🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالإمام المهدي والغيبة والظهور › صفحة 3

الإمام المهدي والغيبة والظهور — صفحة 3 من 15

غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا تَطُولُ حَتَّى يَقُولَ بَعْضُهُمْ مَاتَ وَ يَقُولَ بَعْضُهُمْ قُتِلَ وَ يَقُولَ بَعْضُهُمْ ذَهَبَ حَتَّى لَا يَبْقَى عَلَى أَمْرِهِ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَّا نَفَرٌ يَسِيرٌ لَا يَطَّلِعُ عَلَى مَوْضِعِهِ أَحَدٌ مِنْ وُلْدِهِ وَ لَا غَيْرِهِ إِلَّا الْمَوْلَى الَّذِي يَلِي أَمْرَهُ. ني، الغيبة للنعماني الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام و حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم عن عبيس بن هشام عن ابن جبلة عن ابن المستنير عن المفضل عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيٍّ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

لَا بُدَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْبَةٍ وَ لَا بُدَّ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ مِنْ عُزْلَةٍ وَ نِعْمَ الْمَنْزِلُ طَيْبَةُ وَ مَا بِثَلَاثِينَ مِنْ وَحْشَةٍ. ني، الغيبة للنعماني الكليني عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم مثله

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيٍّ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا بُدَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْبَةٍ وَ لَا بُدَّ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ مِنْ عُزْلَةٍ وَ نِعْمَ الْمَنْزِلُ طَيْبَةُ وَ مَا بِثَلَاثِينَ مِنْ وَحْشَةٍ. ني، الغيبة للنعماني الكليني عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم مثله بيان في الكافي في السند الأول عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير و العزلة بالضم اسم الاعتزال و الطَّيْبَة اسم المدينة الطيبة فيدل على كونه عليه السلام غالبا فيها و في حواليها و على أن معه ثلاثين من مواليه و خواصه إن مات أحدهم قام آخر مقامه.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ لِصَاحِبِ الْأَمْرِ بَيْتاً يُقَالُ لَهُ بَيْتُ الْحَمْدِ فِيهِ سِرَاجٌ يَزْهَرُ مُنْذُ يَوْمَ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَقُومُ بِالسَّيْفِ لَا يُطْفَى. غط، الغيبة للشيخ الطوسي محمد الحميري عن أبيه عن محمد بن عيسى عن محمد بن عطاء عن سلام بن أبي عميرة عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَ كَانَ قَارِئاً لِلْكُتُبِ قَالَ قَرَأْتُ فِي الْإِنْجِيلِ وَ ذَكَرَ أَوْصَافَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى أَنْ قَالَ تَعَالَى

لِعِيسَى أَرْفَعُكَ إِلَيَّ ثُمَّ أُهْبِطُكَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ لِتَرَى مِنْ أُمَّةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ الْعَجَائِبَ وَ لِتُعِينَهُمْ عَلَى اللَّعِينِ الدَّجَّالِ أُهْبِطُكَ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ لِتُصَلِّيَ مَعَهُمْ إِنَّهُمْ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

هُوَ الدَّجَّالُ وَ الصَّيْحَةُ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ وَ هُوَ الْخَسْفُ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَ هُوَ اخْتِلَافٌ فِي الدِّينِ وَ طَعْنُ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ وَ هُوَ أَنْ يَقْتُلَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ كُلُّ هَذَا فِي أَهْلِ الْقِبْلَةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ ثَعْلَبَةَ بْنَ مَيْمُونٍ حَدَّثَنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ- عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

يَقُومُ قَائِمُنَا لِمُوَافَاةِ النَّاسِ سَنَةً قَالَ يَقُومُ الْقَائِمُ بِلَا سُفْيَانِيٍّ إِنَّ أَمْرَ الْقَائِمِ حَتْمٌ مِنَ اللَّهِ وَ أَمْرُ السُّفْيَانِيِّ حَتْمٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَا يَكُونُ قَائِمٌ إِلَّا بِسُفْيَانِيٍّ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَيَكُونُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ قَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ قُلْتُ يَكُونُ فِي الَّتِي يَلِيهَا قَالَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٨٢. — الإمام السجاد عليه السلام
فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ قَالَ

مِنَ الصَّوْتِ وَ ذَلِكَ الصَّوْتُ مِنَ السَّمَاءِ وَ قَوْلِهِ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ قَالَ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ خُسِفَ بِهِمْ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ قَالَ

إِنَّهُمْ طَلَبُوا الْمَهْدِيَّ عليه السلام مِنْ حَيْثُ لَا يُنَالُ وَ قَدْ كَانَ لَهُمْ مَبْذُولًا مِنْ حَيْثُ يُنَالُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
فس، تفسير القمي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ قَالَ

إِنَّهُمْ طَلَبُوا الْمَهْدِيَّ عليه السلام مِنْ حَيْثُ لَا يُنَالُ وَ قَدْ كَانَ لَهُمْ مَبْذُولًا مِنْ حَيْثُ يُنَالُ. بيان: قوله من حيث لا ينال أي بعد سقوط التكليف و ظهور آثار القيامة أو بعد الموت أو عند الخسف و الأخير أظهر من جهة الخبر.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْعَلَوِيِّ عَنْ حَيْدَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْكَشِّيِّ عَنْ حَمْدَوَيْهِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُكَيْرٍ يَرْوِي حَدِيثاً وَ يَتَأَوَّلُهُ وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَعْرِضَهُ عَلَيْكَ فَقَالَ مَا ذَاكَ الْحَدِيثُ قُلْتُ قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ زُرَارَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيَّامَ خَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَدْ خَرَجَ وَ أَجَابَهُ النَّاسُ فَمَا تَقُولُ فِي الْخُرُوجِ مَعَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام اسْكُنْ مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ فَقَالَ

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ فَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ هَكَذَا فَلَمْ يَكُنْ خُرُوجٌ مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ فَمَا مِنْ قَائِمٍ وَ مَا مِنْ خُرُوجٍ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ صَدَقَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ لَيْسَ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَأَوَّلَهُ ابْنُ بُكَيْرٍ إِنَّمَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام اسْكُنْ مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ مِنَ النِّدَاءِ وَ الْأَرْضُ مِنَ الْخَسْفِ بِالْجَيْشِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنِ الدِّهْقَانِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَدِيثٌ كَانَ يَرْوِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ- عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ فَقَالَ لِي وَ مَا هُوَ قَالَ قُلْتُ لَهُ رُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي السَّنَةِ الَّتِي خَرَجَ فِيهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ- فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ هَذَا قَدْ آلَفَ الْكَلَامَ وَ سَارَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَمَا الَّذِي تَأْمُرُ بِهِ فَقَالَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْكُنُوا مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ قَالَ وَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ عُبَيْدُ بْنُ زُرَارَةَ صَادِقاً فَمَا مِنْ خُرُوجٍ وَ مَا مِنْ قَائِمٍ قَالَ فَقَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام الْحَدِيثُ عَلَى مَا رَوَاهُ عُبَيْدٌ وَ لَيْسَ عَلَى مَا تَأَوَّلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ إِنَّمَا عَنَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بِقَوْلِهِ مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ مِنَ النِّدَاءِ بِاسْمِ صَاحِبِكَ وَ مَا سَكَنَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْخَسْفِ بِالْجَيْشِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الرضا عليه السلام
مع، معاني الأخبار ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَالِمٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

إِنَّا وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ أَهْلُ بَيْتَيْنِ تَعَادَيْنَا فِي اللَّهِ قُلْنَا صَدَقَ اللَّهُ وَ قَالُوا كَذَبَ اللَّهُ قَاتَلَ أَبُو سُفْيَانَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَاتَلَ مُعَاوِيَةُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ قَاتَلَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام وَ السُّفْيَانِيُّ يُقَاتِلُ الْقَائِمَ ع.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَلْخٍ فَقَالَ لَهُ يَا خُرَاسَانِيُّ تَعْرِفُ وَادِيَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ لَهُ تَعْرِفُ صَدْعاً فِي الْوَادِي مِنْ صِفَتِهِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ مِنْ ذَلِكَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ قَالَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ لَهُ يَا يَمَانِيُّ أَ تَعْرِفُ شِعْبَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ لَهُ تَعْرِفُ شَجَرَةً فِي الشِّعْبِ مِنْ صِفَتِهَا كَذَا وَ كَذَا قَالَ لَهُ نَعَمْ قَالَ لَهُ تَعْرِفُ صَخْرَةً تَحْتَ الشَّجَرَةِ قَالَ لَهُ نَعَمْ قَالَ فَتِلْكَ الصَّخْرَةُ الَّتِي حَفِظَتْ أَلْوَاحَ مُوسَى عَلَى مُحَمَّدٍ ص.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُغِيرَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وَ سَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ. ني، الغيبة للنعماني ابن عقدة عن محمد بن المفضل بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن سعد بن عمر الجلاب عن جعفر بن محمد عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ أَبِي سَيَّارٍ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ

سَلُونِي أَيُّهَا النَّاسُ قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي ثَلَاثاً فَقَامَ إِلَيْهِ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام اقْعُدْ فَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ كَلَامَكَ وَ عَلِمَ مَا أَرَدْتَ وَ اللَّهِ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهُ بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَ لَكِنْ لِذَلِكَ عَلَامَاتٌ وَ هَيْئَاتٌ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً كَحَذْوِ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِهَا قَالَ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عليه السلام احْفَظْ فَإِنَّ عَلَامَةَ ذَلِكَ إِذَا أَمَاتَ النَّاسُ الصَّلَاةَ وَ أَضَاعُوا الْأَمَانَةَ وَ اسْتَحَلُّوا الْكَذِبَ وَ أَكَلُوا الرِّبَا وَ أَخَذُوا الرِّشَا وَ شَيَّدُوا الْبُنْيَانَ وَ بَاعُوا الدِّينَ بِالدُّنْيَا وَ اسْتَعْمَلُوا السُّفَهَاءَ وَ شَاوَرُوا النِّسَاءَ وَ قَطَّعُوا الْأَرْحَامَ وَ اتَّبَعُوا الْأَهْوَاءَ وَ اسْتَخَفُّوا بِالدِّمَاءِ وَ كَانَ الْحِلْمُ ضَعْفاً وَ الظُّلْمُ فَخْراً وَ كَانَتِ الْأُمَرَاءُ فَجَرَةً وَ الْوُزَرَاءُ ظَلَمَةً وَ الْعُرَفَاءُ خَوَنَةً وَ الْقُرَّاءُ فَسَقَةً وَ ظَهَرَتْ شَهَادَاتُ الزُّورِ وَ اسْتَعْلَنَ الْفُجُورُ وَ قَوْلُ الْبُهْتَانِ وَ الْإِثْمُ وَ الطُّغْيَانُ وَ حُلِّيَتِ الْمَصَاحِفُ وَ زُخْرِفَتِ الْمَسَاجِدُ وَ طُوِّلَتِ الْمَنَارُ وَ أُكْرِمَ الْأَشْرَارُ وَ ازْدَحَمَتِ الصُّفُوفُ وَ اخْتَلَفَتِ الْأَهْوَاءُ وَ نُقِضَتِ الْعُقُودُ وَ اقْتَرَبَ الْمَوْعُودُ وَ شَارَكَ النِّسَاءُ أَزْوَاجَهُنَّ فِي التِّجَارَةِ حِرْصاً عَلَى الدُّنْيَا وَ عَلَتْ أَصْوَاتُ الْفُسَّاقِ وَ اسْتُمِعَ مِنْهُمْ وَ كَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ وَ اتُّقِيَ الْفَاجِرُ مَخَافَةَ شَرِّهِ وَ صُدِّقَ الْكَاذِبُ وَ اؤْتُمِنَ الْخَائِنُ وَ اتُّخِذَتِ الْقِيَانُ وَ الْمَعَازِفُ وَ لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا وَ رَكِبَ ذَوَاتُ الْفُرُوجِ السُّرُوجَ وَ تَشَبَّهَ النِّسَاءُ بِالرِّجَالِ وَ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ وَ شَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدَ وَ شَهِدَ الْآخَرُ قَضَاءً لِذِمَامٍ بِغَيْرِ حَقٍّ عَرَفَهُ وَ تُفُقِّهَ لِغَيْرِ الدِّينِ وَ آثَرُوا عَمَلَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَ لَبِسُوا جُلُودَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّئَابِ وَ قُلُوبُهُمْ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيَفِ وَ أَمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ فَعِنْدَ ذَلِكَ الْوَحَا الْوَحَا الْعَجَلَ الْعَجَلَ خَيْرُ الْمَسَاكِنِ يَوْمَئِذٍ بَيْتُ الْمَقْدِسِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَنَّى أَحَدُهُمْ أَنَّهُ مِنْ سُكَّانِهِ فَقَامَ إِلَيْهِ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الدَّجَّالُ فَقَالَ أَلَا إِنَّ الدَّجَّالَ صَائِدُ بْنُ الصَّيْدِ فَالشَّقِيُّ مَنْ صَدَّقَهُ وَ السَّعِيدُ مَنْ كَذَّبَهُ يَخْرُجُ مِنْ بَلْدَةٍ يُقَالُ لَهَا أَصْبَهَانُ مِنْ قَرْيَةٍ تُعْرَفُ بِالْيَهُودِيَّةِ عَيْنُهُ الْيُمْنَى مَمْسُوحَةٌ وَ الْأُخْرَى فِي جَبْهَتِهِ تُضِيءُ كَأَنَّهَا كَوْكَبُ الصُّبْحِ فِيهَا عَلَقَةٌ كَأَنَّهَا مَمْزُوجَةٌ بِالدَّمِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ يَقْرَأْهُ كُلُّ كَاتِبٍ وَ أُمِّيٍّ يَخُوضُ الْبِحَارَ وَ تَسِيرُ مَعَهُ الشَّمْسُ بَيْنَ يَدَيْهِ جَبَلٌ مِنْ دُخَانٍ وَ خَلْفَهُ جَبَلٌ أَبْيَضُ يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ طَعَامٌ يَخْرُجُ فِي قَحْطٍ شَدِيدٍ تَحْتَهُ حِمَارٌ أَقْمَرُ خُطْوَةُ حِمَارِهِ مِيلٌ تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ مَنْهَلًا مَنْهَلًا وَ لَا يَمُرُّ بِمَاءٍ إِلَّا غَارَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَسْمَعُ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الشَّيَاطِينِ يَقُولُ إِلَيَّ أَوْلِيَائِي أَنَا الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَ قَدَّرَ فَهَدى أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى وَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ إِنَّهُ الْأَعْوَرُ يَطْعَمُ الطَّعَامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَ إِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَ جَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَ لَا يَطْعَمُ وَ لَا يَمْشِي وَ لَا يَزُولُ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً أَلَا وَ إِنَّ أَكْثَرَ أَشْيَاعِهِ يَوْمَئِذٍ أَوْلَادُ الزِّنَا وَ أَصْحَابُ الطَّيَالِسَةِ الْخُضْرِ يَقْتُلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالشَّامِ عَلَى عَقَبَةٍ تُعْرَفُ بِعَقَبَةِ أَفِيقٍ لِثَلَاثِ سَاعَاتٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى يَدَيْ مَنْ يُصَلِّي الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ خَلْفَهُ أَلَا إِنَّ بَعْدَ ذَلِكَ الطَّامَّةَ الْكُبْرَى قُلْنَا وَ مَا ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ خُرُوجُ دَابَّةٍ مِنَ الْأَرْضِ- مِنْ عِنْدِ الصَّفَا مَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَ عَصَا مُوسَى تَضَعُ الْخَاتَمَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَيُطْبَعُ فِيهِ هَذَا مُؤْمِنٌ حَقّاً وَ تَضَعُهُ عَلَى وَجْهِ كُلِّ كَافِرٍ فَيُكْتَبُ فِيهِ هَذَا كَافِرٌ حَقّاً حَتَّى إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُنَادِي الْوَيْلُ لَكَ يَا كَافِرُ وَ إِنَّ الْكَافِرَ يُنَادِي طُوبَى لَكَ يَا مُؤْمِنُ وَدِدْتُ أَنِّي الْيَوْمَ مِثْلُكَ فَأَفُوزَ فَوْزاً ثُمَّ تَرْفَعُ الدَّابَّةُ رَأْسَهَا فَيَرَاهَا مَنْ بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا فَعِنْدَ ذَلِكَ تُرْفَعُ التَّوْبَةُ فَلَا تَوْبَةٌ تُقْبَلُ وَ لَا عَمَلٌ يُرْفَعُ وَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً ثُمَّ قَالَ عليه السلام لَا تَسْأَلُونِي عَمَّا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ حَبِيبِي عليه السلام أَنْ لَا أُخْبِرَ بِهِ غَيْرَ عِتْرَتِي فَقَالَ النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ لِصَعْصَعَةَ مَا عَنَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِهَذَا الْقَوْلِ فَقَالَ صَعْصَعَةُ يَا ابْنَ سَبْرَةَ إِنَّ الَّذِي يُصَلِّي خَلْفَهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ هُوَ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنَ الْعِتْرَةِ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ هُوَ الشَّمْسُ الطَّالِعَةُ مِنْ مَغْرِبِهَا يَظْهَرُ عِنْدَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُطَهِّرُ الْأَرْضَ وَ يَضَعُ مِيزَانَ الْعَدْلِ فَلَا يَظْلِمُ أَحَدٌ أَحَداً فَأَخْبَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّ حَبِيبَهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَهِدَ إِلَيْهِ أَلَّا يُخْبِرَ بِمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ غَيْرَ عِتْرَتِهِ الْأَئِمَّةِ (صلوات اللّه عليهم أجمعين). ك، إكمال الدين محمد بن عمرو بن عثمان العقيلي عن محمد بن جعفر بن المظفر و عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن و عبد الله بن محمد بن موسى جميعا و محمد بن عبد الله بن صبيح جميعا عن أحمد بن المثنى الموصلي عن عبد الأعلى عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثله سواء توضيح قال الجزري العرفاء جمع عريف و هو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم و يعترف الأمير منه أحوالهم فعيل بمعنى فاعل و الزعيم سيد القوم و رئيسهم أو المتكلم عنهم و القينة الأمة المغنية و المعازف الملاهي كالعود و الطنبور و الذمام بالكسر الحق و الحرمة. و قال الفيروزآبادي القمرة بالضم لون إلى الخضرة أو بياض فيه كدرة حمار أقمر و أتان قمراء قوله لعنه الله إلي أوليائي أي أسرعوا إلي يا أوليائي. و فسر السيوطي و غيره الطيلسان بأنه شبه الأردية يوضع على الرأس و الكتفين و الظهر و قال ابن الأثير في شرح مسند الشافعي الطيلسان يكون على الرأس و الأكتاف و قال الفيروزآبادي الأفيق قرية بين حوران و الغور و منه عقبة أفيق.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٩٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مَيْمُونٍ الْبَانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

خَمْسٌ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام الْيَمَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْمُنَادِي يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ أَعْيَنَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَمْرَ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجَهُ فِي رَجَبٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْأَهْوَازِيِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

الصَّيْحَةُ الَّتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَكُونُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام خَمْسُ عَلَامَاتٍ مَحْتُومَاتٍ الْيَمَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُّ وَ الصَّيْحَةُ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ. ني، الغيبة للنعماني محمد بن همام عن الفزاري عن عبد الله بن خالد التميمي عن بعض أصحابنا عن ابن أبي عمير مثله و فيه و الصيحة من السماء.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُنَادِي مُنَادٍ بِاسْمِ الْقَائِمِ عليه السلام قُلْتُ خَاصٌّ أَوْ عَامٌّ قَالَ عَامٌّ يَسْمَعُ كُلُّ قَوْمٍ بِلِسَانِهِمْ قُلْتُ فَمَنْ يُخَالِفُ الْقَائِمَ عليه السلام وَ قَدْ نُودِيَ بِاسْمِهِ قَالَ لَا يَدَعُهُمْ إِبْلِيسُ حَتَّى يُنَادِيَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَيُشَكِّكُ النَّاسَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُنَادِي مُنَادٍ بِاسْمِ الْقَائِمِ عليه السلام قُلْتُ خَاصٌّ أَوْ عَامٌّ قَالَ عَامٌّ يَسْمَعُ كُلُّ قَوْمٍ بِلِسَانِهِمْ قُلْتُ فَمَنْ يُخَالِفُ الْقَائِمَ (عليه السلام) وَ قَدْ نُودِيَ بِاسْمِهِ قَالَ لَا يَدَعُهُمْ إِبْلِيسُ حَتَّى يُنَادِيَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَيُشَكِّكُ النَّاسَ. بيان: الظاهر في آخر النهار كما سيأتي في الأخبار و لعله من النساخ و لم يكن في بعض النسخ في آخر الليل أصلا.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ اسْمِ السُّفْيَانِيِّ فَقَالَ

وَ مَا تَصْنَعُ بِاسْمِهِ إِذَا مَلَكَ كُنُوزَ الشَّامِ الْخَمْسَ دِمَشْقَ وَ حِمْصَ وَ فِلَسْطِينَ وَ الْأُرْدُنَّ وَ قِنَّسْرِينَ فَتَوَقَّعُوا عِنْدَ ذَلِكَ الْفَرَجَ قُلْتُ يَمْلِكُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ لَا وَ لَكِنْ يَمْلِكُ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ لَا يَزِيدُ يَوْماً.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ يَقُولُ إِنَّ خُرُوجَ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ قَالَ

لِي نَعَمْ وَ اخْتِلَافُ وُلْدِ الْعَبَّاسِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجُ الْقَائِمِ عليه السلام مِنَ الْمَحْتُومِ فَقُلْتُ لَهُ فَكَيْفَ يَكُونُ النِّدَاءُ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوَّلَ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ ثُمَّ يُنَادِي إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فِي آخِرِ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي السُّفْيَانِيِّ وَ شِيعَتِهِ فَيَرْتَابُ عِنْدَ ذَلِكَ الْمُبْطِلُونَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ لِخَمْسٍ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ حَكَمٍ الْخَيَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ وَرْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

آيَتَانِ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ خُسُوفُ الْقَمَرِ لِخَمْسٍ وَ خُسُوفُ الشَّمْسِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ عليه السلام إِلَى الْأَرْضِ وَ عِنْدَ ذَلِكَ سَقَطَ حِسَابُ الْمُنَجِّمِينَ. ني، الغيبة للنعماني ابن عقدة عن القاسم بن محمد عن عبيس بن هشام عن ابن جبلة عن الحكم بن أيمن عن ورد أخي الكميت مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

قُدَّامَ الْقَائِمِ عليه السلام مَوْتَانِ مَوْتٌ أَحْمَرُ وَ مَوْتٌ أَبْيَضُ حَتَّى يَذْهَبَ مِنْ كُلِّ سَبْعَةٍ خَمْسَةٌ فَالْمَوْتُ الْأَحْمَرُ السَّيْفُ وَ الْمَوْتُ الْأَبْيَضُ الطَّاعُونُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ لِخَمْسٍ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ ع. بيان: يحتمل وقوعهما معا فلا تنافي و لعله سقط من الخبر شيء.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم عَشْرٌ قَبْلَ السَّاعَةِ لَا بُدَّ مِنْهَا السُّفْيَانِيُّ وَ الدَّجَّالُ وَ الدُّخَانُ وَ الدَّابَّةُ وَ خُرُوجُ الْقَائِمِ وَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَ نُزُولُ عِيسَى عليه السلام وَ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ خَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنٍ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غط، الغيبة للشيخ الطوسي ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

خَمْسٌ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ مِنَ الْعَلَامَاتِ الصَّيْحَةُ وَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ وَ خُرُوجُ الْيَمَانِيِّ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا هُدِمَ حَائِطُ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ مُؤَخَّرُهُ مِمَّا يَلِي دَارَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ زَوَالُ مُلْكِ بَنِي فُلَانٍ أَمَا إِنَّ هَادِمَهُ لَا يَبْنِيهِ. شا، الإرشاد محمد بن سنان مثله - ني، الغيبة للنعماني عبد الواحد عن محمد بن جعفر عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن الحسين بن المختار عن خالد القلانسي عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

خُرُوجُ الثَّلَاثَةِ الْخُرَاسَانِيِّ وَ السُّفْيَانِيِّ وَ الْيَمَانِيِّ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ فِي شَهْرٍ وَاحِدٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ وَ لَيْسَ فِيهَا رَايَةٌ بِأَهْدَى مِنْ رَايَةِ الْيَمَانِيِّ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ. شا، الإرشاد ابن عميرة مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ يَضْمَنْ لِي مَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَضْمَنْ لَهُ الْقَائِمَ ثُمَّ قَالَ إِذَا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ لَمْ يَجْتَمِعِ النَّاسُ بَعْدَهُ عَلَى أَحَدٍ وَ لَمْ يَتَنَاهَ هَذَا الْأَمْرُ دُونَ صَاحِبِكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ يَذْهَبُ مُلْكُ سِنِينَ وَ يَصِيرُ مُلْكَ الشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ فَقُلْتُ يَطُولُ ذَلِكَ قَالَ كَلَّا.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْفَرَجِ حَدَثاً يَكُونُ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ قُلْتُ وَ أَيَّ شَيْءٍ يَكُونُ الْحَدَثُ فَقَالَ عَصَبِيَّةٌ تَكُونُ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ وَ يُقْتَلُ فُلَانٌ مِنْ وُلْدِ فُلَانٍ خَمْسَةَ عَشَرَ كَبْشاً.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الرضا عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَوْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ مَوْتٌ أَحْمَرُ وَ مَوْتٌ أَبْيَضُ وَ جَرَادٌ فِي حِينِهِ وَ جَرَادٌ فِي غَيْرِ حِينِهِ أَحْمَرُ كَأَلْوَانِ الدَّمِ فَأَمَّا الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ فَالسَّيْفُ وَ أَمَّا الْمَوْتُ الْأَبْيَضُ فَالطَّاعُونُ. شا، الإرشاد محمد بن أبي البلاد مثله- ني، الغيبة للنعماني علي بن الحسين عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن عن محمد بن علي الكوفي عن الأودي مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شا، الإرشاد غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْزَمِ الْأَرْضَ وَ لَا تُحَرِّكْ يَداً وَ لَا رِجْلًا حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ وَ مَا أَرَاكَ تُدْرِكُ اخْتِلَافُ بَنِي فُلَانٍ وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ يَجِيئُكُمُ الصَّوْتُ مِنْ نَاحِيَةِ دِمَشْقَ بِالْفَتْحِ وَ خَسْفُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ تُسَمَّى الْجَابِيَةَ وَ سَتُقْبِلُ إِخْوَانُ التُّرْكِ حَتَّى يَنْزِلُوا الْجَزِيرَةَ وَ سَتُقْبِلُ مَارِقَةُ الرُّومِ حَتَّى يَنْزِلُوا الرَّمْلَ فَتِلْكَ السَّنَةُ فِيهَا اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ فِي كُلِّ الْأَرْضِ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ فَأَوَّلُ أَرْضٍ تَخْرَبُ الشَّامُ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ رَايَةِ الْأَصْهَبِ وَ رَايَةِ الْأَبْقَعِ وَ رَايَةِ السُّفْيَانِيِّ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ قُدَّامَ الْقَائِمِ لَسَنَةً غَيْدَاقَةً- يَفْسُدُ التَّمْرُ فِي النَّخْلِ فَلَا تَشُكُّوا فِي ذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ السُّفْيَانِيَّ يَمْلِكُ بَعْدَ ظُهُورِهِ عَلَى الْكُوَرِ الْخَمْسِ حَمْلَ امْرَأَةٍ ثُمَّ قَالَ (عليه السلام) أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ حَمْلَ جَمَلٍ وَ هُوَ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَأَنِّي بِالسُّفْيَانِيِّ أَوْ بِصَاحِبِ السُّفْيَانِيِّ قَدْ طَرَحَ رَحْلَهُ فِي رَحْبَتِكُمْ بِالْكُوفَةِ فَنَادَى مُنَادِيهِ مَنْ جَاءَ بِرَأْسِ شِيعَةِ عَلِيٍّ فَلَهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ فَيَثِبُ الْجَارُ عَلَى جَارِهِ وَ يَقُولُ هَذَا مِنْهُمْ فَيَضْرِبُ عُنُقَهُ وَ يَأْخُذُ أَلْفَ دِرْهَمٍ أَمَا إِنَّ إِمَارَتَكُمْ يَوْمَئِذٍ لَا يَكُونُ إِلَّا لِأَوْلَادِ الْبَغَايَا وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى صَاحِبِ الْبُرْقُعِ قُلْتُ وَ مَنْ صَاحِبُ الْبُرْقُعِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْكُمْ يَقُولُ بِقَوْلِكُمْ يَلْبَسُ الْبُرْقُعَ فَيَحُوشُكُمْ- فَيَعْرِفُكُمْ وَ لَا تَعْرِفُونَهُ فَيَغْمِزُ بِكُمْ رَجُلًا رَجُلًا أَمَا إِنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا ابْنُ بَغِيٍّ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ نَصْرِ بْنِ عِصَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْعَمْرِيِّ عَنْ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ عَمْرٍو قَرْقَارَةَ الْكَاتِبِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِذَا اخْتَلَفَ رُمْحَانِ بِالشَّامِ فَهُوَ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى قِيلَ ثُمَّ مَهْ قَالَ ثُمَّ رَجْفَةٌ تَكُونُ بِالشَّامِ تَهْلِكُ فِيهَا مِائَةُ أَلْفٍ يَجْعَلُهَا اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِينَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ الْبَرَاذِينِ الشُّهْبِ- وَ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَحُلَّ بِالشَّامِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا خَسْفاً بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ يُقَالُ لَهَا خرشنا [حَرَسْتَا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا ابْنَ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ بِوَادِي الْيَابِسِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ السَّمَّاكِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَانِئٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

تَنْزِلُ الرَّايَاتُ السُّودُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى الْكُوفَةِ فَإِذَا ظَهَرَ الْمَهْدِيُّ بُعِثَ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
شا، الإرشاد الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُنْذِرٍ الْجَوْزِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ يُزْجَرُ النَّاسُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام عَنْ مَعَاصِيهِمْ بِنَارٍ تَظْهَرُ لَهُمْ فِي السَّمَاءِ وَ حُمْرَةٍ تُجَلِّلُ السَّمَاءَ وَ خَسْفٍ بِبَغْدَادَ وَ خَسْفٍ بِبَلْدَةِ الْبَصْرَةِ وَ دِمَاءٍ تُسْفَكُ بِهَا وَ خَرَابِ دُورِهَا وَ فَنَاءٍ يَقَعُ فِي أَهْلِهَا وَ شُمُولِ أَهْلِ الْعِرَاقِ خَوْفٌ لَا يَكُونُ مَعَهُ قَرَارٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ دَاوُدَ الدِّجَاجِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَقَالَ انْتَظِرُوا الْفَرَجَ مِنْ ثَلَاثٍ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا هُنَّ فَقَالَ اخْتِلَافُ أَهْلِ الشَّامِ بَيْنَهُمْ وَ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ خُرَاسَانَ وَ الْفَزْعَةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقِيلَ وَ مَا الْفَزْعَةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ أَ مَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقُرْآنِ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ - آيَةٌ تُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ خِدْرِهَا وَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَ تُفْزِعُ الْيَقْظَانَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ كَفٌ يَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُومِ قَالَ عليه السلام وَ فَزْعَةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَ تُفْزِعُ الْيَقْظَانَ وَ تُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ خِدْرِهَا.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

قَبْلَ هَذَا الْأَمْرِ السُّفْيَانِيُّ وَ الْيَمَانِيُّ وَ الْمَرْوَانِيُّ وَ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ فَكَيْفَ يَقُولُ هَذَا هَذَا. بيان: أي كيف يقول هذا الذي خرج إني القائم يعني محمد بن إبراهيم أو غيره.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الرضا عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

يَقُومُ الْقَائِمُ عليه السلام فِي وَتْرٍ مِنَ السِّنِينَ تِسْعٍ وَاحِدَةٍ ثَلَاثٍ خَمْسٍ وَ قَالَ إِذَا اخْتَلَفَتْ بَنُو أُمَيَّةَ ذَهَبَ مُلْكُهُمْ ثُمَّ يَمْلِكُ بَنُو الْعَبَّاسِ فَلَا يَزَالُونَ فِي عُنْفُوَانٍ مِنَ الْمُلْكِ وَ غَضَارَةٍ مِنَ الْعَيْشِ حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ فَإِذَا اخْتَلَفُوا ذَهَبَ مُلْكُهُمْ وَ اخْتَلَفَ أَهْلُ الشَّرْقِ وَ أَهْلُ الْغَرْبِ نَعَمْ وَ أَهْلُ الْقِبْلَةِ وَ يَلْقَى النَّاسَ جَهْدٌ شَدِيدٌ مِمَّا يَمُرُّ بِهِمْ مِنَ الْخَوْفِ فَلَا يَزَالُونَ بِتِلْكَ الْحَالِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ فَإِذَا نَادَى فَالنَّفْرَ النَّفْرَ فَوَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُبَايِعُ النَّاسَ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ وَ كِتَابٍ جَدِيدٍ وَ سُلْطَانٍ جَدِيدٍ مِنَ السَّمَاءِ أَمَا إِنَّهُ لَا يُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ عليه السلام عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ قَالَ يُرِيهِمْ فِي أَنْفُسِهِمُ الْمَسْخَ وَ يُرِيهِمْ فِي الْآفَاقِ انْتِقَاضَ الْآفَاقِ عَلَيْهِمْ فَيَرَوْنَ قُدْرَةَ اللَّهِ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ فِي الْآفَاقِ فَقَوْلُهُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ يَعْنِي بِذَلِكَ خُرُوجَ الْقَائِمِ هُوَ الْحَقُّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَرَاهُ هَذَا الْخَلْقُ لَا بُدَّ مِنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ السَّرَّاجِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَتَى فَرَجُ شِيعَتِكُمْ قَالَ

إِذَا اخْتَلَفَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ وَ وَهَى سُلْطَانُهُمْ- وَ طَمِعَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَطْمَعُ وَ خَلَعَتِ الْعَرَبُ أَعِنَّتَهَا وَ رَفَعَ كُلُّ ذِي صِيصِيَةٍ صِيصِيَتَهُ وَ ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْيَمَانِيُّ وَ تَحَرَّكَ الْحَسَنِيُّ خَرَجَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ بِتُرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قُلْتُ وَ مَا تُرَاثُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ سَيْفُهُ وَ دِرْعُهُ وَ عِمَامَتُهُ وَ بُرْدُهُ وَ قَضِيبُهُ وَ فَرَسُهُ وَ لَأْمَتُهُ وَ سَرْجُهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ السَّرَّاجِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَتَى فَرَجُ شِيعَتِكُمْ قَالَ

إِذَا اخْتَلَفَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ وَ وَهَى سُلْطَانُهُمْ- وَ طَمِعَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَطْمَعُ وَ خَلَعَتِ الْعَرَبُ أَعِنَّتَهَا وَ رَفَعَ كُلُّ ذِي صِيصِيَةٍ صِيصِيَتَهُ وَ ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْيَمَانِيُّ وَ تَحَرَّكَ الْحَسَنِيُّ خَرَجَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ بِتُرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قُلْتُ وَ مَا تُرَاثُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ سَيْفُهُ وَ دِرْعُهُ وَ عِمَامَتُهُ وَ بُرْدُهُ وَ قَضِيبُهُ وَ فَرَسُهُ وَ لَأْمَتُهُ وَ سَرْجُهُ. بيان: الصيصية شوكة الديك و قرن البقر و الظباء و الحصن و كلما امتنع به أي أظهر كل ذي قوة قوته و لأمة الحرب مهموزا أداته.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني الْبَطَائِنِيُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

عَلَامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ كُسُوفُ الشَّمْسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَامٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ

كَأَنِّي بِقَوْمٍ قَدْ خَرَجُوا بِالْمَشْرِقِ يَطْلُبُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ثُمَّ يَطْلُبُونَهُ فَلَا يُعْطَوْنَهُ فَإِذَا رَأَوْا ذَلِكَ وَضَعُوا سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا فَلَا يَقْبَلُونَهُ حَتَّى يَقُومُوا وَ لَا يَدْفَعُونَهَا إِلَّا إِلَى صَاحِبِكُمْ قَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ أَمَا إِنِّي لَوْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ لَأَبْقَيْتُ نَفْسِي لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ. بيان: لا يبعد أن يكون إشارة إلى الدولة الصفوية شيدها الله تعالى و وصلها بدولة القائم ع.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام السجاد عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا يَقُومُ الْقَائِمُ عليه السلام حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا كُلُّهُمْ يُجْمِعُ عَلَى قَوْلِ إِنَّهُمْ قَدْ رَأَوْهُ فَيُكَذِّبُونَهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ سِنِينَ خَدَّاعَةً يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَ يُقَرَّبُ فِيهَا الْمَاحِلُ وَ فِي حَدِيثٍ وَ يَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قُلْتُ وَ مَا الرُّوَيْبِضَةُ وَ مَا الْمَاحِلُ قَالَ أَ مَا تَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ قَوْلَهُ وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ قَالَ يُرِيدُ الْمَكْرَ فَقُلْتُ وَ مَا الْمَاحِلُ قَالَ يُرِيدُ الْمَكَّارَ. بيان لعل في الخبر سقطا و قال الجزري في حديث أشراط الساعة و أن ينطق الرويبضة في أمر العامة قيل و ما الرويبضة يا رسول الله فقال الرجل التافه ينطق في أمر العامة الرويبضة تصغير الرابضة و هو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور و قعد عن طلبها و زيادة التاء للمبالغة و التافه الخسيس الحقير.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجُهُ مِنْ أَوَّلِ خُرُوجِهِ إِلَى آخِرِهِ خَمْسَةَ عَشَرَ شَهْراً سِتَّةَ أَشْهُرٍ يُقَاتِلُ فِيهَا فَإِذَا مَلَكَ الْكُوَرَ الْخَمْسَ مَلَكَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ وَ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا يَوْماً.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

إِنَّهُمَا أَجَلَانِ أَجَلٌ مَحْتُومٌ وَ أَجَلٌ مَوْقُوفٌ قَالَ لَهُ حُمْرَانُ مَا الْمَحْتُومُ قَالَ الَّذِي لَا يَكُونُ غَيْرُهُ قَالَ وَ مَا الْمَوْقُوفُ قَالَ هُوَ الَّذِي لِلَّهِ فِيهِ الْمَشِيَّةُ قَالَ حُمْرَانُ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَجَلُ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الْمَوْقُوفِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ مِنَ الْمَحْتُومِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ خَلَّادٍ الصَّائِغِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

السُّفْيَانِيُّ لَا بُدَّ مِنْهُ وَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا فِي رَجَبٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ فَمَا حَالُنَا قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِلَيْنَا. ما، الأمالي للشيخ الطوسي الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن محمد بن إسماعيل بن حيان عن محمد بن الحسين بن حفص عن عباد مثله بيان أي الأمر ينتهي إلينا و يظهر قائمنا أي اذهبوا إلى بلد يظهر منه القائم عليه السلام فإنه لا يصل إليه أو توسلوا بنا.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ السُّفْيَانِيِّ فَقَالَ

وَ أَنَّى لَكُمْ بِالسُّفْيَانِيِّ حَتَّى يَخْرُجَ قَبْلَهُ الشَّيْصَبَانِيُ يَخْرُجُ بِأَرْضِ كُوفَانَ يَنْبُعُ كَمَا يَنْبُعُ الْمَاءُ فَيَقْتُلُ وَفْدَكُمْ فَتَوَقَّعُوا بَعْدَ ذَلِكَ السُّفْيَانِيَّ وَ خُرُوجَ الْقَائِمِ ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَالَنْجِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا عليه السلام فَجَرَى ذِكْرُ السُّفْيَانِيِّ وَ مَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ مِنْ أَنَّ أَمْرَهُ مِنَ الْمَحْتُومِ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام هَلْ يَبْدُو لِلَّهِ فِي الْمَحْتُومِ قَالَ

نَعَمْ قُلْنَا لَهُ فَنَخَافُ أَنْ يَبْدُوَ لِلَّهِ فِي الْقَائِمِ قَالَ الْقَائِمُ مِنَ الْمِيعَادِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ السُّفْيَانِيِّ فَقَالَ

وَ أَنَّى لَكُمْ بِالسُّفْيَانِيِّ حَتَّى يَخْرُجَ قَبْلَهُ الشَّيْصَبَانِيُ يَخْرُجُ بِأَرْضِ كُوفَانَ يَنْبُعُ كَمَا يَنْبُعُ الْمَاءُ فَيَقْتُلُ وَفْدَكُمْ فَتَوَقَّعُوا بَعْدَ ذَلِكَ السُّفْيَانِيَّ وَ خُرُوجَ الْقَائِمِ ع. بيان: يظهر منه تعدد السفياني إلا أن يكون الواو في قوله و خروج القائم زائدا من النساخ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَسَارٍ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ قَالَ رَافَقْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ

يَوْماً لِي لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ خَرَجُوا عَلَى بَنِي الْعَبَّاسِ لَسُقِيَتِ الْأَرْضُ دِمَاءَهُمْ حَتَّى يَخْرُجَ السُّفْيَانِيُّ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي أَمْرُهُ مِنَ الْمَحْتُومِ قَالَ مِنَ الْمَحْتُومِ ثُمَّ أَطْرَقَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ مَكْرٌ وَ خَدْعٌ يَذْهَبُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ وَ يَتَجَدَّدُ حَتَّى يُقَالَ مَا مَرَّ بِهِ شَيْءٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

الْمَهْدِيُّ أَقْبَلُ جَعْدٌ بِخَدِّهِ خَالٌ يَكُونُ مَبْدَؤُهُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ فَيَمْلِكُ قَدْرَ حَمْلِ امْرَأَةٍ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ يَخْرُجُ بِالشَّامِ فَيَنْقَادُ لَهُ أَهْلُ الشَّامِ إِلَّا طَوَائِفَ مِنَ الْمُقِيمِينَ عَلَى الْحَقِّ يَعْصِمُهُمُ اللَّهُ مِنَ الْخُرُوجِ مَعَهُ وَ يَأْتِي الْمَدِينَةَ بِجَيْشٍ جَرَّارٍ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى بَيْدَاءِ الْمَدِينَةِ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ. إيضاح قال الفيروزآبادي القَبَل في العين إقبال السواد على الأنف أو مثل الحَوَل أو أحسن منه أو إقبال إحدى الحدقتين على الأخرى أو إقبالها على عرض الأنف أو على المحجر أو على الحاجب أو إقبال نظر كل من العين على صاحبتها فهو أقبل بيّن القبل كأنه ينظر إلى طرف أنفه و قال الجزري في صفة هارون عليه السلام في عينيه قبل هو إقبال السواد على الأنف و قيل هو ميل كالحول انتهى. أقول محمول على فرد لا يكون موجبا لنقص بل لحسن في المنظر.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٥٢. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ حَلِيمٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

إِذَا اخْتَلَفَ رُمْحَانِ بِالشَّامِ لَمْ تَنْجَلِ إِلَّا عَنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ قِيلَ وَ مَا هِيَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ رَجْفَةٌ تَكُونُ بِالشَّامِ يَهْلِكُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ يَجْعَلُهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِينَ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَانْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ الْبَرَاذِينِ الشُّهْبِ الْمَحْذُوفَةِ وَ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَحُلَّ بِالشَّامِ وَ ذَلِكَ عِنْدَ الْجَزَعِ الْأَكْبَرِ وَ الْمَوْتِ الْأَحْمَرِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْظُرُوا خَسْفَ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى دِمَشْقَ يُقَالُ لَهَا حرشا [حَرَسْتَا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ خَرَجَ ابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ مِنَ الْوَادِي حَتَّى يَسْتَوِيَ عَلَى مِنْبَرِ دِمَشْقَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا خُرُوجَ الْمَهْدِيِّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ حَلِيمٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

إِذَا اخْتَلَفَ رُمْحَانِ بِالشَّامِ لَمْ تَنْجَلِ إِلَّا عَنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ قِيلَ وَ مَا هِيَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ رَجْفَةٌ تَكُونُ بِالشَّامِ يَهْلِكُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ يَجْعَلُهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِينَ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَانْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ الْبَرَاذِينِ الشُّهْبِ الْمَحْذُوفَةِ وَ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَحُلَّ بِالشَّامِ وَ ذَلِكَ عِنْدَ الْجَزَعِ الْأَكْبَرِ وَ الْمَوْتِ الْأَحْمَرِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْظُرُوا خَسْفَ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى دِمَشْقَ يُقَالُ لَهَا حرشا [حَرَسْتَا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ خَرَجَ ابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ مِنَ الْوَادِي حَتَّى يَسْتَوِيَ عَلَى مِنْبَرِ دِمَشْقَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا خُرُوجَ الْمَهْدِيِّ. توضيح لعل المراد بالمحذوفة مقطوعة الآذان أو الأذناب أو قصيرتهما.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِذَا خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ يَبْعَثُ جَيْشاً إِلَيْنَا وَ جَيْشاً إِلَيْكُمْ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَائْتُونَا عَلَى صَعْبٍ وَ ذَلُولٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
أَقُولُ وَ رُوِيَ فِي كِتَابِ سُرُورِ أَهْلِ الْإِيمَانِ عَنِ السَّيِّدِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْزَمِ الْأَرْضَ وَ لَا تُحَرِّكْ يَداً وَ لَا رِجْلًا حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ وَ مَا أَرَاكَ تُدْرِكُ ذَلِكَ اخْتِلَافٌ بَيْنَ الْعِبَادِ وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ خَسْفٌ فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ بِالْجَابِيَةِ وَ نُزُولُ التُّرْكِ الْجَزِيرَةَ وَ نُزُولُ الرُّومِ الرَّمْلَةَ وَ اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ عِنْدَ ذَلِكَ فِي كُلِّ أَرْضٍ حَتَّى تَخْرَبَ الشَّامُ وَ يَكُونُ سَبَبُ ذَلِكَ اجْتِمَاعَ ثَلَاثِ رَايَاتٍ فِيهِ رَايَةِ الْأَصْهَبِ وَ رَايَةِ الْأَبْقَعِ وَ رَايَةِ السُّفْيَانِيِّ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَهُ إِلَى جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

يَا جَابِرُ لَا يَظْهَرُ الْقَائِمُ حَتَّى يَشْمَلَ أَهْلَ الْبِلَادِ فِتْنَةٌ يَطْلُبُونَ مِنْهَا الْمَخْرَجَ فَلَا يَجِدُونَهُ فَيَكُونُ ذَلِكَ بَيْنَ الْحِيرَةِ وَ الْكُوفَةِ قَتْلَاهُمْ فِيهَا عَلَى السَّرِيِّ وَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ ذَكَرَ السُّفْيَانِيَّ فَقَالَ

أَمَّا الرِّجَالُ فَتُوَارِي وُجُوهَهَا عَنْهُ وَ أَمَّا النِّسَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ بَأْسٌ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَمَّا خَرَجَ طَالِبُ الْحَقِّ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام تَرْجُو أَنْ يَكُونَ هَذَا الْيَمَانِيَّ فَقَالَ لَا الْيَمَانِيُّ يَتَوَالَى عَلِيّاً وَ هَذَا يَبْرَأُ مِنْهُ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ الْيَمَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْسَرَةَ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ حم عسق عِدَادُ سِنِي الْقَائِمِ وَ ق جَبَلٌ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ فَخُضْرَةُ السَّمَاءِ مِنْ ذَلِكَ الْجَبَلِ وَ عِلْمُ كُلِّ شَيْءٍ فِي عسق.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
ب، قرب الإسناد ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْأَزْدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِيرٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَعَنَا فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنْتَ صَاحِبُنَا فَقَالَ

إِنِّي لَصَاحِبِكُمْ ثُمَّ أَخَذَ جِلْدَةَ عَضُدِهِ فَمَدَّهَا فَقَالَ أَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ وَ صَاحِبُكُمْ شَابٌّ حَدَثٌ. إيضاح قوله إني لصاحبكم استفهام إنكاري و يحتمل أن يكون المعنى إني إمامكم لكن لست بالقائم الذي أردتم.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين الطَّالَقَانِيُّ عَنِ ابْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

إِذَا قَامَ الْقَائِمُ قَالَ فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٨١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ك، إكمال الدين السِّنَانِيُّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ قَالَ قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عليه السلام إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ الْقَائِمَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً فَقَالَ عليه السلام

يَا أَبَا الْقَاسِمِ مَا مِنَّا إِلَّا قَائِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هَادٍ إِلَى دِينِهِ وَ لَكِنَّ الْقَائِمَ الَّذِي يُطَهِّرُ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ وَ الْجُحُودِ وَ يَمْلَأُهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً هُوَ الَّذِي يَخْفَى عَلَى النَّاسِ وِلَادَتُهُ وَ يَغِيبُ عَنْهُمْ شَخْصُهُ وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ تَسْمِيَتُهُ وَ هُوَ سَمِيُّ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَنِيُّهُ وَ هُوَ الَّذِي تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ وَ يَذِلُّ لَهُ كُلُّ صَعْبٍ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ عِدَّةَ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَقَاصِي الْأَرْضِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَإِذَا اجْتَمَعَتْ لَهُ هَذِهِ الْعِدَّةُ مِنْ أَهْلِ الْإِخْلَاصِ أَظْهَرَ أَمْرَهُ فَإِذَا أُكْمِلَ لَهُ الْعَقْدُ وَ هُوَ عَشَرَةُ آلَافِ رَجُلٍ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَا يَزَالُ يَقْتُلُ أَعْدَاءَ اللَّهِ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ عَبْدُ الْعَظِيمِ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي وَ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ رَضِيَ قَالَ يُلْقِي فِي قَلْبِهِ الرَّحْمَةَ فَإِذَا دَخَلَ الْمَدِينَةَ أَخْرَجَ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى فَأَحْرَقَهُمَا. ج، الإحتجاج عن عبد العظيم مثله بيان يعني باللات و العزى صنمي قريش أبا بكر و عمر.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٨٣. — الإمام الرضا عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام انْتَظِرُوا الْفَرَجَ فِي ثَلَاثٍ قِيلَ وَ مَا هُنَّ قَالَ اخْتِلَافُ أَهْلِ الشَّامِ بَيْنَهُمْ وَ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ خُرَاسَانَ وَ الْفَزْعَةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقِيلَ لَهُ وَ مَا الْفَزْعَةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ أَ مَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقُرْآنِ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ قَالَ إِنَّهُ يُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ خِدْرِهَا وَ يَسْتَيْقِظُ النَّائِمَ وَ يُفْزِعُ الْيَقْظَانَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ طَرْخَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ وَلِيَّ اللَّهِ يُعَمَّرُ عُمُرَ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عِشْرِينَ وَ مِائَةَ سَنَةٍ وَ يَظْهَرُ فِي صُورَةِ فَتًى مُوَفَّقٍ ابْنِ ثَلَاثِينَ سَنَةً. - ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ حَتَّى تَرْجِعَ عَنْهُ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

خُرُوجُ الْقَائِمِ مِنَ الْمَحْتُومِ قُلْتُ وَ كَيْفَ يَكُونُ النِّدَاءُ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوَّلَ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ ثُمَّ يُنَادِي إِبْلِيسُ فِي آخِرِ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عُثْمَانَ وَ شِيعَتِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ذَكَرَ الْمَهْدِيَّ فَقَالَ

إِنَّهُ يُبَايَعُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ اسْمُهُ أَحْمَدُ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ الْمَهْدِيُّ فَهَذِهِ أَسْمَاؤُهُ ثَلَاثَتُهَا.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شا، الإرشاد ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا يَخْرُجُ الْقَائِمُ إِلَّا فِي وَتْرٍ مِنَ السِّنِينَ سَنَةِ إِحْدَى أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ خَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ تِسْعٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا صَعِدَ الْعَبَّاسِيُّ أَعْوَادَ مِنْبَرِ مَرْوَانَ أُدْرِجَ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ وَ قَالَ عليه السلام قَالَ لِي أَبِي يَعْنِي الْبَاقِرَ (عليه السلام) لَا بُدَّ لَنَا مِنْ آذَرْبِيجَانَ لَا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَكُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ وَ أَلْبِدُوا مَا أَلْبَدْنَا وَ النِّدَاءُ وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ فَإِذَا تَحَرَّكَ مُتَحَرِّكٌ فَاسْعَوْا إِلَيْهِ وَ لَوْ حَبْواً وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى كِتَابٍ جَدِيدٍ عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ وَ قَالَ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ [بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مِنَ الْمَحْتُومِ الَّذِي لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْمُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ نَاجِيَةَ الْعَطَّارِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ الْمُنَادِيَ يُنَادِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ فَيُنَادِي الشَّيْطَانُ إِنَّ فُلَاناً وَ شِيعَتَهُ عَلَى الْحَقِّ يَعْنِي رَجُلًا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ وَ سَعْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

يَا جَابِرُ لَا يَظْهَرُ الْقَائِمُ حَتَّى يَشْمَلَ الشَّامَ فِتْنَةٌ يَطْلُبُونَ الْمَخْرَجَ مِنْهَا فَلَا يَجِدُونَهُ وَ يَكُونُ قَتْلٌ بَيْنَ الْكُوفَةِ وَ الْحِيرَةِ قَتْلَاهُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُنَادَى بِاسْمِ الْقَائِمِ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَقُومُ الْقَائِمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ وَ سَعْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

يَا جَابِرُ لَا يَظْهَرُ الْقَائِمُ حَتَّى يَشْمَلَ الشَّامَ فِتْنَةٌ يَطْلُبُونَ الْمَخْرَجَ مِنْهَا فَلَا يَجِدُونَهُ وَ يَكُونُ قَتْلٌ بَيْنَ الْكُوفَةِ وَ الْحِيرَةِ قَتْلَاهُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ. بيان: على سواء أي في وسط الطريق.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مُلْكُ الْقَائِمِ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ أَشْهُرٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْقَائِمَ عليه السلام يَمْلِكُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ أَشْهُراً.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ رَفَعَهُ عَنْ عَلِيِ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

وَ اللَّهِ لَا يَخْرُجُ وَاحِدٌ مِنَّا قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ إِلَّا كَانَ مَثَلُهُ مَثَلَ فَرْخٍ طَارَ مِنْ وَكْرِهِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ جَنَاحَاهُ فَأَخَذَهُ الصِّبْيَانُ فَعَبِثُوا بِهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام السجاد عليه السلام
الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنِ الطَّيَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ قَالَ خَسْفٌ وَ مَسْخٌ وَ قَذْفٌ قَالَ قُلْتُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ قَالَ دَعْ ذَا ذَاكَ قِيَامُ الْقَائِمِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْقِلٍ الْقِرْمِيسِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ عَامِرٍ السَّرَّاجِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ

إِذَا كَانَ عِنْدَ خُرُوجِ الْقَائِمِ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَيُّهَا النَّاسُ قُطِعَ عَنْكُمْ مُدَّةُ الْجَبَّارِينَ وَ وَلِيَ الْأَمْرَ خَيْرُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فَالْحَقُوا بِمَكَّةَ فَيَخْرُجُ النُّجَبَاءُ مِنْ مِصْرَ وَ الْأَبْدَالُ مِنَ الشَّامِ وَ عَصَائِبُ الْعِرَاقِ رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لُيُوثٌ بِالنَّهَارِ كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ الْحَدِيدِ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْ لَنَا هَذَا الرَّجُلَ قَالَ هُوَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ اسْمُهُ اسْمِي فَعِنْدَ ذَلِكَ تُفْرِخُ الطُّيُورُ فِي أَوْكَارِهَا وَ الْحِيتَانِ فِي بِحَارِهَا وَ تُمَدُّ الْأَنْهَارُ وَ تَفِيضُ الْعُيُونُ وَ تُنْبِتُ الْأَرْضُ ضِعْفَ أُكُلِهَا ثُمَّ يُسَيِّرُ مُقَدِّمَتَهُ جَبْرَئِيلُ وَ سَاقَتَهُ إِسْرَافِيلُ فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

اخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجُ الْقَائِمِ مِنَ الْمَحْتُومِ قُلْتُ وَ كَيْفَ النِّدَاءُ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوَّلَ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ عَلِيّاً وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ قَالَ وَ يُنَادِي مُنَادٍ آخِرَ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ. أقول: هذا الباب و باب سيره عليه السلام مشتركان في كثير من الأخبار و سيأتي فيه كثير من أخبار هذا الباب و قد مر كثير منها في الباب السابق.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْفَضْلِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا خُسِفَ بِجَيْشِ السُّفْيَانِيِّ إِلَى أَنْ قَالَ وَ الْقَائِمُ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مُسْتَجِيراً بِهَا يَقُولُ أَنَا وَلِيُّ اللَّهِ أَنَا أَوْلَى بِاللَّهِ وَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَنْ حَاجَّنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِآدَمَ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِنُوحٍ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي النَّبِيِّينَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَأَنَا بَقِيَّةُ آدَمَ وَ خِيَرَةُ نُوحٍ وَ مُصْطَفَى إِبْرَاهِيمَ وَ صَفْوَةُ مُحَمَّدٍ أَلَا وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي كِتَابِ اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ أَلَا وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ سِيرَتِهِ وَ أَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ سَمِعَ كَلَامِي لَمَّا يَبْلُغُ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَيَجْمَعُ اللَّهُ لَهُ أَصْحَابَهُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَيَجْمَعُهُمُ اللَّهُ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ قَزَعٌ كَقَزَعِ الْخَرِيفِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ مَعَهُ عَهْدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ تَوَاتَرَتْ عَلَيْهِ الْآبَاءُ فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَإِنَّ الصَّوْتَ مِنَ السَّمَاءِ لَا يُشْكِلُ عَلَيْهِمْ إِذَا نُودِيَ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْقَائِمَ يَنْتَظِرُ مِنْ يَوْمِهِ ذِي طُوًى فِي عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا حَتَّى يُسْنِدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْحَجَرِ يَهُزُّ الرَّايَةَ الْمِغْلَبَةَ- قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ وَ كِتَابٌ مَنْشُورٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي حَدِيثٍ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ قَتَلَ ذَرَارِيَّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام بِفِعَالِ آبَائِهَا فَقَالَ عليه السلام هُوَ كَذَلِكَ فَقُلْتُ وَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى مَا مَعْنَاهُ قَالَ صَدَقَ اللَّهُ فِي جَمِيعِ أَقْوَالِهِ وَ لَكِنْ ذَرَارِيُّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَرْضَوْنَ بِفِعَالِ آبَائِهِمْ وَ يَفْتَخِرُونَ بِهَا وَ مَنْ رَضِيَ شَيْئاً كَانَ كَمَنْ أَتَاهُ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ بِالْمَشْرِقِ فَرَضِيَ بِقَتْلِهِ رَجُلٌ بِالْمَغْرِبِ لَكَانَ الرَّاضِي عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَرِيكَ الْقَاتِلِ وَ إِنَّمَا يَقْتُلُهُمُ الْقَائِمُ عليه السلام إِذَا خَرَجَ لِرِضَاهُمْ بِفِعْلِ آبَائِهِمْ قَالَ قُلْتُ لَهُ بِأَيِّ شَيْءٍ يَبْدَأُ الْقَائِمُ مِنْكُمْ إِذَا قَامَ قَالَ يَبْدَأُ بِبَنِي شَيْبَةَ فَيَقْطَعُ أَيْدِيَهُمْ لِأَنَّهُمْ سُرَّاقُ بَيْتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَمَا لَوْ قَامَ قَائِمُنَا لَقَدْ رُدَّتْ إِلَيْهِ الْحُمَيْرَاءُ حَتَّى يَجْلِدَهَا الْحَدَّ وَ حَتَّى يَنْتَقِمَ لِابْنَةِ مُحَمَّدٍ فَاطِمَةَ عليها السلام مِنْهَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ لِمَ يَجْلِدُهَا الْحَدَّ قَالَ

لِفِرْيَتِهَا عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ فَكَيْفَ أَخَّرَهُ اللَّهُ لِلْقَائِمِ عليه السلام فَقَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم رَحْمَةً وَ بَعَثَ الْقَائِمَ عليه السلام نَقِمَةً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٣١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
ع، علل الشرائع مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَمَا لَوْ قَامَ قَائِمُنَا لَقَدْ رُدَّتْ إِلَيْهِ الْحُمَيْرَاءُ حَتَّى يَجْلِدَهَا الْحَدَّ وَ حَتَّى يَنْتَقِمَ لِابْنَةِ مُحَمَّدٍ فَاطِمَةَ عليها السلام مِنْهَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ لِمَ يَجْلِدُهَا الْحَدَّ قَالَ

لِفِرْيَتِهَا عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْتُ فَكَيْفَ أَخَّرَهُ اللَّهُ لِلْقَائِمِ عليه السلام فَقَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم رَحْمَةً وَ بَعَثَ الْقَائِمَ عليه السلام نَقِمَةً. أقول: قد مرت قصة فريتها في كتاب أحوال نبينا صلى الله عليه وآله وسلم و كتاب الفتن.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

يَا بَا مُحَمَّدٍ كَأَنِّي أَرَى نُزُولَ الْقَائِمِ فِي مَسْجِدِ السَّهْلَةِ بِأَهْلِهِ وَ عِيَالِهِ قُلْتُ يَكُونُ مَنْزِلَهُ قَالَ نَعَمْ هُوَ مَنْزِلُ إِدْرِيسَ عليه السلام وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ قَدْ صَلَّى فِيهِ وَ الْمُقِيمُ فِيهِ كَالْمُقِيمِ فِي فُسْطَاطِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ إِلَّا وَ قَلْبُهُ يَحِنُّ إِلَيْهِ وَ مَا مِنْ يَوْمٍ وَ لَا لَيْلَةٍ إِلَّا وَ الْمَلَائِكَةُ يَأْوُونَ إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْبُدُونَ اللَّهَ فِيهِ يَا بَا مُحَمَّدٍ أَمَا إِنِّي لَوْ كُنْتُ بِالْقُرْبِ مِنْكُمْ مَا صَلَّيْتُ صَلَاةً إِلَّا فِيهِ ثُمَّ إِذَا قَامَ قَائِمُنَا انْتَقَمَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ وَ لَنَا أَجْمَعِينَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣١٧. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ابْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَمَسَّ صَدْرَكَ فَقَالَ افْعَلْ فَمَسِسْتُ صَدْرَهُ وَ مَنَاكِبَهُ فَقَالَ وَ لِمَ يَا بَا مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي سَمِعْتُ أَبَاكَ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ الْقَائِمَ وَاسِعُ الصَّدْرِ مُسْتَرْسِلُ الْمَنْكِبَيْنِ عَرِيضُ مَا بَيْنَهُمَا فَقَالَ يَا بَا مُحَمَّدٍ إِنَّ أَبِي لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَتْ تُسْحَبُ عَلَى الْأَرْضِ وَ إِنِّي لَبِسْتُهَا فَكَانَتْ وَ كَانَتْ وَ إِنَّهَا تَكُونُ مِنَ الْقَائِمِ كَمَا كَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُشَمَّرَةً كَأَنَّهُ تُرْفَعُ نِطَاقُهَا بِحَلْقَتَيْنِ وَ لَيْسَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ جَازَ أَرْبَعِينَ. يج، الخرائج و الجرائح عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ وَ فِيهِ وَ هِيَ عَلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مُشَمَّرَةٌ كَمَا كَانَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات ابْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَمَسَّ صَدْرَكَ فَقَالَ افْعَلْ فَمَسِسْتُ صَدْرَهُ وَ مَنَاكِبَهُ فَقَالَ وَ لِمَ يَا بَا مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي سَمِعْتُ أَبَاكَ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ الْقَائِمَ وَاسِعُ الصَّدْرِ مُسْتَرْسِلُ الْمَنْكِبَيْنِ عَرِيضُ مَا بَيْنَهُمَا فَقَالَ يَا بَا مُحَمَّدٍ إِنَّ أَبِي لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَتْ تُسْحَبُ عَلَى الْأَرْضِ وَ إِنِّي لَبِسْتُهَا فَكَانَتْ وَ كَانَتْ وَ إِنَّهَا تَكُونُ مِنَ الْقَائِمِ كَمَا كَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُشَمَّرَةً كَأَنَّهُ تُرْفَعُ نِطَاقُهَا بِحَلْقَتَيْنِ وَ لَيْسَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ جَازَ أَرْبَعِينَ. يج، الخرائج و الجرائح عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ وَ فِيهِ وَ هِيَ عَلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مُشَمَّرَةٌ كَمَا كَانَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص. إيضاح قوله عليه السلام فكانت و كانت أي كانت قريبة من الاستواء و التقدير و كانت مستوية و كانت زائدة قوله عليه السلام مشمرة أي مرتفعة أذيالها عن الأرض و المراد بنطاقها ما يرسل قدامها و المعنى أنها كانت قصيرة عليه بحيث يظن الرائي أنه رفع نطاقها و شدها على وسطه بحلقتين. و في بعض النسخ كانت و لعل المعنى أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يشدها لسهولة الحركات لا لطولها و يحتمل أن يكون المراد بالنطاق المنطقة التي تشد فوق الدرع. قوله عليه السلام من جاز أربعين أي في الصورة أي صاحب هذا الأمر يرى دائما أنه في سن أربعين و لا يؤثر فيه الشيب و لا يغيره.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين الْهَمَدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام أَنْتَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ

أَنَا صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ وَ لَكِنِّي لَسْتُ بِالَّذِي أَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ كَيْفَ أَكُونُ ذَاكَ عَلَى مَا تَرَى مِنْ ضَعْفِ بَدَنِي وَ إِنَّ الْقَائِمَ هُوَ الَّذِي إِذَا خَرَجَ كَانَ فِي سِنِّ الشُّيُوخِ وَ مَنْظَرِ الشَّبَابِ قَوِيّاً فِي بَدَنِهِ حَتَّى لَوْ مَدَّ يَدَهُ إِلَى أَعْظَمِ شَجَرَةٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَقَلَعَهَا وَ لَوْ صَاحَ بَيْنَ الْجِبَالِ لَتَدَكْدَكَتْ صُخُورُهَا يَكُونُ مَعَهُ عَصَا مُوسَى وَ خَاتَمُ سُلَيْمَانَ ذَاكَ الرَّابِعُ مِنْ وُلْدِي يُغَيِّبُهُ اللَّهُ فِي سِتْرِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُظْهِرُهُ فَيَمْلَأُ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً. عم، إعلام الورى عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ كَأَنِّي بِهِمْ آيِسٌ مَا كَانُوا نُودُوا نِدَاءً يَسْمَعُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُ مَنْ قَرُبَ يَكُونُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً لِلْكَافِرِينَ. 31- ك، إكمال الدين الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ إِنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ كَانَ عَبْداً صَالِحاً جَعَلَهُ اللَّهُ حُجَّةً عَلَى عِبَادِهِ فَدَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَمَرَهُمْ بِتَقْوَاهُ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ فَغَابَ عَنْهُمْ زَمَاناً حَتَّى قِيلَ مَاتَ أَوْ هَلَكَ بِأَيِّ وَادٍ سَلَكَ ثُمَّ ظَهَرَ وَ رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ أَلَا وَ فِيكُمْ مَنْ هُوَ عَلَى سُنَّتِهِ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مَكَّنَ لَهُ فِي الْأَرْضِ وَ آتَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً وَ بَلَغَ الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سَيُجْرِي سُنَّتَهُ فِي الْقَائِمِ مِنْ وُلْدِي وَ يُبَلِّغُهُ شَرْقَ الْأَرْضِ وَ غَرْبَهَا حَتَّى لَا يَبْقَى سَهْلٌ وَ لَا مَوْضِعٌ مِنْ سَهْلٍ وَ لَا جَبَلٍ [جَبَلٌ وَطِئَهُ ذُو الْقَرْنَيْنِ إِلَّا وَطِئَهُ وَ يُظْهِرُ اللَّهُ لَهُ كُنُوزَ الْأَرْضِ وَ مَعَادِنَهَا وَ يَنْصُرُهُ بِالرُّعْبِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ك، إكمال الدين الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ ضُرَيْسٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

الْمَفْقُودُونَ عَنْ فُرُشِهِمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ فَيُصْبِحُونَ بِمَكَّةَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً وَ هُمْ أَصْحَابُ الْقَائِمِ ع.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام السجاد عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُنْذِرٍ عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: ذَكَرْنَا خُرُوجَ الْقَائِمِ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ لَنَا بِعِلْمِ ذَلِكَ فَقَالَ

يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ وَ تَحْتَ رَأْسِهِ صَحِيفَةٌ عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَكُونُ فِي رَايَةِ الْمَهْدِيِّ الرِّفْعَةُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي هَرَاسَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَأَنِّي بِأَصْحَابِ الْقَائِمِ وَ قَدْ أَحَاطُوا بِمَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ هُوَ مُطِيعٌ لَهُمْ حَتَّى سِبَاعُ الْأَرْضِ وَ سِبَاعُ الطَّيْرِ تَطْلُبُ رِضَاهُمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَفْخَرَ الْأَرْضُ عَلَى الْأَرْضِ وَ تَقُولَ مَرَّ بِي الْيَوْمَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا دَخَلَ الْقَائِمُ الْكُوفَةَ لَمْ يَبْقَ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ هُوَ بِهَا أَوْ يَجِيءُ إِلَيْهَا وَ هُوَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ سِيرُوا بِنَا إِلَى هَذِهِ الطَّاغِيَةِ فَيَسِيرُ إِلَيْهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا دَخَلَ الْقَائِمُ الْكُوفَةَ لَمْ يَبْقَ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ هُوَ بِهَا أَوْ يَجِيءُ إِلَيْهَا وَ هُوَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ سِيرُوا بِنَا إِلَى هَذِهِ الطَّاغِيَةِ فَيَسِيرُ إِلَيْهِ. إيضاح و هو قول أمير المؤمنين من كلام أبي جعفر عليه السلام و يحتمل الرواة و فاعل يقول القائم عليه السلام و لعل المراد بالطاغية السفياني.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُحَمَّدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بُنَانٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

يَدْخُلُ الْمَهْدِيُّ الْكُوفَةَ وَ بِهَا ثَلَاثُ رَايَاتٍ قَدِ اضْطَرَبَتْ بَيْنَهَا فَتَصْفُو لَهُ فَيَدْخُلُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمِنْبَرَ وَ يَخْطُبَ وَ لَا يَدْرِي النَّاسُ مَا يَقُولُ مِنَ الْبُكَاءِ وَ هُوَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَأَنِّي بِالْحَسَنِيِّ وَ الْحُسَيْنِيِّ وَ قَدْ قَادَاهَا فَيُسَلِّمُهَا إِلَى الْحُسَيْنِيِّ فَيُبَايِعُونَهُ فَإِذَا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الثَّانِيَةُ قَالَ النَّاسُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ الصَّلَاةُ خَلْفَكَ تُضَاهِي الصَّلَاةَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْمَسْجِدُ لَا يَسَعُنَا فَيَقُولُ أَنَا مُرْتَادٌ لَكُمْ- فَيَخْرُجُ إِلَى الْغَرِيِّ فَيَخُطُّ مَسْجِداً لَهُ أَلْفُ بَابٍ يَسَعُ النَّاسَ عَلَيْهِ أَصِيصٌ وَ يَبْعَثُ فَيَحْفِرُ مِنْ خَلْفِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَهُمْ نَهَراً يَجْرِي إِلَى الْغَرِيَّيْنِ حَتَّى يَنْبِذَ فِي النَّجَفِ وَ يَعْمَلُ عَلَى فُوَّهَتِهِ قَنَاطِرَ وَ أَرْحَاءَ فِي السَّبِيلِ وَ كَأَنِّي بِالْعَجُوزِ وَ عَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلٌ فِيهِ بُرٌّ حَتَّى تَطْحَنَهُ بِكَرْبَلَاءَ. عم، إعلام الورى شا، الإرشاد في رواية عمرو بن شمر عن أبي جعفر عليه السلام مثله بيان قال الفيروزآبادي أص الشيء برق و الأصيص كأمير الرعدة و الذعر و البناء المحكم و الأصيصة البيوت المتقاربة و هم أصيصة واحدة أي مجتمعة و تأصصوا اجتمعوا.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَصْحَابَ مُوسَى ابْتُلُوا بِنَهَرٍ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ - وَ إِنَّ أَصْحَابَ الْقَائِمِ يُبْتَلَوْنَ بِمِثْلِ ذَلِكَ. ني، الغيبة للنعماني علي بن الحسين عن محمد العطار عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي عن ابن أبي هاشم مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْقَائِمُ يَهْدِمُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى أَسَاسِهِ وَ مَسْجِدَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى أَسَاسِهِ وَ يَرُدُّ الْبَيْتَ إِلَى مَوْضِعِهِ وَ أَقَامَهُ عَلَى أَسَاسِهِ وَ قَطَعَ أَيْدِيَ بَنِي شَيْبَةَ السُّرَّاقِ وَ عَلَّقَهَا عَلَى الْكَعْبَةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا قَامَ الْقَائِمُ جَاءَ بِأَمْرٍ غَيْرِ الَّذِي كَانَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيهِ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُوسَى الْأَبَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

اتَّقِ الْعَرَبَ فَإِنَّ لَهُمْ خَبَرَ سَوْءٍ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مَعَ الْقَائِمِ مِنْهُمْ وَاحِدٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

أَصْحَابُ الْمَهْدِيِّ شَبَابٌ لَا كُهُولَ فِيهِمْ إِلَّا مِثْلَ كُحْلِ الْعَيْنِ وَ الْمِلْحِ فِي الزَّادِ وَ أَقَلُّ الزَّادِ الْمِلْحُ. ني، الغيبة للنعماني علي بن الحسين عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي عن عبد الرحمن بن أبي هاشم مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
صح، صحيفة الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام

مَنْ قَاتَلَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَكَأَنَّمَا قَاتَلَنَا مَعَ الدَّجَّالِ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام عَمَّنْ قَاتَلَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَالَ مَنْ قَاتَلَ صَاحِبَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ هُوَ الْمَهْدِيُّ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

إِذَا قَامَ الْقَائِمُ بِمَكَّةَ وَ أَرَادَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْكُوفَةِ نَادَى مُنَادِيهِ أَلَا لَا يَحْمِلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَاماً وَ لَا شَرَاباً وَ يَحْمِلُ حَجَرَ مُوسَى الَّذِي انْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً فَلَا يَنْزِلُ مَنْزِلًا إِلَّا نَصَبَهُ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ الْعُيُونُ فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ وَ مَنْ كَانَ ظَمْآنَ رَوِيَ فَيَكُونُ زَادُهُمْ حَتَّى يَنْزِلُوا النَّجَفَ مِنْ ظَاهِرِ الْكُوفَةِ فَإِذَا نَزَلُوا ظَاهِرَهَا انْبَعَثَ مِنْهُ الْمَاءُ وَ اللَّبَنُ دَائِماً فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ وَ مَنْ كَانَ عَطْشَاناً رَوِيَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد الْحَجَّالُ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

كَأَنِّي بِالْقَائِمِ عليه السلام عَلَى نَجَفِ الْكُوفَةِ وَ قَدْ سَارَ إِلَيْهَا مِنْ مَكَّةَ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يُفَرِّقُ الْجُنُودَ فِي الْبِلَادِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِذَا أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْقَائِمِ فِي الْخُرُوجِ صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ دَعَا النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ وَ نَاشَدَهُمْ بِاللَّهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى حَقِّهِ وَ أَنْ يَسِيرَ فِيهِمْ بِسِيرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ يَعْمَلَ فِيهِمْ بِعَمَلِهِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ جَبْرَئِيلَ عليه السلام حَتَّى يَأْتِيَهُ فَيَنْزِلُ عَلَى الْحَطِيمِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ تَدْعُو فَيُخْبِرُهُ الْقَائِمُ عليه السلام فَيَقُولُ جَبْرَئِيلُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُبَايِعُكَ ابْسُطْ يَدَكَ فَيَمْسَحُ عَلَى يَدِهِ وَ قَدْ وَافَاهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَيُبَايِعُونَهُ وَ يُقِيمُ بِمَكَّةَ حَتَّى يَتِمَّ أَصْحَابُهُ عَشَرَةَ آلَافٍ أَنْفُسٍ ثُمَّ يَسِيرُ مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى أَبُو الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا قَامَ الْقَائِمُ عليه السلام سَارَ إِلَى الْكُوفَةِ فَيَخْرُجُ مِنْهَا بِضْعَةَ عَشَرَ آلاف [أَلْفَ أَنْفُسٍ يُدْعَوْنَ الْبُتْرِيَّةَ عَلَيْهِمُ السِّلَاحُ فَيَقُولُونَ لَهُ ارْجِعْ مِنْ حَيْثُ جِئْتَ فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِي بَنِي فَاطِمَةَ فَيَضَعُ فِيهِمُ السَّيْفَ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِهِمْ ثُمَّ يَدْخُلُ الْكُوفَةَ فَيَقْتُلُ بِهَا كُلَّ مُنَافِقٍ مُرْتَابٍ وَ يَهْدِمُ قُصُورَهَا وَ يَقْتُلُ مُقَاتِلِيهَا حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ عَزَّ وَ عَلَا.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى أَبُو خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا قَامَ الْقَائِمُ عليه السلام جَاءَ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ كَمَا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ فِي بَدْوِ الْإِسْلَامِ إِلَى أَمْرٍ جَدِيدٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا قَامَ الْقَائِمُ سَارَ إِلَى الْكُوفَةِ فَهَدَمَ بِهَا أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ وَ لَمْ يَبْقَ مَسْجِدٌ عَلَى الْأَرْضِ لَهُ شُرَفٌ إِلَّا هَدَمَهَا وَ جَعَلَهَا جَمَّاءَ وَ وَسَّعَ الطَّرِيقَ الْأَعْظَمَ وَ كَسَرَ كُلَّ جَنَاحٍ خَارِجٍ عَنِ الطَّرِيقِ وَ أَبْطَلَ الْكُنُفَ وَ الْمَيَازِيبَ إِلَى الطُّرُقَاتِ وَ لَا يَتْرُكُ بِدْعَةً إِلَّا أَزَالَهَا وَ لَا سُنَّةً إِلَّا أَقَامَهَا وَ يَفْتَتِحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَ الصِّينَ وَ جِبَالَ الدَّيْلَمِ فَيَمْكُثُ عَلَى ذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ مِقْدَارُ كُلِّ سَنَةٍ عَشْرُ سِنِينَ مِنْ سِنِيكُمْ هَذِهِ ثُمَّ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ تَطُولُ السِّنُونَ قَالَ يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى الْفَلَكَ بِاللُّبُوثِ وَ قِلَّةِ الْحَرَكَةِ فَتَطُولُ الْأَيَّامُ لِذَلِكَ وَ السِّنُونَ قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ الْفَلَكَ إِذَا تَغَيَّرَ فَسَدَ قَالَ ذَلِكَ قَوْلُ الزَّنَادِقَةِ فَأَمَّا الْمُسْلِمُونَ فَلَا سَبِيلَ لَهُمْ إِلَى ذَلِكَ وَ قَدْ شَقَّ اللَّهُ الْقَمَرَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ رَدَّ الشَّمْسَ مِنْ قَبْلِهِ لِيُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَ أَخْبَرَ بِطُولِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَنَّهُ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ لَمْ يَبْقَ مُشْرِكٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ لَا كَافِرٌ إِلَّا كَرِهَ خُرُوجَهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ عليه السلام يَقُولُ

فِي صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ شَبَهٌ مِنْ أَرْبَعَةِ أَنْبِيَاءَ شَبَهٌ مِنْ مُوسَى وَ شَبَهٌ مِنْ عِيسَى وَ شَبَهٌ مِنْ يُوسُفَ وَ شَبَهٌ مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَقُلْتُ وَ مَا شَبَهُ مُوسَى قَالَ خَائِفٌ يَتَرَقَّبُ قُلْتُ وَ مَا شَبَهُ عِيسَى فَقَالَ قِيلَ فِيهِ مَا قِيلَ فِي عِيسَى قُلْتُ فَمَا شَبَهُ يُوسُفَ قَالَ السِّجْنُ وَ الْغَيْبَةُ قُلْتُ وَ مَا شَبَهُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِذَا قَامَ سَارَ بِسِيرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَّا أَنَّهُ يُبَيِّنُ آثَارَ مُحَمَّدٍ وَ يَضَعُ السَّيْفَ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ هَرْجاً هَرْجاً حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ قُلْتُ فَكَيْفَ يَعْلَمُ رِضَا اللَّهِ قَالَ يُلْقِي اللَّهُ فِي قَلْبِهِ الرَّحْمَةَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ وَ سَعْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدٍ الْقَطَوَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

كَانَتْ عَصَا مُوسَى قَضِيبَ آسٍ مِنْ غَرْسِ الْجَنَّةِ أَتَاهُ بِهَا جَبْرَئِيلُ عليه السلام لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ وَ هِيَ وَ تَابُوتُ آدَمَ فِي بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ وَ لَنْ يَبْلَيَا وَ لَنْ يَتَغَيَّرَا حَتَّى يُخْرِجَهَا الْقَائِمُ إِذَا قَامَ ع.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا ظَهَرَ الْقَائِمُ عليه السلام ظَهَرَ بِرَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ وَ حَجَرِ مُوسَى وَ عَصَاهُ ثُمَّ يَأْمُرُ مُنَادِيَهُ فَيُنَادِي أَلَا لَا يَحْمِلْ رَجُلٌ مِنْكُمْ طَعَاماً وَ لَا شَرَاباً وَ لَا عَلَفاً فَيَقُولُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَنَا وَ يَقْتُلَ دَوَابَّنَا مِنَ الْجُوعِ وَ الْعَطَشِ فَيَسِيرُ وَ يَسِيرُونَ مَعَهُ فَأَوَّلَ مَنْزِلٍ يَنْزِلُهُ يَضْرِبُ الْحَجَرَ فَيَنْبُعُ مِنْهُ طَعَامٌ وَ شَرَابٌ وَ عَلَفٌ فَيَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ وَ دَوَابُّهُمْ حَتَّى يَنْزِلُوا النَّجَفَ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ سِيرَةِ الْمَهْدِيِّ كَيْفَ سِيرَتُهُ قَالَ يَصْنَعُ مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ كَمَا هَدَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ يَسْتَأْنِفُ الْإِسْلَامَ جَدِيداً.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ صَالِحٌ مِنَ الصَّالِحِينَ سَمِّهِ لِي أُرِيدُ الْقَائِمَ عليه السلام فَقَالَ اسْمُهُ اسْمِي قُلْتُ أَ يَسِيرُ بِسِيرَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ يَا زُرَارَةُ مَا يَسِيرُ بِسِيرَتِهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِمَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَارَ فِي أُمَّتِهِ بِاللِّينِ كَانَ يَتَأَلَّفُ النَّاسَ وَ الْقَائِمُ عليه السلام يَسِيرُ بِالْقَتْلِ بِذَلِكَ أُمِرَ فِي الْكِتَابِ الَّذِي مَعَهُ أَنْ يَسِيرَ بِالْقَتْلِ وَ لَا يَسْتَتِيبَ أَحَداً وَيْلٌ لِمَنْ نَاوَاهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جَالِساً فَسَأَلَهُ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ أَ يَسِيرُ الْقَائِمُ عليه السلام إِذَا سَارَ بِخِلَافِ سِيرَةِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

نَعَمْ وَ ذَاكَ أَنَّ عَلِيّاً سَارَ بِالْمَنِّ وَ الْكَفِّ لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّ شِيعَتَهُ سَيُظْهَرُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنَّ الْقَائِمَ إِذَا قَامَ سَارَ فِيهِمْ بِالسَّيْفِ وَ السَّبْيِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ شِيعَتَهُ لَمْ يُظْهَرْ عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً. يب، تهذيب الأحكام الصفار عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن ثعلبة مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ فَوَ اللَّهِ مَا لِبَاسُهُ إِلَّا الْغَلِيظُ وَ لَا طَعَامُهُ إِلَّا الْجَشِبُ وَ مَا هُوَ إِلَّا السَّيْفُ وَ الْمَوْتُ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ. غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِ مِثْلَهُ وَ فِيهِ إِلَّا الشَّعِيرُ الْجَشِبُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

أَ لَا أُرِيكَ قَمِيصَ الْقَائِمِ الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ بَلَى فَدَعَا بِقِمَطْرٍ فَفَتَحَهُ وَ أَخْرَجَ مِنْهُ قَمِيصَ كَرَابِيسَ فَنَشَرَهُ فَإِذَا فِي كُمِّهِ الْأَيْسَرِ دَمٌ فَقَالَ هَذَا قَمِيصُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الَّذِي عَلَيْهِ يَوْمَ ضُرِبَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَ فِيهِ يَقُومُ الْقَائِمُ فَقَبَّلْتُ الدَّمَ وَ وَضَعْتُهُ عَلَى وَجْهِي ثُمَّ طَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ رَفَعَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْعَرَبِ وَ قُرَيْشٍ إِلَّا السَّيْفُ مَا يَأْخُذُ مِنْهَا إِلَّا السَّيْفُ- وَ مَا يَسْتَعْجِلُونَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ وَ اللَّهِ مَا طَعَامُهُ إِلَّا الشَّعِيرُ الْجَشِبُ وَ لَا لِبَاسُهُ إِلَّا الْغَلِيظُ وَ مَا هُوَ إِلَّا السَّيْفُ وَ الْمَوْتُ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

بَيْنَا الرَّجُلُ عَلَى رَأْسِ الْقَائِمِ عليه السلام يَأْمُرُهُ وَ يَنْهَاهُ إِذْ قَالَ أَدِيرُوهُ فَيُدِيرُونَهُ إِلَى قُدَّامِهِ فَيَأْمُرُ بِضَرْبِ عُنُقِهِ فَلَا يَبْقَى فِي الْخَافِقَيْنِ شَيْءٌ إِلَّا خَافَهُ. ني، الغيبة للنعماني علي بن أحمد البندبيجي عن عبيد الله بن موسى عن البرقي عن أبيه عن سعدان بن مسلم عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَ لَا أُرِيكَ قَمِيصَ الْقَائِمِ الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ بَلَى فَدَعَا بِقِمَطْرٍ فَفَتَحَهُ وَ أَخْرَجَ مِنْهُ قَمِيصَ كَرَابِيسَ فَنَشَرَهُ فَإِذَا فِي كُمِّهِ الْأَيْسَرِ دَمٌ فَقَالَ هَذَا قَمِيصُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الَّذِي عَلَيْهِ يَوْمَ ضُرِبَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَ فِيهِ يَقُومُ الْقَائِمُ فَقَبَّلْتُ الدَّمَ وَ وَضَعْتُهُ عَلَى وَجْهِي ثُمَّ طَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ رَفَعَهُ. بيان: القِمَطْر ما يصان فيه الكتب.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ أَهْلَ الْحَقِّ لَمْ يَزَالُوا مُنْذُ كَانُوا فِي شِدَّةٍ أَمَا إِنَّ ذَلِكَ إِلَى مُدَّةٍ قَرِيبَةٍ وَ عَاقِبَةٍ طَوِيلَةٍ. ني، الغيبة للنعماني ابن عقدة عن بعض رجاله عن علي بن إسحاق بن عمار عن محمد بن سنان مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ ذُكِرَ الْقَائِمُ عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ

أَنْتُمُ الْيَوْمَ أَرْخَى بَالًا مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ وَ كَيْفَ قَالَ لَوْ قَدْ خَرَجَ قَائِمُنَا عليه السلام لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْعَلَقُ وَ الْعَرَقُ وَ الْقَوْمُ عَلَى السُّرُوجِ وَ مَا لِبَاسُ الْقَائِمِ عليه السلام إِلَّا الْغَلِيظُ وَ مَا طَعَامُهُ إِلَّا الْجَشِبُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥٨. — الإمام الرضا عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْقَائِمَ عليه السلام يَلْقَى فِي حَرْبِهِ مَا لَمْ يَلْقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَاهُمْ وَ هُمْ يَعْبُدُونَ الْحِجَارَةَ الْمَنْقُورَةَ وَ الْخَشَبَةَ الْمَنْحُوتَةَ وَ إِنَّ الْقَائِمَ يَخْرُجُونَ عَلَيْهِ فَيَتَأَوَّلُونَ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ وَ يُقَاتِلُونَهُ عَلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى وَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَعْلَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ وَ ابْنِ أُذَيْنَةَ الْعَبْدِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ جَمِيعاً عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَدِينَةً وَ طَائِفَةً يُحَارِبُ الْقَائِمُ أَهْلَهَا وَ يُحَارِبُونَهُ أَهْلُ مَكَّةَ وَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَ أَهْلُ الشَّامِ وَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ وَ أَهْلُ دميسان وَ الْأَكْرَادُ وَ الْأَعْرَابُ وَ ضَبَّةُ وَ غَنِيٌّ وَ بَاهِلَةُ وَ أَزْدٌ وَ أَهْلُ الرَّيِّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى وَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَعْلَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ وَ ابْنِ أُذَيْنَةَ الْعَبْدِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ جَمِيعاً عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَدِينَةً وَ طَائِفَةً يُحَارِبُ الْقَائِمُ أَهْلَهَا وَ يُحَارِبُونَهُ أَهْلُ مَكَّةَ وَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَ أَهْلُ الشَّامِ وَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ وَ أَهْلُ دميسان وَ الْأَكْرَادُ وَ الْأَعْرَابُ وَ ضَبَّةُ وَ غَنِيٌّ وَ بَاهِلَةُ وَ أَزْدٌ وَ أَهْلُ الرَّيِّ. بيان: لعل الدميسان مصحف دِيسَانَ و هو بالكسر قرية بهراة ذكره الفيروزآبادي و قال دوميس بالضم ناحية بِأَرَّانَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ خَرَجَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ مِنْ أَهْلِهِ وَ دَخَلَ فِي سُنَّةِ عَبَدَةِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

كَيْفَ أَنْتُمْ لَوْ ضَرَبَ أَصْحَابُ الْقَائِمِ عليه السلام الْفَسَاطِيطَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَانِ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَيْهِمُ الْمِثَالُ الْمُسْتَأْنَفُ أَمْرٌ جَدِيدٌ عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ وَ هُوَ آخِذٌ بِيَدِي وَ قَالَ

يَا أَبَانُ سَيَأْتِي اللَّهُ بِثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فِي مَسْجِدِكُمْ هَذَا يَعْلَمُ أَهْلُ مَكَّةَ أَنَّهُ لَمْ يُخْلَقْ آبَاؤُهُمْ وَ لَا أَجْدَادُهُمْ بَعْدُ عَلَيْهِمُ السُّيُوفُ مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ سَيْفٍ اسْمُ الرَّجُلِ وَ اسْمُ أَبِيهِ وَ حِلْيَتُهُ وَ نَسَبُهُ ثُمَّ يَأْمُرُ مُنَادِياً فَيُنَادِي هَذَا الْمَهْدِيُّ يَقْضِي بِقَضَاءِ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ لَا يَسْأَلُ عَلَى ذَلِكَ بَيِّنَةً. بيان: قوله عليه السلام يعلم أهل مكة لعله كناية عن أنهم لا يعرفونهم بوجه.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَصْحَابُ الْقَائِمِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا أَوْلَادُ الْعَجَمِ بَعْضُهُمْ يُحْمَلُ فِي السَّحَابِ نَهَاراً يُعْرَفُ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ وَ نَسَبِهِ وَ حِلْيَتِهِ وَ بَعْضُهُمْ نَائِمٌ عَلَى فِرَاشِهِ فَيُرَى فِي مَكَّةَ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَوَّلُ مَا يُظْهِرُ الْقَائِمُ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ يُنَادِيَ مُنَادِيهِ أَنْ يُسَلِّمَ صَاحِبُ النَّافِلَةِ لِصَاحِبِ الْفَرِيضَةِ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَ الطَّوَافَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَيْثَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْقَائِمَ فَلْيَتَمَنَّهُ فِي عَافِيَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم رَحْمَةً وَ يَبْعَثُ الْقَائِمَ نَقِمَةً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
أَقُولُ رُوِيَ فِي كِتَابِ مَزَارٍ لِبَعْضِ قُدَمَاءِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ كَأَنِّي أَرَى نُزُولَ الْقَائِمِ عليه السلام فِي مَسْجِدِ السَّهْلَةِ بِأَهْلِهِ وَ عِيَالِهِ قُلْتُ يَكُونُ مَنْزِلَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ نَعَمْ كَانَ فِيهِ مَنْزِلُ إِدْرِيسَ وَ كَانَ مَنْزِلَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ قَدْ صَلَّى فِيهِ وَ فِيهِ مَسْكَنُ الْخَضِرِ وَ الْمُقِيمُ فِيهِ كَالْمُقِيمِ فِي فُسْطَاطِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ إِلَّا وَ قَلْبُهُ يَحِنُّ إِلَيْهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا يَزَالُ الْقَائِمُ فِيهِ أَبَداً قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمِنْ بَعْدِهِ قَالَ هَكَذَا مِنْ بَعْدِهِ إِلَى انْقِضَاءِ الْخَلْقِ قُلْتُ فَمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ عِنْدَهُ- قَالَ يُسَالِمُهُمْ كَمَا سَالَمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ يُؤَدُّونَ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ قُلْتُ فَمَنْ نَصَبَ لَكُمْ عَدَاوَةً فَقَالَ لَا يَا بَا مُحَمَّدٍ مَا لِمَنْ خَالَفَنَا فِي دَوْلَتِنَا مِنْ نَصِيبٍ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَلَّ لَنَا دِمَاءَهُمْ عِنْدَ قِيَامِ قَائِمِنَا فَالْيَوْمَ مُحَرَّمٌ عَلَيْنَا وَ عَلَيْكُمْ ذَلِكَ فَلَا يَغُرَّنَّكَ أَحَدٌ إِذَا قَامَ قَائِمُنَا انْتَقَمَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لَنَا أَجْمَعِينَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص أَبُو الْقَاسِمِ الشَّعْرَانِيُّ يَرْفَعُهُ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنِ ابْنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

إِذَا قَامَ الْقَائِمُ عليه السلام أَتَى رَحْبَةَ الْكُوفَةِ فَقَالَ بِرِجْلِهِ هَكَذَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مَوْضِعٍ ثُمَّ قَالَ احْفِرُوا هَاهُنَا فَيَحْفِرُونَ فَيَسْتَخْرِجُونَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْعٍ وَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ سَيْفٍ وَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ بَيْضَةٍ لِكُلِّ بَيْضَةٍ وَجْهَانِ ثُمَّ يَدْعُو اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ مِنَ الْمَوَالِي مِنَ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ فَيُلْبِسُهُمْ ذَلِكَ ثُمَّ يَقُولُ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مِثْلُ مَا عَلَيْكُمْ فَاقْتُلُوهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَدْرِ بْنِ خَلِيلٍ الْأَزْدِيِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ عليه السلام وَ بَعَثَ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ بِالشَّامِ هَرَبُوا إِلَى الرُّومِ فَيَقُولُ لَهُمُ الرُّومُ لَا نُدْخِلُكُمْ حَتَّى تَتَنَصَّرُوا فَيُعَلِّقُونَ فِي أَعْنَاقِهِمُ الصُّلْبَانَ وَ يُدْخِلُونَهُمْ فَإِذَا نَزَلَ بِحَضْرَتِهِمْ أَصْحَابُ الْقَائِمِ عليه السلام طَلَبُوا الْأَمَانَ وَ الصُّلْحَ فَيَقُولُ أَصْحَابُ الْقَائِمِ عليه السلام لَا نَفْعَلُ حَتَّى تَدْفَعُوا إِلَيْنَا مَنْ قِبَلَكُمْ مِنَّا قَالَ فَيَدْفَعُونَهُمْ إِلَيْهِمْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ قَالَ يَسْأَلُهُمُ الْكُنُوزَ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِهَا قَالَ فَيَقُولُونَ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ بِالسَّيْفِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى يَدَيْهِ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغارِبَهَا.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر بِالْأَسَانِيدِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي مَضَتْ فِي الْبَابِ الْمَذْكُورِ عَنْ عَلِيٍ (صلوات اللّه عليه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم بَعْدَ عَدِّ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام ثُمَّ يَغِيبُ عَنْهُمْ إِمَامُهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ يَكُونُ لَهُ غَيْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الْأُخْرَى ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ رَافِعاً صَوْتَهُ الْحَذَرَ الْحَذَرَ إِذَا فُقِدَ الْخَامِسُ مِنْ وُلْدِ السَّابِعِ مِنْ وُلْدِي قَالَ عَلِيٌّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا يَكُونُ حَالُهُ عِنْدَ غَيْبَتِهِ قَالَ يَصْبِرُ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَهُ بِالْخُرُوجِ فَيَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا كَرْعَةُ عَلَى رَأْسِهِ عِمَامَتِي مُتَدَرِّعٌ بِدِرْعِي مُتَقَلِّدٌ بِسَيْفِي ذِي الْفَقَارِ وَ مُنَادٍ يُنَادِي هَذَا الْمَهْدِيُّ خَلِيفَةُ اللَّهِ فَاتَّبِعُوهُ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً وَ ذَلِكَ عِنْدَ مَا تَصِيرُ الدُّنْيَا هَرْجاً وَ مَرْجاً وَ يَغَارُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَلَا الْكَبِيرُ يَرْحَمُ الصَّغِيرَ وَ لَا الْقَوِيُّ يَرْحَمُ الضَّعِيفَ فَحِينَئِذٍ يَأْذَنُ اللَّهُ لَهُ بِالْخُرُوجِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَقُولُ رَوَى مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ الْكَبِيرِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ كَأَنِّي أَرَى نُزُولَ الْقَائِمِ فِي مَسْجِدِ السَّهْلَةِ بِأَهْلِهِ وَ عِيَالِهِ قُلْتُ يَكُونُ مَنْزِلَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ نَعَمْ كَانَ فِيهِ مَنْزِلُ إِدْرِيسَ وَ كَانَ مَنْزِلَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ قَدْ صَلَّى فِيهِ وَ فِيهِ مَسْكَنُ الْخَضِرِ وَ الْمُقِيمُ فِيهِ كَالْمُقِيمِ فِي فُسْطَاطِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ إِلَّا وَ قَلْبُهُ يَحِنُّ إِلَيْهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ لَا يَزُولُ الْقَائِمُ فِيهِ أَبَداً قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمِنْ بَعْدِهِ قَالَ هَكَذَا مِنْ بَعْدِهِ إِلَى انْقِضَاءِ الْخَلْقِ قُلْتُ فَمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ عِنْدَهُ قَالَ يُسَالِمُهُمْ كَمَا سَالَمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ يُؤَدُّونَ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ قُلْتُ فَمَنْ نَصَبَ لَكُمْ عَدَاوَةً فَقَالَ لَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا لِمَنْ خَالَفَنَا فِي دَوْلَتِنَا مِنْ نَصِيبٍ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَلَّ لَنَا دِمَاءَهُمْ عِنْدَ قِيَامِ قَائِمِنَا فَالْيَوْمَ مُحَرَّمٌ عَلَيْنَا وَ عَلَيْكُمْ ذَلِكَ فَلَا يَغُرَّنَّكَ أَحَدٌ إِذَا قَامَ قَائِمُنَا انْتَقَمَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لَنَا أَجْمَعِينَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
أَقُولُ رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حُكْماً عَدْلًا يَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَ يَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَ يَضَعُ الْجِزْيَةَ فَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ. ثم قال قوله يكسر الصليب يريد إبطال النصرانية و الحكم بشرع الإسلام و معنى قتل الخنزير تحريم اقتنائه و أكله و إباحة قتله و فيه بيان أن أعيانها نجسة لأن عيسى إنما يقتلها على حكم شرع الإسلام و الشيء الطاهر المنتفع به لا يباح إتلافه. و قوله و يضع الجزية معناه أنه يضعها من أهل الكتاب و يحملهم على الإسلام فقد روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نزول عيسى عليه السلام و يهلك في زمانه الملل كلها إلا الإسلام و يهلك الدجال فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون. و قيل معنى وضع الجزية أن المال يكثر حتى لا يوجد محتاج ممن يوضع فيهم الجزية يدل عليه قوله عليه السلام فيفيض المال حتى لا يقبله أحد - وَ رَوَى الْبُخَارِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ وَ إِمَامُكُمْ مِنْكُمْ. و هذا حديث متفق على صحته انتهى. أقول و قد أورد هو و غيره أخبارا أخر في ذلك فظهر أن هذه الأمور المنقولة من سير القائم عليه السلام لا يختص بنا بل أوردها المخالفون أيضا و نسبوه إلى عيسى عليه السلام لكن قد رووا أن إمامكم منكم فما كان جوابهم فهو جوابنا و الشبهة مشتركة بينهم و بيننا.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلَ عَنْ يَسَارِهِ. وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: إِذَا قَامَ الْقَائِمُ وَ دَخَلَ الْكُوفَةَ لَمْ يَبْقَ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ هُوَ بِهَا.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

يَهْزِمُ الْمَهْدِيُّ عليه السلام السُّفْيَانِيَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ أَغْصَانُهَا مُدْلَاةٌ فِي الْحِيرَةِ طَوِيلَةٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

هَلْ تَدْرِي أَوَّلَ مَا يَبْدَأُ بِهِ الْقَائِمُ عليه السلام قُلْتُ لَا قَالَ يُخْرِجُ هَذَيْنِ رَطْبَيْنِ غَضَّيْنِ فَيُحْرِقُهُمَا وَ يُذْرِيهِمَا فِي الرِّيحِ وَ يَكْسِرُ الْمَسْجِدَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسَى عليه السلام وَ ذَكَرَ أَنَّ مُقَدَّمَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ طِيناً وَ جَانِبُهُ جَرِيدَ النَّخْلِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَمْلِكُ الْقَائِمُ سَبْعَ سِنِينَ تَكُونُ سَبْعِينَ سَنَةً مِنْ سِنِيكُمْ هَذِهِ. وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْقَائِمِ عليه السلام وَ أَصْحَابِهِ فِي نَجَفِ الْكُوفَةِ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ قَدْ فَنِيَتْ أَزْوَادُهُمْ وَ خَلُقَتْ ثِيَابُهُمْ قَدْ أَثَّرَ السُّجُودُ بِجِبَاهِهِمْ لُيُوثٌ بِالنَّهَارِ رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ الْحَدِيدِ يُعْطَى الرَّجُلُ مِنْهُمْ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا لَا يَقْتُلُ أَحَداً مِنْهُمْ إِلَّا كَافِرٌ أَوْ مُنَافِقٌ وَ قَدْ وَصَفَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالتَّوَسُّمِ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ بِقَوْلِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى كِتَابِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ رَفَعَهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَقْتُلُ الْقَائِمُ عليه السلام حَتَّى يَبْلُغَ السُّوقَ قَالَ فَيَقُولُ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ أَبِيهِ إِنَّكَ لَتُجْفِلُ النَّاسَ إِجْفَالَ النَّعَمِ فَبِعَهْدٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَوْ بِمَا ذَا قَالَ وَ لَيْسَ فِي النَّاسِ رَجُلٌ أَشَدَّ مِنْهُ بَأْساً فَيَقُومُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي فَيَقُولُ لَهُ لَتَسْكُتَنَّ أَوْ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يُخْرِجُ الْقَائِمُ عليه السلام عَهْداً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَابُلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

يَقْتُلُ الْقَائِمُ عليه السلام مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْأَجْفَرِ- وَ يُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ قَالَ فَيَضِجُّونَ وَ قَدْ نَبَتَتْ لَهُمْ ثَمَرَةٌ يَأْكُلُونَ مِنْهَا وَ يَتَزَوَّدُونَ مِنْهَا وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى شَأْنُهُ وَ آيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ - ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْقَادِسِيَّةِ وَ قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ بِالْكُوفَةِ وَ بَايَعُوا السُّفْيَانِيَّ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨٧. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَقْدَمُ الْقَائِمُ عليه السلام حَتَّى يَأْتِيَ النَّجَفَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنَ الْكُوفَةِ جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ وَ أَصْحَابُهُ وَ النَّاسُ مَعَهُ وَ ذَلِكَ يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ فَيَدْعُوهُمْ وَ يُنَاشِدُهُمْ حَقَّهُ وَ يُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ مَظْلُومٌ مَقْهُورٌ وَ يَقُولُ مَنْ حَاجَّنِي فِي اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ إِلَى آخِرِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذِهِ فَيَقُولُونَ ارْجِعْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكَ قَدْ خَبَّرْنَاكُمْ وَ اخْتَبَرْنَاكُمْ فَيَتَفَرَّقُونَ مِنْ غَيْرِ قِتَالٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يُعَاوِدُ فَيَجِيءُ سَهْمٌ فَيُصِيبُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُهُ فَيُقَالُ إِنَّ فُلَاناً قَدْ قُتِلَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْشُرُ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِذَا نَشَرَهَا انْحَطَّتْ عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ بَدْرٍ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ هَبَّتِ الرِّيحُ لَهُ فَيَحْمِلُ عَلَيْهِمْ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ فَيَمْنَحُهُمُ اللَّهُ أَكْتَافَهُمْ وَ يُوَلُّونَ فَيَقْتُلُهُمْ حَتَّى يُدْخِلَهُمْ أَبْيَاتِ الْكُوفَةِ وَ يُنَادِي مُنَادِيهِ أَلَا لَا تَتْبَعُوا مُوَلِّياً وَ لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَ يَسِيرُ بِهِمْ كَمَا سَارَ عَلِيٌّ عليه السلام يَوْمَ الْبَصْرَةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

يَقْضِي الْقَائِمُ بِقَضَايَا يُنْكِرُهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ مِمَّنْ قَدْ ضَرَبَ قُدَّامَهُ بِالسَّيْفِ وَ هُوَ قَضَاءُ آدَمَ عليه السلام فَيُقَدِّمُهُمْ فَيَضْرِبُ أَعْنَاقَهُمْ ثُمَّ يَقْضِي الثَّانِيَةَ فَيُنْكِرُهَا قَوْمٌ آخَرُونَ مِمَّنْ قَدْ ضَرَبَ قُدَّامَهُ بِالسَّيْفِ وَ هُوَ قَضَاءُ دَاوُدَ عليه السلام فَيُقَدِّمُهُمْ فَيَضْرِبُ أَعْنَاقَهُمْ ثُمَّ يَقْضِي الثَّالِثَةَ فَيُنْكِرُهَا قَوْمٌ آخَرُونَ مِمَّنْ قَدْ ضَرَبَ قُدَّامَهُ بِالسَّيْفِ وَ هُوَ قَضَاءُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام فَيُقَدِّمُهُمْ فَيَضْرِبُ أَعْنَاقَهُمْ ثُمَّ يَقْضِي الرَّابِعَةَ وَ هُوَ قَضَاءُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَا يُنْكِرُهَا أَحَدٌ عَلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ عليه السلام لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْعَرَبِ وَ الْفُرْسِ إِلَّا السَّيْفُ لَا يَأْخُذُهَا إِلَّا بِالسَّيْفِ وَ لَا يُعْطِيهَا إِلَّا بِهِ. وَ عَنْهُ عليه السلام لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَنْدَرِسَ أَسْمَاءُ الْقَبَائِلِ وَ يُنْسَبُ الْقَبِيلَةُ إِلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ فَيُقَالُ لَهَا آلُ فُلَانٍ وَ حَتَّى يَقُومَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ إِلَى حَسَبِهِ وَ نَسَبِهِ وَ قَبِيلَتِهِ فَيَدْعُوهُمْ فَإِنْ أَجَابُوهُ وَ إِلَّا ضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَوَّلُ مَا يَبْدَأُ الْقَائِمُ عليه السلام بِأَنْطَاكِيَةَ فَيَسْتَخْرِجُ مِنْهَا التَّوْرَاةَ مِنْ غَارٍ فِيهِ عَصَا مُوسَى وَ خَاتَمُ سُلَيْمَانَ قَالَ وَ أَسْعَدُ النَّاسِ بِهِ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَ قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْمَهْدِيَّ لِأَنَّهُ يُهْدَى إِلَى أَمْرٍ خَفِيٍّ حَتَّى إِنَّهُ يُبْعَثُ إِلَى رَجُلٍ لَا يَعْلَمُ النَّاسُ لَهُ ذَنْباً فَيَقْتُلُهُ حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ يَتَكَلَّمُ فِي بَيْتِهِ فَيَخَافُ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْهِ الْجِدَارُ. وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ يَمْلِكُ الْقَائِمُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ يَزْدَادُ تِسْعاً كَمَا لَبِثَ أَهْلُ الْكَهْفِ فِي كَهْفِهِمْ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ شَرْقَ الْأَرْضِ وَ غَرْبَهَا وَ يَقْتُلُ النَّاسَ حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا دِينُ مُحَمَّدٍ وَ يَسِيرُ بِسِيرَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ يَدْعُو الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ فَيُجِيبَانِهِ وَ تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ وَ يُوحَى إِلَيْهِ فَيَعْمَلُ بِالْوَحْيِ بِأَمْرِ اللَّهِ. وَ عَنْهُ عليه السلام إِذَا ظَهَرَ الْقَائِمُ وَ دَخَلَ الْكُوفَةَ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ ظَهْرِ الْكُوفَةِ سَبْعِينَ أَلْفَ صِدِّيقٍ فَيَكُونُونَ فِي أَصْحَابِهِ وَ أَنْصَارِهِ وَ يَرُدُّ السَّوَادَ إِلَى أَهْلِهِ هُمْ أَهْلُهُ وَ يُعْطِي النَّاسَ عَطَايَا مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ وَ يَرْزُقُهُمْ فِي الشَّهْرِ رِزْقَيْنِ وَ يُسَوِّي بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى لَا تَرَى مُحْتَاجاً إِلَى الزَّكَاةِ وَ يَجِيءُ أَصْحَابُ الزَّكَاةِ بِزَكَاتِهِمْ إِلَى الْمَحَاوِيجِ مِنْ شِيعَتِهِ فَلَا يَقْبَلُونَهَا فَيَصُرُّونَهَا وَ يَدُورُونَ فِي دُورِهِمْ فَيَخْرُجُونَ إِلَيْهِمْ فَيَقُولُونَ لَا حَاجَةَ لَنَا فِي دَرَاهِمِكُمْ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَمْوَالُ أَهْلِ الدُّنْيَا كُلُّهَا مِنْ بَطْنِ الْأَرْضِ وَ ظَهْرِهَا فَيُقَالُ لِلنَّاسِ تَعَالَوْا إِلَى مَا قَطَعْتُمْ فِيهِ الْأَرْحَامَ وَ سَفَكْتُمْ فِيهِ الدَّمَ الْحَرَامَ وَ رَكِبْتُمْ فِيهِ الْمَحَارِمَ فَيُعْطِي عَطَاءً لَمْ يُعْطِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي زَمَانِ الْقَائِمِ وَ هُوَ بِالْمَشْرِقِ لَيَرَى أَخَاهُ الَّذِي فِي الْمَغْرِبِ وَ كَذَا الَّذِي فِي الْمَغْرِبِ يَرَى أَخَاهُ الَّذِي فِي الْمَشْرِقِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ فِي قَوْلِهِ فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ قَالَ مَا لَهُ قُوَّةٌ يَقْوَى بِهَا عَلَى خَالِقِهِ وَ لَا نَاصِرٌ مِنَ اللَّهِ يَنْصُرُهُ إِنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً قُلْتُ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً قَالَ كَادُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَادُوا عَلِيّاً عليه السلام وَ كَادُوا فَاطِمَةَ عليها السلام فَقَالَ

اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ يَا مُحَمَّدُ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً لِوَقْتِ بَعْثِ الْقَائِمِ عليه السلام فَيَنْتَقِمُ لِي مِنَ الْجَبَّارِينَ وَ الطَّوَاغِيتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَائِرِ النَّاسِ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٥٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اسْتَيْأَسَتْ أُمَّتِي مِنَ الْمَهْدِيِّ فَيَأْتِيهَا مِثْلُ قَرْنِ الشَّمْسِ يَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَعْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنَّ بَعْدَ الْمَوْتِ هُدًى وَ إِيمَاناً وَ نُوراً قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّ الْعُمُرَيْنِ أَطْوَلُ قَالَ الْآخَرُ بِالضِّعْفِ. بيان: قوله صلى الله عليه وآله وسلم إن بعد الموت أي بعد موت سائر الخلق لا المهدي.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اسْتَيْأَسَتْ أُمَّتِي مِنَ الْمَهْدِيِّ فَيَأْتِيهَا مِثْلُ قَرْنِ الشَّمْسِ يَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَعْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنَّ بَعْدَ الْمَوْتِ هُدًى وَ إِيمَاناً وَ نُوراً قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّ الْعُمُرَيْنِ أَطْوَلُ قَالَ الْآخَرُ بِالضِّعْفِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٣ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شا، الإرشاد مَسْعَدَةُ بْنُ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

أَنَا سَيِّدُ الشِّيبِ وَ فِيَّ سُنَّةٌ مِنْ أَيُّوبَ وَ سَيَجْمَعُ اللَّهُ لِي أَهْلِي كَمَا جَمَعَ لِيَعْقُوبَ شَمْلَهُ وَ ذَلِكَ إِذَا اسْتَدَارَ الْفَلَكُ وَ قُلْتُمْ مَاتَ أَوْ هَلَكَ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ فِي بَابِ إِخْبَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِالْقَائِمِ ع.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٨٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ أَرَادَ أَنْ يُقَاتِلَ شِيعَةَ الدَّجَّالِ فَلْيُقَاتِلِ الْبَاكِيَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ وَ الْبَاكِيَ عَلَى أَهْلِ النَّهْرَوَانِ إِنَّ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ مُؤْمِناً بِأَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَاخِطاً عَلَيْهِ وَ لَا يُدْرِكُ الدَّجَّالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ فَيُبْعَثُ مِنْ قَبْرِهِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِهِ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٩٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى عَبْدُ الْكَرِيمِ الْخَثْعَمِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا آنَ قِيَامُ الْقَائِمِ مُطِرَ النَّاسُ جُمَادَى الْآخِرَةِ وَ عَشْرَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ مَطَراً لَمْ تَرَ الْخَلَائِقُ مِثْلَهُ فَيَنْبُتُ اللَّهُ بِهِ لُحُومَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَبْدَانَهُمْ فِي قُبُورِهِمْ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مُقْبِلِينَ مِنْ قِبَلِ جُهَيْنَةَ يَنْفُضُونَ شُعُورَهُمْ مِنَ التُّرَابِ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي سَعْدٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْتُونِيِّ وَ الْحِمْيَرِيِّ مَعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

وَ الصَّوْتُ الثَّالِثُ يَرَوْنَ بَدَناً بَارِزاً نَحْوَ عَيْنِ الشَّمْسِ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ كَرَّ فِي هَلَاكِ الظَّالِمِينَ الْخَبَرَ. ني، الغيبة للنعماني محمد بن همام عن أحمد بن مابنداذ و الحميري معا عن أحمد بن هلال مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٩١. — الإمام الرضا عليه السلام

صبا، مصباح الزائر فِي زِيَارَةِ الْقَائِمِ عليه السلام فِي السِّرْدَابِ وَ وَفِّقْنِي يَا رَبِّ لِلْقِيَامِ بِطَاعَتِهِ وَ لِلثَّوَى فِي خِدْمَتِهِ وَ الْمَكْثِ فِي دَوْلَتِهِ وَ اجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي اللَّهُمَّ قَبْلَ ذَلِكَ فَاجْعَلْنِي يَا رَبِّ فِيمَنْ يَكُرُّ فِي رَجْعَتِهِ وَ يُمَلَّكُ فِي دَوْلَتِهِ وَ يَتَمَكَّنُ فِي أَيَّامِهِ وَ يَسْتَظِلُّ تَحْتَ أَعْلَامِهِ وَ يُحْشَرُ فِي زُمْرَتِهِ وَ تَقَرُّ عَيْنُهُ بِرُؤْيَتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٩٥. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَوْماً فَقَالَ

أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ. أَقُولُ قَدْ سَبَقَ فِي بَابِ عَلَامَاتِ ظُهُورِهِ عليه السلام عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: بَعْدَ ذِكْرِ قَتْلِ الدَّجَّالِ إِلَّا أَنَّ بَعْدَ ذَلِكَ الطَّامَّةَ الْكُبْرَى قُلْنَا وَ مَا ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ خُرُوجُ دَابَّةٍ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ عِنْدِ الصَّفَا مَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَ عَصَا مُوسَى تَضَعُ الْخَاتَمَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَيَنْطَبِعُ فِيهِ هَذَا مُؤْمِنٌ حَقّاً وَ يَضَعُهُ عَلَى وَجْهِ كُلِّ كَافِرٍ فَيُكْتَبُ فِيهِ هَذَا كَافِرٌ حَقّاً إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ١٠٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ١١٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فس، تفسير القمي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَادُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَادُوا عَلِيّاً عليه السلام وَ كَادُوا فَاطِمَةَ عليها السلام فَقَالَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ يَا مُحَمَّدُ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً لَوْ قَدْ بُعِثَ الْقَائِمُ عليه السلام فَيَنْتَقِمُ لِي مِنَ الْجَبَّارِينَ وَ الطَّوَاغِيتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَائِرِ النَّاسِ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ١٢٠. — فاطمة الزهراء عليها السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رُوِيَ مَرْفُوعاً بِالْإِسْنَادِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

يَعْنِي يَوْمَ خُرُوجِ الْقَائِمِ ع.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ مِنَّا بَعْدَ الْقَائِمِ أَحَدَ عَشَرَ مَهْدِيّاً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ١٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بْنَ هَمَّامٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ الْعَمْرِيَّ (قدس الله روحه) يَقُولُ

خَرَجَ تَوْقِيعٌ بِخَطِّهِ أَعْرِفُهُ مَنْ سَمَّانِي فِي مَجْمَعٍ مِنَ النَّاسِ بِاسْمِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ كَتَبْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ ظُهُورِ الْفَرَجِ فَخَرَجَ فِي التَّوْقِيعِ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ١٨٤. — غير محدد
الْبَصَائِرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَيْثُ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَا يَمَانِيُّ أَ فِيكُمْ عُلَمَاءُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عُلَمَائِكُمْ قَالَ إِنَّهُ لَيَسِيرُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ مَسِيرَةَ شَهْرَيْنِ يَزْجُرُ الطَّيْرَ وَ يَقْفُو الْآثَارَ فَقَالَ لَهُ فَعَالِمُ الْمَدِينَةِ أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِكُمْ قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عَالِمِكُمْ بِالْمَدِينَةِ قَالَ إِنَّهُ يَسِيرُ فِي صَبَاحٍ وَاحِدٍ مَسِيرَ سَنَةٍ كَالشَّمْسِ إِذَا أُمِرَتْ إِنَّهَا الْيَوْمَ غَيْرُ مَأْمُورَةٍ وَ لَكِنْ إِذَا أُمِرَتْ تَقْطَعُ اثْنَيْ عَشَرَ شَمْساً وَ اثْنَيْ عَشَرَ قَمَراً وَ اثْنَيْ عَشَرَ مَشْرِقاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ مَغْرِباً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَرّاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَحْراً وَ اثْنَيْ عَشَرَ عَالَماً قَالَ فَمَا بَقِيَ فِي يَدَيِ الْيَمَانِيِّ فَمَا دَرَى مَا يَقُولُ وَ كَفَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٤ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الْبَصَائِرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَيْثُ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَا يَمَانِيُّ أَ فِيكُمْ عُلَمَاءُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عُلَمَائِكُمْ قَالَ إِنَّهُ لَيَسِيرُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ مَسِيرَةَ شَهْرَيْنِ يَزْجُرُ الطَّيْرَ وَ يَقْفُو الْآثَارَ فَقَالَ لَهُ فَعَالِمُ الْمَدِينَةِ أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِكُمْ قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عَالِمِكُمْ بِالْمَدِينَةِ قَالَ إِنَّهُ يَسِيرُ فِي صَبَاحٍ وَاحِدٍ مَسِيرَ سَنَةٍ كَالشَّمْسِ إِذَا أُمِرَتْ إِنَّهَا الْيَوْمَ غَيْرُ مَأْمُورَةٍ وَ لَكِنْ إِذَا أُمِرَتْ تَقْطَعُ اثْنَيْ عَشَرَ شَمْساً وَ اثْنَيْ عَشَرَ قَمَراً وَ اثْنَيْ عَشَرَ مَشْرِقاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ مَغْرِباً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَرّاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَحْراً وَ اثْنَيْ عَشَرَ عَالَماً قَالَ فَمَا بَقِيَ فِي يَدَيِ الْيَمَانِيِّ فَمَا دَرَى مَا يَقُولُ وَ كَفَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع. بيان لعل المراد بسير اليماني مسيرة شهرين الحكم بحسب النجوم في ليلة واحدة على قدر مسيرة شهرين من البلاد و أهلها و يؤيده أن في - الاحتجاج هكذا إن عالمهم ليزجر الطير و يقفو الأثر في ساعة واحدة مسيرة شهر للراكب المحث. و لعل المراد بقفو الأثر الحكم بأوضاع النجوم و حركاتها و بزجر الطير ما كان بين العرب من الاستدلال بحركات الطيور و أصواتها على الحوادث.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
إِرْشَادُ الْمُفِيدِ، رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا قَامَ الْقَائِمُ عليه السلام سَارَ إِلَى الْكُوفَةِ فَهَدَمَ بِهَا أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ وَ لَمْ يَبْقَ مَسْجِدٌ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَهُ شُرَفٌ إِلَّا هَدَمَهَا وَ جَعَلَهَا جَمَّاءَ وَ وَسَّعَ الطَّرِيقَ الْأَعْظَمَ وَ كَسَّرَ كُلَّ جَنَاحٍ خَارِجٍ عَنِ الطَّرِيقِ وَ أَبْطَلَ الْكُنُفَ وَ الْمَيَازِيبَ إِلَى الطُّرُقَاتِ وَ لَا يَتْرُكُ بِدْعَةً إِلَّا أَزَالَهَا وَ لَا سُنَّةً إِلَّا أَقَامَهَا وَ يَفْتَتِحُ قُسْطَنْطَنِيَّةَ وَ الصِّينَ وَ جِبَالَ الدَّيْلَمِ فَيَمْكُثُ عَلَى ذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ مِقْدَارُ كُلِّ سَنَةٍ عَشْرُ سِنِينَ مِنْ سِنِيكُمْ هَذِهِ ثُمَّ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ تَطُولُ السِّنُونَ قَالَ يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى الْفَلَكَ بِاللُّبُوثِ وَ قِلَّةِ الْحَرَكَةِ فَتَطُولُ الْأَيَّامُ لِذَلِكَ وَ السِّنُونَ قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ الْفَلَكَ إِنْ تَغَيَّرَ فَسَدَ قَالَ ذَلِكَ قَوْلُ الزَّنَادِقَةِ فَأَمَّا الْمُسْلِمُونَ فَلَا سَبِيلَ لَهُمْ إِلَى ذَلِكَ وَ قَدْ شَقَّ اللَّهُ الْقَمَرَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ رَدَّ الشَّمْسَ مِنْ قَبْلِهِ لِيُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَ أَخْبَرَ بِطُولِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَنَّهُ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
الْبَصَائِرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَيْثُ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا يَمَانِيُّ أَ فِيكُمْ عُلَمَاءُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عُلَمَائِكُمْ قَالَ إِنَّهُ لَيَسِيرُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ مَسِيرَةَ شَهْرَيْنِ يَزْجُرُ الطَّيْرَ وَ يَقْفُو الْآثَارَ فَقَالَ لَهُ فَعَالِمُ الْمَدِينَةِ أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِكُمْ قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عَالِمِكُمْ بِالْمَدِينَةِ قَالَ إِنَّهُ يَسِيرُ فِي صَبَاحٍ وَاحِدٍ مَسِيرَةَ سَنَةٍ كَالشَّمْسِ إِذَا أُمِرَتْ إِنَّهَا الْيَوْمَ غَيْرُ مَأْمُورَةٍ وَ لَكِنْ إِذَا أُمِرَتْ تَقْطَعُ اثْنَيْ عَشَرَ شَمْساً وَ اثْنَيْ عَشَرَ قَمَراً وَ اثْنَيْ عَشَرَ مَشْرِقاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ مَغْرِباً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَرّاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَحْراً وَ اثْنَيْ عَشَرَ عَالَماً قَالَ فَمَا بَقِيَ فِي يَدَيِ الْيَمَانِيِّ فَمَا دَرَى مَا يَقُولُ وَ كَفَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُمْهُورِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْسَرَةَ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ عسق عِدَادُ سِنِي الْقَائِمِ وَ ق جَبَلٌ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ فَخُضْرَةُ السَّمَاءِ مِنْ ذَلِكَ الْجَبَلِ وَ عِلْمُ عَلِيٍّ كُلُّهُ فِي عسق.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ بِإِسْنَادٍ لَهُ رَفَعَهُ إِلَى أَحَدِهِمْ عليه السلام قال

الصدوق (قدّس سرّه) بعد إيراد تلك الأخبار الثلاثة في الفقيه و الزلزلة تكون من هذه الوجوه الثلاثة و ليست هذه الأخبار بمختلفة انتهى و الظاهر أن مراده أن الزلزلة قد تكون بالعلة الأولى و قد تكون بالعلة الثانية و قد تكون بالعلة الثالثة و يحتمل اجتماع تلك العلل في كل زلزلة و يمكن أن تكون الثانية في الزلزلة العامة لجميع الأرض كزلزلة القيامة و الثالثة في ما إذا حصل بسببها خسف و انقلاب و تغير عظيم في الأرض و بالجملة الزلزلة العظيمة و الأولى في الزلازل الجزئية اليسيرة و يؤيد الخبر الأول أن أكثر الزلازل تبتدئ من الجبال و كل أرض تكون أقرب من الجبل فهي فيها أشد.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٢٨. — غير محدد
كِتَابُ تَارِيخِ قُمَّ تَأْلِيفِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقُمِّيِّ، قَالَ رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيْنَ بِلَادُ الْجَبَلِ فَإِنَّا قَدْ رُوِّينَا أَنَّهُ إِذَا رُدَّ إِلَيْكُمُ الْأَمْرُ يُخْسَفُ بِبَعْضِهَا فَقَالَ إِنَّ فِيهَا مَوْضِعاً يُقَالُ لَهُ بَحْرٌ وَ يُسَمَّى بِقُمَّ وَ هُوَ مَعْدِنُ شِيعَتِنَا فَأَمَّا الرَّيُّ فَوَيْلٌ لَهُ مِنْ جَنَاحَيْهِ وَ إِنَّ الْأَمْنَ فِيهِ مِنْ جِهَةِ قُمَّ وَ أَهْلِهِ قِيلَ وَ مَا جَنَاحَاهُ قَالَ عليه السلام

أَحَدُهُمَا بَغْدَادُ وَ الْآخَرُ خُرَاسَانُ فَإِنَّهُ تَلْتَقِي فِيهِ سُيُوفُ الْخُرَاسَانِيِّينَ وَ سُيُوفُ الْبَغْدَادِيِّينَ فَيُعَجِّلُ اللَّهُ عُقُوبَتَهُمْ وَ يُهْلِكُهُمْ فَيَأْوِي أَهْلُ الرَّيِّ إِلَى قُمَّ فَيُؤْوِيهِمْ أَهْلُهُ ثُمَّ يَنْتَقِلُونَ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ أَرْدِسْتَانُ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ٢١٢. — غير محدد
كَشْفُ الْغُمَّةِ، عَنِ ابْنِ أَعْثَمَ الْكُوفِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

وَيْحاً لِلطَّالَقَانِ فَإِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى بِهَا كُنُوزاً لَيْسَتْ مِنْ ذَهَبٍ وَ لَا فِضَّةٍ وَ لَكِنْ بِهَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ عَرَفُوا اللَّهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ وَ هُمْ أَنْصَارُ الْمَهْدِيِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْفَرْقُ مِنَ السُّنَّةِ قَالَ

لَا قُلْتُ هَلْ فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ نَعَمْ قُلْتُ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حِينَ صُدَّ عَنِ الْبَيْتِ وَ قَدْ كَانَ سَاقَ الْهَدْيَ وَ أَحْرَمَ أَرَاهُ اللَّهُ الرُّؤْيَا الَّتِي أَخْبَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ إِذْ يَقُولُ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ فَعَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ سَيَفِي لَهُ بِمَا أَرَاهُ فَمِنْ ثَمَّ وَفَّرَ ذَلِكَ الشَّعْرَ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِهِ حِينَ أَحْرَمَ انْتِظَاراً لِحَلْقِهِ فِي الْحَرَمِ حَيْثُ وَعَدَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا حَلَقَهُ لَمْ يُعِدْ تَوْفِيرَ الشَّعْرِ وَ لَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ قَبْلِهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٨ - الصفحة ١٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
- وَ مَرَّ فِي وِلَادَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ قَالَ

تْ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ كَأَنَّ بَعْضَ أَعْضَائِكَ مُلْقًى فِي بَيْتِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَلِدُ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ فَتُرَبِّينَهُ وَ تَلُفِّينَهُ فَيَكُونُ بَعْضُ أَعْضَائِي فِي بَيْتِكَ. و تقدم أيضا أن امرأة حنظلة بن أبي عامر الراهب رأت في المنام كأن السماء انفرجت فوقع فيها حنظلة ثم انضمت فذهب حنظلة إلى أحد فاستشهد و تقدم أيضا منامات غريبة من بختنصر منها أنه رأى في المنام كأن ملائكة السماء هبطت إلى الأرض أفواجا إلى الجب الذي حبس فيه دانيال عليه السلام مسلمين عليه يبشرونه بالفرج فندم على ما فعل و أخرجه من الجب و منها أنه رأى في نومه كأن رأسه من حديد و رجليه من نحاس و صدره من ذهب فعبرها دانيال بأنه يذهب ملكه و يقتل بعد ثلاث يقتله رجل من ولد فارس فكان كذلك و رأى المؤبدان في ولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام إبلا صعابا يقود خيلا عرابا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٨ - الصفحة ١٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

عَلَامَاتُ الدَّمِ أَرْبَعَةٌ الْحِكَّةُ وَ الْبَثْرَةُ وَ النُّعَاسُ وَ الدَّوَرَانُ.

بحار الأنوار - ج ٥٩ - الصفحة ٩٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُيَسِّرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام إِنَّ لِلدَّمِ وَ هَيَجَانِهِ ثَلَاثَ عَلَامَاتٍ الْبَثْرَةَ فِي الْجَسَدِ وَ الْحِكَّةَ وَ دَبِيبَ الدَّوَابِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٩ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُيَسِّرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام إِنَّ لِلدَّمِ وَ هَيَجَانِهِ ثَلَاثَ عَلَامَاتٍ الْبَثْرَةَ فِي الْجَسَدِ وَ الْحِكَّةَ وَ دَبِيبَ الدَّوَابِ. بيان البثور و الحكّة غالبهما بمدخليّة كثرة الدم و إن كانتا من غيره من الأخلاط أيضا و كأن المراد بدبيب الدواب ما يتخيله الإنسان من دبيب نملة أو دابة في جلده و تسمّيه الأطباء التنمّل.

بحار الأنوار - ج ٥٩ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَكَارِمُ، عَنْ طِبِّ الْأَئِمَّةِ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام إِنَّ لِلدَّمِ ثَلَاثَ عَلَامَاتٍ الْبَثْرَ فِي الْجَسَدِ وَ الْحِكَّةَ وَ دَبِيبَ الدَّوَابِّ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ النُّعَاسُ وَ كَانَ إِذَا اعْتَلَّ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ قَالَ انْظُرُوا فِي وَجْهِهِ فَإِنْ قَالُوا أَصْفَرُ قَالَ هُوَ مِنَ الْمِرَّةِ الصَّفْرَاءِ فَيَأْمُرُ بِمَاءٍ فَيُسْقَى وَ إِنْ قَالُوا أَحْمَرُ قَالَ دَمٌ فَيَأْمُرُ بِالْحِجَامَةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٩ - الصفحة ١٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَكَارِمُ، عَنْ طِبِّ الْأَئِمَّةِ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام إِنَّ لِلدَّمِ ثَلَاثَ عَلَامَاتٍ الْبَثْرَ فِي الْجَسَدِ وَ الْحِكَّةَ وَ دَبِيبَ الدَّوَابِّ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ النُّعَاسُ وَ كَانَ إِذَا اعْتَلَّ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ قَالَ انْظُرُوا فِي وَجْهِهِ فَإِنْ قَالُوا أَصْفَرُ قَالَ هُوَ مِنَ الْمِرَّةِ الصَّفْرَاءِ فَيَأْمُرُ بِمَاءٍ فَيُسْقَى وَ إِنْ قَالُوا أَحْمَرُ قَالَ دَمٌ فَيَأْمُرُ بِالْحِجَامَةِ. 30 الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَ هُوَ شَارِعٌ إِلَى الْجَسَدِ يَنْظُرُ مَتَى يُؤْمَرُ بِهِ فَيَأْخُذُهُ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِلَّا الْحُمَّى فَإِنَّهَا تَرِدُ وُرُوداً. بيان إلا و هو شارع أي له طريق إليه من قولهم شرعت الباب إلى الطريق أي أنفذته إليه و لعل المعنى أن أكثر الأدواء لها مادّة في الجسد تشتدّ ذلك حتى ترد عليه بإذن الله بخلاف الحمّى فإنها قد ترد بغير مادّة بل بالأسباب الخارجة كتصرّف هواء حارّ أو بارد أو عفن أو سمّيّ.

بحار الأنوار - ج ٥٩ - الصفحة ١٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

ظَهَرَ إِبْلِيسُ لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عليه السلام وَ إِذَا عَلَيْهِ مَعَالِيقُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَقَالَ لَهُ يَحْيَى مَا هَذِهِ الْمَعَالِيقُ يَا إِبْلِيسُ فَقَالَ هَذِهِ الشَّهَوَاتُ الَّتِي أَصَبْتُهَا مِنِ ابْنِ آدَمَ قَالَ فَهَلْ لِي مِنْهَا شَيْءٌ قَالَ رُبَّمَا شَبِعْتَ فَثَقَّلَتْكَ عَنِ الصَّلَاةِ وَ الذِّكْرِ قَالَ يَحْيَى لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا أَمْلَأَ بَطْنِي مِنْ طَعَامٍ أَبَداً فَقَالَ إِبْلِيسُ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا أَنْصَحَ مُسْلِماً أَبَداً ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا حَفْصُ وَ لِلَّهِ عَلَى جَعْفَرٍ وَ آلِ جَعْفَرٍ أَنْ لَا يَمْلَئُوا بُطُونَهُمْ مِنْ طَعَامٍ أَبَداً وَ لِلَّهِ عَلَى جَعْفَرٍ وَ آلِ جَعْفَرٍ أَنْ لَا يَعْمَلُوا لِلدُّنْيَا أَبَداً. بيان: ثقلتك على صيغة الغيبة أي الشبعة و يحتمل التكلم بحذف العائد.

بحار الأنوار - ج ٦٠ - الصفحة ٢١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ عليه السلام يَقُولُ

مَعْنَى الرَّجِيمِ أَنَّهُ مَرْجُومٌ بِاللَّعْنِ مَطْرُودٌ مِنْ مَوَاضِعِ الْخَيْرِ لَا يَذْكُرُهُ مُؤْمِنٌ إِلَّا لَعَنَهُ وَ إِنَّ فِي عِلْمِ اللَّهِ السَّابِقِ أَنَّهُ إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ عليه السلام لَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ فِي زَمَانِهِ إِلَّا رَجَمَهُ بِالْحِجَارَةِ كَمَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مَرْجُوماً بِاللَّعْنِ.

بحار الأنوار - ج ٦٠ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الهادي عليه السلام
- وَ فِي مُوَثَّقَةِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْكَاظِمِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

لَا بَأْسَ بِالْفَرْوِ الْيَمَانِيِّ وَ فِيمَا صُنِعَ فِي أَرْضِ الْإِسْلَامِ قُلْتُ لَهُ وَ إِنْ كَانَ فِيهَا غَيْرُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ قَالَ إِذَا كَانَ الْغَالِبَ عَلَيْهَا الْمُسْلِمُونَ فَلَا بَأْسَ. . و على هذا ينبغي أن يكون العمل و هو غير مناف للعرف أيضا فيتميز سوق الإسلام بأغلبية المسلمين فيه سواء كان حاكمهم مسلما و حكمه نافذا أم لا عملا بالعموم و كما يجوز شراء اللحم و الجلد من سوق الإسلام لا يلزم البحث عنه هل ذابحه مسلم أم لا و أنه هل سمى و استقبل بذبيحته القبلة أم لا و لا يستحب و لو قيل بالكراهة كان وجها للنهي عنه في الخبر الذي أقل مراتبه الكراهة و في الدروس اقتصر على نفي الاستحباب.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٢ - الصفحة ١٥٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا يُؤْكَلُ مِنَ الشَّاةِ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ الْفَرْثُ وَ الدَّمُ وَ الطِّحَالُ وَ النُّخَاعُ وَ الْغُدَدُ وَ الْقَضِيبُ وَ الْأُنْثَيَانِ وَ الرَّحِمُ وَ الْحَيَاءُ وَ الْأَوْدَاجُ أَوْ قَالَ الْعُرُوقُ. بيان: في القاموس الحياء الفرج من ذوات الخُفّ و الظِّلْف و السباع و قد يقصر انتهى و الظاهر أن المراد به فرج الأنثى و يحتمل شموله لحلقة الدبر من الذكر و الأنثى قال في المصباح حياء الشاة ممدود و قال أبو زيد الحياء اسم للدبر من كل أنثى من ذوات الظِّلْف و الخُفّ و غير ذلك و قال الفارابي في باب فعاء الحياء فرج الجارية و الناقة.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ثم اعلم أن النسخ التي عندنا عن صفوان بن يحيى الأزرق و الظاهر أنه كان عن صفوان عن يحيى أو صفوان بن يحيى عن يحيى لأنه لم يوصف صفوان و لا أبوه بالأزرق بل صفوان يروي عن يحيى بن عبد الرحمن الأزرق و هو أيضا ثقة و هذه الرواية في التهذيب وقعت مرارا و يظهر من الفقيه أن صفوان يروي عن يحيى بن حسان الأزرق و هو إن لم يكن موثقا لكن الصدوق ره اعتمد على كتابه و ذكر طريقه إليه. غَيْبَةُ الشَّيْخِ، قَالَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّلْمَغَانِيُّ فِي كِتَابِ الْأَوْصِيَاءِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ نُصَيْرٍ خَادِمِ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ قَالَ

لَمَّا وُلِدَ السَّيِّدُ عليه السلام يَعْنِي الْمَهْدِيَّ تَبَاشَرَ الدَّارُ بِذَلِكَ فَلَمَّا نَشَأَ خَرَجَ إِلَيَّ الْأَمْرُ أَنْ أَبْتَاعَ كُلَّ يَوْمٍ مَعَ اللَّحْمِ قَصَبَ مُخٍّ وَ قِيلَ إِنَّ هَذَا لِمَوْلَانَا الصَّغِيرِ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٣ - الصفحة ٤٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الْمَحَاسِنُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُعْرِضٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَ كَيْفَ رَسُولُ اللَّهِ فِيمَا فِيهِ الرِّجَالُ فَقَالَتْ مَا هُوَ إِلَّا رَجُلٌ مِنَ الرِّجَالِ فَأَنِفَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ فَأَنْزَلَ صَحْفَةً فِيهَا هَرِيسَةٌ مِنْ سُنْبُلِ الْجَنَّةِ فَأَكَلَهَا فَزَادَ فِي بُضْعِهِ بُضْعَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا. توضيح البضع الجماع و حمله على ما بين العددين هنا كما قيل بعيد قال الفيروزآبادي البضع كالمنع المجامعة كالمباضعة و بالضم الجماع أو الفرج نفسه و بالكسر و يفتح ما بين الثلاث إلى التسع أو إلى الخمس إلى أن قال و إذا جاوزت لفظ العشر ذهب البضع و لا يقال بضع و عشرون أو يقال ذلك و قال الصحفة معروف و أعظم القصاع الجفنة ثم القصعة ثم الصحفة ثم المئكلة ثم الصحيفة.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
الْفِرْدَوْسُ، عَنِ النَّبِيِّ ص كُلُوا مِنْ كَدِّ أَيْدِيكُمْ. كِتَابُ الْغَايَاتِ، لِجَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْقُمِّيِّ عَنْ بِسْطَامَ بْنِ سَابُورَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا عِنْدَ اللَّهِ شَيْءٌ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ عِفَّةِ بَطْنٍ وَ فَرْجٍ وَ قِيلَ لِسَلْمَانَ (رحمه الله) أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ خُبْزٌ حَلَالٌ. الْمَكَارِمُ، سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ قَالَ الْأَجْوَفَانِ الْبَطْنُ وَ الْفَرْجُ.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ٣١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ وَ قَدْ أُكْرِهَ عَلَى طَعَامٍ فَقَالَ حَسْبِي إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعاً فِي الدُّنْيَا أَكْثَرُهُمْ جُوعاً فِي الْآخِرَةِ يَا سَلْمَانُ إِنَّمَا الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَ جَنَّةُ الْكَافِرِ. بيان قال الراوندي في ضوء الشهاب شبه رسول الله ص المؤمن بالمسجون من حيث هو ملجم بالأوامر و النواهي مضيق عليه في الدنيا مقبوض على يده فيها مخوف بسياط العقاب مبتلى بالشهوات ممتحن بالمصائب بخلاف الكافر الذي هو مخلوع العذار متمكن من شهوات البطن و الفرج بطيبة من قلبه و انشراح من صدره مخلى بينه و بين ما يريد على ما يسول له الشيطان لا ضيق عليه و لا منع فهو يغدو فيها و يروح على حسب مراده و شهوة فؤاده كأنها جنة له يتمتع بملاذها و يتنعم كما أنها كالسجن للمؤمن صارفا له عن لذاته مانعا من شهواته و روي أن سلمان (رحمه الله) أكره على طعام فقال حسبي إني سمعت رسول الله ص يقول و ساق إلى قوله و جنة الكافر. فالمؤمن يتزود و الكافر يتمتع و الله إن أصبح فيها مؤمن إلا حزينا و كيف لا يحزن و قد جاء عن النبي ص أنه وارد جهنم و لم يأت أنه صادر عنها.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ٣٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ مَلَكَيْنِ هَبَطَا مِنَ السَّمَاءِ فَالْتَقَيَا فِي الْهَوَاءِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ فِيمَا هَبَطْتَ قَالَ بَعَثَنِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى بَحْرِ إِيلٍ أَحْشُرُ سَمَكَةً إِلَى جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ اشْتَهَى عَلَيْهِ سَمَكَةً فِي ذَلِكَ الْبَحْرِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْشُرَ إِلَى الصَّيَّادِ سَمَكَ الْبَحْرِ حَتَّى يَأْخُذَهَا لَهُ لِيُبَلِّغَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ غَايَةَ مُنَاهُ فِي كُفْرِهِ فَفِيمَا بُعِثْتَ أَنْتَ قَالَ بَعَثَنِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَعْجَبَ مِنَ الَّذِي بَعَثَكَ فِيهِ بَعَثَنِي إِلَى عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْمَعْرُوفِ دُعَاؤُهُ وَ صَوْتُهُ فِي السَّمَاءِ لِأُكْفِئَ قِدْرَهُ الَّتِي طَبَخَهَا لِإِفْطَارِهِ لِيُبَلِّغَ اللَّهُ فِي الْمُؤْمِنِ الْغَايَةَ فِي اخْتِبَارِ إِيمَانِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٤ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام الجواد عليه السلام
محص، التمحيص عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ

إِذَا أُضِيفَ الْبَلَاءُ إِلَى الْبَلَاءِ كَانَ مِنَ الْبَلَاءِ عَافِيَةٌ وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنْ أَصَابَكُمْ تَمْحِيصٌ فَاصْبِرُوا فَإِنَّمَا يَبْتَلِي اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمْ يَزَلْ إِخْوَانُكُمْ قَلِيلًا أَلَا وَ إِنَّ أَقَلَّ أَهْلِ الْمَحْشَرِ الْمُؤْمِنُونَ. بيان: كان من البلاء عافية لعل المعنى أن عند اشتداد البلاء و تواتره يرجى الفرج كما قال تعالى إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً

بحار الأنوار - ج ٦٤ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ ذَكَرَ رَجُلٌ الْمُؤْمِنَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي إِذَا سَخِطَ لَمْ يُخْرِجْهُ سَخَطُهُ مِنَ الْحَقِّ وَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ وَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي إِذَا قَدَرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ . ل، الخصال عَنِ الطَّالَقَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ صَالِحٍ الْكِنَانِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيِّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُعَاذٍ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ لَمْ يَتَنَاوَلْ مَا لَيْسَ لَهُ . لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّ لِأَهْلِ الدِّينِ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا صِدْقُ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ وَ رَحْمَةُ الضُّعَفَاءِ وَ قِلَّةُ الْمُؤَاتَاةِ لِلنِّسَاءِ وَ بَذْلُ الْمَعْرُوفِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ سَعَةُ الْخُلُقِ وَ اتِّبَاعُ الْعِلْمِ وَ مَا يُقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ وَ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِ النَّبِيِّ وَ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ فِي دَارِهِ غُصْنٌ مِنْهَا لَا تَخْطُرُ عَلَى قَلْبِهِ شَهْوَةُ شَيْءٍ إِلَّا أَتَاهُ بِهِ ذَلِكَ الْغُصْنُ وَ لَوْ أَنَّ رَاكِباً مُجِدّاً صَارَ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ مَا خَرَجَ مِنْهَا وَ لَوْ طَارَ مِنْ أَسْفَلِهَا غُرَابٌ مَا بَلَغَ أَعْلَاهَا حَتَّى يَسْقُطَ هَرِماً أَلَا فِي هَذَا فَارْغَبُوا إِنَّ الْمُؤْمِنَ نَفْسُهُ مِنْهُ فِي شُغُلٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ إِذَا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ افْتَرَشَ وَجْهَهُ وَ سَجَدَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَكَارِمِ بَدَنِهِ يُنَاجِي الَّذِي خَلَقَهُ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِهِ أَلَا هَكَذَا فَكُونُوا . ل، الخصال الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ لِأَهْلِ التَّقْوَى عَلَامَاتٍ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ كَمَا مَرَّ إِلَّا أَنَّ فِيهِ وَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَ قِلَّةُ الْفَخْرِ وَ الْبُخْلِ وَ صِلَةُ الْأَرْحَامِ وَ فِيهِ لَا يَنْوِي فِي قَلْبِهِ شَيْئاً إِلَّا أَتَاهُ وَ فِيهِ وَ لَوْ أَنَّ غُرَاباً طَارَ مِنْ أَصْلِهَا مَا بَلَغَ أَعْلَاهَا حَتَّى يَبْيَاضَّ هَرَماً . مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ إِلَى قَوْلِهِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٤ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: ذَكَرَ رَجُلٌ الْمُؤْمِنَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي إِذَا سَخِطَ لَمْ يُخْرِجْهُ سَخَطُهُ مِنَ الْحَقِّ وَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ وَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي إِذَا قَدَرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ. ل، الخصال عَنِ الطَّالَقَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ صَالِحٍ الْكِنَانِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيِّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُعَاذٍ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ لَمْ يَتَنَاوَلْ مَا لَيْسَ لَهُ. لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّ لِأَهْلِ الدِّينِ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا صِدْقُ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ وَ رَحْمَةُ الضُّعَفَاءِ وَ قِلَّةُ الْمُؤَاتَاةِ لِلنِّسَاءِ وَ بَذْلُ الْمَعْرُوفِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ سَعَةُ الْخُلُقِ وَ اتِّبَاعُ الْعِلْمِ وَ مَا يُقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ وَ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِ النَّبِيِّ وَ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ فِي دَارِهِ غُصْنٌ مِنْهَا لَا تَخْطُرُ عَلَى قَلْبِهِ شَهْوَةُ شَيْءٍ إِلَّا أَتَاهُ بِهِ ذَلِكَ الْغُصْنُ وَ لَوْ أَنَّ رَاكِباً مُجِدّاً صَارَ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ مَا خَرَجَ مِنْهَا وَ لَوْ طَارَ مِنْ أَسْفَلِهَا غُرَابٌ مَا بَلَغَ أَعْلَاهَا حَتَّى يَسْقُطَ هَرِماً أَلَا فِي هَذَا فَارْغَبُوا إِنَّ الْمُؤْمِنَ نَفْسُهُ مِنْهُ فِي شُغُلٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ إِذَا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ افْتَرَشَ وَجْهَهُ وَ سَجَدَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَكَارِمِ بَدَنِهِ يُنَاجِي الَّذِي خَلَقَهُ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِهِ أَلَا هَكَذَا فَكُونُوا. ل، الخصال الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ لِأَهْلِ التَّقْوَى عَلَامَاتٍ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ كَمَا مَرَّ إِلَّا أَنَّ فِيهِ وَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَ قِلَّةُ الْفَخْرِ وَ الْبُخْلِ وَ صِلَةُ الْأَرْحَامِ وَ فِيهِ لَا يَنْوِي فِي قَلْبِهِ شَيْئاً إِلَّا أَتَاهُ وَ فِيهِ وَ لَوْ أَنَّ غُرَاباً طَارَ مِنْ أَصْلِهَا مَا بَلَغَ أَعْلَاهَا حَتَّى يَبْيَاضَّ هَرَماً. مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ إِلَى قَوْلِهِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ بيان: في النهاية فيه خير النساء المؤاتية لزوجها المؤاتاة حسن المطاوعة و الموافقة و أصله الهمز فخفف و كثر حتى صار يقال بالواو الخالصة و ليس بالوجه و بذل المعروف أي الإحسان بالمال أو غيره في ظلها أي تحت أغصانها فإنه ليس في الجنة ظل بل كلها ظل ممدود كما قيل و لذا قال في النهاية إن في الجنة شجرة يصير الراكب في ظلها مائة عام أي في ذراها و ناحيتها قوله غراب إنما خص به لأنه أطول الطيور أعمارا و في القاموس ابيض و ابياض ضد اسود و اسواد و ابيضاض الغراب عند غاية كبره و سيأتي شرحه مبسوطا في باب جوامع المكارم إن شاء الله.

بحار الأنوار - ج ٦٤ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّضْرِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ صَالِحِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَبْدِ بْنِ مَيْمُونٍ السَّكُونِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْنٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الطَّاوُسِ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ

عَلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ قُلْتُ وَ مَا هُنَّ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ الْوَرَعُ فِي الْخَلْوَةِ وَ الصَّدَقَةُ فِي الْقِلَّةِ وَ الصَّبْرُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ وَ الْحِلْمُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَ الصِّدْقُ عِنْدَ الْخَوْفِ. الدرة الباهرة، عنه عليه السلام مثله بيان عند الخوف كأنه محمول على خوف لم يصل إلى حد وجوب التقية.

بحار الأنوار - ج ٦٤ - الصفحة ٢٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بشا، بشارة المصطفى عَنِ ابْنِ شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ

بِنَا يُبْدَأُ الْبَلَاءُ ثُمَّ بِكُمْ وَ بِنَا يُبْدَأُ الرَّخَاءُ ثُمَّ بِكُمْ وَ الَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَيَنْتَصِرَنَّ اللَّهُ بِكُمْ كَمَا انْتَصَرَ بِالْحِجَارَةِ. جا، المجالس للمفيد عن الجعابي مثله بيان و الذي يحلف به أي بالله أو بكل شيء يحلف به لينتصرن الله بكم أي لينتقمن الله من المخالفين بكم في زمن القائم عليه السلام كما انتقم بحجارة من سجيل من أصحاب الفيل أو لكم كما انتقم لبيته من أصحاب الفيل و التعبير عن البيت بالحجارة للإشارة إلى أن المؤمن أشرف منه و الأول أظهر.

بحار الأنوار - ج ٦٥ - الصفحة ٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام