🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةتأويل القرآن في أهل البيت › صفحة 15

تأويل القرآن في أهل البيت — صفحة 15 من 49

- العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«أتي عمر بن الخطاب بقدامة بن مظعون و قد شرب الخمر، و قامت عليه البينة، فسأل عليا (عليه السلام)، فأمره أن يجلده ثمانين جلدة، فقال قدامة: يا أمير المؤمنين، ليس علي جلد، أنا من أهل هذه الآية لَيْسَ عَلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ جُنََاحٌ فِيمََا طَعِمُوا فقرأ الآية حتى استتمها، فقال له علي (عليه السلام): كذبت، لست من أهل هذه الآية، ما طعم أهلها فهو حلال لهم، و ليس يأكلون و لا يشربون إلا ما يحل لهم». عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله، و زاد فيه: «و ليس يأكلون و لا يشربون إلا ما أحل الله لهم. ثم قال: إن الشارب إذا ما شرب لم يدر ما يأكل و لا ما يشرب، فاجلدوه ثمانين جلدة». 99-3290/ - عن أبي الربيع، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في الخمر، و النبيذ[قال: «إن النبيذ]ليس بمنزلة الخمر، إن الله حرم الخمر بعينها، فقليلها و كثيرها حرام، كما حرم الميتة و الدم و لحم الخنزير، و حرم رسول الله (صلى الله عليه و آله) الشراب من كل مسكر، فما حرمه رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقد حرمه الله». قلت: فكيف كان ضرب رسول الله (صلى الله عليه و آله) في الخمر؟فقال: «كان يضرب بالنعل و يزيد و ينقص، و كان الناس بعد ذلك يزيدون و ينقصون، ليس يحد بحدود، حتى وقف علي بن أبي طالب (عليه السلام) في شارب الخمر على ثمانين جلدة، حيث ضرب قدامة بن مظعون-قال-فقال قدامة: ليس علي جلد، أنا من أهل هذه الآية لَيْسَ عَلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ جُنََاحٌ فِيمََا طَعِمُوا إِذََا مَا اِتَّقَوْا وَ آمَنُوا. فقال له: كذبت، ما أنت منهم، إن أولئك كانوا لا يشربون حراما. ثم قال علي (عليه السلام): إن الشارب إذا شرب فسكر، لم يدر ما يقول و ما يصنع، و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا أتي بشارب الخمر ضربه، فإذا أتي به ثانية ضربه، فإذا أتي به ثالثة ضرب عنقه». قلت: فإن أخذ شارب نبيذ مسكر قد انتشى منه؟قال: «يضرب ثمانين جلدة، فإن أخذ ثالثة قتل كما يقتل شارب الخمر». قلت: إن أخذ شارب الخمر نبيذا مسكرا سكر منه، أ يجلد ثمانين؟قال: «لا، دون ذلك، كل ما أسكر كثيره فقليله حرام». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اَللََّهُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلصَّيْدِ تَنََالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِمََاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اَللََّهُ مَنْ يَخََافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اِعْتَدىََ بَعْدَ ذََلِكَ فَلَهُ عَذََابٌ أَلِيمٌ[94] 99-3291/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: لَيَبْلُوَنَّكُمُ اَللََّهُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلصَّيْدِ تَنََالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِمََاحُكُمْ، قال: «حشرت لرسول الله (صلى الله عليه و آله) في عمرة الحديبية الوحوش، حتى نالتها أيديهم و رماحهم». 99-3292/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: لَيَبْلُوَنَّكُمُ اَللََّهُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلصَّيْدِ تَنََالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِمََاحُكُمْ. قال: «حشر عليهم الصيد في كل مكان، حتى دنا منهم ليبلوهم الله به».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٣٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
3288/ (_2) - الشيخ: بإسناده عن يونس، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «الحد في الخمر أن يشرب منها قليلا أو كثيرا». قال: ثم قال: «أتي عمر بقدامة بن مظعون، و قد شرب الخمر، و قامت عليه البينة، فسأل عليا (عليه السلام) فأمره أن يضربه ثمانين، فقال

قدامة: يا أمير المؤمنين، ليس علي حد، أنا من أهل هذه الآية لَيْسَ عَلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ جُنََاحٌ فِيمََا طَعِمُوا -قال-فقال علي (عليه السلام): لست من أهلها، إن طعام أهلها لهم حلال، ليس يأكلون و لا يشربون إلا ما أحل الله لهم. ثم قال علي (عليه السلام): إن شارب الخمر إذا شرب لم يدر ما يأكل، و لا ما يشرب، فاجلدوه ثمانين جلدة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
3289/ - العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«أتي عمر بن الخطاب بقدامة بن مظعون و قد شرب الخمر، و قامت عليه البينة، فسأل عليا (عليه السلام)، فأمره أن يجلده ثمانين جلدة، فقال قدامة: يا أمير المؤمنين، ليس علي جلد، أنا من أهل هذه الآية لَيْسَ عَلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ جُنََاحٌ فِيمََا طَعِمُوا فقرأ الآية حتى استتمها، فقال له علي (عليه السلام): كذبت، لست من أهل هذه الآية، ما طعم أهلها فهو حلال لهم، و ليس يأكلون و لا يشربون إلا ما يحل لهم». عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله، و زاد فيه: «و ليس يأكلون و لا يشربون إلا ما أحل الله لهم. ثم قال: إن الشارب إذا ما شرب لم يدر ما يأكل و لا ما يشرب، فاجلدوه ثمانين جلدة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
3290/ (_4) - عن أبي الربيع، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في الخمر، و النبيذ[قال

«إن النبيذ]ليس بمنزلة الخمر، إن الله حرم الخمر بعينها، فقليلها و كثيرها حرام، كما حرم الميتة و الدم و لحم الخنزير، و حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الشراب من كل مسكر، فما حرمه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقد حرمه الله». قلت: فكيف كان ضرب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الخمر؟ فقال: «كان يضرب بالنعل و يزيد و ينقص، و كان الناس بعد ذلك يزيدون و ينقصون، ليس يحد بحدود، حتى وقف علي بن أبي طالب (عليه السلام) في شارب الخمر على ثمانين جلدة، حيث ضرب قدامة بن مظعون-قال-فقال قدامة: ليس علي جلد، أنا من أهل هذه الآية لَيْسَ عَلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ جُنََاحٌ فِيمََا طَعِمُوا إِذََا مَا اِتَّقَوْا وَ آمَنُوا. فقال له: كذبت، ما أنت منهم، إن أولئك كانوا لا يشربون حراما. ثم قال علي (عليه السلام): إن الشارب إذا شرب فسكر، لم يدر ما يقول و ما يصنع، و كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا أتي بشارب الخمر ضربه، فإذا أتي به ثانية ضربه، فإذا أتي به ثالثة ضرب عنقه». قلت: فإن أخذ شارب نبيذ مسكر قد انتشى منه؟ قال: «يضرب ثمانين جلدة، فإن أخذ ثالثة قتل كما يقتل شارب الخمر». قلت: إن أخذ شارب الخمر نبيذا مسكرا سكر منه، أ يجلد ثمانين؟ قال: «لا، دون ذلك، كل ما أسكر كثيره فقليله حرام». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اَللََّهُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلصَّيْدِ تَنََالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِمََاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اَللََّهُ مَنْ يَخََافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اِعْتَدىََ بَعْدَ ذََلِكَ فَلَهُ عَذََابٌ أَلِيمٌ[94] 99-3291/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: لَيَبْلُوَنَّكُمُ اَللََّهُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلصَّيْدِ تَنََالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِمََاحُكُمْ، قال: «حشرت لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في عمرة الحديبية الوحوش، حتى نالتها أيديهم و رماحهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3302/ (_2) - و عنه: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

في قول الله عز و جل: فَجَزََاءٌ مِثْلُ مََا قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ، قال: «في النعامة بدنة، و في حمار وحش بقرة، و في الظبي شاة، و في البقرة بقرة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3345/ (_2) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«و إن أهل الجاهلية كانوا إذا ولدت الناقة ولدين في بطن، قالوا: وصلت. فلا يستحلون ذبحها، و لا أكلها، و إذا ولدت عشرا جعلوها سائبة، فلا يستحلون ظهرها، و لا أكلها، و الحام: فحل الإبل، لم يكونوا يستحلون، فأنزل الله أن الله لم يحرم شيئا من هذا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3365/ (_2) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن يزيد الكناسي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: يَوْمَ يَجْمَعُ اَللََّهُ اَلرُّسُلَ فَيَقُولُ مََا ذََا أُجِبْتُمْ قََالُوا لاََ عِلْمَ لَنََا. قال: فقال: «إن لهذا تأويلا، يقول: ماذا أجبتم في أوصيائكم الذين خلفتم على أممكم؟ -قال-فيقولون: لا علم لنا بما فعلوا من بعدنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3366/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا أبو عمرو محمد ابن جعفر المقرئ الجرجاني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن الموصلي ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عاصم الطريقي، قال: حدثنا أبو زيد عياش بن يزيد بن الحسن بن علي الكحال، مولى زيد بن علي، قال: حدثني أبي يزيد بن الحسن، قال: حدثني موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال

«قال الصادق (عليه السلام) في قول الله عز و جل: يَوْمَ يَجْمَعُ اَللََّهُ اَلرُّسُلَ فَيَقُولُ مََا ذََا أُجِبْتُمْ قََالُوا لاََ عِلْمَ لَنََا قال: يقولون: لا علم لنا بسواك» قال: «و قال الصادق (عليه السلام): القرآن كله تقريع، و باطنه تقريب». قال ابن بابويه: يعني بذلك أنه من وراء آيات التوبيخ و الوعيد آيات الرحمة و الغفران.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3374/ (_4) - عن عيسى العلوي، عن أبيه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«المائدة التي نزلت على بني إسرائيل مدلاة بسلاسل من ذهب، عليها تسعة أحوتة و تسعة أرغفة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
3375/ (_5) - عن الفيض بن المختار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«لما أنزلت المائدة على عيسى، قال للحواريين: لا تأكلوا منها، حتى آذن لكم. فأكل منها رجل منهم، فقال بعض الحواريين: يا روح الله، أكل منها فلان. فقال له عيسى: أكلت منها؟ فقال له: لا. فقال الحواريون: بلى و الله-يا روح الله-لقد أكل منها. فقال لهم عيسى: صدق أخاك، و كذب بصرك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
3376/ (_4) - عن عيسى العلوي، عن أبيه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«المائدة التي نزلت على بني إسرائيل مدلاة بسلاسل من ذهب، عليها تسعة ألوان، و تسعة أرغفة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
3394/ - العياشي: عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«إن سورة الأنعام نزلت جملة واحدة، و شيعها سبعون ألف ملك حين أنزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فعظموها و بجلوها، فإن اسم الله تبارك و تعالى فيها، في سبعين موضعها، و لو يعلم الناس ما في قراءتها من الفضل ما تركوها». ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «من كان له إلى الله حاجة يريد قضاءها، فليصل أربع ركعات بفاتحة الكتاب و الأنعام، و ليقل في صلاته إذا فرغ من القراءة: يا كريم يا كريم يا كريم، يا عظيم يا عظيم يا عظيم، يا أعظم من كل عظيم، يا سميع الدعاء يا من لا تغيره الأيام و الليالي، صل على محمد و آل محمد، و ارحم ضعفي، و فقري، و فاقتي، و مسكنتي، فإنك أعلم بها مني، و أنت أعلم بحاجتي، يا من رحم الشيخ يعقوب حين رد عليه يوسف قرة عينه، يا من رحم أيوب بعد حلول بلائه، يا من رحم محمدا (عليه و آله السلام)، و من اليتم آواه، و نصره على جبابرة قريش، و طواغيتها، و أمكنه منهم، يا مغيث يا مغيث يا مغيث. يقوله مرارا، فو الذي نفسي بيده لو دعوت الله بها بعد ما تصلي هذه الصلاة في دبر هذه السورة، ثم سألت الله جميع حوائجك ما بخل عليك، و لأعطاك ذلك إن شاء الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3440/ (_7) - الطبرسي: إن المراد: لم تكن معذرتهم إلا أن قالوا، و هو المروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ قال: بنو هاشم، كانوا ينصرون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و يمنعون قريشا عنه، و ينأون عنه، أي يباعدون عنه، و يساعدونه و لا يؤمنون. قوله تعالى: وَ لَوْ تَرىََ إِذْ وُقِفُوا عَلَى اَلنََّارِ فَقََالُوا يََا لَيْتَنََا نُرَدُّ وَ لاََ نُكَذِّبَ بِآيََاتِ رَبِّنََا وَ نَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ -إلى قوله تعالى- وَ لَوْ رُدُّوا لَعََادُوا لِمََا نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكََاذِبُونَ[27-28] 3443/ (_1) -علي بن إبراهيم قال: قوله تعالى: وَ لَوْ تَرىََ إِذْ وُقِفُوا عَلَى اَلنََّارِ فَقََالُوا يََا لَيْتَنََا نُرَدُّ وَ لاََ نُكَذِّبَ بِآيََاتِ رَبِّنََا وَ نَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ نزلت في بني أمية. ثم قال: بَلْ بَدََا لَهُمْ مََا كََانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ قال: من عداوة أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ لَوْ رُدُّوا لَعََادُوا لِمََا نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكََاذِبُونَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3455/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: إنها قرئت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال

«بلى و الله لقد كذبوه أشد التكذيب، و إنما نزلت: لا يكذبونك، أي لا يأتون بحق يبطلون حقك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3456/ (_6) - ثم قال علي بن إبراهيم، حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا حفص، إن من صبر صبر قليلا، و إن من جزع جزع قليلا-ثم قال-عليك بالصبر في جميع أمورك، فإن الله بعث محمدا و أمره بالصبر و الرفق، فقال: وَ اِصْبِرْ عَلىََ مََا يَقُولُونَ وَ اُهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً و قال: اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا اَلَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدََاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ فصبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى نالوه بالعظائم، و رموه بها، فضاق صدره، فأنزل الله عز و جل: وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمََا يَقُولُونَ. ثم كذبوه و رموه، فحزن لذلك، فأنزل الله تعالى: قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ اَلَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاََ يُكَذِّبُونَكَ وَ لََكِنَّ اَلظََّالِمِينَ بِآيََاتِ اَللََّهِ يَجْحَدُونَ* `وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلىََ مََا كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتََّى أَتََاهُمْ نَصْرُنََا فألزم (صلى الله عليه وآله وسلم) نفسه الصبر. فقعدوا و ذكروا الله تبارك و تعالى بالسوء و كذبوه، فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): لقد صبرت على نفسي و أهلي و عرضي، و لا صبر لي على ذكرهم إلهي. فأنزل الله: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ مََا بَيْنَهُمََا فِي سِتَّةِ أَيََّامٍ وَ مََا مَسَّنََا مِنْ لُغُوبٍ* `فَاصْبِرْ عَلىََ مََا يَقُولُونَ فصبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في جميع أحواله. ثم بشر في الأئمة من عترته، و وصفوا بالصبر، فقال: وَ جَعَلْنََا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنََا لَمََّا صَبَرُوا وَ كََانُوا بِآيََاتِنََا يُوقِنُونَ فعند ذلك قال (عليه السلام): الصبر من الإيمان كالرأس من البدن. فشكر الله ذلك له فأنزل الله عليه: وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ اَلْحُسْنىََ عَلىََ بَنِي إِسْرََائِيلَ بِمََا صَبَرُوا وَ دَمَّرْنََا مََا كََانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ وَ مََا كََانُوا يَعْرِشُونَ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): آية بشرى و انتقام. فأباح الله قتل المشركين حيث وجدوا، فقتلهم الله على يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أحبائه، و عجل الله له ثواب صبره، مع ما ادخر له في الآخرة من الأجر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3457/ (_7) - ابن بابويه، قال: حدثني أبي، عن علي بن أحمد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن نوح بن شعيب، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح، عن علقمة، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال

قال لي: «ألم ينسبوه-يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) -إلى الكذب في قوله إنه رسول من الله إليهم، حتى أنزل الله عز و جل: وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلىََ مََا كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتََّى أَتََاهُمْ نَصْرُنََا؟». قوله تعالى: وَ إِنْ كََانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرََاضُهُمْ -إلى قوله تعالى- وَ لََكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاََ يَعْلَمُونَ[35-37]

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3472/ (_4) - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي، قال: حدثنا محمد بن أحمد القاشاني، قال: حدثنا علي بن سيف، قال: حدثني أبي، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«نزلت في بني فلان ثلاث آيات: قوله عز و جل حَتََّى إِذََا أَخَذَتِ اَلْأَرْضُ زُخْرُفَهََا وَ اِزَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُهََا أَنَّهُمْ قََادِرُونَ عَلَيْهََا أَتََاهََا أَمْرُنََا لَيْلاً أَوْ نَهََاراً يعني القائم (عليه السلام) بالسيف فَجَعَلْنََاهََا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ، و قوله عز و جل: فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتََّى إِذََا فَرِحُوا بِمََا أُوتُوا أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ* `فَقُطِعَ دََابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ -قال أبو عبد الله (عليه السلام) -بالسيف، و قوله عز و جل: فَلَمََّا أَحَسُّوا بَأْسَنََا إِذََا هُمْ مِنْهََا يَرْكُضُونَ* `لاََ تَرْكُضُوا وَ اِرْجِعُوا إِلىََ مََا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَسََاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ يعني القائم (عليه السلام) يسأل بني فلان عن كنوز بني امية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3473/ (_5) - العياشي: عن أبي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام): «أن قنبرا مولى أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

كنت أوضئه. فقال له: ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه؟ قال: كان يتلو هذه الآية فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتََّى إِذََا فَرِحُوا بِمََا أُوتُوا أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ* `فَقُطِعَ دََابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ. فقال الحجاج: كان يتأولها علينا؟ فقال: نعم. فقال: ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك؟ قال: إذن أسعد و تشقى. فأمر به فقتله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٢٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3487/ (_6) - العياشي: عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«رحم الله عبدا تاب إلى الله قبل الموت، فإن التوبة مطهرة من دنس الخطيئة، و منقذة من شقاء الهلكة، فرض الله بها على نفسه لعباده الصالحين، فقال: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلىََ نَفْسِهِ اَلرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهََالَةٍ ثُمَّ تََابَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اَللََّهَ يَجِدِ اَللََّهَ غَفُوراً رَحِيماً». 3488/ (_7) -و من طريق المخالفين، ما روي عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ إِذََا جََاءَكَ اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيََاتِنََا الآية: نزلت في علي و حمزة[و جعفر]و زيد. قوله تعالى: وَ كَذََلِكَ نُفَصِّلُ اَلْآيََاتِ وَ لِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ اَلْمُجْرِمِينَ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِالظََّالِمِينَ[55-58] 3489/ (_1) -و قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى: وَ كَذََلِكَ نُفَصِّلُ اَلْآيََاتِ وَ لِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ اَلْمُجْرِمِينَ يعني مذهبهم و طريقتهم لتستبين إذا وصفناهم. ثم قال: قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ اَلَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللََّهِ قُلْ لاََ أَتَّبِعُ أَهْوََاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ مََا أَنَا مِنَ اَلْمُهْتَدِينَ* `قُلْ إِنِّي عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ كَذَّبْتُمْ بِهِ أي بالبينة التي أنا عليها مََا عِنْدِي مََا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ يعني الآيات التي سألوها إِنِ اَلْحُكْمُ إِلاََّ لِلََّهِ يَقُصُّ اَلْحَقَّ وَ هُوَ خَيْرُ اَلْفََاصِلِينَ أي يفصل بين الحق و الباطل. ثم قال: قُلْ لهم لَوْ أَنَّ عِنْدِي مََا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ اَلْأَمْرُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ يعني إذا جاءت الآية هلكتم و انقضى ما بيني و بينكم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
- ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: هُوَ اَلْقََادِرُ عَلىََ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذََاباً مِنْ فَوْقِكُمْ. قال: «هو الدخان و الصيحة أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ و هو الخسف أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً و هو اختلاف في الدين، و طعن بعضكم على بعض وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ و هو أن يقتل بعضكم بعضا، فكل هذا في أهل القبلة، يقول الله

اُنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ اَلْآيََاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ* `وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَ هُوَ اَلْحَقُّ يعني القرآن، كذبت به قريش ». ثم قال: و قوله تعالى: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ يقول: لكل نبأ حقيقة وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثم قال: اُنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ اَلْآيََاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ يعني كي يفقهوا. و قوله تعالى: وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَ هُوَ اَلْحَقُّ يعني القرآن، كذبت به قريش قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ* `لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ أي لكل خبر وقت وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ. قوله تعالى: وَ إِذََا رَأَيْتَ اَلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيََاتِنََا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتََّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ -إلى قوله تعالى- وَ أُمِرْنََا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ اَلْعََالَمِينَ[68-71] 3503/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ إِذََا رَأَيْتَ اَلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيََاتِنََا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتََّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ يعني الذين يكذبون بالقرآن و يستهزءون. ثم قال: فإن أنساك الشيطان في ذلك الوقت عما أمرتك به فَلاََ تَقْعُدْ بَعْدَ اَلذِّكْرىََ مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ. 99-3504/ - ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن سيف بن عميرة، عن عبد الأعلى بن أعين، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يسب فيه إمام، أو يغتاب فيه مسلم، إن الله يقول في كتابه: وَ إِذََا رَأَيْتَ اَلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيََاتِنََا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتََّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَ إِمََّا يُنْسِيَنَّكَ اَلشَّيْطََانُ فَلاََ تَقْعُدْ بَعْدَ اَلذِّكْرىََ مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤٢٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
3502/ - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: هُوَ اَلْقََادِرُ عَلىََ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذََاباً مِنْ فَوْقِكُمْ. قال: «هو الدخان و الصيحة أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ و هو الخسف أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً و هو اختلاف في الدين، و طعن بعضكم على بعض وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ و هو أن يقتل بعضكم بعضا، فكل هذا في أهل القبلة، يقول الله

اُنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ اَلْآيََاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ* `وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَ هُوَ اَلْحَقُّ يعني القرآن، كذبت به قريش». ثم قال: و قوله تعالى: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ يقول: لكل نبأ حقيقة وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثم قال: اُنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ اَلْآيََاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ يعني كي يفقهوا. و قوله تعالى: وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَ هُوَ اَلْحَقُّ يعني القرآن، كذبت به قريش قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ* `لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ أي لكل خبر وقت وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ. قوله تعالى: وَ إِذََا رَأَيْتَ اَلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيََاتِنََا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتََّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ -إلى قوله تعالى- وَ أُمِرْنََا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ اَلْعََالَمِينَ[68-71] 3503/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ إِذََا رَأَيْتَ اَلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيََاتِنََا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتََّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ يعني الذين يكذبون بالقرآن و يستهزءون. ثم قال: فإن أنساك الشيطان في ذلك الوقت عما أمرتك به فَلاََ تَقْعُدْ بَعْدَ اَلذِّكْرىََ مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٢٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
3516/ (_6) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لما رأى إبراهيم (عليه السلام) ملكوت السماوات و الأرض التفت فرأى رجلا يزني، فدعا عليه فمات، ثم رأى آخر، فدعا عليه فمات، حتى رأى ثلاثة فدعا عليهم فماتوا، فأوحى الله عز ذكره إليه: يا إبراهيم، إن دعوتك مجابة، فلا تدع على عبادي، فإني لو شئت لم أخلقهم، إني خلقت خلقي على ثلاثة أصناف: عبد يعبدني لا يشرك بي شيئا فأثيبه، و عبد عبد غيري فلن يفوتني، و عبد عبد غيري فأخرج من صلبه من يعبدني». و روى ذلك علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3531/ (_21) - عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

في إبراهيم (عليه السلام) إذ رأى كوكبا، قال: «إنما كان طالبا لربه، و لم يبلغ كفرا، و إنه من فكر من الناس في مثل ذلك فإنه بمنزلته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٩. — غير محدد
3562/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا علي بن محمد المعروف بعلان الكليني، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، قال: سألت أبا الحسن علي بن محمد العسكري (عليهم السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ مَطْوِيََّاتٌ بِيَمِينِهِ. فقال: «ذلك تعيير الله تبارك و تعالى لمن شبهه بخلقه، ألا ترى أنه قال: وَ مََا قَدَرُوا اَللََّهَ حَقَّ قَدْرِهِ و معناه إذ قالوا: إن الأرض جميعا قبضته يوم القيامة و السماوات مطويات بيمينه، كما قال الله عز و جل: وَ مََا قَدَرُوا اَللََّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قََالُوا مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ عَلىََ بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ثم نزه عز و جل نفسه، عن القبضة و اليمين فقال: سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يُشْرِكُونَ». 3563/ -و قال علي بن إبراهيم: وَ مََا قَدَرُوا اَللََّهَ حَقَّ قَدْرِهِ قال: لم يبلغوا من عظمة الله أن يصفوه بصفاته إِذْ قََالُوا مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ عَلىََ بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ و هم قريش و اليهود، فرد الله عليهم و احتج و قال: قُلْ لهم يا محمد مَنْ أَنْزَلَ اَلْكِتََابَ اَلَّذِي جََاءَ بِهِ مُوسىََ نُوراً وَ هُدىً لِلنََّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرََاطِيسَ تُبْدُونَهََا يعني تقرءون ببعضها وَ تُخْفُونَ كَثِيراً يعني من أخبار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ عُلِّمْتُمْ مََا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَ لاََ آبََاؤُكُمْ قُلِ اَللََّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ يعني فيما خاضوا فيه من التكذيب. ثم قال: وَ هََذََا كِتََابٌ يعني القرآن أَنْزَلْنََاهُ مُبََارَكٌ مُصَدِّقُ اَلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ يعني التوراة و الإنجيل و الزبور وَ لِتُنْذِرَ أُمَّ اَلْقُرىََ وَ مَنْ حَوْلَهََا يعني مكة، و إنما سميت أم القرى لأنها أول بقعة خلقت وَ اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ أي بالنبي و القرآن وَ هُمْ عَلىََ صَلاََتِهِمْ يُحََافِظُونَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3568/ (_8) - و في رواية أخرى عنه (عليه السلام) قال

«كانوا يكتبونه في القراطيس، ثم يبدون ما شاءوا و يخفون ما شاءوا». و قال: «كل كتاب أنزل فهو عند أهل العلم». قوله تعالى: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرىََ عَلَى اَللََّهِ كَذِباً أَوْ قََالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَ مَنْ قََالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ -إلى قوله تعالى- مََا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ[93-94] 99-3569/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرىََ عَلَى اَللََّهِ كَذِباً أَوْ قََالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ. قال: «نزلت في ابن أبي سرح الذي كان عثمان استعمله على مصر، و هو ممن كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم فتح مكة هدر دمه، و كان يكتب لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإذا أنزل الله عز و جل: أَنَّ اَللََّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ كتب: إن الله عليم حكيم، فيقول له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): دعها فإن الله عزيز حكيم. و كان ابن أبي سرح يقول للمنافقين: إني لأقول من نفسي مثل ما يجيء به فما يغير علي. فأنزل الله تبارك و تعالى فيه الذي أنزل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٢. — غير محدد
3570/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«إن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، كان أخا لعثمان من الرضاعة، قدم إلى المدينة و أسلم، و كان له خط حسن، و كان إذا نزل الوحي على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) دعاه ليكتب ما نزل عليه، فكان إذا قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): سَمِيعٌ بَصِيرٌ يكتب: سميع عليم. و إذا قال: وَ اَللََّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ يكتب: بصير، و يفرق بين التاء و الياء. و كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: هو واحد. فارتد كافرا و رجع إلى مكة، و قال لقريش: و الله ما يدري محمد ما يقول، أنا أقول مثل ما يقول، فلا ينكر علي ذلك، فأنا أنزل مثل ما أنزل الله. فأنزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) في ذلك وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرىََ عَلَى اَللََّهِ كَذِباً أَوْ قََالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَ مَنْ قََالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ. فلما فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مكة أمر بقتله، فجاء به عثمان، و قد أخذ بيده و رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المسجد، فقال: يا رسول الله، اعف عنه. فسكت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم أعاد فسكت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم أعاد، فقال: هو لك. فلما مر قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ألم أقل: من رآه فليقتله؟ فقال رجل: كانت عيني إليك -يا رسول الله-أن تشير إلي فأقتله. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن الأنبياء لا يقتلون بالإشارة. فكان من الطلقاء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3571/ - العياشي: عن الحسين بن سعيد، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

سألته عن قول الله: أَوْ قََالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ. قال: «نزلت في ابن أبي سرح الذي كان عثمان بن عفان استعمله على مصر، و هو ممن كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم فتح مكة هدر دمه، و كان يكتب لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإذا أنزل الله عليه: فَإِنَّ اَللََّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ كتب: فإن الله عليم حكيم، و قد كان ابن أبي سرح يقول للمنافقين: إني لأقول الشيء مثل ما يجيء به هو، فما يغير علي، فأنزل الله فيه الذي أنزل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3573/ (_5) - الطبرسي، قيل: نزلت في مسيلمة حيث ادعى النبوة. و قوله: سَأُنْزِلُ مِثْلَ مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فإنه كان يكتب الوحي للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فكان إذا قال له: اكتب عَلِيماً حَكِيماً كتب: غفورا رحيما. و إذا قال: اكتب غَفُوراً رَحِيماً كتب عليما حكيما، و ارتد و لحق بمكة، و قال: سأنزل مثل ما أنزل الله. قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام). 3574/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم: ثم حكى الله عز و جل ما يلقى أعداء آل محمد (عليهم السلام) عند الموت، فقال

وَ لَوْ تَرىََ إِذِ اَلظََّالِمُونَ آل محمد حقهم فِي غَمَرََاتِ اَلْمَوْتِ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ بََاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ اَلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذََابَ اَلْهُونِ قال: العطش بِمََا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللََّهِ غَيْرَ اَلْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آيََاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ قال: ما أنزل الله في آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) تجحدون به، ثم قال: وَ لَقَدْ جِئْتُمُونََا فُرََادىََ كَمََا خَلَقْنََاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ تَرَكْتُمْ مََا خَوَّلْنََاكُمْ وَرََاءَ ظُهُورِكُمْ وَ مََا نَرىََ مَعَكُمْ شُفَعََاءَكُمُ اَلَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكََاءُ و الشركاء: أئمتهم لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ أي المودة وَ ضَلَّ عَنْكُمْ أي بطل مََا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
3575/ (_7) - ثم قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال

«نزلت هذه الآية في معاوية و بني امية و شركائهم و أئمتهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3653/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن القلب ليتلجلج في الجوف يطلب الحق، فإذا أصابه اطمأن و قر». ثم تلا أبو عبد الله (عليه السلام) هذه الآية: فَمَنْ يُرِدِ اَللََّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاََمِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمََا يَصَّعَّدُ فِي اَلسَّمََاءِ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3658/ (_7) - عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«إن الله إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء، و فتح مسامع قلبه و وكل به ملكا يسدده، و إذا أراد بعبد سوءا نكت في قلبه نكتة سوداء، و سد عليه مسامع قلبه، و وكل به شيطانا يضله». ثم تلا هذه الآية: فَمَنْ يُرِدِ اَللََّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ الآية. و رواه سليمان بن خالد، عنه «نكتة من نور» و لم يقل «بيضاء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3659/ (_8) - عن أبي بصير، عن خيثمة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

«إن القلب ينقلب من لدن موضعه إلى حنجرته، ما لم يصب الحق، فإذا أصاب الحق قر» ثم ضم أصابعه، ثم قرأ هذه الآية: فَمَنْ يُرِدِ اَللََّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاََمِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
3704/ (_4) - العياشي: عن أيوب بن نوح بن دراج قال سألت أبا الحسن الثالث (عليه السلام) عن الجاموس، و أعلمته أن أهل العراق يقولون أنه مسخ، فقال: «أو ما سمعت قول الله

وَ مِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْبَقَرِ اِثْنَيْنِ؟!». و كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) بعد مقدمي من خراسان أسأله عما حدثني به أيوب في الجاموس، فكتب: «هو كما قال لك». عن داود الرقي، قال: سألني بعض الخوارج عن هذه الآية في كتاب الله مِنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْمَعْزِ اِثْنَيْنِ، و ذكر الحديث السابق ببعض التغيير.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
- ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال

في قول الله عز و جل: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيََاتِ رَبِّكَ لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ. فقال (عليه السلام): «الآيات: الأئمة، و الآية المنتظرة: القائم (عليه السلام)، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف، و إن آمنت بمن تقدم من آبائه (عليهم السلام) ». 99-3737/ - و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي (رحمه الله)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، و حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي جميعا، [عن محمد بن مسعود العياشي، قال:

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٥٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3736/ - ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال

في قول الله عز و جل: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيََاتِ رَبِّكَ لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ. فقال (عليه السلام): «الآيات: الأئمة، و الآية المنتظرة: القائم (عليه السلام)، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف، و إن آمنت بمن تقدم من آبائه (عليهم السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3737/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي (رحمه الله)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، و حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي جميعا، [عن محمد بن مسعود العياشي، قال: حدثني علي بن محمد بن شجاع]، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قال الصادق

جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قول الله عز و جل: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيََاتِ رَبِّكَ لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمََانِهََا خَيْراً: «يعني خروج القائم المنتظر منا». ثم قال (عليه السلام): «يا أبا بصير، طوبى لشيعة قائمنا، المنتظرين لظهوره في غيبته، و المطيعين له في ظهوره، أولئك أولياء الله، الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
3809/ (_5) - عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

لي مستنصحا: إني لشأنك-يا آدم-لمغموم، قلت: و كيف؟ قال: قد كنت آنست بك و بقربك مني، و أنت تخرج مما أنت فيه إلى ما ستكرهه. فقلت له: و ما الحيلة؟ فقال: إن الحيلة هو ذا هو معك، أ فلا أدلك على شجرة الخلد و ملك لا يبلى؟ فكلا منها أنت و زوجك فتصيرا معي في الجنة أبدا من الخالدين. و حلف لي بالله كاذبا إنه لمن الناصحين، و لم أظن-يا موسى-أن أحدا يحلف بالله كاذبا، فوثقت بيمينه، فهذا عذري فأخبرني يا بني، هل تجد فيما أنزل الله تعالى إليك أن خطيئتي كائنة من قبل أن اخلق؟ قال له موسى (عليه السلام): بدهر طويل». قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «فحج آدم موسى» قال ذلك ثلاثا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
- قال: و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: يََا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنََا عَلَيْكُمْ لِبََاساً يُوََارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً، قال: «فأما اللباس فالثياب التي يلبسون، و أما الرياش فالمتاع و المال، و أما لباس التقوى فالعفاف، إن العفيف لا تبدو له عورة، و إن كان عاريا من الثياب، و الفاجر بادي العورة و إن كان كاسبا من الثياب، يقول الله تعالى

وَ لِبََاسُ اَلتَّقْوىََ ذََلِكَ خَيْرٌ يقول: العفاف خير ذََلِكَ مِنْ آيََاتِ اَللََّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ». و قوله: يََا بَنِي آدَمَ لاََ يَفْتِنَنَّكُمُ اَلشَّيْطََانُ كَمََا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ اَلْجَنَّةِ فإنه محكم. قوله تعالى: وَ إِذََا فَعَلُوا فََاحِشَةً قََالُوا وَجَدْنََا عَلَيْهََا آبََاءَنََا وَ اَللََّهُ أَمَرَنََا بِهََا -إلى قوله تعالى- مََا لاََ تَعْلَمُونَ[28] 3815/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ إِذََا فَعَلُوا فََاحِشَةً قََالُوا وَجَدْنََا عَلَيْهََا آبََاءَنََا وَ اَللََّهُ أَمَرَنََا بِهََا قال: الذين عبدوا الأصنام، فرد الله عليهم فقال: قُلْ لهم: إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَأْمُرُ بِالْفَحْشََاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اَللََّهِ مََا لاََ تَعْلَمُونَ. 99-3816/ - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن منصور، قال: سألته عن قول الله تبارك و تعالى: وَ إِذََا فَعَلُوا فََاحِشَةً قََالُوا وَجَدْنََا عَلَيْهََا آبََاءَنََا وَ اَللََّهُ أَمَرَنََا بِهََا قُلْ إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَأْمُرُ بِالْفَحْشََاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اَللََّهِ مََا لاََ تَعْلَمُونَ، فقال: «أ رأيت أحدا يزعم أن الله تعالى أمرنا بالزنا أو شرب الخمور أو بشيء من المحارم؟» فقلت: لا. فقال: «فما هذه الفاحشة التي يدعون أن الله تعالى أمرنا بها؟» فقلت: الله تعالى أعلم و وليه. فقال: «فإن هذه في أئمة الجور، ادعوا أن الله تعالى أمرهم بالائتمام بقوم لم يأمر الله[بالائتمام]بهم، فرد الله ذلك عليهم، و أخبرنا أنهم قد قالوا عليه الكذب، فسمى الله تعالى ذلك منهم فاحشة». و روى هذا الحديث محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أبي وهب، عن محمد بن منصور، قال: سألته، و ذكر الحديث، و قال في آخره: «فأخبر أنهم قد قالوا عليه الكذب، و سمى ذلك منهم فاحشة».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٥٢٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
3814/ - قال: و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: يََا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنََا عَلَيْكُمْ لِبََاساً يُوََارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً، قال: «فأما اللباس فالثياب التي يلبسون، و أما الرياش فالمتاع و المال، و أما لباس التقوى فالعفاف، إن العفيف لا تبدو له عورة، و إن كان عاريا من الثياب، و الفاجر بادي العورة و إن كان كاسبا من الثياب، يقول الله تعالى

وَ لِبََاسُ اَلتَّقْوىََ ذََلِكَ خَيْرٌ يقول: العفاف خير ذََلِكَ مِنْ آيََاتِ اَللََّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ». و قوله: يََا بَنِي آدَمَ لاََ يَفْتِنَنَّكُمُ اَلشَّيْطََانُ كَمََا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ اَلْجَنَّةِ فإنه محكم. قوله تعالى: وَ إِذََا فَعَلُوا فََاحِشَةً قََالُوا وَجَدْنََا عَلَيْهََا آبََاءَنََا وَ اَللََّهُ أَمَرَنََا بِهََا -إلى قوله تعالى- مََا لاََ تَعْلَمُونَ[28] 3815/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ إِذََا فَعَلُوا فََاحِشَةً قََالُوا وَجَدْنََا عَلَيْهََا آبََاءَنََا وَ اَللََّهُ أَمَرَنََا بِهََا قال: الذين عبدوا الأصنام، فرد الله عليهم فقال: قُلْ لهم: إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَأْمُرُ بِالْفَحْشََاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اَللََّهِ مََا لاََ تَعْلَمُونَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٢٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
3876/ - الطبرسي في قوله تعالى: رَبَّنََا هََؤُلاََءِ أَضَلُّونََا، قال الصادق

(عليه السلام): «يعني أئمة الجور». 3877/ (_4) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: فَآتِهِمْ عَذََاباً ضِعْفاً مِنَ اَلنََّارِ فقال الله: لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَ لََكِنْ لاََ تَعْلَمُونَ ثم قال أيضا: وَ قََالَتْ أُولاََهُمْ لِأُخْرََاهُمْ فَمََا كََانَ لَكُمْ عَلَيْنََا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا اَلْعَذََابَ بِمََا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ قالوا شماتة بهم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
3880/ (_2) - العياشي: عن منصور بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«نزلت في طلحة و الزبير، و الجمل جملهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3881/ - و روي عن سعيد بن جناح قال: حدثني عوف بن عبد الله الأزدي، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) -في حديث قبض روح الكافر-و قال

«تخرج روحه، فيضعها ملك الموت بين مطرقة و سندان، فيفضخ أطراف أنامله، و آخر ما يشدخ منه العينان، فتسطع لها ريح منتنة يتأذى منها أهل النار كلهم أجمعون، فيقولون: لعنة الله عليها من روح كافرة منتنة خرجت من الدنيا. فيلعنه الله، و يلعنه اللاعنون، فإذا اوتي بروحه إلى السماء الدنيا أغلقت عنه أبواب السماء، و ذلك قوله: لاََ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوََابُ اَلسَّمََاءِ وَ لاََ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ حَتََّى يَلِجَ اَلْجَمَلُ فِي سَمِّ اَلْخِيََاطِ وَ كَذََلِكَ نَجْزِي اَلْمُجْرِمِينَ يقول الله تعالى: ردوها عليه مِنْهََا خَلَقْنََاكُمْ وَ فِيهََا نُعِيدُكُمْ وَ مِنْهََا نُخْرِجُكُمْ تََارَةً أُخْرىََ». و تقدم بزيادة في قوله تعالى: أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ اَلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذََابَ اَلْهُونِ بِمََا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللََّهِ غَيْرَ اَلْحَقِّ الآية، من سورة الأنعام. 3882/ (_4) -و قال علي بن إبراهيم: و الدليل على أن جنان الخلد في السماء قوله: لاََ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوََابُ اَلسَّمََاءِ وَ لاََ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ، و الدليل على أن النيران في الأرض قوله في سورة مريم: وَ يَقُولُ اَلْإِنْسََانُ أَ إِذََا مََا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا* `أَ وَ لاََ يَذْكُرُ اَلْإِنْسََانُ أَنََّا خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً* `فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ اَلشَّيََاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا و معنى حَوْلَ جَهَنَّمَ البحر المحيط بالدنيا يتحول نيرانا، و هو قوله: وَ إِذَا اَلْبِحََارُ سُجِّرَتْ ثم يحضرهم الله حول جهنم، و يوضع الصراط من الأرض إلى الجنان، و قوله: جِثِيًّا أي على ركبهم، ثم قال: وَ نَذَرُ اَلظََّالِمِينَ فِيهََا جِثِيًّا يعني في الأرض إذا تحولت نيرانا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
3895/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن سليم مولى طربال قال: حدثني هشام، عن حمزة بن الطيار، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «الناس على ستة أصناف» قال

قلت: أ تأذن لي أكتبها؟ قال: «نعم». قلت: ما أكتب؟ قال: «اكتب» و ذكر الحديث إلى أن قال: «و اكتب أصحاب الأعراف» قال: قلت: و ما أصحاب الأعراف؟ قال: «قوم استوت حسناتهم و سيئاتهم، فإن أدخلهم النار فبذنوبهم، و إن أدخلهم الجنة فبرحمته». و قد ذكرت الحديث بطوله في تفسير قوله تعالى: إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْوِلْدََانِ لاََ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لاََ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -علي بن إبراهيم: ثم قال الله عز و جل

اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَ لَعِباً وَ غَرَّتْهُمُ اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا فَالْيَوْمَ نَنْسََاهُمْ كَمََا نَسُوا لِقََاءَ يَوْمِهِمْ هََذََا أي نتركهم، و النسيان من الله عز و جل هو الترك. 99-3929/ - ابن بابويه: بإسناده عن أبي معمر السعداني، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَالْيَوْمَ نَنْسََاهُمْ كَمََا نَسُوا لِقََاءَ يَوْمِهِمْ هََذََا. قال: «يعني بالنسيان أنه لم يثبهم كما يثيب أولياءه الذين كانوا في دار الدنيا مطيعين ذاكرين حين آمنوا به و برسوله و خافوه بالغيب».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٥٥٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
/ -علي بن إبراهيم: قوله: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاََّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ فهو من الآيات التي تأويلها بعد تنزيلها. قال: ذلك في قيام القائم (عليه السلام) و يوم القيامة يَقُولُ اَلَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ أي تركوه قَدْ جََاءَتْ رُسُلُ رَبِّنََا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنََا مِنْ شُفَعََاءَ فَيَشْفَعُوا لَنََا قال: هذا يوم القيامة أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ اَلَّذِي كُنََّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ أي بطل عنهم مََا كََانُوا يَفْتَرُونَ. قال: قوله: إِنَّ رَبَّكُمُ اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيََّامٍ قال: في ستة أوقات ثُمَّ اِسْتَوىََ عَلَى اَلْعَرْشِ أي علا بقدرته على العرش يُغْشِي اَللَّيْلَ اَلنَّهََارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً أي سريعا. 99-3932/ - صاحب (ثاقب المناقب) أسنده إلى أبي هاشم الجعفري، عن محمد بن صالح الأرمني، قال: قلت لأبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام): عرفني عن قول الله

تعالى: لِلََّهِ اَلْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ. فقال (عليه السلام): «لله الأمر من قبل أن يأمر، و من بعد أن يأمر بما يشاء» فقلت في نفسي: هذا تأويل قول الله: أَلاََ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ تَبََارَكَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ، فأقبل علي و قال: «هو كما أسررت في نفسك أَلاََ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ تَبََارَكَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ ». قوله تعالى: اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً -إلى قوله تعالى- قَرِيبٌ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ[55-56] 3933/ -علي بن إبراهيم، قال: قوله اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً أي علانية و سرا، }و قوله: وَ لاََ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاََحِهََا وَ اُدْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اَللََّهِ قَرِيبٌ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ، قال: إصلاحها برسول الله و أمير المؤمنين (عليهما الصلاة و السلام)، فأفسدوها حين تركوا أمير المؤمنين (عليه السلام) و ذريته. 99-3934/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن علي، عن ابن مسكان، عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت: قول الله عز و جل: وَ لاََ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاََحِهََا؟ قال: فقال: «يا ميسر، إن الأرض كانت فاسدة، فأصلحها الله عز و جل بنبيه (صلى الله عليه و آله) [فقال: ] وَ لاََ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاََحِهََا ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٥٥٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
3932/ (_5) - صاحب (ثاقب المناقب) أسنده إلى أبي هاشم الجعفري، عن محمد بن صالح الأرمني قال: قلت لأبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام): عرفني عن قول الله

تعالى: لِلََّهِ اَلْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ. فقال (عليه السلام): «لله الأمر من قبل أن يأمر، و من بعد أن يأمر بما يشاء» فقلت في نفسي: هذا تأويل قول الله: أَلاََ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ تَبََارَكَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ، فأقبل علي و قال: «هو كما أسررت في نفسك أَلاََ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ تَبََارَكَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ». قوله تعالى: اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً -إلى قوله تعالى- قَرِيبٌ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ[55-56] 3933/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: قوله اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً أي علانية و سرا، }و قوله: وَ لاََ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاََحِهََا وَ اُدْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اَللََّهِ قَرِيبٌ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ، قال: إصلاحها برسول الله و أمير المؤمنين (عليهما الصلاة و السلام)، فأفسدوها حين تركوا أمير المؤمنين (عليه السلام) و ذريته.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٥٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
3950/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحسين بن الحكم قال: كتبت إلى العبد الصالح (عليه السلام) أخبره أني شاك، و قد قال

إبراهيم (عليه السلام): رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىََ و إني أحب أن تريني شيئا من ذلك، فكتب: «إن إبراهيم كان مؤمنا و أحب أن يزداد إيمانا، و أنت شاك و الشاك لا خير فيه». و كتب (عليه السلام): «إنما الشك ما لم يأت اليقين، فإذا جاء اليقين لم يجز الشك». و كتب: «إن الله عز و جل يقول: وَ مََا وَجَدْنََا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنََا أَكْثَرَهُمْ لَفََاسِقِينَ» قال: «نزلت في الشاك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٦٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
3952/ (_8) - و عنه، قال: و قال الحسين

بن الحكم الواسطي: كتبت إلى بعض الصالحين أشكو الشك، فقال: «إنما الشك فيما لا يعرف، فإذا جاء اليقين فلا شك، يقول الله: وَ مََا وَجَدْنََا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنََا أَكْثَرَهُمْ لَفََاسِقِينَ نزلت في الشكاك». قوله تعالى: ثُمَّ بَعَثْنََا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسىََ بِآيََاتِنََا إِلىََ فِرْعَوْنَ وَ مَلاَئِهِ فَظَلَمُوا بِهََا فَانْظُرْ كَيْفَ كََانَ عََاقِبَةُ اَلْمُفْسِدِينَ[103] 99-3953/ (_1) - العياشي: عن عاصم البصري، رفعه، قال: «إن فرعون بنى سبع مدائن يتحصن فيها من موسى (عليه السلام)، و جعل فيما بينها آجاما و غياضا، و جعل فيها الأسد ليتحصن بها من موسى-قال: -فلما بعث الله موسى (عليه السلام) إلى فرعون فدخل المدينة، فلما رآه الأسد تبصبصت و ولت مدبرة، ثم لم يأت مدينة إلا انفتح له بابها، حتى انتهى إلى قصر فرعون الذي هو فيه-قال: -فقعد على بابه، و عليه مدرعة من صوف، و معه عصاه، فلما خرج الآذن، قال له موسى (عليه السلام): استأذن لي على فرعون. فلم يلتفت إليه-قال: -فقال له موسى: إني رسول رب العالمين-قال: -فلم يلتفت إليه. قال فمكث بذلك ما شاء الله يسأله أن يستأذن له-قال: -فلما أكثر عليه قال له: أما وجد رب العالمين من يرسله غيرك؟ قال: فغضب موسى، و ضرب الباب بعصاه، فلم يبق بينه و بين فرعون باب إلا انفتح، حتى نظر إليه فرعون و هو في مجلسه، فقال: أدخلوه». قال: «فدخل عليه و هو في قبة له مرتفعة، كثيرة الارتفاع، ثمانون ذراعا، قال: فقال: إني رسول رب العالمين إليك. قال: فقال: فأت بآية، إن كنت من الصادقين-قال: -فألقى عصاه، و كان لها شعبتان-قال: -فإذا هي حية، قد وقع إحدى الشعبتين على الأرض، و الشعبة الاخرى في أعلى القبة-قال: -فنظر فرعون إلى جوفها و هو يلتهب نيرانا-قال: -و أهوت إليه فأحدث، و صاح: يا موسى، خذها». قوله تعالى: قََالُوا أَرْجِهْ وَ أَخََاهُ وَ أَرْسِلْ فِي اَلْمَدََائِنِ حََاشِرِينَ[111] 99-3954/ (_1) - العياشي: عن يونس بن ظبيان، قال: قال: «إن موسى و هارون (عليهما السلام) حين دخلا على فرعون لم يكن في جلسائه يومئذ ولد سفاح، كانوا ولد نكاح كلهم، و لو كان فيهم ولد سفاح لأمر بقتلهما، فقالوا: أَرْجِهْ وَ أَخََاهُ و أمروه بالتأني و النظر. ثم وضع يده على صدره، و قال: و كذلك نحن، لا ينزع إلينا إلا كل خبيث الولادة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٦٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
3998/ (_2) - العياشي: عن داود بن فرقد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «عرضت بي حاجة، فهجرت فيها إلى المسجد-و كذلك أفعل إذا عرضت بي الحاجة-فبينا أنا اصلي في الروضة إذا رجل على رأسي-قال-: فقلت: ممن الرجل؟ قال: من أهل الكوفة». قال: «قلت: ممن الرجل؟ قال: من أسلم». قال: «فقلت: ممن الرجل؟ قال: من الزيدية». قال: «قلت: يا أخا أسلم، من تعرف منهم؟ قال: أعرف خيرهم و سيدهم و رشيدهم و أفضلهم هارون بن سعد. فقلت: يا أخا أسلم، ذاك رأس العجلية، أما سمعت الله يقول: إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا اَلْعِجْلَ سَيَنََالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا و إنما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب». قوله تعالى: وَ اِخْتََارَ مُوسىََ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقََاتِنََا فَلَمََّا أَخَذَتْهُمُ اَلرَّجْفَةُ قََالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِيََّايَ -إلى قوله تعالى- وَ اَلَّذِينَ هُمْ بِآيََاتِنََا يُؤْمِنُونَ[155-156] 99-3999/ - العياشي: عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

قلت له: إن عبد الله بن عجلان قال في مرضه الذي مات فيه إنه لا يموت، فمات؟ فقال: «لا غفر الله شيئا من ذنوبه، أين ذهب؟ إن موسى اختار سبعين رجلا من قومه، فلما أخذتهم الرجفة قال: رب أصحابي أصحابي. قال: إني أبدلك بهم من هو خير لكم منهم. فقال: إني عرفتهم و وجدت ريحهم، قال: فبعثهم الله له أنبياء». عن أبان بن عثمان، عن الحارث مثله، إلا أنه ذكر: «فلما أخذتهم الصاعقة» و لم يذكر الرجفة. و قد تقدمت روايات في ذلك في قوله تعالى: وَ لَمََّا جََاءَ مُوسىََ لِمِيقََاتِنََا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4005/ (_7) - عن إسماعيل بن عبد العزيز، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«حيث قال موسى: أنت أبو الحكماء». قوله تعالى: اَلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ اَلرَّسُولَ اَلنَّبِيَّ اَلْأُمِّيَّ اَلَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي اَلتَّوْرََاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ -إلى قوله تعالى- أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ[157] 99-4006/ (_1) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ اَلرَّسُولَ اَلنَّبِيَّ اَلْأُمِّيَّ اَلَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي اَلتَّوْرََاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهََاهُمْ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ اَلطَّيِّبََاتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اَلْخَبََائِثَ -إلى قوله-: وَ اِتَّبَعُوا اَلنُّورَ اَلَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ، قال: «النور في هذا الموضع أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
4014/ (_9) - في (نهج البيان): روي عن النبي ( صلى الله عليه و آله قال: «أي الخلق أعجب إيمانا»؟ فقالوا: الملائكة. فقال: «الملائكة عند ربهم، فما لهم لا يؤمنون»؟ فقالوا: الأنبياء. فقال: «الأنبياء يوحى إليهم، فما لهم لا يؤمنون»؟ فقالوا: نحن. فقال: «أنا فيكم فما لكم لا تؤمنون؟ إنما هم قوم يكونون بعدكم، فيجدون كتابا في ورق فيؤمنون به، و هذا معنى قوله: وَ اِتَّبَعُوا اَلنُّورَ اَلَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ». قوله تعالى: قُلْ يََا أَيُّهَا اَلنََّاسُ إِنِّي رَسُولُ اَللََّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً اَلَّذِي لَهُ مُلْكُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ[158] 99-4015/ (_1) - ابن بابويه: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال

«جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: يا محمد، أنت الذي تزعم أنك رسول الله، و أنك الذي يوحى إليك كما أوحي إلى موسى ابن عمران؟ فسكت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ساعة، ثم قال: نعم، أنا سيد ولد آدم و لا فخر، و أنا خاتم النبيين، و إمام المتقين، و رسول رب العالمين. قالوا: إلى من، إلى العرب أم إلى العجم، أم إلينا؟ فأنزل الله عز و جل: قُلْ يََا أَيُّهَا اَلنََّاسُ إِنِّي رَسُولُ اَللََّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً». قوله تعالى: وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىََ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ[159] 99-4016/ (_1) - العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىََ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، قال: «قوم موسى هم أهل الإسلام».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4021/ (_2) - محمد بن يعقوب: [عن محمد بن يحيى] عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن أبي سعيد الخراساني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال أبو جعفر (عليه السلام): إن القائم إذا قام بمكة و أراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاما و لا شرابا. و يحمل حجر موسى بن عمران (عليه السلام) و هو وقر بعير، فلا ينزل منزلا إلا انبعثت عين منه، فمن كان جائعا شبع، و من كان ظامئا روي، فهو زادهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة». 4022/ -و عنه: عن أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى، [عن موسى] بن جعفر البغدادي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «ألواح موسى (عليه السلام) عندنا، و عصا موسى عندنا، و نحن ورثة النبيين». و هذه الآية و ما بعدها تقدمت في سورة البقرة. قوله تعالى: وَ سْئَلْهُمْ عَنِ اَلْقَرْيَةِ اَلَّتِي كََانَتْ حََاضِرَةَ اَلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي اَلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتََانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ يَوْمَ لاََ يَسْبِتُونَ لاََ تَأْتِيهِمْ -إلى قوله تعالى- كُونُوا قِرَدَةً خََاسِئِينَ[163-166] 4023/ (_1) -علي بن إبراهيم: إنها قرية كانت لبني إسرائيل، قريبا من البحر، و كان الماء يجري عليها في المد و الجزر، فيدخل أنهارهم و زروعهم، و يخرج السمك من البحر حتى يبلغ آخر زرعهم، و قد كان حرم الله عليهم الصيد يوم السبت، و كانوا يضعون الشباك في الأنهار ليلة الأحد يصيدون بها السمك، و كان السمك يخرج يوم السبت، و يوم الأحد لا يخرج، و هو قوله: إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتََانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ يَوْمَ لاََ يَسْبِتُونَ لاََ تَأْتِيهِمْ فنهاهم علماؤهم عن ذلك، فلم ينتهوا فمسخوا قردة و خنازير. و كانت العلة في تحريم الصيد عليهم يوم السبت أن عيد جميع المسلمين و غيرهم كان يوم الجمعة، فخالف اليهود و قالوا: عيدنا يوم السبت. فحرم الله عليهم الصيد يوم السبت، و مسخوا قردة و خنازير. 4024/ (_2) -و قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «وجدنا في كتاب علي (عليه السلام) أن قوما من أهل أيلة، من قوم ثمود، و أن الحيتان كانت سبقت إليهم يوم السبت ليختبر الله طاعتهم في ذلك، فشرعت إليهم يوم سبتهم في ناديهم، و قدام أبوابهم، في أنهارهم و سواقيهم، فبادروا إليها فأخذوا يصطادونها و يأكلونها فلبثوا في ذلك ما شاء الله لا ينهاهم عنها الأحبار، و لا يمنعهم العلماء من صيدها. ثم إن الشيطان أوحى إلى طائفة منهم: إنما نهيتم عن أكلها يوم السبت و لم تنهوا عن صيدها. فاصطادوها يوم السبت و أكلوها فيما سوى ذلك من الأيام، فقالت طائفة منهم: الآن نصطادها. فعتت و انحازت طائفة اخرى منهم ذات اليمين فقالوا: ننهاكم عن عقوبة الله أن تتعرضوا لخلاف أمره. و اعتزلت طائفة منهم ذات اليسار فسكتت فلم تعظهم، فقالت للطائفة التي وعظتهم: لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا؟ فقالت الطائفة التي وعظتهم: مَعْذِرَةً إِلىََ رَبِّكُمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ. فقال الله عز و جل: فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ يعني لما تركوا ما وعظوا به مضوا على الخطيئة، فقالت الطائفة التي وعظتهم: لا و الله، لا نجامعكم و لا نبايتكم الليلة في مدينتكم هذه التي عصيتم الله فيها، مخافة أن ينزل عليكم البلاء فيعمنا معكم». قال: «فخرجوا عنهم من المدينة مخافة أن يصيبهم البلاء، فنزلوا قريبا من المدينة، فباتوا تحت السماء، فلما أصبح أولياء الله المطيعون لأمر الله غدوا لينظروا ما حال أهل المعصية، فأتوا باب المدينة فإذا هو مصمت، فدقوه فلم يجابوا، و لم يسمعوا منها حس أحد، فوضعوا سلما على سور المدينة، ثم أصعدوا رجلا منهم، فأشرف على المدينة، فنظر فإذا هو بالقوم قردة يتعاوون، [فقال الرجل لأصحابه: يا قوم، أرى و الله عجبا! قالوا: و ما ترى؟ قال: أرى القوم قد صاروا قردة يتعاوون]و لها أذناب، فكسروا الباب، فعرفت الطائفة أنسابها من الإنس، و لم تعرف الإنس أنسابها من القردة، فقال القوم للقردة: ألم ننهكم؟ فقال علي (عليه السلام): و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، إني لأعرف أنسابها من هذه الأمة، لا ينكرون و لا يغيرون، بل تركوا ما أمروا به فتفرقوا، و قد قال الله عز و جل: فَبُعْداً لِلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ فقال الله: أَنْجَيْنَا اَلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلسُّوءِ وَ أَخَذْنَا اَلَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذََابٍ بَئِيسٍ بِمََا كََانُوا يَفْسُقُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
4034/ (_12) - عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، في قول الله

فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا اَلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلسُّوءِ قال: «افترق القوم ثلاث فرق: فرقة انتهت و اعتزلت، و فرقة أقامت و لم تقارف الذنوب، و فرقة اقترفت الذنوب، فلم تنج من العذاب إلا من انتهت». قال جعفر (عليه السلام): «قلت لأبي جعفر (عليه السلام): ما صنع بالذين أقاموا و لم يقارفوا الذنوب؟ قال أبو جعفر (عليه السلام): بلغني أنهم صاروا ذرا». قوله تعالى: وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ -إلى قوله تعالى- إِنََّا لاََ نُضِيعُ أَجْرَ اَلْمُصْلِحِينَ[167-170] 4035/ (_1) -قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ يعني بعلم ربك إِلىََ يَوْمِ اَلْقِيََامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ اَلْعَذََابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ اَلْعِقََابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ نزلت في اليهود، و لا تكون لهم دولة أبدا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
4039/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي يعقوب إسحاق بن عبد الله، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن الله خص عباده بآيتين من كتابه أن لا يقولوا حتى يعلموا، و لا يردوا ما لم يعلموا، قال الله عز و جل: أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثََاقُ اَلْكِتََابِ أَنْ لاََ يَقُولُوا عَلَى اَللََّهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ. و قال: بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4043/ (_2) - علي بن إبراهيم: في معنى الآية، قال: قال الصادق

(عليه السلام): «لما أنزل الله التوراة على بني إسرائيل لم يقبلوها، فرفع الله عليهم جبل طور سيناء، فقال لهم موسى (عليه السلام): إن لم تقبلوا وقع عليكم الجبل، فقبلوه وطأطؤوا رؤوسهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4082/ (_36) - و من طريق العامة ما روي من كتاب (الفردوس) لابن شيرويه، يرفعه إلى حذيفة اليماني، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله، سمي أمير المؤمنين و آدم بين الروح و الجسد، قال الله تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلىََ، و قالت الملائكة: بلى، فقال تبارك و تعالى: أنا ربكم و محمد نبيكم و علي وليكم و أميركم». قوله تعالى: وَ اُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اَلَّذِي آتَيْنََاهُ آيََاتِنََا فَانْسَلَخَ مِنْهََا فَأَتْبَعَهُ اَلشَّيْطََانُ فَكََانَ مِنَ اَلْغََاوِينَ -إلى قوله تعالى- كَمَثَلِ اَلْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ[175-176] 4083/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ اُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اَلَّذِي آتَيْنََاهُ آيََاتِنََا فَانْسَلَخَ مِنْهََا فَأَتْبَعَهُ اَلشَّيْطََانُ فَكََانَ مِنَ اَلْغََاوِينَ إنها نزلت في بلعم بن باعوراء، و كان من بني إسرائيل.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4093/ (_6) - المفيد في (الاختصاص): قال الرضا

(عليه السلام): «إذا نزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على الله عز و جل، و هو قوله: وَ لِلََّهِ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنىََ فَادْعُوهُ بِهََا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦١٧. — الإمام الرضا عليه السلام
4106/ (_11) - عن زاذان، عن علي ( عليه السلام قال

الله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ و هم أنا و شيعتي». و قد تقدم ذكر حديث عن العياشي في قوله تعالى: مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ من سورة المائدة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦١٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
/ -ابن شهر آشوب: عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا يعني أمة محمد، يعني علي بن أبي طالب يَهْدُونَ بِالْحَقِّ يعني يدعو بعدك يا محمد إلى الحق وَ بِهِ يَعْدِلُونَ في الخلافة بعدك، و معنى الأمة العلم في الخير لقوله تعالى: إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً لِلََّهِ يعني علما في الخير. 99-4102/ - الطبرسي: عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، أنهما قال

ا: «نحن هم». 99-4103/ - عنه، قال: و قال الربيع بن أنس: قرأ النبي (صلى الله عليه و آله) هذه الآية، فقال: «إن من أمتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم». 99-4104/ - و روي عن ابن جريج عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «هي لأمتي بالحق يأخذون، و بالحق يعطون، و قد أعطى لقوم بين أيديكم مثله وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىََ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ». 99-4105/ - كشف الغمة: عن علي (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «إن فيك مثلا من عيسى أحبه قوم فهلكوا فيه، و أبغضه قوم فهلكوا فيه، فقال المنافقون: أما يرضى له مثلا إلا عيسى ابن مريم؟فنزل قوله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ». 99-4106/ - عن زاذان، عن علي (عليه السلام): «تفترق هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة، اثنتان و سبعون في النار، و واحدة في الجنة، و هم الذين قال الله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ و هم أنا و شيعتي». و قد تقدم ذكر حديث عن العياشي في قوله تعالى: مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ من سورة المائدة. 99-4107/ - و من طريق المخالفين: ما رواه موفق بن أحمد، بإسناده عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد السري، قال: حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر، قال: [حدثني أبي، قال: ]

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٦١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4161/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن رفاعة، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«هو من أهل هذه الآية: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَنْفََالِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4174/ (_16) - و عنه: بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة قال: و حدثني محمد بن الحسن، عن أبيه، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

سألته عن الأنفال، فقال: «ما كان من الأرضين باد أهلها، و في غير ذلك الأنفال هو لنا». و قال: «سورة الأنفال فيها جدع الأنف». و قال: «ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى، فما أوجفتم عليه من خيل و لا ركاب، و لكن الله يسلط رسله على من يشاء». و قال: «الفيء ما كان من أموال لم يكن فيها هراقة دم أو قتل، و الأنفال مثل ذلك، هو بمنزلته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4177/ (_19) - و عنه: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن رفاعة بن موسى، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من يموت و لا وارث له و لا مولى فهو من أهل هذه الآية: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَنْفََالِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
4192/ (_34) - و في رواية اخرى عنهما، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كل من مات لا مولى له و لا ورثة له، فهو من أهل هذه الآية: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَنْفََالِ قُلِ اَلْأَنْفََالُ لِلََّهِ وَ اَلرَّسُولِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4211/ - العياشي: عن جابر قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن تفسير هذه الآية في قول الله

وَ يُرِيدُ اَللََّهُ أَنْ يُحِقَّ اَلْحَقَّ بِكَلِمََاتِهِ وَ يَقْطَعَ دََابِرَ اَلْكََافِرِينَ. قال أبو جعفر (عليه السلام): «تفسيرها في الباطن يريد الله فإنه شيء يريده و لم يفعله بعد. و أما قوله: يُحِقَّ اَلْحَقَّ بِكَلِمََاتِهِ فإنه يعني يحق حق آل محمد، و أما قوله: بِكَلِمََاتِهِ قال: كلماته في الباطن علي (عليه السلام) هو كلمة الله في الباطن، و أما قوله: وَ يَقْطَعَ دََابِرَ اَلْكََافِرِينَ فهم بنو امية هم الكافرون، يقطع الله دابرهم، و أما قوله: لِيُحِقَّ اَلْحَقَّ فإنه يعني ليحق حق آل محمد حين يقوم القائم (عليه السلام)، و أما قوله: وَ يُبْطِلَ اَلْبََاطِلَ يعني القائم (عليه السلام)، فإذا قام يبطل باطل بني امية، و ذلك قوله: لِيُحِقَّ اَلْحَقَّ وَ يُبْطِلَ اَلْبََاطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُجْرِمُونَ». قوله تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجََابَ لَكُمْ[9] 99-4212/ (_4) - الطبرسي: قيل: إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لما نظر إلى كثرة عدد المشركين و قلة عدد المسلمين استقبل القبلة، و قال: «اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض». فما زال يهتف ربه مادا يديه، حتى سقط رداؤه من منكبيه، فأنزل الله: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ الآية. قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
4228/ (_11) - الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ذََلِكُمْ وَ أَنَّ اَللََّهَ مُوهِنُ كَيْدِ اَلْكََافِرِينَ: أي مضعف كيدهم و حيلتهم و مكرهم. و قوله تعالى: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جََاءَكُمُ اَلْفَتْحُ قد تقدم ذكره في القصة. قوله تعالى: إِنَّ شَرَّ اَلدَّوَابِّ عِنْدَ اَللََّهِ اَلصُّمُّ اَلْبُكْمُ اَلَّذِينَ لاََ يَعْقِلُونَ[22] 99-4230/ (_1) - الطبرسي: قال الباقر (عليه السلام): «نزلت الآية في بني عبد الدار، لم يكن أسلم منهم غير مصعب بن عمير، و حليف لهم يقال له: سويبط».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4249/ (_6) - و من طريق المخالفين: ما رواه أبو عبد الله محمد بن علي السراج، بإسناد يرفعه إلى عبد الله بن مسعود، أنه قال: قال النبي

(صلى الله عليه وآله وسلم): «يا بن مسعود، قد أنزلت الآية وَ اِتَّقُوا فِتْنَةً لاََ تُصِيبَنَّ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً و أنا مستودعكها، و مسم لك خاصة الظلمة، فكن لما أقول واعيا، و عني له مؤديا، من ظلم عليا مجلسي هذا كمن جحد نبوتي و نبوة من كان قبلي» ثم ذكر حديثا هذه زبدته. قوله تعالى: وَ اُذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي اَلْأَرْضِ تَخََافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ اَلنََّاسُ -إلى قوله تعالى- لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[26] 4250/ (_1) -علي بن إبراهيم: إنها نزلت في قريش خاصة. قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَخُونُوا اَللََّهَ وَ اَلرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَمََانََاتِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ[27] 99-4251/ (_2) - الطبرسي: عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) و الكلبي و الزهري: نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، و ذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حاصر يهود قريظة إحدى و عشرين ليلة، فسألوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الصلح على ما صالح عليه إخوانهم من بني النضير على أن يسيروا إلى إخوانهم إلى أذرعات و أريحا من أرض الشام، فأبي أن يعطيهم ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، فقالوا: أرسل إلينا أبا لبابة، و كان مناصحا لهم، لأن عياله و ماله و ولده كانت عندهم، فبعثه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأتاهم، فقالوا: ما ترى-يا أبا لبابة-أ ننزل على حكم سعد بن معاذ؟ فأشار أبو لبابة بيده إلى حلقه، أنه الذبح فلا تفعلوا، فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فأخبره بذلك، قال أبو لبابة: فلو الله ما زالت قدماي من مكانهما حتى عرفت أني قد خنت الله و رسوله، فنزلت الآية فيه، فلما نزلت شد نفسه على سارية من سواري المسجد، و قال: و الله لا أذوق طعاما و لا شرابا حتى أموت، أو يتوب الله علي. فمكث سبعة أيام لا يذوق فيها طعاما و لا شرابا، حتى خر مغشيا عليه، ثم تاب الله عليه، فقيل له: يا أبا لبابة، قد تيب عليك. فقال: لا و الله، لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الذي يحلني. فجاءه و حله بيده، ثم قال أبو لبابة: إن من تمام توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، و أن أنخلع من مالي. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «يجزيك الثلث أن تصدق به». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اَللََّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقََاناً[29] 4252/ (_1) -علي بن إبراهيم: يعني العلم الذي تفرقون به بين الحق و الباطل. قوله تعالى: وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اَللََّهُ وَ اَللََّهُ خَيْرُ اَلْمََاكِرِينَ[30] 99-4253/ (_2) - علي بن إبراهيم: إنها نزلت بمكة قبل الهجرة، و كان سبب نزولها أنه لما أظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الدعوة بمكة قدمت عليه الأوس و الخزرج، فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «تمنعوني و تكونون لي جارا حتى أتلو عليكم كتاب ربي، و ثوابكم على الله الجنة؟» فقالوا: نعم، خذ لربك و لنفسك ما شئت. فقال لهم: «موعدكم العقبة في الليلة الوسطى من ليالي التشريق». فحجوا و رجعوا إلى منى، و كان فيهم ممن قد حج بشر كثير، فلما كان اليوم الثاني من أيام التشريق، قال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا كان الليل فاحضروا دار عبد المطلب على العقبة، و لا تنبهوا نائما، و لينسل واحد فواحد، فجاء سبعون رجلا من الأوس و الخزرج فدخلوا الدار، فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «تمنعوني و تجيروني حتى أتلوا عليكم كتاب ربي، و ثوابكم على الله الجنة؟». فقال سعد بن زرارة و البراء بن معرور و عبد الله بن حرام: نعم-يا رسول الله-اشترط لربك و لنفسك ما شئت. فقال: «أما ما أشترط لربي فأن تعبدوه و لا تشركوا به شيئا، و أشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون أنفسكم، و تمنعوا أهلي مما تمنعون أهليكم و أولادكم». فقالوا: فما لنا على ذلك؟ فقال: «الجنة في الآخرة، و تملكون العرب، و تدين لكم العجم في الدنيا، و تكونون ملوكا في الجنة في الآخرة». فقالوا: قد رضينا. فقال: «اخرجوا إلي منكم اثني عشر نقيبا، يكونون شهداء عليكم بذلك» كما أخذ موسى من بني إسرائيل اثني عشر نقيبا، فأشار إليهم جبرئيل، فقال: هذا نقيب، و هذا نقيب، تسعة من الخزرج، و ثلاثة من الأوس، فمن الخزرج: سعد بن زرارة، و البراء بن معرور، و عبد الله بن حرام-و هو أبو جابر بن عبد الله-و رافع بن مالك، و سعد بن عبادة، و المنذر بن عمرو، و عبد الله بن رواحة، و سعد بن الربيع، و عبادة بن الصامت. و من الأوس: أبو الهيثم بن التيهان-و هو من اليمن-و أسيد بن حضير، و سعد بن خيثمة. فلما اجتمعوا و بايعوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صاح إبليس: يا معشر قريش و العرب، هذا محمد و الصباة من أهل يثرب على جمرة العقبة يبايعونه على حربكم. فأسمع أهل منى، و ماجت قريش، فأقبلوا بالسلاح، و سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) النداء، فقال للأنصار: «تفرقوا» فقالوا: يا رسول الله، إن أمرتنا أن نميل عليهم بأسيافنا فعلنا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لم أؤمر بذلك، و لم يأذن الله لي في محاربتهم». قالوا-فتخرج معنا؟ قال: «أنتظر أمر الله». فجاءت قريش على بكرة أبيها قد أخذوا السلاح، و خرج حمزة و أمير المؤمنين (عليهما السلام) و معهما السيوف فوقفا على العقبة، فلما نظرت قريش إليهما، قالوا: ما هذا الذي اجتمعتم له؟ فقال حمزة: ما اجتمعنا و ما هيأنا أحدا، و الله لا يجوز هذه العقبة أحد إلا ضربته بسيفي هذا. فرجعوا إلى مكة، و قالوا: لا نأمن أن يفسد أمرنا، و يدخل واحد من مشايخ قريش في دين محمد. فاجتمعوا في دار الندوة، و كان لا يدخل في دار الندوة إلا من قد أتى عليه أربعون سنة، فدخل أربعون رجلا من مشايخ قريش، و جاء إبليس في صورة شيخ كبير، فقال له البواب: من أنت؟ فقال: أنا شيخ من أهل نجد، لا يعدمكم مني رأي صائب، إني حيث بلغني اجتماعكم في أمر هذا الرجل فجئت لأشير عليكم. فقال: ادخل، فدخل إبليس. فلما أخذوا مجلسهم، قال أبو جهل: يا معشر قريش، إنه لم يكن أحد من العرب أعز منا، نحن أهل الله تغدو إلينا العرب في السنة مرتين و يكرموننا، و نحن في حرم الله لا يطمع فينا طامع، فلم نزل كذلك حتى نشأ فينا محمد ابن عبد الله، فكنا نسميه الأمين لصلاحه و سكونه و صدق لهجته، حتى إذا بلغ ما بلغ و أكرمناه ادعى أنه رسول الله، و أن أخبار السماء تأتيه، فسفه أحلامنا، و سب آلهتنا، و أفسد شبابنا، و فرق جماعتنا، و زعم أنه من مات من أسلافنا ففي النار، و لم يرد علينا شيء أعظم من هذا، و قد رأيت فيه رأينا، قالوا: و ما رأيت؟ قال: رأيت أن ندس إليه رجلا منا ليقتله، فإن طلبت بنو هاشم بديته أعطيناهم عشر ديات. فقال الخبيث: هذا رأي خبيث، قالوا: و كيف ذلك؟ قال: لأن قاتل محمد مقتول لا محالة، فمن ذا الذي يبذل نفسه للقتل منكم، فإنه إذا قتل محمد تعصبت بنو هاشم و حلفاؤهم من خزاعة، و إن بني هاشم لا ترضى أن يمشي قاتل محمد على الأرض، فتقع بينكم الحروب في حرمكم، و تتفانوا. فقال آخر منهم: فعندي رأي آخر، قالوا: و ما هو؟ قال: نثبته في بيت و نلقي إليه قوته حتى يأتي إليه ريب المنون فيموت، كما مات زهير و النابغة و امرؤ القيس. فقال إبليس: هذا أخبث من الآخر، قالوا: و كيف ذاك؟ قال: لأن بني هاشم لا ترضى بذلك، فإذا جاء موسم من مواسم العرب استغاثوا بهم و اجتمعوا عليكم فأخرجوه. قال آخر منهم: لا، و لكنا نخرجه من بلادنا، و نتفرغ نحن لعبادة آلهتنا. قال إبليس: هذا أخبث من الرأيين المتقدمين، قالوا: و كيف ذاك؟ قال: لأنكم تعمدون إلى أصبح الناس وجها، و أنطق الناس لسانا، و أفصحهم لهجة، فتحملونه إلى بوادي العرب فيخدعهم و يسحرهم بلسانه، فلا يفجأكم إلا و قد ملأها عليكم خيلا و رجلا. فبقوا حائرين، ثم قالوا لإبليس: فما الرأي فيه، يا شيخ؟ قال: ما فيه إلا رأي واحد، قالوا: و ما هو؟ قال: يجتمع من كل بطن من بطون قريش واحد و يكون معهم من بني هاشم رجل، فيأخذون سكينا أو حديدة أو سيفا فيدخلون عليه فيضربونه كلهم ضربة واحدة حتى يتفرق دمه في قريش كلها، فلا يستطيع بنو هاشم أن يطلبوا بدمه، و قد شاركوا فيه، فإن سألوكم أن تعطوا الدية فأعطوهم ثلاث ديات، قالوا: نعم، و عشر ديات. ثم قالوا: الرأي رأي الشيخ النجدي، فاجتمعوا و دخل معهم في ذلك أبو لهب عم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). و نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخبره أن قريشا قد اجتمعت في دار الندوة يدبرون عليك، و أنزل الله عليه في ذلك: وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اَللََّهُ وَ اَللََّهُ خَيْرُ اَلْمََاكِرِينَ. و اجتمعت قريش أن يدخلوا عليه ليلا فيقتلوه، و خرجوا إلى المسجد يصفرون و يصفقون و يطوفون بالبيت، فأنزل الله: وَ مََا كََانَ صَلاََتُهُمْ عِنْدَ اَلْبَيْتِ إِلاََّ مُكََاءً وَ تَصْدِيَةً فالمكاء: التصفير، و التصدية: صفق اليدين، و هذه الآية معطوفة على قوله: وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا و قد كتبت بعد آيات كثيرة. فلما أمسى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جاءت قريش ليدخلوا عليه، فقال أبو لهب: لا أدعكم أن تدخلوا عليه بالليل، فإن في الدار صبيانا و نساء، و لا نأمن أن تقع بهم يد خاطئة، فنحرسه الليلة، فإذا أصبحنا دخلنا عليه. فناموا حول حجرة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يفرش له ففرش له. فقال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): «افدني بنفسك». قال: «نعم، يا رسول الله». قال: «نم على فراشي، و التحف ببردتي». فنام علي (عليه السلام) على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و التحف ببردته و جاء جبرئيل (عليه السلام) فأخذ بيد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أخرجه على قريش و هم نيام، و هو يقرأ عليهم: وَ جَعَلْنََا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنََاهُمْ فَهُمْ لاََ يُبْصِرُونَ، و قال له جبرئيل: خذ على طريق ثور، و هو جبل على طريق منى له سنام كسنام الثور، فدخل الغار، و كان من أمره ما كان. فلما أصبحت قريش و أتوا إلى الحجرة و قصدوا الفراش، وثب علي (عليه السلام) في وجوههم، فقال: «ما شأنكم؟» قالوا له: أين محمد؟ قال: «أ جعلتموني عليه رقيبا، ألستم قلتم نخرجه من بلادنا؟ فقد خرج عنكم». فأقبلوا على أبي لهب يضربونه، و يقولون: أنت تخدعنا منذ الليلة. فتفرقوا في الجبال، و كان فيهم رجل من خزاعة، يقال له أبو كرز يقفو الآثار، فقالوا له: يا أبا كرز اليوم اليوم، فوقف بهم على باب حجرة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). و قال لهم: هذه قدم محمد، و الله إنها لأخت القدم التي في المقام. و كان أبو بكر استقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فرده معه، فقال أبو كرز: و هذه قدم ابن أبي قحافة أو أبيه. ثم قال: و ها هنا عبر ابن أبي قحافة فما زال بهم حتى أوقفهم على باب الغار. ثم قال: ما جاوزا هذا المكان، إما أن يكونا صعدا إلى السماء أو دخلا تحت الأرض. و بعث الله العنكبوت فنسجت على باب الغار، و جاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار. ثم قال: ما في الغار أحد، فتفرقوا في الشعاب، و صرفهم الله عن رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم أذن لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) في الهجرة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4264/ (_7) - قال علي بن إبراهيم: إنها نزلت لما قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم) لقريش: «إن الله بعثني أن أقتل جميع ملوك الدنيا و أجري الملك إليكم، فأجيبوني لما دعوتكم إليه. تملكوا بها العرب، و تدين لكم بها العجم، و تكونوا ملوكا في الجنة». فقال أبو جهل: اللهم إن كان هذا الذي يقول محمد هو الحق من عندك، فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، حسدا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم قال: كنا و بنو هاشم كفرسي رهان نحمل إذا حملوا، و نطعن إذا طعنوا، و نوقد إذا أوقدوا، فلما استوى بنا و بهم الركب، قال قائل منهم: أنا نبي. لا نرضى أن يكون في بني هاشم، و لا يكون في بني مخزوم. ثم قال: غفرانك اللهم، فأنزل الله في ذلك: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ مََا كََانَ اَللََّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ، حين قال: غفرانك اللهم. فلما هموا بقتل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أخرجوه من مكة، قال الله: وَ مََا لَهُمْ أَلاََّ يُعَذِّبَهُمُ اَللََّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ وَ مََا كََانُوا أَوْلِيََاءَهُ يعني قريشا ما كانوا أولياء مكة إِنْ أَوْلِيََاؤُهُ إِلاَّ اَلْمُتَّقُونَ أنت و أصحابك-يا محمد-فعذبهم الله بالسيف يوم بدر فقتلوا. قوله تعالى: وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ وَ مََا كََانُوا أَوْلِيََاءَهُ إِنْ أَوْلِيََاؤُهُ إِلاَّ اَلْمُتَّقُونَ -إلى قوله تعالى- وَ مََا كََانَ صَلاََتُهُمْ عِنْدَ اَلْبَيْتِ إِلاََّ مُكََاءً وَ تَصْدِيَةً[34-35] 99-4265/ (_1) - الطبرسي: معناه و ما أولياء المسجد الحرام إلا المتقون. قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4268/ (_4) - عنه، قال: حدثنا محمد بن ماجيلويه (رحمه الله)، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان. و حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق و محمد بن أحمد السناني و علي بن عبد الله الوراق و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب (رضي الله عنهم)، قالوا: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن علي بن العباس، قال: حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف، عن محمد بن سنان. و حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله البرقي و علي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة و أبو جعفر محمد بن موسى البرقي بالري (رحمهم الله)، قالوا: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد ابن سنان: أن أبا الحسن الرضا (عليه السلام) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله

«سميت مكة مكة، لأن الناس كانوا يمكون فيها، و كان يقال لمن قصد مكة قد مكا، و ذلك قول الله عز و جل: وَ مََا كََانَ صَلاََتُهُمْ عِنْدَ اَلْبَيْتِ إِلاََّ مُكََاءً وَ تَصْدِيَةً فالمكاء: التصفير، و التصدية: صفق اليدين». و تقدم في القصة التفسير بذلك. قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ فَسَيُنْفِقُونَهََا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا إِلىََ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ[36] 4269/ (_1) -علي بن إبراهيم: قال: نزلت في قريش لما وافاهم ضمضم، و أخبرهم بخروج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في طلب العير، فأخرجوا أموالهم و حملوا و أنفقوا، و خرجوا إلى محاربة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ببدر، فقتلوا و صاروا إلى النار، و كان ما أنفقوا حسرة عليهم، و تقدم في القصة. قوله تعالى: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مََا قَدْ سَلَفَ[38] 99-4270/ (_2) - العياشي: عن علي بن دراج الأسدي، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام)، فقلت له: إني كنت عاملا لبني امية، فأصبت مالا كثيرا، فظننت أن ذلك لا يحل لي. قال: «فسألت عن ذلك غيري؟» قال: قلت: قد سألت، فقيل لي: إن أهلك و مالك و كل شيء لك حرام. قال: «ليس كما قالوا لك؟». قال: قلت: جعلت فداك فلي توبة؟ قال: «نعم، توبتك في كتاب الله قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مََا قَدْ سَلَفَ». قوله تعالى: وَ قََاتِلُوهُمْ حَتََّى لاََ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ اَلدِّينُ كُلُّهُ لِلََّهِ[39] 99-4271/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله عز ذكره: وَ قََاتِلُوهُمْ حَتََّى لاََ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ اَلدِّينُ كُلُّهُ لِلََّهِ؟ فقال: «لم يجيء تأويل هذه الآية بعد، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رخص لهم لحاجته، و حاجة أصحابه، فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم، و لكنهم يقتلون حتى يوحد الله عز و جل، و حتى لا يكون شرك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
4272/ (_2) - العياشي: عن زرارة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «سئل أبي عن قول الله

عز و جل: وَ قََاتِلُوهُمْ حَتََّى لاََ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ اَلدِّينُ كُلُّهُ لِلََّهِ، فقال: إنه لم يجيء تأويل هذه الآية، و لو قد قام قائمنا بعد، سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، و ليبلغن دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض كما قال الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4274/ (_4) - الطبرسي: و روى زرارة و غيره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لم يجيء تأويل هذه الآية، و لو قام قائمنا بعد، سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، ليبلغن دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض». قوله تعالى: وَ اِعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلََّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْيَتََامىََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللََّهِ وَ مََا أَنْزَلْنََا عَلىََ عَبْدِنََا يَوْمَ اَلْفُرْقََانِ يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعََانِ وَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[41]

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4334/ (_60) - سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «قال

الله عز و جل: إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللََّهِ وَ مََا أَنْزَلْنََا عَلىََ عَبْدِنََا يَوْمَ اَلْفُرْقََانِ يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعََانِ فنحن و الله الذين عنى الله بذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل، فينا خاصة، و لم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا، و أكرم الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) و أكرمنا أن يعطينا أوساخ الناس، و الحمد لله رب العالمين». قوله تعالى: إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلدُّنْيََا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلْقُصْوىََ -إلى قوله تعالى- وَ لَتَنََازَعْتُمْ فِي اَلْأَمْرِ[42-43] 4335/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلدُّنْيََا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلْقُصْوىََ يعني قريشا حيث نزلوا بالعدوة اليمانية، و رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث نزل بالعدوة الشامية. وَ اَلرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ و هي العير التي أفلتت.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4344/ (_1) - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن هذه الآية: إِنَّ شَرَّ اَلدَّوَابِّ عِنْدَ اَللََّهِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لاََ يُؤْمِنُونَ. قال: «نزلت في بني امية، هم شر خلق الله، هم الذين كفروا في بطن القرآن، و هم الذين لا يؤمنون». قوله تعالى: اَلَّذِينَ عََاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ[56] 4345/ (_2) -علي بن إبراهيم: هم أصحابه الذين فروا يوم أحد. قوله تعالى: وَ إِمََّا تَخََافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيََانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلىََ سَوََاءٍ إِنَّ اَللََّهَ لاََ يُحِبُّ اَلْخََائِنِينَ[58] 4346/ -علي بن إبراهيم: نزلت في معاوية لما خان أمير المؤمنين (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4347/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ثلاث من كن فيه كان منافقا و إن صام و صلى و زعم أنه مسلم: من إذا ائتمن خان، و إذا حدث كذب، و إذا وعد أخلف. إن الله عز و جل قال في كتابه: إِنَّ اَللََّهَ لاََ يُحِبُّ اَلْخََائِنِينَ، و قال: أَنَّ لَعْنَتَ اَللََّهِ عَلَيْهِ إِنْ كََانَ مِنَ اَلْكََاذِبِينَ، و في قوله عز و جل: وَ اُذْكُرْ فِي اَلْكِتََابِ إِسْمََاعِيلَ إِنَّهُ كََانَ صََادِقَ اَلْوَعْدِ وَ كََانَ رَسُولاً نَبِيًّا. قوله تعالى: وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِبََاطِ اَلْخَيْلِ[60] 4348/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ قال: السلاح.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4349/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن ظريف، عن عبد الله بن المغيرة، رفعه قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم)، في قول الله عز و جل: وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِبََاطِ اَلْخَيْلِ، قال: «الرمي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4351/ (_4) - ابن بابويه مرسلا في (الفقيه): قال الصادق

(عليه السلام): «الخضاب بالسواد انس للنساء، و مهابة للعدو». قال: قال (عليه السلام) في قول الله عز و جل وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ، قال: «منه الخضاب بالسواد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4354/ (_7) - الزمخشري في (ربيع الأبرار): عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول

«وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِبََاطِ اَلْخَيْلِ ألا إن القوة الرمي». قوله تعالى: وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهََا[61] 99-4355/ (_8) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله، في قوله تعالى: وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهََا، قلت: ما السلم؟ قال: «الدخول في أمرنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4369/ (_5) - عن الحسن بن صالح قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«كان علي (صلوات الله عليه) يقول: من فر من رجلين في القتال من الزحف فقد فر من الزحف، و من فر من ثلاثة رجال في القتال فلم يفر من الزحف». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ اَلْأَسْرىََ إِنْ يَعْلَمِ اَللََّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمََّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اَللََّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ[70] 99-4370/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول في هذه الآية: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ اَلْأَسْرىََ إِنْ يَعْلَمِ اَللََّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمََّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ، قال: «نزلت في العباس و عقيل و نوفل». و قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نهى يوم بدر أن يقتل أحد من بني هاشم و أبو البختري، فأسروا، فأرسل عليا (عليه السلام) فقال: انظر من ها هنا من بني هاشم؟ -قال: -فمر علي (عليه السلام) على عقيل بن أبي طالب فحاد عنه، فقال له عقيل: يا بن ام علي، أما و الله لقد رأيت مكاني-قال: -فرجع إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و قال: هذا أبو الفضل في يد فلان، و هذا عقيل في يد فلان، و هذا نوفل بن الحارث في يد فلان. فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى انتهى إلى عقيل، فقال له: يا أبا يزيد، قتل أبو جهل. فقال: إذن لا تنازعون في تهامة، فقال: إن كنتم أثخنتم القوم، و إلا فاركبوا أكتافهم». قال: «فجيء بالعباس، فقيل له: أفد نفسك، و افد ابن أخيك. فقال: يا محمد، تتركني أسأل قريشا في كفي؟ فقال: أعط مما خلفته عند ام الفضل، و قلت لها: إن أصابني في وجهي هذا شيء فأنفقيه على نفسك و ولدك. فقال له: يا بن أخي من أخبرك بهذا؟ فقال: أتاني[به]جبرئيل (عليه السلام) من عند الله عز ذكره. فقال: و محلوفه ما علم بهذا أحد إلا أنا و هي، أشهد أنك رسول الله». قال: «فرجع الأسارى كلهم مشركين إلا العباس و عقيل و نوفل كرم الله وجوههم، و فيهم نزلت هذه الآية قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ اَلْأَسْرىََ إِنْ يَعْلَمِ اَللََّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً إلى آخر الآية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧١١. — الإمام الصادق عليه السلام
4372/ - العياشي: عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سمعته يقول في هذه الآية قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ اَلْأَسْرىََ إِنْ يَعْلَمِ اَللََّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمََّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اَللََّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، قال: «نزلت في العباس و عقيل و نوفل». و قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نهى يوم بدر أن يقتل أحد من بني هاشم و أبو البختري، فأسروا، فأرسل عليا فقال: انظر من ها هنا من بني هاشم-قال: -فمر على عقيل بن أبي طالب فحاد عنه-قال: -فقال له: يا بن ام علي، أما و الله لقد رأيت مكاني-قال: -فرجع إلى رسول الله (عليه و آله السلام) فقال له: هذا أبو الفضل في يد فلان، و هذا عقيل في يد فلان، و هذا نوفل في يد فلان. يعني نوفل بن الحارث. فقام رسول الله (عليه و آله السلام) حتى انتهى إلى عقيل، فقال له: يا أبا يزيد، قتل أبو جهل. فقال: إذن لا تنازعون في تهامة. قال: إن كنتم أثخنتم القوم، و إلا فاركبوا أكتافهم». قال: «فجيء بالعباس، فقيل له: أفد نفسك، و افد ابني أخيك. فقال: يا محمد، تتركني أسأل قريشا في كفي! فقال له: أعط مما خلفت عند ام الفضل، و قلت لها: إن أصابني شيء في وجهي فأنفقيه على ولدك و نفسك. قال: يا بن أخي، من أخبرك بهذا! قال: أتاني به جبرئيل من عند الله. فقال: و محلوفه-ما علم بهذا إلا أنا و هي، أشهد أنك رسول الله». قال: «فرجع الأسارى كلهم مشركين إلا العباس و عقيل و نوفل بن الحارث، و فيهم نزلت هذه الآية قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ اَلْأَسْرىََ إلى آخرها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4380/ - العياشي: عن زرارة، و حمران، و محمد بن مسلم عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام) قال

وا: سألناهما عن قوله: وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهََاجِرُوا مََا لَكُمْ مِنْ وَلاََيَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتََّى يُهََاجِرُوا، قال: «بأن أهل مكة لا يرثون أهل المدينة». 4381/ (_4) -علي بن إبراهيم: إنها نزلت في الأعراب، و ذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صالحهم على أن يدعهم في ديارهم و لم يهاجروا إلى المدينة، و على أنه إن أرادهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غزا بهم، و ليس لهم من الغنيمة شيء، و أوجبوا علي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه إذا دهاهم من الأعراب من غيرهم، أو دهاهم داهم من عدوهم أن ينصرهم، إلا على قوم بينهم و بين الرسول عهد و ميثاق إلى مدة. قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيََاءُ بَعْضٍ -إلى قوله تعالى- فِي كِتََابِ اَللََّهِ إِنَّ اَللََّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ[73-75] 4382/ (_5) -علي بن إبراهيم: وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيََاءُ بَعْضٍ يعني يوالي بعضهم بعضا. ثم قال: إِلاََّ تَفْعَلُوهُ يعني إن لم تفعلوه، فوضع حرف مكان حرف تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي اَلْأَرْضِ وَ فَسََادٌ كَبِيرٌ ثم قال: وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَ هََاجَرُوا وَ جََاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولََئِكَ مِنْكُمْ وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ قال: نسخت قوله: وَ اَلَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمََانُكُمْ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
4446/ (_2) - الشيخ: في (أماليه)، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن خالد المراغي، قال: حدثنا الحسن بن علي بن الحسن الكوفي، قال: حدثنا القاسم بن محمد الدلال، قال: حدثني يحيى بن إسماعيل المزني، قال: حدثنا جعفر بن علي، قال: حدثنا علي بن هاشم، عن أبيه، عن بكير بن عبد الله الطويل، و عمار بن أبي معاوية، قالا: حدثنا أبو عثمان البجلي مؤذن بني أفصى-قال بكير: أذن لنا أربعين سنة-قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول

يوم الجمل: وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمََانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقََاتِلُوا أَئِمَّةَ اَلْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاََ أَيْمََانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ثم حلف حين قرأها إنه «ما قوتل أهلها منذ نزلت حتى اليوم». قال بكير: فسألت عنها أبا جعفر (عليه السلام) فقال: «صدق الشيخ، هكذا قال علي (عليه السلام)، هكذا كان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
4452/ (_8) - عن الشعبي قال: قرأ عبد الله: وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمََانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ إلى آخر الآية، ثم قال: ما قوتل أهلها بعد، فلما كان يوم الجمل قرأها علي (عليه السلام)، ثم قال

«ما قوتل أهلها منذ يوم نزلت حتى اليوم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٤٣. — غير محدد
4463/ (_7) - أبو الصباح الكناني، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «يا أبا الصباح، إياكم و الولائج، فإن كل وليجة دوننا فهي طاغوت». قوله تعالى: مََا كََانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسََاجِدَ اَللََّهِ شََاهِدِينَ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ -إلى قوله تعالى- اَلْمُهْتَدِينَ[17-18] 4464/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: مََا كََانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسََاجِدَ اَللََّهِ شََاهِدِينَ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ: أي لا يعمروا، و ليس لهم أن يقيموا و قد أخرجوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) منه. ثم قال: إِنَّمََا يَعْمُرُ مَسََاجِدَ اَللََّهِ مَنْ آمَنَ بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ الآية، و هي محكمة. قوله تعالى: أَ جَعَلْتُمْ سِقََايَةَ اَلْحََاجِّ وَ عِمََارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ جََاهَدَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ لاََ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ لاََ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظََّالِمِينَ -إلى قوله تعالى- إِنَّ اَللََّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ[19-22] 99-4465/ (_1) - عن علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«نزلت في علي (عليه السلام) و حمزة و العباس و شيبة، قال العباس: أنا أفضل، لأن سقاية الحاج بيدي. و قال شيبة: أنا أفضل، لأن حجابة البيت بيدي. و قال حمزة: أنا أفضل، لأن عمارة المسجد الحرام بيدي. و قال علي (عليه السلام): أنا أفضل، لأني آمنت قبلكم، ثم هاجرت و جاهدت. فرضوا برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [حكما]، فأنزل الله تعالى: أَ جَعَلْتُمْ سِقََايَةَ اَلْحََاجِّ وَ عِمََارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ جََاهَدَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ لاََ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اَللََّهِ إلى قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
4466/ (_2) - و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب (عليه السلام) كَمَنْ آمَنَ بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ جََاهَدَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ لاََ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ لاََ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظََّالِمِينَ ثم وصف علي بن أبي طالب (عليه السلام)، اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ هََاجَرُوا وَ جََاهَدُوا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ بِأَمْوََالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اَللََّهِ وَ أُولََئِكَ هُمُ اَلْفََائِزُونَ ثم وصف ما لعلي (عليه السلام) عنده، فقال: يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوََانٍ وَ جَنََّاتٍ لَهُمْ فِيهََا نَعِيمٌ مُقِيمٌ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
4467/ - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله

عز و جل: أَ جَعَلْتُمْ سِقََايَةَ اَلْحََاجِّ وَ عِمََارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ «نزلت في حمزة و علي (عليه السلام) و جعفر و العباس و شيبة، إنهم فخروا بالسقاية و الحجابة، فأنزل الله عز ذكره: أَ جَعَلْتُمْ سِقََايَةَ اَلْحََاجِّ وَ عِمََارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ و كان علي (عليه السلام) و حمزة و جعفر هم الذين آمنوا بالله و اليوم الآخر، و جاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٤٨. — غير محدد
4470/ (_6) - عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله

أَ جَعَلْتُمْ سِقََايَةَ اَلْحََاجِّ وَ عِمََارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ. قال: «نزلت في علي (عليه السلام) و حمزة و جعفر و العباس و شيبة أنهم فخروا في السقاية و الحجابة، فأنزل الله: أَ جَعَلْتُمْ سِقََايَةَ اَلْحََاجِّ إلى قوله: وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ الآية، فكان علي (عليه السلام) و حمزة و جعفر الذين آمنوا بالله و اليوم الآخر، و جاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٤٩. — غير محدد
4472/ (_8) - و من طريق المخالفين: ما رواه الثعلبي في (تفسيره)، قال: قال الحسن

و الشعبي و محمد بن كعب القرظي: نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب (عليه السلام) و العباس بن عبد المطلب و طلحة بن شيبة، و ذلك أنهم افتخروا، فقال طلحة: أنا صاحب البيت بيدي مفاتحه، و لو أشاء بت في المسجد. و قال العباس: أنا صاحب السقاية و القائم عليها. و قال علي (عليه السلام): «لا أدري ما تقولان، صليت ستة أشهر قبل الناس، و أنا صاحب الجهاد» فأنزل الله تعالى: أَ جَعَلْتُمْ سِقََايَةَ اَلْحََاجِّ وَ عِمََارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ جََاهَدَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ لاََ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ لاََ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظََّالِمِينَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٥٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4482/ (_4) - العياشي: عن يوسف بن السخت قال: اشتكى المتوكل شكاة شديدة، فنذر لله إن شفاه الله أن يتصدق بمال كثير، فعوفي من علته، فسأل أصحابه عن ذلك، فأعلموه أن أباه تصدق بثمانية ألف ألف درهم، و إن أراه تصدق بخمسة ألف ألف درهم، فاستكثر ذلك. فقال أبو يحيى بن أبي منصور المنجم: لو كتبت إلى ابن عمك-يعني أبا الحسن (عليه السلام) -فأمر أن يكتب له فيسأله، فكتب إليه، فكتب أبو الحسن (عليه السلام)

«تصدق بثمانين درهما». فقالوا: هذا غلط، سلوه من أين؟ قال: «هذا من كتاب الله، قال الله لرسوله: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللََّهُ فِي مَوََاطِنَ كَثِيرَةٍ و المواطن التي نصر الله رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيها ثمانون موطنا، فثمانون درهما من حله مال كثير». قوله تعالى: وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضََاقَتْ عَلَيْكُمُ اَلْأَرْضُ بِمََا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ* ثُمَّ أَنْزَلَ اَللََّهُ سَكِينَتَهُ عَلىََ رَسُولِهِ وَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهََا -إلى قوله تعالى- وَ ذََلِكَ جَزََاءُ اَلْكََافِرِينَ [25-26] 99-4483/ (_1) - العياشي: عن عجلان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى: وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ إلى ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ، فقال: «أبو فلان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٥٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
4490/ (_8) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو همام إسماعيل بن همام، عن الرضا (عليه السلام) أنه قال

لرجل: أي شيء السكينة عندكم؟ فلم يدر القوم ما هي، فقالوا: جعلنا الله فداك، ما هي؟ قال: «ريح تخرج من الجنة طيبة، لها صورة كصورة الإنسان، تكون مع الأنبياء (عليهم السلام)، و هي التي أنزلت علي إبراهيم (عليه السلام) حين بنى الكعبة، فجعلت تأخذ كذا و كذا، و بنى الأساس عليها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٥٦. — الإمام الرضا عليه السلام
4491/ (_9) - ابن طاوس في (طرائفه)، قال: و من طريف الروايات ما ذكره أبو هاشم بن الصباغ في كتاب (النور و البرهان) يرفعه إلى محمد بن إسحاق، قال: قال حسان: قدمت مكة معتمرا و أناس من قريش يقذفون أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) -فقال ما هذا لفظه-فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا (عليه السلام) فقام على فراشه، و خشي من أبي بكر أن يدلهم عليه، فأخذه معه و مضى إلى الغار. قوله تعالى: قََاتِلُوا اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَ لاََ بِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ لاََ يُحَرِّمُونَ مََا حَرَّمَ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ وَ لاََ يَدِينُونَ دِينَ اَلْحَقِّ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ حَتََّى يُعْطُوا اَلْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صََاغِرُونَ[29] 99-4492/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و علي بن محمد القاساني، جميعا، عن القاسم ابن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في حديث الأسياف الذي ذكره عن أبيه (عليه السلام)، قال

فيه: «و أما السيوف الثلاثة المشهورة: فسيف على مشركي العرب، قال الله عز و جل: فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ» و قد تقدم في هذه الآية. قال: «و السيف الثاني على أهل الذمة، قال الله عز و جل: قُولُوا لِلنََّاسِ حُسْناً نزلت هذه الآية في أهل الذمة، ثم نسخها قوله عز و جل: قََاتِلُوا اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَ لاََ بِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ لاََ يُحَرِّمُونَ مََا حَرَّمَ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ وَ لاََ يَدِينُونَ دِينَ اَلْحَقِّ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ حَتََّى يُعْطُوا اَلْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صََاغِرُونَ فمن كان منهم في دار الإسلام فلن يقبل منه إلا الجزية أو القتل، و ما لهم فيء، و ذراريهم سبي، و إذا قبلوا الجزية على أنفسهم حرم علينا سبيهم، و حرمت أموالهم، و حلت لنا مناكحتهم، و من كان منهم في دار الحرب حل لنا سبيهم و أموالهم، و لم تحل لنا مناكحتهم، و لم يقبل منهم إلا الدخول في دار الإسلام أو الجزية أو القتل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -علي بن إبراهيم: أنها نزلت في القائم من آل محمد (صلى الله عليه و آله)، و هو الذي ذكرناه مما تأويله بعد تنزيله. قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ يَكْنِزُونَ اَلذَّهَبَ وَ اَلْفِضَّةَ وَ لاََ يُنْفِقُونَهََا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ* يَوْمَ يُحْمىََ عَلَيْهََا فِي نََارِ جَهَنَّمَ -إلى قوله تعالى- تَكْنِزُونَ[34-35] 99-4525/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن معاذ بن كثير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف، فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه حتى يأتيه به فيستعين به على عدوه، و هو قول الله عز و جل في كتابه: وَ اَلَّذِينَ يَكْنِزُونَ اَلذَّهَبَ وَ اَلْفِضَّةَ وَ لاََ يُنْفِقُونَهََا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ ». 99-4526/ - الشيخ في (أماليه): قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، و ساق إسناده، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «لما نزلت هذه الآية وَ اَلَّذِينَ يَكْنِزُونَ اَلذَّهَبَ وَ اَلْفِضَّةَ وَ لاََ يُنْفِقُونَهََا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ كل مال تؤدى زكاته فليس بكنز، و إن كان تحت سبع أرضين، و كل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز، و إن كان فوق الأرض».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٧٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4526/ (_2) - الشيخ في (أماليه): قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، و ساق إسناده، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «لما نزلت هذه الآية وَ اَلَّذِينَ يَكْنِزُونَ اَلذَّهَبَ وَ اَلْفِضَّةَ وَ لاََ يُنْفِقُونَهََا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ كل مال تؤدى زكاته فليس بكنز، و إن كان تحت سبع أرضين، و كل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز، و إن كان فوق الأرض».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4554/ (_12) - العياشي: عن عبد الله بن محمد الحجال قال: كنت عند أبي الحسن الثاني (عليه السلام) و معي الحسن بن الجهم، فقال

له الحسن: إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك و تعالى: ثََانِيَ اِثْنَيْنِ إِذْ هُمََا فِي اَلْغََارِ. قال: «و ما لهم في ذلك، فو الله لقد قال الله: فأنزل الله سكينته على رسوله. و ما ذكره فيها بخير». قال: قلت له أنا: جعلت فداك، و هكذا تقرؤنها؟ قال: «هكذا قرأتها». و قد تقدم في قوله تعالى: وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ الآية، من سورة الأنفال روايات في ذلك، و أن الغار في جبل ثور بمكة، و أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) لبث فيه ثلاثة أيام.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٨٤. — الإمام الرضا عليه السلام
4573/ (_6) - الطبرسي في معنى مُدَّخَلاً سربا في الأرض، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا إسحاق، كم ترى أهل هذه الآية: فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهََا رَضُوا وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهََا إِذََا هُمْ يَسْخَطُونَ؟» قال: ثم قال: «هم أكثر من ثلثي الناس».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4613/ (_5) - علي بن إبراهيم: كان سبب نزولها أن عبد الله بن نفيل كان منافقا، و كان يقعد لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيسمع كلامه و ينقله إلى المنافقين، و ينم عليه، فنزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال

يا محمد، إن رجلا من المنافقين ينم[عليك]، و ينقل حديثك إلى المنافقين. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من هو؟». فقال: يا رسول الله، الرجل الأسود الوجه، الكثير شعر الرأس، ينظر بعينين كأنهما قدران، و ينطق بلسان شيطان. فدعاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخبره فحلف أنه لم يفعل، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «قد قبلت منك، فلا تفعل». فرجع إلى أصحابه، فقال: إن محمدا اذن، أخبره الله أني أنم عليه، و أنقل أخباره فقبل. و أخبرته أني لم أفعل ذلك فقبل، فأنزل الله على نبيه وَ مِنْهُمُ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَلنَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللََّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ أي يصدق الله فيما يقول له، و يصدقكم فيما تعتذرون إليه في الظاهر، و لا يصدقك في الباطن، قوله: وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ يعني المقرين بالإيمان من غير اعتقاد.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4614/ (_6) - و في (نهج البيان): عن الصادق (عليه السلام): أن هذه الآية نزلت في عبد الله بن نفيل المنافق، يسمع كلام رسول الله و ينقله إلى المنافقين، و يعيبه عندهم، و ينم عليه أيضا، فنزل جبرئيل (عليه السلام) فأخبره بذلك المنافق، فأحضره و نهاه عن ذلك و استتابه. قوله تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللََّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ -إلى قوله تعالى- إِنْ كََانُوا مُؤْمِنِينَ[62] 4615/ (_7) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللََّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ أنها نزلت في المنافقين الذين كانوا يحلفون للمؤمنين أنهم منهم لكي يرضى عنهم المؤمنون، فقال الله

وَ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كََانُوا مُؤْمِنِينَ. قوله تعالى: يَحْذَرُ اَلْمُنََافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمََا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اِسْتَهْزِؤُا إِنَّ اَللََّهَ مُخْرِجٌ مََا تَحْذَرُونَ* `وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمََا كُنََّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ -إلى قوله تعالى- كََانُوا مُجْرِمِينَ[64-66] 99-4616/ (_8) - العياشي: عن جابر الجعفي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «نزلت هذه الآية: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمََا كُنََّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ إلى قوله: نُعَذِّبْ طََائِفَةً» قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): تفسير هذه الآية؟ قال: «تفسيرها-و الله-ما نزلت آية قط إلا و لها تفسير». ثم قال: «نعم، نزلت في التيمي و العدوي و العشرة معهما، إنهم اجتمعوا اثنا عشر فكمنوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في العقبة، و ائتمروا بينهم ليقتلوه، فقال بعضهم لبعض: إن فطن نقول: إنما كنا نخوض و نلعب. و إن لم يفطن لنقتلنه، فأنزل الله هذه الآية وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمََا كُنََّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ فقال الله لنبيه قُلْ أَ بِاللََّهِ وَ آيََاتِهِ وَ رَسُولِهِ يعني محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ * `لاََ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمََانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طََائِفَةٍ مِنْكُمْ يعني عليا (عليه السلام)، إن يعف عنهما في أن يلعنهما على المنابر و يلعن غيرهما فذلك قوله تعالى: إِنْ نَعْفُ عَنْ طََائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طََائِفَةً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
4618/ - علي بن إبراهيم: قال: كان قوم من المنافقين لما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى تبوك، كانوا يتحدثون فيما بينهم و يقولون: أ يرى محمد أن حرب الروم مثل حرب غيرهم، لا يرجع منهم أحد أبدا. فقال بعضهم: ما أخلقه أن يخبر الله محمدا بما كنا فيه و بما في قلوبنا، و ينزل عليه بهذا قرآنا يقرؤه الناس! و قالوا هذا على حد الاستهزاء. فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم) لعمار بن ياسر: «الحق القوم، فإنهم قد احترقوا» فلحقهم عمار، فقال: ما قلتم؟ قالوا: ما قلنا شيئا، إنما كنا نقول شيئا على حد اللعب و المزاح. فأنزل الله وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمََا كُنََّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللََّهِ وَ آيََاتِهِ وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ* `لاََ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمََانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طََائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طََائِفَةً بِأَنَّهُمْ كََانُوا مُجْرِمِينَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) نَسُوا اَللََّهَ قال

قال: «تركوا طاعة الله». فَنَسِيَهُمْ قال: «فتركهم». 99-4625/ - عن أبي معمر السعدي، قال: قال علي (عليه السلام) في قول الله: نَسُوا اَللََّهَ فَنَسِيَهُمْ. قال: «فإنما يعني أنهم نسوا الله في دار الدنيا فلم يعملوا له بالطاعة، و لم يؤمنوا به و برسوله فَنَسِيَهُمْ في الآخرة أي لم يجعل لهم في ثوابه نصيبا، فصاروا منسيين من الخير». قوله تعالى: وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ[70] 99-4626/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: قوله عز و جل: وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىََ؟قال: «هم أهل البصرة ». قلت: وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ؟قال: «أولئك قوم لوط، ائتفكت عليهم، أي انقلبت و صار عاليها سافلها ». قوله تعالى: وَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيََاءُ بَعْضٍ[71] 99-4627/ - الشيخ في (التهذيب): عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن صفوان بن مهران، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): تاتيني المرأة المسلمة قد عرفتني بعمل، أعرفها بإسلامها، ليس لها محرم، فأحملها؟ قال: «فاحملها، فإن المؤمن محرم للمؤمنة». ثم تلا هذه الآية: وَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيََاءُ بَعْضٍ. قلت: صفوان بن مهران هو الجمال، و قوله: «أحملها» أي أسوقها إلى مكة، أورد الشيخ هذا الحديث في كتاب الحج.

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٨١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4630/ (_2) - (بستان الواعظين): قال الحسين

(عليه السلام) -و في نسخة الحسن-في قول الله عز و جل: وَ مَسََاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنََّاتِ عَدْنٍ. قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): هي قصور في الجنة من لؤلؤة بيضاء، فيها سبعون دارا من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء، في كل بيت سبعون سريرا، على كل سرير امرأة من الحور العين، في كل بيت مائدة، على كل مائدة سبعون قصعة، على كل قصعة سبعون وصيفا و وصيفة، و يعطي الله المؤمن ذلك في غداة، و يأكل ذلك الطعام، و يطوف على تلك الأزواج».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4638/ - و عنه: قال أبان بن تغلب، عنه (عليه السلام): «لما نصب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا (عليه السلام) يوم غدير خم، فقال

من كنت مولاه فعلي مولاه، ضم رجلان من قريش رؤوسهما و قالا: و الله لا نسلم له ما قال أبدا. فأخبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فسألهما عما قالا، فكذبا و حلفا بالله ما قالا شيئا، فنزل جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يَحْلِفُونَ بِاللََّهِ مََا قََالُوا الآية». قال أبو عبد الله (عليه السلام): «لقد توليا و ما تابا». 4639/ (_4) -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في الذين تحالفوا في الكعبة ألا يردوا هذا الأمر في بني هاشم، و هي كلمة الكفر، ثم قعدوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في العقبة و هموا بقتله، و هو قوله تعالى: وَ هَمُّوا بِمََا لَمْ يَنََالُوا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4643/ (_8) - ابن شهر آشوب: روي أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لما فرغ من غدير خم و تفرق الناس اجتمع نفر من قريش يتأسفون على ما جرى، فمر بهم ضب، فقال بعضهم: ليت محمدا أمر علينا هذا الضب دون علي. فسمع ذلك أبو ذر، فحكى ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فبعث إليهم و أحضروهم و عرض عليهم مقالتهم فأنكروا و حلفوا، فأنزل الله تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللََّهِ مََا قََالُوا وَ لَقَدْ قََالُوا كَلِمَةَ اَلْكُفْرِ الآية، فقال النبي

(صلى الله عليه وآله وسلم): «ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر». 4644/ (_9) -و من طريق العامة ما ذكره الزمخشري في (الكشاف) في تفسير قوله تعالى: لَقَدِ اِبْتَغَوُا اَلْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَ قَلَّبُوا لَكَ اَلْأُمُورَ رفعه إلى ابن جريج، قال: وقفوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على الثنية ليلة العقبة و هم اثنا عشر رجلا ليفتكوا به. 4645/ (_10) -و قال الزمخشري أيضا، في تفسير قوله تعالى: وَ هَمُّوا بِمََا لَمْ يَنََالُوا وَ مََا نَقَمُوا: و هو الفتك برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و ذلك عند مرجعه من تبوك توافق خمسة عشر منهم على أن يدفعوه عن راحلته إلى الوادي إذا تسنم العقبة بالليل، فأخذ عمار بن ياسر بخطام ناقته يقودها، و حذيفة خلفه يسوقها، فبينما هما كذلك إذ سمع حذيفة وقع أخفاف الإبل و قعقعة السلاح، فالتفت فإذا هم قوم متلثمون، فقال: إليكم إليكم يا أعداء الله. فهربوا. 4646/ (_11) -قال علي بن إبراهيم: ثم ذكر البخلاء، و سماهم منافقين و كاذبين، فقال: وَ مِنْهُمْ مَنْ عََاهَدَ اَللََّهَ لَئِنْ آتََانََا مِنْ فَضْلِهِ إلى قوله: أَخْلَفُوا اَللََّهَ مََا وَعَدُوهُ وَ بِمََا كََانُوا يَكْذِبُونَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4649/ (_2) - العياشي: عن أبي الجارود، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ذهب علي أمير المؤمنين فآجر نفسه على أن يستقي كل دلو بتمرة يختارها، فجمع تمرا فأتى به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و عبد الرحمن بن عوف على الباب، فلمزه-أي وقع فيه-فأنزلت هذه الآية اَلَّذِينَ يَلْمِزُونَ اَلْمُطَّوِّعِينَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي اَلصَّدَقََاتِ إلى قوله: اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاََ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اَللََّهُ لَهُمْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4650/ - عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال

«إن الله تعالى قال لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم): إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اَللََّهُ لَهُمْ فاستغفر لهم مائة مرة ليغفر لهم، فأنزل الله: سَوََاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اَللََّهُ لَهُمْ، و قال: وَ لاََ تُصَلِّ عَلىََ أَحَدٍ مِنْهُمْ مََاتَ أَبَداً وَ لاََ تَقُمْ عَلىََ قَبْرِهِ فلم يستغفر لهم بعد ذلك، و لم يقم على قبر أحد منهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٢٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
4673/ - العياشي: عن محمد بن خالد بن الحجاج الكرخي، عن بعض أصحابه، رفعه إلى خيثمة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام)، في قول الله

خَلَطُوا عَمَلاً صََالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اَللََّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ: «و عسى من الله واجب، و إنما نزلت في شيعتنا المذنبين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
4679/ (_9) - الطبرسي: عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام قال

إن نزلتم على حكمه فهو الذبح. قال: و به قال مجاهد.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4686/ (_6) - عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تصدقت يوما بدينار، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أما علمت أن صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى يفك بها عن لحى سبعين شيطانا، و ما تقع في يد السائل حتى تقع في يد الرب تبارك و تعالى، ألم يقل هذه الآية: أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ هُوَ يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبََادِهِ وَ يَأْخُذُ اَلصَّدَقََاتِ» إلى آخر الآية.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٣٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4739/ (_2) - الإمام العسكري (عليه السلام)، قال

«قال موسى بن جعفر (عليهما السلام): فهذا العجل في زمان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، هو أبو عامر الراهب الذي سماه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الفاسق، و عاد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غانما ظافرا، و أبطل الله تعالى كيد المنافقين، و أمر الله تعالى بإحراق مسجد الضرار، و أنزل الله عز و جل وَ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرََاراً الآيات. و قال موسى بن جعفر (عليهما السلام): فهذا العجل في حياته (صلى الله عليه وآله وسلم) دمر الله عليه و أصابه بقولنج و فالج و جذام و لقوة، و بقي أربعين صباحا في أشد عذاب، ثم صار إلى عذاب الله تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
4746/ (_9) - عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله: فِيهِ رِجََالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا، قال: «الذين يحبون أن يتطهروا نظف الوضوء، و هو الاستنجاء بالماء-و قال: -نزلت هذه الآية في أهل قبا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4777/ (_5) - عن عبد الأعلى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدََاهُمْ حَتََّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مََا يَتَّقُونَ، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه». ثم قال: «أما إنا أنكرنا لمؤمن بما لا يعذر الله الناس بجهالته، و الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، و ترك رواية حديث لم تحفظ خير لك من رواية حديث لم تحصه، إن على كل حق حقيقة، و على كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه، و ما خالف كتاب الله فدعوه، و لن يدعه كثير من أهل هذا العالم». قوله تعالى: لَقَدْ تََابَ اَللََّهُ عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ اَلْمُهََاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصََارِ اَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ فِي سََاعَةِ اَلْعُسْرَةِ -إلى قوله تعالى- اَلتَّوََّابُ اَلرَّحِيمُ [117-118] تقدم عند ذكر غزوة تبوك من رواية علي بن إبراهيم أنها نزلت في أبي ذر، و أبي خيثمة، و عميرة بن وهب، الذين تخلفوا ثم لحقوا برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٦١. — الإمام الصادق عليه السلام

- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن فيض بن المختار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كيف تقرأ وَ عَلَى اَلثَّلاََثَةِ اَلَّذِينَ خُلِّفُوا؟قلت: خُلِّفُوا. قال: «لو كان (خلفوا) لكانوا في حال طاعة، و لكنهم خالفوا، عثمان و صاحباه، أما و الله ما سمعوا صوت حافر و لا قعقعة حجر إلا قالوا اتينا، فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا». 99-4781/ - و في (نهج البيان): روي أن السبب في هذه الآية عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام): «أن النبي (صلى الله عليه و آله) لما توجه إلى غزاة تبوك تخلف عنه كعب بن مالك الشاعر، و مرارة بن الربيع، و هلال بن أمية الرافعي، تخلفوا عن النبي (صلى الله عليه و آله) على أن يتحوجوا و يلحقوه، فلهوا بأموالهم و حوائجهم عن ذلك، و ندموا و تابوا، فلما رجع النبي مظفرا منصورا أعرض عنهم، فخرجوا على وجوههم و هاموا في البرية مع الوحوش، و ندموا أصدق ندامة، و خافوا أن لا يقبل الله توبتهم و رسوله لإعراضه عنهم، فنزل جبرئيل (عليه السلام) فتلا على النبي، فأنفذ إليهم من جاء بهم، فتلا عليهم، و عرفهم أن الله قد قبل توبتهم». 99-4782/ - ابن بابويه، عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل ثُمَّ تََابَ عَلَيْهِمْ، قال: «هي الإقالة». 99-4783/ - العياشي: عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: وَ عَلَى اَلثَّلاََثَةِ اَلَّذِينَ خُلِّفُوا، قال: «كعب، و مرارة بن الربيع، و هلال بن أمية». 99-4784/ - عن فيض بن المختار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «كيف تقرأ هذه الآية في التوبة وَ عَلَى اَلثَّلاََثَةِ اَلَّذِينَ خُلِّفُوا؟» قال: قلت: خُلِّفُوا. قال: «لو خلفوا لكانوا في حال طاعة-و زاد الحسين بن المختار عنه: لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل- و لكنهم خالفوا، عثمان و صاحباه، أما و الله ما سمعوا صوت حافر و لا قعقعة حجر إلا قالوا أتينا، فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا». 99-4785/ - قال صفوان: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما كان أبو لبابة أحدهم» يعني في وَ عَلَى اَلثَّلاََثَةِ اَلَّذِينَ خُلِّفُوا. و في نسخة أخرى: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «كان أبو لبابة أحدهم» إلى آخر الحديث. 99-4786/ - عن سلام، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ثُمَّ تََابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا، قال: «أقالهم، فو الله ما تابوا». 99-4787/ - الطبرسي: عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قرأ: «لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين و الأنصار». قال أبان: قلت له: يا بن رسول الله، إن العامة لا تقرأ كما عندك؟قال: «و كيف تقرأ، يا أبان؟». قال: قلت إنها تقرأ: لَقَدْ تََابَ اَللََّهُ عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ اَلْمُهََاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصََارِ. فقال: «ويلهم، و أي ذنب كان لرسول الله (صلى الله عليه و آله) حتى تاب الله عليه منه، إنما تاب الله به على أمته». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ كُونُوا مَعَ اَلصََّادِقِينَ[119] 99-4788/ - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن ابن أذينة، عن بريد بن معاوية العجلي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ كُونُوا مَعَ اَلصََّادِقِينَ، قال: «إيانا عنى». و رواه الصفار في (بصائر الدرجات) بعين السند و المتن. 99-4789/ - عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ كُونُوا مَعَ اَلصََّادِقِينَ، قال: «الصادقون: هم الأئمة الصديقون بطاعتهم».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٨٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4797/ (_10) - و عنه: و عن (شرف النبي) عن الخركوشي، و (الكشف) عن الثعلبي قالا: روى الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) في هذه الآية، قال

«محمد و آله». 4798/ (_11) -و من طريق المخالفين: ما رواه موفق بن أحمد بإسناده عن ابن عباس، في قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ كُونُوا مَعَ اَلصََّادِقِينَ. قال: هو علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) خاصة. و مثله في كتاب (رموز الكنوز) لعبد الرزاق بن رزق الله بن خلف.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4814/ (_12) - الطبرسي: قال الباقر

(عليه السلام): «كان هذا حين كثر الناس فأمرهم الله سبحانه أن تنفر منهم طائفة و تقيم طائفة للتفقه، و أن يكون الغزو نوبا». 4815/ (_13) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ: كي يعرفوا اليقين. قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا قََاتِلُوا اَلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ اَلْكُفََّارِ وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ مَعَ اَلْمُتَّقِينَ[123] 99-4816/ (_1) - الشيخ: بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، قال: حدثنا بعض أصحابنا، عن محمد بن حميد، عن يعقوب القمي، عن أخيه عمران بن عبد الله القمي، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قول الله عز و جل: قََاتِلُوا اَلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ اَلْكُفََّارِ، قال: «الديلم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
4817/ (_2) - العياشي: عن عمران بن عبد الله القمي، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام قال

«الديلم». 4818/ -علي بن إبراهيم: قال: يجب على كل قوم أن يقاتلوا من يليهم ممن يقرب من بلادهم من الكفار، و لا يجوزوا ذلك الموضع، و الغلظة: أي أغلظوا لهم القول و الفعل. قوله تعالى: وَ إِذََا مََا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زََادَتْهُ هََذِهِ إِيمََاناً فَأَمَّا اَلَّذِينَ آمَنُوا فَزََادَتْهُمْ إِيمََاناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ* `وَ أَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزََادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَ مََاتُوا وَ هُمْ كََافِرُونَ[124-125] 99-4819/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، قال: حدثنا أبو عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: أيها العالم، أخبرني أي الأعمال أفضل عند الله؟ قال: «ما لا يقبل الله شيئا إلا به». قلت: و ما هو؟ قال: «الإيمان بالله الذي لا إله إلا هو، أعلى الأعمال درجة، و أشرفها منزلة، و أسناها حظا». قال: قلت: ألا تخبرني عن الإيمان، أقول هو و عمل، أم قول بلا عمل؟ فقال: «الإيمان عمل كله، و القول بعض ذلك العمل، بفرض من الله بين في كتابه، واضح نوره، ثابتة حجته، يشهد له به الكتاب، و يدعوه إليه». قال: قلت له: صفه لي-جعلت فداك-حتى أفهمه. قال: «الإيمان حالات و درجات و طبقات و منازل، فمنه التام المنتهي تمامه، و منه الناقص البين نقصانه، و منه الراجح الزائد رجحانه». قلت: إن الإيمان ليتم و ينقص و يزيد؟ قال: «نعم». قلت: كيف ذاك؟ قال: «لأن الله تبارك و تعالى فرض الإيمان على جوارح ابن آدم، و قسمه عليها، و فرقه فيها، فليس من جوارحه جارحة إلا و قد وكلت من الإيمان بغير ما وكلت به أختها، فمنها قلبه الذي به يعقل و يفقه و يفهم، و هو أمير بدنه الذي لا ترد الجوارح و لا تصدر إلا عن رأيه و أمره، و منها عيناه اللتان يبصر بهما، و أذناه اللتان يسمع بهما، و يداه اللتان يبطش بهما، و رجلاه اللتان يمشي بهما، و فرجه الذي الباه من قبله، و لسانه الذي ينطق به، و رأسه الذي فيه وجهه. فليس من هذه جارحة إلا و قد وكلت من الإيمان بغير ما وكلت به أختها، بفرض من الله تبارك و تعالى اسمه، ينطق به الكتاب لها، و يشهد به عليها، ففرض على القلب غير ما فرض على السمع، و فرض على السمع غير ما فرض على العينين، و فرض على العينين غير ما فرض على اللسان، و فرض على اللسان غير ما فرض على اليدين، و فرض على اليدين غير ما فرض على الرجلين، و فرض على الرجلين غير ما فرض على الفرج، و فرض على الفرج غير ما فرض على الوجه. فأما ما فرض على القلب من الإيمان فالإقرار و المعرفة و المحبة و الرضا و التسليم، بأن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، إلها واحدا لم يتخذ صاحبة و لا ولدا، و أن محمدا عبده و رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و الإقرار بما جاء من عند الله من نبي أو كتاب، فذلك ما فرض الله على القلب من الإقرار و المعرفة، و هو عمله، و هو قول الله عز و جل: إِلاََّ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمََانِ وَ لََكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً، و قال: أَلاََ بِذِكْرِ اَللََّهِ تَطْمَئِنُّ اَلْقُلُوبُ و قال: اَلَّذِينَ قََالُوا آمَنََّا بِأَفْوََاهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ، و قال: وَ إِنْ تُبْدُوا مََا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحََاسِبْكُمْ بِهِ اَللََّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشََاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشََاءُ، فذلك ما فرض الله عز و جل على القلب من الإقرار و المعرفة و هو عمله و هو رأس الإيمان. و فرض الله على اللسان القول و التعبير عن القلب بما عقد عليه و أقر به، قال الله تبارك و تعالى: وَ قُولُوا لِلنََّاسِ حُسْناً، و قال: وَ قُولُوا آمَنََّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنََا وَ أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَ إِلََهُنََا وَ إِلََهُكُمْ وََاحِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، فهذا ما فرض الله على اللسان، و هو عمله. و فرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله، و أن يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عز و جل عنه، و الإصغاء إلى ما أسخط الله عز و جل، فقال في ذلك: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلْكِتََابِ أَنْ إِذََا سَمِعْتُمْ آيََاتِ اَللََّهِ يُكْفَرُ بِهََا وَ يُسْتَهْزَأُ بِهََا فَلاََ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتََّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، ثم استثنى عز و جل موضع النسيان، فقال: وَ إِمََّا يُنْسِيَنَّكَ اَلشَّيْطََانُ فَلاََ تَقْعُدْ بَعْدَ اَلذِّكْرىََ مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ، و قال: فَبَشِّرْ عِبََادِ* اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولََئِكَ اَلَّذِينَ هَدََاهُمُ اَللََّهُ وَ أُولََئِكَ هُمْ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ، و قال عز و جل: قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ* `اَلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاََتِهِمْ خََاشِعُونَ* `وَ اَلَّذِينَ هُمْ عَنِ اَللَّغْوِ مُعْرِضُونَ* `وَ اَلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكََاةِ فََاعِلُونَ، و قال: وَ إِذََا سَمِعُوا اَللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَ قََالُوا لَنََا أَعْمََالُنََا وَ لَكُمْ أَعْمََالُكُمْ، و قال: وَ إِذََا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرََاماً، فهذا ما فرض الله على السمع من الإيمان أن لا يصغي إلى ما لا يحل له، و هو عمله، و هو من الإيمان. و فرض على البصر أن لا ينظر إلى ما حرم الله عليه، و أن يعرض عما نهى الله عنه مما لا يحل له، و هو عمله، و هو من الإيمان، فقال تبارك و تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصََارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ، فنهاهم أن ينظروا إلى عوراتهم، و أن ينظر المرء إلى فرج أخيه، و يحفظ فرجه أن ينظر إليه، و قال: وَ قُلْ لِلْمُؤْمِنََاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصََارِهِنَّ وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ، من أن تنظر إحداهن إلى فرج أختها، و تحفظ فرجها من أن تنظر إليها». و قال: «كل شيء في القرآن من حفظ الفرج فهو من الزنا إلا هذه الآية فإنها من النظر. ثم نظم ما فرض على القلب و اللسان و السمع و البصر في آية اخرى، فقال: وَ مََا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لاََ أَبْصََارُكُمْ وَ لاََ جُلُودُكُمْ، يعني بالجلود الفروج و الأفخاذ، و قال: وَ لاََ تَقْفُ مََا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ اَلسَّمْعَ وَ اَلْبَصَرَ وَ اَلْفُؤََادَ كُلُّ أُولََئِكَ كََانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً، فهذا ما فرض الله على العينين من غض البصر عما حرم الله عز و جل، و هو عملهما، و هو من الإيمان. و فرض على اليدين أن لا يبطش بهما إلى ما حرم الله، و أن يبطش بهما إلى ما أمر الله عز و جل، و فرض عليهما من الصدقة و صلة الرحم و الجهاد في سبيل الله و الطهور للصلاة، فقال: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا قُمْتُمْ إِلَى اَلصَّلاََةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرََافِقِ وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ، و قال: فَإِذََا لَقِيتُمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ اَلرِّقََابِ حَتََّى إِذََا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا اَلْوَثََاقَ فَإِمََّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمََّا فِدََاءً حَتََّى تَضَعَ اَلْحَرْبُ أَوْزََارَهََا، فهذا ما فرض الله على اليدين، لأن الضرب من علاجهما. و فرض على الرجلين أن لا يمشي بهما إلى شيء من معاصي الله، و فرض عليهما المشي إلى ما يرضي الله عز و جل، فقال: وَ لاََ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ اَلْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ اَلْجِبََالَ طُولاً، و قال: وَ اِقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اُغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ اَلْأَصْوََاتِ لَصَوْتُ اَلْحَمِيرِ، و قال فيما شهدت الأيدي و الأرجل على أنفسهما و على أربابهما من تضييعهم لما أمر الله عز و جل به، و فرضه عليهما اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلىََ أَفْوََاهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنََا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمََا كََانُوا يَكْسِبُونَ فهذا أيضا مما فرض الله على اليدين و على الرجلين، و هو عملهما، و هو من الإيمان. و فرض على الوجه السجود له بالليل و النهار في مواقيت الصلوات، فقال: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِرْكَعُوا وَ اُسْجُدُوا وَ اُعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ اِفْعَلُوا اَلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ و هذه فريضة جامعة على الوجه و اليدين و الرجلين، و قال في موضع آخر: وَ أَنَّ اَلْمَسََاجِدَ لِلََّهِ فَلاََ تَدْعُوا مَعَ اَللََّهِ أَحَداً و قال فيما فرض الله على الجوارح من الطهور و الصلاة بها، و ذلك أن الله عز و جل لما صرف نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الكعبة عن بيت المقدس، و أنزل الله عز و جل: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِيعَ إِيمََانَكُمْ إِنَّ اَللََّهَ بِالنََّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ فسمى الصلاة إيمانا، فمن لقي الله عز و جل حافظا لجوارحه، موفيا كل جارحة من جوارحه ما فرض الله عز و جل عليها لقي الله عز و جل مستكملا لإيمانه، و هو من أهل الجنة، و من خان في شيء منها أو تعدى ما أمر الله عز و جل فيها لقي الله عز و جل ناقص الإيمان». قال: قلت: قد فهمت نقصان الإيمان و تمامه، فمن أين جاءت زيادته؟ فقال: «قول الله عز و جل: وَ إِذََا مََا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زََادَتْهُ هََذِهِ إِيمََاناً فَأَمَّا اَلَّذِينَ آمَنُوا فَزََادَتْهُمْ إِيمََاناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ* `وَ أَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزََادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ. و قال: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْنََاهُمْ هُدىً و لو كان كله واحدا لا زيادة فيه و لا نقصان لم يكن لأحد منهم فضل على الآخر، و لاستوت النعم فيه، و لاستوى الناس و بطل التفضيل، و لكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة، و بالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله، و بالنقصان دخل المفرطون النار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
4823/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله ابن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«هكذا أنزل الله عز و جل: لقد جاءنا رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رءوف رحيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4825/ (_4) - عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

تلا هذه الآية لَقَدْ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ، قال: «من أنفسنا». قال: عَزِيزٌ عَلَيْهِ مََا عَنِتُّمْ، قال: «ما عنتنا». قال: حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ، قال: «علينا». بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ، قال: «بشيعتنا رءوف رحيم، فلنا ثلاثة أرباعها، و لشيعتنا ربعها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
4847/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير أو غيره، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: جعلت فداك، إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الاية: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ* `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ. قال: «ذلك إلي إن شئت أخبرتهم و إن شئت لم أخبرهم-ثم قال: -لكني أخبرك بتفسيرها». قلت: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ؟ قال: فقال: «هي في أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)، كان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) يقول: ما لله عز و جل آية هي أكبر مني، و لا لله من نبأ أعظم مني». و سيأتي-إن شاء الله تعالى-تفسير الآيات بالائمة (عليهم السلام) بالرواية في آخر السورة، في قوله تعالى: قُلِ اُنْظُرُوا مََا ذََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ الاية. قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمََانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ اَلْأَنْهََارُ فِي جَنََّاتِ اَلنَّعِيمِ* `دَعْوََاهُمْ فِيهََا سُبْحََانَكَ اَللََّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيهََا سَلاََمٌ وَ آخِرُ دَعْوََاهُمْ أَنِ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ -إلى قوله تعالى- لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ [9-11] 99-4848/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن عبد الله الوراق و محمد بن أحمد السناني، و علي بن أحمد بن محمد (رضي الله عنهم)، قالوا: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن جعفر بن سليمان البصري، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول الله عز و جل: مَنْ يَهْدِ اَللََّهُ فَهُوَ اَلْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً. فقال: «إن الله تبارك و تعالى يضل الظالمين يوم القيامة عن دار كرامته، و يهدي أهل الايمان و العمل الصالح إلى جنته، كما قال عز و جل: وَ يُضِلُّ اَللََّهُ اَلظََّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللََّهُ مََا يَشََاءُ و قال عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمََانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ اَلْأَنْهََارُ فِي جَنََّاتِ اَلنَّعِيمِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4867/ (_2) - العياشي: عن الفضل بن يسار قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك، إنا نتحدث أن لآل جعفر راية، و لآل فلان راية، فهل في ذلك شيء؟ فقال: «أما لآل جعفر فلا، و أما راية بني فلان فإن لهم ملكا مبطئا، يقربون فيه البعيد، و يبعدون فيه القريب، و سلطانهم عسر ليس فيه يسر، لا يعرفون في سلطانهم من أعلام الخير شيئا، يصيبهم فيه فزعات ثم فزعات، كل ذلك يتجلى عنهم، حتى إذا أمنوا مكر الله، و أمنوا عذابه، و ظنوا أنهم قد استقروا، صيح فيهم صيحة لم يكن لهم فيها مناد يسمعهم و لا يجمعهم، و ذلك قول الله

عز و جل: حَتََّى إِذََا أَخَذَتِ اَلْأَرْضُ زُخْرُفَهََا إلى قوله لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ألا إنه ليس أحد من الظلمة إلا و لهم بقيا، إلا آل فلان فإنهم لا بقيا لهم». قال: جعلت فداك، أ ليس لهم بقيا؟ قال: «بلى، و لكنهم يصيبون منا دما، فبظلمهم نحن و شيعتنا فلا بقيا لهم». و قد مضى حديث في معنى الآية بذلك في قوله تعالى: فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْءٍ الآية، من سورة الأنعام.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٢. — غير محدد
4886/ (_2) - و عنه: عن أبي محمد القاسم بن العلاء (رحمه الله)، بإسناده عن عبد العزيز بن مسلم، عن الرضا (عليه السلام) -في حديث-قال

فيه: «إن الأنبياء و الأئمة (صلوات الله عليهم) يوفقهم الله و يؤتيهم من مخزون علمه و حكمه ما لا يؤتيه غيرهم، فيكون علمهم فوق علم أهل زمانهم في قوله تعالى: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاََ يَهِدِّي إِلاََّ أَنْ يُهْدىََ فَمََا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ». و الحديث طويل ذكرناه بطوله في قوله تعالى: وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ مََا يَشََاءُ وَ يَخْتََارُ من سورة القصص.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٨. — الإمام الرضا عليه السلام
4891/ (_7) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن علي ما جيلويه (رحمه الله)، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن أبيه، عن أبي المغرا، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«صوت جبرئيل من السماء، و صوت إبليس من الأرض، فاتبعوا الصوت الأول، و إياكم و الأخير أن تفتنوا به». قلت: الأحاديث في المناديين مستفيضة، و ذكر منها ابن بابويه في آخر كتاب (كمال الدين و تمام النعمة)، و محمد بن إبراهيم النعماني في آخر كتاب (الغيبة)، و سيأتي من ذلك-إن شاء الله تعالى-في قوله تعالى: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنََاقُهُمْ لَهََا خََاضِعِينَ من سورة الشعراء.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4897/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يونس، عن أبي يعقوب إسحاق بن عبد الله، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن الله خص عباده بآيتين من كتابه أن لا يقولوا ما لا يعلمون و لا يردوا ما لا يعلمون». ثم قرأ أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثََاقُ اَلْكِتََابِ أَنْ لاََ يَقُولُوا عَلَى اَللََّهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ، و قال: بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
4898/ (_4) - سعد بن عبد الله في (بصائر الدرجات): عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الأمور العظام من الرجعة و أشباهها. فقال: «إن هذا الذي تسألون عنه لم يجئ أوانه، و قد قال الله عز و جل

بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
4899/ (_5) - العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سئل عن الأمور العظام التي تكون مما لم يكن، فقال: «لم يئن أو ان كشفها بعد، و ذلك قوله: بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
4900/ (_6) - عن حمران قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الأمور العظام من الرجعة و غيرها، فقال

«إن هذا الذي تسألون عنه لم يأت أوانه، قال الله: بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
4901/ (_7) - عن أبي السفاتج قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «آيتان في كتاب الله خص الله الناس ألا يقولوا ما لا يعلمون، قول الله

أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثََاقُ اَلْكِتََابِ أَنْ لاََ يَقُولُوا عَلَى اَللََّهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ و قوله: بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4906/ (_2) - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: أَ ثُمَّ إِذََا مََا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ أي صدقتم في الرجعة، فيقال لهم: آلْآنَ تؤمنون يعني بأمير المؤمنين (عليه السلام) وَ قَدْ كُنْتُمْ بِهِ من قبل تَسْتَعْجِلُونَ، } ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا آل محمد حقهم ذُوقُوا عَذََابَ اَلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاََّ بِمََا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ. }ثم قال: وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ يا محمد، أهل مكة في علي أَ حَقٌّ هُوَ أي إمام هو قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ إمام.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4912/ (_8) - علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ أَسَرُّوا اَلنَّدََامَةَ لَمََّا رَأَوُا اَلْعَذََابَ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لاََ يُظْلَمُونَ، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال حدثني محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين، عن صالح بن أبي حماد، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن رجل، عن حماد بن عيسى، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

سئل عن قول الله تبارك و تعالى: وَ أَسَرُّوا اَلنَّدََامَةَ لَمََّا رَأَوُا اَلْعَذََابَ، قال: قيل له: ما ينفعهم إسرار الندامة و هم في العذاب؟ قال: «كرهوا شماتة الأعداء». العياشي: عن حماد بن عيسى، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سئل عن قول الله: وَ أَسَرُّوا اَلنَّدََامَةَ لَمََّا رَأَوُا اَلْعَذََابَ و ذكر الحديث. قوله تعالى: أَلاََ إِنَّ لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ أَلاََ إِنَّ وَعْدَ اَللََّهِ حَقٌّ وَ لََكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاََ يَعْلَمُونَ* `هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ -إلى قوله تعالى- فَبِذََلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمََّا يَجْمَعُونَ [55-58] 4913/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: أَلاََ إِنَّ لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ أَلاََ إِنَّ وَعْدَ اَللََّهِ حَقٌّ وَ لََكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاََ يَعْلَمُونَ* `هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ إنه محكم. }قال: ثم قال: يََا أَيُّهَا اَلنََّاسُ قَدْ جََاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفََاءٌ لِمََا فِي اَلصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و القرآن. }ثم قال: قُلْ لهم يا محمد بِفَضْلِ اَللََّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ [قال: الفضل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و رحمته أمير المؤمنين (عليه السلام) ] فَبِذََلِكَ فَلْيَفْرَحُوا، قال: فليفرح شيعتنا هُوَ خَيْرٌ مِمََّا أعطوا أعداؤنا من الذهب و الفضة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4949/ - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون، و قد اجتمع في مجلسه جماعة من العلماء و الفقهاء و المتكلمين، فسألته العلماء عن الفرق بين العترة و الامة و شرف العترة، و ذكر اثني عشر موطنا في تفسير الاصطفاء من القرآن-إلى أن قال: - «و أخرج محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الناس من مسجده ما خلا العترة حتى تكلم الناس في ذلك، و تكلم العباس، فقال: يا رسول الله، لم تركت عليا و أخرجتنا؟ فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): ما أنا تركته و أخرجتكم، و لكن الله عز و جل تركه و أخرجكم، و في هذا تبيان قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): أنت مني بمنزلة هارون من موسى». قالت العلماء: و أين هذا من القرآن؟ قال الرضا (عليه السلام): «أوجدكم في ذلك قرانا و أقرؤه عليكم؟» قالوا: هات. قال: «قول الله عز و جل: وَ أَوْحَيْنََا إِلىََ مُوسىََ وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءََا لِقَوْمِكُمََا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اِجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً ففي هذه الاية منزلة هارون من موسى، و فيها أيضا منزلة علي (عليه السلام) من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و مع هذا دليل ظاهر في قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حين قال: ألا إن هذا المسجد لا يحل لجنب إلا لمحمد و آله». قالت العلماء يا أبا الحسن، هذا الشرح و هذا البيان لا يوجد إلا عندكم معشر أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). فقال (عليه السلام): «و من ينكر لنا ذلك، و رسول الله يقول: أنا مدينة العلم و علي بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها؟ و فيما أوضحنا و شرحنا من الفضل و الشرف و التقدمة و الاصطفاء و الطهارة، ما لا ينكره إلا معاند لله عز و جل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4958/ (_6) - المفيد في (الاختصاص): قال الصادق

(عليه السلام)، في قول الله تبارك و تعالى: قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمََا، قال: «كان بين أن قال: قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمََا و بين أخذ فرعون أربعون سنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
- ابن بابويه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا جعفر بن محمد ابن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن بكر بن صالح، عن أبي الخير، عن محمد بن حسان، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل الداري، عن محمد بن سعيد الإذخري-و كان ممن يصحب موسى بن محمد بن علي الرضا (عليه السلام) - أن موسى أخبره، أن يحيى بن أكثم كتب إليه يسأله عن مسائل، فيها

و أخبرني عن قول الله عز و جل: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمََّا أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكَ من المخاطب بالاية؟فإن كان المخاطب بها النبي (صلى الله عليه و آله) أليس قد شك فيما أنزل الله عز و جل إليه؟و إن كان المخاطب غيره فعلى غيره إذن أنزل القرآن؟ قال موسى: فسألت أخي علي بن محمد (عليهما السلام) عن ذلك، فقال: «أما قوله: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمََّا أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكَ فإن المخاطب بذلك رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و لم يكن في شك مما أنزل الله عز و جل، و لكن قالت الجهلة: كيف لا يبعث إلينا نبيا من الملائكة؟إنه لم يفرق بينه و بين غيره في الاستغناء عن المأكل و المشرب و المشي في الأسواق. فأوحى الله عز و جل إلى نبيه (صلى الله عليه و آله): فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكَ بمحضر من الجهلة، هل بعث الله رسولا قبلك إلا و هو يأكل الطعام و يمشي في الأسواق؟و لك بهم أسوة، و إنما قال: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ و لم يكن، و لكن لينصفهم، كما قال له (صلى الله عليه و آله): فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللََّهِ عَلَى اَلْكََاذِبِينَ و لو قال: تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم. لم يكونوا يجيبون للمباهلة و قد عرف أن نبيه (صلى الله عليه و آله) مؤد عنه رسالته، و ما هو من الكاذبين، و كذلك عرف النبي (صلى الله عليه و آله) أنه صادق فيما يقول، و لكن أحب أن ينصف من نفسه».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥٣. — الإمام الجواد عليه السلام
4969/ - ابن بابويه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا جعفر بن محمد ابن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن بكر بن صالح، عن أبي الخير، عن محمد بن حسان، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل الداري، عن محمد بن سعيد الإذخري-و كان ممن يصحب موسى بن محمد بن علي الرضا (عليه السلام) - أن موسى أخبره، أن يحيى بن أكثم كتب إليه يسأله عن مسائل، فيها

و أخبرني عن قول الله عز و جل: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمََّا أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكَ من المخاطب بالاية؟ فإن كان المخاطب بها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أليس قد شك فيما أنزل الله عز و جل إليه؟ و إن كان المخاطب غيره فعلى غيره إذن أنزل القرآن؟ قال موسى: فسألت أخي علي بن محمد (عليهما السلام) عن ذلك، فقال: «أما قوله: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمََّا أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكَ فإن المخاطب بذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و لم يكن في شك مما أنزل الله عز و جل، و لكن قالت الجهلة: كيف لا يبعث إلينا نبيا من الملائكة؟ إنه لم يفرق بينه و بين غيره في الاستغناء عن المأكل و المشرب و المشي في الأسواق. فأوحى الله عز و جل إلى نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكَ بمحضر من الجهلة، هل بعث الله رسولا قبلك إلا و هو يأكل الطعام و يمشي في الأسواق؟ و لك بهم أسوة، و إنما قال: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ و لم يكن، و لكن لينصفهم، كما قال له (صلى الله عليه وآله وسلم): فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللََّهِ عَلَى اَلْكََاذِبِينَ و لو قال: تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم. لم يكونوا يجيبون للمباهلة و قد عرف أن نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) مؤد عنه رسالته، و ما هو من الكاذبين، و كذلك عرف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه صادق فيما يقول، و لكن أحب أن ينصف من نفسه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣. — الإمام الجواد عليه السلام
4971/ (_4) - العياشي: عن محمد بن سعيد الأسدي: أن موسى بن محمد بن الرضا ( عليه السلام قال

موسى: فسألت أخي عن ذلك، فقال: «فأما قوله: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمََّا أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكَ فإن المخاطب بذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و لم يك في شك مما أنزل الله، و لكن قالت الجهلة: كيف لم يبعث إلينا نبيا من الملائكة؟ إنه لم يفرق بينه و بين غيره في الاستغناء عن المأكل و المشرب و المشي في الأسواق. فأوحى الله إلى نبيه: فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكَ بمحضر الجهلة: هل بعث الله رسولا قبلك إلا و هو يأكل الطعام و يشرب و يمشى في الأسواق؟ و لك بهم أسوة، و إنما قال: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ و لم يكن، و لكن ليتبعهم، كما قال له (عليه السلام): فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللََّهِ عَلَى اَلْكََاذِبِينَ و لو قال: تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم. لم يكونوا يجيبون للمباهلة، و قد عرف أن نبيكم مؤد عنه رسالته، و ما هو من الكاذبين، و كذلك عرف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه صادق فيما يقول، و لكن أحب أن ينصف من نفسه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤. — الإمام الرضا عليه السلام
- قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) الر كِتََابٌ أُحْكِمَتْ آيََاتُهُ قال

«هو القرآن» مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ قال: «من عند حكيم خبير» وَ أَنِ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ «يعني المؤمنين» و قوله: وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ «هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) ». 99-5003/ - ابن شهر آشوب: روى رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ: «أن المعني علي بن أبي طالب (عليه السلام) ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
5003/ (_4) - ابن شهر آشوب: روى رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قوله تعالى: وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ أن المعني به علي بن أبي طالب (عليه السلام). 5005/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخََافُ عَلَيْكُمْ عَذََابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ قال: الدخان و الصيحة. ثم قال: و قوله: أَلاََ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ يقول: يكتمون ما في صدورهم من بغض علي (عليه السلام). و قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن آية المنافق بغض علي». فكان قوم يظهرون المودة لعلي (عليه السلام) عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و يسرون بغضه. فقال: أَلاََ حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيََابَهُمْ فإنه كان إذا حدث بشيء من فضل علي (عليه السلام)، أو تلا عليهم ما أنزل الله فيه، نفضوا ثيابهم و قاموا. يقول الله تعالى يَعْلَمُ مََا يُسِرُّونَ وَ مََا يُعْلِنُونَ حين قاموا إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذََاتِ اَلصُّدُورِ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5006/ (_7) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن سدير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«أخبرني جابر بن عبد الله: أن المشركين كانوا إذا مروا برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حول البيت طأطأ أحدهم رأسه و ظهره-هكذا-و غطى رأسه بثوبه حتى لا يراه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأنزل الله عز و جل: أَلاََ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلاََ حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيََابَهُمْ يَعْلَمُ مََا يُسِرُّونَ وَ مََا يُعْلِنُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
5007/ (_8) - العياشي: عن سدير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«أخبرني جابر بن عبد الله: أن المشركين كانوا إذا مروا برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) طأطأ أحدهم رأسه و ظهره-هكذا-و غطى رأسه بثوبه حتى لا يراه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأنزل الله أَلاََ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ إلى قوله: وَ مََا يُعْلِنُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
5032/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن عمارة بن سويد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال

«سبب نزول هذه الآية أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خرج ذات يوم، فقال لعلي (عليه السلام): يا علي، إني سألت الله الليلة، أن يجعلك وزيري ففعل، و سألته أن يجعلك وصيي ففعل، و سألته أن يجعلك خليفتي في أمتي ففعل. فقال رجل من الصحابة: و الله لصاع من تمر في شن بال أحب إلي مما سأل محمد ربه، ألا سأله ملكا يعضده أو مالا يستعين به على فاقته؟! فو الله ما دعا عليا قط إلى حق أو إلى باطل إلا أجابه. فأنزل الله على رسوله: فَلَعَلَّكَ تََارِكٌ الآية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5033/ - الشيخ في (أماليه): روى هذا الحديث، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن محمد المعروف بابن الزيات، قال: حدثنا أبو علي بن همام الإسكافي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن عمار بن يزيد، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) قال

«لما نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بطن قديد، قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): يا علي، إني سألت الله عز و جل أن يوالي بيني و بينك ففعل، و سألته أن يؤاخي بيني و بينك ففعل، و سألته أن يجعلك وصيي ففعل. فقال رجل من القوم: و الله لصاع من تمر في شن بال خير مما سأل محمد ربه، هلا سأله ملكا يعضده على عدوه، أو كنزا يستعين به على فاقته، و الله ما دعاه إلى باطل إلا أجابه إليه. فأنزل الله تعالى: فَلَعَلَّكَ تََارِكٌ بَعْضَ مََا يُوحىََ إِلَيْكَ وَ ضََائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لاََ أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جََاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمََا أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ». و روى أيضا هذا الحديث المفيد في (أماليه)، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن محمد المعروف با بن الزيات (رحمه الله)، و ساق الحديث بباقي السند و المتن، إلا أن في آخر السند: عن ابن مسكان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، و ساق الحديث إلى آخره كما في أمالي الشيخ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
- العياشي: عن عمار بن سويد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

« مَنْ كََانَ يُرِيدُ اَلْحَيََاةَ اَلدُّنْيََا وَ زِينَتَهََا يعني فلانا و فلانا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمََالَهُمْ فِيهََا ». قوله تعالى: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتََابُ مُوسىََ إِمََاماً وَ رَحْمَةً أُولََئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ -إلى قوله تعالى- لاََ يُؤْمِنُونَ [17] 99-5041/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن أبي بصير و الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: «إنما نزلت: (أ فمن كان على بينة من ربه-يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) -، و يتلوه شاهد منه إماما و رحمة و من قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به) فقدموا و أخروا في التأليف». 99-5042/ - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أحمد ابن عمر الحلال، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ. فقال: «أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) الشاهد من رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و رسول الله (صلى الله عليه و آله) على بينة من ربه».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5039/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه و علي بن محمد القاساني جميعا، عن القاسم ابن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«سأل رجل أبي بعد منصرفه من الموقف، فقال: أ ترى يجيب الله هذا الخلق كله؟ فقال أبي: ما وقف بهذا الموقف أحد إلا غفر الله له، مؤمنا كان أو كافرا، إلا أنهم في مغفرتهم على ثلاث منازل-و ذكر المنازل الثلاث فقال في الثالثة-و كافر وقف هذا الموقف، زينة الحياة الدنيا، غفر الله له ما تقدم من ذنبه، إن تاب من الشرك فيما بقي من عمره، و إن لم يتب وفاه أجره و لم يحرمه أجر هذا الموقف، و ذلك قوله عز و جل: مَنْ كََانَ يُرِيدُ اَلْحَيََاةَ اَلدُّنْيََا وَ زِينَتَهََا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمََالَهُمْ فِيهََا وَ هُمْ فِيهََا لاََ يُبْخَسُونَ* `أُولََئِكَ اَلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ إِلاَّ اَلنََّارُ وَ حَبِطَ مََا صَنَعُوا فِيهََا وَ بََاطِلٌ مََا كََانُوا يَعْمَلُونَ». و قد تقدم الحديث بتمامه في قوله تعالى فَإِذََا قَضَيْتُمْ مَنََاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اَللََّهَ كَذِكْرِكُمْ آبََاءَكُمْ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5040/ - العياشي: عن عمار بن سويد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«مَنْ كََانَ يُرِيدُ اَلْحَيََاةَ اَلدُّنْيََا وَ زِينَتَهََا يعني فلانا و فلانا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمََالَهُمْ فِيهََا». قوله تعالى: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتََابُ مُوسىََ إِمََاماً وَ رَحْمَةً أُولََئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ -إلى قوله تعالى- لاََ يُؤْمِنُونَ [17] 99-5041/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن أبي بصير و الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: «إنما نزلت: (أ فمن كان على بينة من ربه-يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) -، و يتلوه شاهد منه إماما و رحمة و من قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به) فقدموا و أخروا في التأليف».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5043/ - محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن حماد، عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): «لو كسرت لي الوسادة فقعدت عليها، لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم، و أهل الإنجيل بإنجيلهم، و أهل الزبور بزبورهم، و أهل الفرقان بفرقانهم، بقضاء يصعد إلى الله يزهر. و الله ما نزلت آية في كتاب الله، في ليل أو نهار، إلا و قد علمت فيمن أنزلت، و لا أحد ممن مرت على رأسه المواسي من قريش إلا و قد أنزلت فيه آية من كتاب الله، تسوقه إلى الجنة أو النار». فقام إليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، ما الآية التي نزلت فيك؟ قال: «أما سمعت الله يقول: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على بينة من ربه، و أنا الشاهد له، و أتلوه منه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5046/ (_6) - الشيخ المفيد (في أماليه)، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن بلال المهلبي، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن أسد الإصفهاني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا الصباح بن يحيى المزني، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله، قال: قام رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال

يا أمير المؤمنين، أخبرني عن قول الله تعالى: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ. قال: قال: «رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي كان على بينة من ربه، و أنا الشاهد له و منه، و الذي نفسي بيده ما أحد جرت عليه المواسي من قريش إلا و قد أنزل الله فيه من كتابه طائفة. و الذي نفسي بيده لئن تكونوا تعلمون ما قضى الله لنا أهل البيت على لسان النبي الامي أحب إلي من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا، و الله ما مثلنا في هذه الامة إلا كمثل سفينة نوح و كباب حطة في بني إسرائيل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5049/ (_9) - عن جابر بن عبد الله بن يحيى قال: سمعت عليا (عليه السلام) و هو يقول

«ما من رجل من قريش إلا و قد أنزلت فيه آية أو آيتان من كتاب الله». فقال له رجل من القوم: فما نزل فيك، يا أمير المؤمنين؟ فقال: «أما تقرأ الآية التي في هود: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) على بينة من ربه، و أنا الشاهد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5050/ (_10) - (كشف الغمة): قال عباد بن عبد الله الأسدي: سمعت عليا يقول

و هو على المنبر: «ما من رجل من قريش إلا و قد نزلت فيه آية أو آيتان». فقال رجل ممن تحته: فما نزلت فيك أنت؟ فغضب ثم قال: «أما إنك لو لم تسألني على رؤوس الأشهاد ما حدثتك. و يحك، هل تقرأ سورة هود. -ثم قرأ علي (عليه السلام) أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على بينة، و أنا الشاهد منه». 5051/ (_11) -و عنه: قال ابن عباس في معنى الآية: هو علي (عليه السلام) شهد للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو منه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5058/ (_18) - و روى ابن المغازلي الشافعي: بإسناده عن علي بن عابس قال: دخلت أنا و أبو مريم على عبد الله بن عطاء، قال أبو مريم: حدث عليا بالحديث الذي حدثتني به عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) جالسا إذ مر علينا ابن عبد الله بن سلام، قلت: جعلت فداك، هذا ابن الذي عنده علم الكتاب؟ قال: «لا، و لكنه صاحبكم علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله تعالى: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ، أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ، إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ الآية». 5059/ (_19) -موفق بن أحمد، قال: قوله تعالى: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ قال ابن عباس: هو علي (عليه السلام) أول من يشهد للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و هو منه. 5060/ (_20) -الثعلبي في (تفسيره) يرفعه إلى ابن عباس أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ علي خاصة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
/ -الثعلبي: عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ الشاهد علي (عليه السلام). و رواه القاضي أبو عمر، و عثمان بن أحمد، و أبو نصر القشيري، في كتابيهما. و رواه الفلكي المفسر، عن مجاهد، و عن عبد الله بن شداد. 99-5057/ - و من طريق المخالفين: ابن المغازلي الشافعي، في تفسير قوله: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ قال: قال علي (عليه السلام): «رسول الله (صلى الله عليه و آله) على بينة من ربه، و أنا الشاهد منه، أتلوه و اتبعه». 99-5058/ - و روى ابن المغازلي الشافعي: بإسناده عن علي بن عابس، قال: دخلت أنا و أبو مريم على عبد الله بن عطاء، قال أبو مريم: حدث عليا بالحديث الذي حدثتني به عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) جالسا إذ مر علينا ابن عبد الله بن سلام، قلت: جعلت فداك، هذا ابن الذي عنده علم الكتاب؟ قال: «لا، و لكنه صاحبكم علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله تعالى: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ، أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ، إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ الآية».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
5061/ (_21) - و بإسناده عن الشعبي، يرفعه إلى علي (عليه السلام) -في حديث طويل-قال

علي (عليه السلام): «ما من رجل من قريش إلا و قد نزلت فيه الآية أو الآيتان، فقال له رجل: فأي شيء نزل فيك؟ فقال: أما تقرأ الآية التي في هود: وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٥. — غير محدد
5063/ (_23) - ابن المغازلي الشافعي: يرفعه إلى عباد بن عبد الله، قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول

«ما نزلت آية من كتاب الله جل و عز إلا و قد علمت متى أنزلت و فيمن أنزلت، و ما من قريش رجل إلا و قد أنزلت فيه آية من كتاب الله عز و جل، تسوقه إلى جنة أو نار». فقام إليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، فما نزل فيك؟ قال: «لو لا أنك سألتني على رؤوس الأشهاد لما حدثتك، أما تقرأ: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على بينة من ربه، و أنا الشاهد منه». و من (كتاب الحبري) مثله، و من (رموز الكنوز) للرسعني مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5072/ (_4) - العياشي: عن أبي اسامة قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن عندنا رجلا يسمى كليبا، لا يجيء عنكم شيء إلا قال: أنا اسلم، فسميناه: كليب تسليم؟ قال: فترحم عليه، ثم قال: «أ تدرون ما التسليم؟» فسكتنا، فقال: «هو و الله الإخبات، قول الله

إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلىََ رَبِّهِمْ». الكشي: عن علي بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن حسين بن المختار، عن أبي اسامة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن عندنا رجلا يسمى كليبا، فلا يجيء عنكم شيء إلا قال: أنا اسلم. و ذكر الحديث. قوله تعالى: مَثَلُ اَلْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمىََ وَ اَلْأَصَمِّ وَ اَلْبَصِيرِ وَ اَلسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيََانِ -إلى قوله تعالى- اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ اَلظََّالِمِينَ [24-31] 5073/ (_1) -علي بن إبراهيم: يعني المؤمنين و الكافرين. و قال في قوله تعالى: وَ مََا نَرََاكَ اِتَّبَعَكَ إِلاَّ اَلَّذِينَ هُمْ أَرََاذِلُنََا بََادِيَ اَلرَّأْيِ: يعني الفقراء و المساكين الذين نراهم بادي الرأي. ثم قال: و قوله: فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ الأنبياء: أي اشتبهت عليكم حتى لم تعرفوها و لم تفهموها} وَ يََا قَوْمِ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مََالاً إِنْ أَجرِيَ إِلاََّ عَلَى اَللََّهِ وَ مََا أَنَا بِطََارِدِ اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاََقُوا رَبِّهِمْ أي الفقراء الذين آمنوا به. }ثم قال: و قوله: وَ يََا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اَللََّهِ إلى قوله: لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ أي تقصر أعينكم عنهم و تستحقرونهم لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اَللََّهُ خَيْراً اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ اَلظََّالِمِينَ. و قد تقدم في الآية[24]حديث في قوله تعالى: فَلَعَلَّكَ تََارِكٌ بَعْضَ مََا يُوحىََ إِلَيْكَ الآية. قوله تعالى: وَ لاََ يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كََانَ اَللََّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ [34] 99-5074/ (_2) - العياشي: عن ابن أبي نصر البزنطي، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: «قال الله في نوح (عليه السلام): وَ لاََ يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كََانَ اَللََّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ. -قال: -الأمر إلى الله يهدي و يضل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5116/ (_39) - عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«نزلت بلغة الهند: اشربي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5124/ (_47) - عن الحسن بن علي الوشاء قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول

«قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الله قال لنوح: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ لأنه كان مخالفا له، و جعل من اتبعه من أهله». قال: و سألني: «كيف يقرءون هذه الآية في نوح؟». قلت: يقرؤها الناس على وجهين: إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صََالِحٍ، و إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صََالِحٍ فقال: «كذبوا، هو ابنه، و لكن الله نفاه عنه حين خالفه في دينه». قوله تعالى: وَ إِلىََ عََادٍ أَخََاهُمْ هُوداً قََالَ يََا قَوْمِ اُعْبُدُوا اَللََّهَ مََا لَكُمْ مِنْ إِلََهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاََّ مُفْتَرُونَ* `يََا قَوْمِ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاََّ عَلَى اَلَّذِي فَطَرَنِي أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ -إلى قوله تعالى- وَ مََا نَحْنُ بِتََارِكِي آلِهَتِنََا عَنْ قَوْلِكَ وَ مََا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ [50-53] 99-5125/ (_1) - ابن شهر آشوب: قيل لزين العابدين (عليه السلام): إن جدك كان يقول: «إخواننا بغوا علينا». فقال (عليه السلام): «أما تقرأ كتاب الله: وَ إِلىََ عََادٍ أَخََاهُمْ هُوداً؟ فهو مثلهم، أنجاه الله و الذين معه، و أهلك عادا بالريح العقيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5141/ (_8) - و عنه، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن صالح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

في قوله تعالى: قُوَّةً. قال: «القوة: القائم (عليه السلام)، و الركن الشديد: ثلاثمائة و ثلاثة عشر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن محمد بن هاشم، عمن روى عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

سأله الأبرش الكلبي عن قول الله عز و جل: وَ شََاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ. فقال: أبو جعفر (عليه السلام): «و ما قيل لك؟» فقال: قالوا: الشاهد: يوم الجمعة، و المشهود: يوم عرفة. فقال أبو جعفر (عليه السلام): ليس كما قيل لك، الشاهد: يوم عرفة، و المشهود: يوم القيامة، أما تقرأ القرآن؟قال الله عز و جل: ذََلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ اَلنََّاسُ وَ ذََلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ». 99-5172/ - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: في قول الله عز و جل: ذََلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ اَلنََّاسُ وَ ذََلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ. قال: «فذلك يوم القيامة، و هو اليوم الموعود». قوله تعالى: يَوْمَ يَأْتِ لاََ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاََّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ* `فَأَمَّا اَلَّذِينَ شَقُوا فَفِي اَلنََّارِ لَهُمْ فِيهََا زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ* `خََالِدِينَ فِيهََا مََا دََامَتِ اَلسَّمََاوََاتُ وَ اَلْأَرْضُ إِلاََّ مََا شََاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعََّالٌ لِمََا يُرِيدُ* `وَ أَمَّا اَلَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي اَلْجَنَّةِ -إلى قوله تعالى- غَيْرَ مَجْذُوذٍ [105-108] 99-5173/ - الحسين بن سعيد الأهوازي، في كتاب (الزهد): عن النضر بن سويد، عن درست، عن أبي جعفر الأحول، عن حمران، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنه بلغنا أنه يأتي على جهنم حتى تصفق أبوابها. فقال: «لا و الله إنه الخلود». قلت: خََالِدِينَ فِيهََا مََا دََامَتِ اَلسَّمََاوََاتُ وَ اَلْأَرْضُ إِلاََّ مََا شََاءَ رَبُّكَ؟فقال: «هذه في الذين يخرجون من النار». 99-5174/ - و عنه، قال: حدثنا فضالة، عن القاسم بن بريد، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الجهنميين. فقال: «كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: يخرجون منها فينتهى بهم إلى عين عند باب الجنة. تسمى عين الحيوان، فينضح عليهم من مائها، فينبتون كما ينبت الزرع، تنبت لحومهم و جلودهم و شعورهم».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5172/ (_4) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

في قول الله عز و جل: ذََلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ اَلنََّاسُ وَ ذََلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ. قال: «فذلك يوم القيامة، و هو اليوم الموعود». قوله تعالى: يَوْمَ يَأْتِ لاََ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاََّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ* `فَأَمَّا اَلَّذِينَ شَقُوا فَفِي اَلنََّارِ لَهُمْ فِيهََا زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ* `خََالِدِينَ فِيهََا مََا دََامَتِ اَلسَّمََاوََاتُ وَ اَلْأَرْضُ إِلاََّ مََا شََاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعََّالٌ لِمََا يُرِيدُ* `وَ أَمَّا اَلَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي اَلْجَنَّةِ -إلى قوله تعالى- غَيْرَ مَجْذُوذٍ [105-108] 99-5173/ (_1) - الحسين بن سعيد الأهوازي، في كتاب (الزهد): عن النضر بن سويد، عن درست، عن أبي جعفر الأحول، عن حمران، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنه بلغنا أنه يأتي على جهنم حتى تصفق أبوابها. فقال: «لا و الله إنه الخلود». قلت: خََالِدِينَ فِيهََا مََا دََامَتِ اَلسَّمََاوََاتُ وَ اَلْأَرْضُ إِلاََّ مََا شََاءَ رَبُّكَ؟ فقال: «هذه في الذين يخرجون من النار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٣٢. — غير محدد
5200/ (_9) - و عنه: بإسناده، قال: قال الصادق

(عليه السلام) في قوله تعالى: إِنَّ اَلْحَسَنََاتِ يُذْهِبْنَ اَلسَّيِّئََاتِ. قال: «صلاة الليل تذهب بذنوب النهار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
(_2) - و عنه، قال: حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن زيد بن علي (عليه السلام)، في قوله: فَلَوْ لاََ كََانَ مِنَ اَلْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ قال

نزلت هذه فينا. قوله تعالى: وَ مََا كََانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ اَلْقُرىََ بِظُلْمٍ وَ أَهْلُهََا مُصْلِحُونَ [117] 99- - الطبرسي في (مكارم الأخلاق)، في موعظة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لابن مسعود قال: قال له: «يا ابن مسعود: أنصف الناس من نفسك، و انصح الأمة و ارحمهم، فإذا كنت كذلك و غضب الله على أهل بلدة أنت فيها، و أراد أن ينزل عليهم العذاب، نظر إليك فرحمهم بك، يقول الله تعالى: وَ مََا كََانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ اَلْقُرىََ بِظُلْمٍ وَ أَهْلُهََا مُصْلِحُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5229/ (_2) - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

«تأويل هذه الرؤيا أنه سيملك مصر، و يدخل عليه أبواه و إخوته، فأما الشمس فأم يوسف راحيل، و القمر يعقوب، و أما الأحد عشر كوكبا فإخوته، فلما دخلوا عليه سجدوا شكرا لله و حده حين نظروا إليه، و كان ذلك السجود لله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5231/ (_4) - الشيخ عمر بن إبراهيم الأوسي، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم) لجبرئيل (عليه السلام): «أنت مع قوتك هل أعييت قط؟» يعني أصابك تعب و مشقة، قال: نعم-يا محمد-ثلاث مرات: يوم ألقي إبراهيم في النار، أوحى الله إلي، أن أدركه، فوعزتي و جلالي لئن سبقك إلى النار لأمحون اسمك من ديوان الملائكة. فنزلت إليه بسرعة و أدركته بين النار و الهواء، فقلت: يا إبراهيم، هل لك حاجة؟ قال: إلى الله فنعم، و أما إليك فلا. و الثانية: حين امر إبراهيم بذبح ولده إسماعيل، أوحى الله إلي: أن أدركه، فوعزتي و جلالي لئن سبقك السكين إلى حلقه لأمحون اسمك من ديوان الملائكة. فنزلت بسرعة حتى حولت السكين و قلبتها في يده و أتيته بالفداء. و الثالثة: حين رمي يوسف في الجب، فأوحى الله تعالى إلي: يا جبرئيل، أدركه، فو عزتي و جلالي إن سبقك إلى قعر الجب لأمحون اسمك من ديوان الملائكة. فنزلت إليه بسرعة و أدركته إلى الفضاء، و رفعته إلى الصخرة التي كانت في قعر الجب، و أنزلته عليها سالما فعييت، و كان الجب مأوى الحيات و الأفاعي، فلما حست به، قالت كل واحدة لصاحبتها: إياك أن تتحركي، فإن نبيا كريما نزل بنا و حل بساحتنا، فلم تخرج واحدة من وكرها إلا الأفاعي فإنها خرجت و أرادت لدغه فصحت بهن صيحة صمت آذانهن إلى يوم القيامة. قال ابن عباس: لما استقر يوسف (عليه السلام) في قعر الجب سالما و اطمأن من المؤذيات، جعل ينادي إخوته: «إن لكل ميت وصية، و وصيتي إليكم إذا رجعتم فاذكروا وحدتي، و إذا أمنتم فاذكروا وحشتي، و إذا طعمتم فاذكروا جوعتي، و إذا شربتم فاذكروا عطشي، و إذا رأيتم شابا فاذكروا شبابي». فقال له جبرئيل (عليه السلام): يا يوسف، أمسك عن هذا، و اشتغل بالدعاء، و قل: يا كاشف كل كربة، و يا مجيب كل دعوة، و يا جابر كل كسير، و يا حاضر كل بلوى، و يا مؤنس كل وحيد، و يا صاحب كل غريب، و يا شاهد كل نجوى، أسألك بحق لا إله إلا أنت أن تجعل لي من أمري فرجا و مخرجا، و أن تجعل في قلبي حبك حتى لا يكون لي هم و شغل سواك، برحمتك يا أرحم الراحمين. فقالت الملائكة: يا ربنا، نسمع صوتا و دعاء، أما الصوت فصوت نبي، و أما الدعاء فدعاء نبي، فأوحى الله تعالى إليهم: هو نبيي يوسف، و أوحى تعالى إلى جبرئيل: أن اهبط على يوسف، و قل له: لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هََذََا وَ هُمْ لاََ يَشْعُرُونَ. و سئل ابن عباس عن الموثق الذي أخذه يعقوب على أولاده. فقال: قال لهم: «معشر أولادي، إن جئتموني بولدي و إلا فأنتم براء من النبي الأمي الذي يكون في آخر الزمان، له أمة يهدون بالحق و به يعدلون، أهل كلمة عظيمة، أعظم من السماوات و الأرض، لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله، صاحب الناقة و القضيب، الذي سماه الله حبيب، ذو الوجه الأقمر، و الجبين الأزهر، و الحوض و الكوثر، و المقام المشهود، له ابن عم يسمى حيدرة، زوج ابنته، و خليفته على قومه، علي بن أبي طالب، تأتونه و هو معرض عنكم بوجهه يوم القيامة، إن خنتموني في ولدي». قالوا: نعم قال: يعقوب: فَاللََّهُ خَيْرٌ حََافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ اَلرََّاحِمِينَ» قالوا: نعم: فَاللََّهُ خَيْرٌ حََافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ اَلرََّاحِمِينَ. و سئل ابن عباس: بم عرفوا يوسف، يعني إخوته؟ قال: كانت له علامة بقرنه، و ليعقوب مثلها و لإسحاق و لسارة، و هي شامة، قد جاء فرفع التاج من رأسه و فيه رائحة المسك فشموها فعرفوه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5251/ (_24) - عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«أي شيء يقول الناس في قول الله عز و جل: لَوْ لاََ أَنْ رَأىََ بُرْهََانَ رَبِّهِ»؟ قلت: يقولون: رأى يعقوب عاضا على إصبعه، فقال: «لا، ليس كما يقولون». قلت: فأي شيء رأى؟ قال: «لما همت به و هم بها، قامت إلى صنم معها في البيت، فألقت عليه ثوبا، فقال لها يوسف: ما صنعت؟ قالت: طرحت عليه ثوبا، أستحي أن يرانا، فقال يوسف: فأنت تستحين من صنمك و هو لا يسمع و لا يبصر، و لا أستحي أنا من ربي؟!».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5264/ (_37) - و عنه: بإسناده عن علي بن الحسين (عليهما السلام) أنه قال

في قول الله تعالى: لَوْ لاََ أَنْ رَأىََ بُرْهََانَ رَبِّهِ. قال: «قامت امرأة العزيز إلى الصنم فألقت عليه ثوبا، فقال لها يوسف: ما هذا؟ فقال: أستحي من الصنم أن يرانا. فقال لها يوسف: أ تستحين ممن لا يسمع و لا يبصر و لا يفقه و لا يأكل و لا يشرب، و لا أستحي أنا ممن خلق الإنسان و علمه؟! فذلك قوله عز و جل: لَوْ لاََ أَنْ رَأىََ بُرْهََانَ رَبِّهِ». و روي هذا الحديث في (صحيفة الرضا (عليه السلام) ) عن علي بن الحسين (عليهما السلام) ببعض الاختلاف اليسير.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٩. — الإمام السجاد عليه السلام
5271/ (_2) - رجع إلى حديث علي بن إبراهيم، قال: و وكل الملك بيوسف رجلين يحفظانه، فلما دخلا السجن، قالا له: ما صناعتك؟ قال: اعبر الرؤيا. فرأى أحد الموكلين في منامه، كما قال الله عز و جل

أَعْصِرُ خَمْراً قال يوسف: تخرج، و تصير على شراب الملك، و ترتفع منزلتك عنده: وَ قََالَ اَلْآخَرُ إِنِّي أَرََانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ اَلطَّيْرُ مِنْهُ و لم يكن رأى ذلك، فقال له يوسف: أنت يقتلك الملك و يصلبك، و تأكل الطير من رأسك. فضحك الرجل، و قال: إني لم أر ذلك. فقال يوسف، كما حكى الله تعالى: يََا صََاحِبَيِ اَلسِّجْنِ أَمََّا أَحَدُكُمََا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَ أَمَّا اَلْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ اَلطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ اَلْأَمْرُ اَلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيََانِ. و قال أبو عبد الله (عليه السلام)، في قوله: إِنََّا نَرََاكَ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ قال: «كان يقوم على المريض، و يلتمس المحتاج، و يوسع على المحبوس». فلما أراد-من رأى في نومه يعصر خمرا-الخروج من الحبس، قال له يوسف: اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فكان كما قال الله عز و جل: فَأَنْسََاهُ اَلشَّيْطََانُ ذِكْرَ رَبِّهِ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
5279/ (_10) - عن طربال، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لما أمر الملك بحبس يوسف في السجن، ألهمه الله تأويل الرؤيا، فكان يعبر لأهل السجن رؤياهم، و إن فتيين أدخلا معه السجن يوم حبسه، فلما باتا، أصبحا فقالا له: إنا رأينا رؤيا، فعبرها لنا. قال: و ما رأيتما؟ قال أحدهما: إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه. و قال الآخر: إني رأيت أني أسقي الملك خمرا. فعبر لهما رؤياهما على ما في الكتاب، ثم قال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك-قال- و لم يفزع يوسف في حاله إلى الله فيدعوه، فلذلك قال الله: فَأَنْسََاهُ اَلشَّيْطََانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي اَلسِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ». قال: فأوحى الله إلى يوسف في ساعته تلك: يا يوسف، من أراك الرؤيا التي رأيتها؟ فقال: أنت يا رب. قال: فمن حببك إلى أبيك؟ قال: أنت يا رب. قال: فمن وجه السيارة إليك؟ فقال: أنت يا رب. قال: فمن علمك الدعاء الذي دعوت به حتى جعل لك من الجب فرجا؟ قال: أنت يا رب. قال: فمن جعل لك من كيد المرأة مخرجا؟ قال: أنت يا رب. قال: فمن ألهمك تأويل الرؤيا؟ قال: أنت يا رب. قال: فكيف استغثت بغيري، و لم تستغث بي و تسألني أن أخرجك من السجن، و استغثت و أمك عبدا من عبادي، ليذكرك إلى مخلوق من خلقي، في قبضتي، و لم تفزع إلي؟! البث في السجن بذنبك بضع سنين، بإرسالك عبدا إلى عبد». 5280/ (_11) -قال ابن أبي عمير: قال ابن أبي حمزة: فمكث في السجن عشرين سنة. 5281/ (_12) -سماعة، عن قول الله: اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ قال: هو العزيز.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5287/ (_18) - عن يعقوب بن يزيد، رفعه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

في قول الله تعالى: فَلَبِثَ فِي اَلسِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ، قال: «سبع سنين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5312/ (_13) - عن إسماعيل بن همام قال: قال الرضا

(عليه السلام) في قول الله تعالى: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهََا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِهََا لَهُمْ. قال: «كانت لإسحاق النبي (عليه السلام) منطقة، يتوارثها الأنبياء و الأكابر، فكانت عند عمة يوسف، و كان يوسف عندها، و كان تحبه، فبعث إليها أبوه: أن ابعثيه إلي، و أرده إليك. فبعثت إليه: أن دعه عندي الليلة، لأشمه ثم أرسله إليك غدوة. فلما أصبحت، أخذت المنطقة فربطتها في حقوه، و ألبسته قميصا، و بعثت به إليه، و قالت: سرقت المنطقة. فوجدت عليه، و كان إذا سرق أحد في ذلك الزمان، دفع إلى صاحب السرقة، فأخذته، فكان عندها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الرضا عليه السلام
5327/ (_28) - ابن بابويه قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله العلوي، قال: حدثني علي بن محمد العلوي العمري، قال: حدثني إسماعيل بن همام، قال: قال الرضا

(عليه السلام) في قول الله عز و جل: قََالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهََا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِهََا لَهُمْ. قال: «كانت لإسحاق النبي (عليه السلام) منطقة يتوارثها الأنبياء و الأكابر، و كانت عند عمة يوسف، و كان يوسف عندها، و كانت تحبه، فبعث إليها أبوه و قال: ابعثيه إلي و أرده إليك. فبعثت إليه: دعه عندي الليلة أشمه، ثم أرسله إليك غدوة-قال-فلما أصبحت أخذت المنطقة، فربطتها في حقوه، و لبسته قميصا، و بعثت به إليه، فلما خرج من عندها طلبت المنطقة، و قالت: سرقت المنطقة، فوجدت عليه، و كان إذا سرق أحد في ذلك الزمان، دفع إلى صاحب السرقة، و كان عبده».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الرضا عليه السلام
5361/ (_30) - نرجع إلى رواية علي بن إبراهيم: قال: «فلما ولى الرسول إلى الملك بكتاب يعقوب، رفع يعقوب يديه إلى السماء فقال: يا حسن الصحبة، يا كريم المعونة، يا خير كلمة، ائتني بروح منك و فرج من عندك. فهبط عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال

يا يعقوب، ألا أعلمك دعوات يرد الله عليك بصرك و ابنيك؟ قال: نعم. قال: قل: يا من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو، يا من سد السماء بالهواء، و كبس الأرض على الماء، و اختار لنفسه أحسن الأسماء، ائتني بروح منك و فرج من عندك. قال: فما انفجر عمود الصبح، حتى أتي بالقميص فطرح عليه، و رد الله عليه بصره و ولده». قال: «و لما أمر الملك بحبس يوسف في السجن، ألهمه الله تأويل الرؤيا. فكان يعبر لأهل السجن، فلما سأله الفتيان الرؤيا: و عبر لهما، و قال للذي ظن أنه ناج منهما: اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ. و لم يفزع في تلك الحالة إلى الله، فأوحى الله إليه: من أراك الرؤيا التي رأيتها؟ قال يوسف: أنت يا رب. قال: فمن حببك إلى أبيك؟ قال: أنت يا رب. قال: فمن وجه إليك السيارة التي رأيتها؟ قال: أنت يا رب. قال: فمن علمك الدعاء الذي دعوت به حتى جعلت لك من الجب فرجا؟ قال: أنت يا رب. قال: فمن أنطق لسان الصبي بعذرك؟ قال: أنت يا رب. قال: فمن ألهمك تأويل الرؤيا؟ قال: أنت يا رب. قال: فكيف استعنت بغيري و لم تستعن بي، و أملت عبدا من عبيدي ليذكرك إلى مخلوق من خلقي و في قبضتي، و لم تفزع إلي؟ فالبث في السجن بضع سنين. فقال يوسف: أسألك بحق آبائي عليك إلا فرجت عني. فأوحى الله إليه: يا يوسف و أي حق لآبائك علي، إن كان أبوك آدم، خلقته بيدي، و نفخت فيه من روحي، و أسكنته جنتي، و أمرته أن لا يقرب شجرة منها، فعصاني و سألني فتبت عليه و إن كان أبوك نوح، انتجبته من بين خلقي، و جعلته رسولا إليهم، فلما عصوا دعاني فاستجبت له فأغرقتهم و أنجيته و من معه في الفلك، و إن كان أبوك إبراهيم، اتخذته خليلا، و أنجيته من النار، و جعلتها عليه بردا و سلاما، و إن كان أبوك يعقوب، و هبت له اثني عشر ولدا، فغيبت عنه واحدا، فما زال يبكي حتى ذهب بصره، و قعد على الطريق يشكوني إلى خلقي، فأي حق لآبائك علي؟ قال «فقال له: جبرئيل يا يوسف، قل: أسألك بمنك العظيم، و إحسانك القديم، و لطفك العميم، يا رحمن يا رحيم. فقالها، فرأى الملك الرؤيا فكان فرجه فيها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠١. — غير محدد
5369/ (_38) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): خير وقت دعوتم الله عز و جل فيه الأسحار، و تلا هذه الآية في قول يعقوب (عليه السلام): سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي قال: أخرهم إلى السحر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5381/ (_50) - عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

يََا أَبَتِ هََذََا تَأْوِيلُ رُءْيََايَ مِنْ قَبْلُ إلى قوله: بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي -قال-و لم يكن يوسف في تلك العشرين سنة يدهن و لا يكتحل و لا يتطيب و لا يضحك و لا يمس النساء حتى جمع الله ليعقوب شمله، و جمع بينه و بين يعقوب و إخوته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
5387/ (_56) - عن عباس بن يزيد قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالس في أهل بيته، إذ قال: أحب يوسف أن يستوثق لنفسه، قال: فقيل: بماذا، يا رسول الله؟ قال: لما عزل له عزيز مصر عن مصر، لبس ثوبين جديدين-أو قال: لطيفين -و خرج إلى فلاة من الأرض، فصلى ركعات، فلما فرغ رفع يده إلى السماء، فقال: رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ اَلْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ اَلْأَحََادِيثِ فََاطِرَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي اَلدُّنْيََا وَ اَلْآخِرَةِ -قال-فهبط إليه جبرئيل، فقال له: يا يوسف، ما حاجتك؟ قال: رب تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصََّالِحِينَ» فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «خشي الفتن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5456/ (_14) - العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): «فينا نزلت هذه الآية: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا المنذر و أنت الهادي-يا علي-فمنا الهادي و النجاة و السعادة إلى يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5457/ (_15) - عن عبد الرحيم القصير قال: كنت يوما من الأيام عند أبي جعفر (عليه السلام) فقال

«يا عبد الرحيم» قلت: لبيك: قال: «قول الله: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ إذ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا المنذر و علي الهادي، فمن الهادي اليوم؟» قال: فسكت طويلا، ثم رفعت رأسي، فقلت: جعلت فداك، هي فيكم، توارثونها رجل فرجل حتى انتهت إليك، فأنت-جعلت فداك-الهادي، قال: «صدقت-يا عبد الرحيم-إن القرآن حي لا يموت، و الآية حية لا تموت، فلو كانت الآية إذا نزلت في أقوام فماتوا؛ مات القرآن، و لكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين». و قال عبد الرحيم: قال: أبو عبد الله (عليه السلام): «إن القرآن حي لم يمت، و إنه يجري كما يجري الليل و النهار، و كما تجري الشمس و القمر، و يجري على آخرنا كما يجري على أولنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5458/ (_16) - عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سمعته يقول في قول الله تبارك و تعالى: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ فقال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا المنذر و علي الهادي، و كل إمام هاد للقرن الذي هو فيه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5469/ (_27) - الثعلبي، عن السدي، عن عبد خير، عن علي ( عليه السلام قال

«المنذر: النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و الهادي: رجل من بني هاشم». يعني نفسه (عليه السلام). 5470/ (_28) -ابن عباس و الضحاك و الزجاج: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ علي بن أبي طالب (عليه السلام). قلت: و الرواية عن ابن عباس في هذه الآية بهذا المعنى مستفيضة من طرق الخاصة و العامة، يطول الكتاب بذكرها. 5471/ (_29) -قال ابن شهر آشوب: صنف أحمد بن محمد بن سعيد كتابا في قوله تعالى: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ أنها نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام). قوله تعالى: اَللََّهُ يَعْلَمُ مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ وَ مََا تَزْدََادُ وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدََارٍ* `عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ اَلْكَبِيرُ اَلْمُتَعََالِ [8-9] 99-5472/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد ابن عيسى، عن حريز، عمن ذكره، عن أحدهما (عليهما السلام) في قول الله عز و جل: اَللََّهُ يَعْلَمُ مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ وَ مََا تَزْدََادُ. قال: «الغيض: كل حمل دون تسعة أشهر: وَ مََا تَزْدََادُ: كل شيء يزداد على تسعة أشهر، فكلما رأت المرأة الدم الخالص في حملها، فإنها تزداد بعدد الأيام التي رأت في حملها من الدم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -قال ابن شهر آشوب: صنف أحمد بن محمد بن سعيد كتابا في قوله تعالى: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ أنها نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام). قوله تعالى: اَللََّهُ يَعْلَمُ مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ وَ مََا تَزْدََادُ وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدََارٍ* `عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ اَلْكَبِيرُ اَلْمُتَعََالِ [8-9] 99-5472/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد ابن عيسى، عن حريز، عمن ذكره، عن أحدهما (عليهما السلام) في قول الله

عز و جل: اَللََّهُ يَعْلَمُ مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ وَ مََا تَزْدََادُ. قال: «الغيض: كل حمل دون تسعة أشهر: وَ مََا تَزْدََادُ: كل شيء يزداد على تسعة أشهر، فكلما رأت المرأة الدم الخالص في حملها، فإنها تزداد بعدد الأيام التي رأت في حملها من الدم». 99-5473/ - العياشي: عن حريز، رفعه إلى أحدهما (عليهما السلام) في قول الله: اَللََّهُ يَعْلَمُ مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ وَ مََا تَزْدََادُ. قال: «الغيض: كل حمل دون تسعة أشهر وَ مََا تَزْدََادُ: كل شيء يزداد على تسعة أشهر، و كلما رأت الدم في حملها من الحيض يزداد بعدد الأيام التي رأت في حملها من الدم».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٣٣. — غير محدد
5478/ (_7) - ابن بابويه: قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله

عز و جل: عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ. فقال: «الغيب: ما لم يكن، و الشهادة: ما قد كان». قوله تعالى: سَوََاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ اَلْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سََارِبٌ بِالنَّهََارِ [10] 99-5479/ (_1) - قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: سَوََاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ اَلْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ، قال: «فالسر و العلانية عنده سواء». 5480/ (_2) -و قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى: وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ مستخف في جوف بيته. وَ سََارِبٌ بِالنَّهََارِ يعني تحت الأرض، فذلك كله عند الله عز و جل واحد يعلمه. قوله تعالى: لَهُ مُعَقِّبََاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اَللََّهِ [11] 99-5481/ - علي بن إبراهيم: إنها قرئت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال لقارئها: «أ لستم عربا، فكيف تكون المعقبات من بين يديه؟! و إنما المعقب من خلفه». فقال الرجل: جعلت فداك، كيف هذا؟ فقال: «إنما نزلت (له معقبات من خلفه و رقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله) و من ذا الذي يقدر أن يحفظ الشيء من أمر الله؟ و هم الملائكة الموكلون بالناس».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
5492/ (_7) - عن الحسين بن سعيد المكفوف، كتب إليه ( عليه السلام قال

بالأئمة و اتبع أمرهم بحسن طاعتهم، و أما التغير فإنه لا يسيء إليهم حتى يتولوا ذلك بأنفسهم بخطاياهم، و ارتكابهم ما نهى عنه» و كتب بخطه. قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي يُرِيكُمُ اَلْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنْشِئُ اَلسَّحََابَ اَلثِّقََالَ* وَ يُسَبِّحُ اَلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَ يُرْسِلُ اَلصَّوََاعِقَ فَيُصِيبُ بِهََا مَنْ يَشََاءُ وَ هُمْ يُجََادِلُونَ فِي اَللََّهِ وَ هُوَ شَدِيدُ اَلْمِحََالِ [12-13] 99-5493/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، و محمد بن بكران النقاش، و محمد بن إبراهيم ابن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنهم)، قالوا: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: أخبرنا علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، قال: قال الرضا (عليه السلام) في قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي يُرِيكُمُ اَلْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً. قال (عليه السلام): «خوفا للمسافر، و طمعا للمقيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣٧. — غير محدد
5503/ (_11) - الشيخ في (الأمالي)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا نصر بن القاسم بن نصر أبو ليث الفرائضي، و عمرو بن أبي حسان الزيادي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا ديلم بن غزوان العبدي، و علي بن أبي سارة الشيباني، قالا: حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث رجلا إلى فرعون من فراعنة العرب يدعوه إلى الله عز و جل، فقال لرسول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أخبرني عن هذا الذي تدعوني إليه، أمن فضة هو، أم من ذهب، أم من حديد؟ فرجع إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و أخبره بقوله، فقال النبي

(صلى الله عليه وآله وسلم): «ارجع إليه فادعه»، قال: يا نبي الله، إنه أعتى من ذلك. قال: «إرجع إليه» فرجع إليه، فقال كقوله، فبينا هو يكلمه إذ رعدت سحابة رعدة فألقت على رأسه صاعقة ذهبت بقحف رأسه، فأنزل الله جل ثناؤه: وَ يُرْسِلُ اَلصَّوََاعِقَ فَيُصِيبُ بِهََا مَنْ يَشََاءُ وَ هُمْ يُجََادِلُونَ فِي اَللََّهِ وَ هُوَ شَدِيدُ اَلْمِحََالِ. قوله تعالى: لَهُ دَعْوَةُ اَلْحَقِّ وَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لاََ يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاََّ كَبََاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى اَلْمََاءِ لِيَبْلُغَ فََاهُ وَ مََا هُوَ بِبََالِغِهِ وَ مََا دُعََاءُ اَلْكََافِرِينَ إِلاََّ فِي ضَلاََلٍ [14] 99-5504/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لاََ يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ «فهذا مثل ضربه الله للذين يعبدون الأصنام، و الذين يعبدون آلهة من دون الله، فلا يستجيبون لهم بشيء، و لا ينفعهم إِلاََّ كَبََاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى اَلْمََاءِ ليبلغ فاه ليتناوله من بعيد و لا يناله». 5505/ (_2) -و قال علي بن إبراهيم في قوله: وَ مََا دُعََاءُ اَلْكََافِرِينَ إِلاََّ فِي ضَلاََلٍ أي في بطلان.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5524/ (_2) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن صفوان الجمال قال: وقع بين أبي عبد الله (عليه السلام) و بين عبد الله بن الحسن كلام، حتى وقعت الضوضاء بينهم، و اجتمع الناس، فافترقا عشيتهما بذلك، و غدوت في حاجة، فإذا أنا بأبي عبد الله (عليه السلام) على باب عبد الله بن الحسن، و هو يقول: «يا جارية، قولي لأبي محمد يخرج» قال: فخرج فقال: يا أبا عبد الله، ما بكر بك؟ فقال: «إني تلوت آية في كتاب الله عز و جل البارحة، فأقلقتني». قال: و ما هي؟ قال: «قول الله

جل و عز ذكره: اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخََافُونَ سُوءَ اَلْحِسََابِ» فقال: صدقت، لكأني لم أقرأ هذه الآية من كتاب الله جل و عز قط، فاعتنقا و بكيا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5533/ (_11) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): بر الوالدين و صلة الرحم يهون الحساب. ثم تلا هذه الآية وَ اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخََافُونَ سُوءَ اَلْحِسََابِ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5535/ (_13) - عن عمر بن مريم قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ. قال: «من ذلك، صلة الرحم، و غاية تأويلها صلتك إيانا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5579/ (_19) - و عنه: بإسناده، عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) -و ذكر تفسير حروف (أبجد) إلى آخرها-فقال: و أما الطاء، فـ طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ و هي شجرة غرسها الله عز و جل، و نفخ فيها من روحه، و إن أغصانها لترى من وراء سور الجنة، تنبت بالحلي و الحلل، و الثمار متدلية على أفواهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5583/ (_23) - (كشف الغمة): عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «أيها الناس، هذا علي بن أبي طالب، و أنتم تزعمون أني زوجته ابنتي فاطمة، و لقد خطبها إلي أشراف قريش فلم أزوجها، كل ذلك أتوقع الخبر من السماء، حتى جاءني جبرئيل ليلة أربع و عشرين من شهر رمضان، فقال: يا محمد، العلي الأعلى يقرأ عليك السلام، و قد جمع الروحانيين و الكروبيين في واد يقال له: الأفيح، تحت شجرة طوبى، و زوج فاطمة عليا، و أمرني فكنت الخاطب، و الله تعالى الولي، و أمر شجرة طوبى فحملت الحلي و الدر و الياقوت، ثم نثرته، و أمر الحور العين فاجتمعن و التقطن[فهن]يتهادينه إلى يوم القيامة، و يقلن: هذا نثار فاطمة». 5584/ (_24) -و عن محمد بن سيرين في قوله تعالى: طُوبىََ لَهُمْ قال: هي شجرة في الجنة، أصلها في حجرة علي (عليه السلام)، و ليس في الجنة حجرة إلا و فيها غصن من أغصانها. 5585/ (_25) -ابن الفارسي في (الروضة)، قال: قال ابن عباس: طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ طوبى شجرة في الجنة، في دار علي (عليه السلام)، ما في الجنة دار إلا و فيها غصن من أغصانها، ما خلق الله من شيء إلا و هو تحت طوبى، و تحتها مجمع أهل الجنة، يذكرون نعمة الله عليهم، لما تحت طوبى من كثبان المسك كما تحت شجر الدنيا من الرمل.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«ما آتى الله أحدا من المرسلين شيئا، إلا و قد آتاه محمدا (صلى الله عليه و آله)، و قد آتى الله محمدا كما آتى المرسلين من قبله» ثم تلا هذه الآية: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنََا لَهُمْ أَزْوََاجاً وَ ذُرِّيَّةً. 99-5604/ - عن علي بن عمر بن أبان الكلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «أشهد على أبي أنه كان يقول: ما بين أحدكم و بين أن يغبط أو يرى ما تقربه عينه، إلا أن تبلغ نفسه هذه-و أهوى إلى حلقه-، قال الله في كتابه: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنََا لَهُمْ أَزْوََاجاً وَ ذُرِّيَّةً فنحن ذرية رسول الله (صلى الله عليه و آله) ». 99-5605/ - عن المفضل بن صالح، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): خلق الله الخلق قسمين، فألقى قسما، و أمسك قسما، ثم قسم ذلك القسم على ثلاثة أثلاث، فألقى ثلثين و أمسك ثلثا، ثم اختار من ذلك الثلث قريشا، ثم اختار من قريش بني عبد المطلب، ثم اختار من بني عبد المطلب رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فنحن ذريته، فإن قلت للناس: لرسول الله ذرية، جحدوا، و لقد قال الله: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنََا لَهُمْ أَزْوََاجاً وَ ذُرِّيَّةً فنحن ذريته». قال: فقلت: أنا أشهد أنكم ذريته. ثم قلت له: ادع الله لي-جعلت فداك-أن يجعلني معكم في الدنيا و الآخرة. فدعا لي ذلك، قال: و قبلت باطن يده. 99-5606/ - و في رواية شعيب، عنه (عليه السلام) أنه قال: «نحن ذرية رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و الله ما أدري على ما يعادوننا!إلا لقرابتنا من رسول الله (صلى الله عليه و آله) ». قوله تعالى: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ [39] 99-5607/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، و حفص ابن البختري و غيرهما، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في هذه الآية: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ قال: فقال: «و هل يمحى إلا ما كان ثابتا، و هل يثبت إلا ما لم يكن؟». 99-5608/ - و عنه: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «العلم علمان: فعلم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحدا من خلقه، و علم علمه ملائكته و رسله، فما عليه ملائكته و رسله فإنه سيكون، لا يكذب نفسه و لا ملائكته و لا رسله؛ و علم عنده مخزون، يقدم منه ما يشاء، و يؤخر منه ما يشاء، و يثبت ما يشاء».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5603/ - عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ما آتى الله أحدا من المرسلين شيئا، إلا و قد آتاه محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قد آتى الله محمدا كما آتى المرسلين من قبله» ثم تلا هذه الآية: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنََا لَهُمْ أَزْوََاجاً وَ ذُرِّيَّةً.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5606/ (_6) - و في رواية شعيب، عنه (عليه السلام) أنه قال

«نحن ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و الله ما أدري على ما يعادوننا! إلا لقرابتنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». قوله تعالى: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ [39] 99-5607/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، و حفص ابن البختري و غيرهما، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في هذه الآية: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ قال: فقال: «و هل يمحى إلا ما كان ثابتا، و هل يثبت إلا ما لم يكن؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5632/ (_26) - عن الحسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن المرء ليصل رحمه و ما بقي من عمره إلا ثلاث سنين فيمدها الله إلى ثلاث و ثلاثين سنة، و إن المرء ليقطع رحمه و قد بقي من عمره ثلاث و ثلاثون سنة، فيقصرها الله ثلاث سنين أو أدنى» قال الحسين: و كان جعفر (عليه السلام) يتلو هذه الآية يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5645/ (_6) - و عنه: عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سمعته يقول في قول الله تبارك و تعالى: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ. قال: «الذي عنده علم الكتاب هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
5649/ (_10) - و عنه: عن عبد الله، بن محمد، عمن رواه، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، إنه عالم هذه الامة بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
5654/ (_15) - عن عبد الله بن عجلان، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله: قُلْ كَفىََ بِاللََّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ. فقال: «نزلت في علي (عليه السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و في الأئمة بعده، و علي (عليه السلام) عنده علم الكتاب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5655/ (_16) - و عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«نزلت في علي (عليه السلام)، إنه عالم هذه الامة بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5658/ (_19) - ابن شهر آشوب: عن محمد بن مسلم، و أبي حمزة الثمالي، و جابر بن يزيد، عن الباقر ( عليه السلام قال

وا في قوله تعالى: قُلْ كَفىََ بِاللََّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ: «هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5664/ (_25) - و ما رواه الفقيه ابن المغازلي الشافعي بإسناده، عن علي بن عابس قال: دخلت أنا و أبو مريم علي عبد الله بن عطاء، قال أبو مريم: حدث عليا بالحديث الذي حدثتني عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) جالسا إذ مر عليه ابن عبد الله بن سلام، قلت: جعلني الله فداك، هذا ابن الذي عنده علم الكتاب؟ قال: «لا، و لكنه صاحبكم علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله عز و جل وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ، أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ، إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ الآية. قوله تعالي: وَ فَرِحُوا بِالْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ مَا اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا فِي اَلْآخِرَةِ إِلاََّ مَتََاعٌ [26] 99- (_1) - الطبرسي في (مكارم الأخلاق) عن عبد الله بن مسعود-في حديث طويل-عن رسول الله (صلي الله عليه و آله) أنه قال له: «يا ابن مسعود: ما ينفع من يتنعم في الدنيا إذا أخلد في النار يَعْلَمُونَ ظََاهِراً مِنَ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ هُمْ عَنِ اَلْآخِرَةِ هُمْ غََافِلُونَ يبنون الدور و يشيدون القصور، و يزخرفون المساجد، ليست همتهم إلا الدنيا، عاكفون عليها، معتمدون فيها، آلهتهم بطونهم، قال الله تعالي: وَ تَتَّخِذُونَ مَصََانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ* `وَ إِذََا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبََّارِينَ* `فَاتَّقُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُونِ. و قال الله تعالي: أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اِتَّخَذَ إِلََهَهُ هَوََاهُ وَ أَضَلَّهُ اَللََّهُ عَلىََ عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلىََ سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ إلي قوله: أَ فَلاََ تَذَكَّرُونَ و ما هو إلا منافق، جعل دينه هواه و إلهه بطنه، كل ما اشتهي من الحلال و الحرام لم يمتنع منه، قال الله تعالي: وَ فَرِحُوا بِالْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ مَا اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا فِي اَلْآخِرَةِ إِلاََّ مَتََاعٌ». قوله تعالي: كَذََلِكَ أَرْسَلْنََاكَ فِي أُمَّةٍ -إلي قوله تعالي- بِالرَّحْمََنِ [30] 99- (_2) - الطبرسي في (مجمع البيان): عن قتادة و مقاتل و ابن جريج، في قوله تعالي: كَذََلِكَ أَرْسَلْنََاكَ فِي أُمَّةٍ... نزلت في صلح الحديبية حين أرادوا كتاب الصلح فقال رسول الله (صلي الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام): «اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم». فقال: سهيل بن عمرو و المشركون: ما نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة-يعنون مسيلمة الكذاب-اكتب: باسمك اللهم. و هكذا كان أهل الجاهلية يكتبون. ثم قال رسول الله (صلي الله عليه و آله): «اكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله». فقال مشركو قريش: لئن كنت رسول الله ثم قاتلناك و صددناك لقد ظلمناك، و لكن اكتب: هذا ما صالح محمد بن عبد الله. فقال اصحاب رسول الله (صلي الله عليه و آله): دعنا نقاتلهم. قال: «لا، و لكن اكتبوا كما يريدون» فأنزل الله عز و جل كَذََلِكَ أَرْسَلْنََاكَ فِي أُمَّةٍ الآية. و عن ابن عباس: انها نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبي (صلي الله عليه و آله): اسجدوا للرحمن قالوا: و ما الرحمن!.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
/ -و من طريق المخالفين: ما رواه الثعلبي بطريقين في معني وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ أنه علي ابن أبي طالب (عليه السلام) ». 99-5664/ - و ما رواه الفقيه ابن المغازلي الشافعي بإسناده، عن علي بن عابس، قال: دخلت أنا و أبو مريم علي عبد الله بن عطاء، قال أبو مريم: حدث عليا بالحديث الذي حدثتني عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) جالسا إذ مر عليه ابن عبد الله بن سلام، قلت: جعلني الله فداك، هذا ابن الذي عنده علم الكتاب؟قال: «لا، و لكنه صاحبكم علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله عز و جل وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ، أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ، إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ الآية. قوله تعالي: وَ فَرِحُوا بِالْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ مَا اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا فِي اَلْآخِرَةِ إِلاََّ مَتََاعٌ [26] 99- - الطبرسي في (مكارم الأخلاق) عن عبد الله بن مسعود-في حديث طويل-عن رسول الله (صلي الله عليه و آله) أنه قال له: «يا ابن مسعود: ما ينفع من يتنعم في الدنيا إذا أخلد في النار يَعْلَمُونَ ظََاهِراً مِنَ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ هُمْ عَنِ اَلْآخِرَةِ هُمْ غََافِلُونَ يبنون الدور و يشيدون القصور، و يزخرفون المساجد، ليست همتهم إلا الدنيا، عاكفون عليها، معتمدون فيها، آلهتهم بطونهم، قال الله تعالي: وَ تَتَّخِذُونَ مَصََانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ* `وَ إِذََا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبََّارِينَ* `فَاتَّقُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُونِ. و قال الله تعالي: أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اِتَّخَذَ إِلََهَهُ هَوََاهُ وَ أَضَلَّهُ اَللََّهُ عَلىََ عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلىََ سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ إلي قوله: أَ فَلاََ تَذَكَّرُونَ و ما هو إلا منافق، جعل دينه هواه و إلهه بطنه، كل ما اشتهي من الحلال و الحرام لم يمتنع منه، قال الله تعالي: وَ فَرِحُوا بِالْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ مَا اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا فِي اَلْآخِرَةِ إِلاََّ مَتََاعٌ ». قوله تعالي: كَذََلِكَ أَرْسَلْنََاكَ فِي أُمَّةٍ -إلي قوله تعالي- بِالرَّحْمََنِ [30] 99- - الطبرسي في (مجمع البيان): عن قتادة و مقاتل و ابن جريج، في قوله تعالي: كَذََلِكَ أَرْسَلْنََاكَ فِي أُمَّةٍ... نزلت في صلح الحديبية حين أرادوا كتاب الصلح فقال رسول الله (صلي الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام): «اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم». فقال: سهيل بن عمرو و المشركون: ما نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة-يعنون مسيلمة الكذاب-اكتب: باسمك اللهم. و هكذا كان أهل الجاهلية يكتبون. ثم قال رسول الله (صلي الله عليه و آله): «اكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله». فقال مشركو قريش: لئن كنت رسول الله ثم قاتلناك و صددناك لقد ظلمناك، و لكن اكتب: هذا ما صالح محمد بن عبد الله. فقال اصحاب رسول الله (صلي الله عليه و آله): دعنا نقاتلهم. قال: «لا، و لكن اكتبوا كما يريدون» فأنزل الله عز و جل كَذََلِكَ أَرْسَلْنََاكَ فِي أُمَّةٍ الآية. و عن ابن عباس: انها نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبي (صلي الله عليه و آله): اسجدوا للرحمن قالوا: و ما الرحمن!. 99-5665/ - ابن بابويه: بإسناده عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: «من قرا سورة ابراهيم و الحجر في ركعتين جميعا في كل جمعة، لم يصبه فقر ابدا، و لا جنون و لا بلوى». 99-5666/ - العياشي: عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من قرا سورة ابراهيم و الحجر في ركعتين جميعا في كل جمعة، لم يصبه فقر ابدا، و لا جنون، و لا بلوى».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
- و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلي الله عليه و آله) انه قال: «من قرا هذه السورة اعطي من الحسنات بعدد من عبد الأصنام، و عدد من لم يعبدها، و من كتبها في خرقة بيضاء و علقها علي طفل، امن عليه من البكاء و الفزع، و مما يصيب الصبيان». 99-5668/ - و قال الصادق

(عليه السلام): «من كتبها علي خرقة بيضاء و جعلها علي عضد طفل صغير، امن من البكاء و الفزع و التوابع، و سهل الله فطامه عليه بإذن الله تعالي». }قوله تعالي: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ الر كِتََابٌ أَنْزَلْنََاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ اَلنََّاسَ مِنَ اَلظُّلُمََاتِ إِلَى اَلنُّورِ -الي قوله تعالي- وَ وَيْلٌ لِلْكََافِرِينَ مِنْ عَذََابٍ شَدِيدٍ [1-2] 5669/ -قال علي بن ابراهيم: في قوله تعالي: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ `الر كِتََابٌ أَنْزَلْنََاهُ إِلَيْكَ يا محمد لِتُخْرِجَ اَلنََّاسَ مِنَ اَلظُّلُمََاتِ إِلَى اَلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ يعني من الكفر الي الإيمان إِلىََ صِرََاطِ اَلْعَزِيزِ اَلْحَمِيدِ و الصراط: الطريق الواضح، و امامة الأئمة (عليهم السلام). ثم قال: و قوله: اَللََّهِ اَلَّذِي لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ وَ وَيْلٌ لِلْكََافِرِينَ مِنْ عَذََابٍ شَدِيدٍ انه محكم. قوله تعالي: وَ مََا أَرْسَلْنََا مِنْ رَسُولٍ إِلاََّ بِلِسََانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ [4] 99-5670/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا ابو العباس احمد بن إسحاق الماذرائي بالبصرة، قال: حدثنا ابو قلابة عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا غانم بن الحسن السعدي، قال حدثنا مسلم بن خالد المكي، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: «ما انزل الله تبارك و تعالي كتابا و لا وحيا الا بالعربية، و كان يقع في مسامع الأنبياء (عليهم السلام)، بألسنة قومهم، و كان يقع في مسامع نبينا (صلي الله عليه و آله) بالعربية، فإذا كلم به قومه كلمهم بالعربية، فيقع في مسامعهم بلسانهم، و كان احد لا يخاطب رسول الله (صلي الله عليه و آله) بأي لسان خاطبه الا وقع في مسامعه بالعربية، كل ذلك يترجم له جبرئيل (عليه السلام)، تشريفا من الله عز و جل له (صلي الله عليه و آله) ». قوله تعالي: وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيََّامِ اَللََّهِ -الي قوله تعالي- صَبََّارٍ شَكُورٍ [5] 99-5671/ - ابن بابويه، قال: حدثنا احمد بن محمد بن يحيي العطار، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال:

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5668/ (_4) - و قال الصادق

(عليه السلام): «من كتبها علي خرقة بيضاء و جعلها علي عضد طفل صغير، امن من البكاء و الفزع و التوابع، و سهل الله فطامه عليه بإذن الله تعالي». }قوله تعالي: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ الر كِتََابٌ أَنْزَلْنََاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ اَلنََّاسَ مِنَ اَلظُّلُمََاتِ إِلَى اَلنُّورِ -الي قوله تعالي- وَ وَيْلٌ لِلْكََافِرِينَ مِنْ عَذََابٍ شَدِيدٍ [1-2] 5669/ (_1) -قال علي بن ابراهيم: في قوله تعالي: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ `الر كِتََابٌ أَنْزَلْنََاهُ إِلَيْكَ يا محمد لِتُخْرِجَ اَلنََّاسَ مِنَ اَلظُّلُمََاتِ إِلَى اَلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ يعني من الكفر الي الإيمان إِلىََ صِرََاطِ اَلْعَزِيزِ اَلْحَمِيدِ و الصراط: الطريق الواضح، و امامة الأئمة (عليهم السلام). ثم قال: و قوله: اَللََّهِ اَلَّذِي لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ وَ وَيْلٌ لِلْكََافِرِينَ مِنْ عَذََابٍ شَدِيدٍ انه محكم. قوله تعالي: وَ مََا أَرْسَلْنََا مِنْ رَسُولٍ إِلاََّ بِلِسََانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ [4] 99-5670/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا ابو العباس احمد بن إسحاق الماذرائي بالبصرة، قال: حدثنا ابو قلابة عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا غانم بن الحسن السعدي، قال حدثنا مسلم بن خالد المكي، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: «ما انزل الله تبارك و تعالي كتابا و لا وحيا الا بالعربية، و كان يقع في مسامع الأنبياء (عليهم السلام)، بألسنة قومهم، و كان يقع في مسامع نبينا (صلي الله عليه و آله) بالعربية، فإذا كلم به قومه كلمهم بالعربية، فيقع في مسامعهم بلسانهم، و كان احد لا يخاطب رسول الله (صلي الله عليه و آله) بأي لسان خاطبه الا وقع في مسامعه بالعربية، كل ذلك يترجم له جبرئيل (عليه السلام)، تشريفا من الله عز و جل له (صلي الله عليه و آله)». قوله تعالي: وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيََّامِ اَللََّهِ -الي قوله تعالي- صَبََّارٍ شَكُورٍ [5] 99-5671/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا احمد بن محمد بن يحيي العطار، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن محمد بن الحسن الميثمي، عن مثني الحناط، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «ايام الله عز و جل ثلاثة: يوم يقوم القائم، و يوم الكرة، و يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5686/ (_9) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قلت له: أخبرني عن وجوه الكفر في كتاب الله عز و جل؟ قال: «الكفر في كتاب الله علي خمسة أوجه». و ذكر الحديث، و قد ذكرناه بتمامه في قوله تعالى: سَوََاءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاََ يُؤْمِنُونَ من سورة البقرة. و قال في الحديث: «الوجه الثالث من وجوه الكفر: كفر النعم، و ذلك قول الله تعالى يحكي قول سليمان (عليه السلام): هََذََا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّمََا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ». و قال: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذََابِي لَشَدِيدٌ و قال: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ اُشْكُرُوا لِي وَ لاََ تَكْفُرُونِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5698/ - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

«العنيد: المعرض عن الحق». قوله تعالى: مِنْ وَرََائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقىََ مِنْ مََاءٍ صَدِيدٍ -الي قوله تعالى- مِنْ وَرََائِهِ عَذََابٌ غَلِيظٌ [16-17] 5699/ (_4) -قال علي بن ابراهيم، في قوله تعالى: مِنْ وَرََائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقىََ مِنْ مََاءٍ صَدِيدٍ قال: ماء يخرج من فروج الزواني.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
- و عنه: عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلي بن محمد، عن الوشاء، عن ابان بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة النصري، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً قال: «ما تقولون في ذلك؟». قلت: نقول: هم الأفجران من قريش: بنو امية و بنو المغيرة. قال: ثم قال: «هي و الله قريش قاطبة، ان الله تبارك و تعالى خاطب نبيه (صلى الله عليه و آله) فقال: اني فضلت قريشا علي العرب، و أتممت عليهم نعمتي، و بعثت إليهم رسولي، فبدلوا نعمتي كفرا و أحلوا قومهم دار البوار». 99-5741/ - علي بن ابراهيم: قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن عثمان بن عيسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً. قال: «نزلت في الأفجرين من قريش: بني امية و بني المغيرة، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر، و اما بنو امية فمتعوا الى حين-ثم قال-و نحن و الله نعمة الله التي أنعم بها علي عباده، و بنا يفوز من فاز، ثم قال لهم: تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى اَلنََّارِ ». 99-5742/ - ثم قال: حدثني أبي، عن إسحاق بن الهيثم، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام) قال: «ما بال قوم غيروا سنة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و عدلوا عن وصيه، لا يخافون ان ينزل بهم العذاب؟» ثم تلا هذه الآية اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ* `جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهََا وَ بِئْسَ اَلْقَرََارُ ثم قال: «نحن-و الله-نعمة الله التي أنعم بها علي عباده، و بنا فاز من فاز». 99-5743/ - العياشي: عن عمرو بن سعيد، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ قال: فقال: «ما تقولون في ذلك؟» فقلت: نقول: هما الأفجران من قريش: بنو امية و بنو المغيرة. فقال: «بلي، هي قريش قاطبة، ان الله خاطب نبيه (صلى الله عليه و آله) فقال: اني قد فضلت قريشا علي العرب، و أتممت عليهم نعمتي، و بعث إليهم رسولا، فبدلوا نعمتي و كذبوا رسولي». 99-5744/ - و في رواية زيد الشحام، عنه (عليه السلام)، قال: قلت له: بلغني ان امير المؤمنين (عليه السلام) سئل عنها، فقال: «عني بذلك الأفجرين من قريش: امية و محزوم، فأما مخزوم فقتلها الله يوم بدر، و اما امية فمتعوا الى حين»؟ فقال ابو عبد الله (عليه السلام): «عني الله و الله بها قريشا قاطبة، الذين عادوا رسول الله و نصبوا له الحرب». 99-5745/ - عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام) في قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً. قال: «نحن نعمة الله التي أنعم الله بها علي العباد». 99-5746/ - عن ذريح، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «جاء ابن الكواء الى امير المؤمنين (عليه السلام) فسأله عن قول الله: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ. قال: تلك قريش، بدلوا نعمة الله كفرا، و كذبوا نبيه (صلى الله عليه و آله) يوم بدر». 99-5747/ - عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري، قال: كان مما قال هارون لأبي الحسن موسى (عليه السلام) حين ادخل عليه؛ ما هذه الدار، و دار من هي؟قال: «لشيعتنا فترة، و لغيرهم فتنة». قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها؟قال: «أخذت منه عامرة، و لا يأخذها الا معمورة» فقال: اين شيعتكم؟فقرا ابو الحسن (عليه السلام): لَمْ يَكُنِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ وَ اَلْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتََّى تَأْتِيَهُمُ اَلْبَيِّنَةُ قال له: فنحن كفار؟قال: «لا، و لكن كما قال الله عز و جل: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ » فغضب عند ذلك و غلظ عليه.

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5741/ (_4) - علي بن ابراهيم: قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن عثمان بن عيسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

سألته عن قول الله عز و جل: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً. قال: «نزلت في الأفجرين من قريش: بني امية و بني المغيرة، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر، و اما بنو امية فمتعوا الى حين-ثم قال-و نحن و الله نعمة الله التي أنعم بها علي عباده، و بنا يفوز من فاز، ثم قال لهم: تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى اَلنََّارِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5742/ (_5) - ثم قال: حدثني أبي، عن إسحاق بن الهيثم، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام) قال

«ما بال قوم غيروا سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و عدلوا عن وصيه، لا يخافون ان ينزل بهم العذاب؟» ثم تلا هذه الآية اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ* `جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهََا وَ بِئْسَ اَلْقَرََارُ ثم قال: «نحن-و الله-نعمة الله التي أنعم بها علي عباده، و بنا فاز من فاز».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5745/ (_8) - عن الأصبغ بن نباتة قال: قال امير المؤمنين

(عليه السلام) في قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً. قال: «نحن نعمة الله التي أنعم الله بها علي العباد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام