وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا منهم أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ- فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ- وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ» بتكذيبهم آل محمد، ثم قال: «فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ- فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ما يقولون فيها قلت: يزعمون أن المشركين كانوا يحلفون لرسول الله إن الله لا يبعث الموتى- قال: تبا لمن قال هذا- ويلهم هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللات و العزى قلت: جعلت فداك فأوجدنيه أعرفه قال: لو قد قام قائمنا بعث الله إليه قوما من شيعتنا قبائع سيوفهم على عواتقهم فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا، فيقولون: بعث فلان و فلان من قبورهم مع القائم فيبلغ ذلك قوما من أعدائنا- فيقولون: يا معشر الشيعة ما أكذبكم، هذه دولتكم و أنتم تكذبون فيها، لا و الله ما عاشوا و لا تعيشوا إلى يوم القيامة، فحكى الله قولهم فقال: «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن سعد عن أبي جعفر عليه السلام قال

يا سعد إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ و هو محمد، وَ الْإِحْسانِ و هو علي، وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى و هو قرابتنا، أمر الله العباد بمودتنا و إيتائنا، و نهاهم عن الفحشاء و المنكر، من بغى على أهل البيت و دعا إلى غيرنا.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
155 عن محمد بن أبي حمزة رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال

نزل جبرئيل على محمد عليه و آله السلام بهذه- «و لا يزيد الظالمين» آل محمد حقهم «إلا خسارا».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
قال ابو منصور الطبرسي: حدثني السيد العالم العابد ابو جعفر مهدي بن ابي حرب الحسيني المرعشي ( (رضي الله عنه) ) قال: حدثني الشيخ الصدوق أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن احمد الدوريستي (رحمة اللّه عليه) قال: حدثني أبي محمّد بن احمد قال: حدثني الشيخ السعيد أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ( (رحمه الله) ). قال: حدثني ابو الحسن محمّد بن القاسم المفسر الأسترآبادي قال: حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد و أبو الحسن علي بن محمّد بن سيار- و كانا من الشيعة الامامية- قالا: حدثنا أبو محمّد الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام)، قال

حدثني أبي عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) انه قال: أشد من يتم اليتيم الذي انقطع من امّه و أبيه يتم يتيم انقطع عن إمامه و لا يقدر على الوصول إليه و لا يدري كيف حكمه فيما يبتلي به من شرائع دينه، ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا، و هذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره، ألا فمن هداه و أرشده و علمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٦٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عنه، و بهذا الاسناد عن أبي محمّد الحسن العسكري ( عليه السلام قال: قال علي بن أبي طالب

(عليه السلام): من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم الى نور العلم الذي حبوناه به جاء يوم القيامة على رأسه تاج من نور يضيء لجميع أهل العرصات، و حلة لا تقوم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها. ثم ينادي مناد: «يا عباد اللّه هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمّد ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فيلتشبث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات الى نزهة الجنان» فيخرج كل من كان علمه في الدنيا خيرا، أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا، أو اوضح له عن شبهة. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٦٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه، و بهذا الاسناد عن أبي محمّد الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) قال: قال الحسين

بن علي: فضل كافل يتيم آل محمّد المنقطع عن مواليه الناشب في رتبة الجهل، يخرجه من جهله و يوضح له ما اشتبه عليه، على فضل كافل يتيم يطعمه و يسقيه كفضل الشمس على السها. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٦٣. — الإمام الحسين عليه السلام
عنه باسناده عن ابي غانم قال: سمعت ابا محمد (عليه السلام) يقول

سنة ستين تفترق شيعتنا. [4]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٣٢. — غير محدد
عنه قال: و ممّا كتب (عليه السلام) الى ابي الحسن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي: اعتصمت بحبل اللّه بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و الحمد للّه رب العالمين و العاقبة للمتّقين و الجنّة للموحّدين و النّار للملحدين و لا عدوان إلّا على الظّالمين و لا إله الا اللّه احسن الخالقين و الصّلاة على خير خلقه محمّد و عترته الطاهرين. منها: عليك بالصبر و انتظار الفرج. قال النبي

(صلى اللّه عليه و آله): أفضل أعمال أمّتي انتظار الفرج. و لا يزال شيعتنا في حزن حتّى يظهر ولدي الذي بشر به النّبي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، فاصبر يا شيخي يا ابا الحسن عليّ و أمر جميع شيعتي بالصّبر فانّ الارض للّه يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتّقين و السّلام عليك و على جميع شيعتنا و رحمة اللّه و بركاته و صلّى اللّه على محمّد و آله. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المجلسي عن جمال الاسبوع: حدّث أبو الحسين محمّد بن هارون التلّعكبريّ، عن محمّد بن عبد اللّه، عن رجاء بن يحيى بن سامان الكاتب قال: هذا ممّا خرج من دار صاحبنا و سيدنا أبي محمّد الحسن بن عليّ صاحب العسكر الآخر (عليه السلام) في سنة خمس و خمسين و مائتين قال

إذا أردت دخول المسجد فقدّم رجلك اليسري قبل اليمنى في دخولك و قل: «بسم اللّه و باللّه و من اللّه و إلى اللّه، و خير الأسماء كلّها للّه، توكّلت على اللّه، لا حول و لا قوّة إلّا باللّه اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و افتح لي باب رحمتك و توبتك، و أغلق عنّي أبواب معصيتك، و اجعلني من زوّارك و عمّار مساجدك، و ممّن يناجيك باللّيل و النهار، و من الّذين هم في صلاتهم خاشعون، و ادحر عنّي الشيطان الرجيم، و جنود إبليس أجمعين». ثمّ قال في تتمة الرواية: فاذا توجّهت القبلة فقل: «اللّهمّ إليك توجّهت و رضاك طلبت، و ثوابك ابتغيت و لك آمنت و عليك توكّلت، اللّهمّ افتح مسامع قلبي لذكرك، و ثبّت قلبي على دينك و دين نبيّك و لا تزع قلبي بعد إذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب». [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
«معجزات النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -». 40. «مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام) -» قال

الطهراني في الذريعة: نسبه إليه و أكثر النقل عنه الشيخ أحمد بن سليمان البحراني في كتابه «عقد اللئال في مناقب النبي و الآل- (عليهم السلام) -» و رأيت نسخة منه بالكاظمية، فرغ الكاتب منه يوم الجمعة 28 ذي القعدة سنة (1120)، و طبع بالكاظميّة سنة (1372 ه).

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهر اشوب: عن محمد بن ثابت بإسناده عن ابن مسعود و الفلكي في التفسير بإسناده عن محمد بن الحنفيّة قال: بعث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عليّا في غزوة بدر أن يأتيه بالماء حين سكت أصحابه عن إيراده، فلمّا أتى القليب و ملأ القربة [ماء] و أخرجها جاءت ريح فهراقته، ثمّ عاد إلى القليب فملأها [فأخرجها]، فجاءت ريح فهراقته، و هكذا في الثالثة، فلمّا كانت الرابعة ملأها فأتى بها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و أخبره بخبره. فقال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: أمّا الريح الاولى، فجبرئيل في ألف من الملائكة سلّموا عليك، و الريح الثانية، ميكائيل في ألف من الملائكة سلّموا عليك، و الريح الثالثة، إسرافيل في ألف من الملائكة سلّموا عليك، و في رواية: و ما أتوك إلّا ليحفظوك. و قد رواه عبد الرحمن بن صالح بإسناده عن الليث (أنّه) كان يقول: [كان] لعليّ في ليلة واحدة ثلاثة آلاف منقبة و ثلاث مناقب، ثمّ يروي هذا الخبر. الحميري: و سلّم جبرئيل و ميكال ليلة * * * عليه و حيّاه إسرافيل معربا أحاطوا به في روعة جاء يستقي * * * و كان على ألف بها قد تحزّبا ثلاثة آلاف ملائك سلّموا * * * عليه فأدناهم و حيّا و رحّبا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني - رحمة اللّه عليه- قال: حدّثنا عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري، قال: حدّثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدّثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن خالد بن ربعي، قال: إنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه الصلاة و السلام) - دخل مكّة في بعض حوائجه، فوجد أعرابيّا متعلّقا بأستار الكعبة و هو يقول: [يا صاحب البيت، ] البيت بيتك، و الضيف ضيفك، و لكلّ ضيف من ضيفه قرى، فاجعل قراي منك الليلة المغفرة. فقال أمير المؤمنين

- (عليه السلام) - لأصحابه: أ ما تسمعون كلام الاعرابي؟ قالوا: نعم. فقال: اللّه أكرم [من] أن يردّ ضيفه. (قال: ) فلمّا كان الليلة الثانية وجده متعلّقا بذلك الركن و هو يقول: يا عزيزا في عزّك، فلا أعزّ منك في عزّك، أعزّني بعزّ عزّك في عزّ لا يعلم أحد كيف هو، أتوجّه إليك، و أتوسّل إليك بحقّ محمد و آل محمد عليك، أعطني ما لا يعطيني أحد غيرك، و اصرف عنّي ما لا يصرفه أحد غيرك. قال: فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [لأصحابه]: هذا و اللّه الاسم الأكبر بالسريانيّة، أخبرني [به] حبيبي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - سأله الجنّة فأعطاه، و سأله صرف النار و قد صرفها [عنه]. قال: فلمّا كان الليلة الثالثة وجده و هو متعلّق بذلك الركن و هو يقول: يا من لا يحويه مكان، و لا يخلو منه مكان، بلا كيفيّة كان، ارزق الأعرابي أربعة آلاف درهم. قال: فتقدّم [إليه] أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فقال: يا أعرابيّ سألت ربّك القرى فقراك، و سألته الجنّة فأعطاك، و سألت أن يصرف عنك النار و قد صرفها عنك، و في هذه الليلة تسأله أربعة آلاف درهم؟ قال الأعرابي: من أنت؟ قال: أنا عليّ بن أبي طالب. قال الأعرابيّ: أنت و اللّه بغيتي، و بك أنزلت حاجتي. قال: سل يا أعرابيّ. قال: اريد ألف درهم للصداق، و ألف درهم أقضي به ديني، و ألف درهم أشتري [به] دارا، و ألف درهم أتعيّش منه. قال: أنصفت يا أعرابي فإذا خرجت من مكّة فسل عن داري بمدينة الرسول- (صلى اللّه عليه و آله) -. و أقام الأعرابيّ بمكّة اسبوعا، و خرج في طلب أمير المؤمنين- (عليه السلام) - إلى مدينة الرسول- (صلى اللّه عليه و آله) - و نادى: من يدلّني على دار أمير المؤمنين - (عليه السلام) -. فقال الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - [من بين الصبيان]: أنا أدلّك على دار أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و أنا ابنه الحسين بن عليّ. فقال الأعرابيّ: من أبوك؟ فقال: أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب. قال: من امّك؟ قال: فاطمة الزهراء، (بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -) سيّدة نساء العالمين. قال: من جدّك؟ قال: رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - محمد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب. قال: من جدّتك؟ قال: خديجة بنت خويلد. قال: من أخوك؟ قال: أبو محمد الحسن بن عليّ. قال: لقد أخذت الدنيا بطرفيها، امش إلى أمير المؤمنين و قل له: إنّ الأعرابي صاحب الضمان بمكّة على الباب. قال: فدخل الحسين بن عليّ. فقال له: يا أبة أعرابيّ بالباب يزعم أنّه صاحب الضمان بمكّة. قال: فقال: يا فاطمة عندك شيء يأكله الأعرابيّ؟ قالت: اللهمّ لا. [قال: ] فتلبّس أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و خرج و قال: ادعوا إليّ أبا عبد اللّه سلمان الفارسي. قال: فدخل إليه سلمان الفارسي- رحمة اللّه عليه- فقال: يا أبا عبد اللّه أعرض الحديقة التي غرسها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - [لي] على التّجّار. [قال: ] فدخل سلمان إلى السوق و عرض الحديقة فباعها باثني عشر ألف درهم، و أحضر المال و أحضر الأعرابي و أعطاه أربعة آلاف درهم و أربعين درهما نفقة. و وقع الخبر إلى سؤّال المدينة فاجتمعوا، و مضى رجل من الأنصار إلى فاطمة فأخبرها [بذلك] فقالت: آجرك اللّه في ممشاك، فجلس علي- (عليه السلام) - و الدراهم مصبوبة بين يديه قد اجتمع إليه أصحابه، فقبض قبضة قبضة و جعل يعطي رجلا رجلا حتى لم يبق معه درهم واحد. فلمّا أتى (إلى) المنزل، قالت له فاطمة- (عليها السلام) -: يا ابن عمّ بعت الحائط الذي غرسه لك والدي؟ قال: نعم، بخير منه عاجلا و آجلا. قالت: فأين الثمن؟ قال: دفعته إلى أعين استحييت أن أذلّها بذلّ المسألة قبل أن تسألني. قالت فاطمة: أنا جائعة و ابناي جائعان و لا أشكّ إلّا و أنت مثلنا في الجوع، لم يكن لنا منه درهم، و أخذت بطرف ثوب عليّ- (عليه السلام) -، فقال عليّ- (عليه السلام) -: يا فاطمة: خلّيني. فقالت: لا و اللّه أو يحكم بيني و بينك أبي، فهبط جبرئيل- (عليه السلام) - على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال: يا محمد اللّه يقرئك السلام و يقول [لك]: اقرأ عليّا منّي السلام، و قل لفاطمة ليس لك أن تضربي على يديه. فلمّا أتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - منزل عليّ وجد فاطمة ملازمة لعليّ- (عليه السلام) - فقال [لها]: يا بنيّة ما لك ملازمة لعليّ؟ قالت: يا أبة باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم و لم يحبس لنا منه درهما نشتري منه طعاما. فقال: يا بنيّة إنّ جبرئيل يقرئني من ربّي السلام و يقول: اقرأ عليّا من ربّه السلام، و أمرني أن أقول لك ليس لك أن تضربي على يديه. قالت فاطمة- (عليها السلام) -: فإنّي أستغفر اللّه و لا أعود أبدا. قالت فاطمة- (عليه السلام) -: فخرج أبي في ناحية، و خرج زوجي في ناحية، فما لبث أن (جاء) أبي و معه سبعة دراهم [سود] هجريّة، فقال: يا فاطمة أين ابن عمّي؟ فقلت له: خرج. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: هاك هذه الدراهم فإذا جاء ابن عمّي فقولي له يبتاع لكم [بها] طعاما. فما لبثت إلّا يسيرا حتى جاء عليّ، فقال: رجع ابن عمّي فإنّي أجد (في البيت) رائحة طيّبة؟ قالت: نعم و قد دفع إليّ شيئا تبتاع لنا به طعاما. فقال عليّ- (عليه السلام) -: هاتيه. فدفعت إليه سبعة دراهم سود هجريّة، فقال: بسم اللّه و الحمد للّه كثيرا طيّبا و هذا من رزق اللّه. ثمّ قال: يا حسن قم معي، فأتيا السوق فإذا هما برجل واقف و هو يقول: من يقرض المليّ الوفيّ؟ قال يا بنيّ نعطيه؟ قال: إي و اللّه يا أبة. فأعطاه عليّ الدراهم، فقال الحسن: يا أبة أعطيته الدراهم كلّها؟ قال: نعم يا بنيّ، إنّ الذي يعطي القليل قادر على أن يعطي الكثير. قال: فمضى عليّ- (عليه السلام) - [بباب رجل يستقرض منه شيئا] فلقيه أعرابي و معه ناقة، فقال: يا عليّ اشتر منّي هذه الناقة. قال: ليس معي ثمنها. قال: فإنّي انظرك [به] إلى القيظ. قال: فبكم يا أعرابي؟ قال: بمائة درهم. قال علي- (عليه السلام) -: خذها يا حسن. فأخذها فمضى عليّ- (عليه السلام) - فلقيه أعرابي آخر، المثال واحد، و الثياب مختلفة، فقال: يا عليّ تبيع الناقة؟ قال عليّ- (عليه السلام) -: و ما تصنع بها؟ قال: أغزو عليها أوّل غزوة يغزوها ابن عمّك. قال: إن قبلتها فهي لك بلا ثمن، قال: معي ثمنها و بالثمن أشتريها، (قال: ) فبكم اشتريتها؟ قال: بمائة درهم، قال الأعرابيّ: فلك سبعون و مائة درهم. فقال عليّ- (عليه السلام) - (للحسن): خذ السبعين و المائة درهم و سلّم الناقة، المائة للأعرابيّ الذي باعنا الناقة، و السبعون لنا نبتاع بها شيئا. فأخذ الحسن- (عليه السلام) - الدراهم، و سلّم الناقة. قال عليّ- (عليه السلام) -: فمضيت أطلب الأعرابيّ الذي ابتعت منه الناقة لأعطيه ثمنها، فرأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - جالسا في مكان لم أره (جالسا) فيه قبل ذلك (اليوم) و لا بعده على قارعة الطريق، فلمّا نظر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - إليّ تبسّم ضاحكا حتى بدت نواجذه. قال عليّ- (عليه السلام) -: أضحك اللّه سنّك و بشّرك بيومك. فقال: يا أبا الحسن إنّك تطلب الأعرابيّ الذي باعك الناقة لتوفيه الثمن؟ فقلت: إي و اللّه فداك أبي و أمّي. فقال: يا أبا الحسن الذي باعك الناقة جبرئيل، و الذي اشتراها منك ميكائيل، و الناقة من نوق الجنّة، و الدراهم من عند ربّ العالمين، فانفقها في خير و لا تخف إقتارا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ١١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

السيّد الرضي في المناقب الفاخرة: أخبرنا أبو الخير المبارك بن سرور بقراءتي عليه فأقرّ به، قلت: أخبركم القاضي أبو عبد اللّه قال: حدّثني أبي- (رحمه الله) - قال: أخبرنا محمد بن عبد الوهّاب بن طاوان، عن أبي علي بن محمد بن المعلّى السلمي العدل، عن عليّ بن عبد اللّه بن عيسى، عن خالد بن ذكرى، عن يزيد بن هارون، عن المبارك بن فضالة، قال: حدّثنا أبو هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري أنّ عليّا- (عليه السلام) - قد احتاج حاجة شديدة و لم يكن عنده شيء، فخرج من البيت ذات يوم فوجد دينارا فعرفه فلم يعرف غيره. فقالت له فاطمة- (عليها السلام) -: لو جعلته على نفسك و ابتعت لنا به دقيقا، فإن جاء صاحبه رددته، فاحتسبه على نفسه فخرج ليشتري به دقيقا فرأى رجلا معه دقيق، فقال له- (عليه السلام) -: كم بديا نار؟ فقال له: كذا و كذا. فقال: كل، فكال فأعطاه الديا نار. قال: و اللّه لا أخذته، فرجع إلى فاطمة- (عليها السلام) - فأخبرها. فقالت: يا سبحان اللّه أخذت دقيق الرجل و جئت بالديانار معك!؟ فمكث- (عليه السلام) - يعرّف الديا نار طول ما هم يأكلون الدقيق إلى أن نفد و لم يعرف الديا نار أحد، فخرج ليبتاع به دقيقا فإذا هو بذلك الرجل و معه دقيق، فقال- (عليه السلام) -: كم بديا نار؟ فقال: كذا و كذا. فقال: كل، فكال و أعطاه الديا نار، و حلف أن لا يأخذه، فجاء عليّ- (عليه السلام) - بالديانار و الدقيق فأخبر فاطمة- (عليها السلام) -. فقالت: جئت بالديانار و الدقيق!؟ فقال: و ما أصنع و قد حلف يمينا برّة لا يأخذه؟ فقالت: كنت بادرته أنت اليمين قبل أن يحلف هو، و مكث ليعرّف الديا نار و هم يأكلون الدقيق، فلمّا نفد الدقيق أخذ الديا نار ليبتاع به دقيقا و إذا بالرجل و معه دقيق، فقال له: كم بديا نار؟ قال: كذا و كذا. فقال: كل، فكال، فقال له عليّ- (عليه السلام) -: لتأخذنّ الديا نار و اللّه، و رمى بالديانار عليه و انصرف. فقال النبيّ لعليّ- صلّى اللّه عليهما-: عليّ أ تدري من كان الرجل؟ قال: لا. قال: ذلك جبرئيل- (عليه السلام) -، و الديا نار رزق ساقه اللّه إليك، و الذي نفسي بيده لو لم تحلف عليه ما زلت تجده ما دام الديا نار في يدك.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن بابويه في الخصال: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن حفص الخثعمي، قال: حدّثنا الحسن بن عبد الواحد، قال: حدّثني أحمد بن التغلبي، قال: حدّثني محمد بن عبد الحميد، قال: حدّثني حفص بن منصور العطّار، قال: حدّثنا أبو سعيد الورّاق، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد. عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام) - في حديث مناشدة علي- (عليه السلام) - أبا بكر لمّا بايعه الناس، قال

- (عليه السلام) -: في عدّة خصال له- (عليه السلام) - من فضائله، و يقول له أبو بكر: بل أنت، و كان فيما قال له- (عليه السلام) -: فأنشدتك باللّه أنت الذي ردّت له الشمس لوقت صلاته فصلّاها، ثمّ تورات أم أنا؟ قال: بل أنت.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
و عنه: قال: أخبرنا الشيخ الإمام شهاب الدين أفضل الحفّاظ أبو النجيب سعد بن عبد اللّه بن الحسن الهمداني المعروف بالمروزي، فيما كتب إليّ من همدان، أخبرنا الحافظ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد باصبهان فيما أذن لي في الرواية عنه، أخبرنا الشيخ الأديب أبو يعلى عبد الرزّاق ابن عمر بن ابراهيم الطهراني سنة ثلاث و سبعين و أربعمائة، أخبرني الإمام الحافظ طراز المحدّثين أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني. قال الشيخ الإمام شهاب الدين أبو النجيب سعد بن عبد اللّه الهمداني: و أخبرني بهذا الحديث عاليا الامام الحافظ سليمان بن إبراهيم الاصبهاني في كتابه إليّ من أصبهان سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة، عن أبي بكر أحمد ابن موسى بن مردويه، حدّثنا سليمان بن محمد بن أحمد، حدّثني يعلى بن سعد الرازي، حدّثنا محمد بن حميد، حدّثنا زافر بن سليمان بن الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليّا يقول

بايع الناس أبا بكر و أنا و اللّه أولى بالأمر منه، و أحقّ به- إلى أن قال- انشدكم اللّه أيّها الخمسة، و ذكر- (عليه السلام) - فضائل له يختصّ به دونهم- إلى أن قال- أمنكم أحد ردّت إليه الشمس بعد غروبها غيري حتى صلّى (صلاة) العصر غيري؟ قالوا: لا. و الروايات في ذلك كثيرة نقتصر على ذلك مخافة الإطالة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢١٣. — غير محدد
البرسي: قال: النصيريّة هم أصحاب محمد بن نصير النميري، و سبب كفره أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - لمّا أراد عبور الفرات قال

له: ناد يا جلندي يقول لك أمير المؤمنين أين المخاض. فأجابه من في القبور ستّمائة كلّهم جلندي فرجع هاربا، فقال له: ناديا جلندي بن كركر، فناداه فأجابه، و قال له: قل لمولاك إنّي دفنت هنا منذ ثلاثة آلاف سنة، و لا يعلم أحد في الدنيا أنّ هنا مقبرة، فمن يعلم حالنا و نحيى له بعد البلاء أصابنا فيعزب عنه المخاض. فقال محمد ابن نصير هناك يا مولاي أنت اللّه الواحد القهّار.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢٥٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

ثاقب المناقب: عن ثمامة بن عبد اللّه، عن أنس قال: بعث إليّ الحجّاج يوما، فقال: ما تقول في أبي تراب؟ فقلت في نفسي: و اللّه لأسؤنّك. [قال: ] خرجت اريد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، و أنا غلام، و قد صلّى (النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -) الفجر، و هو راكب على حماره، و عليّ يمشي، و هو معتنقه بيمينه، فقال: يا أنس اتبعنا، فاتّبعتهما حتى أتينا أكمّة بالمدينة، فنزل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عن الحمار، ثمّ جلس هو و عليّ على الأكمّة، و قال: يا أنس كن هاهنا إلى أن نأتيك. فجلسا يتحدّثان و يضحكان إذ طلعت الشمس، فقلت: الآن ينزلان، فجاءت سحابة فأظلّتهما من الشمس، فرأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يتناول منها شيئا، فيأكله و يطعم عليّا، و أنا أنظر، إلى أن انجلت الغمامة، فنزلا و يد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في يد عليّ. فقلت: بأبي و أمّي يا رسول اللّه، لقد رأيت عجبا! قال: قد رأيت؟ قلت: نعم. قال: يا أنس، إنّه قد جلس على هذه الأكمّة مائة نبيّ، و مائة وصيّ، كلّهم تظلّهم هذه الغمامة، كما أظلّتني و أظلّت عليّا. يا أنس، ما جلس على هذه الأكمّة نبيّ أكرم على اللّه منّي، و لا وصيّ أكرم على اللّه من وصيّي هذا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السيّد المرتضى في عيون المعجزات، و البرسي في كتابه، و غيرهما، و اللفظ للسيّد المرتضى: عن المفضّل بن عمر- رفع اللّه درجته- أنّه قال: سمعت الصادق- (عليه السلام) - يقول

إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بلغه عن عمر بن الخطّاب شيء، فأرسل سلمان- (رضي الله عنه) - و قال: قل له: بلغني عنك كيت و كيت، و كرهت أن أعتب عليك في وجهك، و ينبغي أن لا تذكر فيّ إلّا الحقّ فقد أغضيت على القذى إلى أن يبلغ الكتاب أجله، فنهض إليه سلمان - (رضي الله عنه) - و بلّغه ذلك و عاتبه ثمّ أخذ في ذكر مناقب أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه) - و وصف فضله و براهينه. فقال عمر بن الخطّاب: يا سلمان عندي كثير من عجائب أمير المؤمنين عليّ، و لست بمنكر فضله إلّا أنّه يتنفّس الصعداء و يطرد البغضاء. فقال له سلمان- (رضي الله عنه) -: حدّثني بشيء ممّا رأيت منه. فقال عمر: يا أبا عبد اللّه، نعم. خلوت ذات يوم بابن أبي طالب في شيء من أمر الخمس، فقطع حديثي و قام من عندي، و قال: مكانك حتى أعود إليك فقد عرضت لي حاجة، فخرج فما كان بأسرع من أن رجع و على ثيابه و عمامته غبار كثير، فقلت (له): ما شأنك؟ فقال: [أقبل] نفر من الملائكة و فيهم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يريدون مدينة بالمشرق يقال لها: صيحون فخرجت لاسلّم عليه، فهذه الغبرة ركبتني من سرعة المشي، فضحكت تعجّبا حتى استلقيت على قفاي، فقلت: رجل مات و بلي و أنت تزعم أنّك لقيته الساعة، و سلّمت عليه؟! [هذا] من العجائب، و ممّا لا يكون، فغضب و نظر إليّ و قال: أ تكذّبني يا ابن الخطّاب؟! فقلت: لا تغضب وعد إلى ما كنّا فيه، فإنّ هذا الأمر ممّا لا يكون. قال: فإن أريتكه حتى لا تنكر منه شيئا، استغفرت اللّه ممّا قلت و أضمرت و أحدثت توبة ممّا أنت عليه؟ قلت: نعم، فقال: قم معي فخرجت معه إلى طرف المدينة، فقال: غمّض عينيك، فغمّضتهما فمسحهما بيده ثلاث مرّات، ثمّ قال: افتحهما، (ففتحتهما) فإذا أنا و اللّه يا أبا عبد اللّه برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في نفر من الملائكة لم أنكر منه شيئا، فبقيت و اللّه متعجّبا أنظر إليه، فلمّا أطلت قال لي: نظرته؟ قلت: نعم. قال: فغمّض عينيك، فغمّضتهما، ثمّ قال لي: افتحهما، ففتحتهما فإذا لا عين و لا أثر. قال سلمان- (رضي الله عنه) -: فقلت له: هل رأيت من عليّ غير ذلك؟ قال: نعم لا أكتمه عنك خصوصا استقبلني يوما و أخذ بيدي و مضى بي إلى الجبّان و كنّا نتحدث في الطريق، و كان بيده قوس، فلمّا حصلنا في الجبّان رمى بقوسه من يده، فصار ثعبانا عظيما مثل ثعبان [عصا] موسى، ففغر فاه و أقبل نحوي ليبلعني، فلمّا رأيت ذلك طارت روحي [من الخوف] و تنحّيت و ضحكت في وجه عليّ و قلت: الأمان، اذكر ما كان بيني و بينك من الجميل، فلمّا سمع كلامي استفرع ضاحكا و قال: لطفت في الكلام، و إنّا أهل بيت نشكر القليل، فضرب بيده إلى الثعبان و أخذه، فإذا هو قوسه التي كانت بيده. ثمّ قال عمر: يا أبا عبد اللّه فكتمت ذلك عن كلّ واحد و أخبرتك به، يا أبا عبد اللّه إنّهم أهل بيت يتوارثون هذه الاعجوبة كابرا عن كابر، و لقد كان عبد اللّه و أبو طالب يأتون بأمثال ذلك في الجاهليّة، هذا و أنا لا انكر فضل علي و سابقته و نجدته و كثرة علمه فارجع إليه و اعتذر عنّي إليه، و أنشر عليه بالجميل.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٤٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام) -: قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) - أيّكم استحى البارحة من أخ [له] في اللّه لما رأى به [من] خلّة، ثمّ كايد الشيطان في ذلك الأخ، فلم يزل به حتى غلبه؟ فقال عليّ- (عليه السلام) - أنا يا رسول اللّه. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حدّث بها يا عليّ إخوانك المؤمنين ليتأسّوا بحسن صنيعك فيما يمكنهم، و إن كان أحد منهم لا يلحق ثارك، و لا يشقّ غبارك، و لا يرمقك في سابقة لك إلى الفضائل إلّا كما يرمق الشمس من الأرض، و أقصى المشرق من أقصى المغرب. فقال عليّ- (عليه السلام) -: [يا رسول اللّه] مررت بمزبلة بني فلان فرأيت رجلا من الأنصار مؤمنا قد أخذ من تلك المزبلة قشور البطّيخ و القثّاء و التين و هو يأكلها من شدّة الجوع، فلمّا رأيته استحييت منه أن يراني فيخجل، فأعرضت عنه، و مررت إلى منزلي، و كنت أعددت لفطوري و سحوري قرصين من شعير، و جئت بهما إلى الرجل و ناولته إيّاهما، و قلت (له): أصب من هذا كلّما جعت، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يجعل البركة فيهما. فقال [لي]: يا أبا الحسن أنا اريد أن أمتحن هذه البركة لعلمي بصدقك في قولك إنّي أشتهي لحم فراخ، اشتهاه عليّ أهل منزلي. فقلت له: اكسر منهما لقما بعدد ما تريده من فراخ، فإنّ اللّه تعالى يقلبها فراخا بمسألتي إيّاه [لك] بجاه محمد و آله الطيّبين الطاهرين. و لحظ الشيطان ببالي فقال. يا أبا الحسن تفعل هذا به و لعلّه منافق؟ فرددت عليه: إن يكن مؤمنا فهو أهل لما أفعل معه، و إن يكن منافقا فأنا للإحسان أهل، فليس كلّ معروف يلحق بمستحقّه. [فقلت له: أنا] أدعو اللّه بمحمد و آله الطيّبين (ليوفّقه) للإخلاص (و النزوع) عن الكفر إن كان (منافقا)، فإنّ تصدّقي عليه بهذا أفضل من تصدّقي عليه [بهذا] الطعام الشريف الموجب للثراء و الغناء، و كايدت الشيطان، و دعوت اللّه سرّا من الرجل بالإخلاص بجاه محمد و آله الطيّبين الطاهرين. فارتعدت فرائص الرجل و سقط لوجهه، فأقمته، فقلت له: ما ذا شأنك؟ فقال: كنت منافقا شاكّا فيما يقوله محمد، و فيما تقوله أنت، فكشف لي اللّه تعالى عن السموات و الحجب (فأبصرت الجنّة، و أبصرت كلّما تعدان به من المثوبات) و كشف عن أطباق الأرض فأبصرت جهنّم، و أبصرت كلّما تتوعّدان به من العقوبات. فذلك الحين وقر الإيمان في قلبي، و أخلص به جناني، و زال عنّي الشكّ الذي (قد) كان يتعوّدني. فأخذ الرجل القرصين، فقلت له: كلّ شيء تشتهيه فاكسر من (هذا) القرص قليلا، فإنّ اللّه يحوّله ما تشتهيه و تتمنّاه و تريده. فما زال كذلك ينقلب شحما و لحما و حلواء و رطبا و بطّيخا و فواكه الشتاء و فواكه الصيف، حتى أظهر اللّه تعالى من الرغيفين عجبا، و صار الرجل من عتقاء اللّه من النار، [و من] عبيده المصطفين الأخيار. فذلك حين رأيت جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل و ملك الموت قد قصدوا الشيطان كلّ واحد [منهم] بمثل جبل أبي قبيس، فوضع أحدهم عليه، و يتهيّأ بعضها على بعض [فتهشّم] و جعل إبليس يقول: يا ربّ وعدك [وعدك] أ لم تنظرني إلى يوم يبعثون؟ فإذا نداء بعض الملائكة: أنظرتك لئلّا تموت، ما أنظرتك لئلّا تهشّم و ترضّض. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا أبا الحسن كما عاندت الشيطان فاعطيت في اللّه من نهاك عنه و غلبته، فإنّ اللّه تعالى يخزي عنك الشيطان و عن محبّيك، و يعطيك في الآخرة بعدد كلّ حبّة خردل ممّا أعطيت صاحبك، و فيما تتمنّاه [من اللّه، و فيما يمنّيه] اللّه منه درجة في الجنّة من ذهب أكبر من الدنيا من الأرض إلى السماء بعدد كلّ حبّة منها جبلا من فضّة كذلك و جبلا من لؤلؤ، و جبلا من ياقوت، و جبلا من جوهر، و جبلا من نور ربّ العزّة كذلك و جبلا من زمرّد، و جبلا من زبرجد كذلك و جبلا من مسك، و جبلا من عنبر كذلك. و إنّ عدد خدمك في الجنّة أكثر من عدد قطر المطر و النبات و (عدد) شعور الحيوانات، بك يتمّ اللّه الخيرات، و يمحو عن محبّيك السيئات، و بك يميّز اللّه المؤمنين من الكافرين، و المخلصين من المنافقين، و أولاد الرشد من أولاد الغيّ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن الحسن الصفّار: عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن آدم أبي الحسين، عن إسماعيل بن أبي حمزة، عمّن حدّثه، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

جاء رجل إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقال: يا أمير المؤمنين، و اللّه إنّي لاحبّك، فقال له: كذبت، فقال له الرجل: سبحان اللّه كأنّك تعرف ما في نفسي. قال: فغضب أمير المؤمنين- (عليه السلام) - (و كان يخرج منه الحديث العظيم عند الغضب، قال): فرفع يده إلى السماء، و قال: و كيف لا يكون ذلك و هو ربّنا تبارك و تعالى، خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام، ثمّ عرض علينا المحبّ من المبغض، فو اللّه ما رأيتك فيمن أحبّنا، (فأين كنت)؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
المفيد في الاختصاص: عبّاد بن سليمان، عن محمد بن سليمان، عن أبيه سليمان الديلمي، عن هارون بن الجهم، عن سعد بن ظريف الخفّاف، عن أبي جعفر- ( عليه السلام قال

بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [يوما] جالس في المسجد و أصحابه حوله، فأتاه رجل من شيعته فقال له: يا أمير المؤمنين، إنّ اللّه يعلم انّي أدنيه بحبّك في السرّ كما أدينه بحبّك في العلانية، و أتولّاك في السرّ كما أتولّاك في العلانية. فقال (له) أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: صدقت، أما (انّه) فاتّخذ للفقر جلبابا، فإنّ الفقر أسرع إلى شيعتنا من السيل إلى قرار الوادي. قال: فولّى الرجل و هو يبكي فرحا لقول أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: صدقت. قال: و كان هناك رجل من الخوارج و صاحب له قريب من أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فقال أحدهما [لصاحبه]: باللّه ما رأيت كاليوم قطّ، إنّه أتاه رجل فقال له: (إنّي احبّك، فقال له: ) صدقت، فقال له الآخر: أنا ما أنكرت من ذلك، لم يجد بدّا من أن إذا قيل له: احبّك، أنّ يقول له: صدقت، تعلم انّي أنا احبّه؟ قال: لا. قال: فأنا أقوم فأقول له مثل مقالة الرجل فيردّ عليّ مثل ما ردّ عليه، قال: (نعم)، فقام الرجل فقال له مثل مقالة (الرجل) الأوّل، فنظر إليه مليّا، ثمّ قال له: كذبت لا و اللّه ما تحبّني و لا أحببتني. قال: فبكى الخارجي، ثمّ قال: يا أمير المؤمنين، تستقبلني بهذا و قد علم اللّه خلافه، ابسط يدك ابايعك. فقال عليّ: على ما ذا؟ قال: على ما عمل به أبو بكر و عمر! (قال: فمدّ يده) فقال له: اصفق لعن اللّه الاثنين، و اللّه لكأنّي بك قد قتلت على ضلال، و وطئ وجهك دوابّ العراق، و لا يعرفك قومك. قال: فلم يلبث أن خرج عليه أهل النهروان، و أن خرج الرجل معهم فقتل.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام

ثاقب المناقب: عن أبي جعفر محمّد بن عمر الجرجاني قال: حدّثني ابن البوّاب، عن الحسن بن زيد، و حدّثنيه ابن أبي سلمى قال: قال ابن أبي غاضية: طلبنا نشتم أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه) -، فهربت فبعث إليّ محمّد بن صفوان من ولد ابيّ بن خلف الجمحي أن أعرني بغلتك. فقلت: لان أعرتك بغلتي إنّي لكم شبه. قال: فمشى و اللّه على رجليه أربعة أميال فوافى خالد عامل هشام بن عبد الملك على المدينة يشتم أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه) - على المنبر، فقال لابن صفوان: قم يا ابن صفوان، فقام فصعد مرقاة من المنبر، ثمّ استقبل القبلة بوجهه و قال: اللهمّ من كان يسبّ عليّا لترة يطلبها عنده أو لذحل فإنّي لا أسبّه إلّا فيك، و لقد كان صاحب القبر يأتمنه و هو [يعلم أنّه] خائن، فكان في المسجد رجل فغلبته عينه، فرأى أنّ القبر انفرج و خرجت منه كفّ قائل [و هو] يقول: إن كنت كاذبا فلعنك اللّه، و إن كنت كاذبا فأعماك اللّه. فنزل الجمحي من المنبر، فقال لابنه و هو جالس إلى ركن البيت: قم، فقام إليه. فقال: أعطني يدك أتّكئ عليها فمضى به إلى المنزل، فلمّا خرجا من المسجد نحو المنزل قال لابنه: هل نزل بالناس شرّ او غشيهم ظلمة؟ [قال: ] و كيف ذلك؟ قال: لأنّي لا ابصر شيئا. قال: ذلك و اللّه بجرأتك على اللّه، و قولك الكذب على منبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فما زال أعمى حتى مات- لعنة اللّه عليه-.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
و الّذي رواه من طريق المخالفين موفّق بن أحمد: قال: أخبرني الشيخ الإمام تاج الدين شمس الادباء أفضل الحفّاظ محمد بن بينمان بن يوسف الهمداني فيما كتب إليّ من همدان، حدّثنا الشيخ الجليل السيّد أبو سعد شجاع ابن المظفّر بن شجاع العدل في ذي الحجّة سنة أربع و تسعين و أربعمائة، أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن عليّ بن لال، حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الحضيني، حدّثنا محمد بن زكريّا، حدّثنا عليّ بن الحكم الجحدري، حدّثنا الربيع ابن عبد اللّه الهاشمي، عن عبد اللّه بن الحسن [عن علي بن الحسين]، عن محمد بن الحنفيّة قال: قال النبي

- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا عرج بي إلى السماء رأيت في السماء الرابعة و السادسة ملكا نصفه من نار، و نصفه من ثلج، و في جبهته مكتوب: أيّد اللّه محمدا بعلي، فبقيت متعجّبا. فقال لي الملك: ممّ تعجب (يا محمد؟ إنّ عليّا له فضائل أكثر من هذا ما ترى) كتب اللّه في جبهتي [ما ترى] خلقت محمدا و عليّا قبل الدنيا بألفي عام.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن عيسى، عن [ابن] أبي عمير، عن الحكم بن مسكين، عن أبي عمارة، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

له: [أ ما] ترضى برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بيني و بينك؟ فقال: فكيف لي به؟ فأخذ بيده فأتى (به) مسجد قبا، فإذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فيه فقضى على أبي بكر، فرجع أبو بكر مذعورا، فلقى عمر فأخبره. فقال: مالك؟ أ ما علمت سحر بني هاشم؟ 688- صاحب درر المناقب: عن ابن عبّاس أنّه قال: بينما أمير المؤمنين- (عليه السلام) - يدور في سكك المدينة إذ استقبله أبو بكر، فأخذ علي- (عليه السلام) - بيده، ثمّ قال: يا أبا بكر، اتّق اللّه الذي خلقك من تراب ثمّ من نطفة ثمّ سوّاك رجلا، و اذكر معادك يا بن أبي قحافة، و اذكر ما قال

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
فقيل له: يا أمير المؤمنين، من يقيلك؟ الزم بيتك و سلّم الأمر إلى الذي جعله اللّه تعالى و رسوله- (صلى اللّه عليه و آله) - له، و لا يغرّنّك من قريش أو غادها فإنّهم عبيد الدنيا يزيلون الحقّ عن مقرّه طمعا منهم في (الدنيا) بالولاية بعدك، و لينالوا في حياتك من دنياك، فتلجلج في الجواب، و جعل يعده بتسليم الأمر إليه- ( عليه السلام قال

نعم، و أخذ بيده و أدخله المسجد و هو مسجد قبا بالمدينة فأراه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول له: يا أبا بكر، أنسيت ما قلته في علي- (عليه السلام) -؟ فسلّم إليه (هذا) الأمر و اتّبعه و لا تخالفه. فلمّا سمع ذلك أبو بكر و غاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عن بصره بهت و تحيّر، و أخذته الأفكل، و عزم على تسليم الأمر إليه، فدخل في رأيه الثاني، و قال له ما رواه أصحاب الحديث و ليس هذا موضعه، فإنّ هذا تأليف مقصور على ذكر المعجزات و البراهين فقط. 690- ابن شهر اشوب في المناقب: عن عبد اللّه بن سليمان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: لمّا اخرج علي ملبّبا وقف عند قبر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال: يا بن عمّ، إنّ القوم استضعفوني، و كادوا يقتلوني. قال: فخرجت يد من قبر رسول اللّه يعرفون أنّها يده، و صوت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: فانشدك باللّه أنت الذي أمر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بفتح بابه في مسجده حين أمر بسدّ جميع أبواب أصحابه و أهل بيته، و أحلّ له فيه ما أحلّه اللّه له أم أنا؟ قال: بل أنت. قال: فانشدك باللّه أنت الذي قدّم بين يدي نجوى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - صدقة فناجاه أم أنا إذ عاتب اللّه عزّ و جلّ قوما فقال: أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ. قال: بل أنت. قال: فانشدك باللّه أنت الذي قال فيه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لفاطمة- (عليها السلام) -: زوّجتك أوّل الناس إيمانا، و أرجحهم إسلاما، في كلام له

أم أنا؟ فقال: بل أنت. (قال: ) فلم يزل- (عليه السلام) - يعدّ عليه مناقبه التي جعل اللّه عزّ و جلّ له دونه و دون غيره و يقول له أبو بكر: [بل أنت. قال: ] بهذا و شبهه تستحقّ القيام بامور أمّة محمد- (صلى اللّه عليه و آله) -. فقال له علي- (عليه السلام) -: فما الذي غرّك عن اللّه، و عن رسوله، و عن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[و نزلنا] قبره فأضجعناه في لحده، و نضدنا عليه اللبن. 730- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد البرقي، عن أحمد بن زيد النيشابوري قال: حدّثني عمر بن إبراهيم الهاشمي، عن عبد الملك بن عمر، عن اسيد بن صفوان صاحب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قال: لمّا كان اليوم الذي قبض فيه أمير المؤمنين- (عليه السلام) - ارتجّ الموضع بالبكاء، و دهش الناس كيوم قبض فيه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. و جاء رجل باكيا و هو مسرع [مسترجع] و هو يقول: اليوم انقطعت خلافة النبوّة حتّى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقال

رحمك اللّه يا أبا الحسن، كنت أوّل القوم إسلاما، و أخلصهم إيمانا، و أشدّهم يقينا، و أخوفهم للّه عزّ و جلّ، و أعظمهم عناء، و أحوطهم على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و آمنهم على أصحابه، و أفضلهم مناقب، و أكرمهم سوابق، و أرفعهم درجة، و أقربهم من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و أشبههم به هديا و خلقا و سمتا و فعلا، و أشرفهم منزلة، و أكرمهم عليه، فجزاك اللّه عن الإسلام و عن رسوله- (صلى اللّه عليه و آله) -

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال: ذكرتني و اللّه في أرقتك فإن شئت أخبرتك [به]. فقال: نعم يا أمير المؤمنين (علّمني) بذلك، فقال له: ذكرت في ليلتك قول اللّه

عزّ و جلّ: عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ فأرقت و فكّرت فيه، و تاللّه أنا عليّ و ما اختلف الملأ إلّا عليّ و الّا فيّ، و ما للّه نبأ هو أعظم منّي و أولى [تمام] الثلاثمائة اسم ما لم يكن التصريح به، لئلّا يكبر على قوم لا يؤمنون بفضل اللّه عزّ ذكره على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أمير المؤمنين- ( عليه السلام قال: دخل أبو بكر و عمر و عثمان على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقالوا: يا رسول اللّه، ما بالك تفضّل عليّا علينا في كلّ حال و لا نرى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٥٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الشمس فادع بدعوات أنا ملقنك إيّاها، و قل للشمس: السلام عليك يا خلق اللّه الجديد، و اسمع ما تقول لك، و ما تردّ عليك، و انصرف إليّ (به). فسمع ما قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -، و سمع التسعة المفسدون في الأرض، فقال بعضهم لبعض: لا تزالون تغرون محمّدا بأن يظهر في ابن عمّه عليّ كلّ آية و ليس مثل ما قال محمّد في هذا اليوم. فقال اثنان منهم و أقسموا باللّه جهد ايمانهما و هما أبو بكر و عمر انّهما لا بدّ أن يحضرا البقيع حتّى ينظرا و يسمعا ما يكون من عليّ و الشمس. فلمّا صلّى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - (صلاة الفجر) و أمير المؤمنين- (عليه السلام) - معه في الصلاة أقبل عليه و قال: قم يا أبا الحسن [إلى] ما أمرك اللّه به و رسوله، و ائت البقيع حتى تقول للشمس ما قلت لك، و أسرّ إليه سرّا كان فيه الدعوات التي علّمه إيّاها. فخرج أمير المؤمنين- (عليه السلام) - يسعى إلى البقيع (و تلاه الرجلان، و تلاهما آخران معهما حتى انتهوا إلى البقيع فأخفوا أشخاصهم بين تلك القبور.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الحسين، عن فضالة بن ايوب، عن (أحمد بن) سليمان، عن عمر بن أبي بكر، عن رجل، عن حذيفة بن اسيد الغفاري قال: لما وادع الحسن ابن علي- (عليه السلام) - معاوية و انصرف إلى المدينة صحبته في منصرفه و كان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجه، فقلت له ذات يوم: جعلت فداك يا ابا محمد هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجهت. فقال: يا حذيفة أ تدري ما هو؟ قلت: لا. قال: هذا الديوان! قلت: ديوان ما ذا؟ قال: ديوان شيعتنا فيه أسماؤهم. قلت: جعلت فداك فأرني اسمي. قال: اغد بالغداة. قال: فغدوت إليه و معي ابن أخ لي و كان يقرأ و لم اكن اقرأ، فقال (لي): ما غدا بك؟ قلت: الحاجة التي وعدتني. قال: من ذا الذي معك؟ قلت: ابن أخ لي و هو يقرأ و لست أقرأ. قال: فقال لي: اجلس فجلست، ثم قال: عليّ بالديوان الاوسط.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٣٧. — غير محدد
(فقال: ) ما فعلت حبابة الوالبية؟ فقالوا: انها حدث بين عينها وضح. فقال لاصحابه: قوموا بنا حتى ندخل عليها، فدخل عليّ في مسجدي هذا فقال: يا حبابة ما ابطا بك عليّ؟ قلت: يا ابن رسول اللّه (ما منعني إلّا ما اضطررت به إلى التخلف) و هو هذا الذي حدث بي و كشفت القناع، (فتفل عليه الحسين- (عليه السلام) - و قال

يا حبابة احدثي للّه شكرا فإن اللّه قد درأه عنك. قال: فخرّت ساجدة. قال: يا حبابة ارفعي رأسك و انظري في مرآتك. قالت: فرفعت رأسي فلم اجد منه شيئا، قالت: فحمدت اللّه، و قال لي: يا حبابة نحن و شيعتنا على الفطرة و سائر الناس منها براء). و روى هذا الحديث صاحب ثاقب المناقب: إلّا انّ فيه: عن صالح ابن ميثم و هو الموافق لما في الرجال و في حديثه فقال لاصحابه: قوموا بنا فقام حتى دخل عليّ و انا في مسجدي هذا، و قال: يا حبابة ما

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عارض فخرج من العسكر يتبرّز، فسلّط اللّه عليه عقربا، فلدغته، فمات بادي العورة. 990/ 43- ابن شهرآشوب: روي أنّ الحسين- (عليه السلام) - دعا [و قال

] اللهمّ إنّا أهل (بيت) نبيّك و ذريّته (و قرابته) فاقصم من ظلمنا و غصبنا حقّنا، إنّك سميع قريب. فقال محمّد بن الأشعث: و ايّ قرابة بينك و بين محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -؟ فقرأ الحسين: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ، ثمّ قال: اللهمّ أره في هذا اليوم ذلّا عاجلا. فبرز ابن الاشعث [للحاجة] فلسعته عقرب على ذكره (فسقط) و هو يستغيث و يتقلّب على حدثه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٧٦. — غير محدد
ثم قال- (صلى اللّه عليه و آله) -: ارفع رأسك، فرفعت فإذا أبواب السماء مفتحة و إذا الجنة باعلاها ثم صعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و من معه إلى السماء، فلمّا صاروا في الهواء صاح بالحسين- (عليه السلام) -: يا بني الحقني، فلحقه الحسين- (عليه السلام) - و صعدوا حتّى رأيتهم دخلوا الجنة من أعلاها. ثم نظر إليّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - من هناك، و قبض على يد الحسين- (عليه السلام) - و قال

يا جابر هذا ولدي معي هاهنا فسلّم له أمره، و لا تشك فتكون مؤمنا. قال جابر: فعميت عيناي إن لم أكن رأيت ما قلت من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. 1003/ 56- ثاقب المناقب: عن الباقر- (عليه السلام) - قال: لما أراد الحسين- (عليه السلام) - الخروج إلى العراق، بعثت إليه أمّ سلمة و هي [الّتي]

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1008/ 61- ثاقب المناقب: [نقلا من كتاب البستان]: عن محمد بن سنان قال: سئل الرضا علي بن موسى، عن الحسين بن علي- (عليهم السلام) - و انه قتل عطشانا. قال: [مه] من أين (لك) ذلك و قد بعث اللّه تعالى إليه أربعة أملاك من عظماء الملائكة فهبطوا إليه و قالوا [له] اللّه و رسوله يقرأن عليك السلام و يقولان: اختر إن شئت امّا تختار الدنيا و ما فيها باسرها و مكنتك من كل عدوّ لك او الرفع إلينا. فقال الحسين

- (عليه السلام) -: [على اللّه] و على رسوله السلام، بل الرفع إليه، و دفعوا إليه شربة ماء فشربها. فقالوا له: أما إنّك لا تظمأ بعدها أبدا. 1009/ 62- ثاقب المناقب: من كتاب البستان عن الرضا- عليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٩٥. — الإمام الرضا عليه السلام
1014/ 67- ابن شهرآشوب: قال: و روى عبد العزيز بن كثير ان قوما اتوا إلى الحسين- (عليه السلام) - و قال

وا حدّثنا بفضائلكم. قال: لا تطيقون، و انحازوا عنّي لأشير إلى بعضكم، فإن أطاق سأحدّثكم، فتباعدوا عنه، فكان يتكلّم مع أحدهم حتّى دهش و وله و جعل يهيم و لا يجيب أحدا و انصرفوا عنه. 1015/ 68- ابن شهرآشوب: عن صفوان بن مهران قال: سمعت الصادق- (عليه السلام) - (يقول) رجلان اختصما في زمن الحسين- (عليه السلام) - في امرأة و ولدها فقال هذا: لي و قال [هذا: لي، فمرّ بهما الحسين، فقال لما: فيها تمرجان؟ قال أحدهما: إن الامرأة لي] (و قال الآخر: ان الولد لي). فقال للمدعي الاول: أقعد، فقعد، و كان الغلام رضيعا فقال الحسين (للمرأة): يا هذه اصدّقي من قبل أن يهتك اللّه سترك.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حتّى توفّيت- ( عليها السلام قال

عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -: سمعته يقول ذلك قبل مقتله بساعة، [فلمّا قضى نحبه- (صلوات الله عليه) -] وجد ريحها من مصرعه، فالتمست فلم ير لها أثر، فبقي ريحها بعد الحسين- (عليه السلام) -، و لقد زرت قبره فوجدت ريحها تفوح من قبره، فمن أراد ذلك من شيعتنا الزائرين للقبر، فليلتمس ذلك في أوقات السحر، فإنّه يجده إذا كان مخلصا. 1080/ 133- روي: عن أبي عبد اللّه الحسين- (عليه السلام) - [أنّه]

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٥١. — الإمام السجاد عليه السلام
على زيارته بالسيوف، و لباعوا أموالهم في إتيانه، و إنّ فاطمة- ( عليها السلام قال

و حدّثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد البصري، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ، قال: حدّثنا أبو عبيدة البزاز، عن حريز، قال: قلت لابي عبد اللّه- (عليه السلام) -: جعلت فداك ما أقلّ بقاءكم أهل البيت و أقرب آجالكم، بعضكم من بعض، مع حاجة هذا الخلق إليكم؟!

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٦٢. — فاطمة الزهراء عليها السلام
المناقب، عن أبي حمزة الثمالي، - و اسمه ثابت بن دينار- أنّه قال: دخل عبد اللّه بن عمر على عليّ بن الحسين زين العابدين، قال له: يا بن الحسين أنت الّذي تقول إنّ يونس بن متّى لقي في الحوت ما لقي لأنّه عرضوا عليه ولاية جدي فتوقّف عنها؟ قال: بلى ثكلتك امّك، قال عبد اللّه بن عمر فأرني برهان ذلك إن كنت من الصادقين. قال عبد اللّه بن عمر: فأمر عليّ بن الحسين بشد عينه بعصابة و عيني بعصابة، ثمّ أمر بعد ساعة بفتح أعيننا، فإذا نحن على شاطئ بحر يضرب بأمواجه. فقال ابن عمر: يا سيّدي! دمي في رقبتك اللّه اللّه في نفسي. فقال (عليّ بن الحسين): هيه و أريه إن كنت من الصادقين. ثمّ قال (عليّ بن الحسين): يا أيّها الحوت فأطلع الحوت رأسه من البحر، مثل الجبل العظيم، و هو يقول: لبّيك لبّيك يا وليّ اللّه. فقال علي بن الحسين

من أنت؟ قال: أنا حوت يونس يا سيّدي! فقال عليّ بن الحسين- (عليه السلام) -: حدّثني بخبر يونس. قال: إنّ اللّه تعالى لم يبعث نبيّا من آدم- (عليه السلام) - إلى أن صار جدّك محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) - إلّا و قد عرض عليه ولايتكم أهل البيت، فمن قبلها من الأنبياء سلم و تخلّص، و من توقّف عنها و تتعتع في حملها، لقي ما لقي آدم من المعصية، و لقي ما لقي نوح من الغرق و ما لقي إبراهيم من النار، و ما لقي يوسف من الجبّ و ما لقي أيّوب من البلاء، و ما لقي داود

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام السجاد عليه السلام
1413/ 161- محمّد بن الحسن الصفار، عن محمّد بن هارون، عن أبي الحسن [عن] موسى بن القاسم، يرفعه قال: قال علي بن الحسين

- (عليه السلام) -: إنّا لنعرف الرّجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان و حقيقة النّفاق، و انّ شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم. 1414/ 162- عن الصفّار، عن محمّد بن عيسى، عن إبراهم بن أبي البلاد، عن عبيد [بن عبد] الرّحمن الخثعمي، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال: خرجت مع أبي- (عليه السلام) - إلى بعض أمواله، فلما صرنا في الصحراء استقبله شيخ [أبيض الرأس و اللّحية] فنزل إليه أبي و سلّم عليه جعلت أسمعه، و هو يقول [له]: جعلت فداك، ثم [جلسنا]

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٤٣٨. — الإمام السجاد عليه السلام
شئت فيقف، و إن شئت أطلقه. و إني جئت الدور فسقط لاخ لي كيس في الدجلة، فألقيت ذلك الخاتم، فخرج و أخرج الكيس بإذن اللّه تعالى. 1426/ 10- عنه: قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدّثنا عدة من أصحابنا، عن جابر بن يزيد (رحمه الله) قال: خرجت مع أبي جعفر- (عليه السلام) - و هو يريد الحيرة، فلما أشرفنا على كربلاء قال

لي: يا جابر هذه روضة من رياض الجنّة لنا و لشيعتنا، و حفرة من حفر جهنم لأعدائنا، ثم انه التفت إليّ و قال: يا جابر. قلت لبيك (سيدي). قال لي: تأكل شيئا؟ قلت: نعم (يا سيدى) فأدخل يده بين الحجارة فأخرج لي تفّاحة لم أشم قطّ رائحة مثلها، لا تشبه (رائحة) فاكهة الدنيا، فعلمت أنها من الجنة فأكلتها، فعصمني من الطعام أربعين يوما لم آكل و لم احدث.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
1429/ 13- عنه: قال: و روى أحمد بن إبراهيم، عن خاله، عن علي ابن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال

كان أبو جعفر محمد بن علي الباقر- (عليه السلام) - في طريق مكة، و معه أبو أميّة الأنصاري و هو زميله في محمله، فنظر الى زوج ورشان في جانب المحمل معه، فرفع أبو أميّة يده لينحّيه، فقال له أبو جعفر: مهلا فان هذا الطير جاء يستخفر بنا أهل البيت، لانّ حية تؤذيه و تأكل فراخه كل سنة، و قد دعوت اللّه [له] أن يدفع عنه و قد فعل. 1430/ 14- عنه: قال: و روى محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم قال: كنت مع أبي جعفر- (عليه السلام) - بين مكة و المدينة نسير، و أنا على حمار (لي) و هو على بلغة (له)، إذ أقبل ذئب من رأس الجبل حتى انتهى الى أبي جعفر- (عليه السلام) - فحبس له البغلة حتى دنا منه، فوضع يده

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
على قربوس السرج و مدّ عنقه إليه فأدنى أبو جعفر- (عليه السلام) - أذنه منه ساعة، ثم قال

له: امض فقد فعلت؛ فرجع مهرولا. فقلت: جعلت فداك [ما هذا] لقد رأيت عجبا؟ فقال- (عليه السلام) -: (هل تدري ما قال؟ فقلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم) فقال: هذا الذئب ذكر لي أنّ زوجته في هذا الجبل، و قد عسر [عليها] ولادتها، فادع اللّه عزّ و جلّ أن يخلّصها، و أنّ لا يسلّط نسلي على شيء من شيعتكم أهل البيت. فقلت: قد فعلت. و رواه ابن شهر اشوب، عن محمد بن مسلم قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السلام) -. و رواه الشيخ المفيد في الاختصاص: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم الحضرميّ، عن هشام بن سالم الجواليقي، عن محمد بن مسلم قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السلام) بين مكّة و المدينة و أنا أسير على حمار لي، و هو على بلغة له، إذ أقبل ذئب من رأس الجبل و ذكر الحديث بعينه. و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن محمد بن مسلم قال: سرت مع أبي جعفر- (عليه السلام) - من مكّة الى المدينة و هو على بغلة له و أنا على حمار لي، إذ أقبل ذئب يهوي من رأس الجبل حتى دنا من أبي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
من أهل المدينة أخذ قبل إنطاق الأرض الى الفئة الّتي قال اللّه

في كتابه وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ لمشاجرة كانت فيما بينهم، فأصلح بينهم، و رجع و لم يقعد؛ فمرّ بنطفكم فشرب منه- يعني الفرات- ثم مرّ عليك يا أبا الفضل، فقرع عليك [بابك] و مرّ برجل عليه المسوح معقول به عشرة موكّلون، يستقبل به في الصيف عين الشمس و يوقد حوله النيران، و يدورون به حذاء الشمس حيث دارت، كلّما مات من العشرة واحد أضاف إليهم أهل القرية واحدا آخر، فالناس يموتون و العشرة لا ينقصون، فمرّ به الرجل، فقال [له]: ما قصّتك؟ فقال له الرجل المعقول: إن كنت عالما فما اعرفك بي و بأمري! و يقال: إنّه ابن آدم القاتل. و قال محمد بن مسلم: و كان الرجل أبا جعفر- (عليه السلام) -. 1447/ 31- المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن حمران، عن الأسود بن سعيد قال: قال لي أبو جعفر- (عليه السلام) -: يا أسود بن سعيد إنّ بيننا و بين كلّ أرض ترّا مثل ترّ البناء، فاذا أمرنا في الأرض بأمر جذبنا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٩. — غير محدد
قال أعود كما كنت [فمسح يده على عيني فعدت]. 1469/ 53- علي بن أحمد العقيقيّ قال: يحيى بن القاسم الأسدي مولاهم ولد مكفوفا، رأى الدنيا مرّتين، مسح أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - على عينيه و قال

انظر ما ذا ترى فقال: أرى كوّة في البيت و قد أرانيها أبوك من قبل. و روى الحديث الأوّل صاحب ثاقب المناقب: عن المثنّى بن الوليد، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام) - و ذكر الحديث. و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) لمّا ذهب بصري: أنتم ورثة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -؟ [قال: نعم، قلت: رسول اللّه وارث الأنبياء علم كلّما علموا؟ قال: نعم. قلت: فأنتم تقدرون] أن تحيوا الموتى و تبرءوا الأكمه و الأبرص و ذكر الحديث. 1470/ 54- ابن شهرآشوب: عن ابي عروة قال: دخلت مع ابي بصير الى منزل أبي جعفر و أبي عبد اللّه- (عليهما السلام) - فقال لي: أ ترى في

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1473/ 57- ابن شهرآشوب: عن عاصم الحنّاط، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر- ( عليه السلام قال

سمعته و هو يقول لرجل من أهل إفريقية: ما حال راشد؟ قال: خلّفته حيّا صالحا يقرئك السلام، قال- (عليه السلام) -: (رحمه الله)، قلت: جعلت فداك و مات؟ قال- (عليه السلام) -: نعم (رحمه الله)، قلت: و متى كان؟ قال- (عليه السلام) -: بعد خروجك بيومين. 1474/ 58- ثاقب المناقب. عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام) - يقول لرجل من أهل إفريقية: «ما حال راشد»؟ قال: خلّفته صالحا يقرئك السلام، فقال- (عليه السلام) -: «(رحمه الله)». قال: [أو] مات؟! قال: «نعم، (رحمه الله)» قال: و متى مات؟! قال- (عليه السلام) -: «بعد خروجك بيومين» و ساق الحديث. 1475/ 59- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: روى الحسن بن علي الوشاء، عن عبد الصمد بن بشير، عن عطيّة أخي [أبي] العوام قال: كنت مع أبي جعفر- (عليه السلام) - في مسجد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
أنصفتموه. قالوا: لم نعلم ما يوافقك من ذلك. فأمر بعض من [حضر] أن يأتيه به؛ فلما دخل على أبي جعفر- (عليه السلام) - قال

له: مرحبا كيف رأيت ما أنت فيه اليوم ممّا كنت فيه قبل؟ قال: يا بن رسول اللّه لم أكن في شيء. فقال: صدقت أما إنّ عبادتك يومئذ كانت أخفّ عليك من عبادتك اليوم، لأنّ الحقّ ثقيل، و الشيطان موكّل بشيعتنا، لأنّ سائر الناس قد كفّوه أنفسهم، إني سأخبرك بما قال لك ابن قيس الماصر قبل أن تسألني عنه، و أصيّر الأمر في تعريفه إيّاه إليك، إن شئت أخبرته، و إن شئت لم تخبره. انّ اللّه عزّ و جلّ خلق خلّاقين فاذا أراد أن يخلق خلقا أمرهم، فأخذوا من التربة التي قال في كتابه: مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى فعجن النطفة بتلك التربة التي يخلق منها بعد أن أسكنها (في) الرحم أربعين ليلة، فاذا تمّت له أربعة أشهر، قالوا: يا ربّ [نخلق] ما ذا؟ فيأمرهم بما يريد من ذكر أو أنثى، أبيض أو

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام