🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةتأويل القرآن في أهل البيت › صفحة 22

تأويل القرآن في أهل البيت — صفحة 22 من 49

تسبيحة واحدة وجعل لهم السمع والبصر وجودة العقل وسرعة الفهم، وقال أمير المؤمنين

(عليه السلام) في خلقة الملائكة: " وملائكة خلقتهم وأسكنتهم سماواتك فليس فيهم فترة ولا عندهم غفلة ولا فيهم معصية، هم أعلم خلقك بك، وأخوف خلقك منك، وأقرب خلقك اليك واعملهم بطاعتك، لا يغشاهم نوم العيون ولا سهو العقول ولا فترة الابدان، لم يسكنوا الاصلاب ولم تتضمنهم الارحام ولم تخلقهم من ماء مهين، أنشأتهم إنشاءا فأسكنتهم سماواتك واكرمتهم بجوارك وإئتمنتهم على وحيك وجنبتهم الآفات ووقيتهم البليات وطهرتهم من الذنوب ولولا قوتك لم يقووا ولولا تثبيتك لم يثبتوا ولولا رحمتك لم يطيعوا ولولا أنت لم يكونوا، اما انهم على مكانتهم منك وطواعيتهم إياك ومنزلتهم عندك وقلة غفلتهم عن أمرك لو عاينوا ما خفي عنهم منك لاحتقروا أعمالهم ولازروا على أنفسهم ولعلموا انهم لم يعبدوك حق عبادتك سبحانك خالقا ومعبودا ما أحسن بلاءك عند خلقك " أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن مالك بن عبدالله بن أسلم عن أبيه عن رجل من الكوفيين عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله: (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها) قال: والمتعة من ذلك، وعنه عن أحمد بن محمد بن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن حسان عن هاشم بن عمار يرفعه في قوله: (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون) قال: نزلت في زريق وحبتر. قال علي بن ابراهيم: ثم احتج عزوجل على الزنادقة والدهرية فقال: (الله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت) وهو الذي لا نبات

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بحجتين وأتينا بمثله ولكن بقي شئ واحد فان هما فعلاه دخلت معهما في دينهما ثم قال: ايها الملك بلغني انه كان للملك ابن واحد ومات فان أحياه إلههما دخلت معهما في دينهما، فقال له الملك: وأنا ايضا معك، ثم قال لهما قد بقيت هذه الخصلة الواحدة قد مات ابن الملك فادعوا إلهكما فيحييه، قال فخرا إلى الارض ساجدين لله وأطالا السجود ثم رفعا رأسيهما وقالا للملك ابعث إلى قبر ابنك تجده قد قام من قبره إن شاء الله، قال فخرج الناس ينظرون فوجدوه قد خرج من قبره ينفض رأسه من التراب، قال فأتي به الملك فعرف انه ابنه، فقال له ما حالك يا بني؟ قال كنت ميتا فرأيت رجلين من بين يدي ربي الساعة ساجدين يسألانه ان يحييني فأحياني، قال تعرفهما إذا رأيتهما قال نعم، قال: فاخرج الناس جملة إلى الصحراء فكان يمر عليه رجل رجل فيقول له أبوه انظر فيقول لا لا ثم مروا عليه بأحدهما بعد جمع كثير، فقال هذا أحدهما وأشار بيده اليه ثم مروا أيضا بقوم كثيرين حتى رأى صاحبه الآخر فقال وهذا الآخر، قال فقال النبي

صاحب الرجلين اما أنا فقد آمنت بالهكما وعلمت ان ما جئتما به هو الحق قال فقال الملك وأنا ايضا آمنت بالهكما ذلك وآمن اهل مملكته كلهم. وفي رواية أبي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون) يقول الشمس سلطان النهار والقمر سلطان الليل لا ينبغي للشمس ان تكون مع ضوء القمر بالليل ولا يسبق الليل النهار يقول لا يذهب الليل حتى يدركه النهار " وكل في فلك يسبحون " يقول يجئ (يجري ط) وراء الفكل الاستدارة وقوله (إنا تطيرنا بكم) قال باسمائكم وقوله (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين) قال نزلت في حبيب النجار إلى قوله (وجعلني من المكرمين) وقوله (إن كانت إلا صيحة واحدة فاذا هم خامدون) أي ميتون.

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عزوجل لوطا فقال: (وان لوطا لمن المرسلين) وقد ذكرنا خبره ثم ذكر يونس فقال: (وان يونس لمن المرسلين إذا بق) يعني هرب (إلى الفلك المشحون فساهم) أي ألقى السهام (فكان من المدحضين) أي من المغوصين (فالتقمه الحوت وهو مليم) وقد كتبنا خبره في سورة يونس (فانبتنا عليه شجرة من يقطين) قال الدبا ثم خاطب الله نبيه فقال (فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون) قال قالت قريش ان الملائكة هم بنات الله فرد الله عليهم (فاستفتهم ـ الآية إلى قوله ـ سلطان مبين) أي حجة قوية على ما يزعمون وقوله تعالى: (وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا) يعني انهم قالوا إن الجن بنات الله فقال: (ولقد علمت الجنة انهم لمحضرون) يعني انهم في النار وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله (وان كانوا ليقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين) فهم كفار قريش كانوا يقولون قاتل الله اليهود والنصارى كيف كذبوا أنبياءهم أما والله لو كان عندنا ذكرا من الاولين لكنا عباد الله المخلصين يقول الله

فكفروا به حين جاءهم محمد (صلى الله عليه وآله) يقول الله (فسوف يعلمون) فقال جبرئيل يا محمد (إنا نحن الصافون وإنا لنحن المسبحون). وقوله: (فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين) يعني العذاب إذا نزل ببني امية وأشياعهم في آخر الزمان وقوله: (وتولوا عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون) فذلك إذا أتاهم العذاب أبصروا حين لا ينفعهم النظر فهذه في أهل الشبهات والضلالات من أهل القبلة، حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عبدالله ابن محمد بن خالد عن العباس بن عامر عن الربيع بن محمد عن يحيى بن مسلم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال سمعته يقول (وما منا إلا له مقام معلوم) قال نزلت في الائمة

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
ابليس لعنه الله يا اسحاق ما خلقه الله إلا من طين، ثم قال: قال الله

الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون خلقه الله من تلك النار والنار من تلك الشجرة والشجرة اصلها من طين، اخبرنا احمد بن ادريس قال حدثنا احمد ابن محمد عن محمد بن يونس عن رجل عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى (فانظرني إلى يوم يبعثون قال فانك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم) قال يوم الوقت المعلوم يوم يذبحه رسول الله (صلى الله عليه وآله) على الصخرة التي في بيت المقدس. قال علي بن ابراهيم ثم قال لابليس لعنه الله لما قال (فبعزتك لاغوينهم اجمعين إلا عبادك منهم المخلصين) فقال الله (فالحق والحق أقول لاملان جهنم منك ومن تبعك منهم أجمعين) حدثنا سعيد بن محمد بن بكر بن سهل عن عبد الغنى عن موسى بن عبدالرحمن عن ابن جريح عن عطا عن ابن عباس في قوله: (قل ـ يا محمد ـ ما أسألكم عليه من أجر) أي على ما أدعوكم اليه من مال تعطونيه (وما أنا من المتكلفين) يريد ما اتكلف هذا من عندي (إن هو إلا ذكر) يريد موعظة (للعالمين) يريد الخلق اجمعين (ولتعلمن) يا معشر المشركين (نبأه بعد حين) يريد عند الموت وبعد الموت يوم القيامة. سورة الزمر مكية آياتها خمس وسبعون (بسم الله الرحمن الرحيم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم) ثم خاطب الله نبيه فقال: (إنا أنزلنا اليك الكتاب بالحق فا عبدالله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) وهذا مما ذكرناه ان لفظه خبر ومعناه حكاية وذلك ان قريشا قالت انما نعبد الاصنام ليقربونا إلى الله زلفى فانا لا نقدر ان نعبد الله حق عبادته، فحكى الله

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ملك أرسلهم رب العالمين جاؤا يهنئون ولي الله وقد سألوا ان استأذن لهم عليه فيقول له الحاجب انه ليعظم علي ان استأذن لاحد على ولي الله وهو مع زوجته قال: وبين الحاجب وبين ولي الله جنتان فيدخل الحاجب على القيم فيقول له ان على باب الغرفة الف ملك أرسلهم رب العالمين يهنئون ولي الله فاستأذن لهم، فيقول القيم إلى الخدام فيقول لهم ان رسل الجبار على باب العرصة وهم الف ملك ارسلهم يهنئون ولي الله فأعلمهم مكانهم، قال فيعلمونه الخدام مكانهم قال: فيأذن لهم فيدخلون على ولي الله وهو في الغرفة ولها الف باب وعلى كل باب من ابوابها ملك موكل به فاذا أذن للملائكة بالدخول على ولي الله فتح كل ملك بابه الذي قد وكل به فيدخل كل ملك من باب من ابواب الغرفة فيبلغونه رسالة الجبار، وذلك قول الله

" والملائكة يدخلون عليهم من كل باب " يعنى من ابواب الغرفة " سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار " وذلك قوله: " وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا " يعنى بذلك ولي الله وما هو فيه من الكرامة والنعيم والملك العظيم وان الملائكة من رسل الجبار ليستأذنون عليه فلا يدخلون عليه إلا باذنه فذلك الملك العظيم والانهار تجري من تحتها. قوله: (أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه) قال نزلت في امير المؤمنين (عليه السلام) وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله: (قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم) يقول غبنوا انفسهم (واهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين) قوله: (الم تر ان الله انزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الارض) والينابيع هي العيون والركايا مما انزل الله من السماء فأسلكه في الارض (ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج) بذلك حتى يصفر (ثم يجعله حطاما) والحطام إذا يبست وتفتت. وقال علي بن ابراهيم في قوله (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون)

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٤٨. — غير محدد
بقولي او بقولك قال اخبرني بالقولين جميعا فقال اما بقولي فخمسمائة سنة واما بقولك فستمائة سنة قال فاخبرني عن قول الله

" وسئل من ارسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون " من ذا الذي سأل محمد وكان بينه وبين عيسى خمسمائة سنة! قال فتلا ابوجعفر (عليه السلام) هذه الآية " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا " فكان من الآيات التي أراها الله محمدا (صلى الله عليه وآله) حين أسرى به إلى بيت المقدس ان حشر الله الاولين والآخرين من النبيين والمرسلين ثم أمر جبرئيل فأذن شفعا وأقام شفعا ثم قال في إقامته حي على خير العمل ثم تقدم محمد (صلى الله عليه وآله) وصلى بالقوم فانزل الله عليه " وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون " الآية فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ما تشهدون وما كنتم تعبدون قالوا نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وانك رسول الله (صلى الله عليه وآله) اخذت على ذلك مواثيقنا وعهودنا، قال نافع صدقت يا بن رسول الله يا ابا جعفر انتم والله أوصياء رسول الله وخلفاؤه في التوراة وأسماؤكم في الانجيل وفي الزبور وفي القرآن وانتم احق بالامر من غيركم. ثم حكى قول فرعون واصحابه لموسى (عليه السلام) فقال (وقالوا يا ايها الساحر) أي يا ايها العالم (ادع لنا ربك بما عهد عندك اننا لمهتدون) ثم قال فرعون: (أم أنا خير من هذا الذي هو مهين) يعني موسى (ولا يكاد يبين) فقال لم يبين الكلام ثم قال (فلولا ألقي عليه اسورة) أي هلا ألقي عليه اسورة (من ذهب او جاء معه الملائكة مقترنين) يعني مقارنين (فاستخف قومه) فلما دعاهم (اطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين فلما آسفونا ـ إلى عصونا ـ انتقمنا منهم) لانه لا يأسف عزوجل كأسف الناس وقوله (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون) قال فانه حدثني أبي عن وكيع عن الاعمش عن سلمة بن كهيل عن ابي صادق عن ابي الاعز عن

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال علي بن ابراهيم في قوله (هو الذي انزل السكينة ـ إلى قوله ـ ولله جنود السموات والارض) فهم الذين لم يخالفوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم ينكروا عليه الصلح ثم قال (ليدخل المؤمنين والمؤمنات ـ إلى قوله ـ الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء) وهم الذين أنكروا الصلح واتهموا رسول الله (صلى الله عليه وآله) (وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا ولله جنود السموات والارض وكان الله عزيزا حكيما إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا) ثم عطف بالمخاطبة على أصحابه فقال (ليؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه) ثم عطف على نفسه عزوجل فقال: (وتسبحوه بكرة وأصيلا) معطوفا على قوله لتؤمنوا بالله، ونزلت في بيعة الرضوان (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) واشترط عليهم ان لا ينكروا بعد ذلك عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئا يفعله ولا يخالفوه في شئ يأمرهم به، فقال الله عزوجل

بعد نزول آية الرضوان (ان الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فانما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما) وإنما رضي عنهم بهذا الشرط أن يفوا بعد ذلك بعهد الله وميثاقه ولا ينقضوا عهده وعقده فبهذا العهد رضي الله عنهم فقد قدموا في التأليف آية الشرط على بيعة الرضوان وإنما نزلت أولا بيعة الرضوان ثم آية الشرط عليهم فيها، ثم ذكر الاعراب الذين تخلفوا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: (سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا أموالنا ـ إلى قوله ـ وكنتم قوما بورا) أي قوم سوء وهم الذين استنفرهم في الحديبية. ولما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة من الحديبية غزا خيبرا فاستأذنوه المخلفون من الاعراب أن يخرجوا معه، فقال الله عزوجل (سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ـ إلى قوله ـ لا يفقهون إلا قليلا) ثم قال: (قل للمخلفين من الاعراب ستدعون إلى قوم اولي بأس شديد ـ إلى قوله ـ وان تتولوا

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

سورة الحجرات مدنية آياتها ثمان عشرة (بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم) نزلت في وفد بني تميم كانوا إذا قدموا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقفوا على باب حجرته فنادوا يا محمد! اخرج الينا، وكانوا إذا خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) تقدموه في المشي، وكانوا إذا تكلموا رفعوا أصواتهم فوق صوته ويقولون يا محمد يا محمد! ما تقول في كذا وكذا كما يكلمون بعضهم بعضا فانزل الله (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله) الآية (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ـ إلى قوله ـ ان الذين ينادونك من وراء الحجرات) وهم بنو تميم (اكثرهم لا يعقلون) ثم قال: (ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم). وقوله: (يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) فانها نزلت في مارية القبطية أم ابراهيم (عليه السلام) وكان سبب ذلك ان عايشة قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ان ابراهيم ليس هو منك وانما هو من جريح القبطي فانه يدخل اليها في كل يوم، فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال لامير المؤمنين (عليه السلام): خذ السيف واتني برأس جريح فأخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) السيف ثم قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله انك إذا بعثتني في أمر اكون فيه كالسفود المحماة في الوبر فكيف تأمرني أثبت فيه او امض على ذلك؟ فقال له

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كانتا تؤذيانها وتشتمانها وتقولان لها يا بنت اليهودية: فشكت ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال لها: ألا تجيبنهما؟ فقالت بماذا يا رسول الله؟ قال قولي ابي هارون نبي الله وعمي موسى كليم الله وزوجي محمد رسول الله فما تنكران مني؟ فقالت لهما فقالتا هذا علمك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فانزل الله في ذلك (يا ايها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم ـ إلى قوله ـ ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان) وقوله: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) قال الشعوب العجم والقبائل العرب وقوله (إن اكرمكم عند الله أتقاكم) وهو رد على من يفتخر بالاحساب والانساب، وقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة: يا أيها الناس ان الله قد اذهب عنكم بالاسلام نخوة الجاهلية وتفاخرها بآبائها ان العربية ليست بأب ووالدة وإنما هو لسان ناطق، فمن تكلم به فهو عربي، ألا انكم من آدم وآدم من تراب واكرمكم عند الله اتقاكم قوله (قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) أي استسلمتم بالسيف (ولما يدخل الايمان في قلوبكم وقوله (لا يلتكم من اعمالكم شيئا) أي لا ينقصكم قوله (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا) أي لم يشكوا (وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله) الآية، قال نزلت في امير المؤمنين (عليه السلام) وقوله (قل أتعلمون الله بدينكم) أي أتعلمون الله دينكم وقوله (يمنون عليك أن اسلموا) نزلت في عثكن يوم الخندق وذلك انه مر بعمار بن ياسر وهو يحفر الخندق وقد ارتفع الغبار من الحفر فوضع كمه على أنفه ومر، فقال عمار: لا يستوي من يبني المساجد فيصلي فيها راكعا وساجدا كمن يمر بالغبار حائدا يعرض عنه جاحدا معاندا، فالتفت اليه عثكن فقال: يا بن السوداء إياي تعنى، ثم اتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له لم ندخل معك لتسب أعراضنا، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله). قد أقلتك إسلامك فاذهب فانزل الله (يمنون عليك أن اسلموا قل

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حتى كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه وينادى من خلفه فيجيب من بين يديه وهذا رد على من وصف الله وقوله (وانه هو أضحك وأبكى) قال أبكى السماء بالمطر وأضحك الارض بالنبات قال الشاعر: كل يوم باقحوان جديد * تضحك الارض من بكاء السماء قوله (من نطفة إذا تمنى) قال تتحول النطفة إلى الدم فتكون أولا دما ثم تصير النطفة وتكون في الدماغ في عرق يقال له الوريد وتمر في فقار الظهر فلا تزال تجوز فقرا فقرا حتى تصير في الحالبين فتصير ابيض واما نطفة المرأة فانها تنزل من صدرها. حدثنا ابوالعباس قال حدثنا محمد بن احمد قال حدثنا ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام) في قول الله (وانه هو أغنى وأقنى) قال أغنى كل إنسان بمعيشته وأرضاه بكسب يده، وقال علي بن ابراهيم في قوله: (وانه هو رب الشعرى) قال نجم في السماء يسمى الشعرى كانت قريش وقوم من العرب يعبدونه وهو نجم يطلع في آخر الليل وقوله: (والمؤتفكة اهوى) قال المؤتفكة البصرة والدليل على ذلك قول امير المؤمنين (عليه السلام): يا أهل البصرة، ويا أهل المؤتفكة يا جند المرأة وأتباع البهيمة، رغا فأجبتم، وعقر فهربتم، ماؤكم زعاق، وأحلامكم (اخلاقكم ط) رقاق، وفيكم ختم النفاق، ولعنتم على لسان سبعين نبيا، ان رسول الله

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

زوجك وأنا اكره ان اكون من المتكلفين، فجعلت تبكي وتشتكي ما بها إلى الله عزوجل وإلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وانصرفت، قال فسمع الله تبارك وتعالى مجادلتها لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في زوجها وما شكت اليه وانزل الله في ذلك قرآنا (بسم الله الرحمن الرحيم قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما ـ إلى قوله ـ وان الله لعفو غفور) قال: فبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المرأة فأتته فقال لها جئني بزوجك، فأتت به فقال له أقلت لامرأتك هذه انت علي حرام كظهر امى؟ فقال قد قلت لها ذلك، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): قد أنزل الله تبارك وتعالى فيك وفي امرأتك قرآنا وقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم قد سمع الله قول التي تجادلك ـ إلى قوله ـ وإن الله لعفو غفور) فضم اليك امرأتك فانك قد قلت منكرا من القول وزورا وقد عفا الله عنك وغفر لك ولا تعد قال: فانصرف الرجل وهو نادم على ما قال لامرأته وكره الله عزوجل ذلك للمؤمنين بعد وأنزل الله (الذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا) يعني (لما قال الرجل لامرأته انت علي كظهر امي، قال: فمن قالها بعدما عفا الله وغفر للرجل الاول فان ط) عليه (تحرير رقبة من قبل ان يتماسا) يعني مجامعتهما (ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين) يعني من قبل ان يتماسا (فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا) قال: فجعل الله عقوبة من ظاهر بعد النهي هذا قال (ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله) قال هذا حد الظهار، قال حمران قال ابوجعفر (عليه السلام): ولا يكون ظهار في يمين ولا في اضرار ولا في غضب ولا يكون ظهار إلا على طهر من غير جماع بشهادة شاهدين مسلمين. وقال علي بن ابراهيم في قوله: (ألم تر إلى الذين نهو عن النجوى ثم يعودون لما نهو عنه) قال كان اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأتون رسول الله

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(صلى الله عليه وآله) فيسألونه ان يسأل الله لهم، وكانوا يسألون مالا يحل لهم، فانزل الله (ويتناجون بالاثم والعدوان ومعصية الرسول) وقولهم له إذا اتوه انعم صباحا وانعم مساءا وهي تحية اهل الجاهلية فانزل الله (فاذا جاؤك حيوك بما لم يحيك به الله) فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد أبدلنا الله بخير من ذلك تحية اهل الجنة " السلام عليكم " ثم قال عزوجل

(يا ايها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول ـ إلى قوله ـ اليه تحشرون) وقوله: (إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا باذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون) قال فانه حدثني أبي عن محمد بن ابي عمير عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال كان سبب نزول هذه الآية ان فاطمة (عليها السلام) رأت في منامها ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) هم ان يخرج هو وفاطمة وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم من المدينة فخرجوا حتى جاوزوا من حيطان المدينة فعرض لهم طريقان فاخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات اليمين حتى انتهى بهم إلى موضع فيه نخل وماء فاشترى رسول الله (صلى الله عليه وآله) شاة كبراء وهي التي في أحد أذنيها نقط بيض فأمر بذبحها فلما اكلوا منها ماتوا في مكانهم، فانتبهت فاطمة باكية ذعرة فلم تخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلك، فلما أصبحت جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحمار فاركب عليه فاطمة وامر أن يخرج امير المؤمنين والحسن والحسين (عليهم السلام) من المدينة، كما رأت فاطمة في نومها فلما خرجوا من حيطان المدينة عرض لهم طريقان فاخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات اليمين كما رأت فاطمة (عليها السلام) حتى انتهوا إلى موضع فيه نخل وماء فاشترى رسول الله (صلى الله عليه وآله) شاة ذراء كما رأت فاطمة (عليهاالسلام) فامر بذبحها فذبحت وشويت فلما ارادوا اكلها قامت فاطمة وتنحت ناحية منهم

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله: (يا ايها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ان لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ان الله غفور رحيم) فانها نزلت يوم فتح مكة وذلك ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قعد في المسجد يبايع الرجال إلى صلاة الظهر والعصر ثم قعد لبيعة النساء وأخذ قدحا من ماء فادخل يده فيه ثم قال للنساء: من اراد ان يبايع فليدخل يدها في القدح فاني لا اصافح النساء ثم قرأ عليهن ما انزل الله من شروط البيعة عليهن فقال: على ان لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن، فقامت ام حكيم ابنة الحارث ابن عبدالمطلب فقالت يا رسول الله ما هذا المعروف الذي امرنا الله به ان لا نعصيك فيه؟ فقال: ان لا تخمشن وجها ولا تلطمن خدا ولا تنتفن شعرا ولا تمزقن جيبا ولا تسودن ثوبا ولا تدعون بالويل والثبور ولا تقيمن عند قبر، فبايعهن رسول الله (صلى الله عليه وآله) على هذه الشروط، أخبرنا احمد بن إدريس قال: حدثنا احمد بن محمد عن على عن عبدالله بن سنان قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله ولا يعصينك في معروف، قال: هو ما فرض الله عليهن من الصلاة والزكاة وما امرهن به من خير، وقال علي بن ابراهيم في قوله (يا ايها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم) معطوف على قوله " يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء ".

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا محمد بن احمد بن ثابت قال: حدثنا الحسن بن محمد عن محمد بن زياد عن ابي ايوب عن محمد بن مسلم قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله

(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) قال في دنياه، اخبرنا احمد ابن إدريس عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عاصم ابن حميد عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل (ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله) قال إذا أنفق الرجل على امرأته ما يقيم ظهرها مع الكسوة وإلا فرق بينهما، وقال علي بن ابراهيم في قوله (وكأين من قرية) قال أهل القرية (عتت عن أمر ربها) قوله (قد أنزل الله اليكم ذكرا رسولا) قال ذكر اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالوا نحن اهل الذكر قوله (الله الذي خلق سبع سموات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن) دليل على ان تحت كل سماء ارض (لتعلموا ان الله على كل شئ قدير وان الله قد أحاط بكل شئ علما). سورة التحريم مدنية آياتها اثنتا عشرة (بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم) اخبرنا احمد بن إدريس قال حدثنا احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن سيار عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك الآية، قال اطلعت عائشة وحفصة على النبي (صلى الله عليه وآله) وهو مع مارية، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) والله ما أقربها، فامره الله ان يكفر يمينه. قال علي بن ابراهيم كان سبب نزولها ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٧٥. — غير محدد
ثم خاطبها فقال: (عسى ربه أن طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وابكارا) عرض عائشة لانه لم يتزوج ببكر غير عائشة، حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن عبدالله (عبدالله بن محمد ط) عن ابن ابي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول

إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ـ إلى قوله ـ وصالح المؤمنين، قال صالح المؤمنين علي بن ابى طالب (عليه السلام)، اخبرنى الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن احمد بن محمد بن عبدالله عن يعقوب بن يزيد (زيد ط) عن سليمان الكاتب عن بعض اصحابه عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله (يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين) قال هكذا نزلت فجاهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) الكفار وجاهد علي (عليه السلام) المنافقين فجاهد على (عليه السلام) جهاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) اخبرنا احمد بن إدريس عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن زرعة بن محمد عن ابي بصير قال سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله (قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة) قلت: هذه نفسي أقيها فكيف أقي اهلي؟ قال: تأمرهم بما أمرهم الله وتنهاهم عما نهاهم الله عنه فان اطاعوك كنت قد وقيتهم وان عصوك فكنت قد قضيت ما عليك، قال الحسين وحدثني محمد بن الفضيل عن ابي الحسن (عليه السلام) في قوله (يا ايها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا) قال (عليه السلام): يتوب العبد ثم لا يرجع فيه وان أحب عباد الله إلى الله المتقي التائب قال علي بن ابراهيم في قوله (ضرب الله مثلا) ثم ضرب الله فيهما مثلا فقال: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما) فقال والله ما عنى بقوله فخانتاهما إلا الفاحشة وليقيمن الحد على فلانة فيما اتت في طريق وكان فلان يحبها فلما أرادت ان تخرج إلى... قال لها فلان لا يحل لك ان تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من فلان قوله (ثم ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
طواه فجعله في ركن العرش ثم ختم على فم القلم فلم ينطق بعد ولا ينطق ابدا، فهو الكتاب المكنون الذي منه النسخ كلها، أو لستم عربا فكيف لا تعرفون معنى الكلام، وأحدكم يقول لصاحبه انسخ ذلك الكتاب أو ليس إنما ينسخ من كتاب اخذ من الاصل وهو قوله: إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون قوله (وما يسطرون) أي ما يكتبون وهو قسم وجوابه (ما انت بنعمة ربك بمجنون) قوله (ان لك لاجرا غير ممنون) أي لا نمن عليك فيما نعطيك من عظيم الثواب قوله (فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون) بأيكم تفتنون هكذا نزلت في بني امية بأيكم أي حبتر وزفر وعلي. وقال الصادق

(عليه السلام): لقي فلان امير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا علي بلغني انك تتأول هذه الآية في وفي صاحبي " فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون " قال: امير المؤمنين (عليه السلام) أفلا اخبرك يا ابا فلان! ما نزل في بني امية " والشجرة الملعونة في القرآن " قال: كذبت يا علي! بنو امية خير منك وأوصل للرحم وقوله: (فلا تطع المكذبين) قال في علي (عليه السلام) (ودوالو تدهن فيدهنون) أي احبوا ان تغش في علي فيغشون معك (ولا تطع كل حلاف مهين) قال الحلاف فلان حلف لرسول الله (صلى الله عليه وآله) انه لا ينكث عهدا (هماز مشاء بنميم) قال كان ينم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وينم بين اصحابه قوله (مناع للخير معتد أثيم) قال: الخير امير المؤمنين (عليه السلام)، معتد أي اعتدى عليه وقوله (عتل بعد ذلك زنيم) قال: العتل عظيم الكفر والزنيم الدعي وقال الشاعر: زنيم تداعاه الرجال تداعيا * كما زيد في عرض الاديم الاكارع

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ان كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا) يقول كيف ان كفرتم تتقون ذلك اليوم الذي يجعل الولدان شيبا، وقال علي بن ابراهيم في قوله: فكيف تتقون الآية قال تشيب الولدان من الفزع حيث يسمعون الصيحة، أخبرنا الحسن بن علي عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن زرعة عن سماعة قال: سألته عن قول الله

(واقرضوا الله قرضا حسنا) قال: هو غير الزكاة. سورة المدثر مكية آياتها ست وخمسون (بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر) قال: أنذر الرسول (صلى الله عليه وآله)، فالمدثر يعني المدثر بثوبه، " قم فأنذر " قال: هو قيامه في الرجعة ينذر فيها قوله " وثيابك فطهر " قال: تطهيرها تقصيرها وقال: شيعتنا يطهرون قوله (والرجز فاهجر) الرجز الخبيث قوله (ولا تمنن تستكثر) وفي رواية أبي الجارود يقول لا تعطي العطية تلتمس اكثر منها، وقال علي بن ابراهيم في قوله (فاذا نقر في الناقور ـ إلى قوله ـ ذرني ومن خلقت وحيدا) فانها نزلت في الوليد بن المغيرة وكان شيخا كبيرا مجربا من دهاة العرب، وكان من المستهزئين برسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقعد في الحجرة ويقرأ القرآن فاجتمعت قريش إلى الوليد بن المغيرة، فقالوا: يا أبا عبد الشمس ما هذا الذي يقول محمد أشعر هو أم كهانة أم خطب؟! فقال دعوني أسمع كلامه، فدنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد أنشدني من شعرك، قال: ما هو شعر ولكنه كلام الله الذي ارتضاه لملائكته وأنبيائه، فقال: اتل على منه شيئا، فقرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) حم السجدة فلما بلغ قوله فان اعرضوا ـ يا محمد ـ اعني قريشا ـ فقل لهم أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود، قال: فاقشعر الوليد وقامت كل شعرة

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٩٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى) قال: هوى العبد اذا وقف على معصية الله وقدر عليها ثم تركها مخافة الله ونهى النفس عنها فمكافاته الجنة قوله (يسألونك عن الساعة أيان مرساها) قال: متى تقوم قال الله

(إلى ربك منتهاها) اي علمها عند الله قوله: (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية او ضحاها) قال: بعض يوم. سورة عبس مكية (بسم الله الرحمن الرحيم عبس وتولى أن جاءه الاعمى) قال: نزلت في عثكن وابن أم مكتوم وكان ابن أم مكتوم مؤذنا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال علي بن ابراهيم قي قوله: (وجاء ربك والملك صفا صفا) قال اسم الملك واحد ومعناه جمع (وجآئ يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وانى له الذكرى) قال حدثني ابي عن عمرو بن عثمان عن (جابر عن ط) ابي جعفر (عليه السلام) قال

لما نزلت هذه الآية سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال بذلك اخبرني الروح الامين ان الله لا إله غيره إذا ابرز الخلائق وجمع الاولين والآخرين اتي بجهنم تقاد بألف زمام مع كل زمام مائة الف ملك من الغلاظ الشداد، لها هدة وغضب وزفير وشهيق وانها لتزفر الزفرة فلولا ان الله أخرهم للحساب لاهلكت الجميع. ثم يخرج منها عنق فيحيط بالخلائق البر منهم والفاجر فما خلق الله عبدا من عباد الله ملكا ولا نبيا إلا ينادي نفسي نفسى وانت يا نبي الله تنادي امتي امتى ثم يوضع عليها الصراط ادق من حد السيف، عليها ثلاث قناطر فاما واحدة فعليها الامانة والرحم، والثانية فعليها الصلاة، واما الثالثة فعليها عدل رب العالمين لا إله غيره فيكلفون بالممر عليها فيحبسهم الرحم والامانة فان نجوا منهما حبستهم الصلوة فان نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين وهو قوله: ان ربك لبالمرصاد، والناس على الصراط فمتعلق بيد وتزول قدم ومستمسك بقدم والملائكة حولها ينادون يا حليم اعف واصفح وعد بفضلك وسلم وسلم، والناس يتهافتون في النار كالفراش فيها فاذا نجا ناج برحمة الله مر بها فقال الحمد لله وبنعمته تتم الصالحات وتزكو الحسنات والحمد لله الذي نجاني منك بعد اليأس بمنه وفضله ان ربنا لغفور شكور. قوله (فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد) قال هو فلان

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
قال: أخذهم بغتة وغفلة بالليل (ولا يخاف عقباها) قال: من بعد هؤلاء الذين اهلكناهم لا يخافون. سورة الليل مكية آياتها احدى وعشرون (بسم الله الرحمن الرحيم والليل إذا يغشى) قال: حين يغشى النهار وهو قسم (والنهار إذا تجلى) إذا أضاء وأبرق (وما خلق الذكر والانثى) وإنما يعني والذي خلق الذكر والانثى وجواب القسم (إن سعيكم لشتى) قال منكم من يسعى في الخير ومن منكم من يسعى في الشر. اخبرنا احمد بن إدريس قال: حدثنا محمد بن عبدالجبار عن ابن ابي عمير عن حماد بن عثمان عن محمد بن مسلم قال سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عزوجل (والليل إذا يغشى) قال الليل في هذا الموضع فلان غشي امير المؤمنين في دولته التي جرت له عليه وامير المؤمنين (عليه السلام) يصبر في دولتهم حتى تنقضي، قال: (والنهار إذا تجلى) قال النهار هو القائم (عليه السلام) منا اهل البيت، إذا قام غلب دولته الباطل والقرآن ضرب فيه الامثال للناس وخاطب الله نبيه به ونحن، فليس يعلمه غيرنا وقال علي بن ابراهيم في قوله تعالى (فأما من أعطى وأتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى) قال: نزلت في رجل من الانصار كانت له نخلة في دار رجل آخر وكان يدخل عليه بغير إذن فشكا ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لصاحب النخلة بعني نخلتك هذه بنخلة في الجنة فقال لا افعل فقال: فبعها بحديقة في الجنة فقال: لا افعل وانصرف فمضى اليه ابن (ابى ط) الدحداح

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
سورة الضحى مكية آياتها احدى عشرة (بسم الله الرحمن الرحيم والضحى) قال: الضحى إذا ارتفعت الشمس (والليل إذا سجى) قال: إذا اظلم وقوله (ما ودعك ربك وما قلى) أي لم يبغضك يصف فضله عليه قوله (وللآخرة خير لك من الاولى ولسوف يعطيك ربك فترضى) حدثنا جعفر بن احمد قال: حدثنا عبدالله بن موسى بن الحسن ابن علي بن أبي حمزة عن ابيه عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله: وللآخرة خير لك من الاولى قال

يعني الكرة هي الآخرة للنبي (صلى الله عليه وآله) قلت قوله (ولسوف يعطيك ربك فترضى) قال: يعطيك من الجنة فترضى. حدثنا علي بن الحسين عن احمد بن ابي عبدالله عن ابيه عن خالد بن يزيد عن أبي الهيثم الواسطي عن زرارة عن أحدهما (عليهما السلام) في قول الله: (ألم يجدك يتيما فآوى) فأوى اليك الناس (ووجدك ضالا فهدى) أي هدى اليك قوما لا يعرفونك حتى عرفوك (ووجدك عائلا فأغنى) اي وجدك تعول اقواما فأغناهم بعلمك. قال علي بن ابراهيم ثم قال: (ألم يجدك يتيما فآوى)، قال: اليتيم الذي لا مثل له ولذلك سميت الدرة اليتيمة لانه لا مثل لها (ووجدك عائلا فأغنى) بالوحي فلا تسأل عن شئ احدا (ووجدك ضالا فهدى) قال: وجدك في قوم لا يعرفون فضل بنوتك فهداهم الله بك (فأما اليتيم فلا تقهر) اي لا تظلم والمخاطبة للنبي والمعنى للناس (وأما السائل فلا تنهر) اي لا تطرد قوله (وأما بنعمة ربك فحدث)

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٢٧. — الإمام السجاد عليه السلام
حدثنا محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن ابى عبدالله ( عليه السلام قال

التين رسول الله (صلى الله عليه وآله) والزيتون امير المؤمنين (عليه السلام) وطور سينين الحسن والحسين (عليهما السلام) والبلد الامين الائمة (عليهم السلام) (لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم قال: نزلت في زريق (ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لابي جعفر (عليه السلام) تعرفون ليلة القدر؟ فقال وكيف لا نعرف ليلة القدر والملائكة يطوفون بنا فيها. سورة البينة مدنية آياتها ثمان (بسم الله الرحمن الرحيم لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين) يعني قريشا (منفكين) قال: هم في كفرهم (حتى تأتيهم البينة) وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

البينة محمد رسول الله، وقال علي بن ابراهيم في قوله (وما تفرق الذين اوتوا الكتاب إلا من بعدما جاءتهم البينة) قال لما جاءهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالقرآن خالفوه وتفرقوا بعده (حنفاء) قال طاهرين (وذلك دين القيمة) أي دين قيم قوله (ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين) قال انزل الله عليهم القرآن فارتدوا فكفروا وعصوا امير المؤمنين (عليه السلام) (اولئك هم شر البرية) قوله (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) قال نزلت في آل محمد (صلى الله عليه وآله). حدثنا سعيد بن محمد قال: حدثنا بكر بن سهل قال: حدثنا عبد الغنى بن سعيد عن موسى بن عبدالرحمن عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن مزاحم عن ابن عباس في قوله: اولئك هم خير البرية، يريد به خير الخلق (جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا) لا يصفه الواصفون (رضي الله عنهم) يريد رضي اعمالهم (ورضوا عنه) رضوا بثواب الله (ذلك لمن خشي ربه) يريد من خاف ربه وتناهى عن معاصي الله تعالى.

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
خيرا يره يوم القيامة حسرة انه كان عمله لغير الله، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره يقول إذا كان من أهل الجنة رأى ذلك الشر يوم القيامة ثم غفر الله تعالى له. سورة العاديات مكية (بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا) حدثنا جعفر بن احمد عن عبدالله بن موسى قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله: والعاديات ضبحا فالموريات قدحا، قال

هذه السورة نزلت في أهل وادي اليابس قال قلت وما كان حالهم وقصتهم؟ قال ان اهل وادي اليابس اجتمعوا اثني عشر الف فارس وتعاقدوا وتعاهدوا وتواثقوا على ان لا يتخلف رجل عن رجل ولا يخذل احد أحدا ولا يفر رجل عن صاحبه حتى يموتوا كلهم على حلف واحد او يقتلوا محمد (صلى الله عليه وآله) وعلي بن ابي طالب (عليه السلام)، فنزل جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه وآله) وأخبره بقصتهم وما تعاقدوا عليه وتواثقوا وأمره ان يبعث فلانا اليهم في اربعة آلاف فارس من المهاجرين والانصار، فصعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " يا معشر المهاجرين والانصار ان جبرئيل أخبرني ان اهل وادي اليابس اثني عشر الف فارس قد استعدوا وتعاقدوا وتعاهدوا ان لا يغدر رجل لصاحبه ولا يفر عنه ولا يخذله حتى يقتلوني وأخي علي بن أبي طالب وقد أمرني ان اسير اليهم فلانا في اربعة آلاف فارس فخذوا في أمركم واستعدوا لعدوكم وانهضوا اليهم على اسم الله وبركته يوم الاثنين إن شاء الله تعالى " فأخذ المسلون عدتهم وتهيئوا وأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلانا بأمره وكان فيما أمره به انه إذا رآهم ان يعرض (عليهم السلام) فان تابعوه وإلا واقعهم فيقتل مقاتليهم ويسبي ذراريهم

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
( عليه السلام قال

جعفر بن محمد (عليه السلام): ما غنم المسلمون مثلها قط إلا ان يكون من خيبر فانها مثل ذلك، وأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم هذه السورة (والعاديات ضبحا) يعني بالعاديات الخيل تعدو

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
من فضله، قال الصادق

(عليه السلام): واهل الجدري من ذلك اصابهم الذي اصابهم في زمانهم جدري. سورة قريش مكية آياتها اربع (بسم الله الرحمن الرحيم لا يلاف قريش إيلافهم) قال: نزلت في قريش لانه كان معاشهم من الرحلتين رحلة في الشتاء إلى اليمن ورحلة في الصيف إلى الشام وكانوا يحملون من مكة الادم واللباس وما يقع من ناحية البحر من الفلفل وغيره فيشترون بالشام الثياب والدرمك والحبوب وكانوا يتألفون في طريقهم ويثبتون في الخروج في كل خرجة رئيسا من رؤساء قريش وكان معاشهم من ذلك فلما بعث الله نبيه (صلى الله عليه وآله) استغنوا عن ذلك لان الناس وفدوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحجوا إلى البيت، فقال الله: (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع) فلا يحتاجون ان يذهبوا إلى الشام (وآمنهم من خوف) يعني خوف الطريق. سورة الماعون مكية آياتها سبع (بسم الله الرحمن الرحيم أرأيت الذي يكذب بالدين) قال: نزلت في ابي جهل وكفار قريش (فذلك الذي يدع اليتيم) اي يدفعه عن حقه (ولا يحض على طعام المسكين) اي لا يرغب في إطعام المسكين، ثم قال: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) قال: عنى به التاركين لان كل إنسان يسهو في الصلاة. قال ابوعبدالله (عليه السلام): تأخير الصلاة على اول وقتها لغير عذر (الذين هم يراؤن) فيما يفعلون (ويمنعون الماعون) مثل السراج والنار والخمير واشباه ذلك مما يحتاج اليه الناس وفي رواية اخرى الخمس والزكاة.

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
وعنه عن احمد بن ابي عبدالله عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن ابي بكر الحضرمي عن ابي عبدالله ( عليه السلام قال

إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي: يا علي القرآن خلف فراشي في الصحف والحرير والقراطيس فخذوه واجمعوه ولا تضيعوه كما ضيعت اليهود التوراة فانطلق علي (عليه السلام) فجمعه في ثوب أصفر ثم ختم عليه في بيته وقال: لا أرتدي حتى أجمعه فانه كان الرجل ليأتيه فيخرج اليه بغير رداء حتى جمعه، قال وقال رسول الله: لو أن الناس قرأوا القرآن كما أنزل الله ما اختلف اثنان، حدثنا جعفر بن احمد قال: حدثنا عبدالكريم بن عبدالرحيم قال: حدثنا محمد بن علي القرشي عن محمد بن الفضيل عن ابي حمزة الثمالي عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: ما أحد من هذه الامة جمع القرآن إلا وصي محمد (صلى الله عليه وآله)، حدثنا محمد بن احمد بن ثابت قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة عن وهيب بن حفص عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن القرآن زاجر وآمر يأمر بالجنة ويزجر عن النار وفيه محكم ومتشابه فاما المحكم فيؤمن به ويعمل به (ويدبر به ك) واما المتشابه فيؤمن به ولا يعمل به وهو قول الله: فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وآل محمد (عليهم السلام) الراسخون في العلم. حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن احمد عن محمد بن عيسى عن علي ابن حديد عن مرازم عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: إن القرآن تبيان كل شئ حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج العباد اليه إلا بينه للناس حتى لا يستطيع عبد يقول لو كان هذا نزل في القرآن إلا وقد أنزل الله تبارك وتعالى فيه (تم الكتاب).

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ الصَّادِقَ ع يَقُولُ

الْكَبَائِرُ سَبْعٌ فِينَا نَزَلَتْ وَ مِنَّا اسْتُحِلَّتْ فَأَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَ قَتْلُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ إِنْكَارُ حَقِّنَا فَأَمَّا الشِّرْكُ بِاللَّهِ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا مَا أَنْزَلَ وَ قَالَ النَّبِيُّ فِينَا مَا قَالَ فَكَذَّبُوا [فَقَدْ كَذَّبُوا] اللَّهَ وَ كَذَّبُوا بِرَسُولِهِ وَ [أَمَّا] قَتْلُ النَّفْسِ [الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ] فَقَدْ قَتَلُوا الْحُسَيْنَ في [وَ] أَهْلَ بَيْتِهِ وَ [أَمَّا] قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ [بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ] عَلَى مَنَابِرِهِمْ وَ [أَمَّا] عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ فَقَدْ عَقُّوا رَسُولَ اللَّهِ ص [النَّبِيَ] فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ [أَمَّا] أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ فَقَدْ مَنَعُوا حَقَّنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَ [أَمَّا] الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ [أَعْطَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَيْعَتَهُ طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ ثُمَ] فَرُّوا عَنْهُ وَ خَذَلُوهُ وَ [أَمَّا] إِنْكَارُ حَقِّنَا فَوَ اللَّهِ مَا يَتَعَاجَمُ فِي هَذَا أَحَدٌ. وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ بِذِي الْقُرْبى - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَالِكٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ [ع] فَسَأَلَهُ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً قَالَ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي النِّسَاءِ مِنَ الوالدان [الْوَالِدَيْنِ] قَالَ جَعْفَرٌ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] ع [وَ] هُمَا الْوَالِدَانِ.

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(124) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْعَوْسِيُّ [العرسي] قَالَ حَدَّثَنَا يَقْطِينٌ الْجَوَالِيقِيُّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ [ع] فِي قَوْلِهِ [قَوْلِ اللَّهِ

] الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع خَاصَّةً دُونَ النَّاسِ.

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١١٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(133). و في مجمع البيان بعد نقله الأقوال في هذه الآية: و قيل: هم أمير المؤمنين عليّ ( عليه السلام قال

يوم البصرة ما قوتل أهل هذه الآية حتّى اليوم و تلا هذه الآية. و في نهج البيان للشيباني: المروي عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) ان هذه الآية نزلت في علي (عليه السلام).

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٢٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(135) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ [الْحَسَنِ] بْنِ [أَبِي] الْخَطَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع جُلُوساً صَفَّيْنِ وَ هُوَ عَلَى السَّرِيرِ وَ قَدْ دَرَّ عَلَيْنَا بِالْحَدِيثِ [و] فِينَا مِنَ السُّرُورِ وَ قُرَّةِ الْعَيْنِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَكَأَنَّا فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذاً بِالْآذِنِ [بِالْأَذَانِ] فَقَالَ سَلَّامٌ الْجُعْفِيُّ بِالْبَابِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ائْذَنْ لَهُ فَدَخَلَنَا غَمٌّ وَ هَمٌّ وَ مَشَقَّةٌ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَكُفَّ عَنَّا مَا كُنَّا فِيهِ فَدَخَلَ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ أَبُو جَعْفَرٍ ثُمَّ قَالَ سَلَّامٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ حَدَّثَنِي عَنْكَ خَيْثَمَةُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ صَدَقَ خَيْثَمَةُ.

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٢٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

[وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ فِي الْحَدِيثِ 142 مِنْ رِوَايَةِ الْحِبَرِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ] وَ فِي قَوْلِهِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ [وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ] نَزَلَ [نَزَلَتْ] فِي عَلِيٍّ [ع] أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يٌبَلِّغَ فِيهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ [ص] بِيَدِ عَلِيٍّ [ع] فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ. يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(158) - قَالَ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ [ع] يَا أَبَانُ أَنْتُمْ تَقُولُونَ هُوَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَ نَحْنُ نَقُولُ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِي [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع لِأَنَّهُ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ قَطُّ وَ لَمْ يَعْبُدِ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ص [الْقِبْلَةَ] وَ هُوَ [أَوَّلُ] مَنْ صَدَّقَهُ فَهَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِيهِ.

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

[جَلَّ ذِكْرُهُ تَعَالَى] الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ قَالَ يَا أَبَا مَرْيَمَ هَذِهِ وَ اللَّهِ [نَزَلَتْ] فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع خَاصَّةً مَا أَلْبَسَ إِيمَانَهُ بِشِرْكٍ وَ لَا ظُلْمٍ وَ لَا كَذِبٍ وَ لَا سَرِقَةٍ وَ لَا خِيَانَةٍ [هَذِهِ وَ اللَّهِ نَزَلَتْ فِيهِ خَاصَّةً]. وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
(163) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ

فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ [الزَّهْرَاءِ] ع هُمْ صِرَاطُهُ [صِرَاطُ اللَّهِ] فَمَنْ أَتَاهُ سَلَكَ السَّبِيلَ.

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
(174) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنِ الْأَصْبَغِ [أَصْبَغَ] بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَجَاءَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى [عَزَّ وَ جَلَ] لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ نَحْنُ الْبُيُوتُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُؤْتَى [تُؤْتَى] مِنْ يونس عن ابن أذينة مثله. انتهى. و هذين السندين أشبه ما يكون بأحاديث فرات. و يرتبط بهذه الآية و المعنى ما سيأتي في (وَ أَذانٌ) من سورة التوبة و ح 287 في أواخره. (172 و 173). فى شواهد التنزيل و البرهان شواهد لهاتين الروايتين.

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٤٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(188) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَنْمَاطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَانَ بْنَ تَغْلِبَ يَسْأَلُ [قَالَ

سَأَلْتُ] جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ فِيمَنْ نَزَلَتْ قَالَ فِينَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ خَاصَّةً مَا أشركنا [شَرِكَنَا] فِيهَا أَحَدٌ قُلْتُ فَإِنَّ أَبَا الْجَارُودِ رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ الْخُمُسُ لَنَا مَا احْتَجْنَا إِلَيْهِ فَإِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ فَلَيْسَ لَنَا أَنْ نَبْنِيَ [نبتني] الدُّورَ وَ الْقُصُورَ قَالَ فَهُوَ كَمَا قَالَ زَيْدٌ وَ قَالَ إِنَّمَا سَأَلْتَ عَنِ الْأَنْفَالِ فَهِيَ لَنَا خَاصَّةً. كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
(212) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ جَعْفَرٌ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً (210 و 211). و أخرجه أبو جعفر القاضي الكوفيّ في المناقب قال: حدّثنا عثمان بن محمّد حدّثنا جعفر [بن مسلم] حدّثنا يحيى [بن الحسن] عن المسعودي عن أبي قتيبة ثابت عن ابن سيرين. و ح 210 لم يذكر منه في (ر) إلا صدره و ح 211 وقع مكرّرا في (أ، ب) فقط دون (ر). و في المورد الأول أي في ب: في قول اللّه

و في (أ): في قوله تعالى. و المورد الثاني لم يكن في (ر) في المتن بل في الهامش و فيه: عليه ألف ألف الصلاة و السلام.

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٦٦. — غير محدد
(212). من قول اللّه

(كَمَنْ آمَنَ) إلى آخر الآيات سقط من (ر) و كان بدله: إلى آخر الآية. و أورده المجلسي في البحار 36/ 37.- عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ قَالَ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَا عَمُّ مُحَمَّدٍ [ص] وَ أَنَا صَاحِبُ سِقَايَةِ الْحَاجِّ فَأَنَا أَفْضَلُ مِنْ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ] قَالَ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ وَ بَنُو شَيْبَةَ نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] لا يَسْتَوُونَ الَّذِينَ آمَنُوا عَلِيٌ وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٦٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(225) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

] ص لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ [عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ] اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ الْتَفَتَ النَّبِيُّ ص إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ تَدْرُونَ فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالُوا لَا [وَ اللَّهِ] يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَدْرِي فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ] كُلُّنَا مِنَ الصَّادِقِينَ [قَدْ] آمَنَّا بِكَ وَ صَدَّقْنَاكَ قَالَ لَا يَا أَبَا دُجَانَةَ هَذِهِ نَزَلَتْ فِي ابْنِ عَمِّي [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] خَاصَّةً دُونَ النَّاسِ وَ هُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ 14، 1 (226) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ الْأَحْزَابِ قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ ع عَفَا اللَّهُ عَنْكَ أَوْضَعْتُهُمُ السِّلَاحَ مَا زِلْتُ بِمَنْ مَعِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ نَسُوقُ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى نَزَلْنَا بِهِمْ حَمْرَاءَ الْأَسَدِ اخْرُجْ وَ قَدْ أُمِرْتَ بِقِتَالِهِمْ وَ إِنِّي عَادٍ [عادى] بِمَنْ مَعِي فَيَزُولُ بِهِمْ حُصُونُهُمْ حَتَّى يَلْحَقُونَا فَأَعْطَى [أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ]

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(236). و أورده عنه الحاكم الحسكاني في كتابه القيم شواهد التنزيل و أخرجه من طريق آخر من التفسير العتيق: قال: حدّثنا محمّد بن سهل أبو عبد اللّه الكوفيّ قال: حدّثنا عثمان بن يزيد عن جابر عن- مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَعْشَى عَنْ أَبِي الْجَارُودِ] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [ع] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص سَأَلْتُ رَبِّي مُوَاخَاةَ عَلِيٍّ وَ مُؤَازَرَتَهُ وَ إِخْلَاصَ قَلْبِهِ وَ نَصِيحَتَهُ فَأَعْطَانِي قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَا عَجَباً لِمُحَمَّدٍ [يَقُولُ سَأَلْتُ رَبِّيَ اللَّهَ] مُوَاخَاةَ عَلِيٍّ وَ مُؤَازَرَتَهُ وَ إِخْلَاصَ قَلْبِهِ فَأَعْطَانِي مَا كَانَ [بِالَّذِي] يدع [يَدْعُو] ابْنَ عَمِّهِ إِلَى شَيْءٍ إِلَّا أَجَابَهُ [إِلَيْهِ] وَ اللَّهِ لَشَنَّةٌ بَالِيَةٌ فِيهَا صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَأَلَ [مُحَمَّدٌ رَبَّهُ] أَ لَا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ مَلَكاً يُعِينُهُ أَوْ كَنْزاً يدع [يَتَقَوَّى] بِهِ عَلَى عَدُوِّهِ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ص فَضَاقَ مِنْ ذَلِكَ [ضِيقاً شَدِيداً صَدْرُهُ] قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ [تَعَالَى] فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ [وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ] [إِلَى آخِرِ الْآيَةِ الْآيَةَ] قَالَ فَكَانَ النَّبِيُّ ص تَسَلَّى [يتسلى سلى] مَا بِقَلْبِهِ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(239) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ [قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ] عَنْ زَاذَانَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ

لَوْ ثُنِيَتْ لِيَ الْوِسَادَةُ فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْفُرْقَانِ بِفُرْقَانِهِمْ بِقَضَاءٍ يَزْهَرُ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي لَيْلٍ أَوْ فِي نَهَارٍ وَ لَا سَهْلٍ وَ لَا جَبَلٍ وَ لَا بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا وَ قَدْ عَرَفْتُ أَيَّ سَاعَةٍ نَزَلَتْ وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ وَ مَا مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ جَرَى عَلَيْهِ الْمَوَاسِي إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ [جنة] أَوْ تَقُودُهُ إِلَى نار [النَّارِ] قَالَ فَقَالَ قَائِلٌ فَمَا نَزَلَتْ فِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ فَمُحَمَّدٌ ص عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ أَتْلُو آثَارَهُ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٨٨. — غير محدد
(246) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ [بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُ] مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ حَدَّثَنِي خَيْثَمَةُ عَنْكَ فِي قَوْلِ اللَّهِ

[تَعَالَى] أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ فَحَدِّثْنِي أَنَّكَ حَدَّثْتَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ عَلِيٌّ [يَتْلُوهُ مِنْ بَعْدِهِ] وَ هُوَ الشَّاهِدُ وَ فِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ صَدَقَ وَ اللَّهِ خَيْثَمَةُ لَهَكَذَا حَدَّثْتُهُ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
(268). كهمس بن الحسن وثقه جمع من الأعلام كما في التهذيب. مات سنة 149. عُمَرَ بْنِ حَرْبِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ رَاشِدٍ قَالا أَخْبَرَنَا شَاذَانُ الطَّحَّانُ عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سُلَيْمٍ الْحَذَّاءِ] عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع] قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

[رَسُولُ اللَّهِ] ص فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي لَا يَزَالُ الرَّجُلُ بَعْدَ الرَّجُلِ يَدْعُو إِلَى مَا أَدْعُو إِلَيْهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(274) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا [حَدَّثَنِي] مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع [فِي] قَوْلِهِ [تَعَالَى] الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [قَالَ] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] تَدْرِي فِيمَنْ نَزَلَتْ قَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فِيمَنْ صَدَّقَ لِي وَ آمَنَ بِي وَ أَحَبَّكَ وَ عِتْرَتَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ سَلَّمَ الْأَمْرَ لَكَ [لَكَ الْأَمْرَ] وَ لِلْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِكَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع] عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ سَمَّى رَسُولَهُ فِي كِتَابِهِ ذِكْراً فَقَالَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا وَ قَالَ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ] وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ. ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٣٥. — غير محدد
(322) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ ع يَقُولُ

لَمَّا نَزَلَتْ [هَذِهِ] الْآيَةُ وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ فَدَكَ فَقَالَ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ رَسُولُ اللَّهِ [ص] أَعْطَاهَا قَالَ فَغَضِبَ جَعْفَرٌ [ع] ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أَعْطَاهَا

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(336). أخرجه ابن المغازلي في المناقب و الحافظ أبو نعيم في ما نزل كما في البحار 35/ 359 بسندهما إلى أحمد بن موسى بعين السند و اللفظ و قد تقدم الشطر الأخير منه تحت الرقم 3 من أوّل الكتاب، و أورده المجلسي في البحار عن فرات و الروضة 35/ 356، و أورده الحسكاني في شواهد التنزيل عن فرات أيضا ح 57. الحسين بن ثابت تقدم باسم الحسن. ملاحظات النسخ: ر: يد أمير المؤمنين على... ( عليه السلام قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ

ص لِعَلِيٍّ يَا أَبَا الْحَسَنِ ارْفَعْ يَدَكَ إِلَى السَّمَاءِ فَادْعُ رَبَّكَ وَ اسْأَلْهُ [وَ سَلْ] يُعْطِكَ فَرَفَعَ [عَلِيٌ] يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدًّا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَتَلَاهَا النَّبِيُّ عَلَى أَصْحَابِهِ فَتَعَجَّبُوا مِنْ ذَلِكَ عَجَباً شَدِيداً فَقَالَ النَّبِيُّ ص بِمَا تَعْجَبُونَ إِنَّ الْقُرْآنَ أَرْبَعَةُ أَرْبَاعٍ فَرُبُعٌ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ خَاصَّةً وَ رُبُعٌ فِي أَعْدَائِنَا وَ رُبُعٌ حَلَالٌ وَ حَرَامٌ وَ رُبُعٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي عَلِيٍّ كَرَائِمَ الْقُرْآنِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(337). أورده المجلسي في البحار ج 40 ص 161 الباب 91. في ر: من دون اللّه فقال أمير المؤمنين

عليّ بن أبي طالب... و يد أمير المؤمنين علي... ادع فقال أمير المؤمنين اللّهمّ... عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ قَالَ لَقَدْ رَفَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَئِذٍ وَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَنَالَ السَّمَاءَ لَنِلْتُهَا قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ لِابْنِ عَبَّاسٍ زِدْنِي فَإِنِّي تَائِبٌ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ ص بِيَدِي وَ يَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَانْتَهَى [بِنَا] إِلَى سَفْحِ الْجَبَلِ فَرَفَعَ النَّبِيُّ [ص] يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيٌ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [وَ] لَقَدْ سَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ لَقَدْ أُعْطِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ ادْعُ فَقَالَ عَلِيٌّ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً [اللَّهُمَّ وَ] اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدًّا فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا الْآيَةَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(338) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] يَا عَلِيُّ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وُدًّا قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ [جَلَ] ذِكْرُهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(342). أخرجه الحموئي في الفوائد عن الواحدي، و أبو المعالي العلوي البغداديّ في عيون الأخبار، و ابن المغازلي في المناقب ح 374، و الثعلبي في التفسير، و سبط ابن الجوزي في التذكرة، و الحسكاني بأسانيد في الشواهد، باسنادهم إلى إسحاق بن بشر عن خالد بن يزيد عن حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن البراء. و أخرجه ابن مردويه و الديلميّ و الزمخشري و أبو نعيم كما. في الدّر المنثور و الكشّاف و غاية المرام.- عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] يَا عَلِيُّ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدًّا وَ اجْعَلْ لِي فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً قَالَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى النَّبِيِّ ص بِهَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ [ع]

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(344). فضيل بن مرزوق الكوفيّ أبو عبد الرحمن له ترجمة في التهذيب وثقه الثوري و ابن عيينة و أحمد و أبو حاتم و العجليّ و... هذا و ضعفه آخرون بسبب حديثه و اتجاهاته الفكرية. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص لِعَلِيٍّ يَا أَبَا الْحَسَنِ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدًّا وَ اجْعَلْ لِي فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قَالَ لَا تَلْقَى رَجُلًا إِلَّا وَ فِي قَلْبِهِ حُبٌّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع]

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(377) - قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الْجَارُودِ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِ اللَّهِ

سُبْحَانَهُ [تَعَالَى بِكِتَابِهِ] الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ. وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ. وَ الَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ. وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ. أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ [قَالَ] نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٧٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(388). تقدم في ذيل الآية 274/ البقرة مثل هذا السند تماما. و الآية هذه ترتبط بما قبلها من الآيات حسب السياق و شأن النزول و في البرهان نقلا عن محمّد بن العباس عن محمّد بن القاسم بن عبيد عن جعفر بن عبد اللّه المحمدي عن أحمد بن إسماعيل عن عبّاس بن عبد الرحمن عن سليمان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبّاس قال: لما قدم النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة أعطى عليا عليه السلام و عثمان أرضا أعلاها لعثمان و أسفلها لعلي عليه السلام فقال

علي لعثمان: إن أرضي لا تصلح إلّا بأرضك فاشتر مني أو بعني. فقال له: أبيعك فاشترى منه على، فقال له أصحابه: أي شيء صنعت!؟ بعت أرضك من علي! و أنت لو أمسكت عنه الماء ما أنبتت أرضه شيئا حتّى يبيعك- هَاشِمٍ الدُّورِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] فِي قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ فِيمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ يَتَّقْهِ فِيمَا بَقِيَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ بِالْجَنَّةِ أُنْزِلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع]

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٨٧. — الإمام السجاد عليه السلام
(389) - فُرَاتُ [بْنُ إِبْرَاهِيمَ] قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَوَيْهِ الْقَطَّانُ [قَالَ حَدَّثَنَا حُرَيْثُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السُّدِّيِ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] فِي قَوْلِهِ [قَوْلِ اللَّهِ

] تَعَالَى وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ نَزَلَتْ فِي آلِ مُحَمَّدٍ ص

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ بحكمك فجاء عثمان إلى علي و قال: لا أجيز البيع. فقال له: بعت و رضيت و ليس ذلك لك. [قال: ] فاجعل بيني بينك رجلا. قال عليّ (عليه السلام): النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). فقال: هو ابن عمّك و لكن اجعل بيني و بينك رجلا [غيره]. قال علي: لا أحاكمك إلى غير النبيّ و النبيّ شاهد علينا، فأبى ذلك فأنزل اللّه هذه الآيات: [ وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ] إلى قوله: (هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [51]. و رواه محمّد بن العباس أيضا بسند آخر و مع بعض المغايرات عن محمّد بن الحسين بن حميد عن جعفر بن عبد اللّه. و قال الطبرسيّ: روي عن أبي جعفر (عليه السلام) ان المعني بالآية أمير المؤمنين علي قال

و حكى البلخيّ... (مثل القصة المتقدّمة تقريبا). و قال صاحب البرهان: و من طريق (العامّة): عن ابن عبّاس انها نزلت في علي و رجل من قريش ابتاع منه أرضا. و روى قريبا منه عن السدى أيضا و أضاف: فلما بلغ عثمان ما أنزل اللّه فيه أتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و أقر لعلي بالحق.

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٨٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(407) - قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ [ع] قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

[رَسُولُ اللَّهِ] ص لَمَّا نَزَلَتْ عَلَيَ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَ رَهْطَكَ [مِنْهُمُ] الْمُخْلَصِينَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ [ع] هَذِهِ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٣٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(448). و رواه عنه مع التالي الحاكم الحسكاني في الشواهد و أخرجه محمّد بن العباس في تفسيره عن علي بن عبد اللّه بن اسد عن إبراهيم الثقفي عن عليّ بن هلال الأحمسي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال

نزلت هذه الآية في ولد فاطمة عليها السلام (وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ...). و عن الفزاريّ عن محمّد بن الحسن عن محمّد بن علي عن محمّد بن الفضيل عن ابي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزّ و جلّ: (وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا) [73/ الأنبياء] قال أبو جعفر (عليه السلام): يعني الأئمة من ولد فاطمة (عليها السلام) يوحى إليهم بالروح في صدورهم ثمّ ذكر ما أكرمهم اللّه فقال: فعل الخيرات. إسماعيل بن مهران الكوفيّ وثقه الشيخ و النجاشيّ. يحيى بن أبان له ذكر في اسناد الكافي و هذا الكتاب أيضا في سورة الشورى ح 519. و في نهاية ح 449 التي هي نهاية السورة في ب، أ: صدق اللّه و صدق رسول اللّه. النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
(514) - قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْأَوْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ بَنِي حَارِثَةَ إِذْ جَاءَ جَمَلٌ أَجْرَبُ أَعْجَفُ حَتَّى سَجَدَ لِلنَّبِيِّ ص قُلْنَا لِجَابِرٍ أَنْتَ رَأَيْتَهُ قَالَ نَعَمْ رَأَيْتُهُ وَاضِعاً جَبْهَتَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا عُمَرُ إِنَّ هَذَا الْجَمَلَ قَدْ سَجَدَ لِي وَ اسْتَجَارَ بِي فَاذْهَبْ فَاشْتَرِهِ وَ أَعْتِقْهُ وَ لَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ فَذَهَبَ عُمَرُ فَاشْتَرَاهُ وَ خَلَّى سَبِيلَهُ ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا بَهِيمَةٌ يَسْجُدُ لَكَ فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ سَلْنَا عَلَى مَا جِئْتَنَا بِهِ مِنَ الْهُدَى أَجْراً سَلْنَا عَلَيْهِ عَمَلًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَوْ كُنْتُ آمُرُ أَحَداً يَسْجُدُ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا فَقَالَ جَابِرٌ فَوَ اللَّهِ مَا خَرَجَتْ حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٣٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(558) - قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ قَالا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ جَاءَهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ فَقَالُوا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا وَ إِمَّا أَنْ تَخْلُوَنَا هَؤُلَاءِ قَالَ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحُ [الْبَصَرِ] قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ قَالَ [بَلْ] أَقُومُ مَعَكُمْ فَانْتَبَذُوا فَلَا نَدْرِي مَا قَالُوا فَجَاءَ وَ هُوَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَ هُوَ يَقُولُ أُفٍّ وَ تُفٍّ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَداً فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مَنِ اسْتَشْرَفَ فَقَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ قَالُوا هُوَ فِي الرَّحَى يَطْحَنُ قَالَ وَ مَا كَانَ أَحَدُكُمْ لِيَطْحَنَ فَدَعَاهُ وَ هُوَ أَرْمَدُ فَنَفَثَ فِي عَيْنِهِ وَ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثاً ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهِ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ وَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِسُورَةِ التَّوْبَةِ فَأَرْسَلَ عَلِيّاً خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ [فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ فِيَّ شَيْئاً قَالَ لَا وَ لَكِنْ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا رَجُلٌ هُوَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ]

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(580). و للحديث طرق كثيرة مع مغايرات لفظية فقد أخرجه الحسكاني في الشواهد بأسانيد و انظر ما بهامشه من تعاليق و انظر تفسير البرهان و في الجميع الحديث ينتهي الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال الأعمش: حدّثنا أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري عنه: إذا كان يوم القيامة يقول اللّه تعالى

لي و لعلي: ألقيا في النار من أبغضكما و ادخلا الجنة من أحبكما فذلك قوله تعالى (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ). الحسن بن راشد كان وزير المهديّ و موسى و هارون عده الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام) و ورد ذكره في كامل الزيارات. شريك هو ابن عبد اللّه. مُحَمَّدُ يَا عَلِيُ أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ قَالَ قُلْتُ وَ هَكَذَا نَزَلَتْ قَالَ فَقَالَ إِي وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ لَهَكَذَا نَزَلَتْ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(581) - قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ كُنَّا نَأْتِي الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ وَ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقُرْآنِ سَأَلَهُ أَصْحَابُ الْمَسَائِلِ حَتَّى إِذَا فَرَغُوا قَامَ إِلَيْهِ شَابٌّ فَقَالَ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ

[تَعَالَى] فِي كِتَابِهِ أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ فَنَكَتَ نُكْتَةً فِي الْأَرْضِ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ عَنِ الْعَنِيدِ تَسْأَلُنِي قَالَ لَا [قَالَ] أَسْأَلُكَ عَنْ أَلْقِيا قَالَ فَمَكَثَ الْحَسَنُ سَاعَةً يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُومُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَلَا يَمُرُّ بِهِ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِهِ إِلَّا قَالَ هَذَا لِي وَ هَذَا لَكِ- وَ ذَكَرَهُ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الْأَعْمَشِ وَ قَالَ [وَ رَوَى] تَفْسِيرُ عَبَايَةَ عَنْ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أَنَا قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ [النَّارِ وَ الْجَنَّةِ]

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(610) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِمُحِبِّينَا أَهْلَ الْبَيْتِ سَتَجِدُونَ مِنْ قُرَيْشٍ أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ شَرَابُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الزَّبَدِ وَ أَنْتُمُ الَّذِينَ وَصَفَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوابٍ وَ أَبارِيقَ وَ كَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَ لا يُنْزِفُونَ لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ [تقدم في ذيل الآية 29 الرعد في حديث الباقر ع حول شجرة طوبى الاستشهاد بهذه الآية]

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(611) - قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ] مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص هُوَ نُورُ الْمُؤْمِنِينَ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا أَذِنَ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ الْمُؤْمِنُونَ يَتَّبِعُونَهُ وَ هُوَ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى يَدْخُلَ جَنَّةَ عَدْنٍ وَ هُمْ يَتَّبِعُونَ حَتَّى يَدْخُلُونَ مَعَهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ بِأَيْمانِهِمْ فَأَنْتُمْ تَأْخُذُونَ بِحُجْزَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يَأْخُذُ آلُ مُحَمَّدٍ بِحُجْزَةِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ يَأْخُذُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِحُجْزَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص حَتَّى يَدْخُلُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ [ص] فِي جَنَّةِ عَدْنٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ [تقدم في ذيل الآية 56 الزمر في حديث أمير المؤمنين ذكر هذه الآية] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي [ثنا] عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ يَعْنِي حَسَناً وَ حُسَيْناً قَالَ مَا ضَرَّ مَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ شِيعَتِنَا مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا وَ لَوْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى شَيْءٍ يَأْكُلُهُ إِلَّا الْحَشِيشَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام

حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ] مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ وَ اللَّهِ لَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا بِمَا رَأَتْ عَيْنِي وَ سَمِعَتْهُ أُذُنِي [فِي عَلِيٍ] أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَ قَدْ نَاجَى رَسُولُ اللَّهِ ص [أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً ع] عَشْرَ مَرَّاتٍ فَأَوَّلَ مَرَّةٍ نَاجَاهُ دَفَعَ إِلَيْهِ دِينَاراً وَ كُلَّمَا نَاجَاهُ قَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ وَ مَا فَعَلَ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ [غَيْرُهُ]

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(641) - قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا] قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(643) - قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ] [قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَهْبٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ] عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ قَالَ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِذَا رَأَوْا مَنْزِلَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنَ اللَّهِ أَكَلُوا أَكُفَّهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي وَلَايَتِهِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(644). لم ترد هذه الرواية في ر. و في أ، ب: سألت أبا جعفر محمّد بن علي. و المثبت من خ، ش. و رواه عنه الحاكم الحسكاني في الشواهد. و لفظة (ذلك) غير موجود في ش. و في أ: ولايته ( عليهم السلام قَالَ

سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِهِ [تَعَالَى] فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ قَالَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِذَا رَأَوْا مَنْزِلَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنَ اللَّهِ أَكَلُوا أَكُفَّهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي وَلَايَتِهِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
(656) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قَالَ أُذُنُ عَلِيٍّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَا زِلْتُ أَسْأَلُ اللَّهَ مُنْذُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(659) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ قَالَ سَمِعْتُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ أَنْ تَعِيَهُ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَعِيَهُ قَالَ وَ نَزَلَتْ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(664). أشار الحسكاني إلى هذه الرواية في الشواهد و أوردها المجلسي في بحار الأنوار ج 39 ص 296. ب: إن كان ما قال محمد. أ، ب: صدق اللّه و صدق رسول اللّه. ر: صدق اللّه العلي العظيم. جَبْرَئِيلَ [ع] وَ بِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ كُلُّ الْخَلَائِقِ تَحْتَ اللِّوَاءِ يَحُفُّ بِهِ الْأَئِمَّةُ وَ الْمُؤَذِّنُونَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ الْأَذَانِ وَ هُمُ الَّذِينَ لَا يَتَبَدَّدُوَن فِي قُبُورِهِمْ فَوَثَبَ الْأَعْرَابِيُّ مُغْضَباً وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ إِنْ يَكُنْ مَا قَالَ مُحَمَّدٌ فِيهِ حَقّاً فَأَنْزِلْ عَلَيَّ حَجَراً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ [فِيهِ] سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ وَ أَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً. وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً. وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[فُرَاتٌ] قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] وَ [زَوْجَتِهِ] فَاطِمَةَ [بِنْتِ مُحَمَّدٍ] وَ جَارِيَةٍ لَهُمَا وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ زَارُوا رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ صَاعاً مِنَ الطَّعَامِ [طَعَامٍ] فَلَمَّا انْصَرَفُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ جَاءَ [هُمْ] سَائِلٌ يَسْأَلُ فَأَعْطَى عَلِيٌّ صَاعَهُ ثُمَّ دَخَلَ يَتِيمٌ [عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ] مِنَ الْجِيرَانِ فَأَعْطَتْهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صَاعَهَا فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ

وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا يُسْكِتُ [بُكَاءَ الْيَتِيمِ بكاؤه] الْيَوْمَ عَبْدٌ إِلَّا أَسْكَنْتُهُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ ثُمَّ جَاءَ أَسِيرٌ مِنْ أُسَرَاءِ أَهْلِ الشِّرْكِ فِي أَيْدِي الْمُسْلِمِينَ يَسْتَطْعِمُ فَأَمَرَ عَلِيٌّ السَّوْدَاءَ خَادِمَهُمْ فَأَعْطَتْهُ صَاعَهَا فَنَزَلَتْ فِيهِمُ الْآيَةُ وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً. إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(684) - قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ] مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ قَالَ تَفْسِيرُهَا فِي بَاطِنِ الْقُرْآنِ وَ إِذَا قِيلَ لِلنُّصَّابِ وَ الْمُكَذِّبِينَ تَوَلَّوْا عَلِيّاً لَمْ يَفْعَلُوا لِأَنَّهُمُ الَّذِينَ سَبَقَ عَلَيْهِمْ فِي عِلْمِ اللَّهِ مِنَ الشَّقَاءِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
(684). و في تأويل الآيات الباهرة قال: روى الحسن بن عليّ الوشاء عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه

عزّ و جلّ (وَ إِذا قِيلَ...) قال: هي في بطن القرآن: و إذا قيل للنصاب تولوا عليا لا يفعلون. و أورده المجلسي في البحار ج 36 ص 131. في أ (خ ل): عن قول اللّه. ر: للناصبين. أ: إلّا الذين. ر: إلّا الذي. أ: اللّه الشقاء. عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ. الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
(697) - قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ الْجَزَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيَّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ

فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ. وَ ما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ. كِتابٌ مَرْقُومٌ [بِالشَّرِّ] بِبُغْضِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ص كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ. كِتابٌ مَرْقُومٌ بِحُبِّ مُحَمَّدِ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ص

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
(698). و هذه الرواية وردت في ما يعرف بتفسير القمّيّ مع إضافات لا تتفق و نهج فرات إن لم نقل و نهج الأئمّة ( عليهم السلام قَالَ

نَزَلَتِ الْآيَاتُ كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ إِلَى قَوْلِهِ [عَيْناً] يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ [وَ هِيَ خَمْسُ آيَاتٍ] وَ هُمْ [وَ هُوَ] رَسُولُ اللَّهِ [النَّبِيُ] وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِمُ [الصَّلَاةُ وَ] السَّلَامُ [وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ]

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(699) - [فُرَاتٌ] قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ قُلْتُ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ أَخْبِرِينِي جُعِلْتُ فِدَاكِ بِحَدِيثٍ أحتف [أُحَدِّثُ] [بِهِ] وَ أَحْتَجُّ بِهِ عَلَى النَّاسِ قَالَتْ نَعَمْ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ النَّبِيَّ ص بَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] أَنِ اصْعَدِ الْمِنْبَرَ وَ ادْعُ النَّاسَ إِلَيْكَ ثُمَّ قُلْ [قُلْتُ] أَيُّهَا النَّاسُ مِنْ انْتَقَصَ أَجِيراً أَجْرَهُ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ انْتَفَى مِنْ وَالِدَيْهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا لَهُنَّ مِنْ تَأْوِيلِ فَقَالَ اللَّهُ

وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَيْلٌ لِقُرَيْشٍ مِنْ تَأْوِيلِهِنَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ انْطَلِقْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي أَنَا الْأَجِيرُ الَّذِي أَثْبَتَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُ مِنَ السَّمَاءِ وَ أَنَا وَ أَنْتَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ وَ الْمُهَاجِرِينَ [وَ الْأَنْصَارِ] فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَالَ [يَا] أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ عَلِيّاً أَوَّلُكُمْ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ أَوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَقْوَمُكُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ [بِاللَّهِ] وَ أَعْلَمُكُمْ بِالْقَضِيَّةِ وَ أَقْسَمُكُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَرْحَمُكُمْ بِالرَّعِيَّةِ وَ أَفْضَلُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ [النَّبِيُ] ص إِنَّ اللَّهَ مَثَّلَ لِي أُمَّتِي فِي

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(743) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ [قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْوَلِيدِ] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ قَالَ التِّينِ الْحَسَنُ وَ الزَّيْتُونِ الْحُسَيْنُ فَقُلْتُ قَوْلُهُ وَ طُورِ سِينِينَ قَالَ إِنَّمَا هُوَ طُورُ سَيْنَاءَ قُلْتُ فَمَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ طُورِ سَيْنَاءَ قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قُلْتُ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ قَالَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ هُوَ [و من] سُبُلُنَا [سَبِيلُنَا] آمَنَ اللَّهُ بِهِ الْخَلْقَ فِي سَبِيلِهِمْ وَ مِنَ النَّارِ إِذَا أَطَاعُوهُ قُلْتُ قَوْلُهُ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ شِيعَتُهُ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ لَا وَ اللَّهِ مَا هَكَذَا قَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَا كَذَا أُنْزِلَتْ قَالَ إِنَّمَا قَالَ فَمَا [فَمَنْ] يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدَّيْنِ وَ الدِّينُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٧٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(759). و أخرج نحوه محمّد بن العباس بسنده عن أبي جعفر ( عليه السلام قَالَ

وَ سَارَ عَلِيٌّ فِيمَنْ مَعَهُ مُتَوَجِّهاً نَحْوَ الْعِرَاقِ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ يُرِيدُ بِهِمْ غَيْرَ ذَلِكَ الْوَجْهِ حَتَّى أَتَاهُمُ الْوَادِيَ ثُمَّ جَعَلَ يَسِيرُ اللَّيْلَ وَ يَكْمُنُ النَّهَارَ فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْقَوْمِ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَعَلَّمُوا الْخَيْلَ وَ أَوْقَفَهُمْ وَ قَالَ [فَقَالَ] لَا تَبْرَحُوا إِذاً نُبِذَ بِإِمَامِهِمْ فَرَامَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ الْخِلَافَ وَ أَبَى بَعْضٌ حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَغَارَ عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ فَمَنَحَهُ اللَّهُ أَكْتَافَهُمْ وَ أَظْهَرَهُ عَلَيْهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص الْآيَةَ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً [قَالَ] فَخَرَجَ النَّبِيُّ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ وَ هُوَ يَقُولُ ضَبَحَ وَ اللَّهِ جَمْعُ الْقَوْمِ ثُمَّ صَلَّى بِالْمُسْلِمِينَ فَقَرَأَ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً قَالَ فَقَتَلَ مِنْهُمْ مِائَةً وَ عِشْرِينَ رَجُلًا وَ كَانَ رَئِيسُ الْقَوْمِ الْحَارِثَ بْنَ بِشْرٍ وَ سَبَى مِنْهُمْ مِائَةً وَ عِشْرِينَ نَاهِداً وَ عَلَى سَيِّدِي السَّلَامُ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
(762) - قَالَ [حَدَّثَنَا] أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ [قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ] عَنْ أَبِي حَفْصٍ الصَّائِغِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع يَقُولُ

فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قَالَ نَحْنُ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ [قَرَأَ] جَعْفَرٌ وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٦٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
(762). و رواه عنه الحسكاني في الشواهد بعد روايته مثله عن السبيعي عن عليّ بن العباس المقانعي عن جعفر بن محمّد بن الحسين عن حسن بن حسين. و رواه الشيخ الطوسيّ في أماليه بسنده إلى ابن عقدة عن جعفر بن عليّ بن نجيح عن حسن بن حسين. و رواه محمّد بن العباس عن أحمد بن محمّد الوراق عن جعفر بن علي. و بهذا المعنى روايات عديدة. في أ: عن ابي عبد اللّه جعفر الصادق قال سمعت جعفر يقول

في قوله تعالى. و في ب: قال سمعت أبا جعفر يقول في قوله تعالى. و المثبت من ر، ش. و في المخطوطة اليمنية من الشواهد الحسن بن أحمد المزني. أبو حفص عمر بن راشد عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام).- فَقَدَّمَ إِلَيْنَا طَعَاماً مَا أَكَلْتُ طَعَاماً مِثْلَهُ قَطُّ فَقَالَ لِي يَا سَدِيرُ كَيْفَ رَأَيْتَ طَعَامَنَا هَذَا قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَكَلْتُ مِثْلَهُ قَطُّ وَ لَا أَظُنُّ آكُلُ أَبَداً مِثْلَهُ ثُمَّ إِنَّ عَيْنِي تَغَرْغَرَتْ فَبَكَيْتُ فَقَالَ يَا سَدِيرُ مَا يُبْكِيكَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ذَكَرْتُ آيَةً فِي كِتَابِ اللَّهِ [تَعَالَى] قَالَ وَ مَا هِيَ قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الطَّعَامُ [مِنَ النَّعِيمِ] الَّذِي يَسْأَلُنَا اللَّهُ عَنْهُ فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ يَا سَدِيرُ لَا تُسْأَلُ عَنْ طَعَامٍ طَيِّبٍ وَ لَا ثَوْبٍ لَيِّنٍ وَ لَا رَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ بَلْ لَنَا خُلِقَ وَ لَهُ خُلِقْنَا وَ لْنَعْمَلْ فِيهِ بِالطَّاعَةِ قُلْتُ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا النَّعِيمُ قَالَ حُبُّ عَلِيٍّ وَ عِتْرَتِهِ يَسْأَلْهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَيْفَ كَانَ شُكْرُكُمْ لِي حِينَ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ بِحُبِّ عَلِيٍّ وَ عِتْرَتِهِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٦٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام

قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ قَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ شَرَّفَ اللَّهُ هَذَا النَّهَرَ وَ كَرَّمَهُ فَانْعَتْهُ لَنَا قَالَ نَعَمْ يَا عَلِيُّ الْكَوْثَرُ نَهَرٌ يَجْرِي مِنْ تَحْتِ عَرْشِ اللَّهِ مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ حَصَاهُ [حَصْبَاؤُهُ] الدُّرُّ وَ الْيَاقُوتُ وَ الْمَرْجَانُ تُرَابُهُ الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ وَ حَشِيشُهُ الزَّعْفَرَانُ سِنْخُ قَوَائِمِهِ عَرْشُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثَمَرُهُ كَأَمْثَالِ الْقِلَالِ مِنَ الزَّبَرْجَدِ الْأَخْضَرِ وَ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ وَ الدُّرِّ الْأَبْيَضِ [وَ دُرٍّ أَبْيَضَ] يَسْتَبِينُ ظَاهِرُهُ مِنْ بَاطِنِهِ وَ بَاطِنُهُ مِنْ ظَاهِرِهِ فَبَكَى النَّبِيُّ ص وَ أَصْحَابُهُ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [عَلَى جَنْبِي] فَقَالَ [أَمَا] وَ اللَّهِ يَا عَلِيُّ مَا هُوَ لِي وَحْدِي وَ إِنَّمَا هُوَ لِي وَ لَكَ وَ لِمُحِبِّيكَ مِنْ بَعْدِي

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٦٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ مَضَتْ لَهُ جُمْعَةٌ وَ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ عَلَى دِينِ أَبِي لَهَبٍ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ أَصَابَهُ مَرَضٌ أَوْ شِدَّةٌ وَ لَمْ يَقْرَأْ فِي مَرَضِهِ أَوْ شِدَّتِهِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ مَاتَ فِي مَرَضِهِ أَوْ فِي تِلْكَ الشِّدَّةِ الَّتِي نَزَلَتْ بِهِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ ابن [أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدَعْ أَنْ يَقْرَأَ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَهَا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ مَا وَلَدَ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم صَلَّى عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لَقَدْ وَافَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ تِسْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ فِيهِمْ جَبْرَئِيلُ عليه السلام يُصَلُّونَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ يَا جَبْرَئِيلُ بِمَا اسْتَحَقَّ صَلَاتَكَ عَلَيْهِ فَقَالَ بِقِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ رَاكِباً وَ مَاشِياً وَ ذَاهِباً وَ جَائِياً وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً حَفِظَهُ اللَّهُ فِي دَارِهِ وَ فِي دُوَيْرَاتٍ حَوْلَهُ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
الْبَغْدَادِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ قَالَ مَنِ اجْتَنَبَ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَ يُدْخِلُهُ مُدْخَلًا كَرِيماً وَ الْكَبَائِرُ السَّبْعُ الْمُوجِبَاتُ قَتْلُ النَّفْسِ الْحَرَامِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ أَكْلُ الرِّبَا وَ التَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ قَالَ مَنِ اجْتَنَبَ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً كَفَّرَ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ النَّبِيِّ عليه السلام يَا دَاوُدُ إِنَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً ثُمَّ رَجَعَ وَ تَابَ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ وَ اسْتَحْيَا مِنِّي عِنْدَ ذِكْرِهِ غَفَرْتُ لَهُ وَ أَنْسَيْتُهُ الْحَفَظَةَ وَ أَبْدَلْتُهُ الْحَسَنَةَ وَ لَا أُبَالِي وَ أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَدَّمَ غَرِيماً إِلَى السُّلْطَانِ يَسْتَحْلِفُهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَحْلِفُ ثُمَّ تَرَكَهُ تَعْظِيماً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَرْضَ اللَّهُ لَهُ بِمَنْزِلَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْزِلَةَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الشَّيْءُ أَ يَتَصَدَّقُ بِهِ أَفْضَلُ أَمْ يَشْتَرِي بِهِ فَقَالَ الصَّدَقَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْبِرُّ وَ الصَّدَقَةُ يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَ يَزِيدَانِ فِي الْعُمُرِ وَ يَدْفَعَانِ عَنْ صَاحِبِهَا سَبْعِينَ مِيتَةَ سَوْءٍ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام تَصَدَّقْتُ يَوْماً بِدِينَارٍ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ مَا عَلِمْتَ يَا عَلِيُّ إِنَّ صَدَقَةَ الْمُؤْمِنِ لَا تَخْرُجُ مِنْ يَدَيْهِ حَتَّى يُفَكَّ عَنْهَا عن [زائد لُحِيُّ سَبْعِينَ شَيْطَاناً كُلُّهُمْ يأمروه [يَأْمُرُهُ بِأَنْ لَا تَفْعَلْ وَ مَا يَقَعُ فِي يَدِ السَّائِلِ حَتَّى يَقَعَ فِي يَدِ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَ أَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ لَأَنْ أَحُجَّ حِجَّةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ رَقَبَةً حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَشَرَةٍ وَ مِثْلِهَا وَ مِثْلِهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعِينَ وَ لَأَنْ أَعُولَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ أُشْبِعَ جَوْعَتَهُمْ وَ أَكْسُوَ عَوْرَتَهُمْ وَ أَكُفَّ وُجُوهَهُمْ عَنِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ حِجَّةً وَ حِجَّةً وَ حِجَّةً حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَشَرَةٍ وَ مِثْلِهَا وَ مِثْلِهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعِينَ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَوْ جَرَى الْمَعْرُوفُ عَلَى ثَمَانِينَ كَفّاً لَأُجِرُوا كُلُّهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ صَاحِبِهِ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئاً وَ عَنْ أَبِي نَهْشَلٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ عَنْ ظَهْرِ غِنًى

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ قَالَ

يَغْشَاهُمُ الْقَائِمُ عليه السلام بِالسَّيْفِ قَالَ قُلْتُ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ قَالَ تَقُولُ خَاضِعَةٌ وَ لَا تُطِيقُ الِامْتِنَاعَ قَالَ قُلْتُ عامِلَةٌ قَالَ عَمِلَتْ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ ناصِبَةٌ قَالَ نَصَبَتْ لِغَيْرِ وُلَاةِ الْأَمْرِ قَالَ قُلْتُ تَصْلى ناراً حامِيَةً قَالَ تَصْلَى نَارَ الْحَرْبِ فِي الدُّنْيَا عَلَى عَهْدِ الْقَائِمِ عليه السلام وَ فِي الْآخِرَةِ جَهَنَّمَ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ عَلِيّاً عليه السلام عَلَماً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ لَيْسَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهُ عَلَمٌ غَيْرُهُ فَمَنْ تَبِعَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ جَحَدَهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ شَكَّ فِيهِ كَانَ مُشْرِكاً وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ عَلِيٌّ بَابُ الْهُدَى مَنْ خَالَفَهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ أَنْكَرَهُ دَخَلَ النَّارَ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ لَوْ جَحَدَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام جَمِيعُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً وَ أَدْخَلَهُمُ النَّارَ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جَاءَنِي ابْنُ عَمِّكَ كَأَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ مَجْنُونٌ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَ طَيْلَسَانٌ وَ نَعْلَاهُ فِي يَدِهِ فَقَالَ لَوْ أَنَّ قَوْماً يَقُولُونَ فِيكَ قُلْتُ لَهُ لَسْتَ عَرَبِيّاً قَالَ بَلَى قُلْتُ إِنَّ الْعَرَبَ لَا تُبْغِضُ عَلِيّاً عليه السلام قُلْتُ لَهُ لَعَلَّكَ مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِالْحَوْضِ أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ أَبْغَضْتَهُ ثُمَّ وَرَدْتَ عَلَى الْحَوْضِ لَتَمُوتَنَّ عَطَشاً وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ السُّلَمِيِّ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٢٠٩. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
أَنَّ الْمَكْرَ وَ الْخَدِيعَةَ وَ الْخِيَانَةَ فِي النَّارِ لَكُنْتُ أَمْكَرَ الْعَرَبِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الظُّلْمُ فِي الدُّنْيَا هُوَ الظُّلُمَاتُ فِي الْآخِرَةِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ غَالِبِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ قَالَ قَنْطَرَةٌ عَلَى الصِّرَاطِ لَا يَجُوزُهَا عَبْدٌ بِمَظْلِمَةٍ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأُجِيبُ دَعْوَةَ مَظْلُومٍ فِي مَظْلِمَةٍ ظُلِمَهَا وَ لَا حَدَّ عِنْدَهُ مِثْلُ تِلْكَ الْمَظْلِمَةِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فِي مَمْلَكَةِ جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ أَنِ ائْتِ هَذَا الْجَبَّارَ فَقُلْ لَهُ إِنِّي لَمْ أَسْتَعْمِلْكَ عَلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ وَ اتِّخَاذِ الْأَمْوَالِ وَ إِنَّمَا أَسْتَعْمِلُكَ لِتَكُفَّ عَنِّي أَصْوَاتَ الْمَظْلُومِينَ فَإِنِّي لَنْ أَدَعَ ظُلَامَتَهُمْ وَ إِنْ كَانُوا كُفَّاراً 4- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ مَا يَأْخُذُ الْمَظْلُومُ مِنْ دِينِ الظَّالِمِ أَكْثَرَ مِمَّا يَأْخُذُ الظَّالِمُ مِنْ دُنْيَا الْمَظْلُومِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٢٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
تَصِلَ إِلَى ذَلِكَ: 91 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ- رَأَيْتُ فِي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ مَلَكاً قَاعِداً- رِجْلٌ لَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَ رِجْلٌ فِي الْمَغْرِبِ- وَ بِيَدِهِ لَوْحٌ يَنْظُرُ فِيهِ وَ يُحَرِّكُ رَأْسَهُ- فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا- فَقَالَ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ: 92 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَلْ تَدْرُونَ مَا تَفْسِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ- كَلّٰا إِذٰا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا- وَ جٰاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا- وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ الْآيَةَ- قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- تُقَادُ جَهَنَّمُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ- كُلُّ زِمَامٍ بِيَدِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ- فَتَشْرُدُ شَرْدَةً لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ يَحْبِسُهَا- لَأَحْرَقَتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ: 93 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَخَّرَ لِيَ الْبُرَاقَ- وَ هِيَ دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ- لَيْسَتْ بِالطَّوِيلِ وَ لَا بِالْقَصِيرِ فَلَوْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَذِنَ لَهَا- لَجَالَتِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ فِي جَرْيَةٍ وَاحِدَةٍ- وَ هِيَ أَحْسَنُ الدَّوَابِّ لَوْناً: 94 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَلَكِ الْمَوْتِ- يَا مَلَكَ الْمَوْتِ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ ارْتِفَاعِي فِي عُلُوِّي- إِنِّي لَأُذِيقَنَّكَ طَعْمَ الْمَوْتِ كَمَا أَذَقْتَ عِبَادِي

صحيفة الرضا - الصفحة ٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
95 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ - قُلْتُ يَا رَبِّ أَ تَمُوتُ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ وَ تَبْقَى الْمَلَائِكَةُ- فَنَزَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنٰا تُرْجَعُونَ: 96 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اخْتَارُوا الْجَنَّةَ عَلَى النَّارِ- وَ لٰا تُبْطِلُوا أَعْمٰالَكُمْ فَتُقْذَفُوا فِي النَّارِ- مُنَكَّسِينَ خٰالِدِينَ فِيهٰا أَبَداً: 97 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَخَتَّمُوا بِخَوَاتِيمِ الْعَقِيقِ- فَإِنَّهُ لَا يُصِيبُ أَحَدَكُمْ غَمٌّ مَا دَامَ ذَلِكَ عَلَيْهِ: 98 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ وَ غَضَبُ رَسُولِهِ عَلَى مَنْ أَهْرَقَ دَمَ ذُرِّيَّتِي- أَوْ آذَانِي فِي عِتْرَتِي: 99 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ- عَلِيٍّ وَ سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ: 100 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا يَنْقَلِبُ جَنَاحُ

صحيفة الرضا - الصفحة ٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ مرة واحدة تكتب في ورقة تربط بخيط من كتان غير مفتول و تشد على فخذها الأيسر فإذا ولدته قطعته من ساعتها و لا تتوانى عنه و يكتب حين ولدت مريم و مريم ولدت حي يا حي اهبط إلى الأرض الساعة بإذن الله تعالى: و لمن يفزع بالليل و للمرأة إذا سهرت من وجع فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً حدثنا أبو المعز الواسطي قال: حدثنا محمد بن سليمان عن مروان بن الجهم عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر عليه السلام مأثورة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال

ذلك حاتم بن عبد الله الأزدي قال: حدثنا أبو جعفر المقرئ إمام مسجد الكوفة قال: حدثنا جابر بن راشد عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: بينا هو في سفر إذ نظر إلى رجل عليه كآبة و حزن فقال ما لك قال دابتي حرون قال ويحك اقرأ هذه الآية في أذنها أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ وَ ذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَ مِنْها يَأْكُلُونَ علي بن عروة الأهوازي قال: حدثنا الديلمي عن داود الرقي عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: من كان في سفر فخاف اللصوص و السبع فليكتب على عرف دابته لا تَخافُ دَرَكاً وَ لا تَخْشى فإنه يأمن بإذن الله عز و جل قال داود الرقي فحججت فلما كنا بالبادية جاء قوم من الأعراب فقطعوا على

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
به جعفر الصادق عليه السلام قال

فعوفي منها محمد بن إسحاق بن الوليد قال: حدثني ابن عمي أحمد بن إبراهيم بن الوليد قال: حدثنا علي بن أسباط عن الحكم بن سليمان عن ميسر عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: إن هذه الآية لكل ورم في الجسد يخاف الرجل أن يئول إلى شيء فإذا قرأتها فاقرأها و أنت طاهر و إذا أعددت وضوءك لصلاة الفريضة فعوذ بها ورمك قبل الصلاة و دبرها و هي لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ إلى آخر السورة فإنك إذا فعلت ذلك على ما حد لك سكن الورم أبو عبيدة بن محمد بن عبيد قال: حدثني أبي محمد بن عبيد عن النضر بن سويد عن ميسر عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: إن رجلا قال له يا ابن رسول الله إن لي جارية يكثر فزعها في المنام و ربما اشتد بها الحال فلا تهدأ يأخذها حرز في عضدها و قد رآها بعض من يعالج فقال إن بها مس من أهل الأرض و ليس يمكن علاجها فقال عليه السلام مرها بالفصد و خذ لها ماء الشبت المطبوخ بالعسل و تسقى ثلاثة أيام فإن الله تعالى يعافيها قال ففعلت ذلك فعوفيت بإذن الله عز و جل محمد بن بكير قال: حدثنا صفوان بن يحيى البياع قال: حدثنا المنذر بن هامان عن محمد بن مسلم و سعد المولى قالا قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام: إن عامة هذه الأرواح من المرة الغالبة أو دم محترق أو بلغم غالب فليشتغل الرجل بمراعاة نفسه قبل أن تغلب عليه شيء من هذه الطبائع فيهلكه

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ١١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ حتّى أنّ الرّجل ليحتبي فلا يحلّ حبوته حتّى يبلّغه الله ذلك). -عن الحارث الأعور الهمداني قال: قال أمير المؤمنين

عليه السّلام على المنبر: (إذا هلك الخاطب، و زاغ صاحب العصر، و بقيت قلوب تتقلّب من مخصب و مجدب، هلك المتمنّون، و اضمحلّ المضمحلّون، و بقي المؤمنون، و قليل ما يكونون، ثلاثمائة أو يزيدون، تجاهد معهم عصابة جاهدت مع رسول الله صلّى الله عليه و آله يوم بدر، لم تقتل و لم تمت). -عن الصادق، عن آبائه، عن علي عليه السّلام قال: قال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (يا علي، إن قائمنا إذا خرج، يجتمع إليه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، عدد رجال بدر، فإذا حان وقت خروجه، يكون له سيف مغمود ناداه السيف: قم يا ولي الله فاقتل أعداء الله). -عن هشام بن عمار، عن أبيه، و كان من أصحاب علي عليه السّلام، عن علي في تفسير قوله تعالى وَ لَئِنْ أَخَّرْنََا عَنْهُمُ اَلْعَذََابَ إِلىََ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مََا يَحْبِسُهُ قال: (الأمّة المعدودة أصحاب القائم الثّلاثمائة و البضعة عشر).

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٢٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحسين عليه السّلام بحضور جماعة اعيان من الصحابة، منهم أبو الطفيل، فاقره عليه زين العابدين عليه السّلام، و قال

هذه احاديثنا صحيحة. قال أبان: لقيت أبا الطفيل بعد ذلك في منزله، فحدثني في الرجعة عن أناس من أهل بدر، و عن سلمان، و المقداد، و ابي بن كعب، و قال أبو الطفيل: فعرضت هذا الذي سمعته منهم على علي بن أبي طالب عليه السّلام بالكوفة. فقال: (هذا علم خاص لا يسع الأمّة جهله، و ردّ علمه إلى الله تعالى. ثم صدقني بكل ما حدثوني و قرأ علي بذلك قرأة كثيرة و فسره تفسيرا شافيا حتى صرت ما أنا بيوم القيامة أشد يقينا مني بالرجعة و كان مما قلت يا أمير المؤمنين اخبرني عن حوض النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الدنيا أم في الأخرة؟ فقال: لا بل في الدّنيا، فقلت: فمن الذائد عنه؟ فقال: أنا بيدي فلأردنّه أوليائي و لأصرفنّ عنه أعدائي. فقلت: يا أمير المؤمنين قول الله عز و جل القرآن وَ إِذََا وَقَعَ اَلْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنََا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ اَلْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ اَلنََّاسَ كََانُوا بِآيََاتِنََا لاََ يُوقِنُونَ ما الدابة؟ قال: يا أبا الطّفيل اله عن هذا. فقلت: يا أمير المؤمنين أخبرني به جعلت فداك. قال: هي دابّة تاكل الطّعام و تمشي في الأسواق و تنكح النّساء. فقلت: يا أمير المؤمنين من هو؟ قال: هو ربّ الأرض الّذي تسكن الأرض به. قلت: يا أمير المؤمنين من هو؟ قال: صديق هذه الأمّة و فاروقها و ربيّها و ذو قرينها.

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٣١٥. — الإمام السجاد عليه السلام
-عن أبي الجارود، عمن سمع عليا عليه السّلام يقول

(العجب كلّ العجب بين جمادى و رجب، فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه؟ فقال: ثكلتك أمّك، و أيّ عجب أعجب من أموات، يضربون كلّ عدو لله و لرسوله و لأهل بيته، و ذلك تأويل هذه الآية يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ اَلْآخِرَةِ كَمََا يَئِسَ اَلْكُفََّارُ مِنْ أَصْحََابِ اَلْقُبُورِ. فإذا اشتدّ القتل قلتم: مات أو هلك، أو[في]أيّ واد سلك، و ذلك تأويل هذه الآية ثُمَّ رَدَدْنََا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْنََاكُمْ بِأَمْوََالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْنََاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ). -عن أبي جعفر عليه السّلام، أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يقول: (إنّ المدّثّر هو كائن عند الرّجعة. فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، أحياة قبل القيامة، ثمّ موت؟ فقال له عند ذلك: نعم و الله لكفرة من الكفر بعد الرّجعة أشدّ من كفرات قبلها). -عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد الله، جعفر ابن محمد الصادق عليه السّلام يقول في حديث طويل، عن أنواع آيات

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٣١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الأرض، أنا يعسوب الدّين و غاية السّابقين و لسان المتّقين و خاتم الوصيّين و وارث النّبيّين، و خليفة ربّ العالمين، أنا قسيم النّار، و خازن الجنان و صاحب الحوض، و صاحب الأعراف، و ليس منّا أهل البيت إمام، إلا عارف بجميع أهل ولايته، و ذلك قول الله

تبارك و تعالى إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ. ألا يا أيّها النّاس، سلوني قبل أن تشغر برجلها فتنة شرقية و تطأ في حطامها بعد موت و حياة أو تشبّ نار بالحطب الجزل غربيّ الأرض، رافعة ذيلها تدعو يا ويلها بذحلة أو مثلها. فإذا استدار الفلك، قلتم: مات أو هلك بأيّ واد سلك، فيومئذ تأويل هذه الآية ثُمَّ رَدَدْنََا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْنََاكُمْ بِأَمْوََالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْنََاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً. و لذلك آيات و علامات، أوّلهنّ إحصار الكوفة بالرصد و الخندق، و تخريق الزوايا في سكك

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٣٧٣. — غير محدد
يا علي لو أن رجلا أحب في الله حجرا لحشره الله معه، إن محبيك وشيعتك ومحبي أولادك والأئمة بعدك يحشرون معك، وأنت معي في الدرجات العلى، وأنت قسيم الجنة والنار، تدخل محبيك الجنة ومبغضيك النار ". الثامن والخمسون: ابن بابويه قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن هارون الدينوري، قال: حدثنا محمد بن العباس المصري قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري قال: حدثنا حريز بن عبد الله الحذاء قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: قال الحسين

بن علي (عليه السلام): " لما أنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية: * (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) * سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن تأويلها فقال: والله ما يعني بها غيركم، وأنتم أولو الأرحام، فإذا مت فأبوك علي أولى بي وبمكاني، فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولى به، فإذا مضى الحسن فأنت أولى به. فقلت: يا رسول الله فمن بعدي؟ قال: ابنك من بعدك فإذا مضى فابنه محمد أولى به من بعده، فإذا مضى محمد فابنه جعفر أولى به وبمكانه من بعده، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى به من بعده، فإذا مضى موسى فابنه علي أولى به من بعده، فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى به من بعده، فإذا مضى الحسن وقعت الغيبة في التاسع من ولدك، فهذه الأئمة التسعة من صلبك، أعطاهم الله علمي وفهمي، طينتهم من طينتي، ما لقوم يؤذونني فيهم؟ لا أنالهم الله شفاعتي يوم القيامة ". التاسع والخمسون: الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة: عن جماعة، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري، عن علي بن سنان الموصلي العدل، عن علي بن الحسن، عن أحمد ابن محمد بن الخليل، عن جعفر بن محمد المصري عن عمه الحسن ابن علي، عن أبيه، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن أبيه الباقر، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد، عن أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في الليلة التي كانت فيها وفاته - لعلي (عليه السلام): يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال: يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما، ومن بعدهم اثنا عشر مهديا فأنت يا علي

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ١٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المقالة حين استخلفه: " ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ". السابع والعشرون: ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة - وهو من أعيان علماء العامة على مذهب المعتزلة - قال: ذكر الطبري في تاريخه، عن عبد الله بن عباس، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال

" لما نزلت هذه الآية: * (وأنذر عشيرتك الأقربين) * على رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعاني فقال: يا علي إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين فضقت بذلك ذرعا، وعلمت أني متى أباديهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره، فصمت عليه حتى جاءني جبرائيل فقال: يا محمد، إنك إلا تفعل ما أمرت به يعذبك ربك فاصنع لنا صاعا من طعام، واجعل عليه رجل شاة، واملأ لنا عسا من لبن، ثم إجمع لي بني عبد المطلب حتى أكلمهم، وأبلغهم ما أمرت به، ففعلت ما أمرني به. ثم دعوتهم وهم يومئذ أربعون رجلا، يزيدون رجلا أو ينقصون رجلا فيهم أعمامه: أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب، فلما اجتمعوا إليه دعا بالطعام الذي صنعت لهم، فجئت به، فلما وضعته تناول رسول الله (صلى الله عليه وآله) بضعة من اللحم، فشقها بأسنانه، ثم ألقاها في نواحي الصفحة. ثم قال: كلوا بسم الله: فأكلوا حتى ما لهم بشئ حاجة وإيم الله الذي نفس علي بيده، أن كان الرجل الواحد منهم ليأكل ما قدمته لجميعهم. ثم قال: إسق القوم فجئتهم بذلك العس، فشربوا منه حتى رووا منه جميعا وأيم الله أن كان الرجل الواحد منهم ليشرب مثله، فلما أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يكلمهم بدره أبو لهب إلى الكلام، فقال لشد ما سحركم صاحبكم! فتفرق القوم ولم يكلمهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال من الغد: يا علي، إن هذا الرجل قد سبقني إلى ما سمعت من القول، فتفرق القوم قبل أن أكلمهم، فعد لنا اليوم إلى مثل ما صنعت بالأمس ثم أجمعهم إلي، قال: ثم جمعتهم ثم دعاني بالطعام فقربته لهم، ففعل كما فعل بالأمس، فأكلوا حتى ما لهم بشئ من

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين) * والذكر علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال

حملت أبا عبد الله (عليه السلام) من المدينة إلى مكة، فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر في ميسرة الجبل فقال: ذاك موضع قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث قال: " من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ". ثم نظر في الجانب الآخر فقال: ذاك موضع فسطاط أبي فلان وفلان وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة ابن الجراح، فلما رأوه رافعا يده قال بعضهم: انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون فنزل جبرائيل (عليه السلام) بهذه الآية: * (وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون * وما هو إلا ذكر العالمين) * [ ثم قال: يا حسان لولا أنك جمالي ما حدثتك بهذا الحديث ]. السابع عشر: محمد بن علي بن شهرآشوب، عن معاوية بن عمار، عن الصادق (عليه السلام) في خبر لما قال النبي (صلى الله عليه وآله): " من كنت مولاه فعلي مولاه " قال العدوي لا والله ما أمره الله بهذا وما هو إلا شئ يتقوله. فأنزل الله تعالى: * (ولو تقول علينا بعض الأقاويل) * إلى قوله: * (وإنه لحسرة على الكافرين) * يعني محمدا: * (وإنه لحق اليقين) * يعني به عليا. الثامن عشر: محمد بن العباس، عن أحمد بن القاسم، عن منصور بن العباس، عن الحصين،

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ٣١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الرابع: ابن المغازلي الفقيه الشافعي قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى الطحان إجازة عن القاضي أبي الفرج الحنوطي، حدثنا عبد الحميد بن موسى القناد، حدثنا محمد بن إسحاق الخزان، حدثنا عبد الله بن بكار، حدثنا جنيدي أبي الفضل عن محمد بن الحسن عن أبيه عن جده عن علي (عليه السلام) في قوله تعالى: * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) * قال: * (الذين آمنوا) * علي بن أبي طالب (عليه السلام). الخامس: ابن المغازلي الفقيه الشافعي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن طاوان إذنا أن أبا أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب حدثهم قال: حدثنا أبي قال: حدثنا إبراهيم بن عبد السلام قال: حدثنا محمد بن عمر بن بشير العسقلاني قال: حدثنا أبي قال: حدثنا مطلب بن زياد عن السدي عن أبي عيسى عن ابن عباس قال: مر سائل بالنبي (صلى الله عليه وآله) وفي يده خاتم قال: من أعطاك هذا الخاتم؟ قال: ذاك الراكع وكان علي يصلي، فقال النبي

(صلى الله عليه وآله) " الحمد لله الذي جعلها في وفي أهل بيتي " * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) * الآية، وكان على خاتمه الذي تصدق به، سبحان من فخري بأني له عبد. السادس: ابن المغازلي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن طاوان قال: أخبرنا أبو أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب قال: حدثنا محمد بن أحمد العسكري الدقاق قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا عبادة قال: حدثنا عمر بن ثابت عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كان علي راكعا فجاءه مسكين فأعطاه خاتمه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) " من أعطاك هذا؟ ". فقال أعطاني هذا الراكع، فأنزل الله هذه الآية * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) * إلى آخر الآية. السابع: ابن المغازلي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن طاوان إذنا أن أبا أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب أخبرهم قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد العسكري قال: حدثنا محمد بن عثمان قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون قال: حدثنا علي بن عابس قال: دخلت أنا وأبو مريم على عبد الله بن عطاء قال أبو مريم: حدث علي بالحديث الذي حدثتني عن أبي جعفر قال: كنت عند أبي جعفر جالسا، إذ مر عليه ابن عبد الله بن سلام قلت: جعلني الله فداك هذا ابن الذي عنده علم الكتاب قال: لا ولكنه صاحبكم علي بن أبي طالب الذي أنزلت فيه آيات من كتاب الله عز وجل

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قالوا جميعا غير أبي الجارود: قال أبو جعفر (عليه السلام): وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر الفرائض فأنزل الله عز وجل * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) *، قال أبو جعفر (عليه السلام): يقول الله عز وجل

لا أنزل عليكم بعد هذه فريضة قد أكملت لكم الفرائض. السادس: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن حاتم (رضي الله عنه) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي قال: حدثنا كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) *. قال: إن رهطا من اليهود أسلموا منهم عبد الله بن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا فأتوا النبي (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا نبي الله إن موسى (عليه السلام) أوصى إلى يوشع بن نون فمن وصيك يا رسول الله ومن ولينا بعدك؟ فنزلت هذه الآية: * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) * قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): قوموا فقاموا وأتوا المسجد فإذا سائل خارج فقال: يا سائل أما أعطاك أحد شيئا؟ قال: نعم، هذا الخاتم. قال: من أعطاكه؟ قال: أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي. قال: على أي حال أعطاك؟ قال: كان راكعا فكبر النبي (صلى الله عليه وآله) وكبر أهل المسجد. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " علي وليكم بعدي، قالوا رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبعلي بن أبي طالب وليا، فأنزل الله عز وجل: * (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) *، فروي عن عمر بن الخطاب أنه قال: والله لقد تصدقت بأربعين خاتما وأنا راكع لينزل في ما نزل في علي بن أبي طالب فما نزل. السابع: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثني أبي عن صفوان عن أبان بن عثمان عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: بينا رسول الله جالس وعنده قوم من اليهود فيهم عبد الله بن سلام إذ نزلت عليه هذه الآية، فخرج رسول الله إلى المسجد، فاستقبله سائل فقال: هل أعطاك أحد شيئا؟ قال: نعم، ذلك المصلي.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد، أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيده ويد امرأته وابنيه، حين أراد أن يباهل نصارى أهل نجران غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أول طالع يطلع عليكم من هذا الباب يا أنس فإنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وخير الوصيين وأولى بالناس، فقال أنس: اللهم أجعله رجلا من الأنصار فكنت أنا الطالع فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) لأنس: ما أنت يا أنس بأول رجل أحب قومه غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة هم راكعون) * غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد أنزل الله فيه وفي ولده * (إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) * إلى آخر السورة غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد أنزل الله تعالى فيه * (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله) * غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد علمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ألف كلمة كل كلمة مفتاح ألف كلمة غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد ناجاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم الطائف فقال أبو بكر وعمر: ناجيت علي دوننا، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ما أنا ناجيته، بل الله أمرني بذلك غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد سقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من المهراس غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت أقرب الخلق مني يوم القيامة تدخل

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ١٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
زيد معصوم وبين قولنا: زيد واجب العصمة لأنه إمام ومن شرط الإمام أن يكون معصوما فالاعتبار الأول مذهبنا والاعتبار الثاني مذهب الإمامية. ثم قال (عليه السلام): " وردوهم ورود الهيم العطاش " أي: كونوا ذوي حرص وانكماش على أخذ العلم والدين عنهم كحرص الهيم الظماء على ورود الماء. قال: فإن قلت: فهل هذا الكلام عنه (عليه السلام) أم قال

ه مرفوعا؟ قال؟ قلت: بل ذكره مرفوعا، ألا ترى قال: " خذوها عن خاتم النبيين " ثم نعود إلى التفسير فنقول: إنه (عليه السلام) لما قال لهم ذلك علم أنه قال قولا عجيبا وذكر أمرا غريبا، وعلم أنهم ينكرون ذلك ويعجبون فقال لهم: " فلا تقولوا ما لا تعرفون " أي لا تكذبوا أخباري ولا تكذبوا أخبار رسول الله (صلى الله عليه وآله) لكم بهذا فتقولون ما لا تعلمون صحته. ثم قال: " فإن أكثر الحق " في الأمور العجيبة التي تنكرونها كإحياء الموتى في القيامة وكالصراط والميزان والنار والجنة وسائر أحوال الآخرة. هذا إن كان خاطب من لا يعتقد الإسلام فإن كان الخطاب لمن يعتقد الإسلام فإنه يعني بذلك أن أكثرهم كانوا مرجئة ومشبهة ومجبرة، ومن يعتقد أفضلية غيره عليه، ومن يعتقد أنه شرك في دم عثمان، ومن يعتقد أن معاوية صاحب حجة في حربه أو شبهة يمكن أن يتعلق بها متعلق ومن يعتقد أنه أخطأ في التحكيم إلى غير ذلك من ضروب الخطأ التي كان أكثرهم عليها، ثم قال: " وأعذروا من لا حجة لكم عليه وهو أنا " يقول قد عدلت فيكم وأحسنت السيرة فأقمتكم على المحجة البيضاء حتى لم يبق لأحد منكم حجة يحتج بها علي، ثم شرح ذلك فقال: " عملت فيكم بالثقل الأكبر " يعني الكتاب " وخلفت فيكم الثقل الأصغر " يعني ولديه (عليهما السلام) لأنهما بقية الثقل الأصغر فجاز أن يطلق عليهما بعد ذهاب من ذهب منه إنهما الثقل الأصغر وإنما سمى النبي (صلى الله عليه وآله) الكتاب والعترة الثقلين لأن الثقل في اللغة متاع المسافر وحشمه فكأنه (صلى الله عليه وآله) لما شارف الانتقال إلى جوار ربه جعل نفسه كالمسافر الذي ينتقل من منزل إلى منزل وجعل الكتاب والعترة كمتاعه وحشمه لأنهما أخص الأشياء به. قوله (عليه السلام): " وركزت فيكم راية الإيمان " أي غرزتها وأثبتها، وهذا من باب الاستعارة، وكذلك قوله: " ووقفتكم على حدود الحلال والحرام " من باب الاستعارة أيضا مأخوذة من حدود الدار وهي الجهات الفاصلة بينها وبين غيرها، قوله: " وألبستكم العافية من عدلي " استعارة فصيحة وأفصح منها قوله: " وفرشتكم المعروف من قولي وفعلي " أي جعلته لكم فراشا، وفرش هاهنا متعد

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٣١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
النبي (صلى الله عليه وآله) أولاهم بالمودة وكلما قربت القرابة كانت المودة على قدرها وما أنصفوا نبي الله (صلى الله عليه وآله) في حيطته ورأفته وما من الله به على أمته مما تعجز الألسن عن وصف الشكر عليه أن لا يودوه في ذريته وأهل بيته وأن لا يجعلوهم منهم كمنزلة العين من الرأس حفظا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فيهم وحبا لبنيه. فكيف والقرآن ينطق به ويدعو إليه والأخبار ثابتة بأنهم أهل المودة والذين فرض الله تعالى مودتهم ووعد الجزاء عليها أنه ما وفى أحد بهذه المودة مؤمنا مخلصا إلا استوجب الجنة لقول الله

تعالى: * (والذين آمنوا وعلموا الصالحات في وروضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * مفسرا ومبينا، ثم قال أبو الحسن (عليه السلام): حدثني أبي عن جده عن آبائه عن الحسين ابن علي (عليه السلام) قال: " اجتمع المهاجرون والأنصار إلى رسول الله فقالوا: إن لك يا رسول الله مؤونة في نفقتك وفيمن يأتيك من الوفود وهذه أموالنا مع دمائنا فاحكم فيها بارا مأجورا أعط ما شئت وأمسك ما شئت من غير جرح قال: فأنزل الله تعالى عليه الروح الأمين فقال: يا محمد * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * يعني: أن تودوا قرابتي من بعدي فخرجوا، فقال المنافقون: ما حمل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ترك ما عرضنا عليه إلا ليحثنا على قرابته من بعده إن هو إلا شئ افتراه في مجلسه، وكان ذلك من قولهم عظيما فأنزل الله تعالى جبريل بهذه الآية * (أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه وكفى به شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم) * فبعث إليهم النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: هل من حدث؟ فقالوا: أي والله يا رسول الله، لقد قال بعضنا كلاما غليظا كرهناه فتلا عليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) الآية فبكوا واشتد بكاؤهم فأنزل الله تعالى * (وهو الذي يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون) * فهذه السادسة. وأما السابعة فقول الله تعالى: * (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) * وقد علم المعاندون منهم أنه لما نزلت هذه الآية قيل: يا رسول الله قد عرفنا التسليم عليك فكيف الصلاة عليك؟ فقال: تقولون اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، فهل بينكم معاشر الناس في هذا خلاف؟ قالوا: لا، قال المأمون: هذا مما لا خلاف فيه أصلا وعليه إجماع الأمة، فهل عندك في الآل شئ أوضح من

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٣٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تمسكتم بهما: كتاب الله وأهل بيتي، فإن اللطيف الخبير عهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين وأشار بإصبعيه المسبحتين - ولا أقول كهاتين إحداهما أطول من الأخرى - وأشار بالمسبحة والوسطى -، فتمسكوا بهما لا تضلوا ولا تقدموهم فتهلكوا، ولا تخلفوا عنهم فتمرقوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم، قال: قلت: يا أمير المؤمنين سمهم لي؟ قال: الذي نصبه رسول الله (صلى الله عليه وآله) بغدير خم فأخبرهم أنه أولى بهم من أنفسهم، ثم أمرهم أن يعلم الشاهد الغائب منهم. فقلت: أنت هو يا أمير المؤمنين؟ قال: أنا أولهم وأفضلهم، ثم ابني الحسن من بعدي أولى بهم من أنفسهم، ثم ابني الحسين من عبده أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم أوصياء رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى يردوا عليه حوضه واحدا بعد واحد ". الثامن والعشرون: سليم بن قيس الهلالي في كتابه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال

" كنت أدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) كل يوم دخلة وفي كل ليلة دخلة فيخليني فيها أدور معه حيث دار، وقد علم أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه لم يكن يصنع ذلك بأحد من الناس غيري [ وربما كان ذلك في منزلي يأتيني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإذا دخلت عليه في بعض منازله خلا بي وأقام نساءه فلم يبق غيري ] وغيره، وإذا أتاني للخلوة في منزلي لم تقم عنا فاطمة ولا أحد من ابني، [ كنت ] إذا سألته أجابني وإذا سكت أو نفذت مسائلي ابتدأني، فما نزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها علي وكتبتها بخطي، ودعا الله أن يفهمني ويحفظني فما نسيت من كتاب الله آية منذ حفظتها وعلمت تأويلها، [ مذ حفظته وأملاه علي فكتبته، وما ترك شيئا علمه الله ] ولا نزل عليه شئ من حلال ولا حرام ولا أمر ولا نهي ولا طاعة ولا معصية كان أو يكون [ إلى يوم القيامة ] إلا وقد وعلمنيه وحفظته ثم لم أنس منه حرفا واحدا، ثم وضع (صلى الله عليه وآله) يده على صدري ودعا الله أن يملأ قلبي علما وفهما وحكما ونورا، وأن يعلمني فلا أجهل، وأن يحفظني فلا أنسى. فقلت له ذات يوم: يا نبي الله إنك منذ دعوت الله لي لم أنس شيئا مما علمتني، فلم تمليه علي وتأمرني بكتابته أفتجوز علي النسيان؟ فقال: يا أخي لست أتخوف عليك النسيان ولا الجهل، فقد أخبرني الله عز وجل أنه استجاب

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٣٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
" هادي هذه الأمة علي بن أبي طالب ". الخامس: الثعلبي عن السدي عن عبد خير عن علي ( عليه السلام قال

" المنذر النبي (صلى الله عليه وآله) والهادي رجل من بني هاشم ". يعني نفسه (عليه السلام). السادس: أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن شاذان الفقيه من طريق العامة بإسناده عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " بي أنذرتم وبعلي بن أبي طالب اهتديتم، وقرأ: * (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) * وبالحسن أعطيتم الإحسان، وبالحسين تسعدون وبه تشقون ألا وإن الحسين باب من أبواب الجنة، من عانده حرم الله عليه ريح الجنة ". السابع: المالكي في فصول المهمة من أعيان علماء العامة عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: لما نزلت: * (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) * قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أنا المنذر وعلي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحديث الأول: الثعلبي في تفسير قوله تعالى: * (فاسألوا أهل الذكر) * قال: قال جابر: لما نزلت هذه الآية قال علي (عليه السلام): " نحن أهل الذكر ". الحديث الثاني: في تفسير يوسف القطان عن وكيع عن الثوري عن السدي قال: كنت عند عمر ابن الخطاب إذ أقبل عليه كعب بن الأشرف ومالك بن الصيفي وحي بن أخطب فقالوا: إن في كتابك * (وجنة عرضها السماوات والأرض) * إذا كان سعة جنة واحدة كسبع سماوات وسبع أرضين فالجنان كلها يوم القيامة أين تكون؟ فقال عمر: لا أعلم، فبينما هم في ذلك إذ دخل علي (عليه السلام) فقال

" في شئ أنتم؟ " فألقى اليهودي المسألة عليه فقال لهم: " أخبروني أن النهار إذا أقبل الليل أين يكون، والليل إذا أقبل النهار أين يكون " قالوا له: في علم الله تعالى [ يكون ] فقال علي (عليه السلام): " كذلك الجنان تكون في علم الله " فجاء علي (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وأخبره بذلك فنزل * (فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) *. الحديث الثالث: ما رواه الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي في المستخرج من تفاسير الاثني عشر في تفسير قوله تعالى: * (فسألوا أهل الذكر) * يعني أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة، والله ما سمي المؤمن مؤمنا إلا كرامة لعلي بن أبي طالب.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

عبد الله، نبأنا محمد بن عثمان بن الحسن، نبأنا محمد بن الحسين بن صالح، نبأنا علي بن جعفر بن موسى، نبأنا جندل بن والق، نبأنا محمد بن عمر المازني حدثنا الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في هذه الآية * (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) * قال: " مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأصحابه ". الحديث الرابع: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصفهاني في كتابه بإسناده عن ابن عباس (قدس سره) في قوله تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) * قال: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام). الحديث الخامس: أبو نعيم هذا عن جعفر بن محمد في قوله عز وجل: * (اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) * قال: " محمد وعلي (عليهما السلام) ". الحديث السادس: ابن شهرآشوب من طريق العامة من تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال: * (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) * قال: أمر الله الصحابة أن يخافوا الله ثم قال: * (وكونوا مع الصادقين) * يعني مع محمد وأهل بيته. الحديث السابع: ابن شهرآشوب أيضا من طريق العامة من كتاب (شرف المصطفى) عن الخركوشي والكشف عن الثعلبي قالا: روى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلا عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) في هذه الآية قال: " محمد وآله (عليهم السلام) ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
الحديث الأول: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: أخبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن ربعي بن عبد الله عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) * قال: " يجي رسول الله (صلى الله عليه وآله) في فرقة وعلي (عليه السلام) في فرقة والحسن في فرقة والحسين في فرقة وكل من مات في ظهراني قوم جاءوا معه ". الحديث الثاني: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن غالب عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

" لما نزلت هذه الآية * (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) * قال المسلمون: يا رسول الله ألست إمام الناس كلهم أجمعين؟ قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم، فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني، ألا ومن ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ ". رواه: محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن غالب عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله. ورواه: أيضا أحمد بن محمد بن خالد البرقي في كتاب المحاسن عن ابن محبوب عن عبد الله ابن غالب عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله. الحديث الثالث: أحمد بن محمد بن خالد البرقي في كتاب المحاسن عن أبيه عن النضر بن

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ١٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الباب الثالث والثلاثون والمائة في قوله تعالى: * (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى...) * الآية من طريق العامة وفيه حديثان. الباب الرابع والثلاثون والمائة في قوله تعالى: * (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى...) * الآية من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث. الباب الخامس والثلاثون والمائة في قوله تعالى: * (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) * من طريق العامة وفيه حديثان. الباب السادس والثلاثون والمائة في قوله تعالى: * (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) * من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث. الباب السابع والثلاثون والمائة في قوله تعالى: * (الذين استجابوا لله والرسول من بعدما أصابهم القرح...) * - إلى قوله - * (أجر عظيم) * من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث. الباب الثامن والثلاثون والمائة في قوله تعالى: * (الذين استجابوا لله والرسول من بعدما أصابهم القرح - إلى - أجر عظيم) * من طريق الخاصة وفيه حديثان. الباب التاسع والثلاثون والمائة في قوله تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون...) * الآية من طريق العامة وفيه حديث واحد. الباب الأربعون والمائة في قوله تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا... الآية) * من طريق الخاصة وفيه اثنا عشر حديثا. الباب الحادي والأربعون والمائة في قوله تعالى: * (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) * من طريق العامة وفيه حديثان. الباب الثاني والأربعون والمائة في قوله تعالى: * (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى...) * الآية من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا. الباب الثالث والأربعون والمائة في قوله تعالى: * (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه...) * - إلى - * (الخالية) * من طريق العامة وفيه حديث واحد. الباب الرابع والأربعون والمائة في قوله تعالى: * (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه...) * الآيات من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث. الباب الخامس والأربعون والمائة في قوله تعالى: * (إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر) * من طريق العامة وفيه حديث واحد.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ١٥٢. — غير محدد

وفيه سبعة أحاديث. الباب الثالث والثمانون والمائة في قوله تعالى: * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) * من طريق العامة وفيه حديثان. الباب الرابع والثمانون والمائة في قوله تعالى: * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) * من طريق الخاصة وفيه أثناء عشر حديثا. الباب الخامس والثمانون والمائة في قوله تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم...) * الآية من طريق العامة وفيه حديث واحد. الباب السادس والثمانون والمائة في قوله تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم...) * الآية من طريق الخاصة وفيه حديثان. الباب السابع والثمانون والمائة في قوله تعالى * (وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره) * - وقوله - * (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) * من طريق العامة وفيه سبعة أحاديث. الباب الثامن والثمانون والمائة في قوله تعالى: * (وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين) * - وقوله - * (حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) * من طريق الخاصة وفيه حديثان. الباب التاسع والثمانون والمائة في قوله تعالى: * (أفمن يعلم إنما أنزل إليك من ربك هو الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب) * من طريق العامة وفيه حديث واحد. الباب التسعون والمائة في قوله تعالى: * (أفمن يعلم إنما أنزل إليك من ربك هو الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب) * من طريق الخاصة وفيه حديثان. الباب الحادي والتسعون والمائة في قوله تعالى: * (وبشر المخبتين) * - إلى قوله - * (ينفقون ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد. الباب الثاني والتسعون والمائة في قوله تعالى: * (وبشر المخبتين...) * الآية من طريق الخاصة وفيه حديث واحد. الباب الثالث والتسعون والمائة في قوله تعالى: * (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) * من طريق العامة وفيه حديث واحد. الباب الرابع والتسعون والمائة في قوله تعالى: * (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) * من طريق

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ١٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

أنزل الله تعالى عليه * (إن مثل عيسى عند لله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) * فأبوا أن يقروا بذلك فأصبح رسول الله (صلى الله عليه وآله) مشتملا على علي والحسن والحسين [ في خميل له ] وفاطمة تمشي عند ظهره للملاعنة [ وله يومئذ عدة نسوة ] فقال شرحبيل لصاحبه: يا عبد الله بن شرحبيل ويا جبار ابن فض قد علمتم أن الوادي إذا اجتمع أعلاه وأسفله لم يردوا ولم يصدروا إلا عند رأيي فإني والله أرى أمرا مقفلا والله إن كان هذا الرجل ملكا مبعوثا فكنا أول العرب طعن في عيبته ورد عليه أمره، ولا يذهب لنا من صدور قومه حتى يصبونا بجائحة، وإنا لأدنى العرب منهم جوازا ولئن كان هذا الرجل نبيا مرسلا فلاعناه لا يبقى على وجه الأرض منا شعر ولا ظفر إلا هلك. فقال له صاحباه: فما الرأي يا أبا مريم فقد وضعتك الأمور على ذراع فهات رأيك؟ فقال: رأيي أن أحكمه فإني أرى رجلا لا يحكم شططا أبدا فقالا: أنت وذاك، فتلقى شرحبيل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إني قد رأيت خيرا من ملاعنتك فقال: " وما هو " فقال: شرحبيل حكمك اليوم وليلتك إلى الصباح فبما حكمت فينا فهو جائز، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لعل ورائك أحد يثرب عليك ". فقال له شرحبيل: سل صاحبي، فسألهما فقالا: ما يورد الوادي ولا يصدر إلا عن رأي شرحبيل وداعه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " كافر جاحد موفق " فرجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلاعنهم حتى إذا كان من الغداة أتوه وكتب لهم هذا الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما كتبه محمد (صلى الله عليه وآله) لنجران: أن كان عليهم حكمه في كل ثمرة وكل صفراء وبيضاء وسوداء ورقيق فأفضل عليهم وترك ذلك كله على ألفي حلة في كل رجب ألف حلة، وفي كل صفر ألف حلة أو قيمه ما زادت حلل الخرج أو نقصت [ إلى أن قال: بعثه رسول الله إلى نجران ]. ليجمع صدقاتهم ويقدم عليهم بجزيتهم ". الحديث العاشر: إبراهيم بن محمد الحمويني في كتاب (فرائد السمطين) وهو من أعيان علماء العامة قال: أنبأني عبد الحميد بن فخار عن أبي طالب بن عبد السميع إجازة عن شاذان بن جبرئيل قراءة عليه عن محمد بن عبد العزيز عن محمد بن أحمد بن علي قال: أنبأنا أبو منصور محمود بن

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر (رضي الله عنه) أن عليا ( عليه السلام قال

لهم علي بن أبي طالب (عليه السلام): " إني أحب أن تسمعوا مني ما أقول لكم، فإن يكن حقا فاقبلوا، وإن يكن باطلا فأنكروه " قالوا: قل وذكر فضائله عليهم وهم يعترفون به قال لهم: " فهل فيكم أحد أنزل الله عز وجل فيه وفي زوجته وولديه آية المباهلة وجعل الله عز وجل نفسه نفس رسوله غيري "؟ قالوا: لا. الحديث السادس: الشيخ المفيد في (الإختصاص) قال: حدثني أبو بكر محمد بن إبراهيم العلاف الهمداني بهمدان قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان البزار قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد البزاز المعروف ب (ابن المطبقي) وجعفر الدقاق قالا: حدثنا أبو الحسن محمد بن الفيض بن فياض الدمشقي بدمشق قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله ابن أخي عبد الرزاق قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام الصنعاني قال: حدثنا معمر بن راشد قال: حدثنا محمد بن المنكدر عن أبيه عن جده قال: لما قدم السيد والعاقب أسقفا نجران في سبعين راكبا وفدا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) كنت معهم فبينا كرز يسير وكرز صاحب نفقاتهم إذ عثرت بغلته فقال: تعس من نأتيه - يعني النبي (صلى الله عليه وآله) - فقال له صاحبه وهو العاقب فقال له صاحبه وهو العاقب: بل تعست وانتكست. فقال: فلم ذلك؟ قال لأنك أتعست النبي الأمي أحمد قال: وما عملك بذلك؟ قال: أما تقرأ من المفتاح الرابع من الوحي إلى المسيح أن قل لبني إسرائيل ما أجهلكم تتطيبون بالطيب لتطيبوا به في الدنيا عند أهلها وأهلكم وأجوافكم عندي كجيفة الميتة يا بني إسرائيل آمنوا برسولي النبي الأمي الذي يكون في آخر الزمان وصاحب الوجه الأقمر والجمل الأحمر المشرب بالنور ذي الجناب الحسن والثياب الخشن وسيد الماضين عندي وأكرم الباقين على المستن بسنتي والصابر في ذات جنبي، والمجاهد بيده المشركين من أجلي فبشر به بني إسرائيل، ومر بني إسرائيل أن يعزروه، وأن ينصروه قال عيسى (عليه السلام): " قدوس قدوس من هذا العبد الصالح الذي قد أحبه قلبي ولم تره عيني؟ قال: هو منك وأنت منه وهو صهرك على أمك قليل الأولاد كثير الأزواج يسكن مكة من موضع أساس من وطئ إبراهيم نسله من مباركة وهي ضرة أمك في الجنة له

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
النبي ( صلى الله عليه وآله قال: إن أمير المؤمنين سئل عن فضائله فذكر بعضها ثم قالوا له زدنا فقال: " إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتاه حبران من أحبار النصارى من أهل نجران فتكلما في أمر عيسى فأنزل الله هذه الآية * (إن مثل عيسى عند لله كمثل آدم) * إلى آخر الآية فدخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخذ بيد علي والحسن والحسين وفاطمة ثم خرج ورفع كفه إلى السماء وفرج بين أصابعه ودعاهم إلى المباهلة - قال -: وقال أبو جعفر (عليه السلام): وكذلك المباهلة يشبك يده في يده يرفعهما إلى السماء فلما رآه الحبران قال أحدهما لصاحبه: والله لئن كان نبيا لنهلكن، وإن كان غير نبي كفانا قومه فكفا وانصرفا ". الحديث العاشر: العياشي عن محمد بن سعيد الأزدني عن موسى بن محمد بن الرضا عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) أنه قال

في هذه الآية: * (قل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) * ولو قال تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة وقد علم أن نبيه مؤد عنه رسالاته وما هو من الكاذبين ". الحديث الحادي عشر: العياشي بإسناده عن أبي جعفر الأحول قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " ما تقول قريش في الخمس؟ قال: قلت: تزعم أنه لها، قال: " ما أنصفوا والله لو كان مباهلة ليباهلن بنا ولئن كان مبارزة ليبارزن بنا ثم نكون وهم على سواء ". الحديث الثاني عشر: العياشي بإسناده عن الأحول قال: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: سيما مما أنكر به الناس فقال: " قل لهم إن قريشا قالوا: نحن أولوا القربى الذين هم لهم الغنيمة فقل لهم كان رسول الله لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته، وعند المباهلة جاء بعلي الحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام)، أفيكون لنا المر ولهم الحلو ". الحديث الثالث عشر: العياشي بإسناده عن المنذر قال: حدثنا علي (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه الآية * (فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم...) * الآية قال: " أخذ بيد علي وفاطمة وابنيهما (عليهم السلام) فقال رجل

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الطحان حدثنا حسين الأشقر عن قيس عن الأشتر بن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * قالوا: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: " علي وفاطمة وابناهما صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ". الحديث الخامس: ومن (تفسير الثعلبي) أيضا قال: أنبأني عقيل بن محمد أخبرنا المعاني ابن المبتلى حدثنا محمد بن جرير حدثني محمد بن عمارة حدثنا إسماعيل بن أبان حدثنا الصباح بن يحيى المري عن السدي عن أبي الديلم قال: لما جئ بعلي بن الحسين صلوات الله عليه أسيرا قائما على درج مسجد دمشق قام رجل من أهل الشام فقال: الحمد لله الذي قتلكم واستأصل شأفتكم وقطع قرن الفتنة فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): " أقرأت القرآن؟ " قال: نعم. قال: " قرأت * (ال حم) * قال: قرأت القرآن ولم أقرأ آل حم. قال: " قرأت * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * قال: لأنتم هم؟! قال: " نعم ". ثم قال علي بن الحسين

(عليه السلام): أفقرأت في بني إسرائيل * (وآت ذي القربى حقه) * قال: وأنكم القرابة التي أمر الله أن يؤتى حقه؟ قال: نعم. الحديث السادس: الثعلبي أيضا في تفسيره قال: أخبرني ابن فيجويه حدثنا ابن حبش حدثنا أبو القاسم الفضل حدثنا علي بن الحسين حدثنا إسماعيل بن موسى حدثنا الحكم بن ظهير عن السدي عن ابن مالك عن ابن عباس (رضي الله عنه) * (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) * قال: المودة لآل محمد (صلى الله عليه وآله). الحديث السابع: ومن (الجمع بين الصحاح الستة) لأبي الحسن رزين من الجزء الثاني من أجزاء أربعة في تفسير سورة حم قوله تعالى: * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * قال ابن جبير: قربى آل محمد (عليهم السلام).

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٣١. — الإمام السجاد عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

" الإقتراف التسليم لنا والصدق علينا وأن لا يكذب علينا ". الحديث السابع: سعد بن عبد الله في بصائر الدرجات عن محمد بن عيسى بن عبيد عن فضالة ابن أيوب عن أبان بن عثمان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) * فقال: " الإقتراف الحسنة هو التصديق لنا والصدق علينا ". الحديث الثامن: سعد هذا عن يعقوب ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله. الحديث التاسع: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد ابن مسرور (قدس سره) قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت قال حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع إليه في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان وذكر حديث الفرق بين الآل والأمة وذكر (عليه السلام) آيات الاصطفاء للآل (عليهم السلام) من القرآن في الظاهر دون الباطن وهي اثنتا عشرة إلى أن قال (عليه السلام): " السادسة قوله عز وجل: * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * وهذه خصوصية للنبي (صلى الله عليه وآله) إلى يوم القيامة وخصوصية للآل دون غيرهم، وذلك أن الله عز وجل ذكر نوحا (عليه السلام) في كتابه * (يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون) * وحكى عز وجل عن هود (عليه السلام) أنه قال: * (قل لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون) * وقال عز وجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): قل يا محمد * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * * (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) * ولم يفرض الله مودتهم إلا وقد علم أنهم لا يرتدون عن الدين أبدا ولا يرجعون إلى ضلال أبدا، وأخرى أن يكون الرجل وادا للرجل فيكون بعض أهل بيته عدوا له فلا يسلم قلب الرجل له فأحب الله عز وجل أن لا يكون في قلب رسول الله (صلى الله عليه وآله) على المؤمنين شئ ففرض عليهم مودة ذوي القربى فمن أخذ بها وأحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأحب أهل بيته لم يستطع رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يبغضه ومن تركها ولم يأخذ بها وأبغض أهل بيته فعلى رسول الله أن

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
فيه كفى به شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم) * فبعث إليهم النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: هل من حدث؟ فقالوا: أي والله قال بعضنا كلاما غليظا كرهناه فتلا عليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبكوا واشتد بكاؤهم فأنزل الله عز وجل * (هو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون) * ". الحديث العاشر: ابن بابويه قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى البصري قال: حدثنا محمد بن زكريا قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد قال حدثني أبو نعيم قال محمد بن إبراهيم بن إسحاق ابن حاجب قال: حدثنا عبد الله بن زياد عن علي بن الحسين (عليهم السلام) قال

لرجل: " أما قرأت كتاب الله عز وجل؟ " قال: نعم. قال: " أما قرأت هذه الآية * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * قال: بلى قال: " فنحن أولئك ". الحديث الحادي عشر: محمد بن العباس بن ماهيار في تفسيره فيما نزل في أهل البيت (عليهم السلام) في القرآن وهو ثقة في الحديث قال: حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي عن أبي محمد إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن محمد بن جعفر بن محمد قال: حدثني عمي علي بن جعفر عن الحسين بن زيد عن الحسن بن زيد عن أبيه عن جده (عليه السلام) قال: خطب الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) حين قتل علي (عليه السلام) فقال: " وأنا من أهل بيت افترض الله مودتهم على كل مسلم حيث يقول: * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * * (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) * فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت ". الحديث الثاني عشر: محمد بن العباس قال: حدثنا عبد العزيز عن محمد بن زكريا عن محمد ابن عبد الله الجشمي عن الهيثم بن عدي عن سعيد بن صفوان عن عبد الملك بن عمير عن الحسين ابن علي صلوات الله عليهما في قوله عز وجل: * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * قال: " إن القرابة التي أمر الله بصلتها وعظم حقها وجعل الخير فيها قرابتنا أهل البيت الذين أوجب الله حقنا على كل مسلم ". الحديث الثالث عشر: أحمد بن محمد بن خالد البرقي في كتاب (المحاسن) عن الحسن بن علي الخزاز عن مثنى الحناط عن عبد الله بن عجلان قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله * (قل لا

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام

الحديث الثاني: علي بن إبراهيم بن هاشم في تفسيره قال العالم عليه الرحمة: " نزل آل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين ". الحديث الثالث: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد ابن مسرور رضي الله عنهما قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت قال: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان وذكر الحديث إلى أن قال فيه: قال المأمون: هل فضل الله العترة على سائر الناس؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام) " إن الله عز وجل أبان فضل العترة على سائر الناس في محكم كتابه " فقال له المأمون: وأين ذلك من كتاب الله؟ فقال له الرضا (عليه السلام): " في قوله عز وجل: * (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض) * قلت: يعني أن العترة داخلون في آل إبراهيم (عليهم السلام) لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ولد إبراهيم (عليه السلام) وهو دعوة أبيه إبراهيم على ما في رواية الخاصة والعامة في قوله (صلى الله عليه وآله): " أنا دعوة أبي إبراهيم (عليه السلام) " وعترة الرسول منه (صلى الله عليه وآله). الحديث الرابع: محمد بن إبراهيم المعروف ب (ابن زينب النعماني) في كتاب (الغيبة) عن أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني قال: حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه وحدثني محمد ابن أحمد بن يحيى بن عمران عن أحمد بن محمد بن عيسى وحدثني علي بن محمد وغيره عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن محبوب وحدثنا عبد الواحد بن عبد الله الموصلي عن أبي علي أحمد بن محمد بن أبي ناشد عن أحمد بن هلال عن الحسن بن محبوب عن عمر وبن أبي المقدام عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال: أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام): " يا جابر الزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها " وذكر علامات القائم (عليه السلام) إلى أن قال في الحديث: " فينادي - يعني القائم (عليه السلام) - يا أيها الناس أنا نستنصر الله فمن أجابنا من الناس، فإنا أهل بيت نبيكم محمد ونحن أولى الناس بالله وبمحمد فمن حاجني في آدم فإنا أولى الناس بآدم، ومن حاجني في نوح فإنا أولى الناس بنوح، ومن حاجني في إبراهيم فإنا أولى الناس بإبراهيم، ومن حاجني في محمد (صلى الله عليه وآله) فإنا أولى الناس بمحمد (صلى الله عليه وآله) ومن حاجني في النبيين فإنا أولى الناس بالنبيين، أليس الله يقول في محكم كتابه * (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) * فإنا بقية من آدم وذخيرة

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٧١. — الإمام السجاد عليه السلام
الحديث الأول: من مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا شريك عن الأعمش عن المنهال عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي (عليه السلام) قال

" لما نزلت هذه الآية * (وأنذر عشيرتك الأقربين) * جمع النبي (صلى الله عليه وآله) من أهل بيته فاجتمع ثلاثون فأكلوا وشربوا " قال: فقال لهم: " من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي، فقال رجل لم يسمه شريك: يا رسول الله أنت كنت تجد من يقوم بهذا؟ قال ثم قال لآخر: قال فعرض ذلك على أهل بيته، فقال علي: (عليه السلام) أنا ". الحديث الثاني: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا أسود بن عامر قال: أخبرنا شريك عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي (عليه السلام): " لما نزلت * (وأنذر عشيرتك الأقربين) * دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأربعين رجلا من أهل بيته، وإن الرجل منهم لا تحل جذعة وإن كان شاربا فرقا، فقدم إليهم فأكلوا حتى شبعوا، فقال لهم: من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي؟ فعرض ذلك على أهل بيته، فقال علي (عليه السلام): أنا " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " علي يقضي ديني عني وينجز مواعيدي " ولفظ الحديث للحماني وبعضه لحديث أبي خيثمة. الحديث الثالث: الثعالبي في تفسيره في سورة الشعراء في تفسير هذه الآية قال: أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين حدثنا موسى بن محمد حدثنا الحسن بن علي بن شعيب العمري حدثنا عباد بن يعقوب حدثنا علي بن هاشم عن صباح بن يحيى المزني عن زكري بن ميسرة عن أبي إسحاق عن البراء قال: لما نزلت * (وأنذر عشيرتك الأقربين) * جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بني عبد المطلب، وهم يومئذ أربعون رجلا الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب العس، فأمر عليا أن يدخل

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الثعلبي في تفسيره في هذه الآية قال: عنى بذلك قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم قال الثعلبي: روى عن السدي عن أبي الديلمي قال: قال علي بن الحسين

(عليه السلام) لرجل من أهل الشام " أقرأت القرآن " قال: نعم، قال " فما قرأت في بني إسرائيل * (وات ذا القربى حقه) *؟ قال: وإنكم القرابة التي أمر الله تعالى أن يؤتى حقه قال: " نعم ". الحديث الأول: محمد بن يعقوب عن علي بن محمد بن عبد الله عن بعض أصحابنا أظنه السياري عن علي بن أسباط قال: لما ورد أبو الحسن (عليه السلام) على المهدي رآه يرد المظالم فقال: " يا أمير المؤمنين ما بال مظلمتنا لا ترد "؟ فقال: وما ذاك يا أبا الحسن قال: " إن الله تبارك وتعالى لما فتح على نبيه (صلى الله عليه وآله) فدك وما والاها لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب فأنزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله) * (وات ذا القربى حقه) * فلم يدر رسول الله من هم فراجع في ذلك جبرائيل، وراجع جبرائيل ربه فأوحى الله إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة (عليها السلام) فدعاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال لها: يا فاطمة إن الله أمرني أن ادفع إليك فدك فقالت: قد قبلت يا رسول الله من الله ومنك، فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما ولي أبو بكر أخرج منها وكلاءها فأتته فسألته أن يردها عليها فقال: ائتيني بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك فأتت بأمير المؤمنين (عليه السلام) وأم أيمن، فشهدوا لها فكتب لها بترك التعرض فخرجت والكتاب معها فلقاها عمر فقال: ما هذا معك يا بنت محمد؟ قالت: كتاب كتبه إلي ابن أبي قحافة قال: أرينيه، فأبت فانتزعه من يدها ونظر فيه ثم تفل فيه ومحاه وخرقه وقال لها:

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام السجاد عليه السلام
هذا لم يوجف عليه أبوك بخيل ولا ركاب فضعي الحبال في رقابنا. فقال له المهدي: يا أبا لحسن حدها لي فقال: " حد منها جبل أحد، وحد منها عريش مصر، وحد منها سيف البحر، وحد منها دومة الجندل " فقال: كل هذا؟ قال: " نعم يا أمير المؤمنين هذا كله، إن هذا كله مما لم يوجف على أهله رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخيل ولا ركاب " فقال: كثير وانظر فيه. الحديث الثاني: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد ابن مسرور (رضي الله عنه) عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت عن الرضا (عليه السلام) قال: قول الله

تعالى: * (وآت ذا القربى حقه...) * " وهذه خصوصية خصهم الله العزيز الجبار بها واصطفاهم على الأمة فلما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ادعوا لي فاطمة فدعيت له فقال: يا فاطمة قالت: لبيك يا رسول الله فقال (صلى الله عليه وآله) هذه فدك وهي مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب وهي لي خاصة دون المسلمين فقد جعلتها لك لما أمرني الله تعالى به، فخذيها لك ولولدك ". الحديث الثالث: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى البصري قال: حدثنا محمد بن زكريا قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد قال: حدثني أبو نعيم قال: حدثني صاحب عبد الله بن زياد عن علي بن الحسين (عليهما السلام) أنه قال لرجل من أهل الشام: " أما قرأت * (وآت ذا القربى حقه...) * قال: بلى قال: " فنحن هم ". الحديث الرابع: العياشي بإسناده في تفسيره عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما أنزل الله تعالى * (وآت ذا القربى حقه والمسكين...) * قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا جبرئيل قد عرفت المسكين فمن ذوي القربى؟ قال: هم أقاربك فدعا حسنا وحسينا وفاطمة فقال: إن ربي أمرني أن أعطيكم مما أفاء علي قال: أعطيتكم فدك ". الحديث الخامس: العياشي بإسناده عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعطى فاطمة فدكا؟ قال: كان وقفها فأنزل الله * (وآت ذا القربى حقه...) * فأعطاها رسول الله حقها قلت: رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعطاها قال: " بل الله أعطاها ". الحديث السادس: العياشي بإسناده عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) أكان رسول

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الله (صلى الله عليه وآله) أعطى فاطمة فدكا قال: " كان لها من الله ". الحديث السابع: العياشي بإسناده عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

" أتت فاطمة أبا بكر تريد فدكا فقال: هاتي أسود أو أحمر يشهد بذلك قال: فأتت بأم أيمن فقال لها: بما تشهدين؟ قالت: أشهد أن جبرائيل أتى محمدا فقال: فإن الله يقول: * (وآت ذا القربى حقه...) * فلم يدر محمد من هم، فقال: يا جبرائيل سل ربك من هم؟ فقال: فاطمة ذو القربى فأعطاها فدكا فزعموا أن عمر محى الصحيفة وقد كان كتبها أبو بكر ". الحديث الثامن: العياشي بإسناده عن عطية العوفي قال: لما فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله) خيبر وأفاء الله عليه فدكا وأنزل الله عليه * (وآت ذا القربى حقه...) * قال: " يا فاطمة لك فدك ". الحديث التاسع: العياشي بإسناده عن عبد الرحمن بن فلح كتب المأمون إلى عبيد الله بن موسى العبسي يسأله عن قصة فدك فكتب إليه عبيد الله بن موسى بهذا الحديث. الحديث العاشر: العياشي بإسناده عن الفضل بن مرزوق عن عطية أن المأمون رد فدكا على ولد فاطمة (عليها السلام). الحديث الحادي عشر: العياشي بإسناده عن أبي الطفيل عن علي (عليه السلام) قال يوم الشورى: أفيكم أحد تم نوره من السماء، وحين قال * (وآت ذا القربى حقه والمسكين...) * قالوا: لا.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٨٦. — فاطمة الزهراء عليها السلام
محمد بن عيسى عن علي بن حديد ومحمد بن إسماعيل بن بزيع وجميعا عن منصور بن حازم عن يزيد بن علي ( عليه السلام قال

قلت له جعلت فداك قول الله عز وجل * (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى...) * قال: " القربى هي والله قرابتنا ". الحديث الخامس: محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن هودة عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) * فقال أبو جعفر (عليه السلام): " هذه الآية نزلت فينا خاصة فما كان لله وللرسول فهو لنا ونحن ذووا القربى ونحن المساكين لا تذهب مسكنتنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبدا ونحن أبناء السبيل فلا يعرف سبيل الله إلا بنا والأمر كله لنا ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام

الحديث الأول: ابن الفقيه المغازلي الشافعي في كتاب (الفضائل) قال: أخبرنا أحمد بن محمد ابن عبد الوهاب إجازة أن أبا أحمد عمر بن عبد الله شوذب أخبرهم حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام قال: حدثنا محمد بن الصباح الدولائي قال: حدثنا الحكم ابن ظهير عن السدي في قوله تعالى: * (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) * قال: المودة في آل محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله). وفي قوله * (ولسوف يعطيك ربك فترضى) * قال: رضى محمد أن يدخل أهل بيته الجنة. الحديث الثاني: إبراهيم بن محمد الحمويني من أعيان علماء العامة قال: أخبرني أحمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عبد السميع إجازة عن شاذان القمي قرأه عليه عن محمد بن عبد العزيز عن محمد بن أحمد بن علي قال: أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسين الحداد قال: نبأنا أبو نعيم قال: نبأنا أبو بكر بن البراء قال: نبأنا محمد بن أحمد الكاتب قال: نبأنا عيسى بن مهران قال: نبأنا حفص بن عمر قال: نبأنا الحكم بن ظهير عن أبي الزناد عن زيد بن علي في قوله عز وجل: * (ولسوف يعطيك ربك فترضى) * فقال: إن من رضى رسول الله أن يدخل أهل بيته وذريته في الجنة.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إسحاق عن محمد بن فضيل عن أبان بن تغلب عن الإمام جعفر بن محمد ( عليه السلام قال

" نحن العقبة ومن اقتحمها نجا وبنا فك الله رقابكم من النار ". الحديث التاسع: روي عن الباقر (عليه السلام) أنه قال: " نحن العقبة التي من اقتحمها نجا ثم سكت ثم قال لي ألا أزيدك كلمة هي خير لك من الدنيا وما فيها قوله تعالى فك رقبة الناس كلهم عبيد النار ما خلا نحن وشيعتنا فك الله رقابهم من النار ". الحديث العاشر: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: قوله: * (فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة) * قال: قال: " العقبة الأئمة من صعدها فك رقبته من النار " قال: " لا يقيه من التراب شئ ". الحديث الحادي عشر: علي بن إبراهيم قال: خبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن إسماعيل بن عباد عن الحسين بن أبي يعقوب عن بعض أصحابه عن أبي جعفر (عليه السلام): " * (أيحسب أن لن يقدر عليه أحد) * يعني يقتل في قتله بنت النبي (صلى الله عليه وآله) * (يقول أهلكت مالا لبدا) * يعني الذي جهز به النبي (صلى الله عليه وآله) في جيش العسرة * (أيحسب أن لم يره أحد) * قال: فساد كان في نفسه * (ألم نجعل له عينين) * يعني رسول الله * (ولسانا) * يعني أمير المؤمنين * (وشفتين) * يعني الحسن والحسين * (وهديناه النجدين) * إلى ولايتهما * (فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة) * يقول: ما أعلمك وكل شئ في القرآن وما أدراك فهو ما أعلمك * (ويتيما ذا مقربة) * يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله) والمقربة قرباه * (أو مسكينا ذا متربة) * يعني أمير المؤمنين متربا بالعلم ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الحديث الأول: ابن شهرآشوب من طريق المخالفين عن أبي بكر الهذلي عن الشعبي أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله قال: " عليك بالمعروف فإنه ينفعك في عاجل دنياك وآخرتك " إذا قبل علي (عليه السلام) فقال

يا رسول الله فاطمة تدعوك قال: " نعم " فقال الرجل من هذا يا رسول الله قال: " هذا من الذين أنزل الله فيهم * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * ". الحديث الثاني: ابن شهرآشوب أيضا عن ابن عباس وأبي برزة وابن شراحيل والباقر (عليه السلام) قال: " قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي مبتدئا: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * أنت وشيعتك وميعادي وميعادكم الحوض إذا حشر الناس جئت أنت وشيعتك غرا محجلين ". الحديث الثالث: إبراهيم الإصفهاني فيما نزل في القرآن في علي (عليه السلام) بالإسناد عن شريك بن عبد الله عن أبي إسحاق عن الحارث قال علي (عليه السلام): نحن أهل بيت لا نقاس بالناس " فقام رجل فأتى ابن عباس فأخبره بذلك فقال: صدق علي، أوليس النبي لا يقاس بالناس، وقد نزل في علي (عليه السلام): * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) *. الحديث الرابع: أبو بكر الشيرازي في كتاب (نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين (عليه السلام) ) في حديث مالك بن أنس عن حميد عن أنس بن مالك قال: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات) * نزلت في علي صدق أول الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) * (وعملوا الصالحات) * تمسكوا بأداء الفرائض * (أولئك هم خير البرية) * يعني عليا أفضل الخليقة بعد النبي إلى آخر السورة. الحديث الخامس: الأعمش عن عطية عن الخدري وروى الخطيب الخوارزمي عن جابر أنه لما

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أخبرنا أبو العباس بن عقبة قال: حدثنا محمد بن أحمد القطوني قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله) فأقبل علي ابن أبي طالب (عليه السلام) فقال

النبي: " قد أتاكم أخي " ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال: " والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة " ثم قال: " إنه أولكم إيمانا معي وأوفاكم بعهد الله وأقومكم بأمر الله وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مزية " قال: فنزلت * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * قال فكان أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) إذا أقبل علي (عليه السلام) قالوا: قد جاء خير البرية. الحديث الحادي عشر: أبو نعيم الأصفهاني يرفعه إلى تميم بن جذلم عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: لما نزلت هذه الآية قال النبي (صلى الله عليه وآله): " هم أنت وشيعتك، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي عدوكم غضابا مقمحين ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحديث الثالث: تفسير الثعلبي قال: روى محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله القايني قال: حدثني أبو الحسين محمد بن عثمان بن الحسن النصيبي ببغداد قال: حدثني أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السيبي بحلب حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثني محمد بن منصور قال: حدثني أحمد بن عبد الرحمن حدثني الحسن بن محمد بن فرقد حدثني الحكم بن ظهير قال: حدثنا السدي في قول الله

عز وجل: * (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله) * قال: قال ابن عباس نزلت في علي بن أبي طالب صلى الله عليه حين هرب النبي (صلى الله عليه وآله) من المشركين إلى الغار مع أبي بكر، ونام علي (عليه السلام) على فراش النبي (صلى الله عليه وآله). الحديث الرابع: أبو المؤيد موفق بن أحمد الخوارزمي عن أحمد بن الحسين قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ حدثنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان بمرو حدثنا عبيد بن قنفذ البزاز بالكوفة حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني حدثنا قيس بن ربيع حدثنا حكيم بن جبير عن علي بن الحسين قال: " إن أول من شرى نفسه ابتغاء مرضات الله تعالى علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - وقال علي عند مبيته على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله) شعرا: وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى * * * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر رسول إله خاف أن يمكروا به * * * فنجاه ذو الطول الإله من المكر وبات رسول الله في الغار آمنا * * * موقى وفي حفظ الإله وفي ستر وبث أراعيهم وما يثبتونني * * * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر الحديث الخامس: أبو نعيم الحافظ بإسناده عن عبد الله بن معد عن أبيه عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: بات علي بن أبي طالب (عليه السلام) ليلة خرج النبي (صلى الله عليه وآله) الغار على فراشه ونزلت * (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله) *. الحديث السادس: الثعلبي في تفسيره وابن عقبة في ملحمته وأبو السعادات في " فضائل العشرة والغزالي في الأخبار برواياتهم عن أبي اليقظان وجماعة من أصحابنا نحو ابن بابويه وابن شاذان والكليني والطوسي وابن عقدة والبرقي وابن فياض والعبدي والصفواني والثقفي بأسانيدهم عن ابن عباس وأبي رافع وهند بن أبي هالة أنه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أوحى الله إلى جبرائيل وميكائيل أني آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر صاحبه فأيكما يؤثر

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
معه بقباء عما أرادت قريش من المكر به، ومبيت علي (عليه السلام) على فراشه قال

" أوحى الله عز وجل إلى جبرائيل وميكائيل (عليهما السلام) إني قد آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر صاحبه فأيكما يؤثر أخاه؟ وكلاهما كرها الموت فأوحى الله إليهما عبداي ألا كنتما مثل وليي علي آخيت بينه وبين محمد نبيي فآثره الحياة على نفسه ثم ظل أو قال: رقد على فراشه يقيه بمهجته اهبطا إلى الأرض كلاكما فاحفظاه من عدوه فهبط جبرائيل فجلس عند رأسه، وميكائيل عند رجليه، وجعل جبرائيل (عليه السلام) يقول: بخ بخ من مثلك يا بن أبي طالب والله يباهي بك الملائكة، قال: فأنزل الله عز وجل في علي (عليه السلام) وما كان من مبيته على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله) * (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد) *.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
الحديث الأول: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن عمر بن محمد بن الجعابي قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي قال: حدثني أبي قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال

" قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) " وذكر عدة أحاديث ثم قال: " * (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية) * في علي (عليه السلام) ". الحديث الثاني: العياشي بإسناده عن أبي إسحاق قال: قال كان لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أربعة دراهم لم يملك غيرها فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: " يا علي ما حملك على ما صنعت؟ " قال: " إنجاز موعود الله فأنزل الله " * (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية) * إلى آخر الآيات. الحديث الثالث: الشيخ المفيد في (الاختصاص) بإسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا علي ما عملت في ليلتك؟ " قال: " ولم يا رسول الله " قال: " نزلت فيك أربعة معالي قال: بأبي أنت وأمي كانت معي أربعة دارهم فتصدقت بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية " قال: فإن الله أنزل فيك * (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) * ". الحديث الرابع: أبو علي الطبرسي (رضي الله عنه) في (مجمع البيان) في تفسير هذه الآية قال: سبب النزول عن ابن عباس نزلت هذه الآية في علي (عليه السلام) كانت معه أربعة دراهم فتصدق بواحد ليلا وبواحد نهارا وبواحد سرا وبواحد علانية، قال أبو علي الطبرسي: وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام).

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحديث الأول: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيوية الخزاز إذنا قال: حدثنا أبو عبيد بن حربويه قال: حدثنا الحسين بن محمد الزعفراني قال: حدثنا علي بن عبيد الله قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي عن سفيان بن سعيد عن عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن علي بن علقمة عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال

لما نزلت * (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) * قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): " كم ترى دينار؟ قلت: " لا يطيقون " قال: " فكم ترى؟ " قال: " شعيرة " قال: " إنك لزهيد " قال فنزلت: * (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات) * الآية قال: " فبي خفف الله عن الأمة ". الحديث الثاني: ابن المغازلي قال: أخبرنا أحمد بن محمد أذنا قال: أخبرنا عمر بن عبد الله بن شوذب حدثنا أحمد بن سحاق الطيبي قال: حدثنا محمد بن أبي العوام قال: حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا أبو شهاب عن ليث عن مجاهد قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): " الآية ما عمل بها أحد من الناس غيري آية النجوى كان لي دينار بعته بعشرة دراهم فكلما أردت أن أناجي النبي (صلى الله عليه وآله) تصدقت بدرهم ما عمل بها أحد قبلي ولا بعدي ". الحديث الثالث: ومن الجمع بين الصحاح الستة لرزين العبدي من الجزء الثالث من أجزاء ثلاثة في تفسير سورة المجادلة قال: قال أبو عبد الله البخاري قوله تعالى: * (إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) * نسختها * (فإن لم تفعلوا وتاب الله عليكم) * قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: " ما عمل بهذه الآية غيري وبي خفف الله تعالى عن هذه الآية أمر هذه الآية ". الحديث الرابع: الثعلبي في تفسيره في تفسير هذه الآية قال: قال مجاهد نهى عن مناجاة

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عمل بها أحد غيري، ثم نسخت. الحديث الثالث عشر: أبو نعيم بإسناده عن علي بن علقمة عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال

لما نزلت * (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول) * قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما تقول في دينار؟ قلت: لا يطيقونه قال: كم؟ قلت: شعيرة قال: إنك لزهيد فنزلت * (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات) * الآية قال: " فبي خفف الله عز وجل عن هذه الأمة فلم تنزل في أحد قبلي ولم تنزل في أحد بعدي ". الحديث الرابع عشر: ابن أبي الحديد في (شرح نهج البلاغة) قال: قال أبو جعفر الإسكافي في الرد على الجاحظ قال: وأنتم أيضا رويتم أن الله تعالى لما أنزل آية النجوى فقال: * (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذالكم خير لكم) * الآية لم يعمل بها إلا علي ابن أبي طالب وحده مع إقراركم بفقره وقلة ذات يده، وأبو بكر في الحال التي ذكرنا من السعة أمسك عن مناجاته فعاتب الله المؤمنين في ذلك فقال: * (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم) * فجعله الله سبحانه ذنبا يتوب عليهم منه وهو إمساكهم عن تقديم الصدقة فكيف سخت نفسه بإنفاق أربعين ألفا وأمسك عن مناجاة الرسول، وإنما كان يحتاج فيها إلى إخراج درهمين. وفي الحديث تتمة توخذ من الباب السابع والأربعين وهو الحديث الثاني عشر، أقول: أبو جعفر الإسكافي وهو معتزلي ينكر أن أبا بكر أنفق على النبي (صلى الله عليه وآله) عشرين ألفا الذي ادعاه الجاحظ.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مجاهد في قوله تعالى: * (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا) * كفرت بنو أمية بمحمد وأهل بيته. الحديث الأول: محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن بسطام بن مرة عن إسحاق بن حسان عن الهيثم بن واقد عن علي بن الحسين العبدي عن سعد الإسكافي عن الأصبغ قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): " ما بال أقوام غيروا سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعدلوا عن وصيه لا يتخوفون أن ينزل بهم العذاب " ثم تلا هذه الآية " * (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم) * ثم قال: " نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده وبنا يفوز من فاز يوم القيامة ". الحديث الثاني: ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أرومه عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا) * الآية " عنى بها قريشا قاطبة الذين عادوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونصبوا له الحرب وجحدوا وصية وصيه ". الحديث الثالث: ابن يعقوب عن الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد الوشا عن أبان بن عثمان عن الحرث النضري قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (الذين بدلوا نعمة الله كفرا) * قال: " ما تقولون في ذلك؟ " قلت: نقول هم الأفجران من قريش بنو أمية وبنوا

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
المغيرة قال: ثم قال: " هي والله قريش قاطبة إن الله تبارك وتعالى خاطب نبيه (صلى الله عليه وآله) فقال: (إني فضلت قريشا على العرب وأتممت عليهم نعمتي وبعثت إليهم رسولي فبدلوا نعمتي كفرا وأحلوا قومهم دار البوار) ". الحديث الرابع: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن عثمان بن عيسى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

سألته عن قول الله عز وجل: * (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا) * قال: " نزلت في الأفجرين من قريش: بني أمية وبني المغيرة فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين " ثم قال: " ونحن والله نعمة الله التي أنعم الله بها على عباده وبنا يفوز من فاز ثم قال لهم: * (تمتعوا فإن مصيركم إلى النار) * ". الحديث الخامس: علي بن إبراهيم قال: حدثني أبي عن إسحاق عن الهيثم عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي (عليه السلام) قال: " ما بال قوم غيروا سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعدلوا عن وصيته في حق علي والأئمة (عليهم السلام)، ولا يخافون أن ينزل بهم العذاب " ثم تلا هذه الآية " * (الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار) * قال: " نحن والله نعمة التي أنعم الله بها على عباده وبنا فاز من فاز ". الحديث السادس: العياشي في تفسيره عن عمرو بن سعيد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تعالى: * (الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار) * قال: فقال: " ما تقولون في ذلك؟ " قال: نقول: هم الأفجران من قريش بنو أمية وبنوا المغيرة قال: " بلى هي قريش قاطبة إن الله خاطب نبيه فقال: (أني قد فضلت قريشا على العرب وأتممت عليهم نعمتي وبعثت إليهم رسولا فبدلوا نعمتي وكذبوا رسلي ". الحديث السابع: العياشي قال: في رواية أبي زيد الشحام عنه (عليه السلام) يعني أبا عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: له بلغني إن أمير المؤمنين (عليه السلام) سئل عنها فقال: " عنى بذلك الأفجران من قريش: أمية ومخزوم فأما مخزوم فقتلها الله يوم بدر وأما أمية فمتعوا إلى حين " فقال أبو عبد الله (عليه السلام): " عنى الله والله بها قريشا قاطبة الذين عادوا رسول الله ونصبوا له الحرب ". الحديث الثامن: العياشي بإسناده عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله: * (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا) * قال: " نحن النعمة التي أنعم الله بها على العباد ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
بن أبي طالب ( عليه السلام قال

دخلت أنا وأبو مريم على عبد الله بن عطاء قال أبو مريم: حدث عليا الحديث الذي حدثتني عن أبي جعفر قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) جالسا إذ مر عليه ابن عبد الله بن سلام قلت: جعلني الله فداك هذا ابن الذي عنده علم الكتاب؟ قال: " لا ولكنه صاحبكم علي بن أبي طالب الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله عز وجل * (الذي عنده علم من الكتاب) * * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * * (إنما وليكم الله ورسوله والذي آمنوا) * ". الحديث الخامس: أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن ابن الحنفية في قوله عز وجل: * (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) * قال: علي بن أبي طالب (عليه السلام). الحديث السادس: الشيخ علي بن يونس النباطي العاملي في كتاب صراط المستقيم قال: في تفسير الثعلبي عن ابن عطاء قال: رأيت ابن سلام فقلت: هذا الذي عنده علم الكتاب قال: إنما ذلك علي بن أبي طالب، ونحوه روى أبو نعيم عن ابن الحنفية بطريقين، قال: والرواية منسوبة إلى ابن عمر إلى جابر إلى أبي هريرة إلى عائشة.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
الحديث الرابع عشر: العياشي عن عبد الله بن عطاء قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): هذا ابن عبد الله ابن سلام يزعم أن أباه الذي يقول الله

* (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) * قال: " كذب هو علي بن أبي طالب ". الحديث الخامس عشر: العياشي عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: * (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) * فقال: " نزلت في علي بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي الأئمة بعده، وعلي عنده علم الكتاب ". الحديث السادس عشر: العياشي عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: * (ومن عنده علم الكتاب) * فقال: " نزلت في علي (عليه السلام) أنه عالم هذه الأمة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) ". الحديث السابع عشر: ابن الفارسي في (الروضة) قال: قال الباقر (عليه السلام): " وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) عنده علم الكتاب الأول والآخر ". الحديث الثامن عشر: الطبرسي في كتاب (الاحتجاج) روى عن محمد بن أبي عمير عن عبد الله بن الوليد السمان قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): " ما يقول الناس في أولي العزم وعن صاحبكم يعني - أمير المؤمنين - "؟ قال: قلت: ما يقدمون على أولي العزم أحدا فقال: " إن الله تبارك وتعالى قال لموسى: * (وكتبنا له في الألواح من كل شئ موعظة) * ولم يقل: كل شئ موعظة وقال لعيسى (عليه السلام): * (وليبين لكم بعض الذي تختلفون فيه) * ولم يقل: كل الذي تختلفون فيه وقال: لصاحبكم يعني - أمير المؤمنين (عليه السلام) - * (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) * فقال الله عز وجل: * (ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) * وعلم هذا الكتاب عنده ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
قال: فغضب ثم قال: " أما والله لو لم تسألني على رؤوس القوم ما حدثتك " ثم قال: " هل تقرأ سورة هود (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) رسول الله (صلى الله عليه وآله) على بينة من ربه وأنا الشاهد ". الحديث الثامن: الثعلبي في تفسير هذه الآية قال: أخبرنا أبو عبد الله القاري أخبرنا القاضي أبو القاسم النصيبي حدثنا أبو بكر السبيعي قال: حدثنا علي بن محمد الدهان والحسين عن حيان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس (رضي الله عنه) * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * قال: علي خاصة. الحديث التاسع: الثعلبي عن السبيعي قال: أخبرنا علي بن إبراهيم بن محمد العلوي عن الحسين بن الحكم حدثنا إسماعيل بن صبيح حدثنا أبو الجارود حبيب بن يسار عن زادان قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول

" والذي فلق الحبة وبرئ النسمة لو كسرت لي الوسادة، يقول: وثنيت لي وسادة فأجلس عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوارتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم فوالذي فلق الحبة وبرئ النسمة ما من رجل من قريش إلا وقد نزلت فيه الآية والآيتان " فقال له رجل: فأنت أيش نزل فيك فقال علي (عليه السلام): " أما تقرا الآية التي في هود * (ويتلوه شاهد منه) * ". الحديث العاشر: رواه الطبري بإسناده عن جابر بن عبد الله عن علي (عليه السلام). الحديث الحادي عشر: رواه أبو نعيم الحافظ بثلاثة طرق عن عباد بن عبد الله الأسدي في خبر قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: " * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * رسول الله (صلى الله عليه وآله) على بينة وأنا الشاهد ". الحديث الثاني عشر: رواه النطنزي في الخصائص. الحديث الثالث عشر: رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس * (أفمن كان على بينة من ربه) * قال: هو رسول الله (صلى الله عليه وآله) * (ويتلوه شاهد منه) * هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان والله لسان رسول الله. الحديث الرابع عشر: كتاب فصيح الخطب إنه سأله ابن الكوا فقال: وما أنزل فيك؟ قال قوله

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٦٤. — غير محدد
تعالى: " * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * " وقد رواه زاذان بجواب ذلك. الحديث الخامس عشر: رواه القاضي عثمان بن أحمد وأبو نصر القشيري في كتابهما. الحديث السادس عشر: رواه الفلكي المفسر عن مجاهد وعبد الله بن سداد. الحديث السابع عشر: ابن المغازلي الشافعي في تفسير قوله تعالى: * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " أنا على بينة من ربه وعلي الشاهد ". الحديث الثامن عشر: ابن المغازلي الشافعي بإسناده عن علي بن حابس قال: دخلت أنا وأبو مريم على عبد الله بن عطاء قال أبو مريم: حدث عليا بالحديث الذي حدثتني به عن أبي جعفر قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) جالسا إذ مر علينا ابن عبد الله بن سلام قلت: جعلني الله فداك هذا ابن الذي عنده علم من الكتاب؟ قال: " لا. ولكنه صاحبكم علي بن أبي طالب الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله عز وجل * (الذي عنده علم من الكتاب) * * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) * ". الحديث التاسع عشر: الثعلبي يرفعه إلى علي (عليه السلام) في حديث طويل قال علي (عليه السلام): " ما من رجل من قريش إلا وقد نزلت الآية والآيتان " فقال له رجل: فأي شئ نزل فيك؟ فقال: " أما تقرأ * (ويتلوه شاهد منه) * ". الحديث العشرون: ابن المغالي الشافعي يرفعه إلى عباد بن عبد الله قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: " ما نزلت آية من كتاب الله إلا وقد علمت متى أنزلت وفيمن أنزلت، وما من قريش رجل إلا وقد أنزلت فيه آية من كتاب الله عز وجل تسوقه إلى جنة أو نار " فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين فما نزل فيك؟ قال: " لولا أنك سألتني على رؤوس الأشهاد لما حدثتك أما تقرأ * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * رسول الله (صلى الله عليه وآله) على بينة من ربه، وأنا الشاهد منه ". الحديث الحادي والعشرون: روى الحبري مثل الحديث السابق بلا فصل. الحديث الثاني والعشرون: ابن أبي الحديد من علماء المعتزلة في شرح نهج البلاغة قال: روى محمد بن إسماعيل بن عمرو البجلي قال: أخبرنا عمرو بن موسى الوجيهي عن المنهال بن عمرو

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عبد الله بن الحارث قال: قال علي (عليه السلام) على المنبر: " ما أحد جرت عليه المواسي إلا وقد أنزل الله فيه قرآنا " فقام إليه رجل من مبغضيه فقال له: فما أنزل الله تعالى فيك؟ فقام الناس إليه يضربونه فقال: " دعوه أتقرأ سورة هود " قال: نعم قال: فقرأ عليه * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * ثم قال: " الذي كان على بينة من ربه محمد (صلى الله عليه وآله) والشاهد الذي يتلوه أنا ". الحديث الثالث والعشرون: ابن أبي الحديد من الشرح أيضا قال روى صاحب كتاب (الغارات) عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول

على المنبر: " ما أحد جرت عليه المواسي إلا وقد أنزل الله تعالى فيه قرآنا " فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين فما أنزل الله فيك؟ قال: يريد تكذيبه فقام الناس إليه يلكزونه في صدره وجنبه فقال: " دعوه أقرأت سورة هود؟ قال نعم، قال: أقرأت قوله سبحانه: * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * " قال: نعم، قال: " صاحب البينة محمد والتالي الشاهد أنا ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٦٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحديث الأول: علي بن إبراهيم قال: حدثني أبي عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن أبي بصير والفضيل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

" قال: إنما نزلت * (أفمن كان على بينة من ربه) * يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله) * (ويتلوه شاهد منه) * * (إماما ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به) * فقدموا وأخروا في التأليف ". الحديث الثاني: محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن أحمد بن عمر الحلال قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " الشاهد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورسول الله (صلى الله عليه وآله) على بينة من ربه ". الحديث الثالث: محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين عن عبد الله بن حماد عن حماد عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " لو كسرت لي الوسادة فقعدت عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم وأهل الإنجيل بإنجيلهم وأهل الزبور بزبورهم وأهل الفرقان بفرقانهم بقضاء يصعد إلى الله يزهر، والله ما نزلت آية في كتاب الله في ليل أو نهار إلا وقد علمت فيمن أنزلت، ولا ممن مر على رأسه المواسي من قريش إلا وقد نزلت فيه آية من كتاب الله تسوقه إلى الجنة أو إلى النار " فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين ما الآية التي نزلت فيك؟ قال له: " أما سمعت الله يقول: * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * فرسول الله (صلى الله عليه وآله) على بينة من ربه وأنا شاهد له منه وأتلوه معه ". الحديث الرابع: الشيخ في أماليه بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قام يوم الجمعة يخطب على المنبر فقال: " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا وقد

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٦٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فقال: " أما تقرأ الآية التي في هود * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * محمد (صلى الله عليه وآله) على بينة من ربه وأنا الشاهد ". الحديث العاشر: علي بن عيسى في (كشف الغمة) قال عباد بن عبد الله الأسدي: سمعت عليا (عليه السلام) يقول

وهو على المنبر: " ما من رجل من قريش إلا نزلت فيه آية أو آيتان " فقال رجل من تحته: فما نزل فيك أنت؟ فغضب ثم قال: " أما أنك لو لم تسألني على رؤوس الإشهاد ما حدثتك ويحك هل تقرأ سورة هود " ثم قرأ علي (عليه السلام) " * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * رسول الله (صلى الله عليه وآله) على بينة وأنا الشاهد منه ". الحديث الحادي عشر: (كشف الغمة) أيضا عن ابن عباس في معنى الآية: هو علي (عليه السلام) شهد للنبي (صلى الله عليه وآله) [ وهو منه ].

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحديث الأول: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثني أبي عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

" نزلت في علي وحمزة والعباس وشيبة قال العباس: أنا أفضل لأن سقاية الحاج بيدي، وقال شيبة: أنا أفضل لأن حجابة البيت بيدي، وقال: حمزة أنا أفضل لأن عمارة المسجد الحرام بيدي، وقال علي (عليه السلام): أنا أفضل لأني آمنت قبلكم ثم هاجرت وجاهدت فرضوا برسول الله (صلى الله عليه وآله) حكما، فأنزل الله تعالى * (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله) *... إلى قوله * (إن الله عنده أجر عظيم) * ". الحديث الثاني: إبراهيم هذا قال: وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب قوله * (كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين) * ثم وصف علي بن أبي طالب * (الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون) * ثم وصف ما لعلي (عليه السلام) عنده فقال: * (يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم) * ". الحديث الثالث: محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن بن مسكان عن أبي بصير عن أحدهما (عليهما السلام) قول الله: " * (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر) * " نزلت في حمزة وعلي وجعفر والعباس وشيبة أنهم فخروا بالسقاية والحجابة فأنزل الله عز وجل * (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله) * وكان علي وحمزة وجعفر (صلوات الله عليه) م * (الذين آمنوا بالله واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الحديث الأول: محمد بن بن العباس في تفسيره من طريق العامة قال: حدثنا علي بن عبيد ومحمد بن القاسم قالا: حدثنا حسين حكم عن حسين بن حسان بن علي عن الكلبي عن أبي صالح في قوله عز وجل: * (فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين) * قال: نزلت في علي (عليه السلام) خاصة. الحديث الثاني: ابن شهرآشوب في مناقبه من طريق المخالفين عن تفسير أبي يوسف يعقوب ابن سفيان النسوي والكلبي ومجاهد وأبي صالح والمغربي عن ابن عباس أنه رأت حفصة النبي (صلى الله عليه وآله) في حجرة عائشة مع مارية القبطية فقال (صلى الله عليه وآله): " أتكتميني على حديثي " قالت: نعم، قال: " إنها علي حرام لطيب قلبها " فأخبرت عائشة وبشرتها من تحريم مارية، فكلمت عائشة النبي (صلى الله عليه وآله) في ذلك فنزل * (وإذا أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا) *... إلى قوله * (فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين) * قال: صالح المؤمنين والله علي، يقول الله

والله حسبه * (والملائكة بعد ذلك ظهير) *. عن البخاري والموصلي قال ابن عباس: سألت عمر بن الخطاب عن المتظاهرتين فقال: حفصة وعائشة. الحديث الثالث: السري عن أبي مالك عن ابن عباس وأبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر (عليه السلام) والثعلبي بالإسناد عن موسى بن جعفر (عليه السلام) وعن أسماء بنت عميس عن النبي (صلى الله عليه وآله) قالوا: " * (وصالح المؤمنين) * علي بن أبي طالب ". الحديث الرابع: ومن طريق المخالفين أيضا عن ابن عباس قوله: * (وأن تظاهرا عليه) * نزلت في عائشة وحفصة * (فإن الله هو مولاه) * نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله) * (وجبرئيل وصالح المؤمنين) * نزلت

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في علي خاصة. الحديث الخامس: أبو نعيم الإصفهاني بإسناده عن عبد ابن جعفر عن أسماء بنت عميس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرأ هذه الآية * (فإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين) * قال: صالح المؤمنين علي بن أبي طالب. الحديث السادس: الثعلبي في تفسير الآية قال: أخبرني ابن فنجويه حدثنا أبو علي المقري حدثني أبو القاسم ابن الفضل حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر حدثنا محمد بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال

حدثني رجل ثقة رفعه إلى علي بن أبي طالب قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قوله تعالى: * (وصالح المؤمنين) * قال: " هو علي بن أبي طالب ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: محمد بن العباس بن ماهيار الثقة في تفسيره فيما نزل في أهل البيت (عليهم السلام) أورد في هذه الآية اثنين وخمسين حديثا من طريق الخاصة والعامة منها قال: حدثنا جعفر بن محمد الحسيني عن عيسى بن مهران عن محلول بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن الأسود عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع: قال لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) غشي عليه ثم أفاق وأنا أبكي وأقبل يديه وأقول: من لي وولدي بعدك يا رسول الله؟ قال: " لك الله بعدي ووصيي صالح المؤمنين علي بن أبي طالب ". الحديث الثاني: محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن سهل القطان عن عبد الله بن محمد البدوي عن إبراهيم بن عبيد الله القلا عن سعيد بن مربوع عن أبيه عن عمار بن ياسر (رضي الله عنه) قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول

" دعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى يا رسول الله وما زلت مبشرا بالخير قال: قد أنزل الله فيك قرانا قال: قلت: وما هو يا رسول الله؟ قال: قرنت بجبرائيل ثم قرأ: * (وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير) * فأنت والمؤمنون من بنيك الصالحون ". الحديث الثالث: محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عرف أصحابه أمير المؤمنين مرتين، وذلك أنه قال لهم: أتدرون من وليكم من بعدي قالوا الله ورسوله أعلم فإن الله تبارك وتعالى قد قال: * (فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين) * يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) " وهو وليكم من بعدي " والمرة الثانية يوم غدير خم حين قال: " من كنت مولاه فعلي مولاه ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحديث الأول: أبو المؤيد موفق بن أحمد من أعيان علماء العامة من كتاب (فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

" ضمني رسول الله وقال لي: أمرني ربي أن أدنيك ولا أقصيك وأن تسمع وتعي، وحق على الله أن تسمع وتعي فنزلت هذه الآية * (وتعيها أذن واعية) * ". الحديث الثاني: الموفق بن أحمد أيضا بإسناده السابق عن أحمد بن الحسين هذا أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الصنعاني بمرو وأخبرنا أبو رجاء محمد بن حمدويه السبحي أخبرنا العلاء بن مسلمة أبو سالم البغدادي أخبرنا أبو قتادة الحسن بن عبد الله بن واقد عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لما نزلت * (وتعيها أذن واعية) * قال النبي (صلى الله عليه وآله): " سألت ربي عز وجل أن يجعلها أذن علي " قال علي كرم الله وجهه: " ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئا إلا ووعيته وحفظته ولم أنسه ". الحديث الثالث: الثعلبي في تفسير قوله تعالى: * (أذن واعية) * قال: أخبرني ابن فنجويه قال: حدثنا ابن حيان حدثنا إسحاق بن مجه حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن عيسى حدثنا علي بن علي حدثني أبو حمزة الثمالي حدثني عبد الله بن الحسين قال حين نزلت هذه الآية: * (وتعيها أذن واعية) * قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " سألت الله عز وجل أن يجعلها أذنك يا علي " قال علي: " فما نسيت

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شيئا بعد ذلك وما كان لي أن أنساه ". الحديث الرابع: الثعلبي أخبرني ابن فنجويه حدثنا ابن حبش حدثنا أبو القاسم بن الفضل حدثنا محمد بن غالب بن حرب حدثنا بشر بن آدم حدثنا عبد الله بن الزبير الأسدي حدثنا صالح ابن هيثم قال: سمعت بريدة الأسلمي يقول: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): " إن الله عز وجل أمرني أن أدنيك ولا أقصيك، وأن أعلمك وأن تعي، وحق على الله أن تعي، قال فنزلت: * (وتعيها أذن واعية) * ". الحديث الخامس: الحافظ أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إن الله عز وجل أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي، وأنزل علي هذه الآية * (وتعيها أذن واعية) * فأنت الأذن الواعية ". الحديث السادس: أبو نعيم بإسناده عن مكحول عن علي (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وتعيها أذن واعية) * قال علي (عليه السلام): قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): إلي إلي علي (عليه السلام) ". الحديث السابع: عن ابن أبي الحديد في (شرح نهج البلاغة) من علماء المعتزلة قال: روي أن رسول الله لما قرأ * (وتعيها أذن واعية) * قال: " اللهم اجعلها أذن علي " فقيل له: " قد أجيبت دعوتك ". الحديث الثامن: المالكي في (الفصول المهمة) عن مكحول عن علي بن أبي طالب وقوله تعالى: * (وتعيها أذن واعية) * قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " سألت الله عز وجل أن يجعلها أذنك يا علي ففعل " فكان علي (رضي الله عنه) يقول: " ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) كلاما إلا وعيته وحفظته ولم أنسه ". الحديث التاسع: أبو نعيم الأصفهاني في كتاب (حلية الأولياء) من الجزء الأول قال: عن محمد ابن عمر بن سالم قال: حدثنا أبو محمد القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا علي إن الله أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي، فأنزل الله هذه الآية * (وتعيها أذن واعية) * فقال: " أنت أذن واعية لعلمي ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أطاعه أطاع الله، ومن عصاه عصى الله ". الحديث السادس: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن إسماعيل بن بشار عن علي بن جعفر عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام قال

" جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام) وهو في منزله فقال: يا علي نزلت علي الليلة هذه الآية * (وتعيها أذن واعية) * وإني سألت الله ربي أن يجعلها أذنك قلت: اللهم اجعلها أذن علي ففعل ". الحديث السابع: العياشي في تفسيره عن الأصبغ بن نباتة في حديث عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال فيه: " والله أنا الذي أنزل في * (وتعيها أذن واعية) * فإنا كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيخبرنا بالوحي فأعيه أنا ومن يعيه، فإذا خرجنا قالوا: ماذا قال آنفا؟ ". الحديث الثامن: محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن محمد بن عيسى عن أبي محمد الأنصاري عن صباح المزني عن الحرث بن حضيرة المزني عن الأصبغ بن نباته قال لما قدم علي الكوفة صلى بهم أربعين صباحا يقرأ بهم سبح اسم ربك الأعلى فقال المنافقون: والله ما يحسن أن يقرأ علي بن أبي طالب القرآن ولو أحسن أن يقرأ غير هذه السورة لفعل قال: فبلغه ذلك فقال: " ويلهم إني لأعرف ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وفصله من وصله وحروفه من معانيه، والله ما حرف نزل على محمد (صلى الله عليه وآله) إلا وأنا أعرف فيمن أنزل وفي أي يوم نزل وفي أي موضع نزل، ويلهم أما يقرأون * (إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى) * والله هي عندي ورثتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وورثها رسول الله (صلى الله عليه وآله) من إبراهيم وموسى، ويلهم والله إني أنا الذي أنزل الله في * (وتعيها أذن واعية) * فإنا كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيخبرنا بالوحي فأعيه ويفوتهم فإذا خرجنا قالوا: ماذا قال آنفا؟ ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الأول: علي بن إبراهيم في تفسيره حدثني أبي عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

كان عند فاطمة (عليها السلام) شعير فجعلوه عصيدة فلما أنضجوها ووضعوها بين أيديهم جاء مسكين فقال: رحمكم الله أطعمونا مما رزقكم الله فقام علي فأعطاه ثلثها فما لبث أن جاء يتيم فقال اليتيم: رحمكم الله أطعمونا مما رزقكم الله فقام علي (عليه السلام) فأعطاه الثلث الثاني فما لبث جاء أسير فقال الأسير: رحمكم الله أطعمونا مما رزقكم الله فقام (عليه السلام) فأعطاه الثلث الباقي وما ذاقوها فأنزل الله هذه الآية * (ويطعمون الطعام على حبه) *... إلى قوله: * (وكان سعيكم مشكورا) * في أمير المؤمنين، وهي جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك لله عز وجل والقمطرير الشديد * (متكئين فيها على الأرائك) * يقول متكئين في الحجال على السرر. الحديث الثاني: المفيد في الإختصاص في حديث مسند برجاله قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا علي ما عملت في ليلتك؟ قال: ولم يا رسول الله؟ قال: قد نزلت فيك أربعة معالي قال: بأبي أنت وأمي كانت معي أربعة دراهم فتصدقت بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية قال: فإن الله أنزل فيك * (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) * ثم قال له: " هل عملت شيئا غير هذا فإن الله قد أنزل علي سبعة عشر آية يتلو بعضها بعضا من قوله: * (إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) *... إلى قوله: * (إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا) * قوله: * (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) * قال: فقال العالم (رضي الله عنه): " أما إن عليا لم يقل في موضع * (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) * ولكن الله علم من قلبه أنما أطعم لله فأخبره بما يعلم من قلبه من غير أن ينطق به ". الحديث الثالث: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه) قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال: حدثنا محمد بن زكريا قال: حدثنا شعيب بن واقد

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الأول: الثعلبي في تفسير في تفسير الآية قال: أخبرنا عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ببغداد وحدثنا أبو جعفر الحسن بن علي الفارسي حدثنا إسحاق بن بشر الكوفي حدثنا خالد بن يزيد عن حمزة عن أبي إسحاق السبيعي عن البراء ابن عازب قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): " يا علي قل: اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي في قلوب المؤمنين مودة " فأنزل الله عز وجل: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) *. الحديث الثاني: إبراهيم بن محمد الحمويني قال: قال الواحدي: أنبأنا سعيد بن محمد بن إبراهيم الحرثي قال أبو بكر محمد بن أحمد الجرجرائي، أنبأنا أبو محمد الحسن بن عبد الله العبيدي، أنبأنا عبد الله بن مسلمة، أنبأنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء عن ابن عباس في قوله تعالى: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * قال: نزلت في علي بن أبي طالب، ما من مسلم إلا ولعلي (عليه السلام) في قلبه محبته. الحديث الثالث: الحمويني هذا قال: قال الواحدي، أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم بن محموية، أنبأنا يحيى بن محمد العلوي، أنبأنا أبو علي الصواف ببغداد، أنبأنا الحسن بن علي بن الوليد بن النعمان الفارسي، أنبأنا إسحاق بن بشر عن خالد بن يزيد بن حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن البراء قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): " يا علي، قل: اللهم اجعل لي عندك عهدا، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة " فأنزل الله تعالى * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * قال: نزل في علي بن أبي طالب (عليه السلام). الحديث الرابع: أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن أبي إسحاق عن الحارث قال: قال علي (عليه السلام):

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
" نحن أهل بيت لا نقاس بإنسان " فقام رجل فأتى عبد الله بن عباس (رضي الله عنه) [ فذكر له ما سمعه من علي ] فقال: صدق علي أوليس كان النبي ( صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): " يا علي قل: اللهم اجعل لي عندك عهدا، واجعل لي عندك ودا، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة " فنزلت على رسول الله * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) *. الحديث السادس: أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي: " إرفع رأسك وأدع ربك وسله يعطك " فرفع يديه وقال: " اللهم اجعل [ لي عندك عهدا واجعل ] لي عندك ودا " فنزلت هذه الآية إلى قوله: * (وتنذر به قوما لدا) *. الحديث السابع: ابن شهرآشوب رواه من طريق العامة قال: قال أبو روق عن الضحاك وشعبة عن الحكم عن عكرمة والأعمش عن سعد بن جبير والعزيزي السجستاني في غريب القرآن عن عمر كلهم عن ابن عباس أنه سئل عن قوله تعالى: * (سيجعل لهم الرحمن ودا) * قال: نزلت في علي، لأنه ما من مسلم إلا ولعلي في قلبه محبة. الحديث الثامن: إبراهيم الأصفهاني وأبو المفضل الشيباني وابن بطة العكبري بالإسناد عن محمد بن الحنفية وعن الباقر (عليه السلام) وفي الخبر قال: " لا تلقى مؤمنا إلا وفي قلبه ود لعلي بن أبي طالب ولأهل بيته ". الحديث التاسع: زيد بن علي أن عليا (عليه السلام) أخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال له رجل: إني أحبك في الله فقال: " لعلك يا علي اصطنعت إليه معروفا؟ " قال: " لا والله ما اصطنعت إليه معروفا " فقال: " الحمد لله الذي جعل قلوب المؤمنين تتوق إليك بالمودة " فنزلت هذه الآيات. الحديث العاشر: موفق بن أحمد في كتاب (فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) ) قال: قوله تعالى: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * قال ابن عباس: هو علي بن أبي طالب.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحديث الثاني: محمد بن الحسن الشيباني في تفسيره (نهج البيان) في معنى الآية المروي عن الباقر والصادق (عليهما السلام) أن هذه الآية نزلت في علي ( عليه السلام قال

قال هو مخاطبة لأصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذين غصبوا آل محمد حقهم وارتدوا عن دين الله * (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه) * نزلت في علي (عليه السلام).

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١١٣. — الإمام الباقر عليه السلام

* (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) * ثم أنزل فيك على موافقة قوله أيضا * (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) * ويحك يا وليد، مهما نسيت فلا تنس قول الشاعر فيك وفيه شعرا: أنزل الله والكتاب العزيز * * * في علي وفي الوليد قرانا فتبوأ الوليد إذ ذاك فسقا * * * وعلي مبوأ إيمانا ليس من كان مؤمنا عمرك الله * * * كمن كان فاسقا خوانا سوف يدعى الوليد بعد قليل * * * وعلي إلى الحساب عيانا فعلي يجزى بذاك جنانا * * * ووليد يجزى بذاك هوانا رب جد لعقبة بن أبان * * * لابس في بلادنا تبانا وما أنت وقريش؟ وإنما أنت علج من أهل صفورية، وأقسم بالله لأنت أكبر في الميلاد وأسن ممن تدعى إليه. السادس: أبو نعيم الأصفهاني قال: قوله تعالى * (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) * بإسناده إلى حبيب قال: نزلت هذه الآية في علي (عليه السلام) والوليد بن عقبة. السابع: أبو نعيم أيضا بإسناده إلى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال الوليد ابن عقبة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): أنا أحد منك سنانا وأبسط منك بنانا وأملأ للكتيبة منك، فقال له علي (عليه السلام): أسكت فإنما أنت فاسق، فنزلت * (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) * قال: يعني بالمؤمن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وبالفاسق الوليد بن عقبة. الثامن: الثعلبي في تفسير قوله تعالى * (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) * قال الثعلبي: نزلت في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) والوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمه، وذلك أنه كان بينهما تنازع وكلام في شئ، فقال الوليد لعلي (عليه السلام): أسكت فإنك صبي وأنا والله أبسط منك لسانا وأحد منك سنانا وأشجع منك جنانا وأملأ منك حشوا في الكتيبة. فقال له علي (عليه السلام): أسكت فإنك فاسق، فأنزل الله تبارك وتعالى * (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) *.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يا بني أبوك الأم وأخبث من عقبة. السابع: ابن شهرآشوب أورده في كتابه من طريق الخاصة والعامة عن الكلبي عن أبي صالح وعن أبي لهيعة عن عمر بن دينار عن أبي العالية عن عكرمة عن أبي عبيدة عن يونس عن عمر وعن مجاهد كلهم عن ابن عباس، وقد روى صاحب الأغاني وصاحب كتاب التراجم عن ابن جبير وابن عباس وقتادة، وروي عن الباقر ( عليه السلام قال

الوليد بن عقبة لعلي (عليه السلام): أنا أحد منك سنانا وأبسط لسانا وأملأ حشوا للكتيبة، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس كما قلت يا فاسق، وفي روايات كثيرة: أسكت فإنما أنت فاسق فنزلت الآيات * (أفمن كان مؤمنا) * علي بن أبي طالب * (كمن كان فاسقا) * الوليد * (لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات) * الآية أنزلت في علي * (وأما الذين فسقوا) * أنزلت في الوليد، فأنشأ حسان: أنزل الله والكتاب عزيز * * * في علي وفي الوليد قرنا فتبوأ الوليد من ذاك فسقا * * * وعلي مبوأ إيمانا ليس من كان مؤمنا عرف الله * * * كمن كان فاسقا خوانا سوف يجزى الوليد خزيا ونارا * * * وعلي لا شك يجزى جنانا

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٣٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الأول: ابن المغازلي الفقيه الشافعي في كتاب المناقب في تفسير قوله تعالى * (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) * قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني قال: حدثنا هلال بن محمد الحفار قال: حدثنا إسماعيل بن علي قال: حدثنا علي بن موسى الرضا قال: حدثنا أبي موسى بن جعفر قال: حدثنا أبي جعفر قال: حدثنا أبي محمد بن علي الباقر عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) وإني لأدناهم في حجة الوداع بمنى حين قال: لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم، ثم التفت إلى خلفه فقال: أو علي ثلاثا، فرأينا أن جبرائيل غمزه وأنزل الله على أثر ذلك: * (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) * بعلي بن أبي طالب * (أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون) * ثم نزلت * (قل رب إما تريني ما توعدون رب فلا تجعلني في القوم الظالمين) * ثم نزلت * (فاستمسك بالذي أوحي إليك) * من أمر علي، * (إنك على صراط مستقيم) * وإن عليا لعلم للساعة، إنه لذكر * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * عن علي بن أبي طالب (عليه السلام). الثاني: أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن زربن حبيش عن حذيفة رضي الله عنه: بعلي بن أبي طالب (عليه السلام). الثالث: من فضائل السمعاني يرفعه إلى ابن عباس قال: لما نزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) * (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) * قال: بعلي بن أبي طالب (عليه السلام).

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن يحيى بن سعيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

فإما نذهبن بك يا محمد من مكة إلى المدينة فإنا رادوك إليها ومنتقمون منهم بعلي بن أبي طالب. الثاني: محمد بن العباس عن محمد بن عثمان عن أبي شيبة عن يحيى بن حسن بن فرات عن مصبح بن هلقام العجلي عن أبي مريم عن المنهال بن عمرو عن زرين بن حبيش عن حذيفة بن اليمان قال: قوله تعالى * (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) * يعني بعلي بن أبي طالب (عليه السلام). الثالث: محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى النوفلي عن عيسى بن مهران عن يحيى بن حسين بن فرات بإسناده إلى حرب بن الأسود الديلمي عن عمه أنه قال: إن النبي (صلى الله عليه وآله) لما نزلت * (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) * أي بعلي، كذلك حدثني جبرئيل. الرابع: محمد بن العباس قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن المغيرة بن محمد عن عبد الغفار ابن محمد عن منصور بن أبي الأسود عن زياد بن المنذر عن عدي بن ثابت قال: سمعت ابن عباس يقول: ما حسدت قريش عليا (عليه السلام) بشئ مما سبق له أشد مما وجدت يوما ونحن عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: كيف أنتم يا معشر قريش لو كفرتم بعدي ورأيتموني في كتيبة اضرب وجوهكم بالسيف، فهبط جبرائيل (عليه السلام) فقال: قل: إن شاء الله أو علي فقال: إن شاء الله أو علي. الخامس: محمد بن العباس قال: حدثنا الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل * (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) * قال: الله انتقم بعلي يوم البصرة، وهو الذي وعد الله رسوله.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الفندجاني قال: حدثنا هلال بن محمد الحفار قال: حدثنا إسماعيل بن علي قال: حدثنا علي بن موسى الرضا قال: حدثنا أبي موسى بن جعفر قال: حدثنا أبي جعفر قال: حدثنا أبي محمد بن علي الباقر عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله

في حجة الوداع، وذكر حديثا تقدم في الباب التاسع والثمانين وفي آخره: ثم نزلت * (فاستمسك بالذي أوحي إليك) * من أمر علي * (إنك على صراط مستقيم) * وأن عليا لعلم للساعة * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * عن علي بن أبي طالب. الأول: محمد بن خالد البرقي عن الحسين بن يوسف عن أبيه عن ابني القاسم عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال: قوله: ولقومك يعني عليا أمير المؤمنين، وسوف تسألون عن ولايته. الثاني: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت له قوله * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * فقال: الذكر القرآن، ونحن وقومه ونحن مسؤولون. الثالث: محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز وجل * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * قال

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رسول الله (صلى الله عليه وآله): الذكر أنا، والأئمة عليهم السلام أهل الذكر، وقوله عز وجل * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال أبو جعفر (عليه السلام): نحن قومه ونحن المسؤولون. الرابع: ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): * (فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * قال

الذكر محمد (صلى الله عليه وآله)، ونحن أهله المسؤولون، قال: قلت: قوله * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال: إيانا عنى، ونحن أهل الذكر ونحن المسؤولون. الخامس: ابن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * فرسول الله الذكر، وأهل بيته عليهم السلام المسؤولون وهم أهل الذكر. السادس: ابن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد عن ربعي عن الفضيل عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى * (وأنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال: الذكر القرآن، ونحن قومه ونحن المسؤولون. السابع: محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله. الثامن: ابن يعقوب عن محمد بن الحسن وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد بن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال جل ذكره * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * قال: الكتاب الذكر، وأهله آل محمد (صلى الله عليه وآله)، وأمر الله عز وجل بسؤالهم ولم يأمر بسؤال الجهال، وسمى الله عز وجل القرآن ذكرا فقال تبارك وتعالى * (وأنزلنا الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون) * وقال عز وجل: * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) *. التاسع: محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن عمر بن يزيد

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال

رسول الله (صلى الله عليه وآله): أهل بيته أهل الذكر وهم المسؤولون. العاشر: الصفار عن يعقوب بن بزيد عن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال: إنما عنانا بها، نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون. الحادي عشر: محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن القاسم عن حسين بن نصر عن أبيه عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن علي (عليه السلام) قال: قوله عز وجل * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * فنحن قومه ونحن المسؤولون. الثاني عشر: محمد بن العباس قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن وسلام عن أحمد بن عبد الله عن أبيه عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قوله عز وجل * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال: إيانا عنى، ونحن أهل الذكر ونحن المسؤولون. الثالث عشر: محمد بن العباس قال: حدثنا الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي قال: قوله عز وجل * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * فرسول الله (صلى الله عليه وآله) الذكر، وأهل بيته (صلوات الله عليه) م أهل الذكر وهم المسؤولون. أمر الله الناس أن يسألوهم فهم ولاة الناس وأولاهم بهم، فليس يحل لأحد من الناس أن يأخذ هذا الحق الذي افترضه الله لهم. الرابع عشر: محمد بن العباس قال: حدثنا الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يوسف عن صفوان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له قوله عز وجل * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * من هم؟ قال: نحن هم.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يحيى الصولي قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن موسى بن نصر الرازي قال: سمعت أبي يقول

قال رجل للرضا (عليه السلام): والله ما على وجه الأرض رجل أشرف منك آباء، فقال: التقوى شرفهم وطاعة الله أحاطتهم، فقال له آخر: أنت والله خير الناس، قال: لا تحلف يا هذا، خير مني من كان أتقى لله وأطوع له، والله ما نسخت هذه الآية آية * (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) *. الرابع: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: أخبرنا الحسن بن علي عن أبيه عن الحسن بن سعيد بن علوان الكلبي عن علي بن الحسين العبدي عن أبي هارون العبدي عن ربيعة السعدي عن حذيفة ابن اليمان أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أرسل إلى بلال فأمر بأن ينادي بالصلاة قبل وقت كل يوم في رجب، ثم ذكر حديثا في هذه الآية تقدم عن قريب في الباب الثامن والتسعين، يؤخذ من هناك.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
للمؤمن في نفسه شغلا، والناس منه في راحة، إذا جن عليه الليل فرش وجهه وسجد لله بمكارم بدنه يناجي الذي خلقه في فكاك رقبته، ألا فهكذا فكونوا. التاسع: في كتاب صفة الجنة والنار بالإسناد عن عوف عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) عن النبي في قول الله

تبارك وتعالى * (طوبى لهم وحسن مآب) * يعني وحسن مرجع، فأما طوبى فإنها شجرة في الجنة ساقها في دار محمد (صلى الله عليه وآله)، ولو أن طائرا طار من ساقها لم يبلغ فرعها حتى يقتله الهرم، على كل ورقة منها ملك يذكر الله، وليس في الجنة دار إلا وفيها غصن من أغصانها، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة، يحمل لهم ما يشاؤون من حليها وحللها وثمارها، لا يؤخذ منها شئ إلا أعاده الله كما كان بأنهم كسبوا طيبا وأنفقوا قصدا وقدموا فضلا، فقد أفلحوا وأنجحوا. العاشر: ابن بابويه بإسناده عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر حروف تفسير أبجد إلى آخرها. فقال: فأما الطاء فطوبى لهم وحسن مآب، وهي شجرة غرسها الله عز وجل ونفخ فيها من روحه، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة تنبت الحلي والحلل متدلية على أفواههم. الحادي عشر: ابن الفارسي في روضة الواعظين قال: قال ابن عباس: طوبى لهم وحسن مآب، طوبى شجرة في الجنة في دار علي، ما في الجنة دار إلا وفيها غصن من أغصانها، ما خلق الله من شئ إلا وهو تحت طوبى، وتحتها مجمع أهل الجنة يذكرون نعمة الله عليهم، لما تحت طوبى من كثبان المسك أكثر مما تحت شجر الدنيا من الرمل.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام

الدنيا ولا لهم في الآخرة من نصيب، كل ناصب وإن تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية * (عاملة ناصبة تصلى نارا حامية) * وكل ناصب مجتهد فعمله هباء. وشيعتنا ينطقون بأمر الله عز وجل، ومن يخالفهم ينطقون بتفلت، والله ما من عبد من شيعتنا ينام إلا أصعد الله عز وجل روحه إلى السماء فيبارك عليها، وإن كان قد أتى عليها أجلها جعلها في كنوز من رحمته وفي رياض جنته وفي ظل عرشه، وإن كان أجلها متأخرا بعث بها مع أمنته من الملائكة ليرددها إلى الجسد الذي خرجت منه لتسكن فيه، والله إن حاجكم وعماركم لخاصة الله عز وجل، وأن فقراءكم لأهل الغنى وإن أغنيائكم لأهل القناعة، وإنكم كلكم لأهل دعوته وأهل إجابته. الثالث: ابن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عبد الله بن القاسم عن عمر بن أبي المقدام عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثل الحديث السابق، وزاد فيه: ألا وإن لكل شئ جوهرا وجوهر ولد آدم محمد (صلى الله عليه وآله)، ونحن، وشيعتنا بعدنا، حبذا شيعتنا ما أقربهم من عرش الله عز وجل! وأحسن صنع الله إليهم يوم القيامة! والله لولا أن يتعاظم الناس ذلك أو يدخلهم زهو لسلمت عليهم الملائكة قبلا، والله ما من عبد من شيعتنا يتلو القرآن في صلاته قائما إلا وله بكل حرف مائة حسنة، ولا قرأ في صلاته جالسا إلا وله بكل حرف خمسون حسنة، ولا في غير الصلاة إلا وله بكل حرف عشر حسنات، وإن للصامت من شيعتنا لأجر من قرأ القرآن ممن خالفه. أنتم والله على فرشكم نيام، لكم أجر المجاهدين، وأنتم والله في صلاتكم لكم أجر الصافين في سبيله، وأنتم والله الذين قال الله عز وجل * (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين) *. إنما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين: عينان في الرأس وعينان في القلب، ألا وإن الخلائق كلهم كذلك إلا أن الله عز وجل فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم. الرابع: العياشي في تفسيره بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله * (إخوانا على سرر متقابلين) * قال: والله ما عنى غيركم. الخامس: العياشي في تفسيره بإسناده أيضا عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
صدقوا وليعلمن الكاذبين) * فرضي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأمر الله عز وجل. الرابع: محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن هودة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن سماعة بن مهران قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات ليلة في المسجد فلما كان قرب الصبح دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) فناداه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال

يا علي، قال: لبيك، قال: هلم إلي، فلما دنا منه قال: يا علي بت الليلة حيث تراني، وقد سألت ربي ألف حاجة فقضاها لي، وسألت لك مثلها فقضاها، وسألك لك ربي أن يجمع لك أمتي من بعدي فأبى علي ربي فقال: * (ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) *. الخامس: الحسين بن علي (عليه السلام) عن أبيه قال: لما نزلت * (ألم * أحسب الناس) * فقلت: يا رسول الله ما هذه الفتنة؟ قال: يا علي إنك مبتلى ومبتلى بك، وإنك مخاصم فأعد للخصومة.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: العياشي في تفسيره بإسناده عن محمد بن كليب الأسدي عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

* (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) * قال: علي ناول رسول الله (صلى الله عليه وآله) القبضة التي رمى بها، وفي خبر آخر أن عليا (عليه السلام) ناوله قبضة من تراب فرمى بها. الثاني: العياشي بإسناده عن عمرو بن أبي المقدام عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: ناول رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب قبضة من تراب التي رمى بها في وجوه المشركين فقال الله * (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) *. الثالث: الطبرسي في الاحتجاج عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله تعالى * (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) * سمى فعل النبي (صلى الله عليه وآله) فعلا له تأويله على غير تنزيله.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
الأول: أبو علي الطبرسي أورده من طريق العامة عن الحاكم الحسكاني قال: حدثني محمد بن القاسم بن أحمد قال: حدثنا أبو سعيد محمد بن الفضيل بن محمد قال: حدثنا محمد بن صالح العرزمي قال: حدثنا عبد الرحمن أبي حاتم قال: حدثنا أبو سعيد الأشج عن أبي خلف الأحمر عن إبراهيم بن طهمان عن سعيد بن عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية * (واتقوا فتنة) * قال النبي

(صلى الله عليه وآله): من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي. الثاني: ما رواه أبو عبد الله محمد بن علي السراج يرفعه إلى عبد الله بن مسعود قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): يا بن مسعود إنه قد نزلت في علي آية * (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) * وأنا مستودعكها ومسلم لك خاصة الظلمة، فكن لما أقول واعيا، وعني له مؤديا، من ظلم عليا مجلسي هذا كان كمن جحد نبوتي ونبوة من كان قبلي، ثم ذكر حديثا، هذا زبدته. وفي كتاب صراط المستقيم قال: أورد الحاكم أبو القاسم الحسكاني الأعور في كتاب شواهد التنزيل، وقد ادعى إجماع المسلمين عليه في رواية ابن عباس لما نزل قوله تعالى * (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) * قال النبي (صلى الله عليه وآله): من ظلم عليا مقعده هذا بعدي فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء من قبلي، وأسنده ابن السراج في كتابه إلى أبي مسعود حتى قيل له: كيف وليت الظالمين. وسمعته من رسول الله الله عليه وآله فقال: حلت عقوبته علي لأني لم أستأذن إمامي كما استأذنه جندب وعمار وسلمان، وأنا أستغفر الله وأتوب إليه.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: ابن شهرآشوب من طريق العامة قال: ذكر الفلكي المفسر عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وعن أبي رافع إنها نزلت في علي (عليه السلام) وذلك إنه (عليه السلام) نادى يوم الثاني من أحد في المسلمين فأجابوه، وتقدم علي (عليه السلام) براية المهاجرين في سبعين رجلا حتى انتهى إلى حمراء الأسد ليرهب العدو، وهي سوق على ثلاثة أميال من المدينة، ثم رجع إلى المدينة يوم الجمعة. وخرج أبو سفيان حتى انتهى إلى الروحاء فلقي معبد الخزاعي فقال وما وراءك فأنشده: كانت تهد من الأصوات راحلتي * * * إذ سألت الأرض بالجرد الأبابيل تروى بأسد كرام لا ننابله * * * عند اللقاء ولا خرق معاذيل فقال أبو سفيان لركب من عبد القيس: أبلغوا محمدا أني قتلت صناديدكم وأردت الرجعة لأستأصلكم، فقال النبي

حسبنا الله ونعم الوكيل، ورجع إلى المدينة يوم الجمعة. الثاني: ذكر ابن شهرآشوب أيضا مع التزامه الرواية عن العامة قال: روى عن أبي رافع بطرق كثيرة أنه لما انصرف المشركون يوم أحد بلغوا الروحاء قالوا: لا للكواعب أردفتم، ولا محمدا قتلتم، ارجعوا، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبعث في آثارهم عليا (عليه السلام) في نفر من الخزرج، فجعل لا يرتحل المشركون من منزل إلا نزله علي، فأنزل الله * (الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح) * وفي خبر أبي رافع: إن النبي (عليه السلام) تفل على جراحه ودعا له وبعثه خلف المشركين، فنزلت فيه الآية. الثالث: ومن طريق العامة أيضا أن النبي (صلى الله عليه وآله) وجه عليا (عليه السلام) في نفر معه في طلب أبي سفيان فلقيهم أعرابي من خزاعة فقال: إن القوم قد جمعوا لكم * (فاخشوهم) * يعني أبا سفيان وأصحابه

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
* (فقالوا) * يعني عليا وأصحابه * (حسبنا الله ونعم الوكيل) * فنزلت هذه الآية إلى قوله * (ذو فضل عظيم) *. الأول: العياشي بإسناده عن سالم بن أبي مريم قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث عليا (عليه السلام) في عشرة * (استجابوا لله والرسول من بعدما أصابهم القرح) * إلى * (أجر عظيم) * إنما نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام). الثاني: العياشي بإسناده عن جابر عن محمد بن علي عليهما السلام قال

لما وجه النبي (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين وعمار بن ياسر إلى أهل مكة، قالوا: بعث هذا الصبي ولو بعث غيره إلى أهل مكة وفي مكة صناديد قريش ورجالها، والله الكفر أولى بنا مما نحن فيه، فساروا وقالوا لهما وخوفوهما بأهل مكة، وغلظوا عليهما الأمر، فقال علي (عليه السلام): حسبنا الله ونعم الوكيل ومضيا، فلما دخلا مكة أخبر الله نبيه (صلى الله عليه وآله) بقولهم لعلي (عليه السلام) وبقول علي لهم، فأنزل الله بأسمائهم في كتابه وذلك قول الله * (ألم تر إلى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم) * وإنما نزلت ألم تر إلى فلان وفلان، لقيا عليا وعمارا فقالا: إن أبا سفيان وعبد الله بن عامر وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مسلم عن القاسم بن عروة عن بريد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام قال

اصبروا على أداء الفرائض وصابروا عدوكم ورابطوا إمامكم المنتظر. الرابع: محمد بن إبراهيم هذا قال: أخبرنا علي بن أحمد قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي الطفيل عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام أن ابن عباس بعث إليه من يسأله عن هذه الآية * (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) * فغضب علي بن الحسين وقال للسائل: وددت أن الذي أمرك بهذا واجهني، به ثم قال: نزلت في أبي وفينا ولم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد، وسيكون ذلك ذرية من نسلنا المرابط ثم قال: أما أن في صلبه - يعني ابن عباس - وديعة درئت لنار جهنم، سيخرجون أقواما من دين الله أفواجا، وستصبغ الأرض بدماء فراخ من فراخ آل محمد عليهم، تنهض تلك الفراخ في غير وقت وتطلب غير مدرك، ويرابط الذين آمنوا ويصبرون ويصابرون حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين. الخامس: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد الله (عليه السلام): قال اصبروا على المصائب وصابروا على الفرائض ورابطوا على الأئمة (عليهم السلام). السادس: سعد بن عبد الله في بصائر الدرجات عن يعقوب بن يزيد وإبراهيم بن هاشم عن الحسن بن محبوب عن يعقوب السراج قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) تخلو الأرض من عالم منكم حي ظاهر تفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم؟ فقال: لا يا أبا يوسف وأن ذلك الشئ في كتاب الله عز وجل قوله * (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) * اصبروا على دينكم وصابروا على عدوكم ممن يخالفكم، ورابطوا إمامكم واتقوا الله فيما أمركم وفرض عليكم. السابع: العياشي في تفسيره بإسناده عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى * (اصبروا) * يقول: عن المعاصي * (وصابروا) * على الفرائض، واتقوا الله، يقول الله: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر ثم قال: وأي منكر أنكر من ظلم الأمة لنا وقتلهم إيانا * (ورابطوا) * يقول: في سبيل الله، ونحن السبيل فيما بين الله وخلقه ونحن الرباط الأدنى، فمن جاهد عنا فقد

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
جاهد عن النبي ( صلى الله عليه وآله قال: اصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب ورابطوا على الأئمة. التاسع: العياشي بإسناده قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): تبقى الأرض يوما بغير عالم منكم يفزع الناس إليه؟ قال: فقال لي: إذا لا يعبد الله، يا أبا يوسف لا تخلو الأرض من عالم منا ظاهر يفرغ الناس إليه في حلالهم وحرامهم، فإن ذلك بين في كتاب الله، قال الله

* (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) * اصبروا على دينكم، وصابروا عدوكم ممن خالفكم، ورابطوا إمامكم واتقوا الله فيما أمركم به وافترض عليكم. العاشر: العياشي بإسناده قال: وفي رواية عنه، يعني عن الصادق (عليه السلام)، اصبروا على الأذى فينا، قلت: فصابروا؟ قال: على عدوكم مع وليكم. ورابطوا؟ قال: المقام مع إمامكم واتقوا الله لعلكم تفلحون. قلت: تنزيل؟ قال: نعم. الحادي عشر: العياشي عن أبي الطفيل عن أبي جعفر (عليه السلام) في هذه الآية قال: نزلت فينا، ولم يكن الرباط الذي أمرنا بعد، وسيكون ذلك، يكون من نسلنا المرابط ومن نسل ابن ناثل المرابط. الثاني عشر: العياشي بإسناده عن بريد عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله * (اصبروا) * يعني بذلك عن المعاصي * (وصابروا) * يعني التقية * (ورابطوا) * يعني الأئمة ثم قال: تدري ما معنى: البدوا ما لبدنا فإذا تحركنا فتحركوا، واتقوا الله ما لبدنا نار بكم لعلكم تفلحون. قال: قلت: جعلت فداك إنما نقرؤها * (واتقوا الله) *، قال: أنتم تقرؤونها كذا ونحن نقرؤها كذا.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
أبي طالب وذلك فضله يؤتيه من يشاء. السادس: محمد بن العباس رحمه الله في تفسيره، عن جعفر بن محمد العلوي، عن عبد الله محمد الزيات، عن جندل بن والق، عن ابن عمر، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) أنا سيد الناس ولا فخر، وعلي سيد المؤمنين، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، فقال رجل من قريش: والله لا يألوا يطرئ ابن عمه فأنزل الله سبحانه * (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى) * وما هذا القول الذي يقوله بهواه في ابن عمه * (إن هو إلا وحي يوحى) *. السابع: محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن منصور بن العباس عن الحصين عن العباس القصباني عن داود بن الحصين بن عن فضل عبد الملك عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما أوقف رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الغدير وافترق الناس ثلاث فرق، فقالت فرقة: ضل محمد، وفرقة قالت: غوى، وفرقة قالت: بهواه يقول في أهل بيته وابن عمه، فأنزل الله سبحانه * (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) *. الثامن: محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن أحمد بن خالد الأزدي عن عمرو عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عز وجل * (والنجم إذا هوى) * ما فتنتم إلا ببغض آل محمد إذا مضى * (ما ضل صاحبكم) * بتفضيل أهل بيته، إلى قوله * (إن هو إلا وحي يوحى) *. التاسع: محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الرحمن بن حماد الأنصاري عن محمد بن عبد الله عن جعفر بن محمد عن جده عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما أسري بي إلى السماء صرت إلى سدرة المنتهى، فقال لي جبرئيل: تقدم يا محمد فدنوت دنوة، والدنوة مدة البصر، فرأيت نورا ساطعا فخررت لله ساجدا فقال لي: يا محمد من خلفت في الأرض؟ قلت: يا رب أعدلها وأصدقها وأبرها وأشملها علي بن أبي طالب، وصيي ووليي ووارثي وخليفتي في أهلي، فقال لي: اقرأه مني السلام وقل له: إن غضبه عز ورضاه حكم. يا محمد إني أنا الله لا إله إلا أنا العلي الأعلى، وهبت لأخيك اسما من أسمائي فسميته عليا وأنا العلي الأعلى.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لأن الله يقول * (فمن أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه) * الآية. والكتاب الإمام فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال: فنبذوه وراء ظهورهم، ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله

* (ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم) * إلى آخر الآية. السادس: علي بن إبراهيم في تفسيره في قوله * (فأما من أوتي كتابه بيمينه) * قال: قال الصادق (عليه السلام) كل أمة يحاسبها إمام زمانها، ويعرف الأئمة أولياءهم وأعداءهم بسيماهم وهو قوله * (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) * فيعطون أولياءهم كتبهم بأيمانهم فيمرون إلى الجنة بغير حساب، ويعطون أعداءهم كتبهم بشمالهم فيمرون إلى النار بغير حساب، فإذا نظر أولياؤهم في كتبهم يقولون لإخوانهم * (هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية) * أي مرضية، فوضع الفاعل مكان المفعول.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
الأول: محمد بن العباس من طريق العامة قال: حدثنا علي بن عبيد ومحمد بن القاسم قالا جميعا: حدثنا الحسين بن الحكم عن حسن بن حسين عن حبان بن علي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى * (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) * قال: نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحرث عليهم السلام وسهل بن حنيف والحارث بن الصرة وأبي دجانة الأنصاري رضي الله عنهم. الثاني: محمد بن العباس من طريق العامة قال: حدثنا الحسين بن محمد عن حجاج بن يوسف عن بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله عز وجل * (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) * قال: قلت: من هؤلاء؟ قال علي بن أبي طالب

(عليه السلام) وحمزة أسد الله وأسد رسوله وعبيدة بن الحرث والمقدام بن الأسود عليهم السلام. الثالث: محمد بن العباس من طريق العامة عن عبد العزيز بن يحيى عن ميسرة بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن ابن فضيل عن حسان بن عبيد الله عن الضاحك بن مزاحم عن ابن عباس رحمه الله قال: كان علي (عليه السلام) إذا صف إلى القتال كأنه بنيان مرصوص يتبع ما قال الله فيه، فمدحه الله، وما قتل من المشركين كقتله [ أحد ] الرابع: الحبري عن ابن عباس أنها نزلت في علي وحمزة وعبيدة وسهل بن حنيف والحارث بن الصمة وأبي دجانة.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
صاحب تحفة الإخوان عن محمد بن العباس بحذف الإسناد عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

نزلت في علي بن أبي طالب وحمزة وعبيدة بن الحرث وسهل بن حنيف والحارث بن الصمة وأبي دجانة الأنصاري والمقداد بن الأسود الكندي.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
الأول: علي بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن يحيى بن سعيد العطار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

في قول الله عز وجل * (مرج البحرين يلتقيان) *: أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام * (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) * الحسن والحسين عليهما السلام. الثاني: ابن بابويه قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أسعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن يحيى بن سعيد العطار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول * (مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان) * قال: علي وفاطمة بحران من العلم عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه * (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) * الحسن والحسين عليهما السلام. الثالث: محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن محفوظ بن بشير عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل * (مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان) * قال: لا يبغي علي على فاطمة، ولا فاطمة تبغي على علي * (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) * قال: الحسن والحسين عليهما السلام. الرابع: محمد بن العباس قال: حدثنا جعفر بن سهل عن أحمد بن محمد عن عبد الكريم عن يحيى عن عبد الحميد عن قيس عن الربيع عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد في قوله عز وجل * (مرج البحرين يلتقيان) * قال: علي وفاطمة لا يبغي هذا على هذه، ولا هذه على هذا * (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) * قال: الحسن والحسين (صلوات الله عليه) م أجمعين.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الأول: ابن المغازلي الشافعي في المناقب يرفعه إلى مجاهد في قوله تعالى * (والذي جاء بالصدق وصدق به) * قال: جاء به محمد، وصدق به علي. الثاني: من كتاب الحبري يرفعه عن ابن عباس مثل الحديث الأول. الثالث: أبو نعيم الحافظ في كتاب حلية الأولياء مثل الأول. الرابع: أبو نعيم الحافظ الأصفهاني بإسناده عن ليث عن مجاهد في قول الله

عز وجل: * (والذي جاء بالصدق وصدق به) * علي بن أبي طالب (عليه السلام). الأول: محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن (عليه السلام) في قول الله عز وجل * (والذي جاء بالصدق وصدق به) * قال: الذي جاء بالصدق رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وصدق به علي بن أبي طالب (عليه السلام). الثاني: ابن شهرآشوب عن علماء أهل البيت عن الباقر والصادق والكاظم والرضا وزيد بن علي عليهم السلام في قوله تعالى * (والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون) * قالوا: هو علي (عليه السلام).

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام قال

" وأنا السلام لرسوله يقول الله عز وجل: * (رجلا سلما لرجل) * ". الثالث: محمد بن العباس قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن عمرو بن محمد تركي عن أبي محمد بن الفضل عن محمد بن شعيب عن قيس بن الربيع عن المنذر الثوري عن محمد بن الحنفية عن أبيه (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (ورجلا سلما لرجل) *: " أنا ذلك الرجل السلم لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ". الرابع: محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن ابن بكير عن حمران قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قول الله عز وجل: * (وضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما) *: " هو علي (عليه السلام) * (لرجل) * هو النبي (صلى الله عليه وآله) وشركاء متشاكسون أي: مختلفون وأصحاب علي مجتمعون على ولايته ". الخامس: محمد بن العباس قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن سالم عن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن مصقلة القمي عن بكير بن الفضل عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز وجل: * (ورجلا سلما لرجل) * قال: " الرجل السالم لرجل علي (عليه السلام) وشيعته ". السادس: ابن شهرآشوب والطبرسي عن العياشي بالإسناد عن أبي خالد عن الباقر (عليه السلام) قال: " الرجل السالم حقا علي وشيعته ". السابع: الحسن بن زيد عن آبائه * (ورجلا سلما لرجل) * هذا مثلنا أهل البيت. الثامن: علي بن إبراهيم في تفسيره في قوله: * (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون) * فإنه مثل ضربه الله لأمير المؤمنين وشركائه الذين ظلموه وغصبوه حقه، وقوله: * (متشاكسون) * أي متباغضون، قوله: * (ورجلا سلما لرجل) * أمير المؤمنين (عليه السلام) سلم لرسول الله (صلى الله عليه وآله).

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
ابن شهرآشوب عن الواحدي في " أسباب النزول " و " الوسيط " قال عطاء في قوله تعالى: * (أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه) *: نزلت في علي وحمزة، فويل للقاسية قلوبهم في أبي لهب وولده. عن علي بن إبراهيم في تفسيره، وهو منسوب إلى الصادق (عليه السلام) قال

قال: نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام).

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن شهرآشوب، عن النيسابوري في " روضة الواعظين " أنه قال عروة بن الزبير: سمع بعض التابعين أنس بن مالك يقول: نزلت في علي (عليه السلام) * (أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما) * الآية قال الرجل: فأتيت عليا وقت المغرب فوجدته يصلي ويقرأ القرآن إلى أن طلع الفجر، ثم جدد وضوءه وخرج إلى المسجد وصلى بالناس صلاة الفجر، ثم قعد في التعقيب إلى أن طلعت الشمس، ثم قصده الناس فجعل يقضي بينهم إلى أن قام إلى صلاة الظهر فجدد الوضوء ثم صلى بأصحابه الظهر، ثم قعد في التعقيب إلى أن صلى بهم العصر، ثم كان يحكم بين الناس ويفتيهم إلى أن غابت الشمس. الأول: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز وجل: * (وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه) * قال: نزلت في أبي الفضيل أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان عنده

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
لا يعلمون وشيعتنا أولوا الألباب. الثاني عشر: علي بن إبراهيم في تفسيره المنسوب إلى الصادق (عليه السلام) قال

قوله: * (قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار) * قال: نزلت في أبي فلان ثم قال: * (أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة) * نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) * (ويرجو رحمة ربه) * قال: يا محمد * (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب) * يعني أولي العقول.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الأول: الشيخ في التهذيب بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن مروان عن أبي حضرة عن من سمع علي بن الحسين ( عليه السلام قال

فقال بعضنا في المبطون وقال: بعضنا في الذي يأكله السبع وقال: بعضنا غير ذلك مما يذكر في الشهادة فقال إنسان: ما كنت أدري أن الشهيد إلا من قتل في سبيل الله، فقال علي بن الحسين (عليه السلام): إن الشهداء إذن لقليل ثم قرأ هذه الآية * (الذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم) * ثم قال: هذه لنا ولشيعتنا. الثاني: أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن حمزة بن عبد الله الجعفري عن جميل بن دراج عن عمرو بن مروان عن الحارث بن حضيرة عن زيد بن أرقم عن الحسين بن علي (عليهما السلام) قال: ما من شيعتنا إلا صديق شهيد قال: قلت: جعلت فداك أنى يكون ذلك وعامتهم يموتون على فراشهم؟ فقال: أما تتلو كتاب الله في الحديد: * (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم) * قال: فقلت: كأني لم أقرأ هذه الآية من كتاب الله عز وجل قط، قال: لو كان الشهداء ليس إلا كما تقول، لكان الشهداء قليلا. الثالث: أحمد بن محمد هذا عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن عمر ابن عاصم عن منهال القصاب قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أدع الله لي بالشهادة فقال: إن المؤمن لشهيد حيث مات أو ما سمعت قول الله في كتابه: * (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم) *. الرابع: الطبرسي قال: روى العياشي عن منهال القصاب، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أدع الله أن يرزقني الشهادة فقال: إن المؤمن شهيد وقرأ هذه الآية. الخامس: الحرث بن المغيرة قال: كنا عند أبي جعفر (عليه السلام) قال: العارف منكم بهذا الأمر المنتظر له

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام السجاد عليه السلام
يقرأ هذه الآية * (وكفى الله المؤمنين القتال) * بعلي بن أبي طالب ( عليه السلام قال

وقال جماعة من المفسرين في قوله تعالى: * (اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود) * إنها نزلت في علي (عليه السلام) يوم الأحزاب.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الأول: من صحيح البخاري من الجزء الخامس في آخر كراسة منه قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا معمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول

حدثنا أبو مخلد عن قيس بن عباد عن علي ابن أبي طالب (عليه السلام) قال: أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة، قال قيس: وفيهم أنزلت هذان خصمان اختصموا في ربهم قال: هم الذين تبارزوا يوم بدر علي وحمزة وعبيدة وشيبة ابن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة. الثاني: من تفسير الثعلبي قوله تعالى: * (هذان خصمان اختصموا في ربهم) * قال الثعلبي: اختلف المفسرون في هذين الخصمين من هما، فروى قيس بن عباد أن أبا ذر الغفاري (رضي الله عنه) كان يقسم بالله تعالى أن هذه الآية نزلت في ستة نفر من قريش تبارزوا يوم بدر: علي بن أبي طالب (عليه السلام) وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحرث وعتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة قال: قال علي (عليه السلام): إني لأول من يجثو للخصومة يوم القيامة بين يدي الله جل وعلا. وإلى هذا القول ذهب ابن بشار وعطاء ابن بشار. الثالث: " كشف الغمة " عن مسلم والبخاري في حديث في قوله تعالى: * (هذان خصمان اختصموا في ربهم) * نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث الذين بارزوا المشركين يوم بدر عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة. الرابع: ابن أبي الحديد في " شرح نهج البلاغة " قال علي (عليه السلام): أنا حجيج المارقين وخصيم المرتابين يوم القيامة، قال ابن أبي الحديد في الشرح: وروي عنه أنه قال: أنا أول من يجثو إلى الخصومة بين يدي الله تعالى. وقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) مثل ذلك مرفوعا في قوله تعالى: * (هذان

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٧٦. — غير محدد
خصمان اختصموا في ربهم) * وأنه (صلى الله عليه وآله) سئل عنها فقال: علي وحمزة وعبيدة وعتبة وشيبة والوليد، وكانت حادثتهم أول حادثة وقعت فيها مبارزة أهل الإيمان لأهل الشرك، فكان المقتول الأول بالمبارزة الوليد بن عتبة قتله علي بن أبي طالب ضربه على رأسه فبدرت عيناه على وجنتيه فقال النبي

(صلى الله عليه وآله) فيه وفي أصحابه ما قال، وكان علي (عليه السلام) يكثر من قوله: أنا حجيج المارقين، ويشير إلى هذا المعنى، ثم أشار إلى ذلك بقوله على كتاب الله تعرض الأمثال يريد قوله تعالى: * (هذان خصمان اختصموا في ربهم) *. الخامس: من تفسير الثعلبي قوله تعالى: * (ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون) * قال: روى خلف بن خليفة عن أبي هاشم عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نقول ربنا واحد ونبينا واحد وديننا واحد فما هذه الخصومة، فلما كان يوم صفين وشد بعضنا على بعض بالسيوف، قلنا نعم هو هذا.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: الطبرسي قال: ذكر الحاكم أبو إسحاق الحسكاني (رحمه الله) في كتاب " شواهد التنزيل " القواعد التفضيل بإسناده عن أبي صالح عن ابن عباس قال: إن الذين أجرموا منافقوا قريش والذين آمنوا علي بن أبي طالب (عليه السلام). الثاني: الجبري في كتابه يرفعه إلى ابن عباس في قوله تعالى: * (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون) * إلى آخر السورة فالذين آمنوا علي بن أبي طالب والذين أجرموا منافقوا قريش. الثالث: محمد بن العباس أورده من طريق العامة قال: حدثنا علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن الحكم بن سلمان عن محمد بن كثير عن الكلبي وأبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: * (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون) * قال: ذلك الحرث بن قيس وأناس معه كانوا إذا مر بهم علي (عليه السلام) قال

وا: انظروا إلى هذا الرجل الذي اصطفاه محمد واختاره من بين أهل بيته، فكانوا يسخرون ويضحكون، فإذا كان يوم القيامة، فتح بين الجنة والنار باب وعلي (عليه السلام) يومئذ على الأرائك متك ويقول لهم هلم لكم فإذا جاؤوا سد بينهم الباب فهو كذلك يسخر بهم ويضحك وهو قوله تعالى: * (فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون) *. الرابع: موفق بن أحمد قيل: إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) جاء في نفر من المسلمين إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسخر به المنافقون وضحكوا وتغامزوا عليه ثم قالوا لأصحابهم رأينا اليوم الأصلع فضحكنا منه، فأنزل الله هذه الآية قبل أن يصل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) عن مقاتل والكعبي.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٨١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الأول: أبو نعيم الحافظ الأصفهاني في كتابه الموسوم بنزول القرآن في علي (عليه السلام) قال

قوله تعالى: * (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون) * عن ربيعة بن ناجد قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: في نزلت هذه الآية. الثاني: محمد بن العباس من طريق العامة قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن مخدج بن عمر الحنفي عن عمر بن فايد عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: بينا النبي (صلى الله عليه وآله) في نفر من أصحابه إذ قال: الآن يدخل عليكم نظير عيسى بن مريم في أمتي فدخل أبو بكر فقالوا: هو هذا، فقال: لا، فدخل عمر فقالوا: هو هذا، فقال: لا، فدخل علي (عليه السلام) فقالوا: هو هذا، فقال: نعم، فقال قوم لعبادة اللات والعزى خير من هذا، فأنزل الله عز وجل * (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون وقالوا آلهتنا خير) * الآيات. الثالث: محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن سهل العطار قال: حدثنا أحمد بن عمر الدهقان عن محمد بن كثير الكوفي عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال: جاء قوم إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا محمد إن عيسى بن مريم (عليه السلام) كان يحيي الموتى فأحيي لنا الموتى فقال لهم: من تريدون؟ فقالوا: نريد فلان وإنه قريب عهد بموت فدعا علي بن أبي طالب فأصغى إليه بشئ لا نعرفه ثم قال له: انطلق معهم إلى الميت فادعه باسمه واسم أبيه فمضى معهم حتى وقف على قبر الرجل ثم ناداه يا فلان بن فلان فقام الميت فسألوه ثم اضطجع في لحده ثم انصرفوا وهم يقولون: إن هذا من أعاجيب بني عبد المطلب أو نحوها فأنزل الله عز وجل: * (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون) * أي يضجون.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بلغني ما قلت على منبر مصر ولست هناك. الخامس: الطبرسي روى سادات أهل البيت عن علي ( عليه السلام قال

جئت إلى النبي (صلى الله عليه وآله) يوما فوجدته في ملأ من قريش فنظر إلي ثم قال: يا علي إنما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى بن مريم أحبه قوم فأفرطوا في حبه فهلكوا، وأبغضه قوم في بغضه فهلكوا، واقتصد فيه قوم فنجوا. فعظم ذلك عليهم وضحكوا وقالوا شبهه بالأنبياء والرسل فنزلت هذه الآية. السادس: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن الحسين بن يزيد النوفلي عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن جده قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) في قول الله عز وجل: * (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون) * قال: الصدود في العربية الضحك. السابع: الشيخ في " التهذيب " عن الحسين بن الحسن الحسني قال: حدثنا محمد بن موسى الهمداني قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي قال: حدثنا علي بن الحسين العبدي عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) في دعاء يوم الغدير: ربنا فقد أجبنا داعيك النذير المنذر محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي أنعمت عليه وجعلته مثلا لبني إسرائيل أنه أمير المؤمنين ومولاهم ووليهم إلى يوم القيامة يوم الدين فإنك قلت إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يجعل ولينا رفيقا للنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. السابع: العياشي بإسناده عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال

* (أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) * الآية فرسول الله (صلى الله عليه وآله) في هذا الموضع النبي (صلى الله عليه وآله) ونحن الصديقون والشهداء وأنتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم الله. الثامن: علي بن إبراهيم في تفسيره المنسوب إلى الصادق (عليه السلام) قال: قال: " النبيين " رسول الله (صلى الله عليه وآله) " والصديقين " علي " والشهداء " الحسن والحسين " والصالحين وحسن أولئك رفيقا " القائم من آل محمد عليه الصلاة والسلام.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن مروان عن السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: * (أفمن يعلم إنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى) * قال: قال علي (عليه السلام) (كمن هو أعمى) قال

الأول. الأول: ابن شهرآشوب عن أبي الورد عن أبي جعفر (عليه السلام) * (أفمن يعلم إنما أنزل إليك من ربك الحق) * قال: علي بن أبي طالب. الثاني: العياشي بإسناده في تفسيره عن عقبة بن خالد قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فأذن لي وليس هو في مجلسه فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه وليس عيه جلباب فلما نظر إلينا قال: أحب لقائكم ثم جلس ثم قال: أنتم أولوا الألباب في كتاب الله، قال الله: * (إنما يتذكر أولوا الألباب) *.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو نعيم الأصفهاني قال في قوله تعالى: * (وبشر المخبتين) * إلى قوله تعالى: * (ومما رزقناهم ينفقون) * قال: علي وسلمان. محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل عن عيسى بن داود قال: قال موسى بن جعفر

(عليه السلام): سألت أبي عن قول الله * (وبشر المخبتين) * الآية قال: نزلت فينا خاصة.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن أبي داود عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): * (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) * أتدري من هم يا بن أم سليم؟ قلت: فمن هم يا رسول الله؟ قال: نحن أهل البيت وشيعتنا. الأول: العياشي في تفسيره بإسناده عن خالد بن نجيح عن جعفر بن محمد (عليه السلام) في قوله: * (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) * فقال بمحمد عليه وعلى آله السلام تطمئن القلوب وهو ذكر الله وحجابه. الثاني: العياشي عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): * (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) * ثم قال لي: أتدري يا بن أم سليم من هم؟ قلت: من هم يا رسول الله؟ قال: نحن أهل البيت وشيعتنا.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: ذكر أبو بكر الشيرازي في نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

قال لي جابر بن عبد الله: دخلنا مع النبي (صلى الله عليه وآله) في البيت وحوله ثلاثمائة وستون صنما، فأمر بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فألقيت كلها لوجوهها، وكان على البيت صنم طويل يقال له هبل، فنظر النبي (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام) فقال: يا علي تركب علي أو أركب عليك لألقي هبلا عن ظهر الكعبة، قلت: يا رسول الله بل تركبني، فلما جلس على ظهري لم أستطع حمله لثقل الرسالة فقلت: يا رسول الله أركبك فضحك ونزل وطأطأ لي ظهره واستويت عليه - فوالذي فلق الحبة وبرء النسمة لو أردت أن أمسك السماء لمسكتها بيدي - فألقيت هبلا عن ظهر الكعبة فأنزل الله * (وقل جاء الحق وزهق الباطل) * الآية. الثاني: أبو المؤيد موفق بن أحمد قال: أخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، أخبرنا والدي أبو بكر أحمد بن كامل ابن خلف بن سحرة القاضي إملاء، حدثنا عبد الله بن روح الفرائضي، حدثنا سيابة سوار، حدثنا نعيم بن حكيم، حدثنا أبو مريم عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: انطلق بي رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى أتى بي إلى الكعبة فقال لي: إجلس فجلست إلى جنب الكعبة فصعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) على منكبي، ثم قال لي: انهض فنهضت فلما رأى ضعفي تحته قال لي: إجلس فنزل وجلس وقال لي: يا علي اصعد على منكبي، فصعدت على منكبيه ثم نهض بي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما نهض بي خيل لي أن لو شئت نلت أفق السماء، فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إلق صنمهم الأكبر صنم قريش، وكان من نحاس موتد بأوتاد من حديد إلى الأرض فقال لي رسول الله: عالجه ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول إيه إيه جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال لي: اقذفه فقذفته فتكسر فنزلت من فوق الكعبة فانطلقت أنا والنبي (صلى الله عليه وآله) نسعى وخشينا أن يرانا أحد من قريش أو غيرهم قال علي فما صعدته حتى الساعة. أقول: قصة تكسير الأصنام من أعلى الكعبة وركوب علي (عليه السلام) على منكب النبي (صلى الله عليه وآله) عند تكسيرها من الوقائع المتواترة لا اهتمام بذكر الكثير من أسانيدها من طريق الفريقين.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الأول: الشيخ الطوسي في أماليه حديثا بإسناده عن رجاله عن نعيم بن حكيم عن أبي هريرة عن أبي مريم الثقفي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

انطلق بي رسول الله حتى أتى بي إلى الكعبة فصعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) على منكبي، ثم قال لي: انهض فنهضت، فلما رأى ضعفا قال: إجلس فنزل ثم قال لي: يا علي اصعد على منكبي فصعدت على منكبيه، ثم نهض بي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخيل لي أني لو شئت لنلت أفق السماء، فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال لي: إلق صنمهم الأكبر وكان من النحاس موتدا بأوتاد حديد فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): عالجه فعالجته ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال لي: اقذفه فقذفته فتكسر فنزلت من فوق الكعبة وانطلقت أنا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) وخشينا أن يرانا أحد من قريش وغيرهم. الثاني: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن يحيى المكتب قال: حدثنا أحمد بن محمد الوراق قال: حدثني بشر بن سعيد بن قولويه المعدل بالمرافقة قال: حدثنا عبد الجبار بن كثير التميمي اليماني قال: سمعت محمد بن حرب الهلالي أمير المدينة يقول: سألت جعفر بن محمد (عليه السلام) فقلت له: يا بن رسول الله في نفسي مسألة أريد أن أسألك عنها فقال: إن شئت أخبرتك بمسألتك قبل أن تسألني وإن شئت فسل، قال: فقلت له: يا بن رسول الله وبأي شئ تعرف ما في نفسي قبل سؤالي عنه؟ قال: بالتوسم والتفرس أما سمعت قول الله عز وجل * (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) * وقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله عز وجل، قال: فقلت له: يا بن رسول الله فأخبرني بمسألتي قال: أردت أن تسألني عن رسول الله لم يطق حمله علي بن أبي طالب (عليه السلام) عند حطه الأصنام من سطح الكعبة مع قوته وشدته وما ظهر منه في قلع باب القموص بخيبر والرمي به إلى ورائه أربعين ذراعا وكان لا يطيق حمله أربعون رجلا، وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يركب الناقة

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣١٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أبو علي الطبرسي في " مجمع البيان " قال: روى الحاكم الحسكاني بالأسانيد الصحيحة عن الأعمش قال: لما رأوا لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) عند الله من الزلفى سيئت وجوه الذين كفروا، وعن أبي جعفر (عليه السلام) فلما رأوا مكان علي (عليه السلام) من النبي (صلى الله عليه وآله) سيئت وجوه الذين كفروا، يعني الذين كذبوا بفضله. الأول: محمد بن يعقوب عن علي بن حسن عن منصور عن حريز بن عبد الله عن الفضيل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

تلا هذه الآية * (فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون) * أمير المؤمنين (عليه السلام) يا فضيل لم يتسم بهذا الاسم غير علي (عليه السلام) إلا مفتر كذاب إلى يوم البأس أما والله يا فضيل ما عز ذكره حاج غيركم ولا يغفر الذنوب إلا لكم ولا يتقبل إلا منكم وإنكم لأهل هذه الآية * (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما) * يا فضيل ما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ألسنتكم وتدخلوا الجنة ثم قرأ * (ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) * أنتم والله أهل هذه الآية. الثاني: ابن يعقوب أيضا عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن إسماعيل بن سهل عن القاسم بن عروة عن أبي السفاتج عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: * (فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون) * قال: هذه نزلت في أمير المؤمنين وأصحابه الذين عملوا ما عملوا يرون أمير المؤمنين (عليه السلام) في أغبط الأماكن لهم فيسئ

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) * وقال في صفتهم وحليتهم أيضا: * (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا) *. الثاني: ابن بابويه قال: حدثنا أبو محمد عمار بن الحسين (رضي الله عنه) قال: حدثنا علي بن محمد بن عصمة قال: حدثنا أحمد بن محمد الطبري بمكة قال: حدثنا الحسن بن ليث الرازي عن سنان بن فروخ الآملي عن همام بن يحيى عن القاسم بن عبد الله بن عقيل عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنت ذات يوم عند النبي (صلى الله عليه وآله) إذ أقبل بوجهه على علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال

ألا أبشرك يا أبا الحسن؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: هذا جبرئيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه قد أعطى شيعتك ومحبيك سبع خصال: الرفق عند الموت، والأنس عند الوحشة، والنور عند الظلمة، والأمن عند الفزع، والقسط عند الميزان، والجواز عند الصراط، ودخول الجنة قبل الناس نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم. الثالث: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله * (يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم) * فمن كان له نور يومئذ نجا، وكل مؤمن له نور. الرابع: عن أبي عبد الله في قوله: * (نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم) * قال: نور أئمة المؤمنين يوم القيامة يسعى بين أيدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوا بهم منازلهم في الجنة.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٣٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الأول: أبو المؤيد موفق بن أحمد من أعيان علماء العامة بإسناده عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): ما أنزل الله آية فيها يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي رأسها وأميرها. الثاني: موفق بن أحمد أيضا بإسناده عن عكرمة عن ابن عباس قال: ما أنزل الله تعالى في القرآن آية يقول فيها: يا أيها الذين آمنوا، إلا كان علي بن أبي طالب شريفها وأميرها. الثالث: ابن جبير في نخبه أسند قال: روى جماعة من الثقاة عن الأعمش والليث والعوام عن مجاهد وابن أبي ليلى عن داود بن جريح عن عطاء وعكرمة عن ابن عباس: ما أنزل الله في القرآن آية فيها: يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي أميرها وشريفها ونحوه وتفسير وكيع والقطان ونحوه روى الثقفي والعكبري وفي تفسير مجاهد ما في القرآن يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي سابقة ذلك، لأنه سابقهم إلى الإسلام فسماه الله تعالى في تسعة وثمانين موضعا أمير المؤمنين. صحيفة الرضا (عليه السلام) قال: ليس في القرآن آية (يا أيها الذين آمنوا) إلا في حقنا.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم) * قال: العتل الكافر العظيم الكفر والزنيم ولد الزنا. السابع: شرف الدين قال: روى محمد البرقي عن الأخمسي عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله وزاد فيه: وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقرأ * (فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون) * فلقيه الثاني فقال له: أنت الذي تقول كذا وكذا تعرض بي وبصاحبي؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): ولم يعتذر إليه، ألا أخبرك بما نزل في بني أمية نزل فيهم * (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم) * قال: فكذبه وقال له: هم خير منك وأوصل للرحم. الثامن: أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن من حدثه عن جابر قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): قال

رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من مؤمن إلا وقد خلص ودي إلى قلبه، وما خلص ودي إلى قلب أحد إلا وقد خلص ود علي إلى قلبه، كذب يا علي من زعم أنه يحبني ويبغضك. قال: فقال رجلان من المنافقين لقد فتن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذا الغلام. فأنزل الله تبارك وتعالى: * (فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ودوا لو تدهن فيدهنون ولا تطع كل حلاف مهين) * قال: نزلت فيهم إلى آخر الآية.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: محمد بن إبراهيم النعماني المعروف بابن زينب في كتاب " الغيبة " رواه من طريق النصاب قال: حدثنا محمد بن عبد الله المعمر الطبراني بطبرية سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وكان هذا الرجل من موالي يزيد بن معاوية ومن النصاب قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن هاشم والحسن ابن السكن قالا: حدثنا عبد الرزاق بن همام قال: أخبرني عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف عن جابر ابن عبد الله الأنصاري قال: وفد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أهل اليمن فقال النبي

(صلى الله عليه وآله): جاءكم أهل اليمن يسبون بسيسا. فلما دخلوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: قوم رقيقة قلوبهم راسخ إيمانهم، ومنهم المنصور يخرج في سبعين ألفا ينصر خلفي وخلف وصيي، حمائل سيوفهم المسك، فقالوا: يا رسول الله ومن وصيك؟ فقال: هو الذي أمركم الله بالاعتصام به، فقال عز وجل: * (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) * فقالوا: يا رسول الله بين لنا ما هذا الحبل؟ فقال: هو قول الله عز وجل: * (ألا بحبل من الله وحبل من الناس) * فالحبل الذي من الله كتابه، والحبل الذي من الناس وصيي، فقالوا: يا رسول الله ومن وصيك؟ فقال: هو الذي أنزل الله فيه: * (أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) *. فقالوا: يا رسول الله وما جنب الله هذا؟ فقال: هو الذي يقول الله فيه: * (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) * قال: وصيي السبيل إلي من بعدي فقالوا: يا رسول الله بالذي بعثك بالحق نبيا أرناه فقد اشتقنا إليه، فقال: هو الذي جعله الله آية للمتوسمين فإن نظرتم إليه من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد عرفتم أنه وصيي كما عرفتم إني نبيكم فتخللوا الصفوف وتصفحوا الوجوه فما أهوت إليه قلوبكم فإنه هو، لأن الله عز وجل يقول في كتابه: * (واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم) * إليه وإلى ذريته (عليه السلام).

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: روى صاحب كتاب " الصراط المستقيم " وأظن أن طريقه من طرق العامة عن القاسم بن جندب عن ابن عباس وعن الباقرين (عليهما السلام) في قوله تعالى: * (ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس) * هما الأول والثاني. الثاني: عكرمة - وهو من الخوارج - عن ابن عباس قال (عليه السلام) - يعني عليا: أول من يدخل النار في مظلمتي عتيق وابن الخطاب وقرأ الآية. قال: وروي أنها عندما نزلت دعاهما النبي (صلى الله عليه وآله) وقال فيكما نزلت. الأول: محمد بن يعقوب عن أحمد بن محمد القمي عن عمه عبد الله بن الصلت عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان عن حسين الجمال عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله

تبارك وتعالى: * (ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين) * قال: هما، ثم قال: وكان فلان شيطانا. الثاني: ابن يعقوب بهذا الإسناد عن يونس عن سورة بن كليب عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: * (ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين) *

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: يا سورة هما والله هما - ثلاثا - والله يا سورة إنا لخزان علم الله في السماء وإنا لخزان علم الله في الأرض. الثالث: أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات قال: حدثني محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري عن أبيه عن علي بن محمد بن سالم عن محمد بن خالد عن عبد الله بن حماد البصري عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث طويل يصف فيه حال أبي بكر وعمر يوم القيامة فيؤتيان هو وصاحبه فيضربان بسياط من نار لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها ولو وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تصير رمادا فيضربان بها ثم يجثو أمير المؤمنين (عليه السلام) للخصومة بين يدي الله مع الرابع ويذهب الثلاثة في جب فيطبق عليهم لا يراهم أحد ولا يرون أحدا فيقول الذين كانوا في ولايتهم * (ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين) * قال الله عز وجل

* (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون) *. الرابع: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: قال العالم: من الجن إبليس الذي دل على قتل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في دار الندوة وأضل الناس بالمعاصي وجاء بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أبي بكر وبايعه، ومن الإنس فلان نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٦٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
في قوله تعالى: * (فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين) * الأول: أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات من طريق العامة قال: حدثني جعفر بن محمد الزرار عن محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن داود بن عيسى الأنصاري عن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن إبراهيم النخعي قال: خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) فجلس في المسجد واجتمع أصحابه حوله فجاء الحسين (عليه السلام) حتى قام بين يديه فوضع يده على رأسه فقال

" يا بني إن الله غير أقواما بالقرآن فقال: * (فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين) * وأيم الله لتقتلن من بعدي ثم تبكيك السماء والأرض ". الثاني: أبو القاسم هذا قال: حدثني أبي (رحمه الله) عن سعد بن عبد الله عن محمد بن حسين بن أبي الخطاب بإسناده مثله. الثالث: الثعلبي في تفسيره قال السدي: لما قتل الحسين (عليه السلام) بكت عليه السماء وبكاؤها حمرتها. قال: وحكى ابن سيرين: أن الحمرة لم تر قبل قتله، وعن سليم القاضي: مطرنا دما أيام قتله.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام