عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني قال: حدثني أبوجعفر صلوات الله عليه قال سمعت أبي يقول: سمعت أبي موسى بن جعفر عليهم السلام يقول
دخل عمرو بن عبيد على أبي عبدالله عليه السلام فلما سلم وجلس تلا هذه الآية: " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش " ثم أمسك فقال له أبوعبدالله عليه السلام: ما أسكتك؟ قال: احب أن أعرف الكبائر من كتاب الله عزوجل، فقال: نعم يا عمرو أكبر الكبائر الاشراك بالله، يقول الله: " ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة " وبعده الاياس من روح الله، لان الله عزوجل يقول: " إنه لاييأس من روح الله الا القوم الكافرون ثم الامن لمكر الله، لان الله عزوجل يقول: " فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون " ومنها عقوق الوالدين لان الله سبحانه جعل العاق جبارا شقيا وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، لان الله عزوجل يقول: " فجزاؤه جهنم خالدا فيها.. إلى آخر الآية " وقذف المحصنة، لان الله عزوجل يقول: " لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم " وأكل مال اليتيم، لان الله عزوجل يقول: " إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا " والفرار من الزحف لان الله عزوجل يقول: " ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير " وأكل الربا لان الله عزوجل يقول: " الذين يأكلون الربا لايقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " والسحر، لان الله عزوجل يقول: " ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق " والزنا، لان الله عزوجل يقول: " ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا (9) " واليمين الغموس الفاجرة (0 1) لان الله عزوجل يقول: " الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا اولئك لاخلاق لهم في الآخرة " والغلول لان الله عز وجل يقول: " ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة " ومنع الزكاة المفروضة، لان الله عزوجل يقول: فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم " وشهادة الزور وكتمان الشهادة لان الله عزوجل يقول: " ومن يكتمها فإنه آثم قلبه " وشرب الخمر لان الله عزوجل نهى عنها كما نهى عن عبادة الاوثان وترك الصلاة متعمدا أو شيئا مما فرض الله، لان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة الله وذمة رسول الله صلى الله عليه وآله، ونقض العهد وقطيعة الرحم،، لان الله عزوجل يقول: " اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار " قال: فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول: هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال
قلت له: ما عنى بقوله: " وإبراهيم الذي وفى "؟ قال: كلمات بالغ فيهن، قلت: وما هن؟ قال: كان إذا أصبح قال: أصبحت وربي محمود أصبحت لا اشرك بالله شيئا ولا أدعو معه إلها ولا أتخذ من دونه وليا ثلاثا وإذا أمسى قالها ثلاثا، قال: فأنزل الله عزوجل في كتابه " وإبراهيم الذي وفي " قلت ; فماعنى بقوله في نوح: " إنه كان عبدا شكورا "؟ قال: كلمات بالغ فيهن، قلت، وما هن؟ قال: كان إذا أصبح قال: أصبحت اشهدك ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فإنها منك وحدك لاشريك لك، فلك الحمد على ذلك ولك الشكر كثيرا. كان يقولها إذا أصبح ثلاثا وإذا أمسى ثلاثا ; قلت: فما عنى بقوله في يحيى: " وحنانا من لدنا وزكاة " قال: تحنن الله، قال: قلت: فما بلغ من تحنن الله عليه؟ قال: كان إذا قال: يا رب، قال الله عزو جل لبيك يا يحيى.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
13 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل [بن شاذان]، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
في قول الله عزوجل: " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " قال: كان الناس يستنجون بالكرسف والاحجار ثم أحدث الوضوء وهو خلق كريم فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وصنعه وأنزل الله في كتابه " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن 5045 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا سجدت فكبر وقل: " اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره، الحمد لله رب العالمين تبارك الله أحسن الخالقين " ثم قل: " سبحان ربي الاعلى وبحمده " ثلاث مرات فإذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين: " اللهم اغفرلي وارحمني وأجرني وادفع عني إني لما أنزلت إلي من خير فقير، تبارك الله رب العالمين ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أسباط، ومحمد بن أحمد، عن موسى بن القاسم البحلي، عن علي بن أسباط قال قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك ما ترى آخذ برا أو بحرا. فإن طريقنا مخوف شديد الخطر؟ فقال: اخرج برا ولا عليك أن تأتي مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وتصلي ركعتين في غير وقت فريضة، ثم لتستخير الله مائة مرة ومرة ثم تنظر فإن عزم الله لك على البحر فقل الذي قال الله عزوجل
" وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم " فإن اضطرب بك البحر فاتك على جانبك الايمن وقل: بسم الله اسكن بسكينة الله وقر بوقار الله واهدء بإذن الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ". قلنا: أصلحك الله ما السكينة ريح تخرج من الجنة لها صورة كصورة الانسان ورائحة طيبة وهي التي نزلت على إبراهيم فأقبلت تدور حول أركان البيت وهو يضع الاساطين قيل له: هي من التي قال الله عزوجل: " فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هرون " قال: تلك السكينة في التابوت وكانت فيه طشت تغسل فيها قلوب الانبياء وكان التابوت يدور في بني إسرائيل مع الانبياء ثم أقبل علينا فقال: ما تابوتكم؟ قلنا: السلاح، قال: صدقتم هو تابوتكم وإن خرجت برا فقل: الذي قال الله عزوجل: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنا إلى ربنا لمنقلبون " فإنه ليس من عبد يقولها عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيصيبه شئ بإذن الله، ثم قال: فإذا خرجت من منزلك فقل: " بسم الله آمنت بالله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله " فإن الملائكة تضرب وجوه الشياطين ويقولون: قد سمى الله وآمن بالله وتوكل على الله وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
1 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
كان علي عليه السلام: إذا هاله شئ فزع إلى الصلاة، ثم تلا هذه الآية: " واستعينوا بالصبر والصلوة ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
8 أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله
عزوجل: " وكان بين ذلك قواما " قال: القوام هو المعروف " على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين " على قدر عياله ومؤونتهم التي هي صلاح له ولهم و " لا يكلف الله نفسا إلا ما آتيها " 6251 - 9 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وأحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن سنان في قوله تعالى: " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما " فبسط كفه وفرق أصابعه وحناها شيئا وعن قوله تعالى: " ولا تبسطها كل البسط " فبسط راحته وقال: هكذا ; وقال: القوام ما يخرج من بين الاصابع ويبقى في الراحة منه شئ.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله
عزوجل: " واستعينوا بالصبر " قال: الصبر الصيام وقال: إذا نزلت بالرجل النازلة والشديدة فليصم فإن الله عزوجل يقول: " واستعينوا بالصبر " يعني الصيام.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
11 محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق الغشاني، عن عبدالرحمن بن الاشل بياع الانماط، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
كانت قريش تلطخ الاصنام التي كانت حول الكعبة بالمسك والعنبر وكان يغوث قبال الباب وكان يعوق عن يمين الكعبة وكان نسر عن يسارها وكانوا إذا دخلوا خروا سجدا ليغوث ولا ينحنون ثم يستديرون بحيالهم إلى يعوق ثم يستديرون بحيالهم إلي نسر ثم يلبون فيقولون: " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك " قال: فبعث الله ذبابا أخضر له أربعة أجنحة فلم يبق من ذلك المسك والعنبر شيئا إلا أكله وأنزل الله تعالى: " يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين يدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لايستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
2 أبوعلي الاشعري، عن الحسين بن على الكوفي، عن على بن مهزيار، عن الحسن بن على بن عثمان بن على بن الحسين بن على بن أبي طالب، عن على بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن موسى، عن أبيه، عن جده (عليهما السلام) قال
كان أبي على بن الحسين (عليهما السلام) يقف على قبر النبى صلى الله عليه وآله فيسلم على ويشهد له بالبلاغ ويدعو بما حضره ثم يسند ظهره إلى المروة الخضراء الدقيقة العرض مما يلى القبر ويلتزق بالقبر ويسند ظهره إلى القبر ويستقبل القبلة فيقول: " اللهم إليك ألجأت ظهري وإلى قبر محمد عبدك ورسولك أسندت ظهري والقبلة التي رضيت لمحمد صلى الله عليه وآله استقبلت، اللهم إني أصبحت لا أملك لنفسي خير ما أرجو ولا أدفع عنها شر ما أحذر عليها وأصبحت الامور بيدك فلافقير أفقر مني إني لما أنزلت إلى من خير فقير، اللهم ارددني منك بخير فإنه لاراد لفضلك، اللهم إني إعوذبك من أن تبدل اسمي أو تغير جسمى أو تزيل نعمتك عني، اللهم كرمني بالتقوى وجملني بالنعم واغمرني بالعافية وارزقني شكر العافية.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الحسين عليه السلام
علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
مررسول الله صلى الله عليه وآله على كعب بن عجرة والقمل يتناثر من رأسه وهو محرم فقال له: أتؤذيك هو امك؟ فقال: نعم فأنزلت هذه الآية " فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك " فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله أن يحلق وجعل الصيام ثلاثة أيام والصدقة على ستة مساكين لكل مسكين مدين والنسك شاة، قال أبو عبدالله عليه السلام: وكل شئ من القرآن " أو " فصاحبه بالخيار يختار ما شاء وكل شئ من القرآن " فمن لم يجد كذا فعليه كذا " فالاولى الخيار.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان ; وأحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) في قول الله
تعالى: " احل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم الآية " فقال: نزلت في خوات بن جبير الانصاري وكان مع النبي صلى الله عليه وآله في الخندق وهو صائم فأمسى وهو على تلك الحال وكانوا قبل أن تنزل هذه الآية إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام والشراب فجاء خوات إلى أهله حين أمسى فقال: هل عندكم طعام فقالوا: لا لاتنم حتى نصلح لك طعاما فاتكأ فنام فقالوا له: قد فعلت قال: نعم فبات على تلك الحال فأصبح ثم غدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه فمر به رسول الله صلى الله عليه وآله فلما رأى الذي به أخبره كيف كان أمره فأنزل الله عزوجل فيه الآية " وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا كانت آخر ليلة من شهر رمضان فقال: " اللهم هذا شهر رمضان الذي أنزلت فيه القرآن وقد تصرم وأعوذ بوجهك الكريم يارب أن يطلع الفجر من ليلتي هذه أو يتصرم شهر رمضان ولك قبلي تبعة أو ذنب تريد أن تعذبني به يوم ألقاك ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
970 - 4 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن عبدالكريم ابن عمرو عن أبي بكرالحضرمي، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله
عزوجل لنبيه صلى الله عليه وآله: " يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك. " كم أحل له من النساء؟ قال: ماشاء من شئ قلت: (قوله عزوجل:) " وامرأة مؤمنه إن وهبت نفسها للنبي " فقال: لاتحل الهبة إلا لرسول الله صلى الله عليه وآله وأما لغير رسول الله فلا يصلح نكاح إلا بمهر، قلت: أرأيت قول الله عزوجل: " لا يحل لك النساء من بعد " فقال: إنما عنى به لايحل لك النساء التي حرم الله في هذه الاية " حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم إلى آخرها " و لوكان الامر كما تقولون: كان قد أحل لكم مالم يحل له لان أحدكم يستبدل كلما أراد ولكن ليس الامر كما يقولون: إن الله عزوجل أحل لنبيه صلى الله عليه وآله أن ينكح من النساء ما أراد إلا ما حرم عليه في هذه الاية في سورة النساء.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
958 - 6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن جهم قال قال لي أبوالحسن الرضا عليه السلام يا أبا محمد ماتقول في رجل يتزوج نصرانية على مسلمة؟ قلت: جعلت فداك وماقولي بين يديك، قال: لتقولن فإن ذلك يعلم به قولي، قلت: لا يجوز تزويج النصرانية على مسلمة ولاغير مسلمة، قال: ولم؟ قلت: لقول الله
عزوجل " ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن " قال: فما تقول في هذه الاية: " والمحصنات من الذين اتو الكتاب من قبلكم "؟ قلت: فقوله: " ولا تنكحوا المشركات " نسخت هذه الاية فتبسم ثم سكت.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
12 - محمد بن يحيى، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن طريف، عن عبدالله بن المغيرة رفعه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله في قول الله عزوجل: " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل " قال: الرمي.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر عن إسحاق بن عمار، عن عبدالاعلى مولى آل سام عن أبي عبدالله عليه السلام قال
لما نزلت هذه الاية " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا " جلس رجل من المسلمين يبكي وقال: أناعجزت عن نفسي كلفت أهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: حسبك أن تأمرهم بماتأمر به نفسك وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 - أبو علي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال
لما أنزل الله عزوجل على رسول الله صلى الله عليه وآله " إنما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ". قيل: يا رسول الله ما الميسر؟ فقال: كل ما تقومر به حتى الكعاب والجوز، قيل: فما الانصاب؟ قال: ماذبحوه لآلهتهم قيل: فما الازلام؟ قال: قداحهم التي يستقسمون بها.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 - أحمد بن محمد العاصمي، عن علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن أبي بصصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قلت له: أرأيت قول الله عزوجل: " لايحل لك النساء من بعد " فقال: إنما لم يحل له النساء التي حرم الله عليه في هذه الاية " حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم " في هذه الاية كلها ولو كان الامر كما يقولون لكان قد أحل لكم مالم يحل له هو لان أحدكم يستبدل كلما أراد ولكن ليس الامركما يقولون أحاديث آل محمد صلى الله عليه وآله خلاف أحاديث الناس إن الله عزوجل أحل لنبيه صلى الله عليه وآله أن ينكح من النساء ما أراد إلا ماحرم عليه في سورة النساء في هذه الاية.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — غير محدد
2 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن أبي الجارود قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
وذكر هذه الاية: " ووصينا الانسان بوالديه حسنا " فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله أحد الوالدين، فقال عبدالله بن عجلان: من الاخر؟ قال علي عليه السلام ونساؤه علينا حرام وهي لنا خاصة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن المتعة، فقال
نزلت في القرآن " فما استمتعتم به منهن فآتوهن اجورهن فريضة فلا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله مكة بايع الرجال ثم جاء النساء يبايعنه فأنزل الله عزوجل " يا أيهاالنبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لايشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن و أرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم " فقالت هند: أما الولد فقد ربينا صغارا وقتلتهم كبارا وقالت ام حكيم بنت الحارث بن هشام و كانت عند عكرمة بن أبي جهل: يا رسول الله ما ذلك المعروف الذي أمرنا الله أن لانعصينك فيه؟ قال: لاتلطمن خدا ولاتخمشن وجها ولا تنتفن شعرا ولا تشققن جيبا ولا تسودن ثوبا ولا تدعين بويل فبايعهن رسول الله صلى الله عليه وآله على هذا، فقالت: يا رسول الله كيف نبايعك؟ قال: إنني لا اصافح النساء فدعا بقدح من ماء فأدخل يده ثم أخرجها فقال: ادخلن أيديكن في هذا الماء فهي البيعة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن حسين بن أحمد المنقري، عن هشام الصيدناني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سأله رجل عن هذه الآية " كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس " فقال بيده هكذا فمسح إحداهما بالاخرى فقال؟ هن اللواتي باللواتي يعني النساء بالنساء.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
3) علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام في رجل طلق امرأته قبل أن يدخل بها، قال
عليه نصف المهر إن كان فرض لها شيئا وإن لم يكن فرض لها فليمتعها على نحو ما يمتع مثلها من النساء، قال: وقال في قول الله عزوجل: " أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح " قال: هو الاب والاخ والرجل يوصى إليه والرجل يجوز أمره في مال المرأة فيبيع لها ويشتري لها فإذا عفى فقد جاز.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — غير محدد
1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال
إن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن امرأة من المسلمين أتت رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت: يا رسول إن فلانا زوجي قد نثرت له بطني وأعنته على دنياه وآخرته فلم ير مني مكروها وأنا أشكوه إلى الله عزوجل وإليك، قال: مما تشتكينه؟ قالت له: إنه قال لي اليوم: أنت علي حرام كظهر امي، وقد أخر جني من منزلي فانظر في أمري، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أنزل الله علي كتابا أقضي به بينك وبين زوجك وأنا اكره أن أكون من المتكلفين، فجعلت تبكي وتشتكي ما بها إلى الله وإلى رسوله وانصرفت فسمع الله عزو جل محاورتها لرسوله صلى الله عليه وآله في زوجها وما شكت إليه فأنزل الله عزوجل بذلك قرآنا " بسم الله الرحمن الرحيم * قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله و الله يسمع تحاوركما (يعني محاورتها لرسول الله صلى الله عليه وآله في زوجها) إن الله سميع بصير * الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن امهاتهم إن امهاتهم إلا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور " فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المرأة فأتته فقال لها: جيئيني بزوجك فأتته فقال له: أقلت لامرأتك هذه: أنت علي حرام كظهر امي؟ قال: قد قلت لها ذلك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: قد انزل الله عزوجل فيك وفي أمرأتك قرآنا فقرء عليه ما أنزل الله من قوله: " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها إلى قوله: إن الله لعفو غفور " فضم امرأتك إليك فإنك قد قلت منكرا من القول وزورا قدعفى الله عنك وغفرلك فلا تعد، فانصرف الرجل وهو نادم على ما قال لامرأته، وكره الله ذلك للمؤمنين بعد فأنزل الله عزوجل " والذين يظاهرون منكم من نسائهم ثم يعودون لما قالوا " يعني لما قال الرجل الاول لامرأته أنت علي حرام كظهر امي. قال: فمن قالها بعد ما عفى الله وغفر للرجل الاول فإن عليه " تحرير رقبة من قبل أن يتماسا (يعني مجامعتها) ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير * فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا " فجعل الله عقوبة من ظاهر بعد النهي هذا، وقال: " ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله " فجعل الله عزوجل هذا حد الظهار.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
17) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن الفضيل، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
في قول الله عزوجل: " فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم " قال: تضع عنه من نجومه التي لم تكن تريد أن تنقصه منها ولا تزيد فوق ما في نفسك، فقلت: كم؟ فقال: وضع أبوجعفر عليه السلام من مملوكه ألفا من ستة آلاف.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — غير محدد
1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال
في كتاب علي عليه السلام في قول الله عزوجل: " وما علمتم من الجوارح مكلبين " قال: هي الكلاب.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — غير محدد
14) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن الاشعري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال
الفيل مسخ كان ملكا زناء، والذئب مسخ كان أغرابيا ديوثا، والارنب مسخ كانت امرأة تخون زوجها ولا تغتسل من حيضها، والوطواط مسخ كان يسرق تمور الناس، والقردة والخنازير قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت، والجريث والضب فرقة من بني إسرائيل لم يؤمنوا حيث نزلت المائدة على عيسى ابن مريم عليه السلام فتاهوا فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البر، والفارة فهي الفويسقة، والعقرب كان نماما، والدب والزنبور كانت لحاما يسرق في الميزان.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله
عزوجل حكاية عن موسى عليه السلام: " رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير " فقال: سأل الطعام.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — غير محدد
9) عنه، عن أبيه، عن حمادبن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال
أنزل الله عزوجل العجوة والعتيق من السماء قلت: وما العتيق؟ قال: الفحل.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
2) محمد بن يحيى، عن عبدالله بن جعفر، عن عبدالعزيز بن زكريا اللؤلؤي، عن سليمان بن المفضل قال سمعت أبا الجارود يحدث عن أبي جعفر عليه السلام قال
أربعة نزلت من الجنة: العنب الرازقي والرطب المشان والرمان الامليسي والتفاح الشيسقان.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
0 1) علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد قال كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فقال
له رجل: بأبي أنت وامي إنني أدخل كنيفا لي ولي جيران عندهم جوار يتغنين ويضربن بالعود فربما أطلت الجلوس استماعا مني لهن فقال: لا تفعل فقال الرجل: والله ما آتيهن إنما هو سماع أسمعه باذني فقال: لله أنت أما سمعت الله عزوجل يقول: " إن السمع والبصر والفؤاد كل او لئك كان عنه مسئولا " فقال: بلى والله لكاني لم أسمع بهذه الآية من كتاب الله من أعجمي ولا عربي لا جرم إنني لا أعود إن شاء الله وإني أستغفر الله فقال له: قم فاغتسل وسل ما بذالك فإنك كنت مقيما على أمر عظيم ما كان أسوء حالك لو مت على ذلك احمد الله وسله التوبة من كل ما يكره فإنه لا يكره إلا كل قبيح والقبيح دعه لاهله فإن لكل أهلا.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون، عن بدر ابن الخليل الاسدي قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
في قول الله عزوجل: " فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون " قال: إذا قام القائم وبعث إلى بني امية بالشام [ف] هربوا إلى الروم فيقول لهم الروم: لا ندخلنكم حتى تتنصروا فيعلقون في أعناقهم الصلبان فيدخلونهم فإذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الامان والصلح فيقول أصحاب القائم: لا نفعل حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا، قال: فيدفعونهم إليهم فذلك قوله: " لا تركضوا وارجعوا إلى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون " قال: يسألهم الكنوز وهو أعلم بها قال: فيقولون " يا ويلنا إنا كنا ظالمين * فما زالت تلك دعويهم حتى جلعناهم حصيدا خامدين " بالسيف.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال
قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله: في قول الله عزوجل: " لهم البشرى في الحياة الدنيا " قال: هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن فيبشر بهافي دنياه.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
وبهذا الاسناد، عن أبان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله، عن أبي العباس المكي قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
إن عمر لقى عليا صلوات الله عليه فقال له: أنت الذي تقرأ هذه الآية " بأيكم المفتون " وتعرض بي وبصاحبي؟ قال: فقال له أفلا اخبرك بآية نزلت في بني أمية: " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض و تقطعوا أرحامكم " فقال: كذبت، بنو أمية أوصل للرحم منك ولكنك أبيت إلا عداوة لبني تيم وبني عدي وبني أميه.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن علي، عن إسماعيل بن مهران، عن حماد بن عثمان قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
في قول الله تبارك وتعالى: " ولا يؤذن لهم فيعتذرون " فقال: الله أجل وأعدل [وأعظم] من أن يكون لعبده عذر لا يدعه يعتذر به، ولكنه فلج فلم يكن له عذر.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — غير محدد
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال
سألته عن قول الله عزو جل: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شئ " قال نزلت في ابن أبي سرح الذي كان عثمان استعمله على مصر وهو من كان رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة هدر دمه وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وآله فإذا أنزل الله عزوجل " إن الله عزيز حكيم " كتب " إن الله عليم حكيم " فيقول له رسول الله صلى الله عليه وآله: دعها فإن الله عليم حكيم وكان ابن أبي سرح يقول للمنافقين: إني لاقول من نفسي مثل ما يجئ به فما يغير علي فأنزل الله تبارك وتعالى فيه الذي أنزل.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سمعته يقول في هذه الآية: " يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم " قال: نزلت في العباس وعقيل ونوفل وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى يوم بدر أن يقتل أحد من بني هاشم وأبوالبختري فاسروا فأرسل عليها عليه السلام فقال: انظر من ههنا من بني هاشم قال: فمر علي عليه السلام على عقيل بن أبي طالب كرم الله وجهه فحاد عنه فقال له عقيل: يا ابن ام علي أما والله لقد رأيت مكاني قال: فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: هذا أبوالفضل في يد فلان وهذا عقيل في يد فلان وهذا نوفل بن الحارث في يد فلان فقام رسول الله صلى الله عليه وآله حتى انتهى إلى عقيل فقال: له: يا أبا يزيد قتل أبوجهل قال: إذا لا تنازعون في تهامة فقال: إن كنتم أثخنتم القوم وإلا فاركبوا أكتافهم فقال: فجئ بالعباس فقيل له: افد نفسك وافد ابن أخيك فقال: يا محمد تتركني أسأل قريشا في كفي فقال: أعط مما خلفت عند ام الفضل وقلت لها: إن أصابني في وجهي هذا شئ فانفقيه على ولدك ونفسك، فقال له: يا ابن أخي من أخبرك بهذا؟ فقال: أتاني به جبرئيل عليه السلام من عند الله عزوجل، فقال ومحلوفه: ما علم بهذا أحد إلا أنا وهي أشهد أنك رسول الله، قال: فرجع الاسرى كلهم مشركين إلا العباس وعقيل ونوفل كرم الله وجوههم وفيهم نزلت هذه الآية " قل لمن في أيديكم من الاسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا إلى آخر الآية ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام في قول الله
عزوجل: " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر " نزلت في حمزة وعلي وجعفر والعباس وشيبة، إنهم فخروا بالسقاية والحجابة فأنزل الله عزوجل " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر " وكان علي وحمزة وجعفر صلوات الله عليهم الذين آمنوا بالله واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند الله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام ابن سالم، عن عمار الساباطي قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله
تعالى: " وإذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا إليه " قال: نزلت في أبي الفصيل إنه كان رسول الله صلى الله عليه وآله عنده ساحرا فكان إذا مسه الضر يعني السقم دعا ربه منيبا إليه يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله صلى الله عليه وآله ما يقول " ثم إذا خوله نعمة منه (يعني العافية) نسي ما كان يدعوا إليه من قبل " يعني نسي التوبة إلى الله عزوجل مما كان يقول في رسول الله صلى الله عليه وآله إنه ساحرولذلك قال الله عزوجل: " قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار " يعني إمرتك على الناس بغير حق من الله عزوجل ومن رسوله صلى الله عليه وآله قال: ثم قال أبوعبدالله عليه السلام ثم عطف القول من الله عزوجل في علي عليه السلام يخبر بحاله و فضله عند الله تبارك وتعالى فقال: " أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوى الذين يعلمون (أن محمد رسول الله) والذين لا يعلمون (أن محمدا رسول الله وأنه ساحر كذاب) إنما يتذكروا اولوا الالباب " قال: ثم قال أبوعبدالله عليه السلام: هذا تأويله يا عمار.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن بن علي، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن هارون، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قال لي: كتموا بسم الله الرحمن الرحيم فنعم والله الاسماء كتموها: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل إلى منزله و اجتمعت عليه قريش يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويرفع بها صوته فتولى قريش فرارا فأنزل الله عزوجل في ذلك " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولو على أدبارهم نفورا ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عنه، عن علي بن حديد، عن مرازم، عن أبي عبدالله عليه السلام إن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال
يا رسول الله إني اصلي فأجعل بعض صلاتي لك، فقال: ذلك خير لك فقال: يا رسول الله فأجعل نصف صلاتي لك، فقال: ذلك أفضل لك، فقال: يا رسول الله فإني أصلي فأجعل كل صلوتي لك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك، ثم قال أبوعبدالله عليه السلام: إن الله كلف رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم يكلفه أحدا من خلقه كلفه أن يخرج على الناس كلهم وحده بنفسه إن لم يجد فئة تقاتل معه ولم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله ولا بعده، ثم تلا هذه الآية " فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك " ثم قال: وجعل الله أن يأخذ له ما أخذ لنفسه فقال عزوجل: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " وجعلت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله بعشر حسنات.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن عمر بن حنظلة قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
خمس علامات قبل قيام القائم: الصيحة والسفياني والخسف وقتل النفس الزكية واليماني، فقلت: جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أنخرج معه؟ قال: لا، فلما كان من الغد تلوت هذه الآية " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " فقلت له: أهي الصيحة؟ فقال: أما لو كانت خضعت أعناق أعداء الله عزوجل.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن الفضل أبي العباس، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله
عزوجل: " أو جاؤكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم " قال: نزلت في بني مدلج لانهم جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: إنا قد حصرت صدورنا أن نشهد إنك رسول الله فلسنا معك ولا مع قومنا عليك، قال قلت: كيف صنع بهم رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: وأعدهم إلى أن يفرغ من العرب ثم يدعوهم فإن أجابوا وإلا قاتلهم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن محبوب، عن أبي جعفر الاحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله
تبارك وتعالى: " الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله " قال: نزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وحمزة وجعفروجرت في الحسين عليهم السلام أجمعين.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن عمار بن سويد قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
في هذه الآية: " فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك " فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما نزل قديد قال لعلي عليه السلام: يا علي إني سألت ربي أن يوالي بيني وبينك ففعل، وسألت ربي أن يواخي بيني وبينك ففعل، وسألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل، فقال رجلان من قريش: والله لصاع من تمر في شن بال احب إلينا مما سأل محمد ربه فهلا سأل ربه ملكا يعضده على عدوه أو كنزا يستغني به عن فاقته والله ما دعاه إلى حق ولا باطل إلا أجابه إليه فأنزل الله سبحانه وتعالى " فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك إلى آخر الآية - ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، وقد أعطي محمد (صلى الله وعليه وآله) ما هو أفضل من هذا، لقد ألقى الله محبة منه فمن هذا الذي يشركه في هذا الاسم إذ تم من الله به الشهادة فلا تتم الشهادة إلا أن يقال: " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله " ينادى به على المنابر فلا يرفع صوت بذكر الله إلا رفع بذكر محمد (صلى الله وعليه وآله) معه. قال له اليهودي: فلقد أوحى الله إلى أم موسى لفضل منزلة موسى (عليه السلام) عند الله قال
له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ولقد لطف الله جل ثناؤه لأم محمد (صلى الله وعليه وآله) بأن أوصل إليها اسمه، حتى قالت: أشهد والعالمون: أن محمدا رسول الله منتظر وشهد الملائكة على الأنبياء أنهم أثبتوه في الأسفار، وبلطف من الله ساقه إليها، وأوصل إليها اسمه لفضل منزلته عنده، حتى رأت في المنام أنه قيل لها: إن ما في بطنك سيد، فإذا ولدته فسميه محمدا، فاشتق الله له اسما من أسمائه، فالله المحمود وهذا محمد قال له اليهودي: فإن هذا موسى بن عمران قد أرسله الله إلى فرعون وأراه الآية الكبرى؟ قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد أرسل إلى فراعنة شتى، مثل أبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة، وأبي البختري، والنضر بن الحرث، وأبي بن خلف، ومنبه ونبيه ابني الحجاج، وإلى الخمسة المستهزئين: الوليد بن المغيرة المخزومي، والعاص بن وائل السهمي، والأسود بن عبد يغوث الزهري، والأسود بن المطلب، والحرث بن أبي الطلالة، فأراهم الآيات في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه ألحق. قال له اليهودي: لقد انتقم الله عز وجل لموسى من فرعون؟ قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ولقد انتقم الله جل اسمه لمحمد (صلى الله وعليه وآله) من الفراعنة، فأما المستهزؤون فقال الله: " إنا كفيناك المستهزئين " فقتل الله خمستهم كل واحد منهم بغير قتلة صاحبه في يوم واحد، فأما الوليد بن المغيرة: فمر بنبل لرجل من جزاعة قد راشه ووضعه في الطريق فأصابه شظية منه فانقطع أكحله حتى أدماه، فمات وهو يقول: " قتلني رب محمد " وأما العاص ابن الوائل السهمي: فإنه خرج في حاجة له إلى موضع فتدهده تحته حجر، فسقط فتقطع قطعة قطعة، فمات وهو يقول: (قتلي رب محمد) وأما الأسود بن عبد يغوث: فإنه خرج يستقبل ابنه زمعة، فاستظل بشجرة، فأتاه جبرئيل فأخذ رأسه فنطح به الشجرة، فقال لغلامه: امنع هذا عني فقال: ما أرى أحدا يصنع شيئا إلا نفسك، فقتله وهو يقول: " قتلني رب محمد " وأما الأسود بن الحرث: فإن النبي (صلى الله وعليه وآله) دعا عليه أن يعمي الله بصره، وأن يثكله ولده، فلما كان في ذلك اليوم خرج حتى صار إلى موضع أتاه جبرئيل بورقة خضراء فضرب بها وجهه فعمي، فبقي حتى أثكله الله ولده، وأما الحرث بن أبي الطلالة: فإنه خرج من بيته في السموم فتحول حبشيا، فرجع إلى أهله فقال: أنا الحرث، فغضبوا عليه فقتلوه وهو يقول: " قتلني رب محمد ".
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن أصبغ بن نباته قال كنت جالسا عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فجاء ابن الكوا فقال
يا أمير المؤمنين من البيوت في قول الله عز وجل: " وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها "؟
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وقال الرضا
(عليه السلام): في قول الله عز وجل: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) قال: يعني - مشرقة - تنظر ثواب ربها. وقال (عليه السلام): أن النبي (صلى الله وعليه وآله) قال: (قال الله جل جلاله: ما آمن بي من فسر برأيه كلامي، وما عرفني من شبهني بخلقي، وما على ديني من استعمل القياس في ديني) وقال: (من رد متشابه القرآن إلى محكمه هدي إلى صراط مستقيم) ثم قال: إن في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن، ومحكما كمحكم القرآن، فردوا متشابهها إلى محكمها، ولا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا. وقال: من شبه الله بخلقه فهو مشرك، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
قال الرضا
(عليه السلام): جهلت أن عيسى لم يخالف السنة، وكان موافقا لسنة التوراة، حتى رفعه الله إليه، وفي الإنجيل مكتوب: أن ابن البرة ذاهب و (الفارقليطا) جائي من بعدي، هو يخفف الآصار، ويفسر لكم كل شئ، ويشهد لي كما شهدت له، أنا جئتكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل، أتؤمن بهذا في الإنجيل؟ قال: نعم. لا أنكره.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
وعن هشام بن الحكم قال: اجتمع ابن أبي العوجاء، وأبو شاكر الديصاني الزنديق، وعبد الملك البصري، وابن المقفع، عند بيت الله الحرام، يستهزؤن بالحاج ويطعنون بالقرآن. فقال ابن أبي العوجاء: تعالوا ننقض كل واحد منا ربع القرآن، وميعادنا من قابل في هذا الموضع، نجتمع فيه وقد نقضنا القرآن كله، فإن في نقض القرآن إبطال نبوة محمد، وفي إبطال نبوته إبطال الإسلام، وإثبات ما نحن فيه، فاتفقوا على ذلك وافترقوا، فلما كان من قابل اجتمعوا عند بيت الله الحرام، فقال ابن أبي العوجاء: أما أنا فمفكر منذ افترقنا في هذه الآية: (فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا) فما أقدر أن أضم إليها في فصاحتها وجميع معانيها شيئا، فشغلتني هذه الآية عن التفكر في ما سواها. فقال عبد الملك: وأنا منذر فارقتكم مفكر في هذه الآية (يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له أن الذين يدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب) ولم أقدر على الإتيان بمثلها. فقال أبو شاكر: وأنا منذ فارقتكم مفكر في هذه الآية: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) لم أقدر على الإتيان بمثلها. فقال ابن المقفع: يا قوم إن هذا القرآن ليس من جنس كلام البشر، وأنا منذ فارقتكم مفكر في هذه الآية: (وقيل يا أرض ابلعي مائك ويا سماء اقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين) لم أبلغ غاية المعرفة بها، ولم أقدر على الإتيان بمثلها. قال هشام بن الحكم: فبينما هم في ذلك، إذ مر بهم جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) فقال: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) فنظر القوم بعضهم إلى بعض وقالوا: لئن كان للإسلام حقيقة لما انتهت أمر وصية محمد إلا إلى جعفر بن محمد، والله ما رأيناه قط إلا هبناه واقشعرت جلودنا لهيبته، ثم تفرقوا مقرين بالعجز. ولهذا الأمر قال محمد بن أبي بكر في خبر عجيب شعرا: تجملت تبلغت وإن عشت تفيلت لك التسع من الثمن وبالكل تملكت وعن أحمد بن عبد الله البرقي عن أبيه عن شريك بن عبد الله
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: " يا علي أنت أخي وأنا أخوك، أنا المصطفى للنبوة وأنت المجتبى للإمامة، أنا صاحب التنزيل وأنت صاحب التأويل، وأنا وأنت أبوا هذه الأمة.
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى قال: حدثني أبي عن عبد الله بن المغيرة عن ابن مسكان عن عمار بن يزيد عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال
لما نزل رسول الله صلى الله عليه وآله بطن قديد قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام: " يا علي إني سألت الله عز وجل أن يوالي بينك وبيني ففعل، وسألته أن يواخي بيني وبينك ففعل، وسألته أن يجعلك وصيي ففعل " فقال رجل من القوم: والله لصاع من تمر في شن بال خير مما سأل محمد ربه، هلا سأله ملكا يعضده على عدوه أو كنزا يستعين به على فاقته فأنزل الله تعالى: * (فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شئ وكيل) *. التاسع والخمسون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد قال: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد قال: أخبرنا أبي عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن العباس بن معروف عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جده قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
حدثني أبو سليمان محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: قال أخبرنا علي بن محمد البزاز قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس القاضي قال: حدثنا محمد بن محمد الحسن السلولي قال: حدثنا صالح بن أبي الأسود عن أبان بن تغلب عن حنش بن المعتمر عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله: قال: " إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح عليه السلام من دخلها نجا ومن تخلف عنها غرق ". الحديث التاسع: الشيخ في أماليه قال أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير قال: حدثني عيسى بن مهران قال: أخبرنا مخول بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الأسود عن علي بن الحزور عن أبي عمر البزاز عن رافع مولى أبي ذر قال: قال: صعد أبو ذ قدس سره على درجة الكعبة حتى أخذ بحلقة الباب ثم أسند ظهر إليه ثم قال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله: يقول
" إنما مثل أهل بيتي في هذه الآية كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها هلك " وسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " اجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد ومكان العينين من الرأس فإن الجسد لا يهتدي إلا بالرأس ولا يهتدي الرأس إلا بالعينين ". الحديث الأول: الثعلبي في تفسير قوله تعالى: * (فاسألوا أهل الذكر) * قال: قال جابر: لما نزلت هذه الآية قال علي عليه السلام: " نحن أهل الذكر ". الحديث الثاني: في تفسير يوسف القطان عن وكيع عن الثوري عن السدي قال: كنت عند عمر ابن الخطاب إذ أقبل عليه كعب بن الأشرف ومالك بن الصيفي وحي بن أخطب فقالوا: إن في كتابك * (وجنة عرضها السماوات والأرض) * إذا كان سعة جنة واحدة كسبع سماوات وسبع أرضين فالجنان كلها يوم القيامة أين تكون؟ فقال عمر: لا أعلم، فبينما هم في ذلك إذ دخل علي عليه السلام فقال: " في شئ أنتم؟ " فألقى اليهودي المسألة عليه فقال لهم: " أخبروني أن النهار إذا أقبل الليل أين يكون، والليل إذا أقبل النهار أين يكون " قالوا له: في علم الله تعالى [ يكون ] فقال علي عليه السلام: " كذلك الجنان تكون في علم الله " فجاء علي عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله وأخبره بذلك فنزل * (فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) *. الحديث الثالث: ما رواه الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي في المستخرج من تفاسير الاثني عشر في تفسير قوله تعالى: * (فسألوا أهل الذكر) * يعني أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة، والله ما سمي المؤمن مؤمنا إلا كرامة لعلي بن أبي طالب. الحديث الأول: محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " الذكر أنا والأئمة عليهم السلام أهل الذكر وقوله عز وجل: * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال أبو جعفر عليه السلام: " نحن قومه ونحن المسؤولون ". الحديث الثاني: عن ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد بن أرومة عن علي ابن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * قال: " الذكر محمد صلى الله عليه وآله ونحن المسؤولون " قال: قلت: قوله: * (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * قال: " إيانا عنى ونحن أهل الذكر ونحن المسؤولون ". الحديث الثالث: ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا قال: سألت الرضا عليه السلام فقلت له: جعلت فداك * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * فقال: " نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون " قلت: أنتم المسؤولون ونحن السائلون؟ قال: " نعم "، قلت: حقا علينا أن نسألكم؟ قال: " نعم "، قلت: حقا عليكم أن تجيبونا، قال: " لا ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل، أما تسمع قول الله تبارك وتعالى: * (هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب) *. الحديث الرابع: ابن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن أبي بكر الحضرمي قال: كنت عند أبو جعفر عليه السلام ودخل عليه الورد أخو الكميت فقال: جعلني الله فداك اخترت لك سبعين مسألة ما يحضرني منها مسألة واحدة قال: " ولا واحدة يا ورد " قال: بلى قد حضرني منها واحدة، قال: " وما هي " قال: قول الله تبارك تعالى: * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * من هم؟ قال " نحن " قلت: علينا أن نسألكم؟ قال: " نعم " قلت: عليكم أن تجيبونا؟ قال: " ذاك إلينا ".
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثني محمد بن الزبرقان الدمغاني الشيخ قال قال أبو الحسن موسى عليه السلام قال
" اجتمعت الأمة برها وفاجرها أن حديث النجراني حين دعاه النبي صلى الله عليه وآله إلى المباهلة لم يكن في الكساء إلا النبي صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين فقال الله تبارك وتعالى * (فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم) * فكان تأويل أبنائنا الحسن والحسين ونسائنا فاطمة وأنفسنا علي بن أبي طالب ". الحديث الخامس: الشيخ في مجالسه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا الحسن ابن علي بن زكريا العاصمي قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله العدلي قال: حدثنا الربيع بن يسار قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: " إن الله تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقت أنا وعلي من شجرة واحدة، فأنا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمارها وأشياعنا أوراقها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ومن زاغ عنها هوى، ولو أن عبدا عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام حتى يصير كالشن البالي، ثم لم يدرك محبتنا كبه الله على منخريه في النار ثم تلا: * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * ". الحديث الحادي والعشرون: الطبرسي قال: وروى زاذان عن علي عليه الصلاة والسلام قال: " فينا، في آل حم، آية لا يحفظ مودتنا إلا كل مؤمن " ثم قرأ هذه الآية. الحديث الثاني والعشرون: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم ابن إسحاق قدس سره قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى البصري قال: أخبرنا محمد بن زكريا قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أخبرنا أبو العباس بن عقبة قال: حدثنا محمد بن أحمد القطوني قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وآله فأقبل علي ابن أبي طالب عليه السلام فقال
النبي: " قد أتاكم أخي " ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال: " والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة " ثم قال: " إنه أولكم إيمانا معي وأوفاكم بعهد الله وأقومكم بأمر الله وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مزية " قال: فنزلت * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * قال فكان أصحاب محمد صلى الله عليه وآله إذا أقبل علي عليه السلام قال وا: قد جاء خير البرية. الحديث الحادي عشر: أبو نعيم الأصفهاني يرفعه إلى تميم بن جذلم عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وآله: " هم أنت وشيعتك، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي عدوكم غضابا مقمحين ". الحديث الأول: محمد بن العباس بن ماهيار الثقة في تفسيره عن أحمد بن الهيثم عن الحسن ابن عبد الواحد عن الحسن بن الحسين عن يحيى بن مساور عن إسماعيل بن زياد عن إبراهيم بن مهاجر عن يزيد بن شراحيل كاتب علي عليه السلام قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: " حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا مسنده إلى صدري وعائشة عن أذني فأصغت عائشة لتسمع ما يقول فقال: يا أخي ألم تسمع قول الله عز وجل: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض إذا جثت الأمم تدعون غرا محجلين شباعا مرويين ". الحديث الثاني: محمد بن العباس عن أحمد بن هودة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن شمر عن أبي مخنف عن يعقوب بن يزيد ثم أنه وجد في كتب أبيه أن عليا عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * ثم التفت إلي وقال: هم أنت يا علي وشيعتك وميعادك وميعادهم الحوض تأتون غرا محجلين متوجين " قال يعقوب: فحدثت بهذا الحديث أبا جعفر عليه السلام فقال: " هكذا هذا هو عندنا في كتاب علي عليه السلام ". الحديث الثالث: محمد بن العباس عن أحمد بن محمد الوراق عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن أبي عبد الله عن مصعب بن سالم عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة عليها السلام: " يا بنية بأبي أنت وأمي أرسلي إلى بعلك فأدعيه لي " فقالت فاطمة للحسن عليه السلام: " انطلق إلى أبيك فقل له: إن جدي يدعوك " فانطلق إليه الحسن فدعاه فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وفاطمة عنده وهي تقول: " واكرباه لكربك يا أبتاه " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله " لا كرب على أبيك بعد هذا اليوم يا فاطمة إن النبي لا يشق عليه الجيب ولا يخمش عليه الوجه ولا يدعى عليه بالويل ولكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم: تدمع العين وقد يوجع القلب ولا نقول ما يسخط الرب وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون ولو عاش إبراهيم لكان نبيا - ثم قال -: يا علي ادن مني فدنا منه فقال أدخل أذنك في فمي " ففعل فقال: " يا أخي ألم تسمع قول الله عز وجل في كتابه: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * قال: " بلى يا رسول الله " قال: " هم أنت وشيعتك تجيئون غرا محجلين شباعا مرويين ألم تسمع قول الله عز وجل في كتابه: * (إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية) * قال: " بلى يا رسول الله ". قال: " هم أعداؤك وشيعتهم يجيؤون يوم القيامة مسودة وجوههم ظماء مظمئين أشقياء معذبين كفارا منافقين ذلك لك ولشيعتك وهذا لعدوك وشيعتهم ". الحديث الرابع: محمد بن العباس عن جعفر بن محمد الحسيني ومحمد بن أحمد الكاتب قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيوية الخزاز إذنا قال: حدثنا أبو عبيد بن حربويه قال: حدثنا الحسين بن محمد الزعفراني قال: حدثنا علي بن عبيد الله قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي عن سفيان بن سعيد عن عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن علي بن علقمة عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال
لما نزلت * (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) * قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: " كم ترى دينار؟ قلت: " لا يطيقون " قال: " فكم ترى؟ " قال: " شعيرة " قال: " إنك لزهيد " قال فنزلت: * (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات) * الآية قال: " فبي خفف الله عن الأمة ". الحديث الثاني: ابن المغازلي قال: أخبرنا أحمد بن محمد أذنا قال: أخبرنا عمر بن عبد الله بن شوذب حدثنا أحمد بن سحاق الطيبي قال: حدثنا محمد بن أبي العوام قال: حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا أبو شهاب عن ليث عن مجاهد قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: " الآية ما عمل بها أحد من الناس غيري آية النجوى كان لي دينار بعته بعشرة دراهم فكلما أردت أن أناجي النبي صلى الله عليه وآله تصدقت بدرهم ما عمل بها أحد قبلي ولا بعدي ". الحديث الثالث: ومن الجمع بين الصحاح الستة لرزين العبدي من الجزء الثالث من أجزاء ثلاثة في تفسير سورة المجادلة قال: قال أبو عبد الله البخاري قوله تعالى: * (إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) * نسختها * (فإن لم تفعلوا وتاب الله عليكم) * قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: " ما عمل بهذه الآية غيري وبي خفف الله تعالى عن هذه الآية أمر هذه الآية ". الحديث الرابع: الثعلبي في تفسيره في تفسير هذه الآية قال: قال مجاهد نهى عن مناجاة النبي صلى الله عليه وآله حتى يتصدقوا فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب عليه السلام قدم دينارا فتصدق به ثم نزلت الرخصة وقال علي صلوات الله عليه: " إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي * (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) * قال علي صلوات الله عليه: " بي خفف الله عز وجل عن هذه الأمة أمر هذه الآية فلم تنزل في أحد قبلي ولم تنزل في أحد بعدي ". الحديث الخامس: الثعلبي قال: وقال ابن عمر لعلي بن أبي طالب: ثلاثة لو كانت لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم: تزويجه فاطمة، وإعطائه الراية يوم خيبر، وآية النجوى. الحديث السادس: أبو المؤيد موفق بن أحمد قال: قوله تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) * قيل: سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وآله فأكثروا فأمروا بتقديم الصدقة على المناجاة فلم يناجه إلا علي عليه السلام قدم دينارا فتصدق به فنزلت الرخصة، وعن علي كرم الله وجهه أنه قال: " إن في كتاب الله تعالى لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي * (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) * ثم نسخت ". الحديث السابع: إبراهيم بن محمد الحمويني في (فرائد السمطين) قال: أخبرنا الشيخ قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
سمعت عليا عليه السلام يقول
" والذي فلق الحبة وبرئ النسمة لو كسرت لي الوسادة، يقول: وثنيت لي وسادة فأجلس عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوارتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم فوالذي فلق الحبة وبرئ النسمة ما من رجل من قريش إلا وقد نزلت فيه الآية والآيتان " فقال له رجل: فأنت أيش نزل فيك فقال علي عليه السلام: " أما تقرا الآية التي في هود * (ويتلوه شاهد منه) * ". الحديث العاشر: رواه الطبري بإسناده عن جابر بن عبد الله عن علي عليه السلام. الحديث الحادي عشر: رواه أبو نعيم الحافظ بثلاثة طرق عن عباد بن عبد الله الأسدي في خبر قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: " * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * رسول الله صلى الله عليه وآله على بينة وأنا الشاهد ". الحديث الثاني عشر: رواه النطنزي في الخصائص. الحديث الثالث عشر: رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس * (أفمن كان على بينة من ربه) * قال: هو رسول الله صلى الله عليه وآله * (ويتلوه شاهد منه) * هو علي بن أبي طالب عليه السلام كان والله لسان رسول الله. الحديث الرابع عشر: كتاب فصيح الخطب إنه سأله ابن الكوا فقال: وما أنزل فيك؟ قال قوله تعالى: " * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * " وقد رواه زاذان بجواب ذلك. الحديث الخامس عشر: رواه القاضي عثمان بن أحمد وأبو نصر القشيري في كتابهما. الحديث السادس عشر: رواه الفلكي المفسر عن مجاهد وعبد الله بن سداد. الحديث السابع عشر: ابن المغازلي الشافعي في تفسير قوله تعالى: * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " أنا على بينة من ربه وعلي الشاهد ". الحديث الثامن عشر: ابن المغازلي الشافعي بإسناده عن علي بن حابس قال: دخلت أنا وأبو مريم على عبد الله بن عطاء قال أبو مريم: حدث عليا بالحديث الذي حدثتني به عن أبي جعفر قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام جالسا إذ مر علينا ابن عبد الله بن سلام قلت: جعلني الله فداك هذا ابن الذي عنده علم من الكتاب؟ قال: " لا. ولكنه صاحبكم علي بن أبي طالب الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله عز وجل * (الذي عنده علم من الكتاب) * * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) * ". الحديث التاسع عشر: الثعلبي يرفعه إلى علي عليه السلام في حديث طويل قال علي عليه السلام: " ما من رجل من قريش إلا وقد نزلت الآية والآيتان " فقال له رجل: فأي شئ نزل فيك؟ فقال: " أما تقرأ * (ويتلوه شاهد منه) * ". الحديث العشرون: ابن المغالي الشافعي يرفعه إلى عباد بن عبد الله قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: " ما نزلت آية من كتاب الله إلا وقد علمت متى أنزلت وفيمن أنزلت، وما من قريش رجل إلا وقد أنزلت فيه آية من كتاب الله عز وجل تسوقه إلى جنة أو نار " فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين فما نزل فيك؟ قال: " لولا أنك سألتني على رؤوس الأشهاد لما حدثتك أما تقرأ * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * رسول الله صلى الله عليه وآله على بينة من ربه، وأنا الشاهد منه ". الحديث الحادي والعشرون: روى الحبري مثل الحديث السابق بلا فصل. الحديث الثاني والعشرون: ابن أبي الحديد من علماء المعتزلة في شرح نهج البلاغة قال: روى محمد بن إسماعيل بن عمرو البجلي قال: أخبرنا عمرو بن موسى الوجيهي عن المنهال بن عمرو
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقرأ هذه الآية * (فإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين) * قال: صالح المؤمنين علي بن أبي طالب. الحديث السادس: الثعلبي في تفسير الآية قال: أخبرني ابن فنجويه حدثنا أبو علي المقري حدثني أبو القاسم ابن الفضل حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر حدثنا محمد بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال
حدثني رجل ثقة رفعه إلى علي بن أبي طالب قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله تعالى: * (وصالح المؤمنين) * قال: " هو علي بن أبي طالب ". الأول: محمد بن العباس بن ماهيار الثقة في تفسيره فيما نزل في أهل البيت عليهم السلام أورد في هذه الآية اثنين وخمسين حديثا من طريق الخاصة والعامة منها قال: حدثنا جعفر بن محمد الحسيني عن عيسى بن مهران عن محلول بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن الأسود عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع: قال لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وآله غشي عليه ثم أفاق وأنا أبكي وأقبل يديه وأقول: من لي وولدي بعدك يا رسول الله؟ قال: " لك الله بعدي ووصيي صالح المؤمنين علي بن أبي طالب ". الحديث الثاني: محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن سهل القطان عن عبد الله بن محمد البدوي عن إبراهيم بن عبيد الله القلا عن سعيد بن مربوع عن أبيه عن عمار بن ياسر (رضي الله عنه) قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: علي بن إبراهيم في تفسيره حدثني أبي عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كان عند فاطمة عليها السلام شعير فجعلوه عصيدة فلما أنضجوها ووضعوها بين أيديهم جاء مسكين فقال: رحمكم الله أطعمونا مما رزقكم الله فقام علي فأعطاه ثلثها فما لبث أن جاء يتيم فقال اليتيم: رحمكم الله أطعمونا مما رزقكم الله فقام علي عليه السلام فأعطاه الثلث الثاني فما لبث جاء أسير فقال الأسير: رحمكم الله أطعمونا مما رزقكم الله فقام عليه السلام فأعطاه الثلث الباقي وما ذاقوها فأنزل الله هذه الآية * (ويطعمون الطعام على حبه) *... إلى قوله: * (وكان سعيكم مشكورا) * في أمير المؤمنين، وهي جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك لله عز وجل والقمطرير الشديد * (متكئين فيها على الأرائك) * يقول متكئين في الحجال على السرر. الحديث الثاني: المفيد في الإختصاص في حديث مسند برجاله قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " يا علي ما عملت في ليلتك؟ قال: ولم يا رسول الله؟ قال: قد نزلت فيك أربعة معالي قال: بأبي أنت وأمي كانت معي أربعة دراهم فتصدقت بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية قال: فإن الله أنزل فيك * (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) * ثم قال له: " هل عملت شيئا غير هذا فإن الله قد أنزل علي سبعة عشر آية يتلو بعضها بعضا من قوله: * (إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) *... إلى قوله: * (إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا) * قوله: * (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) * قال: فقال العالم (رضي الله عنه): " أما إن عليا لم يقل في موضع * (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) * ولكن الله علم من قلبه أنما أطعم لله فأخبره بما يعلم من قلبه من غير أن ينطق به ". الحديث الثالث: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه) قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال: حدثنا محمد بن زكريا قال: حدثنا شعيب بن واقد قال: حدثنا القاسم بن بهرام عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس وحدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال: حدثنا الحسن بن مهران قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
يا بني أبوك الأم وأخبث من عقبة. السابع: ابن شهرآشوب أورده في كتابه من طريق الخاصة والعامة عن الكلبي عن أبي صالح وعن أبي لهيعة عن عمر بن دينار عن أبي العالية عن عكرمة عن أبي عبيدة عن يونس عن عمر وعن مجاهد كلهم عن ابن عباس، وقد روى صاحب الأغاني وصاحب كتاب التراجم عن ابن جبير وابن عباس وقتادة، وروي عن الباقر عليه السلام واللفظ له أنه قال
الوليد بن عقبة لعلي عليه السلام: أنا أحد منك سنانا وأبسط لسانا وأملأ حشوا للكتيبة، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ليس كما قلت يا فاسق، وفي روايات كثيرة: أسكت فإنما أنت فاسق فنزلت الآيات * (أفمن كان مؤمنا) * علي بن أبي طالب * (كمن كان فاسقا) * الوليد * (لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات) * الآية أنزلت في علي * (وأما الذين فسقوا) * أنزلت في الوليد، فأنشأ حسان: أنزل الله والكتاب عزيز * * * في علي وفي الوليد قرنا فتبوأ الوليد من ذاك فسقا * * * وعلي مبوأ إيمانا ليس من كان مؤمنا عرف الله * * * كمن كان فاسقا خوانا سوف يجزى الوليد خزيا ونارا * * * وعلي لا شك يجزى جنانا أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى * (سلام على آل يس) * قال: آل يس آل محمد صلى الله عليه وآله. الأول: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى عن أحمد بن عيسى الجلودي البصري، قال: حدثنا محمد بن سهل، قال: حدثنا الخضر بن أبي فاطمة البلخي، قال: حدثنا وهيب بن نافع، قال: حدثنا كادح عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عليه السلام في قوله عز وجل * (سلام على إل يس) * قال: يس محمد صلى الله عليه وآله ونحن آل يس. الثاني: ابن بابويه عن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الباقي، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن بن عبد الغني المعافى قال: حدثنا عبد الرزاق عن مندل عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز وجل * (سلام على إل يس) * قال: السلام من رب العالمين على محمد وآله عليه وعليهم والسلام لمن تولاهم في القيامة. الثالث: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي البصري قال: حدثني الحسين بن معاذ قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الأول: الشيخ الطوسي في أماليه حديثا بإسناده عن رجاله عن نعيم بن حكيم عن أبي هريرة عن أبي مريم الثقفي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال
انطلق بي رسول الله حتى أتى بي إلى الكعبة فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله على منكبي، ثم قال لي: انهض فنهضت، فلما رأى ضعفا قال: إجلس فنزل ثم قال لي: يا علي اصعد على منكبي فصعدت على منكبيه، ثم نهض بي رسول الله صلى الله عليه وآله وخيل لي أني لو شئت لنلت أفق السماء، فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال لي: إلق صنمهم الأكبر وكان من النحاس موتدا بأوتاد حديد فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: عالجه فعالجته ورسول الله صلى الله عليه وآله يقول: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال لي: اقذفه فقذفته فتكسر فنزلت من فوق الكعبة وانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وخشينا أن يرانا أحد من قريش وغيرهم. الثاني: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن يحيى المكتب قال: حدثنا أحمد بن محمد الوراق قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال علي عليه السلام: كنت عاهدت الله ورسوله عليه السلام أنا وعمي حمزة وأخي جعفر وابن عمي عبيدة بن الحارث على أمر وفينا به لله ولرسوله فتقدمني أصحابي وخلفت بعدهم لما أراد الله عز وجل، فأنزل الله سبحانه فينا: * (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه) * حمزة وجعفر وعبيدة * (ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) * أنا المنتظر وما بدلت تبديلا. الثاني: محمد بن العباس أيضا قال: حدثنا علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم عن جده عن عبد الله بن الحسن عن آبائه عليهم السلام قال
وعاهدوا الله علي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب عليه السلام ألا يفروا في زحف أبدا فتموا كلهم فأنزل الله عز وجل: * (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه) * حمزة استشهد يوم أحد وجعفرا استشهد يوم مؤتة * (ومنهم من ينتظر) * يعني علي بن أبي طالب عليه السلام * (وما بدلوا تبديلا) * يعني الذي عاهدوا الله عليه. الثالث: ابن بابويه قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه) ومحمد بن الحسن (رضي الله عنه) قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا عبد الله بن هارون قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن العرزمي قال: حدثنا المعلى بن هلال عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول
أعطاني الله خمسا وأعطى عليا خمسا، أعطاني جوامع الكلم وأعطى عليا جوامع العلم، وجعلني نبيا وجعل عليا وصيا، وأعطاني الكوثر وأعطى عليا السلسبيل، وأعطاني الوحي وأعطى عليا الإلهام، وأسرى بي إليه وفتحت له أبواب السماء [ والحجب ] حتى رأى ما رأيت ونظر إلى ما نظرت إليه. ثم قال: يا بن عباس خالف من خالف عليا ولا تكونن له ظهيرا ولا وليا، فوالذي بعثني بالحق ما يخالفه أحد إلا غير الله ما به من نعمة وشوه خلقه قبل إدخاله النار، يا بن عباس لا تشك في علي فإن الشك فيه كفر يخرج عن الإيمان ويوجب الخلود في النار. الرابع: شرف الدين النجفي في " تأويل الآيات الباهرة " قال: وروى أبو عمر الزاهد في كتابه بإسناده إلى محمد بن مسلم عن أحدهما عليهم السلام قال: قلت له: إنا نرى الرجل من المخالفين عليكم له عبادة واجتهاد وخشوع فهل ينفعه ذلك؟ فقال: يا محمد إنما مثلهم كمثل أهل بيت بني إسرائيل كان إذا اجتهد واحد منهم أربعين ليلة ودعا الله أجيب وإن رجلا منهم اجتهد أربعين ليلة ثم دعا الله فلم يستجب له فأتى عيسى ابن مريم يشكو إليه ما هو فيه وسأله الدعاء له، قال: فتطهر عيسى عليه السلام ثم دعا الله فأوحى الله إليه: يا عيسى عبدي أتاني من غير الباب الذي أوتي منه، إنه دعاني وفي قلبه شك منك فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتثر أنامله ما استجبت له، قال: فالتفت عيسى عليه السلام وقال له: تدعو ربك وفي قلبك شك من نبيه؟ فقال: يا روح الله وكلمته قد كان ما قلت فاسأل الله أن يذهب به عني، فدعا له عيسى عليه السلام فتقبل الله منه وصار الرجل من جملة أهل بيته، وكذلك نحن أهل البيت لا يقبل الله عمل عبد وهو يشك فينا. الخامس: الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان في أماليه قال: أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير الكوفي إجازة قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن فصال قال: حدثنا علي بن أسباط عن محمد بن يحيى أخي مغلس عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: قلت: أما ترى الرجل من المخالفين عليكم له عبادة واجتهاد وخشوع فهل ينفع ذلك شيئا؟ فقال: يا محمد إن مثلنا أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني إسرائيل وكان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلا دعا فأجيب، وإن رجلا اجتهد أربعين ليلة ثم دعا فلم يستجب له، فأتى عيسى ابن مريم يشكو إليه ما هو فيه ويسأله الدعاء له، فتطهر عيسى وصلى ثم دعا فأوحى الله: يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الذي أوتي منه إنه دعاني وفي قلبه شك منك، فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتثر أنامله ما استجبت له، فالتفت عيسى عليه السلام فقال: أتدعو ربك وفي قلبك شك من نبيه، قال: يا روح الله وكلمته قد كان والله ما قلت فاسأل الله تعالى أن يذهب به عني، فدعا له عيسى عليه السلام فتقبل الله منه وصار في حد أهل بيته، وكذلك نحن أهل البيت لا يقبل الله عمل عبد وهو يشك فينا. وهذا لحديث والذي قبله واحد وذكرناهما على التعدد لتغاير السند. السادس: أمالي المفيد هذا قال: أخبرني محمد بن عمران المرزباني قال: حدثنا أبو الفضل عبد الله بن محمد الطوسي (ره) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا علي بن حكيم الأدمي قال: أخبرنا شريك بن عثمان بن أبي زرعة عن سالم بن أبي الجعد قال: سئل جابر بن عبد الله الأنصاري وقد سقط حاجباه على عينيه فقيل له: أخبرنا عن علي بن أبي طالب؟ فرفع حاجبيه بيديه ثم قال: ذاك خير البرية لا يبغضه إلا منافق ولا يشك فيه إلا كافر. السابع: أمالي ابن بابويه قال: حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب عن أحمد بن علي الأصبهاني عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن قتيبة بن سعيد عن عمرو بن غزوان عن أبي مسلم قال: خرجت مع الحسن البصري وأنس بن مالك حتى أتينا باب أم سلمة رضي الله عنه وقعد أنس على الباب ودخلت مع الحسن البصري سمعت الحسن وهو يقول: السلام عليك يا أماه ورحمة الله وبركاته، فقالت له: وعليك السلام من أنت يا بني؟ فقال: أنا الحسن البصري، فقالت: فيما جئت يا حسن؟ فقال لها: جئت لتحدثيني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله في علي بن أبي طالب عليه السلام فقالت أم سلمة: والله لأحدثنك بحديث سمعته أذناي من رسول الله صلى الله عليه وآله وإلا فصمتا ورأته عيناي وإلا فعميتا ووعاه قلبي وإلا فطبع الله عليه وأخرس لساني إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي ابن أبي طالب عليه السلام: يا علي ما من عبد لقي الله عز وجل يوم يلقاه جاحدا لولايتك إلا لقي الله بعبادة صنم أو وثن. قال: فسمعت الحسن البصري وهو يقول: الله أكبر أشهد أن عليا مولاي ومولى المؤمنين، فلما خرج قال له أنس بن مالك: ما لي أراك تكبر؟ قال: سألت أمنا أم سلمة أن تحدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام فقالت لي: كذا وكذا، فقلت: الله أكبر أشهد أن عليا مولاي ومولى كل مؤمن، فسمعت عند ذلك أنس بن مالك وهو يقول: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال هذه المقالة ثلاث مرات أو أربع مرات. الثامن: أبو الحسن علي بن محمد بن جمهور في كتاب " الواحدة " عن الحسن بن عبد الله الأطروش قال: حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي السراج قال: حدثنا وكيع بن الجراح قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ومنها: الحسد للأئمة من أهل البيت عليهم السلام ما أعطاهم من هذا المنصب الشريف والمترقي المنيف من أمر الله جل جلاله الخلق باتباعهم وفرض طاعتهم عليهم قال الله جل جلاله
*(أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله)* الآية، وقد روى المؤالف والمخالف في تفسير هذه الآية عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام هم الناس المحسودون.
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
يا بنيّ إذا جاء وقت الصلاة فلا تؤخّرها لشيء، صلّها و استرح منها، فإنّها دَين، و صلّ في جماعة و لو على رأس زجّ يعني الحديد في طرف الرمح و لا تنامنّ على دابّتك فإنّ ذلك سريع في دبرها، و ليس ذلك من فعل الحكماء، إلا أن تكون في محمل يمكنك فيه التمدّد لاسترخاء المفاصل. و إذا قربت من المنزل فانزل عن دابّتك، و ابدأ بعلفها قبل نفسك فإنّها نفسك، و إذا أردتم النزول فعليكم من بقاع الأرض بأحسنها لوناً، و ألينها تربة، و أكثرها عشباً. فإذا نزلت فصلّ ركعتين قبل أن تجلس، و إذا أردت قضاء حاجتك فأبعد المدى في الأرض، و إذا ارتحلت فصلّ ركعتين، ثمّ ودّع الأرض الّتي حللت بها، و سلّم عليها و على أهلها، فإنّ لكلّ بقعة أهلًا من الملائكة، و إن استطعتَ أن لا تأكل طعاماً حتّى تبدأ فتتصدّق منه فافعل. و عليك بقراءة كتاب اللّه تعالى ما دُمت راكباً، و عليك بالتسبيح ما دمتَ عاملًا عملًا، و عليك بالدعاء ما دُمت خالياً، و إيّاك و السير في أوّل الليل، و سر في أخره، و إيّاك و رفع الصوت في سيرك». فعن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم أنّه كان إذا ودّع المؤمنين قال: «زوّدكم اللّه التقوى، و وجّهكم إلى كلّ خير، و قضى لكم كلّ حاجة، و سلم لكم دينكم و دنياكم، و ردّكم سالمين إلى سالمين». و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلم أنّه كان إذا ودّع مسافراً أخذ بيده ثمّ قال: «أحسن اللّه لك الصحابة، و أكمل لك المعونة، و سهّل لك الحزونة، و قرّب لك البعيد، و كفاك المُهم، و حفظَ لك دينك و أمانتك و خواتيم عملك، و وجّهك لكلّ خير، عليكَ بتقوى اللّه، استودع اللّه نفسك، سِر على بركة اللّه».
طب النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أبو العباس المستغفري - الصفحة ٤٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن الكاظم عليه السلام: «أنّ اللّه فرض الحجّ، و ذلك قول اللّه
تعالى وَ لِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ قال الراوي: قلت له: مَن لم يحجّ منّا فقد كفر؟ قال: «لا، و لكن من قال: ليس هذا هكذا فقد كفر». و عنه عليه السلام أيضاً: «من ماتَ و لم يحجّ حجّة الإسلام، لم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به، أو مرض لا يطيق فيه الحجّ، أو سلطان يمنعه، فليمُت يهوديّاً أو نصرانيّاً». و عنه عليه السلام أيضاً: في قول اللّه تعالى وَ لِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا «هذه لمن كان عنده مال و صحّة، و إن كان سوّفه للتّجارة فلا يسعه، فإن ماتَ على ذلك، فقد تركَ شريعةً من شرائع الإسلام، إذا هو يجد ما يحجّ به، و إن كان دعاه قوم أن يحجّوه فاستحيى فلم يفعله فإنّه لا يسعه إلا الخروج، و لو على حمار أجدع أبتر».
طب النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أبو العباس المستغفري - الصفحة ٤٦٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
و منها: أنّه يجب في العُمر كالعُمرة مرّة، و قد قامَ عليه إجماعُ أهل الحقّ تحصيلًا و نقلًا. و ربّما تُدّعى عليه ضرورة المذهب، بل ضرورة الدين، و يقضي به نفي الحرج، و دلّت عليه الأخبار. فعن الرضا عليه السلام: في علّة فرض الحجّ مرّة واحدة: «إنّ اللّه وضع الفرائض على أدنى أهل القوّة، فمن تلك الفرائض الحجّ المفروض واحداً، ثمّ رغّب أهل القوّة على قدر طاعتهم». و ما ورد ممّا يدلّ على خلاف ذلك لا يُعوّل عليه، كما روي عن الصادق عليه السلام: من أنّ اللّه تعالى فرض الحجّ على أهل الجدة في كلّ عام. و عنه عليه السلام أيضاً: «الحجّ فرض على أهل الجَدة في كلّ عام». و عنه عليه السلام أيضاً أنّه قال
«إنّ في كتاب اللّه عزّ و جلّ وَ لِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ في كلّ عام مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» و يمكن بناؤه على استفادته من الجملة الاسميّة، و يمكن تأويله بإرادة تأكيد الوجوب، فيتعلّق الظرف بالفرض، و بأنّ الوجوب على من دخل تحت الصفة مجدّداً، و لا يخلو منه عام، أو بأنّه لا يختصّ الوجوب بزمان دون زمان، أو على الوجوب الكفائي و إن سبق منهم الحجّ؛ لئلا يلزم التعطيل، أو على شدّة الاستحباب. و من عمل بظاهر هذه الأخبار، كبعض علمائنا الأبرار، يُحمل على الغفلة أو يُؤوّلُ كلامُه على نحو الأدلّة.
طب النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أبو العباس المستغفري - الصفحة ٤٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ثم بين سبحانه حال المأذون لهم في القتال فقال الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ.... تأويله قال محمد بن العباس رحمه الله حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن المفضل عن جعفر بن الحسين الكوفي عن محمد بن زيد مولى أبي جعفر عليه السلام عن أبيه قال
سألت مولاي أبا جعفر عليه السلام قلت قوله عز و جل الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ قال نزلت في علي و حمزة و جعفر ثم جرت في الحسين ع و قال أيضا حدثنا محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل عن عيسى بن داود النجار قال حدثنا مولانا موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام في قول الله عز و جل الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍ قال نزلت فينا خاصة في أمير المؤمنين و ذريته و ما ارتكب من أمر فاطمة ع. اعلم أنه لما تبين أن الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ أنهم الأئمة عليهم السلام قال تعالى و هم المعنيون بما قال وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ. تأويله قال محمد بن العباس رحمه الله حدثنا حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن حجر بن زائدة عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ إلى آخر الآية فقال كان قوم صالحون و هم مهاجرون من قوم سوء خوفا أن يفسدوهم فيدفع الله أيديهم عن الصالحين و لم يأجر أولئك بما يدفع بهم و فينا مثلهم و قال أيضا حدثنا محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام في قول الله عز و جل وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً قال هم الأئمة و هم الأعلام و لو لا صبرهم و انتظارهم الأمر أن يأتيهم من الله لقتلوا جميعا قال الله عز و جل وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ .
تأويل الآيات الظاهرة - شرف الدين الحسيني الأسترآبادي - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
فقال له الفضال قول الله
تعالى يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلّٰا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ منسوخ أو غير منسوخ قال هذه الآية غير منسوخة. قال ما تقول في خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر و عمر أم علي بن أبي طالب عليه السلام فقال أ ما علمت أنهما ضجيعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قبره فأي حجة تريد أوضح في فضلهما من هذه. فقال له الفضال لقد ظلما إذ أوصيا بدفنهما في موضع ليس لهما فيه حق و إن كان الموضع لهما فوهباه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقد أساءا إذا رجعا في هبتهما و نكثا عهدهما و قد أقررت أن قوله تعالى لٰا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلّٰا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ غير منسوخة فأطرق أبو حنيفة ثم قال لم يكن له و لا لهما خاصة و لكنهما نظرا في حق عائشة و حفصة فاستحقا الدفن في ذلك الموضع لحقوق ابنتيهما. فقال له فضال أنت تعلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مات عن تسع حشايا و كان لهن الثمن لمكان ولده فاطمة فنظرنا فإذا لكل واحدة منهن تسع الثمن ثم نظرنا في تسع الثمن فإذا هو شبر في شبر و الحجرة كذا و كذا طولا و عرضا فكيف يستحق الرجلان أكثر من ذلك. و بعد فما بال عائشة و حفصة يرثان رسول الله و فاطمة بنته منعت الميراث فالمناقضة ظاهرة في ذلك من وجوه كثيرة. فقال أبو حنيفة نحوه يا قوم عني فإنه و الله رافضي خبيث عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ يَحْيَى ابْنِ أُمِّ الطَّوِيلِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَابٌّ يَبْكِي فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ مَا يُبْكِيكَ قَالَ إِنَّ وَالِدَتِي تُوُفِّيَتْ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ لَمْ تُوصِ وَ لَهَا مَالٌ وَ كَانَتْ قَدْ أَمَرَتْنِي أَنْ لَا أُحْدِثَ فِي أَمْرِهَا شَيْئاً حَتَّى أُعْلِمَكَ خَبَرَهَا فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام قُومُوا بِنَا حَتَّى نَصِيرَ إِلَى هَذِهِ الْحُرَّةِ فَقُمْنَا مَعَهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ الْمَرْأَةُ وَ هِيَ مُسَجَّاةٌ فَأَشْرَفَ عَلَى الْبَيْتِ وَ دَعَا اللَّهَ لِيُحْيِيَهَا حَتَّى تُوصِيَ بِمَا تُحِبُّ مِنْ وَصِيَّتِهَا فَأَحْيَاهَا اللَّهُ وَ إِذَا الْمَرْأَةُ جَلَسَتْ وَ هِيَ تَتَشَهَّدُ ثُمَّ نَظَرَتْ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَتِ ادْخُلِ الْبَيْتَ يَا مَوْلَايَ وَ مُرْنِي بِأَمْرِكَ فَدَخَلَ وَ جَلَسَ عَلَى مِخَدَّةٍ ثُمَّ قَالَ لَهَا وَصِّي يَرْحَمُكِ اللَّهُ فَقَالَتْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ لِي مِنَ الْمَالِ كَذَا وَ كَذَا فِي مَكَانِ كَذَا وَ كَذَا وَ قَدْ جَعَلْتُ ثُلُثَهُ إِلَيْكَ لِتَضَعَهُ حَيْثُ شِئْتَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ الثُّلُثَانِ لِابْنِي هَذَا إِنْ عَلِمْتَ أَنَّهُ مِنْ مَوَالِيكَ وَ أَوْلِيَائِكَ وَ إِنْ كَانَ مُخَالِفاً فَخُذْهُ إِلَيْكَ فَلَا حَقَّ لِلْمُخَالِفِينَ فِي أَمْوَالِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ سَأَلَتْهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا وَ أَنْ يَتَوَلَّى أَمْرَهَا ثُمَّ صَارَتِ الْمَرْأَةُ مَيِّتَةً كَمَا كَانَتْ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام قَالَ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَخْتَبِرَ الْحُسَيْنَ عليه السلام لِمَا ذُكِرَ لَهُ مِنْ دَلَائِلِهِ فَلَمَّا صَارَ بِقُرْبِ الْمَدِينَةِ خَضْخَضَ وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ هُوَ جُنُبٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَ مَا تَسْتَحْيِي يَا أَعْرَابِيُّ أَنْ تَدْخُلَ إِلَى إِمَامِكَ وَ أَنْتَ جُنُبٌ وَ قَالَ أَنْتُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ إِذَا خَلَوْتُمْ خَضْخَضْتُمْ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا مَوْلَايَ قَدْ بَلَغْتُ حَاجَتِي مِمَّا جِئْتُ فِيهِ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَاغْتَسَلَ وَ رَجَعَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَمَّا كَانَ فِي قَلْبِهِ
الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ١ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ٢ - الصفحة ٧٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
و عن أبي جعفر عليه السلام إنّ ذكرنا مِن ذكر اللّه تعالى، و ذكر عدوّنا مِن ذكر الشيطان فقد روي عن الحسن عليه السلام في جواب من سأله عن الذكر و النسيان: «إنّ قلب الرجل في حُقّ، و على الحُقّ طَبَق، فإن صلّى عند ذلك على محمّد و آل محمّد صلاة تامّة، انكشف الطبق عن الحُقّ، فأضاءَ القلب، و ذكرَ الرجل ما كان نسي؛ و إن لم يصلّ على محمّد و آل محمّد، أو نقص من الصلاة عليهم، انطبق ذلك [الطبق على ذلك] الحُق، فأظلم القلب، و نسي الرجل ما كان ذكره». كما مرّ، و عن عليّ عليه السلام، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «مَن كان آخر كلامه الصلاة عَليّ و على عليّ دخل الجنّة». فإنّها تذهب بالنفاق، و قد مرّ. فعن الصادق عليه السلام: «مَن صلّى على محمّد و آل محمّد عشراً، صلّى اللّه و ملائكته عليه مائة، و من صلّى على محمّد و آل محمّد مائة، صلّى اللّه و ملائكته عليه ألفاً» ثمّ قال: «أما تسمع قول اللّه
تعالى هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ». كلّما ذكر اللّه تعالى، فعن الرضا عليه السلام في تفسير وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى ليس معناه كلّ ما ذكر اسم اللّه تعالى قام للصّلاة، و إلا لكلّف الناس شططاً، بل كلّما ذكر اسم ربّه، صلّى على محمّد و آله. لقول الصادق عليه السلام: إذا ذكر أحد من الأنبياء، فقل صلى اللّه على محمّد و آله، و جميع الأنبياء. من لسان صبيّ أو بالغ، عاقل أو مجنون، كافر أو مسلم، مؤالف أو مخالف، بإظهار أو إضمار أو إشارة، من غير فصل بين حروفه بكلام أو سكوت، بحيث تذهب الهيئة، و لا قلب لحروفه. و لو جيء به بوضع محرّم كالغناء أو من الأجنبيّة، أو من العبد المنهيّ عن الذكر، إلى غير ذلك، قوي جري الحكم. و حيث كان البناء على الندب، سهلَ الخطب في التعدّد، و الوحدة، و قصد الأذيّة، و غيرها. و إنّما هي سنّة، كما يظهر من الإجماع تحصيلًا، فضلًا عن النقل، و من السيرة القاطعة؛ إذ لو كانت واجبة لنادى بها الخُطباء في خُطبهم،، و العُلماء في كُتبهم، و لكثرت عليها التعزيرات، و التأديبات، و لكانت أظهر من وجوب سجود التلاوة، و ردّ السلام، و غيرهما. و في خلوّ الدعوات و الأذكار المشتملة على ذكره، و الزيارات، و نحوها، و تكرّر الأذان بحيث يسمعه كلّ إنسان، و كان يجب أن يعلم بذلك النساء، و الصبيان، و كلّ إنسان. و حدر الإقامة، و طلب الدليل في وجوب الصلاة في التشهّد بعد الشهادتين، و في التكرّر في مثل دعاء القرآن أيّ برهان على أنّها لو وجبت، لتعلّق الحكم بمُطلق الذكر، من اسم، أو وصف خاصّ، أو مشترك قصد به ذاته الشريفة، أو ضمير، أو إشارة، و نحوها، و هذا مُخالف للبديهة. فلا نرتضي القول بوجوب الصلاة في العمر مرّة، و لا في المجلس مرّة، فضلًا عن كلّ يوم مرّة، أو كلّما ذكر، أو سمع ذكره. و فيما دلّ على أنّه أفضل العبادة، و أفضل التسبيح أو بعض الأذكار الأُخر و نحو ذلك كفاية. ثمّ لا ينبغي الشك في أنّ الذكر في الصلاة عليه لا يوجب الصلاة، و إلا لزم التسلسل. و كذلك في السلام عليه، ممّن سلّم أو لم يسلّم عليه، و بالنسبة إلى أهل داره في مخاطباتهم و مكالماتهم، كما لا يخفى على المتتبع. (و لو ذكر الاسم لا بقصد إرادة المسمّى، بل مجرّد النسبة، دخلَ في الذكر على إشكال. و لو ذكر في ضمن عامّ لم يجرِ الحكم، و إذا استعمل لفظ في معنيين هو أحدهما على القول به، جرى الحكم. و الظاهر عدم عموم الخطاب له إذا ذكر نفسه. و لو صلّى عليه بوجه محرّم، كغناء و نحوه، لم يكن مُصلّياً. و لو قال: صلّت عليه ملائكة السماء و نحو ذلك، قويَ دخوله تحت الصلاة. و الظاهر أنّ استحبابها عيني لا كفائي). كقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «من ذُكرت عنده، فنسي أن يصلّي عليّ، أخطأ اللّه به طريق الجنّة».
طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٥١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا سليم بن قيس الهلالي قال سمعت عليا عليه السّلام يقول
(ما نزلت على رسول الله آية من القرآن إلا أقرأنيها و أملاها عليّ و كتبتها بخطي، و علّمني تأويلها و تفسيرها، و ناسخها و منسوخها و محكمها و متشابهها، و دعا الله عزّ و جلّ لي أن يعلّمني فهمها و حفظها فما نسيت آية من كتاب الله و لا علما أملاه عليّ فكتبته، و ما ترك شيئا علّمه الله عزّ و جلّ من حلال و لا حرام و لا أمر و لا نهي، و ما كان او يكون من طاعة أو معصية إلا علّمنيه و حفظته و لم أنس منه حرفا واحدا، ثمّ وضع يده على صدري و دعا الله عزّ و جل أن يملأ قلبي علما و فهما و حكمة و نورا، لم أنس من ذلك شيئا، و لم يفتني شيء لم أكتبه).
علامات المهدي عليه السلام - — - الصفحة ٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عمرو بن الحمق قال دخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام حين ضرب على قرنه فقال
لي: (يا عمرو إني مفارقكم ثم قال: سنة 19-تفسير العياشي 2 ص 217، بحار الأنوار 4/119/60. السّبعين فيها بلاء-قالها ثلاثا-فقلت: فهل بعد البلاء رخاء؟فلم يجبني و أغمي عليه فبكت أم كلثوم فأفاق فقال: يا أم كلثوم لا تؤذيني فإنّك لو قد ترين ما أرى لم تبكي، إنّ الملائكة في السّموات السبع بعضهم خلف بعض و النبيّون خلفهم، و هذا محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آخذ بيدي يقول: انطلق يا عليّ فما أمامك خير لك ممّا أنت فيه، فقلت بأبي أنت و أمي قلت إلى السّبعين بلاء فهل بعد السّبعين رخاء؟قال: نعم يا عمرو إنّ بعد البلاء رخاء يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ.
علامات المهدي عليه السلام - — - الصفحة ٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
خطابه إلى القوم بعد موت عمر بن الخطاب - : نشدتكم بالله هل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية ( ويؤثرون . . . ) غيري ؟ قالوا : لا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 18 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كان عند فاطمة ( عليها السلام ) شعير فجعلوه عصيدة ، فلما أنضجوها ووضعوها بين أيديهم جاء مسكين فقال المسكين : رحمكم الله ، فقام علي ( عليه السلام ) فأعطاه ثلثا . فلم يلبث أن جاء يتيم فقال اليتيم : رحمكم الله ، فقام علي ( عليه السلام ) فأعطاه الثلث . ثم جاء أسير فقال الأسير : رحمكم الله ، فأعطاه علي ( عليه السلام ) الثلث وما ذاقوها ، فأنزل الله سبحانه الآيات فيهم ، وهي جارية في كل مؤمن فعل ذلك لله عز وجل . - عائشة : ما شبع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثة أيام متوالية حتى فارق الدنيا ، ولو شاء لشبع ولكنه كان يؤثر على نفسه . - بات علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) على فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل : إني آخيت بينكما وجعلت عمر الواحد منكما أطول من عمر الآخر ، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة ؟ فاختار كلاهما الحياة . فأوحى الله عز وجل إليهما : أفلا كنتما مثل علي ابن أبي طالب ، آخيت بينه وبين محمد فبات على فراشه يفديه بنفسه فيؤثره بالحياة . . . فأنزل الله تعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 18 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( نحن قسمنا بينهم معيشتهم ) - : فأخبرنا سبحانه أن الإجارة أحد معايش الخلق ، إذ خالف بحكمته بين هممهم وإرادتهم وسائر حالاتهم ، وجعل ذلك قواما لمعايش الخلق ، وهو الرجل يستأجر الرجل . . . ولو كان الرجل منا يضطر إلى أن يكون بناء لنفسه أو نجارا أو صانعا في شئ من جميع أنواع الصنائع لنفسه . . . ما استقامت أحوال العالم بتلك ، ولا اتسعوا له ، ولعجزوا عنه ، ولكنه أتقن تدبيره لمخالفته بين هممهم ، وكل ما يطلب مما تنصرف إليه همته مما يقوم به بعضهم لبعض ، وليستغني بعضهم ببعض في أبواب المعايش التي بها صلاح أحوالهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 24 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن الرجل ليعجبه شراك نعله فيدخل في هذه الآية ( تلك الدار الآخرة )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 36 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في قوله تعالى ( علوا في الأرض ولا فسادا ) - : العلو : الشرف ، والفساد : النساء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 36 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لما نزلت : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) قال الناس : كيف نقي أنفسنا وأهلنا ؟ قال : اعملوا الخير وذكروا به أهليكم وأدبوهم على طاعة الله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 56 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
أيضا في تفسير الآية - : علموا أنفسكم وأهليكم الخير وأدبوهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 56 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن الله أدب نبيه ( صلى الله عليه وآله ) حتى إذا أقامه على ما أراد قال له : ( وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) فلما فعل ذلك له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) زكاه الله فقال : ( إنك لعلى خلق عظيم ) . - القاسم بن محمد : إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه فأحسن تأديبه ، فقال : ( خذ العفو وأمر بالعرف . . . ) فلما كان ذلك أنزل الله : ( إنك لعلى خلق عظيم )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 58 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
من تأدب بآداب الله عز وجل أداه إلى الفلاح الدائم . - فقه الرضا ( عليه السلام ) : لما نزلت ( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ) أمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) مناديا ينادي من لم يتأدب بأدب الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 58 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ما أنزل الموت حق منزلته من عد غدا من أجله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 103 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في قوله تعالى : ( وكذلك جعلناكم أمة . . . ) - : نحن الأمة الوسطى ، ونحن شهداء الله على خلقه ، وحججه في أرضه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 108 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( كنتم خير أمة . . . ) - : يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم ( عليه السلام ) ، فهم الأمة التي بعث الله فيها ومنها وإليها ، وهم الأمة الوسطى ، وهم خير أمة أخرجت للناس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 109 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أخوف ما أخاف على أمتي : زلات العلماء ، وميل الحكماء ، وسوء التأويل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 111 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لم تخل الأرض منذ كانت من حجة عالم يحيي فيها ما يميتون من الحق ، ثم تلا هذه الآية : ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم . . . )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 117 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في قوله تعالى : ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) - : يدعى كل قوم بإمام زمانهم وكتاب الله وسنة نبيهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 119 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في قوله تعالى : ( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا . . . ) - : " ميت " لا يعرف شيئا و " نورا . . . " إماما يؤتم به
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 119 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في قوله تعالى : ( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة ) - : من قال إني إمام وليس بإمام
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 125 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت وعلى من نزلت ، إن ربي وهب لي قلبا عقولا ، ولسانا طلقا سؤولا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 145 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ما نزلت عليه [ على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ] آية في ليل ولا نهار ولا سماء ولا أرض ولا دنيا ولا آخرة . . . إلا أقرأنيها وأملاها علي ، فكتبتها بيدي ، وعلمني تأويلها وتفسيرها ، وناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، وخاصها وعامها ، وأين نزلت ، وفيم نزلت إلى يوم القيامة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 145 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في قوله تعالى : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) - : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المنذر ، وأنا الهادي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 147 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في قوله تعالى : ( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا . . . إنه كان منصورا ) - : سمى الله المهدي المنصور ، كما سمى أحمد ومحمد ومحمود ، وكما سمى عيسى المسيح ( عليه السلام )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 178 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة ، واجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، فأول ما ينطق به هذه الآية ( بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ) ثم يقول : أنا بقية الله وحجته وخليفته عليكم ، فلا يسلم إليه مسلم إلا قال : السلام عليك يا بقية الله في أرضه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 179 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
لو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها ، ولأخرجت الأرض نباتها ، ولذهبت الشحناء من قلوب العباد ، واصطلحت السباع والبهائم ، حتى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام لا تضع قدميها إلا على النبات ، وعلى رأسها زينتها ( زنبيلها خ ل ) لا يهيجها سبع ولا تخافه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 187 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في قوله تعالى : ( هو الذي أنزل السكينة . . . ) - : هو الإيمان
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 197 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في قوله تعالى : ( فمستقر ومستودع ) - : أما المستقر الذي يثبت على الإيمان ، والمستودع المعار
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 200 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لما قرأ هذه الآية ( ومن أهل الكتاب من إن تأمنه . . . ) - : كذب أعداء الله ما من شئ كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي إلا الأمانة ، فإنها مؤداة إلى البر والفاجر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 215 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في قوله تعالى : ( ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) - : خلقهم للعبادة . - علي بن إبراهيم - أيضا - : خلقهم للأمر والنهي والتكليف ، وليست خلقته جبران يعبدوه ، ولكن خلقة اختبار ليختبرهم بالأمر والنهي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 223 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) - : خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمة الله فيرحمهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 223 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) - : خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 224 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في قوله تعالى : ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ) - : هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء ، ليس لهم توبة ، أنا منهم برئ وهم مني براء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 236 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إذا ظهرت البدع ولعن آخر هذه الأمة أولها ، فمن كان عنده علم فلينشره ، فإن كاتم العلم يومئذ ككاتم ما أنزل الله على محمد . - يونس بن عبد الرحمان : روينا عن الصادقين ( عليهم السلام ) أنهم قالوا : إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الإيمان
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 238 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في قوله تعالى : ( ولا تبذر تبذيرا ) - : من أنفق شيئا في غير طاعة الله فهو مبذر ، ومن أنفق في سبيل الخير فهو مقتصد
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 246 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( ومن ورائهم برزخ . . . ) - : هو القبر وإن لهم فيه لمعيشة ضنكا ، والله إن القبر لروضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النار
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 252 — الإمام زين العابدين عليه السلام
في قوله تعالى : ( وجعلني مباركا أينما كنت ) - : نفاعا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 256 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
بعد ذكر قتال من قاتله منهم - : والله ما وجدت إلا قتالهم أو الكفر بما أنزل الله على نبيه محمد ( صلى الله عليه وآله )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 281 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في قوله تعالى : ( وإن طائفتان من المؤمنين - إلى قوله : - فأصلحوا بينهما بالعدل ) - : الفئتان ، إنما جاء تأويل هذه الآية ، يوم البصرة وهم أهل هذه الآية وهم الذين بغوا على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فكان الواجب عليه قتالهم وقتله حتى يفيئوا إلى أمر الله ، ولو لم يفيئوا لكان الواجب عليه فيما أنزل الله أن لا يرفع السيف عنهم حتى يفيئوا أو يرجعوا عن رأيهم ، لأنهم بايعوا طائعين غير كارهين ، وهي الفئة الباغية كما قال الله تعالى . فكان الواجب على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يعدل فيهم حيث كان ظفر بهم ، كما عدل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أهل مكة ، إنما من عليهم وعفا وكذلك صنع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بأهل البصرة حيث ظفر بهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 281 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) - : ومعنى ذلك أنه سبحانه يختبر عباده بالأموال والأولاد ليتبين الساخط لرزقه والراضي بقسمه ، وإن كان سبحانه أعلم بهم من أنفسهم ، ولكن لتظهر الأفعال التي بها يستحق الثواب والعقاب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 301 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في قوله تعالى : ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) - : إنه عز وجل خلق خلقه ليبلوهم بتكليف طاعته وعبادته ، لا على سبيل الامتحان والتجربة ، لأنه لم يزل عليما بكل شئ
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 301 — الإمام علي الرضا عليه السلام
في قوله تعالى : ( واذكر في الكتاب إسماعيل . . . ) - : سلط الله عليه قومه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 302 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( لولا أن يكون الناس أمة واحدة . . . ) - : عني بذلك أمة محمد أن يكونوا على دين واحد كفارا كلهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 304 — الإمام زين العابدين عليه السلام
إن البلاء للظالم أدب ، وللمؤمن امتحان ، وللأنبياء درجة . - لما حمل علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إلى يزيد بن معاوية فأوقف بين يديه ، قال يزيد لعنه الله : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) فقال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : ليست هذه الآية فينا ، إن فينا قول الله عز وجل ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ) . - في دعاء الندبة - : اللهم لك الحمد على ما جرى به قضاؤك في أوليائك الذين استخلصتهم لنفسك ودينك ، إذ اخترت لهم جزيل ما عندك من النعيم المقيم ، الذي لا زوال له ولا اضمحلال
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 308 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في وصف المؤمنين - : نزلت أنفسهم منهم في البلاء كما نزلت في الرخاء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 309 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في قوله تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) - : الكبائر فما سواها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 340 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قول الله عز وجل : ( توبوا إلى الله توبة نصوحا ) : يتوب العبد ثم لا يرجع فيه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 344 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
صلى الله عليه وآله
وقد سئل عن هذه الآية ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) - : للذين أحسنوا العمل في الدنيا لهم الحسنى وهي الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 351 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
في قوله تعالى : ( ولدينا مزيد ) - : يتجلى لهم الرب عز وجل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 351 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
في فارس - : ضربتموهم على تنزيله ، ولا تنقضي الدنيا حتى يضربوكم على تأويله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 355 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لعفان البصري - : أتدري لم سمي قم ؟ قلت : الله ورسوله وأنت أعلم ، قال : إنما سمي قم لأن أهله يجتمعون مع قائم آل محمد صلوات الله عليه ، ويقومون معه ويستقيمون عليه وينصرونه . - بعض أصحابنا : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) جالسا إذ قرأ هذه الآية ( إذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا اولي بأس شديد
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 356 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( بعثنا عليهم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار ) - : قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم ، فلا يدعون وترا لآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلا قتلوه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 357 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا . . . ) : فأنزل الله تبارك وتعالى عليه يا محمد ! ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ) على سبيل الإلجاء والاضطرار في الدنيا ، كما يؤمن عند المعاينة ورؤية البأس في الآخرة ، ولو فعلت ذلك بهم لم يستحقوا مني ثوابا ولا مدحا ، ولكني أريد منهم أن يؤمنوا مختارين غير مضطرين ، ليستحقوا مني الزلفى والكرامة ودوام الخلود في جنة الخلد
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 363 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في قوله تعالى : ( وقد نزل عليكم في الكتاب . . . ) - : إنما عنى بهذا الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في الأئمة ، فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 397 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
وقد سئل عن تفسير السنة والبدعة والجماعة والفرقة - : السنة - والله - سنة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، والبدعة ما فارقها ، والجماعة - والله - مجامعة أهل الحق وإن قلوا ، والفرقة مجامعة أهل الباطل وإن كثروا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 406 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في تفسير الآية - : الشاهد يوم الجمعة ، والمشهود يوم عرفة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 410 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( وعلى الأعراف . . . ) - : أنزلت في هذه الأمة ، والرجال هم الأئمة من آل محمد ، قلت : فما الأعراف ؟ قال : صراط بين الجنة والنار
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 437 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
لما سأله أبوه عن تفسير الجهل - : سرعة الوثوب على الفرصة قبل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 465 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
قلت : أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه . . . قلت : من جهل شيئا عاداه فأنزل الله : ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 466 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
ناركم هذه جزء من سبعين جزء من نار جهنم ، لكل جزء منها حرها . - في قوله تعالى : ( وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا ) في الحديث قال ( عليه السلام ) - : والذي نفسي بيده إنهم يستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 468 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
في قوله تعالى : ( ويسقى من ماء صديد ) - : يقرب إليه فيكرهه ، فإذا أدني منه شوى وجهه ووقع فروة رأسه ، فإذا شرب قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره ، يقول الله عز وجل : ( وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم ) ويقول : ( وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 470 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في قوله تعالى : ( لها سبعة أبواب لكل باب منهم . . . ) - : فبلغني - والله أعلم - أن الله جعلها سبع دركات : أعلاها الجحيم يقوم أهلها على الصفا منها ، تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها . والثانية : لظى ، نزاعة للشوى ، تدعو من أدبر وتولى ، وجمع فأوعى . والثالثة : سقر ، لا تبقي ولا تذر ، لواحة للبشر ، عليها تسعة عشر . والرابعة : الحطمة ، ومنها يثور شرر " ترمي بشرر - خ ل " كالقصر ، كأنها جمالات صفر . . . والخامسة : الهاوية ، فيها ملأ يدعون : يا مالك أغثنا ، فإذا أغاثهم جعل لهم آنية من صفر من نار فيه صديد ماء يسيل من جلودهم كأنه مهل . . . والسادسة : هي السعير ، فيها ثلاثمائة سرادق من نار . . . والسابعة : جهنم ، وفيها الفلق وهو جب في جهنم إذا فتح أسعر النار سعرا ، وهو أشد النار عذابا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 471 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في قوله تعالى : ( يا حسرتنا على ما فرطنا ) - : الحسرة أن يرى أهل النار منازلهم من الجنة في الجنة ، فتلك الحسرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 476 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن أجود الناس من أعطى من لا يرجو
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 483 — الإمام الحسين عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أجود الناس من جاد بنفسه وماله في سبيل الله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 483 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لما سأله أبوه عن تفسير السماحة - : يا بني ما السماحة ؟ قال : البذل في العسر واليسر . - وفي خبر آخر - : إجابة السائل وبذل النائل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 483 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
لا يكون الجواد جوادا إلا بثلاثة : يكون سخيا بماله على حال اليسر والعسر ، وأن يبذله للمستحق ، ويرى أن الذي أخذه من شكر الذي أسدي إليه أكثر مما أعطاه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 483 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إن الجواد السيد من وضع حق الله موضعه ، وليس الجواد من يأخذ المال من غير حله ويضع في غير حقه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 483 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن الله يحب الجواد في حقه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 483 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الجواد في الدنيا محمود ، وفي الآخرة مسعود
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 483 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الجواد من بذل ما يضن بمثله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 483 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لما سئل عن تفسير الجواد وهو في الطواف - : إن لكلامك وجهين : فإن كنت تسأل عن المخلوق فإن الجواد الذي يؤدي ما افترض الله تعالى عليه ، والبخيل من بخل بما افترض الله تعالى عليه ، وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى ، فهو الجواد إن منع ، لأنه إن أعطى عبدا أعطاه ما ليس له ، وإن منع منع ما ليس له
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 483 — الإمام علي الرضا عليه السلام
الناس رجلان : جواد لا يجد ، وواجد لا يسعف
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 483 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه ، فإن للجود معادن ، وللمعادن أصولا ، وللأصول فروعا ، وللفروع ثمرا ، ولا يطيب ثمر إلا بفرع ، ولا فرع إلا بأصل ، ولا أصل إلا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 483 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
جود الولاة بفئ المسلمين جور وختر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 484 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الوعد مرض في الجود ، والإنجاز دواؤه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 484 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ثلاثة لابد لهم من ثلاث : لابد للجواد من كبوة ، وللسيف من نبوة ، وللحليم من هفوة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 484 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها على الناس طرا قبل أن تتفلت فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت ولا البخل يبقيها إذا ما تولت
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 484 — الإمام الحسين عليه السلام
الجود من غير خوف ولا رجاء مكافأة حقيقة الجود
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 484 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في قوله تعالى : ( قد شغفها حبا ) - : قد حجبها حبه عن الناس فلا تعقل غيره ، والحجاب هو الشغاف ، والشغاف هو حجاب القلب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 498 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
من أراد أن يعرف كيف منزلته عند الله فليعرف كيف منزلة الله عنده ، فإن الله ينزل العبد مثل ما ينزل العبد الله من نفسه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 509 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله ، فلينظر كيف منزلة الله منه عند الذنوب ، كذلك تكون منزلته عند الله تبارك وتعالى
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 509 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من أحب أن يعلم كيف منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فإن كل من خير له أمران : أمر الدنيا وأمر الآخرة ، فاختار أمر الآخرة على الدنيا فذلك الذي يحب الله ، ومن اختار أمر الدنيا فذلك الذي لا منزلة لله عنده
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 509 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في قوله تعالى : ( فقد استمسك بالعروة الوثقى ) - : مودتنا أهل البيت
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 518 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في صفة محبيهم - : وطبقة يحبونا في السر والعلانية ، هم النمط الأعلى ، شربوا من العذب الفرات ، وعلموا تأويل الكتاب ، وفصل الخطاب ، وسبب الأسباب ، فهم النمط الأعلى ، الفقر والفاقة وأنواع البلاء أسرع إليهم من ركض الخيل ، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا وفتنوا ، فمن بين مجروح ومذبوح متفرقين في كل بلاد قاصية
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 520 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل . . . ) : أما والله إن كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي ، ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 528 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ) - : ذاك الذي يسوف الحج يعني : حجة الإسلام ، يقول : العام أحج العام أحج حتى يجيئه الموت
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 536 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
في قوله تعالى : ( ومن دخله كان آمنا ) - : من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن من سخط الله ، ومن دخله من الوحش والطير كان آمنا من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 539 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ) - : حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 542 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من حدث بحديث لا يعلم تفسيره - لا هو ولا الذي حدثه - إلا كأنما هو فتنة عليه وعلى الذي حدثه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 550 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في قوله تعالى : ( ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ) - : إقامة الحدود
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 555 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون ) - : إن الله غضب على الزاني فجعل له جلد مائة ، فمن غضب عليه فزاد فأنا إلى
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 557 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
قدم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قوم من بني ضبة [ مرضى ] فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أقيموا عندي ، فإذا برئتم بعثتكم في سرية ، فقالوا : أخرجنا من المدينة ، فبعث بهم إلى إبل الصدقة . . . فلما برؤوا واشتدوا قتلوا ثلاثة نفر كانوا في الإبل وساقوا الإبل . فبلغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فبعث إليهم عليا ( عليه السلام ) وهم في واد قد تحيروا ليس يقدرون أن يخرجوا عنه ، قريب من أرض اليمن ، فأخذهم فجاء بهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونزلت عليه ( إنما جزاء الذين يحاربون الله . . . ) فاختار رسول الله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 574 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لما نزلت هذه الآية : ( لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ، ومن رمى ببصره إلى ما في يد غيره كثر همه ولم يشف غيظه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 611 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إذا نزلت الهموم فعليك ب ( لا حول ولا قوة إلا بالله )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 613 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، فإن أمكنة القيامة خمسون موقفا ، كل موقف مقام ألف سنة ، ثم تلا هذه الآية : ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 619 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( لتسألن يومئذ عن النعيم ) - : تسأل هذه الأمة عما أنعم الله عليهم برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم بأهل بيته ( عليهم السلام )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 621 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قول الله : ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) - : يسأل السمع عما يسمع ، والبصر عما يطرف ، والفؤاد عما عقد عليه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 622 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في قوله تعالى : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا . . . ) - : فأما الذين سبقوا فأولئك يدخلون الجنة بغير حساب ، وأما الذين اقتصدوا فأولئك يحاسبون حسابا يسيرا ، وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك الذين يحبسون في طول المحشر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 622 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في قوله تعالى : ( ويخافون سوء الحساب ) - : يحسب عليهم السيئات ويحسب لهم الحسنات ، وهو الاستقصاء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 623 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا نشرت الدواوين ونصبت الموازين لم ينصب لأهل البلاء ميزان ، ولم ينشر لهم ديوان ، ثم تلا هذه الآية : ( إنما يوفى الصابرون . . . )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 625 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( من جاء بالحسنة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 636 — الإمام زين العابدين عليه السلام
في قوله تعالى : ( إن الله لمع المحسنين ) - : هذه الآية لآل محمد صلوات الله عليهم ولأشياعهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 642 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في تفسير الآية - : المعرفة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 672 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في قوله تعالى : ( ولا تجعلوا الله ، عرضة لأيمانكم ) - : يعني الرجل يحلف أن لا يكلم أخاه وما أشبه ذلك ، أو لا يكلم أمه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 679 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قول الله عز وجل : ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ) - : اللغو قول الرجل : لا والله وبلى والله ، ولا يعقد على شئ
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 679 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
دخل علي أناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة والزبير ، فقلت لهم : كانا إمامين من أئمة الكفر ، إن عليا صلوات الله عليه يوم البصرة لما صف الخيول قال لأصحابه : لا تعجلوا على القوم حتى اعذر فيما بيني وبين الله تعالى وبينهم ، فقام إليهم فقال لأهل البصرة : هل تجدون علي جورا في الحكم ؟ قالوا : لا . . . ثم ثنى إلى أصحابه فقال : إن الله يقول في كتابه : ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر . . . ) فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة واصطفى محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بالنبوة إنكم لأصحاب هذه الآية وما قوتلوا منذ نزلت
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 732 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
وقد تلا رجل هذه الآية بحضرته - : أهل حروراء منه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 732 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في قوله تعالى : ( قل إن الخاسرين . . . ) - : غبنوا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 740 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في قوله تعالى : ( أو أثارة من علم ) - : الخط . - عطاء بن يسار : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الخط فقال : علمه نبي ، ومن كان وافقه علم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 752 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أين الذين أخلصوا أعمالهم لله ، وطهروا قلوبهم بمواضع ذكر الله . - جبرئيل ( عليه السلام ) - لما سأله النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن تفسير الإخلاص - : المخلص الذي لا يسأل الناس شيئا حتى يجد ، وإذا وجد رضي ، وإذا بقي عنده شئ أعطاه ، فإن من لم يسأل المخلوق أقر لله عز وجل بالعبودية ، وإذا وجد فرضي فهو عن الله راض ، والله تبارك وتعالى عنه راض ، وإذا أعطى لله عز وجل فهو على حد الثقة بربه عز وجل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 756 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في قوله تعالى : ( أو يلبسكم شيعا ) - : وهو اختلاف في الدين وطعن بعضكم على بعض ( ويذيق بعضكم بأس بعض ) وهو أن يقتل بعضكم بعضا ، وكل هذا في أهل القبلة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 765 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في قوله تعالى : ( أولم ير الذين كفروا . . . ) - : كانت السماء رتقا لا ينزل القطر ، وكانت الأرض رتقا لا يخرج النبات ، ففتق الله السماء بالقطر ، وفتق الأرض بالنبات
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 771 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في قوله تعالى : ( وسع كرسيه السماوات والأرض ) - : علمه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 775 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في قوله تعالى : ( أحسن كل شئ خلقه ) - : أما إن است القردة ليست بحسنة ولكنه أحكم خلقها . أقول : في تفسير القرطبي : و " أحسن " أي أتقن وأحكم ، فهو أحسن من جهة ما هو لمقاصده التي أريد لها ، ومن هذا المعنى قال ابن عباس وعكرمة : ليست است القرد بحسنة . . . وقيل : هو عموم في اللفظ والمعنى ، أي جعل كل شئ خلقه حسنا ، حتى جعل الكلب في خلقه حسنا ، قاله ابن عباس ، وقال قتادة : في است القرد حسنة . وفي تفسير الميزان : والتدبر في خلقة الأشياء وكل منها في نفسه متلائم الأجزاء بعضها لبعض والمجموع من وجوده مجهز بما يلائم كماله وسعادته تجهيزا لا أتم ولا أكمل منه ، يعطي أن كلا منها حسن في نفسه حسنا لا أتم وأكمل منه بالنظر إلى نفسه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 776 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في قوله تعالى : ( وإذ أخذ ربك من بني آدم . . . ) - : ثبتت المعرفة في قلوبهم ، ونسوا الموقف ، وسيذكرونه يوما ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 780 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى : ( حنفاء لله . . . ) سئل ما الحنيفية ؟ - : هي الفطرة التي فطر الناس عليها ، فطر الله الخلق على معرفته
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 781 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في تفسير البسملة - : الله هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من كل من هو دونه ، وتقطع الأسباب من جميع من سواه ، يقول : بسم الله ، أي أستعين على أموري كلها بالله الذي لا تحق العبادة إلا له ، المغيث إذا استغيث ، والمجيب إذا دعي ، وهو ما قال رجل للصادق ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله دلني على الله ما هو ؟ فقد أكثر علي المجادلون وحيروني ، فقال له : يا عبد الله هل ركبت سفينة قط ؟ قال : نعم ، قال : فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك ؟ قال : نعم ، قال : فهل تعلق قلبك هنالك أن شيئا من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك ؟ فقال : نعم ، قال الصادق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 781 — الإمام الحسن العسكري عليه السلام
في " تفسير الله " - : هو الذي يتأله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 781 — الإمام على
في قوله تعالى : ( من نطفة أمشاج ) - : ماء الرجل والمرأة اختلطا جميعا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 785 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في قوله تعالى : ( لم نجعل لهم من دونها سترا كذلك ) - : لم يعلموا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 789 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في قوله تعالى : ( الذي جعل لكم الأرض فراشا ) - : جعلها ملائمة لطبائعكم ، موافقة لأجسادكم ، لم يجعلها شديدة الحمي والحرارة فتحرقكم ، ولا شديدة البرد فتجمدكم ، ولا شديدة طيب الريح فتصدع هاماتكم ، ولا شديدة النتن فتعطبكم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 791 — الإمام زين العابدين عليه السلام
في قوله تعالى : ( إنك لعلى خلق عظيم ) - : هو الإسلام
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 800 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إنما تفسير حسن الخلق ما
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 800 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في قوله تعالى : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) - : من علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويعلم ما يعمله من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 828 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إن قوما أذنبوا ذنوبا كثيرة فأشفقوا منها وخافوا خوفا شديدا ، وجاء آخرون فقالوا : ذنوبكم علينا ، فأنزل الله عز وجل عليهم العذاب ، ثم قال تبارك وتعالى : خافوني واجترأتم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 832 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في قوله تعالى ( لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم ) - : . . . فخيانة الله والرسول معصيتهما ، وأما خيانة الأمانة فكل إنسان مأمون على ما افترض الله عز وجل عليه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 835 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور ، وفتح مسامع قلبه ، ووكل به ملكا يسدده ، وإذا أراد بعبد سوء نكت في قلبه نكتة سوداء ، وسد مسامع قلبه ، ووكل به شيطانا يضله . ثم تلا هذه الآية : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام . . . )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 842 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام