وَ ارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي وَ تُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي وَ تُفَرِّجَ بِهِ قَلْبِي وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي وَ تَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي وَ تُقَوِّيَنِي عَلَى ذَلِكَ وَ تُعِينَنِي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يُعِينُ عَلَى الْخَيْرِ غَيْرُكَ وَ لَا يُوَفِّقُ لَهُ إِلَّا أَنْتَ. و يستحب الاستكثار فيه من بعد صلاة العصر يوم الخميس إلى آخر نهار يوم الجمعة من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقول اللَّهُ
مَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ و إن قال ذلك مائة مرة كان له فضل كثير و يستحب أن يقرأ فيه من القرآن سورة بني إسرائيل و الكهف و الطواسين الثلاث و السجدة و لقمان و سورة صلى الله عليه وآله وسلم و حم السجدة و حم الدخان و سورة الواقعة وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَكَ وَ أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ الْخَالِقُ الَّذِي لَا يَعْجِزُ وَ أَنْتَ الْبَصِيرُ الَّذِي لَا تَرْتَابُ وَ الصَّادِقُ لَا تَكْذِبُ الْقَاهِرُ لَا تُغْلَبُ الْبَدِيءُ لَا تَنْفَدُ الْقَرِيبُ لَا تَبْعُدُ الْقَادِرُ لَا تُضَامُ الْغَافِرُ لَا تَظْلِمُ- الصَّمَدُ لَا يَطْعَمُ الْقَيُّومُ لَا تَنَامُ الْمُجِيبُ لَا تَسْأَمُ الْحَنَّانُ لَا تُرَامُ الْعَالِمُ لَا تُعَلَّمُ الْقَوِيُّ لَا تَضْعُفُ الْعَظِيمُ لَا تُوصَفُ الْوَفِيُّ لَا تُخْلِفُ الْعَدْلُ لَا تَحِيفُ الْغَنِيُّ
مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٢٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رَوَى الْحَارِثُ بْنُ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ
مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٣٦٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
فإن صلى في جماعة ففيها قنوتان أحدهما في الركعة الأولة قبل الركوع و في الثانية بعد الركوع و إن صلى منفردا فقنوت واحد و يستحب أن يقنت بهذا الدعاء- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِوُلْدِي وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ إِخْوَانِيَ الْيَقِينَ وَ الْعَفْوَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الْمَغْفِرَةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَوَى أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ
مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٨١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أما بعد حمد الله الذي هدانا إلى منهاج الدليل و الصلاة على محمد و آله الذين سلكوا بنا سواء السبيل. فإن قوما من الذين أقروا بظاهرهم بالنبوات جحدوا في الإمامة كون المعجزات فضاهوا الفلاسفة و البراهمة الجاحدين في النبوة الأعلام الباهرات فدعاواهم جميعا باطلة فاضحة إذ الأدلة على صحة جميع ذلك واضحة. - و قد أخبرنا جماعة ثقات منهم الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي عن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن أحمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير القرشي عن أحمد بن الحسين بن عبد الملك الأزدي عن الحسن بن محبوب عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال
أعظم الناس ذنبا و أكثرهم إثما على لسان محمد صلى الله عليه وآله وسلم الطاعن على عالم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم و المكذب ناطقهم و الجاحد معجزاتهم
الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ضَرَبَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا حِجَاباً أَصْفَرَ وَ كَانَتْ تَقُولُ لَهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَسْجِدَ الرَّسُولِ فَإِذَا طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ يَقُولُ مَنْ كَانَ نِصْفَ النَّاسِ فَسَمِعَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ
الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ابْنُ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثِ سِنِينَ وَ كَانَ فِي إِحْدَى كَتِفَيِ التَّقِيِّ عليه السلام شِبْهُ الْخَاتَمِ دَاخِلٌ فِي اللَّحْمِ فَقَالَ
الرِّضَا عليه السلام مِثْلَهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ كَانَ مِنْ أَبِي - وَ قَالَ عليه السلام هَذَا الْمَوْلُودُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ مَوْلُودٌ أَعْظَمُ عَلَى شِيعَتِنَا بَرَكَةً مِنْهُ. و قال فيه المأمون هذا من أهل بيت علمهم من الله تعالى و مواده و إلهامه
الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٠٠. — الإمام الرضا عليه السلام
و كذلك كانوا مع علي عليه السلام و يكونون مع بقية آل محمد عليهم السلام على ما روي و إن كان سليمان على نبينا و (عليه السلام) يفهم كلام الطير و منطقها فكذلك نبينا صلى الله عليه وآله وسلم كان يفهم منطق الطير فَقَدْ كَانَ صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَرِّيَّةٍ فَرَأَى طَيْراً أَعْمَى عَلَى شَجَرَةٍ. وَ رَوَى مَنْ كَانَ مَعَهُ أَنَّهُمْ سَمِعُوا ذَلِكَ الطَّيْرَ يَصِيحُ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ أَ تَعْلَمُونَ مَا يَقُولُ هَذَا الطَّيْرُ فَقَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ يَقُولُ رَبِّ إِنِّي جَائِعٌ وَ لَا يُمْكِنُنِي أَنْ أَطْلُبَ الرِّزْقَ فَوَقَعَتْ جَرَادَةٌ عَلَى مِنْقَارِهِ فَأَكَلَهَا. و كذا فهم منطقها عترته عليه السلام على ما مضى فصل وَ إِنَّ عِيسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) مَرَّ بِكَرْبَلَاءَ فَرَأَى ظِبَاءً فَدَعَاهَا فَقَالَ
لَهَا هَاهُنَا لَا مَاءَ وَ لَا مَرْعَى فَلِمَ مُقَامُكِ فِيهَا قَالَتْ يَا رُوحَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ أَلْهَمَنَا أَنَّ هَذِهِ الْبُقْعَةَ حَرَمُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَأَوَيْنَا إِلَيْهَا فَدَعَا اللَّهَ عِيسَى عليه السلام أَنْ يُبْقِيَ أَثَراً يَعْلَمُ آلُ مُحَمَّدٍ أَنَّ عِيسَى كَانَ مُسَاعِداً لَهُمْ فِي مُصِيبَتِهِمْ فَلَمَّا مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بِهَا وَ جَعَلَ يَقُولُ هَاهُنَا مُنَاخُ رِكَابِهِمْ وَ هَاهُنَا مُهَرَاقُ دِمَائِهِمْ فَسَأَلَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَهُ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ عليه السلام بِهَا
الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩١٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فصل: و إن موسى بن عمران على نبينا و ( عليه السلام قَالَ
تْ يَا مُوسَى إِنَّ قَارُونَ أَعْطَانِي مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ عَلَى أَنْ أَقُومَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَقُولَ لَهُمْ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي إِلَى نَفْسِكَ وَ مَعَاذَ اللَّهِ. فكذلك أناس كانوا يتسلطون على أئمة الهدى من آل محمد عليهم السلام و يؤذونهم و يلطخونهم بالعيوب و الأكاذيب. فإذا وكل بهم أحد من جهة بني العباس و اطلع على أحوالهم شهد بطهارتهم
يَا رَبِّ وَ أَيْنَ دَانِيَالُ قَالَ تَخْرُجُ مِنَ الْقَرْيَةِ فَيَسْتَقْبِلُكَ ضَبُعٌ فَيَدُلُّكَ عَلَيْهِ فَخَرَجَ فَانْتَهَى بِهِ الضَّبُعُ إِلَى ذَلِكَ الْجُبِّ فَأَدْلَى إِلَيْهِ الطَّعَامَ فَقَالَ دَانِيَالُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ. وَ إِنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ مَحْبُوساً بِبَغْدَادَ عِنْدَ شَرِّ النَّاسِ مِنْ مَوَالِي بَنِي الْعَبَّاسِ فَطَرَحَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي فِيهِ السِّبَاعُ الْجِيَاعُ فَلَمَّا أَصْبَحُوا لَمْ يَشُكُّوا أَنْ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام إِلَّا الْعِظَامُ فَوَجَدُوهُ قَائِماً يُصَلِّي فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَ الْأُسُودُ حَوَالَيْهِ كَالسَّنَانِيرِ. و لا يخفى أن السباع كلها تذل لآل محمد المعصومين و تنتهي إلى أوامرهم. فإن الباقر عليه السلام دعا للكميت لما أراد أعداء آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم أخذه و إهلاكه و كان متواريا فخرج في ظلمة الليل هاربا و قد أقعدوا على كل طريق جماعة ليأخذوه
الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٥٦. — الإمام السجاد عليه السلام
فِي الْبِلَادِ وَ قَالَ الصَّادِقُ
عليه السلام إِذَا قَامَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام يَبْنِي فِي ظَهْرِ الْكُوفَةِ مَسْجِداً لَهُ أَلْفُ بَابٍ
الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وبهذا الاسناد قال: أمير المؤمنين عليه السلام: من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة في يده 138 - الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن شاذان، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال
قال لي أبي: إن في الجنة نهرا يقال له: جعفر على شاطئه الايمن درة بيضاء فيها ألف قصر في كل قصر ألف قصر لمحمد وآل محمد (صلى الله عليه وآله) وعلى شاطئه الايسر درة صفراء فيها ألف قصر في كل قصر ألف قصر لابراهيم وآل إبراهيم (عل).
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
كانت أمرأة من الانصار تودنا أهل البيت وتكثر التعاهد لنا وإن عمر بن الخطاب لقيها ذات يوم وهي تريدنا فقال لها: أين تذهبين يا عجوز الانصار؟ فقالت: أذهب إلى آل محمد اسلم عليهم وأجدد بهم عهدا وأقضي حقهم، فقال لها عمر: ويلك ليس لهم اليوم حق عليك ولا علينا إنما كان لهم حق على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأما اليوم فليس لهم حق فانصرفي، فانصرفت حتى أتت أم سلمة فقالت لها أم سلمة: ماذا أبطأ بك عنا؟ فقالت: إني لقيت عمر بن الخطاب وأخبرتها بما قالت لعمر وما قال لها عمر، فقالت لها أم سلمة: كذب لا يزال حق آل محمد (صلى الله عليه وآله) واجبا على المسلمين إلى يوم القيامة.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن محبوب، عن الحارث بن محمد بن النعمان، عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
عزوجل: " ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون " قال: هم والله شيعتنا حين صارت أرواحهم في الجنة واستقبلوا الكرامة من الله عزوجل، علموا واستيقنوا أنهم كانوا على الحق وعلى دين الله عزوجل واستبشروا بمن لم يلحق بهم من إخوانهم من خلفهم من المؤمنين ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون. 7 14 - عنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن الحلبي قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " فيهن خيرات حسان " قال: هن صوالح المؤمنات العارفات، قال: قلت: " حور مقصورات في الخيام "؟ قال: الحورهن البيض المضمومات المخدرات في خيام الدر والياقوت والمرجان، لكن خيمة أربعة أبواب، على كل باب سبعون كاعبا حجابا لهن ويأتيهن في كل يوم كرامة من الله عز ذكره [ل] يبشر الله عزوجل بهن المؤمنين.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله عن عبدالرحمن، عن عبدالله بن القاسم، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبدالله عليه السلام مثله وزاد فيه ألا وإن لكل شئ جوهرا وجوهر ولد آدم محمد (صلى الله عليه وآله) ونحن وشيعتنا بعدنا، حبذاشيعتنا ماأقربهم من عرش الله عزوجل وأحسن صنع الله إليهم يوم القيامة والله لولا أن يتعاظم الناس ذلك أويدخلهم زهو لسلمت عليهم الملائكة قبلا والله ما من عبد من شيعتنا يتلو القرآن في صلاته قائما إلا وله بكل حرف مائة حسنة ولا قرأ في صلوته جالساإلا وله بكل حرف خمسون حسنة ولا في غير الصلاة إلا وله بكل حرف عشر حسنات وإن للصامت من شيعتنا لاجر من قرأ القرآن ممن خالفه أنتم والله على فرشكم نيام لكم أجر المجاهدين وأنتم والله في صلاتكم لكم أجر الصافين في سبيله، أنتم والله الذين قال الله عزوجل
" ونزعناما في صدوهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " إنما شيعتنا اصحاب الاربعة الاعين: عينان في الرأس وعينان في القلب ألا والخلائق كلهم كذلك، ألا إن الله عزوجل فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢١٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جهم بن أبي جهيمة، عن بعض موالي أبي الحسن عليه السلام قال
كان عبد أبي الحسن موسى عليه السلام رجل من قريش فجعل يذكر قريشا والعرب فقال له أبوالحسن عليه السلام عند ذلك: دع هذا، الناس ثلاثة: عربي ومولى وعلج فنحن العرب وشيعتنا الموالي ومن لم يكن على مثل ما نحن فهو علج فقال القرشي: تقول هذا يا أبا الحسن فأين أفخاذ قريش والعرب؟ فقال أبوالحسن عليه السلام: هو ماقلت لك.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٢٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس بن عامر، عن الربيع بن محمد المسلي، عن أبي الربيع الشامي قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
إن قائمنا إذا قام مد الله عزوجل لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى [لا] يكون بينهم وبين القائم بريد يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ابن محبوب، عن عبدالله بن غالب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب قال: سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول
إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أخبرني إن كنت عالما عن الناس وعن أشباه الناس وعن النسناس؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا حسين أجب الرجل. فقال الحسين عليه السلام: أما قولك: أخبرني عن الناس، فنحن الناس ولذلك قال الله تعالى ذكره في كتابه: " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " فرسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي أفاض بالناس. وأما قولك: أشباه الناس، فهم شيعتنا وهم موالينا وهم منا ولذلك قال إبراهيم (عليه السلام): " فمن تبعني فإنه مني ". وأما قولك: النسناس، فهم السواد الاعظم واشار بيده إلى جماعة الناس ثم قال: " إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا ".
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
ما أحد من هذه الامة يدين يدين إبراهيم عليه السلام إلا نحن وشيعتنا ولا هدى من هدى هذه الامة، إلا بنا ولا ضل من ضل من هذه الامة إلا بنا.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له وانظروا لانفسكم فوالله إن الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي فإذا وجد رجلا هو اعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ويجئ، بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها والله لو كانت لاحدكم نفسان يقاتل بواحدة يجرب بها ثم كانت الاخرى باقية فعمل على ما قد استبان لهاولكن له نفس واحدة إذا ذهبت، فقد والله ذهبت التوبة فأنتم أحق أن تختاروا لانفسكم، إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شئ تخرجون ولا تقولوا خرج زيدفإن زيدا كان عالماوكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد (عل) ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه فالخارج منا اليوم إلى أي شئ يدعوكم إلى الرضا من آل محمد (عل) فنحن نشهدكم إنا لسنا نرضى به وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد وهو إذا كانت الرايات والالوية أجدر أن لا يسمع منا إلا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه فوالله ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه، إذا كان رجب فأقبلوا على اسم الله عزوجل وإن أحببتم أن تتأخروا إلى شعبان فلاضير وإن أحببتم أن تصوموافي أهاليكم فلعل ذلك أن يكون أقوى لكم وكفاكم بالسفياني علامة.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٦٤. — غير محدد
حدثنا ابن محبوب، عن أبي يحيى كوكب الدم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إن حواري عيسى عليه السلام كانوا شيعته وإن شيعتنا حواريونا وما كان حواري عيسى بأطوع له من حوارينا لنا وإنما قال عيسى عليه السلام الحواريين: " من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله " فلا والله ما نصروه من اليهود ولا قاتلوهم دونه وشيعتنا والله لم يزالوا منذ قبض الله عز ذكره سوله (صلى الله عليه وآله) ينصرونا ويقاتلون دوننا ويحرقون ويعذبون ويشردون في البلدان، جزاهم الله عنا خيرا. وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام: والله لو ضربت خيشوم محبينا بالسيف ما أبغضونا، ووالله لو أدنيت إلى مبغضينا وحثوت لهم من المال ما أحبونا.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٦٨. — غير محدد
علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبدالرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم؟ فقال لي: الكف عنهم أجمل، ثم قال: والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا، قلت: كيف لي بالمخرج من هذا؟ فقال لي: يا أبا حمزة كتاب الله المنزل يدل عليه أن الله تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفئ ثم قال عزوجل: (واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربي واليتامى والمساكين وابن السبيل فنحن أصحاب الخمس والفئ وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا والله يا أبا حمزة ما من أرض تفتح ولا خمس يخمس فيضرب على شئ منه إلا كان حراما على من يصيبه فرجا كان أو مالا ولو قد ظهر الحق لقد بيع الرجل الكريمة عليه نفسه فيمن لا يزيد حتى أن الرجل منهم ليفتدي بجميع ماله ويطلب النجاة لنفسه فلا يصل إلى شئ من ذلك وقد أخرجونا وشيعتنا من حقنا ذلك بلا عذر ولاحق ولا حجة. قلت: قوله عزوجل: " هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنين " قال: إما موت في طاعة الله أو أدرك ظهور إمام ونحن نتربص بهم مع ما نحن فيه من الشدة " أن يصيبهم الله بعذاب من عنده " قال: هو المسخ " أو بأيدينا " وهو القتل، قال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): " قل تربصوا فإنا معكم المتربصون " والتربص انتظار وقوع البلاء بأعداءهم.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينه، عن زرارة قال: حدثني أبوالخطاب في أحسن ما يكون حالا قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله
عزوجل: " وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة " فقال: وإذا ذكر الله وحده (بطاعة من أمر الله بطاعته من آل محمد) اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين لم يأمر الله بطاعتهم إذا هم يستبشرون ".
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٠٤. — غير محدد
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عمر بن أبان، عن الصباح ابن سيابه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إن الرجل ليحبكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله عزوجل الجنة وإن الرجل ليبغضكم وما يدري ماتقولون فيدخله الله عزوجل النار وإن الرجل منكم لتملا صحيفته من غير عمل، قلت: وكيف يكون ذلك؟ قال: يمر بالقوم ينالون منا فإذا رأوه قال: بعضهم لبعض كفوا فإن هذا الرجل من شيعتهم ويمر بهم الرجل من شيعتنا فيهمزونه ويقولون فيه فيكتب الله له بذلك حسنات حتى يملاء صحيفته من غير عمل.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣١٥. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن سلار أبي عمرة، عن أبي مر [يم] الثقفي: عن عمار بن ياسر قال: بينما أنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إن الشيعة الخاصة الخالصة منا أهل البيت فقال عمر: يارسول الله عرفناهم حتى نعرفهم، فقال رسول (صلى الله عليه وآله): ماقلت لكم إلاوأناأريد أن أخبركم ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا الدليل على الله عزوجل وعلي نصر الدين ومناره أهل البيت وهم المصابيح الذين يستضاء بهم، فقال عمر: يا رسول الله فمن لم يكن قلبه موافقا لهذا؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما وضع القلب في ذلك الموضع إلا ليوافق أو ليخالف فمن كان قلبه موافقا لنا أهل البيت كان ناجيا ومن كان قلبه مخالفا لنا أهل البيت كان هالكا.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
يا عمر لا تحملوا على شيعتنا وارفقوا بهم فإن الناس لا يحتملون ما تحملون.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣٤. — غير محدد
أحمد بن محمد بن أحمد، عن علي بن الحسن التيمي، عن محمد بن عبدالله، عن زرارة، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
إذا قال المؤمن لاخيه: أف خرج من ولايته وإذا قال: أنت عدوي كفر أحدهما لانه لا يقبل الله عزوجل من أحد عملا في تثريب على مؤمن نصيحة ولا يقبل من مؤمن عملا وهو يضمر في قلبه على المؤمن سوءا، لو كشف الغطاء عن الناس فنظروا إلى وصل ما بين الله عزوجل وبين المؤمن خضعت للمؤمنين رقابهم وتسهلت لهم أمورهم ولانت لهم طاعتهم ولو نظروا إلى مردود الاعمال من الله عز وجل لقالوا: ما يتقبل الله عزوجل من أحد عملا. وسمعته يقول لرجل من الشيعة: أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات، كل مؤمنة حوراء عيناء وكل مؤمن صديق. قال: وسمعته يقول: شيعتنا أقرب الخلق من عرش الله عزوجل يوم القيامة بعدنا، وما من شيعتنا أحد يقوم إلى الصلاة إلا اكتنفته فيها عدد من خالفه من الملائكة - يصلون عليه، جماعة حتى يفرغ من صلاته وإن الصائم منكم ليرتع في رياض الجنة تعدوا له الملائكة حتى يفطر. وسمعته يقول: أنتم أهل تحية الله بسلامه وأهل أثرة الله برحمته وأهل توفيق الله بعصمته وأهل دعوة الله بطاعته، لا حساب عليكم ولا خوف ولا حزن، أنتم للجنة والجنة لكم، أسماؤكم عندنا الصالحون والمصلحون وأنتم أهل الرضا عن الله عز و جل برضاه عنكم والملائكة إخوانكم في الخير فإذا جهدتم ادعوا وإذا غفلتم اجهدوا وأنتم خير البرية، دياركم لكم جنة وقبوركم لكم جنة، للجنة خلقتم وفي الجنة نعيمكم وإلى الجنة تصيرون.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٦٥. — غير محدد
قال لمحمد بن مسلم لئن ظننتم أنا لا نراكم و لا نسمعكم فلبئس ما ظننتم فقلت أرني علامة فقال وقع بينك و بين زميلك حتى عيرك بحبنا قلت إي و الله فمن يخبرك قال ينكت في قلوبنا و ينقر في آذاننا و لنا مع كل واحد رجل من المؤمنين يخبرنا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٣. — غير محدد
12 قال أبو سورة و كان من مشايخ الزيدية بالكوفة خرج شاب حسن الوجه من عند قبر الحسين عليه السلام إلى البرية فتبعته فقال
مر بنا فنمنا و انتبهنا فإذا نحن بمسجد السهلة فقال هذا منزلي فحفر بيده فنبع الماء فتوضأ و صلى ثم قال ادخل الغري و قل للزراري يعطيك صرة من تحت رجل السرير بعلامة كذا و مغطاة بكذا فإنه يخرج إليك و يده ملطخة بدم الأضحية فقلت من أنت قال محمد بن الحسن فرجعت إليه فخرج إلي كما ذكر فقلت له شاب صفته كذا و كذا يقول لك كذا و كذا فمسح يده على وجهه و أعطاني الصرة فتشيعت و برئت من الزيدية
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢١٢. — غير محدد
قالوا تبرأتم من أزواج النبي قلنا إنما تبرأنا من زوجة خالفت ربها في قوله وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ و نبيها في قوله من هنا تخرج الفتنة حيث يطلع قرن الشيطان و أشار إلى مسكن عائشة و قال لن تفلح قوم ولوا أمرهم امرأة كما أخرجهما البخاري في صحيحه و قولهم فعلوا كذا و كذا فقد أجبنا عنه و هم افترقوا أربعا خارجة عن سنن الصواب فصدق عليهم قول مؤلف هذا الكتاب افترقوا أربعا بلا نكر* * * و كل فرقة تضلل الأخرى إذ عثروا عثرة لها بتر* * * و أمرضوا مرضة فلا تبرى-. و أما الشيعة فلم تخالف أدلة العقول و لزمت مع ذلك قول الله
و الرسول فما أحقها بقول الأعرابي لناقته حيث سلكت أوسط السبل به أقامت على ملك الطريق فملكه* * * لها و لمنكوب المطايا جوانبه-. فالشيعة صبرت على موالاة الله و رسوله و أهل بيته و رأت الذل معهم خيرا من العز بمخالفتهم و الفقر بحفظهم خيرا من الغنى بإضاعتهم و الخوف مع قضاء حقهم خيرا من الأمن مع كفرانهم و القتل معهم خيرا من الحياة مع أعدائهم و سيأتي أقوال محررة في باب تخطئة الأربعة قولهم إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن أبا بكر و عمر سيدا كهول أهل الجنة رووه عن ابن عمر و هو عن أهل البيت منحرف و بذكر أبيه متهم معتسف مع أن الجنة لا كهول فيها كما أجاب به أبو جعفر عليه السلام ليحيى بن أكثم و لاتفاق المفسرين أنهم يحشرون جردا مردا مكحلين قال الطبرسي أبناء ثلاث و ثلاثين و إنما أرادوا بهذا معارضة قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم المتواتر الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ١٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أكثر اعتقاد القوم على رواياتها و قد خالفت ربها و نبيها في قوله تعالى وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ الآية. قال ابن عباس لما علم الله حرب الجمل قال لنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ الآية و في أعلام النبوة للماوردي و فردوس الديلمي عن ابن عباس قال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم لنسائه أيكم صاحبة الجمل الأدبب تخرج فتفضحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها و يسارها كثير و في تاريخ البلاذري و أربعين الخوارزمي و ابن مردويه في الفضائل قال سالم بن الجعد ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم خوارج بعض نسائه فضحكت الحميراء فقال انظري أن لا تكوني هي و التفت إلى علي عليه السلام و قال إذا وليت من أمرها شيئا فارفق بها. إن قيل هذا دليل على محبة النبي لها مع علمه بمحاربتها فلم تنته المحاربة بها إلى تكفيرها كما تزعمون فيها قلنا كيف ذلك و قد أجمعنا و إياكم على قوله يا علي حربك حربي و حرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كفر و قد نقل ابن البطريق في عمدته عن الجمع بين الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سل علينا السيف فليس منا و قال النبي في موضع آخر علي مني بمنزلة الرأس من الجسد و لم يرد بقوله ليس منا نفي الجنسية و لا القرابة و لا الزوجية لأن ذلك لا تنفيه المحاربة فالمراد ليس من ديننا. و أما وصيته له عليه السلام بالإرفاق فإنما هو صون لعرض علي من أهل النفاق و قد بعث معها نساءً في زي الرجال فنعت عليه في المدينة فانكشف حالهن ليظهر كذبها و افتراؤها و قد بذل أهل عسكرها مهجهم في رضاها و قعدوا عن ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما طلبت إرثها و نحلة أبيها و لم يكن في معونة فاطمة كفر و لا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ١٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و بالجملة فاستعمالها ظاهر في الكلام و قد عضدها أخبار أهل البيت ع. و قد روى علي بن رئاب عن الصادق عليه السلام قال
إنه أذن لكم أن تستمتعوا و زاد مسلم يعني متعة النساء و كان ذلك عام أوطاس سنة ست من الهجرة قبل خيبر كما ذكره صاحب جامع الأصول فكيف تكون من أحكام الجاهلية. و قد أخرج في الجمع بين الصحيحين من عدة طرق إباحتها أيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أبي بكر و بعض أيام عمر و أن جميع المسلمين فعلوها بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى حين وفاته و أيام أبي بكر. و في مسند ابن حنبل لم ينزل قرآن بحرمتها و لم ينه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنها حتى مات و في صحيح الترمذي سئل ابن عمر عنها فأحلها فقيل أبوك نهى عنها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وضعها أ فتترك السنة و تتبع قول أبي. و قال محمد بن حبيب كان ستة من الصحابة و ستة من التابعين يفتون بإباحتها و ذكر ذلك أيضا الحسن بن علي بن زيد في كتاب الأقضية. قالوا لم يفعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم و لا علي قلنا ليس كل ما لم يفعلاه يحكم بتحريمه و إلا لحرمت أنواع من التجارات و نكاح الإماء و الكتابيات و السنديات.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
للكافر و بطلانه ظاهر. و قد ذكر في الحديث الثاني من الجمع بين الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده و مثله في الحديث الثاني و الخمسين من المتفق عليه و نحوه أبو داود في صحيحه فنحن يحسن منا أن نذمهم حيث تركوا أسوة نبيهم و صحيح أخبارهم و قالوا ربنا لك الحمد بأهوائهم. و قد ذكر ابن حنبل في مسنده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يتوضأ بعد الغسل و في الحلية قال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم من توضأ بعد الغسل فليس منا و ذكره أيضا أبو داود في سننه و قد سلف ذلك فيما سلف. لما صح من روايات أهل البيت فيه و ساعد الخصم عليه قال ابن المرتضى الصوم جائز يعني في السفر عند عامة أهل العلم إلا منعا روي عن ابن عباس و أبي هريرة و عروة بن الزبير و علي بن الحسين فإنهم قالوا لا يجوز و أوجبوا القضاء قال و هو مذهب أهل البيت لقوله عليه السلام ليس من البر الصيام في السفر و قال ذلك بعينه الفراء في معالمه. و حكى صاحب التقريب في الناسخ و المنسوخ أن الطبري نسب القول بنسخ التحريم إلى عدة من الصحابة و التابعين و أورده بأسانيد. قال و زعم بعض الناس أن التخيير منسوخ بحديث ابن عباس خرج النبي
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ٢٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم عن أحدهما ( عليه السلام قال
إن كان جاحدا للحق فقل: " اللهم املا جوفه نارا وقبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب " وذلك قاله أبوجعفر (عليه السلام) لامرأة سوء من بني امية صلى عليها أبي وقال هذه المقالة، واجعل الشيطان لها قرينا، قال محمد بن مسلم: فقلت له: لاي شئ يجعل الحيات والعقارب في قبرها؟ فقال: إن الحيات يعضضنها والعقارب يلسعنها والشياطين تقارنها في قبرها قلت: تجد ألم ذلك؟ قال: نعم شديدا.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٨٩. — غير محدد
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن عبدالله بن مسكان، عن زرارة قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) وعنده رجل من الانصار فمرت به جنازة فقام الانصاري ولم يقم أبوجعفر (عليه السلام) فقعدت معه ولم يزل الانصاري قائما حتى مضوا بها ثم جلس فقال له أبوجعفر (عليه السلام): ما أقامك؟ قال: رأيت الحسين بن علي (عليه السلام) يفعل ذلك فقال
أبوجعفر (عليه السلام) والله ما فعله الحسين (عليه السلام) ولا قام لها أحد منا أهل البيت قط، فقال: الانصاري شككتني أصلحك الله قد كنت أظن أني رأيت.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٩١. — الإمام الحسين عليه السلام
4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصنع بمن مات من بني هاشم خاصة شيئا لا يصنعه بأحد من المسلمين كان إذا صلى على الهاشمي ونضح قبره بالماء وضع كفه على القبر حتى ترى أصابعه في الطين فكان الغريب يقدم أو المسافر من أهل المدينة فيرى القبر الجديد عليه أثر كف رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيقول: من مات من آل محمد (صلى الله عليه وآله)؟.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
6 - عنه، عن سلمة، عن علي بن سيف، عن أبيه، عن أبي اسامة زيد الشحام عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) جاءت التعزية أتاهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحيوة الدنيا إلا متاع الغرور " في الله عزوجل عزاء من كل مصيبة وخلف من كل هالك ودرك لما فات، فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب والسلام عليكم.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 - عنه، عن سلمة، عن محمد بن عيسى الارمني، عن الحسين بن علوان، عن عبدالله بن الوليد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتاهم آت فوقف بباب البيت فسلم عليهم ثم قال: السلام عليكم ياآل محمد " كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون اجوركم يوم القيمة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحيوة الدنيا إلا متاع الغرور " في الله عزوجل خلف من كل هالك وعزاء من كل مصيبة ودرك لما فات، فبالله فثقوا وعليه فتوكلوا وبنصره لكم عند المصيبة فارضوا فإنما المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ولم يروا أحدا فقال بعض من في البيت: هذا ملك من السماء بعثه الله عزوجل إليكم ليعزيكم وقال بعضهم: هذا الخضر (عليه السلام) جاء كم يعزيكم بنبيكم (صلى الله عليه وآله).
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
46 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار قال: كتب إلى أبي جعفر (عليه السلام) رجل يشكو إليه مصابه بولد له وشدة ما يدخله فقال
و كتب (عليه السلام) إليه: أما علمت أن الله عزوجل يختار من مال المؤمن ومن ولده أنفسه ليأجره على ذلك. هذا آخر كتاب الجنائز من كتاب الكافي لابي جعفر [محمد بن يعقوب] الكليني - رحمه الله - والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله أجمعين. ويتلوه كتاب الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم قال محمد بن يعقوب الكليني مصنف هذا الكتاب - رحمه الله -:
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
1 505 - 7 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
أقرب ما يكون العبد من ربه إذا دعا ربه وهو ساجد فأي شئ تقول إذا سجدت؟ قلت: علمني جعلت فداك ما أقول، قال: قل: " يارب الارباب وياملك الملوك وياسيد السادات وياجبار الجبابرة وياإله الآلهة صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا " ثم قل: " فإني عبدك ناصيتي في قبضتك " ثم ادع بما شئت واسأله فإنه جواد ولا يتعاظمه شئ.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٢٣. — غير محدد
7 505 - 13 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عمن ذكره، عن محمد بن أبي حمزة عن أبيه قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): من قال
في ركوعه وسجوده وقيامه: " صلى الله على محمد و آل محمد " كتب الله له بمثل الركوع والسجود والقيام.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٢٤. — غير محدد
8 506 - 24 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن الريان، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
شكوت إليه علة أم ولد لي أخذتها، فقال: قل لها: تقول في السجود في دبر كل صلاة مكتوبة: " يا ربي ياسيدي صل على محمد وعلى آل محمد وعافني من كذا وكذا " فبها نجا جعفر بن سليمان من النار قال: فعرضت هذا الحديث على بعض أصحابنا فقال: أعرف فيه: يارؤوف يارحيم ياربي ياسيدي افعل بي كذا وكذا ".
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٢٨. — غير محدد
5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
تقول في سجدتي السهو: " بسم الله وبالله اللهم صل على محمد وآل محمد " قال: الحلبي وسمعته مرة اخرى يقول: " بسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ".
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
29 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد رفعه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
يكره الصلاة إلا في ثلاثة: الخف والعمامة والكساء.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٠٣. — غير محدد
9 546 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الحصين عن عمر الجرجاني، عن محمد بن العلاء، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: من أخذ من شاربه وقلم [من] أظفاره يوم الجمعة، ثم قال: " بسم الله على سنة محمد وآل محمد " كتب الله له بكل شعرة وكل قلامة عتق رقبة ولم يمرض مرضا يصيبه إلا مرض الموت.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤١٧. — غير محدد
1 - الحسين بن محمد، عن عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن النضر بن سويد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
تقول في آخر سجدة من النوافل بعد المغرب ليلة الجمعة: " اللهم إني أسألك بوجهك الكريم واسمك العظيم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر لي ذنبي العظيم " سبعا.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٢٨. — غير محدد
3 - محمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن حسان، عن الحسن بن الحسين، عن علي ابن عبدالله، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون بن خارجة، عن المفضل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
ما من شئ يعبد الله به يوم الجمعة أحب إلي من الصلاة على محمد وآل محمد.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
1 - علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن أبي عبدالله، عن زياد القندي، عن عبدالرحيم القصير قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك إني اخترعت دعاء قال
دعني من اختراعك إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصل ركعتين تهديهما إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قلت: كيف أصنع؟ قال: تغتسل وتصلي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة وتشهد تشهد الفريضة، فاذا فرغت من التشهد وسلمت قلت: " اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام اللهم صل على محمد وآل محمد وبلغ روح محمد مني السلام وأرواح الائمة الصادقين سلامي واردد علي منهم السلام والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته، اللهم إن هاتين الركعتين هدية مني إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأثبني عليهما ما أملت ورجوت فيك وفي رسولك ياولي المؤمنين "، ثم تخر ساجدا وتقول: " ياحي ياقيوم، ياحي لا يموت، ياحي لا إله إلا أنت ياذا الجلال والاكرام ياأرحم الراحمين، أربعين مرة ثم ضع خدك الايمن فتقولها أربعين مرة ثم ضع خدك الايسر فتقولها أربعين مرة، ثم ترفع رأسك وتمد يدك وتقول أربعين مرة، ثم ترد يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبابتك وتقول ذلك أربعين مرة، ثم خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل: " يامحمد يارسول الله أشكو إلى الله وإليك حاجتي وإلى أهل بيتك الراشدين حاجتي وبكم أتوجه إلى الله في حاجتي " ثم تسجد وتقول: " ياالله ياالله - حتى ينقطع نفسك - صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا " قال أبوعبدالله (عليه السلام): فأنا الضامن على الله عزوجل أن لا يبرح حتى تقضى حاجته.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 570 - 10 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا أردت حاجة فصل ركعتين وصل على محمد وآل محمد وسل تعطه.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٧٩. — غير محدد
2 - محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن بن علي، عن عثمان، عن صالح بن أبي الاسود قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) وذكر مسجد السهلة فقال
أما إنه منزل صاحبنا إذا قام بأهله.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٩٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن عبدالله، عن محمد بن يزيد، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال
من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقراء شيعتنا ومن لم يستطع أن يزور قبورنا فليزر قبور صلحاء إخواننا.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٥٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن معاذ بن كثير قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه حتى يأتيه به فيستعين به على عدوه و هو قول الله عزوجل: " والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ".
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٦١. — غير محدد
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل ; و زرارة، ومحمد بن مسلم، عن حمران أنه سأل أبا جعفر عليه السلام قال
نعم ليلة القدر وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الاواخر فلم ينزل القرآن إلا في ليلة القدر قال الله عزوجل: " فيها يفرق كل أمر حكيم " قال: يقدر في ليلة القدر كل شئ يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل خير وشر وطاعة ومعصية ومولود وأجل أو رزق فما قدر في تلك السنة وقضى فهو المحتوم ولله عزوجل فيه المشيئة، قال: قلت: " ليلة القدر خير من ألف شهر " أي شئ عنى بذلك؟ فقال: العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع الخير خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ; ولو لا ما يضاعف الله تبارك وتعالى للمؤمنين ما بلغوا و لكن الله يضاعف لهم الحسنات [بحبنا].
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
2 وروى أبوبصير عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
تقول وأنت على باب المسجد: " بسم الله وبالله ومن الله وما شاء الله وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير الاسماء لله والحمدلله السلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، السلام على محمد بن عبدالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام على أنبياء الله ورسله، السلام على إبراهيم خليل الرحمن السلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، اللهم صل على محمد آل محمد وبارك على محمد وآل محمد وارحم محمدا وآل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم صل على محمد [وآل محمد] عبدك ورسولك وعلى إبراهيم خليلك وعلى أنبيائك ورسلك وسلم عليهم وسلام على المرسلين والحمدالله رب العالمين، اللهم افتح لي أبواب رحمتك واستعملني في طاعتك ومرضاتك واحفظني بحفظ الايمان أبداما أبقيتني، جل ثناء وجهك، الحمدالله الذي جعلني من وفده وزواره و جعلني ممن يعمر مساجده وجعلني ممن يناجيه، اللهم إني عبدك وزائرك في بيتك وعلى كل مأتي حق لمن آتاه وزاره وأنت خير مأتي وأكرم مزور فأسألك ياالله يارحمن بأنك أنت الله الذي لاإله إلا أنت وحدك لاشريك لك وبأنك واحد أحد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن له كفوا أحد وأن محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه وعلى أهل بيته ياجواد ياكريم ياماجد ياجبار يا كريم، أسألك أن تعجل تحفتك إياي بزيارتي أياك أول شئ تعطيني فكاك رقبتي من النار، اللهم فك رقبتي من النار - تقولها ثلاثا - وأوسع على من رزقك الحلال الطيب وادرء عني شر شياطين الانس والجن وشر فسقة العرب والعجم ".
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن أحمد بن زكريا الصيد لاني عن رجل من بني حنيفة من أهل بست وسجستان قال: رافقت أبا جعفر (عليه السلام) في السنة التي حج فيها في أول خلافة المعتصم فقلت له وأنا معه على المائدة وهناك جماعة من أولياء السلطان: إن والينا جعلت فداك رجل يتولا كم أهل البيت ويحبكم وعلي في ديوانه خراج فإن رأيت جعلني الله فداك أن تكتب إليه كتابا بالا حسان إلي فقال لي
لا اعرفه فقلت: جعلت فداك: إنه على ماقلت من محبيكم أهل البيت وكتابك ينفعني عنده فأخذ القرطاس وكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد فإن موصل كتابي هذا ذكر عنك مذهبا جميلا وإن مالك من عملك ماأحسنت فيه فأحسن إلى إخوانك، واعلم أن الله عزوجل سائلك عن مثاقيل الذر والخردل، قال: فلما وردت سجستان سبق الخبر إلى الحسين بن عبدالله النيسابوري وهو الوالي فاستقبلني على فرسخين من المدينة فدفعت إليه الكتاب فقبله ووضعه على عينيه ثم قال لي: ما حاجتك؟ فقلت: خراج علي في ديوانك قال: فأمر بطرحه عني وقال لي: لاتؤد خراجا مادام لي عمل، ثم سألني عن عيالي فأخبرته بمبلغهم فأمرلي ولهم بما يقوتنا وفضلا فما أديت في عمله خراجا مادام حيا ولا قطع عني صلته حتى مات.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١١١. — غير محدد
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن الحسين الشيباني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت له: رجل من مواليك يستحل مال بني امية ودمائهم وإنه وقع لهم عنده وديعة، فقال: أدوا الا مانات إلى أهلها وإن كانوا مجوسيا فإن ذلك لايكون حتى يقوم قائمنا أهل البيت (عليه السلام) فيحل ويحرم.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٣٢. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا اشتريت شيئا من متاع أو غيره فكبر ثم قل: " اللهم إني اشتريته ألتمس فيه من فضلك فصل على محمد وآل محمد، اللهم فاجعل لي فيه فضلا، اللهم إني اشتريته ألتمس فيه من رزقك [اللهم] فاجعل لي فيه رزقا " ثم أعد كل واحدة ثلاث مرات.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٥٦. — غير محدد
7 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول علي عليه السلام في الرهن يتراد ان الفضل فقال
كان علي عليه السلام يقول ذلك، قلت: كيف يترادان؟ فقال: إن كان الرهن أفضل مما رهن به ثم عطب رد المرتهن الفضل على صاحبه وإن كان لايسوي رد الراهن مانقص من حق المرتهن، قال: وكذلك كان قول علي عليه السلام في الحيوان وغير ذلك.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
5 - الحسين بن الحسن الهاشمي، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، وعلي بن محمد بن بندار، عن السياري، عن بعض البغداديين، عن علي بن بلال قال: لقى هشام بن الحكم بعض الخوارج فقال: يا هشام ما تقول في العجم يجوز أن يتزوجوا في العرب؟ قال: نعم، قال: فالعرب يتزو جوا من قريش؟ قال: نعم، قال: فقريش يتزوج في بني هاشم؟ قال: نعم، قال: عمن أخذت هذا؟ قال: عن جعفر بن محمد سمعته يقول: أتتكا فادمائكم ولا تتكافا فروجكم قال: فخرج الخارجي حتى أتى أبا عبدالله عليه السلام فقال
إني لقيت هشاما فسألته عن كذا فأخبرني بكذا وكذا وذكر أنه سمعه منك، قال: نعم قد قلت ذلك، فقال الخارجي: فها أناذا قدجئتك خاطبا فقال له أبوعبدالله عليه السلام إنك لكفوفي دمك وحسبك في قومك ولكن الله عزوجل صاننا عن الصدقه وهي أو ساخ أيدي الناس فنكره أن نشرك فيما فضلنا الله به من لم يجعل الله له مثل ما جعل الله لنا فقام الخارجي وهو يقول: تالله ما رأيت رجلا مثله قط ردني والله أقبح رد وماخرج من قول صاحبه.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن الحسن بن زرارة، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل تزوج امرأة على حكمها قال
لايجاوز حكمها مهور آل محمد عليهم السلام اثنتى عشرة أوقية ونش وهو وزن خمسمائة درهم من الفضة قلت: أرأيت إن تزوجها على حكمه ورضيت بذلك قال: فقال: ماحكم من شئ فهو جائز عليها قليلا كان أو كثيرا قال: فقلت له: فكيف لن تجزحكمها عليه وأجزت حكمه عليها؟ قال: فقال: لانه حكمها فلم يكن لها أن تجوز ماسن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتزوج عليه نساء ه فرددتها إلى السنة ولانهاهي حكمه وجعلت الامر إليه في المهر ورضيت بحكمه في ذلك فعليها أن تقبل حكمه قليلا كان أو كثيرا.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
(10164) - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيو ب الخزاز، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا دخلت بأهلك فخذ بناصيتها واستقبل القبلة وقل: " اللهم بأمانتك أخذتها وبكلماتك استحللتها فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا تقيا من شيعة آل محمد ولاتجعل للشيطان فيه شركا ولانصيبا ".
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٠٠. — غير محدد
(10358) - 9 - أحمد، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
ما كان في شيعتنا فلم يكن فيهم ثلاثة أشياء من يسأل في كفه ولم يكن فيهم أزرق أخضر ولم يكن فيهم من يؤتى في دبره.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٥١. — غير محدد
(110548) علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد جميعا، عن ابن أبي عمير، وصفوان، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
تقول: على العقيقة إذا عقت: " بسم الله وبالله اللهم عقيقة عن فلان لحمها بلحمه ودمها بدمه وعظمها بعظمه اللهم اجعله وقاء لآل محمد صلى الله عليه وعليهم ".
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٠. — غير محدد
(210549) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إذا ذبحت فقل: " بسم الله وبالله والحمد لله والله أكبر إيمانا بالله وثناء على رسول الله (صلى الله عليه وآله) والعصمة لامره والشكر لرزقه والمعرفة بفضله علينا أهل البيت " فإن كان ذكرا فقل: " اللهم إنك وهبت لنا ذكرا وأنت أعلم بما وهبت ومنك ما أعطيت وكل ما صنعنا فتقبله منا على سنتك وسنة نبيك ورسولك (صلى الله عليه وآله)، واخسأ عنا الشيطان الرجيم، لك سفكت الدماء لا شريك لك والحمد لله رب العالمين "
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
(410551) محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا أردت أن تذبح العقيقة قلت. " ياقوم إني بريئ مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الارض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك بسم الله والله أكبر، اللهم صل على محمد وآل محمد وتقبل من فلان بن فلان " وتسمى المولود باسمه، ثم تذبح.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣١. — غير محدد
(11388 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن علي بن محمد بن سليمان، عن أبي أيوب المديني، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
في كل جناح هدهد مكتوب بالسريانية آل محمد خير البرية.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٢٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(11391 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن محمد بن سليمان، عن أبي أيوب المديني عن سليمان الجعفرى، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
لا تأكلوا القنبرة ولا تسبوها ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها فإنها كثيرة التسبيح لله تعالى وتسبيحها لعن الله مبغضي آل محمد (عليه السلام).
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٢٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(11643 2) أبوعبدالله الاشعري، عن السياري، عن محمد بن عبدالله الكرخي، عن رجل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا دخل رجل بلدة فهو ضيف على من بها من أهل دينه حتى يرحل عنهم. (4 1164 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين الفارسي، عن سليمان بن حفص البصري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الضيف يلطف ليلتين فإذا كانت ليلة الثالثة فهو من أهل البيت يأكل ماأدرك.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11705 12) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عبدالله، عن عمر و المتطبب عن أبي يحيى الصنعاني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا وضع الطعام بين يديه قال: " اللهم هذا من منك وفضلك وعطائك، فبارك لنافيه و سوغناه وارزقنا خلفا إذا أكلناه ورب محتاج إليه، رزقت فأحسنت، اللهم واجعلنا من الشاكرين " فإذا رفع الخوان قال: " الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر ورزقنا من الطيبات وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا ".
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام السجاد عليه السلام
(11762 1) علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس، وما من نبي إلا وقد دعا لآكل الشعير وبارك عليه وما دخل جوفا إلا وأخرج كل داء فيه وهو قوت الانبياء وطعام الابرار، أبى الله تعالى أن يجعل قوت أنبيائه إلا شعيرا.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٠٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(12079 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كلوا الاترج بعد الطعام فإن آل محمد (عليهم السلام) يفعلون ذلك.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٦٠. — غير محدد
(12085 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن يحيى الصنعاني قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) وهو بمكة وهو يقشر موزا ويطعمه أبا جعفر (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك هذا المولود المبارك قال
نعم يا يحيى هذا المولود الذي لم يولد في الاسلام مثله مولود أعظم بركة على شيعتنا منه.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٦٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(12328 16) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، وعلي بن إبراهيم، عن ابيه، عن حنان بن سدير، عن يزيد بن خليفة وهو رجل من بني الحارث بن كعب قال: سمعته يقول: أتيت المدينة وزياد بن عبيدالله الحارثي عليها فاستأذنت على أبي عبدالله (عليه السلام) فدخلت عليه وسلمت عليه وتمكنت من مجلسي قال
فقلت لابي عبدالله (عليه السلام): إني رجل من بني الحارث بن كعب وقد هداني الله عزوجل إلى محبتكم ومودتكم أهل البيت قال: فقال لي أبوعبدالله (عليه السلام): وكيف اهتديت إلى مودتنا أهل البيت؟ فوالله إن محبتنافي بني الحارث بن كعب لقليل، قال: فقلت له: جعلت فداك إن لي غلاما خراسانيا وهو يعمل القصارة وله همشهريجون أربعة وهم يتداعون كل جمعة فيقع الدعوة على رجل منهم فيصيب غلامي كل خمس جمع جمعة فيجعل لهم النبيذ واللحم قال: ثم إذا فرغوا من العطام واللحم جاء بإجانة فملاها نبيذا ثم جاء بمطهرة فإذا ناول إنسانا منهم قال له: لا تشرب حتى تصلي على محمد وآل محمد فاهتديت إلى مودتكم بهذاالغلام قال: فقال لي: استوص به خيرا وأقرئه مني السلام وقل له يقول لك جعفر بن محمد: انظر شرابك هذا الذي تشربه فإن كان يسكر كثيره فلاتقربن قليله فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: كل مسكرحرام، وقال: ما أسكر كثيره فقليله حرام قال: فجئت إلى الكوفة وأقرأت الغلام السلام من جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: فبكى ثم قال لي اهتم بي جعفر بن محمد (عليهما السلام) حتى يقرئني السلام قال: قلت: نعم وقد قال لي: قل له: انظر شرابك هذا الذي تشربه فإن كان يسكر كثيره فلا تقربن قليله فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام، وقد أوصاني بك فاذهب فأنت حر لوجه الله تعالى قال: فقال الغلام: والله إنه لشراب ما يدخل جوفي ما بقيت في الدنيا.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(12329 17) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن كليب بن معاوية قال: كان أبوبصير وأصحابه يشربون النبيذ يكسرونه بالماء فحدثت بذلك أباعبدالله (عليه السلام) فقال
لي: وكيف صار الماء يحلل المسكر، مرهم لا يشربوا منه قليلا ولا كثيرا، قلت: إنهم يذكرون أن الرضا من آل محمد يحله لهم، فقال: وكيف كان يحلون آل محمد (عليهم السلام) المسكر وهم لا يشربون منه قليلا ولا كثيرا فامسكوا عن شربه فاجتمعنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقل له أبوبصير: إن ذا جاءنا عنك بكذا وكذا فقال (عليه السلام): صدق يا أبا محمد إن الماء لا يحلل المسكر فلا تشربوا منه قليلا ولا كثيرا.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(12520 6) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن موسى بن القاسم، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة، عن رجل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إنا معاشر آل محمد نلبس الخز واليمنة.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
(12932 10) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
مثل البنفسج في الدهن كمثل شيعتنا في الناس. (3 111293) أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): اكسر واحر الحمى بالبنفسج.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٢٢. — غير محدد
(112936) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفيض قال: ذكرت عند أبي عبدالله (عليه السلام) الادهان فذكر البنفسح وفضله فقال
نعم الدهن البنفسج ادهنوا به فإن فضله على الادهان كفضلنا على الناس، والبان دهن ذكر نعم الدهن البان وإنه ليعجبني الخلوق.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٢٣. — غير محدد
... إلى آخر الخبر. وقال الشيخ عظيم الشأن الفضل بن شاذان في غيبته: حدثنا محمد بن عبد الجبار قال: قلت لسيدي الحسن بن عليّ (عليهما السلام): يا ابن رسول الله جعلني الله فداك احبّ أن اعلم انّ الامام وحجة الله على عباده مَنْ بعدك؟ قال (عليه السلام): أن الامام مِنْ بعدي ابني سَميّ رسول الله وكنيّه (صلى الله عليه وآله وسلم)، الذي هو خاتم حجج الله، وآخر خلفائه. قال: ممّن هو يا ابن رسول الله؟ قال: مِنْ ابنة ابن قيصر ملك الروم... إلى آخره. وأما بيان وصول هذه السيدة المعظمة اليه (عليه السلام)، فقد روى الشيخ المذكور في كتاب (الغيبة)، والصدوق في (كمال الدين) والشيخ الطبري في (الدلائل) والشيخ محمد بن هبة الله الطرابلسي في (غيبته) والشيخ الطوسي وغيرهم وبعبارات مختلفة ومعاني متقاربة، ونحن ننقله بعبارة الشيخ الطوسي في الغيبة. روي عن بشر بن سليمان النخاس ـ وهو من ولد ابي ايوب الأنصاري أحد موالي أبي الحسن وأبي محمد (عليهما السلام) وجارهما بسر من رأى ـ [ قال
] أتاني كافور الخادم فقال: مولانا ابو الحسن علي بن محمّد العسكري (عليهما السلام) يدعوك اليه فأتيته فلما جلست بين يديه قال لي: يا بشر انك من ولد الأنصار وهذه الموالاة لم تزل فيكم يرثها خلف عن سلف، وأنتم ثقاتنا أهل البيت، وإنى مزكيك ومشرفك بفضيلة
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٣٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وفي الرواية الاُولى: فصاح ابو محمد الحسن (عليه السلام) فقال
يا عمّة تناوليه وهاتيه فتناولته وأتيت به نحوه فلمّا مثلت بين يدي أبيه وهو على يدي سلّم على ابيه فتناوله الحسن (عليه السلام) والطير ترفرف على رأسه... فصاح بطير منها فقال له: احمله واحفظه وردّه الينا في كل اربعين يوماً، فتناوله الطير وطار به في جو السماء واتبعهُ سائر الطير فسمعت ابا محمد يقول: أستودعك الذي استودعته أم موسى، فبكت نرجس، فقال لها: اسكتي فإن الرضاع محرم عليه الاّ من ثديك وسيعاد اليك كما ردّ موسى إلى امّه وذلك قوله عزّ وجلّ: { فَرَدَدْنَاهُ اِلى اُمِّهِ كَىْ تَقَر عَيْنهَا وَلاَ تَحْزَن }. قالت حكيمة: فقلت: ما هذا الطير قال: هذا روح القدس الموكل بالائمة (عليهم السلام) يوفّقهم ويسدّدهم ويربّيهم بالعلم. وفي رواية المناقب القديمة: أنه طلب من بعض جواريه التي كانت تعلم، أن تستر خبر هذا المولود، ثم نظر إلى هذا المولود الكريم وقال له سلّم عليها، ثم قبله وقال: استودعتك الله، ورجع وقال: يا عمة، اطلبي نرجس، فطلبتها. وقال: لا تطلبيها حتى تودعه، فودعته ورجعت، وتركناه مع ابيه ورجعنا. فلما اصبحت جئت لأسلّم عليه فلم أرَه فتعجبت، فقال: يا عمّة أنه في وديعة الله حتى يأذن الله في الخروج. وفي رواية الشيخ الطوسي: [ قالت حكيمة ]: فلمّا كان في اليوم الثالث اشتدّ شوقي إلى وليّ الله فأتيتهم
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٥١. — الإمام الرضا عليه السلام
وبملاحظة ان جميعهم بمنزلة والده ( عليه السلام قال
لأبي بصير: " يا أبا محمد! انّه يخرج موتوراً، غضبان، أسفاً [ لغضب الله على هذا الخلق ]، يكون عليه قميص رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي عليه يوم أحد ". يعني ذلك القميص الملطخ بالدم، كما سيأتي في (الوارث). عدّه في المناقب القديمة من ألقابه (عليه السلام). كما مذكور هناك. كما في الهداية. وذلك لكثرة ما تظهر وتبرز عجائب القدرة الالهية منه (عليه السلام) حتى تصل الى حدّ يقال انّه (عين القدرة)، كما تقدّم في اطلاق (العدل) و (القسط) عليه (عليه السلام) بهذا اللحاظ.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدّه في المناقب القديمة والهداية من القابه، ويأتي في الخطبة الغديرية ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: " الّا انه وارث كل علم والمحيط به ". ومن الواضح انّه (عليه السلام) وارث العلوم والكمالات والمقامات والآيات البينات لجميع الانبياء والأوصياء وآبائه الطاهرين (عليهم السلام). وفي حديث طويل ومفصل ان الامام الصادق (عليه السلام) قال
" حتى يرد الكوفة... ثم يقول الحسني خلّوا بيني وبين هذا، فيخرج اليه المهدي (عليه السلام) فيقفان بين العسكرين فيقول له الحسني ان كنت مهدي آل محمد صلى الله عليه فأين هراوة جدك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخاتمه وبردته، ودرعه الفاضل، وعمامته السحاب، وفرسه المربوع، وناقته العضباء، وبغلته الدلدل، وحماره اليعفور، ونجيبه البراق، وتاجه والمصحف الذي جمعه امير المؤمنين (عليه السلام) بغير تغيير وتبديل. (فيحضر له السفط الذي فيه جميع ما طلبه). قال المفضل: يا سيدي فهذا كلّه كان في السفط؟ قال: (نعم والله) وتركات جميع النبيين حتى عصى آدم، وآلة نجارة نوح، وتركة هود وصالح ومجموع ابراهيم وصاع يوسف، ومكيل شعيب وميزانه، وعصى
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام العسكري عليه السلام
وروى عن أبي عمير عن حماد بن عيسى عن أبي شعبة الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألت جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الائمة بعده: فقال: الائمة بعدي عدد نقباء بني اسرائيل اثنا عشر اعطاهم الله علمي وفهمي، وأنت منهم يا حسن. فقلت: يا رسول الله! فمتى يخرج قائمنا أهل البيت؟ قال: يا حسن مثله مثل الساعة اخفى الله علمها على أهل السماوات والأرض لا تأتي الّا بغته. وروى عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن ابي حمزة [ الثمالي ] عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأمير المؤمنين (عليه السلام): يا علي! انّ قريشاً ستظهر عليك ما استبطنته، وتجمع كلمتهم على ظلمك وقهرك، فإنْ وجدت اعواناً فجاهدهم، وإنْ لم تجد اعواناً فكفّ يدك، واحقن دمك، فإنّ الشهادة من ورائك، فاعلم ان ابني ينتقم من ظالميك، وظالمي اولادك، وشيعتك في الدنيا، ويعذّبهم الله في الآخرة عذاباً شديداً. فقال سلمان الفارسي: مَنْ هو يا رسول الله؟ قال: التاسع من ولد ابني الحسين الذي يظهر بعد غيبته الطويلة، فيعلن أمر الله، ويظهر دين الله، وينتقم من اعداء الله، ويملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٤٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ثم ابنه الحسن، ثم ابنه الذي يغيب عن الناس غيبة طويلة وذلك قوله تبارك وتعالى: { قُلْ اَرَاَيْتُمْ اِنْ اَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غوراً فَمَنْ يَأتِيكُم بِمَاء معِين } ثم يخرج ويملأ الدنيا قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً. يا عمّار سيكون بعدي فتنة فاذا كان ذلك فاتّبع عليّاً وحزبه فانّه مع الحق والحق معه، وانّك ستقاتل الناكثين والقاسطين معه ثمّ تقتلك الفئة الباغية ويكون آخر زادك من الدنيا شربة من لبن تشربه. قال سعيد بن جبير: فكان كما أخبره رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). وروى عن محمد بن أبي عمير رضي الله عنه عن غياث بن ابراهيم، عن أبي عبد الله، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي (عليهم السلام) قال
سُئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن معنى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي " مَن العترة؟ فقال: أنا والحسن والحسين والائمة التسعة من ولد الحسين، تاسعهم مهديّهم، لا يفارقون كتاب الله عزوجل ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله حوضه. روى عن عبد الله بن جبلة عن عبد الله المستنير عن المفضل بن عمر عن جابر بن يزيد الجعفي عن عبد الله بن عباس قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والحسن على عاتقه والحسين على فخذه يلثمهما ويقبلهما ويقول: اللهمّ والِ من والاهما وعادِ من عاداهما. ثم قال: يا ابن عباس! كأنّي انظر إلى شيبة ابني الحسين تخضب من دمه،
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٥٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يجيزني أن أوصله إلى أهله، وعزمت على الرجوع إلى بغداد في عصر ذلك اليوم، وطلب جناب الشيخ منّي أن أتأخر فاعتذرت بأن عليّ أن أوفي عمّال النسيج أجورهم، فانّه كان من المرسوم أن أسلّم أجرة الأسبوع عصر الخميس، فرجعت وبعد أن قطعت ثلث الطريق تقريباً رأيت سيداً جليلا قادماً من بغداد من أمامي، فعندما قرب منّي سلّم عليّ وأخذ بيدي مصافحاً ومعانقاً وقال: أهلا وسهلا وضمني إلى صدره وعانقني وقبّلني وقبّلته، وكانت على رأسه عمامة خضراء مضيئة مزهرة، وفي خدّه المبارك خال أسود كبير، فوقف وقال: حاج علي على خير، على خير، أين تذهب؟ قلت: زرت الكاظمين (عليهما السلام) وأرجع إلى بغداد. قال: هذه الليلة ليلة الجمعة فارجع. قلت: يا سيدي لا أتمكّن. فقال: في وسعك ذلك، فارجع حتى أشهد لك بأنّك من موالي جدّي أمير المؤمنين (عليه السلام) ومن موالينا، ويشهد لك الشيخ كذلك، فقد قال
تعالى: { واستشهدوا شهيدين }. وكان ذلك منه اشارة إلى مطلب كان في ذهني أن ألتمس من جناب الشيخ أن يكتب لي شهادة بأنّي من موالي أهل البيت (عليه السلام) لأضعها في كفني. فقلت: أي شيء تعرفه، وكيف تشهد لي؟ قال: من يوصل حقّه إليه، كيف لا يعرف من أوصله؟ قلت: أيُّ حق؟ قال: ذلك الذي أوصلته إلى وكيلي. قلت: من هو وكيلك.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ١٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وأمّا الخبر الذي ورد في زيارة ابي عبد الله ( عليه السلام قال
كنت نازلا بالكوفة وكان لي جار كثيراً ما كنت أقعد إليه وكان ليلة الجمعة فقلت له: ما تقول في زيارة الحسين (عليه السلام)؟ فقال لي: بدعة وكلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة في النار.. فقمت من بين يديه وأنا ممتلئ غضباً، وقلت: إذا كان السحر أتيته وحدّثته من فضائل أمير المؤمنين ما يسخن الله به عينيه. قال: فأتيته وقرعت عليه الباب فاذا أنا بصوت من وراء الباب: انّه قد قصد الزيارة في أوّل الليل، فخرجت مسرعاً فأتيت الحير فاذا أنا بالشيخ ساجد لا يملّ من السجود والركوع، فقلت له: بالأمس تقول لي: بدعة، وكلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة في النار، واليوم تزوره؟! فقال لي: يا سليمان لا تلمني، فانّي ما كنت أثبت لأهل هذا البيت إمامة حتى كانت ليلتي هذه، فرأيت رؤيا أرعبتني. فقلت: ما رأيت ايها الشيخ؟ قال: رأيت رجلا لا بالطويل الشّاهق ولا بالقصير اللاّصق، لا اُحسن أصفه من حسنه وبهائه، معه أقوام يحفّون به حفيفاً ويزفّونه زفّاً، بين يديه فارس على فرس له ذَنوب، على رأسه تاج، للتاج أربعة أركان، في كلّ ركن جوهرة تضيء مسيرة ثلاثة أيام. فقلت: من هذا؟ فقالوا: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب (عليه السلام)، فقلت: والآخر؟ فقالوا: وصيّه علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثمّ مددت عيني فاذا أنا بناقة من نور عليها هودج من نور تطير بين السماء والأرض. فقلت: لمن الناقة؟ قالوا: لخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد. قلت: والغلام؟ قالوا: الحسن بن علي. قلت: فأين يريدون؟ قالوا: يمضون بأجمعهم إلى زيارة المقتول ظلماً الشهيد بكربلاء الحسين بن علي، ثمّ قصدت الهودج وإذا أنا برقاع تَساقط من السماء أماناً من الله جلّ ذكره لزوّار الحسين بن علي ليلة الجمعة، ثمّ هتف بنا هاتف أَلاَ إنّا وشيعتنا في الدّرجة العليا من الجنة، والله يا سليمان لا أفارق
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ١٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الحق ". وقال الصدوق: " الأيام ليست بأئمة ولكن كنّى بها ( عليه السلام قال
دخلنا على سيّدنا أبي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام) بسامراء وعنده جماعة من شيعتة، فسألناه عن أسعد الأيام، وأنحسها. فقال: لا تعادوا الأيام فتعاديكم. وسألناه عن معنى هذا الحديث. فقال: معناه بين ظاهر وباطن، انّ السبت لنا، والأحد لشيعتنا، والاثنين لبني أميّة، والثلاثاء لشيعتهم، والأربعاء لبني العباس، والخميس لشيعتهم، والجمعة [ عيد للمسلمين ]. والباطن: انّ السبت جدي رسول الله ( (صلى الله عليه وآله وسلم) )، والأحد أمير المؤمنين ( (عليه السلام) )، والاثنين الحسن والحسين ( (عليهما السلام) )، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ( (عليهم السلام) )، والأربعاء موسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وأنا.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٥١٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مختصر البصائر - الصفحة ٤٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
شفعاءك فإني آليت على نفسي قسما حقا لا أخيب بهم آملا و لا أرد بهم سائلا فلذلك حين نزلت منه الخطية دعا الله عز و جل بهم فتاب عليه و غفر له. و قوله تعالى وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ. تأويله قال الإمام
عليه السلام إن الله عز و جل لما لعن إبليس بإبائه و أكرم الملائكة بسجودها لآدم و طاعتهم لله عز و جل أمر بآدم و حوى إلى الجنة و قال يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلا مِنْها رَغَداً واسعا حَيْثُ شِئْتُما بلا تعب وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ شجرة العلم علم محمد و آل محمد الذي آثرهم الله به دون سائر خلقه فإنها لمحمد و آل محمد خاصة دون غيرهم لا يتناول منها بأمر الله إلا هم و منها كان يتناول النبي صلى الله عليه وآله وسلم و علي و فاطمة و الحسن و الحسين صلى الله عليه وآله وسلم بعد إطعامهم المسكين و اليتيم و الأسير حتى لم يحسوا بعد بجوع و لا عطش و لا تعب و هي شجرة تميزت من بين أشجار الجنة إن سائر أشجار الجنة كان كل نوع منها يحمل أنواعا من الثمار و المأكول و كانت هذه الشجرة وحدها تحمل البر و العنب و التين و العناب و سائر أنواع الثمار و الفواكه و الأطعمة فلذلك اختلف الحاكون لذكر الشجرة فقال بعضهم
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
له فكيف كنت للظالمين ظهيرا قال لا جرم حلت بي عقوبة عملي إني لم أستأذن إمامي كما استأذنه جندب و عمار و سلمان و أنا أستغفر الله و أتوب إليه. و قوله تعالى وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. تأويله رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن علي بن محمد عن محمد بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال
قلت له إن بعض أصحابنا يفترون [ينالون] و يقذفون من خالفهم فقال لي الكف عنهم أجمل ثم قال و الله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا قلت فكيف لي بالمخرج من هذا فقال لي يا أبا حمزة كتاب الله المنزل يدل عليه أن الله تبارك و تعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفيء ثم قال وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فنحن أصحاب الفيء و الخمس و قد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا و الله يا أبا حمزة ما من أرض تفتح و لا مال يخمس فيضرب على شيء منه إلا كان حراما على من يصيبه فرجا كان أو مالا و لو قد ظهر الحق لقد تبع الرجل الكريمة نفسه
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ١٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قال
مع آل محمد ع و ذكر الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية العجلي قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قال إيانا عنى و روى أيضا عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر عن الرضا عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قال الصادقون الأئمة و الصديقون بطاعتهم. أي بطاعتهم لله عز و جل لأنه سبحانه لم يأمر بالكون معهم إلا لطاعتهم إياه و لأجل ذلك جعل طاعتهم واجبة كطاعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و طاعة رسوله كطاعته و كذلك المعصية. فعليك أيها الموالي بطاعتهم و التمسك بولايتهم و الكون معهم و في حزبهم و جماعتهم و الدخول من دون الفرق الهالكة في فرقتهم لتحشر يوم القيامة في زمرتهم و تدخل الجنة بشفاعتهم صلى الله عليهم صلاة باقية بقاء حجتهم دائمة دوام دولتهم
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٢١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
منها قوله تعالى بعد بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ... تأويله ذكره المفيد (رحمه الله) في كتاب الغيبة بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
هو أمرنا يعني قيام قائمنا آل محمد عليهم السلام أمرنا الله أن لا نستعجل به فيؤيده إذا أتى ثلاثة جنود الملائكة و المؤمنون و الرعب و خروجه عليه السلام كخروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة و هو قوله كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِ. و معنى قوله أَتى أَمْرُ اللَّهِ يعني أن أمره آت و كل آت قريب فكأنه قد أتى و جاز الإخبار عن الآتي بالماضي لصدق المخبر به فكأنه قد مضى و مثل ذلك في القرآن كثير كقوله وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا و كقوله وَ نادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ و قوله فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ خطاب
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٢٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
بن سعد عن أبيه و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع و قوله إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ أي امتحانا لهم و اختبارا و قوله وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ أي الملعون أهلها فلما حذف المضاف استتر الضمير في اسم المفعول فأنث المفعول لمجرى ذلك الشجرة و أما أهل الشجرة الملعونة فهم بنو أمية على ما ذكر علي بن إبراهيم و ذكر أبو علي الطبرسي مثله فعلى هذا التأويل تكون القرود التي رآها النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال دخلت على علي بن الحسين عليه السلام فقلت له كيف أصبحت يا ابن بنت رسول الله قال
أصبحنا و الله بمنزلة بني إسرائيل من آل فرعون يذبحون أبناءهم و يستحيون نساءهم و أصبح خير البرية بعد رسول الله يلعن على المنابر و أصبح من يحبنا منقوصا حقه بحبه إيان ا. اعلم أنه ما رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه الرؤيا إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ ليتميز المؤمنون من الكافرين فارتد الناس كلهم إلا القليل و أعلم الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بما يكون من بعده من دول الظالمين و أراه إياهم على غير صور الآدميين بل على صور القردة لقوله تعالى كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ و أراه ذلك ليخبرهم بأن الذين يعلون منبره من بعده غير أهل بيته إنهم قردة ممسوخون ليخوفهم بذلك فقال تعالى وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٢٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ لا يَشْقى قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم يا أيها الناس اتبعوا هدى الله تهتدوا و ترشدوا و هو هداي و هداي و هدى علي بن أبي طالب فمن اتبع هداه في حياتي و بعد موتي فقد اتبع هداي و من اتبع هداي فقد اتبع هدى الله و من اتبع هدى الله فلا يضل و لا يشقى- قال وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ في عداوة آل محمد وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى - ثم قال الله عز و جل أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى و هم الأئمة من آل محمد و ما كان في القرآن مثلها- و يقول الله عز و جل وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى فَاصْبِرْ يا محمد نفسك و ذريتك عَلى ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها. و معنى قوله و ما كان مثلها في القرآن أي مثل إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى و كل ما يجيء في القرآن من ذكر أولي النهى فهم الأئمة عليهم السلام و قد تقدم تأويل ذلك في هذه السورة و معنى هذا التأويل ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن السياري عن علي بن عبد الله قال سئل أبو عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى قال من قال بالأئمة و اتبع أمرهم و لم يخن طاعتهم فلا يضل و لا يشقى و روى أيضا عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن الحسين بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٣١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبي طالب عليه السلام سمارا إذ قرأ هذه الآية إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى فقال أنا منهم و أقيمت الصلاة فوثب و دخل المسجد و هو يقول لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ ثم كبر للصلاة و قال أيضا حدثنا إبراهيم بن محمد بن سهل النيسابوري حديثا يرفعه بإسناده إلى ربيع بن بزيع قال كنا عند عبد الله بن عمر فقال له رجل من بني تيم يقال له حسان بن رابصة يا با عبد الرحمن لقد رأيت رجلين ذكرا عليا و عثمان فنالا منهما فقال ابن عمر إن كانا لعناهما فلعنهما الله تعالى ثم قال ويلكم يا أهل العراق كيف تسبون رجلا هذا منزلة من منزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أشار بيده إلى بيت علي عليه السلام في المسجد و قال
فو رب هذه الحرمة إنه من الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى ما لها مردود يعني بذلك عليا ع و روى الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن بابويه (رحمه الله) قال حدثني محمد بن علي ماجيلويه عن أبيه بإسناده عن جميل بن دراج عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد الله عليه السلام يبعث الله شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب و عيوب منتضرة وجوههم مشورة عوراتهم آمنة روعاتهم قد سهلت لهم الموارد و ذهبت عنهم الشدائد يركبون نوقا من ياقوت فلا يزالون يدورون خلال الجنة عليهم شرك من نور يتلألأ توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون و الناس في الحساب و هو قول الله عز و جل إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
و فاطمة و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم أجمعين). و قوله تعالى وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ. تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا أحمد بن محمد عن أحمد بن الحسين عن أبيه عن حصين بن مخارق عن أبي الورد و أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً قال
آل محمد ع. فعلى هذا يكون الخطاب بقوله أُمَّتُكُمْ لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم و قوله أُمَّةً واحِدَةً أي غير متفرقة لا في الأقوال و لا في الأفعال بل على طريقة واحدة لا تفترق و لا تختلف أبدا و لو كان المعني بها أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم جميعا لما قال واحدة لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ستفترق أمتي من بعدي على ثلاث و سبعين فرقة فرقة منها ناجية و الباقي في النار و الفرقة الناجية هي الأمة الواحدة و هم آل محمد و شيعتهم. و قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و قوله تعالى وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ. تأويله قال أبو علي الطبرسي (رحمه الله) إن معنى وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ أي و من يخلص في دينه و يقصد في أفعاله التقرب إليه و قيل إن إسلام الوجه إلى الله هو الانتظار إليه في أوامره و نواهيه و ذلك يتضمن العلم و العمل وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى أي الوثيقة التي لا يخشى انفصامهما. و تأويل العروة الوثقى قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن أبيه عن حصين بن مخارق عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام في قوله عز و جل فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى قال
مودتنا أهل البيت و قال أيضا حدثنا أحمد بن محمد عن أبيه عن حصين بن مخارق عن هارون بن سعيد عن زيد بن علي عليه السلام قال العروة الوثقى المودة لآل محمد ص. و قوله تعالى وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٤٣٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قال الله عز و جل
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ثم قال و الذي نفس محمد بيده و إنه ليجيئه في كل يوم سبعون ألف ملك يسمونه باسمه و اسم أبيه. و سبب ذلك ما ذكره شيخنا الطوسي (رحمه الله) في أماليه بإسناده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام يا علي أ لا أبشرك أ لا أمنحك قال بلى يا رسول الله قال إني خلقت أنا و أنت من طينة واحدة ففضلت منها فضلة فخلق الله منها شيعتنا فإذا كان يوم القيامة يدعى الناس بأمهاتهم إلا شيعتك فإنهم يدعون بآبائهم لطيب مولدهم. و قوله تعالى أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ. تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا إبراهيم بن عبد الله عن الحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنه قال إن الوليد بن عقبة بن أبي معيط قال لعلي
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٤٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد الأعشى عن هاشم بن البريد عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عليه السلام قال
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيت أم سلمة فأتى بحريرة فدعا عليا و فاطمة و الحسن و الحسين عليهما السلام فأكلوا منها ثم جلل عليهم كساء خيبريا ثم قال إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فقالت أم سلمة و أنا معهم يا رسول الله قال إنك إلى خير و قال أيضا حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن جعفر بن محمد بن عمارة قال حدثني أبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال قال علي بن أبي طالب عليه السلام إن الله عز و جل فضلنا أهل البيت و كيف لا يكون كذلك و الله عز و جل يقول في كتابه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فقد طهرنا الله من الفواحش ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ فنحن على منهاج الحق و قال أيضا حدثنا عبد الله بن علي بن عبد العزيز عن إسماعيل بن محمد عن علي بن جعفر بن محمد عن الحسين بن زيد عن عمر بن علي عليه السلام قال خطب الحسن بن علي عليه السلام الناس حين قتل علي عليه السلام فقال قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون بعلم و لا يدركه الآخرون ما ترك على ظهر الأرض صفراء و لا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله ثم قال يا أيها الناس من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن علي و أنا ابن البشير النذير الداعي إلى الله بإذنه و السراج المنير أنا من أهل البيت الذي كان نزل فيه جبرئيل و يصعد و أنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا و قال أيضا حدثنا مظفر بن يونس بن مبارك عن عبد الأعلى بن حماد عن مخول بن إبراهيم عن عبد الجبار بن العباس عن عمار الدهني عن عمرة
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٤٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد و روي عن الصادق عليه السلام قال
لما نزل قوله عز و جل إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً قالوا يا رسول الله قد عرفنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك قال تقولون اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد و مما ورد في فضل الصلاة على محمد و آل محمد ع ما رواه الشيخ أبو جعفر بن بابويه (رحمه الله) بإسناده عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم أ لا أبشرك قال بلى بأبي أنت و أمي فإنك لم تزل مبشرا بكل خير فقال أخبرني جبرئيل آنفا بالعجب فقال أمير المؤمنين عليه السلام ما الذي أخبرك به يا رسول الله قال أخبرني أن الرجل من أمتي إذا صلى علي و أتبع بالصلاة على أهل بيتي فتحت له أبواب السماء و صلت عليه الملائكة سبعين صلاة و إنه لمذنب خطي تحات عنه الذنوب كما تحات الورق عن الشجر و يقول الله تبارك و تعالى لبيك عبدي و سعديك يا ملائكتي أنتم تصلون عليه سبعين صلاة و أنا أصلي عليه سبعمائة صلاة و إذا لم يتبع بالصلاة على أهل بيتي كان بينها و بين السماء سبعون حجابا و يقول الله جل جلاله لا لبيك و لا سعديك يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه إلا أن يلحق بالنبي عترته فلا يزال محجوبا حتى يلحق بي أهل بيتي و روى أيضا بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال إذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأكثروا من الصلاة عليه فإنه من صلى عليه
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٤٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
جعفر الطوسي (رحمه الله) ذكره في كتابه مصباح الأنوار قال و من عجائب آياته و معجزاته ما رواه أبو ذر الغفاري قال كنت سائرا في أغراض مع أمير المؤمنين عليه السلام إذ مررنا بواد و نمله كالسيل الساري فذهلت مما رأيت فقلت الله أكبر جل محصيه فقال أمير المؤمنين
عليه السلام لا تقل ذلك يا أبا ذر و لكن قل جل باريه فو الذي صورك إني أحصي عددهم و أعلم الذكر منهم و الأنثى بإذن الله عز و جل. و مما ورد في علم أهل البيت ما روى الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن أحمد بن أبي زاهر [أ] و غيره عن محمد بن حماد عن أخيه أحمد بن حماد عن إبراهيم عن أبيه عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال قلت له جعلت فداك أخبرني النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورث النبيين كلهم قال نعم قلت من لدن آدم حتى انتهى إلى نفسه قال ما بعث الله نبيا إلا و محمد صلى الله عليه وآله وسلم أعلم منه قال قلت إن عيسى ابن مريم كان يحيي الموتى قال صدقت و سليمان بن داود كان يفهم منطق الطير و كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقدر على هذه المنازل قال فقال إن سليمان بن داود قال للهدهد حين فقده و شك في أمره فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ حين فقده فغضب عليه و قال لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ و إنما غضب لأنه كان يدله على الماء فهذا و هو طائر قد أعطي ما لم يعط سليمان و قد كانت الريح و النمل و الجن و الإنس و الشياطين المردة له طائعين و لم يكن يعرف الماء تحت الهواء و كان الطير يعرفه و إن الله سبحانه يقول وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى و قد ورثنا نحن هذا القرآن الذي فيه ما تسير به الجبال و تقطع
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٤٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قيل يا إبراهيم أولهم علي بن الحسين و ابنه محمد و ابنه جعفر و ابنه موسى و ابنه علي و ابنه محمد و ابنه علي و ابنه الحسن و الحجة القائم ابنه فقال إبراهيم إلهي و سيدي أرى أنوارا قد أحدقوا بهم لا يحصى عددهم إلا أنت قيل يا إبراهيم هؤلاء شيعتهم شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال
إبراهيم و بما تعرف شيعته قال بصلاة إحدى و خمسين و الجهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* و القنوت قبل الركوع و التختم في اليمين فعند ذلك قال إبراهيم اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين قال فأخبر الله تعالى في كتابه فقال وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ. تنبيه فإذا كان إبراهيم عليه السلام من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام فيكون أفضل منه لأن المتبوع أفضل من التابع و هذا لا يحتاج إلى بيان و لا إلى دليل و برهان و مما يدل على أن إبراهيم و جميع الأنبياء و الرسل من شيعة أهل البيت ع ما روي عن الصادق عليه السلام أنه قال ليس إلا الله و رسوله و نحن و شيعتنا و الباقي في النار. فتعين أن جميع أهل الإيمان من الأنبياء و الرسل و أتباعهم من شيعتهم و لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو اجتمع الخلق على حب علي لم يخلق الله النار فافهم ذلك. و قوله تعالى وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ. الذبح معناه المذبوح و ليس هو الكبش الذي ذبحه إبراهيم عليه السلام لقوله عَظِيمٍ و لكنه معناه ما رواه الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه (رحمه الله) في عيون الأخبار بإسناده عن رجاله عن الفضل بن شاذان قال سمعت الرضا عليه السلام يقول لما أمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام أن يذبح مكان ابنه
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٤٨٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ. تأويله ما ذكره علي بن إبراهيم (رحمه الله) قال و قوله عز و جل وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ يعني كل نبي يجيء مع أمته و الشهداء الأئمة و الدليل على أنهم الأئمة قوله تعالى في سورة الحج لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهيد على الأئمة و الأئمة شهداء على الناس و ذكر أيضا قال. و قوله تعالى وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ. فقوله طِبْتُمْ أي طابت مواليدكم في الدنيا لأنه لا يدخل الجنة من كانت ولادته من فساد و دليل ذلك ما رواه عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال
إن فلانا و فلانا غصبوا حقنا و اشتروا به الإماء و تزوجوا به النساء ألا و إنا قد جعلنا شيعتنا من ذلك في حل لتطيب مواليدهم. و قوله تعالى وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٥١٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فقال قوم من المنافقين من أبو علي و ذريته الذين أنزلت فيهم هذه الآية فقال أيضا علي عليه السلام سبحان الله أما من آبائنا إبراهيم و إسماعيل هؤلاء آباؤنا و قال أيضا حدثنا علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن علي عن حسين الأشقر عن علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله عن أبي رافع عن أبي أيوب عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم لقد صلت الملائكة على علي سنتين لأنا كنا نصلي و ليس معنا أحد غيرنا و قال أيضا حدثنا الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي بصير قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا أبا محمد إن لله ملائكة تسقط الذنوب عن ظهر شيعتنا كما تسقط الريح الورق من الشجر أوان سقوطه و ذلك قوله عز و جل وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا و استغفارهم و الله لكم دون هذا الخلق يا أبا محمد فهل سررتك قال فقلت نعم: و في حديث آخر بالإسناد المذكور و ذلك قوله عز و جل وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا إلى قوله عز و جل عَذابَ الْجَحِيمِ فسبيل الله علي عليه السلام و الذين آمنوا أنتم ما أراد غيركم. و ذكر علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره في ذكر الملائكة قال حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن سليمان المنقري عن حماد بن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل الملائكة أكثر أم بنو آدم فقال و الذي نفسي بيده
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٥١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ -. تأويله ذكره أبو علي الطبرسي (رحمه الله) قال روى أبو بكر البيهقي بإسناده إلى عباية بن ربعي عن ابن عباس قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم إن الله عز و جل جعل الخلق قسمين فجعلني في خيرهم قسما و ذلك قوله وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ... وَ أَصْحابُ الشِّمالِ فأنا من أصحاب اليمين و أنا خير أصحاب اليمين ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا و ذلك قوله فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ... وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ... وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ فأنا من السابقين و أنا خير السابقين ثم جعل الأثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة و ذلك قوله تعالى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ فأنا أتقى ولد آدم و لا فخر ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا و ذلك قوله تعالى إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فأنا و أهل بيتي مطهرون من الرجس و الذنوب. و قوله تعالى إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ. تأويله قال محمد بن العباس حدثنا علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن حفص بن غياث عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس أنه قال في قول الله عز و جل إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ قال ابن عباس ذهب علي عليه السلام بشرفها و فضلها.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٥٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أي شكركم النعمة التي رزقكم الله و ما من عليكم بمحمد و آل محمد و أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ بوصيه فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ إلى وصيه أمير المؤمنين يبشر وليه بالجنة و عدوه بالنار وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ يعني أقرب إلى أمير المؤمنين منكم وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ أي لا تعرفون. و يؤيد هذا التأويل ما جاء في تأويل الإمام أبي محمد العسكري عليه السلام قال
فقيل له يا ابن رسول الله ففي القبر نعيم و عذاب قال إي و الذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بالحق نبيا و جعله زكيا هاديا مهديا و جعل أخاه عليا بالعهد وفيا و بالحق مليا و لدى الله مرضيا و إلى الجهاد سابقا و لله في أحواله موافقا و للمكارم جائزا و بنصر الله له على أعدائه فائزا و للعلوم حاويا و لأولياء الله مواليا و لأعدائه مناويا و بالخيرات ناهضا و للقبائح رافضا و للشيطان مخزيا و للفسقة المردة مقصيا و لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم نفسا و بين يديه لدى المكارم جنة و ترسا آمنت به و هو أبي علي بن أبي طالب عليه السلام عبد رب الأرباب المفضل على أولي الألباب الحاوي لعلوم الكتاب زين من يوافي يوم القيامة عرصات الحساب بعد محمد صفي الكريم العزيز الوهاب إن في القبر نعيما يوفر الله به حظوظ أوليائه و إن في القبر عذابا يشدد الله به شقاء أعدائه إن المؤمن الموالي لمحمد و آله الطيبين المتخذ لعلي بعد محمد إمامه الذي يحتذي مثاله و سيده الذي يصدق أقواله و يصوب أفعاله و يطيعه بطاعة من يندبه من أطائب ذريته لأمور الدين و سياسته إذا حضره من أمر الله ما لا يرد و نزل به من قضائه ما لا يصد و حضره ملك الموت و أعوانه وجد عند رأسه محمدا رسول الله
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٢٢. — الإمام العسكري عليه السلام
أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ و ذكر أيضا عن الحارث بن المغيرة قال كنا عند أبي جعفر عليه السلام فقال
العارف منكم هذا الأمر المنتظر له المحتسب فيه الخير كمن جاهد و الله مع قائم آل محمد بسيفه ثم قال بل و الله كمن جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسيفه ثم قال بل و الله كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فسطاطه و فيكم آية من كتاب الله قلت و أي آية جعلت فداك قال قول الله عز و جل وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ ثم قال صرتم و الله صادقين شهداء عند ربكم و يؤيده ما رواه صاحب كتاب البشارات مرفوعا إلى الحسين بن أبي حمزة عن أبيه قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك قد كبر سني و دق عظمي و اقترب أجلي و قد خفت أن يدركني قبل هذا الأمر الموت قال فقال لي يا أبا حمزة أ و ما ترى الشهيد إلا من قتل قلت نعم جعلت فداك فقال لي يا أبا حمزة من آمن بنا و صدق حديثنا و انتظر أمرنا كان كمن قتل تحت راية القائم بل و الله تحت راية رسول الله ص و عن أبي بصير قال قال لي الصادق عليه السلام يا أبا محمد إن الميت منكم على هذا الأمر شهيد قال قلت جعلت فداك و إن مات على فراشه قال و إن مات على فراشه فإنه حي يرزق و يعضده ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) بإسناده عن يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك أ رأيت الراد على هذا الأمر فهو كالراد عليكم فقال يا أبا محمد من رد
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ. قال هذا يعني تدبيره و نظره و فكرته و استكباره في نفسه و ادعاءه الحق لنفسه دون أهله. ثم قال الله
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ. قال يراه أهل الشرق كما يراه أهل الغرب أنه إذا كان في سقر يراه أهل الشرق و الغرب و يتبين حاله و المعنى في هذه الآيات جميعها حبتر. قال قوله عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ. أي تسعة عشر رجلا فيكونون من الناس كلهم في الشرق و الغرب. و قوله تعالى وَ ما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً. قال فالنار هو القائم عليه السلام الذي قد أنار ضوؤه و خروجه لأهل الشرق و الغرب و الملائكة هم الذين يملكون علم آل محمد ع. و قوله وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٧١٠. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
أبي جعفر عن أبيه عن جده أن النبي قال لعلي صلى الله عليه وآله وسلم يا علي قوله عز و جل كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ و المجرمون هم المنكرون لولايتك قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ فيقول لهم أصحاب اليمين ليس من هذا أوتيتم فما الذي سلككم في سقر يا أشقياء قالوا وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ فقالوا لهم هذا الذي سلككم في سقر يا أشقياء و يوم الدين يوم الميثاق حيث جحدوا و كذبوا بولايتك و عتوا عليك و استكبروا و قال أبو علي الطبرسي (رحمه الله) في تفسيره قال الباقر
عليه السلام و نحن و شيعتنا أصحاب اليمين فمن كان من شيعتهم فليقل الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٧١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
الشهر فإذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم و وجوههم مثل القمر ليلة البدر فيقال للرجل منهم سل تعط فيقول أسأل ربي النظر إلى وجه محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال فيأذن الله عز و جل لأهل الجنة أن يزوروا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم قال فينصب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منبر على درنوك من درانيك الجنة له ألف مرقاة بين المرقاة إلى المرقاة ركضه الفرس فيصعد محمد و أمير المؤمنين عليه السلام فقال
فيحف ذلك المنبر شيعة آل محمد عليهم السلام فينظر الله إليهم و هو قوله وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ قال فيلقى عليهم من النور حتى أن أحدهم إذا رجع لم تقدر الحور أن تملأ بصرها منه قال ثم قال أبو عبد الله عليه السلام يا هاشم لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٧١٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى يعني بنفسه عن الحق و استغنى بالباطل عن الحق وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى بولاية علي بن أبي طالب و الأئمة عليهم السلام قال
هو القائم إذا قام بالغضب و يقتل من كل ألف تسع مائة و تسعة و تسعين لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى قال هو عدو آل محمد ع وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى قال ذاك أمير المؤمنين عليه السلام و شيعته و روي بإسناد متصل إلى سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم عن سماعة بن مهران قال قال أبو عبد الله ع وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى الله خلق الزوجين الذكر و الأنثى و لعلي الآخرة و الأولى و روى محمد بن خالد البرقي عن يونس بن ظبيان عن علي بن أبي حمزة عن فيض بن مختار عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ إن عليا للهدى و إن له الآخرة و الأولى و ذلك حيث سئل عن القرآن قال فيه الأعاجيب فيه و كفى الله المؤمنين القتال بعلي و فيه إن عليا للهدى و إن له الآخرة و الأولى و يؤيده ما رواه مرفوعا بإسناده عن محمد بن أورمة عن الربيع بن بكر عن يونس بن ظبيان قال قرأ أبو عبد الله ع وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى الله خالق الزوجين الذكر و الأنثى و لعلي الآخرة و الأولى و يعضده ما رواه إسماعيل بن مهران عن أيمن بن محرز عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال نزلت هذه الآية هكذا و الله الله خالق الزوجين الذكر و الأنثى و لعلي الآخرة و الأولى و يدل على ذلك ما جاء في الدعاء سبحان من خلق الدنيا و الآخرة و ما
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٧٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
و فيها قوله تعالى وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا أحمد بن محمد النوفلي عن محمد بن عبد الله بن مهران عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه سليمان قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما معنى قوله عز و جل وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ قال
الذين همزوا آل محمد حقهم و لمزوهم و جلسوا مجلسا كان آل محمد أحق به منهم
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٨١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(103) حدّثنا محمّد بن الحسين بن حميد، عن جعفر بن عبد الله، عن كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«هذه لال محمّد والمهدي وأصحابه، يملّكهم الله تعالى مشارق الارض ومغاربها، ويظهر الدين، ويميت الله عزّ وجلّ به وبأصحابه البدع والباطل كما أمات السفهة الحقَّ حتّى لايرى أثر من الظلم، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ولله عاقبة الامور». (... وَبِئْر مُعَطَّلَة وَقَصْر مَشِيد ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
(105) حدّثنا محمّد بن همّام، عن محمّد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود، عن الامام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام): في قول الله
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
(156) عن محمّد بن الحسين الخثعمي، عن عبّاد بن يعقوب، عن الحسن بن حمّاد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«علي وحمزة وجعفر والحسن والحسين وآل محمّد صلوات الله عليهم خاصّة. ثم قال سبحانه: (وَاخْفِض جَنَاحَكَ لَمِن اتبَعَكَ مِنَ المُؤمُنِينَ فَإنْ عَصَوْكَ) من بعدك (فَقُلْ إنِّي بَرِيء مِمَّا تَعْمَلُونَ) ومعصية الرسول (صلى الله عليه وآله ) وهو ميت كمعصيته وهو حي». (وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢١١. — الإمام الباقر عليه السلام
(203) حدّثنا أبو سعيد، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن الحصين بن مخارق، عن أبي الورد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«هم آل محمّد صلوات الله عليهم». (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ... ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
(207) حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله ابن حمّاد، عن عبد العزيز العبدي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عزّ وجلّ: (بَل هُوَ آيَاتٌ بَيّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلمَ)؟ قال: «هم الائمة من آل محمّد». (وَالذَّيِنَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
(220) حدّثنا أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن حصين بن مخارق، عن هارون بن سعيد، عن زيد بن عليّ ( عليه السلام قال
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٤٩. — غير محدد
(237) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن كرام، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قال لي: «أتدري ما الفاحشة المبيِّنة؟». قلت: لا. قال: «قتال أمير المؤمنين (عليه السلام)» يعني أهل الجمل. (... إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
(238) حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، عن الحسن بن علي بن بزيع، عن إسماعيل بن بشّار الهاشمي، عن قيس بن محمّد الاعشى، عن هاشم بن البريد، عن زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جده ( عليهم السلام قال
«كان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في بيت أُم سلمة، فأتى بحريرة، فدعا عليّاً وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، فأكلوا منها، ثمّ جلّل عليهم كساء خيبريّاً ثمّ قال: (إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِجسَ أهلَ البيَتِ وَيُطَهِّركُم تَطهِيراً). فقالت أم سلمة: وأنا معهم يارسول الله؟ قال: إنَّك إلى خير».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(239) حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريّا، عن جعفر بن محمّد بن عمارة قال: حدّثني أبي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال
«قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): إنّ الله عزّ وجلّ فضّلنا أهل البيت، وكيف لايكون كذلك والله عزّ وجلّ يقول في كتابه: (إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرجسَ أهلَ البيَتِ وَيُطَهِّركُم تَطهِيراً)، فقد طهّرنا الله من الفواحش ما ظهر منها وما بطن، فنحن على منهاج الحق».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٦٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(240) حدّثنا عبد الله بن علي بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن محمّد، عن علي بن جعفر بن محمّد، عن الحسين بن زيد، عن عمر بن علي ( عليه السلام قال
حطب الحسن بن علي (عليهما السلام) الناس حين قتل عليّ (عليه السلام) فقال: «قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الاوّلون بعلم، ولا يدركه الاخرون، ما ترك على ظهر الارض صفراء ولا بيضاء إلاّ سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادماً لاهله». ثمّ قال: «أيُّها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، وأنا ابن البشير النذير الداعي إلى الله بإذنه والسراج المنير، أنا من أهل البيت الذي كان نزل فيه جبرئيل ويصعد، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
(256) حدّثنا محمّد بن الحسن بن علي الصبّاح المدائني، عن الحسن بن محمّد بن شعيب، عن موسى بن عمر بن زيد، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«يخرج القائم فيسير حتى يمرّ بمرّ فيبلغه أنّ عامله قد قتل، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك شيئاً، ثمّ ينطلق فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء، فيخرج جيشان للسفياني، فيأمر الله عزّ وجلّ الارض أن تأخذ بأقدامهم، وهو قوله عزّ وجلّ: (وَلَو تَرَى إذ فَزِعُوا فَلاَفَوتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَان قَرِيبوَقَالُوا آمَنا بِهِ) يعني: بقيام القائم (وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ) يعني: بقيام القائم من آل محمّد صلى الله عليهم (وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَان بَعِيد وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَينَ ما يَشْتَهونَ كَمَا فُعِلَ بِأشْيَاعِهْم مَنْ قَبْلُ إنَّهُمْ كَانُوا في شَك مَرِيب)». (مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحمة فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا... ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(261) حدّثنا محمّد بن الحسين بن حميد، عن جعفر بن عبد الله المحمّدي، عن كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«فهم آل محمّد صفوة الله، فمنهم ظالم لنفسه وهو الهالك، ومنهم مقتصد وهم الصالحون، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله فهو علي بن أبي طالب (عليه السلام). يقول الله عزّ وجلّ: (ذَلِكَ هُوَ الفَضلُ الكَبِيرُ) يعني: القرآن. يقول الله عزّ وجلّ: (جَنَّاتُ عَدْن يَدْخُلُونَهَا) يعني: آل محمّد يدخلون قصور جنّات كلّ قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صدع ولا وصل، لو اجتمع أهل الاسلام فيها ما كان ذلك القصر إلاّ سعة لهم، له القباب من الزبرجد، كلّ قبة لها مصراعان المصراع طوله اثنا عشر ميلاً. يقول الله عزّ وجلّ: (يُحلَّونَ فِيَها مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَب وَلُؤُلؤاً وَلِباسُهُمْ فِيَها حَرِيرٌ وَقَالُوا الحَمْدُ للهِ الَّذي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) قال: والحزن ما أصابهم في الدنيا من الخوف والشدَّة».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
(267) حدّثنا محمّد بن سهل العطار، عن الخضر بن أبي فاطمة البلخي، عن وهيب بن نافع، عن كادح بن جعفر، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي ( عليهم السلام قال
«ياسين محمّد، ونحن آل محمّد».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٨٥. — فاطمة الزهراء عليها السلام
حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن أبي بصير قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «يا أبا محمّد إن لله ملائكة تسقط الذنوب عن ظهر شيعتنا كما تسقط الريح الورق من الشجر أوان سقوطه، وذلك قوله عزّ وجلّ: (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) واستغفارهم والله لكم دون هذا الخلق، يا أبا محمّد فهل سررتك؟». قال: فقلت: نعم.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
(308) حدّثناالحسن بن محمّد بن يحيى العلوي، عن أبي محمّد إسماعيل ابن محمّد بن إسحاق بن محمّد بن جعفربن محمّد قال: حدّثني عمّي علي ابن جعفر، عن الحسين بن يزيد، عن الحسن بن زيد، عن أبيه، عن جدّه: قال: «خطب الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) حين قتل علي (عليه السلام)، ثم قال
وإنّا من أهل بيت افترض الله مودّتهم على كلّ مسلم حيث يقول: (قُل لا أَسألُكُم عَلَيهِ أَجراً إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً) فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣١٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(309) حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريا، عن محمّد بن عبد الله الجشمي، عن الهيثم بن عدي، عن سعيد بن صفوان، عن عبد الملك ابن عمير، عن الحسين بن علي ( عليه السلام قال
«وإنَّ القرابة التي أمر الله بصلتها وعظّم من حقّها وجعل الخير فيها قرابتنا أهل البيت الذين أوجب الله حقّنا على كلّ مسلم». (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيل ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(322) حدّثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد السيّاري، عن محمّد ابن خالد البرقي، عن أبي أسلم، عن أيوب البزّاز، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
(399) حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن محمّد ابن عمران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
أبو جعفر (عليه السلام): «هم شيعتنا ومحبونا».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
(404) حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبدالله ابن حمّاد الانصاري، عن معاوية بن عمّار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
(423) حدّثنا الحسين بن أحمد المالكي، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(485) عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (إلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً)؟ قال: «نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صواباً». قال: قلت: ما تقولون إذ تكلّمتم؟ قال: «نحمد ربنا، ونصلي على نبينا، ونشفع لشيعتنا، فلا يردّنا ربنا».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
(501) عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن سعيد بن عثمان الجزّار قال: سمعت أبا سعيد المدائني يقول
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٥٥. — غير محدد
وقال عليه السلام
الاعمال ثلاثة: فرائض وفضائل ومعاصي، فأما الفرائض فبأمر الله ومشيئته وبرضاه وبعلمه وقدره يعملها البعد فينجو من الله بها. وأما الفضائل فليس بأمر الله لكن بمشيئته وبرضاه وبعلمه وبقدره يعملها العبد فيثاب عليها. وأما المعاصي فليس بأمر الله ولا بمشيئته ولا برضاه لكن بعلمه وبقدره يقدرها لوقتها، فيفعلها العبد باختياره فيعاقبه الله عليها، لانه قد نهاه عنها فلم ينته.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن استطعت أن لا تعامل أحدا إلا ولك الفضل عليه فافعل.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه وما كانوا يعرفون إلا بالتواضع والتخشع وأداء الامانة وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة والبر بالوالدين وتعهد الجيران من الفقراء وذوي المسكنة والغارمين والايتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكف الالسن عن الناس إلا من خير وكانوا امناء عشائرهم في الاشياء.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
فقال عليه السلام
له: اسمع مني وع ما أقول لك فإنه خير لك عاجلا وآجلا ان كنت أنت مت على السنة والحق ولم تمت على بدعة. اخبرك أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في زمان مقفر جشب فإذا أقبلت الدنيا فأحق أهلها بها أبرارها لا فجارها. ومؤمنوها لا منافقوها. ومسلموها لا كفارها. فما أنكرت يا ثوري، فو الله - إني لمع ما ترى - ما أتى علي مذ عقلت صباح ولا مساء ولله في مالي حق أمرني أن أضعه موضعا إلا وضعته. فقال: ثم أتاه قوم ممن يظهر التزهد ويدعون الناس أن يكونوا معهم على مثل الذي هم عليه من التقشف فقالوا: إن صاحبنا حصر عن كلامك ولم تحضره حجة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال عليه السلام
أوحى الله إلى داود عليه السلام: يا داود تريد واريد، فإن اكتفيت بما اريد مما تريد كفيتك ما تريد. وأن أبيت إلا ما تريد أتعبتك فيما تريد وكان ما اريد. قال محمد بن قيس سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الفئتين يلتقيان من أهل الباطل أبيعهما السلاح؟ فقال عليه السلام: بعهما ما يكنهما: الدرع والخفتان والبيضة ونحو ذلك، وقال عليه السلام: أربع لا تجزي في أربع الخيانة والغلول والسرقة والربا لا تجزي في حج. ولا عمرة. ولا جهاد. ولا صدقة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
وقال عليه السلام
المال أربعة آلاف واثنا عشر ألف درهم كنز.ولم يجتمع عشرون ألفا من حلال. وصاحب الثلاثين ألفا هالك. وليس من شيعتنا من يملك مائة ألف درهم.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد