🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةفضائل أهل البيت ومناقبهم › صفحة 17

فضائل أهل البيت ومناقبهم — صفحة 17 من 25

صلى الله عليه وآله

من جرح في سبيل الله جاء يوم القيامة ريحه كريح المسك ولونه لون الزعفران ، عليه طابع الشهداء ، ومن سأل الله الشهادة مخلصا أعطاه الله أجر شهيد وإن مات على فراشه . [ 2124 ] شهداء أهل البيت ( عليهم السلام )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 662 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه ، وما كانوا يعرفون إلا بالتواضع والتخشع وأداء الأمانة وكثرة ذكر الله

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 682 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن شيعتنا من شيعنا واتبع آثارنا واقتدى بأعمالنا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 683 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إنما شيعتنا يعرفون بخصال شتى : بالسخاء والبذل للإخوان ، وبأن يصلوا الخمسين ليلا ونهارا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 683 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لا تذهب بكم المذاهب ، فوالله ما شيعتنا إلا من أطاع الله عز وجل . - محمد بن الحنفية : لما قدم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) البصرة بعد قتال أهل الجمل دعاه الأحنف بن قيس واتخذ له طعاما ، فبعث إليه صلوات الله عليه وإلى أصحابه فأقبل ثم قال : يا أحنف ادع لي أصحابي ، فدخل عليه قوم متخشعون كأنهم شنان بوالي ، فقال الأحنف بن قيس : يا أمير المؤمنين ما هذا الذي نزل بهم ؟ أمن قلة الطعام ؟ أو من هول الحرب ؟ ! فقال صلوات الله عليه : لا يا أحنف ! إن الله سبحانه أجاب أقواما تنسكوا له في دار الدنيا تنسك من هجم على ما علم من قربهم من يوم القيامة من قبل أن يشاهدوها ، فحملوا أنفسهم على مجهودها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 683 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

شيعتنا هم العارفون بالله ، العاملون بأمر الله ، أهل الفضائل ، الناطقون بالصواب ، مأكولهم القوت ، وملبسهم الاقتصاد ، ومشيهم التواضع . . . تحسبهم مرضى وقد خولطوا وما هم بذلك ، بل خامرهم من عظمة ربهم وشدة سلطانه ما طاشت له قلوبهم ، وذهلت منه عقولهم ، فإذا اشتاقوا من ذلك بادروا إلى الله تعالى بالأعمال الزكية ، لا يرضون له بالقليل ، ولا يستكثرون له الجزيل . - عبد الله بن زياد : سلمنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) بمنى ثم قلت : يا بن رسول الله إنا قوم مجتازون لسنا نطيق هذا المجلس منك كلما أردناه ، فأوصنا ؟ قال : عليكم بتقوى الله ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الصحبة لمن صحبكم ، وإفشاء السلام ، وإطعام الطعام ، صلوا في مساجدهم ، وعودوا مرضاهم ، واتبعوا جنائزهم ، فإن أبي حدثني أن شيعتنا أهل البيت كانوا خيار من كانوا منهم ، إن كان فقيه كان منهم ، وإن كان مؤذن فهو منهم ، وإن كان إمام كان منهم ، وإن كان صاحب أمانة كان منهم ، وإن كان صاحب وديعة كان منهم ، وكذلك [ كونوا ] أحبونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم . - أبو مريم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : قال أبي ( عليه السلام ) يوما وعنده أصحابه : من منكم تطيب نفسه أن يأخذ جمرة في كفه فيمسكها حتى تطفي ؟ فكاع الناس كلهم ونكلوا ، فقمت فقلت : يا أبت أتأمرني أن أفعل ؟ : فليس إياك عنيت ، إنما أنت مني وأنا منك ، بل إياهم أردت . قال : فكرر هذا ثلاثا ، ثم قال : ما أكثر الوصف وأقل الفعل ؟ ! إن أهل الفعل قليل ، ألا وأنا أعرف أهل الفعل والوصف معا ، قال : فوالله لكأنما مادت بهم الأرض حيا [ حياءا ]

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 684 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إنما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين : عينان في الرأس ، وعينان في القلب ، ألا والخلائق كلهم كذلك إلا إن الله عز وجل فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 685 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لو أن شيعتنا استقاموا لصافحتهم الملائكة ، ولأظلهم الغمام ، ولأشرقوا نهارا ، ولأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ، ولما سألوا الله شيئا إلا أعطاهم . [ 2152 ] من هم ليسوا من الشيعة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 685 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 685 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

يا شيعة آل محمد ! إنه ليس منا من لم يملك نفسه عند الغضب ، ولم يحسن صحبة من صحبه ، ومرافقة من رافقه ، ومصالحة من صالحه ، ومخالفة من خالفه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 685 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ليس من شيعتنا من خلا ثم لم يرع قلبه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 685 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء : لا يكون فيهم من يسأل بكفه ، ولا يكون فيهم بخيل ، ولا يكون فيهم من يؤتى في دبره . [ 2154 ] الشيعة ومواساة الإخوان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 686 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

شيعتنا ثلاثة أصناف : صنف يأكلون الناس بنا ، وصنف كالزجاج ينم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 686 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

يا معشر الشيعة - شيعة آل محمد - كونوا النمرقة الوسطى ، يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التالي ، فقال له رجل من الأنصار يقال له سعد : جعلت فداك ما الغالي ؟ قال : قوم يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، فليس أولئك منا ولسنا منهم ، قال : فما التالي ، قال : المرتاد يريد الخير ، يبلغه الخير يوجر عليه . [ 2157 ] ما ينبغي للشيعة في مواجهة الناس 1544 ميزان الحكمة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 687 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

علامة الصابر في ثلاث : أولها أن لا يكسل ، والثانية أن لا يضجر ، والثالثة أن لا يشكو من ربه تعالى ، لأنه إذا كسل فقد ضيع الحق ، وإذا ضجر لم يؤد الشكر ، وإذا شكا من ربه عز وجل فقد عصاه . [ 2177 ] صبر شيعة أهل البيت ( عليهم السلام )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 706 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لبعض أصحابه - : إنا صبر وشيعتنا أصبر منا ، قلت : جعلت فداك كيف

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 706 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الميت من شيعتنا صديق شهيد ، صدق بأمرنا ، وأحب فينا ، وأبغض فينا . . . قال الله عز وجل : ( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 722 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عجبت لمن يرغب في التكثر من الأصحاب كيف لا يصحب العلماء الألباء الأتقياء الذين يغنم فضائلهم ، وتهديه علومهم ، وتزينه صحبتهم ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 728 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الناس أخذوا يمينا وشمالا ، وإنا وشيعتنا هدينا الصراط المستقيم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 752 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لمفضل - : إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدها من مالي

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 766 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الصلاة في جماعة تفضل على كل صلاة الفرد بأربعة وعشرين درجة ، تكون خمسة وعشرين صلاة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 792 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 806 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 806 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لما سئل عن كيفية الصلاة عليه - : قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 806 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في صفة أهل البيت ( عليهم السلام ) - : هم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 811 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيضا - : ليجد الغني مس الجوع ، فيعود بالفضل على المساكين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 829 — الإمام الحسين عليه السلام

في فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) - : قد خاضوا بحار الفتن ، وأخذوا بالبدع دون السنن ، وأرز المؤمنون ، ونطق الضالون المكذبون

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 853 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيضا - : اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعلنا من الذين فتقت لهم رتق عظيم ، غواشي جفون حدق عيون القلوب حتى نظروا إلى تدبير حكمتك وشواهد حجج بيناتك ، فعرفوك بمحصول فطن القلوب ، وأنت في غوامض سترات حجب القلوب ، فسبحانك أي عين تقوم بها نصب نورك ؟ ، أم ترقأ إلى نور ضياء قدسك ، أو أي فهم يفهم ما دون ذلك إلا الأبصار التي كشفت عنها حجب العمية ، فرقت أرواحهم على أجنحة الملائكة ، فسماهم أهل الملكوت زوارا . . . وناجوا ربهم عند كل شهوة ، فحرقت قلوبهم حجب النور ، حتى نظروا بعين القلوب إلى عز الجلال في عظم الملكوت

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 117 — الإمام زين العابدين عليه السلام

في الدعاء - : فكل البرية معترفة بأنك غير ظالم لمن عاقبت ، وشاهدة بأنك متفضل على من عافيت

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 123 — الإمام زين العابدين عليه السلام

معاشرة ذوي الفضائل حياة القلوب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 191 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل عن العلة التي من أجلها صار يوم عاشوراء أعظم الأيام مصيبة دون اليوم الذي قبض فيه النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفاطمة ( عليها السلام ) وقتل علي ( عليه السلام ) والحسن ( عليه السلام ) - : إن يوم الحسين ( عليه السلام ) أعظم مصيبة من جميع سائر الأيام ، وذلك أن أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق على الله تعالى كانوا خمسة . . . فلما قتل الحسين ( عليه السلام ) لم يكن بقي من أهل الكساء أحد للناس فيه بعده عزا وسلوة ، فكان ذهابه كذهاب جميعهم كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 194 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

كل عين يوم القيامة باكية وكل عين يوم القيامة ساهرة ، إلا عين من اختصه الله بكرامته وبكى على ما ينتهك من الحسين وآل محمد ( عليهم السلام )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 195 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الفضائل أربعة أجناس : أحدها : الحكمة ، وقوامها في الفكرة ، والثاني : العفة ، وقوامها في الشهوة ، والثالث : القوة ، وقوامها في الغضب ، والرابع : العدل ، وقوامه في اعتدال قوى النفس . [ 2760 ] ثمرة العفة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 218 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

زينة الرجل عقله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 244 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الجمال في اللسان ، والكمال في العقل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 244 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كان يقول - : أصل الإنسان لبه ، وعقله دينه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 244 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

مثل العقل في القلب كمثل السراج في وسط البيت . [ 2785 ] دور العقل في الفضائل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 244 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما قسم الله للعباد شيئا أفضل من العقل ، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل ، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل ، ولا بعث الله نبيا ولا رسولا حتى يستكمل العقل ، ويكون عقله أفضل من جميع عقول أمته ، وما يضمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) في نفسه أفضل من اجتهاد المجتهدين ، وما أدى العبد فرائض الله حتى عقل عنه ، ولا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما بلغ العاقل ، والعقلاء هم أولو الألباب ، الذين قال الله تعالى : ( وما يذكر إلا أولو الألباب )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 244 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

مما أوحي إلى موسى ( عليه السلام ) - : أنا أؤاخذ عبادي على قدر ما أعطيتهم من العقل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 244 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

إنما يداق الله العباد في الحساب يوم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 244 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

وجدت في الكتاب - يعني كتابا لعلي ( عليه السلام ) - أن قيمة كل امرئ وقدره معرفته ، إن الله تبارك وتعالى يحاسب الناس على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 245 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إذا بلغكم عن رجل حسن حال فانظروا في حسن عقله ، فإنما يجازى بعقله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 245 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لسليمان وقد ذكر عنده رجلا من عبادته ودينه وفضله - : كيف عقله ؟ فقلت : لا أدري ، فقال : إن الثواب على قدر العقل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 245 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لقوم أثنوا على رجل - : كيف عقل الرجل ؟ قالوا : يا رسول الله نخبرك عن اجتهاده في العبادة وأصناف الخير ، وتسألنا عن عقله ؟ ! فقال : إن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر ، وإنما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 245 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن الرجل ليكون من أهل الجهاد ، ومن أهل الصلاة والصيام ، وممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وما يجزى يوم القيامة إلا على قدر عقله . [ 2787 ] إمامة العقل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 245 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

العلم إمام العمل ، والعمل تابعه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 245 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

العقل أصل العلم وداعية الفهم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 245 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة آل محمد ( عليهم السلام ) - : عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية ، لا عقل سماع ورواية

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 267 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

رأس الفضائل العلم ، غاية الفضائل العلم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 272 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اعرفوا منازل شيعتنا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 276 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

يقال للعابد يوم القيامة : نعم الرجل كنت همتك ذات نفسك وكفيت الناس مؤونتك فادخل الجنة ، إلا أن الفقيه من أفاض على الناس خيره ، وأنقذهم من أعدائهم . . . ويقال للفقيه : يا أيها الكافل لأيتام آل محمد ، الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم ، قف حتى تشفع لكل من أخذ عنك أو تعلم منك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 279 — الإمام علي الرضا عليه السلام

حق سائسك بالعلم : التعظيم له ، والتوقير لمجلسه ، وحسن الاستماع إليه ، والإقبال عليه ، وأن لا ترفع عليه صوتك ، وأن لا تجيب أحدا يسأله عن شئ حتى يكون هو الذي يجيب ، ولا تحدث في مجلسه أحدا ، ولا تغتاب عنده أحدا ، وأن تدفع عنه إذا ذكر عندك بسوء ، وأن تستر عيوبه ، وتظهر مناقبه ، ولا تجالس له عدوا ، ولا تعادي له وليا ، فإذا فعلت ذلك شهد لك ملائكة الله بأنك قصدته وتعلمت علمه لله جل اسمه لا للناس

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 294 — الإمام زين العابدين عليه السلام

علماء شيعتنا مرابطون بالثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 297 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لخيثمة - : أبلغ شيعتنا أنه لا ينال ما عند الله إلا بالعمل ، وأبلغ شيعتنا أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 307 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما قيل له : أحب أن أكون أعلم الناس - : اتق الله تكن أعلم الناس . [ 2922 ] انحصار العلم الصحيح بأهل البيت ( عليهم السلام )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 318 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة - : شرقا وغربا لن تجدا علما صحيحا إلا شيئا يخرج من عندنا أهل البيت

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 318 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

أما إنه ليس عندنا لاحد من الناس حق ولا صواب إلا من شئ أخذوه منا أهل البيت

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 318 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، فإن إتيانه يزيد في الرزق ، ويمد في العمر ، ويدفع مدافع السوء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 326 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

كان يقول - : إني لأحب أن أقدم على ربي وعملي مستو . - كان لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حصير ، وكان يحجزه بالليل فيصلي عليه ، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه ، فجعل الناس يثوبون إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيصلون بصلاته حتى كثروا ، فأقبل عليهم فقال : يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون ، فإن الله لا يمل حتى تملوا ، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل . وفي رواية : وكان آل محمد إذا عملوا عملا أثبتوه . - عائشة وأم سلمة - لما سئلتا عن أحب الأعمال إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : ما ديم عليه وإن قل . [ 2941 ] من عمل عملا فليدم عليه سنة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 335 — الإمام زين العابدين عليه السلام

لمعلى بن خنيس لما دخل عليه يوم النيروز - : أتعرف هذا اليوم ؟ . قلت : جعلت فداك هذا يوم تعظمه العجم وتتهادى فيه ، فقال أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : والبيت العتيق الذي بمكة ! ما هذا إلا لامر قديم أفسره لك حتى تفهمه . . . يا معلى ! إن يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ الله فيه مواثيق العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، وأن يؤمنوا برسله وحججه ، وأن يؤمنوا بالأئمة ( عليهم السلام ) ، وهو أول يوم طلعت فيه الشمس . . . وما من يوم نيروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج لأنه من أيامنا وأيام شيعتنا ، حفظته العجم ، وضيعتموه أنتم . . . وهو أول يوم من سنة الفرس ، فعاشوا وهم ثلاثون ألفا ، فصار صب الماء في النيروز سنة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 407 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما سأله سماعة عن غسل الجمعة - : واجب في السفر والحضر ، إلا أنه رخص للنساء في السفر وقلة الماء ، وقال : غسل الجنابة واجب ، وغسل الحائض إذا طهرت واجب ، وغسل الاستحاضة واجب إذا احتشت بالكرسف فجاز الدم الكرسف - إلى أن قال : - وغسل النفساء واجب ، وغسل المولود واجب ، وغسل الميت واجب ، وغسل من مس الميت واجب ، وغسل المحرم واجب ، وغسل يوم العرفة واجب ، وغسل الزيارة واجب إلا من علة ، وغسل دخول البيت واجب ، وغسل دخول الحرم يستحب أن لا تدخله إلا بغسل ، وغسل المباهلة واجب ، وغسل الاستسقاء واجب ، وغسل أول ليلة من شهر رمضان مستحب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 464 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

رأس الفضائل ملك الغضب وإماتة الشهوة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 476 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيها الناس ! إني دعوتكم إلى الحق فتوليتم عني ، وضربتكم بالدرة فأعييتموني ، أما إنه سيليكم بعدي ولاة لا يرضون منكم بهذا حتى يعذبوكم بالسياط وبالحديد ، فأما أنا فلا أعذبكم بهما ، إنه من عذب الناس في الدنيا عذبه الله في الآخرة ، وآية ذلك أن يأتيكم صاحب اليمن حتى يحل بين أظهركم فيأخذ العمال وعمال العمال رجل يقال له : يوسف بن عمرو ، يأتيكم عند ذلك رجل منا أهل البيت فانصروه فإنه داع إلى الحق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 532 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

فارس عصبتنا أهل البيت ، لأن إسماعيل عم ولد إسحاق ، وإسحاق عم ولد إسماعيل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 602 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إذا قام قائم آل محمد ( عليه السلام ) حكم بين الناس بحكم داود لا يحتاج إلى بينة ، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه ، ويخبر كل قوم بما استنبطوه ، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم ، قال الله عز وجل : ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 604 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أوه على إخواني الذين تلوا القرآن فأحكموه ، وتدبروا الفرض فأقاموه ، أحيوا السنة وأماتوا البدعة . [ 3191 ] وجوب تقديم الفرائض على الفضائل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 613 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إنك إن اشتغلت بفضائل النوافل عن أداء الفرائض ، فلن يقوم فضل تكسبه بفرض تضيعه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 613 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يا علي ! تريد ستمائة ألف شاة ، أو ستمائة ألف دينار ، أو ستمائة ألف كلمة ؟ قال : يا رسول الله ستمائة ألف كلمة . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : اجمع ستمائة ألف كلمة في ست كلمات ، يا علي إذا رأيت الناس يشتغلون بالفضائل فاشتغل أنت بإتمام الفرائض ، وإذا رأيت الناس يشتغلون بعمل الدنيا فاشتغل أنت بعمل الآخرة ، وإذا رأيت الناس يشتغلون بعيوب الناس فاشتغل أنت بعيوب نفسك ، وإذا رأيت الناس يشتغلون بتزيين الدنيا فاشتغل أنت بتزيين الآخرة ، وإذا رأيت الناس يشتغلون بكثرة العمل فاشتغل أنت بصفوة العمل ، وإذا رأيت الناس يتوسلون بالخلق فتوسل أنت بالخالق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 613 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله : ( ومنهم من لا يؤمن به ) قال : فهم أعداء محمد وآل محمد من بعده ( وربك أعلم بالمفسدين ) والفساد : المعصية لله ولرسوله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 628 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

إن الله [ ل‍ ] يدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا ، وإن الله ليدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكى . . . وهو قول الله عز وجل : ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 634 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الارتقاء إلى الفضائل صعب منج ، والانحطاط إلى الرذائل سهل مرد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 642 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أقوى الوسائل حسن الفضائل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 642 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

باكتساب الفضائل يكبت المعادي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 642 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فخر المرء بفضله لا بأصله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 642 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من قلت فضائله ضعفت وسائله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 642 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عند تعاقب الشدائد تظهر فضائل الإنسان . [ 3211 ] أجناس الفضائل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 642 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الفضيلة بحسن الكمال ومكارم الأفعال ، لا بكثرة المال وجلالة الأعمال

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 642 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لكل شئ فضيلة وفضيلة الكرام اصطناع الرجال

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 642 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كفى بالمرء فضيلة أن ينقص نفسه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الفضل أنك إذا قدرت عفوت

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الفضل مع الإحسان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كمال الفضائل شرف الخلائق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا حييت بتحية فحي بأحسن منها ، وإذا أسديت إليك يد فكافئها بما يربي عليها ، والفضل مع ذلك للبادئ

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

تحلوا بالأخذ بالفضل ، والكف عن البغي ، والعمل بالحق ، والإنصاف من النفس ، واجتناب الفساد ، وإصلاح المعاد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فالمتقون فيها هم أهل الفضائل : منطقهم الصواب ، وملبسهم الاقتصاد . [ 3213 ] جوامع الفضائل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لقد أخذ بجوامع الفضل من رفع نفسه عن سوء المجازاة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أحسن إلى من أساء إليه فقد أخذ بجوامع الفضل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من عفى عن الجرائم فقد أخذ بجوامع الفضل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

المروءة اسم جامع لسائر الفضائل والمحاسن

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

جماع الفضل في اصطناع الحر ، والإحسان إلى أهل الخير

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا اتقيت المحرمات ، وتورعت عن الشبهات ، وأديت المفروضات ، وتنفلت بالنوافل ، فقد أكملت في الدين الفضائل . [ 3214 ] أفضل الفضائل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أفضل الفضائل صلة الهاجر ، وإيناس النافر ، والأخذ بيد العاثر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الإنصاف أفضل الفضائل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أفضل الفضائل بذل الرغائب ، وإسعاف الطالب ، والإجمال في المطالب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

حفظ اللسان وبذل الإحسان من أفضل فضائل الإنسان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا فضيلة أجل من الإحسان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا منقبة أفضل من الإحسان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 644 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أكرم من ودك واصفح عن عدوك يتم لك الفضل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 644 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن مقابلة الإساءة بالإحسان ، وتغمد الجرائم بالغفران ، لمن أحسن الفضائل وأفضل المحامد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 644 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أفضل الفضائل اصطناع الصنائع ، وبث المعروف . أقول : ( انظر ) الخلق : باب 1112 ، 1119 ، 1120 . الإيثار : باب 2 . الخير : باب 1170 . التقوى : باب 4156 . [ 3215 ] رأس الفضائل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 644 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

رأس الفضائل العلم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 644 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

رأس الفضائل اصطناع الأفاضل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 644 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

غاية الفضائل العقل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 644 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

غاية الفضائل العلم . [ 3216 ] أهل الفضل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 644 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد ، ثم ينادي مناد : أين أهل الفضل ؟ قال : فيقوم عنق من الناس فتلقاهم الملائكة فيقولون : وما كان فضلكم ؟ فيقولون : كنا نصل من قطعنا ، ونعطي من حرمنا ، ونعفو عمن ظلمنا ، فيقال لهم : صدقتم ادخلوا الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 644 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إذا جمع الخلايق يوم القيامة نادى مناد : أين أهل الفضل ؟ فيقوم أناس وهم يسير فينطلقون سراعا إلى الجنة ، فتلقاهم الملائكة فيقولون : إنا نراكم سراعا إلى الجنة ، فيقولون : نحن أهل الفضل ، فيقولون : ما كان فضلكم ؟ فيقولون : كنا إذا ظلمنا غفرنا ، وإذا أسئ إلينا عفونا ، وإذا جهل علينا حلمنا ، فيقال لهم : ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 644 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أفضل الناس في الدنيا الأسخياء ، وفي الآخرة الأتقياء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 644 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن أفضل الناس عند الله : من أحيا عقله ، وأمات شهوته ، وأتعب نفسه لصلاح آخرته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 644 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن أفضل الناس من حلم عن قدرة ، وزهد عن غنية ، وأنصف عن قوة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 644 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أفضلكم منزلة عند الله تعالى أطولكم جوعا وتفكرا ، وأبغضكم إلى الله تعالى كل نؤوم وأكول وشروب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 645 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أفضل عباد الله عند الله إمام عادل ، هدي وهدى ، فأقام سنة معلومة ، وأمات بدعة مجهولة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 645 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتاب له إلى الحارث الهمذاني - : واعلم أن أفضل المؤمنين أفضلهم تقدمة من نفسه وأهله وماله ، فإنك ما تقدم من خير يبق لك ذخره ، وما تؤخره يكن لغيرك خيره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 645 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أفضل الخلق أقضاهم بالحق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 645 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أيها الناس ! إن أفضل الناس من تواضع عن رفعة ، وزهد عن غنية ، وأنصف عن قوة ، وحلم عن قدرة ، ألا وإن أفضل الناس عبد أخذ من الدنيا الكفاف ، وصاحب فيها العفاف ، وتزود للرحيل ، وتأهب للمسير

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 645 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قيل للعبد الصالح لقمان : أي الناس أفضل ؟ قال : المؤمن الغني ، قيل : الغني من المال ؟ فقال : لا ، ولكن الغني من العلم الذي إن احتيج إليه انتفع بعلمه ، وإن استغني عنه اكتفى ، وقيل : فأي الناس أشر ؟ قال : الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 645 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما سئل عن أفضل الناس - : من قل طعمه وضحكه ، ورضي بما يستر عورته . - المسيح ( عليه السلام ) - لما سئل عن أفضل الناس - : من كان منطقه ذكرا ، وصمته فكرا ، ونظره عبرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 645 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن أفضل أخلاق الرجال الحلم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 645 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

السخاء والحياء أفضل الخلق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 645 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الجهل بالفضائل من أقبح الرذائل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 646 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أفضل شئ الرفق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 646 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إنما يعرف الفضل لأهل الفضل أولوا الفضل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 646 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

خذ على عدوك بالفضل ، فإنه أحد الظفرين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 646 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يأتي على الناس زمان عضوض ، يعض الموسر فيه على ما في يديه ولم يؤمر بذلك ، قال الله سبحانه : ( ولا تنسوا الفضل بينكم )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 646 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

والذي نفس محمد بيده ! ما أصبح عند آل محمد صاع حب ، ولا صاع تمر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 653 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إنا والله لا نعد الرجل من شيعتنا فقيها حتى يلحن له فيعرف اللحن

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 668 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن علم في قبره ليرفع الله فيه درجته ، فإن درجات الجنة على قدر عدد آيات القرآن فيقال لقارئ القرآن : اقرأ وارق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 731 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أيضا - : أما الظالم لنفسه منا فمن عمل عملا صالحا وآخر سيئا ، وأما المقتصد فهو المتعبد المجتهد ، وأما السابق بالخيرات فعلي والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ومن قتل من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) شهيدا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 748 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكم . [ 3393 ] طهارة القلب الكتاب ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 816 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في الدعاء - : اللهم صل على محمد ، وآل محمد واجعلنا من الذين أرسلت عليهم ستور [ شؤون ] عصمة الأولياء ، وخصصت قلوبهم بطهارة الصفاء ، وزينتها بالفهم والحياء في منزل الأصفياء ، وسيرت همومهم في ملكوت سماواتك ، حجبا حجبا حتى ينتهي إليك واردها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 817 — الإمام زين العابدين عليه السلام

الكيس من أحيا فضائله وأمات رذائله بقمعه شهوته وهواه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 960 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اللؤم مضاد لسائر الفضائل ، وجامع لجميع الرذائل والسوءات والدنايا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 6 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من هذا اللاعن بعيره ؟ انزل عنه فلا تصحبنا بملعون ، لا تدعوا على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم ، ولا تدعوا على أموالكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 32 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ألا إن مثل آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) كمثل نجوم السماء ، إذا خوى نجم طلع نجم ، فكأنكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع ، وأراكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 88 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتاب له إلى معاوية - : ولولا ما نهى الله عنه من تزكية المرء نفسه ، لذكر ذاكر فضائل جمة تعرفها قلوب المؤمنين ، ولا تمجها آذان السامعين . [ 3653 ] موارد جواز تزكية النفس

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 113 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ليهودي قام بين يديه وهو يحد النظر إليه - : يا يهودي ما حاجتك ؟ قال : أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلمه الله ، وأنزل عليه التوراة والعصا ، وفلق له البحر ، وأظله بالغمام ؟ فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه ، ولكني أقول : إن آدم ( عليه السلام ) لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي ، فغفرها الله له

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 113 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سئل عن قسم بيت المال - : أهل الإسلام هم أبناء الإسلام اسوي بينهم في العطاء ، وفضائلهم بينهم وبين الله ، أجعلهم كبني رجل واحد لا يفضل أحد منهم لفضله وصلاحه في الميراث على آخر ضعيف منقوص . - ابن دأب : ولى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بيت مال المدينة عمار بن ياسر وأبا الهيثم ابن التيهان ، فكتب : العربي والقرشي والأنصاري والعجمي وكل من كان في الإسلام من قبائل العرب وأجناس العجم [ سواء ] ، فأتاه سهل بن حنيف بمولى له أسود فقال : كم تعطي هذا ؟ فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كم أخذت أنت ؟ قال : ثلاثة دنانير وكذلك أخذ الناس ، قال : فأعطوا مولاه مثل ما أخذ ثلاثة دنانير

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 245 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من مناجاة له تعرف بالصغرى - : اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعلنا من الذين شربوا بكأس الصفاء ، فأورثهم الصبر على طول البلاء ، فقرت أعينهم بما وجدوا من العين ، حتى تولهت قلوبهم في الملكوت ، وجالت بين سرائر حجب الجبروت ، ومالت أرواحهم إلى ظل برد المشتاقين ، في رياض الراحة ، ومعدن العز ، وعرصات المخلدين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 504 — الإمام زين العابدين عليه السلام

إلهنا وسيدنا ومولانا لو بكينا حتى تسقط أشفارنا ، وانتحبنا حتى ينقطع أصواتنا ، وقمنا حتى تيبس أقدامنا ، وركعنا حتى تنخلع أوصالنا ، وسجدنا حتى تتفقأ أحداقنا ، وأكلنا تراب الأرض طول أعمارنا ، وذكرناك حتى تكل ألسنتنا ، ما استوجبنا بذلك محو سيئة من سيئاتنا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 506 — الإمام زين العابدين عليه السلام

لأبي جعفر الأحول - : ما فعل ابن الطيار ؟ فقلت : توفي ، فقال : رحمه الله ، أدخل الله عليه الرحمة والنضرة ، فإنه كان يخاصم عنا أهل البيت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 544 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

وهو يذكر فضائله بعد وقعة النهروان - : فقمت بالأمر حين فشلوا ، وتطلعت حين تقبعوا ، ونطقت حين تعتعوا ، ومضيت بنور الله حين وقفوا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 636 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل أبوه عن الناس وأشباه الناس والنسناس ، فأمر الحسين ( عليه السلام ) بإجابة الرجل - : أما قولك : أخبرني عن الناس ، فنحن الناس ، ولذلك قال الله تعالى ذكره في كتابه : ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ) فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذي أفاض بالناس . وأما قولك : أشباه الناس ، فهم شيعتنا وهم موالينا وهم منا ، ولذلك قال إبراهيم ( عليه السلام ) : ( فمن تبعني فإنه مني ) . وأما قولك : النسناس ، فهم السواد الأعظم وأشار بيده إلى جماعة الناس ، ثم قال : ( إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ) . [ 3971 ] أشباه الرجال

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 648 — الإمام الحسين عليه السلام

نحن العرب ، وشيعتنا الموالي ، وسائر الناس همج

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 649 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لعمر بن سعيد بن خثيم - : نحن العرب ، وشيعتنا منا ، سائر الناس همج أو هبج

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 649 — الإمام محمد الجواد عليه السلام

والله مامن عبد من شيعتنا ينام إلا أصعد الله عز وجل روحه إلى السماء فيبارك عليها ، فإن كان قد أتى عليها أجلها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 653 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما اختلف الأصحاب في انقطاع الهجرة وعدمها ، فسئل عن ذلك - : لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار . - محمد بن حكيم : وجه زرارة بن أعين ابنه عبيدا إلى المدينة ليستخبر له خبر أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) وعبد الله ، فمات قبل أن يرجع إليه عبيد ابنه . قال محمد بن أبي عمير : حدثني محمد بن حكيم قال : ذكرت لأبي الحسن ( عليه السلام ) زرارة وتوجيهه عبيدا ابنه إلى المدينة ، فقال : إني لأرجو أن يكون زرارة ممن قال الله فيهم : ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله . . . ) . [ 3990 ] أفضل الهجرة الكتاب ( والرجز فاهجر )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 678 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في الدعاء - : اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعلنا من الذين غلقوا باب الشهوة من قلوبهم ، واستنقذوا من الغفلة أنفسهم ، واستعذبوا مرارة العيش ، واستلانوا البسط ، وظفروا بحبل النجاة وعروة السلامة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 729 — الإمام زين العابدين عليه السلام

من أحبنا فليعمل بعملنا وليستعن بالورع ، فإنه أفضل ما يستعان به في أمر الدنيا والآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 757 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ووسواس الريب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 774 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أي مفضل ! قل لشيعتنا : كونوا دعاة إلينا بالكف عن محارم الله واجتناب معاصيه ، واتباع رضوانه ، فإنهم إذا كانوا كذلك كان الناس إلينا مسارعين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 850 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أشد من يتم اليتيم الذي انقطع عن أبيه ، يتم يتيم انقطع عن إمامه ولا يقدر على الوصول إليه ، ولا يدري كيف حكمه فيما يبتلي به من شرائع دينه ، ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره ، ألا فمن هداه وأرشده وعلمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 958 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فضل كافل يتيم آل محمد المنقطع عن مواليه الناشب في رتبة الجهل - يخرجه من جهله ، ويوضح له ما اشتبه عليه - على فضل كافل يتيم يطعمه ويسقيه ، كفضل الشمس على السهى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 958 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصفحة 15 أوصى أن يعطى شئ في سبيل الله فسئل عنه أبوعبدالله (عليه السلام) كيف يفعل به فأخبرناه أنه كان لا يعرف هذا الامر فقال: لو أن رجلا أوصى إلى أن أضع في يهودى أو نصرانى لوضعته فيهما إن الله عزوجل يقول: " فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه " فانظروا إلى من يخرج إلى هذا الوجه يعنى (بعض) الثغور فابعثوا به إليه. 170، 13 - 5 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن سليمان، عن الحسين بن عمر قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام) إن رجلا أوصى إلي بشئ في السبيل؟ فقال لى: اصرفه في الحج قال: قلت له: أوصى إلي في السبيل، قال: اصرفه في الحج فإنى لا أعلم شيئا من سبيله أفضل من الحج باب آخر منه 171، 13 - 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن على بن الحكم، عن حجاج الخشاب، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال

سألته عن امرأة أوصت إلي بمال أن يجعل في سبيل الله فقيل لها: نحج به؟ فقالت: اجعله في سبيل الله فقالوا لها: فنعطيه آل محمد (عليهم السلام)؟ قالت اجعله في سبيل الله، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): اجعله في سبيل الله كما امرت، قلت: مرني كيف أجعله؟ قال: اجعله كما أمرتك إن الله تبارك وتعالى يقول: " فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم " أرأيتك لو أمرتك أن تعطيه يهوديا كنت تعطيه نصرانيا؟ قال: فمكثت بعد ذلك ثلاث سنين ثم دخلت عليه فقلت له مثل الذى قلت أول مره فسكت هنيئة ثم قال: هاتها قلت: من اعطيها؟ قال: عيسى شلقان . 172، 13 - 2 - محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن عيسى، ومحمد بن يحيى، عن محمدبن أحمد، عن محمد

آية الولاية — 158، 13 - 1 - على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبى عبدالله — غير محدد
النبي ( صلى الله عليه وآله ) . وجاء رجل باك وهو متسرع مسترجع ، وهو يقول : اليوم انقطعت خلافة النبوة ، حتى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال

رحمك الله أبا الحسن ، كنت أول القوم إسلاما ، وأخلصهم إيمانا ، وأشدهم يقينا ، وأخوفهم لله عز وجل ، وأعظمهم عناء ، وأحوطهم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وآمنهم على أصحابه ، وأفضلهم مناقب ، وأكرمهم سوابق ، وأرفعهم درجة ، وأقربهم من رسول الله صلى الله عليه وآله ) ، وأشبههم به هديا وخلقا وسمتا وفعلا وأشرفهم منزلة ، وأكرمهم عليه ، فجزاك الله عن الاسلام وعن رسوله وعن المسلمين خيرا . قويت حين ضعف أصحابه ، وبرزت حين استكانوا ، ونهضت حين وهنوا ، ولزمت منهاج رسوله إذ هم أصحابه ، كنت خليفته حقا لم تنازع ولم تضرع برغم المنافقين وغيظ الكافرين وكره الحاسدين وضغن الفاسقين ، فقمت بالامر حين فشلوا ، ونطقت حين تتعتعوا ( 1 ) ، ومضيت بنور الله إذ وقفوا ، فاتبعوك فهدوا . وكنت أخفضهم صوتا ، وأعلاهم فوتا ( 2 ) ، وأقلهم كلاما ، وأصوبهم منطقا ، وأكثرهم رأيا ، وأشجعهم قلبا ، وأشدهم يقينا ، وأحسنهم عملا ، وأعرفهم بالأمور . كنت والله للدين يعسوبا ، أولا حين تفرق الناس ، وآخرا حين فشلوا ، كنت للمؤمنين أبا رحيما إذ صاروا عليك عيالا ، فحملت أثقال ما عنه ضعفوا ، وحفظت ما أضاعوا ، ووعيت ( 3 ) ما أهملوا ، وشمرت إذ اجتمعوا ، وعلوت إذ هلعوا ، وصبرت إذ أسرعوا ، وأدركت ما عنه ( 4 ) تخلفوا ، ونالوا بك ما لم يحتسبوا . كنت للكافرين عذابا صبا ، وللمؤمنين غيثا وخصبا ، فطرت والله بنعماها ، وفزت بحبائها وأحرزت سوابقها ، وذهبت بفضائلها ، لم تفلل حجتك ، ولم يزغ قلبك .

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[ 53 ] المجلس الثالث والخمسون وهو يوم الجمعة السادس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ثمان وستين وثلاثمائة 521 / 1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن بكران النقاش بالكوفة ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، قال

إن أول ما خلق الله عز وجل ليعرف به خلقه الكتابة حروف المعجم ، وإن الرجل إذا ضرب على رأسه بعصا ، فزعم أنه لا يفصح ببعض الكلام ، فالحكم فيه أن تعرض عليه حروف المعجم ، ثم يعطى الدية بقدر ما لم يفصح منها . ولقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في ألف ب ت ث ، أنه قال : الألف آلاء الله ، والباء بهجة الله ، والتاء تمام الامر بقائم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، والثاء ثواب المؤمنين على أعمالهم الصالحة ، ج ح خ فالجيم جمال الله وجلال الله ، والحاء حلم الله عن المذنبين ، والخاء خمول ذكر أهل المعاصي عند الله عز وجل ، د ذ فالدال دين الله ، والذال من ذي الجلال والاكرام ، ر ز فالراء من الرؤوف الرحيم ، والزاي زلازل القيامة ، س ش فالسين سناء الله ، والشين شاء الله ما شاء وأراد ما أراد ، وما تشاؤون إلا أن يشاء الله .

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
[ 79 ] المجلس التاسع والسبعون مجلس يوم الجمعة سلخ جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وثلاثمائة 843 / 1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد بن مسرور ( رضي الله عنهما ) ، قالا : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت ، قال : حضر الرضا ( عليه السلام ) مجلس المأمون بمرو ، وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان ، فقال المأمون : أخبروني عن معنى هذه الآية ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) ( 1 ) . فقالت العلماء : أراد الله عز وجل بذلك الأمة كلها . فقال المأمون : ما تقول ، يا أبا الحسن ؟ فقال الرضا

( عليه السلام ) : لا أقول كما قالوا ، ولكني أقول : أراد الله العترة الطاهرة . فقال المأمون : وكيف عنى العترة من دون الأمة ؟ فقال له الرضا ( عليه السلام ) : إنه لو أراد الأمة لكانت بأجمعها في الجنة ، لقول الله تبارك وتعالى : ( فمنهم ظالم لنفسه

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — الإمام الرضا عليه السلام
855 / 5 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله

( صلى الله عليه وآله ) : إن آدم شكا إلى الله عز وجل ما يلقى من حديث النفس والحزن ، فنزل عليه جبرئيل ( عليه السلام ) فقال له : يا آدم ، قل : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فقالها فذهب عنه الوسوسة والحزن ( 1 ) . 856 / 6 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رضي الله عنه ) ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني مولى بني هاشم ، قال : أخبرنا المنذر بن محمد ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، عن أبيه ، عن عمرو بن خالد ، قال : قال زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : في كل زمان رجل منا أهل البيت يحتج الله به على خلقه ، وحجة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد ، لا يضل من تبعه ، ولا يهتدي من خالفه ( 2 ) . 857 / 7 - حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم ( رحمه الله ) ، قال حدثني أبي ، عن جدي ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أخبرني جبرئيل عن الله جل جلاله أنه قال : علي بن أبي طالب حجتي على خلقي وديان ديني ، أخرج من صلبه أئمة يقومون بأمري ، ويدعون إلى سبيلي ، بهم أدفع العذاب عن عبادي وإمائي ، وبهم أنزل رحمتي ( 3 ) . 858 / 8 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن

الأمالي للشيخ الصدوق — الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[ 85 ] المجلس الخامس والثمانون مجلس يوم الجمعة الثاني والعشرين من رجب سنة ثمان وستين وثلاثمائة 899 / 1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله

( صلى الله عليه وآله ) : إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء وأبواب الجنان ، واستجيب الدعاء ، فطوبى لمن رفع له عند ذلك عمل صالح ( 1 ) . 900 / 2 - وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أيمن بن محرز ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : ما من عبد من شيعتنا يقوم إلى الصلاة إلا اكتنفته بعدد من خالفه ملائكة يصلون خلفه يدعون الله له حتى يفرغ من صلاته ( 2 ) . 901 / 3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا

الأمالي للشيخ الصدوق — الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أول عنوان صحيفة المؤمن بعد موته ما يقول الناس فيه ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر ، وأول تحفة المؤمن أن يغفر له ولمن تبع جنازته . ثم قال : يا فضل ، لا يأتي المسجد من كل قبيلة إلا وافدها ، ومن كل أهل بيت إلا نحيبها . يا فضل ، إنه لا يرجع صاحب المسجد بأقل من إحدى ثلاث : إما دعاء يدعو به يدخله الله به الجنة ، وإما دعاء يدعو به ليصرف الله به عنه بلاء الدنيا ، واما أخ يستفيده في الله ( عز وجل ) . قال : ثم قال رسول الله

( صلى الله عليه وآله ) : ما استفاد امرؤ مسلم فائدة بعد فائدة الاسلام مثل أخ يستفيده في الله ( عز وجل ) . ثم قال : يا فضل ، لا تزهدوا في فقراء شيعتنا ، فإن الفقير منهم ليشفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر . ثم قال : يا فضل ، إنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيجيز الله أمانه . ثم قال : أما سمعت الله ( تعالى ) يقول في أعدائكم إذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة : " فما لنا من شافعين * ولنا صديق حميم " ( 1 ) . 58 / 27 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث القاضي ، قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : من تعلم لله ( عز وجل ) وعمل لله وعلم لله ، دعي في ملكوت السماوات عظيما ، وقيل : تعلم لله وعمل لله وعلم لله ( 2 ) . 59 / 28 - أخبرنا أبو عبد الله ، قال : حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد ، قال . حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عمن رواه ، عن داود الرقي ،

الأمالي للشيخ الطوسي — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعمر بن الخطاب جالسين عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعلي ( عليه السلام ) جالس إلى جنبه ، إذ قرأ رسول الله ، ( صلى الله عليه وآله ) : " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون " ( 1 ) . قال : فانتفض علي ( عليه السلام ) كانتفاض العصفور ، فقال

له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما شأنك تجزع ؟ فقال : وما لي لا أجزع والله يقول : إنه يجعلنا خلفاء الأرض . فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لا تجزع ، فوالله لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق . 113 / 22 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثني جعفر بن محمد بن سليمان أبو الفضل ، قال : حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثني محمد بن إسحاق التغلبي ( 2 ) الموصلي أبو نوفل ، قال : سمعت جعفر بن محمد بن علي ( عليهم السلام ) يقول : نحن خيرة الله من خلقه ، وشيعتنا خيرة الله من أمة نبيه . 114 / 23 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد ابن محمد الزراري ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عمي علي بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن خالد الطيالسي ، قال : حدثني العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم الثقفي ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) يقول : لادين لمن دان بطاعة من عصى الله ، ولا دين لمن دان بفرية باطل على الله ، ولا دين لمن دان بجحود شئ من آيات الله . 115 / 24 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو حفص عمر بن محمد المعروف بابن الزيات ، قال : حدثنا علي بن مهرويه القزويني ، قال : حدثني داود بن سليمان الغازي ، قال : حدثني الرضا علي بن موسى ، قال : حدثني أبي موسى بن جعفر ، قال : حدثني أبي جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي محمد بن علي ، قال : حدثني أبي علي بن الحسين ، قال : حدثني أبي الحسين بن علي ( عليهم السلام ) قال : قال

الأمالي للشيخ الطوسي — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أخبرني الحسن بن الحسين ، قال : حدثنا الحسين بن عبد الكريم ، عن جعفر بن زياد الأحمر ، عن عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه جندب بن عبد الله ، قال : دخلت على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقد بويع لعثمان بن عفان ، فوجدته مطرقا كئيبا ، فقلت له : ما أصابك - جعلت فداك - من قومك ؟ فقال : صبر جميل . فقلت : سبحان الله ! إنك لصبور . قال : فاصنع ماذا ؟ قلت : تقوم في الناس وتدعوهم إلى نفسك وتخبرهم أنك أولى بالنبي ( صلى الله عليه واله ) وبالفضل والسابقة ، وتسألهم النصر على هؤلاء المتظاهرين عليك ، فإن أجابك عشرة من مائة شددت بالعشر على المائة ، فإن دانوا لك كان ذلك ما أحببت ، وان أبوا قاتلهم ، فإن ظهرت عليهم فهو سلطان الله الذي أتاه نبيه ( صلى الله عليه وآله ) وكنت أولى به منهم ، وان قتلت في طلبه قتلت إن شاء شهيدا ، وكنت أولى بالعذر عند الله ، لا نك أحق بميراث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فقال أمير المؤمنين

( عليه السلام ) : أتراه - يا جندب - كان يبايعني عشرة من مائة ؟ فقلت : أرجو ذلك . فقال : لكني لا أرجو ولا من كل مائة اثنان ، وسأخبرك من أين ذلك ، إنما ينظر الناس إلى قريش ، وان قريشا تقول : إن آل محمد يرون لهم فضلا على سائر قريش ، وأنهم أولياء هذا الامر دون غيرهم من قريش ، وأنهم إن ولوه لم يخرج منهم هذا السلطان إلى أحد أبدا ، ومتى كان في غيرهم تداولوه بينهم ، ولا والله لا يدفع إلينا هذا السلطان قريش أبدا طائعين . قال : فقلت : أفلا أرجع وأخبر الناس مقالتك هذه ، وأدعوهم إلى نصرك ؟ فقال : يا جندب ، ليس ذا زمان ذلك . قال جندب : فرجعت بعد ذلك إلى العراق ، فكنت كلما ذكرت من فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) شيئا زبروني ونهروني حتى رفع ذلك من قولي إلى الوليد بن عقبة ، فبعث إلي فحبسني حتى كلم في فخلى سبيلي . 416 / 8 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن خالد

الأمالي للشيخ الطوسي — له حين مات : وهو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يوسف ، قال : حدثنا محمد بن عكاشة ، قال : حدثنا أبو المغرا حميد بن المثنى ، عن منصور بن حازم ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال عمر : علي أقضانا . 446 / 38 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا ، أحمد بن محمد ، قال : حدثنا يحيى ابن زكريا بن شيبان ، قال : حدثنا أرطاة بن حبيب ، قال : حدثنا أيوب بن واقد ، عن يونس بن خباب ، عن أبي - حازم ، عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول

من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني . 447 / 39 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا الحسين ابن عبد الرحمن بن محمد الأزدي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عبد النور بن عبد الله ابن شيبان ، قال : حدثنا سليمان بن قرم ، قال : حدثني أبو الجحاف وسالم بن أبي حفصة ، عن نفيع أبي داود ، عن أبي الحمراء ، قال : شهدت النبي ( صلى الله عليه وآله ) أربعين صباحا يجئ إلى باب علي وفاطمة ( عليهما السلام ) فيأخذ بعضادتي الباب ، ثم يقول . السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة يرحمكم الله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ( 1 ) . 448 / 40 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، قال : حدثنا إبراهيم بن أنس الأنصاري ، قال : حدثنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأقبل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) . قد أتاكم أخي ، ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ، ثم قال : إنه أولكم إيمانا معي ، وأوفاكم بعهد الله ، وأقومكم بأمر الله ، وأعدلكم في الرعية ، وأقسمكم بالسوية ، وأعظمكم عند الله مزية ،

الأمالي للشيخ الطوسي — له حين مات : وهو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
498 / 36 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي العالية ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عباس ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال

إن شاء الناس قمت لهم خلف مقام إبراهيم ( عليه السلام ) فحلفت لهم بالله ، ما قتلت عثمان ، ولا أمرت بقتله ، ولقد نهيتهم فعصوني . 499 / 37 - أخبرنا أبو عمر ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عثمان بن أبي زرعة ، عن حمران ، عن محمد بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، أنه قال : إن أعظم الناس أجرا في الآخرة أعظمهم مصيبة في الدنيا ، وإن أهل البيت أعظم الناس مصيبة ، مصيبتنا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل ، ثم يشركنا فيه الناس . 500 / 38 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن حمزة بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أتزعمون أن رحم نبي الله لا تنفع قومه يوم القيامة ، بلى والله إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة . ثم قال : يا أيها الناس ، أنا فرطكم على الحوض ، فإذا جئت وقام رجال يقولون : يا نبي الله ، أنا فلان بن فلان ، وقال أخر : يا نبي الله ، أنا فلان بن فلان ، وقال اخر : يا نبي الله ، أنا فلان بن فلان ، فأقول : أما النسب فقد عرفته ، ولكنكم أحدثتم بعدي ، وارتددتم القهقرى . 501 / 39 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد ابن مهدي ، في منزله بدرب الزعفراني ببغداد في الكرخ ، سنة عشر وأربع مائة ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة ، في يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة إملاء ، في مسجد براثا ، لثمان بقين من جمادى الأولى سنة ثلاثين وثلاث مائة ، قال : حدثنا علي بن الحسين ابن عبيد ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان ، عن سلام بن أبي عمرة ، عن معروف ، عن أبي الطفيل ، قال : خطب الحسن بن علي ( عليهما السلام ) بعد وفاة علي ( عليه السلام ) وذكر أمير

الأمالي للشيخ الطوسي — له حين مات : وهو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فلما كان في الليل طرقني رسل المتوكل ، رسول يتلو رسولا ، فجئت والفتح على الباب قائم فقال : يا رجل ، ما تأوى في منزلك بالليل ؟ كد ( 1 ) هذا الرجل مما يطلبك ، فدخلت وإذا المتوكل جالس في فراشه ، فقال : يا أبا موسى نشغل عنك وتنسينا نفسك ، أي شئ لك عندي ؟ فقلت : الصلة الفلانية ، والرزق الفلاني ، وذكرت أشياء ، فامر لي بها وبضعفها ، فقلت للفتح : وافى علي بن محمد إلى هاهنا ؟ فقال : لا . فقلت : كتب رقعة ؟ فقال : لا . فوليت منصرفا فتبعني ، فقال لي : لست أشك أنك سألته دعاء لك ، فالتمس لي منه دعاء ، فلما دخلت إليه ( عليه السلام ) قال

لي : يا أبا موسى ، هذا وجه الرضا . فقلت : ببركتك يا سيدي ، ولكن قالوا لي : إنك ما مضيت إليه ولا سألته . فقال : إن الله ( تعالى ) علم منا أنا لا نلجأ في المهمات إلا إليه ، ولا نتوكل في الملمات إلا عليه ، وعودنا إذا سألنا الإجابة ، ونخاف أن نعدل فيعدل بنا . قلت : إن الفتح قال لي كيت وكيت . قال : إنه يوالينا بظاهره ، ويجانبنا بباطنه ، الدعاء لمن يدعو به إذا أخلصت في طاعة الله ، واعترفت برسول الله ( صلى الله عليه واله ) وبحقنا أهل البيت ، وسألت الله ( تبارك وتعالى ) شيئا لم يحرمك . قلت : يا سيدي فتعلمني دعاء اختص به من الأدعية . قال : هذا الدعاء كثيرا ما أدعو الله به ، وقد سألت الله أن لا يخيب من دعا به في مشهدي بعدي ، وهو : " يا عدتي عند العدد ، ويا رجائي والمعتمد ، ويا كهفي والسند ، ويا واحد يا أحد ، ويا قل هو الله أحد ، أسالك اللهم بحق من خلقته من خلقك ولم تجعل في خلقك مثلهم أحدا ، أن تصلي عليهم ، وتفعل بي كيت وكيت " ( 2 ) . 556 / 3 - أبو محمد الفحام ، قال : حدثني أبو الطيب أحمد بن محمد بن بوطير ، قال : حدثني خير الكاتب ، قال : حدثني شيلمة الكاتب ، وكان قد عمل أخبار

الأمالي للشيخ الطوسي — له حين مات : وهو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة — الإمام الرضا عليه السلام
606 / 53 - أبو قتادة ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لكل شئ حلية ، وحلية الخوان البقل ، ولا ينبغي للمؤمن أن يجلس إلا حيث ينتهي به الجلوس ، فإن تخطي أعناق الرجال سخافة . 607 / 54 - أبو قتادة ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنما الحق منيف ( 1 ) فاعملوا به ، ومن سره طول العافية فليتق الله . 608 / 55 - أبو قتادة ، عن صفوان الجمال ، قال : دخل المعلى بن خنيس على أبي عبد الله ( عليه السلام ) يودعه وقد أراد سفرا ، فلما ودعه ، قال

يا معلى ، أعزز بالله يعززك . قال : بماذا ، يا بن رسول الله ؟ قال : يا معلى ، خف الله ( تعالى ) يخف منك كل شئ . يا معلى ، تحبب إلى إخوانك بصلتهم ، فإن الله جعل العطاء محبة والمنع مبغضة ، فأنتم والله إن تسألوني وأعطيكم فتحبوني أحب إلي من ألا تسألوني فلا أعطيكم فتبغضوني ، ومهما أجرى الله ( عز وجل ) لكم من شئ على يدي فالمحمود الله ( تعالى ) ، ولا تبعدون من شكر ما أجرى الله لكم على يدي . 609 / 56 - أبو قتادة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : حقوق شيعتنا علينا أوجب من حقوقنا عليهم . قيل له : وكيف ذلك ، يا بن رسول الله ؟ فقال : لأنهم يصابون فينا ، ولا نصاب فيهم 610 / 57 - أبو قتادة ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ، لأنهم في الآخرة ترجح لهم الحسنات فيجودون بها على أهل المعاصي . آخر أخبار أبي قتادة .

الأمالي للشيخ الطوسي — أنور من الشمس وأطيب من رائحة المسك الأذفر . فقلت : ما هذا ، يا بنت رسول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أخا غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد ذكره الله ( عز وجل ) بما ذكرني إذ قال : ( والسابقون السابقون * أولئك المقربون " ( 1 ) غيري ؟ فهل سبقني منكم أحد إلى الله ورسوله ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد آتي الزكاة وهو راكع ونزلت فيه ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " ( 2 ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد برز لعمرو بن عبد ود حيث عبر خندقكم وحده ، ودعا جمعكم إلى البراز فنكصتم عنه ، وخرجت إليه فقتلته ، وفت الله بذلك في أعضاد المشركين والأحزاب غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهم فيكم أحد ترك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بابه مفتوحا في المسجد ، يحل له ما يحل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ويحرم عليه ما يحرم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيه ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد أنزل الله فيه آية التطهير حيث يقول الله

( تعالى ) : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ( 3 ) غيري وزوجتي وابني ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أنا سيد ولد آدم ، وعلي سيد العرب ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما سألت الله ( عز وجل ) لي شيئا إلا سألت لك مثله " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد كان صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المواطن كلها غيري ؟ قالوا : لا .

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن محمد بن مروان بن زياد الكوفي الغزال ببغداد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا مسبح بن حاتم ، قال : حدثني سلام بن أبي عمرة أبو علي الخراساني ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله

( صلى الله عليه وآله ) : من حسد عليا فقد حسدني ، ومن حسدني فقد كفر . 1287 / 23 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن عمرو بن سعيد الحرامي بالكوفة ، قال : حدثنا الحسين بن الحكم بن سلم الحميري ، قال : حدثني الحسن بن الحسين الأنصاري العرني ، قال : حدثني حسين بن سليمان - يعني الأنصاري - ، عن أبي الجارود ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس بن مالك : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من حسد عليا حسدني ، ومن حسدني دخل النار . وأنشد العرني : إني حسدت فزاد الله في حسدي * لا عاش من عاش يوما غير محسود ما يحسد المرء إلا من فضائله * بالعلم والظرف أو بالبأس والجود

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1377 / 21 - قال : وبهذا الاسناد ، عن هشام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال

أتى قوم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقالوا : السلام عليك يا ربنا ! فاستتابهم فلم يتوبوا ، فحفر لهم حفيرة ، فأوقد فيها نارا ، وحفر حفيرة أخرى إلى جانبها وأفضى ما بينهما ، فلما لم يتوبوا ألقاهم في الحفيرة ، وأوقد في الحفيرة الأخرى حتى ماتوا . 1378 / 22 - قال : وبهذا الاسناد ، عن هشام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : رأس كل خطيئة حب الدنيا . 1379 / 23 - قال . وبهذا الاسناد ، عن هشام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : لا يزال الدعاء محجوبا عن السماء حتى يصلي على محمد وآل محمد ( عليهم السلام ) . 1380 / 24 - قال : وبهذا الاسناد ، عن هشام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال أيوب النبي ( عليه السلام ) حين دعا زبه : يا رب ، كيف ابتليتني بهذا البلاء الذي لم تبتل به أحدا ؟ فوعزتك إنك لتعلم أنه ما عرض لي أمران قط كلاهما لك طاعة إلا عملت بأشدهما على بدني قال : فنودي : ومن فعل ذلك بك يا أيوب ؟ قال : فأخذ التراب ووضعه على رأسه ، ثم قال : أنت يا رب . 1381 / 25 - قال : وبهذا الاسناد ، عن هشام ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، قال . سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنا لنحب الدنيا وإلا نعطاها خير لنا ، وما أعطي أحد منها شيئا إلا نقص حظه في الآخرة . قال : فقال له رجل : إنا والله لنطلب الدنيا . فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : تصنع بها ماذا ؟ قال : أعود بها على نفسي وعلى عيالي ، وأتصدق منها ، وأصل منها ، وأحج منها . قال : فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ليس هذا طلب الدنيا ، هذا طلب الآخرة . 1382 / 26 - قال : وبهذا الاسناد ، عن هشام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : النساء عي وعورات ، فاستروا العورات بالبيوت ، واستروا

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — الإمام الصادق عليه السلام
قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير الكوفي إجازة ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال ، قال : حدثنا علي بن أسباط ، عن محمد بن يحيى أخي مغلس ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام : قال

قلت له : إنا نرى الرجل من المخالفين عليكم له عبادة واجتهاد وخشوع ، فهل ينفعه ذلك شيئا ؟ . فقال : يا محمد إنما مثلنا أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني إسرائيل ، وكان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلا دعا فأجيب ، وإن رجلا منهم اجتهد أربعين ليلة ثم دعا فلم يستجب له فأتى عيسى ابن مريم عليه السلام يشكو إليه ما هو فيه ، ويسأله الدعاء له . فتطهر عيسى وصلى ثم دعا فأوحى الله إليه : يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الذي أوتي منه ، إنه دعاني وفي قلبه شك منك ، فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتثر أنامله ما استجبت له . فالتفت عيسى عليه السلام فقال : تدعو ربك وفي قلبك شك من نبيه ؟ قال : يا روح الله وكلمته قد كان والله ما قلت ، فاسأل الله أن يذهب به عني ، فدعا له عيسى عليه السلام ، فتقبل الله منه وصار في حد أهل بيته ، كذلك نحن أهل البيت لا يقبل الله عمل عبد وهو يشك فينا .

الأمالي للشيخ المفيد — ابن داود كانت نسخته عند السيد ابن طاووس كما نقل عنه في — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا ، ومحمد ابن عبد الله بن محمد بن سالم في آخرين قالا : حدثنا عبد الله بن سالم قال : حدثنا هشام بن مهران ، عن خاله محمد بن زيد العطار وكان من كبار أصحاب الأعمش قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال : حدثنا منذر بن جيفر قال : حدثنا محمد بن يزيد الباني قال : كنت عند جعفر بن محمد عليهما السلام فدخل عليه عمر بن قيس الماصر وأبو حنيفة وعمر بن ذر في جماعة من أصحابهم فسألوه عن الإيمان ، فقال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن ، فجعل بعضهم ينظر إلى بعض فقال له عمر بن ذر : بم نسميهم ؟ فقال عليه السلام : بما سماهم الله وبأعمالهم ، قال الله عز وجل : " والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما " وقال : " الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة " فجعل بعضهم ينظر إلى بعض . فقال محمد بن يزيد : وأخبرني بشر بن عمر بن ذر وكان معهم قال : لما خرجنا قال عمر بن ذر لأبي حنيفة : ألا قلت : من عن رسول الله ؟ قال : ما أقول لرجل يقول : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله " .

الأمالي للشيخ المفيد — ابن داود كانت نسخته عند السيد ابن طاووس كما نقل عنه في — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو حفص عمر بن محمد بن علي الصيرفي قال : حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة الجوهري قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي قال : حدثنا أحمد بن صالح قال : حدثنا عنبسة قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن عبد الله بن العباس قال : لما حضرت النبي صلى الله عليه وآله الوفاة وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ، فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ؟ فقال عمر : لا تأتوه بشئ فإنه قد غلبه الوجع وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت واختصموا ، فمنهم من يقول : قوموا يكتب لكم رسول الله ، ومنهم من يقول ما قال عمر . فلما كثر اللغط والاختلاف قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قوموا عني . قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة : وكان ابن عباس رحمه الله يقول : الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين أن يكتب لنا ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .

الأمالي للشيخ المفيد — أبي : حدثنا محمد بن مسلم الأشجعي ، عن محمد بن نوفل بن عائذ الصيرفي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثني علي بن إسماعيل قال : حدثنا محمد بن خلف قال : حدثنا حسين الأشقر قال : حدثنا قيس ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله وهو يحبنا دخل الجنة بشفاعتنا . والذي نفسي بيده لا ينتفع عبد بعمله إلا بمعرفته بحقنا .

الأمالي للشيخ المفيد — أبي : حدثنا محمد بن مسلم الأشجعي ، عن محمد بن نوفل بن عائذ الصيرفي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن قال : حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب قال : حدثني يحيى بن عبد الله بن الحسن قال : سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول

وعنده ناس من أهل كوفة : عجبا للناس يقولون : أخذوا علمهم كله عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعملوا به واهتدوا ، ويرون أنا أهل البيت لم نأخذ علمه ، ولم نهتد به ونحن أهله وذريته ، في منازلنا أنزل الوحي ، ومن عندنا خرج إلى الناس العلم . أفتراهم علموا واهتدوا ، وجهلنا وضللنا ؟ ! إن هذا محال .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام الصادق عليه السلام
قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد رحمه الله ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن موسى بن طلحة ، عن أبي محمد أخي يونس بن يعقوب ، عن أخيه يونس قال : كنت بالمدينة ، فاستقبلني جعفر ابن محمد عليهما السلام في بعض أزقتها ، فقال

اذهب يا يونس فإن بالباب رجلا منا أهل البيت ، قال : فجئت إلى الباب فإذا عيسى بن عبد الله جالس ، فقلت له : من أنت ؟ قال : [ أنا ] رجل من أهل قم . قال : فلم يكن بأسرع من أن أقبل أبو عبد الله عليه السلام على حمار ، فدخل على الحمار الدار ، ثم التفت إلينا فقال : ادخلا ، ثم قال : يا يونس أحسب أنك أنكرت قولي لك " أن عيسى بن عبد الله منا أهل البيت " ؟ قال : قلت : إي والله جعلت فداك ، لأن عيسى بن عبد الله رجل من أهل قم ، فكيف يكون منكم أهل البيت ؟ قال : يا يونس عيسى بن عبد الله رجل منا حيا ، وهو منا ميتا .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام الصادق عليه السلام
قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال : حدثنا أحمد بن عبد الحميد بن خالد قال : حدثنا محمد بن عمرو بن عتبة ، عن الحسين الأشقر ، عن محمد بن أبي عمارة الكوفي قال : سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول

من دمعت عينه فينا دمعة لدم سفك لنا ، أو حق لنا نقصناه ، أو عرض انتهك لنا أو لأحد من شيعتنا بوأه الله تعالى بها في الجنة حقبا .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام الصادق عليه السلام
قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد رحمه الله عن أبيه ، عن سعد ابن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن محمد الجعفي ، عن أبيه قال : كنت كثيرا ما أشتكي عيني ؟ فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال

ألا أعلمك دعاء لدنياك وآخرتك ، وتكفي به وجع عينك ؟ قلت : بلى ، قال : تقول في دبر الفجر ودبر المغرب : " اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد عليك ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل النور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والاخلاص في عملي ، والسلامة في نفسي ، والسعة في رزقي ، والشكر لك أبدا ما أبقيتني " . وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وآله وسلم تسليما . المجلس الثالث والعشرون حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي أدام الله حراسته :

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام الصادق عليه السلام

وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن جعفر بن محمد ، عن إسماعيل بن عباد ، عن [ عبد الله بن ] بكير ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليهما أنه قال : إنا لنحب من شيعتنا من كان عاقلا ، فهما ، فقيها ، حليما ، مداريا ، صبورا ، صدوقا ، وفيا . ثم قال : إن الله تبارك وتعالى خص الأنبياء عليهم السلام بمكارم الأخلاق ، فمن كانت فيه فليحمد الله على ذلك ، ومن لم تكن فيه فليتضرع إلى الله وليسأله [ إياه ] . قال : قلت : جعلت فداك وما هي ؟ قال : الورع ، والقنوع ، والصبر ، والشكر ، والحلم ، والحياء ، والسخاء ، والشجاعة ، والغيرة ، والبر ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام الصادق عليه السلام
قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا عبد الكريم ابن محمد قال : حدثنا سهل بن زنجلة الرازي قال : حدثنا ابن أبي أويس قال : حدثني أبي ، عن حميد بن قيس ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : يا بني عبد المطلب إني سألت الله لكم أن يعلم جاهلكم ، وأن يثبت قائمكم ، وأن يهدي ضالكم ، وأن يجعلكم نجداء جوداء رحماء ، أما والله لو أن رجلا صف قدميه بين الركين والمقام مصليا ولقي الله ببغضكم أهل البيت لدخل النار .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثني جعفر بن محمد بن سليمان أبو الفضل قال : حدثنا داود بن رشيد قال : حدثنا محمد بن إسحاق الثعلبي الموصلي أبو نوفل قال : سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول

نحن خيرة الله من خلقه ، وشيعتنا خيرة الله من أمة نبيه صلى الله عليه وآله .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام الصادق عليه السلام
قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثني أبو عبد الله جعفر بن محمد الحسني قال : حدثنا أحمد بن عبد المنعم قال : حدثنا عبد الله ابن محمد الفزاري ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام ، وقال : حدثني جعفر بن محمد الحسني قال

حدثنا أحمد بن عبد المنعم قال : حدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر [ الجعفي ] ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام : ألا أبشرك ؟ ألا أمنحك ؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : فإنني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة ، ففضلت منها فضلة فخلق منها شيعتنا ، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأمهاتهم إلا شيعتك فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي رحمه الله قال : حدثني أحمد بن عيسى بن أبي موسى بالكوفة قال : حدثنا عبدوس بن محمد الحضرمي قال : حدثنا محمد بن فرات ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال

كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتينا كل غداة فيقول : الصلاة رحمكم الله الصلاة " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وقال الله عز وجل

يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير 1 ولم تشك الأمة في فضل علي بن أبي طالب - عليه السلام - في العلم على جميع الصحابة 2 وقد قال الله عز وجل : هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب 3 وقال الله عز وجل : أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون 4 وقال : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون 5 فلما ميزناهم بفعالهم 6 أحللنا كل واحد منهم محله 7 لا بالدعاوي الكاذبة والروايات 8 التي تخالف ما قال الله عز وجل : واتبعنا 9 من أبان الله فضله ووكلنا سائرهم إلى أعمالهم وسنبين من ذلك ما يعرفه من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . قالت الشيعة 10 : قلنا للمرجئة 11 : لم قبلتم 12 الخلاف بعضكم 13 من بعض [ في الوضوء والصلاة

الإيضاح لابن شاذان — الله شبه ما ذكرنا 1 ] فاحتجنا أن نميزهم 2 بفعالهم 3 لنعلم من المفروض 4 علينا — الله تعالى (حديث قدسي)
لأن القرآن هو من عند الله والرأي في الحلال والحرام صعب 1 لأن الحلال والحرام هو من عند الله عز وجل لا من قول [ من ] يخطي ويصيب ، فهم لم يكلفوهم أن يأتوهم بالقرآن الذي ذهب أو بمثله من تلقاء أنفسهم كما أتوهم بالحلال والحرام من تلقاء أنفسهم فما هو إلا في مجرى واحد إنما هو أمر ونهي ولكنكم لم تجدوا بدا " من أن تقروا بالقرآن الذي عجزتم عن تأويله أنتم وآباؤكم الأقدمون ، وهذا القرآن بكماله وتمامه وحرامه وحلاله 2 بلا اختلاف ولا تنازع عند الأئمة - عليهم السلام والصلوات من الله والرحمة والبركات - فحرمتم معرفته بجحودكم الإمام وتضييعكم الحق وقد عرفتم موضعه فلم يهدكم الله كما قال عز وجل

وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا " وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا " أبدا " 3 وكذلك السنة التي جهلتموها وقد أبانها رسول الله - صلى الله عليه وآله - في كل حلال وحرام ولكن كثر [ أتباعكم 4 ] فطلبتم فوق أقداركم فكيف جاز لكم أن تضيعوا أكثر القرآن ولا يجوز أن تضيعوا أكثر [ السنة 5 ؟ ! ] ولما عجزتم عن [ جميع 6 ] السنة كما عجزتم عن جميع القرآن ولم تكن في القرآن حيلة احتلتم بالأحاديث الكاذبة عن 7 النبي - صلى الله عليه وآله - على تجهيله وعجزه عما يحتاج الناس إليه واحتلتم على السنة بنقصها 8 وأنها لم تكمل 9 ] . ثم انظروا فيما جهل أصحابكم من السنة وعجزوا [ عنه هل خفى عن صاحبنا

الإيضاح لابن شاذان — الله شبه ما ذكرنا 1 ] فاحتجنا أن نميزهم 2 بفعالهم 3 لنعلم من المفروض 4 علينا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فيه ألا يدع الفقه والعلم لأهله ؟ ! 1 ومن يقول في الحكم بقول الله

وقول رسول الله ؟ ! وأنتم تروون عن رسول الله - صلى الله عليه وآله - أنه قال : قد خلفت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإن اللطيف الخبير أنبأني 2 أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض 3 وقد أخبركم أن العترة مع الكتاب والكتاب معهم لا يفترقان إلى يوم القيامة ، فتركتم حكم العترة والكتاب واقتديتم بسواهما فلا يبعد الله إلا من ظلم 4 . وقال زيد في امرأة وأبوين : للمرأة الربع ، ثلاثة أسهم من اثني عشر ، وللأم

الإيضاح لابن شاذان — الله تعالى هي المذمومة والقلة هي المحمودة من ذلك 13 قوله تعالى [ وإن كثيرا " — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

أنكم إذا بلغكم عن الشيعة قول عظمتموه وشنعتموه وأنتم تقولون بأكثر منه والشيعة لا تروي حديثا " واحدا " عن آل محمد أن ميتا " رجع إلى الدنيا كما تروون أنتم عن علمائكم ، إنما يروون عن آل محمد أن النبي - صلى الله عليه وآله - قال لأمته : أنتم أشبه شئ ببني إسرائيل والله ليكونن فيكم ما كان فيهم حذوا النعل بالنعل والقذة بالقذة 1 حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه 2 . وهذه الرواية أنتم تروونها أيضا " وقد علمتم أن بني إسرائيل قد كان فيهم من عاش بعد الموت ورجعوا إلى الدنيا فأكلوا وشربوا ونكحوا النساء وولد لهم الأولاد 3 ولا ننكر لله قدرة أن يحيي الموتى ، فإن شاء أن يرد من مات من هذه الأمة كما رد بني إسرائيل فعل ، وإن شاء لم يفعل .

الإيضاح لابن شاذان — الله تعالى هي المذمومة والقلة هي المحمودة من ذلك 13 قوله تعالى [ وإن كثيرا " — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن أحمد بن إدريس ، عن عمران بن موسى ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

« ذكرت التقيّة عند علي بن الحسين (عليه السلام) فقال : والله لو علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقتله ، ولقد آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بينهما فما ظنّكم بسائر الخلق ؟ إنّ علم العلماء صعب مستصعب ، لا يحتمله إلا نبي مرسل ، أو ملكٌ مقرّب ، أو عبدٌ مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان ، قال : وإنّما صار سلمان من العلماء لأنّه امرؤ منّا أهل البيت فلذلك نسبته إلى العلماء » . ورواه الصفّار عن عمران بن موسى . أقول : قوله : « لقتله » يحتمل وجوهاً ذكرها السيِّد المرتضى في « الدرر والغرر » وغيره وأقربها أنّ الضمير المرفوع عائد إلى العلم الذي في قلب سلمان ، والضمير المنصوب عائد إلى أبي ذرّ ، والمعنى : إنّ أبا ذرّ لا يحتمل كلّ 51 ذلك العلم ، فلو علمه لقتله علمه به. ويؤيّده الحديثان الآتيان ، ألا ترى أنّ بعضهم جنّ وذهب عقله بسبب حديث واحد ، وبعضهم شاب رأسه ولحيته لأجل ذلك ، ولو لم ينس الحديث لمات وقتله علمه.

الإيقاظ من الهجعة — المحاسن في وجهه**ويتلوه فيه كتاب العيون — الإمام الجواد عليه السلام
77 عليه فكيف إذا انضمّ إليه غيره. وقال أيضاً في « مجمع البيان » : في تفسير قوله تعالى ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُـمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ) . روى العيّاشي عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنّه قال

« هم والله أهل البيت يفعل الله ذلك بهم على يدي رجل منّا وهو مهدي هذه الاُمّة » . وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام) . قال الطبرسي : فعلى هذا يكون المراد بـ ( الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) النبيّ (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته ، وتضمّنت الآية البشارة لهم بالاستخلاف والتمكين في البلاد ، وارتفاع الخوف عنهم عند قيام المهدي ، ويكون المراد قوله : ( كَمَا استَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ) أن جعل الصالح للخلافة خليفة مثل آدم وداود وسليمان (عليهم السلام) ، وممّا يدلّ على ذلك قوله تعالى (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ) و ( يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ ) وغير ذلك. قال الطبرسي : وعلى هذا إجماع العترة الطاهرة ، وإجماعهم حجّة لقوله (صلى الله عليه وآله) : « إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا كتاب الله وعترتي أهل

الإيقاظ من الهجعة — المشيخة . — الإمام السجاد عليه السلام
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 7 الإمامية - قالا حدثنا أبو محمد الحسن بن علي العسكري ((عليهم السلام))، قال

حدثني أبي عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) وسلم أنه قال: أشد من يتم اليتيم الذي انقطع من أمه وأبيه يتم يتيم انقطع عن إمامه ولا يقدر على الوصول إليه ولا يدري كيف حكمه فيما يبتلى به من شرائع دينه، ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا، وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره، ألا فمن هداه وأرشده وعلمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى . وبهذا الإسناد عن أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به جاء يوم القيامة على رأسه تاج من نور يضئ لجميع أهل العرصات، وحلة لا تقوم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها، ثم ينادي مناد " يا عباد الله هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمد، ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزهة الجنان " فيخرج كل من كان علمه في الدنيا خيرا، أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا، أو أوضح له عن شبهة. وبهذا الإسناد عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري ((عليهم السلام)) قال: قال الحسين ابن علي فضل كافل يتيم آل محمد المنقطع عن مواليه الناشب في رتبة الجهل يخرجه من جهله ويوضح له ما اشتبه عليه على فضل كافل يتيم يطعمه ويسقيه

الاحتجاج — الإحتجاج — الإمام العسكري عليه السلام
قال أبو محمد الحسن بن علي العسكري ((عليهم السلام)): ذكر عند الصادق (عليه السلام) الجدال في الدين وأن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) قد نهوا عنه، فقال

الصادق (عليه السلام): لم ينه عنه مطلقا، ولكنه نهى عن الجدال بغير التي هي أحسن، أما تسمعون الله يقول: " ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن " وقوله: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " فالجدال بالتي هي أحسن قد قرنه العلماء بالدين، والجدال بغير التي هي أحسن محرم حرمه الله على شيعتنا، وكيف يحرم الله الجدال جملة وهو يقول: " وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى " وقال الله تعالى: " تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين " فجعل الله علم الصدق والإيمان بالبرهان، وهل يؤتي ببرهان إلا بالجدال بالتي هي أحسن. قيل: يا بن رسول الله فما الجدال بالتي هي أحسن وبالتي ليست بأحسن؟ قال: أما الجدال بغير التي هي أحسن فأن تجادل به مبطلا فيورد عليك باطلا فلا ترده بحجة قد نصبها الله ولكن تجحد قوله أو تجحد حقا يريد بذلك المبطل أن يعين به باطله، فتجحد ذلك الحق مخافة أن يكون له عليك فيه حجة لأنك لا تدري كيف المخلص منه، فذلك حرام على شيعتنا أن يصيروا فتنة على ضعفاء إخوانهم وعلى المبطلين، أما المبطلون فيجعلون ضعف الضعيف منكم إذا تعاطى مجادلته وضعف في يده حجة له

الاحتجاج — في ذكر طرف مما جاء عن النبي — الإمام الصادق عليه السلام
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 63 والشتم لأولياء الله، ومع ما يقاسونه في أسفارهم لطلب أقواتهم والهرب من أعداء دينهم، أو الطلب لمن يأملون معاملته من مخالفيهم في دينهم. قال الله عز وجل

يا ملائكتي وأنتم من جميع ذلك بمعزل لا شهوات الفحولة تزعجكم ولا شهوة الطعام تحفزكم ولا خوف من أعداء دينكم ودنياكم تنحب في قلوبكم ولا لإبليس في ملكوت سماواتي وأرضي شغل على إغواء ملائكتي الذين قد عصمتهم منهم، يا ملائكتي فمن أطاعني منهم وسلم دينه من هذه الآفات والنكبات فقد احتمل في جنب محبتي ما لم تحتملوا واكتسب من القربات إلى ما لم تكتسبوا. فلما عرف الله ملائكته فضل خيار أمة محمد وشيعة علي وخلفائه (عليهم السلام) واحتمالهم في جنب محبة ربهم ما لا تحتمله الملائكة أبان بني آدم الخيار المتقين بالفضل عليهم، ثم قال: فلذلك فاسجدوا لآدم لما كان مشتملا على أنوار هذه الخلائق الأفضلين، ولم يكن سجودهم لآدم إنما كان آدم قبلة لهم يسجدون نحوه لله عز وجل، وكان بذلك معظما له مبجلا، ولا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد من دون الله ويخضع له خضوعه لله ويعظم بالسجود له كتعظيمه لله، ولو أمرت أحدا أن يسجد هكذا لغير الله لأمرت ضعفاء شيعتنا وسائر المكلفين من شيعتنا أن يسجدوا لمن توسط في علوم علي وصي رسول الله ومحض وداد خير خلق الله علي بعد محمد رسول الله واحتمل المكاره والبلايا في التصريح بإظهار حقوق الله ولم ينكر على حقا أرقبه عليه قد كان جهله أو غفله. ثم قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله) عصى الله إبليس فهلك لما كان معصيته بالكبر على آدم، وعصى آدم الله بأكل الشجرة فسلم ولم يهلك لما لم يقارن بمعصيته التكبر

الاحتجاج — الإحتجاج — الله تعالى (حديث قدسي)
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 113 أما الأولون فابن آدم الذي قتل أخاه، وفرعون الفراعنة نمرود، والذي حاج إبراهيم في ربه، ورجلان من بني إسرائيل بدلا كتابهم وغير أسنتهم، أما أحدهما فهود اليهود والآخر نصر النصارى ، وإبليس سادسهم، والدجال في الآخرين، وهؤلاء الخمسة أصحاب الصحيفة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على عداوتك يا أخي والتظاهر عليك بعدي هذا وهذا وهذا حتى عدهم وسماهم. قال سلمان: فقلنا صدقت نشهد أنا سمعنا ذلك من رسول الله (صلى الله وعليه وآله) فقال عثمان: يا أبا الحسن أما عندك وعند أصحابك هؤلاء في حديث؟ فقال: بلى قد سمعت رسول الله (صلى الله وعليه وآله) يلعنك ثم لم يستغفر الله لك مذ لعنك فغضب عثمان فقال، ما لي ولك أما تدعني على حالي على عهد رسول الله ولا بعده. فقال الزبير: نعم فأرغم الله أنفك. فقال عثمان، فوالله لقد سمعت رسول الله (صلى الله وعليه وآله) يقول

إن الزبير يقتل مرتدا عن الإسلام، قال سلمان: فقال لي علي (عليه السلام) فيما بيني وبينه صدق عثمان، وذلك أنه يبايعني بعد قتل عثمان ثم ينكث بيعتي فيقتل مرتدا عن الإسلام. قال سليم: ثم أقبل علي سلمان فقال، إن القوم ارتدوا بعد رسول الله (صلى الله وعليه وآله) إلا من عصمه الله بآل محمد، إن الناس بعد رسول الله (صلى الله وعليه وآله) بمنزلة هارون من موسى ومن تبعه وبمنزلة العجل ومن تبعه، فعلي في سنة هارون وعتيق في سنة السامري، وسمعت رسول الله (صلى الله وعليه وآله) يقول " لتركبن أمتي سنة بني إسرائيل حذو القذة بالقذة وحذو النعل بالنعل شبرا بشبر وذراعا بذراع وباعا بباع ". وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال، لما استخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) من منزله خرجت فاطمة صلوات الله عليها خلفه فما بقيت امرأة هاشمية إلا خرجت معها حتى انتهت قريبا من القبر فقالت لهم: خلوا عن ابن عمي فوالذي بعث محمدا أبي (صلى الله وعليه وآله) بالحق إن لم تخلوا عنه لأنشرن شعري ولأضعن قميص رسول الله (صلى الله وعليه وآله) على رأسي ولأصرخن إلى الله تبارك وتعالى، فما صالح بأكرم على الله من أبي ولا الناقة بأكرم

الاحتجاج — الإحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 265 وأما تلك التي تريد فإنها خدعة الصبي عن اللبن في أول الفصال، والسلام لأهله. وكتب (عليه السلام) إلى معاوية وفي كتاب آخر . فسبحان الله ما أشد لزومك للأهواء المبتدعة، والحيرة المتبعة ، مع تضييع الحقايق، واطراح الوثايق، التي هي لله طلبة، وعلى عباده حجة، فأما إكثارك الحجاج في عثمان وقتلته، فإنك إنما نصرت عثمان حيث كان النصر لك وخذلته حيث كان النصر له والسلام. وروى أبو عبيدة قال: كتب معاوية إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) إن لي فضائل كثيرة، كان أبي سيدا في الجاهلية، وصرت ملكا في الإسلام، وأنا صهر رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، وخال المؤمنين، وكاتب الوحي. فقال أمير المؤمنين

(عليه السلام): أبالفضائل يبغي علي ابن آكلة الأكباد؟ أكتب إليه يا غلام:

الاحتجاج — الإحتجاج — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 314 إحتجاجه عليه السلام على اليهود من أحبارهم ممن قرأ الصحف والكتب في معجزات النبي (صلى الله وعليه وآله) وكثير من فضائله. روي عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) عن الحسين بن علي ((عليهم السلام)) قال

إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم كان قد قرأ التوراة والإنجيل والزبور وصحف الأنبياء (عليهم السلام) وعرف دلائلهم، جاء إلى مجلس فيه أصحاب رسول الله (صلى الله وعليه وآله) وفيهم علي بن أبي طالب، وابن عباس، وابن مسعود، وأبو سعيد الجهني. فقال: يا أمة محمد ما تركتم لنبي درجة، ولا لمرسل فضيلة، إلا أنحلتموها نبيكم، فهل تجيبوني عما أسألكم عنه؟ فكاع القوم عنه . فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): نعم ما أعطى الله نبيا درجة، ولا مرسلا فضيلة إلا وقد جمعها لمحمد (صلى الله وعليه وآله) وزاد محمدا على الأنبياء أضعافا مضاعفة. فقال له اليهودي: فهل أنت مجيبي؟ قال له: نعم سأذكر لك اليوم من فضائل رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ما يقر الله به عين المؤمنين، ويكون فيه إزالة لشك الشاكين في فضائله (صلى الله وعليه وآله)، إنه كان إذا ذكر لنفسه فضيلة قال: " ولا فخر " وأنا أذكر لك فضائله غير مزر بالأنبياء، ولا منتقص لهم، ولكن شكرا لله على ما أعطى محمدا (صلى الله وعليه وآله) مثل ما أعطاهم، وما زاده الله وما فضله عليهم. قال له اليهودي: إني أسألك فأعد له جوابا. قال له علي (عليه السلام): هات. قال اليهودي: هذا آدم (عليه السلام) أسجد الله له ملائكته، فهل فعل لمحمد شيئا من هذا؟ فقال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، أسجد الله لآدم ملائكته فإن سجودهم له لم يكن سجود طاعة، وإنهم عبدوا آدم من دون الله عز وجل، ولكن اعترافا بالفضيلة، ورحمة من الله له، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) أعطي ما هو أفضل من هذا، إن الله

الاحتجاج — الإحتجاج — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 4 عضده وأعاد ما قال فيه ثلاثا، ثم نص بالإمامة على الأئمة تمام الاثني عشر (عليهم السلام) ثم قال

صلوات الله عليه: (لأمتي اثنا عشر إمام ضلالة، كلهم ضال مضل عشرة من بني أمية، ورجلان من قريش، وزر جميع الاثنا عشر وما أضلوا في أعناقهما، ثم سماهما رسول الله (صلى الله وعليه وآله) وسمى العشرة منهما). قال: فسمهم لنا. قال: فلان وفلان، وصاحب السلسلة وابنه من آل أبي سفيان، وسبعة من ولد الحكم بن أبي العاص، أولهم مروان. قال معاوية: لئن كان ما قلت حقا هلكت، وهلكت الثلاثة قبلي، وجميع من تولاهم من هذه الأمة، ولقد هلك أصحاب رسول الله من المهاجرين والأنصار والتابعين من غيركم وأهل البيت وشيعتكم. قال ابن جعفر: فإن الذي قلت والله حق سمعته من رسول الله (صلى الله وعليه وآله). قال معاوية - للحسن والحسين وابن عباس -: ما يقول ابن جعفر؟ قال ابن عباس: ومعاوية بالمدينة أول سنة اجتمع عليه الناس بعد قتل علي (عليه السلام) أرسل إلى الذي سمى، فأرسل إلى عمرو بن أم سلمة، وأسامة، فشهدوا جميعا أن الذي قال ابن جعفر حق، قد سمعوا من رسول الله (صلى الله وعليه وآله) كما سمعه. ثم أقبل معاوية إلى الحسن، والحسين، وابن عباس، والفضل، وابن أم سلمة، وأسامة. قال: كلكم على ما قال ابن جعفر؟ قالوا: نعم. قال معاوية: فإنكم يا بني عبد المطلب لتدعون أمرا، وتحتجون بحجة قوية إن كانت حقا، وأنكم لتبصرون على أمر وتسترونه والناس في غفلة وعمى، ولئن كان ما تقولون حقا لقد هلكت الأمة، ورجعت عن دينها، وكفرت بربها وجحدت نبيها، إلا أنتم أهل البيت ومن قال بقولكم، وأولئك قليل في الناس. فأقبل ابن عباس على معاوية فقال: قال الله تعالى: (وقليل من عبادي

الاحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

(ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 28 كما قتلتم جدنا بالأمس، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت لحقد متقدم، قرت بذلك عيونكم، وفرحت به قلوبكم، اجتراءا منكم على الله، ومكرا مكرتم والله خير الماكرين، فلا تدعونكم أنفسكم إلى الجذل بما أصبتم من دمائنا ونالت أيديكم من أموالنا، فإن ما أصابنا من المصائب الجليلة، والرزايا العظيمة في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور. تبا لكم! فانتظروا اللعنة والعذاب، فكأن قد حل بكم، وتواترت من السماء نقمات فيسحتكم بما كسبتم ويذيق بعضكم بأس بعض، ثم تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا، ألا لعنة الله على الظالمين، ويلكم أتدرون أية يد طاعنتنا منكم، أو أية نفس نزعت إلى قتالنا، أم بأية رجل مشيتم إلينا، تبغون محاربتنا؟ قست قلوبكم، وغلظت أكبادكم، وطبع على أفئدتكم، وختم على سمعكم وبصركم، وسول لكم الشيطان وأملى لكم وجعل على بصركم غشاوة فأنتم لا تهتدون. تبا لكم يا أهل الكوفة! كم تراث لرسول الله (صلى الله وعليه وآله) قبلكم، وذحوله لديكم، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) جدي، وبنيه عترة النبي الطيبين الأخيار، وافتخر بذلك مفتخر فقال: (نحن قتلنا عليا وبني علي بسيوف هندية ورماح، وسبينا نساؤهم سبي ترك ونطحناهم فأي نطاح). فقالت: بفيك أيها القائل الكثكث ولك الأثلب افتخرت بقتل قوم زكاهم الله وطهرهم، وأذهب عنهم الرجس، فاكظم واقع كما أقعى أبوك، وإنما لكل امرء ما قدمت يداه، حسدتمونا ويلا لكم على ما فضلنا الله.

الاحتجاج — الإحتجاج — غير محدد
(ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 40 لا بد قاتلي، فوجه مع هؤلاء النسوة من يؤديهن إلى حرم رسول الله (صلى الله وعليه وآله). فقال له يزيد لعنه الله: لا يؤديهن غيرك، لعن الله ابن مرجانة، فوالله ما أمرته بقتل أبيك، ولو كنت متوليا لقتاله ما قتلته، ثم أحسن جائزته وحمله والنساء إلى المدينة. إحتجاجه عليه السلام في أشياء شتى من علوم الدين وذكر طرف من مواعظه البليغة. جاء رجل من أهل البصرة إلى علي بن الحسين (عليه السلام) فقال

يا علي بن الحسين إن جدك علي بن أبي طالب قتل المؤمنين، فهملت عينا علي بن الحسين دموعا حتى امتلأت كفه منها، ثم ضرب بها على الحصى، ثم قال: يا أخا أهل البصرة لا والله ما قتل علي مؤمنا، ولا قتل مسلما، وما أسلم القوم ولكن استسلموا وكتموا الكفر وأظهروا الإسلام، فلما وجدوا على الكفر أعوانا أظهروه، وقد علمت صاحبة الجدب والمستحفظون من آل محمد (صلى الله وعليه وآله) أن أصحاب الجمل وأصحاب صفين وأصحاب النهروان لعنوا على لسان النبي الأمي وقد خاب من افترى. فقال شيخ من أهل الكوفة: يا علي بن الحسين إن جدك كان يقول: (إخواننا بغوا علينا). فقال علي بن الحسين (عليه السلام): أما تقرأ كتاب الله (وإلى عاد أخاهم هودا) فهم مثلهم أنجى الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك عادا بالريح العقيم. وبالإسناد المقدم ذكره: أن علي بن الحسين (عليه السلام) كان يذكر حال من مسخهم الله قردة من بني إسرائيل ويحكي قصتهم، فلما بلغ آخرها قال: إن الله تعالى مسخ أولئك القوم لإصطيادهم السمك، فكيف ترى عند الله عز وجل يكون حال من قتل أولاد رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، وهتك حريمه؟! إن الله تعالى وإن لم يمسخهم في الدنيا فإن المعد لهم من عذاب الآخرة أضعاف أضعاف عذاب المسخ.

الاحتجاج — الإحتجاج — الإمام السجاد عليه السلام
(ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 63 فقال أبو جعفر (عليه السلام): إني أعرض عليك آية وأنهي إليك خطابا، ولا أحسبك إلا وقد فسرته على غير وجهه، فإن كنت فعلت ذلك فقد هلكت وأهلكت. فقال له: ما هو؟ قال: أرأيت حيث يقول: (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين) يا حسن بلغني أنك أفتيت الناس فقلت: هي مكة. فقال أبو جعفر (عليه السلام): فهل يقطع على من حج مكة، وهل يخاف أهل مكة، وهل تذهب أموالهم؟ قال: بلى قال: فمتى يكونون آمنين؟ بل فينا ضرب الله الأمثال في القرآن، فنحن القرى التي بارك الله فيها، وذلك قول الله

عز وجل، فمن أقر بفضلنا حيث أمرهم بأن يأتونا فقال: (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها) أي جعلنا بينهم وبين شيعتهم القرى التي باركنا فيها، قرى ظاهرة، والقرى الظاهرة الرسل، والنقلة عنا إلى شيعتنا، وفقهاء شيعتنا، إلى شيعتنا، وقوله تعالى: (وقدرنا فيها السير) فالسير مثل للعلم، سير به ليالي وأياما، مثل لما يسير من العلم في الليالي والأيام عنا إليهم، في الحلال والحرام، والفرائض والأحكام، آمنين فيها إذا أخذوا منه، آمنين من الشك والضلال، والنقلة من الحرام إلى الحلال، لأنهم أخذوا العلم ممن وجب لهم أخذهم إياه عنهم، بالمعرفة، لأنهم أهل ميراث العلم من آدم إلى حيث انتهوا، ذرية مصطفاة بعضها من بعض، فلم ينته الاصطفاء إليكم، بل إلينا انتهى، ونحن تلك الذرية المصطفاة لا أنت ولا أشباهك يا حسن، فلو قلت لك حين دعيت ما ليس لك، وليس إليك يا جاهل أهل البصرة! لم أقل فيك إلا ما علمته منك، وظهر لي عنك، وإياك أن تقول بالتفويض، فإن الله عز وجل لم يفوض الأمر إلى خلفه، وهنا منه وضعفا، ولا أجبرهم على معاصيه ظلما. والخبر طويل أخذنا منه موضع الحاجة. وروي أن سالما دخل على أبي جعفر (عليه السلام) فقال:

الاحتجاج — الإحتجاج — الإمام الباقر عليه السلام
(ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 158 وأما ما سألت: (هل نهى عما أراد؟) فلا يجوز ذلك، ولو جاز ذلك لكان حيث نهى آدم عن أكل الشجرة أراد منه أكلها، ولو أراد منه أكلها لما نادى عليه صبيان الكتاتيب: (وعصى آدم ربه فغوى) والله تعالى لا يجوز عليه أن يأمر بشئ ويريد غيره. وأما ما سألت عنه من قولك: (هل أعان على ما لم يرد؟) ولا يجوز ذلك وجل الله تعالى عن أن يعين على قتل الأنبياء وتكذيبهم، وقتل الحسين بن علي (عليه السلام) والفضلاء من ولده، وكيف يعين على ما لم يرد وقد أعد جهنم لمخالفيه، ولعنهم على تكذيبهم لطاعته، وارتكابهم لمخالفته؟! ولو جاز أن يعين على ما لم يرد لكان أعان فرعون على كفره وادعائه أنه رب العالمين، أفترى أراد الله من فرعون أن يدعي الربوبية. يستتاب قائل هذا القول، فإن تاب من كذبه على الله وإلا ضربت عنقه. وروي عن الحسن بن علي بن محمد العسكري (عليه السلام): أن أبا الحسن موسى ابن جعفر (عليه السلام) قال

أن الله خلق الخلق فعلم ما هم إليه صايرون فأمرهم ونهاهم، فما أمرهم به من شئ فقد جعل لهم السبيل إلى الأخذ به، وما نهاهم عنه من شئ فقد جعل لهم السبيل إلى تركه، ولا يكونون آخذين ولا تاركين إلا بأذنه، وما جبر الله أحدا من خلقه على معصيته، بل اختبرهم بالبلوى وكما قال: (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) . قوله: ولا يكونون آخذين ولا تاركين إلا بإذنه، أي: بتخليته وعلمه. وروي: أنه دخل أبو حنيفة المدينة ومعه عبد الله بن مسلم فقال له: يا أبا حنيفة إن هاهنا جعفر بن محمد من علماء آل محمد فاذهب بنا إليه نقتبس منه علما، فلما أتيا إذا هما بجماعة من علماء شيعته ينتظرون خروجه أو دخولهم عليه، فبينما هم كذلك إذ خرج غلام حدث فقام الناس هيبة له، فالتفت أبو حنيفة فقال: يا ابن مسلم من هذا؟

الاحتجاج — الإحتجاج — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 267 قال: يقولون: (أتقول أن فلانا هو الإمام بعد رسول الله (صلى الله وعليه وآله)؟ فلا بد لي أن أقول نعم وإلا أثخنوني ضربا، فإذا قلت: (نعم) قالوا لي: قل: (والله) فقلت لهم: (نعم) وأريد به (نعما) من الأنعام: (الإبل والبقر والغنم). قلت: فإذا قالوا: والله فقل ولي أي ولي تريد عن أمر كذا، فإنهم لا يميزون وقد سلمت. فقال لي: فإن حققوا علي فقالوا قل: (والله) وبين الهاء. فقلت: قل والله برفع الهاء، فإنه لا يكون يمينا إذا لم يخفض. فذهب ثم رجع إلي فقال: عرضوا علي وحلفوني، فقلت كما لقنتني. فقال له الحسن (عليه السلام): أنت كما قال

رسول الله (صلى الله وعليه وآله): (الدال على الخير كفاعله) لقد كتب الله لصاحبك بتقيته بعدد كل من استعمل التقية من شيعتنا وموالينا ومحبينا حسنة، وبعدد من ترك التقية منهم حسنة، أدناها حسنة لو قوبل بها ذنوب مائة سنة لغفرت، ولك بإرشادك إياه مثل ما له. وبالإسناد المتكرر ذكره عن الحسن العسكري (عليه السلام) أنه قال: أعرف الناس بحقوق إخوانه وأشدهم قضاء لها أعظمهم عند الله شأنا، ومن تواضع في الدنيا لإخوانه فهو عند الله من الصديقين ومن شيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام) حقا، ولقد ورد على أمير المؤمنين (عليه السلام) أخوان له مؤمنان أب وابن، فقام إليهما، وأكرمهما وأجلسهما في صدر مجلسه، وجلس بين أيديهما، ثم أمر بطعام فأحضر فأكلا منه ثم جاء قنبر بطست وإبريق خشب ومنديل لييس وجاء ليصب على يد الرجل ماءا فوثب أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخذ الإبريق ليصب على يد الرجل فتمرغ الرجل في التراب وقال: يا أمير المؤمنين الله يراني وأنت تصب على يدي؟! قال: اقعد واغسل يدك فإن الله عز وجل وأخوك الذي لا يتميز منك ولا يتفضل عليك يخدمك، يريد بذلك في خدمه في الجنة مثل عشرة أضعاف عدد أهل الدنيا وعلى حسب ذلك في ممالكه فيها.

الاحتجاج — الإحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 307 يكشف ما هناك، وهذا ستر؟ فأجاب (عليه السلام): جاز أن يتزر الإنسان كيف شاء إذا لم يحدث في الميزر حدثا بمقراظ ولا إبرة يخرجه به عن حد الميزر، وغزره غزرا ولم يعقده، ولم يشد بعضه ببعض، وإذا غطى سرته وركبتيه كلاهما فإن السنة المجمع عليها بغير خلاف تغطية السرة والركبتين، والأحب إلينا والأفضل لكل أحد شده على السبيل المألوفة المعروفة للناس جميعا إن شاء الله. وسأل: هل يجوز أن يشد عليه مكان العقد تكة؟ فأجاب: لا يجوز شد الميزر بشئ سواه من تكة ولا غيرها. وسأل عن التوجه للصلاة أن يقول على ملة إبراهيم ودين محمد صلى الله عليه وآله، فإن بعض أصحابنا ذكر: أنه إذا قال على دين محمد فقد أبدع، لأنا لم نجده في شئ من كتب الصلاة خلا حديثا في كتاب القاسم بن محمد عن جده عن الحسن بن راشد: أن الصادق (عليه السلام) قال

للحسن: كيف تتوجه؟ فقال: أقول لبيك وسعديك. فقال له الصادق (عليه السلام): ليس عن هذا أسألك. كيف تقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما؟ قال الحسن: أقول. فقال الصادق (عليه السلام): إذا قلت ذلك فقل: على ملة إبراهيم، ودين محمد، ومنهاج علي بن أبي طالب، والايتمام بآل محمد، حنيفا مسلما وما أنا من المشركين. فأجاب (عليه السلام): التوجه كله ليس بفريضة، والسنة المؤكدة فيه التي هي كالإجماع الذي لا خلاف فيه: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض، حنيفا مسلما على ملة إبراهيم ودين محمد وهدي أمير المؤمنين، وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين. اللهم اجعلني من المسلمين، أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم

الاحتجاج — الإحتجاج — الإمام الصادق عليه السلام
61 قوله تعالى: وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ اَلْمُحْصَنََاتِ اَلْمُؤْمِنََاتِ فَمِنْ مََا مَلَكَتْ أَيْمََانُكُمْ مِنْ فَتَيََاتِكُمُ اَلْمُؤْمِنََاتِ -إلى قوله تعالى- مِنَ اَلْعَذََابِ‏[25] 99-2283/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال

«لا ينبغي أن يتزوج الحر المملوكة اليوم، إنما كان ذلك حيث قال الله عز و جل: وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً و الطول: المهر، و مهر الحرة اليوم مهر الأمة أو أقل» . 2284/ -العياشي: و قال محمد بن صدقة البصري: سألته عن المتعة أليس هي بمنزلة الإماء؟ قال: «نعم، أما تقرأ قول الله: وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ اَلْمُحْصَنََاتِ اَلْمُؤْمِنََاتِ إلى قوله: وَ لاََ مُتَّخِذََاتِ أَخْدََانٍ ، فكما لا يسع الرجل أن يتزوج الأمة و هو يستطيع أن يتزوج الحرة، فكذلك لا يسع الرجل أن يتمتع بالأمة و هو يستطيع أن يتزوج بالحرة» . 99-2285/ - الطبرسي: وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أي من لم يجد منكم غنى. قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام) . 99-2286/ - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن الحصين، عن أبي العباس البقباق، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : يتزوج الرجل الأمة بغير علم‏ أهلها؟قال: «هو زنا، إن تعالى يقول: فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ » . 99-2287/ - و عنه: و بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: سألت الرضا (عليه السلام) : يتمتع بالأمة بإذن أهلها؟ قال: «نعم، إن الله عز و جل يقول: فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ » .

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام