محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى و غيره، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، و صفوان بن يحيى، عن ابن بكير، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن القنوت فى الصلوات الخمس، فقال
اقنت فيهنّ جميعا قال: و سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) بعد ذلك عن القنوت، فقال لى: أمّا ما جهرت فلا تشك [1]. 2- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: القنوت فى كلّ صلاة فى الركعة الثانية قبل الركوع [2]. 3- عنه، عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): رجل نسى القنوت فذكره و هو فى بعض الطريق فقال: يستقبل القبلة ثمّ ليقله ثمّ قال: إنّى لأكره للرّجل أن يرغب عن سنّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أو يدعها [3]. 4- الصدوق باسناده، روى محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال: القنوت فى كلّ ركعتين من التطوّع و الفريضة [4]. 5- عنه باسناده، روى عنه زرارة أنّه قال: القنوت فى كلّ الصلوات [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن أبى داود، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
جاء رجل إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا رسول اللّه إنّى ذو عيال و علىّ دين و قد اشتدّت حالى، فعلّمنى دعاء إذا دعوت به رزقنى اللّه ما أقضى به دينى و أستعين به على عيالى فقال: يا عبد اللّه توضّأ و أسبغ وضوئك ثمّ صلّ ركعتين تتمّ الركوع و السجود فيهما ثمّ قل: يا ماجد يا واحد يا كريم أتوجّه إليك بمحمّد نبيك نبىّ الرحمة يا محمّد يا رسول اللّه انّى أتوجّه بك إلى اللّه ربّك و ربّ كلّ شيء أن تصلّى على محمّد و على أهل بيته و أسألك نفحة من نفحاتك و فتحا يسيرا و رزقا واسعا ألمّ به شعثى و أقضى به دينى و أستين به على عيالى [2]. 2- عنه باسناده، عن أبى اسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن شرحبيل الكندى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: اذا أردت أمرا تسأله ربّك، فتوضّأ أحسن الوضوء ثمّ صلّ ركعتين، و عظّم اللّه و صلّ على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و قل بعد التسليم: اللّهمّ انّى أسألك بأنّك ملك و أنّك على كلّ شيء قدير مقتدر، و بأنّك ما تشاء من أمر يكون، اللّهمّ انّى أتوجّه إليك بنبيّك محمّد نبىّ الرحمة (صلّى اللّه عليه و آله)، يا محمّد، يا رسول اللّه إنّى أتوجّه بك الى اللّه ربّك و ربّى لينجح لى طلبتى، اللّهمّ بنبيّك أنجح لى طلبتى بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ثمّ سل حاجتك [1]. 3- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن رجل، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من أراد ان يحبل له فليصلّ ركعتين بعد الجمعة يطيل فيهما الركوع و السجود، ثمّ يقول: اللّهمّ إنّى أسألك بما سألك به زكريّا إذ قال: ربّ لا تذرنى فردا و أنت خير الوارثين، اللّهمّ هب لى ذرّيّة طيّبة إنّك سميع الدعاء، اللّهمّ باسمك استحللتها و بأمانتك أخذتها فان قضيت فى رحمها ولدا فاجعله غلاما و لا تجعل للشيطان فيه نصيبا و لا شركا [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبى بصير قال: سمعت رجلا و هو يقول لأبى جعفر (عليه السلام): جعلت فداك انّى رجل قد أسننت و قد تزوّجت امرأة بكرا صغيرة و لم أدخل بها و أنا أخاف إذا أدخل بها على فراشى أن تكرهنى لخضابى و كبرى، فقال أبو جعفر: إذا دخلت فمرهم قبل أن تصل إليك أن تكون متوضّئة. ثمّ أنت لا تصل إليها حتّى تتوضّأ و تصلّى ركعتين ثمّ مجدّ اللّه و صلّ على محمّد و آل محمّد ثمّ ادع اللّه و مر من معها أن يؤمّنوا على دعائك و قل: «اللّهمّ ارزقنى إلفها و ودّها و رضاها و رضّنى بها، ثمّ اجمع بيننا بأحسن اجتماع و أسرّ ائتلاف فانّك تحبّ الحلال و تكره الحرام» ثمّ قال: و اعلم أنّ الالف من اللّه و الفرك من الشيطان ليكره ما أحلّ اللّه [1]. 2- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن رجل، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال
من أراد أن يحبل له فليصلّ ركعتين بعد الجمعة يطيل فيهما الركوع و السجود ثمّ يقول: «اللّهمّ إنّى أسألك بما سألك به زكريّا اذ قال: «رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ» اللّهمّ هب لي ذرّيّة طيّبة انّك سميع الدعاء» اللّهم باسمك استحللتها و فى أمانتك أخذتها، فان قضيت فى رحمها ولدا فاجعله غلاما و لا تجعل للشيطان فيه نصيبا و لا شركا [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، عن فضالة، عن أبان، عن أبى بصير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول: من اشترى شيئا من الخمس لم يعذره اللّه اشترى ما لا يحلّ له [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، عن محمّد بن على بن محبوب، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين، عن القاسم، عن أبان، عن أبى بصير عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول: من اشترى شيئا من الخمس لم يعذره اللّه اشترى ما لا يحلّ له. [5]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، عن موسى بن القاسم، عن حماد، عن حريز بن عبد اللّه، عن رجل، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
من أحرم من دون الميقات الّذي وقّته رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأصاب شيئا من النساء و الصيد فلا شيء عليه. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
1 البرقي، عن أبيه عن ابن محبوب، عن علىّ بن رئاب، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال النّبي
(صلّى اللّه عليه و آله) لرجل من الانصار: إذا سعيت بين الصفا و المروة كان لك عند اللّه أجر من حجّ ماشيا من بلاده و مثل أجر من أعتق سبعين رقبة مؤمنة. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن على، عن صالح بن أبى الأسود، عن أبى الجارود عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
ليس فى شيء من الدّعاء عشيّة عرفة شيء موقّت. [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٩٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ابن قولويه حدثني محمّد بن جعفر الرّزاز، عن محمّد بن الحسين ابن أبى الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن جميل ابن صالح، عن الفضيل بن يسار، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
انّ زيارة قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تعدل حجّة مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مبرورة. [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
الطبرسى باسناده، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لا يصلح للمرأة المسلمة أن تلبس الخمر و الدروع الّتي لا توارى شيئا و هى تلبسه [2]. 2- عنه باسناده، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا أراد السفر سلّم على من أراد التسليم عليه، من أهله ثمّ يكون آخر من يسلّم عليه فاطمة (عليها السلام)، فيكون توجّهه إلى سفره من بيتها و إذا رجع بدأ بها فسافر مرّة و قد أصاب علىّ (عليه السلام) شيئا من الغنيمة، فدفعه إلى فاطمة ثمّ خرج فأخذت سوارين من فضّة و علّقت على بابها سترا. فلمّا قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دخل المسجد فتوجّه نحو بيت فاطمة (عليها السلام) كما كان يصنع فقامت فرحة إلى أبيها صبابة و شوقا إليه فنظر (صلّى اللّه عليه و آله) فاذا فى يدها سواران من فضّة و إذا على بابها ستر فقعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حيث ينظر إليها فبكت فاطمة و حزنت و قالت: ما صنع هذا أبى قبلها فدعت ابنيها و نزعت الستر من بابها و خلعت السوارين من يديها ثمّ دفعت السوارين إلى أحدهما و الستر إلى الآخر ثمّ قالت لهما: انطلقا إلى أبى فاقرآه السلام و قولا له: ما أحدثنا بعدك غير هذا فما شأنك به؟ فجاءاه فأبلغاه ذلك عن امّهما. فقبّلهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و التزمهما و أقعد كلّ واحد منهما على فخذه ثمّ أمر بذينك السوارين فكسرا فجعلهما قطعا قطعا ثمّ دعا أهل الصفة- قوم من المهاجرين لم يكن لهم منازل و لا أموال- فقسّمه بينهم قطعا ثم، جعل يدعو الرجل منهم العارى الذي لا يستتر بشيء و كان ذلك الستر طويلا و ليس له عرض فجعل يؤزّر الرجل فاذا التقا عليه قطعه حتّى قسّمه بينهم ازرا. ثمّ أمر النساء لا يرفعن رءوسهنّ من الركوع و السجود حتّى يرفع الرجال رءوسهم و ذلك انّهم كانوا من صغر إزارهم اذا ركعوا و سجدوا بدت عورتهم من خلفهم ثمّ جرت به السنّة أن لا ترفع النساء رءوسهنّ من الركوع و السجود حتّى يرفع الرجال ثمّ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): رحم اللّه فاطمة ليكسو بها اللّه بهذا الستر من كسوة الجنّة و ليحلّينها بهذين السوارين من حلية الجنّة [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن علىّ بن الحكم، عن علىّ بن أبى حمزة، عن أبى بصير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
من لم يرد الحلواء أراد الشراب [1]. 2- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن أبى حمزة عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من لم يرد منّا الحلواء أراد الشراب [2]. 3- قال الطبرسى، روى البرقي، عن بعض أصحابنا قال: دفعت إلىّ امرأة غزلا و قالت لى: ادفعه بمكّة ليخاط به كسوة الكعبة فكرهت عن أدفعه إلى الحجبة و أنا أعرفهم فلمّا صرت إلى المدينة دخلت على أبى جعفر (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك إنّ امرأة دفعت إلىّ غزلا و حكيت له: ما قالت، فقال: اشتر به عسلا و زعفرانا و خذ من طين قبر الحسين (عليه السلام) و اعجنه بماء السماء و اجعل فيه شيئا من عسل و فرّقه على الشيعة ليداوى به مرضاهم [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن عبد اللّه بن عاصم، عن علىّ بن إسماعيل الميثمى، عن ربعى بن عبد اللّه، عن الفضيل قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الاشياء الّتي يلعب بها الناس النرد و الشطرنج، حتّى انتهيت إلى السدر، فقال: إذا ميز اللّه بين الحقّ و الباطل فى أيّهما يكون؟ قلت: مع الباطل قال: فما لك و للباطل [2]. 2- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن موسى بن القاسم، عن محمّد بن علىّ بن جعفر، عن الرّضا (عليه السلام) قال
جاء رجل إلى أبى جعفر (عليه السلام) فقال: يا أبا جعفر ما تقول فى الشطرنج التي يلعب بها الناس؟ فقال: أخبرنى أبى علىّ بن الحسين، عن الحسين بن على، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من كان ناطقا فكان منطقه لغير ذكر اللّه عزّ و جلّ كان لاغيا و من كان صامتا فكان صمته لغير ذكر اللّه كان ساهيا ثمّ سكت فقام الرّجل و انصرف [1]. 3- الصدوق، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رضى اللّه عنه، عن أبيه، عن سهل بن زياد قال: حدّثنا أبو نصر محمّد بن عقبة، عن الحسن بن محمّد بن اخت أبى مالك، عن عبد اللّه بن سنان، عن عبد الواحد بن المختار قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن اللّعب بالشطرنج؟ فقال: إنّ المؤمن لمشغول عن اللّعب [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمّد بن يعقوب، عن على، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إنّ نبيّا من الأنبياء شكا إلى ربّه كيف أقضى فى أمور لم أخبر ببيانها؟ قال: فقال له: ردّهم إلىّ و أضفهم الى اسمى يحلفون به [3]. 2- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن مسلم، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل يقيم البيّنة على حقّه هل عليه أن يستحلف؟ قال: لا [4]. 3- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن مثنّى الحنّاط، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: رجل شهد له رجلان بأنّ له عند رجل خمسين درهما و جاء آخران شهدا بأنّ له عنده مائة درهم كلّهم شهدوا فى موقف، قال: اقرع بينهم ثمّ استحلف الذين أصابهم القرع باللّه أنّهم يحلفون بالحقّ [1]. 4- عنه، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علىّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن حمران بن أعين، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن جارية لم تدرك بنت سبع سنين مع رجل و امرأة ادّعى الرجل أنّها مملوكة له و ادّعت المرأة أنّها ابنتها، فقال: قد قضى فى هذا علىّ (عليه السلام) قلت: و ما قضى فى هذا علىّ (عليه السلام)؟ قال: كان يقول: الناس كلّهم أحرار الّا من أقرّ على نفسه بالرقّ و هو مدرك و من أقام بينة على من ادّعى من عبد أو أمة فانّه يدفع إليه يكون له رقّا قلت: فما ترى أنت؟. قال: أرى أن أسأل الذي ادّعى أنّها مملوكة له على ما ادّعى فان أحضر شهودا يشهدون أنّها مملوكة له لا يعلمونه باع و لا وهب دفعت الجارية إليه، حتّى تقيم المرأة من يشهد لها أنّ الجارية ابنتها حرّة مثلها فلتدفع إليها و تخرج من يد الرجل قلت: فان لم يقم الرجل شهودا أنّها مملوكة له؟ قال: تخرج من يده فان أقامت المرأة البيّنة على أنّها ابنتها دفعت إليها، و إن لم يقم الرجل البيّنة على ما أدّعا و لم تقم المرأة البيّنة على ما ادّعت خلّى سبيل الجارية تذهب حيث شاءت. [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن فضيل بن يسار، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إذا صلّيت على المؤمن فادع له و اجتهد له فى الدعاء، و إن كان واقفا مستضعفا فكبّر و قل: اللّهمّ اغفر للّذين تابوا و اتّبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم [2]. 2- عنه عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن غالب، عن ثابت أبى المقدام، قال: كنت مع أبى جعفر (عليه السلام) فاذا بجنازة لقوم من جيرته فحضرها و كنت قريبا منه سمعته يقول: اللّهم إنّك أنت خلقت هذه النفوس و أنت تميتها و أنت تحييها و أنت أعلم بسرائرها و علانيتها منّا و مستقرّها و مستودعها اللّهمّ و هذا عبدك و لا أعلم منه شرا و أنت أعلم به و قد جئناك شافعين له بعد موته فان كان مستوجبا فشفعنا فيه و احشر مع من كان يتولّاه [3]. 3- الصدوق باسناده، عن زرارة، و محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال: الصلاة على المستضعف و الّذي لا يعرف مذهبه: يصلّى على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و يدعا للمؤمنين و المؤمنات و يقال: اللّهمّ اغفر للّذين تابوا و اتّبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده قال: روينا عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنه قال
إنا نأمر نساءنا الحيّض أن يتوضّأن عند وقت كلّ صلاة فيسبغن الوضوء، و يحتشين، ثمّ يستقبلن القبلة من غير أن يفرضن صلاة، فيسبّحن و يكبّرن، و يهلّلن و لا يقربن مسجدا و لا يقر أن قرآنا، فقيل لأبى جعفر (عليه السلام) فإن المغيرة زعم أنك قلت: يفضين الصلاة؟ قال: كذب المغيرة، ما صلّت امرأة من نساء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لا من نسائنا و هى حائض، و إنما يؤمرن بذكر اللّه عز و جلّ كما وصفنا ترغيبا فى الفضل، و استحبابا له. و عن علىّ (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: لا تقرأ الحائض قرآنا و لا تدخل مسجدا و لا تقرب صلاة و لا تجامع حتى تطهر [4]. 9- عنه باسناده قال: روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علىّ (عليهم السلام): أن رجلا دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى طعام، فرأى عنده وليدة تختلف بالطّعام عظيما بطنها، فقال له: ما هذه، قال: أمة اشتريتها يا رسول اللّه، قال: و هى حامل، قال: نعم، قال: فهل قربتها؟ قال: نعم، قال: لو لا حرمة طعامك للعنتك لعنة تدخل عليك فى قبرك، أعتق ما فى بطنها، قال: و لم استحقّ العتق، يا رسول اللّه، قال: لأنّ نطفتك غذت سمعه و بصره و لحمه و دمه و شعره و بشره [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا حسين بن على، عن ابن وهب، عن عطاء بن السائب قال: قال لى أبو جعفر محمّد بن على (عليهما السلام): ممّن أنت؟ قال: قلت: من قوم يبغضهم الناس: من ثقيف [1]. 9- عنه حدثنا جرير عن مغيرة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
قال ابراهيم: كفى بمن شك فى الحجاج لحاه [2]. 10- عنه حدثنا حفص عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: لم تكن بين الحسن و الحسين (عليه السلام) إلا طهر [3]. 11- عنه أبو خالد الاحمر، عن حجاج عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أشدّ الأعمال ثلاثة: ذكر اللّه على كل حال، و الانصاف من نفسك و المواساة فى المال [4]. 12- عنه حدثنا الفضل بن دكين، قال حدثنا زهير عن محمّد بن سوقة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لم يكن من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حديثا أخذه لا يزيد فيه و لا ينقص فيه من عبد اللّه بن عمر [5]. 13- عنه حدثنا حاتم بن اسماعيل عن جعفر (عليه السلام) عن أبيه: قال: كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب خطبتين [6]. 14- عنه حدثنا وكيع عن اسرائيل، عن جابر عن عطاء و محمّد بن على (عليهما السلام) قال: الأضحى و الوتر سنّة [7]. 15- عنه حدثنا حاتم بن اسماعيل، عن جعفر (عليه السلام) عن أبيه عن عبيد اللّه بن أبى رافع قال: استخلف مروان أبا هريرة على المدينة و خرج إلى مكة فصلى بنا أبو هريرة الجمعة فقرأ بسورة الجمعة فى السجدة الأولى، و فى الآخرة اذا جاءك المنافقون، قال عبيد اللّه فأدركت أبا هريرة حين انصرف فقلت: انك قرأت بسورتين كان علىّ (عليه السلام) يقرأ بهما فى الكوفة، فقال أبو هريرة: إنى سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقرأ بهما [1]. 16- حدثنا جرير، عن منصور عن الحكم، عن الناس من أهل المدينة أرى فيهم أبا جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقرأ فى الجمعة بسورة الجمعة و المنافقين، فأما سورة الجمعة فيبشر بها المؤمنين و يحرضهم و أما سورة المنافقين فيوئس بها المنافقين و يوبّخهم [2]. 17- عنه حدثنا حاتم، حدثنا جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه عن جابر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أوّل ربا أضع عباس بن عبد المطلّب [3]. 18- عنه حدثنا وكيع حدثنا اسرائيل عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) ان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان ينزل الأبطح أوّل ما يقدم [4]. 19- عنه، عن حميد بن عبد الرحمن، عن حسن عن عبد الملك بن أبى سليمان، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) هل فى هذه الأمة كفر؟ قال: لا أعلمه و لا شرك قال: قلت: فما ذا؟ قال: بغى [5]. 20- عنه حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر (عليه السلام) عن أبيه قال: أمر على مناديه فنادى يوم البصرة: لا يتبع مدبر و لا يذفف على جريح، و لا يقتل أسير، و من أغلق بابا فهو آمن و من القى سلاحه فهو آمن و لم يأخذ من متاعهم شيئا [6].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٢٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
234/ (_13) - عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال
قال لأبي حنيفة: «ما سورة أولها تحميد، و أوسطها إخلاص، و آخرها دعاء؟» فبقي متحيرا، ثم قال: لا أدري. فقال أبو عبدالله (عليه السلام): «السورة التي أولها تحميد، و أوسطها إخلاص، و آخرها دعاء، سورة الحمد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٩٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
395/ (_14) - عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن إبليس، أ كان من الملائكة، أو هل كان يلي شيئا من أمر السماء؟ قال: «لم يكن من الملائكة، و لم يكن يلي شيئا من أمر السماء، و كان من الجن، و كان مع الملائكة، و كانت الملائكة ترى أنه منها، و كان الله يعلم أنه ليس منها، فلما أمر بالسجود كان منه الذي كان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
704/ (_5) - عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) من ذكر الله الكثير الذي قال: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
864/ - و عنه: بإسناده عن هارون بن الحسن بن جبلة، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قلت له: جعلت فداك، يدخل علي شهر رمضان فأصوم بعضه، فتحضرني نية زيارة قبر أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، فأزوره و أفطر ذاهبا و جائيا، أو أقيم حتى أفطر، و أزوره بعد ما أفطر بيوم أو يومين. فقال: «أقم حتى تفطر». قلت له: جعلت فداك، فهو أفضل. قال: «نعم، أما تقرأ في كتاب الله: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ اَلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
878/ - عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عمن حدثه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قلت له: آيتان في كتاب الله عز و جل أطلبهما فلا أجدهما. قال: «و ما هما؟» قلت: قول الله عز و جل: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ فندعوه و لا نرى إجابة! قال: «أفترى الله عز و جل أخلف وعده؟» قلت: لا. قال: «فمم ذلك؟» فقلت: لا أدري. قال: «لكني أخبرك: من أطاع الله عز و جل فيما أمره ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه». قلت: و ما جهة الدعاء؟ قال: «تبدأ فتحمد الله، و تذكر نعمه عندك، ثم تشكره، ثم تصلي على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم تذكر ذنوبك فتقر بها، ثم تستعيذ منها، فهذا جهة الدعاء». ثم قال: «و ما الآية الاخرى؟». قلت: قول الله عز و جل: وَ مََا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ اَلرََّازِقِينَ فإني أنفق و لا أرى خلفا! قال: «افترى الله عز و جل أخلف وعده؟ قلت: لا. قال: «مم ذلك؟» قلت: لا أدري. قال: «لو أن أحدكم اكتسب المال من حله، و أنفقه في ذلك، لم ينفق درهما إلا اخلف عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1461/ - العياشي: عن عمر بن يونس قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف الله تعالى عمله بكل حسنة سبع مائة ضعف؛ فذلك قول الله عز و جل: وَ اَللََّهُ يُضََاعِفُ لِمَنْ يَشََاءُ فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله». قلت: و ما الإحسان؟ قال: إذا صليت فأحسن ركوعك و سجودك، و إذا صمت فتوق ما فيه فساد صومك، و إذا حججت فتوق كل ما يحرم عليك في حجتك و عمرتك-قال-و كل عمل تعمله فليكن نقيا من الدنس».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
1837/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«أن يكون له ما يحج به». قال: قلت: من عرض عليه ما يحج به فاستحيا من ذلك، أهو ممن يستطيع إليه سبيلا؟ قال: «نعم، ما شأنه يستحيي؟ و لو يحج على حمار أجدع أبتر، فإن كان يطيق أن يمشي بعضا و يركب بعضا فليحج».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
2038/ (_8) - العياشي: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله، إن كان قائما أو جالسا أو مضطجعا، لأن الله يقول: اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَ اَللََّهَ قِيََاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىََ جُنُوبِهِمْ» الآية. عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله، في رواية اخرى.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
2209/ (_2) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«يا محمد بن مسلم، ذنوب المؤمن إذا تاب عنها مغفورة له، فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة و المغفرة، أما و الله إنها ليست إلا لأهل الإيمان». قلت: فإن عاد بعد التوبة و الاستغفار من الذنوب و عاد في التوبة»؟ فقال: «يا محمد بن مسلم، أ ترى العبد المؤمن يندم على ذنبه و يستغفر منه و يتوب ثم لا يقبل الله توبته»؟ قلت: فإن فعل ذلك مرارا، يذنب ثم يتوب و يستغفر؟ فقال: «كلما عاد المؤمن بالاستغفار و التوبة عاد الله عليه بالمغفرة، و إن الله غفور رحيم، يقبل التوبة و يعفو عن السيئات، فإياك أن تقنط المؤمنين من رحمة الله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
- الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن الحسن بن محبوب، قال: أخبرني ابن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
وَ لِكُلٍّ جَعَلْنََا مَوََالِيَ مِمََّا تَرَكَ اَلْوََالِدََانِ وَ اَلْأَقْرَبُونَ، قال: «إنما عنى بذلك اولي الأرحام في المواريث، و لم يعن أولياء النعمة، فأولاهم بالميت أقربهم إليه من الرحم التي تجره إليها». قوله تعالى: اَلرِّجََالُ قَوََّامُونَ عَلَى اَلنِّسََاءِ بِمََا فَضَّلَ اَللََّهُ بَعْضَهُمْ عَلىََ بَعْضٍ وَ بِمََا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوََالِهِمْ فَالصََّالِحََاتُ قََانِتََاتٌ حََافِظََاتٌ لِلْغَيْبِ بِمََا حَفِظَ اَللََّهُ[34] 99-2348/ - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد و أحمد ابني الحسن، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن إبراهيم بن محرز، قال: سأل أبا جعفر (عليه السلام) رجل و أنا عنده، فقال: قال رجل لامرأته: أمرك بيدك. قال: «أنى يكون هذا و الله يقول: اَلرِّجََالُ قَوََّامُونَ عَلَى اَلنِّسََاءِ!ليس هذا بشيء». 99-2349/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أبي الحسن البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن آبائه، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: «جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فسأله أعلمهم عن مسائل، فكان فيما سأله. قال له: ما فضل الرجال على النساء؟فقال النبي (صلى الله عليه و آله): كفضل السماء على الأرض، و كفضل الماء على الأرض، فالماء يحيي الأرض[و بالرجال تحيا النساء]و لولا الرجال ما خلق الله النساء، يقول الله عز و جل: اَلرِّجََالُ قَوََّامُونَ عَلَى اَلنِّسََاءِ بِمََا فَضَّلَ اَللََّهُ بَعْضَهُمْ عَلىََ بَعْضٍ وَ بِمََا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوََالِهِمْ. قال اليهودي: لأي شيء كان هكذا؟فقال النبي (صلى الله عليه و آله): خلق الله عز و جل آدم من طين، و من فضلته و بقيته خلقت حواء، و أول من أطاع النساء آدم، فأنزله الله عز و جل من الجنة، و قد بين فضل الرجال على النساء في الدنيا، ألا ترى إلى النساء كيف يحضن و لا يمكنهن العبادة من القذارة، و الرجال لا يصيبهم شيء من الطمث؟! قال اليهودي: صدقت، يا محمد».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
2347/ - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن الحسن بن محبوب قال: أخبرني ابن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
وَ لِكُلٍّ جَعَلْنََا مَوََالِيَ مِمََّا تَرَكَ اَلْوََالِدََانِ وَ اَلْأَقْرَبُونَ، قال: «إنما عنى بذلك اولي الأرحام في المواريث، و لم يعن أولياء النعمة، فأولاهم بالميت أقربهم إليه من الرحم التي تجره إليها». قوله تعالى: اَلرِّجََالُ قَوََّامُونَ عَلَى اَلنِّسََاءِ بِمََا فَضَّلَ اَللََّهُ بَعْضَهُمْ عَلىََ بَعْضٍ وَ بِمََا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوََالِهِمْ فَالصََّالِحََاتُ قََانِتََاتٌ حََافِظََاتٌ لِلْغَيْبِ بِمََا حَفِظَ اَللََّهُ[34] 99-2348/ (_1) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد و أحمد ابني الحسن، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن إبراهيم بن محرز، قال: سأل أبا جعفر (عليه السلام) رجل و أنا عنده، فقال: قال رجل لامرأته: أمرك بيدك. قال: «أنى يكون هذا و الله يقول: اَلرِّجََالُ قَوََّامُونَ عَلَى اَلنِّسََاءِ! ليس هذا بشيء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
2746/ (_2) - العياشي: عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن رجل سماه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
دخل رجل على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقام على قدميه، فقال: «مه، هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين (عليه السلام)، الله سماه به. و لم يسم به أحد غيره فرضي به إلا كان منكوحا، و إن لم يكن به ابتلي به، و هو قول الله في كتابه: إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاََّ إِنََاثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلاََّ شَيْطََاناً مَرِيداً». قال: قلت: فما ذا يدعى به قائمكم؟ قال: «يقال له: السلام عليك يا بقية الله، السلام عليك يا ابن رسول الله». قوله تعالى: لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبََادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً* `وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذََانَ اَلْأَنْعََامِ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَللََّهِ وَ مَنْ يَتَّخِذِ اَلشَّيْطََانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اَللََّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرََاناً مُبِيناً[118-119] 2747/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبََادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً يعني إبليس حيث قال: وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذََانَ اَلْأَنْعََامِ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَللََّهِ أي أمر الله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2809/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن سليمان بن عمرو، عن أبي المغرا الخصاف رفعه قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): «من ذكر الله عز و جل في السر فقد ذكر الله كثيرا، إن المنافقين كانوا يذكرون الله علانية و لا يذكرونه في السر، فقال الله عز و جل: يُرََاؤُنَ اَلنََّاسَ وَ لاََ يَذْكُرُونَ اَللََّهَ إِلاََّ قَلِيلاً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٩٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2975/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، و بكير، أنهما سألا أبا جعفر ( عليه السلام قال
و لا يدخل أصابعه تحت الشراك. قالا: ثم قال: «إن الله عز و جل يقول: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا قُمْتُمْ إِلَى اَلصَّلاََةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ فليس له أن يدع شيئا من وجهه إلا غسله، و أمر بغسل اليدين إلى المرفقين، فليس له أن يدع شيئا من يديه إلى المرفقين إلا غسله، لأن الله يقول: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرََافِقِ ثم قال: وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ فإذا مسح بشيء من رأسه، أو بشيء من قدميه ما بين الكعبين إلى أطراف الأصابع فقد أجزأه». قالا: فقلنا: أين الكعبان؟ قال: «ها هنا» يعني المفصل دون عظم الساق. فقلنا: هذا ما هو؟ فقال: «هذا من عظم الساق، و الكعب أسفل من ذلك». فقلنا: أصلحك الله، و الغرفة الواحدة تجزي للوجه، و غرفة للذراع! قال: «نعم، إذا بالغت فيها، و اثنتان تأتيان على ذلك كله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
2982/ (_13) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«ليس له أن يدع شيئا من وجهه إلا غسله، و ليس له أن يدع شيئا من يديه إلى المرفقين إلا غسله، ثم قال: اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ فإذا مسح بشيء من رأسه، أو بشيء من قدميه ما بين كعبيه إلى أطراف أصابعه فقد أجزأه». قال: فقلت: أصلحك الله، أين الكعبان؟ قال: «ها هنا» يعني: المفصل دون عظم الساق.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
3255/ (_6) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي حمزة الثمالي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عمن قال
و الله، ثم لم يف. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «كفارته إطعام عشرة مساكين مدا مدا من دقيق، أو حنطة، أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام متوالية، إذا لم يجد شيئا من ذا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3679/ (_8) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ وَ لاََ تُسْرِفُوا. قال: «كان أبي (عليه السلام) يقول: من الإسراف في الحصاد و الجذاذ أن يصدق الرجل بكفيه جميعا. و كان أبي إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه يتصدق بكفيه، صاح به: أعط بيد واحدة القبضة بعد القبضة، و الضغث بعد الضغث من السنبل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3708/ (_2) - الشيخ: بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الجريث، فقال
«و ما الجريث؟» فنعته له، فقال: «قُلْ لاََ أَجِدُ فِي مََا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلىََ طََاعِمٍ يَطْعَمُهُ» إلى آخر الآية. ثم قال: «لم يحرم الله تعالى شيئا من الحيوان في القرآن إلا الخنزير بعينه، و يكره كل شيء من البحر ليس له قشر مثل الورق، و ليس بحرام و إنما هو مكروه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
3997/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان ابن عيينة، عن السدي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«ما أخلص عبدا الايمان بالله أربعين يوما-أو قال: ما أجمل عبد ذكر الله عز و جل أربعين يوما-إلا زهده الله عز و جل في الدنيا و بصره داءها و دواءها، و أثبت الحكمة في قلبه، و أنطق بها لسانه-ثم تلا- إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا اَلْعِجْلَ سَيَنََالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ كَذََلِكَ نَجْزِي اَلْمُفْتَرِينَ فلا ترى صاحب بدعة إلا ذليلا، و مفتريا على الله عز و جل، و على رسوله، و على أهل بيته (صلوات الله عليهم) إلا ذليلا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
- العياشي: عن زيد بن أبي اسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
سألته عن قول الله: إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا إِذََا مَسَّهُمْ طََائِفٌ مِنَ اَلشَّيْطََانِ تَذَكَّرُوا فَإِذََا هُمْ مُبْصِرُونَ، قال: «هو الذنب يهم به العبد فيتذكر فيدعه». 99-4134/ - عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا إِذََا مَسَّهُمْ طََائِفٌ مِنَ اَلشَّيْطََانِ تَذَكَّرُوا فَإِذََا هُمْ مُبْصِرُونَ ما ذلك الطائف؟فقال: «هو السيء يهم العبد به ثم يذكر الله فيبصر و يقصر».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٦٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4132/ (_2) - ابن بابويه: عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«من أشد ما عمل العباد إنصاف المرء من نفسه، و مواساته أخاه، و ذكر الله على كل حال». قال: قلت: أصلحك الله، و ما وجه ذكر الله على كل حال؟ قال: «يذكر الله عند المعصية يهم بها، فيحول ذكر الله بينه و بين تلك المعصية، و هو قول الله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا إِذََا مَسَّهُمْ طََائِفٌ مِنَ اَلشَّيْطََانِ تَذَكَّرُوا فَإِذََا هُمْ مُبْصِرُونَ». عنه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه)، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4241/ (_10) - عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هو أن يشتهي الشيء بسمعه و بصره و لسانه و يده، أما إنه لا يغشى شيئا منها، و إن كان يشتهيه، فإنه لا يأتيه إلا و قلبه منكر، لا يقبل الذي يأتي، يعرف أن الحق ليس فيه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4261/ (_4) - العياشي: عن عبد الله بن محمد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
«كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و الاستغفار حصنين حصينين لكم من العذاب، فمضى أكبر الحصنين و بقي الاستغفار، فأكثروا منه فإنه منجاة للذنوب، و إن شئتم فاقرءوا: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ مََا كََانَ اَللََّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
(_1) - عن النعمان بن المقرن قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا كان عند القتال لم يقاتل أول النهار و آخره إلى أن تزول الشمس و تهب الرياح و ينزل النصر». قوله تعالى: ذََلِكَ بِأَنَّ اَللََّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهََا عَلىََ قَوْمٍ حَتََّى يُغَيِّرُوا مََا بِأَنْفُسِهِمْ وَ أَنَّ اَللََّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[53] 99- (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن الهيثم بن واقد الجزري قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«إن الله عز و جل بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه و أوحى إليه أن قل لقومك: إنه ليس من أهل قرية و لا أناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عما أحب إلى ما أكره إلا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون، و ليس من أهل قرية و لا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابتهم فيها ضراء فتحولوا عما أكره إلى ما أحب إلا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4717/ (_26) - و عنه، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن بلال المهلبي، قال: حدثنا علي بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن القاسم الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن محمد السياري، قال: حدثنا محمد ابن خالد البرقي، قال: حدثنا سعيد بن مسلم، عن داود بن كثير الرقي، قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ قال
لي مبتدئا من قبل نفسه: «يا داود، لقد عرضت علي أعمالكم يوم الخميس، فرأيت فيما عرض علي من عملك صلتك لابن عمك فلان، فسرني ذلك، بأني علمت أن صلتك له أسرع لفناء عمره، و قطع أجله». قال داود: و كان لي ابن عم معاندا ناصبا خبيثا، بلغني عنه و عن عياله سوء حال فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكة، فلما صرت في المدينة أخبرني أبو عبد الله (عليه السلام) بذلك.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
قلت: قوله إِنَّ إِبْرََاهِيمَ لَأَوََّاهٌ حَلِيمٌ؟قال: «الأواه: الدعاء». 99-4770/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «الأواه: هو الدعاء». 99-4771/ - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «الأواه: المتضرع إلى الله في صلاته، و إذا خلا في قفرة من الأرض و في الخلوات».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٨٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
4769/ - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قلت: قوله إِنَّ إِبْرََاهِيمَ لَأَوََّاهٌ حَلِيمٌ؟ قال: «الأواه: الدعاء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
4770/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«الأواه: هو الدعاء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
5128/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«و أما الريح العقيم فإنها ريح عذاب، لا تذر شيئا من الأرحام، و لا شيئا من النبات، و هي ريح تخرج من تحت الأرضين السبع، و ما خرجت منها ريح قط، إلا على قوم عاد حين غضب الله تعالى عليهم». و ذكر الحديث كما تقدم بتغيير يسير في بعض الألفاظ. قوله تعالى: إِنَّ رَبِّي عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ [56] 99-5129/ (_1) - العياشي: عن أبي معمر السعدي، قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام) في قوله: إِنَّ رَبِّي عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ: «يعني أنه على حق، يجزي بالإحسان إحسانا، و بالسيء سيئا، و يعفو عمن يشاء و يغفر سبحانه و تعالى». قوله تعالى: وَ إِلىََ ثَمُودَ أَخََاهُمْ صََالِحاً قََالَ يََا قَوْمِ اُعْبُدُوا اَللََّهَ مََا لَكُمْ مِنْ إِلََهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ اَلْأَرْضِ وَ اِسْتَعْمَرَكُمْ فِيهََا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ [61]
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5149/ (_16) - العياشي: عن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«دعاء». عن زرارة، و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، مثله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5249/ (_22) - عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لما همت به و هم بها، قالت: كما أنت. قال: و لم؟ قالت: حتى اعطي وجه الصنم لا يرانا. فذكر الله عند ذلك، و قد علم أن الله يراه، ففر منها هاربا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5555/ (_4) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن الأصبغ قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): «الصبر صبران: صبر عند المصيبة حسن جميل، و أحسن من ذلك الصبر عند ما حرم الله عز و جل عليك، و الذكر ذكران: ذكر الله عز و جل عند المصيبة، و أفضل من ذلك ذكر الله عند ما حرم عليك فيكون حاجزا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5865/ (_4) - العياشي: عن أبان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن علي بن الحسين (عليه السلام) إذا أتى الملتزم، قال
اللهم إن عندي أفواجا من ذنوب و أفواجا من خطايا، و عندك أفواجا من رحمة و أفواجا من مغفرة، يا من استجاب لأبغض خلقه إليه إذ قال: فَأَنْظِرْنِي إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ استجب لي، و افعل بي كذا و كذا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5873/ - أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن شاذان، في (مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) المائة) قال
الخامس و الثمانون: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام)، قال: «قام عمر بن الخطاب إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: إنك لا تزال تقول لعلي بن أبي طالب: أنت مني بمنزلة هارون من موسى؛ و قد ذكر الله هارون في القرآن و لم يذكر عليا؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): يا غليظ، يا أعرابي، إنك ما تسمع الله يقول: هذا صراط علي مستقيم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6389/ (_5) - عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«ما من طير يصاد في بر و لا بحر، و لا شيء يصاد من الوحش إلا بتضييعه التسبيح».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6598/ - عن عبد الله بن سنان قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فقال
«ألا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك و أنعشك و أنعش حالك؟» فقلت: ما أحوجني إلى ذلك. فعلمه هذا الدعاء: «قل في دبر صلاة الفجر: توكلت على الحي الذي لا يموت، و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك، و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا، اللهم إني أعوذ بك من البؤس و الفقر، و من غلبة الدين و السقم، و أسألك أن تعينني على أداء حقك إليك و إلى الناس». قوله تعالى: وَ إِمََّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ اِبْتِغََاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهََا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً [28] 99- (_1) - ابن شهر آشوب: نقلا عن كتاب الشيرازي: أن فاطمة (عليها السلام) لما ذكرت حالها و سألت جارية، بكى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: «يا فاطمة، و الذي بعثني بالحق، إن في المسجد أربعمائة رجل ما لهم طعام و لا ثياب، و لولا خشيتي خصلة لأعطيتك ما سألت: يا فاطمة، إني لا أريد أن ينفك عنك أجرك إلى الجارية، و إني أخاف أن يخصمك علي بن أبي طالب يوم القيامة بين يدي الله عز و جل إذا طلب حقه منك». ثم علمها صلاة التسبيح، فقال أمير المؤمنين: «مضيت تريدين من رسول الله الدنيا فأعطانا الله ثواب الآخرة». قال أبو هريرة فلما خرج رسول الله من عند فاطمة أنزل الله على رسوله: وَ إِمََّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ اِبْتِغََاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهََا يعني عن قرابتك و ابنتك فاطمة اِبْتِغََاءَ يعني طلب رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ يعني رزقا من ربك تَرْجُوهََا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً يعني قولا حسنا. فلما نزلت هذه الآية أنفذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جارية إليها للخدمة و سماها فضة. قوله تعالى: قُلِ اُدْعُوا اَلَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلاََ يَمْلِكُونَ كَشْفَ اَلضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لاََ تَحْوِيلاً [56]
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
6755/ (_7) - ابن بابويه: عن المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه محمد بن مسعود، عن جعفر بن أحمد، عن الحسن بن علي بن فضال، قال: سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يقول
«إن الخضر (عليه السلام) شرب من ماء الحياة، فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور، و إنه ليأتينا فيسلم علينا، فنسمع صوته و لا نرى شخصه، و إنه ليحضر حيثما ذكر، فمن ذكره منكم فليسلم عليه، و أنه ليحضر الموسم كل سنة فيقضي جميع المناسك، و يقف بعرفة فيؤمن على دعاء المؤمنين، و سيؤنس الله به وحشة قائمنا في غيبته، و يصل به وحدته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
6819/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدايني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الرجل يعمل شيئا من الثواب، لا يطلب به وجه الله، إنما يطلب تزكية الناس، يشتهي أن يسمع به الناس، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه». ثم قال: «ما من عبد أسر خيرا فذهبت الأيام أبدا، حتى يظهر الله له خيرا، و ما من عبد أسر شرا فذهبت الأيام أبدا، حتى يظهر الله له شرا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
6897/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، و محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«إن إسماعيل الذي قال الله عز و جل في كتابه: وَ اُذْكُرْ فِي اَلْكِتََابِ إِسْمََاعِيلَ إِنَّهُ كََانَ صََادِقَ اَلْوَعْدِ وَ كََانَ رَسُولاً نَبِيًّا لم يكن إسماعيل بن إبراهيم، بل كان نبيا من الأنبياء، بعثه الله عز و جل إلى قومه، فأخذوه فسلخوا فروة رأسه و وجهه، فأتاه ملك، فقال: إن الله جل جلاله بعثني إليك، فمرني بما شئت. فقال: لي أسوة بما يصنع بالحسين (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
6900/ (_5) - أبو القاسم بن قولويه، قال: حدثني أبي، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و يعقوب بن يزيد، جميعا، عن محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«إن إسماعيل الذي قال الله تعالى في كتابه: وَ اُذْكُرْ فِي اَلْكِتََابِ إِسْمََاعِيلَ إِنَّهُ كََانَ صََادِقَ اَلْوَعْدِ وَ كََانَ رَسُولاً نَبِيًّا، لم يكن إسماعيل بن إبراهيم (عليهما السلام)، بل كان نبيا من الأنبياء، بعثه الله إلى قومه، فأخذوه فسلخوا فروة رأسه و وجهه، فأتاه ملك عن الله تبارك و تعالى، فقال: إن الله بعثني إليك فمرني بما شئت، فقال: لي أسوة بما يصنع بالحسين (عليه السلام)». و عنه، قال: و حدثني أبي (رحمه الله)، عن سعد بن عبد الله، عنهما، جميعا، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إنه كان رسولا نبيا». و ذكر الحديث مثله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7263/ (_4) - الشيخ: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن حسين بن أبي العلاء قال: ذكر أبو عبد الله (عليه السلام) هذه الآية: سَوََاءً اَلْعََاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبََادِ، فقال
«كانت مكة ليس على شيء منها باب، و كان أول من علق على بابه المصراعين معاوية بن أبي سفيان، و ليس ينبغي لأحد أن يمنع الحاج شيئا من الدور و منازلها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
7268/ (_9) - علي بن جعفر في (مسائله): عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال
«ليس ينبغي لأحد من أهل مكة أن يمنع الحاج شيئا من الدور ينزلونها». قوله تعالى: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ [25] 99-7269/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: أتى أبو عبد الله (عليه السلام) في المسجد، فقيل له: إن سبعا من سباع الطير على الكعبة، ليس يمر به شيء من حمام الحرم إلا ضربه. فقال: «انصبوا له و اقتلوه، فإنه قد ألحد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
7280/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله ابن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
سألته: لم جعلت التلبية؟ فقال: «إن الله عز و جل أوحى إلى إبراهيم (عليه السلام): وَ أَذِّنْ فِي اَلنََّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجََالاً فنادى فأجيب من كل فج عميق يلبون». قوله تعالى: لِيَشْهَدُوا مَنََافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اِسْمَ اَللََّهِ فِي أَيََّامٍ مَعْلُومََاتٍ عَلىََ مََا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اَلْأَنْعََامِ فَكُلُوا مِنْهََا وَ أَطْعِمُوا اَلْبََائِسَ اَلْفَقِيرَ [28] 99-7281/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن أبي المغرا، عن سلمة بن محرز، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ جاءه رجل، يقال له: أبو الورد، فقال لأبي عبد الله (عليه السلام): رحمك الله، إنك لو كنت أرحت بدنك من المحمل. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا أبا الورد، إني أحب أن أشهد المنافع التي قال الله تبارك و تعالى: لِيَشْهَدُوا مَنََافِعَ لَهُمْ إنه لا يشهدها أحد إلا نفعه الله، أما أنتم فترجعون مغفورا لكم، و أما غيركم فيحفظون في أهاليهم و أموالهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
جل ثناؤه: فَإِذََا وَجَبَتْ جُنُوبُهََا فَكُلُوا مِنْهََا وَ أَطْعِمُوا اَلْقََانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ، قال: «القانع: الذي يقنع بما أعطيته، و المعتر: الذي يعتريك، و السائل: الذي يسألك في يديه، و البائس: هو الفقير». 99-7340/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن مولى لأبي عبد الله (عليه السلام)، قال: رأيت أبا الحسن الأول (عليه السلام) دعا ببدنة فنحرها، فلما ضرب الجزارون عراقيبها، فوقعت على الأرض، و كشفوا شيئا من سنامها، قال: «اقطعوا و كلوا منها، فإن الله عز و جل يقول: فَإِذََا وَجَبَتْ جُنُوبُهََا فَكُلُوا مِنْهََا وَ أَطْعِمُوا ». 99-7341/ - الشيخ: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن النخعي، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا ذبحت أو نحرت فكل و أطعم، كما قال الله تعالى: فَكُلُوا مِنْهََا وَ أَطْعِمُوا اَلْقََانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ » و قال: «القانع: الذي يقنع بما أعطيته، و المعتر: الذي يعتريك، و السائل: الذي يسألك في يديه، و البائس: الفقير». 99-7342/ - و عنه؛ بإسناده: عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن سيف التمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن سعد بن عبد الملك قدم حاجا فلقي أبي، فقال: إني سقت هديا، فكيف أصنع؟فقال له أبي: أطعم أهلك ثلثا، و أطعم القانع و المعتر ثلثا، و أطعم المساكين ثلثا. فقلت: المساكين هم السؤال؟فقال: نعم، و قال: القانع الذي يقنع بم أرسلت إليه من البضعة فما فوقها، و المعتر ينبغي له أكثر من ذلك، و هو أغنى من القانع الذي يعتريك فلا يسألك». 99-7343/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَإِذََا وَجَبَتْ جُنُوبُهََا قال: «إذا وقعت على الأرض» فَكُلُوا مِنْهََا وَ أَطْعِمُوا اَلْقََانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ قال: «القانع: الذي يرضى بما أعطيته، و لا يسخط، و لا يكلح، و لا يزبد شدقه غضبا، و المعتر: المار بك لتطعمه». 99-7344/ - و عنه: بهذا الإسناد عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن سيف التمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن سعد بن عبد الملك قدم حاجا، فلقي أبي (عليه السلام)، فقال: إني سقت هديا، فكيف أصنع؟فقال: أطعم أهلك ثلثا، و أطعم القانع ثلثا، و أطعم المسكين ثلثا. قلت: المسكين هو السائل؟قال: نعم، و القانع: الذي يقنع بما أرسلت إليه من البضعة فما فوقها، و المعتر: الذي يعتريك لا يسألك». 7345/ -علي بن إبراهيم، قال: القانع: الذي يسأل فتعطيه، و المعتر: الذي يعتريك فلا يسأل. قوله تعالى: لَنْ يَنََالَ اَللََّهَ لُحُومُهََا وَ لاََ دِمََاؤُهََا وَ لََكِنْ يَنََالُهُ اَلتَّقْوىََ مِنْكُمْ [37] 7346/ -علي بن إبراهيم، أي لا يبلغ ما يتقرب به إلى الله، و إن نحرها، إذا لم يتق الله، و إنما يتقبل الله من المتقين. قوله تعالى: لِتُكَبِّرُوا اَللََّهَ عَلىََ مََا هَدََاكُمْ وَ بَشِّرِ اَلْمُحْسِنِينَ [37] 7347/ -علي بن إبراهيم، قال: التكبير أيام التشريق: في الصلاة بمنى في عقيب خمس عشرة صلاة، و في الأمصار عقيب عشر صلوات.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٨٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7340/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن مولى لأبي عبد الله ( عليه السلام قال
رأيت أبا الحسن الأول (عليه السلام) دعا ببدنة فنحرها، فلما ضرب الجزارون عراقيبها، فوقعت على الأرض، و كشفوا شيئا من سنامها، قال: «اقطعوا و كلوا منها، فإن الله عز و جل يقول: فَإِذََا وَجَبَتْ جُنُوبُهََا فَكُلُوا مِنْهََا وَ أَطْعِمُوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7673/ (_8) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن، عن علي بن النعمان، عن إسحاق قال: حدثني من سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «ما ضاع مال في بر، و لا في بحر إلا بتضييع الزكاة، و لا يصاد من الطير إلا ما ضيع تسبيحه». 7674/ (_9) -و عنه: عن أبي عبد الله العاصمي، عن علي بن الحسن الميثمي، عن علي بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم، عن سالم مولى أبان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«ما من طير يصاد، إلا بتركه التسبيح، و ما من مال يصاب، إلا بترك الزكاة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
7889/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (رضي الله عنه)، قال: حدثني أبي، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن علي بن محمد بن الجهم، قال: حضرت مجلس المأمون، و ذكر الحديث في عصمة الأنبياء، من سؤال المأمون للرضا (عليه السلام)، فكان فيما سأله: فما معنى قول موسى (عليه السلام) لفرعون: فَعَلْتُهََا إِذاً وَ أَنَا مِنَ اَلضََّالِّينَ؟ قال الرضا
(عليه السلام): «إن فرعون قال لموسى (عليه السلام) لما أتاه: وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ اَلَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ اَلْكََافِرِينَ بي قال موسى: فَعَلْتُهََا إِذاً وَ أَنَا مِنَ اَلضََّالِّينَ عن الطريق، بوقوعي إلى مدينة من مدائنك فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمََّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ اَلْمُرْسَلِينَ و قد قال الله تعالى لنبيه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوىََ. يقول أ لم يجدك وحيدا فآوى إليك الناس؟ وَ وَجَدَكَ ضَالاًّ يعني عند قومك. فَهَدىََ أي هداهم إلى معرفتك. وَ وَجَدَكَ عََائِلاً فَأَغْنىََ يقول: أغناك بأن جعل دعاءك مستجابا» فقال المأمون: بارك الله فيك، يا ابن رسول الله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الرضا عليه السلام
8480/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قال: «ألا أخبرك بأصل الإسلام، و فرعه، و ذروته، و سنامه؟». قال: قلت: بلى، جعلت فداك. قال: «أما أصله فالصلاة، و فرعه الزكاة، و ذروته و سنامه الجهاد». فقال: «إن شئت أخبرتك بأبواب الخير». قلت: نعم، جعلت فداك. قال: «الصوم جنة، و الصدقة تذهب بالخطيئة، و قيام الرجل في جوف الليل يذكر الله». ثم قرأ: تَتَجََافىََ جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضََاجِعِ. 8481/ (_4) -و عنه: عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن علي بن عبد العزيز، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ألا أخبرك بأصل الإسلام، و فرعه، و ذروته، و سنامه؟». قال: قلت: بلى، جعلت فداك. قال: «أصله الصلاة، و فرعه الزكاة، و ذروته و سنامه الجهاد في سبيل الله، ألا أخبرك بأبواب الخير؟» قلت: نعم، جعلت فداك. قال: «الصوم جنة، و الصدقة تحط الخطيئة، و قيام الرجل في جوف الليل يناجي ربه». ثم تلا: تَتَجََافىََ جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضََاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمََّا رَزَقْنََاهُمْ يُنْفِقُونَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
8548/ - الطبرسي: في معنى قوله: وَ مََا هِيَ بِعَوْرَةٍ بل هي رفيعة السمك، حصينة. عن الصادق ( عليه السلام قال
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -و في رواية علي بن إبراهيم: نزلت هذه الآية في الثاني لما قال لعبد الرحمن بن عوف: هلم ندفع محمدا إلى قريش و نلحق نحن بقومنا: يَحْسَبُونَ اَلْأَحْزََابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَ إِنْ يَأْتِ اَلْأَحْزََابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بََادُونَ فِي اَلْأَعْرََابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبََائِكُمْ وَ لَوْ كََانُوا فِيكُمْ مََا قََاتَلُوا إِلاََّ قَلِيلاً* `لَقَدْ كََانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اَللََّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كََانَ يَرْجُوا اَللََّهَ وَ اَلْيَوْمَ اَلْآخِرَ وَ ذَكَرَ اَللََّهَ كَثِيراً. 99-8550/ - الطبرسي في (الاحتجاج): عن موسى بن جعفر (عليه السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، مع بعض اليهود، في حديث: «قال
اليهودي: فإن هذا هودا قد انتصر الله له من أعدائه بالريح، فهل فعل لمحمد شيئا من هذا؟ قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، و محمد (صلى الله عليه و آله) اعطي ما هو أفضل من هذا، إن الله عز و جل قد انتصر له من أعدائه بالريح يوم الخندق، إذ أرسل عليهم ريحا تذر الحصى و جنودا لم يروها، فزاد الله تبارك و تعالى محمدا (صلى الله عليه و آله) على هود بثمانية آلاف ملك، و فضله على هود بأن ريح عاد ريح سخط، و ريح محمد (صلى الله عليه و آله) ريح رحمة، قال الله تبارك و تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اَللََّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جََاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنََا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهََا ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٤٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8697/ (_6) - ابن بابويه: عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، قال: حدثنا أبي، عن أبي المغيرة، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول
«من قال في دبر صلاة الصبح، و صلاة المغرب قبل أن يثني رجليه، أو يكلم أحدا: إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً اللهم صل على محمد و ذريته، قضى الله له مائة حاجة: سبعين في الدنيا، و ثلاثين في الآخرة». قال: قلت: ما معنى صلاة الله و ملائكته، و صلاة المؤمنين؟ قال: «صلاة الله رحمة من الله، و صلاة الملائكة تزكية منهم له، و صلاة المؤمنين دعاء منهم له».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٨٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
8791/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الجازي، عن أبي بصير، قال: ذكرنا عند أبي جعفر (عليه السلام) من الأغنياء من الشيعة، فكأنه كره ما سمع منا فيهم، قال: «يا أبا محمد، إذا كان المؤمن غنيا، رحيما، وصولا، له معروف إلى أصحابه أعطاه الله أجر ما ينفق في البر أجره مرتين ضعفين، لأن الله عز و جل يقول في كتابه: وَ مََا أَمْوََالُكُمْ وَ لاََ أَوْلاََدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنََا زُلْفىََ إِلاََّ مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً فَأُولََئِكَ لَهُمْ جَزََاءُ اَلضِّعْفِ بِمََا عَمِلُوا وَ هُمْ فِي اَلْغُرُفََاتِ آمِنُونَ». قوله تعالى: وَ مََا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ اَلرََّازِقِينَ -إلى قوله تعالى- بَلْ كََانُوا يَعْبُدُونَ اَلْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ [39-41] 99-8792/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
قلت: آيتان في كتاب الله عز و جل، أطلبهما فلا أجدهما. قال: «و ما هما؟» قلت: قول الله عز و جل: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ فندعوه، و لا نرى إجابة. قال: «أفترى الله عز و جل أخلف وعده؟» قلت: لا. قال: «فمم ذلك؟». قلت: لا أدري. قال: «لكني أخبرك، من أطاع الله عز و جل فيما أمره، ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه». قلت: و ما جهة الدعاء؟ قال: «تبدأ فتحمد الله، و تذكر نعمة عندك، ثم تشكره، ثم تصلي على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم تذكر ذنوبك فتقربها، ثم تستعيذ منها، فهذا جهة الدعاء». ثم قال: «و ما الآية الاخرى؟» قلت: قول الله عز و جل: وَ مََا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ اَلرََّازِقِينَ، و إني أنفق و لا أرى خلفا؟ قال: «أفترى الله عز و جل أخلف وعده؟». قلت: لا. قال: «فمم ذلك؟». قلت: لا أدري. قال: «لو أن أحدكم اكتسب المال من حله، و أنفقه في حله، لم ينفق درهما إلا اخلف عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
9203/ (_4) - علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن القاسم، عن أبي خالد القماط، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«القسوة و الرقة من القلب، و هو قوله تعالى: فَوَيْلٌ لِلْقََاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اَللََّهِ». قوله تعالى: اَللََّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ اَلْحَدِيثِ كِتََاباً مُتَشََابِهاً مَثََانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ اَلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلىََ ذِكْرِ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- فَمََا لَهُ مِنْ هََادٍ [23] 9204/ (_1) -علي بن إبراهيم: إنه محكم.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
9380/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عمن حدثه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قلت: آيتان في كتاب الله عز و جل أطلبهما فلا أجدهما، قال: «و ما هما؟» قلت: قول الله عز و جل: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، فندعوه و لا نرى إجابة! قال: «أفترى الله عز و جل أخلف وعده؟» قلت: لا. قال: «فبما ذلك؟» قلت: لا أدري. قال: «و لكني أخبرك، من أطاع الله عز و جل فيما أمره من دعائه من جهة الدعاء أجابه». قلت: و ما جهة الدعاء؟ قال: «تبدأ فتحمد الله و تذكر نعمه عندك، ثم تشكره، ثم تصلي على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم تذكر ذنوبك فتعترف بها، ثم تستعيذ منها، فهذا جهة الدعاء». ثم قال: «و ما الآية الاخرى؟» قلت: قول الله عز و جل: وَ مََا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ اَلرََّازِقِينَ، و إني أنفق و لا أرى خلفا! قال: «أفترى الله عز و جل أخلف وعده؟» فقلت: لا. قال: «فمم ذلك؟» قلت: لا أدري. قال: «لو أن أحدكم اكتسب المال من حله و أنفقه في حله، لم ينفق درهما إلا أخلف عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
9660/ - شرف الدين النجفي، قال: جاء في تفسير أهل البيت (عليهم السلام): أن الضمير في (إنه) يعود إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لما روي بحذف الإسناد، عن زرارة بن أعين، قال
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسََّاعَةِ، قال: «عنى بذلك أمير المؤمنين (عليه السلام)». و قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا علي، أنت علم هذه الامة، فمن اتبعك نجا، و من تخلف عنك هلك و هوى». 9661/ (_4) -علي بن إبراهيم: ثم ذكر الله خطر أمير المؤمنين (عليه السلام) و عظم شأنه عنده تعالى، فقال: وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسََّاعَةِ فَلاََ تَمْتَرُنَّ بِهََا وَ اِتَّبِعُونِ هََذََا صِرََاطٌ مُسْتَقِيمٌ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9845/ (_7) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): خير الدعاء الاستغفار».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10023/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن علي و أحمد بن إدريس، قالا: حدثنا محمد بن أحمد العلوي، عن العمركي، عن محمد بن جمهور، قال: حدثنا سليمان بن سماعة، عن عبد الله بن القاسم، عن يحيى بن ميسرة الخثعمي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
سمعته يقول: «(ق) جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر و خضرة السماء من ذلك الجبل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
10024/ - سعد بن عبد الله: عن سلمة بن الخطاب، عن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد ربه الصيرفي، عن محمد بن سليمان، عن يقطين الجواليقي، عن فلفلة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن الله عز و جل جبلا محيطا بالدنيا من زبرجدة خضراء، و إنما خضرة السماء من خضرة ذلك الجبل، و خلق خلقه لم يفترض عليهم شيئا مما افترض على خلقه من صلاة و زكاة، و كلهم يلعن رجلين من هذه الأمة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
10044/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة و ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«لا يكتب من الدعاء و القراءة إلا ما أسمع نفسه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
10497/ (_7) - محمد بن العباس، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن الله عز و جل فرض[للفقراء]في مال الأغنياء فريضة لا يحمدون إلا بأدائها، و هي الزكاة، بها حقنوا دعاءهم، و بها سموا مسلمين، و لكن الله عز و جل فرض في أموال الأغنياء حقوقا غير الزكاة، فقال عز و جل: فِي أَمْوََالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ فالحق المعلوم[من]غير الزكاة-إلى أن قال-: و قد قال الله عز و جل أيضا: أَقْرَضُوا اَللََّهَ قَرْضاً حَسَناً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
10636/ - و عنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرزاز، قال: حدثني جدي محمد بن عيسى القيسي، قال: حدثنا إسحاق بن يزيد الطائي، قال: حدثنا سعد بن طريف الحنظلي، عن عطية بن سعد العوفي، عن محدوج بن زيد الذهلي، و كان في وفد قومه إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، تلا هذه الآية: لاََ يَسْتَوِي أَصْحََابُ اَلنََّارِ وَ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ هُمُ اَلْفََائِزُونَ، قال: فقلنا: يا رسول الله، من أصحاب الجنة؟ قال: «من أطاعني و سلم لهذا من بعدي». قال: و أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بكف علي (عليه السلام) -و هو يومئذ إلى جنبه-فرفعها، و قال
«ألا إن عليا مني و أنا منه، فمن حاده فقد حادني، و من حادني أسخط الله عز و جل» ثم قال: «يا علي، حربك حربي و سلمك سلمي، و أنت العلم بيني و بين أمتي». قال عطية: فدخلت على زيد بن أرقم[في]منزله فذكرت له حديث محدوج بن زيد، قال: ما ظننت أنه بقي ممن سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول هذا غيري، أشهد لقد حدثنا به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم قال: لقد حاده رجال سمعوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله هذا، و قد ردوا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10729/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
إِنَّ اَلْمَوْتَ اَلَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاََقِيكُمْ -إلى قوله- تَعْمَلُونَ -قال-تعد السنين، ثم تعد الشهور، ثم تعد الأيام، ثم تعد الساعات، ثم تعد النفس فَإِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ لاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ». و رواه عبد الله بن جعفر الحميري، عن الصادق (عليه السلام). قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا نُودِيَ لِلصَّلاََةِ مِنْ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلىََ ذِكْرِ اَللََّهِ وَ ذَرُوا اَلْبَيْعَ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ خَيْرُ اَلرََّازِقِينَ [9-11] 99-10730/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت[له]: قول الله تعالى: فَاسْعَوْا إِلىََ ذِكْرِ اَللََّهِ؟ قال: «اعملوا و عجلوا، فإنه يوم مضيق على المسلمين فيه، و ثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم، و الحسنة و السيئة تضاعف فيه». قال: و قال أبو عبد الله (عليه السلام): «و الله لقد بلغني أن أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس لأنه يوم مضيق على المسلمين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن غير واحد، عن علي بن أسباط، عن أحمد بن عمر الحلال، عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام)، قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، فقال: «التوكل على الله درجات، منها أن تتوكل على الله في أمورك كلها، فما فعل بك كنت عنه راضيا، تعلم أنه لا يألوك خيرا و فضلا، و تعلم أن الحكم في ذلك له، فتوكل على الله بتفويض ذلك[إليه]وثق[به]فيها و في غيرها». 99-10832/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن يحيى ابن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من أعطي ثلاثا لم يمنع ثلاثا، من أعطي الدعاء أعطي الإجابة، و من أعطي الشكر أعطي الزيادة، و من أعطي التوكل أعطي الكفاية». [ثم] قال: «أ تلوت كتاب الله عز و جل: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، و قال: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ، و قال: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ؟». 99-10833/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن هارون بن حمزة، عن علي بن عبد العزيز، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «ما فعل عمر بن مسلم؟». فقلت: جعلت فداك، أقبل على العبادة و ترك التجارة. فقال: «ويحه!أما[علم]أن تارك الطلب لا يستجاب له، إن قوما من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما نزلت وَ مَنْ يَتَّقِ اَللََّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* `وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاََ يَحْتَسِبُ أغلقوا الأبواب و أقبلوا على العبادة، و قالوا: قد كفينا. فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه و آله)، فأرسل إليهم، فقال: ما حملكم على ما صنعتم؟فقالوا: يا رسول الله، تكفل لنا بأرزاقنا، فأقبلنا على العبادة. فقال: إنه من فعل ذلك لم يستجب له دعاؤه، عليكم بالطلب». 99-10834/ - الحسين بن سعيد، في كتاب (التمحيص): عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله تعالى: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، فقال: «التوكل على الله درجات، فمنها أن تثق به في أمورك كلها، فما فعل بك كنت عنه راضيا، تعلم أنه لم يؤتك إلا خيرا و فضلا، و تعلم أن الحكم في ذلك له، فتوكلت على الله بتفويض ذلك إليه، و وثقت به فيها و في غيرها». 99-10835/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا الحسن بن محمد، عن محمد بن زياد، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يَتَّقِ اَللََّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* `وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاََ يَحْتَسِبُ قال: «في دنياه». قوله تعالى: وَ اَللاََّئِي يَئِسْنَ مِنَ اَلْمَحِيضِ مِنْ نِسََائِكُمْ إِنِ اِرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاََثَةُ أَشْهُرٍ وَ اَللاََّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَ أُولاََتُ اَلْأَحْمََالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ [4] 99-10836/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «عدة المرأة التي لا تحيض، و المستحاضة التي لا تطهر ثلاثة أشهر، و عدة التي تحيض و يستقيم حيضها ثلاثة قروء». و سألته عن قول الله عز و جل: إِنِ اِرْتَبْتُمْ، ما الريبة؟فقال: «ما زاد على شهر فهو ريبة، فلتعتد ثلاثة أشهر، و لتترك الحيض، و ما كان في الشهر لم تزد في الحيض عليه ثلاث حيض فعدتها ثلاث حيض». 99-10837/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: إِنِ اِرْتَبْتُمْ، فقال: «ما جاز الشهر فهو ريبة».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٠٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
10832/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن يحيى ابن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من أعطي ثلاثا لم يمنع ثلاثا، من أعطي الدعاء أعطي الإجابة، و من أعطي الشكر أعطي الزيادة، و من أعطي التوكل أعطي الكفاية». [ثم] قال: «أ تلوت كتاب الله عز و جل: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، و قال: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ، و قال: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ؟».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
11074/ (_19) - السيد المعاصر في (الرجعة): عن أسد بن إسماعيل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
حين سئل عن اليوم الذي ذكر الله تعالى مقداره في القرآن: فِي يَوْمٍ كََانَ مِقْدََارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ: «هي كرة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيكون ملكه في كرته خمسين ألف سنة، و يملك أمير المؤمنين (عليه السلام) في كرته أربعا و أربعين ألف سنة». قوله تعالى: يَوْمَ تَكُونُ اَلسَّمََاءُ كَالْمُهْلِ -إلى قوله تعالى- وَ إِذََا مَسَّهُ اَلْخَيْرُ مَنُوعاً [8-21] 11075/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: يَوْمَ تَكُونُ اَلسَّمََاءُ كَالْمُهْلِ، قال: الرصاص الذائب و النحاس كذلك تذوب السماء، }و قوله: وَ لاََ يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً قال: لا ينفع.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11076/ (_2) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: يُبَصَّرُونَهُمْ يقول: «يعرفونهم ثم لا يتساءلون، قوله: يَوَدُّ اَلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذََابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ* `وَ صََاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ* وَ فَصِيلَتِهِ اَلَّتِي تُؤْوِيهِ و هي أمه التي ولدته». }11077/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: كَلاََّ إِنَّهََا لَظىََ، قال: تلتهب عليهم النار، قوله تعالى: نَزََّاعَةً لِلشَّوىََ قال: تنزع عينيه و تسود وجهه تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلََّى، قال: تجره إليها وَ جَمَعَ فَأَوْعىََ أي جمع مالا و دفنه و وعاه و لم ينفقه في سبيل الله، }}}و قوله تعالى: إِنَّ اَلْإِنْسََانَ خُلِقَ هَلُوعاً أي حريصا إِذََا مَسَّهُ اَلشَّرُّ جَزُوعاً، قال: الشر: هو الفقر و الفاقة وَ إِذََا مَسَّهُ اَلْخَيْرُ مَنُوعاً، قال: الغناء و السعة. قوله تعالى: إِلاَّ اَلْمُصَلِّينَ* `اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلاََتِهِمْ دََائِمُونَ [22-23] 99-11078/ (_2) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«ثم استثنى فقال: إِلاَّ اَلْمُصَلِّينَ فوصفهم بأحسن أعمالهم اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلاََتِهِمْ دََائِمُونَ يقول: إذا فرض على نفسه شيئا من النوافل دام عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
11112/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): أ رأيت نوحا (عليه السلام) حين دعا على قومه فقال
رَبِّ لاََ تَذَرْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْكََافِرِينَ دَيََّاراً* إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبََادَكَ وَ لاََ يَلِدُوا إِلاََّ فََاجِراً كَفََّاراً؟ قال (عليه السلام): «[إنه]لم ينجب من بينهم أحد». قال: قلت: و كيف علم ذلك؟ قال: «أوحى الله إليه أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن، فعندها دعا عليهم بهذا الدعاء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
11163/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الرغبة أن تستقبل بباطن كفيك إلى السماء، و الرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء». و قوله تعالى: وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً، قال: «الدعاء: بإصبع واحدة تشير بها، و التضرع: تشير بإصبعيك و تحركهما، و الابتهال: رفع اليدين و تمدهما، و ذلك عند الدمعة، ثم ادع».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11675/ (_17) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسين، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لا، و لكن إذا سجد فليقرأه». و قال: «الرجل إذا قرأ: وَ اَلشَّمْسِ وَ ضُحََاهََا فيختمها أن يقول: صدق الله و صدق رسوله، و الرجل إذا قرأ: الله خير أما يشركون أن يقول: الله خير، الله خير، الله أكبر، و إذا قرأ: ثُمَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ يقول: كذب العادلون بالله، و الرجل إذا قرأ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ اَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ اَلذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً، أن يقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر». قلت: فإن لم يقل الرجل شيئا من هذا، إذا قرأ؟ قال: «ليس عليه شيء». تقدم في سورة الشمس
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
11710/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن أبي الحسن العبدي، عن سليمان ابن مهران، عن عباية بن ربعي، عن ابن عباس، قال: سألته عن قول الله
عز و جل: أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوىََ [قال: إنما سمي يتيما لأنه]لم يكن لك نظير على وجه الأرض من الأولين و[لا من]الآخرين، فقال الله عز و جل ممتنا عليه بنعمه أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً أي وحيدا لا نظير لك فَآوىََ إليك الناس و عرفهم فضلك حتى عرفوك وَ وَجَدَكَ ضَالاًّ يقول: منسوبا عند قومك إلى الضلالة فهداهم الله بمعرفتك وَ وَجَدَكَ عََائِلاً يقول: فقيرا عند قومك، يقولون: لا مال لك، فأغناك الله بمال خديجة، ثم زادك من فضله، فجعل دعاءك مستجابا حتى لو دعوت على حجر أن يجعله الله لك ذهبا، لنقل عينه الى مرادك، فأتاك بالطعام حيث لا طعام، و أتاك بالماء حيث لا ماء، و أعانك بالملائكة حيث لا مغيث، فأظفرك بهم على أعداك.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٨٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11731/ (_14) - عبد الله بن جعفر الحميري: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت جعفرا [يقول
«كان أبي (رضي الله عنه) ]يقول في قوله تبارك و تعالى: فَإِذََا فَرَغْتَ فَانْصَبْ* `وَ إِلىََ رَبِّكَ فَارْغَبْ: فإذا قضيت الصلاة قبل أن تسلم و أنت جالس، فانصب في الدعاء من أمر الدنيا و الآخرة، و إذا فرغت من الدعاء فارغب إلى الله تبارك و تعالى[أن يتقبلها منك]».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٩٠. — غير محدد
11794/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«من قرأ سورة (لم يكن) كان بريئا من المشركين، و ادخل في دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و بعثه الله عز و جل مؤمنا، و حاسبه حسابا يسيرا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
11803/ (_6) - و عنه: عن أحمد بن محمد الوراق، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي عبد الله، عن مصعب بن سلام، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة (عليها السلام): يا بنية بأبي أنت و أمي، أرسلي إلى بعلك فادعيه إلي»، فقالت فاطمة للحسن (عليه السلام): انطلق إلى أبيك، فقل له: إن جدي يدعوك. فانطلق إليه الحسن فدعاه، فأقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و فاطمة عنده، و هي تقول: وا كرباه لكربك يا أبتاه. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا كرب على أبيك بعد هذا اليوم. يا فاطمة، إن النبي لا يشق عليه الجيب، و لا يخمش عليه الوجه، و لا يدعى عليه بالويل، و لكن قولي كما قال أبوك على ابنه إبراهيم: تدمع العين، و قد يوجع القلب، و لا نقول ما يسخط الرب، و إنا بك-يا إبراهيم-لمحزونون، و لو عاش إبراهيم لكان نبيا. ثم قال: يا علي ادن مني. فدنا منه، فقال: أدخل أذنك في فمي. ففعل، فقال: يا أخي، ألم تسمع قول الله عز و جل في كتابه: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ؟ قال: بلى، يا رسول الله. قال: هم أنت و شيعتك، تجيئون غرا محجلين شباعا مرويين، أ لم تسمع قوله الله عز و جل في كتابه: إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ وَ اَلْمُشْرِكِينَ فِي نََارِ جَهَنَّمَ خََالِدِينَ فِيهََا أُولََئِكَ هُمْ شَرُّ اَلْبَرِيَّةِ؟ قال: بلى، يا رسول الله قال: هم أعداؤك و شيعتهم، يجيئون يوم القيامة مسودة وجوههم ظماء مظمئين، أشقياء معذبين، كفارا منافقين، ذاك لك و لشيعتك، و هذا لعدوك و شيعتهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12064/ (_5) - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها عند نومه كان له أجر عظيم، و هي حرز من كل سوء، و هي رقية نافعة و حرز من كل عين ناظرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12069/ (_2) - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها عند النوم كان في حرز الله تعالى حتى يصبح، و هي عوذة من كل ألم و وجع و آفة، و هي شفاء لمن قرأها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12109/ (_16) - و روي أيضا عمن روى عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة و حمران قالا: كان يجالسنا رجل من أصحابنا، فلم يكن يسمع بحديث إلا قال: سلموا، حتى لقب: سلم، فكان كلما جاء قال أصحابنا: قد جاء سلم، فدخل حمران و زرارة على أبي جعفر (عليه السلام)، فقال
ا: إن رجلا من أصحابنا إذا سمع شيئا من أحاديثكم قال: سلموا، حتى لقب بذلك سلم، فكان إذا جاء قالوا: قد جاء سلم، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «قد أفلح المسلمون، إن المسلمين هم النجباء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عن محمد بن سنان عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال
قال لأبي حنيفة ما سورة أولها تحميد- و أوسطها إخلاص و آخرها دعاء فبقي متحيرا ثم قال: لا أدري- فقال أبو عبد الله ع: السورة التي أولها تحميد، و أوسطها إخلاص، و آخرها- دعاء: سورة الحمد.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال
لما هلك سليمان وضع إبليس السحر، ثم كتبه في كتاب فطواه و كتب على ظهره: هذا ما وضع آصف بن برخيا من ملك سليمان بن داود عليه السلام من ذخائر كنوز العلم، من أراد كذا و كذا فليقل كذا و كذا- ثم دفنه تحت السرير ثم استشاره لهم فقال الكافرون: ما كان يغلبنا سليمان إلا بهذا، و قال المؤمنون: و هو عبد الله و نبيه فقال الله في كتابه: «وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ» أي السحر.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
122 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال
تسبيح فاطمة عليها السلام من ذكر الله الكثير الذي قال: «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ».
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
478 عن عمر بن يونس قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
إذا أحسن المؤمن عمله- ضاعف الله [له] عمله بكل حسنة سبعمائة ضعف، فذلك قول الله: «وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ» فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله- قلت: و ما الإحسان قال: إذا صليت فأحسن ركوعك و سجودك، و إذا صمت فتوق [كل] ما فيه فساد صومك و إذا حججت فتوق كل ما يحرم عليك في حجتك و عمرتك، قال: و كل عمل تعمله فليكن نقيا من الدنس.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
185 عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال
لا يزال المؤمن في صلاة- ما كان في ذكر الله إن كان قائما أو جالسا أو مضطجعا- لأن الله يقول: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ». بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قلت له: إن عبد الله بن عجلان قال في مرضه الذي مات فيه. أنه لا يموت فمات، فقال: لا غفر الله شيئا من ذنوبه أين ذهب إن موسى اختار سبعين رجلا من قومه، فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ: رَبِ أصحابي أصحابي قال: إني أبدلك بهم من هو خير لكم منهم، فقال: إني عرفتهم و وجدت ريحهم، قال: فبعثهم [فبعث] الله له أنبياء.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن محمد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
كان رسول الله ص و الاستغفار- حصنين لكم من العذاب، فمضى أكبر الحصنين و بقي الاستغفار، فأكثروا منه فإنه منجاة للذنوب، و إن شئتم فاقرءوا «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ- وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
147 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال
قلت: قوله «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ» قال: الأواه دعاء.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال
دعاء. 5، 6- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام و أبي عبد الله عليه السلام مثله..
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن خالد بن نجيح عن جعفر بن محمد عليه السلام في قوله «أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» فقال
بمحمد عليه و آله السلام تطمئن القلوب- و هو ذكر الله و حجابه.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢١١. — الإمام الصادق عليه السلام
182 عن عبد الله بن سنان قال شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال
أ لا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك- و أنعشك و أنعش حالك فقلت: ما أحوجني إلى ذلك، فعلمه هذا الدعاء- قل في دبر صلاة الفجر توكلت على الحي الذي لا يموت- و الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً، اللهم إني أعوذ بك من البؤس و الفقر- و من غلبة الدين و السقم- و أسألك- أن تعينني على أداء حقك إليك و إلى الناس. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن جراح عن أبي عبد الله عليه السلام [قال
من كان يرجو إلى عبادة ربه أحدا] أنه ليس من رجل يعمل شيئا من البر- لا يطلب به وجه الله- إنما يطلب به تزكية الناس- يشتهي أن يسمع به الناس، فذاك الذي أشرك بعبادة ربه.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير و الحسن بن عليّ بن فضّال عن المثنّى بن الوليد الحنّاط، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال
إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - انتجى عليا- (عليه السلام) - يوم الطائف، فقال أصحابه: يا رسول اللّه انتجيت عليّا من بيننا [و هو أحدثنا سنّا]! فقال: ما انتجيته، بل انتجاه اللّه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٧٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: حدّثني ابن عيّاش الجوهري، قال: حدّثني أبو طالب عبيد اللّه بن محمد الأنباري، قال: حدّثني أبو الحسين محمد بن زيد التستري، قال: حدّثني أبو سمينة محمد بن عليّ الصيرفي، قال: حدّثني إبراهيم بن عمر اليماني، عن حمّاد بن عيسى الجهني المعروف بغريق الجحفة، قال: حدّثني عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت أبا ذرّ جندب بن جنادة الغفاري، قال
رأيت السيّد محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - و قد قال لأمير المؤمنين- (عليه السلام) - ذات ليلة: إذا كان غدا اقصد إلى جبال البقيع وقف على نشز من الأرض، فإذا بزغت الشمس فسلّم عليها، فإنّ اللّه تعالى قد أمرها أن تجيبك بما فيك. فلمّا كان من الغد خرج أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و معه أبو بكر و عمر و جماعة من المهاجرين و الأنصار حتى وافى البقيع، و وقف على نشز من الأرض، فلمّا أطلعت الشمس قرينها قال- (عليه السلام) -: يا خلق اللّه الجديد المطيع له، فسمعوا دويّا من السماء و جواب قائل يقول: و عليك السلام يا أوّل يا آخر، يا ظاهر يا باطن، يا من هو بكلّ شيء عليم. فلمّا سمع أبو بكر و عمر و المهاجرون و الأنصار كلام الشمس صعقوا، ثمّ أفاقوا بعد ساعات و قد انصرف أمير المؤمنين عن المكان، فوافوا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - مع الجماعة، و قالوا: أنت تقول إنّ عليّا بشر مثلنا و قد خاطبته الشمس بما خاطب الباري به نفسه. فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: و ما سمعتموه منها؟ فقالوا: سمعناها تقول: [السلام عليك] يا أوّل. قال: صدقت، هو أوّل من آمن بي (و صدق بنبوّتي) فقالوا: سمعناها تقول: يا آخر. قال: صدقت، هو آخر الناس عهدا بي يغسّلني و يكفّنني و يدخلني قبري. فقالوا: سمعناها تقول: يا ظاهر. قال: صدقت، (ظهر علمي كلّه له فقالوا: سمعناها تقول: يا باطن. قال: صدقت، ) بطن سرّي كلّه قالوا: سمعناها تقول: يا من هو بكلّ شيء عليم. قال: صدقت، هو العالم بالحلال و الحرام، و الفرائض و السنن و ما شاكل ذلك فقاموا كلّهم، و قالوا: لقد أوقعنا محمد في طخياء، و خرجوا من باب المسجد.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و من طريق المخالفين ما رواه موفّق بن أحمد، قال: أخبرنا القاضي الشيخ الزاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي الخوارزمي، أخبرنا القاضي الإمام شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، أخبرنا والدي أبو بكر أحمد ابن الحسين البيهقي، أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر محمد بن هرويه بن عبّاس بن سنان الرازي، أخبرنا أبو حاتم الرازي، حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، حدّثنا إسماعيل الأزرق، عن أنس بن مالك، قال: اهدي لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - طير (من السماء)، فقال: اللهمّ ائتني بأحبّ الخلق إليك يأكل معي من هذا الطير، فقلت: اللهمّ اجعله رجلا من الأنصار، فجاء عليّ- (عليه السلام) -، فقلت: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - على حاجة. قال: فذهب. قال: ثمّ جاء، فقلت: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - على حاجة. قال: قد ذهب. ثم جاء، فقال رسول اللّه
- (صلى اللّه عليه و آله) -: افتح الباب. ففتحت، ثمّ دخل، فقال [له]: ما حديثك يا عليّ؟ فقال: [يا رسول اللّه هذا آخر] ثلاث مرّات قد أتيت و يردّني أنس، و يزعم أنّك على حاجة. قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: ما حملك على ما صنعت يا أنس؟ قال: سمعت دعاءك، فأحببت أن يكون في رجل من قومي [الأنصار]. فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: إنّ الرجل ليحبّ قومه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن المسلمين خيرا. قويت حين ضعف أصحابه، و برزت حين استكانوا، و نهضت حين وهنوا، و لزمت منهاج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إذ هم أصحابه، و كنت خليفته حقّا، لم تنازع و لم تضرع بزعم المنافقين، و غيظ الكافرين، و كره الحاسدين، و ضغن الفاسقين [فقمت بالأمر حين فشلوا، و نطقت حين تتعتعوا، و مضيت بنور اللّه إذ وقفوا و لو اتّبعوك] فهدوا، و كنت أخفضهم صوتا، و أعلاهم قنوتا، و أقلّهم كلاما، و أصوبهم نطقا، و أكبرهم رأيا، و أشجعهم قلبا، و أشدّهم يقينا، و أحسنهم عملا، و أعرفهم بالامور. كنت و اللّه يعسوبا للدين أوّلا و آخرا: الأوّل حين تفرّق الناس، و الآخر حين فشلوا، كنت للمؤمنين أبا رحيما إذ صاروا عليك عيالا، فحملت أثقال ما عنه ضعفوا، و حفظت ما أضاعوا، و رعيت ما أهملوا و شمّرت إذ اجتمعوا، و علوت إذ هلعوا، و صبرت إذ أسرعوا، و أدركت أو طار ما طلبوا، و نالوا، بك ما لم يحتسبوا. كنت على الكافرين عذابا صبّا و نهبا، و للمؤمنين عمدا و حصنا، فطرت و اللّه بنعمائها، و فزت بحبائها، و أحرزت سوابقها، و ذهبت بفضائلها، لم تفلل حجّتك، و لم يزغ قلبك، و لم تضعف بصيرتك، و لم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و آله- الفجر مغلسا و أقبل الناس يقولون: ما بقي نجم في السماء و هذا النجم متعلّق. فقال لهم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: هذا حبيبي جبرائيل- ( عليه السلام قال
ت: هذا ربّكم فاعبدوه، فهبط جبرائيل- (عليه السلام) - فخبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بما قالوه و كان هذا في ليلة الخميس و صبيحته فأقبل بوجهه الكريم على الناس فقال: استعيدوا عليّ عليّا من منزله فاستعادوه إليه- (عليه السلام) -. فقال [له]: يا أبا الحسن، إنّ قوما من منافقي أمّتي ما قنعوا بآية النجم حتى قالوا: لو شاء محمّد لأمر الشمس ان تنادي عليّا و تقول: هذا ربّكم فاعبدوه، فإنّك يا عليّ في غد بعد صلاتك- صلاة الفجر- تخرج معي إلى بقيع الغرقد عند طلوع الشمس فإذا بزغت
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السماء رمادا و دما، و يبكي عليك كل شيء حتى الوحوش في الفلوات و الحيتان في البحار. 943/ 105- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: باسناده عن أبي البختري: [وهب بن] وهب القرشي، عن جعفر، عن أبيه، عن جده- ( عليهم السلام قال
اجتمع عند علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - قوم فشكوا إليه قلة المطر و قالوا: يا ابا الحسن ادع لنا بدعوات في الاستسقاء. قال: فدعا علي الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - ثم قال للحسن- (عليه السلام): ادع لنا بدعوات في الاستسقاء. فقال الحسن- (عليه السلام) -: اللهم هيّج لنا السحاب بفتح الابواب بماء عباب [و رباب] و ساق دعاء الاستسقاء ثم قال للحسين: ادع. فقال الحسين- (عليه السلام) -: اللهم [يا] معطي الخيرات... و ساق دعاء الاستسقاء فما فرغا من دعائهما حتى صب اللّه تبارك و تعالى عليهم السماء صبّا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و الحسين- (عليهم السلام) -. و رأى تسعة أنوار قد حفّوا بهم [فقال: إلهي و ما هذه الأنوار التسعة؟ ]. قيل: يا ابراهيم هؤلاء الأئمة من ولد عليّ و فاطمة. فقال ابراهيم: الهي بحق هؤلاء الخمسة إلّا عرفتني من التسعة؟ قيل: يا ابراهيم أوّلهم علي بن الحسين و ابنه محمد و ابنه جعفر و ابنه موسى و ابنه علي و ابنه محمد و ابنه علي و ابنه الحسن و الحجة القائم ابنه. فقال ابراهيم: الهي (و سيّدي ارى أنوارا قد احدقوا بهم لا يحصي عددهم الّا أنت. قيل: يا ابراهيم) هؤلاء (شيعتهم و) شيعة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب- (عليه السلام) - فقال
ابراهيم: و بما تعرف شيعته؟ قال: بصلاة احدى و خمسين، و الجهر ب بسم اللّه الرحمن الرحيم و القنوت قبل الركوع، و التختم في اليمين، فعند ذلك قال ابراهيم: اللّهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين، قال ابراهيم: اللّهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين، قال: فاخبر اللّه في كتابه فقال: وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الباقر- (عليه السلام) - في حديث له قال
- (عليه السلام) -: و أنّه ليتحفه كل يوم ألف ملك يعني الحسين- (عليه السلام) -. 1229/ 282- أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارات، قال: حدّثني الحسن بن عبد اللّه بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن عمّار، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: ليس نبيّ في السموات و الأرض إلّا يسألون اللّه تبارك و تعالى أن يأذن في زيارة الحسين- (عليه السلام) - فوج ينزل و فوج يعرج. 1230/ 283- عنه، قال: و عنه، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن الحسين بن ثابت، عن أبي حمزة الثمالي، قال: خرجت في آخر زمان بني مروان، إلى قبر الحسين بن علي- (عليهما السلام) -، مستخفيا من أهل الشام، حتّى انتهيت إلى كربلاء، فاختفيت في ناحية القرية، حتى إذا ذهب من الليل نصفه أقبلت نحو القبر، فلمّا دنوت منه، أقبل نحوي رجل فقال لي: انصرف ماجورا، فانك لا تصل إليه، فرجعت فزعا حتّى إذا كاد يطلع الفجر، أقبلت نحوه حتّى إذا دنوت منه، خرج إليّ الرجل، فقال لي: يا هذا إنّك لا تصل إليه، فقلت [له] عافاك اللّه و لم لا أصل إليه، و قد
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
و أنت الإمام الحقّ يعرف فضله * * * و إن قصرت عنه النهى و الفضائل و أنت وصي الأوصياء محمد * * * أبوك و من نيطت إليه الوسائل 1247/ 300- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد، بإسناده، عن أبي البختري و هب القرشي، عن جعفر، عن أبيه، عن جده قال: اجتمع عند عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - قوم، فاشتكوا إليه قلة المطر، و قال
وا: يا أبا الحسن أدع اللّه بدعوات في الاستسقاء. قال: فدعا عليّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -. ثم قال للحسن: ادع لنا بدعوات في الاستسقاء. فقال: اللهم هيّج لنا السحاب بفتح الأبواب بماء عباب. ثم قال للحسين- (عليه السلام) -: ادع لنا بدعوات في الاستسقاء. فقال الحسين- (عليه السلام) -: اللّهم معطي الخيرات، و ساق دعاء الاستسقاء، فما فرغا من دعائهما، حتّى صبّ اللّه تبارك و تعالى عليهم المطر صبا. قال: فقيل لسلمان: يا أبا عبد اللّه! أعلما هذا الدعاء؟ فقال: و يحكم أين أنتم عن حديث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، حيث
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
إذا دخل عليّ فاضرب عنقه. فلمّا دخل أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - نظر الى أبي جعفر و أسرّ شيئا فيما بينه و بين نفسه لا يدرى ما هو، ثمّ أظهر: يا من يكفي خلقه كلّهم و لا يكفيه أحد اكفني شرّ عبد اللّه بن عليّ. قال: فصار أبو جعفر لا يبصر مولاه و صار مولاه لا يبصره، فقال أبو جعفر: يا جعفر بن محمّد لقد عيّيتك في هذا الحرّ فانصرف، فخرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - من عنده، فقال
أبو جعفر لمولاه: ما منعك أن تفعل ما أمرتك به؟ فقال: لا و اللّه ما أبصرته و لقد جاء شيء فحال بيني و بينه، فقال أبو جعفر له: و اللّه لئن حدّثت بهذا الحديث أحدا لأقتلنّك. 1599/ 29- سعد بن عبد اللّه القمي: عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن عليّ الوشاء، عن عليّ بن ميسر قال: لمّا قدم أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - على أبي جعفر أقام أبو جعفر مولى على رأسه، و قال له: إذا دخل عليّ فاضرب عنقه. فلمّا دخل أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - على أبي جعفر فنظر- (عليه السلام) - الى أبي جعفر، و أسرّ شيئا فيما بينه و بين نفسه و لم يدر ما هو، ثمّ أظهر «يا من يكفي خلقه كلّه و لا يكفيه أحد اكفني شرّه» فصار أبو جعفر لا يبصر مولاه و صار مولاه لا يبصره [فقال أبو جعفر: يا جعفر بن محمد لقد غثثتك في هذا الحرّ، فانصرف، فخرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - من
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
فلان أخبرني عنك بما ذكرت، فقال له جعفر: يا أمير المؤمنين ليوافقني على ذلك، فأحضر الرجل المذكور، فقال له المنصور: أنت سمعت ما حكيت عن جعفر؟ قال: نعم، قال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: فاستحلفه على ذلك. قال [له] المنصور: أ تحلف؟ قال: نعم، فابتدأ باليمين فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: دعني يا أمير المؤمنين احلّفه أنا، فقال
له: افعل، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - للساعي: قل برئت من حول اللّه و قوّته و التجأت إلى حولي و قوّتي لقد فعل كذا و كذا (و قال كذا و كذا) جعفر، فامتنع منها هنيئة ثمّ حلف بها، فما برح حتى اضطرب برجله، فقال أبو جعفر: جرّوا برجله فأخرجوه- لعنه اللّه-. قال الربيع: و كنت رأيت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - حين دخل على المنصور يحرّك شفتيه فكلّما حرّكهما سكن غضب المنصور، حتى أدناه منه و رضي عنه، فلمّا خرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - من عند أبي جعفر [تبعته] فقلت له: إنّ هذا الرجل [كان] اشدّ الناس غضبا عليك فلمّا دخلت عليه و حرّكت شفتيك سكن غضبه، فبأيّ شيء كنت تحرّكهما؟ قال: بدعاء جدّي الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - فقلت: جعلت فداك و ما هذا الدعاء؟ قال: «يا عدّتي عند شدّتي و يا غوثي عند كربتي
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
رأسه أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - فكلّمه الذئب بكلام لا يعرف، فردّ عليه أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - مثل كلامه، فرجع يعدو، فقال
(له) أصحابه: قد رأينا عجبا، و قال: إنّه أخبرني أنّه خلّف زوجته خلف هذا الجبل في كهف، و قد ضربها الطلق و خاف عليها فسألني الدعاء لها بالخلاص، و أن يرزقه [اللّه] ذكرا يكون لنا وليّا و محبّا، فضمنت له ذلك. قال: فانطلق أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - و انطلقنا معه إلى ضيعته و قال: إنّ الذئب قد ولد له جرو ذكر. قال: فمكثنا في ضيعته معه شهرا ثمّ رجع مع أصحابه، فبينا هم راجعون إذا هم بالذئب و زوجته و جروه يعووا في وجه أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فأجابهم (بمثله)، و رأوا أصحاب أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - [الجرو] و علموا أنّه قد قال لهم الحقّ، و قال لهم أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: تدرون ما قالوا؟ قالوا: لا. قال: كانوا يدعون اللّه لي و لكم بحسن الصحابة، و دعوت لهم بمثله، و أمرتهم أن لا يؤذوا لي وليّا و لا لأهل بيتي فضمنوا لي
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
فرجعت يده، ثم أقبل عليّ و قال: يا مفضّل- و قد مرّت عظاءة من العظاء- ما يقول الناس في هذه؟ قلت: يقولون: إنّها حملت الماء فأطفأت نار إبراهيم، فتبسّم- (عليه السلام) - ثمّ قال
(لي): يا مفضّل و لكن هذا عبد اللّه و ولده، و إنّما يرقّ الناس عليهم لما مسّهم من الولادة و الرّحم. 1795/ 225- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن المعلّى بن محمد، عن محمد بن عليّ قال: أخبرني سماعة بن مهران قال: أخبرني الكلبي النسّابة قال: دخلت المدينة و لست أعرف شيئا من هذا الأمر، فأتيت المسجد فاذا جماعة من قريش، فقلت: أخبروني عن عالم أهل هذا البيت، فقالوا: عبد اللّه بن الحسن، فأتيت منزله فاستاذنت فخرج إليّ رجل ظننت أنّه غلام له، فقلت له: استأذن لي على مولاك، فدخل ثمّ خرج، فقال لي: ادخل فدخلت فاذا أنا بشيخ معتكف شديد الاجتهاد، فسلّمت عليه فقال لي: من أنت؟ فقلت: أنا الكلبي النسّابة. فقال: ما حاجتك؟ فقلت: جئت أسألك، فقال: أمررت بابني محمّد؟ قلت: بدأت بك فقال: سل! فقلت: أخبرني عن رجل قال لامرأته: «أنت طالق عدد نجوم السماء»، فقال: تبين برأس الجوزاء،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٦٠. — غير محدد
فقلنا: جعلنا فداك، لقد و قرت ذلك في عيوننا و قلوبنا. [قال: ] فسالت دموعها، فقال (لها) الصادق- (عليه السلام) -: ما لي أرى عينيك قد سالتا؟ قالت: يا بن رسول اللّه، داء قد ظهر بي من الأدواء الخبيثة التي كانت تصيب الأنبياء- (عليهم السلام) - و الأولياء، و إنّ قرابتي و أهل بيتي يقولون قد أصابتها الخبيثة، و لو كان صاحبها كما قالت مفروض الطاعة لدعا لها، و كان اللّه تعالى يذهب عنها، و أنا و اللّه سررت بذلك و علمت أنّه تمحيص و كفّارات، و أنه داء الصالحين. فقال لها الصادق- (عليه السلام) -: و قد قال
وا أصابتك الخبيثة؟ قالت: نعم، يا بن رسول اللّه. فحرّك الصادق- (عليه السلام) - شفتيه بشيء ما أدري أيّ دعاء كان، فقال: ادخلي دار النساء حتى تنظري إلى جسدك. قال: فدخلت فكشفت عن ثيابها، ثمّ قامت فلم يبق في صدرها و لا في جسدها شيء. فقال- (عليه السلام) -: اذهبي الآن إليهم و قولي لهم: هذا الذي يتقرّب إلى الله تعالى بإمامته.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٧. — الإمام الصادق عليه السلام
الأعلم، قال: حدّثني عمير بن متوكّل الثقفي البلخي، عن أبيه متوكّل بن هارون، قال: لقيت يحيى بن زيد بن علي - (عليه السلام) - و هو متوجّه إلى خراسان، فسلّمت عليه، فقال
لي: من أين أقبلت؟ فقلت: من الحجّ، فسألني عن أهله و بني عمّه بالمدينة، و أحفى السؤال عن جعفر بن محمّد- (عليه السلام) -، فأخبرته بخبره [و خبرهم]، و حزنهم على أبيه زيد بن علي- (عليه السلام) -. فقال لي: قد كان عمّي محمّد بن علي أشار على أبي بترك الخروج، و عرّفه إن هو خرج و فارق المدينة ما يكون إليه مصير أمره، فهل لقيت ابن عمّي جعفر بن محمّد- (عليه السلام) -؟ قلت: نعم. قال: فهل سمعته يذكر شيئا من أمري؟ قلت: نعم. قال: بم ذكرني خبّرني؟ قلت: جعلت فداك، ما احبّ أن أستقبلك بما سمعته منه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
فقلت: ها هي، ففتحها، و قال: هذا- و اللّه- خطّ عمّي زيد، و دعاء جدّي علي بن الحسين- (عليهما السلام) -، ثمّ قال
لابنه: قم يا إسماعيل، فائتني بالدعاء الذي أمرتك بحفظه و صونه، فقام إسماعيل فأخرج صحيفة كأنّها الصحيفة التي دفعها إليّ يحيى بن زيد، فقبّلها أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - و وضعها على عينيه، و قال: هذا خطّ أبي، و إملاء جدّي- (عليهما السلام) - بمشهد منّي. فقلت: يا بن رسول اللّه، إن رأيت أن أعرضها مع صحيفة زيد و يحيى؟ فأذن لي في ذلك، و قال: قد رأيتك لذلك أهلا، فنظرت و إذا هما أمر واحد، و لم أجد حرفا واحدا يخالف ما في الصحيفة الاخرى، ثمّ استأذنت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - في دفع الصحيفة إلى ابني عبد اللّه بن الحسن، فقال: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها نعم، فادفعها إليهما، فلمّا نهضت للقائمهما قال لي: مكانك، ثمّ وجّه إلى محمّد و إبراهيم فجاءا، فقال: هذا ميراث ابن عمّكما يحيى من أبيه، قصد خصّكما به دون إخوته، و نحن مشترطون عليكما فيه شرطا. فقالا: رحمك اللّه، قل فقولك المقبول. فقال: لا تخرجا بهذه الصحيفة من المدينة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٣٩. — الإمام السجاد عليه السلام
علي، عن علي بن أبي حمزة قال: أصاب [الناس] بمكّة سنة من السنين صواعق كثيرة مات من ذلك خلق كثير، فدخلت على أبي إبراهيم- (عليه السلام) - فقال
مبتدئا من غير أن أسأله: ينبغي للغريق و المصعوق أن يتربّص به ثلاثا لا يدفن إلّا أن تجيء منه ريح تدلّ على موته. قلت: جعلت فداك، كأنّك تخبرني أنّه قد دفن ناس كثير أحياء؟ فقال: نعم يا علي، قد دفن ناس كثير أحياء ما ماتوا إلّا في قبورهم. 1976/ 46- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسن، قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن علي بن محمد، عن الحسن، عن أبيه، عن علي بن أبي حمزة، قال: كنّا بمكّة و أصاب الناس تلك السنة صاعقة و مات من ذلك خلق كثير، فدخلت على أبي الحسن- (عليه السلام) - فقال لي مبتدئا: يا علي، ينبغي للغريق و المصعوق أن يتربّص به ثلاثا إلّا أن تجيء منه ريح تدلّ على موته؟ قلت: جعلت فداك، كأنّك تخبرني إنّه قد دفن ناس كثير ما ماتوا إلّا في قبورهم؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الكاظم عليه السلام
[لي]: أبو الحسن- (عليه السلام) - يقرئك السلام و يقول لك: خذ هذا الدواء كذا [و كذا] يوما، (فأخذته) و شربت فبرأت. قال محمد بن علي
قال لي زيد بن علي: يا محمد، أين الغلاة عن هذا الحديث؟ قاله المفيد في إرشاده. 2038/ 108- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي عمير، عن زياد القندي، قال: كتبت إلى أبي الحسن الأوّل- (عليه السلام) -: علّمني دعاء فإنّي قد بليت بشيء، و كان قد حبس ببغداد حيث اتّهم بأموالهم، فكتب إليه: إذا صلّيت فأطل السجود، ثمّ قل: يا أحد، يا من لا أحد له، حتّى ينقطع النفس، ثمّ قل: يا من لا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٣٤١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
لهم جلبة، فقال- (عليه السلام) -: ما هذا؟ فقيل: عروس تهدى إلى زوجها [قال: ] ثمّ مكثنا ما شاء اللّه تعالى، فسمعنا صراخا و صيحة، فقال- (عليه السلام) - ما هذا؟ فقيل: العروس أرادت تغرف ماء فوقع سوارها في الماء، فقال: احبسوا و قولوا لملّاحهم يحبس فحبسنا و حبس ملاحهم فجلس و وضع أبو الحسن- (عليه السلام) - صدره على السفينة و تكلّم بكلام خفيّ، و قال
للملاح: انزل، فنزل الملّاح بفوطة، فلم يزل في الماء نصف ساعة و بعض ساعة فإذا هو بسوارها فأخرجه. فلمّا أخرج الملّاح السوار قال له إسحاق أخوه: جعلت فداك، الدعاء الذي قلت أخبرنا به. فقال له: استره إلّا ممّن تثق به، ثمّ قال: يا سابق كلّ فوت، و يا سامع كلّ صوت، و يا بارئ النفوس بعد الموت، يا كاسي العظام لحما بعد الفوت، و يا من لا تغشاه الظلمات الحندسيّة، و لا تتشابه [عليه] الأصوات المختلفة، و يا من لا يشغله شأن عن شأن، يا من له عند كلّ شيء من خلقه سمع حاضر، و بصر نافذ، لا يغلّطه كثرة المسائل، و لا يبرمه إلحاح الملحّين، يا حيّ حين لا حيّ في ديمومة ملكه و بقائه، يا من
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٤٤٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2459/ 39- الحسن بن محمد بن جمهور أيضا في «كتاب الواحدة»: قال: و حدّثني أبو الحسين سعيد بن سهل البصريّ- و كان يلقّب بالملّاح- قال: و كان يقول بالوقف: جعفر بن القاسم الهاشميّ البصريّ، و كنت معه بسرّمنرأى، إذ رآه أبو الحسن- (عليه السلام) - في بعض الطرق، فقال
له: إلى كم هذه النومة؟ أ ما آن لك أن تنتبه منها؟ فقال لي جعفر: سمعت ما قال لي عليّ بن محمد؟ قد و اللّه قدح في قلبي شيئا. فلمّا كان بعد أيّام حدث لبعض أولاد الخليفة وليمة فدعانا فيها، و دعا أبا الحسن معنا، فدخلنا، فلمّا رأوه انصتوا إجلالا له، و جعل شابّ في المجلس لا يوقّره، و جعل يلفظ و يضحك، فأقبل عليه فقال له: يا هذا أ تضحك ملء فيك و تذهل عن ذكر اللّه و أنت بعد ثلاثة [أيّام] من أهل القبور؟ قال: فقلنا هذا دليل حتى ننظر ما يكون. قال: فأمسك الفتى و كفّ عمّا هو عليه، و طعمنا و خرجنا، فلمّا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٤٥٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2481/ 61- الراونديّ: قال: روى أبو محمد البصري، عن أبي العبّاس خال شبل كاتب إبراهيم بن محمّد قال: كنّا أجرينا ذكر أبي الحسن- (عليه السلام) -، فقال
[لي]: يا أبا محمّد لم أكن في شيء من هذا الأمر، و كنت أعيب على أخي و على أهل هذا القول عيبا شديدا بالذّمّ و الشتم إلى أن كنت في الوفد الذين أوفد المتوكّل إلى المدينة في إحضار أبى الحسن- (عليه السلام) -، فخرجنا من المدينة. [فلمّا خرج] و صرنا في بعض الطريق طوينا المنزل و كان يوما صائفا شديد الحرّ، فسألناه أن ينزل، فقال: لا. فخرجنا و لم نطعم و لم نشرب، فلمّا اشتدّ الحرّ و الجوع و العطش [فينا] و نحن إذ ذاك في أرض ملساء لا نرى بها شيئا من الظل و الماء [نستريح إليه]، فجعلنا نشخّص بأبصارنا نحوه. فقال: مالكم أظنّكم جياعا و قد عطشتم؟ فقلنا أي و اللّه يا سيّدنا قد عيينا، قال: عرّسوا! و كلوا و اشربوا، فتعجّبت من قوله و نحن في
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٤٨٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2582/ 64- السيد المرتضى: عن أبي هاشم- قدس اللّه روحه- قال: شكوت إلى أبي محمّد- (عليه السلام) - ضيق الحبس و شدّة القيد، فكتب إليّ
«أنت تصلّي اليوم في منزلك صلاة الظهر»، فصلّيت في منزلي كما قال- (عليه السلام) - فاطلقت في وقتي. 2583/ 65- السيد المرتضى: عن جعفر بن محمّد القلانسيّ قال: كتب محمّد أخي إلى أبي محمّد- (عليه السلام) - و امرأته حامل: يسأله الدعاء بخلاصها و أن يرزقه اللّه ذكرا، و سأله أن يسمّيه، فكتب إليه: «و نعم الاسم محمّد و عبد الرحمن»، فولدت له اثنين توأمين، فسمّى أحدهما محمّدا و الآخر عبد الرحمن. 2584/ 66- السيّد المرتضى: عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفريّ- رض- قال: كنت عند أبي محمّد- (عليه السلام) - و كنت في ضيق
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
الخلفاء من بني العباس بسرّمنرأى عليها من ذرق الخفافيش و الطيور ما لا يحصى فيه و ينقى منها كلّ يوم، و من الغد تعود القبور مملوءة ذرقا، و لا يرى على رأس قبّة العسكريّين و لا على بابها ذرق طير فضلا على قبورهم، إلهاما للحيوانات إجلالا لهم- (صلوات الله عليهم اجمعين) -. 2613/ 95- الراوندي: قال: روي عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عيسى بن صبيح قال: دخل الحسن العسكريّ- (عليه السلام) - علينا الحبس، و كنت به عارفا، فقال
لي: «لك خمس و ستّون سنة و شهر و يومان»، و كان معي كتاب دعاء و عليه تاريخ مولدي، و إنّي نظرت فيه فكان كما قال: ثمّ قال: «هل رزقت من ولد؟» قلت: لا، فقال: «اللّهمّ ارزقه ولدا يكون له عضدا، فنعم العضد الولد». ثمّ تمثّل- (عليه السلام) - (و قال): «من كان ذا عضد يدرك ظلامته * * * إنّ الذّليل الذي ليست له عضد»
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٦٢٩. — الإمام العسكري عليه السلام
أردت الخروج من المدينة جمعت عيالي و أمرتهم أن يبكوا عليّ... 2252 أردت فضّة فأعطيناك خاتما... 2543 و 2544 و 2618 أردتم أن تسألوا عن هذه الآية من كتاب اللّه... 1538 أرسل أبو جعفر الدوانيقي إلى جعفر بن محمّد- (عليهما السلام) - ليقتله... 1623 أرسلت إلى أبي الحسن الثالث- ( عليه السلام قال
و قطعت الثاني... 280 اريد أن ألقاك فأخلو معك ساعة. فخرج عمر بن سعد من الخيمة... 997 اريد ربّي فقلت: حبيبي إنّك صغير ليس عليك فرض، و لا سنّة... 1374 أرينيه يا حبابة، فأرته إيّاه، فوضع كفّه على البياض... 1566 أ زكاة أم صلة؟ فسكت، ثمّ قال: زكاة وصلة... 1818 أسأت إذ لم تعلم الرجل، إنّا ربّما فعلنا ذلك... 2696 أسألك باللّه يا نعمان لما صدّقتني عن شيء أسألك عنه... 1880 استأذن على أبي جعفر- (عليه السلام) - قوم من أهل النواحي من الشيعة... 2318 استأذن لي عليه، فدخلت إلى المنصور فأعلمته موضعه... 1912 استجاب اللّه دعاءك و طوّل عمرك و كثّر مالك و ولدك... 2470 استحلف الزبير بن بكّار رجل من الطالبيّين على شيء... 2216 استغفر اللّه ممّا أضمرت و لا تعد، فقلت: أستغفر اللّه... 1801 استولد الجارية و يفعل اللّه ما يشاء... 2783 استولدها و يفعل اللّه ما يشاء، فوطأتها... 2708
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٢٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
خرج الحسن بن علي- (عليهما السلام) - إلى مكّة سنة من السنين... 870 خرج الحسن بن علي- (عليهما السلام) - في بعض عمره و معه رجل من ولد الزبير... 873 خرج الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - حتى أتيا نخل العجوة... 939 و 1026 خرج الحسين بن علي- (عليهما السلام) - في بعض أسفاره و معه رجل... 977 خرج السلطان يريد البصرة، فخرج أبو محمّد- (عليه السلام) - يشيّعه... 2587 خرج عبد اللّه بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقى أمير المؤمنين... 838 خرج عليّ- (عليه السلام) - بأصحابه إلى ظهر الكوفة، فقال
أ رأيتم إن قلت لكم... 805 خرج عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - إلى مكّة حاجّا حتى انتهى إلى واد... 1344 خرج نهي عن زيارة مقابر قريش و الحير... 2714 خرجت أنا و رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - إلى صحراء المدينة... 266 خرجت حتى انتهيت إلى هذا الحائط، فاتّكيت عليه، فإذا رجل... 1361 و 1362 خرجت ذات يوم إلى ظهر الكوفة و بين يديّ قنبر، فقلت له... 69 خرجت مع أبي إلى بعض أمواله، فلمّا برزنا إلى الصحراء... 1727 خرجت مع أبي- (عليه السلام) - إلى بعض أمواله، فلمّا صرنا في الصحراء... 1249 و 1414 خرجت مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - ذات يوم نمشي... 262 خرجت من شهرزور، اريد بيت المقدس، فصادف خروجي أيام قتل الحسين- (عليه السلام) - 1134 خرجنا معه من مكّة في عدّة من أصحابنا فبينا نحن نسير و نحن معه... 1512 خطب أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقال: سلوني قبل أن تفقدوني... 477 خفت يا ابن الحكم أن ترى رأسك في هذه البقعة... 381 الخلف من بعدي ابني الحسن، فكيف لكم بالخلف بعد الخلف... 2504
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الغيبة للنعماني - الصفحة ١٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ورضاه ثوابه. وفي القرآن: (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك) أي تعلم غيبي ولا أعلم غيبك. وفي القرآن: (ويحذركم الله نفسه) يعني انتقامه. وفي القرآن: (إن الله وملئكته يصلون على النبي). وفي القرآن: (هو الذي يصلي عليكم وملئكته والصلاة من الله رحمة ومن الملائكة تزكية ومن الناس دعاء. وفي القرآن: (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين). وفي القرآن: (يخدعون الله وهو خادعهم). وفي القرآن: (الله يستهزئ بهم). وفي القرآن: (سخر الله منهم). وفي القرآن: (نسوا الله فنسيهم)
الإعتقادات - الصفحة ٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
«لمّا عملت بنو إسرائيل بالمعاصي ـ وذكر الحديث بطوله ـ وأنّ الله سلّط عليهم بخت نصّر بعدما أوحى الله إلى ارميا ما أوحى في حقّه، وأنّه قتل من بني إسرائيل خلقاً كثيراً ـ إلى أن قال ـ: فخرج ارميا فنظر إلى سباع البرّ وسباع الطير، تأكل من تلك الجيف، ففكّر في نفسه وقال: ( أَنَّى يُحْيِيْ هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِاْئَةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُ ) أي أحياه لما رحم الله بني إسرائيل، وأهلك بخت نصّر ردّ بني إسرائيل إلى الدنيا، وبقي ارميا ميّتاً مائة سنة، ثمّ أحياه الله فأوّل ما أحيا منه عينيه، مثل غرقئ البيض، فنظر فأوحى الله إليه ( كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً ـ ثمّ نظر إلى الشمس فقال ـ أَوْ بَعْضَ يَوْم ـ فقال الله تعالى ـ بَل لَبِثْتَ مِاْئَةَ عَام فَانْظُرْ إِلَى طَعَامَكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ـ أي لم يتغيّر ـ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً ) فجعل ينظر إلى العظام البالية المتفرّقة تجتمع إليه، وإلى اللحم الذي قد أكلته السباع، يتألّف إلى العظام، حتّى قام قائماً وقام حماره ( قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ )».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٨٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) وأنا اُحدّث نفسي، فقال: «ما لك تحدِّث نفسك تريد أن ترى أبا جعفر (عليه السلام)؟» قلت: نعم، قال: «قم فادخل هذا البيت فانظر» فدخلت فإذا أبو جعفر (عليه السلام) معه قوم من الشيعة من الذين ماتوا قبله وبعده. الثاني والعشرون: ما رواه أيضاً عن الصفّار، عن الحسن بن علي بإسناده قال: سئل الحسين (عليه السلام) بعد موت أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يريهم شيئاً من العجائب فقال: «أتعرفون أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا رأيتموه؟» قالوا: نعم، قال: «فارفعوا هذا الستر» فرفعوه فإذا هو لا ينكرونه فكلّمهم وكلَّموه». الثالث والعشرون: ما رواه أيضاً عن الصفّار، عن محمّد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عبيد بن عبدالرحمن الخثعمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام)
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٢٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
العطّار، عن سعد بن عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن الحسن الميثمي، عن مثنّى الحنّاط، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
زيارة رواها ابن عيّاش قال: حدّثني حسين بن عبدالله، عن مولاه ـ يعني أبا القاسم الحسين بن روح أحد السفراء ـ قال: زر أيّ المشاهد كنت بحضرتها في رجب، تقول: «الحمد لله الذي أشهدنا مشهد أوليائه في رجب ـ إلى أن قال ـ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حتّى العود إلى حضرتكم، والفوز في كرّتكم، والحشر في زمرتكم.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
انفرجت، وإذا دعيت به على العسر لليسر تيسّرت، وإذا دعيت به على الأموات للنشور انتشرت» الدعاء. أقول: لا شكّ أنّهم (عليهم السلام) يعلمون ذلك الإسم، فإذا دعا المهدي (عليه السلام) به نشر الله له الأموات، فهو دالّ على إمكان الرجعة قطعاً، وعلى وقوعها أيضاً، باعتبار أنّ «إذا» موضوعة لما هو محقّق الوقوع كما تقرّر، فهو مؤيّد للتصريحات الكثيرة. السابع: ما رواه الشيخ أيضاً في «المصباح» والكفعمي أيضاً ـ في أعمال ذي القعدة في يوم الخامس والعشرين منه ـ أنّه يستحبّ أن يُدعى فيه بهذا الدعاء: «اللهمّ داحي الكعبة ـ إلى أن قال ـ وأشهدني أولياءك عند خروج نفسي، وحلول رمسي، وانقطاع عملي، وانقضاء أجلي ـ إلى أن قال ـ اللهمّ عجِّل فرج أوليائك واردد عليهم مظالمهم، وأظهر بالحقّ قائمهم. ثمّ قال: اللهمّ صلِّ عليه وعلى جميع آبائه، واجعلنا من صحبه، وابعثنا في كرّته، حتّى نكون في زمانه من أعوانه». الثامن: ما رواه الشيخ أيضاً في «المصباح» ـ في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ إلى أن قال
فقلبي لك مسلّم ونصرتي لك معدّة. ثمّ قال: «اللهمّ كما مننت عليَّ بزيارة أمير المؤمنين وولايته، فاجعلني ممّن ينصره وينتصر به، وتمنّ عليه بنصرك لدينك في الدنيا والآخرة».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٤٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ورواه الشيخ أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في «المزار» قال ـ ونصرتي لكم معدّة حتّى يأذن الله لكم، فمعكم معكم لا مع عدوّكم». العاشر: ما رواه الكليني ـ في باب زيارة الحسين (عليه السلام) ـ: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن نعيم بن الوليد، عن يوسف الكناسي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
«إذا أتيت قبر الحسين (عليه السلام) فقل ـ وذكر الزيارة إلى أن قال ـ: اللهمّ العن قتلة الحسين، اللهمّ اجعلنا ممّن ينصره وينتصر به، وتمنّ عليه بنصرك لدينك في الدنيا والآخرة».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
بطاعته، والمثوى في خدمته، فإن توفّيتني قبل ذلك فاجعلني ممّن يكرّ في رجعته، ويملّك في دولته، ويمكّن في أيّامه». الثالث والعشرون بعد المائة: ما رووه أيضاً في زيارة اُخرى له (عليه السلام): «وإن أدركني الموت قبل ظهورك، فأتوسّل بك إلى الله أن يصلّي على محمّد وآله، وأن يجعل لي كرّة في ظهورك، ورجعة في أيّامك، لأبلغ من طاعتك مرادي، وأشفي من أعدائك فؤادي». الرابع والعشرون بعد المائة: ما رووه أيضاً في زيارة اُخرى له (عليه السلام): «اللهمّ أرنا وجه وليّك الميمون في حياتنا وبعد المنون، اللهمّ إنّي أدين لك بالرجعة بين يدي صاحب هذه البقعة». الخامس والعشرون بعد المائة: ما رووه أيضاً في الزيارات عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال
«من دعا الله أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا، فإن مات قبله أخرجه الله من قبره وأعطاه بكلّ كلمة ألف حسنة» ثمّ ذكر الدعاء. السادس والعشرون بعد المائة: ما رواه الشيخ أبو الفتح الكراجكي في «كنز الفوائد»: عن محمّد بن العبّاس بن مروان ـ وهو ثقة ـ عن علي بن عبدالله بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد، عن أحمد بن معمّر، عن محمّد بن الفضيل، عن
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
حجّة الله قائماً صاحب شريعة، فإلى من اُرسل إسماعيل؟» قلت: فمن كان؟ قال: «كان إسماعيل بن حزقيل النبي بعثه الله إلى قومه فكذّبوه وقتلوه وسلخوا وجهه، فغضب الله عليهم فوجّه إليهم سطاطائيل ملك العذاب، فقال له: يا إسماعيل وجّهني ربّ العزّة إليك لاُعذّب قومك بأنواع العذاب إن شئت، فقال له إسماعيل: لا حاجة لي إلى ذلك. فأوحى الله إليه: يا اسماعيل فما حاجتك؟ فقال: يا ربّ إنّك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية، ولمحمّد (صلى الله عليه وآله) بالنبوّة، وأوصيائه بالولاية، وأخبرت خلقك بما تفعل اُمّته بالحسين بن علي من بعد نبيّها، وإنّك وعدت الحسين (عليه السلام) أن تُكِرَّه إلى الدنيا حتّى ينتقم بنفسه ممّن فعل ذلك به، فحاجتي إليك يا ربّ أن تُكِرَّني إلى الدنيا حتّى أنتقم ممّن فعل ذلك بي كما فعل، كما تكرّ الحسين (عليه السلام)، فوعد الله إسماعيل بن حزقيل (عليه السلام) ذلك فهو يكرّ مع الحسين بن علي (عليه السلام)». الثالث والأربعون: ما رواه ابن قولويه أيضاً في «المزار» ـ في الباب التاسع والسبعين في زيارة الحسين بن علي (عليه السلام) ـ قال
حدّثني الحسين بن محمّد بن عامر، عن أحمد بن إسحاق، قال: حدّثنا سعدان بن مسلم ـ قائد أبي بصير ـ قال: حدّثني بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) وذكر زيارة للحسين (عليه السلام) يقول فيها بعد ذكر النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام): «وحبِّب إليَّ مشاهدهم حتّى تلحقني بهم، وتجعلهم لي فرطاً، وتجعلني لهم تبعاً في الدنيا والآخرة». قال: «ثمّ تقول: لبّيك داعي الله، إن كان لم يجبك بدني فقد أجابك قلبي
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٣١. — الإمام الحسين عليه السلام
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم النَّامِصَةَ وَ الْمُنْتَمِصَةَ وَ الْوَاشِرَةَ وَ الْمُسْتَوْشِرَةَ وَ الْوَاصِلَةَ وَ الْمُسْتَوْصِلَةَ وَ الْوَاشِمَةَ وَ الْمُسْتَوْشِمَةَ قال علي بن غراب النامصة التي تنتف الشعر من الوجه و المنتمصة التي يفعل ذلك بها و الواشرة التي تشر أسنان المرأة و تفلجها و تحددها و المستوشرة التي يفعل ذلك بها و الواصلة التي تصل شعر المرأة بشعر امرأة غيرها و المستوصلة التي يفعل ذلك بها و الواشمة التي تشم وشما في يد المرأة أو في شيء من بدنها و هو أن تغرز يديها أو ظهر كفها أو شيئا من بدنها بإبرة حتى تؤثر فيه ثم تحشوه بالكحل أو بالنورة فيخضر و المستوشمة التي يفعل ذلك بها
معاني الأخبار - الصفحة ٢٤٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم لَذِكْرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ خَيْرٌ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يعني فمن ذكر الله عز و جل بالغدو و يذكر ما كان منه في ليلة من سوء عمله و استغفر الله و تاب [تصوير نسخه خطى] إليه فإذا انتشر في ابتغاء ما قسم الله له انتشر و قد حطت عنه سيئاته و غفرت له ذنوبه و إذا ذكر الله عز و جل بالآصال و هي العشيات راجع نفسه فيما كان منه في يومه ذلك من سرف على نفسه و إضاعة لأمر ربه فإذا ذكر الله عز و جل و استغفر الله تعالى و أناب راح إلى أهله و قد غفرت له ذنوبه يومه و إنما تحمد الشهادة أيضا إذا كانت من تائب إلى الله استغفر من معصية الله عز و جل
معاني الأخبار - الصفحة ٤١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَ مَنْ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَرَنَ رَسُولَهُ بِنَفْسِهِ
علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله):... عن أبي هاشم قال: كتب إليه- يعني أبا محمّد (عليه السلام) - بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاء. فكتب إليه
ادع بهذا الدعاء: «يا أسمع السامعين، و يا أبصر المبصرين، و يا أنظر الناظرين...». قال أبو هاشم: فقلت في نفسي: «اللّهمّ اجعلني في حزبك و في زمرتك»، فأقبل عليّ أبو محمّد (عليه السلام)، فقال: أنت في حزبه و في زمرته إن كنت باللّه مؤمنا....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣١٤. — غير محدد
(356) 9- الراونديّ (رحمه الله): روي، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عيسى بن صبيح قال: دخل الحسن العسكريّ (عليه السلام) علينا الحبس، و كنت به عارفا، فقال
لي: لك خمس و ستّون سنة و شهر و يومان. و كان معي كتاب دعاء عليه تاريخ مولدي، و إنّي نظرت فيه، فكان كما قال. و قال: هل رزقت ولدا؟ قلت: لا! فقال: «اللّهمّ ارزقه ولدا يكون له عضدا»، فنعم العضد الولد. ثمّ تمثّل (عليه السلام): من كان ذا عضد يدرك ظلامته * * * إنّ الذليل الذي ليست له عضد قلت: أ لك ولد؟ قال: إي و اللّه! سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا و [عدلا] فأمّا الآن فلا. ثمّ تمثّل: لعلّك يوما أن تراني كأنّما * * * بنيّ حواليّ الأسود اللوابد فإنّ تميما قبل أن يلد الحصى * * * أقام زمانا و هو في الناس واحد
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام العسكري عليه السلام
(402) 8- السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام قال
كان لأمّي فاطمة (عليها السلام) صلاة تصلّيها، علّمها جبرئيل، ركعتان تقرأ في الأولى الحمد مرّة... و تدعو بهذا الدعاء، و تسأل حاجتك تعطها إن شاء اللّه تعالى. الدعاء: ترفع يديك بعد الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) و تقول: «اللّهمّ إنّي أتوجّه إليك بهم، و أسألك بحقّك العظيم... أن تقضي لي حوائجي و تسمع محمّدا و عليّا و... و الحسن [العسكريّ (عليه السلام) ]...». و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤١١. — الإمام الصادق عليه السلام
(406) 12- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): دعاء الرضا (عليه السلام) وجدناه من كتاب أصل يونس بن بكير، قال
و سألت سيّدي أن يعلّمني دعاء أدعو به عند الشدائد، فقال لي: يا يونس! تحفظ ما أكتبه لك، و ادع به في كلّ شدّة تجاب و تعطى ما تتمنّاه، ثمّ كتب لي: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، اللّهمّ إنّ ذنوبي و كثرتها قد أخلقت وجهي عندك...، اللّهمّ و قد أصبحت يومي هذا لا ثقة لي، و لا رجاء، و لا لجأ، و لا مفزع، و لا منجا غير من توسّلت بهم إليك، متقرّبا إلى رسولك محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)، ثمّ عليّ أمير المؤمنين...، و الحسن [العسكريّ (عليه السلام) ]،...». و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤١٢. — الإمام الرضا عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):... و قال اللّه عزّ و جلّ
يا موسى! إنّي أنا المكرم لأوليائي المصدّقين بأصفيائي و لا أبالي، و كذلك أنا المعذّب لأعدائي الدافعين حقوق أصفيائي، و لا أبالي.... فقال اللّه عزّ و جلّ لأهل عصر محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): فإذا كان بالدعاء بمحمّد، و آله الطيّبين نشر ظلمة أسلافكم المصعوقين بظلمهم، أ فما يجب عليكم أن لا تتعرّضوا لمثل ما هلكوا به إلى أن أحياهم اللّه عزّ و جلّ.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٥. — الإمام العسكري عليه السلام
(878) 17- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): مثل مؤمن لا تقيّة له كمثل جسد لا رأس له، و مثل مؤمن لا يرعى حقوق إخوانه المؤمنين كمثل من حواسّه كلّها صحيحة فهو لا يتأمّل بعقله، و لا يبصر بعينه، و لا يسمع بأذنه، و لا يعبّر بلسانه عن حاجته، و لا يدفع المكاره عن نفسه بالإدلاء بحججه، و لا يبطش لشيء، بيديه، و لا ينهض إلى شيء برجليه. فذلك قطعة لحم قد فاتته المنافع، و صار غرضا لكلّ المكاره، فكذلك المؤمن إذا جهل حقوق إخوانه فاته ثواب حقوقهم. فكان كالعطشان بحضرة الماء البارد، فلم يشرب حتّى طفئ. و بمنزلة ذي الحواسّ لم يستعمل شيئا منها لدفاع مكروه، و لا لانتفاع محبوب، فإذا هو سليب كلّ نعمة، مبتلى بكلّ آفة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم ابن النعمان البغداديّ (رحمهم الله)، قال: خرج من الناحية سنة اثنتين و خمسين و مائتين على يد الشيخ محمد بن غالب الأصفهانيّ... و كتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و زيارة الشهداء (رضوان الله عليهم)، فخرج إليّ منه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، إذا أردت زيارة الشهداء (رضوان الله عليهم)، فقف عند رجلي الحسين (عليه السلام)، و هو قبر عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فاستقبل القبلة بوجهك، فإنّ هناك حرمة الشهداء (عليهم السلام)، و أومأ و أشر إلى عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، و قل: «السلام عليك يا أوّل قتيل من نسل خير سليل... إذ قال فيك: قتل اللّه قوما قتلوك، يا بنيّ! ما أجرأهم على الرحمن، و على انتهاك حرمة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، على الدنيا بعدك العفا... السلام على القاسم بن الحسن بن عليّ المضروب على هامته، المسلوب لأمته، حين نادى الحسين عمّه، فجلّى عليه عمّه كالصقر، و هو يفحص برجليه التراب، و الحسين يقول: بعدا لقوم قتلوك، و من خصمهم يوم القيامة جدّك و أبوك. ثمّ قال: عزّ و اللّه! على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو أن يجيبك، و أنت قتيل جديل فلا ينفعك، هذا و اللّه! يوم كثر واتره، و قلّ ناصره... فقال: يرحمك اللّه يا مسلم بن عوسجة! و قرأ: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا...».
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد، و أبو الحسن على بن محمّد بن سيّار، و كانا من الشيعة الإماميّة، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد ( عليهم السلام قال
رجل للصادق (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه! دلّني على اللّه ما هو؟ فقد أكثر عليّ المجادلون و حيّروني. فقال له: يا عبد اللّه! هل ركبت سفينة قطّ؟ قال: نعم، قال: فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك، و لا سباحة تغنيك؟ قال: نعم، قال: فهل تعلّق قلبك هنالك أنّ شيئا من الأشياء قادر على أن يخلّصك من ورطتك؟ قال: نعم، قال الصادق (عليه السلام): فذلك الشيء هو اللّه القادر على الإنجاء حيث لا منجي، و على الإغاثة حيث لا مغيث.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام