🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةتأويل القرآن في أهل البيت › صفحة 27

تأويل القرآن في أهل البيت — صفحة 27 من 49

في قوله تعالى : ( فاصفح . . . ) - : العفو من غير عتاب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 224 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الله تبارك وتعالى خلق العقل من نور مخزون مكنون في سابق علمه الذي لم يطلع عليه نبي مرسل ولا ملك مقرب ، فجعل العلم نفسه ، والفهم روحه ، والزهد رأسه ، والحياء عينيه ، والحكمة لسانه ، والرأفة فمه ، والرحمة قلبه . ثم حشاه وقواه بعشرة أشياء : باليقين ، والإيمان ، والصدق ، والسكينة ، والإخلاص ، والرفق ، والعطية ، والقنوع ، والتسليم ، والشكر . قال العلامة الطباطبائي رضوان الله تعالى عليه في قوله تعالى : ( كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون ) : الأصل في معنى العقل العقد والإمساك ، وبه سمي إدراك الإنسان إدراكا يعقد عليه عقلا ، وما أدركه عقلا ، والقوة التي يزعم أنها إحدى القوى التي يتصرف بها الإنسان يميز بها بين الخير والشر والحق والباطل عقلا ، ويقابله الجنون والسفه والحمق والجهل باعتبارات مختلفة . والألفاظ المستعملة في القرآن الكريم في أنواع الإدراك كثيرة ربما بلغت العشرين ، كالظن ، والحسبان ، والشعور ، والذكر ، والعرفان ، والفهم ، والفقه ، والدراية ، واليقين ، والفكر ، والرأي ، والزعم ، والحفظ ، والحكمة ، والخبرة ، والشهادة ، والعقل ، ويلحق بها مثل القول والفتوى والبصيرة ونحو ذلك . والظن : هو التصديق الراجح وإن لم يبلغ حد الجزم والقطع ، وكذا الحسبان ، غير أن الحسبان كأن استعماله في الإدراك الظني استعمال

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 249 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

المال يكشف عن مقدار عقل صاحبه ، والحاجة تدل على عقل صاحبها ، والمصيبة تدل على عقل صاحبها إذا نزلت به ، والغضب يدل على عقل صاحبه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 262 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إذا لعن آخر هذه الأمة أولها فمن كتم حديثا فقد كتم ما أنزل الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 286 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( فلينظر الإنسان إلى طعامه ) - : علمه الذي يأخذه ممن يأخذه . - ذو القرنين ( عليه السلام ) - من وصيته - : لا تتعلم العلم ممن لم ينتفع به ، فإن من لم ينفعه علمه لا ينفعك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 292 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في قوله تعالى : ( ولا تصعر خدك للناس ) - : ليكن الناس عندك في العلم سواء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 293 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قول الله عز وجل : ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) - : يعني بالعلماء من صدق فعله قوله ، ومن لم يصدق فعله قوله فليس بعالم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 301 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( فكبكبوا فيها هم والغاوون ) - : نزلت في قوم وصفوا عدلا ثم خالفوه إلى غيره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 307 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ويل لامتي من علماء السوء . [ 2903 ] من ليس من أهل العلم - المسيح ( عليه السلام ) : كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه ، واحتقر منزلته ، وقد علم أن

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 310 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إذا رأيتم العالم محبا للدنيا فاتهموه على دينكم ، فإن كل محب يحوط بما أحب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 312 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

العلم علمان : علم على اللسان فذلك حجة على ابن آدم ، وعلم في القلب فذلك العلم النافع

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 312 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من غلب علمه هواه فهو علم نافع

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 312 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ليس العلم بالتعلم ، إنما هو نور يقع في قلب من يريد الله تبارك وتعالى أن يهديه ، فإن أردت العلم فاطلب أولا في نفسك حقيقة العبودية ، واطلب العلم باستعماله ، واستفهم الله يفهمك . - الخضر ( عليه السلام ) - في وصيته لموسى ( عليه السلام ) - : أشعر قلبك التقوى تنل العلم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 312 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : طبيب دوار بطبه . . . متتبع بدوائه مواضع الغفلة ومواطن الحيرة ، لم يستضيئوا - يعني بني أمية - بأضواء الحكمة ، ولم يقدحوا بزناد العلوم الثاقبة ، فهم في ذلك كالأنعام السائمة ، والصخور القاسية

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 312 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة القرآن - : جعله الله ريا لعطش العلماء ، وربيعا لقلوب الفقهاء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 312 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

العلم ثلاثة ، وما سوى ذلك فهو فضل : آية محكمة ، أو سنة قائمة ، أو فريضة عادلة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 313 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إنما العلم ثلاثة : آية محكمة أو فريضة عادلة ، أو سنة قائمة ، وما خلاهن فهو فضل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 313 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

العلم ثلاثة : كتاب ناطق ، وسنة ماضية ، ولا أدري

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 313 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وجدت علم الناس في أربع : أولها أن تعرف ربك ، والثانية أن تعرف ما صنع بك ، والثالثة أن تعرف ما أراد منك ، والرابعة أن تعرف ما يخرجك من دينك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 313 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

واعلم أنه لا خير في علم لا ينفع ، ولا ينتفع بعلم لا يحق تعلمه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 314 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل ، فقال : ما هذا ؟ فقيل : علامة ، قال : وما العلامة ؟ قالوا : أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها ، وأيام الجاهلية ، وبالأشعار والعربية ، فقال النبي : ذاك علم لا يضر من جهله ، ولا ينفع من علمه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 314 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

من زاد علمه على عقله كان وبالا عليه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 314 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كل علم لا يؤيده عقل مضلة . [ 2911 ] غاية العلم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 314 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

العلم لا ينتهي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 314 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

العلم أكثر من أن يحاط به

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 314 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

شيئان لا تبلغ غايتهما : العلم والعقل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 314 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

العلم أكثر من

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 314 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أن أبتدئك بتعليم كتاب الله عز وجل وتأويله ، وشرائع الإسلام وأحكامه ، وحلاله وحرامه ، لا أجاوز ذلك بك إلى غيره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 316 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في قوله تعالى : ( أولم نعمركم . . . ) - : توبيخ لابن ثمانية عشر سنة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 325 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( ومنكم من يرد إلى أرذل العمر ) - : خمس وسبعين سنة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 325 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في قوله تعالى : ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) - : ليس يعني أكثركم عملا ، ولكن أصوبكم عملا ، وإنما الإصابة خشية الله والنية الصادقة والخشية

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 337 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد . . . ) - : نزلت في أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) خاصة في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم ، ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) شاهد علينا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 345 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما سألاه محمد بن مسلم وزرارة عن عرض الأعمال على النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : ما فيه شك ، ثم تلا هذه الآية : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) قال : إن لله شهداء في أرضه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 345 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في قوله تعالى : ( يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ) - : يحشر عشرة أصناف من أمتي أشتاتا . . . فأما الذين على صورة القردة فالقتات من الناس ، وأما الذين على صورة الخنازير فأهل السحت ، وأما المنكسون على رؤوسهم فآكلة الربا ، والعمي الجائرون في الحكم ، والصم والبكم المعجبون بأعمالهم ، والذين يمضغون بألسنتهم فالعلماء والقضاة الذين خالف أعمالهم أقوالهم ، والمقطعة أيديهم وأرجلهم الذين يؤذون الجيران ، والمصلبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان ، والذين أشد نتنا من الجيف فالذين يتمتعون بالشهوات واللذات ويمنعون حق الله في أموالهم ، والذين هم يلبسون الجباب فأهل الفخر والخيلاء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 349 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها . . . ) - : التي نقضت غزلها امرأة من بني تيم بن مرة يقال لها : رابطة [ ريطة - خ ] بنت كعب بن سعد بن تيم بن لوي بن غالب ، كانت حمقاء تغزل الشعر ، فإذا غزلت نقضته ثم عادت فغزلته ، فقال الله : ( كالتي نقضت غزلها . . . ) إن الله تبارك وتعالى أمر بالوفاء ونهى عن نقض العهد ، فضرب لهم مثلا . [ 2964 ] العهد والإيمان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 357 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في قوله تعالى : ( يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ) فإن القوم كانوا في القبور ، فلما قاموا حسبوا أنهم كانوا نياما ، قالوا : يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ؟ قال الملائكة : ( هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) . [ 2967 ] أسماء القيامة الكتاب ( لا أقسم بيوم القيامة ) . ( وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل ) . ( إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود ) . ( يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ) . ( واليوم الموعود وشاهد ومشهود ) . ( رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق ) . ( ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد ) . ( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 361 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

جاء أبي بن خلف فأخذ عظما باليا من حائط ففته ، ثم قال : يا محمد ! إذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون ؟ فأنزل الله : ( من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ) . التفسير : قوله تعالى : ( ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شئ قدير ) ذلك : إشارة إلى ما ذكر في الآية السابقة من خلق الإنسان والنبات وتدبير أمرهما حدوثا وبقاء ، خلقا وتدبيرا واقعيين لا ريب فيهما . والذي يعطيه السياق : أن المراد بالحق نفس الحق ، أعني أنه ليس وصفا قائما مقام موصوف محذوف هو الخبر ، فهو تعالى نفس الحق الذي يحقق كل شئ حق ، ويجري في الأشياء النظام الحق ، فكونه تعالى حقا يتحقق به كل شئ حق هو السبب لهذه الموجودات الحقة والنظامات الحقة الجارية فيها ، وهي جميعا تكشف عن كونه تعالى هو الحق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 364 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى ) - : رأى جيفة على ساحل البحر نصفها في الماء ونصفها في البر ، تجئ سباع البحر فتأكل ما في الماء ، ثم ترجع ، فيشد بعضها على بعض فيأكل بعضها بعضا ، وتجئ سباع البر فتأكل منها ، فيشد بعضها على بعض فيأكل بعضها بعضا ، فعند ذلك تعجب إبراهيم ( عليه السلام ) مما رأى ، وقال : ( رب أرني كيف تحيي الموتى ) قال : كيف تخرج ما تناسل التي أكل بعضها بعضا ؟ ! ( قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) يعني حتى أرى هذا كما رأيت الأشياء كلها ، قال : ( فخذ أربعة من الطير )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 371 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إذا تقارب الزمان انتقى الموت خيار أمتي كما ينتقي أحدكم خيار الرطب من الطبق . - الطبرسي ( رحمه الله ) في قوله تعالى : ( فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ) : واختلف في الدخان : فقيل : إنه دخان يأتي من السماء قبل قيام الساعة يدخل في اسماع الكفرة حتى يكون رأس الواحد كالرأس الحنيذ ، ويعتري المؤمن منه كهيئة الزكام ، وتكون الأرض كلها كبيت أوقد فيه ليس فيه خصاص يمد ذلك أربعين يوما ، عن علي وابن عباس والحسن

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 377 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ينفخ في الصور ، فتزهق كل مهجة ، وتبكم كل لهجة ، وتذل الشم الشوامخ ، والصم الرواسخ ، فيصير صلدها سرابا رقرقا ، ومعهدها قاعا سملقا . التفسير : قوله تعالى : ( ونفخ في الصور فصعق . . . ) ظاهر ما ورد في كلامه تعالى في معنى نفخ الصور أن النفخ نفختان : نفخة للإماتة ونفخة للإحياء ، وهو الذي تدل عليه روايات أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وبعض ما ورد من طرق أهل السنة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وإن كان بعض آخر من رواياتهم لا يخلو عن إبهام . قوله تعالى : ( ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون ) : النظر بمعنى الانتظار ، والمراد بالصيحة نفخة الصور الأولى بإعانة السياق ، وتوصيف الصيحة بالوحدة للإشارة إلى هوان أمرهم على الله جلت عظمته ، فلا حاجة إلى مؤونة زائدة ، و " يخصمون " أصله يختصمون من الاختصام بمعنى المجادلة والمخاصمة . وقال المؤلف رضوان الله تعالى عليه في حواشيه على البحار . . . أما أحاديث الصور فهي آحاد لا تبلغ حد التواتر ، ولا يؤيد الكتاب تفاصيل ما فيها من صفة الصور والأمور المذكورة مع نفخه ، ولا دليل على حجية الآحاد في غير الأحكام الفرعية من المعارف الأصلية لا من طريق سيرة العقلاء ولا من طريق الشرع على ما بين في الأصول ، فالواجب هو الإيمان بإجمال ما أريد من الصور لوروده في كتاب الله ، وأما الأخبار فالواجب تسليمها وعدم طرحها لعدم مخالفتها الكتاب والضرو [ ر ] ة ، وإرجاع علمها إلى الله ورسوله والأئمة من أهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 378 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في قوله تعالى : ( كلا إذا دكت الأرض . . . ) - : هي الزلزلة . [ 2980 ] سير الجبال الكتاب ( وتسير الجبال سيرا ) . ( ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ) . ( وإذا الجبال نسفت ) . ( يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا ) . ( وتكون الجبال كالعهن المنفوش ) . ( وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا ) . ( وسيرت الجبال فكانت سرابا )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 379 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

أيام الله عز وجل ثلاثة : يوم يقوم القائم ، ويوم الكرة ، ويوم القيامة . التفسير : قوله تعالى : ( يوم يسمعون الصيحة بالحق ) : والصيحة : المرة الواحدة من الصوت الشديد ، وهذه الصيحة هي النفخة الثانية ، وقوله : ( بالحق ) أي بالبعث عن الكلبي ، وقيل : يعني أنها كائنة حقا عن مقاتل ، ( ذلك يوم الخروج )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 384 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في قوله تعالى - : ( يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ) - : فمن كان له نور يومئذ نجا ، وكل مؤمن له نور

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 389 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في قوله تعالى : ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ) - : إن الوفد لا يكونون إلا ركبانا ، أولئك رجال اتقوا الله فأحبهم الله واختصهم ورضي أعمالهم ، فسماهم المتقين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 389 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ) - : يحشرون على النجائب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 390 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها مخافة الله عز وجل حرم الله عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر ، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله تعالى : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 390 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما ) - : أما ترى البيت إذا كان الليل كان أشد سوادا من خارج ، فكذلك وجوههم تزداد سوادا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 391 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ) - : يقول : خيره وشره معه حيث كان ، لا يستطيع فراقه حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 392 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في قوله تعالى - : ( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم ) - : يذكر بالعبد جميع ما عمل وما كتب عليه ، حتى كأنه فعله تلك الساعة ، فلذلك قالوا : ( يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 392 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( وما كنتم تستترون . . . ) - : يعني بالجلود الفروج

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 393 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما قرأ هذه الآية : ( يومئذ تحدث أخبارها ) - : أتدرون ما أخبارها ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها ، تقول : عمل كذا وكذا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 393 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله : ( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) فهو أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسود بن هلال المخزومي وهو من بني مخزوم ( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ) فهو الأسود بن عبد الأسود بن هلال المخزومي قتله حمزة بن عبد المطلب يوم بدر . التفسير : قوله تعالى : ( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ) الظرف منصوب بنزع الخافض ، والتقدير : من وراء ظهره ، ولعلهم إنما يؤتون كتبهم من وراء ظهورهم لرد وجوههم على أدبارهم ، كما قال تعالى : ( من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها ) النساء : 47 . ولا منافاة بين إيتاء كتابهم من وراء ظهورهم وبين إيتائهم بشمالهم كما وقع في قوله تعالى : ( وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ) الحاقة : 27

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 396 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

ألا فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، فإن للقيامة خمسين موقفا ، كل موقف مثل ألف سنة مما تعدون ، ثم تلا هذه الآية ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 397 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) اتي بخبيص ، فأبى أن يأكله ، فقالوا له : أتحرمه ؟ قال : لا ، ولكني أخشى أن تتوق إليه نفسي فأطلبه ، ثم تلا هذه الآية : ( أذهبتم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 402 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

العلم والمال يستران كل عيب ، والجهل والفقر يكشفان كل عيب . [ 3021 ] من جهل شيئا عابه الكتاب ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 420 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( . . . وأنتم أذلة ) - : ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وإنما نزل : ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء . - ابن عباس : وقف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على قتلى بدر فقال : جزاكم الله من عصابة شرا ، لقد كذبتموني صادقا ، وخونتم أمينا ، ثم التفت إلى أبي جهل بن هشام فقال : إن هذا أعتى على الله من فرعون ، إن فرعون لما أيقن بالهلاك وحد الله ، وإن هذا لما أيقن بالهلاك دعا باللات والعزى

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 450 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لقد حضرنا بدرا وما فينا فارس غير المقداد بن الأسود ، ولقد رأيتنا ليلة بدر وما فينا إلا من نام غير رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإنه كان منتصبا في أصل شجرة يصلي ويدعو حتى الصباح . - في قوله تعالى : ( إذ تستغيثون ربكم . . . ) : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما نظر إلى كثرة عدد المشركين وقلة عدد المسلمين استقبل القبلة وقال : اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض ، فما زال يهتف به مادا يديه حتى سقط رداؤه من منكبه ، فأنزل الله تعالى : ( إذ تستغيثون ربكم ) . - عمر بن الخطاب : لما كان يوم بدر نظر النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيف ، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة ، فاستقبل النبي ( صلى الله عليه وآله ) القبلة ومد يديه وعليه رداؤه وإزاره ، ثم قال : اللهم أنجز ما وعدتني ، اللهم أنجز ما وعدتني ، اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا . . . وأنزل الله تعالى عند ذلك ( إذ تستغيثون ربكم . . . )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 451 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في قوله تعالى :

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 453 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أنزل الله علي أمانين لامتي : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة . [ 3084 ] مدح المستغفرين بالأسحار الكتاب ( الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 485 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( والمستغفرين بالأسحار ) - : المصلين وقت السحر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 485 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( وبالأسحار هم يستغفرون ) - : كانوا يستغفرون في الوتر سبعين مرة في السحر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 485 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إن من استغفر سبعين مرة في وقت السحر فهو من أهل هذه الآية

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 485 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

خير وقت دعوتم الله عز وجل فيه الأسحار ، وتلا هذه الآية في قول يعقوب ( عليه السلام ) : ( سوف أستغفر لكم ربي ) [ و ] قال : أخرهم إلى السحر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 486 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الله عز وجل إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب قال : لولا الذين يتحابون بجلالي ، ويعمرون مساجدي ، ويستغفرون بالأسحار ، لأنزلت عذابي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 486 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في قوله تعالى : ( ونزعنا ما في صدورهم من غل ) - : العداوة ينزع منهم ، أي من المؤمنين في الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 500 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في قوله تعالى : ( وما كان لنبي أن يغل ) - : وصدق الله ، لم يكن الله ليجعل نبيا غالا ( ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ) ومن غل شيئا رآه يوم القيامة في النار ، ثم يكلف أن يدخل إليه فيخرجه من النار

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 501 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لعلقمة - إن رضا الناس لا يملك وألسنتهم لا تضبط . . . ألم ينسبوه - يعني النبي ( صلى الله عليه وآله ) - يوم بدر إلى أنه أخذ لنفسه من المغنم قطيفة حمراء ، حتى أظهره الله عز وجل على القطيفة وبرأ نبيه ( صلى الله عليه وآله ) من الخيانة ، وأنزل بذلك في كتابه : ( وما كان لنبي أن يغل . . . ) . - ابن عباس : نزلت هذه الآية : ( وما كان لنبي أن يغل ) في قطيفة حمراء افتقدت يوم بدر ، فقال بعض الناس : لعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخذها ، فأنزل الله : ( وما كان . . . ) . - عمر : لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : فلان شهيد ، وفلان شهيد ، وفلان شهيد ، حتى مروا على رجل فقالوا : فلان شهيد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كلا ، إني رأيته في النار في بردة غلها ، أو عباءة غلها . - أبو حازم : اتي النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنطع من الغنيمة ، فقيل : يا رسول الله هذا لك تستظل به من الشمس ، قال : أتحبون أن يستظل نبيكم بظل من نار ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 501 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( ولا تنس نصيبك من الدنيا ) - : لا تنس صحتك وقوتك وفراغك وشبابك ونشاطك ، أن تطلب بها الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 508 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إنما أتخوف على أمتي من بعدي ثلاث خلال : أن يتأولوا القرآن على غير تأويله ، أو يبتغوا زلة العالم ، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 512 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قول الله عز وجل : ( والذين لا يشهدون الزور ) - : الغنا . - قال رجل للصادق ( عليه السلام ) : إن لي جيرانا ولهم جوار يتغنين ويضربن بالعود ، فربما دخلت المخرج فأطيل الجلوس استماعا مني لهن ، فقال له الصادق ( عليه السلام ) : لا تفعل ، فقال : والله ما هو شئ آتيه برجلي إنما هو سماع أسمعه باذني ، فقال له الصادق ( عليه السلام ) : تالله أنت ! أما سمعت الله عز وجل يقول : ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) ؟ ! فقال الرجل كأنني لم أسمع بهذه الآية من كتاب الله عز وجل من عربي ولا عجمي !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 522 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لا يسوءنك ما يقول الناس فيك ، فإنه إن كان كما يقولون كان ذنبا عجلت عقوبته ، وإن كان على خلاف ما قالوا كانت حسنة لم تعملها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 541 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من اغتاب مسلما في شهر رمضان لم يؤجر على صيامه . [ 3134 ] تفسير الغيبة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 541 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لأبي ذر - : يا أبا ذر ! إياك والغيبة ، فإن الغيبة أشد من الزنا . . . قلت : يا رسول الله وما الغيبة ؟ قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قلت يا رسول الله فإن كان فيه ذاك الذي يذكر به ؟ قال : اعلم أنك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته ، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 541 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قيل : أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 541 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 541 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من ذكر رجلا بما فيه فقد اغتابه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 541 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الغيبة ذكرك أخاك بما يكره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 541 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما كرهت أن تواجه أخاك فهو غيبة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 541 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه مما قد ستره الله ، عليه فأما إذا قلت ما ليس فيه فذلك قول الله ( فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 541 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه ، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 541 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه ، وأما الأمر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 541 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ) : من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم ، فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 543 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما قام إليه رجل فقال : أخبرنا عن الفتنة ، وهل سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عنها ؟ - : إنه لما أنزل الله سبحانه قوله : ( ألم أحسب الناس . . . ) علمت أن الفتنة لا تنزل بنا ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين أظهرنا ، فقلت : يا رسول الله ! ما هذه الفتنة التي أخبرك الله تعالى بها ؟ فقال : يا علي ! إن أمتي سيفتنون من بعدي . . . يا علي ! إن القوم سيفتنون بأموالهم ، ويمنون بدينهم على ربهم ، ويتمنون رحمته ، ويأمنون سطوته ، ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة ، والأهواء الساهية ، فيستحلون الخمر بالنبيذ ، والسحت بالهدية ، والربا بالبيع قلت : يا رسول الله ! فبأي المنازل أنزلهم عند ذلك ؟ أبمنزلة ردة ، أم بمنزلة فتنة ؟ فقال : بمنزلة فتنة . وفي نقل كنز العمال . . . ثم قال لي : يا علي ! إنك باق بعدي ، ومبتلى بأمتي ، ومخاصم يوم القيامة بين يدي الله تعالى فأعدد جوابا ، فقلت : بأبي أنت وأمي ! بين لي ما هذه الفتنة التي يبتلون بها ، وعلى ما أجاهدهم بعدك ؟ فقال : إنك ستقاتل بعدي الناكثة ، والقاسطة ، والمارقة وحلاهم وسماهم رجلا رجلا . ثم قال لي : وتجاهد أمتي على كل من خالف القرآن ممن يعمل في الدين بالرأي ، ولا رأي في الدين ، إنما هو أمر من الرب ونهيه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 570 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اللهم إنا نعوذ بك أن نذهب عن قولك ، أو أن نفتتن عن دينك . [ 3151 ] تفسير الفتنة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 572 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في الجواب عن المتشابه في تفسير الفتنة - : ( ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) وقوله لموسى ( عليه السلام ) : ( وفتناك فتونا ) . ومنه فتنة الكفر ، وهو قوله تعالى : ( لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله ) [ وقوله تعالى : ( والفتنة أكبر من القتل ) يعني هاهنا الكفر ] وقوله سبحانه في الذين استأذنوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة تبوك أن يتخلفوا عنه من المنافقين ، فقال الله تعالى فيهم : ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ) . ومنه فتنة العذاب ، وهو قوله تعالى : ( يوم هم على النار يفتنون ) أي يعذبون ( ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون ) أي ذوقوا عذابكم ، ومنه قوله تعالى : ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا ) أي عذبوا المؤمنين . ومنه فتنة المحبة للمال والولد ، كقوله تعالى : ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) أي إنما حبكم لها فتنة لكم . ومنه فتنة المرض ، وهو قوله سبحانه : ( أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون ) أي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 572 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
عليهما السلام

في قوله تعالى : ( ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ) : لا تسلطهم علينا فتفتنهم بنا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 575 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لعمر بن يزيد بعد ما تلا هذه الآية ( بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ) - : يا أبا حفص ! ما يصنع الإنسان أن يتقرب إلى الله عز وجل بخلاف ما يعلم الله تعالى

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 584 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في قوله تعالى : ( عتل بعد ذلك زنيم ) - : هو الفاحش اللئيم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 587 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

في قوله تعالى : ( ألم نشرح . . . ) - : لو كان العسر في جحر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه ، ثم قرأ : ( إن مع العسر يسرا )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 596 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن تتولوا يا معشر العرب يستبدل قوما غيركم يعني الموالي . . . قد والله أبدل بهم خيرا منهم ، الموالي . - مجمع البيان - في قوله تعالى : ( إن يشأ يذهبكم ) - : يعنى إن يشأ الله يهلككم ( أيها الناس ) ويفنكم ، وقيل : فيه محذوف ، أي إن يشأ أن يذهبكم يذهبكم أيها الناس ( ويأت بآخرين ) أي بقوم آخرين غيركم ينصرون نبيه ويوازرونه ، ويروى أنه لما نزلت هذه الآية ضرب النبي يده على ظهر سلمان وقال : هم قوم هذا ، يعني عجم الفرس

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 601 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما سئل عن هذه الآية ( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه . . . ) فقال وهو يضرب على عاتق سلمان - : هذا وذووه ، ثم قال : لو كان الدين معلقا بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 601 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين ) - : لو أنزل القرآن على العجم ما آمنت به العرب ، وقد نزل على العرب فآمنت به العجم فهذه فضيلة العجم . [ 3182 ] الفرس والعلم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 601 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) - : هم المتفرسون

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 604 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ما من مخلوق إلا وبين عينيه مكتوب مؤمن أو كافر ، وذلك محجوب عنكم وليس بمحجوب عن الأئمة من آل محمد ، ثم ليس يدخل عليهم أحد إلا عرفوه مؤمنا أو كافرا ، ثم تلا هذه الآية : ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) فهم المتوسمون

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 604 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في قوله تعالى : ( اصبروا وصابروا ورابطوا ) - : اصبروا على الفرائض ، وصابروا على المصائب ، ورابطوا على الأئمة ( عليهم السلام )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 612 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( ولولا دفع . . . ) - : معناه يدفع الله بالبر عن الفاجر الهلاك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 634 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

معنى الفسق فكل معصية من المعاصي الكبار فعلها فاعل ، أو دخل فيها داخل بجهة اللذة والشهوة والشوق الغالب ، فهو فسق وفاعله فاسق خارج من الإيمان بجهة الفسق ، فإن دام في ذلك حتى يدخل في حد التهاون والاستخفاف ، فقد وجب أن يكون بتهاونه واستخفافه كافرا . [ 3207 ] الفاسق الكتاب ( المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون ) . ( ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون ) . ( وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) . ( فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 636 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

وقد سأله رجل كيف لي أن أعلم أمري ؟ - : إذا أردت شيئا من أمور الدنيا فعسر عليك فاعلم أنك بخير ، وإذا أردت شيئا من أمر الدنيا فيسر لك فاعلم أنه شر لك . [ 3224 ] تفسير الفقر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 653 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في صفة الأنبياء - : وإن شئت ثنيت بموسى كليم الله ( عليه السلام ) حيث يقول : ( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ) والله ما سأله إلا خبزا يأكله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 661 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الإيمان أربعة أركان : التوكل على الله عز وجل ، والرضا بقضائه ، والتسليم لامر الله ، والتفويض إلى الله ، قال عبد صالح : ( وأفوض أمري إلى الله فوقاه الله سيئات ما مكروا ) . التفسير : قوله : ( وأفوض أمري إلى الله ) التفويض على ما فسره الراغب هو الرد ، فتفويض الأمر إلى الله رده إليه ، فيقرب من معنى التوكل والتسليم ، والاعتبار مختلف : فالتفويض من العبد رده ما نسب إليه من الأمر إلى الله سبحانه ، وحال العبد حينئذ حال من هو أعزل لا أمر راجعا إليه ، والتوكل من العبد جعله ربه وكيلا يتصرف فيما له من الأمر ، والتسليم من العبد مطاوعته المحضة لما يريده الله سبحانه فيه ومنه من غير نظر إلى انتساب أمر إليه ، فهي مقامات ثلاث من مقامات

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 682 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله

- في قوله تعالى : ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) - : في القبر إذا سئل الموتى . [ 3265 ] ما يسأل عنه في القبر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 689 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله ) - : إنما كان التوجه إلى بيت المقدس في ذلك الوقت كبيرة إلا على من يهدي الله ، فعرف أن الله يتعبد بخلاف ما يريده المرء ليبتلي طاعته في مخالفة هواه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 694 — الإمام الحسن العسكري عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما نظر نحو بيت المقدس فقال لجبريل - : وددت أن الله صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها ، فقال له جبريل : إنما أنا عبد مثلك ولا أملك لك شيئا إلا ما أمرت ، فادع ربك وسله ، فجعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يديم النظر إلى السماء رجاء أن يأتيه جبريل بالذي سأل ، فأنزل الله ( قد نرى تقلب وجهك في السماء )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 694 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرأها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 731 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 732 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته ) - : يرتلون آياته ، ويتفهمون معانيه ، ويعملون بأحكامه ، ويرجون وعده ، ويخشون عذابه ، ويتمثلون قصصه ، ويعتبرون أمثاله ، ويأتون أوامره ، ويجتنبون نواهيه ، ما هو والله بحفظ آياته وسرد حروفه ، وتلاوة سوره ودرس أعشاره وأخماسه ، حفظوا حروفه وأضاعوا حدوده ، وإنما هو تدبر آياته يقول الله تعالى : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 736 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في قوله تعالى : ( يتلونه حق تلاوته ) - : يتبعونه حق اتباعه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 736 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

في قوله تعالى : ( ورتل القرآن ترتيلا ) - : بينه تبيانا ، ولا تنثره نثر البقل ، ولا تهذه هذ الشعر ، قفوا عند عجائبه ، حركوا به القلوب ، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 737 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما أنزل الله عز وجل آية إلا لها ظهر وبطن ، وكل حرف حد ، وكل حد مطلع

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 741 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن للقرآن بطنا ، وللبطن بطن ، وله ظهر ، وللظهر ظهر ، . . . وليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ، إن الآية لتكون أولها في شئ وآخرها في شئ ، وهو كلام متصل يتصرف على وجوه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 742 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

القرآن كله تقريع ، وباطنه تقريب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 742 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

قال الله جل جلاله : ما آمن بي من فسر برأيه كلامي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 742 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 742 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من تكلم في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 742 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من قال في القرآن بغير ما علم جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 742 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أكثر ما أخاف على أمتي من بعدي رجل يتأول القرآن يضعه على غير مواضعه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 742 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من كتاب له إلى معاوية - : فعدوت على الدنيا بتأويل القرآن

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 742 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لقتادة بن دعامة - : يا قتادة ، أنت فقيه أهل البصرة ؟ فقال : هكذا يزعمون ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : بلغني أنك تفسر القرآن ، قال له قتادة : نعم ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : بعلم تفسره أم بجهل ؟ قال : لا ، بعلم - إلى أن قال - يا قتادة ، إنما يعرف القرآن من خوطب به

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 742 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

ذلك القرآن فاستنطقوه ، ولن ينطق ، ولكن أخبركم عنه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 742 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في توصيف عترة النبي صلوات الله عليهم - : هم أزمة الحق ، وأعلام الدين ، وألسنة الصدق ، فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن ، وردوهم ورود الهيم العطاش

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 742 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الله تبارك وتعالى أنزل القرآن على سبعة أقسام ، كل منها شاف كاف ، وهي : أمر ، وزجر ، وترغيب ، وترهيب ، وجدل ، ومثل ، وقصص . وفي القرآن ناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه ، وخاص وعام ، ومقدم ومؤخر ، وعزائم ورخص ، وحلال وحرام ، وفرائض وأحكام ، ومنقطع ومعطوف ، ومنقطع غير معطوف ، وحرف مكان حرف . ومنه ما لفظه خاص ، ومنه ما لفظه عام محتمل العموم ، ومنه ما لفظه واحد ومعناه جمع ، ومنه ما لفظه جمع ومعناه واحد ، ومنه ما لفظه ماض ومعناه مستقبل ، ومنه ما لفظه على الخبر ومعناه حكاية عن قوم آخر ، ومنه ما هو باق محرف عن جهته ، ومنه ما هو على خلاف تنزيله ، ومنه ما تأويله في تنزيله ، ومنه ما تأويله قبل تنزيله ، ومنه ما تأويله بعد تنزيله . ومنه آيات بعضها في سورة وتمامها في سورة أخرى ، ومنه آيات نصفها منسوخ ونصفها متروك على حاله ، ومنه آيات مختلفة اللفظ متفقة المعنى ، ومنه آيات متفقة اللفظ مختلفة المعنى ، ومنه آيات فيها رخصة وإطلاق بعد العزيمة ، لأن الله عز وجل يحب أن يؤخذ برخصه كما يؤخذ بعزائمه . ومنه رخصة صاحبها فيها بالخيار إن شاء أخذ وإن شاء تركها ، ومنه رخصة ظاهرها خلاف باطنها يعمل بظاهرها عند التقية ولا يعمل بباطنها مع التقية ، ومنه مخاطبة لقوم والمعنى لآخرين ، ومنه مخاطبة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ومعناه واقع على أمته ، ومنه لا يعرف تحريمه إلا بتحليله ، ومنه ما تأليفه وتنزيله على غير معنى ما انزل فيه . ومنه رد من الله تعالى واحتجاج على جميع

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 743 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في قوله تعالى : ( عفا الله عنك لم أذنت لهم ) - : هذا مما نزل بإياك أعني واسمعي يا جاره . . . وكذلك قوله عز وجل : ( لئن أشركت ليحبطن عملك . . . ) وقوله عز وجل : ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم . . . ) . [ 3322 ] وجوه القرآن

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 745 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثل أم القرآن

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 746 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( ثم أورثنا الكتاب ) - : الظالم يحوم حوم نفسه ، والمقتصد يحوم حوم قلبه ، والسابق يحوم حوم ربه عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 748 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في قوله تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ) وقوله ( والسابقون السابقون أولئك المقربون ) - : أنزلها الله تعالى في الأنبياء وأوصيائهم ، فأنا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 748 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ) - : أنذر بالقرآن من يرجون الوصول إلى ربهم ترغبهم فيما عنده ، فإن القرآن شافع مشفع

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 751 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتهال المبطلين ، وتأويل الجاهلين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 764 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين ، وتحريف الغالين ، وانتحال الجاهلين ، كما ينفي الكير خبث الحديد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 764 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( ولكل أمة رسول ) - : تفسيرها بالباطن أن لكل قرن من هذه الأمة رسولا من آل محمد يخرج إلى القرن الذي هو إليهم رسول ، وهم الأولياء وهم الرسل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 764 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في قوله تعالى : ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) - : يدعو كل قرن من هذه الأمة بإمامهم ، قلت : فيجئ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في قرنه وعلي ( عليه السلام ) في قرنه والحسن ( عليه السلام ) في قرنه والحسين ( عليه السلام ) في قرنه الذي هلك بين أظهرهم ؟ قال : نعم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 764 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( والشعراء يتبعهم الغاوون ) - : هم القصاص

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 772 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( ولكم في القصاص حياة ) - : لأن من هم بالقتل فعرف أنه يقتص منه فكف لذلك عن القتل كان حياة للذي [ كان ] هم بقتله ، وحياة لهذا الجاني الذي أراد أن يقتل ، وحياة لغيرهما من الناس إذا علموا أن القصاص واجب لا يجرأون على القتل مخافة القصاص

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 774 — الإمام زين العابدين عليه السلام

قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه . . . قلت : القتل يقل القتل فأنزل الله : ( ولكم في القصاص حياة )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 774 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في قوله تعالى : ( فلا وربك . . . ) التسليم : الرضا والقنوع بقضائه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 795 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لعبد الله بن مسكان - : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من حكم في درهمين بحكم جور ثم جبر ( كبر - خ ) عليه كان من أهل هذه الآية ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) فقلت : يا بن رسول الله كيف

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 796 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من حكم في درهمين بغير ما أنزل الله فقد كفر ، ومن حكم في درهمين فأخطأ كفر . - حكيم بن جبير : دخلت على علي ابن الحسين فسألته عن هذه الآيات التي في المائدة وحدثته أني سألت عنها سعيد ابن جبير ومقسما ، قال : فما قال مقسم ؟ فأخبرته بما قال . قال : صدق ولكنه كفر ليس ككفر الشرك ، وفسق ليس كفسق الشرك ، وظلم ليس كظلم الشرك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 796 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إن أبغض الخلائق إلى الله رجلان : . . . ورجل . . . جلس بين الناس قاضيا ضامنا لتخليص ما التبس على غيره ، فإن نزلت به إحدى المبهمات هيأ لها حشوا رثا من رأيه ثم قطع به ، فهو من لبس الشبهات في مثل نسج العنكبوت ، لا يدري أصاب أم أخطأ . . . تصرخ من جور قضائه الدماء ، وتعج منه المواريث

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 796 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

موضع العقل الدماغ ، والقسوة والرقة في القلب . أقول : قال العلامة الطباطبائي في تفسير قوله تعالى : ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ) : اللغو من الأفعال ما لا يستتبع أثرا ، وأثر الشئ يختلف باختلاف جهاته ومتعلقاته ، فلليمين أثر من حيث إنه لفظ ، وأثر من حيث إنه مؤكد للكلام ، وأثر من حيث إنه عقد ، وأثر من حيث حنثه ومخالفة مؤداه ، وهكذا إلا أن المقابلة في الآية بين عدم المؤاخذة على لغو اليمين وبين المؤاخذة على ما كسبته القلوب وخاصة من حيث اليمين تدل على أن المراد بلغو اليمين ما لا يؤثر في قصد الحالف ، وهو اليمين الذي لا يعقد صاحبه على شئ من قول : لا والله وبلى والله . والكسب هو اجتلاب المنافع بالعمل بصنعة أو حرفة أو نحوهما ، وأصله في اقتناء ما يرتفع به حوائج الإنسان المادية ، ثم استعير لكل ما يجتلبه الإنسان بعمل من أعماله من خير أو شر ككسب المدح والفخر وحسن الذكر بحسن الخلق والخدمات النوعية وكسب الخلق الحسن والعلم النافع والفضيلة بالأعمال المناسبة لها ، وكسب اللوم والذم ، واللعن والطعن ، والذنوب والآثام ، ونحوها بالأعمال المستتبعة لذلك ، فهذا هو معنى الكسب والاكتساب ، وقد قيل في الفرق بينهما إن الاكتساب اجتلاب الإنسان المنفعة لنفسه ، والكسب أعم مما يكون لنفسه أو غيره مثل كسب العبد لسيده وكسب الولي للمولى عليه ونحو ذلك . وكيف كان فالكاسب والمكتسب هو الإنسان لا غير . كلام في معنى القلب في القرآن : وهذا من الشواهد على أن المراد بالقلب هو الإنسان بمعنى النفس والروح ، فإن التعقل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 808 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( إلا من أتى الله بقلب سليم ) - : القلب السليم الذي يلقى ربه ، وليس فيه أحد سواه ، وكل قلب فيه شرك أو شك فهو ساقط

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 813 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما نزلت هذه الآية : ( فمن يرد الله أن يهديه . . . ) سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن شرح الصدر ما هو ؟ - : نور يقذفه الله في قلب المؤمن فينشرح له صدره وينفسح . قالوا : فهل لذلك من أمارة يعرف بها ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : نعم ، الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 817 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( ختم الله . . . ) - : الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم ، كما قال عز وجل ( بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 818 — الإمام علي الرضا عليه السلام

في قوله تعالى : ( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى ) - : من لم يدله خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار ، ودوران الفلك بالشمس والقمر ، والآيات العجيبات على أن وراء ذلك أمرا هو أعظم منها فهو في الآخرة أعمى ، قال : فهو عما لم يعاين أعمى وأضل سبيلا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 819 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في قوله تعالى : ( إن الله يحول . . . ) - : هو أن يشتهي الشئ بسمعه وببصره ولسانه ويده ، أما إن هو غشي شيئا مما يشتهي فإنه لا يأتيه إلا وقلبه منكر لا يقبل الذي يأتي ، يعرف أن الحق ليس فيه . وفي خبر هشام عنه ( عليه السلام ) : يحول بينه وبين أن يعلم أن الباطل حق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 827 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في قوله تعالى : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم . . . ) - : أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه ، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 831 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) - : والله ما صلوا لهم ولا صاموا ، ولكنهم أحلوا لهم حراما ، وحرموا عليهم حلالا فاتبعوهم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 831 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

فلو رخص الله في الكبر لأحد من عباده لرخص فيه لخاصة أنبيائه وأوليائه ، ولكنه سبحانه كره إليهم التكابر ، ورضي لهم التواضع . [ 3433 ] تفسير الكبر الكتاب ( أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ) . ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها . . . )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 862 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في قوله تعالى : ( ولا تمش

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 864 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما سأله أبو ذر عن عدد ما أنزل الله من كتاب - : مائة كتاب وأربعة كتب ، أنزل الله على شيث خمسين صحيفة ، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة ، وعلى إبراهيم عشرين صحيفة ، وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 873 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ) - : والله ما قتلوهم بأيديهم ولا ضربوهم بأسيافهم ، ولكنهم سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فاخذوا عليها فقتلوا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 879 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

شر القول ما نقض بعضه بعضا . أقول : قال العلامة الطباطبائي في الميزان في تفسير قوله تعالى في سورة يوسف : ( وجاؤوا على قميصه بدم كذب ) : الكذب بالفتح فالكسر مصدر أريد به الفاعل للمبالغة ، أي بدم كاذب بين الكذب . وفي الآية إشعار بأن القميص وعليه دم - وقد نكر الدم للدلالة على هوان دلالته وضعفها على ما وصفوه - كان على صفة تكشف عن كذبهم في مقالهم ، فإن من افترسته السباع وأكلته لم تترك له قميصا سالما غير ممزق . وهذا شأن الكذب لا يخلو الحديث الكاذب ولا الأحدوثة الكاذبة من تناف بين أجزائه وتناقض بين أطرافه أو شواهد من أوضاع وأحوال خارجية تحف به وتنادي بالصدق وتكشف القناع عن قبيح سريرته وباطنه وإن حسنت صورة . كلام في أن الكذب لا يفلح : من المجرب أن الكذب لا يدوم على اعتباره وأن الكاذب لا يلبث دون أن يأتي بما يكذبه أو يظهر ما يكشف القناع عن بطلان ما أخبر به أو ادعاه ، والوجه فيه أن الكون يجري على نظام يرتبط به بعض أجزائه ببعض بنسب وإضافات غير متغيرة ولا متبدلة فلكل حادث من الحوادث الخارجية الواقعة لوازم وملزومات متناسبة لا ينفك بعضها من بعض ، ولها جميعا فيما بينها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 888 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيضا - : قد حفت بهم الملائكة ، وتنزلت عليهم السكينة ، وفتحت لهم أبواب السماء ، وأعدت لهم مقاعد الكرامات

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 895 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

معنى الكفر كل معصية عصي الله بها بجهة الجحد والإنكار والاستخفاف والتهاون في كل ما دق وجل ، وفاعله كافر . . . فإن كان هو الذي مال بهواه إلى وجه من وجوه المعصية لجهة الجحود والاستخفاف والتهاون فقد كفر ، وإن هو مال بهواه إلى التدين لجهة التأويل والتقليد والتسليم والرضا بقول الآباء والأسلاف فقد أشرك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 918 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
عليهما السلام

في قول إبراهيم ( عليه السلام ) إذ رآى كوكبا : ( هذا ربي ) : إنما كان طالبا لربه ولم يبلغ كفرا ، وإنه من فكر من الناس في مثل ذلك فإنه بمنزلته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 919 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في قوله تعالى : ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) - : جرت في المؤمن والكافر والبر والفاجر ، من صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به ، وليست المكافأة أن تصنع كما صنع حتى ترى فضلك ، فإن صنعت كما صنع فله الفضل بالابتداء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 930 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

اعلم أن الراسخين في العلم هم الذين أغناهم عن اقتحاح السدد المضروبة دون الغيوب ، الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب ، فمدح الله تعالى اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما ، وسمى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عن كنهه رسوخا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 941 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في قول الله عز وجل : ( وقولوا للناس حسنا ) - : قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال فيكم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 952 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

أيضا في تفسير اللؤم - : إحراز المرء نفسه ، وإسلامه عرسه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 6 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

قلت أربعا أنزل الله تصديقي بها في كتابه : قلت : المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم ظهر ، فأنزل الله تعالى : ( ولتعرفنهم في لحن القول )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 24 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في قوله تعالى : ( والذين هم عن اللغو معرضون ) - : هو أن يتقول الرجل عليك بالباطل ، أو يأتيك بما ليس فيك ، فتعرض عنه لله . وفي رواية أخرى : أنه الغناء والملاهي . - في تفسير القمي - في قوله تعالى : ( في جنة عالية لا تسمع فيها لاغيه ) - : الهزل والكذب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 38 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لا يغرننك الناس من نفسك ، فإن الأمر يصل إليك من دونهم ، ولا تقطع النهار بكذا وكذا ، فإن معك من يحفظ عليك . التفسير : قوله تعالى : ( والذين هم عن اللغو معرضون ) اللغو من الفعل هو ما لا فائدة فيه ، ويختلف باختلاف الأمور التي تعود عليها الفائدة ، فرب فعل هو لغو بالنسبة إلى أمر وهو بعينه مفيد مجد بالنسبة إلى أمر آخر . فاللغو من الأفعال في نظر الدين الأعمال المباحة التي لا ينتفع بها في الآخرة أو في الدنيا بحيث ينتهي أيضا إلى الآخرة ، كالأكل والشرب بداعي شهوة التغذي اللذين يتفرع عليهما التقوي على طاعة الله وعبادته ، فإذا كان الفعل لا ينتفع به في آخرة ولا في دنيا تنتهي بنحو إلى آخرة فهو اللغو ، وبنظر أدق : هو ما عدا الواجبات والمستحبات من الأفعال . ولم يصف سبحانه المؤمنين بترك اللغو مطلقا ، فإن الإنسان في معرض العثرة ومزلة الخطيئة ، وقد عفا عن السيئات إذا اجتنبت الكبائر كما قال : ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 39 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في تفسير الآية - ( المشكاة ) نور العلم في صدر نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) ( المصباح في زجاجة ) الزجاجة صدر علي ( عليه السلام ) ، صار علم النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى صدر علي ( عليه السلام )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 69 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في قوله تعالى : ( كشجرة طيبة ) - : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصلها ، وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) فرعها ، والأئمة من ذريتهما أغصانها ، وعلم الأئمة ثمرتها ، وشيعتهم المؤمنون ورقها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 70 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( ضرب الله مثلا . . . الآيتين ) - : هذا مثل ضربه الله لأهل بيت نبيه ولمن عاداهم ، هو مثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 72 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( والشجرة الملعونة . . . ) - : يعني بني أمية . - في تفسير القمي في قوله : ( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ) - : نزلت لما رأى النبي في نومه كأن قرودا تصعد منبره فساءه ذلك وغمه غما شديدا ، فأنزل الله : ( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة لهم . . . والشجرة الملعونة . . . ) . . . وهم بنو أمية . [ 3608 ] مثل المؤمن

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 72 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في قوله تعالى : ( الله نور السماوات والأرض - إلى قوله - ويضرب الله الأمثال للناس ) - : فهذا مثل ضربه الله للمؤمن ، قال : فالمؤمن يتقلب في خمسة من النور ، مدخله نور ، ومخرجه نور ، وعلمه نور ، وكلامه نور ، ومصيره يوم القيامة إلى الجنة نور

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 72 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

مثل المنافق مثل جذع النخل أراد صاحبه أن ينتفع به في بعض بنائه فلم يستقم له في الموضع الذي أراد ، فحوله في موضع آخر فلم يستقم له ، فكان آخر ذلك أن أحرقه بالنار . التفسير : قوله تعالى : ( مثلهم كمثل الذي استوقد نارا . . . ) إلخ مثل يمثل به حالهم ، أنهم كالذي وقع في ظلمة عمياء لا يتميز فيها خير من شر ولا نافع من ضار ، فتسبب لرفعها بسبب من أسباب الاستضاءة كنار يوقدها فيبصر بها ما حولها ، فلما توقدت وأضاءت ما حولها أخمدها الله بسبب من الأسباب كريح أو مطر أو نحوهما ، فبقي فيما كان عليه من الظلمة وتورط بين ظلمتين : ظلمة كان فيها وظلمة الحيرة وبطلان السبب . وهذه حال المنافق ، يظهر الإيمان فيستفيد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 79 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في قوله تعالى : ( يعملون له ما يشاء . . . ) - : والله ما هي تماثيل الرجال والنساء ، ولكنها تماثيل الشجر وشبهه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 97 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لا يصير العبد عبدا خالصا لله تعالى حتى يصير المدح والذم عنده سواء ، لأن الممدوح عند الله لا يصير مذموما بذمهم ، وكذلك المذموم ، ولا تفرح بمدح أحد فإنه لا يزيد في منزلتك عند الله ، ولا يغنيك عن المحكوم لك والمقدور عليك ، ولا تحزن أيضا بذم أحد فإنه لا ينقص عنك ذرة . [ 3651 ] التحذير من مدح الفاجر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 112 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

بعد فراغه من حرب الجمل - : معاشر الناس ! إن النساء نواقص الإيمان ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول : فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن ، وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد ، وأما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الأنصاف من مواريث الرجال . التفسير : قوله تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 119 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

مروءة الرجل على قدر عقله . [ 3664 ] تفسير المروءة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 126 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل عن المروءة - : لا يراك الله حيث نهاك ، ولا يفقدك من حيث أمرك . [ 3665 ] تفسير المروءة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 127 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

كان لي فيما مضى أخ في الله ، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه . . . وكان لا يشكو وجعا إلا عند برئه . - أوحى الله إلى عزير ( عليه السلام ) : وإذا نزلت إليك بلية فلا تشك إلى خلقي ، كما لا أشكوك إلى ملائكتي عند صعود مساوئك وفضائحك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 134 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في قول الله عز وجل : ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ) قال - : الخنازير على لسان داود ، والقردة على لسان عيسى بن مريم ( عليهما السلام )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 148 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك . زاد ابن أبي شيبة في روايته : لا مالك إلا الله عز وجل ، قال الأشعثي : قال سفيان : مثل شاهان شاه . أقول : قال العلامة الطباطبائي بعد تفسير

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 168 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في صفة الملائكة - : هم أعلم خلقك بك ، وأخوفهم لك ، وأقربهم منك ، لم يسكنوا الأصلاب ، ولم يضمنوا الأرحام ، ولم يخلقوا من ماء مهين ، ولم يتشعبهم ريب المنون ، وإنهم على مكانهم منك ، ومنزلتهم عندك ، واستجماع أهوائهم فيك ، وكثرة طاعتهم لك ، وقلة غفلتهم عن أمرك ، لو عاينوا كنه ما خفي عليهم منك لحقروا أعمالهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 179 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في قوله تعالى : ( ثم دنا فتدلي فكان قاب قوسين أو أدنى ) - : ذاك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دنا من حجب النور فرأى ملكوت السماوات ، ثم تدلى ( صلى الله عليه وآله ) فنظر من تحته إلى ملكوت الأرض ، حتى ظن أنه في القرب من الأرض كقاب قوسين أو أدنى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 189 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في ليلة الإسراء - : فلما نزلت وانتهيت إلى سماء الدنيا نظرت أسفل مني ، فإذا أنا برهج ودخان وأصوات ، فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : وهذه الشياطين يحومون على أعين بني آدم أن لا يتفكروا في ملكوت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 192 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أملى الله عز وجل لفرعون ما بين الكلمتين : قوله : ( أنا ربكم الأعلى ) وقوله : ( ما علمت لكم من إله غيري ) أربعين سنة ثم أخذه الله نكال الآخرة والأولى ، وكان بين أن قال الله عز وجل لموسى وهارون ( عليهما السلام ) : ( قد أجيبت دعوتكما ) وبين أن عرفه الله تعالى الإجابة أربعين سنة . - يزيد بن ميسرة : أجد فيما أنزل الله على

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 196 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

وطال الأمد بهم ليستكملوا الخزي ، ويستوجبوا الغير . التفسير : قوله تعالى : ( ولا يحسبن الذين كفروا . . . ) لما طيب نفس نبيه في مسارعة الكفار في كفرهم - أن ذلك في الحقيقة تسخير إلهي لهم لينساقوا إلى حيث لا يبقى لهم حظ في الآخرة - عطف الكلام إلى الكفار أنفسهم ، فبين أنه لا ينبغي لهم أن يفرحوا بما يجدونه من الإملاء والإمهال الإلهي ، فإن ذلك سوق لهم بالاستدراج إلى زيادة الإثم ، ووراء ذلك عذاب مهين ليس معه إلا الهوان ، كل ذلك بمقتضى سنة التكميل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 197 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن قوما فيما مضي قالوا لنبي لهم : ادع لنا ربك يرفع عنا الموت ، فدعا لهم فرفع الله عنهم الموت ، فكثروا حتى ضاقت عليهم المنازل وكثر النسل ، ويصبح الرجل يطعم أباه وجده وأمة وجد جده ويوضيهم ، ويتعاهدهم فشغلوا عن طلب المعاش ، فقالوا : سل لنا ربك أن يردنا إلى حالنا التي كنا عليها ، فسأل نبيهم ربه فردهم إلى حالهم . التفسير : قوله تعالى : ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور ) الحياة كون الشئ بحيث يشعر ويريد ، والموت عدم ذلك ، لكن الموت - على ما يظهر من تعليم القرآن - انتقال من نشأة من نشآت الحياة إلى نشأة أخرى كما تقدم استفادة ذلك من قوله تعالى : ( نحن قدرنا بينكم الموت - إلى قوله - فيما لا تعلمون ) ، فلا مانع من تعلق الخلق بالموت كالحياة . على أنه لو اخذ عدميا كما عند العرف فهو عدم ملكة الحياة وله حظ من الوجود يصحح تعلق الخلق به ، كالعمى من البصر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 203 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم . . . ) - : تعد السنين ، ثم تعد الشهور ، ثم تعد الأيام ، ثم تعد الساعات ، ثم تعد النفس ( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 206 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

كل متوقع آت ، كل آت فكأن قد كان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 207 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ما أقرب الحياة من الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 207 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ما أقرب الحي من الميت للحاقه به ، ما أبعد الميت من الحي لانقطاعه عنه . [ 3722 ] تفسير الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 207 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد سئل عن تفسير الموت - : على الخبير سقطتم ، هو أحد ثلاثة أمور يرد عليه : إما بشارة بنعيم الأبد ، وإما بشارة بعذاب الأبد ، وإما تحزين وتهويل وأمر [ ه ] مبهم ، لا يدري من أي الفرق هو

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 207 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيضا - : أعظم سرور يرد على المؤمنين إذ نقلوا عن دار النكد إلى نعيم الأبد ، وأعظم ثبور يرد على الكافرين إذ نقلوا عن جنتهم إلى نار لا تبيد ولا تنفد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 207 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

لما اشتد الأمر بالحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) نظر إليه من كان معه فإذا هو بخلافهم ، لأنهم كلما اشتد الأمر تغيرت ألوانهم وارتعدت فرائصهم ووجبت قلوبهم ، وكان الحسين ( عليه السلام ) وبعض من معه من خصائصه تشرق ألوانهم وتهدي جوارحهم وتسكن نفوسهم . فقال بعضهم لبعض : انظروا لا يبالي بالموت ! فقال لهم الحسين ( عليه السلام ) : صبرا بني الكرام ! فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان الواسعة والنعيم الدائمة ، فأيكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 207 — الإمام زين العابدين عليه السلام

لما سئل عن الموت - : للمؤمن كنزع ثياب وسخة قملة ، وفك قيود وأغلال ثقيلة ، والاستبدال بأفخر الثياب وأطيبها روائح ، وأوطئ المراكب ، وآنس المنازل ، وللكافر كخلع ثياب فاخرة ، والنقل عن منازل أنيسة ، والاستبدال بأوسخ الثياب وأخشنها ، وأوحش المنازل ، وأعظم العذاب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 207 — الإمام زين العابدين عليه السلام

لما سئل عن الموت - : هو النوم الذي يأتيكم كل ليلة إلا أنه طويل مدته لا ينتبه منه إلا يوم القيامة ، فمن رأى في نومه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره ، ومن أصناف الأهوال ما لا يقادر قدره ، فكيف حال فرح في النوم ووجل فيه ؟ هذا هو الموت فاستعدوا له

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 207 — الإمام محمد الجواد عليه السلام

أيضا - : للمؤمن كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه وينقطع التعب والألم كله عنه ، وللكافر كلسع الأفاعي ولدغ العقارب وأشد ! . قيل : فإن قوما يقولون : إنه أشد من نشر بالمناشير ! وقرض بالمقاريض ! ورضخ بالأحجار ! وتدوير قطب الأرحية على

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 207 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما دخل على رجل قد غرق في سكرات الموت : الموت هو المصفاة يصفي المؤمنين من ذنوبهم فيكون آخر ألم يصيبهم كفارة آخر وزر بقي عليهم ، ويصفي الكافرين من حسناتهم فيكون آخر لذة أو راحة تلحقهم ، وهو آخر ثواب حسنة تكون لهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 208 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

في عيادة رجل من أصحابه - : كيف تجدك ؟ قال : لقيت الموت بعدك ! - يريد ما لقيه من شدة مرضه - فقال : كيف لقيته ؟ فقال : أليما شديدا ، فقال : ما لقيته ، إنما لقيت ما ينذرك به ويعرفك بعض حاله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 208 — الإمام علي الرضا عليه السلام

لما سئل عن علة كراهة الموت - : لأنهم جهلوه فكرهوه ، ولو عرفوه وكانوا من أولياء الله عز وجل لأحبوه ، ولعلموا أن الآخرة خير لهم من الدنيا ، ثم قال ( عليه السلام ) : يا أبا عبد الله ما بال الصبي والمجنون يمتنع من الدواء المنقي لبدنه والنافي للألم عنه ؟ قال : لجهلهم بنفع الدواء ، قال : والذي بعث محمدا بالحق نبيا إن من استعد للموت حق الاستعداد فهو أنفع له من هذا الدواء لهذا المتعالج ، أما إنهم لو عرفوا ما يؤدي إليه الموت من النعيم لاستدعوه وأحبوه أشد ما يستدعي العاقل الحازم الدواء لدفع الآفات واجتلاب السلامات

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 208 — الإمام محمد الجواد عليه السلام

لما سئل عن الموت - : هو التصديق بما لا يكون ، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن المؤمن إذا مات لم يكن ميتا فإن الميت هو الكافر . . . . [ 3723 ] موت المؤمن الكتاب ( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 208 — الإمام الحسن العسكري عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما شبهت خروج المؤمن من الدنيا إلا مثل خروج الصبي من بطن أمه من ذلك الغم والظلمة إلى روح الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 209 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن ملك الموت ليقف من المؤمن عند موته موقف العبد الذليل من المولى ، فيقوم وأصحابه لا يدنو [ ن ] منه حتى يبدأه بالتسليم ويبشره بالجنة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 209 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أما المؤمن فما يحس بخروجها ، وذلك قول الله سبحانه وتعالى : ( يا أيتها النفس . . . ) ذلك لمن كان ورعا مواسيا لإخوانه وصولا لهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 209 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في قوله تعالى : ( لهم البشرى في الحياة الدنيا ) - : هو أن يبشراه بالجنة عند الموت ، يعني محمدا وعليا ( عليهما السلام )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 209 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن أشد شيعتنا لنا حبا يكون خروج نفسه كشرب أحدكم في يوم الصيف الماء البارد الذي ينتفع به القلوب ، وإن سائرهم ليموت كما يغبط أحدكم على فراشه كأقر ما كانت عينه بموته . - في حديث المعراج : وإذا كان العبد في حالة الموت يقوم على رأسه ملائكة ، بيد كل ملك كأس من ماء الكوثر وكأس من الخمر يسقون روحه حتى تذهب سكرته ومرارته ، ويبشرونه بالبشارة العظمى ويقولون له : طبت وطاب مثواك ، إنك تقدم على العزيز الحكيم الحبيب القريب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 209 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أول ما يبشر به المؤمن روح وريحان وجنة نعيم ، وأول ما يبشر به المؤمن أن يقال له : أبشر ولي الله برضاه والجنة ! قدمت خير مقدم ، قد غفر الله لمن شيعك ، واستجاب لمن استغفر لك ، وقبل من شهد لك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 209 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم