8961/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حكى أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -و ذكر حديث معراج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، إلى أن قال (صلى الله عليه وآله وسلم): «فصعد جبرئيل، و صعدت معه إلى السماء الدنيا، و عليها ملك يقال له إسماعيل، و هو صاحب الخطفة التي قال الله عز و جل
إِلاََّ مَنْ خَطِفَ اَلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهََابٌ ثََاقِبٌ و تحته سبعون ألف ملك، تحت كل ملك سبعون ألف ملك». و الحديث طويل، ذكرناه بطوله في قوله تعالى: سُبْحََانَ اَلَّذِي أَسْرىََ بِعَبْدِهِ لَيْلاً. 8962/ (_5) -علي بن إبراهيم: قوله: فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنََا إِنََّا خَلَقْنََاهُمْ مِنْ طِينٍ لاََزِبٍ يعني يلصق باليد.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9014/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن داود بن كثير الرقي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أيهما كان أكبر: إسماعيل، أو إسحاق، و أيهما كان الذبيح؟ فقال: «كان إسماعيل أكبر من إسحاق بخمس سنين، و كان الذبيح إسماعيل، و كانت مكة منزل إسماعيل، و إنما أراد إبراهيم أن يذبح إسماعيل أيام الموسم بمنى. قال: و كان بين بشارة الله إبراهيم بإسماعيل و بين بشارته بإسحاق خمس سنين، أما تسمع لقول إبراهيم (عليه السلام)، حيث يقول: رَبِّ هَبْ لِي مِنَ اَلصََّالِحِينَ؟ إنما سأل الله عز و جل أن يرزقه غلاما من الصالحين، و قال في سورة الصافات: فَبَشَّرْنََاهُ بِغُلاََمٍ حَلِيمٍ، يعني إسماعيل من هاجر. قال: ففدى إسماعيل بكبش عظيم». فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «ثم قال
وَ بَشَّرْنََاهُ بِإِسْحََاقَ نَبِيًّا مِنَ اَلصََّالِحِينَ* `وَ بََارَكْنََا عَلَيْهِ وَ عَلىََ إِسْحََاقَ يعني بذلك إسماعيل قبل البشارة بإسحاق، فمن زعم أن إسحاق أكبر من إسماعيل، و أن الذبيح إسحاق فقد كذب بما أنزل الله عز و جل في القرآن من نبأهما». 9015/ (_7) -و عنه، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار بنيسابور، في شعبان سنة اثنين و خمسين و ثلاث مائة، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن الفضل بن شاذان، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: «لما أمر الله تعالى إبراهيم (عليه السلام) أن يذبح مكان ابنه إسماعيل الكبش الذي أنزله عليه، تمنى إبراهيم (عليه السلام) أن يكون قد ذبح ابنه إسماعيل (عليه السلام) بيده، و أنه لم يؤمر بذبح الكبش مكانه، ليرجع إلى قلبه ما يرجع إلى قلب الوالد الذي يذبح[أعز]ولده بيده، فيستحق بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب. فأوحى الله عز و جل إليه: يا إبراهيم، من أحب خلقي إليك؟ فقال: يا رب، ما خلقت خلقا أحب إلي من حبيبك محمد. فأوحى الله عز و جل إليه: يا إبراهيم، فهو أحب إليك، أو نفسك؟ فقال: بل هو أحب إلي من نفسي. قال: فولده أحب إليك، أو ولدك؟ قال: بل ولده. قال: فذبح ولده ظلما على أيدي أعدائه أوجع لقلبك، أو ذبح ولدك بيدك في طاعتي؟ قال: يا رب، بل ذبحه على أيدي أعدائه أوجع لقلبي. قال: يا إبراهيم، إن طائفة تزعم أنها من امة محمد، ستقتل الحسين ابنه من بعده ظلما و عدوانا، كما يذبح الكبش، فيستوجبون بذلك غضبي. فجزع إبراهيم (عليه السلام) لذلك، و توجع قلبه، و أقبل يبكي، فأوحى الله عز و جل إليه: يا إبراهيم، قد فديت جزعك على ابنك إسماعيل لو ذبحته بيدك بجزعك على الحسين و قتله، و أوجبت لك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب. فذلك قول الله عز و جل: وَ فَدَيْنََاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ». 9016/ (_8) -و عنه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، قال: سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن معنى قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «أنا ابن الذبيحين». قال: «يعني إسماعيل بن إبراهيم الخليل (عليه السلام) و عبد الله بن عبد المطلب. أما إسماعيل فهو الغلام الحليم الذي بشر الله تعالى به إبراهيم (عليه السلام)، فلما بلغ معه السعي، قال: يا بني، إني أرى في المنام أني أذبحك، فانظر ماذا ترى؟ قال: يا أبت افعل ما تؤمر-و لم يقل له: يا أبت افعل ما رأيت-ستجدني إن شاء الله من الصابرين. فلما عزم على ذبحه فداه الله تعالى بذبح عظيم، بكبش أملح، يأكل في سواد، و يشرب في سواد، و ينظر في سواد، و يمشي في سواد، و يبول و يبعر في سواد، و كان يرتع قبل ذلك في رياض الجنة أربعين عاما، و ما خرج من رحم أنثى. و إنما قال الله عز و جل له: كن؛ فكان، ليفدي به إسماعيل (عليه السلام) فكل ما يذبح بمنى فهو فدية لإسماعيل إلى يوم القيامة، فهذا أحد الذبيحين. و أما الآخر فإن عبد المطلب كان تعلق بحلقة باب الكعبة، و دعا الله عز و جل أن يرزقه عشرة بنين، و نذر لله عز و جل أن يذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته، فلما بلغوا عشرة، قال: قد وفى الله لي، فلأفين لله عز و جل. فأدخل ولده الكعبة، و أسهم بينهم، فخرج سهم عبد الله أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و كان أحب ولده إليه، ثم أجالها ثانية فخرج سهم عبد الله، ثم أجالها ثالثة فخرج سهم عبد الله، فأخذه و حبسه، و عزم على ذبحه، فاجتمعت قريش و منعته من ذلك، و اجتمع نساء عبد المطلب يبكين و يصحن، فقالت له ابنته عاتكة: يا أبتاه، أعذر فيما بينك و بين الله عز و جل في قتل ابنك. قال: كيف اعذر-يا بنية-فإنك مباركة. قالت: أعمد إلى تلك السوائم التي لك في الحرم، فاضرب بالقداح على ابنك و على الإبل، و اعط ربك حتى يرضى. فبعث عبد المطلب إلى إبله فأحضرها، و عزل منها عشرا، و ضرب بالسهام، فخرج سهم عبد الله، فما زال يزيد عشرا عشرا حتى بلغت مائة، فضرب فخرج السهم على الإبل فكبرت قريش تكبيرة ارتجت لها جبال تهامة، فقال عبد المطلب: لا، حتى أضرب بالقداح ثلاث مرات، فضرب ثلاثا، كل ذلك يخرج السهم على الإبل. فلما كان في الثالثة اجتذبه الزبير، و أبو طالب، و إخوانهما من تحت رجليه، فحملوه و قد انسلخت جلدة خده الذي كان على الأرض، و أقبلوا يرفعونه، و يقبلونه، و يمسحون عنه التراب، و أمر عبد المطلب أن تنحر الإبل بالحزورة، و لا يمنع أحد منها، و كانت مائة. و كانت لعبد المطلب خمس من السنن، أجراها الله عز و جل في الإسلام: حرم نساء الآباء على الأبناء، و سن الدية في القتل مائة من الإبل، و كان يطوف بالبيت سبعة أشواط، و وجد كنزا فأخرج منه الخمس، و سمى زمزم حين حفرها سقاية الحاج. و لو لا أن عبد المطلب كان حجة، و أن عزمه على ذبح ابنه عبد الله شبيه بعزم إبراهيم (عليه السلام) على ذبح ابنه إسماعيل (عليه السلام)، لما افتخر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالانتساب إليهما لأجل أنهما الذبيحان، في قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا ابن الذبيحين. و العلة التي من أجلها دفع الله عز و جل الذبح عن إسماعيل هي العلة التي من أجلها دفع الذبح عن عبد الله، و هي كون النبي و الأئمة (صلوات الله عليهم) في صلبهما، فبركة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و الأئمة (عليهم السلام) دفع الله الذبح عنهما، فلم تجر السنة في الناس بقتل أولادهم، و لو لا ذلك لوجب على الناس كل أضحى التقرب إلى الله تعالى ذكره بقتل أولادهم، و كل ما يتقرب به الناس إلى الله عز و جل من أضحية فهو فداء لإسماعيل (عليه السلام) إلى يوم القيامة». ثم قال محمد بن بابويه: اختلفت الروايات في الذبيح: فمنها ما ورد بأنه إسحاق، و منها ما ورد أنه إسماعيل (عليه السلام)، و لا سبيل إلى رد الأخبار التي صح طرقها، و كان الذبيح إسماعيل (عليه السلام)، لكن إسحاق (عليه السلام) لما ولد بعد ذلك تمنى أن يكون هو الذي امر أبوه بذبحه، فكان يصبر لأمر الله تعالى و يسلم له كصبر أخيه و تسليمه، فينال بذلك درجته في الثواب، فعلم الله عز و جل ذلك من قلبه فسماه الله عز و جل بين الملائكة ذبيحا لتمنيه لذلك. و قد أخرجت الخبر في ذلك مسندا في كتاب (النبوة). 9017/ (_9) -و عنه، في كتاب (الخصال): حدثني بذلك-إشارة إلى ما ذكرناه عنه-محمد بن علي البشاري القزويني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا المظفر بن أحمد القزويني، قال: حدثنا محمد بن جعفر الكوفي الأسدي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن عبد الله بن داهر، عن أبي قتادة الحراني، عن وكيع بن الجراح، عن سليمان بن مهران، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام): «و قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا ابن الذبيحين؛ يريد بذلك العلم، لأن العم قد سماه الله عز و جل أبا، في قوله: أَمْ كُنْتُمْ شُهَدََاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ اَلْمَوْتُ إِذْ قََالَ لِبَنِيهِ مََا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قََالُوا نَعْبُدُ إِلََهَكَ وَ إِلََهَ آبََائِكَ إِبْرََاهِيمَ وَ إِسْمََاعِيلَ وَ إِسْحََاقَ، و كان إسماعيل عم يعقوب فسماه الله في كتابه أبا، و قد قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): العلم والد». ثم قال ابن بابويه: فعلى هذا الأصل يطرد قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «أنا ابن الذبيحين». أحدهما ذبيح بالحقيقة، و الآخر ذبيح بالمجاز، و استحقاق الثواب على النية و التمني، فالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هو ابن الذبيحين من وجهين، على ما ذكرناه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
(_16) - عمر بن إبراهيم الأوسي، قال: قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لجبرئيل (عليه السلام): «أنت مع قوتك هل تعبت قط؟» يعني أصابك تعب و مشقة. قال: «نعم-يا محمد-ثلاث مرات: يوم القي إبراهيم في النار أوحى الله إلي: أن أدركه، فوعزتي و جلالي لئن سبقك إلى النار لأمحون اسمك من ديوان الملائكة. فنزلت إليه بسرعة، و أدركته بين النار و الهواء، فقلت: يا إبراهيم، هل لك حاجة؟ قال: إلى الله نعم، أما إليك فلا. و الثانية: يوم امر إبراهيم بذبح ولده إسماعيل أوحى الله إلي: أن أدركه، فوعزتي و جلالي لئن سبقتك السكين إلى حلقه لأمحون اسمك من ديوان الملائكة. فنزلت إليه بسرعة، حتى حولت السكين و قلبتها في يده، و أتيته بالفداء. و الثالثة: حين رمي يوسف (عليه السلام) في الجب أوحى الله تعالى إلي: أدركه-يا جبرئيل-فو عزتي و جلالي إن سبقك إلى قعر الجب لأمحون اسمك من ديوان الملائكة، فنزلت بسرعة، و أدركته إلى الفضاء، و رفعته إلى الصخرة التي كانت في قعر الجب، و أنزلته عليها سالما، فعييت، و كان الجب مأوى الحيات و الأفاعي، فلما حست به قالت كل واحدة لصاحبتها: إياك أن تتحركي، فإن نبيا كريما نزل بنا، و حل بساحتنا؛ فلم تخرج واحدة من وكرها، إلا الأفاعي، فإنها خرجت و أرادت لدغه، فصحت بهن صيحة صمت آذانهن إلى يوم القيامة». قوله تعالى: وَ إِنَّ إِلْيََاسَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ* `إِذْ قََالَ لِقَوْمِهِ أَ لاََ تَتَّقُونَ* `أَ تَدْعُونَ بَعْلاً وَ تَذَرُونَ أَحْسَنَ اَلْخََالِقِينَ [123-125] 9025/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: كان لهم صنم يسمونه بعلا، و سأل رجل أعرابيا عن ناقة واقفة، فقال: لمن هذه الناقة؟ فقال الأعرابي: أنا بعلها. و سمي الرب بعلا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -و عنه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال: حدثني محمد بن سهل، قال: حدثنا إبراهيم بن معمر، قال: حدثنا عبد الله بن داهر الأحمري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن أبي عبد الرحمن السلمي: أن عمر بن الخطاب كان يقرأ: «سلام على آل يس»، قال أبو عبد الرحمن: آل يس: آل محمد (عليهم السلام). 9033/ -و عنه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت-في حديث مجلس الرضا (عليه السلام) مع المأمون و العلماء، و قد أشرنا له في هذا الكتاب غير مرة-قال الرضا
(عليه السلام) في الآيات الدالة على الاصطفاء: «و أما الآية السابعة: فقوله تبارك و تعالى: إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً، و قد علم المعاندون منهم أنه لما نزلت هذه الآية، قيل: يا رسول الله، قد عرفنا التسليم عليك، فكيف الصلاة عليك؟فقال: تقولون: اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد. فهل بينكم-معاشر الناس-في هذا خلاف؟» فقالوا: لا. قال المأمون: هذا مما لا خلاف فيه أصلا، و عليه إجماع الامة، فهل عندك في الآل شيء أوضح من هذا في القرآن؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام): «نعم، أخبروني عن قول الله عز و جل: يس* `وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ* `إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ* `عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ فمن عنى بقوله: يس؟» قال العلماء: يس: محمد (صلى الله عليه و آله)، لم يشك فيه أحد. قال أبو الحسن (عليه السلام): «فإن الله عز و جل أعطى محمدا و آل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقله، و ذلك أن الله عز و جل لم يسلم على أحد إلا على الأنبياء (صلوات الله عليهم)، فقال تبارك و تعالى: سَلاََمٌ عَلىََ نُوحٍ فِي اَلْعََالَمِينَ و قال: سَلاََمٌ عَلىََ إِبْرََاهِيمَ، و قال: سَلاََمٌ عَلىََ مُوسىََ وَ هََارُونَ، و لم يقل سلام على آل نوح، و لا على آل موسى، و لا على آل إبراهيم، و قال عز و جل: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ إِلْيََاسِينَ يعني آل محمد (صلى الله عليه و آله) ». 99-9034/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم، عن حسين بن الحكم، عن حسين بن نصر بن مزاحم، عن أبيه، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، عن علي (عليه السلام)، قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) اسمه ياسين، و نحن الذين قال الله: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ ». 9035/ -و عنه، قال: حدثنا محمد بن سهل العطار، عن الخضر بن أبي فاطمة البلخي، عن وهيب بن نافع، عن كادح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، في قوله عز و جل: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ قال: «يس محمد، و نحن آل محمد».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٦٢٥. — الإمام الرضا عليه السلام
9077/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قال: حدثنا بكر، عن أبي عبد الله البرقي، عن عبد الله بن بحر، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال الله
وَ اُذْكُرْ عَبْدَنََا دََاوُدَ ذَا اَلْأَيْدِ. فقال: «اليد في كلام العرب: القوة و النعمة». و تلا الآية. و سيأتي الحديث بزيادة، في قوله تعالى: قََالَ يََا إِبْلِيسُ مََا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمََا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ. 9078/ -علي بن إبراهيم: قوله: إِنََّا سَخَّرْنَا اَلْجِبََالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَ اَلْإِشْرََاقِ يعني إذا طلعت الشمس وَ اَلطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوََّابٌ* `وَ شَدَدْنََا مُلْكَهُ وَ آتَيْنََاهُ اَلْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ اَلْخِطََابِ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
9131/ (_8) - الطبرسي، قال: روى العياشي، بإسناده إلى جابر الجعفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال
«إن أهل النار يقولون: مََا لَنََا لاََ نَرىََ رِجََالاً كُنََّا نَعُدُّهُمْ مِنَ اَلْأَشْرََارِ. يعنونكم، و يطلبونكم فلا يرونكم في النار، و الله لا يرون أحدا منكم في النار». قوله تعالى: قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ* `أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ -إلى قوله تعالى- أَمْ كُنْتَ مِنَ اَلْعََالِينَ [67-75] 99-9132/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، أو غيره، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: جعلت فداك، إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ* `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ. قال: «ذلك إلي، إن شئت أخبرتهم، و إن شئت لم أخبرهم. لكني أخبرك بتفسيرها؟» قلت: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ؟ قال: فقال: «هي في أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)، كان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) يقول: ما لله عز و جل آية هي أكبر مني، و لا لله نبأ أعظم مني».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ جَعَلَ لِلََّهِ أَنْدََاداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ أي شركاء، قال: قوله تعالى: قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحََابِ اَلنََّارِ، قال: نزلت في أبي فلان، ثم قال: أَمَّنْ هُوَ قََانِتٌ آنََاءَ اَللَّيْلِ سََاجِداً وَ قََائِماً يَحْذَرُ اَلْآخِرَةَ نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام)، وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ يا محمد هَلْ يَسْتَوِي اَلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ اَلَّذِينَ لاََ يَعْلَمُونَ إِنَّمََا يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ يعني أولي العقول. قوله تعالى: قُلْ يََا عِبََادِ اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هََذِهِ اَلدُّنْيََا حَسَنَةٌ وَ أَرْضُ اَللََّهِ وََاسِعَةٌ إِنَّمََا يُوَفَّى اَلصََّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسََابٍ [10] 99-9182/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«إذا كان يوم القيامة، يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنة فيضربونه، فيقال لهم: من أنتم؟فيقولون: نحن أهل الصبر، فيقال لهم: على ما صبرتم؟ فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله، و نصبر عن المعاصي، فيقول الله عز و جل: صدقوا أدخلوهم الجنة، و هو قول الله عز و جل: إِنَّمََا يُوَفَّى اَلصََّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسََابٍ ». 9183/ -الشيخ في (أماليه): بإسناد تقدم في قوله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اَلْحُسْنىََ وَ زِيََادَةٌ من سورة يونس، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في كتابه إلى محمد بن أبي بكر و أهل مصر، قال (عليه السلام): «قد قال الله تعالى: يََا عِبََادِ اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هََذِهِ اَلدُّنْيََا حَسَنَةٌ وَ أَرْضُ اَللََّهِ وََاسِعَةٌ إِنَّمََا يُوَفَّى اَلصََّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسََابٍ، فما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة». 99-9184/ - الطبرسي: روى العياشي بإسناده، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إذا نشرت الدواوين، و نصبت الموازين، لم ينصب لأهل البلاء ميزان، و لم ينشر لهم ديوان، ثم تلا هذه الآية: إِنَّمََا يُوَفَّى اَلصََّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسََابٍ ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٦٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
9184/ (_2) - الطبرسي: روى العياشي بإسناده، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا نشرت الدواوين، و نصبت الموازين، لم ينصب لأهل البلاء ميزان، و لم ينشر لهم ديوان، ثم تلا هذه الآية: إِنَّمََا يُوَفَّى اَلصََّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسََابٍ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9196/ (_7) - الطبرسي في (الاحتجاج): عن أبي الحسن علي بن محمد الهادي ( عليه السلام قال
«و ليس كل آية مشتبهة في القرآن، كانت الآية حجة على حكم الآيات اللاتي أمر بالأخذ بها و تقليدها، و هي قوله عز و جل: هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ مِنْهُ آيََاتٌ مُحْكَمََاتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتََابِ وَ أُخَرُ مُتَشََابِهََاتٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مََا تَشََابَهَ مِنْهُ اِبْتِغََاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغََاءَ تَأْوِيلِهِ الآية، و قال: فَبَشِّرْ عِبََادِ* `اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولََئِكَ اَلَّذِينَ هَدََاهُمُ اَللََّهُ وَ أُولََئِكَ هُمْ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ». و الرسالة طويلة يأتي ذكرها-إن شاء الله تعالى-في أول سورة الملك. قوله تعالى: لََكِنِ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهََا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهََارُ وَعْدَ اَللََّهِ لاََ يُخْلِفُ اَللََّهُ اَلْمِيعََادَ [20] 99-9197/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن محمد بن إسحاق المدني، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال علي (عليه السلام): يا رسول الله، أخبرنا عن قول الله عز و جل: غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهََا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ بما ذا بنيت يا رسول الله؟ فقال: يا علي تلك غرف بناها الله عز و جل لأوليائه بالدر و الياقوت و الزبرجد، سقوفها الذهب، محبوكة بالفضة، لكل غرفة منها ألف باب من ذهب، على كل باب منها ملك موكل به، فيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير و الديباج بألوان مختلفة، و حشوها المسك و الكافور و العنبر، و ذلك قوله عز و جل: وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ». و الحديث طويل، تقدم بطوله في قوله تعالى: يَوْمَ نَحْشُرُ اَلْمُتَّقِينَ إِلَى اَلرَّحْمََنِ وَفْداً من سورة مريم.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٠٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
9198/ (_2) - علي بن إبراهيم: في تفسير هذه الآية، رواه عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«سأل علي (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن تفسير هذه الآية، فقال: بماذا بنيت هذه الغرف يا رسول الله؟ فقال: يا علي تلك غرف بناها الله لأوليائه بالدر و الياقوت و الزبرجد، سقوفها الذهب، محبوكة بالفضة، لكل غرفة منها ألف باب من ذهب، على كل باب منها ملك موكل به، و فيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير و الديباج بألوان مختلفة، و حشوها المسك و العنبر و الكافور، و ذلك قول الله تعالى: وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ، فإذا دخل المؤمن إلى منازله في الجنة، وضع على رأسه تاج الملك و الكرامة، و البس حلل الذهب و الفضة و الياقوت و الدر منظوما في الإكليل تحت التاج، و البس سبعين حلة بألوان مختلفة منسوجة بالذهب و الفضة و اللؤلؤ و الياقوت الأحمر، و ذلك قوله: يُحَلَّوْنَ فِيهََا مِنْ أَسََاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِبََاسُهُمْ فِيهََا حَرِيرٌ، فإذا جلس المؤمن على سريره اهتز سريره فرحا. فإذا استقرت لولي الله منازله في الجنة، استأذن عليه الملك الموكل بجنانه، ليهنئه بكرامة الله إياه، فيقول له خدامه و وصفاؤه: مكانك، فإن ولي الله قد اتكأ على أريكته، و زوجته الحوراء العيناء قد هيئت له، فاصبر لولي الله حتى يفرغ من شغله، قال: فتخرج عليه زوجته الحوراء من خيمتها تمشي مقبلة، و حولها و صفاؤها، عليها سبعون حلة منسوجة بالياقوت و اللؤلؤ و الزبرجد صبغن بمسك و عنبر، و على رأسها تاج الكرامة، و في رجليها نعلان من ذهب مكللان بالياقوت و اللؤلؤ، شراكهما ياقوت أحمر، فإذا دنت من ولي الله، و هم أن يقوم إليها شوقا، تقول له: يا ولي الله، ليس هذا يوم تعب و لا نصب فلا تقم، أنا لك و أنت لي، فيعتنقان قدر خمس مائة عام من أعوام الدنيا لا يملها و لا تمله، قال: فينظر إلى عنقها فإذا عليها قلادة من قصب ياقوت أحمر، وسطها لوح مكتوب: أنت يا ولي الله حبيبي، و أنا الحوراء حبيبتك، إليك تناهت نفسي و إلي تناهت نفسك. ثم يبعث الله ألف ملك، يهنئونه بالجنة، و يزوجونه الحوراء، قال: فينتهون إلى أول باب من جنانه، فيقولون للملك الموكل بأبواب الجنان: استأذن لنا على ولي الله، فإن الله بعثنا مهنئين. فيقول الملك: حتى أقول للحاجب فيعلمه مكانكم، قال: فيدخل الملك إلى الحاجب، و بينه و بين الحاجب ثلاث جنان، حتى ينتهي إلى أول باب، فيقول للحاجب: إن على باب العرصة ألف ملك، أرسلهم رب العالمين، يهنئون ولي الله، و قد سألوا أن أستأذن لهم عليه. فيقول الحاجب: إنه ليعظم علي أن أستأذن لأحد على ولي الله و هو مع زوجته. قال: و بين الحاجب و بين ولي الله جنتان، فيدخل الحاجب على القيم، فيقول له: إن على باب العرصة ألف ملك، أرسلهم رب العالمين، يهنئون ولي الله، فاستأذن لهم. فيقوم القيم إلى الخدام، فيقول لهم: إن رسل الجبار على باب العرصة، و هم ألف ملك، أرسلهم يهنئون ولي الله، فأعلموه مكانهم، قال: فيعلمه الخدام مكانهم. قال: فيأذن لهم فيدخلون على ولي الله، و هو في الغرفة، و لها ألف باب، و على كل باب من أبوابها ملك موكل به، فإذا أذن للملائكة بالدخول على ولي الله، فتح كل ملك بابه الذي قد وكل به، فيدخل كل ملك من باب من أبواب الغرفة، فيبلغونه رسالة الجبار، و ذلك قول الله: وَ اَلْمَلاََئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بََابٍ يعني من أبواب الغرفة سَلاََمٌ عَلَيْكُمْ بِمََا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى اَلدََّارِ، و ذلك قوله: وَ إِذََا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً يعني بذلك ولي الله و ما هو فيه من الكرامة و النعيم و الملك العظيم، و أن الملائكة من رسل الله الجبار ليستأذنون عليه فلا يدخلون إلا بإذنه، فذلك الملك العظيم، و الأنهار تجري من تحتها». و رواية محمد بن يعقوب فيها زيادة، تقدمت بتمامها في سورة مريم، كما أشرنا إليه سابقا. قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اَللََّهَ أَنْزَلَ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً -إلى قوله تعالى- ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطََاماً [21] 99-9199/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اَللََّهَ أَنْزَلَ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً فَسَلَكَهُ يَنََابِيعَ فِي اَلْأَرْضِ: «و الينابيع: هي العيون و الركايا مما أنزل الله من السماء فأسكنه في الأرض. ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوََانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ بذلك حتى يصفر ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطََاماً و الحطام إذا يبست و تفتتت». قوله تعالى: أَ فَمَنْ شَرَحَ اَللََّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاََمِ فَهُوَ عَلىََ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقََاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اَللََّهِ [22] 9200/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام). 9201/ (_2) -ابن شهر آشوب: عن الواحدي في (أسباب النزول) و (الوسيط)، قال عطاء في قوله تعالى: أَ فَمَنْ شَرَحَ اَللََّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاََمِ فَهُوَ عَلىََ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ: نزلت في علي (عليه السلام) و حمزة فَوَيْلٌ لِلْقََاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ في أبي جهل و ولده.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- محمد بن العباس، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن عمرو بن محمد بن تركي، عن محمد بن الفضل، عن محمد بن شعيب، عن قيس بن الربيع، عن المنذر الثوري، عن محمد بن الحنفية، عن أبيه (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ، قال
«أنا ذلك الرجل السالم لرسول الله (صلى الله عليه و آله) ». 9210/ -و عنه، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن حمران، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قول الله عز و جل: « ضَرَبَ اَللََّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكََاءُ مُتَشََاكِسُونَ وَ رَجُلاً سَلَماً -هو علي (عليه السلام) - لِرَجُلٍ هو النبي (صلى الله عليه و آله) و شُرَكََاءُ مُتَشََاكِسُونَ أي مختلفون، و أصحاب علي (عليه السلام) مجتمعون على ولايته». 9211/ -و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن سلام، عن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن مصقلة القمي، عن بكير بن الفضل، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ، قال: «الرجل السالم لرجل علي (عليه السلام) و شيعته». 99-9212/ - ابن شهر آشوب، و الطبرسي: عن العياشي، بالإسناد عن أبي خالد، عن الباقر (عليه السلام)، قال: «الرجل السالم حقا، علي و شيعته». 99-9213/ - الحسن بن زيد، عن آبائه: و رجلا سالما لرجل، هذا مثلنا أهل البيت. 99-9214/ - الطبرسي: روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني، بالإسناد، عن علي (عليه السلام)، أنه قال: «أنا ذلك الرجل السالم لرسول الله (صلى الله عليه و آله) ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٧٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
9209/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن عمرو بن محمد بن تركي، عن محمد بن الفضل، عن محمد بن شعيب، عن قيس بن الربيع، عن المنذر الثوري، عن محمد بن الحنفية، عن أبيه (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ، قال
«أنا ذلك الرجل السالم لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». 9210/ (_4) -و عنه، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن حمران، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قول الله عز و جل: «ضَرَبَ اَللََّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكََاءُ مُتَشََاكِسُونَ وَ رَجُلاً سَلَماً -هو علي (عليه السلام) - لِرَجُلٍ هو النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و شُرَكََاءُ مُتَشََاكِسُونَ أي مختلفون، و أصحاب علي (عليه السلام) مجتمعون على ولايته». 9211/ (_5) -و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن سلام، عن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن مصقلة القمي، عن بكير بن الفضل، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ، قال: «الرجل السالم لرجل علي (عليه السلام) و شيعته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
9222/ (_7) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل بن همام، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال
قال أبو عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ اَلَّذِي جََاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ، قال: «الذي جاء بالصدق: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و صدق به: علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
9231/ (_1) - الطبرسي: روى العياشي بالإسناد، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«ما من أحد ينام إلا عرجت نفسه إلى السماء، و بقيت روحه في بدنه، و صار بينهما سبب كشعاع الشمس!، فإن أذن الله في قبض الأرواح أجابت الروح النفس، و إذا أذن الله في رد الروح أجابت النفس الروح، و هو قوله سبحانه: اَللََّهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهََا الآية، فمهما رأت في ملكوت السماوات فهو مما له تأويل، و ما رأته بين السماء و الأرض فهو مما يخيله الشيطان و لا تأويل له». قوله تعالى: أَمِ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اَللََّهِ شُفَعََاءَ [43] 9232/ (_2) -علي بن إبراهيم: يعني الأصنام، ليشفعوا لهم يوم القيامة، و قالوا: إن فلانا و فلانا يشفعان لنا[عند الله]يوم القيامة. قوله تعالى: قُلْ لِلََّهِ اَلشَّفََاعَةُ جَمِيعاً [44] 9233/ -علي بن إبراهيم، قال: لا يشفع أحد إلا بإذن الله تعالى. قوله تعالى: وَ إِذََا ذُكِرَ اَللََّهُ وَحْدَهُ اِشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ إِذََا ذُكِرَ اَلَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذََا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ [45] 9234/ (_1) -علي بن إبراهيم: فإنها نزلت في فلان و فلان و فلان.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
9239/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن إسحاق التاجر، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«لا يعذر أحد يوم القيامة بأن يقول: يا رب، لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة، و في ولد فاطمة أنزل الله هذه الآية خاصة يََا عِبََادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىََ أَنْفُسِهِمْ لاََ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللََّهِ إِنَّ اَللََّهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ». 9240/ -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) خاصة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
9266/ - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثنا حميد ابن زياد، قال: حدثني جعفر بن إسماعيل المنقري، قال: أخبرني شيخ بمصر يقال له: الحسين بن أحمد المقري، عن يونس بن ظبيان، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللََّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ، قال: «من زعم أنه إمام و ليس بإمام». 9267/ (_4) -و عنه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال من كتابه، قال: حدثنا العباس بن عامر بن رباح الثقفي، عن أبي المغرا، عن أبي سلام، عن سورة بن كليب، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، أنه قال
له: قول الله عز و جل: وَ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللََّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ؟ قال: «من زعم أنه إمام و ليس بإمام»، قلت: و إن كان علويا فاطميا؟ فقال: «و إن كان علويا فاطميا». 9268/ (_4) -و عنه، قال: أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي، قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشي المعروف بالرزاز الكوفي، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن أبي سلام، عن سورة بن كليب، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللََّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ. قال: «من قال إني إمام و ليس بإمام». قلت: و إن كان علويا فاطميا؟ قال: «و إن كان علويا فاطميا»، قلت: و إن كان من ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟ قال: «و إن كان من ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام)». 9269/ (_5) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللََّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من ادعى أنه إمام و ليس بإمام». قلت: «و إن كان علويا فاطميا؟ قال: «و إن كان علويا فاطميا». 9270/ (_6) -و عنه، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر، شكا إلى الله شدة حره، و سأله أن يتنفس، فأذن له فتنفس فأحرق جهنم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
9279/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم، عن عبيد بن مسلم، عن جعفر بن عبد الله المحمدي، عن الحسن بن إسماعيل الأفطس، عن أبي موسى المشرقاني، قال: كنت عنده و حضره قوم من الكوفيين، فسألوه عن قول الله
عز و جل: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ، فقال: ليس حيث تذهبون، إن الله عز و جل حيث أوحى إلى نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يقيم عليا (عليه السلام) للناس علما، اندس إليه معاذ بن جبل، فقال: أشرك في ولايته-أي الأول و الثاني-حتى يسكن الناس إلى قولك و يصدقوك، فلما أنزل الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ شكا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى جبرئيل، فقال: «إن الناس يكذبوني و لا يقبلون مني»، فأنزل الله عز و جل: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9297/ - قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): «إن فلانا و فلانا و فلانا غصبونا حقنا، و اشتروا به الإماء و تزوجوا به النساء، ألا و إنا قد جعلنا شيعتنا من ذلك في حل لتطيب مواليدهم». قوله تعالى: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ اَلَّذِي صَدَقَنََا وَعْدَهُ -إلى قوله تعالى- اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ [74-75] 9298/ (_4) -و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ اَلَّذِي صَدَقَنََا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا اَلْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ اَلْجَنَّةِ حَيْثُ نَشََاءُ: «يعني أرض الجنة». 9299/ (_5) -و قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن همام، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: «لما حضر علي بن الحسين (عليهما السلام) الوفاة اغمي عليه ثلاث مرات، فقال في المرة الأخيرة: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ اَلَّذِي صَدَقَنََا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا اَلْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ اَلْجَنَّةِ حَيْثُ نَشََاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ اَلْعََامِلِينَ ثم مات (عليه السلام)». 9300/ -قال علي بن إبراهيم: ثم قال الله عز و جل: وَ تَرَى اَلْمَلاََئِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ اَلْعَرْشِ أي محيطين حول العرش يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ كناية عن أهل الجنة و النار، و هذا مما لفظه ماض أنه قد كان، و معناه مستقبل أنه يكون، وَ قِيلَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٣٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9335/ (_1) - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، و محمد بن الحسين، و موسى بن عمر بن يزيد الصيقل، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
سألته عن قول الله عز و جل: يُنَزِّلُ اَلْمَلاََئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلىََ مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ فقال: «جبرئيل». و الحديث بتمامه تقدم في أول سورة النحل، و سيأتي إن شاء الله في ذلك زيادة في قوله تعالى: وَ كَذََلِكَ أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنََا من سورة الشورى روايات كثيرة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
9336/ (_2) - ابن بابويه: عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان ابن داود، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«يوم التلاق يوم يلتقي أهل السماء و أهل الأرض، و يوم التناد يوم ينادي أهل النار أهل الجنة أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنََا مِنَ اَلْمََاءِ أَوْ مِمََّا رَزَقَكُمُ اَللََّهُ، و يوم التغابن يوم يغبن أهل الجنة أهل النار، و يوم الحسرة يوم يؤتى بالموت فيذبح». قوله تعالى: لِمَنِ اَلْمُلْكُ اَلْيَوْمَ لِلََّهِ اَلْوََاحِدِ اَلْقَهََّارِ -إلى قوله تعالى- إِنَّ اَللََّهَ سَرِيعُ اَلْحِسََابِ [16-17] 99-9337/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن بكران النقاش (رحمه الله) بالكوفة، قال: حدثنا أحمد بن محمد الهمداني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) - في حديث تفسير حروف المعجم-قال: «فالميم ملك الله[يوم الدين]يوم لا مالك غيره، و يقول الله عز و جل: لِمَنِ اَلْمُلْكُ اَلْيَوْمَ، ثم تنطق أرواح أنبيائه و رسله و حججه، فيقولون: لِلََّهِ اَلْوََاحِدِ اَلْقَهََّارِ، فيقول جل جلاله: اَلْيَوْمَ تُجْزىََ كُلُّ نَفْسٍ بِمََا كَسَبَتْ لاََ ظُلْمَ اَلْيَوْمَ إِنَّ اَللََّهَ سَرِيعُ اَلْحِسََابِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«إن الحر حر على جميع أحواله، إن تأتيه نائبة صبر لها، و إن تداكت عليه المصائب لم تكسره، و إن أسر و قهر و استبدل باليسر عسرا، كما كان يوسف الصديق (صلوات الله عليه)، لم يضر بحريته أن استعبد و قهر و أسر، و لم تضره ظلمة الجب و وحشته و ما ناله، أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد أن كان مالكا، فأرسله و رحم به أمة، و كذلك الصبر يعقب خيرا، فاصبروا و وطنوا أنفسكم على الصبر تؤجروا». قوله تعالى: اَلَّذِينَ يُجََادِلُونَ فِي آيََاتِ اَللََّهِ بِغَيْرِ سُلْطََانٍ أَتََاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اَللََّهِ [35] 9356/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: اَلَّذِينَ يُجََادِلُونَ فِي آيََاتِ اَللََّهِ بِغَيْرِ سُلْطََانٍ أَتََاهُمْ يعني بغير حجة يخاصمون كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اَللََّهِ. قوله تعالى: وَ قََالَ فِرْعَوْنُ يََا هََامََانُ اِبْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ اَلْأَسْبََابَ [36] تقدم تفسير ذلك في سورة القصص. قوله تعالى: مَنْ عَمِلَ صََالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىََ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولََئِكَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهََا بِغَيْرِ حِسََابٍ [40] 99-9357/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قيل له: إن أبا الخطاب يذكر عنك أنك قلت له: إذا عرفت الحق فاعمل ما شئت، فقال: «لعن الله أبا الخطاب، و الله ما قلت له هكذا، و لكني قلت له: إذا عرفت الحق فاعمل ما شئت من خير يقبل منك، إن الله عز و جل يقول: مَنْ عَمِلَ صََالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىََ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولََئِكَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهََا بِغَيْرِ حِسََابٍ، و يقول تبارك و تعالى: مَنْ عَمِلَ صََالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىََ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيََاةً طَيِّبَةً ». 9358/ -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن في النار لنارا يتعوذ منها أهل النار، ما خلقت إلا لكل متكبر جبار عنيد، و لكل شيطان مريد، و لكل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب، و لكل ناصب العداوة لآل بيت محمد (صلى الله عليه و آله) ». و قال: «إن أهون الناس عذابا يوم القيامة لرجل في ضحضاح من نار، عليه نعلان من نار و شراكان من نار، يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، ما يرى أن في النار أحدا أشد عذابا منه، و ما في النار أهون عذابا منه». قوله تعالى: فَوَقََاهُ اَللََّهُ سَيِّئََاتِ مََا مَكَرُوا وَ حََاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ اَلْعَذََابِ [45] 99-9359/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن أيوب ابن الحر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَوَقََاهُ اَللََّهُ سَيِّئََاتِ مََا مَكَرُوا، فقال: «أما لقد سلطوا عليه و قتلوه، و لكن أ تدرون ما وقاه؟وقاه أن يفتنوه في دينه». 99-9360/ - علي بن إبراهيم: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «و الله لقد قطعوه إربا إربا، و لكن وقاه أن يفتنوه في دينه».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٧٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
9355/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«إن الحر حر على جميع أحواله، إن تأتيه نائبة صبر لها، و إن تداكت عليه المصائب لم تكسره، و إن أسر و قهر و استبدل باليسر عسرا، كما كان يوسف الصديق (صلوات الله عليه)، لم يضر بحريته أن استعبد و قهر و أسر، و لم تضره ظلمة الجب و وحشته و ما ناله، أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد أن كان مالكا، فأرسله و رحم به أمة، و كذلك الصبر يعقب خيرا، فاصبروا و وطنوا أنفسكم على الصبر تؤجروا». قوله تعالى: اَلَّذِينَ يُجََادِلُونَ فِي آيََاتِ اَللََّهِ بِغَيْرِ سُلْطََانٍ أَتََاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اَللََّهِ [35] 9356/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: اَلَّذِينَ يُجََادِلُونَ فِي آيََاتِ اَللََّهِ بِغَيْرِ سُلْطََانٍ أَتََاهُمْ يعني بغير حجة يخاصمون كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اَللََّهِ. قوله تعالى: وَ قََالَ فِرْعَوْنُ يََا هََامََانُ اِبْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ اَلْأَسْبََابَ [36] تقدم تفسير ذلك في سورة القصص. قوله تعالى: مَنْ عَمِلَ صََالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىََ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولََئِكَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهََا بِغَيْرِ حِسََابٍ [40] 99-9357/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قيل له: إن أبا الخطاب يذكر عنك أنك قلت له: إذا عرفت الحق فاعمل ما شئت، فقال: «لعن الله أبا الخطاب، و الله ما قلت له هكذا، و لكني قلت له: إذا عرفت الحق فاعمل ما شئت من خير يقبل منك، إن الله عز و جل يقول: مَنْ عَمِلَ صََالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىََ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولََئِكَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهََا بِغَيْرِ حِسََابٍ، و يقول تبارك و تعالى: مَنْ عَمِلَ صََالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىََ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيََاةً طَيِّبَةً». 9358/ (_2) -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن في النار لنارا يتعوذ منها أهل النار، ما خلقت إلا لكل متكبر جبار عنيد، و لكل شيطان مريد، و لكل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب، و لكل ناصب العداوة لآل بيت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)». و قال: «إن أهون الناس عذابا يوم القيامة لرجل في ضحضاح من نار، عليه نعلان من نار و شراكان من نار، يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، ما يرى أن في النار أحدا أشد عذابا منه، و ما في النار أهون عذابا منه». قوله تعالى: فَوَقََاهُ اَللََّهُ سَيِّئََاتِ مََا مَكَرُوا وَ حََاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ اَلْعَذََابِ [45] 99-9359/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن أيوب ابن الحر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَوَقََاهُ اَللََّهُ سَيِّئََاتِ مََا مَكَرُوا، فقال: «أما لقد سلطوا عليه و قتلوه، و لكن أ تدرون ما وقاه؟ وقاه أن يفتنوه في دينه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
- سعد بن عبد الله: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
قلت له: قول الله عز و جل: إِنََّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنََا وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ يَوْمَ يَقُومُ اَلْأَشْهََادُ؟قال: «ذلك و الله في الرجعة، أما علمت أن أنبياء الله تبارك و تعالى كثيرا لم ينصروا في الدنيا و قتلوا، و أئمة من بعدهم قتلوا و لم ينصروا، فذلك في الرجعة». 99-9371/ - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في (كامل الزيارات)، قال: حدثني أبي (رحمه الله)، عن سعد ابن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: تلا هذه الآية: إِنََّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنََا وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ يَوْمَ يَقُومُ اَلْأَشْهََادُ، قال: «الحسين بن علي (عليهما السلام) [منهم]، قتل و لم ينصر بعد»، ثم قال: «و الله لقد قتل قتلة الحسين (عليه السلام) و لم يطلب بدمه بعد».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٧٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
9371/ (_4) - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في (كامل الزيارات)، قال: حدثني أبي (رحمه الله)، عن سعد ابن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
تلا هذه الآية: إِنََّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنََا وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ يَوْمَ يَقُومُ اَلْأَشْهََادُ، قال: «الحسين بن علي (عليهما السلام) [منهم]، قتل و لم ينصر بعد»، ثم قال: «و الله لقد قتل قتلة الحسين (عليه السلام) و لم يطلب بدمه بعد». 9372/ (_5) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ يَوْمَ يَقُومُ اَلْأَشْهََادُ يعني الأئمة (عليهم السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
- قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله): «من كتبها في إناء و غسلها بماء، و عجن بها عجينا و يبسه، ثم يسحقه، و أسفه كل من به وجع الفؤاد زال عنه و برىء». 9399/ -و قال الصادق (عليه السلام): «من كتبها في إناء و محاها بماء المطر، و سحق بذلك الماء كحلا، و تكحل به من في عينه بياض أو رمد، زال عنه ذلك الوجع، و لم يرمد بها أبدا، و إن تعذر الكحل فليغسل عينيه بذلك الماء، يزول عنه الرمد بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ حم* `تَنْزِيلٌ مِنَ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ [1-2] مر تفسيرها في سورة حم المؤمن. }قوله تعالى: كِتََابٌ فُصِّلَتْ آيََاتُهُ -إلى قوله تعالى- وَ اِسْتَغْفِرُوهُ [3-6] 9400/ -علي بن إبراهيم: أي بين حلالها و حرامها و أحكامها و سننها بَشِيراً وَ نَذِيراً أي يبشر المؤمنين، و ينذر الظالمين فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ يعني عن القرآن فَهُمْ لاََ يَسْمَعُونَ* `وَ قََالُوا قُلُوبُنََا فِي أَكِنَّةٍ، قال: في غشاوة، مِمََّا تَدْعُونََا إِلَيْهِ وَ فِي آذََانِنََا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنََا وَ بَيْنِكَ حِجََابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنََا عََامِلُونَ أي تدعونا إلى ما لا نفهمه و لا نعقله فقال الله: قُلْ لهم يا محمد إِنَّمََا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحىََ إِلَيَّ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ أي أجيبوه وَ اِسْتَغْفِرُوهُ. 99-9401/ - الشيخ الفاضل عمر بن إبراهيم الأوسي: قال: روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «لما نزلت سورة الشعراء في آخرها آية الإنذار وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ أمرني رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و قال: يا علي، اطبخ و لو كراع شاة، و لو صاعا من طعام و قعبا من لبن، و اعمد إلى قريش. قال: فدعوتهم و اجتمعوا أربعين بطلا بزيادة، و كان فيهم أبو طالب و حمزة و العباس، فحضرت ما أمرني به رسول الله (صلى الله عليه و آله) معمولا، فوضعته بين أيديهم، فضحكوا استهزاء، فأدخل إصبعه رسول الله (صلى الله عليه و آله) بأربعة جوانب الجفنة، فقال: كلوا و قولوا: بسم الله الرحمن الرحيم. فقال أبو جهل: يا محمد، ما نأكل، و أحدنا يأكل الشاة مع أربعة أصوع من الطعام!فقال: كل و أرني أكلك. فأكلوا حتى تملؤوا، و أيم الله ما يرى أثر أكل أحدهم، و لا نقص الزاد، فصاح بهم رسول الله (صلى الله عليه و آله): كلوا. فقالوا: و من يقدر على أكثر من هذا؟فقال: ارفعه يا علي. فرفعته، فدنا منهم محمد (صلى الله عليه و آله)، و قال: يا قوم اعملوا أن الله ربي و ربكم. فصاح أبو لهب، و قال: قوموا إن محمدا سحركم. فقاموا و مضوا فاستعقبهم علي بن أبي طالب، و أراد أن يبطش بهم، فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله): لا يا علي، ادن مني. فتركهم و دنا منه، فقال له: أمرنا بالإنذار لا بذات الفقار، لأن له وقتا، و لكن اعمل لنا من الطعام مثل ما عملت، و ادع لي من دعيت، فلما أتى غد، فعلت ما بالأمس فعلت. فلما اجتمعوا و أكلوا كما أكلوا. قال لهم رسول الله (صلى الله عليه و آله): ما أعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل ما جئتكم به من أمر الدنيا و الآخرة. قيل: فقال أبو جهل: قد شغلنا أمر محمد، فلو قابلتموه برجل مثله يعرف السحر و الكهانة، لكنا استرحنا. فقطع كلامه عتبة بن ربيعة، و قال: و الله إني لبصير بما ذكرته. فقال: لم لا تباحثه؟قال: حاشا أن كان به ما ذكرت، فقال له: يا محمد، أنت خير أم هاشم؟أنت خير أم عبد المطلب؟أنت خير أم عبد الله؟أنت خير أم علي بن أبي طالب، دامغ الجبابرة، قاصم أصلاب أكبرهم؟فلم تضل آبائنا و تشتم آلهتنا، فإن كنت تريد الرئاسة عقدنا لك أولويتها، و كن رئيسا لنا ما بقيت و إن كان بك الباه زوجناك عشرة نسوة من أكبرنا. و إن كنت تريد المال جمعنا لك من أموالنا ما يغنيك أنت و عقبك من بعدك، فما تقول؟ فقال (صلى الله عليه و آله): بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ حم*، تَنْزِيلٌ مِنَ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ* `كِتََابٌ فُصِّلَتْ آيََاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا إلى آخر الآية، فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد و ثمود، فأمسك عتبة على فيه، و رجع فناشده بالله اسكت، فسكت، و قام و مضى، فقام من كان حاضرا خلفه فلم يلحقوه، فدخل و لم يخرج أبدا، فغدوه قريش، فقال أبو جهل: قوموا بنا إليه. فدخلوا و جلسوا. فقال أبو جهل: يا عتبة، محمد سحرك. فقام قائما على قدميه، و قال: يا لكع الرجال، و الله لو لم تكن ببيتي لقتلتك شر قتلة، يا ويلك. قلت: محمد ساحر كاهن شاعر، سرنا إليه، سمعناه تكلم بكلام من رب السماء، فحلفته و أمسك، و قد سميتموه الصادق الأمين، هل رأيتم منه كذبة؟و لكني لو تركته يتمم ما قرأ لحل بكم العذاب و الذهاب».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٧٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9398/ - قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها في إناء و غسلها بماء، و عجن بها عجينا و يبسه، ثم يسحقه، و أسفه كل من به وجع الفؤاد زال عنه و برىء». 9399/ (_4) -و قال الصادق (عليه السلام): «من كتبها في إناء و محاها بماء المطر، و سحق بذلك الماء كحلا، و تكحل به من في عينه بياض أو رمد، زال عنه ذلك الوجع، و لم يرمد بها أبدا، و إن تعذر الكحل فليغسل عينيه بذلك الماء، يزول عنه الرمد بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ حم* `تَنْزِيلٌ مِنَ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ [1-2] مر تفسيرها في سورة حم المؤمن. }قوله تعالى: كِتََابٌ فُصِّلَتْ آيََاتُهُ -إلى قوله تعالى- وَ اِسْتَغْفِرُوهُ [3-6] 9400/ (_1) -علي بن إبراهيم: أي بين حلالها و حرامها و أحكامها و سننها بَشِيراً وَ نَذِيراً أي يبشر المؤمنين، و ينذر الظالمين فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ يعني عن القرآن فَهُمْ لاََ يَسْمَعُونَ* `وَ قََالُوا قُلُوبُنََا فِي أَكِنَّةٍ، قال: في غشاوة، مِمََّا تَدْعُونََا إِلَيْهِ وَ فِي آذََانِنََا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنََا وَ بَيْنِكَ حِجََابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنََا عََامِلُونَ أي تدعونا إلى ما لا نفهمه و لا نعقله فقال الله: قُلْ لهم يا محمد إِنَّمََا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحىََ إِلَيَّ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ أي أجيبوه وَ اِسْتَغْفِرُوهُ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(_2) - الشيخ الفاضل عمر بن إبراهيم الأوسي: قال: روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «لما نزلت سورة الشعراء في آخرها آية الإنذار وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قال: يا علي، اطبخ و لو كراع شاة، و لو صاعا من طعام و قعبا من لبن، و اعمد إلى قريش. قال: فدعوتهم و اجتمعوا أربعين بطلا بزيادة، و كان فيهم أبو طالب و حمزة و العباس، فحضرت ما أمرني به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) معمولا، فوضعته بين أيديهم، فضحكوا استهزاء، فأدخل إصبعه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بأربعة جوانب الجفنة، فقال: كلوا و قولوا: بسم الله الرحمن الرحيم. فقال أبو جهل: يا محمد، ما نأكل، و أحدنا يأكل الشاة مع أربعة أصوع من الطعام! فقال: كل و أرني أكلك. فأكلوا حتى تملؤوا، و أيم الله ما يرى أثر أكل أحدهم، و لا نقص الزاد، فصاح بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): كلوا. فقالوا: و من يقدر على أكثر من هذا؟ فقال: ارفعه يا علي. فرفعته، فدنا منهم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قال: يا قوم اعملوا أن الله ربي و ربكم. فصاح أبو لهب، و قال: قوموا إن محمدا سحركم. فقاموا و مضوا فاستعقبهم علي بن أبي طالب، و أراد أن يبطش بهم، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا يا علي، ادن مني. فتركهم و دنا منه، فقال له: أمرنا بالإنذار لا بذات الفقار، لأن له وقتا، و لكن اعمل لنا من الطعام مثل ما عملت، و ادع لي من دعيت، فلما أتى غد، فعلت ما بالأمس فعلت. فلما اجتمعوا و أكلوا كما أكلوا. قال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما أعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل ما جئتكم به من أمر الدنيا و الآخرة. قيل: فقال أبو جهل: قد شغلنا أمر محمد، فلو قابلتموه برجل مثله يعرف السحر و الكهانة، لكنا استرحنا. فقطع كلامه عتبة بن ربيعة، و قال: و الله إني لبصير بما ذكرته. فقال: لم لا تباحثه؟ قال: حاشا أن كان به ما ذكرت، فقال له: يا محمد، أنت خير أم هاشم؟ أنت خير أم عبد المطلب؟ أنت خير أم عبد الله؟ أنت خير أم علي بن أبي طالب، دامغ الجبابرة، قاصم أصلاب أكبرهم؟ فلم تضل آبائنا و تشتم آلهتنا، فإن كنت تريد الرئاسة عقدنا لك أولويتها، و كن رئيسا لنا ما بقيت و إن كان بك الباه زوجناك عشرة نسوة من أكبرنا. و إن كنت تريد المال جمعنا لك من أموالنا ما يغنيك أنت و عقبك من بعدك، فما تقول؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ حم*، تَنْزِيلٌ مِنَ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ* `كِتََابٌ فُصِّلَتْ آيََاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا إلى آخر الآية، فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد و ثمود، فأمسك عتبة على فيه، و رجع فناشده بالله اسكت، فسكت، و قام و مضى، فقام من كان حاضرا خلفه فلم يلحقوه، فدخل و لم يخرج أبدا، فغدوه قريش، فقال أبو جهل: قوموا بنا إليه. فدخلوا و جلسوا. فقال أبو جهل: يا عتبة، محمد سحرك. فقام قائما على قدميه، و قال: يا لكع الرجال، و الله لو لم تكن ببيتي لقتلتك شر قتلة، يا ويلك. قلت: محمد ساحر كاهن شاعر، سرنا إليه، سمعناه تكلم بكلام من رب السماء، فحلفته و أمسك، و قد سميتموه الصادق الأمين، هل رأيتم منه كذبة؟ و لكني لو تركته يتمم ما قرأ لحل بكم العذاب و الذهاب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9438/ (_15) - قال: و روى محمد بن الفضيل، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الاستقامة؟ فقال: «هي و الله ما أنتم عليه». قوله تعالى: وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعََا إِلَى اَللََّهِ وَ عَمِلَ صََالِحاً وَ قََالَ إِنَّنِي مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ [33] 99-9439/ (_1) - العياشي: عن جابر، قال: قلت لمحمد بن علي (عليه السلام)، قول الله
في كتابه: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا؟ قال: «هما، و الثالث و الرابع و عبد الرحمن و طلحة، و كانوا سبعة عشر رجلا». قال: «لما وجه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و عمار بن ياسر (رحمه الله) إلى أهل مكة، [قالوا: بعث هذا الصبي، و لو بعث غيره-يا حذيفة-إلى أهل مكة. ]و في مكة صناديدها؟ و كانوا يسمون عليا (عليه السلام) الصبي، لأنه كان اسمه في كتاب الله الصبي، لقول الله: وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعََا إِلَى اَللََّهِ وَ عَمِلَ صََالِحاً و هو صبي وَ قََالَ إِنَّنِي مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ». و في الحديث زيادة تقدمت في قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا في سورة النساء.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9442/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسين بن أحمد المالكي، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سورة بن كليب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«لما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا اَلَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدََاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أمرت بالتقية، فسار بها عشرا حتى أمر أن يصدع بما امر، و أمر بها علي، فسار بها حتى أمر أن يصدع بها، ثم أمر الأئمة بعضهم بعضا فساروا بها، فإذا قام قائمنا سقطت التقية و جرد السيف، و لم يأخذ من الناس و لم يعطهم إلا بالسيف». 9443/ -و عنه، قال: حدثنا الصالح الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد بن فضيل، عن العبد الصالح (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ لاََ تَسْتَوِي اَلْحَسَنَةُ وَ لاَ اَلسَّيِّئَةُ، فقال: «نحن الحسنة، و بنو امية السيئة». 9444/ (_4) -و عنه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: حدثنا أبي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال: «صافح عدوك و إن كره، فإنه مما أمر الله عز و جل به عباده، يقول: اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السيئة فَإِذَا اَلَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدََاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ* `وَ مََا يُلَقََّاهََا إِلاَّ اَلَّذِينَ صَبَرُوا وَ مََا يُلَقََّاهََا إِلاََّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ما تكافئ عدوك بشيء أشد من أن تطيع الله فيه، و حسبك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله عز و جل في الدنيا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9447/ (_7) - المفيد في (الاختصاص): عن حريز، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الحسنة: التقية، و السيئة: الإذاعة اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا اَلَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدََاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ». قوله تعالى: وَ إِمََّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ اَلشَّيْطََانِ نَزْغٌ -إلى قوله تعالى- أُولََئِكَ يُنََادَوْنَ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ [36-44] 9448/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ إِمََّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ اَلشَّيْطََانِ نَزْغٌ أي إن عرض بقلبك نزغ من الشيطان فاستعذ بالله، و المخاطبة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و المعنى للناس. ثم احتج على الدهرية، فقال: وَ مِنْ آيََاتِهِ أَنَّكَ تَرَى اَلْأَرْضَ خََاشِعَةً أي ساكنة هامدة فَإِذََا أَنْزَلْنََا عَلَيْهَا اَلْمََاءَ اِهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ إِنَّ اَلَّذِي أَحْيََاهََا لَمُحْيِ اَلْمَوْتىََ إِنَّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* `إِنَّ اَلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيََاتِنََا يعني ينكرون لاََ يَخْفَوْنَ عَلَيْنََا ثم استفهم عز و جل على المجاز، فقال تعالى: أَ فَمَنْ يُلْقىََ فِي اَلنََّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ اِعْمَلُوا مََا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ، و قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ يعني بالقرآن لَمََّا جََاءَهُمْ وَ إِنَّهُ لَكِتََابٌ عَزِيزٌ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
9506/ (_14) - الشيخ في (أماليه): بإسناده، عن الحسن ( عليه السلام قال
«فيما أنزل الله على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً و اقتراف الحسنة مودتنا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٢١. — غير محدد
9514/ (_22) - قال: و روى زاذان، عن علي (عليه السلام)، قال
«فينا في آل حم آية لا يحفظ مودتنا إلا كل مؤمن» ثم قرأ هذه الآية. 9515/ (_23) -و من طريق المخالفين: ما رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه أحمد بن حنبل في مسنده، قال: و فيما كتب إلينا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، يذكر أن حرب بن الحسن الطحان حدثه قال: حدثنا حسين الأشقر، عن قيس، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (رضي الله عنه)، قال: لما نزلت: قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ، قالوا: يا رسول الله، من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: «علي و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام)». 9516/ (_24) -و من (صحيح البخاري): في الجزء السادس في تفسير قوله تعالى: قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك ابن ميسرة، [قال]: سمعت طاوسا، عن ابن عباس (رضي الله عنه)، أنه سئل عن قوله تعالى: إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ، فقال: سعيد بن جبير: قربى آل محمد (صلوات الله عليهم)، الحديث.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9554/ (_5) - سعد بن عبد الله: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«لقد أنزل الله عز و جل ذلك الروح على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، و ما صعد إلى السماء منذ أنزل، و إنه لفينا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
9561/ (_12) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن أبي مريم الأنصاري، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول: «وقع مصحف في البحر فوجدوه قد ذهب ما فيه إلا هذه الآية أَلاََ إِلَى اَللََّهِ تَصِيرُ اَلْأُمُورُ». المستدرك قوله تعالى: وَ مََا عِنْدَ اَللََّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقىََ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلىََ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [36] 99- (_1) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي، في (المحاسن): عن الحسن بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من أحب أن يعلم ما له عند الله، فليعلم ما لله عنده».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني محمد بن همام، قال: حدثنا سعد بن محمد، عن عباد بن يعقوب، عن عبد الله بن الهيثم، عن الصلت بن الحر، قال كنت جالسا مع زيد بن علي (عليه السلام)، فقرأ: وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ [قال
]هدى الناس و رب الكعبة إلى علي (عليه السلام)، ضل عنه من ضل، و اهتدى من اهتدى. 99-9561/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن أبي مريم الأنصاري، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «وقع مصحف في البحر فوجدوه قد ذهب ما فيه إلا هذه الآية أَلاََ إِلَى اَللََّهِ تَصِيرُ اَلْأُمُورُ ». المستدرك قوله تعالى: وَ مََا عِنْدَ اَللََّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقىََ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلىََ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [36] 99- - أحمد بن محمد بن خالد البرقي، في (المحاسن): عن الحسن بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): من أحب أن يعلم ما له عند الله، فليعلم ما لله عنده». 99-9562/ - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «من أدمن قراءة حم الزخرف، آمنه الله في قبره من هوام الأرض، و ضغطة القبر، حتى يقف بين يدي الله عز و جل، ثم جاءت حتى تدخله الجنة [بأمر الله تبارك و تعالى]». 9563/ -و من (خواص القرآن): روي عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة كان ممن يقال له يوم القيامة: يا عباد الله، لا خوف عليكم و لا أنتم تحزنون. و من كتبها و شربها لم يحتج إلى دواء يصيبه لمرض، و إذا رش بمائها مصروع أفاق من صرعته، و احترق شيطانه، بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ حم* `وَ اَلْكِتََابِ اَلْمُبِينِ* `إِنََّا جَعَلْنََاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ* وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتََابِ لَدَيْنََا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ [1-4] تقدم معنى حم في أول سورة المؤمن. 9564/ -علي بن إبراهيم: حم حروف من اسم الله الأعظم وَ اَلْكِتََابِ اَلْمُبِينِ يعني القرآن الواضح إِنََّا جَعَلْنََاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. قال قوله تعالى: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتََابِ لَدَيْنََا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) مكتوب في الفاتحة، في قوله تعالى: اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ، قال أبو عبد الله (عليه السلام): «هو أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) ». 99-9565/ - علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ، قال: «هو أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) و معرفته، و الدليل على أنه أمير المؤمنين قوله تعالى: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتََابِ لَدَيْنََا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٨٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
9566/ - محمد بن العباس: عن أحمد بن إدريس، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم، عن محمد بن علي بن جعفر قال: سمعت الرضا (عليه السلام) و هو يقول
«قال أبو عبد الله (عليه السلام)، و قد تلا هذه الآية: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتََابِ لَدَيْنََا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ، قال: علي بن أبي طالب (عليه السلام)». 9567/ (_4) -و روي عنه أنه (عليه السلام) سئل: أين ذكر علي بن أبي طالب (عليه السلام) في أم الكتاب؟ فقال: «في قوله سبحانه و تعالى: اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ و هو علي (عليه السلام)». 9568/ (_5) -و عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد النوفلي، عن محمد بن حماد الشاشي، عن الحسين بن أسد الطفاوي، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن عباس الصائغ، عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: خرجنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى انتهينا إلى صعصعة بن صوحان (رحمه الله)، فإذا هو على فراشه، فلما رأى عليا (عليه السلام) خف له، فقال له (صلوات الله عليه): «لا تتخذن زيارتنا فخرا على قومك». قال: لا يا أمير المؤمنين، و لكن ذخرا و أجرا، فقال له: «و الله ما كنت علمتك إلا خفيف المؤنة، كثير المعونة». فقال صعصعة: و أنت و الله-يا أمير المؤمنين-ما علمتك إلا أنك بالله لعليم، و أن الله في عينك لعظيم، و أنك في كتاب الله لعلي حكيم، و أنك بالمؤمنين لرؤوف رحيم. 9569/ (_6) -و عنه، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن واصل بن سليمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لما صرع زيد بن صوحان يوم الجمل، جاء أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى جلس عند رأسه، فقال: رحمك الله يا زيد، قد كنت خفيف المؤنة، عظيم المعونة. فرفع زيد رأسه إليه، فقال: و أنت جزاك الله خيرا يا أمير المؤمنين، فو الله ما علمتك إلا بالله عليما، و في أم الكتاب عليا حكيما، و أن الله في صدرك عظيم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
9578/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط و محمد بن أحمد، عن موسى بن القاسم البجلي، عن علي بن أسباط قال: قلت لأبي الحسن[الرضا] (عليه السلام): جعلت فداك ما ترى، آخذ برا أو بحرا؟ فإن طريقنا مخوف شديد الخطر؟ فقال: «اخرج برا، و لا عليك أن تأتي مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و تصلي ركعتين في غير وقت فريضة، ثم لتستخير الله مائة مرة و مرة، ثم تنظر، فإن عزم الله لك على البحر، فقل الذي قال الله عز و جل
وَ قََالَ اِرْكَبُوا فِيهََا بِسْمِ اَللََّهِ مَجْرََاهََا وَ مُرْسََاهََا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ، فإذا اضطرب بك البحر فاتكئ على جانبك الأيمن، و قل: بسم الله، اسكن بسكينة الله، و قر بقرار الله، و أهدأ بإذن الله، و لا حول و لا قوة إلا بالله». قلنا: ما السكينة أصلحك الله؟ قال: «ريح تخرج من الجنة لها صورة كصورة الإنسان، و رائحة طيبة، و هي التي نزلت على إبراهيم، فأقبلت تدور حول أركان البيت، و هو يضع الأساطين». قيل له: هي من التي قال الله عز و جل: فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمََّا تَرَكَ آلُ مُوسىََ وَ آلُ هََارُونَ.؟ قال: «تلك السكينة في التابوت، و كانت في طست يغسل فيها قلوب الأنبياء، و كان التابوت يدور في بني إسرائيل مع الأنبياء». ثم أقبل علينا، فقال: «ما تابوتكم»؟ قلنا: السلاح. قال: «صدقتم، هو تابوتكم، و إن خرجت برأ فقل الذي قال الله عز و جل: سُبْحََانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنََا هََذََا وَ مََا كُنََّا لَهُ مُقْرِنِينَ* `وَ إِنََّا إِلىََ رَبِّنََا لَمُنْقَلِبُونَ، فإنه ليس من عبد يقولها عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيصيبه شيء بإذن الله». ثم قال: «فإذا خرجت من منزلك فقل: بسم الله؛ آمنت بالله، توكلت على الله، لا حول و لا قوة إلا بالله، فإن الملائكة تضرب وجوه الشياطين، و يقولون: قد سمى الله، و آمن بالله، و توكل على الله، و قال: لا حول و لا قوة إلا بالله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٥٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
9581/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن عمرو بن شمر، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبا بكر و عمر و عليا (عليه السلام) أن يمضوا إلى الكهف و الرقيم، فيسبغ أبو بكر الوضوء و يصف قدميه و يصلي ركعتين، و ينادي ثلاثا، فإن أجابوه و إلا فليقل مثل ذلك عمر، فإن أجابوه و إلا فليقل مثل ذلك علي (عليه السلام) فمضوا و فعلوا ما أمرهم به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلم يجيبوا أبا بكر و لا عمر، فقام علي (عليه السلام) و فعل ذلك فأجابوه، و قال
وا: لبيك لبيك. ثلاثا، فقال لهم: ما لكم لم تجيبوا الأول و الثاني، و أجبتم الثالث؟ فقالوا: إنا أمرنا أن لا نجيب إلا نبيا أو وصي نبي. ثم انصرفوا إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فسألهم ما فعلوا؟ فأخبروه. فأخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صحيفة حمراء، و قال لهم: اكتبوا شهادتكم بخطوطكم فيها بما رأيتم و سمعتم، فأنزل الله عز و جل: سَتُكْتَبُ شَهََادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ يوم القيامة». 9582/ -و عنه، قال: حدثنا الحسين بن أحمد المالكي، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن خلف، عن حماد بن عيسى، عن أبي بصير، قال: ذكر أبو جعفر (عليه السلام) الكتاب الذي تعاقدوا عليه في الكعبة، و أشهدوا فيه، و ختموا عليه بخواتيمهم، فقال: «يا[أبا]محمد، إن الله أخبر نبيه بما يصنعونه قبل أن يكتبوه، و أنزل الله فيه كتابا». قلت: و أنزل فيه كتابا؟ قال: «نعم، ألم تسمع قول الله تعالى: سَتُكْتَبُ شَهََادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9589/ (_5) - محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن محمد الجعفي، عن محمد بن القاسم الأكفاني، عن علي بن محمد بن مروان، عن أبيه، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، قال: خرج علينا علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و نحن في المسجد فاحتوشناه، فقال
«سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني عن القرآن، فإن في القرآن علم الأولين و الآخرين، لم يدع لقائل مقالا، و لا يعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم، و ليسوا بواحد، و رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان واحدا منهم، علمه الله سبحانه إياه، و علمنيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم لا يزال في عقبه إلى يوم القيامة، ثم قرأ: وَ بَقِيَّةٌ مِمََّا تَرَكَ آلُ مُوسىََ وَ آلُ هََارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاََئِكَةُ، فأنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة، و العلم في عقبنا إلى أن تقوم الساعة» ثم قرأ: وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ ثم قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عقب إبراهيم (عليه السلام)، و نحن أهل البيت عقب إبراهيم، و عقب محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)». 9590/ (_6) -و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن أبي سلام، عن سورة بن كليب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ، قال: «إنها في[عقب]الحسين (عليه السلام)، فلم يزل هذا الأمر منذ أفضي إلى الحسين (عليه السلام) ينتقل من والد إلى ولد، و لا يرجع إلى أخ و لا إلى عم، و لا يعلم أحد منهم ممن خرج من الدنيا إلا و له ولد». و إن عبد الله بن جعفر خرج من الدنيا و لا ولد له، و لم يمكث بين ظهراني أصحابه إلا شهرا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٥٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9601/ (_2) - الحسين بن سعيد، في كتاب (الزهد): عن النضر، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن إسحاق بن غالب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
في هذه الآية: وَ لَوْ لاََ أَنْ يَكُونَ اَلنََّاسُ أُمَّةً وََاحِدَةً لَجَعَلْنََا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمََنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعََارِجَ عَلَيْهََا يَظْهَرُونَ، قال: «لو فعل، لكفر الناس جميعا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
9613/ (_7) - الشيخ في (أماليه): بإسناده، عن محمد بن علي (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال
إني لأدناهم من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجة الوداع بمنى، فقال: «لأعرفنكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، و أيم الله لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم». ثم التفت إلى خلفه[فقال]: «أو علي أو علي أو علي» ثلاثا، فرأينا أن جبرئيل (عليه السلام) غمزه، و أنزل الله عز و جل: فَإِمََّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنََّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بعلي أَوْ نُرِيَنَّكَ اَلَّذِي وَعَدْنََاهُمْ فَإِنََّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ، ثم نزلت: قُلْ رَبِّ إِمََّا تُرِيَنِّي مََا يُوعَدُونَ* `رَبِّ فَلاََ تَجْعَلْنِي فِي اَلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ* `وَ إِنََّا عَلىََ أَنْ نُرِيَكَ مََا نَعِدُهُمْ لَقََادِرُونَ* `اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ اَلسَّيِّئَةَ، ثم نزلت: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ من أمر علي بن أبي طالب إِنَّكَ عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ و إن عليا لعلم للساعة لك و لقومك و لسوف تسألون عن محبة علي بن أبي طالب (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9627/ (_12) - محمد بن الحسن الصفار: عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ قال
«رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذكر، و أهل بيته أهل الذكر، و هم المسؤولون». 9628/ (_13) -و عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله تبارك و تعالى: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ، قال: «إنما عنانا بها، نحن أهل الذكر، و نحن المسؤولون».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
9651/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن وكيع، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، عن أبي الأغر، عن سلمان الفارسي، قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالس في أصحابه إذ قال: «إنه يدخل عليكم الساعة شبيه عيسى بن مريم» فخرج بعض من كان جالسا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليكون هو الداخل، فدخل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال
الرجل لبعض أصحابه: ما رضي محمد أن فضل عليا علينا حتى يشبهه بعيسى بن مريم! و الله لآلهتنا التي كنا نعبدها في الجاهلية أفضل منه، فأنزل الله في ذلك المجلس «و لما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يضجون» فحرفوها يصدون «و قالوا ءآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون، إن علي إلا عبد أنعمنا عليه و جعلناه مثلا لبني إسرائيل» فمحي اسمه و كشط من هذا الموضع.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9656/ (_8) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن اليعقوبي، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن جده، قال: قال النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم)، في قول الله عز و جل: وَ لَمََّا ضُرِبَ اِبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذََا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ، قال: «الصدود في العربية: الضحك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9671/ (_2) - ابن طاوس (رحمه الله): -في حديث، عن النبي ( صلى الله عليه و آله قال الله جل جلاله
وَ نََادَوْا يََا مََالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنََا رَبُّكَ، قال: فيحبس عنهم الجواب أربعين سنة و هم في العذاب، ثم يجيبهم كما قال الله تعالى في كتابه المكنون: قََالَ إِنَّكُمْ مََاكِثُونَ، قال: فإذا يئسوا من مولاهم رب العالمين الذي كان أهون شيء عندهم في دنياهم، و كان قد آثر كل واحد منهم هواه عليه مدة الحياة». و الحديث تقدم بزيادة في قوله تعالى: وَ قََالَ اَلَّذِينَ فِي اَلنََّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ اُدْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنََّا يَوْماً مِنَ اَلْعَذََابِ من سورة حم المؤمن. قوله تعالى: أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنََّا مُبْرِمُونَ* `أَمْ يَحْسَبُونَ أَنََّا لاََ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْوََاهُمْ بَلىََ وَ رُسُلُنََا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [79-80] 9672/ -علي بن إبراهيم، قال: ثم ذكر على إثر هذا خبرهم، و ما تعاهدوا عليه في الكعبة، أن لا يردوا الأمر في أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنََّا مُبْرِمُونَ إلى قوله تعالى لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- قال: و حدثني أبي، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
و من ذكرنا أو ذكرنا عنده، فخرج من عينيه دمع مثل جناح بعوضة، غفر الله له ذنوبه، و لو كانت مثل زبد البحر». 99-9702/ - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في (كامل الزيارات)، قال: حدثني أبي (رحمه الله) و جماعة من مشايخنا، عن علي بن الحسين و محمد بن الحسين، عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن علي الأزرق، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن رجل، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام)، فى الرحبة، و هو يتلو هذه الآية: فَمََا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمََاءُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مََا كََانُوا مُنْظَرِينَ إذ خرج عليه الحسين بن علي (عليهما السلام) من بعض أبواب المسجد، فقال: «أما هذا سيقتل و تبكي عليه السماء و الأرض». 99-9703/ - و عنه، قال: حدثني محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن داود بن عيسى الأنصاري، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن إبراهيم النخعي، قال: خرج أمير المؤمنين (عليه السلام)، فجلس في المسجد، و اجتمع أصحابه حوله، و جاء الحسين (صلوات الله عليه) حتى قام بين يديه، فوضع يده على رأسه، فقال: «يا بني، إن الله عير أقواما بالقرآن، فقال: فَمََا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمََاءُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مََا كََانُوا مُنْظَرِينَ، و أيم الله لتقتلن من بعدي، ثم تبكيك السماء و الأرض». و عنه، قال: حدثني أبي (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، بإسناده، مثله. 99-9704/ - و عنه، قال: حدثني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَمََا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمََاءُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مََا كََانُوا مُنْظَرِينَ، قال: «لم تبك السماء أحدا منذ قتل يحيى بن زكريا حتى قتل الحسين (عليه السلام) فبكت عليه». 99-9705/ - و عنه، قال: حدثني أبي و علي بن الحسين، جميعا، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد البرقي، عن محمد بن خالد، عن عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد الحسني، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن كثير بن شهاب الحارثي، قال: بينما نحن جلوس عند أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) في الرحبة، إذ طلع الحسين (عليه السلام) فضحك علي (عليه السلام) ضحكا حتى بدت نواجذه، ثم قال: «إن الله ذكر قوما فقال: « فَمََا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمََاءُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مََا كََانُوا مُنْظَرِينَ، و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، ليقتلن هذا، و لتبكين عليه السماء و الأرض». 99-9706/ - و عنه، قال: حدثني أبي، عن سعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني العلوي، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن كثير بن شهاب الحارثي، قال: بينما نحن جلوس عند أمير المؤمنين (عليه السلام) بالرحبة، إذ طلع الحسين (عليه السلام)، قال: فضحك علي (عليه السلام) حتى بدت نواجذه، ثم قال: «إن الله ذكر قوما، فقال: فَمََا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمََاءُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مََا كََانُوا مُنْظَرِينَ، و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، ليقتلن هذا، و لتبكين عليه السماء و الأرض». 99-9707/ - و عنه، قال: حدثني أبي، عن محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «كان الذي قتل الحسين (عليه السلام) ولد زنا، و الذي قتل يحيى بن زكريا ولد زنا، و قد احمرت السماء حين قتل الحسين (عليه السلام) سنة». ثم قال: بكت السماء و الأرض على الحسين بن علي و يحيى بن زكريا، و حمرتها بكاؤها». و تقدم طرف من هذا الباب، في قوله تعالى: لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا، من سورة مريم (عليها السلام).
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9707/ (_9) - و عنه، قال: حدثني أبي، عن محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«كان الذي قتل الحسين (عليه السلام) ولد زنا، و الذي قتل يحيى بن زكريا ولد زنا، و قد احمرت السماء حين قتل الحسين (عليه السلام) سنة». ثم قال: بكت السماء و الأرض على الحسين بن علي و يحيى بن زكريا، و حمرتها بكاؤها». و تقدم طرف من هذا الباب، في قوله تعالى: لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا، من سورة مريم (عليها السلام). 9708/ (_10) -و عن ابن عباس: في تفسير قوله تعالى: فَمََا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمََاءُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مََا كََانُوا مُنْظَرِينَ، أنه إذا قبض الله نبيا من الأنبياء، بكت عليه السماء و الأرض أربعين سنة، و إذا مات العالم العامل بعلمه بكيا عليه أربعين يوما، و أما الحسين (عليه السلام) فتبكي عليه السماء و الأرض طول الدهر، و تصديق ذلك أن يوم قتله قطرت السماء دماء و أن هذه الحمرة التي ترى في السماء ظهرت يوم قتل الحسين (عليه السلام)، و لم تر قبله أبدا، و أن يوم قتله (عليه السلام) لم يرفع حجر في الدنيا إلا وجد تحته دم». 9709/ (_11) -و نقل عن الشافعي في (شرح الوجيز): أن هذه الحمرة التي ترى في السماء ظهرت يوم قتل الحسين (عليه السلام)، و لم تر قبله أبدا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
9728/ (_4) - و قال الصادق
(عليه السلام): «من كتبها و علقها عليه أمن من شر كل نمام، و ليس يغتب عند الناس أبدا، و إذا علقت على الطفل حين يسقط من بطن امه، كان محفوظا و محروسا بإذن الله تعالى». }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ حم* `تَنْزِيلُ اَلْكِتََابِ مِنَ اَللََّهِ اَلْعَزِيزِ اَلْحَكِيمِ* `إِنَّ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ لَآيََاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ -إلى قوله تعالى- آيََاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [1-5] 9729/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: إِنَّ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ لَآيََاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ و هي النجوم و الشمس و القمر، و في الأرض ما يخرج منها من أنواع النبات للناس و الدواب لآيات لقوم يعقلون.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اِتَّخَذَ إِلََهَهُ هَوََاهُ، نزلت في قريش، و جرت بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) في أصحابه الذين غصبوا أمير المؤمنين (عليه السلام)، و اتخذوا إماما بأهوائهم، و الدليل على ذلك قوله تعالى: وَ مَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلََهٌ مِنْ دُونِهِ، قال من زعم أنه إمام و ليس هو بإمام، فمن اتخذ إماما ففضله على علي (عليه السلام)، ثم عطف على الدهرية الذين قال
وا: لا نحيا بعد الموت، فقال: وَ قََالُوا مََا هِيَ إِلاََّ حَيََاتُنَا اَلدُّنْيََا نَمُوتُ وَ نَحْيََا وَ مََا يُهْلِكُنََا إِلاَّ اَلدَّهْرُ، و هذا مقدم و مؤخر، لأن الدهرية لم يقروا بالبعث و النشور بعد الموت، و إنما قالوا: نحيا و نموت و ما يهلكنا إلا الدهر؛ إلى قوله تعالى: يَظُنُّونَ، فهذا ظن شك، و نزلت هذه الآية في الدهرية و جرت في الذين فعلوا ما فعلوا بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) بأمير المؤمنين و أهل بيته (عليهم السلام)، و إنما كان أيمانهم إقرارا بلا تصديق فرقا من السيف، و رغبة في المال. قوله تعالى: وَ إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِمْ آيََاتُنََا -إلى قوله تعالى- هََذََا كِتََابُنََا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ [25-29] 9747/ -ثم حكى الله عز و جل قول الدهرية، فقال: وَ إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِمْ آيََاتُنََا بَيِّنََاتٍ مََا كََانَ حُجَّتَهُمْ إِلاََّ أَنْ قََالُوا اِئْتُوا بِآبََائِنََا إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ، أي إنكم تبعثون بعد الموت، فقال الله تعالى: قُلِ اَللََّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلىََ يَوْمِ اَلْقِيََامَةِ لاََ رَيْبَ فِيهِ وَ لََكِنَّ أَكْثَرَ اَلنََّاسِ لاََ يَعْلَمُونَ. }و قوله تعالى: وَ يَوْمَ تَقُومُ اَلسََّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ اَلْمُبْطِلُونَ، قال: إلى ما يجب عليهم من أعمالهم، ثم قال: هََذََا كِتََابُنََا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ، الآيتان محكمتان. 99-9748/ - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفزاري، عن الحسن ابن علي اللؤلؤي، عن الحسن بن أيوب، عن سليمان بن صالح، عن رجل، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: هََذََا كِتََابُنََا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ؟قال: «إن الكتاب لم ينطق و لن ينطق، و لكن رسول الله (صلى الله عليه و آله) هو الناطق بالكتاب، قال الله تعالى: هََذََا كِتََابُنََا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ». فقلت: إنا لا نقرأها هكذا. فقال: «هكذا و الله نزل بها جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و لكنه مما حرف من كتاب الله».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9771/ (_5) - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، في (كامل الزيارات)، قال: حدثني أبي، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي سلمة سالم بن مكرم، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال
«لما حملت فاطمة بالحسين (عليهما السلام) جاء جبرئيل (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: إن فاطمة ستلد ولدا تقتله أمتك من بعدك. فلما حملت فاطمة الحسين (عليه السلام) كرهت حمله، و حين وضعته كرهت وضعه». ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «هل في الدنيا أم تلد غلاما فتكرهه؟! و لكنها كرهته لأنها تعلم أنه سيقتل» قال: «و فيه نزلت هذه الآية: وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسََانَ بِوََالِدَيْهِ إِحْسََاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصََالُهُ ثَلاََثُونَ شَهْراً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
9776/ (_10) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أحمد و محمد ابني الحسن، عن أبيهما، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«سأله أبي و أنا حاضر، عن قول الله عز و جل: حَتََّى إِذََا بَلَغَ أَشُدَّهُ قال: «الاحتلام فقال: «يحتلم في ست عشرة و سبع عشرة سنة و نحوها» قوله تعالى: وَ اَلَّذِي قََالَ لِوََالِدَيْهِ أُفٍّ -إلى قوله تعالى- أُولََئِكَ اَلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ اَلْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ [17-18] 9777/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ اَلَّذِي قََالَ لِوََالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمََا أَ تَعِدََانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَ قَدْ خَلَتِ اَلْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي، الآية قال: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
9778/ (_2) - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني العباس بن محمد، قال: حدثني الحسن بن سهل، بإسناد رفعه إلى جابر بن يزيد، عن جابر بن عبد الله، قال: أتبع جل ذكره مدح الحسين بن علي (عليهما السلام) بذم عبد الرحمن بن أبي بكر، قال
جابر بن يزيد، فذكرت هذا الحديث لأبي جعفر (عليه السلام) فقال أبو جعفر (عليه السلام): «يا جابر، و الله لو سبقت الدعوة من الحسين: و أصلح لي ذريتي، كانوا ذريته كلهم أئمة طاهرين و لكن سبقت الدعوة: وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي، فمنهم الأئمة (عليهم السلام) واحدا فواحدا، ثبت الله بهم حجته». قال مؤلف الكتاب: أ ترى إلى أبي جعفر (عليه السلام)، لما عرض عليه جابر الحديث، كيف انتقل إلى ذكر ما في الحسين (عليه السلام)، و لم يذكر أن الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر، بل أعرض عنه إلى ذكر الحسين (عليه السلام). 9779/ -و في (كشف البيان): الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر، و قيل: في أبيه قبل إسلامه. 9780/ (_4) -الطبرسي في (مجمع البيان): قيل: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر؛ عن ابن عباس، و أبي العالية، و السدي، و مجاهد. قال: «و قيل: الآية عامة في كل كافر عاق لوالديه؛ عن الحسن و قتادة و الزجاج، قالوا: و يدل عليه أنه قال عقيبها: أُولََئِكَ اَلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ اَلْقَوْلُ فِي أُمَمٍ. قوله تعالى: وَ يَوْمَ يُعْرَضُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى اَلنََّارِ -إلى قوله تعالى- وَ بِمََا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ [20] 9781/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ يَوْمَ يُعْرَضُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى اَلنََّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبََاتِكُمْ فِي حَيََاتِكُمُ اَلدُّنْيََا وَ اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهََا قال: أكلتم و شربتم و لبستم و ركبتم، و هي في بني فلان: فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذََابَ اَلْهُونِ، قال: العطش بِمََا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي اَلْأَرْضِ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ وَ بِمََا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
9824/ - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا جعفر بن أحمد، قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذه الآية هكذا: ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ في علي فَأَحْبَطَ الله أَعْمََالَهُمْ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
9825/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن خالد عن محمد بن علي، عن ابن الفضيل، عن أبي حمزة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قال
«قوله تعالى: ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ في علي فَأَحْبَطَ أَعْمََالَهُمْ». قوله تعالى: أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ -إلى قوله تعالى- وَ اِتَّبَعُوا أَهْوََاءَهُمْ [10-14] 9826/ (_5) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كََانَ عََاقِبَةُ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: أي أو لم ينظروا في أخبار الأمم الماضية.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
/ -علي بن إبراهيم: خاطب الله أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال
تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اَللََّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدََامَكُمْ. قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ -إلى قوله تعالى- فَأَحْبَطَ أَعْمََالَهُمْ [8-9] 9823/ -علي بن إبراهيم، ثم قال تعالى: وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمََالَهُمْ* `ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ في علي فَأَحْبَطَ أَعْمََالَهُمْ.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9832/ (_2) - ابن بابويه: بإسناده، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن جده، عن علي ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «أربعة أنهار من الجنة: الفرات، و النيل، و سيحان، و جيحان، فالفرات: الماء في الدنيا و الآخرة، و النيل: العسل، و سيحان: الخمر، و جيحان: اللبن». قوله تعالى: كَمَنْ هُوَ خََالِدٌ فِي اَلنََّارِ -إلى قوله تعالى- وَ آتََاهُمْ تَقْوََاهُمْ [15-17] 9833/ -علي بن إبراهيم: ثم ضرب لأعدائه مثلا، فقال: كَمَنْ هُوَ خََالِدٌ فِي اَلنََّارِ وَ سُقُوا مََاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعََاءَهُمْ فقال: ليس من هو في هذه الجنة الموصوفة كمن هو في هذه النار، كما أنه ليس عدو الله كوليه. }قال: قوله تعالى: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتََّى إِذََا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قََالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ مََا ذََا قََالَ آنِفاً فانها نزلت في المنافقين من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و من كان إذا سمع شيئا منه لم يؤمن به و لم يعه، فإذا خرجوا، قالوا للمؤمنين: ماذا قال محمد آنفا؟ فقال الله تعالى: أُولََئِكَ اَلَّذِينَ طَبَعَ اَللََّهُ عَلىََ قُلُوبِهِمْ وَ اِتَّبَعُوا أَهْوََاءَهُمْ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9852/ (_14) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن ياسر، عن الرضا ( عليه السلام قال
«مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرك فيتناثر، و المستغفر من ذنب و يفعله كالمستهزئ بربه». و الروايات في ذلك كثيرة، تركنا إيراد كثير منها مخافة الإطالة. قوله تعالى: وَ يَقُولُ اَلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لاََ نُزِّلَتْ سُورَةٌ -إلى قوله تعالى- لَكََانَ خَيْراً لَهُمْ [20-21] 9853/ (_1) -قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ يَقُولُ اَلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لاََ نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذََا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ ذُكِرَ فِيهَا اَلْقِتََالُ رَأَيْتَ اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ اَلْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ اَلْمَوْتِ الآية، فهم المنافقون، ثم قال: فَإِذََا عَزَمَ اَلْأَمْرُ يعني الحرب فَلَوْ صَدَقُوا اَللََّهَ لَكََانَ خَيْراً لَهُمْ. قوله تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحََامَكُمْ -إلى قوله تعالى- وَ أَعْمىََ أَبْصََارَهُمْ [22-23] 99-9854/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي العباس المكي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن عمر لقي عليا (عليه السلام)، فقال له: أنت الذي تقرأ هذه الآية: بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ و تعرض بي و بصاحبي؟ فقال: أ فلا أخبرك بآية، نزلت في بني امية؟ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحََامَكُمْ، فقال: كذبت، بنو أمية أوصل للرحم منكم، و لكنك أبيت إلا عداوة لبني تيم و بني عدي و بني أمية». و روى هذا الحديث علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي الخزاز، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي العباس المكي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «إن عمر لقي عليا (عليه السلام) الحديث.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٥. — الإمام الرضا عليه السلام
9860/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن القاسم، عن عبيد الكندي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الفارس، عن محمد بن علي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ اِرْتَدُّوا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ: «عن الإيمان بتركهم ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) اَلشَّيْطََانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلىََ لَهُمْ، يعني الثاني. قوله تعالى: ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ قََالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مََا نَزَّلَ اَللََّهُ، و هو ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام): سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ اَلْأَمْرِ -قال
دعوا بني أمية إلى ميثاقهم أن لا يصيروا الأمر لنا بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و لا يعطونا من الخمس شيئا، و قالوا: إن أعطيناهم الخمس استغنوا به، فقالوا: سنطيعكم في بعض الأمر، أي لا تعطوهم من الخمس شيئا، فأنزل الله تبارك و تعالى على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنََّا مُبْرِمُونَ* `أَمْ يَحْسَبُونَ أَنََّا لاََ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْوََاهُمْ بَلىََ وَ رُسُلُنََا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9870/ (_5) - ابن بابويه: عن أبيه قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن فضيل، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
قال لي: «يا أبا عبيدة، إياك و أصحاب الخصومات و الكذابين علينا، فإنهم تركوا ما أمروا بعلمه، و تكلفوا علم السماء. يا أبا عبيدة، خالقوا الناس بأخلاقهم، و زايلوهم بأعمالهم، إنا لا نعد الرجل فينا عاقلا حتى يعرف لحن القول»، ثم قرأ هذه الآية: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
9893/ (_4) - العياشي: عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لم يزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم؛ حتى نزلت سورة الفتح، فلم يعد إلى ذلك الكلام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
9898/ (_9) - الطبرسي: روى المفضل بن عمر، عن الصادق ( عليه السلام قال
سأله رجل، عن هذه الآية، فقال: «و الله ما كان له ذنب، و لكن الله سبحانه ضمن له أن يغفر ذنوب شيعة علي (عليه السلام) ما تقدم من ذنبهم و ما تأخر». قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدََادُوا إِيمََاناً مَعَ إِيمََانِهِمْ وَ لِلََّهِ جُنُودُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ كََانَ اَللََّهُ عَلِيماً حَكِيماً - إلى قوله تعالى- فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً [4-10] 99-9899/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: أَنْزَلَ اَلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ، قال: «هو الإيمان». قال: و سألته عن قول الله عز و جل: وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ، قال: «هو الإيمان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
9907/ - و من طريق المخالفين: ما رواه موفق بن أحمد، في قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اَللََّهُ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبََايِعُونَكَ تَحْتَ اَلشَّجَرَةِ نزلت في أهل الحديبية. قال جابر: كنا يوم الحديبية ألفا و أربعمائة، فقال لنا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «أنتم خيار أهل الأرض» فبايعنا تحت الشجرة على الموت، فما نكث أصلا أحد إلا ابن قيس، و كان منافقا، و أولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأنه قال
وَ أَثََابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً يعني [فتح]خيبر، و كان ذلك على يد علي بن أبي طالب (عليه السلام). 9908/ (_4) -علي بن إبراهيم: ثم ذكر الأعراب الذين تخلفوا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: سَيَقُولُ لَكَ اَلْمُخَلَّفُونَ مِنَ اَلْأَعْرََابِ شَغَلَتْنََا أَمْوََالُنََا، إلى قوله تعالى وَ كُنْتُمْ قَوْماً بُوراً، أي قوم سوء، و هم الذين استنفرهم في الحديبية. و لما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المدينة من الحديبية غزا خيبر فاستأذنه المخلفون أن يخرجوا معه، فأنزل الله: سَيَقُولُ اَلْمُخَلَّفُونَ إِذَا اِنْطَلَقْتُمْ إِلىََ مَغََانِمَ لِتَأْخُذُوهََا ذَرُونََا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلاََمَ اَللََّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونََا كَذََلِكُمْ قََالَ اَللََّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنََا بَلْ كََانُوا لاََ يَفْقَهُونَ إِلاََّ قَلِيلاً. ثم قال: قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ اَلْأَعْرََابِ سَتُدْعَوْنَ إِلىََ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقََاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اَللََّهُ أَجْراً حَسَناً وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا كَمََا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذََاباً أَلِيماً. ثم رخص عز و جل في الجهاد، فقال: لَيْسَ عَلَى اَلْأَعْمىََ حَرَجٌ وَ لاََ عَلَى اَلْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَ لاََ عَلَى اَلْمَرِيضِ حَرَجٌ وَ مَنْ يُطِعِ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنََّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهََارُ، ثم قال: وَ مَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذََاباً أَلِيماً. }ثم قال: وَعَدَكُمُ اَللََّهُ مَغََانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهََا فَعَجَّلَ لَكُمْ هََذِهِ وَ كَفَّ أَيْدِيَ اَلنََّاسِ عَنْكُمْ، يعني فتح خيبر: وَ لِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ. }ثم قال: وَ أُخْرىََ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهََا قَدْ أَحََاطَ اَللََّهُ بِهََا وَ كََانَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً، ثم قال: وَ هُوَ اَلَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ، أي بعد أن أممتم من المدينة إلى الحرم، و طلبوا منكم الصلح، بعد أن كانوا يغزونكم بالمدينة صاروا يطلبون الصلح، بعد إذ كنتم[أنتم]تطلبون الصلح منهم.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي (رحمه الله)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
في قول الله عز و جل: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذََاباً أَلِيماً: «لو أخرج الله عز و جل ما في أصلاب المؤمنين من الكافرين، و ما في أصلاب الكافرين من المؤمنين، لعذب الذين كفروا». 99-9914/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا الحسين بن عبد الله السعدي، قال:
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
9913/ - و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي (رحمه الله)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
في قول الله عز و جل: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذََاباً أَلِيماً: «لو أخرج الله عز و جل ما في أصلاب المؤمنين من الكافرين، و ما في أصلاب الكافرين من المؤمنين، لعذب الذين كفروا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
9940/ (_4) - و قال الصادق
(عليه السلام): «من كتبها و علقها على المتبوع، أمن من شيطانه، و لم يعد إليه، و أمن من كل ما يحذر من الخوف، و المرأة إذا شربت ماءها درت اللبن بعد إمساكه، و حفظ جنينها، و أمنت على نفسها من كل خوف و محذور بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ إِنَّ اَللََّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [1] 99-9941/ (_1) - المفيد في (الاختصاص): روي عن ابن كدينة الأودي، قال: قام رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فسأله عن قول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ فيمن نزلت؟ قال: «في رجلين من قريش». 9942/ (_2) -علي بن إبراهيم: نزلت في وفد بني تميم، كانوا إذا قدموا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقفوا على باب حجرته، فنادوا: يا محمد، اخرج إلينا، و كانوا إذا خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تقدموه في المشي، و كانوا إذا كلموه رفعوا أصواتهم فوق صوته، يقولون: يا محمد؛ يا محمد؛ ما تقول في كذا و كذا؟ كما يكلمون بعضهم بعضا، فأنزل الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ إِنَّ اَللََّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَرْفَعُوا أَصْوََاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ اَلنَّبِيِّ وَ لاََ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمََالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لاََ تَشْعُرُونَ* `إِنَّ اَلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوََاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اَللََّهِ أُولََئِكَ اَلَّذِينَ اِمْتَحَنَ اَللََّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوىََ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ* `إِنَّ اَلَّذِينَ يُنََادُونَكَ مِنْ وَرََاءِ اَلْحُجُرََاتِ أَكْثَرُهُمْ لاََ يَعْقِلُونَ* `وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتََّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكََانَ خَيْراً لَهُمْ وَ اَللََّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [2-5] 9943/ (_1) -الزمخشري في (ربيع الأبرار)، قال: كان قوم من سفهاء بني تميم، أتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: يا محمد، اخرج إلينا نكلمك. فغم ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و ساءه ما ظهر من سوء أدبهم، فأنزل الله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ يُنََادُونَكَ مِنْ وَرََاءِ اَلْحُجُرََاتِ أَكْثَرُهُمْ لاََ يَعْقِلُونَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
- ثم قال علي بن إبراهيم: و في رواية عبيد الله بن موسى، عن أحمد بن رشيد، عن مروان بن مسلم، عن عبد الله بن بكير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) أمر بقتل القبطي، و قد علم أنها كذبت عليه أو لم يعلم، و إنما دفع الله عن القبطي القتل بتثبت علي (عليه السلام)؟فقال: «بلى قد كان و الله علم، و لو كانت عزيمة من رسول الله (صلى الله عليه و آله) ما انصرف علي (عليه السلام) حتى يقتله، و لكن إنما فعل رسول الله (صلى الله عليه و آله) لترجع عن ذنبها، فما رجعت، و لا اشتد عليها قتل رجل مسلم بكذبها». و الروايات تقدمت في قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ جََاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ. 99-9951/ - و قال شرف الدين النجفي: ذكر علي بن إبراهيم في (تفسيره) ما صورة لفظه: قال: سألته عن هذه الآية، فقال: «إن عائشة قالت لرسول الله (صلى الله عليه و آله): إن مارية يأتيها ابن عم لها، و لطختها بالفاحشة، فغضب رسول الله (صلى الله عليه و آله) و قال لها: إن كنت صادقة فأعلميني إذا دخل إليها، فرصدتها، فلما دخل عليها ابن عمها أخبرت رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقالت: هو الآن عندها. فعند ذلك دعا رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام)، فقال: يا علي، خذ هذا السيف، فإن وجدته عندها فاضرب عنقه-قال-فأخذ علي (عليه السلام) السيف، و قال: يا رسول الله، إذا بعثتني بالأمر أكون كالسفود المحمي بالوبر، أو أثبت؟فقال: تثبت قال: فانطلق علي (عليه السلام) و معه السيف، فلما انتهى إلى الباب وجده مغلقا، فألزم عينيه نقب الباب، فلما رأى القبطي عين علي (عليه السلام) في الباب، فزع و خرج من الباب الآخر، فصعد نخلة، و تسور علي الحائط، فلما رأى القبطي عليا و معه السيف، حسر عن عورته، فإذا هو مجبوب، فصد أمير المؤمنين (عليه السلام) بوجهه عنه، ثم رجع فأخبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) بما رأى فتهلل وجه رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و قال: الحمد لله الذي لم يعاقبنا أهل البيت من سوء ما يلحظوننا به. فأنزل الله عليه: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جََاءَكُمْ فََاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهََالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلىََ مََا فَعَلْتُمْ نََادِمِينَ ». فقال زرارة: إن العامة يقولون: نزلت هذه الآية في الوليد بن عقبة بن أبي معيط حين جاء إلى النبي (صلى الله عليه و آله)، فأخبره عن بني خزيمة أنهم كفروا بعد إسلامهم؟فقال أبو جعفر (عليه السلام): «يا زرارة، أو ما علمت أنه ليس من القرآن آية إلا و لها ظهر و بطن؟فهذا الذي في أيدي الناس ظهرها، و الذي حدثتك به بطنها». 99-9952/ - الطبرسي في (الاحتجاج) في حديث ذكر فيه ما جرى بين الحسن بن علي (عليهما السلام) و بين جماعة من أصحاب معاوية بمحضره، فقال الحسن (عليه السلام): «و أما أنت يا وليد بن عقبة، فو الله ما ألومك أن تبغض عليا، و قد جلدك في الخمر ثمانين، و قتل أباك صبرا بيده يوم بدر، أم كيف تسبه و قد سماه الله مؤمنا في عشر آيات من القرآن و سماك فاسقا!و هو قول الله عز و جل: أَ فَمَنْ كََانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كََانَ فََاسِقاً لاََ يَسْتَوُونَ، و قوله عز و جل: إِنْ جََاءَكُمْ فََاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهََالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلىََ مََا فَعَلْتُمْ نََادِمِينَ، و ما أنت و ذكر قريش، و إنما أنت ابن علج، من أهل صفورية، يقال له ذكوان». قوله تعالى: وَ لََكِنَّ اَللََّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ اَلْإِيمََانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ اَلْكُفْرَ وَ اَلْفُسُوقَ وَ اَلْعِصْيََانَ أُولََئِكَ هُمُ اَلرََّاشِدُونَ [7] 99-9953/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، و ثعلبة بن ميمون، و غالب بن عثمان، و هارون بن مسلم، عن بريد بن معاوية، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام)، في فسطاطه بمنى، فنظر إلى زياد الأسود منقطع الرجلين فرثى له، و قال: «ما لرجليك هكذا؟» قال: جئت على بكر لي نضو، فكنت أمشي عنه عامة الطريق؛ فرثى له، و قال له عند ذلك زياد: إني ألم بالذنوب حتى إذا ظننت أني قد هلكت ذكرت حبكم فرجوت النجاة، و تجلى عني. فقال أبو جعفر (عليه السلام): «و هل الدين إلا الحب؟قال الله تعالى: حَبَّبَ إِلَيْكُمُ اَلْإِيمََانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ، و قال: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللََّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللََّهُ، و قال: يُحِبُّونَ مَنْ هََاجَرَ إِلَيْهِمْ، إن رجلا أتى النبي (صلى الله عليه و آله) فقال: يا رسول الله أحب المصلين و لا أصلي، و أحب الصوامين و لا أصوم، فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله): أنت مع من أحببت، و لك ما اكتسبت». و قال: «ما تبغون و ما تريدون، أما إنها لو كانت فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم، و فزعنا إلى نبينا، و فزعتم إلينا». 99-9954/ - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن اورمة، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: حَبَّبَ إِلَيْكُمُ اَلْإِيمََانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ: «يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) »: وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ اَلْكُفْرَ وَ اَلْفُسُوقَ وَ اَلْعِصْيََانَ: «الأول و الثاني و الثالث».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
9960/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الفئتان، إنما جاء تأويل هذه الآية يوم البصرة، و هم أهل هذه الآية، و هم الذين بغوا على أمير المؤمنين (عليه السلام)، فكان الواجب عليه قتالهم و قتلهم حتى يفيئوا إلى أمر الله، و لو لم يفيئوا لكان الواجب عليه فيما أنزل الله أن لا يرفع السيف عنهم حتى يفيئوا و يرجعوا عن رأيهم، لأنهم بايعوا طائعين غير كارهين، و هي الفئة الباغية، كما قال الله عز و جل، فكان الواجب على أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يعدل فيهم حيث كان ظفر بهم، كما عدل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في أهل مكة، إنما من عليهم و عفا، و كذلك صنع أمير المؤمنين (عليه السلام) بأهل البصرة حيث ظفر بهم مثل ما صنع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأهل مكة حذو النعل بالنعل». قال: قلت: قوله تعالى: وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىََ؟ قال: «هم أهل البصرة». قلت: وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ، قال: «أولئك قوم لوط، ائتفكت عليهم، انقلبت عليهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٠٧. — الإمام السجاد عليه السلام
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث-قال
فيه: «فما رجع إلى مكانه من قول أو فعل، فقد فاء، مثل قول الله عز و جل: فَإِنْ فََاؤُ فَإِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ، أي رجعوا، ثم قال: وَ إِنْ عَزَمُوا اَلطَّلاََقَ فَإِنَّ اَللََّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، و قال: وَ إِنْ طََائِفَتََانِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ اِقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمََا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدََاهُمََا عَلَى اَلْأُخْرىََ فَقََاتِلُوا اَلَّتِي تَبْغِي حَتََّى تَفِيءَ إِلىََ أَمْرِ اَللََّهِ، أي ترجع فَإِنْ فََاءَتْ أي رجعت فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمََا بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُوا إِنَّ اَللََّهَ يُحِبُّ اَلْمُقْسِطِينَ، يعني بقوله تعالى: تَفِيءَ، ترجع، في معنى الآية قال: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): منكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل. فسئل (صلى الله عليه و آله) من هو؟ قال: هو خاصف النعل، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يخصف نعل رسول الله (صلى الله عليه و آله) ». قوله تعالى: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [10] 99-9963/ - الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو حامد محمد بن هارون، و أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار الثقفي، قال: حدثنا علي بن محمد بن سليمان النوفلي، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن عبد الله بن العباس، قال: لما نزلت إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ، آخى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بين المسلمين، فآخى بين أبي بكر و عمر، و بين عثمان و عبد الرحمن، و بين فلان و فلان حتى آخى بين أصحابه أجمعهم على قدر منازلهم، ثم قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): «أنت أخي و أنا أخوك». 99-9964/ - و عنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبي عبد الله بن محمد بن المطلب الشيباني، سنة ست عشرة و ثلاثمائة، و فيها مات، قال: حدثنا إبراهيم بن بشر بالكوفة، قال: حدثنا منصور بن أبي نويرة الأسدي، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سعد بن حذيفة بن اليمان، عن أبيه، قال: آخى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بين الأنصار و المهاجرين اخوة الدين، و كان يؤاخي بين الرجل و نظيره، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال: «هذا أخي». قال حذيفة: فرسول الله (صلى الله عليه و آله) سيد المرسلين، و إمام المتقين، و سيد ولد آدم، و رسول رب العالمين، الذي ليس له في الأنام شبه و لا نظير، و علي بن أبي طالب أخوه.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
9962/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
وَ إِنْ عَزَمُوا اَلطَّلاََقَ فَإِنَّ اَللََّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، و قال: وَ إِنْ طََائِفَتََانِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ اِقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمََا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدََاهُمََا عَلَى اَلْأُخْرىََ فَقََاتِلُوا اَلَّتِي تَبْغِي حَتََّى تَفِيءَ إِلىََ أَمْرِ اَللََّهِ، أي ترجع فَإِنْ فََاءَتْ أي رجعت فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمََا بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُوا إِنَّ اَللََّهَ يُحِبُّ اَلْمُقْسِطِينَ، يعني بقوله تعالى: تَفِيءَ، ترجع، في معنى الآية قال: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): منكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل. فسئل (صلى الله عليه وآله وسلم) من هو؟ قال: هو خاصف النعل، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يخصف نعل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». قوله تعالى: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [10] 99-9963/ (_1) - الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو حامد محمد بن هارون، و أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار الثقفي، قال: حدثنا علي بن محمد بن سليمان النوفلي، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن عبد الله بن العباس، قال: لما نزلت إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ، آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين المسلمين، فآخى بين أبي بكر و عمر، و بين عثمان و عبد الرحمن، و بين فلان و فلان حتى آخى بين أصحابه أجمعهم على قدر منازلهم، ثم قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): «أنت أخي و أنا أخوك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- و روي هذا الحديث من طريق المخالفين، رواه ابن المغازلي في (المناقب): رفعه إلى حذيفة بن اليمان قال: آخى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بين المهاجرين و الأنصار، و كان يؤاخي بين الرجل و نظيره، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال
«هذا أخي». قال حذيفة: رسول الله (صلى الله عليه و آله) سيد المرسلين، و إمام المتقين، و رسول رب العالمين، الذي ليس له[في الأنام]شبيه و لا نظير، و علي أخوه. قلت: التشاغل بذكر أحاديث المؤاخاة بين الصحابة، و كون علي (عليه السلام) أخا رسول الله (صلى الله عليه و آله) يطول بها الكتاب، و هي بين الفريقين متواترة». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسىََ أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَ لاََ نِسََاءٌ مِنْ نِسََاءٍ عَسىََ أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَ لاََ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَ لاََ تَنََابَزُوا بِالْأَلْقََابِ بِئْسَ اَلاِسْمُ اَلْفُسُوقُ بَعْدَ اَلْإِيمََانِ [11] 99-9966/ - علي بن إبراهيم: فإنها نزلت في صفية بنت حيي بن أخطب، و كانت زوجة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و ذلك أن عائشة و حفصة كانتا تؤذيانها و تشتمانها، و تقولان لها: يا بنت اليهودية. فشكت ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال[لها]: «ألا تجيبيهما؟» فقالت: بماذا يا رسول الله؟قال: «قولي: إن أبي هارون نبي الله، و عمي موسى كليم الله، و زوجي محمد رسول الله، فما تنكران مني؟» فقالت لهما. فقالتا: هذا علمك رسول الله. فأنزل الله في ذلك: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ -إلى قوله تعالى- وَ لاََ تَنََابَزُوا بِالْأَلْقََابِ بِئْسَ اَلاِسْمُ اَلْفُسُوقُ بَعْدَ اَلْإِيمََانِ. 99-9967/ - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: دخل عليه الطيار و أنا عنده، فقال[له]: جعلت فداك، رأيت قول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا في غير مكان من مخاطبة المؤمنين، أ يدخل في هذا المنافقون؟قال: «نعم، يدخل في هذا المنافقون و الضلال، و كل من أقر بالدعوة الظاهرة». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ اَلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ اَلظَّنِّ إِثْمٌ وَ لاََ تَجَسَّسُوا وَ لاََ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ إِنَّ اَللََّهَ تَوََّابٌ رَحِيمٌ [12] باب النهي عن سوء الظن و طلب عثرات المؤمنين، و الغيبة و معناها 99-9968/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا اتهم المؤمن أخاه، انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9965/ - و روي هذا الحديث من طريق المخالفين، رواه ابن المغازلي في (المناقب): رفعه إلى حذيفة بن اليمان قال: آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين المهاجرين و الأنصار، و كان يؤاخي بين الرجل و نظيره، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال
«هذا أخي». قال حذيفة: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سيد المرسلين، و إمام المتقين، و رسول رب العالمين، الذي ليس له[في الأنام]شبيه و لا نظير، و علي أخوه. قلت: التشاغل بذكر أحاديث المؤاخاة بين الصحابة، و كون علي (عليه السلام) أخا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يطول بها الكتاب، و هي بين الفريقين متواترة». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسىََ أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَ لاََ نِسََاءٌ مِنْ نِسََاءٍ عَسىََ أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَ لاََ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَ لاََ تَنََابَزُوا بِالْأَلْقََابِ بِئْسَ اَلاِسْمُ اَلْفُسُوقُ بَعْدَ اَلْإِيمََانِ [11] 99-9966/ (_1) - علي بن إبراهيم: فإنها نزلت في صفية بنت حيي بن أخطب، و كانت زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و ذلك أن عائشة و حفصة كانتا تؤذيانها و تشتمانها، و تقولان لها: يا بنت اليهودية. فشكت ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال[لها]: «ألا تجيبيهما؟» فقالت: بماذا يا رسول الله؟ قال: «قولي: إن أبي هارون نبي الله، و عمي موسى كليم الله، و زوجي محمد رسول الله، فما تنكران مني؟» فقالت لهما. فقالتا: هذا علمك رسول الله. فأنزل الله في ذلك: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ -إلى قوله تعالى- وَ لاََ تَنََابَزُوا بِالْأَلْقََابِ بِئْسَ اَلاِسْمُ اَلْفُسُوقُ بَعْدَ اَلْإِيمََانِ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9989/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي، قال: حدثني محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن موسى بن نصر الرازي، قال: سمعت أبي يقول
قال رجل للرضا (عليه السلام): و الله ما على وجه الأرض رجل أشرف منك آباء، فقال: «التقوى شرفهم، و طاعة الله أحاطتهم». فقال له آخر: أنت و الله خير الناس، فقال له: «لا تحلف يا هذا، خير مني من كان أتقى لله تعالى، و أطوع له، و الله ما نسخت هذه الآية آية وَ جَعَلْنََاكُمْ شُعُوباً وَ قَبََائِلَ لِتَعََارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللََّهِ أَتْقََاكُمْ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
10013/ (_18) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن معقل القرميسيني، عن محمد بن عبد الله بن طاهر، قال: كنت واقفا على رأس أبي و عنده أبو الصلت الهروي و إسحاق بن راهويه و أحمد بن محمد ابن حنبل، فقال أبي: ليحدثني كل واحد منكم بحديث، فقال أبو الصلت الهروي: حدثني علي بن موسى الرضا (عليه السلام) -و كان و الله رضا كما سمي-عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): الإيمان قول و عمل». فلما خرجنا، قال أحمد بن محمد بن حنبل: ما هذا الإسناد؟ فقال له أبي: هذا سعوط المجانين، أي لو سعط به المجنون لأفاق. قوله تعالى: لاََ يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمََالِكُمْ شَيْئاً -إلى قوله تعالى- أُولََئِكَ هُمُ اَلصََّادِقُونَ [14-15] 10014/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: لاََ يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمََالِكُمْ شَيْئاً أي لا ينقصكم. قوله تعالى: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللََّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتََابُوا أي لم يشكوا وَ جََاهَدُوا بِأَمْوََالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ الآية، قال: نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام). 10015/ (_2) -محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن حفص بن غياث، عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس أنه قال في قول الله عز و جل: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللََّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتََابُوا وَ جََاهَدُوا بِأَمْوََالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ أُولََئِكَ هُمُ اَلصََّادِقُونَ، قال ابن عباس: ذهب علي (عليه السلام) بشرفها و فضلها. قوله تعالى: قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اَللََّهَ بِدِينِكُمْ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ بَصِيرٌ بِمََا تَعْمَلُونَ [16-18] 10016/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اَللََّهَ بِدِينِكُمْ، أي أ تعلمون[الله]دينكم. } 99-10017/ (_4) - الشيخ في (مصباح الأنوار): بإسناده يرفعه إلى جابر بن عبد الله (رضي الله عنه)، قال: كنت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حفر الخندق، و قد حفر الناس و حفر علي (عليه السلام)، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «بأبي من يحفر و جبرئيل يكنس التراب بين يديه و ميكائيل يعينه، و لم يكن يعين أحدا قبله من الخلق». ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لعثمان بن عفان: «احفر» فغضب عثمان و قال: لا يرضى محمد أن أسلمنا على يده حتى يأمرنا بالكد، فأنزل الله على نبيه: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لاََ تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلاََمَكُمْ بَلِ اَللََّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدََاكُمْ لِلْإِيمََانِ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10028/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن يقطين، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في قوله تعالى: وَ نَزَّلْنََا مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً مُبََارَكاً، قال: ليس[من]ماء في الأرض إلا و قد خالطه ماء السماء». قوله تعالى: وَ اَلنَّخْلَ بََاسِقََاتٍ لَهََا طَلْعٌ نَضِيدٌ -إلى قوله تعالى- كَذََلِكَ اَلْخُرُوجُ [10-11] 10029/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ اَلنَّخْلَ بََاسِقََاتٍ أي مرتفعات لَهََا طَلْعٌ نَضِيدٌ يعني بعضه على بعض رِزْقاً لِلْعِبََادِ وَ أَحْيَيْنََا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذََلِكَ اَلْخُرُوجُ، جوابا لقولهم: أَ إِذََا مِتْنََا وَ كُنََّا تُرََاباً ذََلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ، فقال الله: كما أن الماء إذا أنزلناه من السماء، فيخرج النبات من الأرض، كذلك أنتم تخرجون من الأرض. قوله تعالى: كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحََابُ اَلرَّسِّ وَ ثَمُودُ* `وَ عََادٌ وَ فِرْعَوْنُ وَ إِخْوََانُ لُوطٍ* وَ أَصْحََابُ اَلْأَيْكَةِ وَ قَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ اَلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ [12-14] 99-10030/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن حسين بن أحمد المنقري، عن هشام الصيدناني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سأله رجل عن هذه الآية كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحََابُ اَلرَّسِّ، فقال بيده هكذا، فمسح إحداهما بالأخرى، فقال: «هن اللواتي باللواتي» يعني النساء بالنساء.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10064/ (_23) - الديلمي، قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «إن الله تعالى ليحصي على العبد كل شيء، حتى أنينه في مرضة». و الأحاديث في ذلك كثيرة، تركنا ذكرها مخافة الإطالة، و قد ذكرنا من ذلك شيئا كثيرا في كتاب، (معالم الزلفى) من أرادها وقف عليها من هناك. قوله تعالى: وَ جََاءَتْ سَكْرَةُ اَلْمَوْتِ بِالْحَقِّ [19] 10065/ (_1) -علي بن إبراهيم: قال: نزلت: (و جاءت سكرة الحق بالموت). و روى الطبرسي مثله، قال: و رواه أصحابنا عن أئمة الهدى (عليهم السلام). قوله تعالى: ذََلِكَ مََا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ -إلى قوله تعالى- هََذََا مََا لَدَيَّ عَتِيدٌ [19-23] 10066/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ذََلِكَ مََا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ، قال: نزلت في الأول، }}و قوله تعالى: وَ جََاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهََا سََائِقٌ وَ شَهِيدٌ، يشهد عليها، قال: سائق يسوقها. قوله: وَ قََالَ قَرِينُهُ، يعني شيطانه، و هو الثاني. هََذََا مََا لَدَيَّ عَتِيدٌ. و قد تقدمت رواية في هذا المعنى في ما تقدم من السورة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10071/ - الشيخ في (أماليه) قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) في قوله عز و جل أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ، قال: «نزلت في و في علي بن أبي طالب، و ذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي و شفعك يا علي، و كساني و كساك يا علي، ثم قال لي و لك: ألقيا في جهنم كل من أبغضكما و أدخلا الجنة كل من أحبكما، فإن ذلك هو المؤمن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10083/ (_15) - شرف الدين النجفي، قال: ذكر الشيخ في (أماليه) بإسناده، عن رجاله، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في قوله عز و جل: أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ». قال: نزلت في و في علي بن أبي طالب، و ذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي و شفعك يا علي، و كساني و كساك يا علي، ثم قال لي و لك: أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ من أبغضكما، و أدخلا الجنة من أحبكما، فإن ذلك هو المؤمن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- و روي عن النبي (صلى الله عليه و آله): «من كتبها في إناء و شربها زال عنه وجع الجوف، و إن علقت على الحامل وضعت ولدها». 99-10105/ - و قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله): «من كتبها في إناء و شربها زال عنه وجع البطن، و إن علقت على الحامل المتعسرة ولدت سريعا». 99-10106/ - و قال الصادق (عليه السلام): «من كتبها عند مريض يساق سهل الله عليه جدا، و إذا كتبت و علقت على امرأة مطلقة وضعت في عاجل بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلذََّارِيََاتِ ذَرْواً -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّ اَلدِّينَ لَوََاقِعٌ [1-6] 99-10107/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ اَلذََّارِيََاتِ ذَرْواً، فقال: «إن ابن الكواء سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الذاريات ذروا، فقال: هي الريح، و عن الحاملات وقرا، فقال: هي السحاب، و عن الجاريات يسرا فقال: هي السفن، و عن المقسمات أمرا، فقال: الملائكة». و هو قسم كله و خبر إِنَّمََا تُوعَدُونَ لَصََادِقٌ* `وَ إِنَّ اَلدِّينَ لَوََاقِعٌ يعني المجازاة و المكافأة. 99-10108/ - الشيخ في (التهذيب) مرسلا، قال: قال الصادق (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَالْمُقَسِّمََاتِ أَمْراً، قال: «الملائكة تقسم أرزاق بني آدم من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فمن نام فيما بينهما نام عن رزقه».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10106/ (_5) - و قال الصادق
(عليه السلام): «من كتبها عند مريض يساق سهل الله عليه جدا، و إذا كتبت و علقت على امرأة مطلقة وضعت في عاجل بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلذََّارِيََاتِ ذَرْواً -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّ اَلدِّينَ لَوََاقِعٌ [1-6] 99-10107/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ اَلذََّارِيََاتِ ذَرْواً، فقال: «إن ابن الكواء سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الذاريات ذروا، فقال: هي الريح، و عن الحاملات وقرا، فقال: هي السحاب، و عن الجاريات يسرا فقال: هي السفن، و عن المقسمات أمرا، فقال: الملائكة». و هو قسم كله و خبر إِنَّمََا تُوعَدُونَ لَصََادِقٌ* `وَ إِنَّ اَلدِّينَ لَوََاقِعٌ يعني المجازاة و المكافأة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10108/ (_2) - الشيخ في (التهذيب) مرسلا، قال: قال الصادق
(عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَالْمُقَسِّمََاتِ أَمْراً، قال: «الملائكة تقسم أرزاق بني آدم من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فمن نام فيما بينهما نام عن رزقه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
10110/ (_4) - شرف الدين النجفي، قال: روي بإسناد، متصل إلى أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن الحسين بن سيف بن عميرة، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«قوله عز و جل: إِنَّمََا تُوعَدُونَ لَصََادِقٌ، في علي، هكذا أنزلت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
/ -و قال علي بن إبراهيم: وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلْحُبُكِ قال: السماء: رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و علي (عليه السلام) ذات الحبك و قوله تعالى: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ، يعني مختلف في علي (عليه السلام)، اختلفت هذه الامة في ولايته، فمن استقام على ولاية علي (عليه السلام) دخل الجنة، و من خالف ولاية علي (عليه السلام)، ادخل النار، قوله تعالى: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ، فإنه يعني عليا (عليه السلام)، من أفك عن ولايته أفك عن الجنة. قوله تعالى: قُتِلَ اَلْخَرََّاصُونَ -إلى قوله تعالى- هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [10-14] 10116/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: قُتِلَ اَلْخَرََّاصُونَ: الذين يخرصون، بآرائهم من غير علم و لا يقين، اَلَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سََاهُونَ، أي في ضلال، و الساهي: الذي لا يذكر الله، }و قوله تعالى: يَسْئَلُونَ، يا محمد: أَيََّانَ يَوْمُ اَلدِّينِ، أي متى يكون يوم الحساب، }}قال الله
يَوْمَ هُمْ عَلَى اَلنََّارِ يُفْتَنُونَ، أي يعذبون ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ، أي عذابكم: هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ. 99-10117/ - سعد بن عبد الله: عن أبي عبد الله أحمد بن محمد السياري، عن أحمد بن عبد الله بن قبيصة المهلبي، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في باب الكرات، في قول الله عز و جل: عَلَى اَلنََّارِ يُفْتَنُونَ، قال: «يكسرون في الكرة كما يكسر الذهب، حتى يرجع كل شيء إلى شبهه»، يعني إلى حقيقته. قوله تعالى: إِنَّ اَلْمُتَّقِينَ فِي جَنََّاتٍ وَ عُيُونٍ -إلى قوله تعالى- وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلاََ تُبْصِرُونَ [15-21] 10118/ -علي بن إبراهيم: ثم ذكر المتقين، فقال: إِنَّ اَلْمُتَّقِينَ فِي جَنََّاتٍ وَ عُيُونٍ* `آخِذِينَ مََا آتََاهُمْ رَبُّهُمْ إلى قوله تعالى: مََا يَهْجَعُونَ، أي ما ينامون.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10121/ (_5) - و عنه: بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
في قول الله عز و جل: وَ بِالْأَسْحََارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ: «في الوتر في آخر الليل سبعين مرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
10122/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن عمار، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
في قول الله عز و جل: وَ بِالْأَسْحََارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ، و قال: «كانوا يستغفرون[الله]في آخر الوتر في آخر الليل سبعين مرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
- و قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله): «من أدمن قراءتها و هو مسجون أو مقيد، سهل الله عليه خروجه». 99-10156/ - و قال الصادق (عليه السلام): «من أدمن في قراءتها، و هو معتقل، سهل الله خروجه، و لو كان ما كان عليه من الحدود الواجبة؛ و إذا أدمن في قراءتها و هو مسافر، أمن في سفره مما يكره؛ و إذا رش بمائها على لدغ العقرب، برئت بإذن الله تعالى». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلطُّورِ وَ كِتََابٍ مَسْطُورٍ -إلى قوله تعالى- وَ اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ [1-4] 99-10157/ - شرف الدين النجفي، قال: تأويله: روي بإسناد متصل، عن علي بن سليمان، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ كِتََابٍ مَسْطُورٍ* `فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ، قال: «كتاب كتبه الله عز و جل في ورقة آس، و وضعه على عرشه، قبل خلق الخلق بألفي عام: يا شيعة آل محمد، إني أنا الله أجبتكم قبل أن تدعوني، و أعطيتكم قبل أن تسألوني، و غفرت لكم قبل أن تستغفروني». 10158/ -علي بن إبراهيم، قال: الطور: جبل سيناء وَ كِتََابٍ مَسْطُورٍ، أي مكتوب فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * `وَ اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ، قال: هو في السماء الرابعة، هو الضراح يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون [إليه]أبدا».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10156/ (_4) - و قال الصادق
(عليه السلام): «من أدمن في قراءتها، و هو معتقل، سهل الله خروجه، و لو كان ما كان عليه من الحدود الواجبة؛ و إذا أدمن في قراءتها و هو مسافر، أمن في سفره مما يكره؛ و إذا رش بمائها على لدغ العقرب، برئت بإذن الله تعالى». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلطُّورِ وَ كِتََابٍ مَسْطُورٍ -إلى قوله تعالى- وَ اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ [1-4] 99-10157/ (_1) - شرف الدين النجفي، قال: تأويله: روي بإسناد متصل، عن علي بن سليمان، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ كِتََابٍ مَسْطُورٍ* `فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ، قال: «كتاب كتبه الله عز و جل في ورقة آس، و وضعه على عرشه، قبل خلق الخلق بألفي عام: يا شيعة آل محمد، إني أنا الله أجبتكم قبل أن تدعوني، و أعطيتكم قبل أن تسألوني، و غفرت لكم قبل أن تستغفروني». 10158/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: الطور: جبل سيناء وَ كِتََابٍ مَسْطُورٍ، أي مكتوب فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * `وَ اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ، قال: هو في السماء الرابعة، هو الضراح يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون [إليه]أبدا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
- و قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله): «من كتبها في جلد نمر و علقها عليه، قوي قلبه على كل شيء و احترمه كل سلطان يدخل عليه». 99-10182/ - و قال الصادق (عليه السلام): «من كتبها على جلد نمر و علقها عليه، قوي بها على كل شيطان، و لا يخاصم أحدا إلا قهره، و كان له اليد و القوة بإذن الله تعالى». }}}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ* `مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ* `وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ* `إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ -إلى قوله تعالى- مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ بِهََا مِنْ سُلْطََانٍ [1-23] 99-10183/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله عز و جل: وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ، وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ، و ما أشبه ذلك؟فقال: «إن لله عز و جل أن يقسم من خلقه بما يشاء، و ليس لخلقه أن يقسموا إلا بالله». 99-10184/ - و عنه: عن علي بن محمد؛ عن علي بن العباس، عن علي بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ، قال: «اقسم بقبر محمد إذا قبض مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ بتفضيله أهل بيته وَ مََا غَوىََ* `وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ، يقول: ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه، و هو قول الله عز و جل: إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10182/ (_4) - و قال الصادق
(عليه السلام): «من كتبها على جلد نمر و علقها عليه، قوي بها على كل شيطان، و لا يخاصم أحدا إلا قهره، و كان له اليد و القوة بإذن الله تعالى». }}}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ* `مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ* `وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ* `إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ -إلى قوله تعالى- مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ بِهََا مِنْ سُلْطََانٍ [1-23] 99-10183/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله عز و جل: وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ، وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ، و ما أشبه ذلك؟ فقال: «إن لله عز و جل أن يقسم من خلقه بما يشاء، و ليس لخلقه أن يقسموا إلا بالله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10188/ (_6) - محمد بن العباس (رحمه الله): عن جعفر بن محمد العلوي، عن عبد الله بن محمد الزيات، عن جندل بن والق، عن محمد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا سيد الناس و لا فخر، و علي سيد المؤمنين، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه. فقال رجل من قريش: و الله ما يألو يطري ابن عمه؛ فأنزل الله سبحانه: وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ* `مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ* وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ، و ما هذا القول الذي يقوله بهواه في ابن عمه: إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10190/ (_8) - و عنه: عن أحمد بن القاسم، عن منصور بن العباس، عن الحصين، عن العباس القصباني، عن داود بن الحصين، عن فضل بن عبد الملك، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لما أوقف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الغدير، افترق الناس ثلاث فرق، فقالت فرقة: ضل محمد، و فرقة قالت: غوى، و فرقة قالت: بهواه يقول في أهل بيته و ابن عمه؛ فأنزل الله سبحانه: وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ* `مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ* وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ* `إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10194/ (_12) - و من طريق المخالفين: ما رواه ابن المغازلي الشافعي في (المناقب)، قال: أخبرنا أبو البركات إبراهيم بن محمد بن خلف الحماري السقطي، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد، قال: حدثنا أبو الفتح أحمد بن الحسن بن سهل المالكي البصري الواعظ بواسط في القراطيسيين، قال: حدثنا سليمان بن أحمد المالكي، قال: حدثنا أبو قضاعة ربيعة بن محمد الطائي، حدثنا ثوبان، عن ذو النون، قال: حدثنا مالك بن غسان النهشلي، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: انقض كوكب على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «انظروا إلى هذا الكوكب، فمن انقض في داره فهو الخليفة من بعدي». فنظروا فإذا هو قد انقض في منزل علي (عليه السلام)، فأنزل الله تعالى: وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ* `مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ* `وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ * `إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10231/ (_11) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«الإبقاء على العمل أشد من العمل». قال: و ما الإبقاء على العمل؟ قال: «يصل الرجل بصلته، و ينفق نفقته لله وحده لا شريك له، فتكتب له سرا، ثم يذكرها فتمحى، فتكتب له علانية، ثم يذكرها فتمحى، فتكتب له رياء». قوله تعالى: وَ إِبْرََاهِيمَ اَلَّذِي وَفََّى [37] 99-10232/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ إِبْرََاهِيمَ اَلَّذِي وَفََّى، قال: «إنه كان يقول إذا أصبح و أمسى: أصبحت و ربي محمود، أصبحت لا أشرك بالله شيئا، و لا أدعو مع الله إلها آخر، و لا أتخذ من دون الله وليا، فسمي بذلك عبدا شكورا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
10233/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن بعض أصحابه، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قلت: ما عنى بقوله تعالى: وَ إِبْرََاهِيمَ اَلَّذِي وَفََّى؟ قال: «كلمات بالغ فيهن». قلت: و ما هن؟ قال: «كان إذا أصبح، قال: أصبحت و ربي محمود، أصبحت لا أشرك بالله شيئا، و لا أدعو معه إلها، و لا اتخذ من دونه وليه، ثلاثا، و إذا أمسى قالها ثلاثا، قال: فأنزل الله تبارك و تعالى في كتابه: وَ إِبْرََاهِيمَ اَلَّذِي وَفََّى». 10234/ -علي بن إبراهيم، قال: وفي بما أمره الله به من الأمر و النهي و ذبح ابنه، و سيأتي-إن شاء الله تعالى-ذكر ما أنزل على موسى و على إبراهيم (عليهما السلام) من الصحف في سورة الأعلى. قوله تعالى: أَلاََّ تَزِرُ وََازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىََ* `وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسََانِ إِلاََّ مََا سَعىََ [38-39] قد تقدم الحديث في ذلك عن الصادق (عليه السلام) في آخر سورة الأنعام. قوله تعالى: وَ أَنَّ إِلىََ رَبِّكَ اَلْمُنْتَهىََ [42] 99-10235/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن سليمان بن خالد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الله عز و جل يقول: وَ أَنَّ إِلىََ رَبِّكَ اَلْمُنْتَهىََ، فإذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
10252/ - الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني قال: حدثنا أبو عبد الله محمد ابن وهبان، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن حبشي، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي غندر عن المفضل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«ما بعث الله نبيا أكرم من محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و لا خلق قبله أحدا، و لا أنذر الله خلقه بأحد من خلقه قبل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فذلك قوله تعالى: هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ، و قال: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ فلم يكن قبله مطاع في الخلق، و لا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة، في كل قرن إلى أن يرث الله الأرض و من عليها». 10253/ (_4) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: أَزِفَتِ اَلْآزِفَةُ قال: قربت القيامة لَيْسَ لَهََا مِنْ دُونِ اَللََّهِ كََاشِفَةٌ، أي لا يكشفها إلا الله أَ فَمِنْ هََذَا اَلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ أي ما قد تقدم ذكره من الأخبار.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
10259/ (_4) - و قال الصادق
(عليه السلام): «من كتبها يوم الجمعة عند صلاة الظهر و علقها على عمامته، كان عند الناس وجيها و مقبولا، و سهلت عليه الأمور الصعبة بإذن الله تعالى». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ اِقْتَرَبَتِ اَلسََّاعَةُ وَ اِنْشَقَّ اَلْقَمَرُ* `وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ [1-2] 10260/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: اِقْتَرَبَتِ اَلسََّاعَةُ، قربت القيامة، فلا يكون بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا القيامة، و قد انقضت النبوة و الرسالة، و قوله تعالى: وَ اِنْشَقَّ اَلْقَمَرُ، فإن قريشا سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أن يريهم آية، فدعا الله فانشق القمر نصفين حتى نظروا إليه، ثم التأم، فقالوا: هذا سحر مستمر، أي صحيح.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10297/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسن بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن غير واحد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«سورة الرحمن نزلت فينا من أولها إلى آخرها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
- ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن يحيى بن سعيد القطان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
في قوله عز و جل: مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيََانِ* `بَيْنَهُمََا بَرْزَخٌ لاََ يَبْغِيََانِ، قال: «علي و فاطمة (عليهما السلام) بحران من العلم عميقان، لا يبغي أحدهما على صاحبه، يَخْرُجُ مِنْهُمَا اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْمَرْجََانُ الحسن و الحسين (عليهما السلام) ». 99-10309/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن محفوظ بن بشير، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيََانِ، قال: «علي و فاطمة (عليهما السلام) » بَيْنَهُمََا بَرْزَخٌ لاََ يَبْغِيََانِ قال: «لا يبغي علي على فاطمة، و لا فاطمة تبغي على علي». يَخْرُجُ مِنْهُمَا اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْمَرْجََانُ، قال: «الحسن و الحسين (عليهما السلام) ». 99-10310/ - و عنه، قال: حدثنا جعفر بن سهل، عن أحمد بن محمد، عن عبد الكريم، عن يحيى بن عبد الحميد، عن قيس بن الربيع، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، في قوله عز و جل: مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيََانِ، قال: علي و فاطمة، لا يبغي هذا على هذه، و لا هذه على هذا يَخْرُجُ مِنْهُمَا اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْمَرْجََانُ، قال: الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم أجمعين).
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10306/ (_1) - ثم قال: و في رواية سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
رَبُّ اَلْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ اَلْمَغْرِبَيْنِ قال: «المشرقين: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و أمير المؤمنين (عليه السلام)، و المغربين: الحسن و الحسين (عليهما السلام)، [و في]أمثالهما تجري» فَبِأَيِّ آلاََءِ رَبِّكُمََا تُكَذِّبََانِ، قال: «برسول الله و أمير المؤمنين (عليهما السلام)». قوله تعالى: مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيََانِ -إلى قوله تعالى- يَخْرُجُ مِنْهُمَا اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْمَرْجََانُ [19-22] 99-10307/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن يحيى بن سعيد القطان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله عز و جل: مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيََانِ* `بَيْنَهُمََا بَرْزَخٌ لاََ يَبْغِيََانِ قال: «علي و فاطمة (عليهما السلام)، [بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه] يَخْرُجُ مِنْهُمَا اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْمَرْجََانُ، الحسن و الحسين (عليهما السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10317/ (_11) - عبد الله بن جعفر الحميري: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي ( عليهم السلام قال
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْمَرْجََانُ، قال: «من ماء السماء و من ماء البحر، فإذا أمطرت فتحت الأصداف أفواهها في البحر، فيقع فيها من الماء المطر، فتخرج اللؤلؤ الصغيرة من القطرة الصغيرة، و اللؤلؤة الكبيرة من القطرة الكبيرة». 10318/ (_12) -و من طريق المخالفين: ما رواه الثعلبي، في تفسير قوله تعالى: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْمَرْجََانُ يرفعه إلى سفيان الثوري، في هذه الآية، قال: فاطمة و علي (عليهما السلام) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْمَرْجََانُ [قال: الحسن و الحسين (عليهما السلام) ]، قال الثعلبي: و روي هذا عن سعيد بن جبير و قال: بَيْنَهُمََا بَرْزَخٌ محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). قوله تعالى: وَ لَهُ اَلْجَوََارِ اَلْمُنْشَآتُ فِي اَلْبَحْرِ كَالْأَعْلاََمِ [24] 10319/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: كما قالت الخنساء ترثي أخاها صخرا. و إن صخرا لمولانا و سيدنا # و إن صخرا إذا نشتو لنحار و إن صخرا لتأتم الهداة به # كأنه علم في رأسه نار
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10322/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: قلت لعلي بن موسى الرضا (عليه السلام): يا بن رسول الله، فما معنى الخبر الذي رووه أن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه الله تعالى؟ فقال (عليه السلام): «يا أبا الصلت، من وصف الله تعالى بوجه كالوجوه فقد كفر، و لكن وجه الله تعالى أنبياؤه و رسله و حججه (صلوات الله عليهم)، هم الذين بهم يتوجه إلى الله عز و جل و إلى دينه و معرفته، و قال الله تعالى
كُلُّ مَنْ عَلَيْهََا فََانٍ* `وَ يَبْقىََ وَجْهُ رَبِّكَ و قال عز و جل: كُلُّ شَيْءٍ هََالِكٌ إِلاََّ وَجْهَهُ». و قد تقدمت الروايات في معنى الوجه، في قوله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هََالِكٌ إِلاََّ وَجْهَهُ من آخر سورة القصص. قوله تعالى: يَسْئَلُهُ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [29] 10323/ (_1) -علي بن إبراهيم: يَسْئَلُهُ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قال: يحيي و يميت، و يرزق و يزيد و ينقص.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
10333/ (_1) - الطبرسي: روي عن الرضا ( عليه السلام قال
(فيومئذ لا يسئل منكم عن ذنبه إنس و لا جان)». قوله تعالى: يُعْرَفُ اَلْمُجْرِمُونَ بِسِيمََاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوََاصِي وَ اَلْأَقْدََامِ -إلى قوله تعالى- حَمِيمٍ آنٍ [41-44] 99-10334/ (_2) - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: يُعْرَفُ اَلْمُجْرِمُونَ بِسِيمََاهُمْ، قال: «الله يعرفهم، و لكن أنزلت في القائم يعرفهم بسيماهم فبخبطهم بالسيف هو و أصحابه خبطا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الرضا عليه السلام
10338/ (_5) - و عنه: بإسناده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«سبحانه و تعالى يعرفهم، و لكن هذه نزلت في القائم (عليه السلام)، هو يعرفهم بسيماهم فيخبطهم بالسيف هو و أصحابه خبطا». } 99-10339/ (_6) - عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عيسى، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الحميد في سنة ثمان و تسعين و مائة في المسجد الحرام، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، فأخرج إلي مصحفا، فتصفحت، فوقع بصري على موضع منه، فإذا فيه مكتوب: (هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان فاصليا فيها لا تموتان و لا تحييان) يعني الأولين. 10340/ (_7) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: يَطُوفُونَ بَيْنَهََا وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ قال: لها أنين من شدة حرها.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
10343/ (_2) - كتاب (الجنة و النار): أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى، عن عوف بن عبد الله، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن الجنان أربع، و ذلك قول الله عز و جل: وَ لِمَنْ خََافَ مَقََامَ رَبِّهِ جَنَّتََانِ، و هو أن الرجل يهجم على شهوة من شهوات الدنيا و هي معصية، فيذكر مقام ربه، فيدعها من مخافته، فهذه الآية فيه، فهاتان جنتان للمؤمنين و السابقين. و أما قوله: وَ مِنْ دُونِهِمََا جَنَّتََانِ، يقول: من دونهما في الفضل، و ليس من دونهما في القرب، و هما لأصحاب اليمين، و هي جنة النعيم و جنة المأوى، و في هذه الجنان الأربع فواكه في الكثرة كورق الشجر و النجوم، و على هذه الجنان الأربع حائط محيط بها، طوله مسيرة خمس مائة عام، لبنة من فضة، و لبنة من ذهب، و لبنة من در، و لبنة من ياقوت، و ملاطه المسك و الزعفران، و شرفه نور يتلألأ، يرى الرجل وجهه في الحائط، و في الحائط ثمانية أبواب، على كل باب مصراعان، عرضهما كحضر الفرس الجواد سنة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
10356/ (_8) - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن عثمان بن عيسى، عن علي بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
[آية]في كتاب الله مسجلة». قلت: ما هي؟ قال: «قول الله تبارك و تعالى: هَلْ جَزََاءُ اَلْإِحْسََانِ إِلاَّ اَلْإِحْسََانُ جرت في المؤمن و الكافر و البر و الفاجر، من صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به، و ليست المكافاة أن يصنع كما صنع به، بل حتى يرى مع فعله لذلك: أن له فضل المبتدئ». قوله تعالى: مُدْهََامَّتََانِ [64] 99-10357/ (_1) - -علي بن إبراهيم: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن حماد الخزاز، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله مُدْهََامَّتََانِ، قال: «تتصل ما بين مكة و المدينة نخلا». قوله تعالى: فِيهِمََا عَيْنََانِ نَضََّاخَتََانِ -إلى قوله تعالى- حُورٌ مَقْصُورََاتٌ فِي اَلْخِيََامِ [66-72] 10358/ (_2) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: فِيهِمََا عَيْنََانِ نَضََّاخَتََانِ قال: تفوران، }}}و قوله تعالى: فِيهِنَّ خَيْرََاتٌ حِسََانٌ قال: جوار نابتات على شط الكوثر، كلما أخذت منها واحدة نبتت مكانها أخرى، و قوله تعالى: حُورٌ مَقْصُورََاتٌ فِي اَلْخِيََامِ قال: يقصر الطرف عنها.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
10388/ (_2) - ابن الفارسي في (الروضة): قال الإمام
الصادق (عليه السلام): ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ ابن آدم المقتول، و مؤمن آل فرعون، و صاحب يس، وَ قَلِيلٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ علي بن أبي طالب (عليه السلام)». 10389/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ، قال: هم أتباع الأنبياء وَ قَلِيلٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ هم أتباع النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) عَلىََ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ، أي منصوبة يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدََانٌ مُخَلَّدُونَ، أي مسرورون.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10391/ (_5) - قال: و روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه سئل عن أطفال المشركين، فقال: «هم خدام أهل الجنة». قوله تعالى: وَ كَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ [18] 99-10392/ (_1) - ابن بابويه: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
حدثني أبي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال: «حوضنا[مترع]فيه مثعبان ينصبان من الجنة: أحدهما من تسنيم، و الآخر من معين». قوله تعالى: وَ لاََ يُنْزِفُونَ [19] 10393/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ لاََ يُنْزِفُونَ، أي يطردون. قوله تعالى: وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمََّا يَشْتَهُونَ [21] 99-10394/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن سيد الإدام في الدنيا و الآخرة. فقال: «اللحم، أما سمعت قول الله عز و جل: وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمََّا يَشْتَهُونَ». قوله تعالى: وَ حُورٌ عِينٌ* `كَأَمْثََالِ اَللُّؤْلُؤِ اَلْمَكْنُونِ [22-23] 99-10395/ - كتاب (صفة الجنة و النار): عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدثني سعيد بن جناح، عن عوف بن عبد الله الأزدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما من مؤمن يدخل الجنة إلا كان له من الأزواج خمسمائة حوراء، مع كل حوراء سبعون غلاما و سبعون جارية، كأنهن اللؤلؤ المنثور، و كأنهن اللؤلؤ المكنون، و تفسير المكنون بمنزلة اللؤلؤ في الصدف، لم تمسه الأيدي و لم تره الأعين، و أما المنثور فيعني في الكثرة، و له سبعة قصور، في كل قصر سبعون بيتا و في كل بيت سبعون سريرا، على كل سرير سبعون فراشا، عليها زوجة من الحور العين تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ اَلْأَنْهََارُ أنهار من ماء غير آسن صاف ليس بالكدر وَ أَنْهََارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ لم يخرج من ضروع المواشي وَ أَنْهََارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى لم يخرج من بطون النحل وَ أَنْهََارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشََّارِبِينَ لم يعصره الرجال بأقدامهم، فإذا اشتهوا الطعام جاءتهم طيور بيض يرفعن أجنحتهن، فيأكلون من أي الألوان اشتهوا، جلوسا إن شاءوا أو متكئين، و إن اشتهوا الفاكهة سعت إليهم الأغصان، فأكلوا من أيها اشتهوا، قال: وَ اَلْمَلاََئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بََابٍ* `سَلاََمٌ عَلَيْكُمْ بِمََا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى اَلدََّارِ». قوله تعالى: لاََ يَسْمَعُونَ فِيهََا لَغْواً -إلى قوله تعالى- وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ [25-29] 10396/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: لاََ يَسْمَعُونَ فِيهََا لَغْواً وَ لاََ تَأْثِيماً، قال: الفحش و الكذب و الغناء، }قوله تعالى: وَ أَصْحََابُ اَلْيَمِينِ مََا أَصْحََابُ اَلْيَمِينِ، قال: اليمين: علي أمير المؤمنين (عليه السلام) و أصحابه و شيعته، }و قوله تعالى: فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ، قال: شجر لا يكون له ورق و لا شوك فيه». و قرأ أبو عبد الله (عليه السلام): (و طلح منضود) قال: «بعضه إلى بعض».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذنية، عن ابن بكير، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إذا أردت أن تزرع زرعا فخذ قبضة من البذر، و استقبل القبلة، و قل: أَ فَرَأَيْتُمْ مََا تَحْرُثُونَ* `أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ اَلزََّارِعُونَ ثلاث مرات، ثم قل: بل الله الزارع؛ ثلاث مرات، ثم قل: اللهم اجعله حبا مباركا، و ارزقنا فيه السلامة؛ ثم انثر القبضة التي في يدك في القراح ». 99-10432/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن شعيب العقرقوفي عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
[لي]: «إذا بذرت فقل: اللهم قد بذرت و أنت الزارع، فاجعله حبا مباركا ». قوله تعالى: أَ فَرَأَيْتُمُ اَلنََّارَ اَلَّتِي تُورُونَ -إلى قوله تعالى- وَ مَتََاعاً لِلْمُقْوِينَ [71-73] 10433/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: أَ فَرَأَيْتُمُ اَلنََّارَ اَلَّتِي تُورُونَ أي تورونها و توقدنها و تنتفعون بها أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهََا أَمْ نَحْنُ اَلْمُنْشِؤُنَ* `نَحْنُ جَعَلْنََاهََا تَذْكِرَةً لنار يوم القيامة وَ مَتََاعاً لِلْمُقْوِينَ، قال: المحتاجين. قوله تعالى: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ* `وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [75-76] 99-10434/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ، قال: «كان أهل الجاهلية يحلفون بها، فقال الله عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ. قال: «عظم أمر[من]يحلف بها». قال: «و كانت الجاهلية يعظمون الحرم و لا يقسمون به و لا بشهر رجب، و لا يعرضون فيهما لمن كان فيها ذاهبا أو جائيا، و إن كان[قد]قتل أباه، و لا لشيء[يخرج]من الحرم دابة أو شاة أو بعير أو غير ذلك، فقال الله عز و جل لنبيه (صلى الله عليه و آله): لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ* `وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ » قال: «فبلغ من جهلهم أنهم استحلوا قتل النبي (صلى الله عليه و آله)، و عظموا أيام الشهر حيث يقسمون به[فيفون]». 99-10435/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابنا، قال: سألته عن قول الله عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ، قال: «آثم من يحلف بها». قال: «و كان أهل الجاهلية يعظمون الحرم، و لا يقسمون به، و يستحلون حرمة الله فيه، و لا يعرضون لمن كان فيه، و لا يخرجون منه دابة، فقال الله تبارك و تعالى: لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ* `وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ* `وَ وََالِدٍ وَ مََا وَلَدَ قال: «يعظمون البلد أن يحلفوا به و يستحلون فيه حرمة رسول الله (صلى الله عليه و آله) ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
10432/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن شعيب العقرقوفي عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
[لي]: «إذا بذرت فقل: اللهم قد بذرت و أنت الزارع، فاجعله حبا مباركا». قوله تعالى: أَ فَرَأَيْتُمُ اَلنََّارَ اَلَّتِي تُورُونَ -إلى قوله تعالى- وَ مَتََاعاً لِلْمُقْوِينَ [71-73] 10433/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: أَ فَرَأَيْتُمُ اَلنََّارَ اَلَّتِي تُورُونَ أي تورونها و توقدنها و تنتفعون بها أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهََا أَمْ نَحْنُ اَلْمُنْشِؤُنَ* `نَحْنُ جَعَلْنََاهََا تَذْكِرَةً لنار يوم القيامة وَ مَتََاعاً لِلْمُقْوِينَ، قال: المحتاجين. قوله تعالى: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ* `وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [75-76] 99-10434/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ، قال: «كان أهل الجاهلية يحلفون بها، فقال الله عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ. قال: «عظم أمر[من]يحلف بها». قال: «و كانت الجاهلية يعظمون الحرم و لا يقسمون به و لا بشهر رجب، و لا يعرضون فيهما لمن كان فيها ذاهبا أو جائيا، و إن كان[قد]قتل أباه، و لا لشيء[يخرج]من الحرم دابة أو شاة أو بعير أو غير ذلك، فقال الله عز و جل لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ* `وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ» قال: «فبلغ من جهلهم أنهم استحلوا قتل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و عظموا أيام الشهر حيث يقسمون به[فيفون]».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
10436/ - ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده، عن المفضل بن عمر الجعفي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
في قول الله عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ* `وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: «يعني به اليمين بالبررة من الأئمة (عليهم السلام)، يحلف بها الرجل، يقول: إن ذلك عندي عظيم». و هذا الحديث في (نوادر الحكمة).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
10453/ (_7) - محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن العباس، عن جعفر بن محمد، عن موسى بن زياد، عن عنبسة العابد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: فَسَلاََمٌ لَكَ مِنْ أَصْحََابِ اَلْيَمِينِ، قال: «هم الشيعة، قال الله سبحانه لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، في قول الله عز و جل: فَسَلاََمٌ لَكَ مِنْ أَصْحََابِ اَلْيَمِينِ يعني إنك تسلم منهم لا يقتلون ولدك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
- الشيخ المفيد: بإسناده، عن محمد بن همام، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) قال
سمعته يقول: «نزلت هذه الآية: وَ لاََ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلُ فَطََالَ عَلَيْهِمُ اَلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فََاسِقُونَ، في أهل زمان الغيبة، و الأمد أمد الغيبة» كأنه أراد عز و جل، يا أمة محمد، أو يا معشر الشيعة، لا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد. فتأويل هذه الآية جار[في أهل]زمان الغيبة و أيامها دون غيرهم. 99-10494/ - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي إبراهيم (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا، قال: «ليس يحييها بالقطر، و لكن يبعث الله عز و جل رجالا، فيحيون العدل، فتحيا الأرض لإحياء العدل، و لإقامة الحد فيها أنفع في الأرض من القطر أربعين صباحا». 99-10495/ - و عنه: عن محمد بن أحمد بن الصلت، عن عبد الله بن الصلت، عن يونس، عن مفضل بن صالح، عن محمد بن الحلبي، أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا، قال: «العدل بعد الجور». 99-10496/ - ابن بابويه، قال: أخبرني علي بن حاتم فيما كتب إلي، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن الحسن بن محبوب، عن مؤمن الطاق، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا، قال: يحييها الله عز و جل بالقائم (عليه السلام) بعد موتها-يعني بموتها؛ كفر أهلها-و الكافر ميت». 99-10497/ - محمد بن العباس، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا: «يعني بموتها؛ كفر أهلها، و الكافر ميت، فيحييها الله بالقائم (عليه السلام) فيعدل فيها، فتحيا الأرض و يحيا أهلها بعد موتهم». قوله تعالى: إِنَّ اَلْمُصَّدِّقِينَ وَ اَلْمُصَّدِّقََاتِ وَ أَقْرَضُوا اَللََّهَ قَرْضاً حَسَناً [18] 99-10498/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن الله عز و جل فرض[للفقراء]في مال الأغنياء فريضة لا يحمدون إلا بأدائها، و هي الزكاة، بها حقنوا دعاءهم، و بها سموا مسلمين، و لكن الله عز و جل فرض في أموال الأغنياء حقوقا غير الزكاة، فقال عز و جل: فِي أَمْوََالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ فالحق المعلوم[من]غير الزكاة-إلى أن قال-: و قد قال الله عز و جل أيضا: أَقْرَضُوا اَللََّهَ قَرْضاً حَسَناً ». 99-10499/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «مكتوب على باب الجنة: الصدقة بعشرة، و القرض بثمانية عشر». و في رواية أخرى: «بخمسة عشر».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10492/ (_2) - ابن بابويه، قال: أخبرني علي بن حاتم في ما كتب إلي، قال
حدثنا حميد بن زياد، عن الحسن ابن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن سماعة و غيره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «نزلت هذه الآية في القائم: وَ لاََ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلُ فَطََالَ عَلَيْهِمُ اَلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فََاسِقُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10493/ - الشيخ المفيد: بإسناده، عن محمد بن همام، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: «نزلت هذه الآية: وَ لاََ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلُ فَطََالَ عَلَيْهِمُ اَلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فََاسِقُونَ، في أهل زمان الغيبة، و الأمد أمد الغيبة» كأنه أراد عز و جل، يا أمة محمد، أو يا معشر الشيعة، لا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد. فتأويل هذه الآية جار[في أهل]زمان الغيبة و أيامها دون غيرهم.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10496/ (_6) - ابن بابويه، قال: أخبرني علي بن حاتم فيما كتب إلي، قال
حدثنا حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن الحسن بن محبوب، عن مؤمن الطاق، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا، قال: يحييها الله عز و جل بالقائم (عليه السلام) بعد موتها-يعني بموتها؛ كفر أهلها-و الكافر ميت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
10502/ (_2) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله الجعفري عن جميل بن دراج، عن عمرو بن مروان، عن الحارث بن حصيرة، عن زيد بن أرقم، عن الحسين بن علي (عليهما السلام) قال
«ما من شيعتنا إلا صديق شهيد». قال: قلت: جعلت فداك، أنى يكون ذلك و عامتهم يموتون على فرشهم؟ فقال: «أما تتلو كتاب الله في الحديد: وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللََّهِ وَ رُسُلِهِ أُولََئِكَ هُمُ اَلصِّدِّيقُونَ وَ اَلشُّهَدََاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ» قال: فقلت: كأني لم أقرأ هذه الآية من كتاب الله عز و جل قط. قال: «لو كان ليس إلا كما تقولون كان الشهداء قليلا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الحسين عليه السلام
10507/ (_7) - الطبرسي، قال: روى العياشي[بالإسناد]عن منهال القصاب، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ادع الله أن يرزقني الشهادة فقال
«إن المؤمن شهيد» و قرأ هذه الآية.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
10527/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله، قال: حدثنا سهل بن زياد، عن الحسن بن العباس بن الحريش، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، في قوله تعالى: لِكَيْلاََ تَأْسَوْا عَلىََ مََا فََاتَكُمْ، قال
«قال أبو عبد الله (عليه السلام): سأل رجل أبي (عليه السلام) عن ذلك، فقال: نزلت في أبي بكر و أصحابه، واحدة مقدمة و واحدة مؤخرة لِكَيْلاََ تَأْسَوْا عَلىََ مََا فََاتَكُمْ من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). فقال الرجل: أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه، ثم قام الرجل فذهب فلم أره».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10544/ (_7) - قال شرف الدين النجفي: و روي في معنى نوره (عليه السلام) ما روي مرفوعا، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب (عليه السلام) سبعين ألف ملك يستغفرون له و لمحبيه إلى يوم القيامة». 10545/ (_8) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ قال: نصيبين من رحمته: أحدهما أن لا يدخله النار، و الثانية أن يدخله الجنة، و قوله تعالى: وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ يعني الإيمان. تقدم في سورة الحديد.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10550/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن حمران، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن امرأة من المسلمين أتت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت له: يا رسول الله، إن فلانا زوجي قد نثرت له بطني، و أعنته على دنياه و آخرته، فلم ير مني مكروها، و أنا أشكوه إلى الله عز و جل و إليك. قال: مما تشتكينه؟ قالت له: إنه قال لي اليوم: أنت علي حرام كظهر أمي، و قد أخرجني من منزلي، فانظر في أمري. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما أنزل الله علي كتابا أقضي به بينك و بين زوجك، و أنا أكره أن أكون من المتكلفين؛ فجعلت تبكي و تشتكي ما بها إلى الله و رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و انصرفت، فسمع الله عز و جل محاورتها لرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) في زوجها و ما شكت إليه، فأنزل الله عز و جل قرآنا بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ قَدْ سَمِعَ اَللََّهُ قَوْلَ اَلَّتِي تُجََادِلُكَ فِي زَوْجِهََا وَ تَشْتَكِي إِلَى اَللََّهِ وَ اَللََّهُ يَسْمَعُ تَحََاوُرَكُمََا، يعني محاورتها لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في زوجها: إِنَّ اَللََّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ* `اَلَّذِينَ يُظََاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسََائِهِمْ مََا هُنَّ أُمَّهََاتِهِمْ إِنْ أُمَّهََاتُهُمْ إِلاَّ اَللاََّئِي وَلَدْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ اَلْقَوْلِ وَ زُوراً وَ إِنَّ اَللََّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ. فبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المرأة فأتته، فقال لها: جيئيني بزوجك؛ فأتته به، فقال له: أقلت لامرأتك هذه: أنت علي حرام كظهر أمي؟ قال: قد قلت لها ذلك، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): قد أنزل الله عز و جل فيك و في امرأتك قرآنا، فقرأ عليه ما أنزل الله من قوله: قَدْ سَمِعَ اَللََّهُ إلى قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ فضم امرأتك إليك، فإنك قد قلت منكرا من القول و زورا قد عفا الله عنك و غفر لك، فلا تعد، فانصرف الرجل و هو نادم على ما قال لامرأته. و كره الله ذلك للمؤمنين بعد، فأنزل الله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يُظََاهِرُونَ منكم مِنْ نِسََائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمََا قََالُوا يعني لما قال الرجل لامرأته: أنت علي حرام كظهر أمي؛ قال: فمن قالها بعد ما عفا الله و غفر للرجل الأول، فإن عليه: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسََّا يعني مجامعتها ذََلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَ اَللََّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * `فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيََامُ شَهْرَيْنِ مُتَتََابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسََّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعََامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً فجعل الله عقوبة من ظاهر بعد النهي هذا، و قال: ذََلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللََّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تِلْكَ حُدُودُ اَللََّهِ فجعل الله عز و جل هذا حد الظهار». قال حمران: قال أبو جعفر (عليه السلام): «و لا يكون ظهار في يمين، و لا في إضرار، و لا في غضب، و لا يكون ظهار إلا على طهر بغير جماع بشهادة شاهدين مسلمين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10558/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي بكر الحضرمي و بكر بن أبي بكر، قال: حدثنا سليمان بن خالد، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: إِنَّمَا اَلنَّجْوىََ مِنَ اَلشَّيْطََانِ، قال: «الثاني» و قوله تعالى: مََا يَكُونُ مِنْ نَجْوىََ ثَلاََثَةٍ إِلاََّ هُوَ رََابِعُهُمْ، قال: «فلان و فلان و ابن فلان أمينهم، حين اجتمعوا فدخلوا الكعبة، فكتبوا بينهم كتابا: إن مات محمد أن لا يرجع الأمر فيهم أبدا». قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ نُهُوا عَنِ اَلنَّجْوىََ -إلى قوله تعالى- بِمََا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اَللََّهُ [8] 10559/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ نُهُوا عَنِ اَلنَّجْوىََ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمََا نُهُوا عَنْهُ، قال: كان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يأتون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيسألونه أن يسأل الله لهم، و كانوا يسألون ما لا يحل لهم، فأنزل الله عز و جل: وَ يَتَنََاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوََانِ وَ مَعْصِيَةِ اَلرَّسُولِ، و قولهم له إذا أتوه: أنعم صباحا، [و]أنعم مساء، و هي تحية أهل الجاهلية، فأنزل الله تعالى: وَ إِذََا جََاؤُكَ حَيَّوْكَ بِمََا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اَللََّهُ، فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «قد أبدلنا بخير من ذلك: تحية أهل الجنة، السلام عليكم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
10569/ (_8) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن الرضا ( عليه السلام قال
«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا أصبح قال لأصحابه: هل من مبشرات؟ يعني[به]الرؤيا». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا -إلى قوله تعالى- أُوتُوا اَلْعِلْمَ دَرَجََاتٍ [11] 10570/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي اَلْمَجََالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اَللََّهُ لَكُمْ قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا دخل المسجد يقوم له الناس، فنهاهم الله أن يقوموا له، فقال: تَفَسَّحُوا أي وسعوا[له]في المجلس وَ إِذََا قِيلَ اُنْشُزُوا فَانْشُزُوا يعني إذا قال: قوموا، فقوموا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣١٨. — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، قال: حدثنا سليمان بن حكيم، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، قال قال أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب (عليه السلام): «لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد (صلى الله عليه و آله) أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا و قد شركته فيها و فضلته، و لي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم». قلت: يا أمير المؤمنين، فأخبرني بهن؟فقال (عليه السلام): «إن أول منقبة-و ذكر السبعين و قال في ذلك-و أما الرابعة و العشرون، فإن الله عز و جل أنزل على رسوله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا نََاجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوََاكُمْ صَدَقَةً فكان لي دينار فبعته بعشرة دراهم، فكنت إذا ناجيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) أتصدق قبل ذلك بدرهم، و و الله ما فعل هذا أحد غيري من أصحابه قبلي و لا بعدي فأنزل الله عز و جل أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوََاكُمْ صَدَقََاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تََابَ اَللََّهُ عَلَيْكُمْ الآية، فهل تكون التوبة إلا من ذنب كان؟».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10577/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، و محمد بن أحمد السناني، و علي بن أحمد بن موسى الدقاق، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، و علي بن عبد الله الوراق (رضي الله عنهم)، قالوا: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، قال: حدثنا سليمان بن حكيم، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، قال: قال أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب (عليه السلام): «لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا و قد شركته فيها و فضلته، و لي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم». قلت: يا أمير المؤمنين، فأخبرني بهن؟ فقال (عليه السلام): «إن أول منقبة-و ذكر السبعين و قال في ذلك-و أما الرابعة و العشرون، فإن الله عز و جل أنزل على رسوله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا نََاجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوََاكُمْ صَدَقَةً فكان لي دينار فبعته بعشرة دراهم، فكنت إذا ناجيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أتصدق قبل ذلك بدرهم، و و الله ما فعل هذا أحد غيري من أصحابه قبلي و لا بعدي فأنزل الله عز و جل أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوََاكُمْ صَدَقََاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تََابَ اَللََّهُ عَلَيْكُمْ الآية، فهل تكون التوبة إلا من ذنب كان؟».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
/ -محمد بن العباس: عن علي بن عتبة، و محمد بن القاسم، قالا: حدثنا الحسن بن الحكم، عن حسن بن حسين، عن حيان بن علي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا نََاجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوََاكُمْ صَدَقَةً، قال: نزلت في علي (عليه السلام) خاصة، كان له دينار فباعه بعشرة دراهم، فكان كلما ناجاه قدم درهما حتى ناجاه عشر مرات، ثم نسخت فلم يعمل بها أحد قبله و لا بعده. 99-10581/ - و عنه، قال: حدثنا علي بن عباس، عن محمد بن مروان، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن أبيه، عن السدي، عن عبد خير، عن علي (عليه السلام)، قال
«كنت أول من ناجى رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان عندي دينار فصرفته بعشرة دراهم، و كلمت رسول الله (صلى الله عليه و آله) عشر مرات، كلما أردت أن أناجيه تصدقت بدرهم، فشق ذلك على أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال المنافقون: ما باله ما ينجش لابن عمه؟حتى نسخها الله عز و جل فقال: أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوََاكُمْ صَدَقََاتٍ إلى آخر الآية». ثم قال (عليه السلام): «فكنت أول من عمل بهذه الآية و آخر من عمل بها، فلم يعمل بها أحد قبلي و لا بعدي».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10592/ (_7) - ابن بابويه: بإسناده، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ أي قواهم». و إسناد الحديث مذكور في قوله تعالى: وَ اَلسَّمََاءَ بَنَيْنََاهََا بِأَيْدٍ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
10605/ - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن علي بن الحسين بن فضال، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة قال: و حدثني محمد بن الحسن، عن أبيه، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
وَ مََا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلىََ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمََا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لاََ رِكََابٍ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلىََ مَنْ يَشََاءُ، قال: «الفيء ما كان من أموال لم يكن فيها هراقة دم أو قتل، و الأنفال مثل ذلك، هو بمنزلته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣٤. — الإمام السجاد عليه السلام
10608/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول الله
عز و جل: مََا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلىََ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ اَلْقُرىََ فَلِلََّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْيَتََامىََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «هذه الآية نزلت فينا خاصة، فما كان لله و للرسول فهو لنا، و نحن أولو القربى، و نحن المساكين، لا تذهب مسكنتنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبدا، و نحن أبناء السبيل فلا يعرف سبيل الله إلا بنا، و الأمر كله لنا». قوله تعالى: وَ مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ إِنَّ اَللََّهَ شَدِيدُ اَلْعِقََابِ [7] 99-10609/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن أبي إسحاق النحوي، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فسمعته يقول: «إن الله عز و جل أدب نبيه على محبته، فقال: وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ ثم فوض إليه فقال عز و جل: وَ مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، و قال عز و جل: مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطََاعَ اَللََّهَ». قال: ثم قال: «و إن نبي الله فوض إلى علي (عليه السلام) و ائتمنه، فسلمتم و جحد الناس، فو الله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا، و أن تصمتوا إذا صمتنا، و نحن فيما بينكم و بين الله عز و جل، ما جعل الله لأحد خيرا في خلاف أمرنا». و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، و ذكره نحوه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر و أبا عبد الله (عليهما السلام) يقول
ان: «إن الله عز و جل فوض إلى نبيه (صلى الله عليه و آله) أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم، ثم تلا هذه الآية مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا. 99-10612/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذنيه، عن فضيل بن يسار، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لبعض أصحاب قيس الماصر: «إن الله عز و جل أدب نبيه فأحسن أدبه، فلما أكمل له الأدب قال: إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ، ثم فوض إليه أمر الدين و الأمة ليسوس عباده، فقال عز و جل: مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، و إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان مسددا موفقا مؤيدا بروح القدس، لا يزل و لا يخطئ في شيء مما يسوس به الخلق، فتأدب، بآداب الله، ثم إن الله عز و جل فرض الصلاة ركعتين ركعتين، عشر ركعات، فأضاف رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى الركعتين ركعتين، و إلى المغرب ركعة، فصارت عديل الفريضة، لا يجوز تركهن إلا في سفر، و أفرد الركعة في المغرب فتركها قائمة في السفر و الحضر، فأجاز الله عز و جل له ذلك كله، فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة. ثم سن رسول الله (صلى الله عليه و آله) النوافل أربعا و ثلاثين ركعة مثلي الفريضة، فأجاز الله عز و جل له ذلك، و الفريضة و النافلة إحدى و خمسون ركعة، منها ركعتان بعد العتمة جالسا تعد بركعة مكان الوتر. و فرض الله عز و جل في السنة صوم شهر رمضان، و سن رسول الله (صلى الله عليه و آله) صوم شعبان، و ثلاثة أيام في كل شهر مثلي الفريضة، فأجاز الله عز و جل له ذلك. و حرم الله عز و جل الخمر بعينها، و حرم رسول الله (صلى الله عليه و آله) المسكر من كل شراب، فأجاز الله له ذلك. و عاف رسول الله (صلى الله عليه و آله) أشياء و كرهها و لم ينه عنها نهي حرام و إنما نهى عنها نهي إعافة و كراهة، ثم رخص فيها فصار الأخذ برخصة واجبا على العباد كوجوب ما يأخذون بنهيه و عزائمه، و لم يرخص لهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيما نهاهم عنه نهي حرام، و لا فيما أمر به أمر فرض لازم، فكثير المسكر من الأشربة نهاهم عنه نهي حرام لم يرخص فيه لأحد، و لم يرخص رسول الله (صلى الله عليه و آله) لأحد تقصير الركعتين اللتين ضمهما إلى ما فرض الله عز و جل بل ألزمهم ذلك إلزاما واجبا، لم يرخص لأحد في شيء من ذلك إلا للمسافر، و ليس لأحد أن يرخص ما لم يرخصه رسول الله (صلى الله عليه و آله) فوافق أمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) أمر الله عز و جل، و نهيه نهي الله عز و جل، و وجب على العباد التسليم له كالتسليم لله تبارك و تعالى». 99-10613/ - و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة: أنه سمع أبا جعفر و أبا عبد الله (عليهما السلام) يقولان: «إن الله تبارك و تعالى فوض إلى نبيه (صلى الله عليه و آله) أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم» ثم تلا هذه الآية مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا. و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، مثله. 99-10614/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن الله تبارك و تعالى أدب نبيه (صلى الله عليه و آله)، فلما انتهى به إلى ما أراد، قال له: إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ، ففوض إليه دينه فقال: وَ مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، و إن الله عز و جل فرض الفرائض و لم يقسم للجد شيئا، و إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أطعمه السدس فأجاز الله جل ذكره له ذلك، و ذلك قول الله عز و جل: هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ ». 99-10615/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن زياد، عن محمد بن الحسن الميثمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «إن الله عز و جل أدب نبيه (صلى الله عليه و آله) حتى قومه على ما أراد، ثم فوض إليه فقال عز و جل: وَ مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، فما فوض الله إلى رسوله (صلى الله عليه و آله) فقد فوضه إلينا». 99-10616/ - و عنه: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن الحسين بن عبد الرحمن، عن صندل الخياط، عن زيد الشحام، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ قال: «أعطى سليمان ملكا عظيما، ثم جرت هذه الآية في رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فكان له[أن] يعطي من شاء و يمنع من شاء، و أعطاه[الله]أفضل مما أعطى سليمان لقوله تعالى: وَ مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ». 99-10617/ - محمد بن الحسن الصفار: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «خلق الله محمدا (صلى الله عليه و آله) فأدبه حتى إذا بلغ أربعين سنة أوحى إليه، و فوض إليه الأشياء، فقال: مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ». 99-10618/ - و عنه: عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة، عن زرارة، أنه سمع أبا جعفر و أبا عبد الله (عليهما السلام) يقولان: «إن الله فوض إلى نبيه (صلى الله عليه و آله) أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم» ثم تلا هذه الآية مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
10611/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر و أبا عبد الله (عليهما السلام) يقول
ان: «إن الله عز و جل فوض إلى نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم، ثم تلا هذه الآية مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
10627/ (_6) - الشيخ في (أماليه)، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن الحسين المقرئ، قال: حدثنا محمد بن سهل العطار، قال: حدثنا أحمد بن عمر الدهقان، قال: حدثنا محمد بن كثير مولى عمر بن عبد العزيز، قال: حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فشكا إليه الجوع، فبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى بيوت أزواجه فقلن: ما عندنا إلا الماء. فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من لهذا الرجل الليلة»؟ فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): «أنا له يا رسول الله، فأتى فاطمة (عليها السلام) فقال لها: «ما عندك يا ابنة رسول الله؟» فقالت: «ما عندنا إلا قوت الصبية، لكنا نؤثر ضيفنا». فقال علي (عليه السلام): «يا ابنة محمد، نومي الصبية، و أطفئي المصباح» فلما أصبح علي (عليه السلام) غدا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأخبره الخبر، فلم يبرح حتى أنزل الله عز و جل: وَ يُؤْثِرُونَ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كََانَ بِهِمْ خَصََاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ. و روى محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن سهل العطار، عن أحمد بن عمرو الدهقان، عن محمد بن كثير، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: إن رجلا جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فشكا إليه الجوع، و ذكر الحديث بعينه ببعض التغيير اليسير لا يضر بالمعنى.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- و قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله): «من قرأها صلت عليه الملائكة و استغفروا له، و إن مات في يومه أو ليلته مات شهيدا، و كان المؤمنون و المؤمنات شفعاؤه يوم القيامة». 99-10653/ - و قال الصادق (عليه السلام): «من بلي بالطحال و عسر عليه، يكتبها و يشربها ثلاثة أيام متوالية، يزول عنه الطحال بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيََاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ -إلى قوله تعالى- بِمََا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [1-3] 10654/ -علي بن إبراهيم: نزلت في حاطب بن أبي بلتعة، و لفظ الآية عام، و معناه خاص، و كان سبب ذلك أن حاطب بن أبي بلتعة كان قد أسلم و هاجر إلى المدينة، و كان عياله بمكة، و كانت قريش تخاف أن يغزوهم رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فصاروا إلى عيال حاطب، و سألوهم أن يكتبوا إلى حاطب يسألونه عن خبر رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و هل يريد أن يغزو مكة، فكتبوا إلى حاطب يسألونه عن ذلك، فكتب إليهم حاطب: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) يريد ذلك، و دفع الكتاب إلى امرأة تسمى صفية، فوضعته في قرونها و مرت، فنزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه و آله) فأخبره بذلك. فبعث رسول الله (صلى الله عليه و آله) أمير المؤمنين (عليه السلام) و الزبير بن العوام في طلبها فلحقاها، فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): «أين الكتاب؟» فقالت: ما معي شيء، ففتشاها فلم يجدا معها شيئا، فقال الزبير: ما نرى معها شيئا، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «و الله ما كذبنا رسول الله (صلى الله عليه و آله) و لا كذب رسول الله (صلى الله عليه و آله) على جبرئيل (عليه السلام)، و لا كذب جبرئيل على الله جل ثناؤه، و الله لتظهرن الكتاب أو لأوردن رأسك إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله). فقالت: تنحيا حتى أخرجه، فأخرجت الكتاب من قرونها، فأخذه أمير المؤمنين (عليه السلام) و جاء
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10662/ - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
في قوله تعالى: وَ إِنْ فََاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوََاجِكُمْ إِلَى اَلْكُفََّارِ يقول: يلحقن بالكفار الذين لا عهد بينكم و بينهم، فأصبتم غنيمة فَآتُوا اَلَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوََاجُهُمْ مِثْلَ مََا أَنْفَقُوا وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ قال: و كان سبب[نزول]ذلك أن عمر بن الخطاب كانت عنده فاطمة بنت أبي أمية بن المغيرة، فكرهت الهجرة معه، و أقامت مع المشركين، فنكحها معاوية بن أبي سفيان، فأمر الله رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يعطي عمر مثل صداقها.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
10675/ (_10) - علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني في (مقاتل الطالبيين): عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): «إن فاطمة بنت أسد أم علي ( عليه السلام قال
حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: سمعت محمد بن صالح بن مسعود، قال: حدثني أبو الجارود زياد بن المنذر، عمن سمع عليا (عليه السلام): «يقول العجب كل العجب بين جمادى و رجب». فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين، ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه؟ فقال: «ثكلتك أمك، و أي العجب أعجب من أموات يضربون كل عدو لله و لرسوله و لأهل بيته، و ذلك تأويل هذه الآية: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ اَلْآخِرَةِ كَمََا يَئِسَ اَلْكُفََّارُ مِنْ أَصْحََابِ اَلْقُبُورِ فإذا اشتد القتل قلتم: مات و هلك و أي واد سلك، و ذلك تأويل هذه الآية: ثُمَّ رَدَدْنََا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْنََاكُمْ بِأَمْوََالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْنََاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً». 10677/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ: معطوف على قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيََاءَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام السجاد عليه السلام
10687/ (_4) - (تحفة الإخوان): عن محمد بن العباس بحذف الإسناد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و حمزة، و عبيدة بن الحارث، و سهل بن حنيف، و الحارث بن الصمة، و أبي دجانة الأنصاري، و المقداد بن الأسود الكندي». 10688/ (_5) -و من طريق المخالفين ما رواه الحبري، عن ابن عباس: أنها نزلت في علي، و حمزة، و عبيدة بن الحارث، و سهل بن حنيف، و الحارث بن الصمة، و أبي دجانة. 10689/ (_6) -علي بن إبراهيم: ثم ذكر المؤمنين الذين جاهدوا و قاتلوا في سبيل الله فقال: إِنَّ اَللََّهَ يُحِبُّ اَلَّذِينَ يُقََاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيََانٌ مَرْصُوصٌ، قال: يصطفون كالبنيان الذي لا يزول. قوله تعالى: فَلَمََّا زََاغُوا أَزََاغَ اَللََّهُ قُلُوبَهُمْ -إلى قوله تعالى- يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اِسْمُهُ أَحْمَدُ [5-6] 10690/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: فَلَمََّا زََاغُوا أَزََاغَ اَللََّهُ قُلُوبَهُمْ أي شكك الله قلوبهم، }ثم حكى قول عيسى بن مريم (عليه السلام) لبني إسرائيل إِنِّي رَسُولُ اَللََّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمََا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ اَلتَّوْرََاةِ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اِسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمََّا جََاءَهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ قََالُوا هََذََا سِحْرٌ مُبِينٌ. قال: و سأل بعض اليهود رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: لم سميت محمدا و أحمد و بشيرا و نذيرا؟ فقال: «أما محمد فإني في الأرض محمود، و أما أحمد فإني في السماء أحمد[منه في الأرض]، و أما البشير فأبشر من أطاع الله بالجنة، و أما النذير فأنذر من عصى الله بالنار».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
/ -و عنه، قال: حدثنا الحسين بن محمد، عن حجاج بن يوسف، عن بشر بن الحسين، عن الزبير ابن عدي، عن الضحاك، عن ابن عباس (رضي الله عنه)، في قوله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ يُحِبُّ اَلَّذِينَ يُقََاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيََانٌ مَرْصُوصٌ، قال قلت: من هؤلاء؟قال: علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و حمزة أسد الله و أسد رسوله، و عبيدة بن الحارث، و المقداد بن الأسود. 10686/ -و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن ميسرة بن محمد، عن إبراهيم بن محمد، عن ابن فضيل، عن حسان بن عبيد الله، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس (رضي الله عنه)، قال: كان علي (عليه السلام) إذا صف في القتال كأنه بنيان مرصوص، يتبع ما قال
الله فيه، فمدحه الله، و ما قتل من المشركين، كقتله أحد. 99-10687/ - (تحفة الإخوان): عن محمد بن العباس بحذف الإسناد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و حمزة، و عبيدة بن الحارث، و سهل بن حنيف، و الحارث بن الصمة، و أبي دجانة الأنصاري، و المقداد بن الأسود الكندي».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
- و عن الشيخ أبي جعفر الطوسي: عن عبد الواحد بن الحسن، عن محمد بن محمد الجويني، قال: قرأت على علي بن أحمد الواحدي حديثا مرفوعا إلى النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «لمبارزة علي لعمرو بن عبد ود أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة، و هي التجارة المربحة المنجية من العذاب الأليم، يقول الله تعالى
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلىََ تِجََارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ* `تُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجََاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ بِأَمْوََالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذََلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* `يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ يُدْخِلْكُمْ جَنََّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهََارُ وَ مَسََاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنََّاتِ عَدْنٍ ذََلِكَ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ ». 99-10705/ - محمد بن العباس: عن أحمد بن عبد الله الدقاق، عن أيوب بن محمد الوراق، عن الحجاج بن محمد، عن الحسن بن جعفر، عن الحسن، قال: سألت عمران بن الحصين و أبا هريرة، عن تفسير قوله تعالى: وَ مَسََاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنََّاتِ عَدْنٍ، فقالا: على الخبير سقطت، سألنا عنها رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: «قصر من لؤلؤ في الجنة، في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء، في كل بيت سبعون سريرا، على كل سرير سبعون فراشا من كل لون، على كل فراش امرأة من الحور العين، في كل قصر سبعون مائدة، على كل مائدة سبعون لونا من الطعام، في كل بيت سبعون وصيفا و وصيفة، قال: فيعطى المؤمن من القوة ما يأتي بها كل غداة واحدة إلى أن يأتي على ذلك كله في ساعة واحدة». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصََارَ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- فَأَصْبَحُوا ظََاهِرِينَ [14] 10706/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصََارَ اَللََّهِ كَمََا قََالَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوََارِيِّينَ مَنْ أَنْصََارِي إِلَى اَللََّهِ قََالَ اَلْحَوََارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصََارُ اَللََّهِ فَآمَنَتْ طََائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرََائِيلَ وَ كَفَرَتْ طََائِفَةٌ، قال: التي كفرت هي التي قتلت شبيه عيسى (عليه السلام) و صلبته، و التي آمنت هي التي قبلت شبيه عيسى (عليه السلام) حتى لا يقتل. فقتلت الطائفة التي قتلته و صلبته، و هو قوله تعالى: فَأَيَّدْنَا اَلَّذِينَ آمَنُوا عَلىََ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظََاهِرِينَ. 99-10707/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، و عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا، قالا: حدثنا ابن محبوب، عن أبي يحيى كوكب الدم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن حواريي عيسى (عليه السلام) كانوا شيعته، و إن شيعتنا حواريونا و ما كان حواريو عيسى بأطوع له من حواريينا لنا، و إنما قال عيسى (عليه السلام) للحواريين: مَنْ أَنْصََارِي إِلَى اَللََّهِ قََالَ اَلْحَوََارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصََارُ اَللََّهِ، فلا و الله ما نصروه من اليهود و لا قاتلوهم دونه، و شيعتنا و الله لا يزالون منذ قبض الله عز ذكره رسوله (صلى الله عليه و آله) ينصروننا، و يقاتلون دوننا، و يحرقون و يعذبون، و يشردون من البلدان، جزاهم الله عنا خيرا. و قد قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و الله لو ضربت خيشوم محبينا بالسيف ما أبغضونا، و الله لو أدنيت مبغضينا و حثوت لهم من المال ما أحبونا». 10708/ -محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابق، عن محمد بن عبد الملك بن زنجويه، عن عبد الرزاق، عن معمر، قال: تلا قتادة: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصََارَ اَللََّهِ كَمََا قََالَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوََارِيِّينَ مَنْ أَنْصََارِي إِلَى اَللََّهِ قال: كان محمد (صلى الله عليه و آله) بحمد الله قد جاءه حواريون فبايعوه و نصروه حتى أظهر الله دينه، و الحواريون كلهم من قريش. فذكر عليا و حمزة و جعفر (عليهم السلام) و عثمان بن مظعون و آخرين. 99-10709/ - ابن بابويه: بإسناده، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة، أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة و سبح اسم ربك الأعلى، و في صلاة الظهر بالجمعة و المنافقين، فإذا فعل ذلك فكأنما يعمل كعمل رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و كان جزاؤه و ثوابه على الله الجنة». 99-10710/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن المغيرة، عن جميل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن الله أكرم بالجمعة المؤمنين، فسنها رسول الله (صلى الله عليه و آله) بشارة لهم، و المنافقين توبيخا للمنافقين، و لا ينبغي تركهما، و من تركهما متعمدا فلا صلاة له».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10743/ (_14) - و عنه: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«نزلت (و إذا رأوا تجارة أو لهوا انصرفوا إليها و تركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو و من التجارة) يعني للذين اتقوا وَ اَللََّهُ خَيْرُ اَلرََّازِقِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
10751/ (_2) - الطبرسي في (الاحتجاج): عن أبي بصير، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام قال
له طاوس اليماني: أخبرني عن قوم شهدوا شهادة الحق و كانوا كاذبين؟ قال: «المنافقون حين قالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اَللََّهِ فأنزل الله عز و جل إِذََا جََاءَكَ اَلْمُنََافِقُونَ قََالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اَللََّهُ يَشْهَدُ إِنَّ اَلْمُنََافِقِينَ لَكََاذِبُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
10753/ (_4) - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا أحمد بن ميثم، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبان بن عثمان، قال: سار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوما و ليلة و من الغد حتى ارتفع الضحى، فنزل و نزل الناس، فرموا بأنفسهم نياما، و إنما أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يكف الناس عن الكلام، قال: و إن ولد عبد الله بن أبي أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله، إن كنت عزمت على قتله فمرني أكون أنا الذي أحمل إليك رأسه، فو الله لقد علمت الخزرج و الأوس أني أبرهم ولدا بوالدي، فإني أخاف أن تأمر غيري فيقتله، فلا تطيب نفسي أن أنظر إلى قاتل أبي فأقتل مؤمنا بكافر فأدخل النار. فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «بل نحسن صحبته ما دام معنا». قوله تعالى: كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ -إلى قوله تعالى- لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ [4-5] 99-10754/ (_1) - ثم قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يقول: «لا يسمعون و لا يعقلون، قوله: يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ يعني كل صوت هُمُ اَلْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قََاتَلَهُمُ اَللََّهُ أَنََّى يُؤْفَكُونَ فلما نعتهم الله لرسوله و عرفه مساءتهم إليه و إلى عشائرهم فقالوا لهم: قد افتضحتم ويلكم فأتوا نبي الله يستغفر لكم فلووا رؤوسهم و زهدوا في الاستغفار، يقول الله: وَ إِذََا قِيلَ لَهُمْ تَعََالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اَللََّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ». قوله تعالى: سَوََاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اَللََّهُ لَهُمْ إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلْفََاسِقِينَ [6] 99-10755/ (_2) - العياشي: عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: «إن الله تعالى قال لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم): إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اَللََّهُ لَهُمْ فاستغفر لهم مائة مرة ليغفر لهم فأنزل الله: سَوََاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اَللََّهُ لَهُمْ، و قال: وَ لاََ تُصَلِّ عَلىََ أَحَدٍ مِنْهُمْ مََاتَ أَبَداً وَ لاََ تَقُمْ عَلىََ قَبْرِهِ فلم يستغفر لهم بعد ذلك، و لم يقم على قبر أحد منهم». قوله تعالى: وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لََكِنَّ اَلْمُنََافِقِينَ لاََ يَعْلَمُونَ [8] 99-10756/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عبد الله بن سنان، عن أبي الحسن الأحمسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن الله عز و جل فوض إلى المؤمن أموره كلها، و لم يفوض إليه أن يكون ذليلا، أما تسمع قول الله عز و جل يقول: وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ، فلمؤمن يكون عزيزا و لا يكون ذليلا». ثم قال: «إن المؤمن أعز من الجبل، أن الجبل يستقل منه بالمعاول، و المؤمن لا يستقل من دينه شيء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10842/ (_4) - ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده، عن ربعي بن عبد الله و الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن أنفق عليها ما يقيم ظهرها مع الكسوة، و إلا فرق بينهما». 10843/ (_5) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ أُولاََتُ اَلْأَحْمََالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ، قال: المطلقة الحامل أجلها أن تضع ما في بطنها، إن وضعت يوم طلقها زوجها فلها أن تتزوج إذا طهرت، و إن[لم]تضع ما في بطنها إلى تسعة أشهر لم تتزوج إلى أن تضع. 10844/ (_6) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ، قال: المطلقة التي لزوجها عليها رجعة، لها عليه سكنى و نفقة ما دامت في العدة، فإن كانت حاملا ينفق عليها حتى تضع حملها.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
10846/ (_8) - و عنه: عن حميد بن زياد، عن جعفر بن سماعة، عن علي بن عمران السقا، عن ربعي بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن رجل طلق امرأته و هي حبلى، و كان في بطنها اثنان، فوضعت واحدا و بقي واحد. فقال: «تبين بالأول، و لا تحل للأزواج حتى تضع ما في بطنها». و قد تقدم حديث زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) في أول السورة: «النفقة و السكنى في الطلاق الرجعي على الزوج في العدة». قوله تعالى: وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ -إلى قوله تعالى- آيََاتِ اَللََّهِ مُبَيِّنََاتٍ [8-11] 99-10847/ (_1) - علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ قال: أهل قرية عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهََا وَ رُسُلِهِ فَحََاسَبْنََاهََا حِسََاباً شَدِيداً وَ عَذَّبْنََاهََا عَذََاباً نُكْراً. }قوله تعالى: قَدْ أَنْزَلَ اَللََّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* `رَسُولاً قال: ذكر: اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). قالوا: نحن أهل الذكر.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10848/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، عن الرضا (عليه السلام)، قال
في حديث مجلس المأمون، قال: «الذكر: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و نحن أهله، و ذلك بين في كتاب الله عز و جل حيث يقول في سورة الطلاق: فَاتَّقُوا اَللََّهَ يََا أُولِي اَلْأَلْبََابِ اَلَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اَللََّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * `رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آيََاتِ اَللََّهِ مُبَيِّنََاتٍ». قال: «فالذكر: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و نحن أهله». و قد تقدم من ذلك في قوله تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ من سورة النحل. 10849/ -ابن شهر آشوب: عن ابن عباس، في قوله تعالى: ذِكْراً* `رَسُولاً النبي ذكره من الله، و علي ذكر من محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، كما قال الله: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ. قوله تعالى: اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ -إلى قوله تعالى- قَدْ أَحََاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً [12] 10850/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ وَ مِنَ اَلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ دليل على أن تحت كل سماء أرضا يَتَنَزَّلُ اَلْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اَللََّهَ قَدْ أَحََاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١٣. — الإمام السجاد عليه السلام
10858/ - الشيخ في (أماليه)، قال: أخبرنا الشيخ السعيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن محمد، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، قال: حدثني محمد بن محمد بن عبد العزيز، قال: وجدت في كتاب أبي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: وجدت حفصة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مع أم إبراهيم في يوم عائشة، فقالت: لأخبرنها. فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «اكتمي ذلك، و هي علي حرام». فأخبرت حفصة عائشة بذلك، فأعلم الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، فعرف حفصة أنها أفشت سره، فقالت له: من أنبأك هذا؟ قال: «نبأني العليم الخبير». فآلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من نسائه شهرا، فأنزل الله عز اسمه: إِنْ تَتُوبََا إِلَى اَللََّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمََا. قال ابن عباس: فسألت عمر بن الخطاب: من اللتان تظاهرتا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فقال: حفصة و عائشة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10862/ (_7) - ابن بابويه، في (الفقيه)، قال: قال الصادق
(عليه السلام): «إني لأكره للرجل أن يموت و قد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يأتها». فقلت له: تمتع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: «نعم» و قرأ هذه الآية وَ إِذْ أَسَرَّ اَلنَّبِيُّ إِلىََ بَعْضِ أَزْوََاجِهِ حَدِيثاً إلى قوله: ثَيِّبََاتٍ وَ أَبْكََاراً.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
10865/ (_10) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن سهل القطان، عن عبد الله بن محمد البلوي، عن إبراهيم بن عبيد الله بن العلاء، عن سعيد بن يربوع، عن أبيه، عن عمار بن ياسر (رضي الله عنه)، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول
«دعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى يا رسول الله و ما زلت مبشرا بالخير. قال: قد أنزل الله فيك قرآنا. قال: قلت: و ما هو يا رسول الله؟ قال: قرنت بجبرئيل؛ ثم قرأ وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ بَعْدَ ذََلِكَ ظَهِيرٌ فأنت و المؤمنون من بنيك الصالحين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ قال: لم يخبرهم بما علم مما هموا به من قتله، قََالَتْ: مَنْ أَنْبَأَكَ هََذََا؟قََالَ: نَبَّأَنِيَ اَلْعَلِيمُ اَلْخَبِيرُ* `إِنْ تَتُوبََا إِلَى اَللََّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمََا وَ إِنْ تَظََاهَرََا عَلَيْهِ فَإِنَّ اَللََّهَ هُوَ مَوْلاََهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ اَلْمَلاََئِكَةُ بَعْدَ ذََلِكَ ظَهِيرٌ يعني لأمير المؤمنين (عليه السلام) ثم خاطبها، فقال
عَسىََ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوََاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِمََاتٍ مُؤْمِنََاتٍ قََانِتََاتٍ تََائِبََاتٍ عََابِدََاتٍ سََائِحََاتٍ ثَيِّبََاتٍ وَ أَبْكََاراً عرض عائشة لأنه لم يتزوج بكرا غير عائشة. 99-10862/ - ابن بابويه، في (الفقيه)، قال: قال الصادق (عليه السلام): «إني لأكره للرجل أن يموت و قد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لم يأتها». فقلت له: تمتع رسول الله (صلى الله عليه و آله)؟قال: «نعم» و قرأ هذه الآية وَ إِذْ أَسَرَّ اَلنَّبِيُّ إِلىََ بَعْضِ أَزْوََاجِهِ حَدِيثاً إلى قوله: ثَيِّبََاتٍ وَ أَبْكََاراً. 99-10863/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إِنْ تَتُوبََا إِلَى اَللََّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمََا وَ إِنْ تَظََاهَرََا عَلَيْهِ فَإِنَّ اَللََّهَ هُوَ مَوْلاََهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ، قال: «صالح المؤمنين علي (عليه السلام) ». 99-10864/ - محمد بن العباس، أورد اثنين و خمسين حديثا هنا من طريق الخاصة و العامة، منها: قال: حدثنا جعفر بن محمد الحسيني، عن عيسى بن مهران، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع، عن عون بن عبد الله بن أبي رافع، قال: لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله (صلى الله عليه و آله) غشي عليه ثم أفاق، و أنا أبكي و أقبل يديه، و أقول: من لي و لولدي بعدك، يا رسول الله؟ قال: «لك الله بعدي و وصيي صالح المؤمنين علي بن أبي طالب». 99-10865/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن سهل القطان، عن عبد الله بن محمد البلوي، عن إبراهيم بن عبيد الله بن العلاء، عن سعيد بن يربوع، عن أبيه، عن عمار بن ياسر (رضي الله عنه)، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: «دعاني رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: ألا أبشرك؟قلت: بلى يا رسول الله و ما زلت مبشرا بالخير. قال: قد أنزل الله فيك قرآنا. قال: قلت: و ما هو يا رسول الله؟قال: قرنت بجبرئيل؛ ثم قرأ وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ بَعْدَ ذََلِكَ ظَهِيرٌ فأنت و المؤمنون من بنيك الصالحين». 99-10866/ - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) عرف أصحابه أمير المؤمنين (عليه السلام) مرتين، و ذلك أنه قال لهم: أ تدرون من وليكم من بعدي؟قالوا: الله و رسوله أعلم، قال: فإن الله تبارك و تعالى قد قال: فَإِنَّ اَللََّهَ هُوَ مَوْلاََهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ، يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هو وليكم بعدي. و المرة الثانية يوم غدير خم حين قال: من كنت مولاه فعلي مولاه».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
10866/ (_11) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عرف أصحابه أمير المؤمنين (عليه السلام) مرتين، و ذلك أنه قال لهم: أ تدرون من وليكم من بعدي؟ قالوا: الله و رسوله أعلم، قال: فإن الله تبارك و تعالى قد قال: فَإِنَّ اَللََّهَ هُوَ مَوْلاََهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ، يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هو وليكم بعدي. و المرة الثانية يوم غدير خم حين قال: من كنت مولاه فعلي مولاه». 10867/ (_12) -و عنه، قال: حدثنا علي بن عبيد و محمد بن القاسم، قالا: حدثنا حسين بن حكم، عن حسن ابن حسين، عن حيان بن علي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله عز و جل: فَإِنَّ اَللََّهَ هُوَ مَوْلاََهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ، قال: نزلت في علي (عليه السلام) خاصة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
10871/ (_16) - و عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس. و أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
وا: وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ علي بن أبي طالب (عليه السلام). 10872/ (_17) -و من طريق المخالفين أيضا، عن ابن عباس، قوله: وَ إِنْ تَظََاهَرََا عَلَيْهِ نزلت في عائشة و حفصة فَإِنَّ اَللََّهَ هُوَ مَوْلاََهُ نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ نزلت في علي خاصة. 10873/ (_18) -و من (مختصر وسيط الواحدي) للشهرزوري: عن ابن عباس، قال: أردت أن أسأل عمر بن الخطاب، فمكثت سنتين، فلما كنا بمر الظهران و ذهب ليقضي حاجته، فجاء و قد قضى حاجته، فذهبت أصب عليه من الماء، فقلت: يا أمير المؤمنين، من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: عائشة و حفصة. قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً وَقُودُهَا اَلنََّاسُ وَ اَلْحِجََارَةُ [6] 99-10874/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: دخل عليه الطيار، فسأله و أنا عنده، فقال له: جعلت فداك، أ رأيت قول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا في غير مكان من مخاطبة المؤمنين، أ يدخل في هذا المنافقون؟ قال: «نعم، يدخل في هذا المنافقون و الضلال و كل من أقر بالدعوة الظاهرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر، عن إسحاق بن عمار، عن عبد الأعلى مولى آل سام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«لما نزلت هذه الآية: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً جلس رجل من المسلمين يبكي، و قال: أنا عجزت عن نفسي و كلفت أهلي. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك، و تنهاهم عما تنهى عنه نفسك». 99-10877/ - و عنه: بإسناده عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، في قول الله عز و جل: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً قلت: كيف أقيهم؟قال: «تأمرهم بما أمر الله، و تنهاهم عما نهاهم الله، فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم، و إن عصوك كنت قد قضيت ما عليك». 99-10878/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً، كيف نقي أهلنا؟قال: «تأمرونهم و تنهونهم». 99-10879/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن عبد الله ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن لي أهل بيت و هم يسمعون مني، أ فأدعوهم إلى هذا[الأمر]؟فقال: «نعم، إن الله عز و جل يقول في كتابه: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً وَقُودُهَا اَلنََّاسُ وَ اَلْحِجََارَةُ ». 99-10880/ - علي بن إبراهيم: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن زرعة بن محمد، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً وَقُودُهَا اَلنََّاسُ وَ اَلْحِجََارَةُ [قلت]،: هذه نفسي أقيها، فكيف أقي أهلي؟قال: «تأمرهم بما أمر الله به، و تنهاهم عما نهاهم الله عنه، فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم، و إن عصوك كنت قد قضيت ما عليك». و رواه الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن النضر بن سويد، عن زرعة، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تعالى: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً وَقُودُهَا اَلنََّاسُ وَ اَلْحِجََارَةُ فقلت: هذه نفسي أقيها، فكيف أقي أهلي، و ذكر الحديث إلى آخره. 99-10881/ - الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال-في حديث-: «و لقد مررنا معه- يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) -بجبل، فإذا الدموع تخرج من بعضه، فقال له النبي (صلى الله عليه و آله): ما يبكيك يا جبل؟ فقال: يا رسول الله، كان عيسى مر بي و هو يخوف الناس بنار وقودها الناس و الحجارة، فأنا أخاف أن أكون من تلك الحجارة؟قال له: لا تخف، تلك حجارة الكبريت، فقر الجبل و سكن». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اَللََّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً [8] 99-10882/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اَللََّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً قال: «يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود فيه». قال محمد بن الفضيل: سألت عنها أبا الحسن (عليه السلام)، فقال: «يتوب عن الذنب ثم لا يعود فيه، و أحب العباد إلى الله المفتنون التوابون». 99-10883/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اَللََّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً؟قال: «هو الذنب الذي لا يعود فيه أبدا». فقلت: و أينا لم يعد؟فقال: «يا أبا محمد، إن الله يحب من عباده المفتن التواب».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10902/ (_6) - محمد بن العباس، عن أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد السياري، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هذا مثل ضربه الله لفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». هذا التفسير غريب و مخالف للأصول، إذ أنّه لم يرد بقوله: فَخََانَتََاهُمََا الفاحشة، فما بغت امرأة نبيّ قطّ، و إنّما كانت خيانتهما في الدين، فكانت امرأة نوح كافرة، تقول للناس: إنّه مجنون، و كانت امرأة لوط تدلّ على أضيافه. و قوله: «فزوّجت نفسها من فلان» فيه شناعة عجيبة، و مخالفة ظاهرة لما أجمع عليه المسلمون من الخاصة و العامّة، إذ كلهم يقرّون بقداسة أذيال أزواج النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) ممّا ذكر، و دليل ذلك قوله تعالى: وَ أَزْوََاجُهُ أُمَّهََاتُهُمْ الأحزاب 33: 6.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
10921/ - محمد بن العباس: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صالح بن خالد، عن منصور، عن حريز، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
تلا هذه الآية و هو ينظر إلى الناس أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلىََ وَجْهِهِ أَهْدىََ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ: «يعني و الله عليا و الأئمة (عليهم السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
10923/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن المفضل، عن سعد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن القلوب أربعة: قلب فيه نفاق و إيمان، و قلب منكوس، و قلب مطبوع، و قلب أزهر». فقلت: ما الأزهر؟ فقال: «فيه كهيئة السراج، فأما المطبوع فقلب المنافق، و أما الأزهر فقلب المؤمن، إن أعطاه شكر، و إن ابتلاه صبر، و أما المنكوس فقلب المشرك، ثم قرأ هذه الآية أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلىََ وَجْهِهِ أَهْدىََ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ، فأما القلب الذي فيه إيمان و نفاق، فهم قوم كانوا بالطائف، فإن أدرك أحدهم أجله على نفاقه هلك، و إن أدركه على إيمانه نجا». و رواه ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا أبي، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن اورمة، عن محمد بن خالد، عن هارون، عن المفضل، عن سعد الخفاف، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن القلوب أربعة» و ساق الحديث إلى آخره، إلا أن فيه: «و قلب أزهر أنور». قوله تعالى: فَلَمََّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [27] 99-10924/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن إسماعيل بن سهل، عن القاسم بن عروة، عن أبي السفاتج، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَلَمََّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ، قال: «هذه نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) و أصحابه الذين عملوا ما عملوا، يرون أمير المؤمنين (عليه السلام) في أغبط الأماكن فيسيء وجوههم، و يقال لهم: هذا الذي كنتم به تدعون، الذي انتحلتم اسمه، أي سميتم أنفسكم بأمير المؤمنين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
10930/ (_7) - و عنه، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن صالح بن خالد، عن منصور، عن حريز، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
تلا هذه الآية فَلَمََّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ثم قال: «أ تدري ما رأوا؟ رأوا و الله عليا (عليه السلام) مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و قربه[منه] وَ قِيلَ هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ: أي تتسمون بأمير المؤمنين (عليه السلام). يا فضيل، لا يتسمى بها أحد غير أمير المؤمنين (عليه السلام) إلا مفتر كذاب إلى يوم الناس هذا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
10938/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي، و أبي قتادة علي بن محمد بن حفص، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال
قلت: ما تأويل قول الله عز و جل: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمََاءٍ مَعِينٍ؟ فقال: «إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فما ذا تصنعون؟».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٤٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
10941/ (_5) - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا محمد بن همام (رحمه الله)، قال: حدثنا أحمد بن بندار، قال: حدثنا أحمد بن هلال، عن موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال
قلت له: ما تأويل هذه الآية قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمََاءٍ مَعِينٍ؟ فقال: «إن فقدتم إمامكم فلم تروه، فما ذا تصنعون؟».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٤٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
10943/ (_7) - و عنه: بإسناده، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال
قلت له: ما تأويل هذه الآية قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمََاءٍ مَعِينٍ؟ فقال: «تأويله: إن فقدتم إمامكم، فمن يأتيكم بإمام جديد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
10964/ (_6) - الشيخ في (أماليه)، قال: حدثنا الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري (رحمه الله)، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا علي بن الحسين الهمداني، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن خالد البرقي، عن أبي قتادة القمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«إن لله عز و جل وجوها، خلقهم من خلقه و أرضه لقضاء حوائج إخوانهم يرون الحمد مجدا، و الله عز و جل يحب مكارم الأخلاق، و كان فيما خاطب الله تعالى نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن قال له: يا محمد: وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ قال: السخاء و حسن الخلق». }}قوله تعالى: فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ* `بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ -إلى قوله تعالى- عُتُلٍّ بَعْدَ ذََلِكَ زَنِيمٍ [5-13] 99-10965/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي العباس المكي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «إن عمر لقي عليا (عليه السلام)، فقال له: أنت الذي تقرأ هذه الآية بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ و تعرض بي و بصاحبي؟ فقال: أ فلا أخبرك بآية نزلت في بني أمية؟ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحََامَكُمْ. فقال: كذبت، بنو أمية أوصل منكم للرحم، و لكنك أبيت إلا عداوة لبني تيم و بني عدي و بني أمية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥٦. — الإمام السجاد عليه السلام
- و عنه: عن علي بن العباس، عن حسن بن محمد، عن يوسف بن كليب، عن خالد، عن حفص ابن عمر، عن حنان، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: لما أخذ النبي (صلى الله عليه و آله) بيد علي (عليه السلام) فرفعها، و قال
«من كنت مولاه فعلي مولاه» قال أناس: إنما افتتن بابن عمه؛ فنزلت الآية فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ* `بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ. 99-10968/ - الطبرسي، قال: أخبرنا السيد أبو المحمد مهدي بن نزار الحسيني القائني، قال: حدثنا الحاكم أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله الحسكاني، قال: أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي، قال: حدثنا أبو بكر الجرجاني، قال:
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10967/ - و عنه: عن علي بن العباس، عن حسن بن محمد، عن يوسف بن كليب، عن خالد، عن حفص ابن عمر، عن حنان، عن أبي أيوب الأنصاري قال: لما أخذ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بيد علي (عليه السلام) فرفعها، و قال
«من كنت مولاه فعلي مولاه» قال أناس: إنما افتتن بابن عمه؛ فنزلت الآية فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ* `بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10970/ (_6) - قال: و قال الصادق
(عليه السلام): «لقي عمر أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: يا علي بلغني أنك تتأول هذه الآية في و في صاحبي: فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ* `بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أ فلا أخبرك-يا أبا حفص-ما نزل في بني أمية؟ وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ. فقال عمر: كذبت-يا علي-بنو أمية خير منك و أوصل للرحم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10973/ (_9) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عمن حدثه، عن جابر قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «قال
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما من مؤمن إلا و قد خلص ودي إلى قلبه[و ما خلص ودي إلى قلب أحد]إلا و قد خلص ود علي إلى قلبه، كذب-يا علي-من زعم أنه يحبني و يبغضك، قال: فقال رجلان من المنافقين: لقد فتن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذا الغلام؛ فأنزل الله تبارك و تعالى فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ* `بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ... وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ* `وَ لاََ تُطِعْ كُلَّ حَلاََّفٍ مَهِينٍ قال: نزلت فيهما إلى آخر الآية». 10974/ (_10) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى فَلاََ تُطِعِ اَلْمُكَذِّبِينَ قال: في علي (عليه السلام) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ أي أحبوا أن تغش في علي فيغشون معك وَ لاََ تُطِعْ كُلَّ حَلاََّفٍ مَهِينٍ قال: الحلاف: الثاني، حلف لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه لا ينكث عهدا هَمََّازٍ مَشََّاءٍ بِنَمِيمٍ قال: كان ينم على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و يهمز بين أصحابه، قال: الذي يغمز الناس و يستحقر الفقراء. قوله تعالى: مَنََّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ قال: الخير: أمير المؤمنين (عليه السلام)، مُعْتَدٍ أي اعتدى عليه، و قوله: عُتُلٍّ بَعْدَ ذََلِكَ زَنِيمٍ قال: العتل: العظيم الكفر، و الزنيم: الدعي، قال الشاعر: زنيم تداعاه الرجال تداعيا # كما زيد في عرض الأديم الأكارع.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10992/ (_2) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحجال، عن عبد الصمد بن بشير، عن حسان الجمال قال: حملت أبا عبد الله (عليه السلام) من المدينة إلى مكة، قال
فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر في ميسرة الجبل، فقال: «ذاك موضع قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، حيث قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه». ثم نظر في الجانب الآخر، قال: «ذاك موضع فسطاط أبي فلان و فلان و سالم مولى أبي حذيفة و أبي عبيدة ابن الجراح، فلما رأوه رافعا يده، قال بعضهم: انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون، فنزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية: وَ إِنْ يَكََادُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصََارِهِمْ لَمََّا سَمِعُوا اَلذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ* `وَ مََا هُوَ إِلاََّ ذِكْرٌ لِلْعََالَمِينَ» ثم قال: «يا حسان، لو لا أنك جمالي ما حدثتك بهذا الحديث».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
10994/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن جابر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«أكثروا من قراءة الحاقة، فإن قراءتها في الفرائض و النوافل من الإيمان بالله و رسوله، لأنها إنما نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) و معاوية، و لم يسلب قارئها دينه حتى يلقى الله عز و جل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11007/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله، عن يحيى بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لما نزلت وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أذنك يا علي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11012/ (_7) - و عنه: عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن بشار، عن علي بن جعفر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) قال
«جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى علي (عليه السلام) و هو في منزله، فقال: يا علي، نزلت علي الليلة هذه الآية: وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ، و إني سألت الله ربي أن يجعلها أذنك، و قلت: اللهم اجعلها أذن علي، ففعل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
11013/ (_8) - عن العياشي: عن الأصبغ بن نباتة، في حديث عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
فيه: «و الله أنا الذي أنزل الله في وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ فإنا كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيخبرنا بالوحي فأعيه أنا و من يعيه، فإذا خرجنا قالوا: ما ذا قال آنفا؟». و الحديث بطوله تقدم في باب أن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا الأئمة (عليهم السلام) و عندهم تأويله، من مقدمة الكتاب.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11019/ (_14) - سعيد بن جبير، عن ابن عباس: وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ أذن علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال: قال النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم): «ما زلت أسأل الله تعالى منذ أنزلت أن تكون أذنك يا علي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- و عنه: عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن رجل، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال
«قوله عز و جل: فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ إلى آخر الآيات، فهو أمير المؤمنين (عليه السلام): وَ أَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِشِمََالِهِ فهو الشامي ». 99-11032/ - ابن شهر آشوب: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ: «علي بن أبي طالب (عليه السلام) ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11032/ (_4) - ابن شهر آشوب: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
علي بن إبراهيم في تفسيره: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام). 11034/ (_6) -و من طريق المخالفين: ما نقله ابن مردويه، عن رجاله، عن ابن عباس، قال في قوله عز و جل: فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ إلى قوله: اَلْخََالِيَةِ هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
11043/ - محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان)، قال: جاء في أخبارنا عن الصادق (عليه السلام)، قال
«الأيام الخالية: أيام الصوم في الدنيا». قوله تعالى: وَ أَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِشِمََالِهِ فَيَقُولُ يََا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتََابِيَهْ -إلى قوله تعالى- سَبْعُونَ ذِرََاعاً فَاسْلُكُوهُ [25-32] 11044/ -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في معاوية فَيَقُولُ يََا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتََابِيَهْ* `وَ لَمْ أَدْرِ مََا حِسََابِيَهْ* `يََا لَيْتَهََا كََانَتِ اَلْقََاضِيَةَ يعني الموت مََا أَغْنىََ عَنِّي مََالِيَهْ يعني ماله الذي جمعه هَلَكَ عَنِّي سُلْطََانِيَهْ أي حجته، فيقال: خُذُوهُ فَغُلُّوهُ* `ثُمَّ اَلْجَحِيمَ صَلُّوهُ أي أسكنوه ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهََا سَبْعُونَ ذِرََاعاً فَاسْلُكُوهُ قال: معنى السلسلة السبعين ذراعا في الباطن، هم الجبابرة السبعون. 99-11045/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «كان معاوية صاحب السلسلة التي قال الله عز و جل: فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهََا سَبْعُونَ ذِرََاعاً فَاسْلُكُوهُ* `إِنَّهُ كََانَ لاََ يُؤْمِنُ بِاللََّهِ اَلْعَظِيمِ و كان فرعون هذه الأمة».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11043/ (_1) - محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان)، قال: جاء في أخبارنا عن الصادق (عليه السلام)، قال
«الأيام الخالية: أيام الصوم في الدنيا». قوله تعالى: وَ أَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِشِمََالِهِ فَيَقُولُ يََا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتََابِيَهْ -إلى قوله تعالى- سَبْعُونَ ذِرََاعاً فَاسْلُكُوهُ [25-32] 11044/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في معاوية فَيَقُولُ يََا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتََابِيَهْ* `وَ لَمْ أَدْرِ مََا حِسََابِيَهْ* `يََا لَيْتَهََا كََانَتِ اَلْقََاضِيَةَ يعني الموت مََا أَغْنىََ عَنِّي مََالِيَهْ يعني ماله الذي جمعه هَلَكَ عَنِّي سُلْطََانِيَهْ أي حجته، فيقال: خُذُوهُ فَغُلُّوهُ* `ثُمَّ اَلْجَحِيمَ صَلُّوهُ أي أسكنوه ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهََا سَبْعُونَ ذِرََاعاً فَاسْلُكُوهُ قال: معنى السلسلة السبعين ذراعا في الباطن، هم الجبابرة السبعون.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11062/ (_7) - محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن محمد بن مخلد، عن الحسن بن القاسم، عن عمرو ابن الحسن، عن آدم بن حماد، عن حسين بن محمد، قال: سألت سفيان بن عيينة، عن قول الله
عز و جل: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ، فيمن نزلت؟ فقال: يا بن أخي، لقد سألت عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، لقد سألت جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن مثل هذا الذي قلت فقال: «أخبرني أبي، عن جدي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: لما كان يوم غدير خم، قام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خطيبا، ثم دعا علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأخذ بضبعيه، ثم رفع بيده حتى رئي بياض إبطيهما، و قال للناس: ألم أبلغكم الرسالة؟ ألم أنصح لكم؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه. قال: ففشت هذه في الناس، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري، فرحل راحلته، ثم استوى عليها، و رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ ذاك بالأبطح، فأناخ ناقته، ثم عقلها، ثم أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم قال: يا عبد الله، إنك دعوتنا إلى أن نقول: لا إله إلا الله ففعلنا، ثم دعوتنا إلى أن نقول: إنك رسول الله ففعلنا و القلب فيه ما فيه، ثم قلت لنا: صلوا فصلينا، ثم قلت لنا: صوموا فصمنا، ثم قلت لنا: حجوا فحججنا، ثم قلت لنا: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، فهذا عنك أم عن الله؟ فقال له: بل عن الله، فقالها ثلاثا، فنهض و إنه لمغضب، و إنه ليقول: اللهم إن كان ما يقوله محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء، تكون نقمة في أولنا و آية في آخرنا، و إن كان ما يقوله محمد كذبا فأنزل به نقمتك، ثم ركب ناقته و استوى عليها، فرماه الله بحجر على رأسه فسقط ميتا، فأنزل الله تبارك و تعالى: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ* `لِلْكََافِرينَ لَيْسَ لَهُ دََافِعٌ* `مِنَ اَللََّهِ ذِي اَلْمَعََارِجِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «كيف تقرءون هذه السورة؟» قال: قلت: و أي سورة؟قال: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ. قلت: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ فقال: «ليس هو سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ و إنما هو (سال سيل بعذاب واقع) و هي نار تقع بالثوية، ثم تمضي إلى كناسة، بني أسد، ثم تمضي إلى ثقيف، فلا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته». 99-11067/ - و عنه: عن محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي، عن صالح بن سهل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ، فقال: «تأويلها فيما يجيء: عذاب يقع في الثوية-يعني نارا-تنتهي إلى كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف، لا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته، و ذلك قبل خروج القائم (عليه السلام) ». 99-11068/ - و من طريق المخالفين: ما رواه الثعلبي بإسناده، قال: و سئل سفيان بن عيينة عن قول الله عز و جل: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ، فيمن نزل؟قال: سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك، حدثني جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «لما كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) بغدير خم، نادى الناس فاجتمعوا، فأخذ بيد علي (عليه السلام) فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فشاع ذلك و طار في البلاد، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري، فأتى رسول الله (صلى الله عليه و آله) على ناقته حتى أتى الأبطح، فنزل عن ناقته و عقلها، ثم أتى النبي (صلى الله عليه و آله) و هو في ملأ من أصحابه فقال: يا محمد، أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله فقبلناه منك، و أمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه منك، و أمرتنا أن نصوم شهرا فقبلناه، و أمرتنا أن نحج البيت فقبلناه، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك ففضلته علينا و قلت: من كنت مولاه فعلي مولاه، و هذا شيء منك أم من الله؟فقال: و الذي لا إله إلا هو، إنه من أمر الله، فولى الحارث بن النعمان، يريد راحلته، و هو يقول: اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فما وصل إليها حتى رماه بحجر فسقط على هامته، و خرج من دبره فقتله، فأنزل الله تعالى: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ ». 11069/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: فِي يَوْمٍ كََانَ مِقْدََارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، قال: في يوم القيامة خمسون موقفا، كل موقف ألف سنة. 99-11070/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و علي بن محمد القاساني، جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربه شيئا إلا أعطاه، فلييأس من الناس كلهم، و لا يكون له رجاء إلا من عند الله جل ذكره، فإذا علم الله ذلك من قلبه لم يسأله شيئا إلا أعطاه، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا عليها، فإن للقيامة خمسين موقفا، كل موقف مقداره ألف سنة»، ثم تلا: فِي يَوْمٍ كََانَ مِقْدََارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ. و رواه الشيخ في (أماليه): قال أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد ابن الحسن بن الوليد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن محمد القاساني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، قال: قال أبو عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام): «إذا أراد أحدكم أن لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه» و ذكر الحديث بعينه. و رواه المفيد في (أماليه) بإسناده، عن حفص بن غياث، عن الصادق (عليه السلام). 99-11071/ - الطبرسي: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام): «لو ولي الحساب غير الله لمكثوا فيه خمسين ألف سنة من قبل أن يفرغوا، و الله سبحانه يفرغ من ذلك في ساعة». 99-11072/ - قال: و روى أبو سعيد الخدري، قال: قيل: يا رسول الله، ما أطول هذا اليوم؟فقال: «و الذي نفس محمد بيده، إنه ليخف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا». 99-11073/ - و عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لا ينتصف ذلك اليوم حتى يكون يقبل أهل الجنة في الجنة و أهل النار في النار». 99-11074/ - السيد المعاصر في (الرجعة): عن أسد بن إسماعيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال حين سئل عن اليوم الذي ذكر الله تعالى مقداره في القرآن: فِي يَوْمٍ كََانَ مِقْدََارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ: «هي كرة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فيكون ملكه في كرته خمسين ألف سنة، و يملك أمير المؤمنين (عليه السلام) في كرته أربعا و أربعين ألف سنة». قوله تعالى: يَوْمَ تَكُونُ اَلسَّمََاءُ كَالْمُهْلِ -إلى قوله تعالى- وَ إِذََا مَسَّهُ اَلْخَيْرُ مَنُوعاً [8-21] 11075/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: يَوْمَ تَكُونُ اَلسَّمََاءُ كَالْمُهْلِ، قال: الرصاص الذائب و النحاس كذلك تذوب السماء، }و قوله: وَ لاََ يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً قال: لا ينفع. 99-11076/ - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: يُبَصَّرُونَهُمْ يقول: «يعرفونهم ثم لا يتساءلون، قوله: يَوَدُّ اَلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذََابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ* `وَ صََاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ* وَ فَصِيلَتِهِ اَلَّتِي تُؤْوِيهِ و هي أمه التي ولدته». }11077/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: كَلاََّ إِنَّهََا لَظىََ، قال: تلتهب عليهم النار، قوله تعالى: نَزََّاعَةً لِلشَّوىََ قال: تنزع عينيه و تسود وجهه تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلََّى، قال: تجره إليها وَ جَمَعَ فَأَوْعىََ أي جمع مالا و دفنه و وعاه و لم ينفقه في سبيل الله، }}}و قوله تعالى: إِنَّ اَلْإِنْسََانَ خُلِقَ هَلُوعاً أي حريصا إِذََا مَسَّهُ اَلشَّرُّ جَزُوعاً، قال: الشر: هو الفقر و الفاقة وَ إِذََا مَسَّهُ اَلْخَيْرُ مَنُوعاً، قال: الغناء و السعة. قوله تعالى: إِلاَّ اَلْمُصَلِّينَ* `اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلاََتِهِمْ دََائِمُونَ [22-23] 99-11078/ - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «ثم استثنى فقال: إِلاَّ اَلْمُصَلِّينَ فوصفهم بأحسن أعمالهم اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلاََتِهِمْ دََائِمُونَ يقول: إذا فرض على نفسه شيئا من النوافل دام عليه».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11067/ (_12) - و عنه: عن محمد بن همام قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي، عن صالح بن سهل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ، فقال: «تأويلها فيما يجيء: عذاب يقع في الثوية-يعني نارا-تنتهي إلى كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف، لا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته، و ذلك قبل خروج القائم (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11088/ (_7) - العياشي: عن محمد بن مروان، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال
«إني لأطوف بالبيت مع أبي (عليه السلام) إذ أقبل رجل طوال جعشم متعمم بعمامة، فقال: السلام عليك يا بن رسول الله-قال-فرد عليه أبي، فقال: أشياء أردت أن أسألك عنها ما بقي أحد يعلمها إلا رجل أو رجلان؟ -قال-فلما قضى أبي الطواف دخل الحجر، فصلى ركعتين، ثم قال: ها هنا، أبا جعفر. ثم أقبل على الرجل، فسأله عن المسائل، فكان فيما سأله، قال: فأخبرني عن قوله: فِي أَمْوََالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ، ما هذا الحق المعلوم؟ قال: هو الشيء يخرجه الرجل من ماله ليس من الزكاة، فيكون للنائبة و الصلة. قال: صدقت، فتعجب أبي من قوله: صدقت، قال: ثم قام الرجل، فقال أبي: علي بالرجل-قال-فطلبته فلم أجده». و الحديث بتمامه تقدم في قوله تعالى: إِنِّي جََاعِلٌ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَةً من سورة البقرة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن العباس بن عامر، عن أحمد ابن رزق الغمشاني، عن عبد الرحمن بن الأشل بياع الأنماط، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«كانت قريش تلطخ الأصنام التي كانت حول الكعبة بالمسك و العنبر، و كان يغوث قبال الباب، و كان يعوق عن يمين الكعبة، و كان نسر عن يسارها، و كانوا إذا دخلوا خروا سجدا ليغوث و لا ينحنون، ثم يستدبرون بحيالهم إلى يعوق، ثم يستدبرون بحيالهم إلى نسر، ثم يلبون فيقولون: لبيك اللهم لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك، تملكه و ما ملك، قال: فبعث الله ذبابا أخضر له أربعة أجنحة، فلم يبق من ذلك المسك و العنبر شيئا إلا أكله، و أنزل الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلنََّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ اَلَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللََّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبََاباً وَ لَوِ اِجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ اَلذُّبََابُ شَيْئاً لاََ يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ اَلطََّالِبُ وَ اَلْمَطْلُوبُ ». 99-11110/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أبي يوسف يعقوب بن عبد الله من ولد أبي فاطمة، عن إسماعيل بن زيد مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو في مسجد الكوفة، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله و بركاته، فرد عليه، فقال: جعلت فداك، إني أردت المسجد الأقصى، فأردت أن أسلم عليك و أودعك، فقال له: و أي شيء أردت بذلك؟فقال: الفضل، جعلت فداك. قال: فبع راحلتك و كل زادك، و صل في هذا المسجد، فإن الصلاة المكتوبة فيه حجة مبرورة، و النافلة عمرة مبرورة، و البركة فيه على اثني عشر ميلا، يمينه يمن، و يساره مكر، و في وسطه عين من دهن، و عين من لبن، و عين من ماء شراب للمؤمنين، و عين من ماء طهر للمؤمنين، منه سارت سفينة نوح، و كان فيه نسر و يغوث و يعوق، و صلى فيه سبعون نبيا، و سبعون وصيا أنا أحدهم-و قال بيده في صدره-ما دعا فيه مكروب بمسألة في حاجة من الحوائج إلا أجابه الله و فرج عنه كربته». 99-11111/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام الخراساني، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «و لبث نوح (عليه السلام) في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، يدعوهم إلى الله عز ذكره، فيهزءون به و يسخرون منه، فلما رأى ذلك منهم دعا عليهم، فقال: رَبِّ لاََ تَذَرْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْكََافِرِينَ دَيََّاراً* `إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبََادَكَ وَ لاََ يَلِدُوا إِلاََّ فََاجِراً كَفََّاراً، فأوحى الله عز و جل إلى نوح (عليه السلام) أن اصنع الفلك و أوسعها و عجل عملها، فعمل نوح (عليه السلام) سفينة في مسجد الكوفة[بيده] فأتى بالخشب من بعد حتى فرغ منها». قال المفضل: فانقطع حديث أبي عبد الله (عليه السلام) عند زوال الشمس، فقام أبو عبد الله (عليه السلام) فصلى الظهر و العصر، ثم انصرف من المسجد، فالتفت عن يساره، و أشار بيده إلى موضع الداريين، و هو موضع ابن حكيم، و ذلك فرات اليوم، فقال: «يا مفضل، و ها هنا نصبت أصنام قوم نوح: يغوث و يعوق و نسرا ». 99-11112/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): أ رأيت نوحا (عليه السلام) حين دعا على قومه فقال: رَبِّ لاََ تَذَرْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْكََافِرِينَ دَيََّاراً* إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبََادَكَ وَ لاََ يَلِدُوا إِلاََّ فََاجِراً كَفََّاراً؟قال (عليه السلام): «[إنه]لم ينجب من بينهم أحد». قال: قلت: و كيف علم ذلك؟قال: «أوحى الله إليه أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن، فعندها دعا عليهم بهذا الدعاء». 99-11113/ - و عنه: قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن همام، قال:
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11109/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن العباس بن عامر، عن أحمد ابن رزق الغمشاني، عن عبد الرحمن بن الأشل بياع الأنماط، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«كانت قريش تلطخ الأصنام التي كانت حول الكعبة بالمسك و العنبر، و كان يغوث قبال الباب، و كان يعوق عن يمين الكعبة، و كان نسر عن يسارها، و كانوا إذا دخلوا خروا سجدا ليغوث و لا ينحنون، ثم يستدبرون بحيالهم إلى يعوق، ثم يستدبرون بحيالهم إلى نسر، ثم يلبون فيقولون: لبيك اللهم لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك، تملكه و ما ملك، قال: فبعث الله ذبابا أخضر له أربعة أجنحة، فلم يبق من ذلك المسك و العنبر شيئا إلا أكله، و أنزل الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلنََّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ اَلَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللََّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبََاباً وَ لَوِ اِجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ اَلذُّبََابُ شَيْئاً لاََ يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ اَلطََّالِبُ وَ اَلْمَطْلُوبُ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -و قال أيضا علي بن إبراهيم، في قوله: فَكَيْفَ تَتَّقُونَ الآية، قال: تشيب الولدان من الفزع حيث يسمعون الصيحة. 99-11176/ - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحسن بن علي، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن زرعة، عن سماعة، قال: سألته عن قول الله
عز و جل: وَ أَقْرَضُوا اَللََّهَ قَرْضاً حَسَناً، قال: «هو غير الزكاة». 99-11177/ - في (نهج البيان) للشيباني، قال: روي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام): «أن السبب في نزول هذه السورة أن النبي (صلى الله عليه و آله) كان يقوم هو و أصحابه الليل كله للصلاة حتى تورمت أقدامهم من كثرة قيامهم، فشق ذلك عليه و عليهم، فنزلت السورة بالتخفيف عنه و عنهم في قوله تعالى: وَ اَللََّهُ يُقَدِّرُ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ أي لن تطيقوه».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٢٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
11192/ (_10) - ابن بابويه: عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
حدثني أبي، عن آبائه (عليهم السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: «تشمير الثياب طهورها، قال الله تبارك و تعالى: وَ ثِيََابَكَ فَطَهِّرْ يعني فشمر». 11193/ (_11) -علي بن إبراهيم: قوله: وَ اَلرُّجْزَ فَاهْجُرْ، الرجز الخبيث. قوله تعالى: وَ لاََ تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [6] 99-11194/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال في قوله تعالى: وَ لاََ تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ، قال: «لا تستكثر ما عملت من خير لله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
11208/ - شرف الدين النجفي، قال: جاء في تفسير أهل البيت (عليهم السلام): رواه الرجال، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً، [قال
]: «يعني بهذه الآية إبليس اللعين، خلقه وحيدا من غير أب و لا أم، و قوله: وَ جَعَلْتُ لَهُ مََالاً مَمْدُوداً يعني هذه الدولة إلى يوم الوقت المعلوم، يوم يقوم القائم (عليه السلام) وَ بَنِينَ شُهُوداً* `وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً* `ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ* `كَلاََّ إِنَّهُ كََانَ لِآيََاتِنََا عَنِيداً يقول: معاندا للأئمة، يدعو إلى غير سبيلها، و يصد الناس عنها و هي آيات الله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
11217/ (_12) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن القمي، عن إدريس بن عبد الله، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن تفسير هذه الآية مََا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* `قََالُوا لَمْ نَكُ مِنَ اَلْمُصَلِّينَ، قال: «عنى بها لم نك من أتباع الأئمة الذين قال الله تبارك و تعالى فيهم: وَ اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ* `أُولََئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ أما ترى الناس يسمون الذي يلي السابق في الحلبة المصلي فذلك الذي عنى حيث قال: لَمْ نَكُ مِنَ اَلْمُصَلِّينَ لم نك من أتباع السابقين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
- و قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله): «من أدمن قراءتها شهدت أنا و جبرئيل يوم القيامة أنه كان مؤمنا بيوم القيامة». 99-11225/ - و قال الصادق (عليه السلام): «قراءتها تخشع و تجلب العفاف و الصيانة، و من قرأها لم يخف من سلطان، و حفظ في ليله-إذا قرأها-و نهاره بإذن الله تعالى». }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ لاََ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ* `وَ لاََ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اَللَّوََّامَةِ -إلى قوله تعالى- بَلْ يُرِيدُ اَلْإِنْسََانُ لِيَفْجُرَ أَمََامَهُ [1-5] 11226/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: لاََ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ: يعني أقسم بيوم القيامة و وَ لاََ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اَللَّوََّامَةِ، قال: نفس آدم التي عصت فلامها الله عز و جل. قوله عز و جل: أَ يَحْسَبُ اَلْإِنْسََانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظََامَهُ* `بَلىََ قََادِرِينَ عَلىََ أَنْ نُسَوِّيَ بَنََانَهُ قال: أطراف الأصابع، لو شاء الله لسواها. قوله تعالى: بَلْ يُرِيدُ اَلْإِنْسََانُ لِيَفْجُرَ أَمََامَهُ، قال: يقدم الذنب و يؤخر التوبة، و يقول: سوف أتوب. 99-11227/ - شرف الدين النجفي: عن محمد بن خالد البرقي، عن خلف بن حماد، عن الحلبي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقرأ: « بَلْ يُرِيدُ اَلْإِنْسََانُ لِيَفْجُرَ أَمََامَهُ أي يكذبه».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11225/ (_4) - و قال الصادق
(عليه السلام): «قراءتها تخشع و تجلب العفاف و الصيانة، و من قرأها لم يخف من سلطان، و حفظ في ليله-إذا قرأها-و نهاره بإذن الله تعالى». }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ لاََ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ* `وَ لاََ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اَللَّوََّامَةِ -إلى قوله تعالى- بَلْ يُرِيدُ اَلْإِنْسََانُ لِيَفْجُرَ أَمََامَهُ [1-5] 11226/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: لاََ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ: يعني أقسم بيوم القيامة و وَ لاََ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اَللَّوََّامَةِ، قال: نفس آدم التي عصت فلامها الله عز و جل. قوله عز و جل: أَ يَحْسَبُ اَلْإِنْسََانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظََامَهُ* `بَلىََ قََادِرِينَ عَلىََ أَنْ نُسَوِّيَ بَنََانَهُ قال: أطراف الأصابع، لو شاء الله لسواها. قوله تعالى: بَلْ يُرِيدُ اَلْإِنْسََانُ لِيَفْجُرَ أَمََامَهُ، قال: يقدم الذنب و يؤخر التوبة، و يقول: سوف أتوب.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن يزيد، قال: إني لأتعشى عند أبي عبد الله (عليه السلام)، إذ تلا هذه الآية بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ* `وَ لَوْ أَلْقىََ مَعََاذِيرَهُ: «يا أبا حفص، ما يصنع الإنسان أن يتقرب إلى الله عز و جل بخلاف ما يعلم الله تعالى؟إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان يقول: من أسر سريرة رداه الله رداءها، إن خيرا فخير، و إن شرا فشر». 99-11232/ - و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن فضل أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنا و يسر سيئا؟أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أن ذلك ليس كذلك؟و الله عز و جل يقول: بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ إن السريرة إذا صحت قويت العلانية». 99-11233/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن يزيد، [قال]: إني لأتعشى عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ تلا هذه الآية بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ* `وَ لَوْ أَلْقىََ مَعََاذِيرَهُ: «يا أبا حفص، ما يصنع الإنسان أن يعتذر إلى الناس بخلاف ما يعلم الله منه؟إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان يقول: من أسر سريرة ألبسه الله رداءها، إن خيرا فخير، و إن شرا فشر». 99-11234/ - و عنه: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، و محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الخفقة و الخفقتين؟فقال: «ما أدري ما الخفقة و الخفقتان، إن الله يقول: بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ، إن عليا (عليه السلام) كان يقول: من وجد طعم النوم قائما أو قاعدا، فقد وجب عليه الوضوء». 99-11235/ - الشيخ في (التهذيب)، قال: أخبرنا الشيخ-يعني المفيد-عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى و عن الحسين بن الحسن بن أبان، جميعا، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن زيد الشحام، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الخفقة و الخفقتين؟فقال: «ما أدري ما الخفقة و الخفقتان، إن الله تعالى يقول: بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ، إن عليا (عليه السلام) كان يقول: من وجد طعم النوم قائما أو قاعدا وجب عليه الوضوء». 99-11236/ - الشيخ المفيد في (أماليه)، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن-يعني ابن الوليد-عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد بن ياسين، قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول: «ما ينفع العبد يظهر حسنا و يسر سيئا، أ ليس إذا رجع إلى نفسه علم أنه ليس كذلك؟و الله تعالى يقول: بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ إن السريرة إذا صلحت قويت العلانية». قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنََا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ -إلى قوله تعالى- إِلىََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ [17-23] 11237/ -علي بن إبراهيم، قال: على آل محمد جمع القرآن و قراءته فَإِذََا قَرَأْنََاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ، قال: اتبعوا إذا ما قرءوه ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنََا بَيََانَهُ أي تفسيره.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11236/ (_8) - الشيخ المفيد في (أماليه)، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن-يعني ابن الوليد-عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد بن ياسين، قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول
«ما ينفع العبد يظهر حسنا و يسر سيئا، أ ليس إذا رجع إلى نفسه علم أنه ليس كذلك؟ و الله تعالى يقول: بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ إن السريرة إذا صلحت قويت العلانية». قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنََا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ -إلى قوله تعالى- إِلىََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ [17-23] 11237/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: على آل محمد جمع القرآن و قراءته فَإِذََا قَرَأْنََاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ، قال: اتبعوا إذا ما قرءوه ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنََا بَيََانَهُ أي تفسيره. 11238/ (_2) -الطبرسي، قال: بالإسناد يرفعه إلى الثقات الذين كتبوا الأخبار أنهم أوضحوا ما وجدوا بأن لهم من أسماء أمير المؤمنين (عليه السلام)، فله ثلاث مائة اسم في القرآن، منها ما رووه بالإسناد الصحيح عن ابن مسعود، قوله تعالى: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتََابِ لَدَيْنََا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ، و قوله تعالى: وَ جَعَلْنََا لَهُمْ لِسََانَ صِدْقٍ عَلِيًّا، و قوله تعالى: وَ اِجْعَلْ لِي لِسََانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ، و قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنََا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ، و قوله تعالى: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ، فالمنذر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و علي بن أبي طالب (عليه السلام) الهادي. و قوله تعالى: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ فالبينة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و الشاهد علي (عليه السلام)، و قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنََا لَلْهُدىََ* `وَ إِنَّ لَنََا لَلْآخِرَةَ وَ اَلْأُولىََ، و قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً، و قوله تعالى: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يََا حَسْرَتىََ عَلىََ مََا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللََّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ اَلسََّاخِرِينَ جنب الله علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و قوله تعالى: وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنََاهُ فِي إِمََامٍ مُبِينٍ معناه علي (عليه السلام)، و قوله تعالى: إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ * `عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ، و قوله تعالى: لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ معناه عن حب علي بن أبي طالب (عليه السلام). }11239/ -علي بن إبراهيم: كَلاََّ بَلْ تُحِبُّونَ اَلْعََاجِلَةَ، قال: الدنيا الحاضرة وَ تَذَرُونَ اَلْآخِرَةَ قال: تدعون وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ أي مشرقة إِلىََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ، قال: ينظرون إلى وجه الله عز و جل، يعني إلى رحمة الله و نعمته.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
11240/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن هارون الصوفي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى الروياني، قال: حدثنا عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: قال علي بن موسى
الرضا (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ* `إِلىََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ، قال: «يعني مشرقة، تنظر ثواب ربها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣٧. — الإمام الرضا عليه السلام
- ابن بابويه، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق، قال: حدثنا محمد بن هارون الصوفي، قال: حدثني أبو تراب عبيد الله بن موسى الروياني، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: أَوْلىََ لَكَ فَأَوْلىََ* `ثُمَّ أَوْلىََ لَكَ فَأَوْلىََ [قال]: «يقول الله تبارك و تعالى: بعدا لك من خير الدنيا، بعدا لك من خير الآخرة». }}11251/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: أَ يَحْسَبُ اَلْإِنْسََانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً قال: لا يحاسب و لا يعذب و لا يسأل[عن شيء]، ثم قال: أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنىََ إذا نكح أمناه ثُمَّ كََانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوََّى* فَجَعَلَ مِنْهُ اَلزَّوْجَيْنِ اَلذَّكَرَ وَ اَلْأُنْثىََ* `أَ لَيْسَ ذََلِكَ بِقََادِرٍ عَلىََ أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتىََ رد على من أنكر البعث و النشور. 99-11252/ - الطبرسي: عن البراء بن عازب، قال: لما نزلت هذه الآية أَ لَيْسَ ذََلِكَ بِقََادِرٍ عَلىََ أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتىََ، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «سبحانك اللهم!و بلى». قال: و هو المروي، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام). 99-11253/ - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «من قرأ هل أتى على الإنسان في[كل]غداة خميس، زوجه الله من الحور العين ثمانمائة عذراء و أربعة آلاف ثيب حوراء من الحور العين، و كان مع النبي (صلى الله عليه و آله) ». 99-11254/ - و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة كان جزاؤه على الله جنة و حريرا، و من أدمن قراءتها قويت نفسه الضعيفة، و من كتبها و شرب ماءها نفعت وجع الفؤاد، و صح جسمه، و برأ من مرضه».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٤١. — الإمام الجواد عليه السلام
- الطبرسي، قال: روى العياشي باسناده، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قوله: لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً، قال
«كان شيئا و لم يكن مذكورا ». 99-11260/ - و بإسناده، عن سعيد الحداد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «كان مذكورا في العلم، و لم يكن مذكورا في الخلق». و عن عبد الأعلى مولى آل سام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله. 99-11261/ - و عن حمران بن أعين، قال: سألته عنه فقال: «[كان]شيئا مقدورا، و لم يكن مكونا». 99-11262/ - ابن شهر آشوب جاء في تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، أن قوله تعالى: هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ يعني به عليا (عليه السلام). ثم قال ابن شهر آشوب: و الدليل على صحة هذا القول قوله تعالى: إِنََّا خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ مِنْ نُطْفَةٍ و معلوم أن آدم لم يخلق من النطفة. 11263/ -و قال علي بن إبراهيم: هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً قال: لم يكن في العلم، و لا في الذكر. قال: و في حديث آخر: «كان في العلم، و لم يكن في الذكر». }قوله تعالى: إِنََّا خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشََاجٍ نَبْتَلِيهِ أي نختبره فَجَعَلْنََاهُ سَمِيعاً بَصِيراً، ثم قال: إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ أي بينا له طريق الخير و الشر إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً و هو رد على المجبرة، أنهم يزعمون أنه لا فعل لهم. 99-11264/ - ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله تعالى: إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً، قال: «إما آخذ فشاكر، و إما تارك فكافر». 99-11265/ - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: أَمْشََاجٍ نَبْتَلِيهِ قال: «ماء الرجل و المرأة اختلطا جميعا». 99-11266/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن محمد الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً، قال: «عرفناه إما آخذ و إما تارك». 99-11267/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن حمران بن أعين، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً، قال: «إما آخذ فهو شاكر، و إما تارك فهو كافر». }قوله تعالى: إِنَّ اَلْأَبْرََارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كََانَ مِزََاجُهََا كََافُوراً* `عَيْناً يَشْرَبُ بِهََا عِبََادُ اَللََّهِ يُفَجِّرُونَهََا تَفْجِيراً* `يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخََافُونَ يَوْماً كََانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً* `وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعََامَ عَلىََ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً* `إِنَّمََا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اَللََّهِ لاََ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزََاءً وَ لاََ شُكُوراً [5-9] 11268/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: إِنَّ اَلْأَبْرََارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كََانَ مِزََاجُهََا كََافُوراً يعني بردها و طيبها، لأن فيها الكافور عَيْناً يَشْرَبُ بِهََا عِبََادُ اَللََّهِ أي منها، قوله: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخََافُونَ يَوْماً كََانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً قال: المستطير: العظيم. 11269/ -قوله تعالى: وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعََامَ عَلىََ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً، قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «كان عند فاطمة (عليها السلام) شعير، فجعلوه عصيدة، فلما أنضجوها و وضعوها بين أيديهم جاء مسكين، فقال المسكين: رحمكم الله، أطعمونا مما رزقكم الله، فقام علي (عليه السلام) و أعطاه ثلثاه، فلم يلبث أن جاء يتيم، فقال اليتيم: رحمكم الله، أطعمونا مما رزقكم الله، فقام علي (عليه السلام) و أعطاه الثلث الثاني، ثم جاء أسير، فقال الأسير: رحمكم الله، أطعمونا مما رزقكم الله، فقام علي (عليه السلام) و أعطاه الثلث الباقي، و ما ذاقوها، فأنزل الله[فيهم]هذه الآية وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعََامَ عَلىََ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إلى قوله تعالى: وَ كََانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً في أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هي جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك لله عز و جل بنشاط فيه ». 11270/ -علي بن إبراهيم: القمطرير: الشديد. قوله تعالى: مُتَّكِئِينَ فِيهََا عَلَى اَلْأَرََائِكِ [يقول: متكئين]في الحجال على السرر. قوله: وَ دََانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاََلُهََا، يقول: قريب ظلالها منهم، قوله: وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُهََا تَذْلِيلاً دليت عليهم ثمارها ينالها القاعد و القائم. قوله تعالى: وَ أَكْوََابٍ كََانَتْ قَوََارِيرَا* `قَوََارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ الأكواب: الأكواز العظام التي لا آذان لها و لا عرى، قوارير من فضة الجنة يشربون فيها قَدَّرُوهََا تَقْدِيراً يقول: صنعت لهم على قدر ريهم لا تحجير فيه و لا فضل، قوله تعالى: مِنْ سُندُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ، قال: الإستبرق: الديباج.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
11267/ (_11) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن حمران بن أعين قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً، قال: «إما آخذ فهو شاكر، و إما تارك فهو كافر». }قوله تعالى: إِنَّ اَلْأَبْرََارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كََانَ مِزََاجُهََا كََافُوراً* `عَيْناً يَشْرَبُ بِهََا عِبََادُ اَللََّهِ يُفَجِّرُونَهََا تَفْجِيراً* `يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخََافُونَ يَوْماً كََانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً* `وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعََامَ عَلىََ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً* `إِنَّمََا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اَللََّهِ لاََ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزََاءً وَ لاََ شُكُوراً [5-9] 11268/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: إِنَّ اَلْأَبْرََارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كََانَ مِزََاجُهََا كََافُوراً يعني بردها و طيبها، لأن فيها الكافور عَيْناً يَشْرَبُ بِهََا عِبََادُ اَللََّهِ أي منها، قوله: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخََافُونَ يَوْماً كََانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً قال: المستطير: العظيم. 11269/ (_2) -قوله تعالى: وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعََامَ عَلىََ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً، قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «كان عند فاطمة (عليها السلام) شعير، فجعلوه عصيدة، فلما أنضجوها و وضعوها بين أيديهم جاء مسكين، فقال المسكين: رحمكم الله، أطعمونا مما رزقكم الله، فقام علي (عليه السلام) و أعطاه ثلثاه، فلم يلبث أن جاء يتيم، فقال اليتيم: رحمكم الله، أطعمونا مما رزقكم الله، فقام علي (عليه السلام) و أعطاه الثلث الثاني، ثم جاء أسير، فقال الأسير: رحمكم الله، أطعمونا مما رزقكم الله، فقام علي (عليه السلام) و أعطاه الثلث الباقي، و ما ذاقوها، فأنزل الله[فيهم]هذه الآية وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعََامَ عَلىََ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إلى قوله تعالى: وَ كََانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً في أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هي جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك لله عز و جل بنشاط فيه». 11270/ -علي بن إبراهيم: القمطرير: الشديد. قوله تعالى: مُتَّكِئِينَ فِيهََا عَلَى اَلْأَرََائِكِ [يقول: متكئين]في الحجال على السرر. قوله: وَ دََانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاََلُهََا، يقول: قريب ظلالها منهم، قوله: وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُهََا تَذْلِيلاً دليت عليهم ثمارها ينالها القاعد و القائم. قوله تعالى: وَ أَكْوََابٍ كََانَتْ قَوََارِيرَا* `قَوََارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ الأكواب: الأكواز العظام التي لا آذان لها و لا عرى، قوارير من فضة الجنة يشربون فيها قَدَّرُوهََا تَقْدِيراً يقول: صنعت لهم على قدر ريهم لا تحجير فيه و لا فضل، قوله تعالى: مِنْ سُندُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ، قال: الإستبرق: الديباج. 11271/ (_4) -و قال أيضا علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ يُطََافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ أَكْوََابٍ كََانَتْ قَوََارِيرَا، قال: ينفذ البصر فيها كما ينفذ في الزجاج، قوله تعالى: وِلْدََانٌ مُخَلَّدُونَ، قال: مستورون، قوله تعالى: وَ مُلْكاً كَبِيراً، قال: لا يزول و لا يفنى، قوله تعالى: عََالِيَهُمْ ثِيََابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ قال: تعلوهم الثياب يلبسونها. ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: إِنََّا نَحْنُ نَزَّلْنََا عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ تَنْزِيلاً إلى قوله: بُكْرَةً وَ أَصِيلاً، قال: بالغداة و العشي و نصف النهار وَ مِنَ اَللَّيْلِ إلى قوله تعالى: وَ سَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً، قال: صلاة الليل، قوله تعالى: نَحْنُ خَلَقْنََاهُمْ وَ شَدَدْنََا أَسْرَهُمْ يعني خلقهم. قال الشاعر: و ضامرة شد المليك أسرها # أسفلها و ظهرها و بطنها قال: الضامرة: يعني فرسه، شد المليك أسرها، أي خلقها، يكاد ماذنها، قال: عنقها، يكون شطرها، أي نصفها.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -و قال أيضا علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ يُطََافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ أَكْوََابٍ كََانَتْ قَوََارِيرَا، قال: ينفذ البصر فيها كما ينفذ في الزجاج، قوله تعالى: وِلْدََانٌ مُخَلَّدُونَ، قال: مستورون، قوله تعالى: وَ مُلْكاً كَبِيراً، قال لا يزول و لا يفنى، قوله تعالى: عََالِيَهُمْ ثِيََابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ قال: تعلوهم الثياب يلبسونها. ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه و آله) فقال: إِنََّا نَحْنُ نَزَّلْنََا عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ تَنْزِيلاً إلى قوله: بُكْرَةً وَ أَصِيلاً، قال: بالغداة و العشي و نصف النهار وَ مِنَ اَللَّيْلِ إلى قوله تعالى: وَ سَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً، قال: صلاة الليل، قوله تعالى: نَحْنُ خَلَقْنََاهُمْ وَ شَدَدْنََا أَسْرَهُمْ يعني خلقهم. قال الشاعر: و ضامرة شد المليك أسرها # أسفلها و ظهرها و بطنها قال: الضامرة: يعني فرسه، شد المليك أسرها، أي خلقها، يكاد ماذنها، قال: عنقها، يكون شطرها، أي نصفها. 99-11272/ - المفيد في (الاختصاص): في حديث مسند برجاله، قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله): «يا علي، ما عملت في ليلتك؟» قال: «و لم يا رسول الله؟». قال: «قد نزلت فيك أربعة معال». قال: «بأبي أنت و أمي، كانت معي أربعة دراهم، فتصدقت بدرهم ليلا، و بدرهم نهارا، و بدرهم سرا، و بدرهم علانية». قال: «فإن الله أنزل فيك اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ سِرًّا وَ عَلاََنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ ». ثم قال له: «هل عملت شيئا غير هذا؟فإن الله قد أنزل علي سبع عشرة آية، يتلو بعضها بعضا، من قوله: إِنَّ اَلْأَبْرََارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كََانَ مِزََاجُهََا كََافُوراً إلى قوله: إِنَّ هََذََا كََانَ لَكُمْ جَزََاءً وَ كََانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً ». 11273/ -قوله: وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعََامَ عَلىََ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً قال: فقال العالم (عليه السلام): «أما إن عليا لم يقل في موضع: إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء منكم و لا شكورا، و لكن الله علم من قلبه أن ما أطعم لله، فأخبره بما يعلم من قلبه من غير أن ينطق به». 99-11274/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، في قول الله تعالى: وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعََامَ عَلىََ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً، قال: قلت: حب الله، أو حب الطعام؟قال: «حب الطعام». 99-11275/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد بن عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا شعيب بن واقد، قال: حدثنا القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس. و حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال:
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11272/ (_5) - المفيد في (الاختصاص): في حديث مسند برجاله، قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «يا علي، ما عملت في ليلتك؟» قال: «و لم يا رسول الله؟». قال: «قد نزلت فيك أربعة معال». قال: «بأبي أنت و أمي، كانت معي أربعة دراهم، فتصدقت بدرهم ليلا، و بدرهم نهارا، و بدرهم سرا، و بدرهم علانية». قال: «فإن الله أنزل فيك اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ سِرًّا وَ عَلاََنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ». ثم قال له: «هل عملت شيئا غير هذا؟ فإن الله قد أنزل علي سبع عشرة آية، يتلو بعضها بعضا، من قوله: إِنَّ اَلْأَبْرََارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كََانَ مِزََاجُهََا كََافُوراً إلى قوله: إِنَّ هََذََا كََانَ لَكُمْ جَزََاءً وَ كََانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً». 11273/ (_6) -قوله: وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعََامَ عَلىََ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً قال: فقال العالم (عليه السلام): «أما إن عليا لم يقل في موضع: إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء منكم و لا شكورا، و لكن الله علم من قلبه أن ما أطعم لله، فأخبره بما يعلم من قلبه من غير أن ينطق به».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11281/ (_14) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
«ينبغي للرجل أن يوسع على عياله لئلا يتمنوا موته، و تلا هذه الآية وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعََامَ عَلىََ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً الأسير عيال الرجل، ينبغي للرجل إذا زيد في النعمة أن يزيد أسراءه في السعة عليهم». ثم قال: «إن فلانا أنعم الله عليه بنعمة فمنعها أسراءه و جعلها عند فلان، فذهب الله بها». قال معمر: و كان فلان حاضرا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٥٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11289/ (_4) - ابن شهر آشوب: قال الباقر
(عليه السلام) في قوله تعالى: يُدْخِلُ مَنْ يَشََاءُ فِي رَحْمَتِهِ: «الرحمة: علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
11308/ (_2) - شرف الدين النجفي، قال: روى الحسن بن علي الوشاء، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ إِذََا قِيلَ لَهُمُ اِرْكَعُوا لاََ يَرْكَعُونَ، قال: «هي في بطن القرآن: و إذا قيل للنصاب تولوا عليا لا يفعلون». 11309/ -ابن شهر آشوب: عن تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان، عن مجاهد و ابن عباس: إِنَّ اَلْمُتَّقِينَ فِي ظِلاََلٍ وَ عُيُونٍ من اتقى الذنوب: علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في ظلال من الشجر و الخيام من اللؤلؤ، طول كل خيمة مسيرة فرسخ في فرسخ-ثم ساق الحديث إلى قوله- إِنََّا كَذََلِكَ نَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ المطيعين لله أهل بيت محمد في الجنة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
- و قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله): «من قرأها و حفظها كان حسابه يوم القيامة بمقدار صلاة واحدة، و من كتبها و علقها عليه لم يقربه قمل، و زادت فيه قوة و هيبة عظيمة». 99-11313/ - و قال الصادق (عليه السلام): «من قرأها لمن أراد السهر سهر، و قرائتها لمن هو مسافر بالليل تحفظه من كل طارق بإذن الله تعالى». }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ* `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ -إلى قوله تعالى- ثُمَّ كَلاََّ سَيَعْلَمُونَ [1-5] 99-11314/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير أو غيره، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: جعلت فداك، إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ* `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ قال: «ذلك إلي، إن شئت أخبرتهم، و إن شئت لم أخبرهم-ثم قال: -لكني أخبرك بتفسيرها». قلت: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ؟قال: فقال: «هي في أمير المؤمنين (عليه السلام)، كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ما لله عز و جل آية هي أكبر مني، و لا لله من نبأ أعظم مني». 99-11315/ - و رواه الصفار في (بصائر الدرجات) و في آخر روايته: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «ما لله آية هي أكبر مني، و لا لله من نبأ أعظم مني، و لقد فرضت ولايتي على الأمم الماضية، فأبت أن تقبلها».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11313/ (_4) - و قال الصادق
(عليه السلام): «من قرأها لمن أراد السهر سهر، و قرائتها لمن هو مسافر بالليل تحفظه من كل طارق بإذن الله تعالى». }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ* `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ -إلى قوله تعالى- ثُمَّ كَلاََّ سَيَعْلَمُونَ [1-5] 99-11314/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير أو غيره، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: جعلت فداك، إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ* `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ قال: «ذلك إلي، إن شئت أخبرتهم، و إن شئت لم أخبرهم-ثم قال: -لكني أخبرك بتفسيرها». قلت: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ؟ قال: فقال: «هي في أمير المؤمنين (عليه السلام)، كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ما لله عز و جل آية هي أكبر مني، و لا لله من نبأ أعظم مني».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن جعفر بن محمد بن عقبة، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: لاََبِثِينَ فِيهََا أَحْقََاباً، قال: «الأحقاب: ثمانية أحقاب، و الحقب: ثمانون سنة، و السنة ثلاثمائة و ستون يوما، و اليوم: كألف سنة مما تعدون». قوله تعالى: لاََ يَذُوقُونَ فِيهََا بَرْداً وَ لاََ شَرََاباً -إلى قوله تعالى- وَ كَوََاعِبَ أَتْرََاباً [24-33] 11334/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: لاََ يَذُوقُونَ فِيهََا بَرْداً وَ لاََ شَرََاباً، قال: البرد: النوم، و قوله تعالى: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفََازاً، قال: يفوزون، قوله تعالى: وَ كَوََاعِبَ أَتْرََاباً قال: جوار أتراب لأهل الجنة. 99-11335/ - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «أما قوله تعالى: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفََازاً فهي الكرامات، و قوله تعالى: وَ كَوََاعِبَ الفتيات النواهد». }قوله تعالى: و كأسا دهاقا-إلى قوله تعالى-لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن و قال صوابا[34-38] 11336/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ كَأْساً دِهََاقاً قال: ممتلئة يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ صَفًّا لاََ يَتَكَلَّمُونَ إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ قََالَ صَوََاباً، قال: الروح: ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل، [و]كان مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو مع الأئمة (عليهم السلام). 99-11337/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام)، قال: قلت: يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ صَفًّا، الآية؟قال: «نحن و الله المأذون لهم يوم القيامة، و القائلون صوابا». قلت: ما تقولون إذا تكلمتم؟قال: «نحمد ربنا، و نصلي على نبينا، و نشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11333/ - ابن بابويه: عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن جعفر بن محمد بن عقبة، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: لاََبِثِينَ فِيهََا أَحْقََاباً، قال: «الأحقاب: ثمانية أحقاب، و الحقب: ثمانون سنة، و السنة ثلاثمائة و ستون يوما، و اليوم: كألف سنة مما تعدون». قوله تعالى: لاََ يَذُوقُونَ فِيهََا بَرْداً وَ لاََ شَرََاباً -إلى قوله تعالى- وَ كَوََاعِبَ أَتْرََاباً [24-33] 11334/ (_4) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: لاََ يَذُوقُونَ فِيهََا بَرْداً وَ لاََ شَرََاباً، قال: البرد: النوم، و قوله تعالى: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفََازاً، قال: يفوزون، قوله تعالى: وَ كَوََاعِبَ أَتْرََاباً قال: جوار أتراب لأهل الجنة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11335/ (_5) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«أما قوله تعالى: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفََازاً فهي الكرامات، و قوله تعالى: وَ كَوََاعِبَ الفتيات النواهد». }قوله تعالى: و كأسا دهاقا-إلى قوله تعالى-لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن و قال صوابا[34-38] 11336/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ كَأْساً دِهََاقاً قال: ممتلئة يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ صَفًّا لاََ يَتَكَلَّمُونَ إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ قََالَ صَوََاباً، قال: الروح: ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل، [و]كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو مع الأئمة (عليهم السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
11341/ (_6) - الطبرسي، قال: روى معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
سئل عن هذه الآية، فقال: «نحن و الله المأذون لنا يوم القيامة، و القائلون صوابا». قلت: جعلت فداك، ما تقولون؟ قال: «نحمد ربنا، و نصلي على نبينا، و نشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا». قال: رواه العياشي مرفوعا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٧١. — الإمام الصادق عليه السلام