الخامس: ما رواه الشيخ أيضاً في « المصباح » ـ في أعمال شهر ذي الحجّة زيارة أمير المؤمنين عليه السلام ـ: قال
أبو جعفر الباقر عليه السلام: « مضى أبي علي بن الحسين عليه السلام إلى قبر أمير المؤمنين عليه السلام ثمّ بكى وقال: « السلام عليك يا أمين الله في أرضه » وذكر الزيارة ثمّ قال قال الباقر عليه السلام: « ما قاله أحد من شيعتنا عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام أو أحد من الأئمّة عليهم السلام إلا وضع في درج من نور حتّى يسلّم إلى القائم عليه السلام، فيلقى صاحبه بالبشرى والتحية والكرامة إن شاء الله تعالى ». ورواه الكفعمي في « مصباحه » وكذا ما قبله.
الإيقاظ من الهجعة - الحر العاملي - الصفحة ٢٤٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الثامن والستّون: ما رواه الكشي أيضاً: عن خلف بن حمّاد، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن علي بن المغيرة، عن أبي جعفر عليه السلام قال
« كأنّي بعبدالله بن شريك العامري عليه عمامة سوداء ذؤابتاها بين كتفيه، مصعد في لِحف الجبل، بين يدي قائمنا أهل البيت، في أربعة آلاف يكرّون ويكرّرون ». وقال الشيخ والعلاّمة وغيرهما أنّه كان من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وروى عنهما. ونقل ذلك كلّه ميرزا محمّد. التاسع والستّون: ما رواه الكشّي أيضاً في « كتاب الرجال »: عن عبدالله بن محمّد، عن الحسن بن علي الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة الجمّال، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: « إنّي سألت الله في إسماعيل أن يبقيه بعدي فأبى، ولكنّه قد أعطاني فيه منزلة اُخرى، أنّه أوّل منشور في عشرة من أصحابه، ومنهم: عبدالله بن شريك العامري وهو صاحب لوائه ». ورواه ميرزا محمّد الاسترابادي نقلاً عنه. ورواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في « رسالته » نقلاً من كتاب « البصائر » لسعد بن عبدالله: عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علي الوشّاء، ببقيّة السند مثله. السبعون: ما رواه الكشي أيضاً: عن خلف بن حامد، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي عمير، عن يحيى الحلبي، عن أيّوب بن الحرّ، عن بشير، عن أبي عبدالله عليه السلام. وعن محمّد بن مسعود، عن علي بن الحسن بن فضّال، عن العبّاس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبدالله عليه السلام قالا: قلنا له: إنّ عبدالله بن عجلان مرض مرضه الذي مات فيه فكان يقول: إنّي لا أموت في مرضي هذا. فقال أبو عبدالله عليه السلام: « هيهات هيهات أنّى ذهب ابن عجلان، لاُعرّفه الله قبيحاً من عمله، أما علم أنّ موسى بن عمران اختار سبعين رجلاً، فلمّا أخذتهم الرجفة كان موسى أوّل من قام منها، فقال: يا ربّ أصحابي، فقال: يا موسى اُبدلك بهم خيراً منهم، قال: ربِّ إنّي وجدت ريحهم، وعرفت أسماءهم ـ قال ذلك ثلاثاًـ فبعثهم الله أنبياء ». ورواه ميرزا محمّد نقلاً عنه.
الإيقاظ من الهجعة - الحر العاملي - الصفحة ٢٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
القرآن المجيد ما يؤكد ذلك كما في قصة مريم عليها السلام وذلك قوله تعالى:{فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً ِ * قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً ِ * قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلامّا زَكِيًّا}. وكذلك في حديث ضيف إبراهيم المكرمين وقولهم لزوجته:{قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ}. وأوضح من ذلك ما جاء في سورة هود حيث قال تعالى
{وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ِ * فَلَمَّا رَءَآ أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إليه نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إليه نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ ِ * وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَقَ يَعْقوبَ ِ * قَالَتْ يَاوَيْلَتى ءَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ِ * قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتـُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ}. فإمرأة إبراهيم - سارة - رأت الملائكة وضحكت وقالت لهم وقالوا لها، فرؤية الملائكة والحديث معهم أمر ممكن وواقع، كما أنّه ليس مختصاً بالأنبياء وأهل الأنبياء كما قد يتوهم. فإن الملائكة الّذين رأتهم سارة زوجة إبراهيم وسمعت كلامهم فقالت لهم وقالوا لها. هم الّذين رأوهم قوم لوط {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إليه}. إلى آخر ما ورد في القرآن في ذلك.
ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٠. — غير محدد
وأمّا رواية أسامة - بن زيد الليثي - عن الزهري فقد رواها الواقدي عنه، وأخرجها عنه ابن سعد في الطبقات قال: «لمّا حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب، فقال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم: (هلمّ أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده)، فقال عمر: أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول: قرّبوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومنهم من يقول ما قال عمر. فلمّا كثر اللغط والاختلاف، وغموا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (قوموا عني) ». فقال عبيد الله بن عبد الله: فكان ابن عباس يقول: الرزية كلّ الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم.
ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه أخبرنى الشريف أبو محمّد الحسن بن محمّد قال حدثني جدّى عن يعقوب بن يزيد قال حدّثنا محمّد بن أبى عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال
إنّ محمّد بن المنكدر كان يقول ما كنت أرى انّ مثل علىّ بن الحسين عليهما السلام يدع خلفا لفضل علىّ بن الحسين عليهما السلام حتى رأيت ابنه محمّد بن على فأردت أن أعظه فوعظنى، فقال له أصحابه باىّ شيء وعظك قال خرجت الى بعض نواحى المدينة فى ساعة حارّة فلقيت محمّد بن على عليهما السلام و كان رجلا بدينا ثمينا و هو متّكئ على غلامين له أسودين او موليين له. فقلت فى نفسى شيخ من شيوخ قريش فى هذه السّاعة على هذه الحال فى طلب الدّنيا لأعظنّه فدنوت منه فسلّمت عليه فسلّم علىّ بنهر قد تصبب عرقا فقلت أصلحك اللّه شيخ من أشياخ قريش فى هذه الساعة على هذه الحال فى طلب الدّنيا لو جاءك الموت و أنت على هذه الحال؟ قال: فخلّى الغلامين من يده ثمّ تساند و قال: لو جاءني و اللّه الموت أنا فى هذه الحال جاءني و أنا فى طاعة من طاعات اللّه أكفّ بها نفسى عنك و عن الناس و إنما كنت أخاف الموت لو جاءني و انا على معصية من معاصى اللّه فقلت يرحمك اللّه أردت. أن اعظك فوعظتنى [1]. 14- عنه اخبرنى الشريف أبو محمّد الحسن بن محمّد، قال حدثني جدّي قال حدّثنى شيخ من أهل الرّى قد علت سنّه قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد الحمانى، عن معاوية بن عمّار الدّهنى عن محمّد بن على بن الحسين عليهم السلام فى قوله جلّ اسمه: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ»* قال: نحن أهل الذكر، قال الشيخ الرازى، و سئلت محمّد بن مقاتل عن هذا فتكلم فيه برأيه و قال اهل الذكر العلماء كافّة فذكرت ذلك لأبى زرعة فبقى متعجّبا من قوله و أوردت عليه ما حدّثنى به يحيى بن عبد الحميد قال صدق محمّد بن على عليهما السلام إنّهم أهل الذكر و لعمرى أنّ أبا جعفر عليه السلام لمن اكبر العلماء [2].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه قال محمّد بن مسلم سألته عن ثلثين ألف حديث قد روى عنه معالم الدين بقايا الصحابة و وجوه التابعين و رؤساء فقهاء المسلمين فمن الصحابة نحو جابر بن عبد اللّه الانصارى، و من التابعين نحو جابر بن يزيد الجعفى، و كيسان السختيانى صاحب الصوفية، و من الفقهاء نحو ابن المبارك و الزّهرى و الأوزاعى و أبو حنيفة و مالك و الشافعى و زياد بن المنذر النهدى و من المصنفين نحو الطّبرى و البلاذرى و السّلامى، و الخطيب فى تواريخهم. و فى الموطأ و شرف المصطفى و الابانة و حلية الأولياء و سنن أبى داود، و اللالكائى و مسندى أبى حنيفة و المروزى، و ترغيب الأصفهاني و بسيط الواحدى و تفسير النقاش و الزمخشري و معرفة أصول الحديث، و رسالة السمعانى، فيقولون: قال محمّد بن على
و ربّما قالوا قال محمّد الباقر، و لذلك لقبه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بباقر العلم و حديث جابر مشهور معروف رواه فقهاء المدينة و العراق كلّهم [2]. 10- عنه عن حمران بن أعين قال لى أبو جعفر و قد قرأت له «معقبات من بين يديه و من خلفه» قال و أنتم قوم عرب تكون المعقبات من بين يديه قلت كيف نقرؤها قال له معقّبات من خلفه و رقيب من بين يديه يحفظونه بأمر اللّه [1].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور عن حمّاد ابن عثمان عن أبى حمزة قال سألت أبا جعفر عليه السلام ما حقّ الامام على الناس؟ قال حقّه عليهم أن يسمعوا له و يطيعوا، قلت: فما حقّهم عليهم؟ قال: يقسم بينهم بالسويّة و يعدل فى الرعيّة فاذا كان ذلك فى الناس فلا يبالى من أخذ هاهنا و هاهنا [1]. 2- عنه محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد رفعه، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه
صلى الله عليه وآله وسلم: خلق اللّه آدم و أقطعه الدّنيا قطيعة فما كان لآدم عليه السلام فلرسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و ما كان لرسول اللّه فهو للأئمة من آل محمّد عليهم السلام [2].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٣٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه حدثنا أبى رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر الحميرى قالا: حدّثنا إبراهيم بن مهزيار عن أخيه عن النضر بن سويد عن عاصم ابن حميد و فضالة بن أيّوب عن أبان بن عثمان عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال
إنّ عليّا عليه السلام عالم هذه الامّة و العلم يتوارث و ليس يهلك منّا أحد إلّا ترك من أهل بيته من يعلم مثل علمه أو ما شاء اللّه. [1] 65- عنه بهذا الاسناد عن علىّ بن مهزيار عن حمّاد بن عيسى عن ربعى، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا عبد اللّه و أبا جعفر عليه السلام يقولان: إنّ العلم الّذي هبط مع آدم لم يرفع و العلم يتوارث و كلّ شيء من العلم و آثار الرسل و الأنبياء لم يكن من أهل البيت فهو باطل و إنّ عليا عليه السلام عالم هذه الامة و إنّه لم يمت منّا عالم الّا خلّف من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء اللّه. [2]
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٤٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، قال: حدّثنى أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه، قال حدّثنا إسماعيل بن مهران قال: حدّثنا الحسن بن على بن أبى حمزة عن أبيه، و وهيب بن حفص، عن أبى بصير عن أبى جعفر محمّد بن على عليهما السلام، أنّه قال
إذا رأيتم نارا من قبل المشرق شبه الهروىّ العظيم تطلع ثلاثة أيّام أو سبعة فتوقّعوا فرج آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم إن شاء اللّه عزّ و جلّ إنّ اللّه عزيز حكيم، ثم قال: الصيحة لا تكون إلّا فى شهر رمضان. لأنّ شهر رمضان شهر اللّه و الصيحة فيه هى صيحة جبرئيل عليه السلام إلى هذا الخلق، ثمّ قال: ينادى مناد من السماء باسم القائم عليه السلام فيسمع من بالمشرق و من بالمغرب لا يبقى راقد إلّا استيقظ، و لا قائم الّا قعد و لا قاعد الّا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت فرحم اللّه من اعتبر بذلك الصوت، فأجاب فإنّ الصوت الأوّل هو صوت جبرئيل الرّوح الأمين عليه السلام [1]. 7- عنه أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب، قال: حدّثنا إسماعيل بن مهران قال: حدّثنا الحسن بن علىّ بن أبى حمزة، عن أبيه عن شرحبيل قال: قال أبو جعفر عليه السلام و قد سألته عن القائم عليه السلام - فقال: إنّه لا يكون حتى ينادى مناد من السماء يسمع أهل المشرق و المغرب حتّى تسمعه الفتاة فى خدرها [2]. 8- عنه أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال: حدّثنا الحسن بن على بن أبى حمزة، عن سيف بن عميرة، عن أبى بكر الحضرمىّ، عن أبى جعفر الباقر عليه السلام، أنّه سمعه يقول: لا بدّ أن يملك بنو العبّاس فإذا ملكوا و اختلفوا و تشتت أمرهم خرج عليهم الخراسانى و السفيانى هذا من المشرق و هذا من المغرب يستبقان إلى الكوفة كفرسى رهان، هذا من هاهنا و هذا من هاهنا، حتّى يكون هلاكهم على أيديهما أما إنّهما لا يبقون منهم أحدا أبدا [3]. 9- عنه حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال: حدّثنى أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفى، قال حدّثنى إسماعيل بن مهران، قال: حدّثنا الحسن بن على بن أبى حمزة عن أبيه و وهيب عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام قال: يقوم القائم عليه السلام فى وتر من السنين: تسع، واحدة، ثلاث، خمس و قال: اذا اختلف بنو أميّة و ذهب ملكهم، ثمّ يملك بنو العباس فلا يزالون فى عنفوان من الملك و غضارة من العيش حتّى يختلفوا فيما بينهم. فاذا اختلفوا ذهب ملكهم و اختلف أهل المشرق و أهل المغرب، نعم و أهل القبلة و يلقى الناس جهد شديد ممّا يمرّ بهم من الخوف فلا يزالون بتلك الحال حتّى ينادى مناد من السماء فإذا نادى فالنفير النفير فو اللّه لكأنى أنظر إليه بين الرّكن و المقام يبايع الناس بأمر جديد و كتاب جديد و سلطان جديد من السماء أما إنّه لا يردّ له راية أبدا حتّى يموت [1]. 10- عنه حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنى أحمد بن يوسف بن يعقوب، قال: حدّثنا إسماعيل بن مهران قال: حدّثنا الحسن بن على عن أبيه، و وهيب بن حفص عن ناجية القطّان انّه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول: انّ المنادى ينادى: انّ المهدىّ من آل محمّد فلان بن فلان باسمه و أسم أبيه فينادى الشيطان انّ فلانا و شيعته على الحقّ يعنى رجلا من بنى أميّة [2]. 11- عنه حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسن بن حازم، قال: حدّثنا عبيس بن هشام، عن عبد اللّه بن جبلة، عن محمّد بن سليمان، عن العلاء عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر محمّد بن على عليهما السلام أنّه قال: السفيانىّ و القائم فى سنة واحدة [3].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٥٠٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عنه حدّثنا أبى و محمّد بن الحسن رضى اللّه عنهما قالا: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن محمّد بن عيسى، عن سليمان بن داوود، عن أبى بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
فى صاحب هذا الأمر أربع سنن من أربعة أنبياء عليهم السلام: سنّة من موسى و سنّة من عيسى و سنّة من يوسف و سنّة من محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، فأمّا من موسى: فخائف يترقّب و أمّا من يوسف فالحبس و أمّا من عيسى فيقال: إنّه مات و لم يمت و أمّا من محمّد صلى الله عليه وآله وسلم فالسيف [1]. 3- عنه حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام رضى اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكلينى قال: حدّثنا القاسم بن العلاء قال: حدّثنا إسماعيل بن علىّ القزوينى، قال: حدّثنى على بن إسماعيل عن عاصم بن حميد الحنّاط عن محمّد بن مسلم الثقفىّ، الطّحان قال: دخلت على أبى جعفر محمّد بن على الباقر عليهما السلام و أنا أريد أن أسأله عن القائم من آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم فقال لى مبتدئا: يا محمّد بن مسلم انّ فى القائم من آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم شبحا من خمسة من الرّسل يونس بن متى، و يوسف بن يعقوب، و موسى و عيسى و محمّد صلوات اللّه عليهم. فأمّا شبهه من يونس بن متى، فرجوعه من غيبته و هو شاب، بعد كبر السن و أما شبهه من يوسف بن يعقوب عليهما السلام: فالغيبة من خاصّته و عامته و اختفاؤه من إخوته، و إشكال أمره على أبيه يعقوب عليهما السلام مع قرب المسافة بينه و بين أبيه و أهله و شيعته، و أمّا شبهه من موسى عليه السلام فدوام خوفه و طول غيبته و خفاء ولادته و تعب شيعته من بعده ممّا لقوا من الأذى و الهوان إلى أن أذن اللّه عزّ و جلّ فى ظهوره و نصره و أيده على عدوّه. أمّا شبهه من عيسى عليه السلام: فاختلاف فيه حتّى قالت طائفة منهم: ما ولد و قالت طائفة: مات و قالت طائفة: قتل و صلب و أمّا شبهه من جدّه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فخروجه بالسيف و قتله أعداء اللّه و أعداء رسوله صلى الله عليه وآله وسلم و الجبّارين، و الطواغيت و أنّه ينصر بالسيف و الرّعب، و أنّه لا تردّ له راية و انّ من علامات خروجه: خروج السفيانى من الشام و خروج اليمانىّ من اليمن و صيحة من السماء فى شهر رمضان و مناد ينادى من السماء باسمه و اسم أبيه [1]. 4- عنه حدّثنا على بن أحمد بن محمّد رضى اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن أبى عبد اللّه الكوفىّ قال: حدّثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفليّ، عن الحسن بن على بن أبى حمزة عن أبيه عن أبى بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: فى صاحب هذا الأمر سنّة من موسى، و سنّة من عيسى، و سنّة من يوسف و سنّة من محمّد صلى الله عليه وآله وسلم. فأمّا من موسى فخائف يترقّب، و أمّا من عيسى فيقال فيه ما قد قيل فى عيسى و أما من يوسف فالسجن و الغيبة و أمّا من محمّد صلى الله عليه وآله وسلم فالقيام بسيرته و تبيين آثاره، ثمّ يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتّى يرضى اللّه عزّ و جلّ قلت: و كيف يعلم أنّ اللّه تعالى قد رضى؟ قال يلقى اللّه عزّ و جلّ فى قلبه الرّحمه [2]. 5- عنه حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا أبو عمرو الكشىّ، قال: حدّثنا محمّد بن مسعود، قال: حدّثنا علىّ بن محمّد القمىّ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبى أحمد الأزدىّ عن ضريس الكناسى، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إنّ صاحب هذا الأمر فيه سنّة من يوسف بن أمة سوداء يصلح اللّه عزّ و جلّ أمره فى ليلة واحدة [3].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٥٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه أخبرنا أبو سليمان أحمد بن هوذة، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسماعيل النهاوندى قال: حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، قال: حدّثنا أبو الجارود زياد بن المنذر، قال: قال أبو جعفر محمّد بن على عليهما السلام: إذا ظهر القائم عليه السلام ظهر براية رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، و خاتم سليمان و حجر موسى و عصاه ثمّ يأمر مناديه فينادى ألا لا يحملنّ رجل منكم طعاما و لا شرابا و لا علفا فيقول أصحابه: إنّه يريد أن يقتلنا و يقتل دوابنا من الجوع و العطش فيسير و يسيرون معه فأوّل منزل ينزله يضرب الحجر فينبع منه طعام و شراب و علف فيأكلون و يشربون و دوابهم حتّى ينزلوا النجف بظهر الكوفة [1]. 13- عنه أخبرنا محمّد بن همام و محمّد بن الحسن بن محمّد بن الجمهور العمّى، عن الحسن بن محمّد بن الجمهور عن أبيه، عن سليمان بن سماعة، عن أبى الجارود عن أبى جعفر محمّد بن على عليهما السلام، أنّه قال
إذا خرج القائم من مكّه ينادى مناديه ألا لا يحملنّ أحد طعاما و لا شرابا و يحمل معه حجر موسى بن عمران و هو وقر بعير فلا ينزل منزلا إلّا نبعت منه عيون فمن كان جائعا شبع و من كان ظمآنا روى و رويت دوابهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة [2]. 14- عنه أخبرنا أحمد بن هوذة الباهلى قال: حدّثنا إبراهيم بن اسحاق النهاوندىّ، قال: حدّثنا عبد اللّه بن حماد الأنصاري عن عبد اللّه بن بكير، عن حمران بن أعين، عن أبى جعفر، أنّه قال: كأنّني بدينكم هذا لا يزال متخضخضا يفحص بدمه، ثم لا يردّه عليكم إلّا رجل منّا أهل البيت فيعطيكم فى السنّة عطاءين و يرزقكم فى الشهر رزقين و تؤتون الحكمة فى زمانه حتّى أن المرأة لتقضى فى بيتها بكتاب اللّه تعالى و سنة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم [3].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٥١١. — الإمام الباقر عليه السلام
حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، قال: حدّثنا على بن الحسن التيملىّ فى صفر سنة أربع و سبعين و مائتين قال: حدّثنى محمّد بن على، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس بزرج عن حمزة بن حمران عن سالم الأشل، قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن على الباقر عليهما السلام يقول
نظر موسى بن عمران فى السفر الأوّل إلى ما يعطى قائم آل محمّد من التمكين و الفضل، فقال موسى: ربّ اجعلنى قائم آل محمّد فقيل له: إنّ ذاك من ذريّة أحمد ثم نظر فى السفر الثانى فوجد فيه مثل ذلك فقال مثله، فقيل له مثل ذلك ثم نظر فى السّفر الثالث فرأى مثله فقال مثله فقيل له مثله [1]. 16- الطوسى باسناده عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام قال: فى القائم شبه من يوسف قلت و ما هو؟ قال الحيرة و الغيبة [2] حدّثنا أبى رحمه الله قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه عن الحسن بن على الكوفي، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن سفيان بن عبد المؤمن الأنصاري عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال أقبل رجل إلى أبى جعفر عليه السلام و انا حاضر، فقال: رحمك اللّه اقبض هذه الخمسمائة درهم فضعها فى موضعها، فانها زكاة مالى فقال له أبو جعفر عليه السلام بل خذها أنت فضعها فى جيرانك و الأيتام و المساكين و فى إخوانك من المسلمين إنما يكون هذا إذا قام قائمنا فانه يقسم بالسوية و يعدل فى خلق الرحمن البرّ منهم و الفاجر، فمن أطاعه فقد أطاع اللّه و من عصاه فقد عصى اللّه. فانما سمّى المهدى لأنه يهدى لأمر خفي يستخرج التورية و ساير كتب اللّه من غار بأنطاكية فيحكم بين أهل التورية بالتورية و بين اهل الإنجيل بالإنجيل، و بين أهل الزبور بالزبور، و بين أهل الفرقان بالفرقان، و تجمع إليه أموال الدنيا كلها فى فى بطن الأرض و ظهرها فيقول للناس: تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام و سفكتم فيه الدماء و ركبتم فيه محارم اللّه فيعطى شيئا لم يعط أحد كان قبله قال و قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و هو رجل منى اسمه كاسمى يحفظنى اللّه فيه و يعمل بسنّتى، يملأ الأرض قسطا و عدلا و نورا بعد ما تمتلى ظلما و جورا و سوءا [1] 1- الصدوق حدّثنا محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن محمّد بن جمهور عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن وهب، عن أبى حمزة عن أبى جعفر عليه السلام، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتى و هو يأتمّ به فى غيبته قبل قيامه و يتولّى أولياءه و يعادى أعداءه، و ذلك من رفقائى و ذوى مودّتى و أكرم أمّتى علىّ يوم القيمة [2].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٥١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
حدّثنا محمّد بن همّام قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك قال: حدّثنى أحمد بن على الجعفى، عن محمّد بن المثنّى الحضرمىّ عن أبيه، عن عثمان بن يزيد عن جابر عن أبى جعفر محمّد بن على الباقر عليهما السلام قال
مثل خروج القائم منّا أهل البيت كخروج رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و مثل من خرج منّا أهل البيت قبل قيام القائم مثل فرخ طار فوقع من وكره فتلاعبت به الصبيان [1]. 11- عنه على بن أحمد، عن عبيد اللّه بن موسى العلوىّ، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان عن منخل بن جميل عن جابر بن يزيد، عن أبى جعفر الباقر عليه السلام أنّه قال: اسكنوا ما سكنت السماوات و الأرض- أى لا تخرجوا على أحد- فإنّ أمركم ليس به خفاء ألا إنّها آية من اللّه عز و جلّ ليست من الناس ألا إنّها أضوأ من الشمس لا تخفى على برّ و لا فاجر أ تعرفون الصبح؟ فانّها كالصبح ليس به خفاء [2]. 12- عنه حدّثنا محمّد بن يعقوب، قال: حدّثنا على بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى، عن يونس عن سليمان بن صالح رفعه إلى أبى جعفر محمّد بن على الباقر عليهما السلام قال: قال: انّ حديثكم هذا لتشمئزّ منه قلوب الرجال فانبذه إليهم نبذا فمن أقرّبه فزيدوه و من أنكر فذروه إنّه لا بدّ من أن تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة و وليجة، حتّى يسقط فيها من يشق الشعرة بشعرتين حتّى لا يبقى إلّا نحن و شيعتنا [3].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٥١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه أخبرنا على بن أحمد قال: أخبرنا عبيد اللّه بن موسى العلوى، عن على بن إسماعيل الأشعرى، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانى، عن رجل عن أبى جعفر عليه السلام أنّه قال
لتمحّصنّ يا شيعة آل محمّد تمحيص الكحل فى العين و إنّ صاحب العين يدرى متى يقع الكحل فى عينه و لا يعلم متى يخرج منها، و كذلك يصبح الرّجل على شريعة من أمرنا و يمسى و قد خرج منها و يمسى على شريعة من أمرنا و يصبح و قد خرج منها [1]. 3- عنه أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه المحمّدى من كتابه فى سنة ثمان و ستّين و مائتين قال: حدّثنا محمّد بن منصور الصيقل عن أبيه، قال: دخلت على أبى جعفر الباقر عليه السلام، و عنده جماعة فبينا نحن نتحدّث و هو على بعض أصحابه، مقبل إذا التفت إلينا و قال: فى أىّ شيء أنتم هيهات هيهات لا يكون الّذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى تمحصوا هيهات و لا يكون الّذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى تميزوا و لا يكون تمدون إليه أعناقكم حتّى تغربوا و لا يكون الّذي تمدّون إليه أعناقكم إلّا بعد إياس و لا يكون الّذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى يشقى من شقى و يسعد من سعد [2]. 4- عنه حدّثنا محمّد بن يعقوب عن محمّد بن الحسن و على بن محمّد عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سنان عن محمّد بن منصور الصيقل عن أبيه، قال: كنت أنا و الحارث بن المغيرة و جماعة من أصحابنا جلوسا عند أبى جعفر عليه السلام يسمع كلامنا قال - و ذكر مثله الّا أنّه يقول فى كلّ مرّة: لا و اللّه ما يكون ما تمدّون إليه أعينكم- بيمين- [3].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٥٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن بقراءتى عليه مرارا بمشهد مولانا أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام قال
أخبرنى الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن البرسى، قال أخبرنا أبو القاسم عبيد اللّه بن محمّد بن أحمد الشيبانى البزاز قال أخبرنا جدّى لأمى أبو الطيب محمّد بن الحسين التيملى، قال حدثنا علىّ بن العباس البجلى، قال حدثنا جعفر بن محمّد الرمانى قال حدثنا الحسن ابن الحسين العابد العرمى، قال أخبرنا الحسين بن علوان، عن أبى حمزة الثماليّ عن أبى جعفر الباقر عليه السلام. قال: إن اللّه تبارك و تعالى يبعث شيعتنا يوم القيامة من قبورهم على ما كان منهم من الذنوب و العيوب، و وجوههم كالقمر ليلة البدر، مسكنة روعاتهم مستورة عوراتهم، قد أعطوا الأمن و الأمان، يخاف الناس و لا يخافون، و يحزن الناس و لا يحزنون، يحشرون على نوق لها أجنحة من ذهب تتلألأ قد ذللت من غير رياضة أعناقها من ياقوت أحمر الين من الحرير لكرامتهم على اللّه تعالى [1]. 6- عنه أخبرنا الشريف أبو البركات عمر بن محمّد بن حمزة العلوى الكوفى بها، و أبو غالب سعيد بن محمّد الثقفى، سنة ستة عشر و خمسمائة، قالا أخبرنا الشريف أبو عبد اللّه محمّد بن على بن الحسين بن عبد الرحمن العلوى، قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الجعفى، قال حدثنا محمّد بن أحمد بن سعيد، قال حدثنا يعقوب بن يوسف، و أحمد بن حازم، قال حدثنا يعقوب، حدثنا عبد اللّه بن موسى، قال أخبرنا خالد بن طهان، أبو العلاء الخفاف عن أبى جعفر قال: لحبنا يغفر لكم [1].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٢ - الصفحة ١٧٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه حدثنا محمّد بن عبيد بن عتبة، قال حدّثنا إسماعيل بن صبيح قال حدّثنا سفيان، عن عبد المؤمن، قال حدثنا سعد بن طريف أبو مجاهد عن جابر بن يزيد الجعفى عن أبى جعفر عليه السلام فى قوله: «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ» فقال أبو جعفر: نحن الّذين يعلمون و عدوّنا الذين لا يعلمون، و شيعتنا أولو الألباب [1]. 7- عنه حدثني على بن حمدون قال حدّثنا على بن مهران، قال: حدّثنى عيسى بن مهران، قال: حدثنا فرج بن فروة السلمى قال حدثنا مسعدة بن صدقة العينى، عن جعفر بن محمّد عليه السلام عن أبيه فى قول اللّه
«إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ»* شيعتنا يتذكّرون [2] 1- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام فى قوله: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ» يعنى القرآن الّذي «لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ» قال: لا يأتيه الباطل من قبل التوراة و لا من قبل الإنجيل و الزبور، و أمّا من خلفه لا يأتيه من بعده كتاب يبطله و قوله: «لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌّ» قال: لو كان هذا القرآن أعجميا لقالوا: كيف نتعلّمه و لساننا عربىّ، و آتيتنا بقرآن أعجمىّ، فأحبّ اللّه أن ينزله بلسانهم، و قد قال اللّه عزّ و جلّ «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ»
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٣ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
على بن ابراهيم أخبرنا الحسين بن محمّد، عن المعلى بن محمد، عن الحسن ابن على الوشاء عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة عن أبى جعفر عليه السلام فى قوله: «إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ» قال
يعنى فاطمة عليها السلام [1]. 2- عنه و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر عليه السلام ، فى قوله: «بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً» و ذلك أنّهم قالوا يا محمّد قد بلغنا أنّ الرجل من بنى إسرائيل كان يذنب الذنب، فيصبح و ذنبه مكتوب عند رأسه و كفارته فنزل جبرئيل عليه السلام على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم و قال: يسألك قومك سنة بنى إسرائيل فى الذنوب فان شاءوا فعلنا ذلك بهم، و أخذناهم بما كنا نأخذ به بنى إسرائيل، فزعموا أنّ رسول اللّه كره ذلك لقومه [2]. 3- فرات قال حدثنا أبو القاسم العلوى، معنعنا عن أبى جعفر عليه السلام فى قوله: «كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ» قال: نحن و شيعتنا [3]. 4- فرات «قال حدثنا» عبيد بن كثير معنعنا عن أبى جعفر محمّد بن علىّ عليه السلام فى قوله «كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ» قال هم شيعتنا أهل البيت [4]. 5- فرات قال حدثني الحسين بن سعيد، معنعنا عن أبى جعفر محمّد بن على عليه السلام فى قول اللّه «إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ» «قال شيعة على و اللّه هم أصحاب اليمين» [5]. 6- البرقي، عن يعقوب بن يزيد، عن بعض الكوفيين، عن عنبسة، عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام فى قول اللّه تعالى «الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» قال: هم شيعتنا أهل البيت [6]. 1- و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام فى قوله: «يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ» بما قدم من خير و شر و ما أخر مما سنّ من سنة ليستنّ بها من بعده، فان كان شرا كان عليه مثل وزرهم و لا ينقص من وزرهم شيء، و إن كان خيرا كان له مثل أجورهم و لا ينقص من أجورهم شيء [1]. 2- ابن شهرآشوب باسناده، عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر فى قوله تعالى: «وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ» قال نزلت فى رجل امره رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ان يسلم على علىّ بامرة المؤمنين فلمّا قبض رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ترك ما امره به و ما وفى [2]. 3- روى المجلسى عن كشف اليقين من كتاب أسماء مولانا أمير المؤمنين عن أحمد بن على، عن عبد الكريم بن عبد الرّحيم، عن محمّد بن معدان عن محمّد بن عمران بن أبى ليلى، عن عاصم بن فضل الخيّاط، عن محمّد بن مسلم، عن ابن درّاج عن أبى جعفر عليه السلام قال : لمّا نزلت هذه الآية «بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ» دخل أبو بكر على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال له: سلّم على علىّ بإمرة المؤمنين. فقال: من اللّه و من رسوله؟ قال: من اللّه و من رسوله فقال: ثمّ دخل عمر قال: سلّم على علىّ بامرة المؤمنين فقال: من اللّه و من رسوله قال: من اللّه و من رسوله فقال: ثمّ نزلت «يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ» قال: ما قدّم ممّا أمر به و ما أخّر ممّا لم يفعله لمّا أمر به من السلام على علىّ عليه السلام بإمرة المؤمنين [3]. 1- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر عليه السلام فى قوله: «أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ» قال ماء الرّجل و ماء المرأة اختلطا جميعا [1]. 2- البرقي عن أبيه عن إسماعيل بن إبراهيم، و محمّد بن أبى عمير، عن عبد اللّه ابن بكير، عن زرارة عن حمران قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّه عزّ و جلّ: «هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً» فقال: كان شيئا و لم يكن مذكورا قلت: فقوله: «أ و لم ير الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً» قال: لم يكن شيئا فى كتاب و لا علم [2]. 3- الفتال قال الباقر عليه السلام فى قوله تعالى «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ» قال مرض الحسن و الحسين عليهما السلام و هما صبيّان صغار فعادهما رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و معه رجلان، فقال احدهما: يا أبا الحسن لو نذرت فى ابنيك نذرا أنّ اللّه عافاهم، فقال: أصوم ثلاثة أيّام شكر اللّه تعالى و كذلك قالت فاطمة عليها السلام و قال الصبيان: و نحن أيضا نصوم ثلاثة أيّام، و كذلك قالت جاريتهم فضّة فالبسهما اللّه عافية فاصبحوا صياما و ليس عندهم طعام، فانطلق علىّ عليه السلام الى جار له من اليهود يقال له شمعون يعالج الصّوف. فقال هل لك ان تعطنى حزّة من صوف تغز لها ابنة محمّد بثلاثة أصواع من شعير، قال نعم فأعطاه فجاء بالصّوف و الشّعير و أخبر فاطمة عليها السلام فقبلت و اطاعت عمدت فغزلت ثلث الصّوف ثم أخذ صاعا من الشعير فطحنته و عجنته و خبزت منه خمسة أقراص لكلّ واحد قرصا و صلّى علىّ مع النبيّ صلوات اللّه عليهما المغرب، ثمّ أتى منزله فوضع الخوان و جلسوا خمستهم فأوّل لقمة كسرها علىّ اذا مسكين قد وقف بالباب فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد أنا مسكين من مساكين المسلمين اطعمونى ممّا تأكلون أطعمكم اللّه من موائد الجنّة فوضع اللقمة من يده الى آخر الحديث [1] 1- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر عليه السلام فى قوله: «فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ» فطموسها ذهاب ضوئها و أمّا قوله: «إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ» يقول منتهى الأجل [2]. 2- فرات قال حدثني أبو القاسم العلوى، معنعنا عن أبى حمزة الثماليّ، قال سألت أبا جعفر عليه السلام فى قول اللّه تعالى: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ» قال قال: تفسيرها فى باطن القرآن و اذا قيل للنصّاب و المكذبين تولّوا عليا لم يفعلوا الا الّذين سبق عليهم فى علم اللّه من الشقاء [3] 1- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام فى قوله: «إِنَ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً» قال فهى الكرامات و قوله: «وَ كَواعِبَ أَتْراباً» اى الفتيات الناهدات، و قال، على بن ابراهيم فى قوله «كَأْساً دِهاقاً» أى ممتلية «يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ» قال: الروح ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل و كان مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و هو مع الأئمة عليهم السلام قوله: «إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً» قال فى النار و قال «يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً» قال ترابيا أى علويا و قال: إنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال: المكنى أمير المؤمنين ابو تراب [1]. 2- الصفار حدثنا أحمد بن محمّد، عن ابن أبى عمير، و غيره، عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر عليه السلام قال قلت: جعلت فداك انّ الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية «عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ» قال فقال ذلك إلىّ إن شئت أخبرتهم إن شئت لم أخبرهم، قال فقال لكنّى اخبرك بتفسيرها، قال فقلت «عَمَّ يَتَساءَلُونَ» قال فقال: هى فى أمير المؤمنين عليه السلام قال كان أمير المؤمنين يقول: ما للّه آية أكبر منّى و لا للّه من نبأ عظيم أعظم منّى، و لقد عرضت ولايتي على الأمم الماضية فأبت أن تقبلها قال قلت له «قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ» قال هو و اللّه أمير المؤمنين عليه السلام [2]. 3- فرات بن ابراهيم الكوفى، معنعنا عن أبى حمزة الثماليّ، قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّه تعالى «عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ» فقال كان علىّ بن أبى طالب عليه السلام يقول لأصحابه أنا و اللّه النبأ العظيم الذي اختلف فيه جميع الأمم بألسنتها، و اللّه ما للّه نبأ أعظم منّى، و لا للّه آية أعظم منى [3].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٣ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
النعماني أخبرنا سلامة بن محمّد قال: حدّثنا على بن داود، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن، عن عمران بن الحجّاج، عن عبد الرحمن بن أبى نجران عن محمّد بن أبى عمير، عن محمّد بن إسحاق، عن أسيد بن ثعلبه، عن أمّ هانئ قالت: قلت لأبى جعفر محمّد بن على الباقر عليهما السلام: ما معنى قول اللّه
عزّ و جلّ: «فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ» فقال: يا أم هانئ إمام يخنس نفسه حتّى ينقطع عن النّاس علمه سنة ستّين و مائتين ثمّ يبدو كالشهاب الواقد فى اللّيلة الظلماء فان أدركت ذلك الزّمان قرّت عينك [1] 1- على بن ابراهيم قال حدثني أبى عن محمّد بن إسماعيل، عن أبى حمزة عن أبى جعفر عليه السلام قال إنّ اللّه خلقنا من أعلى عليّين، و خلق قلوب شيعتنا ممّا خلقنا منه، و خلق أبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوى إلينا لأنها خلقت ممّا خلقنا منه، ثمّ تلا قوله: «كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ - إلى قوله- يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ «يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ» قال ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه [2]. 2- ابن شهرآشوب باسناده عن الباقر عليه السلام فى قوله «إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ الى قوله الْمُقَرَّبُونَ» و هو رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام [3] 1- على بن ابراهيم حدثنا على بن الحسين، قال حدّثنا أحمد بن عبد اللّه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن زياد عن أبى جعفر عليه السلام فى قوله: «لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ» تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق فى أمر فلان و فلان و فلان [1] 1- الصدوق باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن محمّد ابن هاشم، عمّن روى عن أبى جعفر عليه السلام قال : سأله الأبرش الكلبىّ، عن قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ» فقال أبو جعفر عليه السلام: ما قيل لك؟ فقال: قالوا: الشاهد يوم الجمعة و المشهود يوم عرفة، فقال أبو جعفر عليه السلام: ليس كما قيل لك الشاهد يوم عرفة و المشهود يوم القيامة أ ما تقرأ القرآن؟ قال اللّه عزّ و جلّ: «ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ» 1- محمّد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن مهران بن محمّد، عن سعد بن ظريف، عن أبى جعفر عليه السلام فى قول اللّه عزّ و جلّ: «فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى» بأنّ اللّه تعالى يعطى بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى» . قال: لا يريد شيئا من الخير إلّا يسره اللّه له «وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى» قال: بخل بما آتاه اللّه عزّ و جلّ «وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى» بأنّ اللّه يعطى بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى» قال: لا يريد شيئا من الشرّ إلّا يسره له «وَ ما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى» قال: أما و اللّه ما هو تردّى فى بئر و لا من جبل و لا من حائط و لكن تردّى فى نار جهنّم [1] 1- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام فى قوله «إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ» يريد من لم يتعظ و لم يصدقك و جحد ربوبيتى و كفر نعمتى «فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ» يريد الغليظ الشديد الدائم «إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ» يريد مصيرهم «ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ» يريد جزاءهم [2] 1- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام فى قوله: «كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا» قال هى الزلزلة [3]. 2- عنه حدثني أبى عن عمرو بن عثمان عن أبى جعفر عليه السلام قال : لمّا نزلت هذه الآية سئل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال بذلك أخبرنى الروح الأمين أنّ اللّه لا إله غيره إذا أبرز الخلائق و جمع الأوّلين و الآخرين أتى بجهنّم تقاد بألف زمام مع كلّ زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد لها هدة و غضب و زفير و شهيق، و أنها لتزفر الزفرة فلو لا أنّ اللّه أخّرهم للحساب لأهلكت الجميع ثم يخرج منها عنق فيحيط بالخلائق البرّ منهم و الفاجر، فما خلق اللّه عبدا من عباد اللّه ملكا و لا نبيا إلا ينادى نفسى نفسى و أنت يا نبىّ اللّه تنادى أمتى امّتى. ثم يوضع عليها الصراط أدقّ من حدّ السيف، عليها ثلاث قناطر، فأما واحدة فعليها الأمانة و الرحم و الثانية، فعليها الصلاة و أما الثالثة فعليها عدل رب العالمين، لا إله غيره فيكلفون بالممرّ عليها فيحبسهم الرحم و الأمانة فان نجوا منها حبستهم الصلاة فان نجو منها كان المنتهى إلى ربّ العالمين و هو قوله: «إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ» و الناس على الصراط فمتعلّق بيد و نزول قدم و مستمسك بقدم و الملائكة حولها ينادون يا حليم اعف و اصفح وعد بفضلك و سلّم و سلم و الناس يتهافتون فى النّار، كالفراش فيها فاذا نجا ناج برحمة اللّه مرّ بها فقال: الحمد للّه و بنعمته تتمّ الصالحات و تزكوا الحسنات و الحمد للّه الّذي نجانى منك بعد اليأس بمنه و فضله إنّ ربّنا لغفور شكور [1]. 3- الفتال باسناده قال أبو جعفر عليه السلام لمّا نزلت هذه الآية «وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ» سئل عن ذلك رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أخبرنى الرّوح الامين إنّ اللّه لا إله غيره إذا جمع الأوّلين و الآخرين أتى بجهنّم، يقاد بألف زمام أخذ بكل زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد إذ لها هدّة و تغيظ و زفير و انّها لزفر الزّفرة، فلو لا أنّ اللّه أخّرهم الى الحسنات لأهلكت الجميع، ثمّ يخرج منها غسق، محيط بالخلائق البرّ منهم و الفاجر. قال الباقر عليه السلام انّ أهل النّار يتعاوون كما يتعاوى الكلاب و الذّئاب، ممّا يلقون من أليم العذاب ما ظنّك يا عمرو يقوم لا يقضى عليهم فيموتوا و لا يخفّف عنهم من عذابها عطاش فيها جياع كليلة أبصارهم، صمّ بكم عمى مسوّدة وجوههم خاسئين فيها نادمين مغضوب عليهم فلا يرحمون من العذاب لا يخفف عنهم و فى النّار يسجرون و من الحميم يشربون و من الزّقوم يأكلون و بكلاليب النّار يحطمون و بالمقامع يضربون و الملئكة الغلاظ الشّداد لا يرحمون. فهم فى النّار يسحبون على وجوههم و مع الشياطين يقربون و فى الأنكال و الاغلال يصفدون ان دعوا لم يستجب لهم، و ان سألوا حاجة لم يقض لهم هذه حال من دخل النّار. قال الباقر عليه السلام: انّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أسرى به لم يمرّ بخلق اللّه إلّا ما يحبّ من البشر و اللّطف و السّرور حتّى مرّ بخلق من خلق اللّه، فلم يلتفت إليه و لم يقل شيئا فوجده قاطبا عابسا، فقال يا جبرئيل ما مررت بخلق من خلق اللّه إلّا رأيت البشر و اللّطف و السّرور منه إلّا هذا فمن هذا؟ قال هذا مالك خازن النار و هكذا خلقه ربّه قال: فانّى أحبّ ان تطلب إليه أن يرينى النّار. فقال له جبرئيل إنّ هذا محمّد رسول اللّه و قد سألنى أن أطلب إليك أن تريه النّار قال فأخرج له عنقا منها فرآها فما افترضا حكا حتّى قبضه اللّه عزّ و جلّ قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: لو كان فى هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون ثمّ تنفس رجل من أهل النّار فاصابهم نفسه إلّا لا حرق المسجد و من فيه و قال انّ فى النّار لحيات مثل اعناق البخت يلسعن أحدهم اللسعة فيجد حموتها أربعين خريفا و إنّ فيها لعقارب كالبغال يلسعن أحدهم فيجد حموتها أربعين خريفا [1]. 1- على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر عليه السلام فى قوله: «يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً» قال: هو عمرو بن عبد ودّ حين عرض عليه علىّ بن أبى طالب الاسلام يوم الخندق و قال: فأين ما أنفقت فيكم ما لا لبدا؟ و كان انفق ما لا فى الصدّ عن سبيل اللّه فقتله على عليه السلام [1]. 2- فرات قال حدثنا عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن الحسينى، معنعنا عن أبى جعفر عليه السلام فى قوله تعالى «فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ» قال فضرب بيده الى صدره، فقال نحن العقبة التي من اقتحمها نجى [2]. 3- فرات قال: حدثني جعفر بن أحمد، معنعنا عن ابان بن تغلب، قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّه: «فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ» فضرب بيده إلى صدره فقال نحن العقبة التي من اقتحمها نجى ثم سكت فقال لى أ فلا افيدك كلمة هى خير من الدنيا و ما فيها، قلت بلى قال فكّ رقبة النّاس كلّهم عبيد النار ما خلا نحن و شيعتنا فبنا فكّ اللّه رقابكم من النّار [3]
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٣ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن اسماعيل بن بزيع، عن أبى اسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن أبى حمزة قال: محمّد بن على عليهما السلام يا أبا حمزة مالك اذا أتى بك أمر تخافه أن لا تتوجّه إلى بعض زوايا بيتك، يعنى القبلة فتصلى ركعتين ثمّ تقول: «يا ابصر الناظرين و يا اسمع السامعين و يا اسرع الحاسبين و يا أرحم الراحمين»- سبعين مرّة- كلّما دعوت بهذه الكلمات مرّة سألت حاجة [3] 3- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز و عن أحمد بن أبى داود، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن أبى جعفر عليه السلام قال
قال لى: أ لا اعلّمك دعا تدعو به إنّا أهل البيت إذا كربنا أمر و تخوّفنا من السلطان أمرا لا قبل لنا به، ندعو به قلت: بلى بأبى أنت و أمّى يا ابن رسول اللّه قال: قل: يا كائنا قبل كلّ شيء و يا مكوّن كلّ شيء و يا باقى بعد كلّ شيء صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بى كذا و كذا» [1]. 4- عنه عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد، و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعا، عن علىّ بن مهزيار، قال كتب محمّد بن حمزة الغنوى الىّ يسألنى أن أكتب الى أبى جعفر عليه السلام فى دعاء يعلّمه يرجو به الفرج، فكتب الىّ أمّا ما سأل محمّد ابن حمزة من تعليمه دعاء يرجو به الفرج فقل له: يلزم «يا من يكفى من كلّ شيء و لا يكفى منه شيء اكفنى ما أهمّنى ممّا أنا فيه» فإنّى أرجو أن يكفى ما هو فيه من الغمّ ان شاء اللّه تعالى، فأعلمته ذلك فما أتى عليه الّا قليل حى خرج من الحبس [2]. 5- عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه و عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن محمّد ابن إسماعيل، جميعا عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر عليه السلام، قال: اذا رأيت الرجل مرّ به البلاء فقل: «الحمد للّه الّذي عافانى ممّا ابتلاك به و فضلنى عليك و على كثير ممّن خلق» و لا تسمعه [3]. 6- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد ابن أبى نصر، عن أبان ابن عثمان، عن الثماليّ، عن أبى جعفر عليه السلام قال : إذا اشتكى الانسان فليقل: «بسم اللّه و باللّه و محمّد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أعوذ بعزّة اللّه و أعوذ بقدرة اللّه على ما يشاء من شرّ ما أجد» [4] 7- عنه عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه عن بعض أصحابه، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر عليه السلام، قال : مرض علىّ صلوات اللّه عليه فأتاه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: له: قل: «اللّهمّ انّى أسألك تعجيل عافيتك و صبرا على بليّتك و خروجا إلى رحمتك» [1].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٣ - الصفحة ٤٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1- البرقي، عن محمّد بن عيسى الأرمنى، عن الحسين بن خالد، عن حماد بن سليمان عن عبد اللّه بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام قال: قال رسول اللّه
صلى الله عليه وآله وسلم قال اللّه تبارك و تعالى: إنّ بيوتى فى الارض المساجد تضىء لأهل السماء كما تضىء النجوم لأهل الأرض ألا طوبى لمن كانت المساجد بيوته، ألا طوبى لعبد توضّأ فى بيته ثمّ زارنى فى بيتى، ألا إنّ على المزور كرامة الزائر ألا بشّر المشّائين فى الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة [1] . 2- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد ابن أبى نصر، عن أبان بن عثمان، عن أبى الجارود قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن المسجد يكون فى البيت، فيريد أهل البيت أن يتوسّعوا بطائفة منه، أو يحوّلوه إلى غير مكانه قال: لا بأس بذلك، و سألته عن المكان يكون خبيثا، ثمّ ينظّف و يجعل مسجدا قال: يطرح عليه من التراب حتّى يواريه فهو أطهر [2] . 3- عنه عن الحسن بن على العلوى، عن سهل بن جمهور، عن عبد العظيم بن عبد اللّه عن الحسن بن الحسين العرنى، عن عمرو بن جميع قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الصلاة فى المساجد المصورة، فقال: أكره ذلك و لكن لا يضرّكم ذلك اليوم و لو قد قام العدل، رأيتم كيف يصنع فى ذلك [1] . 4- عنه عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة بن أعين، قال: قلت لأبى جعفر عليه السلام : ما تقول فى النوم فى المساجد فقال: لا بأس به إلّا فى المسجدين مسجد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم و المسجد الحرام، قال: و كان يأخذ بيدى فى بعض اللّيل فيتنحى ناحية، ثمّ يجلس، فيتحدّث فى المسجد الحرام، فربما، نام و نمت، فقلت له فى ذلك، فقال: إنّما يكره أن ينام فى المسجد الحرام الّذي كان على عهد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، فأمّا النوم فى هذا الموضع فليس فيه بأس [2] . 5- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر قال: قلت لأبى الحسن عليه السلام : انّا كنّا فى البيداء فى آخر اللّيل، فتوضّأت و استكت، و أنا أهمّ بالصلاة، ثمّ كأنّه دخل قلبى شيء، فهل يصلّى فى البيداء فى المحمل فقال: لا تصلّ فى البيداء قلت: و أين حدّ البيداء؟ فقال: كان أبو جعفر عليه السلام إذا بلغ ذات الجيش جدّ فى السير ثمّ لا يصلى حتّى يأتى معرّس النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قلت: و أين ذات الجيش فقال: دون الحفيرة بثلاثة أميال [3] . 6- عنه عن محمّد بن يحيى، عن الحسن بن علىّ بن عبد اللّه، عن عبيس بن هشام، عن سالم، عن أبى جعفر عليه السلام قال: جدّدت أربعة مسجد بالكوفة فرحا لقتل الحسين عليه السلام، مسجد الأشعث و مسجد جرير، و مسجد سماك و مسجد شبث بن ربعى [4] . 7- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندى، عن جعفر بن بشير، عن أبى عبد الرّحمن بن الحذّاء عن أبى أسامة، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر عليه السلام قال: مسجد كوفان روضة من رياض الجنّة، صلّى فيه ألف نبىّ و سبعون نبيّا و ميمنته رحمة و ميسرته مكر فيه عصا موسى و شجرة يقطين و خاتم سليمان و منه فار التنور و نجرت السفينة و هى صرّة بابل و مجمع الأنبياء عليهم السلام [1] . 8- قال الصدوق: روى أبو حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر عليه السلام أنّه قال: من صلّى فى المسجد الحرام صلاة مكتوبة قبل اللّه بها منه كلّ صلاة صلّاها منذ يوم وجبت عليه الصلاة و كلّ صلاة يصلّيها إلى أن يموت [2] . 9- عنه قال أبو جعفر عليه السلام لأبى حمزة الثماليّ : المساجد الأربعة: المسجد الحرام و مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و مسجد بيت المقدس و مسجد الكوفة يا أبا حمزة الفريضة فيها تعدل حجّة و النافلة تعدل عمرة [3] . 10- عنه روى أبو حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر عليه السلام أنّه قال: من صلّى فى مسجد الخيف بمنى مائة ركعة، قبل أن يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما، و من سبح اللّه فيه مائة تسبيحة، كتب اللّه له كأجره عتق رقبة، و من هلّل اللّه فيه مائة تهليلة عدلت أجر إحياء نسمة و من حمد اللّه فيه مائة تحميدة عدلت أجر خراج العراقين يتصدّق به فى سبيل اللّه عزّ و جلّ [4] . 11- قال أبو جعفر عليه السلام : من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى اللّه له بيتا فى الجنّة [5] . 12- عنه قال أبو جعفر عليه السلام : ما يبدأ به قائمنا سقوف المساجد، فيكسّرها و يأمر بها فيجعل عريشا كعريش موسى [6] . 13- عنه قال أبو جعفر عليه السلام : إذا أخرج أحدكم الحصاة من المسجد فليردّها، فى مكانها أو فى مسجد آخر فانّها تسبّح [1] . 14- عنه أبى رحمه الله قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن السندى ابن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : من ردّ ريقه تعظيما لحق المسجد جعل اللّه ريقه صحّة فى بدنه و عوفى من بلوى فى جسده [2] . 15- عنه أبى رحمه الله قال: حدّثنى علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن علىّ بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبى الحسن الرّضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال محمّد بن على الباقر عليه السلام : صلاة فى المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فى غيره من المساجد [3] . 16- الطوسى باسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، قال: قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : من كان القرآن حديثه و المسجد بيته، بنى اللّه له بيتا فى الجنّة [4] . 17- عنه باسناده، عن محمّد بن علىّ بن محبوب، عن الحسن بن على الكوفى، عن جعفر بن محمّد، عن عبد اللّه بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم تعاهدوا نعالكم عند أبواب مساجدكم، و نهى أن يتنعل الرجل و هو قائم [5] . 18- عنه باسناده، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام ، قال: إذا أخرج أحدكم الحصاة من المسجد فليردّها مكانها أو فى مسجد آخر فانها تسبح [1] . 19- عنه باسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن العبّاس بن معروف، عن محمّد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: لا يبزقنّ أحدكم فى الصلاة قبل وجهه و لا عن يمينه و ليبزق عن يساره و تحت قدمه اليسرى [2]
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٤ - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدّثنا الحسين بن زيد عن عمّه عمر بن علي عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام أنّه كان يقول: لم أر مثل التقدم في الدعاء، فإنّ العبد ليس تحضره الإجابة في كلّ وقت. و كان ممّا حفظ عنه عليه السلام من الدعاء حين بلغه توجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة: ربّ كم من نعمة أنعمت بها عليّ قلّ لك عندها شكري، و كم من بليّة ابتليتني بها قلّ لك عندها صبري، فيا من قلّ عند نعمته شكري فلم يحرمني، و يا من قلّ عند بلائه صبري فلم يخذلني، يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا، و يا ذا النعماء التي لا تحصى عددا، صلّى على محمّد و آل محمّد و ادفع عنّي شرّه، فإنّي أدرأ بك في نحره و أستعيذ بك من شرّه. فقدم مسرف بن عقبلة المدينة و كان يقال: لا يريد غير علي بن الحسين عليهما السلام، فسلم منه و أكرمه و حباه و وصله. و جاء الحديث من غير وجه أنّ مسرف بن عقبة لمّا قدم إلى المدينة أرسل إلى علي بن الحسين عليه السلام فأتاه، فلمّا صار إليه قرّبه و أكرمه، و قال
له: وصّاني أمير المؤمنين ببرّك و تمييزك من غيرك فجزّاه خيرا، ثمّ قال: أسرجوا له بغلتي، و قال له: انصرف إلى أهلك فإنّي أرى أن قد أفز عناهم و أتعبناك بمشيك إلينا، و لو كان بأيدينا ما نقوى به على صلتك بقدر حقّك لوصلناك، فقال له علي بن الحسين عليهما السلام: ما أعذرني للأمير و ركب، فقال مسرف لجلسائه: هذا الخير الذي لا شرّ فيه مع موضعه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و مكانته منه. فهذا طرف ممّا ورد من الحديث في فضائل زين العابدين عليه السلام، و جاءت الرواية أنّ علي بن الحسين كان في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذات يوم إذ سمع قوما يشبهون اللّه بخلقه، ففزع لذلك و ارتاع له و نهض حتّى أتى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فوقف عنده فرفع صوته يناجي ربّه، فقال في مناجاته له: إلهي بدت قدرتك و لم تبد هيئة، فجهلوك و قدروك بالتقدير على غير ما أنت به شبّهوك، و أنا بريء يا إلهي من الذين بالتشبيه طلبوك، ليس مثلك شيء، إلهي و لم يدركوك و ظاهر ما بهم من نعمة دليلهم عليك لو عرفوك في خلقك، يا إلهي مندوحة أن يتأوّلوك بل سوّوك بخلقك فمن ثمّ لم يعرفوك، و اتّخذوا بعض آياتك ربّا فبذلك و صفوك، فتعاليت يا إلهي عمّا به المشبّهون نعتوك. و قد روى فقهاء العامّة عنه من العلوم ما لا يحصى كثرة، و حفظ عنه من المواعظ و الأدعية و فضائل القرآن و الحلال و الحرام و المغازي و الأيّام ما هو مشهور بين العلماء، و لو قصدنا إلى شرح ذلك لطال الخطاب و تقضى به الزمان. و قد روت الشيعة له آيات و معجزات و براهين واضحات لم يتّسع إيرادها في هذا المكان، و وجودها في كتبهم المصنّفة تنوب مناب إيرادها في هذا الكتاب و اللّه الموفّق للصواب. ولد علي بن الحسين عليهما السلام خمسة عشر ولدا: محمّد المكنّى أبا جعفر الباقر عليه السلام أمّه أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، و زيد و عمر أمّهما أم ولد، و عبد اللّه و الحسن و الحسين أمّهم أم ولد، و الحسين الأصغر و عبد الرحمن و سليمان لأم ولد، و علي و كان أصغر ولد علي بن الحسين عليهما السلام و خديجة أمّهما أم ولد، و محمّد الأصغر أمّه أم ولد، و فاطمة و عليّة و أم كلثوم أمّهنّ أم ولد، انتهى كلام المفيد رحمه اللّه. و قال الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي: أبو الحسن و يقال أبو محمّد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، سمع جماعة من الصحابة من الرجال و النساء منهم عمّه الحسن عليه السلام و أبوه عليه السلام، و عبد اللّه بن جعفر و عبد اللّه بن العباس، و جابر بن عبد اللّه و عبد اللّه بن الزبير، و المسور ابن مخزمة و أبو سعيد الساعدي، و الحارث بن هشام و أسامة بن زيد، و بريدة بن الخصيب و سواهم. و من النساء فاطمة و عائشة و أم سلمة و أم أيمن و الربيع بنت مسعود بن عفرا و درة بنت أبي لهب و غير هنّ.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
حدّثني حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال
مات أبي علي بن الحسين سنة أربع و تسعين، و صلّينا عليه بالبقيع، و قال غيره: مولده سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة و مات سنة خمس و تسعين، و أمّه أم ولد اسمها غزالة. قال محمّد بن سعيد: و لعلي بن الحسين العقب من ولد الحسين و أخوه علي قتل مع أبيه بكربلاء، و لم يولد له، فولد علي بن الحسين عبد اللّه و الحسن، و الحسن بن علي درج، و الحسين الأكبر درج أيضا، و محمّد أبو جعفر الفقيه و عبد اللّه أمّهم أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب، و عمر و زيد المقتول بالكوفة قتله يوسف ابن عمرو الثقفي في خلافة هشام بن عبد الملك و صلبه، و علي بن علي، و خديجة، و أمّهم أم ولد، و كلثم بنت علي و سليمان لا عقب له، و مليكة لامّهات أولاد، و القاسم و أم الحسن و هي حسنة، و أم الحسين، و فاطمة لامّهات أولاد. و بإسناده يرفعه الى الكلبي قال: ولّى علي بن أبي طالب عليه السلام حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق، فبعث بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى، فقال علي لابنه الحسين عليهما السلام: دونكها فأولدها علي بن الحسين. و في حديث آخر: أنفذ ببنتي يزدجرد بن شهريار فأعطى الحسين واحدة و أعطى محمّد بن أبي بكر الاخرى فأولداهما، و قد تقدم ذكر ذلك.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و عن يونس بن يعقوب عن أخيه عن أبي جعفر عليه السلام قال
شيعتنا ثلاثة أصناف: صنف يأكلون الناس بنا، و صنف كالزجاج يتهشّم، و صنف كالذهب الأحمر كلّما أدخل النار ازداد جودة.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال
إنّ اللّه عزّ و جلّ يلقي في قلوب شيعتنا الرعب، فإذا قام قائمنا و ظهر مهديّنا كان الرجل أجرأ من ليث و أمضى من سنان.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و عن أبي عبد اللّه عن أبيه أبي جعفر عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين ابن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال قال رسول اللّه
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من نقله اللّه عزّ و جلّ من ذلّ المعاصي إلى عزّ التقوى؛ أغناه بلا مال، و أعزّه بلا عشيرة، و آنسه بلا أنيس، و من خاف اللّه أخاف اللّه منه كلّ شيء، و من لم يخف اللّه أخافه اللّه من كلّ شيء، و من رضي من اللّه باليسير من الرزق رضي اللّه منه باليسير من العمل، و من لم يستح من طلب المعيشة خفّت مئونته و رخى باله و نعم عياله، و من زهد في الدنيا ثبّت اللّه الحكمة في قلبه و أنطق بها لسانه، و أخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار. غريب لم يروه مسندا مرفوعا إلّا العترة الطاهرة خلفها عن سلفها.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و روى هشام بن سالم عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سئل أبو جعفر الباقر عليه السلام عن القائم بعده فضرب يده على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال
هذا و اللّه بعدي قائم آل محمّد.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
و عن مالك الجهني قال: إنّي يوما عند أبي عبد اللّه جالس و أنا أحدّث نفسي بفضل الأئمة من أهل البيت، إذ أقبل عليّ أبو عبد اللّه عليه السلام فقال
يا مالك أنتم و اللّه شيعتنا حقّا، لا نرى أنّك أفرطت في القول في فضلنا، يا مالك إنّه ليس يقدر على صفة اللّه و كنه قدرته و عظمته، و اللّه المثل الأعلى و كذلك لا يقدر أحد أن يصف حقّ المؤمن و يقوم به كما أوجب اللّه له على أخيه المؤمن، يا مالك إنّ المؤمنين ليلتقيان فيصافح كلّ واحد منهما صاحبه، فلا يزال اللّه ينظر إليهما بالمحبّة و المغفرة و إنّ الذنوب لتتحات عن وجوههما حتّى يفترقا، فمن يقدر على صفة من هو هكذا عند اللّه تعالى؟
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
و قال رسول اللّه
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: في كلّ قضاء اللّه عزّ و جلّ خيرة المؤمنين. قال إبراهيم بن العباس: سمعت الرضا عليه السلام و قد سأله رجل: أ يكلّف اللّه العباد ما لا يطيقون؟ فقال: هو أعدل من ذلك، قال: أ فيقدرون على كلّ ما أراده؟ قال: هم أعجز من ذلك. و عنه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: الأعمال على ثلاثة أحوال: فرائض، و فضائل، و معاص؛ فأمّا الفرائض فبأمر اللّه، و برضى اللّه، و بفضل اللّه، و بقضاء اللّه و تقديره و مشيّته و علمه، و أمّا الفضائل فليست بأمر اللّه و لكن برضى اللّه و بقضاء اللّه و بقدر اللّه و بمشيئة اللّه و بعلم اللّه و أمّا المعاصي فليست بأمر اللّه و لكن بقدر اللّه و بعلمه ثمّ يعاقب عليها.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي قال ما رأيت أعلم من علي بن موسى الرضا عليه السلام، و لا رآه عالم إلّا شهد له بمثل شهادتي، و لقد جمع المأمون في مجالس له عددا من علماء الأديان و فقهاء الشريعة و المتكلّمين فغلبهم عن آخرهم، حتّى ما بقي منهم أحد إلّا أقرّ له بالفضل، و أقرّ على نفسه بالقصور، و لقد سمعته عليه السلام يقول
كنت أجلس في الروضة و العلماء بالمدينة متوافرون، فإذا عيي الواحد منهم عن مسألة أشاروا إليّ بأجمعهم، و بعثوا إلى المسائل فأجيب عنها. قال أبو الصلت: و لقد حدّثني محمّد بن إسحاق بن موسى بن جعفر عليهما السلام عن أبيه أنّ موسى بن جعفر كان يقول لبنيه: هذا أخوكم علي بن موسى عالم آل محمّد فسلوه عن أديانكم، و احفظوا ما يقول لكم، فإنّي سمعت أبي جعفر بن محمّد عليهما السلام يقول لي: إنّ عالم آل محمّد لفي صلبك و ليتني أدركته فإنّه سميّ أمير المؤمنين.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و عن يحيى بن حبيب الزيّات قال: أخبرني من كان عند أبي الحسن عليه السلام جالسا، فلمّا نهض القوم قال
لهم الرضا عليه السلام: القوا أبا جعفر فسلّموا عليه، و جدّدوا به عهدا، فلمّا نهض القوم التفت إليّ و قال: رحم اللّه المفضّل إنّه كان ليقنع بدون هذا. و قال الشيخ المفيد رحمه اللّه تعالى: باب ذكر طرف من الأخبار عن مناقب أبي جعفر عليه السلام و دلايله و معجزاته، و كان المأمون قد شغف بأبي جعفر عليه السلام لما رأى من فضله مع صغر سنّه، و بلوغه في الحكمة و العلم و الأدب و كمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل الزمان، فزوّجه ابنته أم الفضل، و حملها معه إلى المدينة، و كان موفرا على إكرامه و تعظيمه و إجلال قدره.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و عن محمّد بن علي الهاشمي قال دخلت على أبي جعفر محمّد بن على عليهما السلام صبيحة عرسه ببنت المأمون، و كنت تناولت من الليل دواء، فأوّل من دخل عليه في صبيحته أنا، و قد أصابني العطش و كرهت أن أدعو بالماء، فنظر أبو جعفر عليه السلام في وجهي و قال
أراك عطشان؟ قلت: أجل، قال: يا غلام اسقنا ماء، فقلت في نفسي: الساعة يأتونه بماء مسموم و اغتممت لذلك، فأقبل الغلام و معه الماء، فتبسّم في وجهي ثمّ قال: يا غلام ناولني الماء، فتناول فشرب، ثمّ ناولني و تبسّم فشربت، و أطلت عنده فعطشت، فدعا بالماء ففعل كما فعل في المرّة الاولى و شربت، ثمّ ناولني و تبسّم. قال محمّد بن حمزة: فقال لي محمّد بن علي الهاشمي: و اللّه إنّي لأظنّ أنّ أبا جعفر يعلم ما في النفوس كما تقول الرافضة.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و روى زيد بن علي بن الحسين بن زيد قال: مرضت فدخل الطبيب عليّ ليلا و وصف لي دواء آخذه في السحر كذا و كذا يوما، فلم يمكنني تحصيله من الليل، و خرج الطبيب من الباب و ورد صاحب أبي الحسن عليه السلام في الحال، و معه صرّة فيها ذلك الدواء بعينه، فقال
أبو الحسن يقرئك السلام و يقول: خذ هذا الدواء كذا و كذا يوما، فأخذته و شربته فبرئت، فقال محمّد بن علي: فقال لي زيد بن علي: يا محمّد أين الغلاة عن هذا الحديث. و كان سبب شخوص أبي الحسن عليه السلام إلى سرّ من رأى أنّ عبد اللّه بن محمّد كان يتولّى الحرب و الصلاة في مدينة الرسول عليه السلام، فسعى بأبي الحسن عليه السلام إلى المتوكل، و كان يقصده بالأذى، و بلغ أبا الحسن سعايته به، فكتب إلى المتوكل يذكر تحامل عبد اللّه بن محمّد و يكذّبه فيما سعى به، فتقدم المتوكل بإجابته عن كتابه و دعائه فيه إلى حضور العسكر على جميل من القول و الفعل، فخرجت نسخة الكتاب: بسم اللّه الرحمن الرحيم أمّا بعد؛ فإنّ أمير المؤمنين عارف بقدرك، راع لقرابتك، موجب لحقّك، مؤثر من الامور فيك و في أهل بيتك ما يصلح به حالك و حالهم، و يثبت عزّك و عزّهم، و يدخل الأمن عليك و عليهم، و يبتغي بذلك رضى ربّه و أداء ما افترض عليه فيك و فيهم، و قد رأى أمير المؤمنين صرف عبد اللّه بن محمّد عمّا كان يتولّى من الحرب و الصلاة بمدينة الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، إذا كان على ما ذكرت من جهالته بحقّك و استخفافه بقدرك، و عند ما قرنك به و نسبك إليه من الأمر الذي قد علم أمير المؤمنين براءتك منه، و صدق نيّتك في برّك و قولك و أنّك لم تؤهل نفسك لما قرنت بطلبه، و قد ولّى أمير المؤمنين ما كان يلي من ذلك محمّد بن الفضل، و أمره بإكرامك و تبجيلك، و الانتهاء إلى أمرك و رأيك و التقرّب إلى اللّه و إلى أمير المؤمنين بذلك، و أمير المؤمنين مشتاق إليك يحب إحداث العهد بك و النظر إليك، فإن نشطت لزيارته و المقام قبله ما أحببت شخصت، و من اخترت من أهل بيتك و مواليك و حشمك على محلّة و طمأنية، ترحل إذا شئت و تنزل إذا شئت، و تسير كيف شئت، و إن أحببت أن يكون يحيى بن هرثمة مولى أمير المؤمنين و من معه من الجند يرحلون برحليك، و يسيرون بسيرك، و الأمر في ذلك إليك، و قد تقدمنا إليك بطاعتك فاستخر اللّه تعالى حتّى توافى أمير المؤمنين، فما أحد من إخوته و ولده و أهل بيته و خاصّته ألطف منزلة، و لا أحمد له أثرة، و لا هو لهم أنظر و عليهم أشفق و بهم أبرّ و إليهم أسكن منه إليك (و الأمر ذلك إليك) و السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته، و كتب إبراهيم بن العباس في شهر كذا من سنة ثلاث و أربعين و مائتين. فلمّا وصل الكتاب إلى أبي الحسن عليه السلام تجهّز للرحيل، و خرج معه يحيى بن هرثمة، حتّى وصل إلى سرّ من رأى، فلمّا وصل إليها تقدم المتوكل أن يحجب عنه في يومه فنزل في خان يعرف بخان الصعاليك و أقام فيه بقيّة يومه، ثمّ تقدم المتوكل بإفراد دار له فانتقل إليها.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و عن أبي هاشم قال سمعت أبا محمّد يقول
إنّ في الجنّة لبابا يقال له المعروف، لا يدخله إلّا أهل المعروف، فحمدت اللّه في نفسي و فرحت بما أتكلّفه من حوايج الناس، فنظر إليّ أبو محمّد و قال: نعم فدم على ما أنت عليه، فإنّ أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، جعلك اللّه منهم يا أبا هاشم و رحمك. و عنه قال: سمعت أبا محمّد يقول: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها. و عنه قال: سأل محمّد بن صالح الأرمني أبا محمّد عن قول اللّه: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ فقال أبو محمّد: له الأمر من قبل أن يأمر به، و له الأمر من بعد أن يأمر بما شاء، فقلت في نفسي: هذا قول اللّه أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ قال: فنظر إليّ و تبسّم ثمّ قال: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
و عن أبي هاشم قال: سئل أبو محمّد ما بال المرأة المسكينة الضعيفة تأخذ سهما واحدا و يأخذ الرجل سهمين؟ فقال: إنّ المرأة ليست عليها جهاد و لا نفقة و لا عليها معقلة، إنّما ذلك على الرجل، فقلت في نفسي: قد كان قيل لي: إنّ ابن أبي العوجاء سأل أبا عبد اللّه عن هذه المسألة فأجابه بهذا الجواب، فأقبل أبو محمّد عليّ فقال: نعم هذه مسألة ابن أبي العوجاء، و الجواب منّا واحد إذا كان معنى المسألة واحدا، جرى لآخرنا ما جرى لأوّلنا، و أوّلنا و آخرنا في العلم سواء، و لرسول اللّه عليه و آله السلام و لأمير المؤمنين فضلهما. و عنه قال: كتب إليه بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاء، فكتب إليه أن ادع بهذا الدعاء
«يا أسمع السامعين و يا أبصر المبصرين و يا عزّ الناظرين و يا أسرع الحاسبين و يا أرحم الراحمين و يا أحكم الحاكمين صلّى على محمّد و آل محمّد و أوسع لي في رزقي و مدّ لي في عمري و امنن عليّ برحمتك و اجعلني ممّن تنتصر به لدينك و لا تستبدل بي غيري». قال أبو هاشم: فقلت في نفسي: اللهمّ اجعلني في حزبك و زمرتك، فأقبل عليّ أبو محمّد فقال: أنت في حزبه و في زمرته، إذ كنت باللّه مؤمنا و لرسوله مصدّقا، و لأوليائه عارفا و لهم تابعا فابشر ثمّ أبشر. قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد يقول: إنّ لكلام اللّه فضلا على الكلام كفضل اللّه على خلقه، و لكلامنا فضلا على كلام الناس كفضلنا عليهم.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن محمّد بن صالح الخثعمي قال كتبت إلى أبي محمّد أسأله عن البطّيخ و كنت به مشغوفا، فكتب إليّ
لا تأكله على الريق فإنّه يولد الفالج. و كنت أريد أن أسأله عن صاحب الزنج الذي خرج بالبصرة فنسيت حتّى نفذ كتابي إليه، فوقّع: صاحب الزنج ليس من أهل البيت. محمّد بن الربيع الشيباني قال: ناظرت رجلا من الثنوية بالأهواز، ثمّ قدمت سرّ من رأى و قد علّق بقلبي شيء من مقالته، فإنّي لجالس على باب أحمد بن الخضيب إذ أقبل أبو محمّد من دار العامة يوم الموكب، فنظر إليّ و أشار بسبّابته: أحد أحد، فوحّده، فسقطت مغشيّا عليّ.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
و روى جابر بن عبد اللّه عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال
إذا قام قائم آل محمّد عليهم السلام ضرب فساطيط لمن يعلّم الناس القرآن على ما أنزله اللّه جلّ جلاله، فأصعب ما يكون على من حفظه لأنّه يخالف التأليف.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و روي عبد اللّه بن عجلان عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال
إذا قام قائم آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حكم بين الناس بحكم داود، و لا يحتاج إلى بيّنة يلهمه اللّه تعالى فيحكم بعلمه، و يخبر كلّ قوم بما استنبطوه، و يعرف وليّه من عدوّه بالتوسّم قال اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ. و قد روي أنّ مدّة دولة القائم عليه السلام: تسع عشرة سنه تطول أيّامها و شهورها على ما قدّمناه، و هذا أمر مغيّب عنّا و إنّما ألقى إلينا منه ما يفعله اللّه جلّ اسمه بشرط يعلمه من المصالح المعلومة له جلّ اسمه، فلسنا نقطع على أحد الأمرين، و إن كانت الرواية بذكر سبع سنين أظهر و أكثر، و ليس بعد دولة القائم عليه السلام لأحد دولة إلّا ما جاءت به الرواية من قيام ولده إنشاء اللّه ذلك فلم يرد على القطع و البتات و أكثر الروايات أنّه لن يمضي مهدي الأئمّة عليه السلام إلّا قبل القيامة بأربعين يوما يكون فيها الهرج و المرج، و علامة خروج الأموات و قيام الساعة للحساب و الجزاء و اللّه أعلم بما يكون و هو ولي التوفيق للصواب، و إيّاه نسأل العصمة من الضلال و نستهدي به إلى سبيل الرشاد. و قد أوردنا في كلّ باب من هذا الكتاب طرفا من الأخبار بحسب ما احتملته الحال، و لم نستقص ما جاء في كلّ معنى منه كراهية الانتشار في القول، و مخافة الإملال به و الإضجار، و أثبتنا من أخبار القائم المهدي عليه السلام ما يشاكل المتقدّم منها في الاختصار، و أضربنا عن كثير من ذلك لمثل ما ذكرناه فلا ينبغي أن ينسبنا أحد فيما تركناه من ذلك إلى الإهمال، و لا يحمله على عدم العلم منّا به أو السهو عنه و الإغفال، و فيما رسمناه من موجز الاحتجاج على إمامة الأئمّة عليهم السلام و مختصر من أخبارهم كفاية فيما قصدناه، و اللّه وليّ التوفيق و هو حسبنا و نعم الوكيل (هذا آخر كتابه رحمه اللّه تعالى و أثابه). و وقع إليّ أربعون حديثا جمعها الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه رحمه اللّه في أمر المهدي عليه السلام أوردتها سردا كما أوردها، و اقتصرت على ذكر الراوي عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. الأوّل: عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال: يكون من أمّتي المهدي، إن قصر عمره فسبع سنين و إلّا فثمان و إلّا فتسع تتنعّم أمّتي في زمانه نعيما لم يتنعّموا مثله قط البر و الفاجر يرسل اللّه السماء عليهم مدرارا و لا تدّخر الأرض شيئا من نباتها. الثاني، في ذكر المهدي و أنّه من عترة الرسول عليه السلام: و عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال: تملأ الأرض ظلما و جورا، فيقوم رجل من عترتي فيملأها قسطا و عدلا، يملك سبعا أو تسعا. الثالث: و عنه قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لا تنقضي الساعة حتّى يملك الأرض رجل من أهل بيتي، يملأ الأرض عدلا كما ملئت قبله جورا، يملك سبع سنين. الرابع، في قوله لفاطمة عليهما السلام: المهدي من ولدك: عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عليهم السلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لفاطمة عليها السلام: المهدي من ولدك. الخامس، قوله عليه السلام: إنّ منهما مهدي هذه الامّة يعني الحسن و الحسين عليهما السلام:
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
و عن علي عليه السلام قال قال رسول اللّه
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: المهدي منّا أهل البيت يصلحه اللّه في ليلة. الباب الثالث: في أنّ المهدي من سادات أهل الجنّة:
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن الصادق عن أبيه عن جدّه علي بن الحسين عن أبيه عليهما السلام قال
سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّي مخلّف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي، فقيل له: من العترة؟ فقال: أنا و الحسن و الحسين و الأئمّة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديّهم و قائمهم، لا يفارقون كتاب اللّه و لا يفارقهم حتّى يردوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حوضه.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسين عليهم السلام قال
في التاسع من ولدي سنّة من يوسف، و سنّة من موسى بن عمران عليهم السلام و هو قائمنا أهل البيت يصلح اللّه أمره في ليلة واحدة.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
و عن زيد الشحّام قال قال لي أبو عبد اللّه: يا زيد كم أتى لك سنة؟ قلت: كذا و كذا، قال: يا أبا أسامة ابشر فأنت معنا و أنت مع شيعتنا، أ ما ترضى أن تكون معنا؟ قلت: بلى يا سيّدي، و كيف لي أن أكون معكم؟ قال: يا زيد إنّ الصراط إلينا و إنّ الميزان إلينا، و حساب شيعتنا إلينا، و اللّه يا زيد إنّي أرحم بكم من أنفسكم، و اللّه لكأنّي أنظر إليك و إلى الحارث بن المغيرة النضري في الجنّة في درجة واحدة.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله
تبارك وتعالى: " فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما " قال: جعل منهم الرسل والانبياء والائمة فكيف يقرون في آل إبراهيم عليه السلام وينكرونه في آل محمد؟! صلى الله عليه وآله قال قلت: " وآتيناهم ملكا عظيما "؟ قال: الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة، من أطاعهم أطاع الله، ومن عصاهم عصى الله، فهو الملك العظيم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر، عن مفضل بن عمر، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سمعته يقول: أتدري ما كان قميص يوسف عليه السلام؟ قال: قلت: لا، قال: إن إبراهيم عليه السلام لما اوقدت له النار أتاه جبرئيل عليه السلام بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه، فلم يضره معه حر ولا برد، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على إسحاق، وعلقه إسحاق على يعقوب، فلما ولد يوسف عليه السلام علقه عليه، فكان في عضده حتى كان من أمره ما كان، فلما أخرجه يوسف بمصر من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله: " إني لاجد ريح يوسف لولا أن تفندون " فهو ذلك القميص الذي أنزله الله من الجنة، قلت: جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص؟ قال: إلى أهله، ثم قال: كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى آل محمد صلى الله عليه وآله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن احمد بن محمد، عن الوشاء، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال
سمعته يقول: قال علي بن الحسين عليه السلام على الائمة من الفرض ما ليس على شيعتهم، وعلى شيعتنا ما ليس علينا، أمرهم الله عزوجل أن يسألونا، قال: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " فأمرهم أن يسألونا وليس علينا الجواب، إن شئنا أجبنا وإن شئنا أمسكنا.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي، عن عمار بن مروان، عن منخل عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال
" أفكلما جاء كم (محمد) بما لا تهوى أنفسكم (بموالاة علي) فاستكبرتم ففريقا (من آل محمد) كذبتم وفريقا تقتلون ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا أبوعمر والزبيري، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قلت له: إن للايمان درجات ومنازل، يتفاضل المؤمنون فيها عند الله؟ قال: نعم، قلت: صفه لي رحمك الله حتى أفهمه، قال: إن الله سبق بين المؤمنين كما يسبق بين الخيل يوم الرهان، ثم فضلهم على درجاتهم في السبق إليه، فجعل كل امرئ منهم على درجة سبقه، لا ينقصه فيها من حقه ولا يتقدم مسبوق سابقا ولا مفضول فاضلا، تفاضل لذلك أو ائل هذه الامة وأواخرها ولو لم يكن للسابق إلى الايمان فضل على المسبوق إذاللحق آخر هذه الامة أولها، نعم ولتقد موهم إذا لم يكن لمن سبق إلى الايمان الفضل على من أبطأ عنه ولكن بدرجات الايمان قدم الله السابقين وبالابطاء عن الايمان أخر الله المقصرين لانا نجد من المؤمنين من الآخرين من هو أكثر عملا من الاولين وأكثر هم صلاة وصوما وحجا وزكاة وجهادا وإنفاقا ولو لم يكن سوابق يفضل بها المؤمنون بعضهم بعضا عند الله لكان الآخرون بكثرة العمل مقدمين على الاولين ولكن أبى الله عزوجل أن يدرك آخر درجات الايمان أولها، ويقدم فيها من أخر الله أو يؤ خر فيها من قدم الله. قلت: أخبرني عما ندب الله عزوجل المؤمنين إليه من الاستباق إلى الايمان، فقال: قول الله عزوجل: " سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين آمنوا بالله ورسله " وقال: " السابقون السابقون اولئك المقر بون " وقال: " والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعو هم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه " فبدأ بالماجرين الاولين على درجة سبقهم، ثم ثنى بالانصار ثم ثلث بالتابعين لهم بإحسان، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم ومنازلهم عنده، ثم ذكر ما فضل الله عزوجل به أولياء ه بعضهم على بعض، فقال عزوجل: " تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم فوق بعض درجات إلى آخر الآية وقال: " ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض " وقال: " انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا " وقال: " هم درجات عند الله " وقال: " ويؤت كل ذي فضل فضله " وقال: " الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله (9) " وقال: " فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عطيما * درجات منه ومغفرة ورحمة " وقال: " لايستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل اولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا " وقال: " يرفع الله الذين آمنوامنكم والذين اوتوا العلم درجات " وقال: " ذلك بأنهم لا يصيبهم ظما ولانصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عود نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح " وقال: " وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عندالله " وقال: ئ(9) التوبة: 20 " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مقال ذرة شرايره " فهذا ذكر درجات الايمان ومنازله عند الله عزوجل.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من قال هذا القول كان مع محمد وآل محمد إذا قام قبل أن يستفتح الصلاة: " اللهم إني أتوجه إليك بمحمد وآل محمد واقدمهم بين يدي صلاتي وأتقرب بهم إليك فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، مننت علي بمعرفتهم فاختم لي بطاعتهم ومعرفتهم وولايتهم، فإنها السعادة واختم لي بها، فإنك على كل شئ قدير " ثم تصلي فإذا انصرفت قلت: " اللهم اجعلني مع محمد وآل محمد في كل عافية وبلاء واجعلني مع محمد وآل محمد في كل مثوى ومنقلب، اللهم اجعل محياي محياهم ومماتي مماتهم واجعلني معهم في المواطن كلها ولا تفرق بيني وبينهم، إنك على كل شئ قدير ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عمن ذكره، عن عبدالله ابن سنان، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
تقول: " اللهم إنى أسألك ولم يسأل العباد مثلك أسألك بحق محمد نبيك ورسولك وإبراهيم خليلك وصفيك وموسى كليمك ونجيك وعيس كلمتك وروحك وأسألك بصحف إبراهيم وتوراة موسى وزبور داود وإنجيل عيسى وقرآن محمد صلى الله عليه وآله وبكل وحي أوحيته وقضاء أمضيته وحق قضيته وغنى أغنيته وصال هديته وسائل أعطيته وأسألك باسمك الذي وضعته على الليل فأظلم وباسمك الذي وضعته على النهار فاستنار وباسمك الذي وضعته على الارض فاستقرت ودعمت به السماوات فاستقلت ووضعته على الجبال فرست وباسمك الذي بثثت به الارزاق وأسألك باسمك الذي تحيي به الموتى وأسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك أسألك أن تصلي عن محمد وآل محمد وأن ترزقني حفظ القرآن وأصناف العلم وأن تثبتها في قلبي وسمعي وبصري وأن تخالط بها لحمي ودمي وعظامي ومخي وتستعمل بها ليلي ونهاري برحمتك وقدرتك فإنه لاحول ولا قوة إلا بك يا حي يا قيوم " قال: وفي حديث آخر زيادة: " وأسألك باسمك الذي دعاك به عبادك الذين استجبت لهم وأنبياؤك فغفرت لهم ورحمتهم وأسألك بكل اسم أنزلته في كتبك وباسمك الذي استقر به عرشك وباسمك الواحد الاحد الفرد الوتر المتعال الذي يملا الا ركان كلها، الطاهر الطهر المبارك المقدس الحي القيوم نور السماوات والارض الرحمن الرحيم الكبير المتعال وكتابك المنزل بالحق وكلماتك التامات ونورك التام وبعظمتك وأركانك " وقال في حديث آخر: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد أن يوعيه الله عزوجل القرآن والعلم فليكتب هذا الدعاء في إناء نظيف بعسل ماذي ثم يغسله بماء المطر قبل أن يمس الارض ويشربه ثلاثة أيام على الريق فإنه يحفظ ذلك إن شاء الله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
أحمد بن محمد، عن عبدالعزيز بن المهتدي، عن يونس بن عبدالرحمن، عن داود بن رزين قال: مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك أبا عبدالله عليه السلام فكتب إلي
قد بلغني علتك فاشتر صاعا من بر ثم استلق على قفاك وانثره على صدرك كيفما انتثر وقل: " اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ومكنت له في الارض وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد و آل محمد وأن تعافيني من علتي " ثم استو جالسا واجمع البر من حولك وقل مثل ذلك وأقسمه مدا مدا لكل مسكين وقل مثل ذلك، قال داود: ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال وقد فعله غير واحد فانتفع به.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ; وعدة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، جميعا، عن علي بن زياد قال: كتب علي بن بصير يسأله أن يكتب له في اسفل كتابه دعاء يعلمه إياه يدعو به فيعصم به من الذنوب جامعا للدنيا والآخرة فكتب عليه السلام بخطه
" بسم الله الرحمن الرحيم، يا من أظهر الجميل وستر القبيح ولم يهتك الستر عني، يا كريم العفو يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل نجوى ويا منتهى كل شكوى؟ يا كريم الصفح، يا عظيم المن يا مبتدء ا كل نعمة قبل استحقاقها، يا رباه يا سيداه يا مولاه يا غياثاه صل على محمد وآل محمد وأسألك أن لاتجعلني في النار " ثم تسأل ما بدالك.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: جعلت فداك إني أخاف العقارب، فقال
انظر إلى بنات نعش الكواكب الثلاثة الوسطى منها بجنبه كوكب صغير قريب منه تسميه العرب " السها " الكواكب الثلاثة الوسطى منها بجنبه كوكب صغير قريب منه تسميه العرب " السها " ونحن نسميه " أسلم " أحد النظر إليه كل ليلة وقل ثلاث مرات: " اللهم رب أسلم. صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسلمنا " قال: إسحاق فما تركته منذ دهري إلا مرة واحدة فضربتني العقرب.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ; وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن الحجال، عن علي بن عقبة وغالب بن عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا أمسيت قل: " اللهم إني أسألك عند إقبال ليلك وإدبار نهارك وحضور صلواتك وأصوات دعائك أن تصلي على محمد وآل محمد " وادع بما أحببت.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، عن أبي عمران الازدي، عن عبدالله ابن الحكم، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
من قال: يا رب صل على محمد وآل محمد مائة مرة قضيت له مائة حاجة ثلاثون للدنيا [والباقي للآخرة].
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد الجعفي، عن أبيه عن أبي عبدالله عليه السلام قال
كنت كثيرا ما أشتكي عيني فشكوت ذلك إلى أبي عبدالله عليه السلام فقال: ألا اعلمك دعاء لدنياك وآخرتك وبلاغا لوجع عينيك؟ قلت: بلى قال: تقول في دبر الفجر ودبر المغرب: " اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد عليك صل على محمد وآل محمد واجعل النور في بصري والبصيرة في ديني واليقين في قلبي والاخلاص في عملي والسلامة في نفسي والسعة في رزقي والشكر لك أبدا ما أبقيتني ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن علي بن مهزيار قال: كتب محمد بن حمزة الغنوي إلي يسألني أن أكتب إلى أبي جعفر عليه السلام في دعاء يعلمه يرجوبه الفرج فكتب إلي
أما ما سأل محمد بن حمزة من تعليمه دعاء يرجوبه به الفرج فقل له: يلزم " يا من يكفي من كل شئ ولا يكفي منه شئ اكفني ما أهمني مما أنا فيه " فإني أرجو أن يكفي ما هو فيه من الغم إن شاء الله تعالى. فأعلمته ذلك فما أتى عليه إلا قليل حتى خرج من الحبس.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين قال سألت أبا الحسن عليه السلام دعاء وأنا خلفه فقال
" اللهم إني أسألك بوجهك الكريم واسمك العظيم وبعزتك التي لا ترام وبقدرتك التي لا يمتنع منها شئ أن تفعل بي كذا وكذا " قال: وكتب إلي رقعة بخطه قل: " يا من علافقهر وبطن فخبر، يا من ملك فقدر ويا من يحيى الموتى وهو على كل شئ قدير صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا " ثم قل: " يا لاإله إلا الله ارحمني بحق لاإله إلا الله ارحمني. وكتب إلى في رقعة اخرى يأمرني أن أقول: اللهم ادفع عني بحولك وقوتك، اللهم إني أسألك في يومي هذا وشهري هذا وعامي هذا بركاتك فيها وما ينزل فيها من عقوبة أو مكروه أو بلاء فاصرفه عني وعن ولدي بحولك وقوتك، إنك على كل شئ قدير، اللهم إني أعوذبك من زوال نعمتك وتحويل عافيتك ومن فجأة نقمتك ومن شر كتاب قد سبق اللهم إني أعوذبك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها إنك على كل شئ قدير وإن الله قد أحاط بكل شئ علما وأحصى كل شئ عددا ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن إبراهيم ابن حنان، عن علي بن سورة، عن سماعة قال قال لي أبوالحسن عليه السلام: إذا كان ابن حنان، عن علي بن سورة، عن سماعة قال
قال لي أبوالحسن عليه السلام: إذا كان لك يا سماعة إلى الله عزوجل حاجة فقل: " اللهم إني أسألك بحق محمد وعلي فإن لهما عندك شأنا من الشأن وقدرا من القدر، فبحق ذلك الشأن وبحق ذلك القدر أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا " فإنه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا مؤمن ممتحن إلا وهو يحتاج إليهما في ذلك اليوم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عمن ذكره عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قلت له علمني شيئا أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت فقال: قل: " الحمد الله الذي يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره الحمدلله كما يحب الله أن يحمد، الحمدلله كما هو أهله، اللهم أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد وصلى الله على محمد وآل محمد ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
506 - 24 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن الريان، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
شكوت إليه علة أم ولد لي أخذتها، فقال: قل لها: تقول في السجود في دبر كل صلاة مكتوبة: " يا ربي ياسيدي صل على محمد وعلى آل محمد وعافني من كذا وكذا " فبها نجا جعفر بن سليمان من النار قال: فعرضت هذا الحديث على بعض أصحابنا فقال: أعرف فيه: يارؤوف يارحيم ياربي ياسيدي افعل بي كذا وكذا ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
546 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الحصين عن عمر الجرجاني، عن محمد بن العلاء، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سمعته يقول: من أخذ من شاربه وقلم [من] أظفاره يوم الجمعة، ثم قال: " بسم الله على سنة محمد وآل محمد " كتب الله له بكل شعرة وكل قلامة عتق رقبة ولم يمرض مرضا يصيبه إلا مرض الموت.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام قال
إن كان جاحدا للحق فقل: " اللهم املا جوفه نارا وقبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب " وذلك قاله أبوجعفر عليه السلام لامرأة سوء من بني امية صلى عليها أبي وقال هذه المقالة، واجعل الشيطان لها قرينا، قال محمد بن مسلم: فقلت له: لاي شئ يجعل الحيات والعقارب في قبرها؟ فقال: إن الحيات يعضضنها والعقارب يلسعنها والشياطين تقارنها في قبرها قلت: تجد ألم ذلك؟ قال: نعم شديدا.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
6 - عنه، عن سلمة، عن علي بن سيف، عن أبيه، عن أبي اسامة زيد الشحام عن أبي عبدالله عليه السلام قال
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله جاءت التعزية أتاهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحيوة الدنيا إلا متاع الغرور " في الله عزوجل عزاء من كل مصيبة وخلف من كل هالك ودرك لما فات، فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب والسلام عليكم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 - عنه، عن سلمة، عن محمد بن عيسى الارمني، عن الحسين بن علوان، عن عبدالله بن الوليد، عن أبي جعفر عليه السلام قال
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله أتاهم آت فوقف بباب البيت فسلم عليهم ثم قال: السلام عليكم ياآل محمد " كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون اجوركم يوم القيمة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحيوة الدنيا إلا متاع الغرور " في الله عزوجل خلف من كل هالك وعزاء من كل مصيبة ودرك لما فات، فبالله فثقوا وعليه فتوكلوا وبنصره لكم عند المصيبة فارضوا فإنما المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ولم يروا أحدا فقال بعض من في البيت: هذا ملك من السماء بعثه الله عزوجل إليكم ليعزيكم وقال بعضهم: هذا الخضر عليه السلام جاء كم يعزيكم بنبيكم صلى الله عليه وآله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
1 - علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن أبي عبدالله، عن زياد القندي، عن عبدالرحيم القصير قال دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقلت: جعلت فداك إني اخترعت دعاء قال
دعني من اختراعك إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وصل ركعتين تهديهما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قلت: كيف أصنع؟ قال: تغتسل وتصلي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة وتشهد تشهد الفريضة، فاذا فرغت من التشهد وسلمت قلت: " اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام اللهم صل على محمد وآل محمد وبلغ روح محمد مني السلام وأرواح الائمة الصادقين سلامي واردد علي منهم السلام والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته، اللهم إن هاتين الركعتين هدية مني إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فأثبني عليهما ما أملت ورجوت فيك وفي رسولك ياولي المؤمنين "، ثم تخر ساجدا وتقول: " ياحي ياقيوم، ياحي لا يموت، ياحي لا إله إلا أنت ياذا الجلال والاكرام ياأرحم الراحمين، أربعين مرة ثم ضع خدك الايمن فتقولها أربعين مرة ثم ضع خدك الايسر فتقولها أربعين مرة، ثم ترفع رأسك وتمد يدك وتقول أربعين مرة، ثم ترد يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبابتك وتقول ذلك أربعين مرة، ثم خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل: " يامحمد يارسول الله أشكو إلى الله وإليك حاجتي وإلى أهل بيتك الراشدين حاجتي وبكم أتوجه إلى الله في حاجتي " ثم تسجد وتقول: " ياالله ياالله - حتى ينقطع نفسك - صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا " قال أبوعبدالله عليه السلام: فأنا الضامن على الله عزوجل أن لا يبرح حتى تقضى حاجته.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل ; و زرارة، ومحمد بن مسلم، عن حمران أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
عزوجل: " إنا أنزلناه في ليلة مباركة " قال: نعم ليلة القدر وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الاواخر فلم ينزل القرآن إلا في ليلة القدر قال الله عزوجل: " فيها يفرق كل أمر حكيم " قال: يقدر في ليلة القدر كل شئ يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل خير وشر وطاعة ومعصية ومولود وأجل أو رزق فما قدر في تلك السنة وقضى فهو المحتوم ولله عزوجل فيه المشيئة، قال: قلت: " ليلة القدر خير من ألف شهر " أي شئ عنى بذلك؟ فقال: العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع الخير خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ; ولو لا ما يضاعف الله تبارك وتعالى للمؤمنين ما بلغوا و لكن الله يضاعف لهم الحسنات [بحبنا].
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
2 وروى أبوبصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال
تقول وأنت على باب المسجد: " بسم الله وبالله ومن الله وما شاء الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله وخير الاسماء لله والحمدلله السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله، السلام على محمد بن عبدالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام على أنبياء الله ورسله، السلام على إبراهيم خليل الرحمن السلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، اللهم صل على محمد آل محمد وبارك على محمد وآل محمد وارحم محمدا وآل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم صل على محمد [وآل محمد] عبدك ورسولك وعلى إبراهيم خليلك وعلى أنبيائك ورسلك وسلم عليهم وسلام على المرسلين والحمدالله رب العالمين، اللهم افتح لي أبواب رحمتك واستعملني في طاعتك ومرضاتك واحفظني بحفظ الايمان أبداما أبقيتني، جل ثناء وجهك، الحمدالله الذي جعلني من وفده وزواره و جعلني ممن يعمر مساجده وجعلني ممن يناجيه، اللهم إني عبدك وزائرك في بيتك وعلى كل مأتي حق لمن آتاه وزاره وأنت خير مأتي وأكرم مزور فأسألك ياالله يارحمن بأنك أنت الله الذي لاإله إلا أنت وحدك لاشريك لك وبأنك واحد أحد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن له كفوا أحد وأن محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه وعلى أهل بيته ياجواد ياكريم ياماجد ياجبار يا كريم، أسألك أن تعجل تحفتك إياي بزيارتي أياك أول شئ تعطيني فكاك رقبتي من النار، اللهم فك رقبتي من النار - تقولها ثلاثا - وأوسع على من رزقك الحلال الطيب وادرء عني شر شياطين الانس والجن وشر فسقة العرب والعجم ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن يحيى بن يسار قال: حججنا فمررنا بأبي عبدالله عليه السلام فقال
حاج بيت الله وزوار قبر نبيه صلى الله عليه وآله و شيعة آل محمد! هنيئا لكم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
أحمد بن محمد، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن حنان بن سدير، عن عبدالله بن دينار، عن أبي جعفر عليه السلام قال
قال: يا عبدالله ما من عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلا وهو يجد دلآل محمد فيه حزنا، قلت: ولم ذاك؟ قال: لانهم يرون حقهم في يد غيرهم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
علي، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، وصفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا أحرمت فاتق قتل الدواب كلها إلا الافعي والعقرب والفارة فإنها توهى السقاء وتحرق على أهل البيت وأما العقرب فإن نبي الله صلى الله عليه وآله مد يده إلى الحجر فلسعته عقرب فقال: " لعنك الله لا برا تدعين ولا فاجرا " والحية إذا أرادتك فاقتلها فإن لم تردك فلا تزدها والكلب العقور والسبع إذا أراداك [فاقتلهما] فإن لم يريداك فلا تردهماو الاسود الغدر فاقتله على كل حال وارم الغراب رميا والحدأة على ظهر بعيرك.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن [ال] عبد [ال] صالح عليه السلام قال
ادع بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة وذكر أنه من دعا به محتسبا مخلصا لم تصبه في تلك السنة فتنة ولا آفة يضر بها دينه وبدنه ووقاه الله عز ذكره شر ما يأتي به تلك السنة. " اللهم إني أسألك باسمك الذي دان له كل شئ وبرحمتك التي وسعت كل شئ وبعزتك التي قهرت بها كل شئ وبعظمتك التي تواضع لها كل شئ وبقوتك التي خضع لها كل شئ وبجبروتك التي غلبت كل شئ وبعلمك الذي أحاط بكل شئ، يا نور يا قدوس يا أول قبل كل شئ ويا باقي بعد كل شئ يا الله يا رحمن [ياالله] صل على محمد وآل محمد واغفرلي الذنوب التي تغير النعم واغفرلي الذنوب التي تنزل النقم واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء واغفر لي الذنوب التي تديل الاعداء واغفرلي الذنوب التي ترد الدعاء واغفرلي الذنوب التي يستحق بها نزول البلاء واغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء واغفر لي الدنوب التي تكشف الغطاء و واغفر لي الذنوب التي تعجل الفناء واغفر لي الذنوب التي تورث الندم واغفر لي الذنوب التي تهتك العصم وألبسني درعك الحصينة التي لا ترام وعافني من شر ما أحاذر بالليل والنهار في مستقبل سنتي هذه. اللهم رب السماوات السبع والارضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ورب السبع المثاني والقرآن العظيم ورب إسرافيل وميكائيل وجبرئيل ورب محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته سيد المرسلين وخاتم النبيين أسألك بك وبما سميت يا عظيم أنت الذي تمن بالعظيم وتدفع كل محذور، وتعطي كل جزيل وتضاعف من الحسنات بالقليل والكثير و تفعل ما تشاء ياقدير يا الله يا رحمن يا رحيم صل على محمد وأهل بيته وألبسنى في مستقبل هذه السنة سترك ونضروجهي بنورك وأحبني بمحبتك وبلغني رضوانك وشريف كرامتك و جزيل عطائك من خير ما عندك ومن خير ما أنت معط أحدا من خلقك وألبسني مع ذلك عافيتك، يا موضع كل شكوى ويا شاهد كل نجوى ويا عالم كل خفية ويا دافع [كل] ما تشاء من بلية يا كريم العفو يا حسن التجاوز، توفني على ملة إبراهيم وفطرته وعلى دين محمد وسنته وعلى خير وفاة فتوفني مواليا لاوليائك معاديا لاعدائك. اللهم وجنبني في هذه السنة كل عمل أو قول أو فعل يباعدني منك واجلبني إلى كل عمل أو قول أو فعل يقربني منك في هذه السنة يا أرحم الراحمين وامنعني من كل عمل أو فعل أو قول يكون مني أخاف ضرر عاقبته وأخاف مقتك إياي عليه حذرا أن تصرف وجهك الكريم عني فاستوجب به نقصا من حظ لي عندك يا رؤوف يارحيم. اللهم اجعلني في مستقبل هذه السنة في حفظك وجوارك وكنفك وجللني ستر عافيتك وهب لي كرامتك، عز جارك وجل ثناء وجهك ولا إله غيرك. اللهم اجعلني تابعا لصالح من مضى من أوليائك وألحقني بهم واجعلني مسلما لمن قال بالصدق عليك منهم وأعوذ بك [يا] إلهي أن تحيط به خطيئتي وظلمي وإسرافي على نفسي واتباعي لهواي واشتغالي بشهواتي فيحول ذلك بيني وبين رحمتك ورضوانك فأكون منسيا عندك، متعرضا لسخطك ونقمتك. اللهم وفقني لكل عمل صالح ترضى به عني وقربني به إليك زلفى. اللهم كما كفيت نبيك محمدا صلى الله عليه وآله هول عدوه وفرجت همه وكشفت غمه و صدقته وعدك وأنجزت له موعدك بعهدك اللهم بذلك فاكفني هول هذه السنة وآفاتها وأسقامها وفتنتها وشرورها وأحزانها وضيق المعاش فيها وبلغني برحمتك كمال العافية بتمام دوام [العافية و] النعمة عندي إلى منتهى أجلي أسألك سؤال من أساء وظلم و اعترف وأسألك أن تغفر لي ما مضى من الذنوب التي حصرتها حفظتك وأحصتها كرام ملائكتك علي وأن تعصمني إلهي من الذنوب فيما بقي من عمري إلى منتهى أجلي يا الله يا رحمن صل على محمد و [على] أهل بيت محمد وآتني كل ما سألتك ورغبت أليك فيه فإنك أمرتني بالدعاء وتكفلت [لي] بالاجابة ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن عقبة بن خالد قال دخلت أنا والمعلى وعثمان بن عمران على أبي عبدالله عليه السلام فلما رآنا قال
مرحبا مرحبا بكم وجوه تحبنا ونحبها جعلكم الله معنا في الدنيا والآخرة فقال له عثمان: جعلت فداك! فقال له أبوعبدالله عليه السلام: نعم مه قال: إني رجل موسر، فقال له: بارك الله لك في يسارك، قال: ويجيئ الرجل فيسألني الشئ وليس هو إبان زكاتي فقال له أبوعبدالله عليه السلام: القرض عندنا بثمانية عشر والصدقة بعشرة وماذا عليك إذا كنت كماتقول موسرا أعطيته فإذا كان إبان زكاتك احتسبت بها من الزكاة ياعثمان لاترده فإن رده عندالله عظيم، يا عثمان إنك لو علمت ما منزلة المؤمن من ربه ما توانيت في حاجته ومن أدخل على مؤمن سرورا فقد أدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وقضاء حاجة المؤمن يدفع الجنون والجذام والبرص.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيو ب الخزاز، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا دخلت بأهلك فخذ بناصيتها واستقبل القبلة وقل: " اللهم بأمانتك أخذتها وبكلماتك استحللتها فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا تقيا من شيعة آل محمد ولاتجعل للشيطان فيه شركا ولانصيبا ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — غير محدد
1164 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين الفارسي، عن سليمان بن حفص البصري، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: الضيف يلطف ليلتين فإذا كانت ليلة الثالثة فهو من أهل البيت يأكل ماأدرك.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8) علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد جميعا، عن ابن أبي عمير، وصفوان، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
تقول: على العقيقة إذا عقت: " بسم الله وبالله اللهم عقيقة عن فلان لحمها بلحمه ودمها بدمه وعظمها بعظمه اللهم اجعله وقاء لآل محمد صلى الله عليه وعليهم ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — غير محدد
1) محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا أردت أن تذبح العقيقة قلت. " ياقوم إني بريئ مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الارض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك بسم الله والله أكبر، اللهم صل على محمد وآل محمد وتقبل من فلان بن فلان " وتسمى المولود باسمه، ثم تذبح.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — غير محدد
حدثني أبوالخطاب في أحسن ما يكون حالا قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله
عزوجل: " وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة " فقال: وإذا ذكر الله وحده (بطاعة من أمر الله بطاعته من آل محمد) اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين لم يأمر الله بطاعتهم إذا هم يستبشرون ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله عن عبدالرحمن، عن عبدالله بن القاسم، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبدالله عليه السلام مثله وزاد فيه ألا وإن لكل شئ جوهرا وجوهر ولد آدم محمد صلى الله عليه وآله ونحن وشيعتنا بعدنا، حبذاشيعتنا ماأقربهم من عرش الله عزوجل وأحسن صنع الله إليهم يوم القيامة والله لولا أن يتعاظم الناس ذلك أويدخلهم زهو لسلمت عليهم الملائكة قبلا والله ما من عبد من شيعتنا يتلو القرآن في صلاته قائما إلا وله بكل حرف مائة حسنة ولا قرأ في صلوته جالساإلا وله بكل حرف خمسون حسنة ولا في غير الصلاة إلا وله بكل حرف عشر حسنات وإن للصامت من شيعتنا لاجر من قرأ القرآن ممن خالفه أنتم والله على فرشكم نيام لكم أجر المجاهدين وأنتم والله في صلاتكم لكم أجر الصافين في سبيله، أنتم والله الذين قال الله عزوجل
" ونزعناما في صدوهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " إنما شيعتنا اصحاب الاربعة الاعين: عينان في الرأس وعينان في القلب ألا والخلائق كلهم كذلك، ألا إن الله عزوجل فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
ابن محبوب، عن عبدالله بن غالب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب قال: سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول
إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أخبرني إن كنت عالما عن الناس وعن أشباه الناس وعن النسناس؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا حسين أجب الرجل. فقال الحسين عليه السلام: أما قولك: أخبرني عن الناس، فنحن الناس ولذلك قال الله تعالى ذكره في كتابه: " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " فرسول الله صلى الله عليه وآله الذي أفاض بالناس. وأما قولك: أشباه الناس، فهم شيعتنا وهم موالينا وهم منا ولذلك قال إبراهيم عليه السلام: " فمن تبعني فإنه مني ". وأما قولك: النسناس، فهم السواد الاعظم واشار بيده إلى جماعة الناس ثم قال: " إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا ابن محبوب، عن أبي يحيى كوكب الدم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إن حواري عيسى عليه السلام كانوا شيعته وإن شيعتنا حواريونا وما كان حواري عيسى بأطوع له من حوارينا لنا وإنما قال عيسى عليه السلام الحواريين: " من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله " فلا والله ما نصروه من اليهود ولا قاتلوهم دونه وشيعتنا والله لم يزالوا منذ قبض الله عز ذكره سوله صلى الله عليه وآله ينصرونا ويقاتلون دوننا ويحرقون ويعذبون ويشردون في البلدان، جزاهم الله عنا خيرا. وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام: والله لو ضربت خيشوم محبينا بالسيف ما أبغضونا، ووالله لو أدنيت إلى مبغضينا وحثوت لهم من المال ما أحبونا.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبدالرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال
قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم؟ فقال لي: الكف عنهم أجمل، ثم قال: والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا، قلت: كيف لي بالمخرج من هذا؟ فقال لي: يا أبا حمزة كتاب الله المنزل يدل عليه أن الله تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفئ ثم قال عزوجل: (واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربي واليتامى والمساكين وابن السبيل فنحن أصحاب الخمس والفئ وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا والله يا أبا حمزة ما من أرض تفتح ولا خمس يخمس فيضرب على شئ منه إلا كان حراما على من يصيبه فرجا كان أو مالا ولو قد ظهر الحق لقد بيع الرجل الكريمة عليه نفسه فيمن لا يزيد حتى أن الرجل منهم ليفتدي بجميع ماله ويطلب النجاة لنفسه فلا يصل إلى شئ من ذلك وقد أخرجونا وشيعتنا من حقنا ذلك بلا عذر ولاحق ولا حجة. قلت: قوله عزوجل: " هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنين " قال: إما موت في طاعة الله أو أدرك ظهور إمام ونحن نتربص بهم مع ما نحن فيه من الشدة " أن يصيبهم الله بعذاب من عنده " قال: هو المسخ " أو بأيدينا " وهو القتل، قال الله عزوجل لنبيه صلى الله عليه وآله: " قل تربصوا فإنا معكم المتربصون " والتربص انتظار وقوع البلاء بأعداءهم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن أحمد، عن عبدالله بن الصلت، عن يونس عمن ذكره، عن أبي بصير قال قال أبوعبدالله عليه السلام يا أبا محمد إن لله عزوجل ملائكة يسقطون الذنوب. عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق من الشجر في أوان سقوطه وذلك قوله عزوجل: " يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا " والله ما أراد بهذا غيركم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — غير محدد
وبهذا الإسناد عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري ((عليهم السلام)) قال قال الحسين
ابن علي فضل كافل يتيم آل محمد المنقطع عن مواليه الناشب في رتبة الجهل يخرجه من جهله ويوضح له ما اشتبه عليه على فضل كافل يتيم يطعمه ويسقيه كفضل الشمس على السها.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
قال أبو محمد الحسن بن علي العسكري ((عليهم السلام)): ذكر عند الصادق (عليه السلام) الجدال في الدين وأن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) قد نهوا عنه، فقال
الصادق (عليه السلام): لم ينه عنه مطلقا، ولكنه نهى عن الجدال بغير التي هي أحسن، أما تسمعون الله يقول: " ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن " وقوله: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " فالجدال بالتي هي أحسن قد قرنه العلماء بالدين، والجدال بغير التي هي أحسن محرم حرمه الله على شيعتنا، وكيف يحرم الله الجدال جملة وهو يقول: " وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى " وقال الله تعالى: " تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين " فجعل الله علم الصدق والإيمان بالبرهان، وهل يؤتي ببرهان إلا بالجدال بالتي هي أحسن. قيل: يا بن رسول الله فما الجدال بالتي هي أحسن وبالتي ليست بأحسن؟ قال: أما الجدال بغير التي هي أحسن فأن تجادل به مبطلا فيورد عليك باطلا فلا ترده بحجة قد نصبها الله ولكن تجحد قوله أو تجحد حقا يريد بذلك المبطل أن يعين به باطله، فتجحد ذلك الحق مخافة أن يكون له عليك فيه حجة لأنك لا تدري كيف المخلص منه، فذلك حرام على شيعتنا أن يصيروا فتنة على ضعفاء إخوانهم وعلى المبطلين، أما المبطلون فيجعلون ضعف الضعيف منكم إذا تعاطى مجادلته وضعف في يده حجة له على باطله، وأما الضعفاء منكم فتغم قلوبهم لما يرون من ضعف المحق في يد المبطل. وأما الجدال بالتي هي أحسن فهو ما أمر الله تعالى به نبيه أن يجادل به من جحد البعث بعد الموت وإحياءه له، فقال الله له حاكيا عنه: " وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم " فقال الله تعالى في الرد عليه: " قل [ يا محمد ] يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم. الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون " إلى آخر السورة، فأراد الله من نبيه أن يجادل المبطل الذي قال: كيف يجوز أن يبعث هذه العظام وهي رميم؟ فقال الله تعالى: قل " يحييها الذي أنشأها أول مرة " أفيعجز من ابتدأ به لا من شئ أن يعيده بعد أن يبلى بل ابتداؤه أصعب عندكم من إعادته، ثم قال " الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا " أي إذا أكمن النار الحارة في الشجر الأخضر الرطب ثم يستخرجها فعرفكم أنه على إعادة ما بلى أقدر، ثم قال " أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم " أي إذا كان خلق السماوات والأرض أعظم وأبعد في أوهامكم وقدركم أن تقدروا عليه من إعادة البالي، فكيف جوزتم من الله خلق هذا الأعجب عندكم والأصعب لديكم ولم تجوزوا منه ما هو أسهل عندكم من إعادة البالي.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وعن معمر بن راشد قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
أتى يهودي إلى رسول الله (صلى الله وعليه وآله) فقام بين يديه يحد النظر إليه، فقال: يا يهودي ما حاجتك؟ فقال: أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلمه الله عز وجل وأنزل عليه التوراة والعصا وفلق له البحر وظله بالغمام؟ فقال له النبي (صلى الله وعليه وآله): إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه ولكني أقول: إن آدم لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال " اللهم إني سألك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي " فغفرها الله له، وإن نوحا لما ركب السفينة وخاف الغرق قال " اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لم أنجيتني من الغرق " فأنجاه الله عز وجل، وإن إبراهيم لما ألقي في النار قال " اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أمنتني " فجعلها بردا وسلاما، وأن موسى لما ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال " اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما آمنتني " قال الله تعالى، لا تخف إنك أنت الأعلى. يا يهودي إن موسى لو أدركني ثم لم يؤمن بي وبنبوتي ما نفعه إيمانه شيئا ولا نفعته النبوة، يا يهودي ومن ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم (عليه السلام) لنصرته فقدمه ويصلي خلفه.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
روي عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) عن الحسين بن علي ((عليهم السلام)) قال
إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم كان قد قرأ التوراة والإنجيل والزبور وصحف الأنبياء (عليهم السلام) وعرف دلائلهم، جاء إلى مجلس فيه أصحاب رسول الله (صلى الله وعليه وآله) وفيهم علي بن أبي طالب، وابن عباس، وابن مسعود، وأبو سعيد الجهني. فقال: يا أمة محمد ما تركتم لنبي درجة، ولا لمرسل فضيلة، إلا أنحلتموها نبيكم، فهل تجيبوني عما أسألكم عنه؟ فكاع القوم عنه. فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): نعم ما أعطى الله نبيا درجة، ولا مرسلا فضيلة إلا وقد جمعها لمحمد (صلى الله وعليه وآله) وزاد محمدا على الأنبياء أضعافا مضاعفة. فقال له اليهودي: فهل أنت مجيبي؟ قال له: نعم سأذكر لك اليوم من فضائل رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ما يقر الله به عين المؤمنين، ويكون فيه إزالة لشك الشاكين في فضائله (صلى الله وعليه وآله)، إنه كان إذا ذكر لنفسه فضيلة قال: " ولا فخر " وأنا أذكر لك فضائله غير مزر بالأنبياء، ولا منتقص لهم، ولكن شكرا لله على ما أعطى محمدا (صلى الله وعليه وآله) مثل ما أعطاهم، وما زاده الله وما فضله عليهم. قال له اليهودي: إني أسألك فأعد له جوابا. قال له علي (عليه السلام): هات. قال اليهودي: هذا آدم (عليه السلام) أسجد الله له ملائكته، فهل فعل لمحمد شيئا من هذا؟ فقال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، أسجد الله لآدم ملائكته فإن سجودهم له لم يكن سجود طاعة، وإنهم عبدوا آدم من دون الله عز وجل، ولكن اعترافا بالفضيلة، ورحمة من الله له، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) أعطي ما هو أفضل من هذا، إن الله عز وجل صلى عليه في جبروته والملائكة بأجمعها، وتعبد المؤمنين بالصلاة عليه فهذه زيادة له يا يهودي. قال له اليهودي: فإن آدم (عليه السلام) تاب الله عليه بعد خطيئته؟ قاله له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد نزل فيه ما هو أكبر من هذا من غير ذنب أتى، قال الله عز وجل: " ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر " إن محمدا غير مواف يوم القيامة بوزر، ولا مطلوب فيها بذنب. قال اليهودي: فإن هذا إدريس رفعه الله عز وجل مكانا عليا، وأطعمه من تحف الجنة بعد وفاته؟ قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) أعطي ما هو أفضل من هذا إن الله جل ثناؤه قال فيه: " ورفعنا لك ذكرك " فكفى بهذا من الله رفعة، ولئن أطعم إدريس من تحف الجنة بعد وفاته، فإن محمدا أطعم في الدنيا في حياته: بينما يتضور جوعا فأتاه جبرئيل (عليه السلام) بجام من الجنة فيه تحفة، فهلل الجام وهللت التحفة في يده، وسبحا، وكبرا، وحمدا، فناولها أهل بيته، ففعلت الجام مثل ذلك، فهم أن يناولها بعض أصحابه فتناولها جبرئيل (عليه السلام) وقال له: كلها فإنها تحفة من الجنة أتحفك الله بها، وأنها لا تصلح إلا لنبي أو وصي نبي، فأكل منها (صلى الله وعليه وآله) وأكلنا معه، وإني لأجد حلاوتها ساعتي هذه. قال اليهودي: فهذا نوح (عليه السلام) صبر في ذات الله تعالى، وأعذر قومه إذ كذب؟ قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) صبر في ذات الله عز وجل فأعذر قومه إذ كذب، وشرد، وحصب بالحصا، وعلاه أبو لهب بسلا ناقة وشاة، فأوحي الله تبارك وتعالى إلى جابيل ملك الجبال، أن شق الجبال وانته إلى أمر محمد فأتاه فقال: إني أمرت لك بالطاعة فإن أمرت أن أطبق عليهم الجبال فأهلكتهم بها، قال (صلى الله وعليه وآله): " إنما بعثت رحمة رب أهد أمتي فإنهم لا يعلمون " ويحك يا يهودي إن نوحا لما شاهد غرق قومه رق عليهم رقة القرابة، وأظهر عليهم شفقة فقال: " رب إن إبني من أهلي " فقال الله تعالى: " إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح " أراد جل ذكره أن يسليه بذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) لما غلبت عليه من قومه المعاندة شهر عليهم سيف النقمة، ولم تدركه فيهم رقة القرابة، ولم ينظر إليهم بعين رحمة. فقال اليهودي: فإن نوحا دعا ربه، فهطلت السماء بماء منهمر؟ قال له (عليه السلام): لقد كان كذلك، وكانت دعوته دعوة غضب، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) هطلت له السماء بماء منهمر رحمة، وذلك أنه (صلى الله وعليه وآله) لما هاجر إلى المدينة أتاه أهلها في يوم جمعة فقالوا له: يا رسول الله (صلى الله وعليه وآله) احتبس القطر، واصفر العود، وتهافت الورق، فرفع يده المباركة حتى رأي بياض إبطه، وما ترى في السماء سحابة، فما برح حتى سقاهم الله حتى أن الشاب المعجب بشبابه لهمته نفسه في الرجوع إلى منزله فما يقدر على ذلك من شدة السيل، فدام أسبوعا، فأتوه في الجمعة الثانية فقالوا: يا رسول الله تهدمت الجدر، واحتبس الركب والسفر، فضحك (صلى الله وعليه وآله) وقال: هذه سرعة ملالة ابن آدم، ثم قال: " اللهم حوالينا ولا علينا اللهم في أصول الشيح ومراتع البقع " فرأي حوالي المدينة المطر يقطر قطرا، وما يقع بالمدينة قطرة، لكرامته (صلى الله وعليه وآله) عز وجل. قال له اليهودي: فإن هذا هود قد انتصر الله من أعدائه بالريح، فهل فعل لمحمد (صلى الله وعليه وآله) شيئا من هذا؟ قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) أعطي ما هو أفضل من هذا إن الله عز وجل قد انتصر له من أعدائه بالريح يوم الخندق، إذ أرسل عليهم ريحا تذروا الحصى، وجنودا لم يروها، فزاد الله تعالى محمدا (صلى الله وعليه وآله) بثمانية ألف ملك، وفضله على هود، بأن ريح عاد ريح سخط، وريح محمد ريح رحمة، قال الله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جائكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها " قال له اليهودي: فهذا صالح أخرج الله له ناقة جعلها لقومه عبرة؟
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وروي عنهم (عليهم السلام) أيضا أنهم قال
وا: إذا اختلف أحاديثنا عليكم فخذوا بما اجتمعت عليه شيعتنا، فإنه لا ريب فيه، وأمثال هذه الأخبار كثيرة لا يحتمل ذكرها هنا، وما أردناه عارض ليس هنا موضعه.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
وروي: عن أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) أنه قال
لما سمعت هذا البيت - وهو لمروان بن أبي حفصة -: أنى يكون ولا يكون ولم يكن * لبني البنات وراثة الأعمام دار في ذلك ليلتي، فنمت تلك الليلة فسمعت هاتفا في منامي يقول: أنى يكون ولا يكون ولم يكن * للمشركين دعائم الإسلام لبني البنات نصيبهم من جدهم * والعم متروك بغير سهام ما للطليق وللتراث وإنما * سجد الطليق مخافة الصمصام وبقي ابن نثلة واقفا متلددا * فيه ويمنعه ذوو الأرحام إن ابن فاطمة المنوه باسمه * حاز التراث سوى بني الأعمام وسأل محمد بن الحسن أبا الحسن موسى (عليه السلام) - بمحضر من الرشيد وهم بمكة - فقال له: أيجوز للمحرم إن يظلل عليه محمله؟ فقال له موسى (عليه السلام): لا يجوز له ذلك مع الاختيار. فقال له محمد بن الحسن: أفيجوز أن يمشي تحت الظلال مختارا. فقال له: نعم. فتضاحك محمد بن الحسن من ذلك. فقال له أبو الحسن موسى (عليه السلام): أتعجب من سنة النبي وتستهزئ بها؟ إن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) كشف ظلاله في إحرامه، ومشى تحت الظلال وهو محرم. إن أحكام الله تعالى يا محمد لا تقاس، فمن قاس بعضها على بعض فقد ضل عن السبيل. فسكت محمد بن الحسن لا يرجع جوابا. وقد جرى لأبي يوسف مع أبي الحسن موسى صلوات الله عليه بمحضر المهدي ما يقرب من ذلك. وهو: أن موسى (عليه السلام) سأل أبا يوسف عن مسألة ليس فيها عنده شئ. فقال لأبي الحسن موسى (عليه السلام): إني أريد أن أسألك عن شئ. قال: هات. فقال: ما تقول في التظليل للمحرم؟ قال: لا يصلح. قال: فيضرب الخباء في الأرض فيدخل فيه؟ قال: نعم. قال: فما فرق بين هذا وذلك.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وعن جعفر بن رزق الله قال: قدم إلى المتوكل رجل نصراني فجر بامرأة مسلمة، فأراد أن يقيم عليه الحد فأسلم. فقال يحيى بن أكثم: قد هدم إيمانه شركه وفعله، وقال بعضهم: يضرب ثلاثة حدود، وقال بعضهم: يفعل به كذا وكذا. فأمر المتوكل بالكتاب إلى أبي الحسن العسكري وسؤاله عن ذلك. فلما قرأ الكتاب كتب (عليه السلام): يضرب حتى يموت، فأنكر يحيى وأنكر فقهاء العسكر ذلك، فقالوا: يا أمير المؤمنين سله عن ذلك فإنه شئ لم ينطق به كتاب، ولم يجئ به سنة. فكتب إليه
إن الفقهاء قد أنكروا هذا، وقالوا: لم يجئ به سنة ولم ينطق به كتاب، فبين لنا لم أوجبت علينا الضرب حتى يموت؟ فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم: (فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا الآية) فأمر به المتوكل فضرب حتى مات. سأل يحيى بن أكثم أبا الحسن العالم (عليه السلام) عن قوله تعالى: (سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله) ما هي؟ فقال: هي: (عين الكبريت) و (عين اليمن) و (عين البرهوت) و (عين الطبرية) و (جمة ماسيدان) وجمة (أفريقا) و (عين ما جروان) ونحن الكلمات التي لا تدرك فضائلنا ولا تستقصى.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وروي: أنه دخل أبو حنيفة المدينة ومعه عبد الله بن مسلم فقال له: يا أبا حنيفة إن هاهنا جعفر بن محمد من علماء آل محمد فاذهب بنا إليه نقتبس منه علما، فلما أتيا إذا هما بجماعة من علماء شيعته ينتظرون خروجه أو دخولهم عليه، فبينما هم كذلك إذ خرج غلام حدث فقام الناس هيبة له، فالتفت أبو حنيفة فقال: يا ابن مسلم من هذا؟ قال: موسى ابنه. قال: والله أخجله بين يدي شيعته قال له: لن تقدر على ذلك. قال: والله لأفعلنه، ثم التفت إلى موسى فقال: يا غلام أين يضع الغريب في بلدتكم هذه؟ قال: يتوارى خلف الجدار، ويتوقى أعين الجار، وشطوط الأنهار، ومسقط الثمار، ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، فحينئذ يضع حيث شاء. ثم قال: يا غلام ممن المعصية؟ قال: يا شيخ لا تخلو من ثلاث: أما أن تكون من الله وليس من العبد شئ، فليس للحكيم أن يأخذ عبده بما لم يفعله. وأما أن تكون من العبد ومن الله، والله أقوى الشريكين فليس للشريك الأكبر أن يأخذ الشريك الأصغر بذنبه. وأما أن تكون من العبد وليس من الله شئ، فإن شاء عفى وإن شاء عاقب. قال: فأصابت أبا حنيفة سكتة كأنما ألقم فوه الحجر. قال: فقلت له: ألم أقل لك لا تتعرض لأولاد رسول الله. وفي ذلك يقول الشاعر: لم تخل أفعالنا اللاتي نذم بها * إحدى ثلاث معان حين نأتيها إما تفرد بارينا بصنعتها * فيسقط اللوم عنا حين ننشيها أو كان يشركنا فيها فيلحقه * ما سوف يلحقنا من لائم فيها أو لم يكن لإلهي في جنايتها * ذنب فما الذنب إلا ذنب جانيها
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
حدثني أبي عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن أبي سعيد العصفري عن عمرو بن ثابت عن أبي حمزة قال سمعت علي بن الحسين يقول
إن الله تبارك وتعالى خلق محمدا وعليا والأئمة الإحدى عشر من نور عظمته أرواحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق، يسبحون الله عز وجل ويقدسونه، وهم الأئمة الهادية من آل محمد عليهم السلام. قلت: قال محمد بن علي بن بابويه قال مصنف هذا الكتاب: قد روي هذا الخبر بغير هذا اللفظ إلا أن مسموعي ما قد ذكرته.
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول
" من زعم أنه آمن بي وبما جئت به وهو يبغض عليا فهو كاذب ليس بمؤمن ". الحديث التاسع: أبو المظفر السمعاني من أعيان علماء العامة في كتاب (مناقب الصحابة) بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله بعرفات وأنا وعلي عليه السلام عنده فأومأ النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام فقال: " يا علي ضع خمسك في خمسي - يعني كفك في كفي - يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها فمن تعلق بغصن من أغصانها دخل الجنة، يا علي لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا وصلوا حتى كانوا كالأوتار ثم أبغضوك لأكبهم الله على وجوههم [ في الدار ] ".
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن مجاهد عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: " علي مني مثل رأسي من بدني ". الرابع: الفقيه المغازلي الشافعي في كتاب المناقب قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد الفقيه الشافعي بقراءتي عليه، قلت له أخبركم أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان الملقب بابن السقاء الحافظ الواسطي قال: حدثنا الهيثم بن خلف الدوري قال: حدثني أحمد بن محمد بن زيد بن سليم مولى بني هاشم قال: حدثني حسين الأشقر قال: حدثني قيس عن أبي هشام وليث عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " علي مني مثل رأسي من بدني ". الخامس: ابن المغازلي هذا قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان أبو بكر بقراءتي عليه فأقر به، قلت له أخبركم أبو عبد الله الحسين بن محمد العلوي العدل قال: حدثنا علي بن عبد الله بن داهر قال: حدثني أبي داهر قال: حدثني الحسين بن أحمد البغدادي قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن وابل عن نافع عن أم سلمة أم المؤمنين (رضي الله عنها) قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول
" ما من قوم اجتمعوا يذكرون فضل محمد وعلي بن أبي طالب وأهل بيته إلا هبطت ملائكة من السماء يحفون بهم فإذا تفرقوا عرجت الملائكة إلى السماء فتقول الملائكة إنا نشم منكم رائحة ما شممناها ولا رائحة أطيب منها فيقولون: إنا كنا قعودا عند قوم يذكرون فضل محمد وآل محمد فعبق بنا من ريحهم فيقولون اهبطوا بنا إلى المكان الذي كانوا فيه فيقولون إنهم تفرقوا ". البرسي قال روى ميسر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " ما تقول يا ميسر فيمن لم يعص الله طرفة عين في أمره ونهيه لكنه ليس منا ويجعل هذا الأمر في غيرنا " قال ميسر وما أقول وأنا بحضرتك يا سيدي فقال: " هو في النار " ثم قال: " فما تقول فيمن يدين الله [ بما تدين ] ويبرء من أعدائنا لكن به من الذنوب ما بالناس غير أنه يجتنب الكبائر ". قال: فقلت: وما أقول يا سيدي وأنا بحضرتك؟ فقال: " إنه في الجنة وإن الله قد ذكر ذلك في آية من كتابه فقال: * (إن تجتنبون كبائر ما تنهون عنه) *: وهو حب فرعون وهامان * (نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما) *: وهو حب علي ". الأول: من مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: حدثني أبي قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أخبرنا خالد الحدا عن أبي قلابة عبد الله بن يزيد الجرمي عن ابن عباس قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أصحابه ثم ساق الحديث بخبر وفاة النبي صلى الله عليه وآله فقال في آخره: ثم مد يده صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام فجذبه إليه حتى أدخله تحت ثوبه الذي كان عليه، فوضع فاه على فيه وجعل يناجيه مناجاة طويلة حتى خرجت روحه الطيبة صلوات الله عليه وآله، فانسل علي عليه السلام من تحت ثيابه وقال: " أعظم الله أجوركم في نبيكم فقد قبضه الله إليه " فارتفعت الأصوات بالبكاء والضجيج، فقيل: يا أمير المؤمنين ما الذي ناجاك به رسول الله صلى الله عليه وآله حين أدخلك تحت ثيابه؟ فقال: " علمني ألف باب، كل باب يفتح ألف باب كل باب يفتح ألف باب ". الثامن والعشرون: المفيد عن محمد بن عيسى بن عبيد وإبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حماد الأنصاري عن الحرب بن حصين عن الأصبغ بن نباته قال: قال: قال أمير المؤمنين
عليه السلام: " إن رسول الله صلى الله عليه وآله علمني ألف باب من الحلال والحرام يفتح كل باب ألف باب حتى علمت المنايا والوصايا وفصل الخطاب، حتى علمت المذكرات من النساء والمؤنثين من الرجال ". التاسع والعشرون: سليم ابن قيس الهلالي في كتابه عن علي عليه السلام قال: " إن رسول الله صلى الله عليه وآله أسر إلي في مرضه الذي مات فيه مفتاح ألف باب من العلم يفتح كل باب ألف باب ". الأول: من مناقب أبي الحسن الفقيه ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار الفقيه الشافعي بقراءتي عليه فأقر به سنة أربع وثلاثين وأربعمائة قلت له: أخبركم أبو محمد بن عثمان المزني الملقب بابن السقاء الحافظ الواسطي قال: حدثنا أبو الحسن الصيرفي قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يزيد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا سفيان الثوري عن عبد الله بن عثمان عن عبد الرحمن بن بهمان عن جابر بن عبد الله قال: أخذ النبي صلى الله عليه وآله بعضد علي عليه السلام وقال: " هذا أمير البررة وقاتل الكفرة، منصور من نصره، مخذول من خذله - ثم مد بها صوته فقال - أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب ". الثاني: ابن المغازلي الشافعي أيضا قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان بن الفرج قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز إذنا قال: حدثنا محمد بن حميد اللخمي قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمار بن عطية قال: حدثنا عبد السلام بن صالح الهروي قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب ". الثالث: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ البغدادي قال: حدثنا الباغندي محمد بن محمد بن سليمان قال: حدثنا محمد بن مصفى قال: حدثنا حفص بن عمر العدني قال: حدثنا علي بن عمر عن أبيه عن حذيفة عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " أنا مدينة العلم وعلي بابها ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ". الرابع: ابن المغازلي هذا قال: أخبرنا أبو منصور يزيد بن طاهر بن سيار بن البصري قدم علينا واسطا قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن واسه قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا بكر بن أحمد بن مقبل، حدثنا محمد بن الحسن بن العباس، حدثنا عبد السلام بن صالح، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب ". الخامس: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو القاسم الفضل بن محمد بن محمد بن عبد الله الأصفهاني قدم علينا واسطا إملاء في جامعها في شهر رمضان سنة أربع وثلاثين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي بنيشابور قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الهروي قال: حدثنا عبد السلام بن صالح قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: " أقضى الأمة علي ". الخامس عشر: من كتاب فضائل الصحابة لأبي المظفر السمعاني بالإسناد عن عبد الرحمن بن أبي قبيصة عن أبيه عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " علي أقضى أمتي فمن أحبني فليحبه، فإن العبد لا ينال ولايتي إلا بحب علي " قال ابن البطريق في المستدرك: قد ذكر ذلك أحمد بن حنبل من ثلاثة طرق، ومن مسلم في صحيحه طريق واحد. السادس عشر: من كتاب فضائل الصحابة أيضا بالإسناد عن أبي ملائكة عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: قال عمر: علي أقضانا وأبي أقرانا، وهذا الخبر من الصحيحين صحيح مسلم والبخاري. السابع عشر: ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة رواه عن أبي نعيم الحافظ وهما عاميان قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن العلاء عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله قال سمعت عليا عليه السلام يقول
أنا عبد الله وأخي رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلا مفتر، صليت قبل الناس سبع سنين. السادس: مناقب المغازلي الفقيه الشافعي قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن عمر بن عبد الله بن شوذب سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب القطيعي قال: حدثنا محمد بن يونس أبو العباس الكديمي قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الأنصاري، حدثنا عمرو بن جميع عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أخيه عيسى ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصديقون ثلاثة: حبيب بن موسى النجار مؤمن آل يس، وحزقيل مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب عليه السلام وهو أفضلهم. السابع: ابن المغازلي أيضا قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب أذنا قال: أخبرنا عمر بن عبد الله بن شوذب قال: حدثنا محمد بن سمعان العدل الواسطي الحافظ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة وأحمد بن عمار بن خالد قالا: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور قال: حدثني أبو محمد الحسن بن علي ابن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه علي بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عليه الصلاة والسلام قال: حدثني قنبر مولى علي بن أبي طالب عليه السلام قال
كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام على شاطئ الفرات فنزع قميصه ونزل إلى الماء، فجاءت موجة فأخذت القميص، فخرج أمير المؤمنين عليه السلام فلم يجد القميص فاغتم لذلك فإذا بهاتف يهتف: يا أبا الحسن انظر عن يمينك وخذ ما ترى، فإذا منديل عن يمينه وفيه قميص مطوي فأخذه ولبسه فسقط من جيبه رقعة فيها مكتوب: " بسم الله الرحمن الرحيم. هدية من الله العزيز الحكيم إلى علي بن أبي طالب، هذا قميص هارون بن عمران، *(كذلك وأورثناها قوما آخرين)* ". الثاني: الشيخ الطوسي في أماليه عن أبي محمد الفحام عن أبيه عن أبي محمد العسكري عن آبائه عن الحسين عن قنبر مثله. الثالث: ابن شهرآشوب في كتاب المناقب عن قنبر قال: كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام على شاطئ الفرات فنزع قميصه ودخل الماء فجاءت موجة وأخذت القميص فخرج أمير المؤمنين عليه السلام فلم يجد القميص، فاغتم [ بذلك غما شديدا ] فإذا بهاتف يهتف: " يا أبا الحسن انظر عن يمينك وخذ ما ترى ". فإذا مئزر عن يمينه وفيه قميص مطوي، فأخذه ولبسه، فسقطت من جيبه رقعة فيها مكتوب " هذه هدية من الله العزيز الحكيم إلى علي بن أبي طالب، وهذا قميص هارون بن عمران *(وأورثناها قوما آخرين)* ". الأول: من مسند أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم النهشلي، حدثنا سعد بن الصلت قال: حدثنا أبو الجارود الرحبي عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث عن علي عليه السلام قال: لما كانت ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من يستسقي لنا من الماء "؟ فأحجم الناس، فقام علي عليه السلام فاحتضن قربة ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة، فانحدر فيها فأوحى الله عز جل إلى جبرائيل وميكائيل وإسرافيل: تأهبوا لنصر محمد وحزبه، فهبطوا من السماء لهم لغط يذعر من سمعه، فلما حاذوا البئر سلموا على علي عليه السلام من عند ربهم عن آخرهم تبجيلا. الثاني: ابن شهرآشوب عن ابن مسعود والفلكي في التفسير بإسناده عن محمد بن الحنفية قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله عليا في غزوة بدر أن يأتيه بالماء حين سكت أصحابه عن إيراده، فلما أتى القليب وملأ القربة وأخرجها جاءت ريح فأهرقته، ثم عاد إلى القليب فملأها فجاءت ريح فأهرقته وهكذا في الثالثة، فلما كانت الرابعة ملأها فأتى بها النبي صلى الله عليه وآله وأخبره بخبره فقال رسول الله: " أما الريح الأولى فجبرائيل في ألف من الملائكة سلموا عليك، والريح الثانية ميكائيل في ألف من الملائكة سلموا عليك، والريح الثالثة إسرافيل في ألف من الملائكة سلموا عليك ". وفي رواية " وما أتوك إلا ليحفظوك " وقد رواه عبد الرحمن بن صالح بإسناده عن الليث: وكان يقول: لعلي في ليلة واحدة ثلاثة آلاف منقبة وثلاث مناقب، ثم يروي هذا الخبر، قال الحميري: وسلم جبريل وميكال ليلة * * * عليه وإسرافيل حياه معربا أحاطوا به في ردءه جاء يستقي * * * وكان على ألف بها قد تحزبا ثلاثة آلاف ملائك سلموا * * * عليه فأدناهم وحيا ورحبا. الأول: عبد الله بن جعفر الحميري في كتاب قرب الإسناد عن جعفر الصادق عليه السلام عن أبيه عن ابن عباس قال: " انتدب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس ليلة بدر إلى الماء فانتدب عليا فخرج، وكانت ليلة باردة ذات ريح وظلمة، فخرج بقربته، فلما كان على القليب لم يجد دلوا فنزل في الجب تلك الساعة، فملأ قربته ثم أقبل فاستقبلته ريح شديدة فجلس حتى مضت، ثم قام ثم مرت به أخرى فجلس حتى مضت، ثم قام ثم مرت به أخرى فجلس حتى مضت، ثم قام فلما جاء قال النبي: ما حبسك يا أبا الحسن؟ قال: لقيت ريحا ثم ريحا ثم ريحا شديدة وأصابني قشعريرة. فقال صلى الله عليه وآله: أتدري ما كان ذلك يا علي؟ قال: لا. قال صلى الله عليه وآله: جبرائيل في ألف ملك من الملائكة وقد سلم عليك وسلموا، ثم مر ميكائيل في ألف من الملائكة فسلم عليك ثم سلموا، ثم مر إسرافيل في ألف من الملائكة فسلم عليك وسلموا ". الثاني: الشيخ الطوسي في المجالس قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العاصمي قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله العدلي قال: حدثنا الربيع بن سيار قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ٢ - الصفحة ٧١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله قال حدثنا الحسن بن علي زكريا العدوي عن شيث بن غرقدة العدوي قال حدثنا أبو بكر محمد بن العلاء قال حدثنا إسماعيل بن صبيح البشكري عن شريك بن عبد الله عن المفضل بن حصين عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
الأئمة بعدي اثنا عشر ثم أخفى صوته فسمعته يقول كلهم من قريش قال أبو المفضل هذا غريب لا أعرفه إلا عن الحسن بن علي بن زكريا البصري بهذا الإسناد و كتبت عنه ببخارا يوم الأربعاء و كان يوم العاشور و كان من أصحاب الحديث إلا أنه كان ثقة في الحديث و كثيرا ما كان يروي من فضائل أهل البيت ع حدثنا علي بن الحسن بن محمد بن مندة قال حدثنا هارون بن موسى رحمه الله قال حدثنا أبو الحسين محمد بن منصور الهاشمي قال حدثني أبو موسى عيسى بن أحمد قال حدثنا أبو ثابت المدني قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن هشام بن سعيد عن عيسى بن عبد الله بن مالك عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أيها الناس إني فرط لكم و إنكم واردون علي الحوض حوضا عرضه ما بين صنعا إلى بصرى فيه قدحان عدد النجوم من فضة و إني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما السبب الأكبر كتاب الله طرفه بيد الله و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به و لا تبدلوا و عترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فقلت يا رسول الله من عترتك قال أهل بيتي من ولد علي و فاطمة عليها السلام و تسعة من صلب الحسين أئمة الأبرار هم عترتي من لحمي و دمي
كفاية الأثر - الخزاز القمي - الصفحة ٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال الصّادق
عليه السلام ثمّ تكبّر تكبيرتين، و تقول وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ، عالم الغيب و الشّهادة حنيفاً مسلماً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ- إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ و أنا من المسلمين ثمّ تعوّذ من الشيطان الرجيم، و اقرأ الفاتحة . و في رواية عن أبي جعفر عليه السلام زيادة: «على ملّة إبراهيم» بعد لفظ «الأرض»، و بعدهما حَنِيفاً مُسْلِماً إلى أخره. و في رواية أُخرى بعد ذكر ملّة إبراهيم: «و دين محمّد، و هدى عليّ أمير المؤمنين عليه السلام ». و في أُخرى بعد ذكر: «ملّة إبراهيم» زيادة: «و دين محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم، و منهاج عليّ بن أبي طالب عليه السلام، و الائتمام بال محمّد صلوات اللّه عليهم ». و في أُخرى جعل الختام: «اللهمّ اجعلني من المسلمين، أعوذ باللّه السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم». فيكون التوجّه بعد السّبع، بعد تكبيرة الإحرام إن جُعلت أخيرة، كما هو الأحوط، و إلا فبعد غيرها. و يجوز الإتيان بأقلّ من السّبع كائناً ما كان، و يحصل الأجر بمقداره. و لو أراد النّاقص، جاز له العدول إلى الزائد، و بالعكس، و الزائد سنّة. و كذا كلّ مخيّر بين الأقلّ و الأكثر من تسبيحات البدل، و الركوع، و السّجود، و الشّعر في الحلق و التقصير، و الهَدي في القليل و الكثير، و الوقوف في الموقفين الطويل و القصير، و ضرب التيمّم لو قلنا بالتخيير، و الزائد في الحضر إلى غير ذلك. و لو زاد على السّبع بقصد الذكر فلا بأس، و بقصد الخصوصيّة تشريع. و المراد ب«أكبر» الأعظم معنى، مع التفضيل الصوري أو سلبه، و في الخبر: أكبر من أن يوصف، أو من أن يُلتمس، أو يُدرك بالحواس، أو ممّا يخاف و يحذر. و فيما ورد من أنّ التكبير جزم دلالة على التمشية في جميع التكبيرات.
طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ١٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
و قال النبي
صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «يكره للعبد أن يزكّي نفسه، و لكني أقول: كانت توبة آدم، و نجاة نوح من الغرق، و نجاة إبراهيم من النار، و جعلها عليه برداً و سلاماً، و رفع خيفة موسى حين ألقى العصا بالسؤال بحق محمّد و آل محمّد».
طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٥٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال الصادق
عليه السلام إذا طلب أحدكم الحاجة فليثني على ربّه، و ليحمده، فإنّ الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيّأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه، فإذا طلبتم الحاجة، فمجّدوا العزيز الجبّار، و امدحوه، و أثنوا عليه، تقول: يا أجود من أعطى، و يا خير من سُئل، يا أرحم من استُرحم، يا أحد، يا صمد، يا من لم يلد، و لم يُولد، و لم يكن له كفواً أحد، يا من لم يتّخذ صاحبةً و لا ولداً، يا من يَفعل ما يشاء، و يحكم ما يُريد، و يقضي ما أحبّ، يأمن يحول بين المرء و قلبه، يا من هو بالمنظر الأعلى، يا من ليس كمثله شيء، يا سميع يا بصير. قال: و أكثر من أسماء اللّه تعالى، فإنّ أسماءه كثيرة، و صلّ على محمّد و آل محمّد، و قل: «اللهمّ أوسع عليّ من رزقك الحلال ما أكفّ به وجهي، و أؤدّي به عني أمانتي، و أصِل به رحمي، و يكون عوناً لي في الحج و العمرة». ثمّ ذكر صلاة الركعتين، و قال: «إذا أردت أن تدعو اللّه، فمجّده، و احمده، و سبّحه، و هلّله، و أثنِ عليه، و صلّ علي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم، و سل تُعط». و قال في جواب من قال: قد أوعد اللّه تعالى بإجابة الدعاء، فكيف أخلف وعده إنّ للدعاء جهة، فمن جاء من جهة الدعاء استُجيب له؛ و هي أن تبدأ فتحمد اللّه تعالى، و تذكر نِعَمَه عندك، ثمّ تشكره، ثمّ تصلّي على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم، ثمّ تذكر ذنوبك و تقرّ بها، ثمّ تستغفر منها، فهذه جهة الدعاء» إلى غير ذلك من الأخبار.
طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٥٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
و منها: دعاء المباهلة، و صورتها تُعلم من قول الصادق عليه السلام لأبي مسروق لمّا قال
له: إنّا نكلّم الناس، فنحتج عليهم: «إذا كان ذلك، فادعهم إلى المباهلة، و أصلح نفسك ثلاثاً» و في ظنّ الراوي أنّه قال: «و صم، و اغتسل، و ابرز أنت، و هو إلى الجبّانة، و شبّك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه، ثمّ أنصفه و ابدأ بنفسك، و قل: اللهمّ ربّ السماوات السبع، و ربّ الأرضين السبع، عالم الغيب و الشهادة، الرحمن الرحيم، إن كان أبو مسروق جحد حقّا و ادّعى باطلًا، فأنزل عليه حُسباناً من السماء، أو عذابا أليماً، ثمّ ردّ الدعوة عليه، و قل: و إن كان فلاناً جحد حقّا، و ادّعى باطلًا، فأنزل عليه حُسباناً من السماء أو عذاباً أليماً» ثمّ قال لي: «فإنّك لا تلبث أن ترى ذلك فيه» قال أبو مسروق: فواللّه ما وجدت خلقاً يُجيبني إليه.
طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٥٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
و عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «من قال صلّى اللّه على محمّد، و لم يصلّ على إله، لم يجد ريح الجنّة، و ريحها يوجد من مسير خمسمائة عام». و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «من صلّى عليّ، و لم يتبع بالصلاة على أهل بيتي، كان بين صلاته عليّ و بين السماوات سبعون حجاباً، و يقول اللّه
له: لا لبّيك، و لا سعديك، يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه، حتّى يلحق بالنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم عترته، فلا يزال محجوباً حتّى يلحق بي أهل بيتي» و ينبغي تعميم عليّ و عترته، دون تخصيص بعضهم، فقد قال الصادق عليه السلام لرجل قال: اللهمّ صلّ على محمّد و أهل بيت محمّد: «يا هذا، لقد ضيّقت علينا، أما علمت أنّ أهل البيت خمسة أصحاب الكساء؟! قل: اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، فنكون نحن و شيعتنا قد دخلنا فيه».
طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٥١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
قال سليم (بعد تمام الحديث 10): ثم لقيت الحسن والحسين عليهما السلام بالمدينة بعد ما قتل أمير المؤمنين عليه السلام فحدثتهما بهذا الحديث عن أبيهما، فقال
ا: صدقت، قد حدثك أبونا علي عليه السلام بهذا الحديث ونحن جلوس وقد حفظنا ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله كما حدثك أبونا سواء لم يزد فيه ولم ينقص منه شيئا. قال سليم (بعد تمام الحديث 10): ثم لقيت علي بن الحسين عليهما السلام وعنده ابنه محمد بن علي عليهما السلام، فحدثته بما سمعت من أبيه وعمه وما سمعت من علي عليه السلام. فقال علي بن الحسين عليه السلام: قد أقرأني أمير المؤمنين عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله السلام وهو مريض وأنا صبي. ثم قال محمد عليه السلام: وقد أقرأني جدي الحسين عليه السلام بعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله - وهو مريض - السلام. قال أبان: فحدثت علي بن الحسين عليه السلام بهذا الحديث كله عن سليم، فقال: صدق سليم. قال أبان: حججت من عامي ذلك (أي عام وفاة سليم) فدخلت على علي بن الحسين عليه السلام، وعنده أبو الطفيل عامر بن واثلة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله - وكان من خيار أصحاب علي عليه السلام - ولقيت عنده عمر بن أبي سلمة ابن أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وآله. فعرضته عليه وعلى أبي الطفيل وعلى علي بن الحسين عليه السلام ذلك أجمع ثلاثة أيام - كل يوم إلى الليل - ويغدو عليه عمر وعامر. فقرآه عليه ثلاثة أيام، فقال عليه السلام لي: (صدق سليم، رحمه الله، هذا حديثنا كله نعرفه).
كتاب سليم بن قيس - سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
-عن مدلج بن هارون بن سعيد، قال سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول
لعمر-في ضمن كلام طويل، إلى أن قال: فبكى عمر، و قال إني أعوذ بالله مما تقول، قال: فهل لذلك علامة قال: (نعم، قتل فظيع و موت سريع، و طاعون شنيع، و لا يبقى من النّاس في ذلك الوقت إلا ثلثهم، و ينادي مناد من السّماء باسم رجل من ولدي، و تكثر الآيات حتّى يتمنّى الأحياء الموت، ممّا يرون من الأهوال، فمن هلك استراح، و من يكون له عند الله خير نجا. ثمّ يظهر رجل من ولدي، يملؤ الأرض قسطا و عدلا، كما ملئت ظلما و جورا، يأتيه الله ببقايا قوم موسى عليه السّلام، و يجيء له أصحاب الكهف و يؤيّده الله بالملائكة و الجنّ و شيعتنا المخلصين، و ينزل من السّماء قطرها و تخرج الأرض نباتها.. ). -عن مقاتل، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام قال: قال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (يا عليّ، عشر خصال قبل يوم القيامة، ألا تسألني عنها؟ قلت: بلى يا رسول الله قال: إختلاف، و قتل أهل الحرمين و الرّايات السّود، و خروج السّفيانيّ، و افتتاح الكوفة، و خسف بالبيداء و رجل منّا أهل البيت، يبايع له بين زمزم و المقام، يركب إليه عصائب أهل العراق و أبدال الشّام و نجباء أهل مصر، و تصير أهل اليمن، عدّتهم عدّة أهل بدر، فيتبعه بنو كلب يوم الاعماق. قلت: يا رسول الله ما بنو كلب؟قال: هم أنصار السّفيانيّ، يريد قتل الرّجل، الّذي يبايع له بين زمزم و المقام، و يسير بهم فيقتلون، و تباع ذراريهم على باب مسجد دمشق، و الخائب من خاب عن غنيمة كلب و لو بعقال).
علامات المهدي عليه السلام - — - الصفحة ٣٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وروى عن أبي عمير عن حماد بن عيسى عن أبي شعبة الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن عمّه الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال
سألت جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الائمة بعده: فقال: الائمة بعدي عدد نقباء بني اسرائيل اثنا عشر اعطاهم الله علمي وفهمي، وأنت منهم يا حسن. فقلت: يا رسول الله! فمتى يخرج قائمنا أهل البيت؟ قال: يا حسن مثله مثل الساعة اخفى الله علمها على أهل السماوات والأرض لا تأتي الّا بغته.
النجم الثاقب - الميرزا حسين النوري الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وروى عن محمد بن أبي عمير رضي الله عنه عن غياث بن ابراهيم، عن أبي عبد الله، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام قال
سُئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي " مَن العترة؟ فقال: أنا والحسن والحسين والائمة التسعة من ولد الحسين، تاسعهم مهديّهم، لا يفارقون كتاب الله عزوجل ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله حوضه.
النجم الثاقب - الميرزا حسين النوري الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الحسين عليه السلام
لا تواخ من يستر مناقبك وينشر مثالبك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 44 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إنما يعرف الله عز وجل ويعبده من عرف الله وعرف إمامه منا أهل البيت
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 120 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
لمفضل بن قيس - : كم شيعتنا بالكوفة ؟ قال : قلت خمسون ألفا ، فما زال يقول إلى أن قال : والله لوددت أن يكون بالكوفة خمسة وعشرون رجلا يعرفون أمرنا الذي نحن عليه ، ولا يقولون علينا إلا الحق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 128 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
ألا إن مثل آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) كمثل نجوم السماء إذا خوى نجم طلع نجم ، فكأنكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع ، وأراكم ما كنتم تأملون
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 131 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
تالله لقد علمت تبليغ الرسالات ، وإتمام العدات ، وتمام الكلمات ، وعندنا - أهل البيت - أبواب الحكم ، وضياء الأمر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 131 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فيمن تركوا أهل البيت - : آثروا عاجلا وأخروا آجلا ، وتركوا صافيا وشربوا آجنا ، كأني أنظر إلى فاسقهم وقد صحب المنكر فألفه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 131 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أما إنه ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب إلا شي أخذوه منا أهل البيت ، ولا أحد من الناس يقضي بحق ولا عدل إلا ومفتاح ذلك القضاء وبابه ، وأوله وسننه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 132 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في جواب سؤال علي بن سويد من السجن - : وأما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك ، لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا ، فإنك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 166 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية ، وكان قيامه زيادة في مكروهنا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 181 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لا زال أنا وشيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ولوددت أن الخارجي من آل محمد ( عليهم السلام ) خرج وعلي نفقة عياله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 182 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لا تقولوا : خرج زيد ، فإن زيدا كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه ، إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد ( عليهم السلام ) ، ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه ، إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 182 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
القائم ( عليه السلام ) لن يظهر أبدا حتى تخرج ودائع الله تعالى " يعني به المؤمنون من أصلاب الكافرين " فإذا خرجت ظهر على من ظهر من أعداء الله فقتلهم . - عنه عليه السلام : وقد سئل ألم يكن عليا ( عليه السلام ) قويا في دين الله ؟ قال : بلى ، قال : وكيف ظهر على القوم وكيف لم يدفعهم ؟ ما يمنعه من ذلك ؟ . قال : آية في كتاب الله عز وجل . . . " لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما " إنه كان لله عز وجل ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين ومنافقين ولم يكن علي ( عليه السلام ) ليقتل الآباء حتى تخرج الودائع فلما خرج الودائع ظهر على من ظهر فقاتله ، وكذلك قائمنا أهل البيت لن يظهر أبدا حتى تظهر ودائع الله عز وجل فإذا ظهرت ظهر على من ظهر فيقتلهم . - عبد الله بن بكير : لو كان فيكم عدة أهل بدر لقام قائمنا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 184 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إذا نادى مناد من السماء " إن الحق في آل محمد " فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس ، ويشربون حبه ، فلا يكون لهم ذكر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 185 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إذا نادى منادي من السماء " أن الحق في آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) " فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس ويسرون ، فلا يكون لهم ذكر غيره
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 186 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه مما يقتل من الناس . . . حتى يقول كثير من الناس : ليس هذا من آل محمد ، ولو كان من آل محمد لرحم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 186 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
إذا قام قائمنا أذهب الله عن شيعتنا العاهة ، وجعل قلوبهم كزبر الحديد ، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا ، ويكونون حكام الأرض وسنامها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 187 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن الله ليتعهد عبده المؤمن بأنواع البلاء كما يتعهد أهل البيت سيدهم بطرف
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 304 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الحمد لله الذي جعل تمحيص ذنوب شيعتنا في الدنيا بمحنتهم لتسلم بها طاعاتهم ويستحقوا عليها ثوابها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 306 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
عندما قال له رجل : والله إني لأحبكم أهل البيت - : فاتخذ للبلاء جلبابا ، فوالله إنه لأسرع إلينا وإلى شيعتنا من السيل في الوادي ، وبنا يبدأ البلاء ثم بكم ، وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 307 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
لأبي العباس في المباهلة - : تشبك أصابعك في أصابعه ثم تقول : " اللهم إن كان فلان جحد حقا وأقر بباطل فأصبه بحسبان من السماء أو بعذاب من عندك " وتلاعنه سبعين مرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 316 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
وقد سئل عن الخبر الذي روي أن ربح المؤمن على المؤمن ربا ما هو ؟ - : ذاك إذا ظهر الحق وقام قائمنا أهل البيت ، فأما اليوم فلا بأس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 328 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
المستأكل بدينه حظه من دينه ما يأكله . - فقه الرضا ( عليه السلام ) : لا تأكلوا الناس بآل محمد ، فإن التأكل بهم كفر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 331 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الأعمال ثلاثة : فرائض وفضائل ومعاصي ، فأما الفرائض فبأمر الله ومشيئته وبرضاه وبعلمه وقدره يعملها العبد فينجو من الله بها ، وأما الفضائل فليس بأمر الله لكن بمشيئته ، وأما المعاصي فليس بأمر الله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 364 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الأعمال على ثلاثة أحوال : فرائض وفضائل ومعاصي ، فأما الفرائض فبأمر الله وبرضى الله وبقضاء الله وتقديره ومشيئته وعلمه عز وجل ، وأما الفضائل فليست بأمر الله ولكن برضى الله وبقضاء الله وبمشيئة الله وبعلم الله تعالى ، وأما المعاصي فليست بأمر الله ولكن بقضاء الله وبقدر الله وبمشيئته وعلمه ثم يعاقب عليها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 365 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أيضا - : وليكن آثر رؤوس جندك عندك من واساهم في معونته ، وأفضل عليهم من جدته ، بما يسعهم ويسع من وراءهم من خلوف أهليهم ، حتى يكون همهم هما واحدا في جهاد العدو ، فإن عطفك عليهم يعطف قلوبهم عليك . . . فافسح في آمالهم ، وواصل في حسن الثناء عليهم ، وتعديد ما أبلى ذوو البلاء منهم ، فإن كثرة الذكر لحسن أفعالهم تهز الشجاع ، وتحرض الناكل إن شاء الله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 420 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن أهل الجنة ليتراؤون منازل شيعتنا كما يتراءى الرجل منكم الكواكب في أفق السماء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 432 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
معاشر شيعتنا ! أما الجنة فلن تفوتكم سريعا كان أو بطيئا ، ولكن
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 436 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله
صلاة الرجل متقلدا بسيفه تفضل على صلاته غير متقلد بسبعمائة ضعف
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 448 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من دعائه عند حضور شهر رمضان - : صل على محمد وآل محمد واشغل قلبي بعظيم شأنك ، وأرسل محبتك إليه حتى ألقاك وأوداجي تشخب دما
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 503 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لجابر الجعفي - : يا جابر ! بلغ شيعتي عني السلام ، وأعلمهم أنه لا قرابة بيننا وبين الله عز وجل ، ولا يتقرب إليه إلا بالطاعة له ، يا جابر ! من أطاع الله وأحبنا فهو ولينا ، ومن عصى الله لم ينفعه حبنا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 519 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
إذ جاءه رجل فقال : والله إني لأحبكم أهل البيت - : فاتخذ للبلاء جلبابا ، فوالله إنه لأسرع إلينا وإلى شيعتنا من السيل في الوادي ، وبنا يبدأ البلاء ثم بكم ، وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 520 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لأبي ذر - : إن كنت تحبنا فأعد للفقر تجفافا ، فإن الفقر أسرع إلى من يحبنا من السيل من أعلى الأكمة إلى أسفلها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 520 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لو أحبني جبل لتهافت . - سعد بن طريف : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فجاء جميل الأزرق ، فدخل عليه ، قال : فذكروا بلايا للشيعة وما يصيبهم ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن أناسا أتوا علي بن الحسين ( عليهما السلام ) وعبد الله بن عباس ، فذكروا لهما نحو ما ذكرتم ، قال : فأتيا الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، فذكرا له ذلك ، فقال الحسين ( عليه السلام ) : والله البلاء والفقر والقتل أسرع إلى من أحبنا من ركض البراذين ، ومن السيل إلى صمره ، قلت : وما الصمر ؟ قال : منتهاه ، ولولا أن تكونوا كذلك لرأينا أنكم لستم منا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 520 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
راوية لحديثنا يبث في الناس ، ويشدد في قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 547 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
ما ورد عليكم من حديث آل محمد صلوات الله عليهم فلانت له قلوبكم وعرفتموه فاقبلوه ، وما اشمأزت قلوبكم وأنكرتموه فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى العالم من آل محمد ( عليهم السلام )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 550 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من شهر سيفه فدمه هدر . - جابر : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لكعب بن الأشرف ؟ فإنه قد آذى الله ورسوله ، فقال محمد ابن مسلمة : يا رسول الله ! أتحب أن أقتله ؟ قال : نعم ، قال : ائذن لي فلأقل ؟ ، قال : قل ، فأتاه فقال له ، وذكر ما بينهما ، وقال : إن هذا الرجل قد أراد صدقة وقد عنانا ، فلما سمعه قال : وأيضا والله ! لتملنه . . . وواعده أن يأتيه بالحارث وأبي عبس بن جبر وعباد بن بشر ، قال : فجاؤوا فدعوه ليلا فنزل إليهم . . . قال محمد : إني إذا جاء فسوف أمد يدي إلى رأسه ، فإذا استمكنت منه فدونكم . قال : فلما نزل ، نزل وهو متوشح ، فقالوا : نجد منك ريح الطيب ، قال : نعم ، تحتي فلانة ، هي أعطر نساء العرب ، قال : فتأذن لي أن أشم منه ؟ قال : نعم ، فشم ، فتناول فشم ، ثم قال : أتأذن لي أن أعود ؟ قال : فاستمكن من رأسه ، ثم قال : دونكم ، قال : فقتلوه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 559 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
نحن وشيعتنا حزب الله ، وحزب الله هم الغالبون
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 600 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صنائع الإحسان من فضائل الإنسان
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 640 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
احتج إلى من شئت تكن أسيره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره ، وأفضل على من شئت تكن أميره
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 641 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كما لا يقدر أحد أن يصف فضلنا وما أعطانا الله وما أوجب الله من حقوقنا ، فكذلك لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن ويقوم به مما أوجب الله على أخيه المؤمن
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 663 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
الحكيم يشفي السائل ، ويجود بالفضائل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 670 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من استعان بالحلم عليك غلبك وتفضل عليك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 688 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أيما رجل من شيعتنا أتاه رجل من إخواننا فاستعان به في حاجة فلم يعنه وهو يقدر ، ابتلاه الله عز وجل بأن يقضي حوائج عدو من أعدائنا يعذبه الله عليه يوم القيامة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 702 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سمع رجلا يلعن بعيرا ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ارجع لا تصحبنا على بعير ملعون . - في حديث وفاة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - : قالت أم كلثوم : . . . ثم نزل إلى الدار ، وكان في الدار أوز قد أهدي إلى أخي الحسين ( عليه السلام ) ، فلما نزل خرجن وراءه ورفرفن وصحن في وجهه وكان قبل تلك الليلة لم يصحن . . . ثم قال : يا بنية بحقي عليك إلا ما أطلقتيه ، فقد حبست ما ليس له لسان ولا يقدر على الكلام إذا جاع أو عطش ، فأطعميه واسقيه وإلا خلي سبيله يأكل من حشائش الأرض
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 712 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في الدعاء - : اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعلنا ممن جاسوا خلال ديار الظالمين ، واستوحشوا من مؤانسة الجاهلين ، وسموا إلى العلو بنور الإخلاص
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 760 — الإمام زين العابدين عليه السلام
أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا التقية وأخذ النفس بحقوق الإخوان
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 808 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
ما على أحدكم أن ينال الخير كله باليسير ، - قال الراوي - : قلت : بماذا جعلت فداك ؟ ، قال : يسرنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 839 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إذا أراد الله بأهل البيت خيرا فقههم في الدين ، ووقر صغيرهم كبيرهم ، ورزقهم الرفق في معيشتهم والقصد في نفقاتهم ، وبصرهم عيوبهم فيتوبوا منها ، وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هملا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 843 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
احفظ آداب الدعاء . . . فإن لم تأت بشرط الدعاء فلا تنتظر الإجابة . . . واعلم أنه لو لم يكن الله أمرنا بالدعاء لكنا إذا أخلصنا الدعاء تفضل علينا بالإجابة ، فكيف وقد ضمن ذلك لمن أتى بشرائط الدعاء . أقول : نذكر أهم شرائط الاستجابة مما روي عن المعصومين ( عليهم السلام ) . 1 : المعرفة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 17 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلى على محمد وعلى آل محمد
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 21 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
من كانت له حاجة إلى الله عز وجل فليبدأ بالصلاة على محمد وآله ، ثم يسأل حاجته ، ثم يختم بالصلاة على محمد وآل محمد ، فإن الله عز وجل أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط إذا كانت الصلاة على محمد وآل محمد لا تحجب عنه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 21 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
كل دعاء محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد وعلى آل محمد . 4 : الاستشفاع بالصالحين - في دعائهم ( عليهم السلام ) - : اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك وحجبت دعائي عنك فصل على محمد وآل محمد ، واستجب لي يا رب بهم دعائي
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 21 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن العبد ليكون له الحاجة إلى الله عز وجل فيبدأ بالثناء والصلاة على محمد وآل محمد حتى ينسى حاجته فيقضيها الله له [ من ] قبل أن يسأله
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 26 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لقد كان في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كاف لك في الأسوة ، ودليل لك على ذم الدنيا وعيبها ، وكثرة مخازيها ومساويها ، إذ قبضت عنه أطرافها ، ووطئت لغيره أكنافها ، وفطم عن رضاعها ، وزوي عن زخارفها . . . فتأس بنبيك الأطيب الأطهر ( صلى الله عليه وآله ) ، فإن فيه أسوة لمن تأسى ، وعزاء لمن تعزى ، وأحب العباد إلى الله المتأسي بنبيه ، والمقتص لأثره . قضم الدنيا قضما ، ولم يعرها طرفا ، أهضم أهل الدنيا كشحا ، وأخمصهم من الدنيا بطنا ، عرضت عليه الدنيا فأبى أن يقبلها ، وعلم أن الله سبحانه أبغض شيئا فأبغضه ، وحقر شيئا فحقره ، وصغر شيئا فصغره ، ولو لم يكن فينا إلا حبنا ما أبغض الله ورسوله وتعظيمنا ما صغر الله ورسوله لكفى به شقاقا لله ، ومحادة عن أمر الله . ولقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأكل على الأرض ، ويجلس جلسة العبد ، ويخصف بيده نعله ، ويرقع بيده ثوبه ، ويركب الحمار العاري ، ويردف خلفه ، ويكون الستر على باب بيته فتكون فيه التصاوير ، فيقول : يا فلانة - لإحدى أزواجه - غيبيه عني ، فإني إذا نظرت إليه ذكرت الدنيا وزخارفها . فأعرض عن الدنيا بقلبه ، وأمات ذكرها من نفسه ، وأحب أن تغيب زينتها عن عينه ، لكي
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 42 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
دولة الكريم تظهر مناقبه ، دولة اللئيم تكشف مساويه ومعايبه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 80 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبركوا ( ليتبركوا خ - ل ) به ، فإن كل تربة لنا محرمة إلا تربة جدي الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، فإن الله تعالى جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 85 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
إذا اتقيت المحرمات وتورعت عن الشبهات وأديت المفروضات وتنفلت بالنوافل فقد أكملت في الدين الفضائل
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 96 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في الدعاء - : اللهم صل على محمد وآل محمد واجعلنا من الذين اشتغلوا بالذكر عن الشهوات ، وخالفوا دواعي العزة بواضحات المعرفة ، وقطعوا أستار نار الشهوات بنضح ماء التوبة ، وغسلوا أوعية الجهل بصفو ماء الحياة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 108 — الإمام زين العابدين عليه السلام
من دعاء علمه لنوف البكالي - : إلهي إنه من لم يشغله الولوع بذكرك ، ولم يزوه السفر بقربك كانت حياته عليه ميتة ، وميتته عليه حسرة . - في المناجاة الشعبانية - : إلهي وألهمني ولها بذكرك إلى ذكرك وهمتي إلى روح نجاح أسمائك ومحل قدسك . - عنهم ( عليهم السلام ) : أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعلني ممن يديم ذكرك ، ولا ينقض عهدك
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 110 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أيضا - : الكتاب الذكر ، وأهله آل محمد ( عليهم السلام )
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 118 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من أقر بالذل طائعا فليس منا أهل البيت . - لما عبأ عمر بن سعد أصحابه لمحاربة الحسين ( عليه السلام ) . . . وأحاطوا به من كل جانب حتى جعلوه في مثل الحلقة . . . فقام الحسين ( عليه السلام ) ثم قال : ألا إن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين القلة ( خ ل : السلة ) والذلة ، وهيهات ما آخذ الدنية ، أبى الله ذلك ورسوله ، وجدود طابت ، وحجور طهرت ، وأنوف حمية ، ونفوس أبية ، لا تؤثر مصارع اللئام على مصارع الكرام . [ 1357 ] ما يورث الذل
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 127 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن لله عز ذكره ملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق من الشجر في أوان سقوطه ، وذلك قوله عز وجل ( يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا ) والله ما أراد بهذا غيركم . 8 : كثرة السجود
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 145 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لما سأله بشر بن شريح البصري : أية آية في كتاب الله أرجى ؟ قال ( عليه السلام ) : ما يقول فيها قومك ؟ قال : قلت : يقولون " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، قال : لكنا أهل البيت لا نقول ذلك ، قال : قلت : فأي شئ تقولون فيها ؟ قال ( عليه السلام ) : نقول ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) الشفاعة ، والله الشفاعة ، والله الشفاعة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 185 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله
اللهم ارزق محمدا وآل محمد ومن أحب محمدا وآل محمد ، العفاف والكفاف ، وارزق من أبغض محمدا وآل محمد المال والولد
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 221 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لما سئل عن الخبر الذي روي أن من كان بالرهن أوثق منه بأخيه المؤمن فأنا منه برئ - : ذلك إذا ظهر الحق ، وقام قائمنا أهل البيت . قال صاحب الوسائل : الظاهر أن المخصوص بزمان ظهور القائم ( عليه السلام ) هو التحريم لا الكراهة . [ 1554 ] ارتهان الإنسان بعمله الكتاب ( كل نفس بما كسبت رهينة ) . ( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ كل امرئ بما كسب رهين )
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 268 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في وصف شيعة أهل البيت - : إن استصعبت عليه نفسه فيما تكرهه لم يعطها سؤلها فيما تسره
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 280 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لما قال له محمد بن مسلم : إذا خرجنا إلى أبيك أفلسنا في حج ؟ - : بلى ، قلت : فيلزمنا ما يلزم الحاج ؟ قال : ماذا ؟ قلت : من الأشياء التي يلزم الحاج ؟ قال : يلزمك حسن الصحابة لمن يصحبك ، ويلزمك قلة الكلام إلا بخير ، ويلزمك كثرة ذكر الله ، ويلزمك نظافة الثياب ، ويلزمك الغسل قبل أن تأتي الحير ، ويلزمك الخشوع ، وكثرة الصلاة ، والصلاة على محمد وآل محمد ، ويلزمك التوقير لأخذ ما ليس لك ، ويلزمك أن تغض بصرك ويلزمك أن تعود على أهل الحاجة من إخوانك إذا رأيت منقطعا والمواساة . ويلزمك التقية التي قوام دينك بها ، والورع عما نهيت عنه ، والخصومة ، وكثرة الأيمان ، والجدال الذي فيه الأيمان ، فإذا فعلت ذلك تم حجك وعمرتك
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 342 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
شيعتنا من لا يسأل الناس ولو مات جوعا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 366 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
أخاف أن يكون بعض من يسألنا محقا فلا نطعمه ونرده فينزل بنا أهل البيت ما نزل بيعقوب " ثم ذكر القصة "
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 372 — الإمام زين العابدين عليه السلام
في خطبة له يذكر فيها فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) - : نحن الشعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 443 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أسعد الناس من عرف فضلنا ، وتقرب إلى الله بنا ، وأخلص حبنا ، وعمل بما إليه ندبنا ، وانتهى عما عنه نهينا ، فذاك منا وهو في دار المقامة معنا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 449 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا تصحبن في سفر من لا يرى لك الفضل عليه كما ترى له الفضل عليك
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 453 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
قواعد الإسلام سبعة : فأولها العقل وعليه بني الصبر ، والثاني : صون العرض وصدق اللهجة ، والثالثة : تلاوة القرآن على جهته ، والرابعة : الحب في الله والبغض في الله ، والخامسة : حق آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ومعرفة ولايتهم ، والسادسة : حق الإخوان والمحاماة عليهم ، والسابعة : مجاورة الناس بالحسنى
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 485 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصف آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) - : هم دعائم الإسلام ، وولائج الاعتصام
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 486 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا يقاس بآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) من هذه الأمة أحد . . . هم أساس الدين ، وعماد اليقين
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 486 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
المؤمنون هم أهل الفضائل ، هديهم السكون ، وهيبتهم الخشوع ، وسمتهم التواضع
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 502 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أيضا - : يا علي ! عليك بالسواك ، وإن استطعت أن لا تقل منه فافعل ، فإن كل صلاة تصليها بالسواك تفضل على التي تصليها بغير سواك أربعين يوما
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 538 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أكره نفسك على الفضائل ، فإن الرذائل أنت مطبوع عليها
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 568 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إذا كان يوم القيامة نشفع في المذنبين من شيعتنا ، فأما المحسنون فقد نجاهم الله
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 618 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
عليهما السلام
والله لنشفعن ، والله لنشفعن في المذنبين من شيعتنا حتى تقول أعداؤنا إذا رأوا ذلك : ( فما لنا من
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 618 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
يشفع الرجل في القبيلة ، ويشفع الرجل لأهل البيت ، ويشفع الرجل للرجلين على قدر عمله ، فذلك المقام المحمود . [ 2050 ] أدنى المؤمنين شفاعة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 620 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
اعلموا أنكم لا تشكرون الله بشئ - بعد الإيمان بالله ورسوله ، وبعد الاعتراف بحقوق أولياء الله من آل محمد ( عليهم السلام ) - أحب إليكم من معاونتكم لإخوانكم المؤمنين على دنياهم . [ 2075 ] سجدة الشكر
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 633 — الإمام علي الرضا عليه السلام
كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكفرا لا يشكر معروف . . . وكذلك نحن أهل البيت مكفرون لا يشكروننا ، وخيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 637 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من مات على حب آل محمد مات شهيدا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 661 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ما من شيعتنا إلا صديق شهيد ، - قال زيد بن أرقم : - قلت : أنى يكون ذلك وهم يموتون على فرشهم ؟ فقال : أما تتلو كتاب الله : ( الذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم ) ثم قال ( عليه السلام ) : لو لم تكن الشهادة إلا لمن قتل بالسيف لأقل الله الشهداء . - منهال القصاب : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ادع الله أن يرزقني الشهادة فقال : المؤمن شهيد ، ثم تلا ( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم )
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 661 — الإمام الحسين عليه السلام