ابن شهر اشوب: من طريق المخالفين و الأصحاب قال: الثعلبي في تفسيره، و ابن عقب في ملحمته، و أبو السعادات في فضائل العشرة، و الغزالي في الإحياء [و في كيمياء السعادة أيضا] برواياتهم عن أبي اليقظان، و جماعة من أصحابنا [و من ينتمي إلينا] نحو ابن بابويه، و ابن شاذان، و الكليني، و الطوسي، و ابن عقدة، و البرقي، و ابن فيّاض، و العبدكي، و الصفواني، و الثقفي بأسانيدهم عن ابن عبّاس، و أبي رافع، و هند بن أبي هالة أنّه قال رسول اللّه
- (صلى اللّه عليه و آله) -: أوحى اللّه إلى جبرئيل و ميكائيل انّي آخيت بينكما، و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر صاحبه، فأيّكما يؤثر أخاه؟ فكلاهما كرها الموت، فأوحى اللّه إليهما: أ لا كنتما مثل وليّي عليّ بن أبي طالب؟ آخيت بينه و بين محمد نبيّي، فاثره بالحياة على نفسه، ثمّ ظلّ أرقده على فراشه يقيه بمهجته، اهبطا إلى الأرض جميعا و احفظاه من عدوّه، فهبط جبرئيل فجلس عند رأسه، و ميكائيل عند رجليه، و جعل جبرئيل يقول: بخّ بخّ من مثلك يا ابن أبي طالب و اللّه يباهي بك الملائكة؟ فأنزل اللّه وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٤٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الشيخ في مصباح الأنوار: بإسناده يرفعه إلى جابر بن عبد اللّه- (رضي الله عنه) -، قال: كنت عند رسول اللّه - (صلى اللّه عليه و آله) - (في حفر الخندق) و قد حفر الناس، و حفر عليّ- (عليه السلام) -، فقال
له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: بأبي من يحفر، و جبرئيل يكنس التراب [من] بين يديه، و يعينه ميكائيل، و لم يكن يعين أحدا قبله من الخلق. ثمّ قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - لعثمان بن عفّان: احفر، فغضب عثمان و قال: لا يرضى محمد أن أسلمنا على يده حتى يأمرنا بالكدّ، فأنزل اللّه تعالى على نبيّه يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٤٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن جويريّة بن مسهر العبدي: لمّا رحل عليّ- ( عليه السلام قال
و اللّه ينزلون هاهنا، (و يقتلون هاهنا، ) فلم يعرفوا تأويله إلّا وقت [قتل] الحسين- (عليه السلام) -. الشافي في الأنساب: قال بعض أصحابه: فطلبت ما أعلم به الموضع فما وجدت غير عظم جمل، قال: فوتدته في الموضع، فلمّا قتل الحسين- (عليه السلام) - وجدت العظم في مصارع أصحابه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٧١. — غير محدد
و من طريق المخالفين ما رواه ابن المغازلي الشافعي في المناقب: قال: أخبرنا [أبو البركات] إبراهيم بن محمد بن خلف الحمّاري السّقطي، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد، قال: حدّثنا أبو الفتح أحمد بن الحسن بن سهل المالكي المصري الواعظ بواسط في القراطيسيّين، قال: حدّثنا سليمان بن أحمد الملطي، قال: حدّثنا أبو قضاعة ربيعة بن محمد الطائي، حدّثنا ثوبان [ذو النون]، (عن داود، ) حدّثنا مالك بن غسّان النهشلي، حدّثنا ثابت، عن أنس، قال: انقضّ كوكب على عهد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال رسول اللّه
- (صلى اللّه عليه و آله) -: انظروا إلى هذا الكوكب، فمن انقضّ في داره فهو الخليفة من بعدي. فنظروا فإذا هو قد انقضّ في منزل عليّ فأنزل اللّه تعالى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اعرضت على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و على عليّ- ( عليه السلام قال
ما من مؤمن يموت، و لا كافر فيوضع في قبره حتّى يعرض عمله على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و على عليّ فهلمّ جرّا إلى آخر من يفرض اللّه طاعته على العباد. و الأحاديث في معنى هذين الحديثين كثيرة ذكرتها في كتاب البرهان في تفسير القرآن. و الأخبار في أنّ عليا- (عليه السلام) - حيّ بعد الموت كثيرة، اقتصرت (على ذلك). و سيأتي إن شاء اللّه تعالى منها في باب معجزات الصادق- (عليه السلام) -. 747- محمّد بن يعقوب: عن محمّد بن يحيى، و أحمد بن محمّد،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال جابر: قال أبو جعفر - (عليه السلام) -: قال
أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: في قول اللّه عزّ و جلّ: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ قال: هو [أنا] إذا خرجت أنا و شيعتي، و خرج عثمان [بن عفان] و شيعته و نقتل بني اميّة، فعندها يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين. 759- عنه: عن أحمد و عبد اللّه ابني محمّد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: إنّه بلغ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عن بطنين من قريش كلام تكلّموا به، فقال: يرى محمّد أن لو [قد] قضى أنّ هذا الأمر يعود إلى أهل بيته من بعده فاعلم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ذلك، فباح في مجمع من قريش بما كان يكتمه. فقال: كيف أنتم معاشر قريش و قد كفرتم بعدي، ثمّ رأيتموني في كتيبة من أصحابي أضرب وجوهكم بالسيف و رقابكم؟ قال: فنزل (عليه) جبرائيل- (عليه السلام) - فقال: يا محمّد [قل: ] إن شاء اللّه أن يكون ذلك، فقال عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -: إن شاء اللّه تعالى.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٩٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان، عن بكير بن أعين قال: قال [لي]: لا شكّ فيه يعني أبا جعفر- (صلوات الله عليه) - انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و عليّا- (عليه السلام) - سيرجعان. 762- و عنه: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن عامر بن معقل، قال: حدّثني أبو حمزة الثمالي، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال
قال لي: يا أبا حمزة، لا ترفعوا عليّا فوق ما رفعه اللّه، و لا تضعوا عليّا دون ما وضعه اللّه، كفى بعليّ- (عليه السلام) - أن يقاتل أهل الكرّة، و يزوّج أهل الجنّة. 763- و عنه: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن فيض بن أبي شيبة، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: و تلا هذه الآية: وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ الآية قال: ليؤمننّ برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و لينصرنّ عليّا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [قلت: و لينصرنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) -؟ ]. قال: نعم و اللّه من لدن آدم- (عليه السلام) - و هلمّ جرّا، فلم يبعث اللّه نبيّا و لا رسولا إلّا ردّ جميعهم إلى الدنيا حتى يقاتلوا بين يدي علي بن أبي
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
فقال: و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته من أنت؟ فقال: انا رجل من رعيتك و أهل بلادك. فقال [له]: ما أنت من رعيتي و أهل بلادي و لو سلمت عليّ يوما واحدا ما خفيت عليّ. فقال: الامان يا أمير المؤمنين. فقال: هل احدثت منذ دخلت مصري هذا؟ قال: لا. قال: فلعلّك من رجال الحرب؟ قال: نعم. قال: إذا وضعت الحرب اوزارها فلا بأس. فقال: انا رجل بعثني إليك معاوية متغفلا لك أسألك عن شيء بعث به ابن الاصفر إليه و قال له: ان كنت احق بهذا الامر و الخليفة بعد محمد فاجبني عما أسألك فانك ان فعلت ذلك اتبعتك و بعثت إليك بالجائزة، فلم يكن عنده جواب و قد اقلقه (ذلك) و بعثني إليك لأسألك عنها. فقال أمير المؤمنين
- (عليه السلام) -: قاتل اللّه ابن آكلة الاكباد و ما اضلّه و اعماه و من معه حكم اللّه بيني و بين هذه الامة قطعوا رحمي و اضاعوا ايامي و دفعوا حقي و صغروا عظيم منزلتي و اجمعوا على منازعتي يا عليّ بالحسن و الحسين و محمد فاحضروا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٥٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
اللّه، فلمّا أراد النزول أوحى اللّه تعالى إليه يقول: أيّها الملك أخبر محمدا ان رجلا من امته اسمه يزيد، يقتل فرخه الطاهر ابن الطاهرة نظيرة البتول مريم بنت عمران. فقال الملك: لقد نزلت إلى الارض، و أنا مسرور لرؤية نبيّك محمد- (صلى اللّه عليه و آله) -، فكيف اخبره بهذا الخبر الفظيع؟ و إنّي لأستحي منه أن أفجعه بقتل ولده، فليتني لم أنزل إلى الأرض. قالوا: فنودي الملك من فوق رأسه: أن افعل ما امرت به، فنزل الملك إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و نشر أجنحته بين يديه و قال: يا رسول اللّه اعلم إنّي استاذنت ربّي في النزول إلى الأرض شوقا لرؤيتك [و زيارتك] فليت ربّي [كان] حطم أجنحتي و لم آتك بهذا الخبر و لكن لا بدّ من انفاذ امر ربّي عزّ و جلّ. اعلم يا محمد انّ رجلا من أمّتك اسمه يزيد، زاده اللّه لعنا في الدنيا و عذابا في الآخرة يقتل فرخك الطاهر ابن الطاهرة، و لن يتمتع قاتله في الدنيا من بعده إلّا قليلا [و يأخذه اللّه] مقاصا له على سوء عمله، و يكون مخلدا في النار. فبكى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بكاء شديدا، و قال: أيها الملك هل تفلح أمّة تقتل ولدي و فرخ ابنتي؟ فقال: لا، يا محمد بل يرميهم اللّه باختلاف قلوبهم [و ألسنتهم]
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٤١. — الله تعالى (حديث قدسي)
يكن له من قبل سميا] و يحيى بن زكريا- (عليهما السلام) - لم يكن له من قبل سميّا و لم تبك السماء الّا عليهما أربعين صباحا. قال: قلت: و ما بكاؤها؟ قال: كانت تطلع حمراء و تغرب حمراء. 963/ 16- علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن عبد الخالق قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول
في قول اللّه عزّ و جلّ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا، فقال: الحسين- (عليه السلام) - لم يكن له من قبل سميّا و يحيى بن زكريا لم يكن له من قبل سميّا، و لم تبك السماء الّا عليهما أربعين صباحا. قلت: فما [كان] بكاؤها؟ قال: كانت الشمس تطلع حمراء و تغيب حمراء و كان قاتل الحسين- (عليه السلام) - ولد زنا و قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا. 964/ 17- محمد بن العبّاس: قال: حدّثنا حميد بن زياد، عن أحمد بن الحسين بن بكر قال: حدّثنا الحسن بن علي بن فضال باسناده إلى عبد الخالق قال: سمعت ابا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول في قول اللّه عزّ و جلّ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
فقال الحسين
- (عليه السلام) -: هذا و أبوه من أهل النار. اللهمّ اقتل هذا عطشا في هذا اليوم. قال: فخنقه العطش حتّى سقط عن فرسه، فوطأته الخيل بسنابكها فمات. 989/ 42- ابن بابويه: بإسناده، عن الصادق- (عليه السلام) - في حديث المقتل: ثمّ أقبل آخر من عسكر عمر بن سعد- عليه اللعنة- يقال له، محمّد بن الأشعث بن قيس الكندي، فقال: يا حسين بن فاطمة أيّة حرمة لك من رسول اللّه ليست لغيرك؟ فتلا الحسين- (عليه السلام) - هذه الآية: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ الآية. ثمّ قال: و اللّه إنّ محمّدا لمن آل إبراهيم، و إنّ العترة الهادية لمن آل محمّد، من الرجل؟ فقيل: محمّد بن الأشعث [بن قيس] الكندي. فرفع الحسين- (عليه السلام) - رأسه إلى السماء و قال: اللهمّ ار محمّد بن الأشعث ذلّا في هذا اليوم لا تعزّه بعد هذا اليوم أبدا، فعرض له
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
فاهلك في الطريق. قال سليمان الأعمش: فقلت للرجل: تنحّ عني لا تحرقني بنارك و ولّيت و لا أدري بعد ذلك ما خبره. 1141/ 194- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله) - و جماعة مشايخنا: عن عليّ بن الحسين و محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن عليّ الأزرق، عن الحسن بن الحكم النخعي، [عن رجل] قال: سمعت أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [و هو يقول
] في الرحبة و هو يتلو هذه الآية فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
اللّه [، عن عبد اللّه] بن أحمد، عن عمرو بن سهل، عن عليّ بن مسهر القرشي قال: حدّثتني جدّتي: أنّها أدركت الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - حين قتل- (صلوات الله عليه) - [قال
ت: ] فمكثنا سنة و تسعة أشهر و السماء مثل العلقة مثل الدم ما ترى الشمس. 1146/ 199- و عنه: قال: و حدّثني عليّ بن الحسين بن موسى، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمد بن عليّ الحلبي، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - في قوله تعالى: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ. قال: لم تبك السماء [على] أحد منذ قتل يحيى بن زكريّا حتى قتل الحسين- (عليه السلام) - فبكت عليه. 1147/ 200- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن جعفر القرشي الرزّاز قال: حدّثني محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: احمرت السماء حين قتل الحسين- (عليه السلام) - سنة. (ثمّ قال: بكت السماء و الأرض على الحسين بن علي- عليهما
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٤٤. — الإمام الحسين عليه السلام
من عدوّنا في الدنيا، بوأه اللّه مبوأ صدق في الجنة. و أيّما مؤمن مسّه أذى فينا، فدمعت عيناه حتى يسيل دمعه على خديه من مضاضة ما اوذي فينا، صرف [اللّه] عن وجهه الأذى، و آمنه يوم القيامة، من سخطه و النار. 1165/ 218- و عنه: قال: و حدّثني أبي، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال
من ذكرنا، أو ذكرنا عنده، فخرج من عينيه دمع مثل جناح بعوضة، غفر اللّه له ذنوبه، و لو كانت مثل زبد البحر. 1166/ 219- و من طريق المخالفين، ما رواه مسلم في صحيحه في اول الجزء الخامس في تفسير قوله سبحانه و تعالى: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ الآية و بالاسناد المتقدم، قال: و عن السدي: لما قتل الحسين بن علي- صلّى اللّه عليهما- بكت السماء، و بكاؤها حمرتها. 1167/ 220- و من تفسير الثعلبي ذكر الثعلبي في تفسير قوله تعالى فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ الآية.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1282/ 30- و روى الشيخ المفيد في إرشاده، قال: روى محمد بن الحسين، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمد القرشي، قال: كان علي بن الحسين- (عليهما السلام) - اذا توضأ اصفرّ لونه، فيقول له أهله: ما هذا الذي يغشاك؟ فيقول: أ تدرون لمن أتأهّب للقيام بين يديه؟ 1283/ 31- الشيخ المفيد في إرشاده: قال: أخبرني أبو محمّد الأنصاري، قال: حدّثني محمّد بن ميمون البزاز، قال: حدثنا الحسين بن علوان، عن أبي علي بن زياد بن رستم عن سعيد بن كلثوم، قال: كنت عند الصّادق جعفر بن محمد- (عليهما السلام) -، فذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -، فأطراه و مدحه بما هو أهله ثم قال
و اللّه ما أكل عليّ بن أبي طالب من الدنيا حراما قطّ، حتّى مضى لسبيله، و ما عرض له أمران فظن أنهما أرضى للّه الّا أخذ بأشدّهما عليه في دينه، و ما نزلت معه برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - نازلة [قطّ] إلّا دعاه ثقة به، و ما أطاق عمل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - من هذه الامّة غيره، و إنّه كان ليعمل عمل رجل
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1427/ 11- عنه: قال: و روى موسى بن الحسن، عن احمد بن الحسين، عن أحمد بن إبراهيم، عن خاله على بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال
نزل أبو جعفر- (عليه السلام) - بواد فضرب خباءه، [ثمّ خرج] يمشي حتى أتى نخلة يابسة فحمد اللّه عز و جل (عندها)، ثم تكلم بكلام لم اسمع مثله، ثم قال: أيّتها النخلة أطعمينا مما جعله اللّه جلّ ذكره فيك، فتساقط منها رطبا أحمر و أصفر فأكل- (عليه السلام) - و أكل معه أبو أميّة الأنصاري فقال: يا أبا أميّة هذه الآية فينا كالآية في مريم إذ هزّت إليها بجذع النخلة فتساقط عليها رطبا جنيا. و رواه ابن شهرآشوب عن عبد الرحمن بن كثير. 1428/ 12- عنه: قال: روى الحسن، عن مثنى، عن أبي عبيدة، [عن
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: فلمّا سمع ذلك من أبي انقلبت عينه اليمنى، فاحولّت و احمرّ وجهه، و كان ذلك علامة غضبه إذا غضب، ثمّ أطرق هنيئة ثم رفع رأسه، فقال لأبي: ألسنا بنو عبد مناف نسبنا و نسبكم واحد؟ فقال أبي: و نحن كذلك، و لكنّ اللّه عزّ و جلّ اختصّنا من مكنون سرّه و خالص علمه بما لم يخصّ أحدا به غيرنا. فقال: أ ليس اللّه تعالى بعث محمدا- (صلّى اللّه عليه و آله) - من شجرة بني عبد مناف الى الناس كافّة أبيضها و أسودها و أحمرها؟ من أين ورثتم ما ليس لغيركم؟ و رسول اللّه مبعوث الى الناس كافّة، و ذلك قول اللّه
عزّ و جلّ قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الى آخر الآية، فمن أين ورّثتم هذا العلم و ليس بعد محمد نبي و لا أنتم أنبياء؟ فقال أبي- (عليه السلام) -: من قوله تبارك و تعالى لنبيّه لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ فالذي أبداه فهو للناس كافّة، و الذي لم يحرّك به لسانه لغيرنا أمره اللّه أن يخصّنا به دون غيرنا، فلذلك كان يناجي به أخاه عليّا من دون أصحابه، و أنزل اللّه بذلك قرآنا في قوله: وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ فقال له رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - بين أصحابه: «سألت اللّه أن يجعلها اذنك يا عليّ. فلذلك قال عليّ- (عليه السلام) - بالكوفة: «علّمني رسول اللّه- صلّى اللّه عليه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[قال: ] فإيّاك أن ينطق لسانك عند مسألتي بأمر تضمر لي غيره، قال: إنّما يفعل ذلك من في قلبه علمان يخالف أحدهما صاحبه، و إنّ اللّه عزّ و جلّ أبى أن يكون له علم فيه اختلاف، قال: هذه مسألتي و قد فسّرت طرفا منها. و ساق الحديث إلى أن قال: قال: فردّ الرجل اعتجاره و قال: أنا إلياس، ما سألتك عن أمرك و بي منه جهالة غير أنّي أحببت أن يكون هذا الحديث قوّة لأصحابك، و سأخبرك بآية أنت تعرفها إن خاصموك بها لجّوا، قال: فقال [له] أبي: إن شئت أخبرتك بها قال: قد شئت، فأخبره- (عليه السلام) - بها فقال
الرجل: أشهد أنّكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه ثم قام الرجل و ذهب فلم أره. و شرح الحديث بطوله ذكرته في كتاب البرهان في تفسير القرآن و في كتاب الهادي في تفسير القرآن من أراده وقف عليه من هناك، و في تفسير إنّا أنزلناه من الكافي لمحمد بن يعقوب و هو حديث حسن شاف في معناه. 1558/ 142- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن صالح بن
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الهادي عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي أحمد الأزدي، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال: كنت عند الصادق جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - إذ دخل المفضّل بن عمر، فلمّا بصر به ضحك إليه، ثمّ قال: إليّ يا مفضّل، فو ربّي إنّي لاحبّك، و احبّ من يحبّك، يا مفضّل لو عرف جميع أصحابي ما تعرف ما اختلف اثنان. فقال له المفضّل: يا بن رسول اللّه، لقد حسبت أن أكون قد انزلت فوق منزلتي. و قال- (عليه السلام) -: بل انزلت المنزلة التي أنزلك اللّه بها. فقال: يا بن رسول اللّه، فما منزلة جابر بن يزيد منكم؟ قال: منزلة سلمان من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -. قال: فما منزلة داود بن كثير الرقّي منكم؟ قال: بمنزلة المقداد من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -. قال: ثمّ أقبل عليّ، فقال: يا عبد اللّه بن الفضل، إنّ اللّه تبارك و تعالى خلقنا من نور عظمته، و صنعنا برحمته، و خلق أرواحكم منّا، فنحن نحنّ إليكم، و أنتم تحنّون إلينا، و اللّه لو جهد أهل المشرق و المغرب أن يزيدوا في شيعتنا رجلا أو ينقصوا منهم رجلا ما قدروا على ذلك، و إنّهم لمكتوبون عندنا بأسمائهم و أسماء آبائهم و عشائرهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
قالا: و لم ذلك؟ قال: [إنّ] ابن عمّكما خاف عليها أمرا أخافه أنا عليكما. قالا: إنّما خاف عليها حين علم أنّه يقتل. فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: و أنتما فلا تأمنا، فو اللّه إنّي لأعلم أنّكما ستخرجان كما خرج، و ستقتلان كما قتل، فقاما و هما يقولان: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، فلمّا خرجا قال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: يا متوكّل، كيف قال
لك يحيى إنّ عمّي محمد بن علي و ابنه جعفرا دعوا الناس إلى الحياة و دعوناهم إلى الموت؟ قال: نعم، أصلحك اللّه، قد قال لي ابن عمّك يحيى ذلك. فقال: يرحم اللّه يحيى إنّ أبي حدّثني، عن أبيه، عن جدّه، عن علي - (عليهم السلام) - أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - أخذته نعسة و هو على منبره، فرأى في منامه رجالا ينزون على منبره نزو القردة، يردّون الناس على أعقابهم القهقرى، فاستوى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - جالسا و الحزن يعرف في وجهه، فأتاه جبرئيل- (عليه السلام) - بهذه الآية وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً يعني بني اميّة. قال: يا جبرئيل، أعلى عهدي يكونون، و في زمني؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الصالح- ( عليه السلام قال
ألححت على أبي الحسن [الرضا] - (عليه السلام) - في شيء أطلبه منه و كان يعدني، فخرج ذات يوم يستقبل والي المدينة و كنت معه فجاء إلى قرب قصر فلان، فنزل في موضع تحت شجرات، و نزلت معه [أنا] و ليس معنا ثالث. فقلت: جعلت فداك، هذا العيد قد أظلّنا، و لا و اللّه ما أملك درهما فما سواه، فحكّ بسوطه الأرض حكّا شديدا، ثم مدّ يده
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٨٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فقلت له: اخبرت أنّ عندك اسما من أسماء اللّه تعالى تبلغ به في كلّ يوم و ليلة بيت المقدس و ترجع إلى بيتك. فقال لي: و هل تعرف بيت المقدس؟ قلت: لا أعرف إلّا بيت المقدس الذي بالشام. قال: ليس بيت المقدس و لكنّه البيت المقدس، و هو بيت آل محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) -. فقلت له: أمّا ما سمعت به إلى يومي هذا فهو بيت المقدس. فقال لي: تلك محاريب الأنبياء، و إنّما كان يقال لها حظيرة المحاريب حتّى جاءت الفترة التي كانت بين محمد و عيسى - صلّى اللّه عليهما-، و قرب البلاء من أهل الشرك، و حلّت النقمات في دور الشياطين، فحوّلوا و بدّلوا و نقلوا تلك الأسماء و هو قول اللّه
تبارك و تعالى: البطن لآل محمد و الظهر مثل إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ. فقلت له: إنّي قد ضربت إليك من بلد بعيد تعرّضت إليك بحارا و غموما و هموما و خوفا، و أصبحت و أمسيت مؤيسا ألّا أكون ظفرت بحاجتي. فقال لي: ما أرى امّك حملت بك إلّا و قد حضرها ملك كريم، و لا أعلم أنّ أباك حين أراد الوقوع بامّك إلّا و قد اغتسل و جاءها على
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٣٠٧. — غير محدد
لمّا جاء معه إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فلقي أبا الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام) - فحكى له هشام الحكاية، فلمّا فرغ قال
أبو الحسن- (عليه السلام) - لبريه: [يا بريه] كيف علمك بكتابك؟ قال: أنا به عالم، ثمّ قال: كيف ثقتك بتأويله؟ قال: ما أوثقني بعلمي [فيه]. قال: فابتدأ أبو الحسن- (عليه السلام) - يقرأ الانجيل، فقال بريه: إيّاك كنت أطلب منذ خمسين سنة أو مثلك. قال: فآمن بريه، و حسن إيمانه، و آمنت المرأة التي كانت معه. فدخل هشام و بريه و المرأة على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فحكى له هشام الكلام الذي جرى بين أبي الحسن موسى- (عليه السلام) - و [بين] بريه، فقال أبو عبد اللّه: ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. فقال بريه: أنّى لكم التوراة و الانجيل و كتب الأنبياء؟ قال: هي عندنا وراثة من عندهم، نقرؤها كما قرءوها [و نقولها كما قالوا]، إنّ اللّه لا يجعل حجّة في أرضه يسأل عن شيء فيقول: لا أدري.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٣٨٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
منعي من الركوب فلم تجسر، و لم تزل متململا حتى نزلت فخرج إليك الأمر بالحطّ عن الناقة، فقلت: الحمد للّه أرجو أن لا الام على ركوبه إيّاها، و خرج إليك مغيث الخادم فأذن لك بالدخول فدخلت، فقال لك أبي: يا صفوان، لا لوم عليك، فهل علمت [يا صفوان] ما بلغ موسى [عليها] في مقدار هذه الساعة؟ فقلت: اللّه و أنت أعلم، فقال لك: إنّي بلغت ما بلغه ذو القرنين و جاوزته أضعافا مضاعفة، و شاهدت كلّ مؤمن و مؤمنة، و عرّفته نفسي، و أقرأته السلام عن أبي و قال: ادخل عليه فإنّه يخبرك بما كان في نفسك، و ما قلت لك و [ما] قلت لي. قال صفوان: فسجدت للّه شكرا فقلت له: يا مولاي، هذه الفاكهة التي بين يديك في غير أوانها يأكلها مثلي؟ قال: نعم، إذا أكل منها من هو مثلك بعدي و بعد أبي أتاك منها رزقك، فخرجت من عنده، فقال لي مولاي أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: يا صفوان، ما زادك كلمة و لا نقصك كلمة؟ قلت: لا و اللّه يا مولاي ثمّ قال: كن في دارك حتى آكل من الفاكهة و أطعمه و أطعم إخوانك، و يأتيك رزقك منها كما وعدك
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
2135/ 33- محمّد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن ابن قياما الواسطيّ- و كان من الواقفة- قال: دخلت على عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام) - فقلت له: يكون إمامان؟ قال: لا إلّا و أحدهما صامت، فقلت له هو ذا أنت ليس لك صامت- و لم يكن ولد له أبو جعفر- (عليه السلام) - بعد- فقال
لي: و اللّه [ليجعلن اللّه] منّي ما يثبّت به الحقّ و أهله، و يمحق به الباطل و أهله، فولد له بعد سنة أبو جعفر- (عليه السلام) -، فقيل لابن قياما: أ لا تقنعك هذه الآية؟! فقال: أما و اللّه إنّها لآية عظيمة، و لكن كيف أصنع بما قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - في ابنه؟ 2136/ 34- ابن بابويه: قال: حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام) - بقم في رجب سنة تسع [و ثلاثين] و ثلاثمائة قال [أخبرني علي ابن ابراهيم بن هاشم فيما كتب إليّ سنة سبع و ثلاثمائة قال: ] حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران و صفوان بن يحيى قالا حدّثنا الحسين بن قياما و كان من رؤساء الواقفة، فسألنا أن
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
قالا: ثم من؟ قال: ثمّ عليّ بن الحسين- (عليه السلام) -. قالا: ثمّ من؟ قال: ثمّ محمّد بن عليّ- (عليه السلام) -. قالا: ثمّ من؟ قال [ثمّ] جعفر بن محمّد- (عليه السلام) -. قالا: ثمّ من؟ قال: [ثمّ] موسى بن جعفر- (عليه السلام) -. قالا: ثمّ من؟ فتلجلج [لسانه] فأعادا عليه، فسكت. قالا له: أ فموسى بن جعفر- (عليه السلام) - أمرك بهذا؟ ثم ضرباه بمرزبة ألقياه على قبره، فهو يلتهب إلى يوم القيامة. قال الحسن
بن عليّ: فلمّا خرجت كتبت اليوم و منزلته في الشهر فما مضت الأيّام حتّى وردت علينا كتب الكوفيّين بأنّ عليّ بن أبي حمزة توفّي في ذلك اليوم، و ادخل قبره في السّاعة التي قال أبو الحسن- (عليه السلام) -. 2140/ 38- عنه: باسناده عن أبي علي محمد بن همام قال: حدّثنا أحمد بن هلال قال: حدّثني أبو سمينة محمد بن عليّ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٤١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
فقال الرضا
- (عليه السلام) -: عودا إلى مقرّكما كما كنتما، فعادا إلى المسند و صارا صورتين كما كانتا. فقال المأمون: الحمد للّه الذي كفاني شرّ حميد بن مهران- يعني الرجل المفترس- ثمّ قال للرضا- (عليه السلام) -: يا ابن رسول اللّه هذا الأمر لجدّكم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - ثمّ لكم فلو شئت لنزلت عنه لك. فقال الرضا- (عليه السلام) -: لو شئت لما ناظرتك و لم أسألك، فانّ اللّه تعالى [قد] أعطاني من طاعة سائر خلقه مثل ما رأيت من طاعة هاتين الصورتين إلّا جهّال بني آدم، فانّهم و إن خسروا حظوظهم فللّه تعالى فيهم تدبير، و قد أمرني (ربّي) بترك الاعتراض عليك و إظهار ما أظهرته من العمل من تحت يدك، كما أمر يوسف- (عليه السلام) - بالعمل من تحت يد فرعون مصر. قال: فما زال المأمون ضئيلا (في نفسه) إلى أن قضى في عليّ ابن موسى الرضا عليه من الصلاة أفضلها ما قضى.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٤٥. — الإمام الرضا عليه السلام
و أتى إلى نخلة في دار المشربة، فصعد إلى رأسها فنزل أمير المؤمنين إلى المشربة، و كشف الريح عن أثواب جريح، فانكشف ممسوحا. فقال: انزل يا جريح. فقال: يا أمير المؤمنين آمن على نفسي؟ فقال: آمن على نفسك. قال: فنزل جريح و أخذ بيده أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و جاء به إلى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فأوقفه بين يديه و قال له: يا رسول اللّه إنّ جريحا خادم ممسوح. فولّى النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله) - وجهه إلى الجدار و قال: حلّ لهما- لعنهما اللّه- يا جريح اكشف عن نفسك حتّى يتبيّن كذبهما، يحهما ما أجرأهما على اللّه و على رسوله. فكشف جريح عن أثوابه فاذا هو خادم ممسوح كما وصف. فسقطا بين يدي رسول اللّه و قالا: يا رسول اللّه التوبة استغفر لنا فلن نعود. فقال رسول اللّه
- (صلّى اللّه عليه و آله) -: لا تاب اللّه عليكما، فما ينفعكما استغفاري و معكما هذه الجرأة على اللّه و على رسوله. قالا: يا رسول اللّه فان استغفرت لنا رجونا أن يغفر لنا ربّنا، فأنزل اللّه الآية (الّتي فيها) إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أنّه ملازم لداره، فقلت: كيف أصنع؟ رجل نصرانيّ يسأل عن دار ابن الرضا- ( عليه السلام قال
ففكّرت ساعة في ذلك (الوقت)، فوقع في نفسي أن أركب حماري و أخرج في البلد، و لا أمنعه من حيث يذهب، لعلّي اقف على معرفة داره من غير أن أسأل أحدا. قال: فجعلت الدنانير في كاغدة و جعلتها في كمّي، و ركبت فكان الحمار يتخرّق الشوارع و الأسواق و يمرّ حيث يشاء إلى أن صرت إلى باب دار، فوقف الحمار فجهدت أن يزول فلم يزل، فقلت للغلام: سل لمن هذه الدار؟ فقيل هذه دار عليّ بن محمد بن الرضا- (عليهم السلام) -! فقلت: اللّه أكبر دلالة و اللّه مقنعة. قال: و إذا خادم أسود قد خرج (من الدار)، فقال: أنت يوسف ابن يعقوب؟ قلت: نعم، قال: انزل، فنزلت فاقعدني في الدهليز و دخل، فقلت في نفسي: و هذه دلالة اخرى من اين عرف هذا الخادم اسمي و اسم أبي و ليس في هذا البلد من يعرفني و لا دخلته قطّ؟! قال: فخرج الخادم فقال: المائة الديا نار التي (معك) في كمّك في الكاغذة، هاتها فناولته إيّاها فقلت: و هذه ثالثة، ثمّ رجع إليّ فقال: ادخل، فدخلت
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٤٧٠. — الإمام الرضا عليه السلام
إلى الشجرة فوجدت السيف معلّقا عليها اذ لا عين و لا ماء و لا شجر، فعرفت الخبر، فصرت إلى أبي الحسن- ( عليه السلام قال
حججت سنة حجّ فيها بغا، فلمّا صرت إلى المدينة (صرت) إلى باب أبي الحسن- (عليه السلام) -، فوجدته راكبا في استقبال بغا، فسلّمت عليه فقال: «امض بنا إذا شئت»، فمضيت معه حتى خرجنا من المدينة، فلمّا أصحرنا التفت إلى غلامه و قال: «اذهب فانظر في أوائل العسكر»، ثمّ قال: انزل بنا يا أبا هاشم. قال: فنزلت و في نفسي أن أسأله شيئا و أنا أستحي منه و اقدّم و اؤخّر، قال: فعمل بسوطه في الأرض خاتما سليما، فنظرت فإذا في آخر الأحرف مكتوب: «خذ» [و في الآخر اكتم] و في الآخر «اعذر»، ثمّ اقتلعه بسوطه و ناولنيه، فنظرت فإذا نقرة صافية فيها أربعمائة مثقال، فقلت: بأبي أنت و أمّي لقد كنت شديد الحاجة إليها و اردت كلامك و اقدّم و اؤخّر، و اللّه أعلم حيث يجعل رسالته [ثمّ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٤٩٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2536/ 18- محمد بن يعقوب: بإسناده السابق، عن إسحاق قال: حدّثني عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ قال: كان لي فرس و كنت به معجبا اكثر ذكره في المحالّ، فدخلت على أبي محمد- (عليه السلام) - يوما فقال
لي: «ما فعل فرسك؟» فقلت: هو عندي و هو ذا، [هو] على بابك، و عنه نزلت، فقال لي: «استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتر و لا تؤخّر ذلك» و دخل علينا داخل و انقطع الكلام، فقمت متفكّرا و مضيت إلى منزلي فأخبرت أخي الخبر، فقال: ما أدري ما أقول في هذا، و شححت به و نفست على الناس ببيعه، و أمسينا فأتانا السائس و قد صلّينا العتمة فقال: يا مولاي نفق فرسك، فاغتممت و علمت أنّه عنى هذا بذلك القول. [قال: ] ثمّ دخلت على أبي محمد- (عليه السلام) - بعد أيّام و أنا أقول في نفسي: ليته أخلف عليّ دابّة إذ كنت اغتممت بقوله، فلمّا جلست قال: «نعم نخلف عليك دابّة، يا غلام أعطه برذوني الكميت،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٥٢. — الإمام السجاد عليه السلام
المرأة إذا زنت و اقيم عليها الحدّ ليس لمن أرادها أن يمتنع بعد ذلك من التزويج بها لأجل الحدّ، و إذا سحقت وجب عليها الرّجم و الرجم خزي، و من قد أمر اللّه برجمه فقد أخزاه، و من أخزاه فقد أبعده، [و من أبعده] فليس لأحد أن يقربه». قلت: فأخبرني يا ابن رسول اللّه عن أمر اللّه لنبيّه موسى- ( عليه السلام قال
ذلك فقد افترى على موسى و استجهله في نبوّته، لأنّه ما خلا الأمر فيها من خصلتين: إمّا أن تكون صلاة موسى- (عليه السلام) - فيها جائزة أو غير جائزة؛ فإن كانت صلاة موسى جائزة جاز له أن يكون لابسهما في البقعة، إذ لم تكن مقدّسة، و إن كانت مقدّسة مطهّرة فليست بأطهر و أقدس من الصلاة، و إن كانت صلاته غير جائزة فيهما فقد أوجب أنّ موسى- (عليه السلام) - لم يعرف الحلال من الحرام و علم ما جاز فيه الصلاة و ما لا يجوز، و هذا كفر». قلت: فأخبرني يا ابن مولاي عن التأويل فيها، قال: «إنّ موسى ناجى ربّه بالواد المقدس، فقال: يا ربّ إنّي قد أخلصت لك المحبّة منّي و غسلت قلبي عمّن سواك، و كان شديد الحبّ لأهله، فقال اللّه تعالى
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2886/ 30- محمّد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن سعد بن عبد اللّه قال: إنّ الحسن بن النضر و أبا صدام و جماعة تكلّموا بعد مضيّ أبي محمّد- (عليه السلام) - فيما في أيدي الوكلاء و أرادوا الفحص، فجاء الحسن بن النضر إلى أبي صدام فقال: إنّي اريد الحجّ، فقال له أبو صدام: أخّره هذه السنة، فقال له الحسن بن النضر: إنّي أفزع في المنام و لا بدّ من الخروج، و أوصى إلى أحمد بن يعلى بن حمّاد، و أوصى للناحية بمال، و أمره أن لا يخرج شيئا إلّا من يده إلى يده بعد ظهوره. قال: فقال الحسن
لمّا وافيت بغداد اكتريت دارا فنزلتها، فجاءني بعض الوكلاء بثياب و دنانير و خلّفها عندي، فقلت له: ما هذا؟ قال: هو ما ترى، ثمّ جاءني آخر بمثلها و آخر حتّى كبسوا الدّار، ثمّ جاءني أحمد ابن إسحاق بجميع ما كان معه. فتعجّبت و بقيت متفكّرا، فوردت عليّ رقعة الرّجل- (عليه السلام) -: «إذا مضى من النهار كذا و كذا فاحمل ما معك»، فرحلت و حملت ما معي، و في الطريق صعلوك يقطع الطريق في ستّين رجلا، فاجتزت عليه و سلّمني اللّه منه، فوافيت العسكر و نزلت، فوردت عليّ رقعة: «أن أحمل ما معك»، فعبّيته في صنان الحمّالين.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٧٦. — غير محدد
الزمي مهده، قالت: فلمّا كان اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء... 2310 أ لست قائلا في محمّد بن الحنفيّة- (رضي الله عنه) - حتى مات؟ و إلى متى... 1724 أ لست كثّرت السواد؟ فشدّني و أخذ من طشت، فيه دم... 1102 أ لست ممّن أعان علينا؟ فقلت: بلى كنت أبيعهم أوتاد الحديد... 1106 أ لست ممّن أعان علينا؟ فقلت: يا رسول اللّه، إنّني متحرّف... 1118 أ لك حاجة؟ فقلت: نعم، و كتب معنا كتابا إلى أبي جعفر- (عليه السلام) -... 2370 اللّه أكبر، قال رسول اللّه
- (صلّى اللّه عليه و آله) -: لا يبغضك من قريش إلّا سفحيّ... 516 اللّه اللّه أن يظهر لكم أخي جعفر على شرّ... 2652 اللّه جلّ جلاله أمّرني عليهم، فجاء الرجل... 15 اللّه سمّاه، و هكذا أنزل اللّه في كتابه... 5 اللّه يقضيه، ثم انحنى على قربوس سرجه فخطّ بسوطه خطّة... 2622 اللهمّ ائتني بأحبّ الخلق إليك يأكل معي من هذا الطير... 204 اللهمّ ارزق حمّاد بن عيسى ما يحجّ به خمسين حجّة... 1855 اللهمّ ارزقه ولدا ذكرا تقرّ به عينه... 2721 اللهمّ اظمئه، اللهمّ اظمئه، فو اللّه ما لبث الرجل إلّا يسيرا... 991 اللهمّ اعط عليّا فضيلة لم تعطها أحدا قبله، و لا تعطها أحدا... 248 اللهمّ اعط عليّا فضيلة لم يعطها أحد قبله، و لم يعطها أحد بعده... 666 اللهمّ اقتله عطشا و لا تغفر له أبدا، فغلب عليه العطش... 994 اللهمّ إنّ عليّا كان في طاعتك فردّ عليه الشمس... 116 اللّهمّ إن كان عبدك كاذبا فسلّط عليه كلبك، فبعثه بنو اميّة إلى الكوفة... 1760 اللّهمّ إن كانا صادقين في توبتهما فتب عليهما و حوّلهما إلى ما كانا عليه... 880 اللّهمّ إنّا أهل بيت نبيّك و ذرّيّته و قرابته فاقصم من ظلمنا... 990 اللّهمّ إنّك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما فاحفظني... 1602
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٢٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و اللّه لقد عرفنا أهل بيت المقدس و نواحيها عشيّة قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام) -،... 1210 و اللّه لنزلت هذه الآية على محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) -... 9 و اللّه ليجتمعنّ على قتلي طغاة بني اميّة و يقدمهم عمر بن سعد... 972 و اللّه ما أعرف في أموال أبي، ما لا يقال له بجيس... 1379 و اللّه ما أكل عليّ بن أبي طالب من الدنيا حراما قطّ، حتى مضى... 1283 و اللّه ما بين جابرسا و جابلقا ممّن ينتحل الإسلام، أعدى للّه و لرسوله... 1012 و اللّه ما خلق اللّه شيئا إلّا و قد أمره بالطاعة لنا... 1013 و اللّه ما خلق اللّه نبيّا إلّا و محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) - أفضل منه... 1634 و اللّه ما فعلت شيئا من ذلك. قال: إنّ فلانا و فلانا و فلانا شهدوا... 2391 و اللّه ما فعلت و لا أردت، فإن كان بلغك فمن كاذب... 1615 و اللّه ما منّا إلّا مقتول شهيد، فقيل له: و من يقتلك يا ابن رسول اللّه... 2255 و اللّه ما هي باختي و لا ولّدها علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -... 2295 و اللّه ينزلون هاهنا، و يقتلون هاهنا، فلم يعرفوا تأويله إلّا وقت قتل الحسين- (عليه السلام) - 475 و أما قلب اللّه السمّ على اليهود الذين قصدوه به... 315 و إنّ فلانا حدّثني أنّه سأل الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) -... 1553 و أنّه ليتحفه كلّ يوم ألف ملك يعني الحسين- (عليه السلام) - 1228 و أنّى تبعّدني من أبناء الأنبياء؟ قال: لقد هممت أن أبعث... 1846 واها لك أيّتها التربة، ليحشرنّ منك قوم يدخلون الجنّة بغير حساب... 473 واها لك من تربة ليقتلنّ بها كذا و كذا، و يدخلون الجنّة بغير حساب... 474 و أيّ شيء هو الذي بلغك عنّي؟ فقال: دعوتنا إلى شهادة أن لا إله إلّا اللّه... 608 و إيّاك أن تشدّ راحلة برحلها، فإنّ ما هنا مطلب العلم... 1375
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الحسين عليه السلام
الغيبة للنعماني - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
45 وَ بِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِذَا قَامَ الْقَائِمُ نَزَلَتْ سُيُوفُ الْقِتَالِ عَلَى كُلِّ سَيْفٍ اسْمُ الرَّجُلِ وَ اسْمُ أَبِيهِ فتأملوا يا من وهب الله له بصيرة و عقلا و منحه تمييزا و لبا هذا الذي قد جاء من الروايات في صفة القائم لله بالحق و سيرته و ما خصه الله عز و جل به من الفضل و ما يؤيده الله به من الملائكة و ما يلزمه نفسه عليه السلام من خشونة الملبس و جشوبة المطعم و إتعاب النفس و البدن في طاعة الله تبارك و تعالى و الجهاد في سبيله و محو الظلم و الجور و الطغيان و بسط الإنصاف و العدل و الإحسان و صفة من معه من أصحابه الذين جاءت الروايات بعدتهم و أنهم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا و أنهم حكام الأرض و عماله عليها و بهم يفتح شرق الأرض و غربها مع من يؤيده الله به من الملائكة فانظروا إلى هذه المنزلة العظيمة و المرتبة الشريفة التي خصه الله عز و جل بها مما لم يعطه أحدا من الأئمة عليهم السلام قبله فجعل تمام دينه و كماله و ظهوره على الأديان كلها و إبادة المشركين و إنجاز الوعد الذي وعد الله تعالى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم في إظهاره عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ على يده و حتى أن أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول فيه و في نفسه ما قال و هو ما رواه
الغيبة للنعماني - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الغيبة للنعماني - الصفحة ٢٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
للاِسلام بالاَلطاف الّتي يَحْبُوهُ بها فييسّر له بها استدامة أعمال الطاعات. والهداية في هذا الموضع هي: النعيم. قال الله تعالى
فيما خبّر به عن أهل الجنّة: (الحمد لله الّذي هدانا لهذا) (الاَعراف 7: 43) أي نعمنا به وأثابنا إيّاه. والضلال في هذه الآية هو: العذاب، قال الله تعالى: (إنّ المجرمين في ضلال وسُعُر) (القمر 54: 47) فسمى العذاب ضلالاً والنعيم هداية، والاَصل في ذلك أنّ الضلال هو الهلاك والهداية هي النجاة. قال الله تعالى حكاية عن العرب: (أإذا ضللنا في الاَرض أإنّا لفي خلق جديد) (السجدة 32: 10) يعنون إذا هلكنا فيها، وكان المعنى في قوله: (فمن يرد الله أن يهديه) ما قدّمناه وبيّناه ومن يرد أن يضلّه ما وصفناه، والمعنى في قوله: (يجعل صدره ضيّقاً حرجاً) يريد سلبه التوفيق عقوبة له على عصيانه ومنعه الاَلطاف جزاء له على إساءته، فشرح الصدر ثواب الطاعة بالتوفيق، وتضييقه عقاب المعصية بمنع التوفيق، وليس في هذه الآية على ما بيّناه شبهة لاَهل الخلاف فيما ادّعوه من أنّ الله تعالى يضلّ عن الاِيمان ويصدّ عن الاِسلام ويريد الكفر ويشاء الضلال. وأمّا قوله تعالى: (ولو شاء ربّك لآمن من في الاَرض كلّهم جميعاً) (يونس 10: 99)، فالمراد به الاخبار عن قدرته، وأنّه لو شاء أن يلجئهم إلى الاِيمان ويحملهم عليه بالاِكراه والاِضطرار لكان على ذلك قادراً، لكنّه شاء تعالى منهم الاِيمان على الطوع والاختيار، وآخر الآية يدلّ على ما ذكرناه وهو قوله تعالى: (أفأنت تكره النّاس حتّى يكونوا مؤمنين) (يونس 10: 99) يريد أنّه قادر على إكراههم على الاِيمان لكنّه لا يفعل
الأمر بين الأمرين - الصفحة ٦٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
و بالجملة: فالراجح عندي هو القول بالتحريم إلا أن في الجزم به على وجه يوجب الفتوى توقفا مما أخذ على المفتي في الإفتاء في الأحكام و أنه مخبر في ذلك عن الملك العلام و الله العالم. فبقي الكلام فيما ذكرتموه من وجود القانصة و الصيصية و الحوصلة في الغراب بجميع أفراده فإن صح ذلك فهو أشد فيما ذكرناه من الإشكال حيث إن المفهوم من الأخبار المتقدمة في سابق هذه المسألة هو أن وجود أحد هذه الثلاثة موجب للحكم بالحل فإن صح وجودها في الغراب بجميع أنواعه أو بعضها فالواجب الحكم بحل ما وجدت فيه عملا بتلك الأخبار المتقدمة، و لا بد حينئذ من ارتكاب التأويل في أخبار التحريم المذكورة هنا، إلا أن الظاهر أن الأمر ليس كذلك و لعل ما ادعيتموه من وجود بعض تلك الأشياء في الغراب إنما نشأ عن ظن أو توهم و أما ما يفهم من ظاهر عبارة الشرائع من أن الاعتماد على هذه الثلاثة إنما هو بالنسبة إلى ما لم ينص على تحريمه من الطائر المجهول، و أما ما نص على تحريمه فلا عبرة بوجود شيء من هذه الثلاثة فيه المؤذن ذلك بتحريمه مع وجود شيء منها فيه فالظاهر بعده و توهم فهم هذا المعنى من موثقة سماعة و كذا رواية ابن أبي يعفور المتقدمتين في سابق هذه المسألة بعيد فإن غاية ما يدلان هو أنه مع عدم إمكان الاستعلام بالعلامات الظاهرة في حال الحياة كالطيران مثلا يرجع إلى العلامات الباطنة من القانصة و الحوصلة بعد الذبح و الله سبحانه العالم بحقائق أحكامه و نوابه القائمون بمعالم حلاله و حرامه. المسألة الثانية عشرة: في الزهر و هو نوع من أنواع السمّ يصطاد به السمك؟ قال سلمه الله تعالى: ما يقول شيخنا في الزهر و هو نوع من أنواع السم يصطاد به السمك بحيث يلقى في شيء يأكله السمك و يقذف في الشطوط و الأنهار و الأهوار و الأبحار فإذا أكله السمك خرج على وجه الماء دائخا و له دوران و إذا لم يحصل له من يصيده مات و طفى على وجه الماء و ربما تذهب السمكة التي تأكل من هذا الزهر ميلا أو أكثر عن المحل الذي قذف فيه ذلك الشيء هل يكون ذلك الشيء آلة للصيد فيحرم على من صاده غير قاذفه أم يكون الناس فيه شرع لأنه ألقاه في مكان لا يمكن ضبطه له لأن السمكة ربما ذهبت عن موضع
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - الصفحة ٢١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
تأمرني انطلق فأتزوّج بأمرك، فقال لي: إن كنت فاعلًا فعليك بالبلهاء من النساء، قلت: و ما البلهاء؟ قال: ذوات الخدور العفائف، قلت: من هي على دين سالم بن أبي حفصة؟ قال: لا، قلت: من هي على دين ربيعة الرأي؟ قال: لا، و لكن العوائق اللواتي لا ينصبن كفراً و لا يعرفن ما تعرفون، قلت: فهل تعدو أن تكون مؤمنة أو كافرة، قال: تصوم و تصلّي و تتّقي الله و لا تدري ما أمركم، فقلت: قد قال الله تعالى
(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ) لا و الله لا يكون أحد من الناس ليس بمؤمن و لا كافر فقال أبو جعفر (عليه السلام) قول الله تعالى أصدق من قولك يا زرارة أ رأيت قول الله تعالى (خَلَطُوا عَمَلًا صٰالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّٰهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ) فلمّا قال عسى الله قلت: ما هم إلّا مؤمنون أو كافرون قال: فقال ما تقول في قوله تعالى (إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجٰالِ وَ النِّسٰاءِ وَ الْوِلْدٰانِ لٰا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لٰا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا) إلى الايمان فقلت: ما هم إلّا مؤمنون أو كافرون، فقال: و الله ما هم بمؤمنين و لا كافرين ثمّ أقبل عليَّ فقال: ما تقول في أصحاب الأعراف؟ فقلت: ما هم إلّا مؤمنون أو كافرون إن دخلوا الجنّة فهم مؤمنون و إن دخلوا النار فهم كافرون فقال: و الله ما هم مؤمنين و لا كافرين و لو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنّة كما دخلها المؤمنون و لو كانوا كافرين لدخلوا النار كما دخلها الكافرون. الحديث. و بهذا المضمون لزرارة خبران آخران تركنا ذكرهما. و روي في الكافي أيضاً عنه (عليه السلام) قال إنّ عليّاً باب فتحه الله من دخله كان مؤمناً و من خرج عنه كان كافراً. و روى الصدوق عطّر الله مرقده في كتاب عقاب الأعمال قال قال أبو جعفر (عليه السلام): إنّ الله جعل عليّاً علماً بينه و بين خلقه ليس بينهم و بينه علم غيره فمن تبعه كان مؤمناً و من جحده كان كافراً و من شرك فيه كان مشركاً. و رواه البرقي في المحاسن أيضاً، و روي فيه أيضاً عن الصادق (عليه السلام): إنّ علياً باب هدىً من خالفه كان كافراً و من شرك فيه كان مشركاً.
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - الصفحة ١٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
و منها: ما رواه عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قلت له: ما تقول في مناكحة الناس إلى آخر الحديث المذكور في باب الضلّال و فيه تصريح بجواز مُناكحة المخالفين و ثبوت الإسلام ظاهراً مع كونهم ضلّالًا و الأخبار في ذلك كثيرة لا يمكن إحصاؤها الآن ناطقة صريحاً بثبوت الإسلام لنا و الفرق من المخالفين و خروجهم من الكفر كما هو صريح خبر حمران، و المراد به الكفر الظاهري كما ستعرف ثمّ نقل شطراً من الأحاديث المصرّحة بكفرهم و قال بعدها: و الأخبار في ذلك كثيرة جدّاً لا يمكن إحصاؤها. و الوجه الجامع منها ما قلناه و إلّا فلو حملناها على الكفر الحقيقي لزم اطراح تلك الأخبار الدالّة على الإسلام و هي صريحة لا يمكن تأويلها فوجب الجمع بوجه يرفع مادّة التعارض و يقطع أسباب موهمات التناقض على أنّ الكفر في الأخبار قد ورد على وجوه ثمّ نقل الوجوه التي قدّمناها في معاني الكفر عن الكافي من حديث أبي عمرو الزبيري فقال بعد تمام الحديث: فعلى هذا يجوز أن يراد بالكفر الوارد في هذا الباب يعني ترك ما أمر الله كما ورد أنّ تارك الصلاة كافر و تارك الزكاة كافر و تارك الحجّ كافر و مرتكب الكبائر كافر ثمّ قال: و بهذا التحقيق ظهر لك انّ معتقد تقدّم اللصوص الثلاثة المتمرّدين على مولانا أمير المؤمنين كافر بالمعنى الحقيقي الواقعي في نفس الأمر مسلم بالمعنى الظاهري و إنّه طاهر الجسد غير نجس العين كالمنافقين فإنّهم كفّار في نفس الأمر بل هم أشدّ من الكفّار مع كونهم مسلمين بل مؤمنين في الظاهر بمعنى أنّهم محكوم بإيمانهم ظاهراً و مشاركين لأهل الايمان في الأحكام الشرعية من جواز المناكحة و الموارثة و المعاملة و حقن الدماء و الأموال و الطهارة و غير ذلك لأنّ الأحكام الشرعية إنّما جرت على الظاهر لا الواقع و الثواب و العقاب على الباطن. و بالجملة فالحكم عندي قطعيّ الدليل واضح السبيل على أنّه قد حصل لنا العلم القطعي و الدليل الشرعي من سيرة أهل البيت (عليهم السلام) انّهم كانوا مختلطين المخالفين أشدّ اختلاط و مباشرين لهم أشدّ مباشرة و مساورين لهم في طعامهم و شرابهم أعظم مساورة و كذا خواصّ شيعتهم من غير نكير و لم يأت عنهم خبر واحد يشهد بنجاستهم مع ما ورد من ذمّهم و ثلبهم و الطعن فيهم و الحكم بكفرهم
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - الصفحة ١٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
قال الشيخ أبو جعفر - رحمه الله - اعتقادنا في ذلك أن الله تعالى فطر جميع الخلق على التوحيد، وذلك قوله تعالى: (فطرت الله التي فطر الناس عليها). وقال الصادق
- ((عليه السلام)) - في قول الله تعالى: (وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون) قال: - حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه). وقال في قوله تعالى: (فألهمها فجورها وتقواها) قال: (بين لها ما تأتي وما تترك). وقال في قوله تعالى: (إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) قال (عرفناه إما آخذا وإما تاركا). وفي قوله تعالى: (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى) قال: (وهم يعرفون).
الإعتقادات - الصفحة ٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
قال الشيخ - رحمه الله -: اعتقادنا في التقية أنها واجبة، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة. وقيل للصادق - (عليه السلام) -: يا ابن رسول الله، إنا نرى في المسجد رجلا يعلن بسب أعدائكم ويسميهم. فقال: (ما له - لعنه الله - يعرض بنا). وقال الله تعالى
(ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم). قال الصادق - (عليه السلام) - في تفسير هذه الآية: (لا تسبوهم فإنهم يسبون عليكم). وقال - (عليه السلام) -: (من سب ولي الله فقد سب الله). وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: (من سبك - يا علي - فقد سبني، ومن سبني فقد
الإعتقادات - الصفحة ١٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جواب الحسن عليه السلام قال
لا. قال: فلعلك من رجال الحرب؟ قال: نعم. قال: إذا وضعت الحرب اوزارها فلا باس. قال: أنا رجل بعثني إليك معاوية متغفلًا لك، أسألك عن شيء بعث به ابن الأَصفر إِليه، وقال له: إِن كنت أحقّ بهذا الأمر والخليفة بعد حمّد فأجبني عمّا أسألك، فإنّك إن فعلت ذلك اتبعتك، وبعثت إليك بالجائزة، فلم يكن عنده جواب وقد أقلقه فبعثني إليك لأَسألك عنها. فقال امير المؤمنين عليه السلام: قاتل اللّٰه ابن آكلة الأكباد، ما أضلّه وأعماه ومن معه، حكم اللّه بيني وبين هذه الأُمّة، قطعوا رحمي، وأضاعوا أيامي، ودفعوا حقي، وصغّروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي، عليَّ بالحسن والحسين ومحمّد فأُحضروا. [١] في (ط)»: برعيّتي... [٢] في ((أ) و((ب)) و(ج)) و((د)): بعثني به. [٣] قال الفيروز آبادي: بنو الأصفر، ملوك الزُّوم، أولاد الأصفر بن روم بن يعصو بن إسحاق، أو لأنّ جيشاً من الحبش غلب عليهم فوطئ نسائهم فولد لهم أولاد صفر - القاموس ٧١/٢. [٤] أقلقه: أزعجه - المصباح ٠١٩٨/٢ [0] في (ج) و(د)): بيني وبينه وبين هذه الأُمّة. [٦] في (ط)): يا قنبر عليَّ... الاحتجاج /ج ٢ جراب الحسناع) عن مسائل جاءت من الرُوم والشّام - ١٥ فقال: يا شامي هذان ابنا رسول اللّه، وهذا ابني، فاسأل أيهم أحببت. فقال: أسأل ذا الوفرة يعني: الحسن عليه التلام. فقال له الحسن عله التلام: سلني عمّا بدا لك. فقال الشّامي: كم بين الحقّ والباطل؟ وكم بين السّماء والأرض؟ وكم بين المشرق والمغرب؟ وما قوس قزح؟ وما العين التي تأوي إِليها أرواح المشركين وما العين التي تأوي إِليها أرواح المؤمنين؟ وما المؤنّث؟ وما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض؟ فقال الحسن عليه التلام: بين الحَق والباطل أربع أصابع، فما رأيته بعينك فهو الحقّ، وقد تسمع بأذنيك باطلًا كثيراً. فقال الشّامي: صدقت. قال: وبين السّماء والأرض دعوة المظلوم، ومدّ البصر، فمن قال لك غير هذا فكذَّبه. قال: صدقت يا ابن رسول الله. قال: وبين المشرق والمغرب مسيرة يوم للشّمس، تنظر إليها حين تطلع من مشرقها، وتنظر إِليها حين تغيب في مغربها. قال الشّامي: صدقت. فما قوس قزح؟ قال: ويحك لا تقل قوس قزح فإنّ قزح اسم شيطان، وهو قوس اللّٰه وهذه علامة الخصب، وأمان لأهل الأرض من الغرق. وأمّا العين التي تأوي إِليها أرواح المشركين فهي عين يُقال لها: (برهوت)). [١) الوفرة: شعر الرأس إذا وصل إِلى شحمة الأذن _ النهاية ٢١٠/٥.
الاحتجاج كامل. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
به. 11 ـ رسالة في خلق الكافر وما يناسبه. 12 ـ رسالة في تسمية المهدي ( عليه السلام قال
في آخرها: فصارت الواجبات: ألفاً وخمسمائة وخمسة وثلاثين، والمحرّمات: ألفاً وأربعمائة وثمان وأربعين. 20 ـ الفصول المهمّة في أصول الأئمّة (عليهم السلام): يشتمل على القواعد الكليّة المنصوصة في اُصول الدين واُصول الفقه وفروعه، وفي الطب، ونوادر الكلّيات. 21 ـ العربية العلوية واللغة المرويّة: ذكر فيه، ما يتعلّق بالعربية في النحو والصرف والمعاني والبيان، وما يتعلّق باللغة من تفسير الألفاظ الواردة في القرآن وغيره كلّ ذلك من الأخبار. 22 ـ إجازات متعدّدة للمعاصرين مطوّلات ومختصرات. 23 ـ ديوان شعر يقارب عشرين ألف بيت: أكثره في مدح النبيّ وآله (صلى الله عليه وآله). 24 ـ منظومة في المواريث. 25 ـ منظومة في الزكاة.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٨. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن أبي البختري، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
«إنّ العلماء ورثة الأنبياء ـ إلى أن قال ـ: فانظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه، فإنّ فينا أهل البيت في كلّ خلف عدولاً ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين». 11 ـ وروى العامّة والخاصّة بأسانيد متعدّدة أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعليّ (عليه السلام): «إنّك تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله». 12 ـ وروى جماعة من علمائنا منهم الرضي في «نهج البلاغة» والطبرسي في «الإحتجاج» عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال في كلام له: «إنّا أصبحنا نقاتل إخواننا في الدين على ما دخل فيه من الزيغ، والشقاق، والشبهة، والتأويل». أقول: والأحاديث في ذلك أيضاً كثيرة جدّاً منها ما ورد في تفسير قوله تعالى ( وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ الله وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) وردت أحاديث كثيرة أنّ المراد بهم النبيّ (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام).
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وأمّا قوله: «من لم يقل برجعتنا فليس منّا» فإنّما أراد بذلك ما يختصّه من القول به، في أنّ الله تعالى يحشر قوماً من اُمّة محمد (صلى الله عليه وآله) بعد موتهم قبل يوم القيامة، وهذا مذهب يختصّ به آل محمّد (عليهم السلام)، والقرآن شاهد به، قال
الله تعالى في ذكر الحشر الأكبر يوم القيامة ( وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ) وقال سبحانه في حشر الرجعة قبل يوم القيامة ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا ) فأخبر أنّ الحشر حشران: عامّ وخاصّ. وقال سبحانه مخبراً عمّن يحشر من الظالمين أنّه يقول يوم الحشر الأكبر ( رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوج مِن سَبِيل ) وللعامّة في هذه الآية تأويل مردود، وهو أن قالوا: المعنى أنّه خلقهم أمواتاً ثمّ أماتهم بعد الحياة. وهذا باطل لا يستمرّ على لسان العرب؛ لأنّ الفعل لا يدخل إلا على من كان بغير الصفة التي انطوى اللفظ على معناها، ومن خلقه الله أمواتاً لا يقال أماته، وإنّما يدخل ذلك فيمن طرأ عليه الموت بعد الحياة، كذلك لا يقال أحيا الله ميتاً إلا أن يكون قبل إحيائه ميّتاً، وهذا بيّن لمن تأمّله. وقد زعم بعضهم أنّ المراد الموتة التي تكون بعد سؤالهم في القبور فتكون
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٩١. — الله تعالى (حديث قدسي)
وقد روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
«وفيكم مثله» يعني نفسه، ويأتي ذلك إن شاء الله. وقال الطبرسي: قيل: إنّ ذا القرنين نبيّ مبعوث فتح الله على يديه الأرض. ثمّ قال: في قوله تعالى ( قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ ) استدلّ من ذهب إلى أنّ ذا القرنين كان نبيّاً بهذا؛ لأنّ قول الله لا يكون إلا بالوحي، والوحي لا يجوز إلا على الأنبياء، وقيل: إنّ الله ألهمه ولم يوح إليه «انتهى». أقول: ومع ضميمة الأحاديث الدالّة على أنّ ما كان في الاُمم السابقة يكون مثله في هذه الاُمّة، يتمّ الاستدلال على صحّة الرجعة بقصّة ذي القرنين وأمثالها. الثلاثون: قوله تعالى ( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ ) الآية. روى الطبرسي وعلي بن إبراهيم وغيرهما: أنّ الله أحيا له من أهله من مات وقت البلاء ( وَمِثْلَهُم مَّعَهُم ) ممّن مات من قبل. كما يأتي إن شاء الله تعالى، فينبغي أن يقع مثله في هذه الاُمّة بدلالة الأحاديث المشار إليها.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١١٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الخضر ( عليه السلام قال
«كان المقتول شيخاً مثرياً قتله بنو أخيه، وألقوه على باب بعض الأسباط ـ إلى أن قال ـ: فأوحى الله إلى موسى أن يأمرهم بذبح بقرة ويضربوا القتيل ببعضهاو فيحيي الله القتيل» الحديث. قال الطبرسي: وإنّما أمرهم بضرب القتيل ببعضها وجعل التخيير في وقت الإحياء إليهم، ليعلموا أنّ الله قادر على إحياء الموتى في كلّ وقت من الأوقات. الثامن عشر: ما رواه الطبرسي في «مجمع البيان» أيضاً في قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوْا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) قال: أجمع أهل التفسير على أنّ المراد بألوف هنا كثرة العدد إلا ابن زيد فإنّه قال: خرجوا مؤتلفي القلوب فجعله جمع ألف مثل قاعد وقعود، واختلف
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٥٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
أبا جعفر ( عليه السلام قال
الله لهم ( مُوتُوْا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) أحياهم الله حتّى نظر الناس إليهم ثمّ أماتهم أم ردّهم إلى الدنيا حتّى سكنوا الدور وأكلوا الطعام؟ قال: «لا، بل ردّهم الله حتّى سكنوا الدور، وأكلوا الطعام، ونكحوا النساء، ومكثوا بذلك ما شاء الله، ثمّ ماتوا بآجالهم». الثاني والعشرون: ما رواه الطبرسي في «مجمع البيان» في قوله تعالى ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة ) الآية قال: قيل: «هو عزير» وهو المروي عن أبي عبدالله (عليه السلام)، وقيل: «هو ارميا» وهو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام)، وقيل: هو الخضر أحبّ الله أن يريه إحياء الموتى مشاهدة ( وانْظُرْ إلَى العِظَامِ ) قيل: المراد عظام حماره، وقيل: عظامه وإنّ الله أوّل ما أحيا منه عينيه، فجعل ينظر إلى العظام البالية المتفرِّقة تجتمع إليه، وإلى اللحم الذي أكلته السباع يأتلف إلى العظام من هنا ومن هنا، ويلتزق بها حتّى قام وقام حماره. أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك، وعلى أنّ عزيراً وارميا من الأنبيا (عليهم السلام). الثالث والعشرون: ما رواه الطبرسي في تفسير قوله تعالى ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبّ ِ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى ) قال: روي عن ابن عبّاس وسعيد بن جبير والسدّي: إنّ الملك بشَّر إبراهيم بأنّ الله اتّخذك خليلاً وأنّه يجيب دعوتك ويُحيي الموتى بدعائك، فسأل الله أن يفعل ذلك ليطمئنّ قلبه، فأجاب الله دعوته وأحيا له
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
التاسع والعشرون: ما رواه الطبرسي في تفسير قوله تعالى ( وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ ) عن ابن عبّاس وابن مسعود: إنّ الله ردّ على أيّوب أهله الذين هلكوا بأعيانهم، وأعطاه مثلهم معهم وكذلك ردّ الله عليه أمواله ومواشيه بأجمعها، وأعطاه مثلها معها. وبه قال الحسن
وقتادة. قال الطبرسي: وهو المروي عن أبي عبدالله (عليه السلام) وقيل: كان له سبع بنات وثلاث بنين، وقيل: سبع بنين وسبع بنات. الثلاثون: ما رواه الشيخ الثقة الجليل أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي في «تفسير القرآن» قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) «إنّ رجلاً ـ من خيار بني إسرائيل وعلمائهم ـ خطب امرأة فأنعمت له، وخطبها ابن عمّه وكان فاسقاً رديّاً فلم ينعموا له، فحسد ابن عمّه فقعد له فقتله غيلة، ثمّ حمله إلى موسى، فقال: يا نبي الله إنّ ابن عمّي قد قُتل، فقال موسى: مَنْ قتله؟ قال: لا أدري. وكان القتل عظيماً في بني إسرائيل، فاجتمعوا وبكوا وضجّوا، فقال لهم موسى: إنّ الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ـ إلى أن قال ـ: فأوحى الله إلى موسى قل لهم: اضربوه ببعضها، وقولوا له: من قتلك؟ فأخذوا الذَنَب فضربوه به، وقالوا: مَن قتلك يا فلان؟ قال: قتلني فلان بن فلان وهو قوله ( اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذلِكَ يُحْيِي الله الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )». الحادي والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم في «تفسيره» مرفوعاً: «أنّه كان
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٥٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وقع طاعون بالشام، فخرج منهم خلق كثير هرباً من الطاعون، فصاروا إلى مغارة فماتوا في ليلة واحدة كلّهم، فبقوا حتّى كانت عظامهم يمرّ بها المارّ فينحّيها برجله عن الطريق، ثمّ أحياهم الله فردّهم إلى منازلهم فبقوا دهراً طويلاً، ثمّ ماتوا وتدافنوا. الثاني والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في «تفسيره» قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
«إنّ إبراهيم نظر إلى جيفة على ساحل البحر تأكلها سباع الطير وسباع البحر، ثمّ تثب السباع بعضها على بعض، فيأكل بعضها بعضاً، فتعجّب إبراهيم فقال: ( ربِّ أرني كيف تُحيي الموتى ) قال الله ( أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلكِن لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ ) الآية. فأخذ إبراهيم الطاووس والديك والحمام والغراب فقطّعهنّ وأخذ لحماتهنّ ففرّقه على عشرة أجبال، وأخذ مناقيرهنّ ثمّ دعاهنّ، فقال: إحيي بإذن الله، فكانت تتألّف وتجتمع لحم كلّ واحد وعظمه إلى رأسه، وطارت إلى إبراهيم، فعند ذلك قال إبراهيم ( أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )». الثالث والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم في «تفسيره» أيضاً مرسلاً: «إنّ الله لمّا أنزل على موسى التوراة وكلّمه قال في نفسه: ما خلق الله خلقاً أعلم منّي، فأوحى الله إلى جبرئيل (عليه السلام) أن أدرك موسى وأعلمه أنّ عند ملتقى البحرين رجلاً
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٥٩. — غير محدد
هو أعلم منك فاتّبعه وتعلّم منه، فقال لوصيّه يوشع: إنّ الله أمرني أن أتّبع عند ملتقى البحرين رجلاً وأتعلّم منه، فتزوّد يوشع حوتاً مملوحاً، وخرجا وبلغ ذلك المكان، فأخرج وصيّ موسى الحوت وغسله بالماء، ووضعه على الصخرة، وكان ذلك الماء ماء الحَيَوان فحيي الحوت ودخل في الماء» الحديث. الرابع والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في «تفسيره» قال: حدّثنا جعفر بن أحمد، عن عبدالله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
سألته عن قول الله تعالى ( وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ ) فقال: «إنّ ذا القرنين بعثه الله إلى قومه فضُرب على قرنه الأيمن فأماته الله خمسمائة عام، ثمّ بعثه الله فضُرب على قرنه الأيسر فأماته الله خمسمائة عام، ثمّ بعثه الله إليهم بعد ذلك، فملّكه مشارق الأرض ومغاربها من حيث تطلع الشمس إلى حيث تغرب». أقول: ويأتي مثله في معناه وأنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «وفيكم مثله» يعني نفسه. الخامس والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في «تفسيره» قال: حدّثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن تفسير هذه الآية ( وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِث ). قال: «بعث الله رجلين إلى أهل مدينة أنطاكية، فجاؤوهم بما لا يعرفون،
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٦٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
أبي عبدالله (عليه السلام) قال
سألته عن بلية أيّوب ـ وذكر الحديث ـ إلى أن قال أبو عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى ( وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لاَُولِي الألْبَابِ ) قال: «فردّ الله عليه أهله الذين ماتوا قبل البلاء، وردّ عليه أهله الذين ماتوا بعدما أصابهم البلاء كلّهم، أحياهم الله تعالى فعاشوا معه». السابع والثلاثون: ما رواه الشهيد الثاني الشيخ زين الدين (قدس سره) في كتاب «مسكّن الفؤاد عند فقد الأحبّة والأولاد» نقلاً من كتاب «العيون والمحاسن» للشيخ المفيد: عن معاوية بن مرّة، قال: كان أبو طلحة يحبّ ابنه حبّاً شديداً، فتوفّي الولد ثمّ ذكر أنّ امرأته صبرت صبراً عظيماً، وأنّ أباه أيضاً صبر وأنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمّا علم بذلك قال: «الحمد لله الذي جعل في اُمّتي مثل صابرة بني إسرائيل» فقيل: يا رسول الله ما كان من صبرها؟ فقال: «كان في بني إسرائيل امرأة لها زوج ولها منه غلامان، فأمرها بطعام ليدعو الناس عليه، ففعل واجتمع الناس في دارها، فانطلق الغلامان يلعبان فوقعا في بئر كان في الدار فماتا، فكرهت أن تنغّص على زوجها الضيافة، فأدخلتهما البيت وسجّتهما بثوب. فلمّا فرغوا دخل زوجها، فقال: أين ابناي؟ فقالت: هما في البيت، وأنّها كانت تمسّحت بشيء من الطيب، وتعرّضت للرجل حتّى وقع عليها، ثمّ قال: أين
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٦٢. — غير محدد
قال ـ: فقال إبليس: أنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنّك تخلق من الطين كهيئة الطير، فتنفخ فيه فيصير طيراً؟ فقال عيسى (عليه السلام): «بل العظمة للذي خلقني وخلق ما سخّر لي» قال
إبليس: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيّتك أنّك تحيي الموتى؟ قال عيسى: «بل العظمة للذي بإذنه اُحييهم ولابدّ من أن يميت ما أحييت ويميتني» الحديث. السادس والخمسون: ما رواه علي بن إبراهيم بن هاشم في «تفسيره» عند قوله تعالى ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة ) الآية قال: حدّثني أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «لمّا عملت بنو إسرائيل بالمعاصي ـ وذكر الحديث بطوله ـ وأنّ الله سلّط عليهم بخت نصّر فقتلهم ـ إلى أن قال ـ: فخرج ارميا فنظر إلى سباع البرّ وسباع الطير تأكل من تلك الجيف، ففكّر في نفسه وقال: أنّى يُحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثمّ بعثه أي أحياه، لمّا رحم الله بني إسرائيل وأهلك بخت نصّر، ردّ بني إسرائيل إلى الدنيا» الحديث. أقول: هذا الحديث مع قوّة سنده جدّاً يدلّ على أنّ الله أحيا بني إسرائيل بعد القتل وأحيا نبيّهم بعد الموت وردّه إليهم، فرجع ورجعوا إلى الدنيا وبقوا مدّة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٧١. — غير محدد
والإنجيل والزبور والقرآن وقد جئت أسألك عن مسألة لا يجيب فيها إلا نبيّ أو وصيّ نبيّ قال: سلْ عمّا بدا لك، قال: أخبرني كم بين عيسى ومحمّد (صلى الله عليه وآله)؟ قال: «اُخبرك بقولي أو بقولك؟» قال: أخبرني بالقولين جميعاً. قال: «أمّا في قولي: فخمسمائة سنة، وأمّا في قولك: فستّمائة سنة» قال: فأخبرني عن قول الله
عزّوجلّ: ( وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنَا ) من الذي سأل محمّد (صلى الله عليه وآله)؟ قال: «فتلا أبو جعفر (عليه السلام) هذه الآية ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ) فكان من الآيات التي رآها حين اُسري به إلى بيت المقدس أن حشر الله عزّ ذكره الأوّلين والآخرين من النبيّين والمرسلين. ثمّ نزل جبرئيل فأذّن شفعاً وأقام شفعاً، وقال في أذانه: حيّ على خير العمل، ثمّ تقدّم محمّد (صلى الله عليه وآله) فصلّى بالقوم، ثمّ قال عزّوجلّ: يا محمّد واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا» ثمّ ذكر ما وقع بينه وبينهم من السؤال والجواب، فقال نافع: صدقت يا أبا جعفر. الثالث: ما رواه الكليني أيضاً في «الروضة» ـ في حديث عنوانه حديث نصراني الشام مع الباقر (عليه السلام) ـ: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن أبان، عن عمرو بن عبدالله الثقفي ـ وذكر حديث إخراج
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
وقال رجل منهم: حدّثني أبي، عن جدّي أنّه دفن التوراة في كرم، فإن أريتموني كرم جدّي أخرجتها لكم فأروه فأخرجها، فعارضوه فما خالف حرف حرفاً، فقالوا: ما جعل الله التوراة في قلبه إلا وهو ابنه، فقالوا: عزير ابن الله». وروى الكشّي في «كتاب الرجال» قال: «لو أنّ عزيراً جال في قلبه ما قالت فيه اليهود لمحا الله اسمه من ديوان النبوّة» الحديث. أقول: وفي نسخة اُخرى: «إنّ عزيراً جال في قلبه ما قالت فيه اليهود فمحا الله اسمه من ديوان النبوّة» وعلى هذه النسخة لا يلزم زوال نبوّته بل ذلك محال، ومحو اسمه أعمّ من ذلك، ولعلّه محي من ديوان المرسلين فبقي نبيّاً غير مرسل. الخامس عشر: ما رواه الطبرسي أيضاً في تفسير قوله تعالى حكاية عن عيسى (عليه السلام) ( وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللهِ ): «إنّ عيسى (عليه السلام) أحيا أربعة أنفس عازر وكان صديقاً له ـ إلى أن قال ـ
وسام بن نوح دعاه باسم الله الأعظم فخرج من قبره، وقد شاب نصف رأسه، فقال: قد قامت القيامة؟ قال: لا، ولكنّي دعوتك باسم الله الأعظم» الحديث. أقول: من المعلوم أنّ ساماً وصيّ نوح (عليه السلام). السادس عشر: ما رواه الطبرسي في تفسير قوله تعالى ( وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً ) قال: «إنّ موسى اختار سبعين رجلاً حين خرج إلى الميقات
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٨٥. — غير محدد
أقول: قد عرفت بعض حقيقة الحال وما يفهم من التشبيه في المقامين، ويأتي له مزيد تحقيق إن شاء الله. التاسع عشر: ما رواه الطبرسي أيضاً في ذي القرنين، قال: وقيل: إنّه نبي مبعوث فتح الله على يديه الأرض، ثمّ قال في قوله تعالى: ( قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ ) الآية: استدلّ من ذهب إلى أنّ ذا القرنين كان نبيّاً بهذا؛ لأنّ قول الله
لا يعلم إلا بالوحي، والوحي لا يجوز إلا على الأنبياء. وقيل: إنّ الله ألهمه ولم يوح إليه. أقول: يفهم من الآية ومن أحاديث قصّة ذي القرنين أنّه كان حجّة لله على خلقه، ومأموراً بالحكم والأمر والنهي والدعاء إلى الله، وذلك كاف في الدلالة على المراد هنا مع ما مضى ويأتي إن شاء الله. العشرون: ما رواه علي بن إبراهيم بن هاشم في «تفسيره» مرسلاً: إنّ السبعين الذين اختارهم موسى (عليه السلام) ليسمعوا كلام الله، فلمّا سمعوا الكلام قالوا: ( لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى الله جَهْرَةً ) فبعث الله عليهم الصاعقة فاحترقوا، ثمّ أحياهم الله بعد ذلك وبعثهم أنبياء. قال علي بن إبراهيم: فذلك دليل على الرجعة في اُمّة محمّد (صلى الله عليه وآله)، فإنّه قال: «لم يكن في بني إسرائيل شيء إلا وفي اُمّتي مثله». الحادي والعشرون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في «تفسيره» قال: حدّثني
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٨٧. — غير محدد
( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) وأشهد أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) مات شهيداً، والله ليأتينّك فأيقن فإنّ الشيطان غير متخيّل به. فأخذ عليّ (عليه السلام) بيد أبي بكر فأراه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا أبا بكر آمن بعليّ وبالأحد عشر من ولدي، إنّهم مثلي إلا النبوّة، وتب إلى الله ممّا في يدك فإنّه لا حقّ لك فيه، قال: ثمّ ذهب فلم ير». أقول: وتأتي أحاديث متعدّدة في هذا المعنى. الحادي عشر: ما رواه الشيخ المفيد في كتاب «الإرشاد»: إنّ ابن زياد أمر برأس الحسين (عليه السلام) فدير به في سكك الكوفة، قال
فروي عن زيد بن أرقم أنّه قال: مرّ بي وهو على رمح، وأنا في غرفة لي فلمّا حاذاني سمعته يقرأ: ( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ) فناديت: والله يابن رسول الله أمرك أعجب وأعجب. أقول: هذا أعجب من الرجعة وأغرب؛ لأنّ عود الروح إلى مجموع البدن قد كثر وقوعه كما عرفت، وأمّا عودها إلى الرأس وحده فهو غريب غير معهود، فيزول به استبعاد الرجعة الموعود بها. الثاني عشر: ما رواه علي بن إبراهيم في «تفسيره» قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ذلك به». الحديث. ويأتي إن شاء الله تعالى. الثاني والعشرون: ما رواه الشيخ الثقة الجليل علي بن إبراهيم بن هاشم في «تفسيره» ـ في أوائله بعد تسع ورقات من أوّله في النسخة المنقول منها في بحث الردّ على من أنكر الرجعة ـ قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد ـ يعني ابن عثمان ـ عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
«ما يقول الناس في هذه الآية: ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً )» قلت: يقولون: إنّها في القيامة، قال: «ليس كما يقولون، إنّها في الرجعة، أيحشر الله في القيامة من كلّ اُمّة فوجاً ويدع الباقين؟ إنّما آية القيامة: ( وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً )». الثالث والعشرون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً ـ بعد الحديث السابق بغير فصل، والظاهر أنّه بذلك الإسناد أيضاً ـ في قوله تعالى: ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ) قال: قال الصادق (عليه السلام): «كلّ قرية أهلكها الله بالعذاب لا يرجعون في الرجعة، وأمّا في القيامة فيرجعون، وأمّا من محض الإيمان محضاً وغيرهم ممّن لم يهلكوا بالعذاب، أو محض الكفر محضاً فإنّهم يرجعون».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٥٥. — غير محدد
ينفضون شعورهم من التراب». ورواه الطبرسي في كتاب «إعلام الورى». ورواه علي بن عيسى في «كشف الغمّة» نقلاً عنهما، وكذا الذي قبله. السابع والعشرون: ما رواه الشيخ المفيد أيضاً في آخر «الإرشاد» قال: روى المفضّل بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنّه قال
«يخرِجُ القائم (عليه السلام) من ظهر الكوفة سبعة وعشرين رجلاً، خمسة عشر من قوم موسى، الذين كانوا يهدون بالحقّ وبه يعدلون، وسبعة من أهل الكهف، ويوشع بن نون، وسلمان، وأبا دجانة الأنصاري، والمقداد، ومالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصاراً وحكّاماً». ورواه العيّاشي في «تفسيره» على ما نقل عنه. ورواه علي بن عيسى في «كشف الغمّة» نقلاً من إرشاد المفيد. ورواه الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي في كتاب «الصراط المستقيم» مثله.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٥٨. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الخامس والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً: عن أبيه، عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
«ما يقول الناس فيها؟» قلت: يقولون: نزلت في الكفّار، قال: «إنّ الكفّار لا يحلفون بالله، وإنّما نزلت في قوم من اُمّة محمّد (صلى الله عليه وآله) قيل لهم: ترجعون بعد الموت قبل القيامة، فيحلفون أنّهم لا يرجعون، فردّ الله عليهم فقال: ( لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَروُا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ ) يعني في الرجعة، سيردّهم فيقتلهم ويشفي صدور المؤمنين منهم». السادس والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في «تفسيره» قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاس بِإِمَامِهِمْ ) قال: «يجيء رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قرنه، ويجيء عليّ (عليه السلام) في قرنه، والحسين (عليه السلام) في قرنه، وكلّ من مات بين ظهراني قوم جاؤوا معه». ورواه البرقي في «المحاسن»: عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن ابن مسكان،
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٦٢. — غير محدد
عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن المستنير، عن معاوية بن عمّار، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): قول الله عزّوجلّ: ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً ) قال: «هي والله للنصّاب» قلت: جعلت فداك قد رأيناهم دهرهم الأطول في كفاية حتّى ماتوا، قال: «ذلك والله في الرجعة يأكلون العذرة». ورواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في «رسالته» نقلاً من كتاب «مختصر البصائر» لسعد بن عبدالله مثله. الثامن والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في «تفسيره»: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان. وعن أبي بصير، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبدالله، وأبي جعفر (عليهما السلام) في قوله تعالى: ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ) قالا: «كلّ قرية
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٦٣. — غير محدد
الثاني والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لعليّ (عليه السلام): يا علي، إذا كان في آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم، تسم به أعداءك». الثالث والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً ) قال: قال رجل لأبي عبدالله (عليه السلام): إنّ العامّة تزعم أنّها في القيامة، فقال: «أيحشر الله في القيامة من كلّ اُمّة فوجاً ويدع الباقين، لا ولكنّه في الرجعة، وأمّا آية القيامة فهو قوله تعالى: ( وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً )». الرابع والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن المفضّل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله عزّوجلّ: ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً ) قال: «ليس أحد من المؤمنين قُتل إلا يرجع حتّى يموت، ولا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً، أو محض الكفر محضاً». الخامس والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: ( أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٦٥. — غير محدد
ويأتي إن شاء الله تعالى، وفيه: إنّ أعداء أمير المؤمنين (عليه السلام) يرجعون. الثامن والخمسون: ما رواه أيضاً فيه في حديث قال: «لمّا أخبرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما يكون من الرجعة قالوا: متى يكون ذلك؟ قال الله تعالى
( قُلْ ـ يا محمّد ـ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً )». التاسع والخمسون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: ( عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُول ) قال: «أخبر الله رسوله الذي يرتضيه بما كان عنده من الأخبار، وما يكون بعده من أخبار القائم (عليه السلام) والرجعة والقيامة». الستّون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: «كما خلقه من نطفة، يقدر أن يردّه إلى الدنيا وإلى القيامة». الحادي والستّون: ما رواه علي بن إبراهيم في أواخر «تفسيره» قال: حدّثنا جعفر بن أحمد، عن عبيدالله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزّوجلّ: ( فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ) قال: «لو بعث القائم (عليه السلام) فيبعثهم له من الجبّارين
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٦٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فلا تنكرها». أقول: هذا مخصوص بما تقدّم أعني من محض الإيمان محضاً. الثامن والثمانون: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن حمّادبن عثمان، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت عمران بن أعين وأبا الخطّاب جميعاً يحدّثان ـ قبل أن يُحدث أبو الخطّاب ما أحدث ـ أنّهما سمعا أبا عبدالله (عليه السلام) يقول في حديث: «وإنّ الرجعة ليست بعامّة، وهي خاصّة لا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً، أو محض الشرك محضاً». التاسع والثمانون: ما رواه أيضاً نقلاً عنه بالإسناد السابق: عن حمّاد بن عثمان، عن زرارة، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن هذه الاُمور العظام من الرجعة وأشباهها، فقال
«إنّ الذي تسألون عنه لم يجيء أوانه بعد، وقد قال الله تعالى: ( بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ )». التسعون: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين ومحمّد بن عيسى بن عبيد وإبراهيم بن محمّد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اُذينة، عن محمّد بن الطيّار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في قوله تعالى ( وَيَوْمَ
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٨٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
لأبي عبدالله (عليه السلام): ما تقول في الكرّة؟ قال: «أقول فيها ما قال الله عزّوجلّ
، وذلك أنّ تفسيرها: جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل هذا في قوله تعالى: ( تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ) إذا رجعوا إلى الدنيا ولم يقضوا ذحولهم» قال له أبي: ( فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ * فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ ) قال: «إذا انتقم منهم وماتت الأبدان، بقيت الأرواح ساهرة لا تنام ولا تموت». الرابع والتسعون: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سفيان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إنّ لعليّ (عليه السلام) إلى الأرض كرّة مع الحسين (عليه السلام)، يقبل برايته حتّى ينتقم من بني اُميّة ومعاوية وآل معاوية، ثمّ يبعث الله بأنصاره يومئذ إليهم من الكوفة ثلاثين ألفاً، ومن سائر الناس سبعين ألفاً، فيقاتلهم بصفّين مثل المرّة الاُولى حتّى يقتلهم، فلا يبقى منهم مخبر» الحديث. الخامس والتسعون: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن موسى بن عمر بن يزيد، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن يحيى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث قال: «اتّقوا دعوة سعد» قلت: وكيف ذاك؟ قال: «إنّ سعداً يكرّ حتّى يقاتل أمير المؤمنين (عليه السلام)». السادس والتسعون: ما رواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي أيضاً في
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٨٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
الأوّل بعد المائة: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي داود، عن بريدة الأسلمي قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): «إذا سألت اُمّتي عن المهدي يأتيها مثل قرن الشمس، يستبشر به أهل السماء والأرض» فقلت: يا رسول الله بعد الموت؟ فقال: «والله إنّ بعد الموت هدى وإيماناً ونوراً» فقلت: أيّ العمرين أطول؟ قال: «الآخر بالضعف». أقول: يحتمل أن يكون المراد بالموت موت الناس، يعني أيخرج المهدي بعدما مات أكثر الناس؟ فقال: «إنّ بعد الموت» إلى آخره، وله احتمال آخر يأتي إن شاء الله تعالى. الثاني بعد المائة: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن درّاج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى: ( وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَكَان قَرِيب * يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ) قال: «هي الرجعة» الثالث بعد المائة: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن أحمد بن محمّد وعبدالله بن عامر، عن محمّد بن خالد البرقي، عن الحسين بن غنم، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: من أراد أن يقاتل شيعة الدجّال فليقاتل الباكي على دم عثمان، وعلى دم أهل النهروان،
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس في قوله تعالى ( إِن نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ) قال: «هذه نزلت فينا وفي بني اُميّة، يكون لنا عليهم دولة، فتذلّ أعناقهم لنا بعد صعوبة وهواناً بعد عزّ». السابع والعشرون بعد المائة: ما رواه الحسن بن سليمان نقلاً من كتاب «المشيخة» للحسن بن محبوب: عن محمّد بن سلام، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
في قوله تعالى ( رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ ) قال: «هو خاصّ لأقوام في الرجعة بعد الموت، ويجري في القيامة». الثامن والعشرون بعد المائة: ما رواه سعد بن عبدالله في رسالته في «أنواع آيات القرآن» برواية ابن قولويه على ما نقل عنه قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية هكذا: ( فإنّ للظالمين آل محمّد حقّهم عذاباً دون ذلك ) يعني عذاباً في الرجعة». التاسع والعشرون بعد المائة: ما رواه العيّاشي في «تفسيره» على ما نقل عنه: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى ( فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ قُلُوبُهُم مُنكِرَةٌ ) يعني: «لا يؤمنون بالرجعة أنّها حقّ».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
وعن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«في الرجعة» ( وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا ) قال: «لا يخاف من مثلها إذا رجع». أقول: الظاهر أنّ المراد بـ ( ربّهم ): صاحبهم وهو أمير المؤمنين (عليه السلام)، ليعود إليه ضمير يخاف، ويناسب التفسير لما في تفسير قوله تعالى ( وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً ) أنّ المراد بالربّ: الصاحب وأنّه عليّ (عليه السلام). الحادي والثلاثون بعد المائة: ما رواه الصدوق في «معاني الأخبار»: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن محمّد بن علي، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، قال: قال ابن الكوّا لعلي (عليه السلام): يا أمير المؤمنين أرأيت قولك: العجب كلّ العجب بين جمادى ورجب؟ قال (عليه السلام): «ويحك يا أعور هو جمع أشتات، ونشر أموات، وحصد نبات، وهنات بعد هنات، مهلكات مبيرات، لست أنا ولا أنت هناك». أقول: حمل الصدوق آخر الحديث على التقية. فقال: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام)
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد، فإنّك وعدت ذلك وأنت لا تخلف الميعاد، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، أشهد أنّكم نجباء شهداء، جاهدتم في الله وقُتلتم على منهاج رسول الله (صلى الله عليه وآله)». ورواه الشيخ الثقة الجليل أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كتاب المزار المسمّى بـ «كامل الزيارة»: عن أبيه ومحمّد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد مثله. وأورد هذا الحديث في الباب الثامن والثمانين في وداع قبر الحسين (عليه السلام)، وأورد الحديث الذي قبله في الباب الذي قبله بهذا السند. العاشر: ما رواه الكليني أيضاً ـ في باب أنّ الأئمّة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلاّ بأمر من الله ـ: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن عبد الرحمن الأصمّ، عن أبي عبدالله البزّاز، عن حريز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث قال
«إنّ لكلّ واحد منّا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدّته، فإذا انقضى ما فيها ممّا أمر به عرف أنّ أجله قد حضر، فأتاه النبيّ (صلى الله عليه وآله) ينعى إليه نفسه، وأخبره بما له عند الله. وإنّ الحسين (عليه السلام) قرأ صحيفته التي اُعطيها وفسّر له ما يأتي، وبقى أشياء لم تقض فخرج للقتال، وكانت تلك الأشياء التي بقيت، أنّ الملائكة سألت الله في نصرته فأذن لها، فمكثت تستعدّ للقتال وتتأهّب لذلك حتّى قتل، فنزلت وقد انقطعت مدّته وقُتل (عليه السلام)، فقالت الملائكة: يا ربّنا أذنت لنا في الإنحدار، وأذنت لنا
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الله (صلى الله عليه وآله) و أمير المؤمنين، قوله: ( لتؤمننّ به ـ يعني رسول الله ـ ولتنصرنّه ) أمير المؤمنين». ورواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في «رسالته» نقلاً من «مختصر البصائر» لسعد بن عبدالله بسند آخر. السادس والأربعون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في أوائل «تفسيره» مرسلاً: في قوله تعالى: ( وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ـ يا معشر الأئمّة ـ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُـمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ) قال: هذا ممّا يكون في الرجعة. السابع والأربعون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً فيه مرسلاً: في قوله تعالى ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ ) قال: هذا ممّا يكون في الرجعة. الثامن والأربعون: ما رواه أيضاً فيه قال: حدّثني أبي، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، قال: ذكر عند أبي جعفر (عليه السلام) جابر، فقال
«رحم الله جابراً لقد بلغ من علمه أنّه كان يعرف تأويل هذه الآية ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا ) قال: «هم الذين غصبوا آل محمّد حقّهم ( مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ) قال: من القتل والعذاب، حين يردّهم ويردّ أعداءهم إلى الدنيا حتّى يقتلوهم». الثاني والسبعون: ما رواه أيضاً فيه قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال
«انتهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو نائم في المسجد، فحرّكه من رجليه وقال: قم يا دابّة الأرض، فقال رجل: يا رسول الله أيسمّي بعضنا بعضاً بهذا الاسم؟ فقال: لا والله ما هو إلا له خاصّة، وهو الدابة التي ذكرها الله في كتابه، فقال: ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ ). ثمّ قال: يا علي، إذا كان في آخر الزمان، أخرجك الله في أحسن صورة، ومعك ميسم تسم به أعداءك» الحديث. الثالث والسبعون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في «تفسيره»: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن المفضّل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً ) قال: «ليس أحد من المؤمنين قُتل إلا يرجع حتّى يموت، ولايرجع إلا من محض الإيمان محضاً أو محض الكفر محضاً».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أقول: ومثل هذا كثير جدّاً تقدّم بعضه، ولا يخفى أنّ هذا دالّ على رجعتهم ( عليهم السلام قال
سئل عن جابر، فقال: «رحم الله جابراً، لقد بلغ من فقهه أنّه كان يعرف تأويل هذه الآية ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) يعني الرجعة». الخامس والسبعون: ما رواه أيضاً فيه قال: حدّثني أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، عن أبي خالد الكابلي، عن علي بن الحسين (عليه السلام) في قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) قال: «يرجع إليكم نبيّكم (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والأئمّة (عليهم السلام)». السادس والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) قال: «هو الرجعة إذا رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام)». السابع والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: قلت له: قول الله عزّوجلّ ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) قال: «ذلك
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٤٤. — الإمام السجاد عليه السلام
والله في الرجعة، أما علمت أنّ الأنبياء لم يُنصروا في الدنيا وقُتلوا، والأئمّة من بعدهم لم يُنصروا وقُتلوا، وذلك في الرجعة». ورواه سعد بن عبدالله في «مختصر البصائر» كما نقله عنه الحسن بن سليمان بن خالد في «رسالته». الثامن والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ ) قال: «يعني أمير المؤمنين والأئمّة (عليهم السلام) في الرجعة، فإذا رأوهم ( قَالُ
وا آمَنَّا بِاللهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ * فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا )». التاسع والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ ـ آل محمّد حقّهم ـ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ـ وعليّ هو العذاب في الرجعة ـ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِن سَبِيل ) فنوالي عليّاً؟! الثمانون: ما رواه أيضاً فيه: مرسلاً قال: ذكر الله الأئمّة فقال: ( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) أي: فإنّهم يرجعون إلى الدنيا. الحادي والثمانون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( وَوَصَّيْنَا الأنسَانَ
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٤٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نصب لهم، وأعزّ بهم المؤمنين، وأذلّ بهم المنافقين» الدعاء. التاسع والثمانون: ما رواه الشيخ الثقة الجليل أبو عمرو الكشّي في «كتاب الرجال» قال: «جابر يعلم» وأثنى عليه خيراً، قال: فقلت له: وكان من أصحاب عليّ (عليه السلام)؟، قال: «كان جابر يعلم قول الله
عزّوجلّ ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد )». التسعون: ما رواه الكشّي أيضاً في «كتاب الرجال»: عن أحمد بن علي، عن إدريس، عن الحسين بن بشير، عن هشام بن سالم، عن محمّد بن مسلم وزرارة قالا: سألنا أبا جعفر (عليه السلام) عن أحاديث فرواها لنا عن جابر، فقلنا: ما لنا ولجابر؟ فقال: «بلغ من إيمانه أنّه يقرأ هذه الآية ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد )». الحادي والتسعون: ما رواه أيضاً فيه: عن أحمد بن علي القمّي شقران السلولي، عن إدريس، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن إسماعيل، عن ابن
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
أبا عبدالله (عليه السلام) يقول في هذه الآية ( وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَاب وَحِكْمَة ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ) قال: «ليؤمننّ برسول الله، ولينصرنّ أمير المؤمنين عليّاً (عليه السلام) قال
نعم والله، من لدن آدم وهلمّ جرّاً، فلم يبعث الله نبيّاً ولا رسولاً إلا ردّ جميعهم إلى الدنيا، حتّى يُقتلوا بين يدي علي بن أبي طالب (عليه السلام)». ورواه العيّاشي في «تفسيره» على ما نقل عنه: عن فيض بن أبي شيبة مثله. الحادي عشر بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن أحمد بن محمّد، عن علي بن النعمان، عن عامر بن معقل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لا ترفعوا علياً فوق ما رفعه الله ولا تضعوا علياً دون ما وضعه الله، كفى بعليّ أن يقاتل أهل الكرّة، ويزوّج أهل الجنّة». ورواه ابن بابويه في كتاب «الأمالي» ـ في المجلس الثامن والثلاثين ـ: عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم ببقيّة السند مثله. الثاني عشر بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن موسى بن سعدان، عن عبدالله بن القاسم، عن عبد الكريم بن عمرو، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «ما من إمام إلا ويكرّ في قرنه، ويكرّ معه البرّ والفاجر
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
آخذ ميثاقه من الأئمّة، يا محمّد عليٌّ آخر من أقبض روحه من الأئمّة، وهو الدابّة التي تكلّمهم» الحديث. السابع والأربعون بعد المائة: ما رواه العيّاشي في «تفسيره» قال: «لقد تسمّوا باسم ما سمّى الله به أحداً إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام) وما جاء تأويله» قلت: متى يجيء تأويله؟ قال: «إذا جاء جمع الله أمامه النبيّين والمرسلين حتّى ينصروه، وهو قول الله
( وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَاب وَحِكْمَة ـ إلى قوله ـ وَأَنَا مَعَكُم مِنَ الشَّاهِدِينَ ) فيومئذ يدفع رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللواء إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فيكون أمير الخلائق كلّهم أجمعين، يكون الخلائق كلّهم تحت لوائه، ويكون هو أميرهم فهذا تأويله». الثامن والأربعون بعد المائة: ما رواه أبو الفتح الكراجكي في «كنز الفوائد»: عن محمّد بن العبّاس ـ وهو ثقة ثقة ـ عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر، عن جميل بن درّاج، عن أبي سلمة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله تعالى: ( قُتِلَ الأنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ) قال: «نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) ( مَا أَكْفَرَهُ ) يعني بقتلكم إيّاه ـ إلى أن قال ـ ( ثُمَّ أَمَاتَهُ ) ميتة الأنبياء ( فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٧٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ ) قال: يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره». التاسع والأربعون بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن محمّد بن العبّاس، عن جعفر بن محمّد بن الحسين، عن عبدالله بن عبد الرحمن، عن محمّد بن عبد الحميد، عن مفضّل بن صالح، عن جابر، عن أبي عبدالله الجدلي، قال: دخلت على علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوماً فقال
«أنا دابّة الأرض». الخمسون بعد المائة: ما رواه فيه: عن محمّد بن العبّاس، عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن القاسم بن إسماعيل، عن علي بن خالد العاقولي، عن عبدالكريم الخثعمي، عن سليمان بن خالد، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى ( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) قال: «( الرَّاجِفَةُ ) الحسين بن علي (عليه السلام)، و ( الرَّادِفَةُ ) علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأوّل من ينفض عن رأسه التراب الحسين بن علي (عليه السلام) في خمسة وسبعين ألفاً، وهو قوله تعالى ( إِنَّا لَنَنصُرُ
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
فقال: أو علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال
«كأنّي بسرير من نور قد وضع، وقد ضربت عليه قبّة من ياقوتة حمراء مكلّلة بالجوهر، وكأنّي بالحسين (عليه السلام) جالساً على ذلك السرير، وحوله تسعون ألف قبّة خضراء، وكأنّي بالمؤمنين يزورونه ويسلّمون عليه، فيقول الله عزّوجلّ لهم: أوليائي سلوني فطالما اُوذيتم وذلّلتم واضطهدتّم، فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها لكم، فيكون أكلهم وشربهم من الجنّة». أقول: سؤال حوائج الدنيا يدلّ على أنّ هذا في الرجعة إذ هي لا تسأل في الآخرة. السابع والستّون بعد المائة: ما رواه النعماني في «تفسيره» على ما نقل عنه: عن ابن عبّاس في قوله تعالى ( وَالنَّهَارِ إذَا جَلَّيها ) قال: «يعني الأئمّة منّا أهل
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
البيت ( عليهم السلام قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا صاحب العصا والميسم». التاسع والستّون بعد المائة: ما رواه محمّد بن الحسن الصفّار في «بصائر الدرجات»: عن عبدالله بن محمّد، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا صاحب العصا والميسم». السبعون بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: بسنده عن سلمان الفارسي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «أنا صاحب الميسم، وأنا الفاروق الأكبر، وأنا صاحب الكرّات ودولة الدول» الحديث. الحادي والسبعون بعد المائة: ما رواه العيّاشي في «تفسيره» على ما نقل عنه: عن رفاعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «أوّل من يكرّ إلى الدنيا الحسين بن علي (عليه السلام) وأصحابه» الحديث وقد مرّ. الثاني والسبعون بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق (عليه السلام) أنّ عليّاً (عليه السلام) قال على المنبر: «أنا سيِّد الشيب، وفيّ سنّة من أيّوب،
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٨٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) الآية. السادس والسبعون بعد المائة: ما رواه صاحب كتاب «المناقب» قال: «عليّ (عليه السلام)». السابع والسبعون بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في هذه الآية أنّه قال
«أنا دابّة الأرض». الثامن والسبعون بعد المائة: ما رواه فيه: عن الباقر (عليه السلام) في شرح قول أمير المؤمنين (عليه السلام): «على يديّ تقوم الساعة» قال: «يعني الرجعة قبل القيامة بنصرتي وبذريّتي المؤمنين». التاسع والسبعون بعد المائة: ما رواه الشيخ الطوسي في «التبيان»: على ما نقل عنه بعض فضلائنا، عن الأئمة (عليهم السلام) في قوله تعالى: ( وَلَيُبدّلَنّهُمْ مِنْ بَعْد خوفِهِم أمْنَاً ) أنّهم قالوا: إنّ الأمن التام الذي يحصل بعد الخوف الشديد في
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٩٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قَالَ لِيَ أَبِي عليه السلام مَا ضَرَبَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ إِلَّا كَفَرَ و سألت محمد بن الحسن (رحمه الله) عن معنى هذا الحديث فقال هو أن تجيب الرجل في تفسير آية بتفسير آية أخرى
معاني الأخبار - الصفحة ١٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا قَالَ يَقُولُونَ لَا عِلْمَ لَنَا بِسِوَاكَ قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام الْقُرْآنُ كُلُّهُ تَقْرِيعٌ وَ بَاطِنُهُ تَقْرِيبٌ قال مصنف هذا الكتاب يعني بذلك أنه من وراء آيات التوبيخ و الوعيد آيات الرحمة و الغفران
معاني الأخبار - الصفحة ٢٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ فِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ جَاءَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ
دَخَلْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَأَحَبَّا الْخَلْوَةَ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ عَلِيٌّ عليه السلام بِالتَّنَحِّي فَتَنَحَّيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ فَجَعَلَ عُثْمَانُ يُعَاتِبُ عَلِيّاً عليه السلام وَ عَلِيٌّ مُطْرِقٌ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ فَقَالَ مَا لَكَ لَا تَقُولُ فَقَالَ إِنْ قُلْتُ لَمْ أَقُلْ إِلَّا مَا تَكْرَهُ وَ لَيْسَ لَكَ عِنْدِي إِلَّا مَا تُحِبُّ قال المبرد تأويل ذلك إن قلت اعتددت عليك بمثل ما اعتددت به علي فيلذعك عتابي و عقدي أن لا أفعل و إن كنت عاتبا إلا ما تحب
معاني الأخبار - الصفحة ٣٠٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا قَالَ يَقُولُونَ لَا عِلْمَ لَنَا بِسِوَاكَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام الْقُرْآنُ كُلُّهُ تَقْرِيعٌ وَ بَاطِنُهُ تَقْرِيبٌ قال مصنف هذا الكتاب يعني بذلك أن من وراء آيات التوبيخ و الوعيد آيات الرحمة و الغفران
معاني الأخبار - الصفحة ٣١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ أَنْتَ تُعَلِّمُ النَّاسَ تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ فَقَالَ [عَلَى مَا أُبَلِّغُ رِسَالَتَكَ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ تُخْبِرُ النَّاسَ بِمَا أَشْكَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِنَّ اللَّهَ عَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ التَّأْوِيلَ فَعَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عِلْمَهُ كُلَّهُ عَلِيّاً ع.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
إِنَّ اللَّهَ عَلَّمَ رَسُولَهُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ التَّأْوِيلَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ فَعَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً عليه السلام ذَلِكَ كُلَّهُ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ وَ إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا مِنْ أَجْلِ ظُهُورِهَا مَخَافَةَ أَنْ يُفْنُوهَا وَ لَيْسَتِ الْحَمِيرُ بِحَرَامٍ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
(109) 6- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن عليّ ما جيلويه رضى اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثني أبو عليّ الخيزرانيّ، عن جارية له كان أهداها لأبي محمّد (عليه السلام). فلمّا أغار جعفر الكذّاب على الدار جاءته فارّة من جعفر فتزوّج بها. قال أبو على: فحدّثتني أنّها حضرت ولادة السيّد (عليه السلام) و أنّ اسم أمّ السيّد صقيل و أنّ أبا محمّد (عليه السلام) حدّثها بما يجري على عياله، فسألته أن يدعو اللّه عزّ و جلّ لها أن يجعل منيّتها قبله، فماتت في حياة أبي محمّد (عليه السلام) و على قبرها لوح مكتوب عليه: هذا قبر أمّ محمّد. قال أبو على: و سمعت هذه الجارية تذكر أنّه لمّا ولد السيّد (عليه السلام) رأت لها نورا ساطعا قد ظهر منه و بلغ أفق السماء، و رأيت طيورا بيضاء تهبط من السماء، و تمسح أجنحتها على رأسه و وجهه و سائر جسده، ثمّ تطير. فأخبرنا أبا محمّد (عليه السلام) بذلك فضحك، ثمّ قال
تلك ملائكة نزلت للتبرّك بهذا المولود، و هي أنصاره إذا خرج.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٠٥. — غير محدد
(257) 1- الخزّاز القمّيّ (رحمه الله):... إسماعيل بن عبد اللّه، قال: قال الحسين
بن عليّ (عليهما السلام): لمّا أنزل اللّه تبارك و تعالى هذه الآية: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ. سألت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) عن تأويلها؟ فقال: و اللّه! ما عنى غيركم، و أنتم أولو الأرحام، فإذا متّ، فأبوك عليّ أولى بي و بمكاني...، فإذا مضى عليّ [الهادي (عليه السلام) ] فابنه الحسن [العسكريّ (عليه السلام) ] أولى به من بعده... فهذه الأئمّة التسعة من صلبك، أعطاهم علمي و فهمي، طينتهم من طينتي، ما لقوم يؤذونني فيهم، لا أنالهم اللّه شفاعتي. و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(360) 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): إسحاق، قال: حدّثني عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ، قال: كان لي فرس، و كنت به معجبا أكثر ذكره في المحالّ، فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) يوما، فقال
لي: ما فعل فرسك؟ فقلت: هو عندي، و هو ذا هو على بابك، و عنه نزلت. فقال (عليه السلام) لي: استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتر و لا تؤخّر ذلك. و دخل علينا داخل، و انقطع الكلام، فقمت متفكّرا و مضيت إلى منزلي، فأخبرت أخي الخبر. فقال: ما أدري ما أقول في هذا، و شححت به و نفست على الناس ببيعه، و أمسينا، فأتانا السائس و قد صلّينا العتمة، فقال: يا مولاي! نفق فرسك، فاغتممت، و علمت أنّه (عليه السلام) عنى هذا بذلك القول. قال: ثمّ دخلت على أبي محمّد (عليه السلام) بعد أيّام، و أنا أقول في نفسي: ليته أخلف عليّ دابّة إذ كنت اغتممت بقوله، فلمّا جلست. قال: نعم، نخلف دابّة عليك، يا غلام! أعطه برذوني الكميت، هذا خير من فرسك، و أوطأ، و أطول عمرا.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٥٣. — الإمام السجاد عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... أبو عليّ الخيزرانيّ، عن جارية له كان أهداها لأبي محمّد ( عليه السلام قال
أبو عليّ: و سمعت هذه الجارية تذكر أنّه لمّا ولد السيّد (عليه السلام)، رأت لها نورا ساطعا قد ظهر منه، و بلغ أفق السماء، و رأيت طيورا بيضاء تهبط من السماء، و تمسح أجنحتها على رأسه و وجهه و سائر جسده، ثمّ تطير. فأخبرنا أبا محمّد (عليه السلام) بذلك، فضحك ثمّ قال: تلك ملائكة نزلت للتبرّك بهذا المولود، و هي أنصاره إذا خرج.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٩١. — غير محدد
أبو نصر الطبرسيّ (رحمه الله): عن الحسن الزكيّ ( عليه السلام قال
... و إذا أخذته الحمّى يكتب في قرطاس هذه الآية، و يشدّ على عضده: قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ.... قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ: 11/ 103.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(623) 1- العاملي الأصفهانيّ (رحمه الله): و قد روى ابن مردويه عن الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، أنّه قال
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): يروى عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ قال: كنت عند مولاي أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (صلوات الله عليه)، إذ وردت إليه رقعة من الحبس... و كتب إليه
...، و اكتب في الرقعة: «إلى اللّه الملك الديّان المتحنّن المنّان، ذي الجلال و الإكرام، و ذي المنن العظام و الأيادي الجسام، و عالم الخفيّات، و مجيب الدعوات، و راحم العبرات الذي لا تشغله اللغات، و لا تحيره الأصوات، و لا تأخذه السنات. من عبده الذليل البائس الفقير المسكين الضعيف المستجير. اللّهمّ أنت السلام، و منك السلام، و إليك يرجع السلام، تباركت و تعاليت يا ذا الجلال و الإكرام، و المنن العظام، و الأيادي الجسام. إلهى مسّني و أهلي الضرّ، و أنت أرحم الراحمين، و أرأف الأرأفين، و أجود الأجودين، و أحكم الحاكمين، و أعدل الفاصلين. اللّهمّ إنّي قصدت بابك، و نزلت بفنائك، و اعتصمت بحبلك، و استغثت بك، و استجرت بك، يا غياث المستغيثين أغثني، يا جار المستجيرين أجرني، يا إله العالمين خذ بيدي، إنّه قد علا الجبابرة في أرضك، و ظهروا في بلادك، و اتّخذوا أهل دينك خولا، و استأثروا بفيء المسلمين، و منعوا ذوي الحقوق حقوقهم التي جعلتها لهم و صرفوها في الملاهي و المعازف، و استصغروا آلاءك، و كذبوا أولياءك، و تسلّطوا بجبريّتهم ليعزّوا من أذللت، و يذلّوا من أعززت، و احتجبوا عمّن يسألهم حاجة، أو من ينتجع منهم فائدة. و أنت مولاي سامع كلّ دعوة، و راحم كلّ عبرة، و مقيل كلّ عثرة، سامع كلّ نجوى، و موضع كلّ شكوى، لا يخفى عليك ما في السماوات العلى، و الأرضين السفلى، و ما بينهما و ما تحت الثرى. اللّهمّ إنّي عبدك ابن امتك، ذليل بين بريّتك، مسرع إلى رحمتك، راج لثوابك. اللّهمّ إنّ كلّ من أتيته فعليك يدلّني، و إليك يرشدني، و فيما عندك يرغبني، مولاي! و قد أتيتك راجيا سيّدي، و قد قصدتك مؤمّلا يا خير مأمول، و يا أكرم مقصود! صلّ على محمّد و على آل محمّد، و لا تخيّب أملي، و لا تقطع رجائي، و استجب دعائي، و ارحم تضرّعي، يا غياث المستغيثين أغثني، يا جار المستجيرين أجرني، يا إله العالمين خذ بيدي، أنقذني، و استنقذني، و وفّقني، و اكفني. اللّهمّ إنّي قصدتك بأمل فسيح، و أملتك برجاء منبسط، فلا تخيّب أملي، و لا تقطع رجائي. اللّهمّ إنّه لا يخيب منك سائل، و لا ينقصك نائل، يا ربّاه، يا سيّداه، يا مولاه، يا عماداه، يا كهفاه، يا حصناه، يا حرزاه، يا لجاه. اللّهمّ إيّاك أملت يا سيّدي! و لك أسلمت مولاي! و لبابك قرعت، فصلّ على محمّد و آل محمّد، و لا تردّني بالخيبة محزونا، و اجعلني ممّن تفضّلت عليه بإحسانك، و أنعمت عليه بتفضّلك، وجدت عليه بنعمتك، و أسبغت عليه آلاءك. اللّهمّ أنت غياثي و عمادي، و أنت عصمتي و رجائي، ما لي أمل سواك، و لا رجاء غيرك. اللّهمّ فصلّ على محمّد و آل محمّد، وجد عليّ بفضلك، و امنن عليّ بإحسانك، و افعل بي ما أنت أهله، و لا تفعل بي ما أنا أهله، يا أهل التقوى و أهل المغفرة! و أنت خير لي من أبي و أمّي، و من الخلق أجمعين. اللّهمّ إنّ هذه قصّتي إليك لا إلى المخلوقين، و مسألتي لك إذ كنت خير مسئول، و أعزّ مأمول. اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و تعطّف عليّ بإحسانك، و منّ عليّ بعفوك و عافيتك، و حصّن ديني بالغنى، و احرز أمانتي بالكفاية، و اشغل قلبي بطاعتك، و لساني بذكرك، و جوارحي بما يقرّبني منك. اللّهمّ ارزقني قلبا خاشعا، و لسانا ذاكرا، و طرفا غاضا، و يقينا صحيحا حتّى لا أحبّ تعجيل ما أخّرت، و لا تقديم ما أجّلت، يا ربّ العالمين! و يا أرحم الراحمين! صلّ على محمّد و آل محمّد، و استجب دعائي، و ارحم تضرّعي، و كفّ عنّي البلاء، و لا تشمت بي الأعداء و لا حاسدا، و لا تسلبني نعمة ألبستنيها، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، يا ربّ العالمين! و صلّ على محمّد النبيّ، و آله و سلّم تسليما».
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(714) 2- أبو نصر الطوسيّ (رحمه الله) عن الحسن الزكيّ ( عليه السلام قال
اكتب على ورقة: يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ، و علّقه على المحموم. و إذا أخذته الحمّى يكتب في قرطاس هذه الآية، و يشدّ على عضده: قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ. و يكتب: «بطلط، بطلطلط» و يقول: عقدت على اسم اللّه حمّى فلان، و يشدّ على ساقه اليسرى.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٣٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(863) 2- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال
رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) في قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ. قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): فضل اللّه عزّ و جلّ القرآن، و العلم بتأويله، و رحمته توفيقه لموالاة محمّد و آله الطيّبين، و معاداة أعدائهم. ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): و كيف لا يكون ذلك خيرا ممّا يجمعون، و هو ثمن الجنّة، و نعيمها، فإنّه يكتسب بها رضوان اللّه تعالى الذي هو أفضل من الجنّة، [و] يستحقّ بها الكون بحضرة محمّد و آله الطيّبين الذي هو أفضل من الجنّة، [و] إنّ محمّدا و آله الطيّبين أشرف زينة في الجنان. ثمّ قال (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): يرفع اللّه بهذا القرآن، و العلم بتأويله، و بموالاتنا أهل البيت و التبرّي من أعدائنا أقواما فيجعلهم في الخير قادة، تقصّ آثارهم، و ترمق أعمالهم، و يقتدى بفعالهم، و ترغب الملائكة في خلّتهم، و بأجنحتها تمسحهم، و في صلواتها [تبارك عليهم، و] تستغفر لهم [حتّى] كلّ رطب و يابس [يستغفر لهم] حتّى حيتان البحر، و هوامّه [و سباع الطيرن] و سباع البرّن و أنعامه، و السماء و نجومها.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(939) 31- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله عزّ و جلّ: وَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا. قال: من كان في عنقه شهادة فلا يأب إذا دعي لإقامتها، و ليقمها، و لينصح فيها، و لا يأخذه فيها لومة لائم. و ليأمر بالمعروف، و لينه عن المنكر. و في خبر آخر وَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا. قال: نزلت فيمن إذا دعي لسماع الشهادة أبى، و نزلت فيمن امتنع عن أداء الشهادة إذا كانت عنده. وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ يعني كافر قلبه.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(1006) 23- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
عليّ بن الحسين (عليهما السلام): و بهذه الآية و غيرها احتجّ عليّ (عليه السلام) يوم الشورى على من دافعه عن حقّه، و أخّره عن رتبته، و إن كان ما ضرّ الدافع إلّا نفسه، فإنّ عليّا (عليه السلام) كالكعبة التي أمر اللّه باستقبالها للصلاة جعله اللّه ليؤتمّ به في أمور الدين و الدنيا كما لا ينقص الكعبة و لا يقدح في شيء من شرفها و فضلها إن ولّى عنها الكافرون. فكذلك لا يقدح في عليّ (عليه السلام) - إن أخّره عن حقّه- المقصّرون و دافعه عن واجبه الظالمون. قال لهم عليّ (عليه السلام) يوم الشورى في بعض مقاله بعد أن أعذر و أنذر و بالغ و أوضح: معاشر الأولياء العقلاء! أ لم ينه اللّه تعالى عن أن تجعلوا له أندادا ممّن لا يعقل و لا يسمع و لا يبصر و لا يفهم؟ أو لم يجعلني رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) لدينكم و دنياكم قوّاما؟ أو لم يجعل إليّ مفزعكم؟ أو لم يقل لكم: عليّ مع الحقّ و الحقّ معه؟ أو لم يقل: أنا مدينة العلم و عليّ بابها؟ أو لا تروني غنيّا عن علومكم و أنتم إلى علمي محتاجون؟ أ فأمر اللّه تعالى العلماء باتّباع من لا يعلم أم من لا يعلم باتّباع من يعلم. يا أيّها الناس! لم تنقضون ترتيب الألباب، لم تؤخّرون من قدّمه الكريم الوهّاب؟ أو ليس رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) أجابني إلى ما ردّ عنه أفضلكم فاطمة لمّا خطبها؟ أو ليس قد جعلني أحبّ خلق اللّه [إلى اللّه] لمّا أطعمني معه من الطائر؟ أو ليس جعلني أقرب الخلق شبها بمحمّد نبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)؟ أ فأقرب الناس به شبها تؤخّرون و أبعد الناس به شبها تقدّمون. ما لكم لا تتفكّرون و لا تعقلون؟! قال: فما زال يحتجّ بهذا و نحوه عليهم، و هم لا يغافلون عمّا دبّروه، و لا يرضون إلّا بما آثروه.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام السجاد عليه السلام
(1023) 14- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): نظر الباقر (عليه السلام) إلى بعض شيعته، و قد دخل خلف بعض المخالفين إلى الصلاة، و أحسّ الشيعيّ بأنّ الباقر (عليه السلام) قد عرف ذلك منه فقصده، و قال
أعتذر إليك يا ابن رسول اللّه! من صلاتي خلف فلان، فإنّي أتّقيه، و لو لا ذلك لصلّيت وحدي. قال له الباقر (عليه السلام): يا أخي! إنّما كنت تحتاج أن تعتذر لو تركت، يا عبد اللّه المؤمن، ما زالت ملائكة السماوات السبع و الأرضين السبع تصلّي عليك، و تلعن إمامك ذاك، و إنّ اللّه تعالى أمر أن تحسب لك صلاتك خلفه للتقيّة بسبعمائة صلاة لو صلّيتها وحدك، فعليك بالتقيّة. و اعلم! أنّ اللّه تعالى يمقت تاركها كما يمقت المتّقي منه، فلا ترض لنفسك أن تكون منزلتك عند اللّه كمنزلة أعدائه.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام العسكري عليه السلام
(1091) 12- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و عنه [أي أبي محمّد العسكريّ] (عليه السلام) قال: قال عليّ بن موسى
الرضا (عليهما السلام): يقال للعابد يوم القيامة: نعم الرجل كنت همّتك ذات نفسك، و كفيت مئونتك، فادخل الجنّة. ألا إنّ الفقيه من أفاض على الناس خيره، و أنقذهم من أعدائهم، و وفّر عليهم نعم جنان اللّه تعالى، و حصّل لهم رضوان اللّه تعالى. و يقال للفقيه: يا أيّها الكافل لأيتام آل محمّد! الهادي لضعفاء محبّيهم و مواليهم، قف! حتّى تشفع لكلّ من أخذ عنك أو تعلّم منك، فيقف فيدخل الجنّة [و] معه فئاما و فئاما و فئاما- حتّى قال عشرا-. و هم الذين أخذوا عنه علومه، و أخذوا عمّن أخذ عنه، و عمّن أخذ عمّن أخذ عنه إلى يوم القيامة، فانظروا كم صرف ما بين المنزلتين.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٧٣. — الإمام الرضا عليه السلام
(1159) 2- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن سعيد بن عبد اللّه قال: إنّ الحسن بن النضر و أبا صدام و جماعة تكلّموا بعد مضيّ أبي محمّد (عليه السلام) فيما في أيدي الوكلاء، و أرادوا الفحص، فجاء الحسن بن النضر إلى أبي الصدام، فقال: إنّي أريد الحجّ فقال له أبو صدام: أخّره هذه السنة. فقال له الحسن [ابن النضر]: إنّي أفزع في المنام و لا بدّ من الخروج، و أوصى إلى أحمد بن يعلي بن حمّاد، و أوصى للناحية بمال، و أمره أن لا يخرج شيئا إلّا من يده إلى يده بعد ظهوره. قال: فقال الحسن
لمّا وافيت بغداد اكتريت دارا، فنزلتها فجاءني بعض الوكلاء بثياب و دنانير و خلفها عندي... ثمّ جاءني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٤٧. — غير محدد
لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. ثُمَّ يَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ- سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ أو خمسا أو ثلاثا و الإجزاء يقع بمرة واحدة. ثم يرفع رأسه و ينتصب قائما فيقول- سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أَهْلِ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْجُودِ وَ الْجَبَرُوتِ. ثم يرفع يديه إلى حيال أذنيه و يهوي إلى السجود فيتلقى الأرض بيديه ثم يسجد على سبعة أعظم الجبهة و اليدين و الركبتين و طرف أصابع الرجلين و يرغم بالأنف سنة وكيدة و يكون متجافيا لا يضع شيئا من جسده على شيء و يكون نظره إلى طرف أنفه. و يقول اللَّهُ
مَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي سَجَدَ لَكَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ عَصَبِي وَ مُخِّي وَ عِظَامِي وَ سَجَدَ وَجْهِيَ الْفَانِي الْبَالِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَ صَوَّرَهُ وَ شَقَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ تَبَارَكَ اللّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ. سبع مرات أو خمسا أو ثلاثا و الإجزاء يقع بواحدة ثم يرفع رأسه بتكبيرة و يستوي جالسا و يقول اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اجْبُرْنِي وَ اهْدِنِي إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.
مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٣٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
صلى الله عليه وآله وسلم أَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَ عَبْدُهُ. وَ مِنْهَا: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم جَالِساً فِي ظِلِّ حَجَرٍ كَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ عَنْهُ الظِّلُّ فَقَالَ إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنِ شَيْطَانٍ فَإِذَا جَاءَكُمْ فَلَا تُكَلِّمُوهُ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ أَزْرَقُ فَدَعَاهُ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ عَلَى مَا تَشْتِمُنِي أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ فَقَالَ لَا نَفْعَلُ قَالَ دَعْنِي آتِكَ بِهِمْ فَدَعَاهُمْ فَجَعَلُوا يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَ مَا فَعَلُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللّٰهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمٰا يَحْلِفُونَ لَكُمْ. وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ الْعَبَّاسُ الْمَدِينَةَ سَهَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ سَمِعْتُ حِسَّ الْعَبَّاسِ فِي وَثَاقِهِ فَأُطْلِقَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَبَّاسُ افْدِ نَفْسَكَ وَ ابْنَيْ أَخِيكَ عَقِيلًا وَ نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ فَإِنَّكَ ذُو مَالٍ فَقَالَ
الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فصل: و نذكر هاهنا شيئا مما في الكتب المتقدمة من ذكر نبينا و كيف بشرت الأنبياء به قبله بألفاظهم منها ألفاظ التوراة في هذا الباب في السفر الأول منه إِنَّ الْمَلَكَ نَزَلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لَهُ إِنَّهُ يُولَدُ فِي هَذَا الْعَالَمِ لَكَ غُلَامٌ اسْمُهُ إِسْحَاقُ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ بَيْنَ أَيْدِيكَ بِخِدْمَتِكَ فَقَالَ اللَّهُ
لِإِبْرَاهِيمَ لَكَ ذَلِكَ قَدِ اسْتَجَبْتُ فِي إِسْمَاعِيلَ وَ إِنِّي أُبَرِّكُهُ وَ آمَنُهُ وَ أُعَظِّمُهُ بِمَا اسْتَجَبْتُ فِيهِ. وَ تَفْسِيرُ هَذَا الْحَرْفِ مُحَمَّدٌ ص. وَ فِيهِ أَيْضاً مَكْتُوبٌ وَ أَمَّا ابْنُ الْأَمَةِ فَقَدْ بَارَكْتُ عَلَيْهِ جِدّاً جِدّاً وَ يَلِدُ اثْنَيْ عَشَرَ عَظِيماً وَ أُصَيِّرُهُ لِأُمَّةٍ كَثِيرَةٍ. وَ قَالَ فِي التَّوْرَاةِ إِنَّ الْمَلَكَ نَزَلَ عَلَى هَاجَرَ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ وَ قَدْ كَانَتْ خَرَجَتْ مُغَاضِبَةً لِسَارَةَ وَ هِيَ تَبْكِي فَقَالَ لَهَا ارْجِعِي وَ اخْدُمِي مَوْلَاتَكِ وَ اعْلَمِي أَنَّكِ تَلِدِينَ غُلَاماً يُسَمَّى إِسْمَاعِيلَ وَ هُوَ يَكُونُ مُعَظَّماً فِي الْأُمَمِ وَ يَدُهُ عَلَى كُلِّ يَدٍ. وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لِإِسْمَاعِيلَ وَ لَا لِأَحَدٍ مِنْ وُلْدِهِ غَيْرَ نَبِيِّنَا ص. وَ قَالَ فِي التَّوْرَاةِ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا خَرَجَ بِإِسْمَاعِيلَ وَ أُمِّهِ هَاجَرَ أَصَابَهُمَا عَطَشٌ فَنَزَلَ عَلَيْهِمَا مَلَكٌ وَ قَالَ لَهَا لَا تَهَاوَنِي بِالْغُلَامِ وَ شُدِّي يَدَيْكِ بِهِ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُصَيِّرَهُ لِأَمْرٍ عَظِيمٍ. فإن قيل هذا تبشير بملك و ليس فيه ذكر نبوة قلنا الملك ملكان ملك كفر و ملك هدى و لا يجوز أن يبشر الله إبراهيم عليه السلام و هاجر بظهور الكفر في ولدهما و يصفه بالعظم.