عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام وقد سأله رأس اليهود كم يمتحن الله الأوصياء في حياة الأنبياء وبعد وفاتهم ، وذكر حديثا طويلا وفيه يقول عليه السلام
واما السادسة يا أخا اليهود فتحكيمهم الحكمين ومحاربة ابن آكلة الأكباد ، وهو طليق بن طليق معاند لله عز وجل ولرسوله وللمؤمنين منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله إلى أن فتح الله عليه مكة عنوة فأخذت بيعته وبيعة أبيه لي معه في ذلك اليوم وفى ثلاثة مواطن بعد ، وأبوه بالأمس أول من سلم على بإمرة المؤمنين ، وجعل يحثني على النهوض في اخذ حقي من الماضين قبلي ، يجدد لي بيعته كلما اتاني .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز وجل : هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين قال : هو الايمان .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن جميل قال : سألت أبا - عبد الله عليه السلام عن قول الله
عز وجل : " هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين " قال : الايمان قال عز من قائل : ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار في التوحيد باسناده إلى عبد السلام بن صالح الهروي قال : قلت لعلي بن موسى الرضا عليه السلام : يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث ان المؤمنين يزورون ربهم من منازلهم في الجنة ؟ فقال عليه السلام
يا أبا الصلت ان الله تعالى فضل نبيه محمدا على جميع خلقه من النبيين والملائكة ، وجعل طاعته طاعته ، ومبايعته مبايعته ، وزيارته في الدينا والآخرة زيارته فقال عز وجل : " من يطع الرسول فقد أطاع الله " وقال إن الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم وقال النبي صلى الله عليه وآله : من زارني في حياتي أو بعد موتى فقد زار الله ، ودرجة النبي صلى الله عليه وآله في الجنة أرفع الدرجات ; ومن زاره في درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك وتعالى .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في ارشاد المفيد رحمه الله كلام طويل في بيعة الناس للرضا عليه السلام عند المأمون وفيه : وجلس المأمون ووضع للرضا عليه السلام وسادتين عظيمتين حتى لحق بمجلس وفرشه ، وأجلس الرضا عليه السلام عليهما في الخضرة وعليه عمامة وسيف ، ثم أمر ابنه العباس بن المأمون ان تبايع له في أول الناس فرفع الرضا عليه السلام يده فتلقى بها وجهه وببطنها وجوههم فقال
له المأمون : ابسط يدك للبيعة ، فقال الرضا عليه السلام : ان رسول الله صلى الله عليه وآله هكذا كان يبايع فبايعه الناس ويده فوق أيديهم .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى يحيى بن أبي العلا الرازي عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام وقد سئل عن قوله عز وجل : " ن والقلم وما يسطرون " وأما " ن " فكان نهرا في الجنة أشد بياضا من الثلج ، واحلى من العسل ، قال الله عز وجل
له كن مدادا فكان مدادا ، ثم أخذ شجرة فغرسها بيده ثم قال : واليد القوة ، وليس حيث تذهب المشبهة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام يقول
ليس على النساء اذان إلى أن قال عليه السلام : ولا تبايع الا من وراء الثياب .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم ونزلت في بيعة الرضوان : " لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة " واشترط عليهم أن لا ينكروا بعد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله شيئا يفعله ، ولا يخالفوه في شئ يأمرهم به فقال الله عز وجل
بعد نزول آية الرضوان " ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما " وانما رضي الله عنهم بهذا الشرط أن يفوا بعد ذلك بعهد الله وميثاقه ولا ينقضوا عهده وعقده فبهذا العقد رضى عنهم فقد موافي التأليف آية الشرط على بيعة الرضوان ، وانما نزلت أولا بيعة الرضوان ثم آية الشرط عليهم فيها . وفيه وقال أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه الذي كتب إلى شيعته ويذكر فيه خروج عايشة إلى البصرة وعظم خطأ طلحة والزبير ، فقال : وأي خطيئة أعظم مما أتيا اخرجا زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله من بيتها ، وكشفا عنها حجابا ستره الله عليها ، وصانا حلائلهما في بيوتهما ، ما انضفا لا لله ولا لرسوله من أنفسهما ثلاث خصال مرجعها على الناس في كتاب الله البغى والمكر والنكث ، قال الله : " يا أيها الناس انما بغيكم على أنفسكم " وقال : " ومن نكث فإنما ينكث على نفسه " وقال : " ولا يحيق المكر السئ الا بأهله " وقد بغيا علينا ونكثا بيعتي ومكرا بي .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عنهم عليهم السلام قال
فيما وعظ الله عز وجل به عيسى عليه السلام ثم ذكر حديثا قدسيا طويلا وفيه وصف محمد صلى الله عليه وآله وفيه : وعلى أمته تقوم الساعة ويدى فوق أيديهم ، فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله أوفيت له بالجنة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام ان عليا عليه السلام قال
إن في النار لمدينة يقال له الحصينة أفلا تسئلوني ما فيها ؟ فقيل له . وما فيها يا أمير المؤمنين ؟ قال : فيها أيدي الناكثين .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم ثم ذكر الاعراب الذين تخلفوا عن رسول - الله صلى الله عليه وآله فقال جل ذكره
سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم إلى قوله : وكنتم قوما بورا أي قوم سوء وهم الذين استنفرهم في الحديبية ، ولما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة من الحديبية غزا خيبر ، فاستأذنه المخلفون أن يخرجوا معه فقال عز وجل : " سيقول لك المخلفون " إلى قوله " الا قليلا " . وفيه : قال الظن في كتاب الله على وجهين ، فمنه ظن يقين ومنه ظن الشك ، واما الشك فقوله : " ان نظن الا ظنا وما نحن بمستيقنين " وقوله : " ظننتم ظن السوء .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في روضة الكافي سهل بن عبد الله عن أحمد بن عمر قال : دخلت على أبى الحسن الرضا عليه السلام فقال
أحسنوا الظن بالله ، فان أبا عبد الله عليه السلام كان يقول : من حسن ظنه بالله كان الله عند ظنه به ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . قال عز من قائل : سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها الآية .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي أمامة قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : فضلت بأربع جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، إلى قوله عليه السلام : وأحلت لامتي الغنايم .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي ، جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، ونصرت بالرعب ، وأحل لي المغنم ، الحديث .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال
إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام : فان موسى عليه السلام قد أعطى المن والسلوى فهل فعل بمحمد صلى الله عليه وآله نظير هذا ؟ قال له علي عليه السلام : لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله أعطى ما هو أفضل من هذا ، ان الله عز وجل أحل له الغنايم ولامته ولم تحل الغنايم لاحد قبله ، فهذا أفضل من المن والسلوى ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الحسين عليه السلام
عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام
فان الله عز وجل جعل لكل نبي عدوا من المشركين كما قال في كتابه ، وبحسب جلالة منزلة نبينا صلى الله عليه وآله عند ربه كذلك عظم محنته لعدوه الذي عاذ منه في حال شقاقه ونفاقه ، وكل أذى ومشقة لدفع ، نبوته وتكذيبه إياه ، وسعيه في مكارهه ، وقصده لنقض كلما أبرمه واجتهاده ومن مالاه على كفره وعناده ونفاقه والحاده . في ابطال دعواه وتغيير ملته ومخالفة سنته ، ولم ير شيئا أبلغ في تمام كيده في تنفير هم عن موالاة وصيه وايحاشهم منه ، وصدهم عنه واغرائهم بعداوته ، والقصد لتغيير الكتاب الذي جاء به ، واسقاط ما فيه من فضل ذوي الفضل وكفر ذوي الكفر منه . وممن وافقه على ظلمه وبغيه وشركه ، ولقد علم الله ذلك منهم فقال : " ان الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا " وقال : يريدون أن يبدلوا كلام الله وهنا كلام طويل يطلب عند قوله تعالى : " ان الذين يلحدون في آياتنا " الآية .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني الحسين بن عبد الله السكيني عن أبي سعيد الجبلي عن عبد الملك بن هارون عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كتب علي عليه السلام إلى معاوية : انا أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وآله تحت الشجرة في قوله : لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة أقول : وقد أسلفنا لعلي بن إبراهيم عند قوله تعالى : " ان الذين يبايعونك " الآية انها مؤخرة عن قوله : " لقد رضى الله عن المؤمنين " في النزول فخالفوا في التأليف . وفيه ثم قال جل ذكره : وهو الذي كف أيديكم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد ان أظفركم عليهم أي من بعد ان أممتم من المدينة إلى الحرم وطلبوا منكم الصلح من بعد ان كانوا يغزونكم بالمدينة ، صاروا يطلبون الصلح بعد إذ كنتم تطلبون الصلح منهم . ثم أخبر الله عز وجل بعلة الصلح وما اجازه الله عز وجل لنبيه فقال : هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفا ان يبلغ محله ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات يعنى بمكة لم تعلموهم ان تطؤهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم فأخبر الله عز وجل نبيه ان علة الصلح انما كان للمؤمنين والمؤمنات الذين كانوا بمكة ولو لم يكن صلح وكانت الحرب لقتلوا فلما كان الصلح آمنوا وأظهروا الاسلام ، ويقال : ان ذلك الصلح كان أعظم فتحا على المسلمين من غلبهم .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أبي بصير عن داود بن سرحان عن عبد الله بن فرقد عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال
إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين صد بالحديبية قصر وأحل ثم انصرف منها ، ولم يجب عليه الحلق حتى يقضى المناسك فاما المحصور فإنما يكون عليه التقصير .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل عن المفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير وصفوان عن معاوية بن أبي عبد الله عليه السلام قال
سمعته يقول المحصور غير المصدود ، والمحصور المريض ، والمصدود الذي يصده المشركون كما ردوا رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه ليس من مرض ، والمصدود تحل له النساء والمحصور لا تحل له النساء ، وفى آخر هذا الحديث قلت : فما قال رسول الله صلى الله عليه وآله حين رجع من الحديبية حلت له النساء ولم يطف بالبيت ، قال : ليسا سواء كان النبي صلى الله عليه وآله مصدودا والحسين عليه السلام محصورا .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحسن المثنى عن أبان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال
. المصدود يذبح حيث صد ويرجع صاحبه فيأتي النساء والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن الحسن بن علي عليه السلام حديث طويل يقول فيه لمعاوية : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله أبا سفيان في ستة مواطن إلى قوله : والخامسة قول الله
عز وجل : " والهدى معكوفا ان يبلغ محله " وصددت أنت وأبوك ومشركوا قريش رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلعنه لعنة شملة وذريته إلى يوم القيامة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قلت له : ما بال أمير المؤمنين عليه السلام لم يقاتل فلانا وفلانا وفلانا ؟ قال : لاية في كتاب الله عز وجل : لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما قال : قلت : ما يعنى بتزايلهم ؟ قال : ودايع المؤمنين في أصلاب قوم كافرين ، وكذلك القائم عليه السلام لن يظهر أبدا حتى تظهروا ودايع الله عز وجل فإذا خرجت ظهر على من ظهر من أعداء الله عز وجل فقتلهم .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن سماعة بن مهران قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وعنده جماعة من مواليه ، فجرى ذكر العقل والجهل ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : اعرفوا العقل والجهل ، إلى أن قال
عليه السلام : والانصاف وضده الحمية .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتعوذ في كل يوم من ست خصال : من الشك والشرك والحمية والغضب والبغي والحسد .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن داود بن نعمان عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
من تعصب أو تعصب له فقد خلع ربق الايمان من عنقه .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي الصدوق رحمه الله باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : إن الله عز وجل عهد إلى في علي بن أبي طالب عليه السلام عهدا قلت : يا رب بينه لي قال
اسمع قلت : قد سمعت ، قال : إن عليا راية الهدى وامام أوليائي ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ومن اطاعه أطاعني . وفى كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سلام الجعفي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله مثله .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب التوحيد باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين
في خطبته : انا عروة الله الوثقى وكلمته التقوى ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله وروى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهما السلام قال
إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام : هذا يوسف قاسى مرارة الغربة وحبس في السجن توقيا للمعصية ، وألقى في الجب وحيدا ؟ قال له علي عليه السلام : لقد كان ذلك ومحمد صلى الله عليه وآله قاسى مرارة الغربة وفراق الأهل والأولاد ، مهاجرا من حرم الله تعالى وآمنه ، فلما رأى عز وجل كآبته واستشعاره الحزن أراه تبارك وتعالى اسمه رؤيا توازى رؤيا يوسف في تأويلها وأبان للعالمين صدق تحدثيها فقال له : " لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين لا تخافون " .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الحسين عليه السلام
في كتاب الخصال عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام يقول
ليس على النساء أذان ، إلى أن قال عليه السلام : ولا الحلق ، انما يقصرون من شعورهن .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن علي بن عيسى رفعه قال : إن موسى عليه السلام ناجاه الله تبارك وتعالى فقال
له في مناجاته : يا موسى لا يطول في الدنيا أملك ، وذكر حديثا طويلا يقول فيه جل شانه وقد ذكر محمد صلى الله عليه وآله : فتمت كلماتي لأظهرن دينه على الأديان كلها ولأعبدن بكل مكان .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام ثم وصف اتباع نبيه صلى الله عليه وآله من المؤمنين فقال عز وجل
محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التورية ومثلهم في الإنجيل وقال : " يوم لا يخزى الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبايمانهم " يعنى أولئك المؤمنين .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن علي بن عيسى رفعه قال : إن موسى عليه السلام ناجاه ربه تبارك وتعالى فقال
له في مناجاته : يا موسى أوصيك وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى بن مريم ، ومن بعده بصاحب الجمل الأحمر الطيب الطاهر المطهر ، فمثله في كتابك انه مؤمن مهيمن على الكتب كلها ، وانه راكع ساجد راغب راهب اخوانه المساكين ، وأنصاره قوم آخرون ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — فاطمة الزهراء عليها السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبي المعزا عن أبي عبد الله عليه السلام قال
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يخوفه . ويحق على المسلم الاجتهاد في التواصل ، والتعاون على التعاطف ، والمواساة لأهل الحاجة ، وتعاطف بعضهم على بعض حتى تكونوا كما امركم الله عز وجل : " رحماء بينكم " متراحمين مغتمين لما غاب عنكم من امرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله . قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه : ونقل قدس سره هذا الحديث في باب آخر وفيه : بدل بينكم " بينهم "
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن علي بن الحكم عن أبي معزا عن أبي عبد الله عليه السلام قال
يحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل ، والتعاون على التعاطف ، والمواساة لأهل الحاجة وتعاطف بعضهم على بعض حتى تكونوا كما امركم الله " رحماء بينهم " متراحمين مغتمين لما غاب عنكم من امرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي الشيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى ابن عباس أنه سئل عن قول الله
عز وجل : وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما قال : سئل النبي صلى الله عليه وآله فقالوا : فيمن نزلت هذه الآية يا نبي الله ؟ قال : إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أنور ، ونادى مناد : ليقم سيد المؤمنين ومعه الذين آمنوا ، وقد بعث الله محمدا فيقوم علي بن أبي طالب عليه السلام فيعطى الله اللواء من النور الأبيض بيده تحته جميع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ، لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور رب العزة ويعرض الجميع عليه ، رجلا رجلا ، فيعطى اجره ونوره ، فإذا أتى على آخرهم قيل لهم : قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنة ، ان ربكم يقول : لكم عندي لكم مغفرة وأجر عظيم ، يعنى الجنة ، فيقوم علي بن أبي طالب عليه السلام والقوم تحت لوائهم معهم حتى يدخل الجنة ثم يرجع إلى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنة ويترك أقواما على النار ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
روى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال
ما سلت السيوف ولا أقيمت الصفوف في صلاة ولا زحوف ولا جهر بأذان ، ولا انزل الله : " يا أيها الذين آمنوا " حتى أسلم أبناء قبيلة الأوس والخزرج .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
وعن أنس لما نزلت الآية فقد ثابت ، فتفقده رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبر بشأنه ، فدعاه فسأله فقال : يا رسول الله لقد أنزلت هذه الآية وانى جهوري الصوت فأخاف أن يكون عملي قد حبط ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وآله : لست هناك انك تعيش بخير وتموت بخير وانك من أهل الجنة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي محمد بن الحسن وعلي بن محمد عن سهل عن محمد بن سليمان عن هارون بن الجهم عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل يذكر فيه وفات الحسن بن علي عليه السلام وما كان من الحميراء عند ذلك وفيه قال : قال الحسين
عليه السلام : وقد قال الله عز وجل : يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولعمري قد ضربت أنت لأبيك وفاروقه عند اذن رسول الله صلى الله عليه وآله المعاول ، وقال الله عز وجل ، ان الذين يغضون أصواتهم . . . ؟ ؟ رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى ولعمري لقد ادخل أبوك وفاروقه على رسول الله صلى الله عليه وآله بقربهما منه الأذى ، وما رعيا من حقه ما أمرهما الله به على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله ان الله حرم من المؤمنين أمواتا ما حرم منهم أحياءا .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين فإنها نزلت في مارية القبطية أم إبراهيم عليه السلام ; وكان سبب ذلك ان عايشة قال
ت لرسول الله صلى الله عليه وآله : ان إبراهيم ليس هو منك وانما هو من جريح القبطي ، فإنه يدخل إليها في كل يوم ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال لأمير المؤمنين عليه السلام : خذ السيف وأتني برأس جريح ، فاخذ أمير المؤمنين عليه السلام السيف ثم قال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله انك إذا بعثتني في أمرك أكون فيه كالسفود المحمى في الوبر فكيف تأمرني أثبت فيه أو أمضى على ذلك ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : بل تثبت ، فجاء أمير المؤمنين إلى مشربة أم إبراهيم فتسلق عليها فلما نظر إليه جريح هرب منه وصعد النخلة ، فدنا منه أمير المؤمنين عليه السلام وقال له : انزل فقال له يا علي اتق الله ما هيهنا أناس انى مجبوب ثم كشف عن عورته فإذا هو مجبوب ، فأتى به رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما شأنك يا جريح ؟ فقال : يا رسول الله ان القبط يحبون حشمهم ومن يدخل إلى أهليهم ، والقبطيون لا يأنسون الا بالقبطيين ، فبعثني أبوها لا دخل إليها وأخدمها وأونسها ، فأنزل الله عز وجل " يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ " الآية
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وفى رواية عبد الله بن موسى عن أحمد بن راشد عن مروان بن مسلم عن عبد الله بن بكير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك كان رسول الله صلى الله عليه وآله قد أمر بقتل القبطي وقد علم أنها كذبت عليه أم لم يعلم ، وانما دفع الله عن القبطي القتل بتثبت على ؟ فقال : قد كان والله أعلم ، ولو كانت عزيمة من رسول الله ما رجع على حتى يقتله ، ولكنه انما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله لترجع من ذنبها ، فما رجعت ولا اشتد عليها ، قتل رجل مسلم بكذبها .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي الصدوق رحمه الله باسناده إلى الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام للمنصور : لا تقبل في أذى رحمك وأهل الرعاية من أهل بيتك قول من حرم الله عليه الجنة وجعل مأواه النار فان النمام شاهد الزور وشريك إبليس في الاغواء بين الناس ، وقد قال الله تبارك وتعالى
" يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الله تعالى (حديث قدسي)
في كتاب معاني الأخبار حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي جميلة المفضل بن صالح عن زيد الشحام قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرفث والفسوق والجدال ، قال
اما الرفث فالجماع ، واما الفسوق فهو الكذب ، الا تسمع قول الله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة " واما الجدال هو قول الرجل : لا والله وبلى والله وسباب الرجل الرجل .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في محاسن البرقي عنه عن محمد بن خالد عن النضر بن سويد عن يحيى بن أيوب بن الحر عن الحسن بن زياد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
" حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم " هل للعباد بما حبب الله صنع ؟ قال : لا : ولا كرامة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن أحمد بن أبي نصر عن صفوان الجمال عن أبي عبيدة زياد الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام في حديث له قال
يا زياد ويحك وهل الدين الا الحب ؟ الا ترى إلى قوله الله " ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " أولا ترون قول الله لمحمد صلى الله عليه وآله : " حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم " قال " يحبون من هاجر إليهم " وقال : الدين هو الحب والحب هو الدين .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام وقال : " وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحديهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغى حتى تفئ إلى أمر الله " أي ترجع فان فاءت أي رجعت فأصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن علي بن الحسين عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله
عز وجل : " وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحديهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغى حتى تفئ إلى أمر الله فان فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل " قال : الفئتان انما جاء تأويل هذه الآية يوم البصرة وهم أهل هذه الآية وهم الذين بغوا على أمير - المؤمنين عليه السلام فكان الواجب عليه قتالهم وقتلهم حتى يفيئوا إلى أمر الله ، ولو لم يفيئوا لكان الواجب عليه فيما أنزل الله أن لا يرفع السيف عنهم حتى يفيئوا أو يرجعوا عن رأيهم ، لأنهم بايعوا طائعين غير كارهين وهي الفئة الباغية كما قال الله عز وجل فكان الواجب على أمير المؤمنين أن يعدل فيهم حيث كان ظفر بهم ، كما عدل رسول الله صلى الله عليه وآله في أهل مكة ، انما من عليهم وعفا وكذلك صنع أمير المؤمنين عليه السلام بأهل البصرة حيث ظفر بهم مثل ما صنع النبي صلى الله عليه وآله بأهل مكة حذو النعل بالنعل .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام السجاد عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن أبي عبد الله عليه السلام قال
المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله لا يخونه ولا يظلمه ولا يغشه ولا يعده عدة فيحلفه .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى ربعي عن الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ، يقول
المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ولا يغتابه ، قال ربعي : فسألني رجل من أصحابنا بالمدينة فقال : سمعت الفضيل يقول ذلك ، قال : فقلت له : نعم ، فقال فانى سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يغشه ولا يغتابه ولا يخونه ولا يحرمه .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
لئن أصلح بين اثنين أحب إلى من أن أتصدق بدينارين .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن محبوب عن معاوية ابن وهب أو معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قال : أبلغ عنى كذا وكذا - في أشياء أمر بها - قلت : فأبلغهم عنك وأقول عنى ما قلت لي وغير الذي قلت ؟ قال : نعم ان المصلح ليس بكذاب .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبان بن تغلب قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل إليه رجل من أهل اليمن ، فسلم عليه فرد عليه السلام وقال له : مرحبا بك يا سعد ، فقال
له الرجل : جعلت فداك بهذا كنت القب ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : لا خير في اللقب ان الله تعالى يقول في كتابه : " لا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان " قال عز من قائل : يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابه عن الحسين بن حازم عن حسين بن عمر بن يزيد عن أبيه إلى قوله بعد نقل حديث عن أبي عبد الله عليه السلام وقبل هذا : علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد الله عليه السلام ونقل حديثا أيضا عنه عن أبيه عمن حدثه عن الحسين بن المختار عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قال : أمير المؤمنين عليه السلام في كلام له : ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك منه ، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى أبى جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : قال الله تبارك وتعالى : لا يتكل العاملون لي على أعمالهم التي يعملونها لثوابي ، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم - أعمارهم - في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي إلى قوله : ولكني برحمتي فليثقوا وفضلي فليرجوا والى حسن الظن بي فليطمأنوا .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده إلى الرضا عليه السلام قال
أحسن الظن ان الله عز وجل يقول : أنا عند ظن عبدي المؤمن بي ، ان خيرا فخيرا وان شرا فشرا
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الرضا عليه السلام
في نهج البلاغة وقال عليه السلام
إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ثم أساء رجل الظن برجل لم يظهر منه حوبة فقد ظلم وإذا استولى الفساد على الزمان وأهله ثم أحسن رجل الظن برجل فقد غرر .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
في مجمع البيان وفى الحديث : إياكم والظن فان الظن الكذب الحديث . قال عز من قائل : ولا تجسسوا
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
في أصول الكافي باسناده إلى عبد الله بن بكير عن زرارة عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام قال
أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي الرجل الرجل على الدين ، فيحصى عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما . وباسناده إلى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام نحوه بتغيير يسير غير مغير للمعنى .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى ابن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
أبعد ما يكون العبد من الله أن يكون الرجل يواخي الرجل وهو يحفظ زلاته ليعيره بها يوما .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى محمد بن مسلم أو الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله لا تطلبوا عثرات المؤمنين فان من تتبع عثرات أخيه تتبع الله عثرته ، ومن تتبع الله عثرته يفضحه ولو في جوف بيته .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده إلى إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الايمان إلى قلبه ، لا تذموا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته ; ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في بيته ; وباسناده إلى أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سمعته يقول : ثلاثة يعذبون يوم القيامة إلى أن قال : والمستمع حديث قوم وهم له كارهون يصب في أذنيه الأنك .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله في حديث له : ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون يصب في أذنيه الأنك يوم القيامة ، قال سفيان : الأنك الرصاص .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
ثلاث من كن فيه أوجبن له على الناس أربعا : من إذا حدثهم لم يكذبهم ، وإذا خالطهم لم يظلمهم ، وإذا وعدهم لم يخلفهم ، وجب ان يظهر في الناس عدالته ، ويظهر فيهم مروته ، وان تحرم عليهم غيبته ، وأن تجب عليهم اخوته .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى عبد الرحمن بن سيابة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
الغيبة ان تقول في أخيك مما ستره الله عليه ، واما الامر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا ، والبهتان أن يقول فيه ما ليس فيه .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى داود بن سرحان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الغيبة قال
هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل ، وتثبت عليه أمرا قد ستره الله عليه ، لم يقم عليه فيه حد .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن هارون بن الجهم عن حفص بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سئل النبي ما كفارة الاغتياب ؟ قال : تستغفر الله لمن اغتبته كما ذكرته .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وعن جابر قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : إياكم والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا ، ثم قال : إن الرجل يزنى ويتوب فيتوب الله عليه ، وان صاحب الغيبة لا يغفر له الا ان يغفر له صاحبه ، وفى الحديث : إذا ذكرت الرجل بما فيه مما يكرهه فقد اغتبته ، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي باسناده إلى أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : يا أبا ذر إياك والغيبة ، فان الغيبة أشد من الزنا ، قلت : يا رسول الله ولم ذاك فداك أبي وأمي ؟ قال : لان الرجل يزنى فيتوب ، فيقبل الله توبته ، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار في باب قول الرضا لأخيه زيد بن موسى حين افتخر على من في مجلسه : حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال : حدثني محمد بن يحيى الصولي قال : حدثني أبو عبد الله محمد بن موسى بن نصر الرازي قال : سمعت أبي يقول
قال الرجل للرضا عليه السلام ; والله ما على وجه الأرض أشرف منك أبا فقال : التقوى شرفهم وطاعة الله أخفضهم ، فقال له آخر : أنت والله خير الناس ، فقال له : لا تحلف يا هذا خير منى من كان اتقى الله تعالى وأطاع له ، والله ما نسخت هذه الآية : وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الرضا عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : " يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا " قال الشعوب العجم ، والقبائل العرب ، وقوله : " ان أكرمكم عند الله أتقاكم " وهو رد على من يفتخر بالأحساب والأنساب . وقال رسول الله
صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة يا أيها الناس ان الله قد اذهب عنكم بالاسلام نخوة الجاهلية . وتفاخرها بآبائها ، ان العربية ليست باب والد ، وانما هو لسان ناطق ، فمن تكلم به فهو عربي ، الا انكم من آدم وآدم من التراب ، وان أكرمكم عند الله أتقاكم .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أخبرنا الحسين بن علي عن أبيه عن الحسن بن سعيد عن الحسين بن علوان عن علي بن الحسين العبدي عن أبي هارون العبدي عن ربيعة السعدي عن حذيفة بن اليماني قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم : ان الله خلق الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما ، وذلك قوله : " وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال " فانا من أصحاب اليمين ، وانا خير من أصحاب اليمين ، ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرهما ثلاثا ، وذلك قوله : " أصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون " فانا من السابقين وانا خير السابقين ، ثم جعل الا ثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة ، وذلك قوله : " يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم " فقبيلتي خير القبائل ، وانا سيد ولد آدم وأكرمكم على الله ولا فخر ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : يقول الله تعالى
يوم القيامة : أمرتكم فضيعتم ما عهدت إليكم فيه ، ورفعتم انسابكم فاليوم ارفع نسبي واضع انسابكم أين المتقون ؟ ان أكرمكم عند الله أتقاكم .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى الحسين بن خالد قال علي بن موسى
الرضا عليه السلام : لا دين لمن لا ورع له ; ولا أمان لمن لا تقية له ، وان أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الرضا عليه السلام
في اعتقادات الامامية للصدوق رحمه الله وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله
تعالى : " ان أكرمكم عند الله أتقاكم " قال : أعملكم بالتقية .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن عمر بن أبي بكار عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن رسول الله صلى الله عليه وآله زوج مقداد بن الأسود ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وانما زوجه لتتضع المناكح وليتأسوا برسول الله صلى الله عليه وآله ، وليعلموا ان أكرمكم عند الله أتقاهم .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وروى علي بن مهزيار عن الحسن بن سعيد عن الحارث بن محمد النعمان الأحول صاحب الطاق عن جميل بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : من أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله ، ومن أحب أن يكون أتقى الناس فليتوكل على الله .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال
سمعته يقول : الاسلام لا يشرك الايمان ، والايمان يشرك الاسلام ، وهما في القول والفعل يجتمعان كما صارت الكعبة في المسجد والمسجد ليس في الكعبة ، وكذلك الايمان يشرك الاسلام والاسلام لا يشرك الايمان ، وقد قال الله عز وجل : " قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم " فقول الله أصدق القول ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد عن أبي جعفر عليه السلام قال
قال أبو جعفر عليه السلام : يا سلمان أتدري من المسلم ؟ قلت : جعلت فداك أنت اعلم ، قال : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، ثم قال : وتدري من المؤمن ؟ قال : قلت : أنت اعلم ، قال : المؤمن من ائتمنه المسلمون على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم حرام على المسلم ان يخذله أو يظلمه أو يدفعه دفعة تعننه .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عمن ذكره عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال
في حديث طويل : ان الاسلام قبل الايمان ، وعليه يتوارثون ويتناكحون ، والايمان عليه يثابون .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليه السلام قال
هذه شرايع الدين إلى أن قال عليه السلام : والاسلام غير الايمان ، وكل مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمن
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عن أحمد بن عمر الحلال عن علي بن سويد عن أبي الحسن عليه السلام قال
سألته عن العجب الذي يفسد العمل ، فقال : العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ، ويحسب أنه يحسن صنعا ومنها ان يؤمن العبد بربه فيمن على الله عز وجل ولله عليه فيه المن . بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وباسناده إلى يحيى بن ميسرة الخثعمي عن أبي جعفر عليه السلام قال
سمعته يقول " عسق " عدد سنى القائم وقاف جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر " فخضرة السماء من ذلك الجبل . وعلم علي عليه السلام كله في عسق بل عجبوا يعنى قريشا ان جاءهم منذر منهم يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال الكافرون هذا شئ عجيب أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع علينا بعيد قال : نزلت في أبي بن خلف ، قال أبى جهل : تعال إلى أعجبك من محمد ثم أخذ عظما ففته ثم قال يا محمد تزعم أن هذا يحيى ؟ فقال الله بل كذبوا بالحق لما جائهم فهم في أمر مريج يعنى مختلف
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي باسناده إلى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال
يا بنى الكفر على أربع دعائم الفسق والغلو والشك والشبهة ، إلى قوله : والغلو على أربع شعب ، على التعمق بالرأي والتنازع فيه ، والزيغ والشقاق ، فمن تعمق لم ينسب إلى الحق ، ولم يزدد الا غرقا في الغمرات ، ولم تحتبس عنه فتنة الا غشيته أخرى ، وانخرق ذنبه فهو يهوى في أمر مريج . قال عز من قائل : وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج إلى قوله تعالى : رزقا للعباد .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في الكافي باسناده إلى محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : في قوله تعالى : وأنزلنا من السماء ماء مباركا قال ليس : من ماء في الأرض الا وقد خالطه ماء السماء .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي باسناده إلى هشام الصيدناني عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سأله رجل عن هذه الآية : كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس فقال بيده هكذا ، فمسح إحديهما على الأخرى فقال : هن اللواتي باللواتي ، يعنى النساء بالنساء .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن تبعا قال للأوس والخزرج : كونوا هيهنا حتى يخرج هذا النبي ، اما انا فلو أدركته لخدمته ولخرجت معه .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه : لعلكم ترون انه إذا كان يوم القيامة وصير الله أبدان أهل الجنة مع أرواحهم في الجنة ، وصير الله أبدان أهل النار مع أرواحهم في النار ، ان الله تبارك وتعالى لا يعبد ، في بلاده ، ولا يخلق خلقا يعبدونه ويوحدونه ويعظمونه ، بلى والله ليخلقن خلقا من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحدونه ويعظمونه ، ويخلق لهم أرضا تحملهم وسماء تظلهم ، أليس الله يقول : " يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات " وقال الله تعالى
أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الله تعالى (حديث قدسي)
في كتاب التوحيد باسناده إلى عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد قال : سئل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
عز وجل : " أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد " قال : يا جابر تأويل ذلك ان الله عز وجل إذا افنى هذا الخلق وهذا العالم ، وسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، جدد الله عالما غير هذا العالم ، وجدد خلقا من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحدونه ، وخلق لهم أرضا غير هذه الأرض تحملهم وسماء غير هذه السماء تظلهم ، لعلك ترى ان الله انما خلق هذا العالم الواحد أو ترى ان الله لم يخلق بشرا غيركم ؟ بلى والله لقد خلق الف الف عالم ، والف الف آدم ، أنت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم رفعه عن محمد بن مسلم قال : دخل - أبو حنيفة على أبى عبد الله عليه السلام فقال
له : رأيت ابنك موسى يصلى والناس يمرون بين يديه فلا ينهاهم وفيه ما فيه ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : ادعوا لي موسى ، فدعى فقال : يا بنى ان أبا حنيفة يذكر انك كنت صليت والناس يمرون بين يديك فلا تنهاهم ؟ فقال : يا أبت ان الذي كنت اصلى له كان أقرب إلى منهم ، يقول الله عز وجل ونحن أقرب إليه من حبل الوريد قال : فضمه أبو عبد الله عليه السلام إلى نفسه ثم قال : بأبي أنت وأمي يا مستودع الاسرار ، وهذا تأديب منه عليه السلام لا انه ترك الفضل .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام قال
ما من قلب الأولى أذنان ، على إحديهما ملك مرشد وعلى الأخرى شيطان مفتن ، هذا يأمره وهذا يزجره ، الشيطان يأمره بالمعاصي والملك يزجره عنها ، وهو قول الله تعالى : " عن اليمين وعن الشمال قعيد * ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد " .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ان المؤمنين إذا قعدا يتحدثان قال
ت الحفظة بعضها لبعض : اعتزلوا بنا فلعل لهما سرا وقد ستر الله عليهما ; فقلت ؤ ، أليس الله عز وجل يقول : " ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد " فقال : يا إسحاق إن كانت الحفظة لا تسمع فان عالم السر يسمع ويرى ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة فإذا الزما لا يريدان بذلك الا وجه الله ولا يريدان غرضا من اغراض الدنيا قيل لهما مغفورا لكما ، فاستأنفا فإذا أقبلا على المسائلة قالت الملائكة بعضها لبعض : تنحوا عنهما ، فان لهما سرا وقد ستره الله عليهما ، قال إسحاق . فقلت : جعلت فداك فلا يكتب عليهما لفظهما وقد قال الله عز وجل : " ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد " ؟ قال : فتنفس أبو عبد الله الصعداء ثم بكى حتى اخضلت دموعه لحيته ، وقال : يا إسحاق ان الله تبارك وتعالى انما أمر الملائكة ان تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا اجلالا لهما ، وانه وإن كانت لا تكتب لفظهما ولا تعرف كلامهما فإنه يعرف ويحفظه عليهما عالم السر واخفى .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
وعن انس بن مالك قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم : ان الله تعالى وكل بعبده ملكين يكتبان عليه ، فإذا مات قالا : يا رب قد قبضت عبدك فلانا فإلى أين ؟ قال : سمائي مملوة بملائكتي يعبدونني وارضى مملوة من خلقي يطيعونني ، اذهبا إلى قبر عبدي فسبحاني وكبراني وهللاني واكتبا ذلك في حسنات عبدي .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فيمن لا يحضره الفقيه وفى رواية السكوني قال : قال علي عليه السلام : ما من يوم يمر على ابن آدم الا قال
له ذلك اليوم : انا يوم جديد وانا عليك شهيد ، فافعل في خيرا واعمل في خيرا اشهد لك به يوم القيامة ، فإنك لن تراني بعد هذا أبدا ،
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — غير محدد
وحدثني أبي عن عبد الله بن المغيرة الخزاز عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إذا سألتم الله فاسئلوه لي الوسيلة وذكر صلوات الله عليه وآله الوسيلة وصفتها ، وهو حديث طويل وفى آخره : فبينما انا كذلك إذا ملكين قد أقبلا إلى ، اما أحدهما فرضوان خازن الجنة ، واما الاخر فما لك خازن النار فيدنو إلى رضوان ويسلم على فيقول : السلام عليك يا رسول الله فارد عليه السلام وأقول : أيها الملك الطيب الريح الحسن الوجه الكريم على ربه من أنت ؟ فيقول : انا رضوان خازن الجنة ، امرني ربى ان آتيك بمفاتح الجنة فخذها يا محمد . فأقول : قد قبلت ذلك من ربى ، فله الحمد على ما أنعم به على ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب عليه السلام فيدفعها إلى علي ، ويرجع رضوان ثم يدنو مالك خازن النار فيسلم ويقول : السلام عليك يا حبيب الله ، فأقول له : عليك السلام أيها الملك ما أنكر رؤيتك وأقبح وجهك من أنت ؟ فيقول أنا مالك خازن النار أمرني ربى ان آتيك بمفاتيح النار ، فأقول : قد قبلت ذلك [ من ربى ] فله الحمد على ما أنعم به على وفضلني به ، ادفعها إلى اخى علي بن أبي طالب عليه السلام فيدفعها إليه ثم يرجع ويقبل على ومعه مفاتيح الجنة ومقاليد النار حتى يقعد على شفير جهنم ويأخذ زمامها بيده وقد علا زفيرها واشتد حرها وكثر شررها ، فتنادى جهنم : يا علي جزني فقد اطفأ نورك لهبي ، فيقول على لها : قرى يا جهنم ذرى هذا لي وخذي هذا عدوى ، فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلى من غلام أحدكم لصاحبه ، فان شاء يذهب به يمنة وان شاء يذهب به يسرة ، ولجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلى فيما يأمرها به من جميع الخلائق ; وذلك أن عليا عليه السلام يومئذ قسيم الجنة والنار .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وروى أبو القاسم الحسكاني بالاسناد عن الأعمش أنه قال : حدثنا أبو المتوكل التاجر عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يقول الله لي ولعلى : ألقيا في النار من أبغضكما ، وادخلا الجنة من أحبكما ، وذلك قوله : " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله يقول الله تبارك وتعالى يوم القيمة لي ولعلى بن أبي طالب : أدخلا الجنة من أحبكما ، وأدخلا النار من أبغضكما ، وذلك قوله تعالى : " ادخلا في جهنم كل كفار عنيد " .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله في قوله عز وجل : " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " قال : نزلت في وفى علي بن أبي طالب عليه السلام ، وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربى وشفعك يا علي وكساني وكساك يا علي ، ثم قال لي ولك يا علي : ألقيا في جهنم من أبغضكما ، وادخلا الجنة كل من أحبكما ، قال : ذلك هو المؤمن .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : مناع للخير قال : المناع الثاني ، والخير ولاية علي عليه السلام وحقوق آل محمد عليه السلام ، ولما كتب الأول كتاب فدك بردها على فاطمة منعه الثاني فهو معتد مريب الذي جعل مع الله الها آخر قال : هو ما قالوا نحن كافرون بمن جعل لكم الإمامة والخمس ، واما قوله : قال قرينه أي شيطانه وهو الثاني ربنا ما أطغيته يعنى الأول ولكن كان في ضلال بعيد فيقول الله
لهما : لا تختصموا لدى وقد قدمت إليكم بالوعيد ما يبدل القول لدى أي ما فعلتم لا تبدل حسنات ، ما وعدته لا اخلفه .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — فاطمة الزهراء عليها السلام
فيمن لا يحضره الفقيه وروى عن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال
سألت أبى سيد العابدين عليه السلام فقلت له : يا أبت أخبرني عن جدنا رسول الله صلى الله عليه وآله لما عرج به إلى السماء ، وامر ربه عز وجل بخمسين صلاة كيف لم يسئله التخفيف عن أمته حتى قال له موسى بن عمران : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ، فان أمتك لا تطيق ذلك ، فقال : يا بنى ان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يقترح على ربه عز وجل ولا يراجعه في شئ يأمره به فلما سأله موسى ذلك وصار شفيعا لامته إليه لم يجز له رد شفاعة أخيه موسى عليه السلام ، فرجع إلى ربه عز وجل يسئله التخفيف إلى أن ردها إلى خمس صلوات قال : فقلت له : يا أبت فلم يرجع إلى ربه عز وجل ولم يسئله التخفيف من خمس صلوات وقد سئل موسى عليه السلام ان يرجع إلى ربه ويسئله التخفيف ؟ فقال : يا بنى أراد عليه السلام ان يحصل لامته التخفيف مع اجر خمسين صلاة لقول الله عز وجل : " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " الا ترى انه عليه السلام لما هبط إلى الأرض نزل عليه جبرئيل فقال : يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويقول : انها خمس بخمسين " ما يبدل القول لدى وما انا بظلام للعبيد " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام السجاد عليه السلام
في مجمع البيان " وتقول هل من مزيد " ويجوز أن يكون تطلب الزيادة على أن يزاد في سعتها كما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله انه قيل له يوم فتح مكة الا تنزل دارك ؟ فقال عليه السلام
هل ترك لنا عقيل من دار ، [ لأنه قد كان ] قد باع دور بني هاشم لما خرجوا إلى المدينة ، فعلى هذا يكون المعنى : وهل بقي زيادة " انتهى " .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في عوالي اللئالي وقال النبي
صلى الله عليه وآله لما دخل المدينة عند هجرته : أيها الناس افشوا السلام وصلوا الأرحام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام .
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد قال : النظر إلى رحمة الله حدثني أبي عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمن ملكا معه حلتان فينتهى إلى
تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
فيمن لا يحضره الفقيه وقال الصادق
عليه السلام : في قول الله عز وجل : " فالمقسمات أمرا " قال الملائكة تقسم ارزاق بني آدم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن ينام فيما بينهما نام عن رزقه .
تفسير نور الثقلين — الجنة فيقول : استأذنوا لي على فلان ، فيقال له : هذا رسول ربك على الباب ، — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
في قول الله : " انما توعدون لصادق " يعنى في علي و " ان الدين لواقع " يعنى عليا وعلى هو الدين ، وقوله : والسماء ذات الحبك قال : السماء رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعلى ذات الحبك .
تفسير نور الثقلين — الجنة فيقول : استأذنوا لي على فلان ، فيقال له : هذا رسول ربك على الباب ، — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن يعقوب بن سعيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته عن قول الله : " وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون " قال : خلقهم للعبادة ، قال قلت : قوله : " ولا يزالون مختلفين الامن رحم ربك ولذلك خلقهم " فقال نزلت هذه بعد ذلك . قال عز من قائل : ان الله هو الرزاق الآية
تفسير نور الثقلين — الجنة فيقول : استأذنوا لي على فلان ، فيقال له : هذا رسول ربك على الباب ، — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وروى زاذان عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : ان المؤمنين وأولادهم في الجنة ثم قرأ هذه الآية .
تفسير نور الثقلين — الجنة فيقول : استأذنوا لي على فلان ، فيقال له : هذا رسول ربك على الباب ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في من لا يحضره الفقيه وروى عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام عن أبيه قال : سمعت أبي موسى بن جعفر عليه السلام يقول
دخل عمرو بن عبيد البصري على أبى عبد الله عليه السلام ، فلما سلم وجلس تلا هذه الآية الذين يجتنبون كبائر الاثم ثم أمسك فقال له أبو عبد الله عليه السلام : ما أمسكك ؟ فقال : أحب ان أعرف الكبائر من كتاب الله عز وجل فقال : يا عمرو ! أكبر الكبائر الشرك بالله يقول الله تبارك وتعالى : " ان الله لا يغفر ان يشرك به " ويقول عز وجل : " انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار " وبعده اليأس من روح الله لان الله عز وجل يقول : " ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون " ثم الامن من مكر الله لان الله عز وجل يقول : " ولا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون " . ومنها عقوق الوالدين لان الله عز وجل جعل العاق جبارا شقيا في قوله تعالى : " وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا " وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق لان الله عز وجل يقول : " ومن يقتل مؤمنا معتمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها " إلى آخر الآية . وقذف المحصنات لان الله عز وجل يقول : " ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم " . واكل مال اليتيم ظلما لقول الله عز وجل : " ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا " . والفرار من الزحف لان الله عز وجل يقول : " ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير " . وأكل الربا لان الله عز وجل يقول : " ان الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " ويقول الله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله " والسحر لان الله عز وجل يقول : " ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلائق " . والزنا لان الله عز وجل يقول : " ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب " الآية واليمين الغموس لان الله عز وجل يقول : " ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا أولئك لأخلاق لهم في الآخرة " الآية الغلول قال الله عز وجل : " ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة " . ومنع الزكاة المفروضة لان الله عز وجل يقول : " يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون " وشهادة الزور وكتمان الشهادة لان الله عز وجل يقول : " ومن يكتمها فإنه آثم قلبه " وشرب الخمر لان الله عز وجل عدل بها عبادة الأوثان وترك الصلاة متعمدا أو شيئا مما فرض الله عز وجل لان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وآله ، ونقض العهد وقطيعة الرحم لان الله عز وجل يقول : " أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار " قال : فيخرج عمرو بن عبيد وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم .
تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الكاظم عليه السلام
عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
الكبائر سبع فينا نزلت ومنا استحلت ، فإنها الشرك بالله العظيم ، وقتل النفس التي حرم الله ، وأكل مال اليتيم وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنة والفرار من الزحف وانكار حقنا ، فأما الشرك بالله فقد أنزل الله فينا ما أنزل ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله ما قال : فكذبوا الله وكذبوا رسوله واشركوا بالله تعالى واما قتل النفس التي حرم الله فقد قتلوا الحسين بن علي عليهما السلام وأصحابه ، وأما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا الذي جعله الله لنا وأعطوه غيرنا ، واما عقوق الوالدين فقد أنزل في كتابه : " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم " فعقوا رسول الله صلى الله عليه وآله في ذريته ، وعقوا أمهم خديجة في ذريتها ، وأما قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة عليها السلام على منابرهم ; واما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين عليه السلام بيعتهم طائعين غير مكرهين ففروا عنه وخذلوه ، واما انكار حقنا فهذا لا يتنازعون فيه .
تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابه عن محمد بن سنان عن أبي سعيد المكارى عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال
قلت له : ماعنى بقوله : وإبراهيم الذي وفى قال : كلمات بالغ فيهن ، قلت : وما هن ؟ قال : كان إذا أصبح قال : أصبحت وربى محمود أصبحت لا أشرك بالله شيئا ولا أدعو معه الها ولا اتخذ من دونه وليا - ثلاثا - وإذا أمسى قالها ثلاثا ، قال : فأنزل الله عز وجل في كتابه : " وإبراهيم الذي وفى " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم في قوله : " رب المشرقين ورب المغربين " قال : مشرق الشتاء ومشرق الصيف ، ومغرب الشتاء ومغرب الصيف . وفى رواية سيف بن عميرة عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
" رب المشرقين ورب المغربين " قال : المشرقين رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما ، والمغربين الحسن والحسين عليهما السلام و أمثالهما تجرى . 17 - " فبأي آلاء ربكما تكذبان " قال : محمد وعلى عليهما السلام ، حدثنا محمد بن أبي عبد الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن يحيى بن سعيد العطار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله تبارك وتعالى : مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان قال : على وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه يخرج منها اللؤلؤ والمرجان قال : الحسن والحسين .
تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا الحسن بن علي عن أبيه عن الحسن بن سعيد عن الحسين بن علوان الكلبي عن علي بن الحسين العبدي عن أبي هارون العبدي عن ربيعة السعدي عن حذيفة بن اليمان ان رسول الله صلى الله عليه وآله ارسل إلى بلال فأمره ان ينادى بالصلاة قبل وقت كل يوم في شهر رجب لثلة عشر خلت منه ، قال : فلما نادى بلال بالصلاة فزع الناس من ذلك فزعا شديدا وذعروا وقالوا : رسول الله صلى الله عليه وآله بين أظهرنا لم يغب عنا ولم يمت فاجتمعوا وحشدوا فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله يمشى حتى انتهى إلى باب من أبواب المسجد فأخذ بعضادته وفى المسجد مكان يسمى السدة ، فسلم ثم قال : هل تسمعون يا أهل السدة ؟ فقالوا : سمعنا وأطعنا فقال : هل تبلغون ؟ قالوا : ضمنا ذلك لك يا رسول الله ، فقال : رسول الله يخبركم ان الله خلق الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما وذلك قوله : " أصحاب اليمين وأصحاب الشمال " فأنا من أصحاب اليمين ، وأنا خير [ من ] أصحاب اليمين ، ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني من خيرهما أثلاثا ، وذلك قوله : " أصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة * وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشأمة * والسابقون السابقون " فأنا من السابقين وانا خير السابقين ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
في عيون الأخبار في باب آخر فيما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة وباسناده عن علي عليه السلام قال
" والسابقون السابقون أولئك المقربون " في نزلت
تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — الإمام الرضا عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قوله : " لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف " الآية فإنه حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن محمد بن إسحاق عن أبي جعفر عليه السلام قال
سأل علي عليه السلام رسول الله عن تفسير هذه الآية فقال : لماذا بنيت هذه الغرف يا رسول الله ؟ فقال : يا علي تلك الغرف بنى الله لأوليائه بالدر والياقوت والزبرجد سقوفها الذهب محكوكة بالفضة لكل غرفة منها ألف باب من ذهب على كل باب منها ملك موكل به ، وفيها فرش مرفوعة ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . وفى روضة الكافي مثله سواء .
تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير العياشي عن محمد بن هاشم عمن أخبره عن أبي جعفر عليه السلام قال
قال له الأبرش الكلبي : بلغنا انك قلت في قول الله : " يوم تبدل الأرض " انها تبدل خبزة فقال أبو جعفر عليه السلام : صدقوا تبدل الأرض خبزة نقية في الموقف يأكلون منها ، فضحك الأبرش وقال : أمالهم شغل بما هم فيه عن أكل الخبز ؟ فقال : ويحك أي المنزلتين هم أشد شغلا وأسوء حالا ؟ إذا هم في الموقف أو في النار يعذبون ؟ فقال : لا في النار ، فقال ويحك وان الله يقول : لآكلون من شجر من زقوم فمالئون منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم قال : فسكت .
تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت قال : حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة وأحمد بن الحسن القزاز جميعا عن الصالح بن خالد عن ثابت بن شريح قال : حدثني أبان بن تغلب عن عبد الأعلى التغلبي ولا أراني الا وقد سمعته من عبد الأعلى قال : حدثني أبو عبد الرحمن السلمى ان عليا عليه السلام قرأ بهم الواقعة فقال
" تجعلون شكركم انكم تكذبون " فلما انصرف قال : انى قد عرفت انه سيقول قائل له من قرأ هكذا قراءتها ، انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقرء كذلك وكانوا إذا مطروا قالوا أمطرنا بنوء كذا وكذا ، فأنزل الله " وتجعلون شكركم انكم تكذبون " .
تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد قال : سئل علي بن الحسين عليهما السلام عن التوحيد فقال
ان الله عز وجل علم أنه يكون في آخر الزمان أقوام متعمقون فأنزل الله تعالى : " قل هو الله أحد " والآيات من سورة الحديد إلى قوله : " عليم بذات الصدور " فمن رام وراء ذلك فقد هلك .
تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — الإمام السجاد عليه السلام
في تهذيب الأحكام باسناده إلى أبى حصيرة عمن سمع علي بن الحسين عليهما السلام يقول
وذكر الشهداء قال : فقال بعضنا في المبطون ، وقال بعضنا في الذي يأكله السبع ، وقال بعضنا غير ذلك مما يذكر في الشهادة ، فقال انسان : ما كنت أرى ان الشهيد الامن قتل في سبيل الله ؟ ! فقال علي بن الحسين عليهما السلام ان الشهداء إذا لقليل ثم قرء هذه الآية " الذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم " ثم قال : هذه لنا ولشيعتنا .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ما من الشيعة عبد يقارف — الإمام السجاد عليه السلام
في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن حمزة بن عبد الله الجعفري عن جميل بن دراج عن عمرو بن مروان عن الحارث بن حصيرة عن زيد بن أرقم عن علي بن الحسين عليهما السلام قال
ما من شيعتنا الا صديق أو شهيد ، قال : قلت جعلت فداك أنى يكون ذلك وعامتهم يموتون على فرشهم ؟ فقال : اما تتلو كتاب الله في الحديد : " والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم " قال : فكأني لم اقرأ هذه الآية من كتاب الله عز وجل ، وقال : لو كان الشهداء ليس الا كما تقول لكان الشهداء قليلا .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ما من الشيعة عبد يقارف — الإمام السجاد عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم رفعه قال : لما حمل علي بن الحسين عليهما السلام إلى يزيد بن معاوية فأوقف بين يديه ، قال
يزيد لعنه الله : " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " فقال علي بن الحسين عليه السلام ليست هذه الآية فينا ، ان فينا قول الله عز وجل : " ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير " .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ما من الشيعة عبد يقارف — الإمام السجاد عليه السلام
عليه السلام : لما ادخل برأس الحسين بن علي عليهما السلام على يزيد بن معاوية وادخل عليه علي بن الحسين عليهما السلام مقيدا مغلولا قال يزيد : يا علي بن الحسين " ما أصابكم من مصيبة فبما كسب أيديكم " فقال علي بن الحسين عليهما السلام . كلا ما نزلت هذه فينا انما نزلت فينا " ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها " فنحن الذين لا نأسى على ما فاتنا ولا نفرح بما أوتينا منها .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ما من الشيعة عبد يقارف — الإمام السجاد عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وقال أبو جعفر عليه السلام : لكيلا تأسوا على ما فاتكم قال
قال أبو عبد الله عليه السلام : سأل رجل أبى عليه السلام عن ذلك فقال : نزلت في أبى بكر وأصحابه ، واحدة مقدمه ، وواحدة مؤخره ، لا تأسوا على ما فاتكم مما خص به علي بن أبي طالب عليه السلام ولا تفرحوا بما آتاكم من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال الرجل : اشهد انكم أصحاب الحكم الذي لا خلاف فيه ، ثم قام الرجل فذهب فلم أره .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ما من الشيعة عبد يقارف — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي باسناده إلى أبى جعفر الباقر عليه السلام حديث طويل وفيه ان الياس عليه السلام قال
له عليه السلام : أخبرني عن تفسير " لكيلا تأسوا على ما فاتكم " مما خص به علي عليه السلام " ولا تفرحوا بما آتاكم " قال : في أبى فلان وأصحابه ، واحدة مقدمة وواحدة مؤخرة ، " لا تأسوا على ما فاتكم " مما خص به علي عليه السلام " ولا تفرحوا بما آتاكم " من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ما من الشيعة عبد يقارف — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب التوحيد حديث طويل عن علي عليه السلام يقول
فيه - وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات - : وقد أعلمتك ان رب شئ من كتاب الله تأويله غير تنزيله ولا يشبه كلام البشر ، وسأنبئك بطرف منه فتكتفي إن شاء الله ، من ذلك قول إبراهيم : " انى ذاهب إلى ربى سيهدين " فذهابه إلى ربه توجهه إليه عبادة واجتهادا ، وقربة إلى الله عز وجل ، ألا ترى ان تأويله غير تنزيله ، وقال : أنزلنا الحديد فيه بأس شديد يعنى السلاح وغير ذلك .
تفسير نور الثقلين — صالح وشعيب وإبراهيم ، فأخبر الله عز وجل " ان هذا لفى الصحف الأولى — غير محدد
في تفسير علي بن إبراهيم : قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكى إلى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير قال : كان سبب نزول هذه السورة انه أول من ظاهر في الاسلام ، كان رجلا يقال له أوس بن الصامت من الأنصار ، وكان شيخا كبيرا فغضب على أهله يوما ، فقال لها أنت على كظهر أمي ثم ندم على ذلك ، قال : وكان الرجل في الجاهلية إذا قال لأهله : أنت على كظهر أمي حرمت عليه آخر الأبد ، وقال أوس لأهله : يا خولة انا كنا نحرم هذا في الجاهلية وقد أتانا الله بالاسلام فاذهبي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فاسأليه عن ذلك فأتت خولة رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ان أوس بن الصامت هو زوجي وأبو ولدي وابن عمى ، فقال لي : أنت على كظهر أمي وكنا نحرم ذلك في الجاهلية وقد أتانا الله [ بالاسلام ] بك ، حدثنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال
إن امرأة من المسلمات أتت النبي صلى الله عليه وآله فقالت : يا رسول الله ان فلانا زوجي وقد نثرت له بطني وأعنته على دنياه وآخرته لم يرمني مكروها أشكوه إليك ، فقال : فبم تشكونيه ؟ قالت : أنه قال : أنت على حرام كظهر أمي وقد أخرجني من منزلي ، فانظر في أمرى فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أنزل الله تبارك وتعالى كتابا أقضى فيه بينك وبين زوجك وأنا اكره أن أكون من المتكلفين فجعلت تبكى وتشتكى ما بها إلى الله عز وجل والى رسول الله صلى الله عليه وآله وانصرفت ، قال : فسمع الله تبارك وتعالى مجادلتها لرسول الله صلى الله عليه وآله في زوجها وشكت إليه ، وأنزل الله عز وجل في ذلك قرآنا : " بسم الله الرحمن الرحيم قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكى إلى الله والله يسمع تحاوركما " إلى قوله : " وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا وان الله لعفو غفور " ، قال : فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المرأة فأتته فقال لها : جيئي بزوجك فأتت به ، فقال له : أقلت لامرأتك هذه : أنت حرام كظهر أمي ؟ فقال : قد قلت لها ذاك ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : قد أنزل الله تبارك وتعالى فيك وفى امرأتك قرآنا وقرء بسم الله الرحمن الرحيم قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكى إلى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير الذين يظاهرون منكم من نساءهم ما هن أمهاتهم ان أمهاتهم الا اللائي ولدنهم وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا وان الله عفو غفور فضم إليك امرأتك فإنك قد قلت منكر من القول وزورا ، وقد عفى الله عنك وغفر لك ولا تعد ; قال : فانصرف الرجل وهو نادم على ما قال لامرأته وكره الله عز وجل ذلك للمؤمنين بعد ، وانزل الله : الذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا يعنى لما قال الرجل لامرأته : أنت على كظهر أمي قال : فمن قالها بعد ما عفى الله وغفر للرجل الأول فان عليه تحرير رقبة من قبل ان يتماسا يعنى مجامعتهما ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين يعنى من قبل ان يتماسا فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا قال : فجعل الله عقوبة من ظاهر بعد النهى هذا ثم قال : ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله قال : هذا حد الظهار قال حمران قال أبو جعفر عليه السلام ولا يكون ظهار في يمين ولا في اضرار ولا في غضب ، ولا يكون ظهار الا على طهر من غير جماع بشهادة شاهدين مسلمين .
تفسير نور الثقلين — صالح وشعيب وإبراهيم ، فأخبر الله عز وجل " ان هذا لفى الصحف الأولى — الإمام السجاد عليه السلام
في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله وقال تعالى
في سورة المجادلة : وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله وروى أن اليهود أتت النبي صلى الله عليه وآله فقالوا : السام عليك يا محمد ، والسام بلغتم الموت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وعليكم فأنزل الله تعالى هذه الآية .
تفسير نور الثقلين — صالح وشعيب وإبراهيم ، فأخبر الله عز وجل " ان هذا لفى الصحف الأولى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام وتعدادها قال
واما الرابع والعشرون فان الله أنزل على رسوله : " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجويكم صدقة " فكان لي دينار فبعته بعشرة دراهم فكنت إذا ناجيت رسول الله أتصدق قبل ذلك بدرهم ، فوالله ما فعل هذا أحد من أصحابه قبلي ولا بعدى ، فأنزل الله عز وجل : أأشفقتم ان تقدموا بين يدي نجويكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم الآية فهل تكون التوبة الا عن ذلك ؟
تفسير نور الثقلين — صالح وشعيب وإبراهيم ، فأخبر الله عز وجل " ان هذا لفى الصحف الأولى — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم : سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم هو الذي اخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم ان يخرجوا قال : سبب ذلك أنه كان بالمدينة ثلاثة أبطن من اليهود بنى النضير وقريضة وقينقاع ، وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وآله عهد ومدة فنقضوا عهدهم ، وكان سبب ذلك بنى النضير في نقض عهدهم انه أتاهم رسول الله يستسلفهم دية رجلين قتلهما رجل من أصحابه غيلة يعنى يستقرض ، وكان بينهم كعب بن الأشرف ، فلما دخل على كعب قال : مرحبا يا أبا القاسم وأهلا وقام كأنه يصنع له الطعام . وحدث نفسه أن يقتل رسول الله صلى الله عليه وآله ويتبع أصحابه فنزل جبرئيل فأخبره بذلك فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة وقال لمحمد بن مسلمة الأنصاري ، اذهب إلى بنى النضير فأخبرهم ان الله عز وجل قد أخبرني بما هممتم به من الغدر ، فاما أن تخرجوا من بلدنا واما أن تأذنوا بحرب ، فقالوا : نخرج من بلادك ، فبعث إليهم عبد الله بن أبي : لا تخرجوا وتقيموا وتنابذوا محمدا الحرب فانى أنصركم أنا وقومي وحلفائي ، فان خرجتم خرجت معكم ، وان قاتلتم قاتلت معكم ، فأقاموا وأصلحوا بينهم حصونهم وتهيئوا للقتال ، وبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله انا لا نخرج فاصنع ما أنت صانع ، فقام رسول الله وكبر وكبر أصحابه وقال لأمير المؤمنين : تقدم على بنى النضير فأخذ أمير المؤمنين الراية وتقدم وجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وأحاط بحصنهم ، وغدر بهم عبد الله بن أبي وكان رسول الله إذا ظهر بمقدم بيوتهم حصنوا ما يليهم وخربوا ما يليه ، وكان الرجل منهم ممن كان له بيت حسن خربه ، وقد كان رسول الله أمر بقطع نخلهم فجزعوا من ذلك وقالوا : يا محمد ان الله يأمرك بالفساد ؟ إن كان لك هذا فخذه ، وإن كان لنا فلا تقطعه ، فلما كان بعد ذلك قالوا : يا محمد نخرج من بلادك فأعطنا ما لنا ، فقال : لا ولكن تخرجون ولكم ما حملت الإبل فلم يقبلوا ذلك ، فبقوا أياما ثم قالوا : فخرج ولنا ما حملت الإبل ، فقال : لا ولكن تخرجوا ولا يحمل أحد منكم شيئا ، فمن وجدنا معه شيئا من ذلك قتلناه ، فخرجوا على ذلك ووقع منهم قوم إلى فدك ووادى القرى وخرج قوم منهم إلى الشام ، فأنزل الله فيهم هو الذي اخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فأتيهم الله من حيث لم يحتسبوا إلى قوله فان الله شديد العقاب وانزل الله عليه فيما عابوه من قطع النخل : ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائما على أصولها فباذن الله وليخزي الفاسقين إلى قوله " ربنا انك غفور رحيم " وأنزل الله عليه في عبد الله بن أبي وأصحابه " ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا ابدا وان قوتلتم لننصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون " إلى قوله " ثم لا ينصرون " ثم قال : " كمثل الذين من قبلهم " يعنى بنى قينقاع " قريبا ذاقوا وبال امرهم ولهم عذاب مقيم " ثم ضرب في عبد الله بن أبي وبنى النضير مثلا فقال : " كمثل الشيطان إذ قال للانسان أكفر فلما كفر قال إني برئ منك انى أخاف الله رب العالمين * فكان عاقبتهما انهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين " فيه زيادة أحرف لم تكن في رواية علي بن إبراهيم حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت عن أحمد بن ميثم عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبان بن عثمان عن أبي بصير في غزوة بنى النضير وزاد فيه فقال رسول الله للأنصار : ان شئتم دفعتها إلى المهاجرين ، وان شئتم قسمتها بينكم وبينهم وتركتهم معهم قالوا : قد شئنا ان تقسمها فيهم فقسمها رسول الله صلى الله عليه وآله بين المهاجرين ، ودفعهم عن الأنصار ولم يعط من الأنصار الا رجلين سهل بن حنيف وأبا دجانة فإنهما ذكرا حاجة .
تفسير نور الثقلين — الله يتولوا فيها رجال رجالا فلو ان الباطل خلص لم يخف على ذي حجى ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في عيون الأخبار في باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع المأمون في الفرق بين العترة والأمة حديث طويل وفيه : قالت العلماء : فأخبرنا هل فسر الله تعالى الاصطفاء في الكتاب ؟ فقال الرضا
عليه السلام : فسر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في اثنى عشر موطنا وموضعا فأول ذلك قوله عز وجل إلى أن قال : والآية الخامسة قول الله تعالى : و " آت ذا القربى حقه " خصوصية خصهم الله العزيز الجبار واصطفاهم على الأمة ، فلما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ادعوا لي فاطمة ، فدعيت له فقال : يا فاطمة قالت لبيك يا رسول الله ، فقال : هذه فدك هي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ; وهي خاصة لك دون المسلمين ، وقد جعلها لك لما أمرني الله به فخذيها لك ولولدك فهذه الخامسة .
تفسير نور الثقلين — الله يتولوا فيها رجال رجالا فلو ان الباطل خلص لم يخف على ذي حجى ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن محمد عن بعض أصحابنا أظنه السياري عن علي بن أسباط قال : لما ورد أبو الحسن الموسى عليه السلام على المهدى رآه يرد المظالم فقال
يا أمير المؤمنين ما بال مظلمتنا لا ترد ؟ فقال له وما ذاك يا أبا الحسن ؟ قال : إن الله تبارك وتعالى لما فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك وما والاها لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله " وآت ذا القربى حقه " فلم يدر رسول الله صلى الله عليه وآله من هم ، فراجع في ذلك جبرئيل وراجع جبرئيل عليه السلام ربه فأوحى الله إليه : ان ادفع فدك إلى فاطمة عليها السلام فدعاها رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها : يا فاطمة ان الله امرني ان أدفع إليك فدك ، فقال : قد قبلت يا رسول الله من الله ومنك ، فلم يزل وكلائها فيها حياة رسول الله صلى الله عليه وآله فلما ولى أبو بكر اخرج منها وكلائها ، فأتته وسئلته أن يردها عليها فقال لها ائتني بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك ، فجائت أمير المؤمنين عليه السلام وأم أيمن ، فشهدا لها فكتب لها بترك التعرض ، فخرجت والكتاب معها فلقيها عمر ، فقال : ما هذا معك يا بنت محمد ؟ قالت : كتاب كتبه لي ابن أبي قحافة ، قال أرينيه فأبت فانتزعه من يدها ونظر فيه ، ثم تفل فيه ومحاه وخرقه ، وقال لها : هذا لم يوجف عليه أبوك بخيل ولا ركاب ، فضعي الحبال في رقابنا ، فقال له المهدى : يا أبا الحسن حدها لي ، قال : حد منها جبل أحد وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر وحد منها دومة الجندل ، فقال له : كل هذا ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين هذا كله ان هذا كله مما لم يوجف على أهله رسول الله صلى الله عليه وآله بخيل ولا ركاب ، فقال : كثير وانظر فيه .
تفسير نور الثقلين — الله يتولوا فيها رجال رجالا فلو ان الباطل خلص لم يخف على ذي حجى ، — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحجال عن ثعلبة عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
ان الله عز وجل فوض نبيه أمر خلقه لينظر طاعتهم ، ثم تلا هذه الآية " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا "
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل فأخبره ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف — الإمام الباقر عليه السلام
أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة انه سمع أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام يقول
ان : ان الله تبارك وتعالى فوض إلى نبيه أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم ثم تلا هذه الآية " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا "
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل فأخبره ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي الشيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فشكا إليه الجوع فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله إلى بيوت أزواجه فقلن : ما عندنا الا الماء فقال رسول الله
صلى الله عليه وآله : من لهذا الرجل الليلة ؟ فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : أنا له يا رسول الله وأتى فاطمة عليها السلام ، فقال لها : ما عندك يا ابنة رسول الله ؟ فقالت : ما عندنا الا قوت العشية لكنا نؤثر ضيفنا ، فقال عليه السلام : يا ابنة محمد نومي الصبية وأطفئ المصباح ، فلما أصبح علي عليه السلام غدا على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره الخبر فلم يبرح حتى أنزل الله عز وجل " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل فأخبره ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب طب الأئمة عليهم السلام باسناده إلى ميسر عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال
إن هذه الآية لكل ورم في الجسد يخاف الرجل ان يؤول إلى شئ فإذا قرأتها فاقرأها وأنت طاهر قد أعددت وضوئك لصلاة الفريضة فعوذ بها ورمك قبل الصلاة ودبرها وهي : " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله " إلى آخر السورة فإنك إذا فعلت ذلك على ما حد لك سكن الورم .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل فأخبره ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته عن تفسير " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال : الباء بهاء الله والسين سناء الله والميم ملك والله اله كل شئ والرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل فأخبره ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله مكة بايع الرجال ، ثم جاءت النساء يبايعنه ، فأنزل الله عز وجل : يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ان الله غفور رحيم قالت هند : اما الولد فقد ربينا صغارا وقتلتهم كبارا ، وقالت أم حكيم بنت الحارث بن هشام وكانت عند عكرمة بن أبي جهل : يا رسول الله ما ذاك المعروف الذي أمرنا الله أن لا نعصينك فيه ؟ قال : لا تلطمن خدا ، ولا تخمشن وجها ، ولا تنتفن شعرا ، ولا تشققن جيبا ، ولا تسودن ثوبا ، ولا تدعين بويل ، فبايعهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على هذا ، فقالت : يا رسول الله كيف نبايعك ! قال : انني لا أصافح النساء فدعا بقدح من ماء ، فأدخل يده ثم أخرجها ، فقال : ادخلن أيديكن في هذا الماء .
تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم ثم ذكر المؤمنين الذين جاهدوا وقاتلوا في سبيل الله فقال : " ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص " قال : يصطفون كالبنيان الذي لا يزول .
تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — غير محدد
في من لا يحضره الفقيه وروى يونس بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام قال
إن اسم النبي صلى الله عليه وآله في صحف إبراهيم الماحي ، وفى توراة موسى الحاد ، وفى إنجيل عيسى احمد ، وفى الفرقان محمد ، قيل : فما تأويل الماحي ؟ فقال : الماحي صورة الأصنام وماحي الأزلام والأوثان وكل معبود دون الرحمن ، قيل : فما تأويل الحاد ؟ قال : يحاد من حاد الله ودينه قريبا كان أو بعيدا ، قيل : فما تأويل احمد قال : حسن ثناء الله عز وجل في الكتب بما حمد من أفعاله ، قيل : فما تأويل محمد ؟ قال : إن الله وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع أممهم يحمدونه ويصلون عليه .
تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عمار بن موسى الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سمعته وهو يقول : لم تخل الأرض من حجة عالم يحيى فيها ما يميتون من الحق ، ثم تلا هذه الآية : " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون " .
تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الصادق عليه السلام
وفيه قال جابر بن عبد الله : اقبل عير ونحن نصلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله فانفض الناس إليها فما بقي غير اثنى عشر رجلا انا فيهم فنزلت الآية وإذا رأوا تجارة أو لهوا وقال الحسن
وأبو مالك : أصاب أهل المدينة جوع وغلاء سعر ، فقدم دحية ابن خليفة بتجارة زيت من الشام والنبي صلى الله عليه وآله يخطب يوم الجمعة ; فلما رأوه قاموا إليه بالبقيع خشية ان يسبقوا إليه ، فلم يبق مع النبي صلى الله عليه وآله الا رهط فنزلت الآية فقال صلى الله عليه وآله : والذي نفسي بيده لو أنه تتابعتم حتى لا يبقى أحد منكم لسال بكم الوادي نارا .
تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أحمد بن محمد عن محمد بن علي عن محمد بن سنان عن أبي الحسن عليه السلام قال
في قول الله عز وجل " وكان بين ذلك قواما " قال : القوام هو المعروف " على الموسع قدره وعلى المقتر قدره " على قدر عياله ومؤنته التي صلاح له ولهم ، لا يكلف الله نفسا الا ما آتاها .
تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فيمن لا يحضره الفقيه وقال الصادق
عليه السلام : انى لأكره للرجل أن يموت وقد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله صلى الله عليه وآله لم يأتها فقلت : وهل تمتع رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال نعم . وقرأ هذه الآية : وإذا سر النبي إلى بعض أزواجه حديثا إلى قوله - : ثيبات وابكارا .
تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وعن ابن عباس قال : قلت لعمر بن الخطاب : من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : عائشة وحفصة أورده البخاري في الصحيح ، ووردت الرواية من طريق العام والخاص أن المراد بصالح المؤمنين أمير المؤمنين عليه السلام وفى كتاب شواهد التنزيل عن سدير الصيرفي عن أبي جعفر عليه السلام قال
لقد عرف رسول الله صلى الله عليه وآله عليا أصحابه مرتين ، اما مرة فحيث قال : من كنت مولاه فعلى مولاه ، واما الثانية فحيث ما نزلت هذه الآية " فان الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين " الآية اخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام وقال : يا أيها الناس هذا صالح المؤمنين .
تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الباقر عليه السلام
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى محمد بن محمد بن عبد العزيز قال : وجدت في كتاب أبى عن الزهري عن عبيد الله بن عباس عن ابن عباس قال : وجدت حفصة رسول الله صلى الله عليه وآله مع أم إبراهيم في يوم عائشة ، فقالت : لأخبرنها ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وآله : اكتمي ذلك وهي على حرام ، فأخبرت حفصة عائشة بذلك ، فأعلم الله نبيه فعرفت حفصة أنها أفشت سره ، فقالت له : " من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير " فآلى رسول الله صلى الله عليه وآله من نسائه شهرا ، فأنزل الله عز اسمه " ان تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما " قال ابن عباس : فسألت عمر بن الخطاب من اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : حفصة وعائشة .
تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي باسناده إلى عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله عليه السلام قال
لما نزلت هذه الآية : " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا " قلت : كيف أقيهم ؟ قال : تأمرهم بما أمر الله وتنهاهم عما نهاهم الله ، ان أطاعوك كنت قد وقيتهم ، وان عصوك كنت قد قضيت ما عليك .
تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سعد بن الخفاف عن أبي جعفر عليه السلام قال
القلوب أربعة قلت فيه نفاق وايمان ; وقلب منكوس وقلب مطبوع ، وقلب أزهر أنور قلت : ما الأزهر ؟ قال : فيه كهيئة السراج فاما المطبوع فقلب المنافق واما الأزهر فقلب المؤمن ، ان أعطاه الله عز وجل شكر وان ابتلاه صبر ، واما المنكوس فقلب المشرك ، ثم قرأ هذه الآية " أفمن يمشى مكبا على وجهه أهدى أم من يمشى سويا على صراط مستقيم " .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — الإمام الباقر عليه السلام
في محاسن البرقي عنه عن أبيه عمن حدثه عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : ما من مؤمن خلص ودى إلى قلبه الا وقد خلص ود على إلى قلبه ، كذب يا علي من زعم أنه يحبني ويبغضك ، قال : فقال رجلان من المنافقين : لقد فتن رسول الله صلى الله عليه وآله بهذا الغلام فأنزل الله تبارك وتعالى : فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ودوا لو تدهن فيدهنون ولا تطع كل حلاف مهين فأنزلت فيهما إلى آخر الآية .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : " فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون " هكذا نزلت في بنى أمية بأيكم أي حبتر وزفر وعلي عليه السلام . وقال الصادق
عليه السلام : لقى عمر أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا علي بلغني انك تتأول هذه الآية في وفى صاحبي : " فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون " ؟ قال أمير المؤمنين عليه السلام : أفلا أخبرك يا أبا حفص ما نزل في بنى أمية ؟ قوله : " والشجرة الملعونة في القرآن " قال عمر : كذبت يا علي ، بنو أمية خير منك وأوصل للرحم .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد عن الحسن ابن علي الخزاز عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمان عن أبي عبد الله عن أبي العباس المكي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
إن عمر لقى عليا فقال : أنت الذي تقرأ هذه الآية " بأيكم المفتون " تعرض بي وبصاحبي ؟ قال : أفلا أخبرك بآية نزلت في بنى أمية : " فهل عسيتم ان توليتم " إلى قوله : " وتقطعوا أرحامكم " فقال عمر : بنو أمية أوصل للرحم منك ولكنك أثبت العداوة لبني أمية وبنى عدى وبنى تيم .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان وروى عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليه السلام انهما قال
ا في هذه الآية : أفحم القوم ودخلتهم الهيبة وشخصت الابصار وبلغت القلوب الحناجر لما رهقهم من الندامة والخزي والذلة " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون " أي لا يستطيعون الاخذ بما أمروا والترك لما نهوا عنه ، ولذلك ابتلوا وفى الخبر انه يصير ظهور المنافقين كالسفافيد
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال
أكثر من قراءة الحاقة فان قرائتها في الفرائض والنوافل من الايمان بالله ورسوله ، لأنها انما نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام ومعاوية ولم يسلب قاريها دينه حتى يلقى الله عز وجل .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة وباسناده عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله في قول الله عز وجل : " وتعيها اذن واعية " قال : دعوت الله عز وجل ان يجعلها اذنك يا علي .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وأخبرني بما كتب إلى بخطه المفيد أبو الوفاء عبد الجبار إلى قوله : قال : سمعت أبا عمر وعثمان بن الخطاب المعمر المعروف بابى الدنيا الأشج قال : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول
لما نزلت " وتعيها اذن واعية " قال النبي صلى الله عليه وآله : سألت الله عز وجل ان يجعلها اذنك يا علي .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في بصائر الدرجات محمد بن عيسى عن أبي محمد الأنصاري عن صباح المزني عن الحارث بن حضيرة المزني عن الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام أنه قال
في حديث طويل : انا الذي انزل الله في " وتعيها أذن واعية " فانا كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله فيخبرنا بالوحي فأعيه ويفوتهم ، فإذا خرجنا " قالوا ماذا قال آنفا " .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد قال : حدثنا أبو عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام بعد ان قال
وفرض على البصر ان لا ينظر إلى ما حرم الله عليه وان يعرض عما نهى الله عنه مما لا يحل له وهو عمله ، وهو من الايمان وذكر قوله تعالى : " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " إلى قوله : " ويحفظن فروجهن " وفسرها وكل شئ في القرآن من حفظ الفرج فهو من الزنا الا هذه الآية فإنها من النظر .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
وعن بريد العجلي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الأئمة . 35 - في تفسير علي بن إبراهيم في قوله : لنفتنهم فيه قتل الحسين عليه السلام ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا أي الاحد من آل محمد فلا تتخذوا من غيرهم وليا .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم " ومن يعص الله ورسوله في ولاية على فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا " قال النبي
صلى الله عليه وآله : يا علي أنت قسيم الجنة والنار تقول : هذا لي وهذا لك . قالوا : فمتى تكون ما تعدنا به يا محمد من أمر على والنار ؟ فأنزل الله " حتى إذا رأوا ما يوعدون " يعنى الموت والقيامة " فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا " يعنى فلانا وفلانا وفلانا ومعاوية وعمرو بن عاص وأصحاب الضغائن من قريش .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : يقال لصاحب القرآن : اقرأ وأرق ، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فان منزلتك عن آخر درجة تقرأها انا سنقلى عليك قولا ثقيلا أي سنوحي إليك قولا يثقل عليك وعلى أمتك إلى قوله وقيل : قولا ثقيلا نزوله ، فإنه صلى الله عليه وآله كان يتغير حاله عند نزوله ويعرق وإذا كان راكبا تبرك راحلته ولا تستطيع المشي .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : من اعطى لسانا ذاكرا فقد اعطى خير الدنيا والآخرة ، وقال في قوله تعالى : " ولا تمنن تستكثر " قال : تستكثر ما عملت من خير لله ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق ، وقدموا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن محمد عن سهل بن زياد عن إسماعيل بن مهران عن الحسن القمي عن إدريس بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته عن تفسير هذه الآية " ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين " قال : عنى به لم نك من اتباع الأئمة الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم : " والسابقون السابقون * أولئك المقربون " الا ترى الناس يسمون الذي يلي السابق في الحلبة مصليا فذلك الذي عنى حيث قال : " لم نك من المصلين " أي لم نك من اتباع السابقين .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق ، وقدموا — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار في التوحيد باسناده إلى إبراهيم بن أبي محمود قال : قال علي بن موسى
الرضا عليه السلام في قوله تعالى : " وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة " يعنى مشرقة تنتظر ثواب ربها .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق ، وقدموا — الإمام الرضا عليه السلام
في مجمع البيان حدثنا السيد أبو الحمد مهدي بن نزار الحسنى إلى قوله : وباسناده عن سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال
سألت النبي صلى الله عليه وآله عن ثواب القرآن فأخبرني بثواب سورة سورة على نحو ما نزلت من السماء فأول ما نزل عليه بمكة فاتحة الكتاب ثم اقرأ باسم ، إلى أن قال : وأول ما نزل بالمدينة سورة الأنفال ثم البقرة ثم آل عمران ثم الممتحنة ثم النساء ثم إذا زلزلت ثم الحديد ثم سورة محمد ثم الرعد ثم سورة الرحمن ثم هل اتى إلى قوله : فهذا ما انزل بالمدينة .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق ، وقدموا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وذكر علي بن إبراهيم ان أباه حدثه عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كان عند فاطمة عليها السلام شعير فجعلوه عصيدة فلما أنضجوها ووضعوها بين أيديهم جاء مسكين فقال المسكين : رحمكم الله فقام علي عليه السلام ، فأعطاه ثلثا فلم يلبث أن جاء يتيم فقال اليتيم : رحمكم الله فقام علي عليه السلام فأعطاه الثلث ، ثم جاء أسير فقال الأسير : رحمكم الله فأعطاه علي عليه السلام الثلث وما ذاقوها ، فأنزل الله سبحانه الآيات فيهم ، وهي جارية في كل مؤمن فعل ذلك لله عز وجل .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق ، وقدموا — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن معمر بن خلاد عن أبي الحسن عليه السلام قال
ينبغي للرجل ان يوسع على عياله لئلا يتمنوا موته ، وتلا هذه الآية " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا " قال : الأسير عيال : الرجل ينبغي للرجل إذا زيد في النعمة ان يزيد أسرائه في السعة عليهم ، ثم قال : إن فلانا أنعم الله عليه بنعمة فمنعها اسراء وجعلها عند فلان فذهب بها قال معمر : وكان فلان حاضرا .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق ، وقدموا — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في أمالي الصدوق ( ره ) متصل بآخر ما نقلنا عنه أعني قوله وطلب ثوابه قال الله تعالى
ذكره : " فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة " في الوجوه وسرورا في القلوب وجزاهم بما صبروا جنة يسكنونها وحريرا يفترشونه ويلبسونه متكئين فيها على الأرائك والأريكة السرير لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا قال ابن عباس : بينا أهل الجنة في الجنة إذا رأوا مثل الشمس قد أشرقت لها الجنان فيقول أهل الجنة : يا رب انك قلت في كتابك " لا يرون فيها شمسا " فيرسل الله جل اسمه إليهم جبرئيل فيقول : ليس هذه بشمس ولكن عليا وفاطمة ضحكا فأشرقت الجنان من نور ضحكهما ، ونزلت " هل اتى " فيهم إلى قوله : " وكان سعيكم مشكورا "
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق ، وقدموا — الله تعالى (حديث قدسي)
في كتاب معاني الأخبار حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حماد بن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام انه نظر إلى المقابر فقال
يا حماد هذه كفات الأموات ونظر إلى البيوت فقال : هذه كفات الاحياء ثم تلا هذه الآية : " ألم نجعل الأرض كفاتا " .
تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن أبي عمير وغيره عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال
قلت له : جعلت فداك ان الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية " عم يتسائلون عن النبأ العظيم " ؟ قال : ذلك إلى أن شئت أخبرتهم وان شئت لم أخبرهم ، ثم قال : لكني أخبرك بتفسيرها ، قلت : عم يتسائلون ؟ قال : فقال : هي في أمير المؤمنين عليه السلام . كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : ما لله عز وجل آية هي أكبر منى ، ولا لله من نبأ أعظم منى .
تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مجمع البيان " يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا " وروى معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سئل عن هذه الآية فقال : نحن والله المأذونون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا ، قال : جعلت فداك ما تقولون ؟ قال : نمجد ربنا ونصلي على نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا رواه العياشي مرفوعا .
تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم : قتل الانسان ما أكفره قال : هو أمير المؤمنين عليه السلام قال
" ما أكفره " أي ما فعل وأذنب حتى قتلوه ، أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر عن جميل بن دراج عن أبي أسامة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله : " قتل الانسان ماء أكفره " قال نعم . نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام ما أكفره ؟ يعنى بقتلكم إياه .
تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مجمع البيان " علمت نفس ما قدمت وأخرت " هذا كقوله : " ينبأ الانسان يومئذ بما قدم واخر " وقد مر ذكره وعن عبد الله بن مسعود قال : ما قدمت من خير أو شر وما أخرت من سنة حسنة استن بها بعده فله اجر من اتبعه من غير أن ينقص من أجورهم ، أو سنة سيئة عمل بها بعده فعليه وزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شئ ، ويؤيد هذا القول ما جاء في الحديث ان سائلا قام على عهد النبي صلى الله عليه وآله فسأل ، فسكت القوم ثم إن رجلا أعطاه فأعطاه القوم ، فقال النبي
صلى الله عليه وآله : من استن خيرا فله اجره ومثل أجور من اتبعه غير منتقص من أجورهم ومن استن شرا فاستن فعليه وزره ومثل أوزار من اتبعه غير منتقص من أوزارهم . قال : فتلا حذيفة بن اليمان علمت نفس ما قدمت وأخرت يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم أي أي شئ غرك بخالقك وخدعك وسول لك الباطل حتى عصيته وخالفته ، وروى أن النبي صلى الله عليه وآله لما تلا هذه الآية قال : غره جهله .
تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم : ويل للمطففين قال : الذين يبخسون المكيال والميزان . وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال
نزلت على نبي الله صلى الله عليه وآله حين قدم المدينة ، وهم يومئذ أسوء الناس كيلا فأحسنوا الكيل فأما الويل فبلغنا والله أعلم انه بئر في جهنم .
تفسير نور الثقلين — قصص القرآن وأسباب نزول آثار القرآن تأليف الهيصم بن محمد بن الهيصم — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد وغيره عن محمد بن خلف عن أبي نهشل قال : حدثني محمد بن إسماعيل عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
إن الله عز وجل خلقنا من أعلى عليين ، وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك وقلوبهم تهوى إلينا لأنها خلقت مما خلقنا ، ثم تلا هذه الآية كلا ان كتاب الأبرار لفى عليين وما ادراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون .
تفسير نور الثقلين — مرقوم * ويل يومئذ للمكذبين " . — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن أبي نهشل قال : حدثني محمد بن إسماعيل عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا وخلق أبدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوى إلينا لأنها خلقت مما خلقنا ، ثم قرأ هذه الآية " كلا ان كتاب الأبرار لفى عليين * وما ادراك ما عليون * كتاب مرقوم * يشهده المقربون " والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — مرقوم * ويل يومئذ للمكذبين " . — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن القاسم عن محمد بن سليمان عن داود عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال
نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ثم نزل في طول عشرين سنة ، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله : نزل صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان ، وأنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم عن ابن أبي عمير عن عمرو بن أبي المقدام قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
قال أبى قال أمير المؤمنين عليه السلام : كل ناصب وان تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية : " عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم قال : حدثنا محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة : قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
كل من خالفكم وان تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية : " وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية " .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام الصادق عليه السلام
في غوالي اللئالي وقال الصادق
عليه السلام في تفسير قوله تعالى : " وذا النون إذ ذهب مغاضبا " انما ظن بمعنى استيقن ان الله تعالى لن يضيق عليه رزقه ألا تسمع قول الله تعالى : واما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه أي ضيق عليه .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى داود بن سليمان قال : حدثني علي بن موسى عن أبيه عن جعفر عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبى طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : هل تدرون ما تفسير هذه الآية : " كلا إذ دكت الأرض دكا دكا " قال : إذا كان يوم القيامة تقاد جهنم بسبعين الف زمام بيد سبعين الف ملك ، فتشرد شردة لولا أن الله تعالى حبسها لأحرقت السماوات والأرض
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) عن أمير المؤمنين عليه السلام واما قوله : " وجاء ربك والملك صفا صفا " وقوله : " هل ينظرون الا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك " فذلك كله حق وليست له جثة جل ذكره كجثة خلقه وانه رب كل شئ ورب شئ من كتاب الله عز وجل يكون تأويله على غير تنزيله ، ولا يشبه تأويل كلام البشر ولا فعل البشر ، وسأنبئك بمثال لذلك تكتفى انشاء الله وهو حكاية الله عز وجل عن إبراهيم عليه السلام حيث قال
" انى ذاهب إلى ربى " فذهابه إلى ربه توجيهه إلى وعبادته واجتهاده ، الا ترى ان تأويله غير تنزيله ؟ وقال : " انزل لكم من الانعام ثمانية أزواج " وقال : " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد " فانزاله ذلك خلقه وكذلك قوله : " إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين " أي الجاهدين فالتأويل في هذا القول باطنه مضاد لظاهره .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — غير محدد
في تفسير علي بن إبراهيم قوله : وجئ يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وانى له الذكرى قال : حدثني أبي عن عمرو بن عثمان عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال
لما نزلت هذه الآية " وجئ يومئذ بجهنم " سئل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فقال بذلك أخبرني الروح الأمين ان الله لا اله غيره إذا برز للخلائق وجمع الأولين والآخرين اتى بجهنم تقاد بألف زمام اخذ بكل زمام الف ملك تقودها من الغلاظ الشداد ، لها هدة وغضب وزفير وشهيق ، وانها لتزفر الزفرة فلولا ان الله اخرهم للحساب لأهلكت الجمع ، ثم يخرج منها عنق فيحيط بالخلائق البر منهم والفاجر . فما خلق الله عبدا من عباد الله ملكا ولا نبيا الا ينادى رب نفسي نفسي ، وأنت يا نبي الله تنادى أمتي أمتي ، ثم يوضع عليها الصراط أدق من حد السيف عليه ثلاثة قناطر ، فأما واحدة فعليها الأمانة والرحم ، والثانية فعليها الصلاة ، واما الثالثة فعليها رب العالمين لا اله غيره ، فيكلفون الممر عليها فيحبسهم الرحم والأمانة ، فان نجوا منها حبستهم الصلاة . فان نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين وهو قوله : " ان ربك لبالمرصاد " والناس على الصراط فمتعلق بيد وتزول قدم وتستمسك بقدم والملائكة حولها ينادون يا حليم أعف واصفح وعد بفضلك وسلم سلم ، والناس يتهافتون في النار كالفراش فيها ، فإذا نجا ناج برحمة ومر بها فقال : الحمد لله وبنعمته تتم الصالحات وتزكوا الحسنات ، والحمد لله الذي نجاني منك بعد اياس بمنه وفضله ، ان ربنا لغفور شكور .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) وفى رواية سليم بن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي ونقل كلاما طويلا وفيه قال : قال لي عمر بن الخطاب : قل ما شئت أليس قد عزلها الله عز وجل عن أهل هذا البيت الذين قد اتخذتموهم أربابا قال قلت فانى اشهد انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول
وقد سألته عن هذه الآية فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد فقال : انك أنت هو ، فقال اسكت اسكت الله نامتك أيها العبد يا بن الخناء فقال لي علي عليه السلام : اسكت يا سلمان فسكت ، ووالله لولا أنه أمرني بالسكوت لأخبرته بكل شئ نزل فيه وفي صاحبه ، فلما رأى ذلك عمر انه قد سكت قال : انك له مطيع مسلم .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في قرب الإسناد للحميري أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال
سمعته يقول في تفسير " والليل إذا يغشى " قال : إن رجلا من الأنصار كان لرجل في حائطه نخلة فكان يضر به فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فدعاه فقال : أعطني نخلتك بنخلة في الجنة فأبى فسمع ذلك رجل من الأنصار يكنى أبا الدحداح فجاء إلى صاحب النخلة فقال : بعني نخلتك بحائطي فباعه فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله قد اشتريت نخلة فلا بحائطي قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : فلك بدلها نخلة في الجنة ، فأنزل الله تعالى على نبيه : " وما خلق الذكر والأنثى * ان سعيكم لشتى * فأما من اعطى " يعنى النخلة " واتقى * وصدق بالحسنى " بموعد رسول الله صلى الله عليه وآله " فسنيسره لليسرى " إلى قوله تردى .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم في قوله : " فأما من اعطى * واتقى وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى " قال : نزلت في رجل من الأنصار ، كانت له نخلة في دار رجل آخر وكان يدخل عليه بغير اذن فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله
لصاحب النخلة : بعني نخلتك هذه بنخلة في الجنة ، فقال : لا أفعل ، فقال : بعنيها بحديقة في الجنة ، فقال : لا أفعل وانصرف فمضى إليه أبو الدحداح واشتراها منه واتى أبو الدحداح إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله خذها واجعل لي في الجنة التي قلت لهذا فلم يقبلها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لك في الجنة حدائق وحدائق فأنزل الله في ذلك : " فأما من اعطى واتقى * وصدق بالحسنى " يعنى أبا الدحداح " فسنيسره لليسرى * واما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى * وما يغنى عنه ماله إذا تردى يعنى إذا مات .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب تفسير الثعلبي عن جعفر بن محمد عليهما السلام وتفسير القشيري عن جابر الأنصاري أنه قال
رأى النبي صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام وعليها كساء من أجلة الإبل وهي تطحن بيديها وترضع ولدها ، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا بنتاه تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة ، فقالت : يا رسول الله الحمد لله على نعمائه والشكر لله على آلائه فأنزل الله : " ولسوف يعطيك ربك فترضى " .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وعن الصادق عليه السلام قال
دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على فاطمة عليها السلام وعليها كساء من ثلة الإبل وهي تطحن بيدها وترضع ولدها فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وآله لما ابصرها فقال : يا بنتاه تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة فقد انزل الله على " ولسوف يعطيك ربك فترضى " وقال الصادق عليه السلام : رضا جدي ان لا يبقى في النار موحد .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى جابر بن عبد الله قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وآله فأقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال
النبي صلى الله عليه وآله : قد اتاكم اخى ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال : والذي نفسي بيده ان هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ، ثم قال : إنه أولكم ايمانا معي وأوفاكم بعهد الله ، وأقومكم بأمر الله ، وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مزية ، قال : فنزلت : " ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " قال : فكان أصحاب محمد صلى الله عليه وآله إذا اقبل علي عليه السلام قالوا : جاء خير البرية .
تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره إبراهيم بن إسحاق الأحمري قال : حدثنا محمد بن ثابت وأبو المغراء العجلي قال : حدثني الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
عز وجل والعاديات ضبحا قال : وجه رسول الله صلى الله عليه وآله عمر بن الخطاب في سرية فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنونه أصحابه ، فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي : أنت صاحب القوم فتهيأ أنت ومن تريد من فرسان المهاجرين والأنصار ، فوجهه رسول الله صلى الله عليه وآله وقال له : أكمن النهار وسر الليل ولا تفارقك العين ، قال : فانتهى علي عليه السلام إلى ما أمره رسول الله صلى الله عليه وآله فسار إليهم ، فلما كان عند وجه الصبح أغار عليهم فأنزل الله عليه نبيه صلى الله عليه وآله " والعاديات ضبحا " إلى آخرها .
تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان : كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون قال الحسن
ومقاتل هو وعيد بعد وعيد ، قيل : معناه سوف تعلمون في القبر ثم سوف تعلمون في الحشر ، رواه زربن حبيش عن علي عليه السلام ، قال : ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت ألهاكم التكاثر إلى قوله : كلا سوف تعلمون يريد في القبر ثم كلا سوف تعلمون بعد البعث .
تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — غير محدد
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة بالاسناد قال
قال علي عليه السلام في قول الله عز وجل : " ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم " قال : الرطب والماء البارد .
تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — الإمام الرضا عليه السلام
في روضة الواعظين للمفيد ( ره ) قال علي بن الحسين عليه السلام
كان أبو طالب يضرب عن رسول الله صلى الله عليه وآله بسيفه إلى أن قال : فقال أبو طالب : يا بن أخ إلى الناس كافة أرسلت أم إلى قومك خاصة ؟ قال : لا بل إلى الناس أرسلت كافة الأبيض والأسود والعربي والعجمي ، والذي نفسي بيده لأدعون إلى هذا الامر الأبيض والأسود ومن على رؤس الجبال ومن في لجج البحار ، ولأدعون السنة فارس والروم فحيرت قريش واستكبرت وقالت : أما تسمع إلى ابن أخيك وما يقول والله لو سمعت بهذا فارس والروم لاختطفتنا من ارضنا ، ولقلعت الكعبة حجرا حجرا ، فأنزل الله تبارك وتعالى " وقالوا ان نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شئ " إلى آخر الآية وانزل في قولهم لقلعت الكعبة حجرا حجرا " ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل " إلى آخر الآية .
تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — الإمام السجاد عليه السلام
وروى عن مقاتل بن حيان عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال
لما نزلت هذه السورة قال النبي صلى الله عليه وآله لجبرئيل عليه السلام : ما هذه النحيرة التي امرني بها ربى ، قال : ليست بنحيرة ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت ، وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت ، فإنه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع ; فان لكل شئ زينة وان زينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرة . قال النبي صلى الله عليه وآله : رفع الأيدي من الاستكانة . قلت : وما الاستكانة ؟ قال : ألا تقرأ هذه الآية : " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون " أورده الثعلبي والواحدي في تفسيريهما .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في جوامع الجامع وعن جابر بن عبد الله انه بكى ذات يوم فقيل له في ذلك فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول
دخل الناس في دين الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا أراد بالناس أهل اليمن ، ولما نزلت قال صلى الله عليه وآله : الله أكبر جاء نصر الله والفتح ، وجاء أهل اليمن قوم رقيقة قلوبهم الايمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية وقال : أجد نفس ربكم من قبل اليمن .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال
من اصابه مرض أو شدة ولم يقرأ في مرضة أو شدته بقل هو الله أحد ثم مات في مرضه أو في تلك الشدة التي نزلت به فهو من أهل النار .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — الإمام الصادق عليه السلام
أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن [ أبى ] أيوب عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا : انسب لنا ربك ، فلبث ثلاثا يجيبهم ثم نزلت قل هو الله أحد إلى آخرها .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب التوحيد باسناده إلى أبى البختري وهب بن وهب عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي الباقر عليه السلام في قول الله
تبارك وتعالى : " قل هو الله أحد " قال : قل أي أظهر ما أوحينا إليك ونبأناك بتأليف الحروف التي قرأناها لك ليهتدى به من القى السمع وهو شهيد ، و " هو " اسم مكنى ومشار إلى غائب فالهاء تنبيه عن معنى ثابت ، والواو إشارة إلى الغايب عن الحواس ، كما أن قولك " هذا " إشارة إلى الشاهد عند الحواس ، وذلك أن الكفار نبهوا عن آلهتهم بحرف إشارة الشاهد المدرك ، فقالوا : هذه آلهتنا المحسوسة المدركة بالابصار ، فأشر أنت يا محمد إلى الهك الذي تدعو إليه حتى نراه وندركه ولا نأله فيه . فأنزل الله تبارك وتعالى " قل هو الله أحد " فالهاء تثبيت للثابت ، والواو إشارة إلى الغايب عن درك الابصار ، ولمس الحواس ; وانه تعالى عن ذلك بل هو مدرك الابصار ومبدع الحواس
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — الإمام الصادق عليه السلام
وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : أنزلت على آيات لم ينزل مثلهن المعوذتان أورده مسلم في الصحيح .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام انه سئل عن المعوذتين أهما من القرآن ؟ فقال : نعم هما من القرآن ، فقال الرجل : ليستا من القرآن في قراءة ابن مسعود ولا في مصحفه ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : أخطأ ابن مسعود أو قال
كذب ابن مسعود هما من القرآن قال الرجل : فأقرأ بهما يا بن رسول الله في المكتوبة ؟ قال : نعم ، وهل تدرى ما معنى المعوذتين وفى أي شئ أنزلتا ؟ ان رسول الله صلى الله عليه وآله سحره لبيد بن أعصم اليهودي فقال أبو بصير : وما كاد أو عسى ان يبلغ من سحره ؟ قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام : بلى كان النبي صلى الله عليه وآله يرى أنه يجامع وليس يجامع ، وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده ، والسحر حق وما يسلط السحر الا على العين والفرج ، فأتاه جبرئيل عليه السلام فأخبره بذلك ، فدعا عليا عليه السلام وبعثه ليستخرج ذلك من بئر ازوان ، وذكر الحديث بطوله إلى آخره .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — الإمام الصادق عليه السلام
قال : وقال رسول الله
صلى الله عليه وآله : لو أن الناس قرؤا القرآن كما انزل الله عز وجل ما اختلف اثنان .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده إلى محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال
ما أحد من هذه الأمة جمع القرآن الا وصى محمد صلوات الله عليهما . قد تم الجزء الخامس حسب تجزئتنا من كتاب تفسير نور الثقلين وبه تم الكتاب بعون الله الملك الوهاب وقد وقع الفراغ من طبعه وتصحيحه والتعليق عليه في الخامس والعشرين من شهر صفر الخير سنة 1385 على يد العبد المذنب الفاني السيد هاشم بن السيد حسين الحسيني المحلاتي المشتهر برسولي عفى عنه وعن والديه بحق محمد وآله
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — الإمام الباقر عليه السلام