🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالإمام المهدي والغيبة والظهور › صفحة 2

الإمام المهدي والغيبة والظهور — صفحة 2 من 15

- فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عليه السلام: «أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلَيْنِ فِي وَجْهٍ وَ قَالَ

إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا». العلج: الرّجل القويّ الضّخم، و عالجا.. أي مارسا العمل الّذي ندبتكما إليه و اعملا به. و قال: العلج: الرّجل من كفّار العجم و غيرهم. و في القاموس: العلج- بالكسر-: العير..، و حمار الوحش السّمين القويّ، و الرّغيف الغليظ الحرف و الرّجل من كفّار العجم.. و رجل علج ككتف و صرد و سكّر - شديد صريع معالج للأمور. انتهى. و لعلّه رحمه اللّه إنّما ذكر هذه المعاني لاستبعاد أن يكون من يأخذ الحقّ منهم و يعطي صاحب الحقّ من الكفّار، و كان ذلك قبل انقراض دولتهم، و الآن ظهر أنّ من استأصلهم كان هلاكو، و كان من الكفّار. و أمّا قوله عليه السلام يدفع- فعلى البناء للمجهول-.. أي ثم يدفع إلى القائم عليه السلام و لو بعد حين، و يحتمل أن يكون من الأخبار البدائية.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٥٣١. — غير محدد
لعلّ أوّل الكلام إشارة إلى ظهور القائم عليه السلام، و كذا قوله: و سيأتي غد و ما قبله.. إلى الفترة التي تظهر قبل القائم عليه السلام. و قيام الحرب على ساق: كناية عن شدّتها، و قيل الساق: الشّدّة. و بدو نواجذها عن الضحك تهكّما.. عن بلوغ الحرب غايتها، كما أنّ غاية الضحك أن تبدو النواجذ. و الأخلاف للنّاقة: حلمات الضّرع، و إنّما قال عليه السلام

حلوا رضاعها لأنّ أهل النجدة في أوّل الحرب يقبلون عليها، و مرارة عاقبتها لأنّها القتل، و لأنّ مصير أكثرهم إلى النار، و المنصوبات الأربعة أحوال، و المرفوع بعد كلّ منها فاعل، و إنّما ارتفع عاقبتها بعد علقما- مع أنّه اسم صريح- لقيامه مقام اسم الفاعل كأنّه قال: مريرة عاقبتها. قوله عليه السلام: ألا و في غد.. قال ابن أبي الحديد: تمامه. قوله عليه السلام: يأخذ الوالي.. و بين الكلام جملة اعتراضيه قد كان تقدّم ذكر طائفة من الناس كانت ذات ملك وافرة فذكر عليه السلام: أنّ الوالي يعني القائم عليه السلام يأخذ عمّال هذه الطائفة على سوء أعمالهم، و (على) هاهنا متعلقة بيأخذ، و هي بمعنى يؤاخذ. و الأفاليذ:- جمع أفلاذ، و هي جمع فلذة- و هي القطعة من الكبد، كناية عن الكنوز الّتي تظهر للقائم عليه السلام، و قد فسّر قوله تعالى: (وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها) بذلك في بعض التفاسير. و قوله عليه السلام: سلما.. مصدر سدّ مسدّ الحال أو تمييز. قوله عليه السلام: كأنّي به.. الظاهر أنّه إشارة إلى السفياني، و قال ابن أبي الحديد: إخبار عن عبد الملك بن مروان و ظهوره بالشام و ملكه بعد ذلك (3) كما قاله في القاموس 1- 357، و الصحاح 2- 568. العراق، و ما قتل من العرب فيها أيّام عبد الرحمن بن الأشعث، و قتله أيّام مصعب ابن الزبير. و قال: مفعول فحص محذوف.. أي فحص الناس براياته، أي نحّاهم و قلّبهم يمينا و شمالا. ضواحي كوفان.. ما قرب منها من القرى، و قد سار لقتال مصعب بعد أن قتل المصعب المختار، فالتقوا بأرض مسكن من نواحي الكوفة. قد فغرت فاغرته.. أي انفتح فوه، و يقال: فغر فاه يتعدّى و لا يتعدّى. و ثقل وطائه.. كناية عن شدّة ظلمه و جوره. بعيد الجولة.. أي جولان خيوله و جيوشه في البلاد، فيكون كناية عن اتّساع ملكه، أو جولان رجاله في الحرب بحيث لا يتعقّبه السكون. و شرد البعير.. نفر و ذهب في الأرض. و عوازب أحلامها.. أي ما ذهب و غاب من عقولها. و قال ابن ميثم رحمه اللّه: فإن قلت: قوله عليه السلام: حتى تئوب.. يدلّ على انقطاع تلك الدولة بظهور العرب، و عبد الملك مات و قام بعده بنوه بالدولة. قلت: الغاية ليست غاية لدولة عبد الملك بل غاية لكونهم لا يزالون مشرّدين في البلاد مقهورين، و ذلك الانقهار و إن كان أصله من عبد الملك إلّا أنّه استمرّ في زمان أولاده إلى حين انقضاء دولتهم. و قال بعض الشارحين: إنّ ملك أولاده ملكه. و هذا جواب من لم يتدبّر في كلامه عليه السلام. و العرب هاهنا هم بنو العباس و من معهم من العرب أيّام ظهور دولتهم كقحطبة بن شبيب البطائي و ابنيه حميد و الحسن، و كبني رزيق منهم طاهر بن الحسين و إسحاق بن إبراهيم و غيرهم من العرب. و قيل: إنّ أبا مسلم أصله عربي. قوله عليه السلام: و العهد القريب. .. قال ابن أبي الحديد.. أي عهده و أيّامه عليه السلام، و كأنّه دفع لما عساه يتوهّمونه من أنّه إذا آبت إلى العرب عوازب أحلامها فيجب عليهم اتّباع الدولة الجديدة في كل ما تفعله، فوصّاهم بأنّه إذا تبدّلت الدولة فالزموا الكتاب و السنّة و العهد الذي فارقتكم عليه. قوله عليه السلام: إنّما يسنّي.. أي يسهّل.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٥٥٠. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

عليه السلام قَدْ طَلَعَ طَالِعٌ وَ لَمَعَ لَامِعٌ وَ لَاحَ لَائِحٌ وَ اعْتَدَلَ مَائِلٌ وَ اسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ قَوْماً وَ بِيَوْمٍ يَوْماً وَ انْتَظَرْنَا الْغِيَرَ انْتِظَارَ الْمُجْدِبِ الْمَطَرَ وَ إِنَّمَا الْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ عُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَصَّكُمْ بِالْإِسْلَامِ وَ اسْتَخْلَصَكُمْ لَهُ وَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ اسْمُ سَلَامَةٍ وَ جِمَاعُ كَرَامَةٍ اصْطَفَى اللَّهُ تَعَالَى مَنْهَجَهُ وَ بَيَّنَ حُجَجَهُ مِنْ ظَاهِرِ عِلْمٍ وَ بَاطِنِ حُكْمٍ لَا تَفْنَى غَرَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ فِيهِ مَرَابِيعُ النِّعَمِ وَ مَصَابِيحُ الظُّلَمِ لَا تُفْتَحُ الْخَيْرَاتُ إِلَّا بِمَفَاتِيحِهِ وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِمَصَابِيحِهِ قَدْ أَحْمَى حِمَاهُ وَ أَرْعَى مَرْعَاهُ فِيهِ شِفَاءُ الْمُشْتَفِي وَ كِفَايَةُ الْمُكْتَفِي.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٣٩. — غير محدد
- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّيْرَفِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُرَادٍ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفاً عَلَى رَأْسِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمَ الْبَصْرَةِ إِذْ أَتَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ بَعْدَ الْقِتَالِ فَقَالَ

إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً فَقَالَ عليه السلام مَا أَعْرَفَنِي بِالْحَاجَةِ الَّتِي جِئْتَ فِيهَا تَطْلُبُ الْأَمَانَ لِابْنِ الْحَكَمِ قَالَ نَعَمْ أُرِيدُ أَنْ تُؤْمِنَهُ قَالَ آمَنْتُهُ وَ لَكِنِ اذْهَبْ إِلَيْهِ وَ جِئْنِي بِهِ وَ لَا تَجِئْنِي بِهِ إِلَّا رَدِيفاً فَإِنَّهُ أَذَلُّ لَهُ فَجَاءَ بِهِ ابْنُ عَبَّاسٍ رِدْفاً خَلْفَهُ فَكَأَنَّهُ قِرْدٌ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَ تُبَايِعُ قَالَ نَعَمْ وَ فِي النَّفْسِ مَا فِيهَا قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي الْقُلُوبِ فَلَمَّا بَسَطَ يَدَهُ لِيُبَايِعَهُ أَخَذَ كَفَّهُ عَنْ كَفِّ مَرْوَانَ فَتَرَّهَا فَقَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا إِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ لَوْ بَايَعَنِي بِيَدِهِ عِشْرِينَ مَرَّةً لَنَكَثَ بِاسْتِهِ ثُمَّ قَالَ هِيهِ يَا ابْنَ الْحَكَمِ خِفْتَ عَلَى رَأْسِكَ أَنْ تَقَعَ فِي هَذِهِ الْمَعْمَعَةِ كَلَّا وَ اللَّهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ صُلْبِكَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ يَسُومُونَ هَذِهِ الْأُمَّةَ خَسْفاً وَ يَسْقُونَهُ كَأْساً مُصَبَّرَةً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- مع، معاني الأخبار ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَالِمٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّا وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ أَهْلُ بَيْتَيْنِ تَعَادَيْنَا فِي اللَّهِ قُلْنَا صَدَقَ اللَّهُ وَ قَالُوا كَذَبَ اللَّهُ قَاتَلَ أَبُو سُفْيَانَ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ قَاتَلَ مُعَاوِيَةُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ قَاتَلَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام وَ السُّفْيَانِيُّ يُقَاتِلُ الْقَائِمَ ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
- ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ

لَسِيرَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ كَانَتْ خَيْراً لِشِيعَتِهِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ إِنَّهُ عَلِمَ أَنَّ لِلْقَوْمِ دَوْلَةً فَلَوْ سَبَاهُمْ سُبِيَتْ شِيعَتُهُ قَالَ قُلْتُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْقَائِمِ عليه السلام يَسِيرُ بِسِيرَتِهِ قَالَ لَا إِنَّ عَلِيّاً سَارَ فِيهِمْ بِالْمَنِّ لِمَا عَلِمَ مِنْ دَوْلَتِهِمْ وَ إِنَّ الْقَائِمَ يَسِيرُ فِيهِمْ بِخِلَافِ تِلْكَ السِّيرَةِ لِأَنَّهُ لَا دَوْلَةَ لَهُمْ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ التَّقِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْمُوضِحِ عَنِ الْحَسَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْمُنْذِرِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ دَاوُدَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ ص بِأَبِي قُحَافَةَ- يَقُودُهُ وَ هُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ أَعْمَى- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِأَبِي بَكْرٍ- أَلَّا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى نَأْتِيَهُ- فَقَالَ أَرَدْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَأْجُرَنِيَ اللَّهُ- أَمَا وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً- لَأَنَا كُنْتُ أَشَدَّ فَرَحاً بِإِسْلَامِ عَمِّكَ أَبِي طَالِبٍ مِنِّي بِإِسْلَامِ أَبِي- أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ قُرَّةَ عَيْنِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص صَدَقْتَ. وَ قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو الْفَرَجِ الْأَصْفَهَانِيُّ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنِ الْغَلَابِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ بَكَّارٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَى النَّبِيِّ ص وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ١١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

و حدثني النقيب محمد بن الحسن بن معية العلوي عن سلار بن حبيش البغدادي عن الأمير أبي الفوارس الشاعر قال حضرت مجلس الوزير يحيى بن هبيرة- و معي يومئذ جماعة من الأماثل و أهل العلم- و كان في جملتهم الشيخ أبو محمد بن الخشاب اللغوي - و الشيخ أبو الفرج بن الجوزي و غيرهم- فجرى حديث شعر أبي طالب بن عبد المطلب- فقال الوزير ما أحسن شعره لو كان صدر عن إيمان- فقلت و الله لأجيبن الجواب قربة إلى الله- فقلت يا مولانا و من أين لك أنه لم يصدر عن إيمان- فقال لو كان صادرا عن إيمان لكان أظهره و لم يخفه- فقلت لو كان أظهره لم يكن للنبي ص ناصر- قال فسكت و لم يحر جوابا- و كانت لي عليه رسوم فقطعها- و كانت لي فيه مدائح في مسودات فغسلتها جميعا. بيان: رونق السيف ماؤه و حسنه و الشغب تهييج الشر و المجانب من كان في جنب الرجل و المباعد ضد و اللزوب اللصوق و حديث مرجم لا يوقف على حقيقته و الرجم الظن و الغضاضة الذلة و المنقصة و قوله دينا تمييز مؤكد و استشهدوا بهذا البيت لذلك و حريبة الرجل ماله الذي سلبه أو ماله الذي يعيش به قوله غير مدال كان المعنى لا يغلب عليه فيؤخذ منه و العيس بالكسر الإبل البيض يخالط بياضها شقرة و قلصت الناقة قليصا استمرت في مضيها و المصلات و المصلت الرجل الماضي في الحوائج و الأنجاد جمع نجد و هو الشجاع الماضي فيما يعجز غيره و الطية بالكسر الضمير و النية و المنزل الذي انتواه و الشرك بالتحريك جمع شركة و هي كعظم الطريق و وسطه و سجم الدمع سجاما ككتاب سال و عرام الجيش كغراب حدهم و شدتهم و كثرتهم و الغرام الولوع و الشر الدائم و الهلاك و العذاب و الطغام بالفتح أوغار الناس و رذالهم و السر بالكسر جوف كل شيء و لبه و محض النسب و أفضله كالسرار و الغث المهزول و الطيش النزق و الخفة و ذهاب العقل. و كنع يده أشلها و الصوب و التصوب المجيء من علو و زاغت الشمس أي مالت عن نصف النهار أو كادت أي قربت أن تميل و الأقتم الأسود كالأسحم.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الهادي عليه السلام
ك، إكمال الدين ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ- أَوَّلُهُمْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ- الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى يَدَيْهِ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق الْفَامِيُّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص أَخْبِرْنِي بِعَدَدِ الْأَئِمَّةِ بَعْدَكَ- فَقَالَ يَا عَلِيُّ هُمْ اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَنْتَ وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ل، الخصال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالَ

حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ- فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَيْتُهُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَهُ فَقُلْتُ- ثُمَّ يَكُونُ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ. غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشُّجَاعِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ أَبِي زَيْنَبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَلَّانٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مل، كامل الزيارات جَمَاعَةُ مَشَايِخِي مِنْهُمْ أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ هُبَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ ص خُذُوا بِحُجْزَةِ هَذَا الْأَنْزَعِ- فَإِنَّهُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْهَادِي لِمَنِ اتَّبَعَهُ مَنْ سَبَقَهُ مَرَقَ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ مَنْ خَذَلَهُ مَحَقَهُ اللَّهُ- وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِ اللَّهِ - وَ مَنْ أَخَذَ بِوَلَايَتِهِ هَدَاهُ اللَّهُ وَ مَنْ تَرَكَ وَلَايَتَهُ أَضَلَّهُ اللَّهُ- وَ مِنْهُ سِبْطَا أُمَّتِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ هُمَا ابْنَايَ- وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ وَ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ- فَأَحِبُّوهُمْ وَ وَالُوهُمْ - وَ لَا تَتَّخِذُوا عَدُوَّهُمْ وَلِيجَةً مِنْ دُونِهِمْ- فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُوهِسْتَانِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عِيسَى بْنَ مُوسَى - فَقُلْتُ لَهُ مَنْ أَدْرَكْتَ مِنَ التَّابِعِينَ- فَقَالَ مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ- وَ لَكِنَّنِي كُنْتُ بِالْكُوفَةِ- فَسَمِعْتُ شَيْخاً فِي جَامِعِهَا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدٍ خَيْرٍ قَالَ- قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

لِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ الْأَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ- الْمَغْصُوبُونَ حُقُوقَهُمْ مِنْ وُلْدِكَ أَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً وَ أَنْتَ- وَ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنِّي وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ رِزُّ الْأَرْضِ- أَعْنِي أَوْتَادَهَا وَ جِبَالَهَا- بِنَا أَوْتَدَ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تَسِيخَ بِأَهْلِهَا- فَإِذَا ذَهَبَ الِاثْنَا عَشَرَ مِنْ وُلْدِي- سَاخَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا وَ لَمْ يُنْظَرُوا. بيان: قال الفيروزآبادي رزت الجرادة ترز و ترز غرزت ذنبها في الأرض لتبيض كأرزت و الرجل طعنه و الباب أصلح عليه الرزة و هي حديدة يدخل فيها القفل و الشيء في الشيء أثبته و قال ساخت الأرض انخسفت انتهى و في بعض النسخ بتقديم المعجمة على المهملة قال الجزري في حديث أبي ذر قال يصف عليا عليه السلام و إنه لعالم الأرض و زرها الذي تسكن إليه قوامها و أصله من زر القلب و هو عظيم صغير يكون قوام القلب به و أخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان. أقول لعل سوخها كناية عن تزلزلها و عدم انتظامها و تبدل أوضاعها و سائر ما يكون قبل قيام الساعة - وَ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ فِي الْكَافِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْغَضَنْفَرِيِ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ إِلَى قَوْلِهِ إِنِّي وَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ وُلْدِي وَ أَنْتَ إِلَخْ. فالاثنا عشر مع فاطمة عليها السلام أو أطلق الولد على أمير المؤمنين عليه السلام تغليبا و عطف أنت عليه من قبيل عطف الخاص على العام تأكيدا و تشريفا كعطف جبرئيل على الملائكة. و أقول يظهر من هذا السند أن الأشعري في سند الشيخ تصحيف الغضنفري فتأمل.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفْوَانِيِّ عَنْ فَيْضِ بْنِ الْمُفَضَّلِ الْحَلَبِيِّ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي الصَّدِيقِ النَّاجِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ الْمَهْدِيُّ مِنْهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر الصَّدُوقُ عَنِ ابْنِ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي اسْمُهُ اسْمِي وَ كُنْيَتُهُ كُنْيَتِي- أَشْبَهُ النَّاسِ بِي خَلْقاً وَ خُلْقاً- يَكُونُ لَهُ غَيْبَةٌ وَ حَيْرَةٌ تَضِلُّ فِيهَا الْأُمَمُ- ثُمَّ يُقْبِلُ كَالشِّهَابِ الثَّاقِبِ- يَمْلَؤُهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفْوَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ الْمَهْدِيُّ مِنْهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- وَ رَوَى مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ وَ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ

لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إِلَّا واحدا [يَوْمٌ وَاحِدٌ- لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً. - وَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ. - وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمَهْدِيُّ مِنِّي وَ هُوَ أَجْلَى الْجَبْهَةِ أَقْنَى الْأَنْفِ - يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً- يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ قَالَ وَ قَالَ بَعْضُ الرُّوَاةِ تِسْعَ سِنِينَ. وَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ نَظَرَ إِلَى ابْنِهِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ- إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ كَمَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ سَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ رَجُلٌ يُسَمَّى بِاسْمِ نَبِيِّكُمْ- يُشْبِهُهُ فِي الْخَلْقِ وَ لَا يُشْبِهُهُ فِي الْخُلُقِ- يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا. - وَ مِنْ صَحِيحِ النَّسَائِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: لَنْ تَهْلِكَ أُمَّةٌ أَنَا أَوَّلُهَا وَ مَهْدِيُّهَا وَسَطُهَا وَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ آخِرُهَا . -

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٣٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ

بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مِنَّا اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً- أَوَّلُهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمُ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِي- وَ هُوَ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ يُحْيِي اللَّهُ تَعَالَى بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا- وَ يُظْهِرُ بِهِ دِيْنَ الْحَقِ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ - لَهُ غَيْبَةٌ يَرْتَدُّ فِيهَا قَوْمٌ وَ يَثْبُتُ عَلَى الدِّينِ فِيهَا آخَرُونَ- فَيُؤْذَوْنَ وَ يُقَالُ لَهُمْ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ - أَمَا إِنَّ الصَّابِرَ فِي غَيْبَتِهِ عَلَى الْأَذَى- وَ التَّكْذِيبِ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص. مُقْتَضَبُ الْأَثَرِ، لِابْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الْهَمْدَانِيِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الحسين عليه السلام
ل، الخصال أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

تَكُونُ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ. غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
الدَّقَّاقُ وَ ابْنُ عِصَامٍ مَعاً عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَ سُمِّيَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ اسْمٌ مَا سُمِّيَ بِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ قَالَ لِأَنَّهُ مِيرَةُ الْعِلْمِ يُمْتَارُ مِنْهُ وَ لَا يُمْتَارُ مِنْ أَحَدٍ غَيْرِهِ قَالَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَلِمَ سُمِّيَ سَيْفُهُ ذَا الْفَقَارِ فَقَالَ عليه السلام

لِأَنَّهُ مَا ضَرَبَ بِهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا أَفْقَرَهُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ وَ أَفْقَرَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَلَسْتُمْ كُلُّكُمْ قَائِمِينَ بِالْحَقِّ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ الْقَائِمُ قَائِماً قَالَ لَمَّا قُتِلَ جَدِّيَ الْحُسَيْنُ عليه السلام ضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ وَ قَالُوا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا أَ تَغْفُلُ عَمَّنْ قَتَلَ صَفْوَتَكَ وَ ابْنَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتَكَ مِنْ خَلْقِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمْ قَرُّوا مَلَائِكَتِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنْهُمْ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ ثُمَّ كَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام لِلْمَلَائِكَةِ فَسُرَّتِ الْمَلَائِكَةُ بِذَلِكَ فَإِذَا أَحَدُهُمْ قَائِمٌ يُصَلِّي فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ الْقَائِمِ أَنْتَقِمُ مِنْهُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ع، علل الشرائع الدَّقَّاقُ وَ ابْنُ عِصَامٍ مَعاً عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَ سُمِّيَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ اسْمٌ مَا سُمِّيَ بِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ قَالَ لِأَنَّهُ مِيرَةُ الْعِلْمِ يُمْتَارُ مِنْهُ وَ لَا يُمْتَارُ مِنْ أَحَدٍ غَيْرِهِ قَالَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَلِمَ سُمِّيَ سَيْفُهُ ذَا الْفَقَارِ فَقَالَ عليه السلام

لِأَنَّهُ مَا ضَرَبَ بِهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا أَفْقَرَهُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ وَ أَفْقَرَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَلَسْتُمْ كُلُّكُمْ قَائِمِينَ بِالْحَقِّ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ الْقَائِمُ قَائِماً قَالَ لَمَّا قُتِلَ جَدِّيَ الْحُسَيْنُ عليه السلام ضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ وَ قَالُوا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا أَ تَغْفُلُ عَمَّنْ قَتَلَ صَفْوَتَكَ وَ ابْنَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتَكَ مِنْ خَلْقِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمْ قَرُّوا مَلَائِكَتِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنْهُمْ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ ثُمَّ كَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام لِلْمَلَائِكَةِ فَسُرَّتِ الْمَلَائِكَةُ بِذَلِكَ فَإِذَا أَحَدُهُمْ قَائِمٌ يُصَلِّي فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ الْقَائِمِ أَنْتَقِمُ مِنْهُمْ. بيان: قال الجزري فيه أنه كان اسم سيفه ذا الفقار لأنه كان فيه حفر صغار حسان و المفقر من السيوف الذي فيه حزوز مطمئنة.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
جا، المجالس للمفيد الصَّدُوقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ وَلِيُّكَ وَلِيِّي وَ وَلِيِّي وَلِيُّ اللَّهِ وَ عَدُوُّكَ عَدُوِّي وَ عَدُوِّي عَدُوُّ اللَّهِ يَا عَلِيُّ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكَ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكَ يَا عَلِيُّ لَكَ كَنْزٌ فِي الْجَنَّةِ وَ أَنْتَ ذُو قَرْنَيْهَا يَا عَلِيُّ أَنْتَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَكَ وَ عَرَفْتَهُ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَكَ وَ أَنْكَرْتَهُ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ عَلَى الْأَعْرَافِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَعْرِفُ الْمُجْرِمِينَ بِسِيمَاهُمْ وَ الْمُؤْمِنِينَ بِعَلَامَاتِهِمْ يَا عَلِيُّ لَوْلَاكَ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام يَوْماً فَقَالَ

أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ. وَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيِّ عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ أَ لَا أُحَدِّثُكَ ثَلَاثاً قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ دَاخِلٌ قُلْتُ بَلَى فَقَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ صِدْقُهَا وَ عَدْلُهَا وَ أَخُو نَبِيِّهَا أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَنْفِ الْمَهْدِيِّ وَ عَيْنِهِ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ وَ قَالَ أَنَا. وَ قَالَ عُبَيْدُ بْنُ نَاصِحٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُوَ يَأْكُلُ خُبْزاً وَ خَلًّا وَ زَيْتاً فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ فَمَا هَذِهِ الدَّابَّةُ قَالَ هِيَ دَابَّةٌ تَأْكُلُ خُبْزاً وَ خَلًّا وَ زَيْتاً. وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قَالَ لِي مُعَاوِيَةُ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ تَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيّاً دَابَّةُ الْأَرْضِ قُلْتُ نَحْنُ نَقُولُ وَ الْيَهُودُ يَقُولُونَ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَى رَأْسِ الْجَالُوتِ فَقَالَ وَيْحَكَ تَجِدُونَ دَابَّةَ الْأَرْضَ عِنْدَكُمْ مَكْتُوبَةً فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ وَ مَا هِيَ أَ تَدْرِي مَا اسْمُهَا قَالَ نَعَمْ اسْمُهَا إِيلِيَا قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ وَيْحَكَ يَا أَصْبَغُ مَا أَقْرَبَ إِيلِيَا مِنْ عَلِيّاً.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فض، كتاب الروضة عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَطَّارِ يَرْفَعُهُ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ لَا تُبَالِ بِمَنْ مَاتَ وَ هُوَ مُبْغِضٌ لَكَ فَمَنْ مَاتَ عَلَى بُغْضِكَ مَاتَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً. وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَأَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَوْلَادِنَا وَ أَنْفُسِنَا فَدَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ

إِلَيَّ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَقَدْ كَذَبَ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقاً لَا هُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ يَلْعَنُونَ مُبْغِضَ عَلِيٍّ عليه السلام قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ الْقَنَابِرُ يُنَادُونَ فِي السَّحَرِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْجَارِ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى مُبْغِضِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. مد، العمدة روى ابن المغازلي عن أبي نصر الطحان عن القاضي أبي الفرج الحنوطي عن أحمد بن الحسن عن محمد بن الحسن عن المقدام بن داود عن الأسد بن موسى عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس مثله.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنِ الْحَافِظِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ

عليه السلام جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عليه السلام يَسْعَى بِقَوْمٍ فَأَمَرَنِي أَنْ دَعَوْتُ لَهُ قَنْبَراً فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام اخْرُجْ إِلَى هَذَا السَّاعِي فَقُلْ لَهُ قَدْ أَسْمَعْتَنَا مَا كَرِهَ اللَّهُ تَعَالَى فَانْصَرِفْ فِي غَيْرِ حِفْظِ اللَّهِ تَعَالَى. وَ مِنْ كِتَابِ ابْنِ طَلْحَةَ رُوِيَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ عُمَارَةَ الْهَمْدَانِيَّةَ دَخَلَتْ عَلَى مُعَاوِيَةَ بَعْدَ مَوْتِ عَلِيٍّ فَجَعَلَ يُؤَنِّبُهَا عَلَى تَحْرِيضِهَا عَلَيْهِ أَيَّامَ صِفِّينَ وَ آلَ أَمْرُهُ إِلَى أَنْ قَالَ مَا حَاجَتُكِ قَالَتْ إِنَّ اللَّهَ مُسَائِلُكَ عَنْ أَمْرِنَا وَ مَا افْتَرَضَ عَلَيْكَ مِنْ حَقِّنَا وَ لَا يَزَالُ يَتَقَدَّمُ عَلَيْنَا مِنْ قِبَلِكَ مَنْ يَسْمُو بِمَكَانِكَ وَ يَبْطِشُ بِقُوَّةِ سُلْطَانِكَ فَيَحْصُدُنَا حَصِيدَ السُّنْبُلِ وَ يَدُوسُنَا دَوْسَ الْحَرْمَلِ يَسُومُنَا الْخَسْفَ وَ يُذِيقُنَا الْحَتْفَ هَذَا بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ قَدِمَ عَلَيْنَا فَقَتَلَ رِجَالَنَا وَ أَخَذَ أَمْوَالَنَا وَ لَوْ لَا الطَّاعَةُ لَكَانَ فِينَا عِزٌّ وَ مَنْعَةٌ فَإِنْ عَزَلْتَهُ عَنَّا شَكَرْنَاكَ وَ إِلَّا كَفَّرْنَاكَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ إِيَّايَ تُهَدِّدِينَ بِقَوْمِكِ يَا سَوْدَةُ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَحْمِلَكِ عَلَى قَتَبٍ أَشْوَسَ فَأَرُدَّكِ إِلَيْهِ فَيُنْفِذَ فِيكِ حُكْمَهُ فَأَطْرَقَتْ سَوْدَةُ سَاعَةً ثُمَّ قَالَتْ صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى رُوحٍ تَضَمَّنَهَا* * * قَبْرٌ فَأَصْبَحَ فِيهِ الْعَدْلُ مَدْفُوناً قَدْ حَالَفَ الْحَقَّ لَا يَبْغِي بِهِ بَدَلًا* * * فَصَارَ بِالْحَقِّ وَ الْإِيمَانِ مَقْرُوناً فَقَالَ مُعَاوِيَةُ مَنْ هَذَا يَا سَوْدَةُ قَالَتْ هُوَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ اللَّهِ لَقَدْ جِئْتُهُ فِي رَجُلٍ كَانَ قَدْ وَلَّاهُ صَدَقَاتِنَا فَجَارَ عَلَيْنَا فَصَادَفْتُهُ قَائِماً يُصَلِّي فَلَمَّا رَآنِي انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِرَحْمَةٍ وَ رِفْقٍ وَ رَأْفَةٍ وَ تَعَطُّفٍ وَ قَالَ أَ لَكَ حَاجَةٌ قُلْتُ نَعَمْ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الشَّاهِدُ عَلَيَّ وَ عَلَيْهِمْ وَ أَنِّي لَمْ آمُرْهُمْ بِظُلْمِ خَلْقِكَ ثُمَّ أَخْرَجَ قِطْعَةَ جِلْدٍ فَكَتَبَ فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزانَ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِذَا قَرَأْتَ كِتَابِي هَذَا فَاحْتَفِظْ بِمَا فِي يَدِكَ مِنْ عَمَلِنَا حَتَّى يَقْدُمَ عَلَيْكَ مَنْ يَقْبِضُهُ مِنْكَ وَ السَّلَامُ ثُمَّ دَفَعَ الرُّقْعَةَ إِلَيَّ فَوَ اللَّهِ مَا خَتَمَهَا بَطِينٍ وَ لَا خَزَنَهَا فَجِئْتُ بِالرُّقْعَةِ إِلَى صَاحِبِهِ فَانْصَرَفَ عَنَّا مَعْزُولًا فَقَالَ مُعَاوِيَةُ اكْتُبُوا لَهَا كَمَا تُرِيدُ وَ اصْرِفُوهَا إِلَى بَلَدِهَا غَيْرَ شَاكِيَةٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ١١٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
كشف، كشف الغمة عَنِ الْحَافِظِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ

عليه السلام جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عليه السلام يَسْعَى بِقَوْمٍ فَأَمَرَنِي أَنْ دَعَوْتُ لَهُ قَنْبَراً فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام اخْرُجْ إِلَى هَذَا السَّاعِي فَقُلْ لَهُ قَدْ أَسْمَعْتَنَا مَا كَرِهَ اللَّهُ تَعَالَى فَانْصَرِفْ فِي غَيْرِ حِفْظِ اللَّهِ تَعَالَى. وَ مِنْ كِتَابِ ابْنِ طَلْحَةَ رُوِيَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ عُمَارَةَ الْهَمْدَانِيَّةَ دَخَلَتْ عَلَى مُعَاوِيَةَ بَعْدَ مَوْتِ عَلِيٍّ فَجَعَلَ يُؤَنِّبُهَا عَلَى تَحْرِيضِهَا عَلَيْهِ أَيَّامَ صِفِّينَ وَ آلَ أَمْرُهُ إِلَى أَنْ قَالَ مَا حَاجَتُكِ قَالَتْ إِنَّ اللَّهَ مُسَائِلُكَ عَنْ أَمْرِنَا وَ مَا افْتَرَضَ عَلَيْكَ مِنْ حَقِّنَا وَ لَا يَزَالُ يَتَقَدَّمُ عَلَيْنَا مِنْ قِبَلِكَ مَنْ يَسْمُو بِمَكَانِكَ وَ يَبْطِشُ بِقُوَّةِ سُلْطَانِكَ فَيَحْصُدُنَا حَصِيدَ السُّنْبُلِ وَ يَدُوسُنَا دَوْسَ الْحَرْمَلِ يَسُومُنَا الْخَسْفَ وَ يُذِيقُنَا الْحَتْفَ هَذَا بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ قَدِمَ عَلَيْنَا فَقَتَلَ رِجَالَنَا وَ أَخَذَ أَمْوَالَنَا وَ لَوْ لَا الطَّاعَةُ لَكَانَ فِينَا عِزٌّ وَ مَنْعَةٌ فَإِنْ عَزَلْتَهُ عَنَّا شَكَرْنَاكَ وَ إِلَّا كَفَّرْنَاكَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ إِيَّايَ تُهَدِّدِينَ بِقَوْمِكِ يَا سَوْدَةُ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَحْمِلَكِ عَلَى قَتَبٍ أَشْوَسَ فَأَرُدَّكِ إِلَيْهِ فَيُنْفِذَ فِيكِ حُكْمَهُ فَأَطْرَقَتْ سَوْدَةُ سَاعَةً ثُمَّ قَالَتْ صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى رُوحٍ تَضَمَّنَهَا* * * قَبْرٌ فَأَصْبَحَ فِيهِ الْعَدْلُ مَدْفُوناً قَدْ حَالَفَ الْحَقَّ لَا يَبْغِي بِهِ بَدَلًا* * * فَصَارَ بِالْحَقِّ وَ الْإِيمَانِ مَقْرُوناً فَقَالَ مُعَاوِيَةُ مَنْ هَذَا يَا سَوْدَةُ قَالَتْ هُوَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ اللَّهِ لَقَدْ جِئْتُهُ فِي رَجُلٍ كَانَ قَدْ وَلَّاهُ صَدَقَاتِنَا فَجَارَ عَلَيْنَا فَصَادَفْتُهُ قَائِماً يُصَلِّي فَلَمَّا رَآنِي انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِرَحْمَةٍ وَ رِفْقٍ وَ رَأْفَةٍ وَ تَعَطُّفٍ وَ قَالَ أَ لَكَ حَاجَةٌ قُلْتُ نَعَمْ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الشَّاهِدُ عَلَيَّ وَ عَلَيْهِمْ وَ أَنِّي لَمْ آمُرْهُمْ بِظُلْمِ خَلْقِكَ ثُمَّ أَخْرَجَ قِطْعَةَ جِلْدٍ فَكَتَبَ فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزانَ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِذَا قَرَأْتَ كِتَابِي هَذَا فَاحْتَفِظْ بِمَا فِي يَدِكَ مِنْ عَمَلِنَا حَتَّى يَقْدُمَ عَلَيْكَ مَنْ يَقْبِضُهُ مِنْكَ وَ السَّلَامُ ثُمَّ دَفَعَ الرُّقْعَةَ إِلَيَّ فَوَ اللَّهِ مَا خَتَمَهَا بَطِينٍ وَ لَا خَزَنَهَا فَجِئْتُ بِالرُّقْعَةِ إِلَى صَاحِبِهِ فَانْصَرَفَ عَنَّا مَعْزُولًا فَقَالَ مُعَاوِيَةُ اكْتُبُوا لَهَا كَمَا تُرِيدُ وَ اصْرِفُوهَا إِلَى بَلَدِهَا غَيْرَ شَاكِيَةٍ. بيان قوله أشوس الشوس النظر بمؤخر العين تكبرا و غيظا و هو لا يناسب المقام و لعله تصحيف أشرس يقال رجل أشرس أي عسر شديد الخلاف و الشرس بالكسر ما صغر من الشوك قولها قد حالف الحق أي صار حليفه و حلف أن لا يفارقه.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ١١٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ حَدَّثَنِي مُزَرِّعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ

لَيُقْبِلَنَّ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّكَ لَتُحَدِّثُنِي بِالْغَيْبِ قَالَ احْفَظْ مَا أَقُولُ لَكَ وَ اللَّهِ لَيَكُونَنَّ مَا أَخْبَرَنِي بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَيُؤْخَذَنَّ رَجُلٌ فَلَيُقْتَلَنَ وَ لَيُصْلَبَنَّ بَيْنَ شُرْفَتَيْنِ مِنْ شُرَفِ هَذَا الْمَسْجِدِ قُلْتُ إِنَّكَ لَتُحَدِّثُنِي بِالْغَيْبِ قَالَ حَدَّثَنِي الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ فَمَا أَتَتْ عَلَيْنَا جُمُعَةٌ حَتَّى أُخِذَ مُزَرِّعٌ فَقُتِلَ وَ صُلِبَ بَيْنَ الشُّرْفَتَيْنِ قَالَ وَ قَدْ كَانَ حَدَّثَنِي بِثَالِثَةٍ فَنَسِيتُهَا.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّيْرَفِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُرَادٍ قَالَ كُنْتُ وَاقِفاً عَلَى رَأْسِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمَ الْبَصْرَةِ إِذَا أَتَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ بَعْدَ الْقِتَالِ فَقَالَ

إِنَّ لِي حَاجَةً فَقَالَ عليه السلام مَا أَعْرَفَنِي بِالْحَاجَةِ الَّتِي جِئْتَ فِيهَا تَطْلُبُ الْأَمَانَ لِابْنِ الْحَكَمِ قَالَ نَعَمْ أُرِيدُ أَنْ تُؤْمِنَهُ قَالَ آمَنْتُهُ وَ لَكِنِ اذْهَبْ وَ جِئْنِي بِهِ وَ لَا تَجِئْنِي بِهِ إِلَّا رَدِيفاً فَإِنَّهُ أدل [أَذَلُّ لَهُ فَجَاءَ بِهِ ابْنُ عَبَّاسٍ رِدْفاً خَلْفَهُ كَأَنَّهُ قِرْدٌ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَ تُبَايِعُ قَالَ نَعَمْ وَ فِي النَّفْسِ مَا فِيهَا قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي الْقُلُوبِ فَلَمَّا بَسَطَ يَدَهُ لِيُبَايِعَهُ أَخَذَ كَفَّهُ عَنْ كَفِّ مَرْوَانَ فَنَتَرَهَا فَقَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا إِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ لَوْ بَايَعَنِي بِيَدِهِ عِشْرِينَ مَرَّةً لَنَكَثَ بِاسْتِهِ ثُمَّ قَالَ هِيهِ يَا ابْنَ الْحَكَمِ خِفْتَ عَلَى رَأْسِكَ أَنْ تَقَعَ فِي هَذِهِ الْمَعْمَعَةِ كَلَّا وَ اللَّهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ صُلْبِكَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ يَسُومُونَ هَذِهِ الْأُمَّةَ خَسْفاً وَ يَسْقُونَهُ كَأْساً مُصَبَّرَةً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّيْرَفِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُرَادٍ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفاً عَلَى رَأْسِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمَ الْبَصْرَةِ إِذَا أَتَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ بَعْدَ الْقِتَالِ فَقَالَ

إِنَّ لِي حَاجَةً فَقَالَ عليه السلام مَا أَعْرَفَنِي بِالْحَاجَةِ الَّتِي جِئْتَ فِيهَا تَطْلُبُ الْأَمَانَ لِابْنِ الْحَكَمِ قَالَ نَعَمْ أُرِيدُ أَنْ تُؤْمِنَهُ قَالَ آمَنْتُهُ وَ لَكِنِ اذْهَبْ وَ جِئْنِي بِهِ وَ لَا تَجِئْنِي بِهِ إِلَّا رَدِيفاً فَإِنَّهُ أدل [أَذَلُّ لَهُ فَجَاءَ بِهِ ابْنُ عَبَّاسٍ رِدْفاً خَلْفَهُ كَأَنَّهُ قِرْدٌ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَ تُبَايِعُ قَالَ نَعَمْ وَ فِي النَّفْسِ مَا فِيهَا قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي الْقُلُوبِ فَلَمَّا بَسَطَ يَدَهُ لِيُبَايِعَهُ أَخَذَ كَفَّهُ عَنْ كَفِّ مَرْوَانَ فَنَتَرَهَا فَقَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا إِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ لَوْ بَايَعَنِي بِيَدِهِ عِشْرِينَ مَرَّةً لَنَكَثَ بِاسْتِهِ ثُمَّ قَالَ هِيهِ يَا ابْنَ الْحَكَمِ خِفْتَ عَلَى رَأْسِكَ أَنْ تَقَعَ فِي هَذِهِ الْمَعْمَعَةِ كَلَّا وَ اللَّهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ صُلْبِكَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ يَسُومُونَ هَذِهِ الْأُمَّةَ خَسْفاً وَ يَسْقُونَهُ كَأْساً مُصَبَّرَةً. بيان قال الجزري النتر جذب فيه قوة و جفوة و قال هيه بمعنى إيه فأبدل من الهمزة هاء و إيه اسم سمي به الفعل و معناه الأمر تقول للرجل إيه بغير تنوين إذا استزدته من الحديث المعهود بينكما فإن نونت استزدته من حديث ما غير معهود و قال المعمعة شدة الحرب و الجد في القتال.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حَدَّثَنَا ابْنُ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَوْحٍ عَنْ حَيَّانَ السَّرَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ السَّيِّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيَّ يَقُولُ كُنْتُ أَقُولُ بِالْغُلُوِّ وَ أَعْتَقِدُ غَيْبَةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ ظَلِلْتُ فِي ذَلِكَ زَمَاناً فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيَّ بِالصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ أَنْقَذَنِي بِهِ مِنَ النَّارِ وَ هَدَانِي إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ فَسَأَلْتُهُ بَعْدَ مَا صَحَّ عِنْدِي بِالدَّلَائِلِ الَّتِي شَاهَدْتُهَا مِنْهُ أَنَّهُ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيَّ وَ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ أَنَّهُ الْإِمَامُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ وَ أَوْجَبَ الِاقْتِدَاءَ بِهِ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ رُوِيَ لَنَا أَخْبَارٌ- عَنْ آبَائِكَ عليه السلام فِي الْغَيْبَةِ وَ صِحَّةِ كَوْنِهَا فَأَخْبِرْنِي بِمَنْ يَقَعُ- فَقَالَ

عليه السلام سَتَقَعُ بِالسَّادِسِ مِنْ وُلْدِي وَ هُوَ الثَّانِي عَشَرَ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص أَوَّلُهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ بَقِيَّةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَ صَاحِبُ الزَّمَانِ وَ اللَّهِ لَوْ بَقِيَ فِي غَيْبَتِهِ مَا بَقِيَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَظْهَرَ فَيَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً- قَالَ السَّيِّدُ فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ مَوْلَايَ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام تُبْتُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى يَدَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَقُولُ أُورِدُ قَصِيدَةً عَنِ السَّيِّدِ فِي ذَلِكَ وَ قَدْ أَوْرَدْنَاهَا فِي بَابِ أَحْوَالِ مَدَاحِي الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

وَ كَانَ حَيَّانُ السَّرَّاجُ الرَّاوِي لِهَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْكِيسَانِيَّةِ وَ مَتَى صَحَّ مَوْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ بَطَلَ أَنْ تَكُونَ الْغَيْبَةُ الَّتِي رُوِيَتْ فِي الْأَخْبَارِ وَاقِعَةً بِهِ فَمِمَّا رُوِيَ فِي وَفَاةِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامٍ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُخْتَارٍ قَالَ: دَخَلَ حَيَّانُ السَّرَّاجُ عَلَى الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقَالَ لَهُ يَا حَيَّانُ مَا يَقُولُ أَصْحَابُكَ فِي مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ يَقُولُونَ حَيٌ يُرْزَقُ فَقَالَ الصَّادِقُ حَدَّثَنِي أَبِي عليه السلام أَنَّهُ كَانَ فِيمَنْ عَادَهُ فِي مَرَضِهِ وَ فِيمَنْ غَمَّضَهُ وَ أَدْخَلَهُ حُفْرَتَهُ وَ زَوَّجَ نِسَاءَهُ وَ قَسَّمَ مِيرَاثَهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّمَا مَثَلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ شُبِّهَ أَمْرُهُ لِلنَّاسِ فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام شُبِّهَ أَمْرُهُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ أَوْ عَلَى أَعْدَائِهِ قَالَ بَلْ عَلَى أَعْدَائِهِ قَالَ أَ تَزْعُمُ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ- عَدُوُّ عَمِّهِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ فَقَالَ لَا ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام يَا حَيَّانُ إِنَّكُمْ صَدَفْتُمْ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَنْشَدَتِ الزَّهْرَاءُ عليها السلام بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهَا ص وَ قَدْ رُزِئْنَا بِهِ مَحْضاً خَلِيقَتُهُ* * * صَافِي الضَّرَائِبِ وَ الْأَعْرَاقِ وَ النَّسَبِ وَ كُنْتَ بَدْراً وَ نُوراً يُسْتَضَاءُ بِهِ* * * عَلَيْكَ تَنْزِلُ مِنْ ذِي الْعِزَّةِ الْكُتُبُ وَ كَانَ جَبْرَئِيلُ رُوحُ الْقُدُسِ زَائِرَنَا* * * فَغَابَ عَنَّا وَ كُلُّ الْخَيْرِ مُحْتَجَبٌ فَلَيْتَ قَبْلَكَ كَانَ الْمَوْتُ صَادَفَنَا* * * لَمَّا مَضَيْتَ وَ حَالَتْ دُونَكَ الْحُجُبُ إِنَّا رُزِئْنَا بِمَا لَمْ يُرْزَ ذُو شَجَنٍ* * * مِنَ الْبَرِيَّةِ لَا عَجَمٌ وَ لَا عَرَبُ ضَاقَتْ عَلَيَّ بِلَادٌ بَعْدَ مَا رَحُبَتْ* * * وَ سِيمَ سِبْطَاكَ خَسْفاً فِيهِ لِي نَصَبُ فَأَنْتَ وَ اللَّهِ خَيْرُ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ* * * وَ أَصْدَقُ النَّاسِ حَيْثُ الصِّدْقُ وَ الْكَذِبُ فَسَوْفَ نَبْكِيكَ مَا عِشْنَا وَ مَا بَقِيَتْ* * * مِنَّا الْعُيُونُ بِتِهْمَالٍ لَهَا سَكْبُ. عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

مَا رُئِيَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام ضَاحِكَةً قَطُّ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى قُبِضَتْ. بيان الرزء بالضم و الهمزة المصيبة بفقد الأعزة و رزئنا على صيغة المجهول أي أصبنا و أسقطت الهمزة للتخفيف و قوله محضا خليقته مفعول ثان لرزئنا على التجريد كقولهم لقيت بزيد أسدا أي رزئت به بشخص محض الخليقة لا يشوبها كدر و سوء و الضريبة الطبيعة و السجية و الأعراق جمع عرق بالكسر و هو الأصل من كل شيء و الشجن بالتحريك الهم و الحزن و العجم بالضم و بالتحريك خلاف العرب و قال الجزري الخسف النقصان و الهوان و سيم كلف و ألزم و هملت عينه فاضت.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو جَعْفَرٍ الْحَسَنِيُّ وَ الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام

لِلْحَسَنِ يَا بُنَيَّ قُمْ فَاخْطُبْ حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَكَ قَالَ يَا أَبَتَاهْ كَيْفَ أَخْطُبُ وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِكَ أَسْتَحْيِي مِنْكَ قَالَ فَجَمَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ ثُمَّ تَوَارَى عَنْهُ حَيْثُ يَسْمَعُ كَلَامَهُ فَقَامَ الْحَسَنُ عليه السلام فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ بِغَيْرِ تَشْبِيهٍ الدَّائِمِ بِغَيْرِ تَكْوِينٍ الْقَائِمِ بِغَيْرِ كُلْفَةٍ الْخَالِقِ بِغَيْرِ مَنْصَبَةٍ الْمَوْصُوفِ بِغَيْرِ غَايَةٍ الْمَعْرُوفِ بِغَيْرِ مَحْدُودِيَّةٍ الْعَزِيزِ لَمْ يَزَلْ قَدِيماً فِي الْقِدَمِ رُدِعَتِ الْقُلُوبُ لِهَيْبَتِهِ وَ ذَهِلَتِ الْعُقُولُ لِعِزَّتِهِ وَ خَضَعَتِ الرِّقَابُ لِقُدْرَتِهِ فَلَيْسَ يَخْطُرُ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ مَبْلَغُ جَبَرُوتِهِ وَ لَا يَبْلُغُ النَّاسُ كُنْهَ جَلَالِهِ وَ لَا يُفْصِحُ الْوَاصِفُونَ مِنْهُمْ لِكُنْهِ عَظَمَتِهِ وَ لَا تَبْلُغُهُ الْعُلَمَاءُ بِأَلْبَابِهَا وَ لَا أَهْلُ التَّفَكُّرِ بِتَدْبِيرِ أُمُورِهَا أَعْلَمُ خَلْقِهِ بِهِ الَّذِي بِالْحَدِّ لَا يَصِفُهُ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ لَا يُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ عَلِيّاً بَابٌ مَنْ دَخَلَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ لِي وَ لَكُمْ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ رَوَى أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ سُقِيَ الْحَسَنُ عليه السلام السَّمَّ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ- فَقَالَ

لَقَدْ سُقِيتُهُ مِرَاراً فَمَا شَقَّ عَلَيَّ مِثْلَ مَشَقَّتِهِ هَذِهِ الْمَرَّةَ. - وَ رَوَى الْمَدَائِنِيُّ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ- قَالَ: لَمَّا مَاتَ الْحَسَنُ عليه السلام أَخْرَجُوا جِنَازَتَهُ- فَحَمَلَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ سَرِيرَهُ- فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام تَحْمِلُ الْيَوْمَ جَنَازَتَهُ- وَ كُنْتَ بِالْأَمْسِ تُجَرِّعُهُ الْغَيْظَ قَالَ مَرْوَانُ نَعَمْ- كُنْتُ أَفْعَلُ ذَلِكَ بِمَنْ يُوَازِنُ حِلْمُهُ الْجِبَالَ . - ثُمَّ قَالَ اخْتَلَفَ فِي سِنِّ الْحَسَنِ عليه السلام وَقْتَ وَفَاتِهِ- فَقِيلَ ابْنُ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ- وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فِي رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ - وَ قِيلَ ابْنُ سِتٍّ وَ أَرْبَعِينَ وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ- أَيْضاً- عَنْ جَعْفَرٍ عليه السلام فِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ انْتَهَى . وَ قَالَ أَبُو الْفَرَجِ فِي مَقَاتِلِ الطَّالِبِيِّينَ اخْتُلِفَ فِي مَبْلَغِ سِنِّ الْحَسَنِ عليه السلام وَقْتَ وَفَاتِهِ. فَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ تُوُفِّيَ وَ هُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّ الْحَسَنَ تُوُفِّيَ وَ هُوَ ابْنُ سِتٍّ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً. قَالَ وَ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ قُتِلَ وَ لَهُ ثَمَانٌ وَ خَمْسُونَ- وَ أَنَّ الْحَسَنَ كَذَلِكَ كَانَتْ سِنُوهُ يَوْمَ مَاتَ- وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام حَدَّثَنِي بِذَلِكَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي السَّائِبِ سَلَمِ بْنِ جُنَادَةَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع . قَالَ أَبُو الْفَرَجِ- وَ هَذَا وَهَمٌ لِأَنَّ الْحَسَنَ عليه السلام وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ- وَ تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَ خَمْسِينَ وَ لَا خِلَافَ فِي ذَلِكَ- وَ سِنُوهُ عَلَى هَذَا ثَمَانٌ وَ أَرْبَعُونَ أَوْ نَحْوُهَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ١٤٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام قَالَ

أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى الْمَدِينَةِ- لِيَخْتَبِرَ الْحُسَيْنَ عليه السلام لِمَا ذُكِرَ لَهُ مِنْ دَلَائِلِهِ- فَلَمَّا صَارَ بِقُرْبِ الْمَدِينَةِ خَضْخَضَ وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ- فَدَخَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَ مَا تَسْتَحْيِي يَا أَعْرَابِيُّ أَنْ تَدْخُلَ إِلَى إِمَامِكَ وَ أَنْتَ جُنُبٌ- فَقَالَ أَنْتُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ إِذَا دخلتم [خَلَوْتُمْ خَضْخَضْتُمْ- فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ قَدْ بَلَغْتُ حَاجَتِي مِمَّا جِئْتُ فِيهِ- فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ- فَاغْتَسَلَ وَ رَجَعَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَمَّا كَانَ فِي قَلْبِهِ. بيان قال الجزري الخضخضة الاستمناء و هو استنزال المني في غير الفرج و أصل الخضخضة التحريك.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ١٨١. — الإمام السجاد عليه السلام
عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً- فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً - قَالَ هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام قُتِلَ مَظْلُوماً وَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُهُ- وَ الْقَائِمُ مِنَّا إِذَا قَامَ طَلَبَ بِثَأْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَيَقْتُلُ حَتَّى يُقَالَ قَدْ أَسْرَفَ فِي الْقَتْلِ- وَ قَالَ

الْمَقْتُولُ الْحُسَيْنُ وَ وَلِيُّهُ الْقَائِمُ- وَ الْإِسْرَافُ فِي الْقَتْلِ أَنْ يَقْتُلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ- إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً فَإِنَّهُ لَا يَذْهَبُ مِنَ الدُّنْيَا- حَتَّى يُنْتَصَرَ بِرَجُلٍ مِنْ آلِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ- يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ٢١٨. — الإمام الحسين عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام قُتِلَ مَظْلُوماً وَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُهُ- وَ الْقَائِمُ مِنَّا إِذَا قَامَ طَلَبَ بِثَأْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَيَقْتُلُ حَتَّى يُقَالَ قَدْ أَسْرَفَ فِي الْقَتْلِ- وَ قَالَ الْمَقْتُولُ الْحُسَيْنُ وَ وَلِيُّهُ الْقَائِمُ- وَ الْإِسْرَافُ فِي الْقَتْلِ أَنْ يَقْتُلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ- إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً فَإِنَّهُ لَا يَذْهَبُ مِنَ الدُّنْيَا- حَتَّى يُنْتَصَرَ بِرَجُلٍ مِنْ آلِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ- يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ حَبِيبِ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّغْلِبِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ النَّبِيُّ ص فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ لَهَا- لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ أَحَدٌ فَجَاءَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ هُوَ طِفْلٌ- فَمَا مَلَكَتْ مَعَهُ شَيْئاً حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ- فَدَخَلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ عَلَى أَثَرِهِ فَإِذَا الْحُسَيْنُ عَلَى صَدْرِهِ- وَ إِذَا النَّبِيُّ يَبْكِي وَ إِذَا فِي يَدِهِ شَيْءٌ يُقَلِّبُهُ- فَقَالَ النَّبِيُّ يَا أُمَّ سَلَمَةَ- إِنَّ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ هَذَا مَقْتُولٌ- وَ هَذِهِ التُّرْبَةُ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا فَضَعِيهِ عِنْدَكِ- فَإِذَا صَارَتْ دَماً فَقَدْ قُتِلَ حَبِيبِي فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ سَلِ اللَّهَ أَنْ يَدْفَعَ ذَلِكَ عَنْهُ- قَالَ قَدْ فَعَلْتُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ- أَنَّ لَهُ دَرَجَةً لَا يَنَالُهَا أَحَدٌ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ- وَ أَنَّ لَهُ شِيعَةً يَشْفَعُونَ فَيُشَفَّعُونَ وَ أَنَّ الْمَهْدِيَّ مِنْ وُلْدِهِ- فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ الْحُسَيْنِ- وَ شِيعَتُهُ هُمْ وَ اللَّهِ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

قَالَ: وَ الَّذِي نَفْسُ حُسَيْنٍ بِيَدِهِ- لَا يَهْنِئُ بَنِي أُمَيَّةَ مُلْكُهُمْ حَتَّى يَقْتُلُونِّي وَ هُمْ قَاتِلِيَّ- فَلَوْ قَدْ قَتَلُونِي لَمْ يُصَلُّوا جَمِيعاً أَبَداً- وَ لَمْ يَأْخُذُوا عَطَاءً فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَمِيعاً أَبَداً- إِنَّ أَوَّلَ قَتِيلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي- وَ الَّذِي نَفْسُ حُسَيْنٍ بِيَدِهِ- لَا تَقُومُ السَّاعَةُ وَ عَلَى الْأَرْضِ هَاشِمِيٌّ يَطْرِفُ. مل، كامل الزيارات أبي عن سعد عن ابن عيسى عن محمد بن يحيى الخزاز عن طلحة عن جعفر عليه السلام مثله بيان لعل المعنى لم يوفق الناس للصلاة جماعة مع إمام الحق و لا أخذ الزكاة و حقوق الله على ما يحب الله إلى قيام القائم عليه السلام و آخر الخبر إشارة إلى ما يصيب بني هاشم من الفتن في آخر الزمان.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٨٨. — الإمام الحسين عليه السلام
فس، تفسير القمي ذلِكَ وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ- ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ - فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أَخْرَجَتْهُ قُرَيْشٌ مِنْ مَكَّةَ- وَ هَرَبَ مِنْهُمْ إِلَى الْغَارِ وَ طَلَبُوهُ لِيَقْتُلُوهُ فَعَاقَبَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ- وَ قُتِلَ عُتْبَةُ وَ شَيْبَةُ وَ الْوَلِيدُ- وَ أَبُو جَهْلٍ وَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَ غَيْرُهُمْ- فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ طُلِبَ بِدِمَائِهِمْ- فَقُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ آلُ مُحَمَّدٍ بَغْياً وَ عُدْوَاناً- وَ هُوَ قَوْلُ يَزِيدَ حِينَ تَمَثَّلَ بِهَذَا الشِّعْرِ- لَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا* * * -وَقْعَةَ الْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ الْأَسَلِ - لَسْتُ مِنْ خِنْدِفَ إِنْ لَمْ أَنْتَقِمْ* * * -مِنْ بَنِي أَحْمَدَ مَا كَانَ فَعَلَ- وَ كَذَاكَ الشَّيْخُ أَوْصَانِي بِهِ* * * -فَاتَّبَعْتُ الشَّيْخَ فِيمَا قَدْ سَأَلَ- قَدْ قَتَلْنَا الْقَرْمَ مِنْ سَادَاتِهِمْ* * * - وَ عَدَلْنَاهُ بِبَدْرٍ فَاعْتَدَلَ وَ قَالَ الشَّاعِرُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ- شِعْرٌ- يَقُولُ وَ الرَّأْسُ مَطْرُوحٌ يُقَلِّبُهُ* * * -يَا لَيْتَ أَشْيَاخَنَا الْمَاضِينَ بِالْحَضَرِ - حَتَّى يَقِيسُوا قِيَاساً لَا يُقَاسُ بِهِ* * * -أَيَّامَ بَدْرٍ وَ كَانَ الْوَزْنُ بِالْقَدَرِ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

وَ مَنْ عاقَبَ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ- بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ يَعْنِي حِينَ أَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُ- ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ - يَعْنِي بِالْقَائِمِ عليه السلام مِنْ وُلْدِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ١٦٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
ع، علل الشرائع الدَّقَّاقُ وَ ابْنُ عِصَامٍ مَعاً عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- أَ لَسْتُمْ كُلُّكُمْ قَائِمِينَ بِالْحَقِّ قَالَ

بَلَى- قُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ الْقَائِمُ قَائِماً- قَالَ لَمَّا قُتِلَ جَدِّيَ الْحُسَيْنُ ضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ- إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ- وَ قَالُوا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا- أَ تَغْفُلُ عَمَّنْ قَتَلَ صَفْوَتَكَ وَ ابْنَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتَكَ مِنْ خَلْقِكَ- فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمْ قِرُّوا مَلَائِكَتِي- فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنْهُمْ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ- ثُمَّ كَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْأَئِمَّةِ- مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام لِلْمَلَائِكَةِ- فَسُرَّتِ الْمَلَائِكَةُ بِذَلِكَ فَإِذَا أَحَدُهُمْ قَائِمٌ يُصَلِّي- فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ الْقَائِمِ أَنْتَقِمُ مِنْهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢٢١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

وَكَّلَ اللَّهُ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ- يُصَلُّونَ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ شُعْثاً غُبْراً- مُنْذُ يَوْمَ قُتِلَ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ- يَعْنِي بِذَلِكَ قِيَامَ الْقَائِمِ ع.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- مَا تَقُولُ فِي حَدِيثٍ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ- إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ قَتَلَ ذَرَارِيَّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام بِفِعَالِ آبَائِهَا- فَقَالَ عليه السلام هُوَ كَذَلِكَ فَقُلْتُ وَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى مَا مَعْنَاهُ- قَالَ صَدَقَ اللَّهُ فِي جَمِيعِ أَقْوَالِهِ- وَ لَكِنْ ذَرَارِيُّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ يَرْضَوْنَ- بِفِعَالِ آبَائِهِمْ- وَ يَفْتَخِرُونَ بِهَا وَ مَنْ رَضِيَ شَيْئاً كَانَ كَمَنْ أَتَاهُ- وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ بِالْمَشْرِقِ فَرَضِيَ بِقَتْلِهِ رَجُلٌ بِالْمَغْرِبِ- لَكَانَ الرَّاضِي عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَرِيكَ الْقَاتِلِ- وَ إِنَّمَا يَقْتُلُهُمُ الْقَائِمُ عليه السلام إِذَا خَرَجَ لِرِضَاهُمْ بِفِعْلِ آبَائِهِمْ- قَالَ قُلْتُ لَهُ بِأَيِّ شَيْءٍ يَبْدَأُ الْقَائِمُ مِنْكُمْ إِذَا قَامَ- قَالَ يَبْدَأُ بِبَنِي شَيْبَةَ فَيَقْطَعُ أَيْدِيَهُمْ- لِأَنَّهُمْ سُرَّاقُ بَيْتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْقَائِمُ وَ اللَّهِ يَقْتُلُ ذَرَارِيَّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ بِفِعَالِ آبَائِهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ كَانَ الزُّهْرِيُّ إِذَا ذُكِرَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- يَبْكِي وَ يَقُولُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ. المحاضرات عَنِ الرَّاغِبِ وَ ابْنِ الْجَوْزِيِّ فِي مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْماً- وَ قَدْ قَامَ مِنْ عِنْدِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَنْ أَشْرَفُ النَّاسِ فَقَالُ

وا أَنْتُمْ فَقَالَ كَلَّا- فَإِنَّ أَشْرَفَ النَّاسِ هَذَا الْقَائِمُ مِنْ عِنْدِي آنِفاً- مَنْ أَحَبَّ النَّاسُ أَنْ يَكُونُوا مِنْهُ- وَ لَمْ يُحِبَّ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَحَدٍ. 4 - رَبِيعُ الْأَبْرَارِ عَنِ الزَّمَخْشَرِيِّ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: لِلَّهِ مِنْ عِبَادِهِ خِيَرَتَانِ- فَخِيَرَتُهُ مِنَ الْعَرَبِ قُرَيْشٌ وَ مِنَ الْعَجَمِ فَارِسُ- وَ كَانَ يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَا ابْنُ الْخِيَرَتَيْنِ- لِأَنَّ جَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أُمَّهُ بِنْتُ يَزْدَجَرْدَ الْمَلِكِ - وَ أَنْشَأَ أَبُو الْأَسْوَدِ- وَ إِنَّ غُلَاماً بَيْنَ كِسْرَى وَ هَاشِمٍ* * * لَأَكْرَمُ مَنْ نِيطَتْ عَلَيْهِ التَّمَائِمُ. بيان ناطه علقه و التمائم جمع تميمة و هي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين أو الأعم منها و من العوذ و الغرض التعميم فإنه يكون في أكثر الخلق.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ كَانَ الزُّهْرِيُّ إِذَا ذُكِرَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- يَبْكِي وَ يَقُولُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ. المحاضرات عَنِ الرَّاغِبِ وَ ابْنِ الْجَوْزِيِّ فِي مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْماً- وَ قَدْ قَامَ مِنْ عِنْدِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَنْ أَشْرَفُ النَّاسِ فَقَالُ

وا أَنْتُمْ فَقَالَ كَلَّا- فَإِنَّ أَشْرَفَ النَّاسِ هَذَا الْقَائِمُ مِنْ عِنْدِي آنِفاً- مَنْ أَحَبَّ النَّاسُ أَنْ يَكُونُوا مِنْهُ- وَ لَمْ يُحِبَّ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَحَدٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٣. — الإمام السجاد عليه السلام
مِنْ كِتَابِ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَمَرَرْنَا بِدَارِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ هِيَ تُبْنَى- فَقَالَ

أَمَا وَ اللَّهِ لَتُهْدَمَنَّ- أَمَا وَ اللَّهِ لَيُنْقَلَنَّ تُرَابُهَا مِنْ مَهْدِمِهَا- أَمَّا وَ اللَّهِ لَتَبْدُوَنَّ أَحْجَارُ الزَّيْتِ- وَ إِنَّهُ لَمَوْضِعُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ- فَتَعَجَّبْتُ وَ قُلْتُ دَارُ هِشَامٍ مَنْ يَهْدِمُهَا- فَسَمِعَتْ أُذُنِي هَذَا مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ فَرَأَيْتُهَا بَعْدَ مَا مَاتَ هِشَامٌ- وَ قَدْ كَتَبَ الْوَلِيدُ فِي أَنْ يُسْتَهْدَمَ وَ يُنْقَلَ تُرَابُهَا- فَنُقِلَ حَتَّى بَدَتِ الْأَحْجَارُ وَ رَأَيْتُهَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَمَرَرْنَا بِدَارِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ هِيَ تُبْنَى- فَقَالَ

أَمَا وَ اللَّهِ لَتُهْدَمَنَّ- أَمَا وَ اللَّهِ لَيُنْقَلَنَّ تُرَابُهَا مِنْ مَهْدِمِهَا- أَمَّا وَ اللَّهِ لَتَبْدُوَنَّ أَحْجَارُ الزَّيْتِ- وَ إِنَّهُ لَمَوْضِعُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ- فَتَعَجَّبْتُ وَ قُلْتُ دَارُ هِشَامٍ مَنْ يَهْدِمُهَا- فَسَمِعَتْ أُذُنِي هَذَا مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ فَرَأَيْتُهَا بَعْدَ مَا مَاتَ هِشَامٌ- وَ قَدْ كَتَبَ الْوَلِيدُ فِي أَنْ يُسْتَهْدَمَ وَ يُنْقَلَ تُرَابُهَا- فَنُقِلَ حَتَّى بَدَتِ الْأَحْجَارُ وَ رَأَيْتُهَا. بيان أحجار الزيت موضع بالمدينة و بها قتل محمد بن عبد الله بن الحسن الملقب بالنفس الزكية كما سيأتي.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ عليه السلام جَالِساً فِي الْحَرَمِ وَ حَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَوْلِيَائِهِ- إِذْ أَقْبَلَ طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ- فَقَالَ مَنْ صَاحِبُ الْحَلْقَةِ- قِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ- قَالَ إِيَّاهُ أَرَدْتُ فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ جَلَسَ- ثُمَّ قَالَ أَ تَأْذَنُ لِي فِي السُّؤَالِ- فَقَالَ الْبَاقِرُ عليه السلام قَدْ أَذِنَّاكَ فَسَلْ- قَالَ أَخْبِرْنِي بِيَوْمَ هَلَكَ ثُلُثُ النَّاسِ فَقَالَ وَهِمْتَ يَا شَيْخُ- أَرَدْتَ أَنْ تَقُولَ رُبُعَ النَّاسِ- وَ ذَلِكَ يَوْمَ قُتِلَ هَابِيلُ كَانُوا أَرْبَعَةً- قَابِيلَ وَ هَابِيلَ وَ آدَمَ وَ حَوَّاءَ عليها السلام فَهَلَكَ رُبُعُهُمْ- فَقَالَ أَصَبْتَ وَ وَهِمْتُ أَنَا فَأَيُّهُمَا كَانَ الْأَبَ لِلنَّاسِ الْقَاتِلُ أَوِ الْمَقْتُولُ- قَالَ لَا وَاحِدٌ مِنْهُمَا بَلْ أَبُوهُمْ شَيْثُ بْنُ آدَمَ ع.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَوَدِدْتُ أَنِّي وَ أَصْحَابِي فِي فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى نَمُوتَ- أَوْ يَأْتِيَ اللَّهُ بِالْفَرَجِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

أَوَّلُ خَارِجَةٍ خَرَجَتْ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ بِمَرْجِ دَانِقٍ- وَ هُوَ بِالشَّامِ وَ خَرَجَتْ عَلَى الْمَسِيحِ بِحَرَّانَ- وَ خَرَجَتْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِالنَّهْرَوَانِ- وَ يَخْرُجُ عَلَى الْقَائِمِ بِالدَّسْكَرَةِ دَسْكَرَةِ الْمَلِكِ- ثُمَّ قَالَ لِي كيف مالح دير بيرما كي مالح- يَعْنِي عِنْدَ قَرْيَتِكَ وَ هُوَ بِالنَّبَطِيَّةِ- وَ ذَاكَ أَنَّ يُونُسَ كَانَ مِنْ قَرْيَةِ دَيْرِ بَيْرَمَا فَقَالَ الدَّسْكَرَةُ- أَيْ عِنْدَ دَيْرِ بَيْرَمَا.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ أَمَرَ بِفُرُشٍ فَطُرِحَتْ لَهُ إِلَى جَانِبِهِ فَأَجْلَسَهُ عَلَيْهَا- ثُمَّ قَالَ عَلَيَّ بِمُحَمَّدٍ عَلَيَّ بِالْمَهْدِيِّ يَقُولُ ذَلِكَ مِرَاراً- فَقِيلَ لَهُ السَّاعَةَ السَّاعَةَ يَأْتِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا يَحْبِسُهُ إِلَّا أَنَّهُ يَتَبَخَّرُ- فَمَا لَبِثَ أَنْ وَافَى وَ قَدْ سَبَقَتْهُ رَائِحَتُهُ- فَأَقْبَلَ الْمَنْصُورُ عَلَى جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ

يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- حَدِيثٌ حَدَّثْتَنِيهِ فِي صِلَةِ الرَّحِمِ أَذْكُرُهُ يَسْمَعُهُ الْمَهْدِيُّ قَالَ نَعَمْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وَ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ثَلَاثُ سِنِينَ- فَيُصَيِّرُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثَلَاثِينَ سَنَةً- وَ يَقْطَعُهَا وَ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ثَلَاثُونَ سَنَةً- فَيُصَيِّرُهَا اللَّهُ ثَلَاثَ سِنِينَ ثُمَّ تَلَا عليه السلام يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ - قَالَ هَذَا حَسَنٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ لَيْسَ إِيَّاهُ أَرَدْتُ- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهُ نَعَمْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص صِلَةُ الرَّحِمِ تَعْمُرُ الدِّيَارَ- وَ تَزِيدُ فِي الْأَعْمَارِ وَ إِنْ كَانَ أَهْلُهَا غَيْرَ أَخْيَارٍ- قَالَ هَذَا حَسَنٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَعَمْ- حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص صِلَةُ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الْحِسَابَ وَ تَقِي مِيتَةَ السَّوْءِ- قَالَ الْمَنْصُورُ نَعَمْ هَذَا أَرَدْتُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

دَعَانِي أَبُو جَعْفَرٍ الْخَلِيفَةُ وَ مَعِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ- وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ نَازِلٌ بِالْحِيرَةِ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى بَغْدَادُ- يُرِيدُ قَتْلَنَا لَا يَشُكُّ النَّاسُ فِيهِ- فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ دَعَوْتُ اللَّهَ بِكَلَامٍ- فَقَالَ لِابْنِ نَهِيكٍ وَ هُوَ الْقَائِمُ عَلَى رَأْسِهِ- إِذَا ضَرَبْتُ بِإِحْدَى يَدَيَّ عَلَى الْأُخْرَى- فَلَا تُنَاظِرْهُ حَتَّى تَضْرِبَ عُنُقَهُ فَلَمَّا تَكَلَّمْتُ بِمَا أَرَدْتُ- نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِ أَبِي جَعْفَرٍ الخَلِيفَةِ الْغَيْظَ- فَلَمَّا دَخَلْتُ أَجْلَسَنِي مَجْلِسَهُ وَ أَمَرَ لِي بِجَائِزَةٍ- وَ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ وَ كَانَ حَضَرَ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ- مَا كَانَ الْكَلَامُ قَالَ دَعَوْتُ اللَّهَ بِدُعَاءِ يُوسُفَ- فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لِي وَ لِأَهْلِ بَيْتِي.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ كِتَابِ الْخَصَائِصِ لِلْحَافِظِ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ النَّطَنْزِيِ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الرَّبِّ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ خَلَّادِ بْنِ يَحْيَى عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَعَانِي الْمَنْصُورُ يَوْماً- قَالَ أَ مَا تَرَى مَا هُوَ هَذَا يَبْلُغُنِي عَنْ هَذَا الْحَبَشِيِّ- قُلْتُ وَ مَنْ هُوَ يَا سَيِّدِي قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ

- وَ اللَّهِ لَأَسْتَأْصِلَنَّ شَأْفَتَهُ ثُمَّ دَعَا بِقَائِدٍ مِنْ قُوَّادِهِ- فَقَالَ انْطَلِقْ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي أَلْفِ رَجُلٍ- فَاهْجِمْ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ- وَ خُذْ رَأْسَهُ وَ رَأْسَ ابْنِهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فِي مَسِيرِكَ- فَخَرَجَ الْقَائِدُ مِنْ سَاعَتِهِ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ- وَ أَخْبَرَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَأَمَرَ فَأُتِيَ بِنَاقَتَيْنِ- فَأَوْثَقَهُمَا عَلَى بَابِ الْبَيْتِ وَ دَعَا بِأَوْلَادهِ مُوسَى وَ إِسْمَاعِيلَ- وَ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ فَجَمَعَهُمْ وَ قَعَدَ فِي الْمِحْرَابِ وَ جَعَلَ يُهَمْهِمُ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ فَحَدَّثَنِي سَيِّدِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ- أَنَّ الْقَائِدَ هَجَمَ عَلَيْهِ فَرَأَيْتُ أَبِي وَ قَدْ هَمْهَمَ بِالدُّعَاءِ- فَأَقْبَلَ الْقَائِدُ وَ كُلُّ مَنْ كَانَ مَعَهُ- قَالَ خُذُوا رَأْسَيْ هَذَيْنِ الْقَائِمَيْنِ- فَاجْتَزُّوا رَأْسَهُمَا فَفَعَلُوا وَ انْطَلَقُوا إِلَى الْمَنْصُورِ- فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ اطَّلَعَ الْمَنْصُورُ فِي الْمِخْلَاةِ- الَّتِي كَانَ فِيهَا الرَّأْسَانِ فَإِذَا هُمَا رَأْسَا نَاقَتَيْنِ فَقَالَ الْمَنْصُورُ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا قَالَ يَا سَيِّدِي- مَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنِّي دَخَلْتُ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ- فَدَارَ رَأْسِي وَ لَمْ أَنْظُرْ مَا بَيْنَ يَدَيَّ فَرَأَيْتُ شَخْصَيْنِ قَائِمَيْنِ خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُمَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ- وَ مُوسَى ابْنُهُ فَأَخَذْتُ رَأْسَيْهِمَا فَقَالَ الْمَنْصُورُ- اكْتُمْ عَلَيَّ فَمَا حَدَّثْتُ بِهِ أَحَداً حَتَّى مَاتَ قَالَ الرَّبِيعُ- فَسَأَلْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ الدُّعَاءِ- فَقَالَ سَأَلْتُ أَبِي عَنِ الدُّعَاءِ فَقَالَ هُوَ دُعَاءُ الْحِجَابِ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مهج، مهج الدعوات مِنْ كِتَابِ الْخَصَائِصِ لِلْحَافِظِ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ النَّطَنْزِيِ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الرَّبِّ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ خَلَّادِ بْنِ يَحْيَى عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَعَانِي الْمَنْصُورُ يَوْماً- قَالَ أَ مَا تَرَى مَا هُوَ هَذَا يَبْلُغُنِي عَنْ هَذَا الْحَبَشِيِّ- قُلْتُ وَ مَنْ هُوَ يَا سَيِّدِي قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ

- وَ اللَّهِ لَأَسْتَأْصِلَنَّ شَأْفَتَهُ ثُمَّ دَعَا بِقَائِدٍ مِنْ قُوَّادِهِ- فَقَالَ انْطَلِقْ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي أَلْفِ رَجُلٍ- فَاهْجِمْ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ- وَ خُذْ رَأْسَهُ وَ رَأْسَ ابْنِهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فِي مَسِيرِكَ- فَخَرَجَ الْقَائِدُ مِنْ سَاعَتِهِ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ- وَ أَخْبَرَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَأَمَرَ فَأُتِيَ بِنَاقَتَيْنِ- فَأَوْثَقَهُمَا عَلَى بَابِ الْبَيْتِ وَ دَعَا بِأَوْلَادهِ مُوسَى وَ إِسْمَاعِيلَ- وَ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ فَجَمَعَهُمْ وَ قَعَدَ فِي الْمِحْرَابِ وَ جَعَلَ يُهَمْهِمُ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ فَحَدَّثَنِي سَيِّدِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ- أَنَّ الْقَائِدَ هَجَمَ عَلَيْهِ فَرَأَيْتُ أَبِي وَ قَدْ هَمْهَمَ بِالدُّعَاءِ- فَأَقْبَلَ الْقَائِدُ وَ كُلُّ مَنْ كَانَ مَعَهُ- قَالَ خُذُوا رَأْسَيْ هَذَيْنِ الْقَائِمَيْنِ- فَاجْتَزُّوا رَأْسَهُمَا فَفَعَلُوا وَ انْطَلَقُوا إِلَى الْمَنْصُورِ- فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ اطَّلَعَ الْمَنْصُورُ فِي الْمِخْلَاةِ- الَّتِي كَانَ فِيهَا الرَّأْسَانِ فَإِذَا هُمَا رَأْسَا نَاقَتَيْنِ فَقَالَ الْمَنْصُورُ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا قَالَ يَا سَيِّدِي- مَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنِّي دَخَلْتُ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ- فَدَارَ رَأْسِي وَ لَمْ أَنْظُرْ مَا بَيْنَ يَدَيَّ فَرَأَيْتُ شَخْصَيْنِ قَائِمَيْنِ خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُمَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ- وَ مُوسَى ابْنُهُ فَأَخَذْتُ رَأْسَيْهِمَا فَقَالَ الْمَنْصُورُ- اكْتُمْ عَلَيَّ فَمَا حَدَّثْتُ بِهِ أَحَداً حَتَّى مَاتَ قَالَ الرَّبِيعُ- فَسَأَلْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ الدُّعَاءِ- فَقَالَ سَأَلْتُ أَبِي عَنِ الدُّعَاءِ فَقَالَ هُوَ دُعَاءُ الْحِجَابِ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ. بيان قال الجوهري الشأفة قرحة تخرج في أسفل القدم فتكوى فتذهب و إذا قطعت مات صاحبها و الأصل و استأصل الله شأفته أذهبه كما تذهب تلك القرحة أو معناه أزاله من أصله.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
كشف، كشف الغمة وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

لَمَّا دُفِعْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ- انْتَهَرَنِي وَ كَلَّمَنِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ثُمَّ قَالَ لِي يَا جَعْفَرُ قَدْ عَلِمْتُ بِفِعْلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- الَّذِي يُسَمُّونَهُ النَّفْسَ الزَّكِيَّةَ وَ مَا نَزَلَ بِهِ- وَ إِنَّمَا أَنْتَظِرُ الْآنَ أَنْ يَتَحَرَّكَ مِنْكُمْ أَحَدٌ- فَأُلْحِقَ الْكَبِيرَ بِالصَّغِيرِ قَالَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ- إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وَ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ثَلَاثُ سِنِينَ فَيَمُدُّهَا اللَّهُ إِلَى ثَلَاثٍ وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً- وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقْطَعُ رَحِمَهُ وَ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً- فَيَبْتُرُهَا اللَّهُ إِلَى ثَلَاثِ سِنِينَ- قَالَ فَقَالَ لِي [وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ أَبِيكَ- قُلْتُ نَعَمْ حَتَّى رَدَّدَهَا عَلَيَّ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ انْصَرِفْ. وَ مِنْ كِتَابِ الْحَافِظِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَ أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ يُخْبِرُنِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ- قَالَ: دَخَلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ فَتَكَلَّمَ- فَلَمَّا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ أَرْسَلَ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَرَدَّهُ- فَلَمَّا رَجَعَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ فَقِيلَ لَهُ مَا قُلْتَ- قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ- وَ لَا يَكْفِي مِنْكَ شَيْءٌ فَاكْفِنِيهِ فَقَالَ لِي- مَا يَبَرُّكَ عِنْدِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَدْ بَلَغْتُ أَشْيَاءَ لَمْ يَبْلُغْهَا أَحَدٌ مِنْ آبَائِي فِي الْإِسْلَامِ- وَ مَا أَرَانِي أَصْحَبُكَ إِلَّا قَلِيلًا- مَا أَرَى هَذِهِ السَّنَةَ تَتِمُّ لِي قَالَ فَإِنْ بَقِيتَ- قَالَ مَا أَرَانِي أَبْقَى قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ- احْسِبُوا لَهُ فَحَسَبُوا فَمَاتَ فِي شَوَّالٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنِ الْفَضْلِ الْكَاتِبِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَتَاهُ كِتَابُ أَبِي مُسْلِمٍ- فَقَالَ

لَيْسَ لِكِتَابِكَ جَوَابٌ اخْرُجْ عَنَّا- فَجَعَلْنَا يُسَارُّ بَعْضُنَا بَعْضاً فَقَالَ أَيَّ شَيْءٍ تُسَارُّونَ يَا فَضْلُ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ لَا يَعْجَلُ لِعَجَلَةِ الْعِبَادِ- وَ لَإِزَالَةُ جَبَلٍ عَنْ مَوْضِعِهِ أَيْسَرُ مِنْ زَوَالِ مُلْكٍ لَمْ يَنْقَضِ أَجَلُهُ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ حَتَّى بَلَغَ السَّابِعَ مِنْ وُلْدِ فُلَانٍ- قُلْتُ فَمَا الْعَلَامَةُ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَالَ لَا تَبْرَحِ الْأَرْضَ يَا فَضْلُ حَتَّى يَخْرُجَ السُّفْيَانِيُّ- فَإِذَا خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ فَأَجِيبُوا إِلَيْنَا- يَقُولُهَا ثَلَاثاً وَ هُوَ مِنَ الْمَحْتُومِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا خَرَجَ طَالِبُ الْحَقِّ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام نَرْجُو أَنْ يَكُونَ هَذَا الْيَمَانِيَّ- فَقَالَ لَا الْيَمَانِيُّ يَتَوَالَى عَلِيّاً وَ هَذَا يَبْرَأُ مِنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ سَعْدٍ مِنْ كِتَابِ الرِّجَالِ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ وَ عَلَيْهِ سَمَاعُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ وَ هُوَ نُسْخَةٌ عَتِيقَةٌ بِلَفْظِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ قَالَ هَذَا كِتَابُ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ الْهَمْدَانِيِّ وَ قَرَأْتُ فِيهِ أَخْبَرَنِي خَلَّادُ بْنُ عُمَيْرٍ الْكِنْدِيُّ مَوْلَى آلِ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

- هَلْ لَكُمْ عِلْمٌ بِآلِ الْحَسَنِ الَّذِينَ خُرِجَ بِهِمْ مِمَّا قِبَلَنَا- وَ كَانَ قَدِ اتَّصَلَ بِنَا عَنْهُمْ خَبَرٌ فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نَبْدَأَهُ بِهِ- فَقُلْنَا نَرْجُو أَنْ يُعَافِيَهُمُ اللَّهُ- فَقَالَ وَ أَيْنَ هُمْ مِنَ الْعَافِيَةِ- ثُمَّ بَكَى عليه السلام حَتَّى عَلَا صَوْتُهُ وَ بَكَيْنَا ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ- قَالَتْ سَمِعْتُ أَبِي صلوات الله عليه يَقُولُ- يُقْتَلُ مِنْكِ أَوْ يُصَابُ مِنْكِ نَفَرٌ بِشَطِّ الْفُرَاتِ- مَا سَبَقَهُمُ الْأَوَّلُونَ وَ لَا يُدْرِكُهُمُ الْآخِرُونَ- وَ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ وُلْدِهِمْ غَيْرُهُمْ. . أقول و هذه شهادة صريحة من طرق صحيحة بمدح المأخوذين من بني الحسن عليه و عليهم السلام و أنهم مضوا إلى الله جل جلاله بشرف المقام و الظفر بالسعادة و الإكرام. وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو الْفَرَجِ الْأَصْفَهَانِيُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِي سَلِمَ مِنَ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا فِي الْحَبْسِ مِنْ بَنِي الْحَسَنِ فَقَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَاطِمَةَ الصُّغْرَى عَنْ أَبِيهَا عَنْ جَدَّتِهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص يُدْفَنُ مِنْ وُلْدِي سَبْعَةٌ بِشَطِّ الْفُرَاتِ- لَمْ يَسْبِقْهُمُ الْأَوَّلُونَ وَ لَمْ يُدْرِكْهُمُ الْآخِرُونَ- فَقُلْتُ نَحْنُ ثَمَانِيَةٌ فَقَالَ هَكَذَا سَمِعْتُ- فَلَمَّا فَتَحُوا الْبَابَ وَجَدُوهُمْ مَوْتَى وَ أَصَابُونِي وَ بِي رَمَقٌ- وَ سَقَوْنِي مَاءً وَ أَخْرَجُونِي فَعِشْتُ. . - وَ مِنَ الْأَخْبَارِ الشَّاهِدَةِ بِمَعْرِفَتِهِمْ بِالْحَقِّ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُسَيْنِيُّ فِي كِتَابِ الْمَصَابِيحِ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ جَمَاعَةً سَأَلُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ وَ هُوَ فِي الْمَحْمِلِ الَّذِي حُمِلَ فِيهِ إِلَى سِجْنِ الْكُوفَةِ فَقُلْنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ ابْنُكَ الْمَهْدِيُّ فَقَالَ يَخْرُجُ مُحَمَّدٌ مِنْ هَاهُنَا وَ أَشَارَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَكُونُ كَلَحْسِ الثَّوْرِ أَنْفَهُ حَتَّى يُقْتَلَ وَ لَكِنْ إِذَا سَمِعْتُمْ بِالْمَأْثُورِ وَ قَدْ خَرَجَ بِخُرَاسَانَ فَهُوَ صَاحِبُكُمْ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٣٠١. — فاطمة الزهراء عليها السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَضَّاحٍ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْأَرْقَطِ وَ أُمُّهُ أُمُّ سَلَمَةَ أُخْتُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَرِضْتُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَضاً شَدِيداً حَتَّى ثَقُلْتُ- وَ اجْتَمَعَتْ بَنُو هَاشِمٍ لَيْلًا لِلْجَنَازَةِ- وَ هُمْ يَرَوْنَ أَنِّي مَيِّتٌ فَجَزِعَتْ أُمِّي عَلَيَّ- فَقَالَ لَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام خَالِي- اصْعَدِي إِلَى فَوْقِ الْبَيْتِ فَابْرُزِي إِلَى السَّمَاءِ وَ صَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمْتِ قُولِي- اللَّهُمَّ إِنَّكَ وَهَبْتَهُ لِي وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً- اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَسْتَوْهِبُكَهُ مُبْتَدِئاً فَأَعِرْنِيهِ- قَالَ فَفَعَلَتْ فَأَفَقْتُ وَ قَعَدْتُ وَ دَعَوْا بِسَحُورٍ لَهُمْ هَرِيسَةٍ فَتَسَحَّرُوا بِهَا وَ تَسَحَّرْتُ مَعَهُمْ. أَقُولُ رَوَى أَبُو الْفَرَجِ الْأَصْفَهَانِيُ بِأَسَانِيدِهِ الْمُتَكَثِّرَةِ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: إِنِّي لَوَاقِفٌ بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ- إِذَا رَأَيْتُ بَنِي حَسَنٍ يُخْرَجُ بِهِمْ مِنْ دَارِ مَرْوَانَ مَعَ أَبِي الْأَزْهَرِ يُرَادُ بِهِمُ الرَّبَذَةُ- فَأَرْسَلَ إِلَيَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَقَالَ مَا وَرَاكَ- قُلْتُ رَأَيْتُ بَنِي الْحَسَنِ يُخْرَجُ بِهِمْ فِي مَحَامِلَ فَقَالَ اجْلِسْ- فَجَلَسْتُ قَالَ فَدَعَا غُلَاماً لَهُ- ثُمَّ دَعَا رَبَّهُ كَثِيراً ثُمَّ قَالَ لِغُلَامِهِ- اذْهَبْ فَإِذَا حُمِلُوا فَأْتِ فَأَخْبِرْنِي- قَالَ فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ قَدْ أُقْبِلَ بِهِمْ- فَقَالَ جَعْفَرٌ عليه السلام فَوَقَفَ وَرَاءَ سِتْرِ شَعْرٍ أَبْيَضَ مِنْ وَرَائِهِ- فَطَلَعَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ- وَ جَمِيعِ أَهْلِهِمْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُعَادٍ لَهُ مُسَوِّدٌ- فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام هَمَلَتْ عَيْنَاهُ- حَتَّى جَرَتْ دُمُوعُهُ عَلَى لِحْيَتِهِ- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- وَ اللَّهِ لَا تُحْفَظُ لِلَّهِ حُرْمَةٌ بَعْدَ هَذَا- وَ اللَّهِ مَا وَفَتِ الْأَنْصَارُ وَ لَا أَبْنَاءُ الْأَنْصَارِ لِرَسُولِ اللَّهِ ص بِمَا أَعْطَوْهُ مِنَ الْبَيْعَةِ عَلَى الْعَقَبَةِ ثُمَّ قَالَ جَعْفَرٌ عليه السلام حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ- عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لَهُ- خُذْ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ بِالْعَقَبَةِ فَقَالَ كَيْفَ آخُذُ عَلَيْهِمْ- قَالَ خُذْ عَلَيْهِمْ يُبَايِعُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- قَالَ ابْنُ الْجَعْدِ فِي حَدِيثِهِ عَلَى أَنْ يُطَاعَ اللَّهَ فَلَا يُعْصَى- وَ قَالَ الْآخَرُونَ عَلَى أَنْ يَمْنَعُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِمَّا يَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَهُمْ وَ ذَرَارِيَّهُمْ قَالَ- فَوَ اللَّهِ مَا وَفَوْا لَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ ثُمَّ لَا أَحَدَ يَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ- اللَّهُمَّ فَاشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى الْأَنْصَارِ. وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَنَّ عِيسَى بْنَ مُوسَى لَمَّا قَدِمَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَ هُوَ هُوَ- قِيلَ مَنْ تَعْنِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- قَالَ الْمُتَلَعِّبُ بِدِمَائِنَا وَ اللَّهِ لَا يُحَلَّأُ مِنْهَا بِشَيْءٍ. وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى سَعِيدٍ الرُّومِيِّ مَوْلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَرْسَلَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنْظُرُ مَا يَصْنَعُونَ- فَجِئْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ مُحَمَّداً قُتِلَ- وَ أَنَّ عِيسَى قَبَضَ عَلَى عَيْنِ أَبِي زِيَادٍ- فَنَكَسَ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ- مَا يَدْعُو عِيسَى إِلَى أَنْ يُسِيءَ بِنَا وَ يَقْطَعَ أَرْحَامَنَا فَوَ اللَّهِ لَا يَذُوقُ هُوَ وَ لَا وُلْدُهُ مِنْهَا شَيْئاً. وَ رَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: شَهِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ حَرْبَ مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ- ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ- ثُمَّ تَوَارَى وَ كَانَ مُقِيماً فِي مَنْزِلِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ كَانَ جَعْفَرٌ رَبَّاهُ وَ نَشَأَ فِي حَجْرِهِ مُنْذُ قُتِلَ أَبُوهُ- وَ أَخَذَ عَنْهُ عِلْماً كَثِيراً. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ يُلَقَّبُ ذَا الدَّمْعَةِ لِكَثْرَةِ بُكَائِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَيَّانَ السَّرَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ السَّيِّدَ ابْنَ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيَّ يَقُولُ كُنْتُ أَقُولُ بِالْغُلُوِّ- وَ أَعْتَقِدُ غَيْبَةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَدْ ضَلَلْتُ فِي ذَلِكَ زَمَاناً- فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيَّ بِالصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ أَنْقَذَنِي بِهِ مِنَ النَّارِ وَ هَدَانِي إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ- فَسَأَلْتُهُ بَعْدَ مَا صَحَّ عِنْدِي بِالدَّلَائِلِ الَّتِي شَاهَدْتُهَا مِنْهُ أَنَّهُ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيَّ وَ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ زَمَانِهِ- وَ أَنَّهُ الْإِمَامُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ وَ أَوْجَبَ الِاقْتِدَاءَ بِهِ- فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قَدْ رُوِيَ لَنَا أَخْبَارٌ عَنْ آبَائِكَ عليه السلام فِي الْغَيْبَةِ وَ صِحَّةِ كَوْنِهَا- فَأَخْبِرْنِي بِمَنْ يَقَعُ فَقَالَ

عليه السلام سَتَقَعُ بِالسَّادِسِ مِنْ وُلْدِي- وَ هُوَ الثَّانِي عَشَرَ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص أَوَّلُهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ بَقِيَّةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَ صَاحِبُ الزَّمَانِ- وَ اللَّهِ لَوْ بَقِيَ فِي غَيْبَتِهِ مَا بَقِيَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ- لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَظْهَرَ- فَيَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً- قَالَ السَّيِّدُ فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ مَوْلَايَ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليهما السلام) - تُبْتُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى يَدَيْهِ- وَ قُلْتُ قَصِيدَةً أَوَّلُهَا فَلَمَّا رَأَيْتُ النَّاسَ فِي الدِّينِ قَدْ غَوَوْا* * * تَجَعْفَرْتُ بِاسْمِ اللَّهِ فِيمَنْ تَجَعْفَرُوا تَجَعْفَرْتُ بِاسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ* * * وَ أَيْقَنْتُ أَنَّ اللَّهَ يَعْفُو وَ يَغْفِرُ وَ دِنْتُ بِدِينٍ غَيْرِ مَا كُنْتُ دَيِّناً* * * بِهِ وَ نَهَانِي وَاحِدُ النَّاسِ جَعْفَرٌ فَقُلْتُ فَهَبْنِي قَدْ تَهَوَّدْتُ بُرْهَةً* * * وَ إِلَّا فَدِينِي دِينُ مَنْ يَتَنَصَّرُ وَ إِنِّي إِلَى الرَّحْمَنِ مِنْ ذَاكَ تَائِبٌ* * * وَ إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَلَسْتُ بِغَالٍ مَا حَيِيتُ وَ رَاجِعٍ* * * إِلَى مَا عَلَيْهِ كُنْتُ أُخْفِي وَ أُظْهِرُ وَ لَا قَائِلًا حَيٌّ بِرَضْوَى مُحَمَّدٌ* * * وَ إِنْ عَابَ جُهَّالٌ مَقَالِي فَأَكْثَرُوا وَ لَكِنَّهُ مِمَّنْ مَضَى لِسَبِيلِهِ* * * عَلَى أَفْضَلِ الْحَالاتِ يُقْفَى وَ يُخْبَرُ مَعَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْأُولَى لَهُمْ* * * مِنَ الْمُصْطَفَى فَرْعٌ زَكِيٌّ وَ عُنْصُرٌ إِلَى آخِرِ الْقَصِيدَةِ وَ قُلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَيَا رَاكِباً نَحْوَ الْمَدِينَةِ حَسْرَةً* * * عُذَافِرَةً يَطْوِي بِهَا كُلَّ سَبْسَبٍ إِذَا مَا هَدَاكَ اللَّهُ عَايَنْتِ جَعْفَراً* * * فَقُلْ لِوَلِيِّ اللَّهِ وَ ابْنِ الْمُهَذَّبِ أَلَا يَا أَمِينَ اللَّهِ وَ ابْنَ أَمِينِهِ* * * أَتُوبُ إِلَى الرَّحْمَنِ ثُمَّ تَأَوُّبِي إِلَيْكَ مِنَ الْأَمْرِ الَّذِي كُنْتُ مُبْطِناً* * * أُحَارِبُ فِيهِ جَاهِداً كُلَّ مُعَرَّبٍ وَ مَا كَانَ قَوْلِي فِي ابْنِ خَوْلَةَ مُطْنَباً* * * مُعَانَدَةً مِنِّي لِنَسْلِ الْمُطَيَّبِ وَ لَكِنْ رُوِينَا عَنْ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ* * * وَ مَا كَانَ فِيمَا قَالَ بِالْمُتَكَذِّبِ بِأَنَّ وَلِيَّ اللَّهِ يُفْقَدُ لَا يُرَى* * * سِنِينَ كَفِعْلِ الْخَائِفِ الْمُتَرَقِّبِ فَتُقْسَمُ أَمْوَالُ الْفَقِيدِ كَأَنَّمَا* * * تَغَيُّبُهُ بَيْنَ الصَّفِيحِ الْمُنَصَّبِ فَيَمْكُثُ حِيناً ثُمَّ يَنْبَعُ نَبْعَةً* * * كَنَبْعَةِ جَدْيٍ مِنَ الْأُفُقِ كَوْكَبٍ يَسِيرُ بِنَصْرِ اللَّهِ مِنْ بَيْتِ رَبِّهِ* * * عَلَى سُؤْدُدٍ مِنْهُ وَ أَمْرٍ مُسَبَّبٍ يَسِيرُ إِلَى أَعْدَائِهِ بِلِوَائِهِ* * * فَيَقْتُلُهُمْ قَتْلًا كَجِرَانِ مُغْضَبٍ فَلَمَّا رُوِيَ أَنَّ ابْنَ خَوْلَةَ غَائِبٌ* * * صَرَفْنَا إِلَيْهِ قَوْلَنَا لَمْ نُكَذِّبْ وَ قُلْنَا هُوَ الْمَهْدِيُّ وَ الْعَالِمُ الَّذِي* * * يَعِيشُ بِهِ مِنْ عَدْلِهِ كُلُّ مُجْدِبٍ فَإِذْ قُلْتَ لَا فَالْحَقُّ قَوْلُكَ وَ الَّذِي* * * أُمِرْتَ فَحَتْمٌ غَيْرَ مَا مُتَعَصِّبٍ وَ أُشْهِدُ رَبِّي أَنَّ قَوْلَكَ حُجَّةٌ* * * عَلَى النَّاسِ طُرّاً مِنْ مُطِيعٍ وَ مُذْنِبٍ بِأَنَّ وَلِيَّ الْأَمْرِ وَ الْعَالِمَ الَّذِي* * * تَطَلَّعُ نَفْسِي نَحْوَهُ بِتَطَرُّبٍ لَهُ غَيْبَةٌ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَغِيبَهَا* * * فَصَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مِنْ مُتَغَيَّبٍ فَيَمْكُثُ حِيناً ثُمَّ يَظْهَرُ حِينَهُ* * * فَيَمْلَأُ عَدْلًا كُلَّ شَرْقٍ وَ مَغْرِبٍ بِذَاكَ أَدِينُ اللَّهَ سِرّاً وَ جَهْرَةً* * * وَ لَسْتُ وَ إِنْ عُوتِبْتُ فِيهِ بِمُعْتِبٍ. و كان حيان السراج الراوي لهذا الحديث من الكيسانية.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ حَدَّثَ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُغِيثٍ الْقُرْطِيُّ وَ بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً قَالَ زَرَعْتُ بِطِّيخاً وَ قِثَّاءً وَ قَرْعاً فِي مَوْضِعٍ بِالْجَوَّانِيَّةِ عَلَى بِئْرٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ عِظَامٍ فَلَمَّا قَرُبَ الْخَيْرُ وَ اسْتَوَى الزَّرْعُ بَيَّتَنِي الْجَرَادُ وَ أَتَى عَلَى الزَّرْعِ كُلِّهِ وَ كُنْتُ غَرِمْتُ عَلَى الزَّرْعِ ثَمَنَ جَمَلَيْنِ وَ مِائَةً وَ عِشْرِينَ دِينَاراً فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ طَلَعَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ

أَيْشٍ حَالُكَ قُلْتُ أَصْبَحْتُ كَالصَّرِيمِ بَيَّتَنِي الْجَرَادُ فَأَكَلَ زَرْعِي قَالَ وَ كَمْ غَرِمْتَ قُلْتُ مِائَةً وَ عِشْرِينَ دِينَاراً مَعَ ثَمَنِ الْجَمَلَيْنِ قَالَ فَقَالَ يَا عَرَفَةُ إِنَّ لِأَبِي الْغَيْثِ مِائَةً وَ خَمْسِينَ دِينَاراً فَرِبْحُكَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ الْجَمَلَانِ فَقُلْتُ يَا مُبَارَكُ ادْعُ لِي فِيهَا بِالْبَرَكَةِ فَدَخَلَ وَ دَعَا وَ حَدَّثَنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ تَمَسَّكُوا بِبَقَاءِ الْمَصَائِبِ ثُمَّ عَلَّقْتُ عَلَيْهِ الْجَمَلَيْنِ وَ سَقَيْتُهُ فَجَعَلَ اللَّهُ فِيهِ الْبَرَكَةَ وَ زَكَتْ فَبِعْتُ مِنْهَا بِعَشَرَةِ آلَافٍ. بيان: قوله ص تمسكوا لعل المراد عدم الجزع عند المصائب و الاعتناء بشأنها فإنها غالبا من علامات السعادة أو تمسكوا بالله عند بقائها.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ عَبْدِ رَبِّهِ فِي الْعُقَدِ أَنَّ الْمَهْدِيَّ رَأَى فِي مَنَامِهِ شَرِيكاً الْقَاضِيَ مَصْرُوفاً وَجْهُهُ عَنْهُ فَلَمَّا انْتَبَهَ قَصَّ رُؤْيَاهُ عَلَى الرَّبِيعِ فَقَالَ إِنَّ شَرِيكاً مُخَالِفٌ لَكَ فَإِنَّهُ فَاطِمِيٌّ مَحْضٌ قَالَ الْمَهْدِيُّ

عَلَيَّ بِشَرِيكٍ فَأُتِيَ بِهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّكَ فَاطِمِيٌّ قَالَ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكُونَ غَيْرَ فَاطِمِيٍّ إِلَّا أَنْ تَعْنِيَ فَاطِمَةَ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ لَا وَ لَكِنْ أَعْنِي فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ قَالَ فَتَلْعَنُهَا قَالَ لَا مَعَاذَ اللَّهِ قَالَ فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ يَلْعَنُهَا قَالَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ قَالَ فَالْعَنْ هَذَا يَعْنِي الرَّبِيعَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَلْعَنُهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَهُ شَرِيكٌ يَا مَاجِنُ فَمَا ذِكْرُكَ لِسَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ ابْنَةِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ فِي مَجَالِسِ الرِّجَالِ قَالَ الْمَهْدِيُّ فَمَا وَجْهُ الْمَنَامِ قَالَ إِنَّ رُؤْيَاكَ لَيْسَتْ بِرُؤْيَا يُوسُفَ عليه السلام وَ إِنَّ الدِّمَاءَ لَا تُسْتَحَلُّ بِالْأَحْلَامِ وَ أُتِيَ بِرَجُلٍ شَتَمَ فَاطِمَةَ إِلَى الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ فَقَالَ لِابْنِ غَانِمٍ انْظُرْ فِي أَمْرِهِ مَا تَقُولُ قَالَ يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ قَالَ لَهُ الْفَضْلُ هِيَ ذَا أُمُّكَ إِنْ حَدَدْتَهُ فَأَمَرَ بِأَنْ يُضْرَبَ أَلْفَ سَوْطٍ وَ يُصْلَبَ فِي الطَّرِيقِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا وَ عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ سَأَلَ الْمَهْدِيُّ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنِ الْخَمْرِ هَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ النَّاسَ إِنَّمَا يَعْرِفُونَ النَّهْيَ عَنْهَا وَ لَا يَعْرِفُونَ التَّحْرِيمَ لَهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام بَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِ فَأَمَّا قَوْلُهُ ما ظَهَرَ مِنْها يَعْنِي الزِّنَا الْمُعْلَنَ وَ نَصْبَ الرَّايَاتِ الَّتِي كَانَتْ تَرْفَعُهَا الْفَوَاجِرُ لِلْفَوَاحِشِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ ما بَطَنَ يَعْنِي مَا نَكَحَ الْآبَاءُ لِأَنَّ النَّاسَ كَانُوا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ ص إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ زَوْجَةٌ وَ مَاتَ عَنْهَا تَزَوَّجَهَا ابْنُهُ مِنْ بَعْدِهِ إِذَا لَمْ تَكُنْ أُمَّهُ فَحَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ وَ أَمَّا الْإِثْمُ فَإِنَّهَا الْخَمْرَةُ بِعَيْنِهَا وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي مَوْضِعٍ آخَرَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ فَأَمَّا الْإِثْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهِيَ الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ إِثْمُهُمَا كَبِيرٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَقَالَ الْمَهْدِيُّ يَا عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ هَذِهِ وَ اللَّهِ فَتْوَى هَاشِمِيَّةٌ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُخْرِجْ هَذَا الْعِلْمَ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا صَبَرَ الْمَهْدِيُّ أَنْ قَالَ لِي صَدَقْتَ يَا رَافِضِيُ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٤٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَمَّا الَّذِي يَدُلُّ عَلَى فَسَادِ مَذْهَبِ الْوَاقِفَةِ الَّذِينَ وَقَفُوا فِي إِمَامَةِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام وَ قَالُ

وا إِنَّهُ الْمَهْدِيُّ فَقَوْلُهُمْ بَاطِلٌ بِمَا ظَهَرَ مِنْ مَوْتِهِ عليه السلام وَ اشْتَهَرَ وَ اسْتَفَاضَ كَمَا اشْتَهَرَ مَوْتُ أَبِيهِ وَ جَدِّهِ وَ مَنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ آبَائِهِ عليهم السلام وَ لَوْ شَكَكْنَا لَمْ نَنْفَصِلْ مِنَ النَّاوُوسِيَّةِ وَ الْكِيسَانِيَّةِ وَ الْغُلَاةِ وَ الْمُفَوِّضَةِ الَّذِينَ خَالَفُوا فِي مَوْتِ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَلَى أَنَّ مَوْتَهُ اشْتَهَرَ مَا لَمْ يَشْتَهِرْ مَوْتُ أَحَدٍ مِنْ آبَائِهِ عليهم السلام لِأَنَّهُ أَظْهَرُ وَ أَحْضَرُوا الْقُضَاةَ وَ الشُّهُودَ وَ نُودِيَ عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ عَلَى الْجِسْرِ وَ قِيلَ هَذَا الَّذِي تَزْعُمُ الرَّافِضَةُ أَنَّهُ حَيٌّ لَا يَمُوتُ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ وَ مَا جَرَى هَذَا الْمَجْرَى لَا يُمْكِنُ الْخِلَافُ فِيهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ٢٥٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وَ رَوَى أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ قُلْتُ لِلْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيِّ وَ كَانَ مَمْطُوراً أَيَّ شَيْءٍ سَمِعْتَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ إِلَّا حَدِيثاً وَاحِداً قَالَ ابْنُ رَبَاحٍ ثُمَّ أَخْرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ حَدِيثاً كَثِيراً فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ ابْنُ رَبَاحٍ وَ سَأَلْتُ الْقَاسِمَ هَذَا كَمْ سَمِعْتَ مِنْ حَنَانٍ فَقَالَ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ أَوْ خَمْسَةً قَالَ ثُمَّ أَخْرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ حَدِيثاً كَثِيراً فَرَوَاهُ عَنْهُ. وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ

فِي ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ أَ لَيْسَ هُوَ الَّذِي يَرْوِي أَنَّ رَأْسَ الْمَهْدِيِّ يُهْدَى إِلَى عِيسَى بْنِ مُوسَى وَ هُوَ صَاحِبُ السُّفْيَانِيِّ وَ قَالَ إِنَّ أَبَا إِبْرَاهِيمَ يَعُودُ إِلَى ثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ فَمَا اسْتَبَانَ لَهُمْ كَذِبُهُ. وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ ذُكِرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام فَلَعَنَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ أَرَادَ أَنْ لَا يُعْبَدَ اللَّهُ فِي سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ فَأَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ ... وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَ لَوْ كَرِهَ اللَّعِينُ الْمُشْرِكُ قُلْتُ الْمُشْرِكُ قَالَ نَعَمْ وَ اللَّهِ رَغِمَ أَنْفُهُ كَذَلِكَ هُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ قَدْ جَرَتْ فِيهِ وَ فِي أَمْثَالِهِ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يُطْفِئَ نُورَ اللَّهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الرضا عليه السلام
كش، رجال الكشي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي خَلَّفْتُ ابْنَ أَبِي حَمْزَةَ وَ ابْنَ مِهْرَانَ وَ ابْنَ أَبِي سَعِيدٍ أَشَدَّ أَهْلِ الدُّنْيَا عَدَاوَةً لِلَّهِ تَعَالَى قَالَ فَقَالَ لِي مَا ضَرَّكَ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتَ إِنَّهُمْ كَذَّبُوا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ كَذَّبُوا فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ كَذَّبُوا جَعْفَراً وَ مُوسَى عليه السلام وَ لِي بِآبَائِي أُسْوَةٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نَرْوِي أَنَّكَ قُلْتَ لِابْنِ مِهْرَانَ أَذْهَبَ اللَّهُ نُورَ قَلْبِكَ وَ أَدْخَلَ الْفَقْرَ بَيْتَكَ فَقَالَ كَيْفَ حَالُهُ وَ حَالُ بِرِّهِ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي أَشَدُّ حَالٍ هُمْ مَكْرُوبُونَ بِبَغْدَادَ لَمْ يَقْدِرِ الْحُسَيْنُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْعُمْرَةِ فَسَكَتَ: وَ سَمِعْتُهُ: يَقُولُ فِي ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ أَ مَا اسْتَبَانَ لَكُمْ كَذِبُهُ أَ لَيْسَ هُوَ الَّذِي رَوَى أَنَّ رَأْسَ الْمَهْدِيِّ يُهْدَى إِلَى عِيسَى بْنِ مُوسَى وَ هُوَ صَاحِبُ السُّفْيَانِيِّ وَ قَالَ إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَعُودُ إِلَى ثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٦١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كش، رجال الكشي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ الْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: دَخَلَ ابْنُ الْمُكَارِي عَلَى الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ

لَهُ بَلَّغَ اللَّهُ مِنْ قَدْرِكَ أَنْ تَدَّعِيَ مَا ادَّعَى أَبُوكَ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ أَطْفَأَ اللَّهُ نُورَكَ وَ أَدْخَلَ بَيْتَكَ مِنَ الْفَقْرِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَلَا أَوْحَى إِلَى عِمْرَانَ أَنِّي أَهَبُ لَكَ ذَكَراً فَوَهَبَ لَهُ مَرْيَمَ فَوَهَبَ لِمَرْيَمَ عِيسَى وَ عِيسَى مِنْ مَرْيَمَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ وَ ذَكَرَ فِيهِ أَنَا وَ أَبِي شَيْءٌ وَاحِدٌ. بيان: لعلهم لما تمسكوا في نفي إمامته بما - رووا عن الصادق عليه السلام أن من ولدي القائم أو أن موسى عليه السلام هو القائم. فبين عليه السلام بأن المعنى أنه يكون منه القائم لا أنه هو القائم.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٧١. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ وَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ بِبَغْدَادَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ كُنْتُ عِنْدَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام جَالِساً فَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُهُ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ

يَا عَلِيُّ هَذَا سَيِّدُ وُلْدِي وَ قَدْ نَحَلْتُهُ كُنْيَتِي فَضَرَبَ هِشَامٌ بِرَاحَتِهِ جَبْهَتَهُ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ كَيْفَ قُلْتَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ سَمِعْتُ وَ اللَّهِ مِنْهُ كَمَا قُلْتُ لَكَ فَقَالَ هِشَامٌ أَخْبَرَكَ وَ اللَّهِ أَنَّ الْأَمْرَ فِيهِ مِنْ بَعْدِهِ . غط، الغيبة للشيخ الطوسي الكليني عن محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن الحسين بن نعيم مثله - شا، الإرشاد ابن قولويه عن الكليني مثله- عم، إعلام الورى عن الكليني مثله.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٣. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

كُنْتُ أَنَا وَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ وَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ بِبَغْدَادَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ كُنْتُ عِنْدَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام جَالِساً فَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُهُ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ يَا عَلِيُّ هَذَا سَيِّدُ وُلْدِي وَ قَدْ نَحَلْتُهُ كُنْيَتِي فَضَرَبَ هِشَامٌ بِرَاحَتِهِ جَبْهَتَهُ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ كَيْفَ قُلْتَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ سَمِعْتُ وَ اللَّهِ مِنْهُ كَمَا قُلْتُ لَكَ فَقَالَ هِشَامٌ أَخْبَرَكَ وَ اللَّهِ أَنَّ الْأَمْرَ فِيهِ مِنْ بَعْدِهِ. غط، الغيبة للشيخ الطوسي الكليني عن محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن الحسين بن نعيم مثله - شا، الإرشاد ابن قولويه عن الكليني مثله- عم، إعلام الورى عن الكليني مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٣. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام وَ عِنْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ فَقَالَ

لِي يَا زِيَادُ هَذَا كِتَابُهُ كِتَابِي وَ كَلَامُهُ كَلَامِي وَ رَسُولُهُ رَسُولِي وَ مَا قَالَ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ . شا، الإرشاد عم، إعلام الورى غط، الغيبة للشيخ الطوسي الكليني عن أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن زياد مثله: قال الصدوق رحمه الله: إن زياد بن مروان روى هذا الحديث ثم أنكره بعد مضي موسى عليه السلام و قال بالوقف و حبس ما كان عنده من مال موسى بن جعفر عليه السلام.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام وَ عِنْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ فَقَالَ لِي يَا زِيَادُ هَذَا كِتَابُهُ كِتَابِي وَ كَلَامُهُ كَلَامِي وَ رَسُولُهُ رَسُولِي وَ مَا قَالَ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ. شا، الإرشاد عم، إعلام الورى غط، الغيبة للشيخ الطوسي الكليني عن أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن زياد مثله: قال الصدوق رحمه الله: إن زياد بن مروان روى هذا الحديث ثم أنكره بعد مضي موسى عليه السلام و قال بالوقف و حبس ما كان عنده من مال موسى بن جعفر عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٩. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

لَمَّا وُلِّيَ الرِّضَا عليه السلام الْعَهْدَ خَرَجَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ دِعْبِلُ بْنُ عَلِيٍّ وَ كَانَا لَا يَفْتَرِقَانِ وَ رَزِينُ بْنُ عَلِيٍّ أَخُو دِعْبِلٍ فَقُطِعَ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقُ فَالْتَجَئُوا إِلَى أَنْ رَكِبُوا إِلَى بَعْضِ الْمَنَازِلِ حَمِيراً كَانَتْ تَحْمِلُ الشَّوْكَ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ أُعِيدَتْ بَعْدَ حَمْلِ الشَّوْكِ أَحْمَالًا مِنَ الْخَزَفِ* * * نَشَاوَى لَا مِنَ الْخَمْرَةِ بَلْ مِنْ شِدَّةِ الضَّعْفِ ثُمَّ قَالَ لِرَزِينِ بْنِ عَلِيٍّ أَجِزْهَا فَقَالَ فَلَوْ كُنْتُمْ عَلَى ذَاكَ تَصِيرُونَ إِلَى الْقَصْفِ* * * تَسَاوَتْ حَالُكُمْ فِيهِ وَ لَا تَبْقَوْا عَلَى الْخَسْفِ ثُمَّ قَالَ لِدِعْبِلٍ أَجِزْ يَا أَبَا عَلِيٍّ فَقَالَ إِذَا فَاتَ الَّذِي فَاتَ فَكُونُوا مِنْ ذَوِي الظَّرْفِ* * * وَ خُفُّوا نَقْصِفِ الْيَوْمَ فَإِنِّي بَائِعٌ خُفِّي. بيان: الإجازة في الشعر أن تتم مصراع غيرك أو تضيف إلى شعره شعرا و القصف اللهو و اللعب و الخسف النقصان و بات فلان الخسف أي جائعا و يقال سامه الخسف و سامه خسفا أي أولاه ذلا و خف القوم ارتحلوا مسرعين.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

لَمَّا كَانَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ طُوسَ سَبْعَةُ مَنَازِلَ اعْتَلَّ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَدَخَلْنَا طُوسَ وَ قَدِ اشْتَدَّتْ بِهِ الْعِلَّةُ فَبَقِينَا بِطُوسَ أَيَّاماً فَكَانَ الْمَأْمُونُ يَأْتِيهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ يَوْمِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ كَانَ ضَعِيفاً فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَقَالَ لِي بَعْدَ مَا صَلَّى الظُّهْرَ يَا يَاسِرُ أَكَلَ النَّاسُ شَيْئاً قُلْتُ يَا سَيِّدِي مَنْ يَأْكُلُ هَاهُنَا مَعَ مَا أَنْتَ فِيهِ فَانْتَصَبَ عليه السلام ثُمَّ قَالَ هَاتُوا الْمَائِدَةَ وَ لَمْ يَدَعْ مِنْ حَشَمِهِ أَحَداً إِلَّا أَقْعَدَهُ مَعَهُ عَلَى الْمَائِدَةِ يَتَفَقَّدُ وَاحِداً وَاحِداً فَلَمَّا أَكَلُوا قَالَ ابْعَثُوا إِلَى النِّسَاءِ بِالطَّعَامِ فَحُمِلَ الطَّعَامُ إِلَى النِّسَاءِ فَلَمَّا فَرَغُوا مِنَ الْأَكْلِ أُغْمِيَ عَلَيْهِ وَ ضَعُفَ فَوَقَعَتِ الصَّيْحَةُ وَ جَاءَتْ جَوَارِي الْمَأْمُونِ وَ نِسَاؤُهُ حَافِيَاتٍ حَاسِرَاتٍ وَ وَقَعَتِ الْوَجْبَةُ بِطُوسَ وَ جَاءَ الْمَأْمُونُ حَافِياً وَ حَاسِراً يَضْرِبُ عَلَى رَأْسِهِ وَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ وَ يَتَأَسَّفُ وَ يَبْكِي وَ تَسِيلُ الدُّمُوعُ عَلَى خَدَّيْهِ فَوَقَفَ عَلَى الرِّضَا عليه السلام وَ قَدْ أَفَاقَ فَقَالَ يَا سَيِّدِي وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي أَيُّ الْمُصِيبَتَيْنِ أَعْظَمُ عَلَيَّ فَقْدِي لَكَ وَ فِرَاقِي إِيَّاكَ أَوْ تُهَمَةُ النَّاسِ لِي أَنِّي اغْتَلْتُكَ وَ قَتَلْتُكَ قَالَ فَرَفَعَ طَرْفَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَحْسِنْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاشَرَةَ أَبِي جَعْفَرٍ فَإِنَّ عُمُرَكَ وَ عُمُرَهُ هَكَذَا وَ جَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتَيْهِ قَالَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ قَضَى عَلَيْهِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ بَعْضُهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ اجْتَمَعَ الْخَلْقُ وَ قَالُوا هَذَا قَتَلَهُ وَ اغْتَالَهُ يَعْنِي الْمَأْمُونَ وَ قَالُوا قَتَلَ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَكْثَرُوا الْقَوْلَ وَ الْجَلَبَةَ وَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام اسْتَأْمَنَ إِلَى الْمَأْمُونِ وَ جَاءَ إِلَى خُرَاسَانَ وَ كَانَ عَمَّ أَبِي الْحَسَنِ فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ اخْرُجْ إِلَى النَّاسِ وَ أَعْلِمْهُمْ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ لَا يُخْرَجُ الْيَوْمَ وَ كَرِهَ أَنْ يُخْرِجَهُ فَتَقَعَ الْفِتْنَةُ فَخَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ تَفَرَّقُوا فَإِنَّ أَبَا الْحَسَنِ لَا يُخْرَجُ الْيَوْمَ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَ غُسِّلَ أَبُو الْحَسَنِ فِي اللَّيْلِ وَ دُفِنَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ حَدَّثَنِي يَاسِرٌ بِمَا لَمْ أُحِبَّ ذِكْرَهُ فِي الْكِتَابِ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٩٩. — الإمام الرضا عليه السلام
عم، إعلام الورى شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيِّ مَعاً عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ النُّعْمَانِ الْبَصْرِيِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ الْحَسَنَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ لَقَدْ نَصَرَ اللَّهُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام لَمَّا بَغَى إِلَيْهِ إِخْوَتُهُ وَ عُمُومَتُهُ وَ ذَكَرَ حَدِيثاً حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ فَقُمْتُ وَ قَبَضْتُ عَلَي يَدِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا عليه السلام وَ قُلْتُ أَشْهَدُ أَنَّكَ إِمَامِي عِنْدَ اللَّهِ فَبَكَى الرِّضَا عليه السلام ثُمَّ قَالَ

يَا عَمِّ أَ لَمْ تَسْمَعْ أَبِي وَ هُوَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِأَبِي ابْنُ خِيَرَةِ الْإِمَاءِ النُّوبِيَّةِ الطَّيِّبَةِ يَكُونُ مِنْ وُلْدِهِ الطَّرِيدُ الشَّرِيدُ الْمَوْتُورُ بِأَبِيهِ وَ جَدِّهِ وَ صَاحِبُ الْغَيْبَةِ فَيُقَالُ مَاتَ أَوْ هَلَكَ أَوْ أَيَّ وَادٍ سَلَكَ فَقُلْتُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ كَتَبَ إِلَيَّ أَجْمِعْ أَمْرَكَ وَ خُذْ حِذْرَكَ قَالَ فَأَنَا فِي جَمْعِ أَمْرِي لَسْتُ أَدْرِي مَا الَّذِي أَرَادَ فِيمَا كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ حَتَّى وَرَدَ عَلَيَّ رَسُولٌ حَمَلَنِي مِنْ مِصْرَ مُقَيَّداً مُصَفَّداً بِالْحَدِيدِ وَ ضَرَبَ عَلَى كُلِّ مَا أَمْلِكُ فَمَكَثْتُ فِي السِّجْنِ ثَمَانِيَ سِنِينَ ثُمَّ وَرَدَ عَلَيَّ كِتَابٌ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام وَ أَنَا فِي الْحَبْسِ لَا تَنْزِلْ فِي نَاحِيَةِ الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ فَقَرَأْتُ الْكِتَابَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي يَكْتُبُ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام بِهَذَا وَ أَنَا فِي الْحَبْسِ إِنَّ هَذَا لَعَجِيبٌ فَمَا مَكَثْتُ إِلَّا أَيَّاماً يَسِيرَةً حَتَّى أُفْرِجَ عَنِّي وَ حُلَّتْ قُيُودِي وَ خُلِّيَ سَبِيلِي وَ لَمَّا رَجَعَ إِلَى الْعِرَاقِ لَمْ يَقِفْ بِبَغْدَادَ لِمَا أَمَرَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام وَ خَرَجَ إِلَى سُرَّ مَنْ رَأَى قَالَ

فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ بَعْدَ خُرُوجِي أَسْأَلُهُ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ لِيَرُدَّ عَلَيَّ ضِيَاعِي فَكَتَبَ إِلَيَّ سَوْفَ يُرَدُّ عَلَيْكَ وَ مَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تُرَدَّ عَلَيْكَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ فَلَمَّا شَخَصَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ إِلَى الْعَسْكَرِ كَتَبَ لَهُ بِرَدِّ ضِيَاعِهِ فَلَمْ يَصِلِ الْكِتَابُ إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ. عم، إعلام الورى شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ كَتَبَ أَحْمَدُ بْنُ الْخَصِيبِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ بِالْخُرُوجِ إِلَى الْعَسْكَرِ فَكَتَبَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام يُشَاوِرُهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام اخْرُجْ فَإِنَّ فِيهِ فَرَجَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَخَرَجَ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى مَاتَ.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٤٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ك، إكمال الدين ابْنُ عِصَامٍ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلَّانٍ الرَّازِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ لَمَّا حَمَلَتْ جَارِيَةُ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

سَتَحْمِلِينَ ذَكَراً وَ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ وَ هُوَ الْقَائِمُ مِنْ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٢. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ع، علل الشرائع الدَّقَّاقُ وَ ابْنُ عِصَامٍ مَعاً عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَأَلْتُ الْبَاقِرَ (صلوات اللّه عليه) يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ لَسْتُمْ كُلُّكُمْ قَائِمِينَ بِالْحَقِّ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ الْقَائِمُ قَائِماً قَالَ لَمَّا قُتِلَ جَدِّيَ الْحُسَيْنُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ وَ قَالُوا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا أَ تَغْفُلُ عَمَّنْ قَتَلَ صَفْوَتَكَ وَ ابْنَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتَكَ مِنْ خَلْقِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمْ قَرُّوا مَلَائِكَتِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنْهُمْ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ ثُمَّ كَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام لِلْمَلَائِكَةِ فَسَرَّتِ الْمَلَائِكَةُ بِذَلِكَ فَإِذَا أَحَدُهُمْ قَائِمٌ يُصَلِّي فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

بِذَلِكَ الْقَائِمِ أَنْتَقِمُ مِنْهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٢٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
الْفَضْلُ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْمَهْدِيُّ وَ الْقَائِمُ وَاحِدٌ فَقَالَ

نَعَمْ فَقُلْتُ لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيَ الْمَهْدِيَّ قَالَ لِأَنَّهُ يُهْدَى إِلَى كُلِّ أَمْرٍ خَفِيٍّ وَ سُمِّيَ الْقَائِمَ لِأَنَّهُ يَقُومُ بَعْدَ مَا يَمُوتُ إِنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِ عَظِيمٍ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٣٠. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً قَالَ الْحُسَيْنُ

فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً قَالَ سَمَّى اللَّهُ الْمَهْدِيَّ الْمَنْصُورَ كَمَا سُمِيَّ أَحْمَدُ وَ مُحَمَّدٌ و محمود [مَحْمُوداً وَ كَمَا سُمِّيَ عِيسَى الْمَسِيحَ ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْمَهْدِيُّ وَ الْقَائِمُ وَاحِدٌ فَقَالَ

نَعَمْ فَقُلْتُ لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيَ الْمَهْدِيَّ قَالَ لِأَنَّهُ يُهْدَى إِلَى كُلِّ أَمْرٍ خَفِيٍّ وَ سُمِّيَ الْقَائِمَ لِأَنَّهُ يَقُومُ بَعْدَ مَا يَمُوتُ إِنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِ عَظِيمٍ. بيان: قوله عليه السلام بعد ما يموت أي ذكره أو يزعم الناس.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٠. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
شا، الإرشاد رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا قَامَ الْقَائِمُ عليه السلام دَعَا النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ جَدِيداً وَ هَدَاهُمْ إِلَى أَمْرٍ قَدْ دَثَرَ وَ ضَلَّ عَنْهُ الْجُمْهُورُ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْقَائِمُ مَهْدِيّاً لِأَنَّهُ يُهْدَى إِلَى أَمْرٍ مَضْلُولٍ عَنْهُ وَ سُمِّيَ الْقَائِمَ لِقِيَامِهِ بِالْحَقِّ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْحُسَيْنُ فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً قَالَ سَمَّى اللَّهُ الْمَهْدِيَّ الْمَنْصُورَ كَمَا سُمِيَّ أَحْمَدُ وَ مُحَمَّدٌ و محمود [مَحْمُوداً وَ كَمَا سُمِّيَ عِيسَى الْمَسِيحَ ع.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي الْخَامِسُ مِنْ وُلْدِ السَّابِعِ يَغِيبُ عَنْكُمْ شَخْصُهُ وَ لَا يَحِلُّ لَكُمْ تَسْمِيَتُهُ. ك، إكمال الدين الدقاق عن الأسدي عن سهل عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. ك، إكمال الدين الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ ذِكْرِ الْقَائِمِ عليه السلام يَخْفَى عَلَى النَّاسِ وِلَادَتُهُ وَ لَا يَحِلُّ لَهُمْ تَسْمِيَتُهُ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَمْلَأَ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
يد، التوحيد الدَّقَّاقُ وَ الْوَرَّاقُ مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الصُّوفِيِّ عَنِ الرُّويَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عليه السلام قَالَ

فِي الْقَائِمِ عليه السلام لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ بِاسْمِهِ حَتَّى يَخْرُجَ فَيَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٢. — الإمام الهادي عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي الْخَامِسُ مِنْ وُلْدِ السَّابِعِ يَغِيبُ عَنْكُمْ شَخْصُهُ وَ لَا يَحِلُّ لَكُمْ تَسْمِيَتُهُ. ك، إكمال الدين الدقاق عن الأسدي عن سهل عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. ك، إكمال الدين الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ ذِكْرِ الْقَائِمِ عليه السلام يَخْفَى عَلَى النَّاسِ وِلَادَتُهُ وَ لَا يَحِلُّ لَهُمْ تَسْمِيَتُهُ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَمْلَأَ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً. بيان هذه التحديدات مصرحة في نفي قول من خص ذلك بزمان الغيبة الصغرى تعويلا على بعض العلل المستنبطة و الاستبعادات الوهمية.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين السِّنَانِيُّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

الْقَائِمُ هُوَ الَّذِي يَخْفَى عَلَى النَّاسِ وِلَادَتُهُ وَ يَغِيبُ عَنْهُمْ شَخْصُهُ وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ تَسْمِيَتُهُ وَ هُوَ سَمِيُّ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَنِيُّهُ الْخَبَرَ. نص، كفاية الأثر أبو عبد الله الخزاعي عن الأسدي مثله.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٢. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلَ عُمَرُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنِ الْمَهْدِيِّ قَالَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبِرْنِي عَنِ الْمَهْدِيِّ مَا اسْمُهُ قَالَ أَمَّا اسْمُهُ فَلَا إِنَّ حَبِيبِي وَ خَلِيلِي عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَا أُحَدِّثَ بِاسْمِهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ مِمَّا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَسُولَهُ فِي عِلْمِهِ. غط، الغيبة للشيخ الطوسي سعد مثله.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُقْرِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سُفْيَانَ الْجَرِيرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ

وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ الْمَهْدِيُّ أَبَداً إِلَّا مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٤. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ابْنُ مُوسَى عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً مُبْدَحُ الْبَطْنِ عَرِيضُ الْفَخِذَيْنِ عَظِيمٌ مُشَاشُ الْمَنْكِبَيْنِ بِظَهْرِهِ شَامَتَانِ شَامَةٌ عَلَى لَوْنِ جِلْدِهِ وَ شَامَةٌ عَلَى شِبْهِ شَامَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لَهُ اسْمَانِ اسْمٌ يَخْفَى وَ اسْمٌ يَعْلُنُ فَأَمَّا الَّذِي يَخْفَى فَأَحْمَدُ وَ أَمَّا الَّذِي يَعْلُنُ فَمُحَمَّدٌ فَإِذَا هَزَّ رَايَتَهُ أَضَاءَ لَهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُءُوسِ الْعِبَادِ فَلَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلَّا صَارَ قَلْبُهُ أَشَدَّ مِنْ زُبَرِ الْحَدِيدِ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ لَا يَبْقَى مَيِّتٌ إِلَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الْفَرْحَةُ فِي قَلْبِهِ وَ فِي قَبْرِهِ وَ هُمْ يَتَزَاوَرُونَ فِي قُبُورِهِمْ وَ يَتَبَاشَرُونَ بِقِيَامِ الْقَائِمِ ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٣٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي ابْنُ مُوسَى عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً مُبْدَحُ الْبَطْنِ عَرِيضُ الْفَخِذَيْنِ عَظِيمٌ مُشَاشُ الْمَنْكِبَيْنِ بِظَهْرِهِ شَامَتَانِ شَامَةٌ عَلَى لَوْنِ جِلْدِهِ وَ شَامَةٌ عَلَى شِبْهِ شَامَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لَهُ اسْمَانِ اسْمٌ يَخْفَى وَ اسْمٌ يَعْلُنُ فَأَمَّا الَّذِي يَخْفَى فَأَحْمَدُ وَ أَمَّا الَّذِي يَعْلُنُ فَمُحَمَّدٌ فَإِذَا هَزَّ رَايَتَهُ أَضَاءَ لَهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُءُوسِ الْعِبَادِ فَلَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلَّا صَارَ قَلْبُهُ أَشَدَّ مِنْ زُبَرِ الْحَدِيدِ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ لَا يَبْقَى مَيِّتٌ إِلَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الْفَرْحَةُ فِي قَلْبِهِ وَ فِي قَبْرِهِ وَ هُمْ يَتَزَاوَرُونَ فِي قُبُورِهِمْ وَ يَتَبَاشَرُونَ بِقِيَامِ الْقَائِمِ ع. بيان: مبدح البطن أي واسعة و عريضة قال الفيروزآبادي البداح كسحاب المتسع من الأرض أو اللينة الواسعة و البدح بالكسر الفضاء الواسع و امرأة بيدح بادن و الأبدح الرجل الطويل السمين و العريض الجنبين من الدواب و قال المشاشة بالضم رأس العظم الممكن المضغ و الجمع مشاش و الشامة علامة تخالف البدن الذي هي فيه و هي هنا إما بأن تكون أرفع من سائر الأجزاء أو أخفض و إن لم تخالف في اللون.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي سَعْدٌ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

سَايَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْمَهْدِيِّ مَا اسْمُهُ فَقَالَ أَمَّا اسْمُهُ فَإِنَّ حَبِيبِي عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَا أُحَدِّثَ بِاسْمِهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ صِفَتِهِ قَالَ هُوَ شَابٌّ مَرْبُوعٌ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ الشَّعْرِ يَسِيلُ شَعْرُهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ وَ نُورُ وَجْهِهِ يَعْلُو سَوَادَ لِحْيَتِهِ وَ رَأْسِهِ بِأَبِي ابْنُ خِيَرَةِ الْإِمَاءِ. ني، الغيبة للنعماني عن عمرو بن شمر مثله.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَابُنْدَادَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَيْسِيِّ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا تَوَالَتْ ثَلَاثَةُ أَسْمَاءٍ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ كَانَ رَابِعُهُمُ الْقَائِمَ ع.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَقُومُ الْقَائِمُ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ عَقْدٌ وَ لَا بَيْعَةٌ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ قَيْسٍ وَ سَعْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زَيْدٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ يُوسُفَ مِنْ أَمَةٍ سَوْدَاءَ يَصْلُحُ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ. يُرِيدُ بِالشَّبَهِ مِنْ يُوسُفَ عليه السلام الْغَيْبَةَ

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ أَحْمَدَ ابْنَا الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ قَالَ خَرَجْتُ مِنَ الْكُوفَةِ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلَنِي هَلْ صَاحَبَكَ أَحَدٌ فَقُلْتُ نَعَمْ صَحِبَنِي رَجُلٌ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ قَالَ فِيمَا كَانَ يَقُولُ قُلْتُ كَانَ يَزْعُمُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ يُرْجَى هُوَ الْقَائِمُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ اسْمَهُ اسْمُ النَّبِيِّ وَ اسْمَ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي النَّبِيِّ فَقُلْتُ لَهُ فِي الْجَوَابِ إِنْ كُنْتَ تَأْخُذُ بِالْأَسْمَاءِ فَهُوَ ذَا فِي وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ لِي إِنَّ هَذَا ابْنُ أَمَةٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ وَ هَذَا ابْنُ مَهِيرَةٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَا رَدَدْتَ عَلَيْهِ قُلْتُ مَا كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ أَرُدُّ عَلَيْهِ فَقَالَ

لَوْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ ابْنُ سِتَّةٍ يَعْنِي الْقَائِمَ ع.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة ابْنُ الْخَشَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

الْخَلَفُ الصَّالِحُ مِنْ وُلْدِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ هُوَ صَاحِبُ الزَّمَانِ وَ هُوَ الْمَهْدِيُّ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٤٣. — الإمام الرضا عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْمَهْدِيُّ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ وَ هُوَ رَجُلٌ آدَمُ. الْفُصُولُ الْمُهِمَّةُ، صِفَتُهُ عليه السلام شَابٌّ مَرْبُوعُ الْقَامَةِ حَسَنُ الْوَجْهِ وَ الشَّعْرُ يَسِيلُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ أَقْنَى الْأَنْفِ أَجْلَى الْجَبْهَةِ قِيلَ إِنَّهُ غَابَ فِي السِّرْدَابِ وَ الْحَرَسُ عَلَيْهِ وَ كَانَ ذَلِكَ سَنَةَ سِتٍّ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

الْأُمَّةُ الْمَعْدُودَةُ أَصْحَابُ الْقَائِمِ الثَّلَاثُمِائَةِ وَ الْبِضْعَةَ عَشَرَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ الْأُمَّةُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَلَى وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ فَمِنْهُ الْمَذْهَبُ وَ هُوَ قَوْلُهُ كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً أَيْ عَلَى مَذْهَبٍ وَاحِدٍ وَ مِنْهُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ أَيْ جَمَاعَةً وَ مِنْهُ الْوَاحِدُ قَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ أُمَّةً وَ هُوَ قَوْلُهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ مِنْهُ أَجْنَاسُ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ وَ مِنْهُ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ قَوْلُهُ كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ وَ هِيَ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مِنْهُ الْوَقْتُ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ قالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَيْ بَعْدَ وَقْتٍ وَ قَوْلُهُ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ يَعْنِي الْوَقْتَ وَ مِنْهُ يَعْنِي بِهِ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا وَ قَوْلُهُ وَ يَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ وَ مِثْلُهُ كَثِيرٌ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٤٤. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
فس، تفسير القمي إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ - فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تَخْضَعُ رِقَابُهُمْ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ وَ هِيَ الصَّيْحَةُ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ صَاحِبِ الْأَمْرِ ع.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ قَالَ مَنْ أَقَرَّ بِقِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام أَنَّهُ حَقٌّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَقَرَّ بِقِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام أَنَّهُ حَقٌّ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَجْدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ تَمَّامٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقِطَعِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ

وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ قَالَ قِيَامُ الْقَائِمِ عليه السلام وَ مِثْلُهُ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً قَالَ أَصْحَابُ الْقَائِمِ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٥٣. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُؤْمِنِ الطَّاقِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَالَ يُحْيِيهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْقَائِمِ بَعْدَ مَوْتِهَا يَعْنِي بِمَوْتِهَا كُفْرَ أَهْلِهَا وَ الْكَافِرُ مَيِّتٌ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُؤْمِنِ الطَّاقِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

يُحْيِيهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْقَائِمِ بَعْدَ مَوْتِهَا يَعْنِي بِمَوْتِهَا كُفْرَ أَهْلِهَا وَ الْكَافِرُ مَيِّتٌ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنْ جَابِرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ قَالَ خُرُوجُ الْقَائِمِ وَ أَذَانٌ دَعْوَتُهُ إِلَى نَفْسِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

خُرُوجُ الْقَائِمِ وَ أَذَانٌ دَعْوَتُهُ إِلَى نَفْسِهِ. بيان: هذا بطن للآية.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

هُوَ الْقَائِمُ وَ أَصْحَابُهُ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ قَالَ هُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ هُمْ يُمْسَخُونَ وَ يُقْذَفُونَ وَ يَسْبُخُونَ فِي الْأَرْضِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

اللَّهُ أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ يَقْرَأُ بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ثُمَّ قَالَ وَ هُوَ الْقَائِمُ وَ أَصْحَابُهُ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ أبو [أَبِي الْحُسَيْنِ مِنْ كِتَابِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ وَهْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْقَائِمُ وَ أَصْحَابُهُ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْعَذَابُ خُرُوجُ الْقَائِمِ وَ الْأُمَّةُ الْمَعْدُودَةُ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ وَ أَصْحَابُهُ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

هِيَ فِي الْقَائِمِ عليه السلام وَ أَصْحَابِهِ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ قَالَ الْأَدْنَى غَلَاءُ السِّعْرِ وَ الْأَكْبَرُ الْمَهْدِيُّ بِالسَّيْفِ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ قَالَ يُرِيهِمْ فِي أَنْفُسِهِمُ الْمَسْخَ وَ يُرِيهِمْ فِي الْآفَاقِ انْتِقَاضَ الْآفَاقِ عَلَيْهِمْ فَيَرَوْنَ قُدْرَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ فِي الْآفَاقِ قُلْتُ لَهُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ قَالَ خُرُوجُ الْقَائِمِ هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَرَاهُ الْخَلْقُ لَا بُدَّ مِنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً قَالَ أَمَّا قَوْلُهُ حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَهُوَ خُرُوجُ الْقَائِمِ وَ هُوَ السَّاعَةُ فَسَيَعْلَمُونَ ذَلِكَ الْيَوْمَ مَا نَزَلَ بِهِمْ مِنَ اللَّهِ عَلَى يَدَيْ قَائِمِهِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً يَعْنِي عِنْدَ الْقَائِمِ وَ أَضْعَفُ جُنْداً قُلْتُ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ - قَالَ مَعْرِفَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ قَالَ

نَزِيدُهُ مِنْهَا قَالَ يَسْتَوْفِي نَصِيبَهُ مِنْ دَوْلَتِهِمْ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ قَالَ لَيْسَ لَهُ فِي دَوْلَةِ الْحَقِّ مَعَ الْقَائِمِ نَصِيبٌ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٦٣. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا وَ تَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ بيان: عطفت عليه أي شفقت و شمس الفرس شماسا أي منع ظهره و رجل شموس صعب الخلق و ناقة ضروس سيئة الخلق يعض حالبها ليبقى لبنها لولدها. 1 - ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ زَاجٍ عَنْ هُدْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ رَسُولُ اللَّهِ وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ جَعْفَرٌ ذُو الْجَنَاحَيْنِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْمَهْدِيُّ. غط، الغيبة للشيخ الطوسي محمد بن علي عن عثمان بن أحمد عن إبراهيم بن عبد الله الهاشمي عن الحسن بن الفضل البوصرائي عن سعد بن عبد الحميد مثله.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٦٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ زَاجٍ عَنْ هُدْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ رَسُولُ اللَّهِ وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ جَعْفَرٌ ذُو الْجَنَاحَيْنِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْمَهْدِيُّ. غط، الغيبة للشيخ الطوسي محمد بن علي عن عثمان بن أحمد عن إبراهيم بن عبد الله الهاشمي عن الحسن بن الفضل البوصرائي عن سعد بن عبد الحميد مثله.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ مِنْهَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَ مِنَ السِّدْرَةِ إِلَى حُجُبِ النُّورِ نَادَانِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ عَبْدِي وَ أَنَا رَبُّكَ فَلِي فَاخْضَعْ وَ إِيَّايَ فَاعْبُدْ وَ عَلَيَّ فَتَوَكَّلْ وَ بِي فَثِقْ فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ بِكَ عَبْداً وَ حَبِيباً وَ رَسُولًا وَ نَبِيّاً وَ بِأَخِيكَ عَلِيٍّ خَلِيفَةً وَ بَاباً فَهُوَ حُجَّتِي عَلَى عِبَادِي وَ إِمَامٌ لِخَلْقِي بِهِ يُعْرَفُ أَوْلِيَائِي مِنْ أَعْدَائِي وَ بِهِ يُمَيَّزُ حِزْبُ الشَّيْطَانِ مِنْ حِزْبِي وَ بِهِ يُقَامُ دِينِي وَ تُحْفَظُ حُدُودِي وَ تُنْفَذُ أَحْكَامِي وَ بِكَ وَ بِهِ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ أَرْحَمُ عِبَادِي وَ إِمَائِي وَ بِالْقَائِمِ مِنْكُمْ أَعْمُرُ أَرْضِي بِتَسْبِيحِي وَ تَقْدِيسِي وَ تَهْلِيلِي وَ تَكْبِيرِي وَ تَمْجِيدِي وَ بِهِ أُطَهِّرُ الْأَرْضَ مِنْ أَعْدَائِي وَ أُوَرِّثُهَا أَوْلِيَائِي وَ بِهِ أَجْعَلُ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِيَ السُّفْلَى وَ كَلِمَتِيَ الْعُلْيَا بِهِ أُحْيِي بِلَادِي وَ عِبَادِي بِعِلْمِي وَ لَهُ أُظْهِرُ الْكُنُوزَ وَ الذَّخَائِرَ بِمَشِيَّتِي وَ إِيَّاهُ أُظْهِرُ عَلَى الْأَسْرَارِ وَ الضَّمَائِرِ بِإِرَادَتِي وَ أُمِدُّهُ بِمَلَائِكَتِي لِتُؤَيِّدَهُ عَلَى إِنْفَاذِ أَمْرِي وَ إِعْلَانِ دِينِي ذَلِكَ وَلِيِّي حَقّاً وَ مَهْدِيُّ عِبَادِي صِدْقاً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ الْحَقُّ مِنَّا وَ ذَلِكَ حِينَ يَأْذَنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ وَ مَنْ تَبِعَهُ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ هَلَكَ اللَّهَ اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ فَأْتُوهُ وَ لَوْ عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خَلِيفَتِي.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام مَا كَانَ ضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ قَالَ

تْ يَا رَبِّ يُفْعَلُ هَذَا بِالْحُسَيْنِ صَفِيِّكَ وَ ابْنِ نَبِيِّكَ قَالَ فَأَقَامَ اللَّهُ لَهُمْ ظِلَّ الْقَائِمِ عليه السلام وَ قَالَ بِهَذَا أَنْتَقِمُ لَهُ مِنْ ظَالِمِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي اسْمُهُ اسْمِي وَ كُنْيَتُهُ كُنْيَتِي أَشْبَهُ النَّاسِ بِي خَلْقاً وَ خُلْقاً تَكُونُ لَهُ غَيْبَةٌ وَ حَيْرَةٌ تَضِلُّ فِيهِ الْأُمَمُ ثُمَّ يُقْبِلُ كَالشِّهَابِ الثَّاقِبِ وَ يَمْلَأُهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ وَ ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ جَمِيعاً عَنْ سَعْدٍ وَ الْحِمْيَرِيِّ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ ابْنِ هَاشِمٍ وَ الْبَرْقِيِّ وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي اسْمُهُ اسْمِي وَ كُنْيَتُهُ كُنْيَتِي أَشْبَهُ النَّاسِ بِي خَلْقاً وَ خُلْقاً تَكُونُ لَهُ غَيْبَةٌ وَ حَيْرَةٌ حَتَّى يَضِلَّ الْخَلْقُ عَنْ أَدْيَانِهِمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ يُقْبِلُ كَالشِّهَابِ الثَّاقِبِ فَيَمْلَؤُهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين ابْنُ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَاقِرِ عَنْ آبَائِهِ (صلوات اللّه عليهم أجمعين) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي تَكُونُ لَهُ غَيْبَةٌ وَ حَيْرَةٌ تَضِلُّ فِيهَا الْأُمَمُ يَأْتِي بِذَخِيرَةِ الْأَنْبِيَاءِ فَيَمْلَؤُهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِمَامُ أُمَّتِي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهِمْ بَعْدِي وَ مِنْ وُلْدِهِ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الَّذِي يَمْلَأُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيراً إِنَّ الثَّابِتِينَ عَلَى الْقَوْلِ بِهِ فِي زَمَانِ غَيْبَتِهِ لَأَعَزُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ فَقَامَ إِلَيْهِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لِلْقَائِمِ مِنْ وُلْدِكَ غَيْبَةٌ فَقَالَ إِي وَ رَبِّي وَ لِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرِينَ يَا جَابِرُ إِنَّ هَذَا لَأَمْرٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ سِرٌّ مِنْ سِرِّ اللَّهِ مَطْوِيٌّ عَنْ عِبَادِهِ فَإِيَّاكَ وَ الشَّكَّ فِي أَمْرِ اللَّهِ فَهُوَ كُفْرٌ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين ابْنُ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِي اسْمُهُ اسْمِي وَ كُنْيَتُهُ كُنْيَتِي وَ شَمَائِلُهُ شَمَائِلِي وَ سُنَّتُهُ سُنَّتِي يُقِيمُ النَّاسَ عَلَى مِلَّتِي وَ شَرِيعَتِي وَ يَدْعُوهُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ أَطَاعَهُ أَطَاعَنِي وَ مَنْ عَصَاهُ عَصَانِي وَ مَنْ أَنْكَرَهُ فِي غَيْبَتِهِ فَقَدْ أَنْكَرَنِي وَ مَنْ كَذَّبَهُ فَقَدْ كَذَّبَنِي وَ مَنْ صَدَّقَهُ فَقَدْ صَدَّقَنِي إِلَى اللَّهِ أَشْكُو الْمُكَذِّبِينَ لِي فِي أَمْرِهِ وَ الْجَاحِدِينَ لِقَوْلِي فِي شَأْنِهِ وَ الْمُضِلِّينَ لِأُمَّتِي عَنْ طَرِيقَتِهِ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَنْكَرَ الْقَائِمَ مِنْ وُلْدِي فَقَدْ أَنْكَرَنِي.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي دَارِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ الْقَيْسِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ تَمَّامٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْمَهْدِيُّ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غط، الغيبة للشيخ الطوسي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي الصَّدِيقِ النَّاجِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أُبَشِّرُكُمْ بِالْمَهْدِيِّ يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وَ زِلْزَالٍ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَ سَاكِنُ الْأَرْضِ تَمَامَ الْخَبَرِ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غط، الغيبة للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ تَلِيدٍ عَنْ أَبِي الْحَجَّافِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَبْشِرُوا بِالْمَهْدِيِّ قَالَهَا ثَلَاثاً يَخْرُجُ عَلَى حِينِ اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وَ زِلْزَالٍ شَدِيدٍ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً يَمْلَأُ قُلُوبَ عِبَادِهِ عِبَادَةً وَ يَسَعُهُمْ عَدْلُهُ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غط، الغيبة للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سُفْيَانَ الْجَرِيرِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ جُوَيْنٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ

عَلَى الْمِنْبَرِ إِنَّ الْمَهْدِيَّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تُنْزِلُ لَهُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ تُخْرِجُ لَهُ الْأَرْضُ بَذْرَهَا فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مَلَأَهَا الْقَوْمُ ظُلْماً وَ جَوْراً.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جَمَاعَةٌ عَنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ أَبِي لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي قُبَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ خُرُوجُ الْمَهْدِيِّ وَ هُوَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ هَذَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بِهِ يَمْحَقُ اللَّهُ الْكَذِبَ وَ يُذْهِبُ الزَّمَانَ الْكَلِبَ بِهِ يُخْرِجُ ذُلَّ الرِّقِّ مِنْ أَعْنَاقِكُمْ ثُمَّ قَالَ أَنَا أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ الْمَهْدِيُّ أَوْسَطُهَا وَ عِيسَى آخِرُهَا وَ بَيْنَ ذَلِكَ تَيْحٌ أَعْوَجُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غط، الغيبة للشيخ الطوسي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ وَ غَيْرِهِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَلِيَ أُمَّتِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُقَالُ لَهُ الْمَهْدِيُّ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غط، الغيبة للشيخ الطوسي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَانِئٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ زِيَادِ بْنِ بُنَانٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ

الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ. غط، الغيبة للشيخ الطوسي جماعة عن التلعكبري عن أحمد بن علي عن محمد بن علي عن عثمان بن أحمد عن إبراهيم بن علاء عن أبي المليح مثله.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بَيْنَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ يَوْمٍ بِالْبَقِيعِ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اجْلِسْ فَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ جَاءَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَسَأَلَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقِيلَ هُوَ بِالْبَقِيعِ فَأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَأَجْلَسَهُ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ جَاءَ الْعَبَّاسُ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقِيلَ هُوَ بِالْبَقِيعِ فَأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ أَجْلَسَهُ أَمَامَهُ ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

أَ لَا أُبَشِّرُكَ أَ لَا أُخْبِرُكَ يَا عَلِيُّ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ كَانَ جَبْرَئِيلُ عِنْدِي آنِفاً وَ خَبَّرَنِي أَنَّ الْقَائِمَ الَّذِي يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَصَابَنَا خَيْرٌ قَطُّ مِنَ اللَّهِ إِلَّا عَلَى يَدَيْكَ ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا جَعْفَرُ أَ لَا أُبَشِّرُكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ كَانَ جَبْرَئِيلُ عِنْدِي آنِفاً فَأَخْبَرَنِي أَنَّ الَّذِي يَدْفَعُهَا إِلَى الْقَائِمِ هُوَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ أَ تَدْرِي مَنْ هُوَ قَالَ لَا قَالَ ذَاكَ الَّذِي وَجْهُهُ كَالدِّينَارِ وَ أَسْنَانُهُ كَالْمِنْشَارِ وَ سَيْفُهُ كَحَرِيقِ النَّارِ يَدْخُلُ الْجَبَلَ ذَلِيلًا وَ يَخْرُجُ مِنْهُ عَزِيزاً يَكْتَنِفُهُ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ يَا عَمَّ النَّبِيِّ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِمَا أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قَالَ لِي وَيْلٌ لِذُرِّيَّتِكَ مِنْ وُلْدِ الْعَبَّاسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ فَلَا أَجْتَنِبُ النِّسَاءَ قَالَ لَهُ قَدْ فَرَغَ اللَّهُ مِمَّا هُوَ كَائِنٌ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْبَابُ الثَّالِثَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ كُنْيَتِهِ وَ أَنَّهُ يُشْبِهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلًا اسْمُهُ اسْمِي وَ خُلُقُهُ خُلُقِي يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رُزِقْنَاهُ عَالِياً بِحَمْدِ اللَّهِ وَ مَعْنَى قَوْلِهِ صلى الله عليه وآله وسلم خُلُقُهُ خُلُقِي مِنْ أَحْسَنِ الْكِنَايَاتِ عَنِ انْتِقَامِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام مِنَ الْكُفَّارِ لِدِينِ اللَّهِ تَعَالَى كَمَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ قَالَ تَعَالَى إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ قَالَ الْفَقِيرُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عَلِيُّ بْنُ عِيسَى عَفَا اللَّهُ عَنْهُ الْعَجَبُ مِنْ قَوْلِهِ مِنْ أَحْسَنِ الْكِنَايَاتِ إِلَى آخِرِ الْكَلَامِ وَ مِنْ أَيْنَ تَحَجَّرَ عَلَى الْخُلُقِ فَجَعَلَهُ مَقْصُوراً عَلَى الِانْتِقَامِ فَقَطْ وَ هُوَ عَامٌّ فِي جَمِيعِ أَخْلَاقِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ كَرَمِهِ وَ شَرَفِهِ وَ عِلْمِهِ وَ حِلْمِهِ وَ شَجَاعَتِهِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَخْلَاقِهِ الَّتِي عَدَدْتُهَا صَدْرَ هَذَا الْكِتَابِ وَ أَعْجَبُ مِنْ قَوْلِهِ ذِكْرُ الْآيَةِ دَلِيلًا عَلَى مَا قَرَّرَهُ. الْبَابُ الرَّابِعَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ اسْمِ الْقَرْيَةِ الَّتِي يَكُونُ مِنْهَا خُرُوجُ الْمَهْدِيِّ عليه السلام وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا كرعَةُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رُزِقْنَاهُ عَالِياً أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ الْأَصْفَهَانِيُّ فِي عَوَالِيهِ كَمَا سُقْنَاهُ. الْبَابُ الْخَامِسَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ الْغَمَامَةِ الَّتِي تُظَلِّلُ الْمَهْدِيَّ عليه السلام عِنْدَ خُرُوجِهِ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ وَ عَلَى رَأْسِهِ غَمَامَةٌ فِيهَا مُنَادٍ يُنَادِي هَذَا الْمَهْدِيُّ خَلِيفَةُ اللَّهِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَا رُوِّينَاهُ عَالِياً إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. الْبَابُ السَّادِسَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ الْمَلَكِ الَّذِي يَخْرُجُ مَعَ الْمَهْدِيِّ عليه السلام عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ وَ عَلَى رَأْسِهِ مَلَكٌ يُنَادِي إِنَّ هَذَا الْمَهْدِيُّ فَاتَّبِعُوهُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَتْهُ الْحُفَّاظُ الْأَئِمَّةُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ كَأَبِي نُعَيْمٍ وَ الطَّبَرَانِيِّ وَ غَيْرِهِمَا.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين الشَّيْبَانِيُّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

لِلْقَائِمِ مِنَّا غَيْبَةٌ أَمَدُهَا طَوِيلٌ كَأَنِّي بِالشِّيعَةِ يَجُولُونَ جَوَلَانَ النَّعَمِ فِي غَيْبَتِهِ يَطْلُبُونَ الْمَرْعَى فَلَا يَجِدُونَهُ أَلَا فَمَنْ ثَبَتَ مِنْهُمْ عَلَى دِينِهِ [وَ لَمْ يَقْسُ قَلْبُهُ لِطُولِ أَمَدِ غَيْبَةِ إِمَامِهِ فَهُوَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ عليه السلام إِنَّ الْقَائِمَ مِنَّا إِذَا قَامَ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ فَلِذَلِكَ تَخْفَى وِلَادَتُهُ وَ يَغِيبُ شَخْصُهُ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٠٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ عِيسَى الْعَبْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ قَعْنَبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَبِّئْنَا بِمَهْدِيِّكُمْ هَذَا فَقَالَ إِذَا دَرَجَ الدَّارِجُونَ وَ قَلَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ ذَهَبَ الْمُجْلِبُونَ فَهُنَاكَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ السَّلَامُ مِمَّنِ الرَّجُلُ فَقَالَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنْ ذِرْوَةِ طَوْدِ الْعَرَبِ وَ بَحْرِ مَغِيضِهَا إِذَا وَرَدَتْ وَ مَجْفُوِّ أَهْلِهَا إِذَا أَتَتْ وَ مَعْدِنِ صَفْوَتِهَا إِذَا اكْتَدَرَتْ لَا يَجْبُنُ إِذَا الْمَنَايَا هَلِعَتْ وَ لَا يَحُورُ إِذَا الْمُؤْمِنُونَ اكْتَنَفَتْ وَ لَا يَنْكُلُ إِذَا الْكُمَاةُ اصْطَرَعَتْ مُشَمِّرٌ مُغْلَوْلِبٌ ظَفِرٌ ضِرْغَامَةٌ حَصِدٌ مُخَدِّشٌ ذَكَرٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ رَأْسٌ قُثَمُ نَشِقٌ رَأْسَهُ فِي بَاذِخِ السُّؤْدُدِ وَ غَارِزٌ مَجْدَهُ فِي أَكْرَمِ الْمَحْتِدِ فَلَا يَصْرِفَنَّكَ عَنْ تَبِعَتِهِ صَارِفٌ عَارِضٌ يَنُوصُ إِلَى الْفِتْنَةِ كُلَّ مَنَاصٍ إِنْ قَالَ فَشَرُّ قَائِلٍ وَ إِنْ سَكَتَ فَذُو دَعَائِرَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى صِفَةِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام فَقَالَ أَوْسَعُكُمْ كَهْفاً وَ أَكْثَرُكُمْ عِلْماً وَ أَوْصَلُكُمْ رَحِماً اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ بَيْعَتَهُ خُرُوجاً مِنَ الْغُمَّةِ وَ اجْمَعْ بِهِ شَمْلَ الْأُمَّةِ فَأَنَّى جَازَ لَكَ فَاعْزِمْ وَ لَا تَنْثَنِ عَنْهُ إِنْ وَفَّقْتَ لَهُ وَ لَا تُجِيزَنَّ عَنْهُ إِنْ هُدِيتَ إِلَيْهِ هَاهْ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ١١٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ عِيسَى الْعَبْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ قَعْنَبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَبِّئْنَا بِمَهْدِيِّكُمْ هَذَا فَقَالَ إِذَا دَرَجَ الدَّارِجُونَ وَ قَلَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ ذَهَبَ الْمُجْلِبُونَ فَهُنَاكَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ السَّلَامُ مِمَّنِ الرَّجُلُ فَقَالَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنْ ذِرْوَةِ طَوْدِ الْعَرَبِ وَ بَحْرِ مَغِيضِهَا إِذَا وَرَدَتْ وَ مَجْفُوِّ أَهْلِهَا إِذَا أَتَتْ وَ مَعْدِنِ صَفْوَتِهَا إِذَا اكْتَدَرَتْ لَا يَجْبُنُ إِذَا الْمَنَايَا هَلِعَتْ وَ لَا يَحُورُ إِذَا الْمُؤْمِنُونَ اكْتَنَفَتْ وَ لَا يَنْكُلُ إِذَا الْكُمَاةُ اصْطَرَعَتْ مُشَمِّرٌ مُغْلَوْلِبٌ ظَفِرٌ ضِرْغَامَةٌ حَصِدٌ مُخَدِّشٌ ذَكَرٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ رَأْسٌ قُثَمُ نَشِقٌ رَأْسَهُ فِي بَاذِخِ السُّؤْدُدِ وَ غَارِزٌ مَجْدَهُ فِي أَكْرَمِ الْمَحْتِدِ فَلَا يَصْرِفَنَّكَ عَنْ تَبِعَتِهِ صَارِفٌ عَارِضٌ يَنُوصُ إِلَى الْفِتْنَةِ كُلَّ مَنَاصٍ إِنْ قَالَ فَشَرُّ قَائِلٍ وَ إِنْ سَكَتَ فَذُو دَعَائِرَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى صِفَةِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام فَقَالَ أَوْسَعُكُمْ كَهْفاً وَ أَكْثَرُكُمْ عِلْماً وَ أَوْصَلُكُمْ رَحِماً اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ بَيْعَتَهُ خُرُوجاً مِنَ الْغُمَّةِ وَ اجْمَعْ بِهِ شَمْلَ الْأُمَّةِ فَأَنَّى جَازَ لَكَ فَاعْزِمْ وَ لَا تَنْثَنِ عَنْهُ إِنْ وَفَّقْتَ لَهُ وَ لَا تُجِيزَنَّ عَنْهُ إِنْ هُدِيتَ إِلَيْهِ هَاهْ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِ. توضيح قال الفيروزآبادي درج دروجا و درجانا مشى و القوم انقرضوا و فلان لم يخلف نسلا أو مضى لسبيله انتهى و الغرض انقراض قرون كثيرة قوله عليه السلام و ذهب المجلبون أي المجتمعون على الحق و المعينون للدين أو الأعم قال الجزري يقال أجلبوا عليه إذا تجمعوا و تألبوا و أجلبه أي أعانه و أجلب عليه إذا صاح به و استحثه و الطود بالفتح الجبل العظيم و في بعض النسخ بالراء و هو بالضم أيضا الجبل و الأول أصوب و المغيض الموضع الذي يدخل فيه الماء فيغيب و لعل المعنى أنه بحر العلوم و الخيرات فهي كامنة فيه أو شبهه ببحر في أطرافه مغايض فإن شيعتهم مغايض علومهم قوله عليه السلام و مجفو أهلها أي إذا أتاه أهله يجفونه و لا يطيعونه قوله عليه السلام هلعت أي صارت حريصة على إهلاك الناس قوله عليه السلام و لا يحور في بعض النسخ و لا يخور إذا المنون أكسفت و الخور الجبن و المنون الموت و الكماة بالضم جمع الكمي و هو الشجاع أو لابس السلاح و يقال ظفر بعدوه فهو ظفر و الضرغامة بالكسر الأسد. قوله عليه السلام حصد أي يحصد الناس بالقتل قوله مخدش أي يخدش الكفار و يجرحهم و الذكر من الرجال بالكسر القوي الشجاع الأبي ذكره الفيروزآبادي و قال الرأس أعلى كل شيء و سيد القوم و القثم كزفر الكثير العطاء و قال الجزري رجل نشق إذا كان يدخل في أمور لا يكاد يخلص منها و في بعض النسخ باللام و الباء يقال رجل لبق ككتف أي حاذق بما عمل و في بعضها شق رأسه أي جانبه و الباذخ العالي المرتفع. قوله عليه السلام و غارز مجده أي مجده الغارز الثابت من غرز الشيء في الشيء أي أدخله و أثبته و المحتد بكسر التاء الأصل و قوله ينوص صفة للصارف و قال الفيروزآبادي المناص الملجأ و ناص مناصا تحرك و عنه تنحى و إليه نهض قوله فذو دعائر من الدعارة و هو الخبث و الفساد و لا يبعد أن يكون تصحيف الدغائل جمع الدغيلة و هي الدغل و الحقد أو بالمهملة من الدعل بمعنى الختل قوله عليه السلام فإن جاز لك أي تيسر لك مجازا و يقال انثنى أي انعطف قوله عليه السلام و لا تجيزن عنه أي إن أدركته في زمان غيبته و في بعض النسخ و لا تحيزن بالحاء المهملة و الزاء المعجمة أي لا تتحيزن من التحيز عن الشيء بمعنى التنحي عنه و كانت النسخ مصحفة محرفة في أكثر ألفاظها.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١١٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ك، إكمال الدين الْمُعَاذِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ قَالَ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (صلوات اللّه عليهما) يَقُولُ

قَائِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ هُوَ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِي وَ هُوَ صَاحِبُ الْغَيْبَةِ وَ هُوَ الَّذِي يُقْسَمُ مِيرَاثُهُ وَ هُوَ حَيٌّ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٣٣. — الإمام الحسين عليه السلام
ك، إكمال الدين الدَّقَّاقُ وَ الشَّيْبَانِيُّ مَعاً عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

الْقَائِمُ مِنَّا تَخْفَى وِلَادَتُهُ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا لَمْ يُولَدْ بَعْدُ لِيَخْرُجَ حِينَ يَخْرُجُ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٣٥. — الإمام السجاد عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ مَعاً عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي يَا أَبَا الْجَارُودِ إِذَا دَارَ الْفَلَكُ وَ قَالَ النَّاسُ مَاتَ الْقَائِمُ أَوْ هَلَكَ بِأَيِّ وَادٍ سَلَكَ وَ قَالَ الطَّالِبُ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ قَدْ بَلِيَتْ عِظَامُهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَارْجُوهُ فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فَأْتُوهُ وَ لَوْ حَبْواً عَلَى الثَّلْجِ. ني، الغيبة للنعماني أحمد بن هوذة عن النهاوندي عن أبي الجارود مثله بيان الحبو أن يمشي على يديه و ركبتيه أو استه.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني سَلَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ قَالَ لِي يَا أُمَّ هَانِئٍ إِمَامٌ يَخْنِسُ نَفْسَهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ عَنِ النَّاسِ عِلْمُهُ سَنَةَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ ثُمَّ يَبْدُو كَالشِّهَابِ الْوَاقِدِ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ فَإِنْ أَدْرَكْتِ ذَلِكِ الزَّمَانَ قَرَّتْ عَيْنَاكِ. ني، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ وَهْبِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ كَالشِّهَابِ يَتَوَقَّدُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ. 7- ني، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ إِنَّمَا نُجُومُكُمْ كَنُجُومِ السَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ حَتَّى إِذَا أَشَرْتُمْ بِأَصَابِعِكُمْ وَ مِلْتُمْ بِحَوَاجِبِكُمْ غَيَّبَ اللَّهُ عَنْكُمْ نَجْمَكُمْ وَ اسْتَوَتْ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يُعْرَفْ أَيٌّ مِنْ أَيٍّ فَإِذَا طَلَعَ نَجْمُكُمْ فَاحْمَدُوا رَبَّكُمْ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

لَا يَزَالُونَ وَ لَا تَزَالُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ لِهَذَا الْأَمْرِ مَنْ لَا تَدْرُونَ خُلِقَ أَمْ لَمْ يُخْلَقْ. ني، الغيبة للنعماني علي بن الحسين عن محمد العطار عن محمد بن الحسين الرازي عن ابن أبي الخطاب مثله.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْفَزَارِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ قَدْ حَدَّثَنِي الْحِمْيَرِيُّ عَنِ ابْنِ عِيسَى مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

لَا تَزَالُونَ تَمُدُّونَ أَعْنَاقَكُمْ إِلَى الرَّجُلِ مِنَّا تَقُولُونَ هُوَ هَذَا فَيَذْهَبُ اللَّهُ بِهِ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ لِهَذَا الْأَمْرِ مَنْ لَا تَدْرُونَ وُلِدَ أَمْ لَمْ يُولَدْ خُلِقَ أَوْ لَمْ يُخْلَقْ. ني، الغيبة للنعماني علي بن أحمد عن عبد الله بن موسى عن محمد بن أحمد القلانسي عن محمد بن علي عن محمد بن سنان عن أبي الجارود مثله.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَقَرَّ بِجَمِيعِ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام وَ جَحَدَ الْمَهْدِيَّ كَانَ كَمَنْ أَقَرَّ بِجَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ جَحَدَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم نُبُوَّتَهُ فَقِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مِمَّنِ الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِكَ قَالَ الْخَامِسُ مِنْ وُلْدِ السَّابِعِ يَغِيبُ عَنْكُمْ شَخْصُهُ وَ لَا يَحِلُّ لَكُمْ تَسْمِيَتُهُ. ك، إكمال الدين الدقاق عن الأسدي عن سهل عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن ابن أبي يعفور عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْتُونِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي حَيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا اجْتَمَعَتْ ثَلَاثَةُ أَسْمَاءٍ مُتَوَالِيَةً مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ فَالرَّابِعُ الْقَائِمُ ع. غط، الغيبة للشيخ الطوسي محمد الحميري عن أبيه عن أحمد بن هلال عن أمية بن علي عن سلم بن أبي حية مثله.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ حَنَانٍ السَّرَّاجِ عَنِ السَّيِّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَقُولُ فِيهِ قُلْتُ لِلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ رُوِيَ لَنَا أَخْبَارٌ عَنْ آبَائِكَ عليه السلام فِي الْغَيْبَةِ وَ صِحَّةِ كَوْنِهَا فَأَخْبِرْنِي بِمَنْ تَقَعُ فَقَالَ

عليه السلام سَتَقَعُ بِالسَّادِسِ مِنْ وُلْدِي وَ الثَّانِي عَشَرَ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَوَّلُهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ بَقِيَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ صَاحِبُ الزَّمَانِ وَ خَلِيفَةُ الرَّحْمَنِ وَ اللَّهِ لَوْ بَقِيَ فِي غَيْبَتِهِ مَا بَقِيَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَظْهَرَ فَيَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَابُنْدَادَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَيْسِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا عليه السلام مَنِ الْخَلَفُ بَعْدَكَ قَالَ

ابْنِي عَلِيٌّ ابْنِي عَلِيٌّ ثُمَّ أَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّهَا سَتَكُونُ حَيْرَةٌ قُلْتُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِلَى مَنْ فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ لَا أَيْنَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً فَأَعَدْتُ فَقَالَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقُلْتُ أَيِّ الْمُدُنِ فَقَالَ مَدِينَتِنَا هَذِهِ وَ هَلْ مَدِينَةٌ غَيْرُهَا وَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ بَزِيعٍ أَنَّهُ حَضَرَ أُمَيَّةَ بْنَ عَلِيٍّ الْقَيْسِيَّ وَ هُوَ يَسْأَلُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ ذَلِكَ فَأَجَابَهُ بِهَذَا الْجَوَابِ. ني، الغيبة للنعماني علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن أحمد بن الحسين عن أحمد بن هلال عن أمية بن علي القيسي و ذكر مثله بيان فقال لا أين أي لا يهتدى إليه و أين يوجد و يظفر به ثم أشار عليه السلام إلي أنه يكون في بعض الأوقات في المدينة أو يراه بعض الناس فيها.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ وَ غَيْرِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الْقَائِمِ سُنَّةٌ مِنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام فَقُلْتُ وَ مَا سُنَّةُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ قَالَ خَفَاءُ مَوْلِدِهِ وَ غَيْبَتُهُ عَنْ قَوْمِهِ فَقُلْتُ وَ كَمْ غَابَ مُوسَى عَنْ أَهْلِهِ وَ قَوْمِهِ قَالَ ثَمَانِيَ وَ عِشْرِينَ سَنَةً.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٢١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ سَيِّدَ الْعَابِدِينَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ

فِي الْقَائِمِ مِنَّا سُنَنٌ مِنْ سُنَنِ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام سُنَّةٌ مِنْ آدَمَ وَ سُنَّةٌ مِنْ نُوحٍ وَ سُنَّةٌ مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ سُنَّةٌ مِنْ مُوسَى وَ سُنَّةٌ مِنْ عِيسَى وَ سُنَّةٌ مِنْ أَيُّوبَ وَ سُنَّةٌ مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَمَّا مِنْ آدَمَ وَ مِنْ نُوحٍ فَطُولُ الْعُمُرِ وَ أَمَّا مِنْ إِبْرَاهِيمَ فَخَفَاءُ الْوِلَادَةِ وَ اعْتِزَالُ النَّاسِ وَ أَمَّا مِنْ مُوسَى فَالْخَوْفُ وَ الْغَيْبَةُ وَ أَمَّا مِنْ عِيسَى فَاخْتِلَافُ النَّاسِ فِيهِ وَ أَمَّا مِنْ أَيُّوبَ فَالْفَرَجُ بَعْدَ الْبَلْوَى وَ أَمَّا مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَالْخُرُوجُ بِالسَّيْفِ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٢١٧. — الإمام السجاد عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ بَشَّارٍ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ سَيِّدَ الْعَابِدِينَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ

فِي الْقَائِمِ سُنَّةٌ مِنْ نُوحٍ وَ هُوَ طُولُ الْعُمُرِ. ك، إكمال الدين الدقاق و الشيباني معا عن الأسدي عن النخعي عن النوفلي عن حمزة بن حمران مثله.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٢١٧. — الإمام السجاد عليه السلام
ك، إكمال الدين عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الْأَزْدِيِّ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ فِيهِ سُنَّةٌ مِنْ يُوسُفَ ابْنُ أَمَةٍ سَوْدَاءَ يُصْلِحُ اللَّهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ. ني، الغيبة للنعماني ابن عقدة عن محمد بن المفضل و سعدان بن إسحاق و أحمد بن الحسن جميعا عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن الكناسي مثله بيان قوله عليه السلام ابن أمة سوداء يخالف كثيرا من الأخبار التي وردت في وصف أمه عليه السلام ظاهرا إلا أن يحمل على الأم بالواسطة أو المربية.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٢١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

فِي الْقَائِمِ شَبَهٌ مِنْ يُوسُفَ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ الْحِيرَةُ وَ الْغَيْبَةُ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُوحٍ عَنْ أَبِي نَصْرٍ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ بِنْتِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي جَعْفَرٍ الْعَمْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ بَنِي نَوْبَخْتَ مِنْهُمْ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ كَثِيرٍ النَّوْبَخْتِيُّ وَ حَدَّثَتْنِي بِهِ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ حُمِلَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ مَا يُنْفِذُهُ إِلَى صَاحِبِ الْأَمْرِ عليه السلام مِنْ قُمَّ وَ نَوَاحِيهَا فَلَمَّا وَصَلَ الرَّسُولُ إِلَى بَغْدَادَ وَ دَخَلَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَوْصَلَ إِلَيْهِ مَا دُفِعَ إِلَيْهِ وَ وُدِّعَهُ وَ جَاءَ لِيَنْصَرِفَ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ قَدْ بَقِيَ شَيْءٌ مِمَّا اسْتُودِعْتَهُ فَأَيْنَ هُوَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ يَا سَيِّدِي فِي يَدِي إِلَّا وَ قَدْ سَلَّمْتُهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ بَلَى قَدْ بَقِيَ شَيْءٌ فَارْجِعْ إِلَى مَا مَعَكَ وَ فَتِّشْهُ وَ تَذَكَّرْ مَا دُفِعَ إِلَيْكَ فَمَضَى الرَّجُلُ فَبَقِيَ أَيَّاماً يَتَذَكَّرُ وَ يَبْحَثُ وَ يُفَكِّرُ فَلَمْ يَذْكُرْ شَيْئاً وَ لَا أَخْبَرَهُ مَنْ كَانَ فِي جُمْلَتِهِ وَ رَجَعَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَقَالَ لَهُ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ فِي يَدِي مِمَّا سُلِّمَ إِلَيَّ إِلَّا وَ قَدْ حَمَلْتُ إِلَى حَضْرَتِكَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ فَإِنَّهُ يُقَالُ لَكَ الثَّوْبَانِ السَّرْدَانِيَّانِ اللَّذَانِ دَفَعَهُمَا إِلَيْكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ مَا فُعِلَا فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِي وَ اللَّهِ يَا سَيِّدِي لَقَدْ نَسِيتُهُمَا حَتَّى ذَهَبَا عَنْ قَلْبِي وَ لَسْتُ أَدْرِي الْآنَ أَيْنَ وَضَعْتُهُمَا فَمَضَى الرَّجُلُ فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ كَانَ مَعَهُ إِلَّا فَتَّشَهُ وَ حَلَّهُ وَ سَأَلَ مَنْ حَمَلَ إِلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الْمَتَاعِ أَنْ يُفَتِّشَ ذَلِكَ فَلَمْ يَقِفْ لَهُمَا عَلَى خَبَرٍ فَرَجَعَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ره فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ يُقَالُ لَكَ امْضِ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْقَطَّانِ الَّذِي حَمَلْتَ إِلَيْهِ الْعِدْلَيْنِ الْقُطْنَ فِي دَارِ الْقُطْنِ فَافْتُقْ أَحَدَهُمَا وَ هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّهُمَا فِي جَانِبِهِ فَتَحَيَّرَ الرَّجُلُ مِمَّا أَخْبَرَ بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ وَ مَضَى لِوَجْهِهِ إِلَى الْمَوْضِعِ فَفَتَقَ الْعِدْلَ الَّذِي قَالَ لَهُ افْتُقْهُ فَإِذَا الثَّوْبَانِ فِي جَانِبِهِ قَدِ انْدَسَّا مَعَ الْقُطْنِ فَأَخَذَهُمَا وَ جَاءَ بِهِمَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَسَلَّمَهُمَا إِلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ لَقَدْ أَنْسَيْتُهُمَا لِأَنِّي لَمَّا شَدَدْتُ الْمَتَاعَ بَقِيَا فَجَعَلْتُهُمَا فِي جَانِبِ الْعِدْلِ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَحْفَظَ لَهُمَا وَ تَحَدَّثَ الرَّجُلُ بِمَا رَآهُ وَ أَخْبَرَهُ بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ مِنْ عَجِيبِ الْأَمْرِ الَّذِي لَا يَقِفُ عَلَيْهِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ إِمَامٌ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ الَّذِي يَعْلَمُ السَّرَائِرَ وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَ لَمْ يَكُنْ هَذَا الرَّجُلُ يَعْرِفُ أَبَا جَعْفَرٍ وَ إِنَّمَا أَنْفَذَ عَلَى يَدِهِ كَمَا يُنْفِذُ التُّجَّارُ إِلَى أَصْحَابِهِمْ عَلَى يَدِ مَنْ يَثِقُونَ بِهِ وَ لَا كَانَ مَعَهُ تَذْكِرَةٌ سَلَّمَهَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَ لَا كِتَابٌ لِأَنَّ الْأَمْرَ كَانَ حَادّاً فِي زَمَانِ الْمُعْتَضِدِ وَ السَّيْفُ يَقْطُرُ دَماً كَمَا يُقَالُ وَ لكَانَ سِرّاً بَيْنَ الْخَاصِّ مِنْ أَهْلِ هَذَا الشَّأْنِ وَ كَانَ مَا يُحْمَلُ بِهِ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ لَا يَقِفُ مَنْ يَحْمِلُهُ عَلَى خَبَرِهِ وَ لَا حَالِهِ وَ إِنَّمَا يُقَالُ امْضِ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَسَلِّمْ مَا مَعَكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشْعُرَ بِشَيْءٍ وَ لَا يُدْفَعُ إِلَيْهِ كِتَابٌ لِئَلَّا يُوقَفَ عَلَى مَا يَحْمِلُهُ مِنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ عليه السلام قال

الكليني أخبرنا جماعة من أصحابنا أنه بعث إلى آخر الخبر بيان الضمير في قوله أنه راجع إلى القائم ع.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

غط، الغيبة للشيخ الطوسي قَدْ كَانَ فِي زَمَانِ السُّفَرَاءِ الْمَحْمُودِينَ أَقْوَامٌ ثِقَاتٌ تَرِدُ عَلَيْهِمُ التَّوْقِيعَاتُ مِنْ قِبَلِ الْمَنْصُوبِينَ لِلسَّفَارَةِ مِنْهُمْ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيُّ (رحمه اللّه) - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي جِيدٍ الْقُمِّيُّ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى- عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ قَالَ سَأَلَنِي بَعْضُ النَّاسِ فِي سَنَةِ تِسْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَبْضَ شَيْءٍ فَامْتَنَعْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ كَتَبْتُ أَسْتَطْلِعُ الرَّأْيَ فَأَتَانِي الْجَوَابَ بِالرَّيِّ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَرَبِيُّ فَلْيُدْفَعْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ مِنْ ثِقَاتِنَا. وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الشَّاشِيِّ قَالَ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَاتِبُ الْمَرْوَزِيُّ وَجَّهْتُ إِلَى حَاجِزٍ الْوَشَّاءِ مِائَتَيْ دِينَارٍ وَ كَتَبْتُ إِلَى الْغَرِيمِ بِذَلِكَ فَخَرَجَ الْوُصُولُ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ قِبَلِي أَلْفُ دِينَارٍ وَ أَنِّي وَجَّهْتُ إِلَيْهِ مِائَتَيْ دِينَارٍ وَ قَالَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُعَامِلَ أَحَداً فَعَلَيْكَ بِأَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِّ بِالرَّيِّ فَوَرَدَ الْخَبَرُ بِوَفَاةِ حَاجِزٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ فَأَعْلَمْتُهُ بِمَوْتِهِ فَاغْتَمَّ فَقُلْتُ لَهُ لَا تَغْتَمَّ فَإِنَّ لَكَ فِي التَّوْقِيعِ إِلَيْكَ دَلَالَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا إِعْلَامُهُ إِيَّاكَ أَنَّ الْمَالَ أَلْفُ دِينَارٍ وَ الثَّانِيَةُ أَمْرُهُ إِيَّاكَ بِمُعَامَلَةِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِّ لِعِلْمِهِ بِمَوْتِ حَاجِزٍ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَوْبَخْتَ قَالَ عَزَمْتُ عَلَى الْحَجِّ وَ تَأَهَّبْتُ فَوَرَدَ عَلَيَّ نَحْنُ لِذَلِكَ كَارِهُونَ فَضَاقَ صَدْرِي وَ اغْتَمَمْتُ وَ كَتَبْتُ أَنَا مُقِيمٌ بِالسَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ غَيْرَ أَنِّي مُغْتَمٌّ بِتَخَلُّفِي عَنِ الْحَجِّ فَوَقَّعَ لَا يَضِيقَنَّ صَدْرُكَ فَإِنَّكَ تَحُجُّ مِنْ قَابِلٍ فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ اسْتَأْذَنْتُ فَوَرَدَ الْجَوَابُ فَكَتَبْتُ أَنِّي عَادَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْعَبَّاسِ وَ أَنَا وَاثِقٌ بِدِيَانَتِهِ وَ صِيَانَتِهِ فَوَرَدَ الْجَوَابُ الْأَسَدِيُّ نِعْمَ الْعَدِيلُ فَإِنْ قَدِمَ فَلَا تَخْتَرْهُ عَلَيْهِ قَالَ فَقَدِمَ الْأَسَدِيُّ فَعَادَلْتُهُ. مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ النَّيْشَابُورِيِّ قَالَ اجْتَمَعَ عِنْدِي خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ يَنْقُصُ عِشْرُونَ دِرْهَماً فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ تَنْقُصَ هَذَا الْمِقْدَارَ فَوَزَنْتُ مِنْ عِنْدِي عِشْرِينَ دِرْهَماً وَ دَفَعْتُهَا إِلَى الْأَسَدِيِّ وَ لَمْ أَكْتُبْ بِخَبَرِ نُقْصَانِهَا وَ إِنِّي أَتْمَمْتُهَا مِنْ مَالِي فَوَرَدَ الْجَوَابُ قَدْ وَصَلَتِ الْخَمْسُمِائَةِ الَّتِي لَكَ فِيهَا عِشْرُونَ وَ مَاتَ الْأَسَدِيُّ عَلَى ظَاهِرِ الْعَدَالَةِ لَمْ يَتَغَيَّرْ وَ لَمْ يُطْعَنْ عَلَيْهِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ. وَ مِنْهُمْ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ جَمَاعَةٌ خَرَجَ التَّوْقِيعُ فِي مَدْحِهِمْ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ قَالَ كُنْتُ وَ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بِالْعَسْكَرِ فَوَرَدَ عَلَيْنَا رَسُولٌ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَشْعَرِيُّ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ الْيَسَعِ ثِقَاتٌ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفَرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكَرْخِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هَارُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُ

رَأَيْتُ صَاحِبَ الزَّمَانِ عليه السلام وَ وَجْهُهُ يُضِيءُ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ رَأَيْتُ عَلَى سُرَّتِهِ شَعْراً يَجْرِي كَالْخَطِّ وَ كَشَفْتُ الثَّوْبَ عَنْهُ فَوَجَدْتُهُ مَخْتُوناً فَسَأَلْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ هَكَذَا وُلِدَ وَ هَكَذَا وُلِدْنَا وَ لَكِنَّا سَنُمِرُّ الْمُوسَى لِإِصَابَةِ السُّنَّةِ. غط، الغيبة للشيخ الطوسي جماعة عن الصدوق مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٥. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ الْعَمْرِيَّ فَقُلْتُ لَهُ رَأَيْتَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ نَعَمْ وَ آخِرُ عَهْدِي بِهِ عِنْدَ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَأَيْتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُتَعَلِّقاً بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فِي الْمُسْتَجَارِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ انْتَقِمْ مِنْ أَعْدَائِي. غط، الغيبة للشيخ الطوسي جماعة عن الصدوق عن أبيه و ابن المتوكل و ابن الوليد جميعا عن الحميري مثل الخبرين.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
ك، إكمال الدين عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ وَجْنَاءَ يَقُولُ

حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ كَانَ فِي دَارِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ فَكَبَسَتْنَا الْخَيْلُ وَ فِيهِمْ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَذَّابُ وَ اشْتَغَلُوا بِالنَّهْبِ وَ الْغَارَةِ وَ كَانَتْ هِمَّتِي فِي مَوْلَايَ الْقَائِمِ عليه السلام قَالَ فَإِذَا بِهِ قَدْ أَقْبَلَ وَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَابِ وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ هُوَ عليه السلام ابْنُ سِتِّ سِنِينَ فَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ حَتَّى غَابَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٤٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ع، علل الشرائع ابْنُ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ لِلْغُلَامِ غَيْبَةً قَبْلَ ظُهُورِهِ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ يَخَافُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ قَالَ زُرَارَةُ يَعْنِي الْقَتْلَ. ك، إكمال الدين العطار عن سعد عن ابن عيسى عن ابن نجيح عن زرارة مثله- ني، الغيبة للنعماني ابن عقدة عن عبد الله بن أحمد عن محمد بن عبد الله الحلبي عن ابن بكير عن زرارة مثله

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين ع، علل الشرائع ابْنُ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ لِلْغُلَامِ غَيْبَةً قَبْلَ ظُهُورِهِ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ يَخَافُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ قَالَ زُرَارَةُ يَعْنِي الْقَتْلَ. ك، إكمال الدين العطار عن سعد عن ابن عيسى عن ابن نجيح عن زرارة مثله- ني، الغيبة للنعماني ابن عقدة عن عبد الله بن أحمد عن محمد بن عبد الله الحلبي عن ابن بكير عن زرارة مثله أقول و قد مر بعض الأخبار المشتملة على العلة في أبواب إخبار آبائه (عليهم السلام) بقيامه.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٩١. — الإمام الباقر عليه السلام

ج، الإحتجاج الْكُلَيْنِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ أَنَّهُ وَرَدَ عَلَيْهِ مِنَ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ عَلَى يَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ وَ أَمَّا عِلَّةُ مَا وَقَعَ مِنَ الْغَيْبَةِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ آبَائِي إِلَّا وَقَعَتْ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِطَاغِيَةِ زَمَانِهِ وَ إِنِّي أَخْرُجُ حِينَ أَخْرُجُ وَ لَا بَيْعَةَ لِأَحَدٍ مِنَ الطَّوَاغِيتِ فِي عُنُقِي وَ أَمَّا وَجْهُ الِانْتِفَاعِ بِي فِي غَيْبَتِي فَكَالانْتِفَاعِ بِالشَّمْسِ إِذَا غَيَّبَهَا عَنِ الْأَبْصَارِ السَّحَابُ وَ إِنِّي لَأَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ فَأَغْلِقُوا أَبْوَابَ السُّؤَالِ عَمَّا لَا يَعْنِيكُمْ وَ لَا تَتَكَلَّفُوا عَلَى مَا قَدْ كُفِيتُمْ وَ أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ فَإِنَّ ذَلِكَ فَرَجُكُمْ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا إِسْحَاقَ بْنَ يَعْقُوبَ وَ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى. ك، إكمال الدين ابن عصام عن الكليني مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٩٢. — غير محدد
ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ مَعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُبْعَثُ الْقَائِمُ وَ لَيْسَ فِي عُنُقِهِ لِأَحَدٍ بَيْعَةٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ وَ الْحَسَنِ بْنِ طَرِيفٍ مَعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَقُومُ الْقَائِمُ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع ك، إكمال الدين ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ مَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَمْ يُقَاتِلْ مُخَالِفِيهِ فِي الْأَوَّلِ قَالَ لِآيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً قَالَ قُلْتُ وَ مَا يَعْنِي بِتَزَايُلِهِمْ قَالَ وَدَائِعُ مُؤْمِنُونَ فِي أَصْلَابِ قَوْمٍ كَافِرِينَ فَكَذَلِكَ الْقَائِمُ عليه السلام لَنْ يَظْهَرَ أَبَداً حَتَّى تَخْرُجَ وَدَائِعُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا خَرَجَتْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ ظَهَرَ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَلَالُهُ فَقَتَلَهُمْ. ع، علل الشرائع ك، إكمال الدين المظفر العلوي عن ابن العياشي عن أبيه عن علي بن محمد عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن إبراهيم الكرخي عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَسْلَمَ الْبَجَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ فِي حَدِيثٍ اخْتَصَرْنَا مِنْهُ مَوْضِعَ الْحَاجَةِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ لِبَنِي فُلَانٍ مُلْكاً مُؤَجَّلًا حَتَّى إِذَا أَمِنُوا وَ اطْمَأَنُّوا وَ ظَنُّوا أَنَّ مُلْكَهُمْ لَا يَزُولُ صِيحَ فِيهِمْ صَيْحَةٌ فَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ رَاعٍ يَجْمَعُهُمْ وَ لَا دَاعٍ يُسْمِعُهُمْ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلْ لِذَلِكَ وَقْتٌ قَالَ لَا لِأَنَّ عِلْمَ اللَّهِ غَلَبَ عِلْمَ الْمُوَقِّتِينَ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَ مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتَمَّهَا بِعَشْرٍ لَمْ يَعْلَمْهَا مُوسَى وَ لَمْ يَعْلَمْهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا جَازَ الْوَقْتُ قَالُوا غَرَّنَا مُوسَى فَعَبَدُوا الْعِجْلَ وَ لَكِنْ إِذَا كَثُرَتِ الْحَاجَةُ وَ الْفَاقَةُ وَ أَنْكَرَ فِي النَّاسِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَقَّعُوا أَمْرَ اللَّهِ صَبَاحاً وَ مَسَاءً. بيان: الصيحة كناية عن نزول الأمر بهم فجاءه.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٠٤. — غير محدد
الْفَضْلُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَقُولُ إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ وَ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ الْبَلَاءِ رَخَاءٌ وَ قَدْ مَضَتِ السَّبْعُونَ وَ لَمْ نَرَ رَخَاءً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا ثَابِتُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَانَ وَقَّتَ هَذَا الْأَمْرَ فِي السَّبْعِينَ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَرْبَعِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ الْحَدِيثَ وَ كَشَفْتُمْ قِنَاعَ السِّتْرِ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتاً عِنْدَنَا وَ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ وَ قُلْتُ ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

قَدْ كَانَ ذَاكَ. ني، الغيبة للنعماني الكليني عن علي بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله تعالى قد كان وقت إلى آخر الخبر بيان قيل السبعون إشارة إلى خروج الحسين عليه السلام و المائة و الأربعون إلى خروج الرضا عليه السلام إلى خراسان.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْغَضَائِرِيُّ عَنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ ابْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَمَاعَةً نَتَحَدَّثُ فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ فِي أَيِّ شَيْءٍ أَنْتُمْ أَيْهَاتَ أَيْهَاتَ لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُغَرْبَلُوا لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُمَيَّزُوا لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ إِلَّا بَعْدَ إِيَاسٍ لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى يَشْقَى مَنْ شَقِيَ وَ يَسْعَدَ مَنْ سَعِدَ. ني، الغيبة للنعماني أحمد بن محمد بن سعيد عن أبي عبد الله جعفر بن محمد المحمدي من كتابه في سنة ثمان و ستين و مائتين عن محمد بن منصور الصيقل عن أبيه عن الباقر عليه السلام مثله - ني، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ الْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا جُلُوساً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام يَسْمَعُ كَلَامَنَا قَالَ

وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ لَا وَ اللَّهِ مَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْنَاقَكُمْ بِيَمِينٍ. 24- غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ ابْنِ شَاذَانَ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام أَمَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ الَّذِي تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُمَيَّزُوا وَ تُمَحَّصُوا وَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا الْأَنْدَرُ ثُمَّ تَلَا أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ يَعْلَمَ الصَّابِرِينَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١١٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ني، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ شُيُوخِهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَائِمِ فَقَالَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نُوَقِّتُ ثُمَّ قَالَ أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُخَالِفَ وَقْتَ الْمُوَقِّتِينَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال فِي خَبَرِ الْأَعْمَشِ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام مِنْ دِينِ الْأَئِمَّةِ الْوَرَعُ وَ الْعِفَّةُ وَ الصَّلَاحُ إِلَى قَوْلِهِ وَ انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَفْضَلُ أَعْمَالِ أُمَّتِي انْتِظَارُ فَرَجِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام انْتَظَرُوا الْفَرَجَ وَ لَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ فَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ انْتِظَارُ الْفَرَجِ. وَ قَالَ عليه السلام مُزَاوَلَةُ قَلْعِ الْجِبَالِ أَيْسَرُ مِنْ مُزَاوَلَةِ مُلْكٍ مُؤَجَّلٍ وَ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَ اصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ لَا تُعَاجِلُوا الْأَمْرَ قَبْلَ بُلُوغِهِ فَتَنْدَمُوا وَ لَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ. وَ قَالَ عليه السلام الْآخِذُ بِأَمْرِنَا مَعَنَا غَداً فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ وَ الْمُنْتَظِرُ لِأَمْرِنَا كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٢٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ قَالَ مَنْ أَقَرَّ بِقِيَامِ الْقَائِمِ أَنَّهُ حَقٌّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَقَرَّ بِقِيَامِ الْقَائِمِ أَنَّهُ حَقٌّ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَاقِرِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عليه السلام مَنْ ثَبَتَ عَلَى وَلَايَتِنَا فِي غَيْبَةِ قَائِمِنَا أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ أَلْفِ شَهِيدٍ مِثْلِ شُهَدَاءِ بَدْرٍ وَ أُحُدٍ. - دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، مِثْلَهُ وَ فِيهِ مَنْ مَاتَ عَلَى مُوَالاتِنَا. 14- سن، المحاسن السِّنْدِيُ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا تَقُولُ فِيمَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ مُنْتَظِراً لَهُ قَالَ

هُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ كَانَ مَعَ الْقَائِمِ فِي فُسْطَاطِهِ ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْئَةً ثُمَّ قَالَ هُوَ كَمَنْ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا دَخَلَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْكُوفَةَ وَ نَظَرَ إِلَيْهَا ذَكَرَ مَا يَكُونُ مِنْ بَلَائِهَا حَتَّى ذَكَرَ مُلْكَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ثُمَّ قَالَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالْزَمُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى يَظْهَرَ الطَّاهِرُ بْنُ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ ذُو الْغَيْبَةِ الشَّرِيدُ الطَّرِيدُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

أَفْضَلُ أَعْمَالِ أُمَّتِي انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٢٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفَرَجِ فَقَالَ

أَ وَ لَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ انْتِظَارَ الْفَرَجِ مِنَ الْفَرَجِ قُلْتُ لَا أَدْرِي إِلَّا أَنَّ تُعَلِّمَنِي فَقَالَ نَعَمْ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ الْفَرَجِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٣٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْمُثَنَّى الْحَنَّاطِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ عَرَفَ هَذَا الْأَمْرَ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ الْقَائِمُ عليه السلام كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ قُتِلَ مَعَهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالُ

وا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَرَادُوا تَأْخِيرَ ذَلِكَ إِلَى الْقَائِمِ ع.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُصِيبُهُمْ فِيهَا سَبْطَةٌ يَأْرِزُ الْعِلْمُ فِيهَا كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ نَجْمٌ قُلْتُ فَمَا السَّبْطَةُ قَالَ الْفَتْرَةَ قُلْتُ فَكَيْفَ نَصْنَعَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ كُونُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يُطْلِعَ اللَّهُ لَكُمْ نَجْمَكُمْ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا وَقَعَتِ السَّبْطَةُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ تَأْرِزُ الْعِلْمُ فِيهَا كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا وَ اخْتَلَفَتِ الشِّيعَةُ بَيْنَهُمْ وَ سَمَّى بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَذَّابِينَ وَ يَتْفُلُ بَعْضُهُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ فَقُلْتُ مَا عِنْدَ ذَلِكَ مِنْ خَيْرٍ قَالَ الْخَيْرُ كُلُّهُ عِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُهُ ثَلَاثاً وَ قَدْ قَرُبَ الْفَرَجُ. الكليني عن عدة من رجاله عن أحمد بن محمد عن الوشاء عن علي بن الحسين عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال كيف أنت إذا وقعت السبطة و ذكر مثله بلفظه - أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يَا أَبَانُ يُصِيبُ الْعَالَمَ سَبْطَةٌ يَأْرِزُ الْعِلْمُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا قُلْتُ فَمَا السَّبْطَةُ قَالَ دُونَ الْفَتْرَةِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ لَهُمْ نَجْمُهُمْ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ نَكُونُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ فَقَالَ لِي كُونُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اللَّهُ بِصَاحِبِهَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَمَانٍ التَّمَّارِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَةً الْمُتَمَسِّكُ فِيهَا بِدِينِهِ كَالْخَارِطِ لِشَوْكِ الْقَتَادِ بِيَدِهِ ثُمَّ أَوْمَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِيَدِهِ هَكَذَا قَالَ

فَأَيُّكُمْ تُمْسِكُ شَوْكَ الْقَتَادِ بِيَدِهِ ثُمَّ أَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَةً فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَبْدٌ عِنْدَ غَيْبَتِهِ وَ لْيَتَمَسَّكْ بِدِينِهِ. ني، الغيبة للنعماني الكليني عن محمد بن يحيى و الحسن بن محمد جميعا عن جعفر بن محمد عن الحسن بن محمد الصيرفي عن صالح بن خالد عن يمان التمار قال كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال إن لصاحب هذا الأمر غيبة و ذكر مثله سواء . ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ قَالَ لِيَ أَبِي عليه السلام لَا بُدَّ لَنَا مِنْ آذَرْبِيجَانَ لَا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ وَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَكُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ وَ أَلْبِدُوا مَا أَلْبَدْنَا فَإِذَا تَحَرَّكَ مُتَحَرِّكُنَا فَاسْعَوْا إِلَيْهِ وَ لَوْ حَبْواً وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى كِتَابٍ جَدِيدٍ عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ وَ قَالَ وَيْلٌ لِطُغَاةِ الْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَمَانٍ التَّمَّارِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَةً الْمُتَمَسِّكُ فِيهَا بِدِينِهِ كَالْخَارِطِ لِشَوْكِ الْقَتَادِ بِيَدِهِ ثُمَّ أَوْمَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِيَدِهِ هَكَذَا قَالَ

فَأَيُّكُمْ تُمْسِكُ شَوْكَ الْقَتَادِ بِيَدِهِ ثُمَّ أَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَةً فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَبْدٌ عِنْدَ غَيْبَتِهِ وَ لْيَتَمَسَّكْ بِدِينِهِ. ني، الغيبة للنعماني الكليني عن محمد بن يحيى و الحسن بن محمد جميعا عن جعفر بن محمد عن الحسن بن محمد الصيرفي عن صالح بن خالد عن يمان التمار قال كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال إن لصاحب هذا الأمر غيبة و ذكر مثله سواء. 40- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ قَالَ لِيَ أَبِي عليه السلام لَا بُدَّ لَنَا مِنْ آذَرْبِيجَانَ لَا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ وَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَكُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ وَ أَلْبِدُوا مَا أَلْبَدْنَا فَإِذَا تَحَرَّكَ مُتَحَرِّكُنَا فَاسْعَوْا إِلَيْهِ وَ لَوْ حَبْواً وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى كِتَابٍ جَدِيدٍ عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ وَ قَالَ وَيْلٌ لِطُغَاةِ الْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ. بيان: ألبد بالمكان أقام به و لبد الشيء بالأرض يلبد بالضم أي لصق.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّبَّاحِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ عَنْ أَبِي الْمُرْهِفِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ قُلْتُ وَ مَا الْمَحَاضِيرُ قَالَ

الْمُسْتَعْجِلُونَ وَ نَجَا الْمُقَرِّبُونَ وَ ثَبَتَ الْحِصْنُ عَلَى أَوْتَادِهَا كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ الْفِتْنَةَ عَلَى مَنْ أَثَارَهَا وَ إِنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَكُمْ بِحَاجَةٍ إِلَّا أَتَاهُمُ اللَّهُ بِشَاغِلٍ لِأَمْرٍ يُعْرَضُ لَهُمْ. إيضاح المحاضير جمع المحضير و هو الفرس الكثير العدو و المقربون بكسر الراء المشددة أي الذين يقولون الفرج قريب و يرجون قربه أو يدعون لقربه أو بفتح الراء أي الصابرون الذي فازوا بالصبر بقربه تعالى. قوله عليه السلام و ثبت الحصن أي استقر حصن دولة المخالفين على أساسها بأن يكون المراد بالأوتاد الأساس مجازا و في الكافي و ثبتت الحصا على أوتادهم أي سهلت لهم الأمور الصعبة كما أن استقرار الحصا على الوتد صعب أو أن أسباب دولتهم تتزايد يوما فيوما أي لا ترفع الحصا عن أوتاد دولتهم بل يدق بها دائما أو المراد بالأوتاد الرؤساء و العظماء أي قدر و لزم نزول حصا العذاب على عظمائهم. قوله عليه السلام الفتنة على من أثارها أي يعود ضرر الفتنة على من أثارها أكثر من غيره كما أن بالغبار يتضرر مثيرها أكثر من غيره.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

اسْكُنُوا مَا سَكَنَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ أَيْ لَا تَخْرُجُوا عَلَى أَحَدٍ فَإِنَّ أَمْرَكُمْ لَيْسَ بِهِ خَفَاءٌ أَلَا إِنَّهَا آيَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَيْسَتْ مِنَ النَّاسِ أَلَا إِنَّهَا أَضْوَأُ مِنَ الشَّمْسِ لَا يَخْفَى عَلَى بَرٍّ وَ لَا فَاجِرٍ أَ تَعْرِفُونَ الصُّبْحَ فَإِنَّهُ كَالصُّبْحِ لَيْسَ بِهِ خَفَاءٌ. أقول: قال النعماني رحمه الله انظروا رحمكم الله إلى هذا التأديب من الأئمة و إلى أمرهم و رسمهم في الصبر و الكف و الانتظار للفرج و ذكرهم هلاك المحاضير و المستعجلين و كذب المتمنين و وصفهم نجاة المسلمين و مدحهم الصابرين الثابتين و تشبيههم إياهم على الثبات كثبات الحصن على أوتادها. فتأدبوا رحمكم الله بتأديبهم و سلموا لقولهم و لا تجاوزوا رسمهم إلى آخر ما قال.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْتَعِينُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَ إِنَّ أَشَدَّ مَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ اغْتِبَاطاً بِمَا هُوَ فِيهِ مِنَ الدِّينِ لَوْ قَدْ صَارَ فِي حَدِّ الْآخِرَةِ وَ انْقَطَعَتِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ فَإِذَا صَارَ فِي ذَلِكَ الْحَدِّ عَرَفَ أَنَّهُ قَدِ اسْتَقْبَلَ النَّعِيمَ وَ الْكَرَامَةَ مِنَ اللَّهِ وَ الْبُشْرَى بِالْجَنَّةِ وَ أَمِنَ مِمَّنْ كَانَ يَخَافُ وَ أَيْقَنَ أَنَّ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ مَنْ خَالَفَ دِينَهُ عَلَى بَاطِلٍ وَ أَنَّهُ هَالِكٌ فَأَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا مَا الَّذِي تُرِيدُونَ أَ لَسْتُمْ تَرَوْنَ أَعْدَاءَكُمْ يَقْتُلُونَ فِي مَعَاصِي اللَّهِ وَ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً عَلَى الدُّنْيَا دُونَكُمْ وَ أَنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ آمِنِينَ فِي عُزْلَةٍ عَنْهُمْ وَ كَفَى بِالسُّفْيَانِيِّ نَقِمَةً لَكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ هُوَ مِنَ الْعَلَامَاتِ لَكُمْ مَعَ أَنَّ الْفَاسِقَ لَوْ قَدْ خَرَجَ لَمَكَثْتُمْ شَهْراً أَوْ شَهْرَيْنِ بَعْدَ خُرُوجِهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكُمْ مِنْهُ بَأْسٌ حَتَّى يَقْتُلَ خَلْقاً كَثِيراً دُونَكُمْ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِالْعِيَالِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ قَالَ يَتَغَيَّبُ الرِّجَالُ مِنْكُمْ عَنْهُ فَإِنَّ خِيفَتَهُ وَ شِرَّتَهُ فَإِنَّمَا هِيَ عَلَى شِيعَتِنَا فَأَمَّا النِّسَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ بَأْسٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى قِيلَ إِلَى أَيْنَ يَخْرُجُ الرِّجَالُ وَ يَهْرُبُونَ مِنْهُ فَقَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ أَوْ إِلَى مَكَّةَ أَوْ إِلَى بَعْضِ الْبُلْدَانِ ثُمَّ قَالَ مَا تَصْنَعُونَ بِالْمَدِينَةِ وَ إِنَّمَا يَقْصِدُ جَيْشُ الْفَاسِقِ إِلَيْهَا وَ لَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمَكَّةَ فَإِنَّهَا مَجْمَعُكُمْ وَ إِنَّمَا فِتْنَتُهُ حَمْلُ امْرَأَةٍ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ وَ لَا يَجُوزُهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أَسْمَعُ فَقَالَ

أَ تَرَانِي أُدْرِكُ الْقَائِمَ عليه السلام فَقَالَ يَا بَا بَصِيرٍ لَسْتَ تَعْرِفُ إِمَامَكَ فَقَالَ بَلَى وَ اللَّهِ وَ أَنْتَ هُوَ فَتَنَاوَلَ يَدَهُ وَ قَالَ وَ اللَّهِ مَا تُبَالِي يَا بَا بَصِيرٍ أَنْ لَا تَكُونَ مُحْتَبِياً بِسَيْفِكَ فِي ظِلِّ رِوَاقِ الْقَائِمِ ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١٤٢. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ني، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ إِلَى الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَى الْفَرَجُ فَقَالَ

يَا بَا بَصِيرٍ أَنْتَ مِمَّنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا مَنْ عَرَفَ هَذَا الْأَمْرَ فَقَدْ فُرِجَ عَنْهُ بِانْتِظَارِهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أَسْمَعُ فَقَالَ

أَ تَرَانِي أُدْرِكُ الْقَائِمَ عليه السلام فَقَالَ يَا بَا بَصِيرٍ لَسْتَ تَعْرِفُ إِمَامَكَ فَقَالَ بَلَى وَ اللَّهِ وَ أَنْتَ هُوَ فَتَنَاوَلَ يَدَهُ وَ قَالَ وَ اللَّهِ مَا تُبَالِي يَا بَا بَصِيرٍ أَنْ لَا تَكُونَ مُحْتَبِياً بِسَيْفِكَ فِي ظِلِّ رِوَاقِ الْقَائِمِ ع. بيان: احتبى الرجل جمع ظهره و ساقه بعمامته أو غيرها.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٤٢. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ني، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

اعْرِفِ الْعَلَامَةَ فَإِذَا عَرَفْتَ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ أَمْ تَأَخَّرَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ كَانَ كَمَنْ كَانَ فِي فُسْطَاطِ الْمُنْتَظَرِ. - ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ وَ فِيهِ اعْرِفْ إِمَامَكَ وَ فِي آخِرِهِ كَانَ فِي فُسْطَاطِ الْقَائِمِ ع.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ الْغُمْشَانِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كُلُّ مُؤْمِنٍ شَهِيدٌ وَ إِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَ هُوَ كَمَنْ مَاتَ فِي عَسْكَرِ الْقَائِمِ عليه السلام ثُمَّ قَالَ أَ يَحْبِسُ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ عِبَادَةٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ مَاتَ مُنْتَظِراً لِهَذَا الْأَمْرِ كَانَ كَمَنْ كَانَ مَعَ الْقَائِمِ فِي فُسْطَاطِهِ لَا بَلْ كَانَ بِمَنْزِلَةِ الضَّارِبِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِالسَّيْفِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام

ج، الإحتجاج خَرَجَ التَّوْقِيعُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ السَّمُرِيِّ يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيَّ اسْمَعْ أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَ إِخْوَانِكَ فِيكَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ سِتَّةِ أَيَّامٍ فَاجْمَعْ أَمْرَكَ وَ لَا تُوصِ إِلَى أَحَدٍ يَقُومُ مَقَامَكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ فَقَدْ وَقَعَتِ الْغَيْبَةُ التَّامَّةُ فَلَا ظُهُورَ إِلَّا بَعْدَ إِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ ذَلِكَ بَعْدَ طُولِ الْأَمَدِ وَ قَسْوَةِ الْقُلُوبِ وَ امْتِلَاءِ الْأَرْضِ جَوْراً وَ سَيَأْتِي مِنْ شِيعَتِي مَنْ يَدَّعِي الْمُشَاهَدَةَ أَلَا فَمَنِ ادَّعَى الْمُشَاهَدَةَ قَبْلَ خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ وَ الصَّيْحَةِ فَهُوَ كَذَّابٌ مُفْتَرٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. ك، إكمال الدين الحسن بن أحمد المكتب مثله بيان لعله محمول على من يدعي المشاهدة مع النيابة و إيصال الأخبار من جانبه عليه السلام إلى الشيعة على مثال السفراء لئلا ينافي الأخبار التي مضت و ستأتي فيمن رآه عليه السلام و الله يعلم.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٥١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ وَ ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ وَ مَاجِيلَوَيْهِ وَ الْعَطَّارُ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُثَنَّى عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

يَفْقِدُ النَّاسُ إِمَامُهُمْ فَيَشْهَدُهُمُ الْمَوْسِمَ فَيَرَاهُمْ وَ لَا يَرَوْنَهُ. ك، إكمال الدين أبي عن سعد عن الفزاري مثله - ك، إكمال الدين المظفر العلوي عن ابن العياشي عن أبيه عن جبرئيل بن أحمد عن موسى بن جعفر البغدادي عن الحسن بن محمد الصيرفي عن يحيى بن المثنى مثله- غط، الغيبة للشيخ الطوسي جماعة عن التلعكبري عن أحمد بن علي عن الأسدي عن سعد عن الفزاري مثله- ني، الغيبة للنعماني محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك عن الحسن بن محمد الصيرفي عن يحيى بن المثنى مثله- ني، الغيبة للنعماني الكليني عن محمد بن العطار عن جعفر بن محمد عن إسحاق بن محمد مثله- ني، الغيبة للنعماني الكليني عن الحسن بن محمد عن جعفر بن محمد عن القاسم بن إسماعيل عن يحيى بن المثنى مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٥١. — الإمام الصادق عليه السلام