عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن هارون ابن الجهم، عن المفضّل، عن سعد، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إنّ القلوب أربعة: قلب فيه نفاق و ايمان و قلب منكوس، و قلب مطبوع و قلب أزهر أجرد، فقلت: ما الأزهر قال: فيه كهيئة السراج- فأمّا المطبوع فقلب المنافق، و أمّا الأزهر فقلب المؤمن إن أعطاه شكر، و إن ابتلاه صبر، و أمّا المنكوس فقلب المشرك ثمّ قرء هذه الآية: «أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» فأمّا القلب الّذي فيه إيمان و نفاق فهم قوم كانوا بالطائف فإن أدرك أحدهم أجله على نفاقه هلك و إن أدركه على إيمانه نجا [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عن العدة عن البرقي عن علىّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار قال قلت لابي جعفر (عليه السلام) قال
اللّه عزّ و جل فى كتابه: «وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً» قال: من حرق أو غرق؛ قلت: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى، قال ذاك تأويلها الأعظم [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه و عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد جميعا، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر عن أبان، عن رجل، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): خمس إن أدركتموهنّ، فتعوّذوا باللّه منهنّ، لم تظهر الفاحشة فى قوم قطّ حتى يعلنوها إلّا ظهر فيهم الطّاعون و الأوجاع الّتي، لم تكن فى أسلافهم، الّذين مضوا و لم ينقصوا المكيال و الميزان، الّا أخذوا بالسنين و شدّة المئونة و جور السلطان، و لم يمنعوا الزكاة إلّا منعوا القطر من السماء، و لو لا البهائم لم يمطروا و لم ينقضوا عهد اللّه و عهد رسوله، إلّا سلّط اللّه عليهم، عدوّهم، و أخذوا بعض ما فى أيديهم، و لم يحكموا بغير ما أنزل اللّه عزّ و جلّ إلّا جعل اللّه عزّ و جلّ بأسهم بينهم [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه أبى (رحمه الله) قال: حدّثنى سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر البزنطى، عن أبان الأحمر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): خمس إذا أدركتموهنّ، فتعوّذوا باللّه عزّ و جلّ منهنّ، لم تظهر الفاحشة، فى قوم قطّ حتّى يعلنوها إلّا ظهر فيهم الطاعون و الأوجاع الّتي لم تكن فى أسلافهم، الّذين مضوا و لم ينقصوا المكيال و الميزان إلّا أخذوا بالسنين و شدّة المئونة و جور السلطان، و لم يمنعوا الزكاة إلّا منعوا القطر من السماء و لو لا البهائم لم يمطروا و لم ينقضوا عهد اللّه عزّ و جلّ و عهد رسوله، إلّا سلّط اللّه عليهم عدوّهم، فأخذوا بعض ما فى أيديهم و لم يحكموا بغير ما أنزل اللّه إلّا جعل بأسهم بينهم [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه حدثنا أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبى المقدام، عن جابر قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
ما من أحد من النّاس يقول إنّه جمع القرآن كلّه، كما أنزل اللّه، إلّا كذاب و ما جمعه، و ما حفظه كما أنزل اللّه إلّا علىّ ابن أبى طالب، و الأئمة من بعده [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن محمّد بن يحيى عن الحسين بن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن أبى مريم الأنصاري، عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سمعت يقول: وقع مصحف فى البحر، فوجدوه و قد ذهب ما فيه إلا هذه الآية «أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ» [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال: حدثنا «إسماعيل بن ابراهيم، قال: حدثنا محمّد بن الحسن بن الخطاب، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن ثعلبة بن ميمون، عن سليمان بن طريف، عن محمّد بن مسلم، قال كنا عند أبى جعفر (عليه السلام) جلوسا صفّين، و هو على السرير و قد درّ علينا بالحديث و فينا من السرور و قرة العين ما شاء اللّه فكأنّا فى الجنّة فبينا نحن كذلك إذا بالاذن، فقال سلام الجعفى بالباب. فقال أبو جعفر (عليه السلام) ائذن له فدخلنا همّ و غمّ و مشقة كراهية أن يكف عنا ما كنا فيه فدخل و سلم عليه فرد أبو جعفر (عليه السلام) ثم قال
سلّام يا ابن رسول اللّه حدّثنى عنك خيثمة عن قول اللّه تعالى «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» الآية نزلت فى على (عليه السلام) قال صدق خيثمة [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال: حدّثنى جعفر بن محمّد الفزارى، قال حدّثنا القاسم بن الربيع قال حدثنا محمّد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن منخل بن جميل، عن جابر عن أبى جعفر فى قوله: «وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ» قال: هو على و الأوصياء من بعده، و شيعتهم الذين قال اللّه تعالى
فيهم: «أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً» الى آخر الآية و أما قوله «يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ» فقال هو على (عليه السلام) يضل اللّه به من عاداه، و يهدى من والاه. قال و ما يضلّ به يعنى عليا إلّا القوم الفاسقين الذين خرجوا عن ولايته، فمن خرج فهو فاسق و قوله: «فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً» * قال هو على (عليه السلام) و قال نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا «بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً» فى على و قال اللّه فى على «أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ» يعنى عليا قال اللّه فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ يعنى بنى أمية «وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ» فى جهنّم [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن على بن ابراهيم، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أبيه، عن محمّد ابن سنان، عن عمار بن مروان عن منخل، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) هكذا «بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ (فى على) بَغْياً [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
أما قوله «أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ» الآية قال أبو جعفر: ذلك مثل موسى و الرسل من بعده، و عيسى صلوات اللّه عليه، ضرب لأمة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) مثلا فقال اللّه لهم «فان جاءكم (محمّد) بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم (بموالاة على) ففريقا (من آل محمّد) كذبتم و فريقا تقتلون فذلك تفسيرها فى الباطن» [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن هذه الآية عن قول اللّه
«فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ» قال تفسيرها فى الباطن لما جاءهم ما عرفوا فى علىّ كفروا، به فقال فيهم فلعنة اللّه على الكافرين فى باطن القرآن قال أبو جعفر فيه يعنى بنى أميّة هم الكافرون، فى باطن القرآن، قال أبو جعفر نزلت هذه الآية على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هكذا «بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل اللّه (فى علىّ) بغيا» و قال اللّه فى على «أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ» يعنى عليا قال اللّه: «فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ» يعنى بنى أميّة «وَ لِلْكافِرِينَ» يعنى بنى أميّة «عذاب أليم» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن المنذر الثورى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن الحجر، فقال نزلت ثلاثة أحجار من الجنة، الحجر الأسود استودعه، ابراهيم، و مقام ابراهيم، و حجر بنى اسرائيل، قال أبو جعفر: ان اللّه استودع ابراهيم الحجر الأبيض، و كان أشد بياضا عن القراطيس فأسود من خطايا بنى آدم [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن تفسير هذه الآية، من قول اللّه: «إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ، إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ، وَ إِسْحاقَ إِلهاً واحِداً» قال جرت فى القائم (عليه السلام) [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن سعد، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن هذه الآية «لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها، وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها» فقال آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) أبواب اللّه و سبيله، و الدعاة إلى الجنة و القادة إليها و الأدلّاء عليها إلى يوم القيامة [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
أما قوله: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ» فانها انزلت فى على بن أبى طالب (عليه السلام) حين بذل نفسه للّه و لرسوله ليلة اضطجع على فراش رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لما طلبته كفار قريش [6].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
نزلت هذه الآية على رسول اللّه هكذا «ا لم تر إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ، قال (ما تبين لرسول اللّه أنها فى السموات قال رسول اللّه) أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» سلّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للرب و آمن، بقول اللّه «فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن سلام بن المستنير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
انزلت فى عثمان [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن سلام بن المستنير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
فى قوله: «الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ» قال: انزلت فى علىّ (عليه السلام) [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
روى المجلسى عن الراوندى باسناده عن الصدوق عن الطالقانى عن ابن عقدة عن جعفر بن عبد اللّه، عن كثير بن عياش، عن أبى الجارود عن الباقر ( عليه السلام قال
فى قوله تعالى: «وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً» * إنّ ذلك حين فصل موسى من أرض التيه، فدخلوا العمران و كان بنو إسرائيل أخطئوا خطيئة فأحب اللّه أن ينقذهم منها، إن تابوا، فقال لهم اذا انتهيتم الى باب القرية، فاسجدوا و قولوا حطّة تنحطّ عنكم خطاياكم، فاما المحسنون ففعلوا ما أمروا به، و أما الذين ظلموا فزعموا حنطة حمراء فبدّلوا فانزل اللّه تعالى رجزا [2] قوله: «فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ» أى شك، و قوله: «وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ»
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال: حدثني جعفر بن محمّد الفزارى عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال
سألته عن هذه الآية «وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ» قال: أ تدرون ما سبيل اللّه قال: قلت لا و اللّه إلّا أن أسمعه منك، قال: سبيل اللّه علىّ و ذرّيته، فمن قتل فى ولايته، قتل فى سبيل اللّه و من مات فى ولايته مات فى سبيل اللّه [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
فرات قال حدثني جعفر بن محمّد الفزارى معنعنا عن جابر، قال قرأت عند أبى جعفر (عليه السلام) «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ» قال
فقال أبو جعفر بلى و اللّه لقد كان له من الأمر شيء و شيء، فقلت له جعلت فداك فما تأويل قوله: «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ» قال: إنّ رسول اللّه حرص أن يكون الأمر لأمير المؤمنين (عليه السلام) من بعده فأبى اللّه، ثم قال: و كيف لا يكون لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من الأمر شيء، و قد فوض إليه فما أحلّ كان حلالا إلى يوم القيامة، و ما حرم كان حراما إلى يوم القيامة [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن الحكم بن عيينة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه
فى الكتاب «إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ». اصطفاها مرتين و الاصطفاء إنما هو مرة واحدة، قال: فقال لى يا حكم إنّ لهذا تاويلا و تفسيرا فقلت له ففسره لنا أبقاك اللّه قال: يعنى اصطفاها إياها أوّلا من ذرّية الأنبياء المصطفين المرسلين و طهّرها من أن يكون فى ولادتها من آبائها و امهاتها سفاحا و اصطفاها بهذا فى القرآن. «يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي» شكر اللّه ثم قال لنبيه محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يخبره بما غاب عنه من خبر مريم، و عيسى يا محمّد «ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ فى مريم و ابنها بما خصّهما اللّه به و فضلهما و أكرمهما حيث قال لا وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ يا محمّد يعنى بذلك لربّ الملئكة «إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ» حين ائتمّت من أبيها [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن عبد اللّه بن سنان، عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام قال
سئل أبى عن هذه الآية «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ» قال ليس هكذا أنزله اللّه ما اذلّ اللّه رسوله قط انما انزلت و أنتم قليل [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه باسناده عن جابر قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): قوله لنبيّه: «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ» فسره لى قال
فقال أبو جعفر (عليه السلام): لشىء قاله اللّه و لشىء أراده اللّه يا جابر إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان حريصا على أن يكون على (عليه السلام) من بعده على الناس، و كان عند اللّه خلاف ما أراده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال قلت فما معنى ذلك. قال نعم عنى بذلك قول اللّه لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله) ليس لك من الأمر شيء يا محمّد فى علىّ الأمر إلىّ فى علىّ و فى غيره أ لم أتل عليك يا محمّد فيما أنزلت من كتابى إليك «الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ الى قوله فَلَيَعْلَمَنَّ» قال فوّض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الأمر إليه [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
أتى رجل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إنى راغب نشيط فى الجهاد، قال: فجاهد فى سبيل اللّه، فانك أن تقتل كنت حيا عند اللّه، ترزق و ان مت فقد وقع اجرك على اللّه، و إن رجعت خرجت من الذنوب إلى اللّه هذا تفسير «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن جابر، عن محمّد بن علىّ ( عليه السلام قال
لمّا وجّه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أمير المؤمنين (عليه السلام) و عمار بن ياسر إلى أهل مكة قالوا: بعث هذا الصبىّ، و لو بعث غيره إلى أهل مكة، و فى مكة صناديد قريش و رجالهما، و اللّه الكفر أولى بنا ممّا نحن فيه، فساروا و قالوا لهما و خوّفوهما بأهل مكة و غلظوا عليهما أمر، فقال على (عليه السلام) حسبنا اللّه و نعم الوكيل و مضيا فلما دخلا مكة أخبر اللّه نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) بقولهم لعلىّ و بقول علىّ لهم. فأنزل اللّه بأسمائهم فى كتابه و ذلك قول اللّه «ا لم تر إلى الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً، وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ»، و انما نزلت أ لم تر إلى فلان و فلان لقوا عليا و عمارا، فقالا إن أبا سفيان و عبد اللّه بن عامر، و أهل مكة قد جمعوا لكم، فاخشوهم و زادهم ايمانا و قالوا حسبنا اللّه و نعم الوكيل [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن أبى الطفيل عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
نزلت فينا و لم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد و سيكون ذلك يكون من نسلنا المرابط و من نسل بن ناثل المرابط [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى الجارود عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إنّ أناسا من رهط بشير الأدنين، قالوا انطلقوا الى الرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قالوا نكلمه فى صاحبنا و نعذره و إن صاحبنا برئ، فلما أنزل اللّه «يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ - الى قوله- وَكِيلًا» فأقبلت رهط بشير، فقال يا بشير استغفر اللّه و تب إليه من الذنب، فقال و الذي احلف به ما سرقها إلّا لبيد فنزل «وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً». ثم إن بشيرا كفر و لحق بمكة، و أنزل اللّه فى النفر الذين اعذروا بشيرا و أتوا النبيّ ليغدروه قوله «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ ما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً» و نزلت فى بشير و هو بمكة «وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن أحمد بن مهران (رحمه الله) عن عبد العظيم، عن بكّار، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
هكذا نزلت هذه الآية و لو أنّهم فعلوا ما يوعظون به (فى علىّ) لكان خيرا لهم [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى بكر الحضرمى عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قال لى: ما يقول النّاس فى تزويج آدم ولده؟ قال قلت: يقولون: إنّ حوا كانت تلد لادم فى كل بطن غلاما و جارية فتزوّج الغلام الجارية الّتي من البطن الآخر الثانى و تزوج الجارية الغلام الذي من البطن الآخر الثانى حتى توالدوا فقال أبو جعفر (عليه السلام) ليس هذا كذلك يحجّكم المجوس و لكنه لما ولد آدم هبة اللّه و كبر سأل اللّه أن يزوجه. فأنزل اللّه له حوراء من الجنّة فزوجها إياه فولدت له أربعة بنين ثم ولد لآدم ابن آخر، فلما كبر أمره فتزوج إلى الجان فولد له أربع بنات فتزوج بنو هذا بنات هذا، فما كان من جمال فمن قبل الحور العين، و ما كان من حلم فمن قبل آدم، و ما كان من حقد فمن قبل الجان فلما توالد و اصعد الحوراء الى السماء [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه قال: و فى رواية أخرى عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال
سمعته يقول: فى قول اللّه «إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً» قال إنّما يعنى وجوبها على المؤمنين و لو كان كما يقولون اذا لهلك سليمان بن داود (عليه السلام) حين قال: حتى تورات بالحجاب لأنه لو صلّيها قبل ذلك كانت فى وقت و ليس صلاة أطول وقتا من صلاة العصر [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن زرارة و حمران و محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) فى قول اللّه
، «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً» قال: نزلت فى عبد اللّه بن أبى سرح الذي بعثه عثمان الى مصر قال و ازدادوا كفرا حين لم يبق فيه من الايمان شيء [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثني أبى، عن صفوان، عن أبان بن عثمان، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
بينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، جالس و عنده قوم من اليهود، فيهم عبد اللّه بن سلام، إذ نزلت عليه هذه الآية «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ» فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الى المسجد فاستقبله سائل فقال: هل أعطاك أحد شيئا قال: نعم ذلك المصلّى فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاذا هو على أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله: «وَ إِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا» قال نزلت فى عبد اللّه بن أبىّ، لمّا أظهر الاسلام «وَ قَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ» قال: و خرجوا به من الإيمان و قوله: «وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ» قال: السحت هو بين الحلال و الحرام و هو أن يؤاجر الرجل نفسه على حمل المسكر و لحم الخنزير و اتّخاذ الملاهى، فإجارته نفسه حلال، و من جهة ما يحمل و يعلم هو سحت [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثني أبى، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما بال الّذي يزعم أنّ قرابتى لا تنفع لا يسألني عن ابيه، فقام إليه الثانى، فقال له: أعوذ باللّه من غضب اللّه، و غضب رسوله، اعف عنّى عفى اللّه عنك، فأنزل اللّه تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ - الى قوله- ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن بريدا الكناسى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه
عزّ و جلّ «يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا» قال: فقال: إنّ لهذا تأويلا يقول: ما ذا أجبتم فى أوصيائكم الّذين خلفتموهم على أممكم؟ قال: فيقولون: لا علم لنا بما فعلوا من بعدنا [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
العياشى باسناده عن زرارة بن أعين، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قال على ابن أبى طالب صلوات اللّه عليه، نزلت المائدة قبل أن يقبض النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بشهرين أو ثلاثة، و فى رواية أخرى عن زرارة عن أبى جعفر مثله [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن بكير بن أعين، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قلت: ما عنى بها قال: من النّوم [3]. 37- عنه باسناده عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ» قال: ليس له أن يدع شيئا من وجهه، إلّا غسله، و ليس له أن يدع شيئا من يديه إلى المرفقين، إلّا غسله، ثم قال: «امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ» فاذا مسح بشيء من رأسه أو بشيء من قدميه ما بين كعبيه، إلى أطراف أصابعه فقد أجزأه قال: فقلت: أصلحك اللّه أين الكعبين، قال هاهنا، يعنى المفصل دون عظم الساق [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى حمزة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالس فى بيته و عنده نفر من اليهود، أو قال: خمسة من اليهود، فيهم عبد اللّه بن سلام؛ فنزلت هذه الآية: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» بهذا الفتى فتركهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى منزله و خرج إلى المسجد، فاذا بسائل قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أصدق عليك أحد بشيء؟ قال: نعم هو ذاك المصلّى فاذا هو علىّ (عليه السلام) [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن عيسى العلوى، عن أبيه عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
المائدة التي نزلت على بنى إسرائيل مدلاة بسلاسل من ذهب عليها تسعة أخوته و تسعة أرغفة [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن عيسى العلوى، عن أبيه عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
المائدة التي نزلت على بنى اسرائيل مدلاة بسلاسل من ذهب عليها تسعة ألوان أرغفة [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
قال على بن ابراهيم فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ» قال
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يحبّ اسلام الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف دعاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يسلم، فغلب عليه الشقاء فشقّ ذلك على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فانزل اللّه: «وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ - الى قوله- نَفَقاً فِي الْأَرْضِ» يقول سربا [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات بن إبراهيم الكوفى، معنعنا عن أبان بن تغلب قال قلت لأبى جعفر محمّد بن على (عليه السلام) فى قول اللّه
«الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ» قال أبو جعفر يا أبان أنتم تقولون هو الشرك باللّه، و نحن نقول إنّ هذه الآية نزلت فى على بن أبى طالب (عليه السلام) لأنّه لم يشرك باللّه طرفة عين قطّ، و لم يعبد اللّات و العزّى و هو أول من صلّى مع النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) القبلة و هو أوّل من صدّقه فهذه الآية نزلت فيه [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال: حدثني جعفر بن محمّد الفزارى معنعنا، عن حمران قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
فى قول اللّه و «أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ، وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ، ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» قال على (عليه السلام) و الأئمة من ولد فاطمة (عليها السلام) هم صراطه فمن أتاه سلك السبيل [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى بصير عن خيثمة قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
إنّ القلب ينقلب من لدن موضعه الى حنجرته، ما لم يصب الحقّ فإذا أصاب الحقّ قرّ، ثم قرأ هذه الآية «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً» [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثني أبى عن فضالة عن أبان بن عثمان عن ضريس عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
نزلت هذه الآية فى طلحة و الزبير و الجمل جملهم [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
نزلت فى آل محمّد و اشياعهم، و أما قوله: «وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ» فهم فى أمة محمّد يسومون أهل الكتاب سوء العذاب يأخذون منهم الجزية [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر ابن أذينة، عن محمّد بن مسلم قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): قول اللّه
عزّ و جلّ: «وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ» فقال: لم يجئ تأويل هذه الآية بعد، إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رخّص لهم لحاجته و حاجة أصحابه فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم، لكنّهم يقتلون حتّى يوحّد اللّه عزّ و جلّ و حتّى لا يكون شرك [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن جابر قال سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن تفسير هذه الآية فى قول اللّه
«يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ» قال أبو جعفر (عليه السلام): تفسيرها فى الباطن يريد اللّه، فانه شيء يريده و لم يفعله بعد، و أما قوله يحقّ الحقّ بكلماته، فإنه يعنى بحقّ حق آل محمّد، و أمّا قوله «بِكَلِماتِهِ» قال كلماته فى الباطن علىّ هو كلمة اللّه فى الباطن. أمّا قوله: «وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ» فهم بنو أمية هم الكافرون يقطع اللّه دابرهم، و أما قوله: «لِيُحِقَّ الْحَقَّ» فإنه يعنى ليحقّ حق آل محمّد حين يقوم القائم (عليه السلام)، و أما قوله: «وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ» يعنى القائم، فاذا قام يبطل باطل بنى أمية و ذلك قوله: «لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ» [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن زرارة و حمران عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) قوله: «وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ» قال
إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قد كان لقى من قومه بلاء شديدا حتى أتوه ذات يوم و هو ساجد حتّى طرحوا عليه رحم شاة فأتته ابنته و هو ساجد لم يرفع رأسه فرفعته عنه و مسحته. ثمّ اراه اللّه بعد ذلك الّذي يحب أنه كان ببدر و ليس معه غير فارس واحد ثم كان معه يوم الفتح اثنا عشر ألفا حتى جعل أبو سفيان و المشركون يستغيثون ثم لقى أمير المؤمنين (عليه السلام) من الشدّة و البلاء و التظاهر عليه و لم يكن معه أحد من قومه بمنزلته أمّا حمزة فقتل يوم أحد و اما جعفر فقتل يوم موتة [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن هذه الآية «إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» قال: نزلت فى بنى أمية هم شرّ خلق اللّه هم الذين كفروا فى بطن القرآن و هم الذين لا يؤمنون [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
روى المجلسى عن كتاب منقبة المطهرين للحافظ أبى نعيم، عن محمّد بن عمر، عن علىّ بن الوليد، عن على بن حفص، عن محمّد بن الحسين بن زيد، عن أبيه عن جعفر بن محمّد، عن أبيه ( عليه السلام قال
نزلت فى علىّ (عليه السلام) [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدثني أبى عن صفوان عن ابن مسكان عن أبى بصير عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
نزلت فى علىّ و حمزة و العباس و شيبة، قال العباس أنا أفضل لان سقاية الحاجّ بيدى و قال شيبة أنا افضل لأنّ حجابة البيت بيدى، و قال حمزة أنا أفضل لأنّ عمارة البيت بيدى و قال علىّ أنا افضل فانى آمنت قبلكم، ثمّ هاجرت و جاهدت فرضوا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حكما أنزل اللّه: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ الى قوله عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ» [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
نزلت هذه الآية فى علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) قوله: «كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ». ثم وصف على بن أبى طالب (عليه السلام) «الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ» ثم وصف ما لعلىّ (عليه السلام) عنده فقال: يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال: حدّثنى علىّ بن محمّد الزّهرى، معنعنا، عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال
لما فتح النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مكة أعطى العبّاس السقاية، و أعطى عثمان بن طلحة الحجابة، و لم يعط عليّا شيئا فقيل لعلىّ بن أبى طالب (عليه السلام): إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أعطى العباس السقاية و أعطى عثمان بن طلحة الحجابة، و لم يعطك شيئا، قال فقال ما أرضانى بما فعل اللّه و رسوله قال: فأنزل اللّه «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ الى أَجْرٌ عَظِيمٌ» نزلت فى على بن أبى طالب (عليه السلام) [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن حفص بن غياث عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال
إنّ اللّه بعث محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) بخمسة أسياف فسيف على أهل الذمة قال اللّه: «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» نزلت فى أهل الذمة ثم نسختها أخرى قوله: «قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ الى وَ هُمْ صاغِرُونَ» فمن كان منهم فى دار الإسلام فلن يقبل منهم إلّا أداء الجزية أو القتل و يؤخذ ما لهم و تسبى ذراريهم فإذا قبلوا الجزية ما حلّ لنا نكاحهم و لا ذبائحهم و لا يقبل منهم إلّا أداء الجزية أو القتل [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه باسناده عن جابر الجعفى عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): تصدقت يوما بدينار فقال لى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ ما علمت أن صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى يفك بها عن لحى سبعين شيطانا و ما تقع فى يد السائل حتى تقع فى يد الربّ تبارك و تعالى؟ أ لم يقل هذه الآية «ا لم تعلموا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ» الى آخر الآية [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٩١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه باسناده عن زرارة قال: كرهت أن أسأل أبا جعفر (عليه السلام) فى الرجعة فأقبلت مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتى، فقلت: جعلت فداك أخبرنى عمن قتل مات، قال: لا الموت موت، و القتل قتل، فقلت: ما يقتل أحد إلّا مات، قال: فقال: يا زرارة قول اللّه
أصدق من قولك قد فرق بينهما فى القرآن قال: «أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ» و قال: «وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ». ليس قلت يا زرارة، الموت موت و القتل قتل، و قد قال اللّه: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ» الآية، قال: فقلت له: إنّ اللّه يقول: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» * انزلت من قتل لم يذق الموت قال فقال: ليس من قتل بالسيف كمن مات على فراشه، إنّ من قتل لا بدّ من أن يرجع الى الدنيا حتّى يذوق الموت [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال عن أبى جميلة، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قال رجل لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فى قول اللّه عزّ و جلّ: «لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» قال: هى الرؤيا الحسنة، يرى المؤمن فيبشرها بها فى دنياه [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن حمران قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الأمور العظام من الرجعة و غيرها؟ فقال: إنّ هذا الّذي تسألونى عنه لم يأت أوانه، قال اللّه
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن تفسير هذه الآية «لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ، وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ» قال: تفسيرها بالباطن إنّ لكلّ قرن من هذه الأمة رسولا من آل محمّد يخرج الى القرآن الّذي هو إليهم رسول، و هم الأولياء و هم الرّسل و أما قوله: «فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ» قال: معناء إنّ الرسل يقضون بالقسط و هم لا يظلمون كما قال اللّه [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات: قال: حدّثنى الحسن بن علىّ معنعنا، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) سألت ربى مؤاخاة علىّ (عليه السلام) و موازرته و إخلاص قلبه و نصيحته فأعطانى قال: فقال رجل من أصحابه: يا عجبا لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يقول سألت اللّه مؤاخاة على (عليه السلام) و موازرته و اخلاص قلبه فأعطانى ما كان بالذى يدعوا بن عمه الى شيء الا أجابته إليه و اللّه لشنة بالية فيها صاع من تمر أحبّ إلىّ مما سأل محمّد ربه، أ لا سأل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ربه ملكا يعينه أو كنزا يدع على عدوّه. قال: فبلغ ذلك النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فضاق من ذلك ضيقا شديدا قال فانزل اللّه «فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ» الى قوله: «وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ» قال: فكان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) تسلى ما بقلبه [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكلينى باسناده عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن سدير عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
أخبرنى جابر بن عبد اللّه أن المشركين كانوا إذا مرّوا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حول البيت طأطأ أحدهم ظهره و رأسه هكذا و غطّى رأسه بثوبه لا يراه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأنزل اللّه عزّ و جلّ: «إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن سدير عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
أخبرنى، جابر بن عبد اللّه أنّ المشركين كانوا إذا مرّوا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طأطأ أحدهم رأسه و ظهره هكذا و غطّى رأسه بثوبه حتّى لا يراه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأنزل اللّه «أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ» الى «وَ ما يُعْلِنُونَ» [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى الطفيل، عن أبى جعفر عن أبيه (عليهما السلام) فى قول اللّه
«وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ» قال: نزلت فى العبّاس [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن بعض أصحابنا عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
أىّ شيء يقول الناس فى قول اللّه عز و جلّ: «لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ» قلت: يقولون رأى يعقوب عاضا على إصبعه فقال: لا ليس كما يقولون فقلت: فأى شيء رأى؟ قال: لما همّت به و همّ بها قامت إلى صنم معها فى البيت فألقت عليه ثوبا فقال لها يوسف: ما صنعت؟ قال: طرحت عليه ثوبا أستحيي أن يرانا قال: فقال يوسف: فأنت تستحيى من صنمك و هو لا يسمع و لا يبصر و لا أستحي أنا من ربّى [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى بصير عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
فساروا تسعة أيام إلى مصر فلمّا دخلوا على يوسف فى دار الملك اعتنق أباه، فقبله و بكى، و رفعه و رفع خالته على سرير الملك، ثمّ دخل منزله فادّهن فاكتحل و لبس ثياب العزّ و الملك، ثم خرج إليهم، فلمّا رأوه سجدوا جميعا له إعظاما له و شكرا للّه فعند ذلك قال: «يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ» الى قوله: «بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي» قال: و لم يكن يوسف فى تلك العشرين سنة يدّهن و لا يكتحل و لا يتطيّب و لا يضحك و لا يمسّ النساء حتى جمع اللّه ليعقوب شمله جمع بينه و بين يعقوب و إخوته [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن عبد الرحيم القصير قال: كنت يوما من الأيام عند أبى جعفر (عليه السلام)، فقال
يا عبد الرحيم قلت لبيك قال: قال اللّه: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» إذ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنا المنذر و علىّ الهاد و من الهاد اليوم؟ قال فسكت طويلا ثم رفعت رأسى فقلت جعلت فداك هى فيكم توارثونها رجل فرجل حتى انتهى إليك فأنت جعلت فداك الهاد. قال صدقت يا عبد الرحيم إنّ القرآن حىّ لا يموت، و الآية حية لا تموت فلو كانت الآية إذا نزلت فى الأقوام ماتوا فمات القرآن، و لكن هى جارية فى الباقين كما جرت فى الماضين، و قال عبد الرحيم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّ القرآن حىّ لم يمت و أنّه يجرى كما يجرى الليل و النهار، و كما تجرى الشمس و القمر، و يجرى على آخرنا كما يجرى على أوّلنا [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن حنان بن سدير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول فى قول اللّه تبارك و تعالى: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنا المنذر و علىّ الهاد، و كلّ إمام هاد للقرن الّذي هو فيه [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): برّ الوالدين و صلة الرحم يهون الحساب، ثم تلا هذه الآية «وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن عبد اللّه بن عجلان، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن قوله: «قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» فقال: نزلت فى علىّ بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فى الأئمة بعد و علىّ عنده علم الكتاب [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن الفضيل بن يسار، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
نزلت فى علىّ (عليه السلام)، إنه عالم هذه الأمة بعد النبيّ صلوات اللّه عليه و آله [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن حسين بن هارون شيخ من أصحاب أبى جعفر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقرأ هذه الآية «وَ آتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ» قال: ثم قال أبو جعفر: الثوب و الشيء الذي لم تسأله اياه أعطاك [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن الفضيل بن يسار عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
انظر إلى الناس يطوفون طول الكعبة فقال: هكذا كانوا يطوفون فى الجاهلية إنما أمروا أن يطوفوا ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم و يعرضون علينا نصرتهم ثم قرأ هذه الآية «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» فقال: آل محمّد آل محمّد ثم قال: إلينا إلينا [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قلت أ رأيت قول اللّه: «إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ» * ما تفسير هذا؟ قال قال اللّه: انك لا تملك أن تدخلهم جنّة و لا نارا [6].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى حمزة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
نزل جبرئيل هذه الآية هكذا (وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ (فى على) قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» يعنون بنى إسرائيل [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
على بن ابراهيم عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
كان نوح إذا أمسى و أصبح يقول: أمسيت أشهد أنّه ما أمسى بى من نعمة فى دين أو دنيا، فإنها من اللّه وحده لا شريك له، له الحمد علىّ بها كثيرا و الشكر كثيرا فانزل اللّه: «إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً» فهذا كان شكره [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إنه يسقط من السماء كسفا لقوله: «وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ». قوله: «أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا» و القبيل أى الكثير «أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ» أى المزخرف بالذهب «أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ» يقول من اللّه إلى عبد اللّه بن أبى أمية أنّ محمّدا صادق و أنى أنا بعثته و يجئ معه أربعة من الملائكة يشهدون أنّ اللّه هو كتبه فأنزل اللّه عز و جل قل: «سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا» [2]. قوله: «قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا».
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن حمران عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
تفسيرها أمرنا أكابرها [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
تفسيرها فى الباطن إنّه لم يؤت العلم إلّا أناس يسير فقال: «وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا» منكم [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن تفسير قول اللّه: «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ... الخ» فقال من صلّى مراءاة الناس فهو مشرك و من زكى مراءاة الناس، فهو مشرك و من صام مراءاة الناس فهو مشرك، و من حجّ مراءاة الناس فهو مشرك و من عمل عملا مما أمر اللّه به مراءاة الناس فهو مشرك، و لا يقبل اللّه عمل مراءاة [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى حمزة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ، فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ (آل محمّد حقهم) ناراً [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن بريد بن معاوية، عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) جميعا قال
لهما ما منزلتكم و من تشبهون من مضى، قال: صاحب موسى و ذو القرنين كانا عالمين و لم يكونا نبيين [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال: حدثنا محمّد بن أحمد معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) لعلىّ يا علىّ قل: اللّهم اجعل لى عندك عهدا و فى صدور المؤمنين ودّا قال: فأنزل اللّه عز ذكره «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فرات قال: حدّثنى جعفر بن محمّد الفزارى، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
جاء على بن أبى طالب (عليه السلام) و قريش فى حديث لهم فلمّا رأوه سكتوا فشق ذلك عليه فجاء الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قتلت بين يديك سبعين رجلا صبرا مما تأمرنى بقتله، و ثمانين رجلا مبارزة فما أجد من قريش لا من وجوه العرب إلّا و قد دخل عليهم بغض لى فادع اللّه أن يجعل لى محبة فى قلوب المؤمنين قال فسكت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى نزلت هذه الآية «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا» فقال: يا على إنّ اللّه أنزل فيك آية من كتابه و جعل لك ودّا فى قلب كلّ مؤمن محبة [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن ابن سنان عن أبى بصير، عن محمّد ابن مسلم عن أبى عبد اللّه و ابى جعفر (عليهما السلام) قال
ا: كل قرية أهلك اللّه اهلها بالعذاب لا يرجعون فى الرجعة فهذه الآية من أعظم الدّلالة فى الرجعة لأن أحدا من أهل الاسلام لا ينكران الناس كلّهم يرجعون إلى القيامة من هلك و من لم يهلك [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢١١. — الإمام الصادق عليه السلام
الكلينى باسناده عن ابن محبوب، عن أبى جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
نزلت فى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علىّ و حمزة و جعفر و جرت فى الحسين (عليهم السلام) أجمعين [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
المفيد أخبرنى أبو غالب أحمد بن محمّد الزرارى، (رحمه الله)، قال: أخبرنى عمّى أبو الحسن على بن سليمان بن الجهم، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد الطيالسى قال: حدّثنا العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم الثقفى قال سألت أبا جعفر محمّد بن على عن قول اللّه
عز و جلّ: «فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً». فقال: يؤتى بالمؤمن المذنب حتى يقام بموقف الحساب، فيكون اللّه تعالى هو الذي يتولّى حسابه، لا يطلع على حسابه أحدا من الناس، فيعرفه ذنوبه، حتى إذا أقرّ بسيئاته قال اللّه عزّ و جلّ للكتبة: بدّلوها حسنات، و أظهروها للناس فيقول الناس حينئذ أ ما كان لهذا العبد سيئة واحدة، ثمّ يأمر اللّه به إلى الجنة، فهذا تأويل الآية، فهى فى المذنبين من شيعتنا خاصة [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدّثنى محمّد بن الوليد عن محمّد بن الفرات، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
«الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ (فى النبوة) وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ» قال فى أصلاب النبيين (وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ) قال: نزلت فى الذين غيروا دين اللّه بآرائهم و خالفوا أمر اللّه هل رأيتم شاعرا قطّ تبعه أحد إنما عنى بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم فيتبعهم النّاس على ذلك [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثني الحسين بن سعيد معنعنا عن جعفر عن أبيه قال قال النبيّ
(صلّى اللّه عليه و آله): لما نزلت علىّ (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) و رهطك المخلصين قال أبو جعفر (عليه السلام) هذه قراءة عبد اللّه [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فرات قال حدثنا القسم بن حماد الدلال معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
لما نزلت الخمس آيات «أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً الى قوله إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ» و على بن أبى طالب (عليه السلام) الى جنب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال فانتقض انتقاء العصفور قال فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): مالك يا علىّ قال عجبت من جرأتهم على اللّه و حلم اللّه عنهم، قال فمسحه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم قال ابشر يا علىّ فانه لا يحبك منافق و لا يبغضك مؤمن و لو لا أنت لم يعرف حزب اللّه و حزب رسوله [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه حدثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، رضى اللّه عنه قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن جليس له عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
قلت: فى قول اللّه عزّ و جلّ: «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» قال: يا فلان فيهلك كلّ شيء و يبقى وجه اللّه عزّ و جلّ، و اللّه أعظم من أن يوصف و لكن معناها كلّ شيء هالك إلّا دينه، و نحن الوجه الّذي يؤتى اللّه منه، و لن يزال فى عباد اللّه، ما كانت له فيهم رويّة قلت و ما الرويّة قال: الحاجة فاذا لم يكن له فيهم روية رفعنا اللّه فصنع ما أحبّ [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثني محمّد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة، عن أبى بصير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
تلى هذه الآية «بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» قال: أنتم هم، قال أبو جعفر من عسى ان تكونوا [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال: حدثني جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسى عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه
«وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ» قال نزلت فينا أهل البيت [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
على بن ابراهيم فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
فذلك أنّ على بن أبى طالب (عليه السلام) و الوليد بن عقبة بن أبى معيط تشاجرا فقال الفاسق الوليد بن عقبة: أنا و اللّه أبسط منك لسانا، و احدّ منك سنانا و أمثل منك جثوا فى الكتيبة قال علىّ (عليه السلام): اسكت فإنما أنت فاسق فأنزل اللّه «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ» فهو على بن أبى طالب (عليه السلام) [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال: حدثني أحمد بن محمّد بن أحمد بن طلحة الخراسانى، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا» قال
أبو جعفر نزلت فى ولد فاطمة خاصّة، جعل اللّه منهم أئمة يهدون بأمره [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق باسناده روى أبو عبيدة الحذاء عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قول اللّه
عزّ و جلّ: «تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ» فقال: لعلّك ترى أنّ القوم لم يكونوا ينامون؟ فقلت: اللّه و رسوله أعلم فقال: لا بدّ لهذا البدن أن تريحه حتّى يخرج نفسه فإذا خرج النفس استراح البدن، و رجعت الرّوح فيه، و فيه قوّة على العمل فإنّما ذكرهم فقال «تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً» أنزلت فى أمير المؤمنين (عليه السلام) و أتباعه من شيعتنا. ينامون فى أوّل اللّيل فإذا ذهب ثلثا اللّيل أو ما شاء اللّه فزعوا إلى ربّهم، راغبين راهبين طامعين، فيما عنده فذكرهم اللّه عزّ و جلّ فى كتابه لنبيّه (عليه السلام) و أخبرهم بما أعطاهم و أنّه أسكنهم فى جواره و أدخلهم جنّته و آمن خوفهم و آمن روعتهم، قلت: جعلت فداك إن أنا قمت فى آخر اللّيل أىّ شيء أقول إذا قمت؟ فقال: قل: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* و إله المرسلين و الحمد للّه الّذي يُحْيِ الْمَوْتى و يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ» فانّك إذا قلتها ذهب عنك رجز الشيطان و وسواسه إن شاء اللّه تعالى [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثني أبى عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن تفسير هذه الآية، فقال: بعث اللّه رجلين إلى أهل مدينة أنطاكية، فجاءهم بما لا يعرفون فغلظوا عليهما، فأخذوهما و حبسوهما فى بيت الأصنام، فبعث اللّه الثالث فدخل المدينة فقال: أرشدونى الى باب الملك، قال: فلما وقف على باب الملك، قال: أنا رجل كنت اتعبد فى فلاة من الأرض و قد أحببت أن اعبد إله الملك فأبلغوا كلامه الملك. فقال: ادخلوه الى بيت الآلهة فأدخلوه فمكث سنة مع صاحبيه، فقال بهذا ينقل قوم من دين إلى دين بالحذف أ فلا رفقتما ثم قال لهما: لا تقران بمعرفتى ثم أدخل على الملك، فقال له الملك بلغنى انك كنت تعبد إلهى فلم ازل و أنت اخى فاسألنى حاجتك قال: ما لي حاجة أيها الملك، و لكن رأيت رجلين فى بيت الآلهة فما بالهما؟ قال الملك: هذان رجلان أتيانى ببطلان دينى، و يدعواني إلى إله سماوىّ فقال أيها الملك فمناظرة جميلة فان يكن الحق لهما أتبعناهما و ان يكن الحق لنا دخلا معنا فى ديننا فكان لهما مالنا و ما عليهما ما علينا. قال: فبعث الملك إليهما فلما دخلا إليه، قال لهما صاحبهما ما الذي جئتما به؟ قالا جئنا ندعو إلى عبادة اللّه الذي خلق السماوات و الأرض و يخلق فى الأرحام ما يشاء و يصور كيف يشاء و أنبت الأشجار و الأثمار و انزل القطر من السماء قال: فقال لهما إلهكما هذا الّذي تدعو ان إليه و الى عبادته أن جئنا بأعمى يقدر أن يردّه صحيحا؟ قالا إن سألناه أن يفعل فعل إن شاء قال أيها الملك علىّ بأعمى لم يبصر قطّ قال: فأتى به فقال لهما: ادعوا إلهكما ان يرد بصر هذا، فقاما و صلّيا ركعتين فاذا عيناه مفتوحتان و هو ينظر الى السماء. فقال أيها الملك علىّ بأعمى آخر قال: فاتى به قال فسجد سجدة، ثم رفع رأسه، فإذا الأعمى الآخر بصير فقال أيها الملك حجّة بحجّه علىّ بمقعد فأتى به فقال: لهما مثل ذلك فصلّيا و دعوا اللّه فاذا المقعد قد اطلقت رجلاه و قام يمشى، فقال أيها الملك على بمقعد آخر فأتى به فصنع به كما صنع أول مرّة، فانطلق المقعد فقال أيها الملك قد اوتينا بحجتين، و أتينا بمثله و لكن بقى شيء واحد فان هما فعلاه دخلت معهما فى دينهما ثم قال: أيها الملك بلغنى أنه كان للملك ابن واحد و مات فان أحياه إلههما دخلت معهما فى دينهما. فقال له الملك: و أنا أيضا معك، ثم قال لهما قد بقيت هذه الخصلة الواحدة، قد مات ابن الملك، فادعوا إلهكما فيحييه، قال فخرّا إلى الأرض ساجدين اللّه، و أطالا السجود ثم رفعا رأسيهما، و قالا للملك ابعث إلى قبر ابنك تجده قد قام من قبره إن شاء اللّه، قال فخرج الناس ينظرون فوجدوه قد خرج من قبره ينفض رأسه من التراب قال: فأتى به الملك فعرف انه ابنه فقال له ما حالك يا بنىّ قال كنت ميتا فرأيت رجلين من بين يدى ربى الساعة ساجدين يسألانه أن يحيينى، فأحيانى. قال تعرفهما إذا رأيتهما قال نعم، قال فأخرج النّاس جملة إلى الصحراء فكان يمرّ عليه رجل رجل فيقول له أبوه انظر، فيقول: لا لا ثمّ مرّوا عليه بأحدهما بعد جميع كثير، فقال هذا أحدهما و أشار بيده إليه، ثم مرّوا أيضا بقوم كثيرين حتى رأى صاحبه الآخر، فقال و هذا الآخر قال: فقال النبيّ صاحب الرجلين أما أنا فقد آمنت بالهكما و علمت أنّ ما جئتما به هو الحقّ قال: فقال الملك و أنا أيضا آمنت بالهكما ذلك و آمن أهل مملكته كلّهم [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
باسمائكم و قوله: «وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ» قال نزلت فى حبيب النجار، إلى قوله «وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ» و قوله: «إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ» أى ميّتون [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
على بن ابراهيم حدّثنى أبى عن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن إسحاق، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سأل علىّ (عليه السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن تفسير هذه الآية، فقال: لما ذا بنيت هذه الغرف يا رسول اللّه؟ فقال: يا علىّ تلك غرف بناها اللّه لأوليائه بالدرّ و الياقوت و الزبرجد سقوفها الذهب، محبوكة بالفضّة لكل غرفة منها ألف باب من ذهب على كلّ باب منها ملك موكّل به، و فيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض، من الحرير و الديباج بألوان مختلفة و حشوها المسك و العنبر و الكافور و ذلك قول اللّه «وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ». فاذا دخل المؤمن إلى منازله فى الجنّة وضع على رأسه تاج الملك و الكرامة و ألبس حلل الذهب و الفضة، و الياقوت و الدرّ منظوما فى الإكليل تحت التاج و ألبس سبعين حلّة بألوان مختلفة منسوجة بالذهب و الفضة و اللؤلؤ و الياقوت الأحمر، و ذلك قوله «يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ» * فاذا جلس المؤمن على سريره اهتزّ سريره فرحا فاذا استقرّت لولىّ اللّه منازله فى الجنّة، استأذن عليه الملك الموكّل بجنانه ليهنيه بكرامة اللّه إياه فيقول له خدام المؤمن و وصفاؤه مكانك. فإنّ ولىّ اللّه قد اتكاء على أرائكه و زوجته الحوراء العيناء قد هيئت له، فاصبر لولىّ اللّه حتى يفرغ من شغله قال: فتخرج عليه زوجته الحوراء من خيمتها تمشى مقبلة و حولها و صفاؤها تحنيها عليها سبعون حلّة منسوجة بالياقوت و اللّؤلؤ و الزبرجد صبغن بمسك و عنبر و على رأسها تاج الكرامة و فى رجليها نعلان من ذهب مكلّلان بالياقوت و اللؤلؤ و شراكهما ياقوت أحمر فاذا أدنيت من ولىّ اللّه و همّ أن يقوم إليها شوقا تقول له يا ولىّ اللّه ليس هذا يوم تعب و لا نصب فلا تقم، أنا لك و أنت لى فيعتنقان قدر خمسمائة عام من أعوام الدنيا لا يملّها و لا تملّه. قال فينظر إلى عنقها فاذا عليها قلادة من قصب ياقوت أحمر وسطها لوح مكتوب أنت يا ولىّ اللّه حبيبى و أنا الحوراء حبيبتك إليك تباهت نفسى و إلىّ تباهت نفسك، ثم يبعث اللّه ألف ملك يهنّونه بالجنة و يزوّجونه الحوراء، قال: فينتهون إلى أوّل باب من جنانه فيقولون للملك الموكّل بأبواب الجنان استأذن لنا على ولىّ اللّه فان اللّه بعثنا مهنئين فيقول الملك حتى أقول للحاجب فيعلمه مكانكم قال. فيدخل الملك الى الحاجب و بينه و بين الحاجب ثلاث جنان حتى ينتهى إلى أوّل باب فيقول للحاجب إنّ على باب الغرفة ألف ملك أرسلهم ربّ العالمين جاءوا يهنئون ولىّ اللّه و قد سألوا أن أستأذن لهم عليه فيقول له الحاجب: إنه ليعظم علىّ أن أستأذن لأحد على ولىّ اللّه و هو مع زوجته قال: و بين الحاجب و بين ولىّ اللّه جنتان فيدخل الحاجب على القيّم فيقول له: إنّ على باب الغرفة ألف ملك أرسلهم ربّ العالمين يهنئون ولىّ اللّه فأستأذن لهم. فيقول القيم إلى الخدام فيقول لهم ان رسل الجبّار على باب العرصة و هم ألف ملك أرسلهم يهنئون ولىّ اللّه فأعلمهم مكانهم قال: فيعلمونه الخدام مكانهم قال: فيأذن لهم فيدخلون على ولىّ اللّه و هو فى الغرفة و لها ألف باب و على كل باب من أبوابها ملك موكّل به، فاذا أذن للملائكة بالدخول على ولىّ اللّه فتح كل ملك بابه الّذي قد وكل به فيدخل كلّ ملك من باب من أبواب الغرفة. فيبلغونه رسالة الجبار و ذلك قول اللّه: «وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ» يعنى من أبواب الغرفة «سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ» و ذلك قوله: «وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً» يعنى بذلك ولىّ اللّه و ما هو فيه من الكرامة و النعيم و الملك العظيم، و أنّ الملائكة من رسل الجبار، ليستأذنون عليه، فلا يدخلون عليه إلا باذنه، فلذلك الملك العظيم و الأنهار تجرى من تحتها [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فرات حدثني جعفر بن محمّد الفزارى قال حدثنا أحمد بن الحسين الهاشمى، عن محمّد بن حاتم عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا» قال
نزلت فى ولد فاطمة [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
على بن ابراهيم حدثنا جعفر بن محمّد قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمّد بن على، عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
نزل جبرئيل على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) بهذه الآية هكذا «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ (فى علىّ- الا انه كشط الاسم) فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدثنا محمّد بن جعفر قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن خالد، عن الحسن بن على الخزاز، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبى عبد اللّه، عن أبى العباس المكى، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
إنّ عمر لقى عليا (عليه السلام) فقال: أنت الذي تقرأ هذه الآية «بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» تعرض لى و بصاحبى؟ قال: أ فلا أخبرك بآية نزلت فى بنى أميّة «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ - إلى قوله- وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ» فقال عمر: بنو أميّة أوصل للرحم منك و لكنك أثبتّ العداوة لبنى أمية و بنى عدىّ و بنى تيم [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق أبى (رحمه الله) قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد ابن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر، عن قوله عزّ و جلّ: «أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ» قال يا جابر تأويل ذلك، أن اللّه عزّ و جلّ إذا أفنى هذا الخلق و هذا العالم و سكن أهل الجنّة الجنّة و أهل النّار النّار جدّد اللّه عالما غير هذا العالم، و جدّد خلقا من غير فحولة و لا إناث يعبدونه و يوحّدونه و خلق لهم أرضا غير هذه الأرض تحملهم، و سماء غير هذه السماء تظلّهم، لعلّك ترى أنّ اللّه إنّما خلق هذا العالم الواحد، و ترى أنّ اللّه لم يخلق بشرا غيركم، بلى و اللّه لقد خلق اللّه ألف ألف عالم و ألف ألف آدم أنت فى آخر تلك العوالم و أولئك الآدميّين [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
حدّثنا فرات، معنعنا عن أبى حمزة الثماليّ قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام) «وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ» قال
السماء فى بطن القرآن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الحبك أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب (عليه السلام)، و هو ذات النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد اللّه، عن محمّد ابن الفضيل، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) هكذا «فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا (آل محمّد حقّهم) قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا (آل محمّد حقّهم) رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ» [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
على بن ابراهيم باسناده قال أبو جعفر الثانى (عليه السلام) فى قوله «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ» قال
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) سأل رجل أبى (عليه السلام) عن ذلك قال: نزلت فى زريق و أصحابه واحدة مقدمة و واحدة مؤخرة «لا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ» مما خصّ به علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) و لا تفرحوا بما أتاكم من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال الرجل: أشهد أنّكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه، ثم قام الرّجل فذهب فلم أره [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣١١. — الإمام الجواد عليه السلام
علىّ بن إبراهيم، حدّثنا علىّ بن الحسين قال: حدّثنا محمّد بن أبى عبد اللّه، عن الحسن بن محبوب، عن أبى ولّاد عن حمران، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
إنّ امرأة من المسلمات أتت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت: يا رسول اللّه ان فلانا زوجى و قد نثرت له بطنى و أعنته على دنياه و آخرته و لم ير منّى مكروها أشكوه إليك، فقال: فيم تشكينه؟ قالت إنه قال: أنت علىّ حرام كظهر أمى و قد أخرجنى من منزلى فانظر من أمرى، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما أنزل اللّه تبارك و تعالى علىّ كتابا أقضى فيه بينك و بين زوجك، و أنا أكره أن أكون من المتكلفين، فجعلت تبكى و تشكى ما بها إلى اللّه عزّ و جلّ و إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و انصرفت. قال فسمع اللّه تبارك و تعالى مجادلتها لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى زوجها، و ما شكت إليه و انزل اللّه فى ذلك قرآنا «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَ تَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما - إلى قوله- إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ» فبعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المرأة فأتته، فقال لها جئنى بزوجك فأتت به فقال له أقلت لامرأتك هذه أنت علىّ حرام كظهر أمى؟ فقال قد قلت لها ذلك فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قد أنزل اللّه تبارك و تعالى فيك و فى امرأتك قرأنا و قرأ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ - إلى قوله- وَ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ». فضمّ إليك امرأتك فانك قد قلت منكرا من القول و زورا و قد عفا اللّه عنك و غفر لك و لا تعد قال: فانصرف الرجل و هو نادم على ما قال لامرأته و كره اللّه عزّ و جلّ ذلك للمؤمنين بعد و أنزل اللّه «الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا» يعنى لما قال الرجل لامرأته أنت علىّ كظهر امى قال: فمن قالها بعد ما عفا اللّه و غفر للرجل الأول فان عليه (تحرير رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا) يعنى مجامعتهما «ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ» يعنى من قبل أن يتماسّا «فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً». قال: فجعل اللّه عقوبة من ظاهر بعد النهى هذا قال «ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ» قال هذا حد الظهار قال حمران: قال أبو جعفر (عليه السلام): و لا يكون ظهار فى يمين و لا فى إضرار و لا فى غضب و لا يكون ظهار إلا على طهر من غير جماع بشهادة شاهدين مسلمين [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣١٣. — الإمام السجاد عليه السلام
عنه قال جعفر بن على بن نجيح و محمّد بن سعيد بن حماد الحارثى، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
لما نزلت «وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ» قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يا علىّ أنت صالح المؤمنين و قال سالم قلت ادع اللّه لى قال: أحياك اللّه حياتنا و أماتك مماتنا و سلك بك سبلنا قال سعيد فقتل مع زيد بن على (عليه السلام) [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصدوق حدثنا أبى و محمّد بن الحسن رضى اللّه عنهما قالا: حدّثنا سعد ابن عبد اللّه، قال: حدّثنى موسى بن عمر بن يزيد الصيقل، عن علىّ بن أسباط، عن علىّ بن أبى حمزة، عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قول اللّه
عزّ و جلّ: «قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ» فقال: هذه نزلت فى القائم يقول: «إن أصبح إمامكم غائبا عنكم لا تدرون أين هو فمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء و الأرض و حلال اللّه جلّ و عزّ و حرامه ثمّ قال (عليه السلام): و اللّه ما جاء تأويل هذه الآية و لا بدّ أن يجئ تأويلها» [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
روى المجلسى عن كشف اليقين، عن محمّد بن العباس، عن الحسن بن زياد، عن الحسن بن محمّد، عن صالح بن خالد، و عبيس بن هشام، عن منصور بن جرير، عن فضيل بن يسار، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
تلا هذه الآية: «فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا» قال: تدرون ما رأوا؟ رأوا، و اللّه عليا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ» تسمّون به أمير المؤمنين يا فضيل لم يسمّ بها و اللّه بعد على أمير المؤمنين إلّا مفتر كذّاب إلى يوم النّاس هذا [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال: حدثنا على بن محمّد بن مخلد الجعفى، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
لما نزلت هذه الآية «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا علىّ [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهرآشوب باسناده عن أبى حمزة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا نزلت هذه الآية و اللّه اذنك يا علىّ [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
على بن ابراهيم سئل أبو جعفر ( عليه السلام قال
اللهم انه قطعنا الرحم و آتانا بما لا نعرفه، فاجئه بالعذاب فانزل اللّه «سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ» [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
روى المجلسى عن كشف اليقين من كتاب أسماء مولانا أمير المؤمنين عن أحمد بن على، عن عبد الكريم بن عبد الرّحيم، عن محمّد بن معدان عن محمّد بن عمران بن أبى ليلى، عن عاصم بن فضل الخيّاط، عن محمّد بن مسلم، عن ابن درّاج عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لمّا نزلت هذه الآية «بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ» دخل أبو بكر على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له: سلّم على علىّ بإمرة المؤمنين. فقال: من اللّه و من رسوله؟ قال: من اللّه و من رسوله فقال: ثمّ دخل عمر قال: سلّم على علىّ بامرة المؤمنين فقال: من اللّه و من رسوله قال: من اللّه و من رسوله فقال: ثمّ نزلت «يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ» قال: ما قدّم ممّا أمر به و ما أخّر ممّا لم يفعله لمّا أمر به من السلام على علىّ (عليه السلام) بإمرة المؤمنين [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الفتال قال الباقر
(عليه السلام) فى قوله تعالى «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ» قال مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام) و هما صبيّان صغار فعادهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و معه رجلان، فقال احدهما: يا أبا الحسن لو نذرت فى ابنيك نذرا أنّ اللّه عافاهم، فقال: أصوم ثلاثة أيّام شكر اللّه تعالى و كذلك قالت فاطمة (عليها السلام) و قال الصبيان: و نحن أيضا نصوم ثلاثة أيّام، و كذلك قالت جاريتهم فضّة فالبسهما اللّه عافية فاصبحوا صياما و ليس عندهم طعام، فانطلق علىّ (عليه السلام) الى جار له من اليهود يقال له شمعون يعالج الصّوف. فقال هل لك ان تعطنى حزّة من صوف تغز لها ابنة محمّد بثلاثة أصواع من شعير، قال نعم فأعطاه فجاء بالصّوف و الشّعير و أخبر فاطمة (عليها السلام) فقبلت و اطاعت عمدت فغزلت ثلث الصّوف ثم أخذ صاعا من الشعير فطحنته و عجنته و خبزت منه خمسة أقراص لكلّ واحد قرصا و صلّى علىّ مع النبيّ صلوات اللّه عليهما المغرب، ثمّ أتى منزله فوضع الخوان و جلسوا خمستهم فأوّل لقمة كسرها علىّ اذا مسكين قد وقف بالباب فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد أنا مسكين من مساكين المسلمين اطعمونى ممّا تأكلون أطعمكم اللّه من موائد الجنّة فوضع اللقمة من يده الى آخر الحديث [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٣٦. — فاطمة الزهراء عليها السلام
فرات قال حدثني أبو القاسم العلوى، معنعنا عن أبى حمزة الثماليّ، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه
تعالى: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ» قال قال: تفسيرها فى باطن القرآن و اذا قيل للنصّاب و المكذبين تولّوا عليا لم يفعلوا الا الّذين سبق عليهم فى علم اللّه من الشقاء [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
الصفار حدثنا أحمد بن محمّد، عن ابن أبى عمير، و غيره، عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قلت: جعلت فداك انّ الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية «عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ» قال فقال ذلك إلىّ إن شئت أخبرتهم إن شئت لم أخبرهم، قال فقال لكنّى اخبرك بتفسيرها، قال فقلت «عَمَّ يَتَساءَلُونَ» قال فقال: هى فى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال كان أمير المؤمنين يقول: ما للّه آية أكبر منّى و لا للّه من نبأ عظيم أعظم منّى، و لقد عرضت ولايتي على الأمم الماضية فأبت أن تقبلها قال قلت له «قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ» قال هو و اللّه أمير المؤمنين (عليه السلام) [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه حدثني أبى عن عمرو بن عثمان عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لمّا نزلت هذه الآية سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال بذلك أخبرنى الروح الأمين أنّ اللّه لا إله غيره إذا أبرز الخلائق و جمع الأوّلين و الآخرين أتى بجهنّم تقاد بألف زمام مع كلّ زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد لها هدة و غضب و زفير و شهيق، و أنها لتزفر الزفرة فلو لا أنّ اللّه أخّرهم للحساب لأهلكت الجميع ثم يخرج منها عنق فيحيط بالخلائق البرّ منهم و الفاجر، فما خلق اللّه عبدا من عباد اللّه ملكا و لا نبيا إلا ينادى نفسى نفسى و أنت يا نبىّ اللّه تنادى أمتى امّتى. ثم يوضع عليها الصراط أدقّ من حدّ السيف، عليها ثلاث قناطر، فأما واحدة فعليها الأمانة و الرحم و الثانية، فعليها الصلاة و أما الثالثة فعليها عدل رب العالمين، لا إله غيره فيكلفون بالممرّ عليها فيحبسهم الرحم و الأمانة فان نجوا منها حبستهم الصلاة فان نجو منها كان المنتهى إلى ربّ العالمين و هو قوله: «إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ» و الناس على الصراط فمتعلّق بيد و نزول قدم و مستمسك بقدم و الملائكة حولها ينادون يا حليم اعف و اصفح وعد بفضلك و سلّم و سلم و الناس يتهافتون فى النّار، كالفراش فيها فاذا نجا ناج برحمة اللّه مرّ بها فقال: الحمد للّه و بنعمته تتمّ الصالحات و تزكوا الحسنات و الحمد للّه الّذي نجانى منك بعد اليأس بمنه و فضله إنّ ربّنا لغفور شكور [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
الحميرى باسناده عن مسعدة بن صدقة قال سمعت جعفرا يقول
كان أبى (عليه السلام)، يقول فى قول اللّه تبارك و تعالى (صلّى اللّه عليه و آله) «فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ» فاذا قضيت الصلاة قبل أن تسلّم و أنت جالس فانصب فى الدعاء من أمر الدنيا و الآخرة، و اذا فرغت من الدعاء فارغب إلى اللّه تبارك و تعالى أن يقبلها منك [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٥١. — غير محدد
على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
البينة محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال على بن ابراهيم فى قوله «ما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ» قال لما جاءهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالقرآن خالفوه و تفرقوا بعده (حنفاء) قال طاهرين «وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ» أى دين قيم قوله: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ» قال أنزل اللّه عليهم القرآن فارتدّوا فكفروا و عصوا أمير المؤمنين (عليه السلام) «أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ» قوله «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» قال نزلت فى آل محمّد (عليهم السلام) [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق، حدثنا أبو محمّد جعفر بن علىّ بن أحمد الفقيه القمىّ، ثمّ إلا يلاقى رضى اللّه عنه قال: حدّثنى أبو سعيد عبدان بن الفضل، قال: حدّثنى أبو الحسن محمّد بن يعقوب بن محمّد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم، بن محمّد بن على ابن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب بمدينة خجندة، قال: حدّثنى أبو بكر محمّد بن أحمد بن شجاع الفرغانى قال: حدّثنى أبو الحسن محمّد بن حمّاد العنبرى بمصر قال: حدّثنى إسماعيل بن عبد الجليل البرقي عن أبى البخترى وهب بن وهب القرشى، عن أبى عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه محمّد بن علىّ الباقر (عليهما السلام) فى قول اللّه
تبارك و تعالى: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ». قال: «قُلْ» أى أظهر ما أوحينا إليك و نبأناك به بتأليف الحروف الّتي قرأها لك ليهتدى بها من ألقى السمع و هو شهيد، و هو اسم مكنّى مشار إلى غائب فالهاء تنبيه على معنى ثابت، و الواو إشارة إلى الغائب عن الحواسّ كما أن قولك: هذا إشارة إلى الشاهد عند الحواسّ و ذلك أن الكفّار نبهوا عن آلهتهم بحروف إشارة الشاهد المدرك، فقالوا: هذه آلهتنا المحسوسة المدركة بالأبصار فأشر أنت يا محمّد إلى إلهك الّذي تدعوا إليه حتّى نراه و ندركه و لا نأله فيه فأنزل اللّه تبارك و تعالى قل هو اللّه أحد، فالهاء تثبيت للثابت و الواو إشارة إلى الغائب عن درك الأبصار و لمس الحواس و أنّه تعالى عن ذلك بل هو مدرك الأبصار و مبدع الحواس [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٦٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الطوسى باسناده عن محمّد بن على (عليهما السلام) أنّه قال
إذا أصبحت فقل: «اللّهم اجعل لى سهما وافرا فى كلّ حسنة أنزلتها من السماء الى الارض فى هذا اليوم، و اصرف عنّى كلّ مصيبة أنزلتها من السماء الى الارض فى هذا اليوم و اصرف عنّى كلّ مصيبة أنزلتها من السماء الى الارض فى هذا اليوم، و عافنى من طلب ما لم تقدر لى من رزق و ما قدرت لى من رزق فسقه الىّ فى يسير منك و عافية امين» ثلاث مرات [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤١٨. — غير محدد
محمّد بن يعقوب، عن أبى على الاشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لمّا أنزل اللّه عزّ و جلّ على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ» قيل يا رسول اللّه ما الميسر؟ فقال: كلّ ما تقومر به حتّى الكعاب و الجوز قيل: فما الانصاب قال: ما ذبحوه لآلتهم قيل: فما الأزلام؟ قال: قداحهم الّتي يستقسمون بها [2]. 2- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن أبى الجارود، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا يزنى الزانى حين يزنى و هو مؤمن و لا يسرق السارق حين يسرق و هو مؤمن، و لا ينهب نهبة ذات شرف حين ينهبها و هو مؤمن، قال ابن سنان: قلت لأبى الجارود و ما نهبة ذات شرف؟ قال: نحو ما صنع حاتم حين قال من أخذ شيئا فهو له [3]. 3- الصدوق باسناده، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: احتجم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، حجمه مولى لبنى بياضة و أعطاه و لو كان حراما ما أعطاه فلمّا فرغ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أين الدم؟ قال شربته يا رسول اللّه فقال: ما كان ينبغى لك أن تفعله و قد جعله اللّه لك حجابا من النّار [1]. 4- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن على بن عقبة، عن الحسين بن موسى، الحنّاط، عن أبيه، أنّه قال: ذكر عن أبى جعفر (عليه السلام) انّه ذكر عنده رجل: فقال: انّ الرجل إذا أصاب مالا من حرام لم يقبل منه حجّ و لا عمرة و لا صلة رحم، حتّى أنّه يفسد فيه الفرج [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن شراء أرض الذمّة فقال: لا بأس بها فتكون اذا كان ذلك بمنزلتهم تؤدّى عنها كما يؤدّون قال: و سأله رجل من أهل النيل عن أرض اشتراها بفم النيل، فأهل الأرض يقولون: هى أرضهم و أهل الأستان يقولون هى من أرضنا قال: لا تشترها إلّا برضا أهلها [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
1 محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): ما محق الاسلام محقّ الشحّ شيء ثمّ قال: انّ لهذا الشحّ دبيبا كدبيب النمل و شعبا كشعب الشرك- و فى نسخة اخرى الشوك [2]. 2- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن المفضل بن صالح عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ليس البخيل من أدّى الزكاة المفروضة من ماله و أعطى البائنة فى قومه إنّما البخيل من لم يؤدّ الزكاة المفروضة من ماله و لم يعط البائنة فى قومه و هو يبذر فيما سوى ذلك [3]. 3- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن مهران بن محمّد، عن سعد بن طريف، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه عزّ و جلّ: «فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى» بأنّ اللّه تعالى يعطى بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى» قال: يريد شيئا من الخير الّا يسّره اللّه له، و أمّا من بخل و استغنى، قال: بخل بما آتاه اللّه عزّ و جلّ: «وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى» بانّ اللّه يعطى بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى» قال: لا يريد شيئا من الشرّ إلّا يسّره له «وَ ما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى» قال: أما و اللّه ما هو تردّى فى بئر و لا من جبل، و لا من حائط، و لكن تردّى فى نار جهنّم [1]. 4- الصدوق حدثنا محمّد بن على ما جيلويه، عن عمّه محمّد بن أبى القاسم، عن محمّد بن على الكوفى، عن أبى جميلة، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ليس البخيل من يؤدّى- أو الذي يؤدّى- الزكاة المفروضة من ماله و يعطى البائنة فى قومه، و إنمّا البخيل حقّ البخيل الذي يمنع الزكاة المفروضة من ماله و يمنع البائنة فى قومه و هو فى ما سوى ذلك يبذر [2]. 5- عنه حدّثنا محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه، قال: حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى قال: حدثنا هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما محق الايمان محق الشحّ شيء، ثم قال: ان لهذا الشح دبيبا كدبيب النمل و شعبا كشعب الشرك [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو جعفر الطوسى باسناده، عن موسى بن القاسم، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن زرارة بن أعين قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام) الذي يلى الحجّ فى الفضل قال
العمرة المفردة ثم يذهب حيث شاء و قال: العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحجّ لأنّ اللّه تعالى يقول: «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ» و إنمّا نزلت العمرة بالمدينة فأفضل العمرة عمرة رجب، و قال: المفرد للعمرة ان اعتمر فى رجب ثمّ أقام الى الحجّ بمكة كانت عمرته تامة و حجته ناقصة مكية. [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، عن موسى بن القاسم، عن صفوان، عن نجية، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إذا دخل المعتمر مكة غير متمتع، فطاف بالبيت و سعى بين الصفا و المروة و صلى الركعتين، خلف مقام إبراهيم (عليه السلام) فليلحق بأهله ان شاء و قال: إنّما أنزلت العمرة المفردة و المتعة لأنّ المتعة دخلت فى الحج و لم تدخل العمرة المفردة فى الحجّ. [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبى نجران، عن عبد الكريم بن عمرو، عن أبى بكر الحضرمى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
ما شاء من شيء قلت: قوله عزّ و جلّ «وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ» فقال: لا تحلّ الهبة إلّا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمّا لغير رسول اللّه فلا يصحّ نكاح إلّا بمهر. قلت: أ رأيت قول اللّه عزّ و جلّ «لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ» فقال: إنّما عنى به لا يحلّ لك النساء الّتي حرّم اللّه فى هذه الآية «حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ وَ عَمَّاتُكُمْ وَ خالاتُكُمْ» إلى آخرها و لو كان الأمر كما تقولون: كان قد أحلّ لكم ما لم يحلّ له لأنّ أحدكم يستبدل كلّما أراد و لكن ليس الأمر كما يقولون: إنّ اللّه عزّ و جلّ أحلّ لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن ينكح من النساء ما أراد إلّا ما حرّم عليه فى هذه الآية فى سورة النساء. [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
1 محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبى بصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المتعة، فقال
نزلت فى القرآن «فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ». [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٥٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
1 محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن على بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن سعد الإسكاف، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
استقبل شاب من الأنصار امرأة بالمدينة و كان النساء يتقنّعن خلف آذانهن، فنظر إليها و هى مقبلة فلما جازت نظر إليها و دخل فى زقاق قد سماه ببنى فلان فجعل ينظر خلفها و اعترض وجهه عظم فى الحائط أو زجاجة فشق وجهه. فلما مضت المرأة نظر فاذا الدماء تسيل على صدره و ثوبه فقال: و اللّه لآتينّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لأخبر نه قال: فأتاه فلما رآه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال له: ما هذا فأخبره فهبط جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية: «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ» [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٥٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
إنّ اللّه عزّ و جلّ أنف لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من مقالة قالتها بعض نسائه، فأنزل اللّه آية التخيير فاعتزل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نساءه تسعا و عشرين ليلة فى مشربة أمّ إبراهيم، ثمّ دعاهنّ فخيرهنّ فاخترنه فلم يك شيئا و لو اخترن أنفسهنّ كانت واحدة بائنة قال: و سألته عن مقالة المرأة ما هى؟ قال: فقال: إنّها قالت: يرى محمّد أنّه لو طلّقنا أنّه لا يأتينا الأكفاء من منا يتزوّجونا [2]. 3- عنه باسناده، عن الحسن بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ زينب بنت جحش قالت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا تعدل و أنت نبىّ فقال: تربت يداك إذا لم أعدل فمن يعدل؟ فقالت: دعوت اللّه يا رسول اللّه ليقطع يدى؟ فقال: لا و لكن لتتربان فقالت: إنّك إن طلقتنا وجدنا فى قومنا أكفاءنا فاحتبس الوحى عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تسعا و عشرين ليلة. ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): فأنف اللّه عزّ و جلّ لرسوله فأنزل: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها - الآيتين» فاخترن اللّه و رسوله، فلم يك شيئا و لو اخترن أنفسهنّ لبن [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن جميل بن درّاج، عن زرارة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
أمران أيّهما سبق بانت منه المطلقة المسترابة تستريب الحيض إن مرّت بها ثلاثة أشهر بيض ليس فيها دم بانت به و إن مرّت بها ثلاث حيض ليس بين الحيضتين ثلاثة أشهر بانت بالحيض. قال ابن أبى عمير: قال: جميل: و تفسير ذلك ان مرّت بها ثلاثة أشهر إلّا يوما فحاضت ثمّ مرّت بها ثلاثة أشهر إلّا يوما فحاضت ثمّ مرّت بها ثلاثة أشهر إلّا يوما فحاضت فهذه تعتدّ بالحيض على هذا الوجه، و لا تعتدّ بالشهور و إن مرّت بها ثلاثة أشهر بيض لم تحض فيها فقد بانت [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
الحميرى باسناده، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال
كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يسير فى جماعة من أصحابه و علىّ معه اذ نزلت عليه ثمرة فمدّ يده فاخذها فأكل منها ثمّ نظر إلى ما بقى منها فدفعه إلى علىّ (عليه السلام) فاكله قال: فسئلت ما تلك الثمرة، فقال: أمّا اللّون فلون البطّيخ و أمّا الريح فريح البطّيخ [3]. 2- البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن على، عن ابن أبى نجران، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، قال: دخلت على أبى جعفر (عليه السلام)، فمرّ عليه غلام له، فدعاه فقال: يا قين قلت: و ما القين؟ قال: الحداد، ثمّ قال: اردّ عليك فلانة و تطعمنا بدرهم خربزا يعنى البطيخ [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرقي، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعى، عن فضيل، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
أنزل اللّه العجوة و العتيق من السماء قلت: و ما العتيق؟ قال: الفحل [3]. 2- عنه، عن أبيه، عن إبراهيم بن عقبة، عن محمّد بن ميسر، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام) أو عن أبى عبد اللّه (عليهما السلام) فى قول اللّه تعالى: فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ قال: «أَزْكى طَعاماً» التّمر [4]. 3- عنه، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن أبى المغراء، عن بعض أصحابه، عن عقبة بن بشير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: دخلنا عليه، فدعا لنا بتمر فأكلنا ثمّ ازددنا منه، ثمّ قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأحبّ الرجل- أو قال: يعجبنى الرجل- أن يكون تمريا [1]. 4- عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: دخل علىّ أبو جعفر (عليه السلام) بالمدينة فقدّمت إليه تمر نرسيان و زبدا. فأكل ثمّ قال: ما أطيب هذا أىّ شيء هو عندكم؟ قلت: النرسيان فقال: أهد إلىّ من نواه حتّى أغرسه فى أرضى [2]. 5- محمّد بن يعقوب، عن علىّ، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعى بن عبد اللّه، عن الفضيل، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أنزل اللّه عزّ و جلّ العجوة و العتيق من السماء قلت: و ما العتيق؟ قال الفحل [3]. 6- الصدوق، أبى (رحمه الله) قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: كلّ النخل ينبت فى مستنقع الماء الا العجوة فانّه نزل بعلها من الجنّة [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن جعفر، عن عبد العزيز بن زكريّا اللّؤلؤى، عن سليمان بن المفضل قال: سمعت أبا الجارود يحدّث، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
أربعة نزلت من الجنّة: العنب الرازقى و الرطب المشان و الرّمان الإمليسي و التفّاح الشيسقان [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
الحميرى باسناده، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال
دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) البيت يوم الفتح فرأى فيه صورتين فدعا بثوب فبلّه فى ماء ثمّ محاهما قال: ثمّ أم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقتل عبد اللّه بن أبى سرح و ان وجد فى جوف البيت و بقتل عبد اللّه بن خطل، و قتل مقيس بن صبابة و بقتل فرتنا و أمّ سارة قال: و كانتا قينتين تزنيان و تغنيان بهجاء النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و تحضضان يوم احد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [1]. 2- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن علىّ بن إسماعيل، عن ابن مسكان، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: الغناء ممّا وعد اللّه عزّ و جلّ عليه النار، و تلا هذه الآية: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ [2]. 3- عنه، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن إبراهيم الأرمنى، عن الحسن بن على بن يقطين، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من أصغى إلى ناطق فقط عبده فان كان الناطق يؤدى عن اللّه عزّ و جلّ فقد عبد اللّه، و إن كان الناطق يؤدّى عن الشيطان فقد عبد الشيطان [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن علىّ بن يقطين، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حمّاد، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) فى قوله تعالى: «وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً» قال: ليس من ماء فى الأرض إلّا و قد خالطه ماء السماء [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمّد بن يعقوب باسناده، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن المرتدّ فقال
من رغب، عن دين الإسلام و كفر بما أنزل اللّه على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) بعد اسلامه فلا توبة له، و قد وجب قتله و بانت امرأته منه فليقسم ما ترك على ولده [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن ابن فضال عمن حدّثه عن سعد بن طريف، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
كان الناس يعتبطون اعتباطا فلما كان زمان ابراهيم (عليه السلام) قال: يا رب أجعل للموت علة يؤجر بها الميت و يسلّى بها عن المصاب، قال: فأنزل اللّه عزّ و جلّ الموم و هو البرسام ثم أنزل بعده الداء [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
الحميرى باسناده، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال
لو كان العلم منوطا بالثريّا لتناولته رجال من فارس [1]. 78- عنه باسناده، عن جعفر، عن أبيه، عن علىّ (عليهم السلام) قال فى فارس ضربتموهم على تنزيله و لا تنقضى الدنيا حتّى يضربوكم على تأويله [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
روى المجلسى، عن أمالى الصدوق، أبى، عن سعد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه
عزّ و جلّ «أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ» فقال: يا جابر تأويل ذلك إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا أفنى هذا الخلق و هذا العالم و أسكن أهل الجنّة الجنّة و أهل النار النار، جدّد اللّه عزّ و جلّ عالما غير هذا العالم، و جدّد خلقا من غير فحولة و لا إناث يعبدونه و يوحدونه. خلق لهم أرضا غير هذه الأرض تحملهم، و سماء غيره هذه السماء تظلّمهم، لعلّك ترى أنّ اللّه عزّ و جلّ إنمّا خلق هذا العالم الواحد و ترى أن اللّه عزّ و جلّ لم يخلق بشرا غيركم بلى و اللّه لقد خلق اللّه تبارك و تعالى ألف ألف عالم و ألف ألف آدم، أنت فى آخر تلك العوالم و اولئك الآدميين [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو حنيفة المغربى باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على و جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، و ذكر الاستنجاء فقال
ا: إذا أنقيت ما هناك، فاغسل يدك الشمال، ثم أمروا بعد الاستنجاء بالمضمضة و الاستنشاق، و أن يمرّ بالمسبّحة و الإبهام على الأسنان عند المضمضة [1]. 2- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) من كتاب اللّه عز و جل، فقال: فى قوله تعالى: «وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ» قال اللّه عز و جل فى التيمّم. «فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ مِنْهُ» و ذلك أنه علم عز و جل أنّ غبار الصّعيد لا يجرى على كلّ الوجه، و لا كلّ اليدين، فقال: بوجوهكم و أيديكم منه. و كذلك مسح الرّأس و الرّجلين فى الوضوء [2]. 3- عنه باسناده قال: روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن على ابن أبى طالب (عليهم السلام) أنه قال فى البول. يصيب الثوب: يغسل مرّتين. و كذلك قال جعفر بن محمد (عليهما السلام) فى بول الصّبيّ يصيب الثّوب: يصبّ عليه الماء حتى يخرج من الجانب الآخر [3]. 4- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على و جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنّهما قالا فى الدّم يصيب الثوب: يغسل كما تغسل النجاسات، و رخّصا فى النّضح اليسير منه و من سائر النجاسات مثل دم البراغيث و أشباهه، قالا: فإذا ظهر تفاحش غسل، و كذلك قالا فى دم السّمك إذا تفاحش غسل [4]. 5- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهم السلام): أنه رخص فيما أكل أو شرب منه السّنّور، و عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) أنه سئل عن فأرة وقعت فى سمن؟ قال: إن كان جامدا ألقيت ما حولها، و أكل الباقى، و إن كان مائعا فسد كلّه و يستصبح به، قال: و سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الدّوابّ تقع فى السّمن و العسل و اللبن و الزّيت فتموت فيه؟ قال: إن كان ذائبا أريق اللبن و استسرج بالزّيت و السمن، و قال فى الخنفساء و العقرب و الذباب و الصّرار و كلّ شيء لادم فيه يموت فى الطعام: لا يفسده، و قال فى الزّيت: يعمله إن شاء صابونا [1]. 6- عنه باسناده عن أبى جعفر محمد بن على (عليهما السلام) أنه قال: الوضوء قبل الطعام و بعده بركة الطعام، و قال: قال ذلك علىّ أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال: إنّ الشيطان مولع بالغمر، فإذا أوى أحدكم الى فراشه، فليغسل يده من ريح الغمر [2]. 7- عنه باسناده عن أبى جعفر محمد بن على (عليهما السلام) أنه قال: ربّ البيت يتوضّأ آخر القوم [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
6/ (_6) - و قال أمير المؤمنين
(عليه السلام) لرجل: «إياك أن تفسر القرآن برأيك حتى تفقهه عن العلماء، فإنه رب تنزيل يشبه كلام البشر و هو كلام الله، و تأويله لا يشبه كلام البشر، كما ليس شيء من خلقه يشبهه، كذلك لا يشبه فعله تبارك و تعالى شيئا من أفعال البشر، و لا يشبه شيء من كلامه كلام البشر، و كلام الله تبارك و تعالى صفته، و كلام البشر أفعالهم، فلا تشبه كلام الله بكلام البشر، فتهلك و تضل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9/ (_9) - و قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام) في حديث آخر: «ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، إن الآية ينزل أولها في شيء، و أوسطها في شيء، و آخرها في شيء»، ثم قال: «إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً من ميلاد الجاهلية». 10/ (_10) -و عن عبدالرحمن بن الحجاج، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
«ما أبعد عقول الرجال من تفسير القرآن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥. — غير محدد
13/ (_13) - و عن مرازم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
«إن الله تبارك و تعالى أنزل القرآن تبيانا لكل شيء، حتى و الله، ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد-لا يستطيع عبد أن يقول: لو كان هذا أنزل في القرآن-إلا و قد أنزل الله فيه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥. — غير محدد
25/ (_10) - الشيخ أبو عبدالله محمد بن محمد بن النعمان المفيد في كتاب (الاختصاص): عن محمد بن الحسن بن أحمد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
«إن العلماء ورثة الأنبياء، و ذلك أن الأنبياء لم يورثوا درهما و لا دينارا، و إنما ورثوا أحاديث من أحاديثهم، فمن أخذ بشيء منها فقد أخذ حظا وافرا. فانظروا علمكم عمن تأخذونه، فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين، و انتحال المبطلين، و تأويل الجاهلين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١١. — غير محدد
9- و عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال: حدثني أبو جعفر (صلوات الله عليه)، قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبي موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول
دخل عمرو بن عبيد البصري على أبي عبدالله (عليه السلام)، فلما سلم و جلس تلا هذه الآية: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ ثم أمسك. فقال أبو عبدالله: «ما أسكتك؟». قال: أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله. قال: «نعم، -يا عمرو-أكبر الكبائر الشرك بالله، لقول الله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، و قال: مَنْ يُشْرِكْ بِاللََّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اَللََّهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ وَ مَأْوََاهُ اَلنََّارُ. و بعده اليأس من روح الله، لأن الله يقول: لاََ يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اَللََّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْكََافِرُونَ. ثم الأمن من مكر الله، لأن الله يقول: فَلاََ يَأْمَنُ مَكْرَ اَللََّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْخََاسِرُونَ. و منها عقوق الوالدين، لأن الله جعل العاق جبارا شقيا من قوله: وَ بَرًّا بِوََالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبََّاراً شَقِيًّا. و منها قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، لأنه يقول: وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزََاؤُهُ جَهَنَّمُ خََالِداً فِيهََا. و قذف المحصنات، لأن الله يقول: إِنَّ اَلَّذِينَ يَرْمُونَ اَلْمُحْصَنََاتِ اَلْغََافِلاََتِ اَلْمُؤْمِنََاتِ لُعِنُوا فِي اَلدُّنْيََا وَ اَلْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذََابٌ عَظِيمٌ. و أكل مال اليتيم لقوله: اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوََالَ اَلْيَتََامىََ ظُلْماً إِنَّمََا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نََاراً. و الفرار من الزحف، لأن الله يقول: وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاََّ مُتَحَرِّفاً لِقِتََالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلىََ فِئَةٍ فَقَدْ بََاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اَللََّهِ وَ مَأْوََاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ. و أكل الربا، لأن الله يقول: اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ اَلرِّبََا لاََ يَقُومُونَ إِلاََّ كَمََا يَقُومُ اَلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ اَلشَّيْطََانُ مِنَ اَلْمَسِّ و يقول: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ. و السحر، لأن الله يقول: وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اِشْتَرََاهُ مََا لَهُ فِي اَلْآخِرَةِ مِنْ خَلاََقٍ. و الزنا، لأن الله يقول: وَ مَنْ يَفْعَلْ ذََلِكَ يَلْقَ أَثََاماً*` يُضََاعَفْ لَهُ اَلْعَذََابُ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهََاناً. و اليمين الغموس الفاجرة، لأن الله يقول: إِنَّ اَلَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اَللََّهِ وَ أَيْمََانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولََئِكَ لاََ خَلاََقَ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ. و الغلول، لأن الله يقول: وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمََا غَلَّ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ. و منع الزكاة المفروضة، لأن الله يقول: يَوْمَ يُحْمىََ عَلَيْهََا فِي نََارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوىََ بِهََا جِبََاهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ. و شهادة الزور، و كتمان الشهادة، لأن الله يقول: وَ مَنْ يَكْتُمْهََا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ. و شرب الخمر، لأن الله عدل بها عبادة الأوثان. و ترك الصلاة متعمدا، و شيئا مما فرض الله تعالى، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يقول: من ترك الصلاة متعمدا فقد برىء من ذمة الله و ذمة رسوله». و نقض العهد و قطيعة الرحم، لأن الله يقول: أُولََئِكَ لَهُمُ اَللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ اَلدََّارِ. قال: فخرج عمرو بن عبيد له صراخ من بكائه، و هو يقول: هلك من قال برأيه، و نازعكم في الفضل و العلم.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
96/ (_2) - و عنه: عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
«ما من أحد من الناس ادعى أنه جمع القرآن كله كما أنزله الله إلا كذب، و ما جمعه و حفظه كما أنزل الله إلا علي بن أبي طالب، و الأئمة من بعده».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
14- و عن محمد بن صالح الأرمني قال: قلت لأبي محمد العسكري (عليه السلام): عرفني عن قول الله
لِلََّهِ اَلْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ، فقال: «لله الأمر من قبل أن يأمر، و من بعد أن يأمر بما يشاء». فقلت في نفسي: هذا تأويل قول الله: أَلاََ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ تَبََارَكَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ، فأقبل علي و قال: «و هو كما أسررت في نفسك: أَلاََ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ تَبََارَكَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٤. — الإمام العسكري عليه السلام
103/ (_9) - و عنه: عن الفضل، عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير -أو غيره-عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«تفسير القرآن على سبعة أوجه؛ منه ما كان، و منه ما لم يكن، بعد ذلك تعرفه الأئمة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
110/ (_16) - عن أيوب بن الحر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت له: الأئمة بعضهم أعلم من بعض؟ قال: «نعم، و علمهم بالحلال و الحرام و تفسير القرآن واحد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٧. — غير محدد
120/ (_26) - سعد بن عبدالله: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، و محمد بن خالد البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أيوب بن الحر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلنا له: الأئمة بعضهم أعلم من بعض؟ فقال: «نعم، و علمهم بالحلال و الحرام و تفسير القرآن واحد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨. — غير محدد
138/ (_18) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
«قال أبي (عليه السلام): ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر». قلت: ذكر محمد بن علي بن بابويه في كتاب (معاني الأخبار) عن بعض العلماء في معنى هذا الحديث: هو أن يفسر آية بتفسير آية أخرى.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٣. — غير محدد
140/ (_2) - و عنه: عن محمد بن الحسين، عن وهيب بن حفص، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: «إن القرآن فيه محكم و متشابه، فأما المحكم فيؤمن به و يعمل، و أما المتشابه فيؤمن به و لا يعمل به، و هو قول الله تبارك و تعالى: فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مََا تَشََابَهَ مِنْهُ اِبْتِغََاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغََاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٤. — غير محدد
141/ - [حدثنا إبراهيم بن إسحاق، عن عبدالله بن حماد، عن بريد بن معاوية العجلي، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله
تعالى: وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ ]. قال: «رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أهل بيته أفضل الراسخين في العلم، قد علمه الله جميع ما أنزل عليه من التنزيل و التأويل، و ما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله، و أوصياؤه من بعده يعلمونه كله، و الذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيه بعلم فأجابهم الله: يَقُولُونَ آمَنََّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنََا فالقرآن: عام، و خاص، و محكم، و متشابه، و ناسخ، و منسوخ، و الراسخون في العلم يعلمونه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
147/ (_9) - عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«ظهر القرآن الذين نزل فيهم، و بطنه الذين عملوا بمثل أعمالهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
152/ (_14) - عن أبي عبد الرحمن السلمي، أن عليا (عليه السلام) مر على قاض فقال
«هل تعرف الناسخ من المنسوخ؟» فقال: لا، فقال: «هلكت و أهلكت، تأويل كل حرف من القرآن على وجوه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٦. — غير محدد
232/ (_11) - عنه، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال
«إن إبليس رن رنينا، لما بعث الله نبيه على حين فترة من الرسل، و حين نزلت أم الكتاب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٩٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
238/ (_17) - عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يجهر بـ بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ و يرفع صوته بها، فإذا سمع المشركون ولوا مدبرين، فأنزل الله: وَ إِذََا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ نُفُوراً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
240/ (_19) - عن عبد الملك بن عمر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن إبليس رن أربع رنات: أولهن يوم لعن، و حين هبط إلى الأرض، و حين بعث محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) على فترة من الرسل، و حين أنزلت أم الكتاب اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ و نخر نخرتين: حين أكل آدم (عليه السلام) من الشجرة، و حين أهبط آدم إلى الأرض-قال-: و لعن من فعل ذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
255/ (_34) - الزمخشري في (ربيع الأبرار): عن النبي ( صلى الله عليه و آله قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى ابن جعفر (عليه السلام). قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبدالله (عليه السلام). قال: و حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن حماد، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و ابن فضال، عن علي بن عقبة. قال: و حدثني أبي، عن النضر بن سويد، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام). قال: و حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، و هشام بن سالم، و عن كلثوم بن الهرم، عن عبدالله بن سنان، و عبدالله بن مسكان، و عن صفوان، و سيف بن عميرة، و أبي حمزة الثمالي، و عن عبدالله بن جندب، و الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام). قال: و حدثني أبي، عن حنان، و عبدالله بن ميمون القداح، و أبان بن عثمان، عن عبدالله بن شريك العامري، عن المفضل بن عمر، و أبي بصير، عن أبي جعفر و أبي عبدالله (عليهما السلام)، قال
ا في تفسير بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ. قال: و حدثني أبي، عن عمرو بن إبراهيم الراشدي، و صالح بن سعيد، و يحيى بن أبي عمران الحلبي، و إسماعيل بن مرار، و أبي طالب عبدالله بن الصلت، عن علي بن يحيى، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: سألته عن تفسير بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ قال: «الباء بهاء الله، و السين سناء الله، و الميم ملك الله، و الله إله كل شيء، و الرحمن بجميع خلقه، و الرحيم بالمؤمنين خاصة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٠٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
357/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن منخل، عن جابر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
«نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هكذا: إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمََّا نَزَّلْنََا عَلىََ عَبْدِنََا -في علي- فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٥٧. — غير محدد
369/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبدالله الكوفي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن زياد، عن أيمن بن محرز، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام): «إن الله تبارك و تعالى علم آدم (عليه السلام) أسماء حجج الله كلها، ثم و للأسماء معان كثيرة و ليس أحد معانيها بأولى من الآخر، فمعنى الأسماء أنّه سبحانه علّم آدم (عليه السّلام) أوصاف الأئمّة كلّها أوّلها- عرضهم-و هم أرواح-على الملائكة، فقال: أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين بأنكم أحق بالخلافة في الأرض -لتسبيحكم و تقديسكم-من آدم (عليه السلام): قََالُ
وا سُبْحََانَكَ لاََ عِلْمَ لَنََا إِلاََّ مََا عَلَّمْتَنََا إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَلِيمُ اَلْحَكِيمُ. قال الله تبارك و تعالى: يََا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمََائِهِمْ فَلَمََّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمََائِهِمْ وقفوا على عظم منزلتهم عند الله عز ذكره، فعلموا أنهم أحق بأن يكونوا خلقاء في أرضه، و حججه على بريته، ثم غيبهم عن أبصارهم، و استبعدهم بولايتهم و محبتهم، و قال لهم: أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ مََا تُبْدُونَ وَ مََا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ. ثم قال ابن بابويه: و حدثنا بذلك أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي السكري، قال: حدثنا محمد بن زكريا الجوهري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٦٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
401/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسين ابن ميسر قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن جنة آدم؟ فقال: «جنة من جنان الدنيا، تطلع فيها الشمس و القمر، و لو كانت من جنان الآخرة ما خرج منها أبدا». 99-402/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي رفعه، قال: سئل الصادق (عليه السلام)، عن جنة آدم، أمن جنان الدنيا كانت، أم من جنان الآخرة؟ فقال: «كانت من جنان الدنيا، تطلع فيها الشمس و القمر، و لو كانت من جنان الآخرة ما أخرج منها أبدا». قال: «فلما أسكنه الله الجنة و أتى جهالة إلى الشجرة أخرجه، لأن الله خلق خلقة لا تبقى إلا بالأمر و النهي و الغذاء و اللبس و الإسكان و النكاح، و لا يدرك ما ينفعه مما يضره إلا بالتوقيف. فجاءه إبليس، فقال له: إنكما إذا أكلتما من هذه الشجرة التي نهاكما الله عنها، صرتما ملكين، و بقيتما في الجنة أبدا، و إن لم تأكلا منها أخرجكما الله من الجنة. و حلف لهما أنه لهما ناصح، كما قال الله عز و جل
حكاية عنه: مََا نَهََاكُمََا رَبُّكُمََا عَنْ هََذِهِ اَلشَّجَرَةِ إِلاََّ أَنْ تَكُونََا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونََا مِنَ اَلْخََالِدِينَ* `وَ قََاسَمَهُمََا إِنِّي لَكُمََا لَمِنَ اَلنََّاصِحِينَ. فقبل آدم قوله، فأكلا من الشجرة فكان كما حكى الله: بَدَتْ لَهُمََا سَوْآتُهُمََا و سقط عنهما ما ألبسهما الله من لباس الجنة، و أقبلا يستتران بورق الجنة وَ نََادََاهُمََا رَبُّهُمََا أَ لَمْ أَنْهَكُمََا عَنْ تِلْكُمَا اَلشَّجَرَةِ وَ أَقُلْ لَكُمََا إِنَّ اَلشَّيْطََانَ لَكُمََا عَدُوٌّ مُبِينٌ. فقالا كما حكى الله عنهما: رَبَّنََا ظَلَمْنََا أَنْفُسَنََا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنََا وَ تَرْحَمْنََا لَنَكُونَنَّ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ. فقال الله لهما: اِهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَ لَكُمْ فِي اَلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتََاعٌ إِلىََ حِينٍ -قال-: إلى يوم القيامة». قال: «فهبط آدم على الصفا، و إنما سميت الصفا لأن صفوة الله نزل عليها، و نزلت حواء على المروة، و إنما سميت المروة لأن المرأة نزلت عليها. فبقي آدم أربعين صباحا ساجدا يبكي على الجنة، فنزل عليه جبرئيل (عليه السلام)، فقال: يا آدم، ألم يخلقك الله بيده، و نفخ فيك من روحه، و أسجد لك ملائكته؟ قال: بلى. قال: و أمرك الله أن لا تأكل من الشجرة، فلم عصيته؟! قال: يا جبرئيل، إن إبليس حلف لي بالله أنه لي ناصح، و ما ظننت أن خلقا يخلقه الله، يحلف به كاذبا!».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٨٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
449/ (_6) - عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«نزلت الزكاة و ليس للناس الأموال، و إنما كانت الفطرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
453/ (_2) - العياشي: عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قلت: قوله: أَ تَأْمُرُونَ اَلنََّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ؟ قال: فوضع يده على حلقه، قال كالذابح نفسه. 454/ -و قال الحجال-عن أبي إسحاق، عمن ذكره-: وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ: أي تتركون. 455/ (_4) -و قال علي بن إبراهيم في الآية: نزلت في القصاص و الخطاب، و هو قول أمير المؤمنين (عليه السلام): «و على كل منبر منهم خطيب مصقع، يكذب على الله و على رسوله و على كتابه». و قال الكميت في ذلك: مصيب على الأعواد يوم ركوبها # لما قال فيها، مخطئ حين ينزل و لغيره في هذا المعنى: و غير تقي يأمر الناس بالتقى # طبيب يداوي الناس و هو عليل قوله تعالى: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ وَ إِنَّهََا لَكَبِيرَةٌ إِلاََّ عَلَى اَلْخََاشِعِينَ [45] `اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاََقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ رََاجِعُونَ[46]
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
- عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ. قال: «الصبر: الصيام». و قال: «إذا نزلت بالرجل النازلة الشديدة فليصم، فإن الله عز و جل يقول: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ يعني الصيام». 99-459/ - العياشي: عن مسمع، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا مسمع، ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ، ثم يدخل مسجده فيركع ركعتين فيدعو الله فيهما؟أما سمعت الله يقول: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ ». 99-460/ - عن عبد الله بن طلحة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ. قال: «الصبر: هو الصوم». 99-461/ - عن سليمان الفراء، عن أبي الحسن (عليه السلام)، في قول الله تعالى: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ. قال: «الصبر: الصوم، إذا نزلت بالرجل الشدة أو النازلة فليصم، فإن الله عز و جل يقول: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ و الصبر: الصوم». 99-462/ - ابن شهر آشوب: عن الباقر (عليه السلام) و ابن عباس، في قوله: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ وَ إِنَّهََا لَكَبِيرَةٌ إِلاََّ عَلَى اَلْخََاشِعِينَ «الخاشع: الذليل في صلاته المقبل عليها، يعني رسول الله و أمير المؤمنين (عليهما السلام) ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
457/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
كان (عليه السلام) إذا أهاله شيء فزع إلى الصلاة، ثم تلا هذه الآية: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
458/ - عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الصبر: الصيام». و قال: «إذا نزلت بالرجل النازلة الشديدة فليصم، فإن الله عز و جل يقول: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ يعني الصيام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
461/ (_6) - عن سليمان الفراء، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
«الصبر: الصوم، إذا نزلت بالرجل الشدة أو النازلة فليصم، فإن الله عز و جل يقول: وَ اِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاََةِ و الصبر: الصوم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٠٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
488/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هكذا: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم، فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
527/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه؛ و علي بن محمد القاساني جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«نزلت هذه الآية في أهل الذمة، ثم نسخها قوله عز و جل: قََاتِلُوا اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَ لاََ بِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ لاََ يُحَرِّمُونَ مََا حَرَّمَ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ وَ لاََ يَدِينُونَ دِينَ اَلْحَقِّ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ حَتََّى يُعْطُوا اَلْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صََاغِرُونَ فمن كان منهم في دار الإسلام فلن يقبل منه إلا الجزية أو القتل، و ما لهم فيء، و ذراريهم سبي، و إذا قبلوا الجزية على أنفسهم حرم علينا سبيهم، و حرمت أموالهم، و حلت لنا مناكحتهم، و من كان منهم في دار الحرب حل لنا سبيهم و أموالهم، و لم تحل لنا مناكحتهم، و لم يقبل من أحدهم إلا الدخول في الإسلام، أو الجزية، أو القتل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
532/ (_11) - عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام قال
«إن الله بعث محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بخمسة أسياف...؛ فسيف على أهل الذمة، قال الله: وَ قُولُوا لِلنََّاسِ حُسْناً نزلت في أهل الذمة، ثم نسختها أخرى، قوله: قََاتِلُوا اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ» الآية.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
555/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هكذا: بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
- عن منصور، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاََوَتِهِ. فقال: «الوقوف عند الجنة و النار». 99-599/ - الحسن بن أبي الحسن الديلمي: عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، في قوله تعالى: اَلَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاََوَتِهِ. قال: «يرتلون آياته، و يتفقهون به، و يعملون بأحكامه، و يرجون وعده، و يخافون وعيده، و يعتبرون بقصصه، و يأتمرون بأوامره، و ينتهون بنواهيه؛ ما هو-و الله-حفظ آياته، و درس حروفه، و تلاوة سوره، و درس أعشاره و أخماسه، حفظوا حروفه و أضاعوا حدوده، و إنما هو تدبر آياته و العمل بأحكامه، قال الله تعالى: كِتََابٌ أَنْزَلْنََاهُ إِلَيْكَ مُبََارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيََاتِهِ ». قوله تعالى: وَ اِتَّقُوا يَوْماً لاََ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لاََ يُقْبَلُ مِنْهََا عَدْلٌ وَ لاََ تَنْفَعُهََا شَفََاعَةٌ وَ لاََ هُمْ يُنْصَرُونَ[123] تقدم تفسير الآية في صدر السورة، و نزيد هاهنا في معنى العدل: 99-600/ - العياشي: عن يعقوب الأحمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «العدل: الفريضة». 99-601/ - عن إبراهيم بن الفضيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «العدل في قول أبي جعفر (عليه السلام): الفداء».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
599/ (_4) - الحسن بن أبي الحسن الديلمي: عن جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام قال
«يرتلون آياته، و يتفقهون به، و يعملون بأحكامه، و يرجون وعده، و يخافون وعيده، و يعتبرون بقصصه، و يأتمرون بأوامره، و ينتهون بنواهيه؛ ما هو-و الله-حفظ آياته، و درس حروفه، و تلاوة سوره، و درس أعشاره و أخماسه، حفظوا حروفه و أضاعوا حدوده، و إنما هو تدبر آياته و العمل بأحكامه، قال الله تعالى: كِتََابٌ أَنْزَلْنََاهُ إِلَيْكَ مُبََارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيََاتِهِ». قوله تعالى: وَ اِتَّقُوا يَوْماً لاََ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لاََ يُقْبَلُ مِنْهََا عَدْلٌ وَ لاََ تَنْفَعُهََا شَفََاعَةٌ وَ لاََ هُمْ يُنْصَرُونَ[123] تقدم تفسير الآية في صدر السورة، و نزيد هاهنا في معنى العدل:
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣١٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
637/ (_5) - العياشي: عن المنذر الثوري، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن الحجر. فقال: «نزلت ثلاثة أحجار من الجنة: الحجر الأسود استودعه إبراهيم (عليه السلام)، و مقام إبراهيم، و حجر بني إسرائيل». قال أبو جعفر (عليه السلام): «إن الله استودع إبراهيم الحجر الأبيض، و كان أشد بياضا من القراطيس، فاسود من خطايا بني آدم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
647/ (_2) - ابن شهر آشوب و غيره، عن صاحب (شرح الأخبار) قال أبو جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ وَصََّى بِهََا إِبْرََاهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يََا بَنِيَّ إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ لَكُمُ اَلدِّينَ فَلاََ تَمُوتُنَّ إِلاََّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ قال: «بولاية علي (عليه السلام)». قوله تعالى: أَمْ كُنْتُمْ شُهَدََاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ اَلْمَوْتُ إِذْ قََالَ لِبَنِيهِ مََا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قََالُوا نَعْبُدُ إِلََهَكَ -إلى قوله تعالى- وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ[133] 99-648/ - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
سألته عن تفسير هذه الآية من قول الله: إِذْ قََالَ لِبَنِيهِ مََا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قََالُوا نَعْبُدُ إِلََهَكَ وَ إِلََهَ آبََائِكَ إِبْرََاهِيمَ وَ إِسْمََاعِيلَ وَ إِسْحََاقَ إِلََهاً وََاحِداً، قال: «جرت في القائم (عليه السلام)». قوله تعالى: وَ قََالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصََارىََ تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرََاهِيمَ حَنِيفاً وَ مََا كََانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ[135] 99-649/ (_4) - العياشي: عن الوليد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن الحنيفية هي الإسلام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
679/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد قال: حدثنا أبو عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«لما صرف الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الكعبة عن بيت المقدس، أنزل الله عز و جل: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِيعَ إِيمََانَكُمْ إِنَّ اَللََّهَ بِالنََّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ فسمى الصلاة إيمانا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
680/ (_4) - العياشي: قال أبو عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
قلت له: ألا تخبرني عن الإيمان، أقول هو و عمل، أم قول بلا عمل؟ فقال: «الإيمان عمل كله، و القول بعض ذلك العمل، مفروض من الله، مبين في كتابه، واضح نوره، ثابتة حجته، يشهد له بها الكتاب و يدعو إليه. و لما أن صرف الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الكعبة عن بيت المقدس، قال المسلمون للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أ رأيت صلاتنا التي كنا نصلي إلى بيت المقدس، ما حالنا فيها، و ما حال من مضي من أمواتنا و هم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِيعَ إِيمََانَكُمْ إِنَّ اَللََّهَ بِالنََّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ فسمى الصلاة إيمانا، فمن اتقى الله حافظا لجوارحه موفيا كل جارحة من جوارحه بما فرض الله عليه، لقي الله مستكملا لإيمانه من أهل الجنة، و من خان في شيء منها، أو تعدى ما أمر فيها، لقي الله ناقص الإيمان». قوله تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ وَ حَيْثُ مََا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ[144] 99-681/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إذا استقبلت القبلة بوجهك فلا تقلب وجهك عن القبلة فتفسد صلاتك، فإن الله عز و جل قال لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) في الفريضة: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ وَ حَيْثُ مََا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ و اخشع ببصرك و لا ترفعه إلى السماء، و ليكن حذاء وجهك في موضع سجودك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
693/ (_9) - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في (مسند فاطمة)، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن هارون، قال: حدثنا أبي هارون بن موسى بن أحمد (رحمه الله)، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبيد الله القمي القطان-المعروف بابن الخزاز-قال: حدثنا محمد بن زياد، عن أبي عبد الله الخراساني، قال: حدثنا أبو الحسين عبد الله بن الحسن الزهري، قال: حدثنا أبو حسان سعيد ابن جناح، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث يذكر فيه رجال القائم (عليه السلام) من البلدان-قال
(عليه السلام): «إن أصحاب القائم (عليه السلام) يلقى بعضهم بعضا كأنهم بنو أب و ام، و إن افترقوا افترقوا عشاء و التقوا غدوة، و ذلك تأويل هذه الآية: فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرََاتِ أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً. قال أبو بصير: قلت: جعلت فداك، ليس على الأرض يومئذ مؤمن غيرهم؟ قال: «بلى، و لكن هذه التي يخرج الله فيها القائم، و هم النجباء و القضاة و الحكام و الفقهاء في الدين، يمسح الله بطونهم و ظهورهم فلا يشتبه عليهم حكم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
- صحيفة الامام الرضا (عليه السلام): «ليس في القرآن آية يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إلا في حقنا». 99-709/ - و من طريق المخالفين: روى موفق بن أحمد، و هو من أعيان علماء المخالفين، بإسناده عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله): «ما أنزل الله آية فيها يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إلا علي رأسها و أميرها».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٣٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -و عنه أيضا، بإسناده عن عكرمة، عن ابن عباس، قال ما أنزل الله تعالى في القرآن آية يقول فيها يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إلا كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) شريفها و أميرها. قوله تعالى: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلثَّمَرََاتِ وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ[155] `اَلَّذِينَ إِذََا أَصََابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قََالُوا إِنََّا لِلََّهِ وَ إِنََّا إِلَيْهِ رََاجِعُونَ[156] `أُولََئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوََاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُهْتَدُونَ[157] 99-711/ - محمد بن إبراهيم النعماني-المعروف بابن زينب-قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا أحمد بن هلال، قال: حدثنا الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال
«إن قدام[قيام]القائم علامات، بلوى من الله تعالى لعباده المؤمنين». قلت: و ما هي؟قال: «فذلك قول الله عز و جل: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلثَّمَرََاتِ وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ -قال-: لَنَبْلُوَنَّكُمْ يعني المؤمنين بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم وَ اَلْجُوعِ بغلاء أسعارهم وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ فساد التجارات و قلة الفضل فيها وَ اَلْأَنْفُسِ موت ذريع وَ اَلثَّمَرََاتِ قلة ريع ما يزرع و قلة بركة الثمار وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ عند ذلك بخروج القائم (عليه السلام) ». ثم قال: «يا محمد، هذا تأويله، إن الله عز و جل يقول: وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ ». 99-712/ - و عنه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: أخبرني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «لا بد أن يكون قدام قيام القائم سنة يجوع فيها الناس، و يصيبهم خوف شديد من القتل، و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات، و إن ذلك في كتاب الله لبين» ثم تلا هذه الآية: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلثَّمَرََاتِ وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ. و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في (مسند فاطمة (عليها السلام) قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون، قال حدثني أبي، قال: حدثنا أبو علي محمد بن همام، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا أحمد بن هلال، قال: حدثني الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، و أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن لقيام قائمنا علامات» و ذكر الحديث إلى آخره.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
709/ (_4) - و من طريق المخالفين: روى موفق بن أحمد، و هو من أعيان علماء المخالفين، بإسناده عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «ما أنزل الله آية فيها يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إلا علي رأسها و أميرها». 710/ (_5) -و عنه أيضا، بإسناده عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما أنزل الله تعالى في القرآن آية يقول فيها يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إلا كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) شريفها و أميرها. قوله تعالى: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلثَّمَرََاتِ وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ[155] `اَلَّذِينَ إِذََا أَصََابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قََالُوا إِنََّا لِلََّهِ وَ إِنََّا إِلَيْهِ رََاجِعُونَ[156] `أُولََئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوََاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُهْتَدُونَ[157] 99-711/ (_1) - محمد بن إبراهيم النعماني-المعروف بابن زينب-قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا أحمد بن هلال، قال: حدثنا الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: «إن قدام[قيام]القائم علامات، بلوى من الله تعالى لعباده المؤمنين». قلت: و ما هي؟ قال: «فذلك قول الله عز و جل: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلثَّمَرََاتِ وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ -قال-: لَنَبْلُوَنَّكُمْ يعني المؤمنين بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم وَ اَلْجُوعِ بغلاء أسعارهم وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ فساد التجارات و قلة الفضل فيها وَ اَلْأَنْفُسِ موت ذريع وَ اَلثَّمَرََاتِ قلة ريع ما يزرع و قلة بركة الثمار وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ عند ذلك بخروج القائم (عليه السلام)». ثم قال: «يا محمد، هذا تأويله، إن الله عز و جل يقول: وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
713/ - ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثني عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، و العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«إن قبل قيام القائم علامات تكون من الله عز و جل للمؤمنين». قلت: و ما هي جعلني الله فداك؟ قال: «يقول الله عز و جل: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ يعني المؤمنين قبل خروج القائم بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلثَّمَرََاتِ وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ -قال-: يبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم، و الجوع بغلاء أسعارهم، و نقص من الأموال-قال-: كساد التجارات و قلة الفضل، و نقص من الأنفس-قال-: موت ذريع، و نقص من الثمرات، قلة ريع ما يزرع، وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ عند ذلك بتعجيل الفرج». ثم قال لي: يا محمد، هذا تأويله، إن الله عز و جل يقول: وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
716/ (_6) - و عنه: عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، رفعه قال: جاء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الأشعث بن قيس يعزيه بأخ له، يقال له: عبد الرحمن، فقال له أمير المؤمنين: «إن جزعت فحق الرحم أتيت، و إن صبرت فحق الله أديت، على أنك إن صبرت جرى عليك القضاء و أنت محمود، و إن جزعت جرى عليك القضاء و أنت مذموم». فقال له الأشعث: إنا لله و إنا إليه راجعون! فقال أمير المؤمنين
(عليه السلام): «أ تدري ما تأويلها؟» فقال الأشعث: أنت غاية العلم و منتهاه. فقال له: «أما قولك: إنا لله، فإقرار منك بالملك، و أما قولك: و إنا إليه راجعون، فإقرار منك بالهلاك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٦٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
718/ (_8) - ابن شهر آشوب، قال: لما نعى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا (عليه السلام) بحال جعفر في أرض مؤتة، قال
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
723/ (_13) - عن عبد الله بن صالح الخثعمي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): قال الله: عبدي المؤمن، إن خولته و أعطيته و رزقته و استقرضته، فإن أقرضني عفوا أعطيته مكان الواحد مائة ألف فما زاد، و إن لا يفعل أخذته قسرا بالمصائب في ماله، فإن يصبر أعطيته ثلاث خصال، إن أخير الواحدة منهن ملائكتي اختاروها». ثم تلا هذه الآية: اَلَّذِينَ إِذََا أَصََابَتْهُمْ -إلى قوله- اَلْمُهْتَدُونَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
729/ (_4) - عنه: عن علي بن إبرهيم، عنه أبيه، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
(صلى الله عليه وآله وسلم): إن الصفا و المروة من شعائر الله، فابدأ بما بدأ الله عز و جل به، و إن المسلمين كانوا يظنون أن السعي بين الصفا و المروة شيء صنعه المشركون، فأنزل الله عز و جل: إِنَّ اَلصَّفََا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعََائِرِ اَللََّهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاََ جُنََاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمََا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
733/ (_8) - عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هي بمنزلة قوله: ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتََابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنََا مِنْ عِبََادِنََا فمن دخل فيهم من الناس كان بمنزلتهم، يقول الله: وَ مَنْ يُطِعِ اَللََّهَ وَ اَلرَّسُولَ فَأُولََئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدََاءِ وَ اَلصََّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولََئِكَ رَفِيقاً.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
739/ - عن زيد الشحام قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن عذاب القبر، فقال
«إن أبا جعفر (عليه السلام) حدثنا أن رجلا أتى سلمان الفارسي، فقال: حدثني، فسكت عنه، ثم عاد فسكت، فأدبر الرجل و هو يقول، و يتلو هذه الآية: إِنَّ اَلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مََا أَنْزَلْنََا مِنَ اَلْبَيِّنََاتِ وَ اَلْهُدىََ مِنْ بَعْدِ مََا بَيَّنََّاهُ لِلنََّاسِ فِي اَلْكِتََابِ فقال له: أقبل، إنا لو وجدنا أمينا لحدثناه، و لكن أعد لمنكر و نكير إذا أتياك في القبر فسألاك عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإن شككت أو التويت، ضرباك على رأسك بمطرقة معهما تصير منها رمادا، فقلت: ثم مه؟ قال: يعود، ثم يعذب، قلت: و ما منكر و نكير؟ قال: هما قعيدا القبر، قلت: أ ملكان يعذبان الناس في قبورهم؟ قال: نعم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
768/ (_10) - عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
«لاََ تَتَّبِعُوا خُطُوََاتِ اَلشَّيْطََانِ - قال-كل يمين بغير الله فهي من خطوات الشيطان». قوله تعالى: وَ إِذََا قِيلَ لَهُمُ اِتَّبِعُوا مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ قََالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مََا أَلْفَيْنََا عَلَيْهِ آبََاءَنََا أَ وَ لَوْ كََانَ آبََاؤُهُمْ لاََ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لاََ يَهْتَدُونَ[170] `وَ مَثَلُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ اَلَّذِي يَنْعِقُ بِمََا لاََ يَسْمَعُ إِلاََّ دُعََاءً وَ نِدََاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاََ يَعْقِلُونَ[171]. 99-769/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي عبد الله الأشعري، عن بعض أصحابنا، [رفعة]، عن هشام بن الحكم، قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): «يا هشام، إن الله تبارك و تعالى بشر أهل العقل و الفهم في كتابه، فقال: فَبَشِّرْ عِبََادِ* `اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ» الآية. و ذكر الحديث بطوله إلى أن قال: «و ذم الذين لا يعقلون، فقال: وَ إِذََا قِيلَ لَهُمُ اِتَّبِعُوا مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ قََالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مََا أَلْفَيْنََا عَلَيْهِ آبََاءَنََا أَ وَ لَوْ كََانَ آبََاؤُهُمْ لاََ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لاََ يَهْتَدُونَ و قال: وَ مَثَلُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ اَلَّذِي يَنْعِقُ بِمََا لاََ يَسْمَعُ إِلاََّ دُعََاءً وَ نِدََاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاََ يَعْقِلُونَ». 770/ (_2) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ مَثَلُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ اَلَّذِي يَنْعِقُ بِمََا لاََ يَسْمَعُ الآية. قال: إن البهائم إذا زجرها صاحبها فإنها تسمع الصوت، و لا تدري ما يريد، و كذلك الكفار إذا قرأت عليهم و عرضت عليهم الإيمان لا يعلمون مثل البهائم. قوله تعالى: فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ بََاغٍ وَ لاََ عََادٍ فَلاََ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[173]
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
831/ (_2) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يصوم في السفر تطوعا و لا فريضة، يكذبون على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، نزلت هذه الآية و رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بكراع الغميم عند صلاة الفجر، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بإناء فشرب، و أمر الناس أن يفطروا، فقال قوم: قد توجه النهار، و لو صمنا يومنا هذا؟ فسماهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) العصاة، فلم يزالوا يسمون بذلك الاسم حتى قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
849/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه؛ و علي بن محمد، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: شَهْرُ رَمَضََانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ و إنما انزل في عشرين سنة بين أوله و آخره. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثم نزل في طول عشرين سنة». ثم قال: «قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان، و أنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان، و أنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، و انزل الزبور لثمان عشرة خلون من شهر رمضان، و انزل القرآن في ثلاث و عشرين من شهر رمضان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
855/ (_8) - العياشي: عن الحارث البصري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قال في آخر شعبان: «إن هذا الشهر المبارك الذي أنزلت فيه القرآن، و جعلته هدى للناس، و بينات من الهدى و الفرقان، قد حضر، فسلمنا فيه، و سلمه لنا، و سلمه منا في يسر منك و عافية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
856/ (_9) - عن عبدوس العطار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إذا حضر شهر رمضان، فقل: اللهم قد حضر شهر رمضان، و قد افترضت علينا صيامه، و أنزلت فيه القرآن هدى للناس، و بينات من الهدى و الفرقان، اللهم أعنا على صيامه و تقبله منا، و سلمنا فيه، و سلمه منا، و سلمنا له في يسر منك و عافية، إنك على كل شيء قدير، يا أرحم الراحمين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
857/ (_10) - عن إبراهيم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قوله: شَهْرُ رَمَضََانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ كيف انزل فيه القرآن، و إنما انزل القرآن في طول عشرين سنة من أوله إلى آخره؟ فقال (عليه السلام): «نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثم انزل من البيت المعمور في طول عشرين سنة». ثم قال: «قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان، و أنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان، و انزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، و انزل الزبور لثماني عشرة من رمضان، و انزل القرآن لأربع و عشرين من رمضان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
860/ (_13) - و روى علي بن إبراهيم في (تفسيره)، قال: روي عن العالم (عليه السلام) أنه قال
«نزلت صحف إبراهيم (عليه السلام) أول شهر رمضان، و نزلت التوراة لست خلون من شهر رمضان، و نزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، و نزل القرآن لأربع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان». 861/ (_14) -و قال علي بن إبراهيم: أول ما فرض الله الصوم، لم يفرضه الله في شهر رمضان، قال: و قال العالم (عليه السلام): فرض الله شهر رمضان على الأنبياء و لم يفرضه على الأمم، فلما بعث الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) خصه بفضل شهر رمضان هو و أمته، و كان الصوم قبل أن ينزل شهر رمضان يصوم الناس أياما». قوله تعالى: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ اَلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَ مَنْ كََانَ مَرِيضاً أَوْ عَلىََ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيََّامٍ أُخَرَ[185] 99-862/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن عبيد بن زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قوله عز و جل: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ اَلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ؟ قال: «ما أبينها! من شهد فليصمه، و من سافر فلا يصمه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٩٢. — غير محدد
867/ (_6) - و عنه: قال أبو عبد الله (عليه السلام) فَلْيَصُمْهُ قال
«الصوم فوه لا يتكلم إلا بالخير». قوله تعالى: يُرِيدُ اَللََّهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاََ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ وَ لِتُكْمِلُوا اَلْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اَللََّهَ عَلىََ مََا هَدََاكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[185] 99-868/ (_1) - ابن شهر آشوب: عن الباقر (عليه السلام)، في قوله تعالى: يُرِيدُ اَللََّهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاََ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ. قال: «اليسر: أمير المؤمنين، و العسر: فلان و فلان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
889/ (_8) - العياشي: عن سماعة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قوله الله: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَلصِّيََامِ اَلرَّفَثُ إِلىََ نِسََائِكُمْ إلى قوله: وَ كُلُوا وَ اِشْرَبُوا. قال: «نزلت في خوات بن جبير، و كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الخندق و هو صائم، فأمسى على ذلك، و كانوا من قبل أن تنزل هذه الآية، إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام، فرجع خوات إلى أهله حين أمسى، فقال: عندكم طعام؟ فقالوا: ألا تنام حتى نصنع لك طعاما، فاتكأ فنام، فقالوا: قد فعلت؟ قال: نعم. فبات على ذلك و أصبح، فغدا إلى الخندق، فجعل يغشى عليه، فمر به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلما رأى الذي به، سأله، و أخبره كيف كان أمره، فنزلت هذه الآية: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَلصِّيََامِ اَلرَّفَثُ إِلىََ نِسََائِكُمْ إلى قوله: وَ كُلُوا وَ اِشْرَبُوا حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اَلْخَيْطُ اَلْأَبْيَضُ مِنَ اَلْخَيْطِ اَلْأَسْوَدِ مِنَ اَلْفَجْرِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام