قلت له : يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله زعم ولد الحسن عليه السلام ان القائم منهم وانهم أصحاب الامر ، ويزعم ولد ابن الحنفية مثل ذلك ، فقال : رحم الله عمى الحسن عليه السلام لقد غمد الحسن عليه السلام أربعين الف سيف حين أصيب أمير المؤمنين عليه السلام ، وأسلمها إلى معاوية ومحمد بن علي سبعين ألف سيف قاتله ، لو خطر عليهم خطر ما خرجوا منها حتى يموتوا جميعا ، وخرج الحسين صلوات الله عليه فعرض نفسه على الله في سبعين رجلا من أحق بدمه منا ، نحن والله أصحاب الامر ، وفينا القائم ، ومنا السفاح والمنصور ، وقد قال الله : ( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ) نحن أولياء الحسين بن علي عليهما السلام وعلى دينه .
تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 268 احمد العلوي عن العمركي عن محمد بن جمهور قال: حدثنا سليمان بن سماعة عن عبدالله بن القاسم عن يحيى بن مسيرة (ميسرة ط) الخثعمي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
سمعته يقول حم عسق اعداد سني القائم وقاف جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر فخضرة السماء من ذلك الجبل وعلم كل شئ في عسق. وقال علي بن ابراهيم في قوله: (تكاد السموات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض) قال للمؤمنين من الشيعة التوابين خاصة، ولفظ الآية عامة ومعناه خاص وقوله: (وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها) قال: ام القرى مكة سميت أم القرى لانها أول بقعة خلقها الله من الارض لقوله " ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا " وفي رواية ابي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله (يتفطرن من فوقهن) أي يتصدعن وقوله (لتنذر أم القرى) مكة (ومن حولها) سائر الارض وقوله (وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير) قال: فانه حدثني الحسين بن عبدالله السكيني عن ابي سعيد البجلي (النحلى ط) عن عبدالملك بن هارون عن أبي عبدالله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: لما بلغ امير المؤمنين (عليه السلام) امر معاوية وانه في مائة الف قال من أي القوم؟ قالوا من اهل الشام، قال (عليه السلام) لا تقولوا من اهل الشام ولكن قولوا من اهل الشوم هم من أبناء مضر لعنوا على لسان داود فجعل الله منهم القردة والخنازير، ثم كتب (عليه السلام) إلى معاوية: لا تقتل الناس بيني وبينك وهلم إلى المبارزة فان أنا قتلتك فالى النار انت وتستريح الناس منك ومن ضلالتك وان قتلتني فأنا إلى الجنة ويغمد عنك السيف الذي لا يسعني غمده حتى أرد مكرك وبدعتك، وأنا الذي ذكر الله اسمه في التوراة والانجيل بمؤازرة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنا أول من بايع رسول الله (صلى الله عليه وآله) تحت الشجرة في قوله: " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ".
تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عمر بن عبد العزيز عن غير واحد عن داود بن كثير الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله
عز وجل " هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب " قال . من أقر بقيام القائم عليه السلام انه حق .
تفسير نور الثقلين — نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم فإذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالي — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهم السلام قال
سألته عن قول الله تعالى : وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات ما هذه الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ؟ وهو أنه قال : ( يا رب أسئلك بحق محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين الا تبت على فتاب الله عليه انه هو التواب الرحيم ) ، فقلت له : يا بن رسول الله فما يعنى عز وجل بقوله فأتمهن ؟ قال : يعنى أتمهن إلى القائم اثنا عشر إماما تسعة من ولد الحسين عليه السلام .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سهل بن زياد عن عبد العظيم بن عبد الحسني قال : قلت لمحمد بن علي بن موسى عليهما السلام : انى لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما فقال عليه السلام
يا أبا القاسم ما منا الا وهو قائم بأمر الله عز وجل وهاد إلى دين الله ، ولكن القائم الذي يطهر الله عز وجل به الأرض من أهل الكفر والجحود ، ويملأها عدلا وقسطا هو الذي تخفى على الناس ولادته ، ويغيب عنهم شخصه ، ويحرم عليهم تسميته ، وهو سمى رسول الله وكنيه صلى الله عليه وآله وهو الذي تطوى له الأرض ، ويذل له كل صعب يجتمع إليه أصحابه عدة أهل بدر ثلاثمأة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض ، وذلك قول الله عز وجل أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ان الله على كل شئ قدير فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الاخلاص أظهر الله أمره فإذا أكمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله عز وجل فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تعالى ، قال عبد العظيم ، فقلت له : يا سيدي كيف يعلم أن الله عز وجل قد رضى ؟ قال : يلقى في قلبه الرحمة ، فإذا دخل المدينة اخرج اللات والعزى فأحرقهما
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الرضا عليه السلام
وباسناده إلى أبى خالد الكابلي عن سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام قال
المفقودون عن فرشهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، عدة أهل بدر فيصبحون بمكة ، وهو قول الله عز وجل : ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ) وهم أصحاب القائم عليه السلام
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام السجاد عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن عمير ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال
طف بالبيت سبعة أشواط وتقول في الطواف : اللهم إني أسئلك إلى أن قال عليه السلام وتقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود ، ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) .
تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قوله ، ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) أي متى شئتم ، وتأولت العامة في قوله ( انى شئتم ) أي حيث شئتم في القبل والدبر وقال الصادق
عليه السلام أي متى شئتم في الفرج .
تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
عن إسحاق بن عمار قال : سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله
( الا أن يعفون ) قال : المرأة تعفو عن نصف الصداق ، قلت : ( أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح ) قال : أبوها إذا عفى جاز له وأخوها إذا كان يقيم بها وهو القائم عليها فهو بمنزلة الأب يجوز له ، وإذا كان الأخ لا يهتم بها ولا يقوم عليها لم يجز عليها امره .
تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده عن المفضل بن عمر قال : قال الصادق
عليه السلام : كأني انظر إلى القائم عليه السلام على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر .
تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى ابن عباس قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : ان علي بن أبي طالب عليه السلام امام أمتي وخليفتي عليها من بعدى ، ومن ولده القائم المنتظر الذي يملأ الله به الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا ان الثابتين على القول به في زمان غيبته لاعز من الكبريت الأحمر ، فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال : يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبة ؟ قال : أي وربى وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين يا جابر ان هذا الامر من الله ، وسر من سر الله ، مطوى عن عباد الله ، فإياك والشك فيه ، فان الشك في أمر الله عز وجل كفر .
تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وجاء في الحديث عن ابن مسعود عن النبي عليه السلام قال
سلوا الله من فصله فإنه يحب ان يسأل ، وأفضل العبادة انتظار الفرج .
تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن منصور عن أبي عبد الله عليه السلام وعن أبي جعفر عليه السلام قال
، الخسف والله بالفاسقين عند الحوض قول الله : فكيف إذا أصابتهم مصيبة الآية .
تفسير نور الثقلين — الاختلاف والتشاجر ، إذ أمرهم باتباع المختلفين ومنها انه لو كانا امامين كان لكل — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قال لقمان لابنه : يا بنى لكل شئ علامة يعرف بها ويشهد عليها إلى قوله : وللمنافق ثلث علامات يخالف لسانه قلبه ، وفعله قوله ، وعلانيته سريرته ، وللكسلان ثلث علامات يتوانى حتى يفرط ، ويفرط حتى يضيع ، ويضيع حتى يأثم ، وللمرائي ثلث علامات يكسل إذا كان وحده ، وينشط إذا كان الناس عنده ، ويتعرض في كل أمر للمحمدة .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
حدثني الحسين بن عبد الله السكيني عن أبي سعيد البجلي عن عبد الملك ابن هارون عن أبي عبد الله عن الحسن بن علي عليهما السلام وذكر حديثا طويلا وفيه قال
عليه السلام وقد ذكر عيسى بن مريم عليهما السلام : وكان عمره ثلاث وثلاثون سنة ثم رفعه الله إلى السماء ويهبط إلى الأرض بدمشق وهو الذي يقتل الدجال .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي عبد الله عليه السلام قال
للمسرف ثلاث علامات ، يشترى ما ليس له ويلبس ما ليس له ويأكل ما ليس له .
تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام يا بن رسول الله ما تقول في حديث روى عن الصادق عليه السلام أنه قال
إذا خرج القائم قتل ذرارى قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها ؟ فقال عليه السلام هو كذلك ، فقلت قول الله تعالى ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ما معناه ؟ قال : صدق الله تعالى في جميع أقواله ولكن ذرارى قتلة الحسين عليه السلام يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها ، ومن رضى شيئا كان كمن أتاه ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضى بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله عز وجل شريك القاتل وانما يقتل القائم عليه السلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم
تفسير نور الثقلين — الله الذي لا يؤتي الامنه ، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وكذلك يجرى الأئمة الهدى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير العياشي عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال
سمعته يقول ؟ ما أحسن الصبر وانتظار الفرج ، اما سمعت قول العبد الصالح اني معكم من المنتظرين .
تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الرضا عليه السلام
معاوية بن حكيم عن محمد بن شعيب عن غزوان عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال
دخل رجل من أهل بلخ عليه فقال له : يا خورستاني تعرف وادي كذا وكذا ؟ قال : نعم قال : من ذلك الصدع يخرج الدجال ، قال : ثم دخل عليه رجل من أهل اليمن ، فقال : يا يماني تعرف شعب كذا وكذا ؟ قال : نعم ، قال له : تعرف شجرة في الشعب من صفتها كذا وكذا ؟ قال : نعم ، قال له تعرف صخرة تحت الشجرة ؟ قال : نعم قال : تلك الصخرة التي حفظت ألواح موسى على محمد صلى الله عليه وآله .
تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الباقر عليه السلام
في عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام قال
ولقد حدثني أبي عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام ان النبي صلى الله عليه وآله قيل له : يا رسول الله متى يخرج القائم من ذريتك ؟ فقال : مثله مثل الساعة " لا يجليها لوقتها الا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم الا بغتة " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قال لقمان لابنه : يا بني لكل شئ علامة يعرف بها ويشهد عليها إلى أن قال : وللغافل ثلث علامات : اللهو ، والسهو ، والنسيان .
تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن يوسف قال : أخبرني أبي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام فقلت : إذ يوحى ربك إلى الملائكة اني معكم قال
القائم . قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه " قوله عز وجل : " سألقى في قلوب الذين كفروا الرعب " سبق له بيان في القصة وفيما نقلناه عن مجمع البيان : وقوله " واضربوا منهم كل بنان " سبق له بيان في القصة .
تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الباقر عليه السلام
وباسناده إلى سليط قال : قال الحسين
بن علي بن أبي طالب عليهم السلام : منا اثنا عشر مهديا أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وآخرهم التاسع من ولدي وهو القائم بالحق ، يحيى الله به الأرض بعد موتها ، ويظهر به الدين الحق على الدين كله ولو كره المشركون ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الحسين عليه السلام
في نهج البلاغة قال عليه السلام
انفروا رحمكم الله إلى قتال عدوكم ولا تثاقلوا إلى الأرض فتقروا بالخسف ، وتبوؤا بالذل ويكون نصيبكم الأخس ، ان أخا الحرب الارق ومن نام لم ينم عنه
تفسير نور الثقلين — الله " . — غير محدد
في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن عباس عن الحسن بن عبد الرحمان عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال
قلت له : قوله عز وجل . " هل تربصون بنا الا إحدى الحسنيين " قال : اما موت في طاعة الله أو ادراك ظهور امام " ونحن نتربص " بهم مع ما نحن فيه من الشدة " ان يصيبهم الله بعذاب من عنده " قال : هو المسخ " وبأيدينا " وهو القتل ، قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله : " قل تربصوا فانا معكم متربصون " والتربص انتظار وقوع البلاء بأعدائهم .
تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا الحسن بن علي عن أبيه عن إسماعيل بن عمر عن شعيب العقرقوفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن يوسف أتاه جبرئيل عليه السلام فقال له : يا يوسف ان رب العالمين يقرئك السلام ويقول لك : من جعلك أحسن خلقه ؟ قال : فصاح ووضع خده على الأرض ، ثم قال ، أنت يا رب ، ثم قال له : ويقول لك : من حببك إلى أبيك دون اخوتك ؟ قال : فصاح ووضع خذه على الأرض وقال : أنت يا رب ، قال ويقول لك : من أخرجك من الجب بعد ان طرحت فيها وأيقنت بالهلكة ؟ قال : فصاح ووضع خده على الأرض ثم قال : أنت يا رب ، قال : فان ربك قد جعل لك عقوبة في استغاثتك بغيره فالبث في السجن بضع سنين ، قال : فلما انقضت المدة واذن الله له في دعاء الفرج وضع خده على الأرض ثم قال : اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فاني أتوجه إليك بوجه آبائي الصالحين إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب ، ففرج الله عنه قلت : جعلت فداك أندعو نحن بهذا الدعاء ؟ فقال : ادع بمثله : اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فاني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام .
تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي عنه عن أبيه عن عبد الله بن القاسم عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين
عليه السلام : ان لأهل الدين علامات يعرفون بها : صدق الحديث وأداء الأمانة ، ووفاء بالعهد ، وصلة الأرحام ، ورحمة الضعفاء ، وقلة المراقبة للنساء - أو قال قلة الموافاة للنساء - وبذل المعروف ، وحسن الخلق ، وسعة الخلق واتباع العلم وما يقرب إلى الله عز وجل زلفى طوبى لهم وحسن مآب ، وطوبى شجرة في الجنة أصلها في دار النبي صلى الله عليه وآله ، وليس مؤمن الا وفي داره غصن منها ، لا يخطر على قلبه شهوة شئ الا أتاه به ذلك ، ولو أن راكبا مجدا سار في ظلها مأة عام ما خرج منه ، ولو طار في أسفلها غراب ما بلغ أعلاها حتى يسقط هرما ، الا ففي هذه فارغبوا ان المؤمن من نفسه في شغل والناس منه في راحة ، إذا جن عليه الليل افترش وجهه وسجد لله عز وجل بمكارم بدنه يناجي الذي خلقه في فكاك رقبته ، الا فهكذا كونوا .
تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي علي بن محمد مرسلا عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال
قال : اعلم علمك الله الخير ، ان الله تبارك وتعالى قديم إلى أن قال : وهو قائم ليس على معنى انتصاب وقيام على ساق في كبد كما قامت الأشياء ، ولكن قائم يخبر انه حافظ كقول الرجل ، القائم بأمر فلان ، والله هو القائم على كل نفس بما كسبت والقائم أيضا في كلام الناس الباقي ، والقائم أيضا يخبر عن الكفاية ، كقولك للرجل : قم بأمر بني فلان ، اي أكفهم والقائم منا قائم على ساق فقد جمعنا الاسم ولم يجتمع المعنى . في عيون الأخبار حدثنا علي بن أحمد بن عمران الدقاق رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال : حدثنا علي بن محمد المعروف بعلان ، عن محمد بن عيسى عن الحسن بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال : اعلم علمك الله الخير وذكر نحوه .
تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الرضا عليه السلام
عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال وإن كان مكر بني عباس بالقائم لتزول منه قلوب الرجال .
تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى عبد العظيم بن عبد الله الحسنى قال : سمعت أبا الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام يقول
معنى الرجيم انه مرجوم باللعن ، مطرود من الخير ، لا يذكره مؤمن الا لعنه وان في علم السابق إذا خرج القائم عليه السلام لا يبقى مؤمن في زمانه الا رجمه بالحجارة ، كما كان قبل ذلك مرجوما باللعن .
تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — الإمام الهادي عليه السلام
في تفسير العياشي عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال
كان يقرء : " بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد " ثم قال : وهو القائم وأصحابه أولى بأس شديد .
تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن محمد بن عبد الله عن بعض أصحابنا أظنه السياري عن علي بن أسباط قال : لما ورد أبو الحسن موسى على المهدى رآه يرد المظالم ، فقال : يا أمير - المؤمنين ما بال مظلمتنا لا ترد ؟ فقال له : وما ذاك يا أبا الحسن ؟ قال : إن الله تبارك وتعالى لما فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك وما والاها ، لم يوجف عليه بخيل ولاركاب فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله " وآت ذا القربى حقه " ولم يدر رسول الله صلى الله عليه وآله من هم ، فراجع في ذلك جبرئيل عليه السلام وراجع جبرئيل ربه : فأوحى الله إليه : ان ادفع فدك إلى فاطمة عليها السلام ، فدعاها رسول الله صلى الله عليه وآله فقال
لها : يا فاطمة ان الله أمرني أن أدفع إليك فدك ، فقالت : قد قبلت يا رسول الله من الله ومنك ، فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول الله صلى الله عليه وآله فلما ولى أبو بكر أخرج عنها وكلاءها ، فأتته فسألته ان يردها فقال لها : أتيني بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك ، فجاءت بأمير المؤمنين عليه السلام وأم أيمن فشهدا لها فكتب لها بترك التعرض ، فخرجت والكتاب معها ، فلقيها عمر فقال : ما هذا معك يا بنت محمد ؟ قالت : كتاب كتبه إلى بن أبي قحافة ، قال : أرينيه فأبت فانتزعه من يدها ونظر فيه ، ثم تفل فيه ومحاه وحرقه ، وقال لها : هذا لم يوجف عليه أبوك بخيل ولا ركاب فضعي الجبال في رقابنا ، فقال له المهدى : يا أبا الحسن حدها لي ، فقال حد منها جبل أحد ، وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل فقال له : كل هذا ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين هذا كله ، ان هذا [ كله ] مما لم يوجف على أهله رسول الله صلى الله عليه وآله بخيل ولا ركاب ، فقال : كثير وأنظر فيه .
تفسير نور الثقلين — ، في كل باب الف باب ، قال : ووعيته ؟ قال : نعم وعقلته ، قال : فما السواد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا " قال : هو الحسين بن علي عليه السلام قتل مظلوما ونحن أولياؤه ، والقائم منا إذا قام طلب بثار الحسين فيقتل حتى يقال : قد أسرف في القتل ، وقال النبي
المقتول ، الحسين عليه السلام ووليه القائم ، والاسراف في القتل ان يقتل غير قاتله انه كان منصورا فإنه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله صلى الله عليه وآله يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .
تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد - الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : وقل جاء الحق وزهق الباطل قال
إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل .
تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الباقر عليه السلام
في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله قال الصادق
عليه السلام : يخرج مع القائم عليه السلام من ظهر الكعبة سبعة وعشرون رجلا ، خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام ، الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون وأبا دجانة الأنصاري ، ومقداد ومالك الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصارا وحكاما . قال عز من قائل : فلا تمار فيهم الامراء ظاهرا .
تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى جابر بن عبد الله الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول
إن ذا القرنين كان عبدا صالحا جعله الله عز وجل حجة على عباده ، فدعا قومه إلى الله وأمرهم بتقواه ، فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا حتى قيل مات أو هلك ، بأي واد سلك ، ثم ظهر ورجع إلى قومه فضربوه على قرنه الآخر وفيكم من هو على سنته ، وان الله عز وجل مكن لذي القرنين في الأرض ، وجعل له من كل شئ سببا ، وبلغ المغرب والمشرق ، وان الله عز وجل سيجري سنته في القائم من ولدى ، فيبلغه مشرق الأرض وغربها حتى لا يبقى منها ولا موضعا منها من سهل أو جبل وطأه ذو القرنين الا وطأه ويظهر الله له عز وجل كنوز الأرض ومعادنها ، وينصره بالرعب ، ويملأ الأرض به عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما .
تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن حذيفة بن أسيد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول
عشر آيات بين يدي الساعة : خمس بالمشرق ، وخمس بالمغرب ، فذكر الدابة والدجال ، وطلوع الشمس من مغربها ، وعيسى بن مريم ، ويأجوج ومأجوج ، وانه يغلبهم ويغرقهم في البحر ولم يذكر تمام الآيات .
تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : من سلم من أمتي من أربع خصال فله الجنة : من الدخول في الدنيا ، واتباع الهوى ، وشهوة البطن ، وشهوة الفرج .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عمن ذكره عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال
أنه قال : تاه من جهل ، واهتدى من أبصر وعقل ، ان الله عز وجل يقول : فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور وكيف يهتدى من لم يبصر وكيف يبصر من لم يتدبر ، اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته ، وأقروا بما نزل من عند الله ، واتبعوا آثار الهدى ، فإنهم علامات الأمانة والتقى والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — الجنة الأعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا — الإمام الصادق عليه السلام
في ارشاد المفيد رحمه الله عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل وفيه قال
عليه السلام : إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة فهدم أربع مساجد ، ولم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف الا هدمها ، وجعلها جماء ووسع الطريق الأعظم ، وكسر كل جناح خارج في الطريق ، وأبطل الكنف والميازيب إلى الطرقات ، ولا ترك بدعة الا أزالها ، ولا سنة الا أقامها ، ويفتح قسطنطنية والصين وجبال الديلم فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كل سنة عشر سنين من سنيكم ، ثم يفعل الله ما يشاء ، قال : قلت : جعلت فداك فكيف تطول السنون ؟ قال : يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلة الحركة ، فتطول الأيام لذلك والسنون ، قال له : انهم يقولون : ان تغير فسد ؟ قال : ذاك قول الزنادقة ، فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك ، قد شق الله القمر لنبيه صلى الله عليه وآله ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون ، وأخبر بطول يوم القيامة وانه كألف سنة مما تعدون .
تفسير نور الثقلين — الجنة الأعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم واما قوله عز وجل : " ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله " فهو رسول الله صلى الله عليه وآله لما أخرجته قريش من مكة ، وهرب منهم إلى الغار وطلبوه ليقتلوه ، فعاقبهم الله تعالى يوم بدر وقتل عتبة وشيبة والوليد وأبو جهل وحنظلة بن أبي سفيان وغيرهم ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله طلب يريد بدمائهم فقتل الحسين وآل محمد صلوات الله عليهم بغيا وعدوانا وظلما ، وهو قول يزيد حين تمثل بهذا الشعر : ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل لأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا : يا يزيد لا تشل لست من خندف ان لم أنتقم * من بنى أحمد ما كان فعل قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدل وكذاك الشيخ أوصاني به * فاتبعت الشيخ فيما قد سأل وقال يزيد لعنه الله ( وقال الشاعر في مثل ذلك خ ل ) : يقول والرأس مطروح يقلبه * يا ليت أشياخنا الماضون بالحضر حتى يقيسوا قتالا لو يقاس به * أيام بدر لكان الوزن بالقدر فقال الله تبارك وتعالى
" ومن عاقب " يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله " بمثل ما عوقب به " يعنى الحسين صلوات الله عليه أرادوا أن يقتلوه " ثم بغى عليه لينصرنه الله " يعنى بالقائم صلوات الله عليه من ولده .
تفسير نور الثقلين — الجنة الأعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا — الله تعالى (حديث قدسي)
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : من سلم من أمتي من أربع خصال فله الجنة : عن الدخول في الدنيا واتباع الهوى ، وشهوة البطن ، وشهوة الفرج .
تفسير نور الثقلين — الجنة الأعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مصباح الشريعة قال الصادق
عليه السلام : لا تدع اليقين بالشك ، والمكشوف بالخفي ، ولا تحكم على ما لم تره بما يروى لك عنه ، وقد عظم الله عز وجل أمر الغيبة وسوء الظن باخوانك من المؤمنين ، فكيف بالجرأة على اطلاق قول واعتقاد بزور وبهتان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال الله تعالى : إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم .
تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبي بصير عن أبي - عبد الله عليه السلام أنه قال
عن القائم عليه السلام : ما يخرج الا في أولى قوة ، وما يكون أولوا قوة الا عشرة آلاف .
تفسير نور الثقلين — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم والحديث طويل أخذنا — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
في كتاب الغيبة لشيخ الطائفة نور الله مرقده باسناده إلى حكيمة حديث طويل تذكر فيه مولد القائم عليه السلام تقول
فيه : وقد ذكرت أم القائم عليه السلام وجلست منها حيث تقعد المرأة من المرأة للولادة ، فقبضت على كفى وغمزته غمزة شديدة ثم أنت أنة وتشهدت ونظرت تحتها فإذا أنا بولي الله صلى الله عليه متلقيا الأرض بمساجده ، فأخذت بكتفيه فأجلسته في حجري وإذا هو نظيف مفروغ منه ، فناداني أبو محمد عليهما السلام يا عمة هلمى فايتيني بابنى ، فأتيته به فتناوله وأخرج لسانه فمسحه على عينيه ففتحها ، ثم أدخله في فيه فحنكه ثم أدخله في أذنيه وأجلسه في راحته اليسرى فاستوى ولى الله جالسا فمسح يده على رأسه وقال له : يا بنى أنطق فقدره الله ، فاستعاذ ولى الله من الشيطان الرجيم واستفتح : ( بسم الله الرحمن الرحيم ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) وصلى على رسول الله وأمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام واحدا واحدا حتى انتهى إلى أبيه ، فناولنيه أبو محمد عليه السلام وقال : يا عمة رديه إلى أمه حتى تقر عينها ولا تحزن ولتعلم ان وعد الله حق ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
تفسير نور الثقلين — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم والحديث طويل أخذنا — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وباسناده إلى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سمعته يقول في القائم عليه السلام : سنة من موسى بن عمران عليه السلام فقلت : وما سنة من موسى بن عمران ؟ قال : خفاء مولده وغيبته عن قومه ، فقلت : وكم غاب موسى عن أهله قال : ثمانية وعشرين سنة .
تفسير نور الثقلين — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم والحديث طويل أخذنا — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قام رجل إلى أمير المؤمنين في الجامع بالكوفة فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن يوم الأربعاء والتطير منه وثقله وأي أربعاء هو ؟ فقال عليه السلام : آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق ، وفيه قتل قابيل هابيل أخاه ، ويوم الأربعاء القى إبراهيم عليه السلام في النار ، ويوم الأربعاء خسف الله بقارون والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الصادق عليه السلام
الفضل بن شاذان عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال
لا يكون ما تمدون إليه أعناقكم حتى تميزوا وتمحصوا ، ولا يبقى منكم الا القليل ثم قرء : ( ألم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) ثم قال : إن من علامات الفرج حدث يكون بين المسجدين ، ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا من العرب .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن جعيد همدان قال : قال أمير المؤمنين
عليه السلام : ان في التابوت الأسفل من النار اثنى عشر : ستة من الأولين وستة من الآخرين ، فاما الستة من الأولين فابن آدم قاتل أخيه ، وفرعون الفراعنة ، والسامري ، والدجال كتابه في الأولين ويخرج في الآخرين ، وهامان وقارون .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن مسلم الثقفي الطحان قال : دخلت على أبى جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام وانا أريد ان أسأله عن القائم من آل محمد ، فقال
لي مبتديا : يا أبا محمد ان في القائم من أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله سنة من خمسة من الرسل يونس بن متى عليه السلام ، ويوسف بن يعقوب عليهما السلام ، وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم ، فأما سنة من يونس بن متى فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام قال
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها ، صدق الحديث ، وأداء الأمانة والوفاء بالعهد ، وقلة الفخر والتجمل وصلة الأرحام ، ورحمة الضعفاء ، وقلة المواتاة للنساء وبذل المعروف وحسن الخلق وسعة الحلم واتباع العلم فيما يقرب إلى الله تعالى .
تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وفيه قال عليه السلام
لأصحابه يوم فتح مكة وقد جاء عثمان بعبد الله بن سعد بن أبي سرح يستأمنه منه وكان صلى الله عليه وآله قبل ذلك أهدر دمه وأمر بقتله ، فلما رأى عثمان إستحيى من رده وسكت طويلا ليقتله بعض المؤمنين ثم أمنه بعد تردد المسألة من عثمان وقال : اما كان منكم رجل رشيد يقوم إلى هذا فيقتله ؟ فقال له عباد بن بشر : يا رسول الله ان عيني ما زالت في عينك انتظارا أن تؤمي فأقتله ، فقال عليه السلام : ان الأنبياء لا يكون لهم خائنة أعين .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن علي عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته عن قول الله تبارك وتعالى : ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) قال : نريهم في أنفسهم المسخ ، ونريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم ، فيرون قدرة الله عز وجل في أنفسهم وفى الآفاق ، قلت له : ( حتى يتبين لهم أنه الحق ) قال : خروج القائم هو الحق عند الله عز وجل تراه الخلق لابد منه .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم ( حم عسق ) هو حروف من أسماء الله الأعظم المقطوع يؤلفه الرسول صلى الله عليه وآله والامام صلوات الله عليه فيكون الاسم الأعظم الذي إذا دعى الله به أجاب . حدثنا أحمد بن علي وأحمد بن إدريس قالا : حدثنا محمد بن أحمد العلوي عن العمركي عن محمد بن جمهور قال . حدثنا سليمان بن سماعة عن عبد الله ابن القاسم عن يحيى بن ميسرة الخثعمي عن أبي جعفر عليه السلام قال
سمعته يقول : حم عسق عدد سنى القائم صلوات الله عليه ، وقاف جبل محيط بالدنيا من زمردة خضراء فخضرة السماء من ذلك الجبل ، وعلم كل شئ في عسق .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى علي بن سالم عن أبيه قال : قال الصادق
جعفر بن محمد عليه السلام لما حضرت نوحا عليه السلام الوفاة دعى الشيعة فقال لهم : اعلموا أنه سيكون من بعدى غيبة تظهر فيها الطواغيت ، وان الله عز وجل يفرج عنكم بالقائم من ولدى اسمه هود ، له سمت وسكينة ووقار ، يشبهني في خلقي وخلقي ، وسيهلك الله أعدائكم عند ظهوره بالريح ، فلم يزالوا يرقبون هودا عليه السلام وينتظرون ظهوره حتى طال عليهم الأمد وقست قلوب أكثرهم ، فأظهر الله تعالى ذكره نبيه هودا عليه السلام عند اليأس منهم ، وتناهى البلاء بهم ، وأهلك الأعداء بالريح العقيم التي وصفها الله تعالى ذكره ، فقال : ما تذر من شئ أتت عليه الا جعلته كالرميم ثم وقعت الغيبة بعد ذلك إلى أن ظهر صالح عليه السلام .
تفسير نور الثقلين — الجنة فيقول : استأذنوا لي على فلان ، فيقال له : هذا رسول ربك على الباب ، — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال
لما مرض النبي صلى الله عليه وآله مرضه الذي قبضه الله فيه اجتمع إليه أهل بيته وأصحابه فقالوا : يا رسول الله ان حدث بك حدث فمن لنا بعدك ومن القائم فينا بأمرك ؟ فلم يجبهم عن شئ مما سألوه ، فلما كان اليوم الثالث قالوا له : يا رسول الله ان حدث بك حدث فمن لنا بعدك ومن القائم فينا بأمرك ؟ فقال لهم : إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي فانظروا من هو ؟ فهو خليفتي عليكم من بعدى والقائم فيكم بأمري ولم يكن فيهم أحد الا وهو يطمع أن يقول له : أنت القائم من بعدى فلما كان اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم إذ انقض نجم من السماء قد غلب ضوئه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي عليه السلام ، فهاج القوم وقالوا : والله لقد أضل هذا الرجل وغوى وما ينطق في ابن عمه الا بالهوى ، فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك : " والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * ان هو الا وحى يوحى " إلى آخر السورة .
تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الصادق عليه السلام
في ارشاد المفيد رحمه الله وروى أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل أنه قال
إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة فهدم فيها أربع مساجد ، ولم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف الا هدمها وجعلها جماء ووسع الطريق الأعظم ، وكسر كل جناح خارج في الطريق وأبطل الكنف والميازيب إلى الطرقات ، ولا يترك بدعة الا أزالها ولا سنة الا أقامها ، ويفتح قسطنطنية والصين وجبال الديلم ، فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كل سنة عشر سنين من سنيكم ، ثم يفعل الله ما يشاء قال : قلت : جعلت فداك كيف تطول السنون ؟ قال : يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلة الحركة فتطول الأيام لذلك والسنون ، قال له : انهم يقولون إن الفلك أن تغير فسد ؟ قال : ذاك قول الزنادقة فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك وقد شق القمر لنبيه صلى الله عليه وآله ، ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون ، وأخبر بطول يوم القيامة وانه كألف سنة مما تعدون .
تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الباقر عليه السلام
وروى عمرو بن شمر عن الجابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال
من قرء المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم ، وان مات كان في جوار رسول الله صلى الله عليه وآله .
تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله
عز وجل : اعلموا ان الله يحيى الأرض بعد موتها قال : يحيى الله تعالى بالقائم بعد موتها ، يعنى بموتها كفر أهلها والكافر ميت .
تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — الإمام الباقر عليه السلام
وباسناده إلى سليط قال : قال الحسن
بن علي بن أبي طالب عليهم السلام : منا اثنى عشر مهديا أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وآخرهم التاسع من ولدى هو القائم بالحق به يحيى الله الأرض بعد موتها ، ويظهر به الدين الحق على الدين كله ولو كره المشركون ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
وباسناده عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
من قرأ بالمسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم ، وان مات كان في جوار النبي صلى الله عليه وآله .
تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الباقر عليه السلام
في تهذيب الأحكام سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن خالد وعلي بن حديد عن علي بن النعمان عن داود بن الحصين عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته عن شهادة النساء في النكاح بلا رجل معهن إذا كانت المرأة منكرة ؟ فقال : لا بأس به ثم قال لي : ما يقولون في ذلك فقهاؤكم ؟ قلت : يقولون لا الا بشهادة رجلين عدلين فقال : كذبوا لعنهم الله ، هونوا واستخفوا بعزائم الله وفرائضه ، وشددوا وأعظموا ما هون الله ، ان الله أمر في الطلاق بشهادة رجلين عدلين فأجازوا الطلاق بلا شاهد واحد ، والنكاح لم يجئ عن الله في تحريمه فسن رسول الله صلى الله عليه وآله في ذلك الشاهدين تأديبا ونظرا لئلا ينكر الولد والميراث وقد ثبت عقدة النكاح ويستحل الفرج ولا ان يشهد .
تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى عبد الحميد الواسطي عن أبي جعفر عليه السلام قال
قلت له : أصلحك الله لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الامر حتى ليوشك الرجل أن يسأل في يده ؟ فقال : يا أبا عبد الرحمان أترى من حبس نفسه على الله لا يجعل له مخرجا ؟ بلى والله ليجعلن الله له مخرجا ، رحم الله عبدا أحيى أمرنا والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الباقر عليه السلام
في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمان عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل : والذين يصدقون بيوم الدين قال
بخروج القائم عليه السلام .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبان بن تغلب قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن وذكر حديثا طويلا وفيه فقال أبو عبد الله عليه السلام : فما زحل عندكم في النجوم ؟ قال اليماني : نجم نحس فقال له أبو عبد الله عليه السلام : لا تقولن هذا فإنه نجم أمير المؤمنين وهو نجم الأوصياء عليهم السلام ، وهو النجم الثاقب الذي قال
الله في كتابه ، فقال له اليماني : فما يعنى بالثاقب ؟ قال : لان مطلعه في السماء السابعة ، وانه ثقب بضوءه حتى أضاء السماء الدنيا ، فمن ثم سماه الله النجم الثاقب .
تفسير نور الثقلين — الأبرار " إلى قوله : " المقربون " وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وفاطمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم متصل بقوله : ان أراد به سوءا قلت : انهم يكيدون كيدا قال : كادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وكادوا عليا عليه السلام وكادوا فاطمة عليها السلام ، فقال
الله : يا محمد انهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا لو قد بعث القائم عليه السلام فينتقم لي من الجبارين والطواغيت من قريش وبنى أمية وساير الناس ، وفيه " فمهل الكافرين أمهلهم رويدا " قال : دعهم قليلا . بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير نور الثقلين — الأبرار " إلى قوله : " المقربون " وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وفاطمة — فاطمة الزهراء عليها السلام
في أصول الكافي علي بن محمد مرسلا عن أبي الحسن الرضا عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام
وهو قائم ليس على معنى انتصاب وقيام على ساق في كبد كما قامت الأشياء ، ولكن قائم يخبر انه حافظ كقول الرجل القائم بأمرنا فلان .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال
من قرأ وأكثر من قراءة القارعة آمنه الله عز وجل من فتنة الدجال ان يؤمن به ومن قيح جهنم يوم القيامة إن شاء الله .
تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قال لقمان لابنه : يا بنى لكل شئ علامة تعرف بها ويشهد عليها إلى قوله : وللحاسد ثلاث علامات يغتاب إذا غاب ويتملق إذا شهد ويشمت بالمصيبة .
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — الإمام الصادق عليه السلام
أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ سُورَةِ الرَّعْدِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ بِصَاعِقَةٍ أَبَداً وَ لَوْ كَانَ نَاصِبِيّاً وَ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً أُدْخِلَ الْجَنَّةَ بِلَا حِسَابٍ وَ يُشَفَّعُ فِي جَمِيعِ مَنْ يَعْرِفُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ إِخْوَانِهِ ثواب من قرأ سورة إبراهيم و الحجر بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
ثواب الأعمال — عقاب الأعمال — الإمام الصادق عليه السلام
أين ؟ قال : بالأهواز وفارس ، قال : فيم ، قال : في طلب التجارة والدنيا ، قال : فانظر إذا طلبت شيئا من ذلك ففاتك ، فاذكر ما خصك الله به من دينه ، وما من به عليك من ولايتنا وما صرفه عنك من البلاء ، فإن ذلك أحرى أن تسخو نفسك به عما فاتك من أمر الدنيا . ( 12 ) وعن علي عليه السلام أن رجلا قال
له : يا أمير المؤمنين ، إني أريد التجارة ، قال : أفقهت في دين الله ، قال : يكون بعض ذلك ، قال : ويحك ، الفقه ثم المتجر ، فإنه من باع واشترى ولم يسأل عن حرام ولا حلال ارتطم ( 1 ) في الربا ثم ارتطم . ( 13 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه استحب تجارة البز وكره تجارة الحنطة ، وذلك لما فيها من الحكرة المضرة بالمسلمين ، فإن لم يكن ذلك فليس التجارة بها محرمة . ( 14 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سأل بعض أصحابه عما يتصرف فيه ، فقال : جعلت فداك ، إني كففت يدي عن التجارة ( 2 ) قال : لم ذلك ، قال : انتظاري هذا الامر ، قال : ذلك أعجب لكم ، تذهب أموالكم ( 3 ) ، لا تكفف عن التجارة والتمس من فضل الله ، وافتح بابك وابسط بساطك واسترزق ربك . ( 15 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه مر بالتجار وكانوا يومئذ يسمون السماسرة فقال لهم : أما إني ( 4 ) لا أسميكم السماسرة ولكن أسميكم التجار ، والتاجر فاجر ، والفاجر في النار ، فغلقوا أبوابهم وأمسكوا عن التجارة ،
دعائم الإسلام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
( 269 ) وعنه عليه السلام أنه قال
الشفعة في كل عقار ( 1 ) ، والعقار النخل والأرضون والدور . ولا شفعة في سفينة ولا نهر ولا حيوان . ( 270 ) وعن أبي جعفر ( 2 ) محمد بن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إذا دفع الرجل الحصة ( 3 ) في صداق امرأته ، فلا شفعة فيها . ( 271 ) وعنه عليه السلام أنه قال : إذا كان العبد بين رجلين فباع أحدهما نصيبه ، فالاخر أحق بالبيع ( 4 ) . وليس في الحيوان شفعة . ( 272 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ولا يقطع الشفعة الغيبة ، قال ( 5 ) : الشفعة للغائب والصغير كما هي لغيرهما ، إذا قدم الغائب وبلغ الصغير . ( 273 ) وعن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في الشفيع يكون غائبا عن البيع ، قال : لا تنقطع شفعته حتى يحضر ، علم بالبيع أو لم يعلم . ( 274 ) وعنه عليه السلام أنه قال في الشفيع يحضر في وقت الشراء ثم يغيب
دعائم الإسلام — الإمام الباقر عليه السلام
جهل لا يستتر ، وتناقض لا يخفى على ذي نظر ( 1 ) . ثم قالوا في ولد البنت : لا يحل له أن ينكح امرأة جده لامه ، إن الله ( ع ج ) يقول ( 2 ) : ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء ، ولا يحل للجد نكاح امرأة ابن ابنته لقول الله
( ع ج ) ( 3 ) : وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم ، وقال منهم من رد شهادة الوالد للولد والولد للوالد : لا تجوز شهادة الرجل لجده لامه ، لأنه ابن . ولا شهادة الجد له من أمه ، لأنه أب . فابن البنت عندكم ها هنا ولد وفي الميراث ليس بولد ، تريدون بذلك إبطال أبوه الحسن والحسين عليهما السلام من رسول الله ( صلع ) ودفع حق الأئمة الطاهرين المهديين من ذريته جرأة على الله تعالى برد كتابه ، وما جاء عن رسول الله ( صلع ) ، فهذا بعض ما أظهره الله ( ع ج ) على ألسنتهم من تقريرهم على باطلهم وشهادتهم به على أنفسهم مع ما ذكرناه من مخالفتهم كتاب الله جل ذكره وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ، وكثير من ذلك لو تقصيناه لطال الكتاب بذكره وانقطع عما ( 4 ) بنى عليه من حده . ( 1333 ) وقد روينا عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : بنات الابن ، إذا لم تكن بنات ولا ابن ، كن مكان البنات . ( 1334 ) وعنه عليه السلام أنه قال في رجل ترك ابنته وابن ابن وابنة ابن قال : المال كله لابنته لأنها أقرب . ( 1335 ) وعنه عليه السلام أنه قال في رجل ترك أبا وابن ابن ، قال : للأب
دعائم الإسلام — الفرائض — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الثور دخل على الحمار في مكانه ( 1 ) حتى قتله فصاحبه ضامن ، وإن كان الحمار هو الداخل على الثور فقتله فليس على صاحبه ضمان ، فرجعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبراه بما قال ، فقال : الحمد لله الذي جعل من أهل بيتي من يحكم بحكم الأنبياء ( 2 ) . ( 1478 ) وعن علي عليه السلام أنه قضى باليمن في فرس أفلت فنفح ( 3 ) رجلا فقتله فأهدره علي عليه السلام ( 4 ) وقال : إن أفلت فليس على صاحبه شئ ، وإن أرسله أو ربطه ( 5 ) في غير حقه ضمن ، فلم يرض اليمانيون بحكمه . فأتوا إلى رسول الله ( صلع ) وقالوا : يا رسول الله إن عليا ظلمنا وأبطل دم صاحبنا ، وأخبروه الخبر فقال رسول الله
( صلع ) : إن عليا ليس بظلام ولم يخلق للظلم ، وحكم علي كحكمي ، وقوله قولي وهو وليكم من بعدي ولا يرد قوله وحكمه إلا كافر ، ولا يرضى بقوله وحكمه إلا مؤمن . فلما سمع اليمانيون قول رسول الله ( صلع ) قالوا : يا رسول الله رضينا بحكم علي . قال رسول الله ( 6 ) : ذلك توبتكم . ( 1479 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال في بهيمة الأنعام : لا يغرم أهلها شيئا ما دامت مرسلة . يعني فيما يملكون أو تكون أفلتت منهم . ( 1480 ) وعنه عليه السلام أنه قال : في بختى ( 7 ) اغتلم فخرج من الدار
دعائم الإسلام — الفرائض — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 1594 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : لما عمل قوم لوط ما عملوا ، شكت السماء والأرض إلى الله عز وجل فأوحى الله إلى السماء أن احصبيهم وإلى الأرض أن اخسفى بهم ( 1 ) . ( 1595 ) وعنه عليه السلام أنه قال
القرون أربعة وأنا في أفضلها قرنا ثم الثاني ثم الثالث . فإذا كان الرابع اكتفى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، فإذا كان ذلك قبض الله تبارك وتعالى كتابه من صدور بني آدم ، ثم يبعث ريحا سوداء لا تبقى أحدا هو ولي ( 2 ) لله تبارك وتعالى إلا قبضته ثم كان الخسف والمسخ . ( 1596 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : اللوطي إذا كان محصنا رجم ، وإن كان غير محصن جلد مائة جلدة . ( 1597 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه لعن المخنثين من الرجال وقال : أخرجوهم من بيوتكم ، ولعن المذكرات من النساء والمؤنثين من الرجال . ( 1598 ) وعن علي عليه السلام أنه قال : من أمكن من نفسه طائعا ألقيت عليه شهوة ( 3 ) النساء . ( 1599 ) وعنه عليه السلام أنه قال : إذا الرجل كلامه كلام النساء ومشيته مشى ( 4 ) النساء ويمكن من نفسه فينكح كما تنكح المرأة فارجموه ولا تستحيوه ( 5 ) . ( 1600 ) وعنه عليه السلام أنه رجم بالكوفة رجلا كان يؤتى في دبره ( 6 ) .
دعائم الإسلام — الحدود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نحوه لنصرته كما جاءت بذلك الأخبار . ومن جملة هذه الأخبار محتومة ومنها مشترطة « 1 » . [ 572 ] 14 - قال الصادق
عليه السّلام : لا يخرج القائم إلّا في وتر من السنين ، سنة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع « 2 » . [ 573 ] 15 - وقال عليه السّلام : ينادى باسم القائم في ليلة ثلاث وعشرين ، ويقوم في يوم عاشوراء ، وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي عليهما السّلام ، لكأنّي به في يوم السبت العاشر من المحرّم قائما بين الركن والمقام ، جبرئيل بين يديه ينادي : « البيعة للّه » فيصير إليه شيعته من أطراف الأرض تطوى لهم الأرض حتّى يبايعوه ، فيملأ اللّه به الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما « 3 » . [ 574 ] 16 - وقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : يدخل المهديّ الكوفة وبها ثلاث رايات قد اضطربت ، فيصفوا « 4 » له ويدخل حتّى يأتي المنبر فيخطب فلا يدري الناس ما يقول من البكاء ، فإذا كانت الجمعة الثانية يسأله الناس أن يصلّي بهم الجمعة « 5 » فيأمر أن يخطّ له مسجد على الغريّ ويصلّي بهم هناك ثمّ ، يأمر من يحفر من ظهر مشهد الحسين عليه السّلام نهرا يجري إلى الغري « 6 » حتّى ينزل الماء في
روضة الواعظين — الإمام الصادق عليه السلام
النجف ، ويعمل على فوّهته « 1 » « 2 » القناطر والأرحاء « 3 » فكأنّي بالعجوز على رأسها مكتل « 4 » « 5 » فيه برّ تأتي تلك الأرحاء فتطحنه بلا كراء « 6 » . [ 575 ] 17 - وقال عليه السّلام
كأني بالقائم على نجف الكوفة ، قد سار إليها من مكّة في خمسة آلاف من الملائكة ، جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، المؤمنون بين يديه وهو يفرّق « 7 » الجنود في البلاد « 8 » . [ 576 ] 18 - قال الصادق عليه السّلام : يملك القائم سبع سنين ، تطول له الأيام والليالي حتّى يكون السنة من سنيّه « 9 » مقدار عشر سنين من سنيّكم « 10 » فيكون سنيّ ملكه سبعين سنة ، من سنيّكم « 11 » هذه ، وإذا آن قيامه مطر الناس جمادى الآخرة وعشرة أيام من رجب مطرا لم ير الخلائق مثله ، فينبت اللّه به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم ، وكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب « 12 »
روضة الواعظين — الإمام الصادق عليه السلام
[ 577 ] 19 - وقال عليه السّلام
إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنورها ، فاستغنى العباد عن ضوء الشمس « 1 » فذهبت « 2 » الظلمة ويعمّر الرجل في ملكه حتّى يولد له ألف ذكر لا يولد فيهم أنثى ، وتظهر الأرض كنوزها « 3 » حتّى يراه الناس على وجهها ، ويطلب الرجل منكم من فصيله بماله ويأخذ زكاته لا يجد أحدا يقبل منه ذلك استغناء [ لاستغناء ] الناس بما رزقهم اللّه من فضله « 4 » . [ 578 ] 20 - وقال أبو جعفر عليه السّلام في حديث طويل : إذا قام القائم سار « 5 » إلى الكوفة يهدم بها أربعة مساجد ، ولم يبق على وجه الأرض مسجد له شرف إلّا هدمها وجعلها جمّا ، ووسّع الطريق الأعظم ، وكسر كلّ جناح خارج في الطريق ، وأبطل الكنف « 6 » والميازيب إلى الطرقات ، ولا يترك بدعة « 7 » إلّا أزالها ، ولا سنّة إلّا أقامها ، ويفتتح قسطنطنيّة والصين وجبال ديلم ، فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كلّ سنة عشرين سنة من سنيّكم هذه ، ثمّ يفعل اللّه ما يشاء . قيل له : جعلت ! فداك فكيف يطول السنون ؟ قال : يأمر اللّه الفلك باللبوث وقلّة الحركة ، فتطول الأيّام لذلك والسنون . قال : قلت لهم : إنّهم يقولون : إنّ الفلك إن تغيّر فسد . قال : ذلك قول الزنادقة ، فأمّا المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك وقد شقّ اللّه
روضة الواعظين — الإمام الباقر عليه السلام
القمر لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله ، وردّ الشمس من قبله ليوشع بن نون ، وأخبر بطول يوم القيامة وقال . كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ « 1 » « 2 » . [ 579 ] 21 - وقال الصادق
عليه السّلام : إذا قام القائم عليه السّلام دعا الناس إلى الإسلام جديدا ، وهداهم إلى أمر قد دثر وضلّ عنه الجمهور ، وإنّما سمّي مهديّا ؛ لأنّه يهدي إلى أمر مضلول عنه ، وسمّي القائم لقيامه بالحقّ « 3 » . [ 580 ] 22 - وقال عليه السّلام : إذا أذن اللّه تعالى للقائم في الخروج صعد المنبر فدعا الناس إلى نفسه وناشدهم باللّه « 4 » ودعاهم إلى حقّه وأن يسير « 5 » فيهم بسيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ويعمل فيهم بعلمه ، فيبعث اللّه جبرئيل عليه السّلام حتّى يأتيه فينزل على الحطيم ، ثمّ يقول له : إلى أيّ شيء تدعو فيخبره « 6 » القائم ، فيقول جبرئيل : أنا أوّل من يبايعك فيمسح يده على يده وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر إلى المدينة « 7 » . [ 581 ] 23 - وقال عليه السّلام : إذا قام القائم من آل محمّد عليهم السّلام أقام خمسمائة من قريش ، فضرب أعناقهم ، ثمّ أقام خمسمائة فضرب أعناقهم ، ثمّ خمسمائة مرّة أخرى حتّى يفعل ذلك ستّ مرّات .
روضة الواعظين — الإمام الصادق عليه السلام
تكرهوا الرّمد ؛ فإنّه أمان من العمى ، ولا تكرهوا السعال فإنّه أمان من الفالج « 1 » . [ 750 ] 32 - وقال رسول اللّه
صلّى اللّه عليه وآله : في الشمس أربع خصال : تغيّر اللون ، وتنتن الريح ، وتخلق الثياب ، وتورث الداء « 2 » . [ 751 ] 33 - وقال أبو الحسن عليه السّلام : علامات الدم أربعة : الحكّة والبثر « 3 » والنعاس والدوران « 4 » . [ 752 ] 34 - وروي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعن المشبّهين من الرجال بالنساء ، والمشبّهات من النساء بالرجال « 5 » . [ 753 ] 35 - قال حنّان بن سدير : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام على المائدة ، فناولني فجلة « 6 » فقال لي : يا حنّان كل الفجل « 7 » ؛ فإن فيه ثلاث خصال : ورقه يطرّد الرياح ، ولبّه يسربل البول « 8 » ، وأصوله يقطع البلغم « 9 » .
روضة الواعظين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يسيرا حتّى يهلكوا سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ « 1 » يقول : هكذا سنّتي فيمن مضى أن أهلك من عصى الرسول ولا أهلكهم ونبيّهم بينهم ومعهم بين أظهرهم حتّى يخرج من عندهم ، فإذا خرج عذّبوا . فرجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى المدينة ولقّن حتّى قال : رَبِّ أَدْخِلْنِي يعني المدينة مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي يعني إلى مكّة مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً « 2 » فاستجاب اللّه دعاه ، وفتح على يديه « 3 » مكّة ، ونصره عليهم ، وذلك قوله تعالى : وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً « 4 » . « 5 » [ 1257 ] 2 - قال أمير المؤمنين
عليه السّلام : مكّة حرّم اللّه ، والمدينة حرم رسول اللّه ، والكوفة حرمي ، لا يريدها « 6 » جبار يجور فيها إلّا قصمه اللّه « 7 » . [ 1258 ] 3 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ الدجال لم يبق منهل إلّا وطئه إلّا مكّة والمدينة ، فإنّ على كلّ نقب « 8 » من أنقابها ملكا يحفظها من الطاعون والدجّال « 9 » .
روضة الواعظين — في ذكر كظم الغيظ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
[ 1382 ] 2 - قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : بجلالي وجمالي وبهائي وعلائي وارتفاعي ، لا يؤثر عبد هواي على هواه إلّا جعلت غناه في نفسه ، وهمّه في آخرته « 1 » ، وكففت عنه ضيعته ، وضمنت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كلّ تاجر « 2 » . [ 1383 ] 3 - وروي أنّه قال رجل للنبي صلّى اللّه عليه وآله : يا رسول اللّه علّمني شيئا إذا أنا فعلته أحبّني اللّه من السماء ، وأحبّني الناس من الأرض ، فقال له : ارغب فيما عند اللّه عزّ وجلّ يحبّك اللّه ، وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس « 3 » . [ 1384 ] 4 - قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام
الزهد عشرة أجزاء : فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع ، وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين ، وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضى ، وإنّ الزهد في آية من كتاب اللّه عزّ وجلّ : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ « 4 » . [ 1385 ] 5 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لأهل التقوى علامات يعرفون بها : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، والوفاء بالعهد ، وقلّة الفخر والبخل ، وصلة الأرحام ، ورحمة الضعفاء ، وقلّة المواتاة للنساء ، وبذل المعروف ، وحسن الخلق ، وسعة الحلم ، واتّباع العلم فيما يقرّب إلى اللّه تعالى ، طوبى لهم وحسن مآب ، وطوبى شجرة في الجنّة أصلها في دار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فليس مؤمن إلّا
روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
[ 1622 ] 26 - قال أمير المؤمنين
عليه السّلام : كذب من زعم أنّه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة . اجتنب الغيبة ؛ فإنّها إدام كلاب النار « 1 » . [ 1623 ] 27 - قال الصادق عليه السّلام : من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره اللّه عليه ، وإنّ من البهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه « 2 » . [ 1624 ] 28 - وقال : من قال في أخيه المؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو ممّن قال اللّه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ « 3 » . « 4 » . [ 1625 ] 29 - قال الباقر عليه السّلام : بئس العبد عبد يكون ذا وجهين ، وذا لسانين ؛ يطرد أخاه شاهدا ، ويأكله غائبا ، إن أعطي حسده ، وإن ابتلي خذله « 5 » . [ 1626 ] 30 - قال الصادق عليه السّلام : من لقي الناس بوجه ، وعابهم بوجه جاء يوم القيامة وله لسانان « 6 » من نار « 7 » .
روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مجلس في ذكر أشراط الساعة قال اللّه تعالى
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ « 1 » . وقال : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ « 2 » . وقال تعالى في سورة الأنبياء : وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ « 3 » . وقال تعالى : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ « 4 » . [ 1695 ] 1 - وروى رجل قال : كنّا جلوسا في المدينة في ظلّ حائط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكان رسول اللّه في غرفة ، فاطّلع علينا فقال : فيما أنتم ؟ قلنا : نتحدّث . قال : عمّا ذا ؟ قلنا : عن الساعة ، فقال : إنّكم لا ترون الساعة حتّى تروا قبلها عشر آيات : طلوع الشمس من مغربها ، والدّجّال ، ودابّة الأرض ، وثلاثة خسوف تكون في الأرض : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ، وخروج عيسى عليه السّلام ، وخروج يأجوج ومأجوج ، ويكون في آخر الزمان نار تخرج من اليمن من قعر الأرض لا تدع خلفها أحدا تسوق الناس إلى المحشر ، كلّما قاموا قامت لهم تسوقهم إلى المحشر « 5 » .
روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — الله تعالى (حديث قدسي)
[ 1696 ] 2 - قال الباقر
عليه السّلام : إنّ الزلازل والكسوفين والرياح الهائلة من علامات الساعة ، فإذا رأيتم [ شيئا ] من ذلك فتذكّروا قيام الساعة ، وافزعوا إلى مساجدكم « 1 » . [ 1697 ] 3 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يكون في آخر الزمان عباد جهّال ، وقرّاء فسقة « 2 » . [ 1698 ] 4 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : إذا عملت أمّتي خمسة عشر خصلة حلّ بهم البلاء . قيل : وما هنّ يا رسول اللّه ؟ قال : إذا اتّخذوا الفيء دولا « 3 » ، والأمانة مغنما ، والزكاة مغرما « 4 » ، وأطاع الرجل زوجته ، وعقّ امّه ، وبرّ صديقه ، وجفا أباه ، وشرب الخمر ، ولبس الحرير والديباج ، واتّخذوا المعازف والقينات « 5 » ، وأكرم الرجل مخافة شرّه ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، ولعن آخر هذه الامّة أوّلها ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، فليتوقّعوا خلالا ثلاثة : ريحا حمراء ، وخسفا ، ومسخا « 6 » . [ 1699 ] 5 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : يأتي على الناس زمان يخيّر [ فيه ] الرجل بين العجز
روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد الحناط ، عن أبي عبد اللّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول
« ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه ، فيعودونه فيؤجر فيهم ويؤجرون فيه » . قال : فقيل له : نعم ، فهم يؤجرون فيه بممشاهم إليه ، فكيف يؤجر فيهم ؟ . قال : فقال : باكتسابه لهم الحسنات ، فيؤجر فيهم ، فيكتب له عشر حسنات ، ويرفع له عشر درجات ، ويمحى بها عنه عشر سيئات . السرائر : نقلا عن كتاب ( المشيخة ) للحسن بن محبوب ، عن أبي ولاد ، وعبد اللّه بن سنان ، قالا : سمعنا أبا عبد اللّه عليه السلام ، وذكرا مثله . الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد العزيز بن المهدي ، عن يونس ، قال : قال أبو الحسن عليه السلام : « إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه ، فإنه
طب الأئمة — استحباب إيذان المريض إخوانه بمرضه والإذن لهم في الدخول عليه — الإمام الصادق عليه السلام
مضافا إلى ما مرّ في الأبواب السابقة . الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال
« من أكل حبة من الرمان ، أمرضت شيطان الوسوسة أربعين صباحا » . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام ، يقول : « عليكم بالرمان الحلو ، فكلوه ، فإنه ليس من حبة تقع في المعدة إلّا أبادت داء ، وأذهبت شيطان الوسوسة » . وعن العدّة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الحسين بن سعيد ، عن عمرو بن إبراهيم ، عن الخراساني قال : أكل الرمان الحلو يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد .
طب الأئمة — التداوي بالرمان ، وفوائده — الإمام الصادق عليه السلام
والبلاهة ، والفزع في النوم ولدفع الأورام ، وعلاج من رماه الجن بالحجر ، وعلاج الخبل ، والاستكفاء من الجن ، والإنس ، والوحشة ، والوسوسة ، والسكنة ، والرعشة ، وحفظ العقل ، وسائر الأمراض الدماغية مضافا إلى ما مرّ : عن الصادق عليه السلام قال
والسّنا نافع ، وأمان من البهق ، والبرص ، والجذام ، والجنون ، والفالج ، واللقوة ، ويؤخذ من الزبيب الأحمر ، الذي لا نوى له ، مع هليلج أصفر ، وكابلي ، وأسود ، أجزاء سواء ، يؤخذ على الريق ، مقدار ثلاثة دراهم وإذا أويت إلى فراشك مثله . وعنه ، قال : سعة الجربان ونبات الشعر في الأنف أمان من الجذام ، ثم قال : ما سمعت قول الشاعر : « ولا ترى قميصي إلّا واسع الجيب واليد » . وعنه : لا تمش في حذاء واحد ، لأنه إن أصابك مسّ من الشيطان ، لم يكد يفارقك إلّا ما شاء اللّه . ونحوه عن الباقر عليه السلام . وفي المرتضوي : تختموا بالجزع اليماني ، فإنه يرد كيد مردة الشيطان . قيل : الجزع : الخرز اليماني ، فيه سواد وبياض ، يشبه به الأعين ، وقيل يشبه عيون الوحش ، وقيل له : عين الهر .
طب الأئمة — علاج الأمراض الفادحة مثل : الآكلة ، والجذام ، والبرص ، والبهق والكلف ، والجنون ، والصرع ، والبلادة ، — الإمام الصادق عليه السلام
لعارضة للفرج والخصيتين والفتق وما يعرض لها روي أنّ من جلس وهو متنوّر ، خيف عليه الفتق . وفي ( المكارم ) : عن الصادق عليه السلام ، أنه قال
في الغبيرا « 1 » : إنّ لحمه ينبت اللحم ، وعظمه ينبت العظم ، وجلده ينبت الجلد ، ومع ذلك فإنه يسخن الكليتين ، ويدبغ المعدة ، وهو أمان من البواسير والتقطير ، ويقوي الساقين ، ويقمع عرق الجذام ، بإذن اللّه تعالى .
طب الأئمة — وجع الفرج والمثانة وحبس البول وعسره ، وحصى المثانة ، وإدرار البول على الفراش ، وغير ذلك من الأمراض ا — الإمام الصادق عليه السلام
وعن المفضل ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ، أني ألقى من البول شدة ، فقال
خذ من الشونيز في آخر الليل لاحتباس البول . في ( المكارم ) : يغسل رجليه ، ويكتب على ساقه اليسرى : ( ففتحنا أبواب السماء - إلى قوله - لمن كان كفر ) . وعن حمران ، قال ، كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام : جعلت فداك : قبلي رجل من مواليك به حصر البول ، وهو يسألك الدعاء له أن يلبسه اللّه العافية ، واسمه نفيس الخادم . فأجاب : « كشف اللّه ضرّك ، ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة » وألحّ عليه بالقرآن ، فإنه يشفى إن شاء اللّه تعالى . ولمن بال في النوم روي عنهم عليه السلام : يؤخذ جزءان من سعد ، يعجنا بعسل منزوع الرغوة ، ثم يبندق ، ويكتب في جام جديد بزعفران : ( إنّ اللّه يمسك السماوات والأرض أن تزولا ، ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ) . يملأ الجام من هذه الآية ، مرة بعد أخرى ، ثم يغسله بماء بارد ، ويصب في قنينة نظيفة . ويؤخذ رق ، فيكتب فيه بمداد هذه الآية و ( فاتحة الكتاب ) و ( قل هو اللّه أحد ) ثلاث مرات ، و ( المعوذتين ) ، و ( آية الكرسي ) و ( إنّا أنزلناه ) ، وآخر ( الحشر ) وآخر ( بني إسرائيل ) . ثم يكتب : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم إن اللّه يمسك السماوات والأرض . . ) - الآية - ويكتب : ( يا من هكذا لا هكذا غيره ، أمسك عن فلان بن فلانة ما يجده من غلبة البول ) . ويعلق التعويذة على ركبتها إن كانت أنثى وإن كان غلاما على موضع العانة ، على إحليله .
طب الأئمة — وجع الفرج والمثانة وحبس البول وعسره ، وحصى المثانة ، وإدرار البول على الفراش ، وغير ذلك من الأمراض ا — الإمام الصادق عليه السلام
ويؤخذ بندقة من تلك البنادق ، ويسقيه إياها حين يأخذ مضجعه بشيء من ذلك الماء المعوذ ، وليقلّ من شرب الماء ، فإذا ذهب ما يجد من غلبة البول إن شاء اللّه تعالى فليحلّ التعويذ عنه لئلا يعتريه الحصر أي حبس البول . وفي ( المكارم ) أيضا ، لعسر البول : ( ربنا اللّه الذي في السماء تقدس اللهم اسمك في السماء والأرض ، اللهم رحمتك في السماء ، اللهم كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت المطمئن ، أنزل رحمة من رحمتك ، وشفاء من شفائك على هذا الوجع ليبرأ ) . دعاء للحصاة والفالج ، عن الصادق عليه السلام ، تقول
حين تصلي صلاة الليل ، وأنت ساجد . ( اللهم إني أدعوك دعاء الذليل الفقير العليل ، دعاء من اشتدت فاقته ، وقلّت حيلته ، وضعف عمله ، وألحّ عليه البلاء ، دعاء مكروب ، إن لم تداركه هلك ، وإن لم تستنقذه فلا حيلة له ، فلا يحيطن بي مكرك ، ولا تثبت عليّ غضبك ، ولا تضطرني إلى اليأس من روحك ، والقنوط من رحمتك ، وطول الصبر على البلاء . اللهم إنه لا طاقة لبلائك ، ولا غنى بي عن رحمتك ، وهذا ابن حبيبك ، أتوجه إليك به ، فإنك جعلته مفزعا للخائف فاستودعته علم ما سبق ، وما هو كائن فاكشف به ضري ، وخلصني من هذه البلية وأعد لي ما عودتني من رحمتك وعافيتك يا هو يا هو انقطع الرجاء إلّا منك ) . وقد مرّ في أخبار كثيرة أن لبّ الفجل يسربل البول ، وفي بعضها ورقه يحدر البول تحديرا . ولوجع الفرج عن الصادق عليه السلام ، قال : ضع يدك اليسرى عليه وقل ثلاثا : ( بسم اللّه ، وباللّه بلى من أسلم وجهه للّه وهو محسن فله أجره عند ربه ، ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون . اللهم إني أسلمت نفسي إليك ، ووجّهت وجهي إليك ، وفوّضت أمري إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلّا إليك ) . وفي حديث عن الصادق عليه السلام ، في كلام له في الردّ على الملاحدة ، الشاكين
طب الأئمة — وجع الفرج والمثانة وحبس البول وعسره ، وحصى المثانة ، وإدرار البول على الفراش ، وغير ذلك من الأمراض ا — الإمام الصادق عليه السلام
بحكمة الباري : « أما العقارب فإنه لوجع المثانة والحصاة ، ولمن يبول في الفراش ، وأما الحيات ، فإن أفضل الترياق ما عولج من لحوم الأفاعي وإن لحومها إذا أكل المجذوم منها نفعه . . . » . وعن الرضا عليه السلام ، قال
أكل كلية الغنم وأجواف الغنم ، يعكر المثانة ( الحديث ) . وقال عليه السلام : الجماع من غير إهراق الماء على أثره يوجب الحصاة ( الحديث ) . وقال عليه السلام : ومن أراد البول فلا يحبس المني عند نزول الشهوة ، ولا يطيل المكث على النساء ( الحديث ) . وعن الثمالي قال : شكا رجل من إخواننا إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ، وجع المثانة ، قال ، فقال له : عوّذه بهذه الآيات ، إذا نمت ثلاثا ، وإذا انتبهت مرة واحدة ، فإنه لا يحسّ به بعد ذلك : ألم تعلم أن اللّه على كل شيء قدير ألم تعلم أن اللّه له ملك السماوات والأرض ، وما لكم من دون اللّه من ولي ولا نصير ) . قال الرجل : ففعلت فما أحسست بعد ذلك بها . وعن حريز السجستاني ، قال : حججت ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام بالمدينة ، وإذا بالمعلّى بن خنيس رضي الله عنه يشكو إليه وجع الفرج ، فقال له الصادق عليه السلام : إنك كشفت عورتك في موضع من المواضع ، فأعقبك هذا الوجع ! ولكن عوّذه بالعوذة التي عوّذ بها أمير المؤمنين عليه السلام أبا وائلة ، ثم لا تعد . قال له المعلى : يا ابن رسول اللّه ! ماذا أقول ؟ . قال عليه السلام : قل بعد أن تضع يدك اليسرى عليه : بسم اللّه وباللّه بلى من أسلم وجهه للّه وهو محسن فله أجره عند ربه ، ولا خوف عليهم ، ولا هم يحزنون . اللهم إني أسلمت وجهي إليك ، وفوضت أمري
طب الأئمة — وجع الفرج والمثانة وحبس البول وعسره ، وحصى المثانة ، وإدرار البول على الفراش ، وغير ذلك من الأمراض ا — الإمام الرضا عليه السلام
إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلّا إليك ) ، ثلاث مرات ، فإنك تعافى إن شاء اللّه ، وهذا الدعاء نافع لكل وجع ، ومرض علة ( حديث ) . وعن الباقر عليه السلام ، في علاج تقطير البول ، قال
خذ الحرمل واغسله بالماء البارد ست مرات ، وبالماء الحار مرة واحدة ، ثم تجفف في الظل ، ثم يلثّ بدهن خل خالص ، ثم ليستف على الريق سفا فإنه يقطع التقطير بإذن اللّه . ولوجع الفرج : عن الصادق ، في آداب الحمام ، قال : وخذ من الماء الحار ، وضعه على هامتك ، وصب منه على رجليك ، وإن أمكن أن تبلع منه جرعة ، فافعل ، فإنه ينقي المثانة . وقال الصادق عليه السلام : من أراد أن يتنور ، فليأخذ من النورة ، ويجعله على طرف أنفه ويقول : ( اللهم ارحم سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة ، فإنها لا تحرقه إن شاء اللّه ) . وفي ( طب الأئمة ) : للحصاة والخاصرة ، عن الخزاز ، قال : دخلت على أحدهما عليهما السلام ، فسلّمت عليه ، وسألته أن يدعو اللّه لأخ لي ابتلي بالحصاة ، لا ينام ! . قال عليه السلام : إرجع فخذ له من الأهليلج الأسود والبليلج والأملج ، وخذ الكوز ( الكبر ) والفلفل ، والدار فلفل ، والدار صيني ، وزنجبيل ، وشقاقل روج ، وأنيسون ، وخولنجان ، أجزاء سواء ، يدق وينخل ، ويلت بسمن بقر حديث ، ثم يعجن جميع ذلك بوزنه مرتين من عسل منزوع الرغوة أو فانيد جيد . الشربة منه مثل البندقة ، أو عفصة . وعن محمد بن نصر المؤدب ، ولد أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليه السلام ، قال : شكوت إليه ما أجد من الحصاة ! . قال : ويحك ! أين أنت عن الدواء الجامع ، دواء أبي ؟ ! .
طب الأئمة — وجع الفرج والمثانة وحبس البول وعسره ، وحصى المثانة ، وإدرار البول على الفراش ، وغير ذلك من الأمراض ا — الإمام الصادق عليه السلام
، (و سجود الجالس غير المتمكن من وضع الجبهة، أو القائم كذلك في الشكر و التلاوة، و الماشي، و الراكب أيضاً بالإيماء. و يحتمل اشتراطه بالاستقرار في الواجب من سجود التلاوة أصالة، و في الواجب بالعارض من سجودها، و سجود الشكر، و إطلاق الجواز كالمندوب في الفرض و النفل، و اللّه أعلم) . السابع: التشهّد و يجب في الفريضة، و هو جزء منها، و من النافلة، تبطلان بتركه عمداً. و محلّه في الثنائيّة فريضة أو نافلة و الأحاديّة واحد، و هو ما بعد السجدة الأخيرة منها. و في الثلاثيّة منها و الرباعيّة تشهّدان: أحدهما: بعد الرفع من السجدة الثانية من الركعة الثانية. و ثانيهما: بعد السجدة الأخيرة من الركعة الأخيرة. و هو و إن كان بالنسبة إلى المعنى الأصلي يحصل بإحدى الشهادتين، إلا أنّ المراد منه في لسان الشارع و المتشرّعة مجموع الشهادتين بلفظ: «أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أنّ محمّداً رسول اللّه» (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، و الأحوط قول: «أشهد أنّ محمّداً رسول اللّه» من غير واو، ثمّ الصلاة على النبيّ و آله بلفظ: «اللهمّ صلّ على محمّد و آله». ثمّ الأقرب منهما إلى الاحتياط قول: «أشهد أن لا إله إلا اللّه، وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد» محافظاً على العربيّة، و الترتيب و الموالاة. و مع العجز يأتي بالمقدور. و مع العجز عن تمامه أو بعضه يأتي بمقدار ما عجز عنه من الذكر، مع الزيادة و بدونها؛ إذ ليس له شيء مقدّر. فإن عجز، فترجمته.
طب الإمام الصادق — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
299 القتال في سبيل اللّه تعالى» . و روى الشيخ بإسناده عن عثمان بن مظعون، قال: قلت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): إن نفسي تحدّثني بالسياحة و أن ألحق بالجبال، فقال: «يا عثمان، لا تفعل، فإنّ سياحة أُمّتي الغزو و الجهاد» . و عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: في خطبة له
«أمّا بعد: فإن الجهاد باب من أبواب الجنّة، فمن تركه رغبة عنه، ألبسه اللّه الذلّ، و سِيم الخسف ، و ديث بالصغار » . و عنه (صلوات اللّه عليه): «أما بعد فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة، فتحه اللّه لخاصّة أوليائه إلى أن قال هو لباس التقوى، و درع اللّه الحصينة، و جنّته الوثيقة، فمن تركه ألبسه اللّه ثوب الذلّ، و شملة البلاء، و ديث بالصّغار و القماء ، و ضرب على قلبه بالاشتداد، و أُديل الحقّ منه بتضييع الجهاد، و غضب اللّه عليه بتركه نُصرته، و قد قال اللّه عزّ و جلّ في محكم كتابه إِنْ تَنْصُرُوا اللّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ » . و عنه (عليه السلام) أنّه خطب يوم الجمل فقال في خطبته: «أيّها الناس، إنّ الموت
طب النبي — الجهاد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الثالث: الأرض الموات بالأصل، و ما في حكمها من أرض خربة أو رؤوس الجبال، أو بطون الأودية؛ فإنّها للإمام في أيّ أرض كانت. و يُعنى بها: ما لا قابليّة لها للتعمير بالفعل، لبُعدها عن الماء، أو ارتفاعها عنه، أو لغلبته عليها، أو لاستيجامها، أو كثرة نبتها أو شجرها، أو غلبة الرمل أو التراب عليها، بحيث يستدعي تعباً كلّياً في إحيائها. و المدار على ما يُسمّى مواتاً. ثمّ إنْ أحياها مُحيي كائناً من كان بعد الغيبة، كانت ملكاً له، يملكها من شاء، و يوقفها، و يجري أحكام الملك عليها. و مثلها الأرض الحيّة في نفسها كالأراضي الخارجة في بُطون الأنهار، أو الّتي تخرّبها الأمطار، أو الرطوبة السارية إليها من بطن الأرض، و نحو ذلك. فإنّ كلّ من عمل بها عملًا كان أولى بها. و يتحقّق الإحياء بأنحاء مُختلفة على ما يُناسبها، ففي المزارع بالإصلاح، أو حفر الابار أو الأنهار، أو التسوية، أو رفع الشجر أو الماء الغامر لها، و نحو ذلك. و في المساكن بالبناء و التسقيف بخشب أو حُصُر أو نبات و نحوها، و لا يشترط نصب الباب. و في الغرس بنحو ما في الزرع. و لو فعل دون ذلك، بإدارة حفر، أو وضع أحجار دائرة عليها، أو نحو ذلك، كان تحجيراً مُفيداً أولويّة؛ لا ملكاً، فلا يصحّ بيعه، و لكن يورث كسائر الحقوق. نعم لو كان في أرضٍ حيّة في نفسها، قوي القول باقتضائه التمليك، و يصحّ الصلح عليه. و لو أهمل الإتمام، فلوليّ الأمر إلزامه بالإحياء، أو رفع اليد عنها، و لو امتنع، أذنَ لغيره فيها؛ فإن اعتذر بشاغل، أُمهل مدّة يزول بها العُذر. و لو نصب بيتاً من الشعَر أو خيمة، كانَ له الأولويّة، و لا يثبت لهُ ملك. و يُعتبر فيه أُمور: أحدها: القصد، فلو فعلَ شيئاً و هو عابر سبيل، لم يثبت به ملك.
طب النبي — الجهاد — غير محدد
أدبه حال تعلمه مع أستاذه ، وكيف ينبغي أن يكون حال تعلمه وبعد ما علم . روى عبد الله بن الحسن عن ا بيه عن جده عليهم السلام أنه قال
ان من حق المعلم على المتعلم ان لا يكثر السؤال عليه ، ولا يسبقه في الجواب ، ولا يلح عليه ا ذا اعرض عنه ، ولا يأخذ ثوبه إذا كسل ، ولا يشير إليه بيده ، ولا يخزره ( 1 ) بعينه ، ولا يشاور في مجلسه ، ولا يطلب عوراته ( 2 ) وان لا يقول : قال فلان : خلاف قولك ، ولا يفشى له سرا ، ولا يغتاب عنده ، وان يحفظه شاهدا وغائبا ، ويعم القوم بالسلام ويخصه بالتحية ، ويجلس بين يديه . وإن كان له حاجة سبق القوم إلى خدمته ، ولا يمل من طول صحبته ، فإنما هو مثل النخلة ينتظر متى تسقط عليك منها منفعة ، والعالم بمنزلة الصائم القائم المجاهد في سبيل الله ، وإذا مات العالم انثلم في الاسلام ثلمة ( 3 ) لا تنسد إلى يوم القيامة ، وان طالب العلم ليشيعون سبعون ألفا من مقربي السماء . وقال ابن عباس : ذللت طالبا فعززت مطلوبا . وقال بعض الحكماء : من لم يتحمل ذل الطلب ساعة بقي في ذل الجهل ابدا . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ليس من أخلاق المؤمن الملق ( 4 ) إلا في طلب العلم .
عدة الداعي ونجاح الساعي — وإذا عرفت أدب العالم مع ربه وكيف يجب أن يكون بعد ما علم ، فاعلم — غير محدد
بالعقيق ؟ فإنه يحرس من كل سوء ، ومن تختم بالعقيق لم يزل ينظر في الحسنى ما دام في يده ولم يزل عليه من الله واقية ، ومن صاغ خاتما من عقيق ونقش فيه محمد نبي الله وعلى ولى الله وقاه الله ميتة السوء ( 1 ) ولم يمت الاعلى الفطرة ، وما رفعت كف إلى الله أحب إليه من كف فيه عقيق ، وهن ساهم بالعقيق كان حظه فيه الأوفر . ولما ناجى الله موسى عليه السلام وكلمه على طور سينا ثم اطلع على الأرض اطلاعا فخلق العقيق فقال سبحانه
آليت على نفسي ان لا أعذب كفا لبسته بالنار إذا يوالي عليا صلوات الله عليه . وقال عليه السلام : صلاة ركعتين بفص عقيق تعدل الف ركعة بغيره . وقال عليه السلام : التختم بالفيروزج ونقشه الله الملك النظر إليه حسنة وهو من الجنة أهداه جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوهبه لأمير المؤمنين واسمه بالعربية الظفر . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : تختموا بالجزع اليماني فإنه يرد كيد مردة الشياطين ( 2 ) . وقال عليه السلام : التختم بالزمرد يسر لا عسر فيه ، والتختم باليواقيت ينفى الفقر ، وقال : نعم الفص البلور ( 3 ) .
عدة الداعي ونجاح الساعي — وعن الرضا عليه السلام قال أبو عبد الله — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن الحسن، عن أمير المؤمنين عليه السّلام، عن رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنه قال
(إذا توالت أربعة أسماء من الأئمّة من ولدي، محمّد و عليّ و الحسن فرابعها هو القائم المأمول المنتظر) .
علامات المهدي المنتظر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علل الشرائع — علل نوادر النكاح — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا أبي عن محمد بن عبد الجبار عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي عن أبان بن عثمان عن ثابت بن دينار عن سيد العابدين علي بن الحسين عن سيد الشهداء الحسين بن علي عن سيد الأوصياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال
قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله الأئمة من بعدي اثنا عشر ولهم أنت يا علي وآخرهم القائم الذي يفتح الله تبارك وتعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النصوص على الرضا عليه السلام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : أخبرنا وكيع عن الربيع بن سعد عن عبد الرحمن بن سليط قال : قال الحسين
بن علي بن أبي طالب عليهما السلام : منا اثنا عشر مهديا أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم التاسع من ولدى وهو القائم بالحق يحيى الله تعالى به الأرض موتها ويظهر به دين الحق على الدين كله ولو كره المشركون له غيبه يرتد فيها قوم ويثبت على الدين فيها آخرون فيؤذون فيقال لهم : متى هذا الوعد ان كنتم صادقين أما ان الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزله المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النصوص على الرضا عليه السلام — الإمام الحسين عليه السلام
حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني قال : حدثنا أبو عبد الله العاصمي عن الحسين بن قاسم بن أيوب عن الحسن بن محمد بن سماعه عن ثابت الصباغ عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سمعته يقول : منا اثنا عشر مهديا مضى سته وبقى سته ويصنع الله في السادس ما أحب . وقد أخرجت الاخبار التي رويتها في هذا المعنى في كتاب كمال الدين وتمام النعمة في اثبات الغيبة وكشف الحيرة والله تعالى اعلم .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النصوص على الرضا عليه السلام — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عثمان بن عيسى عن أصحابه قال : قال أبو يوسف للمهدى وعنده موسى بن جعفر عليه السلام : تأذن لي ان أسأله عن مسائل ليس عنده فيها شئ ؟ فقال له : نعم فقال لموسى بن جعفر عليه السلام أسئلك ؟ قال : نعم قال : ما تقول في التظليل للمحرم ؟ قال : يصلح قال : فيضرب الخباء في الأرض ويدخل البيت ؟ قال : نعم قال : فما الفرق بين هذين ؟ قال أبو الحسن عليه السلام : ما تقول في الطامث أتقضي الصلاة ؟ قال : لا قال : فتقضى الصوم ؟ قال : نعم قال : ولم ؟ قال : هكذا جاء قال أبو الحسن عليه السلام : وهكذا جاء هذا فقال
المهدى لأبي يوسف : ما أراك صنعت شيئا ؟ ! قال : رماني بحجر دامغ
عيون أخبار الرضا عليه السلام — البيت الذي كنت فيه قد فتح وإذا مسرور الكبير — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : يا بن رسول الله ما تقول في حديث روى عن الصادق عليه السلام : أنه قال
إذا خرج القائم عليه السلام قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائهم ؟ فقال عليه السلام : هو كذلك فقلت : وقول الله عز وجل : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ما معناه ؟ قال : صدق الله في جميع أقواله ولكن ذراري قتله الحسين عليه السلام يرضون بأفعال آبائهم ويفتخرون بها ومن رضى شيئا كان كمن اتاه ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضى بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله عز وجل شريك القاتل وإنما يقتلهم القائم عليه السلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم قال : فقلت له : بأي شئ يبدأ القائم عليه السلام منكم إذا قام ؟ قال : يبدأ ببني شيبه فيقاطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عز وجل .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عليهم السلام أنه قال
إن الله تبارك وتعالى ليبغض اللحم واللحم السمين فقال له بعض أصحابه : يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انا لنحب اللحم وما تخلو بيوتنا منه فكيف ذلك ؟ فقال عليه السلام : ليس حيث تذهب إنما البيت اللحم الذي تؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة وأما اللحم السمين فهو المتجبر المتكبر المختال في مشيته .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم — الإمام الصادق عليه السلام
وبهذا الاسناد قال قال رسول الله
" ص " ثلاثة أخافهن على أمتي من بعدي الضلالة بعد المعرفة ومضلات الفتن وشهوة البطن والفرج
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد قال قال رسول الله
" ص " أفضل اعمال أمتي انتظار فرج الله
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد قال علي بن أبي طالب عليه السلام
سئل رسول الله " ص " عن أكثر ما يدخل به الجنة قال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل به النار قال أجوفان البطن والفرج
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وبهذا الاسناد قال قال رسول الله
" ص " ومن قاتلنا آخر الزمان فكأنما قاتلنا مع الدجال
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم قال : حدثنا ياسر الخادم قال : لما كان بيننا وبين طوس سبعة منازل اعتل أبو الحسن عليه السلام فدخلنا طوس وقد اشتدت به العلة فبقينا بطوس أياما فكان المأمون يأتيه في كل يوم مرتين فلما كان في آخر يومه الذي قبض فيه كان ضعيفا في ذاك اليوم فقال لي ما صلى الظهر : يا ياسر ما أكل الناس شيئا يا سيدي من يأكل هيهنا مع ما أنت فيه فانتصب عليه السلام ثم قال
هاتوا المائدة ولم يدع من حشمه أحدا إلا أقعده معه على المائدة يتفقد واحدا واحدا فلما أكلوا قال : إبعثوا إلى النساء بالطعام فحمل الطعام إلى النساء فلما فرغوا من الاكل أغمي عليه وضعف فوقعت الصيحة وجاءت جواري المأمون ونساؤه حافيات حاسرات ووقعت الوحية بطوس وجاء المأمون حافيا حاسرا يضرب على رأسه ويقبض على لحيته ويتأسف ويبكي وتسيل دموعه على خديه فوقف على الرضا عليه السلام وقد أفاق فقال : يا سيدي والله ما أدري أي المصيبتين أعظم علي ؟ فقدي لك وفراقي إياك ؟ أو تهمة الناس لي إني اغتلتك وقتلتك ؟ ! قال : فرفع طرفه إليه ثم قال : أحسن يا أمير المؤمنين معاشرة أبي جعفر عليه السلام ، فان عمرك وعمره هكذا وجمع بين سبابتيه قال : فلما كان من تلك الليلة قضى عليه بعد ما ذهب من الليل بعضه فلما أصبح اجتمع الخلق وقالوا : إن هذا قتله واغتاله يعنون المأمون وقالوا : قتل ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأكثر القول والجلبة وكان محمد بن جعفر بن محمد استأمن إلى المأمون وجاء إلى خراسان وكان عم أبي الحسن عليه السلام فقال المأمون : يا أبا جعفر اخرج إلى النساء وأعلمهم أن أبا الحسن لا يخرج اليوم وكره يخرجه فتقع الفتنة فخرج محمد بن جعفر إلى الناس فقال : أيها الناس تفرقوا فإن أبا الحسن عليه السلام لا يخرج اليوم فتفرق الناس وغسل أبو الحسن عليه السلام في الليل ودفن قال علي بن إبراهيم : وحدثني ياسر بما لم أحب ذكره في الكتاب .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — مما روى عن آبائه عليهم السلام وغير ذلك وأحببت أن أثبت في أمره — الإمام الرضا عليه السلام
(ج2) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 70 وأحب خلقك إليك وما جرى هذا المجرى. الحديث المائة: ابن أبي الحديد في الشرح قال: وروى علي بن محمد المدائني قال: لما كان زمن علي (رضي الله عنه) ولي زياد فارس فضبطها ضبطا صالحا وجنى خراجها وحماها وعرف ذلك معاوية، فكتب إليه
أما بعد فإن عزتك قلاع تأوي إليها ليلا كما يأوي الطير إلى وكرها، وأيم الله لولا انتظاري بك ما الله أعلم به لكان لك مني ما قاله العبد الصالح: * (فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون) * وكتب في أسفل الكتاب شعرا من جملته:
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الكاظم عليه السلام
وكان علي أرمد العين يبتغي * * * دواء فلما لم يحس مداويا شفاه رسول الله منه بتفلة * * * فبورك مرقيا وبورك راقيا وقال سأعطي الراية اليوم صارما * * * كميا محبا للرسول محاميا يحب إلهي والإله يحبه * * * به يفتح الله الحصون الأوابيا فأصفى بها دون البرية كلها * * * عليا وسماه الوزير المواخيا قال أبو الحسن علي بن عمر بن مهدي الدارقطني الحافظ قال: حديث أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري وهو غريب من حديث علي بن الحسن العبدي عنه ولم يرده بهذه الألفاظ غير قيس بن حفص الدارمي. السادس والعشرون: ابن المغازلي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان يرفعه إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " فاستشرف لها أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدفعها إلى علي بن أبي طالب. السابع والعشرون: ابن المغازلي قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر يرفعه إلى ميمون عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل بحضرة أهل خيبر وقال: " لأعطين اللواء اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " فلما كان
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ذكي تظنيه طليعة عينه * * * يرى قلبه في يومه ما يرى غدا. الحادي والثلاثون: ابن أبي الحديد وروى ابن سعد قال: مكث عمر زمانا لا يأكل من مال المسلمين شيئا حتى أصابته خصاصة فأرسل إلى أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاستشارهم فقال لهم: قد شغلت نفسي بأمركم، فما الذي يصلح أن أصيبه من مالكم؟ فقال عثمان: كل واطعم، وكذلك قال سعيد بن زيد بن نفيل فتركهما وأقبل على علي (عليه السلام) فقال
ما تقول أنت؟ قال: غداء وعشاء فقال: أصبت وأخذ بقوله. الثاني والثلاثون: ابن أبي الحديد وروى أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب سيرة عمر عن نافع عن ابن عمر قال: جمع عمر الناس لما انتهى إليه فتح القادسية ودمشق فقال: إني كنت امرأ تاجرا يغني الله عيالي بتجارتي، وقد شغلتموني عن التجارة بأمركم هذا، فما ترون أنه يحل لي من هذا المال؟ فقال القوم فأكثروا، وعلي (عليه السلام) ساكت فقال عمر: ما تقول أنت يا أبا الحسن؟ قال: " ما أصلحك وأصلح عيالك بالمعروف، ليس لك من هذا المال غيره ": فقال القول ما قاله أبو الحسن، وأخذ به. الثالث والثلاثون: موفق بن أحمد قال: أخبرنا العلامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي، أخبرنا الأستاذ الأمين أبو الحسن علي بن مرادك الداري، أخبرنا الحافظ أبو سعد إسماعيل بن الحسين السمان، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد الجوهري ببغداد بقراءتي عليه، حدثنا محمد بن عمران بن موسى، حدثنا أبو الحسين عبد الواحد بن محمد الحصيني، حدثنا أبو العيناء، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل قال: نازع عمر الخطاب (رضي الله عنه) رجل في مسألة قال له عمر: بيني وبينك هذا الجالس، وأومأ إلى علي كرم الله وجهه فقال الرجل: هذا الهن، فنهض عمر (رضي الله عنه) عن مجلسه وأخذ بأذنيه حتى شاله من الأرض وقال: ويلك أتدري من صغرت؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن.
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج7) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 14) صفحة 80 وبهم يمسك الله السماء أن تقع على الأرض وبهم يحفظ الله الأرض أن تميد بأهلها. الخامس: إبراهيم بن محمد الحمويني في الكتاب المتقدم قال: أخبرني العلامة تاج الدين أبو المفاخر محمد بن أبي القسم الزوزني كتابة، والشيخ تاج الدين علي بن الحب بن عبد الله الخازن شفاها، والشيخ شمس الدين أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة الخطيب فيما كتب إلي، قالوا
أنبأنا مجد الدين أبو سعيد عبد الله بن عمر الصفار النيشابوري إجازة وأخبر به شيخنا أبو عمر عثمان بن الموفق بقراءي عليه عن عبد الحميد بن محمد بن إبراهيم الخوارزمي أذنا، وعن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن إجازة بروايتهما عن المقرئ ابن علي الحسن بن أحمد بن الحسن إجازة قال: أنبأنا أحمد بن جعفر بن مالك، أنبأنا عبد الله بن أحمد، أنبأنا أبي، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا جعفر بن سليمان عن المعلى بن زيد، أنبأنا العلاء بن بشر أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحا " فقال له رجل: وما صحاحا؟ قال: " السوية بين الناس ". السادس: الحمويني هذا قال: أخبرني مفيد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن أبي الغنائم بن الجهم الحلي قال: أنبأنا القاضي خطير الدين محمود بن محمد بن الحسين بن عبد الجبار الطوسي، عن عمه زين الدين عبد الجبار، عن أبيه عن الصفي أبي تراب ابن الداعي الحسني، عن أبي محمد جعفر بن محمد الدروستي، عن الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان الحارثي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (رضي الله عنه) قال: أنبأنا جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنه) قال: أنبأنا الحسين بن محمد بن عامر عن المعلى بن محمد البصري، عن جعفر بن سليمان عن عبد الله بن الحكم عن أبيه عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إن خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي الاثنا عشر، أولهم أخي وآخرهم ولدي " قيل: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن أخوك؟ قال: " علي بن أبي طالب " قيل: فمن ولدك؟ قال: " المهدي الذي يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه ولدي المهدي،
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — غير محدد
(ج7) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 14) صفحة 101 أول الزمان، ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، فاطمة لا تحزني ولا تبكي فإن الله عز وجل أرحم بك وأرأف عليك مني لمكانك مني وموقعك في قلبي، قد زوجك الله زوجك وهو أعظمهم حسبا وأرحمهم بالرعية وأعدلهم بالسوية وأبصرهم بالقضية، وقد سألت عز وجل أن تكوني أول من يلحقني من أهل بيتي " قال علي (عليه السلام): " لم تبق فاطمة بعده إلا خمسة وسبعين يوما حتى ألحقها الله تعالى به ". الثامن والسبعون: صاحب الأربعين بإسناده عن حذيفة قال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذكر ما هو كائن ثم قال: " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله تعالى ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلا من ولدي اسمه اسمي " فقام سلمان وقال: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أي ولدك هو؟ قال: من ولد هذا، وضرب بيده على رأس الحسين (عليه السلام). التاسع والسبعون: الأربعين بإسناده عن عبد الله بن عمر قال: قال النبي
(صلى الله عليه وآله): " يخرج المهدي (عليه السلام) من قرية يقال لها كرعة ". الثمانون: الأربعين بإسناده عن حذيفة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " المهدي رجل من ولدي وجهه كالكوكب الدري ". الحادي والثمانون: الأربعين بإسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " المهدي رجل من ولدي، لونه لون عربي، وجسمه إسرائيلي، على خده الأيمن خال، كأنه كوكب دري، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا، يرضى في خلافته أهل الأرض والسماء والطير في الجو ". الثاني والثمانون: الأربعين بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " المهدي منا أجلى الجبين، أقنى الأنف ". الثالث والثمانون: الأربعين بإسناده عن أبي سعيد عن النبي (صلى الله عليه وآله): " المهدي منا أهل البيت، رجل من أمتي أشم الأنف يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ". الرابع والثمانون: الأربعين عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " بينكم وبين الروم أربع هدن تقوم الرابعة على يد رجل من آل هرقل، يدوم سبع سنين " فقال له رجل من عبد قيس
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج7) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 14) صفحة 102 يقال له المستورد بن غيلان: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، من إمام الناس يومئذ؟ قال: " المهدي من ولدي ابن أربعين سنة، كأن وجهه كوكب دري، في خده الأيمن خال أسود عليه عباءتان قطوانيتان كأنه من رجال بني إسرائيل، يستخرج الكنوز ويفتح مدائن الشرك ". الخامس والثمانون: الأربعين بإسناده عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " ليبعثن الله من عترتي رجلا أفرق الثنايا أقنى الجبهة، يملأ الأرض عدلا، يفيض المال عليه فيضا ". السادس والثمانون: الأربعين بإسناده عن أبي أمامة قال، خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر الدجال قال: " فتنفي المدينة الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص " فقالت أم شريك: فأين العرب يومئذ يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: " هم يومئذ قليل، وجلهم ببيت المقدس، إمامهم المهدي (عليه السلام) رجل صالح ". السابع والثمانون: الأربعين بإسناده عن أبي سعيد الخدري أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " يخرج المهدي في أمتي، يبعثه الله غياثا للناس، تنعم الأمة وتعيش الماشية وتخرج الأرض نباتها والمال صحاحا ". الثامن والثمانون: الأربعين بإسناده عن عبد الله بن عمر قال النبي (صلى الله عليه وآله): " يخرج المهدي وعلى رأسه غمامة فيها مناد ينادي، هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه ". التاسع والثمانون: الأربعين بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحا " فقال له رجل: ما معنى صحاحا؟ قال: " التسوية بين الناس ". التسعون: الأربعين بإسناده عن عبد الله بن عمر قال النبي (صلى الله عليه وآله): " لا تقوم الساعة حتى يملك الأرض رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ".
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج7) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 14) صفحة 108 الثاني والعشرون والمائة: الكنجي عن ثوبان قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا تصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونهم قتلا لم يقتله قوم " ثم ذكر شيئا لا احتفظه ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله): " فإذا رأيتم أميرهم فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي " أخرجه الحافظ ابن ماجة. الثالث والعشرون والمائة: الكنجي عن عبد الله بن الحرث بن جز الزبيدي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي " يعني سطانه، هذا حديث صحيح رواه الثقاة والأثبات أخرجه الحافظ أبو عبد الله ماجة القزويني في سننه. الرابع والعشرون والمائة: ابن الأعثم الكوفي في كتاب الفتوح عن أمير المؤمنين (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " ويحا للطالقان فإن لله تعالى كنوزا ليست من ذهب ولا فضة، ولكن بها رجال مؤمنون، وعرفوا الله حق معرفته، وهم أيضا أنصار المهدي في آخر الزمان ". الخامس والعشرون والمائة: عن أبي سعيد الخدري قال: حسبنا أن يكون بعد نبينا حدث، فسألنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: " إن في أمتي المهدي يخرج فيعيش خمسا أو سبعا أو تسعا " قال: قلنا؟ وما ذاك؟ قال: " سنين يجئ الرجل إليه فيقول: يا مهدي أعطني قال: فيحثى له في ثوبه ما استطاع أن يحمله ". قال الحافظ الترمذي: حديث حسن وقد روي من غير وجه أبي سعيد عن النبي (صلى الله عليه وآله). السادس والعشرون والمائة: عن أبي سعيد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يكون في أمتي المهدي إن قصر فسبع وإلا فتسع، تنعم فيه أمتي نعمة لم يتنعموا مثلها قط، تقر الأرض بما فيها ولا تدخر فيها شيئا، والمال يومئذ كثير، يقول الرجل: يا مهدي أعطني، فيقول: خذ ". السابع والعشرون والمائة: عن أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث إليه بعث الشام فتنخسف بهم البيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق، فيبايعونه ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كليب، فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، فيلبث سبع
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج7) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 14) صفحة 114 عددتها صدر هذا الكتاب؟ وأعجب من قوله ذكره الآية دليلا على ما قرره. الثالث والأربعون والمائة: بإسناده عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " يخرج المهدي من قرية يقال لها كرعة " قال: هذا حديث حسن رويناه عاليا، أخرجه الشيخ الأصفهاني في غواليه كما سقناه. الرابع والأربعون والمائة: بإسناده عن عبيد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يخرج المهدي وعلى رأسه غمامة فيها مناد ينادي: هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه " قال: هذا حديث حسن ما رويناه عاليا إلا من هذا الوجه. الخامس والأربعون والمائة: بإسناده عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يخرج المهدي وعلى رأسه ملك ينادي: هذا المهدي فاتبعوه " قال: هذا حديث حسن رواه الحفاظ والأئمة من أهل الحديث كأبي نعيم والطبراني وغيرهما. السادس والأربعون والمائة: بإسناده عن حذيفة أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " رجل من ولدي لونه لون عربي وجسمه جسم إسرائيلي على خده الأيمن خال كأنه كوكب دري، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، يرضى بخلافته أهل الأرض وأهل السماء والطير في الجو " قال: حديث حسن رويناه عاليا بحمد الله عن جم غفير من أصحاب الثقفي وإسناده معروف عندنا. السابع والأربعون والمائة: بإسناده عن أبي أمامة الباهلي وقد مر قال: هذا سياق الطبراني في معجمه الأكبر. الثامن والأربعون والمائة: وعنه ذكر حديث أنه (عليه السلام) أفرق الثنايا وقد تقدم عن عبد الرحمن بن عوف قال: هذا أخرجه أبو نعيم الحافظ في غواليه. التاسع والأربعون والمائة: بإسناده عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث " إنه يفتح القسطنطينية على يده " وقد مر: هذا سياق الحافظ أبو نعيم قال: هذا هو المهدي بلا شك وفقا بين الروايات. الخمسون والمائة: وعنه عن قيس بن جابر عن أبيه عن جده عن النبي (صلى الله عليه وآله) حديث ملوك
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل ، ونعلف عليه الناضح بالنهار ، وما لي ولها خادم غيرها » . خطبة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في التزويج : عن أنس بن مالك أنَّ النبيَّ ، قال له : « انطلق وادع لي أبا بكر وعمر وعُثمان وطلحة والزبير ، وبعدَّتهم من الأنصار » ، قال فانطلقت فدعوتهم ، فلمَّا أخذوا مجالسهم قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : « الحمد لله المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع لسلطانه ، المهروب إليه من عذابه ، النافذ أمره في أرضه وسمائه ، الذي خلق الخلق بقدرته ، ونيرهم بأحكامه ، وأعزَّهم بدينه ، وأكرمهم بنبيِّه محمَّد (صلى الله عليه وآله وسلم). إنَّ الله عزَّ وجلَّ جعل المصاهرة نسباً لاحقاً ، وأمراً مفترضاً ، وحكماً عادلاً ، وخيراً جامعاً ، أوشج بها الأرحام ، وألزمها الأنام. فقال الله عزَّ وجلَّ
( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً ) ، وأمر الله يجري إلى قضائه ، وقضاؤه يجري إلى قدره ، ولكلِّ أجلٍ كتاب ( يَمْحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَاب ) ثُمَّ إنَّ الله تعالى أمرني أن أُزوِّج فاطمة من عليٍّ ، وأُشهدكم أنِّي زوَّجت فاطمة من عليٍّ على أربعمائة مثقال فضة ، إن رضي بذلك على السنة القائمة والفريضة الواجبة ، فجمع الله شملهما وبارك لهما وأطاب نسلهما ، وجعل نسلهما مفاتيح الرحمة ومعادن الحكمة وأمن الأُمَّة ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ».
غرر الحكم — الله تعالى (حديث قدسي)
عن أبان بن عثمان ، عن الإمام الصادق عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حديث قال
ه لعلي عليه السّلام : « . . . كان جبريل عليه السّلام عندي آنفا ، وأخبرني أن القائم الذي يخرج في آخر الزمان فيملأ الأرض عدلا ، من ذريتك ، من ولد الحسين » « 3 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — الإمام الصادق عليه السلام
وعن إسماعيل بن محمّد الخزاعي ، قال : « سأل أبو بصير أبا عبد اللّه عليه السّلام وأنا أسمع ، فقال
تراني أدرك القائم عليه السّلام ؟ فقال : يا أبا بصير ألست تعرف إمامك ؟ فقال : إي واللّه وأنت هو ، وتناول يده . فقال : واللّه ما تبالي يا أبا بصير ألّا تكون محتبيا بسيفك في ظلال رواق القائم صلوات اللّه عليه » « 2 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وعن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال
« في القائم عليه السّلام سنّة من موسى بن عمران عليه السّلام ، فقلت : وما سنّته من موسى بن عمران ؟ قال عليه السّلام : خفاء مولده ، وغيبته عن قومه . . . » « 2 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام الصادق عليه السلام
وعن زيد الشحّام ، عن الإمام الصادق عليه السّلام في حديث طويل جاء فيه : « إنّ صالحا عليه السّلام غاب عن قومه زمانا - إلى أن قال
عليه السّلام - وإنّما مثل القائم عليه السّلام مثل صالح » « 2 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام الصادق عليه السلام
وفي الصحيح عن إسحاق بن عمّار ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال
« للقائم غيبتان إحداهما قصيرة ، والأخرى طويلة ، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها إلّا خاصّة شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلّا خاصّة مواليه » « 1 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام الصادق عليه السلام
عن هشام بن سالم ، عن الإمام الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال
« القائم من ولدي اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي ، وشمائله شمائلي ، وسنته سنتي ، يقيم الناس على ملّتي وشريعتي ، ويدعوهم إلى كتاب ربي عزّ وجلّ ، من أطاعه فقد أطاعني ، ومن عصاه فقد عصاني ، ومن أنكره في غيبته فقد أنكرني ، ومن كذبه فقد كذبني ، ومن صدقه فقد صدقني ، إلى اللّه أشكو المكذبين لي في أمره ، والجاحدين لقولي في شأنه ، والمضلين لأمتي عن طريقته وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ « 1 » » « 2 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام الصادق عليه السلام
وصف المنتظرين بأنهم من الأولياء : عن أبي بصير ، عن الإمام الصادق عليه السّلام في قوله تعالى : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً « 2 » قال عليه السّلام
« يعني : خروج القائم المنتظر منّا ، ثم قال : يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا ، المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطعين له في ظهوره ، أولئك أولياء اللّه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون » « 3 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام الصادق عليه السلام
منزلة المنتظر لإمام الزمان عليه السّلام : عن العلاء بن سيابة ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال
« من مات منكم على هذا الأمر منتظرا ، كان كمن هو في الفسطاط الذي للقائم عليه السّلام » « 4 » . وعن الفيض بن المختار ، قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كان كمن هو مع القائم في فسطاطه ، قال : ثم مكث هنيهة ، ثم قال : بل كمن قارع معه بسيفه ، ثم قال : لا واللّه إلّا كمن استشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » « 5 » . وعن إبراهيم الكوفي ، عن الصادق عليه السّلام : « . . المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يذبّ عنه » « 1 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير ، عن الإمام الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال
« المهدي من ولدي ، اسمه اسمي وكنيته كنيتي ، أشبه النّاس بي خلقا وخلقا ، تكون له غيبة وحيرة حتى تضلّ الخلق عن أديانهم ، فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب ، فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » « 1 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال
« مع القائم عليه السّلام من العرب شيء يسير ، فقيل له : إنّ من يصف هذا الأمر منهم لكثير ! قال : لابد للناس من أن يمحّصوا ، ويميّزوا ، ويغربلوا ، وسيخرج من الغربال خلق كثير » « 1 » . والذي قال للإمام عليه السّلام ذلك هو عبد اللّه بن يعفور كما هو صريح روايات أخرى « 2 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام الصادق عليه السلام
وعن علي بن عقبة ، عن أبيه ، عن الإمام الصادق عليه السّلام ، قال
« إذا قام القائم عليه السّلام حكم بالعدل ، وارتفع في أيامه الجور ، وآمنت به السبل ، وأخرجت الأرض بركتها ، وردّ كلّ حقّ إلى أهله ، ولم يبق أهل دين حتى يظهروا الإسلام ، ويعترفوا بالإيمان . . » « 5 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام الصادق عليه السلام
فعن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال
« القائم من ولدي اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي ، وشمائله شمائلي ، وسنّته سنّتي ، يقيم الناس على ملّتي وشريعتي ويدعوهم إلى كتاب ربي عزّ وجلّ . . » « 1 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام الصادق عليه السلام
958 دينار فضقت بها ذرعا ثمّ قلت في نفسي: حوانيت اشتريتها بخمسمائة دينار و ثلاثين دينارا قد جعلتها للناحية بخمسمائة دينار و لم أنطق بذلك، فكتب إليّ محمّد بن جعفر
اقبض الحوانيت من محمّد بن هارون بالخمسمائة دينار التي لنا عليه. و عن علي بن محمّد قال: خرج نهي عن زيارة مقابر قريش و الحائر على ساكنيهما السلام، فلمّا كان بعد أشهر دعا الوزير الباقطاني فقال له: الق بني الفرات و البرسيين و قل لهم: لا تزوروا مقابر قريش، فقد أمر الخليفة أن يتفقّد كلّ من زار فيقبض عليه. و الأحاديث في هذا المعنى كثيرة و هي موجودة في الكتب المصنّفة المذكورة فيها أخبار القائم (عليه السلام)، فإن ذهبت إلى إيراد جمعها طال بذلك الكتاب، و فيما أثبتناه منها مقنع و المنّة للّه.
كشف الغمة — طرف من دلائل صاحب الزمان — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
(عليه السلام) و أيّامه و أحوال شيعته فيها و ما تكون عليه الأرض و من عليها من الناس. روى عبد الكريم الخثعمي قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): كم يملك القائم (عليه السلام)؟ قال: سبع سنين تطول له الأيّام و الليالي، حتّى تكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم، فيكون سنو ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه، و إذا آن قيامه مطر الناس جمادي الآخرة و عشرة أيام من رجب مطر اللّه لم ير الخلائق مثله، فينبت اللّه به لحوم المؤمنين و أبدانهم في قبورهم، فكأنّي أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب. و روى المفضّل بن عمر قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول
إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنوره، و استغنى العباد عن ضوء الشمس، و ذهبت الظلمة، و يعمر الرجل في ملكه حتّى يولد له ألف ذكر لا يولد له فيهم أنثى، و تظهر الأرض كنوزها
كشف الغمة — آخر: و قد وردت الأخبار بمدّة ملك القائم — الإمام الصادق عليه السلام
973 التاسع و العشرون، في تنعّم الامّة في زمن المهدي (عليه السلام): و بإسناده عن أبي سعيد الخدري عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: تتنعّم أمّتي في زمن المهدي نعمة لم يتنعّموا مثلها قط يرسل اللّه السماء عليهم مدرارا، و لا تدع الأرض شيئا من نباتها إلّا أخرجته. الثلاثون، في ذكر المهدي و هو سيّد من سادات الجنّة: و بإسناده عن أنس بن مالك أنّه قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): نحن بنو عبد المطّلب سادات أهل الجنّة، أنا و أخي علي، و عمّي حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و المهدي. الحادي و الثلاثون، في ملكه: و بإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لو لم يبق من الدنيا إلّا ليلة لملك فيها رجل من أهل بيتي. الثاني و الثلاثون، في خلافته: بإسناده عن ثوبان قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يقتل عند كنزكم ثلاثة، كلّهم ابن خليفة، ثمّ لا يصير إلى واحد منهم، ثمّ تجيء الرايات السود فيقتلونهم قتلا لم يقتله قوم، ثمّ يجيء خليفة اللّه المهدي فإذا سمعتم به فأتوه فبايعوه، فإنّه خليفة اللّه المهدي. الثالث و الثلاثون، في قوله (عليه السلام): إذا سمعتم بالمهدي فأتوه فبايعوه: و بإسناده عن ثوبان قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): تجيء الرايات السود من قبل المشرق، كأنّ قلوبهم زبر الحديد، فمن سمع بهم، فليأتهم فبايعهم و لو حبوا على الثلج. الرابع و الثلاثون، في ذكر المهدي و به يؤلّف اللّه بين قلوب العباد: و بإسناده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قلت: يا رسول اللّه أمنّا آل محمّد المهدي أم من غيرنا؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا بل منّا يختم اللّه به الدين كما فتح بنا، و بنا ينقذون من الفتن كما أنقذوا من الشرك، و بنا يؤلّف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة إخوانا كما ألّف بعد عداوة الشرك، و بنا يصبحون بعد عداوة الفتنة إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة الشرك إخوانا في دينهم. الخامس و الثلاثون، في قوله (عليه السلام): لا خير في العيش بعد المهدي: و بإسناده عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لو لم يبق من الدنيا إلّا ليلة، لطوّل اللّه تلك الليلة حتّى يملك رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي، يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، و يقسم المال بالسوية، و يجعل اللّه الغنى في قلوب هذه الامّة، فيملك سبعا أو تسعا، لا خير في عيش الحياة بعد المهدي. السادس و الثلاثون، في ذكر المهدي و بيده تفتح القسطنطنيّة: و بإسناده عن
كشف الغمة — آخر: و قد وردت الأخبار بمدّة ملك القائم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
977 يقتله قوم، ثمّ ذكر شيئا لا أحفظه، قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): فإذا رأيتموه فبايعوه و لو حبوا على الثلج، فإنّه خليفة اللّه المهدي، أخرجه الحافظ ابن ماجة القزويني في سننه. الباب الخامس: في ذكر نصرة أهل المشرق للمهدي (عليه السلام): عن عبد اللّه بن الحرث بن جزء الزبيدي قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي يعني سلطانه. هذا حديث حسن صحيح روته الثقات و الأثبات، أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه ابن ماجة القزويني في سننه. و عن علقمة بن عبد اللّه قال: بينما نحن عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلمّا رآهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) اغرورقت عيناه و تغيّر لونه ، قال: فقلت: ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه! قال: إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و إنّ أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء و تشريدا و تطريدا حتّى يأتي قوم من قبل المشرق و معهم رايات سود، فيسألون الخير و لا يعطونه، فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا و لا يقبلونه حتّى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملأها قسطا كما ملئوها جورا، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم و لو حبوا على الثلج. و روى ابن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: ويحا للطالقان فإنّ للّه عزّ و جلّ بها كنوزا ليست من ذهب و لا فضّة، و لكن بها رجال مؤمنون عرفوا اللّه حقّ معرفته، و هم أيضا أنصار المهدي في آخر الزمان. [مقدار ملك المهدي (عليه السلام) بعد ظهوره] الباب السادس: في مقدار ملكه بعد ظهوره (عليه السلام): عن أبي سعيد الخدري قال: خشينا أن يكون بعد نبيّنا حدث، فسألنا نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: إنّ في أمّتي المهدي، يخرج يعيش خمسا أو سبعا أو تسعا زيد الشاك، قال: قلنا: و ما ذاك؟ قال: سنين، قال: فيجيء إليه الرجل فيقول: يا مهدي اعطني، قال: فيحثى له في ثوبه ما استطاع أن يحمله. قال الحافظ الترمذي: حديث حسن و قد روي من غير وجه أبي سعيد عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). و عن أبي سعيد أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: يكون في أمّتي المهدي إن قصر فسبع و إلّا فتسع، تنعم فيه أمّتي نعمة لم ينعموا مثلها قط، تؤتى الأرض أكلها و لا تدّخر منهم
كشف الغمة — آخر: و قد وردت الأخبار بمدّة ملك القائم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
980 ينكص يمشي القهقري ليتقدّم عيسى (عليه السلام) يصلّي بالناس، فيضع عيسى (عليه السلام) يده بين كتفيه ثمّ يقول له: تقدّم. قال: هذا حديث حسن صحيح ثابت أخرجه ابن ماجة في كتابه عن أبي أمامة الباهلي قال: خطبنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هذا مختصره. الباب الثامن: في تحلية النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المهدي (عليه السلام): عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): المهدي منّي أجلى الجبهة أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، يملك سبع سنين. قال: هذا حديث ثابت حسن صحيح، أخرجه الحافظ أبو داود السجستاني في صحيحه و رواه غيره من الحفّاظ كالطبراني و غيره. و ذكر ابن شيرويه الديلمي في كتاب الفردوس في باب الألف و اللام بإسناده عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): المهدي طاوس أهل الجنّة. و بإسناده أيضا عن حذيفة بن اليمان عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه قال: المهدي من ولدي، وجهه كالقمر الدرّي، اللون لون عربي، و الجسم جسم إسرائيلي، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، يرضى بخلافته أهل السماوات و أهل الأرض و الطير في الجو، يملك عشرين سنة. [ذكر النبي ص للمهدي و أنه من ولد الحسين ع] الباب التاسع: في تصريح النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بأنّ المهدي من ولد الحسين (عليه السلام): عن أبي هارون العبدي قال: أتيت أبا سعيد الخدري فقلت له: هل شهدت بدرا؟ قال: نعم، فقلت له: أ لا تحدّثني بشيء ممّا سمعته من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في علي و فضله؟ فقال: بلى أخبرك أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مرض مرضة نقه منها ، فدخلت عليه فاطمة (عليها السلام) تعوده و أنا جالس عن يمين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فلمّا رأت ما برسول اللّه من الضعف خنقتها العبرة حتّى بدت دموعها على خدّها، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ما يبكيك يا فاطمة؟ قالت: أخشى الضيعة يا رسول اللّه! فقال: يا فاطمة أ ما علمت أنّ اللّه أطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منهم أباك فبعثه نبيّا، ثمّ أطلع ثانية فاختار منهم بعلك فأوحى إليّ فانكحته و اتّخذه وصيّا؟ أ ما علمت أنّك بكرامة اللّه إيّاك زوّجك أغزرهم علما و أكثرهم حلما و أقدمهم سلما؟ فاستبشرت فأراد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أن يزيدها مزيد الخير كلّه الذي قسمه اللّه
كشف الغمة — آخر: و قد وردت الأخبار بمدّة ملك القائم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
984 عيسى مصدقا للإمام و عونا له و مساعدا و مبيّنا للامّة صحّة ما يدّعيه الإمام، فعلى هذا يكون المسيح آخر المصدّقين على وفق النص. قال الفقير إلى اللّه تعالى علي بن عيسى أثابه اللّه بمنّه و كرمه: قوله المهدي أوسط الامّة يعني خيرها، يوهم أنّ المهدي (عليه السلام) خير من علي (عليه السلام) و هذا لا قائل به، و الذي أراه أنّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أوّل داع و المهدي (عليه السلام) لمّا كان تابعا له و من أهل ملّته جعل وسطا لقربه ممّن هو تابعه و على شريعته، و عيسى (عليه السلام) لمّا كان صاحب ملّة أخرى و دعا في آخر زمانه إلى شريعة غير شريعته حسن أن يكون آخرا و اللّه أعلم. [ذكر كنية المهدي ع و أنّه يشبه النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في خلقه] الباب الثالث عشر: في ذكر كنيته و أنّه يشبه النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في خلقه: و بإسناده عن حذيفة قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لبعث اللّه رجلا اسمه اسمي، و خلقه خلقي، يكنّى أبا عبد اللّه. قال: هذا حديث حسن رزقناه عاليا بحمد اللّه، و معنى قوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): خلقه، من أحسن الكنايات عن انتقام المهدي (عليه السلام) من الكفّار لدين اللّه تعالى، كما كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قد قال تعالى: وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ. قال الفقير إلى اللّه تعالى علي بن عيسى عفى اللّه عنه: العجب من قوله من أحسن الكنايات إلى آخر الكلام، و من أين يحجز على الخلق فجعله مقصورا على الانتقام فقط، و هو عام في جميع أخلاق النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من كرمه و شرفه و علمه و حلمه و شجاعته و غير ذلك من أخلاقه التي عدّدتها صدر هذا الكتاب، و أعجب من قوله ذكره الآية دليلا على ما قرّره. [القرية التي منها يكون خروج المهدي ع] الباب الرابع عشر: في ذكر اسم القرية التي منها يكون خروج المهدي (عليه السلام): و بإسناده عن عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يخرج المهدي من قرية يقال لها كرعة. قال: هذا حديث حسن رزقناه عاليا، أخرجه أبو الشيخ الأصفهاني في عواليه كما سقناه. [الغمامة التي تظلّل المهدي (عليه السلام)] الباب الخامس عشر: في ذكر الغمامة التي تظلّل المهدي (عليه السلام) عند خروجه: و بإسناده عن عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يخرج المهدي و على رأسه غمامة فيها مناد ينادي: هذا المهدي خليفة اللّه. قال: هذا حسن ما رويناه عاليا إلّا من هذا الوجه.
كشف الغمة — آخر: و قد وردت الأخبار بمدّة ملك القائم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ملتي . وقال له : أنا أول من تنشق عنه الأرض وأنت معي . وقال له : أنا عند الحوض وأنت معي . وقال له : أنا أول من يدخل الجنة وأنت معي تدخلها والحسن والحسين وفاطمة . وقال له : إن الله أوحى إلي بأن أقوم بفضلك فقمت به في الناس وبلغتهم ما أمرني الله بتبليغه . وقال له : اتق الضغائن التي في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون . ثم بكى النبي - صلى الله عليه وآله - . فقيل : مم بكاؤك ( 1 ) يا رسول الله ؟ فقال : أخبرني جبريل - عليه السلام - إنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ويقاتلونه ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده . وأخبرني جبريل عن الله - عز وجل - أن ذلك يزول إذا قام قائمهم ( 2 ) وعلت كلمتهم واجتمعت الأمة على محبتهم . وكان الشاني لهم قليلا والكاره لهم ذليلا وكثر المادح لهم . وذلك حين تغير البلاد وضعف العباد والإياس من الفرج فعند ذلك يظهر القائم فيهم . ثم قال النبي
- صلى الله عليه وآله - : اسمه كاسمي واسم أبيه كاسم أبي . هو من ولد ابنتي فاطمة يظهر الله الحق بهم ويخمد الباطل بأسيافهم ويتبعهم الناس بين راغب إليهم وخائف لهم . قال : وسكن البكاء عن رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقال : معاشر المؤمنين أبشروا بالفرج . فإن وعد الله لا يخلف وقضاؤه لا يرد وهو الحكيم الخبير وأن فتح الله قريب . اللهم إنهم أهلي فأذهب عنهم
كشف اليقين — فاطمة . فقال : السلام عليك يا بنية أأدخل ؟ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أمره ما يدري ما يصنع في قضيته فإن ورود أحد من الخارج متعذر مع عدم هذه العلامات ولم يسرق الدار شئ البتة . ولم يزل الجيران وغيرهم في السجن إلى أن ورد الحاج من مكة فلقي الجيران في السجن فسأل عن سبب ذلك . فقيل له : إن في الليلة الفلانية وجد فلان مذبوحا في داره ولم يعرف قاتله . فكبر وقال لأصحابه : أخرجوا صوره المنام المكتوبة عندكم فأخرجوها وقرأوها فوجدوا ليلة المنام هي ليلة القتل . ثم مشى هو والناس بأجمعهم إلى دار المقتول فأمر بإخراج الملحفة وأخبرهم بالدم الذي فيها فوجدوها كما قال . ثم أمر برفع الردم فرفع فوجد السكين تحته فعرفوا صدق منامه . فأفرج عن المحبوسين ورجع أهله إلى الإيمان وكان ذلك من ألطاف الله - تعالى - في حق ذريته . وكان لأبي دلف ولد فتحادث أصحابه في حب علي - عليه السلام - وبغضه . فروى بعضهم عن النبي - صلى الله عليه وآله - أنه قال : يا علي ما يحبك إلا مؤمن تقي ولا يبغضك منافق شقي ولد زنية أو حيضة . فقال ولد أبي دلف : ما تقولون في الأمير هل يؤتى في أهله ؟ فقالوا : لا . فقال : والله إني أشد الناس بغضا لعلي بن أبي طالب . فخرج أبوه وهم في التشاجر فقال : [ ما تقولون ؟ فقالوا : كذا وكذا وحكوا كلام ولده . فقال : ] ( 1 ) والله إن هذا الخبر لحق . والله إنه لولد زنية وحيضة معا . إني كنت مريضا في دار أخي في حمى ثلاث فدخلت علي جاريته
كشف اليقين — فاطمة . فقال : السلام عليك يا بنية أأدخل ؟ — غير محدد
وحدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق - رضي الله عنه - قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين ابن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه قال : قال الصادق
جعفر بن محمد عليهما السلام : لما حضرت نوحا عليه السلام الوفاة دعا الشيعة فقال لهم : اعلموا أنه ستكون من بعدي غيبة تظهر فيها الطواغيت ، وأن الله عز وجل يفرج عنكم بالقائم من ولدي ، اسمه هود ، له سمت وسكينة ووقار ، يشبهني في خلقي وخلقي ، وسيهلك الله أعداءكم عند ظهوره بالريح ، فلم يزالوا يترقبون هودا عليه السلام وينتظرون ظهوره حتى طال عليهم الأمد وقست قلوب أكثرهم ، فأظهر الله تعالى ذكره نبيه هودا عليه السلام عند اليأس منهم وتناهى البلاء بهم وأهلك الأعداء بالريح العقيم التي وصفها الله تعالى ذكره ، فقال : " ما تذر من شئ أتت عليه إلا جعلته كالرميم " ثم وقعت الغيبة ( به ) بعد ذلك إلى أن ظهر صالح عليه السلام .
كمال الدين وتمام النعمة — بليغ في موضوعه ، ممتاز في بابه ، وما رؤي في هذا الموضوع كتاب أنبل منه — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا المعلى بن محمد البصري ، عن محمد بن جمهور ، وغيره ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سمعته يقول : في القائم عليه السلام سنة من موسى بن عمران عليه السلام فقلت : وما سنته من موسى بن عمران ؟ قال : خفاء مولده ، وغيبته عن قومه ، فقلت : وكم غاب موسى عن أهله وقومه ؟ فقال : ثماني وعشرين سنة .
كمال الدين وتمام النعمة — بليغ في موضوعه ، ممتاز في بابه ، وما رؤي في هذا الموضوع كتاب أنبل منه — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه قال : حدثنا أبي ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن أحمد بن محمد بن زياد الأزدي ، عن أبان بن عثمان ، عن ثابت ابن دينار ، عن سيد العابدين علي بن الحسين ، عن سيد الشهداء الحسين بن علي عن سيد الأوصياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم أنت يا علي وآخرهم القائم الذي يفتح الله عز وجل على يديه مشارق الأرض ومغاربها .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين بن محمد ابن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي جميلة المفضل بن - صالح ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : المهدي من ولدي ، اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي ، أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، تكون به غيبة وحيرة تضل فيها الأمم ، ثم يقبل كالشهاب الثاقب يملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن ، ومحمد بن موسى المتوكل رضي الله عنهم قالوا : حدثنا سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، ومحمد بن يحيى العطار جميعا قالوا : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن أبي عبد الله البرقي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب جميعا : قالوا : حدثنا أبو علي الحسن ابن محبوب السراد ، عن داود بن الحصين ، عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : المهدي من ولدي ، اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي ، أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، تكون له غيبة وحيرة حتى تضل الخلق عن أديانهم ، فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال : حدثنا حمدان بن سليمان النيسابوري ، عن محمد ابن إسماعيل بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه سيد العابدين علي بن الحسين ، عن أبيه سيد الشهداء الحسين بن علي ، عن أبيه سيد الأوصياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : المهدي من ولدي ، تكون له غيبة وحيرة تضل فيها الأمم ، يأتي بذخيرة الأنبياء عليهم السلام فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : أفضل العبادة انتظار الفرج .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن علي بن عثمان ، عن محمد بن - الفرات ، عن ثابت بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : إن علي بن أبي طالب عليه السلام إمام أمتي وخليفتي عليها من بعدي ، ومن ولده القائم المنتظر الذي يملأ الله به الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، والذي بعثني بالحق بشيرا إن الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر ، فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال : يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبة ؟ قال : إي وربي ، وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ، يا جابر إن هذا الامر ( أمر ) من أمر الله وسر من سر الله ، مطوي عن عباد الله ، فإياك والشك فيه فإن الشك في أمر الله عز وجل كفر .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا محمد بن أحمد الشيباني رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن جعفر الكوفي قال : حدثنا سهل بن زياد الآدمي قال : حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه ، عن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي - طالب عليهم السلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال
للقائم منا غيبة أمدها طويل كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته ، يطلبون المرعى فلا يجدونه ، ألا فمن ثبت منهم على دينه ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه فهو معي في درجتي يوم القيامة ثم قال عليه السلام : إن القائم منا إذا قام لم يكن لأحد في عنقه بيعة فلذلك تخفى ولادته ويغيب شخصه . حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن جعفر الكوفي عن عبد الله بن موسى الروياني ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن محمد بن علي الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام بهذا الحديث مثله سواء .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا الشريف أبو الحسن علي بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن - عبد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال
حدثنا أبو علي محمد بن همام قال : حدثنا أحمد بن محمد النوفلي قال : حدثنا أحمد بن هلال ، عن عثمان بن عيسى الكلابي ، عن خالد بن نجيح ، عن حمزة بن - حمران ، عن أبيه ( حمران بن أعين ) ، عن سعيد بن جبير قال : سمعت سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام يقول : في القائم منا سنن من الأنبياء ( سنة من أبينا آدم عليه السلام ، و ) سنة من نوح ، وسنة من إبراهيم ، وسنة من موسى ، وسنة من عيسى ، وسنة من أيوب ، وسنة من محمد صلوات الله عليهم ، فأما ( من آدم و ) نوح فطول العمر وأما من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس ، وأما من موسى ، فالخوف والغيبة وأما من عيسى فاختلاف الناس فيه ، وأما من أيوب فالفرج بعد البلوى ، وأما من محمد صلى الله عليه وآله فالخروج بالسيف .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا محمد بن علي بن بشار القزويني قال : حدثنا أبو الفرج المظفر ابن أحمد قال : حدثنا محمد بن جعفر الكوفي الأسدي قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير قال : سمعت سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام يقول
في القائم سنة من نوح وهو طول العمر .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام السجاد عليه السلام
وبهذا الاسناد قال : قال علي بن الحسين
سيد العابدين عليهما السلام : القائم منا تخفى ولادته على الناس حتى يقولوا : لم يولد بعد ، ليخرج حين يخرج وليس لأحد في عنقه بيعة .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام السجاد عليه السلام
وبهذا الاسناد قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام
إن دين الله عز وجل لا يصاب بالعقول الناقصة والآراء الباطلة والمقائيس الفاسدة ، ولا يصاب إلا بالتسليم ، فمن سلم لنا سلم ، ومن اقتدى بنا هدى ، ومن كان يعمل بالقياس والرأي هلك ، ومن وجد في نفسه شيئا مما نقوله أو نقضي به حرجا كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم وهو لا يعلم . 32 . ( باب ) * ( ما أخبر به أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام من ) * * ( وقوع الغيبة بالقائم عليه السلام وأنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام ) *
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام السجاد عليه السلام
حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال : حدثنا أبو علي محمد ابن همام ، عن جعفر بن محمد بن مالك قال : حدثني الحسن بن محمد بن سماعة قال : حدثنا أحمد بن الحارث ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عن أبيه أبي جعفر الباقر عليهما السلام قال
إذا قام القائم عليه السلام قال : " فررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين " .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه ، قال : حدثنا أبي ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن سنان ، عن صفوان بن مهران ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال
من أقر بجميع الأئمة وجحد المهدي كان كمن أقر بجميع الأنبياء وجحد محمدا صلى الله عليه وآله نبوته ، فقيل له : يا ابن رسول الله فمن المهدي من ولدك ؟ قال : الخامس من ولد السابع ، يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال : حدثنا أبي ، عن محمد ابن الحسين بن يزيد الزيات ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن ابن سماعة ، عن علي بن الحسن بن رباط ، عن أبيه ، عن المفضل بن عمر قال : قال الصادق
جعفر ابن محمد عليهما السلام إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا . فقيل له : يا ابن رسول الله ومن الأربعة عشر ؟ فقال : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين ، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال ويطهر الأرض من كل جور وظلم .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام الصادق عليه السلام
وبهذا الاسناد قال : قال المفضل بن عمر : سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول
من مات منتظرا لهذا الامر كان كمن كان مع القائم في فسطاطه ، لا بل كان كالضارب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي ( ومحمد بن الحسن ) رضي الله عنه ( ما ) قال ( ل ) : حدثنا سعد بن - عبد الله قال : حدثنا المعلى بن محمد البصري ، عن محمد بن جمهور ، وغيره ، عن ( محمد ) بن - أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سمعته يقول : في القائم سنة من موسى بن عمران عليه السلام ، فقلت : وما سنة موسى بن عمران ، فقال : خفاء مولده ، وغيبته عن قومه . فقلت : وكم غاب موسى بن عمران عليه السلام عن قومه وأهله ، فقال : ثماني وعشرين سنة .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن غير واحد من أصحابنا ، عن داود بن كثير الرقي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله
عز وجل : " الذين يؤمنون بالغيب " قال : من أقر بقيام القائم أنه حق .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال : حدثنا حمدان بن سليمان ، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع ، عن حيان السراج ، عن السيد بن محمد الحميري - في حديث طويل - يقول فيه : قلت للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : يا ابن رسول الله قد روي لنا أخبار عن آبائك عليهم السلام في الغيبة وصحة كونها فأخبرني بمن تقع ؟ فقال عليه السلام
إن الغيبة ستقع بالسادس من ولدي ، وهو الثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وآخرهم القائم بالحق ، بقية الله في الأرض ، وصاحب الزمان والله لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن أحمد الشيباني رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي - عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال : قلت لمحمد بن علي بن موسى عليهم السلام : إني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، فقال عليه السلام
يا أبا القاسم : ما منا إلا وهو قائم بأمر الله عز وجل ، وهاد إلى دين الله ، ولكن القائم الذي يطهر الله عز وجل به الأرض من أهل الكفر والجحود ، ويملأها عدلا وقسطا هو الذي تخفى على الناس ولادته ، ويغيب عنهم شخصه ، ويحرم عليهم تسميته ، وهو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وكنيه ، وهو الذي تطوي له الأرض ، ويذل له كل صعب [ و ] يجتمع إليه من أصحابه عدة أهل بدر : ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، من أقاصي الأرض ، وذلك قول الله عز وجل : " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير " فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الاخلاص أظهر الله أمره ، فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله عز وجل ، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله عز وجل . قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيدي وكيف يعلم أن الله عز وجل قد رضي ؟ قال : يلقي في قلبه الرحمة ، فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهما .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا أبو طالب المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدثني محمد بن نصير قال : حدثنا محمد بن عيسى [ عن حماد بن عيسى ] عن عمرو بن - شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول
إن ذا القرنين كان عبدا صالحا جعله الله عز وجل حجة على عباده فدعا قومه إلى الله وأمرهم بتقواه ، فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا حتى قيل : مات أو هلك بأي واد سلك ، ثم ظهر ورجع إلى قومه فضربوه على قرنه الاخر ، وفيكم من هو على سنته ، وإن الله عز وجل مكن لذي القرنين في الأرض ، وجعل له من كل شئ سببا ، وبلغ المغرب والمشرق ، وإن الله تبارك وتعالى سيجري سنته في القائم من ولدي فيبلغه شرق الأرض وغربها حتى لا يبقى منهلا ولا موضعا من سهل ولا جبل وطئه ذو القرنين إلا وطئه ، ويظهر الله عز وجل له كنوز الأرض ومعادنها ، وينصره بالرعب ، فيملأ الأرض به عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما . ومما روي من سياق حديث ذي القرنين
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ، عن حمدان بن سليمان قال : حدثني أحمد بن عبد الله بن جعفر الهمداني ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن هشام بن - سالم ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : القائم من ولدي اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي ، وشمائله شمائلي ، وسنته سنتي ، يقيم الناس على ملتي وشريعتي ، ويدعوهم إلى كتاب ربي عز وجل ، من أطاعه فقد أطاعني ، ومن عصاه فقد عصاني ، ومن أنكره في غيبته فقد أنكرني ، ومن كذبه فقد كذبني ، ومن صدقه فقد صدقني ، إلى الله أشكو المكذبين لي في أمره ، والجاحدين لقولي في شأنه ، والمضلين لامتي عن طريقته " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن غياث بن إبراهيم ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : من أنكر القائم من ولدي فقد أنكرني .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن عبيد ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن أبي عمير ، عن جميل ابن صالح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
يبعث القائم وليس في عنقه بيعة لأحد .
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، والحسن بن ظريف جميعا ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
يقوم القائم عليه السلام وليس لأحد في عنقه بيعة .
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : سمعت أبا علي محمد بن همام يقول : سمعت محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه يقول
خرج توقيع بخط أعرفه " من سماني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله " قال أبو علي محمد بن همام : وكتبت أسأله عن الفرج متى يكون ؟ فخرج إلي " كذب الوقاتون " .
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — غير محدد
حدثني أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن علان الكليني عن الحسن بن الفضل اليماني قال : قصدت سر من رأى فخرجت إلي صرة فيها دنانير وثوبان فرددتها وقلت في نفسي : أنا عندهم بهذه المنزلة فأخذتني الغرة ، ثم ندمت بعد ذلك : فكتبت رقعة أعتذر من ذلك وأستغفر ، ودخلت الخلاء وأنا أحدث نفسي وأقول : والله لئن ردت إلي الصرة لم أحلها ولم أنفقها حتى احملها إلى والدي فهو أعلم بها مني ، قال : ولم يشر علي من قبضها مني بشئ ولم ينهني عن ذلك . فخرج إليه " أخطأت إذ لم تعلمه أنا ربما فعلنا ذلك بموالينا وربما يسألونا ذلك يتبركون به " . وخرج إلي " أخطأت بردك برنا ، فإذا استغفرت الله عز وجل فالله يغفر لك فأما إذا كانت عزيمتك وعقد نيتك أن لا تحدث فيها حدثا ولا تنفقها في طريقك فقد صرفناها عنك وأما الثوبان فلا بد منهما لتحرم فيهما " . قال : وكتبت في معنين وأردت أن أكتب في معنى ثالث فقلت في نفسي : لعله يكره ذلك ، فخرج إلى الجواب للمعنيين والمعنى الثالث الذي طويته ولم أكتبه . قال : وسألت طيبا فبعث إلي بطيب في خرقة بيضاء فكانت معي في المحمل ، فنفرت ناقتي بعسفان وسقط محملي وتبدد ما كان فيه ، فجمعت المتاع وافتقدت الصرة واجتهدت في طلبها ، حتى قال لي بعض من معنا ما تطلب ؟ فقلت : صرة كانت معي قال : وما كان فيها ؟ قلت نفقتي قال : قد رأيت من حملها ، فلم أزل أسأل عنها حتى أيست منها ، فلما وافيت مكة حللت عيبتي وفتحتها فإذا أول ما بدر علي منها الصرة وإنما كانت خارجا في المحمل ، فسقطت حين تبدد المتاع . قال : وضاق صدري ببغداد في مقامي ، وقلت في نفسي : أخاف أن لا أحج في هذه السنة ولا أنصرف إلى منزلي وقصدت أبا جعفر أقتضيه جواب رقعة كنت كتبتها ، فقال لي : صر إلى المسجد الذي في مكان كذا وكذا ، فإنه يجيئك رجل يخبرك بما تحتاج إليه فقصدت المسجد وأنا فيه إذ دخل علي رجل فلما نظر إلي سلم وضحك ، وقال لي : أبشر فإنك ستحج في هذه السنة وتنصرف إلى أهلك سالما إن شاء الله تعالى . قال : وقصدت ابن وجناء أسأله أن يكتري لي ويرتاد عديلا فرأيته كارها ثم لقيته بعد أيام فقال لي : أنا في طلبك منذ أيام قد كتب إلي وأمرني أن أكتري لك وأرتاد لك عديلا ابتداء ، فحدثني الحسن أنه وقف في هذه السنة على عشر دلالات والحمد الله رب العالمين .
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — غير محدد
حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود قال : حدثنا جعفر بن محمد قال : حدثني العمركي ابن علي البوفكي ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن موسى النميري ، عن العلاء بن سيابة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
من مات منكم على هذا الامر منتظرا له كان كمن كان في فسطاط القائم عليه السلام .
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الصادق عليه السلام
وبهذا الاسناد ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن محمد بن الفضيل عن أبي - الحسن الرضا عليه السلام قال
سألته عن الفرج ؟ قال : إن الله عز وجل يقول : " انتظروا إني معكم من المنتظرين " .
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الرضا عليه السلام
وبهذا الاسناد ، عن محمد بن مسعود قال : حدثني أبو صالح خلف بن حماد الكشي قال : حدثنا سهل بن زياد قال : حدثني محمد بن الحسين ، عن أحمد بن - محمد بن أبي نصر قال : قال الرضا
عليه السلام : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج أما سمعت قول الله عز وجل : " وارتقبوا إني معكم رقيب " ، " فانتظروا إني معكم من المنتظرين " ، فعليكم بالصبر فإنه إنما يجئ الفرج على اليأس ، فقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم .
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن - يزيد الجعفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
سأل عمر أمير المؤمنين عليه السلام عن المهدي فقال : يا ابن أبي طالب أخبرني عن المهدي ما اسمه ؟ قال أما اسمه فلا ، إن حبيبي وخليلي عهد إلي أن لا أحدث باسمه حتى يبعثه الله عز وجل وهو مما استودع الله عز وجل رسوله في علمه .
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الباقر عليه السلام
وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن - حنظلة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
قبل قيام القائم خمس علامات محتومات اليماني ، والسفياني ، والصيحة ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء .
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه ، عن محمد بن علي الكوفي قال : حدثنا الحسين بن سفيان ، عن قتيبة بن - محمد ، عن عبد الله بن أبي منصور البجلي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اسم السفياني فقال
وما تصنع باسمه ؟ إذا ملك كور الشام الخمس : دمشق ، وحمص ، وفلسطين ، و الأردن ، وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج ، قلت : يملك تسعة أشهر ؟ قال : لا ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى بن أعين ، عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن أمر السفياني من المحتوم وخروجه في رجب .
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال : حدثنا إسماعيل بن مالك ، عز محمد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين
عليه السلام - وهو على المنبر - : يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض اللون ، مشرب بالحمرة ، مبدح البطن عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين بظهره شامتان : شامة على لون جلده وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله ، له اسمان : اسم يخفى واسم يعلن ، فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ، إذا هز رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب ، ووضع يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد ، وأعطاه الله تعالى قوة أربعين رجلا ، ولا يبقى ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة ( في قلبه ) وهو في قبره ، وهم يتزاورون في قبورهم ، ويتباشرون بقيام القائم صلوات الله عليه .
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد - الرحمن بن الحجاج ، عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
قدام القائم موتتان : موت أحمر وموت أبيض ، حتى يذهب من كل سبعة خمسة ، الموت الأحمر السيف ، والموت الأبيض الطاعون .
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي - أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
تنكسف الشمس لخمس مضين من شهر رمضان قبل قيام القائم عليه السلام .
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الصادق عليه السلام
وبهذا الاسناد ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، ومحمد بن مسلم قالا : سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول
لا يكون هذا الامر حتى يذهب ثلث الناس ، فقيل له : إذا ذهب ثلث الناس فما يبقى ؟ فقال عليه السلام : أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي . قال [ أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه ] مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : وقد أخرجت ما روي في علامات القائم عليه السلام وسيرته وما يجري في أيامه في الكتاب السر المكتوم إلى الوقت المعلوم [ ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ] . 58 . ( باب ) * ( في نوادر الكتاب ) *
كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا جماعة من أصحابنا الكوفيين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أمية ابن علي القيسي قال : حدثني درست بن أبي منصور الواسطي أنه سأل أبا الحسن الأول يعني موسى بن جعفر عليهما السلام أكان رسول الله صلى الله عليه وآله محجوجا بآبي ؟ قال : لا ولكنه كان مستودعا لوصاياه فسلمها إليه عليه السلام قال
قلت : فدفعها إليه على أنه كان محجوجا به ؟ فقال : لو كان محجوجا به لما دفع إليه الوصايا ، قلت : فما كان حال آبي ؟ قال : أقر بالنبي صلى الله عليه وآله وبما جاء به ودفع إليه الوصايا ومات آبي من يومه . فقد دل ذلك على أن الفترة هي الاختفاء والسر والامتناع من الظهور وإعلان الدعوة لا ذهاب شخص ، وارتفاع عين الذات والإنية وقد قال الله عز وجل في قصة الملائكة عليهم السلام : " يسبحون الليل والنهار لا يفترون " فلو كان الفتور ذهابا عن الشئ وذاته لكانت الآية محالا لان الملائكة ينامون والنائم في غاية الفتور ، والنائم لا يسبح لأنه إذا نام فتر عن التسبيح والنوم بمنزلة الموت لان الله عز وجل يقول : " الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها " ، ويقول عز وجل : " وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار " والنائم فاتر بمنزلة الميت ، والذي لا ينام ولا تأخذه سنة ولا نوم ولا يدركه فتور هو الله الذي لا إله إلا هو ، والخبر دليل على ذلك .
كمال الدين وتمام النعمة — الله وكانوا عليه شهداء " — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن الحسن بن محبوب ، عن مؤمن الطاق ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله
عز وجل " اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها " قال : يحييها الله عز وجل بالقائم عليه السلام بعد موتها - بموتها كفر أهلها - والكافر ميت
كمال الدين وتمام النعمة — الله وكانوا عليه شهداء " — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن الحسين ابن سعيد ، عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن أبي هراسة ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن - إسحاق ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري قال : حدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر بن - يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال
كأني بأصحاب القائم عليه السلام وقد أحاطوا بما بين الخافقين فليس من شئ إلا وهو مطيع لهم حتى سباع الأرض وسباع الطير ، يطلب رضاهم في كل شئ ، حتى تفخر الأرض على الأرض وتقول : مر بي اليوم رجل من أصحاب القائم عليه السلام .
كمال الدين وتمام النعمة — الله وكانوا عليه شهداء " — الإمام الباقر عليه السلام
من طريق المخالفين: صدر الأئمّة عند المخالفين موفّق بن أحمد الخوارزمي الخطيب في كتاب مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: قال
أخبرني شهردار إجازة، أخبرنا عبدوس هذا كتابة، حدّثنا الشيخ أبو الفرج محمد بن سهل، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم بن تركان [، حدّثني زكريّا بن عثمان أبو القاسم ببغداد، حدّثنا محمد بن] زكريّا الغلابي، حدّثنا الحسن بن موسى بن محمد ابن عباد الجزّار، حدّثنا عبد الرحمن بن القاسم الهمدانيّ، حدّثنا أبو حاتم محمد بن محمد الطالقاني أبو مسلم، عن الخالص الحسن بن عليّ بن محمد ابن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن أبي طالب، عن الناصح عليّ ابن محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب، عن الثقة محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن الرضا عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن الأمين موسى بن جعفر بن محمد ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن الصادق جعفر بن محمد بن عليّ 224 ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن الباقر محمد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب، عن الزكي زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب، عن البرّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن المرتضى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، عن المصطفى محمد الأمين سيّد المرسلين الأوّلين و الآخرين- (صلى اللّه عليه و آله)- أنّه قال لعليّ بن أبي طالب: يا أبا الحسن كلّم الشمس فإنّها تكلّمك. قال عليّ- (عليه السلام)-: السلام عليك أيّتها العبد الصالح المطيع للّه تعالى، فقالت الشمس: و عليك السلام يا أمير المؤمنين و إمام المتّقين و قائد الغرّ المحجّلين، يا عليّ أنت و شيعتك في الجنّة، يا عليّ أوّل ما تنشقّ عنه الأرض محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ أنت، و أوّل من يحيى محمد ثمّ أنت، و أوّل من يكسى محمّد ثمّ أنت. قال: فانكبّ (عليّ) ساجدا و عيناه تذرفان دموعا، فانكبّ عليه النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: يا أخي و حبيبي ارفع رأسك فقد باهى اللّه بك أهل سبع سماوات. التاسع و الأربعون كلام جمجمة كسرى
مدينة معاجز الأئمة — دلائل الأئمّة- — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد؛ و أبو علي الأشعري، عن محمد بن حسّان جميعا، عن محمد بن علي، عن نصر بن مزاحم عن عمر بن سعد ،، عن جراح بن 147 عبد اللّه عن رافع بن سلمة قال: كنت مع علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- يوم النهروان، فبينا علي- (عليه السلام)- جالس إذ جاءه فارس، فقال
السلام عليك يا علي. فقال له علي- (عليه السلام)-: و عليك السلام، مالك- ثكلتك امّك- لم تسلّم عليّ بإمرة المؤمنين؟ قال: بلى سأخبرك عن ذلك، كنت إذ كنت على الحقّ بصفّين، فلمّا حكّمت الحكمين برئت منك و سمّيتك مشركا، فأصبحت لا أدري إلى أين أصرف ولايتي، و اللّه لئن أعرف هداك من ضلالتك أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها. فقال له علي- (عليه السلام)-: ثكلتك امّك قف منّي قريبا اريك علامات الهدى من علامات الضلالة، فوقف الرجل قريبا منه، فبينما هو كذلك إذ أقبل فارس يركض حتى أتى عليّا- (عليه السلام)-. فقال (له) : يا أمير المؤمنين، أبشر بالفتح أقرّ اللّه عينيك، قد و اللّه قتل القوم أجمعون، فقال له: من دون النهر أو من خلفه؟ قال: بل من دونه. فقال: كذبت و الذي فلق الحبّة، و برأ النسمة لا يعبرون أبدا 148 حتى يقتلوا. فقال الرجل: فازددت فيه بصيرة، فجاء آخر يركض على فرس له، فقال له مثل ذلك، فردّ عليه أمير المؤمنين- (عليه السلام)- مثل الذي ردّ على صاحبه. قال الرجل الشاكّ: و هممت أن أحمل على علي- (عليه السلام)- فأفلق هامته بالسيف، ثمّ جاء فارسان يركضان قد أعرقا فرسيهما، فقالا (له) . أقرّ اللّه عينك يا أمير المؤمنين، أبشر بالفتح قد و اللّه قتل القوم أجمعون. فقال علي- (عليه السلام)-: أمن خلف النهر أو من دونه؟ قال: بل من خلفه، إنّهم لمّا اقتحموا خيلهم النهروان و ضرب الماء لباب خيولهم رجعوا فاصيبوا. فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: صدقتما؛ فنزل الرجل عن فرسه، فأخذ بيد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و برجله فقبّلهما، فقال علي- (عليه السلام)- هذه لك آية . السادس عشر و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- بذي الثدية
مدينة معاجز الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن شهرآشوب: أنّه- (عليه السلام)- أخبر بقتل جماعة، منهم: حجر بن عدي ، و رشيد الهجري، و كميل بن زياد ، و ميثم التمّار، و محمد بن أكثم ، و خالد بن مسعود، و حبيب بن مظاهر ، و جويرية، و عمرو بن الحمق ، [و قنبر] ، و مزرع ، و غيرهم، و وصف 179 قاتليهم و كيفيّة قتلهم. عبد العزيز بن صهيب ، عن أبي العالية، قال: حدّثني مزرع بن عبد اللّه، قال: سمعت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقول
أما و اللّه ليقبلنّ جيش حتى إذا كان بالبيداء خسف بهم، فقلت: هذا غيب . قال: و اللّه ليكوننّ ما أخبرني به أمير المؤمنين، و ليؤخذنّ رجل، فليقتلنّ و ليصلبنّ بين شرفتين من شرف هذا المسجد، فقلت: هذا ثان، قال: حدّثني الثقة المأمون عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-. قال أبو العالية: فما أتت علينا جمعة حتى اخذ مزرع، و صلب بين الشرفتين . التاسع و العشرون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ أهل الكوفة يقتلون الحسين- (عليه السلام)- و أنّه- (عليه السلام)- لم يقض حجّا و لا عمرة
مدينة معاجز الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الشيخ في مجالسه: قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: حدّثنا ابراهيم بن محمّد المذاري، قال: حدّثني محمّد بن جعفر، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، قال: حدّثني يونس بن عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن مسكان، عن جعفر بن محمّد- (عليهما السلام)-، قال
سألته عن القائم (المائل) في طريق الغريّ. فقال: نعم انّهم لمّا جازوا بسرير أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام)- انحنى أسفا و حزنا على أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و كذلك سرير ابرهة لمّا 62 دخل عليه عبد المطّلب انحنى و مال. الثالث و التسعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- لم ير في قبره بعد وضعه و شرج اللبن عليه
مدينة معاجز الأئمة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
محمّد بن العبّاس : عن حميد بن زياد، (قال:) حدّثني عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك، قال: حدّثنا عيسى بن هشام، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيّابة، عن صالح بن ميثم، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال
قلت له: حدّثني، قال: أ ليس قد سمعت الحديث من أبيك. قلت: [هلك أبي و أنا صبي، قال: قلت فأقول فإن أصبت قلت:] نعم، و إن أخطأت رددتني عن الخطأ. قال: هذا أهون. (قال:) قلت: فإنّي أزعم أنّ عليّا- (عليه السلام)- دابّة الأرض، قال: و سكت. قال: فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: و أراك و اللّه ستقول انّ عليّا- (عليه السلام)
مدينة معاجز الأئمة — الإمام الباقر عليه السلام
قلت روى أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في كتابه: قال: أخبرني أبو عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى، قال: حدّثنا أبو علي محمّد بن همام، قال: حدّثنا إبراهيم بن صالح النخعي، عن محمد بن عمران، عن مفضّل بن عمر قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول
يكرّ مع القائم- (عليه السلام)- ثلاثة عشرة امرأة! قلت: و ما يصنع بهنّ؟ قال: يداوين الجرحى، و يقمن (على) المرضى كما كنّ مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. قلت: فسمّهن لي، قال: القنواء بنت رشيد، و أمّ أيمن، و حبابة 196 الوالبيّة، و سميّة أمّ عمّار بن ياسر، و زبيدة، و أمّ خالد الأحمسيّة، و أمّ سعيد الحنفيّة، و صبانة الماشطة ، و أمّ خالد الجهنيّة. الثالث و الأربعون و خمسمائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون ممّن يقاتل الحسين- (عليه السلام)- و عنق النار [التي] خرجت على الأشعث عند موته
مدينة معاجز الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
155 أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها و قال اللّه
عزّ و جلّ: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ . فقلت: و اللّه، ما كنت لأفعل هذا أبدا. و سيأتي إن شاء اللّه تعالى هذا الحديث، و مثله، من طريق محمّد ابن يعقوب، في الرابع و الثلاثين من معاجز أبي موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-. السابع و الأربعون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما في النفس 1914/ 344- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو علي أحمد بن يحيى المكتّب ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد الورّاق، قال: حدّثنا بشر بن سعيد بن قيلويه المعدّل بالرافقة ، قال: حدّثنا عبد الجبّار بن كثير التميمي اليماني، قال: سمعت محمّد بن حرب الهلالي أمير المدينة،
مدينة معاجز الأئمة — الإمام الكاظم عليه السلام
324 السبعون استكفاؤه و استجابة دعائه- (عليه السلام)- 2030/ 100- ابن بابويه في عيون الأخبار: قال
حدّثنا أحمد بن يحيى المكتّب ، قال: حدّثنا أبو الطيّب أحمد بن محمد الورّاق، قال: حدّثنا علي بن هارون الحميري، قال: حدّثنا علي بن محمد بن سليمان النوفلي، قال: حدّثنا أبي، عن علي بن يقطين، قال: انهي الخبر إلى أبي الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام)- و عنده جماعة من أهل بيته بما عزم عليه موسى بن المهدي في أمره، فقال لأهل بيته: ما تشيرون؟ قالوا: نرى [أن] تتباعد عنه، و أن تغيّب شخصك منه، فإنّه لا يؤمن شرّه، فتبسّم أبو الحسن- (عليه السلام)- ثمّ قال : زعمت سخينة أن ستغلب ربّها * * * و ليغلبنّ مغالب الغلّاب ثمّ مدّ يده - (عليه السلام)- إلى السماء فقال: اللهمّ كم من عدوّ شحذ لي ظبة مديته، و أرهف لي شبا حدّه، و داف لي قواتل سمومه، و لم تنم
مدينة معاجز الأئمة — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
425 موسى بأيّام يسيرة. التاسع و مائة الأسدان اللذان أكلا ابن مهران 2077/ 147- ابن شهرآشوب: قال: في رواية أنّ الرشيد أمر حميد بن مهران الحاجب بالاستخفاف به- (عليه السلام)-، فقال
له: إنّ القوم [قد] افتتنوا بك بلا حجّة، فاريد أن يأكلني هذان الأسدان المصوّران على هذا [المسند] ، فأشار- (عليه السلام)- إليهما و قال: خذا عدوّ اللّه ، فأخذاه و أكلاه، ثمّ قالا: و ما الأمر؟ أ نأخذ الرشيد؟ قال: لا، عودا إلى مكانكما. العاشر و مائة رؤيا المهدي 2078/ 148- ابن شهرآشوب: قال: لمّا بويع محمد المهدي دعا حميد بن قحطبة نصف الليل و قال: إنّ إخلاص أبيك و أخيك [فينا] أظهر من الشمس، و حالك عندي موقوف. فقال: أفديك بالمال و النفس. فقال: هذا لسائر الناس. من المصدر.
مدينة معاجز الأئمة — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
125 السابع و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بحال الانسان 2230/ 128- الكشي: عن حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن عليّ بن الخطّاب [- و كان واقفيّا-] قال: كنت في الموقف يوم عرفة و كنت محموما شديد الحمّى، و قد أصابني عطش شديد، فأمر أبو الحسن الرضا- (عليه السلام)- غلامه أن يسقيني، فجاءني بالماء فشربته، فذهب و اللّه الحمّى. فقال [لي] يزيد بن إسحاق: ويحك يا عليّ! فما تريد بعد هذا ما تنتظر؟ قلت : يا أخي دعنا. قال يزيد: فحدّثت بحديث إبراهيم بن شعيب- و كان واقفيّا مثله- قال الحسن
ماتا على شكّهما. الثامن و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون 2231/ 129- الشيخ الطوسيّ في «كتاب الغيبة» قال: روى أحمد ابن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد قال: قال الرضا- (عليه السلام)-: ما فعل الشقيّ: حمزة بن بزيع؟ قلت: هو ذا [هو] قد قدم.
مدينة معاجز الأئمة — الإمام الرضا عليه السلام
223 الثاني و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالآجال 2273/ 171- ابن شهر اشوب: [عن خالد بن نجيح] قال: دخلت على الرضا- (عليه السلام)- فقال
لي: من هاهنا من أصحابكم مريض؟ فقلت: عثمان بن عيسى من أوجع الناس. فقال: قل له: يخرج، ثمّ قال: من هاهنا، فعددت عليه ثمانية، فأمر باخراج أربعة و كفّ عن أربعة، أمسينا من الغد حتّى دفنّا الأربعة الذين كفّ عن إخراجهم [و خرج عثمان بن عيسى] . الثالث و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون 2274/ 172- ابن شهر اشوب: قال: ذكر أبو جعفر الطوسيّ في كتاب الغيبة انّه مات أبو إبراهيم- (عليه السلام)- و كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار، و عند حمزة بن بزيع سبعون ألف دينار، و عند عثمان بن عيسى الرواسيّ ثلاثون ألف دينار [و خمس جوار] و عند أحمد بن أبي بشر السرّاج عشرة آلاف دينار، و كان ذلك سبب وقفهم، فكتب الرضا- (عليه السلام)- إليهم يطلب المال، فأنكروا و تعلّلوا. فقال الرضا- (عليه السلام)-: هم اليوم شكّاك، لا يموتون [غدا] إلّا على الزندقة.
مدينة معاجز الأئمة — الإمام الرضا عليه السلام
409 الحادي و الثمانون: إخباره- (عليه السلام)- بالقائم- (عليه السلام)- و غيبته 2416/ 108- ابن بابويه: قال
حدّثنا محمد بن أحمد الشيباني - (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن سهل بن زياد الأدمي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال: قلت لمحمد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام)-: إنّي لأرجو أن تكون [القائم] من أهل بيت محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، فقال- (عليه السلام)-: يا أبا القاسم: ما منّا إلّا (و هو) قائم بأمر اللّه عزّ و جلّ وهاد إلى دين اللّه، و لكنّ القائم الذي يطهّر اللّه عزّ و جلّ به الأرض من أهل الكفر و الجحود، و يملأها قسطا و عدلا هو الذي تخفي على الناس ولادته، و يغيب عنهم شخصه و يحرم عليهم تسميته، و هو سمّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و كنيّه، و هو الذي تطوى له الأرض و يذلّ له كلّ صعب، تجتمع إليه من أصحابه عدّة أهل بدر: ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
مدينة معاجز الأئمة — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
459 الحادي و الأربعون: إحياء الميّت 2463/ 43- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات» أيضا: قال: حدّثني أبو التحف المصريّ يرفع الحديث برجاله إلى محمّد بن سنان الزاهري رفع اللّه درجته قال: كان أبو الحسن عليّ بن محمد- (عليه السلام)- حاجّا، و لمّا كان في انصرافه إلى المدينة وجد رجلا خراسانيّا واقفا على حمار له ميّت يبكي و يقول: على ما ذا أحمل رحلي، فاجتاز- (عليه السلام)- به فقيل له: هذا الرجل الخراسانيّ ممّن يتولّاكم أهل البيت، فدنا- (عليه السلام)- من الحمار الميّت فقال
لم تكن بقرة بني إسرائيل بأكرم على اللّه تعالى منّي، و قد ضربوا ببعضها الميّت فعاش، ثمّ وكزه برجله اليمنى و قال: قم بإذن اللّه، فتحرّك الحمار ثمّ قام، فوضع الخراسانيّ رحله عليه، و أتى به (إلى) المدينة، و كلّما مرّ (صلوات الله عليه) أشاروا إليه باصبعهم و قالوا: هذا الذي أحيى حمار الخراسانيّ. الثاني و الأربعون: إخباره- (عليه السلام)- بالغائب 2464/ 44- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: عن الحسن ابن إسماعيل شيخ [من] أهل النهرين قال: خرجت أنا و رجل من
مدينة معاجز الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْفِقْهِ الْحِلْمَ وَ الصَّمْتَ. [الحديث 5] 5 أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا يَكُونُ السَّفَهُ وَ الْغِرَّةُ فِي قَلْبِ الْعَالِمِ. [الحديث 6] 6 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَعليها السلاميَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ لِي إِلَيْكُمْ حَاجَةٌ اقْضُوهَا لِي قَالُوا قوله (عليه السلام): ليس فيها تفكر، أي لا يتفكر في أسرار العبادة و في معاني ما يتكلم به من الدعاء و التلاوة، و قيل: المراد عدم التفكر في مأخذ العبادة و ما تستنبط من الكتاب و السنة، و الأول أظهر و المراد بالنسك مطلق العبادة، و كثيرا ما يطلق على أعمال الحج و على الهدى. الحديث الرابع صحيح. الحديث الخامس مرفوع. قوله (عليه السلام) لا يكون السفه: السفه قلة الحلم و الغرة بكسر الغين المعجمة: الغفلة أو الاغترار بالأعمال الفاسدة و الآراء الباطلة، أو الانخداع من النفس و الشيطان و في بعض النسخ، و العز بالعين المهملة و الزاي المعجمة، أي التكبر. الحديث السادس ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام) يا معشر الحواريين: قال في النهاية: و حواريي من أمتي أي
مرآة العقول — صفة العلماء الحديث الأول: صحيح. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام