الْإِخْتِصَاصُ، رَوَى عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ نَظَرْتُ إِلَى قُبَّةٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ وَ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ كَأَنَّهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ أَخْضَرَ قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَا هَذِهِ الْقُبَّةُ الَّتِي لَمْ أَرَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ أَحْسَنَ مِنْهَا فَقَالَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ هَذِهِ صُورَةُ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا قُمُّ يَجْتَمِعُ فِيهَا عِبَادُ اللَّهِ الْمُؤْمِنُونَ يَنْتَظِرُونَ مُحَمَّداً وَ شَفَاعَتَهُ لِلْقِيَامَةِ وَ الْحِسَابِ يَجْرِي عَلَيْهِمُ الْغَمُّ وَ الْهَمُّ وَ الْأَحْزَانُ وَ الْمَكَارِهُ قَالَ فَسَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ عليه السلام مَتَى يَنْتَظِرُونَ الْفَرَجَ قَالَ إِذَا ظَهَرَ الْمَاءُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ. تاريخ قم، عن أبي مقاتل الديلمي عنه عليه السلام مثله بيان المراد به إما ظهور الماء في أصل البلد أو لم يكن في هذا الزمان فيه ماء جار أصلا كما ذكر في تاريخ قم مبدأ حدوث الوادي بقم و إنه كانت فيه قنوات و لم يكن فيه نهر جار.
بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ٢٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عروة بن الزبير قال حدثتني عائشة أن رجلا استأذن على النبيفقال ائذنوا له فلبئس ابن العشيرة فلما دخل عليه ألان له القول قالت عائشة فقلت يا رسول الله قلت له الذي قلت ثم ألنت له القول قال يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه اتقاء فحشه. . قال عياض قوله لبئس ذم له في الغيبة و الرجل عيينة بن حصن الفرازي و لم يكن أسلم حينئذ ففيه لا غيبة على فاسق و مبتدع و إن كان قد أسلم فيكون عليه السلام أراد أن يبين حاله و في ذلك الذم يعني لبئس علم من أعلام النبوة فإنه ارتد و جيء به إلى أبي بكر و له مع عمر خبر و فيه أيضا أن المداراة مع الفسقة و الكفرة مباحة و تستحب في بعض الأحوال بخلاف المداهنة المحرمة و الفرق بينهما أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدين أو الدنيا و المداهنة بذل الدين لصلاح الدنيا و النبيبذل له من دنياه حسن العشرة و طلاقة الوجه و لم يرو أنه مدحه حتى يكون ذلك خلاف قول لعائشة و لا من ذي الوجهين و هو عليه السلام منزه عن ذلك و حديثه هذا أصل في جواز المداراة و غيبة أهل الفسق و البدع. و قال القرطبي قيل أسلم هو قبل الفتح و قيل بعده و لكن الحديث دل على أنه شر الناس منزلة عند الله تعالى و لا يكون كذلك حتى يختم له بالكفر و الله سبحانه أعلم بما ختم له و كان من المؤلفة و جفاة الأعراب و قال النخعي دخل على النبيبغير إذن فقال له النبيو أين الإذن فقال ما استأذنت على أحد من مضر فقالت عائشة من هذا يا رسول الله قال هذا أحمق مطاع و هو على ما ترين سيد قومه. و كان يسمى الأحمق المطاع و قال الآبي هذا منهتعليم لغيره لأنه أرفع أن يتقى فحش كلامه.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٢ - الصفحة ٢٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الرضا عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه ألان له القول قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله قلت له الذي قلت ثم ألنت له القول؟ قال: يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه اتقاء فحشه. قال عياض: قوله: لبئس، ذم له في الغيبة و الرجل عيينة بن حصن الفزاري، و لم يكن أسلم حينئذ، ففيه لا غيبة على فاسق و مبتدع، و إن كان قد أسلم فيكون (عليه السلام) أراد أن يبين حاله، و في ذلك الذم يعني لبئس، علم من أعلام النبوة، فإنه ارتد و جيء به إلى أبي بكر و له مع عمر خبر. و فيه أيضا أن المداراة مع الفسقة و الكفرة مباحة و تستحب في بعض الأحوال بخلاف المداهنة المحرمة، و الفرق بينهما أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدين أو الدنيا، و المداهنة بذل الدين لصلاح الدنيا، و النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) بذل له من دنياه حسن العشرة و طلاقة الوجه، و لم يرو أنه مدحه حتى يكون ذلك خلاف قوله لعائشة، و لا من ذي الوجهين و هو (عليه السلام) منزه عن ذلك، و حديثه هذا أصل في جواز المداراة و غيبة أهل الفسق و البدع. و قال القرطبي: قيل أسلم هو قبل الفتح و قيل بعده، و لكن الحديث دل على أنه شر الناس منزلة عند الله و لا يكون كذلك حتى يختم له بالكفر، و الله سبحانه أعلم بما ختم له و كان من المؤلفة و جفاة الأعراب. و قال النخعي: دخل على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) بغير إذن فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): و أين الإذن؟ فقال: ما استأذنت على أحد من مضر، فقالت عائشة: من هذا يا رسول الله؟ قال: هذا أحمق مطاع، و هو على ما ترين سيد قومه، و كان يسمى الأحمق المطاع، و قال الآبي: هذا منه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) تعليم لغيره لأنه أرفع من أن يتقى فحش كلامه. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم شَرُّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٢٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
11113/ (_7) - و عنه: قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا حميد بن زياد الكوفي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، قال: قال الصادق
جعفر بن محمد (عليه السلام): «لما أظهر الله تبارك و تعالى نبوة نوح (عليه السلام) و أيقن الشيعة بالفرج، اشتدت البلوى و عظمت الغربة إلى أن آل الأمر إلى شدة شديدة نالت الشيعة، و الوثوب على نوح (عليه السلام) بالضرب المبرح، حتى مكث (عليه السلام) في بعض الأوقات مغشيا عليه ثلاثة أيام يجرى الدم من أذنه، ثم أفاق، و ذلك بعد ثلاثمائة سنة من مبعثه، و هو في خلال ذلك يدعوهم ليلا و نهارا فيهربون، و يدعوهم سرا فلا يجيبون، و يدعوهم علانية فيولون. فهم بعد ثلاثمائة سنة بالدعاء عليهم، و جلس بعد صلاة الفجر للدعاء، فهبط إليه و قد من السماء السابعة، و هم ثلاثة أملاك، فسلموا عليه، ثم قالوا: يا نبي الله لنا حاجة. قال: و ما هي؟ قالوا: تؤخر الدعاء على قومك، فانها أول سطوة لله عز و جل في الأرض، قال: قد أخرت الدعاء ثلاثمائة سنة أخرى، و عاد إليهم، فصنع ما كان يصنع، و يفعلون ما كانوا يفعلون، حتى إذا انقضت ثلاثمائة سنة أخرى و يئس من إيمانهم، جلس في وقت ضحى النهار للدعاء، فهبط عليه وفد من السماء السادسة و هم ثلاثمائة أملاك فسلموا عليه، و قالوا: نحن وفد من السماء السادسة خرجنا بكرة و جئنا صحوة، ثم سألوه مثل ما سأله وفد السماء السابعة، فأجابهم إلى مثل ما أجاب أولئك الثلاثة. و عاد (عليه السلام) إلى قومه يدعوهم فلا يزيدهم دعاؤه إلا فرارا، حتى انقضت ثلاثمائة سنة أخرى تتمة تسعمائة سنة، فصارت إليه الشيعة، و شكوا ما ينالهم من العامة و الطواغيت و سألوه الدعاء بالفرج، فأجابهم إلى ذلك و صلى و دعا، فهبط عليه جبرئيل (عليه السلام). فقال له: إن الله تبارك و تعالى قد أجاب دعوتك فقل للشيعة يأكلون التمر و يغرسون النوى و يراعونه حتى يثمر، فإذا أثمر، فرجت عنهم، فحمد الله و أنثى عليه، و عرفهم ذلك فاستبشروا به، فأكلوا التمر و غرسوا النوى و راعوه حتى أثمر، ثم صاروا إلى نوح (عليه السلام) بالتمر، و سألوه أن ينجز لهم الوعد، فسأل الله تعالى في ذلك، فأوحى الله إليه: قل لهم: كلوا هذا التمر، و أغرسوا النوى، فإذا أثمر فرجت عنكم: فلما ظنوا أن الخلف قد وقع عليه، ارتد منهم الثلث و ثبت الثلثان، فأكلوا التمر و غرسوا النوى حتى إذا أثمر أتوا به نوحا (عليه السلام)، فأخبروه و سألوه أن ينجز لهم الوعد، فسأل الله تعالى في ذلك، فأوحى الله إليه قل لهم: كلوا هذا التمر، و أغرسوا النوى، فارتد الثلث الآخر و بقي الثلث، فأكلوا التمر و غرسوا النوى، فلما أثمر أتوا به نوحا (عليه السلام) فقالوا: لم يبق منا إلا القليل و نحن نتخوف على أنفسنا بتأخر الفرج أن نهلك، فصلى نوح (عليه السلام) ثم قال: يا رب، لم يبق من أصحابي إلا هذه العصابة، و إني أخاف عليهم الهلاك إن تأخر عنهم الفرج، فأوحى الله عز و جل إليه: قد أجبت دعائك، فاصنع الفلك، و كان بين إجابة الدعاء و الطوفان خمسون سنة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
حديث الزفاف: عنه، قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني، قال: [حدّثنا محمد بن أحمد بن الحسن]، حدّثنا موسى بن إبراهيم المروزي، قال: حدّثنا موسى بن جعفر، عن أبيه [جعفر بن محمد]، عن جدّه، [محمد الباقر- (عليهما السلام) -]، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال
لمّا زوّج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فاطمة من عليّ- (عليهما السلام) -، أتاه ناس من قريش، فقالوا: إنّك زوّجت عليّا بمهر قليل. فقال: ما أنا زوّجت عليّا و لكن اللّه تعالى زوّجه ليلة اسري بي إلى السماء، فصرت عند سدرة المنتهى أوحى اللّه إلى السدرة أن انثري ما عليك، فنثرت الدرّ و الجوهر و المرجان، فابتدر الحور العين يلتقطعن، فهنّ يتهادينه و يتفاخرن به و يقلن: هذا من نثار فاطمة بنت محمّد. [قال: ] فلمّا كانت ليلة الزفاف أتى النبيّ ببغلته الشهباء و ثنى عليها قطيفة و قال لفاطمة- (عليها السلام) -: اركبي، و أمر سلمان أن يقودها و النبيّ يسوقها، فبيناهم في (بعض) الطريق إذ سمع النبيّ وجبة فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا [من الملائكة]، و ميكائيل في سبعين ألف، فقال النبيّ: ما أهبطكم إلى الأرض؟ قالوا: جئنا نزفّ فاطمة إلى زوجها عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، فكبّر جبرئيل (و ميكائيل)، و كبّرت الملائكة، و كبّر محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) - فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة. قال عليّ- (عليه السلام) -: ثمّ دخل إلى منزلي، فدخلت إليه فدنوت منه فوضع كفّ [فاطمة] الطيّبة في كفّي، فقال: ادخلا المنزل و لا تحدثا حدثا حتّى آتيكما. قال عليّ: فدخلت أنا و هي المنزل، فما كان [إلّا] أن دخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و بيده مصباح، فوضعه في ناحية المنزل، ثمّ قال [لي]: يا عليّ، خذ في ذلك القعب ماء من تلك الشكوة. (قال: ) ففعلت، ثمّ أتيته به فتفل فيه [تفلات]، ثمّ ناولني القعب، فقال: اشرب [منه]، فشربت، ثمّ رددته إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فناوله فاطمة، ثمّ قال لها: اشربي حبيبتي، فجرعت منه ثلاث جرعات، ثمّ رددته على أبيها، فأخذ ما بقي من الماء فنضحه على صدري و صدرها، ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ الآية، ثمّ رفع يديه، فقال: يا ربّ، إنّك لم تبعث نبيّا إلّا و قد جعلت له عترة، اللهمّ فاجعل عترتي الهادية من عليّ و فاطمة، ثمّ خرج. قال عليّ: فبتّ بليلة لم يبت أحد من العرب بمثلها، فلمّا (أن) كان في آخر السحر أحسست بمسّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - (معنا)، فذهبت لأنهض، فقال (لي): مكانك (يا عليّ) آتيك في فراشك رحمك اللّه، فدخل- (صلى اللّه عليه و آله) - معنا في الدثار، ثمّ أخذ مدرعة كانت تحت رأس فاطمة- (عليها السلام) - ثمّ استيقظت، و بكى و بكت فاطمة و بكيت لبكائهما، [فقال لي: ما يبكيك؟ ] فقلت: [فداك] أبي و امّي يا رسول اللّه [بكيت و بكت فاطمة فبكيت لبكائهما] (خبّراني). قال: (نعم) أتاني جبرئيل- (عليه السلام) - فبشّرني بفرخين يكونان لك. ثمّ عزّيت بأحدهما و عرفت أنّه يقتل غريبا عطشانا، فبكت فاطمة حتى علا بكاؤها، ثمّ قالت: يا أبة لم يقتلوه و أنت جدّه، و أبوه عليّ و أنا امّه؟ قال: يا بنيّة طلب الملك، أما إنّهم سيظهر عليهم سيفا لا يغمد إلّا على يدي المهديّ من ولدك. يا عليّ من أحبّك و أحبّ ذرّيّتك فقد أحبّني، و من أحبّني أحبّه اللّه، و من أبغضك و أبغض ذرّيّتك فقد أبغضني، و من أبغضني أبغضه اللّه و أدخله (اللّه) النار.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
شباناً ولا يكون فيهم كهل وهذا الخبر وضعه بنو أُميّة لمضادة الخبر الذي قاله رسول اللّٰه صلّى اللّه عله وآله وستم في الحسن والحسين عليهما التلام بأنّهما «سيدا شباب أهل الجنّة». فقال يحيى بن أكثم: وروي: «أنَّ عمر بن الخطّاب سراج أهل الجنّة)). فقال علبه السلام: وهذا أيضاً محال، لأَنَّ في الجنّة ملائكة اللّٰه المقربين، وآدم ومحمّد صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم، وجميع الأنبياء والمرسلين، لا تضيء الجنة بأنوارهم حتّى تضيء بنور عمر؟! فقال يحيى بن أكثم: وقد روي: «أنَّ السكينة تنطق على لسان عمر)). فقال عله التلام: لست بمنكر فضل عمر، ولكن أبابكر أفضل من عمر، فقال - على رأس المنبر _: ((إِنَّ لي شيطاناً يعتريني، فإِذا ملت فسددوني». فقال يحيى: قد روي أنَّ التّبي صلى اللّٰه علبه وآله وستم قال: «لو لم ابعث لبعث عمر)). نقال علبه التلام: كتاب اللّٰه أصدق من هذا الحديث، يقول اللّٰه
في كتابه: ((وَإِذْ أَخَذُنا مِنَ النَّبِئِينِ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوح)) فقد أخذ اللّٰه ميثاق النبيّين فكيف يمكن أن يبدل ميثاقه، وكل الأنبياء عليهم التلام لم [١) الشباب: جمع شاب. وكذلك الشبّان. والشباب أيضاً: الحداثة - الصّحاح ١٥١/١. [٢] الأحزاب ٠٧/٣٣ ٤٨٠ أجوبتهعليه السلام على مسائل يحين بن أكثم في مجلس المأمون الاحتجاج /ج ٢ يشركوا بالله طرفة عين، فكيف يبعث بالنبوة من أشرك وكان أكثر أيامه مع الشرك بالله، وقال رسول اللّٰه صلى اللّه عله وآله وستم: «نبئت وآدم بين الروح والجسد)). فقال يحيى بن أكثم: وقد روي أيضاً أن النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وستم قال: «ما احتبس عني الوحي قط إِلَّا ظننته قد نزل على آل الخطّاب». فقال عله التلام: وهذا محال أيضاً، لأنّه لا يجوز أن يشك النّبي صلّى اللّٰه عليه وآل وسلّم في نبوته، قال اللّٰه تعالى: ((اللُهُ يَصْطَفِى مِنَ المَلائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النّاسِ)) فكيف يمكن أن تنتقل النبوة ممّن اصطفاه اللّٰه تعالى إِلى من أشرك به. قال يحيى: روي أن التّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وستم قال: ( «لو نزل العذاب لما نجى منه إلَّا عمر». فقال عله التلام: وهذا محال أيضاً، لأنّ اللّٰه تعالى يقول: ((وَما كانَ اللهُ ليُعَذَّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كانَ اللهُ مُعَذَّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) فأخبر سبحانه أنّه لا يعذّب أحداً ما دام فيهم رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم وما داموا يستغفرون اللّٰه. [١] راجع الغدير ٠٣١٢/٦ [٢] الحجّ ٠٧٥/٢٢ [٣] الأنفال ٣٣١٨. [٤] نقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار ٨٠/٥٠ و٢٢٥/٢. الاحتجاج /ج ٢ - كلامهعليه السلام مع عبد العظيم الحسني في أو صاف القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف
الاحتجاج كامل. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نزل عيسى ابن مريم كأنما يقطر من شعره الماء، فيقول المهدي
تقدّم وصلِّ بالناس فيقول عيسى ابن مريم: انما اقيمت الصلاة لك. فيصلّي عيسى خلف رجل من ولدي، فاذا صُلِّيَتْ قام عيسى حتى جلس في المقام فيبايعه ". وروي ايضاً عن السدي أنه قال: يجتمع المهدي، وعيسى ابن مريم في وقت الصلاة، فيقول المهدي لعيسى: تقدّم، فيقول عيسى: أنت اولى بالصلاة. فيصلّي عيسى وراءه مأموماً ". ولم أنظر هذا المضمون بأخبار الخاصة، وعلى فرض صحة تقديمه (عليه السلام) فهو نظير تقديم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جبرئيل في ليلة المعراج للصلاة ورفض جبرئيل وقوله: " انّا لا نتقدّم الآدميين منذ اُمرنا بالسجود لآدم (عليه السلام) ". ولعل قصده بيان أفضليته على عيسى (عليهما السلام) للخلق على لسانه، وليس هو مجرد التقديم في الصلاة، فبحسب قواعد كثير من أهل السنة أنه ليس فيه فضل وروَوْا جواز الصلاة وراء كل برٍّ وفاجر ; ونسوا كلام نبيّهم: " لا أفلح قوم قدموا عليهم اماماً وفيهم من هو افضل منه ". عدم جواز التكبير سبع مرات على جنازة احد بعد أمير المؤمنين (عليه السلام) الّا على جنازته (عليه السلام). كما روي في البحار في حديث وفاته (عليه السلام) في ضمن وصاياه للامام الحسن (عليه السلام) بعد أن ذكر الكفن والحنوط وحمله الى موضع القبر الشريف؟ قال: ثمّ تقدم
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
-روي عن علي بن محمد العسكري، عن جده، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال
قال رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (لمّا أسري بي الى السّماء الرابعة نظرت إلى قبّة من لؤلؤ لها أربعة أركان و أربعة أبواب كلّها من إستبرق أخضر، قلت: يا جبرئيل ما هذه القبّة التي لم أر في السّماء الرابعة أحسن منها؟ فقال: حبيبي محمّد هذه صورة مدينة يقال لها: قم، يجتمع فيها عباد الله المؤمنون، ينتظرون محمّدا و شفاعته للقيامة و الحساب، يجري عليهم الغمّ و الهمّ و الأحزان و المكاره. قال: فسألت عليّا بن محمّد العسكريّ عليه السّلام: متى ينتظرون الفرج؟ قال: إذا ظهر الماء على وجه الأرض). -عن هلال بن عمرو قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (يخرج رجل من وراء النّهر يقال له الحارث بن حرّاث، على مقدّمته رجل يقال له منصور يوطّن أو يمكّن لآل محمد، كما مكّنت قريش لرسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، وجب على كلّ مؤمن نصره، أو قال إجابته). -عن أبي رومان، عن علي قال: (تخرج رايات سود تقاتل السّفيانيّ، فيهم شاب من بني هاشم، في كتفه اليسرى خال، و على مقدّمته رجل من بني تميم يدعى شعيب بن صالح، فيهزم أصحابه).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ١٦٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في ذكر ما استدل به الشيخ الفاضل القاضي العلامة كمال الدين أبو عبد الله محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن النصيبي الشافعي في كتاب مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، وما استدل به على إمامة القائم الحجة والجواب على الاعتراضات في الغيبة، ومثله لا يتهم في ذلك من الروايات في الحجة والجواب في الغيبة وهو جواب حسن. قال محمد بن طلحة هذا قال في آخر هذا الكتاب: الباب الثاني عشر: في أبي القاسم محمد الحجة بن الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا (عليه السلام). فهذا الخلف الحجة قد أيده الله * * * هداه منهج الحق وآتاه سجاياه وأعلى في ذرى العلياء بالتأييد مرقاه * * * وآتاه حلى فضل عظيم فتجلاه وقد قال رسول الله
قولا قد رويناه * * * وذو العلم بما قال إذا أدرك معناه ترى الأخبار في المهدي جاءت بمسماه * * * وقد أبداه بالنسبة والوصف وسماه ويكفي قوله مني لإشراق محياه * * * ومن بضعته الزهراء مرساه ومسراه ولم يبلغ بما أوتيه أمثال وأشباه * * * فمن قال هو المهدي ما ماتوا بمافاه وقد رتع من النبوة في أكناف عناصرها، ورضع من الرسالة اخلاف واصرها ونزع من القرابة بسجال معاصرها، وبرع في صفات الشرف وعقدت عليه بخناصرها، واقتنى من الأنساب شرف نصابها، واعتلى عند الانتساب على شرف أحسابها، واجتنى جنى الهداية من معادنها وأسبابها، فهو من ولد الطهر البتول المجزوم بكونها بضعة من الرسول، فالرسالة أصلها وإنها أشرف العناصر والأصول. فأما مولده: فبسر من رأى في ثالث وعشرين رمضان سنة اثنتين وخمسين ومائتين للهجرة. وأما نسبه أبا وأما فأبوه أبو محمد الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الزكي ابن علي المرتضى أمير المؤمنين، وقد تقدم ذكر ذلك مفصلا، وأمه أم ولد تسمى صقيل وقيل
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٧ - الصفحة ١٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و هو مولانا الإمام المنتظر الخلف الحجة صاحب الزمان محمّد بن الحسن الخالص بن علي المتوكّل بن محمّد القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن علي سيّد العابدين بن الحسين الشهيد ابن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين إذا ما وصل الجمع إلى أخبار مولانا * * * فما أجدرنا بالشكر للّه و أولانا إمام نتولّاه فطوبى لو تولّانا * * * رآنا اللّه في عطل و بالمهدي خلّانا و أولانا به لطفا و تأييدا و إحسانا * * * و نرجو أنّنا نلقاه في الدّنيا و يلقانا عسى يروى به قلب به ما زال ظمآنا قال الشيخ كمال الدين بن طلحة رحمه اللّه: الباب الثاني عشر في أبي القاسم محمّد الحجة ابن الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمّد القانع بن علي الرضا (عليهم السلام) و التحيّة. فهذا الخلف الحجة قد أيّده اللّه * * * هداه منهج الحق و آتاه سجاياه و أعلى في ذرى العلياء بالتأييد مرقاه * * * و آتاه حلى فضل عظيم فتحلّاه و قد قال رسول اللّه
قولا قد رويناه * * * و ذو العلم بما قال إذا أدرك معناه ترى الأخبار في المهدي جاءت بمسمّاه * * * و قد أبداه بالنسبة و الوصف و سمّاه و يكفي قوله منّي لإشراق محيّاه * * * و من بضعته الزهراء مجراه و مرساه و لن يبلغ ما أوتيه أمثال و أشباه * * * فإن قالوا هو المهدي ما ماتوا بما فاهوا قد وقع من النبوّة في أكناف عناصرها، و وضع من الرسالة أخلاف أواصرها، و نزع من القرابة بسجّال معاصرها، و برع في صفات الشرف فعقدت عليه بخناصرها، و اقتنى من الأنساب شرف نصابها، و اعتلى عند الانتساب على شرف أحسابها، و اجتنى جنى الهداية من معادنها و أسبابها، فهو من ولد الطهر البتول المجزوم بكونها بضعة من الرسول، فالرسالة أصله، و أنّها لأشرف العناصر و الاصول.
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ٢ - الصفحة ٩٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه ألان له القول، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله قلت له الذي قلت ثم ألنت له القول؟ قال: يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه اتقاء فحشه. قال عياض: قوله: لبئس، ذم له في الغيبة و الرجل عيينة بن حصن الفزاري، و لم يكن أسلم حينئذ، ففيه لا غيبة على فاسق و مبتدع، و إن كان قد أسلم فيكون عليه السلام أراد أن يبين حاله، و في ذلك الذم يعني لبئس، علم من أعلام النبوة، فإنه ارتد و جيء به إلى أبي بكر و له مع عمر خبر. و فيه أيضا أن المداراة مع الفسقة و الكفرة مباحة و تستحب في بعض الأحوال بخلاف المداهنة المحرمة، و الفرق بينهما أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدين أو الدنيا، و المداهنة بذل الدين لصلاح الدنيا، و النبي صلى الله عليه و آله و سلم بذل له من دنياه حسن العشرة و طلاقة الوجه، و لم يرو أنه مدحه حتى يكون ذلك خلاف قوله لعائشة، و لا من ذي الوجهين و هو عليه السلام منزه عن ذلك، و حديثه هذا أصل في جواز المداراة و غيبة أهل الفسق و البدع. و قال القرطبي: قيل أسلم هو قبل الفتح و قيل بعده، و لكن الحديث دل على أنه شر الناس منزلة عند الله و لا يكون كذلك حتى يختم له بالكفر، و الله سبحانه أعلم بما ختم له و كان من المؤلفة و جفاة الأعراب. و قال النخعي: دخل على النبي صلى الله عليه و آله و سلم بغير إذن فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم: و أين الإذن؟ فقال: ما استأذنت على أحد من مضر، فقالت عائشة: من هذا يا رسول الله؟ قال: هذا أحمق مطاع، و هو على ما ترين سيد قومه، و كان يسمى الأحمق المطاع، و قال الآبي: هذا منه صلى الله عليه و آله و سلم تعليم لغيره لأنه أرفع من أن يتقى فحش كلامه. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم شَرُّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٢٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
حدّثنا موسى بن جعفر، عن أبيه [جعفر بن محمد]، عن جدّه، [محمد الباقر- عليهما السلام -]، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال
لمّا زوّج رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فاطمة من عليّ- عليهما السلام -، أتاه ناس من قريش، فقالوا: إنّك زوّجت عليّا بمهر قليل. فقال: ما أنا زوّجت عليّا و لكن اللّه تعالى زوّجه ليلة اسري بي إلى السماء، فصرت عند سدرة المنتهى أوحى اللّه إلى السدرة أن انثري ما عليك، فنثرت الدرّ و الجوهر و المرجان، فابتدر الحور العين يلتقطعن، فهنّ يتهادينه و يتفاخرن به و يقلن: هذا من نثار فاطمة بنت محمّد. [قال:] فلمّا كانت ليلة الزفاف أتى النبيّ ببغلته الشهباء و ثنى عليها قطيفة و قال لفاطمة- عليها السلام -: اركبي، و أمر سلمان أن يقودها و النبيّ يسوقها، فبيناهم في (بعض) الطريق إذ سمع النبيّ وجبة فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا [من الملائكة]، و ميكائيل في سبعين ألف، فقال النبيّ: ما أهبطكم إلى الأرض؟ قالوا: جئنا نزفّ فاطمة إلى زوجها عليّ بن أبي طالب- عليه السلام -، فكبّر جبرئيل (و ميكائيل)، و كبّرت الملائكة، و كبّر محمّد- صلى الله عليه وآله وسلم - فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة. قال عليّ- عليه السلام -: ثمّ دخل إلى منزلي، فدخلت إليه فدنوت منه فوضع كفّ [فاطمة] الطيّبة في كفّي، فقال: ادخلا المنزل و لا تحدثا حدثا حتّى آتيكما. قال عليّ: فدخلت أنا و هي المنزل، فما كان [إلّا] أن دخل رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و بيده مصباح، فوضعه في ناحية المنزل، ثمّ قال [لي]: يا عليّ، خذ في ذلك القعب ماء من تلك الشكوة. (قال:) ففعلت، ثمّ أتيته به فتفل فيه [تفلات]، ثمّ ناولني القعب، فقال: اشرب [منه]، فشربت، ثمّ رددته إلى رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فناوله فاطمة، ثمّ قال لها: اشربي حبيبتي، فجرعت منه ثلاث جرعات، ثمّ رددته على أبيها، فأخذ ما بقي من الماء فنضحه على صدري و صدرها، ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ الآية، ثمّ رفع يديه، فقال: يا ربّ، إنّك لم تبعث نبيّا إلّا و قد جعلت له عترة، اللهمّ فاجعل عترتي الهادية من عليّ و فاطمة، ثمّ خرج. قال عليّ: فبتّ بليلة لم يبت أحد من العرب بمثلها، فلمّا (أن) كان في آخر السحر أحسست بمسّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - (معنا)، فذهبت لأنهض، فقال (لي): مكانك (يا عليّ) آتيك في فراشك رحمك اللّه، فدخل- صلى الله عليه وآله وسلم - معنا في الدثار، ثمّ أخذ مدرعة كانت تحت رأس فاطمة- عليها السلام - ثمّ استيقظت، و بكى و بكت فاطمة و بكيت لبكائهما، [فقال لي: ما يبكيك؟] فقلت: [فداك] أبي و امّي يا رسول اللّه [بكيت و بكت فاطمة فبكيت لبكائهما] (خبّراني). قال: (نعم) أتاني جبرئيل- عليه السلام - فبشّرني بفرخين يكونان لك. ثمّ عزّيت بأحدهما و عرفت أنّه يقتل غريبا عطشانا، فبكت فاطمة حتى علا بكاؤها، ثمّ قالت: يا أبة لم يقتلوه و أنت جدّه، و أبوه عليّ و أنا امّه؟ قال: يا بنيّة طلب الملك، أما إنّهم سيظهر عليهم سيفا لا يغمد إلّا على يدي المهديّ من ولدك. يا عليّ من أحبّك و أحبّ ذرّيّتك فقد أحبّني، و من أحبّني أحبّه اللّه، و من أبغضك و أبغض ذرّيّتك فقد أبغضني، و من أبغضني أبغضه اللّه و أدخله (اللّه) النار.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
و عن الصادق عليه السلام قال
من أقرّ بجميع الأئمّة و جحد المهدي كان كمن أقرّ بجميع الأنبياء و جحد نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فقيل له: يا بن رسول اللّه فمن المهدي من ولدك؟ قال: الخامس من ولد السابع، يغيب عنكم شخصه و لا يحلّ لكم تسميته.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
كان زكريا نجارا . قصة زكريا في القرآن : وصفه ( عليه السلام ) : وصفه الله سبحانه في كلامه بالنبوة والوحي ، ووصفه في أول سورة مريم بالعبودية ، وذكره في سورة الأنعام في عداد الأنبياء ، وعده من الصالحين ، ثم من المجتبين - وهم المخلصون - والمهديين . تاريخ حياته : لم يذكر من أخباره في القرآن إلا دعاؤه لطلب الولد واستجابته وإعطاؤه يحيى ( عليهما السلام ) ، وذلك بعد ما رأى من أمر مريم في عبادتها وكرامتها عند الله ما رأى . فذكر سبحانه أن زكريا تكفل مريم لفقدها أباها عمران ، ثم لما نشأت اعتزلت عن الناس واشتغلت بالعبادة في محراب لها في المسجد ، وكان يدخل عليها زكريا يتفقدها ( كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ) . هنالك دعا زكريا ربه وسأله أن يهب له من امرأته ذرية طيبة ، وكان هو شيخا فانيا وامرأته عاقرا ، فاستجيب له ونادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بغلام
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 400 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 55 فقال له النبي (صلى الله وعليه وآله): إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه ولكني أقول: إن آدم لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال " اللهم إني سألك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي " فغفرها الله له، وإن نوحا لما ركب السفينة وخاف الغرق قال " اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لم أنجيتني من الغرق " فأنجاه الله عز وجل، وإن إبراهيم لما ألقي في النار قال " اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أمنتني " فجعلها بردا وسلاما، وأن موسى لما ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال " اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما آمنتني " قال الله تعالى
، لا تخف إنك أنت الأعلى. يا يهودي إن موسى لو أدركني ثم لم يؤمن بي وبنبوتي ما نفعه إيمانه شيئا ولا نفعته النبوة، يا يهودي ومن ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم (عليه السلام) لنصرته فقدمه ويصلي خلفه. وعن ابن عباس قال: خرج من المدينة أربعون رجلا من اليهود قالوا: انطلقوا بنا إلى هذا الكاهن الكذاب حتى نوبخه في وجهه ونكذبه، فإنه يقول، أنا رسول رب العالمين، وكيف يكون رسولا وآدم خير منه ونوح خير منه - وذكروا الأنبياء (عليهم السلام) - فقال النبي (صلى الله وعليه وآله) لعبد الله بن سلام: التوراة بيني وبينكم فرضيت اليهود بالتوراة فقال اليهود: آدم خير منك لأن الله عز وجل خلقه بيده ونفخ فيه من روحه. فقال النبي (صلى الله وعليه وآله): آدم النبي أبي وقد أعطيت أنا أفضل مما أعطي آدم. قال اليهود: وما ذاك؟ قال: إن المنادي ينادي كل يوم خمس مرات " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله " ولم يقل آدم رسول الله، ولواء الحمد بيدي يوم القيامة وليس بيد آدم. فقال اليهود: صدقت يا محمد وهو مكتوب في التوراة. قال: هذه واحدة. قالت اليهود: موسى خير منك. قال النبي (صلى الله وعليه وآله) ولم؟ قالوا: لأن الله عز وجل كلمه بأربعة آلاف كلمة ولم يكلمك بشئ. فقال النبي (صلى الله وعليه وآله). لقد أعطيت أنا أفضل من ذلك. قالوا: وما ذاك؟ قال: هو قوله عز وجل " سبحان الذي أسري بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي
الاحتجاج — الإحتجاج — الله تعالى (حديث قدسي)
(ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص 1 - ص 20) صفحة 336 نزل عيسى ابن مريم كأنما يقطر من شعره الماء، فيقول المهدي
تقدّم وصلِّ بالناس فيقول عيسى ابن مريم: انما اقيمت الصلاة لك. فيصلّي عيسى خلف رجل من ولدي، فاذا صُلِّيَتْ قام عيسى حتى جلس في المقام فيبايعه ". وروي ايضاً عن السدي أنه قال: يجتمع المهدي، وعيسى ابن مريم في وقت الصلاة، فيقول المهدي لعيسى: تقدّم، فيقول عيسى: أنت اولى بالصلاة. فيصلّي عيسى وراءه مأموماً ". ولم أنظر هذا المضمون بأخبار الخاصة، وعلى فرض صحة تقديمه (عليه السلام) فهو نظير تقديم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جبرئيل في ليلة المعراج للصلاة ورفض جبرئيل وقوله: " انّا لا نتقدّم الآدميين منذ اُمرنا بالسجود لآدم (عليه السلام) ". ولعل قصده بيان أفضليته على عيسى (عليهما السلام) للخلق على لسانه، وليس هو مجرد التقديم في الصلاة، فبحسب قواعد كثير من أهل السنة أنه ليس فيه فضل وروَوْا جواز الصلاة وراء كل برٍّ وفاجر ; ونسوا كلام نبيّهم: " لا أفلح قوم قدموا عليهم اماماً وفيهم من هو افضل منه ". الرابع والأربعون: عدم جواز التكبير سبع مرات على جنازة احد بعد أمير المؤمنين (عليه السلام) الّا على جنازته (عليه السلام). كما روي في البحار في حديث وفاته (عليه السلام) في ضمن وصاياه للامام الحسن (عليه السلام) بعد أن ذكر الكفن والحنوط وحمله الى موضع القبر الشريف؟ قال: ثمّ تقدم
النجم الثاقب — النجم الثاقب — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
صلى الله عليه وآله وسلملَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ نَظَرْتُ إِلَى قُبَّةٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ وَ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ كَأَنَّهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ أَخْضَرَ قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَا هَذِهِ الْقُبَّةُ الَّتِي لَمْ أَرَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ أَحْسَنَ مِنْهَا فَقَالَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ هَذِهِ صُورَةُ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا قُمُّ يَجْتَمِعُ فِيهَا عِبَادُ اللَّهِ الْمُؤْمِنُونَ يَنْتَظِرُونَ مُحَمَّداً وَ شَفَاعَتَهُ لِلْقِيَامَةِ وَ الْحِسَابِ يَجْرِي عَلَيْهِمُ الْغَمُّ وَ الْهَمُّ وَ الْأَحْزَانُ وَ الْمَكَارِهُ قَالَ فَسَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّعليه السلاممَتَى يَنْتَظِرُونَ الْفَرَجَ قَالَ إِذَا ظَهَرَ الْمَاءُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . 208 تاريخ قم، عن أبي مقاتل الديلمي عنهعليه السلاممثله بيان المراد به إما ظهور الماء في أصل البلد أو لم يكن في هذا الزمان فيه ماء جار أصلا كما ذكر في تاريخ قم مبدأ حدوث الوادي بقم و إنه كانت فيه قنوات و لم يكن فيه نهر جار.
بحار الأنوار ج55-73 — 36 الممدوح من البلدان و المذموم منها و غرائبها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
355 الباب العاشر نفى الغلوّ في النبيّ و الأئمّة (صلوات الله عليه و عليهم)، و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب اليهم منها و ما ينبغي، و الآيات فيه، و فيه: 119- حديثا 261 عن الصادق (عليه السلام): إنّا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذّاب يكذب علينا و يسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس 263 قال رسول اللّه
(صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): يا عليّ مثلك في أمّتي مثل المسيح عيسى بن- مريم افترق قومه ثلاث فرق، فرقة مؤمنون و هم الحواريّون، و فرقة عادوه و هم اليهود، و فرقة غلوا فيه فخرجوا عن الايمان، و انّ أمّتي ستفرق فيك ثلاث فرق، ففرقة شيعتك و هم المؤمنون، و فرقة عدوّك و هم الشاكّون، و فرقة تغلوا فيك و هم الجاحدون، و أنت في الجنّة يا عليّ و شيعتك و محبّ شيعتك، و عدوّك و الغالي في النار 264 التوقيع عن صاحب الزمان (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) ردّا على الغلاة 266 القول بإلهيّة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و بيان الّذي ادّعى النبوّة 271 جواب الرضا (عليه السلام) في ألوهيّة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 275 في أنّ إبليس اتّخذ عرشا فيما بين السماء و الأرض 282 في أنّ سبعين رجلا من الزّطّ أتوا أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد قتال أهل البصرة يدعونه إلها بلسانهم و سجدوا له، و إحراقهم 285 في أنّ عبد اللّه بن سبا كان يدّعي النبوّة و يزعم أنّ عليّا (عليه السلام) هو اللّه 286 في أنّ العلبائيّة زعموا أنّ محمّدا عبد و عليّ ربّ 305
بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم