🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةتأويل القرآن في أهل البيت › صفحة 6

تأويل القرآن في أهل البيت — صفحة 6 من 49

كشف، كشف الغمة مِنَ الْمَنَاقِبِ عَنْ زَيْدِ بْنِ شَرَاحِيلَ الْأَنْصَارِيِّ كَاتِبِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ

- حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنَا مُسْنِدُهُ إِلَى صَدْرِي فَقَالَ- أَيْ عَلِيُّ أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ - وَ مَوْعِدِي وَ مَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ إِذَا جَثَتِ الْأُمَمُ لِلْحِسَابِ- تُدْعَوْنَ غُرّاً مُحَجَّلِينَ. بيان- و روي عن ابن مردويه أيضا مثله - وَ رَوَى الشَّيْخُ الطَّبْرِسِيُّ طَيَّبَ اللَّهُ رَمْسَهُ مِنْ كِتَابِ شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ لِأَبِي الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ بِالْإِسْنَادِ الْمَرْفُوعِ إِلَى زَيْدِ بْنِ شَرَاحِيلَ كَاتِبِ عَلِيٍّ عليه السلام مِثْلَهُ. قَالَ وَ فِيهِ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الضَّحَّاكِ- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ - قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام وَ شِيعَتِهِ. وَ قَالَ الْعَلَّامَةُ رَفَعَ اللَّهُ فِي الْآخِرَةِ مَقَامَهُ مِنْ طُرُقِ الْجُمْهُورِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- هُمْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَ شِيعَتُكَ- تَأْتِي أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ- وَ يَأْتِي أَعْدَاؤُكَ غِضَاباً مُقْمَحِينَ: انْتَهَى. و رواه ابن حجر في الصواعق المحرقة أقول كونه و شيعته خير البرية يدل على فضل عظيم و شرف جسيم على جميع الصحابة و غيرهم و العقل يأبى أن يكون تابعا و رعية لمن هو دونه بمراتب شتى.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ

لِأَهْلِ الشُّورَى أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ- هَلْ تَعْلَمُونَ يَوْمَ أَتَيْتُكُمْ وَ أَنْتُمْ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ- فَقَالَ هَذَا أَخِي قَدْ أَتَاكُمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْكَعْبَةِ وَ قَالَ- وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ الْمَبْنِيَّةِ- إِنَّ هَذَا وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ وَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُكُمْ إِيمَاناً- وَ أَقْوَمُكُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ أَوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ- وَ أَقْضَاكُمْ بِحُكْمِ اللَّهِ وَ أَعْدَلُكُمْ فِي الرَّعِيَّةِ- وَ أَقْسَمُكُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَعْظَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً- فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ فَكَبَّرَ النَّبِيُّ وَ كَبَّرْتُمْ- وَ هَنَّأْتُمُونِي بِأَجْمَعِكُمْ- فَهَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْإِيمَانُ فِي بَطْنِ الْقُرْآنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- فَمَنْ كَفَرَ بِوَلَايَتِهِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ع.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٤٩. — غير محدد
كشف، كشف الغمة مِنَ الْمَنَاقِبِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةً وَ فِيهَا- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا وَ عَلِيٌّ رَأْسُهَا وَ أَمِيرُهَا.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

فِي قَوْلِ اللَّهِ إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ - يَعْنِي فِي عَلِيٍّ عليه السلام وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ يَعْنِي عَلِيّاً وَ عَلِيٌّ هُوَ الدِّينُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَيْثَمَةَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُثْمَانَ الْحَضْرَمِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةً فِيهَا- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا وَ عَلِيٌّ رَأْسُهَا وَ أَمِيرُهَا. وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام كَانَ سَبَبَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ- أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَانَ جَالِساً بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهُ- قُلْ يَا عَلِيُّ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وُدّاً- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ وَ شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عِكْرِمَةَ وَ الْأَعْمَشُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَ الْغُرَيْرِيُّ السِّجِسْتَانِيُّ فِي غَرِيبِ الْقُرْآنِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا - فَقَالَ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ عليه السلام قَال

ا لَا يُلْفَى مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ فِي قَلْبِهِ وُدٌّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ ع. زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ- إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ- لَعَلَّكَ يَا عَلِيُّ اصْطَنَعْتَ إِلَيْهِ مَعْرُوفاً- قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا اصْطَنَعْتُ إِلَيْهِ مَعْرُوفاً- فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- الَّذِي جَعَلَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ تَتُوقُ إِلَيْكَ بِالْمَوَدَّةِ- فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ. وَ رَوَى الشَّعْبِيُ وَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام وَ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْخَزَّازُ وَ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام قُلِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً- وَ اجْعَلْ لِي فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وُدّاً- فَقَالَهُمَا عَلِيٌّ عليه السلام وَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ ص- فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ. رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَ رَوَاهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ عَنِ الْبَرَاءِ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ فِي رِوَايَةٍ قَالَ عليه السلام إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا- فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ هُوَ عَلِيٌ - وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا قَالَ بَنُو أُمَيَّةَ قَوْماً ظَلَمَةً.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فض، كتاب الروضة بِالْأَسَانِيدِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام - وَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَلَمَّا أسلم [سَلَّمَ- رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ- اللَّهُمَّ سَأَلَكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ أَنْ تَشْرَحَ لَهُ صَدْرَهُ- وَ تُيَسِّرَ أَمْرَهُ وَ تَحُلَ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِهِ يَفْقَهُوا قَوْلَهُ- وَ تَجْعَلَ لَهُ وَزِيراً مِنْ أَهْلِهِ تَشُدَّ بِهِ أَزْرَهُ- وَ أَنَا مُحَمَّدٌ أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي- وَ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَ تَحُلَّ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي- وَ تَجْعَلَ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي تَشُدَّ بِهِ أَزْرِي - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ- يَا مُحَمَّدُ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ - فَقَالَ النَّبِيُّ

ص ادْعُ يَا أَبَا الْحَسَنِ- ارْفَعْ يَدَكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلِ - اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً- وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدّاً - فَلَمَّا دَعَا نَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ اقْرَأْ يَا مُحَمَّدُ- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا - فَتَلَاهَا النَّبِيُّ ص فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَةِ الْإِجَابَةِ- فَقَالَ اعْلَمُوا أَنَّ الْقُرْآنَ أَرْبَعَةُ أَرْبَاعٍ- رُبُعٌ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ رُبُعٌ قِصَصٌ وَ أَمْثَالٌ- وَ رُبُعٌ فَضَائِلُ وَ إِنْذَارٌ وَ رُبُعٌ أَحْكَامٌ- وَ اللَّهُ أَنْزَلَ فِي عَلِيٍّ كَرَائِمَ الْقُرْآنِ. فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة مما أخرجه العز المحدث الحنبلي قوله تعالى سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا - قال ابن عباس نزلت في علي بن أبي طالب- جعل الله له ودا في قلوب المؤمنين. وَ رَوَى الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- يَا عَلِيُّ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً- وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدّاً- وَ اجْعَلْ لِي فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً فَنَزَلَتْ. - وَ قَدْ أَوْرَدَهُ بِذَلِكَ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ - فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ - وَ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ- مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّوَّافِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بَشِيرٍ الْكُوفِيِّ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب الْبَاقِرُ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ- وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ - سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا لِعَلِيٍّ عليه السلام فَفَعَلَ. كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة عَنِ الثَّقَفِيِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ - قَالَ نَزَلَتْ فِي أَبِي الْفَصِيلِ- وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سَاحِرٌ- وَ إِذَا مَسَّهُ الضُّرُّ يَعْنِي السُّقْمَ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ - يَعْنِي تَائِباً إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِهِ فِي رَسُولِ اللَّهِ- سَاحِرٌ فَ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ يَعْنِي الْعَافِيَةَ- نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ يَعْنِي التَّوْبَةَ - مِمَّا كَانَ يَقُولُ فِي رَسُولِ اللَّهِ بِأَنَّهُ سَاحِرٌ- وَ لِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ

قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ - يَعْنِي بِإِمْرَتِكَ عَلَى النَّاسِ بِغَيْرِ حَقٍّ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ- ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَطَفَ الْقَوْلَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام يُخْبِرُ بِحَالِهِ وَ فَضْلِهِ عِنْدَهُ- فَقَالَ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ- وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ [أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ- وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ- بَلْ يَقُولُونَ إِنَّهُ ساحِرٌ كَذَّابٌ - إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ وَ هُمْ شِيعَتُنَا- ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَذَا تَأْوِيلُهُ يَا عَمَّارُ. كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارٍ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يف، الطرائف فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُ قَوْلُهُ تَعَالَى إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً - نَسَخَتْهَا آيَةٌ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ - قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عَلِيٌّ عليه السلام مَا عَمِلَ بِهَذِهِ الْآيَةِ غَيْرِي- وَ بِي خَفَّفَ اللَّهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرَ هَذِهِ الْآيَةِ. وَ وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ عَتِيقٍ رِوَايَةَ أَبِي عُمَيْرٍ الزَّاهِدِ فِي تَفْسِيرِ كَلَامٍ لِعَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الصَّدَقَةِ مَعَ النَّجْوَى دَعَا النَّبِيُّ ص عَلِيّاً- فَقَالَ مَا تُقَدِّمُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ بَيْنَ يَدَيِ النَّجْوَى- قَالَ يُقَدِّمُ أَحَدُهُمْ حَبَّةً مِنَ الْحِنْطَةِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ- قَالَ فَقَالَ لَهُ الْمُصْطَفَى ص إِنَّكَ لَزَهِيدٌ أَيْ فَقِيرٌ- فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَجَاءَ عَلِيٌّ فِي حَاجَةٍ بَعْدَ ذَلِكَ الْوَقْتِ- وَ النَّاسُ قَدِ اجْتَمَعُوا فَوَضَعَ دِينَاراً ثُمَّ تَكَلَّمَ- وَ مَا كَانَ يَمْلِكُ غَيْرُهُ قَالَ تَخَلَّى النَّاسُ - ثُمَّ خَفَّفَ عَنْهُمْ بِرَفْعِ الصَّدَقَةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ نَاجَى رَسُولَ اللَّهِ ص- كَانَ عِنْدِي دِينَارٌ فَصَرَفْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ- وَ كَلَّمْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُنَاجِيَهُ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ- فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص- فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ مَا يَأْلُو مَا يَنْجَشُ لِابْنِ عَمِّهِ - حَتَّى نَسَخَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ - إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ثُمَّ قَالَ ع- فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَ بِهَذِهِ الْآيَةِ وَ آخِرَ مَنْ عَمِلَ بِهَا- فَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص- مَا تَقُولُ فِي دِينَارٍ قُلْتُ لَا يُطِيقُونَهُ قَالَ كَمْ- قُلْتُ شَعِيرَةً قَالَ إِنَّهُ لَزَهِيدٌ فَنَزَلَتْ- أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ الْآيَةَ- قَالَ فَبِي خَفَّفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ- فَلَمْ تَنْزِلْ فِي أَحَدٍ قَبْلِي وَ لَمْ يَنْزِلْ فِي أَحَدٍ بَعْدِي. قال و رواه إبراهيم بن أبي الليث عن الأشجعي و- رواه القاسم الحرمي عن الثوري.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ - فَقَالَ

وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ- مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي- إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أَعْرِفُهَا كَمَا أَعْرِفُهُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ- فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا آيَتُكَ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ- فَقَالَ إِذَا سَأَلْتَ فَافْهَمْ- وَ لَا عَلَيْكَ أَنْ لَا تَسْأَلَ عَنْهَا غَيْرِي- أَ قَرَأْتَ سُورَةَ هُودٍ قَالَ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ أَ فَسَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - قَالَ نَعَمْ قَالَ فَالَّذِي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْهُ مُحَمَّدٌ ص- وَ الَّذِي يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَ هُوَ الشَّاهِدُ وَ هُوَ مِنْهُ أَنَا- عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَنَا الشَّاهِدُ وَ أَنَا مِنْهُ ص .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لَوْ كُسِرَتْ لِي وِسَادَةٌ فَقَعَدْتُ عَلَيْهَا- لَقَضَيْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ- وَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ- وَ أَهْلِ الْفُرْقَانِ بِفُرْقَانِهِمْ بِقَضَاءٍ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ يَزْهَرُ - وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ- إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْتُ فِيمَنْ أُنْزِلَتْ- وَ لَا أَحَدٌ مِمَّنْ مَرَّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَوَاسِي مِنْ قُرَيْشٍ- إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ- فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- مَا الْآيَةُ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ- قَالَ لَهُ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ- أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ- وَ أَنَا شَاهِدٌ لَهُ فِيهِ وَ أَتْلُوهُ مَعَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّمَا نَزَلَتْ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ - يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ص وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ يَعْنِي عَلِيّاً- أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِمَاماً وَ رَحْمَةً- وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ- فَقَدَّمُوا وَ أَخَّرُوا فِي التَّأْلِيفِ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ج، الإحتجاج عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام - أَخْبِرْنِي بِأَفْضَلِ مَنْقَبَةٍ لَكَ- قَالَ

مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ قَالَ وَ مَا أَنْزَلَ فِيكَ- قَالَ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - قَالَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لَوْ كُسِرَتْ لِي وِسَادَةٌ فَقَعَدْتُ عَلَيْهَا- لَقَضَيْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ- وَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ- وَ أَهْلِ الْفُرْقَانِ بِفُرْقَانِهِمْ بِقَضَاءٍ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ يَزْهَرُ - وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ- إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْتُ فِيمَنْ أُنْزِلَتْ- وَ لَا أَحَدٌ مِمَّنْ مَرَّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَوَاسِي مِنْ قُرَيْشٍ- إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ- فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- مَا الْآيَةُ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ- قَالَ لَهُ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ- أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ- وَ أَنَا شَاهِدٌ لَهُ فِيهِ وَ أَتْلُوهُ مَعَهُ. بيان: المواسي جمع موسى و هو ما يحلق الشعر.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام وَ هُوَ يَقُولُ

- مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَ قَدْ أُنْزِلَتْ فِيهِ آيَةٌ- أَوْ آيَتَانِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَمَا أُنْزِلَ فِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ أَ مَا تَقْرَأُ الْآيَةَ الَّتِي فِي هُودٍ- أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - مُحَمَّدٌ ص عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا الشَّاهِدُ. فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٨٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
جا، المجالس للمفيد عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

- يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - قَالَ قَالَ عليه السلام رَسُولُ اللَّهِ الَّذِي كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْهُ - وَ أَنَا الشَّاهِدُ لَهُ وَ مِنْهُ- وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَحَدٌ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي مِنْ قُرَيْشٍ- إِلَّا وَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ مِنْ كِتَابِهِ طَائِفَةً - وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ- لَأَنْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ مَا قَضَى اللَّهُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِلْءُ هَذِهِ الرَّحْبَةِ ذَهَباً- وَ اللَّهِ مَا مَثَلُنَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ- وَ كَبَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ. فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ - فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٩٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ زَاذَانَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ذَاتَ يَوْمٍ - وَ اللَّهِ مَا مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي وَ الْقُرْآنُ يَنْزِلُ- إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ تَسُوقُهُ إِلَى النَّارِ- فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَمَا آيَتُكَ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ- قَالَ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ- أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - فَرَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ أَتْبَعُهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٩١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ زَاذَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

- لَوْ ثُنِيَتْ لِيَ الْوِسَادَةُ فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا- لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ- وَ بَيْنَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ- وَ بَيْنَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ- وَ بَيْنَ أَهْلِ الْقُرْآنِ بِقُرْآنِهِمْ بِقَضَاءٍ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ- وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَ لَا سَهْلٍ وَ لَا جَبَلٍ- وَ لَا بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا وَ قَدْ عَرَفْتُ أَيَّ سَاعَةٍ نَزَلَتْ- وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ - وَ مَا مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ جَرَى عَلَيْهِ الْمَوَاسِي- إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ تَقُودُهُ إِلَى النَّارِ- قَالَ فَقَالَ قَائِلٌ فَمَا نَزَلَتْ فِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - فَمُحَمَّدٌ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ- وَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ أَتْلُو آثَارَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٩١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ

وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ- مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ أَوْ آيَتَانِ- فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ تَحْتَهُ فَمَا نَزَلَ فِيكَ أَنْتَ- فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ- أَمَا لَوْ لَمْ تَسْأَلْنِي عَلَى رُءُوسِ الْقَوْمِ مَا حَدَّثْتُكَ- وَيْحَكَ هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ ثُمَّ قَرَأَ ع- أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى بَيِّنَةٍ وَ أَنَا شَاهِدٌ مِنْهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ

وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ- مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ أَوْ آيَتَانِ- فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ تَحْتَهُ فَمَا نَزَلَ فِيكَ أَنْتَ- فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ- أَمَا لَوْ لَمْ تَسْأَلْنِي عَلَى رُءُوسِ الْقَوْمِ مَا حَدَّثْتُكَ- وَيْحَكَ هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ ثُمَّ قَرَأَ ع- أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى بَيِّنَةٍ وَ أَنَا شَاهِدٌ مِنْهُ. أَقُولُ قَالَ ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبَّادٍ مِثْلَهُ وَ- رَوَى أَبُو مَرْيَمَ مِثْلَهُ- وَ الصَّبَّاحُ بْنُ يَحْيَى وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - فَقَالَ

رَسُولُ اللَّهِ الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي يَا بَا مُحَمَّدٍ هَلْ مِنْ هَادٍ الْيَوْمَ- فَقُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ- مَا زَالَ مِنْكُمْ هَادٍ مِنْ بَعْدِ هَادٍ حَتَّى دُفِعَتْ إِلَيْكَ- فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ يَا بَا مُحَمَّدٍ- لَوْ كَانَتْ إِذَا نَزَلَتْ آيَةٌ عَلَى رَجُلٍ- ثُمَّ مَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مَاتَتِ الْآيَةُ مَاتَ الْكِتَابُ- لَكِنَّهُ حَيٌّ يَجْرِي فِيمَنْ بَقِيَ كَمَا جَرَى فِيمَنْ مَضَى.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا الْمُنْذِرُ وَ أَنْتَ الْهَادِي يَا عَلِيُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ: كُنْتُ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ

- يَا عَبْدَ الرَّحِيمِ قُلْتُ لَبَّيْكَ- قَالَ قَوْلُ اللَّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - إِذْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي- مَنِ الْهَادِي الْيَوْمَ قَالَ فَسَكَتُّ طَوِيلًا ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هِيَ فِيكُمْ- تَوَارَثُونَهَا رَجُلٌ فَرَجُلٌ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْكَ- فَأَنْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ الْهَادِي- قَالَ صَدَقْتَ يَا عَبْدَ الرَّحِيمِ- إِنَّ الْقُرْآنَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ وَ الْآيَةَ حَيَّةٌ لَا تَمُوتُ- فَلَوْ كَانَتِ الْآيَةُ إِذَا نَزَلَتْ فِي الْأَقْوَامِ مَاتُوا مَاتَتِ الْآيَةُ- لَمَاتَ الْقُرْآنُ وَ لَكِنْ هِيَ جَارِيَةٌ فِي الْبَاقِينَ كَمَا جَرَتْ فِي الْمَاضِينَ- وَ قَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- إِنَّ الْقُرْآنَ حَيٌّ لَمْ يَمُتْ- وَ إِنَّهُ يَجْرِي كَمَا يَجْرِي اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ- وَ كَمَا يَجْرِي الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ- وَ يَجْرِي عَلَى آخِرِنَا كَمَا يَجْرِي عَلَى أَوَّلِنَا.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي- وَ كُلُّ إِمَامٍ هَادٍ لِلْقَرْنِ الَّذِي هُوَ فِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة مما أخرجه العز المحدث الحنبلي قوله وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ - قال ابن عباس كونوا مع علي و أصحابه- قوله تعالى- وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ - الذي جاء بالصدق رسول الله ص- و الذي صدق به علي بن أبي طالب عليه السلام قال

ه مجاهد- قوله وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ- أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ- لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ نزلت في علي ع. وَ رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قَالَ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ - الْتَفَتَ النَّبِيُّ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ- أَ تَدْرُونَ فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- قَالُوا لَا وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَدْرِي- فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- كُلُّنَا مِنَ الصَّادِقِينَ قَدْ آمَنَّا بِكَ وَ صَدَّقْنَاكَ- قَالَ لَا يَا أَبَا دُجَانَةَ- هَذِهِ نَزَلَتْ فِي ابْنِ عَمِّي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خَاصَّةً- دُونَ النَّاسِ وَ هُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ حَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. فر، تفسير فرات بن إبراهيم فُرَاتٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ وَ الْقَاسِمِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ جَنْدَلِ بْنِ وَالِقٍ مُعَنْعَناً عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
ل، الخصال مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي الدلهاب [الدِّلْهَاثِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ حَبِيبٌ النَّجَّارُ وَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ. أَقُولُ قَالَ السَّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ الْمُسَمَّى بِالدُّرِّ الْمَنْثُورِ أَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ - قَالَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. وَ أَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ - قَالَ الرَّحْمَةُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. أَقُولُ رَوَى السَّيُوطِيُّ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ عَنِ الْخَطِيبِ وَ ابْنِ عَسَاكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ

ص وَ بِرَحْمَتِهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. وَ قَالَ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ- لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا - رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع- أَنَّ فَضْلَ اللَّهِ وَ رَحْمَتَهُ النَّبِيُّ وَ عَلِيٌّ (صلوات اللّه عليهما) - وَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ عليه السلام فَضْلُ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ ص- وَ رَحْمَتُهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع. و روى ذلك الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس بيان لا يخفى على منصف أن كونه عليه السلام رحمة على جميع الأمة لا سيما مع كونه عدلا للرسول في ذلك و في إيتاء الفضل الذي يحسدهما عليه الناس و السؤال عن ولايته في القيامة دلائل على إمامته.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ- وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام . مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ - ير، بصائر الدرجات عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام مِثْلَهُ ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ نَجْمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ . 5، 1 6- ير، بصائر الدرجات ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ نَجْمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ- وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ - قَالَ صَاحِبُ عِلْمِ الْكِتَابِ عَلِيٌّ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٤٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

عَلِيٌّ عليه السلام. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ - ير، بصائر الدرجات عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام مِثْلَهُ ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ نَجْمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ. 5، 1 6- ير، بصائر الدرجات ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ نَجْمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ- وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ - قَالَ صَاحِبُ عِلْمِ الْكِتَابِ عَلِيٌّ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام هَذَا ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ- يَزْعُمُ أَنَّ أَبَاهُ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ

- قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ - قَالَ كَذَبَ ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْهُ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ وَ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ- وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ قَالَ- نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام إِنَّهُ عَالِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص. ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ - شي، تفسير العياشي عَنِ الْفُضَيْلِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَجْلَانِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً - قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص- وَ فِي الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ- وَ عَلِيٌ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

(صلوات الله عليه) - مَا لِلَّهِ نَبَأٌ أَعْظَمُ مِنِّي وَ مَا لِلَّهِ آيَةٌ أَكْبَرُ مِنِّي- وَ قَدْ عُرِضَ فَضْلِي عَلَى الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ عَلَى اخْتِلَافِ أَلْسِنَتِهَا- فَلَمْ تُقِرَّ بِفَضْلِي. كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ الشِّيعَةَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ - قَالَ فَقَالَ ذَلِكَ إِلَيَّ إِنْ شِئْتُ أُخْبِرُهُمْ قَالَ- فَقَالَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِهَا- قَالَ فَقُلْتُ عَمَّ يَتَساءَلُونَ - قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ مَا لِلَّهِ آيَةٌ أَكْبَرُ مِنِّي- وَ لَا لِلَّهِ مِنْ نَبَإٍ عَظِيمٍ أَعْظَمُ مِنِّي- وَ لَقَدْ عُرِضَتْ وَلَايَتِي عَلَى الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ فَأَبَتْ أَنْ تَقْبَلَهَا- قَالَ قُلْتُ لَهُ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ- أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ - قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام. كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَحَدُ الْوَالِدَيْنِ وَ عَلِيٌّ الْآخَرُ- فَقُلْتُ أَيْنَ مَوْضِعُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ- قَالَ قَرَأَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً. فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٨. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

الْوَالِدَانُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ عليه السلام سَلَّامٌ الْجُعْفِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص وَ فِي عَلِيٍّ عليه السلام و روي مثل ذلك في حديث ابن جبلة. وَ رَوَى أَبُو الْمَضَا صَبِيحٌ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ النَّبِيُّ ص أَنَا وَ عَلِيٌّ الْوَالِدَانِ. وَ رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ فِي قَوْلِهِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ أَنَّهُ نَزَلَ فِيهِمَا. النَّبِيُّ ص أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ- أَنَا وَ عَلِيٌّ مَوْلَيَا هَذِهِ الْأُمَّةِ. وَ عَنْ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ- وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ- وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ - قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ مَا وَلَدَ مِنَ الْأَئِمَّةِ. الثَّعْلَبِيُّ فِي رَبِيعِ الْمُذَّكِّرِينَ وَ الْخَرْكُوشِيُّ فِي شَرَفِ النَّبِيِّ عَنْ عَمَّارٍ وَ جَابِرٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ وَ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ وَ فِي أَمَالِي الطُّوسِيِّ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: حَقُّ عَلِيٍّ عَلَى الْأُمَّةِ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ. وَ فِي كِتَابِ الْخَصَائِصِ عَنْ أَنَسٍ حَقُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْمُسْلِمِينَ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ. مُفْرَدَاتُ أَبِي الْقَاسِمِ الرَّاغِبِ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ- وَ مِنْ حُقُوقِ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ أَنْ يَتَرَحَّمُوا عَلَيْهِمْ فِي الْأَوْقَاتِ- لِيَكُونَ فِيهِمْ أَدَاءُ حُقُوقِهِمْ. النَّبِيُّ ص أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ - وَ لَحَقُّنَا عَلَيْهِمْ أَعْظَمُ مِنْ حَقِّ أَبَوَيْ وِلَادَتِهِمْ- فَإِنَّا نُنْقِذُهُمْ إِنْ أَطَاعُونَا مِنَ النَّارِ إِلَى دَارِ الْقَرَارِ- وَ نُلْحِقُهُمْ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ بِخِيَارِ الْأَحْرَارِ- قَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ- يَعْنِي أَنَّ حَقَّ عَلِيٍّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ لَا يَعْصِيَهُ أَبَداً.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم سَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَالِكٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَسَأَلَهُ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

- اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً - قَالَ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي النِّسَاءِ مَنِ الْوَالِدَانِ- قَالَ جَعْفَرٌ عليه السلام رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ هُمَا الْوَالِدَانِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَهْلُ الْيَمَنِ- فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ وَصِيُّكَ- قَالَ هُوَ الَّذِي أَمَرَكُمْ بِالاعْتِصَامِ بِهِ- فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ

وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا - فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيِّنْ لَنَا مَا هَذَا الْحَبْلُ- فَقَالَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ - فَالْحَبْلُ مِنَ اللَّهِ كِتَابُهُ وَ الْحَبْلُ مِنَ النَّاسِ وَصِيِّي- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ وَصِيُّكَ- فَقَالَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ- أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ - فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا جَنْبُ اللَّهِ هَذَا- فَقَالَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ فِيهِ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ- يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا - فَوَصِيِّي السَّبِيلُ إِلَيَّ مِنْ بَعْدِي- فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالَّذِي بَعَثَكَ أَرِنَاهُ فَقَدِ اشْتَقْنَا إِلَيْهِ- فَقَالَ هُوَ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ آيَةً لِلْمُتَوَسِّمِينَ- فَإِنْ نَظَرْتُمْ إِلَيْهِ نَظَرَ مَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ- أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ - عَرَفْتُمْ أَنَّهُ وَصِيِّي كَمَا عَرَفْتُمْ أَنِّي نَبِيُّكُمْ- فَتَخَلَّلُوا الصُّفُوفَ وَ تَصَفَّحُوا الْوُجُوهَ - فَمَنْ هَوَتْ إِلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِنَّهُ هُوَ- لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ يَقُولُ- فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ - إِلَيْهِ وَ إِلَى ذُرِّيَّتِهِ فَقَامُوا جَمِيعاً وَ تَخَلَّلُوا الصُّفُوفَ- وَ أَخَذُوا بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ اخْتَصَرْنَاهُ وَ سَيَأْتِي بِطُولِهِ إِنِ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَعْشَى عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ رَجُلٌ فِي هَيْئَةِ أَعْرَابِيٍّ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَا مَعْنَى- وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص أَنَا نَبِيُّ اللَّهِ- وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَبْلُهُ فَخَرَجَ الْأَعْرَابِيُّ- وَ هُوَ يَقُولُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِهِ. فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ الرَّبَعِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

نَحْنُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا بيان أقول و رأيت في أصل تفسيره أيضا.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ الْبَرْقِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْبَأْسُ الشَّدِيدُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ هُوَ لَدُنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَاتَلَ مَعَهُ عَدُوَّهُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ. بيان: على التفاسير المشهورة الضمير في قوله مِنْ لَدُنْهُ راجع إلى الله تعالى و على هذا التأويل راجع إلى قوله تعالى عَبْدِهِ

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
مد، العمدة مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيِ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مَخْلَدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ لِلْخُصُومَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ قَيْسٌ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْهذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ - قَالَ هُمُ الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ عُبَيْدَةُ- وَ عُتْبَةُ وَ شَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ وَ الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ. وَ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِثْلَ الْخَبَرِ السَّابِقِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- رَوَى الْعَلَّامَةُ رحمه اللّه: مِثْلَهُ . وَ قَالَ الشَّيْخُ الطَّبْرِسِيُّ قدس الله روحه قَالَ الْحَسَنُ

وَ قَتَادَةُ إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَ نَبِيَّهُ بِأَنْ لَمْ يُرِهِ تِلْكَ النَّقِمَةَ وَ لَمْ يُرِ فِي أُمَّتِهِ إِلَّا مَا قَرَّتْ بِهِ عَيْنُهُ وَ قَدْ كَانَ بَعْدَهُ نَقِمَةٌ شَدِيدَةٌ- وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ ص أُرِيَ مَا يَلْقَى أُمَّتُهُ بَعْدَهُ فَمَا زَالَ مُنْقَبِضاً وَ لَمْ يَنْبَسِطْ ضَاحِكاً حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى . وَ رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: إِنِّي لَأَدْنَاهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى- قَالَ لَا أُلْفِيَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً- يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ- وَ ايْمُ اللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمُوهَا لَتَعْرِفُنَّنِي فِي الْكَتِيبَةِ الَّتِي تُضَارِبُكُمْ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى خَلْفِهِ فَقَالَ أَ وَ عَلِيٌّ أَ وَ عَلِيٌّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَرَأَيْنَا أَنَّ جَبْرَئِيلَ غَمَزَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ- فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ - بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام انْتَهَى .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ عَنْ فُرَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ - قَالَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ مِثْلَهُ. مِنْ فَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي زُبَيْرٍ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ. أَقُولُ - رَوَى الْعَلَّامَةُ (رحمه اللّه): مِثْلَهُ. وَ قَالَ الشَّيْخُ الطَّبْرِسِيُّ (قدس الله روحه) قَالَ الْحَسَنُ

وَ قَتَادَةُ إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَ نَبِيَّهُ بِأَنْ لَمْ يُرِهِ تِلْكَ النَّقِمَةَ وَ لَمْ يُرِ فِي أُمَّتِهِ إِلَّا مَا قَرَّتْ بِهِ عَيْنُهُ وَ قَدْ كَانَ بَعْدَهُ نَقِمَةٌ شَدِيدَةٌ- وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ ص أُرِيَ مَا يَلْقَى أُمَّتُهُ بَعْدَهُ فَمَا زَالَ مُنْقَبِضاً وَ لَمْ يَنْبَسِطْ ضَاحِكاً حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى. وَ رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: إِنِّي لَأَدْنَاهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى- قَالَ لَا أُلْفِيَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً- يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ- وَ ايْمُ اللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمُوهَا لَتَعْرِفُنَّنِي فِي الْكَتِيبَةِ الَّتِي تُضَارِبُكُمْ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى خَلْفِهِ فَقَالَ أَ وَ عَلِيٌّ أَ وَ عَلِيٌّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَرَأَيْنَا أَنَّ جَبْرَئِيلَ غَمَزَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ- فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ - بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام انْتَهَى. أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْعُمْدَةِ عَنِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ هِلَالِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ- أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ - ثُمَّ نَزَلَتْ قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ- رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ - ثُمَّ نَزَلَتْ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ - فِي عَلِيٍ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ - وَ إِنَّ عَلِيّاً لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ- وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. وَ رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ فِي مَنْقَبَةِ الْمُطَهَّرِينَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ يَعْنِي بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْقَطَّانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَلَّا عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَقُولُ

دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ أَ لَا أُبَشِّرُكَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ مَا زِلْتَ مُبَشِّراً بِالْخَيْرِ- قَالَ لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ قُرْآناً- قَالَ قُلْتُ وَ مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُرِنْتَ بِجَبْرَئِيلَ- وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ - فَأَنْتَ وَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ بَنِيكَ الصَّالِحُونَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ - قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ- وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ. وَ كَذَا قَالَ مُجَاهِدٌ وَ قَالَ سَالِمٌ ادْعُ اللَّهَ لِي- قَالَ أَحْيَاكَ اللَّهُ حَيَاتَنَا وَ أَمَاتَكَ مَمَاتَنَا- وَ سَلَكَ بِكَ سُبُلَنَا قَالَ سَعِيدٌ- فَقُتِلَ مَعَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ. وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ وَ أَشْيَاعُهُ. وَ قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ- عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ سَلَّامٌ سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ سَلَّامٌ فَحَجَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام وَ ذَكَرْتُ لَهُ قَوْلَ خَيْثَمَةَ فَقَالَ- صَدَقَ خَيْثَمَةُ أَنَا حَدَّثْتُهُ بِذَلِكَ- قَالَ قُلْتُ لَهُ رَحِمَكَ اللَّهُ ادْعُ اللَّهَ لِي- فَدَعَا كَمَا مَرَّ- وَ قَالَ عَرَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً وَ أَصْحَابَهُ مَرَّتَيْنِ- الْأُولَى قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ- وَ الْأُخْرَى أَخَذَ بِيَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ قَالَ- يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ- وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ. وَ كَذَا قَالَ مُجَاهِدٌ وَ قَالَ سَالِمٌ ادْعُ اللَّهَ لِي- قَالَ أَحْيَاكَ اللَّهُ حَيَاتَنَا وَ أَمَاتَكَ مَمَاتَنَا- وَ سَلَكَ بِكَ سُبُلَنَا قَالَ سَعِيدٌ- فَقُتِلَ مَعَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ. وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ وَ أَشْيَاعُهُ. وَ قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ- عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ سَلَّامٌ سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ سَلَّامٌ فَحَجَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام وَ ذَكَرْتُ لَهُ قَوْلَ خَيْثَمَةَ فَقَالَ- صَدَقَ خَيْثَمَةُ أَنَا حَدَّثْتُهُ بِذَلِكَ- قَالَ قُلْتُ لَهُ رَحِمَكَ اللَّهُ ادْعُ اللَّهَ لِي- فَدَعَا كَمَا مَرَّ- وَ قَالَ عَرَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً وَ أَصْحَابَهُ مَرَّتَيْنِ- الْأُولَى قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ- وَ الْأُخْرَى أَخَذَ بِيَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ قَالَ- يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ. أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ- وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ - قَالَ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يف، الطرائف الثَّعْلَبِيُّ وَ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ بِإِسْنَادِهِمَا مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ يُؤَيِّدُ هَذَا الْقَوْلَ أَنَّ النَّبِيَ ص وَصَفَهُ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْآيَةِ فَقَالَ فِيهِ وَ قَدْ نَدَبَهُ لِفَتْحِ خَيْبَرَ بَعْدَ أَنْ رَدَّ عَنْهَا حَامِلُ الرَّايَةِ إِلَيْهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى وَ هُوَ يُجَبِّنُ النَّاسَ وَ يُجَبِّنُونَهُ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ كَرَّاراً غَيْرَ فَرَّارٍ- لَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ- ثُمَّ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ. و أما الوصف باللين على أهل الإيمان و الشدة على الكفار و الجهاد في سبيل الله مع أنه لا يخاف فيه لومة لائم فمما لا يمكن أحدا دفع علي عن استحقاق ذلك لما ظهر من شدته على أهل الشرك و الكفر و نكايته فيهم و مقاماته المشهورة في تشييد الملة و نصرة الدين و الرأفة بالمؤمنين وَ يُؤَكِّدُ ذَلِكَ إِنْذَارُ رَسُولِ اللَّهِ ص قُرَيْشاً بِقِتَالِ عَلِيٍّ عليه السلام لَهُمْ مِنْ بَعْدِهِ- حَيْثُ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ- فَقَالُوا لَهُ يَا مُحَمَّدُ- إِنَّ أَرِقَّاءَنَا لَحِقُوا بِكَ فَارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَتَنْتَهُنَّ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ- أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا يَضْرِبُكُمْ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ- كَمَا ضَرَبْتُكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ- فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ- مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ- قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ فِي الْحُجْرَةِ- وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَخْصِفُ نَعْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص - وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْبَصْرَةِ- وَ اللَّهِ مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ حَتَّى الْيَوْمَ- وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ. ثم روي عن الثعلبي حديث الحوض الدال على ارتداد الصحابة انتهى.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ الْعَبَّاسِ وَ شَيْبَةَ قَالَ الْعَبَّاسُ- أَنَا أَفْضَلُ لِأَنَّ سِقَايَةَ الْحَاجِّ بِيَدِي- وَ قَالَ شَيْبَةُ أَنَا أَفْضَلُ لِأَنَّ حِجَابَةَ الْبَيْتِ بِيَدِي - وَ قَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَفْضَلُ فَإِنِّي آمَنْتُ قَبْلَكُمَا- ثُمَّ هَاجَرْتُ وَ جَاهَدْتُ فَرَضُوا بِرَسُولِ اللَّهِ ص - فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ- كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ - إِلَى قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَوْلُهُ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ - وَ إِنَّ مِنْهُمْ أَعْظَمَ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ - ثُمَّ وَصَفَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ- الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا- وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ- وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ثُمَّ وَصَفَ مَا لِعَلِيٍّ عليه السلام عِنْدَهُ- فَقَالَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ- لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ- خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
مِمَّا أَخْرَجَهُ الْعِزُّ الْمُحَدِّثُ الْحَنْبَلِيُ قَوْلُهُ تَعَالَى أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ - الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي مُلَاحَاةِ الْعَبَّاسِ وَ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَهُ الْعَبَّاسُ لَئِنْ سَبَقْتُمُونَا بِالْإِيمَانِ وَ الْهِجْرَةِ- فَقَدْ كُنَّا نَسْقِي الْحَجِيجَ وَ نُعَمِّرُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَنَزَلَتْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٣٥. — غير محدد
كشف، كشف الغمة مِمَّا أَخْرَجَهُ الْعِزُّ الْمُحَدِّثُ الْحَنْبَلِيُ قَوْلُهُ تَعَالَى أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ - الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي مُلَاحَاةِ الْعَبَّاسِ وَ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَهُ الْعَبَّاسُ لَئِنْ سَبَقْتُمُونَا بِالْإِيمَانِ وَ الْهِجْرَةِ- فَقَدْ كُنَّا نَسْقِي الْحَجِيجَ وَ نُعَمِّرُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَنَزَلَتْ. أقول: و روي عن أبي بكر بن مردويه أيضا نزولها فيه عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٥. — غير محدد
كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ الْآيَةَ- نَزَلَتْ فِي حَمْزَةَ وَ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٍ وَ الْعَبَّاسِ وَ شَيْبَةَ- إِنَّهُمْ فَخَرُوا بِالسِّقَايَةِ وَ الْحِجَابَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ- كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ كَانَ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ- وَ جَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ بِثَلَاثَةِ أَسَانِيدَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٥. — غير محدد
وَ رُوِيَ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ نَزَلَتْ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ الْآيَةَ فِي عَلِيٍّ وَ الْعَبَّاسِ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ

تَكَلَّمَ عَلِيٌّ وَ الْعَبَّاسُ وَ شَيْبَةُ فِي السِّقَايَةِ وَ السِّدَانَةِ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَ جَعَلْتُمْ إِلَى قَوْلِهِ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ - حَتَّى يَفْتَحَ مَكَّةَ فَتَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٣٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَكَّةَ أَعْطَى الْعَبَّاسَ السِّقَايَةَ- وَ أَعْطَى عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ الْحِجَابَةَ- وَ لَمْ يُعْطِ عَلِيّاً شَيْئاً فَقِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِنَّ النَّبِيَّ أَعْطَى الْعَبَّاسَ السِّقَايَةَ- وَ أَعْطَى عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ الْحِجَابَةَ وَ لَمْ يُعْطِكَ شَيْئاً- قَالَ فَقَالَ مَا أَرْضَانِي بِمَا فَعَلَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَكَّةَ أَعْطَى الْعَبَّاسَ السِّقَايَةَ- وَ أَعْطَى عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ الْحِجَابَةَ- وَ لَمْ يُعْطِ عَلِيّاً شَيْئاً فَقِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِنَّ النَّبِيَّ أَعْطَى الْعَبَّاسَ السِّقَايَةَ- وَ أَعْطَى عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ الْحِجَابَةَ وَ لَمْ يُعْطِكَ شَيْئاً- قَالَ فَقَالَ مَا أَرْضَانِي بِمَا فَعَلَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ. أقول: روى ابن بطريق نزول الآية فيه عليه السلام في العمدة بأسانيد جمة من تفسير الثعلبي و من الجمع بين الصحاح الستة. وَ رُوِيَ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: نَزَلَتْ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ الْآيَةَ فِي عَلِيٍّ وَ الْعَبَّاسِ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: تَكَلَّمَ عَلِيٌّ وَ الْعَبَّاسُ وَ شَيْبَةُ فِي السِّقَايَةِ وَ السِّدَانَةِ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَ جَعَلْتُمْ إِلَى قَوْلِهِ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ - حَتَّى يَفْتَحَ مَكَّةَ فَتَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( صلوات الله عليه قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام يَا سَيِّدِي- إِنَّ النَّاسَ يُنْكِرُونَ عَلَيْكَ حَدَاثَةَ سِنِّكَ- قَالَ

وَ مَا يُنْكِرُونَ عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ- فَوَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ ص قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي - يَعْنِي نَفْسَهُ فَمَا اتَّبَعَهُ غَيْرُ عَلِيٍّ عليه السلام وَ كَانَ ابْنَ تِسْعِ سِنِينَ وَ أَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو حَمْزَةَ وَ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قُلْ هذِهِ سَبِيلِي- أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي - قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ فِي رِوَايَةٍ وَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كشف، كشف الغمة مِمَّا أَخْرَجَهُ الْعِزُّ الْمُحَدِّثُ الْحَنْبَلِيُ قَوْلُهُ تَعَالَى يا أَيُّهَا النَّبِيُ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ - قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ رَأْسُ الْمُؤْمِنِينَ. وَ عَنِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي قَالَ عَلِيٌّ. وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

عَلِيٌّ وَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم سَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَالِكٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَمْ يَنَلْنِي شَفَاعَةُ جَدِّي- إِنْ لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً- قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا الْآيَةَ. فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ مُعَنْعَناً عَنْهُ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى قُلْ هذِهِ سَبِيلِي- أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي - قَالَ مَنِ اتَّبَعَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عِيسَى عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْداً فَقُلْتُ رَبِّ بَيِّنْهُ لِي- قَالَ اسْمَعْ قُلْتُ سَمِعْتُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ- إِنَّ عَلِيّاً رَايَةُ الْهُدَى بَعْدَكَ- وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ مَنْ أَطَاعَنِي- وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى الْمُتَّقِينَ- فَمَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي- وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ. أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنَ الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْ كِتَابِ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ لِأَبِي نُعَيْمٍ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَلَّامٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ عَهْداً- فَقُلْتُ يَا رَبِّ بَيِّنْهُ لِي فَقَالَ اسْمَعْ فَقُلْتُ سَمِعْتُ- فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً رَايَةُ الْهُدَى- وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ مَنْ أَطَاعَنِي- وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ- مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي- فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَبَشَّرَهُ بِذَلِكَ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ فِي قَبْضَتِهِ فَإِنْ يُعَذِّبْنِي فَبِذَنْبِي- وَ إِنْ يُتِمَّ الَّذِي بَشَّرَنِي بِهِ فَاللَّهُ أَوْلَى بِي- قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ أَجْلِ قَلْبَهُ وَ اجْعَلْ رَبِيعَهُ الْإِيمَانَ- فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ فَعَلْتُ بِهِ ذَلِكَ- ثُمَّ إِنَّهُ رَفَعَ إِلَيَّ أَنَّهُ سَيَخُصُّهُ مِنَ الْبَلَاءِ بِشَيْءٍ- لَمْ يَخُصَّ بِهِ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِي- فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَخِي وَ صَاحِبِي- فَقَالَ تَعَالَى إِنَّ هَذَا شَيْءٌ قَدْ سَبَقَ إِنَّهُ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رُوِيَ أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ - قَالَ بَيْنَمَا عَلِيٌّ عليه السلام عِنْدَ فَاطِمَةَ عليها السلام إِذْ قَالَ

تْ لَهُ- يَا عَلِيُ اذْهَبْ إِلَى أَبِي فَابْغِنَا مِنْهُ شَيْئاً- فَقَالَ نَعَمْ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَعْطَاهُ دِينَاراً وَ قَالَ لَهُ- يَا عَلِيُّ اذْهَبْ فَابْتَعْ بِهِ لِأَهْلِكَ طَعَاماً- فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ- فَقَامَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُومَا وَ ذَكَرَ لَهُ حَاجَتَهُ- فَأَعْطَاهُ الدِّينَارَ وَ انْطَلَقَ إِلَى الْمَسْجِدِ- فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ فَانْتَظَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَلَمْ يَأْتِ- ثُمَّ انْتَظَرَهُ فَلَمْ يَأْتِ فَخَرَجَ يَدُورُ فِي الْمَسْجِدِ- فَإِذَا هُوَ بِعَلِيٍّ عليه السلام نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ- فَحَرَّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَعَدَ- فَقَالَ يَا عَلِيُّ مَا صَنَعْتَ فَقَالَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ فَلَقِيتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ- فَذَكَرَ لِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَ- فَأَعْطَيْتُهُ الدِّينَارَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَا إِنَّ جَبْرَئِيلَ قَدْ أَنْبَأَنِي بِذَلِكَ- وَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ كِتَاباً وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ الْآيَةَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو الدِّهْقَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَشَكَا إِلَيْهِ الْجُوعَ- فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِهِ فَقُلْنَ- مَا عِنْدَنَا إِلَّا الْمَاءُ فَقَالَ ص مَنْ لِهَذَا الرَّجُلِ اللَّيْلَةَ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام

أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَأَتَى فَاطِمَةَ عليها السلام فَأَعْلَمَهَا- فَقَالَتْ مَا عِنْدَنَا إِلَّا قُوتُ الصِّبْيَةِ وَ لَكِنَّا نُؤْثِرُ بِهِ ضَيْفَنَا- فَقَالَ عليه السلام نَوِّمِي الصِّبْيَةَ وَ أَطْفِئِي السِّرَاجَ- فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ الْآيَةَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٥٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ رُوِيَ أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

بَيْنَمَا عَلِيٌّ عليه السلام عِنْدَ فَاطِمَةَ عليها السلام إِذْ قَالَتْ لَهُ- يَا عَلِيُ اذْهَبْ إِلَى أَبِي فَابْغِنَا مِنْهُ شَيْئاً- فَقَالَ نَعَمْ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَعْطَاهُ دِينَاراً وَ قَالَ لَهُ- يَا عَلِيُّ اذْهَبْ فَابْتَعْ بِهِ لِأَهْلِكَ طَعَاماً- فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ- فَقَامَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُومَا وَ ذَكَرَ لَهُ حَاجَتَهُ- فَأَعْطَاهُ الدِّينَارَ وَ انْطَلَقَ إِلَى الْمَسْجِدِ- فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ فَانْتَظَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَلَمْ يَأْتِ- ثُمَّ انْتَظَرَهُ فَلَمْ يَأْتِ فَخَرَجَ يَدُورُ فِي الْمَسْجِدِ- فَإِذَا هُوَ بِعَلِيٍّ عليه السلام نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ- فَحَرَّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَعَدَ- فَقَالَ يَا عَلِيُّ مَا صَنَعْتَ فَقَالَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ فَلَقِيتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ- فَذَكَرَ لِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَ- فَأَعْطَيْتُهُ الدِّينَارَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَا إِنَّ جَبْرَئِيلَ قَدْ أَنْبَأَنِي بِذَلِكَ- وَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ كِتَاباً وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ الْآيَةَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٥٩. — فاطمة الزهراء عليها السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِمَالٍ وَ حُلَلٍ وَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ جُلُوسٌ- فَقَسَّمَهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى لَمْ تَبْقَ مِنْهُ حُلَّةٌ وَ لَا دِينَارٌ- فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَ كَانَ غَائِباً- فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ- أَيُّكُمْ يُعْطِي هَذَا نَصِيبَهُ وَ يُؤْثِرُهُ عَلَى نَفْسِهِ- فَسَمِعَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ نَصِيبِي- فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَعْطَاهُ الرَّجُلَ- ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَكَ سَبَّاقاً لِلْخَيْرِ- سَخَّاءً بِنَفْسِكَ عَنِ الْمَالِ- أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ- وَ الظَّلَمَةُ هُمُ الَّذِينَ يَحْسُدُونَكَ- وَ يَبْغُونَ عَلَيْكَ وَ يَمْنَعُونَكَ حَقَّكَ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسَةَ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ إِنِّي لَأَحْفَظُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَرْبَعَ مَنَاقِبَ- مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَذْكُرَهَا إِلَّا الْحَسَدُ- قَالَ

فَقِيلَ لَهُ اذْكُرْهَا- قَالَ فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ذَاتَ يَوْمٍ- الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً - قَالَ وَ مَا كَانَ يَمْلِكُ يَوْمَهُ ذَلِكَ إِلَّا أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ- فَأَعْطَى دِرْهَماً بِاللَّيْلِ وَ دِرْهَماً بِالنَّهَارِ- وَ دِرْهَماً بِالسِّرِّ وَ دِرْهَماً بِالْعَلَانِيَةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسَةَ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: إِنِّي لَأَحْفَظُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَرْبَعَ مَنَاقِبَ- مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَذْكُرَهَا إِلَّا الْحَسَدُ- قَالَ

فَقِيلَ لَهُ اذْكُرْهَا- قَالَ فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ذَاتَ يَوْمٍ- الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً - قَالَ وَ مَا كَانَ يَمْلِكُ يَوْمَهُ ذَلِكَ إِلَّا أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ- فَأَعْطَى دِرْهَماً بِاللَّيْلِ وَ دِرْهَماً بِالنَّهَارِ- وَ دِرْهَماً بِالسِّرِّ وَ دِرْهَماً بِالْعَلَانِيَةِ. بيان رَوَى نُزُولَ هَذِهِ الْآيَةِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) بِهَذِهِ الْجِهَةِ الطَّبْرِسِيُّ (رحمه اللّه) وَ الزَّمَخْشَرِيُ وَ سَائِرُ الْمُفَسِّرِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ أَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَ الطَّبَرَانِيُّ وَ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام كَانَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ- فَأَنْفَقَ بِاللَّيْلِ دِرْهَماً وَ بِالنَّهَارِ دِرْهَماً سِرّاً وَ عَلَانِيَةً. وَ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عَوْفٍ مِثْلَهُ. و قال الطبرسي و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام. فهذه الآية تدل على فضله عليه السلام في السخاء الذي هو من أشرف مكارم الأخلاق و أن الله قد قبل ذلك منه بأحسن القبول و أنزلها فيه و وصفه بأنه من الآمنين يوم القيامة بحيث لا يعتريه شيء من الخوف و الحزن يوم القيامة و هذه من صفات الأولياء و الأصفياء فبذلك و أمثاله استحق التفضيل على سائر الصحابة و قبح تقديم غيره عليه لخلوهم عن أمثال تلك الفضائل و لو فرض اتصافهم ببعضها فلا شك في اختصاصه عليه السلام باستجماعها. و أقول سيأتي كثير من الأخبار في ذلك في باب سخائه عليه السلام

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ - قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ قَالَ

نَزَلَتْ فِي الثَّلَاثَةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٦٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ قَالَ نَزَلَتْ فِي الثَّلَاثَةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٦٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى- فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا- وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ - قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا رَأَوْا مَنْزِلَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنَ اللَّهِ- أَكَلُوا أَكُفَّهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي وَلَايَتِهِ- وَ قَالَ إِذَا رَأَوْا صُورَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا - وَ قَالَ إِذَا دُفِعَ لِوَاءُ الْحَمْدِ إِلَى مُحَمَّدٍ ص تَحْتَهُ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ - حَتَّى يَدْفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا- وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ - وَ قَالَ مُغِيرَةُ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ- لَمَّا رَأَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عِنْدَ الْحَوْضِ- مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا الْآيَةَ- ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرِي مَا رَأَوْا- رَأَوْا وَ اللَّهِ عَلِيّاً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَرَّبَهُ مِنْهُ- وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ - أَيْ يَتَسَمَّوْنَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- يَا فُضَيْلُ لَمْ يَتَسَمَّ بِهَذَا أَحَدٌ غَيْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَّا مُفْتَرٍ كَذَّابٌ إِلَى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا الْآيَةَ- ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرِي مَا رَأَوْا- رَأَوْا وَ اللَّهِ عَلِيّاً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَرَّبَهُ مِنْهُ- وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ - أَيْ يَتَسَمَّوْنَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- يَا فُضَيْلُ لَمْ يَتَسَمَّ بِهَذَا أَحَدٌ غَيْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَّا مُفْتَرٍ كَذَّابٌ إِلَى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا. بيان: قال المفسرون فَلَمَّا رَأَوْهُ أي الوعد بالعذاب زُلْفَةً ذا زلفة أي قرب منهم سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بأن عليها الكأبة و ساءتها رؤية العذاب وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ تطلبون و تستعجلون تفتعلون من الدعاء أو تدعون أن لا بعث فهو من الدعوى. - و قال الطبرسي رحمه الله روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بالأسانيد الصحيحة عن شريك عن الأعمش قال لما رأوا ما لعلي بن أبي طالب عليه السلام عند الله من الزلفى سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: فَلَمَّا رَأَوْا مَكَانَ عَلِيٍّ عليه السلام مِنَ النَّبِيِّ ص سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَعْنِي الَّذِينَ كَذَّبُوا بِفَضْلِهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَكَرِيَّا مُعَنْعَناً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ أَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ بِنْتِي- وَ هِيَ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ أَنْتَ رَفِيقِي ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ص إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ- يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ. - أَقُولُ قَالَ الْعَلَّامَةُ رَفَعَ اللَّهُ مَقَامَهُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ - فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ع. وَ رَوَى أَيْضاً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ سَوَاءً.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: قَالَ لِي شَرِيكٌ الْقَاضِي أَيَّامَ الْمَهْدِيِّ- يَا بَا عَلِيٍّ أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكَ بِحَدِيثٍ أُوثِرُكَ بِهِ- عَلَى أَنْ تَجْعَلَ اللَّهَ عَلَيْكَ أَنْ لَا تُحَدِّثَ بِهِ حَتَّى أَمُوتَ- قَالَ قُلْتُ أَنْتَ امْرُؤٌ تُحَدِّثُ بِمَا شِئْتَ- قَالَ كُنْتُ عَلَى بَابِ الْأَعْمَشِ- وَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ- قَالَ فَفَتَحَ الْأَعْمَشُ الْبَابَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ- ثُمَّ رَجَعَ وَ أَغْلَقَ الْبَابَ فَانْصَرَفُوا وَ بَقِيتُ أَنَا- فَخَرَجَ فَرَآنِي فَقَالَ أَنْتَ هَاهُنَا- لَوْ عَلِمْتُ لَأَدْخَلْتُكَ أَوْ خَرَجْتُ إِلَيْكَ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي- أَ تَدْرِي مَا كَانَ تَرَدُّدِي فِي الدِّهْلِيزِ هَذَا الْيَوْمَ- فَقُلْتُ لَا قَالَ إِنِّي ذَكَرْتُ آيَةً فِي كِتَابِ اللَّهِ- قُلْتُ مَا هِيَ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ

يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ- أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ- قَالَ قُلْتُ وَ هَكَذَا نَزَلَتْ قَالَ فَقَالَ- إِي وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ لَهَكَذَا نَزَلَتْ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٧٤. — غير محدد
فس، تفسير القمي وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ- لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَ - قَالَ الْحَقُّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى- قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ - يَعْنِي وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ يَا مُحَمَّدُ أَهْلُ مَكَّةَ فِي عَلِيٍّ- أَ حَقٌّ هُوَ أَيْ إِمَامٌ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ أَيْ إِمَامٌ - وَ مِثْلُهُ كَثِيرٌ- وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْحَقَّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ لَوِ اتَّبَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قُرَيْشاً- لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَ - فَفَسَادُ السَّمَاءِ إِذَا لَمْ تَمْطُرْ وَ فَسَادُ الْأَرْضِ إِذَا لَمْ تَنْبُتْ- وَ فَسَادُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ. بيان: قوله و الدليل على أن الحق أي الخبر الذي ورد في تفسير هذه الآية أيضا دليل على ذلك و يحتمل أن يكون قوله وَ لَوِ اتَّبَعَ تفسير الآية منفصلا عما قبله و الظاهر أن فيه تحريفا من النساخ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

فِيهِ إِلَّا بِالْوَحْيِ الَّذِي أُوحِيَ إِلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ثُمَّ أَذِنَ لَهُ فَوَفَدَ إِلَى السَّمَاءِ- فَقَالَ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى- ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى - كَانَ بَيْنَ لَفْظِهِ وَ بَيْنَ سَمَاعِ مُحَمَّدٍ ص كَمَا بَيْنَ وَتَرِ الْقَوْسِ وَ عُودِهَا- فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى - فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ ذَلِكَ الْوَحْيِ- فَقَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّ عَلِيّاً سَيِّدُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ- وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ- وَ أَوَّلُ خَلِيفَةٍ يَسْتَخْلِفُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ- فَدَخَلَ الْقَوْمُ فِي الْكَلَامِ فَقَالُوا أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ- فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ لِرَسُولِهِ قُلْ لَهُمْ- ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ثُمَّ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ- أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى - ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص قَدْ أُمِرْتُ فِيهِ بِغَيْرِ هَذَا- أُمِرْتُ أَنْ أَنْصِبَهُ لِلنَّاسِ فَأَقُولَ لَهُمْ- هَذَا وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي- وَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ السَّفِينَةِ يَوْمَ الْغَرَقِ- مَنْ دَخَلَ فِيهَا نَجَا وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهَا غَرِقَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّمَا نَزَلَتْ لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ فِي عَلِيٍّ- أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ الْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً - وَ قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ- لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً- إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً- وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ - يَقُولُ يَكْتُمُونَ مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ بُغْضِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ آيَةَ الْمُنَافِقِ بُغْضُ عَلِيٍّ عليه السلام فَكَانَ قَوْمٌ يُظْهِرُونَ الْمَوَدَّةَ لِعَلِيٍّ عِنْدَ النَّبِيِّ ص وَ يُسِرُّونَ بُغْضَهُ فَقَالَ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ - فَإِنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ بِشَيْءٍ مِنْ فَضْلِ عَلِيٍّ عليه السلام أَوْ تَلَا عَلَيْهِمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ نَفَضُوا ثِيَابَهُمْ ثُمَّ قَامُوا- يَقُولُ اللَّهُ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ حِينَ قَامُوا- إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الرَّاشِدِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى السَّمَاءِ- وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ فِي عَلِيٍ مَا أَوْحَى مِنْ شَرَفِهِ- وَ مِنْ عِظَمِهِ عِنْدَ اللَّهِ وَ رُدَّ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ- وَ جَمَعَ لَهُ النَّبِيِّينَ وَ صَلَّوْا خَلْفَهُ- عَرَضَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ عِظَمِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي عَلِيٍّ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ- فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ يَعْنِي الْأَنْبِيَاءَ- فَقَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ فِي كُتُبِهِمْ مِنْ فَضْلِهِ مَا أَنْزَلْنَا فِي كِتَابِكَ- لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ- وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ- فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ - فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام فَوَ اللَّهِ مَا شَكَّ وَ مَا سَأَلَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ - يَقُولُ يَكْتُمُونَ مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ بُغْضِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ آيَةَ الْمُنَافِقِ بُغْضُ عَلِيٍّ عليه السلام فَكَانَ قَوْمٌ يُظْهِرُونَ الْمَوَدَّةَ لِعَلِيٍّ عِنْدَ النَّبِيِّ ص وَ يُسِرُّونَ بُغْضَهُ فَقَالَ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ - فَإِنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ بِشَيْءٍ مِنْ فَضْلِ عَلِيٍّ عليه السلام أَوْ تَلَا عَلَيْهِمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ نَفَضُوا ثِيَابَهُمْ ثُمَّ قَامُوا- يَقُولُ اللَّهُ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ حِينَ قَامُوا- إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ بيان: الاستغشاء بمعنى النفض غير معهود في اللغة و لعله كان تغطوا ثيابهم فصحف.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ النَّجَاشِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى- فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ- ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً - قَالَ عَنَى بِهَا عَلِيّاً عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام نُودِيَ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ آمِنْ بِالرَّسُولِ وَ آمَنَ بِهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَنْتَ الثَّوَابُ وَ أَصْحَابُكَ الْأَبْرَارُ. بيان: لعل فيه تقدير مضاف أي أنت صاحب الثواب أو سببه و يحتمل أن يكون ثوابا مفعولا لفعل محذوف أي تعطيهم ثوابا و هو لقاء أمير المؤمنين ص أو ولاؤه ثم اعلم أن قوله وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ منفصل عن قوله ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أي سأله عن تفسير الآيتين.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ فِي بَاطِنِ الْقُرْآنِ- وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ - يَعْنِي فُلَاناً وَ صَاحِبَهُ وَ مَنْ تَبِعَهُمُ وَ دَانَ بِدِينِهِمْ- قَالَ اللَّهُ

يَعْنِيهِمْ وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ يَعْنِي عَلِيّاً عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ

فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ - قَالَ تَفْسِيرُهَا فِي الْبَاطِنِ لَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا فِي عَلِيٍّ- كَفَرُوا بِهِ فَقَالَ اللَّهُ فِيهِمْ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ - يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ هُمُ الْكَافِرُونَ فِي بَاطِنِ الْقُرْآنِ- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص هَكَذَا- بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَلِيٍ بَغْياً - وَ قَالَ اللَّهُ فِي عَلِيٍ أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ - يَعْنِي عَلِيّاً- قَالَ اللَّهُ فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ- وَ لِلْكافِرِينَ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ عَذابٌ مُهِينٌ - وَ قَالَ جَابِرٌ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص هَكَذَا وَ اللَّهِ- وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ رَبِّكُمْ فِي عَلِيٍّ- يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ- قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا - يَعْنِي فِي قُلُوبِهِمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَلِيٍّ- وَ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ - يَعْنِي عَلِيّاً عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ فَقَالَ- يَسْتَنْبِئُكَ يَا مُحَمَّدُ أَهْلُ مَكَّةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِمَامٌ هُوَ- قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا- وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ فِي عَلِيٍّ- قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٠٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنِ الْبَاقِرَيْنِ عليه السلام قَالَ

النَّبِيُّ ص مَنْ يَقْبَلُ مِنْكُمْ وَصِيَّتِي- وَ يُؤَازِرُنِي عَلَى أَمْرِي وَ يَقْضِي دَيْنِي- وَ يُنْجِزُ عِدَاتِي مِنْ بَعْدِي وَ يَقُومُ مَقَامِي- فِي كَلَامٍ لَهُ فَقَالَ رَجُلَانِ لِسَلْمَانَ- مَا ذَا يَقُولُ آنِفاً مُحَمَّدٌ- فَقَامَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ- وَ قَالَ أَنْتَ لَهَا يَا عَلِيُّ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ - إِلَى قَوْلِهِ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ . مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ - قَالَ كَانَ إِذَا نَزَلَتِ الْآيَةُ فِي عَلِيٍّ عليه السلام ثَنَى أَحَدُهُمْ صَدْرَهُ لِئَلَّا يَسْمَعَهَا- وَ اسْتَخْفَى مِنَ النَّبِيِّ ص الْبَاقِرُ عليه السلام فِي قَوْلِهِ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ - إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا حَدَّثَ بِشَيْءٍ مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عليه السلام أَوْ تَلَا عَلَيْهِمْ مَا أُنْزِلَ فِيهِ نَفَضُوا ثِيَابَهُمْ وَ قَامُوا- يَقُولُ اللَّهُ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ- فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ- عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ - قَالَ لِعَلِيٍّ الْمُجْرِمُونَ يَا عَلِيُّ الْمُكَذِّبُونَ بِوَلَايَتِكَ. أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ- لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ - قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ الْبَاقِرَيْنِ عليه السلام قَالَ

النَّبِيُّ ص مَنْ يَقْبَلُ مِنْكُمْ وَصِيَّتِي- وَ يُؤَازِرُنِي عَلَى أَمْرِي وَ يَقْضِي دَيْنِي- وَ يُنْجِزُ عِدَاتِي مِنْ بَعْدِي وَ يَقُومُ مَقَامِي- فِي كَلَامٍ لَهُ فَقَالَ رَجُلَانِ لِسَلْمَانَ- مَا ذَا يَقُولُ آنِفاً مُحَمَّدٌ- فَقَامَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ- وَ قَالَ أَنْتَ لَهَا يَا عَلِيُّ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ - إِلَى قَوْلِهِ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ. مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ - قَالَ كَانَ إِذَا نَزَلَتِ الْآيَةُ فِي عَلِيٍّ عليه السلام ثَنَى أَحَدُهُمْ صَدْرَهُ لِئَلَّا يَسْمَعَهَا- وَ اسْتَخْفَى مِنَ النَّبِيِّ ص الْبَاقِرُ عليه السلام فِي قَوْلِهِ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ - إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا حَدَّثَ بِشَيْءٍ مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عليه السلام أَوْ تَلَا عَلَيْهِمْ مَا أُنْزِلَ فِيهِ نَفَضُوا ثِيَابَهُمْ وَ قَامُوا- يَقُولُ اللَّهُ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ- فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ- عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ - قَالَ لِعَلِيٍّ الْمُجْرِمُونَ يَا عَلِيُّ الْمُكَذِّبُونَ بِوَلَايَتِكَ. أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ- لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ - قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. بيان: أي أقسموا أن عليا عليه السلام لا يبعث في الرجعة أو لا يبعث الناس له فيها.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - قَالَ الْبَيِّنَةُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الشَّاهِدُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام - وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ الْآيَةَ- وَ فِيهِ حَدِيثٌ طَوِيلٌ- فَقَدْ ذَكَرُوا أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام هُوَ الْمُنَادِي- وَ هُوَ الْمُؤَذِّنُ وَ الْمُنْقِذُ- وَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ الْآيَةَ- وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ بِعَلِيٍّ عليه السلام وَ قَدْ ذَكَرُوا فِيهِ رِوَايَاتٍ كَثِيرَةً- وَ سُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام عَنِ الْقُرْآنِ- فَقَالَ

فِيهِ الْأَعَاجِيبُ وَ مِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى- إِنَّ عَلِيّاً لَلْهُدَى وَ إِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَ الْأُولى - وَ لَكِنَّهَا قِرَاءَةٌ نُفِيَتْ عَنْهَا- وَ إِنْ كَانَ أَقَرَّ بِهَا الْجَاحِدُونَ- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَارَتْ نَفْسُهُ عِنْدَ صَدْرِهِ وَقْتَ مَوْتِهِ- رَأَى رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ أَبْشِرْ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ نَبِيُّكَ- وَ رَأَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَيَقُولُ أَنَا الَّذِي كُنْتَ تُحِبُّنِي- أَنَا أَنْفَعُكَ فَقُلْتُ- يَا مَوْلَايَ مَنْ يَرَى هَذَا يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا- قَالَ إِذَا رَأَى هَذَا مَاتَ- وَ قَالَ وَ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ- لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ- لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ - قَالَ يُبَشِّرُهُمْ بِمَحَبَّتِهِ إِيَّاهُ- وَ بِالْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ هِيَ بِشَارَةٌ إِذَا رَآهَا أَمِنَ مِنَ الْخَوْفِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ- وَ قَالَ قَيْسٌ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ - وَ هُمُ الَّذِينَ تَبَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ- عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ عُبَيْدَةُ وَ شَيْبَةُ وَ عُتْبَةُ وَ الْوَلِيدُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٢٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام خَاصَّةً دُونَ النَّاسِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ - إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ- يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً - قَالَ فَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يُضِلُّ بِهِ مَنْ عَادَاهُ وَ يَهْدِي بِهِ مَنْ وَالاهُ- وَ ما يُضِلُّ بِهِ يَعْنِي عَلِيّاً إِلَّا الْفاسِقِينَ - يَعْنِي مَنْ خَرَجَ مِنْ وَلَايَتِهِ فَهُوَ فَاسِقٌ - وَ قَوْلُهُ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً قَالَ- فَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا- بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ- بَغْياً فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ- وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ فِي حَقِّهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة قَوْلُهُ تَعَالَى فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ الْآيَةَ- ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ قَالَ

مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيِّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ - إِلَى آخِرِ الْكَلَامِ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام وَ جَرَتْ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ. وَ رُوِيَ أَيْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ- فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ قَالَ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ مَعْنَى قَوْلِهِ هاؤُمُ اقْرَؤُا هَذَا أَمْرٌ مِنْهُ لِلْمَلَائِكَةِ- مَعْنَاهُ هَاؤُمْ أَيْ خُذُوا كِتَابِي اقْرَءُوهُ- فَإِنَّكُمْ لَا تَرَوْنَ فِيهِ شَيْئاً غَيْرَ الطَّاعَاتِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٣٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ - قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَرَأْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - قَالَ

فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ وَ شَيْءٌ- فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ- لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ قَالَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص حَرَصَ عَلَى أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مِنْ بَعْدِهِ- فَأَبَى اللَّهُ ثُمَّ قَالَ- وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ وَ قَدْ فُوِّضَ إِلَيْهِ- فَمَا أَحَلَّ كَانَ حَلَالًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- وَ مَا حَرَّمَ كَانَ حَرَاماً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَرَأْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ - قَالَ

فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ وَ شَيْءٌ- فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ- لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ قَالَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص حَرَصَ عَلَى أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مِنْ بَعْدِهِ- فَأَبَى اللَّهُ ثُمَّ قَالَ- وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ وَ قَدْ فُوِّضَ إِلَيْهِ- فَمَا أَحَلَّ كَانَ حَلَالًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- وَ مَا حَرَّمَ كَانَ حَرَاماً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. بيان: أي على يجبر الله الناس على الانقياد له عليه السلام

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص سَأَلْتُ رَبِّي مُؤَاخَاةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ مُؤَازَرَتَهُ وَ إِخْلَاصَ قَلْبِهِ وَ نَصِيحَتَهُ فَأَعْطَانِي- قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ- يَا عَجَباً لِمُحَمَّدٍ يَقُولُ- سَأَلْتُ مُؤَاخَاةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مُؤَازَرَتَهُ- وَ إِخْلَاصَ قَلْبِهِ عَنْ رَبِّي فَأَعْطَانِي - مَا كَانَ بِالَّذِي يَدْعُو ابْنَ عَمِّهِ إِلَى شَيْءٍ- إِلَّا أَجَابَهُ إِلَيْهِ- وَ اللَّهِ لَشَنَّةٌ بَالِيَةٌ فِيهَا صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ- [أَلَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ مَلَكاً يُعِينُهُ أَوْ كَنْزاً يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِ- قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ص فَضَاقَ مِنْ ذَلِكَ ضِيقاً شَدِيداً- قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى- فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ- وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- قَالَ فَكَأَنَّ النَّبِيَّ ص تَسَلَّى مَا بِقَلْبِهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

قَرَأَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى مُحَمَّدٍ ص هَذِهِ الْآيَةَ هَكَذَا- وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ مَا ذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ فِي عَلِيٍّ- قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ مُعَنْعَناً عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ- فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَ النَّاسُ أَحْفَلَ مَا كَانُوا- كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ- إِذْ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام حَتَّى سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَتَغَامَزَ بِهِ بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ- فَنَظَرَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ ص فَقَالَ أَ لَا تَسْأَلُونَ عَنْ أَفْضَلِكُمْ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ أَفْضَلُكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- أَقْدَمُكُمْ إِسْلَاماً وَ أَوْفَرُكُمْ إِيمَاناً وَ أَكْثَرُكُمْ عِلْماً- وَ أَرْجَحُكُمْ حِلْماً وَ أَشَدُّكُمْ لِلَّهِ غَضَباً- وَ أَشَدُّكُمْ نِكَايَةً فِي الْغَزْوِ وَ الْجِهَادِ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنَّ عَلِيّاً قَدْ فَضَلَنَا بِالْخَيْرِ كُلِّهِ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

أَجَلْ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ- فَقَدْ عَلَّمْتُهُ عِلْمِي وَ اسْتَوْدَعْتُهُ سِرِّي وَ هُوَ أَمِينِي عَلَى أُمَّتِي- فَقَالَ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ- لَقَدْ أَفْتَنَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى لَا يَرَى بِهِ شَيْئاً- فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْآيَةَ فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ مُعَنْعَناً عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ- فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَ النَّاسُ أَحْفَلَ مَا كَانُوا- كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ- إِذْ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام حَتَّى سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَتَغَامَزَ بِهِ بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ- فَنَظَرَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ ص فَقَالَ أَ لَا تَسْأَلُونَ عَنْ أَفْضَلِكُمْ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ أَفْضَلُكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- أَقْدَمُكُمْ إِسْلَاماً وَ أَوْفَرُكُمْ إِيمَاناً وَ أَكْثَرُكُمْ عِلْماً- وَ أَرْجَحُكُمْ حِلْماً وَ أَشَدُّكُمْ لِلَّهِ غَضَباً- وَ أَشَدُّكُمْ نِكَايَةً فِي الْغَزْوِ وَ الْجِهَادِ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنَّ عَلِيّاً قَدْ فَضَلَنَا بِالْخَيْرِ كُلِّهِ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

أَجَلْ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ- فَقَدْ عَلَّمْتُهُ عِلْمِي وَ اسْتَوْدَعْتُهُ سِرِّي وَ هُوَ أَمِينِي عَلَى أُمَّتِي- فَقَالَ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ- لَقَدْ أَفْتَنَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى لَا يَرَى بِهِ شَيْئاً- فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْآيَةَ فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ. بيان: في القاموس حفل القوم حفلا اجتمعوا و قال الجزري في صفة الصحابة كأن على رءوسهم الطير وصفهم بالسكون و الوقار و أنهم لم يكن فيهم طيش و لا خفة لأن الطير لا تكاد تقع إلا على شيء ساكن و قال البيضاوي بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ أيكم الذي فتن بالجنون و الباء مزيدة أو بأيكم الجنون على أن المفتون مصدر أو بأي الفريقين منكم المجنون أ بفريق المؤمنين أو فريق الكافرين أي في أيهما يوجد من يستحق هذا الاسم.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

نَزَلَتِ الْآيَاتُ كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ- وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ إِلَى قَوْلِهِ الْمُقَرَّبُونَ - وَ هِيَ خَمْسُ آيَاتٍ فِي النَّبِيِّ ص وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ- وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى- شَمِمْتُ وَ هَبَّتْ مِنْهَا رِيحُ نَبِقِهَا فَقُلْتُ لِجَبْرَئِيلَ- مَا هَذَا فَقَالَ هَذِهِ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى- اشْتَاقَتْ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ حِينَ نَظَرَتْ إِلَيْكَ- فَسَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي مِنْ عِنْدِ رَبِّي- مُحَمَّدٌ خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ- وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْأَوْلِيَاءِ- عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ- وَ أَهْلُ وَلَايَتِهِ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ- جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ- تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً- رَضِيَ اللَّهُ عَنْ عَلِيٍّ وَ أَهْلِ وَلَايَتِهِ - هُمُ الْمَخْصُوصُونَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ الْمُلَبَّسُونَ نُورَ اللَّهِ- الْمُقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ طُوبَى لَهُمْ ثُمَّ طُوبَى- يَغْبِطُهُمُ الْخَلَائِقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ- إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ قَالَ- نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ- وَ جَرَتْ فِي الْحُسَيْنِ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

فِي هَذِهِ الْآيَةِ- فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ- أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ - فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا نَزَلَ قُدَيْدَ - قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ- إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُوَالِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ - وَ سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ- فَقَالَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ- وَ اللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ- فَهَلَّا سَأَلَ رَبَّهُ مَلَكاً يَعْضُدُهُ عَلَى عَدُوِّهِ- أَوْ كَنْزاً يَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ فَاقَتِهِ- وَ اللَّهِ مَا دَعَاهُ إِلَى حَقٍّ وَ لَا بَاطِلٍ إِلَّا أَجَابَهُ إِلَيْهِ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ- وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ الْآيَةَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ الْمُتَوَلِّي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الشَّامِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُثَنَّى عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ- سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ- لَا وَ اللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ النُّبُوَّةُ وَ الْخِلَافَةُ فِي أَهْلِ بَيْتٍ أَبَداً- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ. وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَرَّتَيْنِ- الْأُولَى حِينَ قَالَ

أَ تَدْرُونَ مَنْ وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي- قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ- قَالَ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ قَالَ هَذَا وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي- وَ الثَّانِيَةُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ- مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ- وَ كَانُوا قَدْ أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ- وَ تَعَاقَدُوا أَنْ لَا يَرْجِعَ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ هَذَا الْأَمْرُ- وَ لَا يُعْطُوهُمُ الْخُمُسَ - فَأَطْلَعَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ص عَلَى أَمْرِهِمْ- وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٥٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

نَزَلَتْ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ الْآيَةَ تَأْوِيلُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الزُّرَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ هُوَ سَبِيلُ عَلِيٍّ عليه السلام. بيان: أي الهدى هو سبيل علي عليه السلام و يحتمل أن يكون تفسيرا للسبيل المذكور في الآيات السابقة.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ تَأْوِيلُهُ مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ فِي عَلِيٍّ وَ هَكَذَا نَزَلَتْ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة قَوْلُهُ تَعَالَى عَلَّمَهُ الْبَيانَ تَأْوِيلُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سُورَةُ الرَّحْمَنِ نَزَلَتْ فِينَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا. وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ - قَالَ اللَّهُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ قُلْتُ فَقَوْلُهُ- خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ قَالَ- ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَيَانَ كُلِّ شَيْءٍ- يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ خَالِدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُمَرَ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: لَمَّا أَخَذَ النَّبِيُّ ص بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَرَفَعَهَا وَ قَالَ

- مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ قَالَ النَّاسُ إِنَّمَا افْتَتَنَ بِابْنِ عَمِّهِ- وَ نَزَلَتْ فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيِّ بْنِ رِفَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ يَقُولُ

وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ- إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ذَكَرَ عَلِيّاً عليه السلام وَ سَلْمَانَ- قَوْلُهُ وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ ذَكَرَ عَلِيّاً وَ سَلْمَانَ- وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ إِلَى قَوْلِهِ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ - قَالَ عَلِيٌّ وَ سَلْمَانُ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ - نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلِيٍّ عليه السلام خَاصَّةً- وَ هُمَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى وَ رَكَعَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٦٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حَدَّثَنِي أَبِي رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَمَّا نَزَلَتِ الْوَلَايَةُ وَ كَانَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص بِغَدِيرِ خُمٍّ- سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالا مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ لَهُمَا - نَعَمْ حَقّاً مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ- إِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ- يُقْعِدُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ- فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ وَ يُدْخِلُ أَعْدَاءَهُ النَّارَ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها- وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا- إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ - يَعْنِي قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ- ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ مَثَلًا فَقَالَ- وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً- تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي تَمِيمِ بْنِ مُرَّةَ- يُقَالُ لَهَا رَابِطَةُ بِنْتُ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ- كَانَتْ حَمْقَاءَ تَغْزِلُ الشَّعْرَ فَإِذَا غَزَلَتْهُ نَقَضَتْهُ- ثُمَّ عَادَتْ فَغَزَلَتْهُ فَقَالَ اللَّهُ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً- تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ - قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَرَ بِالْوَفَاءِ- وَ نَهَى عَنْ نَقْضِ الْعَهْدِ فَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا- قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ تَتِمَّةُ الْكَلَامِ السَّابِقِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- أَنْ تَكُونَ أَئِمَّةٌ هِيَ أَزْكَى مِنْ أَئِمَّتِكُمْ- فَقِيلَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ نَحْنُ نَقْرَؤُهَا هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ - قَالَ وَيْحَكَ وَ مَا أَرْبَى وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ فَطَرَحَهَا- إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ يَعْنِي بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- يَخْتَبِرُكُمْ وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ- وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً - قَالَ عَلَى مَذْهَبٍ وَاحِدٍ وَ أَمْرٍ وَاحِدٍ- وَ لكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ قَالَ يُعَذِّبُ بِنَقْضِ الْعَهْدِ - وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ قَالَ يُثِيبُ- وَ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ قَوْلُهُ- وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ - قَالَ هُوَ مَثَلٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها يَعْنِي بَعْدَ مَقَالَةِ النَّبِيِّ ص فِيهِ- وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ - يَعْنِي عَنْ عَلِيٍ وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
فس، تفسير القمي حَدَّثَنِي أَبِي رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَمَّا نَزَلَتِ الْوَلَايَةُ وَ كَانَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص بِغَدِيرِ خُمٍّ- سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالا مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ لَهُمَا - نَعَمْ حَقّاً مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ- إِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ- يُقْعِدُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ- فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ وَ يُدْخِلُ أَعْدَاءَهُ النَّارَ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها- وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا- إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ - يَعْنِي قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ- ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ مَثَلًا فَقَالَ- وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً- تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي تَمِيمِ بْنِ مُرَّةَ- يُقَالُ لَهَا رَابِطَةُ بِنْتُ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ- كَانَتْ حَمْقَاءَ تَغْزِلُ الشَّعْرَ فَإِذَا غَزَلَتْهُ نَقَضَتْهُ- ثُمَّ عَادَتْ فَغَزَلَتْهُ فَقَالَ اللَّهُ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً- تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ - قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَرَ بِالْوَفَاءِ- وَ نَهَى عَنْ نَقْضِ الْعَهْدِ فَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا- قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ تَتِمَّةُ الْكَلَامِ السَّابِقِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- أَنْ تَكُونَ أَئِمَّةٌ هِيَ أَزْكَى مِنْ أَئِمَّتِكُمْ- فَقِيلَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ نَحْنُ نَقْرَؤُهَا هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ - قَالَ وَيْحَكَ وَ مَا أَرْبَى وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ فَطَرَحَهَا- إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ يَعْنِي بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- يَخْتَبِرُكُمْ وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ- وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً - قَالَ عَلَى مَذْهَبٍ وَاحِدٍ وَ أَمْرٍ وَاحِدٍ- وَ لكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ قَالَ يُعَذِّبُ بِنَقْضِ الْعَهْدِ - وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ قَالَ يُثِيبُ- وَ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ قَوْلُهُ- وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ - قَالَ هُوَ مَثَلٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها يَعْنِي بَعْدَ مَقَالَةِ النَّبِيِّ ص فِيهِ- وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ - يَعْنِي عَنْ عَلِيٍ وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ بيان: قوله تتمة الكلام السابق أي هذه تتمة خبر أبي عبد الله عليه السلام السابق و كان خبر أبي الجارود معترضا و يظهر ذلك بالرجوع إلى ما أوردناه سابقا من رواية العياشي.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها- لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا - قَالَ زِينَةُ الْأَرْضِ الرِّجَالُ- وَ زِينَةُ الرِّجَالِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَبُو الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ الْآيَةَ- قَالَ

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ. ابْنُ عُقْدَةَ وَ ابْنُ جَرِيرٍ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْخُدْرِيِّ وَ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- وَ رَوَى الْعَلَّامَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ- قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ- أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ- وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ - نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام لَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ قَتْلُ حَمْزَةَ- فَقَالَ

إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ- فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ . فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ - قَالَ الْغَمَامُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
نص، كفاية الأثر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الدِّينَوَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمِصْرِيِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْغِفَارِيِّ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَذَّاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ

بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ- وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ - سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ تَأْوِيلِهَا- فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا عَنَى بِهَا غَيْرَكُمْ وَ أَنْتُمْ أُولُو الْأَرْحَامِ- فَإِذَا مِتُّ فَأَبُوكَ عَلِيٌّ أَوْلَى بِي وَ بِمَكَانِي- فَإِذَا مَضَى أَبُوكَ فَأَخُوكَ الْحَسَنُ أَوْلَى بِهِ- فَإِذَا مَضَى الْحَسَنُ فَأَنْتَ أَوْلَى بِهِ- قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ بَعْدِي أَوْلَى بِي- فَقَالَ ابْنُكَ عَلِيٌّ أَوْلَى بِكَ مِنْ بَعْدِكَ- فَإِذَا مَضَى فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ جَعْفَرٌ أَوْلَى بِهِ بِمَكَانِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى جَعْفَرٌ فَابْنُهُ مُوسَى أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى مُوسَى فَابْنُهُ عَلِيٌّ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ عَلِيٌّ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ الْحَسَنُ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِذَا مَضَى الْحَسَنُ وَقَعَتِ الْغَيْبَةُ فِي التَّاسِعِ مِنْ وُلْدِكَ- فَهَذِهِ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ صُلْبِكَ- أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي طِينَتُهُمْ مِنْ طِينَتِي- مَا لِقَوْمٍ يُؤْذُونَنِي فِيهِمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثم قال و قال الثعلبي في تفسير قوله تعالى حم عسق سين سناء المهدي ق قوة عيسى حين ينزل فيقتل النصارى و يخرب البيع قال - وَ رَوَى الثَّعْلَبِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ جَدِّهِ أَبِي الْحَسَنِ الْمَحْمُودِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ هَدِيَّةَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص نَحْنُ وُلْدُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ- أَنَا وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْمَهْدِيُّ. قال و ذكر في تفسير قوله تعالى إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ قال و أخذوا مضاجعهم فصاروا إلى رقدتهم إلى آخر الزمان عند خروج المهدي عليه السلام يقال إن المهدي يسلم عليهم فيحييهم الله عز و جل له ثم يرجعون إلى رقدتهم فلا يقومون إلى يوم القيامة - وَ رُوِيَ مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِّ وَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ لِرَزِينٍ الْعَبْدَرِيِّ بِأَسَانِيدَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَ إِمَامُكُمْ مِنْكُمْ. - وَ مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ مِنْ صَحِيحِ النَّسَائِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: أَبْشِرُوا أَبْشِرُوا إِنَّمَا أُمَّتِي كَالْغَيْثِ لَا يُدْرَى آخِرُهُ خَيْرٌ أَمْ أَوَّلُهُ- أَوْ حَدِيقَةٍ أُطْعِمَ مِنْهَا فَوْجٌ عَاماً ثُمَّ أُطْعِمَ مِنْهَا فَوْجٌ عَاماً- لَعَلَّ آخِرَهَا فَوْجاً يَكُونُ أَعْرَضَهَا عَرْضاً- وَ أَعْمَقَهَا عُمْقاً وَ أَحْسَنَهَا حُسْناً- كَيْفَ تَهْلِكُ أُمَّةٌ أَنَا أَوَّلُهَا وَ الْمَهْدِيُّ أَوْسَطُهَا وَ الْمَسِيحُ آخِرُهَا- وَ لَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ لَيْسُوا مِنِّي وَ لَسْتُ مِنْهُمْ . .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٣٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلُوهُ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ فِيمَا سَأَلُوهُ أَخْبِرْنِي عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مَكْتُوبَاتٍ فِي التَّوْرَاةِ أَمَرَ اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَقْتَدُوا بِمُوسَى فِيهَا مِنْ بَعْدِهِ قَالَ النَّبِيُّ ص فَأَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ إِنْ أَنَا أَخْبَرْتُكَ تُقِرُّ لِي قَالَ الْيَهُودِيُّ نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَوَّلُ مَا فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ هِيَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ طاب ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ص هَذِهِ الْآيَةَ يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ وَ فِي السَّطْرِ الثَّانِي اسْمُ وَصِيِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الثَّالِثِ وَ الرَّابِعِ سِبْطَيَّ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فِي السَّطْرِ الْخَامِسِ أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ صلوات الله عليهم وَ فِي التَّوْرَاةِ اسْمُ وَصِيِّي إِلْيَا وَ اسْمُ السِّبْطَيْنِ شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ وَ هُمَا نُورَا فَاطِمَةَ عليها السلام قَالَ الْيَهُودِيُّ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ فَضْلِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ النَّبِيُّ ص لِي فَضْلٌ عَلَى النَّبِيِّينَ فَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا دَعَا عَلَى قَوْمِهِ بِدَعْوَةٍ وَ أَنَا أَخَّرْتُ دَعْوَتِي لِأُمَّتِي لِأَشْفَعَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَمَّا فَضْلُ أَهْلِ بَيْتِي وَ ذُرِّيَّتِي عَلَى غَيْرِهِمْ كَفَضْلِ الْمَاءِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَ بِهِ حَيَاةُ كُلِّ شَيْءٍ وَ حُبُّ أَهْلِ بَيْتِي وَ ذُرِّيَّتِي اسْتِكْمَالُ الدِّينِ وَ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ الْيَهُودِيُّ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ صَدَقَةَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص عَلَى الْمِنْبَرِ وَ الْحَسَنُ إِلَى جَنْبِهِ يَنْظُرُ إِلَى النَّاسِ مَرَّةً وَ إِلَى الْحَسَنِ مَرَّةً وَ يَقُولُ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ. وَ عَنْهُ عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَ الْحُسَيْنَ وَ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا أَوْ كَمَا قَالَ. وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا. وَ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ لِلْحَسَنِ إِنِّي أُحِبُّهُ اللَّهُمَّ فَأَحِبَّهُ وَ أَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ . وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ص وَ الْحَسَنُ عَلَى عَاتِقِهِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ. وَ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ قَالَ فَاطِمَةُ وَ عَلِيٌ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ. قَالَ الثَّعْلَبِيُّ وَ رُوِيَ هَذَا الْقَوْلُ أَيْضاً عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَ قَالَ: بَيْنَهُما بَرْزَخٌ مُحَمَّدٌ. وَ مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ لِرَزِينٍ الْعَبْدَرِيِّ مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ وَ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَ عَنْهُ مِنْ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَعْطَانِي وَ إِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي قَالَ وَ أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ قَالَ مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَ أَبَاهُمَا وَ أُمَّهُمَا وَ كَانَ مُتَّبِعاً لِسُنَّتِي كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ. وَ مِنْ كِتَابِ الْمَصَابِيحِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُسَيْنٌ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ. وَ عَنْهُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: طَرَقْتُ النَّبِيَّ ص ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي بَعْضِ الْحَاجَاتِ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ص وَ هُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي قُلْتُ مَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ فَكَشَفَهُ فَإِذاً الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام عَلَى وَرِكَيْهِ فَقَالَ ص هَذَانِ ابْنَايَ وَ ابْنَا ابْنَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَ أَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام

يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنَا أَمْ فَاطِمَةُ قَالَ ص فَاطِمَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ وَ أَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا فَكَأَنِّي بِكَ وَ أَنْتَ عَلَى حَوْضِي تَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ وَ إِنَّ عَلَيْهِ أَبَارِيقَ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَ أَنْتَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ فِي الْجَنَّةِ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ وَ أَنْتَ مَعِي وَ شِيعَتُكَ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ص هَذِهِ الْآيَةَ وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٨٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْعَطَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ عليها السلام بَحْرَانِ عَمِيقَانِ لَا يَبْغِي أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ السَّكُونِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ السَّرِيِّ وَ أَبِي نَصْرِ بْنِ مُوسَى الْخَلَّالِ مَعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ شَوْذَبٍ عَنْ مَطَرٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَنْ صَامَ يَوْمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْراً وَ هُوَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ قَالَ

أَ لَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بَخْ بَخْ لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ. يف، الطرائف ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ. وَ رَوَاهُ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ١٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التَّاجِرُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

لَمَّا أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ كَانَ بِحِذَائِهِ سَبْعَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَالَ عُمَرُ أَ مَا تَرَوْنَ عَيْنَيْهِ كَأَنَّهُمَا عَيْنَا مَجْنُونٍ يَعْنِي النَّبِيَّ ص السَّاعَةَ يَقُومُ وَ يَقُولُ قَالَ لِي رَبِّي فَلَمَّا قَامَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ قَالَ اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ ثُمَّ قَالَ أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ سَلَّمُوا عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَأُنْزِلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام وَ أَعْلَمَ رَسُولَ اللَّهِ ص بِمَقَالَةِ الْقَوْمِ فَدَعَاهُمْ فَسَأَلَهُمْ فَأَنْكَرُوا وَ حَلَفُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ١١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عَمِيرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أَنْ يَنْصِبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِلنَّاسِ فِي قَوْلِهِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فِي عَلِيٍّ بِغَدِيرِ خُمٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَجَاءَتِ الْأَبَالِسَةُ إِلَى إِبْلِيسَ الْأَكْبَرِ وَ حَثَوُا التُّرَابَ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ مَا لَكُمْ فَقَالُوا إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ عَقَدَ الْيَوْمَ عُقْدَةً لَا يَحُلُّهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ كَلَّا إِنَّ الَّذِينَ حَوْلَهُ قَدْ وَعَدُونِي فِيهِ عِدَةً لَنْ يُخْلِفُونِي فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ الْآيَةَ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ١١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه السلام الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّوْلِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ قَاسِمٍ النُّوشَجَانِيِّ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِلرِّضَا عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّهُ يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ص وَ هُوَ فِي تَقِيَّةٍ فَقَالَ أَمَّا بَعْدَ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَزَالَ كُلَّ تَقِيَّةٍ بِضَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ وَ بَيَّنَ أَمْرَ اللَّهِ تَعَالَى وَ لَكِنَّ قُرَيْشاً فَعَلَتْ مَا اشْتَهَتْ بَعْدَهُ وَ أَمَّا قَبْلَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ فَلَعَلَّهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ١٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قَالَ رَجُلٌ لِلرِّضَا عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّهُ يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ص وَ هُوَ فِي تَقِيَّةٍ فَقَالَ أَمَّا بَعْدَ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَزَالَ كُلَّ تَقِيَّةٍ بِضَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ وَ بَيَّنَ أَمْرَ اللَّهِ تَعَالَى وَ لَكِنَّ قُرَيْشاً فَعَلَتْ مَا اشْتَهَتْ بَعْدَهُ وَ أَمَّا قَبْلَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ فَلَعَلَّهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ١٢٢. — الإمام الرضا عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّ الْفَرِيضَةَ كَانَتْ تُنْزَلُ ثُمَّ تُنْزَلُ الْفَرِيضَةُ الْأُخْرَى فَكَانَتِ الْوَلَايَةُ آخِرَ الْفَرَائِضِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

اللَّهُ لَا أُنْزِلُ عَلَيْكُمْ بَعْدَ هَذِهِ الْفَرِيضَةِ فَرِيضَةً. شي، تفسير العياشي عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: تَمَامُ النِّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
بن إبراهيم الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَالْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قَالَ فِي عَلِيٍّ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ١٧٠. — غير محدد
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي حُبَابٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عليه السلام فَرَفَعَهَا قَالَ

نَاسٌ فُتِنَ بِابْنِ عَمِّهِ فَنَزَلَتِ الْآيَةُفَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ١٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى أَيْضاً عَنِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ وَ الْخَطِيبِ وَ ابْنِ عَسَاكِرَ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ وَ هُوَ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ قَالَ النَّبِيُّ

ص مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُالْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ رَوَى عَنِ ابْنِ جَرِيرٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍوَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ يَعْنِي إِنْ كَتَمْتَ هَذِهِ الْآيَةَيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ مَا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ رَوَى عَنِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا نَقْرَأُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ أَنَّ عَلِيّاً مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَوَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ١٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بن إبراهيم إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ الْهَاشِمِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ كُنْتُ وَ اللَّهِ جَالِساً بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدْ نَزَلَ بِنَا غَدِيرَ خُمٍّ وَ قَدْ غَصَّ الْمَجْلِسُ بِالْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى قَدَمَيْهِ وَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِأَمْرٍ فَقَالَيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي جَبْرَئِيلَ يَا خَلِيلِي إِنَّ قُرَيْشاً قَالُوا لِي كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّ الْخَبَرَ مِنْ رَبِّي فَقَالَوَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ثُمَّ نَادَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَقَامَهُ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ

أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُمْ مِنْكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ قَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَرْضِ الْمَسْجِدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَأْوِيلُ هَذَا فَقَالَ مَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَهَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ فَقَالَ حُذَيْفَةُ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ حَتَّى قَامَ فَتَمَطَّى وَ خَرَجَ مُغْضَباً وَاضِعاً يَمِينَهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ وَ يَسَارَهُ عَلَى مُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ ثُمَّ قَامَ يَمْشِي مُتَمَطِّياً وَ هُوَ يَقُولُ لَا نُصَدِّقُ مُحَمَّداً عَلَى مَقَالَتِهِ وَ لَا نُقِرُّ لِعَلِيٍّ بِوَلَايَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى أَثَرِ كَلَامِهِفَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى فَهَمَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَرُدَّهُ وَ يَقْتُلَهُ ثُمَّ قَالَ جَبْرَئِيلُ لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ فَسَكَتَ النَّبِيُّ ص .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ١٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ الْهَاشِمِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: كُنْتُ وَ اللَّهِ جَالِساً بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدْ نَزَلَ بِنَا غَدِيرَ خُمٍّ وَ قَدْ غَصَّ الْمَجْلِسُ بِالْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى قَدَمَيْهِ وَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِأَمْرٍ فَقَالَيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي جَبْرَئِيلَ يَا خَلِيلِي إِنَّ قُرَيْشاً قَالُوا لِي كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّ الْخَبَرَ مِنْ رَبِّي فَقَالَوَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ثُمَّ نَادَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَقَامَهُ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ

أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُمْ مِنْكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ قَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَرْضِ الْمَسْجِدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَأْوِيلُ هَذَا فَقَالَ مَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَهَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ فَقَالَ حُذَيْفَةُ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ حَتَّى قَامَ فَتَمَطَّى وَ خَرَجَ مُغْضَباً وَاضِعاً يَمِينَهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ وَ يَسَارَهُ عَلَى مُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ ثُمَّ قَامَ يَمْشِي مُتَمَطِّياً وَ هُوَ يَقُولُ لَا نُصَدِّقُ مُحَمَّداً عَلَى مَقَالَتِهِ وَ لَا نُقِرُّ لِعَلِيٍّ بِوَلَايَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى أَثَرِ كَلَامِهِفَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى فَهَمَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَرُدَّهُ وَ يَقْتُلَهُ ثُمَّ قَالَ جَبْرَئِيلُ لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ فَسَكَتَ النَّبِيُّ ص. بيان: قال البيضاوي يتمطى أي يتبختر افتخارا بذلك من المط لأن المتبختر يمد خطاه فيكون أصله يتمطط أو من المطا و هو الظهر فإنه يلويه أَوْلى لَكَ فَأَوْلى من الولي و أصله أولاك الله ما تكرهه و اللام مزيدة كما في رَدِفَ لَكُمْ أو أولى لك الهلاك و قيل أفعل من الويل بعد القلب كأدنى من دون أو فعلى من آل يئول بمعنى عقباك النار ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى أي يتكرر ذلك عليه مرة بعد أخرى.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ١٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ عَنْ فَرَجِ بْنِ فَرْوَةَ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَا أَنَا فِي السُّوقِ إِذْ أَتَانِي الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ فَقَالَ لِي وَيْحَكَ يَا مِيثَمُ لَقَدْ سَمِعْتُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام آنِفاً حَدِيثاً صَعْباً شَدِيداً أَنْ يَكُونَ كَمَا ذَكَرَ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ سَمِعْتُ يَقُولُ إِنَّ حَدِيثَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ قَالَ فَقُمْتُ مِنْ فَوْرِي فَأَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَدِيثٌ أَخْبَرَنِي بِهِ الْأَصْبَغُ عَنْكَ قَدْ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعاً قَالَ فَمَا هُوَ فَأَخْبَرْتُهُ بِهِ قَالَ لِي اجْلِسْ يَا مِيثَمُ أَ وَ كُلُّ عِلْمِ الْعُلَمَاءِ يُحْتَمَلُ قَالَ اللَّهُ

لِمَلَائِكَتِهِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَهَلْ رَأَيْتَ الْمَلَائِكَةَ احْتَمَلُوا الْعِلْمَ قَالَ قُلْتُ هَذِهِ وَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ تِلْكَ قَالَ وَ الْأُخْرَى عَنْ مُوسَى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ التَّوْرَاةَ فَظَنَّ أَنْ لَا أَحَدَ فِي الْأَرْضِ أَعْلَمُ مِنْهُ فَأَخْبَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ فِي خَلْقِي مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ وَ ذَاكَ إِذْ خَافَ عَلَى نَبِيِّهِ الْعُجْبَ قَالَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنْ يُرْشِدَهُ إِلَى الْعَالِمِ قَالَ فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْخَضِرِ عليه السلام فَخَرَقَ السَّفِينَةَ فَلَمْ يَحْتَمِلْ ذَلِكَ مُوسَى وَ قَتَلَ الْغُلَامَ فَلَمْ يَحْتَمِلْهُ وَ أَقَامَ الْجِدَارَ فَلَمْ يَحْتَمِلْ ذَلِكَ وَ أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَنَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ص أَخَذَ بِيَدِي يَوْمَ الْغَدِيرِ فَقَالَ ص مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَهَلْ رَأَيْتَ الْمُؤْمِنِينَ احْتَمَلَ ذَلِكَ إِلَّا مَنْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُمْ أَلَا فَأَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ خَصَّكُمْ بِمَا لَمْ يَخُصَّ بِهِ الْمَلَائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا احْتَمَلْتُمْ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ص أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٥٤. — الإمام الرضا عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمَكِّيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِيسَى الرَّمْلِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِأُمِّ سَلَمَةَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُهُ مِنْ دَمِي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى يَا أُمَّ سَلَمَةَ اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا 1 عَلِيٌّ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ اخْلُفْنِي فِي أَهْلِي فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَقُولَ الْعَرَبُ خَذَلَ ابْنَ عَمِّهِ وَ تَخَلَّفَ عَنْهُ فَقَالَ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى قَالَ بَلَى قَالَ ص فَاخْلُفْنِي.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّائِغِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَاتِمٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

لِعَلِيٍّ عليه السلام وَ خَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَ عليه السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي مَعَ النِّسَاءِ وَ الصِّبْيَانِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْمُعَافَا بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَزْيَدٍ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ مِثْلَهُ. وَ رُوِيَ بِأَسَانِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

لِعَلِيٍّ عليه السلام قَالَ نَعَمْ وَ قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام هَذِهِ الْمَقَالَةَ فِي غَزَاتِهِ هَذِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي بَعْدَكَ قَالَ أَ لَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11- ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ الْمُجَاشِعِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنِي عُمَرُ وَ سَلَمَةُ ابْنَا أَبِي سَلَمَةَ رَبِيبَا رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ فِي حَجَّتِهِ عَلِيٌّ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّالِمِينَ عَلِيٌّ أَخِي وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَعْدِي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَتَمَ النُّبُوَّةَ بِي فَلَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ هُوَ خَلِيفَةٌ فِي الْأَهْلِ وَ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَعْلَكِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْخَرَّازِ عَنْ بَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ ص إِذْ قَالَ يَطْلُعُ الْآنَ قُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي مَنْ ذَا قَالَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ قَالَ فَطَلَعَ عَلِيٌّ عليه السلام ثُمَّ قَالَ

لِعَلِيٍّ عليه السلام أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ أَمَّا الْخَبَرُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فَقَدْ أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحِهِمَا وَ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ أَنَّهُ سُئِلَ رَجُلٌ شَافِعِيٌّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا النُّبُوَّةَ. و صنف أحمد بن محمد بن سعيد كتابا في طرقه قد تلقته الأمة بالقبول إجماعا و قد قال ص ذلك مرارا منها لما خلفه في غزاة تبوك على المدينة و الحرم فريدا لأن تبوك بعيدة منها فلم يأمن أن يصيروا إليها و إنه قد علم أنه لا يكون هناك قتال و خرج في جيش أربعين ألف رجل و خلف جيشا و هو علي وحده و قد قال الله تعالى في غيره رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ الآية فما ظنك بالمدينة ليس فيها إلا منافق أو امرأة قال أبو سعيد الخدري فلما وصل النبي إلى الجرف أتاه علي عليه السلام فقال يا نبي الله زعم المنافقون أنك لما خلفتني أنك استثقلتني و تخففت مني فقال ص كذبوا إنما خلفتك لما وراي فارجع فاخلفني في أهلي و أهلك أ فلا ترضى يا علي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي فرجع علي عليه السلام و في روايات كثيرة إلا أنه لا نبي بعدي و لو كان لكنته رواه الخطيب في التاريخ و عبد الملك العكبري في الفضائل و أبو بكر بن مالك و ابن الثلاج و علي بن الجعد في أحاديثهم و ابن فياض في شرح الأخبار عن عمار بن مالك عن سعيد عن أبيه.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ نَحْنُ مُضْطَجِعُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَ فِي يَدِهِ عَسِيبٌ رَطْبٌ فَقَالَ تَرْقُدُونَ فِي الْمَسْجِدِ قُلْنَا قَدْ أَجْفَلْنَا وَ أَجْفَلَ عَلِيٌّ مَعَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص تَعَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّهُ يَحِلُّ لَكَ فِي الْمَسْجِدِ مَا يَحِلُّ لِي أَ لَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكَ لَذَائِدٌ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَذُودُ عَنْهُ رِجَالًا كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ عَنِ الْمَاءِ بِعَصًا لَكَ مِنْ عَوْسَجٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُقَامِكَ مِنْ حَوْضِي.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ فَضْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، علل الشرائع الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ خُرَّزَادَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِمَ سُمِّيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لِأَنَّهُ يَمِيرُهُمُ الْعِلْمَ أَ مَا سَمِعْتَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ نَمِيرُ أَهْلَنا شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ٢٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مع، معاني الأخبار ع، علل الشرائع الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ خُرَّزَادَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِمَ سُمِّيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لِأَنَّهُ يَمِيرُهُمُ الْعِلْمَ أَ مَا سَمِعْتَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ نَمِيرُ أَهْلَنا شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ. بيان: الميرة بالكسر جلب الطعام يقال مار عياله يمير ميرا و أمارهم و امتار لهم و يرد عليه أن الأمير فعيل من الأمر لا من الأجوف و يمكن التفصي عنه بوجوه الأول أن يكون على القلب و فيه بعد من وجوه لا يخفى الثاني أن يكون أمير فعلا مضارعا على صيغة المتكلم و يكون عليه السلام قد قال ذلك ثم اشتهر به كما في تأبط شرا. الثالث أن يكون المعنى أن أمراء الدنيا إنما يسمون بالأمير لكونهم متكفلين لميرة الخلق و ما يحتاجون إليه في معاشهم بزعمهم و أما أمير المؤمنين عليه السلام فإمارته لأمر أعظم من ذلك لأنه يميرهم ما هو سبب لحياتهم الأبدية و قوتهم الروحانية و إن شارك سائر الأمراء في الميرة الجسمانية و هذا أظهر الوجوه.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ الْهِلَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ يَعْنِي بِهِ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص حِينَ قَالَ قُومُوا فَسَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالُوا مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ وَ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا قَالَ تَدْرُونَ مَا رَأَوْا رَأَوْا وَ اللَّهِ عَلِيّاً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ تُسَمُّونَ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا فُضَيْلُ لَمْ يُسَمَّ بِهَا وَ اللَّهِ بَعْدَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا مُفْتَرٍ كَذَّابٌ إِلَى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ أَسْمَاءِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ فَضْلٍ الْخَيَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهُ سَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ قَالَ سَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ ثُمَّ نَزَلَتْ يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ قَالَ مَا قَدَّمَ مِمَّا أُمِرَ بِهِ وَ مَا أَخَّرَ مِمَّا لَمْ يَفْعَلْهُ لَمَّا أُمِرَ بِهِ مِنَ السَّلَامِ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَتَى سُمِّيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ

وَ اللَّهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَسَمَّاهُ اللَّهُ وَ اللَّهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا جَابِرُ لَوْ يَعْلَمُ الْجُهَّالُ مَتَى سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ لَمْ يُنْكِرُوا حَقَّهُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَى سُمِّيَ فَقَالَ لِي قَوْلُهُ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَى أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولِي وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا جَابِرُ هَكَذَا وَ اللَّهِ جَاءَ بِهَا مُحَمَّدٌ ص.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَطَوَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَنَسٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ص فَأَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

النَّبِيُّ ص قَدْ أَتَاكُمْ أَخِي ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَضَرَبَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ هَذَا وَ شِيعَتَهُ لَهُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ أَوَّلُكُمْ إِيمَاناً مَعِي وَ أَوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَقْوَمُكُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ أَعْدَلُكُمْ فِي الرَّعِيَّةِ وَ أَقْسَمُكُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَعْظَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً قَالَ فَنَزَلَتْ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قَالَ فَكَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ص إِذْ أَقْبَلَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالُوا قَدْ جَاءَ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عم، إعلام الورى مِنْ خَصَائِصِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص احْمِلْنِي لِنَطْرَحَ الْأَصْنَامَ مِنَ الْكَعْبَةِ فَلَمْ أُطِقْ حَمْلَهُ فَحَمَلَنِي فَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ السَّمَاءَ فَعَلْتُ. وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ طَوِيلٍ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَحَمَلَنِي النَّبِيُّ ص فَعَالَجْتُ ذَلِكَ حَتَّى قَذَفْتُ بِهِ وَ نَزَلْتُ أَوْ قَالَ نَزَوْتُ الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي. وَ مِنْهَا أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَجَدَ فِيهِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَماً بَعْضُهَا مَشْدُودٌ بِبَعْضٍ فَقَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَعْطِنِي يَا عَلِيُّ كَفّاً مِنَ الْحَصَى فَقَبَضَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَهُ كَفّاً مِنَ الْحَصَى فَرَمَاهَا بِهِ وَ هُوَ يَقُولُ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً فَمَا بَقِيَ مِنْهَا صَنَمٌ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ فَكُسِرَتْ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٨٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

انْطَلَقْتُ أَنَا وَ النَّبِيُّ ص حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ اجْلِسْ وَ صَعِدَ عَلَى مَنْكِبَيَّ فَنَهَضْتُ بِهِ فَرَأَى مِنِّي ضَعْفاً فَنَزَلَ وَ جَلَسَ لِي نَبِيُّ اللَّهِ ص وَ قَالَ اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ قَالَ فَنَهَضَ لِي قَالَ فَإِنَّهُ تُخُيِّلَ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ حَتَّى صَعِدْتُ عَلَى الْبَيْتِ وَ عَلَيْهِ تِمْثَالُ صُفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ فَجَعَلْتُ أُزَاوِلُهُ عَنْ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص اقْذِفْ بِهِ فَقَذَفْتُ بِهِ فَتَكَسَّرَ كَمَا تَنْكَسِرُ الْقَوَارِيرُ ثُمَّ نَزَلْتُ وَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ نَسْتَبِقُ حَتَّى تَوَارَيْنَا بِالْبُيُوتِ خَشْيَةَ أَنْ يَلْقَانَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

انْطَلَقْتُ أَنَا وَ النَّبِيُّ ص حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ اجْلِسْ وَ صَعِدَ عَلَى مَنْكِبَيَّ فَنَهَضْتُ بِهِ فَرَأَى مِنِّي ضَعْفاً فَنَزَلَ وَ جَلَسَ لِي نَبِيُّ اللَّهِ ص وَ قَالَ اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ قَالَ فَنَهَضَ لِي قَالَ فَإِنَّهُ تُخُيِّلَ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ حَتَّى صَعِدْتُ عَلَى الْبَيْتِ وَ عَلَيْهِ تِمْثَالُ صُفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ فَجَعَلْتُ أُزَاوِلُهُ عَنْ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص اقْذِفْ بِهِ فَقَذَفْتُ بِهِ فَتَكَسَّرَ كَمَا تَنْكَسِرُ الْقَوَارِيرُ ثُمَّ نَزَلْتُ وَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ نَسْتَبِقُ حَتَّى تَوَارَيْنَا بِالْبُيُوتِ خَشْيَةَ أَنْ يَلْقَانَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ. أَقُولُ رَوَى الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي الْمُهَذَّبِ وَ غَيْرُهُ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: يَوْمُ النَّيْرُوزِ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي حَمَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَى مَنْكِبِهِ حَتَّى رَمَى أَصْنَامَ الْقُرَيْشِ مِنْ فَوْقِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَ هَشَمَهَا.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَقُولُ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا أَسْرَى بِنَبِيِّهِ ص قَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ قَدِ انْقَضَتْ نُبُوَّتُكَ وَ انْقَطَعَ أَكْلُكَ فَمَنْ لِأُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ فَقُلْتُ يَا رَبِّ إِنِّي قَدْ بَلَوْتُ خَلْقَكَ فَلَمْ أَجِدْ أَحَداً أَطْوَعَ لِي مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ لِي يَا مُحَمَّدُ فَمَنْ لِأُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ فَقُلْتُ يَا رَبِّ إِنِّي قَدْ بَلَوْتُ خَلْقَكَ فَلَمْ أَجِدْ أَحَداً أَشَدَّ حُبّاً لِي مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِي يَا مُحَمَّدُ فَأَبْلِغْهُ أَنَّهُ رَايَةُ الْهُدَى وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورٌ لِمَنْ أَطَاعَنِي . - فس، تفسير القمي خَالِدٌ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَسَدِيِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَنِي مَعَ مَا أَنِّي أَخْتَصُّهُ بِمَا لَمْ أَخُصَّ بِهِ أَحَداً فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَخِي وَ صَاحِبِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي فَقَالَ إِنَّهُ أَمْرٌ قَدْ سَبَقَ إِنَّهُ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِهِ مَعَ مَا أَنِّي قَدْ نَحَلْتُهُ وَ نَحَلْتُهُ وَ نَحَلْتُهُ وَ نَحَلْتُهُ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ عَقَدَهَا بِيَدِهِ لَا يُفْصِحُ بِهَا عَقْدَهَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ١٠٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ قَدِ انْقَضَتْ نُبُوَّتُكَ وَ انْقَطَعَ أَكْلُكَ فَمَنْ لِأُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ فَقُلْتُ يَا رَبِّ إِنِّي قَدْ بَلَوْتُ خَلْقَكَ فَلَمْ أَجِدْ أَحَداً أَطْوَعَ لِي مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِي يَا مُحَمَّدُ فَمَنْ لِأُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ فَقُلْتُ يَا رَبِّ إِنِّي قَدْ بَلَوْتُ خَلْقَكَ فَلَمْ أَجِدْ أَحَداً أَشَدَّ حُبّاً لِي مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِي يَا مُحَمَّدُ فَأَبْلِغْهُ أَنَّهُ رَايَةُ الْهُدَى وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورٌ لِمَنْ أَطَاعَنِي. - فس، تفسير القمي خَالِدٌ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَسَدِيِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَنِي مَعَ مَا أَنِّي أَخْتَصُّهُ بِمَا لَمْ أَخُصَّ بِهِ أَحَداً فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَخِي وَ صَاحِبِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي فَقَالَ إِنَّهُ أَمْرٌ قَدْ سَبَقَ إِنَّهُ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِهِ مَعَ مَا أَنِّي قَدْ نَحَلْتُهُ وَ نَحَلْتُهُ وَ نَحَلْتُهُ وَ نَحَلْتُهُ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ عَقَدَهَا بِيَدِهِ لَا يُفْصِحُ بِهَا عَقْدَهَا. أقول في أول الخبر بهذه الرواية زيادة أوردناها في باب المعراج - 31- لي، الأمالي للصدوق الحافظ عن محمد بن عمرو بن رفيع عن أبي غسان عن عبد الملك بن صباح عن عمران بن جرير عن الحسن قال قال عمران لا أدري في القوم أحدا أحرى أن يحملهم على كتاب الله و سنة نبيه منه يعني علي بن أبي طالب. 32- لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ كَلَّمَنِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً حُجَّتِي بَعْدَكَ عَلَى خَلْقِي وَ إِمَامُ أَهْلِ طَاعَتِي مَنْ أَطَاعَهُ أَطَاعَنِي وَ مَنْ عَصَاهُ عَصَانِي فَانصِبْهُ عَلَماً لِأُمَّتِكَ يَهْتَدُونَ بِهِ بَعْدَكَ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٠٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ أَسْمَاءِ مَوْلَانَا عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ وَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قَالَ يَدْعُونَ بِإِمَامِ زَمَانِهِمْ وَ كِتَابِ رَبِّهِمْ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِمْ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْدَلَانِيِّ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْخَزَّازِ عَنْ بَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ قَالَ الْآنَ يَدْخُلُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ إِذَا طَلَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَمْسَحُ الْعَرَقَ مِنْ جَبْهَتِهِ وَ وَجْهِهِ وَ يَمْسَحُ بِهِ وَجْهَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ يَمْسَحُ الْعَرَقَ مِنْ وَجْهِ عَلِيٍّ وَ يَمْسَحُ بِهِ وَجْهَهُ فَقَالَ

لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ خَيْرُ مَنْ أُخَلِّفُ بَعْدِي تَقْضِي دَيْنِي وَ تُنْجِزُ وَعْدِي وَ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي وَ تُعَلِّمُهُمْ مِنْ تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ مَا لَمْ يَعْلَمُوا وَ تُجَاهِدُهُمْ عَلَى التَّأْوِيلِ كَمَا جَاهَدْتُهُمْ عَلَى التَّنْزِيلِ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يف، الطرائف مِنْ كِتَابِ شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ النَّبِيُّ

ص مَنْ ظَلَمَ عَلِيّاً مَقْعَدِي هَذَا بَعْدَ وَفَاتِي فَكَأَنَّمَا جَحَدَ نُبُوَّتِي وَ نُبُوَّةَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي. وَ مِنْ كِتَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السَّرَّاجِ فِي تَأْوِيلِ هَذِهِ الْآيَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ص يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِنَّهُ قَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةُ وَ اتَّقُوا فِتْنَةً الْآيَةَ وَ أَنَا مُسْتَوْدِعُكَهَا فَكُنْ لِمَا أَقُولُ وَاعِياً وَ عَنِّي لَهُ مُؤَدِّياً مَنْ ظَلَمَ عَلِيّاً مَجْلِسِي هَذَا كَمَنْ جَحَدَ نُبُوَّتِي وَ نُبُوَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلِي فَقَالَ لَهُ الرَّاوِي يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ فَكَيْفَ وَلَّيْتَ الظَّالِمِينَ قَالَ لَا جَرَمَ جَلَبْتُ عُقُوبَةَ عَمَلِي وَ ذَلِكَ أَنِّي لَمْ أَسْتَأْذِنْ إِمَامِي كَمَا اسْتَأْذَنَهُ جُنْدَبٌ وَ عَمَّارٌ وَ سَلْمَانُ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق الْهَمَذَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ عِيسَى الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ حَبِيبٌ النَّجَّارُ مُؤْمِنُ آلِ يَاسِينَ الَّذِي يَقُولُ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ وَ خرقيل [حِزْقِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ أَفْضَلُهُمْ. كشف، كشف الغمة مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي لَيْلَى مِثْلَهُ - فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ مُعَنْعَناً عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ص مِثْلَهُ - فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحَضْرَمِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْهُ ص مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٢١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا فِي قَوْلِ اللَّهِ

أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ الْعَبَّاسِ وَ شَيْبَةَ إِنَّهُمْ فَخَرُوا فِي السِّقَايَةِ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ إِلَى قَوْلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ الْآيَةَ فَكَانَ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ الْعَبَّاسُ عليه السلام الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٢٣٧. — غير محدد
قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ رُوِيَ أَنَّهُ سَافَرَ وَ مَعَهُ عَلِيٌّ عليه السلام قَالَ

أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى وَضَعَ رِجْلَهُ بَيْنِي وَ بَيْنَ فَاطِمَةَ. أَنْسَابُ الْأَشْرَافِ قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ حَدِّثْنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ: تُرِيدُ أَنْ تَعْلَمَ مَا كَانَتْ مَنْزِلَتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَانْظُرْ إِلَى بَيْتِهِ مِنْ بُيُوتِ رَسُولِ اللَّهِ ص - الْبُخَارِيُّ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ ابْنُ عُمَرَ هُوَ ذَاكَ بَيْتُهُ أَوْسَطُ بُيُوتِ النَّبِيِّ ص خَصَائِصُ النَّطَنْزِيِّ قَالَ ابْنُ عُمَرَ سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ هَذَا مَنْزِلُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هَذَا مَنْزِلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بِهَذَا الْمَنْزِلِ فِيهِ صَاحِبُهُ. وَ كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا عَطَسَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام رَفَعَ اللَّهُ ذِكْرَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَعْلَى اللَّهُ كَعْبَكَ يَا عَلِيُّ وَ كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا غَضِبَ لَمْ يَجْتَرِئْ أَحَدٌ أَنْ يُكَلِّمَهُ غَيْرُ عَلِيٍّ وَ أَتَاهُ يَوْماً فَوَجَدَهُ نَائِماً فَمَا أَيْقَظَهُ. لا شك أن النبي ص كان أكبر سنا و أكثر جاها من علي فلما كان يحترمه هذا الاحترام إما أنه كان من الله تعالى أو من قبل نفسه و على الحالين جميعا أظهر للناس درجته عند الله تعالى و منزلته عند رسول الله وَ مِنْ تَحَنُّنِهِ مَا جَاءَ فِي أَمَالِي الطُّوسِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَفُّهُ فِي كَفِّ عَلِيٍّ وَ هُوَ يُقَبِّلُهَا فَقُلْتُ مَا مَنْزِلَةُ عَلِيٍّ مِنْكَ قَالَ مَنْزِلَتِي مِنَ اللَّهِ. وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَائِشَةَ قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص الْتَزَمَ عَلِيّاً عليه السلام وَ قَبَّلَهُ وَ يَقُولُ بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ. - وَ قَدْ ذَكَرَهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي الْمُسْنَدِ عَنِ ابْنِ مِينَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَبُو بَصِيرٍ فِي حَدِيثِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ أَخَذَ يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ وَجْهِ عَلِيٍّ وَ يَمْسَحُ بِهِ وَجْهَهُ. أَبُو الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ ص قِنْوُ مَوْزٍ فَجَعَلَ يُقَشِّرُ الْمَوْزَةَ وَ يَجْعَلُهَا فِي فَمِي فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ إِنَّكَ تُحِبُّ عَلِيّاً قَالَ أَ وَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ. تَارِيخُ الْخَطِيبِ فُقِدَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَقْتَ انْصِرَافِهِ مِنْ بَدْرٍ فَنَادَتِ الرِّفَاقُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً أَ فِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ مَعَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْنَاكَ فَقَالَ إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ وَجَدَ مَغْصاً فِي بَطْنِهِ فَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ عَلَيْهِ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ جَرَحَ رَأْسَهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَشَدَّهُ وَ نَفَثَ فِيهِ فَبَرَأَ وَ قَالَ أَيْنَ أَكُونُ إِذَا خُضِبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ. وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَنَامُ مَعَ النَّبِيِّ ص فِي سَفَرِهِ فَأَسْهَرَتْهُ الْحُمَّى لَيْلَةً أَخَذَتْهُ فَسَهَرَ النَّبِيُّ ص لِسَهَرِ عَلِيٍّ فَبَاتَ لَيْلَتَهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُصَلَّاهُ يُصَلِّي ثُمَّ يَأْتِيهِ فَيَسْأَلُهُ وَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى أَصْبَحَ بِأَصْحَابِهِ الْغَدَاةَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْفِ عَلِيّاً وَ عَافِهِ فَإِنَّهُ أَسْهَرَنِي اللَّيْلَةَ مِمَّا بِهِ. - وَ فِي رِوَايَةٍ قُمْ يَا عَلِيُّ فَقَدْ بَرَأْتَ وَ قَالَ مَا سَأَلْتُ رَبِّي شَيْئاً إِلَّا أَعْطَانِيهِ وَ مَا سَأَلْتُ شَيْئاً إِلَّا سَأَلْتُهُ لَكَ. أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ حِمَارِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ يُكَلِّمُ الْحِمَارَ وَ الْحِمَارُ يُكَلِّمُهُ وَ هُوَ يُرِيدُ الْغَابَةَ وَ الْغَيْضَةَ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمَا قَالَ اللَّهُمَّ أَرِنِي إِيَّاهُ اللَّهُمَّ أَرِنِي إِيَّاهُ وَ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ اللَّهُمَّ أَرِنِي وَجْهَهُ فَإِذَا عَلِيٌّ قَدْ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ النَّخْلِ فَانْكَبَّ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ انْكَبَّ رَسُولُ اللَّهِ يُقَبِّلُهُ الْخَبَرَ-. وَ كَانَ النَّبِيُّ ص يَقُولُ إِذَا لَمْ يَلْقَ عَلِيّاً أَيْنَ حَبِيبُ اللَّهِ وَ حَبِيبُ رَسُولِهِ. فَضَائِلُ أَحْمَدَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ص عِنْدَ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَصَنَعَتْ لَهُ طَعَاماً فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ص يَدْخُلُ رَأْسَهُ تَحْتَ الْوَادِي وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَحَوِّلْهُ عَلِيّاً فَدَخَلَ عَلِيٌّ فَهَنَّأَهُ. جَامِعُ التِّرْمِذِيِّ وَ إِبَانَةُ الْعُكْبَرِيِّ وَ مُسْنَدُ أَحْمَدَ وَ فَضَائِلُهُ وَ كِتَابُ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ص بَعَثَ عَلِيّاً فِي سَرِيَّةٍ قَالَ فَرَأَيْتُهُ رَافِعاً يَدَيْهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيّاً. - كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، عَنْ أَسَدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَتَكِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ البالسي عَنْ أَبِي عَاصِمٍ النِّيلِيِّ عَنِ ابْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ جَابِرِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أُمِّ شَرْجِيلٍ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام فِيمَا بَيَّنَ الرِّضَا عليه السلام مِنْ فَضَائِلِ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ قَالَ

فَأَمَّا الرَّابِعَةُ فَإِخْرَاجُهُ النَّاسَ مِنْ مَسْجِدِهِ مَا خَلَا الْعِتْرَةَ حَتَّى تَكَلَّمَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ وَ تَكَلَّمَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتَ عَلِيّاً وَ أَخْرَجْتَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا أَنَا تَرَكْتُهُ وَ أَخْرَجْتُكُمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ تَرَكَهُ وَ أَخْرَجَكُمْ وَ فِي هَذَا تِبْيَانُ قَوْلِهِ ص لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى قَالَتِ الْعُلَمَاءُ وَ أَيْنَ هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ أُوجِدُكُمْ فِي ذَلِكَ قُرْآناً أَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ قَالُوا هَاتِ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً فَفِي هَذِهِ الْآيَةِ مَنْزِلَةُ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ فِيهَا أَيْضاً مَنْزِلَةُ عَلِيٍّ عليه السلام مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَعَ هَذَا دَلِيلٌ ظَاهِرٌ فِي قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص حِينَ قَالَ أَلَا إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لِجُنُبٍ إِلَّا لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) فِيمَا بَيَّنَ الرِّضَا عليه السلام مِنْ فَضَائِلِ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ قَالَ

فَأَمَّا الرَّابِعَةُ فَإِخْرَاجُهُ النَّاسَ مِنْ مَسْجِدِهِ مَا خَلَا الْعِتْرَةَ حَتَّى تَكَلَّمَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ وَ تَكَلَّمَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتَ عَلِيّاً وَ أَخْرَجْتَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا أَنَا تَرَكْتُهُ وَ أَخْرَجْتُكُمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ تَرَكَهُ وَ أَخْرَجَكُمْ وَ فِي هَذَا تِبْيَانُ قَوْلِهِ ص لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى قَالَتِ الْعُلَمَاءُ وَ أَيْنَ هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ أُوجِدُكُمْ فِي ذَلِكَ قُرْآناً أَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ قَالُوا هَاتِ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً فَفِي هَذِهِ الْآيَةِ مَنْزِلَةُ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ فِيهَا أَيْضاً مَنْزِلَةُ عَلِيٍّ عليه السلام مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَعَ هَذَا دَلِيلٌ ظَاهِرٌ فِي قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص حِينَ قَالَ أَلَا إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لِجُنُبٍ إِلَّا لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ. بيان: اختلف المفسرون في تفسير الآية فقيل لما دخل موسى مصر أمروا باتخاذ مساجد و أن يجعلوا مساجدهم نحو القبلة أي الكعبة و كانت قبلتهم إلى الكعبة و قيل إن فرعون أمر بتخريب مساجد بني إسرائيل فأمروا أن يتخذوا مساجد في بيوتهم و به وردت رواية عن إبراهيم و قيل معناه اجعلوا بيوتكم يقابل بعضها بعضا و يحتمل أن يكون على تأويله عليه السلام المعنى قولا لسائر بني إسرائيل أن يتخذوا لأنفسهم بيوتا و يخرجوا من المسجد وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ أي بيوت موسى و هارون و ذريتهما مسجدا لا يبيت فيها غيركم و يحتمل أن يكون الاستشهاد بالآية لبيان اختصاص هارون بموسى حيث ضمهما في الخطاب و نسب القوم إليهما فيدل قوله ص أنت مني بمنزلة هارون من موسى بتوسط الآية على ذلك الاختصاص و من لوازم هذا الاختصاص كونهما مختصين بدخول المسجد جنبا دون سائر الناس.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ فَقَالَ اكْتُبْ فَكَتَبْتُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص خَفَقَ بِرَأْسِهِ كَأَنَّهُ نَائِمٌ وَ هُوَ يُمْلِي بِلِسَانِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ ثُمَّ انْتَبَهَ فَقَالَ لِيَ اكْتُبْ فَأَمْلَى عَلِيٌّ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّتِي خَفَقَ عِنْدَهَا فَقُلْتُ أَ لَمْ تُمْلِ عَلَيَّ حَتَّى خَتَمْتُهَا فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ ذَلِكَ الَّذِي أَمْلَى عَلَيْكَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَأَمْلَى عَلَيَ رَسُولُ اللَّهِ ص سِتِّينَ آيَةً وَ أَمْلَى عَلَيَّ جَبْرَئِيلُ أَرْبَعاً وَ سِتِّينَ آيَةً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ١١٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ فِي مِصْبَاحِ الْأَنْوَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ وَ قَدْ حَفَرَ النَّاسُ وَ حَفَرَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ النَّبِيُّ ص بِأَبِي مَنْ يَحْفِرُ وَ جَبْرَئِيلُ يَكْنُسُ التُّرَابَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ يُعِينُهُ مِيكَائِيلُ وَ لَمْ يَكُنْ يُعِينَ قَبْلَهُ أَحَداً مِنَ الْخَلْقِ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ احْفِرْ فَغَضِبَ عُثْمَانُ وَ قَالَ لَا يَرْضَى مُحَمَّدٌ أَنْ أَسْلَمْنَا عَلَى يَدِهِ حَتَّى أَمَرَنَا بِالْكَدِّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا الْآيَةَ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ١١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب، قرب الإسناد ابْنُ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

كَانَ النَّبِيُّ ص لَيَسِيرُ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ عَلِيٌّ مَعَهُ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ ثَمَرَةٌ فَمَدَّ يَدَهُ فَأَخَذَهَا فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ نَظَرَ إِلَى مَا بَقِيَ مِنْهَا فَدَفَعَهُ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَأَكَلَهُ قَالَ فَسُئِلَ مَا تِلْكَ الثَّمَرَةُ فَقَالَ أَمَّا اللَّوْنُ فَلَوْنُ الْبِطِّيخِ وَ أَمَّا الرِّيحُ فَرِيحُ الْبِطِّيخِ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ١٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْفَضَالَةِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أُدَيْمٍ أَخِي أَيُّوبَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ نَاجَى عَلِيّاً عليه السلام قَالَ

أَجَلْ قَدْ كَانَ بَيْنَهُمَا مُنَاجَاةٌ بِالطَّائِفِ نَزَلَ بَيْنَهُمَا جَبْرَئِيلُ. ختص، الإختصاص أَحْمَدُ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَلَّمَ رَسُولَهُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ التَّأْوِيلَ فَعَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيّاً ذَلِكَ كُلَّهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَ الْجَزَرِيُّ فِي النِّهَايَةِ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عليه السلام دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ الطَّائِفِ فَانْتَجَاهُ فَقَالَ

النَّاسُ لَقَدْ طَالَ نَجْوَاهُ فَقَالَ مَا انْتَجَيْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ. أي إن الله أمرني أن أناجيه انتهى. أقول أيد الخبر بنقله و لا حجة له على تأويله سوى التعصب و العناد مع أن فيما ذكره أيضا فضل عظيم لا يخفى على من له عقل سليم.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ١٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب فِي أَخْبَارِ أَبِي رَافِعٍ مِنْ خَمْسَةِ طُرُقٍ قَالَ النَّبِيُّ

ص يَا عَلِيُّ تَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ رِوَاءً مَرْوِيِّينَ وَ يَرِدُ عَلَيْكَ عَدُوُّكَ ظِمَاءً مُقْمَحِينَ. وَ جَاءَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ يَعْنِي سَيِّدَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الرَّبَّ بِمَعْنَى السَّيِّدِ قَوْلُهُ تَعَالَى اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ. الْفَائِقُ إِنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالُ كَمَا يُذَادُ الْأَصْيَدُ الْبَعِيرُ الصَّادِي أَيِ الَّذِي بِهِ الصَّيْدُ وَ الصَّيْدُ دَاءٌ يَلْوِي عُنُقَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو أَحْمَدَ يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْقَزْوِينِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَاةَ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ الْحَسَنِ وَ أَثْنَى عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ أَخْرُجُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَمَامِي وَ بِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ شِقَّتَانِ شِقَّةٌ مِنَ السُّنْدُسِ وَ شِقَّةٌ مِنَ الْإِسْتَبْرَقِ فَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ مِنْ وُلْدِ جَعْفَرِ بْنِ كِلَابِ بْنِ رَبِيعَةَ فَقَالَ قَدْ أَرْسَلُونِي إِلَيْكَ لِأَسْأَلَكَ فَقَالَ قُلْ يَا أَخَا الْبَادِيَةِ قَالَ مَا تَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَدْ كَثُرَ الِاخْتِلَافُ فِيهِ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص ضَاحِكاً فَقَالَ يَا أَعْرَابِيُّ وَ لِمَ كَثُرَتِ الِاخْتِلَافُ فِيهِ عَلِيٌّ مِنِّي كَرَأْسِي مِنْ بَدَنِي وَ زِرِّي مِنْ قَمِيصِي فَوَثَبَ الْأَعْرَابِيُّ مُغْضَباً ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَشَدُّ مِنْ عَلِيٍّ بَطْشاً فَهَلْ يَسْتَطِيعُ عَلِيٌّ أَنْ يَحْمِلَ لِوَاءَ الْحَمْدِ فَقَالَ النَّبِيُّ

ص مَهْلًا يَا أَعْرَابِيُّ فَقَدْ أَعْطَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِصَالًا شَتَّى حُسْنَ يُوسُفَ وَ زُهْدَ يَحْيَى وَ صَبْرَ أَيُّوبَ وَ طُولَ آدَمَ وَ قُوَّةَ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ بِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ كُلُّ الْخَلَائِقِ تَحْتَ اللِّوَاءِ وَ تَحُفُّ بِهِ الْأَئِمَّةُ وَ الْمُؤَذِّنُونَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ الْأَذَانِ وَ هُمُ الَّذِينَ لَا يتدودون [يَتَبَدَّدُونَ فِي قُبُورِهِمْ فَوَثَبَ الْأَعْرَابِيُّ مُغْضَباً وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ يَكُنْ مَا قَالَ مُحَمَّدٌ حَقّاً فَأَنْزِلْ عَلَيَّ حَجَراً فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَيْسُورٍ الْخَادِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِلَالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَالِحٍ الْأَنْمَاطِيِ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

سُئِلَ النَّبِيُّ ص عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ قَالَ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي دَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي الْجَنَّةِ لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ إِلَّا وَ هُوَ فِيهَا.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ قَدْ جَمَعَ رَمْلًا وَ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَيْهِ فَحَرَّكَهُ بِرِجْلِهِ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا دَابَّةَ اللَّهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص أَ يُسَمِّي بَعْضُنَا بَعْضاً بِهَذَا الِاسْمِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا لَهُ خَاصَّةً وَ هُوَ دَابَّةُ الْأَرْضِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ أَخْرَجَكَ اللَّهُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ مَعَكَ مِيسَمٌ تَسِمُ بِهِ أَعْدَاءَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ الْعَامَّةَ يَقُولُونَ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّمَا هِيَ تَكْلِمُهُمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَلَمَهُمُ اللَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِنَّمَا هُوَ يُكَلِّمُهُمْ مِنَ الْكَلَامِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ قَدْ جَمَعَ رَمْلًا وَ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَيْهِ فَحَرَّكَهُ بِرِجْلِهِ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا دَابَّةَ اللَّهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص أَ يُسَمِّي بَعْضُنَا بَعْضاً بِهَذَا الِاسْمِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا لَهُ خَاصَّةً وَ هُوَ دَابَّةُ الْأَرْضِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ أَخْرَجَكَ اللَّهُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ مَعَكَ مِيسَمٌ تَسِمُ بِهِ أَعْدَاءَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ الْعَامَّةَ يَقُولُونَ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّمَا هِيَ تَكْلِمُهُمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَلَمَهُمُ اللَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِنَّمَا هُوَ يُكَلِّمُهُمْ مِنَ الْكَلَامِ. بيان: كانوا يقرءونه على بناء المجرد من الكلم بمعنى الجرح و سيأتي شرحه في كتاب الغيبة.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ الرِّضَا

عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ قَالَ عَلِيٌّ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ قَالَ نَزَلَتْ فِيَّ وَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ شَفَّعَنِي رَبِّي وَ شَفَّعَكَ وَ كَسَانِي وَ كَسَاكَ يَا عَلِيُّ ثُمَّ قَالَ لِي وَ لَكَ يَا عَلِيُّ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ مَنْ أَبْغَضَكُمَا وَ أَدْخِلَا فِي الْجَنَّةِ كُلَّ مَنْ أَحَبَّكُمَا فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمُؤْمِنُ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن أَبِي عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ ص مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ قَدْ خَلَصَ وُدِّي إِلَى قَلْبِهِ وَ مَا خَلَصَ وُدِّي إِلَى قَلْبِ أَحَدٍ إِلَّا وَ قَدْ خَلَصَ وُدُّ عَلِيٍّ إِلَى قَلْبِهِ كَذَبَ يَا عَلِيُّ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ قَالَ فَقَالَ رَجُلَانِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ لَقَدْ فُتِنَ رَسُولُ اللَّهِ بِهَذَا الْغُلَامِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ قَالَ نَزَلَتْ فِيهِمَا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَالِسَيْنِ عِنْدَ النَّبِيِّ ص وَ عَلِيٌّ عليه السلام جَالِسٌ إِلَى جَنْبِهِ إِذْ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ قَالَ فَانْتَفَضَ عَلِيٌّ عليه السلام انْتِفَاضَةَ الْعُصْفُورِ فَقَالَ

لَهُ النَّبِيُّ ص مَا شَأْنُكَ تَجْزَعُ فَقَالَ مَا لِي لَا أَجْزَعُ وَ اللَّهُ يَقُولُ إِنَّهُ يَجْعَلُنَا خُلَفَاءَ الْأَرْضِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص لَا تَجْزَعْ فَوَ اللَّهِ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ. كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ عليه السلام إِلَى جَنْبِهِ أَمَّنْ يُجِيبُ إِلَى قَوْلِهِ فَوَ اللَّهِ لَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ وَ لَا يُحِبُّكَ كَافِرٌ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيِّ عَنِ السَّيِّدِ بْنِ عِيسَى الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كَانَتْ أَمَارَةُ الْمُنَافِقِينَ بُغْضَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ يَوْمٍ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ كُنْتُ فِيهِمْ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيٌّ عليه السلام فَتَخَطَّى الْقَوْمَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ ص وَ كَانَ هُنَاكَ مَجْلِسُهُ الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ فَسَارَّ رَجُلٌ رَجُلًا وَ كَانَا يُرْمَيَانِ بِالنِّفَاقِ فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا أَرَادَا فَغَضِبَ غَضَباً شَدِيداً حَتَّى الْتُمِعَ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ عَبْدٌ الْجَنَّةَ حَتَّى يُحِبَّنِي أَلَا وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ هُوَ يُبْغِضُ هَذَا وَ أَخَذَ بِكَفِّ عَلِيٍّ عليه السلام فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ فِي شَأْنِهِمَا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ

سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام يَوْماً يَا أَبَا الْحَسَنِ مَثَلُكَ فِي أُمَّتِي مَثَلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثاً فَقَدْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فَمَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثُ الْإِيمَانِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثَا الْإِيمَانِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ نَصَرَكَ بِيَدِهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ يَا عَلِيُّ لَوْ أَحَبَّكَ أَهْلُ الْأَرْضِ كَمَحَبَّةِ أَهْلِ السَّمَاءِ لَكَ لَمَا عُذِّبَ أَحَدٌ بِالنَّارِ الْخَبَرِ . كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة أخطب خوارزم يرفعه إلى ابن عباس مثله

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٢٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الشَّعْبِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّ ص وَ عَلِيٌّ عليه السلام إِلَى جَنْبِهِ إِذْ قَرَأَ النَّبِيُّ ص أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ قَالَ فَارْتَعَدَ عَلِيٌّ عليه السلام فَضَرَبَ ص بِيَدِهِ عَلَى كَتِفِهِ وَ قَالَ

مَا لَكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَرَأْتَ هَذِهِ الْآيَةَ فَخَشِيتُ أَنْ نَبْتَلِيَ بِهَا فَأَصَابَنِي مَا رَأَيْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا أَبَا الْحَسَنِ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدّاً وَ اجْعَلْ لِي فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قَالَ لَا تَلْقَى رَجُلًا مُؤْمِناً إِلَّا وَ فِي قَلْبِهِ حُبٌّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدِي وَ يَدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَعَلَا بِنَا عَلَى ثَبِيرٍ ثُمَّ صَلَّى رَكَعَاتٍ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُ

مَّ إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَكَ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَ تَحْلُلَ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي لِيَفْقَهُوا قَوْلِي وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي يَا أَحْمَدُ قَدْ أُوتِيتَ مَا سَأَلْتَ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَا أَبَا الْحَسَنِ ارْفَعْ يَدَكَ إِلَى السَّمَاءِ فَادْعُ رَبَّكَ وَ سَلْهُ يُعْطِكَ فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدّاً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَتَلاهَا النَّبِيُّ ص عَلَى أَصْحَابِهِ فَتَعَجَّبُوا مِنْ ذَلِكَ عَجَباً شَدِيداً فَقَالَ النَّبِيُّ ص بِمَ تَعْجَبُونَ إِنَّ الْقُرْآنَ أَرْبَعَةُ أَرْبَاعٍ رُبُعٌ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ خَاصَّةً وَ رُبُعٌ فِي أَعْدَائِنَا وَ رُبُعٌ حَلَالٌ وَ حَرَامٌ وَ رُبُعٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام كَرَائِمَ الْقُرْآنِ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

جَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ قُرَيْشٌ فِي حَدِيثٍ لَهُمْ فَلَمَّا رَأَوْهُ سَكَتُوا فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَتَلْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ سَبْعِينَ رَجُلًا صَبْراً مِمَّا تَأْمُرُنِي بِقَتْلِهِ وَ ثَمَانِينَ رَجُلًا مُبَارَزَةً فَمَا أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ لَا مِنْ وُجُوهِ الْعَرَبِ إِلَّا وَ قَدْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ بُغْضٌ لِي فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ لِي مَحَبَّةً فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ فِيكَ آيَةً مِنْ كِتَابِهِ وَ جَعَلَ لَكَ فِي قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَحَبَّةً.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
طَاهِرُ بْنُ عِيسَى قَالَ وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَنَا وَجْهُ اللَّهِ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ وَ أَنَا الْأَوَّلُ وَ أَنَا الْآخِرُ وَ أَنَا الظَّاهِرُ وَ أَنَا الْبَاطِنُ وَ أَنَا وَارِثُ الْأَرْضِ وَ أَنَا سَبِيلُ اللَّهِ وَ بِهِ عَزَمْتُ عَلَيْهِ. فقال معروف بن خربوذ و لها تفسير غير ما يذهب فيها أهل الغلو.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٣٤٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كش، رجال الكشي طَاهِرُ بْنُ عِيسَى قَالَ وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَنَا وَجْهُ اللَّهِ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ وَ أَنَا الْأَوَّلُ وَ أَنَا الْآخِرُ وَ أَنَا الظَّاهِرُ وَ أَنَا الْبَاطِنُ وَ أَنَا وَارِثُ الْأَرْضِ وَ أَنَا سَبِيلُ اللَّهِ وَ بِهِ عَزَمْتُ عَلَيْهِ. فقال معروف بن خربوذ و لها تفسير غير ما يذهب فيها أهل الغلو. بيان و به عزمت عليه أي بالله أقسمت على الله عند سؤال الحوائج عنه.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٣٤٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ج، الإحتجاج قَالَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ حَدَّثَنِي سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ وَ حَدَّثَنِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ أَبُو ذَرٍّ ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالُ

وا إِنَّ رَجُلًا فَاخَرَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَمَّا سَمِعَ بِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام فَاخِرِ الْعَرَبَ فَأَنْتَ فِيهِمْ أَكْرَمُهُمْ ابْنَ عَمٍّ وَ أَكْرَمُهُمْ صِهْراً وَ أَكْرَمُهُمْ نَفْساً وَ أَكْرَمُهُمْ زَوْجَةً وَ أَكْرَمُهُمْ أَخاً وَ أَكْرَمُهُمْ عَمّاً وَ أَكْرَمُهُمْ وَلَداً وَ أَعْظَمُهُمْ حِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً وَ أَقْدَمُهُمْ سِلْماً وَ أَعْظَمُهُمْ غَنَاءً بِنَفْسِكَ وَ مَا لَكَ وَ أَنْتَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ وَ أَعْلَمُهُمْ بِسُنَّتِي وَ أَشْجَعُهُمْ لِقَاءً وَ أَجْوَدُهُمْ كَفّاً وَ أَزْهَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ أَشَدُّهُمُ اجْتِهَاداً وَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً وَ أَصْدَقُهُمْ لِسَاناً وَ أَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيَّ وَ سَتَبْقَى بَعْدِي ثَلَاثِينَ سَنَةً تَعْبُدُ اللَّهَ وَ تَصْبِرُ عَلَى ظُلْمِ قُرَيْشٍ لَكَ ثُمَّ تُجَاهِدُهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِذَا وَجَدْتَ أَعْوَاناً فَتُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتَ مَعِي عَلَى تَنْزِيلِهِ ثُمَّ تُقْتَلُ شَهِيداً تُخْضَبُ لِحْيَتُكَ مِنْ دَمِ رَأْسِكَ قَاتِلُكَ يَعْدِلُ عَاقِرَ النَّاقَةِ فِي الْبُغْضِ إِلَى اللَّهِ وَ الْبُعْدِ مِنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شا، الإرشاد رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَيْمَنَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَا عَلِيُّ إِنَّكَ تُخَاصَمُ فَتَخْصِمُ بِسَبْعِ خِصَالٍ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِثْلُهُنَّ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ مَعِي إِيمَاناً وَ أَعْظَمُهُمْ جِهَاداً وَ أَعْلَمُهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ وَ أَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَرْأَفُهُمْ بِالرَّعِيَّةِ وَ أَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَعْظَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً. بيان: قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ فيه أقوال أحدها أن معناه و أمرناه بأن يذكر قومه وقائع الله في الأمم الخالية و إهلاك من هلك منهم ليحذروا ذلك و الثاني أن المعنى ذكرهم بنعم الله في سائر أيامه و روي ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام و الثالث أن يريد بأيام الله سننه و أفعاله في عباده من إنعام و انتقام و هذا جمع بين القولين انتهى و سيأتي تفسيرها في باب الآيات النازلة في القائم عليه السلام و باب الرجعة.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رِيَاحٍ قَالَ: قُلْتُ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكِ أَخْبِرِينِي بِحَدِيثٍ أَحْتَجُّ بِهِ عَلَى النَّاسِ قَالَ

تْ نَعَمْ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ النَّبِيَّ ص بَعَثَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنِ اصْعَدِ الْمِنْبَرَ وَ ادْعُ النَّاسَ إِلَيْكَ ثُمَّ قُلْ أَيُّهَا النَّاسُ مَنِ انْتَقَصَ أَجِيراً أَجْرَهُ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَ مَنْ عَقَّ وَالِدَيْهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا لَهُنَّ مِنْ تَأْوِيلٍ فَقَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَيْلٌ لِقُرَيْشٍ مِنْ تَأْوِيلِهِنَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ انْطَلِقْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي أَنَا الْأَجِيرُ الَّذِي أَثْبَتَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُ مِنَ السَّمَاءِ وَ أَنَا وَ أَنْتَ مَوْلَيَا الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ وَ الْمُهَاجِرِينَ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَوَّلُكُمْ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ أَقْوَمُكُمْ بِاللَّهِ وَ أَوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَعْلَمُكُمْ بِالْقَضِيَّةِ وَ أَقْسَمُكُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَرْحَمُكُمْ بِالرَّعِيَّةِ وَ أَفْضَلُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ مَثَّلَ لِي أُمَّتِي فِي الطِّينِ وَ أَعْلَمَنِي بِأَسْمَائِهِمْ كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لِعَلِيٍّ عليه السلام وَ شِيعَتِهِ وَ سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَسْتَقِيمَ أُمَّتِي عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ بَعْدِي فَأَبَى رَبِّي إِلَّا أَنْ يُضِلَّ مَنْ يَشَاءُ ثُمَّ ابْتَدَأَنِي رَبِّي فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِسَبْعٍ أَمَّا أَوَّلُهُنَّ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ مَعِي وَ لَا فَخْرَ وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ فَإِنَّهُ يَذُودُ عَنْ حَوْضِي كَمَا تَذُودُ الرُّعَاةُ غَرِيبَةَ الْإِبِلِ وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ فَإِنَّ مِنْ فُقَرَاءِ شِيعَةِ عَلِيٍّ لَيَشْفَعُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ مَعِي وَ لَا فَخْرَ وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ فَإِنَّهُ يُزَوَّجُ مِنْ حُورِ الْعِينِ وَ لَا فَخْرَ وَ أَمَّا السَّادِسَةُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَسْكُنُ مَعِي فِي عِلِّيِّينَ وَ لَا فَخْرَ وَ أَمَّا السَّابِعَةُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُسْقَى مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَلَّمَ عَلِيّاً بَاباً يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ. ير، بصائر الدرجات اليقطيني مثله بيان قال الشيخ المفيد (قدس الله روحه) قد تعلق قوم من ضعفة العامة بهذا الخبر على صحة الاجتهاد و القياس فأجاب عن ذلك بوجوه ثم ذكر في تأويل الخبر وجوها. منها أن المعلم له الأبواب هو رسول الله ص فتح له بكل باب منها ألف باب و وقفه على ذلك. و منها أن علمه بكل باب أوجب فكره فيه فبعثه الفكر على المسألة عن شعبه و متعلقاته فاستفاد بالفكر فيه علم ألف باب بالبحث عن كل باب منها و مثل هذا - قَوْلُ النَّبِيِّ ص مَنْ عَمِلَ بِمَا يَعْلَمُ وَرَّثَهُ اللَّهُ عِلْمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ.. و منها أنه ص نص له على علامات تكون عندها حوادث كل حادثة تدل على حادث إلى أن تنتهي إلى ألف حادثة فلما عرف الألف علامة عرفه بكل علامة منها ألف علامة و الذي يقرب هذا من الصواب أنه عليه السلام أخبرنا بأمور تكون قبل كونها ثم قال عقيب إخباره بذلك علمني رسول الله ص ألف باب فتح لي كل باب ألف باب. و قال بعض الشيعة إن معنى هذا القول أن النبي ص نص على صفة ما فيه الحكم على الجملة دون التفصيل - كَقَوْلِهِ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ. فكان هذا بابا استفيد منه تحريم الأخت من الرضاعة و الأم و الخالة و العمة و بنت الأخ و بنت الأخت و - كَقَوْلِ الصَّادِقِ عليه السلام الرِّبَا فِي كُلِّ مَكِيلٍ وَ مَوْزُونٍ. فاستفيد بذلك الحكم في أصناف المكيلات و الموزونات و الأجوبة الأولة لي و أنا أعتمدها انتهى كلامه (قدّس سرّه). أقول ينافي الثالث ما صرح به فِي رِوَايَةِ ابْنِ نُبَاتَةَ وَ غَيْرِهِ عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ مِمَّا كَانَ وَ مِمَّا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. و يؤيد الأخير ما ورد - فِي رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: كُلَّمَا غَلَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرٍ فَاللَّهُ أَعْذَرُ لِعَبْدِهِ ثُمَّ قَالَ هَذَا مِنَ الْأَبْوَابِ الَّتِي يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ مِنْهَا أَلْفَ بَابٍ. و الظاهر أن المراد أنه ص علمه ألف نوع من أنواع استنباط العلوم يستنبط من كل منها ألف مسألة أو ألف نوع و الاجتهاد إنما يمنع منه لابتنائه على الظن فأما إذا علم الرسول ص كيفية الاستخراج على وجه يحصل العلم بحكمه تعالى فليس من الاجتهاد في شيء و قد أوردت أكثر هذه الأخبار في كتاب العقل و العلم و باب وصية النبي ص و أبواب علوم الأئمة عليهم السلام

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام