الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٧٣. — الإمام الجواد عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): من ظهرت عليه النعمة فليكثر ذكر " الحمد لله " ومن كثرت همومه فعليه: بالاستغفار ومن ألح عليه الفقر فليكثر من قول: " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ينفي عنه الفقر، وقال: فقد النبي (صلى الله عليه وآله) رجلا من الانصار، فقال: ما غيبك عنا؟ فقال: الفقر يا رسول الله وطول السقم، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا أعلمك كلاما إذا قلته ذهب عنك الفقر والسقم؟ فقال: بلى يا رسول الله، فقال: إذا أصبحت وأمسيت فقل: " لا حول ولا قوة إلا بالله [العلي العظيم] توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا "، فقال الرجل: فوالله ما قلته إلا ثلاثة أيام حتى ذهب عني الفقر والسقم.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن صباح الحذاء، عن أبي اسامة قال: زاملت أبا عبدالله عليه السلام قال
فقال لي: إقرأ [قال]: فافتتحت سورة من القرآن فقرأتهما فرق وبكى، ثم قال: ياأبا اسامة ارعوا قلوبكم بذكر الله عزوجل واحذروا النكت فإنه يأتي على القلب تارات أو ساعات الشك من صباح ليس فيه إيمان ولا كفر شبه الخرقه البالية أو العظم النخر. يا أبا اسامة أليس ربما تفقدت قلبك فلا تذكر به خيرا ولا شرا ولا تدري أين هو؟ قال: قلت له: بلى إنه ليصيبني وأراه يصيب الناس، قال أجل ليس يعرى منه أحد. قال: فإذا كان ذلك فاذكروا الله عزوجل واحذروا النكت فإنه إذا أراد بعبد خيرا نكت إيمانا وإذا أراد به غير ذلك نكت غير ذلك، قال: قلت: ما غير ذلك جعلت فداك [ماهو]؟ قال: إذا أراد كفرا نكت كفرا.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦٧. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن زيد الشحام، عن عمرو بن سعيد بن هلال قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إني لا أكاد ألقاك إلا في السنين فأوصني بشئ آخذ به، قال: اوصيك بتقوى الله وصدق الحديث والورع والاجتهاد، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع معه وإياك أن تطمح نفسك إلى من فوقك، وكفى بما قال الله عزوجل
لرسوله (صلى الله عليه وآله): " فلا تعجبك أموالهم لا أولادهم " وقال الله عزوجل لرسوله: " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحيوة الدنيا " فإن خفت شيئا من ذلك فاذكر عيش رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنما كان قوته الشعير وحلواه التمر ووقوده السعف إذا وجده وإذا اصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله (صلى الله عليه وآله) فإن الخلق لم يصابوا بمثله عليه السلام قط.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): سيأتي على امتي زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم طمعا في الدنيا ولا يريدون به ما عند الله ربهم، يكون دينهم رياء ا، لا يخالطهم خوف يعمهم الله منه بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال
الشوم للمسافر في طريقه خمسة أشياء: الغراب الناعق، عن يمينه، والناشر لذنبه، والذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل وهو مقع على ذنبه يعوي ثم يرتفع ثم ينخفض ثلاثا، والظبي السانح من يمين إلى شمال، والبومة الصارخة، والمرأة الشمطاء تلقاء فرجها، والاتان العضباء يعني الجدعاء فمن أوجس في نفسه منهن شيئا فليقل: " اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي " قال: فيعصم من ذلك.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣١٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة وبكير أنهما سألا أبا جعفر عليه السلام قال
ولا يدخل أصابعه تحت الشراك قال: ثم قال: إن الله عزوجل يقول: " ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلوة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم " فليس له أن يدع شيئا من وجهه إلا غسله وأمر بغسل اليدين إلى المرفقين فليس له أن يدع شيئا من يديه إلى المرفقين إلا غسله لان الله يقول: " اغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق " ثم قال: " وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين " فإذا مسح بشئ من رأسه أو بشئ من قدميه ما بين الكعبين إلى أطراف الاصابع فقد أجزأه. قال: فقلنا: أين الكعبان؟ قال، ههنا يعني المفصل دون عظم الساق، فقلنا: هذا ما هو؟ فقال: هذا من عظم الساق والكعب أسفل من ذلك فقلنا أصلحك الله فالغرفة الواحدة تجزئ للوجه وغرفة للذراع؟ قال: نعم، إذا بالغت فيها والثنتان تأتيان على ذلك كله.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
3 - علي بن إبراهيم. عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إن ذكرت وأنت في صلاتك أنك قد تركت شيئا من وضوئك المفروض عليك فانصرف وأتم الذي نسيته من وضوئك وأعد صلاتك ويكفيك من مسح رأسك أن تأخذ من لحيتك بللها إذا نسيت أن تمسح رأسك فتمسح به مقدم رأسك.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٤. — غير محدد
4 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سألته هل يحل أن يمس الثعلب والارنب أو شيئا من السباع حيا أو ميتا؟ قال: لايضره ولكن يغسل يده.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٦٠. — غير محدد
5 422 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمار بن مروان، عن زيد الشحام قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
ينبغي للحائض أن تتوضأ عند وقت كل صلاة ثم تستقبل القبلة وتذكر الله مقدار ما كانت تصلي.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٠١. — غير محدد
4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إذا كانت المرأة طامثا فلا تحل لها الصلاة وعليها أن تتوضأ وضوء الصلاة عند وقت كل صلاة ثم تقعد في موضع طاهر وتذكر الله عزوجل وتسبحه وتحمده وتهلله كمقدار صلاتها ثم تفرغ لحاجتها. أن تصليها أو تطهر قبل دخول وقتها فتتوانى في الغسل 4227 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الفضل بن يونس قال: سألت أبا الحسن الاول (عليه السلام) قلت: المرأة ترى الطهر قبل غروب الشمس كيف تصنع بالصلاة؟ قال: إذا رأت الطهر بعدما يمضي من زوال الشمس أربعة أقدام فلا تصلي إلا العصر لان وقت الظهر دخل عليها وهي في الدم وخرج عنها الوقت وهي في الدم فلم يجب عليها أن تصلي الظهر وما طرح الله عنها من الصلاة وهي في الدم أكثر، قال: وإذا رأت المرأة الدم بعد ما يمضي من زوال الشمس أربعة أقدام فلتمسك عن الصلاة فإذا طهرت من الدم فلتقض صلاة الظهر لان وقت الظهر دخل عليها وهي طاهر وخرج عنها وقت الظهر وهي طاهر فضيعت صلاة الظهر فوجب عليها قضاؤها.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٠١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا كفنت الميت فذر على كل ثوب شيئا من ذريرة و كافور.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٤٣. — غير محدد
1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد، وعبدالله بن سنان جميعا، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ينبغي لاولياء الميت منكم أن يؤذنوا إخوان الميت بموته فيشهدون جنازته و يصلون عليه ويستغفرون له فيكتب لهم الاجر ويكتب للميت الاستغفار ويكتسب هو الاجر فيهم وفيما اكتسب لميتهم من الاستغفار.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٦٦. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن محمد بن مسلم، وزرارة، ومعمر بن يحيى، وإسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
ليس في الصلاة على الميت قراءة ولا دعاء موقت تدعو بما بدا لك وأحق الموتى أن يدعى له المؤمن وأن يبدأ بالصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وآله).
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4 453 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما ( عليه السلام قال
الصلاة على المستضعف والذي لا يعرف: الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) والدعاء للمؤمنين والمؤمنات تقول: " ربنا اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم " إلى آخر الآيتين.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إذا صليت على المؤمن فادع له واجتهد له في الدعاء وإن كان واقفا مستضعفا فكبر وقل: " اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ".
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
6 - أحمد بن محمد الكوفي، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل ابن عمر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
وحدثنا الاصم عن حريز، عن محمد بن مسلم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: مروا أهاليكم بالقول الحسن عند موتاكم فإن فاطمة سلام الله عليها لما قبض أبوها (صلى الله عليه وآله) أسعدتها بنات هاشم فقالت: اتركن التعداد وعليكن بالدعاء
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢١٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5 - حماد، عن حريز، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الفرض في الصلاة فقال
الوقت والطهور والقبلة والتوجه والركوع والسجود والدعاء، قلت: ما سوى ذلك؟ قال: سنة في فريضة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
7 - علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
عشر ركعات ركعتان من الظهر وركعتان من العصر وركعتا الصبح وركعتا المغرب وركعتا العشاء الآخرة لا يجوز الوهم فيهن ومن وهم في شئ منهن استقبل الصلاة استقبالا وهي الصلاة التي فرضها الله عزوجل على المؤمنين في القرآن وفوض إلى محمد (صلى الله عليه وآله) فزاد النبي (صلى الله عليه وآله) في الصلاة سبع ركعات وهي سنة ليس فيها قراءة إنما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء فالوهم إنما يكون فيهن فزاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صلاة المقيم غير المسافر ركعتين في الظهر والعصر والعشاء الآخرة وركعة في المغرب للمقيم والمسافر.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
5 499 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
التكبير في صلاة الفرض - الخمس الصلوات - خمس وتسعون تكبيرة منها تكبيرات القنوت خمسة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣١٠. — غير محدد
4 500 - 6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، وابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
لا يكتب من القراءة والدعاء إلا ما أسمع نفسه.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
1 - جماعة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا قرأت شيئا من العزائم التي يسجد فيها فلا تكبر قبل سجودك ولكن تكبر حين ترفع رأسك والغرائم أربع: حم السجدة وتنزيل والنجم واقرا باسم ربك.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣١٧. — غير محدد
11 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن عبدالله بن محمد، عن ثعلبة ابن ميمون، عن عبدالله بن هلال قال: شكوت إلى أبي عبدالله (عليه السلام) تفرق أموالنا وما دخل علينا، فقال
عليك بالدعاء وأنت ساجد فإن أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد قال: قلت: فأدعو في الفريضة واسمي حاجتي؟ فقال: نعم قد فعل ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدعا على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم وفعله على (عليه السلام) بعده.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
25 - علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي عمير، عن زياد القندي قال: كتبت إلى أبي الحسن الاول (عليه السلام): علمني دعاء فإني قد بليت بشئ وكان قد حبس ببغداد حيث اتهم بأموالهم فكتب إليه
إذا صليت فأطل السجود ثم قل: ياأحد من لا أحد له " حتى تنقطع النفس، ثم قل: " يامن لا يزيده كثرة الدعاء إلا جودا وكرما " حتى تنقطع نفسك، ثم قل: " يارب الارباب أنت أنت أنت الذي انقطع الرجاء إلا منك، ياعلي ياعظيم " قال زياد: فدعوت به ففرج الله عني وخلي سبيلي.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٢٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
4 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن معاوية بن عمار عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت له: أدنى ما يجزئ، المريض من التسبيح في الركوع والسجود؟ قال: تسبيحة واحدة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٢٩. — غير محدد
1 - محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن القنوت في الصلوات الخمس فقال
اقنت فيهن جميعا، قال: وسألت أبا عبدالله (عليه السلام) بعد ذلك عن القنوت فقال لي: أما ما جهرت فلا تشك.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
5 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن ابن الحجاج، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سألته عن القنوت فقال: في كل صلاة فريضة ونافلة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٣٩. — غير محدد
6 - وبهذا الاسناد، عن يونس، عن وهب بن عبد ربه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من ترك القنوت رغبة عنه فلا صلاة له.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٣٩. — غير محدد
7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
القنوت في كل صلاة في الركعة الثانية قبل الركوع.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
9 - بهذا الاسناد، عن فضالة، عن أبان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
القنوت في الفريضة الدعاء وفي الوتر الاستغفار.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٤٠. — غير محدد
12 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
يجزئك في القنوت: " اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة إنك على كل شئ قدير ".
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٤٠. — غير محدد
3 1 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ما أعرف قنوتا إلا قبل الركوع.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٤٠. — غير محدد
5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حما، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفلا.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
9 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبدالحميد، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
في تسبيح فاطمة صلى الله عليها يبدأ بالتكبير أربعا وثلاثين، ثم التحميد ثلاثا وثلاثين، ثم التسبيح ثلاثا وثلاثين.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٤٢. — فاطمة الزهراء عليها السلام
0 515 - 16 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
أقل ما يجزئك من الدعاء بعد الفريضة أن تقول: " اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك، اللهم إني أسألك عافيتك في اموري كلها وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة " 5151 - 17 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس الفضل بن عبدالملك قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يستجاب الدعاء في أربعة مواطن: في الوتر وبعد الفجر وبعدالظهر وبعد المغرب.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
10 - علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قلت له: قول الله عز وجل: " فاسعوا إلى ذكر الله " قال: اعملوا وعجلوا فإنه يوم مضيق على المسلمين فيه وثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم والحسنة والسيئة تضاعف فيه. قال: وقال أبوجعفر (عليه السلام): والله لقد بلغني أن أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس لانه يوم مضيق على المسلمين.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
2 - الحسين بن محمد، عن عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
في قنوت الجمعة إذا كان إماما قنت في الركعة الاولى وإن كان يصلي أربعا ففي الركعة الثانية قبل الركوع.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٢٧. — غير محدد
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محسن بن أحمد، عن أبان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
من كان مستعجلا يصلي صلاة جعفر مجردة ثم يقضي التسبيح وهو ذاهب في حوائجه.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٦٦. — غير محدد
5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن محمد ابن كردوس، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من تطهر ثم أوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده فإن قام من الليل فذكر الله تناثرت عنه خطاياه فإن قام من آخر الليل فتطهر وصلى ركعتين وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إما أن يعطيه الذي يسأله بعينه وإما أن يدخر له ما هو خير له منه.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن دويل، عن مقاتل بن مقاتل قال: قلت للرضا (عليه السلام): جعلت فداك علمني دعاء لقضاء الحوائج فقال
إذا كانت لك حاجة إلى الله عزوجل مهمة فاغتسل وألبس أنظف ثيابك وشم شيئا من الطيب ثم ابرز تحت السماء فصل ركعتين تفتتح الصلاة فتقرء فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقرء خمس عشرة مرة، ثم تتمها على مثال صلاة التسبيح غير أن القراءة خمس عشرة مرة فإذا سلمت فاقرأها خمس عشرة مرة، ثم تسجد فتقول في سجودك: " اللهم إن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل سواك فإنك [أنت] الله الحق المبين اقض لي حاجة كذا وكذا الساعة الساعة " وتلح فيما أردت.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٧٧. — غير محدد
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن رجل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
من أراد أن يحبل له فليصل ركعتين بعد الجمعة يطيل فيهما الركوع والسجود، ثم يقول: " اللهم إني أسألك بما سألك به زكريا إذ قال: " رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين اللهم هب لي ذرية طيبة إنك سميع الدعاء " أللهم باسمك استحللتها وفي أمانتك أخذتها فإن قضيت في رحمها ولدا فاجعله غلاما ولا تجعل للشيطان فيه نصيبا ولا شركا ".
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
6 - محمد ببن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عزوجل: " وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا " قال: كان أبي (عليه السلام) يقول: من الاسراف في الحصاد والجداد أن يصدق الرجل بكفيه جميعا وكان أبي إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه يتصدق بكفيه صاح به أعط بيد واحدة القبضة بعد القبضة والضغث بعد الضغث من السنبل.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٥٦٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2 وعنه، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
في السؤال أطعموا ثلاثة إن شئتم أن تزدادوا فازدادوا و إلا فقد أديتم حق يومكم. 9 608 - 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن يعقوب بن يزيد ; وغيره، عن زيادالقندي، عمن ذكره قال: إذا أعطيتموهم فلقنوهم الدعاء فإنه يستجاب الدعاء لهم فيكم ولا يستجاب لهم في أنفسهم.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١٧. — غير محدد
10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إن أعرابيا من بني تميم أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: أوصني، فكان فيما أوصاه به أن قال: يا فلان لا تزهدن في المعروف عند أهله.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبدالله، عن آبائه ( عليهم السلام قال
لاصحابه: ألا اخبركم بشئ إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب؟ قالوا: بلى قال: الصوم يسود وجهه والصدقة تكسر ظهره والحب في الله والموازرة على العمل الصالح يقطع دابره والاستغفار يقطع وتينه ولكل شئ زكاة وزكاة الابدان الصيام.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٦٢. — غير محدد
10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
من كتم صومه قال الله عزوجل لملائكته: عبدي استجار من عذابي فأجيروه و وكل الله تعالى ملائكته بالدعاء للصائمين ولم يأمرهم بالدعاء لاحد إلا استجاب لهم فيه.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٦٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
11 علي، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة، عن أبي عبدالله، عن أبائه ( عليهم السلام قال
إن الله عزوجل وكل ملائكته بالدعاء للصائمين وقال: أخبرني جبرئيل عليه السلام عن ربه أنه قال: ما أمرت ملائكتي بالدعاء لاحد من خلقي إلا استجبت لهم فيه.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٦٤. — غير محدد
7 أحمد بن محمد، عن علي بن الحسين، عن محمد بن عبيد، عن عبيد بن هارون قال: حدثنا أبويزيد، عن حصين، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه: عليكم في شهر رمضان بكثرة الاستغفار والدعاء فأما الدعاء فيدفع به عنكم البلاء وأما الاستغفار فيمحى ذنوبكم. 86350 وبهذا الاسناد قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) إذا كان شهر رمضان لم يتكلم إلا بالدعاء والتسبيح والاستغفار والتكبير فإذا أفطر قال: " اللهم إن شئت أن تفعل فعلت ".
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٨٨. — الإمام السجاد عليه السلام
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
من أفطر شيئا من شهر رمضان في عذر فإن قضاه متتابعا أفضل وإن قضاه متفرقا فحسن لا بأس.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١٢٠. — غير محدد
3 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي مريم الانصاري، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا صام الرجل شيئا من شهر رمضان لم يزل مريضا حتى مات فليس عليه شئ وإن صح ثم مرض ثم مات وكان له مال تصدق عنه مكان كل يوم بمد وإن لم يكن له مال صام عنه وليه.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١٢٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
11 أحمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا وضع أحدكم يده على رأسه أو لحيته وهو محرم فسقط شئ من الشعر فليتصدق بكفين من كعك أو سويق. 17340 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن أبي الجارود قال: سأل رجل أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل قتل قملة وهو محرم قال
بئس ما صنع؟ قال: فما فداؤها؟ قال: لا فداء لها. 7341 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): ما تقول في محرم قتل قملة؟ قال: لا شئ عليه في القمل ولا ينبغي أن يتعمد قتلها. 7342 3 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن الحسين بن أبي العلاء قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لا يرمي المحرم القملة من ثوبه ولا من جسده متعمدا فإن فعل شيئا من ذلك فليطعم مكانها طعاما، قلت: كم؟ قال: كفا واحدا. 7343 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عبدالله بن سنان قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أرأيت إن وجدت علي قرادا أوحلمة اطرحهما؟ قال: نعم، وصغار لهما إنهما رقيا في غير مرقاهما. 17344 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كل ما خاف المحرم على نفسه من السباع والحيات وغيرها فليقتله فإن لم يردك فلا ترده. 27345 علي، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، وصفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أحرمت فاتق قتل الدواب كلها إلا الافعي والعقرب والفارة فإنها توهى السقاء وتحرق على أهل البيت وأما العقرب فإن نبي الله (صلى الله عليه وآله) مد يده إلى الحجر فلسعته عقرب فقال: " لعنك الله لا برا تدعين ولا فاجرا " والحية إذا أرادتك فاقتلها فإن لم تردك فلا تزدها والكلب العقور والسبع إذا أراداك [فاقتلهما] فإن لم يريداك فلا تردهماو الاسود الغدر فاقتله على كل حال وارم الغراب رميا والحدأة على ظهر بعيرك. 37346 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: يقتل في الحرم والاحرام الافعي والاسود الغدر وكل حية سوء والعقرب والفارة وهي الفويسقة ويرجم الغراب والحدأة رجما فإن عرض لك لصوص امتنعت منهم. 47347 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يقتل المحرم الزنبور والنسر والاسود الغدر والذئب وماخاف أن يعدوا عليه، وقال: الكلب العقور هو الذئب. 57348 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن محرم قتل زنبورا قال: إن كان خطأ فليس عليه شئ، قلت: لا، بل متعمدا؟ قال: يطعم شيئا من طعام، قلت: إنه أرادني؟ قال كل شئ أرادك فاقتله. 67349 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن مثنى بن عبدالسلام، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن المحرم يقتل البقة والبرغوث إذا أراداه؟ قال: نعم.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
12 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة، عن عماربن موسى، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سألته عن المحرم يكون به الجرب فيؤذيه، قال: يحكه فإن سال منه الدم فلا بأس. 17370 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن ابن أبي حمزة، عن أبي الحسن (عليه السلام) في المحرم يموت، قال: يغسل ويكفن ويغطى وجهه ولايحنط ولا يمس شيئا من الطيب. 7371 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن المحرم يموت، قال: يغتسل ويكفن بالثياب كلها يصنع به كما يصنع بالمحل غير أنه لا يمس الطيب. 37372 محمد، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: توفي عبدالرحمن بن الحسن بن علي بالابواء وهو محرم ومعه الحسن والحسين وعبدالله بن جعفر وعبدالله وعبيدالله ابنا العباس فكفنوه وخمروا وجهه ورأسه ولم يحنطوه، وقال: هكذا في كتاب علي (عليه السلام).
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣٦٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
9 أحمد بن محمد العاصمي، عن علي بن الحسين السلمي، عن علي بن أسباط عن إبراهيم بن أبي البلاد أو عبدالله بن جندب قال: كنت في الموقف فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه وكان مصابا بإحدى عينيه وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم فقلت له: قد أصبت بإحدى عينيك وأنا والله مشفق على الاخرى فلو قصرت من البكاء قليلا؟ فقال: والله يا أبا محمد ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة، فقلت: فلمن دعوت؟ قال: دعوت لاخواني لاني سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
من دعا لاخيه بظهر الغيب وكل الله به ملكا يقول: ولك مثلاه، فأردت أن أكون إنما أدعو لاخواني و يكون الملك يدعو لي لاني في شك من دعائي لنفسي ولست في شك من دعاء الملك لي.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٦٥. — الإمام السجاد عليه السلام
20 محمد بن يحيى، وغيره، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
قلت: جعلت فداك كان عندي كبش سمين لاضحي به فلما أخذته وأضجعته نظر إلي فرحمته ورققت عليه ثم إني ذبحته، قال: فقال لي: ما كنت أحب لك أن تفعل، لا تربين شيئا من هذا ثم تذبحه.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٥٤٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2 - علي، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قدم أناس من مزينة على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: ما شعاركم؟ قالوا: حرام، قال: بل شعار كم حلال. - 8302 - وروي أيضا أن شعار المسلمين يوم بدر " يا منصور أمت " وشعار يوم احد للمهاجرين " يا بني عبدالله يا بني عبدالرحمن " وللاوس " يا بني عبدالله ".
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 839 - 8 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أسباط بن سالم قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فسألنا عن عمربن مسلم ما فعل؟ فقلت: صالح ولكنه قد ترك التجارة فقال أبوعبدالله (عليه السلام): عمل الشيطان - ثلاثا - أما علم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) اشترى عيرا أتت من الشام فاستفضل فيها ماقضى دينه وقسم في قرابته، يقول الله عزوجل
" رجال لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله - إلى آخر الاية - " يقول القصاص: إن القوم لم يكونوا يتجرون. كذبوا ولكنهم لم يكونوا يدعون الصلاة في ميقاتها وهو أفضل ممن حضر الصلاة ولم يتجر.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم ابن أبي البلاد، عن أبيه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
ليس من نفس إلا وقد فرض الله عزو جل لها رزقها حلالا يأتيها في عافية وعرض لها بالحرام من وجه آخر فإن هي تناولت شيئا من الحرام قاصها به من الحلال الذي فرض لها وعندالله سواهما فضل كثير وهو قوله عزوجل: " واسألوا الله من فضله ".
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
5 - علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفربن بشير، عن عمر بن أبي زياد، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن الله عزوجل خلق الخلق وخلق معهم أرزاقهم حلالا طيبا فمن تناول شيئا منها حراما قص به من ذلك الحلال.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨١. — غير محدد
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول
إن الانسان إذا أدخل طعام سنته خف ظهره واستراح، وكان أبوجعفر وأبوعبدالله (عليه السلام) لايشتريان عقدة حتى يحرز إطعام سنتهما.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨٩. — الإمام الرضا عليه السلام
2 - أبوعلي الاشعري، عن أبي محمد الذهلي، عن أبي أيوب المدائني، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن ابن بكير، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إن النفس إذا أحرزت قوتها استقرت.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - الحسين بن الحسن الهاشمي، عن صالح بن أبي حماد، عن محمد بن خالد، عن زياد ابن أبي سلمة قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) فقال
لي: يازياد إنك لتعمل عمل السلطان؟ قال: قلت: أجل، قال لي: ولم؟ قلت: أنا رجل لي مروة وعلي عيال و ليس وراء ظهري شئ فقال لي: يا زياد لئن أسقط من جالق فأتقطع قطعة قطعة أحب إلي من أن أتولي لاحد منهم عملا أو أطأ بساط أحدهم إلا لماذا؟ قلت: لا أدري جعلت فداك، فقال: إلا لتفريج كربة عن مؤمن أوفك أسره أو قضاء دينه، يا زياد إن أهون ما يصنع الله بمن تولى لهم عملا أن يضرب عليه سرادق من نار ألى أن يفرغ الله من حساب الخلائق، يا زياد فإن وليت شيئا من أعمالهم فأحسن إلى إخوانك فواحدة بواحدة والله من وراء ذلك. يازياد أيما رجل منكم تولى لا حد منهم عملا ثم ساوى بينكم و بينهم فقولوا له: أنت منتحل كذاب، يا زياد إذا ذكرت مقدرتك على الناس فاذكر مقدرة الله عليك غدا ونفاد ما أتيت إليهم عنهم، وبقاء ما أتيت إليهم عليك.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٠٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
21 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن بشار، عن رجل رفعه في قول الله
عزوجل: " رجال لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " قال: هم التجار الذين لاتلهيهم تجارة ولابيع عن ذكر الله عزوجل إذا دخل مواقيت الصلاة أدوا إلى الله حقه فيها.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٥٤. — غير محدد
1 - عده من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عطية قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
إن الله عزوجل اختار لانبيائه الحرث والزرع كيلا يكرهوا شيئا من قطر السماء.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٦٠. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
أيما قوم أحيوا شيئا من الارض وعمروها فهم أحق بها وهي لهم.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
37 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): يأتي على الناس زمان يشكون فيه ربهم، قلت: وكيف يشكون فيه ربهم؟ قال: يقول الرجل: والله ما ربحت شيئا منذ كذا وكذا ولا آكل ولا أشرب إلا من رأس مالي، ويحك وهل أصل مالك وذروته إلا من ربك؟!.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
كان من دعاء رسول الله (صلى الله عليه وآله): أعوذ بك من امرأة تشيبني قبل مشيبي.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
لما لقى يوسف عليه السلام أخاه قال: يا أخي كيف استطعت أن تزوج النساء بعدي؟ فقال: إن أبي أمرني، قال: إن استطعت أن تكون لك ذرية تثقل الارض بالتسبيح فافعل.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٢٩. — غير محدد
3 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال
هم رجال ونساء كانوا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) مشهورين بالزنا فنهى الله عزوجل عن اولئك الرجال والنساء والناس اليوم على تلك المنزلة من شهر شيئا من ذلك أو اقيم عليه الحد فلاتزوجوه حتى تعرف توبته.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سمعته يقول: قال أبي: مازوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) سائر بناته ولا تزوج شيئا من نسائه على أكثر من اثنتى عشرة أوقية ونش، الاوقية أربعون والنش عشرون درهما.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 - أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سأله رجل عن رجلين من أهل الذمة أو من أهل الحرب يتزوج كل واحد منهما امرأة و أمهرها خمرا وخنازير ثم أسلما، فقال: النكاح جائز حلال لا يحرم من قبل الخمر ولا من قبل الخنازير، قلت: فإن أسلما قبل أن يدفع إليها الخمر والخنازير، فقال: إذا أسلما عليه أن يدفع إليها شيئا من ذلك ولكن يعطيها صداقها.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٣٦. — غير محدد
(10435) 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لما لقى يوسف أخاه قال له: يا أخي كيف استطعت أن تتزوج النساء بعدي؟ قال: إن أبي أمرني وقال: إن استطعت أن تكون لك ذرية تثقل الارض بالتسبيح فافعل.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢. — غير محدد
(210460) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي، عن الحارث النصري قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إني من أهل بيت قد انقرضوا وليس لي ولد قال
ادع وأنت ساجد (رب هب لي من لدنك وليا يرثني) رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء، رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين " قال: ففعلت فولد لي علي والحسين.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٨. — غير محدد
(810466) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل بن عبدالخالق عن بعض أصحابنا، عن أبي عبيدة قال: أتت علي ستون سنة لا يولد لي فحججت فدخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فشكوت إليه ذلك فقال
لي أولم يولد لك؟ قلت: لا، قال: إذا قدمت العراق فتزوج امرأة ولا عليك أن تكون سواء قال: قلت: وما السواء؟ قال: امرأة فيها قبح فإنهن أكثر أولادا وادع بهذا الدعاء فإني أرجو أن يرزقك الله ذكورا وإناثا و الدعاء " اللهم لا تذرني فراد وحيدا وحشا فيقصر شكري عن تفكري، بل هب لي انسا وعاقبة صدق ذكورا وإناثا أسكن إليهم من الوحشة، وآنس بهم من الوحدة، وأشكرك على تمام النعمة يا وهاب يا عظيم يا معطي أعطني في كل عاقبة خيرا حتى تبلغني منتهى رضاك عني في صدق الحديث وأداء الامانة ووفاء العهد.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٩. — غير محدد
(11091 28) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار أو غيره، عن الحسن بن علي، عن علي بن عقبة، عن موسى بن أكيل النميري، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سقطت عنه الكفارة إذا طلق قبل أن يعاود المجامعة، قيل: فانه راجعها؟ قال: إن كان إنما طلقها لاسقاط الكفارة عنه ثم راجعها فالكفارة لازمة له أبدا إذا عاود المجامعة وإن كان طلقها وهو لا ينوي شيئا من ذلك فلا بأس أن يراجع ولا كفارة عليه.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٥٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(11393 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن أبي عبدالله الجاموراني، عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول
لا تقتلوا القنبرة ولا تأكلوا لحمها فإنها كثيرة التسبيح، تقول في آخر تسبيحها: لعن الله مبغضي آل (عليهم السلام).
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٢٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(11587 1) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ما أكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) متكئا منذ بعثه الله عزو جل إلى أن قبضه وكان يأكل أكلة العبد ويجلس جلسة العبد قلت: ولم ذلك قال: تواضعا لله عزوجل.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11636 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا قال: أو لم أبوالحسن موسى (عليه السلام) وليمة على بعض ولده فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيام الفالوذجات في الجفان في المساجد والازقة فعابه بذلك بعض أهل المدينة فبلغه (عليه السلام) ذلك فقال
ما آتى الله عزوجل نبيا من أنبيائه شيئا إلا وقد آتى محمدا (صلى الله عليه وآله) مثله وزاده مالم يؤتهم قال لسليمان: (عليه السلام): " هذا عطاؤ نافامانن أو أمسك بغير حساب " وقال لمحمد (صلى الله عليه وآله): " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ".
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٨١. — غير محدد
(11698 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): من أكل طعاما فليذكر اسم الله عزوجل عليه فإن نسي فذكر الله (من) بعد تقيأ الشيطان لعنه الله ما كان أكل واستقل الرجل الطعام.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٩٣. — غير محدد
(11852 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن خالد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان عن درست بن أبي منصور، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن نبيا من الانبياء شكا إلى الله عزوجل الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣١٩. — غير محدد
(12183 3) محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن بن علي، عن أحمد بن الحسين بن عمر، عن عمه محمد بن عمر، عن رجل عن أبي الحسن الاول ( عليه السلام قال
من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام لم تصبه علة في فمه ولم يخف شيئا من أرياح البواسير.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٧٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(12337 3) عده من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط قال: أخبرني أبي قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال
له رجل: إن بي جعلت فداك أرياح البواسير وليس يوافقني إلا شرب النبيذ قال: فقال له: مالك ولما حرم الله عزوجل ورسوله (صلى الله عليه وآله) يقول له ذلك ثلاثا عليك بهذا المريس الذي تمرسه بالعشي وتشربه بالغداة وتمرسه بالغداة وتشربه بالعشي؟ فقال له: هذا ينفخ البطن قال له: فأدلك على ما هو أنفع لك من هذا، عليك بالدعاء فإنه شفاء من كل داء، قال: فقلنا له: فقليله وكثيره حرام؟ فقال: نعم قليله وكثيره حرام.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(12339 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن الحسين بن عبدالله، عن عبدالله بن عبدالحميد، عن عمرو، عن ابن الحر قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) أيام قدم العراق فقال
لي: ادخل على إسماعيل بن جعفر فإنه شاك فانظر ما وجعه وصف لي شيئا من وجعه الذي يجد، قال: فقمت من عنده فدخلت على إسماعيل فسألته عن وجعه الذي يجد فأخبرني به فوصفت له دواء فيه نبيذ فقال إسماعيل: النبيذ حرام وإنا أهل بيت لا نستشفي بالحرام.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(12450 14) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم، عن محمد بن علي ابن جعفر، عن الرضا ( عليه السلام قال
جاء رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) فقال: يا أبا جعفر ما تقول في الشطرنج التي يلعب بها الناس؟ فقال: أخبرني أبي علي بن الحسين، عن الحسين ابن علي، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كان ناطقا فكان منطقه لغير ذكر الله عزوجل كان لا غيا ومن كان صامتا فكان صمته لغير ذكر الله كان ساهيا ثم سكت فقام الرجل وانصرف.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(12732 12) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن الدهقان، عن درست، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
مر بالنبي (صلى الله عليه وآله) رجل طويل اللحية فقال: ماكان على هذا لوهيأ من لحيته، فبلغ ذلك الرجل فهيأ لحيته بين اللحيتين ثم دخل على النبي (صلى الله عليه وآله) فلما رآه قال: هكذا فافعلوا.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(13001 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ابن مهران قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يبيت في بيت وحده فقال
إني لاكره ذلك وإن اضطر إلى ذلك فلا بأس ولكن يكثر ذكر الله في منامه ما استطاع.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٣٣. — غير محدد
(13039 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن جلود السباع فقال
اركبوها ولا تلبسوا شيئا منها تصلون فيه.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٤١. — غير محدد
فقال: من نرجس. وبرواية الشيخ: يا عمّة اجعلي الليلة افطارك عندي فانّ الله عزوجل سيسرك بوليّه وحجته على خلقه خليفتي من بعدي. قالت حكيمة: فتداخلني لذلك سرور شديد واخذت ثيابي عليّ وخرجت من ساعتي حتى انتهيت إلى أبي محمد (عليه السلام) وهو جالس في صحن داره وجواريه حوله، فقلت: جعلت فداك يا سيدي، الخلف ممّن هو؟ قال: من سوسن. فأدرت طرفي فيهنّ فلم أر جارية عليها اثر غير سوسن. وفي الرواية الاُولى: يا سيدي ولست أرى بنرجس شيئاً من اثر الحبل. فقال: من نرجس لا من غيرها. قالت: فوثبت اليها فقلبتها ظهراً لبطن فلم أر بها أثر حبل. فعدت اليه (عليه السلام) فأخبرته بما فعلت، فتبسّم ثم قال
لي: إذا كان وقت الفجر يظهر لك بها الحبل لأنّ مثلها مثل أم موسى (عليه السلام) لم يظهر بها الحبل ولم يعلم بها احدٌ إلى وقت ولادتها، لأنّ فرعون كان يشق بطون الحبالى في طلب موسى (عليه السلام)، وهذا نظير موسى (عليه السلام). قالت حكيمة: فعدت اليها فأخبرتها بما قال، وسألتها عن حالها، فقالت: يا مولاتي ما أرى بي شيئاً من هذا. وعلى رواية الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية عن غيلان الكلابي وموسى
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٤٤. — غير محدد
الكذبة فيحرم بها صلاة الليل، فاذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق. والمقصود من الرزق هو الرزق الحلال، إذا كان المقصود هو وسائل الحياة الجسمانية من المأكول والمشروب وغيرهما ; وامّا اذا لم تكن هي المقصودة فالمقصود العلوم والمعارف والهدايات الخاصة التي يكون قوام حياة الروح بها. وروى الأجلاّن: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال
يا أمير المؤمنين انّي قد حرمت الصلاة بالليل. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " أنت رجل قيدتك ذنوبك ". وروي في عدّة الداعي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال: " انّ العبد ليذنب الذنب فينسى به العلم الذي كان قد علمه... ". وروي في كتاب الجعفريّات عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه قال: " لا أحسب أحدكم ينسى شيئاً من أمر دينه الّا بخطيئة اخطأها ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ١١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كان يعتقد انّه المهدي ( عليه السلام قال
عندما توجه الشيخ (يعني جدّي ورام بن أبي فراس قدّس الله روحه) من الحلة للألم والملل الذي ظهر من المغازي، وأقام في المشهد المقدّس في مقابر قريش شهرين الّا سبعة أيام. قال: فتوجّهت من بلد واسط إلى سرّ مَنْ رأى، وصار الهواء بارداً بشدّة فاجتمعت بالشيخ ورام في المشهد الكاظمي وبيّنت له عزمي على الزيارة. فقال: أريد أن أبعث معك رقعة تشدّها بأزرار ملابسك أو تحت ملابسك. فربطتها بملابسي. ثم قال: إذا وصلت إلى القبّة الشريفة (يعني قبّة السرداب المقدّس) ودخلت هناك في أول الليل ولا يبقى أحد عندك، وكنت آخر من بقي وأردت الخروج فضع الرقعة في القبة، فاذا صار الصبح فاذهب إلى هناك فاذا لم تَرَ الرقعة هناك فلا تقل لأحد شيئاً. قال: فعملت ما قاله لي. فذهب في الصباح ولم أجد الرقعة ورجعت إلى أهلي. وقد رجع الشيخ قبلي من نفسه إلى أهله، يعني رجع إلى الحلّة. فجئت بعد موسم الزيارة والتقيت بالشيخ في منزله بالحلّة. فقال لي: انقضت تلك الحاجة.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ١١٦. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
السلام ". وقال آية الله العلامة الحلّي (رحمه الله) في آخر منهاج الصلاح في شرح دعاء العبرات: الدّعاء المعروف وهو مرويّ عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) وله من جهة السيد السعيد رضيّ الدين محمد بن محمد بن محمد الآوي قدّس الله روحه حكاية معروفة بخطّ بعض الفضلاء، في هامش ذلك الموضع من المنهاج روى هذه الحكاية عن المولى السعيد فخر الدين محمد بن الشيخ الأجل جمال الدين، عن والده، عن جدّه الفقيه الشيخ سديد الدين يوسف، عن السيد الرضي المذكور انّه كان مأخوذاً عند أمير من اُمراء السلطان جرماغون مدّة طويلة، مع شدّة وضيق فرأى في نومه الخلف الصالح المنتظر، فبكى وقال: يا مولاي اشفع في خلاصي من هؤلاء الظلمة. فقال (عليه السلام): اُدعُ بدعاء العبرات، فقال
ما دعاء العبرات؟ فقال (عليه السلام): انّه في مصباحك، فقال: يا مولاي ما في مصباحي؟ فقال (عليه السلام): انظره تجده فانتبه من منامه وصلّى الصبح، وفتح المصباح، فلقي ورقة مكتوبة فيها هذا الدّعاء بين أوراق الكتاب، فدعا أربعين مرّة. وكان لهذا الأمير امرأتان إحداهما عاقلة مدبّرة في اُموره، وهو كثير الاعتماد عليها. فجاء الأمير في نوبتها، فقالت له: أخذت أحداً من أولاد أمير المؤمنين علي (عليه السلام)؟ فقال لها: لم تسألين عن ذلك؟ فقالت: رأيت شخصاً وكأنّ نور الشمس يتلألأ من وجهه، فأخذ بحلقي بين أصبعيه، ثمّ قال: أرى بعلك أخذ ولدي، ويضيّق عليه من المطعم والمشرب.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ١٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
واليقظان قال: وكان يأتيني خمس ليال متواليات يكرّر عليّ هذا القول والدّعاء حتى حفظته وانقطع عنّي مجيئه ليلة الجمعة فاغتسلت وغيّرت ثيابي وتطيّبت وصلّيت صلوة الليل وسجدت سجدة الشكر وجثوت على ركبتي ودعوت الله جلّ وتعالى بهذا الدعاء، فأتاني ليلة السبت (عليه السلام) فقال
لي قد أجيبت دعوتك يا محمد وقتل عدوّك عند فراغك من الدعاء عند من وشى بك إليه، قال: فلمّا أصبحت ودّعت سيدي وخرجت متوجهاً إلى مصر فلمّا بلغت الأردن وأنا متوجّه إلى مصر رأيت رجلا من جيراني بمصر وكان مؤمناً فحدّثني انّ خصمك قبض عليه أحمد بن طولون فأمر به فأصبح مذبوحاً من قفاه، قال: وذلك في ليلة الجمعة وأمر به فطرح في النّيل، وكان ذلك فيما أخبرني جماعة من أهلنا واخواننا الشيعة انّ ذلك كان فيما بلغهم عند فراغي من الدّعاء كما أخبرني مولاي (صلوات الله عليه). ونقل السيد هذه القضية بسند آخر عن أبي الحسن علي بن حماد المصري مع اختلاف في الجملة وآخرها هكذا: فلمّا بلغت بعض الطريق إذا رسول أولادي وكتبهم بأن الرجل الذي هربت منه جمع قوماً واتّخذ لهم دعوة فأكلوا وشربوا وتفرّق القوم، فنام هو وغلمانه في المكان، فأصبح الناس ولم يسمع لهم حس. فكشف عنه الغطاء فاذا به مذبوحاً من قفاه، ودماؤه تسيل... الخ. ثم نقل السيد الدعاء، ونقل بعده عن علي بن حامد انّه قال: أخذت هذا الدعاء من أبي الحسن العلوي العريضي واشرط عليّ أن لا أبذله لمخالف ولا أعطيه الّا لمن أعلم بمذهبه، وانّه من أولياء آل محمد (عليهم السلام). فكان عندي أدعو به واخواني، ثمّ قدم عليّ من البصرة بعض قضاة الأهواز وكان مخالفاً وله علي أياد، وكنت احتاج إليه في بلده، وأنزل عليه.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ١٣٣. — غير محدد
منها انّي كنت اُوسوس في صلاتي، وكنت أقول انّها ليست كما طلبت منّي وأنا مشتغل بالقضاء، ولا يمكنني صلاة الليل، وسألت عنها شيخنا البهائي (رحمه الله) تعالى فقال: صلّ صلاة الظهر والعصر والمغرب بقصد صلاة الليل، وكنت أفعل هكذا، فسألت عن الحجة ( عليه السلام قال
لي: بعثك الصّاحب (عليه السلام) اليّ؟ قلت: نعم، فأخرج من جيبه كتاباً قديماً فلمّا فتحته ظهر لي انّه كتاب الدّعاء فقبّلته ووضعته على عيني وانصرفت عنه متوجهاً الى الصاحب (عليه السلام) فانتبهت ولم يكن معي ذلك الكتاب. فشرعت في التضرّع والبكاء والحوار لفوت ذلك الكتاب إلى أن طلع الفجر فلمّا فرغت من الصلاة والتعقيب، وكان في بالي انّ مولانا محمد هو الشيخ وتسميته بالتاج لاشتهاره من بين العلماء. فلمّا جئت إلى مدرسته وكان في جوار المسجد الجامع فرأيته مشتغلا بمقابلة الصحيفة، وكان القارئ السيد صالح أمير ذو الفقار الجرفادقانيّ فجلست ساعة حتى فرغ منه، والظاهر انّه كان في سند الصحيفة لكن للغمّ الذي كان لي لم أعرف كلامه ولا كلامهم، وكنت أبكي فذهبت إلى الشيخ وقلت له رؤياي وكنت أبكي لفوات الكتاب، فقال الشيخ: أبشر بالعلوم الالهيّة، والمعارف اليقينيّة وجميع ما كنت تطلب دائماً، وكان اكثر صحبتي مع الشيخ في التصوّف وكان مائلا إليه، فلم يسكن قلبي
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٢٦٣. — غير محدد
والسلام في هذه الساعة وفي كل ساعة وليّاً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلا ومؤيداً [ ومريداً ] حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتّعه فيها طولا وعرضاً وتجعله وذريّته من الائمة الوارثين، اللهمّ انصره وانتصر به واجعل النصر منك له وعلى يده واجعل النصر له والفتح على وجهه ولا توجه الأمر إلى غيره اللهم اظهر به دينك وسنّة نبيّك حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق، اللهم انّي أرغب اليك في دولة كريمة تعزّ بها الاسلام وأهله، وتذلّ بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدّعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار واجمع لنا خير الدارين واقض عنّا جميع ما تحب فيهما واجعل لنا في ذلك الخيرة برحمتك ومنك في عافية آمين ربّ العالمين وزدنا من فضلك ويدك الملاْى فان كل معط ينقص من ملكه، وعطائك يزيد في ملكك ". وروى ثقة الاسلام في الكافي عن محمد بن عيسى باسناده إلى بعض الصالحين (عليهم السلام) انّه قال
بعد أن ذكر التفصيل المتقدّم باختلاف يسير: " تقول بعد تحميد الله تبارك وتعالى، والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): اللهم كن لوليك فلان بن فلان في هذه الساعة وفي كل ساعة وليّاً وحافظاً، وناصراً، ودليلا، وقائداً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتّعه فيها طويلا ". ونقل الشيخ ابراهيم الكفعمي في المصباح بعد التفصيل المذكور، الدعاء بهذا الشكل:
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٤٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لأن بهذا القيام تعظيم للنبي ( (صلى الله عليه وآله وسلم) ) وكثير من علماء السنة يعملون ذلك. وقال في السيرة: حكى بعضٌ انّ الامام السبكي جمع عنده كثير من علماء عصره فعندما قرأ المنشد في مدحه (صلى الله عليه وآله وسلم): قيل لمدح المصطفى الخطّ بالذهب * * * على ورق من خط أحسن من كتب وان تتهف الاشراف عند سماعه * * * قياماً صفوفاً أو جثياً على الركب قام في الحال الامام السبكي وجميع من كان في المجلس، فصار وجداً عظيماً في المجلس، انتهى. من التكاليف في ظلمات أيام الغيبة التضرّع والمسألة من الله تبارك وتعالى لحفظ الايمان والدين من تطرق شبهات الشياطين وزنادقة المسلمين فان زندقتهم متخفية بلباس ببعض الكلمات الحقّة مثل الحبة الحسنة الهيئة واللون التي يخفي الصياد تحتها الفخّ ويصيد بها الضعاف دائماً، ويدخل أباطيله في القلوب بتلك الكلمات الحقة، وبمثل هذا الفعل يشكل على أهل الديانة ويشتبه عليهم هل صح الوعد الذي واعد به الصادقون (عليهم السلام)؟ كما روى النعماني في غيبته عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال
" انّ لصاحب هذا الأمر غيبة، المتسمك فيها بدينه كالخارط لشوك القتاد بيده، ثمّ اطرق مليّاً، ثم قال: انّ لصاحب هذا الأمر غيبة فليتّق الله عبد، وليتمسّك بدينه ". ولذلك أمروا بقراءة بعض الأدعية، ونحن ننقل جملة منها:
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٤٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
الشريفة { اِن أصْبَحَ مَاؤُكُمْ غوراً فَمَنْ يَأتِيكُمْ بِمَاء معِين } هو (عليه السلام). وكما انّ السبب الظاهري لحياة كلّ شيء من الانسان والحيوان والنبات والجماد والأجسام العلويّة والسفليّة بنصّ الآية المباركة والتصاق بعض الأجزاء بالبعض الآخر، وبقاء تركيبها ومزاجها هو الماء، والسبب الباطني لحياة كلّ شيء لابدّ وأن يكون بنحو أعلى وأتمّ وأكمل وأشرف الوجود وهو الامام (عليه السلام). ولا يمكن للشمس بدون ماء أن تنمّي شيئاً، فهي محتاجة إليه، ووجوده المقدّس غير محتاج إلى الغير في التربية والتكميل وافاضة الخير، وانّه يفعل بالعقول والنفوس والأرواح ما يفعله الاثنان بالجسمانيّات. وبالجملة: فلا نجاة ولا مفزع ولا ملاذ ولا كهف للعباد الّا وجوده المعظّم (عليه السلام) وآباؤه الأكرمون، كما قال
هو (عليه السلام) في زيارة وجوده الأقدس التي أمرنا بقراءتها { فلا نجاة ولا مفزغ الّا أنتم }. ويجب على كلّ انسان أن يوصل نفسه بالوسيلة التي توصله إلى هناك، وهذه الوسيلة هي البكاء والنحيب، والأنين، والاضطراب، وقراءة ما في الزيارة، والتضرّع، والمسألة، بل العمدة هو الخروج من الحالة والصفات والأفعال المكروهة عند طبعه الشريف، ومعرفة واطاعة الأشياء المحبوبة والمرضيّة عنده، وهي ليست الّا مكروهات ومحبوبات الله تعالى ورسوله الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأكثرها مفصلة ومبيّنة في الكتاب والسنّة، بل انّ جملة منها من الوضوح بمقدار بحيث وصلت إلى حدّ الضرورة. ومن بعد ذلك حمل همّه (عليه السلام) فانّ الأصل من هدف بعثته كباقي الحجج (عليهم السلام) هو تكميل الدين، وتعليم الشرائع، وارجاع العاصين والمتمرّدين إلى مولاهم
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٥٠٢. — غير محدد
مختصر البصائر - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
(246) حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حمّاد، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
«تسبيح فاطمة (عليها السلام) من ذكر الله الكثير الذي قال الله عزّ وجلّ: (اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
(540) عن أحمد بن محمّد الورّاق، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي عبدالله، عن مصعب بن سلاّم، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة (عليها السلام): «يابنية، بأبي أنت وأُمي أرسلي إلى بعلك فادعيه إليَّ». فقالت فاطمة للحسن (عليهما السلام): «انطلق إلى أبيك فقل له: إنَّ جدي يدعوك». فانطلق إليه الحسن فدعاه، فأقبل أليه أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وفاطمة عنده وهي تقول: «واكرباه لكربك يا أبتاه». فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): «لا كرب على أبيك بعد اليوم، يافاطمة إنَّ النبي لا يشق عليه الجيب، ولا يخمش عليه الوجه، ولا يدعى عليه بالويل، ولكن قولي كما قال أبوك على ابنه إبراهيم: تدمع العين وقد يوجع القلب، ولا نقول ما يسخط الرب وإنّا بك يا إبراهيم لمحزونون، ولو عاش إبراهيم لكان نبيّاً». ثمّ قال: «يا علي ادن مني»، فدنا منه. فقال: «أدخل أُذنك في فمي» ففعل. فقال: «يا أخي ألم تسمع قول الله عزّ وجلّ في كتابه: (إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ)؟». قال: «بلى يارسول الله». قال: «هم أنت وشعيتك، تجيئون غرّاً محجّلين شباعاً مرويّين. ألم تسمع قول الله عزّ وجلّ في كتابه: (إنَّ الِّذينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وَالمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدين فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الَبِريةِ)؟». قال: «بلى يارسول الله». قال: «هم أعداؤك وشيعتهم يجيئون يوم القيامة مسودّة وجوههم ظماء مظمّئين أشقياء معذبين كفّاراً منافقين، ذاك لك ولشيعتك، وهذا لعدوك وشيعتهم».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال عليه السلام
الزاهد في الدنيا من لم يغلب الحرام صبره ولم يشغل الحلال شكره. وكتب إلى عبدالله بن عباس: أما بعد فإن المرء يسره درك ما لم يكن ليفوته ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه، فليكن سرورك بما نلته من آخرتك وليكن أسفك على ما فاتك منها. وما نلته من الدنيا فلا تكثرن به فرحا. وما فاتك منها فلا تأسفن عليه حزنا. وليكن همك فيما بعد الموت.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
اعلموا عباد الله أن التقوى حصن حصين والفجور حصن ذليل. لا يمنع أهله ولا يحرز من جأ إليه، ألا وبالتقوى تقطع حمة الخطايا وبالصبر على طاعة الله ينال ثواب الله. وباليقين تدرك الغاية القصوى. عباد الله إن الله لم يحظر على أوليائه ما فيه نجاتهم إذ دلهم عليه ولم يقنطهم من رحمته لعصيانهم إياه إن تابوا إليه. وقال الصمت حكم، والسكوت سلامة، والكتمان طرف من السعادة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
فقال عليه السلام
عليكم بالصدقة فبكروا بها، فإنها تسود وجه إبليس وتكسر شرة السلطان الظالم عنكم في يومكم ذلك. وعليكم بالحب في الله والتودد والموازرة على العمل الصالح، فإنه يقطع دابرهما - يعني السلطان والشيطان - وألحوا في الاستغفار، فإنه ممحاة للذنوب.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض ولا يعطي دينه إلا من يحب.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض ولا يعطي الايمان إلا أهل صفوته من خلقه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ثلاث خصال هن أشد ما عمل به العبد: إنصاف المؤمن من نفسه ومواساة المرء لاخيه. وذكر الله على كل حال. قيل له: فما معنى ذكر الله على كل حال؟ قال عليه السلام: يذكر الله عند كل معصية يهم بها فيحول بينه وبين المعصية.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
قال عليه السلام
ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ولا يتهمه في قضائه. وقال رجل: سألته عن اليقين؟ فقال عليه السلام: يتوكل على الله، ويسلم لله، ويرضى بقضاء الله، ويفوض إلى الله. وقال عبدالله بن يحيى: كتبت إليه في دعاء " الحمد لله منتهى علمه " فكتب عليه السلام: لا تقولن منتهى علمه، فإنه ليس لعلمه منتهى. ولكن قل: منتهى رضاه. وسأله رجل عن الجواد؟ فقال عليه السلام: إن لكلامك وجهين، فإن كنت تسأل عن المخلوقين، فإن الجواد، الذي يؤدي ما افترض الله عليه. والبخيل من بخل بما افترض الله. وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى وهو الجواد إن منع، لانه إن أعطاك أعطاك ما ليس لك وإن منعك منعك ما ليس لك. وقال لبعض شيعته: أي فلان! إتق الله وقل الحق وإن كان فيه هلاكك فإن فيه نجاتك، أي فلان! اتق الله ودع الباطل وإن كان فيه نجاتك. فإن فيه هلاكك. وقال له وكيله: والله ما خنتك.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — الإمام الجواد عليه السلام
ويسر لا ينال إلا بعسر. وإياك أن توجف بك مطايا الطمع فتوردك مناهل الهلكة. وإن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل، فإنك مدرك قسمك وآخذ سهمك. وإن اليسير من الله تبارك وتعالى أكثر وأعظم من الكثير من خلقه وإن كان كل منه. ولو نظرت - ولله المثل الاعلى - فيما تطلب من الملوك ومن دونهم من السفلة لعرفت أن لك في يسير ما تصيب من الملوك افتخارا، وأن عليك في كثير ما تصيب من الدناة عارا فاقتصد في أمرك تحمد مغبة عملك. إنك لست بائعا شيئا من دينك وعرضك بثمن. والمغبون من غبن نصيبه من الله، فخذ من الدنيا ما أتاك واترك ما تولى، فإن أنت لم تفعل فأجمل في الطلب. وإياك ومقاربة من رهبته على دينك وباعد السلطان ولا تأمن خدع الشيطان وتقول: متى أرى ما أنكر نزعت، فإنه كذا هلك من كان قبلك من أهل القبلة وقد أيقنوا بالمعاد، فلو سمعت بعضهم بيع آخرته بالدنيا لم يطب بذلك نفسا، ثم قد يتخبله الشيطان بخدعه ومكره حتى يورطه في هلكته بعرض من الدنيا حقير
تحف العقول - الصفحة ٧٨. — غير محدد
أهلا. وإذا بال أحدكم فلا يطمحن ببوله ولا يستقبل به الريح، لا ينامن مستلقيا على ظهره. لا يقومن الرجل في الصلاة متكاسلا ولا متقاعسا. ليقل العبد الفكر إذا قام بين يدي الله، فإنما له من صلاته ما أقبل عليه. لا تدعوا ذكر الله في كل مكان ولا على كل حال. لا يلتفتن أحدكم في صلاته، فإن العبد إذا التفت فيها قال الله
له: إلي عبدي خير لك ممن تلتفت إليه. كلوا ما يسقط من الحوان فإنه شفاء من كل داء باذن الله لمن أراد أن يستشفي به. البسوا ثياب القطن فإنه لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يكن يلبس الصوف ولا الشعر إلا من علة إذا أكل أحدكم الطعام فمص أصابعه التي أكل بها قال الله عزوجل ذكره: بارك الله فيك. إن الله ليحب الجمال وأن يرى أثر نعمته على عبده. صلوا أرحامكم ولو بالسلام لقول الله: " واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ". ولا تقطعوا نهاركم بكيت وكيت وفعلنا كذا وكذا، فإن معكم حفظة يحفظون عليكم. واذكروا الله عزوجل بكل مكان. صلوا على النبي وآله صلى الله عليه وعليهم، فإن الله يتقبل دعاءكم عند ذكره ورعايتكم له. أقروا الحار حتى يبرد ويمكن، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال - وقد
تحف العقول - الصفحة ١٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يا كميل قل الحق على كل حال وواد المتقين واهجر الفاسقين وجانب المنافقين ولا تصاحب الخائنين. يا كميل لا تطرق أبواب الظالمين للاختلاط بهم والاكتساب معهم وإياك أن تعظمهم وأن تشهد في مجالسهم بما يسخط الله عليك وإن اضطررت إلى حضورهم فداوم ذكر الله والتوكل عليه واستعذ بالله من شرورهم وأطرق عنهم وأنكر بقلبك فعلهم واجهر بتعظيم الله تسمعهم، فإنك بها تؤيد وتكفى شرهم. يا كميل إن أحب ما تمتثله العباد إلى الله بعد الاقرار به وبأوليائه التعفف والتحمل والاصطبار. يا كميل لا تر الناس إقتارك واصبر عليه احتسابا بعز وتستر. يا كميل لا بأس أن تعلم أخاك سرك. ومن أخوك؟ أخوك، الذي لا يخذلك عند الشديدة ولا يقعد عنك عند الجريرة ولا يدعك حتى تسأله ولا يذرك وأمرك حتى تعلمه، فإن كان مميلا فأصلحه. يا كميل المؤمن مرآة المؤمن، لانه يتأمله فيسد فاقته ويجمل حالته. يا كميل المؤمنون إخوة ولا شئ آثر عند كل أخ من أخيه. يا كميل إن لم تحب أخاك فلست أخاه، إن المؤمن من قال بقولنا، فمن تخلف عنه قصر عنا ومن قصر عنا لم يلحق بنا ومن لم يكن معنا ففي الدلك الاسفل من النار. يا كميل كل مصدور ينفث فمن نفث إليك منا بأمر أمرك بستره، فإياك
تحف العقول - الصفحة ١٧٣. — غير محدد
من نحاس على باب كل مدينة لا يدخل غريب الا صاحت عليه حتى يؤخذ قال فقال له ان الامر كما قلت لك قال فبث الخيل وقال لا تلقون احدا من الخلق الا قتلتموه كائنا من كان وكان دانيال جالسا عنده، وقال لا تفارقني هذه الثلاثة ايام فان مضت قتلتك، فلما كان اليوم الثالث ممسيا اخذه الفم فخرج فتلقاه غلام كان يخدم ابنا له من اهل فارس وهو لا يعلم انه من اهل فارس، فدفع اليه سيفه وقال له يا غلام لا تلقى احدا من الخلق الا وقتلته وان لقيتني انا فاقتلني، فأخذ الغلام سيفه فضرب به بخت نصر ضربة فقتله. فخرج إرميا على حماره ومعه تين قد تزوده وشئ من عصير فنظر إلى سباع البر وسباع البحر وسباع الجو تأكل تلك الجيف ففكر في نفسه ساعة ثم قال انى يحيي هذه الله بعد موتها وقداكلهم السباع، فأماته الله مكانه وهو قول الله
تبارك وتعالى " او كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال انى يحيى هذه الله بعد موتها فأماته الله مأة عام ثم بعثه " اي احياه فاما رحم الله بني اسرائيل واهلك بخت نصر رد بني اسرائيل إلى الدنيا، وكان عزيز لما سلط الله بخت نصر على بني اسرائيل هرب ودخل في عين وغاب فيها وبقي ارميا ميتا مأة سنة ثم احياه الله تعالى فاول ما احيا منه عينيه في مثل غرقئ البيض فنظر فاوحى الله تعالى اليه (كم لبثت قال لبثت يوما) ثم نظر إلى الشمس وقد ارتفعت فقال (او بعض يوم) فقال الله تعالى (بل لبثت مأة فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ـ اي لم يتغير ـ وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما) فجعل ينظر إلى العظام البالية المتفطرة تجمع اليه والى اللحم الذي قد اكلته السباع يتألف إلى العظام من ههنا وههنا
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٩٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
قال هيهات هلك، قال فمافعل الرؤف الرحيم علي قومه هارون بن عمران، قال هلك قال فما فعلت كلثم بنت عمران التى كانت سميت لي؟ قال هيهات ما بقي من آل عمران احد، فقال قارون وااسفا على آل عمران! فشكر الله له ذلك فامر الله الملك الموكل به ان يرفع عنه العذاب ايام الدنيا، فرفع عنه فلما رأى يونس ذلك فنادى في الظلمات: ان لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين، فاستجاب الله له وامر الحوت ان تلفظه فلفظته علي ساحل البحر وقد ذهب جلده ولحمه وانبت الله عليه شجرة من يقطين وهى الدباء فاظلته من الشمس فشكر ثم امر الله الشجرة فتنحت عنه ووقع الشمس عليه فجزع فاوحى الله اليه يا يونس لم لم ترحم مائة الف او يزيدون وانت تجزع من الم ساعة فقال يارب عفوك عفوك، فرد الله عليه بدنه ورجع إلى قومه وآمنوا به وهو قوله (فلولا كانت قرية آمنت فنفعها ايمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين) وقالوا مكث يونس في بطن الحوت تسع ساعات ثم قال الله
لنبيه (صلى الله عليه وآله) (ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعا افأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) يعني لو شاء الله ان يجبر الناس كلهم علي الايمان لفعل. وفى رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) قال لبث يونس في بطن الحوت ثلاثة ايام ونادى في الظلمات ظلمة بطن الحوت وظلمة الليل وظلمة البحر ان لاإله إلا انت سبحانك (تبت اليك ط) اني كنت من الظالمين، فاستجاب الله له فاخرجه الحوت إلى الساحل ثم قذفه فالقاه بالساحل وانبت الله عليه شجرة من يقطين وهو القرع فكان يمصه ويستظل به وبورقه وكان تساقط شعره ورق جلده وكان يونس يسبح ويذكر الله الليل والنهار فلما ان قوي واشتد بعث الله دودة فاكلت اسفل القرع فذبلت القرعة ثم يبست فشق ذلك على يونس فظل حزينا فاوحى
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
(754). رواه الحسكاني في الشواهد و أضاف: و حدّثني أحمد بن عبيد بن سلام حدّثنا الحسن بن عبد الواحد عن سليمان... به لفظا سواء أنا اختصرته. و للحديث مصادر و شواهد جمة فقد رواه الطوسيّ و ابن عساكر و الحموئي و الخوارزمي في الأمالى و تاريخ دمشق ح 985 من ترجمة أمير المؤمنين و فرائد السمطين و المناقب. و رواه الحسكاني بأسانيد و بأشكال مختلفة و انظر الباب الثاني من المسترشد في الإمامة و رواه عن الطوسيّ عماد الدين الطبريّ في بشارة المصطفى ط 1 ص 122 و 192. أبو الزبير هو محمّد بن مسلم المكي الحافظ الشهير.. كذا في (ش) و في (ر): هذه البيت. أ، ب: هذا البيت.. كذا في ش. و في ن: قال جابر و كان علي.- عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ وَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي: 67 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَ رَبَّهُ وَ رَفَعَ يَدَيْهِ- فَقَالَ يَا رَبِّ أَيْنَ ذَهَبْتَ أُوذِيتُ- فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا مُوسَى إِنَّ فِي عَسْكَرِكَ غَمَّازاً- فَقَالَ يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ- أَنِّي أُبْغِضُ الْغَمَّازَ فَكَيْفَ أَغْمِزُ: 68 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دُعَاءُ أَطْفَالِ أُمَّتِي مُسْتَجَابٌ- مَا لَمْ يُقَارِبُوا الذُّنُوبَ: 69 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ مِنْ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ- أَنَّهُ لَمْ يَجْعَلْ لِأَجَلِهِ وَقْتاً مَعْلُوماً حَتَّى يَهُمَّ بِبَائِقَةٍ- فَإِذَا هَمَّ بِبَائِقَةٍ قَبَضَهُ اللَّهُ: قَالَ الرِّضَا عليه السلام كَانَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ يَقُولُ تَجَنَّبُوا الْبَوَائِقَ يُمَدَّ
صحيفة الرضا - الصفحة ٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ: 154 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ
دَعَا رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع- فَقَالَ لَهُ أَجَبْتُكَ عَلَى أَنْ تَضْمَنَ لِي ثَلَاثَ خِصَالٍ- قَالَ وَ مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ أَنْ لَا تُدْخِلَ عَلَيَّ شَيْئاً مِنْ خَارِجٍ- وَ لَا تَدَّخِرَ عَنِّي شَيْئاً فِي الْبَيْتِ وَ لَا تُجْحِفَ بِالْعِيَالِ- قَالَ ذَلِكَ لَكَ فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ: 155 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام الْحِنَّاءُ بَعْدَ النُّورَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ: 156 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ لَوْلَاكَ لَمَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي: 157 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ إِنَّكَ أُعْطِيتَ ثَلَاثاً مَا أُعْطِيتَ مِثْلَهُ- قُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي فَمَا أُعْطِيتُ- قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أُعْطِيتَ صِهْراً مِثْلِي- وَ أُعْطِيتَ مِثْلَ زَوْجَتِكَ فَاطِمَةَ- وَ أُعْطِيتَ مِثْلَ وَلَدَيْكَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ
صحيفة الرضا - الصفحة ٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جميع ما أخطأته من كتابك و أحصاه كتابك و ما مضى من علمك من ذنوبي و خطاياي و جرائري في خلواتي و فجراتي و سيئاتي و هفواتي و هناتي و جميع ما تشهد به حفظتك و كتبته ملائكتك في الصغر و بعد البلوغ و الشيب و الشباب و بالليل و النهار و الغدو و الآصال و بالعشي و الأبكار و الضحى و الأسحار و في الحضر و في السفر و في الخلاء و الملإ و أن تجاوز عن سيئاتي فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ اللهم بحق محمد و آله أن تكشف عني العلل الغاشية في جسمي و في شعري و بشري و عروقي و عصبي و جوارحي فإن ذلك لا يكشفها غيرك يا أرحم الراحمين و يا مجيب دعوة المضطرين أبو القاسم التفليسي قال: حدثنا حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله السجستاني عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال
قلت يا ابن رسول الله إني أجد بلابل في صدري و وساوس في فؤادي حتى لربما قطع صلاتي و شوش علي قراءتي قال و أين أنت من عوذة أمير المؤمنين ع؟ قلت يا ابن رسول الله علمني قال إذا أحسست بشيء من ذلك فضع يدك عليه و قل بسم الله و بالله اللهم مننت علي بالإيمان و أودعتني القرآن و رزقتني صيام شهر رمضان فامنن علي بالرحمة و الرضوان و الرأفة و الغفران و تمام ما أوليتني من النعم و الإحسان يا حنان يا منان يا دائم يا رحمان سبحانك و ليس لي أحد سواك سبحانك أعوذ بك بعد هذه الكرامات من الهوان و أسألك أن تجلي عن قلبي الأحزان تقولها ثلاثا فإنك تعافى منها بعون الله تعالى ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم و السلام عليهم و رحمة الله و بركاته الحسين بن بسطام قال: حدثنا محمد بن خلف عن الوشاء عن عبد الله بن سنان
طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
القرآن؟ فقال نعم لا بأس به إن قوارع القرآن تنفع فاستعملوها إسحاق بن يوسف قال: حدثنا فضالة عن أبان بن عثمان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام: في الرجل تكون به العلة فيكتب له القرآن فيعلق عليه أو يكتب له فيغسله و يشربه قال لا بأس به كله علان بن محمد قال: حدثنا صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم عن عنبسة بن مصعب عن أبي عبد الله عليه السلام قال
لا بأس بالتعويذ أن يكون على الصبي و المرأة عمر بن عبد الله بن عمر التميمي قال: حدثني حماد بن عيسى عن شعيب العقرقوفي عن الحلبي قال: سألت جعفر بن محمد عليه السلام فقلت يا ابن رسول الله هل نعلق شيئا من القرآن و الرقى على صبياننا و نسائنا فقال نعم إذا كان في أديم تلبسه الحائض و إذا لم يكن في أديم لم تلبسه المرأة شعيب بن زريق قال: حدثنا فضالة و القاسم جميعا عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله و هو ابن سالم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المريض هل يعلق عليه شيء من القرآن أو التعويذ؟ قال لا بأس قلت ربما أصابتنا الجنابة قال إن المؤمن ليس بنجس و لكن المرأة لا تلبسه إذا لم تكن في أديم و أما الرجل و الصبي فلا بأس أحمد بن المرزبان بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن خالد الأشعري قال: حدثنا عبد الله بن بكير قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام و هو محموم فدخلت عليه مولاة له و قالت كيف تجدك فديتك نفسي؟ و سألته عن حاله و عليه ثوب خلق قد طرحه على فخذيه فقالت له لو تدثرت حتى تعرق أبرزت جسدك للريح فقال اللهم العنهم بخلاف نبيك صلى الله عليه وآله وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحمى من فيح جهنم و ربما قال من فور جهنم فأطفئوها بالماء البارد الخصيب بن المرزبان العطار قال: حدثنا صفوان بن يحيى بياع السابري و فضالة بن أيوب عن علاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحمى
طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
من فيح جهنم فأطفئوها بالماء البارد أبو غسان عبد الله بن خالد بن نجيح قال: حدثنا حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام: أنه كان إذا حم بل ثوبين يطرح عليه أحدهما فإذا جف طرح عليه الآخر و قال محمد بن مسلم سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
ما وجدنا للحمى مثل الماء البارد و الدعاء عون بن محمد القاسم قال: حدثنا حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أسامة الشحام قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما اختار جدنا صلى الله عليه وآله وسلم للحمى إلا وزن عشر دراهم سكر بماء بارد على الريق عون قال: حدثنا أبو عيسى قال: حدثنا الحسين عن أبي أسامة قال سمعت الصادق عليه السلام يقول: إن الحمى تضاعف على أولاد الأنبياء ع القسري بن أحمد بن القسري قال: حدثني محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن سنان عن يونس بن ظبيان عن محمد بن إسماعيل بن أبي زينب قال سمعت الباقر عليه السلام يقول: إخراج الحمى في ثلاثة أشياء في القيء و في العرق و في إسهال البطن قال السري بن أحمد بن السري قال: حدثني محمد بن يحيى الأرمني قال: حدثنا محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام قال: سمعت موسى بن جعفر عليه السلام و قد اشتكى فجاءه المترفعون بالأدوية يعني الأطباء فجعلوا يصفون له العجائب فقال أين يذهب بكم اقتصروا على سيد هذه الأدوية الإهليلج و الرازيانج و السكر في استقبال الصيف ثلاثة أشهر في كل شهر ثلاث مرات و في استقبال الشتاء ثلاثة أشهر كل شهر ثلاثة أيام ثلاث مرات و يجعل موضع الرازيانج مصطكى فلا يمرض إلا مرض الموت
طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
أعوذ بغفران الله أعوذ بحلم الله أعوذ بذكر الله أعوذ برسول الله أعوذ بآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ما أحذر و أخاف على عيني و أجده من وجع عيني و ما أخاف منها و ما أحذر اللهم رب الطيب أذهب ذلك عني بحولك و قدرتك أحمد بن بشير قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عبد الله الجمال رفع الحديث إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال
اشتكت عين سلمان و أبي ذر رضي الله عنهما قال فأتاهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم عائدا لهما فلما نظر إليهما قال لكل واحد منهما لا تنم على الجانب الأيسر ما دمت شاكيا من عينيك و لا تقرب التمر حتى يعافيك الله عز و جل جعفر بن محمد بن إبراهيم قال: حدثنا أحمد بن بشارة قال: حججت فأتيت المدينة فدخلت مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فإذا أبو إبراهيم جالس في جنب المنبر فدنوت فقبلت رأسه و يديه و سلمت عليه فرد علي السلام و قال كيف أنت من علتك؟ قلت شاكيا بعد و كان بي السل فقال خذ هذا الدواء بالمدينة قبل أن تخرج إلى مكة فإنك تعافى فيها و قد عوفيت بإذن الله تعالى. فأخرجت الدواة و الكاغذ و أملى علينا يؤخذ سنبل و قاقلة و زعفران و عاقر قرحا و بنج و خربق أبيض أجزاء بالسوية و إبرفيون جزءين يدق و ينخل تحريرة و يعجن بعسل منزوع الرغوة و يسقى صاحب السل منه مثل الحمصة بماء مسخن عند النوم و إنك لا تشرب ذلك إلا ثلاث ليال حتى تعافى منه بإذن الله تعالى ففعلت فدفع الله عني فعوفيت بإذن الله تعالى
طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٨٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و عن يحيى بن محمد الحصيب قال: حدثنا حمزة بن عيسى عن حريز بن عبد الله السجستاني عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم: من أدهن بدهن ألبان ثم قال بين يدي الشيطان لم يضره بإذن الله تعالى عز و جل و قال أمير المؤمنين عليه السلام: نعم الدهن دهن ألبان هو حرز و هو ذكر و أمان من كل بلاء فادهنوا به فإن الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم كانوا يستعملونه العباس بن عاصم المؤذن قال: حدثنا إبراهيم بن المفضل عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله السجستاني عن أبي حمزة عن أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس شيء من الأدهان أنفع للجسد من دهن الزنبق إن فيه لمنافع كثيرة و شفاء من سبعين داء و عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: عليكم بالكيس فتدهنوا به فإن فيه شفاء من سبعين داء قلنا يا ابن رسول الله و ما الكيس؟ قال الزنبق يعني الرازقي محمد بن جعفر البرسي قال: حدثنا محمد بن يحيى الأرمني قال: حدثنا محمد بن سنان الزاهري عن المفضل بن عمر الجعفي عن محمد بن إسماعيل بن أبي رئاب عن جابر بن يزيد الجعفي عن الباقر عليه السلام عن أبيه علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا كان بأحدكم أوجاع في جسده و قد غلبته الحرارة فعليه بالفراش قيل للباقر يا ابن رسول الله و ما معنى الفراش؟ قال غشيان النساء فإنه يسكنه و يطفيه
طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها و تعلق القرطاس في وسطها فحين يقع ولدها يقطع عنها و لا يترك عليها ساعة واحدة سعد بن مهران قال: حدثنا محمد بن صدقة عن محمد بن سنان الزاهري عن يونس بن ظبيان عن محمد بن إسماعيل عن جابر بن يزيد الجعفي قال: جاء رجل من بني أمية إلى أبي جعفر عليه السلام و كان مؤمنا من آل فرعون يوالي آل محمد فقال
يا ابن رسول الله إن جاريتي قد دخلت في شهرها و ليس لي ولد فادع الله أن يرزقني ابنا فقال اللهم ارزقه ابنا ذكرا سويا ثم قال إذا دخلت في شهرها فاكتب لها إنا أنزلناه و عوذها بهذه العوذة و ما في بطنها بمسك و زعفران و اغسلها و اسقها ماءها و انضح فرجها و العوذة هذه أعيذ مولودي بسم الله بسم الله وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَ شُهُباً وَ أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً ثم يقول بسم الله بسم الله أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم أنا و أنت و البيت و من فيه و الدار و من فيها نحن كلنا في حرز الله و عصمة الله و جيران الله و جوار الله آمنين محفوظين ثم تقرأ المعوذتين و تبدأ بفاتحة الكتاب قبلهما بسورة الإخلاص ثم تقرأ أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ و لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ إلى آخر السورة ثم تقول مدحورا من يشاق الله و رسوله أقسمت عليك يا بيت و من فيك يا الأسماء السبعة و الأملاك السبعة الذين يختلفون بين السماء و الأرض محجوبا عن هذه المرأة و ما في بطنها كل عرض و اختلاس أو لمس أو لمعة طيف مس من إنس أو جان و إن قال عند فراغه من هذا القول و من العوذة كلها أعني بهذا القول و هذه
طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
أحسن من مسائل حبابة الوالبية؟ فقلنا جعلنا فداك لقد وقرت ذلك في عيوننا و قلوبنا قال فسالت دموعها فقال الصادق
عليه السلام ما لي أرى عينيك قد سالتا؟ قالت يا ابن رسول الله داء قد ظهر بي من الأدواء الخبيثة التي كانت تصيب الأنبياء عليهم السلام و الأولياء و إن قرابتي و أهل بيتي يقولون قد أصابتها الخبيثة و لو كان صاحبها كما قالت مفروض الطاعة لدعا لها فكان الله تعالى يذهب عنها و أنا و الله سررت بذلك و علمت أنه تمحيص و كفارات و أنه داء الصالحين فقال لها الصادق عليه السلام قال أ قدم أصابتك؟ قالت نعم يا ابن رسول الله قال فحرك الصادق عليه السلام شفتيه بشيء ما أدري أي دعاء كان فقال ادخلي دار النساء حتى تنظرين إلى جسدك قال فدخلت فكشفت عن ثيابها ثم قامت و لم يبق في صدرها و لا في جسدها شيء فقال اذهبي الآن إليهم و قولي لهم هذا الذي يتقرب إلى الله تعالى بإمامته و عن أبي الحسن الأول عليه السلام: من أكل مرقا بلحم بقر أذهب الله تعالى عنه البرص و الجذام الحسن بن الخليل قال: حدثنا أحمد بن زيد عن شاذان بن الخليل عن ذريع قال: جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام فشكا إليه أن بعض مواليه أصابه الداء الخبيث فأمره أن يأخذ طين الجير بماء المطر فيشربه قال ففعل ذلك فبرأ و عنه عليه السلام أنه قال: ما من شيء أنفع لداء الخبيث من طين الحرير قلت يا ابن رسول الله كيف نأخذه قال تشربه بماء المطر و تطلي به موضع الأثر فإنه نافع مجرب إن شاء الله تعالى إبراهيم قال: حدثنا الحسين بن علي بن فضال و الحسين بن علي بن يقطين عن
طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ١٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن سليمان بن مهران قال: حدثنا زياد بن هارون العبدي عن عبد الله بن محمد البجلي عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
من أعجبه شيء من أخيه المؤمن فليكبر عليه فإن العين حق محمد بن ميمون المكي قال: حدثنا عثمان بن عيسى عن الحسن بن مختار عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال: لو نبش لكم عن القبور لرأيتم أن أكثر موتاكم بالعين لأن العين حق ألا إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال العين حق فمن أعجبه من أخيه شيء فليذكر الله في ذلك فإنه إذا ذكر الله لم يضره حكيم بن محمد بن مسلم قال: حدثنا الحسن بن علي بن يقطين عن يونس عن ابن سنان عن حفص بن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام: أنه اشتكى بعض ولده فدنا منه فقبله ثم قال يا بني كيف تجدك، قال أجدني وجعا قال قل إذا صليت الظهر يا الله يا الله يا الله عشر مرات فإنه لا يقولها مكروب إلا قال الرب تبارك و تعالى لبيك عبدي ما حاجتك؟ و عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: دعاء المكروب في الليل يا منزل الشفاء بالليل و النهار و مذهب الداء بالليل و النهار أنزل علي من شفائك شفاء لكل ما بي من الداء القاسم بن بهرام قال: حدثنا محمد بن عيسى عن أبي إسحاق عن الحسين بن الحسن الخراساني و كان من الأخيار قال: حضرت أبا عبد الله الصادق عليه السلام مع جماعة من إخواني من الحجاج أيام أبي الدوانيق فسئل عن دعاء المكروب فقال دواء المكروب إذا صلى صلاة الليل يضع يده على موضع سجوده و ليقل بسم الله بسم الله محمد
طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ١٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
فإنك ترزق بإذن الله ذكرا سويا قال ففعلت ذلك و لم يحول الحول حتى رزقت قرة عين محمد بن العيص قال: حدثنا إسحاق بن عثمان عن عثمان بن عيسى عن محمد بن مسلم قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام إني أشتري الجواري فأحب أن تعلمني شيئا أقوي به عليهن فقال خذ بصلا أبيض فقطعه صغارا و اقله بالزيت ثم خذ بيضا فافقصه في قصعة و ذر عليه شيئا من الملح ثم اكببه على البصل و الزيت و اقله و كل منه قال إسحاق ففعلته فكنت لا أريد منهن شيئا إلا نلته و عنه عليه السلام: قال
لآخر تسجد سجدة ثم تقول اللهم أدم فيهن لذتي و كثر فيهن رغبتي و قو عليهن ضعفي جلالا من عندك يا سيدي و قال: الكحل يزيد في المضاجعة و الحناء يزيد فيها و قال عليه السلام: اللبن الحليب نافع لمن نفر عليه ماء الظهر و عن محمد الباقر عليه السلام أنه قال: من عدم الولد فليأكل البيض و ليكثر منه فإنه يكثر النسل و قال الصادق عليه السلام: عليك بالهندباء فإنه يزيد في الماء و يحسن اللون و هو حار لين يزيد في الولد الذكور و عن الحارث بن المغيرة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني من أهل بيت و قد انقرضوا و ليس لي ولد قال فادع الله تعالى و أنت ساجد و قل رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ و ليكن ذلك في الركعة الأخيرة من صلاة العتمة ثم جامع أهلك من ليلتك قال الحارث بن المغيرة ففعلت فولد لي علي و الحسن
طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ١٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
قلت جعلت فداك و لم تكرهون ذلك يا ابن رسول الله؟ قال أ ما ترى المصروع أكثرهم لا يصرع إلا في رأس الهلال أحمد بن الحسن النيسابوري قال: حدثنا النضر بن سويد عن فضالة بن أيوب عن عبد الرحمن بن سالم قال: قلت لأبي جعفر الباقر عليه السلام جعلت فداك أ تكرهون من الغشيان عند مستهل الهلال و في النصف من الشهر؟ قال لأن المصروع أكثر ما يصرع في هذين الوقتين قلت يا ابن رسول الله قد عرفت مستهل الهلال فما بال النصف من الشهر قال إن الهلال يتحول من حاله إلى حاله و يأخذ في النقصان فإن فعل ذلك ثم رزق ولدا كان مقلا فقيرا ضئيلا ممتحنا محمد بن جعفر البرسي قال: حدثنا محمد بن يحيى الأرمني قال: حدثني محمد بن سنان الزاهري قال: حدثنا يونس بن ظبيان عن إسماعيل بن أبي زينب عن أبي عبد الله عليه السلام: أنه قال
لرجل من أوليائه لا تجامع أهلك و أنت مختضب فإنك إن رزقت ولدا كان مخنثا محمد بن إسماعيل بن القاسم قال: حدثني أحمد بن محرز عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الليلة التي يريد فيها الرجل سفرا و قال إن رزق ولدا كان أحولا و عن الباقر محمد بن علي عليه السلام أنه قال: قال الحسين بن علي ع
طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ١٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
المرسلين إحسانا منه وفضلا منه علي فقال النبي
(صلى الله عليه وآله): لولا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي. الخامس: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا الحسن بن علي السكري قال: أخبرنا محمد بن زكريا [ قال: حدثنا العباس بن بكار ] قال: حدثنا حرب بن ميمون عن أبي حمزة الثمالي عن زيد بن علي عن أبيه علي بن الحسين (عليه السلام) قال: لما ولدت فاطمة الحسن (عليه السلام) قالت: لعلي (عليه السلام): سمه فقال: ما كنت لأسبق باسمه رسول الله، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ما كنت أسبق باسمه ربي عز وجل، فأوحى الله عز وجل إلى جبرائيل أنه قد ولد لمحمد ابن فأهبط فأقرأه السلام وهنه وقل: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون فقال: وما كان اسمه؟ قال: شبر قال: لساني عربي فقال: سمه الحسن فسماه الحسن، فلما ولد الحسين أوحى الله عز وجل إلى جبرائيل أنه قد ولد لمحمد (صلى الله عليه وآله) ابن فأهبط وأقرأه السلام وهنه وقل له: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون، فهبط جبرائيل فهناه عن الله عز وجل ويأمرك أن تسميه باسم ابن هارون قال: وما كان اسمه؟ قال: شبير قال: لساني عربي قال: اسمه الحسين فسماه الحسين. السادس: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن [ الحسن ين ] أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) خالد بن الوليد إلى حي يقال له بنوا المصطلق من بني جذيمة، وكان بينه وبين بني مخزوم إحنة في الجاهلية، فلما ورد عليهم خالد أمر مناديا ينادي بالصلاة، فصلى وصلوا ولما كان صلاة الفجر أمر مناديه فنادى فصلى وصلوا، ثم أمر الخيل فشنوا فيهم الغارة فقتل وأصاب فطلبوا كتابهم فوجدوه، فأتوا به النبي (صلى الله عليه وآله) وحدثوه بما صنع خالد بن الوليد فاستقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) القبلة ثم قال: اللهم إني أبرء إليك مما صنع خالد بن الوليد. قال: ثم قدم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) تبر ومتاع فقال لعلي (عليه السلام): أئت بني جذيمة من بني المصطلق فأرضهم مما صنع خالد ثم رفع قدميه فقال: يا علي اجعل قضاء أهل الجاهلية تحت قدميك فأتاهم علي (عليه السلام) فلما انتهى إليهم حكم فيهم بحكم الله، فلما رجع إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال: يا علي أخبرني بما صنعت فقال: يا رسول الله عمدت فأعطيت لكل دم دية ولكل جنين غرة ولكل مال مالا، وفضلت معي فضلة فأعطيتهم لميلغة كلابهم وحبلة رعاتهم، وفضلت معي فضلة فأعطيته لروعة نسائهم
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أن يلفوه في خرقة بيضاء فلفوه في صفراء، وقالت فاطمة (عليها السلام): يا علي سمه، فقال
ما كنت لأسبق باسمه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فجاء النبي (صلى الله عليه وآله) فأخذه وقبله وأدخل لسانه في فيه وجعل الحسن (عليه السلام) يمصه ثم قال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألم أتقدم إليكم أن لا تلفوه في خرقة صفراء فدعا بخرقة بيضاء فلفه فيها ورمى الصفراء: وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى، ثم قال لعلي (عليه السلام): ما سميته؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه، فأوحى الله تعالى عز ذكره إلى جبرائيل (عليه السلام) أنه قد ولد لمحمد ابن فأهبط إليه فاقرأه السلام فهنه مني ومنك وقل له: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون، قال: ما كان اسمه؟ قال: شبر، قال: لساني عربي، قال: سمه الحسن، فسماه الحسن، فلما ولد الحسين جاء إليهم النبي ففعل به كما فعل بالحسن (عليه السلام)، وهبط جبرائيل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: إن الله تبارك وتعالى يقرئك السلام ويقول لك: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون، قال: وما كان اسمه؟ قال: شبيرا، قال: لساني عربي، قال: فسمه الحسين فسماه الحسين. الحادي والخمسون: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رحمه الله قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال: حدثنا نصر بن أحمد البغدادي قال: حدثنا عيسى بن مهران قال: حدثنا محول قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الأسود عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه وعمه عن أبيهما عن أبي رافع قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) خطب الناس فقال: أيها الناس إن الله عز وجل أمر موسى وهارون أن يبنيا لقومهما بمصر بيوتا وأمرهما أن لا يبيت في مسجدهما جنب ولا يقرب فيه النساء إلا هارون وذريته وإن عليا مني بمنزلة هارون من موسى، فلا يحل أن يقرب النساء في مسجدي ولا يبيت فيه جنب إلا علي وذريته فمن ساءه ذلك فههنا وضرب بيده نحو الشام. الثاني والخمسون: ابن بابويه قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال: حدثنا نصر بن أحمد البغدادي قال: حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة قال: حدثنا إسماعيل بن أبان عن سالم بن أبي عمرة عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: إن النبي (صلى الله عليه وآله) قام خطيبا فقال: إن رجالا لا يجدون في أنفسهم أن أسكن عليا في المسجد وأخرجهم، والله ما أخرجتهم وأسكنته، بل الله أخرجهم وأسكنه إن الله عز وجل أوحى إلى موسى وأخيه أن ابنوا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة، ثم أمر موسى أن لا يسكن مسجده ولا ينكح فيه ولا يدخله جنب إلا هارون
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ١١٤. — فاطمة الزهراء عليها السلام
بالوليد الفاسق، وهذه الآية من الآيات التي نزل فيها القرآن بموافقة علي (عليه السلام). الخامس: ابن أبي الحديد قال: روى الزبير بن بكار في كتاب المفاخرات قال: اجتمع عند معاوية عمرو بن العاص والوليد بن عقبة بن أبي معيط وعتبة بن أبي سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة، وقد كان بلغهم عن الحسن بن علي عليهما السلام قوارص وبلغهم عنه مثل ذلك فقال
وا: يا أمير المؤمنين إن الحسن قد أحيا أباه وذكره، وقال فصدق وأمر فأطيع، وخفقت له النعال وإن ذلك لرافعه إلى ما هو أعظم منه، ولا يزال يبلغنا عنه ما يسوؤنا. قال معاوية: ما تريدون؟ قالوا: ابعث إليه فليحضر لنسبه ونسب أباه ونعيره ونوبخه، ونخبره أن أباه قتل عثمان ونقرره بذلك، ولا يستطيع أن يغير علينا شيئا من ذلك. قال معاوية: إني لا أرى ذلك ولا أفعله. قالوا: عزمنا عليك يا أمير المؤمنين لتفعل، فقال: ويحكم، لا تفعلوا، فوالله ما رأيته قط جالسا عندي إلا خفت مقامه وعيبه لي، قالوا: ابعث إليه على حال، قال: إن بعثت إليه لأنصفنه منكم، فقال عمرو بن العاص: أتخشى أن يأتي باطله على حقنا أو يربى قوله على قولنا؟ قال معاوية: أما إني إن بعثت إليه لآمرنه أن يتكلم بلسانه كله، قالوا: مره بذلك، قال: أما إذ عصيتموني وبعثتم إليه وأبيتم إلا ذلك فلا تمرضوا له في القول، واعلموا أنهم أهل بيت لا يعيبهم العائب، ولا يلصق بهم العار ولكن اقذفوه بحجرة تقولون له: إن أباك قتل عثمان وكره خلافة الخلفاء من قبله. فبعث إليه معاوية فجاءه رسوله فقال: إن أمير المؤمنين يدعوك قال: من عنده؟ فسماهم له، فقال الحسن: ما لهم؟ خر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون، ثم قال: يا جارية ابغيني ثيابي، اللهم إني أعوذ بك من شرورهم، وأدرأ بك كيدهم في نحورهم، وأستعين بك عليهم فاكفنيهم كيف شئت وأنى شئت بحول منك وقوة يا أرحم الراحمين، ثم قام، فلما دخل على معاوية أعظمه وأكرمه وأجلسه إلى جانبه ثم ذكر الحديث وما جرى بين الحسن وبين القوم الفاسقين، وما قالوا له وما ردد عليهم إلى أن قال: وأما أنت يا وليد فوالله ما ألومك على بغض علي وقد جلدك ثمانين في الخمر، وقتل أباك بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) صبرا، وأنت الذي سماه الله الفاسق وسمى عليا المؤمن حيث تفاخرتما فقلت له: أسكت يا علي فأنا أشجع منك جنانا وأطول منك لسانا، فقال لك علي: أسكت يا وليد فأنا مؤمن وأنت فاسق، فأنزل الله تعالى في موافقة قوله
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٣١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
موفق بن أحمد قال: قال جابر: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة، فقال لنا النبي (صلى الله عليه وآله): أنتم اليوم خيار أهل الأرض فبايعنا تحت الشجرة على الموت فما نكث أصلا أحد إلا ابن قيس وكان منافقا، وأولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) لأنه قال: * (وأثابهم فتحا قريبا) * يعني فتح خيبر وكان ذلك على يد علي بن أبي طالب (رضي الله عنه). الأول: محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن محمد الواسطي عن زكريا بن يحيى عن إسماعيل بن عثمان عن عمار الدهني عن أبي الزبير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
قلت: قول الله عز وجل: * (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) * كم كانوا؟ قال: ألفا ومائتين، قلت: هل كان فيهم علي (عليه السلام)؟ قال: نعم سيدهم وشريفهم. الثاني: علي بن إبراهيم قال: حدثني الحسين بن عبد الله السكيني عن أبي سعيد البجلي عن عبد الملك بن هارون عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أنا الذي ذكر الله اسمه في التوراة والإنجيل بمؤازرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا أول من بايع رسول الله (صلى الله عليه وآله) تحت الشجرة في قوله: * (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) *.
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علي بن أبي طالب قال: وقال عمر بن الخطاب توفى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو عنه راض فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " أنت مني وأنا منك ". الثالث والعشرون: ومن الجمع بين الصحاح الستة من الباب أيضا من سنن أبي داود وصحيح الترمذي قال عن عمران بن الحصين قال: بعث رسول الله سرية واستعمل عليهم عليا (عليه السلام) فلما غنموا أصاب علي (عليه السلام) من السبي جارية فتعاقدوا أن يخبروا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما أخبروه أعرض عنهم ثم أقبل عليهم والغضب يعرف في وجهه فقال: " ما تريدون من علي أن عليا مني وأنا منه ". الرابع والعشرون: ومن الباب أيضا من سنن أبي داود وصحيح الترمذي قال: عن ابن جنادة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي ". الخامس والعشرون: موفق بن أحمد من أعيان العامة بإسناده عن أحمد بن الحسين البيهقي قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثنا يحيى بن أبي بكر، حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " علي مني وأنا منه ولا يقضي ديني إلا أنا أو علي ". السادس والعشرون: موفق بن أحمد بإسناده عن أحمد بن الحسين البيهقي قال: أخبرنا محمد ابن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ومحمد أبو نعيم قالا: حدثنا قتيبة ابن سعيد، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن يزيد عن مطرف عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) سرية واستعمل عليها علي بن أبي طالب (عليه السلام) فمضى علي في السرية فأصاب جارية فأنكروا ذلك عليه فتعاقدوا أربعة من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنهم إذا لقوا رسول الله يخبرونه بما صنع علي قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدو برسول الله (صلى الله عليه وآله) فنظروا إليه وسلموا عليه ثم ينصرفون إلى رحالهم فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله ألم تر عليا صنع كذا وكذا فأعرض عنه، ثم قام الثاني فقال مثل ذلك فأعرض عنه، ثم قال الثالث فقال مثل ذلك، فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال: يا رسول الله ألم ترا أن عليا صنع كذا
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: كتاب سليم بن قيس الهلالي ومن كتابه نسخته قال: رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في مسجد رسول الله في خلافة عثمان والمهاجرين والأنصار يتحدثون فيه ويتذاكرون الفقه والعلم فذكروا قريشا وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله) فيها من الفضل مثل قوله: " الأئمة من قريش "، وقوله: " الناس تبع لقريش " " وقريش أئمة العرب "، وقوله: " ألا لا تسبوا قريشا "، وقوله: " للقرشي قوة رجلين من غيرهم "، " أبغض الله من أبغض قريشا "، وقوله: " من أراد قريشا بهوان أهانه الله "، وذكرت الأنصار فخرها وفضلها وسوابقها ونصرتها وما أثنى الله عليهم في كتابه وما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيهم من الفضل، وذكروا ما قال في سعد بن معاذ في جنازته، وحنظلة بن الراهب غسيل الملائكة، والذي حمته الدبر ولم يدعوا شيئا من فضلهم فقال كل حي: منا فلان وفلان، وقالت قريش: منا رسول الله ومنا حمزة ومنا جعفر ومنا عبيدة بن الحرث وزيد بن حارثة وأبو بكر وعمر وعثمان وسعد وأبو عبيدة بن الجراح وسالم وابن عوف فلم يدعوا من الحيين أحدا من أهل السابقة إلا عدوه في الحلقة أكثر من مائتي رجل منهم مسانيد إلى القبلة ومنهم في الحلقة وكان ممن حفظت من قريش علي بن أبي طالب (عليه السلام) وسعد وابن عوف والزبير وطلحة وعمار والمقداد وأبو ذر وهاشم بن عتبة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس والحسن والحسين ومحمد بن أبي بكر وعبد الله بن جعفر الطيار وعبيد الله بن عباس. ومن الأنصار أبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو أيوب وأبو الهيثم بن التيهان ومحمد بن مسلمة وقيس بن سعد وجابر بن عبد الله وأبو مريم وأنس بن مالك وزيد بن أرقم وعبد الله بن أبي أوفى وأبو ليلى ومعه ابنه عبد الرحمن قاعد إلى جنبه غلام أمرد صبيح الوجه وجاء أبو الحسن البصري
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ١٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الثالث عشر: ومن الجمع بن الصحاح الستة من الباب أيضا من صحيح البخاري عن أم سلمة رضي الله عنه قال النبي
(صلى الله عليه وآله): لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن. الرابع عشر: ومن صحاح الستة من الباب من سنن أبي داود عن ذر بن حبيش قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي (صلى الله عليه وآله) إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق. الخامس عشر: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا محمد بن سليمان بن السمول المخزومي عن عبد العزيز بن أبي رواد عن عمر بن أبي عمر وعن المطلب عن عبد الله بن حنطب عن أبيه قال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم جمعة فقال: قدموا قريشا ولا تتقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها ولقوة رجل من قريش يعدل قوة رجلين من غيرهم، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم، يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي أقربيها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب (عليه السلام) فإنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق فمن أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني عذبه الله عز وجل. السادس عشر: موفق بن أحمد - من أعيان علماء العامة - قال: أنبأني مهذب الأئمة أبو المظفر عبد الملك ابن علي بن محمد الهمداني أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر الحافظ أخبرني أبو الحسين عاصم بن الحسين بن محمد بن علي أخبرني أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مهدي حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد عن عبد الرحمن بن عقدة الحافظ حدثنا الحسن بن علي بن بزيع، حدثني عمر بن إبراهيم بن سوار بن مصعب الهمداني عن الحكم بن عيينة عن يحيى بن الجزار عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من زعم أنه آمن بي وبما جئت به وهو يبغض عليا فهو كاذب ليس بمؤمن. والأحاديث بهذا المعنى من طرق العامة كثيرة وقد تقدم من ذلك من طرقهم في الأبواب السالفة وفيما ذكرناه كفاية.
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ١٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبان عن سليم قال: رأيت عليا (عليه السلام) في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في خلافة عثمان وجماعة يتحدثون ويتذاكرون الفقه والعلم. فذكروا قريشا وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله ) فيهم من الفضل، مثل قوله: (الأئمة من قريش)، وقوله: (الناس تبع لقريش) و (قريش أئمة العرب)، وقوله: (لا تسبوا قريشا)، وقوله: (إن للقرشي قوة رجلين من غيرهم)، وقوله: (أبغض الله من أبغض قريشا)، وقوله: (من أراد هوان قريش أهانه الله). وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها وما أثنى الله عليهم في كتابه وما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فيهم من الفضل. وذكروا ما قال في سعد بن معاذ في جنازته وحنظلة بن الراهب غسيل الملائكة والذي حمته الدبر، حتى لم يدعوا شيئا من فضلهم، فقال
كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ١٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال أبان عن سليم، قال: انتهيت إلى حلقة في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله )، ليس فيها إلا هاشمي غير سلمان وأبي ذر والمقداد ومحمد بن أبي بكر وعمر بن أبي سلمة وقيس بن سعد بن عبادة. فقال العباس لعلي (عليه السلام): ما ترى عمر منعه من أن يغرم قنفذا كما أغرم جميع عماله؟ فنظر علي (عليه السلام) إلى من حوله ثم اغرورقت عيناه بالدموع، ثم قال
شكر له ضربة ضربها فاطمة (عليها السلام) بالسوط، فماتت وفي عضدها أثره كأنه الدملج. ثم قال (عليه السلام): العجب مما أشربت قلوب هذه الأمة من حب هذا الرجل وصاحبه من قبله، والتسليم له في كل شئ أحدثه لئن كان عماله خونة وكان هذا المال في أيديهم خيانة ما كان حل له تركه، وكان له أن يأخذه كله فإنه فيئ المسلمين، فما له يأخذ نصفه ويترك نصفه؟ ولئن كانوا غير خونة فما حل له أن يأخذ أموالهم ولا شيئا منهم قليلا
كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٢٢٤. — فاطمة الزهراء عليها السلام
الحسين بن عبد الوهاب في عيون المعجزات قال: حدثني ابن عياش الجوهري، قال: حدثني أبو طالب عبد الله بن محمد الأنباري: قال: حدثني أبو الحسين محمد بن زيد التستري، قال: حدثني أبو سمينة محمد بن علي الصيرفي، قال: حدثني إبراهيم بن عمر اليماني عن حماد بن عيسى المعروف بغريق الجحفة، قال: حدثني عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت أبا ذر جندب بن جنادة الغفاري، قال
رأيت السيد محمدا (صلى الله عليه وآله ) وقد قال لأمير المؤمنين (عليه السلام) ذات ليلة: إذا كان غدا اقصد إلى جبال البقيع وقف على نشز من الأرض، فإذا بزغت الشمس فسلم عليها، فإن الله تعالى قد أمرها أن تجيبك بما فيك. فلما كان من الغد خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعه أبو بكر وعمر وجماعة من المهاجرين والأنصار، حتى وافى البقيع ووقف على نشز من الأرض. فلما أطلعت الشمس قرنيها قال (عليه السلام): (السلام عليك يا خلق الله الجديد المطيع له). فسمعوا دويا من السماء وجواب قائل يقول: (وعليك السلام يا أول، يا آخر، يا ظاهر، يا باطن، يا من هو بكل شئ عليم).
كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٤٥٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فلما سمع أبو بكر وعمر والمهاجرون والأنصار كلام الشمس صعقوا. ثم أفاقوا بعد ساعات وقد انصرف أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
صدقت، هو أول من آمن بي. فقالوا: سمعناها تقول: (يا آخر). قال: صدقت، هو آخر الناس عهدا بي، يغسلني ويكفنني ويدخلني قبري. فقالوا: سمعناها تقول: (يا ظاهر). قال: صدقت، ظهر علمي كله له. قالوا: سمعناها تقول: (يا باطن). قال: صدقت، بطن سري كله. قالوا: سمعناها تقول: (يا من هو بكل شئ عليم). قال: صدقت، هو العالم بالحلال والحرام والفرائض والسنن وما شاكل ذلك. فقاموا كلهم وقالوا: (لقد أوقعنا محمد في طخياء) وخرجوا من باب المسجد.
كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٤٥٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عرفه لم يشتر منه شيئا، ثمّ أتى آخر فلمّا عرفه لم يشتر منه شيئا، فأتى غلاما حدثا فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم و لبسه ما بين الرسغين [1] إلى الكعبين، و قال حين لبسه: الحمد للّه الذي رزقني من الرياش [2] ما أتجمّل به في الناس أواري به عورتي، فقيل له: يا أمير المؤمنين هذا شيء ترويه عن نفسك أو شيء سمعته من رسول اللّه؟ قال: بل شيء سمعته من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقوله عند الكسوة، فجاء أبو الغلام صاحب الثوب، فقيل: يا فلان قد باع ابنك اليوم من أمير المؤمنين (عليه السلام) قميصا بثلاثة دراهم، قال
أ فلا أخذت منه در همين! فأخذ أبوه درهما و جاء به إلى أمير المؤمنين و هو جالس على باب الرحبة و معه المسلمون، فقال: أمسك هذا الدرهم يا أمير المؤمنين، قال: ما شأن هذا الدرهم؟ قال: كان ثمن قميصك درهمين، فقال: باعني رضاي و أخذ رضاه. و منه عن قبيصة بن جابر قال: ما رأيت أزهد في الدنيا من علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه. و نقلت من كتاب اليواقيت لأبي عمر الزاهد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) و قد أمر بكنس بيت المال و رشّه فقال: يا صفراء غرّي غيري، يا بيضاء غرّي غيري، ثمّ تمثّل شعرا: هذا جناي و خياره فيه * * * إذ كلّ جان يده إلى فيه [3] و منه قال ابن الأعرابي: إنّ عليّا دخل السوق و هو أمير المؤمنين، فاشترى قميصا بثلاثة دراهم و نصف، فلبسه في السوق فطال أصابعه فقال للخياط: قصّه [4]، قال: هذا جناي و خياره فيه * * * إذ كلّ جان يده إلى فيه
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ١٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و النّار لهم، يا حبش من سرّه أن يعلم أ محبّ هو لنا يعلم أ محبّ هو لنا أم مبغض فليمتحن قلبه، فإن كان يحبّ وليّا لنا فليس بمبغض لنا، و إن كان يبغض وليّنا فليس بمحبّ لنا، إنّ اللّه أخذ الميثاق لمحبّنا بمودّتنا، و كتب في الذكر الحكيم اسم مبغضنا، نحن النجباء و أفراطنا [1] أفراط الأنبياء. و عن المنهال بن عمرو قال: أخبرني رجل من تميم قال: كنّا مع علي (عليه السلام) بذي قال
و نحن نرى أنّا سنتخطف [3] في يومنا، فسمعته يقول: و اللّه لنظهرنّ على هذه الفرقة، و لنقتلنّ هذين الرجلين- يعني طلحة و الزبير- و لنستبيحنّ عسكرهما. قال التميمي: فأتيت عبد اللّه بن العباس فقلت: أ ما ترى إلى ابن عمّك و ما يقول؟ فقال: لا تعجل حتّى تنظر ما يكون، فلمّا كان من أمر البصرة ما كان، أتيته فقلت: لا أرى ابن عمّك إلّا قد صدق، فقال: و يحك إنّا كنّا نتحدّث أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عهد إليه ثمانين عهدا لم يعهد شيئا منها إلى أحد غيره، فلعلّ هذا ممّا عهد إليه. و عن وايلة الكناني قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إنّ أخوف ما أخاف عليكم طول الأمل و اتّباع الهوى، فأمّا طول الأمل فينسي الآخرة، و أمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحق، ألا و إنّ الدنيا قد ولّت مدبرة، و الآخرة قد أقبلت مقبلة، و لكلّ واحدة منهما بنون، فكونوا أبناء الآخرة و لا تكونوا من أبناء الدنيا، فإنّ اليوم عمل و لا حساب، و الآخرة حساب و لا عمل. و عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ جبرئيل (عليه السلام) نزل عليّ و قال: إنّ اللّه يأمرك أن تقوم بتفضيل علي بن أبي طالب خطيبا على أصحابك ليبلغوا من بعدهم ذلك، و يأمر جميع الملائكة أن تسمع ما تذكره، و اللّه يوحي إليك يا محمّد أنّ من خالفك في أمره فله النّار، و من أطاعك فله الجنّة، فأمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مناديا فنادى: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس و خرج حتّى علا المنبر، فكان أوّل ما تكلّم به:
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٣٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يتقمّم و كانوا يأكلون على سفرة في ذلك الموضع، فقال له علي بن الحسين: ادن فكل فأنت آمن، فدنا الغزال فأقبل يتقمم من السفرة، فقام الرجل الذي كان يأكل معه بحصاة فقذف بها ظهره، فنفر الغزال و مضى، فقال له علي بن الحسين: أخفرت ذمّتي، لا كلّمتك كلمة أبدا. و عن أبي جعفر قال: إنّ أبي خرج إلى ماله و معنا ناس من مواليه و غيرهم، فوضعت المائدة لنتغذى، و جاء ظبي و كان منه قريبا، فقال له: يا ظبي أنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، و أمّي فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، هلمّ إلى هذا الغذاء، فجاء الظبي حتّى أكل معهم ما شاء اللّه أن يأكل، ثمّ تنحّى الظبي، فقال له بعض غلمانه: رد علينا، فقال لهم: لا تخفروا ذمّتي؟ قالوا: لا، فقال له: يا ظبي أنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و أمّي فاطمة بنت رسول اللّه هلمّ إلى هذا الغذاء و أنت آمن في ذمّتي، فجاء الظبي في الحال حتّى قام علي المائدة يأكل معهم، فوضع رجل من جلسائه يده على ظهره فنفر الظبي، فقال علي بن الحسين
أخفرت ذمّتي، لا كلّمتك كلمة أبدا. و تلكّأت عليه ناقته بين جبال رضوى، فأناخها ثمّ أراها السوط و القضيب ثمّ قال: لتنطلقنّ أو لأفعلنّ، فانطلقت و ما تلكّأت بعدها. و بإسناده قال: بينا علي بن الحسين جالسا مع أصحابه إذ أقبلت ظبية من الصحراء حتّى قامت بحذاه و ضربت بذنبها و حمحمت، فقال بعض القوم: يا بن رسول اللّه ما تقول هذه الظبية؟ قال: تزعم أنّ فلان بن فلان القرشيّ خذ خشفها بالأمس و إنّها لم ترضعه منذ أمس شيئا، فوقع في قلب رجل من القوم شيء، فأرسل علي بن الحسين إلى القرشي فأتاه فقال له: ما لهذه الظبية تشكوك؟ قال: و ما تقول؟ قال: تقول: إنّك أخذت خشفها بالأمس في وقت كذا و كذا و أنّها لم ترضعه شيئا منذ أخذته، و سألتني أن أبعث إليك فأسألك أن تبعث به إليها لترضعه و تردّه إليك، فقال الرجل: و الذي بعث محمّدا بالحق لقد صدقت عليّ، قال له فأرسل إلى الخشف فجيء به، قال: فلمّا جاء به أرسله إليها، فلمّا رأته حمحمت و ضربت بذنبها ثمّ رضع منها،
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ٢ - الصفحة ٦٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فأتينا أبا الحسن ( عليه السلام قال
هل فقدت شيئا من متاعك فندعو اللّه لك بالخلف؟ فقلت: ما فقدت شيئا غير سطل كان لي أتوضّأ فيه فقدته، فأطرق مليّا ثمّ رفع رأسه إليّ فقال لي: قد ظننت أنّك أنسيته فسل جارية ربّ الدار و قل لها: أنت رفعت السطل فردّيه فإنّها ستردّه عليك، فلمّا انصرفت أتيت جارية ربّ الدار فقلت لها: إنّي أنسيت سطلا في الخلاء و دخلت فأخذتيه فردّيه أتوضّأ فيه، قال: فردّته. قال علي بن أبي حمزة: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) جالسا إذ أتاه رجل من الري يقال له جندب، فسلّم عليه ثمّ جلس فسأل أبا الحسن فأكثر السؤال ثمّ قال له: يا جندب ما فعل أخوك؟ فقال: الخير و هو يقرئك السلام، فقال له: أعظم اللّه أجرك في أخيك، فقال له: ورد إليّ كتابه من الكوفة لثلاثة عشر يوما بالسلامة؟ فقال له: يا جندب و اللّه مات بعد كتابه إليك بيومين، و دفع إلى امرأته مالا و قال لها: ليكن هذا المال عندك فإذا قدم أخي فادفعيه إليه و قد أودعته في الأرض في البيت الذي كان يسكنه فإذا أنت أتيتها فتلطف لها و أطمعها في نفسك، فإنّها ستدفعه إليك، قال عليّ: و كان جندب رجلا جميلا، قال علي: فلقيت جندبا بعد ما فقد أبو الحسن (عليه السلام) فسألته عمّا كان قال أبو الحسن، فقال: يا علي صدق و اللّه سيّدي ما زاد و لا نقص لا في الكتاب و لا في المال. و عن خالد قال: خرجت و أنا أريد أبا الحسن (عليه السلام) فدخلت عليه و هو في عرصة داره جالس، فسلّمت عليه و جلست و قد كنت أتيته لأسأله عن رجل من أصحابنا كنت سألته حاجة فلم يفعل، فالتفت إليّ و قال: ينبغي لأحدكم إذا لبس الثوب الجديد أن يمرّ يده عليه و يقول: الحمد للّه الذي كساني ما أواري به عورتي، و أتجمّل به بين الناس، و إذا أعجبه شيء فلا يكثر ذكره، فإنّ ذلك ممّا يهدّه، و إذا كانت لأحدكم إلى
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ٢ - الصفحة ٧٦٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
لِإِبْرَاهِيمَ عليه السلام وَ أَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ دُعَاءَكَ فِيهِ وَ قَدْ بَارَكْتُهُ وَ سَأُثْمِرُهُ وَ أُكْثِرُهُ جِدّاً جِدّاً وَ أَجْعَلُ مِنْهُ اثْنَيْ عَشَرَ شَرِيفاً يُولَدُ وَ أَجْعَلُهُ حِزْباً عَظِيماً. و لا شك في أن عليا عليه السلام أحد الاثني عشر و هذه فضيلة لم يلحقه غيره فيها *.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٥. — الله تعالى (حديث قدسي)
13 - 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، عن عبدالله بن طلحة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سألته عن رجل مات وترك مالا كثيرا وترك اما مملوكة واختا مملوكة قال: تشتريان من مال الميت ثم تعتقان وتورثان، قلت: أرأيت إن أبى أهل الجارية كيف يصنع؟ قال: ليس لهم ذلك ويقومان قيمة عدل ثم يعطى مالهم على قدر القيمة، قلت: أرأيت لو أنهما اشتريا ثم اعتقا ثم ورثاه من بعد من كان يرثهما؟ قال: يرثهما موالي ابنهما لانهما اشتريا من مال الابن.
آية الولاية - — - الصفحة ٠. — غير محدد
14 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
من عجز عن الكفارة التي تجب عليه صوم أو عتق أو صدقة في يمين أو نذر أو قتل أو غير ذلك مما يجب على صاحبه فيه الكفارة والاستغفار له كفارة ما خلا يمين الظهار فإنه إذا لم يجد ما يكفر حرم عليه أن يجامعها وفرق بينهما إلا أن ترضى المرأة أن تكون معه ولا يجامعها.
آية الولاية - — - الصفحة ٠. — غير محدد
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أو أولى بالتصرف، و يمكن أن يكون المراد بالتولي المتابعة، و الحجى بكسر المهملة ثم الجيم المفتوحة: العقل، و الضغث: القطعة من الحشيش المختلط رطبه باليابس، و قيل: ملأ الكف من الشجر و الحشيش أو الشماريخ. قوله عليه السلام فهنالك: أي عند امتزاج الحق بالباطل و اشتباههما، و الاستحواذ الغلبة. الحديث الثاني ضعيف. قوله عليه السلام فليظهر: أي مع التمكن و عدم الخوف على نفسه، أو على المؤمنين. الحديث الثالث ضعيف. الحديث الرابع ضعيف. قوله عليه السلام أشرب، على بناء المجهول أي خالط قلبه حبها، كما قال الله تعالى
مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ " يجهد" علي بناء الأفعال، أي يتعب و هو نعت" ولي" للتوضيح، و الرفيق الأعلى هم الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا. قال في النهاية: في حديث الدعاء و ألحقني بالرفيق الأعلى، الرفيق جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين، و هو اسم جاء على فعيل و معناه الجماعة كالصديق و الخليط، يقع على الواحد و الجمع، و منه قوله تعالى:" وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً" و الرفيق الموافق في الطريق، و قيل: معنى و ألحقني بالرفيق الأعلى أي بالله تعالى، يقال: الله رفيق بعباده، من الرفق و الرأفة، و هو فعيل بمعنى فاعل، و منه حديث عائشة سمعته يقول عند موته: بل الرفيق الأعلى. الحديث الرابع: ضعيف. و في المصباح المنير: قيد رمح بالكسر، و قاد رمح أي قدر رمح، انتهى. و هو من قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس، و قد مر معنى الجماعة، و قال في النهاية فيه من فارق الجماعة قدر شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، مفارقة الجماعة ترك السنة و اتباع البدعة، و الربقة في الأصل عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها، فاستعارها للإسلام، يعني ما يشد المسلم به نفسه من عرى الإسلام أي حدوده و أحكامه و أوامره و نواهيه، و يجمع الربقة على ربق مثل كسرة و كسر، و يقال للحبل الذي فيه الربقة: ربق، و تجمع على رباق و أرباق، و في المصباح المراد بربقة الإسلام عقد الإسلام.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٤ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الزُّبَالِيِّ قَالَ لَمَّا أُقْدِمَ بِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام عَلَى و أقول: هذا الجمع إن كان من لفظ الإمام عليه السلام يدل على أن أصله الملك، قال
الراغب في المفردات: و أما الملك فالنحويون جعلوه من الملائكة و جعلوا الميم فيه زائدة، و قال بعض المحققين: هو من الملك قال: و المتولي من الملائكة شيئا من السياسات يقال له ملك بالفتح، و من البشر يقال له ملك بالكسر، قال: فكل ملك ملائكة و ليس كل ملائكة ملكا بل الملك هم المشار إليهم بقوله تعالى:" فَالْمُدَبِّرٰاتِ أَمْراً، فَالْمُقَسِّمٰاتِ، وَ الذّٰارِيٰاتِ" و نحو ذلك و منه ملك الموت، انتهى. و قال الفيروزآبادي: في ألك، الملائكة بضم اللام الرسالة، قيل: الملك مشتق منه أصله مالك و الألوك الرسول. و قال في لاك: الملائك و الملائكة الرسالة، و الملائك الملك لأنه يبلغ عن الله تعالى و وزنه مفعل، و العين محذوفة، ألزمت التخفيف إلا شاذا، و قال: في ملك: الملك محركة واحد الملائكة و الملائك، انتهى.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٤١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ عَمِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رضوان الله عليهم بمخالفتهم للآيات المتظافرة و الروايات المتواترة، و أن الإحباط و التكفير بالمعنى الذي هو المتنازع فيه بين أصحابنا و بين المعتزلة نفيهما لا ينافي شيئا من ذلك و إنما أطنبنا الكلام في هذا المقام لأنه من مهمات المسائل الكلامية، و من تعرض لتحقيقه لم يستوف حقه، و الله الموفق. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. و يمكن تعميم المعصية ليشمل ترك الطاعة أيضا، و عدم ذكر ما يرضيه به لتفخيمه إيماء إلى أن عقل البشر لا يصل إلى كنه حقيقته كما قال سبحانه:" وَ رِضْوٰانٌ مِنَ اللّٰهِ أَكْبَرُ". باب أداء الفرائض الحديث الأول: حسن كالصحيح. " فهو من خير الناس" ليس من في بعض النسخ فالخيرية إضافية بالنسبة إلى من يأتي بالمستحبات، و يترك بعض الفرائض.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٧٨. — الإمام السجاد عليه السلام
إِنَّ الْحُرَّ حُرٌّ عَلَى جَمِيعِ أَحْوَالِهِ إِنْ نَابَتْهُ نَائِبَةٌ صَبَرَ لَهَا وَ إِنْ تَدَاكَّتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ و قتل الأعداء كان ثوابا عاجلا على صبره منضما مع ما ادخر له في الآخرة من مزيد الزلفى و الكرامة" و احتسب" أي كان غرضه القربة إلى الله ليكون محسوبا من أعماله الصالحة" حتى يقر الله عينه" أي يسره في أعدائه بنصره عليهم مع ما يدخر له في الآخرة من الأجر الجميل و الثواب الجزيل. الحديث الرابع: مجهول مرفوع. الحديث الخامس: حسن كالصحيح و قد مر بعينه بسند آخر. الحديث السادس: صحيح. و الحر ضد العبد و المراد هنا من نجا في الدنيا من رق الشهوات النفسانية و أعتق في الآخرة من أغلال العقوبات الربانية فهو كالأحرار عزيز غني في جميع الأحوال. قال الراغب: الحر خلاف العبد و الحرية ضربان: الأول من لم يجر عليه حكم السبي نحو" الْحُرُّ بِالْحُرِّ" و الثاني من لم يتملكه قواه الذميمة من الحرص لَمْ تَكْسِرْهُ وَ إِنْ أُسِرَ وَ قُهِرَ وَ اسْتُبْدِلَ بِالْيُسْرِ عُسْراً كَمَا كَانَ يُوسُفُ الصِّدِّيقُ الْأَمِينُ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يَضْرُرْ حُرِّيَّتَهُ أَنِ اسْتُعْبِدَ وَ قُهِرَ وَ أُسِرَ وَ لَمْ تَضْرُرْهُ ظُلْمَةُ الْجُبِّ وَ وَحْشَتُهُ وَ مَا نَالَهُ أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَعَلَ الْجَبَّارَ الْعَاتِيَ لَهُ عَبْداً بَعْدَ إِذْ كَانَ لَهُ مَالِكاً و الشره على المقتنيات الدنيوية، و إلى العبودية التي تضاد ذلك، أشار النبي صلى الله عليه و آله و سلم بقوله: تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينار، و قول الشاعر:" ورق ذوي الأطماع رق مخلد"، و قيل: عبد الشهوة أذل من عبد الرق، انتهى. و في القاموس: الحر بالضم خلاف العبد، و خيار كل شيء و الفرس العتيق، و من الطين و الرمل الطيب. " إن نابته نائبة صبر لها" أي إن عرض له حادثة أو نازلة أو مصيبة صبر عليها أو حمل عليه مال يؤخذ منه أداه و لا يذل نفسه بالبخل فيه، قال في النهاية: في حديث خيبر قسمها نصفين نصفا لنوائبه و نصفا بين المسلمين، النوائب جمع النائبة و هي ما ينوب الإنسان أي ينزل به من المهمات و الحوادث، و قد نابه ينوبه نوبا و منه الحديث: احتاطوا لأهل الأموال في النائبة و الواطية أي الأضياف الذين ينوبونهم. " و إن تداكت عليه المصائب" أي اجتمعت و ازدحمت، قال في النهاية: و في حديث علي عليه السلام: ثم تداككتم على تداكك الإبل الهيم على حياضها، أي ازدحمتم و أصل الدك الكسر، انتهى. " لم تكسره" أي لم تعجزه عن الصبر و لم تحمله على الجزع و ترك الرضا بقضاء الله تعالى" و إن أسر" إن وصلية" و استبدل باليسر عسرا" عطف على أسر، و في بعض النسخ و استبدل بالعسر يسرا فهو عطف على قوله لم تكسره فتكون غاية للصبر" إن استبعد" على بناء المجهول فاعل لم يضرر، و المراد بحريته عزه و رفعته و صبره على تلك المصائب و رضاه بقضاء الله و اختياره طاعة الله و عدم تذلله للمخوقين" و ما ناله" أي من ظلم الإخوان و سائر الأحزان" أن من الله" أي في أن من الله أو هو بدل اشتمال .......... للضمير في لم تضرره أو بتقدير إلى فالظرف متعلق بلم تضرر في الموضعين على سبيل التنازع. و أقول: يحتمل أن يكون ما ناله عطفا على الضمير في لم يضرره، و أن من الله بيانا لما بتقدير من أو بدلا منه، فيحتمل أن يكون فاعل نال يوسف عليه السلام و قيل: اللام فيه مقدر أي لأن من الله فيكون تعليلا لقوله: لم تضرر في الموضعين أو ما ناله مبتدأ و أن من الله خبره، و الجملة معطوفة على لم تضرره أو يكون الواو بمعنى مع، أي لم تضرره ذلك مع ما ناله و أن من بيان لما. و العاتي من العتو بمعنى التجبر و التكبر و التجاوز عن الحد، و الجبار بائعه في مصر أو العزيز فالمراد بصيرورته عبدا له أنه صار مطيعا له، مع أنه قد روى الثعلبي و غيره أن ملك مصر كان ريان بن الوليد و العزيز الذي اشترى يوسف عليه السلام كان وزيره و كان اسمه قطفير فلما عبر يوسف رؤيا الملك عزل قطفير عما كان عليه و فوض إلى يوسف أمر مصر و ألبسه التاج و أجلسه على سرير الملك و أعطاه خاتمه و هلك قطفير في تلك الليالي فزوج الملك يوسف زليخا امرأة قطفير، و كان اسمها راعيل فولدت له ابنين أفراثيم و ميشا فلما دخلت السنة الأولى من سني الجدب هلك فيها كل شيء أعدوه في السنين المخصبة فجعل أهل مصر يبتاعون من يوسف الطعام فباعهم أول سنة بالنقود حتى لم يبق بمصر دينار و لا درهم إلا قبضه، و باعهم السنة الثانية بالحلي و الجواهر حتى لم يبق في أيدي الناس منها شيء، و باعهم السنة الثالثة بالمواشي و الدواب حتى احتوى عليها أجمع و باعهم السنة الرابعة بالعبيد و الإماء حتى لم يبق عبد و لا أمة في يد أحد، و باعهم السنة الخامسة بالضياع و العقار و الدور حتى احتوى عليها، و باعهم السنة السادسة بأولادهم حتى استرقهم و باعهم السنة السابعة برقابهم حتى لم تبق بمصر حر و لا حرة إلا صار عبدا له، ثم استأذن الملك و أعتقهم كلهم فَأَرْسَلَهُ وَ رَحِمَ بِهِ أُمَّةً وَ كَذَلِكَ الصَّبْرُ يُعْقِبُ خَيْراً فَاصْبِرُوا وَ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الصَّبْرِ تُوجَرُوا
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
مُرُوَّةُ الصَّبْرِ فِي حَالِ الْحَاجَةِ وَ الْفَاقَةِ وَ التَّعَفُّفِ وَ الْغِنَى أَكْثَرُ مِنْ أمير المؤمنين عليه السلام: إن قولنا إنا لله، إقرار علي أنفسنا بالملك، و قولنا و إنا إليه راجعون، إقرار على أنفسنا بالهلك، و إنما كانت هذه اللفظة تعزية عن المصيبة لما فيها من الدلالة على أن الله تعالى يجبرها إن كانت عدلا، و ينصف من فاعلها إن كانت ظلما، و تقديره إنا لله تسليما لأمره و رضا بتدبيره، و إنا إليه راجعون، ثقة بأنا نصير إلى عدله و انفراده بالحكم في أموره. " صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ" أي ثناء جميل من ربهم و تزكية و هو بمعنى الدعاء لأن الثناء يستحق دائما، ففيه معنى اللزوم كما أن الدعاء يدعى به مرة بعد مرة، ففيه معنى اللزوم، و قيل: بركات من ربهم عن ابن عباس، و قيل: مغفرة من ربهم و رحمة أي نعمة عاجلا و آجلا، فالرحمة النعمة على المحتاج، و كل أحد يحتاج إلى نعمة الله في دنياه و عقباه. " وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" أي المصيبون طريق الحق في الاسترجاع و قيل: إلى الجنة و الثواب، انتهى. قوله: هذا لمن أخذ الله منه شيئا قسرا، أي فكيف من أنفق بطيب نفسه. الحديث الثاني و العشرون: ضعيف. و قد مضى معنى المروة و هي الصفات التي بها تكمل إنسانية الإنسان، و مُرُوَّةِ الْإِعْطَاءِ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
الْمُعَافَى الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا لِلْمُبْتَلَى الصَّابِرِ وَ الْمُعْطَى الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَالْمَحْرُومِ الْقَانِعِ الحديث الثاني: مثل الأول. " فخزن" أي أحرز و منع، و مثله في نهج البلاغة: ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر و يغلق عليه باب الزيادة و هما إشارتان إلى قوله تعالى:" لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ". الحديث الثالث: مجهول. " من أنعم عليك" يشمل المنعم الحقيقي و غيره" زيادة في النعم" أي سبب لزيادتها" و أمان من الغير" أي من تغير النعمة بالنقمة و الغير بكسر الغين و فتح الباء اسم للتغير و يظهر من القاموس أنه بفتح الغين و سكون الياء، قال في النهاية في حديث الاستسقاء: من يكفر بالله يلق الغير، أي تغير الحال و انتقالها من الصلاح إلى الفساد، و الغير الاسم من قولك غيرت الشيء فتغير، و في بعض النسخ بالباء الموحدة و هو محركة داهية لا يهتدي لمثلها، و الظاهر أنه تصحيف. الحديث الرابع: ضعيف. و قد مر مضمونه.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ أَمْرٌ يَسُرُّهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ وَ إِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ أَمْرٌ يَغْتَمُّ بِهِ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ أنه كلما جدد خطيئة جدد له نعمة و أنساه الاستغفار، أو أن يأخذه قليلا قليلا و لا يباغته. الحديث الثامن عشر: ضعيف على المشهور. و يدل على أن قول الحمد لله، أفضل أفراد الحمد اللساني، و كفى به فضلا افتتاحه سبحانه كتابه به، مع أنه على الوجه الذي قاله عليه السلام مقرونا بغاية الإخلاص و المعرفة كان حق الشكر له تعالى. الحديث التاسع عشر: ضعيف. " يغتم به" على بناء المعلوم و قد يقرأ على المجهول" الحمد لله على كل حال" أي هو المستحق للحمد على النعمة و البلاء، لأن كل ما يفعله الله بعبده ففيه لا محالة صلاحه. قيل: في كل بلاء خمسة أنواع من الشكر. الأول: يمكن أن يكون دافعا أشد منه كما أن موت دابته دافع لموت نفسه فينبغي الشكر على عدم ابتلائه بالأشد.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم أَفَاضِلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً الْمُوَطَّئُونَ مالكها لم يكن مطلعا على هذا الأمر فحسن الخلق فيه أظهر" فقام لها النبي صلى الله عليه و آله و سلم " كان قيامه صلى الله عليه و آله و سلم لظن أنها تريده لحاجة يذهب معها، فقام صلى الله عليه و آله و سلم لذلك فلما لم تقل شيئا و لم يعلم غرضها جلس، و قيل: إنما قام لترى الجارية أن الهدية في أي موضع من الثوب فتأخذ. و قال في النهاية: هدب الثوب و هدبته و هدابه طرف الثوب مما يلي طرته، و في القاموس: الهدب بالضم و بضمتين شعر أشفار العين و خمل الثوب، واحدتها بهاء. " فعل الله بك و فعل" كناية عن كثرة الدعاء عليه بإيذائه النبي صلى الله عليه و آله و سلم و هذا شائع في عرف العرب و العجم، و قولها: يستشفي الضمير المستتر راجع إلى المريض و هو استئناف بياني أو حال مقدرة عن الهدبة، أو هو بتقدير لأن يستشفي، و في بعض النسخ بل أكثرها ليستشفي" و هو يراني" حال عن فاعل أخذها، و قيل: و أكره حال عن فاعل استحيت. الحديث السادس عشر: حسن كالصحيح. " أحسنكم" خبر أفاضلكم، و يجوز في أفعل التفضيل المضاف إلى المفضل عليه الأفراد و الموافقة مع صاحبه في التثنية و الجمع، كما روعي في قوله: الموطئون، أَكْنَافاً الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَ يُؤْلَفُونَ وَ تُوَطَّأُ رِحَالُهُمْ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصَّادِقِينَ وَ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَاذِبِينَ فَإِذَا صَدَقَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ و قال الراغب: الصدق و الكذب أصلهما في القول ماضيا كان أو مستقبلا و عدا كان أو غيره، و لا يكونان بالقصد الأول إلا في القول، و لا يكونان من القول إلا في الخبر دون غيره من أصناف الكلام، و قد يكونان بالعرض في غيره من أنواع الكلام الاستفهام و الأمر و الدعاء، و ذلك نحو قول القائل: أ زيد في الدار؟ فإن في ضمنه إخبارا بكونه جاهلا بحال زيد، و كذا إذا قال: واسني، في ضمنه أنه محتاج إلى المواساة، و إذا قال: لا تؤذني ففي ضمنه أنه يؤذيه. و الصديق من كثر منه الصدق، و قيل: بل يقال ذلك لمن لم يكذب قط، و قيل: بل لمن لا يتأتى منه الكذب لتعوده الصدق، و قيل: بل لمن صدق بقوله و اعتقاده و حقق صدقه بفعله فالصديقون هم قوم دوين الأنبياء في الفضيلة و قد يستعمل الصدق و الكذب في كل ما يحق و يحصل في الاعتقاد، نحو صدق ظني و كذب، و يستعملان في أفعال الجوارح، فيقال: صدق في القتال إذا و في حقه، و فعل على ما يجب و كما يجب، و كذب في القتال إذا كان بخلاف ذلك، قال الله تعالى:" رِجٰالٌ صَدَقُوا مٰا عٰاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيْهِ" أي حققوا العهد بما أظهروه من أفعالهم، و قوله:" لِيَسْئَلَ الصّٰادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ" أي يسأل من صدق بلسانه عن صدق فعله تنبيها على أنه لا يكفي الاعتراف بالحق دون تحريه بالفعل. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. و يدل على رفعة درجة الصادقين عند الله، و قال الراغب: البر التوسع في فعل صَدَقَ وَ بَرَّ وَ إِذَا كَذَبَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَذَبَ وَ فَجَرَ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ ثَابِتٍ مَوْلَى آلِ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَظْمُ الْغَيْظِ عَنِ الْعَدُوِّ فِي دَوْلَاتِهِمْ تَقِيَّةً حَزْمٌ لِمَنْ أَخَذَ بِهِ وَ تَحَرُّزٌ مِنَ التَّعَرُّضِ المخالفين و الظلمة و أرباب الأخلاق السيئة و أمرهم بالصبر و كظم الغيظ و هذا من أشد البلاء و أشق الابتلاء. الحديث الثالث: كالسابق. و الضمير لأحمد و لعل المراد بأعداء النعم الحاسدون الذين يحبون زوال النعم عن غيرهم فهم أعداء لنعم غيرهم يسعون في سلبها، أو الذين أنعم الله عليهم بنعم و هم يطغون و يظلمون الناس فبذلك يتعرضون لزوال النعم عن أنفسهم فهم أعداء لنعم أنفسهم، و يحتمل أن يكون المراد بالنعم الأئمة عليهم السلام " من عصى الله فيك" بالحسد و ما يترتب عليه، أو بالظلم و الطغيان و الأذى" من أن تطيع الله فيه" بالعفو و كظم الغيظ و الصبر على أذاه كما قال تعالى:" وَ الْكٰاظِمِينَ الْغَيْظَ" الآية و في صيغة التفضيل دلالة على جواز المكافاة بشرط أن لا يتعدى كما قال سبحانه" فَمَنِ اعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ" و غيره و لكن العفو أفضل. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور، و في النهاية كظم الغيظ تجرعه و احتمال سببه و الصبر عليه، و منه الحديث إذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع، أي ليحبسه ما أمكنه، و قال: الحزم ضبط الرجل أمره و الحذر من فواته من قولهم حزمت الشيء أي شددته، و في القاموس الحزم: ضبط الأمر و الأخذ فيه بالثقة، و قال: المظاظة شدة لِلْبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا وَ مُعَانَدَةُ الْأَعْدَاءِ فِي دَوْلَاتِهِمْ وَ مُمَاظَّتُهُمْ فِي غَيْرِ تَقِيَّةٍ تَرْكُ أَمْرِ اللَّهِ فَجَامِلُوا النَّاسَ يَسْمَنْ ذَلِكَ لَكُمْ عِنْدَهُمْ وَ لَا تُعَادُوهُمْ فَتَحْمِلُوهُمْ عَلَى رِقَابِكُمْ فَتَذِلُّوا
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
سَمِعْتُهُ يَقُولُ جُعِلَ الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي بَيْتٍ وَ جُعِلَ مِفْتَاحُهُ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ قوله عليه السلام: داءها و دواءها، كأنه بدل اشتمال للعيوب أي المراد بتبصير العيوب أن يعرفه أدواء الدنيا من ارتكاب المحرمات و الصفات الذميمة المتفرعة على حب الدنيا و يعرفه ما يعالج به تلك الأدواء من التفكرات الصحيحة و المواعظ الحسنة و فعل الطاعات و الرياضات و مجاهدة النفس في ترك الشهوات كان يقال: الطب معرفة الأمراض بأن يعرف ما تحصل منه، و أصل المرض و كيفية علاجه، أو يقال: الدنيا دنياءان دنيا بلاغ يصير سببا لتحصيل الآخرة، و دنيا ملعونة، فلما ذكر عيوب الدنيا فصلها و بين أن منها ما هو داء و منها ما هو دواء. و يحتمل حينئذ ارتكاب استخدام بأن يكون المراد بالدنيا أولا الدنيا المذمومة و بالضمير الأعم، و يحتمل أن يكون داؤها تأكيدا لعيوب الدنيا و دوائها عطفا على العيوب، و قيل: داؤها و دواؤها مجروران بدلا بعض للدنيا فالمراد بعيوب دواء الدنيا شدتها على النفس و صعوبتها، و ربما يقرأ دواها بالقصر بمعنى الأحمق أي المبتلي بحب الدنيا، و لا يخفى بعده. " و أخرجه من الدنيا سالما" من العيوب و المعاصي" إلى دار السلام" أي الجنة التي من دخلها سلم من جميع المكاره و الآلام. الحديث الثاني: ضعيف. " جعل الخير". اه لما كان الزهد في الدنيا سببا لحصول جميع السعادات العلمية و العملية شبه تلك الكمالات بالأمتعة المخزونة في بيت و الزهد بمفتاح قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَجِدُ الرَّجُلُ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِهِ حَتَّى لَا يُبَالِيَ مَنْ أَكَلَ الدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَرَامٌ عَلَى قُلُوبِكُمْ أَنْ تَعْرِفَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى تَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
طَلَبُ الْحَوَائِجِ إِلَى النَّاسِ اسْتِلَابٌ لِلْعِزِّ وَ مَذْهَبَةٌ لِلْحَيَاءِ وَ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ عِزٌّ لِلْمُؤْمِنِ يئيس بالكسر فيهما و هو شاذ، انتهى. و قوله:" و لا يكون" جملة حالية أو هو من عطف الخبر على الإنشاء و يدل على أن اليأس من الخلق و ترك الرجاء منهم يوجب إجابة الدعاء لأن الانقطاع عن الخلق كلما ازداد زاد القرب منه تعالى، بل عمدة الفائدة في الدعاء ذلك كما سيأتي تحقيقه إنشاء الله في كتاب الدعاء. الحديث الثالث: كالسابق سندا و مضمونا. و اجتماع الخيرات في قطع الطمع ظاهر إذ كل خير غيره إما موقوف عليه أو شرط له أو لازم له لأنه لا يحصل ذلك إلا بمعرفة كاملة لجناب الحق تعالى، و اليقين بأنه الضار النافع و بقضائه و قدره و أن أسباب الأمور بيد الله و بلطفه و رحمته، و فناء الدنيا و عجز أهلها و اليقين بالآخرة و مثوباتها و عقوباتها و ما من خير إلا و هو داخل في ذلك الأمور. الحديث الرابع: مجهول. و الاستلاب الاختلاس أي يصير سببا لسلب العز سريعا" مذهبة للحياء" المذهبة إما بالفتح مصدرا ميميا و الحمل على المبالغة، أو هو بمعنى اسم الفاعل أو اسم المكان فِي دِينِهِ وَ الطَّمَعُ هُوَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مَنْ زَارَ أَخَاهُ لِلَّهِ لَا لِغَيْرِهِ الْتِمَاسَ مَوْعِدِ اللَّهِ وَ تَنَجُّزَ مَا عِنْدَ اللَّهِ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُنَادُونَهُ أَلَا طِبْتَ وَ باب زيارة الإخوان الحديث الأول: موثق كالصحيح. " لا لغيره" كحسن صورة أو صوت أو مال أو رياء أو جاه و غير ذلك من الأغراض الدنيوية، و أما إذا كان لجهة دينية كحق تعليم أو هداية أو علم أو صلاح أو زهد. أو عبادة فلا ينافي ذلك، و قوله التماس، مفعول لأجله، و الموعد مصدر أي طلب ما وعده الله، و التنجز طلب الوفاء بالوعد، و يدل على أن طلب الثواب الأخروي لا ينافي الإخلاص كما مر في بابه فإنه أيضا بأمر الله و المطلوب منه هو الله لا غيره، و الغاية قسمان قسم هو علة و مقدم في الخارج نحو قعدت عن الحرب جبنا، و قسم آخر هو متأخر في الخارج و مترتب على الفعل نحو ضربته تأديبا. فقوله عليه السلام: لله من قبيل الأول أي لا طاعة أمر الله، و قوله: التماس موعد الله من قبيل الثاني، فلا تنافي بينهما. قوله: طبت و طابت لك الجنة، أي طهرت من الذنوب و الأدناس الروحانية، و حلت لك الجنة و نعيمها، أو دعاء له بالطهارة من الذنوب و تيسر الجنة له سالما من الآفات و العقوبات المتقدمة عليها، قال في النهاية: قد يرد الطيب بمعنى الطاهر، و منه حديث علي عليه السلام - لما مات رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم -: بأبي أنت و أمي طبت حيا و ميتا أي طهرت، انتهى. و قال الطيبي في شرح المشكاة في قوله صلى الله عليه و آله و سلم: طبت و طاب ممشاك: أصل طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ الْهِلَالِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
إِذَا صَافَحَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ فَالَّذِي يَلْزَمُ التَّصَافُحَ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ الَّذِي يَدَعُ أَلَا وَ إِنَّ الذُّنُوبَ لَتَتَحَاتُّ فِيمَا بَيْنَهُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى ذَنْبٌ عمر بدون الواو و وثقه. الحديث العاشر: مرسل. " أكرم بذلك الملائكة" أي إذا لقي بعضهم بعضا يسلمون و يصافحون أو لقوا المؤمنون فعلوا ذلك، و الأول أظهر. الحديث الحادي عشر: ضعيف" بالاستغفار" بأن يقول: غفر الله لك مثلا. الحديث الثاني عشر: مجهول" نظر بعضهم إلى بعض" أي بالمودة. الحديث الثالث عشر: مرسل. و يدل على استحباب عدم جذب اليد حتى يجذب صاحبه و لعله محمول على ما إذا لم يمتد كثيرا فيمل.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِكُمْ بِي قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَ أَلْيَنُكُمْ كَنَفاً وَ أَبَرُّكُمْ بِقَرَابَتِهِ وَ أَشَدُّكُمْ حُبّاً لِإِخْوَانِهِ " وقار بلا مهابة" الوقار الرزانة و المهابة أن يخاف الناس من سطوته و ظلمه و قيل: أي من غير تكبر، و في القاموس: الهيبة المخافة و التقية كالمهابة و قال: سمح ككرم سماحا و سماحة و سماحا ككتاب جاد" بلا طلب مكافأة" من عوض أو ثناء و شكر و أصله مهموز، و قد يقلب الفاء" بغير متاع الدنيا" من ذكر الله و ما يقرب العبد إليه تعالى. الحديث الرابع و الثلاثون: صحيح. " إن المعرفة" أي سبب المعرفة و ما يوجبها أو الحمل على المبالغة في السببية" فيما لا يعنيه" أي فيما لا يهمه و لا ينفعه" و قلة مراءه" أي مجادلته في المسائل الدينية و غيرها، و قيل: هو المجادلة و الاعتراض على كلام الغير من غير غرض ديني" و حلمه" أي تحمله و صبره على ما يصيبه من الغير، أو عقله و صبره عند البلاء. الحديث الخامس و الثلاثون: مجهول. " و ألينكم كنفا" أي لا يتأذى من مجاورتهم و مجالستهم و من ناحيتهم أحد في القاموس: أنت في كنف الله محركة: في حرزه و ستره و هو الجانب و الظل و فِي دِينِهِ وَ أَصْبَرُكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ أَكْظَمُكُمْ لِلْغَيْظِ وَ أَحْسَنُكُمْ عَفْواً وَ أَشَدُّكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إِنْصَافاً فِي الرِّضَا وَ الْغَضَبِ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٢٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلم مَلْعُونٌ الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. و قال الصدوق رضي الله عنه في كتاب معاني الأخبار بعد إيراد هذه الرواية: قال مصنف هذا الكتاب: معنى قوله: ملعون من كمه أعمى يعني من أرشد متحيرا في دينه إلى الكفر و قرره في نفسه حتى اعتقده و قوله: من عبد الدينار و الدرهم يعني به من يمنع زكاة ماله و يبخل بمواساة إخوانه فيكون قد آثر عبادة الدينار و الدرهم على عبادة الله، و أما نكاح البهيمة فمعلوم، انتهى. و أقول: اللعن الطرد و الإبعاد عن الخير من الله، و من الخلق السب و الدعاء و طلب البعد من الخير و كل من أطاع من لم يأمره الله بطاعته فقد عبده، كما قال تعالى:" أَنْ لٰا تَعْبُدُوا الشَّيْطٰانَ" و قال سبحانه:" اتَّخَذُوا أَحْبٰارَهُمْ وَ رُهْبٰانَهُمْ أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اللّٰهِ" و كذا من آثر حب شيء على رضا الله و طاعته فقد عبده كعبادة الدينار و الدرهم. قال الراغب: العبودية إظهار التذلل و العبادة أبلغ نهاية غاية التذلل، و لا يستحقها إلا من له غاية الإفضال، و هو الله تعالى، و العبد يقال على أضرب: الأول: عبد بحكم الشرع و هو الإنسان الذي يصح بيعه و ابتياعه، و الثاني عبد بالعبادة و الخدمة، و الناس في هذا ضربان عبد الله مخلصا و هو المقصود بقوله:" وَ اذْكُرْ عَبْدَنٰا أَيُّوبَ" و أمثاله و عبد الدنيا و أعراضها و هو المعتكف على خدمتها و مراعاتها، و إياه قصد النبي صلى الله عليه و آله و سلم بقوله: تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينار، و على هذا النحو يصح أن يقال: ليس كل إنسان عبد الله، فإن العبد على هذا المعنى مَلْعُونٌ مَنْ عَبَدَ الدِّينَارَ وَ الدِّرْهَمَ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ كُمُّهُ أَعْمَى مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ نَكَحَ بَهِيمَةً العابد لكن العبد أبلغ من العابد، انتهى. و أما قوله: من كمه أعمى، ففي القاموس: الكمة محركة العمى، يولد به الإنسان أو عام، كمه كفرح عمي و صار أعشى، و بصره اعترته ظلمة تطمس عليه، و المكمه العينين كمعظم من لم تنفتح عيناه، و الكامه من يركب رأسه و لا يدري أين يتوجه كالمتكمه، و قال الجوهري: الأكمه الذي يولد أعمى و قد كمه بالكسر كمها و استعاره سويد فجعله عارضا بقوله: كمهت عيناه حتى ابيضتا، أبو سعيد: الكامه الذي يركب رأسه لا يدري أين يتوجه، يقال: خرج يكتمه في الأرض، انتهى. و قال الراغب: العمى يقال في افتقاد البصر و افتقاد البصيرة، و يقال في الأول أعمى، و في الثاني أعمى و عمي. و إذا عرفت هذا فاعلم أن هذه الفقرة تحتمل وجوها: الأول: ما مر عن الصدوق ره و كأنه أظهرها، الثاني: أن يكون المعنى أضل أعمى البصر عن الطريق و حيرة أو لا يهديه إليها، الثالث: أن يقول للأعمى يا أعمى أو يا أكمه، معيرا له له بذلك، الرابع: أن يكون المعنى من يذهب طريقا و يختار مذهبا لا يدري هو حق أم لا كأكثر الناس، فيكون كمه بكسر الميم المخففة مأخوذا من الكامه الذي ذكره الجوهري و الفيروزآبادي، فيكون أعمى حالا عن المستتر في كمه، أي أعمى القلب، و هذا وجه وجيه مما خطر بالبال إن كان فعل المجرد استعمل بهذا المعنى كما هو الظاهر، و لقد أعجب بعض من كان في عصرنا حيث نقل عبارة القاموس: من يركب فرسه، فقال: و يحتمل كمه بالتخفيف و المعنى من ركب أعمى فهو كناية عمن لم يسلك الطريق الواضحة، الخامس: أن يقرأ بالتخفيف أيضا و يكون المعنى من كان أعمى مولودا على العمى لم يهتد إلى الخير سبيلا قط، بخلاف من
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٤٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تَابَ انْمَحَتْ وَ إِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى تَغْلِبَ عَلَى قَلْبِهِ فَلَا يُفْلِحُ بَعْدَهَا أَبَداً يستقر فيه الذكر قال الله تعالى
" أَلٰا بِذِكْرِ اللّٰهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" و أما الآثار المذمومة فإنها مثل دخان مظلم يتصاعد إلى مرآة القلب، و لا يزال يتراكم عليه مرة بعد أخرى إلى أن يسود و يظلم، و يصير بالكلية محجوبا عن الله تعالى، و هو الطبع و الرين، قال الله تعالى:" كَلّٰا بَلْ رٰانَ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ مٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ" و قال الله تعالى:" أَنْ لَوْ نَشٰاءُ أَصَبْنٰاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَ نَطْبَعُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لٰا يَسْمَعُونَ" فربط عدم السماع و الطبع بالذنوب كما ربط السماع بالتقوى حيث قال:" وَ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ اسْمَعُوا"" فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُونِ*"" وَ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللّٰهُ" و مهما تراكمت الذنوب طبع على القلب، و عند ذلك يعمى القلب عن إدراك الحق و صلاح الدين و يستهين بالآخرة و يستعظم أمر الدنيا، و يصير مقصور الهم عليه، فإذا قرع سمعه أمر الآخرة و ما فيها من الأخطار دخل من أذن و خرج من الأخرى، و لم يستقر في القلب و لم يحركه إلى التوبة و التدارك" أولئك الذين يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمٰا يَئِسَ الْكُفّٰارُ مِنْ أَصْحٰابِ الْقُبُورِ" و هذا هو معنى اسوداد القلب بالذنوب كما نطق به القرآن و السنة. قال بعضهم: روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: قلب المؤمن أجرد فيه سراج يزهر، و قلب الكافر أسود منكوس، فطاعة الله تعالى بمخالفة الشهوات مصقلات للقلب و معصيته مسودات له فمن أقبل على المعاصي أسود قلبه، و من أتبع السيئة الحسنة و محي أثرها لم يظلم قلبه، و لكن ينقص نوره كالمرآة التي يتنفس فيها، ثم يمسح ثم يتنفس ثم يمسح فإنها لا تخلو عن كدورة، قال الله تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٤١٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ هَذَا لِلَّهِ وَ لَا تَجْعَلُوهُ لِلنَّاسِ فَإِنَّهُ مَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِلَّهِ وَ مَا كَانَ لِلنَّاسِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ تشاغل عما يحتاج إليه بما لا يحتاج إليه. ثم قال ره: يجب التحرز من الرياء فإنه يلحق العمل بالمعاصي، و هو قسمان جلي و خفي فالجلي ظاهر، و الخفي إنما يطلع عليه أولو المكاشفة و المعاملة لله، كما يروى عن بعضهم أنه طلب الغزو و تاقت نفسه إليه فتفقدها فإذا هو يحب المدح بقولهم: فلان غاز، فتركه فتئقت نفسه إليه، فأقبل يعرض على ذلك الرياء حتى أزاله، و لم يزل يتفقدها شيئا بعد شيء حتى وجد الإخلاص مع بقاء الانبعاث فاتهم نفسه و تفقد أحوالها فإذا هو يحب أن يقال مات فلان شهيدا لتحسن سمعته في الناس بعد موته، و قد يكون ابتداء النية إخلاصا و في الأثناء يحصل الرياء، فيحب التحرز منه، فإنه مفسد للعمل، نعم لا يكلف بضبط هواجس النفس و خواطرها بعد إيقاع النية في الابتداء خالصة، فإن ذلك معفو عنه، كما جاء في الحديث: إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها. و أقول: قد مر بعض القول في ذلك في باب الإخلاص. الحديث الثاني: حسن موثق و قد مر مثله في الرابع من باب ترك دعاء الناس. " اجعلوا أمركم هذا" أي التشيع" لله" أي خالصا له" و لا تجعلوه للناس" لا بالانفراد و لا بالاشتراك" فإنه ما كان لله" أي خالصا له" فهو لله" أي يصعد إليه و يقبله و عليه أجره" و ما كان للناس" و لو بالشركة" فلا يصعد إلى الله" أي لا يدفعه الملائكة و لا يثبتونه في ديوان الأبرار كما قال تعالى:" إِنَّ كِتٰابَ الْأَبْرٰارِ لَفِي عِلِّيِّينَ" و الصعود إليه كناية عن القبول.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
سَأَلْتُهُ عَنِ الْعُجْبِ الَّذِي يُفْسِدُ الْعَمَلَ فَقَالَ الْعُجْبُ دَرَجَاتٌ مِنْهَا أَنْ يُزَيَّنَ لِلْعَبْدِ سُوءُ عَمَلِهِ فَيَرَاهُ حَسَناً فَيُعْجِبَهُ الحديث الثاني: كالسابق. و المراد بالهلاك استحقاق العقاب و البعد من رحمة الله تعالى، و قيل: العجب يدخل الإنسان بالعبادة و تركه الذنوب و الصورة و النسب و الأفعال العادية مثل الإحسان إلى الغير و غيره، و هو من أعظم المهلكات و أشد الحجب بين القلب و الرب و يتضمن الشرك بالله و سلب الإحسان و الإفضال و التوفيق عنه تعالى، و ادعاء الاستقلال لنفسه و يبطل به الأعمال و الإحسان و أجرهما كما قال تعالى:" لٰا تُبْطِلُوا صَدَقٰاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذىٰ" و ليس المن بالعطاء، و أذى الفقير بإظهار الفضل و التعيير عليه إلا من عجبه بعطيته و عماه عن منة ربه و توفيقه. الحديث الثالث: حسن موثق. و أبو الحسن يحتمل الأول و الثاني عليهما السلام لرواية ابن سويد عنهما، و إن كان روايته عن الأول أكثر" العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله فَرَآهُ حَسَناً" إشارة إلى قوله تعالى:" أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً". " فيعجبه و يحسب أنه يحسن صنعا" إشارة إلى قوله سبحانه:" قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمٰالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً" و أكثر الجهلة على هذه الصفة، فإنهم يفعلون أعمالا قبيحة وَ يَحْسَبَ أَنَّهُ يُحْسِنُ صُنْعاً وَ مِنْهَا أَنْ يُؤْمِنَ الْعَبْدُ بِرَبِّهِ فَيَمُنَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِلَّهِ عَلَيْهِ فِيهِ الْمَنُّ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٢٢٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
إِذَا خَلَقَ اللَّهُ الْعَبْدَ فِي أَصْلِ الْخِلْقَةِ كَافِراً لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُحَبِّبَ اللَّهُ إِلَيْهِ الشَّرَّ فَيَقْرُبَ مِنْهُ فَابْتَلَاهُ بِالْكِبْرِ وَ الْجَبَرِيَّةِ فَقَسَا قَلْبُهُ وَ سَاءَ باب القسوة الحديث الأول: مجهول مرفوع. " لا تطول في الدنيا أملك" تطويل الأمل هو أن ينسى الموت و يجعله بعيدا، و يظن طول عمرة أو يأمل آمالا كثيرة لا تحصل إلا في عمر طويل، و ذلك يوجب قساوة القلب و صلابته و شدته، أي عدم خشوعه و تأثره عن المخاوف و عدم قبوله للمواعظ، كما أن تذكر الموت يوجب رقة القلب و وجله عند ذكر الله و الموت و الآخرة، قال الجوهري: قسا قلبه قسوة و قساوة و قساء و هو غلظ القلب و شدته، و أقساه الذنب، و يقال: الذنب مقساة للقلب. الحديث الثاني: مرسل. قيل: قوله كافرا، حال عن العبد، فلا يلزم أن يكون كفره مخلوقا لله تعالى.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٢٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ ظُلْمٌ يَغْفِرُهُ اللَّهُ وَ ظُلْمٌ لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ وَ ظُلْمٌ لَا يَدَعُهُ اللَّهُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يَغْفِرُهُ القرب منه، فما كان من خطرات القلب فهو من الملك، و ما كان من خطرات الشر فهو من الشيطان، انتهى. " فلمة الملك الرقة و الفهم" أي هما ثمرتها أو علامتها، و الحمل على المجاز لأن لمة الملك إلقاء الخير و التصديق بالحق في القلب، و ثمرتها رقة القلب و صفاؤه و ميلة إلى الخير، و كذا لمة الشيطان إلقاء الوساوس و الشكوك و الميل إلى الشهوات في القلب، و ثمرتها السهو عن الحق و الغفلة عن ذكر الله و قساوة القلب. باب الظلم الحديث الأول: ضعيف. و الظلم وضع الشيء غير موضعه، فالمشرك ظالم لأنه جعل غير الله تعالى شريكا له، و وضع العبادة في غير محلها، و العاصي ظالم لأنه وضع المعصية موضع الطاعة، فالشرك كأنه يشمل كل إخلال بالعقائد الإيمانية، و المراد المغفرة بدون التوبة فَالشِّرْكُ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ- فَظُلْمُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يَدَعُهُ فَالْمُدَايَنَةُ بَيْنَ الْعِبَادِ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ و المراد بالولي المحب البالغ بجهده في عبادة مولاه المعرض عما سواه" فقد أرصد" أي هيأ نفسه أو أدوات الحرب، و يمكن أن يقرأ على بناء المفعول قال في النهاية: يقال رصدته إذا قعدت له على طريقه تترقبه، و أرصدت له العقوبة إذا أعددتها، و حقيقته جعلتها على طريقه كالمترقبة له، و الإضافة في قوله" لمحاربتي" إلى المفعول، و من فوائد هذا الخبر التحذير التام لأذى كل من المؤمنين [خشية] لاحتمال أن يكون من أوليائه تعالى، كما روى الصدوق بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن الله أخفى وليه في عباده فلا تستصغروا شيئا من عباده فربما كان وليه و أنت لا تعلم. الحديث الرابع: مرسل. و في القاموس: الحقر الذلة كالحقرية بالضم، و الحقارة مثلثة و المحقرة، و الفعل كضرب و كرم، و الإذلال كالتحقير و الاحتقار و الاستحقار، و الفعل كضرب و قال: مقته مقتا و مقاتة أبغضه كمقته و التحقير يكون بالقلب فقط، و إظهاره أشد و هو إما بقول كرهه أو بالاستهزاء به أو بشتمه أو بضربة أو بفعل يستلزم إهانته أو بترك قول أو فعل يستلزمها و أمثال ذلك. الحديث الخامس: مختلف فيه معتبر عندي. و يدل على أن عقوبة إذلال المؤمن تصل إلى المذل في الدنيا أيضا بل بعد مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَ لِمُحَارَبَتِي وَ أَنَا أَسْرَعُ شَيْءٍ إِلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ وَ زَادَهُ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ فَوَجَدَهَا فَاللَّهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ " إِذٰا مَسَّهُمْ طٰائِفٌ مِنَ الشَّيْطٰانِ" قال البيضاوي: أي لمة منه و هو اسم فاعل من طاف يطيف كأنها طافت بهم و دارت حولهم، فلم يقدر أن يؤثر فيهم، أو من طاف به الخيال يطيف طيفا تذكروا ما أمر الله به و نهى عنه" فَإِذٰا هُمْ مُبْصِرُونَ" بسبب التذكر مواقع الخطإ و مكائد الشيطان فيتحرزون عنها و لا يتبعونه فيها. و قال في النهاية: طيف من الجن أي عرض منهم، و أصل الطيف الجنون ثم استعمل في الغضب و مس الشيطان و وسوسته، و يقال له طائف أيضا و قد قرأ بهما قوله تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا" الآية يقال: طاف يطيف و يطوف طيفا و طوفا فهو طائف، ثم سمي بالمصدر، انتهى. " يهم" بالضم أي يقصد و قيل: بالكسر من الهميم و هو الذهاب في طريق، فالباء للملابسة أو بناء المجهول من الأفعال و الباء للآلة من الإهمام و هو الإزعاج، و لا يخفى بعدهما. الحديث الثامن: حسن كالصحيح. " و زاده" و في بعض النسخ و مزاده و الأول أصوب، في المصباح: زاد المسافر طعامه المتخذ لسفره، و الجمع أزواد و المزادة بكسر الميم وعاء التمر، و المزادة مفعلة من الزاد لأنه يتزود فيها الماء، و مثل هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه بطرق متعددة عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل في أرض عَبْدِهِ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ حِينَ وَجَدَهَا
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً أُجِّلَ مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى اللَّيْلِ فَإِنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ الحديث الثالث عشر: ضعيف، و قد مر مضمونه. باب الاستغفار من الذنوب الحديث الأول: مجهول. " من غدوة إلى الليل" أي من مثل ذلك الزمان، و يمكن أن يكون زمان التأجيل متفاوتا بحسب تفاوت الأشخاص و الأحوال و الذنوب، أو يكون المراد بالغدوة قبل الزوال أو بالليل ما قرب منه، فلا ينافي أخبار السبع ساعات، و قيل: لم يحسب فيه ساعات النوم، و يحتمل أن يكون المراد بالاستغفار التوبة بشرائطها و أن يكون محض طلب المغفرة و هو أظهر، و قد يقال: الفرق بين التوبة و الاستغفار أن التوبة ترفع عقوبة الذنوب، و الاستغفار طلب الغفر و الستر عن الأغيار كيلا يعلمه أحد و لا يكون عليه شاهد.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عَزَّ وَ جَلَّ- سَنَسْتَدْرِجُهُمْ اللذات و المنبه عن الغفلات. باب الاستدراج قال في القاموس: استدراج الله تعالى العبد أنه كلما جدد خطيئة جدد له نعمة و أنساه الاستغفار و أن يأخذه قليلا و لا يباغته. الحديث الأول: مجهول. " لينسئه" أي الرب تعالى، و في بعض النسخ بالتاء أي النعمة و على التقديرين اللام لام العاقبة" سَنَسْتَدْرِجُهُمْ*" بإيصال النعم إليهم عند اشتغالهم بالمعاصي، و الاستدراج قيل: هو الأخذ على الغرة من حيث لا يعلم و قيل: هو أن يتابع على عبده النعم إبلاغا للحجة، و العبد مقيم على الإساءة، مصر على المعصية، فيزداد بتواتر النعم عليه غفلة و معصية، و ذهابا إلى الدرجة القصوى منها فيأخذه الله بغتة على شدة حين لا عذر له، كما ترى الراقي في الدرجة، فيتدرج شيئا فشيئا حتى يبلغ إلى العلو فيسقط منه. و فيه تخويف للمنعم عليه بالاغترار و النسيان، و حمل ذلك على اللطف و الإحسان و تذكير" له" باحتمال أن يكون ذلك استدراجا ليأخذه على العزة و الشدة، و قد قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ليركم الله من النعمة وجلين، و قال عليه السلام: إنه من مِنْ حَيْثُ لٰا يَعْلَمُونَ بِالنِّعَمِ عِنْدَ الْمَعَاصِي
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ و كسكيت و مصباح الخزانة، و ضاقت مقاليده ضاقت عليه أموره، و كمبر مفتاح كالمنجل، و قال: الفلاح الفوز و النجاة و البقاء في الخير و حمل الجمع على المفرد باعتبار اشتماله على أنواع كثيرة بحسب مراتبها و ما يتعلق بها من المطالب. و فيه إشعار بأن الدعاء مفتاح لجميع المقاصد الأخروية و الدنيوية" عن صدر نقي" أي عن الحسد و الغل و الكبر و سائر الصفات الذميمة" و قلب تقي" أي متق عن الشهوات المهلكة و إرادة المحرمات، و إنما نسب التقوى إلى القلب للإشعار بأن التقوى الكامل ما صدر عن القلب لا عن الجوارح فقط كما قال تعالى
" وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ" و فيه إشارة إلى بعض شرائط الدعاء. " سبب النجاة" أي من مكاره الدنيا و شدائد الآخرة، و بالإخلاص في الدعاء أو في جميع العبادات بخلوصها عن شوائب الرياء و الأغراض الدنية يكون الخلاص من المهالك الدنيوية و الأخروية، و قيل: الوصول إلى الله تعالى أو إلى المطلوب. قال في النهاية: خلص فلان إلى فلان وصل إليه، و خلص أيضا سلم و نجا" فإذا اشتد الفزع" أي الخوف من البلايا و الأعداء و شدائد الدنيا و الآخرة" فإلى الله المفزع" مصدر ميمي بمعنى الاستغاثة و الاستعانة. الحديث الثالث: كالسابق أيضا و الإدرار الإكثار، و الدر اللبن و يستعار للخير، و يقال: در اللبن إذا كثر و سأل، و في النهاية: و منه أدروا لقحة المسلمين ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الدُّعَاءُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ وَ مَتَى تُكْثِرْ قَرْعَ الْبَابِ يُفْتَحْ لَكَ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١١. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ الذي هو بمعنى البلاء، أو من الله أو من العبد بسبب سوء أعماله، فعلى الأول من للتبعيض، و على الأخيرين للابتداء و التعليل. و في القاموس: الجث القطع و انتزاع الشيء من أصله، و قال الجوهري: اجتثه اقتلعه، و قال: الجديد: وجه الأرض انتهى. و قال تعالى
" كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مٰا لَهٰا مِنْ قَرٰارٍ" و قال في الوافي: أشار بهذا الحديث إلى السر في دفع البلاء بالدعاء، و أنه كيف يجتمع مع الإبرام فبين عليه السلام أن الدعاء و الاستجابة أيضا من الأمر المقدر المعلوم إذا وقعا. باب أن الدعاء شفاء من كل داء الحديث الأول: مجهول. " من كل داء" أي من الأدواء الجسمانية و الروحانية و الصعبة و السهلة و لبعضها أدعية مأثورة و الحمل للمبالغة.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١٧. — الإمام الصادق عليه السلام