🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةتأويل القرآن في أهل البيت › صفحة 32

تأويل القرآن في أهل البيت — صفحة 32 من 49

تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، بِأَسَانِيدَ جَمَّةٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- أَحَقُّ مَا جُهِرَ بِهَا وَ هِيَ الْآيَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ

‏ وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى‏ أَدْبارِهِمْ نُفُوراً . وَ مِنْهُ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ‏ الْآيَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا تَهَجَّدَ بِالْقُرْآنِ تَسَمَّعَ قُرَيْشٌ لِحُسْنِ قِرَاءَتِهِ وَ كَانَ إِذَا قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- فَرُّوا عَنْهُ‏ . 83

بحار الأنوار ج74-92 — العلل، لمحمد بن علي بن إبراهيم بإسناده عن محمد بن حمران عنه — الإمام الصادق عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِي حَكِيمٍ الزَّاهِدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّاهِبِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاميَا ابْنَ عَمِّ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ مَا مَعْنَى السَّجْدَةِ الْأُولَى فَقَالَ

تَأْوِيلُهُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ مِنْهَا خَلَقْتَنِي يَعْنِي مِنَ الْأَرْضِ وَ رَفْعُ رَأْسِكَ وَ مِنْهَا أَخْرَجْتَنَا وَ السَّجْدَةُ الثَّانِيَةُ وَ إِلَيْهَا تُعِيدُنَا وَ رَفْعُ رَأْسِكَ مِنَ الثَّانِيَةِ وَ مِنْهَا تُخْرِجُنَا تَارَةً أُخْرَى قَالَ الرَّجُلُ مَا مَعْنَى رَفْعِ رِجْلِكَ الْيُمْنَى وَ طَرْحِكَ الْيُسْرَى فِي التَّشَهُّدِ قَالَ تَأْوِيلُهُ اللَّهُمَّ أَمِتِ الْبَاطِلَ وَ أَقِمِ الْحَقَ‏ . وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامعَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ: إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيُبَاشِرْ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ لَعَلَّ اللَّهَ يَصْرِفُ عَنْهُ الْغُلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ثواب الأعمال، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي‏ مثله‏ بيان المراد بالأرض التراب و الحجر و غيرهما من وجه الأرض أو التراب فقط أو ما يصح عليه السجود تغليبا أو الأعم منه أيضا بأن يكون المراد الاعتماد عليهما و لا يخفى بعد ما عدا الأول.

بحار الأنوار ج74-92 — 27 السجود و آدابه و أحكامه‏ — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه السلامقَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَتَمَّ صَلَاةَ الْفَرِيضَةِ بِصَلَاةِ النَّافِلَةِ وَ أَتَمَّ صِيَامَ الْفَرِيضَةِ بِصِيَامِ النَّافِلَةِ الْخَبَرَ . وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامأَ تَدْرِي لِأَيِّ شَيْ‏ءٍ وُضِعَ التَّطَوُّعُ قُلْتُ مَا أَدْرِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِنَّهُ تَطَوُّعٌ لَكُمْ وَ نَافِلَةٌ لِلْأَنْبِيَاءِ وَ تَدْرِي لِمَ وُضِعَ التَّطَوُّعُ قُلْتُ لَا أَدْرِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ لِأَنَّهُ إِنْ كَانَ فِي الْفَرِيضَةِ نُقْصَانٌ فَصُبَّتِ النَّافِلَةُ عَلَى الْفَرِيضَةِ حَتَّى تَتِمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لِنَبِيِّهِ ص وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ‏ . 28 بيان: و نافلة للأنبياء أي فريضة زائدة عليهم كما سيأتي في تفسير الآية فصبت النافلة بالصاد المهملة و الباء الموحدة أي أفرغت كناية عن كثرة النافلة و في بعض النسخ بالضاد المعجمة على بناء المعلوم من الضب بمعنى اللصوق و الأول أصوب.

بحار الأنوار ج74-92 — 1 جوامع أحكامها و أعدادها و فضائلها — الإمام الكاظم عليه السلام
فَلَاحُ السَّائِلِ، وَ مِنْ كِتَابِ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ هَبَّتِ الرِّيَاحُ وَ قُضِيَ فِيهَا الْحَوَائِجُ الْكِبَارُ . وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ فَاطْلُبْهَا إِلَى اللَّهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ يَعْنِي زَوَالَ الشَّمْسِ‏ وَ مِمَّا يُقَالُ عِنْدَ الزَّوَالِ مِنَ الِابْتِهَالِ مَا رَوَيْنَاهُ عَنْ جَدِّي- أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ مِمَّا ذَكَرَهُ فِي الْمِصْبَاحِ الْكَبِيرِ وَ هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ السِّرِّ- اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ جُمْلَتُهُ وَ تَفْسِيرُهُ‏ 56 كَمَا اسْتَحْمَدْتَ بِهِ إِلَى أَهْلِهِ الَّذِينَ خَلَقْتَهُمْ لَهُ وَ أَلْهَمْتَهُمْ ذَلِكَ الْحَمْدَ كُلَّهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا جَعَلْتَ رِضَاكَ عَمَّنْ بِالْحَمْدِ رَضِيتَ عَنْهُ لِيَشْكُرَ مَا بِهِ مِنْ نِعْمَتِكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ كَمَا رَضِيتَ بِهِ لِنَفْسِكَ وَ قَضَيْتَ بِهِ عَلَى عِبَادِكَ حَمْداً مَرْغُوباً فِيهِ عِنْدَ أَهْلِ الْخَوْفِ مِنْكَ لِمَهَابَتِكَ مَرْهُوباً عِنْدَ أَهْلِ الْعِزَّةِ بِكَ لِسَطْوَتِكَ وَ مَشْكُوراً عِنْدَ أَهْلِ الْإِنْعَامِ مِنْكَ لِإِنْعَامِكَ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا مُتَكَبِّراً فِي مَنْزِلَةٍ تَدَهْدَهَتْ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ وَ تَحَيَّرَتْ عُقُولُهُمْ عَنْ بُلُوغِ عِلْمِ جَلَالِهَا تَبَارَكْتَ فِي الْعُلَى وَ تَقَدَّسْتَ فِي الْآلَاءِ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا يَا أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْجُودِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ لِلْفَنَاءِ خَلَقْتَنَا وَ أَنْتَ الْكَائِنُ لِلْبَقَاءِ فَلَا تَفْنَى وَ لَا نَبْقَى وَ أَنْتَ الْعَالِمُ بِنَا وَ نَحْنُ أَهْلُ الْغِرَّةِ بِكَ وَ الْغَفْلَةِ عَنْ شَأْنِكَ وَ أَنْتَ الَّذِي لَا تَغْفُلُ وَ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمُ بِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجِرْنِي مِنْ تَحْوِيلِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا يَا كَرِيمُ. رَوَى صَاحِبُ الْحَدِيثِ قَالَ النَّبِيُّ ص عَنِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّهُ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ ذَلِكَ كَفَيْتُهُ كُلَّ الَّذِي أَكْفِي عِبَادِيَ الصَّالِحِينَ وَ صَفَحْتُ لَهُ بِرِضَايَ عَنْهُ وَ جَعَلْتُهُ لِي وَلِيّاً . بيان: رواه الشيخ في المصباح‏ و الكفعمي‏ و ابن الباقي‏ - وَ فِي رِوَايَةِ الْكَفْعَمِيِ‏ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أُمَّتِكَ رَحْمَتِي وَ بَرَكَتِي وَ رِضْوَانِي وَ تَعَطُّفِي وَ قَبُولِي وَ وَلَايَتِي وَ إِجَابَتِي فَلْيَقُلْ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ ثُمَّ قَالَ فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ كَفَيْتُهُ كُلَّ الَّذِي أَكْفِي عِبَادِيَ الصَّالِحِينَ الْحَامِدِينَ الشَّاكِرِينَ. و سيأتي بسنده في أدعية السر . و قال الجوهري دهدهت الحجر فتدهده دحرجته فتدحرج و في بعض النسخ‏ 57 تذبذبت أي تحركت..

بحار الأنوار ج74-92 — 2 نوافل الزوال و تعقيبها و أدعية الزوال‏ — الإمام الصادق عليه السلام
دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

صَلِّ صَلَاةَ اللَّيْلِ مَتَى شِئْتَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ بَعْدَ أَنْ تُصَلِّيَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَ تُوتِرُ بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ‏ . وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ: مَنْ أَصْبَحَ وَ لَمْ يُوتِرْ فَلْيُوتِرْ إِذَا أَصْبَحَ يَعْنِي يَقْضِيهِ إِذَا فَاتَهُ‏ . وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليه السلامأَنَّهُ رَخَّصَ فِي صَلَاةِ الْوَتْرِ فِي الْمَحْمِلِ‏ . وَ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامأَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ صُلَحَاءِ مَوَالِيهِ شَكَا مَا يَلْقَى مِنَ النَّوْمِ وَ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ الْقِيَامَ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ فَيَغْلِبُنِي النَّوْمُ حَتَّى أُصْبِحَ فَرُبَّمَا قَضَيْتُ صَلَاةَ اللَّيْلِ فِي الشَّهْرِ الْمُتَتَابِعِ وَ الشَّهْرَيْنِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقُرَّةُ عَيْنٍ لَهُ وَ اللَّهِ وَ لَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الْوَتْرِ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَ قَالَ الْوَتْرُ قَبْلَ الْفَجْرِ . 223 وَ عَنْهُعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ قَالَ الشَّفْعُ الرَّكْعَتَانِ وَ الْوَتْرُ الْوَاحِدَةُ الَّتِي يَقْنُتُ فِيهَا وَ قَالَ يُسَلِّمُ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَ يَأْمُرُ إِنْ شَاءَ وَ يَنْهَى وَ يَتَكَلَّمُ بِحَاجَتِهِ وَ يَتَصَرَّفُ فِيهَا ثُمَّ يُوتِرُ بَعْدَ ذَلِكَ بِرَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ يَقْنُتُ بَعْدَ الرُّكُوعِ وَ يَجْلِسُ وَ يَتَشَهَّدُ وَ يُسَلِّمُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ جَالِساً وَ لَا يُصَلِّي بَعْدَ ذَلِكَ صَلَاةً حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ . وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْوَتْرِ فِي الْأُولَى سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ فِي الثَّانِيَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ فِي الثَّالِثَةِ الَّتِي يَقْنُتُ فِيهَا بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ ذَلِكَ بَعْدَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ‏ . وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليه السلامأَنَّهُ قَالَ: قُنُوتُ الْوَتْرِ بَعْدَ الرُّكُوعِ فِي الثَّالِثَةِ وَ تَرْفَعُ يَدَيْكَ وَ تَبْسُطُهُمَا وَ تَرْفَعُ بَاطِنَهُمَا دُونَ وَجْهِكَ وَ تَدْعُو . بيان: صلاة الليل في أوله محمول على ذوي الأعذار كما عرفت و كما يدل عليه ما بعده و كون قنوت الوتر بعد الركوع محمول على التقية و أما قنوت الشفع فذهب بعض المتأخرين كصاحب المدارك و الشيخ البهائي قدس الله روحهما إلى عدم استحبابه لما رواه ابن سنان‏ في الصحيح عن أبي عبد اللهعليه السلامأنه قال في القنوت و في الوتر في الركعة الثالثة و يشكل تخصيص العمومات الكثيرة الدالة على كون القنوت في كل ثنائية بهذا المفهوم الضعيف و خصوص رواية رجاء بن أبي الضحاك‏ يؤيدها و يمكن حمله على التقية و الأظهر عندي استحبابه.

بحار الأنوار ج74-92 — 12 كيفية صلاة الليل و الشفع و الوتر و سننها و آدابها و أحكامها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْمَجَالِسُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ

مَنْ صَلَّى خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ فِي جَمَاعَةٍ فَظَنُّوا بِهِ خَيْراً وَ أَجِيزُوا شَهَادَتَهُ‏ . وَ مِنْهُ فِي خَبَرِ الْمَنَاهِي قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَمَّ قَوْماً بِإِذْنِهِمْ وَ هُمْ بِهِ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَ أَحْسَنَ صَلَاتَهُ بِقِيَامِهِ وَ قِرَاءَتِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ وَ قُعُودِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْقَوْمِ وَ لَا يُنْقَصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْ‏ءٌ أَلَا وَ مَنْ أَمَّ قَوْماً بِأَمْرِهِمْ ثُمَّ لَمْ يُتِمَّ بِهِمُ الصَّلَاةَ وَ لَمْ يُحْسِنْ فِي رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ وَ خُشُوعِهِ وَ قِرَاءَتِهِ رُدَّتْ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ وَ لَمْ تُجَاوِزْ تَرْقُوَتَهُ وَ كَانَتْ مَنْزِلَتُهُ كَمَنْزِلَةِ إِمَامٍ جَائِرٍ مُعْتَدٍ لَمْ يُصْلِحْ إِلَى رَعِيَّتِهِ وَ لَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِحَقٍّ وَ لَا قَامَ فِيهِمْ بِأَمْرٍ وَ قَالَعليه السلامأَلَا وَ مَنْ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ يَطْلُبُ فِيهِ الْجَمَاعَةَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ مِثْلُ ذَلِكَ وَ إِنْ مَاتَ وَ هُوَ عَلَى ذَلِكَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَعُودُونَهُ فِي قَبْرِهِ وَ يُؤْنِسُونَهُ فِي وَحْدَتِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَهُ لَهُ حَتَّى يُبْعَثَ‏ . وَ مِنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الْهَمَدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ: اشْتَرَطَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى جِيرَانِ الْمَسْجِدِ شُهُودَ الصَّلَاةِ وَ قَالَ لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ أَوْ لَآمُرَنَّ مُؤَذِّناً يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُقِيمُ ثُمَّ آمُرُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ هُوَ عَلِيٌّ فَلَيُحْرِقَنَّ عَلَى أَقْوَامٍ بُيُوتَهُمْ بِحُزَمِ الْحَطَبِ لِأَنَّهُمْ لَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ . 9 ثواب الأعمال، عن محمد بن علي ماجيلويه عن علي بن إبراهيم‏ مثله‏ المحاسن، عن جعفر بن محمد الأشعري عن القداح‏ مثله‏ ..

بحار الأنوار ج74-92 — 1 فضل الجماعة و عللها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ

وَقَعَ مُصْحَفٌ فِي الْبَحْرِ فَوَجَدُوهُ قَدْ ذَهَبَ مَا فِيهِ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةَ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ

بحار الأنوار ج74-92 — 2 فضل كتابة المصحف و إنشائه و آدابه و النهي عن محوه بالبزاق‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ

أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ‏ وَ آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ‏ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ‏ . 40

بحار الأنوار ج74-92 — 5 أول سورة نزلت من القرآن و آخر سورة نزلت منه‏ — الإمام الرضا عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَفْضَلُ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ فَقَدْ عَلِمَ جَمِيعَ مَا أَنْزَلَ‏ 81 اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ التَّأْوِيلِ وَ التَّنْزِيلِ وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنَزِّلَ عَلَيْهِ شَيْئاً لَمْ يُعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ وَ أَوْصِيَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ يَعْلَمُونَهُ كُلَّهُ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 8 أن للقرآن ظهرا و بطنا و أن علم كل شي‏ء في القرآن و أن علم ذلك كله عند الأئمة — الإمام الباقر عليه السلام
مُنْيَةُ الْمُرَيدِ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعاً فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً قَالَ الْحِكْمَةُ الْقُرْآنُ وَ عَنْهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ قَالَ الْحِكْمَةُ الْمَعْرِفَةُ بِالْقُرْآنِ نَاسِخِهِ وَ مَنْسُوخِهِ وَ مُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ وَ مُقَدَّمِهِ وَ مُؤَخَّرِهِ وَ حَلَالِهِ وَ حَرَامِهِ وَ أَمْثَالِهِ. وَ قَالَ النَّبِيُّ

ص أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَ الْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ. وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْ كَانَ يُقْرِئُنَا مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْخُذُونَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص عَشْرَ آيَاتٍ فَلَا يَأْخُذُونَ فِي الْعَشْرِ الْآخَرِ حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَ الْعَمَلِ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَ لَا يُحْسِنُ تَفْسِيرَهُ كَالْأَعْرَابِيِّ يَهُذُّ الشِّعْرَ هَذّاً. 107

بحار الأنوار ج74-92 — 9 فضل التدبر في القرآن‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَنْ فَسَّرَ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ إِنْ أَصَابَ لَمْ يُؤْجَرْ وَ إِنْ أَخْطَأَ فَهُوَ أَبْعَدُ مِنَ السَّمَاءِ . 111

بحار الأنوار ج74-92 — 10 تفسير القرآن بالرأي و تغييره‏ — الإمام الصادق عليه السلام

شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْكَرْخِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ إِلَى خَيْثَمَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَا خَيْثَمَةُ الْقُرْآنُ نَزَلَ أَثْلَاثاً ثُلُثٌ فِينَا وَ فِي أَحِبَّائِنَا وَ ثُلُثٌ فِي أَعْدَائِنَا وَ عَدُوِّ مَنْ كَانَ قِبَلَنَا وَ ثُلُثٌ سُنَّةٌ وَ مَثَلٌ وَ لَوْ أَنَّ الْآيَةَ إِذَا نَزَلَتْ فِي قَوْمٍ ثُمَّ مَاتَ أُولَئِكَ الْقَوْمُ مَاتَتِ الْآيَةُ لَمَا بَقِيَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْ‏ءٌ وَ لَكِنَّ الْقُرْآنَ يَجْرِي أَوَّلُهُ عَلَى آخِرِهِ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ آيَةٌ يَتْلُونَهَا هُمْ مِنْهَا مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ .

بحار الأنوار ج74-92 — 12 أنواع آيات القرآن و ناسخها و منسوخها و ما نزل في الأئمة — الإمام الباقر عليه السلام
الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْخَلِيلِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‏ قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بَلَى. وَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‏ قَالَ سُبْحَانَ رَبِّي وَ بَلَى. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا قَرَأَ أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‏ قَالَ سُبْحَانَكَ فَبَلَى. وَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص بَعْدَ حَجَّتِهِ فَكَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَإِذَا قَالَ‏ أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‏ سَمِعْتُهُ يَقُولُ بَلَى وَ أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ. وَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَوْقَ بَيْتِهِ وَ كَانَ إِذَا قَرَأَ أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‏ قَالَ سُبْحَانَكَ فَبَلَى فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ قَرَأَ مِنْكُمْ وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ فَانْتَهَى إِلَى آخِرِهَا أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ‏ فَلْيَقُلْ بَلَى وَ مَنْ قَرَأَ وَ الْمُرْسَلَاتِ فَبَلَغَ‏ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ‏ فَلْيَقُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ. وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا قَرَأْتَ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَبَلَغْتَ‏ أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‏ فَقُلْ بَلَى. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ أَنَّهُ مَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‏ 220 قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بَلَى‏ . وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا قَرَأْتَ‏ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى‏ فَقُلْ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى. وَ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامأَنَّهُ قُرِئَ‏ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى‏ فَقَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ فَقِيلَ لَهُ أَ تَزِيدُ فِي الْقُرْآنِ قَالَ لَا إِنَّمَا أُمِرْنَا بِشَيْ‏ءٍ فَقُلْتُهُ‏ . وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها وَقَفَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَ زَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَ مَوْلَاهَا قَالَ وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ .

بحار الأنوار ج74-92 — 27 ما ينبغي أن يقال عند قراءة بعض الآيات و السور — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار ع، علل الشرائع مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ السُّخْتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْوَدَ الْوَرَّاقِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنَّ عَلَيَّ رَبِّي وَ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ أَرْسَلْتُكَ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَ أَسْوَدَ وَ نَصَرْتُكَ بِالرُّعْبِ وَ أَحْلَلْتُ لَكَ الْغَنِيمَةَ وَ أَعْطَيْتُكَ لَكَ وَ لِأُمَّتِكَ كَنْزاً مِنْ كُنُوزِ عَرْشِي فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ خَاتِمَةَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ الْخَبَرَ . 231 و قد مضى في باب أسماء النبي ص .

بحار الأنوار ج74-92 — 29 فضل سورة الفاتحة و تفسيرها و فضل البسملة و تفسيرها و كونها جزءا من الفاتحة و من كل سورة و فيه فضل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ

مَنْ نَالَتْهُ عِلَّةٌ فَلْيَقْرَأْ فِي جَيْبِهِ الْحَمْدَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنْ ذَهَبَتِ الْعِلَّةُ وَ إِلَّا فَلْيَقْرَأْهَا سَبْعِينَ مَرَّةً وَ أَنَا الضَّامِنُ لَهُ‏ 232 الْعَافِيَةَ . دعوات الراوندي، عن الصادقعليه السلاممثله.

بحار الأنوار ج74-92 — 29 فضل سورة الفاتحة و تفسيرها و فضل البسملة و تفسيرها و كونها جزءا من الفاتحة و من كل سورة و فيه فضل — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ

إِنَ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- أَقْرَبُ إِلَى اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ مِنْ سَوَادِ الْعَيْنِ إِلَى بَيَاضِهَا . 234 ف، تحف العقول عن أبي محمدعليه السلاممثله‏ . شي، تفسير العياشي عن إسماعيل بن مهران عن الرضاعليه السلاممثله‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 29 فضل سورة الفاتحة و تفسيرها و فضل البسملة و تفسيرها و كونها جزءا من الفاتحة و من كل سورة و فيه فضل — الإمام الرضا عليه السلام
طب، طب الأئمة (عليهم السلام) مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُرْسِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْأَرْمَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ

‏ مَنْ لَمْ يُبْرِئْهُ سُورَةُ الْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ لَمْ يُبْرِئْهُ شَيْ‏ءٌ وَ كُلُّ عِلَّةٍ تُبْرِئُهَا هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ‏ . 235

بحار الأنوار ج74-92 — 29 فضل سورة الفاتحة و تفسيرها و فضل البسملة و تفسيرها و كونها جزءا من الفاتحة و من كل سورة و فيه فضل — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ 236 آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي‏ قَالَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ يُثَنَّى فِيهَا الْقَوْلُ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 29 فضل سورة الفاتحة و تفسيرها و فضل البسملة و تفسيرها و كونها جزءا من الفاتحة و من كل سورة و فيه فضل — غير محدد
شي، تفسير العياشي عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ

بَلَغَهُ أَنَّ أُنَاساً يَنْزِعُونَ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- فَقَالَ هِيَ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنْسَاهُمْ‏ 238 إِيَّاهَا الشَّيْطَانُ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 29 فضل سورة الفاتحة و تفسيرها و فضل البسملة و تفسيرها و كونها جزءا من الفاتحة و من كل سورة و فيه فضل — غير محدد
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

(صلوات اللّه عليه)‏ نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ النَّبِيُّ ص بِشَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ. و في‏ 274 رواية أخرى عن زرارة عن أبي جعفرعليه السلاممثله‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 32 فضائل سورة المائدة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَاثِرَةَ عَنْ فَرْوَةَ الْآجُرِّيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ هُودٍ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ بَعَثَهُ‏ 279 اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي زُمْرَةِ النَّبِيِّينَعليه السلاموَ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ خَطِيئَةٌ عَمِلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . - 2- شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلاممِثْلَهُ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 37 فضائل سورة هود — الإمام الباقر عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحِجْرَ فِي رَكْعَتَيْنِ جَمِيعاً فِي كُلِّ جُمُعَةٍ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَداً وَ لَا جُنُونٌ وَ لَا بَلْوَى‏ . شي، تفسير العياشي عن عنبسة مثله‏ . 281

بحار الأنوار ج74-92 — 40 فضائل سورة إبراهيم و سورة الحجر — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ عَاصِمٍ الْخَيَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النَّحْلِ فِي كُلِّ شَهْرٍ كُفِيَ الْمَغْرَمَ فِي الدُّنْيَا وَ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَهْوَنُهُ الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ وَ كَانَ مَسْكَنُهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَ هِيَ وَسَطُ الْجِنَانِ‏ . شي، تفسير العياشي عن محمد بن مسلم‏ مثله‏ - ضا، فقه الرضا (عليه السلام) نُرَوَّى‏ أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ النَّحْلَ فِي كُلِّ شَهْرٍ إِلَى قَوْلِهِ وَ الْبَرَصُ. مكا، مكارم الأخلاق عن الباقرعليه السلاممثله‏ - وَ فِي رِوَايَةٍ لِلتَّحَرُّزِ مِنْ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ وَ أَشْيَاعِهِ‏ . باب 42 فضائل سورة بني إسرائيل‏

بحار الأنوار ج74-92 — 41 فضائل سورة النحل‏ — الإمام الباقر عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَعليه السلامفَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ‏ . شي، تفسير العياشي عن الحسين‏ مثله‏ . 282

بحار الأنوار ج74-92 — 41 فضائل سورة النحل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، لِلسَّيُوطِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا 314 حَتَّى أَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةُ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ضَرَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص فِنَاهُ‏ عَلَى قَبْرٍ وَ هُوَ لَا يَحْسَبُ أَنَّهُ قَبْرٌ فَإِذَا قَبْرُ إِنْسَانٍ فَقَرَأَ سُورَةَ الْمُلْكِ حَتَّى خَتَمَهَا فَأَتَى النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص هِيَ الْمَانِعَةُ الْمُنْجِيَةُ تُنْجِيهِ عَذَابَ الْقَبْرِ. وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَبَارَكَ هِيَ الْمَانِعَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ تَبَارَكَ وَ هِيَ ثَلَاثُونَ آيَةً جُمْلَةً وَاحِدَةً وَ قَالَ هِيَ الْمَانِعَةُ فِي الْقُبُورِ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ قَالَ لِرَجُلٍ أَ لَا أُتْحِفُكَ بِحَدِيثٍ تَفْرَحُ بِهِ قَالَ بَلَى قَالَ اقْرَأْ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ عَلِّمْهَا أَهْلَكَ وَ جَمِيعَ وُلْدِكَ وَ صِبْيَانَ بَيْتِكَ وَ جِيرَانَكَ فَإِنَّهَا الْمُنْجِيَةُ وَ الْمُجَادِلَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّهَا لِقَارِئِهَا وَ تَطْلُبُ لَهُ أَنْ يُنْجِيَهُ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَ يَنْجُو بِهَا صَاحِبُهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوَدِدْتُ أَنَّهَا فِي قَلْبِ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ رَجُلًا كَانَ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مَاتَ وَ لَيْسَ مَعَهُ شَيْ‏ءٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا تَبَارَكَ فَلَمَّا وُضِعَ فِي حُفْرَتِهِ أَتَاهُ الْمَلَكُ فَنَادَتِ السُّورَةُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لَهَا إِنَّكِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَ أَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَكِ وَ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكِ وَ لَا لَهُ وَ لَا لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً فَإِنْ أَرَدْتِ هِدَايَةً فَانْطَلِقِي إِلَى الرَّبِّ فَاشْفَعِي لَهُ فَتَنْطَلِقُ إِلَى الرَّبِّ فَتَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّ فُلَاناً عَمَدَ إِلَيَّ مِنْ بَيْنِ كِتَابِكَ فَتَعَلَّمَنِي وَ تَلَانِي أَ فَتُحْرِقُهُ أَنْتَ بِالنَّارِ وَ مُعَذِّبُهُ وَ أَنَا فِي جَوْفِهِ فَإِنْ كُنْتَ فَاعِلًا ذَلِكَ بِهِ فَامْحُنِي مِنْ كِتَابِكَ فَيَقُولُ أَرَاكِ غَضِبْتِ فَيَقُولُ وَ حَقٌّ لِي أَنْ أَغْضَبَ فَيَقُولُ اذْهَبِي فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَكِ وَ شَفَّعْتُكِ فِيهِ فَتَجِي‏ءُ سُورَةُ الْمُلْكِ فَيَخْرُجُ كَاسِفَ الْبَالِ لَمْ يَحِلَّ مِنْهُ بِشَيْ‏ءٍ فَتَجِي‏ءُ فَتَضَعُ فَاهَا عَلَى فِيهِ فَتَقُولُ مَرْحَباً بِهَذَا الْفَمِ فَرُبَّمَا تَلَانِي وَ مَرْحَباً بِهَذَا الصَّدْرِ فَرُبَّمَا وَعَانِي وَ مَرْحَباً بِهَاتَيْنِ الْقَدَمَيْنِ فَرُبَّمَا قَامَتَا بِي‏ 315 وَ تُونِسُهُ فِي قَبْرِهِ مَخَافَةَ الْوَحْشَةِ عَلَيْهِ فَلَمَّا حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِهَذَا الْحَدِيثِ لَمْ يَبْقَ صَغِيرٌ وَ لَا كَبِيرٌ وَ لَا حُرٌّ وَ لَا عَبْدٌ إِلَّا تَعَلَّمَهَا وَ سَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ص الْمُنْجِيَةُ . وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُ

بحار الأنوار ج74-92 — 87 فضائل سورة تبارك زائدا على ما تقدم و يأتي في طي سائر الأبواب و فيه فضل بعض آياتها و فضل سور أخرى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ أُصَلِّي بِقَوْمٍ فَأَقْرَأُ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقَالَ اقْرَأْ بِهِمَا فَإِنَّهُمَا مِنَ الْقُرْآنِ. وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرِئْنِي بِسُورَةِ يُوسُفَعليه السلاموَ سُورَةِ هُودٍعليه السلامقَالَ

ص يَا عُقْبَةُ اقْرَأْ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ وَ أَبْلَغَ مِنْهُمَا فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَقْرَأَ إِلَّا بِهِمَا فَافْعَلْ. وَ عَنْ أَبِي حَابِسٍ الْجُهَنِيِ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ يَا أَبَا حَابِسٍ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ هُمَا الْمُتَعَوَّذَتَانِ. وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجِنِّ وَ مِنْ عَيْنِ الْإِنْسِ فَلَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَخَذَ بِهِمَا وَ تَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ. وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ص كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِصَالٍ الصُّفْرَةَ يَعْنِي الْخَلُوقَ وَ تَغْيِيرَ الشَّيْبِ وَ جَرَّ الْإِزَارِ وَ التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ وَ عَقْدَ التَّمَائِمِ وَ الرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ وَ الضَّرْبَ بِالْكِعَابِ وَ التَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ بَعْلِهَا وَ عَزْلَ الْمَاءِ لِغَيْرِ حِلِّهِ وَ فَسَادَ الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ. 368 وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اقْرَءُوا بِالْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ. وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَ لَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِمَا يَعْنِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ. وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عُقْبَةُ اقْرَأْ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ أَبْلَغَ مِنْهُمَا. وَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ أَحَبِّ السُّوَرِ إِلَى اللَّهِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. وَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْغَدَاةَ فَقَرَأَ فِيهِمَا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاذُ هَلْ سَمِعْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَنْ قَرَأَ النَّاسَ بِمِثْلِهِنَّ. وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخَذَ بِمَنْكِبِي رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَقْرَأُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَا أَقْرَأُ قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ لَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا. وَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ‏ اشْتَكَى فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ هُوَ مَرِيضٌ فَرَقَاهُ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَ نَفَثَ عَلَيْهِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ اكْشِفِ الْبَأْسَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ثُمَّ أَخَذَ تُرَاباً مِنْ وَادِيهِمْ ذَلِكَ يَعْنِي بُطْحَانَ فَأَلْقَاهُ فِي مَاءٍ فَسَقَاهُ.

بحار الأنوار ج74-92 — 125 فضائل المعوذتين و أنهما من القرآن زائدا على ما سبق في طي الأبواب و يأتي في أبواب الدعاء من هذا ا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُقْرِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ الطَّرِيفِيِّ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ يَزِيدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلامالْقُرْآنُ‏ 381 كُلُّهُ تَقْرِيعٌ وَ بَاطِنُهُ تَقْرِيبٌ. قال الصدوق (رحمه الله) يعني بذلك من وراء آيات التوبيخ و الوعيد آيات الرحمة و الغفران‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 127 متشابهات القرآن و تفسير المقطعات و أنه نزل بإياك أعني و اسمعي يا جارة و أن فيه عاما و خاصا و ناس — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَا 383 عَاتَبَ اللَّهُ نَبِيَّهُ فَهُوَ يَعْنِي بِهِ مَنْ قَدْ مَضَى فِي الْقُرْآنِ مِثْلُ قَوْلِهِ‏ وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا عَنَى بِذَلِكَ غَيْرَهُ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 127 متشابهات القرآن و تفسير المقطعات و أنه نزل بإياك أعني و اسمعي يا جارة و أن فيه عاما و خاصا و ناس — الإمام الصادق عليه السلام
6 وَ يَتَّصِلُ بِهِ. - فكانت الشيعة إذا تفرغت من تكاليفها تسأله عن قسم قسم فيخبرها فمما سألوه عن الناسخ و المنسوخ فَقَالَ (صلوات اللّه عليه) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ رَسُولَهُ ص بِالرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ- فَكَانَ مِنْ رَأْفَتِهِ وَ رَحْمَتِهِ أَنَّهُ لَمْ يَنْقُلْ قَوْمَهُ فِي أَوَّلِ نُبُوَّتِهِ عَنْ عَادَتِهِمْ- حَتَّى اسْتَحْكَمَ الْإِسْلَامُ فِي قُلُوبِهِمْ وَ حَلَّتِ الشَّرِيعَةُ فِي صُدُورِهِمْ- فَكَانَتْ مِنْ شَرِيعَتِهِمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا زَنَتْ- حُبِسَتْ فِي بَيْتٍ وَ أُقِيمَ بِأَوَدِهَا حَتَّى يَأْتِيَ الْمَوْتُ- وَ إِذَا زَنَى الرَّجُلُ نَفَوْهُ عَنْ مَجَالِسِهِمْ وَ شَتَمُوهُ وَ آذَوْهُ- وَ عَيَّرُوهُ وَ لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَ غَيْرَ هَذَا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ- وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ- فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ- فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ- حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا- وَ الَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما- فَإِنْ تابا وَ أَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً - فَلَمَّا كَثُرَ الْمُسْلِمُونَ وَ قَوِيَ الْإِسْلَامُ- وَ اسْتَوْحَشُوا أُمُورَ الْجَاهِلِيَّةِ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى- الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ - إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَنَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ آيَةَ الْحَبْسِ وَ الْأَذَى- وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الْعِدَّةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى الْمَرْأَةِ سَنَةً كَامِلَةً- وَ كَانَ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ أَلْقَتِ الْمَرْأَةُ خَلْفَ ظَهْرِهَا شَيْئاً- بَعْرَةً وَ مَا جَرَى مَجْرَاهَا- ثُمَّ قَالَتْ الْبَعْلُ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ هَذِهِ فَلَا أَكْتَحِلُ وَ لَا أَمْتَشِطُ- وَ لَا أَتَطَيَّبُ وَ لَا أَتَزَوَّجُ سَنَةً فَكَانُوا لَا يُخْرِجُونَهَا مِنْ بَيْتِهَا بَلْ يُجْرُونَ عَلَيْهَا مِنْ تَرِكَةِ زَوْجِهَا سَنَةً- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ‏ وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ- وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ‏ - فَلَمَّا قَوِيَ الْإِسْلَامُ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى- وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً- يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً- فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا

بحار الأنوار ج74-92 — 128 ما ورد عن أمير المؤمنين — الله تعالى (حديث قدسي)
7 جُناحَ عَلَيْكُمْ‏ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- قَالَعليه السلام

وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا بَعَثَ مُحَمَّداً ص- أَمَرَهُ فِي بَدْوِ أَمْرِهِ أَنْ يَدْعُوَ بِالدَّعْوَةِ فَقَطْ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ- يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً- وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً- وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً- وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ- وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَكِيلًا - فَبَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالدَّعْوَةِ فَقَطْ وَ أَمَرَهُ أَنْ لَا يُؤْذِيَهُمْ- فَلَمَّا أَرَادُوهُ بِمَا هَمُّوا بِهِ مِنْ تَبْيِيتِهِ أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالْهِجْرَةِ- وَ فَرَضَ عَلَيْهِ الْقِتَالَ فَقَالَ سُبْحَانَهُ- أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ - فَلَمَّا أَمَرَ النَّاسَ بِالْحَرْبِ جَزِعُوا وَ خَافُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى- أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ- وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ- فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ- كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً- وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى‏ أَجَلٍ قَرِيبٍ‏- إِلَى قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ‏ أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ- وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ فَنَسَخَتْ آيَةُ الْقِتَالِ آيَةَ الْكَفِّ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَ عَرَفَ اللَّهُ تَعَالَى حَرَجَ الْمُسْلِمِينَ- أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ‏ وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ‏ - فَلَمَّا قَوِيَ الْإِسْلَامُ وَ كَثُرَ الْمُسْلِمُونَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى- فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ- وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ‏ - فَنَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي أَذِنَ لَهُمْ فِيهَا أَنْ يَجْنَحُوا- ثُمَّ أَنْزَلَ سُبْحَانَهُ فِي آخِرِ السُّورَةِ - فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ- وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ‏ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ الْقِتَالَ عَلَى الْأُمَّةِ- فَجَعَلَ عَلَى الرَّجُلِ الْوَاحِدِ

بحار الأنوار ج74-92 — 128 ما ورد عن أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

وَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِأَمْرِ رَبِّها - يَعْنِي الرِّيحَ وَ قَدْ تَرَكَتْ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً لَمْ تُدَمِّرْهَا- وَ مِثْلُ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ‏ - أَرَادَ سُبْحَانَهُ بَعْضَ النَّاسِ- وَ ذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشاً كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تُفِيضُ مِنَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ- وَ لَا يَخْرُجُونَ إِلَى عَرَفَاتٍ كَسَائِرِ الْعَرَبِ- فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَصْحَابُهُ- وَ هُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ النَّاسُ عَلَى الْخُصُوصِ وَ ارْجِعُوا عَنْ سُنَّتِهِمْ- وَ قَوْلِهِ‏ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ‏ - يَعْنِي بِالنَّاسِ هَاهُنَا الْيَهُودَ فَقَطْ- وَ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ- وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ‏ - وَ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِي أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ- وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ- خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً نَزَلَتْ فِي أَبِي لُبَابَةَ- وَ إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ وَاحِدٌ- وَ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ - نَزَلَتْ فِي حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ وَ هُوَ رَجُلٌ وَاحِدٌ- فَلَفْظُ الْآيَةِ عَامٌّ وَ مَعْنَاهَا خَاصٌّ وَ إِنْ كَانَتْ جَارِيَةً فِي النَّاسِ- وَ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ‏ الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ- فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ - نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيِّ- وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا رَجَعَ مِنْ غَزَاةِ أُحُدٍ- وَ قَدْ قُتِلَ عَمُّهُ حَمْزَةُ وَ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ قُتِلَ- وَ جُرِحَ مَنْ جُرِحَ وَ انْهَزَمَ مَنِ انْهَزَمَ وَ لَمْ يَنَلْهُ الْقَتْلُ وَ الْجَرْحُ- أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- أَنِ اخْرُجْ فِي وَقْتِكَ هُنَا لِطَلَبِ قُرَيْشٍ- وَ لَا تُخْرِجْ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَّا كُلَّ مَنْ كَانَتْ بِهِ جِرَاحَةٌ- فَأَعْلِمْهُمْ‏

بحار الأنوار ج74-92 — 128 ما ورد عن أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
50 فَأَمَّا مَا فَرَضَ عَلَى الْقَلْبِ مِنَ الْإِيمَانِ- فَالْإِقْرَارُ وَ الْمَعْرِفَةُ وَ الْعَقْدُ عَلَيْهِ وَ الرِّضَا بِمَا فَرَضَهُ عَلَيْهِ- وَ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِهِ وَ الذِّكْرُ وَ التَّفَكُّرُ- وَ الِانْقِيَادُ إِلَى كُلِّ مَا جَاءَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ مَعَ حُصُولِ الْمُعْجِزِ- فَيَجِبُ عَلَيْهِ اعْتِقَادُهُ وَ أَنْ يُظْهِرَ مِثْلَ مَا أَبْطَنَ إِلَّا لِلضَّرُورَةِ- كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ‏ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ‏ - وَ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ- وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ‏ - وَ قَالَ سُبْحَانَهُ

‏ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ‏ - وَ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ‏ - وَ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ‏ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا - وَ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى‏ قُلُوبٍ أَقْفالُها - وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ- وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ - وَ مِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَ هُوَ رَأْسُ الْإِيمَانِ- وَ أَمَّا مَا فَرَضَهُ اللَّهُ عَلَى اللِّسَانِ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَعْنَى التَّفْسِيرِ- لِمَا عُقِدَ بِهِ الْقَلْبُ وَ أَقَرَّ بِهِ أَوْ جَحَدَهُ فَقَوْلُهُ تَعَالَى- قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ إِلى‏ إِبْراهِيمَ- وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ‏ الْآيَةَ- وَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ‏ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ - وَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ‏ وَ لا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ- إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ - فَأَمَرَ سُبْحَانَهُ بِقَوْلِ الْحَقِّ وَ نَهَى عَنْ قَوْلِ الْبَاطِلِ- وَ أَمَّا مَا فَرَضَهُ عَلَى الْأُذُنَيْنِ فَالاسْتِمَاعُ لِذِكْرِ اللَّهِ- وَ الْإِنْصَاتُ إِلَى مَا يُتْلَى مِنْ كِتَابِهِ وَ تَرْكُ الْإِصْغَاءِ إِلَى مَا يُسْخِطُهُ- فَقَالَ سُبْحَانَهُ‏ وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ- وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‏ - وَ قَالَ تَعَالَى‏ وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ‏

بحار الأنوار ج74-92 — 128 ما ورد عن أمير المؤمنين — غير محدد
طب، طب الأئمة (عليهم السلام) مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُنْحَابٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُعليه السلاملِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ- إِذَا أَرَدْتَ الْحِجَامَةَ فَخَرَجَ الدَّمُّ مِنْ مَحَاجِمِكَ- فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تَفْرُغَ وَ قُلْ وَ الدَّمُ يَسِيلُ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْكَرِيمِ- مِنَ الْعَيْنِ فِي الدَّمِ- وَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ فِي حِجَامَتِي هَذِهِ- ثُمَّ قَالَ أَ عَلِمْتَ أَنَّكَ إِذَا قُلْتَ هَذَا فَقَدْ جَمَعْتَ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ- لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ يَعْنِي الْفَقْرَ- وَ قَالَ جَلَّ جَلَالُهُ

‏ وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها- لَوْ لا أَنْ رَأى‏ بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ - فَالسُّوءُ هُنَا الزِّنَا وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قِصَّةِ مُوسَى ع- أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ - يَعْنِي مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَ اجْمَعْ ذَلِكَ عِنْدَ حِجَامَتِكَ- وَ الدَّمُ يَسِيلُ بِهَذِهِ الْعُوذَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ . 144

بحار الأنوار ج74-92 — 130 النوادر و فيه تفسير بعض الآيات أيضا — غير محدد
سن، المحاسن عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ عَنْ حَفْصٍ السَّدُوسِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ الْكَلْبِيِّ عَنْ جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ تَفْسِيرِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- قَالَ لَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْمَعَاصِي إِلَّا اللَّهُ- وَ لَا يُقَوِّينَا عَلَى أَدَاءِ الطَّاعَةِ وَ الْفَرَائِضِ إِلَّا اللَّهُ‏ . 190

بحار الأنوار ج74-92 — 4 الكلمات الأربع التي يفزع إليها و معناها و القصص المتعلقة بها — غير محدد
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامقَوْلُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ يَدْفَعُ أَنْوَاعَ الْبَلَاءِ. وَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلامإِذَا تَوَالَتْ عَلَيْكَ الْهُمُومُ فَقُلْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ. وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ‏ جَاءَ عَوْنُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي قَدْ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ- وَ قَدِ اشْتَدَّ غَمِّي وَ عِيلَ صَبْرِي فَمَا تَأْمُرُنِي- قَالَ آمُرُكَ أَنْ تُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فِي كُلِّ حَالٍ- فَانْصَرَفَ وَ هُوَ يَقُولُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ- فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاهُ ابْنُهُ مَعَهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ- غَفَلَ عَنْهَا الْمُشْرِكُونَ فَاسْتَاقَهَا- فَأَتَى الْأَشْجَعِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ص فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ- فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً- وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ‏ . وَ عَنِ النَّبِيِّ ص مَنْ حَلِيَ فِي عَيْنِهِ شَيْ‏ءٌ مِنَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ- فَقَالَ‏ 275 مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مُنِعَ- أَ لَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ لَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏

بحار الأنوار ج74-92 — 14 فضل الحوقلة و ما يناسبه زائدا على ما مر في باب الكلمات الأربع التي يفزع إليها و في غيره‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تم، فلاح السائل ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قُلْتُ لَهُ آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَا أَدْرِي مَا تَأْوِيلُهُمَا- فَقَالَ وَ مَا هُمَا قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ تَعَالَى- ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏ ثُمَّ أَدْعُو فَلَا أَرَى الْإِجَابَةَ- قَالَ فَقَالَ لِي أَ فَتَرَى اللَّهَ تَعَالَى أَخْلَفَ وَعْدَهُ قَالَ قُلْتُ لَا- قَالَ فَمَهْ قُلْتُ لَا أَدْرِي فَقَالَ الْآيَةُ الْأُخْرَى- قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ- وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ‏ فَأُنْفِقُ فَلَا أَرَى خَلَفاً- قَالَ أَ فَتَرَى اللَّهَ أَخْلَفَ وَعْدَهُ قَالَ قُلْتُ لَا- قَالَ فَمَهْ قُلْتُ لَا أَدْرِي- قَالَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى- أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ أَطَعْتُمُوهُ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ- ثُمَّ دَعَوْتُمُوهُ لَأَجَابَكُمْ وَ لَكِنْ تُخَالِفُونَهُ وَ تَعْصُونَهُ فَلَا يُجِيبُكُمْ- وَ أَمَّا قَوْلُكَ تُنْفِقُونَ فَلَا تَرَوْنَ خَلَفاً- أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ كَسَبْتُمُ الْمَالَ مِنْ حِلِّهِ ثُمَ‏ 320 أَنْفَقْتُمُوهُ فِي حَقِّهِ- لَمْ يُنْفِقْ رَجُلٌ دِرْهَماً إِلَّا أَخْلَفَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ- وَ لَوْ دَعَوْتُمُوهُ مِنْ جِهَةِ الدُّعَاءِ لَأَجَابَكُمْ وَ إِنْ كُنْتُمْ عَاصِينَ- قَالَ قُلْتُ وَ مَا جِهَةُ الدُّعَاءِ قَالَ- إِذَا أَدَّيْتَ الْفَرِيضَةَ مَجَّدْتَ اللَّهَ وَ عَظَّمْتَهُ- وَ تَمْدَحُهُ بِكُلِّ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ص- وَ تَجْتَهِدُ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ تَشْهَدُ لَهُ بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ- وَ تُصَلِّي عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى ع- ثُمَّ تَذْكُرُ بَعْدَ التَّحْمِيدِ لِلَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ- وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص مَا أَبْلَاكَ وَ أَوْلَاكَ- وَ تَذْكُرُ نِعَمَهُ عِنْدَكَ وَ عَلَيْكَ وَ مَا صَنَعَ بِكَ- فَتَحْمَدُهُ وَ تَشْكُرُهُ عَلَى ذَلِكَ- ثُمَّ تَعْتَرِفُ بِذُنُوبِكَ ذَنْبٍ ذَنْبٍ وَ تُقِرُّ بِهَا- أَوْ بِمَا ذَكَرْتَ مِنْهَا وَ تُجْمِلُ مَا خَفِيَ عَلَيْكَ مِنْهَا- فَتَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَمِيعِ مَعَاصِيكَ وَ أَنْتَ تَنْوِي أَلَّا تَعُودَ- وَ تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهَا بِنَدَامَةٍ وَ صِدْقِ نِيَّةٍ وَ خَوْفٍ وَ رَجَاءٍ- وَ يَكُونُ مِنْ قَوْلِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِي- وَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ فَأَعِنِّي عَلَى طَاعَتِكَ- وَ وَفِّقْنِي لِمَا أَوْجَبْتَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ مَا يُرْضِيكَ- فَإِنِّي لَمْ أَرَ أَحَداً بَلَغَ شَيْئاً مِنْ طَاعَتِكَ إِلَّا بِنِعْمَتِكَ عَلَيْهِ قَبْلَ طَاعَتِكَ- فَأَنْعِمْ عَلَيَّ بِنِعْمَةٍ أَنَالُ بِهَا رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ- ثُمَّ تَسْأَلُ بَعْدَ ذَلِكَ حَاجَتَكَ- فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ لَا يُخَيِّبَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 17 آداب الدعاء و الذكر زائدا على ما مر من تقديم المدحة و الثناء و الصلاة على النبي ص و ما يختم به ال — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِذَا كَانَتْ عَشِيَّةُ الْخَمِيسِ وَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ نَزَلَتْ مَلَائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ مَعَهَا أَقْلَامُ الذَّهَبِ وَ صُحُفُ الْفِضَّةِ لَا يَكْتُبُونَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ (صلى الله عليه و آله)‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 29 فضل الصلاة على النبي و آله — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)‏ فِيمَا احْتَجَّ الرِّضَاعليه السلامعَلَى عُلَمَاءِ الْمُخَالِفِينَ بِمَحْضَرِ الْمَأْمُونِ فِي تَفْضِيلِ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ قَالَ وَ أَمَّا الْآيَةُ السَّابِعَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ

تَعَالَى‏ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً وَ قَدْ عَلِمَ الْمُعَانِدُونَ مِنْهُمْ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْنَا التَّسْلِيمَ عَلَيْكَ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ فَقَالَ تَقُولُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فَهَلْ بَيْنَكُمْ مَعَاشِرَ النَّاسِ فِي هَذَا خِلَافٌ قَالُوا لَا قَالَ الْمَأْمُونُ هَذَا مَا لَا خِلَافَ فِيهِ أَصْلًا وَ عَلَيْهِ إِجْمَاعُ الْأُمَّةِ فَهَلْ عِنْدَكَ فِي الْآلِ شَيْ‏ءٌ أَوْضَحُ مِنْ هَذَا فِي الْقُرْآنِ‏ 52 قَالَ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامنَعَمْ أَخْبِرُونِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ فَمَنْ عَنَى بِقَوْلِهِ يس قَالَتِ الْعُلَمَاءُ يس مُحَمَّدٌ ص لَمْ يَشُكَّ فِيهِ أَحَدٌ قَالَ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامفَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْطَى مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ مِنْ ذَلِكَ فَضْلًا لَا يَبْلُغُ أَحَدٌ كُنْهَ وَصْفِهِ إِلَّا مَنْ عَقَلَهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى الْأَنْبِيَاءِ (صلوات الله عليهم) فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ سَلامٌ عَلى‏ نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ‏ وَ قَالَ‏ سَلامٌ عَلى‏ إِبْراهِيمَ‏ وَ قَالَ‏ سَلامٌ عَلى‏ مُوسى‏ وَ هارُونَ‏ وَ لَمْ يَقُلْ سَلَامٌ عَلَى آلِ نُوحٍ وَ لَمْ يَقُلْ سَلَامٌ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ لَا قَالَ سَلَامٌ عَلَى آلِ مُوسَى وَ هَارُونَ‏ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ سَلَامٌ عَلَى آلِ يس‏ يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍعليهم السلام. أَقُولُ سَيَأْتِي فِي خُطْبَةِ النَّبِيِّ ص فِي فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ‏ مَنْ أَكْثَرَ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ ثَقَّلَ اللَّهُ مِيزَانَهُ يَوْمَ تَخِفُّ الْمَوَازِينُ. 18-عليه السلام، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِعليه السلامجُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ صَارَ مَهْرُ النِّسَاءِ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَ نش [نَشّاً قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يُكَبِّرَهُ مُؤْمِنٌ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ وَ يُسَبِّحَهُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ وَ يُحَمِّدَهُ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ وَ يُهَلِّلَهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَقُولَ اللَّهُمَّ زَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ إِلَّا زَوَّجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَمِنْ ثَمَّ جُعِلَ مَهْرُ النِّسَاءِ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ خَطَبَ إِلَى أَخِيهِ حرمة- [حُرْمَتَهُ وَ بَذَلَ لَهُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَلَمْ يُزَوِّجْهُ فَقَدْ عَقَّهُ وَ اسْتَحَقَّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لَا يُزَوِّجَهُ حَوْرَاءَ . 53

بحار الأنوار ج74-92 — 29 فضل الصلاة على النبي و آله — الإمام الرضا عليه السلام
مهج، مهج الدعوات عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ أَخْبَرَنِي الْإِمَامُ جَدِّي وَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ عُثْمَانُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَاجِّيُّ وَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْمُقْرِي قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرْبَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ الْخَلَفِ الْحَوْرَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِعليه السلامقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِذَا هَالَكَ أَمْرٌ أَوْ نَزَلَتْ بِكَ شِدَّةٌ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُنْجِيَنِي مِنْ هَذَا الْغَمِ‏ . 281

بحار الأنوار ج74-92 — 108 أدعية رفع الهموم و الأحزان و المخاوف و كشف الشدائد و ما يناسب ذلك و هو قريب من الباب السابق‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

نَزَلَتِ الزَّكَاةُ وَ لَيْسَ لِلنَّاسِ الْأَمْوَالُ وَ إِنَّمَا كَانَتِ الْفِطْرَةُ . 105

بحار الأنوار ج93-111 — 12 وجوب زكاة الفطر و فضلها — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍعليه السلام

تَصَدَّقْتُ يَوْماً بِدِينَارٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ أَ مَا عَلِمْتَ يَا عَلِيُّ أَنَّ صَدَقَةَ الْمُؤْمِنِ لَا تَخْرُجُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا مِنْ لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَاناً كُلُّهُمْ يَأْمُرُهُ بِأَنْ لَا تَفْعَلْ وَ مَا يَقَعُ فِي يَدِ السَّائِلِ حَتَّى يَقَعَ فِي يَدِ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَ‏ 125 اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ‏

بحار الأنوار ج93-111 — 14 فضل الصدقة و أنواعها و آدابها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص خَصْلَتَانِ لَا أُحِبُّ أَنْ يُشَارِكَنِي فِيهِمَا أَحَدٌ وُضُوئِي فَإِنَّهُ مِنْ صَلَاتِي وَ صَدَقَتِي مِنْ يَدِي إِلَى يَدِ سَائِلٍ فَإِنَّهَا تَقَعُ فِي يَدِ الرَّحْمَنِ‏ . 129 51 شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامقَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليه السلامإِذَا أَعْطَى السَّائِلَ قَبَّلَ يَدَ السَّائِلِ فَقِيلَ لَهُ لِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ قَالَ لِأَنَّهَا تَقَعُ فِي يَدِ اللَّهِ قَبْلَ يَدِ الْعَبْدِ وَ قَالَ لَيْسَ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ إِلَّا الصَّدَقَةُ فَإِنَّهَا تَقَعُ فِي يَدِ اللَّهِ قَالَ الْفَضْلُ أَظُنُّهُ يُقَبِّلُ الْخُبْزَ أَوِ الدِّرْهَمَ‏ . 52 شي، تفسير العياشي عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليه السلامضَمِنْتُ عَلَى رَبِّي أَنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَقَعُ فِي يَدِ الْعَبْدِ حَتَّى تَقَعَ فِي يَدِ الرَّبِّ وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ‏ . 53 جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُوكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍعليه السلامتَصَدَّقْ بِشَيْ‏ءٍ عِنْدَ الْبُكُورِ فَإِنَّ الْبَلَاءَ لَا يَتَخَطَّى الصَّدَقَةَ . 54 نجم، كتاب النجوم مِنْ كِتَابِ التَّجَمُّلِ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ أَبْصُرُ بِالنُّجُومِ وَ أَعْرِفُهَا وَ أَعْرِفُ الطَّالِعَ فَيَدْخُلُنِي مِنْ ذَلِكَ شَيْ‏ءٌ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ إِذَا وَقَعَ فِي نَفْسِكَ شَيْ‏ءٌ فَخُذْ شَيْئاً فَتَصَدَّقْ بِهِ عَلَى أَوَّلِ مِسْكِينٍ تَلْقَاهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ عَنْكَ‏ . 55 مكا، مكارم الأخلاق عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: الصَّدَقَةُ بِالْيَدِ تَقِي مِيتَةَ السَّوْءِ وَ تَدْفَعُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ وَ تُفَكُّ عَنْ لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَاناً كُلُّهُمْ يَأْمُرُهُ‏ 130 أَنْ لَا يَفْعَلَ. وَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ. وَ عَنْهُعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ. وَ قَالَ ص إِنَّ الصَّدَقَةَ وَ صِلَةَ الرَّحِمِ تَعْمُرَانِ الدِّيَارَ وَ تَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَارِ. عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ: مَنْ تَصَدَّقَ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ إِنْ كَانَ يَوْمٌ فَيَوْمٌ وَ إِنْ كَانَ لَيْلٌ فَلَيْلٌ دُفِعَ عَنْهُ الْهَدْمُ وَ السَّبُعُ وَ مِيتَةُ السَّوْءِ. عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ: الْبِرُّ وَ الصَّدَقَةُ يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَ يَزِيدَانِ فِي الْعُمُرِ وَ يَدْفَعَانِ عَنْ سَبْعِينَ مِيتَةَ السَّوْءِ. 6 عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَذَكَرُوا الْوَجَعَ فَقَالَ دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَ مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِقُوتِ يَوْمِهِ إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ يُدْفَعُ إِلَيْهِ الصَّكُّ بِقَبْضِ رُوحِ الْعَبْدِ فَيَتَصَدَّقُ فَيُقَالُ لَهُ رُدَّ عَلَيْهِ الصَّكَّ. عَن

بحار الأنوار ج93-111 — 14 فضل الصدقة و أنواعها و آدابها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَصْلَحَكَ اللَّهُ مَا أَيْسَرُ مَا يَدْخُلُ بِهِ الْعَبْدُ النَّارَ قَالَ

مَنْ أَكَلَ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ دِرْهَماً وَ نَحْنُ الْيَتِيمُ. 187 قال الصدوق معنى اليتيم هو المنقطع القرين في هذا الموضع فسمي النبي ص بهذا المعنى يتيما و كذلك كل إمام بعده يتيم بهذا المعنى و الآية في أكل أموال اليتامى ظلما فيهم نزلت و جرت من بعد في سائر الأنام و الدرة اليتيمة إنما سميت يتيمة لأنها كانت منقطعة القرين‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 22 وجوب الخمس و عقاب تاركه و حكمه في زمان الغيبة و حكم ما وقف على الإمام ع‏ — الإمام الباقر عليه السلام

ل، الخصال‏ فِيمَا أَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ ص عَلِيّاً(ع)يَا عَلِيُّ إِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ سَنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خَمْسَ سُنَنٍ أَجْرَاهَا اللَّهُ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ حَرَّمَ نِسَاءَ الْآبَاءِ عَلَى الْأَبْنَاءِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ وَ وَجَدَ كَنْزاً فَأَخْرَجَ مِنْهُ الْخُمُسَ وَ تَصَدَّقَ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ‏ الْآيَةَ وَ لَمَّا حَفَرَ زَمْزَمَ سَمَّاهَا سِقَايَةَ الْحَاجِّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ الْآيَةَ وَ سَنَّ فِي الْقَتْلِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ فَأَجْرَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ فِي الْإِسْلَامِ وَ لَمْ يَكُنْ لِلطَّوَافِ عَدَدٌ عِنْدَ قُرَيْشٍ فَسَنَّ فِيهِمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ فَأَجْرَى اللَّهُ ذَلِكَ فِي الْإِسْلَامِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 23 ما يجب فيه الخمس و سائر أحكامه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ فِي الْغَنِيمَةِ يُخْرَجُ مِنْهَا الْخُمُسُ وَ يُقْسَمُ مَا بَقِيَ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ وَ وَلِيَ ذَلِكَ وَ أَمَّا الْفَيْ‏ءُ وَ الْأَنْفَالُ فَهُوَ خَالِصٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ص . 193 - 11- شي، تفسير العياشي عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي الرَّجُلِ مِنْ أَصْحَابِنَا فِي لِوَائِهِمْ فَيَكُونُ مَعَهُمْ فَيُصِيبُ غَنِيمَةً قَالَ يُؤَدِّي خُمُسَنَا وَ يَطِيبُ لَهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 23 ما يجب فيه الخمس و سائر أحكامه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَنَّ صَفِيَّةَ 220 بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مَاتَ ابْنٌ لَهَا فَأَقْبَلَتْ فَقَالَ لَهَا عُمَرُ غَطِّي قُرْطَكِ فَإِنَّ قَرَابَتَكِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ لَا يَنْفَعُكِ شَيْئاً فَقَالَتْ لَهُ هَلْ رَأَيْتَ لِي قُرْطاً يَا ابْنَ اللَّخْنَاءِ ثُمَّ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ وَ بَكَتْ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَنَادَى الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَقَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ قَرَابَتِي لَا تَنْفَعُ لَوْ قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَشَفَعْتُ فِي حار وَ حكم- لَا يَسْأَلُنِي الْيَوْمَ أَحَدٌ مَنْ أَبَوَاهُ إِلَّا أَخْبَرْتُهُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَبُوكَ غَيْرُ الَّذِي تُدْعَى لَهُ أَبُوكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبُوكَ الَّذِي تُدْعَى لَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَا بَالُ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّ قَرَابَتِي لَا تَنْفَعُ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ أَبِيهِ فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ غَضَبِ رَسُولِهِ اعْفُ عَنِّي عَفَا اللَّهُ عَنْكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 27 مدح الذرية الطيبة و ثواب صلتهم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الصَّوْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ نَصْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلرِّضَاعليه السلاموَ اللَّهِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَشْرَفُ مِنْكَ آبَاءً فَقَالَ

التَّقْوَى شَرَّفَهُمْ وَ طَاعَةُ اللَّهِ أَحْظَتْهُمْ فَقَالَ لَهُ آخَرُ أَنْتَ وَ اللَّهِ خَيْرُ النَّاسِ فَقَالَ لَهُ لَا تَحْلِفْ يَا هَذَا خَيْرٌ مِنِّي مَنْ كَانَ أَتْقَى لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَطْوَعَ لَهُ وَ اللَّهِ مَا نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ آيَةٌ وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ‏ . 225

بحار الأنوار ج93-111 — 27 مدح الذرية الطيبة و ثواب صلتهم‏ — الإمام الرضا عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ سُلَيْمَانَ الْفَرَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى‏ وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ قَالَ الصَّبْرُ الصَّوْمُ إِذَا نَزَلَتْ بِالرَّجُلِ الشِّدَّةُ أَوِ النَّازِلَةُ فَلْيَصُمْ قَالَعليه السلاماللَّهُ يَقُولُ‏ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ الصَّبْرُ الصَّوْمُ‏ . 255

بحار الأنوار ج93-111 — فضائل الأشهر الثلاثة، عن جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة عن إسماعيل بن أبي زياد ع — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
شي، تفسير العياشي عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى‏ نِسائِكُمْ‏ إِلَى‏ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا قَالَ نَزَلَتْ فِي خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ وَ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الْخَنْدَقِ وَ هُوَ صَائِمٌ فَأَمْسَى‏ 270 عَلَى ذَلِكَ وَ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْزِلَ هَذِهِ الْآيَةُ إِذَا نَامَ أَحَدُهُمْ حُرِّمَ عَلَيْهِ الطَّعَامُ فَرَجَعَ خَوَّاتٌ إِلَى أَهْلِهِ حِينَ أَمْسَى فَقَالَ عِنْدَكُمْ طَعَامٌ فَقَالُوا لَا تَنَامُ حَتَّى نَصْنَعَ لَكَ طَعَاماً فَاتَّكَأَ فَنَامَ فَقَالُوا قَدْ فَعَلْتَ قَالَ نَعَمْ فَبَاتَ عَلَى ذَلِكَ وَ أَصْبَحَ فَغَدَا إِلَى الْخَنْدَقِ فَجَعَلَ يُغْشَى عَلَيْهِ فَمَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَلَمَّا رَأَى الَّذِي بِهِ سَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ كَيْفَ كَانَ أَمْرُهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أُحِلَّ لَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا وَ تَشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 32 أحكام الصوم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
الْهِدَايَةُ، قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلامإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ وَجَبَتِ الصَّلَاةُ وَ حَلَّ الْإِفْطَارُ. وَ مِنْهُ قَالَ الصَّادِقُعليه السلامإِذَا أَفْطَرْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَانَنَا فَصُمْنَا وَ رَزَقَنَا فَأَفْطَرْنَا اللَّهُمَّ تَقَبَّلْهُ مِنَّا وَ أَعِنَّا عَلَيْهِ وَ سَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَضَى عَنَّا يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ. قَالَ الصَّادِقُعليه السلامتَقُولُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ افْتَرَضْتَ عَلَى عِبَادِكَ فِيهِ الصِّيَامَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ وَ اغْفِرْ لِي تِلْكَ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ يَا رَحْمَانُ فَإِنَّهُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُ‏ 312 أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَ مِنْهُ قَالَ الصَّادِقُعليه السلاملَوْ أَنَّ النَّاسَ تَسَحَّرُوا ثُمَّ لَمْ يُفْطِرُوا إِلَّا عَلَى الْمَاءِ لَقَدَرُوا عَلَى أَنْ يَصُومُوا الدَّهْرَ. وَ قَالَ: تَسَحَّرُوا وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ وَ أَفْضَلُ السَّحُورِ السَّوِيقُ وَ التَّمْرُ. وَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ.

بحار الأنوار ج93-111 — 38 أدعية الإفطار و السحور و آدابهما — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ عُبْدُوسٍ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَقُلِ اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَهُ وَ أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ‏ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ‏ اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ تَقَبَّلْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْنَا لَهُ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏ . 384

بحار الأنوار ج93-111 — 50 الدعاء في مفتتح هذا الشهر و في أول ليلة منه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كِتَابُ فَضَائِلِ الْأَشْهُرِ الثَّلَاثَةِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍعليه السلاملَا تَدَعْ صِيَامَ يَوْمِ سَبْعَةٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ- فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ النُّبُوَّةُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص- وَ ثَوَابُهُ مِثْلُ سِتِّينَ شَهْراً لَكُمْ. 36

بحار الأنوار ج93-111 — فضائل الأشهر الثلاثة، و ثواب الأعمال، عن ابن الوليد عن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز عن سيف بن المبا — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

لَا تَدَعْ صِيَامَ يَوْمِ سَبْعَةٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ- فَإِنَّهُ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ النُّبُوَّةُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص- وَ ثَوَابُهُ مِثْلُ سِتِّينَ شَهْراً لَكُمْ‏ . 38

بحار الأنوار ج93-111 — فضائل الأشهر الثلاثة، و ثواب الأعمال، عن ابن الوليد عن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز عن سيف بن المبا — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ عليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بَاتَ بِمَكَّةَ حَتَّى أَصْبَحَ فِي لَيَالِي مِنًى قَالَ إِنْ كَانَ أَتَاهَا نَهَاراً فَبَاتَ حَتَّى أَصْبَحَ فَعَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ يُهَرِيقُهُ وَ إِنْ كَانَ خَرَجَ مِنْ مِنًى بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْ‏ءٌ . 306

بحار الأنوار ج93-111 — 54 سائر أحكام منى من المبيت و التكبير و غيرهما و فيه تفسير الأيام المعدودات و الأيام المعلومات و أحك — غير محدد
مع، معاني الأخبار الْوَرَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلامقَالَ

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيَّ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ فِي النَّاسِ أَيَّامَ مِنًى أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَ شُرْبٍ وَ بِعَالٍ وَ الْبِعَالُ النِّكَاحُ وَ مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ‏ . 309

بحار الأنوار ج93-111 — 54 سائر أحكام منى من المبيت و التكبير و غيرهما و فيه تفسير الأيام المعدودات و الأيام المعلومات و أحك — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَيَّامِ الْمَعْدُودَاتِ‏ 310 قَالَ هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 54 سائر أحكام منى من المبيت و التكبير و غيرهما و فيه تفسير الأيام المعدودات و الأيام المعلومات و أحك — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامأَنَّهُ قَالَ

فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً قَالَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْخَرُونَ بِمِنًى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بِآبَائِهِمْ وَ يَذْكُرُونَ أَسْلَافَهُمْ وَ مَا كَانَ لَهُمْ مِنَ الشَّرَفِ فَأَمَرَ اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَذْكُرُوهُ مَكَانَ ذَلِكَ‏ . 314 و روينا عن أهل البيت (صلوات الله عليهم) من الدعاء و ذكر الله في أيام التشريق وجوها يطول ذكرها و ليس منها شي‏ء موقت و ما أكثر المؤمن من ذلك فهو أفضل و يزور البيت كل يوم إن شاء و يطوف تطوعا ما بدا له و يرجع من يومه إلى منى فيبيت بها إلى أن ينفر منها.

بحار الأنوار ج93-111 — 54 سائر أحكام منى من المبيت و التكبير و غيرهما و فيه تفسير الأيام المعدودات و الأيام المعلومات و أحك — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

‏ 318 عَزَّ وَ جَلَ‏ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ‏ قَالَ هُوَ الْحُفُوفُ وَ الشَّعَثُ قَالَ وَ مِنَ التَّفَثِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي إِحْرَامِكَ بِكَلَامٍ قَبِيحٍ فَإِذَا دَخَلْتَ مَكَّةَ فَطُفْتَ بِالْبَيْتِ وَ تَكَلَّمْتَ بِكَلَامٍ طَيِّبٍ كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَتَهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 55 الرجوع من منى إلى مكة للزيارة و فيه أحكام النفرين أيضا و تفسير قوله تعالى فمن تعجل في يومين و معن — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَبَارَكَ‏ 319 وَ تَعَالَى‏ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ‏ قَالَ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَ طَرْحُ الْوَسَخِ عَنْكَ وَ الْخُرُوجُ عَنِ الْإِحْرَامِ‏ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ‏ طَوَافَ الْفَرِيضَةِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 55 الرجوع من منى إلى مكة للزيارة و فيه أحكام النفرين أيضا و تفسير قوله تعالى فمن تعجل في يومين و معن — الإمام الرضا عليه السلام
وَ كَانَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلاميَزِيدَانِ فِيهَا لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ دَاعِياً إِلَى دَارِ السَّلَامِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ غَفَّارَ الذُّنُوبِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ مَرْغُوباً وَ مَرْهُوباً إِلَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ تُبْدِي وَ الْمَعَادُ إِلَيْكَ لَبَّيْكَ تَسْتَغْنِي وَ نَفْتَقِرُ إِلَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ وَ الْفَضْلِ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ كَاشِفَ الْكَرْبِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا كَرِيمُ لَبَّيْكَ وَ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَ عَلَى آلِهِ وَ اسْأَلِ اللَّهَ الْمَغْفِرَةَ وَ الرِّضْوَانَ وَ الْجَنَّةَ وَ الْعَفْوَ وَ اسْتَعِذْ مِنْ سَخَطِهِ وَ مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِهِ وَ أَكْثِرْ مِنَ التَّلْبِيَةِ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ رَاكِباً وَ نَازِلًا وَ جُنُباً وَ مُتَطَهِّراً وَ فِي الْيَقَظَاتِ وَ فِي الْأَسْحَارِ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ رَافِعاً صَوْتَكَ. 14 وَ قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ‏ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ عليه السلامفَقَالَ

مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ وَ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ-. 14 14 وَ سُئِلَ النَّبِيُّ ص فَقِيلَ أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ قَالَ الْعَجُّ وَ الثَّجُّ قِيلَ مَا الْعَجُّ وَ الثَّجُّ قَالَ الْعَجُّ ضَجِيجُ الصِّيَاحِ وَ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ وَ الثَّجُّ النَّحْرُ وَ النِّسَاءُ يَخْفَضْنَ أَصْوَاتَهُنَّ بِالتَّلْبِيَةِ تُسْمِعُ المَرْأَةُ مِثْلَهَا وَ إِنْ أَسْمَعَتْ أَنِينَهَا أَجْزَأَهَا وَ اجْتَنِبِ الرَّفَثَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْجِدَالَ فِي الْحَجِّ قَالَ الرَّفَثُ غِشْيَانُ النِّسَاءِ وَ الْفُسُوقُ السِّبَابُ وَ قِيلَ الْمَعَاصِي وَ الْجِدَالُ الْمِرَاءُ تُمَارِي رَفِيقَكَ حَتَّى تُغْضِبَهُ وَ عَلَيْكَ بِالتَّوَاضُعِ وَ الْخُشُوعِ وَ السَّكِينَةِ وَ الْخُضُوعِ وَ قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ الرَّفَثُ التَّعْرِيضُ بِالْجِمَاعِ وَ الْقُبْلَةِ وَ الْغَمْزَةِ وَ تَفْسِيرُ التَّعْرِيضِ هَاهُنَا بِالْجِمَاعِ أَنْ يَقُولَ‏ 340 الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ لَوْ كُنَّا حَلَالًا لَاغْتَسَلْنَا وَ فَعَلْنَا وَ قَالَ إِذَا أَحْلَلْنَا أَصَبْتُكِ وَ نَحْوَ هَذَا وَ قَدْ تُمُثِّلَ فِي تَفْسِيرِ الْجِدَالِ بِالسِّبَابِ وَ لَا تَقْتُلِ الصَّيْدَ وَ اجْتَنِبِ الصَّغِيرَ وَ الْكَبِيرَ مِنَ الصَّيْدِ وَ لَا تُشِرْ إِلَيْهِ وَ لَا تَدُلَّ عَلَيْهِ نَعَمْ فِي الْحِدَأَةِ وَ لَا تَأْكُلُ وَ لَا تَشْتَرِي مِنَ الصَّيْدِ أَنْ تَأْكُلَهُ إِذَا أَحْلَلْتَ وَ لَا تُفْزِعُهُ وَ لَا تَأْمُرُ بِهِ وَ لَا بَأْسَ فِي قَتْلِ الْحَيَّةِ وَ الْعَقْرَبِ وَ الْفَأْرَةِ وَ الْحِدَأَةِ وَ الْغُرَابِ وَ الْكَلْبِ الْعَقُورِ وَ قَدْ رَخَّصَ عليه السلامفِي قَتْلِهِنَّ فِي الْحِلِّ وَ الْحَرَمِ وَ مَا سِوَاهُنَّ فَقَدْ رَخَّصَ التَّابِعُونَ فِي قَتْلِهِنَّ الزُّنْبُورِ وَ الْوَزَغِ وَ الْبَقِّ وَ الْبَرَاغِيثِ وَ إِنْ عَدَا عَلَيْكَ سَبُعٌ فَاقْتُلْهُ وَ لَا كَفَّارَةَ عَلَيْكَ وَ إِنْ لَمْ يعدو [يَعْدُ عَلَيْكَ فَلَا تَقْتُلْهُ وَ اجْتَنِبْ مِنَ الثِّيَابِ مَا كَانَ مِنْهَا مَصْبُوغاً إِلَّا أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ رَائِحَةٌ وَ لَا تَلْبَسْ قَمِيصاً وَ لَا سَرَاوِيلَ وَ لَا عِمَامَةً وَ لَا قَلَنْسُوَةً وَ لَا الْبُرْنُسَ

بحار الأنوار ج93-111 — 62 سياق مناسك الحج‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

شي، تفسير العياشي عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)بِالْكُوفَةِ أَيَّامَ قَدِمَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْكُنَاسَةِ فَنَظَرَ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ قَالَ يَا 386 مُفَضَّلُ هَاهُنَا صُلِبَ عَمِّي زَيْدٌ ره ثُمَّ مَضَى بِأَصْحَابِهِ ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى طَاقَ الرَّفَّائِينَ وَ هُوَ آخِرُ السَّرَّاجِينَ فَنَزَلَ فَقَالَ لِيَ انْزِلْ فَإِنَّ هَذَا الْمَوْضِعَ كَانَ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ الْأَوَّلَ الَّذِي خَطَّهُ آدَمُ وَ أَنَا أَكْرَهُ أَنْ أَدْخُلَهُ رَاكِباً فَقُلْتُ لَهُ فَمَنْ غَيَّرَهُ عَنْ خِطَّتِهِ فَقَالَ أَمَّا أَوَّلُ ذَلِكَ فَالطُّوفَانُ فِي زَمَنِ نُوحٍ ثُمَّ غَيَّرَهُ بَعْدُ أَصْحَابُ كِسْرَى وَ النُّعْمَانُ بْنُ مُنْذِرٍ ثُمَّ غَيَّرَهُ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ كَانَتِ الْكُوفَةُ وَ مَسْجِدُهَا فِي زَمَنِ نُوحٍ فَقَالَ نَعَمْ يَا مُفَضَّلُ وَ كَانَ مَنْزِلُ نُوحٍ وَ قَوْمِهِ فِي قَرْيَةٍ عَلَى مَتْنِ الْفُرَاتِ مِمَّا يَلِي غَرْبِيَّ الْكُوفَةِ فَقَالَ وَ كَانَ نُوحٌ رَجُلًا نَجَّاراً فَأَرْسَلَهُ اللَّهُ وَ انْتَجَبَهُ وَ نُوحٌ أَوَّلُ مَنْ عَمِلَ سَفِينَةً فَجَرَى عَلَى ظَهْرِ الْمَاءِ وَ إِنَّ نُوحاً لَبِثَ فِي قَوْمِهِ‏ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً وَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى فَيَمُرُّونَ بِهِ وَ يَسْخَرُونَ مِنْهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ دَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ‏ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً إِلَى قَوْلِهِ‏ إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا نُوحُ‏ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ‏ وَ أَوْسِعْهَا وَ عَجِّلْ عَمَلَهَا بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا فَعَمِلَ نُوحٌ سَفِينَةً فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ بِيَدِهِ يَأْتِي بِالْخَشَبِ مِنْ بُعْدٍ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا قَالَ مُفَضَّلُ ثُمَّ انْقَطَعَ حَدِيثُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)عِنْدَ ذَلِكَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ الْعَصْرَ ثُمَّ انْصَرَفَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَالْتَفَتَ عَنْ يَسَارِهِ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مَوْضِعِ دَارِ الدَّارِيِّينَ وَ هُوَ مَوْضِعُ دَارِ ابْنِ حَكِيمٍ وَ ذَلِكَ فُرَاتٌ الْيَوْمَ وَ قَالَ لِي يَا مُفَضَّلُ هَاهُنَا نُصِبَتْ أَصْنَامُ قَوْمِ نُوحٍ يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً ثُمَّ مَضَى حَتَّى رَكِبَ دَابَّتَهُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فِي كَمْ عُمِلَ سَفِينَةُ نُوحٍ وَ فُرِغَ مِنْهَا قَالَ فِي الدَّوْرَيْنِ فَقُلْتُ كَمِ الدَّوْرَانِ قَالَ ثَمَانُونَ سَنَةً قُلْتُ فَإِنَّ الْعَامَّةَ تَقُولُ عَمِلَهَا فِي خَمْسِمِائَةِ عَامٍ قَالَ فَقَالَ كَلَّا كَيْفَ وَ اللَّهُ يَقُولُ‏ وَ وَحْيِنا .

بحار الأنوار ج93-111 — 6 فضل الكوفة و مسجدها الأعظم و أعماله‏ — الإمام الصادق عليه السلام
وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُرْسَلًا قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ نَخْلَةٌ فِي دَارِ رَجُلٍ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص بِعْنِي نَخْلَتَكَ هَذِهِ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ لَا أَفْعَلُ قَالَ فَبِعْنِيهَا بِحَدِيقَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ لَا أَفْعَلُ وَ انْصَرَفَ فَمَضَى إِلَيْهِ أَبُو الدَّحْدَاحِ وَ اشْتَرَاهَا وَ أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ أَبُو الدَّحْدَاحِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص خُذْهَا وَ اجْعَلْ لِي فِي الْجَنَّةِ الَّذِي قُلْتَ لِهَذَا فَلَمْ يَقْبَلْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَكَ فِي الْجَنَّةِ حَدَائِقُ وَ حَدَائِقُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ‏ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى‏ وَ اتَّقى‏ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى‏ يَعْنِي أَبَا الدَّحْدَاحِ. إلى قوله‏ وَ ما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى‏ يعني إذا مات‏ إلى آخر ما مر في كتاب أحوال النبي ص. 128

بحار الأنوار ج93-111 — 7 بيع الثمار و الزروع و الأراضي و المياه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ عليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى‏ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ‏ قَالَ نَزَلَتْ فِي صِلَةِ الْأَرْحَامِ‏ . 139

بحار الأنوار ج93-111 — 1 ثواب القرض و ذم من منعه عن المحتاجين‏ — غير محدد

فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ‏ فَالسُّفَهَاءُ النِّسَاءُ وَ الْوَلَدُ إِذَا عَلِمَ الرَّجُلُ أَنَّ امْرَأَتَهُ سَفِيهَةٌ مُفْسِدَةٌ وَ وَلَدَهُ سَفِيهٌ مُفْسِدٌ لَمْ يَنْبَغِ لَهُ أَنْ يُسَلِّطَ وَاحِداً مِنْهُمَا عَلَى مَالِهِ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لَهُ قِيَاماً يَقُولُ لَهُ مَعَاشاً قَالَ‏ وَ ارْزُقُوهُمْ فِيها وَ اكْسُوهُمْ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً وَ الْمَعْرُوفُ الْعِدَةُ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ وَ ابْتَلُوا الْيَتامى‏ حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَ لا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَ بِداراً أَنْ يَكْبَرُوا قَالَ مَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَالُ بَعْضِ الْيَتَامَى فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُؤْتِيَهُ حَتَّى يَبْلُغَ النِّكَاحَ وَ يَحْتَلِمَ فَإِذَا احْتَلَمَ وَ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحُدُودُ وَ إِقَامَةُ الْفَرَائِضِ وَ لَا يَكُونُ مُضَيِّعاً وَ لَا شَارِبَ خَمْرٍ وَ لَا زَانِياً فَإِذَا آنَسَ مِنْهُ الرُّشْدَ دَفَعَ إِلَيْهِ الْمَالَ وَ أَشْهَدَ عَلَيْهِ وَ إِنْ‏ 164 كَانُوا لَا يَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَ فَإِنَّهُ يُمْتَحَنُ بِرِيحِ إِبْطِهِ أَوْ نَبْتِ عَانَتِهِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَقَدْ بَلَغَ فَيَدْفَعُ إِلَيْهِ مَالَهُ إِذَا كَانَ رَشِيداً وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَحْبِسَ عَنْهُ مَالَهُ وَ يَعْتَلَّ عَلَيْهِ أَنَّهُ لَمْ يَكْبَرْ بَعْدُ وَ قَوْلُهُ‏ وَ لا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَ بِداراً أَنْ يَكْبَرُوا فَإِنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَالُ يَتِيمٍ وَ هُوَ غَنِيٌّ فَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ وَ مَنْ كَانَ فَقِيراً فَقَدْ حَبَسَ نَفْسَهُ عَلَى مَالِهِ فَلَهُ أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 8 الحجر و فيه حدّ البلوغ و أحكامه‏ — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامفِي‏ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ‏ قَالَ

هُنَّ ذَوَاتُ الْأَزْوَاجِ‏ . شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامفِي‏ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ‏ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ تَأْمُرُ عَبْدَكَ وَ تَحْتَهُ أَمَتُكَ فَيَعْتَزِلُهَا حَتَّى تَحِيضَ‏ 340 فَتُصِيبُ مِنْهَا .

بحار الأنوار ج93-111 — 16 أحكام تزويج الإماء زائدا على ما تقدم في الباب السابق‏ — الإمام الصادق عليه السلام
سر، السرائر الْبَزَنْطِيُّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلاميَقُولُ

‏ إِنَّ صَدَاقَ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ ص كَانَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَ نَشّاً وَ الْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً وَ النَّشُّ نِصْفُ الْأُوقِيَّةِ . 21 شي، تفسير العياشي عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامأَخْبِرْنِي عَمَّنْ تَزَوَّجَ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ مَهْرِ السُّنَّةِ أَ يَجُوزُ لَهُ ذَلِكَ قَالَ إِذَا جَازَ مَهْرَ السُّنَّةِ فَلَيْسَ هَذَا مَهْراً إِنَّمَا هُوَ نُحْلٌ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فَإِنْ‏ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً إِنَّمَا عَنَى النُّحْلَ وَ لَمْ يَعْنِ الْمَهْرَ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ إِذَا أَمْهَرَهَا مَهْراً ثُمَّ اخْتَلَعَتْ كَانَ‏ 351 لَهَا أَنْ تَأْخُذَ الْمَهْرَ كَامِلًا فَمَا زَادَ عَلَى مَهْرِ السُّنَّةِ فَإِنَّمَا هُوَ نُحْلٌ كَمَا أَخْبَرْتُكَ فَمِنْ ثَمَّ وَجَبَ لَهَا مَهْرُ نِسَائِهَا لِعِلَّةٍ مِنَ الْعِلَلِ قُلْتُ كَيْفَ يُعْطِي وَ كَمْ مَهْرُ نِسَائِهَا قَالَ إِنَّ مَهْرَ الْمُؤْمِنَاتِ خَمْسُمِائَةٍ وَ هُوَ مَهْرُ السُّنَّةِ وَ قَدْ يَكُونُ أَقَلَّ مِنْ خَمْسِمِائَةٍ وَ لَا يَكُونُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَ مَنْ كَانَ مَهْرُهَا وَ مَهْرُ نِسَائِهَا أَقَلَّ مِنْ خَمْسِمِائَةٍ أَعْطَى ذَلِكَ الشَّيْ‏ءَ وَ مَنْ فَخَرَ وَ بَذَخَ بِالْمَهْرِ فَازْدَادَ عَلَى خَمْسِمِائَةٍ ثُمَّ وَجَبَ لَهَا مَهْرُ نِسَائِهَا فِي عِلَّةٍ مِنَ الْعِلَلِ لَمْ يَزِدْ عَلَى مَهْرِ السُّنَّةِ خَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 17 المهور و أحكامها — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامفِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ يُمَتِّعُهَا فَقَالَ

نَعَمْ أَ مَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ أَ مَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ‏ . شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ: إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَلَهَا نِصْفُ مَهْرِهَا وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَّى لَهَا مَهْراً فَمَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ‏ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ‏ وَ لَيْسَ لَهَا عِدَّةٌ وَ تَتَزَوَّجُ مَنْ شَاءَتْ فِي سَاعَتِهَا . 51 شي، تفسير العياشي عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ: الْمُوسِعُ يُمَتِّعُ بِالْعَبْدِ وَ الْأَمَةِ وَ يُمَتِّعُ الْمُعْسِرُ بِالْحِنْطَةِ وَ الزَّبِيبِ وَ الثَّوْبِ وَ الدَّرَاهِمِ وَ قَالَ إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ مَتَّعَ امْرَأَةً طَلَّقَهَا أَمَةً لَمْ يَكُنْ يُطَلِّقُ امْرَأَةً إِلَّا مَتَّعَهَا بِشَيْ‏ءٍ . 52 عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامعَنْ قَوْلِهِ‏ وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ‏ مَا قَدَرُ الْمُوسِعِ وَ الْمُقْتِرِ قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلاميُمَتِّعُ بِرَاحِلَةٍ يَعْنِي حِمْلَهَا الَّذِي عَلَيْهَا . 53 شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ قَالَ يُمَتِّعُهَا قَبْلَ أَنْ يُطَلِّقَهَا قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ‏ وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ‏ . 54 شي، تفسير العياشي عَنْ أُسَامَةَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلامقَالَ: قُلْتُ لَهُ سَلْهُ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ وَ لَمْ يُسَمِّ لَهَا مَهْراً قَالَ لَهَا الْمِيرَاثُ وَ عَلَيْهَا الْعِدَّةُ وَ لَا مَهْرَ لَهَا وَ قَالَ أَ مَا تَقْرَأُ مَا قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ‏ 358 أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَ قَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ‏ . 55 شي، تفسير العياشي عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَ سَمَّى لَهَا صَدَاقاً ثُمَّ مَاتَ عَنْهَا وَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا قَالَ لَهَا الْمَهْرُ كَمَلًا وَ لَهَا الْمِيرَاثُ قُلْتُ فَإِنَّهُمْ رَوَوْا عَنْكَ أَنَّ لَهَا نِصْفَ الْمَهْرِ قَالَ لَا يَحْفَظُونَ عَنِّي إِنَّمَا ذَاكَ الْمُطَلَّقَةُ . شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ: الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ هُوَ وَلِيُّ أَمْرِهِ‏ . 57 شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامفِي قَوْلِهِ‏ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ‏ قَالَ هُوَ الْوَلِيُّ وَ الَّذِينَ يَعْفُونَ عَنْهُ الصَّدَاقَ أَوْ يَحُطُّونَ عَنْهُ بَعْضَهُ أَوْ كُلَّهُ‏ . 58 شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ‏ قَالَ هُوَ الْأَبُ وَ الْأَخُ يُوصِي إِلَيْهِ وَ الَّذِي يَجُوزُ أ

بحار الأنوار ج93-111 — 17 المهور و أحكامها — الإمام الصادق عليه السلام
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَزْهَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ. 14- 13- الْمَجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، مِثْلَهُ و قال السيد هذا مجاز على أحد التأويلين و هو أن يكون المراد أن العاهر لا شي‏ء له في الولد فعبر عن ذلك بالحجر 65 أي له من ذلك ما لا حظ فيه و لا انتفاع به كما لا ينتفع بالحجر في أكثر الأحوال كأنه يريد أن له من دعواه الخيبة و الحرمان كما يقول القائل لغيره إذا أراد هذا المعنى ليس لك من الأمر إلا الحجر و الجلمد و التراب و الكثكث أي ليس لك منه إلا ما لا محصول له و لا منفعة فيه. و مما يؤكد هذا التأويل‏ 14 مَا رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْأَثْلَبُ. و الأثلب التراب المختلط بالحجارة. و هذا الخبر يحقق أن المراد بالحجر هاهنا ما لا ينتفع به كما قلنا أولا و مما يصدق ذلك قول الشاعر. كلانا يا معاذ نحب ليلى* * * بفي و فيك من ليلى التراب‏ شركتك في هوى من كان حظي* * * و حظك من تذكرها العذاب‏ . أراد ليس لنا منها إلا ما لا نفع به و لا حظ فيه كالسراب الذي هذه صفته و أما التأويل الآخر الذي يخرج به الكلام عن حيز المجاز إلى حيز الحقيقة فهو أن يكون المراد أنه ليس للعاهر إلا إقامة الحد عليه و هو الرجم بالأحجار فيكون الحجر هاهنا اسما للجنس لا للمعهود هذا إذا كان العاهر محصنا فإن كان غير محصن فالمراد بالحجر هاهنا على قول بعضهم الإعناف به و الغلظ عليه بتوفية الحد الذي يستحقه من الجلد له و في هذا القول تعسف و استكراه و إن كان داخلا في باب المجاز لأن الغلظة على من يقام الحد عليه إذا كان الحد جلدا لا رجما لا يعبر عنه بالحجر لأن ذلك بعيد عن سنن الفصاحة و دخول في باب الفهاهة فالأولى الاعتماد على التأويل الأول لأنه الأشبه بطرائقهم و الأليق بمقاصدهم‏ . 66

بحار الأنوار ج93-111 — 40 العزل و حكم الأنساب و أن الولد للفراش‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

‏ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى‏- قَالَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثَى‏ وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ‏- قَالَ مَا كَانَ دُونَ التِّسْعَةِ فَهُوَ غَيْضٌ- وَ ما تَزْدادُ قَالَ مَا رَأَتِ الدَّمَ فِي حَالِ حَمْلِهَا- ازْدَادَ بِهِ عَلَى التِّسْعَةِ الْأَشْهُرِ- إِنْ كَانَتْ رَأَتِ الدَّمَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ- زَادَ ذَلِكَ عَلَى التِّسْعَةِ الْأَشْهُرِ . 4 شي، تفسير العياشي عَنْ حَرِيزٍ رَفَعَهُ إِلَى أَحَدِهِمَاعليهما السلاممِثْلَهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 41 أقل الحمل و أكثره‏ — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَنْ حَكَمَ فِي دِرْهَمَيْنِ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَقَدْ كَفَرَ- وَ مَنْ حَكَمَ فِي دِرْهَمَيْنِ فَأَخْطَأَ كَفَرَ . 266

بحار الأنوار ج93-111 — 1 أصناف القضاة و حال قضاة الجور و الترافع إليهم‏ — الإمام الصادق عليه السلام

نَهْجُ الْبَلَاغَةِ وَ مِنْ كَلَامِهِ(ع) فِي صِفَةِ مَنْ يَتَصَدَّى لِلْحُكْمِ بَيْنَ الْأُمَّةِ- وَ لَيْسَ لِذَلِكَ بِأَهْلٍ- إِنَّ أَبْغَضَ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ رَجُلَانِ- رَجُلٌ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ- فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ- مَشْعُوفٌ بِكَلَامِ بِدْعَةٍ وَ دُعَاءِ 267 ضَلَالَةٍ- فَهُوَ فِتْنَةٌ لِمَنِ افْتَتَنَ بِهِ- ضَالٌّ عَنْ هَدْيِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ- مُضِلٌّ لِمَنِ اقْتَدَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ- حَمَّالٌ خَطَايَا غَيْرِهِ رَهْنٌ بِخَطِيئَتِهِ- وَ رَجُلٌ قَمَشَ جَهْلًا مُوضِعٌ فِي جُهَّالِ الْأُمَّةِ- غَارٍّ [عَادٍ فِي أَغْبَاشِ الْفِتْنَةِ عَمٍ بِمَا فِي عَقْدِ الْهُدْنَةِ- قَدْ سَمَّاهُ أَشْبَاهَ النَّاسِ عَالِماً وَ لَيْسَ بِهِ- بَكَّرَ فَاسْتَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ مَا قَلَّ مِنْهُ خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ- حَتَّى إِذَا ارْتَوَى مِنْ آجِنٍ وَ اكْتَنَزَ مِنْ غَيْرِ طَائِلٍ- جَلَسَ بَيْنَ النَّاسِ قَاضِياً ضَامِناً لِتَخْلِيصِ مَا الْتَبَسَ عَلَى غَيْرِهِ- فَإِنْ نَزَلَتْ بِهِ إِحْدَى الْمُبْهَمَاتِ- هَيَّأَ لَهَا حَشْواً رَثّاً مِنْ رَأْيِهِ- ثُمَّ قَطَعَ بِهِ- فَهُوَ مِنْ لُبْسِ الشُّبُهَاتِ فِي مِثْلِ نَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ- لَا يَدْرِي أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ- إِنْ أَصَابَ خَافَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخْطَأَ- وَ إِنْ أَخْطَأَ رَجَا أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصَابَ- جَاهِلٌ خَبَّاطُ جَهَالاتٍ عَاشٍ رَكَّابُ عَشَوَاتٍ- لَمْ يَعَضَّ عَلَى الْعِلْمِ بِضِرْسٍ قَاطِعٍ- يُذْرِي الرِّوَايَاتِ إِذْرَاءَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ- لَا مَلِي‏ءٌ وَ اللَّهِ بِإِصْدَارِ مَا وَرَدَ عَلَيْهِ- لَا يَحْسَبُ الْعِلْمَ فِي شَيْ‏ءٍ مِمَّا أَنْكَرَهُ- وَ لَا يَرَى أَنَّ مِنْ وَرَاءِ مَا بَلَغَ مِنْهُ مَذْهَباً لِغَيْرِهِ- وَ إِنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ أَمْرٌ اكْتَتَمَ بِهِ- لِمَا يَعْلَمُ مِنْ جَهْلِ نَفْسِهِ- تَصْرُخُ مِنْ جَوْرِ قَضَائِهِ الدِّمَاءُ- وَ تَعَجُّ مِنْهُ الْمَوَارِيثُ- إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مِنْ مَعْشَرٍ يَعِيشُونَ جُهَّالًا- وَ يَمُوتُونَ ضُلَّالًا- لَيْسَ فِيهِمْ سِلْعَةٌ أَبْوَرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- إِذَا تُلِيَ حَقَّ تِلَاوَتِهِ- وَ لَا سِلْعَةٌ أَنْفَقُ بَيْعاً وَ لَا أَغْلَى ثَمَناً مِنْهُ- إِذَا حُرِّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ- وَ لَا عِنْدَهُمْ أَنْكَرُ مِنَ الْمَعْرُوفِ- وَ لَا أَعْرَفُ مِنَ الْمُنْكَرِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 أصناف القضاة و حال قضاة الجور و الترافع إليهم‏ — غير محدد
ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ

السُّحْتُ ثَمَنُ‏ 273 الْمَيْتَةِ وَ ثَمَنُ الْكَلْبِ- وَ ثَمَنُ الْخَمْرِ وَ مَهْرُ الْبَغِيِّ- وَ الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ وَ أَجْرُ الْكَاهِنِ‏ . 2 شي، تفسير العياشي عَنِ السَّكُونِيِ‏ مِثْلَهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 3 الرشا في الحكم و أنواعه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا- وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا- أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ‏- فَإِنَّ الْحُكْمَ كَانَ فِي أَوَّلِ النُّبُوَّةِ- أَنَّ الْمَوَارِيثَ كَانَتْ عَلَى الْأُخُوَّةِ لَا عَلَى الْوِلَادَةِ- فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْمَدِينَةِ- آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ- فَكَانَ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ يَرِثُهُ أَخُوهُ فِي الدِّينِ- وَ يَأْخُذُ الْمَالَ وَ كَانَ مَا تَرَكَ لَهُ دُونَ وَرَثَتِهِ- فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ بَدْرٍ أَنْزَلَ اللَّهُ- النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ- وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ- فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ- إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى‏ أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً- فَنَسَخَتْ آيَةَ الْأُخُوَّةِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ‏ . أقول: قد مر مثله في تفسير النعماني- عن أمير المؤمنينعليه السلامفي كتاب القرآن- وَ فِيهِ أَيْضاً عَنْهُعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

نَسَخَ قَوْلَهُ تَعَالَى- وَ إِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا- الْقُرْبى‏ الْآيَةَ- قَوْلُهُ تَعَالَى‏ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ- لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ‏ . 2- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ- وَ إِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ- أُولُوا الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينُ- فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ‏- قَالَ نَسَخَتْهَا آيَةُ 367 الْفَرَائِضِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 14 نوادر أحكام الوارث‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلامقَالَ

صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مَنْ قَتَلَ خَطَأً- لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْعِتْقَ وَاجِبٌ- قَالَ اللَّهُ‏ وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً- فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى‏ أَهْلِهِ‏- ... فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ‏ . 51 شي، تفسير العياشي عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ‏ صَوْمُ شَعْبَانَ وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةٌ مِنَ اللَّهِ‏ . 52 وَ فِي رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ عَنْهُ‏ تَوْبَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهِ مِنَ الْقَتْلِ وَ الظِّهَارِ وَ الْكَفَّارَةِ . 53 وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْهُ‏ صَوْمُ شَعْبَانَ وَ شَهْرِ رَمَضَانَ تَوْبَةٌ وَ اللَّهِ مِنَ اللَّهِ‏ . 54 شي، تفسير العياشي عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً- فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها- وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ‏- قَالَ الْمُتَعَمِّدُ الَّذِي يَقْتُلُهُ عَلَى دِينِهِ- فَذَلِكَ التَّعَمُّدُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ- قَالَ قُلْتُ فَرَجُلٌ جَاءَ إِلَى رَجُلٍ- فَضَرَبَهُ بِسَيْفِهِ حَتَّى قَتَلَهُ لِغَضَبٍ- لَا لِعَيْبٍ عَلَى دِينِهِ- قَتَلَهُ وَ هُوَ يَقُولُ بِقَوْلِهِ- قَالَ لَيْسَ هَذَا الَّذِي ذُكِرَ فِي الْكِتَابِ- وَ لَكِنْ يُقَادُ بِهِ وَالِدَيْهِ إِنْ قُبِلَتْ- قُلْتُ فَلَهُ تَوْبَةٌ قَالَ نَعَمْ- يُعْتِقُ رَقَبَةً وَ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ- وَ يُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِيناً وَ يَتُوبُ وَ يَتَضَرَّعُ- فَأَرْجُو أَنْ يُتَابَ عَلَيْهِ‏ . 55 شي، تفسير العياشي عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَوْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ: سَأَلْتُ أَحَدَهُمَا عَمَّنْ قَتَلَ مُؤْمِناً هَلْ لَهُ تَوْبَةٌ- قَالَ لَا حَتَّى يُؤَدِّيَ دِيَتَهُ إِلَى أَهْلِهِ- وَ يُعْتِقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً وَ يَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ- وَ يَسْتَغْفِرَ رَبَّهُ وَ يَتَضَرَّعَ إِلَيْهِ‏ 380 فَأَرْجُو أَنْ يُتَابَ عَلَيْهِ إِذَا هُوَ فَعَلَ ذَلِكَ- قُلْتُ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُؤَدِّي دِيَتَهُ- قَالَ يَسْأَلُ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يُؤَدِّيَ دِيَتَهُ إِلَى أَهْلِهِ‏ . 56 شي، تفسير العياشي عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ‏ مَنْ قَتَلَ نَفْساً- ... فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً- قَالَ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ لَوْ قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً- كَانَ فِيهِ وَ لَوْ قَتَلَ نَفْساً وَاحِدَةً كَانَ فِيهِ‏ . 57 شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ‏ ...- فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً- فَقَالَ لَهُ فِي النَّارِ مَقْعَدٌ لَوْ قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً- لَمْ يُزَدْ عَلَى ذَلِكَ الْعَذَابِ- قَالَ‏ وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً لَمْ يَقْتُلْهَا- أَوْ أَنْجَى مِنْ غَرَقٍ أَوْ حَرَقٍ أَوْ أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ- يُخْرِجُهَا مِنْ ضَلَالَةٍ إِلَى هُدًى‏ . 58 شي، تفسير العياشي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ رَفَعَهُ إِلَى الشّ

بحار الأنوار ج93-111 — 1 عقوبة قتل النفس و علة القصاص و عقاب من قتل نفسه و كفارة قتل العمد و الخطاء — الإمام السجاد عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

دِيَةُ الْأَنْفِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ الْعَيْنُ إِذَا فُقِئَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ الْيَدُ إِذَا قُطِعَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي الذَّكَرِ إِذَا قُطِعَ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ فِي الْأُذُنِ إِذَا جُذِعَتْ خَمْسُونَ‏ 421 مِنَ الْإِبِلِ- وَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ جُرُوحاً دُونَ الْمَثُلَاتِ وَ الْإِصْبَعُ وَ شِبْهُهُ- يَحْكُمُ بِهِ ذُو عَدْلٍ مِنْكُمْ- وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 2 ديات المنافع و الأطراف و أحكامها — الإمام الصادق عليه السلام

من علّم خيرا فله بمثل أجر من عمل به 17 في فضل العالم على العابد 18 في أنّ لكلّ شي‏ء زكاة و زكاة العلم أن يعلّمه أهله، و نوم العالم، و مثل العلماء، و هديّة المرء 25 [فهرس الجزء الثاني‏] [تتمة كتاب العقل و العلم و الجهل‏] [تتمة أبواب العلم و آدابه و أنواعه و أحكامه‏] الباب التاسع استعمال العلم، و الإخلاص في طلبه، و تشديد الامر على العالم، و الآيات فيه، و فيه: 71- حديثا 26 تفسير الآيات 27 حق العلم، و بيانه 28 في خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) 31 فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود (عليه السلام) في عالم غير عامل، و فيه: بيان 32 في منهومين لا يشبعان 34 تعلّموا القرآن فانّه أحسن الحديث 36 ما قال عليّ (عليه السلام) لكميل 37 من تعلّم علما لغير اللّه 38 في أنّ لموسى بن عمران (عليه السلام) كان جليسا ضاع علمه، و قصّة مسخه قردا 40 الباب العاشر حق العالم، و الآيات فيه، و فيه: 20- حديثا 40 في ثلاث يشكون إلى اللّه 41 حقّ الأستاد 42 ما روى حارث بن الأعور عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من حقّ العالم، و فيه كيفية

بحار الأنوار ج93-111 — العقل و العلم و الجهل‏ — غير محدد
115 الباب الخامس و العشرون الأعراف و أهلها، و ما يجرى بين أهل الجنة و أهل النار، و الآيات فيه، و فيه: 23- حديثا 329 تفسير الآيات 330 الأعراف سور بين الجنّة و النّار 331 في سؤال ابن الكوّاء عن عليّ (عليه السلام) 332 في أنّ عليّا (عليه السلام) يعسوب المؤمنين، و أوّل السّابقين، و خليفة رسول ربّ العالمين، و قسيم الجنّة و النّار، و صاحب الأعرف 336 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) 337 تفسير قوله تعالى: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» 338 في أنّ الأعراف، هم: الأئمّة (عليهم السلام) 339 اعتقادنا في الأعراف، و ما قال

ه الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه، و أنّه مكان ليس من الجنّة و لا من النّار 340 الباب السادس و العشرون ذبح الموت بين الجنة و النار، و الخلود فيهما، و علته، و الآيات فيه، و فيه: 12- حديثا 341 الأقوال في الخلود 341 الكلام في الاستثناء في قوله تعالى: «إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ»* 342 في ذبح الموت 345

بحار الأنوار ج93-111 — العقل و العلم و الجهل‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
151 فيما ذكره الصدوق (رحمه اللّه) من أنّ الذبيح إسماعيل أو إسحاق (عليهما السلام) و التحقيق في ذلك. 123 العلّة الّتي من أجلها سمّيت التروية تروية 125 سبعة أشياء خلقها اللّه لم تركض في رحم 129 العلّة الّتي من أجلها صارت الطحال حراما 130 تحقيق و بيان في تعيين الذبيح و أدلة القائلين بأنّه إسماعيل (عليه السلام) دون إسحاق (عليه السلام) 132 فيما قال

ه العلّامة الطبرسيّ و العلّامة المجلسي (رحمهما اللّه) 134 في أنّ إسماعيل (عليه السلام) أكبر من إسحاق (عليه السلام) بخمس سنين 136 الأقوال في مشروعيّة ذبح الولد 137 ما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 139 الباب السابع قصص لوط عليه السلام و قومه، و الآيات فيه، و فيه: 35- حديثا 140 تفسير الآيات، و نسب لوط (عليه السلام) 143 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام) يتعوّذون من البخل في كلّ صباح و مساء، و قصّة قوم لوط 147 في تعدّد البشارة لإبراهيم (عليه السلام) 149 تفسير قوله عزّ اسمه: «يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ»

بحار الأنوار ج93-111 — النبوّة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
156 في حل ما يورد من الاشكال بالآيات و الإخبار في قصة يعقوب و يوسف (عليهما السلام) 321 الجواب في تفضيل يعقوب (عليه السلام) ليوسف (عليه السلام) على إخوته 322 فيما قال

ه العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 323 لم أرسل يعقوب (عليه السلام) يوسف (عليه السلام) مع إخوته مع خوفه عليه منهم، و أسرف في الحزن و التهالك و ترك التماسك حتّى ابيضّت عيناه من البكاء 324 فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 325 فيما قيل في حقّ يوسف (عليه السلام) 326 بيان في: لو لا، الواقعة في: «لَوْ لا أَنْ رَأى‏ بُرْهانَ رَبِّهِ» 330 تحقيق حول: و «هَمَّ بِها» 331 بيان و تحقيق في: سجودهم، و معنى: «وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً» 336 الباب العاشر قصص أيوب (عليه السلام) و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا 339 تفسير الآيات 340 العلّة الّتي ابتلى بها أيوب (عليه السلام) 344 مدّة ابتلاء أيوب (عليه السلام) 347 فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في ابتلاء أيّوب (عليه السلام) 349 أقوال في امرأة أيّوب (عليه السلام) 352 فيما قاله السيّد (قدّس سرّه) فيما وقع على أيّوب (عليه السلام) و له بيان في معنى: «أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ» 343 بيان و تحقيق من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 355

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — غير محدد
160 سؤال المأمون عن الرّضا (عليه السلام) عن قول اللّه

عزّ و جلّ: «فَوَكَزَهُ مُوسى‏ فَقَضى‏ عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ» 32 تفسير قوله تعالى: «فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ»، و ما ذكره الرازيّ في احتجاج الطاعنين بعصمة الأنبياء (عليهم السلام) بهذه الآية 33 ما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في جواب الطاعنين 34 جواب من قال: كيف يجوز لموسى (عليه السلام) أن يقول لرجل من شيعته يستصرخه: إنّك لغوي مبين؟ 35 يوسف الصديق (عليه السلام) و اخباره بالمغيبات 36 عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال: ما خرج موسى حتّى خرج قبله خمسون كذّابا من بني إسرائيل كلّهم يدّعي أنّه موسى بن عمران 38 فيما قال السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى الثعبان و الجانّ 43 معنى قول شعيب (عليه السلام): «إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ» 44 عصا موسى (عليه السلام) و كانت لآدم (عليه السلام) و هي عند الأئمّة (عليهم السلام) واحدا بعد واحد، إلى أن صارت عند القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 45 قصّة موسى (عليه السلام) و فرعون و لحيته 46 معنى قوله تعالى: «وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى‏» 49 قصّة التابوت، و صانعه خربيل مؤمن آل فرعون 52 قصّة النّجار و أمّ موسى على ما نقله ابن عبّاس 54 قصّة بنت فرعون 54 ثلاثة لم يكفروا باللّه طرفة عين: خربيل مؤمن آل فرعون، و حبيب النّجار صاحب ياسين، و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و هو أفضلهم 58 اسم أب امرأة موسى (عليه السلام) يثرون صاحب مدين ابن أخي شعيب (عليه السلام) 58 اسامي عصا موسى (عليه السلام) و ما فعل بها 60

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — الإمام الرضا عليه السلام
255 في قوله تعالى: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» 159 في قوله عزّ اسمه: «أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا» و قصّة خباب بن الأرتّ و كان له على العاص بن وائل دين 162 تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» و ما فعل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 163 تفسير قوله تبارك و تعالى: «سَأَلَ سائِلٌ» 166 تفسير قوله تعالى: «ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً» 167 معنى قوله تعالى: «ثُمَّ ذَهَبَ إِلى‏ أَهْلِهِ يَتَمَطَّى» 169 تفسير قوله عزّ من قائل: «إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ»* و إشارة إلى ليلة المعراج 171 معنى: «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى‏» 172 تفسير سورة: اقرأ (العلق) 174 تفسير قوله تعالى: «أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ»، و: «تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ» 175 معنى: «حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ» 176 في أنّ إبليس رنّ أربع رنّات 177 العلّة الّتي من أجلها ورث عليّ (عليه السلام) من النبيّ (صلى الله عليه و آله) دون أعمامه 178 في إيمان عليّ (عليه السلام) و خديجة (عليها السلام) و جعفر رضي اللّه تعالى عنه 179 فيما قال

ه المشركون لأبي طالب رضي اللّه تعالى عنه و بعض أشعاره 180 تفسير قوله تعالى: «وَ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ» 182 تفسير قوله تعالى: «فَاصْبِرْ عَلى‏ ما يَقُولُونَ»* و قوله (صلى الله عليه و آله): الصبر من الإيمان كالرأس من البدن 183 في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) لمّا أتى له سبع و ثلاثون سنة كان يرى في نومه كأنّ آتيا أتاه فيقول له: يا رسول اللّه 184

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
261 إلّا سألوني عن عليّ بن أبي طالب 300 الأقوال في ليلة المعراج 302 في أذان النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الملائكة (عليهم السلام) و ما قال

وا في حقّ عليّ (عليه السلام)، و ملاقاته (صلى الله عليه و آله و سلم) الأنبياء على نبيّنا و آله و (عليهم السلام) 303 في صورة عليّ كانت في السماء الخامسة 304 فيما قال اللّه تبارك و تعالى شأنه لنبيّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ليلة المعراج 305 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وطأ مكانا ما وطئه بشر 306 في قول اللّه عزّ و جلّ: من أذل لي وليّا فقد أرصد لي بالمحاربة، و من حاربني حاربته 307 في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) صلّى في مسجد الكوفان (الكوفة) في ليلة الإسراء 308 في صفة البراق و شكلها 311 في قول الصادق (عليه السلام): ليس من شيعتنا من أنكر أربعة أشياء: المعراج، و المسائلة في القبر، و خلق الجنّة و النار، و الشفاعة 312 ما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في السماء الدّنيا، و السماء الثانية 312 ما رأي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في السماء الدّنيا، و السماء الثانية 312 ما رأي (صلى الله عليه و آله) في السماء الثالثة و الرابعة و الخامسة و السادسة و السابعة 313 فيما نادى اللّه تبارك و تعالى شأنه العزيز لنبيّه محمّد (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج 313 في قول اللّه جلّ جلاله: يا أحمد آمن الرسول بما انزل إليه من ربّه و المؤمنون كلّ آمن باللّه ... إلى آخر الآية، و قوله عزّ و جلّ في: عليّ (عليه السلام) 314 العلّة الّتي من أجلها كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام) 315 في صفة البراق و صورتها 316 في أذان جبرئيل و فصولها في ليلة المعراج 317 في مناد نادى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج بيمينه و مناد بيساره، و استقبال‏

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
270 العلّة الّتي من أجلها سمّيت الجمعة جمعة 125 أوّل خطبة خطبها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بالمدينة في أوّل جمعة 126 العلّة الّتي من أجلها صار الخطبة شرطا في انعقاد الجمعة 127 حوادث السنة الأولى من الهجرة 128 تزويج عائشة 129 في المواخاة بين المهاجر و الأنصار؛ و إسلام عبد اللّه بن سلام 130 في أوّل من دفن بالبقيع من المهاجر و الأنصار 132 الباب الثامن نوادر الغزوات و جوامعها و ما جرى بعد الهجرة الى غزوة بدر الكبرى، و فيه غزوة العشيرة، و بدر الأولى و النخلة، و الآيات فيه، و فيه: 45- حديثا 133 تفسير الآيات 140 في أنّ أوّل قتيل قتل بين المسلمين و المشركين كان ابن الخضرمي 141 في أنّ القتال في الشهر الحرام كان محرّما 141 تفسير قوله تعالى: «يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً»، 142 المراد من: المستضعفين 143 العلّة الّتي من أجلها قال رسول اللّه

(صلى الله عليه و آله) في حقّ: عيينة بن حصن الفزاريّ: الأحمق المطاع في قومه 147 تفسير قوله تعالى: «إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» و فيه: ذمّ أسامة بن زيد في تخلّفه عن أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) 148

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
275 عن عليّ (عليه السلام) قال

رأيت الخضر (عليه السلام) في المنام قبل بدر بليلة فقلت له: علّمني شيئا انصر به على الأعداء، فقال: قل: يا هو يا من لا هو إلّا هو، فلمّا أصبحت قصصتها على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقال لي: يا عليّ علّمت الاسم الأعظم و كان على لساني يوم بدر 310 في أنّ قوله تعالى: «إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ»، نزلت في عبّاس بن عبد المطّلب لأنّه دفن من ذهب عند زوجته 312 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ليلة بدر 317 قصّة نبىّ من بني إسرائيل (عليه السلام) 318 صلاة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على أهل بدر 320 أشعار لأمير المؤمنين (عليه السلام) في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 321 فيما قال عليّ (عليه السلام) لليهوديّ الّذي سأله (عليه السلام) عمّا امتحنه اللّه به في حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و بعد وفاته 325 قصّة أبو غرّة و أشعاره في مدح النبيّ (صلى الله عليه و آله) 345 فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) لقتلى المشركين ببدر 346 قصّة أبو العاص بن ربيع صهر النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 348 قصّة زينب بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و إنّها آجرت أبو العاص 353 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ردّ زينب إلى أبى العاص 354 اسراء بدر و أسمائهم 355 في أنّ شهداء بدر أربعة عشر ستّة من المهاجرين و ثمانية من الأنصار 360 المقتولين من المشركين و أسمائهم و أسماء قاتليهم 361 في أنّ المقتولين من المشركين ببدر كانوا سبعين 365

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
280 شهادة حمزة السيّد الشهداء رضي اللّه تعالى شانه عنه، و ما فعل له وحشيّ على ما عهدت له هند بنت عتبة عليها اللّعنة 55 في أنّ عمرو بن قيس (ثابت) قد أسلم و قتل شهيدا يوم أحد و هو الّذي دخل الجنّة و لم يصلّ صلاة، و قال رسول اللّه

(صلى الله عليه و آله): ما رجل لم يصل للّه ركعة دخل الجنّة غيره، رضي اللّه تبارك و تعالى عنه 56 في شهادة حنظلة بن أبي عامر، و أنّه تزوّج في تلك اللّيلة الّتى كانت صبيحتها حرب أحد ببنت عبد اللّه بن أبيّ بن سلول، و استأذن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أن يقيم عندها، فأنزل اللّه: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ...»*، و الرؤيا الّتي رآها امرأته 57 تفسير قوله تعالى: «فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ» 60 سعد بن الربيع، و ما قاله للأنصار 62 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من له علم بعمّى حمزة 62 في أنّ قريش تؤامرت على أن يرجعوا و يغيروا على المدينة 64 في غزوة حمراء الأسد 65 لمّا كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حتّى لم يبق معه إلّا عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام) و أبو دجانة سماك بن خرشة 70 في قول جبرئيل لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ هذه لهي المواساة من علي (عليه السلام) لك 71 أشعار من عليّ (عليه السلام) لمّا رجع من أحد 72 فيما نودى يوم احد: ناد عليّا مظهر العجائب* * * تجده عونا لك في النوائب‏ 73 فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حقّ عمرو بن العاص و الوليد بن عقبة 76 اشارة إلى ما فعله المسلمون على الأسارى بدر 77 من معجزاته (صلى الله عليه و آله و سلم) 78

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
281 قصّة أبو عزّة الشاعر الّذي اسر في السبعين الّذين اسروا و طلّقه النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) بغير فداء، و اسر في يوم احد، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): المؤمن لا يلسع من جحر مرّتين، 79 أوّل غزوة حملت فيها راية في الإسلام 80 في أنّ لعليّ (عليه السلام) أربع ما هنّ لأحد 81 إشارة إلى وقعة أحد على ما روي عن عبد اللّه بن مسعود 81 في انهزام الناس عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 84 في أنّ ملكا يقال له: رضوان، نادى في يوم احد: لا سيف إلّا- ذو الفقار، و لا فتى إلّا عليّ 86 سبب نزول قوله تعالى: «وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ» و ما قال رسول اللّه

(صلى الله عليه و آله) لمّا رأى ما صنع بحمزة رضي اللّه تبارك و تعالى عنه 93 في أنّ المسلمين يوم أحد كانوا سبعمائة و المشركين ألفين 94 في امرأة من بني النجّار قتل أبوها و زوجها و أخوها مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فدنت من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و المسلمون قيام على رأسه، فقالت لرجل: أ حيّ رسول اللّه؟ قال: نعم، قالت: أستطيع أن انظر إليه؟ قال: نعم، فأوسعوا لها فدنت منه و قالت: كلّ مصيبة جلل بعدك، ثمّ انصرفت 98 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لكن حمزة لا بواكي له اليوم، و ما قالا سعد بن معاذ و اسيد بن حضير، و البكاء على حمزة رضي اللّه عنه 98 غزوة حمراء الأسد 99 في قوله تعالى: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ» 109 في قوله عزّ اسمه: «الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ» 110

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
320 في قول أبي عبد اللّه (عليه السلام) في معنى قوله جلّ جلاله: «بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ» يعني: الحسين (عليه السلام) 255 فيما قال

ه الطبرسيّ (رحمه اللّه) في معنى الآية 255 الباب الخامس عشر تأويل الوالدين و الولد و الارحام و ذوى القربى بهم عليهم الصلاة و السلام، و فيه: 23- حديثا 257 معنى قوله تعالى: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»* 257 معنى قوله تعالى: «ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏ فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» 258 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أنا و عليّ أبوا هذه الامّة، و لحقّنا عليهم أعظم من حقّ أبوي ولادتهم 259 في قول موسى بن جعفر (عليهما السلام): يعظم ثواب الصّلاة على قدر تعظيم المصلّي على أبويه الأفضلين: محمّد و عليّ 260 فيما قالته فاطمة (عليها السلام) لبعض النساء 261 في قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام) حقّ قرابات أبوي ديننا محمّد و عليّ 262 قصّة الرّجل الّذي أعطى خبزا و إداما برجل و امرأة من قرابات محمّد و عليّ فرزق خمسمائة دينار بالحال و مائة الف دينار بعده و ... 264 قال الصّادق (عليه السلام) إنّ رحم الأئمّة (عليهم السلام) من آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) ليتعلّق بالعرش 265 عن الصّادق (عليه السلام) الرحم معلقة العرش تقول: اللّهم صل من وصلني و اقطع من قطعني 268

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — الإمام الصادق عليه السلام
334 الباب الثالث و الخمسون انهم عليه السلام جنب اللّه و وجه اللّه و يد اللّه و أمثالها، و فيه: 36- حديثا 191 عن الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ»، قال نحن وجهه 192 معنى الخبر الّذي رووه: أنّ ثواب لا إله إلّا اللّه، النظر إلى وجه اللّه 201 الباب الرابع و الخمسون ان المرحومين في القرآن هم و شيعتهم عليه السلام، و فيه: 9- أحاديث‏ 204 قول الصادق (عليه السلام) لزيد الشحّام: اقرأ فانّها ليلة الجمعة قرآنا، فقرأ: «إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ...» 205 لمّا خطب أبو بكر، قام ابيّ بن كعب فقال: يا معاشر المهاجرين، ثمّ ذكر خطبته الطويلة في الاحتجاج على أبي بكر في خلافة عليّ (عليه السلام) إلى أن قال

و أيم اللّه ما اهملتم، لقد نصب لكم علم يحلّ لكم الحلال و يحرم عليكم الحرام، و لو أطعتموه ما اختلفتم، و في قوله تفسير: «إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ» 206

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — غير محدد
336 الباب الثامن و الخمسون انهم عليه السلام المظلومون و ما نزل في ظلمهم، و فيه: 37- حديثا 221 عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه

(صلى الله عليه و آله): حرم اللّه الجنّة على ظالم أهل بيتي و قاتلهم و سابيهم و المعين عليهم 224 عن أبي الحسن موسى، عن أبيه (عليهما السلام) قال: نزلت هذه الآية: «وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ» لال محمّد (صلى الله عليه و آله)‏ «إِلَّا خَساراً» 226 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ذات ليلة في المسجد، فلما كان قرب الصبح دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) فناداه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقال: يا عليّ قال: لبّيك، قال: هلمّ إلىّ، فلما دنا منه قال: يا عليّ (عليه السلام) بتّ اللّيلة حيث تراني فقد سألت ربّي ألف حاجة فقضاها لي، و سألت لك مثلها فقضاها، و سألت لك ربّي أن يجمع لك أمّتي من بعدي فأبى عليّ ربّي، فقال: «الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ» 228 الباب التاسع و الخمسون في تأويل قوله تعالى: سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ‏، و فيه: 6- أحاديث‏ 232 سؤال الحسن البصري عن أبي جعفر (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «سِيرُوا فِيها لَيالِيَ» 232 بيان المجلسي (رحمه اللّه) 236

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
337 الباب الستون تأويل الأيّام و الشهور بالائمة عليهم السلام و فيه: 4- أحاديث‏ 238 معنى: لا تعادوا الأيّام فتعاديكم، و الأسبوع 239 تأويل قوله عزّ اسمه: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ» 240 معجزة من إمام الصادق (عليه السلام) 243 الباب الواحد و الستون ما نزل من النهى عن اتخاذ كل بطانة و وليجة و ولى من دون اللّه و حججه (عليهم السلام)، و فيه: 12- حديثا 244 أبان عن الصادق (عليه السلام) قال

يا معشر الاحداث اتقوا اللّه و لا تأتوا الرّؤساء، دعوهم حتّى يصيروا أذنابا 246 الباب الثاني و الستون انهم (عليهم السلام) أهل الأعراف الذين ذكرهم اللّه في القرآن، لا يدخل الجنة الا من عرفهم و عرفوه، و فيه: 20- حديثا 247 جاء ابن الكوّا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و سئل عنه تفسير قوله جلّ جلاله: «وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى‏ وَ أْتُوا

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — الإمام الصادق عليه السلام
342 قال عليّ (عليه السلام) لا يجتمع حبّنا و حبّ عدوّنا في جوف إنسان، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: «ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ» 318 تأويل قوله تعالى: «عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ»، و قوله عزّ اسمه: «لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ» 326 انّ الإسلام بدء غريبا و سيعود غريبا 328 تأويل قوله تعالى: «مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا» 332 تأويل قوله تعالى: «يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ» 336 تأويل قوله تعالى: «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً»، و هو ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 348 تأويل قوله تعالى: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ» و تأويل: «وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ» 350 معنى: أُولُوا الْعَزْمِ‏ 351 الاستطاعة و تأويل قوله عزّ من قائل: «وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ» 353 تأويل قوله تبارك و تعالى جلّ شأنه: «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ» 357 عن ابن عبّاس قال: لما قدم النبيّ (صلى الله عليه و آله) المدينة أعطى عليّا (عليه السلام) و عثمان ارضا أعلاها لعثمان و أسفلها لعليّ (عليه السلام) فقال

عليّ (عليه السلام) لعثمان إنّ أرضي لا تصلح إلّا بارضك، فاشتر منّي أو بعني، فقال له: أبيعك، فاشترى منه علي (عليه السلام) فقال له أصحابه: أيّ شي‏ء صنعت، بعت أرضك من عليّ و أنت لو أمسكت عنه الماء ما انبتت أرضه شيئا حتّى يبيعك بحكمك، قال: فجاء عثمان إلى عليّ (عليه السلام) فقال له: لا اجيز البيع، فقال (عليه السلام) له: بعت و رضيت و ليس ذلك لك، قال: فاجعل بيني و بينك رجلا، قال عليّ (عليه السلام): النبيّ (صلى الله عليه و آله)، فقال عثمان: هو ابن عمك، و لكن اجعل بيني و بينك غيره، فقال عليّ (عليه السلام): لا احاكمك إلى غير النبيّ (صلى الله عليه و آله) و النبيّ شاهد علينا، فأبي ذلك، فأنزل اللّه:

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
373 الباب السادس تفضيلهم (عليهم السلام) على الأنبياء و على جميع الخلق و أخذ ميثاقهم عنهم و عن الملائكة و عن سائر الخلق، و ان أولى العزم انما صاروا أولى العزم بحبهم (صلوات الله عليهم) و فيه: 88- حديثا 267 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال

كان ممّا ناجى اللّه موسى (عليه السلام): إنّي لا أقبل الصلاة إلّا ممّن تواضع لعظمتي و ألزم قلبه خوفي، و قطع نهاره بذكري، و لم يبت مصرّا على خطيئته و عرف حقّ أوليائي و أحبّائي، فقال موسى: يا ربّ تعني باوليائك و أحبّائك إبراهيم و إسحاق و يعقوب؟ فقال: هم كذلك إلّا أنّي أردت بذلك من من أجله خلقت آدم و حوّا (عليهما السلام)، و من من أجله خلقت الجنّة و النار، فقال: و من هو يا ربّ؟ فقال: محمّد، أحمد، شققت اسمه من اسمي، لأنّي أنا المحمود و هو محمّد، فقال: يا ربّ اجعلني من امّته، فقال له: يا موسى أنت من امّته إذا عرفت منزلته و منزلة أهل بيته، إنّ مثله و مثل أهل بيته فيمن خلقت كمثل الفردوس في الجنان لا ينتشر ورقها و لا يتغيّر طعمها، فمن عرفهم و عرف حقّهم جعلت له عند الجهل علما، و عند الظلمة نورا، اجيبه قبل أن يدعوني و اعطيه قبل أن يسألني 267 الحجر الأسود 269 معنى قوله تعالى: «فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ» 271 الشجرة المنهيّة 273 معنى قوله تعالى: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»* 274

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — الإمام الصادق عليه السلام
44 العنوان الصفحة الباب المائة تنمره في ذات اللّه و تركه المداهنة في دين اللّه 8 في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أرسل عليّا (عليه السلام) ليأخذ من سارة كتابا الّذي كتبه حاطب بن أبي بلتعة في طريق مكّة 8 في إجراء حدّ على رجل من بنى أسد، و على رجل شرب الخمر بشهادة قوم 9 في رؤيته (عليه السلام) عقيلا يوم بدر في قيد، و وروده (عليه السلام) في بيت أخته أمّ هاني يوم الفتح 10 الباب الحادي و المائة عبادته و خوفه (عليه السلام) 11 فيما قال

ه و رواه أبو الدرداء في عبادته (عليه السلام) و قصّة ليلة 11 في أنّ قوله تعالي: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ» نزلت في عليّ (عليه السلام) و ما قاله انس 13 في اقسام العبادة، و عبادته (عليه السلام)، و ما قاله ضرار بن ضمرة لمعاوية في أوصافه (عليه السلام) 14 في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام): لو لا أنت لم يعرف حزب اللّه، و في اعطائه (صلى الله عليه و آله) ناقتين له، و انفاقه (عليه السلام) دينارا لمقداد 18 في أنّ عليا (عليه السلام) دفع عن أخيه المؤمن بقوته، و نجاة عمّار عن إذلال اليهوديّ 19 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعمّار، و أيّكم أدّى زكاته اليوم 20 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أيّكم اليوم دفع عن عرض اخيه المؤمن، و قصّة زيد بن حارثة 21

بحار الأنوار ج93-111 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
69 العنوان الصفحة في اجتماع النساء النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) عنده لزفاف فاطمة (عليها السلام) 131 في أنّ أسماء الّتي كانت حاضرة في عرس فاطمة (عليها السلام) إنّما هي أسماء بنت يزيد ابن السّكن الأنصاري، و أسماء بنت عميس كانت مع زوجها جعفر بالحبشة 134 الباب السادس كيفية معاشرتها مع على (عليهما السلام) 146 فيما قال

ته فاطمة (عليها السلام) لعليّ (عليه السلام) بعد انصرافه من عند أبي بكر 148 في أنّ فاطمة (عليها السلام) كانت راضية بتزويج عليّ (عليه السلام)، و ما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 150 العلّة الّتي من أجلها حرّم على عليّ (عليه السلام) النساء ما دامت فاطمة (عليها السلام) حيّة و فيها بيان، و أنّ سورة هل أتى نزلت في أهل البيت (عليهم السلام) و فيها نعيم الجنة إلّا الحور العين إجلالا لفاطمة (عليها السلام) 153 الباب السابع ما وقع عليها من الظلم و بكائها و حزنها و شكايتها في مرضها الى شهادتها و غسلها و دفنها و بيان العلة في اخفاء دفنها (صلوات الله عليها) و لعنة اللّه على من ظلمها 155 البكّاءون خمسة: آدم، و يعقوب، و يوسف، و فاطمة، و السجّاد (عليهم السلام) 155 في أنّ بلالا امتنع من الأذان بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أذّن لفاطمة (عليها السلام) 157 في اشتداد علّة فاطمة (عليها السلام) و اجتماع نساء المهاجرين و الأنصار، و ما قالت لهنّ، و توبيخ رجالهنّ 158 بيان و شرح و تحقيق في قولها (عليها السلام) لنساء المهاجرين و الأنصار، و هو جارى مجرى الخطبة 170- 162 في يوم وفاتها (عليها السلام)، و أنّها كانت مغضبة على الرجلين، و سبب وفاتها 170

بحار الأنوار ج93-111 — فاطمة الزهراء عليها السلام
31 العنوان الصفحة جواب عليّ (عليه السلام) لمن قال

إنّ ناسا زعموا أنّ العبد لا يزني و هو مؤمن و لا يسرق و لا يشرب الخمر و لا يأكل الربوا و لا يسفك الدم الحرام و هو مؤمن، و بيانه (عليه السلام) في أرواح الخمسة و معنى: «أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ»، و في ذيله بيان و توضيح و تأييدات 179 جواب من قال: إنّ الإنسان إذا مات على غير معرفة فكيف يبعث عارفا 186 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إذا زنى الرجل فارقه روح الايمان 190 تفسير قوله عزّ و جلّ: «فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ» و قول أبي جعفر (عليه السلام) لجابر: إنّ اللّه خلق الخلق على ثلاث طبقات و انزلهم ثلاث منازل، و بيانه (عليه السلام) تفصيلا 191 في أنّ للمؤمن روح خاصّة، و بيان ذلك 194 في سلب الايمان و عوده على المؤمن، و توضيحه 197 تفسير قوله تبارك و تعالى: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ» المراد و معنى السكينة 199 في أنّ الايمان من اللّه عزّ و جلّ 200 تذييل‏ في أنّ المتكلّمين من الخاصّة و العامّة اختلفوا في أنّ الايمان هل يقبل الزيادة و النقصان أم لا، و ما قاله الشهيد الثاني (قدّس سرّه) 201 معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً» 202 توجيه وجيه في قبوله الزيادة 204 في أنّ بكر بن صالح الرازيّ ضعيف و أبو عمر الزبيريّ مجهول 205 البحث في حقيقة الإيمان تفصيلا 206 هل الطاعات من الإيمان أم لا، و مذهب الأشاعرة و المعتزلة و الشافعي و

بحار الأنوار ج93-111 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
47 العنوان الصفحة بين الخاصّة و العامّة، و فيه وجوه و شرح كاف واف للمقصود مفصّلا، و فيه أيضا كيفيّة النيّة، و للعلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) بيان في ذلك 189 في أنّ من نوى خيرا يثاب به، و فيه تحقيق من الشيخ بهاء الدّين العاملي 199 العلّة الّتي من أجلها خلّد أهل الجنّة في الجنّة و أهل النّار في النّار، و فيها بيان و استدلال 201 في أنّ النّاس في عباداتهم على ثلاثة أوجه 205 كيف تكون النيّة خيرا من العمل 206 الخلود في الجنّة و النّار 209 العلّة الّتي من أجلها قال رسول اللّه

(صلى الله عليه و آله): إنّما الأعمال بالنيّات 212 الباب الرابع و الخمسون الإخلاص و معنى قربه تعالى، و فيه: آيات، و: 27- حديثا 213 تفسير قوله تبارك و تعالى: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» 216 تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها، وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها» و فيه: إنّ قصد الثواب لا ينافي القربة 218 فيمن عمل عملا أشرك فيه غير اللّه 222 معنى الحنيف 227 الحسنات و السّيئات 228 معنى قوله عزّ و جلّ: «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا»* و فيه بيان 230 فيما ذكره الشيخ بهاء الدّين العاملي (قدّس سرّه) في النيّة الصادقة 232 الأقوال فيمن قصد بفعله تحصيل الثواب 234 فيمن ضمّ إلى نيّته 236

بحار الأنوار ج93-111 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
114 العنوان الصفحة الباب السادس و الخمسون من أذل مؤمنا أو أهانه أو حقره أو استهزأ به، أو طعن عليه أو ردّ قوله، و النهى عن التنابز بالألقاب، و فيه: آيات، و: 21- حديثا 142 ترجمة أبو العتاهيّة 143 فيما أوحى اللّه تعالى إلى نبيّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج 146 الباب السابع و الخمسون من أخاف مؤمنا، أو ضربه، أو آذاه، أو لطمه، أو أعان عليه، أو سبه، و ذمّ الرواية على المؤمن، و فيه: 46- حديثا 147 فيمن اكرم أخاه المؤمن أو قضى له حاجة أو فرّج عنه كربة 148 في قول اللّه

تعالى: ليأذن بحرب منّي من آذى عبدي المؤمن 152 في قول اللّه تعالى: ما تقرّب إليّ عبد بشي‏ء أحبّ إليّ ممّا افترضت عليه، و قول الشيخ بهاء الدّين و الشهيد (رحمهما اللّه) بأنّ الواجب أفضل من الندب 156 في أنّ سبّ المؤمن و التعريض عليه فسق 160 المروّة و معناها 168

بحار الأنوار ج93-111 — غير محدد
203 العنوان الصفحة في أنّ الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق، و جمعهما رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 333 بيان و توضيح في الجمع بين الصّلاتين و التفريق بينهما و ما فعل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و في الذيل تأييد و ما يناسب المقام 335 معنى قوله تعالى: «إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ» و قصّة سليمان (عليه السلام) و ما قال

ه المخالفون في حقّه 341 فيمن صلّى قبل الوقت عامدا أو ناسيا أو جاهلا 345 بحث و تحقيق حول السّنة الشمسية عند الروم 366 في مقدار ظلّ الزوال في الاصبهان و ما وافقها أو قاربها 371 إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء التاسع و السبعون و هو الجزء الثالث من المجلد الثامن عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) و إيّانا فهرس الجزء الثمانين‏ [تتمة كتاب الصلاة] الباب السادس الحث على المحافظة على الصلوات و أدائها في أوقاتها و ذمّ اضاعتها و الاستهانة بها، و فيه: آيات، و: أحاديث 1 تفسير قوله تعالى: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ» 3 في أنّ أوّل الوقت أفضل و ما استثني منه 6 عقاب من أخّر الصلاة المفروضة بعد وقتها 11 في استحباب تأخير الصلاة في شدّة الحرّ 15 عقاب من تهاون بصلاته من الرجال و النساء 21

بحار الأنوار ج93-111 — الصلاة و هو القسم الثاني من المجلد الثامن عشر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
257 العنوان الصفحة في قول الصّادق (عليه السلام): إنّي لأعلم ما في السماوات، و الأرضين، و الجنّة، و النّار، و ما كان و ما يكون: من كتاب اللّه 86 في قول عليّ (عليه السلام): ما من آية نزلت في برّ أو بحر أو سهل أو جبل إلّا و قد عرفته حيث نزلت، و في من أنزلت، و لو ثنيت لي و سادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم، و بين أهل الإنجيل بانجيلهم، و بين أهل الزّبور بزبورهم، و بين أهل الفرقان بفرقانهم 87 في أنّ المفسّرين أخذوا التفسير من عليّ (عليه السلام) 92 في أنّ للقرآن بطنا و للبطن بطن، و له ظهر و للظهر ظهر 95 في أنّ القرآن على أربعة أشياء: العبارة، و الإشارة، و اللّطائف، و الحقائق 103 في علم عليّ (عليه السلام) بالقرآن و ما روى ابن عبّاس عنه (عليه السلام) 164 العلّة الّتي من أجلها قال

رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض 106 الباب التاسع فضل التدبر في القرآن، و فيه: 7- أحاديث 106 معنى قوله تعالى: «وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ» و الحكمة: المعرفة بالقرآن ... 106 الباب العاشر تفسير القرآن بالرأى و تغييره، و فيه: 23- حديثا 107 في خوف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عن ثلاث: زلّة عالم، جدال منافق بالقرآن و تأويله، و ظهور المال في المسلمين، و من لعنهم الرسول (صلى الله عليه و آله) 108 فيمن فسر سلّم القرآن برأيه 110

بحار الأنوار ج93-111 — القرآن‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَ انْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ. 2 حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْخَشَّابُ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامأَنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ‏ مَا وَجَدْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَالْعَمَلُ بِهِ لَازِمٌ لَا عُذْرَ لَكُمْ فِي تَرْكِهِ وَ مَا لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ كَانَتْ فِيهِ سُنَّةٌ مِنِّي فَلَا عُذْرَ لَكُمْ فِي تَرْكِ سُنَّتِي وَ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سُنَّةٌ مِنِّي فَمَا قَالَ أَصْحَابِي فَخُذُوهُ فَإِنَّمَا مَثَلُ أَصْحَابِي فِيكُمْ كَمَثَلِ النُّجُومِ فَبِأَيِّهَا أُخِذَ اهْتُدِيَ وَ بِأَيِّ أَقَاوِيلِ أَصْحَابِي أَخَذْتُمْ اهْتَدَيْتُمْ وَ اخْتِلَافُ أَصْحَابِي لَكُمْ رَحْمَةٌ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ مَنْ أَصْحَابُكَ قَالَ أَهْلُ بَيْتِي. 3 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

‏ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَ لَا دِرْهَماً وَ إِنَّمَا وَرَّثُوا أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ فَمَنْ أَخَذَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْهَا فَقَدْ أَخَذَ حَظّاً وَافِراً فَانْظُرُوا عِلْمَكُمْ هَذَا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ فَإِنَّ فِينَا فِي كُلِّ خَلَفٍ عُدُولًا يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَ انْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ. 4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْعَبْدِيِّ عَنْ جَعْفَرٍعليه السلامعَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ وَ ذِكْرُ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ وَ الصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ وَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلملَا قَوْلَ إِلَّا بِعَمَلٍ وَ لَا عَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ وَ لَا نِيَّةَ إِلَّا بِإِصَابَةِ السُّنَّةِ

بصائر الدرجات — ما أمر الناس بأن يطلبوا العلم من معدنه و معدنه آل محمد ع‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمالْمُنْذِرُ وَ بِعَلِيٍّ يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ. 3 عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ نَجْمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ‏ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قَالَ الْمُنْذِرُ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ الْهَادِي عَلِيٌّ ع. 4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّعليه السلامالْهَادِي. 5 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلاموَ النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي. 6 وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قَالَ كُلُّ إِمَامٍ هَادٍ لِلْقَرْنِ الَّذِي هُوَ فِيهِمْ. 7 وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمالْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي وَ اللَّهِ مَا ذَهَبَتْ مِنَّا وَ مَا زَالَتْ فِينَا إِلَى السَّاعَةِ. 8 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ‏ دَعَا رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمبِطَهُورٍ فَلَمَّا فَرَغَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَأَلْزَمَهَا يَدَهُ ثُمَّ قَالَ‏ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ثُمَّ ضَمَّ يَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ قَالَ وَ

بصائر الدرجات — في أئمة آل محمد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليه السلامو أن الله قرنهم بنبيه في السؤال فقال

‏ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‏ 1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‏ قَالَ الذِّكْرُ الْقُرْآنُ وَ نَحْنُ قَوْمُهُ وَ نَحْنُ الْمَسْئُولُونَ. 2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ أَهْلُ بَيْتِهِ الْمَسْئُولُونَ وَ هُمْ أُولُو الذِّكْرِ. 3 حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سَلِيمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‏ قَالَ نَحْنُ هُمْ. 4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‏ مَنْ هُمْ قَالَ نَحْنُ. 5 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاموَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ أَهْلُ بَيْتِهِ أَهْلُ الذِّكْرِ وَ هُمُ الْمَسْئُولُونَ. 6 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‏ قَالَ الذِّكْرُ الْقُرْآنُ وَ نَحْنُ قَوْمُهُ وَ نَحْنُ الْمَسْئُولُونَ‏

بصائر الدرجات — في أئمة آل محمد — الإمام الصادق عليه السلام
لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ‏. 20 حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ

‏ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَسْأَلُوهُمْ وَ لَيْسَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُجِيبُوهُمْ إِنْ شَاءُوا أَجَابُوا وَ إِنْ شَاءُوا لَمْ يُجِيبُوا. 21 وَ عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ‏ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏ مَنْ هُمْ قَالَ نَحْنُ هُمْ. 22 حَدَّثَنَا السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏ قَالَ الذِّكْرُ الْقُرْآنُ وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَهْلُ الذِّكْرِ وَ هُمُ الْمَسْئُولُونَ. 23 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏ قَالَ الذِّكْرُ الْقُرْآنُ وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَهْلُ الذِّكْرِ وَ هُمُ الْمَسْئُولُونَ. 24 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏ مَنِ الْمَعْنِيُّ بِذَلِكَ قَالَ قُلْتُ فَأَنْتُمُ الْمَسْئُولُونَ قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ وَ نَحْنُ السَّائِلُونَ قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ فَعَلَيْنَا أَنْ نَسْأَلَكُمْ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُجِيبُونَا قَالَ لَا ذَاكَ إِلَيْنَا إِنْ شِئْنَا فَعَلْنَا وَ إِنْ شِئْنَا لَمْ نَفْعَلْ ثُمَّ قَالَ‏ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ‏. 25 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏ مَنِ الْمَعْنِيُّ بِذَلِكَ قَالَ نَحْنُ قَالَ قُلْتُ فَأَنْتُمُ الْمَسْئُولُونَ قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ وَ نَحْنُ السَّائِلُونَ قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ‏

بصائر الدرجات — في أئمة آل محمد — الإمام الرضا عليه السلام
عَنْ جَعْفَرٍعليه السلامعَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

‏ لَوْ وُضِعَتْ لِي وِسَادَةٌ ثُمَّ اتَّكَأْتُ عَلَيْهَا لَقَضَيْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِالتَّوْرَاةِ حَتَّى تَظْهَرَ إِلَى رَبِّهَا وَ لَوْ وُضِعَتْ لِي وِسَادَةٌ ثُمَّ اتَّكَأْتُ عَلَيْهَا لَقَضَيْتُ بَيْنَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِالْإِنْجِيلِ حَتَّى يَزْهَرَ إِلَى رَبِّهِ وَ لَوْ وُضِعَتْ لِي وِسَادَةٌ ثُمَّ اتَّكَأْتُ عَلَيْهَا لَقَضَيْتُ بَيْنَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِالزَّبُورِ حَتَّى يَزْهَرَ إِلَى رَبِّهِ وَ لَوْ وُضِعَتْ لِي وِسَادَةٌ ثُمَّ اتَّكَأْتُ عَلَيْهَا لَقَضَيْتُ بَيْنَ أَهْلِ الْقُرْآنِ بِالْقُرْآنِ حَتَّى يَظْهَرَ إِلَى رَبِّهِ. 6 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ قَالَ عَلِيٌّعليه السلاملَوْ اسْتَقَامَتْ لِيَ الْأُمَّةُ وَ ثُنِيَتْ لِيَ الْوِسَادَةُ لَحَكَمْتُ فِي التَّوْرَاةِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَ لَحَكَمْتُ فِي الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْإِنْجِيلِ وَ لَحَكَمْتُ فِي الزَّبُورِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الزَّبُورِ حَتَّى يَزْهَرَ إِلَى اللَّهِ وَ إِنِّي قَدْ حَكَمْتُ فِي الْقُرْآنِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ. 7 حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَاسِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ‏ لَوْ ثُنِيَتْ لِي وِسَادَةٌ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ الْقُرْآنِ بِالْقُرْآنِ حَتَّى يَظْهَرَ إِلَى اللَّهِ وَ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِالتَّوْرَاةِ حَتَّى يَظْهَرَ إِلَى اللَّهِ وَ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِالْإِنْجِيلِ حَتَّى يَزْهَرَ إِلَى اللَّهِ وَ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِالزَّبُورِ حَتَّى يَزْهَرَ إِلَى اللَّهِ وَ لَوْ لَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَأَنْبَأْتُكُمْ بِمَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ. 8 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ حَرِيشٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ عَلِيٌ‏ وَ اللَّهِ لَا يَسْأَلُنِي أَهْلُ التَّوْرَاةِ وَ لَا أَهْلُ الْإِنْجِيلِ وَ لَا أَهْلُ الزَّبُورِ وَ لَا أَهْلُ الْفُرْقَانِ إِلَّا فَرَّقْتُ بَيْنَ أَهْلِ كُلِّ كِتَابٍ بِحُكْمِ مَا فِي كِتَابِهِمْ. 9 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ‏

بصائر الدرجات — قول أمير المؤمنين بأحكامه بما في التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
خَبَرُ الْجَنَّةِ وَ خَبَرُ النَّارِ وَ خَبَرُ مَا كَانَ وَ خَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ أَعْلَمُ ذَلِكَ كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى كَفِّي إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ. 3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ

‏ كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَجَابَنِي وَ إِنْ فَنِيَتْ مَسَائِلِي ابْتَدَأَنِي فَمَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ آيَةٌ فِي لَيْلٍ وَ لَا نَهَارٍ وَ لَا سَمَاءٍ وَ لَا أَرْضٍ وَ لَا دُنْيَا وَ لَا آخِرَةٍ وَ لَا جَنَّةٍ وَ لَا نَارٍ وَ لَا سَهْلٍ وَ لَا جَبَلٍ وَ لَا ضِيَاءٍ وَ لَا ظُلْمَةٍ إِلَّا أَقْرَأَنِيهَا وَ أَمْلَاهَا عَلَيَّ وَ كَتَبْتُهَا بِيَدِي وَ عَلَّمَنِي تَأْوِيلَهَا وَ تَفْسِيرَهَا وَ مُحْكَمَهَا وَ مُتَشَابِهَهَا وَ خَاصَّهَا وَ عَامَّهَا وَ كَيْفَ نَزَلَتْ وَ أَيْنَ نَزَلَتْ وَ فِيمَنْ أُنْزِلَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ دَعَا اللَّهَ لِي أَنْ يُعْطِيَنِي فَهْماً وَ حِفْظاً فَمَا نَسِيتُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَ لَا عَلَى مَنْ أُنْزِلَتْ إِلَّا أَمْلَاهُ عَلَيَّ. 4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ‏ كُنْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامبِمَكَّةَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّكَ لَتُفَسِّرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا لَمْ تَسْمَعْ بِهِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامعَلَيْنَا نَزَلَ قَبْلَ النَّاسِ وَ لَنَا فُسِّرَ قَبْلَ أَنْ يُفَسَّرَ فِي النَّاسِ فَنَحْنُ نَعْرِفُ حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ سَفَرِيَّهُ وَ حَضَرِيَّهُ وَ فِي أَيِّ لَيْلَةٍ نَزَلَتْ كَمْ مِنْ آيَةٍ وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ وَ فِيمَا نَزَلَتْ فَنَحْنُ حُكَمَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ شُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ‏ فَالشَّهَادَةُ لَنَا وَ الْمَسْأَلَةُ لِلْمَشْهُودِ عَلَيْهِ فَهَذَا عِلْمُ مَا قَدْ أَنْهَيْتُهُ إِلَيْكَ وَ أَدَّيْتُهُ إِلَيْكَ مَا لَزِمَنِي فَإِنْ قَبِلْتَ فَاشْكُرْ وَ إِنْ تَرَكَتْ فَ إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهِيدٌ 199

بصائر الدرجات — في أن عليا علم كلما أنزل على رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقُلْ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ‏ قَالَ إِيَّانَا عَنَى وَ عَلِيٌّعليه السلامأَوَّلُنَا وَ عَلِيٌّ أَفْضَلُنَا وَ خَيْرُنَا بَعْدَ النَّبِيِّ ص. 13 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ‏ قُلْ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ‏ قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع. 14 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حُرٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَابِرٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ قُلْ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ‏ قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع. 15 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ قُلْ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ‏ قُلْتُ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍعليه السلامقَالَ فَمَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ غَيْرَهُ. 16 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامهَذَا ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ يَزْعُمُ أَنَّ أَبَاهُ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ‏ قُلْ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ‏ قَالَ كَذَبَ ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. 17 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ‏

بصائر الدرجات — مما عند الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كِتَابِهِ‏ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ فَكَيْفَ كَانَ يُعَلِّمَهُمْ مَا لَا يُحْسِنُ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميَقْرَأُ وَ يَكْتُبُ بِاثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ أَوْ بِثَلَاثَةٍ وَ سَبْعِينَ لِسَاناً وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْأُمِّيَّ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ مَكَّةُ مِنْ أُمَّهَاتِ الْقُرَى وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

تَعَالَى فِي كِتَابِهِ‏ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى‏ وَ مَنْ حَوْلَها. 2 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ‏ قَالَ بِكُلِّ لِسَانٍ. 3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ التَّفْلِيسِيِّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ اجْعَلْنِي عَلى‏ خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ‏ قَالَ حَفِيظٌ بِمَا تَحْتَ يَدَيَّ عَلِيمٌ بِكُلِّ لِسَانٍ. 4 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ يَكْتُبُ وَ لَا يَقْرَأُ فَقَالَ كَذَبُوا لَعَنَهُمُ اللَّهُ أَنَّى ذَلِكَ وَ قَدْ قَالَ اللَّهِ‏ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ‏ فَيَكُونُ أَنْ يُعَلِّمَهُمُ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ لَيْسَ يُحْسِنُ أَنْ يَقْرَأَ وَ يُكْتُبَ قَالَ قُلْتُ فَلَمْ سُمِّيَ النَّبِيُّ أُمِّيّاً قَالَ نسبت [نُسِبَ إِلَى مَكَّةَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى‏ وَ مَنْ حَوْلَها فَأُمُّ الْقُرَى‏

بصائر الدرجات — في أن رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْهَا بِشَيْ‏ءٍ وَ مِنْدِيلٍ وَ خَيْطٍ وَ خَاتَمِهِ فَقَالَ مَوْلَايَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَضَعَ الْمُصْحَفَ فِي مِنْدِيلٍ وَ تَخْتِمُهُ وَ تَبْعَثُ إِلَيْهِ بِالْخَاتَمِ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ. 9 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوقِيِّ قَالَ‏ بَعَثَ مَعِي رَجُلٌ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعْرِفَ فَضْلَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ

خُذْ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ سُوقِيَّةٍ فَاجْعَلْهَا فِي الدَّرَاهِمِ وَ خُذْ مِنَ الدَّرَاهِمِ خَمْسَةً فَصِرْهَا فِي لَبَّةِ قَمِيصَكَ فَإِنَّكَ سَتَعْرِفُ فَضْلَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَنَشَرَهَا وَ أَخَذَ الْخَمْسَةَ قَالَ هَاكَ خَمْسَتَكَ وَ هَاتِ خَمْسَتَنَا. 10 حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَرْثِ الْبَطَلِ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ‏ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ جَارِيَةً فِي الدَّارِ الَّتِي نَزَلْتُهَا فَعَجَبَتْنِي فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَمَتَّعَ مِنْهَا فَأَبَتْ أَنْ تُزَوِّجَنِي نَفْسَهَا قَالَ فَجِئْتُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَقَرَعْتُ الْبَابَ فَكَانَتْ هِيَ الَّتِي فَتَحَتْ لِي فَوَضَعْتُ يَدِيِ عَلَى صَدْرِهَا فَبَادَرَتْنِي حَتَّى دَخَلْتُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِعليه السلامفَقَالَ يَا مُرَازِمُ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ خَلَا ثُمَّ لَمْ يَرْعَ قَلْبَهُ. 11 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ بَكَّارِ بْنِ كَرَّامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ إِنَّ جُوَيْرِيَةَ بْنَ عُمَرَ الْعَبْدِيَّ خَاصَمَهُ رَجُلٌ فِي فَرَسٍ أُنْثَى فَادَّعَيَا جَمِيعاً الْفَرَسَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَ لِوَاحِدٍ مِنْكُمَا الْبَيِّنَةُ فَقَالا لَا فَقَالَ لِجُوَيْرِيَةَ أَعْطِهِ الْفَرَسَ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِلَا بَيِّنَةٍ فَقَالَ لَهُ وَ اللَّهِ لَأَنَا أَعْلَمُ بِكَ مِنْكَ بِنَفْسِكَ أَ تَنْسَى صَنِيعَكَ بِالْجَاهِلِيَّةِ الْجَهْلَاءِ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ. 12 حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حكم [حُكَيْمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ‏ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ ع‏

بصائر الدرجات — في الأئمة أنهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم و سرهم و أفعال غيبهم و هم غيب عنهم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
سَعِيدٍ عَنْ أَبِي الْأَعَزِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

‏ إِنَّ اللَّهَ عَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمالْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ التَّأْوِيلَ فَعَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمعِلْمَهُ كُلَّهُ عَلِيّاً ع. 11 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُجْرِ بْنِ زَائِدَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ‏ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَّمَ رَسُولَهُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ التَّأْوِيلَ فَعَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلم[عِلْمَهُ كُلَّهُ عَلِيّاً ع. 12 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي حُمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ إِنَّ اللَّهَ عَلَّمَ رَسُولَهُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ التَّأْوِيلَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ فَعَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمعَلِيّاًعليه السلامذَلِكَ كُلَّهُ. 13 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ كَانَ عَلِيٌّ يَعْلَمُ كُلَّ مَا يَعْلَمُ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ رَسُولَهُ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ عَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع‏

بصائر الدرجات — في أمير المؤمنين — الإمام الباقر عليه السلام
طَاعَتُهُمْ ثُمَّ تَلَى هَذِهِ الْآيَةَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا. 8 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلامعَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الصَّلَاةِ وَ الدِّيَاتِ وَ الْفَرَائِضِ وَ أَشْيَاءَ مِنْ أَشْبَاهِ هَذَا فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ فَوَّضَ إِلَى نَبِيِّهِ ص. 9 حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ‏ قَالَ لِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمكَانَ يُفَوَّضُ إِلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَوَّضَ إِلَى سُلَيْمَانَ مُلْكَهُ فَقَالَ‏ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ‏ وَ إِنَّ اللَّهَ فَوَّضَ إِلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ فَقَالَ‏ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلممُفَوَّضاً إِلَيْهِ فِي الزَّرْعِ وَ الضَّرْعِ فَلَوَى جَعْفَرٌعليه السلامعَنْهُ عُنُقَهُ مُغْضَباً فَقَالَ

فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ اللَّهِ فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ. 10 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ فَوَّضَ إِلَى نَبِيِّهِ أَمْرَ خَلْقِهِ لِيَنْظُرَ كَيْفَ طَاعَتُهُمْ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا. 11 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ‏ إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ مُحَمَّداًصلى الله عليه وآله وسلمتَأْدِيباً فَفَوَّضَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ وَ قَالَ‏ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ كَانَ مِمَّا أَمَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَرَائِضَ الصُّلْبِ وَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلملِلْجَدِّ فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ. 12 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ‏ سَأَلْتُهُ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِشَارِبِ الْخَمْرِ قَالَ كَانَ‏

بصائر الدرجات — التفويض إلى رسول الله — الإمام الباقر عليه السلام
عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

‏ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ‏ قَالَ أَمَّا أَنْتَ لَسَامِعٌ ذَلِكَ مِنِّي لِتَأْتِيَ الْعِرَاقَ فَتَقُولَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ كَذَا وَ كَذَا وَ لَكِنَّهُ الَّذِي فِي نَفْسِكَ. 6 حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ قَالَ‏ سَأَلْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْأَعْمَالِ تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ مَا فِيهِ شَكٌّ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ‏ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ شُهَدَاءَ فِي أَرْضِهِ. 7 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الْأَعْمَالِ تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ مَا فِيهِ شَكٌّ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَالَ‏ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ‏ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ شُهَدَاءَ فِي أَرْضِهِ. 8 حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ النَّهْدِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانٍ قَالَ‏ قُلْتُ لِلرِّضَاعليه السلاموَ كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ شَيْ‏ءٌ ادْعُ اللَّهَ لِي وَ لِمَوَالِيكَ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنَّ أَعْمَالَكُمْ لَتُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ خَمِيسٍ. 9 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانٍ الزَّيَّاتِ‏ مِثْلَ رِوَايَةِ النَّهْدِيِّ. 10 حَدَّثَنَا السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ‏ سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَعْمَالِ هَلْ يُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ مَا فِيهِ شَكٌّ قِيلَ لَهُ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى‏ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ‏ فَقَالَ لِلَّهِ شُهَدَاءُ فِي أَرْضِهِ. 11 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الزَّيَّاتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانٍ قَالَ‏ قُلْتُ لِلرِّضَاعليه السلامإِنَّ قَوْماً مِنْ مَوَالِيكَ سَأَلُونِي أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ لَهُمْ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَتُعْرَضُ عَلَيَ‏

بصائر الدرجات — في عرض الأعمال على الأئمة الأحياء من آل محمد — الإمام الباقر عليه السلام
فِيهَا ضيق [ضَيْقاً شَدِيداً فَقُلْتُ وَ اللَّهِ إِنَّ الْمُسْتَرَاحَ لَقَرِيبٌ وَ إِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ فاتبعت [فَابْتَعْتُ بَعِيراً وَ خَرَجْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَ طَلَبْتُ الْإِذْنَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَأَذِنَ لِي فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ

رَحِمَ اللَّهُ جَابِراً كَانَ يَصْدُقُ عَلَيْنَا وَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُغِيرَةَ فَإِنَّهُ كَانَ يَكْذِبُ عَلَيْنَا قَالَ ثُمَّ قَالَ فِينَا رُوحُ رَسُولِ اللَّهِ ص. 5 حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الْعِلْمِ مَا هُوَ أَ عِلْمٌ يَتَعَلَّمُهُ الْعَالِمُ مِنْ أَفْوَاهِ الرِّجَالِ أَوْ فِي كِتَابٍ عِنْدَكُمْ تَقْرَءُونَهُ فَتَعْلَمُونَ مِنْهُ فَقَالَ الْأَمْرُ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَ أَجَلُّ أَ مَا سَمِعْتَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ‏ ثُمَّ قَالَ وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ يَقُولُ أَصْحَابُكُمْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَقُلْتُ لَا أَدْرِي جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا يَقُولُونَ قَالَ بَلَى قَدْ كَانَ فِي حَالٍ لَا يَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَ لَا الْإِيمَانُ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ تِلْكَ الرُّوحَ الَّتِي يُعْطِيهَا اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ فَإِذَا أَعْطَاهَا اللَّهُ عَبْداً عَلَّمَهُ الْفَهْمَ وَ الْعِلْمَ‏

بصائر الدرجات — ما يسأل العالم عن العلم الذي يحدث به من صحف عندهم ازداده أو رواية فأخبر بسر و أن ذلك من الروح‏ — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِمَا ضَيَّعُوا مِنْهُ. 46 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

‏ إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ لَوْ قَامَ عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ لَنَدَبَ بِدَوَابِّ الْبَحْرِ بِأُمَّهَاتِهَا وَ عَمَّاتِهَا وَ خَالاتِهَا. 47 حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ خَرَجَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِعليه السلامأَنَّهُ قَالَ‏ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُلُوبَ الْأَئِمَّةِ مَوْرِداً لِإِرَادَتِهِ فَإِذَا شَاءَ اللَّهُ شَيْئاً شَاءُوهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ‏ وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ‏. 48 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قَالَ وَعَتْ أُذُنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ. 49 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ عَفِيفِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ‏ كُنَّا فِي أَصْحَابِ الْبُرُودِ وَ نَحْنُ شُبَّانٌ فَرَجَعَ إِلَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَقَالَ بَعْضُنَا بوداسكفت قَدْ جَاءَكُمْ فَقَالَ عَلِيٌّعليه السلاموَيْحَكَ إِنَّ أَعْلَاهُ عِلْمٌ وَ أَسْفَلَهُ طَعَامٌ. 50 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ‏ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُغِيرِيَّةِ فَسُئِلَ عَنْ شَيْ‏ءٍ مِنَ السُّنَنِ فَقَالَ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وُلْدُ آدَمَ إِلَّا وَ قَدْ خَرَجَتْ فِيهِ السُّنَّةُ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا احْتَجَّ فَقَالَ الْمُغِيرِيُّ وَ بِمَا احْتَجَّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَوْلُهُ‏ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ‏

بصائر الدرجات — النوادر في الأئمة — الإمام الباقر عليه السلام
صِفَتِي هَذِهِ صِفَةُ صَاحِبِنَا الَّتِي وَصَفْنَا لَهُ وَ عِنْدَنَا أَخَذْنَا فَجَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا أَفْضَلَ الْحَقِّ فَإِنَّ جَزَاءَهُ عَلَى اللَّهِ فَتَفَهَّمْ كِتَابِي هَذَا وَ الْقُوَّةُ لِلَّهِ. 2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَفْصٍ الْمُؤَذِّنِ قَالَ‏ كَتَبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِلَى أَبِي الْخَطَّابِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ الخمس [الْخَمْرَ رَجُلٌ وَ أَنَّ الزِّنَا رَجُلٌ وَ أَنَّ الصَّلَاةَ رَجُلٌ وَ أَنَّ الصَّوْمَ رَجُلٌ وَ لَيْسَ كَمَا تَقُولُ نَحْنُ أَصْلُ الْخَيْرِ وَ فُرُوعُهُ طَاعَةُ اللَّهِ وَ عَدُوُّنَا أَصْلُ الشَّرِّ وَ فُرُوعُهُ مَعْصِيَةُ اللَّهِ ثُمَّ كَتَبَ كَيْفَ يُطَاعُ مَنْ لَا يُعْرَفُ وَ كَيْفَ يُعْرَفُ مَنْ لَا يُطَاعُ. 3 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاملَا تَقُولُوا لِكُلِّ آيَةٍ هَذِهِ رَجُلٌ وَ هَذِهِ رَجُلٌ مِنَ الْقُرْآنِ حَلَالٌ وَ مِنْهُ حَرَامٌ وَ مِنْهُ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَ حُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ وَ خَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ فَهَكَذَا هُوَ. 4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ‏ ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَا يَقُولُ أبي [أَبُو الْخَطَّابِ فَقَالَ

اذْكُرْ لِي بَعْضَ مَا يَقُولُ قُلْتُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ‏ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ يَقُولُ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاموَ إِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَنْ قَالَ هَذَا فَهُوَ مُشْرِكٌ ثَلَاثاً أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِي‏ءٌ ثَلَاثاً بَلْ عَنَى اللَّهُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ بَلْ عَنَى اللَّهُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ وَ أَخْبَرْتُهُ بِالْآيَةِ فِي حم‏ ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ‏ ثُمَّ قَالَ قُلْتُ يَعْنِي بِذَلِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَنْ قَالَ هَذَا فَهُوَ مُشْرِكٌ أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُ بَرِي‏ءٌ ثَلَاثاً بَلْ عناه [عَنَى بِذَلِكَ نَفْسَهُ. 5 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ آدَمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْهَيْثَمِ التَّمِيمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَا هَيْثَمُ التَّمِيمِيُّ إِنَّ قَوْماً آمَنُوا بِالظَّاهِرِ وَ

بصائر الدرجات — فيه شرح أمور النبي و الأئمة في نفسهم و الرد على من غلا بجهلهم ما لم يعرفوا من معنى أقاويلهم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
سورة آل عمران و ما فيها من الآيات البينات في الأئمة الهداة منها 3/ 7 قوله تعالى‏ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ‏. تأويله الباطن‏ و هو ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللهعليه السلامفي قوله عز و جل‏ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ‏ قال أمير المؤمنين

و الأئمة ع‏ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ‏ قال فلان و فلان‏ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ‏ أصحابهم و أهل ولايتهم‏ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏ و هم أمير المؤمنين و الأئمة ع‏ و عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن أيوب بن الحر و عمران بن علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللهعليه السلامقال‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نحن‏ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏ و نحن نعلم تأويله‏ و يؤيده ما رواه أيضا عن علي بن محمد عن عبد الله بن علي عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن بريد بن معاوية عن أحدهماعليهما السلامفي قول الله

عز و جل‏ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏ قال فرسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمأفضل الراسخين في العلم قد علمه الله عز و جل علم جميع ما أنزل عليه من التنزيل و التأويل و ما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله و أوصياؤه من بعده يعلمونه كله و كيف لا يعلمونه و منهم مبدأ العلم و إليهم منتهاه و هم معدنه و قراره و مأواه. و بيان ذلك‏ ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن عبد الله بن سليمان عن حمران بن أعين عن أبي عبد اللهعليه السلامقال‏ إن جبرئيلعليه السلامأتى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمبرمانتين فأكل رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمإحداهما و كسر الأخرى نصفين فأكل نصفا و أطعم عليا نصفا ثم قال رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلميا أخي هل تدري ما هاتان الرمانتان قال لا قال أما الأولى فالنبوة ليس لك فيها نصيب و أما الأخرى فالعلم أنت شريكي فيه فقلت أصلحك الله كيف يكون شريكه فيه قال لم يعلم الله محمداصلى الله عليه وآله وسلمعلما إلا و أمره أن يعلمه عليا ع‏ و يؤيده ما رواه أيضا عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن عن محمد بن عبد الحميد عن منصور بن يونس عن ابن أذينة عن محمد بن مسلم قال سمعت أبا جعفرعليه السلاميقول‏ نزل جبرئيلعليه السلامعلى محمدصلى الله عليه وآله وسلمبرمانتين من الجنة فلقيه عليعليه السلامفقال له ما هاتان‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بن محمد النخعي قال حدثنا سفيان بن محمد الضبعي قال‏ كتبت إلى أبي محمدعليه السلامأسأله عن الوليجة و قلت في نفسي لا في الكتاب من نرى المؤمنين هنا فرجع الجواب الوليجة من يقام من دون ولي الأمر و إن حدثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع فهم الأئمة الذين يؤمنون بالله فيجيز إيمانهم. 9/ 12 و قوله تعالى‏ وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ‏. تأويله‏ ما ذكره علي بن إبراهيم في تفسيره قال روي عن أمير المؤمنينعليه السلامأنه قال

‏ ما قاتلت أهل الجمل و أهل الصفين إلا بآية استخرجتها من كتاب الله و هي قوله عز و جل‏ وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ‏. و شرح الشأن في هذا التأويل ظاهر البيان و ذكر أبو علي الطبرسي (رحمه الله) في تفسيره ما يؤيد هذا التأويل قال‏ و قرأ عليعليه السلامهذه الآية يوم البصرة ثم قال أما و الله لقد عهد إلي رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو قال لي يا علي لتقاتلن الفئة الناكثة و الفئة الباغية و الفئة المارقة لأنهم‏ لا أَيْمانَ لَهُمْ‏. 206 9/ 20- 19 و قوله تعالى‏ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ‏. تأويله‏ ذكره أبو علي الطبرسي (رحمه الله) في تفسيره قال‏ سبب النزول قيل إنها نزلت في علي بن أبي طالبعليه السلامو العباس بن عبد المطلب و طلحة بن شيبة و ذلك أنهم افتخروا فقال طلحة أنا صاحب البيت و هذي مفتاحه و لو شئت لبت فيه و قال العباس أنا صاحب السقاية و القائم عليها و قال عليعليه السلاملا أدري ما تقولان لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس و أنا صاحب الجهاد و روي ذلك عن الحسن و الشعبي و محمد بن كعب القرظي‏ قال‏ و روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده عن أبي بريدة عن أبيه قال‏ بينا شيبة و العباس يتفاخران إذ مر بهما علي بن أبي طالبعليه السلامفقال بما ذا تتفاخران فقال العباس لقد أوتيت من الفضل ما لم يؤت أحد سقاية الحاج و قال شيبة أوتيت عمارة المسجد الحرام و قال عليعليه السلاماستحييت لكما فقد أوتيت على صغري ما لم تؤتيا فقالا و ما أوتيت يا علي قال ضربت خراطيمكما بالسيف حتى آمنتما بالله و برسوله فقام العباس مغضبا يجر ذيله حتى دخل على رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو قال أ ما ترى إلى ما

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أصحاب المهديعليه السلامفي آخر الزمان ثلاثمائة و بضعة عشر رجلا كعدة أهل بدر يجتمعون في ساعة واحدة كما يجتمع قزع الخريف‏ و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع‏ و يؤيده ما رواه محمد بن جمهور عن حماد بن عيسى عن حريز قال روى بعض أصحابنا عن أبي عبد اللهعليه السلامفي قوله تعالى‏ وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى‏ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ قال العذاب هو القائمعليه السلامهو عذاب على أعدائه و الأمة المعدودة هم الذين يقومون معه بعدد أهل بدر. 11/ 12 و قوله تعالى‏ فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَكِيلٌ‏. تأويله‏ ذكره علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره عن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن عمارة بن سويد عن أبي عبد اللهعليه السلامأنه قال

‏ كان سبب نزول هذه الآية أن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمخرج ذات يوم فقال لعليعليه السلاميا علي إني سألت الله أن يجعلك وزيري ففعل و سألته أن يجعلك وصيي ففعل و سألته أن يجعلك خليفتي على أمتي ففعل فقال رجل من قريش و الله لصاع من تمر في شن بال أحب‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام الصادق عليه السلام
إلي مما سأل محمد ربه أ فلا سأله ملكا يعضده أو مالا يستعين به على فاقته فو الله ما دعا عليا قط إلى حق أو إلى باطل إلا أجابه فأنزل الله تعالى على نبيهصلى الله عليه وآله وسلمهذه الآية و يؤيده ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن عمار بن سويد قال سمعت أبا عبد اللهعليه السلاميقول

‏ في هذه الآية فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ‏ فقال إن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلملما نزل غديرا قال لعليعليه السلاميا علي إني سألت ربي أن يوالي بيني و بينك ففعل و سألت ربي أن يواخي بيني و بينك ففعل و سألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل فقال رجلان من قريش و الله لصاع من تمر في شن بال أحب إلينا مما سأل محمد ربه فهلا سأله ملكا يعضده على عدوه أو كنزا يستعين به على فاقته و الله ما دعاه إلى حق و لا باطل إلا أجابه الله إليه فأنزل الله تبارك و تعالى‏ فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ‏ إلى آخر الآية. اعلم أعلن لسان هذا القائل مفهوم و شرح حاله معلوم و أن الله قد أعد له النار ذات السموم و الظل من اليحموم و جعل شرابه الحميم و طعامه الزقوم و هذا الجزاء له من الحي القيوم قدر مقدور و قضاء محتوم. 232 11/ 17 و قوله تعالى‏ أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ .... تأويله قال أبو علي الطبرسي (رحمه الله)‏ أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ‏ النبي ص‏ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ علي بن أبي طالبعليه السلاملأنه يتلو النبيصلى الله عليه وآله وسلمو يتبعه و يشهد له و هو منه‏ لقولهصلى الله عليه وآله وسلمأنا من علي و علي مني‏ و هو المروي عن أبي جعفر الباقر و علي بن موسى الرضاعليه السلامو رواه أيضا الطبري بإسناده عن جابر بن عبد الله عن علي ع‏. و ذكر علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره قال و أما قوله‏ أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ‏ يعني رسول الله ص‏ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ يعني أمير المؤمنينعليه السلامو أما قوله تعالى‏ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى‏ إِماماً وَ رَحْمَةً حدثني أبي إبراهيم عن أبيه عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن أبي بصير و المفضل عن أبي جعفرعليه السلامأنه قال‏ إنما أنزلت أ فمن كان على بينة من ربه و يتلوه شاهد منه إماما و رحمة و من قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به فقد قدموا و أخروا في التأليف. و توجيه ذلك أنه لما قال سبحانه‏ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ أن المعني به أمير المؤمنينصلى الله عليه وآله وسلمقال بعده إن هذا الذي يتلو النبيصلى الله عليه وآله وسلمو الشاهد الذي يشهد له بالبلاغ و يشهد على أمته يوم المعاد فإنا قد جعلناه لكم إماما تأتمون به و رحمة منا عليكم فاقبلوها في الدنيا فإن من قبلها

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام الصادق عليه السلام
ظفره و لحمه و يسلط الله عليه حيات الأرض و عقاربها و هوامها فتنهشه حتى يبعثه الله من قبره و إنه ليتمنى قيام الساعة مما هو فيه من الشر نعوذ بالله من عذاب القبر. 14/ 29- 28 و قوله تعالى‏ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ. تأويله‏ ما ذكره علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زيد الشحام عن أبي عبد اللهعليه السلامفي قول الله

عز و جل‏ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ قال نزلت في الأفجرين من قريش بني أمية و بني المغيرة فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم و أما بنو أمية فمتعوا حتى حين‏ و يؤيده ما ذكره أبو علي الطبرسي (رحمه الله) قال‏ سأل رجل أمير المؤمنينعليه السلامعن هذه الآية فقال هما الأفجران من قريش بنو أمية و بنو المغيرة فأما بنو أمية فمتعوا حتى حين و أما بنو المغيرة فكفيتهم يوم بدر و يعضده ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن حسان عن عبد الله بن كثير قال‏ سألت أبا عبد الله‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام الصادق عليه السلام
ع عن قول الله

عز و جل‏ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ‏ إلى آخر الآية قال عنى بها قريشا قاطبة الذين عادوا رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو نصبوا له الحرب و جحدوا وصية وصيه ع‏ و روى أيضا محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن بسطام بن مرة عن إسحاق بن حسان عن الهيثم بن واقد عن علي بن الحسين العبدي عن سعد الإسكاف عن الأصبغ بن نباتة قال قال أمير المؤمنينعليه السلامما بال أقوام غيروا سنة رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو عدلوا عن وصيه لا يتخوفون أن ينزل بهم العذاب ثم تلا هذه الآية أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ‏ إلى آخر الآية ثم قال نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده و بنا يفوز من فاز يوم القيامة. 14/ 37 و قوله تعالى‏ رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ‏. معنى تأويله ذكره أبو علي الطبرسي (رحمه الله) قال قوله‏ أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي‏ أي بعض ذريتي و لا خلاف أنه يريد ولده إسماعيلعليه السلامو قوله‏ بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ‏ و هو وادي مكة و قوله‏ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ‏ بفتح الواو و معناه من هويت الشي‏ء أحببته و ملت إليه ميلا طبيعيا و هذا الدعاء من إبراهيمعليه السلاملولده إسماعيل و للصفوة من ذريته و هم النبي و الأئمة 251 ع‏ لما روي عن الباقرعليه السلامأنه قال‏ نحن بقية تلك العترة و إنما كانت دعوة إبراهيم لنا خاصة. و ذكر علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره قال قوله‏ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ‏ أي ثمرات القلوب و قد استجاب الله دعاء إبراهيم في الصفوة الطاهرة من ذريته (صلوات الله عليهم أجمعين) بحب المؤمنين إياهم و ميلهم إليهم. و في هذا المعنى‏ ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن رجاله عن زيد الشحام قال‏ دخل قتادة على أبي جعفرعليه السلامفقال له و أجابه قتادة فقالعليه السلامأخبرني عن قول الله عز و جل‏ وَ قَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ‏ فقال قتادة ذلك من خرج من بيته بزاد و راحلة و كرى حلال يريد هذا البيت كان آمنا حتى يرجع إلى أهله فقال له أبو جعفرعليه السلامنشدتك بالله يا قتادة هل تعلم أنه قد يخرج الرجل من بيته بزاد و راحلة و كرى حلال يريد هذا البيت فيقطع عليه الطريق فيذهب نفقته و يضرب مع ذلك ضربة يكون فيها اجتياحه قال قتادة اللهم نعم فقال أبو جعفرعليه السلامويحك يا قتادة إن كنت قد فسرت القرآن من تلقاء نفسك فقد هلكت و أهلكت و إن كنت أخذته من الرجال فقد هلكت و أهلكت ويحك يا قتادة ذلك من خرج من بيته بزاد و راحلة و كرى حلال يأم هذا البيت عارفا بحقنا يهوانا قلبه كما قال الله عز و جل‏ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ‏ و لم يعن البيت فيقول إليه فنحن و الله دعوة إبراهيمعليه السلامالتي من يهوانا قلبه قبلت حجته و إلا فلا يا قتادة فإذا كان كذلك كان آمنا من عذاب جهنم يوم القيامة

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
للمكذبين بقيام القائمعليه السلاممن الله و له منا الإجلال و الإكرام. 16/ 16 و قوله تعالى‏ وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏. تأويله‏ ما ذكره الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أبي داود المسترق قال حدثنا داود الجصاص قال سمعت أبا عبد اللهعليه السلاميقول

‏ وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏ قال النجم رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو العلامات الأئمة ع‏ و روى أيضا عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء قال‏ سألت الرضاعليه السلامعن قول الله عز و جل‏ وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏ قال نحن العلامات و النجم رسول الله ص‏ و ذكر علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره عن أبيه عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى عن أبي عبد اللهعليه السلامقال‏ العلامات الأئمة و النجم رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو أمير المؤمنين ع‏ و قال أبو علي الطبرسي (رحمه الله) في تفسيره قال أبو عبد اللهعليه السلامنحن العلامات و النجم رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو لقد قال إن الله جعل النجوم أمانا لأهل السماء و جعل أهل بيتي أمانا لأهل الأرض‏ 16/ 38 و قوله تعالى‏ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى‏ وَعْداً

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام الصادق عليه السلام
فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا قال كلهم كانوا في الضلالة لا يؤمنون بولاية أمير المؤمنين و لا بولايتنا و كانوا ضالين مضلين فيمد الله لهم في ضلالتهم و طغيانهم حتى يموتوا قلت قوله‏ حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً قال‏ حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ‏ فهو خروج القائمعليه السلامو هو الساعة فسيعلمون ذلك اليوم ما ينزل بهم من عذاب الله على يدي قائمه و ذلك قوله‏ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً- قلت قوله عز و جل‏ وَ يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً‏ قال يزيدهم هدى على هدى باتباعهم القائم حيث لا يجحدونه و لا ينكرونه قلت قوله عز و جل‏ لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً قال إلا من دان الله بولاية أمير المؤمنين و الأئمة بعده فهذا العهد عند الله- قلت قوله عز و جل‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قال ولاية أمير المؤمنينعليه السلامهي الود الذي قال

الله عز و جل- قلت قوله‏ فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا قال إنما يسره الله على لسانه حين أقام أمير المؤمنينعليه السلامعلما فبشر به المؤمنين و أنذر به الكافرين و هم الذين ذكرهم الله في كتابه‏ لُدًّا أي كفارا. 19/ 86- 85 و قوله تعالى‏ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً وَ نَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى‏ جَهَنَّمَ وِرْداً. تأويله‏ رواه علي بن إبراهيم (رحمه الله) عن أبيه عن عبد الله بن شريك العامري عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد اللهعليه السلامقال‏ قال رسول الله‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و شهدنا و لم يجحد آدم و لم يقر فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهديعليه السلامو لم يكن لآدم عزيمة على الإقرار و هو قول الله

تبارك و تعالى‏ وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى‏ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً. 20/ 130- 123 و قوله تعالى‏ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى‏ وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى‏ قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى‏ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى‏ وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى‏ أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى‏ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى فَاصْبِرْ عَلى‏ ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها .... تأويله‏ قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى بن جعفرعليه السلامقال‏ إنه سأل أباه عن قول الله عز و جل‏ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُ‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
عن محمد بن الحسن عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفرعليه السلامفي قوله عز و جل‏ وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا قال

أبو جعفرعليه السلاميعني الأئمة من ولد فاطمة يوحى إليهم بالروح في صدورهم‏ ثم ذكر ما أكرمهم الله به فقال‏ فِعْلَ الْخَيْراتِ‏ فعليهم منه أفضل الصلوات و أوفر التحيات. 21/ 89 و قوله تعالى‏ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ‏. تأويله‏ ذكره أيضا محمد بن العباس (رحمه الله) في تفسيره قال حدثنا أحمد بن محمد بن موسى النوفلي بإسناده عن علي بن داود قال حدثني رجل من ولد ربيعة بن عبد مناف‏ أن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلملما برز عليعليه السلامعمرا رفع يديه ثم قال اللهم إنك أخذت مني عبيدة بن الحارث يوم بدر و أخذت مني حمزة يوم أحد و هذا علي ف لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ‏. 21/ 101 و قوله تعالى‏ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏ أُولئِكَ عَنْهامُبْعَدُونَ‏. تأويله‏ قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا أبو جعفر الحسن بن علي بن الوليد الفسوي بإسناده عن النعمان بن بشير قال‏ كنا ذات ليلة عند علي بن‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام الباقر عليه السلام
قالا سمعنا رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو هو في حجة الوداع بمنى يقول لأعرفنكم بعدي ترجعون كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض و لايم الله لئن فعلتموها لتعرفني في كتيبة يضاربونكم قال ثم التفت خلفه ثم أقبل بوجهه و قال أو علي أو علي قال حدثنا أن جبرئيل غمزه و قال مرة أخرى فرأينا أن جبرئيل قال له قال فنزلت هذه الآيات‏ قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَ إِنَّا عَلى‏ أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ‏. و هذا يدل على أن علياعليه السلامإذا كان في تلك الكتيبة التي تضاربهم فكأنه النبيصلى الله عليه وآله وسلملأن فعله فعله و قوله قوله. 23/ 102 و قوله تعالى‏ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏. تأويله‏ قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل عن عيسى بن داود قال حدثنا أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر عن أبيه عن أبيه جعفرعليه السلامقال

‏ سألته عن قول الله عز و جل‏ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏ قال نزلت فينا. 23/ 105- 103 ثم قال تعالى لأعدائهم‏ وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الحسينعليه السلامعن قول الله

عز و جل‏ لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً فقال زيد يا كثير إنك رجل صالح و لست بمتهم و إني خائف عليك أن تهلك أنه إذا كان يوم القيامة أمر الله عز و جل الناس باتباع كل إمام جائر إلى النار فيدعون بالويل و الثبور و يقولون لإمامهم يا من أهلكنا هلم الآن فخلصنا مما نحن فيه فعندها يقال لهم‏ لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ثم قال زيد حدثني أبي عن أبيه الحسينعليه السلامقال قال رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلملعلي بن أبي طالبعليه السلامأنت يا علي و أصحابك في الجنة. 25/ 20 و قوله تعالى‏ وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً. تأويله‏ ذكره أيضا محمد بن العباس (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار قال حدثني مولاي أبو الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عن أبي جعفرعليه السلامقال‏ جمع رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمأمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسينعليهما السلامو أغلق عليه و عليهم الباب و قال يا أهلي و أهل الله إن الله عز و جل يقرأ عليكم السلام و هذا جبرائيل معكم في البيت و يقول إن الله عز و جل يقول إني قد جعلت عدوكم لكم فتنة فما تقولون قالوا نصبر يا رسول الله لأمر الله و ما نزل من قضائه حتى نقدم على الله عز و جل و نستكمل جزيل‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — غير محدد
ثوابه فقد سمعناه يعد الصابرين الخير كله فبكى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمحتى سمع نحيبه من خارج البيت فنزلت هذه الآية وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً أنهم سيصبرون أي سيصبرون كما قالوا ص. 25/ 26 و قوله تعالى‏ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَ كانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً. تأويله‏ ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن الحسن بن علي عن أبيه الحسن عن أبيه علي بن أسباط قال‏ روى أصحابنا في قول الله

عز و جل‏ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ‏ قال إن الملك للرحمن اليوم و قبل اليوم و بعد اليوم و لكن إذا قام القائمعليه السلاملم يعبدوا إلا الله عز و جل. 25/ 27 و قوله تعالى‏ وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى‏ يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا. يعني عض الظالم على يديه ندامة يوم القيامة قال في مجمع البيان‏ إنه يأكل يديه حتى تذهبا إلى المرفقين ثم تنبتان فلا يزال هكذا كلما نبتت يده أكلها ندامة على ما فعل. و أما تأويله‏ قال محمد بن العباس حدثنا أحمد بن القاسم عن أحمد بن‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
صدروا ثم دعا بقعب من لبن فجرع منه جرعة ثم قال لهم اشربوا بسم الله فشربوا حتى رووا فبدرهم أبو لهب فقال هذا ما سحركم به الرجل فسكتصلى الله عليه وآله وسلميومئذ و لم يتكلم ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك من الطعام و الشراب ثم أنذرهم رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمفقال يا بني عبد المطلب إني أنا النذير إليكم من الله عز و جل و البشير فأسلموا و أطيعوني تهتدوا ثم قال من يؤاخيني و يوازرني على هذا الأمر يكون وليي و وصيي من بعدي و خليفتي في أهلي و يقضي ديني فسكت القوم فأعادها ثلاثا كل ذلك يسكت القوم و يقول عليعليه السلامأنا فقال

له في المرة الثالثة أنت هو فقام القوم و هم يقولون لأبي طالب أطع ابنك فقد أمر عليك‏ أورده الثعلبي في تفسيره‏ و قال (رحمه الله)‏ و في قراءة عبد الله بن مسعود و أنذر عشيرتك الأقربين و رهطك منهم المخلصين و روي ذلك عن أبي عبد اللهعليه السلامهذا بلفظه. و يؤيده‏ ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن محمد بن الحسين الخثعمي عن عباد بن يعقوب عن الحسن بن حماد عن أبي الجارود عن أبي جعفرعليه السلامفي قوله عز و جل و رهطك منهم المخلصين قال علي و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و آل محمدصلى الله عليه وآله وسلمخاصة ثم قال سبحانه‏ وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ عَصَوْكَ‏ من بعدك‏ فَقُلْ إِنِّي بَرِي‏ءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ‏ و معصية الرسولصلى الله عليه وآله وسلمو هو ميت كمعصيته و هو حي. 392 26/ 219- 217 و قوله تعالى‏ وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ‏. معنى تأويله قال أبو علي الطبرسي (رحمه الله) قوله‏ وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ‏ أي فوض أمرك إلى العزيز المنتقم من أعدائه الرحيم بأوليائه‏ الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ‏ في صلاتك عن ابن عباس و قيل حين تقوم بالليل لأنه لا يطلع عليه أحد غيره و قيل حين تقوم للإنذار و أداء الرسالة وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ‏ أي و يرى تصرفك في المصلين بالركوع و السجود و القيام و القعود عن ابن عباس و المعنى‏ يَراكَ حِينَ تَقُومُ‏ إلى الصلاة منفردا وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ‏ إذا صليت في جماعة و على هذا المعنى ذكر محمد بن العباس (رحمه الله) تأويل‏ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ‏ قال حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي عن عباد بن يعقوب عن الحسن بن حماد عن أبي الجارود عن أبي جعفرعليه السلامفي قوله عز و جل‏ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ‏ قال في علي و فاطمة و الحسن و الحسين و أهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين)‏ و قال أبو علي (رحمه الله) و قيل معناه و تقلبك في أصلاب الموحدين من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبيا عن ابن عباس‏ و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد اللهعليه السلامقالا تقلبك في أصلاب النبيين نبي بعد نبي حتى أخرجه من صلب أبيه من نكاح غير سفاح من لدن آدم ع‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام الصادق عليه السلام
سورة النمل و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها 27/ 59 قوله تعالى‏ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى‏ عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى‏ .... معناه أن الله تبارك و تعالى أمر نبيهصلى الله عليه وآله وسلمأن يحمده فقال له‏ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى‏ عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى‏ قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) فهم آل محمد ع. 27/ 61 و قوله تعالى‏ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ‏. تأويله‏ روى علي بن أسباط عن إبراهيم الجعفري عن أبي الجارود عن أبي عبد اللهعليه السلامفي قوله‏ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ‏ قال

أي إمام هدى مع إمام ضلال في قرن واحد يعني كما أنه لا يجوز أن يكون إله مع الله سبحانه كذلك لا يجوز أن يكون إمام هدى مع إمام ضلال في قرن واحد لأن الهدى و الضلال لا يجتمعان في زمن من الأزمان و الزمان لا يخلو من إمام هدى من الله يهدي الخلق عرفنا من إمام الهدى حتى نتبعه. 398 27/ 62 فقال عقيب ذلك‏ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ .... تأويله‏ قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان عن أبيه عن عبيد الله بن خنيس عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن أبي داود عن بريدة قال‏ قال رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو عليعليه السلامإلى جنبه‏ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ‏ قال فانتفض عليعليه السلامانتفاض العصفور فقال له النبيصلى الله عليه وآله وسلملم تجزع يا علي فقال ألا أجزع و أنت تقول‏ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ‏ قال لا تجزع فو الله لا يبغضك مؤمن و لا يحبك كافر و يؤيده ما رواه أيضا عن أحمد بن محمد بن العباس (رحمه الله) عن عثمان بن هاشم بن الفضل عن محمد بن كثير عن الحارث بن حصيرة عن أبي داود السبيعي عن عمران بن حصين قال‏ كنت جالسا عند النبيصلى الله عليه وآله وسلمو عليعليه السلامإلى جنبه إذ قرأ النبي ص‏ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ‏ قال فارتعد عليعليه السلامفضرب النبيصلى الله عليه وآله وسلمبيده على كتفه و قال ما لك يا علي فقال يا رسول الله قرأت هذه الآية فخشيت أن نبتلي بها فأصابني ما رأيت فقال رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلميا علي لا يحبك إلا مؤمن و لا يبغضك إلا منافق إلى يوم القيامة.

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام الصادق عليه السلام
و جاء في تأويل آخر أن المضطر هو القائم ع‏ و هو ما رواه أيضا محمد بن العباس عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي عبد اللهعليه السلامقال

‏ إن القائمعليه السلامإذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل الكعبة و يجعل ظهره إلى المقام ثم يصلي ركعتين ثم يقوم فيقول يا أيها الناس أنا أولى الناس بآدم يا أيها الناس أنا أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ‏ يا أيها الناس أنا أولى الناس بإسماعيل يا أيها الناس أنا أولى الناس بمحمدصلى الله عليه وآله وسلمثم يرفع يديه إلى السماء فيدعو و يتضرع حتى يقع على وجهه و هو قوله عز و جل‏ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ‏ و بالإسناد عن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفرعليه السلامفي قول الله عز و جل‏ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ‏ قال هذه نزلت في القائمعليه السلامإذا خرج تعمم و صلى عند المقام و تضرع إلى ربه فلا ترد له راية أبدا. 27/ 82 و قوله تعالى‏ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ‏. تأويله‏ قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا جعفر بن محمد الحلبي‏ظش عن عبد الله بن محمد الزيات عن محمد بن عبد الحميد عن مفضل بن صالح عن جابر بن يزيد عن أبي عبد الله الجدلي قال‏ دخلت على عليعليه السلاميوما فقال أنا دابة الأرض‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام الصادق عليه السلام
يَرْجِعُونَ‏. تأويله‏ قال محمد بن العباس حدثنا علي بن حاتم عن حسن بن محمد بن عبد الواحد عن حفص بن عمر بن سالم عن محمد بن حسين بن عجلان عن مفضل بن عمر قال‏ سألت أبا عبد اللهعليه السلامعن قول الله

عز و جل‏ وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى‏ دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ قال الأدنى غلاء السعر و الأكبر المهدي بالسيف‏ و قال أيضا حدثنا الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن مفضل بن صالح عن زيد عن أبي عبد اللهعليه السلامقال‏ العذاب الأدنى دابة الأرض‏ و قد تقدم تأويل دابة الأرض و أنها أمير المؤمنين ع. 32/ 24 و قوله تعالى‏ وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ‏ قال محمد بن العباس حدثنا علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن علي بن هلال الأحمسي عن الحسن بن وهب العبسي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن عليعليه السلامقال‏ نزلت هذه الآية في ولد فاطمةعليها السلامخاصة وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ‏. أي لما صبروا على البلاء في الدنيا و علم الله منهم الصبر جعلهم أئمة يهدون بأمره عباده إلى طاعته المؤدية إلى جنته فعليهم من ربهم أفضل صلواته و أكمل تحيته. 438 32/ 30- 28 و قوله تعالى‏ وَ يَقُولُونَ مَتى‏ هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ‏ قال محمد بن عباس (رحمه الله) حدثنا الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن ابن دراج قال سمعت أبا عبد اللهعليه السلاميقول‏ في قول الله عز و جل‏ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ‏ قال يوم الفتح يوم تفتح الدنيا على القائم لا ينفع أحدا تقرب بالإيمان ما لم يكن قبل ذلك مؤمنا و بهذا الفتح موقنا فذلك الذي ينفعه إيمانه و يعظم عند الله قدره و شأنه و تزخرف له يوم البعث جنانه و تحجب عنه فيه نيرانه‏ و هذا أجر الموالين لأمير المؤمنين و لذريته الطيبين (صلوات الله عليهم أجمعين)‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — الإمام الصادق عليه السلام
مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ‏ قال الصدق ولايتنا أهل البيت. و أما قوله‏ وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ‏ قال أبو علي الطبرسي (قدس الله روحه)‏ أن‏ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ‏ محمد ص‏ وَ صَدَّقَ بِهِ‏ علي بن أبي طالبعليه السلامعن مجاهد و رواه الضحاك عن ابن عباس و هو المروي عن أئمة الهدى من آل محمد ص‏ . و يؤيده‏ ما ذكره علي بن إبراهيم قال‏ قوله‏ وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ‏ يعني رسول الله ص‏ وَ صَدَّقَ بِهِ‏ يعني أمير المؤمنين ع‏ . و قال محمد بن عباس (رحمه الله) حدثنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسنعليه السلامقال

قال أبو عبد اللهعليه السلامفي قول الله عز و جل‏ وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ‏ قال‏ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ‏ رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو صَدَّقَ بِهِ‏ علي بن أبي طالب ع. 39/ 45 و قوله تعالى‏ وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ‏. تأويله‏ قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا محمد بن الحسين عن إدريس بن زياد عن حنان بن سدير عن أبيه قال‏ سمعت صامتا بياع الهروي‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — الإمام الصادق عليه السلام
و هم الذين يشهدون بالحق على الخلق المحقين و المبطلين و هم الأئمةعليهم السلاملأنهم الشهداء على الناس يوم القيامة بدليل قوله تعالى‏ لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً فإذا كانوا هم الشهداء على الناس فهل ينفع الظالمين يومئذ معذرتهم في ظلمهم لهم أم لا و هو الحق لأنه قال عقيب ذلك‏ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ. 40/ 60 و قوله تعالى‏ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ‏. تأويله‏ قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن محمد بن سنان عن محمد بن نعمان قال سمعت أبا عبد اللهعليه السلاميقول

‏ إن الله عز و جل لم يكلنا إلى أنفسنا و لو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كبعض الناس و لكن نحن الذين قال الله عز و جل لنا ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏. 40/ 84 و قوله تعالى‏ فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ‏. تأويله قال علي بن إبراهيم في تفسيره ذلك إذا قام القائمعليه السلامفي الرجعة

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — الإمام الصادق عليه السلام
سورة الزخرف و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها 43/ 4 قوله تعالى‏ وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ‏. اعلم أن الضمير في إنه يعود إلى عليعليه السلاملما يأتي في التأويل و إن لم نجد له ذكرا و جاء ذلك في كثير في القرآن و غيره و يسمى التفاتا مثل قوله تعالى‏ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ‏ و قوله‏ حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ‏ و من التأويل‏ ما رواه الحسن بن أبي الحسن الديلمي (رحمه الله) بإسناده عن رجاله إلى حماد السندي عن أبي عبد اللهعليه السلامو قد سأله سائل عن قول الله

عز و جل‏ وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ‏ قال هو أمير المؤمنين ع‏ و يؤيده ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن إدريس عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن موسى بن القاسم عن محمد بن علي بن جعفر قال سمعت الرضاعليه السلامو هو يقول‏ قال أبيعليه السلامو قد تلا هذه الآية وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ‏ قال علي بن أبي طالب ع‏ و روي عنهعليه السلامإنه سئل أين ذكر عليعليه السلامفي أم الكتاب‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
جعلني أقلهم و من جعلني أقلهم فقد كفر لأني لم أتخذ عليا أخا إلا لما علمت من فضله و أمرني ربي بذلك. و بيان ذلك أن معنى الإخوة بينهما المماثلة في الفضل إلا النبوة لما روى المفضل بن محمد المهلبي عن رجاله مسندا عن محمد بن ثابت قال حدثني أبو الحسن موسىعليه السلامقال

‏ قال رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلملعليعليه السلامأنا رسول الله المبلغ عنه و أنت وجه الله و المؤتم به فلا نظير لي إلا أنت و لا مثل لك إلا أنا فافهم ذلك و قس عليه هداك الله إلى سبيل معناه و الوصول إليه. 43/ 60- 57 و قوله تعالى‏ وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ وَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ‏. تأويله‏ قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن يخدع بن عمير الحنفي عن عمرو بن قايد عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال‏ بينما النبيصلى الله عليه وآله وسلمفي نفر من أصحابه إذ قال الآن يدخل عليكم نظير عيسى ابن مريم في أمتي فدخل أبو بكر فقالوا هو هذا فقال لا فدخل عمر فقالوا هو هذا فقال لا فدخل عليعليه السلامفقالوا هو هذا فقال نعم فقال قوم لعبادة اللات‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و جاء في تفسير أهل البيتعليهم السلامأن الضمير في إنه يعود إلى علي ع‏ لما روي بحذف الإسناد عن زرارة بن أعين قال‏ سألت أبا عبد اللهعليه السلامعن قول الله

عز و جل‏ وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ قال عنى بذلك أمير المؤمنينعليه السلامو قال قال رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلميا علي أنت علم هذه الأمة فمن اتبعك نجا و من تخلف عنك هلك و هوى. و لا منافاة في اختلاف التأويل بين علي و عيسى في أن يكون كل واحد منهما علما للساعة لما تقدم من أن مثل عليعليه السلامفي هذه الأمة مثل عيسىعليه السلامفي بني إسرائيل و أن عيسى ينزل عند قيام القائم و كلاهما علمان للساعة و إذا كان القائمعليه السلامعلما للساعة و هو ابن أمير المؤمنين فصح أن يكون أبوه علما للساعة و هو المطلوب و قد جاء في تأويل الساعة أنها ساعة ظهور القائم ع. 43/ 66 و يأتي في تأويل قوله تعالى‏ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ‏. تأويله‏ قال محمد بن العباس حدثنا علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن بشار عن علي بن جعفر الحضرمي عن زرارة بن أعين قال‏ سألت أبا جعفرعليه السلامعن قول الله عز و جل‏ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً قال هي ساعة القائم تأتيهم بغتة. 43/ 76- 74 و قوله تعالى‏ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَ هُمْ فِيهِ‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سورة الدخان و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها 44/ 4- 1 قوله تعالى‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ‏. تأويله‏ ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن أحمد بن مهران و علي بن إبراهيم جميعا قالا حدثنا محمد بن علي بإسناده عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم قال‏ كنت عند أبي الحسنعليه السلامو قد أتاه رجل نصراني و سأله عن مسائل منها أن قال

له إني أسألك أصلحك الله قال سل فقال أخبرني عن كتاب الله الذي أنزل على محمدصلى الله عليه وآله وسلمو نطق به ثم وصفه بما وصفه و أن له تفسيرا ظاهرا و باطنا فقوله عز و جل‏ حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ‏ ما تفسيرها في الباطن فقال أما حم‏ فمحمدصلى الله عليه وآله وسلمو هو في كتاب هو الذي أنزل عليه و هو منقوص الحروف و أما الْكِتابِ الْمُبِينِ‏ فهو أمير المؤمنين و أما الليلة المباركة فهي فاطمة و قوله‏ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ‏ يقول يخرج‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
سورة الأحقاف و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها 46/ 4 قوله تعالى‏ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‏. تأويله‏ ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي عبيدة قال‏ سألت أبا جعفرعليه السلامعن قول الله

عز و جل‏ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ‏ قال عنى بالكتاب التوراة و الإنجيل و أما الأثارة من العلم فإنما عنى بذلك علم أوصياء الأنبياء. 46/ 9 و قوله تعالى‏ قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى‏ إِلَيَّ .... تأويله‏ ما روي مرفوعا عن محمد بن خالد البرقي عن أحمد بن النضر عن‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — الإمام الباقر عليه السلام
الحائط فلما رأى القبطي علياعليه السلامو معه السيف حسر عن عورته فإذا هو مجبوب فصد أمير المؤمنينعليه السلامبوجهه عنه ثم رجع فأخبر رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمبما رأى فتهلل وجه رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو قال الحمد لله الذي لم يزل يعافينا أهل البيت من سوء ما يلطخونا به فأنزل الله عليه‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى‏ ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ‏ فقال زرارة إن العامة يقولون نزلت هذه الآية في الوليد بن عقبة بن أبي معيط حين جاء إلى النبيصلى الله عليه وآله وسلمفأخبره عن بني خزيمة أنهم كفروا بعد إسلامهم فقال أبو جعفرعليه السلاميا زرارة أ و ما علمت أنه ليس من القرآن آية إلا و لها ظهر و بطن فهذا الذي في أيدي الناس ظهرها و الذي حدثتك به بطنها. و لما نهاهم الله سبحانه عن اتباع قول الفاسق و أمرهم بالتثبت في الأمر نبههم على أن فيهم رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو أن أخبار الأرض و السماء عنده فخذوا عنه و دعوا قول الفاسق. 49/ 7 فقال تعالى

‏ وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ‏. تأويله‏ ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أرومة عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبي عبد اللهعليه السلامفي قوله عز و جل‏ وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ‏ قال يعني به أمير المؤمنين ع‏ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ‏ قال الأول و الثاني و الثالث. و بيان ذلك أنما كنى عن أمير المؤمنينعليه السلامبالإيمان لأنه لا إيمان إلا به و بولايته فهو أصل الإيمان و الثلاثة أصل الكفر و الفسوق و العصيان ثم أخبر سبحانه عن الذين يحبون أصل الإيمان و يقلون أصل الكفر و الفسوق و العصيان‏ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ‏. 49/ 9 و قوله تعالى‏ وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى‏ فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِي‏ءَ إِلى‏ أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ‏. تأويله‏ ما ذكره علي بن إبراهيم في تفسيره قال‏ قال عز و جل

‏ وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا الآية قال لما نزلت هذه الآية على رسول الله قال رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمإن منكم من يقاتل على التأويل من بعدي كما قاتلت على التنزيل فسئل النبيصلى الله عليه وآله وسلممن هو فقال خاصف النعل بالحجرة و كان أمير المؤمنينعليه السلاميخصف نعل رسول الله ص. 49/ 13 و قوله تعالى‏ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى‏ وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سورة الطور و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها 52/ 3- 1 قوله تعالى‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الطُّورِ وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ. تأويله‏ ما روي بإسناد متصل عن علي بن سليمان عمن أخبره عن أبي عبد اللهعليه السلامفي قوله عز و جل‏ وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ قال

كتاب كتبه الله عز و جل في ورقة آس و وضعه على عرشه قبل خلق الخلق بألفي عام يا شيعة آل محمد إني أنا الله أجبتكم قبل أن تدعوني و أعطيتكم قبل أن تسألوني و غفرت لكم قبل أن تستغفروني. 52/ 21 و قوله تعالى‏ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ‏. تأويله أن ذرية المؤمنين تتبعهم في الإيمان فإذا اتبعتهم في الإيمان ألحقوا بهم في الجنان‏ و في تأويله ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن أحمد بن أبي زاهر عن الخشاب عن علي بن حسان عن عبد الرحمن‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — الإمام الصادق عليه السلام
حتى يردوا علي الحوض‏ و قال محمد بن العباس حدثنا أحمد بن هوذة عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الله بن حماد عن أبي بصير قال‏ سألت أبا عبد اللهعليه السلامعن قول الله

عز و جل في كتابه‏ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‏ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‏ فقال و الله ما نزل تأويلها بعد قلت جعلت فداك و متى ينزل تأويلها قال حين يقوم القائم إن شاء الله فإذا خرج القائم لم يبق كافر و لا مشرك إلا كره خروجه حتى لو أن كافرا أو مشركا في بطن صخرة لقالت الصخرة يا مؤمن في بطني كافر أو مشرك فاقتله قال فيجيئه فيقتله‏ و يؤيده ما رواه أيضا عن أحمد بن إدريس عن عبد الله بن محمد عن صفوان بن يحيى عن يعقوب بن شعيب عن عمران بن ميثم عن عباية بن ربعي أنه سمع أمير المؤمنينعليه السلاميقول‏ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‏ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‏ أ ظهر ذلك بعد كلا و الذي نفسي بيده حتى لا يبقى قرية إلا و نودي فيها بشهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله بكرة و عشيا و قال أيضا حدثنا يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبي بكر المقري عن نعيم بن سليمان عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس‏ في قوله عز و جل‏ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‏ قال لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهودي و لا نصراني و لا صاحب ملة إلا الإسلام حتى تأمن الشاة و الذئب و البقرة و الأسد و الإنسان و الحية و حتى لا تقرض فأرة جرابا و حتى توضع الجزية و يكسر الصليب و يقتل الخنزير و هو قوله تعالى‏ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‏ و ذلك يكون عند قيام القائم ع‏ 664 61/ 10 و قوله تعالى‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى‏ تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ‏. تأويله‏ ما رواه الحسن بن أبي الحسن الديلمي (رحمه الله) عن رجاله بإسناد متصل إلى النوفلي عن أبي عبد اللهعليه السلامقال قال أمير المؤمنينعليه السلامأنا التجارة المربحة المنجية من العذاب الأليم التي دل الله عليها في كتابه فقال‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى‏ تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ‏. توجيه هذا التأويل أن حبه و ولايته هي التجارة المربحة و جاء بذلك على سبيل المجاز و مثله‏ وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ أي أهل القرية و يؤيده ما رواه الشيخ الطوسي (قدس الله روحه) عن عبد الواحد بن الحسن عن محمد بن محمد الجويني قال قرأت على علي بن أحمد الواحدي حديثا مرفوعا إلى النبيصلى الله عليه وآله وسلمأنه قال‏ لمبارزة علي لعمرو بن عبد ود أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة. و هي التجارة المربحة المنجية من العذاب الأليم يقول الله تعالى‏ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى‏ تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ يُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — الإمام الصادق عليه السلام
لهن إن مصاحبة الرسولصلى الله عليه وآله وسلمو مماسته مع مخالفته و إفشاء سره لا ينفعهن ذلك. و يؤيده ما روي عن أبي عبد اللهعليه السلامأنه قال

‏ قوله تعالى‏ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ الآية مثل ضربه الله سبحانه لعائشة و حفصة إذ تظاهرتا على رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو أفشيا سره. 66/ 11 و لما بين سبحانه حالهما و عاقبة أمرهما في المثل الذي ضربه لهما و للذين كفروا ضرب مثلا آخر للذين آمنوا. فقال سبحانه‏ وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏. تأويله‏ جاء في رواية محمد بن علي عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللهعليه السلامفي قوله عز و جل‏ وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ‏ الآية أنه قال هذا مثل ضربه الله لرقية بنت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمالتي تزوجها عثمان بن عفان قال و قوله‏ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ‏ يعني من الثالث و عمله و قوله‏ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏ يعني به بني أمية. 66/ 12 و لما تم القول على المثل المضروب للذين آمنوا قال سبحانه و تعالى‏ وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — الإمام الصادق عليه السلام
سورة القيامة و فيها آيتان‏ 75/ 5 قوله تعالى‏ بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ‏. تأويله‏ ما روي عن محمد بن خالد البرقي عن خلف بن حماد عن الحلبي قال‏ سمعت أبا عبد اللهعليه السلاميقرأ بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أِمامَهُ أي يكذبه و قال

بعض أصحابنا عنهمعليه السلامإن قوله عز و جل يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أِمامَهُ قال يريد أن يفجر أمير المؤمنينعليه السلاميعني يكيده. 75/ 23- 22 و قوله تعالى‏ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ. تأويله‏ ما رواه محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن هاشم الصيداوي قال قال لي أبو عبد اللهعليه السلاميا هاشم حدثني أبي و هو خير مني عن جدي عن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمأنه قال ما من رجل من فقراء شيعتنا إلا و ليس عليه تبعة قلت جعلت فداك و ما التبعة قال من الإحدى و الخمسين ركعة و من صوم ثلاثة أيام من‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — الإمام الصادق عليه السلام
عن بعض أصحابنا مرفوعا إلى أبي عبد اللهعليه السلامأنه قال

‏ إذا لاذ الناس من العطش قيل لهم‏ انْطَلِقُوا إِلى‏ ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ‏ يعني أمير المؤمنين فيقول لهم‏ انْطَلِقُوا إِلى‏ ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ‏ قال يعني الثلاثة فلان و فلان و فلان. معنى هذا التأويل أن أعداء آل محمدعليهم السلاميوم القيامة يأخذهم العطش فيطلبون الماء فيقال لهم‏ انْطَلِقُوا إِلى‏ ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ‏ أي بولايته و إمامته فإنه على حوض الكوثر يسقي أولياءه و يمنع أعداءه فيأتون إليه فيطلبون منه الماء فيقول لهم‏ انْطَلِقُوا إِلى‏ ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ‏ يعني بالظل هنا ظلم أهل البيتعليهم السلامو لهذا الظل ثلاث شعب لكل شعبة منها رب و هم أصحاب الرايات الثلاثة و هم الأئمة الضلال و لكل راية منها ظل يستظل به أهله ثم أوضح لهم الحال فقال إن هذا الظل المشار إليه لا ظليل لهم يظلكم و لا يغنيكم من اللهب أي العطش بل يزيدكم عطشا و إنما يقال لهم هذا استهزاء بهم و إهانة لهم و كانوا أحق بها و أهلها. 77/ 43- 41 و قوله تعالى‏ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ وَ فَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏. قال علي بن إبراهيم في قوله‏ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ‏ قال في ظلال من نور و يقال لهم‏ كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏ من الأعمال الحسنة بعد المعرفة ثم عطف على أعداء آل محمدعليهم السلامفقال لهم‏ كُلُوا وَ تَمَتَّعُوا قَلِيلًا في الدنيا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ‏. و روى محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن علي بن محمد بإسناده عن محمد بن‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
سورة المطففين و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها 83/ 3- 1 قوله تعالى‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَ إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ‏. تأويله‏ ما رواه أحمد بن إبراهيم بن عباد بإسناده إلى عبد الله بن بكير يرفعه إلى أبي عبد اللهعليه السلامفي قوله عز و جل‏ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ‏ يعني المنافقين لخمسك يا محمد الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ‏ أي إذا صاروا إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون‏ وَ إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ‏ أي إذا سألوهم خمس آل محمد نقصوهم. 83/ 10 و قوله تعالى‏ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‏ بوصيك يا محمد. 748 83/ 13 و قوله تعالى‏ إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ‏. قال يعني تكذيبه بالقائمعليه السلامإذ يقول له لسنا نعرفك و لست من ولد فاطمةعليها السلامكما قال

المشركون لمحمد ص. 83/ 7 و قوله تعالى‏ كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ‏ تأويله‏ روى الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضيعليه السلامقال‏ قلت له قوله عز و جل‏ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ‏ قال هم الذين فجروا في حق الأئمة و اعتدوا عليهم قلت له‏ ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ‏ قال يعني به أمير المؤمنينعليه السلامقال قلت هذا تنزيل قال نعم. 83/ 20- 18 و قوله تعالى‏ كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ‏. تأويله‏ رواه أيضا محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى و غيره عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن أبي نهشل عن محمد بن إسماعيل عن‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
سورة البروج و فيها آيتان‏ 85/ 3 قوله تعالى‏ وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ تأويله‏ ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللهعليه السلامفي قوله عز و جل‏ وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ قال

هو النبي و أمير المؤمنين ع. و بيانه أن الشاهد هو النبي و المشهود هو أمير المؤمنينعليه السلامبدليل قوله تعالى‏ لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ‏ قال أبو جعفرعليه السلامرسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمالشاهد علينا بما بلغنا عن الله و نحن الشهداء على الناس. 85/ 11 و قوله تعالى‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ. 759 تأويله‏ ما رواه محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن مقاتل عن عبد الله بن بكير عن صباح الأزرق قال سمعت أبا عبد اللهعليه السلاميقول‏ في قول الله عز و جل‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ هو أمير المؤمنين و شيعته‏ صلوات الله عليه و عليهم و سلامه و رحمته‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — الإمام الباقر عليه السلام
المطهرة و قوله و الصلاة و الزكاة أمير المؤمنينعليه السلامفقد تقدم في مقدمة الكتاب‏ عن أبي عبد اللهعليه السلامو قد سأله داود بن كثير فقال

له أنتم الصلاة في كتاب الله عز و جل فقال يا داود نحن الصلاة في كتاب الله عز و جل و نحن الزكاة الحديث‏ و معنى آخر أن بولايتهم تقبل الصلاة و الزكاة و جميع الأعمال و قوله دين القيمة فاطمةعليها السلامأي صاحبه دين القيمة أي الملة المستقيمة. و روى علي بن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللهعليه السلامفي قوله عز و جل‏ وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ قال إنما هو و ذلك دين القائم ع. و جاء في تأويل‏ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ أحاديث منها ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن الهيثم عن الحسن بن عبد الواحد عن حسن بن حسين عن يحيى بن مساور عن إسماعيل بن زياد عن إبراهيم بن مهاجر عن يزيد بن شراحيل كاتب عليعليه السلامقال سمعت علياعليه السلاميقول‏ حدثني رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو أنا مسنده إلى صدري و عائشة عن أذني فأصغت عائشة لتسمع ما يقول فقال أي أخي أ لم تسمع قول الله عز و جل‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ أنت و شيعتك و موعدي و موعدكم الحوض إذا جيئت الأمم تدعون غرا محجلين شباعا مرويين‏ و منها ما رواه أيضا عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن شمر عن أبي مخنف عن يعقوب بن ميثم أنه وجد في كتب أبيه أن علياعليه السلامقال‏ سمعت رسول الله ص‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

صفحة [8] أو سخط. ورجل لم يعب أخاه بعيب حتى يصلح ذلك العيب من نفسه، فإنه كلما أصلح من نفسه عيبا بدا له منها آخر، وكفى بالمرء في نفسه شغلا. يا علي ثلاث من أبواب البر: سخاء النفس. وطيب الكلام. والصبر على الاذى. يا علي في التوراة أربع إلى جنبهن أربع: من أصبح على الدنيا حريصا أصبح وهو على الله ساخط. ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يكشو ربه. ومن أتى غنيا فتضعضع له ذهب ثلثا دينه. ومن دخل النار من هذه الامة فهو ممن اتخذ آيات الله هزوا ولعبا. أربع إلى جنبهن أربع: من ملك ستأثر . ومن لم يستشر يندم. كما تدين تدان. والفقر الموت الاكبر، فقيل له: الفقر من الدينار والدرهم؟ فقال: الفقر من الدين. يا علي كل عين باكية يوم القيامة إلا ثلاث أعين: عين سهرت في سبيل الله . وعين غضت عن محارم الله. وعين فاضت من خشية الله . يا علي طوبى لصورة نظر الله إليها تبكي على ذنب لم يطلع على ذلك الذنب أحد غير الله. يا علي ثلاث موبقات وثلاث منجيات فأما الموبقات: فهو متبع. وشح مطاع . وإعجاب المرء بنفسه. وأما المنجيات فالعدل في الرضا والغضب. والقصد

تحف العقول — غير محدد

صفحة [105] ولا تفضحوا أنفسكم عند عدوكم يوم القيامة ولا تكذبوا أنفسكم في منزلتكم عند الله بالحقير من الدنيا. تمسكوا بما أمركم الله به فما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما يحب إلا أن يحضره رسول الله ما عند الله خير وأبقى وتأتيه البشارة والله فتقر عينه ويحب لقاء الله. لا تحقروا ضعفاء إخوانكم، فإنه من احتقر مؤمنا حقره الله ولم يجمع بينهما يوم القيامةإلا أن يتوب. ولا يكلف المرء أخاه الطلب إليه إذا عرف حاجته. تزاوروا وتعاطفوا وتباذلوا ولا تكونوا بمنزلة المنافق الذي يصف مالا يفعل. تزوجوا فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله)قال: من كان يحب أن يستن بسنتي فليتزوج، فإن من سنتي التزويج. اطلبوا الولد فإني مكاثر بكم الامم، توقوا على أولادكم من لبن البغي من النساء والمجنونة ، فإن اللبن يعدى. تنزهوا عن أكل الطير الذي ليس له قانصة ولا صيصية ولا حوصلة ولا كابرة . اتقوا أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير. ولا تأكلوا الطحال، فإنه ينبت من الدم الفاسد. ولا تلبسوا السواد فإنه لباس فرعون. اتقوا الغدد من اللحم، فإنها تحرك عرق الجذام. لا تقيسوا الدين فإنه لا يقاس وسيأتي قوم يقيسون الدين هم أعداؤه، وأول من قاس إبليس، لا تتخذوا الملسن فإنه حذاء فرعون وهو أول من حذا الملسن . خالفوا

تحف العقول — ما روي عن أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
روى جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : أيها الناس انكم في زمان هدنة وأنتم على ظهر السفر ، والسير بكم سريع ، فقد رأيتم الليل والنهار والشمس والقمر يبليان كل جديد ، ويقربان كل بعيد ، ويأتيان بكل موعود ، فأعدوا الجهاز لبعد المفاز ، فقام المقداد فقال : يا رسول الله ما دار الهدنة ؟ قال : دار بلاء وانقطاع ، فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم ، فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع ، وماحل مصدق ، من جعله امامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدل على خير سبيل ، وهو [ كتاب فيه ] تفصيل وبيان وتحصيل وهو الفصل ، ليس بالهزل ، له ظهر وبطن ، فظاهره حكمة وباطنه علم ، ظاهره أنيق وباطنه عميق ، له تخوم وعلى تخومه تخوم لا تحصى عجائبه ولا تبلى غرائبه ، فيه مصابيح الهدى ومنازل الحكمة ودليل على المعروف لمن عرفه .

تفسير العياشي — أو أزيد ، وأشهرها ذكرا وأعرفها عند القوم تفسيره المعروف بتفسير العياشي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن يوسف بن عبد الرحمن رفعه إلى الحارث الأعور قال : دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقلت : يا أمير المؤمنين انا إذا كنا عندك سمعنا الذي نسد به ديننا ، وإذا خرجنا من عندك سمعنا أشياء مختلفة مغموسة لا ندري ما هي ؟ قال : أوقد فعلوها ؟ قال : قلت : نعم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول

أتاني جبرئيل فقال : يا محمد سيكون في أمتك فتنة ، قلت : فما المخرج منها ؟ فقال :

تفسير العياشي — أو أزيد ، وأشهرها ذكرا وأعرفها عند القوم تفسيره المعروف بتفسير العياشي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن جابر قال : سئلت أبا جعفر عليه السلام عن شئ في تفسير القرآن فأجابني ، ثم سألته ثانية فأجابني بجواب آخر فقلت : جعلت فداك كنت أجبت في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم فقال عليه السلام

لي : يا جابر ان للقرآن بطنا ، وللبطن ظهرا ، يا جابر وليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ، ان الآية لتكون أولها في شئ وآخرها في شئ وهو كلام متصل يتصرف على وجوه

تفسير العياشي — الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي عبد الرحمن السلمي ان عليا عليه السلام مر على قاض فقال

تعرف الناسخ من المنسوخ ؟ فقال : لا فقال : هلكت وأهلكت ، تأويل كل حرف من القرآن على وجوه .

تفسير العياشي — الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله — غير محدد
عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله

" قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب " فلما رآني أتتبع هذا وأشباهه من الكتاب قال : حسبك كل شئ في الكتاب من فاتحته إلى خاتمته مثل هذا فهو في الأئمة عنى به علم الأئمة بالتأويل

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — الإمام الصادق عليه السلام
عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن جده عن أبيه قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ان فيكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، وهو علي بن أبي طالب .

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن صفوان الجمال قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما أنزل الله من السماء كتابا الا وفاتحته بسم الله الرحمن الرحيم ، وإنما كان يعرف انقضاء السورة بنزول بسم الله الرحمن الرحيم ابتداء للأخرى . عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويرفع صوته بها ، فإذا سمعها المشركون ولوا مدبرين فأنزل الله " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا " .

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الملك بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال

أن إبليس رن أربع رنات أولهن يوم لعن ، وحين هبط إلى الأرض ، وحين بعث محمد صلى الله عليه وآله على فترة من الرسل ، وحين أنزلت أم الكتاب الحمد لله رب العالمين ، ونخر نخرتين . حين اكل آدم عليه السلام من الشجرة ، وحين اهبط آدم إلى الأرض قال : ولعن من فعل ذلك

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — الإمام الصادق عليه السلام
عن سليمان الفرا عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله

" واستعينوا بالصبر والصلاة " قال : الصبر الصوم إذا نزلت بالرجل الشدة أو النازلة فليصم قال : الله يقول : استعينوا بالصبر والصلاة " الصبر الصوم .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عليه السلام قال

ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة أسياف فسيف على أهل الذمة قال الله : " وقولوا للناس حسنا " نزلت في أهل الذمة ثم نسختها أخرى قوله " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله " الآية

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

اما قوله " أفكلما جائكم رسول بما لا تهوى أنفسكم " الآية قال أبو جعفر : ذلك مثل موسى والرسل من بعده وعيسى صلوات الله عليه ضرب لامة محمد صلى الله عليه وآله مثلا فقال الله لهم " فان جاءكم محمد بمالا تهوى أنفسكم استكبرتم بموالاة على ففريقا من آل محمد كذبتم وفريقا تقتلون " فذلك تفسيرها في الباطن .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الآية عن قول الله

" لما جائهم ما عرفوا كفروا به " قال تفسيرها في الباطن لما جائهم ما عرفوا في علي كفروا به فقال الله [ فيهم فلعنة الله على الكافرين في باطن القرآن قال أبو جعفر ] فيه يعنى بنى أمية هم الكافرون في باطن القرآن ، قال أبو جعفر نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله هكذا " بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في عليا بغيا " وقال الله في علي " ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده " يعنى عليا قال الله " فباؤا بغضب على غضب " يعنى بنى أمية " وللكافرين " يعنى بنى أمية " عذاب اليم "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن تفسير هذه الآية من قول الله " إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك واله آبائك إبراهيم وإسماعيل واسحق إلها واحدا " قال جرت في القائم عليه السلام .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
قال أبو عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له ألا تخبرني عن الايمان أقول هو وعمل أم قول بلا عمل ؟ فقال : الايمان عمل كله والقول بعض ذلك العمل ، مفرض من الله مبين في كتابه واضح نوره ، ثابتة حجته يشهد له بها الكتاب ويدعو إليه ولما ان أصرف نبيه إلى الكعبة عن بيت المقدس قال المسلمون للنبي : أرأيت صلاتنا التي كنا نصلى إلى بيت المقدس ما حالنا فيها ، وما حال من مضى من أمواتنا وهم يصلون إلى بيت المقدس ؟ فأنزل الله " وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤف رحيم " فسمى الصلاة ايمانا فمن اتقى الله حافظا لجوارحه موفيا كل جارحة من جوارحه بما فرض الله عليه ، لقى الله مستكملا لايمانه من أهل الجنة ومن خان في شئ منها أو تعدى ما امر الله فيها لقى الله ناقص الايمان

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن صالح الخثعمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله قال الله : عبدي المؤمن أن خولته وأعطيته ورزقته واستقرضته ، فان أقرضني عفوا أعطيته مكان الواحد مأة ألف فما زاد ، وان لا يفعل أخذته قسرا بالمصايب في ماله فان يصبر أعطيته ثلث خصال ، ان أختبر بواحدة منهن ملائكتي اختاروها ثم تلا هذه الآية " الذين إذا أصابتهم " إلى قوله " المهتدون "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن زيد الشحام قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن عذاب القبر ؟ قال : ان أبا جعفر عليه السلام حدثنا ان رجلا أتى سلمان الفارسي فقال

حدثني فسكت عنه ثم عاد فسكت فأدبر الرجل وهو يقول : ويتلو هذه الآية " ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعدما بيناه للناس في الكتاب " فقال له : اقبل انا لو وجدنا أمينا لحدثناه ولكن أعد لمنكر ونكير إذا أتياك في القبر فسألاك عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، فان شككت أو التويت ضرباك على رأسك بمطرقة معهما تصير منه رمادا فقلت : ثم مه قال : تعود ثم تعذب ، قلت : وما منكر ونكير ؟ قال : هما قعيدا القبر قلت : أملكان يعذبان الناس في قبورهم ؟ فقال : نعم

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قوله " شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن " كيف أنزل فيه القرآن وإنما انزل القرآن في طول عشرين سنة من أوله إلى آخره فقال عليه السلام : نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ، ثم أنزل من البيت المعمور في طول عشرين سنة ، ثم قال : قال النبي صلى الله عليه وآله نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان وأنزلت التورية لست مضين من شهر رمضان وأنزلت الإنجيل لثلث عشر ليلة خلت من شهر رمضان ، وانزل الزبور لثماني عشرة من رمضان وانزل القرآن لأربع وعشرين من رمضان .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يصوم في السفر تطوعا ولا فريضة يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله نزلت هذه الآية ورسول الله بكراع الغميم عند صلاة الفجر فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله باناء فشرب وامر الناس أن يفطروا ، فقال قوم : قد توجه النهار ولو صمنا يومنا هذا فسماهم رسول الله صلى الله عليه وآله العصاة فلم يزالون يسمون بذلك الاسم حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله " أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس " إلى " فكلوا واشربوا " قال : نزلت في خوات بن جبير وكان مع رسول الله صلى الله عليه وآله في الخندق وهو صائم فأمسى على ذلك وكانوا من قبل ان هذه الآية ، إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام فرجع خوات إلى أهله حين أمسى فقال : عندكم طعام ؟ فقالوا لا ، تنم حتى نصنع لك طعامك ، فاتكأ فنام فقالوا : قد فعلت ؟ قال : نعم ، فبات على ذلك وأصبح فغدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه فمر به رسول الله صلى الله عليه وآله فلما رأى الذي به سأله فأخبره كيف كان أمره ، فنزلت هذه الآية " أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم " إلى " كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر " .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن حريز عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه " قال : مر رسول الله صلى الله عليه وآله على كعب بن عجرة والقمل يتناثر من رأسه وهو محرم ، فقال له : أيؤذيك هوامك ؟ قال : نعم ، فأنزل الله هذه الآية " فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك " فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله ان يحلق رأسه وجعل الصيام ثلاثة أيام والصدقة على ستة مساكين مدين لكل مسكين والنسك شاة .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام في قول الله

" اذكروا الله كذكركم آبائكم أو أشد ذكرا " قال : كان الرجل في الجاهلية يقول : كان أبى وكان أبى فأنزلت هذه الآية في ذلك .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

اما قوله : " ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد " فإنها أنزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام حين بذل نفسه لله ولرسوله ليلة اضطجع على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله لما طلبته كفار قريش

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن معمر بن خلاد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال

أي شئ يقولون في اتيان النساء في أعجازهن ؟ قلت : بلغني ان أهل المدينة لا يرون به بأسا ، قال : ان اليهود كانت تقول : إذا اتى الرجل من خلفها خرج ولده أحول ، فأنزل الله " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم انى شئتم ، يعنى من خلف أو قدام خلافا لقول اليهود ، ولم يعن في أدبارهن عن الحسن بن علي عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الرضا عليه السلام
عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما نزلت هذه الآية " والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا " جئن النساء يخاصمن رسول الله صلى الله عليه وآله وقلن لا نصبر ، فقال لهن رسول الله صلى الله عليه وآله : كانت احديكن إذا مات زوجها أخذت بعرة فألقتها خلفها في دويرها في خدرها ثم قعدت ، فإذا كان مثل ذلك اليوم من الحول أخذتها ففتتها ثم اكتحلت بها ثم تزوجت فوضع الله عنكن ثمانية أشهر

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن علي بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لما نزلت هذه الآية " من جاء بالحسنة فله خير منها " قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : رب زدني ، فأنزل الله " من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها " قال رسول الله صلى عليه واله : رب زدني فأنزل الله " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة " والكثير عند الله لا يحصى

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

نزلت هذه الآية على رسول الله هكذا " ألم ترى إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له " قال ما تبين لرسول الله انها في السماوات " قال رسول الله أعلم ان الله على كل شئ قدير " سلم رسول الله صلى الله عليه وآله للرب وآمن بقول الله فلما تبين له قال : أعلم ان الله على كل شئ قدير .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام قال

في قوله " والذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله " قال : أنزلت في علي عليه السلام

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" يا أيها الذين آمنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " قال كان في أناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله يتصدقون بأشر ما عندهم من التمر الرقيق القشر ، الكبير النواء يقال له المعافارة ففي ذلك انزل الله " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله " ومما أخرجنا لكم من الأرض " قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا امر بالنخل ان يزكى يجئ قوم بألوان من التمر هو من أردى التمر يؤدونه عن زكوتهم ، تمر يقال له الجعرود والمعافارة ، قليلة اللحاء عظيمة النوا فكان بعضهم يجئ بها عن التمر الجيد ، فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله : لا تخرصوا هاتين ولا تجيئوا منها بشئ وفى ذلك انزل الله " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم " إلى قوله " الا ان تغمضوا فيه " والاغماض ان يأخذ هاتين التمرين من الثمر ، وقال : لا يصل إلى الله صدقة من كسب حرام

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن رفاعة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" الا ان تغمضوا فيه " فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث عبد الله بن رواحة فقال : لا تخرصوا جعرورا ولا معافارة : وكان الناس يجيئون بتمر سوء ، فأنزل الله جل ذكره " ولستم بآخذيه الا ان تغمضوا فيه " وذكر ان عبد الله خرص عليهم تمر سوء ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا عبد الله لا تخرص جعرورا ولا معافارة .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات " قال أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام " واخر متشابهات " فلان وفلان وفلان " فاما الذين في قلوبهم زيغ " أصحابهم وأهل ولايتهم " فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن حسين بن أحمد عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول : ان طاعة الله خدمته في الأرض ، فليس شئ من خدمته تعدل الصلاة ، فمن ثم نادت الملائكة زكريا وهو قائم يصلى في المحراب 47 عن الحكم بن عيينة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله في الكتاب " إذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين " اصطفاها مرتين والاصطفاء إنما هو مرة واحدة ، قال : فقال لي يا حكم ان لهذا تأويلا وتفسيرا ، فقلت له ففسره لنا أبقاك الله ، قال : يعنى اصطفاها إياها أولا من ذرية الأنبياء المصطفين المرسلين ، وطهرها من أن يكون في ولادتها من آبائها وأمهاتها سفاحا واصطفاها بهذا في القرآن " يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي " شكرا لله ثم قال لنبيه محمد صلى الله عليه وآله يخبره بما غاب عنه من خبر مريم وعيسى يا محمد " ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك " في مريم وابنها وبما خصهما الله به وفضلهما وأكرمهما حيث قال : " وما كنت لديهم " يا محمد يعنى بذلك لرب الملائكة " إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم " حين ائتمت من أبيها

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن محمد بن سعيد الأزدي عن موسى بن محمد بن الرضا عن أخيه أبى الحسن عليه السلام أنه قال

في هذه الآية " قل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين " ولو قال : تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة ، وقد علم أن نبيه مؤد عنه رسالاته ، وما هو من الكاذبين .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن أبي الصباح الكناني قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

في قول الله : " ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولى المؤمنين " ثم قال على والله على دين إبراهيم ومنهاجه وأنتم أولى به

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن فيض بن أبي شيبة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

وتلا هذه الآية " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة " إلى آخر الآية ، قال : لتؤمنن برسول الله ولتنصرن أمير المؤمنين عليه السلام ، قلت : ولتنصرن أمير المؤمنين ؟ قال : نعم من آدم فهلم جرا ، ولا يبعث الله نبيا ولا رسولا الا رد إلى الدنيا حتى يقاتل بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن سلام بن المستنير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لقد تسموا باسم ما سمى الله به أحدا الا علي بن أبي طالب وما جاء تأويله قلت : جعلت فداك متى يجيئ تأويله ؟ قال : إذا جاء جمع الله امامه النبيين والمؤمنين حتى ينصروه وهو قول الله " وإذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة " إلى قوله " وانا معكم من الشاهدين " فيومئذ يدفع راية رسول الله صلى الله عليه وآله اللواء إلى علي بن أبي طالب فيكون أمير الخلايق كلهم أجمعين يكون الخلائق كلهم تحت لوائه ويكون هو أميرهم فهذا تأويله

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن صالح بن ميثم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

" وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها " قال : ذلك حين يقول علي عليه السلام : انا أولى الناس بهذه الآية " وأقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون " إلى قوله " كاذبين "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الله بن أبي يعفور قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

" كل الطعام كان حلا لبنى إسرائيل الا ما حرم إسرائيل على نفسه " قال : ان إسرائيل كان إذا أكل لحوم الإبل هيج عليه وجع الخاصرة ، فحرم على نفسه لحم الإبل ، وذلك من قبل ان تنزل التورية ، فلما أنزلت التورية لم يحرمه ولم يأكله

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سأله أبى عن هذه الآية " لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة " قال : ليس هكذا أنزله الله ما أذل الله رسوله قط إنما أنزلت وأنتم قليل . عن عيسى عن صفوان ابن سنان مثله

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام قوله لنبيه " ليس لك من الامر شئ " فسره لي ، قال

فقال أبو جعفر عليه السلام : لشئ قاله الله ولشئ أراده الله يا جابر ، ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان حريصا على أن يكون علي عليه السلام من بعده على الناس وكان عند الله خلاف ما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله قال : قلت : فما معنى ذلك ؟ قال : نعم عنى بذلك قول الله لرسوله عليه السلام ليس لك من الامر شئ يا محمد في علي الامر إلى في علي وفى غيره ، ألم أتل ( انزل خ ل ) عليك يا محمد فيما أنزلت من كتابي إليك " آلم احسب الناس أن يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون " إلى قوله " فليعلمن " قال : فوض رسول الله صلى الله عليه وآله الامر إليه

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن جابر عن محمد بن علي عليه السلام قال

لما وجه النبي صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين وعمار بن ياسر إلى أهل مكة قالوا بعث هذا الصبي ولو بعث غيره إلى أهل مكة وفى مكة صناديد قريش ورجالها ؟ ! والله الكفر أولى بنا مما نحن فيه ، فساروا وقالوا لهما وخوفوهما بأهل مكة وغلظوا عليهما الامر ، فقال علي عليه السلام : حسبنا الله ونعم الوكيل ومضيا ، فلما دخلا مكة أخبر الله نبيه صلى الله عليه وآله بقولهم لعلى وبقول على لهم ، فأنزل الله بأسمائهم في كتابه وذلك قول الله : " ألم ترى إلى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم " وإنما نزلت ألم تر إلى فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالا ان أبا سفيان وعبد الله بن عامر وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم وزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن هذه الآية " واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم " إلى " سبيلا " [ قال ] : هذه منسوخة ، قال : قلت : كيف كانت ؟ قال : كانت المرأة إذا فجرت فقام عليها أربعة شهود أدخلت بيتا ولم تحدث ولم تكلم ولم تجالس وأوتيت فيه بطعامها وشرابها حتى تموت ، قلت : فقوله " أو يجعل الله لهن سبيلا " قال : جعل السبيل الجلد والرجم والامساك في البيوت ، قال : قوله : " واللذان يأتيانها منكم " ؟ قال : يعنى البكر إذا أتت الفاحشة التي أتتها هذه الثيب " فآذوهما " قال تحبس ، " فان تابا أو أصلحا فاعرضوا عنهما ان الله كان توابا رحيما "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" وانى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " قال لهذه الآية تفسير يدل ذلك التفسير على أن الله لا يقبل من عبد عملا الا ممن لقيه بالوفاء منه بذلك التفسير ، وما اشترط فيه على المؤمنين وقال : " إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة " يعنى كل ذنب عمله العبد وإن كان به عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه ، وقد قال في ذلك تبارك وتعالى يحكى قول يوسف لاخوته " هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون " فنسبهم إلى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في معصية الله

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن معاذ بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

يا معاذ الكبائر سبع فينا أنزلت ومنا استخفت ، وأكبر الكبائر الشرك بالله ، وقتل النفس التي حرم الله وعقوق الوالدين وقذف المحصنات وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف وانكار حقنا أهل البيت ، فاما الشرك بالله فان الله قال فينا ما قال ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما قال ، فكذبوا الله وكذبوا رسوله ، واما قتل النفس التي حرم الله فقد قتلوا الحسين بن علي عليه السلام وأصحابه ، وأما عقوق الوالدين فان الله قال في كتابه " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم " وهو أب لهم فقد عقوا رسول الله صلى الله عليه وآله في ذريته وأهل بيته ، واما قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة عليها السلام على منابرهم ، أما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا في كتاب الله ، واما الفرار في الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين عليه السلام بيعتهم غير كارهين ثم فروا عنه وخذلوه ، واما انكار حقنا فهذا مما لا يتعاجمون فيه . وفى خبر آخر التعرب بعد الهجرة

تفسير العياشي — الله على سبع ، قلنا : فعدها علينا جعلنا الله فداك قال : الشرك بالله العظيم ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله

فذكر نحو هذا الحديث وقال فيه زيادة ، فنزلت عليه الزكاة فلم يسم الله من كل أربعين درهما درهما حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم ، وذكر في آخره فلما ان صارت إلى الحسين لم يكن أحد من أهله يستطيع أن يدعى عليه كما كان هو يدعى على أخيه وعلى أبيه عليهما السلام لو أرادا أن يصرفا الامر عنه ولم يكونا ليفعلا ، ثم صارت حين أفضته إلى الحسين بن علي فجرى تأويل هذه الآية " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين ، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي عليه السلام .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليه السلام في قول الله

" ان الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا " قال : نزلت في عبد الله بن أبي سرح الذي بعثه عثمان إلى مصر ، قال : " وازدادوا كفرا " حين لم يبق فيه من الايمان شئ

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الله بن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

من زرع حنطة في أرض فلم يزك زرعه أو خرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض ، أو بظلم لمزارعيه وأكرته لان الله يقول : " فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم " يعنى لحوم الإبل والبقر والغنم ، وقال : ان إسرائيل كان إذا أكل من لحم البقر هيج عليه وجع الخاصرة ، فحرم على نفسه لحم الإبل ، وذلك من قبل أن ينزل التورية ، فلما أنزلت التورية لم يحرمه ولم يأكله .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة عن ابن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال علي بن أبي طالب

صلوات الله عليه نزلت المائدة قبل أن يقبض النبي صلى الله عليه وآله بشهرين أو ثلاثة . وفى رواية أخرى عن زرارة عن أبي جعفر مثله

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال

كان القرآن ينسخ بعضه بعضا وإنما كان يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بآخره فكان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة فنسخت ما قبلها ولم ينسخها شئ لقد نزلت عليه وهو على بغلة الشهباء وثقل عليه الوحي حتى وقفت وتدلى بطنها حتى رأيت سرتها تكاد تمس الأرض وأغمي على رسول الله صلى الله عليه وآله حتى وضع يده على ذؤابة شيبة بن وهب الجمحي ، ثم رفع ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقرأ علينا سورة المائدة فعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وعملنا .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم