🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةتأويل القرآن في أهل البيت › صفحة 34

تأويل القرآن في أهل البيت — صفحة 34 من 49

في تفسير علي بن إبراهيم قوله : ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات قال : من لم يستطع ان ينكح الحرة فالإماء بإذن أصحابهن والله أعلم بايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات قال : غير خديعة ولا فسق ولا فجور .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — غير محدد
في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن ابن عبد الرحمن عن منصور عن حريز عن عبد الله عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال

اما والله يا فضيل ما لله عز وجل حاج غيركم ، ولا يغفر الذنوب الا لكم ، ولا يقبل الا منكم ، وانكم لأهل هذه الآية : ( ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيأتكم وندخلكم مدخلا كريما ) والحديث طويل ، أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الباقر عليه السلام

وروى عمرو بن شمر عن جابر قال ، قال أبو جعفر عليه السلام ، نزلت هذه الآية على محمد هكذا يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في علي مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم ) إلى قوله ( مفعولا ) فاما قوله : ( مصدقا لما معكم ) يعنى مصدقا لرسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد ابن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن أبي عبد الله عليه السلام قال

نزل جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا ( يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي عليه السلام نورا مبينا ) .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب إسماعيل بن يزيد باسناده عن محمد ابن علي عليهما السلام أنه قال

أذنب رجل ذنبا في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله فتغيب حتى وجد الحسن والحسين عليهما السلام في طريق خال ، فأخذهما فاحتملهما على عاتقه وأتى بهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله انى مستجير بالله وبهما ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى رد يده إلى فيه ثم قال للرجل : اذهب فأنت طليق وقال للحسن والحسين قد شفعتكما فيه أي فتبان فأنزل الله تعالى : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ) .

تفسير نور الثقلين — الاختلاف والتشاجر ، إذ أمرهم باتباع المختلفين ومنها انه لو كانا امامين كان لكل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي أحمد بن مهران عن عبد العظيم عن بكار عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

هكذا نزلت هذه الآية : ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي عليه السلام لكان خيرا لهم ) .

تفسير نور الثقلين — الاختلاف والتشاجر ، إذ أمرهم باتباع المختلفين ومنها انه لو كانا امامين كان لكل — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي باسناده إلى مرازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله كلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله ولابعده ، ثم تلا هذه الآية : ( فقاتل في سبيل الله لا يكلف الا نفسك ) .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : ( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ولا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا ) فإنها نزلت في أشجع وبنى ضمرة وكان من خبرهم انه لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى غزاة الحديبية مر قريبا من بلادهم وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله هادن بنى ضمرة وادعهم قبل ذلك ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا رسول الله هذه بنو ضمرة قريبا منا ، ونخاف أن يخالفونا إلى المدينة أو يعينوا علينا قريشا فلو بدأنا فقال رسول الله

كلا انهم أبر العرب بالوالدين وأوصلهم للرحم وأوفاهم بالعهد ، وكان أشجع بلادهم قريبا من بلاد بنى ضمرة ، وهم بطن من كنانة ، وكانت أشجع بينهم وبين بنى ضمرة حلف بالمراعاة والأمان . وأجدبت بلاد أشجع وأخصبت بلاد بنى ضمرة ، فصارت أشجع إلى بلاد ضمرة ، ، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسير هم إلى بنى ضمرة تهيأ للمسير إلى أشجع فيغزوهم للموادعة التي كانت بينه وبين بنى ضمرة ، فأنزل الله : ( ودوا لو تكفرون كما كفروا ) الآية ثم استثنى بأشجع فقال : ( الا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاؤكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا ) وكانت أشجع محالها البيضاء والحل والمستباح ، وقد كانوا قربوا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهابوا تقربهم من رسول الله أن يبعث إليهم من يغزوهم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله قد خافهم أن يصيبوا من أطرافه شيئا فهم بالمسير إليهم ، فبينما هو على ذلك إذ جاءت أشجع ورئيسها مسعود بن رحيلة وهم سبعمائة ، فنزلوا شعب سلع وذلك في شهر ربيع الاخر سنة ست فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله أسيد بن حصين فقال له : اذهب في نفر من أصحابك حتى تنظر ما أقدم أشجع فخرج أسيد ومعه ثلاثة نفر من أصحابه فوقف عليهم فقال : ما أقدمكم ؟ فقام إليه مسعود ابن رحيلة وهو رئيس أشجع فسلم على أسيد وأصحابه وقالوا جئنا لنوادع محمدا ، فرجع أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : خاف القوم ان اغزوهم فأرادوا الصلح بيني وبينهم ، ثم بعث إليهم بعشرة احمال تمر فقدمها امامه ، ثم قال نعم الشئ الهدية امام الحاجة ، ثم اتاهم فقال : يا معشر أشجع ما أقدمكم ؟ قالوا : قربت دارنا منك وليس في قومنا أقل عددا منا ، فضقنا بحربك لقرب دارنا منك وضقنا بحرب قومنا لقلتنا فيهم ، فجئنا لنوادعك فقبل النبي صلى الله عليه وآله ذلك منهم ووادعهم فأقاموا يومهم ثم رجعوا إلى بلادهم . وفيهم هذه الآية : ( الا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق ) الآية .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي - نصر عن أبان عن الفضل أبى العباس عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل ( أو جاؤكم حصرت صدوركم ان يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ) فقال : نزلت في بنى مدلج لأنهم جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا انا . قد حصرت صدورنا ان نشهد انك رسول الله فلسنا معك ولامع قومنا عليك ، قال : قلت كيف صنع بهم رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال واعدهم إلى أن يفرغ من العرب ثم يدعوهم فان أجابوا والا قاتلهم .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام

عليه السلام : في قول الله عز وجل : ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا قال : مفروضا .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن أناسا من رهط بشير الادنين انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقالوا نكلمه في صاحبنا ونعذره فان صاحبنا لبرئ ، فلما انزل الله ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله ) إلى قوله ( وكيلا ) فأقبلت رهط بشير فقالوا يا بشير استغفر الله وتب إليه من الذنوب ، فقال والذي احلف به ما سرقها الا لبيد ، فنزلت : ومن يكسب خطيئة أو اثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا ثم إن بشيرا كفر ولحق بمكة وأنزل الله في النفر الذين أعذروا بشيرا واتوا النبي صلى الله عليه وآله ليعذروه : ولو لافضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم ان يضلوك وما يضلون الا أنفسهم وما يضرونك من شئ وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما ونزلت في بشير وهو بمكة ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الباقر عليه السلام
في أمالي الصدوق ( ره ) باسناده إلى الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال

لما نزلت هذه الآية : ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ) صعد إبليس جبلا بمكة يقال له ثور ، فصرخ بأعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا إليه فقالوا : يا سيدنا لم دعوتنا ؟ قال : نزلت هذه فمن لها ؟ فقام عفريت من الشياطين فقال : انا لها بكذا وكذا ، قال : لست لها فقام آخر فقال مثل ذلك فقال : لست لها فقال الوسواس الخناس . انا لها قال . بماذا ؟ قال أعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار ، فقال : أنت لها ، فوكله بها إلى يوم القيامة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قوله وان امرأة خافت من يعلها نشوزا أو اعراضا نزلت في ابنة محمد بن مسلمة كانت امرأة رافع بن خديج ، وكانت امرأة قد دخلت في السن فتزوج عليها امرأة شابة كانت أعجب إليه من ابنة محمد بن مسلمة ، فقالت له بنت محمد بن مسلمة : الا أراك معرضا عنى مؤثرا على ؟ فقال رافع : هي امرأة شابة وهي أعجب إلى ، فان شئت أفررت على أن لها يومين أو ثلاثة منى ولك يوم واحد فأبت ابنة محمد بن مسلمة ان ترضيها ، فطلقها تطليقة واحدة ، ثم طلقها أخرى ، فقالت : لا والله لا ارضى أو تسوى بيني وبينها ، يقول الله

وأحضرت الا نفس الشح وابنة محمد لم تطب نفسها بنصيبها وشحت عليه ، فأعرض عليها رافع اما ان ترضى واما ان يطلقها الثالثة فشحت على زوجها ورضيت ، فصالحته على ما ذكرت ، فقال الله : ولا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير فلما رضيت واستقرت لم يستطع ان يعدل بينهما فنزلت : ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ان تأتى واحدة وتذر الأخرى لا أيم ولا ذات بعل .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الله تعالى (حديث قدسي)
عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهم السلام في قول الله

( ان الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم ازدادوا كفرا ) قال نزلت في عبد الله بن أبي - سرح الذي بعثه عثمان إلى مصر ، قال . ( وازدادوا كفرا ) حين لم يبق فيه من الايمان شئ

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن محبوب عن عبد الله بن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

من زرع حنطة في أرض فلم يزك في أرضه وخرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض أو بظلم لمزارعه وأكرته لان الله يقول ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا ) يعنى لحوم الإبل والبقر والغنم هكذا أنزلها الله فأقرؤها هكذا ، ما كان الله ليحل شيئا في كتابه يحرمه من بعد ما أحله ، ولا يحرم شيئا ثم يحله بعد ما حرمه ، قلت : وكذلك أيضا ( ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما ) قال : نعم قلت فقوله : ( الا ما حرم إسرائيل على نفسه ) قال ، ان إسرائيل كان إذا أكل من لحم الإبل يهيج عليه وجع الخاصرة . فحرم على نفسه لحم الإبل وذلك من قبل ان تنزل التوراة . فلما نزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكله . قال عز من قائل : انا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح الآية .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
وروى العياشي باسناده عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال

كان القرآن ينسخ بعضه بعضا ، وانما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بآخره وكان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة نسخت ما قبلها ولم ينسخها شئ ، ولقد نزلت عليه وهو على بغلة شهباء وثقل عليها الوحي حتى وقفت وتدلى بطنها حتى رأيت سرتها تكاد تمس الأرض وأغمى على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى وضع يده على ذؤابة شيبة ابن وهب الجمحي ، ثم رفع ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقرأ علينا سورة المائدة ، فعمل رسول الله وعملنا .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

نزلت المائدة كملا ، ونزل معها سبعون ألف ملك .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن صفوان عن العلا عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال

في حديث طويل : سبق الكتاب الخفين انما نزلت المائدة قبل أن يقبض بشهرين .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مجمع البيان ( يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ) إلى قوله ، ( شديد العقاب ) قال أبو جعفر عليه السلام ، نزلت هذه الآية في رجل من بنى ربيعة يقال له الحطم ، وقال السدى ، اقبل الحطم بن هند البكري حتى اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحده وخلف خيله خارج المدينة فقال ، إلى ما تدعو ؟ وقد كان النبي صلى الله عليه وآله قال لأصحابه يدخل عليكم اليوم رجل من بنى ربيعة يتكلم بلسان شيطان ، فلما أجابه النبي صلى الله عليه وآله قال ، انظرني لعلى أسلم ولى من أشاوره فخرج من عنده ، فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله ، لقد دخل بوجه كافر وخرج بعقب غادر فمر بسرح من سروح المدينة فساقه وانطلق به وهو يرتجز ويقول . قد لفها الليل بسواق حطم * ليس يراعى إبل ولا غنم ولا بجزار على ظهر وضم * باتوا نياما وابن هند لم ينم بات يقاسيها غلام كالزلم * خدلج الساقين ممسوح القدم ثم أقبل من عام قابل حاجا قد قلد هديا ، فأراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ان يبعث إليه فنزلت هذه الآية : ( ولا آمين البيت الحرام ) وهو قول عكرمة وابن جريح .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب التوحيد في باب مجلس الرضا عليه السلام مع أصحاب الملل و المقالات قال

الرضا عليه السلام لرأس الجالوت : وقد قال داود في زبوره وأنت قرأ : اللهم ابعث مقيم السنة بعد الفترة فهل تعرف نبيا أقام السنة بعد الفترة غير محمد صلى الله عليه وآله سلم ؟ قال رأس الجالوت : هذا قول داود نعرفه ولا ننكره ولكن عنى بذلك عيسى وأيامه هي الفترة ، قال الرضا عليه السلام : جهلت ان عيسى لم يخالف السنة ، وقد كان موافقا لسنة التوراة حتى رفعه الله إليه ، وفى الإنجيل مكتوب ان ابن البرة ذاهب والفار قليطا جائى من بعده ، وهو الذي يخفف الآصار ويفسر لكم كل شئ ، ويشهد لي كما شهدت له ، أنا جئتكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل ، أتؤمن بهذا في الإنجيل ؟ قال : نعم لا أنكره .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الرضا عليه السلام
عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه قال

النبي صلى الله عليه وآله وسلم من استن بسنة حق كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ومن استن بسنة باطل كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ولهذا القول من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاهد من كتاب الله وهو قول الله عز وجل في قصة قابيل قاتل أخيه ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا ) وللاخبار في هذه المواضع تأويل في الباطن ليس لظاهره ومن هداها لان الهداية هي حياة الأبد ، ومن سماه الله حيا لم يمت أبدا انما ينقله من دار محنة إلى دار محنة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن فضيل بن يسار قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول الله

عز وجل في كتابه : ( ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا ) قال : من حرق أو غرق ، قلت : فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ؟ قال : ذاك تأويلها الأعظم . محمد بن يحيى عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان مثله .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن أبي خالد القماط عن حمران قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخبرني عن قول الله

عز وجل ( ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا ) قال من حرق أو غرق ثم سكت ، ثم قال تأويلها الأعظم ان دعاها فاستجاب له ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم وحميد بن زياد عن ابن سماعة عن غير واحد من أصحابه جميعا عن أبان بن عثمان عن أبي صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال

، قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوم من بنى ضبة مرضى فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله ، أقيموا عندي فإذا برأتم بعثتكم في سرية فقالوا : أخرجنا قوم من المدينة فبعث بهم إلى إبل الصدقة يشربون من أبوالها ويأكلون من ألبانها ، فلما برأوا واشتدوا قتلوا ثلاثة ممن كان في الإبل فبلغ رسول الله صلى الله عليه وآله الخبر فبعث إليهم عليا عليه السلام وهم في واد قد تحيروا ليس يقدرون أن يخرجوا منه قريبا من أرض اليمن ، فأسرهم وجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فنزلت هذه الآية : ( انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا ان يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ) فاختار رسول الله صلى الله عليه وآله القطع فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابنا عن عبد الله بن كثير عن عبد الله بن مسكان رفعه قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله ( من حكم في درهمين بحكم جور ثم جبر عليه كان من أهل هذه الآية : ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون فقلت وكيف يجبر عليه ؟ فقال يكون له سوط وسجن فيحكم عليه ، فان رضى بحكمه والا ضربه بسوطه وحبسه في سجنه .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن ثعلبة عن صباح الأزرق عن حكم الحناط عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام . وحكم عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ا من حكم في درهمين بغير ما انزل الله عز وجل ممن له سوط أو عصى فهو كافر بما انزل الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن أبي جميلة عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام قال

قد فرض الله في الخمس نصيبا لآل محمد فأبى أبو بكر ان يعطيهم نصيبهم حسدا وعداوة ، وقد قال الله ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) وكان أبو بكر أول من منع آل محمد عليهم السلام حقهم وظلمهم وحمل الناس على رقابهم ، ولما قبض أبو بكر استخلفه عمر على غير شورى من المسلمين ولا رضى من آل محمد فعاش عمر بذلك لم يعط آل محمد وصنع ما صنع أبو بكر .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — غير محدد
في مجمع البيان وروى عن علي عليه السلام أنه قال

يوم البصرة ، والله ما قوتل أهل هذه الآية حتى اليوم وتلا هذه الآية ، وروى أبو السحق الثعلبي في تفسيره بالاسناد عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : يرد على يوم القيامة رهط من أصحابي فيجلون عن الحوض فأقول : يا رب أصحابي [ أصحابي ] ! فيقال : انك لاعلم لك بما أحدثوا بعدك ، انهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده إلى محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله في حديث طويل : وقد انزل الله تبارك وتعالى بذلك آية من كتابه : ( انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) وعلي بن أبي طالب عليه السلام أقام الصلاة وآتى الزكاة وهو راكع ، يريد الله عز وجل في كل حال .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وفيه في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام وتعدادها قال

عليه السلام : واما الخامسة والستون فانى كنت اصلى في المسجد فجاء سائل فسأل وانا راكع فناولته خاتمي من إصبعي فأنزل الله تعالى في ( انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قوله : ( انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) فإنه حدثني أبي عن صفوان عن أبان بن عثمان عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال

بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس وعنده قوم من اليهود وفيهم عبد الله بن سلام إذ نزلت عليه هذه الآية فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المسجد فاستقبله سائل فقال : هل أعطاك أحد شيئا ؟ فقال نعم ذاك المصلى ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا هو أمير المؤمنين صلوات الله عليه .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الباقر عليه السلام
في أمالي الصدوق ( ره ) باسناده إلى أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) الآية قال . ان رهطا من اليهود أسلموا منهم عبد الله ابن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا ، فأتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا . يا نبي الله ان موسى عليه السلام أوصى إلى يوشع بن نون فمن وصيك يا رسول الله ومن ولينا بعدك ؟ فنزلت هذه الآية ، ( انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، قوموا فقاموا فأتوا المسجد فإذا سائل خارج فقال : يا سائل أما أعطاك أحد شيئا ؟ قال . نعم هذا الخاتم ، فقال . من أعطاكه ؟ قال ، أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلى ، قال . على أي حال أعطاك . قال . كان راكعا فكبر النبي صلى الله عليه وآله وكبر أهل المسجد ، فقال النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وليكم بعدى ، قالوا ، رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ، وبعلى بن أبي طالب وليا فأنزل الله عز وجل ، ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون فروى عن عمر بن الخطاب أنه قال ، والله لقد تصدقت بأربعين خاتما وأنا راكع لينزل في ما نزل في علي بن أبي طالب فما نزل .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي - نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن يحيى بن عقيل عن حسن قال : خطب أمير - المؤمنين صلوات الله عليه فحمد الله وأثنى عليه وقال . اما بعد فإنه انما هلك من كان قبلكم حيث ما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك ، وانهم لما تمادوا في المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار ، عن ذلك نزلت بهم العقوبات ، فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — غير محدد
محمد بن الحسين وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد ابن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد ابن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع نزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال

( يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدى القوم الكافرين ) فنادى الناس فاجتمعوا وامر بسمرات فقم شوكهن ثم قال صلى الله عليه وآله : يا أيها الناس من وليكم وأولى بكم من أنفسكم ؟ فقالوا : الله ورسوله فقال : من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثلث مرات ، فوقعت حسكة النفاق في قلوب القوم وقالوا : وما انزل الله جل ذكره هذا على محمد قط وما يريد الا أن يرفع بضبع ابن عمه .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار حدثنا الحكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال حدثني محمد بن يحيى الصولي قال . حدثني سهل بن القاسم النوشجاني قال . قال رجل للرضا يا بن رسول الله عليه السلام انه يروى عن عروة بن الزبير أنه قال

توفى النبي صلى الله عليه وآله وهو في تقية فقال اما بعد قوله تعالى . ( يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) فإنه أزال كل تقية بضمان الله عز وجل وبين أمر الله ولكن قريش فعلت ما اشتهت بعده واما قبل نزول هذه الآية فلعلة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

في تفسير علي بن إبراهيم ( يا أيها الرسول بلغ ما انزل الله إليك من ربك ) قال : نزلت هذه الآية في علي ( وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) قال نزلت هذه الآية في منصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع ، وحج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع لتمام عشر حجج من مقدم المدينة ، وكان من قوله بمنى ان حمد - الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس اسمعوا قولي واعقلوه عنى فانى لا أدري لعلى ألقاكم بعد عامي هذا . ثم قال : هل تعلمون أي يوم أعظم حرمة ؟ قال الناس : هذا اليوم ، قال ، فأي شهر ؟ قال الناس ، هذا . قال : وأي بلد أعظم حرمة ؟ قالوا : بلدنا هذا ، فان دماءكم وأموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ، الأهل بلغت أيها الناس ؟ قالوا نعم ، قال : اللهم اشهد ، ثم قال ، الا وكل مأثرة أو بدع كانت في الجاهلية أو دم أو مال فهو تحت قدمي هاتين ليس أحد أكرم من أحد الا بالتقوى ، الأهل بلغت ؟ قالوا ، نعم ، قال ، اللهم اشهد ، ثم قال ، الا وكل ربا في الجاهلية فهو موضوع ، وأول موضوع منه ربا العباس بن عبد المطلب الا وكل دم كانت في الجاهلية فهو موضوع وأول موضوع منه دم ربيعة الأهل بلغت ؟ قالوا : نعم . قال : اللهم اشهد ، ثم قال ، الا وان الشيطان قد يئس ان يعبد بأرضكم هذه ولكنه راض بما تحتقرون من أعمالكم ، الا وانه إذا أطيع فقد عبد ، الا أيها الناس ان المسلم أخ المسلم حقا ولا يحل لامرء مسلم دم امرئ مسلم وما له الا ما أعطاه بطيبة نفس منه ، وانى أمرت ان أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها فقد عصموا منى دماءهم وأموالهم الا بحقها وحسابهم على الله ، الأهل بلغت أيها الناس ؟ قالوا ، نعم قال اللهم اشهد ، ثم قال ، أيها الناس احفظوا قولي تنتفعوا به بعدى وافهموه تنتعشوا الا لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف على الدنيا ، فان أنتم فعلتم ذلك ولتفعلن لتجدوني في كتيبة بين جبرئيل وميكائيل اضرب وجوهكم بالسيف ، ثم التفت عن يمينه فسكت ساعة ثم قال . إن شاء الله أو علي بن أبي طالب ، ثم قال : الا وانى قد تركت فيكم أمرين ان أخذتم بهما لن تضلوا ،

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما أمر الله نبيه صلى الله عليه وآله أن ينصب أمير المؤمنين عليه السلام في قوله ( يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك في علي ) بغدير خم فقال من كنت مولاه فعلى مولاه فجائت الأبالسة إلى إبليس الأكبر وحثوا التراب على رؤسهم فقال إبليس مالكم ؟ فقالوا ان هذا الرجل قد عقد اليوم عقدة لا يحلها شئ إلى يوم القيامة ، فقال لهم إبليس كلا ان الذين حوله قد وعدوني فيه عدة لن يخلفوني ، فأنزل الله على نبيه . ( ولقد صدق عليهم إبليس ظنه ) الآية . قال عز من قائل قل يا أهل الكتاب لستم على شئ حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما انزل إليكم .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وقال أبو جعفر عليه السلام اما داود عليه السلام فإنه لعن أهل أيلة لما اعتدوا في سبتهم ، وكان اعتداؤهم في زمانه ، فقال الله

م ألبسهم اللعنة مثل الرداء ومثل المنطقة على الحقوين فمسخهم الله قردة ، واما عيسى فإنه لعن الذين أنزلت عليهم المائدة ، ثم كفروا بعد ذلك ، قوله : ( ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا ) وقال أبو جعفر عليه السلام يتولون الملوك الجبارين ، ويزينون لهم أهواءهم ليصيبوا من دنياهم .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — الإمام الباقر عليه السلام

في تفسير العياشي عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام في قوله ( لا يؤاخذ - كم الله باللغو في ايمانكم ) قال : هو قول الرجل لا والله وبلى والله [ ولا يعقد عليها ] ولا يعقد قلبه على شئ .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — الإمام الصادق عليه السلام
بعض أصحابنا مرسلا قال : إن أول ما نزل في تحريم الخمر قول الله

عز وجل ( يسئلونك عن الخمر والميسر ) الآية ثم انزل الله عز وجل آية أخرى ( انما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ) فكانت هذه الآية أشد من الأولى وأغلظ في التحريم ثم ثلث آية أخرى فكانت أغلظ من الأولى والثانية وأشد فقال الله عز وجل : انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون فأمر الله عز وجل باجتنابها وفسر عللها التي لها ومن اجلها حرمها .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — الله تعالى (حديث قدسي)
في الكافي يونس عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الحد في الخمر ان شرب منها قليلا أو كثيرا ، قال : ثم قال اتى عمر بقدامة بن مظعون قد شرب الخمر وقامت عليه البينة ، فسأل أمير المؤمنين عليه السلام فأمره أن يجلده ثمانين ، فقال

قدامة : يا أمير المؤمنين ليس على حد أنا من أهل هذه الآية ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ) قال فقال علي عليه السلام لست من أهلها ان طعام أهلها لهم حلال ليس يأكلون ولا يشربون الا ما أحله الله لهم ، ثم قال علي عليه السلام ان الشارب إذا شرب لم يدر ما يأكل ولا ما يشرب فاجلدوه ثمانين جلدة .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المقرى قال : حدثنا أبو عمر ومحمد بن جعفر المقرى الجرجاني قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن الموصلي ببغداد قال : حدثنا محمد بن عاصم الطريفي قال : حدثنا أبو زيد بن عباس بن يزيد بن الحسن بن علي الكحال مولى زيد بن علي قال : حدثني أبي زيد بن الحسن قال : حدثني موسى بن جعفر عليه السلام قال : قال الصادق

عليه السلام في قول الله عز وجل : يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لاعلم لنا قال : يقولون ، لاعلم لنا سواك .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال

سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن المسوخ فقال : هي ثلاثة عشر : الفيل والخنزير إلى قوله : واما الخنازير فقوم نصارى سألوا ربهم تعالى انزال المائدة عليهم ، فلما أنزلت عليهم كانوا أشد ما كانوا كفرا وأشد تكذيبا .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

نزلت الانعام جملة شيعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح والتهليل والتكبير فمن قرأها سبحوا له إلى يوم القيامة .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب التوحيد خطبة لعلى عليه السلام يقول

فيها : فمن ساوى ربنا بشئ فقد عدل به ، والعادل به كافر بما تنزلت به محكمات آياته ، ونطقت به شواهد حجج بيناته ، لأنه الله الذي لم يتناها في العقول ، فيكون في نهب فكرها مكيفا ، وفى حواصل رويات همم النفوس محدودا مصرفا ، المنشى أصناف الأشياء بلا روية احتاج إليها ، ولا قريحة غريزة اضمرها عليها ، ولا تجربة أفادها من موجودات الدهور ، ولا شريك أعانه على ابتداع عجائب الأمور .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — غير محدد
في تفسير العياشي عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله انى أخاف ان عصيت ربى عذاب يوم عظيم حتى نزلت سورة الفتح فلم يعد إلى ذلك الكلام .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي الصدوق ( ره ) باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام أنه قال

لعلقمة : ان رضا الناس لا يملك وألسنتهم لا تضبط وكيف يسلمون مما لم يسلم منه أنبياء الله ورسله وحجج الله عليهم السلام ألم ينسبوه إلى الكذب في قوله : انه رسول من الله إليهم ، حتى انزل الله عز وجل عليه : ( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الصادق عليه السلام
في نهج البلاغة في كلام له

عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على اتمامه أم كانوا شركاء فلهم ان يقولوا وعليه أن يرضى ، أم انزل الله دينا تاما فقصر الرسول صلى الله عليه وآله عن تبليغه وأدائه : والله سبحانه يقول : ما فرطنا في الكتاب من شئ وفيه تبيان كل شئ .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — غير محدد
في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن القاسم الجرجاني المفسر ( ره ) قال : حدثنا أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار وكانا من الشيعة الإمامية عن أبويهما عن الحسن بن علي عن علي أمير المؤمنين عليهم السلام أنه قال

له رجل فما تفسير قوله الله ؟ فقال هو الذي يتأله إليه عند الحوايج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من جميع من دونه ، ونقطع الأسباب من كل من سواه ، وذلك أن كل مترأس في هذه الدنيا ومتعظم فيها وان عظم غناه وطغيانه وكثرت حوائج من دونه إليه ، فإنهم سيحتاجون حوائج لا يقدر عليها ، هذا المتعاظم وكذلك هذا المتعاظم يحتاج حوائج لا يقدر عليها فينقطع إلى الله عند ضرورته وفاقته حتى إذا كفى همه عاد إلى شركه اما تسمع الله عز وجل يقول : قل أرأيتكم ان أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون ان كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه ان شاء وتنسون ما تشركون والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب تلخيص الأقوال في تحقيق أحوال الرجال عن الكشي باسناده إلى أبى الحسن صاحب العسكري عليه السلام ان قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام أدخل على الحجاج فقال

ما الذي كنت تلى علي بن أبي طالب ؟ قال : كنت أوضيه ، فقال له : ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه ؟ فقال كان يتلو هذه الآية : ( فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا اخذناهم بغتة فاذاهم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) فقال الحجاج ، أظنه كان يتأولها علينا ؟ قال نعم . في تفسير العياشي مثله سواء .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مجمع البيان ( الذين آمنوا ولم يلبسوا ) الآية وروى عن عبد الله بن مسعود قال لما نزلت هذه الآية شق على الناس وقالوا : يا رسول الله وأينا لم يظلم نفسه ؟ فقال عليه السلام

انه ليس الذي يعنون ألم تسمعوا إلى ما قال العبد الصالح ( يا بنى لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم ) واختلف في هذه الآية فقيل : انه من تمام قول إبراهيم عليه السلام وروى ذلك عن علي عليه السلام .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الكاظم عليه السلام
في أصول الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام قال

سألته عن قول الله عز وجل : ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحى إلى ولم يوح إليه شئ قال : نزلت في ابن أبي سرح الذي كان عثمان استعمله على مصر ، وهو ممن كان رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة هدر دمه وكان يكتب لرسول الله فإذا انزل الله عز وجل ( ان الله عزيز حكيم ) كتب ( ان الله عليم حكيم ) فيقول له رسول الله صلى الله عليه وآله : دعها فان الله عليم حكيم وكان ابن أبي سرح يقول للمنافقين : انى لاقول من نفسي مثل ما يجئ به فما يغير على فأنزل الله تبارك وتعالى فيه الذي انزل .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثني أبي عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان أخا عثمان من الرضاعة أسلم وقدم المدينة وكان له خط حسن ، وكان إذا نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله دعى فكتب ما يمليه عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فكان إذا قال له رسول الله صلى الله عليه وآله ( سميع بصير ) يكتب ( سميع عليم ) وإذا قال ( والله بما تعملون خبير ) يكتب ( بصير ) ويفرق بين التاء والياء وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : هو واحد فارتد كافرا ورجع إلى مكة ، وقال لقريش : والله ما يدرى محمد ما يقول ، انا أقول مثل ما يقول ، فلا ينكر على ذلك ، فانا انزل مثل ما ينزل ، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحى إلى ولم يوح إليه شئ ومن قال سأنزل مثل ما انزل الله ) فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة أمر بقتله ، فجاء به عثمان قد أخذ بيده ورسول الله في المسجد فقال : يا رسول الله أعف عنه ، فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم أعاد فسكت ثم أعاد فقال : هو لك ، فلما مر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه . ألم أقل من رآه فليقتله ؟ فقال رجل ، كان عيني إليك يا رسول الله ان تشير إلى فأقتله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ان الأنبياء لا يقتلون بالإشارة فكان من الطلقاء .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا على عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

، نزلت هذه الآية في معاوية وبنى أمية وشركائهم وأئمتهم : ( لقد تقطع بينكم ) يعنى المودة .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب التوحيد حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قال : إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور ، وفتح مسامع قلبه ، ووكل به ملكا يسدده ، وإذا أراد بعبد سوءا نكت في قلبه نكتة سوداء وسد مسامع قلبه ، ووكل به شيطانا يضله ، ثم تلا هذه الآية : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء ) وفى الكافي مثله سواء .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي جهينة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

إن القلب ينقلب من موضعه إلى حنجرته ما لم يصب الحق ، فإذا أصاب الحق قر ثم ضم أصابعه ثم قرأ هذه الآية : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا ) .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
وروى العياشي باسناده عن أبي بصير عن خثيمة قال ، سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

، ان القلب تنقلب من لدن موضعه إلى حجة ما لم يصب الحق ، فإذا أصاب الحق قر ثم قرأ هذه الآية .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب التوحيد حديث طويل عن علي عليه السلام يقول

فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات وقوله : ( هل ينظرون الا أن تأتيهم الملائكة ) يخبر محمدا صلى الله عليه وآله وسلم عن المشركين والمنافقين الذين لم يستجيبوا لله ولرسوله فقال : هل ينظرون الا أن تأتيهم الملائكة ) حيث لم يستجيبوا لله ولرسوله ( أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك ) يعنى بذلك العذاب في دار الدنيا كما عذب القرون الأولى ، فهذا خبر يخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنهم ثم قال : ( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت به قبل أو كسبت في ايمانها خيرا ) يعنى من قبل أن تجئ هذه الآية ، وهذه الآية طلوع الشمس من مغربها ، وانما يكتفى أولوا الألباب والحجى وأولوا النهى أن يعلموا انه إذا انكشف الغطاء رأوا ما يوعدون .

تفسير نور الثقلين — الله الذي لا يؤتي الامنه ، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وكذلك يجرى الأئمة الهدى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة أبى ( ره ) قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال

، في قول الله عز وجل . ( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل ) فقال : الآيات هم الأئمة عليهم السلام والآية المنتظر القائم عليه السلام ( فيومئذ لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل ) قيامه بالسيف وان آمنت بمن تقدمه من آبائه عليهم السلام .

تفسير نور الثقلين — الله الذي لا يؤتي الامنه ، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وكذلك يجرى الأئمة الهدى — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : قال الصادق

جعفر بن محمد عليهما السلام ، في قول الله عز وجل . ( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا ) يعنى خروج القائم المنتظر منا .

تفسير نور الثقلين — الله الذي لا يؤتي الامنه ، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وكذلك يجرى الأئمة الهدى — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وروى عن الصادق عليه السلام أنه قال

لما نزلت هذه الآية : ( من جاء بالحسنة فله خير منها ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رب زدني فأنزل الله سبحانه : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله الذي لا يؤتي الامنه ، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وكذلك يجرى الأئمة الهدى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام قال

من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون قال : فان قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة ، اما أن يكون فيها محكما فلا تدعوا قرائتها فإنها تشهد يوم القيامة لمن قرأها .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى سليمان بن الخصيب قال : حدثني الثقة قال : حدثنا أبو جمعة رحمة بن صدقة قال : أتى رجل من بني أمية - وكان زنديقا - جعفر بن محمد عليهما السلام فقال

له : قول الله " المص " أي شئ أراد بهذا ؟ وأي شئ فيه من الحلال والحرام ؟ وأي شئ مما ينتفع به الناس ؟ قال : فاغتاظ من ذلك جعفر بن محمد عليهما السلام فقال : أمسك ويحك ! الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون ، كم معك ؟ فقال الرجل : مأة واحدى وستون ، فقال له جعفر بن محمد عليه السلام : فإذا انقضت سنة إحدى وستين ومأة ينقضي ملك أصحابك ، قال : فنظر فلما انقضت إحدى وستون ومأة عاشورا دخل المسودة الكوفة وذهب ملكهم .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وفيه : قال

السائل : أوليس توزن الأعمال ؟ قال عليه السلام : لا لان الأعمال ليست بأجسام وانما هي صفة ما عملوا ، وانما يحتاج إلى وزن الشئ من جهل عدد الأشياء ولا يعرف ثقلها وخفتها ، وان الله لا يخفي عليه شئ ، قال : فما معنى الميزان ؟ قال : العدل ، قال : فما معناه في كتابه : فمن ثقلت موازينه ؟ قال : فمن رجح عمله .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام في كلام طويل : فإذا أردت أن تعلم أصادق أنت أم كاذب فانظر في قصد معناك وغور دعواك وغيرهما بقسطاس من الله عز وجل كأنك في القيامة قال الله تعالى : " والوزن يومئذ الحق " فإذا اعتدل معناك بدعواك ثبت لك الصدق .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن جعفر بن محمد عليهما السلام حديث طويل يقول في آخره : ان الله تعالى ذكره لا يحمل على المقاييس ، ومن حمل أمر الله على المقاييس هلك وأهلك ، ان أول معصية ظهرت ، الأنانية من إبليس اللعين حين أمر الله تعالى ذكره ملائكته بالسجود لآدم فسجدوا ، وأبى اللعين ان يسجد فقال الله عز وجل

ما منعك الا تسجد إذ أمرتك قال : انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين فطرده الله عز وجل عن جواره ولعنه وسماه رجيما ، وأقسم بعزته لا يقيس أحد في دينه الا قرنه مع عدوه إبليس في أسفل درك من النار .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الله تعالى (حديث قدسي)
وباسناده إلى عيسى بن عبد الله القرشي رفع الحديث قال : دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله عليه السلام فقال

له : يا أبا حنيفة بلغني انك تقيس ! قال نعم أنا أقيس ، قال : لا تقس فان أول من قاس إبليس حين قال : " خلقتني من نار وخلقته من طين " فقاس ما بين النار والطين ، ولو قاس نورية آدم بنورية النار عرف فصل ما بين النورين ، وصفا أحدهما على الاخر ولكن قس لي رأسك ، أخبرني عن اذنيك ما لهما مرتان ؟ قال : لا أدري قال : فأنت لا تحسن تقيس رأسك فكيف تقيس الحلال والحرام قال يا بن رسول الله أخبرني ما هو ؟ قال إن الله عز وجل جعل الاذنين مرتين لئلا يدخلهما شئ الا مات ، ولولا ذلك لقتل ابن آدم الهوام ، وجعل الشفتين عذبتين ليجد ابن آدم طعم الحلو والمر وجعل العينين مالحتين لأنهما شحمتان ولولا ملوحتهما لذابتا ، وجعل الانف بادرا سائلا لئلا يدع في الرأس داء الا أخرجه ، ولولا ذلك لثقل الدماغ وتدود .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى ابن شبرمة قال : دخلت انا وأبو حنيفة على جعفر بن محمد عليهما السلام فقال

لأبي حنيفة : اتق الله ولا تقس الدين برأيك ، فان أول من قاس إبليس أمره الله عز وجل بالسجود لآدم فقال : انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام

وباسناده إلى ابن أبي ليلى قال : دخلت انا والنعمان على جعفر بن محمد عليهما السلام فرحب بنا وقال : يا بن أبي ليلى من هذا الرجل ، فقلت : جعلت فداك هذا رجل من أهل الكوفة له رأي ونظر ونقاد ، قال : فلعله الذي يقيس الأشياء برأيه ؟ ثم قال : يا نعمان إياك والقياس فان أبي حدثني عن آبائه ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من قاس شيئا في الدين برأيه قرنه الله مع إبليس في النار ، فإنه أول من قاس حين قال : " خلقتني من نار وخلقته من طين " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى أبي زهير شبيب بن انس عن بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قال

قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي حنيفة : يا أبا حنيفة إذا ورد عليك شئ ليس في كتاب الله ولم تأت به الآثار والسنة كيف تصنع ؟ قال : أصلحك الله أقيس واعمل فيه برأيي ، قال : يا أبا حنيفة ان أول من قاس إبليس الملعون قاس على ربنا تبارك وتعالى فقال : " انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين " فسكت أبو حنيفة والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن يقطين عن الحسين بن صباح عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن إبليس قاس نفسه بآدم فقال : " خلقتني من نار وخلقته من طين " فلو قاس الجوهر الذي خلق منه آدم بالنار كان ذلك أكثر نورا وضياء من النار .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الملائكة كانوا يحسبون ان إبليس منهم وكان في علم الله انه ليس منهم فاستخرج ما في نفسه بالحمية فقال : " خلقتني من نار وخلقته من طين " .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع أبي رحمه الله قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن القبضة التي قبضها الله من الطين الذي خلق منه آدم ارسل إليها جبرئيل عليه السلام أن يقبضها ، فقالت الأرض : أعوذ بالله ان تأخذ مني شيئا فرجع إلى ربه فقال : يا رب تعوذت بك مني ، فأرسل إليها إسرافيل فقالت له مثل ذلك ، فأرسل إليها ميكائيل فقالت له مثل ذلك ، فأرسل إليها عزرائيل فتعوذت بالله منه ان يسبى منها شيئا ، فقال ملك الموت : وانا أعوذ بالله ان أرجع إليه حتى اقبض منك ، قال : وانما سمى آدم آدم لأنه خلق من أديم الأرض

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حديث طويل عن العالم عليه السلام وفيه ثم قال

الله تبارك وتعالى : للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا له فأخرج إبليس ما كان في قلبه من الحسد فأبى أن يسجد ، فقال الله عز وجل : " ما منعك ان لا تسجد إذ أمرتك فقال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين " قال الصادق عليه السلام : فأول من قاس إبليس واستكبر والاستكبار هو أول معصية عصى الله بها ، قال : فقال إبليس : يا رب اعفني من السجود لآدم وانا أعبدك عبادة لم يعبدكها ملك مقرب ولا نبي مرسل ، فقال الله تبارك وتعالى : لا حاجة لي إلى عبادتك انما أريد ان أعبد من حيث أريد لا من حيث تريد فأبى ان يسجد فقال الله تبارك وتعالى : " اخرج منها فإنك رجيم وان عليك لعنتي إلى يوم الدين " فقال إبليس : يا رب فكيف وأنت العدل الذي لا تجور فثواب عملي بطل ؟ قال : لا ولكن سلني من أمر الدنيا ما شئت ثوابا لعملك أعطيك ، فأول ما سأل البقاء إلى يوم الدين ، فقال الله : قد أعطيتك ، فقال : سلطني على أولاد آدم ، قال : سلطتك ، قال : أجرني فيهم مجرى الدم في العروق قال : قد أجريتك ، قال : لا يولد لهم واحد الا ولد لي اثنان ، وأراهم ولا يروني وأتصور لهم في كل صورة شئت ، فقال : قد أعطيتك ، قال : يا رب زدني ، قال : قد جعلت لك ولذريتك صدورهم أوطانا ، قال : رب حسبي فقال إبليس عند ذلك فبعزتك لأغوينهم أجمعين الا عبادك منهم المخلصين ثم لاتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
قال : وحدثني أبي عن ابن أبي عمير عن جميل عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما اعطى الله تعالى إبليس ما أعطاه من القوة قال آدم عليه السلام : يا رب سلطت إبليس على ولدي وأجريته فيهم مجرى الدم في العروق ، وأعطيته ما أعطيته فمالي ولولدي ؟ فقال : لك ولولدك السيئة بواحدة ، والحسنة بعشر أمثالها ، قال رب زدني ، قال : التوبة مبسوطة إلى أن تبلغ النفس الحلقوم ، فقال : يا رب زدني ، قال : أغفر ولا أبالي ، قال : حسبي ، قال : قلت له : جعلت فداك بماذا استوجب إبليس من الله ان أعطاه ما أعطاه ؟ فقال : بشئ كان منه شكره الله عليه ، قلت : وما كان منه جعلت فداك ؟ قال ركعتين ركعهما في السماء في أربعة آلاف سنة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في نهج البلاغة من كتاب له

عليه السلام إلى زياد بن أبيه وقد بلغه ان معاوية قد كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه : وقد عرفت ان معاوية كتب إليك يستنزل لبك ويستفل غربك فاحذره فإنما هو الشيطان يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه و عن شماله ، ليقتحم غفلته ويستلب غرته .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
في مجمع البيان " ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم " قيل فيه أقوال إلى قوله : " وثالثها " ما روى عن أبي جعفر عليه السلام قال

" ثم لاتينهم من بين أيديهم " معناه أهون عليهم أمر الآخرة ، " ومن خلفهم " آمرهم بجمع الأموال والبخل بها عن الحقوق لتبقى لورثتهم ، " وعن أيمانهم " أفسد عليهم أمر دينهم بتزيين الضلالة وتحسين الشبهة " وعن شمائلهم " بتحبيب اللذات إليهم وتغليب الشهوات على قلوبهم .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي رفعه قال : سئل الصادق عليه السلام عن جنة آدم أمن جنان الدنيا كانت أم من جنان الآخرة ؟ فقال : كانت من جنان الدنيا تطلع فيها الشمس والقمر ، ولو كانت من جنان الآخرة ما خرج منها ابدا ، قال : فلما أسكنه الله الجنة اتى جهالة إلى الشجرة لأنه خلق خلقة لا تبقى الا بالأمر والنهي والغذاء واللباس والاكنان والتناكح ولا يدرك ما ينفعه مما يضره الا بالتوفيق فجاء إبليس فقال له : إنكما ان أكلتما من هذه الشجرة التي نهاكما الله عنها صرتما ملكين وبقيتما في الجنة ابدا وان لم تأكلا منها أخرجكما الله من الجنة وحلف لهما انه لهما ناصح كما قال الله تعالى

حكاية عنه : " ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وقاسمهما اني لكما لمن الناصحين " فقبل آدم عليه السلام قوله ، فأكلا من الشجرة وكان كما حكى الله " بدت لهما سوآتهما " وسقط عنهما ما ألبسهما الله من لباس الجنة ، واقبلا يستتران بورق الجنة " وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين " فقالا كما حكى الله عز وجل عنهما : " ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " فقال الله لهما اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين قال : إلى يوم القيمة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الله تعالى (حديث قدسي)
وروى عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما اخرج الله آدم من الجنة نزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال : يا آدم أليس الله خلقك بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وزوجك أمته حواء وأسكنك الجنة وأباحها لك ونهاك مشافهة أن لا تأكل من هذه الشجرة فأكلت منها وعصيت الله ؟ فقال آدم عليه السلام : يا جبرئيل ان إبليس حلف لي بالله انه لي ناصح فما ظننت ان أحدا من خلق الله يحلف بالله كاذبا .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله ان موسى سأل ربه أن يجمع بينه وبين آدم عليه السلام حيث عرج إلى السماء في أمر الصلاة ففعل فقال

له موسى عليه السلام : يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأباح لك جنته وأسكنك جواره وكلمك قبلا ثم نهاك عن شجرة واحدة فلم تصبر عنها حتى أهبطت إلى الأرض بسببها فلم تستطع ان تضبط نفسك عنها حتى أغراك إبليس فأطعته ، فأنت الذي أخرجتنا من الجنة بمعصيتك ؟ فقال له آدم : ارفق بابيك يا بني محنة ما لقى عن أمر هذه الشجرة ، يا بني ان عدوي أتاني من وجه المكر والخديعة ، فحلف لي بالله انه في مشورته علي لمن الناصحين وذلك أنه قال منتصحا : اني لشأنك يا آدم لمغموم ! قلت : وكيف ؟ قال : قد كنت آنست بك وبقربك مني وأنت تخرج مما أنت فيه إلى ما ستكرهه ، فقلت : وما الحيلة ؟ فقال : ان الحيلة هوذا معك ، أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فكلا منها أنت وزوجك فتصيرا معي في الجنة أبدا من الخالدين ، وحلف بالله كاذبا انه لمن الناصحين ، ولم أظن يا موسى ان أحدا يحلف بالله كاذبا ، فوثقت بيمينه ، فهذا عذري فأخبرني يا بني هل تجد فيما أنزل الله إليك ان خطيئتي كائنة من قبل أن أخلق ؟ قال له موسى : بدهر طويل ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله فحج آدم موسى عليهما السلام ، قال ذلك ثلثا .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن سنان قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام وانا حاضر : كم لبث آدم وزوجه في الجنة حتى أخرجتهما منها خطيئتهما ؟ فقال : ان الله تبارك وتعالى نفخ في آدم روحه بعد زوال الشمس من يوم الجمعة ثم برأ زوجته من أسفل أضلاعه ، ثم اسجد له ملائكته وأسكنه جنته من يومه ذلك ، فوالله ما استقر فيها الا ست ساعات من يومه ذلك حتى عصى الله ، فأخرجهما الله منها بعد غروب الشمس وما باتا فيها ، وصيرا بفناء الجنة حتى أصبحا ، " فبدت لهما سوآتهما وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة " فاستحيى آدم من ربه وخضع وقال : " ربنا ظلمنا أنفسنا واعترفنا بذنوبنا فاغفر لنا " قال الله

لهما : اهبطا من سماواتي إلى الأرض فإنه لا يجاورني في جنتي عاص ولا في سماواتي ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : ان آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة ذكر ما نهاه الله عنها فندم ، فذهب ليتنحى من الشجرة فأخذت الشجرة برأسه فجرته إليها ، وقالت له : أفلا كان فراقي من قبل أن تأكل مني .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا " فاما اللباس فالثياب التي تلبسون ، واما الرياش فالمتاع والمال ، واما لباس التقوى فالعفاف ، ان العفيف لا تبدو له عورة وإن كان عاريا من الثياب ، والفاجر باد العورة وإن كان كاسيا من الثياب ، يقول الله

ولباس التقوى ذلك خير يقول : والعفاف خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الله تعالى (حديث قدسي)
عن أم الدرداء قالت : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله من أصبح معافى في جسده آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا ، يا بن آدم يكفيك من الدنيا ما سد جوعتك ووارى عورتك فان يكن لك بيت يكنك فذاك وان يكن لك دابة تركبها فبخ بخ ، والخير وما الخير أو ما بعد ذلك حساب عليك أو عذاب .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي باسناده يرفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : يكره السواد الا في ثلاثة : العمامة والخف والكساء .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعت أبي يحدث عن أبيه عن جده عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : خمس لا أدعهن حتى الممات : الاكل على الحضيض مع العبيد وركوب الحمار مردفا ، وحلب المعز ( العنز خ ل ) بيدي ، ولبس الصوف ، والتسليم على الصبيان ليكون سنة من بعدي .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي أحمد بن محمد بن سعيد عن جعفر بن عبد الله العلوي وأحمد بن محمد الكوفي عن علي بن العباس عن إسماعيل بن إسحاق جميعا عن أبي روح فرج بن قرة عن مسعدة بن صدقه قال : حدثني ابن أبي ليلى عن أبي عبد الرحمان السلمي قال . قال أمير المؤمنين

عليه السلام : اما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه الله لخاصة أوليائه وسوغهم كرامة منه لهم ، ونعمة ذخرها ، والجهاد لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . في نهج البلاغة نحوه من غير حذف مغير للمعنى المقصود هنا . قال عز من قائل انه يريكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم عن العالم عليه السلام حديث طويل وفيه ذكر طلب إبليس من الله واجابته : ومن جملة الطلب قال عليه السلام

قال : ولا يولد لهم واحد الا ولد لي اثنان ، واراهم ولا يروني ، وأتصور لهم في كل صورة شئت ، فقال : قد أعطيتك . قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه : قد كتبنا في هذه الصورة قريبا مطالبته وما استحق به الإجابة إليها .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أبي وهب عن محمد بن منصور قال : سئلته عن قول الله

عز وجل : وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليه آبائنا والله أمرنا بها قل ان الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون قال : فقال : هل رأيت أحدا زعم أن الله أمر بالزنا وشرب الخمر وشئ من هذه المحارم ؟ فقلت : لا . قال : ما هذه الفاحشة التي يدعون ان الله أمرهم بها ؟ قلت : الله أعلم ووليه ، فقال : فان هذا في أئمة الجور ادعوا ان الله أمرهم بالايتمام بقوم لم يأمرهم الله بالايتمام بهم ، فرد الله ذلك عليهم ، فأخبر انهم قد قالوا عليه الكذب وسمى ذلك منهم فاحشة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
في كتاب التوحيد أبي ( ره ) قال : حدثني علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمان عن جعفر بن قرط عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : من زعم أن الله تبارك وتعالى يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على الله والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

في تفسير علي بن إبراهيم قوله : " وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليه آبائنا والله أمرنا بها " قال : الذين عبدوا الأصنام فرد الله عليهم فقال قل لهم : " ان الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون " .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
في تهذيب الأحكام علي بن الحسن الطاطري عن أبي حمزة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سئلته عن قول الله عز وجل : " وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد " قال : هذه القبلة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قوله : كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة قال : خلقهم حين خلقهم مؤمنا وكافرا وسعيدا وشقيا ، وكذلك يعودون يوم القيمة مهتد وضال انهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون انهم مهتدون وهم القدرية الذين يقولون : لا قدر ، ويزعمون انهم قادرون على الهدى والضلال ، وذلك إليهم ان شاؤوا اهتدوا وان شاؤوا ضلوا وهم مجوس هذه الأمة وكذب أعداء الله ، المشية والقدرة لله كما بدأهم يعودون من خلقه الله شقيا يوم خلقه كذلك يعود إليه ومن خلقه سعيدا يوم خلقه كذلك يعود إليه سعيدا ، قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : الشقي شقى في بطن أمه ، والسعيد سعيد في بطن أمه .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير العياشي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قول الله

" خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال : وهي الثياب .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن الحسين بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال : يعني الأئمة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سئلته " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال : هو المشط عند كل صلاة فريضة ونافلة

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عمن ذكره عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال

وصل الله طاعة ولي أمره بطاعة رسوله وطاعة رسوله بطاعته ، فمن ترك طاعة ولاة امره لم يطع الله ولا رسوله ، وهو الاقرار بما أنزل من عند الله عز وجل : " خذوا زينتكم عند كل مسجد " والتمسوا البيوت التي اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه ، فإنه أخبركم انهم " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تنقلب فيه القلوب والابصار " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب بن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل . " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال : في العيدين والجمعة . قال عز من قائل : كلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام باسناده قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ليس شئ أبغض على الله من بطن ملئان .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام

اتى أبو جحيفة النبي صلى الله عليه وآله وهو يتجشأ فقال : اكفف جشاك ، فان أكثر الناس في الدنيا شبعا أكثرهم جوعا يوم القيمة قال : فما ملاء أبو جحيفة بطنه من طعام حتى لحق بالله تعالى .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام قال

أبعد ما يكون العبد من الله ذا كان همه فرجه وبطنه .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : لمؤمن يأكل في معاء واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن عليه السلام قال

كان علي بن الحسين يلبس الثوب بخمسمائة دينار والمطرف بخمسين دينارا يشتو فيه فإذا ذهب الشتاء باعه وتصدق بثمنه .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد وغيرهما بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على عاصم بن زياد حين لبس العبا وترك الملا وشكاه اخوه الربيع بن زياد إلى أمير المؤمنين عليه السلام انه قد غم أهله وأحزن ولده بذلك ، فقال

أمير المؤمنين عليه السلام علي بعاصم بن زياد فجئ به فلما رآه عبس في وجهه فقال له : اما استحييت من أهلك أما رحمت ولدك أترى الله أحل لك الطيبات وهو يكره اخذك منها ؟ أنت أهون على الله من ذلك ، أوليس الله يقول : " والأرض وضعها للأنام فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام " أوليس يقول : " مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان " إلى قوله : " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " فبالله لابتذال نعم الله بالفعال أحب إليه من ابتذالها بالمقال ، وقد قال عز وجل : " واما بنعمة ربك فحدث " فقال عاصم : يا أمير المؤمنين فعلى ما اقتصرت في مطعمك على الجشوبة وفى ملبسك على الخشونة ؟ فقال : ويحك ان الله عز وجل فرض على أئمة العدل ان يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره فألقى عاصم بن زياد العبا ولبس الملاء .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أبي وهب عن محمد بن منصور قال : سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل : قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن قال : فقال : ان القرآن له ظهر وبطن ، فجميع ما حرم القرآن من ذلك أئمة الجور ، وجميع ما أحل الله تعالى في الكتاب هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الحق .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي أبو علي الأشعري عن بعض أصحابنا وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن علي بن يقطين قال : سأل المهدي أبا الحسن عليه السلام عن الخمر هل محرمة في كتاب الله عز وجل ؟ فان الناس انما يعرفون النهي عنها ولا يعرفون التحريم لها ، فقال له أبو الحسن عليه السلام : بل هي محرمة في كتاب الله جل اسمه يا أمير المؤمنين ، فقال له : في اي موضع محرمة في كتاب الله جل اسمه يا أبا الحسن ؟ فقال قول الله

عز وجل : " قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق " فاما قوله " ما ظهر منها " يعني الزنا المعلن ونصب الرايات التي كانت ترفعها الفواجر للفواحش في الجاهلية واما قوله عز وجل : " وما بطن " يعني ما نكح من الاباء لان الناس كانوا قبل ان يبعث النبي صلى الله عليه وآله إذا كان للرجل زوجة ومات تزوجها ابنه بعده إذا لم تكن أمة فحرم الله عز وجل ذلك واما الاثم فإنها الخمر بعينها وقد قال الله عز وجل في موضع آخر : " يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس " فاما الاثم في كتاب الله فهي الخمر والميسر واثمهما كبير كما قال الله تعالى ، فقال المهدي : يا علي بن يقطين هذه والله فتوى هاشمية قال : فقلت له : صدقت والله يا أمير المؤمنين الحمد لله الذي لم يخرج هذا العلم منكم أهل البيت ، قال : فوالله ما صبر المهدي ان قال لي : صدقت يا رافضي .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين

عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية رضي الله عنه : يا بني لا تقل ما لا تعلم بل لا تقل كلما تعلم .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماوات والأرض .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم " إلى قوله " تعلمون " قال تعد السنين ثم تعد الشهور ثم تعد الأيام ثم تعد الساعات ثم تعد الأنفاس . فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى عمرو بن جميع عن جعفر بن محمد قال : حدثني أبي عن أبيه عن جده عليهم السلام قال

دخل الحسين بن علي عليهما السلام علي معاوية فقال له : ما حمل أباك على أن قتل أهل البصرة ثم دار عشيا في طرقهم في ثوبين ؟ فقال عليه السلام : حمله على ذلك علمه ان ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، قال : صدقت .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
قال : وقيل لأمير المؤمنين عليه السلام لما أراد قتال الخوارج لو احترزت يا أمير المؤمنين ! فقال عليه السلام

اي يومي من الموت أفر * يوم ما قدر أو يوم قدر يوم لم يقدر لا أخشى الردى * وإذا قدر لم يغن الحذر

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير العياشي عن منصور بن يونس عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" ان الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط " نزلت في طلحة وزبير والجمل جملهم .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم واما قوله : " ان الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط " فإنه حدثني أبي عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن ضريس عن أبي جعفر عليه السلام قال

نزلت هذه الآية في طلحة والزبير وجملهم ، قوله : ونزعنا ما في صدورهم من غل قال : العداوة تنزع منهم اي من المؤمنين في الجنة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام قال

تفتح أبواب السماء في خمس مواقيت : عند نزول الغيث ، وعند الزحف ، وعند الاذان ، وعند قراءة القرآن مع زوال الشمس ، وعند طلوع الفجر .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مجمع البيان وعن عاصم بن حمزة عن علي عليه السلام انه ذكر أهل الجنة فقال

يحيون ويدخلون فإذا أساس بيوتهم من حندل اللؤللؤ وسرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة ولولا أن الله تعالى قدرها لهم لالتمعت أبصارهم لما يرون ، ويعانقون الأزواج ، ويقعدون على السرر . ويقولون : الحمد لله الذي هدينا لهذا .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
في الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله من قال إذا ركب الدابة : بسم الله لا حول ولا قوة الا بالله " الحمد لله الذي هدينا لهذا وما كنا لنهتدي " الآية " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " حفظت له دابته ونفسه .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب معاني الأخبار خطبة لعلي عليه السلام يذكر فيها نعم الله عز وجل عليه وفيها يقول عليه السلام

الا واني مخصوص في القرآن بأسماء ، احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم ، وانا المؤذن في الدنيا والآخرة قال الله عز وجل : " فاذن مؤذن بينهم ان لعنة الله على الظالمين " انا ذلك المؤذن وقال : " واذان من الله ورسوله " وانا ذلك الاذان .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الله تعالى (حديث قدسي)
في تفسير علي بن إبراهيم قوله : ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار ان قد وجدنا ما عدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فاذن مؤذن بينهم ان لعنة الله على الظالمين حدثني أبي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام قال

المؤذن أمير المؤمنين صلوات الله عليه يؤذن اذانا يسمع الخلائق .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وفيه وقال الصادق

عليه السلام : كل أمة يحاسبها امام زمانها ويعرف الأئمة أوليائهم وأعدائهم بسيماهم وهو قوله : وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم فيعطوا أوليائهم كتابهم بيمينهم فيمروا إلى الجنة بلا حساب ، ويعطوا أعدائهم كتابهم بشمالهم فيمروا إلى النار بلا حساب .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار خطبة لعلي عليه السلام يذكر فيها نعم الله عز وجل عليه وفيها يقول عليه السلام

ونحن أصحاب الأعراف انا وعمي وأخي وابن عمي والله فالق الحب والنوى لا يلج النار لنا محب ولا يدخل الجنة لنا مبغض ، لقول الله عز وجل : " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
في كشف المحجة لابن طاوس ( ره ) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل فيه : فالأوصياء قوام عليكم بين الجنة والنار ، لا يدخل الجنة الا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النار الا من أنكرهم وأنكروه ، لأنهم عرفاء العباد عرفهم الله إياهم عند اخذ المواثيق عليهم بالطاعة لهم ، فوصفهم في كتابه فقال عز وجل

" وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " وهم الشهداء على الناس والنبيون شهدائهم بأخذهم لهم مواثيق العباد بالطاعة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن هشام عن أبي جعفر عليه السلام قال

سئلته عن قول الله عز وجل : " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " ما يعني بقوله : وعلى الأعراف رجال ؟ قال : ألستم تعرفون عليكم عرفا على قبايلكم لتعرفون من فيها من صالح أو طالح ؟ قلت : بلى قال : فنحن أولئك الرجال الذين يعرفون كلا بسيماهم .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام : ولأهل التواضع سيماء يعرفه أهل السماء من الملائكة ، وأهل الأرض من العارفين ، قال الله تعالى : " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط عن سليم مولى طربال قال حدثني هشام عن حمزة بن الطيار قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : الناس على ستة قسام قال

قلت : تأذن ان اكتبها ؟ قال : نعم ، قلت : ما اكتب ؟ قال : اكتب أصحاب الأعراف ، قال : قلت : وما أصحاب الأعراف ؟ قال : قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فان أدخلهم النار فبذنوبهم ، وان أدخلهم الجنة فبرحمته والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن زرارة قال : دخلت أنا وحمران أو انا وبكير على أبي جعفر عليه السلام قال

قلت : انا نمد المطمار قال : وما المطمار ؟ قلت : التر فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه ، ومن خالفنا من علوي أو غيره تبرينا منه ، فقال لي : يا زرارة قول الله أصدق من قولك أين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، أين أصحاب الأعراف ، أين المؤلفة قلوبهم ؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن رجل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

اقبل علي فقال لي : ما تقول في أصحاب الأعراف ؟ فقلت : ما هم الا مؤمنين أو كافرين ان دخلوا الجنة فهم مؤمنون ، وان دخلوا النار فهم كافرون ، فقال : والله ما هم بمؤمنين ولا كافرين ولو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنة كما دخلها المؤمنون ، ولو كانوا كافرين لدخلوا النار كما دخلها الكافرون ، ولكنهم قد استوت حسناتهم سيئاتهم ، فقصرت بهم الأعمال . وانهم لكما قال الله عز وجل فقلت : أمن أهل الجنة هم أم من أهل النار ؟ فقال : اتركهم حيث تركهم الله قلت : أفترجئهم ؟ قال : نعم ارجئهم كما أرجأهم الله ، ان شاء ادخلهم الجنة برحمته ، وان شاء ساقهم إلى النار بذنوبهم ولم يظلمهم ، فقلت : هل يدخل الجنة كافر ؟ قال : لا قلت : فهل يدخل النار الا كافر ؟ قال : فقال : لا الا ان يشاء الله ، يا زرارة انني أقول ما شاء الله وأنت لا تقول ما شاء الله ، اما انك ان كبرت رجعت وتحللت عنك عقدك ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن كرام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

إذا كان يوم القيمة اقبل سبع قباب من نور يواقيت خضر وأبيض في كل قبة امام دهره قد أحف به أهل دهره برها وفاجرها حتى يقفون بباب الجنة فيطلع أولها صاحب قبة اطلاعة فيميز أهل ولايته من عدوه ، ثم يقبل على عدوه فيقول : أنتم الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم اليوم [ يقوله ] لأصحابه فتسود وجوه الظالمين فيمر أصحابه إلى الجنة وهم يقولون : " ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين " فإذا نظر أهل القبة الثانية إلى قلة من يدخل الجنة وكثرة من يدخل النار خافوا ان لا يدخلوها وذلك قوله : " لم يدخلوها وهم يطمعون "

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي " رحمة الله عليه " عن عبد الرحمان بن عبد الله الزهري قال : حج هشام بن عبد الملك فدخل المسجد الحرام متكيا على يد سالم مولاه ومحمد بن علي بن الحسين صلوات الله عليهم جالس في المسجد ، فقال له سالم : يا أمير المؤمنين هذا محمد بن علي بن الحسين فقال هشام : المفتون به أهل العراق ؟ قال نعم ، قال : اذهب إليه فقل له : يقول لك أمير المؤمنين : ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيمة ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : يحشر الناس على مثل قرصة النقي فيها انهار منفجرة يأكلون ويشربون حتى يفرغ الناس من الحساب ، قال : فرأى هشام انه قد ظفر به فقال : الله أكبر اذهب إليه فقل له : ما اشغلهم عن الأكل والشرب يومئذ ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : هم في النار اشغل ولم يشتغلوا عن أن قال

وا : أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله فسكت هشام لا يرجع كلاما

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أحدهما عليهما السلام قال

إن أهل النار يموتون عطاشا ، ويدخلون قبورهم عطاشا ، ويدخلون جهنم عطاشا ، فترفع لهم قراباتهم من الجنة فيقولون : " أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله " .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن أبي الربيع قال سئل نافع مولى عمر بن الخطاب أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام فقال

يا أبا جعفر أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى : " يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات " اي ارض تبدل ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : بخبزة بيضاء يأكلون منها حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ، فقال نافع : انهم عن الاكل لمشغولون ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : هم حينئذ اشغل أم هم في النار ؟ فقال نافع ؟ بل هم في النار ، قال : فقد قال الله : " ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة ان أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله " ما شغلهم إذ دعوا الطعام فاطعموا الزقوم ، ودعوا الشراب فسقوا الحميم ، قال : صدقت يا بن رسول الله والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل ، وفيه : وانما يجازي من نسيه ونسي لقاء يومه بأن ينسيهم أنفسهم كما قال الله تعالى

" ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنسيهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون " وقال عز وجل : فاليوم ننسيهم كما نسوا لقاء يومهم هذا اي نتركهم كما تركوا الاستعداد للقاء يومهم هذا .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن الله خلق الشهور اثنى عشر شهرا وهي ثلاثمائة وستون يوما فحجز منها ستة أيام خلق فيها السماوات والأرض فمن ثم تقاصرت الشهور .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
وفيها قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : خلق الله الجنة يوم الخميس وسماه مؤنسا

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم باسناده إلى علي بن الحسين عليهما السلام حديث طويل وفي آخره قال

وقال أمير المؤمنين عليه السلام : الأرض مسيرة خمس مأة سنة ، الخراب منها مسيرة أربعمائة عام ، والعمران منها مسيرة مأة عام ، والشمس ستون فرسخا في ستين فرسخا ، والقمر أربعون فرسخا في أربعين فرسخا ، بطونهما يضيئان لأهل السماء ، وظهورهما لأهل الأرض ، والكواكب كأعظم جبل على الأرض ، وخلق الشمس قبل القمر .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

ودعاء التضرع ان تحرك إصبعك السبابة مما يلي وجهك وهو دعاء الخيفة ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام : واستعن بالله في جميع أمورك متضرعا إليه آناء الليل والنهار ، قال الله تعالى : " ادعوا ربكم تضرعا وخيفة انه لا يحب المعتدين " والاعتداء من صفة قراء زماننا هذا وعلامتهم .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب عن محاسن البرقي ، قال عمرو بن العاص للحسين عليه السلام : ما بال لحاكم أوفر من لحانا ؟ فقال عليه السلام

" والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج الا نكدا " .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى علي بن سالم عن أبيه قال : قال الصادق

جعفر بن محمد عليهما السلام لما حضرت نوحا عليه السلام الوفاة دعى الشيعة فقال لهم : اعلموا انه سيكون من بعدي غيبة يظهر فيها الطواغيت ، وان الله عز وجل سيفرج عنكم بالقائم من ولدي اسمه هود له سمت وسكينة ووقار ، يشبهني في خلقي وخلقي .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى عبد الحميد بن أبي الديلم عن الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال

لما بعث الله عز وجل هودا عليه السلام سلم له العقب من ولد سام واما الآخرون فقالوا : من أشد منا قوة فأهلكوا بالريح العقيم ، وأوصاهم هود عليه السلام وبشرهم بصالح عليه السلام .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن الحسين بن الحكم قال : كتبت إلى العبد الصالح عليه السلام اخبره انى شاك وقد قال

إبراهيم عليه السلام : " رب أرني كيف تحيى الموتى " وانا أحب ان تريني شيئا ، فكتب عليه السلام إليه : ان إبراهيم كان مؤمنا وأحب ان يزداد ايمانا وأنت شاك والشاك لا خير فيه ، وكتب انما الشك ما لم يأت اليقين ، فإذا جاء اليقين ، لم يجز الشك ، وكتب : ان الله عز وجل يقول : وما وجدنا لأكثرهم من عهد وان وجدنا أكثرهم لفاسقين قال : نزلت في الشاك .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الكاظم عليه السلام
في أصول الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا حفص ان من صبر صبر قليلا وان من جزع جزع قليلا إلى قوله عليه السلام : ثم بشر في عترته بالأئمة ووصفوا بالصبر فقال

جل ثنائه : " وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون " فعند ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الصبر من الايمان كالرأس من الجسد ، فشكر الله عز وجل ذلك له ، فأنزل الله عز وجل : وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون فقال صلى الله عليه وآله : انه بشرى وانتقام .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مجمع البيان " ومن قوم موسى " الآية اختلف في هذه الأمة من هم ؟ على أقوال ، أحدها : انهم قوم من وراء الصين وبينهم وبين صين واد جار من الرمل لم يغيروا ولم يبدلوا عن ابن عباس والسدي والربيع والضحاك وهو المروى عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال

وا وليس لاحد منهم مال دون صاحبه ، يمطرون بالليل ويضحون بالنهار ويزرعون ، لا يصل إليهم منا أحد ولا منهم إلينا ، وقيل : إن جبرئيل عليه السلام انطلق بالنبي صلى الله عليه وآله ليلة المعراج إليهم ، فقرأ عليهم من القرآن عشر سور نزلت بمكة ، فآمنوا به وصدقوه وأمرهم أن يقيموا مكانهم ويترك السبت ، وأمرهم بالصلاة والزكاة ولم يكن نزلت فريضة غيرهما ففعلوا وروى أصحابنا انهم يخرجون مع قائم آل محمد عليهم السلام وروى أن ذا القرنين رآهم وقال : لم أمرت بالمقام لسرني ان أقيم بين أظهركم .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن إسحاق بن عبد العزيز قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

خص الله هذه الأمة بآيتين من كتابه ان لا يقولوا ما لا يعلمون ، ثم قرء : ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الآية وقوله : " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله " إلى قوله " الظالمين " .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " الذين يمسكون بالكتاب " إلى آخره قال

نزلت في آل محمد صلى الله عليه وآله وأشياعهم .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن موسى بن بكر عن الفضل عن أبي جعفر عليه السلام : في قول الله

" فلما آتيهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتيهما " فقال : هو آدم وحوا ، وانما كان شركهما شرك طاعة ولم يكن شرك عبادة ، فأنزل الله على رسول الله صلى الله عليه وآله : هو الذي خلقكم من نفس واحدة إلى قوله : فتعالى الله عما يشركون قال : جعلا للحارث نصيبا في خلق الله ولم يكن شركاء إبليس في عبادة الله ثم قال : أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الباقر عليه السلام

في تفسير علي بن إبراهيم " واما ينزغنك من الشيطان نزغ " قال : إن عرض في قلبك منه شئ وسوسة فاستعذ بالله انه سميع عليم ثم قال : " ان الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " قال : إذا ذكرهم الشيطان المعاصي وحملهم عليها يذكرون الله فإذا هم مبصرون .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — غير محدد
عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن تفسير هذه الآية في قول الله

" يريد الله ان يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين " قال أبو جعفر عليه السلام : تفسيرها في الباطن " يريد الله " فإنه شئ يريده ولم يفعله بعد ، واما قوله : " يحق الحق بكلماته " فإنه يعني يحق حق آل محمد صلى الله عليه وآله واما قوله : " بكلماته " قال : كلماته في الباطن علي هو كلمات الله في الباطن واما قوله : " ويقطع دابر الكافرين " فهو بني أمية هم الكافرون يقطع الله دابرهم واما قوله " ليحق الحق " فإنه يعني ليحق حق آل محمد حين يقوم القائم عليه السلام واما قوله : " ويبطل الباطل " يعني القائم فإذا قام يبطل باطل بني أمية وذلك ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان " إذ تستغيثون ربكم " الآية قيل : إن النبي صلى الله عليه وآله لما نظر إلى كثرة عدد المشركين وقلة عدد المسلمين استقبل القبلة وقال : اللهم انجز لي ما وعدتني ، اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض فما زال يهتف به مادا يديه حتى سقط رداؤه من منكبه ، فأنزل الله تعالى : " إذ تستغيثون ربكم " الآية وهو المروى عن أبي جعفر عليه السلام ، قال

ولما أمسى رسول الله صلى الله عليه وآله وجنه الليل ألقى الله على أصحابه النعاس وكانوا قد نزلوا في موضع كثير الرمل لا يثبت فيه قدم ، فأنزل الله عليهم المطر رذادا حتى لبدوا وثبتت أقدامهم ، وكان المطر على قريش مثل العزالي ، والقى الله في قلوبهم الرعب كما قال الله تعالى : سألقى في قلوب الذين كفروا الرعب . قال مؤلف هذا الكتاب " عفى عنه " : قوله عز وجل : " بألف من الملائكة مردفين " سبق في القصة عن علي بن إبراهيم له بيان ، وقوله : " وينزل عليكم من السماء ماءا " وقوله : " ويثبت به الاقدام " سبق لهما بيان في القصة ، وفي ما نقلناه عن مجمع البيان وقوله : " ويذهب عنكم رجز الشيطان " سبق له بيان في القصة .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان : ان شر الدواب عند الله الصم الآيتين وقال الباقر

عليه السلام نزلت الآية في بني عبد الدار لم يكن أسلم منهم غير مصعب بن عمير وحليف لهم يقال له سويط .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان - يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم الآيتان قال الكلبي والزهري : أنزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله حاصر يهود قريظة إحدى وعشرين ليلة فسئلوا رسول الله صلى الله عليه وآله على ما صالح عليه اخوانهم من بني النظير على أن يسيروا إلى اخوانهم إلى اذرعات وادي من ارض الشام ، فأبى ان يعطهم ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله الا ان ينزلوا على حكم سعد بن معاذ ، فقالوا : ارسل إلينا أبا لبابة وكان مناصحا لهم لان عياله وماله وولده كانت عندهم ، فبعثه رسول الله صلى الله عليه وآله فأتاهم فقالوا : ما ترى يا أبا لبابة أنزل على حكم سعد بن معاذ ؟ فأشار أبو لبابة بيده إلى حلقه انه الذبح فلا تفعلوا فاتاه جبرئيل عليه السلام فأخبره بذلك ، قال

أبو لبابة : فوالله ما زالت قدماي من مكانهما حتى عرفت اني قد خنت الله ورسوله ، فنزلت الآية فيه ، فلما نزلت شد نفسه على سارية من سواري المسجد وقال : والله لا أذوق طعاما ولا شرابا حتى خر مغشيا عليه ، ثم تاب الله عليه فقيل له : يا أبا لبابة قد تيب عليك فقال : لا والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي يحلني ، فجاءه فحله بيده ، ثم قال أبو - لبابة : ان من تمام توبتي ان اهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب وان انخلع من مالي ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : يجزيك الثلث ان تصدق به وهو المروى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قوله : " والله خير الماكرين " قال

إن رسول الله صلى الله عليه وآله قد كان لقى من قومه بلاءا شديدا حتى اتوه ذات يوم وهو ساجد حتى طرحوا عليه رحم شاة فأتته ابنته وهو ساجد لم يرفع رأسه ، فرفعت عنه ومسحته ثم أراه الله بعد ذلك الذي يحب انه كان ببدر وليس معه غير فارس واحد ، ثم كان معه يوم الفتح اثنا عشر ألفا ، ثم جعل أبو سفيان والمشركون يستعينون ، ثم لقى أمير المؤمنين عليه السلام من الشدة والبلاء والتظاهر عليه ولم يكن معه أحد من قومه بمنزلته ، اما حمزة عليه السلام فقتل يوم أحد واما جعفر عليه السلام فقتل يوم موتة .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الباقر عليه السلام

في تفسير علي بن إبراهيم قوله : " وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " فإنها نزلت بمكة قبل الهجرة وكان سبب نزولها انه لما أظهر رسول الله صلى الله عليه وآله الدعوة بمكة قدمت عليه الأوس والخزرج فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : تمنعوني وتكونون لي جارا حتى اتلوا عليكم كتاب ربي وثوابكم على الله الجنة ؟ فقالوا : نعم خذ لربك ولنفسك ما شئت ، فقال لهم : موعدكم العقبة في الليلة الوسطى من ليالي التشريق ، فحجوا ورجعوا إلى منى وكان فيهم ممن قد حج بشر كثير . فلما كان يوم الثاني من أيام التشريق قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان الليل فاحضروا دار عبد المطلب على العقبة ولا تنبهوا نائما ولينسل واحد فواحد ، فجاء سبعون رجلا من الأوس والخزرج فدخلوا الدار ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : تمنعوني وتجيروني حتى اتلو عليكم كتاب ربي وثوابكم على الله الجنة ؟ فقال سعد بن زرارة والبراء بن معرور وعبد الله بن حزام : نعم يا رسول الله اشترط لربك ولنفسك ما شئت ، فقال : اما ما اشترط لربي فان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، واشترط لنفسي ان تمنعوني مما تمنعون أنفسكم وتمنعون أهلي مما تمنعون أهليكم وأولادكم فقالوا : فما لنا على ذلك ؟ قال : الجنة في الآخرة وتملكون العرب وتدين لكم العجم في الدنيا ، [ وتكونون ملوكا في الجنة ] فقالوا : قد رضينا ، فقال : اخرجوا إلي منكم اثنى عشر نقيبا يكونون شهداء عليكم بذلك كما اخذ موسى من بني إسرائيل اثنى عشر نقيبا ، فأشار إليهم جبرئيل عليه السلام فقال : هذا نقيب ، وهذا نقيب ، تسعة من الخزرج ، وثلاثة من الأوس ، فمن الخزرج سعد بن زرارة والبراء بن معرور ، وعبد الله بن حزام ، وأبو جابر بن عبد الله ، ورافع بن مالك ، وسعد بن عبادة ، والمنذر بن عمرو ، وعبد الله ابن رواحة ، وسعد بن الربيع ، وعبادة بن الصامت ، ومن الأوس أبو الهيثم بن التيهان وهو من اليمن ، وأسيد بن حضير وسعد بن خيثمة . فلما اجتمعوا وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله صاح إبليس : يا معشر قريش والعرب هدا محمد والصباة من أهل يثرب على جمرة العقبة يبايعونه على حربكم فأسمع أهل منى وهاجت قريش فأقبلوا بالسلاح ، وسمع رسول الله صلى الله عليه وآله النداء ، فقال للأنصار : تفرقوا فقالوا : يا رسول الله ان أمرتنا ان نميل عليهم بأسيافنا فعلنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لم أومر بذلك ولم يأذن الله لي في محاربتهم ، قالوا : فتخرج معنا ؟ قال : أنتظر أمر الله ، فجائت قريش على بكرة أبيها قد أخذوا السلاح ، وخرج حمزة وأمير المؤمنين عليهما السلام ومعهما السيف فوقفا على العقبة فلما نظرت قريش إليهما قالوا : ما هذا الذي اجتمعتم له ؟ فقال حمزة : ما اجتمعنا وما هيهنا أحد ، والله لا يجوز هذه العقبة أحد الا ضربته بسيفي ، فرجعوا إلى مكة وقالوا لا نأمن ان يفسد أمرنا ويدخل واحد من مشايخ قريش في دين محمد صلى الله عليه وآله ، فاجتمعوا في الندوة وكان لا يدخل دار الندوة الا من قد أتى عليه أربعون سنة فدخلوا أربعين رجلا من مشايخ قريش وجاء إبليس في صورة شيخ كبير ، فقال له البواب : من أنت فقال : أنا شيخ من أهل نجد ، لا يعدمكم مني رأي صايب اني حيث بلغني اجتماعكم في أمر هذا الرجل فجئت لأشير عليكم ، فقال : ادخل ، فدخل إبليس فلما أخذوا مجلسهم قال أبو جهل : يا معشر قريش انه لم يكن أحد من العرب أعز منا ، نحن أهل الله وتغدو إلينا العرب في السنة مرتين ويكرمونا ، ونحن في حرم الله لا يطمع فينا طامع ، فلم نزل كذلك حتى فشا فينا محمد بن عبد الله فكن

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قوله : وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية فإنها نزلت لما قال رسول الله

صلى الله عليه وآله لقريش : ان الله بعثني ان أقتل جميع ملوك الدنيا وأجر الملك إليكم فأجيبوني إلى ما أدعوكم إليه تملكوا بها العرب وتدين لكم بها العجم ، وتكونوا بها ملوكا في الجنة ، فقال أبو جهل : " اللهم إن كان هذا " الذي يقول محمد " هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم " حسدا لرسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال : كنا وبني هاشم كفرسي رهان نحمل إذا حملوا ، ونطعن إذا طعنوا ، ونوقد إذا أوقدوا فلما استوى بنا وبهم الركب ، قال قائل منهم : منا نبي لا نرضى بذلك أن يكون في بني هاشم ولا يكون في بني مخزوم ، ثم قال : غفرانك اللهم ، فأنزل الله في ذلك وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون حين قال : غفرانك اللهم ، فلما هموا بقتل رسول الله صلى الله عليه وآله واخرجوه من مكة ، قال الله : وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أوليائه يعني قريشا ما كانوا أولياء مكة ان أولياؤه الا المتقون أنت وأصحابك يا محمد ، فعذبهم الله بالسيف يوم بدر .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا وذكر كلاما طويلا في فضل علي عليه السلام إلى أن قال

فغضب الحارث بن عمرو الفهري فقال : " اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك " ان بني هاشم يتوارثون هرقل " فأرسل علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم " فأنزل الله عليه مقالة الحارث ونزلت هذه الآية " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ثم قال له : يا ابن عمرو اما تبت واما رحلت ؟ فدعى براحلته فركبها ، فلما صار بظهر المدينة اتته جندلة فرضت هامته فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لمن حوله من المنافقين انطلقوا إلى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به ، قال الله عز وجل : " واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد " وحذفنا من الحديث أشياء ستقف عليها انشاء الله عند قوله : " ولما ضرب ابن مريم مثلا " الآية وفي أول " سأل سائل " .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في عيون الأخبار قال الرضا

عليه السلام : وسميت مكة مكة لان الناس كانوا يمكون فيها ، وكان يقال لمن قصدها : قد مكا ، وذلك قول الله تعالى : " وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتصدية " فالمكاء التصفير ، والتصدية صفق اليدين . قال مؤلف هذا الكتاب " عفى عنه " : قد سبق لهذه الآية بيان فيما نقلناه قريبا عن علي بن إبراهيم

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الرضا عليه السلام
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : في قول الله

عز ذكره : وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فقال : لم يجئ تأويل هذه الآية بعد ، ان رسول الله صلى الله عليه وآله رخص لهم لحاجته وحاجة أصحابه ، فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم ، ولكنهم يقتلون حتى يوحد الله عز وجل وحتى لا يكون شرك .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة " الآية وروى زرارة وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

لم يجئ تأويل هذه الآية ، ولو قد قام قائمنا بعد ، سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية ، وليبلغن دين محمد صلى الله عليه وآله ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض كما قال الله تعالى .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال في وصية له

يا علي ان عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الاسلام ، إلى قوله : ووجد كنزا فأخرج منه الخمس وتصدق به فأنزل الله تعالى : " واعلموا انما غنمتم من شئ فأن لله خمسه " الآية .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن هذه - الآية " ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون " قال : نزلت في بني أمية هم شر خلق الله هم الذين كفروا في بطن القرآن ، وهم الذين لا يؤمنون هم شر خلق الله .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض أصحابه عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : ثلث من كن فيه كان منافقا وان صام وصلى وزعم أنه مسلم ، من إذا اؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا وعد اخلف ، ان الله عز وجل قال في كتابه : ان الله لا يحب الخائنين وقال : " ان لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين " وفي قوله تعالى : " واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا " .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في من لا يحضره الفقيه وقال عليه السلام

في قول الله عز وجل " واعدوا لهم ما استطعتم من قوة " قال : منه الخضاب بالسواد .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — غير محدد
وقال أبو جعفر عليه السلام : كان الفداء يوم بدر عن كل رجل من المشركين بأربعين أوقية والأوقية أربعون مثقالا الا العباس ، فان فدائه مائة أوقية ، وكان أخذ منه حين أسر عشرون أوقية ذهبا ، فقال النبي

صلى الله عليه وآله : ذلك غنيمة ففاد نفسك وابنى أخيك نوفلا وعقيلا فقال : ليس معي شئ ، فقال أين الذهب الذي سلمته إلى أم الفضل وقلت لها : ان حدث بي حدث فهو لك وللفضل وعبد الله وقثم ؟ فقال : من أخبرك بهذا ؟ قال : الله تعالى ، فقال : اشهد انك رسول الله ، ما اطلع على هذا أحد الا الله تعالى قال مؤلف هذا الكتاب " عفى عنه " قوله عز وجل : ما كان لنبي أن يكون له اسرى الآية نقلنا عن علي بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى : " كما أخرجك ربك " له زيادة بيان فليطلب هناك .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول في هذه الآية : يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم ويغفر لكم قال : نزلت في العباس وعقيل ونوفل ، وقال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى يوم بدر ان يقتل أحد من بني هاشم وأبو البختري ، فاسروا فأرسل عليا عليه السلام فقال انظر من هيهنا من بني هاشم ، قال : فمر علي عليه السلام على عقيل بن أبي طالب كرم الله وجهه فحاد عنه فقال له : يا بن أم علي اما والله لقد رأيت مكاني ، قال : فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : هذا أبو الفضل في يد فلان ، وهذا عقيل في يد فلان وهذا نوفل بن حارث في يد فلان ، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله حتى انتهى إلى عقيل ، فقال له : يا أبا يزيد قتل أبو جهل ؟ قال : اذن لا تنازعون في تهامة فقال : ان كنتم أثخنتم القوم والا فاركبوا أكتافهم ، قال : فجئ بالعباس فقيل له : أفد نفسك وافد ابن أخيك ، فقال : يا محمد تتركني أسأل قريشا في كفي ؟ فقال : اعط ما خلفت عند أم الفضل وقلت لها : ان أصابني في وجهي هذا شئ فأنفقيه على ولدك ونفسك ، فقال له : يا بن أخي من أخبرك بهذا ؟ فقال : اتاني جبرئيل من عند الله عز ذكره ، فقال ومحلوفه ما علم بهذا أحد الا انا وهي ، اشهد انك رسول الله ، قال : فرجع الأسارى كلهم [ مشركين ] الا العباس وعقيل ونوفل كرم الله وجوههم ، وفيهم نزلت هذه الآية " قل لمن في أيديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا " إلى آخر الآية .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الصادق عليه السلام
في قرب الإسناد للحميري باسناده عن أبي جعفر عن أبيه عليهما السلام قال

اتى النبي صلى الله عليه وآله بمال ، فقال للعباس : يا عباس ابسط رداءك وخذ من هذا المال طرفا فبسط ردائه فأخذ منه طائفة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : هذا من الذي قال الله تبارك وتعالى : " يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم " قال مؤلف هذا الكتاب " عفى عنه " قوله عز وجل وان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم الآية قد سبق فيما نقلنا عن علي بن إبراهيم من تفسير قوله عز وجل : " كما أخرجك ربك من بيتك "

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن قيس عن ثابت الثمالي عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال

فينا نزلت هذه الآية : " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال

قضى أمير المؤمنين عليه السلام في خالة جاءت تخاصم في مولى رجل ، فقرأ هذه الآية : " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فدفع الميراث إلى الخالة ولم يعط المولى .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الباقر عليه السلام
في أمالي شيخ الطايفة " قدس سره " باسناده إلى عبد الرحمان بن أبي ليلى قال : قال أبي : قال النبي

صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام في كلام طويل : أنت الذي انزل الله فيه : " واذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر " .

تفسير نور الثقلين — الله " . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أمالي شيخ الطايفة " قدس سره " باسناده إلى أبي عثمان البجلي مؤذن بني أقصى قال بكير اذن لنا أربعين سنة ، قال : سمعت عليا عليه السلام يقول

" وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون " ثم حلف حين قرأها انه ما قوتل أهلها منذ نزلت حتى اليوم ، قال بكير : فسألت عنها أبا جعفر عليهما السلام ؟ فقال : صدق الشيخ هكذا قال علي عليه السلام هكذا كان .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة " يعني بالمؤمنين آل محمد صلى الله عليه وآله والوليجة البطانة قوله : أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله فإنه حدثني أبي عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال

نزلت في علي وعباس وشيبة قال العباس : أنا أفضل لان سقاية الحاج بيدي ، وقال شيبة أنا أفضل لان حجابة البيت بيدي وقال علي عليه السلام : أنا أفضل فاني آمنت قبلكما ثم هاجرت وجاهدت ، فرضوا برسول الله صلى الله عليه وآله ، فأنزل الله : " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله " إلى قوله " ان الله عنده اجر عظيم " .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الباقر عليه السلام
وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال

نزلت هذه الآية في علي ابن أبي طالب عليه السلام قوله : " كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين " .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي - طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال : في وصية له

يا علي ان عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الاسلام ، إلى قوله : ولما حفر زمزم سماه سقاية الحاج ، فأنزل الله تعالى : " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر " .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان ابن يحيى عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام في قول الله

عز وجل : " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر " نزلت في حمزة وعلي وجعفر والعباس وشيبة انهم فخروا بالسقاية والحجابة فأنزل الله عز ذكره : " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وكان علي وحمزة وجعفر عليه السلام الذين آمنوا بالله واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند الله .

تفسير نور الثقلين — الله " . — غير محدد
في تفسير العياشي عن عبد الله بن محمد الحجال قال : كنت عند أبي الحسن الثاني عليه السلام ومعي الحسن بن الجهم ، فقال

له الحسن : انهم يحتجون علينا بقول الله تبارك وتعالى : ثاني اثنين إذ هما في الغار قال : وما لهم في ذلك فوالله لقد قال الله فأنزل الله سكينته على رسوله وما ذكره فيها بخير قال : قلت له انا : جعلت فداك وهكذا تقرؤنها ؟ قال : هكذا قد قرأتها .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام قال

إذا أردتم الحج فتقدموا في شراء الحوائج ببعض ما يقوتكم على السفر فان الله يقول : " ولو أرادوا الخروج لاعدوا له عدة " . قال مؤلف هذا الكتاب " عفى عنه " قوله : ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني الآية قد سبق بيانه وفيمن نزل في تفسير قوله تعالى : " لو كان عرضا قريبا " عن علي ابن إبراهيم قدس سره .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أبو سعيد الخدري قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله يقسم قسما - وقال ابن عباس : كانت غنايم هوازن يوم حنين إذ جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي وهو حرقوص ابن زهير أصل الخوارج فقال : اعدل يا رسول الله . فقال : ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل ؟ فقال عمر : يا رسول الله ائذن لي فأضرب عنقه ، فقال النبي

صلى الله عليه وآله : دعه فان له أصحابا يحتقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصومهم مع صومه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فينظر في قذذه فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر في نصله فلا يوجد فيه شئ وقد سبق الفرث والدم صاحب رايتهم رجل اسود في أحدى قدميه - أو قال في إحدى يديه - مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر يخرجون على فترة من الناس - وفي حديث آخر فإذا خرجوا فاقتلوهم ثم إذا خرجوا فاقتلوهم - فنزلت : ومنهم من يلمزك الآية قال أبو سعيد الخدري : أشهد انى سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله . وأشهد ان عليا عليه السلام حين قتلهم وانا معه جئ بالرجل على النعت الذي نعته رسول الله صلى الله عليه وآله . رواه الثعلبي باسناده في تفسيره .

تفسير نور الثقلين — الله " . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم قوله : " ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن " فإنه كان سبب نزولها ان عبد الله بن نفيل كان منافقا ، وكان يقعد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فيسمع كلامه وينقله إلى المنافقين وينم عليه ، فنزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال

يا رسول الله ان رجلا ينم عليك وينقل حديثك إلى المنافقين ، فقال رسول الله : من هو ؟ فقال : الرجل الأسود الكثير شعر الرأس ينظر بعينين كأنهما قدران ، وينطق بلسان الشيطان ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره فحلف انه لم يفعل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله قد قبلت ذلك منك فلا تقعد ، فرجع إلى أصحابه فقال : ان محمدا اذن اخبره الله اني انما عليه وانقل اخباره فقبل ، وأخبرته اني لم افعل ذلك فقبل ، فأنزل الله على نبيه : " ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله " اي يصدق الله فيما يقول له ويصدقك فيما تعتذر إليه في الظاهر ولا يصدقك في الباطن ، وقوله عز وجل : " ويؤمن للمؤمنين " يعني المقرين بالايمان من غير اعتقاد .

تفسير نور الثقلين — الله " . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن حماد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

اني أردت ان استبضع بضاعة إلى اليمن فأتيت أبا جعفر عليه السلام فقلت له : اني أريد ان استبضع فلانا فقال لي : اما علمت أنه يشرب الخمر ؟ فقلت : قد بلغني من المؤمنين انهم يقولون ذلك ، فقال لي : صدقهم فان الله عز وجل يقول : " يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين " . 220 في تفسير العياشي عن أبي عبد الله عليه السلام مثل الحديث الأخير وزاد فيه فقال : يعني يصدق الله ويصدق المؤمنين ، لأنه كان رؤوفا رحيما بالمؤمنين .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قوله : يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزؤا ان الله مخرج ما تحذرون قال : كان قوم من المنافقين لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى تبوك يتحدثون فيما بينهم ويقولون : أيرى محمد ان حرب الروم مثل حرب غيرهم لا يرجع منهم أحد ابدا ، فقال بعضهم : ما اخلفه ان يخبر الله محمدا بما كنا فيه وبما في قلوبنا وينزل عليه بهذا قرآنا يقرأه الناس ، وقالوا هذا على حد الاستهزاء فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله لعمار بن ياسر : الحق القوم فإنهم قد احترقوا ، فلحقهم عمار فقال : ما قلتم ؟ قالوا : ما قلنا شيئا انما كنا نقول شيئا على حد اللعب والمزاح فأنزل الله : ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسله كنتم تستهزؤون .

تفسير نور الثقلين — الله " . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان في قميص يوسف ثلاث آيات في قوله تعالى : " وجاؤا على قميصه بدم كذب " وقوله تعالى : " إن كان قميصه قد من قبل " وقوله تعالى " : اذهبوا بقميصي هذا " .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
وفي باب آخر فيما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة ، وبهذا الاسناد عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال

في قول الله عز وجل : " لولا أن رأى برهان ربه " قال : قامت امرأة العزيز إلى الصنم فألقت عليه ثوبا فقال لها يوسف . ما هذا ؟ فقالت : أستحيي من الصنم أن يرانا ، فقال لها يوسف : أتستحين ممن لا يسمع ولا يبصر ولا يفقه ولا يأكل ولا يشرب ولا استحي انا ممن خلق الانسان وعلمه ؟ فذلك قوله تعالى : " لولا أن رأى برهان ربه "

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان في قميص يوسف ثلاثا آيات في قوله تعالى : " وجاءوا على قميصه بدم كذب " وقوله تعالى : " إن كان قميصه قد من قبل " الآية وقوله تعالى : " اذهبوا بقميصي هذا " الآية .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن طربال عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما أمر الملك بحبس يوسف في السجن ألهمه الله علم تأويل الرؤيا ، فكان يعبر لأهل السجن رؤياهم وان فتيين ادخلا معه السجن يوم حبسه ، فلما باتا أصبحا فقالا له : انا رأينا رؤيا فعبرها لنا ، فقال : وما رأيتما ؟ فقال أحدهما اني أراني احمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه وقال الآخر اني رأيت أن أسقى الملك خمرا ، فعبر لهما رؤياهما على ما في الكتاب والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وقال الصادق

عليه السلام : انما انزل ما قربتم لهن وقال أبو عبد الله عليه السلام قرأ رجل على أمير المؤمنين عليه السلام : ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون فقال : ويحك أي شئ يعصرون ؟ قال الرجل : يا أمير المؤمنين كيف اقرأها ؟ فقال : انما نزلت " عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " اي يمطرون بعد المجاعة والدليل على ذلك قوله : " وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا "

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
عن إسماعيل بن همام قال : قال الرضا

عليه السلام في قول الله : " ان يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم " قال : كانت لإسحاق النبي منطقة يتوارثها الأنبياء والأكابر ، وكانت عند عمة يوسف ، وكان يوسف عندها وكانت تحبه ، فبعث إليها أبوه أن ابعثيه إلي وأرده إليك ، فبعثت إليه أن دعه عندي الليلة أشمه ، ثم أرسله إليك غدوة ، فلما أصبحت أخذت المنطقة فربطته في حقوه وألبسته قميصا وبعثت به إليه ، وقالت : سرقت المنطقة ، فوجدت عليه وكان إذا سرق أحد في ذلك الزمان دفع إلى صاحب السرقة ، فأخذته فكان عندها .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الرضا عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ومن شكى مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في نهج البلاغة قال عليه السلام

ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — غير محدد
عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

سألته عن قوله : " وجئنا ببضاعة مزجاة " قال المقل ، وفي هذه الرواية " وجئنا ببضاعة مزجاة " قال : كانت المقل وكانت بلادهم بلاد المقل وهي البضاعة . قال مؤلف هذا الكتاب : قد سبق في تفسير العياشي عند قوله : " لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي " بيان لقوله عز وجل : " هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون "

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان في قميص يوسف ثلاث آيات في قوله تعالى : " وجاؤا على قميصه بدم كذب " وقوله تعالى : " إن كان قميصه قد من قبل " الآية وقوله تعالى : " اذهبوا بقميصي هذا " .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن شريف بن سابق عن المفضل بن أبي قرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله خير وقت دعوتم الله فيه الأسحار ، وتلا هذه الآية في قول يعقوب عليه السلام : " سوف استغفر لكم ربي " وقال : أخرهم إلى السحر .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال

فلما دخلوا على يوسف في دار الملك اعتنق أباه وبكى ورفعه ورفع خالته على سرير الملك ، ثم دخل على منزله فادهن واكتحل ولبس ثياب العز والملك ، ثم خرج إليهم فلما رأوه سجدوا جميعا له اعظاما له وشكرا لله ، فعند ذلك قال : يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل إلى قوله : بيني وبين اخوتي قال : ولم يكن يوسف في تلك العشرين سنة يدهن ولا يكتحل ولا يتطيب ولا يضحك ولا يمس النساء حتى جمع الله بيعقوب شمله ، وجمع بينه وبين يعقوب واخوته .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي " رحمه الله " عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال

إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام : فان هذا يوسف قاسى مرارة الفرقة وحبس في السجن توقيا للمعصية والقى في الجب وحيدا ؟ فقال له علي عليه السلام : لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله قاسى مرارة الغربة وفراق الأهل والأولاد والمال ، مهاجرا من حرم الله تعالى وامنه فلما رأى الله عز وجل كآبته واستشعاره الحزن أراه تبارك اسمه رؤيا توازي رؤيا يوسف في تأويلها ، وأبان للعالمين صدق تحقيقها ، فقال : لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام انشاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين لا تخافون " ولئن كان يوسف حبس في السجن فلقد حبس رسول الله صلى الله عليه وآله نفسه في الشعب ثلث سنين وقطع منه أقاربه وذوو الرحم وألجأوه إلى أضيق المضيق ، ولقد كادهم الله عز وجل كيدا مستبينا إذ بعث أضعف خلقه فأكل عهدهم الذي كتبوه بينهم في قطيعة رحمه ، ولئن كان يوسف القى في الجب فلقد حبس محمد صلى الله عليه وآله نفسه مخافة عدوه في الغار حتى قال لصاحبه : " لا تحزن ان الله معنا " ومدحه الله بذلك في كتابه .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الحسين عليه السلام
في تفسير العياشي عن عباس بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس ، في أهل بيته إذ قال : أحب يوسف ان يعومن نفسه قال فقيل : بماذا يا رسول الله ؟ قال : لما عجل له عزيز مصر لبس ثوبين جديدين أو قال نظيفين وخرج إلى فلاة من الأرض فصلى ركعات ، فلما فرغ رفع رأسه إلى السماء فقال : رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة قال : فهبط إليه جبرئيل فقال له ما حاجتك ؟ فقال : توفني مسلما والحقني بالصالحين فقال أبو عبد الله عليه السلام : خشي الفتن .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن يزيد الكناسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان نزل على رجل بالطائف قبل الاسلام فأكرمه ، فلما ان بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله إلى الناس قيل للرجل : أتدري من الذي أرسله الله عز وجل إلى الناس ؟ قال : لا ، قال : هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله يتيم أبي طالب وهو الذي كان نزل بالطائف يوم كذا وكذا فأكرمته ، قال : فقدم الرجل على رسول الله صلى الله عليه وآله فسلم عليه وأسلم ثم قال له : تعرفني يا رسول الله ؟ قال : ومن أنت ؟ قال : أنا رب المنزل الذي نزلت به بالطائف في الجاهلية يوم كذا وكذا فأكرمتك فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : مرحبا بك سل حاجتك ، قال : أسئلك مأتي شاة برعاتها ، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وآله بما سأل ، ثم قال لأصحابه : ما كان على هذا الرجل ان يسألني سؤال عجوز بني إسرائيل لموسى عليه السلام ، فقالوا : وما سئلت عجوز بني إسرائيل فقال : ان الله عز وجل أوحى إلى موسى ان احمل عظام يوسف من مصر قبل أن يخرج منها إلى الأرض المقدسة بالشام ، فسأل موسى عليه السلام عن قبر يوسف عليه السلام فجاء شيخ فقال : إن كان أحد يعرف قبره ففلانة ، فأرسل موسى عليه السلام إليها ، فلما جاءته قال : تعلمين قبر يوسف ؟ قالت : نعم ، قال فدليني عليه ولك ما سألت ، قالت : لا أدلك عليه الا بحكمي ، قال : فلك الجنة ، قالت : لا الا بحكمي عليك ، فأوحى الله عز وجل إلى موسى : لا يكبر عليك أن تجعل لها حكمها ، فقال لها موسى : فلك حكمك قالت : فان حكمي ان أكون معك في درجتك التي تكون فيها يوم القيامة في الجنة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان على هذا لو سألني ما سألت عجوز بني إسرائيل ؟ .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن محمد ابن إسماعيل عن سعدان عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : " انما أنت منذر ولكل قوم هاد " فقال

رسول الله صلى الله عليه وآله المنذر ، وعلي الهادي ، يا أبا محمد هل من هاد اليوم ؟ قلت : بلى جعلت فداك ما زال منكم هاد من بعد هاد حتى دفعت إليك ، فقال : رحمك الله يا أبا محمد لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب ، ولكنه حي يجري فيمن بقي كما يجري فيمن مضى .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال

سمعته يقول في قول الله تبارك وتعالى : " انما أنت منذر ولكل قوم هاد " فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله المنذر وعلي الهادي ، وكل امام هاد للقرن الذي هو فيه .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الباقر عليه السلام
عن فضيل بن عثمان [ سكره ] عن أبي عبد الله عليه السلام قال

في هذه الآية : " له معقبات من بين يديه " الآية قال : هو المقدمات المؤخرات المعقبات الباقيات الصالحات .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
وفيه قوله : " له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله " فإنها قرئت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال

لقاريها ألستم عربا فكيف يكون المعقبات من بين يديه وانما المعقب من خلفه ؟ فقال الرجل : جعلت فداك كيف هذا ؟ فقال : انما أنزلت " له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله " ومن ذا الذي يقدر ان يحفظ الشئ من أمر الله وهم الملائكة الموكلون بالناس .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وآله بعث رجلا إلى فرعون من فراعنة العرب يدعوه إلى الله عز وجل ، فقال لرسول الله صلى الله عليه وآله : أخبرني عن الذي تدعوني إليه أمن فضة هو أم من ذهب أم من حديد ؟ فرجع إلى النبي صلى الله عليه وآله فأخبره بقوله فقال النبي

ارجع إليه فادعه قال : يا نبي الله انه أغنى من ذلك ، قال : ارجع إليه ، فقال كقوله فبينا هو يكلمه إذ رعدت سحابة رعدة فأبقت على رأسه صاعقة ذهبت بقحف رأسه فأنزل الله جل ثناؤه : ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن صفوان الجمال قال : وقع بين أبي عبد الله عليه السلام وبين عبد الله بن الحسن كلام حتى وقعت الضوضاء بينهم فاجتمع الناس فافترقا عشيتهما بذلك وغدوت في حاجة ، فإذا انا بأبي عبد الله عليه السلام على باب عبد الله بن الحسن وهو يقول : يا جارية قولي لأبي محمد ، قال : فخرج فقال : يا أبا عبد الله ما بكر بك ؟ قال : اني تلوت آية من كتاب الله عز وجل البارحة فأقلقتني ، قال : وما هي ؟ قال : قول الله

عز وجل : " الذين يصلون ما أمر الله به ان يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " فقال : صدقت لكأني لن اقرأ هذه الآية من كتاب الله قط فاعتنقا وبكيا .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان وهشام بن الحكم ودرست بن أبي منصور عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : " الذين يصلون ما أمر الله به ان يوصل " فقال

نزلت في رحم آل محمد صلى الله عليه وآله وقد يكون في قرابتك ، ثم قال . فلا تكونن ممن يقول للشئ انه في شئ واحد .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : بر الوالدين وصلة الرحم يهونان الحساب ، ثم تلا هذه الآية : " والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم