🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةتأويل القرآن في أهل البيت › صفحة 33

تأويل القرآن في أهل البيت — صفحة 33 من 49

عن أبي صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله قوم من بنى ضبة فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : أقيموا عندي فإذا قويتم بعثتكم في سرية ، فقالوا : أخرجنا من المدينة فبعث بهم إلى إبل الصدقة يشربون من أبوالها ويأكلون من ألبانها فلما برؤا واشتدوا قتلوا ثلاثة نفر كانوا في الإبل وساقوا الإبل ، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبعث إليهم عليا عليه السلام وهم في واد قد تحيروا ليس يقدرون ان يخرجوا عنه قريب من ارض اليمن ، فأخذهم فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ونزلت عليهم " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله " إلى قوله " أو ينفوا من الأرض " فاختار رسول الله صلى الله عليه وآله ان يقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من حكم في درهمين بغير ما أنزل الله فقد كفر ، قلت : كفر بما أنزل الله أو بما انزل على محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال : ويلك إذا كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله أليس قد كفر بما أنزل الله .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي جميلة عن بعض أصحابه عن أحدهما قال : قد فرض الله في الخمس نصيبا لآل محمد صلى الله عليه وآله ، فأبى أبو بكر ان يعطيهم نصيبهم حسدا وعداوة ، وقد قال الله

" ومن لم يحكم بما أنزل الله فاؤلئك هم الفاسقون " وكان أبو بكر أول من منع آل محمد عليهم السلام حقهم وظلمهم وحمل الناس على رقابهم ، ولما قبض أبو بكر استخلف عمر على غير شورى من المسلمين ولا رضا من آل محمد صلى الله عليه وآله ، فعاش عمر بذلك لم يعط آل محمد حقهم وصنع ما صنع أبو بكر .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — غير محدد
عن خالد بن يزيد عن المعمر بن المكي عن إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام عن الحسن بن زيد عن أبيه زيد بن الحسن عن جده عليه السلام قال

سمعت عمار بن ياسر يقول : وقف لعلي بن أبي طالب عليه السلام سائل وهو راكع في صلاة تطوع ، فنزع خاتمه فأعطاه السائل فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فاعلمه بذلك ، فنزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " إلى آخر الآية فقرأها رسول الله صلى الله عليه وآله علينا ، ثم قال : من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال

بينا رسول الله عليه وآله السلام جالس في بيته وعنده نفر من اليهود أو قال : خمسة من اليهود ، فيهم عبد الله بن سلام ، فنزلت هذه الآية : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " [ بهذا الفتى ] فتركهم رسول الله صلى الله عليه وآله في منزله وخرج إلي المسجد ، فإذا بسائل قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أصدق عليك أحد بشئ ؟ قال : نعم هو ذاك المصلى فإذا هو علي عليه السلام .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الباقر عليه السلام
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله قال : سمعته يقول : بينما حمزة بن عبد المطلب عليه السلام وأصحاب له على شراب لهم يقال له السكركة قال

فتذاكروا الشريف فقال لهم حمزة : كيف لنا به ؟ فقالوا : هذه ناقة أبن أخيك على ، فخرج إليها فنحرها ثم أخذ كبدها وسنامها فأدخل عليهم ، قال : واقبل على فأبصر ناقته فدخله من ذلك ، فقالوا له : عمك حمزة صنع هذا ، قال : فذهب إلى النبي صلى الله عليه وآله فشكى ذلك إليه ، قال : فأقبل معه رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل لحمزة : هذا رسول الله بالباب قال : فخرج حمزة وهو مغضب فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله الغضب في وجهه انصرف ، قال : فقال له حمزة : لو أراد ابن أبي طالب أن يقودك بزمام [ ما ] فعل ، فدخل حمزة منزله وانصرف النبي صلى الله عليه وآله ، قال : وكان قبل أحد قال : فأنزل الله تحريم الخمر فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله بآنيتهم فاكفيت ، قال : فنودي في الناس بالخروج إلى أحد فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وخرج الناس وخرج حمزة فوقف ناحية من النبي صلى الله عليه وآله قال : فلما تصافوا حمل حمزة في الناس حتى غلب ( غيب ظ ) فيهم ثم رجع إلى موقفه ، فقال له الناس : الله الله يا عم رسول الله أن تذهب وفى نفس رسول الله صلى الله عليه وآله عليك شئ ، قال : ثم حمل الثانية حتى غيب في الناس ثم رجع إلى موقفه فقالوا له : الله الله يا عم رسول الله ان تذهب وفى نفس رسول الله صلى الله عليه وآله عليك شئ ، فأقبل إلى النبي صلى الله عليه وآله فلما رآه مقبلا نحوه أقبل إليه فعانقه وقبل رسول الله ما بين عينيه ، قال : ثم حمل على الناس فاستشهد حمزة رحمه الله ، فكفنه رسول الله صلى اله عليه واله في نمرة ثم قال أبو عبد الله نحو من ستر بابى هذا ، فكان إذا غطى بها وجهه انكشف رجلاه ، وإذا غطى رجلاه انكشف وجهه ، قال : فغطى بها وجهه وجعل على رجليه اذخر قال : فانهزم الناس وبقي علي عليه السلام ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي ما صنعت ؟ قال : يا رسول الله لزمت الأرض ، فقال : ذلك الظن بك قال وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنشدك يا رب ما وعدتني فإنك ان شئت لم تعبد .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

اتى عمر بن الخطاب بقدامة بن مظعون وقد شرب الخمر وقامت عليه البينة فسأل عليا عليه السلام فأمره أن يجلده ثمانين جلدة ، فقال قدامة : يا أمير المؤمنين ليس على جلد أنا من أهل هذه الآية " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا " فقرأ الآية حتى استتمها فقال له علي عليه السلام : كذبت لست من أهل هذه الآية ما طعم أهلها فهو لهم حلال ، وليس يأكلون ولا يشربون الا ما يحل لهم . عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . وزاد فيه و ليس يأكلون ولا يشربون الا ما أحل الله لهم ثم قال : ان الشارب إذا ما شرب لم يدر ما يأكل ولا ما يشرب ، فاجلدوه ثمانين جلدة .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي الربيع عن أبي عبد الله عليه السلام في الخمر والنبيذ قال

ان النبيذ ليست بمنزلة الخمر ، ان الله حرم الخمر بعينها ، فقليلها وكثيرها حرام ، كما حرم الميتة والدم ولحم الخنزير ، وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله الشراب من كل مسكر ، فما حرمه رسول الله صلى الله عليه وآله فقد حرم الله ، قلت : فكيف كان ضرب رسول الله صلى الله عليه وآله في الخمر فقال : كان يضرب بالنعل ويزيد وينقص ، وكان الناس بعد ذلك يزيدون وينقصون ليس بحد محدود حتى وقف علي بن أبي طالب عليه السلام في شارب الخمر على ثمانين جلدة ، حيث ضرب قدامة بن مظعون ، قال : فقال قدامة : ليس على جلد ، أنا من أهل هذه الآية " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا " فقال له : كذبت ما أنت منهم ، ان أولئك كانوا لا يشربون حراما ، ثم قال علي عليه السلام : ان الشارب إذا شرب فسكر لم يدر ما يقول وما يصنع ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أتى بشارب الخمر ضربه فإذا اتى به ثانية ضربه ، فإذا أتى به ثالثة ضرب عنقه ، قلت : فان اخذ شارب نبيذ مسكر قد انتشأ منه ؟ قال : يضرب ثمانين جلدة فان أخذ ثالثة قتل كما يقتل شارب الخمر ، قلت : ان أخذ شارب الخمر نبيذ مسكر سكر منه أيجلد ثمانين ؟ قال : لا دون ذلك كل ما أسكر كثيره فقليله حرام .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام " قال : وان أهل الجاهلية كانوا إذا ولدت الناقة ولدين في بطن قالوا : وصلت ، فلا يستحلون ذبحها ولا أكلها وإذا ولدت عشرا جعلوها سائبة فلا يستحلون ظهرها ولا أكلها ، والحام : فحل الإبل لم يكونوا يستحلون ، فأنزل الله ان الله لم يحرم شيئا من هذا .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

ان سورة الأنعام نزلت جملة واحدة وشيعها سبعون ألف ملك حين أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فعظموها وبجلوها ، فان اسم الله تبارك وتعالى فيها في سبعين موضعا ، ولو يعلم الناس بما في قرائتها من الفضل ما تركوها ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : من كان له إلى الله حاجة يريد قضاءها فليصل أربع ركعات بفاتحة الكتاب والانعام ، فليقل في صلاته إذا فرغ من القراءة " يا كريم يا كريم يا كريم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا أعظم من كل عظيم يا سميع الدعاء يامن لا تغيره الأيام والليالي صل على محمد وآل محمد وارحم ضعفي وفقري وفاقتي ومسكنتي فإنك أعلم بها منى وأنت أعلم بحاجتي يا من رحم الشيخ يعقوب حين رد عليه يوسف قرة عينه يا من رحم أيوب بعد حلول بلائه يا من رحم محمدا عليه السلام ومن اليتم آواه ونصره على جبابرة قريش وطواغيتها وأمكنه منهم يا مغيث يا مغيث يا مغيث " يقوله مرارا فوالذي نفسي بيده لو دعوت الله بها بعد ما تصلى هذه الصلاة في دبر هذه السورة ثم سألت جميع حوائجك ما بخل عليك ولأعطاك ذلك إن شاء الله

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام

وقال أبو عبد الله عليه السلام نزلت سورة الأنعام جملة واحدة شيعها سبعون ألف ملك حتى أنزلت على محمد صلى الله عليه وآله ، فعظموها وبجلوها فان اسم الله فيها في سبعين موضعا ولو يعلم الناس ما في قرائتها [ من الفضل ] ما تركوها قوله : الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسين بن سعيد عن أحدهما قال : سألته عن قول الله

" أو قال أوحى إلى ولم يوح إليه شئ " قال : نزلت في ابن أبي سرح الذي كان عثمان بن عفان استعمله على مصر ، وهو ممن كان رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة هدر دمه ، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا أنزل الله عليه " فان الله عزيز حكيم " كتب " فان الله عليم حكيم " وقد كان ابن أبي سرح يقول للمنافقين : اني لأقول الشئ مثل ما يجيئ به هو ، فما يغير على فأنزل الله فيه الذي انزل .

تفسير العياشي — مبين . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي بصير عن خيثمة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

ان القلب ينقلب من لدن موضعه إلى حنجرته ما لم يصب الحق ، فإذا أصاب الحق قر ثم ضم أصابعه ثم قرأ هذه الآية " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا " . قال : وقال أبو عبد الله لموسى بن أشيم : أتدري ما الحرج ؟ قال : قلت لا ، فقال بيده وضم أصابعه كالشئ المصمت لا يدخل فيه شئ ولا يخرج منه شئ .

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الباقر عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

قد كان أصحاب المغيرة يكتبون إلى أن أسئله من الجرى والمار ما هي والزمير وما ليس له قشر من السمك حرام هو أم لا ؟ قال : فسألته عن ذلك ، فقال يا محمد اقرأ هذه الآية التي في الانعام " قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه الا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير " قال : فقرأتها حتى فرغت منها ، فقال : إنما الحرام ما ما حرم الله في كتابه ، ولكنهم كانوا يعافون أشياء فنحن نعافها

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيمة من الذين لا خوف عليهم ولا يحزنون ، فان قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيمة ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : اما ان فيها آيا محكمة فلا تدعوا قرائتها وتلاوتها والقيام بها ، فإنها تشهد يوم القيمة لمن قرأها عند ربه

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي جمعة رحمة بن صدقة قال : أتى رجل من بنى أمية وكان زنديقا إلى جعفر بن محمد عليه السلام فقال

له : قول الله في كتابه ( المص ) أي شئ أراد بهذا وأي شئ فيه من الحلال والحرام ؟ وأي شئ في ذا مما ينتفع به الناس ؟ قال : فأغلظ ذلك جعفر بن محمد عليه السلام فقال : امسك ويحك ؟ الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون ، كم معك ؟ فقال الرجل : مائة واحدى وستون ، فقال له جعفر بن محمد عليه السلام : إذا انقضت سنة احدى وستين ومائة ينقضي ملك أصحابك ، قال : فنظرنا فلما انقضت احدى وستون ومائة يوم عاشوراء دخل المسودة الكوفة وذهب ملكهم .

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن سنان قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام - وانا حاضر - كم لبث آدم وزوجه في الجنة حتى أخرجتهما منها خطيئتهما ؟ فقال : ان الله تبارك وتعالى نفخ في آدم روحه بعد زوال الشمس من يوم الجمعة ثم برأ زوجته من أسفل أضلاعه ، ثم أسجد له ملائكته وأسكنه جنته من يومه ذلك ، فوالله ما استقر فيها الا ست ساعات في يومه ذلك حتى عصى الله ، فأخرجهما الله منها بعد غروب الشمس ، وما باتا فيها وصيرا بفناء الجنة حتى أصبحا ، فبدت لهما سوآتهما وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة فاستحيا آدم من ربه وخضع وقال : ربنا ظلمنا أنفسنا واعترفنا بذنوبنا فاغفر لنا ، قال الله

لهما : اهبطا من سماواتي إلى الأرض فإنه لا يجاورني في جنتي عاص ولا في سماواتي ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : ان آدم لما أكل من الشجرة ذكر انه ما نهاه الله عنها فندم فذهب ليتنحى من الشجرة فأخذت الشجرة برأسه فجرته إليها ، وقالت له : أفلا كان فرارك من قبل أن تأكل منى ؟

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسين بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( خذوا زينتكم عند كل مسجد ) قال : يعني الأئمة .

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الصادق عليه السلام
عن أحمد بن محمد عن أبي الحسين عليه السلام قال

كان علي بن الحسين عليهما السلام يلبس الثوب بخمسمائة دينارا ، والمطرف بخمسين دينارا يشتوفيه فإذا ذهب الشتاء باعه وتصدق بثمنه .

تفسير العياشي — التفسير — الإمام السجاد عليه السلام
عن علي بن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ما من أحد أعز من الله تبارك وتعالى ، ومن أعز ممن حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن .

تفسير العياشي — التفسير — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن علي بن يقطين قال : سأل المهدى أبا الحسن عليه السلام عن الخمر هل هي محرمة في كتاب الله فان الناس يعرفون النهى ولا يعرفون التحريم ؟ فقال له أبو الحسن : بل هي محرمة ، قال : في أي موضع هي محرمة بكتاب الله يا أبا الحسن ؟ قال : قول الله

تبارك وتعالى : ( قال إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق ) فأما قوله : ( ما ظهر منها ) فيعني الزنا المعلن : ونصب الرايات التي [ كانت ] ترفعها الفواجر في الجاهلية ، واما قوله : ( وما بطن ) ينعى ما نكح من الاباء فان الناس كانوا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وآله إذا كان للرجل زوجة ومات عنها تزوجها ابنه من بعده إذا لم يكن أمه ، فحرم الله ذلك ، واما الاثم فإنها الخمر بعينها وقد قال الله في موضع آخر ( ويسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس ) فاما الاثم في كتاب الله فهي الخمر ، والميسر فهي النرد [ والشطرنج ] وإثمهما كبير كما قال الله ، واما قوله ( البغي ) فهو الزنا سرا قال : فقال المهدى : هذه والله فتوى هاشمية

تفسير العياشي — التفسير — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن هلقام عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن قول الله ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) ما يعنى بقوله ( وعلى الأعراف رجال ) قال : ألستم تعرفون عليكم عرفاء على قبايلكم ليعرفون من فيها من صالح أو طالح ؟ قلت : بلى ، قال فنحن أولئك الرجل الذين يعرفون كلا بسيماهم .

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الباقر عليه السلام
عن الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له : أي شئ أصحاب الأعراف ؟ قال : استوت الحسنات والسيئات فان أدخلهم الجنة فبرحمته ، وان عذبهم لم يظلمهم

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الصادق عليه السلام
عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( لا تفسدوا في الأرض بعد صلاحها ) قال

ان الأرض كانت فاسدة فأصلحها الله بنبيه عليه السلام ، فقال : ( لا تفسدوا في الأرض بعد اصلاحها )

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الباقر عليه السلام
عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : قال

سمعته يقول : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج ، أما سمعت قول العبد الصالح ( انتظروا انى معكم من المنتظرين )

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الرضا عليه السلام
عن محمد بن علي عليه السلام قال

كانت عصا موسى لآدم ، فصارت إلى شعيب ، ثم صارت إلى موسى بن عمران ، وانها لتروع وتلقف ما يأفكون ، وتصنع ما تؤمر يفتح لها شعبتان ، ( شفتان خ ل ) إحديهما في الأرض والأخرى في السقف ، وبينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها .

تفسير العياشي — التفسير — غير محدد
عن عمار الساباطي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

ان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده ، قال : فما كان لله فهو لرسوله ومكان لرسول الله فهو للامام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن قيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت : ما الطوفان ؟ قال : هو طوفان الماء والطاعون . 68 - [ عن محمد بن علي عن أبي عبد الله أنبأني ] عن سليمان عن الرضا عليه السلام في قوله : ( لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ) قال : الرجز هو الثلج ، ثم قال : خراسان بلاد رجز .

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الصادق عليه السلام
عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال

ان موسى لما خرج وافدا إلى ربه وأعهدهم ثلاثين يوما فلما زاد الله على الثلثين عشرا قال قومه : أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا . عن محمد بن علي بن الحنفية أنه قال مثل ذلك .

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليه السلام قال

لما سأل موسى ربه تبارك وتعالى ( قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني ) قال : فلما صعد موسى على الجبل فتحت أبواب السماء وأقبلت الملائكة أفواجا في أيديهم العمد وفى رأسها النور يمرون به فوجا بعد فوج ، يقولون : يا بن عمران أثبت فقد سألت عظيما ، قال : فلم يزل موسى واقفا حتى تجلى ربنا جل جلاله ، فجعل الجبل دكا وخر موسى صعقا ، فلما أن رد الله إليه روحه أفاق ، ( قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين ) 73 قال ابن أبي عمير : وحدثني عدة من أصحابنا : ان النار أحاطت به حتى لا يهرب من هول ما رأى [ قال : وروى هذا الرجل عن بعض مواليه قال : ينبغي ان ينظرها بالمصعوق ثلاثا أو يتبين قبل ذلك لأنه ربما رد عليه روحه ] 74 عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان موسى بن عمران عليه السلام لما سأل ربه النظر إليه وعده الله ان يقعد في موضع ثم امر الملائكة ان تمر عليه موكبا موكبا بالبرق والرعد والريح والصواعق ، فكلما مر به موكب من المواكب ارتعدت فرايصه فيرفع رأسه فيسئل أفيكم ربى ؟ فيجاب هو آت وقد سألت عظيما يا بن عمران . 75 عن حفص بن غياث قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله : ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ) قال : ساخ الجبل في البحر فهو يهوى حتى الساعة .

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

تعالى ( واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ) فقال موسى : يا رب ومن أخار الصنم ( العجل خ ل ) ؟ فقال الله : أنا يا موسى أخرته فقال موسى : ان هي الا فتنتك تضل من تشاء وتهدى من تشاء . 80 عن ابن مسكان عن الوصاف عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان فيما ناجى الله موسى ان قال : يا رب هذا السامري صنع العجل فالخوار من صنعه ؟ قال : فأوحى الله إليه : يا موسى ان تلك فتنتي فلا تفصحني ( تفحص خ ل ) عنها . عن إسماعيل بن عبد العزيز عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حيث قال موسى أنت أبو الحكماء .

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال

وجدنا في كتاب أمير المؤمنين عليه السلام ان قوما من أهل أيلة من قوم ثمود ، وان الحيتان كانت سبقت إليهم يوم السبت ليختبر الله طاعتهم في ذلك ، فشرعت لهم يوم سبتهم في ناديهم وقدام أبوابهم في أنهارهم وسواقيهم ، فتبادرا إليها فاخذوا يصطادونها ويأكلونها ، فلبثوا بذلك ما شاء الله لا ينهاهم الأحبار ولا ينهاهم العلماء من صيدها ، ثم إن الشيطان أوحى إلى طائفة منهم إنما نهيتم من اكلها يوم السبت ولم تنهوا عن صيدها فاصطادوا يوم السبت وأكلوها فيما سوى ذلك من الأيام ، فقالت طائفة منهم الآن نصطادها وانحازت طائفة [ أخرى ] منهم ذات اليمين وقالوا : الله الله انا نهيناكم عن عقوبة الله ان تعرضوا لخلاف امره واعتزلت طائفة منهم ذات اليسار فسكتت فلم يعظهم ، وقالت الطايفة التي لم تعظهم : لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا وقالت الطايفة التي وعظتهم : معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون ، قال الله : ( فلما نسوا ما ذكروا به ) يعني لما تركوا ما وعظوا به ومضوا على الخطيئة قالت الطايفة التي وعظتهم لا والله لا نجا معكم ولا نبايتكم الليل في مدينتكم هذه التي عصيتم الله فيها مخافة أن ينزل بكم البلاء ، فنزلوا قريبا من المدينة فباتوا تحت السماء ، فلما أصبح أولياء الله المطيعون لامر الله غدوا لينظروا ما حال أهل [ المعصية فأتوا باب المدينة فإذا هو مصمت فدقوه فلم يجابوا ولم يسمعوا منها حس أحد فوضعوا سلما على سور ] المدينة ثم اصعدوا رجلا منهم فأشرف على المدينة ، فنظر فإذا هو بالقوم قردة يتعاوون فقال الرجل لأصحابه : يا قوم أرى والله عجبا ! فقالوا : وما ترى ؟ قال القوم قردة يتعاوون لهم أذناب [ قال ] : فكسروا الباب ودخلوا المدينة ، قال فعرفت القردة أنسابها من الانس ولم تعرف الانس أنسابها من القردة قال : فقال القوم للقردة : ألم ننهكم ؟ قال : فقال أمير المؤمنين : والذي فلق الحبة وبرء النسمة انى لأعرف أنسابها من هذه الأمة ، لا ينكرون ولا يغيرون ، بل تركوا ما أمروا به [ فتفرقوا ] وقد قال الله : ( فبعدا للقوم الظالمين ) وقال الله ( فأنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون ) .

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الباقر عليه السلام
عن هارون بن عبيد رفعه إلى أحدهم قال : جاء قوم إلى أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة وقالوا له : يا أمير المؤمنين ان هذه الجراري تباع في أسواقنا ، قال : فتبسم أمير المؤمنين عليه السلام ضاحكا ثم قال

قوموا لأريكم عجبا ولا تقولوا في وصيكم الا خيرا ، فقاموا معه فأتوا شاطئ بحر فتفل فيه تفلة وتكلم بكلمات ، فإذا بجرية رافعة رأسها ، فاتحة فاها ، فقال له أمير المؤمنين : من أنت ؟ الويل لك ولقومك ! فقالت : نحن من أهل القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يقول الله في كتابه : ( إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ) الآية فعرض الله علينا ولايتك فقعدنا عنها فمسخنا الله ، فبعضنا في البر وبعضنا في البحر ، فأما الذين في البحر فنحن الجراري ، واما الذين في البر فالضب واليربوع قال : ثم التفت أمير المؤمنين عليه السلام الينا فقال : أسمعتم مقالتها ؟ قلنا : اللهم نعم ، قال : والذي بعث محمدا بالنبوة لتحيض كما تحيض نساؤكم

تفسير العياشي — التفسير — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام في قول الله

( فلما جاء أمرنا أنجينا الذين ينهون عن السوء ) قال : افترق القوم ثلث فرق ، فرقة انتهت واعتزلت ، وفرقة أقامت ولم تقارف الذنوب ، وفرقة اقترفت الذنوب ، فلم تنج من العذاب الا من انتهت ، قال جعفر : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما صنع بالذين أقاموا ولم يقارفوا الذنوب ؟ قال أبو جعفر : بلغني انهم صاروا ذرا

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الباقر عليه السلام
عن محمد بن حمزة عمن اخبره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( خذوا ما آتيناكم بقوة ) قال : السجود وضع اليدين على الركبتين في الصلاة .

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الصادق عليه السلام
عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ان بعض قريش قال لرسول الله صلى الله عليه وآله : بأي شئ سبقت الأنبياء وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم ؟ فقال : انى كنت أول من أقر بربي وأول من أجاب حيث أخذ الله ميثاق النبيين وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ؟ فقال : بلى ، فكنت أول من قال : بلى ، فسبقتهم إلى الاقرار بالله . .

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( الست بربكم قالوا بلى ) قالوا بألسنتهم ؟ قال : نعم ، وقالوا بقلوبهم ، فقلت : وأي شئ كانوا يومئذ ؟ قال صنع منهم ما اكتفى به .

تفسير العياشي — التفسير — الإمام الصادق عليه السلام

عن جابر قال قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا جابر لو يعلم الجهال متى سمى أمير المؤمنين على لم ينكروا حقه ، قال : قلت : جعلت فداك متى سمى ؟ فقال لي : قوله ( وإذ أخذ ربك من بني آدم ) إلى ( ألست بربكم وان محمدا [ نبيكم ] رسول الله وان عليا أمير المؤمنين ) قال : ثم قال لي يا جابر : هكذا والله جاء بها محمد صلى الله عليه وآله

تفسير العياشي — التفسير — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام قال

أتاه ابن الكواء فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن الله تبارك وتعالى هل كلم أحدا من ولد آدم قبل موسى ؟ فقال على : قد كلم الله جميع خلقه برهم وفاجرهم ، وردوا عليه الجواب ، فثقل ذلك على ابن الكوا ولم يعرفه ، فقال له : كيف كان ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال له : أوما تقرء

تفسير العياشي — التفسير — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وفى رواية أخرى عن أحدهما عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كل مال لا مولى له ولا ورثة له فهو من أهل هذه الآية ( يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله وللرسول ) .

تفسير العياشي — الله إذ يقول لنبيه : — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام سئل أبى عن قول الله

( قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) فقال : انه [ تأويل ] لم يجئ تأويل هذه الآية ، ولو قد قام قائمنا بعده سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية ، وليبلغن دين محمد صلى الله عليه وآله ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك ( مشرك خ ل ) على ظهر الأرض كما قال الله .

تفسير العياشي — الله إذ يقول لنبيه : — الإمام الصادق عليه السلام
عن معاوية بن عما عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول في هذه الآية ( يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم ) قال : نزلت في العباس وعقيل ونوفل وقال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى يوم بدر أن يقتل أحد من بني هاشم أو أبو البختري فاسروا فأرسل عليا فقال : انظر من ههنا من بني هاشم ، قال : فمر على على عقيل بن أبي طالب فجاز عنه قال : فقال له : يا بن أم على اما والله لقد رأيت مكاني ، قال : فرجع إلى رسول الله عليه وآله السلام فقال له : هذا أبو الفضل في يد فلان ، وهذا عقيل في يد فلان ، وهذا نوفل في يد فلان ، يعنى نوفل بن الحارث فقام رسول الله عليه وآله السلام حتى انتهى إلى عقيل ، فقال له : يا بايزيد قتل أبو جهل فقال : إذا لا تنازعون في تهامة قال : ان كنتم أثخنتم القوم والا فاركبوا أكتافهم ، قال : فجئ بالعباس فقيل له : أفد نفسك وأفد ابني أخيك ، فقال : يا محمد تركتني اسئل قريشا في كفى ؟ قال : اعط مما خلفت عند أم الفضل وقلت لها : ان أصابني شئ في وجهي فانفقيه على ولدك ونفسك ، قال : يا ابن أخي من أخبرك بهذا ؟ قال : أتاني به جبرئيل من عند الله فقال : ومحلوفه ما علم بهذا أحد الا أنا وهي ، واشهد انك رسول الله ، قال : فرجع الأسارى كلهم مشركين الا العباس وعقيل ونوفل بن الحارث وفيهم نزلت هذه الآية ( قل لمن في أيديكم الأسارى ) إلى آخرها .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن العباس بن هلال عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

ان الله تعالى قال لمحمد صلى الله عليه وآله : ( ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ) فاستغفر لهم مائة مرة ليغفر لهم فأنزل الله : ( سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم ) وقال : ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره ) فلم يستغفر لهم بعد ذلك ولم يقم على قبر أحد منهم

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الرضا عليه السلام
عن أبي الجارود عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات ) قال : ذهب على أمير المؤمنين فآجر نفسه على أن يستقى كل دلو بتمرة يختارها فجمع تمرا فأتى به النبي عليه وآله السلام وعبد الرحمن بن عوف على الباب ، فلمزه أي وقع فيه ، فأنزلت هذه الآية ( الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات ) إلى قوله ( استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم )

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام قال

سألته عن قول الله تبارك وتعالى : ( فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) قال : تعرض على رسول الله عليه وآله السلام أعمال أمته كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروا 124 - [ عن زرارة ] عن بريد العجلي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : في قول الله : ( اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) فقال : ما من مؤمن يموت ولا كافر يوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام ، فهلم إلى آخر من فرض الله طاعته على العباد

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن عبد الله بن سليمان عن أبي جعفر عليه السلام قال

تلا هذه الآية ( لقد جائكم رسول من أنفسكم ) قال : من أنفسنا قال : ( عزيز عليه ما عنتم ) قال : ما عنتنا قال : ( حريص عليكم ) قال : علينا ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) قال بشيعتنا رؤوف رحيم فلنا ثلاثة أرباعها ، ولشيعتنا ربعها بسم الله الرحمن الرحيم من سورة يونس

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ( انى أخاف ان عصيت ربى عذاب يوم عظيم ) حتى نزلت سورة الفتح ، فلم يعد إلى ذلك الكلام

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سئل عن الأمور العظام الذي تكون مما لم يكن ، فقال لم يأن ( يكن خ ل ) أوان كشفها بعد ، وذلك قوله : ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله ) .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن سعيد الأزدي ان موسى بن محمد بن الرضا عليه السلام أخبره ان يحيى بن أكثم كتب إليه يسئله عن مسائل أخبرني عن قول الله

تبارك وتعالى ( فان كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك ) من المخاطب بالآية فإن كان المخاطب فيها النبي صلى الله عليه وآله ليس قد شك فيما أنزل الله ، وإن كان المخاطب به غيره فعلى غيره إذا أنزل الكتاب ؟ قال موسى : فسألت أخي عن ذلك قال : فاما قوله : ( فان كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك ) فان المخاطب بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يك في شك مما انزل الله ولكن قالت الجهلة كيف لم يبعث الينا نبيا من الملائكة انه لم يفرق . بينه وبين نبيه في الاستغناء في المأكل والمشرب والمشي في الأسواق ، فأوحى الله إلى نبيه ( فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك ) بمحضر الجهلة هل بعث الله رسولا . قبلك الا وهو يأكل الطعام ويشرب ويمشي في الأسواق ، ولك بهم أسوة ، وإنما قال : ( فان كنت في شك ) ولم يكن ولكن ليتبعهم كما قال له عليه السلام ( قل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) ولو قال : تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيئون للمباهلة ، وقد عرف ان نبيكم مؤد عنه رسالته ، وما هو من الكاذبين ، وكذلك عرف النبي عليه وآله السلام انه صادق فيما يقول ، ولكن أحب أن ينصف من نفسه

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الرضا عليه السلام
قال محمد بن عمران العجلي : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أي شئ كان موضع البيت حيث كان الماء في قول الله

( وكان عرشه عليه الماء ) ؟ قال : كانت مهاة بيضاء يعنى درة 7 عن أبان بن مسافر عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : ( ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ) يعنى عدة كعدة بدر ( ليقولن ما يحبسه الا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم ) قال : العذاب

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن جابر عن عبد الله بن يحيى قال : سمعت عليا عليه السلام وهو يقول

ما من رجل من قريش الا وقد أنزلت فيه آية أو آيتان من كتاب الله ، فقال له رجل من القوم : فما نزل فيك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : اما تقرأ الآية التي في الهود ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) محمد صلى الله عليه وآله عليه بينة من ربه ، وانا الشاهد . 14 - عن أبي عبيدة قال : سألت أبا حعفر عليه السلام عن قول الله : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ) إلى قوله ( ويبغونها عوجا ) فقال : هم أربعة ملوك من قريش يتبع بعضهم بعضا

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن ابن أبي نصر البزنطي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قال الله

في قوم نوح ( ولا ينفعكم نصحي ان أردت ان انصح لكم إن كان الله يريد ان يغويكم ) قال : الامر إلى الله يهدى ويضل 17 - عن أبي الطفيل عن أبي جعفر عن أبيه عليهما السلام في قول الله ( ولا ينفعكم نصحي ان أردت ان أنصح لكم ) قال : نزلت في العباس .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الرضا عليه السلام
عن مسعدة بن صدقة قال : قال جعفر بن محمد عليه السلام

قال والدي عليه السلام : والله انى لأصانع بعض ولدى واجلسه على فخذي ، وأكثر له المحبة وأكثر له الشكر ، وان الحق لغيره من ولدى ، ولكن محافظة عليه منه ومن غيره ، لئلا يصنعوا به ما فعل بيوسف واخوته ، وما أنزل الله سورة يوسف الا أمثالا لكي لا يحسد بعضنا بعضا كما حسد بيوسف اخوته ، وبغوا عليه فجعلها حجة ( رحمة خ ) على من تولانا ، ودان بحبنا ، وجحد أعدائنا على من نصب لنا الحرب والعداوة .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن عباس بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس في أهل بيته إذا قال : أحب يوسف ان يستوثق لنفسه ، قال : فقيل بماذا يا رسول الله ؟ قال لما عزل له عزيز مصر عن مصر لبس ثوبين جديدين أو قال : نظيفين ، وخرج إلى فلاة من الأرض ، فصلى ركعات فلما فرغ رفع يده إلى السماء فقال : ( رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة ) قال : فهبط إليه جبرئيل فقال له : يا يوسف ما حاجتك ؟ فقال : رب ( توفني مسلما والحقني بالصالحين ) فقال أبو عبد الله عليه السلام : خشي الفتن .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام : فينا نزلت هذه الآية ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا المنذر وأنت الهادي يا علي [ فمنا الهادي والنجاة والسعادة إلى يوم القيمة ]

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عبد الرحيم القصير قال : كنت يوما من الأيام عند أبي جعفر عليه السلام فقال

يا عبد الرحيم قلت : لبيك ، قال : قول الله ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) إذ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : انا المنذر وعلى الهاد ومن الهاد اليوم ؟ قال : فسكت طويلا ثم رفعت رأسي فقلت : جعلت فداك هي فيكم توارثونها رجل فرجل حتى انتهت إليك ، فأنت جعلت فداك الهاد ، قال : صدقت يا عبد الرحيم ، ان القرآن حي لا يموت ، والآية حية لا تموت ، فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام ماتوا فمات القرآن ، ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين ، وقال عبد الرحيم : قال أبو عبد الله عليه السلام ان القرآن حي لم يمت ، وانه يجرى ما يجرى الليل والنهار ، وكما تجرى الشمس والقمر ، ويجرى على آخرنا كما يجرى على أولنا .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

عن صفوان بن مهران الجمال قال : وقع بين عبد الله بن الحسن و بين أبى عبد الله عليه السلام كلام حتى ارتفعت أصواتهما واجتمع الناس ثم افترقا تلك العشية فلما أصبحت غدوت في حاجة لي فإذا أبو عبد الله على باب عبد الله بن الحسن ، وهو يقول : قولي يا جارية لأبي محمد هذا أبو عبد الله بالباب فخرج عبد الله بن الحسن وهو يقول : يا أبا عبد الله ما بكر بك ؟ قال : انى مررت البارحة بآية من كتاب الله فأقلقني قال : وما هي ؟ قال : قوله عز وجل : ( الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) قال : فاعتنقا وبكيا جميعا ثم قال عبد الله بن الحسن : صدقت والله يا با عبد الله كأني لم اقرأ هذه الآية قط كأني لم يمر بي هذه الآية قط [ كتب الينا ]

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن بشير الدهان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ما أتى الله أحدا من المرسلين شيئا الا وقد أتاه محمدا صلى الله عليه وآله ، وقد أتى الله محمدا كما أتى المرسلين من قبله ثم تلا هذه الآية : ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية ) .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( ومن عنده علم الكتاب ) قال

نزلت في علي عليه السلام ، انه عالم هذه الأمة بعد النبي صلوات الله عليه وآله . بسم الله الرحمن الرحيم من سورة إبراهيم

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين

صلوات الله عليه : في قول الله ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ) قال : قال : نحن نعمة الله التي أنعم الله بها على العباد .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن حسين بن هارون شيخ من أصحاب أبي جعفر عن أبي جعفر عليه السلام قال

سمعته يقرأ هذه الآية ( وآتاكم من كل ما سألتموه ) قال : ثم قال أبو جعفر : الثوب والشئ الذي لم تسئله إياه أعطاك .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
عن حماد عن بعض أصحابه عن أحدهما في قول الله

( لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ) قال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله نزل به ضيقة [ فاستسلف من يهودي ] فقال اليهودي : والله ما لمحمد ثاغية ولا راغية فعلى ما أسلفه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : انى لأمين الله في سمائه وأرضه ولو ائتمنني على شئ لأديته إليك قال : فبعث بدرقة له فرهنها عنده ، فنزلت عليه : ( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا ) .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن سيرين قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ قال

ما يقول الناس في هذه الآية : ( وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت ) ؟ قال : يقولون : لا قيامة ولا بعث ولا نشور ، فقال : كذبوا والله إنما ذلك إذا قام القائم وكر معه المكرون فقال : أهل خلافكم قد ظهرت دولتكم يا معشر الشيعة وهذا من كذبكم ، يقولون رجع فلان وفلان وفلان لا والله لا يبعث الله من يموت ؟ الا ترى انهم قالوا : ( وأقسموا بالله جهد أيمانهم ) كانت المشركون أشد تعظيما باللات والعزى من أن يقسموا بغيرها ، فقال الله : ( بلى وعدا عليه حقا لنبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا انهم كانوا كاذبين إنما قولنا لشئ إذا أردناه أن نقول له كن فيكون )

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسين بن حمزة قال سمعت أبا عبد الله السلام يقول

لما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله ما صنع بحمزة بن عبد المطلب قال : اللهم لك الحمد واليك المشتكى وأنت المستعان على ما أرى ، ثم قال : لئن ظفرت لأمثلن ولأمثلن قال : فأنزل الله : ( وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم فهو خير للصابرين ) قال : فقال رسول الله صلوات الله عليه وآله : أصبر أصبر . بسم الله الرحمن الرحيم ومن سورة بني إسرائيل

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

( وإذا أردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ) مشددة منصوبة تفسيرها : كثرنا وقال : لا قرأتها مخففة .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الباقر عليه السلام
عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

( إذا أردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ) قال : تفسيرها أمرنا أكابرها .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما انزل الله ( فلت ذا القربى حقه والمسكين ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا جبرئيل قد عرفت المسكين فمن ذوي القربى ؟ قال : هم أقاربك ، فدعى حسنا وحسينا وفاطمة ، فقال : ان ربى امرني ان أعطيكم مما أفاء على ، قال : أعطيتكم فدك .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كان رسول الله اعطى فاطمة فدكا قال

كان وقفها ، فأنزل الله : ( وآت ذات القربى حقه ) فأعطاها رسول الله حقها ، قلت : رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاها ؟ قال : بل الله أعطاها .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — فاطمة الزهراء عليها السلام
عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى بالناس جهر ببسم الله الرحمن الرحيم فيخلف من خلفه من المنافقين عن الصفوف فإذا جازها في السورة عادوا إلى مواضعهم ، وقال بعضهم لبعض : انه ليردد اسم ربه تردادا انه ليحب ربه فأنزل الله ( وإذا ذكرت ربك في القران وحده ولوا على أدبارهم نفورا ) .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

جاء أبي بن خلف فأخذ عظما باليا من حائط ففته ثم قال : يا محمد ( إذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا فأنزل الله ( من يحيى العظام وهي رميم * قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ) .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن يونس بن عبد الرحمن الأشل قال : سألته عن قول الله

( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك الا فتنة للناس ) الآية فقال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله نام فرأى أن بنى أمية يصعدون المنابر فكلما صعد منهم رجل رأى رسول الله الذلة والمسكنة فاستيقظ جزوعا من ذلك ، وكان الذين رآهم اثنا عشر رجلا من بنى أمية ، فأتاه جبرئيل بهذه الآية ، ثم قال جبرئيل : ان بنى أمية لا يملكون شيئا الا ملك أهل البيت ضعفيه

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عبد الرحمن بن سالم في قول الله

( ان عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا ) قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام ، ونحن نرجو أن يجرى لمن أحب الله من عباده المسلمين .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن إسماعيل بن همام قال : قال الرضا

عليه السلام في قول الله : ( يوم ندعو كل أناس بامامهم ) فقال : إذا كان يوم القيمة قال الله أليس عدل من ربكم ان تولوا كل قوم من تولوا ؟ قالوا : بلى ، قال : فيقول تميزوا فيتميزون

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الرضا عليه السلام
عن أبي يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا ) قال : لما كان يوم الفتح اخرج رسول الله صلى الله عليه وآله أصناما من المسجد وكان منها صنم على المروة وطلبت إليه قريش ان يتركه وكان مستحيافهم بتركه ثم أمر بكسره ، فنزلت هذه الآية

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبيد بن زرارة قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن المؤمن هل له شفاعة ؟ قال : نعم ، فقال له رجل من القوم : هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد صلى الله عليه وآله يومئذ ؟ قال : نعم للمؤمنين خطايا وذنوبا وما من أحد الا ويحتاج إلى شفاعة محمد يومئذ ؟ قال : وسأله رجل عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله : انا سيد ولد آدم ولا فحز ، قال : نعم يأخذ حلقة باب الجنة فيفتحها فيخر ساجدا فيقول الله

ارفع رأسك اشفع تشفع ، اطلب تعط ، فيرفع رأسه ثم يخر ساجدا فيقول الله : ارفع رأسك اشفع تشفع واطلب تعط ، ثم يرفع رأسه فيشفع فيشفع ويطلب فيعطى 151 عن سماعة بن مهران عن أبي إبراهيم في قول الله : ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) قال : يقوم الناس يوم القيمة مقدار أربعين عاما ويؤمر الشمس فتركب على رؤس العباد ويلجمهم العرق ويؤمر الأرض لا تقبل عن عرقهم شيئا فيأتون آدم فيشفعون له فيدلهم على نوح ، ويدلهم نوح على إبراهيم ، ويدلهم إبراهيم على موسى ، ويدلهم موسى على عيسى ، ويدلهم عيسى على محمد صلى الله عليه وآله فيقول : عليكم بمحمد خاتم النبيين ، فيقول محمد : انا لها فينطلق حتى يأتي باب الجنة فيدق فيقال له : من هذا والله أعلم ؟ فيقول : محمد فيقال : افتحوا له ، فإذا فتح الباب استقبل ربه فخر ساجدا فلا يرفع رأسه حتى يقال له تكلم وسل تعط واشفع تشفع ، فيرفع رأسه فيستقبل ربه فيخر ساجدا ، فيقال له مثلها ، فيرفع رأسه حتى أنه ليشفع من قد أحرق بالنار ، فما أحد من الناس يوم القيمة في جميع الأمم أوجه من محمد صلى الله عليه وآله ، وهو قول الله تعالى : ( عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا )

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له : جعلت فداك قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أعز الاسلام بأبى جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب ؟ فقال : يا محمد قد والله قال ذلك ، وكان على أشد من ضرب العنق ، ثم اقبل على فقال : هل تدرى ما انزل الله يا محمد ؟ قلت : أنت اعلم جعلت فداك ، قال : ان رسول الله كان في دار الأرقم فقال : اللهم أعز الاسلام بابى جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب فأنزل الله ( ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا ) يعنيهما .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام وأبى عبد الله عليه السلام جميعا قال

لهما ما منزلتكم ؟ ومن تشبهون من مضى ؟ قال : صاحب موسى وذو القرنين ، كانا عالمين ولم يكونا نبيين 75 - عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان الله لم يبعث أنبياء ملوكا في الأرض الا أربعة بعد نوح ، أولهم ذو القرنين واسمه عياش ، وداود وسليمان ، ويوسف ، فاما عياش فملك ما بين المشرق والمغرب ، واما داود فملك ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر ، وكذلك كان ملك سليمان ، فاما يوسف فملك مصر وبراريها لم يجاوزها إلى غيرها 76 - عن ابن الورقاء قال : سألت أمير المؤمنين عليه السلام عن ذي القرنين ما كان قرناه ؟ فقال : لعلك تحسب كان قرنيه ذهبا أو فضة ، وكان نبيا بعثه إلى أناس فدعاهم إلى الله والى الخير ، فقام رجل منهم فضرب قرنه الأيسر فمات ، ثم بعثه فأحياه وبعثه إلى الناس فقام رجل فضرب قرنه الأيمن فمات فسماه الله ذا القرنين

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الباقر عليه السلام
عن العلا بن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن تفسير هذه الآية ( من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) قال من صلى أو صام أو أعتق أو حج يريد محمدة الناس ، فقد اشترك في عمله وهو مشرك مغفور .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
الصفحة 114 وثمود واصحاب الرس " فهن الرسيات وقوله (وكلا تبرنا تتبيرا) اخبرنا احمد ابن ادريس عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن جعفر بن غياث عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله " وكلانا تبرنا تتبيرا " يعني كسرنا تكسيرا، قال هي لفظة بالنبطية (بالقبطية ط)، وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) قال

واما القرية (التي أمطرت مطر السوء) فهي سدوم قرية قوم لوط أمطر الله عليهم حجارة من سجيل يقول من طين. وقال علي بن ابراهيم في قوله (أرأيت من اتخذ إلهه هواه) قال نزلت في قريش، وذلك انه ضاق عليهم المعاش فخرجوا من مكة وتفرقوا فكان الرجل إذا رأى شجرة (صخرة ط) حسنة او حجرا حسنا هواه فعبده وكانوا ينحرون لها النعم ويلطخونها بالدم ويسمونها سعد صخرة وكان إذا اصابهم داء في إبلهم وأغنامهم جاؤا إلى الصخرة فيتمسحون بها الغنم والابل، فجاء رجل من العرب بابل له يريد ان يتمسح بالصخرة لابله ويبارك عليها فنفرت إبله وتفرقت فقال الرجل شعرا: أتيت إلى سعد ليجمع شلمنا * فشتتنا سعد فما نحن من سعد وما سعد إلا صخرة مستوية * من الارض لا تهدي لغي ولا رشد ومر به رجل من العرب والثعلب يبول عليه، فقال شعرا: ورب يبول الثعلبان برأسه * لقد ذل من بالت عليه الثعالب واما قوله (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا) فانه حدثني ابي عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن بريد العجلي عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله " وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا " قال: إن الله تبارك وتعالى خلق آدم من الماء العذب وخلق زوجته

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 124 قال يوم حر وسمائم وقوله: (وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين) يعني القرآن، وحدثني ابي عن حسان (جنان) عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله: (وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين) قال: الولاية نزلت لامير المؤمنين (عليه السلام) يوم الغدير وقوله: (ولو نزلناه على بعض الاعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين) قال الصادق

(عليه السلام): لو انزل القرآن على العجم ما آمنت به العرب وقد نزل على العرب فآمنت به العجم فهذه فضيلة العجم وقوله (وأنذر عشيرتك الاقربين) قال نزلت " ورهطك منهم المخلصين ". قال: نزلت بمكة فجمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بني هاشم وهم اربعون رجلا كل واحد منهم يأكل الجذع ويشرب القربة فاتخذ لهم طعاما يسيرا واكلوا حتى شبعوا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من يكون وصيي ووزيري وخليفتي؟ فقال لهم ابولهب جزما سحركم محمد (صلى الله عليه وآله)، فتفرقوا فلما كان اليوم الثانى امر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ففعل بهم مثل ذلك ثم سقاهم اللبن حتى رووا فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيكم يكون وصيي ووزيري وخليفتي؟ فقال ابولهب جزما سحركم محمد فتفرقوا، فلما كان اليوم الثالث أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ففعل لهم مثل ذلك ثم سقاهم اللبن فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيكم يكون وصيي ووزيري؟ وينجز عداتى ويقضي ديني؟ فقام علي (عليه السلام) وكان اصغرهم سنا وأحمشهم ساقا وأقلهم مالا فقال: أنا يا رسول الله فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انت هو

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 125 وقوله: (الذي يرك حين تقوم وتقلبك في الساجدين) قال: حدثني محمد بن الوليد عن محمد بن الفرات عن ابي جعفر (عليه السلام) قال

" الذي يراك حين تقوم في النبوة وتقلبك في الساجدين " قال في أصلاب النبيين (والشعراء يتبعهم الغاون) قال نزلت في الذين غيروا دين الله بآرائهم وخالفوا امر الله هل رأيتم شاعرا قط تبعه احد إنما عنى بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم فيتبعهم الناس على ذلك ويؤكد ذلك قوله (ألم تر انهم في كل واد يهيمون) يعني يناظرون بالاباطيل ويجادلون بالحجج المضلة وفي كل مذهب يذهبون (وانهم يقولون مالا يفعلون) قال يعظون الناس ولا يتعظون وينهون عن المنكر ولا ينتهون ويأمرون بالمعروف ولا يعملون وهم الذين غصبوا آل محمد حقهم. ثم ذكر آل محمد (عليهم السلام) وشيعتهم المهتدين فقال: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعدما ظلموا) ثم ذكر اعداءهم ومن ظلمهم فقال (وسيعلم الذين ظلموا ـ آل محمد حقهم ـ اي منقلب ينقلبون) هكذا والله نزلت، وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (الفلك المشحون) المجهز الذي قد فرغ منه ولم يبق إلا رفعه واما قوله: (بكل ريع) قال ابوجعفر (عليه السلام) يعني بكل طريق (آية) والآية علي (تعبثون) وقوله (انما انت من المسحرين) يقول اجوف مثل خلق الناس ولو كنت رسولا ما كنت مثلنا وقوله (اصحاب الايكة) الايكة الغيضة من الشجر واما قوله (عذاب يوم الظلة انه كان عذاب يوم عظيم) فبلغنا والله اعلم انه اصابهم حر وهم في بيوتهم فخرجوا يلتمسون الروح من قبل السحابة التي بعث الله فيها العذاب فلما غشيتم اخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين وهم قوم شعيب وقوله (لفي زبر الاولين) يعني كتب الاولين وقوله (انهم عن السمع لمعزولون) يقول خرس فهم عن السمع

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 147 اتق الله حيث كنت فانك لا تستوحش وقال ابوعبدالله (عليه السلام) ايضا في قوله: " علوا في الارض ولا فسادا " قال

العلو الشرف والفساد النساء واما قوله: (ان الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد) فانه حدثني ابي عن حماد عن حريز عن ابي جعفر (عليه السلام) قال سئل عن جابر فقال رحم الله جابرا بلغ من فقهه انه كان يعرف تأويل هذه الآية " ان الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد " يعني الرجعة قال وحدثني ابي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبدالحميد الطائي عن ابي خالد الكابلي عن علي بن الحسين (عليه السلام) في قوله: " ان الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد " قال يرجع اليكم نبيكم (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) والائمة (عليهم السلام). وقوله: (فلا تكونن ـ يا محمد ـ ظهيرا للكافرين) فقال والمخاطبة للنبي والمعنى للناس وقوله: (ولا تدع مع الله إلها آخر) المخاطبة للنبي والمعنى للناس وهو قول الصادق (عليه السلام): إن الله بعث نبيه باياك اعني واسمعي يا جارة وقوله: (كل شئ هالك إلا وجهه) فانه حدثني ابي عن ابن ابي عمير عن منصور بن يونس عن ابي حمزة عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله: " كل شئ هالك إلا وجهه " قال فيفنى كل شئ ويبقى الوجه؟ الله أعظم من ان يوصف، لا ولكن معناها كل شئ هالك إلا دينه ونحن الوجه الذي يؤتى الله منه، لم نزل في عباده مادام الله له فيهم روبة، فاذا لم يكن له فيهم روبة فرفعنا اليه ففعل بنا ما أحب، قلت جعلت فداك وما الروبة؟ قال: الحاجة.

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 214 بحجتين وأتينا بمثله ولكن بقي شئ واحد فان هما فعلاه دخلت معهما في دينهما ثم قال: ايها الملك بلغني انه كان للملك ابن واحد ومات فان أحياه إلههما دخلت معهما في دينهما، فقال له الملك: وأنا ايضا معك، ثم قال لهما قد بقيت هذه الخصلة الواحدة قد مات ابن الملك فادعوا إلهكما فيحييه، قال فخرا إلى الارض ساجدين لله وأطالا السجود ثم رفعا رأسيهما وقالا للملك ابعث إلى قبر ابنك تجده قد قام من قبره إن شاء الله، قال فخرج الناس ينظرون فوجدوه قد خرج من قبره ينفض رأسه من التراب، قال فأتي به الملك فعرف انه ابنه، فقال له ما حالك يا بني؟ قال كنت ميتا فرأيت رجلين من بين يدي ربي الساعة ساجدين يسألانه ان يحييني فأحياني، قال تعرفهما إذا رأيتهما قال نعم، قال: فاخرج الناس جملة إلى الصحراء فكان يمر عليه رجل رجل فيقول له أبوه انظر فيقول لا لا ثم مروا عليه بأحدهما بعد جمع كثير، فقال هذا أحدهما وأشار بيده اليه ثم مروا أيضا بقوم كثيرين حتى رأى صاحبه الآخر فقال وهذا الآخر، قال فقال النبي

صاحب الرجلين اما أنا فقد آمنت بالهكما وعلمت ان ما جئتما به هو الحق قال فقال الملك وأنا ايضا آمنت بالهكما ذلك وآمن اهل مملكته كلهم. وفي رواية أبي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون) يقول الشمس سلطان النهار والقمر سلطان الليل لا ينبغي للشمس ان تكون مع ضوء القمر بالليل ولا يسبق الليل النهار يقول لا يذهب الليل حتى يدركه النهار " وكل في فلك يسبحون " يقول يجئ (يجري ط) وراء الفكل الاستدارة وقوله (إنا تطيرنا بكم) قال باسمائكم وقوله (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين) قال نزلت في حبيب النجار إلى قوله (وجعلني من المكرمين) وقوله (إن كانت إلا صيحة واحدة فاذا هم خامدون) أي ميتون.

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 248 ملك أرسلهم رب العالمين جاؤا يهنئون ولي الله وقد سألوا ان استأذن لهم عليه فيقول له الحاجب انه ليعظم علي ان استأذن لاحد على ولي الله وهو مع زوجته قال: وبين الحاجب وبين ولي الله جنتان فيدخل الحاجب على القيم فيقول له ان على باب الغرفة الف ملك أرسلهم رب العالمين يهنئون ولي الله فاستأذن لهم، فيقول القيم إلى الخدام فيقول لهم ان رسل الجبار على باب العرصة وهم الف ملك ارسلهم يهنئون ولي الله فأعلمهم مكانهم، قال فيعلمونه الخدام مكانهم قال: فيأذن لهم فيدخلون على ولي الله وهو في الغرفة ولها الف باب وعلى كل باب من ابوابها ملك موكل به فاذا أذن للملائكة بالدخول على ولي الله فتح كل ملك بابه الذي قد وكل به فيدخل كل ملك من باب من ابواب الغرفة فيبلغونه رسالة الجبار، وذلك قول الله

" والملائكة يدخلون عليهم من كل باب " يعنى من ابواب الغرفة " سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار " وذلك قوله: " وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا " يعنى بذلك ولي الله وما هو فيه من الكرامة والنعيم والملك العظيم وان الملائكة من رسل الجبار ليستأذنون عليه فلا يدخلون عليه إلا باذنه فذلك الملك العظيم والانهار تجري من تحتها. قوله: (أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه) قال نزلت في امير المؤمنين (عليه السلام) وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله: (قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم) يقول غبنوا انفسهم (واهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين) قوله: (الم تر ان الله انزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الارض) والينابيع هي العيون والركايا مما انزل الله من السماء فأسلكه في الارض (ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج) بذلك حتى يصفر (ثم يجعله حطاما) والحطام إذا يبست وتفتت. وقال علي بن ابراهيم في قوله (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون)

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — غير محدد
الصفحة 319 رسول الله (صلى الله عليه وآله): بل تثبت، فجاء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى مشربة ام ابراهيم فتسلق عليها فلما نظر اليه جريح هرب منه وصعد النخلة فدنا منه أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال له انزل، فقال

له يا علي ! اتق الله ما ها هنا أناس، اني مجبوب ثم كشف عن عورته، فاذا هو مجبوب، فاتي به إلى رسول (صلى الله عليه وآله) فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما شأنك يا جريح ! فقال: يا رسول الله ان القبط يجبون حشمهم ومن يدخل إلى أهليهم والقبطيون لا يأنسون إلا بالقبطيين فبعثني أبوها لادخل اليها وأخدمها وأؤنسها فانزل الله عزوجل " يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ " الآية، وفي رواية عبدالله (عبيد الله ط) بن موسى عن احمد بن رشيد (راشد ط) عن مروان بن مسلم عن عبدالله بن بكير قال قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) امر بقتل القبطي وقد علم انها قد كذبت عليه، أو لم يعلم وإنما دفع الله عن القبطي القتل بتثبت علي (عليه السلام)؟ فقال بلى قد كان والله اعلم ولو كانت عزيمة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) القتل ما رجع علي (عليه السلام) حتى يقتله، ولكن إنما فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) لترجع عن ذنبها، فما رجعت ولا اشتد عليها قتل رجل مسلم بكذبها. حدثنا محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبدالرحمن ابن كثير عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله (حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم) يعني أمير المؤمنين (وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان) فلان وفلان وفلان واما قوله: (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله فان فاءت فأصلحوا

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الصفحة 364 في قوله: (يا ايها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ان لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ان الله غفور رحيم) فانها نزلت يوم فتح مكة وذلك ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قعد في المسجد يبايع الرجال إلى صلاة الظهر والعصر ثم قعد لبيعة النساء وأخذ قدحا من ماء فادخل يده فيه ثم قال للنساء: من اراد ان يبايع فليدخل يدها في القدح فاني لا اصافح النساء ثم قرأ عليهن ما انزل الله من شروط البيعة عليهن فقال: على ان لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن، فقامت ام حكيم ابنة الحارث ابن عبدالمطلب فقالت يا رسول الله ما هذا المعروف الذي امرنا الله به ان لا نعصيك فيه؟ فقال: ان لا تخمشن وجها ولا تلطمن خدا ولا تنتفن شعرا ولا تمزقن جيبا ولا تسودن ثوبا ولا تدعون بالويل والثبور ولا تقيمن عند قبر، فبايعهن رسول الله (صلى الله عليه وآله) على هذه الشروط، أخبرنا احمد بن إدريس قال: حدثنا احمد بن محمد عن على عن عبدالله بن سنان قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله ولا يعصينك في معروف، قال: هو ما فرض الله عليهن من الصلاة والزكاة وما امرهن به من خير، وقال علي بن ابراهيم في قوله (يا ايها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم) معطوف على قوله " يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء ".

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 380 طواه فجعله في ركن العرش ثم ختم على فم القلم فلم ينطق بعد ولا ينطق ابدا، فهو الكتاب المكنون الذي منه النسخ كلها، أو لستم عربا فكيف لا تعرفون معنى الكلام، وأحدكم يقول لصاحبه انسخ ذلك الكتاب أو ليس إنما ينسخ من كتاب اخذ من الاصل وهو قوله: إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون قوله (وما يسطرون) أي ما يكتبون وهو قسم وجوابه (ما انت بنعمة ربك بمجنون) قوله (ان لك لاجرا غير ممنون) أي لا نمن عليك فيما نعطيك من عظيم الثواب قوله (فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون) بأيكم تفتنون هكذا نزلت في بني امية بأيكم أي حبتر وزفر وعلي. وقال الصادق

(عليه السلام): لقي فلان امير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا علي بلغني انك تتأول هذه الآية في وفي صاحبي " فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون " قال: امير المؤمنين (عليه السلام) أفلا اخبرك يا ابا فلان ! ما نزل في بني امية " والشجرة الملعونة في القرآن " قال: كذبت يا علي ! بنو امية خير منك وأوصل للرحم وقوله: (فلا تطع المكذبين) قال في علي (عليه السلام) (ودوالو تدهن فيدهنون) أي احبوا ان تغش في علي فيغشون معك (ولا تطع كل حلاف مهين) قال الحلاف فلان حلف لرسول الله (صلى الله عليه وآله) انه لا ينكث عهدا (هماز مشاء بنميم) قال كان ينم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وينم بين اصحابه قوله (مناع للخير معتد أثيم) قال: الخير امير المؤمنين (عليه السلام)، معتد أي اعتدى عليه وقوله (عتل بعد ذلك زنيم) قال: العتل عظيم الكفر والزنيم الدعي وقال الشاعر: زنيم تداعاه الرجال تداعيا * كما زيد في عرض الاديم الاكارع

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — الإمام الصادق عليه السلام
الصفحة 393 ان كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا) يقول كيف ان كفرتم تتقون ذلك اليوم الذي يجعل الولدان شيبا، وقال علي بن ابراهيم في قوله: فكيف تتقون الآية قال تشيب الولدان من الفزع حيث يسمعون الصيحة، أخبرنا الحسن بن علي عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن زرعة عن سماعة قال: سألته عن قول الله

(واقرضوا الله قرضا حسنا) قال: هو غير الزكاة. سورة المدثر مكية آياتها ست وخمسون (بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر) قال: أنذر الرسول (صلى الله عليه وآله)، فالمدثر يعني المدثر بثوبه، " قم فأنذر " قال: هو قيامه في الرجعة ينذر فيها قوله " وثيابك فطهر " قال: تطهيرها تقصيرها وقال: شيعتنا يطهرون قوله (والرجز فاهجر) الرجز الخبيث قوله (ولا تمنن تستكثر) وفي رواية أبي الجارود يقول لا تعطي العطية تلتمس اكثر منها، وقال علي بن ابراهيم في قوله (فاذا نقر في الناقور ـ إلى قوله ـ ذرني ومن خلقت وحيدا) فانها نزلت في الوليد بن المغيرة وكان شيخا كبيرا مجربا من دهاة العرب، وكان من المستهزئين برسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقعد في الحجرة ويقرأ القرآن فاجتمعت قريش إلى الوليد بن المغيرة، فقالوا: يا أبا عبد الشمس ما هذا الذي يقول محمد أشعر هو أم كهانة أم خطب؟ ! فقال دعوني أسمع كلامه، فدنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد أنشدني من شعرك، قال: ما هو شعر ولكنه كلام الله الذي ارتضاه لملائكته وأنبيائه، فقال: اتل على منه شيئا، فقرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) حم السجدة فلما بلغ قوله فان اعرضوا ـ يا محمد ـ اعني قريشا ـ فقل لهم أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود، قال: فاقشعر الوليد وقامت كل شعرة

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصفحة 429 حدثنا محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن ابى عبدالله (عليه السلام) فاذا فرغت من نبوتك فانصب عليا (عليه السلام) وإلى ربك فارغب في ذلك. سورة التين مكية وهى ثمان آية (بسم الله الرحمن الرحيم والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الامين) قال: التين رسول الله (صلى الله عليه وآله) والزيتون امير المؤمنين (عليه السلام) وطور سينين الحسن والحسين (عليهما السلام) والبلد الامين الائمة (عليهم السلام) (لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم قال

نزلت في زريق (ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 438 (عليه السلام) فأخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما فتح الله بعلي (عليه السلام) وجماعة المسلمين، فصعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنبر فحمد الله وأثنى عليه وأخبر الناس بما فتح الله على المسلمين وأعلمهم انه لم يصب منهم إلا رجلين ونزل فخرج يستقبل عليا في جميع اهل المدينة من المسلمين حتى لقيه على ثلاثة اميال من المدينة، فلما رآه علي (عليه السلام) مقبلا نزل عن دابته ونزل النبي (صلى الله عليه وآله) حتى التزمه وقبل ما بين عينيه، فنزل جماعة المسلمين إلى علي (عليه السلام) حيث نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأقبل بالغنيمة والاسارى وما رزقهم الله به من اهل وادي اليابس، ثم قال جعفر بن محمد

(عليه السلام): ما غنم المسلمون مثلها قط إلا ان يكون من خيبر فانها مثل ذلك، وأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم هذه السورة (والعاديات ضبحا) يعني بالعاديات الخيل تعدو

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — الإمام الصادق عليه السلام

فرات قال : حدثنا أحمد بن موسى قال : حدثنا مخول قال : حدثنا عبد الرحمان عن علي عن الأصبغ قال : سمعت عن أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقولون [ ما : من يقول ] : ما أنزل الله في القرآن الكريم ( يا أيها الذين آمنوا ) إلا كان علي بن أبي طالب عليه السلام رأسها .

تفسير فرات الكوفي — التسعة من الخصال وفي الأمالي ح 11 من المجلس 63 . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فرات قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا محمد بن الحسين [ ن : الحسن ] بن [ أبي ] الخطاب ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن سليمان بن طريف . عن محمد بن مسلم قال : كنا عند أبي جعفر عليه السلام جلوسا صفين وهو على السرير وقد در علينا بالحديث ، [ و . أ ، ب ] فينا من السرور وقرة العين ما شاء الله فكأنا في الجنة ، فبينا نحن كذلك إذا بالاذن [ ب : بالأذان ] فقال : سلام الجعفي بالباب ، فقال أبو جعفر : إئذن له . فدخلنا غم وهم ومشقة كراهية أن يكف عنا ما كنا فيه فدخل وسلم عليه فرد أبو جعفر ثم قال سلام : يا ابن رسول الله حدثني عنك خيثمة عن قول الله

تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) ان الآية نزلت في علي بن أبي طالب . قال صدق خيثمة . 136 - 14 - فرات قال : حدثني الحسين بن سعيد معنعنا : عن أبي جعفر عليه السلام : ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلى ذات يوم في مسجد فمر به مسكين [ ر ، أ ( خ ل ) : فقير ] فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : هل تصدق عليك بشئ ؟ قال : نعم مررت برجل راكع فأعطاني خاتمه . وأشار [ أ ، ب : فأشار ] بيده فإذا هو علي [ بن أبي طالب عليه السلام . ر ] فنزلت هذه الآية : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : هو وليكم [ من . ر ، ب ] بعدي . 137 - 5 - فرات قال : حدثني الحسين [ بن سعيد ] معنعنا : عن جعفر عليه السلام : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) نزل [ ب : نزلت ] في علي بن أبي طالب عليه السلام . 138 - 23 - فرات قال : حدثني علي بن محمد بن عباد الخثعمي معنعنا : عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله ) إلى آخر الآية قال : لعلي بن أبي طالب عليه السلام . 139 - 7 - فرات قال : حدثني جعفر بن محمد بن سعيد [ معنعنا ] : عن المنهال قال : سألت علي بن الحسين [ ن : المحسن ] وعبد الله بن محمد عن قول الله تعالى ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) قال : [ في . أ ، ر ] علي بن أبي طالب عليه السلام . 140 - 19 - فرات قال حدثني جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي معنعنا : عن أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية قال : أقبل سائل فسأل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : هل سألت أحدا من أصحابي ؟ قال : لا . قال : فات المسجد فاسألهم ثم عد إلي فأخبرني . فأتي المسجد فلم يعطه أحد شيئا قال : فمر بعلي وهو راكع فناوله يده فأخذ خاتمه ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ فأخبره ] فقال : هل تعرف هذا الرجل ؟ قال : لا . فأرسل معه فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام . قال : ونزلت هذه الآية : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) . 141 - 24 - فرات قال : حدثني الحسن بن علي بن بزيع معنعنا : عن عبد الله بن محمد بن [ الحنفية ] أبي هاشم قال : أقبل سائل فسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ فقال له : هل سألت أحدا من أصحابي ؟ قال : لا . قال : فات المسجد فاسألهم وعد إلي فأخبرني فأتى المسجد ] فلم يعط شيئا فمر بعلي عليه السلام وهو راكع قال : فقال بيده فأخذ خاتمه ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره قال : فقال : [ هل . أ ] تعرف الرجل ؟ قال : لا . فأرسل معه فإذا هو علي . فنزلت هذه الآية : ( إنما وليكم الله ورسوله ) إلى ( راكعون ) . 142 - 15 - فرات قال : حدثنا الحسين [ بن الحكم الحبري قال : حدثنا حسن بن حسين قال : حدثنا حبان عن الكلبي عن أبي صالح ] . عن ابن عباس [ رضي الله عنه . ن ] في قوله : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) نزلت في علي [ بن أبي طالب . ر . عليه السلام . ح ، ر ] خاصة . 143 - 17 - فرات قال : حدثني عبيد بن كثير معنعنا : عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) إلى قوله ( وهم راكعون ) قال [ أ ، ب : فقال ] : أتى عبد الله بن سلام ورهط معه من [ مسلمي ] أهل الكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند الظهر فقالوا : يا رسول الله بيوتنا قاصية ولا متحدث [ لنا . أ ] دون هذا المسجد وإن قومنا [ ر : قوما ] لما أن رأونا قد صدقنا الله ورسوله وتركنا دينهم أظهروا لنا العداوة ، وأقسموا أن لا يخالطونا ولا يجالسونا ولا يكلمونا فشق علينا . فبينا هم يشكون إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ نزلت هذه الآية : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) فتلا عليهم فقالوا : رضينا بالله وبرسوله وبالمؤمنين . وأذن بلال بالصلاة وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد والناس يصلون بين راكع وساجد وقاعد وإذا مسكين يسأل [ ر : فسئل ] فدعاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : هل أعطاك أحد شيئا ؟ قال : نعم . قال : ماذا ؟ قال : خاتم [ من . ر ] فضة . قال : من أعطاك ؟ قال : ذاك الرجل القائم . فإذا هو علي [ بن أبي طالب . أ ] قال : أنى أعطاك ؟ قال : أعطانيه وهو راكع . فزعموا أن رسول الله [ ر : النبي ] صلى الله عليه وآله وسلم كبر عند ذلك يقول : ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون ) [ 56 / المائدة ] الآية . 144 - 18 - فرات قال : حدثني أبو علي أحمد بن الحسين الحضرمي معنعنا : عن ابن عباس قال : لما نزلت : ( إنما وليكم الله ورسوله ) إلى آخر الآية جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد فإذا سائل فدعاه قال : من أعطاك من [ ب : في ] هذا المسجد ؟ قال : ما أعطاني إلا هذا الراكع والساجد - يعني عليا - . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الحمد لله الذي جعلها في وفي أهل بيتي . قال : وكان في خاتم علي الذي أعطاه السائل : سبحان من فخري بأني له عبد . 145 - 16 - فرات قال : حدثنا جعفر بن أحمد معنعنا : عن علي عليه السلام قال : نزلت هذه الآية على نبي الله وهو في بيته ( إنما وليكم الله ورسوله ) إلى قوله ( وهم راكعون ) [ ف‍ ] خرج رسول الله فدخل المسجد ثم نادى سائل [ ب : سائلا ] فسأل فقال له : أعطاك أحد شيئا ؟ قال : لا إلا ذاك [ ن : أخاك ] الراكع أعطاني خاتمه . يعني عليا [ ن : علينا ] .

تفسير فرات الكوفي — الله أسماء لا يعرفها الناس . قلنا : وما هي ؟ قال : سماه الايمان فقال : — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال : حدثني جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي معنعنا : عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى ) قال : العدل النبي والاحسان علي بن أبي طالب وذي القربى فاطمة عليهم الصلاة والسلام . 321 - 11 - فرات قال : حدثني الحسين بن سعيد معنعنا : عن أبي جعفر عليه السلام ( إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى ) قال العدل رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم . أ ] والاحسان علي بن أبي طالب [ عليه السلام . ب ] وذي القربى فاطمة وأولادها [ عليهم السلام . أ ] . ( ومن سورة بني إسرائيل ( الاسراء ) وجعلنا الليل والنهار آيتين 12 [ تقدم في الحديث الأول من سورة هود عن علي عليه السلام ما يرتبط بها ] وآت ذا القربى حقه 26 = فلت ذا القربى حقه 38 الروم 312 - 2 - فرات قال : حدثني جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي معنعنا : عن أبي مريم قال : سمعت جعفر عليه السلام يقول

لما نزلت [ هذه . ب ، أ ] الآية : ( وآت ذا القربى حقه ) أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة فدك . فقال أبان بن تغلب : رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم . ب ] أعطاها ؟ قال : فغضب جعفر [ عليه السلام . ب ] ثم قال : الله أعطاها . 323 - 3 - فرات قال : حدثنا جعفر معنعنا : عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت ( وآت ذا القربى حقه ) قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة فأعطاها فدك . ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا 33

تفسير فرات الكوفي — مصراعين ! من زبرجد وياقوت [ عرضها . أ ، ب ] اثنى عشر ميلا لا يدخلها إلا نبي أو — الإمام الصادق عليه السلام
فرات قال : حدثني إسحاق بن محمد بن القاسم بن صالح بن خالد الهاشمي [ قال : حدثنا أبو بكر الرازي محمد بن يوسف بن يعقوب بن [ إسحاق بن ] إبراهيم بن نبهان بن عاصم بن زيد بن ظريف مولى علي بن أبي طالب قال : حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني قال : حدثنا سلمة بن الفضل عن أبي مريم عن يونس بن حسان عن عطية . ش ] : عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كنت والله جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد نزل بنا غدير خم وقد غص المجلس بالمهاجرين والأنصار فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على قدميه فقال [ ر : وقال ] أيها الناس إن الله أمرني بأمر فقال : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) فقلت لصاحبي جبرئيل عليه السلام : يا خليلي إن قريشا قال

وا لي كذا وكذا فأتى الخبر من ربي فقال : ( والله يعصمك من الناس ) ثم نادى علي بن أبي طالب عليه السلام فأقامه عن يمينه ثم قال : أيها الناس ألستم تعلمون أني أولى [ بكم . ن ] منكم بأنفسكم [ أ ، ر : وأنفسكم ] ؟ قالوا : اللهم بلى . قال : من كنت مولاه فعلي [ ر : فهذا علي ] مولاه . فقال رجل من عرض المسجد : يا رسول الله ما تأويل هذا ؟ قال [ ب : قال ] من كنت نبيه فعلي [ ر : فهذا علي ] أميره اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله . فقال حذيفة : فوالله لقد رأيت معاوية حتى ! قام يتمطى وخرج مغضبا واضعا يمينه على عبد الله بن قيس الأشعري ويساره على المغيرة بن شعبة ثم قام يمشي متمطيا وهو يقول : لا نصدق محمدا على [ ب : في ] مقالته ولا نقر لعلي بولايته . فأنزل الله [ تعالى . أ ، ر ] على اثر كلامه : ( فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ) فهم به رسول صلى الله عليه وآله وسلم أن يرده فيقتله فقال جبرئيل . ( لا تحرك به لسانك لتعجل به ) . فسكت النبي [ عنه . ش ] . ( ومن سورة الدهر ) يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا * ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا 7 - 8 676 - 1 - قال : حدثنا أبو القاسم العلوي قال : حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي [ قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن زكريا الغطفاني قال : حدثني أبو الحسن هاشم بن أحمد بن معاوية بمصر عن محمد بن بحر عن روح بن عبد الله . ش ] : عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده [ عليهم السلام . ب ، ر ] قال : مرض الحسن والحسين عليهما السلام مرضا شديدا فعادهما سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعادهما أبو بكر وعمر فقال عمر لعلي : يا أبا الحسن إن نذرت لله نذرا واجبا فان كل نذر لا يكون لله فليس منه [ أ ( خ ل ) ، ر : فيه ] وفاء . فقال علي بن أبي طالب [ عليه السلام . أ ] : إن عافا الله ولدي مما بهما صمت لله ثلاثة أيام متواليات ، وقالت فاطمة مثل مقالة علي وكانت لهم جارية نوبية تدعى فضة قالت : إن عافا الله سيدي مما بهما صمت لله ثلاثة أيام . فلما عافا الله الغلامين مما بهما انطلق علي إلى جار يهودي يقال له : شمعون بن حارا فقال له : يا شمعون أعطني ثلاثة أصيع من شعير وجزة من صوف تغزله لك ابنة محمد [ صلى الله عليه وآله وسلم . أ ] فأعطاه اليهودي الشعير والصوف فانطلق إلى منزل فاطمة [ عليها السلام . أ ، ب ] فقال لها : يا بنت رسول الله كلي هذا واغزلي هذا . فباتوا وأصبحوا صياما فلما أمسوا قامت الجارية إلى صاع من الشعير وعجنته وخبزت منه خمسة أقراص : قرص لعلي وقرص لفاطمة وقرص للحسن وقرص للحسين وقرص للجارية ، وإن عليا صلى مع النبي [ أ : رسول الله ] صلى الله عليه وآله وسلم ثم أقبل إلى منزله [ أ : منزل فاط

تفسير فرات الكوفي — فرد الراد على علي وزعم أنه ليس من الله ولا رسوله كان الراد على علي كافرا فلم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن جعفر عليه السلام قال

نزلت الآيات : ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون ) إلى قوله : ( [ عينا . ق . يشرب بها المقربون ) [ وهي خمس آيات . ن ] ! وهم [ ن : وهو ] رسول الله [ ر : النبي ] وفاطمة والحسن والحسين عليهم [ الصلاة و . ر ] السلام [ والتحية والاكرام . أ ] . 699 - 2 - [ فرات . ا ] قال : حدثني عبيد بن كثير معنعنا : عن عطاء بن أبي رباح قال : قلت لفاطمة بنت الحسين أخبرتني جعلت فداك بحديث أحتف [ ب : أحدث ] [ به . ا ] وأحتج به على الناس . قالت : نعم أخبرني أبي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث إلى علي بن أبي طالب [ عليه السلام . ا ] أن اصعد المنبر وادع الناس إليك ثم قل [ ر : قلت ] : أيها الناس من انتقص أجيرا أجره فليتبوء مقعده من النار ومن ادعى إلى غير مواليه فليتبوء مقعده من النار ومن انتفى ( 1 ) من والديه فليتبوء مقعده من النار . قال : فقال رجل : يا أبا الحسن ما لهن من تأويل ؟ فقال : الله ورسوله أعلم . ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ويل لقريش من تأويلهن - ثلاث مرات - . ثم قال : يا علي انطلق فأخبرهم إني أنا الأجير الذي أثبت الله مودته من السماء ، وأنا وأنت مولى المؤمنين وأنا وأنت أبو المؤمنين . ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا معشر قريش والمهاجرين [ والأنصار . ب ] . فلما اجتمعوا قال : [ يا . ا ] أيها الناس إن عليا أولكم إيمانا بالله وأوفاكم بعهد الله وأقومكم بأمر الله [ ا : بالله ] وأعلمكم بالقضية وأقسمكم بالسوية وأرحمكم بالرعية وأفضلكم عند الله مزية . ثم قال رسول الله [ 2 : النبي ] صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله مثل لي أمتي في

تفسير فرات الكوفي — الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون ؟ كتاب مرقوم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( ومن سورة الغاشية ) وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية * تسقى من عين آنية 2 - 5 704 - 1 - [ قال : حدثنا أبو القاسم العلوي . أ ، ب ] قال : حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا : عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال

كل عدو لنا ناصب منسوب إلى هذه الآية : ( وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ) . 705 - 4 - قال : حدثني جعفر بن أحمد معنعنا : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خرجت أنا وأبي ذات يوم فإذا هو بأناس من أصحابنا بين المنبر والقبر فسلم عليهم ثم قال : أما والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد ، من ائتم بعبد فليعمل بعمله ، أنتم ( 1 ) شيعة آل محمد [ صلى الله عليه وآله وسلم . ر ، أ ] وأنتم شرط الله وأنتم أنصار الله وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون في الدنيا والسابقون في الآخرة إلى الجنة ، قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله [ تبارك وتعالى . أ ، ب ] وضمان رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم . أ ، ب ] وأهل بيته ، أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات ، كل مؤمنة

تفسير فرات الكوفي — الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون ؟ كتاب مرقوم — الإمام الصادق عليه السلام
مشرقة وجوههم قرت أعينهم ، قد أعطوا الأمان ، يخاف الناس ويخافون ، ويحزن الناس ولا يحزنون . والله ما من عبد منكم يقوم إلى صلاته إلا وقد اكتنفته الملائكة [ ر : ملائكة ] من خلفه يصلون عليه ويدعون له حتى يفرغ من صلاته . ألا وإن لكل شئ جوهرا وجوهر ولد آدم عليه السلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونحن ( 1 ) وشيعتنا . قال سعدان بن مسلم : وزاد في الحديث عثيم بن أسلم عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام : قال

قال أبو عبد الله عليه السلام : والله لولاكم ما زخرفت الجنة ، والله لولاكم ما خلقت حوراء ( 2 ) والله لولاكم ما نزلت قطرة ، والله لولاكم ما نبتت حبة ، والله لولاكم ما قرت عين ، والله لله أشد حبا لكم مني ، فأعينونا على ذلك بالورع والاجتهاد والعمل بطاعته [ والله لولاكم ما رحم الله طفلا ولا رتعت بهيمة . أ ، ب ] . إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم 25 706 - 2 - قال : حدثنا [ ر : ثني ] جعفر بن محمد بن يوسف معنعنا : عن صفوان قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : [ إن . أ ] إلينا إياب هذا

تفسير فرات الكوفي — الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون ؟ كتاب مرقوم — الإمام الصادق عليه السلام
( خ ل ) ، ر : شمس ] الله ، ونحن عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ونحن القبة التي طالت أطنابها واتسع فناؤها [ خ : أفنانها ] ، من ضوا إلينا نجا إلى الجنة ، ومن تخلف عنا هوى إلى النار . قلت : لوجه ربي الحمد أسألك عن قول الله

تعالى : ( إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم ) ؟ قال : فينا التنزيل . قال : قلت : إنما أسألك عن التفسير . قال : نعم يا قبيصة إذا كان يوم القيامة جعل الله حساب شيعتنا علينا فما كان بينهم وبين الله استوهبه محمد صلى الله عليه وآله وسلم من الله ، وما كان فيما بينهم وبين الناس من المظالم أداه محمد صلى الله عليه وآله عنهم ، وما كان فيما بيننا وبينهم وهبناه لهم حتى يدخلون الجنة بغير حساب .

تفسير فرات الكوفي — هدى ، ونحن رعاة دين [ أ ، ب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا إسماعيل بن بهرام قال حدثنا محمد بن فرات عن جعفر عن أبيه . ش ] : عن ابن عباس رضي الله عنه في قول الله

تعالى : ( والشمس وضحاها ) قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( والقمر إذا تلاها ) [ قال . أ ، ش ] : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ( والنهار إذا جلاها ) [ قال . ش ] : الحسن والحسين عليهما السلام ( والليل إذا يغشاها ) [ قال . ش ] : بنو أمية . 720 - 4 - فرات قال : حدثنا [ ش : ثني ] عبد الله بن زيدان بن بريد [ قال : حدثني محمد بن الأزهر بن عثمان الخراساني ! قال : حدثنا عبد الرحمان بن محمد بن داود اليماني ابن أخت عبد الرزاق قال : حدثنا بشر بن السري عن سفيان الثوري عن منصور عن مجاهد . ش ] : عن ابن عباس رضي الله عنه في قول الله عز وجل : ( والشمس وضحاها ) قال : هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( والقمر إذا تلاها ) قال : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ( والنهار إذا جلاها ) [ قال . ش ] : الحسن والحسين عليهما السلام ( والليل إذا يغشاها ) [ قال . ش ] : بنو أمية . قال ابن عباس رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بعثني الله نبيا فأتيت بني أمية فقلت : يا بني أمية إني رسول الله إليكم . قالوا : كذبت ما أنت برسول الله . قال : ثم ذهبت إلى بني هاشم فقلت : يا بني هاشم إني رسول الله إليكم فآمن به مؤمنهم منهم ! علي بن أبي طالب عليه السلام وحماني كافرهم ! أبو طالب [ عليه السلام . ب ] .

تفسير فرات الكوفي — هدى ، ونحن رعاة دين [ أ ، ب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال [ حدثنا ] أبو القاسم العلوي قال : حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي [ قال : حدثني علي بن العباس قال : حدثنا الحسن بن محمد المزني قال : حدثنا الحسن بن الحسين . ش ] : عن أبي حفص الصائغ قال : سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول

في قول الله تعالى : ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) قال : نحن من النعيم الذي ذكر الله ثم قال ( قرء ) جعفر : ( وإذ تقول للذي أنعم الله وأنعمت عليه ) [ 37 / أحزاب ] .

تفسير فرات الكوفي — الله أرجى ؟ قال : ما يقول فيها قومك ؟ قال : قلت : يقولون : — الإمام الصادق عليه السلام
قال : حدثنا أبو القاسم العلوي قال : حدثنا فرات قال : حدثني عبيد بن كثير معنعنا : عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال

لما أنزل الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم : ( إنا أعطيناك الكوثر ) قال له أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : يا رسول الله لقد شرف الله هذا النهر وكرمه فانعته لنا ؟ قال : نعم يا علي الكوثر نهر يجري من تحت عرش الله ، ماؤه أبيض من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد ، حصاه [ ر : حصباؤه ] الدر والياقوت والمرجان ، ترابه المسك الأذفر وحشيشه الزعفران ، سنخ قوائمه عرش رب العالمين ، ثمره كأمثال القلال من الزبرجد الأخضر والياقوت الأحمر والدر الأبيض [ ر ، ا : ودر أبيض ] يستبين ظاهره من باطنه وباطنه من ظاهره . فبكى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه ثم ضرب بيده إلى علي بن أبي طالب [ 2 : على جنبي ] فقال : [ أما . 2 ] والله يا علي ما هو لي وحدي وإنما هو لي ولك ولمحبيك من بعدي .

تفسير فرات الكوفي — الله [ تعالى . أ ] قال : وما هي ؟ قلت : قول الله في كتابه : — الإمام الباقر عليه السلام
قال : حدثنا أبو القاسم الحسني قال : حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال : حدثنا محمد بن الحسن بن إبراهيم قال : حدثنا علوان بن محمد قال : حدثنا داود بن أبي داود عن أبيه قال : حدثنا أبو حفص الصائغ : عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال

لما نزلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ) [ 74 / اسراء ] قال : تفسيرها قال قومه تعال حتى نعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا سنة . قال : فأنزل الله عليه : ( قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ) إلى آخر السورة . ( ومن سورة الفتح 1 )

تفسير فرات الكوفي — الله [ تعالى . أ ] قال : وما هي ؟ قلت : قول الله في كتابه : — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسن بن علي عليهما السلام في حديث طويل قال

جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله اعلمهم عن أشياء ، فكان فيما سأله أخبرنا عن سبع خصال أعطاك الله من بين النبيين ، وأعطى أمتك من بين الأمم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : أعطاني الله عز وجل فاتحة الكتاب إلى قوله : صدقت يا محمد ، فما جزاء من قرأ فاتحة الكتاب ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه الله تعالى بعدد كل آية نزلت من السماء ثواب تلاوتها

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لو قرأت الحمد على ميت سبعين مرة ثم ردت فيه الروح ما كان ذلك عجبا .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار حدثنا محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي رضي الله عنه قال : حدثنا يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار عن أبويهما ، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه علي بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل : قسمت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي فنصفها لي ونصفها لعبدي ، ولعبدي ما سأل ، إذا قال العبد : بسم الله الرحمن الرحيم قال الله جل جلاله : بدأ عبدي باسمي وحق على أن أتمم له أموره وأبارك له في أحواله فإذا قال : الحمد لله رب العالمين قال جل جلاله : حمدني عبدي وعلم أن النعم التي له من عندي ، وان البلايا التي دفعت عنه فبتطولي أشهدكم انى أضيف له إلى نعم الدنيا نعم الآخرة ، وادفع عنه بلايا الآخرة كما دفعت عنه بلايا الدنيا وإذا قال : الرحمن الرحيم قال الله جل جلاله : شهد لي عبدي انى الرحمن الرحيم ، أشهدكم لأوفرن من رحمتي حظه ، ولأجزلن من عطائي نصيبه ، فإذا قال : مالك يوم الدين قال الله تعالى : أشهدكم كما اعترف انى انا الملك يوم الدين لأسهلن يوم الحساب حسابه ، ولا تجاوزن عن سيئاته ، فإذا قال العبد : إياك نعبد قال الله عز وجل : صدق عبدي ، إياي يعبد أشهدكم لأثيبنه على عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادته لي : فإذا قال : وإياك نستعين قال الله تعالى : بي استعان ، والى التجأ ، أشهدكم لأعيننه على أمره ، ولأغيثنه في شدايده ولآخذن بيده يوم نوائبه ، فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم إلى آخر السورة قال الله جل جلاله : هذا العبدي ولعبدي ما سأل ، فقد استجبت لعبدي وأعطيته ما أمل ، وآمنته مما وجل منه .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير العياشي عن يونس بن عبد الرحمن عمن رفعه قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

" ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " قال : هي سورة الحمد وهي سبع آيات منها : " بسم الله الرحمن الرحيم " وانما سميت المثاني لأنها تثنى في الركعتين .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي محمد بن يحيى عن علي بن الحسين بن علي عن عبادة بن يعقوب عن عمرو بن مصعب عن فرات بن أحنف عن أبي جعفر عليه السلام قال

سمعته يقول : أول كل

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ره باسناده إلى أبى محمد العسكري عليه السلام أنه قال

في قوله تعالى . ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم أي وسمها بسمة يعرفها من يشاء من ملائكته إذا نظروا إليها بأنهم الذين لا يؤمنون و " على سمعهم " كذلك سماة " وعلى أبصارهم غشاوة " وذلك انهم لما اعرضوا عن النظر فيما كلفوه ، وقصروا فيما أريد منهم جهلوا ما لزمهم من الايمان فصاروا كمن على عينيه غطاء لا يبصر ما أمامه ، فان الله عز وجل يتعالى عن العبث والفساد ، وعن مطالبة العباد بما منعهم بالقهر منه ، فلا يأمرهم بمغالبته ، ولا بالمصير إلى ما قد صدهم بالقسر عنه ثم قال ، " ولهم عذاب عظيم " يعنى في الآخرة العذاب المعد للكافرين ، وفي الدنيا أيضا لمن يريد ان يستصلحه بما ينزل به من عذاب الاستصلاح ، لينبهه لطاعته أو من عذاب الاصطلام ليصيره إلى عدله وحكمته وروى أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام مثل ما قال هو في تأويل هذه الآية من المراد بالختم على قلوب الكفار عن الصادق عليه السلام بزيادة شرح لم نذكره مخافة التطويل لهذا الكتاب انتهى كلامه ( ره ) .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام العسكري عليه السلام
في عيون لاخبار حدثنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر رضي الله عنه قال : حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار عن أبويهما عن الحسن بن علي عن أبيه علي بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه الرضا علي بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين ابن علي عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام في قول الله عز وجل : هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسويهن سبع سماوات وهو بكل شئ عليم قال : هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا لتعتبروا به ولتتوصلوا به إلى رضوانه ، ولتتوقوا به من عذاب نيرانه ، ( ثم استوى إلى السماء ) أخذ في خلقها واتقانها ( فسويهن سبع سماوات وهو بكل شئ عليم ) ولعلمه بكل شئ علم المصالح فخلق لكم كلما في الأرض لمصالحكم يا بني آدم .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن زياد عن أيمن بن محرز عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ان الله تبارك وتعالى آدم عليه السلام أسماء حجج الله كلها ثم عرضهم - وهم أرواح - على الملائكة فقال : ( أنبئوني بأسماء هؤلاء ان كنتم صادقين ) بأنكم أحق بالخلافة في الأرض لتسبيحكم وتقديسكم من آدم ، ( قالوا سبحانك لاعلم لنا الا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم ) قال الله تبارك وتعالى

يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بها وقفوا على عظيم منزلتهم عند الله تعالى ذكره فعلموا انهم أحق بان يكونوا خلفاء الله في ارضه وحججه على بريته ، ثم غيبهم عن أبصارهم واستعبدهم بولايتهم ومحبتهم ، وقال لهم : ألم أقل لكم انى أعلم غيب السماوات والأرض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون حدثنا بذلك أحمد بن الحسين القطان عن الحسن ابن علي السكوني عن محمد بن زكريا الجوهري قال : حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الله تعالى (حديث قدسي)
وباسناده إلى عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله تبارك وتعالى لما أراد أن يتوب على آدم عليه السلام أرسل إليه جبرئيل فقال له السلام عليك يا آدم الصابر على بليته التائب عن خطيئته ان الله تبارك وتعالى بعثني إليك لأعلمك المناسك التي يريد أن يتوب عليك بها ، واخذ جبرئيل بيده وانطلق به حتى أتى البيت فنزلت عليه غمامة من السماء فقال له جبرئيل خط برجلك حيث أظلك هذا الغمام ثم انطلق به حتى اتى به إلى منى فأراه موضع مسجد منى فخطه وخط المسجد الحرام بعد ما خطه مكان البيت ثم انطلق به إلى عرفات فاقامه على العرفة وقال له : إذا غربت الشمس فاعترف بذنبك سبع مرات ، ففعل ذلك آدم صلى الله عليه وآله ، ولذلك سمى المعترف ، لان آدم عليه السلام اعترف عليه بذنبه ، فجعل ذلك سنة في ولده يعترفون بذنوبهم كما اعترف أبوهم ، ويسئلون الله عز وجل التوبة كما سألها أبوهم آدم ، ثم أمره جبرئيل عليه السلام فأفاض من عرفات ، فمر على الجبال السبعة ، فأمره ان يكبر على كل جبل أربع تكبيرات ، ففعل ذلك آدم ثم انتهى به إلى جمع ثلث الليل ، فجمع فيها بين صلاة المغرب وبين صلاة العشاء فلذلك سميت جمعا لان آدم جمع فيها بين الصلاتين ، فوقت العتمة تلك الليلة ثلث الليل في ذلك الموضع ثم أمره ان ينبطح في بطحاء جمع فانبطح حتى انفجر الصبح ثم أمره أن يصعد على الجبل جبل جمع ، وأمره إذا طلعت الشمس أن يعترف بذنبه سبع مرات ، ويسئل الله عز وجل التوبة والمغفرة سبع مرات ففعل ذلك آدم كما أمره جبرئيل ، وانما جعل اعترافين ليكون سنة في ولده فمن لم يدرك عرفات وأدرك جمعا فقد وفى بحجه فأفاض آدم من جمع إلى منى ، فبلغ منى ضحى فأمره أن يصلى ركعتين في مسجد منى ، ثم أمره أن يقرب إلى الله عز وجل قربانا ليتقبل الله منه ، ويعلم ان الله قد تاب عليه ، ويكون سنة في ولده القربان فقرب آدم عليه السلام قربانا فقبل الله منه قربانه ، وأرسل الله عز وجل نارا من السماء فقبضت قربان آدم ، فقال له جبرئيل ، ان الله تبارك وتعالى قد أحسن إليك إذ علمك المناسك التي تاب عليك بها ، وقبل قربانك فأحلق رأسك تواضعا لله عز وجل إذ قبل قربانك فحلق آدم رأسه تواضعا لله تبارك وتعالى ، ثم اخذ جبرئيل بيد آدم فانطلق به إلى البيت ، فعرض له إبليس عند جمرة العقبة ، فقال له : يا آدم أين تريد ؟ قال جبرئيل : يا آدم ارمه بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة ، ففعل ذلك آدم كما أمره جبرئيل ، فذهب إبليس ثم أخذ بيده في اليوم الثاني فانطلق به إلى الجمرة الأولى ، فعرض له إبليس فقال له : ارمه بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة ، ففعل ذلك آدم فذهب إبليس ثم عرض له عند الجمرة الثانية ، فقال له : يا آدم أين تريد ؟ فقال له جبرئيل : ارمه بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة ، ففعل ذلك آدم فذهب إبليس ثم عرض له عند الجمرة الثالثة فقال له : يا آدم أين تريد - فقال له جبرئيل : ارمه بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة ففعل ذلك آدم عليه السلام فذهب إبليس ثم فعل ذلك به في اليوم الثالث والرابع فذهب إبليس فقال له جبرئيل : انك لن تراه بعد مقامك هذا أبدا ، ثم انطلق به إلى البيت فأمره ان يطوف بالبيت سبع مرات ، ففعل ذلك آدم فقال له جبرئيل : ان الله تبارك وتعالى قد غفر لك وقبل توبتك وحلت لك زوجتك .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي على عن أبيه عن أبن أبى عمير عن سليمان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : واستعينوا بالصبر قال : يعنى بالصبر الصوم ، وقال : إذا نزلت بالرجل النازلة والشدة فليصم ، فان الله عز وجل يقول : ( واستعينوا بالصبر ) يعنى الصيام . في من لا يحضره الفقيه مرسلا عن الصادق عليه السلام مثله .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
وروى عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال

. نزلت ثلاثة أحجار من الجنة : مقام إبراهيم وحجر بني إسرائيل ، والحجر الأسود .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قال الصادق

عليه السلام : لما انزل الله التوراة على بني إسرائيل لم يقبلوه فرفع الله عليهم جبل طور سيناء ، فقال لهم موسى عليه السلام : ان لم تقبلوه وقع عليكم الجبل فقبلوه وطأطأوا رؤسهم .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان : أتحدثونهم بما فتح الله عليكم الآية روى عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال

كان قوم من اليهود ليسوا من المعاندين المتواطئين إذا لقوا المسلمين حدثوهم بما في التوراة من صفة محمد صلى الله عليه وآله فنهاهم كبراؤهم عن ذلك وقالوا ، لا تخبروهم بما في التوراة من صفة محمد صلى الله عليه وآله فيحاجوكم به عند ربكم ، فنزلت هذه الآية .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام في قول الله

عز وجل : وقولوا للناس حسنا قال : نزلت في أهل الذمة ثم نسخها قوله تعالى : قاتلوا الذين لا يؤمنون الآية ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال

في قول الله عز وجل ( قولوا للناس حسنا ) قال قولوا للناس أحسن ما تحبون ان يقال فيكم .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

أما قوله أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم ( الآية قال أبو جعفر عليه السلام ، ذلك مثل موسى والرسل من بعده وعيسى عليه السلام ضرب مثلا لامة محمد ، فقال الله لهم . فان جاءكم محمد بما لا تهوى أنفسكم بموالاة على استكبرتم وفريقا من آل محمد كذبتم ، وفريقا تقتلون فذلك تفسيرها في الباطن .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الآية من قول الله

، ( لما جاءهم ما عرفوا كفروا به ) قال ، تفسيرها في الباطن لما جاءهم ما عرفوا في علي كفروا به ، فقال الله فيه يعنى بنى أمية هم الكافرون في باطن القرآن .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي باسناده عن منخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا بئسما اشتروا به أنفسهم ان يكفروا بما انزل الله في علي بغيا . قال عز من قائل : فتمنوا الموت ان كنتم صادقين .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث طويل قال فيه صلى الله عليه وآله لعبد الله بن سلام وقد سأله عن مسائل ؟ أخبرني بهن جبرئيل عليه السلام آنفا قال

هل أخبرك جبرئيل قال نعم ، قال : ذلك عدو اليهود من الملائكة ، قال : ثم قرأ هذه الآية ( قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله ) .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) قال أبو محمد عليه السلام قال

رسول الله صلى الله عليه وآله لقوم من اليهود : أوليس قد ألزمكم في الشتاء ان تحترزوا من البرد بالثياب الغليظة ، وألزمكم به في الصيف أن تحترزوا من الحر أفبدا له في الصيف حين أمركم بخلاف ما كان أمركم به في الشتاء ؟ فقالوا : لا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله فكذلكم الله تعبدكم في وقت لصلاح يعلمه بشئ ، ثم تعبدكم في وقت آخر لصلاح آخر يعلمه في شئ آخر ، فإذا أطعتم الله في الحالتين استحققتم ثوابه ، فأنزل الله تعالى . ( ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم ) يعنى إذا توجهتم بأمره فثم الوجه الذي تقصدون منه الله وتأملون ثوابه ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مجمع البيان روى عن الصادق عليه السلام انه ما ابتلاه الله به في نومه من ذبح ولد إسماعيل أبى العرب ، فأتمها إبراهيم وعزم عليها وسلم لأمر الله ، فلما عزم قال الله تعالى

ثوابا له لما صدق ، وعمل بما أمر الله انى جاعلك للناس إماما ثم انزل الله عليه الحنيفية وهي الطهارة ، وهي عشرة أشياء ، خمسة في الرأس ، وخمسة في البدن ، فاما التي في الرأس : فأخذ الشارب واعفاء اللحى ، وطم الشعر ، والسواك ، والخلال ، فاما التي في البدن : فحلق الشعر من البدن ، والختان ، وتقليم الأظفار ، والغسل من الجنابة ، والطهور بالماء ، فهذه الحنيفية الطاهرة التي جاء بها إبراهيم عليه السلام ، فلم تنسخ ولا تنسخ إلى يوم القيامة ، وهو قوله تعالى : ( واتبع ملة إبراهيم حنيفا ) ذكره علي بن إبراهيم بن هاشم في تفسيره ( انتهى ) .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى الرضا عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : ان الإمامة خص الله عز وجل بها إبراهيم الخليل صلوات الله عليه وآله بعد النبوة والخلة ، مرتبة ثالثة وفضيلة شرفه بها وأشار بها ذكره فقال عز وجل

( انى جاعلك للناس إماما ) فقال الخليل عليه السلام سرورا بها ومن ذريتي ؟ قال الله عز وجل : لا ينال عهدي الظالمين فأبطلت هذه الآية امامة كل ظالم إلى يوم القيامة ، وصارت في الصفوة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الرضا عليه السلام
في الكافي باسناده إلى أبى الحسن عليه السلام قال

في حديث طويل : السكينة ريح تخرج من الجنة ، لها صورة كصورة وجه الانسان ، ورايحة طيبة وهي التي نزلت على إبراهيم فأقبلت تدور حول أركان البيت وهو يضع الأساطين .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وباسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال

أمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام أن يحج ويحج بإسماعيل معه ، ويسكنه الحرم ، فحجا على جمل أحمر وما معهما الا جبرئيل عليه السلام ، ( إلى قوله ) : فلما كان من قابل اذن الله لإبراهيم عليه السلام في الحج وبناء الكعبة ، وكانت العرب تحج إليه وانما كان ردما الا أن قواعده معروفة ، فلما صدر الناس جمع إسماعيل الحجارة وطرحها في جوف الكعبة ، فلما اذن الله له في البناء قدم إبراهيم عليهما السلام فقال ، يا بنى قد أمرنا الله ببناء الكعبة ، وكشفا عنها ، فإذا هو حجر واحد أحمر ، فأوحى الله تعالى إليه ، ضع بناها عليه ، وانزل الله أربعة أملاك يجمعون إليه الحجارة فكان إبراهيم وإسماعيل يضعان الحجارة والملائكة تناولهما حتى تمت اثنى عشر ذراعا هيئا له بابين بابا يدخل منه ، وبابا يخرج منه ووضعا عليه عتبا وشرجا من حديد على أبوابه والحديث طويل أخذنا منه الموضع الأهم من الحاجة خوف الإطالة

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن النضر بن سويد عن هشام عن أبى عبد الله عليه السلام قال

لما بلغ إسماعيل مبلغ الرجال أمر الله إبراهيم عليه السلام ان يبنى البيت فقال : يا رب في أي بقعة ؟ قال : في بقعة التي أنزلت على آدم القبة ، فأضاء لها الحرم فلم تزل القبة التي أنزلها الله على آدم قائمة حتى كان أيام الطوفان أيام نوح عليه السلام ، فلما غرقت الدنيا رفع الله تلك القبة وغرقت الدنيا الا موضع البيت ، فسمى البيت العتيق ، لأنه أعتق من الغرق ، فلما أمر الله عز وجل إبراهيم ان يبنى البيت ولم يدر في أي مكان يبنه فبعث الله جبرئيل عليه السلام ، فخط له موضع البيت ، فأنزل الله عليه القواعد من الجنة ، وكان الحجر الذي أنزله الله على آدم أشد بياضا من الثلج ، فلما مسه أيدي الكفار سود ، فبنى إبراهيم البيت ونقل إسماعيل الحجر من ذي طوى ، فرفعه في السماء تسعة أذرع ، ثم دله على موضع الحجر فاستخرجه إبراهيم عليه السلام ، ووضعه في موضعه الذي هو فيه الآن ، فلما بنى جعل له بابين ، بابا إلى المشرق وبابا إلى المغرب ، والباب الذي إلى المغرب يسمى المستجار ، ثم القى عليه الشجر والإذخر ، وعلقت هاجر على بابه كساء كان معها ، وكانوا يكنسون تحته والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد قال : حدثنا أبو عمر والزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام بعد ان قال

إن الله تبارك وتعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم وقسمه عليها ، وفرقه فيها ، وقال : فيما فرض على الجوارح من الطهور والصلاة بها ، وذلك أن الله عز وجل لما صرف نبيه صلى الله عليه وآله وسلم إلى الكعبة عن البيت المقدس فأنزل الله عز وجل : ( وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤف رحيم ) فسمى الصلاة ايمانا .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

، ان لقيام القائم عليه السلام علامات يكون من الله عز وجل المؤمنين قلت : وما هي جعلني الله فداك ؟ قال : ذلك قول الله عز وجل ولنبلونكم يعنى المؤمنين قبل خروج القائم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين قال نبلونكم بشئ من الخوف من ملوك بنى فلان في آخر سلطانهم والجوع بغلاء أسعارهم ، ( ونقص من الأموال ) قال : كساد التجارات وقلة الفضل ( ونقص من الأنفس ) قال : موت ذريع ( ونقص من الثمرات ) لقلة ريع ما يزرع ( وبشر الصابرين ) عند ذلك بتعجيل الفرج ، ثم قال لي ، يا محمد هذا تأويله ، ان الله عز وجل يقول ، ( وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم ) .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي شيخ الطايفة باسناده إلى علي بن أبي طالب عليه السلام قال

قلت أربع انزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه ، إلى قوله عليه السلام ، وقلت : القتل بقل القتل فأنزل الله ، ( ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب ) .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مجمع البيان روى أصحابنا عن أبي جعفر عليه السلام انه سئل هل يجوز الوصية للوارث فقال

نعم ، وتلا هذه الآية .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن علي عليه السلام قال

، جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله ان قال ، لأي شئ فرض الله الصوم على أمتك بالنهار ثلثين يوما وفرض على الأمم أكثر من ذلك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان آدم عليه السلام لما اكل من الشجرة بقي في بطنه ثلثين يوما ، ففرض الله على ذريته ثلثين يوما الجوع والعطش ، والذي يأكلونه تفضل من الله تعالى عليهم ، وكذلك كان على آدم ، ففرض الله تعالى ذلك على أمتي ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية ، ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات ) قال اليهودي ، صدقت يا محمد .

تفسير نور الثقلين — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم في السفر تطوعا ولا فريضة يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزلت هذه الآية ورسول الله بكراع الغميم عند صلاة الفجر فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باناء فشرب فامر الناس ان يفطر وقال قوم : قد توجه النهار ولو صمنا يومنا هذا فسماهم رسول الله صلى الله عليه وآله العصاة ، فلم يزالوا يسمون بذلك الاسم حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

تعالى : ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين ) قال : الذين كانوا يطيقون الصوم فأصابهم كبر أو عطاش أو شبه ذلك فعليهم بكل يوم مد ، في تفسير علي بن إبراهيم قوله : ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين ) قال : من مرض في شهر رمضان فأفطر ثم صح فلم يقض ما فاته حتى جاء شهر رمضان آخر فعليه أن يقضى ويتصدق عن كل يوم بمد من الطعام .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن القاسم عن محمد بن سليمان عن داود عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله عز وجل شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن وانما انزل في عشرين سنة بين أوله وآخره ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ، ثم نزل في طول عشرين سنة ، ثم قال : قال النبي عليه السلام نزل صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان ، وانزل الإنجيل لثلث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، وانزل الزبور لثمان عشرة خلون من شهر رمضان وانزل القرآن في ثلث عشرين من شهر رمضان .

تفسير نور الثقلين — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان وأحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار جميعا عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أحدهما عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ) الآية فقال : نزلت في خوات بن جبير الأنصاري وكان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الخندق وهو صائم ، فأمسى وهو على تلك الحال ، وكانوا قبل ان تنزل هذه الآية إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام فجاء خوات إلى أهله حين أمسى فقال : هل عندكم طعام ؟ فقالوا : لا تنم حتى نصلح لك طعاما ، فاتكى فنام فقالوا له : قد فعلت ، قال : نعم فبات على تلك الحال فأصبح ثم غدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه ، فمر به رسول الله صلى الله عليه وآله فلما رأى الذي به اخبره كيف كان أمره فأنزل الله عز وجل فيه الآية : وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) .

تفسير نور الثقلين — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تهذيب الأحكام روى موسى بن القاسم عن حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال

العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج لان الله تعالى يقول ( وأتموا الحج والعمرة لله ) وانما نزلت العمرة بالمدينة .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي عن أبيه عن حماد عن حريز عمن اخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على كعب بن عجرة والقمل يتناثر من رأسه وهو محرم ، فقال له أتؤذيك هوامك ؟ فقال : نعم ، فأنزلت هذه الآية : ( فمن كان منكم مريضا أو به اذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله أن يحلق وجعل الصيام ثلاثة أيام ، والصدقة على ستة مساكين ، لكل مسكين مدين والنسك شاة ، قال أبو عبد الله عليه السلام وكل شئ من القرآن ( أو ) فصاحبه بالخيار ، يختار ما شاء ، وكل شئ من القرآن : فمن لم يجد كذا فعليه كذا فالأولى الخيار .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

في حديث طويل : ونزل رسول - الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة بالبطحاء هو وأصحابه ، ولم ينزلوا الدور ، فلما كان يوم التروية عند زوال الشمس أمر الناس ان يغتسلوا ويهلوا بالحج ، وهو قول الله تعالى الذي انزل على نبيه صلى الله عليه وآله ( فاتبعوا ملة أبيكم إبراهيم ) فخرج النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه مهلين بالحج حتى اتى منى ، فصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والفجر ، ثم غدا والناس معه ، وكانت قريش تفيض من المزدلفة وهي جمع ، ويمنعون الناس ان يفيضوا منها ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وقريش ترجوان يكون افاضته من حيث كانوا يفيضون فأنزل الله تعالى عليه : ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله ) يعنى إبراهيم وإسماعيل واسحق في افاضتهم منها ومن كان بعدهم ، فلما رأت قريش ان قبة رسول الله صلى الله عليه وآله قد مضت كأنه دخل في أنفسهم شئ للذي كانوا يرجون من الإفاضة من مكانهم حتى انتهى إلى نمرة وهو بطن عرنة بحيال الأراك فضربت قبته وضرب الناس أخبيتهم عندها فلما زالت الشمس خرج رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه قريش وقد اغتسل وقطع التلبية حتى وقف بالمسجد فوعظ الناس وأمرهم ونهاهم ثم صلى الظهر والعصر باذان وإقامتين ، ثم مضى إلى الموقف فوقف به ، فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته يقفون إلى جانبها فنحاها ففعلوا مثل ذلك فقال : أيها الناس ليس موضع اخفاف ناقتي بالموقف ولكن هذا كله وأومى بيده إلى الموقف - فتفرق الناس وفعل مثل ذلك بالمزدلفة ، فوقف الناس حتى وقع قرص الشمس ثم أفاض وأمر الناس بالدعة حتى انتهى إلى المزدلفة وهي المشعر الحرام .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
فيمن لا يحضره الفقيه وروى معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول في قول الله عز وجل : ( فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى ) فقال : يتقى الصيد حتى ينفر أهل منى في النفر الأخير .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي الهمداني قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه قال سألت الرضا عليه السلام إلى أن قال

وسألته عن قول الله تعالى : هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة قال يقول : هل ينظرون الا ان يأتيهم بالملائكة في ظلل من الغمام هكذا نزلت .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الرضا عليه السلام
في الكافي بعض أصحابنا مرسلا قال : إن أول ما نزل في تحريم الخمر قول الله

عز وجل يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما أكبر من نفعهما فلما نزلت هذه الآية أحس القوم بتحريم الخمر وعلموا ان الاثم مما ينبغي اجتنابه ولا يحمل الله عز وجل عليهم من كل طريق ، لأنه قال ( ومنافع للناس ) ثم أنزل الله عز وجل آية أخرى ( الحديث ) .

تفسير نور الثقلين — الله — غير محدد
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن الحسن بن الجهم قال : قال لي أبو الحسن الرضا عليه السلام ، يا أبا محمد ما تقول في رجل يتزوج نصرانية على مسلمة ؟ قلت جعلت فداك وما قولي بين يديك قال لتقولن فان ذلك يعلم به قولي ، قلت : لا يجوز تزويج النصرانية على مسلمة ولاغير مسلمة ، قال لم ؟ قلت ، لقول الله

عز وجل ، ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن قال ، فما تقول في هذه الآية ، ( والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ) ؟ قلت ، قوله ، ( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ) نسخت هذه الآية ، فتبسم ثم سكت .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الرضا عليه السلام
عن الفتح بن يزيد الجرجاني قال : كتبت إلى الرضا عليه السلام في مسألة فورد منه الجواب سألت عمن اتى جاريته في دبرها ، والمراة لعبة لا تؤذى وهي حرث كما قال الله

، في أصول الكافي على عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن إسماعيل عن إسحاق ابن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس قال إذا دعيت لصلح بين اثنين فلا تقل على يمين ان لا أفعل .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الرضا عليه السلام
على عن أبيه عن حماد عن عيسى بن عمر بن أذينة عن بكير بن أعين وبريد بن معاوية عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام انهما قال

ا : إذا آلى الرحل ان لا يقرب امرأته ليس لها قول ولاحق في الأربعة الأشهر ، ولا اثم عليه في كفه عنها في الأربعة الأشهر ، فان مضت الأربعة الأشهر قبل ان يمسها فسكتت ورضيت فهو في حل وسعة ، فان رفعت أمرها قيل له : اما ان تفئ فتمسها واما أن تطلق وعزم الطلاق ان يخلى عنها ، فإذا حاضت وطهرت طلقها وهو أحق برجعتها ما لم تمض ثلاثة قرؤه ، فهذا الايلاء الذي أنزل الله تبارك وتعالى في كتابه وسنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي على عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل طلق امرأته قبل ان يدخل بها قال

عليه نصف المهران كان فرض لها شيئا وان لم يكن فرض لها فليمتعها على نحو ما يمتع مثلها من النساء قال : وقال في قول الله عز وجل . ( أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح ) قال : هو الأب والأخ والرجل يوصى إليه والرجل يجوز أمره في مال المرأة فيبيع لها ويشترى فإذا عفى فقد جاز .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن أيوب الخزاز قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

لما أنزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( من جاء بالحسنة فله خير منها ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم زدني ، فأنزل الله عز وجل ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضا عفه له أضعافا كثيرة ) فعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ان الكثير من الله لا يحصى وليس له منتهى .

تفسير نور الثقلين — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أمالي شيخ الطايفة قدس سره باسناده إلى علي بن أبي طالب عليه السلام قال

قلت : أربع انزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه إلى قوله عليه السلام وقلت قدرا وقال : قيمة كل امرئ ما يحسنه فأنزل الله في قصة طالوت : ( ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم ) .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله هكذا ألم تر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال ما تبين لرسول الله انها في السماوات قال رسول الله اعلم أن الله على كل شئ قدير ، سلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للرب وآمن يقول الله : ( فلما تبين له قال اعلم أن الله على كل شئ قدير ) .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

تعالى : ( فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهم جزءا ) الآية قال : أخذ الهدهد والصرد والطاووس والغراب فذبحهن وعزل رؤسهن ثم نحز أبدانهن في المنحاز بريشهن لحومهن وعظامهن حتى اختلطت ، ثم جزاهن عشرة أجزاء على عشرة أجبل ثم وضع عنده حبا وماءا ، ثم جعل مناقيرهن بين أصابعه ثم قال اتين سعيا بإذن الله ، فتطاير بعضها إلى بعض ، اللحوم والريش والعظام حتى استوت الأبدان كما كانت ، وجاء كل بدن حتى التزق برقبته التي فيها رأسه والمنقار فخلى إبراهيم عن مناقيرهن فوقفن فشربن من ذلك الماء والتقطن من ذلك الحب ثم قلن ، يا نبي الله أحييتنا أحياك الله فقال إبراهيم ، بل الله يحيى ويميت فهذا تفسير الظاهر قال عليه السلام وتفسير الباطن خذ أربعة ممن يحتمل الكلام فاستودعهم علمك ثم ابعثهم في أطراف الأرضين حججا لك على الناس وإذا أردت ان يأتوك دعوتهم بالاسم الأكبر يأتونك سعيا بإذن الله تعالى .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام قال

في قوله : ( والذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله ) قال : أنزلت في علي عليه السلام ثم ضرب مثل المؤمنين لذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم عن المن والأذى قال : ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت اكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير قال : مثلهم كمثل جنة أي بستان في موضع مرتفع أصابها وابل أي مطر فلت اكلها ضعفين ، أي يتضاعف ثمرتها كما يتضاعف اجر من أنفق ماله ابتغاء مرضات الله ، والطل ما يقع بالليل على الشجر والنبات .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن إسحاق بن عمار عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال

كان أهل المدينة يأتون بصدقة الفطر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وفيه عرق يسمى الجعرور وعرق يسمى معافارة ، كانا عظيم نواهما ، رقيق لحاهما في طعمهما مرارة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله للخارص لا تخرص عليهم هذين اللونين لعلهم يستحيون لا يأتون بهما ، فأنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ) إلى قوله ( تنفقون ) .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

في تفسير العياشي عن أبي إسحاق قال : كان لعلي بن أبي طالب عليه السلام أربعة دراهم لم يملك غيرها فتصدق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرا ، وبدرهم علانية . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا علي ما حملك على ما صنعت ؟ قال : انجاز موعود الله ، فأنزل الله : الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية إلى آخر الآية .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه قال رسول الله

صلى الله عليه وآله في قول الله تعالى ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ) قال نزلت في النفقة على الخيل . قال مصنف هذا الكتاب ( ره ) روى أنها نزلت في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وكان سبب نزولها انه كان معه أربعة دراهم فتصدق بدرهم منها بالليل ، وبدرهم بالنهار ، وبدرهم في السر وبدرهم في العلانية ، فنزلت فيه هذه الآية ، والآية إذا نزلت في شئ فهي منزلة في كل ما يجرى فيه فالاعتقاد في تفسيرها أنها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وجرت في النفقة على الخيل وأشباه ذلك ( انتهى ) .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

في تفسير علي بن إبراهيم قوله : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا ان كنتم مؤمنين فإنه كان سبب نزولها انه لما انزل الله ( الذين يأكلون الربوا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ) فقام خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله ربا أبى في ثقيف وقد أوصاني عند موته بأخذه ، فأنزل الله تبارك وتعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا ان كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله ( قال : من اخذ الربا وجب عليه القتل ، وكل من اربى وجب عليه القتل

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فيمن لا يحضره الفقيه وروى جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

في قول الله عز وجل ( ومن يكتمها فإنه آثم قلبه ) قال كافر قلبه .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبى عبد الله ابن يزيد بن سلام أنه قال رسول الله

صلى الله عليه وآله فقال ، لم سمى الفرقان فرقانا ؟ قال ، لأنه متفرق الآيات والسور أنزلت في غير الألواح وغير المصحف ، والتوراة والإنجيل والزبور أنزلت كلها جملة في الألواح والورق ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن القاسم عن محمد بن سليمان عن داود عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال

، نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ، ثم نزل في طول عشرين سنة ، ثم قال ، قال النبي صلى الله عليه وآله نزل صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان وانزل الإنجيل لثلث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، وانزل الزبور لثمان عشرة خلون من شهر رمضان ، وانزل الفرقان في ثلث وعشرين من شهر رمضان .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب قال أمير المؤمنين

والأئمة عليهم السلام واخر متشابهات قال فلان وفلان . فاما الذين في قلوبهم زيغ أصحابهم وأهل ولايتهم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله و الراسخون في العلم أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن إسحاق عن عبد الرزاق ابن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن ناسا تكلموا في هذا القرآن بغير علم ، وذلك أن الله تبارك وتعالى يقول . ( هو الذي انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب واخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله ) الآية فالمنسوخات من المتشابهات . والمحكمات من الناسخات والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) باسناده إلى محمد بن علي الباقر عليهما السلام حديث طويل يذكر فيه خطبة الغدير وفيها قال

صلوات الله عليه وآله ، معاشر الناس تدبروا القرآن وافهموا آياته ، وانظروا محكماته ، ولا تتبعوا متشابهه ، فوالله لن يبين لكم زواجره ، ولا يوضع لكم تفسيره الا الذي أنا آخذ بيده ومصعده لي ، وشائل بعضده ومعلمكم ان من كنت مولاه فهذا على مولاه ، وهو علي بن أبي طالب اخى ووصيي ، وموالاته من الله عز وجل أنزلها على .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الباقر عليه السلام
وعن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام

، وقد جعل الله للعلم أهلا ، وفرض على العباد طاعتهم بقوله ، ( وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم ) .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في روضة الكافي ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي عبيدة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

عز ذكره : ( ألم غلبت الروم في أدنى الأرض ( قال : فقال : يا أبا عبيدة ان لهذا تأويلا لا يعلمه الا الله والراسخون في العلم من آل محمد صلى الله عليه وآله والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة ،

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن جميل عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن قول الله : ( ألم غلبت الروم في أدنى الأرض ) قال يا أبا عبيدة ان لهذا تأويلا لا يعلمه الا الله والراسخون في العلم من الأئمة عليهم السلام ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت قال : حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة عن وهب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول إن القرآن زاجر وآمر ، يأمر بالجنة ويزجر عن النار ، وفيه محكم ومتشابه ، فاما المحكم فيؤمن به ويعمل به ، واما المتشابه فيؤمن به ولا يعمل به ، وهو قول الله ( واما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ) وآل محمد عليهم السلام الراسخون في العلم .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن محمد عن عبد الله بن علي عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن بريد بن معاوية عن أحدهما عليهما السلام في قول الله

عز وجل ( وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم ) فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الراسخين في العلم قد علمه الله عز وجل جميع ما انزل عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله ، والذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيهم بعلم فأجابهم الله بقوله ( يقولون آمنا به كل من عند ربنا ) والقرآن خاص وعام ومحكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ ، فالراسخون في العلم يعلمونه .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وخطبة أخرى له عليه السلام يقول

في آخرها واعلم أن الراسخين في العلم هم الذين أغناهم الله عن الاقتحام في السدد المضروبة دون الغيوب ، فلزموا الاقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب . ( فقالوا آمنا به كل من عند ربنا ) فمدح الله عز وجل اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما ، وسمى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عنه منهم رسوخا فاقتصر على ذلك ولا تقدر عظمة الله على قدر عقلك ، فتكون من الهالكين . في نهج البلاغة مثله سواء .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — غير محدد

في عيون الأخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام عند المأمون مع أهل الملل والمقالات وما أجاب به علي بن جهم في عصمة الأنبياء صلوات الله عليهم حديث طويل يقول فيه عليه السلام لعلي بن الجهم ويحك يا علي اتق الله ولا تنسب إلى أولياء الله الفواحش وتتأول كتاب الله برأيك ، فان الله عز وجل يقول ( وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم ) اما قوله عز وجل في آدم ( الحديث ) .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سليم بن قيس الهلالي قال سمعت عليا عليه السلام يقول

ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله آية من القرآن الا أقرأنيها واملاها على واكتبها بخطى ، وعلمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها ودعا الله عز وجل ان يعلمني فهمها وحفظها ، فما نسيت آية من

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبى حكيم قال : حدثني ابن عبد الله بمكة قال بينا أمير المؤمنين عليه السلام مار بفناء بيت الله الحرام إذ نظر إلى رجل يصلى فاستحسن صلواته فقال : يا هذا الرجل تعرف تأويل صلاتك ؟ فسأل الرجل : يا بن عم خير خلق الله وهل للصلاة تأويل غير التعبد ؟ قال علي عليه السلام : اعلم يا هذا الرجل ان الله تبارك وتعالى ما بعث نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأمر من الأمور الأولى متشابه وتأويل وتنزيل وكل ذلك على المتعبد ، فمن لم يعرف تأويل صلاته فصلاته كلها خداج ناقصة غير تامة ( الحديث ) ،

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وفى باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع المأمون في الفرق بين العترة والأمة حديث طويل وفيه : فقال المأمون هل فضل الله العترة على ساير الناس ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : ان الله تعالى أبان فضل العترة على ساير الناس في محكم كتابه فقال له المأمون : أين ذلك من كتاب الله تعالى ؟ فقال الرضا

عليه السلام : في قوله تعالى : ( ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ) .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الرضا عليه السلام
في أمالي الصدوق ( ره ) باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام : قال

قال محمد ابن أشعث بن قيس الكندي للحسين عليه السلام : يا حسين بن فاطمة اية حرمة لك من رسول - الله ليست لغيرك ؟ فتلا الحسين عليه السلام هذه الآية ( ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض ) الآية قال والله ان محمدا لمن آل إبراهيم والعترة الهادية لمن آل محمد والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحكم بن عتيبة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

في الكتاب إذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين اصطفاها مرتين ، والاصطفاء انما هو مرة واحدة ، قال : فقال لي يا حكيم ان لهذا تأويلا وتفسيرا فقلت له ، ففسره لنا أبقاك الله فقال ، يعنى اصطفاه إياها أولا من ذرية الأنبياء المصطفين المرسلين ، وطهرها من أن يكون في ولادتها من آبائها وأمهاتها سفاحا ، واصطفاها بهذا في القرآن ، يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي شكرا لله .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن أمير المؤمنين عليه السلام سئل عن فضايله فذكر بعضها ثم قالوا له : زدنا ، فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله اتاه حبران من أحبار اليهود من أهل نجران فتكلما في أمر عيسى فأنزل الله هذه الآية : ( ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم ) إلى آخر الآية فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ بيد على والحسن والحسين وفاطمة ، ثم خرج ورفع كفه إلى السماء . وفرج بين أصابعه ودعاهم إلى المباهلة قال وقال أبو جعفر عليه السلام : وكذلك المباهلة يشبك يده في يده ثم يرفعها إلى السماء فلما رآه الحبران قال أحدهما لصاحبه : والله إن كان نبيا لتهلكن وإن كان غير نبي كفانا قومه ، فكفا وانصرفا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في عيون الأخبار في باب جمل من أخبار موسى بن جعفر عليه السلام مع هارون الرشيد لما قال

له : كيف تكونون ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وأنتم أولاد ابنته . حديث طويل يقول فيه عليه السلام لهارون أزيدك يا أمير المؤمنين ؟ قال : هات ، قلت قول الله تعالى فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) ولم يدع أحد انه أدخل النبي صلى الله عليه وآله تحت الكساء عند المباهلة للنصارى الاعلى ابن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فكان تأويل قوله عز وجل ؟ ( أبناءنا ) الحسن والحسين ( ونساءنا ) فاطمة ( وأنفسنا ) علي بن أبي طالب عليه السلام ، على أن العلماء قد اجتمعوا على أن جبرئيل قال يوم أحد يا محمد ان هذه لهى المواساة من على قال لأنه منى وأنا منه .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مجمع البيان قال أمير المؤمنين

علي عليه السلام : ان أولى الناس بالأنبياء أعملهم بما جاؤوا به ، ثم تلا هذه الآية ، وقال : ان ولى محمد من أطاع الله وان بعدت لحمته ، وان عدو محمد من عصى الله وان قربت قرابته .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مجمع البيان وفى تفسير الكلبي عن ابن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول

من حلف على يمين كاذبة ليقطع بها مال أخيه المسلم لقى الله وهو عليه غضبان وتلا هذه الآية .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن فيض بن أبي شيبه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

وتلا هذه الآية : ( وإذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ) إلى آخر الآية قال لتؤمنن برسول الله ولتنصرن أمير المؤمنين ، قلت : ولتنصرن أمير المؤمنين ؟ قال : نعم من آدم فهلم جرا ، ولا يبعث الله نبيا ولا رسولا الا رد إلى الدنيا حتى يقاتل بين يدي أمير المؤمنين .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن سلام بن المستنير عن أبي عبد الله عليه السلام : قال

لقد تسموا باسم ما سمى الله به أحدا الاعلى بن أبي طالب . وما جاء تأويله ، قلت جعلت فداك متى يجئ تأويله ؟ قال إذا جاءت جمع الله امامة النبيين والمؤمنين حتى ينصروه ، وهو قول الله ( وإذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ) إلى قوله ( وانا معكم من الشاهدين ) فيومئذ يدفع راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللواء إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فيكون أمير الخلايق كلهم أجمعين ، يكون الخلايق كلهم تحت لوائه ، ويكون هو أميرهم فهذا تأويله .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
عن صالح بن ميثم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها ) قال : ذلك حين يقول علي عليه السلام : انا أولى الناس بهذه الآية : ( واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ) إلى قوله : ( كاذبين ) .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد أو غيره عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن عبد الله بن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

إن إسرائيل كان إذا اكل من لحم الإبل هيج عليه وجع الخاصرة . فحرم على نفسه لحم الإبل ، وذلك قبل ان تنزل التوراة ، فلما أنزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكل ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قرأت على أبى عبد الله عليه السلام ( كنتم خير أمة ) فقال أبو عبد الله عليه السلام خير أمة تقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين ابني علي عليه السلام : فقال القارى : جعلت فداك كيف نزلت فقال : ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) الا ترى مدح الله لهم ( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) ؟ .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قوله : عضوا عليكم الا نأمل من الغيظ قال : أطراف الأصابع قوله وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم فإنه حدثني أبي عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سبب نزول هذه الآية ان قريشا خرجت من مكة يريدون حرب رسول الله فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله يبتغى موضعا للقتال .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
عن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قوله لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم : ( ليس لك من الامر شئ ) فسره لي ، قال فقال : يا جابر ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان حريصا على أن يكون علي عليه السلام من بعده على الناس وكان عند الله خلاف ما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : قلت فلما معنى ذلك ؟ قال : نعم عنى بذلك قول الله

لرسوله صلى الله عليه وآله ، ليس لك من الامر شئ يا محمد في علي ، الامر إلى في علي عليه السلام وفى غيره ألم أتل عليك يا محمد فيما أنزلت من كتابي إليك ، ( ألم احسب الناس أن يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) إلى قوله : ( فليعلمن ) قال : فوض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الامر إليه .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير العياشي عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال

رحم الله عبدا لم يرض من نفسه أن يكون إبليس نظيرا له في دينه ، وفى كتاب الله نجاة من الردى ، وبصيرة من العمى ، ودليل إلى الهدى وشفا لما في الصدور فيما أمركم الله به من الاستغفار مع التوبة ، قال الله : والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون وقال : ( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ) فهذا ما أمر الله به من الاستغفار واشترط معه بالتوبة والاقلاع عما حرم الله ، فإنه يقول ، ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) فهذه الآية تدل على أن الاستغفار لا يرفعه إلى الله الا العمل الصالح والتوبة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي الصدوق باسناده إلى الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال

لما نزلت هذه الآية : ( وإذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ) صعد إبليس جبلا بمكة يقال له ثور ، فصرخ بأعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا إليه فقالوا ، يا سيدنا لم دعوتنا ؟ قال ، نزلت هذه الآية فمن لها ؟ فقام عفريت من الشياطين فقال ، أنا لها بكذا وكذا ، قال ، لست لها فقام آخر ، فقال مثل ذلك ، فقال ، لست لها ، فقال الوسواس الخناس ، انا لها ، قال ، بماذا ؟ قال ، أعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة ، فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار ، فقال ، أنت لها ، فوكله بها إلى يوم القيامة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال

إياكم والإصرار على شئ مما حرم الله في ظهر القرآن وبطنه ، وقد قال : ( ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) إلى هنا رواية قاسم بن الربيع ، يعنى المؤمنين قبلكم إذا نسوا شيئا مما اشترط الله في كتابه عرفوا انهم قد عصوا في تركهم ذلك الشئ فاستغفروا ولم يعودوا إلى تركه ، فذلك معنى قول الله : ( ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما رجع من أحد فلما دخل المدينة نزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال

يا محمد ان الله يأمرك ان تخرج في اثر القوم ولا يخرج معك الامن به جراحة ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله مناديا ينادى : يا معشر المهاجرين والأنصار من كانت له جراحة فليخرج ، ومن لم يكن به جراحة فليقم فأقبلوا يضمدون جراحاتهم ويداونها فأنزل الله على نبيه ( ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ) وقال عز وجل : ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء فخرجوا على ما بهم من الألم والجراح .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

وقال لا عداء الله أولياء الشيطان أهل التكذيب والانكار ( قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين ) يقول : متكلفا ان أسئلكم ما لستم بأهله ، فقال المنافقون عند ذلك بعضهم لبعض : اما يكفي محمدا أن يكون قهرنا عشرين سنة حتى يريد ان يحمل أهل بيته على رقابنا ، فقالوا : ما انزل الله هذا وما هو الا شئ ينفق به ، يريد ان يحمل أهل بيته على رقابنا ، ولئن قتل محمد أو مات لننزعنها من أهل بيته ، ثم لا نعيدها فيهم ابدا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار أبى ( ره ) قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن هذه الآية في قول الله عز وجل : ( ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم ) فقال : أتدري ما سبيل الله ؟ قال قلت لا والله الا ان أسمعه منك ، قال : سبيل الله علي عليه السلام وذريته وسبيل الله من قتل في ولايته قتل في سبيل الله ، ومن مات في ولايته مات في سبيل الله .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام

في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء قال والله ما رأوا الله فيعلموا انه فقير ولكنهم رأوا أولياء الله فقراء ، فقالوا لو كان الله غنيا لاغنى أولياءه فافتخروا على الله في الغناء .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — غير محدد
حدثني أبي عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي الطفيل عن أبي جعفر عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال

- وقد ذكر عنده عبد الله بن عباس - واما قوله . ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا ) الآية ففي أبيه نزلت وفينا ولم يكن الرباط الذي أمرنا به وسيكون ذلك من نسلنا المرابط ومن نسله المرابط والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار حدثنا أبي ( ره ) قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه قال : جاء جبرئيل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال

له النبي : يا جبرئيل ما تفسير الصبر ؟ قال : يصبر في الضراء كما يصبر في السراء ، وفى الفاقة كما يصبر في الغنى ، وفى البلاء كما يصبر في العافية ، فلا يشكو خالقه عند المخلوق ما يصيبه من البلاء ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام قال

قال لي فما يقول الناس في تزويج آدم ولده ؟ قلت : يقولون إن حوا كانت تلد لادم في كل بطن غلاما وجارية ، فتزوج الغلام الجارية التي من البطن الاخر الثاني ، وتزوج الجارية الغلام الذي من البطن الاخر حتى توالدوا ، فقال أبو جعفر عليه السلام : ليس هذا كذاك أيحجنكم المجوس ، ولكنه لما ولد آدم هبة الله وكبر سأل الله أن يزوجه فأنزل الله له حوراء من الجنة ، فزوجها إياه فولدت له أربعة بنين ، ثم ولد لادم ابن آخر فلما كبر أمره فتزوج إلى الجان فولد له أربع بنات ، فتزوج بنو هذا بنات هذا ، فما كان من جمال فمن قبل الحوراء ، وما كان من حلم فمن قبل آدم ، وما كان من حقد فمن قبل الجان ، فلما توالدوا صعد الحوراء إلى السماء .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
وفى رواية أحمد بن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الله بن المغيرة عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

في تفسير هذه الآية إذا رأيتموهم يحبون آل محمد فارفعوهم درجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام

في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن صفوان عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام انه لما نزلت : ( ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ) اخرج كل من كان عنده يتيم ، وسألوا رسول الله صلى الله عليه وآله في اخراجهم فأنزل الله تبارك وتعالى ( ويسألونك عن اليتامى قل اصلاح لهم خير وان تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ) .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قوله ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الان ) فإنه حدثني أبي عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

نزلت في القرآن ان زعلون تاب حيث لم تنفعه التوبة ولم تقبل منه .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليهم السلام أنه قال في وصية له

يا علي أن عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن اجراها الله له في الاسلام ، حرم نساء الاباء على الأبناء فأنزل الله تعالى ، ( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء ) والحديث طويل وستسمع له تماما عند قوله تعالى ، ( وليطوفوا بالبيت العتيق ) . قال مؤلف هذا الكتاب ، وقد سبق قريبا عند قوله تعالى ، ( يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها ) سبب نزول هذه الآية .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال ، سألت أبا جعفر عليه السلام عن المتعة فقال

، نزلت في القرآن ، ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ) .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في المتعة قال

نزلت هذه الآية ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ) قال : لا بأس بان تزيدها وتزيدك إذا انقطع لأجل فيما بينكما ، يقول استحلك بأجل آخر برضا منها ، ولا تحل لغيرك حتى تنقضي عدتها ، وعدتها حيضتان .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الباقر عليه السلام