🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالتوحيد وتنزيه الله › صفحة 12

التوحيد وتنزيه الله — صفحة 12 من 24

1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبدالرحمن بن ابي نجران، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إذا كان بامرأة أحدكم حبل فأتى عليها أربعة أشهر فليستقبل بها القبلة وليقرء " آية الكرسي " وليضرب على جنبها وليقل: " اللهم إني قد سميته محمدا " فإنه يجعله غلاما فإن وفا بالاسم بارك الله له فيه وإن رجع عن الاسم كان لله فيه الخيار إن شاء أخذه وإن شاء تركه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — غير محدد
8) سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الثاني عليه السلام قال

قلت: له إنا روينا في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يستنجي وخاتمة في إصبعه وكذلك كان يفعل أمير المؤمنين عليه السلام وكان نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وآله " محمد رسول الله " قال: صدقوا قلت: فينبغي لنا أن نفعل؟ قال: إن اولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى وإنكم أنتم تتختمون في اليسرى، قال: فسكت فقال: أتدري ماكان نقش خاتم آدم عليه السلام؟ فقلت: لا، فقال: " لا إله إلا الله محمد رسول الله " وكان نقش خاتم النبي صلى الله عليه وآله " محمد رسول الله " وخاتم أميرالمؤمنين عليه السلام " الله الملك " وخاتم الحسن عليه السلام " العزة لله " وخاتم الحسين عليه السلام " إن الله بالغ أمره " وعلي بن الحسين (عليهما السلام) خاتم أبيه وأبوجعفر الاكبر خاتم جده الحسين (عليهما السلام) وخاتم جعفر عليه السلام " الله وليي وعصمتي من خلقه " وأبوالحسن الاول عليه السلام " حسبي الله " وأبوالحسن الثاني " ماشاء الله لا قوة إلا بالله " وقال الحسين بن خالد: ومد يده إلي وقال: خاتمي خاتم أبي عليه السلام أيضا.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن محمد بن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن لله عزوجل ديكا رجلاه في الارض السابعة وعنقه مثبتة تحت العرش وجناحاه في الهوى إلذا كان في نصف الليل أو الثلث الثاني من آخر الليل ضرب بجناحيه وصاح " سبوح قدوس ربنا الله الملك الحق المبين فلا إله غيره رب الملائكة والروح " فتضرب الديكة بأجنحتها وتصيح.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

جاءت امرأة نوح عليه السلام وهو يعمل السفينة فقال له: إن التنور قد خرج منه ماء فقال إليه مسرعا حتى جعل الطبق عليه وختمه بخاتمه فقام الماء فلما فرغ من السفينة جاء إلى الخاتم ففضه وكشف الطبق ففار الماء 4 42 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كانت شريعة نوح عليه السلام أن يعبد الله بالتوحيد والاخلاص وخلع الانداد وهي الفطرة التي فطر الناس عليها وأخذ الله ميثاقه على نوح عليه السلام وعلى النبيين (عل) أن يعبدوا الله تبارك وتعالى ولا يشركوا به شيئا وأمر بالصلاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والحلال والحرام ولم يفرض عليه أحكام حدود ولا فرض مواريث فهذه شريعته فلبث فيهم نوح ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم سرا وعلانية فلما أبوا وعتوا قال: " رب إني مغلوب فانتصر " فأوحى الله عزوجل إليه " أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن " فلا تبتئس بما كانوا يعملون " فلذلك قال نوح عليه السلام: " ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا " فأوحى الله عزوجل إليه: " أن اصنع الفلك ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
قال علي (عليه السلام): على من قتل أبي لعنة الله، أفتراني لعنت الله عز وجل؟ قال يزيد: يا علي إصعد المنبر فأعلم الناس حال الفتنة، وما رزق الله أمير المؤمنين من الظفر! فقال علي بن الحسين

ما أعرفني بما تريد. فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ثم قال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي، أنا ابن مكة ومنى، أنا ابن المروة والصفا، أنا ابن محمد المصطفى، أنا ابن من لا يخفى، أنا ابن من علا فاستعلا فجاز سدرة المنتهى فكان من ربه قاب قوسين أو أدنى. فضج أهل الشام بالبكاء حتى خشى يزيد أن يرحل من مقعده، فقال - للمؤذن -: أذن فلما قال المؤذن: (الله أكبر، الله أكبر) جلس علي ابن الحسين على المنبر فقال أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. بكى علي بن الحسين (عليه السلام) ثم التفت إلى يزيد فقال: يا يزيد هذا أبي أم أبوك؟ قال: بل أبوك. فانزل. فنزل (عليه السلام) فأخذ بناحية باب المسجد، فلقيه مكحول صاحب رسول الله (عليه السلام) فقال: كيف أمسيت يا بن رسول الله؟ قال أمسينا بينكم مثل بني إسرائيل في آل فرعون، يذبحون أبنائهم، ويستحيون نسائهم، وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. فلما انصرف يزيد إلى منزله، دعى بعلي بن الحسين (عليه السلام) فقال:

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وقال أبو محمد الحسن العسكري صلوات الله عليه: أن رجلا جاء إلى علي بن الحسين برجل يزعم أنه قاتل أبيه، فاعترف فأوجب عليه القصاص، وسأله أن يعفو عنه ليعظم الله ثوابه، فكأن نفسه لم تطب بذلك فقال علي بن الحسين

- للمدعي الدم الذي هو الولي المستحق للقصاص -: إن كنت تذكر لهذا الرجل عليك فضلا فهب له هذه الجناية، واغفر له هذا الذنب. قال: يا بن رسول الله له علي حق، ولكن لم يبلغ به أن أعفو له عن قتل والدي. قال: فتريد ماذا؟ قال: أريد القود، فإن أراد لحقه علي أن أصالحه على الدية صالحة وعفوت عنه قال: علي بن الحسين (عليه السلام) فماذا حقه عليك؟ قال: يا بن رسول الله لقنني توحيد الله، ونبوة رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، وإمامة علي والأئمة (عليهم السلام). فقال علي بن الحسين: فهذا لا يفي بدم أبيك؟ بلى والله هذا يفي بدماء أهل الأرض كلهم من الأولين والآخرين سوى الأنبياء والأئمة، إن قتلوا فإنه لا يفي بدمائهم شئ. تمام الخبر. وبالإسناد المقدم ذكره أن محمد بن علي الباقر (عليه السلام) قال: دخل محمد بن مسلم بن شهاب الزهري على علي بن الحسين (عليه السلام)، وهو كئيب حزين فقال له زين العابدين (عليه السلام). ما بالك مغموما؟ قال: يا بن رسول الله غموم وهموم تتوالى علي لما امتحنت به من جهة حساد نعمي، والطامعين في، وممن أرجو، وممن أحسنت إليه، فيخلف ظني. فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): إحفظ عليك لسانك تملك به إخوانك. قال الزهري: يا بن رسول الله إني أحسن إليهم بما يبدر من كلامي.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
عن عبد الله بن سنان عن أبيه قال: حضرت أبا جعفر (عليه السلام) وقد دخل عليه رجل من الخوارج فقال

له: يا أبا جعفر أي شئ تعبد؟ قال: الله. قال: رأيته؟ قال: بلى. لم تره العيون بمشاهدة الأبصار، ولكن رأته القلوب بحقايق الإيمان، لا يعرف بالقياس، ولا يدرك بالحواس، موصوف بالآيات معروف بالدلالات، لا يجور في حكمه ذلك الله لا إله إلا الله قال فخرج الرجل وهو يقول الله أعلم حيث يجعل رسالته.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
وعن بشير بن يحيى العامري عن ابن أبي ليلى قال دخلت أنا والنعمان أبو حنيفة على جعفر بن محمد، فرحب بنا فقال. يا بن أبي ليلى من هذا الرجل؟ فقلت: جعلت فداك من أهل الكوفة له رأي وبصيرة ونفاذ. قال: فلعله الذي يقيس الأشياء برأيه؟ ثم قال: يا نعمان! هل تحسن أن تقيس رأسك؟ قال: لا. قال: ما أراك تحسن أن تقيس شيئا فهل عرفت الملوحة في العينين، والمرارة في الأذنين والبرودة في المنخرين، والعذوبة في الفم؟ قال: لا. قال: فهل عرفت كلمة أولها كفر وآخرها إيمان؟. قال: لا. قال ابن أبي ليلى: قلت: جعلت فداك لا تدعنا في عمياء مما وصفت. قال: نعم حدثني أبي عن آبائه (عليهم السلام) أن رسول الله قال

إن الله خلق عيني ابن آدم شحمتين، فجعل فيها الملوحة، فلولا ذلك لذابتا، ولم يقع فيهما شئ من القذى إلا أذابه، والملوحة تلفظ ما يقع في العين من القذى، وجعل المرارة في الأذنين حجابا للدماغ، وليس من دابة تقع في الأذن إلا التمست الخروج، ولو لا ذلك لوصلت إلى الدماغ فأفسدته وجعل الله البرودة في المنخرين حجابا للدماغ، ولولا ذلك لسال الدماغ وجعل العذوبة في الفم منا من الله تعالى على ابن آدم ليجد لذة الطعام والشراب، وأما كلمة أولها كفر وآخرها إيمان فقول لا إله إلا الله ثم قال: يا نعمان إياك والقياس: فإن أبي حدثني عن آبائه (عليهم السلام) أن رسول الله قال: من قاس شيئا من الدين برأيه قرنه الله تبارك وتعالى مع إبليس، فإنه أول من قاس حيث قال: خلقتني من نار وخلقته من طين، فدعوا الرأي والقياس فإن دين الله لم يوضع على القياس. وفي رواية أخرى أن الصادق (عليه السلام) قال لأبي حنيفة لما دخل عليه: من أنت؟ قال أبو حنيفة: قال (عليه السلام): مفتي أهل العراق؟ قال: نعم. قال: بما تفتيهم؟ قال: بكتاب الله. قال: (عليه السلام): وأنك لعالم بكتاب الله، ناسخه ومنسوخه، ومحكمه و متشابهه؟ قال: نعم. قال: فأخبرني عن قول الله عز وجل: (وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين أي موضع هو؟ قال أبو حنيفة: هو ما بين مكة والمدينة، فالتفت أبو عبد الله إلى جلسائه. وقال: نشدتكم بالله هل تسيرون بين مكة والمدينة ولا تأمنون على دمائكم من القتل، وعلى أموالكم من السرق؟ فقالوا: اللهم نعم. فقال أبو عبد الله: ويحك يا أبا حنيفة! إن الله لا يقول إلا حقا أخبرني عن قول الله عز وجل: (ومن دخله كان آمنا) أي موضع هو؟ قال: ذلك بيت الله الحرام، فالتفت أبو عبد الله إلى جلسائه وقال: نشدتكم بالله هل تعلمون: إن عبد الله بن الزبير وسعيد بن جبير دخلاه فلم يأمنا القتل؟ قالوا: اللهم نعم. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ويحك يا أبا حنيفة! إن الله لا يقول إلا حقا. فقال أبو حنيفة: ليس لي علم بكتاب الله، إنما أنا صاحب قياس.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن يعقوب بن جعفر الجعفري أيضا، عن أبي إبراهيم موسى (عليه السلام) قال

ذكر عنده قوم زعموا: أن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا فقال: أن الله لا ينزل، ولا يحتاج أن ينزل، إنما منظره في القرب والبعد سواء لم يبعد منه بعيد، ولا يقرب منه قريب، ولم يحتج إلى شئ بل يحتاج إليه كل شئ، وهو ذو الطول لا إله إلا هو العزيز الحكيم! أما قول الواصفين: أنه ينزل تبارك وتعالى عن ذلك علوا كبيرا، فإنما يقول ذلك من ينسبه إلى نقص أو زيادة، وكل متحرك يحتاج إلى من يحركه ويتحرك به فمن ظن بالله الظنون فقد هلك، فاحذروا في صفاته من أن تقفوا له على حد تحدونه بنقص أو زيادة، أو تحريك أو تحرك، زوال أو استنزال، أو نهوض أو قعود، فإن الله جل وعز عن صفة الواصفين، ونعت الناعتين وتوهم المتوهمين.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
وعن الحسن بن راشد قال: سئل أبو الحسن موسى (عليه السلام) عن معنى قول الله

تعالى: (الرحمن على العرش استوى) فقال: استولى على ما دق وجل.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قال أبو الحسن (عليه السلام): إن كنت تقول بالشبر والذراع، فإن الأشياء كلها باب واحد هي فعله لا يشتغل ببعضها عن بعض، يدبر أعلى الخلق من حيث يدبر أسفله، ويدبر أوله من حيث يدبر آخره، من غير عناء، ولا كلفة، ولا مؤنة، ولا مشاورة، ولا نصب، وإن كنت تقول من أقرب إليه في الوسيلة، فأطوعهم له وأنتم تروون أن أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد، ورويتم أن أربعة أملاك التقوا أحدهم من أعلى الخلق، واحدهم من أسفل الخلق، واحدهم من شرق الخلق، وأحدهم من غرب الخلق فسأل بعضهم بعضا فكلهم قال: (من عند الله) أرسلني بكذا وكذا، ففي هذا دليل على أن ذلك في المنزلة دون التشبيه والتمثيل. فقال أبو قرة: أتقر أن الله محمول؟ فقال أبو الحسن: كل محمول مفعول، ومضاف إلى غيره محتاج، فالمحمول اسم نقص في اللفظ، والحامل فاعل وهو فاعل وهو في اللفظ ممدوح، وكذلك قول القائل: فوق، وتحت، وأعلى، وأسفل، وقد قال الله تعالى

(ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) ولم يقل في شئ من كتبه أنه محمول، بل هو الحامل في البر والبحر، والممسك للسماوات والأرض، والمحمول ما سوى الله، ولم نسمع أحدا آمن بالله وعظمه قط قال في دعائه: (يا محمول). قال أبو قرة: أفتكذب بالرواية: أن الله إذا غضب يعرف غضبه الملائكة الذين يحملون العرش، يجدون ثقله في كواهلهم فيخرون سجدا، فإذا ذهب الغضب خف فرجعوا إلى مواقفهم؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام): أخبرني عن الله تبارك وتعالى منذ لعن إبليس إلى يومك هذا والى يوم القيامة فهو غضبان على إبليس وأوليائه أو عنهم راض؟ فقال: نعم. هو غضبان عليه. قال: فمتى رضي فخف وهو في صفتك لم يزل غضبانا عليه وعلى أتباعه؟ ثم قال: ويحك كيف تجترئ أن تصف ربك بالتغير من حال إلى حال، وأنه يجري عليه ما يجري على المخلوقين؟! سبحانه لم يزل مع الزائلين ولم يتغير مع المتغيرين. قال صفوان: فتحير أبو قرة ولم يحر جوابا حتى قام وخرج.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قال الرضا

(عليه السلام): لم يكن أحد عند مشركي أهل مكة أعظم ذنبا من رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، لأنهم كانوا يعبدون من دون الله ثلاثمائة وستين صنما، فلما جاءهم بالدعوة إلى كلمة الإخلاص كبر ذلك عليهم وعظم، وقالوا: (أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشئ عجاب * فانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشئ يراد * ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق) فلما فتح الله عز وجل على نبيه مكة قال له: يا محمد (إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر) عند مشركي أهل مكة بدعائك إياهم إلى توحيد الله فيما تقدم وما تأخر، لأن مشركي مكة أسلم بعضهم وخرج بعضهم عن مكة، ومن بقي منهم لا يقدر على إنكار التوحيد عليه إذا دعى الناس إليه، فصار ذنبه عندهم مغفورا بظهوره عليهم. فقال المأمون: لله درك يا أبا الحسن! فأخبرني عن قول الله عز وجل: (عفا الله عنك لم أذنت لهم). فقال الرضا (عليه السلام): هذا مما نزل (بإياك أعني واسمعي يا جارة) خاطب الله بذلك نبيه (صلى الله وعليه وآله) وأراد به أمته، وكذلك قوله تعالى: (لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) وقوله عز وجل: (ولو لا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا). قال المأمون: صدقت يا بن رسول الله! فأخبرني عن قول الله عز وجل: (وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه).

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
وعن قول الله

عز وجل: (إنه لقول رسول كريم) أرسول الله صلى الله عليه وآله المعني به، (ذي قوة عند ذي العرش مكين) ما هذه القوة؟! (مطاع ثم أمين) ما هذه الطاعة وأين هي؟ ما خرج لهذه المسألة جواب. فرأيك أدام الله عزك بالتفضل علي بمسألة من تثق به من الفقهاء عن هذه المسائل فأجبني عنها منعما مع ما تشرحه لي من أمر علي بن محمد بن الحسين بن الملك المقدم ذكره بما يسكن إليه، ويعتد بنعمة الله عنده، وتفضل علي بدعاء جامع لي ولإخواني في الدنيا والآخرة فعلت مثابا إن شاء الله. التوقيع: جمع الله لك ولاخوانك خير الدنيا والآخرة. كتاب آخر لمحمد بن عبد الله الحميري أيضا إليه (عليه السلام) في مثل ذلك: فرأيك أدام الله عزك في تأمل رقعتي والتفضل بما أسأل من ذلك لأضيفه إلى ساير أياديك عندي ومنك علي واحتجت أدام الله عزك أن يسألني بعض الفقهاء عن المصلي إذا قام من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة هل يجب عليه أن يكبر؟ فإن بعض أصحابنا قال: لا يجب عليه التكبير، ويجزيه أن يقول بحول الله وقوته أقوم وأقعد؟ الجواب: إن فيه حديثين: أما أحدهما: فإنه إذا انتقل من حالة إلى حالة أخرى فعليه التكبير. وأما الآخر: فإنه روي: أنه إذا رفع رأسه من السجدة الثانية فكبر ثم جلس ثم قام فليس عليه في القيام بعد القعود تكبير وكذلك في التشهد الأول يجري هذا المجرى، وبأيها أخذت من جهة التسليم كان صوابا.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا سليمان بن ربيع النهدي الكوفي قال: حدثنا كادح بن رحمة قال: حدثنا مسعر عن عطية عن جابر قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: " رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلي أخوه ". الثامن: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أحمد بن إسرائيل قال: حدثنا محمد بن عثمان قال: حدثنا زكريا بن يحيى الكسائي قال: حدثنا يحيى بن سالم قال: حدثنا [ أشعث ] ابن عم حسين ابن صالح وكان يفضل عليه قال: حدثنا مسعر عن عطية العوفي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: أول من اتخذ علي بن أبي طالب أخا من أهل السماء إسرافيل ثم ميكائيل ثم جبرائيل، وأول من أحبه من أهل السماء حملة العرش ثم رضوان خازن الجنة ثم ملك الموت، وإن ملك الموت يترحم على محبي علي بن أبي طالب كما يترحم على الأنبياء. السابع والعشرون: موفق بن أحمد قال: ذكر محمد بن أحمد بن شاذان هذا، حدثني أحمد بن محمد بن موسى عن عروة عن محمد بن عثمان المعدل عن محمد بن عبد الملك عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام فقال رسول الله:

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

يا علي ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة ". فقام إليه رجل من الأنصار فقال: فداك أبي وأمي يا رسول الله ومن هم؟ قال: " أنا على دابة البراق، وأخي صالح على ناقة الله التي عقرت، وعمي حمزة على ناقتي العضباء، وأخي علي على ناقة من نوق الجنة وبيده لواء الحمد ينادي: لا إله إلا الله، محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، فيقول الآدميون: ما هذا إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش، فيجيبهم ملك من بطنان العرش: ليس هذا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ولا حامل عرش، هذا الصديق [ الأكبر ] علي بن أبي طالب ". الرابع: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مهدي ستة عشر وأربعمائة في منزله ببغداد في درب الزعفراني قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الحافظ قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال:

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و منها: التصريح بالنيّة بأن يقول الله

م إني أريد الإحرام: إلى أخره، و يستحبّ أن يقرأ في كلّ ركعتين منها في الأُولى الحمد و الإخلاص، و في الثانية الحمد و الجحد. فعن الصادق عليه السلام: «لا تدع سورة الإخلاص و الجحد في سبعة مواضع الركعتين قبل الفجر، و أوّل نوافل الزوال، و أوّل نوافل المغرب، و أوّل صلاة الليل، و ركعتي الإحرام، و ركعتي الفجر إذا أصبحتَ بها، و ركعتي الطواف». و في الكلّ في الأُولى التوحيد، و في الثانية الجحد، سوى ركعتي الفجر، فإنّها بالعكس. و هو أُمور: منها: التلفّظ بالمنويّ، إن حجّا فحجّاً، و إن عمرة فعمرة، و إن كان تمتّعاً أو قِراناً أو إفراداً أو عمرة تمتّع أو إفراد صرّح بأسمائها.

طب النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أبو العباس المستغفري - الصفحة ٥١٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
روي: أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم أتى شباباً من الأنصار، فقال إنّي أُريد أن أقرأ عليكم، فمن بكى، فلهُ الجنّة، و من تباكى، فلهُ الجنة للرّواية. و المعارض للتفأل لا نعتبره. فقد روي عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال

قلت له: «إنّ قوماً إذا ذكروا شيئاً من القرآن أو حدّثوا به، صعق أحدهم، حتّى يُرى أنّ أحدهم لو قطعت يداه و رجلاه لم يشعر، فقال: «سبحان اللّه تعالى، ذلك من الشيطان». و كذا إذا كانت من الذكر، أو مرويّة عنهم لا بأس بها، دون غيرها من الأشياء المجهولة. و لا بأس بتعليق التعويذ من القرآن و الدعاء و الذكر، كما ورد في الأخبار. كما في الأخبار، و روى: أنّ من كان في بطنه ماء أصفر، فليكتب على بطنه أية الكرسي، و يغسلها، و يشربها، و يجعلها ذخيرة في بطنه، فإنّه يبرأ بإذن اللّه، و أنّه نهي عن كتابة شيء من كتاب اللّه بالبزاق و أن يُمحى به.

طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٤٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام

و منها: أن يحافظ على ما علّمه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم لأبي المنذر الجهني، لمّا قال له: يا نبيّ اللّه، علّمني أفضل الكلام، فقال: «قل: لا إله إلا اللّه، وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد، يحيي و يميت، بيده الخير، و هو على كل شيء قدير، مائة مرّة في كلّ يوم، فأنت يومئذٍ أفضل الناس عملًا، إلا من قال مثل ما قلت، و أكثر من قول: سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلا اللّه، و اللّه أكبر، و لا حول و لا قوّة إلا باللّه العلي العظيم. و لا تنسينّ الاستغفار في صلاتك، فإنّها ممحاة للخطايا بإذن اللّه تعالى».

طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٤٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن الصادق عليه السلام، قال

«تشبك أصابعك في أصابعه، ثمّ تقول: اللهمّ إن كان فلاناً جحد حقّا، و أقرّ بباطل، فأصبه بحُسبان من السماء، أو بعذاب من عندك، فتُلاعنه سبعين مرّة». و في رواية: «إذا أراد أحد أن يلاعن قال: اللهمّ ربّ السماوات السبع، و ربّ الأرضين السبع، و ربّ العرش العظيم، إن كان فلاناً جحد الحقّ و كفر به، فأنزل عليه حُسباناً من السماء، أو عذاباً أليماً». و ينبغي أن يكون بين طلوع الفجر، و طلوع الشمس.

طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٥٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عليهما السلام

إذا بلغ الغلام ثلاث سنين فقل له سبع مرات : قل : لا إله إلا الله ، ثم يترك حتى تتم له ثلاث سنين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 57 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لما سئل عن معرفة الله - : معرفة أهل كل زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 119 — الإمام الحسين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ثلاث من السنة : الصلاة خلف كل إمام ، لك صلاتك وعليه إثمه ، والجهاد مع كل أمير ، لك جهادك وعليه شره ! ! والصلاة على كل ميت من أهل التوحيد وإن كان قاتل نفسه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 125 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

علي بن أبي طالب أعلم الناس بالله والناس حبا وتعظيما لأهل لا إله إلا الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 140 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها ) - : إذا قام القائم ( عليه السلام ) لا يبقى أرض إلا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 187 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما من عبد قال : " لا إله إلا الله " ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق ، وإن زنى وإن سرق ، وإن زنى وإن سرق ، وإن رغم أنف أبي ذر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 195 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من قال : " لا إله إلا الله " لم تضره معها خطيئة ، كما لو أشرك بالله لم تنفعه معه حسنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 195 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لجابر الأنصاري - : اذهب فناد في الناس أنه من شهد أن لا إله إلا الله موقنا أو مخلصا فله الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 195 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن الله عهد إلي أن لا يأتيني أحد من أمتي بلا إله إلا الله لا يخلط بها شيئا إلا وجبت له الجنة ، قالوا : يا رسول الله وما الذي يخلط بلا إله إلا الله ؟ قال : حرصا على الدنيا وجمعا لها ومنعا لها ، يقولون قول الأنبياء ويعملون عمل الجبابرة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 195 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من شهد أن لا إله إلا الله يصدق قلبه لسانه دخل من أي أبواب الجنة شاء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 195 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من قال " لا إله إلا الله " مخلصا دخل الجنة ، قيل : وما إخلاصها ؟ قال : أن تحجزه عن محارم الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 195 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا إله إلا الله تمنع العباد من سخط الله ، ما لم يؤثروا صفقة دنياهم على دينهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 195 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا تزال لا إله إلا الله تحجب غضب الرب عن الناس ، ما لم يبالوا ما ذهب من دينهم إذا صلحت لهم دنياهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 195 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا تزال لا إله إلا الله تنفع من قالها حتى يستخف بها ، والاستخفاف بحقها أن يظهر العمل بالمعاصي فلا ينكروه ولا يغيروه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 195 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الإيمان بضع وسبعون شعبة ، فأفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 199 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان : من عبد الله وحده وأنه لا إله إلا الله ، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه . . . ، وزكى نفسه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 201 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أيها الناس ، إن الله عز وجل ذكره ما خلق العباد إلا ليعرفوه ، فإذا عرفوه عبدوه ، فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه . فقال له رجل : يا بن رسول الله ، بأبي أنت وأمي فما معرفة الله ؟ قال : معرفة أهل كل زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 223 — الإمام الحسين عليه السلام

فيما روي أن أرواح المؤمنين في حواصل طيور خضر حول العرش - : لا ، المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير ، لكن في أبدان كأبدانهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 252 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

وإن كان النبي من الأنبياء ليأتي قومه فيقوم فيهم ، يأمرهم بطاعة الله ويدعوهم إلى توحيد الله وما معه مبيت ليلة ، فما يتركونه يفرغ من كلامه ولا يستمعون إليه حتى يقتلوه ، وإنما يبتلي الله تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 307 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 328 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

وقد سأله ابن مسعود : عن تجارة الآخرة - : لا تريحن لسانك عن ذكر الله ، وذلك أن تقول : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " فهذه التجارة المربحة ، يقول الله تعالى ( يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله )

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 329 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقد سئل عن علة إغراق الله فرعون وقد آمن به وأقر بتوحيده ؟ - : لأنه آمن عند رؤية البأس ، والإيمان عند رؤية البأس

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 340 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله

كل جبار عنيد من أبى أن يقول : لا إله إلا الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 368 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن كفارة المجلس : سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت ، رب تب علي واغفر لي

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 399 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قول لا إله إلا الله ثمن الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 425 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما جزاء من أنعم الله عز وجل عليه بالتوحيد إلا الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 425 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يقول الله جل جلاله : لا إله إلا الله حصني ، فمن دخله أمن من عذابي

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 425 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من قال : لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة ، وإخلاصه أن تحجزه لا إله إلا الله عما حرم الله عز وجل 14 )

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 425 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في حديث سلسلة الذهب عن آبائه ( عليهم السلام ) - : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : سمعت جبرئيل يقول : سمعت الله جل جلاله يقول : لا إله إلا الله حصني ، فمن دخل حصني أمن من عذابي . قال الراوي : فلما مرت الراحلة نادانا :

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 425 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن لا إله إلا الله كلمة عظيمة كريمة على الله عز وجل ، من قالها مخلصا استوجب الجنة ، ومن قالها كاذبا عصمت ماله ودمه ، وكان مصيره إلى النار . - إن رجلا أتى أبا جعفر ( عليه السلام ) فسأله عن الحديث الذي روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : من قال : لا إله إلا الله دخل الجنة ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : الخبر حق ، فولى الرجل مدبرا ، فلما خرج أمر برده ثم قال : يا هذا ، إن للا إله إلا الله شروطا ألا وإني من شروطها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 426 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وربما أمسكوا ، فقلت لهم : مالكم ربما بنيتم وربما أمسكتم ؟ فقالوا : حتى تجيئنا النفقة ، فقلت لهم : وما نفقتكم ؟ فقالوا : قول المؤمن في الدنيا : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 434 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من قال : " سبحان الله " غرس الله له بها شجرة في الجنة ، ومن قال : " الحمد لله " غرس الله له بها شجرة في الجنة ، ومن قال : " لا إله إلا الله " غرس الله له بها شجرة في الجنة ، ومن قال : " الله أكبر " غرس الله له شجرة في الجنة . فقال رجل من قريش : يا رسول الله ! إن شجرنا في الجنة لكثير ؟ ! قال : نعم ، ولكن إياكم أن ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها ، وذلك أن الله عز وجل يقول : ( يا أيها الذين آمنوا . . . ولا تبطلوا أعمالكم )

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 434 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فكيف أستطيع الصبر على نار لو قذفت بشرره إلى الأرض لأحرقت نبتها ، ولو اعتصمت نفس بقلة لأنضجها وهج النار في قلتها ، وأيما ( إنما ) خير لعلي أن يكون عند ذي العرش مقربا ؟ أو يكون في لظى خسيئا مبعدا مسخوطا عليه بجرمه مكذبا ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 468 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الله لا يعذب من عباده إلا المارد والمتمرد على الله وأبى أن يقول : لا إله إلا الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 474 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الله تبارك وتعالى أقسم بعزته وجلاله أن لا يعذب أهل توحيده بالنار أبدا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 474 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

السابقون إلى ظل العرش طوبى لهم ، قيل : يا رسول الله ومن هم ؟ فقال : الذين يقبلون الحق إذا سمعوه ، ويبذلونه إذا سئلوه ، ويحكمون للناس كحكمهم لأنفسهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 657 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من خطبة له ( عليه السلام ) في أول خلافته - : وشد بالإخلاص والتوحيد حقوق المسلمين في معاقدها ، فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده إلا بالحق ، ولا يحل أذى المسلم إلا بما يجب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 662 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أحلفوا الظالم إذا أردتم يمينه بأنه برئ من حول الله وقوته ، فإنه إذا حلف بها كاذبا عوجل العقوبة ، وإذا حلف بالله الذي لا إله إلا هو لم يعاجل ، لأنه قد وحد الله تعالى

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 679 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التوحيد حياة النفس

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 710 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الحياء نور جوهره صدر الإيمان ، وتفسيره التثبت عند كل شئ ينكره التوحيد والمعرفة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 716 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من قال " لا إله إلا الله " مخلصا دخل الجنة ، وإخلاصه أن يحجزه " لا إله إلا الله " عما حرم الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 757 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أيها الناس إنه من لقي الله عز وجل يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا لم يخلط معها غيرها دخل الجنة ، فقام علي بن أبي طالب صلوات الله عليه فقال : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي وكيف يقولها مخلصا لا يخلط معها غيرها ؟ فسر لنا هذا حتى نعرفه . فقال : نعم ، حرصا على الدنيا وجمعا لها من غير حلها ، ورضا بها ، وأقوام يقولون أقاويل الأخيار ويعملون أعمال الجبابرة ، فمن لقي الله عز وجل وليس فيه شئ من هذه الخصال وهو يقول : " لا إله إلا الله " فله الجنة ، فإن أخذ الدنيا وترك الآخرة فله النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 757 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الله . . . شد بالإخلاص والتوحيد حقوق المسلمين في معاقدها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 760 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فمن شواهد خلقه خلق السماوات موطدات بلا عمد ، قائمات بلا سند ، دعاهن فأجبن طائعات مذعنات غير متلكئات ولا مبطئات ، ولولا إقرارهن له بالربوبية وإذعانهن بالطواعية لما جعلهن موضعا لعرشه ، ولا مسكنا لملائكته ، ولا مصعدا للكلم الطيب والعمل الصالح من خلقه ، جعل نجومها أعلاما يستدل بها الحيران في مختلف فجاج الأقطار ، لم يمنع ضوء نورها ادلهمام سجف الليل المظلم ، ولا استطاعت جلابيت سواد الحنادس أن ترد ما شاع في السماوات من تلألؤ نور القمر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 772 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة ، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 774 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

العرش في وجه هو جملة الخلق ، والكرسي وعاؤه ، وفي وجه آخر العرش هو العلم الذي اطلع الله عليه أنبياءه ورسله وحججه ، والكرسي هو العلم الذي لم يطلع [ الله ] عليه أحدا من أنبيائه ورسوله وحججه ( عليهم السلام )

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 774 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( فطرة الله . . . ) - : التوحيد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 780 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

وجدنا في كتاب علي ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال - وهو على منبره - : والذي لا إله إلا هو ، ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله ورجائه له وحسن خلقه والكف عن اغتياب المؤمنين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 841 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

ما من عمل بعد معرفة الله جل وعز ومعرفة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) أفضل من بغض الدنيا . . . فتشعب من ذلك : حب النساء ، وحب الدنيا ، وحب الرئاسة ، وحب الراحة ، وحب الكلام ، وحب العلو ، والثروة ، فصرن سبع خصال ، فاجتمعن كلهن في حب الدنيا ، فقال الأنبياء والعلماء بعد معرفة ذلك : حب الدنيا رأس كل خطيئة . [ 1222 ] ما هو ليس من الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 40 — الإمام زين العابدين عليه السلام

وجد لوح تحت حائط مدينة من المدائن فيه مكتوب : أنا الله لا إله إلا أنا ومحمد نبيي . . . عجبت لمن اختبر الدنيا كيف يطمئن ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 49 — الإمام الحسين عليه السلام

أول الدين معرفته ، وكمال معرفته التصديق به ، وكمال التصديق به توحيده

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 88 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

التوحيد نصف الدين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 90 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما قال رجل له : إن أساس الدين التوحيد والعدل ، وعلمه كثير ولابد لعاقل منه فاذكر ما يسهل الوقوف عليه ويتهيأ حفظه ؟ - : أما التوحيد فأن لا تجوز على ربك ما جاز عليك وأما العدل فأن لا تنسب إلى خالقك ما لامك عليه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 91 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

حمل كل امرئ منكم مجهوده ، وخفف عن الجهلة ، رب رحيم ، ودين قويم ، وإمام عليم . " القيم هو القائم بالأمر ، القوي على تدبيره ، أو القائم على ساقه غير المتزلزل والمتضعضع ، والمعنى أن دين التوحيد وحده هو القوي على إدارة المجتمع وسوقه إلى منزل السعادة ، والدين المحكم غير المتزلزل الذي فيه الرشد من غير غي ، والحقية من غير بطلان ، ولكن أكثر الناس لانسهم بالحس والمحسوس وانهماكهم في زخارف الدنيا الفانية حرموا سلامة القلب واستقامة العقل ، لا يعلمون ذلك ، إنما يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 94 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يموت المؤمن بكل ميتة ، يموت غرقا ، ويموت بالهدم ، ويبتلى بالسبع ، ويموت بالصاعقة ، ولا يصيب ذاكر الله . [ 1337 ] الذاكر بمنزلة المصلي الكتاب ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) . ( إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 112 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة ممتحنا إخلاصها . . . فإنها عزيمة الإيمان ، وفاتحة الإحسان ، ومرضاة الرحمن ، ومدحرة مهلكة الشيطان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 115 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ثلاث من أشد ما عمل العباد : إنصاف المؤمن من نفسه ، ومواساة المرء أخاه ، وذكر الله على كل حال ، وهو أن يذكر الله عز وجل عند المعصية يهم بها فيحول ذكر الله بينه وبين تلك المعصية ، وهو قول الله عز وجل ( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون ) . - الحسين البزاز : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ألا أحدثك بأشد ما فرض الله عز وجل على خلقه ؟ قلت : بلى ، قال : إنصاف الناس من نفسك ، ومواساتك لأخيك ، وذكر الله في كل موطن ، أما إني لا أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، وإن كان هذا من ذاك ، ولكن ذكر الله في كل موطن إذا هجمت على طاعته أو معصيته

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 117 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لن يدخل الجنة أحد إلا برحمة الله ، قالوا : ولا أنت ؟ " قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله . [ 1453 ] سعة رحمة الله الكتاب ( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ) . ( فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين ) . ( واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 192 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لا يهلك مؤمن بين ثلاث خصال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وشفاعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وسعة رحمة الله عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 193 — الإمام زين العابدين عليه السلام

لما سأله عبد الله بن الفضل الهاشمي عن علة جعل الأرواح في الأبدان بعد كونها في ملكوت الأعلى - : إن الله تبارك علم أن الأرواح في شرفها وعلوها متى تركت على حالها نزع أكثرها إلى دعوى الربوبية دونه عز وجل . [ 1562 ] الأرواح جنود مجندة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 272 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في قوله : ( قد أفلح من تزكى ) - : من شهد أن لا إله إلا الله وخلع الأنداد وشهد أني رسول الله . - أبو سعيد الخدري : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ( قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ) ثم يقسم الفطرة قبل أن يغدو إلى المصلى يوم الفطر . [ 1591 ] موانع التزكية الكتاب ( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 298 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما مر بالمقابر - : السلام على أهل لا إله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله كيف وجدتم كلمة لا إله إلا الله ؟ يا لا إله إلا الله بحق لا إله إلا الله اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله . قال علي ( عليه السلام ) : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من قالها إذا مر بالمقابر غفر له ذنوب خمسين سنة ، فقالوا : يا رسول الله ! من لم يكن له ذنوب خمسين سنة ؟ قال : لوالديه وإخوانه ولعامة المسلمين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 345 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

سلوني قبل أن تفقدوني ، فأنا لا اسئل عن شئ دون العرش إلا أجبت فيه ، لا يقولها بعدي إلا مدع أو كذاب مفتر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 362 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن أبي علي بن الحسين ( عليه السلام ) ما ذكر نعمة الله عليه إلا سجد ، ولا قرأ آية من كتاب الله تعالى فيها سجود إلا سجد ، ولا دفع الله عز وجل عنه سوء يخشاه أو كيد كايد إلا سجد ، ولا فرغ من صلاة مفروضة إلا سجد ، ولا وفق لإصلاح بين اثنين إلا سجد ، وكان اثر السجود في جميع مواضع سجوده فسمي السجاد لذلك . - عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) أنه برز إلى الصحراء فتبعه مولا له فوجده ساجدا على حجارة خشنة ، فأحصى عليه ألف مرة لا إله إلا الله حقا حقا ، لا إله إلا الله تعبدا ، ورقا ، لا إله إلا الله إيمانا وصدقا ثم رفع رأسه . [ 1747 ] أثر السجود الكتاب ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 398 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لعدي بن حاتم طئ - : دفع عن أبيك العذاب الشديد ، لسخاء نفسه . - روي أن قوما أسارى جئ بهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأمر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بضرب أعناقهم ثم أمره بإفراد واحد منهم وأن لا يقتله ، فقال الرجل : لم أفردتني من أصحابي والجناية واحدة ؟ فقال : إن الله عز وجل أوحى إلي أنك سخي قومك ولا أقتلك ، فقال الرجل : فإني أشهد أن لا إله إلا الله وإنك رسول الله

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 421 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الإسلام أن تسلم وجهك لله عز وجل ، وأن تشهد أن لا إله إلا الله

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 487 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الله مشتق من إله ، وإله يقتضي مألوها ، والاسم غير المسمى ، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا ، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد الاثنين ، ومن عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد . [ 1908 ] اسم الله الأعظم الكتاب ( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 510 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

كان بين نوح وإبراهيم ( عليهما السلام ) ألف سنة ، وكانت شريعة إبراهيم بالتوحيد والإخلاص وخلع الأنداد ، وهي الفطرة التي فطر الناس عليها وهي الحنيفية ، وأخذ عليه ميثاقه وأن لا يعبد إلا الله ولا يشرك به شيئا ، قال : وأمره بالصلاة والأمر والنهي ولم يحكم له أحكام فرض المواريث ، وزاده في الحنيفية : الختان ، وقص الشارب ، ونتف الإبط ، وتقليم الأظفار ، وحلق العانة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 516 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

شعار المسلمين على الصراط يوم القيامة : لا إله إلا الله وعلى الله فليتوكل المتوكلون

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 610 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

شعار أمتي إذا حملوا على الصراط : يا لا إله إلا أنت

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 610 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

شعار المؤمنين يوم يبعثون من قبورهم : لا إله إلا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 610 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

شعار المؤمنين يوم القيامة في ظلم القيامة : لا إله إلا أنت

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 610 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا ، فيخرجونهم منها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 615 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الشفاعة لا تكون لأهل الشك والشرك ، ولا لأهل الكفر والجحود ، بل يكون للمؤمنين من أهل التوحيد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 616 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في الدعاء - : يا رب ! ما أشقى جد من لم يعظم في عينه وقلبه ما رأى من ملكك وسلطانك في جنب ما لم ترعينه وقلبه من ملكك وسلطانك ، وأشقى منه من لم يصغر في عينه وقلبه ما رأى وما لم ير من ملكك وسلطانك في جنب عظمتك وجلالك ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 625 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

على قائمة العرش مكتوب حمزة أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء . [ 2123 ] ثواب الجريح في سبيل الله

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 662 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لما سئل عن أصدق الأقوال - : شهادة أن لا إله إلا الله

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 718 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الله لا إله إلا هو ليدفع بالصدقة الداء ، والدبيلة ، والحرق ، والغرق ، والهدم ، والجنون - فعد ( صلى الله عليه وآله ) سبعين بابا من الشر -

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 739 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

جاءني جبرئيل فقال لي : يا أحمد الإسلام عشرة أسهم وقد خاب من لا سهم له فيها ، أولها : شهادة أن لا اله إلا الله وهي الكلمة ، والثانية : الصلاة وهي الطهر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 774 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فيما كتب عن علة الصلاة - : أنها إقرار بالربوبية لله عز وجل وخلع

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 774 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما من مؤمن يقوم إلى الصلاة إلا تناثر عليه البر ما بينه وبين العرش ، ووكل به ملك ينادي : يا ابن آدم لو تعلم ما لك في صلاتك ومن تناجي ما سئمت وما التفت

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 775 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إنما جعلت الجماعة لئلا يكون الإخلاص والتوحيد والإسلام والعبادة لله إلا ظاهرا مكشوفا مشهورا ، لأن في إظهاره حجة على أهل الشرق والغرب لله وحده ، وليكون المنافق والمستخف مؤديا لما أقر به يظهر الإسلام والمراقبة ، وليكون شهادات الناس بالإسلام بعضهم لبعض جائزة ممكنة ، مع ما فيه من المساعدة على البر والتقوى ، والزجر عن كثير من معاصي الله عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 792 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم : شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، ومن إذا أصابته مصيبة قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ومن إذا أصاب خيرا قال : الحمد لله رب العالمين ومن إذا أصاب خطيئة قال : استغفر الله وأتوب إليه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 817 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أول عبادة الله معرفته ، وأصل معرفة الله توحيده . [ 2489 ] حقيقة العبودية

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 7 — الإمام علي الرضا عليه السلام

العبودية جوهرة كنهها الربوبية ، فما فقد في العبودية وجد في الربوبية ، وما خفي عن الربوبية أصيب في العبودية . - روي أن الله تعالى يقول في بعض كتبه : يا بن آدم ! أنا حي لا أموت ، أطعني فيما أمرتك حتى أجعلك حيا لا تموت ، يا بن آدم ! أنا أقول للشئ : كن فيكون ، أطعني فيما أمرتك أجعلك تقول للشئ : كن فيكون

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 8 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أفضل العبادة قول : لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وخير الدعاء الاستغفار ثم تلا النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 11 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قيعان ، ورأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وربما أمسكوا ، فقلت لهم : ما بالكم قد أمسكتم ؟ فقالوا : حتى تجيئنا النفقة ، فقلت : وما نفقتكم ؟ قالوا : قول المؤمن : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، فإذا قال بنينا ، وإذا سكت أمسكنا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 76 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في التوحيد - : لا تناله الأوهام فتقدره ، ولا تتوهمه الفطن فتصوره ، ولا تدركه الحواس فتحسه ، ولا تلمسه الأيدي فتمسه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 82 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في علة وجوب الإيمان بالله وبرسله وبما جاء من عند الله - : لعلل كثيرة ، منها : أن من لم يقر بالله عز وجل ، ولم يجتنب معاصيه ، ولم ينته عن ارتكاب الكبائر ، ولم يراقب أحدا فيما يشتهي ويستلذ عن الفساد والظلم وإذا فعل الناس هذه الأشياء وارتكب كل إنسان ما يشتهي ويهواه من غير مراقبة لأحد كان في ذلك فساد الخلق أجمعين ووثوب بعضهم على بعض فغصبوا الفروج والأموال . . . ومنها : أنا وجدنا الخلق قد يفسدون بأمور باطنة مستورة عن الخلق ، فلولا الإقرار بالله وخشيته بالغيب لم يكن أحد إذا خلا بشهوته وإرادته يراقب أحدا في ترك معصية . [ 2602 ] فضل معرفة الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 96 — الإمام علي الرضا عليه السلام

معرفة الله سبحانه أعلى المعارف

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 96 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لو يعلم الناس ما في فضل معرفة الله عز وجل ما مدوا أعينهم إلى ما متع الله به الأعداء من زهرة الحياة الدنيا ، ونعيمها وكانت دنياهم أقل عندهم مما يطأونه بأرجلهم ، ولنعموا بمعرفة الله جل وعز ، وتلذذوا بها تلذذ من لم يزل في روضات الجنان مع أولياء الله ، إن معرفة الله عز وجل آنس من كل وحشة ، وصاحب من كل وحدة ، ونور من كل ظلمة ، وقوة من كل ضعف ، وشفاء من كل سقم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 96 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ثمرة العلم معرفة الله . المعرفة / معرفة الله سبحانه 1887

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 96 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من عرف الله وعظمه منع فاه من الكلام وبطنه من الطعام ، وعفى نفسه بالصيام والقيام

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 98 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إنه لا ينبغي لمن عرف عظمة الله أن يتعظم ، فإن رفعة الذين يعلمون ما عظمته أن يتواضعوا له . [ 2607 ] ثمرة كمال معرفة الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 98 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لو عرفتم الله حق معرفته لزالت بدعائكم الجبال

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 98 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لو عرفتم الله حق معرفته لمشيتم على البحور ، ولزالت بدعائكم الجبال

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 98 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ينبغي لمن عرف الله سبحانه أن لا يخلو قلبه من رجائه وخوفه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 98 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ينبغي لمن عرف الله سبحانه أن يرغب فيما لديه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 98 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عجبت لمن عرف الله كيف لا يشتد خوفه ؟ ! [ 2609 ] غاية المعرفة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 98 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

غاية المعرفة الخشية

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 98 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

غاية العلم الخوف من الله سبحانه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 98 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أعلم الناس بالله أكثرهم له مسألة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 98 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أعرف الناس بالله أعذرهم للناس وإن لم يجد لهم عذرا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 98 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سأله معاوية بن وهب عن الخبر الذي روي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رأى ربه على أي صورة رآه وأن المؤمنين يرون ربهم في الجنة على أي صورة يرونه فتبسم وأجاب - : يا معاوية ما أقبح بالرجل يأتي عليه سبعون سنة ، أو ثمانون سنة يعيش في ملك الله ويأكل من نعمه ثم لا يعرف الله حق معرفته ! - الحسين ( عليه السلام ) : جاء رجل إلى رسول لله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : ما رأس العلم ؟ ، قال : معرفة الله حق معرفته . قال : وما حق معرفته ؟ . قال : أن تعرفه بلا مثال ولا شبيه ، وتعرفه إلها واحدا خالقا قادرا ، أولا وآخرا ظاهرا وباطنا ، لا كفو له ، ولا مثل له ، وذلك معرفة الله حق معرفته . - ابن عباس : جاء أعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله علمني من غرائب العلم . قال : ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه ؟ ! قال الأعرابي : وما رأس العلم يا رسول الله ؟ ، قال : معرفة الله حق معرفته ، فقال الأعرابي : ما معرفة الله حق معرفته ؟ قال : أن تعرفه بلا مثل ولا شبه ولا ند ، وأنه واحد أحد ، ظاهر باطن ، أول آخر ، لا كفو له ولا نظير له فذلك حق معرفته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 100 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما سئل عن التوحيد - : إن الله عز وجل علم أنه يكون في آخر الزمان أقوام متعمقون فأنزل الله عز وجل ( قل هو الله أحد الله الصمد ) والآيات من سورة الحديد إلى قوله : ( وهو عليم بذات الصدور ) فمن رام ما وراء هنالك هلك . [ 2615 ] معرفة الله بالله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 100 — الإمام زين العابدين عليه السلام

تتلقاه الأذهان لا بمشاعرة ، وتشهد له المرائي لا بمحاضرة ، لم تحط به الأوهام ، بل تجلى لها بها . [ 2620 ] التوحيد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 104 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب : مذهب إثبات بتشبيه ، ومذهب النفي ، ومذهب إثبات بلا تشبيه : فمذهب الإثبات بتشبيه لا يجوز ، ومذهب النفي لا يجوز ، والطريق في المذهب الثالث إثبات بلا تشبيه . [ 2621 ] نظام التوحيد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 105 — الإمام علي الرضا عليه السلام

أول عبادة الله معرفته ، وأصل معرفة الله جل اسمه توحيده ، ونظام توحيده نفي التحديد عنه ، لشهادة العقول أن كل محدود مخلوق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 105 — الإمام علي الرضا عليه السلام

إن أول عبادة الله معرفته ، وأصل معرفته توحيده ، ونظام توحيده نفي الصفات عنه ، لشهادة العقول أن كل صفة وموصوف مخلوق ، وشهادة كل مخلوق أن له خالقا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 105 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لرجل - : أما التوحيد فأن لا تجوز على ربك ما جاز عليك ، وأما العدل فأن لا تنسب إلى خالقك ما لامك عليه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 105 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

التوحيد ألا تتوهمه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 105 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

التوحيد ظاهره في باطنه وباطنه في ظاهره ، ظاهره موصوف لا يرى ، وباطنه موجود لا يخفى ، يطلب بكل مكان ، ولم يخل منه مكان طرفة عين ، حاضر غير محدود وغائب غير مفقود

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 105 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

خير العبادة قول : لا إله إلا الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 105 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما قلت ولا قال القائلون قبلي مثل لا إله إلا الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 105 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ما من شئ أعظم ثوابا من شهادة أن لا إله إلا الله ، لان الله عز وجل لا يعدله شئ ، ولا يشركه في الأمر أحد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 105 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في تفسير التسبيحات الأربعة - : لا إله إلا الله ، يعني بوحدانيته لا يقبل الله الأعمال إلا بها ، وهي كلمة التقوى يثقل الله بها الموازين يوم القيامة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 105 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لا إله إلا الله عزيمة الإيمان ، وفاتحة الإحسان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 106 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وأشهد أن لا إله إلا الله . . . فإنها عزيمة الإيمان ، وفاتحة الإحسان ، ومرضاة الرحمن ، ومدحرة [ مهلكة ] الشيطان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 106 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة الملائكة - : ولم ترم الشكوك بنوازعها [ نوازغها ] عزيمة إيمانهم ، ولم تعترك الظنون على معاقد يقينهم . [ 2624 ] دليل التوحيد الكتاب ( ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 106 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في رسالة الإهليلجة - : فعرف القلب بعقله أنه لو كان معه شريك كان ضعيفا ناقصا ، ولو كان ناقصا ما خلق الإنسان ، ولا اختلفت التدابير ، وانتقصت الأمور مع التقصير الذي به يوصف الأرباب المتفردون والشركاء المتعاينون . في تفسير الميزان في قوله تعالى : ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون ) : قد تقدم في تفسير سورة هود وتكررت الإشارة إليه بعده أن النزاع بين الوثنيين والموحدين ليس في وحدة الإله وكثرته بمعنى الواجب الوجود الموجود لذاته الموجد لغيره ، فهذا مما لا نزاع في أنه واحد لا شريك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 108 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الأحد الفرد المتفرد ، والأحد والواحد بمعنى واحد ، وهو المتفرد الذي لا نظير له ، والتوحيد الإقرار بالوحدة وهو الانفراد ، والواحد المتبائن الذي لا ينبعث من شئ ، ولا يتحد بشئ ، ومن ثم قالوا : إن بناء العدد من الواحد ، وليس الواحد من العدد ، لان العدد لا يقع على الواحد بل يقع على الاثنين ، فمعنى قوله : ( الله أحد ) : المعبود الذي يأله الخلق عن إدراكه والإحاطة بكيفيته ، فرد بإلهيته ، متعال عن صفات خلقه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 111 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في علة لزوم الإقرار بأن الله ليس كمثله شئ - : لعلل : ومنها أنه لو لم يجب عليهم أن يعرفوا أنه ليس كمثله شئ لجاز عندهم أن يجري عليه ما يجري على المخلوقين من العجز والجهل والتغير والزوال والفناء والكذب والاعتداء ، ومن جازت عليه هذه الأشياء لم يؤمن فناؤه ولم يوثق بعدله ، ولم يحقق قوله وأمره ونهيه ووعده ووعيده وثوابه وعقابه ، وفي ذلك فساد الخلق وإبطال الربوبية

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 112 — الإمام علي الرضا عليه السلام

إن الناس لا يزال بهم المنطق حتى يتكلموا في الله ، فإذا سمعتم ذلك فقولوا : لا إله إلا الله الواحد الذي ليس كمثله شئ

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 112 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من دعاء علمه لعلي ( عليه السلام ) - : لا إله إلا أنت ، كنت إذ لم تكن سماء مبنية ، ولا أرض مدحية ، ولا شمس مضيئة ، ولا ليل مظلم ، ولا نهار مضئ ، ولا بحر لجي ، ولا جبل رأس ، ولا نجم سار . . . كنت قبل كل شئ ، وكونت كل شئ ، وقدرت على كل شئ ، وابتدعت كل شئ

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 120 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سأله زرارة : أكان الله ولا شئ ؟ - : نعم كان ولا شئ ، قلت : فأين كان يكون ؟ قال : وكان متكئا فاستوى جالسا وقال : أحلت يا زرارة ! وسألت عن المكان إذ لامكان . [ 2642 ] حي الكتاب ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) . ( وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا ) . ( هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 120 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

إن الله - لا إله إلا هو - كان حيا بلا كيف ولا أين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 120 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

علمها لا بأداة لا يكون العلم إلا بها ، وليس بينه وبين معلومه علم غيره كان عالما لمعلومه . [ 2649 ] عادل الكتاب ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما ) . ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 123 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد سئل عن أساس الدين - : التوحيد والعدل أما التوحيد فأن لا تجوز على ربك ما جاز عليك ، وأما العدل فأن لا تنسب إلى خالقك ما لامك عليه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 124 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لهشام بن الحكم - : ألا أعطيك جملة في العدل والتوحيد ؟ قال : بلى جعلت فداك ، قال : من العدل أن لا تتهمه ، ومن التوحيد أن لا تتوهمه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 124 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في التوحيد - : ما وحده من كيفه ، ولا حقيقته أصاب من مثله ، ولا إياه عنى من شبهه ، ولا صمده من أشار إليه وتوهمه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 134 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا تزال لا إله إلا الله تنفع من قالها ، وترد عنهم العذاب والنقمة ، ما لم يستخفوا بحقها . قالوا : يا رسول الله ! وما الاستخفاف بحقها ؟ قال : يظهر العمل بمعاصي الله ، فلا ينكر ، ولا يغير . [ 2693 ] النجاة لمن ائتمر وأمر الكتاب ( وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 156 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الله جل ثناؤه خلق العقل ، وهو أول خلق خلقه من الروحانيين عن يمين العرش من نوره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 242 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

- وقد سأله الزبيري عن أفضل الأعمال عند الله - : ما لا يقبل الله شيئا إلا به ، قلت : وما هو ؟ قال : الإيمان بالله الذي لا إله إلا هو ، أعلى الأعمال درجة وأشرفها منزلة وأسناها حظا ، قال : قلت : ألا تخبرني عن الإيمان ، أقول هو وعمل ، أم قول بلا عمل ؟ فقال : الإيمان عمل كله ، والقول بعض ذلك العمل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 337 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

- لما سأله بعض الأصحاب عن أفضل الأعمال - : توحيدك لربك ، قال : فما أعظم الذنوب ؟ قال : تشبيهك لخالقك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 337 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

شعار الناس يوم القيامة في ظلمة يوم القيامة : لا إله إلا الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 389 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن الله تعالى ليبغض الرجل يدخل عليه في بيته فلا يقاتل . [ 3143 ] الغيرة من صفات الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 552 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الله عز وجل بمنه ورحمته لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض عليكم لحاجة منه إليه ، بل رحمة منه إليكم [ عليكم - خ ل ] لا إله إلا هو ، ليميز الخبيث من الطيب ، وليبتلي ما في صدوركم ، وليمحص ما في قلوبكم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 612 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا ، ثم قال : لا أعني " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " وإن كان منه ، ولكن ذكر الله عندما أحل وحرم ، فإن كان طاعة عمل بها ، وإن كان معصية تركها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 614 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع ؟ ! : عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله عز وجل : ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) ؟ ! فإني سمعت الله جل جلاله يقول بعقبها : ( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ) . وعجبت لمن اغتم كيف لا يفزع إلى قوله عز وجل : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) ؟ ! فإني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها : ( فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ) . وعجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله : ( وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ) ؟ ! فإني سمعت الله جل وتقدس يقول بعقبها : ( فوقاه الله سيئات ما مكروا ) . وعجبت لمن أراد الدنيا وزينتها كيف لا يفزع إلى قوله تبارك وتعالى : ( ما شاء الله لا قوة إلا بالله ) ؟ ! فإني سمعت الله عز اسمه يقول بعقبها : ( إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ) وعسى موجبة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 682 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : رجل زنى بعد إحصان فإنه يرجم ، ورجل خرج محاربا لله ورسوله فإنه يقتل ، أو يصلب ، أو ينفى من الأرض ، أو يقتل نفسا فيقتل بها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 709 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

والذي لا إله غيره لا يحل دم أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : التارك للإسلام المفارق للجماعة ، والثيب الزاني ، والنفس بالنفس

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 709 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لو دعا لك إسرافيل وجبرئيل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ما تزوجت إلا المرأة التي كتبت لك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 714 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لعلي ( عليه السلام ) - : أعلمك دعاء لا تنسى القرآن ، قل : اللهم ارحمني بترك معاصيك أبدا ما أبقيتني ، وارحمني من تكلف ما لا يعنيني ، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك ، وألزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني ، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني ، اللهم نور بكتابك بصري ، واشرح به صدري ، وأطلق به لساني ، واستعمل به بدني ، وقوني به على ذلك ، وأعني عليه ، إنه لا يعين عليه إلا أنت ، لا إله إلا أنت

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 732 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من نفس عن غريمه أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 760 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الطابع معلق بقائمة العرش ، فإذا انتهكت الحرمة وعمل بالمعاصي واجترئ على الله بعث الله الطابع فيطبع الله على قلبه فلا يعقل بعد ذلك شيئا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 818 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إني لمن قوم لا تأخذهم في الله لومة لائم . . . لا يستكبرون ولا يعلون ، ولا يغلون ولا يفسدون . [ 3432 ] تفرد الله بالكبرياء الكتاب ( هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) . ( وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 861 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول بأخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس - : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 926 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سئل عن قول الله عز وجل : ( الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ) - : هو مثل ضربه الله لنا ، فالنبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين من دلالات الله وآياته التي يهتدى بها إلى التوحيد ومصالح الدين وشرائع الإسلام والفرائض والسنن

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 69 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

اللهم أنت أهل الوصف الجميل ، والتعداد الكثير ، إن تؤمل فخير مأمول ، وإن ترج فخير ( فأكرم ) مرجو ، اللهم وقد بسطت لي فيما لا أمدح به غيرك ، ولا اثني به على أحد سواك ، ولا أوجهه إلى معادن الخيبة ومواضع الريبة ، وعدلت بلساني عن مدائح الآدميين ، والثناء على المربوبين المخلوقين . . . اللهم وهذا مقام من أفردك بالتوحيد الذي هو لك ، ولم ير مستحقا لهذه المحامد والممادح غيرك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 108 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إذا مدح الفاجر اهتز العرش وغضب الرب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 112 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الملائكة لا يأكلون ، ولا يشربون ، ولا ينكحون ، وإنما يعيشون بنسيم العرش

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 179 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في الصلاة على حملة العرش وكل ملك مقرب - : اللهم وحملة عرشك الذين لا يفترون من تسبيحك ، ولا يسأمون من تقديسك ، ولا يستحسرون من عبادتك ، ولا يؤثرون التقصير على الجد في أمرك ، ولا يغفلون عن الوله إليك ، وإسرافيل صاحب الصور الشاخص الذي ينتظر منك الإذن وحلول الأمر فينبه بالنفخة صرعى رهائن القبور ، وميكائيل ذو الجاه عندك والمكان الرفيع من طاعتك ، وجبريل الأمين على وحيك المطاع في أهل سماواتك المكين لديك المقرب عندك ، والروح الذي هو على ملائكة الحجب والروح الذي هو من أمرك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 180 — الإمام زين العابدين عليه السلام

لما سئل عن أكل الملائكة وشربهم ونكاحهم - : لا ، إنهم يعيشون بنسيم العرش ، فقيل له : ما العلة في نومهم ؟ فقال : فرقا بينهم وبين الله عز وجل ، لأن الذي لا تأخذه سنة ولا نوم هو الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 186 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( وكذلك نري إبراهيم . . . ) - : كشط له عن الأرض ومن عليها ، وعن السماء ومن فيها ، والملك الذي يحملها ، والعرش ومن عليه ، وفعل ذلك برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 188 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أيضا - : كشط له عن الأرض حتى رآها ومن فيها ، وعن السماء حتى رآها ومن فيها ، والملك الذي يحملها ، والعرش ومن عليه ، وكذلك اري صاحبكم . - زرارة عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) في قول الله : " وكذلك . . . " فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كشط له عن السماوات حتى نظر إلى العرش وما عليه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 188 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

أيضا - : أعطي بصره من القوة ما نفذ السماوات فرأى ما فيها ، ورأي العرش وما فوقه ، ورأي ما في الأرض وما تحتها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 189 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

أيضا - : كشط لإبراهيم ( عليه السلام ) السماوات السبع حتى نظر إلى ما فوق العرش ، وكشط له الأرض حتى رأى ما في الهواء ، وفعل بمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مثل ذلك ، وإني لأرى صاحبكم والأئمة من بعده قد فعل بهم مثل ذلك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 189 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

احضروا موتاكم ولقنوهم " لا إله إلا الله " وبشروهم بالجنة ، فإن الحليم من الرجال والنساء يتحير عند ذلك المصرع ، وإن الشيطان أقرب ما يكون من ابن آدم عند ذلك المصرع ، والذي نفسي بيده ! لمعاينة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف ، والذي نفسي بيده ! لا تخرج نفس عبد من الدنيا حتى يتألم كل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 219 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

كانت شريعة نوح ( عليه السلام ) أن يعبد الله بالتوحيد والإخلاص وخلع الأنداد وهي الفطرة التي فطر الناس عليها ، وأخذ ميثاقه على نوح ( عليه السلام ) والنبيين أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا ، وأمره بالصلاة والأمر والنهي والحرام والحلال ، ولم يفرض عليه أحكام حدود ولا فرض مواريث ، فهذه شريعته

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 288 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

إن الخضر كان نبيا مرسلا ، بعثه الله تبارك وتعالى إلى قومه فدعاهم إلى توحيده والإقرار بأنبيائه ورسله وكتبه ، وكانت آيته أنه كان لا يجلس على خشبة يابسة ولا أرض بيضاء إلا أزهرت خضرا ، وإنما سمي خضرا لذلك . - إنما سمي الخضر لأنه جلس على أرض بيضاء فاهتزت خضراء فسمي الخضر لذلك ، وهو أطول الآدميين عمرا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 352 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أيها الناس إن الرائد لا يكذب أهله ، ولو كنت كاذبا لما كذبتكم ، والله الذي لا إله إلا هو إني رسول الله إليكم حقا خاصة ، وإلى الناس عامة ، والله لتموتون كما تنامون ، ولتبعثون كما تستيقظون ، ولتحاسبون كما تعملون ، ولتجزون بالإحسان إحسانا وبالسوء سوءا ، وإنها الجنة أبدا والنار أبدا . - ابن جرير : لما كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يعرض نفسه على القبائل جاء إلى بني كلاب فقالوا : نبايعك على أن يكون لنا الأمر بعدك ، فقال : الأمر لله فإن شاء كان فيكم أو في غيركم ، فمضوا ولم يبايعوه وقالوا : لا نضرب لحربك بأسيافنا ثم تحكم علينا غيرنا ! . - عامر بن الطفيل - للنبي وقد أراد به غيلة - : يا محمد ما لي إن أسلمت ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لك ما للإسلام ، وعليك ما على الإسلام ، فقال : ألا تجعلني الوالي من بعدك ؟ قال : ليس لك ذلك ولا لقومك ، ولكن لك أعنة الخيل تغزو في سبيل الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 470 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن يهوديا كان له على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دنانير فتقاضاه ، فقال له : يا يهودي ما عندي ما أعطيك ، فقال : فإني لا أفارقك يا محمد حتى تقضيني ، فقال : إذا أجلس معك ، فجلس معه حتى صلى في ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة ، وكان أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتهددونه ويتواعدونه ، فنظر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إليهم فقال : ما الذي تصنعون به ؟ فقالوا : يا رسول الله يهودي يحبسك ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لم يبعثني ربي عز وجل بأن أظلم معاهدا ولا غيره ، فلما علا النهار قال اليهودي : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وشطر مالي في سبيل الله ، أما والله ما فعلت بك الذي فعلت إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة ، فإني قرأت نعتك في التوراة : محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 471 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لقد أوذيت في الله وما يؤذي أحد ، وأخفت الله وما يخاف أحد ، ولقد أتت علي ثلاثون من يوم وليلة ومالي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شئ يواريه إبط بلال . - إسماعيل بن عياش : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصبر الناس على أوزار الناس . - طارق المحاربي : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسوق ذي المجاز ، فمر وعليه جبة له حمراء وهو ينادي بأعلى صوته : يا أيها الناس ! قولوا : لا إله إلا الله تفلحوا ، ورجل يتبعه بالحجارة وقد أدمى كعبيه وعرقوبيه وهو يقول : يا أيها الناس ! لا تطيعوه فإنه كذاب . قلت : من هذا ؟ قالوا : غلام من بني عبد المطلب ، قلت : فمن هذا يتبعه يرميه ؟ قالوا : هذا عمه عبد العزى - وهو أبو لهب - . - منيب : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الجاهلية وهو يقول : يا أيها الناس ! قولوا : لا إله إلا لله تفلحوا ، فمنهم من تفل في وجهه ، ومنهم من حثى عليه التراب ، ومنهم من سبه ، فأقبلت جارية بعس من ماء فغسل وجهه ويديه وقال : يا بنية ! اصبري ولا تحزني على أبيك غلبة ولا ذلا . فقلت : من هذه ؟ فقالوا : زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهي جارية وصيفة . - ابن مسعود : كأني أنظر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه ، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول : اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون . [ 3843 ]

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 476 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعنده أبي بن كعب ، فقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مرحبا بك يا أبا عبد الله يا زين السماوات والأرض ، فقال له أبي : وكيف يكون يا رسول الله زين السماوات والأرض أحد غيرك ؟ ! فقال له : يا أبي ! والذي بعثني بالحق نبيا إن الحسين بن علي في السماء أكبر منه في الأرض ، فإنه مكتوب عن يمين العرش : مصباح هاد وسفينة نجاة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 508 — الإمام الحسين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لبلال وعنده صبر من تمر : ما هذا يا بلال ؟ قال : أعد ذلك لأضيافك ، قال : أما تخشى أن يكون لك دخان في نار جهنم ؟ ! أنفق يا بلال ، ولا تخش من ذي العرش إقلالا . - أنس بن مالك : أهديت للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث طوائر ، فأطعم خادمه طائرا ، فلما كان من الغد أتته بها ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألم أنهك أن ترفعي شيئا لغد ! فإن الله يأتي برزق غد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 604 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو على كل شئ قدير ، اللهم اجعل في سمعي نورا ، وفي بصري نورا ، وفي قلبي نورا ، اللهم اشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، وأعوذ بك من وسواس الصدور وتشتت الأمور

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 636 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم : من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، ومن إذا أصابته مصيبة قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ومن إذا أصاب خيرا قال : الحمد لله رب العالمين ، ومن إذا أصاب خطيئة قال : أستغفر الله وأتوب إليه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 638 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إذا انتبه أحدكم من نومه فليقل : " لا إله إلا الله الحليم الكريم الحي القيوم وهو على كل شئ قدير ، سبحان رب النبيين وإله المرسلين ، و [ سبحان ] رب السماوات السبع وما فيهن ورب الأرضين السبع وما فيهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين " . فإذا جلس من نومه فليقل قبل أن يقوم : " حسبي الله ، حسبي الرب من العباد ، حسبي الذي هو حسبي منذ كنت ، حسبي الله ونعم الوكيل " . وإذا قام أحدكم من الليل فلينظر إلى أكناف السماء وليقرأ : ( إن في خلق السماوات والأرض - إلى قوله - إنك لا تخلف الميعاد ) . - حذيفة : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا آوى إلى فراشه قال : " باسمك اللهم أموت وأحيا " وإذا استيقظ قال : " الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور "

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 656 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) عبده ورسوله ، شهادتين تصعدان ( تسعدان ) القول ، وترفعان العمل ، لا يخف ميزان توضعان فيه ، ولا يثقل ميزان ترفعان عنه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 768 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد سئل عن الوسوسة وإن كثرت - : لا شئ فيها ، تقول : لا إله إلا الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 774 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أيضا - : قل : لا إله إلا الله ، قال جميل : فكلما وقع في قلبي شئ قلت : لا إله إلا الله فيذهب عني

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 774 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أوصي المؤمنين بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله . . . ثم إني أوصيك يا حسن وجميع ولدي

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 787 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يا هشام ! إن الله تبارك وتعالى أكمل للناس الحجج بالعقول ، ونصر النبيين بالبيان ، ودلهم على ربوبيته بالأدلة ، فقال : ( وإلهكم إله واحد ، لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 840 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لرجل مر عليه وهو يغرس غرسا في حائط له - : ألا أدلك على غرس أثبت أصلا وأسرع إيناعا وأطيب ثمرا وأنقى ؟ قال : بلى فداك أبي وأمي يا رسول الله . فقال : إذا أصبحت وأمسيت فقل : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " فإن لك بذلك إن قلته بكل تسبيحة عشر شجرات في الجنة من أنواع الفاكهة ، وهن من الباقيات الصالحات . فقال الرجل : أشهدك يا رسول الله أن حائطي هذا صدقة مقبوضة على فقراء المسلمين من أهل الصفة ، فأنزل الله تبارك وتعالى ( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 868 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قال موسى بن عمران ( عليه السلام ) : يا رب ! أي الأعمال أفضل عندك ؟ فقال : حب الأطفال ، فإن فطرتهم على توحيدي ، فإن أمتهم أدخلهم برحمتي جنتي

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 917 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
الصفحة 52 يرجع به من أمه أن يغفر له ما سلف. الله الله في الصلاة فإنها خير العمل، إنها عمود دينكم. الله الله في الزكاة فانها تطفئ غضب ربكم. الله الله في شهر رمضان فإن صيامه جنة من النار. الله الله في الفقراء والمساكين فشاركوهم في معايشكم. الله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم فإنما يجاهد رجلان إمام هدى أو مطيع له مقتد بهداه. الله الله في ذرية نبيكم فلا يظلمن بحضرتكم وبين ظهرانيكم وأنتم تقدرون على الدفع عنهم. الله الله في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثا ولم يؤووا محدثا فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدث. الله الله في النساء وفيما ملكت أيمانكم فإن آخر ما تكلم به نبيكم (عليه السلام) أن قال

أوصيكم بالضعيفين: النساء وما ملكت أيمانكم. الصلاة الصلاة الصلاة، لا تخافوا في الله لومة لائم، يكفكم الله من آذاكم وبغى عليكم قولوا للناس حسنا كما أمركم الله عزوجل، وتتركوا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولي الله أمركم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم عليهم، وعليكم يا بني بالتواصل والتباذل والتبار وإياكم والتقاطع والتدابر والتفرق، وتعانوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب، حفظكم الله من أهل بيت وحفظ فيكم نبيكم، أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ثم لم يزل يقول: " لا اله إلا الله "، لا إله إلا الله " حتى قبض صلوات الله عليه و رحمته في ثلاث ليال من العشر الاواخر ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة أربعين من الهجرة وكان ضرب ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان.

آية الولاية — 284، 13 - 1 - محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن احمد بن محمد بن أبى نصر، عن أبي جميلة، عن الرضا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 437 699، 14 - 10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

إن اليمين الفاجرة تنغل في الرحم، قال: قلت: جعلت فداك ما معنى تنغل في الرحم؟ قال: تعقر. 700، 14 - 11 علي، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن شيخ من أصحابنا يكنى أبا الحسن، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى خلق ديكا ابيض عنقه تحت العرش ورجلاه في تخوم الارض السابعة، له جناح في المشرق وجناح في المغرب، لا تصيح الديوك حتى يصيح فإذا صاح خفق بجناحيه ثم قال: سبحان الله سبحان الله العظيم الذي ليس كمثله شئ قال: فيجيبه الله تبارك وتعالى فيقول: لا يحلف بي كاذبا من يعرف ما تقول.

آية الولاية — الايمان والنذور والكفارات — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
701، 14 - 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن وهب بن عبد ربه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

من قال: " الله يعلم " مالم يعلم اهتز لذلك عرشه إعظاما له. 2 70، 14 - 2 عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن أبان بن تغلب قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا قال العبد: " علم الله " وكان كاذبا قال الله عزوجل: أما وجدت أحدا تكذب عليه غيري. 703، 14 - 3 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن وهب بن حفص، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قال: " علم الله " ما لم تعلم اهتز العرش إعظاما له.

آية الولاية — آخر منه — الله تعالى (حديث قدسي)
بها كل من أقر وشهد ، كان له من الاجر عدد من أنكر وجحد ، وعدد من أقر وشهد ( 1 ) . 312 / 3 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثنا جعفر بن سلمة الأهوازي ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حدثنا العباس بن بكار ، قال : حدثنا عبد الواحد بن أبي عمرو ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : مكتوب على العرش : أنا الله لا إله إلا أنا ، وحدي لا شريك لي ، ومحمد عبدي ورسولي ، أيدته بعلي . فأنزل الله عز وجل ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ) ( 2 ) فكان النصر عليا ( عليه السلام ) ، ودخل مع المؤمنين ، فدخل في الوجهين جميعا ( صلى الله عليه ) ( 3 ) . 313 / 4 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن عامر بن معقل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال

قال لي : يا أبا حمزة ، لا تضعوا عليا دون ما وضعه الله ، ولا ترفعوا عليا فوق ما رفعه الله ، كفى بعلي أن يقاتل أهل الكرة ، وأن يزوج أهل الجنة ( 4 ) . 314 / 5 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حدثنا إبراهيم بن موسى ابن أخت الواقدي شيخ من الأنصار ، قال : حدثنا أبو قتادة الحراني ، عن عبد الرحمن بن أبي العلاء ( 5 ) الحضرمي ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي الحمراء ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رأيت ليلة الاسراء مكتوبا على قائمة من قوائم العرش : أنا الله ، لا إله إلا أنا ، خلقت جنة عدن بيدي ، محمد صفوتي من خلقي ، أيدته

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الباقر عليه السلام
أزل أكتم شأنه ، وأنسيت الحديث فلم أذكره إلى يوم إسلامي حتى ذكرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . 393 / 3 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليه السلام ) ، قال

اغتنموا الدعاء عند خمس : عند قراءة القرآن ، وعند الاذان ، وعند نزول الغيث ، وعند التقاء الصفين للشهادة ، وعند دعوة المظلوم ليس لها حجاب دون العرش ( 2 ) . 394 / 4 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن طلحة النهدي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أربعة لا ترد لهم دعوة ، وتفتح لها أبواب السماء وتصير إلى العرش : دعاء الوالد لولده ، والمظلوم على من ظلمه ، والمعتمر حتى يرجع ، والصائم حتى يفطر ( 3 ) . 395 / 5 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) : أن عليا ( عليه السلام ) : كان يقول : ما من أحد ابتلي ، وإن عظمت بلواه ، بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء ( 4 ) . 396 / 6 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن وهب بن وهب ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال :

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الصادق عليه السلام