عدة من أصحابنا، عن الحسين بن الحسن بن يزيد، عن بدر عن أبيه قال: حدثني سلام أبوعلي الخراساني، عن سالم بن سعيد المخزومي قال: بينا أنا جالس عند أبي عبدالله (عليه السلام) إذ دخل عليه عباد بن كثير عابد أهل البصرة وابن شريح فقيه أهل مكة وعند أبي عبدالله (عليه السلام) ميمون القداح مولى أبي جعفر (عليه السلام)، فسأله عباد بن كثير فقال
يا أبا عبدالله في كم ثوب كفن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: في ثلاثة أثواب: ثوبين صحاريين وثوب حبرة، وكان في البرد قلة، فكأنما ازور عباد بن كثير من ذلك، فقال: أبوعبدالله (عليه السلام) إن نخلة مريم (عليها السلام) إنما كانت عجوة ونزلت من السماء، فما نبت من أصلها كان عجوة وما كان من لقاط فهو لون، فلما خرجوا من عنده قال عباد بن كثير لابن شريح: والله ما أدري ما هذا المثل الذي ضربه لي أبوعبدالله، فقال ابن شريح: هذا الغلام يخبرك فإنه منهم - يعني ميمون - فسأله فقال ميمون: أما تعلم ما قال لك؟ قال: لا والله، قال: إنه ضرب لك مثل نفسه فأخبرك أنه ولد من ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلم رسول الله عندهم، فما جاء من عندهم فهو صواب وما جاء من عند غيرهم فهو لقاط . الصفحة 401 (باب) * (فيما جاء ان حديثهم صعب مستصعب) *
الأصول من الكافي — التمحيص والامتحان — الإمام الباقر عليه السلام
أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبدالله، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية على محمد (صلى الله عليه وآله) هكذا " فبدل الذين ظلموا (آل محمد حقهم) قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا الصفحة 424 (آل محمد حقهم) رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ".
الأصول من الكافي — نادر — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن محمد، عن سعيد بن عبدالله قال: إن الحسن بن النضر وأبا صدام وجماعة تكلموا بعد مضي أبي محمد (عليه السلام) فيما في أيدي الوكلاء وأرادوا الفحص فجاء الحسن بن النضر إلى أبي الصدام فقال: إني اريد الحج فقال له: أبوصدام أخره هذه السنة، فقال له الحسن [ابن النضر]: إني أفزع في المنام ولابد من الخروج وأوصى إلى أحمد بن يعلى بن حماد وأوصى للناحية بمال وأمره أن لا يخرج شيئا إلا من يده إلى يده بعد ظهور، قال: فقال الحسن
لما وافيت بغداد اكتريت دارا فنزلتها فجاء ني بعض الوكلاء بثياب ودنانير وخلفها عندي، فقلت له ما هذا؟ قال هو ما ترى، ثم جاء ني آخر بمثلها وآخر حتى كبسوا الدار، ثم جاء ني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه فتعجبت وبقيت متفكرا فوردت علي رقعة الرجل (عليه السلام) إذا مضى من النهار كذا و كذا فاحمل ما معك، فرحلت وحملت ما معي وفي الطريق صعلوك يقطع الطريق في ستين رجلا فاجتزت عليه وسلمني الله منه فوافيت العسكر ونزلت، فوردت علي رقعة أن احمل ما معك فعبيته في صنان الحمالين، فلما بلغت الدهليز إذا فيه أسود قائم فقال: أنت الحسن الصفحة 518 ابن النضر؟ قلت: نعم، قال: ادخل، فدخلت الدار ودخلت بيتا وفرغت صنان الحمالين وإذا في زاوية البيت خبز كثير فأعطى كل واحد من الحمالين رغيفين واخرجوا وإذا بيت عليه ستر فنوديت منه: يا حسن بن النضر احمد الله على ما من به عليك ولا تشكن، فود الشيطان أنك شككت، وأخرج إلي ثوبين وقيل: خذها فستحتاج إليهما فأخذتهما وخرجت، قال سعد: فانصرف الحسن بن النضر ومات في شهر رمضان وكفن في الثوبين.
الأصول من الكافي — نادر — غير محدد
الصفحة 15 (باب) * (في أن السكينة هى الايمان) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
سألته، عن قول الله عزوجل: " أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " قال: هو الايمان، قال: وسألته عن قول الله عزوجل: " وأيدهم بروح منه " قال: هو الايمان. 2 عنه، عن أحمد، عن صفوان، عنم أبان، عن فضيل قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): " أولئك كتب في قلوبهم الايمان " هل لهم فيما كتب في قلوبهم صنع؟ قال: لا، 3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: السكينة الايمان 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري وهشام بن سالم وغيرهما، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " قال: هو الايمان. 5 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن جميل قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قوله عزوجل: " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " قال: هو الايمان. قال: " وأيدهم بروح منه " قال: هو الايمان وعن قوله: " وألزمهم كلمة التقوى "؟ قال: هو الايمان.
الأصول من الكافي — آخر منه — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 37 اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون " فهذه فريضة جامعة على الوجه واليدين والرجلين وقال: في موضع آخر: " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا " وقال فيما فرض على الجوارح من الطهور والصلاة بها وذلك أن الله عزوجل لما صرف نبيه (صلى الله عليه وآله) إلى الكعبة عن البيت المقدس فأنزل الله عزوجل " وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم " فسمى الصلاة إيمانا فمن لقي الله عزوجل حافظا لجوارحه موفيا كل جارحة من جوارحه ما فرض الله عزوجل عليها لقي الله عزوجل مستكملا لايمانه وهو من أهل الجنة ومن خان في شئ منها أو تعدى ما أمرالله عزوجل فيها لقي الله عزوجل ناقص الايمان، قلت: قد فهمت نقصان الايمان وتمامه، فمن أين جاءت زيادته؟ فقال: قول الله
عزوجل: " وإذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون * وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم " وقال: " نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى " ولو كان كله واحدا لا زيادة فيه ولا نقصان لم يكن لاحد منهم فضل على الآخر ولا ستوت النعم فيه ولا ستوى الناس وبطل التفضيل ولكن بتمام الايمان دخل المؤمنون الجنة وبالزيادة في الايمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله وبالنقصان دخل المفرطون النار. 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه : ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، جميعا، عن البرقي، عن النضربن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن عبيد الله بن [الحسن ، عن الحسن بن] هارون قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا " قال: يسأل السمع عما سمع والبصر عما نظر إليه والفؤاد عما عقد عليه.
الأصول من الكافي — الشرائع — غير محدد
الصفحة 65 عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
إن الغنى والعز يجولان، فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطنا. عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن علي بن حسان مثله. 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أيما عبد أقبل قبل ما يحب الله عزوجل أقبل الله قبل ما يحب ومن اعتصم بالله عصمه الله ومن أقبل الله قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السماء على الارض أو كانت نازلة نزلت على أهل الارض فشملتهم بلية، كان في حزب الله بالتقوى من كل بلية، أليس الله عزوجل يقول: " إن المتقين في مقام أمين ". 5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن غير واحد، عن علي بن أسباط، عن أحمد بن عمر الحلال ، عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: سألته: عن قول الله عزوجل: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " فقال: التوكل على الله درجات منها أن تتوكل على الله في امورك كلها، فما فعل بك كنت عنه راضيا، تعلم أنه لا يألوك خيرا وفضلا وتعلم أن الحكم في ذلك له، فتوكل على الله بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها. 6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من اعطي ثلاثا لم يمنع ثلاثا: من اعطي الدعاء اعطي الاجابة ومن اعطي الشكرا عطي الزيادة، ومن اعطي التوكل اعطي الكفاية ثم قال: أتلوت كتاب الله عزوجل: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "؟ وقال: " لئن شكرتم لازيدنكم "؟ وقال: " ادعوني أستجب لكم "؟.
الأصول من الكافي — الرضا بالقضاء — غير محدد
الصفحة 95 6 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند عائشة ليلتها، فقالت: يا رسول الله لم تتعب نفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وماتأخر؟ فقال: يا عائشة ألا أكون عبدا شكورا. قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقوم على أطراف أصابع رجليه فأنزل الله سبحانه وتعالى: " طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " . 7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن حسن بن جهم، عن أبي اليقظان، عن عبيد الله بن الوليد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ثلاث لا يضر معهن شئ: الدعا عند الكرب والاستغفار عند الذنب والشكر عند النعمة. 8 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله ابن جبلة، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من اعطي الشكر اعطي الزيادة يقول الله عزوجل: " لئن شكرتم لازيدنكم ". 9 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن رجلين من أصحابنا، سمعاه عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما أنعم الله على عبد من نعمة فعرفها بقلبه وحمد الله ظاهرا بلسانه فتم كلامه حتى يؤمر له بالمزيد. 10 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن هشام، عن ميسر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: شكر النعمة اجتناب المحارم و تمام الشكر قول الرجل: الحمد الله رب العالمين. 11 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عيينة، عن عمر ابن يزيد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: شكر كل نعمة وإن عظمت أن تحمد الله عز وجل عليها . 12 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران،
الأصول من الكافي — الشكر — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 114 قال: فان كنت اخرق ممن أصنع له؟ قال: فاصمت لسانك إلا من خير، أما يسرك أن تكون فيك خصلة من هذه الخصال تجرك إلى الجنة؟. 6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
قال لقمان لابنه: يا بني إن كنت زعمت أن الكلام من فضة، فإن السكوت من ذهب. 7 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحلبي، رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أمسك لسانك، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك: ثم قال: ولا يعرف عبد حقيقة الايمان حتى يخزن من لسانه. 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم " قال: يعني كفوا ألسنتكم. 9 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحلبي، رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نجاة المؤمن [في] حفظ لسانه. 10 يونس، عن مثنى عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كان أبوذر رحمه الله يقول: يا مبتغي العلم إن هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شر، فاختم على لسانك كما تختم على ذهبك وورقك . 11 حميد بن زياد، عن الخشاب، عن ابن بقاح، عن معاذ بن ثابت، عن عمرو ابن جميع عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان المسيح (عليه السلام) يقول: لا تكثر وا الكلام في غير ذكر الله، فان الذين يكثرون الكلام في غير ذكر الله قاسية قلوبهم ولكن لايعلمون . 12 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن أبي جميلة
الأصول من الكافي — الحلم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 124 من الله المتواضعون كذلك أبعد الناس من الله المتكبرون. 2 1 عنه، عن أبيه، عن علي بن الحكم رفعه إلى أبي بصير قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) في السنة التي قبض فيها أبوعبدالله (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك مالك ذبحت كبشا ونحر فلان بدنة ؟ فقال: يا أبا محمد إن نوحا (عليه السلام) كان في السفينة وكان فيها ما شاء الله وكانت السفينة مأمورة فطافت بالبيت وهو طواف النساء وخلى سبيلها نوح (عليه السلام)، فأوحى الله عزوجل إلى الجبال أني واضع سفينة نوح عبدي على جبل منكن، فتطاولت وشمخت وتواضع الجودي وهو جبل عندكم فضربت السفينة بجؤجؤها الجبل ، قال: فقال نوح (عليه السلام) عند ذلك: يا ماري اتقن، وهو بالسريانية [يا] رب أصلح، قال: فظننت أن أبا الحسن (عليه السلام) عرض بنفسه . 13 عنه، عن عدة من أصحابه ، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال
قال: التواضع أن تعطي الناس ما تحب أن تعطاه. وفي حديث آخر قال: قلت: ما حد التواضع الذي إذا فعله العبد كان متواضعا؟ فقال: التواضع درجات منها أن يعرف المرء قدر نفسه فينزلها منزلتها بقلب سليم، لا يحب أن يأتي إلى أحد إلا مثل ما يؤتى إليه، إن رأى سيئة درأها بالحسنة، كاظم الغيظ عاف عن الناس، والله يحب المحسنين. (باب) * (الحب في الله والبغض في الله) * 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن محمد بن خالد ; و علي بن إبراهيم، عن أبيه، وسهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله
الأصول من الكافي — التواضع — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 159 ماحق الوالد على ولده؟ قال: لا يسميه باسمه ; ولايمشي بين يديه، ولايجلس قبله ولا يستسب له . 6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن بحر، عن عبدالله بن مسكان، عمن رواه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
قال وأنا عنده لعبد الواحد الانصاري في برالوالدين في قول الله عزوجل: " وبالوالدين إحسانا " فظننا أنها الآية التى في بني إسرائيل " وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه [وبالوالدين إحسانا] " فلما كان بعد سألته فقال: هي التي في لقمان " ووصينا الانسان بوالديه (حسنا) وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما " إن ذلك أعظم [من] أن يأمر بصلتهما وحقهما على كل حال " وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم "؟ فقال: لابل يأمر بصلتهما وإن جاهداه على الشرك مازاد حقهما إلا عظما . 7 عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن محمد بن مروان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين وميتين ; يصلي عنهما، ويتصدق عنهما ; ويحج عنهما ; ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما، وله مثل ذلك فيزيده الله عزوجل ببره وصلته خيرا كثيرا. 8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: قلت لابي الحسن الرضا (عليه السلام): أدعو لوالدي إذا كانا لايعرفان الحق؟ قال: ادع لهما وتصدق عنهما ; وإن كانا حيين لا يعرفان الحق فدارهما، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إن الله بعثني بالرحمة لا بالعقوق. 9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يارسول الله من أبر؟ قال:
الأصول من الكافي — البر بالوالدين — غير محدد
الصفحة 165 0 1 عنه، عن ابن أبي نجران، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
في قول الله عزوجل: " وقولوا للناس حسنا " قال: قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال فيكم. 11 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله ابن جبلة، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال في قول الله عزوجل: " وجعلني مبارك أينما كنت " قال: نفاعا.
الأصول من الكافي — البر بالوالدين — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 168 (باب) * (فيما يوجب الحق لمن انتحل الايمان وينقضه) * 1 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
وسئل عن إيمان من يلزمنا حقه واخوته كيف هووبما يثبت وبما يبطل؟ فقال: إن الايمان قد يتخذ على وجهين أما أحدهما فهو الذي يظهر لك من صاحبك فإذا ظهر لك منه مثل الذي تقول به أنت، حقت ولايته واخوته إلا أن يجيئ منه نقض للذي وصف من نفسه وأظهره لك، فإن جاء منه ما تستدل به على نقض الذي أظهر لك، خرج عندك مما وصف لك وأظهر، وكان لما أظهرلك ناقضا إلا أن يدعي أنه إنما عمل ذلك تقية ومع ذلك ينظر فيه فإن كان ليس مما يمكن أن تكون التقية في مثله لم يقبل منه ذلك، لان للتقية مواضع، من أزالها عن مواضعها لم تستقم له وتفسير ما يتقى مثل [أن يكون] قوم سوء ظاهر حكمهم وفعلهم على غير حكم الحق وفعله فكل شئ يعمل المؤمن بينهم لمكان التقية مما لايؤدي إلى الفساد في الدين فإنه جائز . (باب) * (في ان التواخى لم يقع على الدين وانما هوالتعارف) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حمزة بن محمد الطيار، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لم تتواخوا على هذا الامر وإنما تعارفتم عليه.
الأصول من الكافي — اجلال الكبير — غير محدد
الصفحة 210 عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
المصلح ليس بكاذب . 6 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن إسماعيل، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس " قال: إذا دعيت لصلح بين اثنين فلا تقل علي يمين ألا أفعل. 7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن محبوب، عن معاوية ابن وهب أومعاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: أبلغ عني كذا وكذا في أشياء أمر بها قلت: فابلغهم عنك وأقول عني ما قلت لي وغير الذي قلت؟ قال: نعم إن المصلح ليس بكذاب [إنما هو الصلح ليس بكذب] . (باب) * (في احياء المؤمن) * 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: قول الله عزوجل: " من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا "؟ قال: من أخرجها من ضلال إلى هدى فكأنما أحياها ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها. 2 عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): قول الله عزوجل في كتابه: " ومن أحيا ها فكأنما أحيا
الأصول من الكافي — نصيحة المؤمن — غير محدد
الصفحة 211 الناس جميعا "؟ قال: من حرق أو غرق، قلت: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى؟ قال: ذاك تأويلها الاعظم. محمد بن يحيى، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان مثله. 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أبي خالد القماط، عن حمران قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أسألك؟ أصلحك الله فقال: نعم، فقلت: كنت على حال وأنا اليوم على حال اخرى كنت أدخل الارض فأدعو الرجل والاثنين والمرأة فينقذ الله من شاء وأنا اليوم لاأدعو أحدا؟ فقال: وما عليك أن تخلي بين الناس وبين ربهم فمن أرادالله أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه، ثم قال: ولا عليك إن آنست من أحد خيراأن تنبذ إليه الشئ نبذا قلت: أخبرني عن قول الله
عزوجل: " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " قال: من حرق أو غرق، ثم سكت، ثم قال: تأويلها ألاعظم أن: دعا ها فاستجابت له. (باب) * (في الدعاء للاهل إلى الايمان) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن عبدالله بن مسكان، عن سليمان بن خالد قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن لي أهل بيت وهم يسمعون مني أفأدعوهم إلى هذا الامر؟ فقال: نعم إن الله عزوجل يقول في كتابه " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ".
الأصول من الكافي — نصيحة المؤمن — غير محدد
الصفحة 214 يدخله في هذا الامر كان أسرع إليه من الطير إلى وكره . 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن ابن اذينة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
إن الله عزوجل خلق قوما للحق فإذا مربهم الباب من الحق قبلته قلوبهم وإن كانوا لايعرفونه وإذا مربهم الباب من الباطل أنكرته قلوبهم وإن كانوا لا يعرفونه وخلق قوما لغير ذلك فاذا مر بهم الباب من الحق أنكرته قلوبهم وإن كانوا لا يعرفونه وإذا مر بهم الباب من الباطل قبلته قلوبهم وإن كانوا لا يعرفونه. 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالحميد بن أبي العلاء عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور فأضاء لها سمعه وقلبه حتى يكون أحرص على ما في أيديكم منكم وإذاأراد بعبد سوء ا نكت في قلبه نكتة سوداء، فأظلم لها سمعه وقلبه، ثم تلاهذه الآية " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يردأن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء ". 7 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن محمد بن مسلم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء وفتح مسامع قلبه ووكل به ملكا يسدده وإذا أراد بعبد سوء ا نكت في قلبه نكتة سوداء وسد مسامع قلبه ووكل به شيطانا يضله. (باب) * (أن الله انما يعطى الدين من يحبه) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن حمزة بن حمران، عن عمر بن حنظلة قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): يا أبا الصخر إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض، ولا يعطي هذا الامر إلا صفوته من خلقه، أنتم والله
الأصول من الكافي — نصيحة المؤمن — غير محدد
الصفحة 220 14 علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
[كان] أبي (عليه السلام) يقول: وأي شئ أقر لعيني من التقية، إن التقية جنة المؤمن. 15 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن محمد بن مروان قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): مامنع ميثم رحمه الله من التقية، فوالله لقد علم أن هذه الآية نزلت في عمار وأصحابه " إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ". 16 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن شعيب الحداد عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنما جعلت التقية ليحقن بها الدم فإذا بلغ الدم فليس تقية. 17 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن محمد ابن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كلما تقارب هذا الامر كان أشد للتقية. 18 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن إسماعيل الجعفي ومعمر بن يحيى بن سام ومحمد بن مسلم وزرارة قالوا: سمعنا أبا جعفر (عليه السلام) يقول: التقية في كل شئ يضطر إليه ابن آدم فقد أحله الله له. 19 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن حريز عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: التقية ترس الله بينه وبين خلقه . 20 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن حمزة، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): خالطوهم بالبرانية وخالفوهم بالجوانية إذا كانت الامرة صبيانية .
الأصول من الكافي — التقية — الإمام الجواد عليه السلام
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
كان أبي (عليه السلام) يقول: ما من شئ أفسد للقلب من خطيئة، إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله . 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله ابن مسكان، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فما أصبرهم
الأصول من الكافي — الذنوب — غير محدد
الصفحة 278 4 يونس، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن من الكبائر عقوق الوالدين، واليأس من روح الله، والامن لمكرالله . وقدروي [أن] أكبر الكبائر الشرك بالله. 5 يونس، عن حماد، عن نعمان الرازي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من زنى خرج من الايمان، ومن شرب الخمر خرج من الايمان، ومن أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا خرج من الايمان. 6 عنه، عن محمد بن عبده قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): لايزني الزاني وهو مؤمن؟ قال: لا، إذا كان على بطنها سلب الايمان فاذا قام رد إليه فاذا عاد سلب قلت: فإنه يريد أن يعود؟ فقال: ما أكثر من يريد أن يعود فلا يعود إليه أبدا. 7 يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم " قال: الفواحش الزنى والسرقة، واللمم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه. قلت: بين الضلال والكفر منزلة؟ فقال: ما أكثر عرى الايمان . 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج عن عبيدبن زرارة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الكبائر، فقال: هن في كتاب علي (عليه السلام) سبع: الكفر بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وأكل الربا بعد البينة، وأكل مال اليتيم ظلما، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة، قال: فقلت: فهذا أكبر المعاصي؟ قال: نعم قلت: فأكل درهم من مال اليتيم ظلما أكبر أم ترك الصلاة؟ قال: ترك الصلاة، قلت: فما عددت ترك الصلاة في الكبائر؟ فقال: أي شئ أول ما
الأصول من الكافي — الكبائر — غير محدد
الصفحة 300 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن قتيبة الاعشى عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال
إن [من] أشد الناس عذابا يوم القيامة من وصف عدلا وعمل بغيره. 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن من أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره. 4 محمد بن يحيى، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن عبدالله ابن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في قول الله عز وجل " فكبكبوا فيهاهم والغاوون " قال: يا أبا بصيرهم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم خالفوه إلى غيره. 5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن خيثمة قال: قال لي أبوجعفر (عليه السلام): أبلغ شيعتنا أنه لن ينال ما عند الله إلا بعمل وأبلغ شيعتنا أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم يخالفه إلى غيره. (باب) * (المراء والخصومة ومعاداة الرجال) * 1 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إيا كم والمراء والخصومة فإنهما يمرضان القلب على الاخوان وينبت عليهما النفاق. 2 وبإسناده قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ثلاث من لقي الله عزوجل بهن دخل الجنة من أي باب شاء: من حسن خلقه، وخشي الله في المغيب والمحضر، وترك المراء وإن كان محقا.
الأصول من الكافي — الرياء — غير محدد
1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا، قال: فقال: من قال للنواة: إنها حصاة وللحصاة: إنها نواة ثم دان به . 2 عنه، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي العباس قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن أدنى مايكون به الانسان مشركا، قال: فقال: من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض عليه. 3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله ابن جبلة، عن سماعة، عن أبي بصير وإسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وما يؤمن أكثر هم بالله إلا وهم مشركون " قال: يطيع الشيطان من حيث لايعلم فيشرك. 4 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن بكير، عن ضريس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وما يؤمن أكثر هم بالله إلا وهم مشركون " قال: شرك طاعة وليس شرك عبادة. وعن قوله عزوجل: " ومن الناس من يعبد الله على حرف " قال: إن الآية تنزل في الرجل ثم تكون في أتباعه
الأصول من الكافي — الشرك — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 398 ثم قلت: كل من نصب دونكم شيئا فهو ممن يعبدالله على حرف؟ فقال: نعم وقد يكون محضا . 5 يونس، عن داود بن فرقد، عن حسان الجمال، عن عميرة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
سمعته يقول: امر الناس بمعر فتنا والرد إلينا والتسليم لنا، ثم قال: وإن صاموا وصلوا وشهدواأن لاإله إلاالله وجعلوا في أنفسهم أن لايردوا إلينا كانوا بذلك مشركين. 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لو أن قوما عبدوا الله وحده لاشريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم قالوا لشئ صنعه الله أو صنعه النبي (صلى الله عليه وآله): ألا صنع خلاف الذي صنع؟ أو وجدوا ذلك في قلوبهم كانوا بذلك مشركين، ثم تلا هذه الآية " فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوافي أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما " ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): فعليكم بالتسليم. 7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن يحيى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " اتخذوا أحبار هم ورهبانهم أربابا من دون الله " فقال: أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولودعوهم إلى عبادة أنفسهم لما أجابوهم ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لايشعرون. 8 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أطاع رجلا في معصية فقدعبده
الأصول من الكافي — الشرك — غير محدد
الصفحة 442 3 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما من مؤمن إلا وله ذنب يهجره زمانا ثم يلم به وذلك قول الله
عزوجل: " إلا اللمم " وسألته عن قول الله عزوجل " الذين يجتنبون كبائر الاثم و الفواحش إلا اللمم " قال: الفواحش الزنى والسرقة واللمم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه. 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحارث بن بهرام، عن عمرو بن جميع قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من جاء نا يلتمس الفقه والقرآن و تفسيره فدعوه ومن جاء نا يبدي عورة قدسترها الله فنحوه، فقال له رجل من القوم جعلت فداك والله إنني لمقيم على ذنب منذ دهر، اريد أن أتحول عنه إلى غيره فما أقدر عليه، فقال له: إن كنت صادقا فإن الله يحبك ومايمنعه أن ينقلك منه إلى غيره إلا لكي تخافه . 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى [عن حريز] عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من ذنب إلا وقد طبع عليه عبد مؤمن يهجره الزمان ثم يلم به وهو قول الله عزوجل: " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم "، قال: اللمام العبد الذي يلم الذنب بعد الذنب ليس من سليقته، أي من طبيعته. 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ; وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب قال: سمعت أباعبدالله (عليه السلام) يقول: إن المؤمن لايكون، سجيته الكذب والبخل والفجور وربما ألم من ذلك شيئا لا يدوم عليه، قيل: فيزني؟ قال: نعم ولكن لا يولد له من تلك النطفة.
الأصول من الكافي — اللمم — غير محدد
الصفحة 447 2 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي الصباح الكناني قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فدخل عليه شيخ فقال
ياأبا عبدالله أشكو إليك ولدي وعقوقهم وإخواني وجفاهم عند كبرسني، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): يا هذا إن للحق دولة وللباطل دولة وكل واحد منهما في دولة صاحبه ذليل وإن أدنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل العقوق من ولده والجفاء من إخوانه وما من مؤمن يصيبه شيئا من الرفاهية في دولة الباطل إلا ابتلي قبل موته، إما في بدنه وإما في ولده وإما في ماله حتى يخلصه الله مما اكتسب في دولة الباطل ويوفرله حظه في دولة الحق. فاصبر وأبشر. (باب) * (في تفسير الذنوب) * 1 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن العلاء عن مجاهد، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الذنوب التي تغير النعم البغي
الأصول من الكافي — اللمم — غير محدد
الصفحة 451 (باب) * (أن الله يدفع بالعامل عن غير العامل 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن عبدالله بن القاسم، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
إن الله [ل] يدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لايصلي من شيعتنا ولوأجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا، وإن الله ليدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لايزكي ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا، وإن الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لايحج ولو أجمعواعلى ترك الحج لهلكوا وهو قول الله عزوجل: " ولو لادفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذوفضل على العالمين " فوالله ما نزلت إلا فيكم ولا عنى بها غيركم. (باب) * (ان ترك الخطيئة أيسر من [طلب] التوبة * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابه عن أبي العباس البقباق [قال:] قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة وكم من شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا والموت فضح الدنيا، فلم يترك لذي لب فرحا .
الأصول من الكافي — نادر ايضا — غير محدد
الصفحة 499 آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا " فقال: لم يجعل الله عزوجل له حد اينتهي إليه، قال: وكان أبي (عليه السلام) كثير الذكر لقد كنت أمشي معه وإنه ليذكر الله وآكل معه الطعام وإنه ليذكر الله ولقد كان يحدث القوم [و] ما يشغله ذلك عن ذكر الله وكنت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول: لاإله إلا الله. وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس ويأمر بالقراءة من كان يقرأمنا ومن كان لايقرأ منا أمره بالذكر. والبيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عزوجل فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويضئ لاهل السماء كما يضئ الكوكب الدري لاهل الارض والبيت الذي لايقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله فيه تقل بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين، وقد قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): ألا اخبركم بخير أعمالكم لكم أرفعها في درجاتكم وأزكاها عند مليككم وخير لكم من الدينار والدرهم وخير لكم من أن تلقوا عدو كم فتقتلوهم ويقتلو كم؟ فقالوا: بلى، فقال: ذكر الله عزوجل كثيرا، ثم قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: من خير أهل المسجد؟ فقال: أكثر هم لله ذكرا. وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اعطي لسانا ذاكرا فقد اعطي خير الدنيا والآخرة. وقال: في قوله تعالى: " ولا تمنن تستكثر " قال: لاتستكثر ما عملت من خيرلله. 2 حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: شيعتنا الذين إذا خلوا ذكروا الله كثيرا. 3 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد ; وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن الحسن بن علي الوشاء، عن داود بن سرحان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
الأصول من الكافي — البكاء — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 535 المكاري، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
قلت له: ما عنى بقوله: " وإبراهيم الذي وفى "؟ قال: كلمات بالغ فيهن، قلت: وما هن؟ قال: كان إذا أصبح قال: أصبحت وربي محمود أصبحت لا اشرك بالله شيئا ولا أدعو معه إلها ولا أتخذ من دونه وليا ثلاثا وإذا أمسى قالها ثلاثا، قال: فأنزل الله عزوجل في كتابه " وإبراهيم الذي وفي " قلت ; فماعنى بقوله في نوح: " إنه كان عبدا شكورا "؟ قال: كلمات بالغ فيهن، قلت، وما هن؟ قال: كان إذا أصبح قال: أصبحت اشهدك ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فإنها منك وحدك لاشريك لك، فلك الحمد على ذلك ولك الشكر كثيرا. كان يقولها إذا أصبح ثلاثا وإذا أمسى ثلاثا ; قلت: فما عنى بقوله في يحيى: " وحنانا من لدنا وزكاة " قال: تحنن الله، قال: قلت: فما بلغ من تحنن الله عليه؟ قال: كان إذا قال: يا رب، قال الله عزو جل لبيك يا يحيى. 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; والحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، جميعا عن بكر بن محمد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قال حين يأخذ مضجعه ثلاث مرات: الحمدلله الذي علا فقهر والحمدلله الذي بطن فخبر والحمدلله الذي ملك فقدر و الحمدلله الذي يحيي الموتى ويميت الاحياء وهو على كل شئ قدير. خرج من الذنوب كهيئة يوم ولدته امه.
الأصول من الكافي — المباهلة — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 556 (باب) * (الدعاء للكرب والهم والحزن والخوف) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن أبي حمزة قال: قال محمد بن علي
(عليه السلام): يا أبا حمزة مالك إذا أتى بك أمر تخافه أن لا تتوجه إلى بعض زوايا بيتك يعني القبلة فتصلي ركعتين ثم تقول: " يا أبصر الناظرين ويا أسمع السامعين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين " سبعين مرة كلما دعوت بهذه الكلمات [مرة] سألت حاجة. 2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن ثابت، عن أسماء قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أصابه هم أو غم أو كرب أوبلاء أولاواء فليقل: " الله ربي ولا اشرك به شيئا، توكلت على الحي الذي لايموت ". 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا نزلت برجل نازلة أوشديدة أو كربه أمر فليكشف عن ركبتيه وذراعيه وليلصقهما بالارض وليلزق جؤجؤه بالارض. ثم ليدع بحاجته وهو ساجد. 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن الحسن بن عمار الدهان عن مسمع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما طرح إخوة يوسف يوسف في الجب أتاه جبرئيل (عليه السلام) فدخل عليه فقال: يا غلام ما تصنع ههنا؟ فقال: إن إخوتي ألقوني في
الأصول من الكافي — الدعاء للرزق — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 598 وأنا وراءك اليوم، قال: فينطلق به إلى رب العزة تبارك وتعالى فيقول: يارب يارب عبدك وأنت أعلم به قد كان نصبا بي ، مواظبا علي، يعادى بسببي ويحب في ويبغض، فيقول الله عزوجل
أدخلو عبدي جنتي واكسوه حلة من حلل الجنة وتوجوه بتاج، فإذا فعل به ذلك عرض على القرآن فيقال له: هل رضيت بما صنع بوليك؟ فيقول: يا رب إني أستقل هذا له فزده مزيد الخير كله، فيقول: وعزتي وجلالي وعلوي وارتفاع مكاني لانحلن له اليوم خمسة أشياء مع المزيد له ولمن كان بمنزلته، إلا أنهم شباب لا يهرمون وأصحاء لايسقمون وأغنياء لا يفتقرون وفرحون لا يحزنون وأحياء لايموتون. ثم تلا هذه الآية " لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الاولى " قال قلت: جعلت فداك يا أبا جعفر وهل يتكلم القرآن فتبسم ثم قال: رحم الله الضعفاء من شيعتنا إنهم أهل تسليم ثم قال: نعم يا سعد والصلاة تتكلم ولها صورة وخلق تأمر وتنهى، قال سعد: فتغير لذلك لوني وقلت، هذا شئ لا أستطيع [أنا] أتكلم به في الناس فقال أبوجعفر: وهل الناس إلا شيعتنا فمن لم يعرف الصلاة فقد أنكر حقنا ثم قال: يا سعد اسمعك كلام القرآن؟ قال سعد: فقلت: بلى صلى الله عليك، فقال: " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر " فالنهى كلام والفحشاء والمنكر رجال ونحن ذكر الله ونحن أكبر. 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيها الناس إنكم في دار هدنة وأنتم على ظهر سفر والسير بكم سريع وقد رأيتم الليل والنهار والشمس والقمر يبليان كل جديد ويقربان كل بعيد ويأتيان بكل موعود فأعدوا الجهاز لبعد المجاز
الأصول من الكافي — فضل القرآن — الله تعالى (حديث قدسي)
الصفحة 637 (باب) * (حسن المعاشرة) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قال: أبوجعفر (عليه السلام): من خالطت فان استطعت أن تكون يدك العليا عليهم فافعل 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن حفص، عن أبي الربيع الشامي قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) والبيت غاص بأهله فيه الخراساني والشامي ومن أهل الآفاق فلم أجد موضعا أقعد فيه فجلس أبوعبدالله (عليه السلام) وكان متكئا ثم قال
يا شيعة آل محمد اعلموا أنه ليس منا من لم يملك نفسه عند غضبه ومن لم يحسن صحبة من صحبه ومخالقة من خالقه ومرافقه من رافقه ومجاورة من جاوره وممالحة من مالحه ; يا شيعة آل محمد اتقوا الله ما استطعتم ولا حول ولا قوة إلا بالله . 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " إنا نراك من المحسنين " قال: كان يوسع المجلس ويسقرض للمحتاج ويعين الضعيف. 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن علاء بن الفضيل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبوجعفر (عليه السلام) يقول: عظموا أصحابكم ووقروهم ولا يتهجم بعضكم على بعض ولا تضاروا ولا تحاسدوا وإياكم والبخل كونوا عبادالله المخلصين [الصالحين].
الأصول من الكافي — العشرة — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون، عن بدر ابن الخليل الاسدي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
في قول الله عزوجل: " فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون " قال: إذا قام القائم وبعث إلى بني امية بالشام [ف] هربوا إلى الروم الصفحة 52 فيقول لهم الروم: لا ندخلنكم حتى تتنصروا فيعلقون في أعناقهم الصلبان فيدخلونهم فإذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الامان والصلح فيقول أصحاب القائم: لا نفعل حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا، قال: فيدفعونهم إليهم فذلك قوله: " لا تركضوا وارجعوا إلى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون " قال: يسألهم الكنوز وهو أعلم بها قال: فيقولون " يا ويلنا إنا كنا ظالمين * فما زالت تلك دعويهم حتى جلعناهم حصيدا خامدين " بالسيف. رسالة أبي جعفر (عليه السلام) إلى سعد الخير
الروضة من الكافي — الإمام الباقر عليه السلام
ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال
أخبرني جابر بن عبدالله أن المشركين كانوا إذا مروا برسول الله (صلى الله عليه وآله) حول البيت طأطأ أحدهم ظهره ورأسه هكذا وغطى رأسه بثوبه لا يراه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأنزل الله عزوجل: " ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون ". الصفحة 145
الروضة من الكافي — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
إن ولي علي عليه السلام لا يأكل إلا الحلال لان صاحبه كان كذلك وإن ولى عثمان لا يبالي أحلالا أكل أو حراما لان صاحبه كذلك، قال: ثم عاد إلى ذكر علي عليه السلام فقال: أما والذي ذهب بنفسه ما أكل من الدنيا حراما، قليلا ولا كثيرا حتى فارقها ولا عرض له أمران كلاهما لله طاعة إلا أخذ بأشدهما على بدنه ولا نزلت برسول الله (صلى الله عليه وآله) شديدة قط إلا وجهه فيها ثقة به ولا أطاق أحد من هذه الامة عمل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعده غيره ولقد كان يعمل عمل رجل كأنه ينظر إلى الجنة والنار ولقد أعتق ألف مملوك من صلب ماله كل ذلك تحفى فيه يداه وتعرق جبينه التماس وجه الله عزوجل والخلاص من النار وما كان قوته إلا الخل والزيت وحلواه التمر إذا وجده وملبوسه الكرابيس، فإذا الصفحة 164 فضل عن ثيابه شئ دعا بالجلم فجزه .
الروضة من الكافي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الحصين، عن خالد بن يزيد القمى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام الصفحة 200 في قول الله
عزوجل " وحسبوا ألا تكون فتنة " قال: حيث كان النبي (صلى الله عليه وآله) بين أظهرهم " فعموا وصموا " حيث قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) " ثم تاب الله عليهم " حيث قام أمير المؤمنين عليه السلام، قال: " ثم عموا وصموا " إلى الساعة. 240 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: " لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم " قال: الخنازير على لسان داود والقردة على لسان عيسى ابن مريم عليها السلام .
الروضة من الكافي — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمد ابن مسلم قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: قول الله
عزوجل: " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله " فقال: لم يجئ تأويل هذه الآيه بعد، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) رخص لهم لحاجته وحاجة أصحابه فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم لكنهم يقتلون حتى يوحد الله عزوجل وحتى لا يكون شرك. الصفحة 202
الروضة من الكافي — الإمام الباقر عليه السلام
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام في قول الله
عزوجل: " أجعلتم سقاية الحاج الصفحة 204 وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر " نزلت في حمزة وعلي وجعفر والعباس وشيبة، إنهم فخروا بالسقاية والحجابة فأنزل الله عزوجل " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر " وكان علي وحمزة وجعفر صلوات الله عليهم الذين آمنوا بالله واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند الله.
الروضة من الكافي — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام ابن سالم، عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله
تعالى: " وإذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا إليه " قال: نزلت في أبي الفصيل إنه كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنده ساحرا فكان إذا مسه الضر يعني السقم دعا ربه منيبا إليه يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما يقول " ثم إذا خوله نعمة منه (يعني العافية) نسي ما كان يدعوا إليه من قبل " يعني نسي التوبة إلى الله عزوجل مما كان يقول في رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنه ساحرولذلك قال الله عزوجل: " قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار " يعني إمرتك على الناس بغير حق من الله عزوجل ومن رسوله (صلى الله عليه وآله) قال: ثم قال أبوعبدالله عليه السلام ثم عطف القول من الله عزوجل في علي عليه السلام يخبر بحاله و فضله عند الله تبارك وتعالى فقال: " أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الصفحة 205 الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوى الذين يعلمون (أن محمد رسول الله) والذين لا يعلمون (أن محمدا رسول الله وأنه ساحر كذاب) إنما يتذكروا اولوا الالباب " قال: ثم قال أبوعبدالله عليه السلام: هذا تأويله يا عمار.
الروضة من الكافي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن علي بن حديد، عن مرازم، عن أبي عبدالله عليه السلام إن رجلا أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال
يا رسول الله إني اصلي فأجعل بعض صلاتي لك، فقال: ذلك خير لك فقال: يا رسول الله فأجعل نصف صلاتي لك، فقال: ذلك أفضل لك، فقال: يا رسول الله فإني أصلي فأجعل كل صلوتي لك فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك، ثم قال أبوعبدالله عليه السلام: إن الله كلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما لم الصفحة 275 يكلفه أحدا من خلقه كلفه أن يخرج على الناس كلهم وحده بنفسه إن لم يجد فئة تقاتل معه ولم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله ولا بعده، ثم تلا هذه الآية " فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك " ثم قال: وجعل الله أن يأخذ له ما أخذ لنفسه فقال عزوجل: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " وجعلت الصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعشر حسنات .
الروضة من الكافي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن محبوب، عن أبي جعفر الاحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله
تبارك وتعالى: " الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا الصفحة 338 ربنا الله " قال: نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وحمزة وجعفروجرت في الحسين (عليهم السلام) أجمعين.
الروضة من الكافي — الإمام الباقر عليه السلام
ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن بريد الكناسي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
عزوجل: " يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا " قال: فقال: إن لهذا تأويلا يقول: ماذا اجبتم في أوصيائكم الذين خلفتموهم على أممكم؟ قال: فيقولون: لا علم لنا بما فعلوا من بعدنا. حديث اسلام علي (عليه السلام)
الروضة من الكافي — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن عمار بن سويد قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
في هذه الآية: " فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك " فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما نزل قديد قال لعلي عليه السلام: يا علي إني سألت ربي أن يوالي بيني وبينك ففعل، وسألت ربي أن يواخي بيني وبينك ففعل، وسألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل، فقال رجلان من قريش: والله لصاع من تمر في شن بال احب إلينا مما سأل محمد ربه فهلا سأل ربه ملكا يعضده على عدوه أو كنزا يستغني به عن فاقته والله ما دعاه الصفحة 379 إلى حق ولا باطل إلا أجابه إليه فأنزل الله سبحانه وتعالى " فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك إلى آخر الآية - ".
الروضة من الكافي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 259 نودي فيهم الرحيل وهم يلعبون. 4787 - 30 - عنه، عن فضالة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين
صلوات الله عليه: ما أنزل الموت حق منزلته من عد غدا من أجله، قال: و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما أطال عبد الامل إلا أساء العمل، وكان يقول: لو رأى العبد أجله وسرعته إليه لابغض العمل من طلب الدنيا. 4788 - 31 - محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن لحظة ملك الموت، قال: أما رأيت الناس يكونون جلوسا فتعتريهم السكتة فما يتكلم أحد منهم فتلك لحظة ملك الموت حيث يلحظهم. 4789 - 32 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى: " وقيل من راق * وظن أنه الفراق " قال: فإن ذلك ابن آدم إذا حل به الموت قال: هل من طبيب؟ إنه الفراق. أيقن بمفارقة الاحبة قال: " والتفت الساق بالساق " التفت الدنيا بالآخرة " ثم إلى ربك يومئذ المساق " قال: المصير إلى رب العالمين. 4790 - 33 - محمد بن يحيى، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن عبدالاعلى مولى آل سام قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): قول الله عزوجل: " إنما نعد لهم عدا "؟ قال: ماهو عندك؟ قلت: عدد الايام، قال: إن الآباء والامهات يحصون ذلك، لا ولكنه عدد الانفاس. 4791 - 34 - عنه، عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الحياة والموت خلقان من خلق الله فإذا جاء الموت فدخل في الانسان لم يدخل في شئ إلا وقد خرجت منه الحياة.
الفروع من الكافي — النوادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 11 (باب) (كفاية العيال والتوسع عليهم) 6059 - 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال
أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله. 6060 - 2 وعنهما، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: قال رجل لابي جعفر (عليه السلام): إن لي ضيعة بالجبل أستغلها في كل سنة ثلاث آلاف درهم فأنفق على عيالي منها ألفي درهم وأتصدق منها بألف درهم في كل سنة فقال أبوجعفر (عليه السلام): إن كانت الالفان تكفيهم في جميع ما يحتاجون إليه لسنتهم فقد نظرت لنفسك ووفقت لرشدك وأجريت نفسك في حياتك بمنزلة ما يوصي به الحي عند موته. 6061 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: ينبغي للرجل أن يوسع على عياله كي لا يتمنوا موته وتلا هذه الآية " و يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا " قال: الاسير عيال الرجل ينبغي للرجل إذا زيد في النعمة أن يزيد اسراء ه في السعة عليهم، ثم قال: إن فلانا أنعم الله عليه بنعمة فمنعها أسراء ه وجعلها عند فلان فذهب الله بها، قال معمر: وكان فلان حاضرا. 6062 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الربيع ابن يزيد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: اليد العليا خير من اليد السفلى وابدء بمن تعول . 6063 5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) قال: قال: صاحب النعمة يجب عليه التوسعة عن عياله.
الفروع من الكافي — الإمام السجاد عليه السلام
16184 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى ; وأحمد بن محمد بن خالد جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
إن الشمس لتطلع ومعها أربعة أملاك: ملك ينادي يا صاحب الخير أتم وأبشر ; وملك ينادي يا صاحب الشر أنزع وأقصر ; وملك ينادي أعط منفقا خلفا وآت ممسكا تلفا ; وملك ينضحها بالماء ولو لا ذلك اشتعلت الارض . 6185 2 أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عمن حدثه، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: (كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم قال: هو الرجل يدع ماله لا ينفقه في طاعة الله بخلا، ثم يموت فيدعه لمن يعمل فيه بطاعة الله أو في
الفروع من الكافي — الانفاق — الإمام الباقر عليه السلام
6202 - 1 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن سليمان بن سفيان، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
يأتي على الناس زمان من سأل الناس عاش ومن سكت مات، قلت: فما أصنع إن أدركت ذلك الزمان؟ قال: تعينهم بما عندك فإن لم تجد فتجاهد. 6203 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن عبدالاعلى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أفضل الصدقة صدقة عن ظهر غنى . 6204 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه. عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أفضل الصدقة صدقة تكون عن فضل الكف. 6205 - 4 علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وأطعموا البائس الفقير " قال: هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج لزمانته . 6206 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن سعد ابن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى)، بأن الله تعالى يعطي بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فمازاد (فسنيسره لليسرى)
الفروع من الكافي — النوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 48 مسمع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): لا تسألوا أمتى في مجالسها فتبخلوها . 6210 - 9 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ماكسبتم ومما أخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أمر بالنخل أن يزكى يجيئ قوم بألوان من تمر وهو من أردى التمر يؤدونه من زكاتهم تمرا يقال: له الجعرور والمعافارة قليلة اللحا عظيمة النوى وكان بعضهم يجيئ بها عن التمر الجيد فقال: رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا تخرصوا هاتين التمرتين ولا تجيئوا منها بشئ وفي ذلك نزل " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه " والاغماض أن تاخذ هاتين التمرتين. 6211 - 10 وفي رواية اخرى، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: " أنفقوا من طيبات ما كسبتم " فقال: كان القوم قد كسبوا مكاسب سوء في الجاهلية فلما أسلموا أرادوا أن يخرجوها من أموالهم ليتصدقوا بها فأبى الله تبارك وتعالى إلا أن يخرجوا من أطيب ما كسبوا. 6212 - 11 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: إني شيخ كثير العيال ضعيف الركن قليل الشئ فهل من معونة على زماني؟ فنظر رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أصحابه ونظر إليه أصحابه وقال: قد أسمعنا القول وأسمعكم فقام إليه رجل فقال: كنت مثلك بالامس فذهب به إلى منزله فأعطاه مرودا من تبرو كانوا يتبايعون بالتبر وهو الذهب والفضة فقال الشيخ: هذا كله قال: نعم فقال الشيخ: أقبل تبرك فإني
الفروع من الكافي — النوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 52 6228 - 11 علي بن محمد بن عبدالله، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من موجبات مغفرة الرب تبارك وتعالى إطعام الطعام. 6229 - 12 أحمد بن محمد، عن أبيه، عن معمر بن خلاد قال: كان أبوالحسن الرضا (عليه السلام) إذا أكل اتى بصحفة فتوضع بقرب مائدتة فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به فيأخذ من كل شئ شيئا فيضع في تلك الصحفة ثم يأمر بها للمساكين ثم يتلو هذه الآية " فلا اقتحم العقبة " ثم يقول: علم الله عزوجل أنه ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة فجعل لهم السبيل إلى الجنة. (باب) (فضل القصد) 16230 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ; وسهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: علي بن الحسين صلوات الله عليهما: لينفق الرجل بالقصد وبلغة الكفاف ويقدم منه فضلا لآخرته فإن ذلك أبقى للنعمة وأقرب إلى المزيد من الله عزوجل وأنفع في العافية . 6231 - 2 علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن داود الرقي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن القصد أمر يحبه الله عزوجل وإن السرف أمر يبغضه الله حتى طرحك النواة فإنها تصلح للشئ وحتي صبك فضل شرابك. 6232 - 3 على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو " قال: العفو الوسط. 6233 - 4 علي بن محمد رفعه قال: قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه القصد مثراة و
الفروع من الكافي — النوادر — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 56 شيئا إلا أعطاه فأرسلت إليه امرأة ابنا لها فقالت: انطلق إليه فاسأله فإن قال لك: ليس عندنا شئ فقل: أعطني قميصك، قال: فأخذ قميصه فرمى به إليه ; وفي نسخة اخرى فأعطاه فأد به الله تبارك وتعالى على القصد فقال: " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ". 6250 - 8 أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله
عزوجل: " وكان بين ذلك قواما " قال: القوام هو المعروف " على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين " على قدر عياله ومؤونتهم التي هي صلاح له ولهم و " لا يكلف الله نفسا إلا ما آتيها " 6251 - 9 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وأحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن سنان في قوله تعالى: " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما " فبسط كفه وفرق أصابعه وحناها شيئا وعن قوله تعالى: " ولا تبسطها كل البسط " فبسط راحته وقال: هكذا ; وقال: القوام ما يخرج من بين الاصابع ويبقى في الراحة منه شئ. 6252 - 10 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح ابن عقبة، عن سليمان بن صالح قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: أدنى ما يجيئ من حد الاسراف؟ فقال: إبذالك ثوب صونك وإهراقك فضل إنائك وأكلك التمر ورميك النوى ههنا وههنا. 6253 - 11 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمار أبي عاصم قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: أربعة لايستجاب لهم، أحدهم كان له مال فأفسده فيقول: يا رب ارزقني فيقول الله عزوجل: ألم آمرك بالاقتصاد. .
الفروع من الكافي — النوادر — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 63 وذروته وسنامه قلت: بلى قال: أصله الصلاة وفرعه الزكاة وذروته وسنامه الجهاد في سبيل الله، ألا أخبرك بأبواب الخير؟ إن الصوم جنة. 6278 - 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر قال: لكل شئ زكاة وزكاة الاجساد الصوم. 6279 - 5 محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عثمان، عن إسماعيل بن يسار قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: قال
أبي: إن الرجل ليصوم يوما تطوعا يريد ما عند الله عزوجل فيدخله الله به الجنة. 6280 - 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سلمة صاحب السابري، عن أبي الصباح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: الصوم لي وأنا أجزي عليه . 6281 - 7 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " واستعينوا بالصبر " قال: الصبر الصيام وقال: إذا نزلت
الفروع من الكافي — النوادر — الإمام الصادق عليه السلام
الصفحة 74 الله عليه إذا أهل هلال شهر رمضان أقبل إلى القبلة ثم قال: " اللهم أهله علينا بالامن والايمان والسلامة والاسلام والعافية المجللة، اللهم ارزقنا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه، اللهم سلمه لنا وتسلمه منا وسلمنا فيه ". 46309 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه كان إذا أهل هلال شهر رمضان قال
" اللهم أدخله علينا بالسلامة والاسلام واليقين والايمان والبر والتوفيق لماتحب وترضى ". 56310 يونس، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا حضر شهر رمضان فقل: " اللهم قد حضر شهر رمضان وقد افترضت علينا صيامه و أنزلت فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، اللهم أعنا على صيامه، اللهم تقبله منا وسلمنا فيه وتسلمه منا في يسر منك وعافية، إنك على كل شئ قدير يا أرحم الراحمين ". 66311 علي، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن إبراهيم، عن محمد ابن مسلم ; والحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن أبي بصير قال: كان أبوعبدالله عليه السلام يدعو بهذا الدعاء في شهر رمضان " اللهم إني بك [أتوسل] ومنك أطلب حاجتي، من طلب حاجة إلى الناس فإني لا أطلب حاجتي إلا منك وحدك لا شريك لك وأسألك بفضلك ورضوانك أن تصلي على محمد و [على] أهل بيته وأن تجعل لي في عامي هذا إلى بيتك الحرام سبيلا حجة مبرورة متقبلة زاكية خالصة لك تقر بها عيني وترفع بها درجتي وترزقني أن أغض بصري وأن أحفظ فرجي وأن أكف بها عن جميع محارمك حتى لا يكون شئ آثر عندي من طاعتك وخشيتك والعمل بما أحببت و الترك لما كرهت ونهيت عنه واجعل ذلك في يسر ويسار وعافية [وأوزعني شكر ما أنعمت به على] وأسألك أن تجعل وفاتي قتلا في سبيلك تحت راية نبيك مع
الفروع من الكافي — النوادر — غير محدد
الصفحة 171 6675 - 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران ; وعلي بن الحكم عن صفوان الجمال قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الفطرة، فقال
على الصغير والكبير والحر والعبد عن كل إنسان صاع من حنطة أو صاع من تمر أو صاع من زبيب . 6676 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: التمر في الفطرة أفضل من غيره لانه أسرع منفعة وذلك أنه إذا وقع في يد صاحبه أكل منه، قال: و قال: نزلت الزكاة وليس للناس أموال وإنما كانت الفطرة. 6677 - 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عيمر، عن معاوية بن عمار، عن إبراهيم بن ميمون قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: الفطرة إن أعطيت قبل أن تخرج إلى العيد فهي فطرة وإن كانت بعد ما تخرج إلى العيد فهي صدقة . 6678 - 5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد الاشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الفطرة كم ندفع عن كل رأس من الحنطة والشعير والتمر والزبيب؟ قال: صاع بصاع النبي (صلى الله عليه وآله). 6679 - 6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن تعجيل الفطرة بيوم، فقال: لا بأس به، قلت: فما ترى بأن نجمعها ونجعل قيمتها ورقا ونعطيها رجلا واحدا مسلما؟ قال: لابأس به. 6680 - 7 محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لابأس بأن يعطي الرجل عن عياله وهم غيب عنه ويأمرهم فيعطون عنه وهو غائب عنهم.
الفروع من الكافي — الفطرة — غير محدد
الصفحة 226 تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين، ألا إن الله قد حرم مكة يوم خلق السماوات والارض فهى حرام بحرام الله إلى يوم القيامة لاينفر صيدها ولايعضد شجرها ولايختلى خلاها ولاتحل لقطتها إلا لمنشد فقال العباس: يا رسول الله إلا الاذخر فإنه للقبر والبيوت؟ فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله) إلا الاذخر. 46797 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة: إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والارض وهي حرام إلى أن تقوم الساعة لم تحل لاحد قبلي ولا تحل لاحدي بعدي ولم تحل لي إلاساعة من النهار. (باب) * (في قوله تعالى: " ومن دخله كان آمنا ") * 16798 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " ومن دخله كان آمنا " البيت عنى أم الحرم؟ قال: من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن من سخط الله ومن دخله من الوحش والطير كان آمنا من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم. 26799 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " ومن دخله كان آمنا " قال: إذا أحدث العبد في غير الحرم جناية ثم فر إلى الحرم لم يسع لاحد أن يأخذه في الحرم ولكن يمنع من السوق ولايبايع ولايطعم ولايسقى ولايكلم، فانه إذا فعل ذلك به يوشك أن يخرج فيؤخذ وإذا جنى في الحرم جناية اقيم عليه الحد في الحرم لانه لم يدع للحرم حرمته.
الفروع من الكافي — نادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 337 المكاري، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
ليس على النساء جهر بالتلبية. 7220 8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن ابن فضال، عن رجال شتى، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لبى في إحرامه سبعين مرة إيمانا و احتسابا أشهد الله له ألف ألف ملك ببراة من النار وبراة من النفاق. (باب) * (ما ينبغي تركه للمحرم من الجدال وغيره) * 17221 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولافسوق ولا جدال في الحج " فقال: إن الله عزوجل اشترط على الناس شرطا وشرط لهم شرطا قلت: فما الذي اشترط عليهم وماالذي اشترط لهم؟ فقال: أما الذي اشترط عليهم فإنه قال: " الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولافسوق ولاجدال في الحج " وأما ما شرط لهم فإنه قال: " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى " قال: يرجع لاذنب له. قال: قلت: أرأيت من ابتلي بالفسوق ما عليه؟ قال: لم يجعل الله له حدا يستغفر الله ويلبي، قلت: فمن ابتلي بالجدال ماعليه؟ قال: إذا جادل فوق مرتين فعلى المصيب دم يهريقه وعلى المخطئ بقرة. 7222 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبدالله بن سنان في قول الله عزوجل: " وأتموا الحج والعمرة لله " قال: إتمامها أن لارفث ولا فسوق ولا جدال في الحج. 37223 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن
الفروع من الكافي — التلبية — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 358 (باب) * (العلاج للمحرم إذا مرض أو أصابه جرح أو خراج أو علة) * 17319 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
إذا اشتكى المحرم فليتدا وبما يأكل وهو محرم . 27320 علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: مررسول الله (صلى الله عليه وآله) على كعب بن عجرة والقمل يتناثر من رأسه وهو محرم فقال له: أتؤذيك هو امك؟ فقال: نعم فأنزلت هذه الآية " فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك " فأمره رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يحلق وجعل الصيام ثلاثة أيام والصدقة على ستة مساكين لكل مسكين مدين والنسك شاة، قال أبو عبدالله (عليه السلام): وكل شئ من القرآن " أو " فصاحبه بالخيار يختار ما شاء وكل شئ من القرآن " فمن لم يجد كذا فعليه كذا " فالاولى الخيار . 37321 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبدالله قال: سأله رجل ضرير البصر وأنا حاضر فقال:
الفروع من الكافي — التلبية — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 492 عيص بن القاسم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في الهرم الذي وقعت ثناياه أنه لا بأس به في الاضاحي وإن أشتريته مهزولا فوجدته سمينا أجزأك وإن اشتريت مهزولا فوجدته مهزولا فلا يجزئ. 7876 وفي رواية اخرى إن حد الهزال إذا لم يكن على كليتيه شئ من الشحم. 7877 - 16 رواه محمد بن عيسى، عن ياسين الضرير، عن حريز، عن الفضيل قال: حججت بأهلي سنة فعزت الاضاحي فانطلقت فاشتريت شاتين بغلاء فلما ألقيت أهابهما ندمت ندامة شديدة لما رأيت بهما من الهزال فأتيته فأخبرته ذلك فقال: إن كان على كليتيهما شئ من الشحم أجزأتا. 7878 - 17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد، عن السلمي، عن داود الرقي قال: سألني بعض الخوارج عن هذه الآية " من الضان اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الانثيين ". " ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين " ماالذي أحل الله من ذلك وما الذي حرم؟ فلم يكن عندي شئ فدخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) وأنا حاج فأخبرته بما كان فقال
إن الله عزوجل أحل في الاضحية بمنى الضان والمعز الاهلية وحرم أن يضحى بالجبلية وأما قوله: " ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين " فإن الله تبارك وتعالى أحل في الاضحية الابل العراب وحرم فيه البخاتي وأحل البقر الاهلية أن يضحى بها وحرم الجبلية، فانصرفت إلى الرجل فأخبرته بهذا الجواب، فقال: هذا شئ حملته الابل من الحجاز. (باب) (الهدى ينتج او يحلب او يركب) 7879 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " لكم فيها منافع
الفروع من الكافي — فاطمة بحذاء القبر إذا رفعت رأسك بحذاء الميزاب والميزاب فوق رأسك والباب من وراء ظهرك وتجلس في ذلك الم — غير محدد
الصفحة 499 (باب) * (الاكل من الهدى الواجب والصدقة منها واخراجه من منى) * 17904 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين نحر أن تؤخذ من كل بدنة حذوة من لحمها ثم تطرح في برمة ثم تطبخ وأكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) منها وحسيا من مرقها . 27905 حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله تعالى: " فإذا وجبت جنوبها (قال: إذا وقعت على الارض) فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر " قال: القانع الذي يرضي بما أعطيته ولا يسخط ولايكلح ولا يلوى شدقه غضبا والمعتر المار بك لتطعمه. 37906 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن لحوم الاضاحي، فقال: كان علي بن الحسين وأبوجعفر (عليه السلام) يتصدقان بثلث على جيرانهم وثلث على السؤال وثلث يمسكونه لاهل البيت. 47907 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، وحميد بن زياد، عن
الفروع من الكافي — الذبح — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 500 ابن سماعة، عن غير واحد جميعا، عن أبان بن عثمان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الهدي ما يأكل منه الذي يهديه في متعته وغير ذلك، فقال: كمايأكل من هديه. 57908 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن فداء الصيد يأكل صاحبه من لحمه فقال
يأكل من أضحيته ويتصدق بالفداء. 67909 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر " قال: القانع الذي يقنع بما أعطيته والمعتر الذي يعتريك والسائل الذي يسألك في يديه والبائس هو الفقير. 77910 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن إخراج لحوم الاضاحي من منى فقال: كنا نقول: لايخرج منها شئ لحاجته الناس إليه فأمااليوم فقد كثر الناس فلا بأس بإخراجه . 87911 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: سألته عن رجل أهدى هديا فانكسر فقال: إن كان مضمونا والمضمون ما كان في يمين يعني نذرا أو جزاء فعليه فداؤه قلت: أيأكل منه؟ فقال: لا إنما هو للمساكين، فإن لم يكن مضمونا فليس عليه شئ، قلت: أيأكل منه؟ قال: يأكل منه. 7912 وروي أيضا أنه يأكل منه مضمونا كان أو غير مضمون.
الفروع من الكافي — الذبح — غير محدد
الصفحة 503 أبي عبدالله (عليه السلام) قال
ينبغي للصرورة أن يحلق وإن كان قد حج فإن شاء قصر وإن شاء حلق، قال وإذا لبد شعره أو عقصه فإن عليه الحلق وليس له التقصير . 77923 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: على الصرورة أن يحلق رأسه ولا يقصر وإنما التقصير لمن حج حجة الاسلام. 87924 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل نسي أن يقصر من شعره وهو حاج حتى ارتحل من منى، قال: ما يعجبني أن يلقي شعره إلا بمنى ، وقال: في قول الله عزوجل: " ثم ليقضوا تفثهم " قال: هو الحلق وما في جلد الانسان. 7925 - 9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل يحلق رأسه بمكة، قال يرد الشعر إلى منى. 7926 - 10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: السنة في الحلق أن يبلغ العظمين. 7927 - 11 أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تقصر المرأة من شعرها لعمرتها قدر أنملة. 7928 - 12 أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر قال: قلت لابي الحسن الرضا (عليه السلام): إنا حين نفرنا من منى أقمنا أياما ثم حلقت رأسي طلب التلذذ فدخلني من ذلك شئ؟ فقال: كان أبوالحسن صلوات الله عليه إذاخرج من مكة فأتي بثيابه حلق رأسه، قال: وقال في
الفروع من الكافي — الذبح — غير محدد
الصفحة 543 8082 - 12 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
لا يلي الموسم مكي. 8083 - 13 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن موسى، عن غياث بن كلوب عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) أن عليا صلوات الله عليه كان يكره الحج والعمرة على الابل الجلالات. 8084 - 14 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن محمد بن شيرة، عن علي بن سليمان قال: كتبت إليه أسأله عن الميت يموت بعرفات يدفن بعرفات أو ينقل إلى الحرم فأيهما أفضل؟ فكتب: يحمل إلى الحرم ويدفن فهو أفضل. 8085 - 15 حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله جل ثناؤه: " ثم ليقضوا تفثهم " قال: هو ما يكون من الرجل في إحرامه فإذا دخل مكة فتكلم بكلام طيب كان ذلك كفارة لذلك الذي كان منه. 8086 - 16 أحمد بن محمد، عمن حدثه، عن محمد بن الحسين، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن القائم (عليه السلام) إذا قام رد البيت الحرام إلى أساسه و مسجد الرسول إلى أساسه ومسجد الكوفة إلى أساسه. وقال أبوبصير: إلى موضع التمارين من المسجد. 8087 - 17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن حماد، عن إبراهيم بن عبدالحميد قال: سمعته يقول: من خرج من الحرمين بعد ارتفاع النهار قبل أن يصلي الظهر والعصر نودي من خلفه لاصحبك الله. 8088 - 18 محمد بن يحيى، عن بنان بن محمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن رجل جعل جاريته هديا للكعبة كيف يصنع؟ فقال: إن أبي أتاه رجل قد جعل جاريته هديا للكعبة فقال له: قوم الجارية أو بعها ثم مر مناديا يقوم على الحجر فينادي: ألا من قصرت به نفقته أو قطع به أو نفد طعامه فليأت فلا بن فلان ومره أن يعطي أولا فأولا حتى ينفد ثمن الجارية.
الفروع من الكافي — النوادر — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصفحة 571 وعذب الله قاتلك بأنواع العذاب، أتيتك يا أميرالمؤمنين عارفا بحقك مستبصرا بشأنك معاديا لاعدائك مواليا لاوليائك بابي أنت وأمى أتيتك عائذا بك من نار استحقها مثلي بما جنيت على نفسي أتيتك زائرا أبتغي بزيارتك فكاك رقبتي من النار، أتيتك هاربا من ذنوبي التي احتطبتها على ظهري أتيتك وافدا لعظيم حالك ومنزلتك عند ربي فاشفع لي عند ربك فإن لي ذنوبا كثيرة وإن لك عندالله مقاما معلوما وجاها عظميما وشأنا كبيرا وشفاعة مقبولة وقد قال الله عزوجل
" ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " اللهم رب الارباب صريخ الاحباب إني عذت بأخي رسولك معاذا ففك رقبتي من النار آمنت بالله وما انزل إليكم وأتولي آخركم بما توليت [به] أولكم وكفرت بالجبت و الطاغوت واللات والعزى. (باب) (موضع رأس الحسين (عليه السلام)) 8175 1 على بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن زكريا، عن يزيدبن عمر بن طلحة قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام) وهو بالحيرة: أما تريد ما وعدتك؟ قلت: بلي - يعني الذهاب إلى قبر أميرالمؤمنين صلوات الله عليه - قال: فركب وركب إسماعيل وركبت معهما حتى إذا جاز الثوية وكان بين الحيرة والنجف عند ذكوات بيض نزل ونزل إسماعيل ونزلت معهما فصلى وصلى إسماعيل وصليت فقال لاسماعيل: قم فسلم على جدك الحسين (عليه السلام)، فقلت: جعلت فداك أليس الحسين بكربلا؟ فقال: نعم ولكن لما حمل رأسه إلى الشام سرقه مولى لنا فدفنه بجنب أميرالمؤمنين (عليه السلام). 8176 2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن عقبة، عن الحسن
الفروع من الكافي — النوادر — الله تعالى (حديث قدسي)
الصفحة 62 (باب) 8361 - 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر عن إسحاق بن عمار، عن عبدالاعلى مولى آل سام عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
لما نزلت هذه الاية " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا " جلس رجل من المسلمين يبكي وقال: أناعجزت عن نفسي كلفت أهلي، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حسبك أن تأمرهم بماتأمر به نفسك وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك. 8362 - 2 - عنه، عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير في قول الله عزوجل: " قوا أنفسكم وأهليكم نارا " قلت: كيف أقيهم؟ قال: تأمرهم بما أمر الله وتنهاهم عما نهاهم الله فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم وإن عصوك كنت قد قضيت ما عليك. 8363 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " قوا أنفسكم وأهليكم نارا " كيف نقي أهلنا؟ قال: تأمرونهم وتنهونهم. (باب) * (من أسخط الخالق في مرضات المخلوق) * 8364 - 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف ابن عميرة، عن عمروبن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من طلب مرضات الناس بما يسخط الله عزوجل كان حامده من الناس ذاما، ومن آثر طاعة الله عزوجل بما يغضب الناس كفاه الله عزوجل عداوة كل عدو وحسد كل حاسد وبغي كل باغ، وكان الله له ناصرا وظهيرا.
الفروع من الكافي — الشعار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 84 سليمان (عليه السلام) وخرجت سحرة فرعون يطلبون العز لفرعون فرجعوا مؤمنين. 8435 - 4 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن محمد بن أبي الهزهاز، عن علي بن السري قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن الله عزوجل جعل أرزاق المؤمنين من حيث لايحتسبون وذلك أن العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه. 8436 - 5 - عنه، عن محمد بن علي، عن هارون بن حمزة، عن علي بن عبدالعزيز قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): ما فعل عمربن مسلم ؟ قلت: جعلت فداك أقبل على العبادة وترك التجارة فقال: ويحه أما علم أن تارك الطلب لايستجاب له، إن قوما من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما نزلت " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب " أغلقوا الابواب وأقبلوا على العبادة وقالوا: قد كفينا فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وآله) فأرسل إليهم، فقال: ما حملكم على ماصنعتم؟ قالوا: يا رسول الله تكفل لنا بأرزاقنا فأقبلنا على العبادة، فقال: إنه من فعل ذلك لم يستجب له، عليكم بالطلب. (باب) * (كراهية النوم والفراغ) * 8437 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كثرة النوم مذهبة للدين والدنيا. 8438 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن بشير الدهان قال: سمعت أباالحسن موسى (عليه السلام) يقول: إن الله عزوجل يبغض العبد النوام الفارغ. 8439 - 3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن سنان، عن عبدالله بن مسكان، وصالح النيلي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزو جل يبغض كثرة النوم وكثرة الفراغ.
الفروع من الكافي — المعيشة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 164 2 877 - 6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل عن أبي إسماعيل السراج، عن حفص بن عمر، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
غلاء السعر يسيئ الخلق ويذهب الامانة ويضجر المرء المسلم. 8773 - 7 - أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه رفعه في قول الله عزوجل: " إني أراكم بخير " قال: كان سعرهم رخيصا.
الفروع من الكافي — الاسعار — غير محدد
الصفحة 283 تؤدي عنها ما عليها من الخراج، قال عمار: ثم أقبل علي فقال: اشترها فإن لك من الحق ماهو أكثر من ذلك. 9303 - 4 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال
سألته عن شراء أرض الذمة فقال: لا بأس بها فتكون إذا كان ذلك بمنزلتهم تؤدي عنها كما يؤدون، قال: وسأله رجل من أهل النيل عن أرض اشتراها بفم النيل فأهل الارض يقولون: هي أرضهم وأهل الاستان يقولون: هي من أرضنا، قال: لاتشترها إلا برضا أهلها. 9304 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن عبدالله ابن سنان، عن أبيه قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إن لي أرض خراج وقد ضقت بها ذرعا قال: فسكت هنيهة ثم قال: إن قائمنا لوقد قام كان نصيبك في الارض أكثر منها ولو قدقام قائمنا عليه السلام كان الاستان أمثل من قطائعهم. (باب) * (سخرة العلوج والنزول عليهم) 9305 - 1 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، ومحمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن إسماعيل الفضل الهاشمي
الفروع من الكافي — الشفعة — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 389 9702 - 3 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن جميل بن دراج، ومحمد بن حمران، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
ا: سألنا أبا عبدالله عليه السلام كم احل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) من النساء؟ قال: ماشاء يقول بيده هكذا وهي له حلال - يعني يقبض يده -. 3 970 - 4 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن عبدالكريم ابن عمرو عن أبي بكرالحضرمي، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): " يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك. " كم أحل له من النساء؟ قال: ماشاء من شئ قلت: (قوله عزوجل:) " وامرأة مؤمنه إن وهبت نفسها للنبي " فقال: لاتحل الهبة إلا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وأما لغير رسول الله فلا يصلح نكاح إلا بمهر، قلت: أرأيت قول الله عزوجل: " لا يحل لك النساء من بعد " فقال: إنما عنى به لايحل لك النساء التي حرم الله في هذه الاية " حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم إلى آخرها " و لوكان الامر كما تقولون: كان قد أحل لكم مالم يحل له لان أحدكم يستبدل كلما أراد ولكن ليس الامر كما يقولون: إن الله عزوجل أحل لنبيه (صلى الله عليه وآله) أن ينكح من النساء ما أراد إلا ما حرم عليه في هذه الاية في سورة النساء.
الفروع من الكافي — الكفو — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصفحة 391 9705 - 6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يتزوج على خديجة. 9706 - 7 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن عاصم بن حميد، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
تزوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) ام سلمة زوجها إياه عمربن أبي سلمة وهو صغير لم يبلغ الحلم . 9707 - 8 - أحمد بن محمد العاصمي، عن علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن أبي بصصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت له: أرأيت قول الله عزوجل: " لايحل لك النساء من بعد " فقال: إنما لم يحل له النساء التي حرم الله عليه في هذه الاية " حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم " في هذه الاية كلها ولو كان الامر كما يقولون لكان قد أحل لكم مالم يحل له هو لان أحدكم يستبدل كلما أراد ولكن ليس الامركما يقولون أحاديث آل محمد (صلى الله عليه وآله) خلاف أحاديث الناس إن الله عزوجل أحل لنبيه (صلى الله عليه وآله) أن ينكح من النساء ما أراد إلا ماحرم عليه في سورة النساء في هذه الاية. (باب) * (التزويج بغير ولى) * 9708 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمربن اذينة، عن الفضيل ابن يسار، ومحمد بن مسلم، وزرارة بن أعين، وبريد بن معاوية، عن أبي جعفر عليه السلام قال: المرأة التي قد ملكت نفسها غير السفيهة ولا المولي عليها إن تزويجها بغير ولي جائز . 9709 - 2 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن
الفروع من الكافي — الكفو — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 420 أمسكها إن الحلال لايفسده الحرام. 9821 - 9 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن جعفر، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام في الرجل تكون له الجارية فيقع عليها ابن ابنه قبل أن يطأها الجد أو الرجل يزني بالمرأة فهل يحل لابيه أن يتزوجها؟ قال: لا، إنما ذلك أذا تزوجها الرجل فوطئها ثم زنى بها ابنه لم يضره لان الحرام لا يفسد الحلال وكذلك الجارية. (باب) * (آخر منه وفيه ذكر ازواج النبى (صلى الله عليه وآله)) * 9822 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد ابن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام أنه قال
لولم يحرم على الناس أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) لقول الله عزوجل: " وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا " حرمن على الحسن والحسين عليهما السلام لقول الله عزوجل: " ولا تنكحوا مانكح آباؤكم من النساء " ولايصلح للرجل أن ينكح امرأة جده. 9823 - 2 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن أبي الجارود قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول وذكر هذه الاية: " ووصينا الانسان بوالديه حسنا " فقال: رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحد الوالدين، فقال عبدالله بن عجلان: من الاخر؟ قال علي عليه السلام ونساؤه علينا حرام وهي لنا خاصة.
الفروع من الكافي — نادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 435 9877 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله
عزوجل: ولكن لا تواعدوهن سرا " قال: يقول الرجل: أو اعدك بيت آل فلان يعرض لها بالرفث ويرفث، يقول الله عزوجل: " إلا أن تقولوا قولا معروفا " والقول المعروف التعريض بالخطبة على وجهها وحلها " ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ". 9878 - 4 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: " إلا أن تقولوا قولا معروفا " قال: يلقاها فيقول: إني فيك لراغب وإني للنساء لمكرم فلا تسبقيني بنفسك والسر لايخلو معها حيث وعدها. (باب) * (نكاح اهل الذمة والمشركين يسلم بعضهم ولايسلم بعض) * * (او يسلمون جميعا) * 9879 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن رجل هاجر وترك امرأته مع المشركين ثم لحقت به بعد أيمسكها بالنكاح الاول أو تنقطع عصمتها؟ قال: يمسكها وهي امرأته. 0 988 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا أسلمت امرأة وزوجها على غير الاسلام فرق بينهما، قال: و سألته عن رجل هاجر وترك امرأته في المشركين ثم لحقت بعد ذلك به أيمسكها بالنكاح الاول أو تنقطع عصمتها؟ قال: بل يمسكها وهي امرأته. 9881 - 3 - محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن منصوربن
الفروع من الكافي — نادر — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 448 ينكحها؟ فقال: لا، ولا ابنتها هي بعض امهاته. وفي رواية معاوية بن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قال: إن قبلت ومرت فالقوابل أكثر من ذلك وإن قبلت وربت حرمت عليه. 9940 - 3 - حميد بن زياد، عن عبدالله بن أحمد، عن علي بن الحسن، عن محمد بن زياد بن عيسى بياع السابري، عن أبان بن عثمان، عن إبراهيم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا استقبل الصبي القابلة بوجهه حرمت عليه وحرم عليه ولدها . (ابواب المتعة) 9942 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن المتعة، فقال: نزلت في القرآن " فما استمتعتم به منهن فآتوهن اجورهن فريضة فلا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ". 9943 - 2 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان عن عبدالله بن سليمان قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان علي عليه السلام يقول: لولا ما سبقني به بني الخطاب مازنى إلا شقي .
الفروع من الكافي — في نحوه — غير محدد
الصفحة 449 9944 - 3 - علي بن إبراهيم، عن ابيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إنما نزلت فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن اجورهن فريضة ". 9945 - 4 - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمربن اذينة، عن زرارة قال: جاء عبدالله بن عمير الليثي إلى أبي جعفر عليه السلام فقال له: ماتقول في متعة النساء؟ فقال: أحلها الله في كتابه وعلى لسان نبيه (صلى الله عليه وآله) فهي حلال إلى يوم القيامة فقال: يا أبا جعفر مثلك يقول هذاو قد حرمها عمر ونهى عنها؟! فقال وإن كان فعل، قال: إني اعيذك بالله من ذلك أن تحل شيئا حرمه عمر، قال: فقال له: فأنت على قول صاحبك وأنا على قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهلم الاعنك أن القول ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأن الباطل ما قال صاحبك، قال: فأقبل عبدالله ابن عمير فقال: يسرك أن نساءك وبناتك وأخواتك وبنات عمك يفعلن، قال: فأعرض عنه أبوجعفر عليه السلام حين ذكر نساء ه وبنات عمه. 9946 - 5 - محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي مريم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: المتعة نزل بها القرآن وجرت بها السنة من رسول الله (صلى الله عليه وآله). 9947 - 6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن الحسن بن رباط، عن حريز، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله قال: سمعت أبا حنيفة يسأل أبا عبدالله عليه السلام عن المتعة فقال: أي المتعتين تسأل؟ قال: سألتك عن متعة الحج فأنبئني عن متعة النساء أحق هي؟
الفروع من الكافي — في نحوه — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 521 الزينة التي قال الله تبارك وتعالى
" ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن "؟ ققال: نعم و مادون الخمار من الزينة ومادون السوارين . (10250) - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن مروك بن عبيد، عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت له: مايحل للرجل أن يرى من المرأة إذا لم يكن محرما؟ قال: الوجه والكفان والقدمان. (10251) - 3 - أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمدبن خالد، والحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة عن عبدالله بن بكير، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: " إلا ما ظهر منها " قال: الزينة الظاهرة الكحل والخاتم. (10252) - 4 - الحسين بن محمد، عن أحمدبن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير، عن ابي عبدالله عليه السلام قال سألته عن قول الله تعالى: " ولا يبدين زينتهن إلا ماظهر منها " قال: الخاتم والمسكة وهي القلب . (10253) - 5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن سعد الاسكاف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: استقبل شاب من الانصار امرأة بالمدينة وكان النساء يتقنعن خلف آذانهن فنظر إليها وهي مقبلة فلما جازت نظر إليها ودخل في زقاق قدسماه ببني فلان فجعل ينظر خلفها واعترض وجهه عظم في الحائط أو زجاجة فشق وجهه فلما مضت المرأة فإذا الدماء تسيل على صدره وثوبه فقال: والله لآتين رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا خبرنه قال: فأتاه فلما رآه رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال له: ماهذا؟ فأخبره فهبط جبرئيل عليه السلام بهذه الآية: " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ".
الفروع من الكافي — التستر — الله تعالى (حديث قدسي)
الصفحة 530 ولكن يدخلن ويخرجن " والذين لم يبلغوا الحلم منكم " قال: من أنفسكم قال: عليكم استيذان كاستيذان من قد بلغ في هذه الثلاث ساعات. (10280) - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله جميعا، عن محمد بن عيسى، عن يوسف بن عقيل، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال
ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم ومن بلغ الحلم منكم فلا يلج على امه ولاعلى اخته ولا على ابنته ولا على من سوى ذلك إلا بإذن ولا يأذن لاحد حتى يسلم فإن السلام طاعة الرحمن. (10281) - 4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن ربعي بن عبدالله، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: " يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات " قيل: من هم؟ فقال: هم المملوكون من الرجال والنساء والصبيان الذين لم يبلغوا يستأذنون عليكم عند هذه الثلاث العورات من بعد صلاة العشاء وهي العتمة وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن قبل صلاة الفجر، ويدخل مملوككم (وغلمانكم) من بعد هذه الثلاث عورات بغير إذن إن شاؤوا.
الفروع من الكافي — آخر منه — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 531 (باب) * (ما يحل للمملوك النظر اليه من مولاته) * (10282) - 1 - محمدبن يحيى، عن عبدالله وأحمد ابني محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان عثمان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن المملوك يرى شعر مولاته؟ قال: لا بأس. (10283) - 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن أبي البلاد، ويحيى بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم، عن معاوية بن عمار قال: كنا عند أبي عبدالله عليه السلام نحوا من ثلاثين رجلا إذ دخل عليه أبي فرحب به أبوعبدالله عليه السلام وأجلسه إلى جنبه فأقبل عليه طويلا ثم قال
أبوعبدالله عليه السلام: إن لابي معاوية حاجة فلو خففتم، فقمنا جميعا فقال لي أبي: ارجع يا معاوية فرجعت، فقال أبوعبدالله عليه السلام: هذا ابنك؟ قال: نعم وهو يزعم أن أهل المدينة يصنعون شيئا لايحل لهم، قال: وماهو؟ قلت: إن المرأة القرشية والهاشمية تركب وتضع يدها على رأس الاسود وذراعيها على عنقه، فقال أبوعبدالله عليه السلام: يا بني أما تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قال: اقرء هذه الآية " لاجناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن - حتى بلغ - ولا ما ملكت أيمانهن " ثم قال: يا بني لا بأس أن يرى المملوك الشعر والساق. (10284) - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: المملوك يرى شعر مولاته و ساقها؟ قال: لا بأس. (10285) - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يونس بن عمار، ويونس بن يعقوب جميعا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لايحل للمرأة أن ينظر عبدها إلى شئ من جسدها إلا إلى شعرها غير متعمد لذلك . (10286) - وفي رواية اخرى لابأس أن ينظر إلى شعرها إذا كان مأمونا.
الفروع من الكافي — آخر منه — غير محدد
الصفحة 64 (باب) * (الرجل يكتب بطلاق امرأته) * (110698) محمد بن يجيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل قال
لرجل: اكتب يا فلان إلى امرأتي بطلاقها أو اكتب إلى عبدي بعتقه يكون ذلك طلاقا أو عتقا؟ فقال: لا يكون طلاقا ولا عتقا حتى ينطق به لسانه أو يخطه بيده، وهو يريد الطلاق أو العتق ويكون ذلك منه بالاهلة والشهود ويكون غائبا عن أهله. (210699) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، أو ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): رجل كتب بطلاق امرأته أو بعتق غلامه ثم بدا له فمحاه، قال: ليس ذلك بطلاق ولا عتاق حتى يتكلم به. (باب) * (تفسير طلاق السنة والعدة وما يوجب الطلاق) * (110700) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، ومحمد بن جعفر أبوالعباس الرزاز عن أيوب بن نوح، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: طلاق السنة يطلقها تطليقة يعني على طهر من غير جماع بشهادة شاهدين ثم يدعها حتى تمضي أقراؤها فإذا مضت أقراؤها فقد بانت منه وهو خاطب من الخطاب إن شاءت نكحته وإن شاءت فلا وإن أراد أن يراجعها أشهد على رجعتها قبل أن تمضي أقراؤها فتكون عنده على التطليقة الماضية، قال: وقال أبوبصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) هو قول الله عزوجل " الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان "
الفروع من الكافي — الطلاق — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 138 قال: سمعت أباجعفر (عليه السلام) يقول
إن الله عزوجل أنف لرسول الله (صلى الله عليه وآله) من مقالة قالتها بعض نسائه فأنزل الله آية التخيير فاعتزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) نساءه تسعا وعشرين ليلة في مشربة ام إبراهيم، ثم دعاهن فخيرهن فاخترنه فلم يك شيئا ولو اخترن أنفسهن كانت واحدة بائنة، قال: وسألته عن مقالة المرأة ما هي؟ قال: فقال: إنها قالت: يرى محمد أنه لو طلقنا أنه لا يأتينا الاكفاء من قومنا يتزوجونا. (11006 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال: ذكر أبوعبدالله (عليه السلام) أن زينب قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تعدل وأنت رسول الله، وقالت حفصة: إن طلقنا وجدنا أكفاءنا في قومنا فأحتبس الوحي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشرين يوما، قال: فأنف الله عزوجل لرسوله فأنزل " يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها فتعالين إلى قوله: أجرا عظيما " قال: فاخترن الله ورسوله ولو اخترن أنفسهن لبن وإن اخترن الله ورسوله فليس بشئ . (11007 3) عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن عبدالاعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن بعض نساء النبي (صلى الله عليه وآله) قالت: أيرى محمد أنه إن طلقنا لا نجد الاكفاء من قومنا؟ قال: فغضب الله عزوجل من فوق سبع سماواته فأمره فخيرهن حتى انتهى إلى زينب بنت جحش فقامت وقبلته وقالت: أختار الله ورسوله. (11008 4) حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن جعفر بن سماعة، عن داود بن سرحان، عن
الفروع من الكافي — الخيار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 146 (باب) * (الحكمين والشقاق) * (11043 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة قال: سألت العبد الصالح (عليه السلام) عن قول الله
عزوجل: " وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها " فقال: يشترط الحكمان إن شاءا فرقا وإن شاءا جمعا ففرقا أو جمعا جاز. (11044 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها " قال: ليس للحكمين أن يفرقا حتى يستأمرا الرجل والمرأة ويشترطا عليهما إن شئنا جمعنا وإن شئنا فرقنا، فإن جمعا فجائز فإن فرقا فجائز . (11045 3) حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن عبدالله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها " قال: الحكمان يشترطان إن شاءا فرقا وإن شاءا جمعا فإن جمعا فجائز وإن فرقا فجائز. (411046) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن سماعة
الفروع من الكافي — النشوز — الإمام الكاظم عليه السلام
(11061 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن امرأة من المسلمين أتت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: يا رسول إن فلانا زوجي قد نثرت له بطني وأعنته على دنياه وآخرته فلم ير مني مكروها وأنا أشكوه إلى الله عزوجل وإليك، قال: مما تشتكينه؟ قالت له: إنه قال لي اليوم: أنت علي حرام كظهر امي، وقد أخر جني من منزلي فانظر في أمري، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أنزل الله علي كتابا أقضي به بينك وبين زوجك وأنا اكره أن أكون من المتكلفين، فجعلت تبكي وتشتكي ما بها إلى الله وإلى رسوله وانصرفت فسمع الله عزو جل محاورتها لرسوله (صلى الله عليه وآله) في زوجها وما شكت إليه فأنزل الله عزوجل بذلك قرآنا " بسم الله الرحمن الرحيم * قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله و الله يسمع تحاوركما (يعني محاورتها لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في زوجها) إن الله سميع بصير * الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن امهاتهم إن امهاتهم إلا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور " فبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المرأة فأتته فقال لها: جيئيني بزوجك فأتته فقال له: أقلت لامرأتك هذه: أنت علي حرام كظهر امي؟ قال: قد قلت لها ذلك، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): قد انزل الله عزوجل فيك وفي أمرأتك قرآنا فقرء عليه ما أنزل الله من قوله: " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها إلى قوله: إن الله لعفو غفور " فضم امرأتك إليك فإنك قد قلت منكرا من القول وزورا قدعفى الله عنك وغفرلك فلا تعد، فانصرف الرجل وهو نادم على ما قال لامرأته، وكره الله ذلك للمؤمنين بعد فأنزل الله عزوجل " والذين يظاهرون منكم من نسائهم ثم يعودون لما قالوا " يعني لما قال الرجل الاول لامرأته أنت علي حرام كظهر امي. قال: فمن قالها بعد ما عفى الله وغفر للرجل الاول
الفروع من الكافي — الظهار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 187 " وآتوهم من مال الله الذي آتاكم " قال: الذي أضمرت أن تكاتبه عليه لا تقول اكاتبه بخمسة آلاف وأترك له ألفا ولكن انظر إلى الذي أضمرت عليه فأعطه. وعن قوله عزوجل: " فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا " قال: الخير إن علمت أن عنده مالا. (11213 8) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن مكاتبة أدت ثلثي مكاتبتها وقد شرط عليها إن عجزت فهي رد في الرق ونحن في حل مما أخذ نا منها وقد اجتمع عليها نجمان، قال: ترد تطيب لهم ما أخذوا منها، وقال: ليس لها أن تؤخر النجم بعد حله شهرا واحدا إلا بإذنهم. (11214 9) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
في المكاتب إذا أدى بعض مكاتبته فقال: إن الناس كانوا لا يشترطون وهم اليوم يشترطون والمسلمون عند شروطهم فإن كان شرط عليه أنه إن عجز رجع وإن لم يشترط عليه لم يرجع وفي قول الله عزوجل: " فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا " قال: كاتبوهم إن علمتم أن لهم مالا، قال: وقال: في المكاتب يشترط عليه مولاه أن لا يتزوج إلا بإذن منه حتى يؤدي مكاتبته، قال: ينبغي له أن لا يتزوج إلا بإذن منه فإن له شرطه. (1011215) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله عزوجل: " فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا " قال: إن علمتم لهم مالا ودينا. (11216 11) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته (عليه السلام) عن العبد يكاتبه مولاه وهو يعلم أنه لا يملك قليلا وكثيرا قال: يكاتبه ولو كان يسأل الناس ولا يمنعه المكاتبة من أجل أن ليس له مال فإن الله يرزق العباد بعضهم من بعض والمؤمن معان ويقال: والمحسن معان .
الفروع من الكافي — المكاتب — غير محدد
الصفحة 189 (11222 17) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن الفضيل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
في قول الله عزوجل: " فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم " قال: تضع عنه من نجومه التي لم تكن تريد أن تنقصه منها ولا تزيد فوق ما في نفسك، فقلت: كم؟ فقال: وضع أبوجعفر (عليه السلام) من مملوكه ألفا من ستة آلاف. (باب) * (المملوك إذا عمى أو جذم أو نكل به فهو حر) * (11223 1) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن محبوب، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كل عبد مثل به فهو حر. (11224 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا عمي المملوك فلا رق عليه والعبد إذا جذم فلا رق عليه. (11225 3) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا عمي المملوك أعتقه صاحبه ولم يكن له أن يمسكه. (11226 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا عمي المملوك فقد عتق.
الفروع من الكافي — المكاتب — غير محدد
(باب) * (صيد الكلب والفهد) * (حدثنا أبومحمد هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثنا أبوجعفر محمد بن يعقوب الكليني قال: حدثني). (11276 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال
في كتاب علي (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وما علمتم من الجوارح مكلبين " قال: هي الكلاب . (11277 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم، وغير واحد عنهما (عليهما السلام) جميعا أنهما قالا: في الكلب يرسله الرجل ويسمى، قالا:
الفروع من الكافي — الصيد — غير محدد
الصفحة 287 غير الارض " قال: تبدل خبزة نقية يأكل منها الناس حتى يفرغوا من الحساب، فقال له قائل: إنهم لفي شغل يومئذ عن الاكل والشرب فقال: إن الله عزوجل خلق ابن آدم أجوف ولا بدله من الطعام والشراب، أهم أشد شغلا يومئذ أم من في النار؟ فقد استغاثوا والله عزوجل يقول: " وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب ". (11664 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله
عزوجل حكاية عن موسى (عليه السلام): " رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير " فقال: سأل الطعام. (11665 6) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن أبي البختري رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم بارك لنا في الخبز ولا تفرق بيننا وبينه، فلولا الخبز ما صمنا ولا صلينا ولا أدينا فرائض ربنا عزوجل. (11666 7) محمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهم بن عبدالحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إنمابني الجسد على الخبز. (باب) * (الغداء والعشاء) * (11667 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن المثنى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن يعقوب (عليه السلام) كان له مناد ينادي كل غداة من منزله على فرسخ: ألا من أراد الغداء فليأت إلى منزل يعقوب وإذا أمسى ينادي: ألا من أراد العشاء فليأت إلى منزل يعقوب.
الفروع من الكافي — الولائم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11851 1) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بسطام بن مرة الفارسي قال: حدثنا عبدالرحمن بن يزيد الفارسي، عن محمد بن معروف، عن صالح بن رزين، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): عليكم بالهريسة فإنها تنشط للعبادة أربعين يوما وهي من المائدة التي انزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله). (11852 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن خالد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان عن درست بن أبي منصور، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن نبيا من
الفروع من الكافي — الهريسة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 346 ابن جعفر الجعفري قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) وبين يديه تمر برني وهو مجد في أكله يأكله بشهوة فقال لي: يا سليمان ادن فكل قال: فد نوت منه فأكلت معه وأنا أقول له: جعلت فداك إني أراك تأكل هذا التمر بشهوة؟ فقال: نعم إني لا حبه، قال: قلت: ولم ذاك؟ قال: لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان تمريا، وكان علي (عليه السلام) تمريا، وكان الحسن (عليه السلام) تمريا، وكان أبوعبدالله الحسين (عليه السلام) تمريا، وكان زين العابدين (عليه السلام) تمريا، وكان أبوجعفر (عليه السلام) تمريا، وكان أبوعبدالله (عليه السلام) تمريا، وكان أبي (عليه السلام) تمريا، وأنا تمري وشيعتنا يحبون التمر لانهم خلقوا من طينتنا وأعداؤنا يا سليمان يحبون المسكر لانهم خلقوا من مارج من نار . (12009 7) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن هشام بن الحكم، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
التمر البرني يشبع ويهنئ ويمرئ وهو الدواء ولا داء له يذهب بالعياء، ومع كل تمرة حسنة. (12010 8) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن علي بن خطاب الحلال، عن علاء بن رزين قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): يا علاء هل تدري ما أول شجرة نبتت على وجه الارض؟ قلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: إنها العجوة فما خلص فهو العجوة وما كان غير ذلك فإنما هو من الاشباه. (12011 9) عنه، عن أبيه، عن حمادبن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أنزل الله عزوجل العجوة والعتيق من السماء قلت: وما العتيق؟ قال: الفحل.
الفروع من الكافي — التمر — غير محدد
الصفحة 347 (2 1201 10) محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
العجوة هي ام التمر التي انزلها الله عزوجل لآدم (عليه السلام) من الجنة. (12013 11) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن احمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: العجوة ام التمر وهي التي أنزلها الله عزوجل من الجنة لآدم (عليه السلام) وهو قول الله عزوجل: " ما قطعتم من لينة أو تر كتموها قائمة على اصولها " قال: يعني العجوة. (1212014) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: كانت نخلة مريم عليها السلام العجوة ونزلت في كانون ونزل مع آدم (عليه السلام) العتيق و العجوة ومنها تفرق أنواع النخل. (5 1201 13) محمدبن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: أخذنا من المدينة نوى العجوة فغرسه صاحب لنا في بستان فخرج منه السكر والهيرون والشهريز والصرفان وكل ضرب من التمر . (12016 14) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الصرفان سيد تموركم. (12017 15) الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى " بقية الحاشية من الصفحة الماضية "
الفروع من الكافي — التمر — غير محدد
(12229 1) محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن يقطين، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله) في قوله تعالى: " ونزلنا من السماء ماء مباركا " قال: ليس من ماء في الارض إلا وقد خالطه ماء السماء. (12230 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اشربوا ماء السماء فإنه يطهر البدن ويدفع الاسقام قال عزوجل: " وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم
الفروع من الكافي — ماء السماء — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(12564 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
من تعمم ولم يتحنك فأصابه داء لادواء له فلا يلو من إلا نفسه. (12565 2) محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن أبي همام، عن أبي الحسن (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " مسومين " قال: العمايم، اعتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسدلها من بين يديه ومن خلفه، واعتم جبرئيل فسدلها من بين يديه ومن خلفه.
الفروع من الكافي — العمائم — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 493 أبي عبدالله (عليه السلام) قال
كان الناس لا يشيبون، فأبصر إبراهيم (عليه السلام) شيبا في لحيته فقال: يا رب ماهذا؟ فقال: هذا وقار، فقال: يا رب زدني وقارا. (12767 6) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبي أيوب المديني، عن سليمان الجعفري، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: الشيب في مقدم الرأس يمن وفي العارضين سخاء، وفي الذوائب شجاعة، وفي القفا شوم . (باب) * (دفن الشعر والظفر) * (12768 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عن أبي كهمس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " ألم نجعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا " قال: دفن الشعر والظفر.
الفروع من الكافي — التمشط — الإمام الرضا عليه السلام
الصفحة 534 (13003 6) وبإسناده قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كره أن يدخل بيتا مظلما إلا بسراج. (13004 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبيه ميمون، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال
لمحمد بن سليمان: أين نزلت؟ قال: في مكان كذا وكذا قال: معك احد؟ قال: لا، قال: لا تكن وحدك تحول عنه يا ميمون فإن الشيطان أجرأ ما يكون على الانسان إذا كان وحده. (13005 8) سهل، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر. عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه قال: لا تشرب وأنت قائم ولا تبل في ماء نقيع ولا تطف بقبر ولا تخل في بيت وحدك، ولا تمش في نعل واحد فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الاحوال، وقال: إنه ما أصاب أحدا شئ على هذه الحال فكاد أن يفارقه إلا أن يشاء الله عزوجل. (13006 9) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الشيطان أشد ما يهم بالانسان إذا كان وحده فلا تبيتن وحدك ولا تسافرن وحدك. (13007 10) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: ثلاثة يتخوف منها الجنون: التغوط بين القبور، والمشي في خف واحد، والرجل ينام وحده. وهذه الاشياء إنما كرهت لهذه العلة وليست هي بحرام . تم كتاب الزي والتجمل والمروءة ويتلوه كتاب الدواجن بعون الله تعالى شأنه.
الفروع من الكافي — النوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَقَدْ فَوَّضَ أَمْرَهُ إِلَى اللَّهِ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَكْفِيَهُ وَ فِي رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمَلَائِكَةِ اسْتَسْلَمَ عَبْدِي اقْضُوا حَاجَتَهُ 54 وَ عَنْهُ عَنْ عِيسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ حَفْصٍ السَّدُوسِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ الْكَلْبِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ تَفْسِيرِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ لَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْمَعَاصِي إِلَّا اللَّهُ وَ لَا يُقَوِّينَا عَلَى أَدَاءِ الطَّاعَةِ وَ الْفَرَائِضِ إِلَّا اللَّهُ 40 ثواب قول ما شاء الله 55 عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا قَالَ الْعَبْدُ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ اللَّهُ مَلَائِكَتِي اسْتَسْلَمَ عَبْدِي أَعِينُوهُ أَدْرِكُوهُ اقْضُوا حَاجَتَهُ وَ فِي رِوَايَةٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ قَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَلْفَ مَرَّةٍ فِي دَفْعَةٍ وَاحِدَةٍ رُزِقَ الْحَجَّ مِنْ عَامِهِ فَإِنْ لَمْ يُرْزَقْ أَخَّرَ اللَّهُ حَتَّى يَرْزُقَهُ 41 ثواب قول الحمد لله و أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله 56 عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ مَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَعَلَيْهِ بِالاسْتِغْفَارِ وَ مَنْ أَلَحَّ
المحاسن — ثواب الأعمال و فيه من الأبواب مائة و ثلاثة و عشرون بابا 1 ثواب من بلغه ثواب شيء فعمل به طلبا لذلك ال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص 1 - ص 20) صفحة 183 فقال: لأنكم لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكره باسمه. قلت: فكيف نذكره؟ قال: قولوا: الحجة من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ". وهو من القابه الشائعة المذكورة في كثير من الادعية والأخبار، وقد ذكره اكثر المحدثين، ومع أنه يشارك باقي الائمة (عليهم السلام) بهذا اللقب، وكلهم حجة الله على الخلق، ولكن مع ذلك فهو مختص به، فكلما ذكر بدون قرينة ولا شاهد فيراد به هو (عليه السلام). وقال بعضهم: لقبه (حجة الله) بمعنى غلبة وتسلط الله على الخلائق، فانهما سوف يكونان بواسطته عند ظهوره. ونقش خاتمه (أنا حجة الله). وبرواية (انا حجة الله وخالصته). وبهذا الخاتم سوف يحكم الأرض. التاسع والثلاثون: " الحق ". وعدّه في المناقب القديمة والهداية من القابه. وروي في الكافي عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال
في الآية الشريفة: { وقل جاء الحق... الخ }: " اذا قام القائم أَذهبَ دولة الباطل ". وطبق هذا التفسير فقد جاء التعبير بالماضي لاجل تأكيد وقوعه، وهو بيان
النجم الثاقب — النجم الثاقب — الإمام الباقر عليه السلام
(ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص 1 - ص 20) صفحة 217 الكهف، ويوشع بن نون، وسلمان، وابا دجانة الأنصاري، والمقداد، ومالكاً الأشتر، فيكونون بين يديه انصاراً وحكاماً ". أو أن المراد بالرجوع بعد (موت ذكره) أو (موته باعتقاد الجهلة) كما تقدم في لقب القائم (عليه السلام). المائة والثامن والعشرون: " اللواء الأعظم ". عدّه في الهداية من القابه. المائة والتاسع والعشرون: " لنديطارا ". وذكر في الذخيرة والتذكرة أنه اسمه (عليه السلام) في كتاب (هزار نامه هند). المائة والثلاثون: " لسان الصدق ". اسمه (عليه السلام) في الصحيفة، هكذا قال
في الذخيرة. المائة والواحد والثلاثون: " ماشع ". قال في الذخيرة أنه اسمه (عليه السلام) في التوراة العبرية، وقال في التذكرة في التوراة التي نزلت من السماء. المائة والثاني والثلاثون: " مهميد الآخر ". في الكتابين [ الآنفي الذكر ] أنه اسمه (عليه السلام) في الانجيل.
النجم الثاقب — النجم الثاقب — غير محدد
(ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص 1 - ص 20) صفحة 218 المائة والثالث والثلاثون: " مسيح الزمان ". ذكر فيهما أنه اسمه (عليه السلام) في كتاب (فرنگيان). المائة والرابع والثلاثون: " ميزان الحق ". قال في الذخيرة أنه اسمه (عليه السلام) في كتاب (آژي) النبي. المائة والخامس والثلاثون: " المنصور ". ذكر في الذخيرة والتذكرة أنه اسمه (عليه السلام) في كتاب (ديد براهمه) وباعتقادهم أنه من الكتب السماوية. ومروي في تفسير الشيخ فرات بن ابراهيم الكوفي عن الامام الباقر (عليه السلام) انه قال
في تفسير الآية الشريفة: { ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً }: قال الحسين (فلا يسرف في القتل أنه كان منصوراً)، قال: " سمّى الله المهدي منصوراً (المنصور خ.ل) كما سمى أحمد ومحمد محموداً، وكما سمّى عيسى المسيح ". ولعل النكتة من التعبير عنه (عليه السلام) بـ (امام منصور) في زيارة عاشوراء لمناسبة ما ذكر في الآية ووجهها واضح. والله العالم. المائة والسادس والثلاثون: " محمد " صلى الله عليه وعلى آبائه واهل بيته. اسمه الأصلي واسمه الأولي الالهي (عليه السلام) ; كما في الأخبار المتواترة الخاصة
النجم الثاقب — النجم الثاقب — الإمام الباقر عليه السلام
(ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص 1 - ص 20) صفحة 307 فجعلته لهم نبيّاً ورسولا وجعلتهم له أولياء وانصاراً، تلك اُمّة أخرتها لنبيّي المصطفى واميني المرتضى، ذلك وقت حجبته في علم غيبي، ولابدّ أنه واقع، اُبيدك يومئذ وخيلك ورجلك وجنودك اجمعين، فاذهب فانّك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم. ولم تظهر هذه الآثار المذكورة في هذا الاثر الشريف لحدّ الآن، وهي مطابقة لأخبار الخاصة والعامة في انها من خصائص المهدي (عليه السلام). وقد روي في الانوار المضيئة للسيد علي بن عبد الحميد عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال
في الآية الشريفة: { انك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم }. قال: الوقت المعلوم يوم قيام القائم (عليه السلام)، فاذا بعثه الله كان في مسجد الكوفة وجاء ابليس حتى يجثو على ركبتيه، فيقول: يا ويلاه من هذا اليوم. فيأخذ بناصيته، فيضرب عنقه، فذلك: " يوم الوقت المعلوم ". وروي في تفسير علي بن ابراهيم عنه (عليه السلام) أنه قال في تفسير " مُدْهَامَّتَان " قال: " تتّصل ما بين مكة والمدينة نخلا ". وفي خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) المذكورة في المنتخب للحسن بن سليمان الحلّي: " فتستبشر الأرض بالعدل، وتُعطي السماء قطرها، والشجر ثمرها، والأرض نباتها، وتتزين لأهلها ". الرابع والعشرون: تكمل عقول الناس ببركة وجوده (عليه السلام)، ويضع يده
النجم الثاقب — النجم الثاقب — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
(ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص 1 - ص 20) صفحة 330 الخبرين من الشيخ انما هما خبر الراوندي. وان نشر بقية حروف هذه الصحيفة النبوية انما هو من خصائص الدولة المهدوية، والله العالم. التاسع والثلاثون: نزول السيوف السماوية لانصاره واصحابه (عليه السلام). كما روى النعماني في غيبته عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال
" إذا قام القائم نزلت سيوف القتال على كل سيف اسم الرجل واسم أبيه ". وروى الشيخ المفيد في الاختصاص عنه (عليه السلام) أنه قال: " إذا قام القائم أتى رحبة الكوفة فقال برجله هكذا وأومأ بيده إلى موضع. ثم قال: إحفروا ههنا ; فيحفرون، فيستخرجون اثني عشر الف درع، واثني عشر الف سيف، واثني عشر الف بيضة لكل بيضة وجهين ; ثم يدعو اثني عشر الف رجل من الموالي من العرب والعجم فيلبسهم ذلك ; ثم يقول: من لم يكن عليه مثل ما عليكم فاقتلوه ". الأربعون: اطاعة الحيوانات لأنصاره (عليه السلام) كما تقدم عن أمير المؤمنين (عليه السلام). الحادي والأربعون: ظهور نهرين من الماء واللبن دائماً في ظهر الكوفة التي هي مقر حكومته (عليه السلام) من حجر موسى (عليه السلام) الذي معه (عليه السلام).
النجم الثاقب — النجم الثاقب — الإمام الصادق عليه السلام
(ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص 1 - ص 20) صفحة 499 قال: نور علي ناصر ديني. ورأى في جنبه ثلاثة أنوار، فقال: الهي ما هذه الأنوار؟ فقال: نور فاطمة بنت محمد، والحسن والحسين ابنيها وابني علي. قال: الهي! انّي أرى تسعة انوار قد أحدقوا بالخمسة؟ قال: هذه أنوار علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن محمد، ومحمد بن علي، والحسن بن علي، والحجة ابن الحسن الذي يظهر بعد غيبة عن شيعته وأوليائه. فقال ابراهيم: انّي أرى أنواراً قد احدقوا بهم، لا يحصي عددهم الّا أنت؟ قال: يا ابراهيم! هذه أنوار شيعتهم، شيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام). فقال ابراهيم: فبِمَ تعرف شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ قال: بصلاة احدى وخمسين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع، وتعفير الجبين، والتختم باليمين. فقال ابراهيم: اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام). قال تبارك وتعالى
يا ابراهيم! قد جعلتك منهم. فلهذا أنزل الله فيه في كتابه الكريم: { وَاِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لاِبْرَاهِيم }. قال المفضل بن عمر: " مروي لنا ان ابراهيم (عليه السلام) لما أحس بالموت روى هذا الخبر لأصحابه، وسجد، وقبض في سجدته [(صلوات الله عليه) ] ".
النجم الثاقب — النجم الثاقب — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَدَّبَنِي وَ أَنَا أَفْصَحُ الْعَرَبِ مَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ وَ رُبِّيتُ فِي الْفَخْرِ مِنْ هَوَازِنِ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ وَ نَشَأَتْ سَحَابَةٌ فَقَالُوا هَذِهِ سَحَابَةٌ قَدْ أَظَلَّتْنَا فَقَالَ كَيْفَ تَرَوْنَ قَوَاعِدَهَا فَقَالُوا مَا أَحْسَنَهَا وَ أَشَدَّ تَمَكُّنَهَا قَالَ وَ كَيْفَ تَرَوْنَ رَحَاهَا فَقَالُوا مَا أَحْسَنَهَا وَ أَشَدَّ اسْتِدَارَتَهَا قَالَ وَ كَيْفَ تَرَوْنَ الْبَرْقَ فِيهَا وَمِيضاً أَمْ خَفْواً أَمْ شَقَّ شَقّاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَدْ جَاءَكُمُ الْحَيَاءُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَا أَفْصَحَ مِنْكَ قَالَ وَ مَا يَمْنَعُنِي وَ أَنَا أَفْصَحُ الْعَرَبِ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ بِلُغَتِي وَ هِيَ أَفْضَلُ اللُّغَاتِ بَيْدَ أَنِّي رُبِّيتُ فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ. بيد و ميد لغتان و فيه ثلاث لغات في معنى سوى أني من قريش و إلا أني من قريش و في معنى غير أني من قريش. بيان قال الجزري في شرح هذا الحديث المدالكة المماطلة يعني مطله إياها بالمهر و الملفج بفتح الفاء الفقير يقال ألفج الرجل فهو ملفج على غير قياس يعني يماطلها بمهرها إذا كان فقيرا و قال ميد و بيد لغتان بمعنى غير و قيل معناهما على أن. أقول فصاحتهصلى الله عليه وآله وسلملا يحتاج إلى البيان و ما نقل عنه من الخطب و جوامع الكلم لا يقدر على التكلم بواحدة منها إنس و لا جان و هي فوق طاقة الإنسان و دون كلام الرحمن. 159 أبواب معجزاته صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار ج17-35 — 18 فصاحته و بلاغته ص — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
172 فإذا فعلتم ذلك شك أصحابه في دينهم و قالوا إنهم من أهل الكتاب و هم أعلم به منا فيرجعون عن دينه إلى دينكم و قال مجاهد و المقاتل و الكلبي كان هذا في شأن القبلة لما حولت إلى الكعبة و صلوا شق ذلك على اليهود فقال كعب بن الأشرف لأصحابه آمنوا بما أنزل على محمد من أمر الكعبة و صلوا إليها وجه النهار و ارجعوا إلى قبلتكم آخره لعلهم يشكون ثم قال و في هذه الآيات معجزة باهرة لنبيناصلى الله عليه وآله وسلمإذ فيها إخبار عن سرائر القوم التي لا يعلمها إلا علام الغيوب. قوله تعالى قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ قال الطبرسي (رحمه الله) أنكر اليهود تحليل النبيصلى الله عليه وآله وسلملحوم الإبل فقالصلى الله عليه وآله وسلمكل ذلك كان حلالا لإبراهيمعليه السلامفقال
ت اليهود كل شيء نحرمه فإنه كان محرما على نوح و إبراهيم و هلم جرا حتى انتهى إلينا فنزلت الآية عن الكلبي و أبي روق فقال تعالى كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ معناه أن كل الطعام كان حلالا لبني إسرائيل قبل أن تنزل التوراة على موسىعليه السلامفإنها تضمنت تحريم ما كان حلالا لبني إسرائيل و اختلفوا فيما حرم عليهم و حالها بعد نزولها التوراة فقيل إنه حرم عليهم ما كان يحرمونه قبل نزولها اقتداء بيعقوبعليه السلامعن السدي و قيل لم يحرمه الله تعالى عليهم في التوراة و إنما حرم عليهم بعد التوراة بظلمهم و كفرهم و قيل لم يكن شيء من ذلك حراما عليهم في التوراة و إنما هو شيء حرموه على أنفسهم اتباعا لأبيهم و أضافوا تحريمه إلى الله فكذبهم الله تعالى و قال قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها حتى يتبين أنه كما قلت لا كما قلتم إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ في دعواكم فاحتج عليهم بالتوراة و أمرهم بالإتيان بها و بأن يقرءوا ما فيها فإنه كان في التوراة أنها كانت حلالا للأنبياء و إنما حرمها إسرائيل على نفسه فلم يجسروا على إتيان التوراة
بحار الأنوار ج17-35 — 1 إعجاز أم المعجزات القرآن الكريم و فيه بيان حقيقة الإعجاز و بعض النوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(صلوات الله عليه) عَلَيْكُمْ بِالْهَرِيسَةِ فَإِنَّهَا تُنَشِّطُ لِلْعِبَادَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ هِيَ مِنَ الْمَائِدَةِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلم. أقول: سيأتي في باب فضائل أصحاب الكساء و أبواب فضائل أمير المؤمنينعليه السلامو أبواب فضائل فاطمةعليها السلامنزول المائدة بطرق عديدة و إيرادها هنا موجب للتكرار. 363
بحار الأنوار ج17-35 — 3 ما ظهر له — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مَا عَلِمَ 257 رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَنَّ جَبْرَئِيلَعليه السلاممِنْ قِبَلِ اللَّهِ إِلَّا بِالتَّوْفِيقِ . شي، تفسير العياشي عن محمد بن هارون عنهعليه السلاممثله بيان أي وفقه بأن علم علما ضروريا أنه جبرئيل و ليس بشيطان أو قرن الوحي بمعجزات علم بها أنه من قبل الله.
بحار الأنوار ج17-35 — 2 آخر في كيفية صدور الوحي و نزول جبرئيل — الإمام الصادق عليه السلام
بحار الأنوار ج17-35 — 37 ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة و فيه نوادر أخباره و أحوال أصحابه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامقَالَ
قُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ قَالَ إِنَّمَا عَنَى بِهِ الَّتِي حَرَّمَ عَلَيْهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ . 20 عم، إعلام الورى أول امرأة تزوجها رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمخديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي تزوجها و هو ابن خمس و عشرين سنة و كانت قبله عند عتيق بن عائذ المخزومي فولدت له جارية ثم تزوجها أبو هالة الأسدي فولدت له هند بن أبي هالة ثم تزوجها رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو ربى ابنها هندا و لما استوى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو بلغ أشده و ليس له كثير مال استأجرته خديجة إلى سوق خباشة فلما رجع تزوج خديجة زوجها إياه أبوها خويلد بن أسد و قيل زوجها عمها عمرو بن أسد و خطب أبو طالب لنكاحها و من شاهده من قريش حضور فقال الحمد لله الذي جعلنا من زرع إبراهيم و ذرية إسماعيل و جعل لنا بيتا محجوبا و حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ و جعلنا الحكام على الناس في بلدنا الذي نحن فيه ثم إن ابن أخي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب 201 لا يوزن برجل من قريش إلا رجح و لا يقاس بأحد منهم إلا عظم عنه و إن كان في المال قل فإن المال رزق حائل و ظل زائل و له في خديجة رغبة و لها فيه رغبة و الصداق ما سألتم عاجله و آجله من مالي و له خطر عظيم و شأن رفيع و لسان شافع جسيم فزوجه و دخل بها من الغد و لم يتزوج عليها رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمحتى ماتت و أقامت معه أربعا و عشرين سنة و شهرا و مهرها اثنتا عشرة أوقية و نش و كذلك مهر سائر نسائه فأول ما حملت ولدت عبد الله بن محمد و هو الطيب الطاهر و ولدت له القاسم و قيل إن القاسم أكبر و هو بكره و به كان يكنى و الناس يغلطون فيقولون ولد له منها أربع بنين القاسم و عبد الله و الطيب و الطاهر و إنما ولد له منها ابنان و أربع بنات زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة فأما زينب بنت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمفتزوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف في الجاهلية فولدت لأبي العاص جارية اسمها أمامة تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة فاطمةعليها السلامو قتل عليعليه السلامو عنده أمامة فخلف عليها بعده المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب و توفيت عنده و أم أبي العاص هالة بنت خويلد فخديجة خالته و ماتت زينب بالمدينة لسبع سنين من الهجرة و أما رقية بنت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمفتزوجها عتبة بن أبي لهب فطلقها قبل أن يدخل بها و لحقها منه أذى - فَقَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلماللَّهُمَ 202 سَلِّطْ عَلَى عُتْبَةَ كَلْباً مِنْ كِلَابِكَ. فتناوله الأسد من بين أصحابه و تزوجها بعده بالمدينة عثمان بن عفان فولدت له عبد الله و مات صغيرا نقره ديك على عينيه فمرض و مات و توفيت بالمدينة زمن بدر فتخلف عثمان على دفنها و منعه ذلك أن يشهد بدرا و قد كان عثمان هاجر إلى الحبشة و معه رقية و أما أم كلثوم فتزوجها أيضا عثمان بعد أختها رقية و توفيت عنده و أما فاطمةعليها السلامفسنفرد لها بابا فيما بعد إن شاء الله و لم يكن لرسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمولد من غير خديجة إلا إبراهيم بن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلممن مارية القبطية و ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة و مات بها و له سنة و ستة أشهر و أيام و قبره بالبقيع. و الثانية سودة بنت زمعة و كانت قبله عند السكران بن عمرو فمات عنها بالحبشة مسلما. و الثالثة عائشة بنت أبي بكر تزوجها بمكة و هي بنت سبع و لم يتزوج بكرا غيرها و دخل بها و هي بنت تسع لسبعة أشهر من مقدمه المدينة و بقيت إلى خلافة معاوية. و الرابعة أم شريك التي وهبت نفسها للنبيصلى الله عليه وآله وسلمو اسمها غزية بنت دودان بن عوف بن عامر و كانت قبله عند أبي العكر بن سمي الأزدي فولدت له شريكا. و الخامسة حفصة بنت عمر بن الخطاب تزوجها بعد ما مات زوجها حنيس بن عبد الله بن حذافة السهمي و كان رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمقد وجهه إلى كسرى فمات و لا عقب له و ماتت بالمدينة في خلافة عثمان. و السادسة أم حبيبة بنت أبي سفيان و اسمها رملة و كانت تحت عبيد الله بن جحش الأسدي فهاجر بها إلى الحبشة و تنصر بها و مات هناك فتزوجها رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمبعده و كان وكيله عمرو بن أمية الضمري 203 و السابعة أم سلمة و هي بنت عمته عاتكة بنت عبد المطلب و قيل هي عاتكة بنت عامر بن ربيعة من بني فراس بن غنم و اسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم و هي ابنة عم أبي جهل و روي أن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمأرسل إلى أم سلمة أن مري ابنك أن يزوجك فزوجها ابنها سلمة بن أبي سلمة من رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو هو غلام لم يبلغ و أدى عنه النجاشي صداقها أربعمائة دينار عند العقد و كانت أم سلمة من آخر أزواج النبيصلى الله عليه وآله وسلموفاة بعده و كانت عند أبي سلمة بن عبد الأسد و أمه برة بنت عبد المطلب فهو ابن عمة رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو كان لأم سلمة منه زينب و عمر و كان عمر مع علي يوم الجمل و ولاه البحرين و له عقب بالمدينة و من مواليها شيبة بن نصاح إمام أهل المدينة في القراءة و خيرة أم الحسن البصري. و الثامنة زينب بنت جحش الأسدية و هي ابنة عمته ميمونة بنت عبد المطلب و هي أول من مات من أزواجه بعده توفيت في خلافة عمر و كانت قبله عند زيد بن حارثة فطلقها زيد و ذكر الله تعالى شأنه و شأن زوجته زينب في القرآن و هي أول امرأة جعل لها النعش جعلت لها أسماء بنت عميس يوم توفيت و كانت بأرض الحبشة رأتهم يصنعون ذلك. و التاسعة زينب بنت خزيمة الهلالية من ولد عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة و كانت قبله عند عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب و قيل كانت عند أخيه الطفيل بن الحارث و ماتت قبلهصلى الله عليه وآله وسلمو كان يقال لها أم المساكين. و العاشرة ميمونة بنت الحارث من ولد عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة تزوجها و هو بالمدينة و كان وكيله أبو رافع و بنى بها بسرف حين رجع من عمرته على عشرة أميال من مكة و توفيت أيضا بسرف و دفنت هناك أيضا و كانت 204 قبله عند أبي سبرة بن أبي دهمر العامري. و الحادية عشرة جويرية بنت الحارث من بني المصطلق سباها فأعتقها و تزوجها و توفيت سنة ست و خمسين. و الثانية عشرة صفية بنت حيي بن أخطب النضري من خيبر اصطفاها لنفسه من الغنيمة ثم أعتقها و تزوجها و جعل عتقها صداقها و توفيت سنة ست و ثلاثين. فهذه اثنتا عشرة امرأة دخل بهن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمتزوج إحدى عشرة منهن و واحدة وهبت نفسها منه و قد تزوجصلى الله عليه وآله وسلمعالية بنت ظبيان و طلقها حين أدخلت عليه و تزوج قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس فمات قبل أن يدخل بها فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بعده و قيل إنه طلقها قبل أن يدخل بها ثم ماتعليه السلامو تزوج فاطمة بنت الضحاك بعد وفاة ابنته زينب و خيرها حين أنزلت عليه آية التخيير فاختارت الدنيا و فارقها فكانت بعد ذلك تلقط البعر و تقول أنا الشقية اخترت الدنيا و تزوج سنى بنت الصلت فمات قبل أن يدخل عليه و تزوج أسماء بنت النعمان بن شراحيل فلما أدخلت عليه قالت أعوذ بالله منك فقال قد أعذتك الحقي بأهلك و كان بعض أزواجه علمتها ذلك فطلقها و لم يدخل بها و تزوج مليكة الليثية فلما دخل عليها قال لها هبي لي نفسك فقالت و هل تهب الملكة نفسها للسوقة فأهوىصلى الله عليه وآله وسلمبيده يضعها عليها فقالت أعوذ بالله منك فقال لقد عذت بمعاذ فسرحها و متعها و تزوج عمرة بنت يزيد فرأى بها بياضا فقال دلستم علي و ردها. و تزوج ليلى بنت الخطيم الأنصارية فقالت أقلني فأقالها و خطب امرأة من بني مرة فقال أبوها إن بها برصا و لم يكن بها فرجع فإذا هي برصاء و 205 خطب عمرة فوصفها أبوها ثم قال و أزيدك أنها لم تمرض قط فقالصلى الله عليه وآله وسلمما لهذه عند الله من خير و قيل إنه تزوجها فلما قال ذلك أبوها طلقها. فهذه إحدى و عشرون امرأة و مات رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمعن عشر واحدة منهن لم يدخل بها و قيل عن تسع عائشة و حفصة و أم سلمة و أم حبيبة و زينب بنت جحش و ميمونة و صفية و جويرية و سودة و كانت سودة قد وهبت ليلتها لعائشة حين أراد طلاقها و قالت لا رغبة لي في الرجال و إنما أريد أن أحشر في أزواجك .
بحار الأنوار ج17-35 — 2 جمل أحوال أزواجه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلمإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي أَلَا وَ هُمَا الْخَلِيفَتَانِ مِنْ بَعْدِي وَ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ . بيان: المراد بعدم افتراقهما أن لفظ القرآن كما نزل و تفسيره و تأويله عندهم و هم يشهدون بصحة القرآن و القرآن يشهد بحقيتهم و إمامتهم و لا يؤمن بأحدهما إلا من آمن بالآخر . 127
بحار الأنوار ج17-35 — 7 فضائل أهل البيت — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَنَا الرَّحْمَنُ وَ أَنْتَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ اسْمَكَ مِنِ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَكَ وَصَلْتُهُ وَ مَنْ قَطَعَكَ قَطَعْتُهُ وَ لِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمالرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ . 266 إيضاح قال الجزري فيه الرحم شجنة من الرحمن أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق شبه بذلك مجازا و أصل الشجنة بالضم و الكسر شعبة من غصن من غصون الشجرة.
بحار الأنوار ج17-35 — 15 تأويل الوالدين و الولد و الأرحام و ذوي القربى بهم ع — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قَالَ يَعْنِي الْأَئِمَّةَعليهم السلام. بيان أي ولايتهم زينة معنوية للروح لا بد من اتخاذها في الصلاة و لا ينافي ذلك ما ورد من تفسيرها باللباس الفاخر و بالطيب و الامتشاط عند كل صلاة لأن المراد بالزينة ما يشمل كلا من الزينة الصورية و المعنوية و إنما ذكرواعليه السلامفي كل مقام ما يناسبه و يحتمل هذا الخبر وجهين آخرين الأول أن يكون المراد تفسير المسجد ببيوتهم و مشاهدهمعليه السلامو يشهد له بعض الأخبار و الثاني أن يكون المعنى كون الخطاب متوجها إليهمعليه السلامكما ورد أنه مختص بالجمعة و العيدين و وجوبها مختص بهم و بحضورهم على قول الأكثر أو هم الأولى بها عند حضورهم على قول الجميع.
بحار الأنوار ج17-35 — 19 رفعة بيوتهم المقدسة في حياتهم و بعد وفاتهم — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أَيْ مَا نَقَصْنَاهُمْ . بيان: المشهور بين المفسرين أن الآية نزلت في أطفال المؤمنين يلحقهم الله بآبائهم في الجنة و روي ذلك عن الصادق عليه السلام و ما ورد في هذا الخبر بطن من بطون الآية.
بحار الأنوار ج17-35 — 21 تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامأَنَّهُ قَالَ
لَجَعَلْنَا أَظِلَّتَهُمْ فِي الْمَاءِ الْعَذْبِ لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ فِتْنَتُهُمْ فِي عَلِيٍّعليه السلاموَ مَا فَتَنُوا فِيهِ وَ كَفَرُوا إِلَّا بِمَا نُزِّلَ فِي وَلَايَتِهِ . بيان: قال الطبرسي (رحمه الله) وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ أي على طريقة الإيمان لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً كثيرا من السماء و ذلك بعد ما رفع عنهم المطر سبع سنين و قيل ضرب الماء الغدق مثلا أي لوسعنا عليهم في الدنيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ أي لنختبرهم بذلك. وَ فِي تَفْسِيرِ أَهْلِ الْبَيْتِعليهم السلامعَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَوْلُ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً. - وَ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: مَعْنَاهُ لَأَفَدْنَاهُمْ عِلْماً كَثِيراً 30 يَتَعَلَّمُونَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام انتهى. أقول استعارة الماء للعلم شائع لكونه سببا لحياة الروح كما أن الماء سبب لحياة البدن.
بحار الأنوار ج17-35 — 25 آخر في أن الاستقامة إنما هي على الولاية — الإمام الباقر عليه السلام
بْنِ أَبِي خَالِدٍ الْأَشْعَرِيُّ الْمُلَقَّبُ بِشَنْبُولَةَ بِئْرٌ مُعَطَّلَةٌ وَ قَصْرٌ مُشْرِفٌ * * * مَثَلٌ لآِلِ مُحَمَّدٍ مُسْتَطْرَفٌ فَالنَّاطِقُ الْقَصْرُ الْمَشِيدُ مِنْهُمُ* * * وَ الصَّامِتُ الْبِئْرُ الَّتِي لَا تُنْزَفُ . كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة محمد بن العباس عن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن الربيع بن محمد عن صالح بن سهل مثله . 103
بحار الأنوار ج17-35 — 37 أنهم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
هَذِهِ الْآيَةُ لِآلِ مُحَمَّدٍصلى الله عليه وآله وسلموَ أَشْيَاعِهِمْ . 144 بيان: يحتمل أن يكون المراد بيان أكمل أفراد من دخل تحت الآية الكريمة و كذا في أكثر الأخبار الواردة في تلك الأبواب.
بحار الأنوار ج17-35 — 45 أنهم — الإمام الباقر عليه السلام
بحار الأنوار ج17-35 — 66 أنهم الصلاة و الزكاة و الحج و الصيام و سائر الطاعات و أعداؤهم الفواحش و المعاصي في بطن القرآن و ف — الإمام الصادق عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ
تَعَالَى لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ قَالَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْعليه السلام. بيان: إنما أولعليه السلامقتل الأنفس بقتلهمعليه السلاملأنهم أسباب للحياة الجسمانية و الروحانية فهم بمنزلة أنفس الناس أو لأن قتلهم سبب لهلاكهم الصوري و المعنوي فكأنهم قتلوا أنفسهم.
بحار الأنوار ج17-35 — 67 جوامع تأويل ما أنزل فيهم — الإمام الصادق عليه السلام
عَزَّ وَ جَلَ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ قَالَ كِتَابُ اللَّهِ وَ نَحْنُ . بيان: المشهور بين المفسرين أن المراد بالثقلين في تلك الآية الجن و 325 الإنس و المعنى سنتجرد لحسابكم و لجزائكم يوم القيامة و على تأويله المراد بالثقلين القرآن و أهل البيتعليهم السلامكما مر و المعنى سنفرغ لسؤال الخلق لكم و الانتقام ممن لم يرع حقكم.
بحار الأنوار ج17-35 — 67 جوامع تأويل ما أنزل فيهم — الإمام الباقر عليه السلام
وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ . بيان أي لو خرج الأئمة الذين أمروا بالصبر و ترك الخروج و انتظار 360 الفرج لقتلوا و قتل أكثر الناس و يصير سببا لتعطيل معابد جميع أهل الكتب و إبطال شرائعهم فبهم و صبرهم دفع الله شر الكافرين و المخالفين عن المؤمنين و يحتمل أن يكون المعنى أن نظير تلك الآية جار فيهم عليه السلام
بحار الأنوار ج17-35 — 67 جوامع تأويل ما أنزل فيهم — الله تعالى (حديث قدسي)
اللَّهُ تَعَالَى فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن الحسين بن سعيد عن الحجال مثله . 336
بحار الأنوار ج17-35 — في بيان التفويض و معانيه — الإمام الباقر عليه السلام
بحار الأنوار ج17-35 — 8 ما يجب من حفظ حرمة النبي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس : الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْكَاتِبِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ قَالَ: هَكَذَا نَزَلَتْ، فَجَاهَدَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) الْكُفَّارَ وَ جَاهَدَ عَلِيٌّ (عليه السلام) الْمُنَافِقِينَ، فَجَاهَدَ عَلِيٌّ عليه السلام جِهَادَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله). تبيين: أقول:: قد أشكل على المفسّرين ما ورد في الآية من الأمر بجهاد 427 المنافقين. قال في مجمع البيان: اختلفوا في كيفيّة جهاد المنافقين. فقيل: إنّ جهادهم باللسان و الوعظ . و قيل: جهادهم بإقامة الحدود عليهم، و كان ما يصيبهم من الحدود أكثر. و قيل بالأنواع الثلاثة بحسب الإمكان باليد ثم اللسان ثم القلب . وَ رُوِيَ فِي قِرَاءَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عليهم السلام) جَاهِدِ الْكُفَّارَ بِالْمُنَافِقِينَ، قال
وا: لأنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لم يكن يقاتل المنافقين و إنّما كان يتألّفهم. . انتهى . و هذه الآية كرّرت في القرآن في الموضعين : إحداهما في التوبة ، و الأخرى في التحريم . و قال علي بن إبراهيم في الأولى: إنّما نزلت بِالْمُنَافِقِينَ: لأنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لم يجاهد المنافقين بالسيف .،
بحار الأنوار ج17-35 — في الكلام على ما يستفاد من أخبار الباب و التنبيه على ما ينتفع به طالب الحقّ و الصواب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ بِإِلْزَامِ الْفَرَائِضِ . و روى في الثانية هذه الرواية: و قوله (عليه السلام): هكذا نزلت .. يدلّ على عدم صحّة القراءة الشاذّة، و يمكن الجمع بأنّ إحدى الآيتين كانت بالباء و الأخرى بدونها، و في توزيع عليّ بن إبراهيم (رحمه الله) النقل إشعار بذلك، و فيه 428 فائدة أخرى و هي عدم تكرار الآية بعينها.
بحار الأنوار ج17-35 — في الكلام على ما يستفاد من أخبار الباب و التنبيه على ما ينتفع به طالب الحقّ و الصواب — الإمام الباقر عليه السلام
(صلّى اللّه عليه و آله): مَا بَالُ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّ قَرَابَتِي لَا تَنْفَعُ، لَا يَسْأَلُنِي عَنْ أَبِيهِ؟!. فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ غَضَبِ رَسُولِهِ، اعْفُ عَنِّي عَفَا اللَّهُ عَنْكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ...- إِلَى قَوْلِهِ- ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ . 147 بيان: قوله: غَطِّي قُرْطَكِ .. في بعض النسخ، قطّي- بالقاف- .. أي اقطعي و بالغين أظهر، و القرط- بالضّم- الّذي يعلّق في شحمة الأذن . و في النهاية: فيه : يا ابن اللخناء! .. هي الّتي لم تختن، و قيل: اللّخن: النّتن من لخن السّقاء يلخن . و لعلّ المراد بالعلوج عبيدهم الذين أسلموا من كفّار العجم، و فيه بعض التصحيفات لا يعرف لها معنى، و لا يبعد أن يكون في حاء و حكم. قال في النهاية : فيه شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي حتّى حكم و حاء .. هما قبيلتان جافيتان من وراء رمل يبرين. و قال في موضع آخر : هما حيّان من اليمن من وراء الرمل يبرين .. قال أبو موسى: يجوز أن يكون حا من الحوّة، و قد حذفت لامه، و يجوز أن يكون من حوى يحوي، و يجوز أن يكون مقصورا غير ممدود. و قال الجوهري : يَبْرِينُ اسم موضع .. يقال: رَمْلُ يَبْرِينَ . 148
بحار الأنوار ج17-35 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَيُّهَا النَّفَرُ! هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَدٍ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): مَنْزِلَتُكَ مِنِّي- يَا عَلِيُّ- مَنْزِلَةُ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ أَ تَعْلَمُونَ قَالَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ؟، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا. قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّفَرُ! هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَدٍ لَهُ سَهْمَانِ، سَهْمٌ فِي الْخَاصِّ وَ سَهْمٌ فِي الْعَامِّ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا. قَالَ: ..... وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَ طَرِيقِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عليه السلام). بيان: السهم في الخاصّ إشارة إلى السهم الذي أعطاه رسول اللّه لقتال الملائكة 370 معه، أو إلى السهم الذي خصّه الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) من تعليمه و معاشرته في الخلوة مضافا إلى ما كان له (عليه السلام) مع سائر الصحابة، و الأول أظهر.
بحار الأنوار ج17-35 — نادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بحار الأنوار ج17-35 — ما ورد في جميع الغاصبين و المرتدّين مجملا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز: جاء في تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ... و قوله: سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (المدّثر: 17)، قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): صعود؛ جبل 591 في النار من نحاس يحمل عليه حبتر ليصعده كارها، فاذا ضرب بيديه على الجبل ذابتا حتى تلحقا بالركبتين، فاذا رفعهما عادتا، فلا يزال هكذا ما شاء اللّه، و قوله تعالى: إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ* فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ .. (المدّثر: 18- 19) الى قوله: إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (المدّثر: 25)، قال: هذا يعني تدبيره و نظره و فكرته و استكباره في نفسه و ادّعاؤه الحقّ لنفسه دون أهله، ثم قال اللّه تعالى
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (المدّثر: 26) .. الى قوله: (لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ) (المدّثر: 29)، قال: يراه أهل الشرق كما يراه أهل الغرب، إنّه اذا كان في سقر يراه أهل الشرق و الغرب و يتبيّن حاله، و المعنيّ في هذه الآيات جميعها حبتر ... [بحار الأنوار: 24/ 326- 327، حديث 41، تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 734، حديث 6]
بحار الأنوار ج17-35 — ما ورد في جميع الغاصبين و المرتدّين مجملا — الله تعالى (حديث قدسي)