5747/ (_10) - عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري قال: كان مما قال هارون لأبي الحسن موسى (عليه السلام) حين ادخل عليه؛ ما هذه الدار، و دار من هي؟ قال: «لشيعتنا فترة، و لغيرهم فتنة». قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها؟ قال: «أخذت منه عامرة، و لا يأخذها الا معمورة» فقال: اين شيعتكم؟ فقرا ابو الحسن (عليه السلام): لَمْ يَكُنِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ وَ اَلْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتََّى تَأْتِيَهُمُ اَلْبَيِّنَةُ قال له: فنحن كفار؟ قال: «لا، و لكن كما قال الله عز و جل
أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ» فغضب عند ذلك و غلظ عليه. 5748/ (_11) -علي بن حاتم، قال: وجدت في كتاب أبي، عن حمزة الزيات، عن عمر بن مرة، قال: قال ابن عباس لعمر: يا امير المؤمنين، هذه الآية: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ قال: هما الأفجران من قريش، أخوالي و أعمامك، فأما أخوالي فاستأصلهم الله يوم بدر، و اما أعمامك فأملي الله لهم الى حين.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٠٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5749/ (_12) - عن مسلم المشوف، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال
«هما الأفجران من قريش: بنو امية و بنو المغيرة». 5750/ (_13) -ابن شهر آشوب: عن مجاهد، في قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً: كفرت بنو امية بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و اهل بيته.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٠٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5763/ (_8) - ابن شهر آشوب: قال النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم) في قوله تعالى: وَ اُجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ اَلْأَصْنََامَ: «فانتهت الدعوة الى و الى علي» و في خبر: «انا دعوة ابراهيم» و انما عني بذلك الطاهرين، لقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «نقلت من أصلاب الطاهرين الى أرحام الطاهرات لم يمسني سفاح الجاهلية». و قد تقدمت رواية عبد الله بن مسعود في معني الآية عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في قوله تعالى: إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً -الآية-من سورة البقرة، من طريق أصحابنا و الجمهور. قوله تعالى: رَبَّنََا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوََادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ اَلْمُحَرَّمِ رَبَّنََا لِيُقِيمُوا اَلصَّلاََةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ اَلنََّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَ اُرْزُقْهُمْ مِنَ اَلثَّمَرََاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ [37] 99-5764/ (_1) - علي بن ابراهيم، قال: حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ان ابراهيم (عليه السلام) كان نازلا في بادية الشام، فلما ولد له من هاجر إسماعيل (عليه السلام)، اغتمت سارة من ذلك غما شديدا لأنه لم يكن له منها ولد، فكانت تؤذي ابراهيم (عليه السلام) في هاجر و تغمه، فشكا ابراهيم (عليه السلام) ذلك الى الله عز و جل فأوحي الله اليه: انما مثل المراة مثل الضلع العوجاء، ان تركتها استمتعت بها، و ان أقمتها كسرتها، ثم امره ان يخرج إسماعيل و امه. فقال ابراهيم: يا رب، الى اي مكان؟ قال: الى حرمي و امني و أول بقعة خلقتها من الأرض، و هي مكة. فأنزل الله عليه جبرئيل بالبراق، فحمل هاجر و إسماعيل و ابراهيم (عليهما السلام)، و كان ابراهيم (عليه السلام) لا يمر بموضع حسن فيه شجر و نخل و زرع الا قال: يا جبرئيل، الى ها هنا، الى ها هنا. فيقول جبرئيل: لا، امض امض، حتى وافي مكة، فوضعه في موضع البيت. و قد كان ابراهيم (عليه الصلاة و السلام) عاهد سارة ان لا ينزل حتى يرجع إليها، فلما نزلوا في ذلك المكان كان فيه شجر، فألقت هاجر على ذلك الشجر كساء كان معها، فاستظلوا تحته، فلما سرحهم إبراهيم (عليه السلام) و وضعهم و أراد الانصراف عنهم إلى سارة، قالت له هاجر: يا إبراهيم، لم تدعنا في موضع ليس فيه أنيس و لا ماء و لا زرع؟ فقال إبراهيم (عليه السلام): الله الذي أمرني أن أضعكم في هذا المكان و هو يكفيكم، ثم انصرف عنهم. فلما بلغ كدى، -و هو جبل بذي طوى-التفت إليهم إبراهيم (عليه السلام)، فقال: رَبَّنََا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوََادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ اَلْمُحَرَّمِ رَبَّنََا لِيُقِيمُوا اَلصَّلاََةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ اَلنََّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَ اُرْزُقْهُمْ مِنَ اَلثَّمَرََاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ثم مضى، و بقيت هاجر» و الحديث طويل ذكرناه في سورة البقرة عند قوله تعالى: وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْرََاهِيمُ اَلْقَوََاعِدَ مِنَ اَلْبَيْتِ وَ إِسْمََاعِيلُ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5777/ (_14) - عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة، فقال: «هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية، إنما أمروا أن يطوفوا ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم، و يعرضون علينا نصرتهم» ثم قرأ هذه الآية: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ اَلنََّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ فقال: «آل محمد، ثم قال-إلينا إلينا». و تقدم حديث الباقر (عليه السلام) مع قتادة، في باب مقدمات الكتاب، و يأتي في قوله تعالى: وَ قَدَّرْنََا فِيهَا اَلسَّيْرَ سِيرُوا فِيهََا لَيََالِيَ وَ أَيََّاماً آمِنِينَ. و تقدم في قوله تعالى: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً وَ لاََ تَفَرَّقُوا من سورة آل عمران، حديث جابر بن عبد الله، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). قوله تعالى: رَبَّنََا إِنَّكَ تَعْلَمُ مََا نُخْفِي وَ مََا نُعْلِنُ -إلى قوله تعالى- وَ إِنْ كََانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ اَلْجِبََالُ [38-46] 99-5778/ (_1) - العياشي: عن السري، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقرأ: «رَبَّنََا إِنَّكَ تَعْلَمُ مََا نُخْفِي وَ مََا نُعْلِنُ وَ مََا يَخْفىََ عَلَى اَللََّهِ مِنْ شَيْءٍ شأن إسماعيل، و ما أخفى أهل البيت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5781/ (_4) - عن جابر قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
تعالى: رَبَّنَا اِغْفِرْ لِي وَ لِوََالِدَيَّ. قال: «هذه كلمة صحفها الكتاب، إنما كان استغفار إبراهيم (عليه السلام) لأبيه عن موعدة وعدها إياه، و إنما قال: رب اغفر لي و لولدي. يعني إسماعيل و إسحاق. و الحسن و الحسين و الله ابنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». 5782/ (_5) -علي بن إبراهيم: و أما قوله رَبَّنَا اِغْفِرْ لِي وَ لِوََالِدَيَّ قال: إنما أنزلت: (و لولدي) إسماعيل و إسحاق، }و قوله: وَ لاََ تَحْسَبَنَّ اَللََّهَ غََافِلاً عَمََّا يَعْمَلُ اَلظََّالِمُونَ إِنَّمََا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ اَلْأَبْصََارُ قال: تبقى أعينهم مفتوحة من هول جهنم، لا يقدرون أن يطرفوها. }قال: وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَوََاءٌ قال: قلوبهم تتصدع من الخفقان. }ثم قال: وَ أَنْذِرِ اَلنََّاسَ يا محمد يَوْمَ يَأْتِيهِمُ اَلْعَذََابُ فَيَقُولُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنََا أَخِّرْنََا إِلىََ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ اَلرُّسُلَ أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ أي حلفتم مََا لَكُمْ مِنْ زَوََالٍ أي لا تهلكون } وَ سَكَنْتُمْ فِي مَسََاكِنِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ يعني ممن قد هلكوا من بني امية وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنََا بِهِمْ وَ ضَرَبْنََا لَكُمُ اَلْأَمْثََالَ* `وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَ عِنْدَ اَللََّهِ مَكْرُهُمْ وَ إِنْ كََانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ اَلْجِبََالُ قال: مكر بني فلان.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5798/ (_10) - عن محمد، عن محمد بن هاشم، عمن أخبره، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قال له الأبرش الكلبي: بلغني أنك قلت في قول الله: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ أنها تبدل خبزة؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): «صدقوا، تبدل الأرض خبزة نقية في الموقف، يأكلون منها». فضحك الأبرش، و قال: أما لهم شغل بما هم فيه عن أكل الخبز؟ فقال: «ويحك، في أي المنزلتين هم أشد شغلا و أسوء حالا، إذ هم في الموقف، أو في النار يعذبون»؟ فقال: لا، في النار. فقال: «ويحك، و إن الله يقول: لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * `فَمََالِؤُنَ مِنْهَا اَلْبُطُونَ* `فَشََارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ اَلْحَمِيمِ* `فَشََارِبُونَ شُرْبَ اَلْهِيمِ» قال: فسكت.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
5809/ (_2) - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار ابن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «قال
أمير المؤمنين (عليه السلام) في قول الله عز و جل: رُبَمََا يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كََانُوا مُسْلِمِينَ قال: هو إذا خرجت أنا و شيعتي، و خرج عثمان و شيعته، و نقتل بني امية، فعندها يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٣١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5904/ (_2) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن يحيى بن إبراهيم قال: حدثني أسباط بن سالم، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فدخل عليه رجل من أهل هيت، فقال
له: أصلحك الله، ما تقول في قول الله عز و جل: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ* `وَ إِنَّهََا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ، قال: «نحن المتوسمون، و السبيل فينا مقيم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5905/ - و عنه: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«هم الأئمة (عليهم السلام)، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله عز و جل في قول الله تعالى: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ». و روى محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات): عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله. و رواه أيضا المفيد في (الاختصاص) بالسند و المتن.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5907/ (_5) - محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثني سندي بن الربيع، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي ابن رئاب، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
«ليس مخلوق إلا و بين عينيه مكتوب: مؤمن أو كافر؛ و ذلك محجوب عنكم، و ليس بمحجوب عن الأئمة من آل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين)، ثم ليس يدخل عليهم أحد إلا عرفوه مؤمن هو أو كافر» ثم تلا هذه الآية: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ «فهم المتوسمون».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
5912/ (_10) - الشيخ، في (أماليه): عن أبي محمد الفحام، بإسناده قال: قال الباقر
(عليه السلام): «اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله» ثم تلا هذه الآية: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
5913/ (_11) - الشيخ المفيد في كتاب (الاختصاص): عن السندي بن الربيع البغدادي، عن الحسن بن علي ابن فضال، عن علي بن غراب، عن أبي بكر بن محمد الحضرمي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول: «ما من مخلوق إلا و بين عينيه مكتوب: مؤمن أو كافر، و ذلك محجوب عنكم و ليس بمحجوب عن الأئمة من آل محمد (صلوات الله عليهم)، ثم ليس يدخل عليهم أحد إلا عرفوه، مؤمنا أو كافرا» ثم تلا هذه الآية: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ «فهم المتوسمون».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
5939/ (_12) - عن سماعة قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): وَ لَقَدْ آتَيْنََاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثََانِي وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ، قال: «لم يعط الأنبياء إلا محمد، و هم السبعة الأئمة الذين يدور عليهم الفلك، و القرآن العظيم: محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)». قوله تعالى: لاََ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىََ مََا مَتَّعْنََا بِهِ أَزْوََاجاً مِنْهُمْ وَ لاََ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ اِخْفِضْ جَنََاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ [88] 99-5940/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«لما نزلت هذه الآية لاََ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىََ مََا مَتَّعْنََا بِهِ أَزْوََاجاً مِنْهُمْ وَ لاََ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ اِخْفِضْ جَنََاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، و من رمى ببصره إلى ما في يدي غيره كثر همه، و لم يشف غيظه، و من لم يعلم أن لله عليه نعمة، لا في مطعم و لا في مشرب و لا في ملبس، فقد قصر عمله و دنا عذابه، و من أصبح على الدنيا حزينا أصبح على الله ساخطا، و من شكا مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه، و من دخل النار من هذه الامة ممن قرأ القرآن فهو ممن يتخذ آيات الله هزوا، و من أتى ذا ميسرة فتخشع له طلبا لما في يديه ذهب ثلثا دينه. ثم قال: و لا تعجل، و ليس يكون الرجل ينال من الرجل الرفق فيبجله و يوقره، فقد يجب ذلك له عليه، و لكن تراه أنه يريد بتخشعه ما عند الله، و يريد أن يحيله عما في يديه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5941/ (_2) - العياشي: عن حماد، عن بعض أصحابه عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله
لاََ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىََ مََا مَتَّعْنََا بِهِ أَزْوََاجاً مِنْهُمْ. قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نزل به ضيقة، [فاستسلف من يهودي]فقال اليهودي: و الله ما لمحمد ثاغية و لا راغية، فعلام أسلفه؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إني لأمين الله في سمائه و أرضه، و لو ائتمنني على شيء لأديته إليه-قال-فبعث بدرقة له، فرهنها عنده، فنزلت عليه وَ لاََ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىََ مََا مَتَّعْنََا بِهِ أَزْوََاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن النضر، عن درست، عن إسحاق بن عمار، عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
«لما نزلت هذه الآية: وَ لاََ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىََ مََا مَتَّعْنََا بِهِ أَزْوََاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا استوى رسول الله (صلى الله عليه و آله) جالسا، ثم قال: من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات على الدنيا، و من أتبع بصره ما في أيدي الناس طال همه و لم يشف غيظه، و من لم يعرف لله عليه نعمة، إلا في مطعم أو مشرب، فقد قصر عمله و دنا عذابه». قوله تعالى: اَلَّذِينَ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ -إلى قوله تعالى- عَمََّا كََانُوا يَعْمَلُونَ [91-93] 5943/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: اَلَّذِينَ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ قال: قسموا القرآن و لم يؤلفوه على ما أنزل الله، فقال: لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* `عَمََّا كََانُوا يَعْمَلُونَ. 99-5944/ - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أحدهما، قال في اَلَّذِينَ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ قال: هم قريش». 99-5945/ - عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، عن قوله اَلَّذِينَ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ. قال: «هم قريش». }قوله تعالى: فَاصْدَعْ بِمََا تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْمُشْرِكِينَ* `إِنََّا كَفَيْنََاكَ اَلْمُسْتَهْزِئِينَ [94-95] 99-5946/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، و محمد بن الحسن الصفار جميعا، قالا: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و محمد بن عيسى بن عبيد، قالا: حدثنا صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «اكتتم رسول الله (صلى الله عليه و آله) بمكة مختفيا خائفا خمس سنين، ليس يظهر أمره، و علي (عليه السلام) معه و خديجة، ثم أمره الله عز و جل أن يصدع بما امر به، فظهر رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أظهر أمره». 99-5947/ - و عنه، قال: حدثنا أبي، و محمد بن الحسن (رضي الله عنه)، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفر الحميري و محمد بن يحيى العطار و أحمد بن إدريس جميعا، عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و إبراهيم بن هاشم جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن عبيد الله بن علي الحلبي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «مكث رسول الله (صلى الله عليه و آله) بمكة بعد ما جاءه الوحي عن الله تبارك و تعالى ثلاث عشرة سنة، منها ثلاث سنين مختفيا خائفا لا يظهر حتى أمره الله عز و جل أن يصدع بما أمره به، فأظهر حينئذ الدعوة».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
5942/ - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن النضر، عن درست، عن إسحاق بن عمار، عن ميسر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«لما نزلت هذه الآية: وَ لاََ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىََ مََا مَتَّعْنََا بِهِ أَزْوََاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا استوى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالسا، ثم قال: من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات على الدنيا، و من أتبع بصره ما في أيدي الناس طال همه و لم يشف غيظه، و من لم يعرف لله عليه نعمة، إلا في مطعم أو مشرب، فقد قصر عمله و دنا عذابه». قوله تعالى: اَلَّذِينَ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ -إلى قوله تعالى- عَمََّا كََانُوا يَعْمَلُونَ [91-93] 5943/ (_4) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: اَلَّذِينَ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ قال: قسموا القرآن و لم يؤلفوه على ما أنزل الله، فقال: لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* `عَمََّا كََانُوا يَعْمَلُونَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
5968/ (_7) - عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
علي بن إبراهيم: نزلت لما سألت قريش رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن ينزل عليهم العذاب، فأنزل الله تبارك و تعالى: أَتىََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ و قوله: يُنَزِّلُ اَلْمَلاََئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ يعني بالقوة التي جعلها الله فيهم.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6000/ (_5) - عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«نزل جبرئيل هذه الآية هكذا: وَ إِذََا قِيلَ لَهُمْ مََا ذََا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ في علي قََالُوا أَسََاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ يعنون بني إسرائيل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤١١. — الإمام الباقر عليه السلام
6023/ (_4) - عن أبي عبد الله صالح بن ميثم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
تعالى: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً. قال: «ذلك حين يقول علي (عليه السلام): أنا أولى الناس بهذه الآية وَ أَقْسَمُوا بِاللََّهِ جَهْدَ أَيْمََانِهِمْ لاََ يَبْعَثُ اَللََّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلىََ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لََكِنَّ أَكْثَرَ اَلنََّاسِ لاََ يَعْلَمُونَ* `لِيُبَيِّنَ لَهُمُ اَلَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كََانُوا كََاذِبِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
6024/ (_5) - عن سيرين قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ قال
«ما يقول الناس في هذه الآية وَ أَقْسَمُوا بِاللََّهِ جَهْدَ أَيْمََانِهِمْ لاََ يَبْعَثُ اَللََّهُ مَنْ يَمُوتُ؟» قال: يقولون: لا قيامة و لا بعث و لا نشور. فقال: «كذبوا و الله، إنما ذلك إذا قام القائم، و كر معه المكرون، فقال أهل خلافكم: قد ظهرت دولتكم، يا معشر الشيعة، و هذا من كذبكم، تقولون: رجع فلان و فلان و فلان. لا و الله لا يبعث الله من يموت، ألا ترى أنه قال: وَ أَقْسَمُوا بِاللََّهِ جَهْدَ أَيْمََانِهِمْ كان المشركون أشد تعظيما للات و العزى من أن يقسموا بغيرها، فقال الله: بَلىََ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا، لِيُبَيِّنَ لَهُمُ اَلَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كََانُوا كََاذِبِينَ* `إِنَّمََا قَوْلُنََا لِشَيْءٍ إِذََا أَرَدْنََاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
6038/ (_10) - سعد بن عبد الله: عن إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن حماد الطنافسي، عن الكلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قوله تعالى: فَاتَّقُوا اَللََّهَ يََا أُولِي اَلْأَلْبََابِ اَلَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اَللََّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* `رَسُولاً؟ قال: «الذكر: اسم من أسماء محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و نحن أهل الذكر، فاسأل-يا كلبي-عما بدا لك». فقال: نسيت-و الله-القرآن كله، فما حفظت حرفا أسأله عنه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6072/ (_4) - العياشي: عن سعيد بن يسار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن الله أمر نوحا (عليه السلام) أن يحمل في السفينة من كل زوجين اثنين. فحمل الفحل و العجوة، فكانا زوجا، فلما نضب الماء أمر الله نوحا أن يغرس الحبلة و هي الكرم، فأتاه إبليس فمنعه من غرسها، و أبي نوح (عليه السلام) إلا أن يغرسها، و أبي إبليس أن يدعه يغرسها، و قال: ليست لك و لا لأصحابك، إنما هي لي و لأصحابي فتنازعا ما شاء الله. ثم إنهما اصطلحا على أن جعل نوح (عليه السلام) لإبليس ثلثيها و لنوح (عليه السلام) ثلثها، و قد أنزل الله لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) في كتابه ما قد قرأتموه: وَ مِنْ ثَمَرََاتِ اَلنَّخِيلِ وَ اَلْأَعْنََابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً فكان المسلمون[يشربون] بذلك، ثم أنزل الله آية التحريم، هذه الآية: إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصََابُ وَ اَلْأَزْلاََمُ -إلى- مُنْتَهُونَ يا سعيد، فهذه آية التحريم، و هي نسخت الآية الاخرى». قوله تعالى: وَ أَوْحىََ رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ أَنِ اِتَّخِذِي مِنَ اَلْجِبََالِ بُيُوتاً وَ مِنَ اَلشَّجَرِ وَ مِمََّا يَعْرِشُونَ* ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ اَلثَّمَرََاتِ -إلى قوله تعالى- يَتَفَكَّرُونَ [68-69] 99-6073/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن علي الوشاء، عن رجل، عن حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: وَ أَوْحىََ رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ. قال: «نحن النحل الذي أوحى الله إليها: أَنِ اِتَّخِذِي مِنَ اَلْجِبََالِ بُيُوتاً أمرنا أن نتخذ من العرب شيعة وَ مِنَ اَلشَّجَرِ يقول: من العجم وَ مِمََّا يَعْرِشُونَ من الموالي، و الذي يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهََا شَرََابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوََانُهُ العلم الذي يخرج منا إليكم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6078/ (_6) - الحسن بن أبي الحسن الديلمي، بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«ما بلغ بالنحل أن يوحى إليها، بل فينا نزلت، و نحن النحل، و نحن المقيمون لله في أرضه بأمره، و الجبال: شيعتنا، و الشجر: النساء المؤمنات».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٣٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
6100/ (_12) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) قال
ا: «المملوك لا يجوز طلاقه و لا نكاحه إلا بإذن سيده». قلت: فإن السيد كان زوجه، بيد من الطلاق؟ فقال: «بيد السيد ضَرَبَ اَللََّهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لاََ يَقْدِرُ عَلىََ شَيْءٍ الشيء: الطلاق». 6101/ (_13) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ضَرَبَ اَللََّهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لاََ يَقْدِرُ عَلىََ شَيْءٍ قال: لا يتزوج و لا يطلق. قال: ثم ضرب الله مثلا في الكفار، قوله: وَ ضَرَبَ اَللََّهُ مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمََا أَبْكَمُ لاََ يَقْدِرُ عَلىََ شَيْءٍ وَ هُوَ كَلٌّ عَلىََ مَوْلاََهُ أَيْنَمََا يُوَجِّهْهُ لاََ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ قال: كيف يستوي هذا، و هذا الذي يأمر بالعدل أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام)،؟! 99-6102/ (_14) - ابن شهر آشوب: عن حمزة بن عطاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ. قال: «هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، يأمر بالعدل، و هو على صراط مستقيم». قوله تعالى: وَ اَللََّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهََاتِكُمْ -إلى قوله تعالى- وَ جَعَلَ لَكُمْ سَرََابِيلَ تَقِيكُمُ اَلْحَرَّ وَ سَرََابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ [78-81] 6103/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ اَللََّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهََاتِكُمْ إلى قوله: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ: إنه محكم. ثم قال: قوله: وَ اَللََّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً يعني المساكن وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ اَلْأَنْعََامِ بُيُوتاً يعني الخيم و المضارب: تَسْتَخِفُّونَهََا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ أي يوم سفركم: وَ يَوْمَ إِقََامَتِكُمْ يعني في مقامكم وَ مِنْ أَصْوََافِهََا وَ أَوْبََارِهََا وَ أَشْعََارِهََا أَثََاثاً وَ مَتََاعاً إِلىََ حِينٍ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
6108/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن إسحاق بن الهيثم، عن سعد بن ظريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام) قال
«ما بال قوم غيروا سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و عدلوا عن وصيه، لا يخافون أن ينزل بهم العذاب، ثم تلا هذه الآية اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ* `جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهََا وَ بِئْسَ اَلْقَرََارُ». ثم قال: «نحن-و الله-نعمة الله التي أنعم الله بها على عباده، و بنا فاز من فاز».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6147/ - الشيخ، في (أماليه): قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام بسر من رأى، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن المنصور، قال: حدثني الإمام علي بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن موسى، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر (عليهم السلام)، قال
قال سيدنا الصادق (عليه السلام) في قوله: فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيََاةً طَيِّبَةً قال: «القنوع». قوله تعالى: فَإِذََا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللََّهِ مِنَ اَلشَّيْطََانِ اَلرَّجِيمِ* `إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطََانٌ عَلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلىََ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ -إلى قوله تعالى- مُشْرِكُونَ [98-100] 6148/ (_4) -علي بن إبراهيم، قال: الرجيم: أخبث الشياطين، فقلت له: و لم سمي رجيما؟ قال: لأنه يرجم. و قد تقدم حديث مسند في معنى الرجيم، في قوله تعالى: وَ إِنِّي أُعِيذُهََا بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهََا مِنَ اَلشَّيْطََانِ اَلرَّجِيمِ من سورة آل عمران.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٥٣. — الإمام الرضا عليه السلام
6171/ (_11) - العياشي: عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يدعو أصحابه، فمن أراد به خيرا سمع و عرف ما يدعوه إليه، و من أراد به شرا طبع عليه قلبه فلا يسمع و لا يعقل، و هو قوله: أُولََئِكَ اَلَّذِينَ طَبَعَ اَللََّهُ عَلىََ قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصََارِهِمْ وَ أُولََئِكَ هُمُ اَلْغََافِلُونَ». 6172/ (_12) -علي بن إبراهيم: ثم قال أيضا في عمار: ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هََاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مََا فُتِنُوا ثُمَّ جََاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهََا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ. قوله تعالى: وَ ضَرَبَ اَللََّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كََانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهََا رِزْقُهََا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكََانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اَللََّهِ فَأَذََاقَهَا اَللََّهُ لِبََاسَ اَلْجُوعِ وَ اَلْخَوْفِ بِمََا كََانُوا يَصْنَعُونَ [112] 6173/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في قوم كان لهم نهر يقال له (الثرثار) و كانت بلادهم خصبة كثيرة الخير، و كانوا يستنجون بالعجين، و يقولون: هو ألين لنا، فكفروا بأنعم الله و استخفوا، فحبس الله عنهم الثرثار، فجدبوا حتى أحوجهم الله إلى أكل ما كانوا يستنجون به، حتى كانوا يتقاسمون عليه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«الامة واحد فصاعدا، كما قال الله عز و جل: إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً لِلََّهِ يقول: مطيعا لله عز و جل». 99-6182/ - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً لِلََّهِ حَنِيفاً. قال: «و ذلك أنه كان على دين لم يكن عليه أحد غيره، فكان امة واحدة، و أما قََانِتاً: فالمطيع، و أما حَنِيفاً: فالمسلم». 99-6183/ - العياشي: عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) عن قوله: إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً لِلََّهِ حَنِيفاً، قال: «شيء فضله الله به». 99-6184/ - و عن أبي بصير، قال أبو عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً لِلََّهِ حَنِيفاً: «سماه الله امة». 99-6185/ - و عن يونس بن ظبيان، عنه (عليه السلام): إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً: «أمة واحدة». 99-6186/ - و عن سماعة بن مهران، قال: سمعت العبد الصالح (عليه السلام) يقول: «لقد كانت الدنيا، و ما كان فيها إلا واحد يعبد الله، و لو كان معه غيره إذن لأضافه إليه حيث يقول: إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً لِلََّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ فصبر بذلك ما شاء الله، ثم إن الله تبارك و تعالى آنسه بإسماعيل و إسحاق فصاروا ثلاثة». 6187/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله: إِنَّمََا جُعِلَ اَلسَّبْتُ عَلَى اَلَّذِينَ اِخْتَلَفُوا فِيهِ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ فِيمََا كََانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ و ذلك أن موسى أمر قومه أن يتفرغوا إلى الله في كل سبعة أيام يوما يجعله الله عليهم، و هو الذي اختلفوا فيه. قوله تعالى: اُدْعُ إِلىََ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ وَ جََادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [125] 6188/ -علي بن إبراهيم، قال في قوله تعالى: وَ جََادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ قال: بالقرآن. 99-6189/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: اُدْعُ إِلىََ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ وَ جََادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ. قال: «بالقرآن».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
- البرسي: عن ابن عباس: أن النبي (صلى الله عليه و آله) لما جاء جبرئيل (عليه السلام) ليلة الإسراء بالبراق و أمره عن أمر الله بالركوب قال: «ما هذه»؟فقال: دابة خلقت لأجلك و لها في جنة عدن ألف سنة. فقال له النبي (صلى الله عليه و آله): «و ما سير هذه الدابة؟» فقال: إن شئت أن تجوز بها السماوات السبع و الأرضين السبع فتقطع سبعين ألف عام ألف مرة كلمح البصر قدرت. قوله تعالى: وَ آتَيْنََا مُوسَى اَلْكِتََابَ وَ جَعَلْنََاهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرََائِيلَ أَلاََّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً [2] 6238/ -علي بن إبراهيم: إنه محكم. قوله تعالى: ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنََا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كََانَ عَبْداً شَكُوراً [3] 99-6239/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
«إن نوحا (عليه السلام) إنما سمي عبدا شكورا لأنه كان يقول إذا أمسى و أصبح: اللهم إني أشهدك أنه ما أمسى و أصبح بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك، وحدك لا شريك لك، لك الحمد و لك الشكر بها علي حتى ترضى و بعد الرضا». 99-6240/ - علي بن إبراهيم: قال: حدثني أبي، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «كان نوح (عليه السلام) إذا أصبح و أمسى يقول: أشهد أنه ما أمسى بي من نعمة في دين أو دنيا فإنها من الله، وحده لا شريك له، له الحمد علي بها و الشكر كثيرا، فأنزل الله: إِنَّهُ كََانَ عَبْداً شَكُوراً فهذا كان شكره».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
6240/ (_2) - علي بن إبراهيم: قال: حدثني أبي، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
«كان نوح (عليه السلام) إذا أصبح و أمسى يقول: أشهد أنه ما أمسى بي من نعمة في دين أو دنيا فإنها من الله، وحده لا شريك له، له الحمد علي بها و الشكر كثيرا، فأنزل الله: إِنَّهُ كََانَ عَبْداً شَكُوراً فهذا كان شكره».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
6255/ (_8) - عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده ( عليهم السلام قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته: يا أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني، فإن بين جوانحي علما جما، فاسألوني قبل أن تشغر برجلها فتنة شرقية، تطأ في خطامها، ملعون ناعقها، و مولاها، و قائدها، و سائقها، و المتحرز فيها، فكم عندها من رافعة ذيلها، تدعو بويلها، بدجلة أو حولها، لا مأوى يكنها، و لا أحد يرحمها، فإذا استدار الفلك قلتم: مات أو هلك و أي واد سلك؛ فعندها توقعوا الفرج، و هو تأويل هذه الآية: ثُمَّ رَدَدْنََا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْنََاكُمْ بِأَمْوََالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْنََاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، ليعيش إذ ذاك ملوك ناعمين، و لا يخرج الرجل منهم من الدنيا حتى يولد لصلبه ألف ذكر، آمنين من كل بدعة و آفة، عاملين بكتاب الله و سنة رسوله، قد اضمحلت عنهم الآفات و الشبهات».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٠٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثني أبي عبد الله بن يزيد، قال: حدثني يزيد بن سلام، أنه سأل رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال له: لم سمي الفرقان فرقانا؟قال: «لأنه متفرق الآيات و السور، أنزلت في غير الألواح[و غيره من الصحف و التوراة و الإنجيل و الزبور نزلت كلها جملة في الألواح]و الورق». قال: فما بال الشمس و القمر لا يستويان في الضوء و النور؟قال: «لما خلقهما الله عز و جل أطاعا و لم يعصيا شيئا، فأمر الله عز و جل جبرئيل (عليه السلام) أن يمحو[ضوء]القمر فمحاه، فأثر المحو في القمر خطوطا سوداء، و لو أن القمر ترك على حاله بمنزلة الشمس لم يمح، لما عرف الليل من النهار، و لا النهار من الليل، و لا علم الصائم كم يصوم، و لا عرف الناس عدد السنين و الحساب، و ذلك قول الله
عز و جل: وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنََا آيَةَ اَللَّيْلِ وَ جَعَلْنََا آيَةَ اَلنَّهََارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ اَلسِّنِينَ وَ اَلْحِسََابَ ». قال: صدقت يا محمد، فأخبرني، لم سمي الليل ليلا؟قال: «لأنه يلايل الرجال من النساء، و جعله الله عز و جل الفة و لباسا، و ذلك قول الله عز و جل: وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ لِبََاساً* `وَ جَعَلْنَا اَلنَّهََارَ مَعََاشاً ». قال: صدقت. 6277/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: فَمَحَوْنََا آيَةَ اَللَّيْلِ قال: المحو في القمر.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥١١. — غير محدد
6283/ (_8) - عن أبي الطفيل قال: قال علي بن أبي طالب
(عليه السلام): «سلوني عن كتاب الله، فإنه ليس من آية إلا و قد عرفت بليل نزلت أم بنهار، في سهل أو في جبل». فقال له ابن الكواء: فما هذا السواد في القمر؟ فقال: «أعمى سأل عن عمياء، أما سمعت الله يقول: وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنََا آيَةَ اَللَّيْلِ وَ جَعَلْنََا آيَةَ اَلنَّهََارِ مُبْصِرَةً فذلك محوها». قال: يقول الله: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ* `جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهََا؟ قال (عليه السلام): «تلك في الأفجرين من قريش». قوله تعالى: وَ كُلَّ إِنسََانٍ أَلْزَمْنََاهُ طََائِرَهُ فِي عُنُقِهِ [13] 6284/ (_1) -علي بن إبراهيم قال: قدره الذي قدر عليه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- و عنه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى البصري، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد، قال: حدثني أبو نعيم، قال: حدثني حاجب عبيد الله بن زياد، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) أنه قال
لرجل من أهل الشام: «أما قرأت وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ؟» قال: بلى. قال: «فنحن أولئك». 99-6319/ - و من طريق المخالفين: ما رواه الثعلبي، عن السدي، عن ابن الديلمي، قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام) لرجل من أهل الشام: «أقرأت القرآن؟» قال: نعم، قال: «فما قرأت في بني إسرائيل وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ؟» قال: و إنكم القرابة التي أمر الله تعالى أن يؤتى حقه؟قال: «نعم». 99-6320/ - العياشي: عن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لما أنزل الله تعالى وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ وَ اَلْمِسْكِينَ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): يا جبرئيل، قد عرفت المسكين، فمن ذو القربى؟قال: هم أقاربك، فدعا حسنا و حسينا و فاطمة، فقال: إن ربي أمرني أن أعطيكم مما أفاء علي-قال-أعطيتكم فداك». 99-6321/ - عن أبان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) أعطى فاطمة فدك؟قال: «كان وقفها، فأنزل الله وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ فأعطاها رسول الله (صلى الله عليه و آله) حقها». قلت: رسول الله (صلى الله عليه و آله) أعطاها؟قال: «بل الله أعطاها». 99-6322/ - عن أبان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أ كان رسول الله أعطى فاطمة فدك؟ قال: «كان لها من الله». 99-6323/ - عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «أتت فاطمة أبا بكر تريد فدك، فقال: هاتي أسود أو أحمر يشهد بذلك-قال-فأتت بأم أيمن، فقال لها: بم تشهدين؟قالت: أشهد أن جبرئيل (عليه السلام) أتى محمدا (صلى الله عليه و آله)، فقال: إن الله يقول: وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ فلم يدر محمد (صلى الله عليه و آله) من هم، فقال: يا جبرئيل، سل ربك من هم، فقال: فاطمة ذو القربى، فأعطاها فدك، فزعموا أن عمر محا الصحيفة و قد كان كتبها أبو بكر». 99-6324/ - عن عطية العوفي، قال: لما فتح رسول الله (صلى الله عليه و آله) خيبر، و أفاء الله عليه فدك، و أنزل عليه وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ قال: «يا فاطمة، لك فدك».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥٢١. — الإمام السجاد عليه السلام
6317/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما)، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، عن الرضا (عليه السلام) قال
«قوله تعالى: وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ خصوصية خصهم الله العزيز الجبار بها، و اصطفاهم على الامة-قال- فلما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ادعوا لي فاطمة؛ فدعيت له، فقال: يا فاطمة. قالت: لبيك يا رسول الله. فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): هذه فدك و هي مما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، و هي لي خاصة دون المسلمين، و قد جعلتها لك لما أمرني الله تعالى به، فخذيها لك و لولدك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢١. — فاطمة الزهراء عليها السلام
6320/ (_5) - العياشي: عن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لما أنزل الله تعالى وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ وَ اَلْمِسْكِينَ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا جبرئيل، قد عرفت المسكين، فمن ذو القربى؟ قال: هم أقاربك، فدعا حسنا و حسينا و فاطمة، فقال: إن ربي أمرني أن أعطيكم مما أفاء علي-قال-أعطيتكم فداك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- و عنه: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن محمد بن سليمان، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): إن الله عز و جل يقول في كتابه: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً فما هذا الإسراف الذي نهى الله عز و جل عنه؟قال: «نهى أن يقتل غير قاتله، أو يمثل بالقاتل». قلت: فما معنى قوله: إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً؟قال: «و أي نصرة أعظم من أن يدفع القاتل إلى أولياء المقتول فيقتله، و لا تبعة تلزمه من قتله في دين و لا دنيا؟». 99-6351/ - و عنه: عن علي بن محمد، عن صالح، عن الحجال، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ؟ قال: «نزلت في الحسن (عليه السلام)، لو قتل أهل الأرض به ما كان سرفا». 99-6352/ - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس و غيره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا اجتمع العدة على قتل رجل واحد، حكم الوالي أن يقتل أيهم شاءوا، و ليس لهم أن يقتلوا أكثر من واحد، إن الله عز و جل يقول: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ و إذا قتل الثلاثة واحدا، خير الوالي أي الثلاثة شاء أن يقتل، و يضمن الآخران ثلثي الدية لورثة المقتول». 99-6353/ - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، قال: حدثني محمد بن الحسن بن أحمد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن محمد بن سنان، عن رجل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً. قال: «ذلك قائم آل محمد (عليه و عليهم السلام)، يخرج فيقتل بدم الحسين (عليه السلام)، فلو قتل أهل الأرض لم يكن مسرفا. و قوله: فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ أي لم يكن ليصنع شيئا يكون سرفا » ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يقتل-و الله-ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائها». 99-6354/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: قلت لأبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام): يا بن رسول الله، ما تقول في حديث روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: «إذا قام القائم (عليه السلام) قتل ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائهم؟» فقال (عليه السلام): «هو كذلك». قلت: و قول الله عز و جل: وَ لاََ تَزِرُ وََازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىََ ما معناه؟فقال: «صدق الله في جميع أقواله، لكن ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) يرضون بأفعال آبائهم و يفتخرون بها، و من رضي شيئا، كان كمن أتاه، و لو أن رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب، لكان الراضي عند الله عز و جل شريك القاتل، و إنما يقتلهم القائم (عليه السلام) إذا خرج، لرضاهم بفعل آبائهم». قال: فقلت له: بأي شيء يبدأ القائم (عليه السلام) منكم إذا قام؟قال: «يبدأ ببني شيبة و يقطع أيديهم، لأنهم سراق بيت الله عز و جل». 99-6355/ - علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن عثمان بن سعيد، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً، قال: «نزلت في قتل الحسين (عليه السلام) ». 99-6356/ - العياشي: عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «من قتل النفس التي حرم الله فقد قتل الحسين في أهل بيته (عليهم السلام) ». 99-6357/ - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «نزلت هذه الآية في الحسين (عليه السلام): وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ قاتل الحسين إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً -قال-: الحسين (عليه السلام) ». 99-6358/ - عن أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا اجتمع العدة على قتل رجل، حكم الوالي بقتل أيهم شاء، و ليس له أن يقتل أكثر من واحد، إن الله يقول: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً و إذا قتل واحدا ثلاثة، خير الوالي أي الثلاثة شاء أن يقتل، و يضمن الآخران ثلثي الدية لورثة المقتول». 99-6359/ - عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً. قال: «هو الحسين بن علي (عليه السلام) قتل مظلوما و نحن أولياؤه، و القائم منا إذا قام طلب بثار الحسين، فيقتل حتى يقال: قد أسرف في القتل-و قال- المقتول: الحسين (عليه السلام) و وليه: القائم، و الإسراف في القتل: أن يقتل غير قاتله إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً فإنه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل الرسول (صلى الله عليهم) يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جوار». 99-6360/ - عن أبي العباس، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجلين قتلا رجلا، فقال: «يخير وليه أن يقتل أيهما شاء، و يغرم الباقي نصف الدية-أعني دية المقتول-فترد على ورثته، و كذلك إن قتل رجل امرأة، إن قبلوا دية المرأة فذاك، و إن أبى أولياؤها إلا قتل قاتلها غرموا نصف دية الرجل و قتلوه، و هو قول الله: فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ ». 99-6361/ - عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: يا بن رسول الله، زعم ولد الحسن (عليه السلام) أن القائم منهم، و أنهم أصحاب الأمر، و يزعم ولد ابن الحنفية مثل ذلك، فقال: «رحم الله عمي الحسن (عليه السلام)، لقد أغمد أربعين ألف سيف حين أصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) و أسلمها إلى معاوية، و محمد بن علي سبعين ألف سيف قاتله، لو خطر عليهم خطر ما خرجوا منها حتى يموتوا جميعا، و خرج الحسين (عليه السلام) فعرض نفسه على الله في سبعين رجلا، من أحق بدمه منا؟نحن-و الله-أصحاب الأمر، و فينا القائم، و من السفاح و المنصور، و قد قال الله: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً نحن أولياء الحسين بن علي (عليهما السلام)، و على دينه». 99-6362/ - شرف الدين النجفي، قال: روى بعض الثقات، بإسناده عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً. قال: «نزلت في الحسين (عليه السلام)، لو قتل وليه أهل الأرض[به]ما كان مسرفا، و وليه القائم (عليه السلام) ». قوله تعالى: وَ لاََ تَقْرَبُوا مََالَ اَلْيَتِيمِ إِلاََّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتََّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ -إلى قوله تعالى- وَ أَوْفُوا اَلْكَيْلَ إِذََا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطََاسِ اَلْمُسْتَقِيمِ [34-35] 99-6363/ - العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن أشياء: عن اليتيم، متى ينقطع يتمه؟فكتب إليه ابن عباس: أما اليتيم، فانقطاع يتمه إذا بلغ أشده، و هو الاحتلام». 99-6364/ - و في رواية اخرى عن عبد الله بن سنان، عنه قال: «سئل أبي و أنا حاضر عن اليتيم، متى يجوز أمره؟فقال: حين يبلغ أشده. قلت: و ما أشده؟قال: الاحتلام. قلت: قد يكون الغلام ابن ثماني عشرة سنة لا يحتلم، أو أقل أو أكثر؟قال: إذا بلغ ثلاث عشرة سنة كتب له الحسن و كتب عليه السيء، و جاز أمره إلا أن يكون سفيها أو ضعيفا».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6355/ (_8) - علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن عثمان بن سعيد، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«نزلت في قتل الحسين (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
6357/ (_10) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«نزلت هذه الآية في الحسين (عليه السلام): وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ قاتل الحسين إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً -قال-: الحسين (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
6362/ (_15) - شرف الدين النجفي، قال: روى بعض الثقات، بإسناده عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً. قال: «نزلت في الحسين (عليه السلام)، لو قتل وليه أهل الأرض[به]ما كان مسرفا، و وليه القائم (عليه السلام)». قوله تعالى: وَ لاََ تَقْرَبُوا مََالَ اَلْيَتِيمِ إِلاََّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتََّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ -إلى قوله تعالى- وَ أَوْفُوا اَلْكَيْلَ إِذََا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطََاسِ اَلْمُسْتَقِيمِ [34-35] 99-6363/ (_1) - العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن أشياء: عن اليتيم، متى ينقطع يتمه؟ فكتب إليه ابن عباس: أما اليتيم، فانقطاع يتمه إذا بلغ أشده، و هو الاحتلام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6371/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال
له رجل: بأبي أنت و امي، إني أدخل كنيفا لي، و لي جيران عندهم جوار يتغنين و يضربن بالعود، فربما أطلت الجلوس استماعا مني لهن، فقال: «لا تفعل». فقال الرجل: و الله، ما أتيتهن، إنما هو سماع أسمعه باذني. فقال: «لله أنت! أما سمعت الله عز و جل يقول: إِنَّ اَلسَّمْعَ وَ اَلْبَصَرَ وَ اَلْفُؤََادَ كُلُّ أُولََئِكَ كََانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً؟!» فقال: بلى و الله، لكأني لم أسمع بهذه الآية من كتاب الله من أعجمي و لا عربي، لا جرم أني لا أعود إن شاء الله، و إني لأستغفر الله. فقال له: «قم فاغتسل وصل ما بدا لك، فإنك كنت مقيما على أمر عظيم، ما كان أسوأ حالك لو مت على ذلك! احمد الله و اسأله التوبة من كل ما يكره، فإنه لا يكره إلا كل قبيح، و القبيح دعه لأهله فإن لك أهلا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6377/ (_9) - عن أبي جعفر قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال
له رجل: بأبي أنت و أمي، إني أدخل كنيفا لي، و لي جيران و عندهم جوار يغنين و يضربن بالعود، فربما أطيل الجلوس استماعا مني لهن؟ فقال: «لا تفعل». فقال الرجل: و الله، ما أتيتهن، إنما هو سماع أسمعه باذني. فقال له: «أما سمعت الله يقول: إِنَّ اَلسَّمْعَ وَ اَلْبَصَرَ وَ اَلْفُؤََادَ كُلُّ أُولََئِكَ كََانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً؟!». قال: بلى و الله، فكأني لم أسمع هذه الآية قط من كتاب الله من عجمي و لا عربي، لا جرم أني لا أعود إن شاء الله، و إني أستغفر الله. فقال: «قم و اغتسل و صل ما بدا لك، فإنك كنت مقيما على أمر عظيم، ما كان أسوأ حالك لو مت على ذلك. أحمد الله و اسأله التوبة من كل ما يكره، فإنه لا يكره إلا كل قبيح، و القبيح دعه لأهله، فإن لك أهلا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
6379/ (_11) - الشيخ، في (التهذيب): عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن رجلا جاء إليه فقال
له: إن لي جيرانا و لهم جوار يتغنين و يضربن بالعود، فربما دخلت المخرج فأطيل الجلوس استماعا مني لهن؟ فقال له (عليه السلام): «لا تفعل». فقال: و الله، ما هو شيء أتيته برجلي، إنما هو سماع أسمعه بأذني. فقال الصادق (عليه السلام): «لله أنت! أما سمعت الله عز و جل يقول: إِنَّ اَلسَّمْعَ وَ اَلْبَصَرَ وَ اَلْفُؤََادَ كُلُّ أُولََئِكَ كََانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً»؟! فقال الرجل: كأني لم أسمع بهذه الآية من كتاب الله عز و جل من عربي و لا عجمي، لا جرم إني قد تركتها، و إني أستغفر الله تعالى. فقال له الصادق (عليه السلام): «قم فاغتسل و صل ما بدا لك، فلقد كنت مقيما على أمر عظيم، ما كان أسوأ حالك لو مت على ذلك! استغفر الله و اسأله التوبة من كل ما يكره، فإنه لا يكره إلا القبيح، و القبيح دعه لأهله، فإن لكل أهلا». قوله تعالى: وَ لاََ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ اَلْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ اَلْجِبََالَ طُولاً -إلى قوله تعالى- أَ فَأَصْفََاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَ اِتَّخَذَ مِنَ اَلْمَلاََئِكَةِ إِنََاثاً [37-40] 6380/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال في قوله تعالى: وَ لاََ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً: أي بطرا و فرحا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ اَلْأَرْضَ أي لم تبلغها كلها: وَ لَنْ تَبْلُغَ اَلْجِبََالَ طُولاً أي لا تقدر أن تبلغ قلل الجبال.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6392/ (_8) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تضربوا الدواب على وجوهها فإنها تسبح بحمد الله». قال: و في حديث آخر: «لا تسموها في وجوهها». قوله تعالى: وَ إِذََا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ جَعَلْنََا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجََاباً مَسْتُوراً -إلى قوله تعالى- وَ إِذََا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ نُفُوراً [45-46] 6393/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال في قوله تعالى: وَ إِذََا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ جَعَلْنََا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجََاباً مَسْتُوراً يعني يحجب الله عنك الشياطين} وَ جَعَلْنََا عَلىََ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أي غشاوة أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذََانِهِمْ وَقْراً يعني صمما. قال: قوله: وَ إِذََا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ نُفُوراً قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا تهجد بالقرآن تستمع له قريش لحسن صوته، و كان إذا قرأ بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ فروا عنه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6397/ (_5) - عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا صلى بالناس جهر ب بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ فتخلف من خلفه من المنافقين عن الصفوف، فإذا جازها في السورة عادوا إلى مواضعهم و قال بعضهم لبعض: إنه ليردد اسم ربه تردادا، إنه ليحب ربه، فأنزل الله وَ إِذََا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ نُفُوراً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
- العياشي: عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«جاء أبي بن خلف، فأخذ عظما باليا من حائط، ففته ثم قال: يا محمد، إذا كنا عظاما و رفاتا أ ءنا لمبعوثون؟!فأنزل الله مَنْ يُحْيِ اَلْعِظََامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ* `قُلْ يُحْيِيهَا اَلَّذِي أَنْشَأَهََا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ». قوله تعالى: وَ قُلْ لِعِبََادِي يَقُولُوا اَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ -إلى قوله تعالى- وَ آتَيْنََا دََاوُدَ زَبُوراً [53-55] 6402/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ قُلْ لِعِبََادِي يَقُولُوا اَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ اَلشَّيْطََانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ أي يدخل بينهم و يحملهم على المعاصي. قال: و قوله: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ إلى قوله زَبُوراً فهو محكم.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6419/ (_9) - عن يونس، عن عبد الرحمن الأشل قال: سألته عن قول الله
وَ مََا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنََاكَ إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ الآية. فقال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نام فرأى أن بني امية يصعدون المنابر، فكلما صعد منهم رجل رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذلة و المسكنة، فاستيقظ جزوعا من ذلك، و كان الذين رآهم اثني عشر رجلا من بني امية، فأتاه جبرئيل بهذه الآية، ثم قال جبرئيل: إن بني امية لا يملكون شيئا إلا ملك أهل البيت ضعفيه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6421/ (_11) - و في (نهج البيان): جاء في أخبارنا، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام قال
الصادق (عليه السلام): «هم بنو أمية». 6422/ (_12) -علي بن إبراهيم، قال: نزلت لما رأى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في نومه كأن قرودا تصعد منبره، فساءه ذلك و غمه غما شديدا، فأنزل الله: «و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ليعمهوا فيها، و الشجرة الملعونة في القرآن». كذا نزلت، و هم بنو امية.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6448/ (_5) - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«خلق كل شيء منكبا غير الإنسان، خلق منتصبا». قوله تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ -إلى قوله تعالى- كِتََابَهُمْ وَ لاََ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً [71] 99-6449/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ. قال: «يجيء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في قومه، و علي (عليه السلام) في قومه، و الحسن في قومه، و الحسين في قومه، و كل من مات بين ظهراني قوم جاءوا معه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
6450/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قال: «لما نزلت هذه الآية يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ قال المسلمون: يا رسول الله، أ لست إمام الناس كلهم أجمعين؟ -قال-فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، و لكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي، يقومون في الناس فيكذبون، و يظلمهم أئمة الكفر و الضلال و أشياعهم، فمن والاهم و اتبعهم و صدقهم فهو مني و معي و سيلقاني، ألا و من ظلمهم و كذبهم فليس مني و لا معي، و أنا منه بريء». محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله. و رواه أيضا أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6452/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن الشاه الفقيه المروروذي بمروالروذ. في داره، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي بالبصرة، قال: حدثني أبي في سنة ستين و مائتين، قال: حدثني علي بن موسى الرضا (عليه السلام) سنة أربع و تسعين و مائة بنيسابور. و حدثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوزي بنيسابور، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن هارون الخوزي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن زياد الفقيه الخوزي بنيسابور، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الهروي الشيباني، عن الرضا علي بن موسى الرضا (عليه السلام). و حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الأشناني الرازي العدل ببلخ، قال: حدثنا علي بن محمد بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان الفراء، عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال
حدثني أبي، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، في قوله تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ. قال: «يدعى كل قوم بإمام زمانهم، و كتاب ربهم، و سنة نبيهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6489/ (_5) - العياشي: عن أبي يعقوب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«سألته عن قول الله: وَ لَوْ لاََ أَنْ ثَبَّتْنََاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً. قال: «لما كان يوم الفتح أخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أصناما من المسجد، و كان منها صنم على المروة، فطلبت إليه قريش أن يتركه، و كان مستحيا فهم بتركه ثم أمر بكسره، فنزلت هذه الآية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6521/ - عن عبيد بن زرارة، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن المؤمن، هل له شفاعة؟قال: «نعم». فقال له رجل من القوم: هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد (صلى الله عليه و آله) يومئذ؟قال: «نعم، للمؤمنين خطايا و ذنوب، و ما من أحد إلا و يحتاج إلى شفاعة محمد (صلى الله عليه و آله) يومئذ». قال: و سأله رجل عن قول رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أنا سيد ولد آدم و لا فخر». قال: «نعم، يأخذ حلقة باب الجنة فيفتحها، فيخر ساجدا، فيقول الله
ارفع رأسك، اشفع تشفع، اطلب تعط، فيرفع رأسه، ثم يخر ساجدا، فيقول الله: ارفع رأسك، اشفع تشفع، و اطلب تعط؛ ثم يرفع رأسه، فيشفع فيشفع، و يطلب فيعطى». 99-6522/ - عن سماعة بن مهران، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) في قول الله: عَسىََ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقََاماً مَحْمُوداً. قال: «يقوم الناس يوم القيامة مقدار أربعين يوما، و تؤمر الشمس فتركب على رؤوس العباد، و يلجمهم العرق، و تؤمر الأرض فلا تقبل من عرقهم شيئا، فيأتون آدم (عليه السلام) فيتشفعون منه، فيدلهم على نوح (عليه السلام)، و يدلهم نوح على إبراهيم، و يدلهم إبراهيم (عليه السلام) على موسى، و يدلهم موسى (عليه السلام) على عيسى (عليه السلام)، و يدلهم عيسى على محمد (صلى الله عليه و آله) فيقول: عليكم بمحمد خاتم النبيين؛ فيقول محمد (صلى الله عليه و آله): أنا لها؛ فينطلق حتى يأتي باب الجنة فيدق، فيقال له: من هذا؟-و الله أعلم-فيقول: محمد. فيقال: افتحوا له، فإذا فتح الباب استقبل ربه فخر ساجدا، فلا يرفع رأسه حتى يقال له: تكلم، و سل تعط، و اشفع تشفع؛ فيرفع رأسه فيستقبل ربه فيخر ساجدا، فيقال له مثلها، فيرفع رأسه حتى أنه ليشفع لمن قد احرق بالنار، فما أحد من الناس يوم القيامة في جميع الأمم أوجه من محمد (صلى الله عليه و آله)، و هو قول الله تعالى: عَسىََ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقََاماً مَحْمُوداً. قوله تعالى: وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطََاناً نَصِيراً [80] 6523/ -علي بن إبراهيم: فإنها نزلت يوم فتح مكة لما أراد رسول الله (صلى الله عليه و آله) دخولها: أنزل الله: وَ قُلْ يا محمد رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ الآية. قال: قوله: سُلْطََاناً نَصِيراً أي: معينا. 99-6524/ - العياشي: عن أبي الجارود، عن زيد بن علي (عليه السلام)، في قول الله وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطََاناً نَصِيراً قال: السيف. 6525/ -ابن شهر آشوب: من كتاب أبي بكر الشيرازي، قال ابن عباس: وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ يعني مكة. وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطََاناً نَصِيراً قال: لقد استجاب الله لنبيه (صلى الله عليه و آله) دعاءه، فأعطاه علي بن أبي طالب (عليه السلام) سلطانا ينصره على أعدائه. قوله تعالى: وَ قُلْ جََاءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبََاطِلُ إِنَّ اَلْبََاطِلَ كََانَ زَهُوقاً [81] 99-6526/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ قُلْ جََاءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبََاطِلُ إِنَّ اَلْبََاطِلَ كََانَ زَهُوقاً، قال: «إذا قام القائم أذهب دولة الباطل». 99-6527/ - شرف الدين النجفي، قال: ذكر الشيخ الطوسي (رحمه الله) حديثا، بإسناده عن رجاله، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم الثقفي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «انطلق بي رسول الله (صلى الله عليه و آله) حتى أتى بي إلى الكعبة، فقال لي: اجلس؛ فجلست إلى جنب الكعبة فصعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) على منكبي، ثم قال لي: انهض؛ فنهضت، فلما رأى مني ضعفا قال: اجلس؛ فنزل، ثم قال لي: يا علي اصعد على منكبي؛ فصعدت على منكبه، ثم نهض بي رسول الله (صلى الله عليه و آله) و خيل لي أن لو شئت لنلت أفق السماء، فصعدت فوق الكعبة و تنحى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و قال لي: ألق صنمهم الأكبر، و كان من نحاس موتدا بأوتاد حديد إلى الأرض. فقال لي رسول الله (صلى الله عليه و آله): عالجه؛ فعالجته و رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: جََاءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبََاطِلُ إِنَّ اَلْبََاطِلَ كََانَ زَهُوقاً فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه، فقال لي: اقذفه؛ فقذفته فتكسر، فنزلت من فوق الكعبة، و انطلقت أنا و رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و خشينا أن يرانا أحد من قريش و غيرهم».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6534/ (_2) - عن محمد بن أبي حمزة، رفعه الى أبي جعفر ( عليه السلام قال
«نزل جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذه الآية وَ لاََ يَزِيدُ اَلظََّالِمِينَ آل محمد حقهم إِلاََّ خَسََاراً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
6536/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن دواد، عن أبي الحسن موسى، عن أبيه (عليهما السلام)، قال
«نزلت هذه الآية وَ نُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْآنِ مََا هُوَ شِفََاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لاََ يَزِيدُ اَلظََّالِمِينَ لآل محمد إِلاََّ خَسََاراً». قوله تعالى: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىََ شََاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدىََ سَبِيلاً [84] 99-6537/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: «النية أفضل من العمل، ألا و إن النية هي العمل، ثم قرأ قوله عز و جل قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىََ شََاكِلَتِهِ يعني على نيته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٨١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
6553/ (_11) - عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«تفسيرها في الباطن أنه لم يؤت العلم إلا أناس يسير فقال: وَ مََا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاََّ قَلِيلاً منكم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
(_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه (رضي الله عنه)، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن علي بن صدقة القمي، قال: حدثني أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الأنصاري الكجي، قال: حدثني من سمع الحسن بن محمد النوفلي يقول في حديث طويل: أن سليمان المروزي متكلم خراسان قال للإمام الرضا (عليه السلام) في الإرادة: قد وصف نفسه بأنه مريد. قال الرضا
(عليه السلام): «ليس صفته نفسه أنه مريد إخبارا عن أنه إرادة، و لا إخبارا عن أن الإرادة اسم من أسمائه». قال سليمان: لأن إرادته علمه. قال الرضا (عليه السلام): «فإذا علم الشيء فقد أراده؟». قال سليمان: أجل. قال (عليه السلام): «فإذا لم يرده لم يعلمه» قال سليمان: أجل. قال (عليه السلام): «من أين قلت ذلك، و ما الدليل على أن إرادته علمه؟ و قد يعلم ما لا يريده أبدا، و ذلك قوله عز و جل: وَ لَئِنْ شِئْنََا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ فهو يعلم كيف يذهب به و هو لا يذهب به أبدا». قوله تعالى: إِلاََّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كََانَ عَلَيْكَ كَبِيراً [87] (_1) -الطبرسي في (مجمع البيان): عن ابن عباس في قوله تعالى: إِنَّ فَضْلَهُ كََانَ عَلَيْكَ كَبِيراً. قال: يريد حيث جعلك سيد ولد آدم و ختم بك النبيين و أعطاك المقام المحمود.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٠٥. — الإمام الرضا عليه السلام
6602/ (_4) - و عنه، في (الفقيه): و قال النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأ هذه الآية عند منامه: قُلْ إِنَّمََا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحىََ إِلَيَّ أَنَّمََا إِلََهُكُمْ إِلََهٌ وََاحِدٌ إلى آخرها، سطع له نور إلى المسجد الحرام، حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له حتى يصبح».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- العياشي: عن البرقي، عمن رواه، رفعه، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ، قال
«البأس الشديد: علي (عليه السلام) و هو من لدن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قاتل معه عدوه، فذلك قوله: لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ ». 99-6611/ - عن الحسن بن صالح، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): «لا تقرأ يُبَشِّرَ إنما البشر بشر الأديم ». قال: فصليت بعد ذلك خلف الحسن فقرأ يُبَشِّرَ. 99-6612/ - ابن شهر آشوب: عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) في قوله تعالى: لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ، «البأس الشديد: علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هو لدن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، يقاتل معه عدوه». 6613/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله: فَلَعَلَّكَ يا محمد بََاخِعٌ نَفْسَكَ عَلىََ آثََارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهََذَا اَلْحَدِيثِ أَسَفاً. ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: فَلَعَلَّكَ بََاخِعٌ نَفْسَكَ يقول: «قاتل نفسك على آثارهم و أما أَسَفاً يقول: حزنا». }6614/ -و قال علي بن إبراهيم: في قوله: إِنََّا جَعَلْنََا مََا عَلَى اَلْأَرْضِ زِينَةً لَهََا، يعني الشجر و النبات و كل ما خلقه الله في الأرض، لِنَبْلُوَهُمْ أي لنختبرهم أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً* `وَ إِنََّا لَجََاعِلُونَ مََا عَلَيْهََا صَعِيداً جُرُزاً يعني خرابا. 99-6615/ - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: صَعِيداً جُرُزاً. قال (عليه السلام): «أي لا نبات فيها». }}}}}}}}}قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحََابَ اَلْكَهْفِ وَ اَلرَّقِيمِ كََانُوا مِنْ آيََاتِنََا عَجَباً -إلى قوله تعالى- وَ لاََ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً [9-22] 99-6616/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، رفعه، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لرجل عنده: «ما الفتى عندكم»؟فقال له: الشاب، فقال: «لا، الفتى: المؤمن، إن أصحاب الكهف كانوا شيوخا فسماهم الله عز و جل فتية بإيمانهم». 99-6617/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف، أسروا الإيمان و أظهروا الشرك، فآتاهم الله أجرهم مرتين».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٦١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
6638/ (_23) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إبراهيم بن عقبة، عن ميسر، عن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«أزكى طعاما: التمر». قوله تعالى: وَ لاََ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فََاعِلٌ ذََلِكَ غَداً* `إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذََا نَسِيتَ وَ قُلْ عَسىََ أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هََذََا رَشَداً [23-24] 99-6639/ (_1) - و عنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي جميلة المفضل ابن صالح، عن محمد الحلبي و زرارة و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) في قول الله عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذََا نَسِيتَ، قال: «إذا حلف الرجل فنسي أن يستثني، فليستثن إذا ذكر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
6642/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الاستثناء في اليمين متى ما ذكر، و إن كان بعد أربعين صباحا، ثم تلا هذه الآية: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذََا نَسِيتَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6663/ (_4) - العياشي: عن عاصم الكوزي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: في قول الله: فَمَنْ شََاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شََاءَ فَلْيَكْفُرْ، قال: «وعيد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
6668/ (_9) - و عنه (عليه السلام) في قوله تعالى: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ قال
«تبدل خبزة بيضاء نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب». قال له قائل: إنهم يومئذ لفي شغل عن الأكل و الشرب؟! فقال له: «إن ابن آدم خلق أجوف لا بد له من الطعام و الشراب، أهم أشد شغلا أمن في النار قد استغاثوا؟ قال الله: وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغََاثُوا بِمََاءٍ كَالْمُهْلِ». }}}قوله تعالى: وَ اِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنََا لِأَحَدِهِمََا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنََابٍ وَ حَفَفْنََاهُمََا بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنََا بَيْنَهُمََا زَرْعاً -إلى قوله تعالى- وَ مََا كََانَ مُنْتَصِراً [32-43] 99-6669/ (_1) - محمد بن العباس (رحمه الله)، قال: حدثنا الحسين بن عامر، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن القاسم بن عروة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ اِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنََا لِأَحَدِهِمََا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنََابٍ وَ حَفَفْنََاهُمََا بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنََا بَيْنَهُمََا زَرْعاً* `كِلْتَا اَلْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهََا وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً، قال: «هما علي (عليه السلام) و رجل آخر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٣٢. — غير محدد
- عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: اِقْرَأْ كِتََابَكَ كَفىََ بِنَفْسِكَ اَلْيَوْمَ، قال
«يذكر العبد جميع ما عمل و ما كتب عليه كأنه فعله تلك الساعة، فلذلك قالوا: يََا وَيْلَتَنََا مََا لِهََذَا اَلْكِتََابِ لاََ يُغََادِرُ صَغِيرَةً وَ لاََ كَبِيرَةً إِلاََّ أَحْصََاهََا ». 6695/ -قال علي بن إبراهيم: وَ عُرِضُوا عَلىََ رَبِّكَ صَفًّا إلى قوله: مَوْعِداً فهو محكم. و سيأتي-إن شاء الله تعالى-حديث المحشر، في قوله تعالى: وَ أَشْرَقَتِ اَلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهََا وَ وُضِعَ اَلْكِتََابُ من آخر سورة الزمر. 6696/ -و قال في قوله تعالى: وَ وُضِعَ اَلْكِتََابُ فَتَرَى اَلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمََّا فِيهِ -إلى قوله تعالى: - وَ لاََ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً قال: يجدون كل ما عملوا مكتوبا. قوله تعالى: وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ كََانَ مِنَ اَلْجِنِّ [50] 99-6697/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن القاسم المفسر المعروف بأبي الحسن الجرجاني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد، و علي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي، عن أبيه، علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد (عليهم السلام) -في حديث-قالا: قلنا له: فعلى هذا لم يكن إبليس (لعنه الله) أيضا ملكا. فقال: «لا، بل كان من الجن، أما تسمعان الله تعالى يقول: وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ كََانَ مِنَ اَلْجِنِّ فأخبر عز و جل أنه كان من الجن، و هو الذي قال الله تعالى: وَ اَلْجَانَّ خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نََارِ اَلسَّمُومِ ». و الحديث طويل ذكرناه في قوله تعالى: وَ اِتَّبَعُوا مََا تَتْلُوا اَلشَّيََاطِينُ عَلىََ مُلْكِ سُلَيْمََانَ. 99-6698/ - العياشي: عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن إبليس، أ كان من الملائكة؟و هل كان يلي من أمر السماء شيئا؟ قال: «إنه لم يكن من الملائكة، و لم يكن يلي من أمر السماء شيئا، كان من الجن، و كان مع الملائكة، و كانت الملائكة تراه أنه منها، و كان الله يعلم أنه ليس منها، فلما امر بالسجود كان منه الذي كان».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٦٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
6694/ - عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«يذكر العبد جميع ما عمل و ما كتب عليه كأنه فعله تلك الساعة، فلذلك قالوا: يََا وَيْلَتَنََا مََا لِهََذَا اَلْكِتََابِ لاََ يُغََادِرُ صَغِيرَةً وَ لاََ كَبِيرَةً إِلاََّ أَحْصََاهََا». 6695/ (_4) -قال علي بن إبراهيم: وَ عُرِضُوا عَلىََ رَبِّكَ صَفًّا إلى قوله: مَوْعِداً فهو محكم. و سيأتي-إن شاء الله تعالى-حديث المحشر، في قوله تعالى: وَ أَشْرَقَتِ اَلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهََا وَ وُضِعَ اَلْكِتََابُ من آخر سورة الزمر. 6696/ (_5) -و قال في قوله تعالى: وَ وُضِعَ اَلْكِتََابُ فَتَرَى اَلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمََّا فِيهِ -إلى قوله تعالى: - وَ لاََ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً قال: يجدون كل ما عملوا مكتوبا. قوله تعالى: وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ كََانَ مِنَ اَلْجِنِّ [50] 99-6697/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن القاسم المفسر المعروف بأبي الحسن الجرجاني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد، و علي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي، عن أبيه، علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد (عليهم السلام) -في حديث-قالا: قلنا له: فعلى هذا لم يكن إبليس (لعنه الله) أيضا ملكا. فقال: «لا، بل كان من الجن، أما تسمعان الله تعالى يقول: وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ كََانَ مِنَ اَلْجِنِّ فأخبر عز و جل أنه كان من الجن، و هو الذي قال الله تعالى: وَ اَلْجَانَّ خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نََارِ اَلسَّمُومِ». و الحديث طويل ذكرناه في قوله تعالى: وَ اِتَّبَعُوا مََا تَتْلُوا اَلشَّيََاطِينُ عَلىََ مُلْكِ سُلَيْمََانَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
- عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«أمر الله إبليس بالسجود لآدم مشافهة. فقال: و عزتك لئن أعفيتني من السجود لآدم لأعبدنك عبادة ما عبدها خلق من خلقك». 99-6700/ - و في رواية اخرى، عن هشام، عنه (عليه السلام): «و لما خلق الله آدم (عليه السلام) قبل أن ينفخ فيه الروح كان إبليس يمر به فيضربه برجله فيدب، فيقول إبليس: لأمر ما خلقت». و قد تقدمت الروايات في سورة البقرة بما فيه مزيد على ما هاهنا. قوله تعالى: مََا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لاََ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً [51] 6701/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً: أي ناصرا. 99-6702/ - العياشي: عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: مََا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لاََ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً. قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام فأنزل الله: وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً يعنيهما». 99-6703/ - عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب»؟فقال: «يا محمد، قد-و الله-قال ذلك، و كان علي أشد من ضرب العنق». ثم أقبل علي فقال: «هل تدري ما أنزل الله يا محمد»؟قلت: أنت أعلم، جعلت فداك، قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان في دار الأرقم، فقال: اللهم أعز الإسلام، بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب، فأنزل الله: مََا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لاََ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً يعنيهما». قوله تعالى: وَ جَعَلْنََا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً -إلى قوله تعالى- وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنََّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوََاقِعُوهََا [52-53] 6704/ -علي بن إبراهيم، قال: في قوله تعالى: وَ جَعَلْنََا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً: أي سترا. قال: قوله: وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنََّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوََاقِعُوهََا أي علموا، فهذا ظن يقين. 99-6705/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان (رحمه الله)، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، عن بكر ابن عبد الله بن حبيب، قال: حدثني أحمد بن يعقوب بن مطر، قال: حدثني محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجنديسابوري، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: حدثنا طلحة بن يزيد، عن عبد الله بن عبيد، عن أبي معمر السعداني، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «قوله: وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنََّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوََاقِعُوهََا أي أيقنوا أنهم داخلوها». قوله تعالى: وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [54] 99-6706/ - ابن شهر آشوب: عن أبي بكر الشيرازي في (كتابه) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، و أبي يوسف يعقوب بن سفيان في (تفسيره) و أحمد بن حنبل و أبي يعلى الموصلي في (مسنديهما) قال ابن شهاب: أخبرني علي بن الحسين (عليه السلام) أن أباه الحسين بن علي (عليه السلام) ذكر أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أخبره: أن النبي (صلى الله عليه و آله) طرقه و فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال: «ألا تصلون؟فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا-أي يكثر اللطف بنا-فانصرف حين قلت ذلك و لم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته و هو مول يضرب فخذيه و يقول: وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ يعني: علي بن أبي طالب أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً أي متكلما بالحق و الصدق». قوله تعالى: وَ يُجََادِلُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبََاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ اَلْحَقَّ -إلى قوله تعالى- ذََلِكَ تَأْوِيلُ مََا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً [56-82] 6707/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ يُجََادِلُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبََاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ اَلْحَقَّ. أي يدفعوه وَ اِتَّخَذُوا آيََاتِي وَ مََا أُنْذِرُوا هُزُواً إلى قوله: بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ فهو محكم. قال: و قوله تعالى: لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً أي ملجأ: وَ تِلْكَ اَلْقُرىََ أَهْلَكْنََاهُمْ لَمََّا ظَلَمُوا وَ جَعَلْنََا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً أي يوم القيامة يدخلون النار، }}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}فلما أخبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) قريشا خبر أصحاب الكهف، قالوا: أخبرنا عن العالم الذي أمر الله موسى أن يتبعه، و ما قصته؟فأنزل الله عز و جل: وَ إِذْ قََالَ مُوسىََ لِفَتََاهُ لاََ أَبْرَحُ حَتََّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ اَلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً. 99-6708/ - ابن بابويه، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي السكري، قال:
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٦٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6702/ (_6) - العياشي: عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام فأنزل الله: وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً يعنيهما».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
6703/ (_7) - عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قلت له: جعلت فداك، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب»؟ فقال: «يا محمد، قد-و الله-قال ذلك، و كان علي أشد من ضرب العنق». ثم أقبل علي فقال: «هل تدري ما أنزل الله يا محمد»؟ قلت: أنت أعلم، جعلت فداك، قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان في دار الأرقم، فقال: اللهم أعز الإسلام، بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب، فأنزل الله: مََا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لاََ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً يعنيهما». قوله تعالى: وَ جَعَلْنََا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً -إلى قوله تعالى- وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنََّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوََاقِعُوهََا [52-53] 6704/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: في قوله تعالى: وَ جَعَلْنََا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً: أي سترا. قال: قوله: وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنََّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوََاقِعُوهََا أي علموا، فهذا ظن يقين.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6705/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان (رحمه الله)، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، عن بكر ابن عبد الله بن حبيب، قال: حدثني أحمد بن يعقوب بن مطر، قال: حدثني محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجنديسابوري، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: حدثنا طلحة بن يزيد، عن عبد الله بن عبيد، عن أبي معمر السعداني، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال
«قوله: وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنََّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوََاقِعُوهََا أي أيقنوا أنهم داخلوها». قوله تعالى: وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [54] 99-6706/ - ابن شهر آشوب: عن أبي بكر الشيرازي في (كتابه) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، و أبي يوسف يعقوب بن سفيان في (تفسيره) و أحمد بن حنبل و أبي يعلى الموصلي في (مسنديهما) قال ابن شهاب: أخبرني علي بن الحسين (عليه السلام) أن أباه الحسين بن علي (عليه السلام) ذكر أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أخبره: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) طرقه و فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: «ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا-أي يكثر اللطف بنا-فانصرف حين قلت ذلك و لم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته و هو مول يضرب فخذيه و يقول: وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ يعني: علي بن أبي طالب أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً أي متكلما بالحق و الصدق». قوله تعالى: وَ يُجََادِلُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبََاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ اَلْحَقَّ -إلى قوله تعالى- ذََلِكَ تَأْوِيلُ مََا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً [56-82] 6707/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ يُجََادِلُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبََاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ اَلْحَقَّ. أي يدفعوه وَ اِتَّخَذُوا آيََاتِي وَ مََا أُنْذِرُوا هُزُواً إلى قوله: بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ فهو محكم. قال: و قوله تعالى: لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً أي ملجأ: وَ تِلْكَ اَلْقُرىََ أَهْلَكْنََاهُمْ لَمََّا ظَلَمُوا وَ جَعَلْنََا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً أي يوم القيامة يدخلون النار، }}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}فلما أخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قريشا خبر أصحاب الكهف، قالوا: أخبرنا عن العالم الذي أمر الله موسى أن يتبعه، و ما قصته؟ فأنزل الله عز و جل: وَ إِذْ قََالَ مُوسىََ لِفَتََاهُ لاََ أَبْرَحُ حَتََّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ اَلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٤٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6720/ (_14) - عن بريد، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
قلت له: ما منزلتكم في الماضين، و من تشبهون منهم؟ قال: «الخضر و ذو القرنين كانا عالمين و لم يكونا نبيين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥١. — غير محدد
6736/ (_30) - عن الحسن بن سعيد اللخمي قال: ولدت لرجل من أصحابنا جارية، فدخل على أبي عبد الله (عليه السلام)، فرآه متسخطا لها، فقال
له أبو عبد الله (عليه السلام): «أ رأيت لو أن الله أوحى إليك: إني أختار لك أو تختار لنفسك، ما كنت تقول؟». قال: كنت أقول: يا رب، تختار لي. قال: «فإن الله قد أختار لك». ثم قال: «إن الغلام الذي قتله العالم حين كان مع موسى (عليه السلام) في قول الله: فَأَرَدْنََا أَنْ يُبْدِلَهُمََا رَبُّهُمََا خَيْراً مِنْهُ زَكََاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً، قال: فأبدلهما جارية ولدت سبعين نبيا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
6744/ (_38) - عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد. عن آبائه ( عليهم السلام قال
إن الله ليخلف العبد الصالح من بعد موته في أهله و ماله، و إن كان أهله أهل سوء، ثم قرأ هذه الآية إلى قوله: وَ كََانَ أَبُوهُمََا صََالِحاً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6768/ (_20) - عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) جميعا قال
لهما: ما منزلتكم، و من تشبهون ممن مضى؟ قالا: «صاحب موسى (عليه السلام) و ذا القرنين، كانا عالمين، و لم يكونا نبيين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
6798/ (_9) - الشيخ المفيد في (الاختصاص): عن محمد بن عبد الله الرازي الجاموراني، عن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن عبد الصمد بن علي: قال: دخل رجل على علي بن الحسين (عليهما السلام)، فقال
له علي بن الحسين (عليهما السلام): «من أنت؟» قال: أنا رجل منجم قائف عراف. قال: فنظر إليه، ثم قال: «هل أدلك على رجل قد مر منذ دخلت علينا في أربعة عشر عالما، كل عالم أكبر من الدنيا ثلاث مرات، لم يتحرك من مكانه؟». قال: من هو؟ قال: «أنا و إن شئت أنبأتك عما أكلت، و ما ادخرت في بيتك». و قد تقدم حديث جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، و الحديث طويل، و أنه دخل معه في الظلمة التي فيها عين الحياة التي سلكها ذو القرنين، و قد وردا خمسة عوالم، تقدم في قوله تعالى: وَ كَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ و الروايات في ذلك كثيرة، اقتصرنا على ذلك مخافة الإطالة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6799/ (_10) - علي بن إبراهيم، قال: فلما أخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قريشا بخبر أصحاب الكهف، و خبر الخضر و موسى و خبر ذي القرنين، قالوا: قد بقيت مسألة واحدة؟ فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «ما هي؟» قالوا: متى تقوم الساعة؟ فأنزل الله تبارك و تعالى يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلسََّاعَةِ أَيََّانَ مُرْسََاهََا قُلْ إِنَّمََا عِلْمُهََا عِنْدَ رَبِّي الآية، فهذا كان سبب نزول سورة الكهف، و هذه الآية: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلسََّاعَةِ أَيََّانَ مُرْسََاهََا في سورة الأعراف، و كان الواجب أن تكون في هذه السورة. قوله تعالى: وَ تَرَكْنََا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَ نُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَجَمَعْنََاهُمْ جَمْعاً [99] 6800/ (_1) -قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ تَرَكْنََا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ أي يختلطون وَ نُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَجَمَعْنََاهُمْ جَمْعاً.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6813/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام بن سهيل، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجار، قال: حدثنا مولاي موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال
سألت أبي عن قول الله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ كََانَتْ لَهُمْ جَنََّاتُ اَلْفِرْدَوْسِ نُزُلاً* `خََالِدِينَ فِيهََا لاََ يَبْغُونَ عَنْهََا حِوَلاً. قال: «نزلت في آل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٨٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
6816/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبى عبد الله (عليه السلام)، في قوله: خََالِدِينَ فِيهََا لاََ يَبْغُونَ عَنْهََا حِوَلاً، قال
«خالدين فيها لا يخرجون منها» و لاََ يَبْغُونَ عَنْهََا حِوَلاً، قال: «لا يريدون بها بدلا». قلت: قوله: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ كََانَتْ لَهُمْ جَنََّاتُ اَلْفِرْدَوْسِ نُزُلاً، قال: «نزلت في أبي ذر، و سلمان الفارسي، و المقداد، و عمار بن ياسر، جعل الله لهم جنات الفردوس نزلا، أي مأوى و منزلا». قوله تعالى: قُلْ لَوْ كََانَ اَلْبَحْرُ مِدََاداً لِكَلِمََاتِ رَبِّي لَنَفِدَ اَلْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمََاتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنََا بِمِثْلِهِ مَدَداً -إلى قوله تعالى- وَ لاََ يُشْرِكْ بِعِبََادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [109-110]
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٨٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
6821/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
«سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن تفسير قول الله عز و جل: فَمَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صََالِحاً وَ لاََ يُشْرِكْ بِعِبََادَةِ رَبِّهِ أَحَداً. فقال: من صلى مراءاة الناس فهو مشرك، و من زكى مراءاة الناس فهو مشرك، و من صام مراءاة الناس فهو مشرك، و من حج مراءاة الناس فهو مشرك، و من عمل عملا مما أمر الله به مراءاة الناس فهو مشرك، و لا يقبل الله عمل مراء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
6824/ (_8) - عن العلاء بن فضيل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن تفسير هذه الآية فَمَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صََالِحاً وَ لاََ يُشْرِكْ بِعِبََادَةِ رَبِّهِ أَحَداً. قال: «من صلى، أو صام، أو أعتق، أو حج يريد محمدة الناس، فقد أشرك في عمله، و هو شرك مغفور».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6834/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن علي بن محمد، بن حاتم النوفلي المعروف بالكرماني، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى الوشاء البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر القمي، قال: حدثنا محمد بن بحر بن سهل الشيباني، قال: حدثنا أحمد بن مسرور، عن سعد بن عبد الله القمي، في حديث له مع أبي محمد الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام): قال
له: «ما جاء بك، يا سعد؟» فقلت: شوقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا. قال: «و المسائل التي أردت أن تسأل عنها؟». قلت: على حالها، يا مولاي. قال: «فسل قرة عيني عنها». و أومأ بيده إلى الغلام-يعني ابنه القائم (عليه السلام) -فقال لي الغلام: «سل عما بدا لك». و ذكر المسائل إلى أن قال: قلت: فأخبرني-يا بن رسول الله-عن تأويل كهيعص؟ قال: «هذه الحروف من أنباء الغيب، أطلع الله عليها عبده زكريا، ثم قصها على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و ذلك أن زكريا (عليه السلام) سأل ربه أن يعلمه أسماء الخمسة، فأهبط الله عليه جبرئيل (عليه السلام) فعلمه إياها، فكان زكريا إذا ذكر محمدا و عليا و فاطمة و الحسن (عليهم السلام)، سرى عنه همه و انجلى كربه، و إذا ذكر الحسين (عليه السلام) خنقته العبرة، و وقعت عليه البهرة. فقال ذات يوم: إلهي، مالي إذا ذكرت أربعا منهم تسليت بأسمائهم من همومي، و إذا ذكرت الحسين تدمع عيني و تثور زفرتي؟ فأنبأه الله تبارك و تعالى عن قصته، فقال: كهيعص فالكاف: اسم كربلاء، و الهاء: هلاك العترة، و الياء: يزيد (لعنه الله)، و هو ظالم الحسين (عليه السلام)، و العين: عطشه، و الصاد: صبره. فلما سمع بذلك زكريا (عليه السلام) لم يفارق مسجده ثلاثة أيام، و منع فيها الناس من الدخول عليه، و أقبل على البكاء و النحيب، و كانت ندبته: إلهي، أ تفجع خير خلقك بولده. إلهي أ تنزل بلوى هذه الرزية بفنائه، إلهي، أ تلبس عليا و فاطمة ثياب هذه المصيبة، إلهي أ تحل كربة هذه الفجيعة بساحتهما. ثم كان يقول: إلهي، ارزقني ولدا تقر به عيني على الكبر، و اجعله وارثا وصيا، و اجعل محله مني محل الحسين، فإذا رزقتنيه فافتني بحبه، ثم افجعني به كما تفجع محمدا حبيبك بولده، فرزقه الله يحيى (عليه السلام) و فجعه به، و كان حمل يحيى (عليه السلام) ستة أشهر، و حمل الحسين (عليه السلام) كذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٩٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
6838/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن أحمد بن الحسين بن بكر، قال: حدثنا الحسن ابن علي بن فضال، بإسناده إلى عبد الخالق، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول
في قول الله عز و جل: لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا قال: «ذلك يحيى بن زكريا، لم يكن له من قبل سميا، و كذلك الحسين (عليه السلام) لم يكن له من قبل سميا، و لم تبك السماء إلا عليهما أربعين صباحا». قلت: فما كان بكاؤها؟ قال: «تطلع الشمس حمراء-قال-و كان قاتل الحسين (عليه السلام) ولد زنا، و قاتل يحيى ابن زكريا ولد زنا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
6839/ (_4) - محمد بن العباس: عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن عبد الخالق قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
في قوله تعالى: لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا. فقال: «الحسين (عليه السلام) لم يكن له من قبل سميا و يحيى بن زكريا لم يكن له من قبل سميا، و لم تبك السماء إلا عليهما أربعين صباحا». قلت: فما كان بكاؤها؟ قال: «كانت تطلع الشمس حمراء و تغيب حمراء، و كان قاتل الحسين (عليه السلام) ولد زنا، و قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6841/ (_6) - و من ذلك، ما رواه من المخالفين ابن شيرويه الديلمي في كتاب (الفردوس) في الجزء الثاني، في باب القاف: عن ابن عباس قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم)، في قول الله عز و جل: لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا، قال: «ذلك يحيى، و قرة عيني الحسين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6891/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): رحم الله عبدا طلب من الله عز و جل حاجة فألح في الدعاء، استجيب له أو لم يستجب» و تلا هذه الآية: وَ أَدْعُوا رَبِّي عَسىََ أَلاََّ أَكُونَ بِدُعََاءِ رَبِّي شَقِيًّا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6935/ (_12) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن شريك العامري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«سأل علي (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن تفسير قوله: يَوْمَ نَحْشُرُ اَلْمُتَّقِينَ إِلَى اَلرَّحْمََنِ وَفْداً قال: يا علي إن الوفد لا يكون إلا ركبانا، أولئك رجال اتقوا الله فأحبهم، و اختصهم و رضي أعمالهم، فسماهم الله المتقين، ثم قال: يا علي، أما و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، إنهم ليخرجون من قبورهم و بياض وجوههم كبياض الثلج، عليهم ثياب، بياضها كبياض اللبن، عليهم نعال الذهب، شراكها من لؤلؤ يتلألأ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6945/ (_22) - علي بن إبراهيم، قال: قال الصادق
(عليه السلام): «كان سبب نزول هذه الآية، أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان جالسا بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال له: قل-يا علي-اللهم اجعل لي في قلوب المؤمنين ودا، فأنزل الله: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمََنُ وُدًّا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6946/ (_23) - الطبرسي، قال: و في تفسير أبي حمزة الثمالي، حدثني أبو جعفر الباقر (عليه السلام)، قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): قال: اللهم اجعل لي عندك عهدا، و اجعل لي في قلوب المؤمنين ودا؛ [فقالها علي (عليه السلام) ]، فنزلت هذه الآية». و روى نحوه جابر بن عبد الله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن عون بن سلام، عن بشر بن عمارة الخثعمي، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية في علي (عليه السلام): إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمََنُ وُدًّا، قال: محبة في قلوب المؤمنين. 99-6944/ - و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن زكريا، عن يعقوب بن جعفر بن سليمان، عن علي بن عبد الله بن العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمََنُ وُدًّا، قال: «نزلت في علي (عليه السلام)، فما من مؤمن إلا و في قلبه حب لعلي (عليه السلام) ». 99-6945/ - علي بن إبراهيم، قال: قال الصادق
(عليه السلام): «كان سبب نزول هذه الآية، أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان جالسا بين يدي رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال له: قل-يا علي-اللهم اجعل لي في قلوب المؤمنين ودا، فأنزل الله: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمََنُ وُدًّا ». 99-6946/ - الطبرسي، قال: و في تفسير أبي حمزة الثمالي، حدثني أبو جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام): قال: اللهم اجعل لي عندك عهدا، و اجعل لي في قلوب المؤمنين ودا؛ [فقالها علي (عليه السلام) ]، فنزلت هذه الآية». و روى نحوه جابر بن عبد الله. 99-6947/ - شرف الدين النجفي: قال علي بن إبراهيم: روى فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ قال: «آمنوا بأمير المؤمنين (عليه السلام)، و عملوا الصالحات بعد المعرفة».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٧٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6947/ (_24) - شرف الدين النجفي: قال علي بن إبراهيم: روى فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ قال
«آمنوا بأمير المؤمنين (عليه السلام)، و عملوا الصالحات بعد المعرفة». 6948/ (_25) -السيد الرضي في (الخصائص): بإسناده مرفوعا إلى عبد الله بن العباس (رحمه الله)، قال: نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمََنُ وُدًّا قال: محبة في قلوب المؤمنين. 6949/ (_26) -ابن شهر آشوب قال: قال أبو روق: عن الضحاك و شعبة، عن الحكم، عن عكرمة و الأعمش، عن سعيد بن جبير، و العزيزي السجستاني في (غريب القرآن) عن ابن عمر، كلهم، عن ابن عباس، أنه سئل عن قوله تعالى: سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمََنُ وُدًّا فقال: نزلت في علي (عليه السلام)، لأنه ما من مسلم إلا و لعلي (عليه السلام) في قلبه محبة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
6955/ (_32) - ابن المغازلي في (مناقبه): يرفعه إلى البراء بن عازب، قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): «يا علي، قال: اللهم اجعل لي عندك عهدا، و اجعل لي عندك ودا، و اجعل لي في صدور المؤمنين مودة» فنزلت: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمََنُ وُدًّا. نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام). و عن الحبري، عن ابن عباس، أنها نزلت في علي (عليه السلام) خاصة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6956/ (_33) - ابن المغازلي في (المناقب): يرفعه إلى ابن عباس، قال: أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيدي، و أخذ بيد علي، فصلى أربع ركعات، ثم رفع يده إلى السماء، فقال: «اللهم سألك موسى بن عمران، و أنا محمد أسألك أن تشرح لي صدري، و تيسر لي أمري، و تحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، و اجعل لي وزيرا من أهلي عليا، اشدد به أزري، و أشركه في أمري». قال ابن عباس: فسمعت مناديا ينادي: يا أحمد، قد أعطيت ما سألت، فقال النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم): «يا أبا الحسن، ارفع يديك إلى السماء و ادع ربك، و اسأله يعطك» فرفع علي (عليه السلام) يده إلى السماء، و هو يقول: «اللهم اجعل لي عندك عهدا، و اجعل لي عندك ودا» فأنزل الله تعالى على نبيه إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمََنُ وُدًّا، فتلاها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على أصحابه، فعجبوا من ذلك عجبا شديدا، فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مم تعجبون؟! إن القرآن أربعة أرباع: فربع فينا أهل البيت خاصة، و ربع حلال، و ربع حرام، و ربع فضائل و أحكام، و الله أنزل فينا كرائم القرآن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6965/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عند عائشة ليلتها، فقالت: يا رسول الله، لم تتعب نفسك، و قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر؟ فقال: يا عائشة، أ فلا أكون عبدا شكورا؟» قال: «و كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقوم على أطراف أصابع رجليه، فأنزل الله سبحانه تعالى: طه* `مََا أَنْزَلْنََا عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لِتَشْقىََ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
6966/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله و أبي جعفر (عليهما السلام)، قال
ا: «كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا صلى قام على أصابع رجليه حتى تورمت، فأنزل الله تبارك و تعالى: طه بلغة طيئ، يا محمد مََا أَنْزَلْنََا عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لِتَشْقىََ* `إِلاََّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشىََ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7004/ (_18) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«جاء إبليس (لعنه الله) إلى موسى (عليه السلام) و هو يناجي ربه، فقال له ملك من الملائكة: ويلك، ما ترجو منه و هو على هذه الحالة يناجي ربه؟ فقال له: أرجو منه ما أرجو من أبيه آدم و هو في الجنة». و الحديث بطوله، تقدم في قوله تعالى: وَ قَرَّبْنََاهُ نَجِيًّا من سورة مريم. قوله تعالى: وَ اُضْمُمْ يَدَكَ إِلىََ جَنََاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضََاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرىََ [22] 99-7005/ (_1) - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن خلف بن حماد، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام): قال الله تبارك و تعالى لموسى (عليه السلام): أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضََاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ قال: «من غير برص».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
7027/ - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه محمد بن خالد البرقي، قال: حدثنا سهل بن المرزبان الفارسي، قال: حدثنا محمد بن منصور، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن الفيض بن المختار، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد ابن علي الباقر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال
«خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم و هو راكب، و خرج علي (عليه السلام) و هو يمشي، فقال له: يا أبا الحسن، إما أن تركب، و إما أن تنصرف-و ذكر الحديث إلى أن قال فيه- و الله يا علي، ما خلقت إلا لتعبد ربك، و لتعرف بك معالم الدين، و يصلح بك دارس السبيل، و لقد ضل من ضل عنك، و لن يهتدي إلى الله عز و جل من لم يهتد إليك و إلى ولايتك، و هو قول ربي عز و جل: وَ إِنِّي لَغَفََّارٌ لِمَنْ تََابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً ثُمَّ اِهْتَدىََ يعني إلى ولايتك». و قد ذكر الحديث بتمامه في سورة المائدة، في قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
7043/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«ما بعث الله رسولا إلا و في وقته شيطانان يؤذيانه و يفتنانه و يضلان الناس بعده، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل: نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد (صلى الله عليه وآله وسلم و عليهم)، فأما صاحبا نوح فطنطينوس و خرام، و أما صاحبا إبراهيم فمكيل و رذام، و أما صاحبا موسى فالسامري و مر عقيبا، و أما صاحبا عيسى فينواس و مريسون، و أما صاحبا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فحبتر و زريق». و قد تقدم هذا الحديث في تفسير: وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيََاطِينَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْجِنِّ من سورة الأنعام. قوله تعالى: وَ نَحْشُرُ اَلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً -إلى قوله تعالى- يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ اَلدََّاعِيَ لاََ عِوَجَ لَهُ [102-108] 7044/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى وَ نَحْشُرُ اَلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً فقال: تكون أعينهم مزرقة لا يقدرون أن يطرفوها، }و قوله تعالى: يَتَخََافَتُونَ بَيْنَهُمْ قال: يوم القيامة يسر بعضهم إلى بعض أنهم لم يلبثوا إلا عشرا؛ }قال الله: نَحْنُ أَعْلَمُ بِمََا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً قال: أعلمهم و أصلحهم، يقولون: إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاََّ يَوْماً. ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْجِبََالِ فَقُلْ يَنْسِفُهََا رَبِّي نَسْفاً* `فَيَذَرُهََا قََاعاً صَفْصَفاً*) لاََ تَرىََ فِيهََا عِوَجاً وَ لاََ أَمْتاً قال: الأمت: الارتفاع، و العوج: الحزون و الذكوات.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
7052/ (_4) - محمد بن العباس (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، عن أبيه (عليه السلام)، قال
«سمعت أبي يقول و رجل يسأله عن قول الله عز و جل: يَوْمَئِذٍ لاََ تَنْفَعُ اَلشَّفََاعَةُ إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلاً، قال: لا ينال شفاعة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم القيامة إلا من أذن له الرحمن بطاعة آل محمد، و رضي له قولا و عملا، فحيي على مودتهم و مات عليها، فرضي الله قوله و عمله فيهم، ثم قال: (و عنت الوجوه للحي القيوم و قد خاب من حمل ظلما لآل محمد)، كذا نزلت، }ثم قال: وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ اَلصََّالِحََاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلاََ يَخََافُ ظُلْماً وَ لاََ هَضْماً قال: مؤمن بمحبة آل محمد و مبغض لعدوهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٧٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7114/ (_1) - و عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن رجل، عن الحكم بن مسكين، عن أيوب بن الحر بياع الهروي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «يا أيوب، ما من أحد إلا و قد يرد عليه الحق حتى يصدع قلبه، قبله أم تركه، و ذلك قول الله
عز و جل في كتابه: بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى اَلْبََاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذََا هُوَ زََاهِقٌ وَ لَكُمُ اَلْوَيْلُ مِمََّا تَصِفُونَ». قوله تعالى: وَ لَهُ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ -إلى قوله تعالى- يُسَبِّحُونَ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ لاََ يَفْتُرُونَ [19-20] 7115/ (_2) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى وَ لَهُ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ، قال: يعني الملائكة لاََ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبََادَتِهِ وَ لاََ يَسْتَحْسِرُونَ أي لا يضعفون.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
7128/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس، عن أبي السفاتج، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
وَ قََالُوا اِتَّخَذَ اَلرَّحْمََنُ وَلَداً سُبْحََانَهُ بَلْ عِبََادٌ مُكْرَمُونَ، و أومأ بيده إلى صدره، و قال: لاََ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ* `يَعْلَمُ مََا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مََا خَلْفَهُمْ وَ لاََ يَشْفَعُونَ إِلاََّ لِمَنِ اِرْتَضىََ وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ». 7129/ -ابن بابويه: بإسناده عن الحسن بن علي، عن أبيه علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه الرضا علي بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد (عليهم السلام)، قال: قال الله تعالى في الملائكة: بَلْ عِبََادٌ مُكْرَمُونَ* `لاََ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ -إلى قوله-: مُشْفِقُونَ في حديث طويل تقدم بإسناده في قوله تعالى: وَ اِتَّبَعُوا مََا تَتْلُوا اَلشَّيََاطِينُ عَلىََ مُلْكِ سُلَيْمََانَ، من سورة البقرة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
7144/ (_2) - الطبرسي: هو آدم، هم بالوثوب، قال: ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام). و تقدم حديث هشام عن أبي عبد الله (عليه السلام) في هذا المعنى في قوله تعالى: وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ عَجُولاً. قوله تعالى: أَ فَلاََ يَرَوْنَ أَنََّا نَأْتِي اَلْأَرْضَ نَنْقُصُهََا مِنْ أَطْرََافِهََا [44] تقدمت الروايات في معنى الآية في سورة الرعد. قوله تعالى: وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذََابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يََا وَيْلَنََا إِنََّا كُنََّا ظََالِمِينَ* وَ نَضَعُ اَلْمَوََازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ -إلى قوله تعالى- وَ كَفىََ بِنََا حََاسِبِينَ [46-47] 99-7145/ (_1) - محمد بن يعقوب، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن غالب الأسدي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، في حديث يعظ فيه الناس، قال
فيه (عليه السلام): «ثم رجع القول من الله في الكتاب على أهل المعاصي و الذنوب، فقال الله عز و جل: وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذََابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يََا وَيْلَنََا إِنََّا كُنََّا ظََالِمِينَ، فإن قلتم-أيها الناس-إن الله عز و جل إنما عني بهذا أهل الشرك، فكيف ذلك، و هو يقول: وَ نَضَعُ اَلْمَوََازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ فَلاََ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كََانَ مِثْقََالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنََا بِهََا وَ كَفىََ بِنََا حََاسِبِينَ؟ اعلموا-عباد الله-أن أهل الشرك لا تنصب لهم الموازين، و لا تنشر لهم الدواوين، و إنما يحشرون إلى جهنم زمرا، و إنما نصب الموازين و نشر الدواوين لأهل الإسلام، فاتقوا الله، عباد الله». و الحديث تقدم بتمامه في قوله تعالى: وَ كَمْ قَصَمْنََا مِنْ قَرْيَةٍ كََانَتْ ظََالِمَةً وَ أَنْشَأْنََا بَعْدَهََا قَوْماً آخَرِينَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨١٩. — الإمام السجاد عليه السلام
7162/ (_8) - عمر بن إبراهيم الأوسي: قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) لجبرئيل (عليه السلام): «أنت مع قوتك هل عييت قط-يعني أصابك تعب و مشقة-؟» قال: نعم-يا محمد-ثلاث مرات: يوم القي إبراهيم (عليه السلام) في النار، أوحى الله تعالى إلي: أن أدركه، فوعزتي و جلالي لئن سبقك إلى النار لأمحون اسمك من ديوان الملائكة: فنزلت إليه بسرعة، و أدركته بين النار و الهواء، فقلت: يا إبراهيم، هل لك حاجة؟ قال: إلى الله فنعم، و أما إليك فلا. و الثانية: حين أمر إبراهيم بذبح ولده إسماعيل أوحى الله تعالى إلي: أن أدركه، فوعزتي و جلالي لئن سبقتك السكين إلى حلقه لأمحون اسمك من ديوان الملائكة. فنزلت بسرعة حتى حولت السكين و أقبلتها في يده و أتيته بالفداء. و الثالثة: حين رمي يوسف (عليه السلام) في الجب، أوحى الله تعالى إلي: يا جبرئيل أدركه فو عزتي و جلالي لئن سبقك إلى قعر الجب لأمحون اسمك من ديوان الملائكة. فنزلت إليه بسرعة، و أدركته إلى الفضاء، و رفعته إلى الصخرة التي كانت في قعر الجب، و أنزلته عليها سالما، فعييت. و كان الجب مأوى الحيات و الأفاعي فلما حست به، قالت كل واحدة لصاحبتها: إياك أن تتحركي، فإن نبيا كريما انزل بنا، و حل بساحتنا. فلم تخرج واحدة من وكرها إلا الأفاعي، فإنها خرجت و أرادت لدغه، فصحت بهن صيحة صمت آذانهن إلى يوم القيامة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7179/ (_2) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«أوحى الله عز و جل إلى داود (عليه السلام): إنك نعم العبد لولا أنك تأكل من بيت المال و لا تعمل بيدك شيئا-قال-فبكى داود (عليه السلام) أربعين صباحا، فأوحى الله عز و جل إلى الحديد أن: لن لعبدي داود. فألان الله تعالى له الحديد، فكان يعمل كل يوم درعا، فيبيعها بألف درهم، فعمل ثلاثمائة و ستين درعا، فباعها بثلاثمائة و ستين ألفا، و استغنى عن بيت المال». قوله تعالى: وَ لِسُلَيْمََانَ اَلرِّيحَ عََاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلىََ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي بََارَكْنََا فِيهََا [81] 7180/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ لِسُلَيْمََانَ اَلرِّيحَ عََاصِفَةً قال: تجري من كل جانب إِلىََ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي بََارَكْنََا فِيهََا قال: إلى بيت المقدس، و الشام. قوله تعالى: وَ آتَيْنََاهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ [84] 99-7181/ (_1) - محمد بن يعقوب، بإسناده عن يحيى بن عمران، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ آتَيْنََاهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ قلت: ولده كيف اوتي مثلهم معهم؟ قال: «أحيا له من ولده الذين كانوا ماتوا قبل البلية، و أحيا له أهله الذين ماتوا قبل ذلك بآجالهم، مثل الذين هلكوا يومئذ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
7233/ (_6) - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): «لِنُبَيِّنَ لَكُمْ كذلك كنتم في الأرحام وَ نُقِرُّ فِي اَلْأَرْحََامِ مََا نَشََاءُ فلا يخرج سقطا». قوله تعالى: وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفََّى وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلىََ أَرْذَلِ اَلْعُمُرِ -إلى قوله تعالى- ثََانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ [5-9] 99-7234/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن العباس، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن القاسم، عن علي بن المغيرة، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام)، قال
«إذا بلغ العبد مائة سنة فذلك أرذل العمر». 7235/ (_2) -و قال علي بن إبراهيم: ثم ضرب الله للبعث و النشور مثلا، فقال: وَ تَرَى اَلْأَرْضَ هََامِدَةً أي يابسة ميتة فَإِذََا أَنْزَلْنََا عَلَيْهَا اَلْمََاءَ اِهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ وَ أَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ أي حسن ذََلِكَ بِأَنَّ اَللََّهَ هُوَ اَلْحَقُّ وَ أَنَّهُ يُحْيِ اَلْمَوْتىََ وَ أَنَّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* `وَ أَنَّ اَلسََّاعَةَ آتِيَةٌ لاََ رَيْبَ فِيهََا وَ أَنَّ اَللََّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ. }و قوله: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يُجََادِلُ فِي اَللََّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لاََ هُدىً وَ لاََ كِتََابٍ مُنِيرٍ قال: نزلت في أبي جهل ثََانِيَ عِطْفِهِ قال: تولى عن الحق لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ قال: عن طريق الله و الإيمان.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
- محمد بن العباس: عن إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، عن حجاج بن المنهال، بإسناده عن قيس بن سعد بن عبادة، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أنه قال
«أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن»، و قال قيس: و فيهم نزلت: هََذََانِ خَصْمََانِ اِخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ و هم الذين تبارزوا يوم بدر، علي (عليه السلام) و حمزة و عبيدة، و شيبة و عتبة و الوليد. 99-7249/ - الشيخ في (أماليه): قال أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد، قال:
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٨٦٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7248/ - محمد بن العباس: عن إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، عن حجاج بن المنهال، بإسناده عن قيس بن سعد بن عبادة، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال
«أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن»، و قال قيس: و فيهم نزلت: هََذََانِ خَصْمََانِ اِخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ و هم الذين تبارزوا يوم بدر، علي (عليه السلام) و حمزة و عبيدة، و شيبة و عتبة و الوليد.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام)، قال
«لم يكن لدور مكة أبواب، و كان أهل البلدان يأتون بقطرانهم فيدخلون فيضربون بها، و كان أول من بوبها معاوية». 99-7263/ - الشيخ: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن حسين بن أبي العلاء، قال: ذكر أبو عبد الله (عليه السلام) هذه الآية: سَوََاءً اَلْعََاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبََادِ، فقال: «كانت مكة ليس على شيء منها باب، و كان أول من علق على بابه المصراعين معاوية بن أبي سفيان، و ليس ينبغي لأحد أن يمنع الحاج شيئا من الدور و منازلها». 99-7264/ - و عنه: بإسناده عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ليس ينبغي لأهل مكة أن يجعلوا على دورهم أبوابا، و ذلك أن الحاج ينزلون معهم في ساحة الدار حتى يقضوا حجهم». 99-7265/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد، و عبد الله ابني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان الناب، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال سألته عن قول الله عز و جل: سَوََاءً اَلْعََاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبََادِ. فقال: «لم يكن ينبغي أن توضع على دور مكة أبواب، لأن للحاج أن ينزلوا معهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم، و إن أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية». 99-7266/ - الحميري عبد الله بن جعفر: بإسناده عن جعفر، عن أبيه، و عن علي (عليهم السلام)، أنه كره إجارة بيوت مكة، و قرأ: سَوََاءً اَلْعََاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبََادِ. 99-7267/ - و عنه: بإسناده عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) نهى أهل مكة عن إجارة بيوتهم، و أن يغلقوا عليها أبوابا، و قال: سَوََاءً اَلْعََاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبََادِ. قال: و فعل ذلك أبو بكر و عمر و عثمان[و علي (عليه السلام) ]حتى كان في زمن معاوية. 99-7268/ - علي بن جعفر في (مسائله): عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال: «ليس ينبغي لأحد من أهل مكة أن يمنع الحاج شيئا من الدور ينزلونها». قوله تعالى: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ [25] 99-7269/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: أتى أبو عبد الله (عليه السلام) في المسجد، فقيل له: إن سبعا من سباع الطير على الكعبة، ليس يمر به شيء من حمام الحرم إلا ضربه. فقال: «انصبوا له و اقتلوه، فإنه قد ألحد». 99-7270/ - و عنه: ابن أبي عمير عن، معاوية بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ. قال: «كل ظلم إلحاد، و ضرب الخادم في غير ذنب، من ذلك الإلحاد».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٨٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ. فقال: كل ظلم يظلمه الرجل نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد، أو شيء من الظلم، فإني أراه إلحادا» و لذلك كان يتقي أن يسكن الحرم. 99-7272/ - و عنه: باسناده عن ابن محبوب، عن أبي ولاد و غيره من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز ذكره: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ. فقال: «من عبد فيه غير الله عز و جل، أو تولى فيه غير أولياء الله، فهو ملحد بظلم، و على الله تبارك و تعالى أن يذيقه من عذاب أليم». 99-7273/ - و عنه: عن الحسين بن محمد، بإسناده إلى عبد الرحمن بن كثير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ. قال: «نزلت فيهم حيث دخلوا الكعبة، فتعاهدوا و تعاقدوا على كفرهم و جحودهم بما نزل في أمير المؤمنين (عليه السلام)، فألحدوا في البيت بظلمهم الرسول (صلى الله عليه و آله) و وليه (عليه السلام)، فبعدا للقوم الظالمين». 99-7274/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ. فقال: «كل ظلم يظلم به الرجل نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد، أو شيء من الظلم، فإني أراه إلحادا». و لذلك كان ينهى أن يسكن الحرم. 99-7275/ - الشيخ: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ. فقال: «كل ظلم فيه إلحاد، حتى لو ضربت خادمك ظلما خشيت أن يكون إلحادا». فلذلك كان الفقهاء يكرهون سكنى مكة.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٨٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7273/ (_5) - و عنه: عن الحسين بن محمد، بإسناده إلى عبد الرحمن بن كثير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ. قال: «نزلت فيهم حيث دخلوا الكعبة، فتعاهدوا و تعاقدوا على كفرهم و جحودهم بما نزل في أمير المؤمنين (عليه السلام)، فألحدوا في البيت بظلمهم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) و وليه (عليه السلام)، فبعدا للقوم الظالمين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7287/ (_7) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
سمعته يقول: «قال علي (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ يَذْكُرُوا اِسْمَ اَللََّهِ فِي أَيََّامٍ مَعْلُومََاتٍ قال: أيام العشر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7291/ (_2) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
في قول الله عز و جل: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ. قال: «هو الحلق، و ما في جلد الإنسان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
7331/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إنما يكون الجزاء مضاعفا فيما دون البدنة، فإذا بلغ البدنة فلا تضاعف لأنه أعظم ما يكون، قال الله عز و جل: وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعََائِرَ اَللََّهِ فَإِنَّهََا مِنْ تَقْوَى اَلْقُلُوبِ». قوله تعالى: لَكُمْ فِيهََا مَنََافِعُ إِلىََ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهََا إِلَى اَلْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ [33] 99-7332/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: لَكُمْ فِيهََا مَنََافِعُ إِلىََ أَجَلٍ مُسَمًّى. قال: «إن احتاج إلى ظهرها ركبها من غير أن يعنف عليها، و إن كان لها لبن حلبها حلابا لا ينهكها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
- و عنه، قال: حدثنا الحسين بن عامر، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن صفوان بن يحيى، عن حكيم الحناط، عن ضريس، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
سمعته يقول: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقََاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ، قال: «الحسن و الحسين (عليهما السلام) ». 99-7354/ - و عنه، قال: حدثنا الحسين بن أحمد المالكي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن مثنى الحناط، عن عبد الله بن عجلان، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقََاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ، قال: «هي في القائم (عليه السلام) و أصحابه». 99-7355/ - و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن المفضل، عن جعفر ابن الحسين الكوفي، عن محمد بن زيد مولى أبي جعفر (عليه السلام)، عن أبيه، قال: سألت مولاي أبا جعفر (عليه السلام)، قلت: قوله عز و جل: اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاََّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اَللََّهُ؟قال: «نزلت في علي، و حمزة، و جعفر (عليهم السلام)، ثم جرت في الحسين (عليه السلام) ». 99-7356/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود النجار، قال: حدثنا مولانا موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، في قول الله تعالى: اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ. قال: «نزلت فينا خاصة، في أمير المؤمنين و ذريته (عليهم السلام)، و ما ارتكب من أمر فاطمة (عليها السلام) ». 99-7357/ - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، قال: حدثني أبي (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن صفوان بن يحيى، عن حكيم الحناط، عن ضريس، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقََاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ قال: «علي، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام) ». 99-7358/ - و عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام): «أنها نزلت في المهاجرين، و جرت في آل محمد (عليهم السلام) الذين اخرجوا من ديارهم، و أخيفوا».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٨٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
7352/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود، قال: حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال
«نزلت هذه الآية في آل محمد (عليهم السلام) خاصة أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقََاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ* `اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاََّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اَللََّهُ -ثم تلا إلى قوله تعالى- وَ لِلََّهِ عََاقِبَةُ اَلْأُمُورِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
7355/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن المفضل، عن جعفر ابن الحسين الكوفي، عن محمد بن زيد مولى أبي جعفر (عليه السلام)، عن أبيه، قال
سألت مولاي أبا جعفر (عليه السلام)، قلت: قوله عز و جل: اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاََّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اَللََّهُ؟ قال: «نزلت في علي، و حمزة، و جعفر (عليهم السلام)، ثم جرت في الحسين (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
7356/ (_6) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود النجار، قال: حدثنا مولانا موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، في قول الله
تعالى: اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ. قال: «نزلت فينا خاصة، في أمير المؤمنين و ذريته (عليهم السلام)، و ما ارتكب من أمر فاطمة (عليها السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
7358/ (_8) - و عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام قال
نزلت في علي (عليه السلام) و جعفر، و حمزة (رضي الله عنهما) ثم جرت. و قوله: اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ قال: الحسين (عليه السلام)، حين طلبه يزيد لعنه الله ليحمله إلى الشام فهرب إلى الكوفة، و قتل بالطف.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
7365/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن حصين بن مخارق، عن عمرو بن ثابت، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن امه، عن أبيها (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: اَلَّذِينَ إِنْ مَكَّنََّاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتَوُا اَلزَّكََاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ اَلْمُنْكَرِ. قال: «هذه نزلت فينا أهل البيت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٩١. — غير محدد
- و عنه، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود، عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال
«كنت عند أبي يوما في المسجد إذ أتاه رجل، فوقف أمامه، و قال: يا بن رسول الله، أعيت علي آية في كتاب الله عز و جل، سألت عنها جابر بن يزيد فأرشدني إليك. فقال: و ما هي؟قال: قوله عز و جل: اَلَّذِينَ إِنْ مَكَّنََّاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتَوُا اَلزَّكََاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ لِلََّهِ عََاقِبَةُ اَلْأُمُورِ. فقال أبي: نعم، فينا نزلت، و ذلك أن فلانا، و فلانا، و طائفة معهما-و سماهم-اجتمعوا إلى النبي (صلى الله عليه و آله)، فقالوا: يا رسول الله، إلى من يصير هذا الأمر بعدك، فو الله لئن صار إلى رجل من أهل بيتك، إنا لنخافهم على أنفسنا و لو صار إلى غيرهم فلعل غيرهم أقرب و أرحم بنا منهم. فغضب رسول الله (صلى الله عليه و آله) من ذلك غضبا شديدا، ثم قال: أما و الله لو آمنتم بالله و برسوله ما أبغضتموهم، لأن بغضهم بغضي، و بغضي هو الكفر بالله، ثم نعيتم إلي نفسي، فو الله لئن مكنهم الله في الأرض ليقيموا الصلاة، و ليؤتوا الزكاة، و ليأمروا بالمعروف، و لينهوا عن المنكر، إنما يرغم الله انوف رجال يبغضوني، و يبغضون أهل بيتي و ذريتي؛ فأنزل الله عز و جل: اَلَّذِينَ إِنْ مَكَّنََّاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتَوُا اَلزَّكََاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ لِلََّهِ عََاقِبَةُ اَلْأُمُورِ فلم يقبل القوم ذلك، فأنزل الله سبحانه: وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عََادٌ وَ ثَمُودُ* `وَ قَوْمُ إِبْرََاهِيمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ* `وَ أَصْحََابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسىََ فَأَمْلَيْتُ لِلْكََافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كََانَ نَكِيرِ ». 99-7367/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن حميد، عن جعفر بن عبد الله، عن كثير بن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ إِنْ مَكَّنََّاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتَوُا اَلزَّكََاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ لِلََّهِ عََاقِبَةُ اَلْأُمُورِ. قال: «هذه الآية لآل محمد؛ المهدي (عليه السلام) و أصحابه، يملكهم الله مشارق الأرض و مغاربها، و يظهر الدين، و يميت الله عز و جل به و بأصحابه البدع و الباطل كما أمات السفهة الحق، حتى لا يرى أثر من الظلم، و يأمرون بالمعروف، و ينهون عن المنكر، و لله عاقبة الأمور». 99-7368/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود، قال:
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٨٩٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7366/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود، عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال
«كنت عند أبي يوما في المسجد إذ أتاه رجل، فوقف أمامه، و قال: يا بن رسول الله، أعيت علي آية في كتاب الله عز و جل، سألت عنها جابر بن يزيد فأرشدني إليك. فقال: و ما هي؟ قال: قوله عز و جل: اَلَّذِينَ إِنْ مَكَّنََّاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتَوُا اَلزَّكََاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ لِلََّهِ عََاقِبَةُ اَلْأُمُورِ. فقال أبي: نعم، فينا نزلت، و ذلك أن فلانا، و فلانا، و طائفة معهما-و سماهم-اجتمعوا إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقالوا: يا رسول الله، إلى من يصير هذا الأمر بعدك، فو الله لئن صار إلى رجل من أهل بيتك، إنا لنخافهم على أنفسنا و لو صار إلى غيرهم فلعل غيرهم أقرب و أرحم بنا منهم. فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من ذلك غضبا شديدا، ثم قال: أما و الله لو آمنتم بالله و برسوله ما أبغضتموهم، لأن بغضهم بغضي، و بغضي هو الكفر بالله، ثم نعيتم إلي نفسي، فو الله لئن مكنهم الله في الأرض ليقيموا الصلاة، و ليؤتوا الزكاة، و ليأمروا بالمعروف، و لينهوا عن المنكر، إنما يرغم الله انوف رجال يبغضوني، و يبغضون أهل بيتي و ذريتي؛ فأنزل الله عز و جل: اَلَّذِينَ إِنْ مَكَّنََّاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتَوُا اَلزَّكََاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ لِلََّهِ عََاقِبَةُ اَلْأُمُورِ فلم يقبل القوم ذلك، فأنزل الله سبحانه: وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عََادٌ وَ ثَمُودُ* `وَ قَوْمُ إِبْرََاهِيمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ* `وَ أَصْحََابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسىََ فَأَمْلَيْتُ لِلْكََافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كََانَ نَكِيرِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٩٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7367/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن حميد، عن جعفر بن عبد الله، عن كثير بن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: اَلَّذِينَ إِنْ مَكَّنََّاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتَوُا اَلزَّكََاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ لِلََّهِ عََاقِبَةُ اَلْأُمُورِ. قال: «هذه الآية لآل محمد؛ المهدي (عليه السلام) و أصحابه، يملكهم الله مشارق الأرض و مغاربها، و يظهر الدين، و يميت الله عز و جل به و بأصحابه البدع و الباطل كما أمات السفهة الحق، حتى لا يرى أثر من الظلم، و يأمرون بالمعروف، و ينهون عن المنكر، و لله عاقبة الأمور».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
7384/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن حماد ابن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ مََا أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لاََ نَبِيٍّ إِلاََّ إِذََا تَمَنََّى أَلْقَى اَلشَّيْطََانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اَللََّهُ مََا يُلْقِي اَلشَّيْطََانُ الآية. قال أبو جعفر (عليه السلام): «خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و قد أصابه جوع شديد، فأتى رجلا من الأنصار، فذبح له عناقا، و قطع له عذق بسر و رطب، فتمنى رسول الله عليا (عليه السلام)، و قال
يدخل عليكم رجل من أهل الجنة» قال: «فجاء أبو بكر، ثم جاء عمر، ثم جاء عثمان، ثم جاء علي (عليه السلام)، فنزلت هذه الآية: وَ مََا أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لاََ نَبِيٍّ إِلاََّ إِذََا تَمَنََّى أَلْقَى اَلشَّيْطََانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اَللََّهُ مََا يُلْقِي اَلشَّيْطََانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اَللََّهُ آيََاتِهِ وَ اَللََّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
7415/ (_1) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال
«سمعت أبي محمد بن علي (عليه السلام) كثيرا ما يردد هذه الآية: وَ مَنْ عََاقَبَ بِمِثْلِ مََا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اَللََّهُ قلت: يا أبت-جعلت فداك-أحسب هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) خاصة؟ [قال: «نعم». ] قوله تعالى: لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنََا مَنْسَكاً هُمْ نََاسِكُوهُ -إلى قوله تعالى- عَلَى اَللََّهِ يَسِيرٌ [67-70] 7416/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنََا مَنْسَكاً هُمْ نََاسِكُوهُ أي مذهبا يذهبون فيه فَلاََ يُنََازِعُنَّكَ فِي اَلْأَمْرِ وَ اُدْعُ إِلىََ رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلىََ هُدىً مُسْتَقِيمٍ إلى قوله تعالى: عَلَى اَللََّهِ يَسِيرٌ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٠٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
7439/ (_2) - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن علي بن النعمان، عن أبيه، عن عبد الله بن مسكان، عن كامل التمار، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): «يا كامل، أ تدري ما قول الله
عز و جل: قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ؟ قلت: أفلحوا: فازوا، و أدخلوا الجنة. قال: «قد أفلح المسلمون، إن المسلمين هم النجباء». و زاد فيه غيره، قال: و قال أبو عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: «ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين» بفتح السين مثقلة، هكذا قرأها.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١١. — الإمام الصادق عليه السلام
7453/ (_16) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن عبد الله التميمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه، علي بن الحسين، عن أبيه الحسين، عن علي (عليهم السلام)، قال
وَ اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ* `أُولََئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ في نزلت». }و قال (عليه السلام)، في قوله تعالى: أُولََئِكَ هُمُ اَلْوََارِثُونَ* `اَلَّذِينَ يَرِثُونَ اَلْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ: «في نزلت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٦. — الإمام الرضا عليه السلام
7476/ - الشيخ: بإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن علي بن الحسين بن موسى، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن نهيك، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الربوة: نجف الكوفة، و المعين: الفرات». 7477/ (_4) -و رواه أبو القاسم جعفر بن قولويه في (كامل الزيارات) قال: حدثني علي بن الحسين بن موسى، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن نهيك، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ آوَيْنََاهُمََا إِلىََ رَبْوَةٍ ذََاتِ قَرََارٍ وَ مَعِينٍ قال: «الربوة: نجف الكوفة، و المعين: الفرات». }7478/ (_5) -علي بن إبراهيم، قال: الربوة: الحيرة، و ذات قرار و معين: الكوفة. ثم خاطب الله الرسل، فقال: يََا أَيُّهَا اَلرُّسُلُ كُلُوا مِنَ اَلطَّيِّبََاتِ وَ اِعْمَلُوا صََالِحاً -إلى قوله-: أُمَّةً وََاحِدَةً، قال: على مذهب واحد.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
7482/ (_9) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن الحصين بن مخارق، عن أبي الورد، و أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ إِنَّ هََذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وََاحِدَةً قال
«آل محمد (عليهم السلام)». }}قوله تعالى: كُلُّ حِزْبٍ بِمََا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ -إلى قوله تعالى- أُولََئِكَ يُسََارِعُونَ فِي اَلْخَيْرََاتِ وَ هُمْ لَهََا سََابِقُونَ [53-61] 7483/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: كُلُّ حِزْبٍ بِمََا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ قال: كل من اختار لنفسه دينا، فهو فرح به. ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: فَذَرْهُمْ يا محمد فِي غَمْرَتِهِمْ أي في سكرتهم و شكهم حَتََّى حِينٍ ثم قال عز و جل: أَ يَحْسَبُونَ يا محمد أَنَّمََا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مََالٍ وَ بَنِينَ هو خير نريده بهم بَلْ لاََ يَشْعُرُونَ أن ذلك شر لهم. ثم ذكر عز و جل من يريد بهم الخير، فقال: إِنَّ اَلَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ إلى قوله يُؤْتُونَ مََا آتَوْا قال: من الطاعة و العبادة وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أي خائفة. أَنَّهُمْ إِلىََ رَبِّهِمْ رََاجِعُونَ* `أُولََئِكَ يُسََارِعُونَ فِي اَلْخَيْرََاتِ وَ هُمْ لَهََا سََابِقُونَ و هو معطوف على قوله: أَ يَحْسَبُونَ أَنَّمََا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مََالٍ وَ بَنِينَ* `نُسََارِعُ لَهُمْ فِي اَلْخَيْرََاتِ بَلْ لاََ يَشْعُرُونَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
7485/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، قال: حدثنا الامام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
7524/ - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن حاتم القزويني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن الحسين النحوي، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه محمد بن خالد، عن أبي أيوب سليمان بن مقبل المديني، عن موسى بن جعفر، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال
«إذا مات الكافر، شيعه سبعون ألف ملك من الزبانية إلى قبره، و إنه ليناشد حامليه بصوت يسمعه كل شيء إلا الثقلان، و يقول: لو أن لي كرة فأكون من المؤمنين، و يقول: رَبِّ اِرْجِعُونِ* `لَعَلِّي أَعْمَلُ صََالِحاً فِيمََا تَرَكْتُ فتجيبه الزبانية: كَلاََّ إِنَّهََا كَلِمَةٌ هُوَ قََائِلُهََا». 7525/ (_4) -علي بن إبراهيم: إنها نزلت في مانع الزكاة و الخمس. 7526/ (_5) -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن خالد، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما من ذي مال، ذهب و لا فضة، يمنع زكاة ماله، أو خمسه، إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قفر، و سلط عليه سبعا يريده و يحيد عنه، فإذا علم أنه لا محيص له، مكنه من يده، فقضمها كما يقضم الفجل، و ما من ذي مال، إبل أو بقر أو غنم، يمنع زكاة ماله، إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قفر، تنطحه كل ذات قرن بقرنها، و كل ذي ظلف بظلفها، و ما من ذي مال، نخل أو زرع أو كرم، يمنع زكاة ماله، إلا طوقه الله يوم القيامة بهوام أرضه، و رفع أرضه إلى سبع أرضين، يقلده إياه». قوله تعالى: وَ مِنْ وَرََائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ -إلى قوله تعالى- تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ اَلنََّارُ وَ هُمْ فِيهََا كََالِحُونَ [100-104] 7527/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ مِنْ وَرََائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قال: «البرزخ: هو أمر بين أمرين، و هو الثواب و العقاب بين الدنيا و الآخرة، و هو رد على من أنكر عذاب القبر، و الثواب و العقاب قبل يوم القيامة، و هو قول الصادق (عليه السلام): «و اللّه ما أخاف عليكم إلا البرزخ، فأما إذا صار الأمر إلينا، فنحن أولى بكم» و قال علي بن الحسين (عليهما السلام): «إن القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٥. — الإمام السجاد عليه السلام
- ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن حاتم القزويني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن الحسين النحوي، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه محمد بن خالد، عن أبي أيوب سليمان بن مقبل المديني، عن موسى بن جعفر، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال
«إذا مات الكافر، شيعه سبعون ألف ملك من الزبانية إلى قبره، و إنه ليناشد حامليه بصوت يسمعه كل شيء إلا الثقلان، و يقول: لو أن لي كرة فأكون من المؤمنين، و يقول: رَبِّ اِرْجِعُونِ* `لَعَلِّي أَعْمَلُ صََالِحاً فِيمََا تَرَكْتُ فتجيبه الزبانية: كَلاََّ إِنَّهََا كَلِمَةٌ هُوَ قََائِلُهََا ». 7525/ -علي بن إبراهيم: إنها نزلت في مانع الزكاة و الخمس. 7526/ -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن خالد، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما من ذي مال، ذهب و لا فضة، يمنع زكاة ماله، أو خمسه، إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قفر، و سلط عليه سبعا يريده و يحيد عنه، فإذا علم أنه لا محيص له، مكنه من يده، فقضمها كما يقضم الفجل، و ما من ذي مال، إبل أو بقر أو غنم، يمنع زكاة ماله، إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قفر، تنطحه كل ذات قرن بقرنها، و كل ذي ظلف بظلفها، و ما من ذي مال، نخل أو زرع أو كرم، يمنع زكاة ماله، إلا طوقه الله يوم القيامة بهوام أرضه، و رفع أرضه إلى سبع أرضين، يقلده إياه». قوله تعالى: وَ مِنْ وَرََائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ -إلى قوله تعالى- تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ اَلنََّارُ وَ هُمْ فِيهََا كََالِحُونَ [100-104] 7527/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ مِنْ وَرََائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قال: «البرزخ: هو أمر بين أمرين، و هو الثواب و العقاب بين الدنيا و الآخرة، و هو رد على من أنكر عذاب القبر، و الثواب و العقاب قبل يوم القيامة، و هو قول الصادق (عليه السلام): «و اللّه ما أخاف عليكم إلا البرزخ، فأما إذا صار الأمر إلينا، فنحن أولى بكم» و قال علي بن الحسين (عليهما السلام): «إن القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران». 99-7528/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمن بن حماد، عن عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني سمعتك و أنت تقول: «كل شيعتنا في الجنة، على ما كان فيهم؟» قال: «صدقتك، كلهم و الله في الجنة». قال: قلت: جعلت فداك، إن الذنوب كثيرة كبار؟فقال: «أما في القيامة فكلكم في الجنة، بشفاعة النبي المطاع، أو وصي النبي (صلوات الله عليهم)، و لكني-و الله-أتخوف عليكم في البرزخ» قلت: و ما البرزخ؟قال: «القبر، منذ حين موته، إلى يوم القيامة».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣٥. — الإمام السجاد عليه السلام
7534/ (_8) - الطبرسي في (الإحتجاج): عن الصادق ( عليه السلام قال
أ و ليس توزن الأعمال؟ قال (عليه السلام): «لا، إن الأعمال ليست بأجسام، و إنما هي صفة ما عملوا، و إنما يحتاج إلى وزن الشيء من جهل عدد الأشياء، و لا يعرف ثقلها أو خفتها، و إن الله لا يخفى عليه شيء». قال: فما معنى الميزان؟ قال (عليه السلام): «العدل»، قال: فما معناه في كتابه: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ؟ قال (عليه السلام): «فمن رجح عمله». و قد تقدمت الروايات في ذلك، في قوله تعالى: وَ نَضَعُ اَلْمَوََازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ من سورة الأنبياء.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
7535/ (_9) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، قال: حدثنا أبو الحسن موسى، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليهم السلام)، قال
سألته عن قول الله عز و جل: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ، قال: «نزلت فينا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7540/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: قََالُوا رَبَّنََا غَلَبَتْ عَلَيْنََا شِقْوَتُنََا، قال: «بأعمالهم شقوا». 7541/ -علي بن إبراهيم، قال: قوله تعالى: غَلَبَتْ عَلَيْنََا شِقْوَتُنََا فإنهم علموا حين عاينوا أمر الآخرة أن الشقاء كتب عليهم، علموا حين لا ينفعهم العلم، قالوا: رَبَّنََا أَخْرِجْنََا مِنْهََا فَإِنْ عُدْنََا فَإِنََّا ظََالِمُونَ* قََالَ اِخْسَؤُا فِيهََا وَ لاََ تُكَلِّمُونِ فبلغني-و الله أعلم-أنهم تداركوا بعضهم على بعض سبعين عاما، حتى انتهوا إلى قعر جهنم. قوله تعالى: إِنِّي جَزَيْتُهُمُ اَلْيَوْمَ بِمََا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ اَلْفََائِزُونَ [111] 7542/ (_1) -ابن شهر آشوب: عن سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، في قوله تعالى: إِنِّي جَزَيْتُهُمُ اَلْيَوْمَ بِمََا صَبَرُوا يعني صبر علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في الدنيا على الطاعات، و على الجوع، و على الفقر، و صبروا على البلاء لله في الدنيا، إنهم هم الفائزون. قوله تعالى: قََالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي اَلْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ -إلى قوله تعالى- وَ قُلْ رَبِّ اِغْفِرْ وَ اِرْحَمْ وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلرََّاحِمِينَ [112-118] 7543/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: قََالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي اَلْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ* `قََالُوا لَبِثْنََا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ اَلْعََادِّينَ، قال: سل الملائكة الذين كانوا يعدون علينا الأيام، فيكتبون ساعاتنا و أعمالنا التي اكتسبناها فيها؛ فرد الله عليهم، فقال: قل لهم، يا محمد: إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاََّ قَلِيلاً لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* `أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّمََا خَلَقْنََاكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنََا لاََ تُرْجَعُونَ. }و قوله تعالى: وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اَللََّهِ إِلََهاً آخَرَ لاََ بُرْهََانَ لَهُ بِهِ أي لا حجة له به فَإِنَّمََا حِسََابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاََ يُفْلِحُ اَلْكََافِرُونَ* `وَ قُلْ يا محمد رَبِّ اِغْفِرْ وَ اِرْحَمْ وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلرََّاحِمِينَ. سورة النور
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7549/ (_2) - الشيخ: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
«في إقامة الحدود». و في قوله تعالى: وَ لْيَشْهَدْ عَذََابَهُمََا طََائِفَةٌ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ، قال: «الطائفة واحد-و قال-لا يستخلف صاحب الحد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7597/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«كل آية في القرآن في ذكر الفرج فهي من الزنا، إلا هذه الآية فإنها من النظر، فلا يحل للرجل المؤمن أن ينظر إلى فرج أخيه، و لا يحل للمرأة أن تنظر إلى فرج أختها». 7598/ (_8) -و قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ لاََ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاََّ مََا ظَهَرَ مِنْهََا قال: «هي الثياب، و الكحل، و الخاتم، و خضاب الكف، و السوار؛ و الزينة ثلاثة: زينة للناس، و زينة للمحرم، و زينة للزوج؛ فأما زينة الناس، فقد ذكرناه، و أما زينة المحرم: فموضع القلادة فما فوقها، و الدملج و ما دونه، و الخلخال و ما أسفل منه، و أما زينة الزوج: فالجسد كله». قوله تعالى: أَوْ مََا مَلَكَتْ أَيْمََانُهُنَّ أَوِ اَلتََّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي اَلْإِرْبَةِ مِنَ اَلرِّجََالِ [31] 99-7599/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن أبي البلاد، و يحيى بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم، عن معاوية بن عمار، قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) نحوا من ثلاثين رجلا، إذ دخل عليه أبي، فرحب به أبو عبد الله (عليه السلام)، و أجلسه إلى جنبه، فأقبل عليه طويلا، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن لأبي معاوية حاجة، فلو خففتم». فقمنا جميعا، فقال لي أبي: ارجع يا معاوية، فرجعت، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «هذا ابنك؟». فقال: نعم، و هو يزعم أن أهل المدينة يصنعون شيئا لا يحل لهم. قال: «و ما هو؟» قلت: إن المرأة القرشية و الهاشمية تركب، و تضع يدها على رأس الأسود، و ذراعيها على عنقه. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا بني، أما تقرأ القرآن؟». قلت: بلى. قال: «اقرأ هذه الآية: لاََ جُنََاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبََائِهِنَّ وَ لاََ أَبْنََائِهِنَّ -حتى بلغ- وَ لاََ مََا مَلَكَتْ أَيْمََانُهُنَّ -ثم قال-يا بني، لا بأس أن يرى المملوك الشعر و الساق». و هذه الآية تأتي-إن شاء الله تعالى-في سورة الأحزاب. 7600/ (_2) -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): المملوك يرى شعر مولاته و ساقها، قال: «لا بأس». 7601/ -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يونس بن عمار و يونس ابن يعقوب، جميعا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لا يحل للمرأة أن ينظر عبدها إلى شيء من جسدها، إلا إلى شعرها غير متعمد لذلك». و في رواية اخرى: «لا بأس أن ينظر إلى شعرها، إذا كان مأمونا». 7602/ (_4) -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله، و أحمد ابني محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المملوك يرى شعر مولاته، قال: «لا بأس». 7603/ (_5) -و عنه: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، و أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: أَوِ اَلتََّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي اَلْإِرْبَةِ مِنَ اَلرِّجََالِ إلى آخر الآية، قال: «الأحمق الذي لا يأتي النساء». 7604/ (_6) -و عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، قال: سألته عن اولي الإربة من الرجال، قال: «الأحمق المولى عليه، الذي لا يأتي النساء». 7605/ (_7) -و عنه: عن الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «كان بالمدينة رجلان: يسمى أحدهما هيت، و الآخر مانع، فقالا لرجل، و رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يسمع: إذا افتتحتم الطائف إن شاء الله-فعليك بابنة غيلان الثقفية، فإنها شموع، نجلاء، مبتلة، هيفاء، شنباء، إذا جلست 186». تثنت، و إذا تكلمت تغنت، تقبل بأربع، و تدبر بثمان، بين رجليها مثل القدح. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا أراكما من أولي الإربة من الرجال. فأمر بهما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فعزب بهما إلى مكان يقال له العرايا، و كانا يتسوقان في كل جمعة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
7620/ (_5) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
كاتبوهم إن علمتم لهم مالا». 7621/ (_6) -و عنه: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَكََاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً، قال: «إن علمتم لهم مالا و دينا». 7622/ (_7) -و عنه: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء، و حماد، عن حريز، جميعا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ آتُوهُمْ مِنْ مََالِ اَللََّهِ اَلَّذِي آتََاكُمْ، قال: «الذي أضمرت أن تكاتبه عليه، لا تقول: أكاتبه بخمسة آلاف، و أترك له ألفا، و لكن انظر الذي أضمرت عليه، فأعطه منه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7687/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد، عن جعفر بن عبد الله المحمدي، عن أحمد بن إسماعيل، عن العباس بن عبد الرحمن، عن سليمان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما قدم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) المدينة، أعطى عليا (عليه السلام) و عثمان أرضا، أعلاها لعثمان، و أسفلها لعلي (عليه السلام)، فقال
علي (عليه السلام) لعثمان: إن أرضي لا تصلح إلا بأرضك، فاشتر مني، أو بعني. فقال له: أنا أبيعك، فاشترى منه علي (عليه السلام)، فقال له أصحابه: أي شيء صنعت، بعت أرضك من علي! و أنت لو أمسكت عنه الماء، ما أنبتت أرضه شيئا، حتى يبيعك بحكمك. قال: فجاء عثمان إلى علي (عليه السلام)، و قال له: لا أجيز البيع، فقال له: «بعت و رضيت، و ليس ذلك لك» قال: فاجعل بيني و بينك رجلا، قال علي (عليه السلام): «النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)» فقال عثمان: هو ابن عمك، و لكن اجعل بيني و بينك رجلا غيره، فقال علي (عليه السلام): «لا أحاكمك إلى غير النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و النبي شاهد علينا!» فأبى ذلك، فأنزل الله هذه الآيات، إلى قوله: هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ. 7688/ -و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن حميد، عن جعفر بن عبد الله المحمدي، عن كثير بن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ يَقُولُونَ آمَنََّا بِاللََّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنََا ثُمَّ يَتَوَلََّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذََلِكَ وَ مََا أُولََئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ إلى قوله تعالى مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ. قال: «إنما نزلت في رجل اشترى من علي بن أبي طالب (عليه السلام) أرضا، ثم ندم، و ندمه أصحابه، فقال لعلي (عليه السلام): لا حاجة لي فيها. فقال له: قد اشتريت و رضيت، فانطلق أخاصمك إلى أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). فقال له أصحابه: لا تخاصمه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). فقال: انطلق أخاصمك إلى أبي بكر، و عمر، أيهما شئت، كان بيني و بينك. قال علي (عليه السلام): لا و الله، و لكن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيني و بينك، فلا أرضى بغيره. فأنزل الله عز و جل هذه الآيات: وَ يَقُولُونَ آمَنََّا بِاللََّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنََا إلى قوله وَ أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7689/ (_4) - الطبرسي: روي عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
و حكى البلخي أنه كانت بين علي (عليه السلام) و عثمان منازعة في أرض اشتراها من علي (عليه السلام)، فخرجت فيها أحجار، فأراد ردها بالعيب، فلم يأخذها فقال: «بيني و بينك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». فقال الحكم بن أبي العاص: إن حاكمك إلى ابن عمه حكم له، فلا تحاكمه إليه، فنزلت الآيات. و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام)، أو قريب منه. 7690/ (_5) -و من طريق المخالفين: عن ابن عباس: أنها نزلت في علي (عليه السلام)، و رجل من قريش ابتاع منه أرضا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
7699/ (_6) - محمد بن العباس: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَعَدَ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي اَلْأَرْضِ كَمَا اِسْتَخْلَفَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، قال: «نزلت في علي بن أبي طالب، و الأئمة من ولده (عليهم السلام)». وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ اَلَّذِي اِرْتَضىََ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً، قال: «عنى به ظهور القائم (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
- ابن بابويه، بإسناده عن امية بن يزيد القرشي، قال: قيل لرسول الله (صلى الله عليه و آله): ما العدل، يا رسول الله؟قال: «الفدية». قال: قيل: ما الصرف، يا رسول الله؟قال: «التوبة». قوله تعالى: وَ جَعَلْنََا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً -إلى قوله تعالى- وَ كََانَ رَبُّكَ بَصِيراً [20] 7759/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ جَعَلْنََا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً: أي اختبارا. 99-7760/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجار، قال: حدثني مولاي أبو الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليهم السلام)، قال
«جمع رسول الله (صلى الله عليه و آله) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم أجمعين)، فأغلق عليهم الباب، فقال: يا أهلي و أهل الله، إن الله عز و جل يقرأ عليكم السلام، و هذا جبرئيل معكم في البيت، و يقول: إن الله عز و جل يقول: إني قد جعلت عدوكم لكم فتنة، فما تقولون؟قالوا: نصبر-يا رسول الله-لأمر الله، و ما نزل من قضائه، حتى نقدم على الله عز و جل، و نستكمل جزيل ثوابه، و قد سمعناه يعد الصابرين الخير كله؛ فبكى رسول الله (صلى الله عليه و آله) حتى سمع نحيبه من خارج البيت، فنزلت هذه الآية: وَ جَعَلْنََا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كََانَ رَبُّكَ بَصِيراً أنهم سيصبرون، أي سيصبرون كما قالوا (صلوات الله عليكم أجمعين) ». قوله تعالى: يَوْمَ يَرَوْنَ اَلْمَلاََئِكَةَ لاََ بُشْرىََ يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَ يَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً [22] 7761/ -علي بن إبراهيم: أي قدرا مقدورا. 7762/ -و في كتاب (الجنة و النار): عن سعيد بن جناح، قال: حدثني عوف بن عبد الله الأزدي، عن جابر ابن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، و ذكر حديث قبض روح الكافر، قال (عليه السلام): «فإذا بلغت الحلقوم، ضربت الملائكة وجهه و دبره، و قيل: أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ اَلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذََابَ اَلْهُونِ بِمََا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللََّهِ غَيْرَ اَلْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آيََاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ، و ذلك قوله تعالى: يَوْمَ يَرَوْنَ اَلْمَلاََئِكَةَ لاََ بُشْرىََ يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَ يَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً فيقولون: حراما عليكم الجنة محرما». قوله تعالى: وَ قَدِمْنََا إِلىََ مََا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنََاهُ هَبََاءً مَنْثُوراً [23] 99-7763/ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول عز و جل: وَ قَدِمْنََا إِلىََ مََا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنََاهُ هَبََاءً مَنْثُوراً، قال: «أما و الله، لقد كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي، و لكن كانوا إذا عرض لهم حرام لم يدعوه». 7764/ -و عنه: عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ قَدِمْنََا إِلىََ مََا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنََاهُ هَبََاءً مَنْثُوراً، قال: «إن كانت أعمالهم لأشد بياضا من القباطي، فيقول الله عز و جل لها: كوني هباء؛ و ذلك أنهم كانوا إذا شرع لهم الحرام أخذوه».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١١٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7760/ (_1) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجار، قال: حدثني مولاي أبو الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليهم السلام)، قال
«جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم أجمعين)، فأغلق عليهم الباب، فقال: يا أهلي و أهل الله، إن الله عز و جل يقرأ عليكم السلام، و هذا جبرئيل معكم في البيت، و يقول: إن الله عز و جل يقول: إني قد جعلت عدوكم لكم فتنة، فما تقولون؟ قالوا: نصبر-يا رسول الله-لأمر الله، و ما نزل من قضائه، حتى نقدم على الله عز و جل، و نستكمل جزيل ثوابه، و قد سمعناه يعد الصابرين الخير كله؛ فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى سمع نحيبه من خارج البيت، فنزلت هذه الآية: وَ جَعَلْنََا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كََانَ رَبُّكَ بَصِيراً أنهم سيصبرون، أي سيصبرون كما قالوا (صلوات الله عليكم أجمعين)». قوله تعالى: يَوْمَ يَرَوْنَ اَلْمَلاََئِكَةَ لاََ بُشْرىََ يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَ يَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً [22] 7761/ (_2) -علي بن إبراهيم: أي قدرا مقدورا. 7762/ -و في كتاب (الجنة و النار): عن سعيد بن جناح، قال: حدثني عوف بن عبد الله الأزدي، عن جابر ابن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، و ذكر حديث قبض روح الكافر، قال (عليه السلام): «فإذا بلغت الحلقوم، ضربت الملائكة وجهه و دبره، و قيل: أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ اَلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذََابَ اَلْهُونِ بِمََا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللََّهِ غَيْرَ اَلْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آيََاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ، و ذلك قوله تعالى: يَوْمَ يَرَوْنَ اَلْمَلاََئِكَةَ لاََ بُشْرىََ يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَ يَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً فيقولون: حراما عليكم الجنة محرما». قوله تعالى: وَ قَدِمْنََا إِلىََ مََا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنََاهُ هَبََاءً مَنْثُوراً [23] 99-7763/ (_4) - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول عز و جل: وَ قَدِمْنََا إِلىََ مََا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنََاهُ هَبََاءً مَنْثُوراً، قال: «أما و الله، لقد كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي، و لكن كانوا إذا عرض لهم حرام لم يدعوه». 7764/ (_2) -و عنه: عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ قَدِمْنََا إِلىََ مََا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنََاهُ هَبََاءً مَنْثُوراً، قال: «إن كانت أعمالهم لأشد بياضا من القباطي، فيقول الله عز و جل لها: كوني هباء؛ و ذلك أنهم كانوا إذا شرع لهم الحرام أخذوه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١١٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7772/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، و عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، و الحسن بن علي جميعا، عن أبي جميلة مفضل بن صالح، عن جابر، عن عبد الأعلى، و علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم، عن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام) -في حديث إذا وضع المؤمن في قبره-: «ثم يفسحان-يعني الملكين-له في قبره مد بصره، ثم يفتحان له بابا إلى الجنة، ثم يقولان له: نم قرير العين، نوم الشاب الناعم، فإن الله عز و جل يقول: أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلاً». و رواه الشيخ في (أماليه): بإسناده عن جابر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و عن عبد الله بن العباس، في حديث طويل، ذكرناه بطوله في قوله تعالى: يُثَبِّتُ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثََّابِتِ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ، من سورة إبراهيم (عليه السلام). قوله تعالى: وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ اَلسَّمََاءُ بِالْغَمََامِ وَ نُزِّلَ اَلْمَلاََئِكَةُ تَنْزِيلاً [25] 99-7773/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد ابن حمدان، عن محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ اَلسَّمََاءُ بِالْغَمََامِ وَ نُزِّلَ اَلْمَلاََئِكَةُ تَنْزِيلاً، قال: «الغمام: أمير المؤمنين (عليه السلام)». قوله تعالى: اَلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ اَلْحَقُّ لِلرَّحْمََنِ وَ كََانَ يَوْماً عَلَى اَلْكََافِرِينَ عَسِيراً [26] 7774/ -محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي، عن أبيه الحسن، عن أبيه، عن علي بن أسباط، قال: روى أصحابنا في قول الله عز و جل: اَلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ اَلْحَقُّ لِلرَّحْمََنِ، قال: «إن الملك للرحمن اليوم و قبل اليوم و بعد اليوم، و لكن إذا قام القائم (عليه السلام) لم يعبد إلا الله عز و جل بالطاعة». قوله تعالى: وَ يَوْمَ يَعَضُّ اَلظََّالِمُ عَلىََ يَدَيْهِ يَقُولُ يََا لَيْتَنِي اِتَّخَذْتُ مَعَ اَلرَّسُولِ سَبِيلاً* `يََا وَيْلَتىََ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاََناً خَلِيلاً* `لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ اَلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جََاءَنِي وَ كََانَ اَلشَّيْطََانُ لِلْإِنْسََانِ خَذُولاً [27-29] 7775/ (_1) -الطبرسي في (مجمع البيان)، قال عطاء: يأكل يديه حتى تذهبا إلى المرفقين، ثم تنبتان، و لا يزال هكذا، كلما نبتت يده أكلها، ندامة على ما فعل.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٢٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7776/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد السياري، عن محمد بن خالد، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«قوله عز و جل: يََا لَيْتَنِي اِتَّخَذْتُ مَعَ اَلرَّسُولِ سَبِيلاً يعني علي بن أبي طالب (عليه السلام)». 7777/ -و عنه: بالإسناد عن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: يََا لَيْتَنِي اِتَّخَذْتُ مَعَ اَلرَّسُولِ سَبِيلاً قال: يعني علي ابن أبي طالب (عليه السلام)». 7778/ (_4) -و عن محمد بن إسماعيل (رحمه الله)، بإسناده عن جعفر بن محمد الطيار، عن أبي الخطاب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: «و الله ما كنى الله في كتابه حتى قال: يََا وَيْلَتىََ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاََناً خَلِيلاً، و إنما هي في مصحف علي (عليه السلام): يا ويلتي ليتني لم أتخذ الثاني خليلا، و سيظهر يوما». 7779/ (_5) -و عن محمد بن جمهور، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قال: «يَوْمَ يَعَضُّ اَلظََّالِمُ عَلىََ يَدَيْهِ يَقُولُ يََا لَيْتَنِي اِتَّخَذْتُ مَعَ اَلرَّسُولِ سَبِيلاً* `يََا وَيْلَتىََ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاََناً خَلِيلاً -قال-يقول الأول للثاني».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
7802/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن بريد العجلي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً. فقال: «كان الله تبارك و تعالى خلق آدم من الماء العذب، و خلق زوجته من سنخه، فبرأها من أسفل أضلاعه، فجرى بذلك الضلع بينهما نسب، ثم زوجها إياه، فجرى بينهما بسبب ذلك صهر، فذلك قوله: نَسَباً وَ صِهْراً، فالنسب-يا أخا بني عجل-ما كان من نسب الرجال، و الصهر ما كان بسبب نسب النساء». 7803/ -محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن أحمد ابن معمر الأسدي، عن الحسن بن محمد الأسدي، عن الحكم بن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، قال: قوله عز و جل: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً نزلت في النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و علي (عليه السلام)، زوج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا (عليه السلام) ابنته، و هو ابن عمه، فكان له نسبا و صهرا». 7804/ (_4) -و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثنا المغيرة بن محمد، عن رجاء بن سلمة، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قول الله عز و جل: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً. قال: لما خلق الله آدم، خلق نطفة من الماء، فمزجها بنوره، ثم أودعها آدم (عليه السلام)، ثم أودعها ابنه شيث، ثم أنوش، ثم قينان، ثم أبا فأبا، حتى أودعها إبراهيم (عليه السلام)، ثم أودعها إسماعيل (عليه السلام)، ثم أما فأما، و أبا فأبا، من طاهر الأصلاب، إلى مطهرات الأرحام، حتى صارت إلى عبد المطلب، فانفلق ذلك النور فرقتين: فرقة إلى عبد الله، فولد محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم)، و فرقة إلى أبي طالب، فولد عليا (عليه السلام)، ثم ألف الله النكاح بينهما، فزوج عليا بفاطمة (عليهما السلام)، فذلك قوله عز و جل: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كََانَ رَبُّكَ قَدِيراً.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
7808/ (_8) - ابن شهر آشوب: عن ابن عباس، و ابن مسعود، و جابر، و البراء، و أنس، و أم سلمة، و السدي، و ابن سيرين و الباقر ( عليه السلام قال
وا: هو محمد، و علي، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام)». و في رواية البشر: الرسول، و النسب: يا فاطمة، و الصهر: علي (صلوات الله و سلامه عليهم). 7809/ (_9) -و عنه: عن تفسير الثعلبي: قال ابن سيرين: نزلت في النبي، و علي زوج ابنته فاطمة، و هو ابن عمه، و زوج ابنته، فكان نسبا و صهرا، و عوتب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في أمر فاطمة (عليها السلام) فقال له: «لو لم يخلق الله علي ابن أبي طالب لما كان لفاطمة كفؤ». و في خبر: «لولاك لما كان لها كفؤ على وجه الأرض». 7810/ (_10) -و عنه: عن المفضل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لولا أن الله تعالى خلق أمير المؤمنين (عليه السلام)، لم يكن لفاطمة كفؤ على ظهر الأرض، من آدم فما دونه». 7811/ (_11) -و من طريق المخالفين، عن الثعلبي، في تفسير قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً، بالإسناد، يرفعه إلى ابن سيرين، قال: أنزلت في النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و علي (عليه السلام). قوله تعالى: وَ كََانَ اَلْكََافِرُ عَلىََ رَبِّهِ ظَهِيراً [55] 7812/ (_1) -علي بن إبراهيم: قد يسمى الإنسان ربا لغة، كقوله: اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ و كل مالك لشيء يسمى ربه، فقوله: وَ كََانَ اَلْكََافِرُ عَلىََ رَبِّهِ ظَهِيراً قال: الكافر الثاني، كان على أمير المؤمنين (عليه السلام) ظهيرا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
7824/ (_6) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: إِنَّ عَذََابَهََا كََانَ غَرََاماً، يقول: «ملازما لا يفارق». قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ إِذََا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً [67] 7825/ (_1) -محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، في قوله تبارك و تعالى: وَ اَلَّذِينَ إِذََا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً فبسط كفه، و فرق أصابعه، و حناها شيئا. و عن قوله: وَ لاََ تَبْسُطْهََا كُلَّ اَلْبَسْطِ فبسط راحته، و قال: هكذا، و قال: القوام ما يخرج من بين الأصابع، و يبقى في الراحة منه شيء. 7826/ (_2) -و عنه: عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن (عليه السلام) في قوله عز و جل: وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً، قال
«القوام هو المعروف، عَلَى اَلْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى اَلْمُقْتِرِ قَدَرُهُ على قدر عياله، و مؤنتهم التي هي صلاح له و لهم و لاََ يُكَلِّفُ اَللََّهُ نَفْساً إِلاََّ مََا آتََاهََا». 7827/ -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن جميل بن صالح، عن عبد الملك بن عمرو الأحول، قال: تلا أبو عبد الله (عليه السلام) هذه الآية: وَ اَلَّذِينَ إِذََا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً، قال: فأخذ قبضة من حصى، و قبضها بيده، فقال: «هذا الإقتار الذي ذكره الله في كتابه»، ثم قبض قبضة اخرى، فأرخى كفه كلها، ثم قال: «هذا الإسراف»، ثم أخذ قبضة اخرى، فأرخى بعضها و أمسك بعضها و قال: «هذا القوام». 7828/ (_4) -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن عبد الله بن أبان، قال: سألت أبا الحسن الأول (عليه السلام) عن النفقة على العيال، فقال: «ما بين المكروهين: الإسراف، و الإقتار». 7829/ (_5) -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح ابن عقبة، عن سليمان بن صالح، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أدنى ما يجيء من حد الإسراف؟ فقال: «بذلك ثوب صونك، و إهراقك فضل إنائك، و أكلك التمر، و رميك النوى هاهنا و هاهنا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
7830/ (_6) - العياشي: عن عبد الرحمن قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله: يَسْئَلُونَكَ مََا ذََا يُنْفِقُونَ قُلِ اَلْعَفْوَ، قال
«اَلَّذِينَ إِذََا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً -قال: -نزلت هذه بعد هذه، هي الوسط».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7835/ - الشيخ في (أماليه)، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو غالب أحمد بن محمد الزراري، قال: أخبرني عمي أبو الحسن علي بن سليمان بن الجهم، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثنا العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم الثقفي، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) عن قول الله
عز و جل: فَأُوْلََئِكَ يُبَدِّلُ اَللََّهُ سَيِّئََاتِهِمْ حَسَنََاتٍ وَ كََانَ اَللََّهُ غَفُوراً رَحِيماً. فقال (عليه السلام): «يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يقام بموقف الحساب، فيكون الله تعالى هو الذي يتولى حسابه، لا يطلع على حسابه أحدا من الناس، فيعرفه ذنوبه، حتى إذا أقر بسيئاته، قال الله عز و جل للكتبة: بدلوها حسنات، و أظهروها للناس. فيقول الناس حينئذ: ما كان لهذا العبد سيئة واحدة! ثم يأمر الله به إلى الجنة، فهذا تأويل الآية، و هي في المذنبين من شيعتنا خاصة». و روى هذا الحديث الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان في (أماليه)، قال: أخبرني أبو غالب أحمد ابن محمد الزراري، و ساق الحديث بالسند و المتن.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
- علي بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن أحمد، قال: حدثني الحسن بن محمد بن سماعة، عن حماد، عن أبان بن تغلب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنََا هَبْ لَنََا مِنْ أَزْوََاجِنََا وَ ذُرِّيََّاتِنََا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اِجْعَلْنََا لِلْمُتَّقِينَ إِمََاماً، قال: «هم نحن أهل البيت». 7855/ -و روى غيره: «أن أزواجنا: خديجة، و ذرياتنا، فاطمة (عليهما السلام)، و قرة أعين: الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و اجعلنا للمتقين إماما: علي بن أبي طالب (عليه السلام) ». 99-7856/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن حويرث بن محمد الحارثي، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن أبيه، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، قال: قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنََا هَبْ لَنََا مِنْ أَزْوََاجِنََا وَ ذُرِّيََّاتِنََا قُرَّةَ أَعْيُنٍ الآية، نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام). 7857/ -و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن جعفر بن عبد الله المحمدي، عن كثير بن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنََا هَبْ لَنََا مِنْ أَزْوََاجِنََا وَ ذُرِّيََّاتِنََا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اِجْعَلْنََا لِلْمُتَّقِينَ إِمََاماً، قال: «أي هداة يهتدى بنا، و هذه لآل محمد (عليهم السلام) خاصة». 7858/ -و عنه: عن محمد بن جمهور، عن الحسين بن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): وَ اِجْعَلْنََا لِلْمُتَّقِينَ إِمََاماً، قال: «لقد سألت ربك عظيما، إنما هي: و اجعل لنا من المتقين إماما؛ و إيانا عنى بذلك». فعلى هذا التأويل تكون القراءة الاولى و اجعلنا للمتقين-يعني الشيعة-إماما، أن القائلين هم الأئمة (عليهم السلام). 99-7859/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن سلام، عن عبيد بن كثير، عن الحسين بن نصر ابن مزاحم، عن علي بن زيد الخراساني، عن عبد الله بن وهب الكوفي، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، في قول الله عز و جل: رَبَّنََا هَبْ لَنََا مِنْ أَزْوََاجِنََا وَ ذُرِّيََّاتِنََا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اِجْعَلْنََا لِلْمُتَّقِينَ إِمََاماً، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لجبرئيل (عليه السلام): مِنْ أَزْوََاجِنََا؟قال: خديجة. قال: وَ ذُرِّيََّاتِنََا؟قال: فاطمة. قال: قُرَّةَ أَعْيُنٍ؟قال: الحسن و الحسين. قال: وَ اِجْعَلْنََا لِلْمُتَّقِينَ إِمََاماً. قال: علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم أجمعين صلاة باقية إلى يوم الدين). قوله تعالى: أُوْلََئِكَ يُجْزَوْنَ اَلْغُرْفَةَ بِمََا صَبَرُوا وَ يُلَقَّوْنَ فِيهََا تَحِيَّةً وَ سَلاََماً [75] 99-7860/ - (تحفة الإخوان) عن ابن مسعود، و ام سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه و آله) -في حديث-قال له: «يا ابن مسعود، إن أهل الغرف العليا لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، و شيعته المتولون له، المتبرءون من أعدائه، و هو قوله تعالى: أُوْلََئِكَ يُجْزَوْنَ اَلْغُرْفَةَ بِمََا صَبَرُوا وَ يُلَقَّوْنَ فِيهََا تَحِيَّةً وَ سَلاََماً على أذى الدنيا». 99-7861/ - (كشف الغمة) لعلي بن عيسى: عن ثابت، عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: أُوْلََئِكَ يُجْزَوْنَ اَلْغُرْفَةَ، قال: «الغرفة: الجنة بِمََا صَبَرُوا على الفقر و مصائب الدنيا». قوله تعالى: قُلْ مََا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لاََ دُعََاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزََاماً [77] 99-7862/ - الشيخ في (أماليه) قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا عبد الله بن أبي داود السجستاني، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن المقسمي الطرسوسي، قال: حدثنا بشر بن زاذان، عن عمر بن صبيح، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، أنه قال: «إنما الدنيا عناء و فناء، و عبر و غير، فمن فنائها: أن الدهر موتر قوسه، مفوق نبله، يصيب الحي بالموت، و الصحيح بالسقم، و من عنائها: أن المرء يجمع ما لا يأكل، و يبني ما لا يسكن، و من عبرها: أنك ترى المغبوط مرحوما، و المرحوم مغبوطا، ليس بينهما إلا نعيم زال، أو بؤس نزل، و من غيرها: أن المرء يشرف عليه أمله، فيختطفه دونه أجله». قال: و قال علي (عليه السلام): «أربع للمرء، لا عليه: الإيمان، و الشكر، فإن الله تعالى يقول: مََا يَفْعَلُ اَللََّهُ بِعَذََابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَ آمَنْتُمْ، و الاستغفار، فإنه قال: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ مََا كََانَ اَللََّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ، و الدعاء، فإنه قال: قُلْ مََا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لاََ دُعََاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزََاماً ». 99-7863/ - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): قُلْ مََا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لاََ دُعََاؤُكُمْ، يقول: «ما يفعل ربي بكم فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزََاماً ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7852/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن محمد بن زياد، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ اَلَّذِينَ إِذََا ذُكِّرُوا بِآيََاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهََا صُمًّا وَ عُمْيََاناً قال: «مستبصرين، ليسوا شكاكا». قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنََا هَبْ لَنََا مِنْ أَزْوََاجِنََا وَ ذُرِّيََّاتِنََا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اِجْعَلْنََا لِلْمُتَّقِينَ إِمََاماً [74] 99-7853/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: و قرئ عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال: «قد سألوا الله عظيما، أن يجعلهم للمتقين أئمة». فقيل له: كيف هذا، يا ابن رسول الله؟ قال: «إنما أنزل الله: الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و اجعل لنا من المتقين إماما».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7856/ (_5) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن حويرث بن محمد الحارثي، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن أبيه، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، قال: قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنََا هَبْ لَنََا مِنْ أَزْوََاجِنََا وَ ذُرِّيََّاتِنََا قُرَّةَ أَعْيُنٍ الآية، نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام). 7857/ (_5) -و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن جعفر بن عبد الله المحمدي، عن كثير بن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنََا هَبْ لَنََا مِنْ أَزْوََاجِنََا وَ ذُرِّيََّاتِنََا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اِجْعَلْنََا لِلْمُتَّقِينَ إِمََاماً، قال: «أي هداة يهتدى بنا، و هذه لآل محمد (عليهم السلام) خاصة». 7858/ (_6) -و عنه: عن محمد بن جمهور، عن الحسين بن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): وَ اِجْعَلْنََا لِلْمُتَّقِينَ إِمََاماً، قال: «لقد سألت ربك عظيما، إنما هي: و اجعل لنا من المتقين إماما؛ و إيانا عنى بذلك». فعلى هذا التأويل تكون القراءة الاولى و اجعلنا للمتقين-يعني الشيعة-إماما، أن القائلين هم الأئمة (عليهم السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٥٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- ابن شهر آشوب: عن العياشي، بإسناده إلى الصادق (عليه السلام)، في خبر، قال
النبي (صلى الله عليه و آله): «يا علي، إني سألت الله أن يوالي بيني و بينك ففعل، و سألته أن يؤاخي بيني و بينك ففعل، و سألته أن يجعلك وصيي ففعل» فقال رجل: و الله، لصاع من تمر في شن بال خير مما سأل محمد ربه، هلا سأل ملكا يعضده على عدوه، أو كنزا يستعين به على فاقته!فأنزل الله تعالى: لَعَلَّكَ بََاخِعٌ نَفْسَكَ أَلاََّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ. قوله تعالى: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنََاقُهُمْ لَهََا خََاضِعِينَ [4] 99-7872/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن عمر بن حنظلة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول: «خمس علامات قبل قيام القائم (عليه السلام): الصيحة، و السفياني، و الخسف، و قتل النفس الزكية، و اليماني». فقلت: جعلت فداك، إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات، أ نخرج معه؟قال: «لا». قال: فلما كان من الغد تلوت هذه الآيات: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنََاقُهُمْ لَهََا خََاضِعِينَ، فقلت له: أ هي الصيحة؟فقال: «أما لو كانت، خضعت أعناق أعداء الله عز و جل». 99-7873/ - علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «تخضع رقابهم-يعني بني أمية-و هي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر (عليه السلام) ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7871/ - ابن شهر آشوب: عن العياشي، بإسناده إلى الصادق ( عليه السلام قال
النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا علي، إني سألت الله أن يوالي بيني و بينك ففعل، و سألته أن يؤاخي بيني و بينك ففعل، و سألته أن يجعلك وصيي ففعل» فقال رجل: و الله، لصاع من تمر في شن بال خير مما سأل محمد ربه، هلا سأل ملكا يعضده على عدوه، أو كنزا يستعين به على فاقته! فأنزل الله تعالى: لَعَلَّكَ بََاخِعٌ نَفْسَكَ أَلاََّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ. قوله تعالى: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنََاقُهُمْ لَهََا خََاضِعِينَ [4] 99-7872/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن عمر بن حنظلة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول: «خمس علامات قبل قيام القائم (عليه السلام): الصيحة، و السفياني، و الخسف، و قتل النفس الزكية، و اليماني». فقلت: جعلت فداك، إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات، أ نخرج معه؟ قال: «لا». قال: فلما كان من الغد تلوت هذه الآيات: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنََاقُهُمْ لَهََا خََاضِعِينَ، فقلت له: أ هي الصيحة؟ فقال: «أما لو كانت، خضعت أعناق أعداء الله عز و جل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7890/ (_7) - المفيد في كتاب (الغيبة): بإسناده عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إذا قام القائم (عليه السلام) تلا هذه الآية، مخاطبا للناس: فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمََّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ اَلْمُرْسَلِينَ». }قوله تعالى: اَلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ -إلى قوله تعالى- وَ لاََ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ [78-87] 99-7891/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رضي الله عنه)، قال: حدثنا حمزة ابن القاسم العلوي العباسي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري، قال: حدثنا محمد بن الحسين ابن زيد الزيات، قال: حدثنا محمد بن زياد الأزدي، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ إِذِ اِبْتَلىََ إِبْرََاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمََاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ، و ذكر الحديث فيما ابتلاه به ربه، إلى أن قال: «و التوكل، بيان ذلك في قوله: اَلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ* `وَ اَلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ* `وَ إِذََا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ* `وَ اَلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ* `وَ اَلَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ اَلدِّينِ. ثم الحكم، و الانتماء إلى الصالحين، في قوله: رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصََّالِحِينَ يعني بالصالحين: الذين لا يحكمون إلا بحكم الله عز و جل، و لا يحكمون بالآراء و المقاييس، حتى يشهد له من يكون بعده من الحجج بالصدق، بيان ذلك في قوله: وَ اِجْعَلْ لِي لِسََانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ أراد في هذه الأمة الفاضلة، فأجابه الله، و جعل له و لغيره من الأنبياء: لِسََانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ و هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و ذلك قوله: وَ جَعَلْنََا لَهُمْ لِسََانَ صِدْقٍ عَلِيًّا. ثم استقصار النفس في الطاعة، في قوله: وَ لاََ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ». و الحديث طويل، ذكرناه في قوله تعالى: وَ إِذِ اِبْتَلىََ إِبْرََاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمََاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ. 7892/ (_2) -و عنه، قال: حدثنا أبي، و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب ابن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في حديث غيبة إبراهيم، إلى أن قال: «ثم غاب (عليه السلام) الغيبة الثانية، و ذلك حين نفاه الطاغوت عن بلده، فقال: وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ مََا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللََّهِ وَ أَدْعُوا رَبِّي عَسىََ أَلاََّ أَكُونَ بِدُعََاءِ رَبِّي شَقِيًّا. قال الله تقدس ذكره: فَلَمَّا اِعْتَزَلَهُمْ وَ مََا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللََّهِ وَهَبْنََا لَهُ إِسْحََاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ كُلاًّ جَعَلْنََا نَبِيًّا* `وَ وَهَبْنََا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنََا وَ جَعَلْنََا لَهُمْ لِسََانَ صِدْقٍ عَلِيًّا يعني به علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأن إبراهيم (عليه السلام) قد كان دعا الله عز و جل أن يجعل له لسان صدق في الآخرين، فجعل الله تبارك و تعالى له و لإسحاق و يعقوب لسان صدق عليا، فأخبر علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن القائم (عليه السلام) هو الحادي عشر من ولده، و أنه المهدي الذي يملأ الأرض عدلا و قسطا، كما ملئت جورا و ظلما، و أنه تكون له غيبة، و حيرة، يضل فيها أقوام، و يهتدي فيها آخرون، و أن هذا كائن كما أنه مخلوق». 7893/ (_1) -و من طريق المخالفين: قوله تعالى: وَ اِجْعَلْ لِي لِسََانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: «هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عرضت ولايته على إبراهيم (عليه السلام)، فقال: اللهم اجعله من ذريتي، ففعل الله ذلك». 7894/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ اِجْعَلْ لِي لِسََانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ، قال: هو أمير المؤمنين (عليه السلام). قوله تعالى: إِلاََّ مَنْ أَتَى اَللََّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [89] 99-7895/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان ابن عيينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: إِلاََّ مَنْ أَتَى اَللََّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ. قال: «السليم الذي يلقى ربه، و ليس فيه أحد سواه». قال: و قال: «كل قلب فيه شرك، أو شك، فهو ساقط، و إنما أرادوا الزهد في الدنيا، لتفرغ قلوبهم للآخرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
7900/ - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن النضر، عن الحلبي، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم، ثم خالفوا إلى غيره». 7901/ (_4) -و عنه: عن عبد الله بن بحر، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَكُبْكِبُوا فِيهََا هُمْ وَ اَلْغََاوُونَ، فقال: «يا أبا بصير، هم قوم وصفوا عدلا، و عملوا بخلافه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
7902/ (_5) - علي بن إبراهيم، في معنى الآية: قال الصادق
(عليه السلام): «نزلت في قوم وصفوا عدلا، ثم خالفوه إلى غيره». ثم قال: و في خبر آخر: «هم بنو امية، و الغاوون هم بنو فلان». قََالُوا وَ هُمْ فِيهََا يَخْتَصِمُونَ* `تَاللََّهِ إِنْ كُنََّا لَفِي ضَلاََلٍ مُبِينٍ* `إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ اَلْعََالَمِينَ يقولون لمن تبعوهم: أطعناكم كما أطعنا الله، فصرتم أربابا. ثم يقولون: فَمََا لَنََا مِنْ شََافِعِينَ* `وَ لاََ صَدِيقٍ حَمِيمٍ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
7962/ (_9) - قال: و المروي عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، قال
ا: «في أصلاب النبيين، نبي بعد نبي، حتى أخرجه من صلب أبيه، من نكاح غير سفاح، من لدن آدم (عليه السلام)». 7963/ (_10) -و عنه، قال: و روى جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا ترفعوا قبلي، و لا تضعوا قبلي، فإني أراكم من خلفي، كما أراكم من أمامي» ثم تلا هذه الآية. 7964/ (_11) -و عن ابن عباس: المعنى يراك حين تقوم إلى الصلاة منفردا، وَ تَقَلُّبَكَ فِي اَلسََّاجِدِينَ إذا صليت في جماعة. 7965/ (_12) -و عنه أيضا: في قوله تعالى: وَ تَوَكَّلْ عَلَى اَلْعَزِيزِ اَلرَّحِيمِ أي فوض أمرك إلى العزيز المنتقم من أعدائه، الرحيم بأوليائه[ليكفيك كيد أعدائك الذين عصوك فيما أمرتهم به] اَلَّذِي يَرََاكَ حِينَ تَقُومُ [أي الذي يبصرك حين تقوم من مجلسك أو فراشك إلى الصلاة وحدك و في الجماعة. و قيل: معناه: يراك حين تقوم] في صلاتك، [عن ابن عباس]. قوله تعالى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىََ مَنْ تَنَزَّلُ اَلشَّيََاطِينُ* `تَنَزَّلُ عَلىََ كُلِّ أَفََّاكٍ أَثِيمٍ [221-222] 99-7966/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثني أبي، و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا محمد بن يحيى العطار، و أحمد بن إدريس جميعا، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن ابن علي بن فضال، عن داود بن أبي يزيد، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىََ مَنْ تَنَزَّلُ اَلشَّيََاطِينُ* `تَنَزَّلُ عَلىََ كُلِّ أَفََّاكٍ أَثِيمٍ، قال: «هم سبعة: المغيرة، و بنان، و صائد، و حمزة بن عمارة البربري، و الحارث الشامي، و عبد الله بن الحارث، و ابن الخطاب». قوله تعالى: وَ اَلشُّعَرََاءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغََاوُونَ -إلى قوله تعالى- وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [224-227] 99-7967/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن حماد بن عثمان، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ اَلشُّعَرََاءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغََاوُونَ، قال: «هل رأيت شاعرا يتبعه أحد؟! إنما هم قوم تفقهوا لغير الدين، فضلوا و أضلوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -الطبرسي: عن ابن عباس، معناه: و تقلبك في أصلاب الموحدين، من نبي إلى نبي، حتى أخرجك نبيا. في رواية عطاء، و عكرمة. 99-7962/ - قال: و المروي عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، قال
ا: «في أصلاب النبيين، نبي بعد نبي، حتى أخرجه من صلب أبيه، من نكاح غير سفاح، من لدن آدم (عليه السلام) ». 7963/ -و عنه، قال: و روى جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لا ترفعوا قبلي، و لا تضعوا قبلي، فإني أراكم من خلفي، كما أراكم من أمامي» ثم تلا هذه الآية.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -و عنه أيضا: في قوله تعالى: وَ تَوَكَّلْ عَلَى اَلْعَزِيزِ اَلرَّحِيمِ أي فوض أمرك إلى العزيز المنتقم من أعدائه، الرحيم بأوليائه[ليكفيك كيد أعدائك الذين عصوك فيما أمرتهم به] اَلَّذِي يَرََاكَ حِينَ تَقُومُ [أي الذي يبصرك حين تقوم من مجلسك أو فراشك إلى الصلاة وحدك و في الجماعة. و قيل: معناه: يراك حين تقوم] في صلاتك، [عن ابن عباس]. قوله تعالى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىََ مَنْ تَنَزَّلُ اَلشَّيََاطِينُ* `تَنَزَّلُ عَلىََ كُلِّ أَفََّاكٍ أَثِيمٍ [221-222] 99-7966/ - ابن بابويه، قال: حدثني أبي، و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا محمد بن يحيى العطار، و أحمد بن إدريس جميعا، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن ابن علي بن فضال، عن داود بن أبي يزيد، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىََ مَنْ تَنَزَّلُ اَلشَّيََاطِينُ* `تَنَزَّلُ عَلىََ كُلِّ أَفََّاكٍ أَثِيمٍ، قال: «هم سبعة: المغيرة، و بنان، و صائد، و حمزة بن عمارة البربري، و الحارث الشامي، و عبد الله بن الحارث، و ابن الخطاب». قوله تعالى: وَ اَلشُّعَرََاءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغََاوُونَ -إلى قوله تعالى- وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [224-227] 99-7967/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن حماد بن عثمان، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ اَلشُّعَرََاءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغََاوُونَ، قال: «هل رأيت شاعرا يتبعه أحد؟!إنما هم قوم تفقهوا لغير الدين، فضلوا و أضلوا».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
7968/ - شرف الدين النجفي: عن محمد بن جمهور بإسناده، يرفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام قال
روى العياشي بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «هم قوم تعلموا و تفقهوا بغير علم، فضلوا، و أضلوا». 7970/ (_4) -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في الذين غيروا دين الله[بآرائهم]، و خالفوا أمر الله، هل رأيت شاعرا قط يتبعه أحد، إنما عنى بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم، فتبعهم على ذلك الناس، و يؤكد ذلك قوله: أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وََادٍ يَهِيمُونَ يعني يناظرون بالأباطيل، و يجادلون بالحجج المضلة، و في كل مذهب يذهبون، وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ مََا لاََ يَفْعَلُونَ، قال: يعظون الناس و لا يتعظون، و ينهون عن المنكر و لا ينتهون، و يأمرون بالمعروف و لا يعملون، و هم الذين قال الله: أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وََادٍ يَهِيمُونَ، أي في كل مذهب يذهبون، وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ مََا لاََ يَفْعَلُونَ، و هم الذين غصبوا آل محمد (عليهم السلام) حقهم. ثم ذكر آل محمد (عليه و عليهم السلام)، و شيعتهم المهتدين، فقال: إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ وَ ذَكَرُوا اَللََّهَ كَثِيراً وَ اِنْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مََا ظُلِمُوا، ثم ذكر أعداءهم و من ظلمهم، فقال: «و سيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون» هكذا و الله نزلت.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
7976/ (_2) - أبو غياث، و الحسين ابني بسطام في كتاب (طب الأئمة): عن محمد بن القاسم بن منجان قال: حدثنا خلف بن حماد، عن عبد الله بن مسكان، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام) لرجل من أصحابه: إذا أردت الحجامة، فخرج الدم من محاجمك، فقل قبل أن تفرغ، و قله و الدم يسيل: بسم الله الرحمن الرحيم، أعوذ بالله الكريم من العين في الدم، و من كل سوء في حجامتي هذه». ثم قال: «اعلم أنك إذا قلت هذا فقد جمعت الخير، إن الله عز و جل يقول: في كتابه: وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ اَلْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ اَلْخَيْرِ وَ مََا مَسَّنِيَ اَلسُّوءُ يعني الفقر، و قال جل جلاله
وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِهََا لَوْ لاََ أَنْ رَأىََ بُرْهََانَ رَبِّهِ كَذََلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ اَلسُّوءَ وَ اَلْفَحْشََاءَ و السوء هنا الزنا، و قال عز و جل في سورة النمل: أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضََاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ يعني من غير مرض، و اجمع ذلك عند حجامتك، و الدم يسيل». هذه العوذة المتقدمة، و تسع آيات، تقدم تفسيرها في سورة بني إسرائيل. قوله تعالى: فَلَمََّا جََاءَتْهُمْ آيََاتُنََا مُبْصِرَةً قََالُوا هََذََا سِحْرٌ مُبِينٌ* `وَ جَحَدُوا بِهََا وَ اِسْتَيْقَنَتْهََا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا [13-14] 99-7977/ (_1) - الطبرسي: قرأ علي بن الحسين (عليهما السلام): «مبصرة» بفتح الميم و الصاد.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٠٢. — غير محدد
7989/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي، قال: حدثنا منصور بن عبد الله الأصفهاني الصوفي، قال: حدثني علي بن مهرويه القزويني، قال: حدثنا داود بن سليمان الغازي، قال: سمعت علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يقول
، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد (عليهم السلام)، في قول الله: فَتَبَسَّمَ ضََاحِكاً مِنْ قَوْلِهََا. قال: «لما قالت النملة: يََا أَيُّهَا اَلنَّمْلُ اُدْخُلُوا مَسََاكِنَكُمْ لاََ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمََانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لاََ يَشْعُرُونَ، حملت الريح صوت النملة إلى سليمان (عليه السلام)، و هو مار في الهواء، و الريح قد حملته، فوقف، و قال: علي بالنملة. فلما أتي بها، قال سليمان: بل أبي داود. قالت النملة: فلم زيد في حروف اسمك حرف على حروف اسم أبيك داود (عليه السلام)؟ فقال سليمان: يا أيتها النملة، أما علمت أني نبي، و أني لا أظلم أحدا؟ قالت النملة: بلى. قال سليمان (عليه السلام): فلم حذرتهم ظلمي، فقلت: يََا أَيُّهَا اَلنَّمْلُ اُدْخُلُوا مَسََاكِنَكُمْ؟ قالت النملة: خشيت أن ينظروا إلى زينتك، فيفتتنوا بها، فيبعدوا عن ذكر الله تعالى. ثم قالت: أنت أكبر، أم أبوك داود (عليه السلام)؟ فقال سليمان: بل أبي داود. قالت النملة: فلم زيد في حروف اسمك حرف على حروف اسم أبيك داود (عليه السلام)؟ فقال سليمان: ما لي بهذا علم. قالت النملة: لأن أباك داود داوى جرحه بود، فسمي داود، و أنت-يا سليمان-أرجو أن تلحق بأبيك. ثم قالت النملة: هل تدري لم سخرت لك الريح، من بين سائر المملكة؟ قال سليمان: ما لي بهذا علم. قالت النملة: يعني عز و جل بذلك، لو سخرت لك جميع المملكة، كما سخرت لك هذه الريح، لكان زوالها من يدك كزوال الريح. فحينئذ تبسم ضاحكا من قولها». 7990/ (_5) -و في (تحفة الإخوان): روي أن سليمان بن داود (عليه السلام) لما حشر الطير، و أحب أن يستنطق الطير، و كان حاشرها جبرئيل و ميكائيل، فأما جبرئيل، فكان يحشر طيور المشرق و المغرب من البراري، و أما ثمّ لمّا كان كلامها موهما لكونه من جهة السلامة أفضل من أبيه، استدركت ذلك بأنّ ما صدر عنه لم يصر سببا لنقصه، بل صار سببا لكمال محبّته و تمام مودّته، و أرجو أن تلحق أنت أيضا بأبيك في ذلك ليكمل محبّتك، البحار 14: 93. ميكائيل، فكان يحشر طيور الهواء و الجبال، فنظر سليمان إلى عجائب خلقتها، و حسن صورها، و جعل يسأل كل صنف منهم، و هم يجيبونه بمساكنهم، و معاشهم، و أوكارهم، و أعشاشهم، و كيف تبيض، و كيف تحيض. و كان الديك آخر من تقدم بين يديه، و نظر سليمان في حسنه، و جماله، و بهائه، و مد عنقه، و ضرب بجناحه، و صاح صيحة أسمع الملائكة، و الطيور، و جميع من حضر: يا غافلين، اذكروا الله. ثم قال: يا نبي الله، إني كنت مع أبيك آدم (عليه السلام) أتقدمه لوقت الصلاة، و كنت مع نوح في الفلك، و كنت مع أبيك إبراهيم الخليل (عليه السلام) حين أظفره الله بعدوه النمرود، و نصره عليه بالبعوض، و كنت أكثر ما أسمع أباك إبراهيم (عليه السلام) يقرأ آية الملك: قُلِ اَللََّهُمَّ مََالِكَ اَلْمُلْكِ تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشََاءُ إلى آخر الآية، و اعلم-يا نبي الله-أني لا أصيح صيحة في ليل أو نهار، إلا أفزعت بها الجن و الشياطين، و أما إبليس فإنه يذوب كما يذوب الرصاص.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الرضا عليه السلام
8037/ (_9) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن صالح بن عقبة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«نزلت في القائم من آل محمد (عليهم السلام)، هو و الله المضطر، إذا صلى في المقام ركعتين، و دعا الله فأجابه، و يكشف السوء، و يجعله خليفة في الأرض» و هذا مما ذكرنا أن تأويله بعد تنزيله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٢٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
8054/ (_14) - سعد بن عبد الله: عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن سنان، و غيره، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «قال
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، في حديث قدسي: يا محمد، علي أول من آخذ ميثاقه من الأئمة. يا محمد، علي آخر من أقبض روحه من الأئمة، و هو الدابة التي تكلم الناس». 8055/ (_15) -و عنه: عن يعقوب بن يزيد، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و محمد بن عيسى بن عبيد، عن إبراهيم بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، قال: حدثنا محمد بن الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً، فقال: «ليس أحد من المؤمنين قتل إلا سيرجع حتى يموت، و لا أحد من المؤمنين مات إلا سيرجع حتى يقتل». 8056/ (_16) -و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي محمد، يعني أبا بصير، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): «ينكر أهل العراق الرجعة؟» قلت: نعم. قال: «أما يقرءون القرآن: وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً؟ الآية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8057/ (_17) - علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن الطيار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«ليس أحد من المؤمنين قتل إلا سيرجع حتى يموت، و لا أحد من المؤمنين مات إلا يرجع حتى يقتل». و سيأتي-إن شاء الله تعالى-الحديث في هذه الآية، في قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلىََ مَعََادٍ، رواية صالح بن ميثم، عن أبي جعفر (عليه السلام). قوله تعالى: وَ كُلٌّ أَتَوْهُ دََاخِرِينَ [87] 8058/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: خاشعين.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
8097/ (_11) - محمد بن العباس: عن علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد، عن يوسف بن كليب المسعودي، عن عمرو بن عبد الغفار، بإسناده عن ربيعة بن ناجد قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول
في هذه الآية، و قرأها، قوله عز و جل: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى اَلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي اَلْأَرْضِ، و قال: «لتعطفن هذه الدنيا على أهل البيت، كما تعطف الضروس على ولدها». 8098/ (_12) -و قال أيضا: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن يحيى بن صالح الحويزي، بإسناده عن أبي صالح، عن علي (عليه السلام)، كذا قال في قوله عز و جل: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى اَلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ اَلْوََارِثِينَ. «و الذي فلق الحبة، و برأ النسمة، لتعطفن علينا هذه الدنيا، كما تعطف الضروس على ولدها». و الضروس الناقة التي يموت ولدها، أو يذبح، و يحشى جلده، فتدنو منه، فتعطف عليه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٥٣. — غير محدد
- ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد ابن هلال، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عبد الله بن رباط، عن محمد بن النعمان الأحوال، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ لَمََّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اِسْتَوىََ آتَيْنََاهُ حُكْماً وَ عِلْماً، قال: «أشده ثماني عشر سنة، و استوى: التحى». قوله تعالى: فَقََالَ رَبِّ إِنِّي لِمََا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ [24] 99-8107/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله تبارك و تعالى حكاية عن قول موسى (عليه السلام): إِنِّي لِمََا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ، قال: «سأل الطعام». 99-8108/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله تبارك و تعالى حكاية عن قول موسى (عليه السلام): إِنِّي لِمََا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ، قال: «سأل الطعام».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8106/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد ابن هلال، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عبد الله بن رباط، عن محمد بن النعمان الأحوال، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ لَمََّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اِسْتَوىََ آتَيْنََاهُ حُكْماً وَ عِلْماً، قال: «أشده ثماني عشر سنة، و استوى: التحى». قوله تعالى: فَقََالَ رَبِّ إِنِّي لِمََا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ [24] 99-8107/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله تبارك و تعالى حكاية عن قول موسى (عليه السلام): إِنِّي لِمََا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ، قال: «سأل الطعام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -و قال علي بن إبراهيم: ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه و آله)، فقال: وَ مََا كُنْتَ بِجََانِبِ اَلْغَرْبِيِّ يا محمد إِذْ قَضَيْنََا إِلىََ مُوسَى اَلْأَمْرَ أي أعلمناه وَ مََا كُنْتَ بِجََانِبِ اَلطُّورِ إِذْ نََادَيْنََا يعني موسى (عليه السلام). قوله: وَ لََكِنََّا أَنْشَأْنََا قُرُوناً فَتَطََاوَلَ عَلَيْهِمُ اَلْعُمُرُ»، أي طالت أعمارهم فعصوا. و قوله: وَ مََا كُنْتَ ثََاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ، أي باقيا. و قوله: سِحْرََانِ تَظََاهَرََا، قال: موسى و هارون. قوله تعالى: وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَوََاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اَللََّهِ [50] 99-8136/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَوََاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اَللََّهِ، قال: «يعني من اتخذ دينه رأيه، بغير إمام من أئمة الهدى». و رواه محمد بن إبراهيم النعماني في (الغيبة): عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن (عليه السلام)، مثله. 99-8137/ - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَوََاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اَللََّهِ: «يعني من يتخذ دينه رأيه، بغير إمام من أئمة الهدى». 8138/ -و عنه: عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَوََاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اَللََّهِ: «يعني اتخذ دينه هواه، بغير هدى من أئمة الهدى».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٧٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
8137/ (_1) - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَوََاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اَللََّهِ: «يعني من يتخذ دينه رأيه، بغير إمام من أئمة الهدى». 8138/ (_2) -و عنه: عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَوََاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اَللََّهِ: «يعني اتخذ دينه هواه، بغير هدى من أئمة الهدى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
8235/ (_9) - الحسين بن علي ( عليه السلام قال
«لما نزلت: الم* `أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ الآيات قلت: يا رسول الله، ما هذه الفتنة؟ قال: يا علي، إنك مبتلى، و مبتلى بك، و إنك مخاصم، فأعد للخصومة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الحسين عليه السلام
8236/ (_10) - الطبرسي: عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن زكريا، عن أيوب بن سليمان، عن محمد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: قوله عز و جل: أَمْ حَسِبَ اَلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسَّيِّئََاتِ أَنْ يَسْبِقُونََا سََاءَ مََا يَحْكُمُونَ نزلت في عتبة و شيبة و الوليد بن عتبة، و هم الذين بارزوا عليا و حمزة و عبيدة، و نزلت فيهم: مَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ اَللََّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اَللََّهِ لَآتٍ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ* `وَ مَنْ جََاهَدَ فَإِنَّمََا يُجََاهِدُ لِنَفْسِهِ، قال: في علي (عليه السلام) و صاحبيه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
8264/ (_4) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن أبان، عن محمد بن مروان، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«فآمن له لوط، و خرج مهاجرا إلى الشام هو و سارة و لوط». 8265/ (_5) -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن الحسن ابن محبوب، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، و ذكر حديث مهاجرة إبراهيم (عليه السلام)، و ذكر في آخره: «و سار إبراهيم (عليه السلام) حتى نزل بأعلى الشامات، و خلف لوطا (عليه السلام) في أدنى الشامات» و الحديث طويل، يأتي بطوله-إن شاء الله تعالى-في سورة الصافات في قوله تعالى: إِنِّي ذََاهِبٌ إِلىََ رَبِّي سَيَهْدِينِ. }}قوله تعالى: وَ آتَيْنََاهُ أَجْرَهُ فِي اَلدُّنْيََا -إلى قوله تعالى- لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [27-35] 8266/ (_1) -علي بن إبراهيم، وَ تَأْتُونَ فِي نََادِيكُمُ اَلْمُنْكَرَ قال: هم قوم لوط، كان يضرط بعضهم على بعض.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣١١. — الإمام الصادق عليه السلام
8273/ (_2) - شرف الدين النجفي، قال: روى أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن الحسين بن سيف عن أخيه، عن أبيه، عن سالم بن مكرم، عن أبيه، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
في قوله تعالى: كَمَثَلِ اَلْعَنْكَبُوتِ اِتَّخَذَتْ بَيْتاً وَ إِنَّ أَوْهَنَ اَلْبُيُوتِ لَبَيْتُ اَلْعَنْكَبُوتِ، قال: «هي الحميراء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
8283/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: فَالَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ: «فهم آل محمد (عليهم السلام) وَ مِنْ هََؤُلاََءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، يعني أهل الإيمان من أهل القبلة». قوله تعالى: وَ مََا كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتََابٍ وَ لاََ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَرْتََابَ اَلْمُبْطِلُونَ [48] 8284/ (_2) -علي بن إبراهيم: وَ مََا كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتََابٍ وَ لاََ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَرْتََابَ اَلْمُبْطِلُونَ، و هو معطوف على قوله في سورة الفرقان: اِكْتَتَبَهََا فَهِيَ تُمْلىََ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً، فرد الله عليهم، فقال: كيف يدعون أن الذي تقرأه و تخبر به تكتبه عن غيرك، و أنت مََا كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتََابٍ وَ لاََ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَرْتََابَ اَلْمُبْطِلُونَ؟ أي شكوا. قوله تعالى: بَلْ هُوَ آيََاتٌ بَيِّنََاتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ وَ مََا يَجْحَدُ بِآيََاتِنََا إِلاَّ اَلظََّالِمُونَ [49] 99-8285/ - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن حماد بن عيسى، عن الحسين ابن المختار، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
في هذه الآية: بَلْ هُوَ آيََاتٌ بَيِّنََاتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ، فأومأ بيده إلى صدره. 8286/ (_4) -و عنه: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: بَلْ هُوَ آيََاتٌ بَيِّنََاتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ، قال: «هم الأئمة (عليهم السلام)». 8287/ -و عنه: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام)، في هذه الآية: بَلْ هُوَ آيََاتٌ بَيِّنََاتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ، قال: «أما و الله-يا أبا محمد-ما قال بين دفتي المصحف». قلت: من هم، جعلت فداك؟ قال: «من عسى أن يكونوا غيرنا؟». 8288/ (_4) -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن يزيد شعر، عن هارون بن حمزة الغنوي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: بَلْ هُوَ آيََاتٌ بَيِّنََاتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ -قال-هم الأئمة (عليهم السلام) خاصة». 8289/ (_5) -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، قال: سألته عن قول الله عز و جل: بَلْ هُوَ آيََاتٌ بَيِّنََاتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ، قال: «هم الأئمة (عليهم السلام) خاصة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
8308/ (_6) - محمد بن العباس، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن عمر بن محمد بن زكي، عن محمد بن الفضيل، عن محمد بن شعيب، عن قيس بن الربيع، عن منذر الثوري، عن محمد بن الحنفية، عن أبيه علي (عليه السلام)، قال
«يقول الله عز و جل: وَ إِنَّ اَللََّهَ لَمَعَ اَلْمُحْسِنِينَ، فأنا ذلك المحسن». 8309/ (_7) -و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي، عن عباد بن يعقوب، عن الحسن بن حماد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ جََاهَدُوا فِينََا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنََا وَ إِنَّ اَللََّهَ لَمَعَ اَلْمُحْسِنِينَ، قال: «نزلت فينا». 8310/ (_8) -و عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن حصين بن مخارق، عن مسلم الحذاء، عن زيد بن علي، في قول الله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ جََاهَدُوا فِينََا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنََا وَ إِنَّ اَللََّهَ لَمَعَ اَلْمُحْسِنِينَ، قال: «نحن هم». قلت: و إن لم تكونوا، و إلا فمن!
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٣٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
8316/ - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في (مسند فاطمة) (عليها السلام)، قال
حدثني أبو المفضل محمد ابن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثنا إسحاق بن محمد بن سميع، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ اَلْمُؤْمِنُونَ* `بِنَصْرِ اَللََّهِ، قال: «في قبورهم بقيام القائم (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
8390/ (_7) - الزمخشري في (ربيع الأبرار): عن أبي أمامة قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «لا يحل تعليم المغنيات، و لا بيعهن، و لا شراؤهن، و لا التجارة فيهن، و ثمنهن حرام، و ما أنزلت علي هذه الآية إلا في مثل هذا الحديث: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ». ثم قال: «و الذي بعثني بالحق، ما رفع رجل عقيرة صوته بالغناء إلا بعث الله تعالى عليه عند ذلك شيطانين: على هذا العاتق واحد، و على هذا العاتق واحد، يضربان بأرجلهما في صدره، حتى يكون هو الذي يسكت». 8391/ (_8) -علي بن إبراهيم: في معنى الآية، قال: الغناء، و شرب الخمر، و جميع الملاهي. لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ قال: يحيد بهم عن طريق الله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8392/ (_9) - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ: «فهو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة من بني عبد الدار بن قصي، و كان النضر راويا لأحاديث الناس و أشعارهم، يقول الله عز و جل
وَ إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِ آيََاتُنََا وَلََّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهََا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ». قوله تعالى: خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهََا [10] تقدم الحديث فيها في أول سورة الرعد، و يأتي-إن شاء الله تعالى-في قوله تعالى: وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلْحُبُكِ. قوله تعالى: وَ بَثَّ فِيهََا مِنْ كُلِّ دََابَّةٍ -إلى قوله تعالى- هََذََا خَلْقُ اَللََّهِ [10-11] 8393/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله: وَ بَثَّ فِيهََا مِنْ كُلِّ دََابَّةٍ، يقول: جعل فيها من كل دابة. قال: قوله: فَأَنْبَتْنََا فِيهََا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ يقول: من كل لون حسن، و الزوج: اللون الأصفر و الأخضر و الأحمر، و الكريم: الحسن. قال: قوله: هََذََا خَلْقُ اَللََّهِ أي مخلوق الله، لأن الخلق هو الفعل، و الفعل لا يرى، و إنما أشار إلى المخلوق، و إلى السماء و الأرض و الجبال و جميع الحيوان، فأقام الفعل مقام المفعول. قوله تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنََا لُقْمََانَ اَلْحِكْمَةَ -إلى قوله تعالى- يََا بُنَيَّ لاََ تُشْرِكْ بِاللََّهِ إِنَّ اَلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [12-13] 99-8394/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي عبد الله الأشعري، عن بعض أصحابنا، رفعه، عن هشام بن الحكم، قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): «وَ لَقَدْ آتَيْنََا لُقْمََانَ اَلْحِكْمَةَ، قال: الفهم و العقل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
- الطبرسي: روى العياشي بالإسناد عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«اتقوا المحقرات من الذنوب فإن لها طالبا، لا يقولن أحدكم: أذنب و استغفر الله، إن الله تعالى يقول: إِنَّهََا إِنْ تَكُ مِثْقََالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ أَوْ فِي اَلْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اَللََّهُ إِنَّ اَللََّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ». قوله تعالى: وَ اِصْبِرْ عَلىََ مََا أَصََابَكَ [17] 99-8419/ - الطبرسي: عن علي (عليه السلام): «اصبر على ما أصابك من المشقة و الأذى في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر». قوله تعالى: وَ لاََ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنََّاسِ [18] 99-8420/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، و محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في هذه الآية: وَ لاََ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنََّاسِ، قال: «ليكن الناس في العلم سواء عندك». 8421/ -علي بن إبراهيم: في معنى الآية، أي لا تذل للناس طمعا فيما عندهم.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
8418/ - الطبرسي: روى العياشي بالإسناد عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«اتقوا المحقرات من الذنوب فإن لها طالبا، لا يقولن أحدكم: أذنب و استغفر الله، إن الله تعالى يقول: إِنَّهََا إِنْ تَكُ مِثْقََالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ أَوْ فِي اَلْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اَللََّهُ إِنَّ اَللََّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ». قوله تعالى: وَ اِصْبِرْ عَلىََ مََا أَصََابَكَ [17] 99-8419/ (_1) - الطبرسي: عن علي (عليه السلام): «اصبر على ما أصابك من المشقة و الأذى في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر». قوله تعالى: وَ لاََ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنََّاسِ [18] 99-8420/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، و محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في هذه الآية: وَ لاََ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنََّاسِ، قال: «ليكن الناس في العلم سواء عندك». 8421/ -علي بن إبراهيم: في معنى الآية، أي لا تذل للناس طمعا فيما عندهم. 8422/ (_4) -الطبرسي: أي لا تمل وجهك عن الناس تكبرا، و لا تعرض عمن يكلمك استخفافا به. قال: و هو معنى قول ابن عباس، و أبي عبد الله (عليه السلام). قوله تعالى: وَ لاََ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً [18] 8423/ (_5) -علي بن إبراهيم: وَ لاََ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً أي فرحا. 8424/ (_1) -ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ لاََ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً: «أي بالعظمة». قوله تعالى: وَ اِقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اُغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ اَلْأَصْوََاتِ لَصَوْتُ اَلْحَمِيرِ [19] 8425/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله: وَ اِقْصِدْ فِي مَشْيِكَ أي لا تعجل وَ اُغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ أي لا ترفعه إِنَّ أَنْكَرَ اَلْأَصْوََاتِ لَصَوْتُ اَلْحَمِيرِ. قال علي بن إبراهيم: و روي فيه غير هذا أيضا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
8479/ (_2) - ابن بابويه في (الفقيه) بإسناده: عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: تَتَجََافىََ جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضََاجِعِ، فقال: «لعلك ترى أن القوم لم يكونوا ينامون؟» فقلت: الله و رسوله أعلم. فقال: «لا بد لهذا البدن أن تريحه حتى يخرج نفسه، فإذا خرج نفسه استراح البدن، و رجعت الروح فيه، و فيه قوة على العمل، فإنما ذكرهم الله تعالى، فقال: تَتَجََافىََ جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضََاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) و أتباعه من شيعتنا، ينامون أول الليل، فإذا ذهب ثلث الليل، أو ما شاء الله، فزعوا إلى ربهم راهبين راغبين طامعين فيما عنده، فذكرهم الله عز و جل في كتابه لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، و أخبره بما أعطاهم، و أنه أسكنهم في جواره، و أدخلهم جنته، و آمن خوفهم، و سكن روعتهم». قلت: جعلت فداك، إذا أنا قمت آخر الليل، أي شيء أقول إذا قمت؟ قال: «قل: الحمد لله رب العالمين، و إله المرسلين، الحمد لله الذي يحيي الموتى، و يبعث من في القبور. فإنك إذا قلتها ذهب عنك رجس الشيطان و وساوسه إن شاء الله تعالى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
8491/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: أَ فَمَنْ كََانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كََانَ فََاسِقاً لاََ يَسْتَوُونَ، قال: «و ذلك أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) و الوليد بن عقبة بن أبي معيط تشاجرا، فقال
الفاسق الوليد بن عقبة بن أبي معيط: أنا-و الله-أبسط منك لسانا، و أحد منك سنانا، و أمثل منك حشوا في الكتيبة. قال علي (عليه السلام): اسكت، فإنما أنت فاسق، فأنزل الله: أَ فَمَنْ كََانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كََانَ فََاسِقاً لاََ يَسْتَوُونَ* `أَمَّا اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ فَلَهُمْ جَنََّاتُ اَلْمَأْوىََ نُزُلاً بِمََا كََانُوا يَعْمَلُونَ فهو علي بن أبي طالب (عليه السلام) وَ أَمَّا اَلَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوََاهُمُ اَلنََّارُ كُلَّمََا أَرََادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهََا أُعِيدُوا فِيهََا وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذََابَ اَلنََّارِ اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ». 8492/ -و قال أيضا علي بن إبراهيم، في قوله: وَ أَمَّا اَلَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوََاهُمُ اَلنََّارُ كُلَّمََا أَرََادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهََا أُعِيدُوا فِيهََا، قال: إن جهنم إذا دخلوها هووا فيها مسيرة سبعين عاما، فإذا بلغوا أسفلها زفرت بهم جهنم، فإذا بلغوا أعلاها قمعوا بمقامع الحديد، فهذه حالهم.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
8500/ (_2) - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«ليس من مؤمن إلا و له قتلة و موتة، إنه من قتل نشر حتى يموت، و من مات نشر حتى يقتل». ثم تلوت على أبي جعفر (عليه السلام) هذه الآية: كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ فقال: «و منشورة» قلت: قولك: «و منشورة» ما هو؟ قال: «هكذا انزل بها جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): «كل نفس ذائقة الموت و منشورة» ثم قال: «ما في هذه الامة أحد، بر و لا فاجر، إلا و ينشر، فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم، و أما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم، ألم تسمع أن الله تعالى يقول: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ اَلْعَذََابِ اَلْأَدْنىََ دُونَ اَلْعَذََابِ اَلْأَكْبَرِ؟».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
8501/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن حاتم، عن حسن بن محمد، بن عبد الواحد، عن حفص بن عمر بن سالم، عن محمد بن حسين بن عجلان، عن مفضل بن عمر، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله
عز و جل: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ اَلْعَذََابِ اَلْأَدْنىََ دُونَ اَلْعَذََابِ اَلْأَكْبَرِ، قال: «الأدنى: غلاء السعر، و الأكبر: المهدي (عليه السلام) بالسيف». 8502/ (_4) -و عنه، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن مفضل بن صالح، عن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «العذاب الأدنى: دابة الأرض». و قد تقدم تأويل دابة الأرض، و أنها أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ إِذََا وَقَعَ اَلْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنََا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ اَلْأَرْضِ من سور النمل.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
8511/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسين بن عامر، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن ابن دراج، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
في قول الله عز و جل: قُلْ يَوْمَ اَلْفَتْحِ لاََ يَنْفَعُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا إِيمََانُهُمْ وَ لاََ هُمْ يُنْظَرُونَ. قال: «يوم الفتح، يوم تفتح الدنيا على القائم (عليه السلام)، لا ينفع أحدا تقرب بالإيمان ما لم يكن قبل مؤمنا، و بهذا الفتح موقنا، فذلك الذي ينفعه إيمانه، و يعظم عند الله قدره و شأنه، و تزخرف له يوم القيامة و البعث جنانه، و تحجب عنه نيرانه، و هذا أجر الموالين لأمير المؤمنين (عليه السلام)، و لذريته الطيبين (عليهم السلام)». سورة الأحزاب
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
8537/ (_16) - محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسين بن عامر، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن عبد الرحيم بن روح القصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
إنه سئل عن قول الله عز و جل: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُهََاجِرِينَ، قال: «نزلت في ولد الحسين (عليه السلام)». قال: قلت: جعلت فداك، نزلت في الفرائض؟ قال: «لا» قلت: ففي المواريث؟ فقال: «لا، نزلت في الإمرة». 8538/ (_17) -و قال أيضا: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن الفضل، عن جعفر بن الحسين الكوفي، عن أبيه، عن محمد بن زيد، مولى أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألت مولاي، فقلت: قوله عز و جل: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ، قال: «هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، معناه أنه رحم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيكون أولى به من المؤمنين و المهاجرين». 8539/ (_18) -و عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن علي المقري بإسناده، يرفعه إلى زيد بن علي (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُهََاجِرِينَ، قال: رحم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أولى بالإمارة و الملك و الإيمان.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
8563/ (_4) - ابن شهر آشوب: قال الصادق
(عليه السلام)، و ابن مسعود، في قوله: وَ كَفَى اَللََّهُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْقِتََالَ بعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، و قتله عمرو بن عبد ود. قال: و رواه أبو نعيم الأصفهاني في (ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين) بالإسناد، عن سفيان الثوري، عن رجل، عن مرة، عن عبد الله. قال: و قال جماعة من المفسرين، في قوله تعالى: اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اَللََّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جََاءَتْكُمْ جُنُودٌ أنها نزلت في علي (عليه السلام) يوم الأحزاب.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
8576/ (_9) - علي بن إبراهيم: سبب نزولها: أنه لما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من غزاة خيبر، و أصاب كنز آل أبي الحقيق، قلن أزواجه: أعطنا ما أصبت. فقال لهن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «قسمته بين المسلمين على ما أمر الله» فغضبن من ذلك، و قلن: لعلك ترى أنك إن طلقتنا أنا لا نجد الأكفاء من قومنا يتزوجونا! فأنف الله لرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأمره أن يعتزلهن، فاعتزلهن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مشربة ام إبراهيم تسعة و عشرين يوما، حتى حضن و طهرن، ثم أنزل الله هذه الآية، و هي آية التخيير، فقال: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوََاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اَلْحَيََاةَ اَلدُّنْيََا وَ زِينَتَهََا فَتَعََالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ الآية، فقامت ام سلمة، و هي أول من قامت، فقالت: قد اخترت الله و رسوله. فقمن كلهن فعانقنه، و قلن مثل ذلك، فأنزل الله: تُرْجِي مَنْ تَشََاءُ مِنْهُنَّ وَ تُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشََاءُ، قال الصادق
(عليه السلام): «من آوى فقد نكح، و من أرجى فقد طلق». و قوله: تُرْجِي مَنْ تَشََاءُ مِنْهُنَّ وَ تُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشََاءُ مع هذه الآية: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوََاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اَلْحَيََاةَ اَلدُّنْيََا وَ زِينَتَهََا فَتَعََالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَرََاحاً جَمِيلاً* `وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلدََّارَ اَلْآخِرَةَ فَإِنَّ اَللََّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنََاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً و قد أخرت عنها في التأليف. }ثم خاطب الله عز و جل نساء نبيه، فقال: يََا نِسََاءَ اَلنَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفََاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضََاعَفْ لَهَا اَلْعَذََابُ ضِعْفَيْنِ إلى قوله تعالى: نُؤْتِهََا أَجْرَهََا مَرَّتَيْنِ وَ أَعْتَدْنََا لَهََا رِزْقاً كَرِيماً. 8577/ (_10) -ثم قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «أجرها مرتين، و عذابها ضعفين، كل هذا في الآخرة، حيث يكون الأجر، يكون العذاب». 8578/ (_11) -ثم قال: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد، عن حريز، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: يََا نِسََاءَ اَلنَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفََاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضََاعَفْ لَهَا اَلْعَذََابُ ضِعْفَيْنِ، قال: «الفاحشة: الخروج بالسيف».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
8580/ (_13) - الطبرسي: روى محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن علي بن عبيد الله بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن الحسين زين العابدين ( عليه السلام قال
له رجل: إنكم أهل بيت مغفور لكم. قال: فغضب، و قال: «نحن أحرى أن يجري فينا ما أجرى الله في أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من أن يكون كما تقول، إنا نرى لمحسننا ضعفين من الأجر، و لمسيئنا ضعفين من العذاب». ثم قرأ الآيتين. قوله تعالى: وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لاََ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ اَلْجََاهِلِيَّةِ اَلْأُولىََ [33] 99-8581/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام)، في هذه الآية: وَ لاََ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ اَلْجََاهِلِيَّةِ اَلْأُولىََ، قال: «أي ستكون جاهلية اخرى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٤١. — الإمام السجاد عليه السلام
8660/ (_11) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن محمد بن مسلم، قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
«تسبيح فاطمة (عليها السلام) من ذكر الله الكثير الذي قال الله عز و جل: اُذْكُرُوا اَللََّهَ ذِكْراً كَثِيراً». 8661/ (_12) -و عنه، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله عز و جل: اُذْكُرُوا اَللََّهَ ذِكْراً كَثِيراً ما حده؟ قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علم فاطمة (عليها السلام) أن تكبر أربعا و ثلاثين تكبيرة، و تسبح ثلاثا و ثلاثين تسبيحة، و تحمد ثلاثا و ثلاثين تحميدة، فإذا فعلت ذلك بالليل مرة، و بالنهار مرة، فقد ذكرت الله ذكرا كثيرا». 8662/ (_13) -شرف الذين النجفي: روي مرفوعا عن ابن عباس، أنه قال في تأويل قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلاََئِكَتُهُ، قال: الصلاة على النبي و أهل بيته (صلى الله عليهم). 8663/ (_14) -ا الطبرسي: عن زرارة، و حمران ابني أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من سبح تسبيح الزهراء (عليها السلام) فقد ذكر الله كثيرا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ اِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهََا لِلنَّبِيِّ. فقال: «لا تحل الهبة إلا لرسول الله (صلى الله عليه و آله)، و أما غيره فلا يصلح نكاح إلا بمهر. و ستأتي الروايات في هذه الآية في الآية التي بعدها، إن شاء الله تعالى.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٤٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
8669/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ اِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهََا لِلنَّبِيِّ. فقال: «لا تحل الهبة إلا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و أما غيره فلا يصلح نكاح إلا بمهر. و ستأتي الروايات في هذه الآية في الآية التي بعدها، إن شاء الله تعالى.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء ابن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال
«لو لم يحرم على الناس أزواج النبي (صلى الله عليه و آله) بقول الله عز و جل: وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ وَ لاََ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوََاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً حرمن على الحسن و الحسين (عليهما السلام) لقول الله عز و جل: وَ لاََ تَنْكِحُوا مََا نَكَحَ آبََاؤُكُمْ مِنَ اَلنِّسََاءِ و لا يصلح للرجل أن ينكح امرأة جده». 8687/ -و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن أبي الجارود، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول، و ذكر هذه الآية: وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسََانَ بِوََالِدَيْهِ حُسْناً، فقال: «رسول الله (صلى الله عليه و آله) أحد الوالدين» فقال عبد الله بن عجلان: من الآخر؟فقال: «علي (عليه السلام)، و نساؤه علينا حرام، و هي لنا خاصة». 8688/ -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، قال: حدثني سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن البصري: أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) تزوج امرأة من بني عامر بن صعصعة، يقال لها شنباء، و كانت من أجمل أهل زمانها، فلما نظرت إليها عائشة و حفصة، قالتا: لتغلبنا هذه على رسول الله (صلى الله عليه و آله) بجمالها، فقالتا لها: لا يرى منك رسول الله (صلى الله عليه و آله) حرصا. فلما دخلت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) تناولها بيده، فقالت: أعوذ بالله، فانقبضت يد رسول الله (صلى الله عليه و آله) عنها، فطلقها و ألحقها بأهلها. و تزوج رسول الله (صلى الله عليه و آله) امرأة من كندة، بنت أبي الجون، فلما مات إبراهيم بن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ابن مارية القبطية، قالت: لو كان نبيا ما مات ابنه. فألحقها رسول الله (صلى الله عليه و آله) بأهلها قبل أن يدخل بها، فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه و آله) و ولي الناس أبو بكر، أتته العامرية و الكندية و قد خطبتا، فاجتمع أبو بكر و عمر، فقالا لهما: اختارا إن شئتما الحجاب، و إن شئتما الباه. فاختارتا الباه، فتزوجتا، فجذم أحد الرجلين، و جن الآخر. قال عمر بن أذينة: فحدثت بهذا الحديث زرارة و الفضيل، فرويا عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: «ما نهى الله عز و جل عن شيء إلا و قد عصي فيه، حتى لقد نكحوا أزواج رسول الله (صلى الله عليه و آله) من بعده». و ذكر هاتين: العامرية، و الكندية. ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «لو سألتهم عن رجل تزوج امرأة فطلقها قبل أن يدخل بها، أ تحل لابنه؟لقالوا: لا، فرسول الله (صلى الله عليه و آله) أعظم حرمة من آبائهم». و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، نحوه. 8689/ -ابن طاوس في (طرائفه)، قال: و من طرائف ما شهدوا به على عثمان و طلحة ما ذكره السدي في تفسيره للقرآن، في تفسير سورة الأحزاب، في تفسير قوله تعالى: وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ وَ لاََ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوََاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذََلِكُمْ كََانَ عِنْدَ اَللََّهِ عَظِيماً. قال السدي: لما توفي أبو سلمة، و خنيس بن حذافة، و تزوج رسول الله (صلى الله عليه و آله) بامرأتيهما: أم سلمة، و حفصة، قال طلحة و عثمان: أ ينكح محمد (صلى الله عليه و آله) نساءنا إذا متنا و لا ننكح نساءه إذا مات!و الله لو قد مات لقد أجلنا على نسائه بالسهام. و كان طلحة يريد عائشة، و عثمان يريد أم سلمة، فأنزل الله تعالى: وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ وَ لاََ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوََاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً الآية، و أنزل الله تعالى: إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً، و أنزل تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اَللََّهُ فِي اَلدُّنْيََا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذََاباً مُهِيناً. قوله تعالى: لاََ جُنََاحَ عَلَيْهِنَّ -إلى قوله تعالى- عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً [55] 8690/ -علي بن إبراهيم: ثم رخص لقوم معروفين في الدخول عليهن بغير إذن، فقال: لاََ جُنََاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبََائِهِنَّ وَ لاََ أَبْنََائِهِنَّ وَ لاََ إِخْوََانِهِنَّ وَ لاََ أَبْنََاءِ إِخْوََانِهِنَّ إلى قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً. 99-8691/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم، بن أبي البلاد، و يحيى بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم، عن معاوية بن عمار، قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) نحوا من ثلاثين رجلا إذ دخل عليه أبي، فرحب به أبو عبد الله (عليه السلام)، و أجلسه إلى جنبه، فأقبل عليه طويلا، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن لأبي معاوية حاجة، فلو خففتم». فقمنا جميعا، فقال لي أبي: ارجع، يا معاوية. فرجعت، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «هذا ابنك؟» فقال: نعم، و هو يزعم أن أهل المدينة يصنعون شيئا لا يحل لهم، قال: «و ما هو؟» قلت: إن المرأة القرشية و الهاشمية تركب و تضع يدها على رأس الأسود، و ذراعها على عنقه. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا بني، أما تقرأ القرآن» قلت: بلى. قال: «اقرأ هذه الآية: لاََ جُنََاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبََائِهِنَّ -حتى بلغ- وَ لاََ مََا مَلَكَتْ أَيْمََانُهُنَّ -ثم قال-يا بني، لا بأس أن يرى المملوك الشعر، و الساق». قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً [56] 99-8692/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن علي بن النعمان، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: كيف كانت الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله)؟ قال: «لما غسله أمير المؤمنين (عليه السلام) و كفنه، سجاه، ثم أدخل عليه عشرة، فداروا حوله، ثم وقف أمير المؤمنين (عليه السلام) في وسطهم، فقال: إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً، فيقول القوم كما يقول، حتى صلى عليه أهل المدينة، و أهل العوالي». 8693/ -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن سيف، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لما قبض رسول الله (صلى الله عليه و آله) صلت عليه الملائكة، و المهاجرون، و الأنصار، فوجا فوجا». قال: «و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول في صحته و سلامته: إنما أنزلت هذه الآية في الصلاة علي بعد قبض الله لي: إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٤٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
8686/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء ابن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
«لو لم يحرم على الناس أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بقول الله عز و جل: وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ وَ لاََ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوََاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً حرمن على الحسن و الحسين (عليهما السلام) لقول الله عز و جل: وَ لاََ تَنْكِحُوا مََا نَكَحَ آبََاؤُكُمْ مِنَ اَلنِّسََاءِ و لا يصلح للرجل أن ينكح امرأة جده». 8687/ (_4) -و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن أبي الجارود، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول، و ذكر هذه الآية: وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسََانَ بِوََالِدَيْهِ حُسْناً، فقال: «رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أحد الوالدين» فقال عبد الله بن عجلان: من الآخر؟ فقال: «علي (عليه السلام)، و نساؤه علينا حرام، و هي لنا خاصة». 8688/ (_5) -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، قال: حدثني سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن البصري: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تزوج امرأة من بني عامر بن صعصعة، يقال لها شنباء، و كانت من أجمل أهل زمانها، فلما نظرت إليها عائشة و حفصة، قالتا: لتغلبنا هذه على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بجمالها، فقالتا لها: لا يرى منك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حرصا. فلما دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تناولها بيده، فقالت: أعوذ بالله، فانقبضت يد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عنها، فطلقها و ألحقها بأهلها. و تزوج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) امرأة من كندة، بنت أبي الجون، فلما مات إبراهيم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ابن مارية القبطية، قالت: لو كان نبيا ما مات ابنه. فألحقها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بأهلها قبل أن يدخل بها، فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و ولي الناس أبو بكر، أتته العامرية و الكندية و قد خطبتا، فاجتمع أبو بكر و عمر، فقالا لهما: اختارا إن شئتما الحجاب، و إن شئتما الباه. فاختارتا الباه، فتزوجتا، فجذم أحد الرجلين، و جن الآخر. قال عمر بن أذينة: فحدثت بهذا الحديث زرارة و الفضيل، فرويا عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: «ما نهى الله عز و جل عن شيء إلا و قد عصي فيه، حتى لقد نكحوا أزواج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من بعده». و ذكر هاتين: العامرية، و الكندية. ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «لو سألتهم عن رجل تزوج امرأة فطلقها قبل أن يدخل بها، أ تحل لابنه؟ لقالوا: لا، فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أعظم حرمة من آبائهم». و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، نحوه. 8689/ (_6) -ابن طاوس في (طرائفه)، قال: و من طرائف ما شهدوا به على عثمان و طلحة ما ذكره السدي في تفسيره للقرآن، في تفسير سورة الأحزاب، في تفسير قوله تعالى: وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ وَ لاََ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوََاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذََلِكُمْ كََانَ عِنْدَ اَللََّهِ عَظِيماً. قال السدي: لما توفي أبو سلمة، و خنيس بن حذافة، و تزوج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بامرأتيهما: أم سلمة، و حفصة، قال طلحة و عثمان: أ ينكح محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) نساءنا إذا متنا و لا ننكح نساءه إذا مات! و الله لو قد مات لقد أجلنا على نسائه بالسهام. و كان طلحة يريد عائشة، و عثمان يريد أم سلمة، فأنزل الله تعالى: وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ وَ لاََ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوََاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً الآية، و أنزل الله تعالى: إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً، و أنزل تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اَللََّهُ فِي اَلدُّنْيََا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذََاباً مُهِيناً. قوله تعالى: لاََ جُنََاحَ عَلَيْهِنَّ -إلى قوله تعالى- عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً [55] 8690/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم رخص لقوم معروفين في الدخول عليهن بغير إذن، فقال: لاََ جُنََاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبََائِهِنَّ وَ لاََ أَبْنََائِهِنَّ وَ لاََ إِخْوََانِهِنَّ وَ لاََ أَبْنََاءِ إِخْوََانِهِنَّ إلى قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8691/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم، بن أبي البلاد، و يحيى بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم، عن معاوية بن عمار قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) نحوا من ثلاثين رجلا إذ دخل عليه أبي، فرحب به أبو عبد الله (عليه السلام)، و أجلسه إلى جنبه، فأقبل عليه طويلا، ثم قال
أبو عبد الله (عليه السلام): «إن لأبي معاوية حاجة، فلو خففتم». فقمنا جميعا، فقال لي أبي: ارجع، يا معاوية. فرجعت، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «هذا ابنك؟» فقال: نعم، و هو يزعم أن أهل المدينة يصنعون شيئا لا يحل لهم، قال: «و ما هو؟» قلت: إن المرأة القرشية و الهاشمية تركب و تضع يدها على رأس الأسود، و ذراعها على عنقه. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا بني، أما تقرأ القرآن» قلت: بلى. قال: «اقرأ هذه الآية: لاََ جُنََاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبََائِهِنَّ -حتى بلغ- وَ لاََ مََا مَلَكَتْ أَيْمََانُهُنَّ -ثم قال-يا بني، لا بأس أن يرى المملوك الشعر، و الساق». قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً [56] 99-8692/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن علي بن النعمان، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: كيف كانت الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: «لما غسله أمير المؤمنين (عليه السلام) و كفنه، سجاه، ثم أدخل عليه عشرة، فداروا حوله، ثم وقف أمير المؤمنين (عليه السلام) في وسطهم، فقال: إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً، فيقول القوم كما يقول، حتى صلى عليه أهل المدينة، و أهل العوالي». 8693/ -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن سيف، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صلت عليه الملائكة، و المهاجرون، و الأنصار، فوجا فوجا». قال: «و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول في صحته و سلامته: إنما أنزلت هذه الآية في الصلاة علي بعد قبض الله لي: إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
8742/ (_1) - ابن بابويه بإسناده عن ابن أذينة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من قرأ هذه السورة، لم يبق شيء إلا كان يوم القيامة رفيقا صالحا، و من كتبها و علقها عليه لم يقربه دابة و لا هوام، و إن شرب ماءها، و رش عليه، و كان يفرق من شيء، أمن و سكن روعه، و لا يفزع إن غسل وجهه بمائها». 8744/ -و قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها و علقها عليه لا يقربه دابة و لا هوام، و من كتبها و شربها بماء، و رش على وجهه منها، و كان خائفا، أمن مما يخاف منه، و سكن روعه». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ اَلَّذِي لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ -إلى قوله تعالى- إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ [1-3] 8745/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ اَلَّذِي لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ فِي اَلْآخِرَةِ وَ هُوَ اَلْحَكِيمُ اَلْخَبِيرُ إلى قوله تعالى: يَعْلَمُ مََا يَلِجُ فِي اَلْأَرْضِ، قال: ما يدخل فيها وَ مََا يَنْزِلُ مِنَ اَلسَّمََاءِ يعني المطر وَ مََا يَخْرُجُ مِنْهََا، قال: من النبات وَ مََا يَعْرُجُ فِيهََا قال: من أعمال العباد. }ثم حكى عز و جل قول الدهرية، فقال: وَ قََالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لاََ تَأْتِينَا اَلسََّاعَةُ قُلْ بَلىََ وَ رَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عََالِمِ اَلْغَيْبِ لاََ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقََالُ ذَرَّةٍ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ لاََ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاََ أَصْغَرُ مِنْ ذََلِكَ وَ لاََ أَكْبَرُ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ. و سيأتي-إن شاء الله تعالى-حديث في ذلك في قوله تعالى: مََا يَكُونُ مِنْ نَجْوىََ ثَلاََثَةٍ إِلاََّ هُوَ رََابِعُهُمْ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8769/ (_7) - محمد بن العباس: عن الحسين بن علي بن زكريا البصري، عن الهيثم بن عبد الله الرماني قال: حدثني علي بن موسى، قال: «حدثني أبي موسى، عن أبيه جعفر (عليهم السلام)، قال
دخل على أبي بعض من يفسر القرآن، فقال له: أنت فلان؟ و سماه باسمه، قال: نعم. قال: أنت الذي تفسر القرآن؟ قال: نعم. قال: فكيف تفسر هذه الآية: وَ جَعَلْنََا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اَلْقُرَى اَلَّتِي بََارَكْنََا فِيهََا قُرىً ظََاهِرَةً وَ قَدَّرْنََا فِيهَا اَلسَّيْرَ سِيرُوا فِيهََا لَيََالِيَ وَ أَيََّاماً آمِنِينَ؟ قال: هذه بين مكة و منى. فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): أ يكون في هذا الموضع خوف و قطع؟ قال: نعم، قال: فموضع يقول الله عز و جل: آمن، يكون فيه خوف و قطع؟! قال: فما هو؟ قال: ذاك نحن أهل البيت، قد سماكم الله أناسا، و سمانا قرى. قال: جعلت فداك، أوجدت هذا في كتاب الله أن القرى رجال؟ قال أبو عبد الله (عليه السلام): أليس الله تعالى يقول: وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنََّا فِيهََا وَ اَلْعِيرَ اَلَّتِي أَقْبَلْنََا فِيهََا، فللجدران و الحيطان السؤال، أم للناس؟ و قال تعالى: وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاََّ نَحْنُ مُهْلِكُوهََا قَبْلَ يَوْمِ اَلْقِيََامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهََا عَذََاباً شَدِيداً فلمن العذاب: للرجال، أم للجدران و الحيطان؟». 8770/ (_8) -و عنه: عن أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «دخل الحسن البصري على محمد بن علي (عليه السلام)، فقال له: يا أخا أهل البصرة، بلغني أنك فسرت آية من كتاب الله على غير ما أنزلت، فإن كنت فعلت فقد هلكت و استهلكت. قال: و ما هي، جعلت فداك؟ قال: قول الله عز و جل: وَ جَعَلْنََا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اَلْقُرَى اَلَّتِي بََارَكْنََا فِيهََا قُرىً ظََاهِرَةً وَ قَدَّرْنََا فِيهَا اَلسَّيْرَ سِيرُوا فِيهََا لَيََالِيَ وَ أَيََّاماً آمِنِينَ. ويحك، كيف يجعل الله لقوم أمانا و متاعهم يسرق بمكة و المدينة و ما بينهما، و ربما أخذ عبدا، و قتل، و فاتت نفسه-ثم مكث مليا، ثم أومأ بيده إلى صدره، و قال-نحن القرى التي بارك الله فيها. قال: جعلت فداك، أوجدت هذا في كتاب الله: أن القرى رجال؟ قال: نعم، قوله عز و جل: وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهََا وَ رُسُلِهِ فَحََاسَبْنََاهََا حِسََاباً شَدِيداً وَ عَذَّبْنََاهََا عَذََاباً نُكْراً، فمن العاتي على الله عز و جل: الحيطان، أم البيوت، أم الرجال؟ فقال: الرجال ثم قال: جعلت فداك، زدني. قال: قوله عز و جل في سورة يوسف (عليه السلام): وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنََّا فِيهََا وَ اَلْعِيرَ اَلَّتِي أَقْبَلْنََا فِيهََا، لمن أمروه أن يسأل، عن القرية و العير، أم الرجال؟ فقال: جعلت فداك، فأخبرني عن القرى الظاهرة. قال: هم شيعتنا-يعني العلماء منهم-». 8771/ (_9) -و في قوله تعالى: سِيرُوا فِيهََا لَيََالِيَ وَ أَيََّاماً آمِنِينَ روي عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، أنه قال: «آمنين من الزيغ» أي فيما يقتبسون منهم من العلم في الدنيا و الدين.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥١٤. — الإمام الرضا عليه السلام
8777/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين (عليه السلام) للناس في قوله: يََا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ في علي بغدير خم، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فجاءت الأبالسة إلى إبليس الأكبر، و حثوا التراب على وجوههم، فقال لهم إبليس: ما لكم؟ قالوا: إن هذا الرجل، قد عقد اليوم عقدة لا يحلها شيء إلى يوم القيامة. فقال لهم إبليس: كلا، إن الذين حوله قد وعدوني فيه عدة لن يخلفوني. فأنزل الله على رسوله: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ الآية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
8910/ (_22) - البرسي: عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنََاهُ فِي إِمََامٍ مُبِينٍ، قام رجلان، فقالا: يا رسول الله، أهو التوراة؟ قال: «لا». قالا: فهو الإنجيل؟ قال: «لا». قالا: فهو القرآن؟ قال: «لا». فأقبل أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال
«هذا هو الذي أحصى الله فيه علم كل شيء، و إن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته، و بعد وفاته، و إن الشقي كل الشقي من أبغض هذا في حياته، و بعد وفاته». قوله تعالى: وَ اِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحََابَ اَلْقَرْيَةِ إِذْ جََاءَهَا اَلْمُرْسَلُونَ* `إِذْ أَرْسَلْنََا إِلَيْهِمُ اِثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمََا فَعَزَّزْنََا بِثََالِثٍ فَقََالُوا إِنََّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ [13 و 14] 99-8911/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن تفسير هذه الآية. فقال: «بعث الله رجلين إلى أهل مدينة أنطاكية، فجاءاهم بما لا يعرفون، فغلظوا عليهما، فأخذوهما و حبسوهما في بيت الأصنام، فبعث الله الثالث، فدخل المدينة، فقال: أرشدوني إلى باب الملك. قال: فلما وقف على الباب، قال: أنا رجل كنت أتعبد في فلاة من الأرض، و قد أحببت أن أعبد إله الملك. فأبلغوا كلامه الملك، فقال: أدخلوه إلى بيت الآلهة. فأدخلوه، فمكث سنة مع صاحبيه، فقال لهما: بهذا ينقل قوم من دين إلى دين، بالخرق، ألا رفقتما؟! ثم قال لهما: لا تقران بمعرفتي. ثم ادخل على الملك، فقال له الملك: بلغني أنك كنت تعبد إلهي، فلم أزل و أنت أخي، فسلني حاجتك. قال: مالي من حاجة-أيها الملك-و لكني رأيت رجلين في بيت الآلهة، فما بالهما؟ قال الملك: هذان رجلان أتياني يضلاني عن ديني، و يدعواني إلى إله السماوات. فقال: أيها الملك، مناظرة جميلة، فإن يكن الحق لهما اتبعناهما، و إن يكن الحق لنا دخلا معنا في ديننا، فكان لهما مالنا، و عليهما ما علينا». قال: «فبعث الملك إليهما، فلما دخلا إليه قال لهما صاحبهما: ما الذي جئتما به؟ قالا: جئنا ندعو إلى عبادة الله الذي خلق السماوات و الأرض، و يخلق في الأرحام ما يشاء، و يصور كيف يشاء، و أنبت الأشجار و الثمار، و أنزل القطر من السماء-قال-فقال لهما: إلهكما هذا الذي تدعوان إليه، و إلى عبادته، إن جئنا بأعمى يقدر أن يرده صحيحا؟ قالا: إن سألناه أن يفعل فعل إن شاء. قال: أيها الملك، علي بأعمى لم يبصر شيئا قط. فأتي به، فقال: ادعوا إلهكما أن يرد بصره هذا، فقاما، و صليا ركعتين، فإذا عيناه مفتوحتان و هو ينظر إلى السماء. فقال: أيها الملك، علي بأعمى آخر، فأتي به، فسجد سجدة، ثم رفع رأسه فإذا الأعمى الآخر بصير. فقال: أيها الملك، حجة بحجة، علي بمقعد، فأتي به، فقال لهما مثل ذلك، فصليا، و دعوا الله، فإذا المقعد قد أطلقت رجلاه، و قام يمشي. فقال: أيها الملك، علي بمقعد آخر، فأتي به، فصنع به كما صنع أول مرة، فانطلق المقعد، فقال: أيها الملك، قد أتيا بحجتين و أتينا بمثله، و لكن بقي شيء واحد، فإن هما فعلاه دخلت معهما في دينهما، ثم قال: أيها الملك، بلغني أنه كان للملك ابن واحد، و مات، فإن أحياه إلههما دخلت معهما في دينهما، فقال له الملك: و أنا أيضا معك. ثم قال لهما: قد بقيت هذه الخصلة الواحدة: قد مات ابن الملك، فادعوا إلهكما ليحييه. فوقعا إلى الأرض ساجدين لله، و أطالا السجود، ثم رفعا رأسيهما، و قالا للملك: ابعث إلى قبر ابنك تجده قد قام من قبره، إن شاء الله، قال: فخرج الناس ينظرون، فوجدوه قد خرج من قبره ينفض رأسه من التراب. قال: فأتي به إلى الملك، فعرف أنه ابنه، فقال له: ما حالك، يا بني؟ قال: كنت ميتا فرأيت رجلين بين يدي ربي الساعة ساجدين يسألانه أن يحييني، فأحياني. قال: يا بني تعرفهما إذا رأيتهما؟ قال: نعم. قال: فأخرج الناس جملة إلى الصحراء، فكان يمر عليه رجل رجل، فيقول له أبوه: انظر. فيقول: لا، لا. ثم مروا عليه بأحدهما بعد جمع كثير، فقال: هذا أحدهما. و أشار بيده إليه، ثم مروا أيضا بقوم كثير، حتى رأى صاحبه الآخر، فقال: و هذا الآخر. فقال النبي صاحب الرجلين: أما أنا فقد آمنت بإلهكما، و علمت أن ما جئتما به هو الحق. قال: فقال الملك: و أنا أيضا آمنت بإلهكما. و آمن أهل مملكته كلهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8944/ - العياشي: عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«جاء أبي بن خلف فأخذ عظما باليا من حائط، ففته، ثم قال: يا محمد، إذا كنا عظاما و رفاتا أ إنا لمبعوثون، من يحيي العظام و هي رميم؟ فنزلت: قُلْ يُحْيِيهَا اَلَّذِي أَنْشَأَهََا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام