🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالدعاء والزيارة والتوسّل › صفحة 12

الدعاء والزيارة والتوسّل — صفحة 12 من 29

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ تَعْرِفُونَ طُولَ الْبَلَاءِ مِنْ قِصَرِهِ قُلْنَا لَا قَالَ

إِذَا أُلْهِمَ فكذا الدعاء استجابتها و قبولها و ترتب الأثر عليها مشروطة بشرائط فإذا أخل بشيء منها لم تترتب عليه الاستجابة، و قد وردت أخبار كثيرة في شرائط الدعاء و منافياته كما مر بعضها و سيأتي، فقد يكون سبب عدم الإجابة ذلك، و قد قال سبحانه: " أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ". الخامس: أن الإجابة لا تلزم أن تكون معجلة فيمكن أن يستجاب الدعاء و يتأخر ظهور أثره إلى زمان طويل لبعض المصالح، إذ قد ورد أنه كان بين قوله تعالى: " قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمٰا" و بين غرق فرعون أربعين سنة و سيأتي أن الله يؤخر إجابة دعاء المؤمن لحبه استماع صوته، إلى غير ذلك من الوجوه و المصالح. السادس: أنه قد يعطي الله تعالى لمن لا يعلم صلاحه في إعطاء ما سأله أضعاف تلك الحاجة في الدنيا و الآخرة حتى إذا رأى في الآخرة ما عوضه الله لذلك تمنى أنه لم يستجب له حاجة في الدنيا، فيصدق أنه استجاب دعاءه على الوجه الأكمل كما إذا طلب أحد من ملك شيئا يسيرا علم أنه يضره فيمنعه ذلك و أعطاه جوهرة يسوي عشرة آلاف دينار فلا يقال حينئذ أنه لم يقض حاجته، بل يقال أنه أعطاه مسئوله على أتم وجه. و قد بسطنا الكلام في ذلك في كتاب عين الحياة. باب الهام الدعاء الحديث الأول: حسن كالصحيح. " من قصره" من للتمييز بين الضدين أي مميزا من قصره، و إلهام الدعاء إخطاره أَحَدُكُمُ الدُّعَاءَ عِنْدَ الْبَلَاءِ فَاعْلَمُوا أَنَّ الْبَلَاءَ قَصِيرٌ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا دَعَوْتَ فَظُنَّ أَنَّ حَاجَتَكَ بِالْبَابِ الحديث الرابع: كالسابق، و الرخاء بالفتح سعة العيش. الحديث الخامس: مرسل، و مضمونه قريب من الأول. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. و هو محمول على ما إذا لم يتعود بالدعاء قبله، و كان المعنى عدم الانتفاع التام. باب اليقين في الدعاء الحديث الأول: مرسل و قد يعد حسنا لكون الإرسال بعد ابن أبي عمير. " فظن أن حاجتك" حمل الكليني الظن على اليقين لما سيأتي في الحديث الأول من

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً بِظَهْرِ قَلْبٍ سَاهٍ فَإِذَا دَعَوْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ ثُمَّ اسْتَيْقِنْ بِالْإِجَابَةِ الباب الآتي، و يمكن حمله على معناه الظاهر فإن اليقين بالإجابة مشكل، إلا أن يقال: المراد اليقين بما وعد الله من إجابة الدعاء إذا كان مع شرائط و أعم من أن يعطيه أو عوضه في الآخرة. باب الإقبال على الدعاء الحديث الأول: ضعيف. قوله عليه السلام: بظهر قلب، المشهور أن الظهر هنا زائد مقحم، قال في المغرب: في الحديث: لا صدقة عن ظهر غنى، أي صادرة عن غنى، فالظهر فيه مقحم كما في ظهر القلب، و قال في النهاية: فيه خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، أي ما كان عفوا قد فضل عن غنى، و قيل: أراد ما فضل عن العيال، و الظهر قد يزاد في مثل هذا إشباعا للكلام و تمكينا، كان صدقته مستندة إلى ظهر قوي من المال، انتهى. و هيهنا يحتمل أن يكون المراد عن ظاهر القلب دون باطنه و صميمه. قوله: ساه، أي غافل عن المقصود و عما يتكلم به غير مهتم به أو غافل عن عظمة الله و جلاله و رحمته، غير متوجه إليه بشراشره و عزمه و همته.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَقْبَلُ اللَّهُ و ذلك بإتيان المعروف و اجتناب المنكر و غير من مراعاة أركان الدعاء و آدابه حتى تكون الإجابة على قلبه أغلب من الرد. و ثانيهما أن يقال: ادعوه معتقدين لوقوع الإجابة لأن الداعي إذا لم يكن متحققا في الرجاء لم يكن رجاؤه صادقا و إذا لم يكن الرجاء صادقا لم يكن الدعاء خالصا و الداعي مخلصا فإن الرجاء هو الباعث على الطلب و لا يتحقق الفرع إلا يتحقق الأصل. و قيل: المعنى ليكن الداعي ربه على يقين بأنه تعالى يجيبه لأن رد الدعاء إما لعجزه في إجابته أو لعدم كرم في المدعو أو لعدم علم المدعو بدعاء الداعي، و هذه الأشياء منفية عنه تعالى، فليكن الداعي موقنا بالإجابة. و قال الطيبي: قيد الأمر بالدعاء باليقين و المراد النهي عن التعرض لما هو مناف للإيقان من الغفلة و اللهو و الأمر بضدهما من إحضار القلب و الجد في الطلب بالعزم في المسألة، فإذا حصلا حصل اليقين، و نبه صلى الله عليه و آله و سلم على هذا التنبيه بقوله: و اعلموا، و نظيره في الكتاب قوله تعالى:" وَ لٰا تَمُوتُنَّ إِلّٰا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ" انتهى. و أقول: كل ما ذكروه لا يجدي نفعا في حصول اليقين بالإجابة، فإنه يحتمل أن يكون عدم الإجابة لعدم صلاح السائل فيها فكيف يحصل اليقين بالإجابة إلا أن يقال: الإجابة أعم من أن يعطى ما سأله أو عرضه و أفضل منه كما أشرنا إليه، و يؤيده ما رواه في المشكاة أيضا من مسند أحمد بإسناده عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم أو قطيعة رحم إلا أعطاه الله تعالى بها إحدى ثلاث إما أن يجعل له دعوته و إما أن يذخرها له في الآخرة، و إما أن يصرف من السوء مثلها، و روي عن الترمذي عن جابر مثله. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. عَزَّ وَ جَلَّ دُعَاءَ قَلْبٍ لَاهٍ وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقُولُ إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ لِلْمَيِّتِ فَلَا يَدْعُو لَهُ وَ قَلْبُهُ لَاهٍ عَنْهُ وَ لَكِنْ لِيَجْتَهِدْ لَهُ فِي الدُّعَاءِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٢٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ سُقِيَ النَّاسُ " دعاء قلب لاه" أي غافل أو مشتغل باللهو و الخيالات الباطلة، قال الراغب: اللهو ما يشغل الإنسان عما يعنيه و لهمه يقال: لهوت عنه بكذا و لهيت عن كذا اشتغلت عنه بلهو، و قوله تعالى:" لٰاهِيَةً قُلُوبُهُمْ" أي ساهية مشتغلة بما لا يعينها. " إذا دعا أحدكم للميت" التخصيص بالميت لأنه أحوج إلى الدعاء، و لأنه قد شاع أن الناس يأتون للتعزية و الزيارة و يدعون للميت على سبيل التعارف من غير عزم و اهتمام، و قوله: فلا يدعو نهي في صورة الخبر أو هو بمعناه، و الغرض بيان أن الدعاء على هذا الوجه ليس دعاء للميت و الأول أظهر. الحديث الثالث: مرسل. الحديث الرابع: كالسابق، و قساوة القلب غلظته و شدته و عدم تأثره عن الحق، و بعده عن التضرع و الرقة. الحديث الخامس: حسن كالصحيح. و في النهاية في حديث الاستسقاء اللهم حوالينا لا علينا، يقال: رأيت الناس حوله و حواليه أي مطيفين به من جوانبه، يريد اللهم أنزل الغيث في مواضع النبات حَتَّى قَالُوا إِنَّهُ الْغَرَقُ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِهِ وَ رَدَّهَا اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا قَالَ فَتَفَرَّقَ السَّحَابُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَسْقَيْتَ لَنَا فَلَمْ نُسْقَ ثُمَّ لا في مواضع إلا بغية، و قال الجوهري: يقال قعدوا حوله و حواليه، و لا تقل حواليه بكسر اللام، و كذا الكلام للفيروزآبادي و غيره يدل على أن حواليه بفتح اللام. و قال بعضهم: الفتح لمناسبة علينا نظير التنوين في سلاسلا و أغلالا، و الحوالي جمع حول كالبراري جمع بر و سكون الياء في حوالينا مبني عليه بتقدير على حوالينا لقرينة و لا علينا، و يجوز حذف حرف الجر و إبقاء أثره مثل خير و الحمد لله في جواب كيف أصبحت لأنه بتقدير بخير. و الواو في قوله: و لا علينا، عاطفة و لا ناهية، و التقدير اللهم أنزل الغيث على حوالينا و لا تنزله علينا" و ليس لي في ذلك نية" أي اهتمام و عزم، و لعله صلى الله عليه و آله و سلم كان أولا متوقفا في وجود المصلحة في طلبه من الله سبحانه السقي فلم يعزم عليه في الدعاء، و إنما دعا ليطيب به قلوب أصحابه، ثم لما رأى المصلحة في ذلك ثانيا عزم عليه. و تصحيح إعراب الخبر هو أن جواب لما قال إني دعوت إلى آخر الكلام، و ضمير إنه راجع إلى مصدر سقي المبني للمفعول. " و قال رسول الله" أقول: هذا الكلام يحتمل وجوها. أحدها: أن مفعول القول اللهم" إلخ" و قوله: بيده حال أي مشيرا بيده، و قوله: و ردها أيضا حال أي و قد ردها عن السماء بعد ما رفعها إليها للدعاء. الثاني: أن يكون القول بمعنى الفعل، أي حرك يده يمينا و شمالا مشيرا إلى تفرق السحاب، و كشفها عن المدينة و قد ردها سابقا عن الدعاء، و يقدر القول قبل اللهم كما هو الشائع في الآيات و الأخبار و قيل: الباء في قوله: بيده للاستعانة، إذ القول على وجه الكمال لا يتأنى إلا برفع اليد للدعاء و جملة و ردها حالية أي و قد ردها، و المراد بردها قلبها و جعل ظهرها إلى السماء كما سيأتي في الرهبة، و الوجهان الأولان اللذان خطرا ببالي عندي أظهر، و كان الحامل له على ذلك ما رواه اسْتَسْقَيْتَ لَنَا فَسُقِينَا قَالَ إِنِّي دَعَوْتُ وَ لَيْسَ لِي فِي ذَلِكَ نِيَّةٌ ثُمَّ دَعَوْتُ وَ لِيَ فِي ذَلِكَ نِيَّةٌ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَعْلَمُ مَا يُرِيدُ الْعَبْدُ إِذَا دَعَاهُ وَ لَكِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ تُبَثَّ إِلَيْهِ الْحَوَائِجُ فَإِذَا دَعَوْتَ فَسَمِّ حَاجَتَكَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَعْلَمُ حَاجَتَكَ وَ مَا تُرِيدُ وَ لَكِنْ يُحِبُّ أَنْ تُبَثَّ إِلَيْهِ الْحَوَائِجُ بدعاء الرب سبحانه، و عدم كونه خائبا ضائع السعي كما خابوا و ضل سعيهم في دعاء آلهتهم كما ذكره المفسرون، و يحتمل أن يكون في الكلام تقدير أي فرضي بعد الإلحاح سواء استجيب له أم لم يستجب، و لم يعترض على الله تعالى لعدم الإجابة و لم يسيء ظنه به فالاستشهاد بالآية بحملها على أن المعنى عسى أن لا يكون دعائي سببا لشقاوتي و ضلالتي. و يحتمل أن يكون ذكر الآية لمحض بيان فضل الدعاء. باب تسمية الحاجة في الدعاء الحديث الأول: حسن و قد يعد مجهولا و آخره مرسل. الحديث الثاني:" أن يبث إليه الحوائج" أي تذكر و تظهر فإنها إذا ذكرت انتشرت لأنه يسمعها الملائكة و غيرهم و التعدية بإلى لتضمين معنى التوجه أو التضرع، قال الجوهري: بث الخبر و أبثه نشره يقال: أبثثتك سري أي أظهرته لك، و البث الحال و الحزن، يقال: أبثثتك أي أظهرت لك بثي.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَبِي إِذَا كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ طَلَبَهَا فبعد الظهر هنا غير زوال الأفياء المذكور في الخبر المتقدم. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. " عند قراءة القرآن" يحتمل أن يكون المراد بعده لئلا ينافي وجوب الإنصات أو رجحانه إذا قرأ غيره و إذا قرأ هو نفسه لا ينافي القراءة أو المراد سؤال الرحمة بعد تلاوة آياتها و الاستعادة من العقوبات بعد قراءة آياتها، و لكل منهما شواهد من الأخبار، و إن أمكن أن يكون السؤال بالقلب لا باللسان. و كذا عند الأذان يمكن أن يكون المراد الدعاء بعده لما ورد من استجابة الدعاء بين الأذان و الإقامة، و إن أمكن أن يكون المراد عند سماع أذان المؤذن لورود الأخبار في الدعاء عنده و لا ينافي استحباب الحكاية لا مكان الجمع بينهما. " و عند التقاء الصفين للشهادة" ظاهر استجابة الدعاء من ابتداء تقابل الصفين إلى انقضاء الأمر، و لا ينافي ذلك ما مر في الخبر الأول لاحتمال كون الدعاء عند شهادة الشهيد أقرب إلى الإجابة من سائر أوقات التقاء الصفين، و ما قيل: إن اللام في قوله: للشهادة لام العاقبة و المراد عند انصباب دم المؤمن تكلف مستغنى عنه. الحديث الرابع: مجهول. و المراد بزوال الشمس ميل مركزها عن دائرة نصف النهار، قال الكرماني في شرح البخاري: زاغت الشمس مالت و زالت عن أعلى درجات ارتفاعها، و هو ثلاث: زوال يعرفه الله، و زوال يعرفه الملك، و زوال يعرفه الناس، فورد أنه سأل فِي هَذِهِ السَّاعَةِ يَعْنِي زَوَالَ الشَّمْسِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ قَالا قُلْنَا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَيْفَ الْمَسْأَلَةُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ

تَبْسُطُ كَفَّيْكَ قُلْنَا كَيْفَ الِاسْتِعَاذَةُ قَالَ تُفْضِي بِكَفَّيْكَ وَ التَّبَتُّلُ الْإِيمَاءُ بِالْإِصْبَعِ قريبا من وجهه، و لذا لم يعده من أقسام الرفع فأنواع الرفع أربعة و التضرع خارجة منها و له وجه. و يحتمل أن يكون المراد بقوله مما يلي وجهه أن يستر وجهه بهما، و هو يناسب الخيفة، و في أكثر نسخ العدة فقال على خمسة أوجه، و كأنه جعله كذلك ليطابق الأقسام، و يحتمل أن تكون نسخته هكذا. الحديث السادس: صحيح و قد مر في الثاني باختلاف في أول السند و كأنه أخذ هذا من كتاب ابن محبوب و ما مر من كتاب ابن أبي عمير، و قال في العدة و في حديث آخر الاستكانة في الدعاء أن يضع يديه على منكبيه، و في فلاح السائل و في حديث آخر عن الصادق عليه السلام أن الاستكانة في الدعاء أن يضع يديه على منكبيه حين دعائه. الحديث السابع: حسن كالصحيح. " تفضي بكفيك" أي تجعل باطنهما نحو الفضاء، كما يفضي الرجل باطن كفيه إلى الجدار، و الحاصل تجعل باطن كفيك مقابل القبلة كما مر. وَ التَّضَرُّعُ تَحْرِيكُ الْإِصْبَعِ وَ الِابْتِهَالُ أَنْ تَمُدَّ يَدَيْكَ جَمِيعاً

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَطْلُبُهُمَا فَلَا أَجِدُهُمَا قَالَ وَ مَا هُمَا قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ فَنَدْعُوهُ وَ لَا نَرَى إِجَابَةً قَالَ أَ فَتَرَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخْلَفَ وَعْدَهُ قُلْتُ لَا قَالَ فَمِمَّ ذَلِكَ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيمَا أَمَرَهُ ثُمَّ دَعَاهُ مِنْ جِهَةِ الدُّعَاءِ أَجَابَهُ قُلْتُ وَ مَا جِهَةِ الدُّعَاءِ قَالَ- تَبْدَأُ فَتَحْمَدُ اللَّهَ وَ تَذْكُرُ نِعَمَهُ عِنْدَكَ ثُمَّ تَشْكُرُهُ ثُمَّ تُصَلِّي و مضمونه ظاهر مما سبق و قوله:" إن في كتاب علي" من كلام الصادق عليه السلام.% الحديث الثامن: مرسل. من" أطاع الله تعالى فيما أمره" أي جميع أوامره، لأن الله تعالى قال:" أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ" أو إشارة إلى قوله تعالى:" وَ لِلّٰهِ الْأَسْمٰاءُ الْحُسْنىٰ فَادْعُوهُ بِهٰا"" ثم دعاه من جهة الدعاء" إشارة إلى أن الوعد مشروط بحصول شروط و رفع موانع، و من جملة الشروط ما ذكره عليه السلام في هذا الخبر، فقد يكون عدم حصول خصوص الأمر الذي دعا له لعدم تحقق هذه الشرائط و قد يكون لموانع تمنع من حصوله، مع أن الاستجابة الموعودة أعم من أن يكون بإعطاء عين المسؤول أو ما هو أفضل منه عاجلا أو آجلا. عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ تَذْكُرُ ذُنُوبَكَ فَتُقِرُّ بِهَا ثُمَّ تَسْتَعِيذُ مِنْهَا فَهَذَا جِهَةُ الدُّعَاءِ ثُمَّ قَالَ وَ مَا الْآيَةُ الْأُخْرَى قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مٰا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرّٰازِقِينَ وَ إِنِّي أُنْفِقُ وَ لَا أَرَى خَلَفاً قَالَ أَ فَتَرَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ " و تستعيذ منها" و في بعض النسخ و تستغفر منها و على الأول هو مستلزم للندامة و التوبة، و قيل: كان الاستعاذة كناية عن التوبة، و فيه دلالة على أن الدعاء محجوب بدون شرطه كما لا تصح صلاة بغير طهور، و من جملة شرائطه التوبة عن الذنوب كلها، و العزم على عدم العود إليها، و هذا الشرط لمن له صلاح و لله تعالى فيه عناية، حيث يمنع إجابة دعائه تأديبا له حتى يخلص له النية، و يطهر نفسه عن الذنوب المكدرة لصفاء قلبه و يدخل نفسه في خلص عباده و إلا فسيجيء أن دعاء العدو قد يكون أسرع إجابة من دعاء المحب حبا لسماع صوته و بغضا لسماع صوت العدو. و قال بعض العامة: و من شرائط قبوله أن لا يشتغل به في وقت مستحق لغيره كما لو اشتغل به في وقت وجوب فريضة فلا يتقبل من غاصب لأنه في كل آن مكلف بالاشتغال بالرد. و قال بعضهم: الصواب خلاف ما ذكر، و أنه يصح من المشتغل به في وقت عبادة أخرى و يأثم بالترك أو بتأخير تلك العبادة. " وَ مٰا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ" قال في مجمع البيان: أي و ما أخرجتم من أموالكم في وجوه البر فإنه سبحانه يعطيكم خلفه و عوضه، إما في الدنيا بزيادة النعمة و إما في الآخرة بثواب الجنة، يقال: أخلف الله له و عليه إذا أبدل له ما ذهب عنه" وَ هُوَ خَيْرُ الرّٰازِقِينَ" لأنه يعطي لمنافع عباده لا لدفع ضرر أو جر نفع لاستحالة المنافع و المضار عليه، و قال الكلبي: ما تصدقتم به في خير فهو يخلفه إما أن يجعله لكم في الدنيا أو يدخره لكم في الآخرة. و روي عن جابر عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: كل معروف صدقة، و ما وقى الرجل أَخْلَفَ وَعْدَهُ قُلْتُ لَا قَالَ فَمِمَّ ذَلِكَ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمُ اكْتَسَبَ الْمَالَ مِنْ حِلِّهِ وَ أَنْفَقَهُ فِي حِلِّهِ لَمْ يُنْفِقْ دِرْهَماً إِلَّا أُخْلِفَ عَلَيْهِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ مَنْ شُغِلَ بِذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي مَنْ سَأَلَنِي الذكر الذي لا تصيبه الصاعقة أعم من أن يكون تحقيقا أو تقديرا، و الحاصل أنه إذا كان معدودا عند الله من الذاكرين لا من الغافلين لا تصيبه الصاعقة، أو يقال من قرأ في كل يوم مائة آية بشرائطها فهو بحيث لا يغفل عن الله إذا رجع إلى نفسه، و إن منعه شغل آخر عنه فهو أبدا في حكم الذاكر. الحديث الثالث: موثق" و لا تصيب" أي الصاعقة. باب الاشتغال بذكر الله عز و جل أي عن طلب الحاجة منه. الحديث الأول: حسن كالصحيح. قيل: دل على أن من شغل بذكره تعالى خالصا من غير أن يجعله وسيلة للسؤال عن حاجته و قضائها قضى الله حاجته، و وجه التفضيل حينئذ ظاهر، و يمكن التعميم بحيث يشمل أيضا من أراد السؤال و نسيه، و أقول: يمكن حمله على أنه بعد النسيان صارت نيته خالصة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ الْخَصَّافِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي السِّرِّ فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً إِنَّ الْمُنَافِقِينَ كَانُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَلَانِيَةً وَ لَا يَذْكُرُونَهُ فِي السِّرِّ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- ثم هذا الخلاف إذا كان القلب في ذكر اللسان حاضرا، و أما إذا كان لاهيا فذكر اللسان لغو لا ذكر، فمن رجح ذكر القلب قال: لأن عمل السر أفضل، و من فضل ذكر اللسان قال: لأن فيه زيادة عمل الجوارح على عمل ذكر القلب، و زيادة العمل تقتضي زيادة الأجر، و اعترض عليه بأن ما ذكر من أنه لا بد من حضور القلب كأنه أراد به النية، فإن خلا الذكر عن النية فهو لغو ثم إن صحبته النية من الشروع إلى التمام فهو الغاية و المطلوب، و إن صحبته في الشروع و عزبت في الأثناء فالظاهر أنه إذا كان أصل العمل خالصا لله تعالى و على ذلك عقد فلا يضره ما يعرض من الخطرات التي تقع في القلب و لذلك اعتبروا النية الحكمية في الوضوء و الصلاة و نحوهما دون الفعلية.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١٣٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الذَّاكِرُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ فِي الْمُحَارِبِينَ على أن الذين يرفعون أصواتهم عند الدعاء و يجهرون به مخطئون، انتهى. و أقول: حاصل الخبر أن العمل إذا وقع موافقا لأمره سبحانه يترتب عليه الثواب قطعا و الذكر في النفس مما أمر الله به للآية، و الملك لا يكتب من الذكر إلا ما سمع و كان يمكنه سبحانه أن يضع لذلك علامة يعرفها الملك فيكتبه، فعدم ذلك دليل إما على شدة اعتنائه بهذا العمل حيث لم يكل ثوابه إلى غيره كوفور ثوابه بحيث لا يعرف ذلك غيره، كما قال تعالى:" فَلٰا تَعْلَمُ نَفْسٌ مٰا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ" و هذا الوجه في غاية الانطباق على الخبر و أحسن مما قيل فيه، و يؤيده عدم ذكر تتمة الآية فتفطن. باب ذكر الله عز و جل في الغافلين الحديث الأول: حسن موثق. قوله:" في المحاربين" أي الهاربين أو الحاضرين في الحرب الذين لم يحاربوا و في بعض النسخ في الهاربين كما سيأتي، و قيل: كلمة" في" في الأول ظرفية، و في الثاني للسببية، أي كما أن حرب غير الفارين يدفع ضرر العدو عن الفارين لئلا يعاقبوهم، و كذلك ذكر الذاكرين يدفع ضرر الشيطان عن الغافلين. و أقول: كان الغرض التشبيه في كثرة الثواب أو رفع نزول العذاب على الغافلين، و هو من قبيل تشبيه الهيئة بالهيئة أو المفرد بالمفرد.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَاسِرٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

مَثَلُ الِاسْتِغْفَارِ مَثَلُ وَرَقٍ عَلَى شَجَرَةٍ تُحَرَّكُ فَيَتَنَاثَرُ وَ الْمُسْتَغْفِرُ مِنْ ذَنْبٍ وَ يَفْعَلُهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ بِرَبِّهِ باب الاستغفار الحديث الأول: ضعيف على المشهور. " خير الدعاء الاستغفار" لأن الغفران أهم المطالب و أعظمها، أو لأنه يصير سببا لرفع السيئات التي هي أعظم حجب إجابة الدعوات. الحديث الثاني: ضعيف. يقال تلألأ البرق إذا لمع. الحديث الثالث: مجهول على المشهور حسن عندي لأن ياسرا كان خادم الرضا عليه السلام و هو مدح عظيم، و له مسائل عنه عليه السلام و هو أيضا لا يخلو من مدح. " تحرك" على بناء المفعول من التفعيل، و الضمير للشجرة" فتتناثر" أي الورق فشبه عليه السلام الهيئة المنتزعة من الاستغفار و سقوط السيئات به بهيئة شجرة تحركه الريح أو إنسان في فصل الخريف فتفرق منه الأوراق و تنتثر، في القاموس: نثر الشيء ينثره و ينثره نثرا و نثارا رماه متفرقا كنثره فانتثر، و تنثر و تناثر،

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الرضا عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ ثُوَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ إِذَا سَمِعُوا الْمُؤْمِنَ يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ أَوْ يَذْكُرُهُ بِخَيْرٍ قَالُوا نِعْمَ الْأَخُ أَنْتَ لِأَخِيكَ تَدْعُو لَهُ بِالْخَيْرِ وَ هُوَ غَائِبٌ عَنْكَ وَ تَذْكُرُهُ بِخَيْرٍ قَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِثْلَيْ مَا سَأَلْتَ لَهُ وَ أَثْنَى عَلَيْكَ مِثْلَيْ مَا أَثْنَيْتَ عَلَيْهِ وَ لَكَ الأرض و منه سحب ذيله فانسحب، و" التشفيع" قبول الشفاعة. الحديث السادس: حسن كالصحيح. و" الموقف" في الأول اسم مكان، و المراد به عرفات، و في البقية مصدر ميمي و عبد الله بن جندب بضم الجيم، و سكون النون، و ضم الدال و فتحها، من ثقات أصحاب الصادق، و الكاظم، و الرضا عليهم السلام، و لجلالته و علو شأنه قال عليه السلام مناسبا لحاله، إن دعاءه يضاعف مائة ألف ضعف، كما عرفت في وجه الجمع، و في المصباح صدرت عن الموضع صدرا، من باب قتل رجعت. الحديث السابع: مجهول و يمكن أن يعد حسنا. " مثل ما سألت" و في بعض النسخ مثلي بالتثنية في الموضعين، و لعل قوله الْفَضْلُ عَلَيْهِ وَ إِذَا سَمِعُوهُ يَذْكُرُ أَخَاهُ بِسُوءٍ وَ يَدْعُو عَلَيْهِ قَالُوا لَهُ بِئْسَ الْأَخُ أَنْتَ لِأَخِيكَ كُفَّ أَيُّهَا الْمُسَتَّرُ عَلَى ذُنُوبِهِ وَ عَوْرَتِهِ وَ ارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ وَ احْمَدِ اللَّهَ الَّذِي سَتَرَ عَلَيْكَ وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْلَمُ بِعَبْدِهِ مِنْكَ " و لك الفضل عليه" يؤيد الأفراد أي و إن كنت في العطاء، و الثناء مثله، لكن لك الفضل عليه، حيث أحسنت إليه، و صرت سببا لحصول ما سألت له، و على نسخة التثنية أيضا لعله هو المراد، و على النسختين، يحتمل أن يكون إشارة إلى تضاعف العطاء، و الثناء فلا تنافي نسخة الإفراد، سائر الأخبار الدالة على تضاعف ما سأل، و أما في الثناء فالفضل ظاهر فإنه لا نسبة بين ثناء الله في الملإ الأعلى، و ثناء العبد في الأرض و" المستر" على بناء المجهول من التفعيل، أو الأفعال، و ما قيل إنه على بناء الفاعل فهو بعيد، و" العورة" العيب، و ما يستحيي منه، و قال الجوهري ربع الرجل يربع، إذا وقف و تحبس، و منه قولهم أربع على نفسك و أربع على طلعك أي أرفق بنفسك و كف انتهى، و المعنى اقتصر على النظر في حال نفسك، و لا تلتفت إلى غيرك. و اعلم أن الله أعلم بعبده منك فإن علم صلاحه و صلاح سائر عباده في دفعه يدفعه، و في ابتلائه يبتليه، و في عافيته يعافيه، و لا يحتاج في شيء من ذلك إلى تعليمك و قيل: المعنى إن كان الباعث على الدعاء، أو ذكره بسوء طلب الاستجابة، فبئس ما قصدت في حق أخيك، و لا يستجاب لك، و إن كان الباعث إظهار براءتك من العيب فكفاك هذا العيب، و هو الدعاء على أخيك و ذكرك إياه بالسوء و إن كان الغرض عرض حاله على الله فهو أعلم به منك.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١٦٩. — الإمام السجاد عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جَاراً لِي وَ مَا أَلْقَى مِنْهُ قَالَ

فَقَالَ لِيَ ادْعُ عَلَيْهِ قَالَ فَفَعَلْتُ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً فَعُدْتُ إِلَيْهِ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ- فَقَالَ لِيَ ادْعُ عَلَيْهِ قَالَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ فَعَلْتُ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً فَقَالَ كَيْفَ دَعَوْتَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ إِذَا لَقِيتُهُ دَعَوْتُ عامر و لم يقتروا من أقتر" أ لم أمرك بالشهادة" أي الإشهاد على الدين كما في آية. المداينة و غيرها. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور، و الضمير راجع إلى الصادق عليه السلام " و هو لها ظالم" بسبب الدعاء عليها، لأن دعاءه عليها مع قدرته على التخلص بوجه آخر ظلم. باب الدعاء على العدو الحديث الأول: ضعيف. " و ما ألقي منه" أي من الأذى، قيل و لعله كان عدوا دينيا له، و إنما كان عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ ادْعُ عَلَيْهِ إِذَا أَدْبَرَ وَ إِذَا اسْتَدْبَرَ فَفَعَلْتُ فَلَمْ أَلْبَثْ حَتَّى أَرَاحَ اللَّهُ مِنْهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ إِبْلِيسَ عَلَيْهِ لَعَائِنُ اللَّهِ يَبُثُّ جُنُودَ اللَّيْلِ مِنْ حَيْثُ و غيرها يصدر عن أمثلتهم فهي تابعة للأجساد في كل ما يصدر عن العباد. و لنرجع إلى شرح هذا الخبر فنقول: كأنه عليه السلام فسر السجود بالخضوع و التذلل و الانقياد و الدعاء، أعم من أن يكون بالمقال أو بلسان الحال، فإنها كلها خاضعة له منقادة لمشيته و إرادته، لا تقدر على الامتناع مما أراد منها، و تسأله سبحانه عما تستعد له بلسان إمكانها و افتقارها فتستجاب لها كما قال سبحانه" يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ" و قال تعالى" وَ آتٰاكُمْ مِنْ كُلِّ مٰا سَأَلْتُمُوهُ" قيل أي بلسان استعداداتكم و قابلياتكم، و المؤمنون يسألونه بلسان المقال أيضا، و ضمير هي راجع إلى كل واحد، و التأنيث باعتبار الخبر، و كونهما ساعتا إجابة، لأنه يقدر ما يقع في كل من اليوم و الليل في مفتتحهما" و الغدو" بضمتين جمع الغدوة و هي البكرة، أو ما بين صلاة الفجر و طلوع الشمس" و الآصال" جميع الأصيل و هو ما بين صلاة العصر إلى الغروب. الحديث الثاني: ضعيف. " و اللعائن" جمع لعان بالكسر كشمائل جمع شمال، و في القاموس: لعنه كمنعه طرده و أبعده، فهو لعين و ملعون، و الاسم اللعان" يبث جنود الليل" كان فيه حذفا، أي و جنود النهار بقرينة السياق، و في بعض النسخ" جنوده" و هو أظهر، و يؤيده ما رواه في الفقيه، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن إبليس إنما يبث جنود الليل، من حين تغيب الشمس إلى مغيب الشفق، و يبث جنود النهار، من حين يطلع الفجر إلى مطلع الشمس، و ذكر أن نبي الله كان يقول: أكثروا ذكر الله إلى آخر الخبر. تَغِيبُ الشَّمْسُ وَ تَطْلُعُ فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي هَاتَيْنِ السَّاعَتَيْنِ وَ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ و أقول: يمكن إضافة الوقتين إلى الليل لمجاورة أحدهما لابتداء الليل، و الآخر لانتهائه فإنهما ساعتا غفلة، أي يغفل الناس فيهما عن ذكر الله، و لا يبعد أن يكون إشارة إلى قوله تعالى" وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ وَ لٰا تَكُنْ مِنَ الْغٰافِلِينَ" و في القاموس: غفل عنه غفولا تركه و سها عنه كأغفله أو غفل صار غافلا و غفل عنه و أغفله أوصل غفلته إليه، و الاسم الغفلة و الغفل محركة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا تَدَعْ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِذَا أَصْبَحْتَ وَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِذَا أَمْسَيْتَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ الَّتِي تَجْعَلُ فِيهَا مَنْ تُرِيدُ فَإِنَّ أَبِي عليه السلام كَانَ يَقُولُ هَذَا مِنَ الدُّعَاءِ الْمَخْزُونِ " و إن زدت على ذلك" من الأدعية المنقولة لقضاء الحوائج أو الأعم" فهو لكل شيء" أي ينفع لقضاء كل حاجة و ليس هو لحاجة دون حاجة" بإذن الله" أي بتوفيقه أو بتقديره" يَفْعَلُ اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ" أي كن صاحب يقين في قضاء حاجتك، أو لا يمنعك عظم حاجة عندك عن سؤالها فإنه يفعل ما يشاء و لا تعجز قدرته عن شيء أو إذا كان موافقا لمشيته التابعة للمصلحة يستجيبه فلا يكن في صدرك حرج إذا لم يستجب كما قال سيد الساجدين- و يا من تبدل حكمته الوسائل- و قيل: المعنى يوفق من شاء لهذا الوجه من الدعاء ليستجيب له و لا يوفق من لم يشاء. الحديث السابع و الثلاثون: مجهول و يمكن أن يعد حسنا لأن سعد إن كان له أصل و هو عندي مدح. قوله" هذا من الدعاء المخزون" أي مخزون عن غير أهله" لا تعلمه كل أحد" أو المخزون في كنوز مقالة المؤمنين التي يحفظها الملائكة المقربون كما قيل إشارة إلى ما مر في الرابع عشر أنه إذا قال المؤمن هذا الدعاء ابتدرهن ملك و صعد به إلى أن ينتهي بهن إلى حملة العرش فيقولون انطلق بهن إلى حفظة كنوز مقالة المؤمنين إلى آخر ما مر، و الأول عندي أظهر.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَقُلْ سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ وَ إِلَهِ الْمُرْسَلِينَ وَ رَبِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِ الْمَوْتىٰ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَقُولُ اللَّهُ أنه ينبغي قراءته في كل حال و في كل زمان من الليل و النهار و قد مر شرح سائر أجزاء الدعاء. الحديث العاشر: مجهول. " بسم الله" أي أبتدئ باسم الله أو أنام مستعينا به" وضعت جنبي الأيمن لله" قد تواترت الروايات معنى من طرق الخاصة و العامة على استحباب النوم على الجنب الأيمن قال عياض: لما في التيامن من البركة و في اسمه من الخير، و أيضا في النوم على الأيمن سرعة التيقظ لأن القلب في الجانب الأيسر فإذا نام كذلك يبقى القلب معلقا إلى جهة الأيمن و إذا نام على الأيسر استغرقه النوم و لا ينتبه إلا بعد حين، و أما الدعاء المذكور فلأنه تجديد عهد إذ قد يموت في نومته تلك كذا قيل" على ملة إبراهيم" أي كائنا على ملته" و الحنيف" المسلم المائل إلى الدين المستقيم و الحنف محركة، الاستقامة و منه قوله دين محمد حنيف أي مستقيم لا عوج فيه، و في الخبر في قوله تعالى (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً) قال أمره أن يقيم وجهه إلى القبلة ليس فيه شيء من عبادة الأوثان خالصا مخلصا. الحديث الحادي عشر: مجهول. " و رب المستضعفين" على بناء المفعول أي الأئمة الطاهرين الذين استضعفهم عَزَّ وَ جَلَّ صَدَقَ عَبْدِي وَ شَكَرَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَبَا ذَرٍّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَعَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فِي صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَ قَدِ اسْتَخْلَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمَّا رَآهُمَا انْصَرَفَ عَنْهُمَا وَ لَمْ يَقْطَعْ كَلَامَهُمَا فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام يَا مُحَمَّدُ هَذَا أَبُو ذَرٍّ قَدْ مَرَّ بِنَا وَ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْنَا أَمَا لَوْ سَلَّمَ لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ لَهُ دُعَاءً يَدْعُو بِهِ مَعْرُوفاً عِنْدَ أَهْلِ السَّمَاءِ فَسَلْهُ عَنْهُ إِذَا عَرَجْتُ إِلَى السَّمَاءِ فَلَمَّا ارْتَفَعَ جَبْرَئِيلُ جَاءَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا مَنَعَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَنْ تَكُونَ سَلَّمْتَ عَلَيْنَا حِينَ مَرَرْتَ بِنَا فَقَالَ ظَنَنْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مَعَكَ- دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ قَدِ اسْتَخْلَيْتَهُ لِبَعْضِ شَأْنِكَ فَقَالَ ذَاكَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام يَا أَبَا ذَرٍّ وَ قَدْ قَالَ أَمَا لَوْ سَلَّمَ عَلَيْنَا لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ فَلَمَّا عَلِمَ أَبُو ذَرٍّ أَنَّهُ كَانَ جَبْرَئِيلَ عليه السلام دَخَلَهُ مِنَ النَّدَامَةِ حَيْثُ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا هَذَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَدْعُو بِهِ فَقَدْ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام أَنَّ لَكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ مَعْرُوفاً فِي السَّمَاءِ منصوب بنزع الخافض أو هو مرفوع بالفاعلية إذ الإدلاج لازم" مكان شهادته" أي ضاعف لي الثواب بعدد كل من جحد ما أقررت به" أنت السلام" أي السالم من النقائص أو مسلم الخلق من الآفات" و منك السلام" أي سلامة كل أحد من العيوب أو البلايا من فضلك. الحديث الخامس و العشرون: حسن أو موثق. فَقَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ وَ الْإِيمَانَ بِكَ وَ التَّصْدِيقَ بِنَبِيِّكَ وَ الْعَافِيَةَ مِنْ جَمِيعِ الْبَلَاءِ وَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ وَ الْغِنَى عَنْ شِرَارِ النَّاسِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٤٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي وَ يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَ يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَ يَا غِيَاثِي فِي رَغْبَتِي قَالَ وَ كَانَ الحديث الثامن و العشرون: ضعيف على المشهور. و في النهاية: في أسمائه الشكور و هو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد يضاعف لهم الجزاء و شكره لعباده مغفرته لهم و الشكور من أبنية المبالغة يقال شكرت الله و شكرتك و الأول أفصح. الحديث التاسع و العشرون: ضعيف على المشهور و قال في الصحاح قدوس اسم من أسماء الله تعالى و هو فعول من القدس و هو الطهارة و سيبويه يقول قدوس و سبوح بفتح أوائلهما و قال الإدالة الغلبة يقال الله

م أدلني على فلان أي انصرني عليه. الحديث الثلاثون: ضعيف على المشهور. " و الآثار" الأعمال الصالحة و السيئة قوله تعالى (وَ نَكْتُبُ مٰا قَدَّمُوا وَ آثٰارَهُمْ) مِنْ دُعَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- اللَّهُمَّ كَتَبْتَ الْآثَارَ وَ عَلِمْتَ الْأَخْبَارَ وَ اطَّلَعْتَ عَلَى الْأَسْرَارِ فَحُلْتَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْقُلُوبِ فَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ وَ الْقُلُوبُ إِلَيْكَ مُفْضَاةٌ وَ إِنَّمَا أَمْرُكَ لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْتَهُ أَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ* فَقُلْ بِرَحْمَتِكَ لِطَاعَتِكَ أَنْ تَدْخُلَ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِي وَ لَا تُفَارِقَنِي حَتَّى أَلْقَاكَ وَ قُلْ بِرَحْمَتِكَ لِمَعْصِيَتِكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ كُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِي فَلَا تَقْرَبَنِي حَتَّى أَلْقَاكَ وَ ارْزُقْنِي مِنَ الدُّنْيَا وَ زَهِّدْنِي فِيهَا وَ لَا تَزْوِهَا عَنِّي وَ رَغْبَتِي فِيهَا يَا رَحْمَانُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٤٦٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَانَ لِي مَالٌ وَرِثْتُهُ وَ لَمْ أُنْفِقْ مِنْهُ دِرْهَماً فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ اكْتَسَبْتُ مِنْهُ مَالًا فَلَمْ أُنْفِقْ مِنْهُ دِرْهَماً فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَعَلِّمْنِي دُعَاءً يُخْلِفُ عَلَيَّ مَا مَضَى وَ يَغْفِرُ لِي مَا عَمِلْتُ أَوْ عَمَلًا أَعْمَلُهُ قَالَ قُلْ قَالَ وَ أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قُلْ كَمَا أَقُولُ- يَا نُورِي فِي كُلِّ ظُلْمَةٍ وَ يَا أُنْسِي فِي كُلِّ وَحْشَةٍ وَ يَا رَجَائِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ وَ يَا ثِقَتِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ يَا دَلِيلِي فِي الضَّلَالَةِ أَنْتَ دَلِيلِي إِذَا انْقَطَعَتْ دَلَالَةُ الْأَدِلَّاءِ فَإِنَّ دَلَالَتَكَ لَا تَنْقَطِعُ وَ لَا يَضِلُّ مَنْ هَدَيْتَ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَأَسْبَغْتَ وَ رَزَقْتَنِي فَوَفَّرْتَ وَ غَذَّيْتَنِي فَأَحْسَنْتَ غِذَائِي وَ أَعْطَيْتَنِي فَأَجْزَلْتَ بِلَا اسْتِحْقَاقٍ لِذَلِكَ بِفِعْلٍ مِنِّي وَ لَكِنِ ابْتِدَاءً مِنْكَ لِكَرَمِكَ وَ جُودِكَ فَتَقَوَّيْتُ بِكَرَمِكَ عَلَى مَعَاصِيكَ وَ تَقَوَّيْتُ بِرِزْقِكَ عَلَى سَخَطِكَ وَ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِيمَا لَا تُحِبُّ فَلَمْ يَمْنَعْكَ جُرْأَتِي منهم الأكثر، و الأظهر أن المراد لا ينقص عطاياك كثرة سؤال السائلين لسعة خزائن رحمتك من الإحفاء بمعنى المبالغة في أخذ الشيء كما في قوله عليه السلام أحفوا الشوارب" و البرم" السأمة و الضجر" و الجبة" الاستقبال بالمكروه" ألفيتني" أي وجدتني و الهداءة و الهدء السكون من الحركات ليست لعالم فوقه صفة لعل المراد ليس لعالم صفة في العلم تكون فوقه أي ليس أحد أعلم منه أو لا يمكن للعلماء أن يبالغوا في صفة حتى يكون أكثر مما هو عليه بل كلما بالغوا فيه فهم مقصرون و الأخير أظهر، و قيل المراد به أنه ليس لعالم يكون فوقه صفة أي وجود إذ كلما له وجود فله صفة، و الفقرة الثانية يمكن أن يكون المراد بها أنه ليس لما دونه من المخلوقات امتناع من أن يصل إليهم مكروه، أو ليس لمخلوق بدون لطفه و حفظه منعه، و قال في النهاية: يقال: قوم ليست لهم منعة أي قوة تمنع من يريدهم بسوء و قد يفتح النون و قال و العنصر بضم العين و فتح الصاد الأصل و قد يضم و النون زائدة فيه عند سيبويه. الحديث الخامس و الثلاثون: موثق. عَلَيْكَ وَ رُكُوبِي لِمَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ وَ دُخُولِي فِيمَا حَرَّمْتَ عَلَيَّ أَنْ عُدْتَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَ لَمْ يَمْنَعْنِي حِلْمُكَ عَنِّي وَ عَوْدُكَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ أَنْ عُدْتُ فِي مَعَاصِيكَ فَأَنْتَ الْعَوَّادُ بِالْفَضْلِ وَ أَنَا الْعَوَّادُ بِالْمَعَاصِي فَيَا أَكْرَمَ مَنْ أُقِرَّ لَهُ بِذَنْبٍ وَ أَعَزَّ مَنْ خُضِعَ لَهُ بِذُلٍّ لِكَرَمِكَ أَقْرَرْتُ بِذَنْبِي وَ لِعِزِّكَ خَضَعْتُ بِذُلِّي فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ بِي فِي كَرَمِكَ وَ إِقْرَارِي بِذَنْبِي وَ عِزِّكَ وَ خُضُوعِي بِذُلِّي افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ الحديث السادس و الثلاثون: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٤٧٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْمَاءُ الَّذِي تُسَخِّنُهُ الشَّمْسُ لَا تَوَضَّئُوا بِهِ وَ لَا تَغْتَسِلُوا بِهِ وَ لَا تَعْجِنُوا بِهِ الحديث الثالث: موثق. قوله عليه السلام " أ ليس هو جار" يحتمل أن يكون المراد أ ليس يجري الماء الجاري في صحن الحمام، أو أ ليس المياه التي في تلك الحياض جارية على صحن الحمام، أو أ ليس الماء جاريا من المادة إلى الحياض الصغار التي يغتسلون منها إذ الماء يمكن أن يكون انتضح من أبدانهم، و قيل المراد ما سمعت إن ماء الحمام بحكم الجاري و لا يخفى بعده و لعل الثالث أظهر الوجوه. الحديث الرابع: مرسل. و لعله محمول على ما إذا لم يحصل العلم أو الظن، بوقوع غسالة من مر ذكره في الخبر الأول فيها و يمكن حمل الأول على الكراهة. الحديث الخامس: ضعيف: على المشهور و حمل على الكراهة و خص العلامة الكراهة بالأواني المنطبقة غير الذهب و الفضة و نقل الإجماع على عدم كراهة ما يسخن في الحياض و البرك، و ربما يستشكل الكراهة نظرا إلى ما تضمنه الخبر من إيراث البرص و وجوب فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْجِنَازَةَ يُؤْذَنُ بِهَا النَّاسُ و لفظتا يكتسب في قوله عليه السلام:" فيكتسب لهم الأجر و يكتسب للميت الاستغفار" إما بالبناء للمفعول، أو الفاعل بعود المستتر إلى الولي في ضمن الأولياء، و لفظة في قوله عليه السلام:" و يكتسب هو الأجر فيهم و فيما اكتسب لميتهم من الاستغفار" للسببية أي يكتسب الولي الأجر بذينك السببين. و قال في مشرق الشمسين: جملة" يشهدون" معطوفة على جملة ينبغي لا على يؤذنوا، و في بعض النسخ يشهدوا، و يصلوا و يستغفروا، بإسقاط النون و هو الأولى. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: ضعيف.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الثالث: أن يقال أن شرهم غير معلوم لاحتمال توبتهم أو شمول عفو الله، أو الشفاعة لهم مع معلومية إيمانهم. فإن قيل كما أن شرهم غير معلوم بناء على هذه الاحتمالات فكذلك خيرهم أيضا غير معلوم، فما الفرق بينهما. قلت: يمكن أن يقال بالفرق بينهما في العلم الشرعي فإنا مأمورون بالحكم النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُ

مَّ عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ لَا أَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا خَيْراً وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَ تَقَبَّلْ مِنْهُ وَ إِنْ كَانَ مُسِيئاً بالإيمان الظاهري و باستصحابه بخلاف الشرور و المعاصي فإنا أمرنا بالإغضاء عن عيوب الناس، و حمل أعمالهم و أفعالهم عن المحامل الحسنة و إن كانت بعيدة، فليس لنا الحكم فيها بالاستصحاب، و قيل المراد بالخير: الخير الظاهري و بالشر: الشر الواقعي، و لا يخفى بعده. الرابع: أن يخصص هذا الدعاء بالمستورين كما هو ظاهر بعض الأصحاب و هو بعيد جدا. قوله عليه السلام:" في إحسانه بالإضافة إلى المفعول" أي في إحسانك إليه، و يحتمل أن يكون بالإضافة إلى الفاعل أي ضاعف حسناته، و في بعض النسخ حسناته. قوله عليه السلام:" و افسح له" في القاموس، فسح له كمنع وسع و في النهاية، و منه حديث علي عليه السلام اللهم افسح له مفسحا في عدلك: أي أوسع له سعة في دار عدلك و الكلام في الفسحة كما تقدم في النوادر أو المراد عدم الضغطة. قوله عليه السلام:" إن كان زاكيا فزكه" قال: في النهاية أصل الزكاة في اللغة الطهارة و النماء و البركة و المدح، و كل ذلك قد استعمل في القرآن و الحديث، ثم قال: زكي الرجل نفسه: إذا وصفها و أثنى عليها انتهى، و قال في الغريين: يزكون أنفسهم يزعمون أنهم أزكياء، و نفسا زكيا: أي طاهرة لم تجن ما توجب قتلها، و ما زكي أي ما ظهر، و أوصاني بالصلاة و الزكاة أي: الطهارة، و ذلكم أزكى لكم: أي أنمى و أعظم بركة، قد أفلح من زكيها فَاغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ وَ ارْحَمْهُ وَ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَ اجْعَلْهُ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ تُكَبِّرُ أي قربها إلى الله، و ما عليك إلا يزكي أي أن لا يسلم فيتطهر من الشرك انتهى. أقول: فالمعنى أنه إن كان طاهرا من الشرك و الذنب، أو ناميا في الكمالات و السعادات فزكه أي أثن عليه، كناية عن قبول أعماله، أو قربة إليك، أو طهره أكثر مما اتصف به أو بارك و زد عليه في ثوابه، و اجعل عمله ناميا مضاعفا و الله يعلم. قوله عليه السلام:" اللهم اكتبه عندك في عليين" إشارة إلى قوله تعالى" كَلّٰا إِنَّ كِتٰابَ الْأَبْرٰارِ لَفِي عِلِّيِّينَ" قال في النهاية: فيه أن أهل الجنة ليتراؤون أهل عليين، (عليون) اسم للسماء السابعة، و قيل: اسم لديوان الملائكة الحفظة ترفع إليه أعمال الصالحين من العباد و قيل أرادا على الأمكنة و أشرف المراتب، و أقربها من الله تعالى في الدار الآخرة انتهى.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ وَ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى وَ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَيْسَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ قِرَاءَةٌ وَ لَا دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ وَ أَحَقُّ الْمَوْتَى أَنْ يُدْعَى لَهُ الْمُؤْمِنُ وَ أَنْ يَبْدَأَ بِالصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص باب أنه ليس في الصلاة دعاء موقت و أنه ليس فيها تسليم الحديث الأول: حسنة الفضلاء. قوله عليه السلام: ليس في الصلاة على الميت قراءة و لا دعاء موقت" إلخ. يدل على عدم القراءة فيها، و لا خلاف فيه بين علمائنا، و وافقنا على ذلك من العامة الثوري و الأوزاعي و مالك و أبو حنيفة، و قال: الشافعي و أحمد و إسحاق و داود تجب فاتحة الكتاب، و ظاهره لزوم الدعاء و عدم تعين دعاء مخصوص كما هو مختار الأكثر، و قد مر الكلام فيه. و ربما يقال هذا لا ينافي كون أحد الأدعية المنقولة واجبا و لا يخفى ما فيه. قوله عليه السلام:" و أحق الموتى أن يدعى له المؤمن" أي الدعاء للمؤمن الخالص أو كل مؤمن أهم من الدعاء للمستضعف و لمن لا يعرف حاله أو للفاسق على الأول، و التعميم أولى لأن احتياج الفاسق إلى الشفاعة أكثر. و قوله ( عليه السلام ): و أن يبدأ يمكن عطفه على قوله إن يدعى أي: و أحق الموتى أن يبدأ في الصلاة عليه بالصلاة على رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) المؤمن، و يمكن أن يقدر فيه فعل، أي يلزم أن يبدأ أو مبتدأ، أي: أحق ما يبدأ به و أن يكون معطوفا على المعنى فإن الجملة السابقة في قوة ينبغي أن يدعى فتدبر.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

الشَّهِيدُ إِذَا كَانَ بِهِ رَمَقٌ غُسِّلَ وَ كُفِّنَ وَ حُنِّطَ قوله عليه السلام:" في ثيابه" ربما يتوهم المنافاة بين هذا و بين ما مر في الخبر السابق من تجريده. و أقول: يمكن، التوفيق بوجهين. الأول: أن يكون ضمير ثيابه راجعا إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و ضمير دمائه إلى حمزة. الثاني: أن يكون المراد" بالتجريد" التجريد عن بعض ثيابه فرداه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليستتر جميع بدنه. قوله عليه السلام:" سبعين صلاة" أي سبعين دعاء خارجا عن الصلاة، أو قرأ مع كل تكبير دعاء بناء على ما يظهر من بعض الأخبار من أن تعدد الصلاة عليه كان باعتبار التشريك، و يحتمل أن يكون" السبعون" في الدعاء على التغليب بناء على أن أكثر التكبيرات مع الدعاء، و يحتمل على بعد أن يكون المراد بالصلاة الصلاة التامة و بالتكبير تكبير الافتتاح و الثاني أظهر، و استدل بهذا الخبر أيضا على وجوب الصلاة على الشهيد. الحديث الثالث: كالموثق. و أبو مريم هو الأنصاري و قد صرح الصدوق بذلك في هذا الخبر. قوله عليه السلام:" دفن في أثوابه" لا يخفى أن ظاهر هذا الخبر أيضا سقوط الصلاة مع سقوط الغسل و الكفن، و الكلام في قوله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان به رمق كما وَ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ رَمَقٌ دُفِنَ فِي أَثْوَابِهِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

صلى الله عليه وآله وسلم يُنْزَعُ عَنِ الشَّهِيدِ الْفَرْوُ وَ الْخُفُّ وَ الْقَلَنْسُوَةُ ذكرنا في الخبر الأول. الحديث الرابع: موثق. أو كالموثق. قوله عليه السلام:" و القلنسوة" بفتح القاف و ضم السين" و العمامة" بكسر العين،" و المنطقة" بكسر الميم و فتح الطاء ما يشد في الوسط. قوله عليه السلام:" إلا أن يكون أصابه" الضمير إما راجع إلى السراويل أو إلى كل واحد من المذكورات و يدل على نزع هذه الأشياء بالشرط المذكور و حل العقد و اختلف الأصحاب فيما ينزع منه اختلافا كثيرا. قال في الذكرى بعد نقل هذا الخبر. قال: ابن بابويه ينزع هذه الأشياء إلا أن يصيب شيئا منها دم، و ابن الجنيد: ينزع عنه الجلود و الحديد و الفرو و المنسوج مع غيره و السراويل إلا أن يكون فيه دم و هذا يمكن عود الاستثناء فيه إلى الأخير و كذلك الرواية في عود الاستثناء، و يمكن فيهما العود إلى الجميع. و في النهاية يدفن جميع ما عليه مما أصابه الدم إلا الخفين، و قد روي أنه إذا أصابهما الدم دفنا معه. و في الخلاف: يدفن بثيابه و لا ينزع منه إلا الجلود. و المفيد: ينزع عنه السراويل إلا أن يصيبه دم و ينزع عنه الفرو و القلنسوة إن أصابهما دم دفنا معه، و ينزع الخف عنه على كل حال. و ابن إدريس: يدفن بثيابه و إن لم يصبها الدم و بالخف و الفرو و القلنسوة إن أصابها دم و إن لم يصبها دم نزعت. وَ الْعِمَامَةُ- وَ الْمِنْطَقَةُ وَ السَّرَاوِيلُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَصَابَهُ دَمٌ فَإِنْ أَصَابَهُ دَمٌ تُرِكَ وَ لَا يُتْرَكُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مَعْقُودٌ إِلَّا حُلَّ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٤٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا مَا أَدَّى الرَّجُلُ صَلَاةً وَاحِدَةً تَامَّةً قُبِلَتْ جَمِيعُ صَلَاتِهِ وَ إِنْ كُنَّ غَيْرَ تَامَّاتٍ وَ إِنْ أَفْسَدَهَا كُلَّهَا لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ شَيْءٌ مِنْهَا وَ لَمْ يُحْسَبْ لَهُ نَافِلَةٌ وَ لَا فَرِيضَةٌ وَ إِنَّمَا تُقْبَلُ النَّافِلَةُ بَعْدَ قَبُولِ الْفَرِيضَةِ وَ إِذَا لَمْ يُؤَدِّ الرَّجُلُ الْفَرِيضَةَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ النَّافِلَةُ وَ إِنَّمَا جُعِلَتِ النَّافِلَةُ لِيَتِمَّ بِهَا مَا أُفْسِدَ مِنَ الْفَرِيضَةِ قوله عليه السلام:" فخفف صلاته" أي: عدها خفيفة، أو جعلها خفيفة بنقص الأفعال اللازمة، أو بعدم التعقيب بعدها، و يؤيد الأخير ما في التهذيب من قوله عليه السلام: من الصلاة بدل في الصلاة. الحديث الحادي عشر: صحيح. قوله عليه السلام:" و إن أفسدها كلها" أي: جميع فرائضه، و إذا لم يؤدي الرجل الفريضة، أي: الفريضة الواحدة التامة أو شيئا من الفرائض بسبب عدم الإتيان بمثل هذه الفريضة. قوله عليه السلام:" ما أفسد من الفريضة" أي: بعد الإتيان بالفريضة الواحدة التامة، و يحتمل أن يكون المراد بعدم الأداء: الترك مطلقا، و يحتمل إرجاع ضميري أفسدها و كلها إلى الصلاة الواحدة، و المراد بإفساد كلها: أن لا يكون شيء من أجزائها مستجمعة لشرائط الصحة، و الحاصل أن ترك الفريضة مطلقا، أو الإتيان بفريضة لا يكون شيء من أجزائها صحيحة. يوجب إفساد ما مر من سائر صلواته، و إن أتى بها مبعضا بأن يكون بعض أجزائها تامة، و بعضها ناقصة يتمها الله بالنوافل، و الأول أظهر.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

التَّكْبِيرُ فِي صَلَاةِ الْفَرْضِ الْخَمْسِ الصَّلَوَاتِ خَمْسٌ وَ تِسْعُونَ تَكْبِيرَةً مِنْهَا تَكْبِيرَاتُ الْقُنُوتِ خَمْسَةٌ 6 وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ فَسَّرَهُنَّ فِي الظُّهْرِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ تَكْبِيرَةً وَ فِي الْعَصْرِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ تَكْبِيرَةً وَ فِي الْمَغْرِبِ سِتَّ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً وَ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ تَكْبِيرَةً وَ فِي الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً وَ خَمْسَ تَكْبِيرَاتِ الْقُنُوتِ فِي خَمْسِ صَلَوَاتٍ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
جَمَاعَةٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا قَرَأْتَ شَيْئاً مِنَ الْعَزَائِمِ الَّتِي يُسْجَدُ فِيهَا فَلَا تُكَبِّرْ قَبْلَ سُجُودِكَ وَ لَكِنْ تُكَبِّرُ حِينَ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَ الْعَزَائِمُ أَرْبَعٌ حم السَّجْدَةُ وَ تَنْزِيلٌ وَ النَّجْمُ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الحديث الثامن و العشرون: صحيح. و يدل على وجوب الفاتحة و جواز الاكتفاء بها عند الضرورة. و قوله عليه السلام:" في جهر أو إخفات" أي سواء كان في الركعات الجهرية و الإخفاتية، و ربما يفهم منه التخيير بين الجهر و الإخفات و لا يخفى بعده. باب عزائم السجود الحديث الأول: صحيح. و يدل على وجوب السجود عند قراءة العزائم و على عدم مشروعية التكبير عند افتتاحه كما نقلوا الإجماع عليه و على شرعية التشهد و التسليم له، و استدل جماعة من الأصحاب على استحباب التكبير عند الرفع و لم أر قائلا بالوجوب، و الأحوط عدم الترك.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ١١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام تَفَرُّقَ أَمْوَالِنَا وَ مَا دَخَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ

عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ فَإِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ قوله عليه السلام:" فسمعت حنينه" بالحاء المهملة و في بعض النسخ بالخاء المعجمة، قال في النهاية: فيه أنه كان يسمع خنينه في الصلاة، الخنين ضرب من البكاء دون الانتحاب و أصل الحنين خروج الصوت من الأنف كالحنين من الفم. الحديث العاشر: مجهول. و لم يظهر منه أنه عليه السلام كان يقول ذلك في الصلاة و لا في السجود، و لعله كان في الرواية أنه عليه السلام كان يقول ذلك في السجود تركه الكليني اعتمادا على دلالة العنوان عليه، و يؤيده ما رواه البزنطي في جامعه كما وجدته بخط شيخنا البهائي ره عن جميل، عن الحسن بن زياد. قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: و هو ساجد اللهم إني أسألك الراحة عند الموت و الراحة عند الحساب، قال إسماعيل في حديثه و إلا من عند الحساب. الحديث الحادي عشر: مجهول. إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ قَالَ قُلْتُ فَأَدْعُو فِي الْفَرِيضَةِ وَ أُسَمِّي حَاجَتِي فَقَالَ نَعَمْ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَدَعَا عَلَى قَوْمٍ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ فَعَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام بَعْدَهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ١٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام تَدْرِي أَيُّ شَيْءٍ حَدُّ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ قُلْتُ لَا قَالَ

تُسَبِّحُ فِي الرُّكُوعِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ وَ فِي السُّجُودِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَمَنْ نَقَصَ وَاحِدَةً نَقَصَ ثُلُثَ صَلَاتِهِ وَ مَنْ نَقَصَ ثِنْتَيْنِ نَقَصَ ثُلُثَيْ صَلَاتِهِ وَ مَنْ لَمْ يُسَبِّحْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ الحديث الخامس و العشرون: مرسل. قوله عليه السلام:" أنت أنت" أي أنت الذي يعرف بالكمالات كما في قولهم سيفي سيفي، و يحتمل أن يكون الثاني و الثالث تأكيدا للأول. باب أدنى ما يجزي من التسبيح في الركوع و السجود و أكثره الحديث الأول: مجهول. و قال: الفاضل التستري قدس سره لعل مقتضى نقصان الثلث و الثلاثين بترك الواحدة و الثنتين عدم البطلان بترك الكل لأن الظاهر أن الأول محمول على الأولوية.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ١٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ الْقُنُوتِ فِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَقَالَ

اقْنُتْ فِيهِنَّ جَمِيعاً قَالَ باب القنوت في الفريضة و النافلة و متى هو و ما يجزى فيه الحديث الأول: موثق. و حمله القائلون بوجوبه في الجهرية على أن المراد لا تشك في وجوبه إذ لا يمكن حمله على النهي عن الشك في استحبابه لاقتضائه بقرينة المقام و ذكر أما التفصيلية عدم الاستحباب في الإخفائية و هو خلاف الإجماع و أجاب الآخرون بأنه يمكن أن يكون المراد لا تشك في تأكد استحبابه.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ١٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ و قل هو الله أحد و قنت قبل ركوعه فيها و صلى الثالثة و تشهد و سلم ثم: جلس هنيئة يذكر الله جل اسمه و قام من غير أن يعقب فصلى النوافل أربع ركعات و عقب بعدها و سجد سجدتي الشكر ثم خرج فلما انتهى الناس إلى النبقة رآها الناس و قد حملت حملا جنيا فتعجبوا من ذلك و أكلوا منها فوجدوه نبقا حلوا لا عجم له فودعوه و مضى عليه السلام من وقته إلى المدينة الخبر، و يؤيده ضيق وقت النافلة، و لعل الأولى تقديم ما لا يضيق به وقت النافلة من التعقيب و تأخير ما زاد عن ذلك. الحديث السادس: صحيح. قوله عليه السلام:" إن يثني" أي عن القبلة أو مطلق التغيير عن هيئة الصلاة كما قيل، و قال في النهاية: أراد قبل أن يصرف رجليه عن حالته التي عليها في التشهد. و قوله عليه السلام " و يبدأ بالتكبير" رد على المخالفين حيث يبدأون بالتسبيح ثم التحميد ثم التكبير، ثم اختلف أصحابنا كالروايات في تقديم التحميد على التسبيح أو العكس، و الأول هو المشهور. و نسب الأخير إلى الصدوق و ربما يجمع بين الروايات بحمل الأول على ما بعد الصلاة و الأخير على ما قبل النوم و لعل الأشهر أظهر من الكل. الحديث السابع: مجهول مرسل. و يدل على استحباب الاتباع بالتهليل كما ذكره بعض الأصحاب لكنه ليس فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام الْمِائَةَ مَرَّةٍ وَ أَتْبَعَهَا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ مَنْ لَمْ يَدْرِ فِي أَرْبَعٍ هُوَ أَمْ فِي ثِنْتَيْنِ وَ قَدْ أَحْرَزَ الثِّنْتَيْنِ قَالَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ وَ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَ هُوَ قَائِمٌ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ يَتَشَهَّدُ وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَ إِذَا لَمْ يَدْرِ فِي ثَلَاثٍ هُوَ أَوْ فِي أَرْبَعٍ التهذيب يقصر في التشهد. الحديث الثالث: حسن كالصحيح. و ظاهر الخبر البناء على الأقل. و المراد بقوله" لا ينقض اليقين بالشك" أي لا يبطل المتيقن من صلاته بسبب الشك الذي عرض له في البقية" و لا يدخل الشك في اليقين" أي لا يدخل الركعتين المشكوك فيهما في الصلاة المتيقنة بأن يضمها مع الركعتين المتيقنتين و يبني على الأكثر، و لكنه ينقض الشك باليقين أي يسقط الركعتين المشكوك فيهما باليقين و هو البناء على الأقل، و يمكن حمله على المشهور أيضا بأن يكون المراد ب قوله عليه السلام يركع الركعتين" أي بعد السلام و كذا قوله" قام فأضاف إليها أخرى" و قوله" و لا يدخل الشك في اليقين" أي لا يدخل الركعتين في المتيقن بل يوقعهما بعد التسليم، و المراد" ينقض الشك باليقين" إيقاعهما بعد التسليم إذ حينئذ يتيقن إيقاع الصلاة خالية من الخلل لأنه على البناء على الأقل يحتمل زيادة الركعات في الصلاة و لا يخفى أن الأول أظهر، و القول بالتخيير في خصوص هذه المسألة لا يخلو من قوة. و إن كان اختيار البناء على الأكثر لمخالفته للعامة أولى، و نقل عن الصدوق في المقنع أنه حكم بالإعادة في هذه الصورة و قال: الفاضل التستري (رحمة الله عليه) كان المفهوم منه أنه يبني على الثنتين أي على اليقين كما يفهم من قوله" و لا ينقض إلخ" فيشكل الاستدلال به على المشهور و يقرب منه رواية أبي بصير، و بالجملة يفهم من هذه الأخبار نظرا إلى الجمع التخيير بين وَ قَدْ أَحْرَزَ الثَّلَاثَ قَامَ فَأَضَافَ إِلَيْهَا أُخْرَى وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَ لَا يَنْقُضُ الْيَقِينَ بِالشَّكِّ وَ لَا يُدْخِلُ الشَّكَّ فِي الْيَقِينِ وَ لَا يَخْلِطُ أَحَدَهُمَا بِالْآخَرِ وَ لَكِنَّهُ يَنْقُضُ الشَّكَّ بِالْيَقِينِ وَ يُتِمُّ عَلَى الْيَقِينِ فَيَبْنِي عَلَيْهِ وَ لَا يَعْتَدُّ بِالشَّكِّ فِي حَالٍ مِنَ الْحَالاتِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ١٩٤. — غير محدد
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ الْقُمِّيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا جَالَتِ الْخَيْلُ تَضْطَرِبُ السُّيُوفُ أَجْزَأَهُ تَكْبِيرَتَانِ فَهَذَا تَقْصِيرٌ آخَرُ فلا وجه إلا أن يقال: بالتخيير مع الخوف القليل و فيه إشكال. الحديث السادس: موثق و المراد بالتكبير إما تكبير الافتتاح، أو التسبيحات الأربع بدل القراءة، أو التكبير بدل كل ركعة عند شدة الخوف و عدم إمكان التسبيحات كما ذكره المحقق الأردبيلي ره. و قال: العلامة في جملة من كتبه و الشهيد في الذكرى لا فرق في أسباب الخوف من عدو أو لص أو سبع فيجوز قصر الكيفية و الكمية عند وجود سببه كائنا ما كان. قوله" إذا خاف" في كلام السائل جملة مستأنفة و كيف يصلي جزاء الشرط. باب صلاة المطاردة و المواقفة و المسايفة الحديث الأول: حسن. قوله عليه السلام:" تكبيرتان" حمل على التسبيحات الأربع و لا يخفى بعده. قوله عليه السلام:" تقصير آخر" أي تقصير في الكيفية بعد التقصير في العدد.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٤٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالا سَأَلْنَا أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ كَمْ هِيَ رَكْعَةً وَ كَيْفَ نُصَلِّيهَا فَقَالَ

عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعُ سَجَدَاتٍ تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِتَكْبِيرَةٍ وَ تَرْكَعُ بِتَكْبِيرَةٍ وَ تَرْفَعُ رَأْسَكَ بِتَكْبِيرَةٍ إِلَّا فِي الْخَامِسَةِ الَّتِي تَسْجُدُ فِيهَا وَ تَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَ تَقْنُتُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ تُطِيلُ الْقُنُوتَ وَ الرُّكُوعَ عَلَى قَدْرِ الْقِرَاءَةِ وَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ فَإِنْ فَرَغْتَ قَبْلَ أَنْ يَنْجَلِيَ فَاقْعُدْ وَ ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يَنْجَلِيَ وَ إِنِ انْجَلَى قَبْلَ أَنْ تَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِكَ فَأَتِمَّ مَا بَقِيَ وَ تَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ الْقِرَاءَةُ فِيهَا فَقَالَ إِنْ قَرَأْتَ سُورَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ إِنْ نَقَصْتَ مِنَ السُّورَةِ شَيْئاً فَاقْرَأْ مِنْ حَيْثُ نَقَصْتَ أن يصلي، و الثالثة عدم نزول الوالد في قبر الولد. قوله عليه السلام:" لموت أحد" لا يقال: إنه ينافي ما ورد أنهما انكسفتا عند شهادة الحسين عليه السلام. لأنا نقول: المراد أنهما لا تنكسفان لموت أحد بل هما آيتان لغضب الله و قد انكسفتا لشناعة فعالهم و للغضب عليهم و أما موت إبراهيم فما كان من فعل الأمة ليستحقوا بذلك الغضب، و يدل على استحباب الجماعة فيها و عليه الأصحاب إلا الصدوقين حيث قالا: إن احترق كله فصلها جماعة و إن احترق بعضه فصلها فرادى و هو ضعيف. الحديث الثاني: حسن كالصحيح. قوله عليه السلام:" و الركوع و السجود" الظاهر زيادة الركوع في أحدهما من النساخ، و يمكن أن يقدر خبر في الآخر أي و الركوع و السجود سواء. وَ لَا تَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ قَالَ وَ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِيهَا- بِالْكَهْفِ وَ الْحِجْرِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِمَاماً يَشُقُّ عَلَى مَنْ خَلْفَهُ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ صَلَاتُكَ بَارِزاً لَا يَجُنُّكَ بَيْتٌ فَافْعَلْ وَ صَلَاةُ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَطْوَلُ مِنْ صَلَاةِ كُسُوفِ الْقَمَرِ وَ هُمَا سَوَاءٌ فِي الْقِرَاءَةِ وَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٤٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَطَّارِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي يَا فُلَانُ أَ مَا تَغْدُو فِي الْحَاجَةِ أَ مَا تَمُرُّ بِالْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ عِنْدَكُمْ بِالْكُوفَةِ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَصَلِّ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قُلْ فِيهِنَّ غَدَوْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ غَدَوْتُ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَ لَا قُوَّةٍ وَ لَكِنْ بِحَوْلِكَ يَا رَبِّ وَ قُوَّتِكَ أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ هَذَا الْيَوْمِ وَ بَرَكَةَ أَهْلِهِ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ حَلَالًا طَيِّباً تَسُوقُهُ إِلَيَّ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ أَنَا خَافِضٌ فِي عَافِيَتِكَ و أعطيتها البائع. الحديث الرابع: صحيح. قوله عليه السلام:" من المسجد" أي مسجد الكوفة. الحديث الخامس: مرسل. قوله عليه السلام:" قل فيهن". أي في القنوت، أو في السجود، أو بعدهن هن متصل بهن كالأخبار الأخر و هو بعيد.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٤٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قوله عليه السلام:" ذهب الظمأ" أقول: لا يبعد عدم كون قوله ذهب الظمأ من تتمة الدعاء بل يكون تحريصا على الصوم بعد إتمام الدعاء لكن الأصحاب جعلوه من تتمة الدعاء. الحديث الثاني: مجهول و ربما يعد حسنا. قوله عليه السلام:" قضى عنا" أي وفقنا لأدائه. باب صوم الوصال و صوم الدهر الحديث الأول: مجهول. قوله عليه السلام:" ما الوصال في الصيام" أي ما حكم الوصال لا حقيقته لينطبق الجواب عليه مع أنه يحتمل أن يكون عليه السلام أعرض عن الجواب تقية. الحديث الثاني: صحيح و قد مر الكلام فيه. الْوِصَالُ فِي الصِّيَامِ أَنْ يَجْعَلَ عَشَاءَهُ سَحُورَهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٢٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرِّفَاعِيِّ رَفَعَهُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام سُئِلَ عَنِ الْوُقُوفِ بِالْجَبَلِ لِمَ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَرَمِ فَقَالَ

لِأَنَّ الْكَعْبَةَ بَيْتُهُ وَ الْحَرَمَ بَابُهُ فَلَمَّا قَصَدُوهُ وَافِدِينَ وَقَفَهُمْ بِالْبَابِ يَتَضَرَّعُونَ قِيلَ لَهُ فَالْمَشْعَرُ الْحَرَامُ لِمَ صَارَ فِي الْحَرَمِ قَالَ لِأَنَّهُ لَمَّا أَذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ وَقَفَهُمْ بِالْحِجَابِ الثَّانِي فَلَمَّا طَالَ تَضَرُّعُهُمْ بِهَا أَذِنَ لَهُمْ لِتَقْرِيبِ قُرْبَانِهِمْ فَلَمَّا قَضَوْا تَفَثَهُمْ تَطَهَّرُوا بِهَا مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي كَانَتْ حِجَاباً بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهُ أَذِنَ لَهُمْ بِالزِّيَارَةِ عَلَى الطَّهَارَةِ قِيلَ لَهُ فَلِمَ حُرِّمَ الصِّيَامُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ قَالَ لِأَنَّ الْقَوْمَ زُوَّارُ اللَّهِ وَ هُمْ فِي ضِيَافَتِهِ وَ لَا يَجْمُلُ بِمُضِيفٍ أَنْ يُصَوِّمَ أَضْيَافَهُ قِيلَ لَهُ فَالتَّعَلُّقُ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ لِأَيِّ مَعْنًى هُوَ قَالَ مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ عِنْدَ آخَرَ جِنَايَةٌ وَ ذَنْبٌ فَهُوَ يَتَعَلَّقُ بِثَوْبِهِ يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ وَ يَخْضَعُ لَهُ أَنْ يَتَجَافَى عَنْ ذَنْبِهِ آخره، أو منسكا يعبدون الله عنده كما قال وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقٰامِ إِبْرٰاهِيمَ مُصَلًّى. قوله عليه السلام:" بنسع" قال الفيروزآبادي: النسع بالكسر سير ما ينسج عريضا على هيئة أعنة البغال يشد بها الرحال و القطعة منه نسعة و سمي [و تسمى] نسعا لطوله. باب نادر الحديث الأول: مرفوع. مجهول.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ غَيْرِهِمْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَوْ أَنَّ النَّاسَ تَرَكُوا الْحَجَّ لَكَانَ عَلَى الْوَالِي أَنْ يُجْبِرَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى الْمُقَامِ عِنْدَهُ وَ لَوْ تَرَكُوا زِيَارَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لَكَانَ عَلَى الْوَالِي أَنْ يُجْبِرَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى الْمُقَامِ عِنْدَهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ أَمْوَالٌ أَنْفَقَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ باب نادر الحديث الأول: حسن و قال الفيروزآبادي: خلق ككرم" صار خليقا" أي جديرا. باب الإجبار على الحج الحديث الأول: حسن الفضلاء. و يدل على كون عمارة البيت و عمارة روضة النبي و زيارته صلى الله عليه وآله وسلم و تعاهدها من الواجبات الكفائية. فإن الإجبار لا يتصور في الأمر المستحب. و ربما يقال: إنما يجبر لأن ترك الناس كلهم ذلك يتضمن الاستخفاف و التحقير و عدم الاعتناء بشأن تلك الأماكن و مشرفيها و ذلك إن لم يكن كفرا يكون فسقا. و الجواب: أن ذلك مما يؤيد الوجوب الكفائي و لا ينافيه.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْمُفْرِدُ بِالْحَجِّ عَلَيْهِ طَوَافٌ بِالْبَيْتِ وَ رَكْعَتَانِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام وَ سَعْيٌ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ طَوَافُ الزِّيَارَةِ وَ هُوَ طَوَافُ النِّسَاءِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ هَدْيٌ وَ لَا أُضْحِيَّةٌ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُفْرِدِ لِلْحَجِّ هَلْ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ بَعْدَ طَوَافِ الْفَرِيضَةِ قَالَ نَعَمْ مَا شَاءَ وَ يُجَدِّدُ التَّلْبِيَةَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ وَ الْقَارِنُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ يَعْقِدَانِ مَا أَحَلَّا مِنَ الطَّوَافِ الحديث السادس: حسن. قوله عليه السلام:" قد صلى فيها" من الأصحاب من قرأه على بناء المعلوم فعين كون القارن صلى فيها و منهم من قرأها على بناء المجهول فاكتفى بما إذا صلى فيه غيره أيضا. باب الإفراد الحديث الأول: حسن. قوله عليه السلام:" و هو طواف النساء" تسمية طواف النساء بطواف الزيارة خلاف المشهور، و قال في الدروس: روى معاوية بن عمار عنه عليه السلام تسمية طواف النساء بطواف الزيارة. قوله عليه السلام:" و يجدد التلبية" ذهب الشيخ في النهاية، و موضع من المبسوط إلى أن القارن و المفرد إذا طافا قبل المضي إلى عرفات الطواف الواجب أو غيره جددا التلبية عند فراغهما من الطواف و بدونهما يحلان و ينقلب حجهما عمرة. و قال بِالتَّلْبِيَةِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْمُحْرِمِ يَحْتَجِمُ قَالَ

لَا إِلَّا أَنْ لَا يَجِدَ بُدّاً فَلْيَحْتَجِمْ وَ لَا يَحْلِقْ لا يظهر للحس لم يكن به بأس كما هو المشهور. قال في التذكرة: لو استهلك الطيب فيه فلم يبق له ريح و لا طعم و لا لون فالأقرب أنه لا فدية فيه و هو حسن و ربما كان في صحيحة الحلبي إشعار به. الحديث التاسع: مجهول. قوله عليه السلام:" و إلا فلا" لم أجد من تعرض للحكم إلا أن يدخل في ستر الرأس و هو بعيد. الحديث العاشر: صحيح. باب المحرم يحتجم أو يقص ظفرا أو شعرا أو شيئا منه الحديث الأول: حسن. و ذهب جماعة من الأصحاب إلى حرمة إخراج الدم سواء كان بالحجامة أو بالحك أو بالسواك. مَكَانَ الْمَحَاجِمِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

الْمُحْرِمُ يَتَنَكَّبُ الْجَرَادَ إِذَا كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ بُدّاً فَقَتَلَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ الحديث الخامس: حسن. و هو محمول على ما إذا أمكنه التحرز فإن لم يمكنه التحرز فلا شيء عليه كما ذكر الأصحاب و سيأتي في الخبر. و قال الجوهري: الدبى الجراد قبل أن يطير، الواحدة دباة. الحديث السادس: صحيح. قوله عليه السلام:" و أنتم محرمون" حال عن فاعل الفعل المحذوف أي أ تأكلون و أنتم محرمون. قوله عليه السلام:" فقالوا إنما هو من صيد البحر" هذا قول بعض العامة كأحمد في أحد قوليه و نسب إلى أبي سعيد الخدري، و عروة بن الزبير، و لا خلاف بين علمائنا في أنه من صيد البر، و احتج عليه السلام عليهم بأن صيد البحر لا بد أن يعيش في الماء و هو لا يعيش فيه و احتجوا بما رواه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه من نثرة حوت البحر أي عطسته و هم أقروا بضعفة عندهم. الحديث السابع: حسن. و قد مر الكلام فيه يقال: نكب عن الطريق أي عدل.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٣٨٧. — غير محدد
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي الَّذِي عَلَيْهِ الْمَشْيُ فِي الْحَجِّ إِذَا رَمَى الْجِمَارَ الحديث الرابع: حسن. الحديث الخامس: صحيح. قوله عليه السلام:" من مكة أو من المدينة" أي هل كان من مكة إلى منى و عرفات، أو من المدينة إلى مكة؟ و معنى السؤال الثاني أنه بعد ما فرغ من مناسك منى و أراد طواف الزيارة فهل الأفضل أن يركب من منى إلى مكة أو يمشي إليها. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. و يدل على انقطاع مشي من نذر المشي بالحلق و يجوز له العود إلى مكة لطواف الزيارة راكبا و هو خلاف المشهور بين الأصحاب، و الظاهر أنه مختار المصنف، و يظهر من الصدوق في الفقيه أيضا اختياره. الحديث السابع: صحيح. زَارَ الْبَيْتَ رَاكِباً وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ- عَشِيَّةَ عَرَفَةَ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ قوله عليه السلام:" اللهم حاجتي" أي أسألك حاجتي، و يحتمل أن يكون التي خبر و على التقديرين جملة" أسألك" بيان لتلك الجملة، و يحتمل على بعد أن يكون حاجتي معمول أسألك، و قوله" خلاص" خبر مبتدإ محذوف. الحديث الخامس: موثق. و قال الجوهري:" اندفع الفرس" أي أسرع في مسيره. الحديث السادس: ضعيف. قوله عليه السلام:" شيء موقت" أي مفروض، أو معين لا تتأتى السنة بدونه فلا ينافي

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ رَمْيِ الْجَمْرَةِ يَوْمَ النَّحْرِ مَا لَهَا تُرْمَى وَحْدَهَا وَ لَا تُرْمَى مِنَ الْجِمَارِ غَيْرُهَا يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ قَدْ كُنَّ يُرْمَيْنَ كُلُّهُنَّ وَ لَكِنَّهُمْ باب يوم النحر و مبتدء الرمي و فضله الحديث الأول: حسن، و ما اشتمل عليه من استحباب الدعاء عند الرمي و استحباب كون البعد بينه و بين الجمرة عشرة أذرع إلى خمسة عشر ذراعا مقطوع به في كلام الأصحاب، و أما كونه في حال الرمي على طهارة فالمشهور استحبابه و ذهب المفيد، و المرتضى، و ابن الجنيد إلى الوجوب، و هو أحوط، و إن كان الأول أقوى. الحديث الثاني: ضعيف. قوله عليه السلام:" كن يرمين" روي في الدروس بعض تلك الروايات و لم ينسب تَرَكُوا ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَرْمِيهِنَّ قَالَ لَا تَرْمِهِنَّ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَصْنَعَ مِثْلَ مَا نَصْنَعُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١٤٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ قَالَ طَوَافُ النِّسَاءِ الحديث الخامس: مرسل. و لا خلاف في عدم جواز تقديم طواف النساء على السعي إلا مع العذر فلو قدمه عامدا بطل و يجزي إذا كان ناسيا، و في إلحاق الجاهل بالعامد أو الناسي وجهان. باب طواف النساء الحديث الأول: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام:" طواف الفريضة" لعل المعنى أنه أيضا داخل في الآية، و لعل في صيغة المبالغة إشعارا بذلك و الظاهر أنه أطلق هنا طواف الفريضة على طواف النساء لإشعار تلك الآية بتعدد الطواف، و قيل المراد بطواف الفريضة هنا طواف الزيارة و حذف العاطف بينه و بين طواف النساء و لا يخلو من بعد. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ حَضَرْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ عليه السلام وَ هَارُونَ الْخَلِيفَةَ وَ عِيسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَ جَعْفَرَ بْنَ يَحْيَى بِالْمَدِينَةِ قَدْ جَاءُوا إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ هَارُونُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ هَارُونُ فَسَلَّمَ وَ قَامَ نَاحِيَةً وَ قَالَ

عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ عِيسَى فَسَلَّمَ وَ وَقَفَ مَعَ هَارُونَ فَقَالَ جَعْفَرٌ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ جَعْفَرٌ فَسَلَّمَ وَ وَقَفَ مَعَ هَارُونَ وَ تَقَدَّمَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَهْ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي اصْطَفَاكَ وَ اجْتَبَاكَ وَ هَدَاكَ وَ هَدَى بِكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ فَقَالَ هَارُونُ لِعِيسَى سَمِعْتَ مَا قَالَ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ هَارُونُ أَشْهَدُ أَنَّهُ أَبُوهُ حَقّاً و بعيد فإنه جائز و لكن الأفضل ما كان يفعله عليه السلام و الله يعلم. الحديث السابع: صحيح. قوله عليه السلام:" صلوا" المراد بالصلاة في الموضعين أما الأركان و الأفعال المخصوصة كما هو الظاهر فيدل على استحباب الصلاة له صلى الله عليه وآله وسلم في جميع الأماكن أو بمعنى الدعاء إليه عليه السلام، و احتمال كونها في الأول الأركان و في الثاني الدعاء بعيد جدا و الله يعلم. الحديث الثامن: ضعيف.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٢٦٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام أَوْ حُكِيَ لِي عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام الشَّكُّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ قوله عليه السلام:" إلا الخواص" لا يبعد اختصاص هذا بذلك الزمان فإن الشيعة كانوا لا يرغبون في زيارته عليه السلام إلا الخواص منهم الذين يعرفون فضل زيارته فعلى هذا كل إمام يكون في زمان من الأزمنة أقل زائرا يكون ثواب زيارته أكثر أو المعنى أن المخالفين أيضا يزورون الحسين عليه السلام و لا يزورون الرضا إلا الخواص الذين هم الشيعة بأن تكون" من" بيانية أو لا يزوره إلا خواصهم فإن من قال بإمامته عليه السلام قال

بإمامة سائرهم عليهم السلام. الحديث الثاني: ضعيف. قوله عليه السلام:" رزقه الله الحج" أي ما يحج به، و يدل على تأكد استحباب زيارته صلوات الله عليه في رجب و على تركها عند التقية. الحديث الثالث: مجهول. إِبْرَاهِيمَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي بِطُوسَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ قَالَ فَحَجَجْتُ بَعْدَ الزِّيَارَةِ فَلَقِيتُ أَيُّوبَ بْنَ نُوحٍ فَقَالَ لِي قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي بِطُوسَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ بَنَى اللَّهُ لَهُ مِنْبَراً فِي حِذَاءِ مِنْبَرِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ عليه السلام حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ فَرَأَيْتُهُ وَ قَدْ زَارَ فَقَالَ جِئْتُ أَطْلُبُ الْمِنْبَرَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٣١٢. — الإمام الجواد عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

صلوات الله عليه بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى الْيَمَنِ وَ قَالَ لِي و قال الجزري: فيه نهي عن المثلة يقال: مثلث بالحيوان مثلا إذا قطعت أطرافه و شوهت به، و مثلت بالقتيل إذا قطعت أنفه أو أذنه أو مذاكيره أو شيئا من أطرافه و الاسم المثلة و مثل بالتشديد للمبالغة. قوله عليه السلام:" شيخا فانيا" قال الأصحاب: إلا أن يكون ذا رأي. قوله عليه السلام:" إلا أن تضطروا إليها" يمكن أن يكون الاستثناء من الجميع و من الأخير فقط بإرجاع الضمير إلى الشجرة أي قطعها. قوله عليه السلام:" نظر" لعله كناية عن فعل أو قول: يدل على الأمان. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام:" أن يلقي" قيل: بالحرمة و قيل: بالكراهة إذا أمكن. الغلبة عليهم بدونه و إلا فلا كراهة أيضا. الحديث الثالث: موثق. و المشهور كراهة التبييت ليلا. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور، و المشهور وجوب الدعوة و أنه لو يَا عَلِيُّ لَا تُقَاتِلَنَّ أَحَداً حَتَّى تَدْعُوَهُ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَ غَرَبَتْ وَ لَكَ وَلَاؤُهُ يَا عَلِيُّ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٣٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيراً لَهُ عَلَى سَرِيَّةٍ أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ ثُمَّ فِي أَصْحَابِهِ عَامَّةً ثُمَّ يَقُولُ اغْزُ بِسْمِ اللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَ لَا تَغْدِرُوا وَ لَا تَغُلُّوا وَ تُمَثِّلُوا وَ لَا تَقْتُلُوا وَلِيداً وَ لَا مُتَبَتِّلًا فِي شَاهِقٍ وَ لَا تُحْرِقُوا النَّخْلَ وَ لَا تُغْرِقُوهُ بِالْمَاءِ وَ لَا تَقْطَعُوا شَجَرَةً مُثْمِرَةً وَ لَا تُحْرِقُوا زَرْعاً لِأَنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ وَ لَا تَعْقِرُوا مِنَ الْبَهَائِمِ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ إِلَّا مَا لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْ أَكْلِهِ وَ إِذَا لَقِيتُمْ عَدُوّاً قوله عليه السلام:" و لم تخف حالا" أي حدوث حال سيئة و في التهذيب و غيره" خللا" و هو الصواب. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. و يدل على استحباب الدعاء للغزاة. الحديث الثامن: ضعيف. و لعل المراد بالوليد الطفل. و في القاموس: الوليد: المولود و الصبي و العبد. و قال: الشاهق: المرتفع من الجبال و الأبنية و غيرها،" و العقر" ضرب قوائم الدابة بالسيف و هي قائمة و هي اتسع في العقر حتى استعمل في القتل و الهلاك. لِلْمُسْلِمِينَ فَادْعُوهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثٍ فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكُمْ إِلَيْهَا فَاقْبَلُوا مِنْهُمْ وَ كُفُّوا عَنْهُمْ ادْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ دَخَلُوا فِيهِ فَاقْبَلُوهُ مِنْهُمْ وَ كُفُّوا عَنْهُمْ وَ ادْعُوهُمْ إِلَى الْهِجْرَةِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلُوا مِنْهُمْ وَ كُفُّوا عَنْهُمْ وَ إِنْ أَبَوْا أَنْ يُهَاجِرُوا وَ اخْتَارُوا دِيَارَهُمْ وَ أَبَوْا أَنْ يَدْخُلُوا فِي دَارِ الْهِجْرَةِ كَانُوا بِمَنْزِلَةِ أَعْرَابِ الْمُؤْمِنِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ مَا يَجْرِي عَلَى أَعْرَابِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا يَجْرِي لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَ لَا فِي الْقِسْمَةِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ أَبَوْا هَاتَيْنِ فَادْعُوهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صٰاغِرُونَ فَإِنْ أَعْطَوُا الْجِزْيَةَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَ كُفَّ عَنْهُمْ وَ إِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ وَ جَاهِدْهُمْ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ وَ إِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ عَلَى أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَا تَنْزِلْ لَهُمْ وَ لَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ ثُمَّ اقْضِ فِيهِمْ بَعْدُ مَا شِئْتُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ تَرَكْتُمُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ لَمْ تَدْرُوا تُصِيبُوا حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لَا وَ إِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ فَإِنْ آذَنُوكَ عَلَى أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى ذِمَّةِ اللَّهِ وَ ذِمَّةِ رَسُولِهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ وَ لَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى ذِمَمِكُمْ وَ ذِمَمِ آبَائِكُمْ وَ إِخْوَانِكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَ ذِمَمَ آبَائِكُمْ وَ إِخْوَانِكُمْ كَانَ أَيْسَرَ عَلَيْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَ ذِمَّةَ رَسُولِهِ ص

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ رَجُلٌ إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ مَالًا وَ إِنِّي قَدْ خِفْتُ فِيهِ عَلَى نَفْسِي فَلَوْ أَصَبْتُ صَاحِبَهُ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ وَ تَخَلَّصْتُ مِنْهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ اللَّهِ إِنْ لَوْ أَصَبْتَهُ كُنْتَ تَدْفَعُهُ إِلَيْهِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ قَالَ فَأَنَا وَ اللَّهِ مَا لَهُ صَاحِبٌ غَيْرِي قَالَ فَاسْتَحْلَفَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى مَنْ يَأْمُرُهُ قَالَ فَحَلَفَ قَالَ فَاذْهَبْ فَاقْسِمْهُ فِي إِخْوَانِكَ وَ لَكَ الْأَمْنُ مِمَّا خِفْتَ مِنْهُ قَالَ فَقَسَمْتُهُ بَيْنَ إِخْوَانِي التعريف حولا ثم الصدقة أو حفظه. و أبو الصلاح جوز تملك ما زاد عن الدرهم. قوله" أنت فلا كنت" على الاستفهام، أي أنت صاحب الكيس فلا كنت موجودا، دعاء عليه، بأن تكون تامة أو لا كنت صاحبه دعاء أو ما كنت حاضرا فكيف حضرت و سمعت؟ أو لعلك لا تكون صاحبه. الحديث السابع: مجهول. و الخبر يحتمل وجوها، الأول أن يكون ما أصابه لقطة و كان من ماله عليه السلام فأمره بالصدقة على الإخوان تطوعا. الثاني أن يكون لقطة من غيره، و قوله عليه السلام ماله صاحب غيري أي أنا أولى بالحكم و التصرف فيه. و على هذا الوجه حمله الصدوق رحمه الله في الفقيه فقال بعد إيراد الخبر: كان ذلك بعد تعريفه سنة. الثالث أن يكون ما أصابه من أعمال السلطان و كان ذلك مما يختص به أو من الأموال الذي له التصرف فيه، و لعل هذا أظهر و إن كان خلاف ما فهمه الكليني.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١١١. — الإمام الصادق عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَخْبَثُ الْمَكَاسِبِ كَسْبُ الرِّبَا الكل على وجوب الاستغفار و التوبة منه مع ارتكابه مع العلم و الجهالة، لأنه من الكبائر. الحديث العاشر: موثق كالصحيح. و يدل على أنه لا ربا في المعدود، و قال في الدروس: و في ثبوت الربا في المعدود قولان: أشهرهما الكراهية لصحيحة محمد بن مسلم و" زرارة" و التحريم خيرة المفيد و سلار و ابن الجنيد، و لم نقف لهم على قاطع، و لو تفاضل المعدودان نسيئة ففيه الخلاف، و الأقرب الكراهية، و بالغ في الخلاف حيث منع من بيع الثياب بالثياب و الحيوان بالحيوان نسبة متماثلا و متفاضلا. الحديث الحادي عشر: موثق كالصحيح. قوله:" و يسميه اللبأ" اللبأ بكسر اللام و فتح الباء و الهمزة بعدها-: أول لبن الأم، و كان لعنة الله يبالغ في حليته بالتشبيه بأول لبن الأم كما هو الشائع بين العرب و العجم، و يدل على أن تحريم الربا من ضروريات الدين، و أن منكر الضروري يجب قتله. الحديث الثاني عشر: ضعيف.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ هُذَيْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا اشْتَرَيْتَ جَارِيَةً فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَشِيرُكَ وَ أَسْتَخِيرُكَ الحديث الثاني: حسن. باب القول عند ما يشتري للتجارة الحديث الأول: حسن. قوله عليه السلام:" إذا اشتريت" أي بعد الشراء كما يظهر من الدعاء و كلام العلماء. قوله عليه السلام:" ثلاث مرات" ربما يتوهم لزوم أربع مرات، و هو ضعيف إذ إطلاق الإعادة على الأول تغليب شائع. الحديث الثاني: مجهول. قوله عليه السلام:" إذا اشتريت جارية" ظاهره قبل الشراء.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي رَجُلٍ أَتَى جَبَلًا فَشَقَّ فِيهِ قَنَاةً- فَذَهَبَتْ قَنَاةُ الْأُخْرَى بِمَاءِ قَنَاةِ الْأُولَى قَالَ فَقَالَ يَتَقَاسَمَانِ بِحَقَائِبِ الْبِئْرِ لَيْلَةً لَيْلَةً فَيُنْظَرُ أَيُّهُمَا أَضَرَّتْ بِصَاحِبَتِهَا فَإِنْ رُئِيَتِ الْأَخِيرَةُ أَضَرَّتْ بِالْأُولَى فَلْتُعَوَّرْ قوله عليه السلام:" ليمنع به" قال

في المسالك: المراد به أن الماشية ترعى بقرب الماء فإذا منع من الماء فقد منع من الكلاء لنفسه. انتهى. و حمل في المشهور على الكراهة كما مر في باب بيع الماء، و لا يبعد القول بأن للمسلمين حقا للشرب و الوضوء و الغسل و الاستعمالات الضرورية كما يظهر منه و من غيره. قال في الدروس: الماء أصله الإباحة، و يملك بالإحراز في إناء أو حوض و شبهه و باستنباط بئر أو عين أو إجرائها من المباح على الأقوى، و لو كانوا جماعة ملكوه على نسبة عملهم لا على نسبة خرجهم إلا أن يكون تابعا للعمل، و يجوز الوضوء و الغسل و تطهير الثوب منه عملا بشاهد الحال إلا مع النهي، و لا يجوز مما يحرز في الإناء و ما يظن الكراهة فيه. و قال في الجامع: يجوز بيع الشرب المملوك و حصة الماء منه مشاعة لمن ينتفع به أياما معلومة، و يملك ما حازه في آنية أو بئر أو مصنع من المباح، و لا يجوز بيعه في بئر تابعة، و ليس لأحد المنع من الماء المباح كالفرات و دجلة، و إن أخذ منه في نهر هو ملكه جاز له بيع الفاضل عنه على كراهية. الحديث السابع: مجهول. قوله" فشق فيه قناة" فجرى ماؤها سنة، ثم إن رجلا أتى ذلك الجبل فشق منه قناة أخرى فذهبت إلى آخر الخبر." و الحقائب" جمع حقيبة، و هي العجيزة و وعاء يجمع الراحل فيه زاده، و يعلقه في مؤخر الرحل، و حقب المطر أي

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٣٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيُّ شَيْءٍ مَعَاشُكَ قَالَ

قُلْتُ غُلَامَانِ لِي وَ جَمَلَانِ قَالَ فَقَالَ اسْتَتِرْ بِذَلِكَ مِنْ إِخْوَانِكَ فَإِنَّهُمْ إِنْ لَمْ يَضُرُّوكَ لَمْ يَنْفَعُوكَ قوله" في يده الباقي" أي نصف المتاع، و قال الفيروزآبادي: ثري كرضي: كثر ماله كأثرى. انتهى، و نسبة العرض إلى الوجه و الجاه شايعة، يقال: له جاه عريض، و قد ورد في الأدعية أيضا. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام:" استتر بذلك" لعل المراد به لا تخبر إخوانك بضيق معاشك فإنهم لا ينفعونك، و يمكن أن يضروك بإهانتهم و استخفافهم بك، أو لا تخبر بحسن حالك إخوانك، فإنهم يحسدونك، و عليه حمل الشهيد ره في الدروس حيث قال في الدروس: يستحب كتمان المال و لو من الإخوان، و على الأول يمكن أن يقرأ بذلك بتشديد اللام من المذلة، و قرأ بعض الأفاضل بذلك بفتح الباء و اللام و قرأ: استر بالتاء الواحدة أي استر عطاءك من الناس، و لا يخفى ما فيه من التصحيف

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٤١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ لِجَمَالِهَا أَوْ مَالِهَا وُكِلَ إِلَى ذَلِكَ وَ إِذَا تَزَوَّجَهَا لِدِينِهَا رَزَقَهُ اللَّهُ الْجَمَالَ وَ الْمَالَ باب فضل من تزوج ذات دين و كراهة من تزوج للمال الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: و فيه" عليك بذات الدين، تربت يداك" ترب الرجل: إذا افتقر أي لصق بالتراب. و أترب إذا استغنى، و هذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب، و لا وقوع الأمر به، كما يقولون: قاتله الله. و قيل: معناها لله درك. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: مرسل.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا قَالَ

يَسُدُّ جَوْعَتَهَا وَ يَسْتُرُ عَوْرَتَهَا وَ لَا يُقَبِّحُ لَهَا وَجْهاً- فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ وَ اللَّهِ أَدَّى حَقَّهَا قُلْتُ فَالدُّهْنُ قَالَ غِبّاً يَوْمٌ وَ يَوْمٌ لَا قُلْتُ فَاللَّحْمُ قَالَ فِي كُلِّ ثَلَاثَةٍ فَيَكُونُ فِي الشَّهْرِ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ فَالصِّبْغُ قَالَ وَ الصِّبْغُ و قال في النهاية: العورة كل ما يستحيا منه إذا ظهر، و منه الحديث" المرأة عورة" لأنها إذا ظهرت يستحيا منها كما يستحيا من العورة إذا ظهرت. الحديث الرابع: ضعيف. قوله عليه السلام:" وسطك الله" قال الفيروزآبادي: وسطه توسيطا: قطعه نصفين أو جعله في الوسط و" ماله" منصوب بنزع الخافض أي جعلك في وسط ماله، و المعنى اشكري الله حيث جعل لك حظا عظيما في ماله، أو لا تخوني في ماله، فإن الله جعلك أمينا عليه، و يمكنك من الخيانة ما لا يمكن لغيرك. الحديث الخامس: مرسل. قوله عليه السلام:" لا يقبح لها وجها" أي لا يقبح وجهه لها، و لا يبعث في وجهها أو لا يقول لها: قبح الله وجهك. قال في النهاية: في حديث أم زرع" فعنده أقول:" فلا أقبح" أي لا يرد علي قولي لميله إلى و كرامتي عليه، يقال: قبحت فلانا إذا قلت له: قبحك الله، من القبح، و هو الإبعاد، و منه الحديث" لا تقبحوا الوجه" أي لا تقولوا: قبح الله وجه فلان و قيل: لا تنسبوه إلى القبح: ضد الحسن: لأن الله صوره و قد أحسن كل شيء خلقه. قوله عليه السلام:" فالصبغ" قيل: المراد أنه ينبغي للزوج أن يشتري من الصبغ فِي كُلِّ سِتَّةِ أَشْهُرٍ وَ يَكْسُوهَا فِي كُلِّ سَنَةٍ أَرْبَعَةَ أَثْوَابٍ ثَوْبَيْنِ لِلشِّتَاءِ وَ ثَوْبَيْنِ لِلصَّيْفِ وَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُفْقِرَ بَيْتَهُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ دُهْنِ الرَّأْسِ وَ الْخَلِّ وَ الزَّيْتِ وَ يَقُوتُهُنَّ بِالْمُدِّ فَإِنِّي أَقُوتُ بِهِ نَفْسِي وَ عِيَالِي وَ لْيُقَدِّرْ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ قُوتَهُ فَإِنْ شَاءَ أَكَلَهُ وَ إِنْ شَاءَ وَهَبَهُ وَ إِنْ شَاءَ تَصَدَّقَ بِهِ وَ لَا تَكُونُ فَاكِهَةٌ عَامَّةٌ إِلَّا أَطْعَمَ عِيَالَهُ مِنْهَا وَ لَا يَدَعْ أَنْ يَكُونَ لِلْعِيدِ عِنْدَهُمْ فَضْلٌ فِي الطَّعَامِ أَنْ يُسَنِّيَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً لَا يُسَنِّي لَهُمْ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ شَكَا الْأَبْرَشُ الْكَلْبِيُّ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ لَا يُولَدُ لَهُ فَقَالَ

لَهُ عَلِّمْنِي شَيْئاً قَالَ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ الحديث الثاني: حسن. قوله عليه السلام:" مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا" في بعض النسخ مكانه" رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعٰاءِ" و كذا ذكره الطبرسي أيضا في مجمع البيان. الحديث الثالث: مرسل. و قد تقدم في كتاب الصلاة في باب صلاة من أراد أن يدخل أهله و من أراد أن يتزوج بهذا الإسناد عن أبي جعفر عليه السلام " اللهم إني أسألك بما سألك به زكريا" إذ قال رَبِّ لٰا تَذَرْنِي فَرْداً. الحديث الرابع: حسن. و الآية تدل على مدخلية مطلق الاستغفار في حصول البنين، و أما خصوص العدد فله علة أخرى إلا أن يقال: الأمر مطلقا أو خصوص هذا الأمر- بقرينة المقام- فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كٰانَ غَفّٰاراً إِلَى قَوْلِهِ- وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوٰالٍ وَ بَنِينَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ ابْنُ غَيْلَانَ الْمَدَائِنِيُّ دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ

لَهُ ابْنُ غَيْلَانَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ كَانَ لَهُ حَمْلٌ فَنَوَى أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّداً وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ فَقَالَ مَنْ كَانَ لَهُ حَمْلٌ فَنَوَى أَنْ يُسَمِّيَهُ عَلِيّاً وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ مُحَمَّدٌ وَ مُحَمَّدٌ عَلِيٌّ شَيْئاً وَاحِداً قَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنِّي خَلَّفْتُ امْرَأَتِي وَ بِهَا حَبَلٌ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهُ غُلَاماً فَأَطْرَقَ إِلَى الْأَرْضِ باب من كان له حمل فنوى أن يسميه محمدا أو عليا ولد له ذكر و الدعاء لذلك الحديث الأول: ضعيف. قوله عليه السلام:" فأتى عليها أربعة أشهر" لعل المراد قبل تمام الأربعة الأشهر كما سيظهر من أخبار الباب الآتي و يمكن أن يقرأ" أني" بالنون. قال الفيروزآبادي: أني الشيء إنيا و إناء و إنى- بالكسر- و هو أني كغني حان و أدرك. الحديث الثاني: صحيح، و هو مشتمل على الإعجاز. طَوِيلًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ لَهُ سَمِّهِ عَلِيّاً فَإِنَّهُ أَطْوَلُ لِعُمُرِهِ فَدَخَلْنَا مَكَّةَ فَوَافَانَا كِتَابٌ مِنَ الْمَدَائِنِ أَنَّهُ قَدْ وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٢٠. — الإمام الرضا عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا وُلِدَ لَكَ غُلَامٌ أَوْ جَارِيَةٌ فَعُقَّ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ شَاةً أَوْ جَزُوراً وَ كُلْ مِنْهَا وَ أَطْعِمْ وَ سَمِّ وَ احْلِقْ رَأْسَهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَ تَصَدَّقْ بِوَزْنِ شَعْرِهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً الحديث الرابع: مرسل. قوله عليه السلام:" مثل ذلك" يحتمل أن يكون المراد مثل الذكر، فلا ينافي الأخبار الأخر، و لعل الكليني أيضا هكذا فهمه. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. و يدل زائدا على ما تقدم على استحباب الدعاء للمولود، و قال الفيروزآبادي: الورك بالفتح و الكسر ككتف: ما فوق الفخذ. الحديث السادس: موثق. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. وَ أَعْطِ الْقَابِلَةَ طَائِفَةً مِنْ ذَلِكَ فَأَيَّ ذَلِكَ فَعَلْتَ فَقَدْ أَجْزَأَكَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ الْمُطَلَّقَةُ تَحُجُّ وَ تَشْهَدُ الْحُقُوقَ تسكنها كما قال تعالى

" لٰا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ" الآية. الحديث العاشر: مجهول. الحديث الحادي عشر: موثق. الحديث الثاني عشر: صحيح و يدل على أن تحريم الخروج مقيد بعدم إذن الزوج كما عرفت أنه أحد القولين، و ربما يخص ذلك بالحج المندوب لهذه الرواية كما احتمله في المسالك، و سيأتي في كلام الفضل ادعاء الإجماع على أنه إنما يحرم الخروج بدون إذن الزوج. الحديث الثالث عشر: صحيح. قوله عليه السلام:" و تشهد الحقوق" إما محمول على الحقوق الواجبة أو الزوجة

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ١٥٦. — غير محدد
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ سَأَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ مِهْرَانَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ رَجُلٍ ظَاهَرَ مِنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ فَقَالَ

يُكَفِّرُ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ كَفَّارَةً وَ سَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ وَ جَارِيَتِهِ مَا عَلَيْهِ قَالَ عَلَيْهِ لِكُلِّ قوله عليه السلام:" إنما ذكر الله الأمهات" ظاهره أن ما دلت عليه الآية هي الأمهات، لكن التشبيه بسائر المحرمات أيضا محرم يظهر من السنة، أو أن ما يترتب عليه الحكم بالظهار هي الأمهات، و أما غيرها فحرام لكنه غير محرم، و استدل به ابن إدريس على عدم التحريم حملا له على المعنى الأخير. الحديث التاسع عشر: صحيح. و حمل الشيخ هذا الخبر على الظهار المشروط، و حنثه هو تحقق الشرط الذي علق عليه الظهار، و يمكن أن يعم بحيث يشمل غير المشروط أيضا فإن إرادة الوطء في غير المشروط هو الحنث، إذ مقتضى الظهار ترك الوطء فإذا أراده فقد حنث و يحتمل أن يكون الخبر محمولا على التقية. الحديث العشرون: صحيح. و يدل على عدم وقوع الظهار بملك اليمين، و اختلف الأصحاب فيه هل يقع بها الظهار أم لا؟ فالمشهور الوقوع، و ذهب المفيد و المرتضى و ابن إدريس و جماعة من القدماء إلى العدم، و حملت الكفارة على الترتيب، للإجماع على كونها مرتبة، و إن وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا كَفَّارَةٌ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٢٦٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا أَكَلْتَ الطَّعَامَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَ آخِرِهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَمَّى قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ لَمْ يَأْكُلْ مَعَهُ الشَّيْطَانُ وَ إِذَا لَمْ يُسَمِّ أَكَلَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ فَإِذَا سَمَّى بَعْدَ مَا يَأْكُلُ وَ أَكَلَ الشَّيْطَانُ مَعَهُ تَقَيَّأَ الشَّيْطَانُ مَا كَانَ أَكَلَ الحديث السابع: حسن. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. الحديث التاسع: صحيح. الحديث العاشر: ضعيف على المشهور. و يحتمل الدعاء و الإخبار، لتطييب صاحب البيت. الحديث الحادي عشر: مرسل. قوله عليه السلام:" بسم الله في أوله" ظرف للقول أي سم في الوقتين، أو لمتعلق الظرف فيكون جزءا للتسمية.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنِّي لَأَمْقُتُ الرَّجُلَ لَا أَرَاهُ مُعَقَّبَ النَّعْلَيْنِ الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف. قوله عليه السلام:" الملسن" في بعض النسخ الملس من الملاسة، أي الذي يساوي وسطه و طرفاه، و لا يكون مخصرا، و في بعضها الملسن بالنون. قال في النهاية: فيه" أن نعله كانت ملسنة" دقيقة على شكل اللسان و قيل: هي التي جعل لها لسان، و لسانها: الهنة الناتئة في مقدمها انتهى. و الشهيد و غيره حملوه على الأول و قال في القاموس: الملسنة من النعال كمعظم ما فيها طول و لطافة كهيأة اللسان، و قال في الدروس: يكره النعال الملس و الممسوحة، بل ينبغي المخصرة و لا يترك تعقيب النعل. الحديث الخامس: حسن. قوله عليه السلام:" معقب النعلين" أي لهما نتو من عقبه من الفوق أو من جهة التحت، فيكون لازما للمخصر، على أن المخصر يحتمل أن يكون المراد به ما خصر من جانبيه لا من تحته، بل هو أظهر لفظا، لكن بعض الأخبار يؤيد الأول. و قال في الفائق:" فيه أن نعله عليه السلام كانت معقبة مخصرة ملسنة" أي مصيرا لها عقب مستدقة الخصر، و هو وسطها مخرطة الصدر، مدققته من أعلاه على شكل اللسان.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

وَ لِكُلٍّ جَعَلْنٰا مَوٰالِيَ مِمّٰا تَرَكَ الْوٰالِدٰانِ وَ الْأَقْرَبُونَ قَالَ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ أُولِي الْأَرْحَامِ فِي الْمَوَارِيثِ وَ لَمْ يَعْنِ أَوْلِيَاءَ النِّعْمَةِ فَأَوْلَاهُمْ بِالْمَيِّتِ أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ مِنَ الرَّحِمِ الَّتِي تَجُرُّهُ إِلَيْهَا و كذا القول فيما سيأتي من العمين و ابني العمين، و سيأتي القول فيه إن شاء الله تعالى. الحديث الثاني: موثق. قوله تعالى:" وَ لِكُلٍّ" قال البيضاوي: أي و لكل تركة جعلنا وراثا يلونها و يحرزونها و" مِمّٰا تَرَكَ" بيان لكل مع الفصل بالعامل أو و لكل ميت جعلنا وراثا مما ترك على أن" من" صلة موالي لأنه في معنى الوراث، و في ترك ضمير كل و الوالدان و الأقربون استئناف مفسر للموالي. و فيه خروج الأولاد فإن الأقربون لا يتناولهم كما يتناول الوالدين أو لكل قوم جعلناهم موالي حظ مما ترك الوالدان. و الأقربون، على أن جعلنا موالي صفة كل، و الراجع إليه محذوف، و على هذا فالجملة من مبتدإ و خبر، و قال في الصحاح: الرحم: رحم الأنثى و هي مؤنثة، و الرحم أيضا القرابة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ١١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَ تَرَكَ مَالًا كَثِيراً وَ تَرَكَ أُمّاً مَمْلُوكَةً وَ أُخْتاً و قد سبق الكلام في تلك الأخبار في باب ميراث ذوي الأرحام مع الموالي. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: مرسل. الحديث الرابع: حسن. الحديث الخامس: مجهول كالصحيح. الحديث السادس: مجهول. قوله:" و أختا مملوكة" الواو إما بمعنى أو، أو الخبر محمول على التقية. مَمْلُوكَةً قَالَ تُشْتَرَيَانِ مِنْ مَالِ الْمَيِّتِ ثُمَّ تُعْتَقَانِ وَ تُوَرَّثَانِ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ أَبَى أَهْلُ الْجَارِيَةِ كَيْفَ يُصْنَعُ قَالَ لَيْسَ لَهُمْ ذَلِكَ وَ يُقَوَّمَانِ قِيمَةَ عَدْلٍ ثُمَّ يُعْطَى مَا لَهُمْ عَلَى قَدْرِ الْقِيمَةِ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّهُمَا اشْتُرِيَا ثُمَّ أُعْتِقَا ثُمَّ وَرِثَاهُ مِنْ بَعْدُ مَنْ كَانَ يَرِثُهُمَا قَالَ يَرِثُهُمَا مَوَالِي ابْنِهِمَا لِأَنَّهُمَا اشْتُرِيَا مِنْ مَالِ الِابْنِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِطَرَّارٍ قَدْ طَرَّ دَرَاهِمَ مِنْ كُمِّ رَجُلٍ قَالَ فَقَالَ إِنْ كَانَ قَدْ و في الصحاح: الطر: الشق و القطع، و منه الطرار. الحديث الرابع: موثق. و قال في النهاية: في الحديث" ليس في النهبة و لا في الخلسة قطع" أي ما يؤخذ سلبا و مكابرة. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. و قال الشهيدان في اللمعة و شرحها: الجيب و الكم الباطنان حرز لا الظاهران و المراد بالجيب الظاهر ما كان في ظاهر الثوب الأعلى، و الباطن ما كان في باطنه أو في ثوب داخل مطلقا، و أما الكم الظاهر فقيل: المراد به ما كان معقودا في خارجه لسهولة قطع السارق له، فيسقط ما في داخله و لو في وقت آخر، و بالباطن ما كان معقودا من داخل كم الثوب الأعلى أو في الثوب الذي تحته مطلقا. و قال الشيخ في الخلاف: المراد بالجيب الباطن ما كان فوقه قميص آخر، و كذا الكم سواء شده في الكم من داخل أو من خارج. و في المبسوط اختار في الكم عكس ما ذكرناه، فنقل عن قوم أنه إن جعلها في جوف الكم و شدها من خارج فعليه القطع، و إن جعلها من خارج و شدها من داخل فلا قطع، و قال: و هو الذي يقتضيه مذهبنا، و الأخبار في ذلك مطلقة في اعتبار الثوب الأعلى و الأسفل، فيقطع في الثاني دون الأول و هو موافق للخلاف، و مال إليه في المختلف: و جعله المشهور، و هو في الحكم حسن، أما في الجيب فلا ينحصر الباطن منه فيما كان فوقه ثوب آخر بل يصدق به، و بما كان في باطن الثوب الأعلى كما قلناه. طَرَّ مِنْ قَمِيصِهِ الْأَعْلَى لَمْ أَقْطَعْهُ وَ إِنْ كَانَ طَرَّ مِنْ قَمِيصِهِ الدَّاخِلِ قَطَعْتُهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أُتِيَ بِطَرَّارٍ قَدْ طَرَّ مِنْ رَجُلٍ مِنْ رُدْنِهِ دَرَاهِمَ قَالَ

إِنْ كَانَ طَرَّ مِنْ قَمِيصِهِ الْأَعْلَى لَمْ نَقْطَعْهُ وَ إِنْ كَانَ طَرَّ مِنْ قَمِيصِهِ الْأَسْفَلِ قَطَعْنَاهُ الحديث السادس: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام:" و الغلول و من سرق من الغنيمة" يمكن أن يكون المراد بالغلول مطلق الخيانة أو السرقة قبل الحيازة، و بما بعده السرقة بعدها، قال في النهاية: الغلول هو الخيانة في المغنم و السرقة من الغنيمة قبل القسمة، و كل من خان في شيء خفية فقد غل انتهى. ثم اعلم أنه يمكن حمل بعض أخبار عدم القطع على ما إذا لم يكن محرزا كما هو الغالب فيها، و أخبار القطع على ما إذا نقلت إلى الحرز، و الله يعلم و قد تقدم القول فيه. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. و في الصحاح: الردن بالضم: أصل الكم.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَ لَا كَثَرٍ وَ الْكَثَرُ شَحْمُ النَّخْلِ الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. و قال في الشرائع: فيما ليس بمحرز لا يقطع سارقه كالمأخوذ من الأرحية و الحمامات، و المواضع المأذون في غشيانها كالمساجد، و قيل: إذا كان المالك مراعيا له كان محرزا كما قطع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سارق مئزر صفوان في المسجد و فيه تردد. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. و لعل حكم بيت المال حكم الغنيمة كما عرفت. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: فيه" لا قطع في ثمر و لا كثر" الكثر بفتحتين، جمار النخل و هو الشحم الذي في وسط النخلة، و قال في الشرائع: لا قطع في ثمرة على شجرها، و يقطع بعد إحرازها. و قال في المسالك: هذا هو المشهور، و وردت في الأخبار الكثيرة، و ظاهرها عدم الفرق مع كون الثمرة على الشجرة بين المحرز بفلق و نحوه، و غيرها و هي على إطلاقها مخالفة للأصول المقررة في الباب، و مع كثرة الروايات و هي مشتركة في ضعف السند، و من ثم ذهب العلامة و ولده إلى التفصيل في الشجر كالثمرة بالقطع مع إحرازهما، و عدمه، و هو الأجود.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٣٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فِي رَجُلٍ دَخَلَ عَلَى دَارِ آخَرَ لِلتَّلَصُّصِ أَوِ الْفُجُورِ فَقَتَلَهُ صَاحِبُ الدَّارِ أَ يُقْتَلُ بِهِ أَمْ لَا فَقَالَ اعْلَمْ قوله عليه السلام:" ألزمهما اليمين" يحتمل القسامة بالرد من المدعي أو اليمين الواحد لأنه منكر، و قال في المختلف: إذا أعنف الرجل على امرأته، و المرأة على زوجها فقتل أحدهما صاحبه فإن كانا متهمين ألزما الدية، و إن كانا مأمونين لم يكن عليهما شيء، و قال المفيد: الرجل إذا أعنف على امرأته فماتت من ذلك كان عليه ديتها مغلظة، و لم يقد بها، و إن أعنفت هي على زوجها فضمته إليها و نحو ذلك من الفعل الذي لا يقصد به فاعله إلى إتلاف النفس فمات الزوج كان عليها ديته مغلظة، و لم يكن عليها القود، و أطلق و لم يفصل بين المتهم و غيره. و روى الصدوق في المقنع عن الصادق عليه السلام " قال

سئل عن رجل أعنف إلى آخر، و قال سلار: فإذا أعنف الرجل بالمرأة فماتت فعليه ديتها، و كذا لو ضمته هي فقتلته لكان عليها الدية، و قال ابن إدريس: الأولى وجوب الدية على المعنف منهما كيف ما دارت القضية إلا أن الحكم إذا كانا متهمين، فقد حصل لولي المقتول تهمة، و هي اللوث فله أن يقسم و يستحق القود إن ادعى أن القتل عمد، فأما إذا كانا مأمونين فالمستحق الدية على المعنف فحسب، و لا يستحق الولي القود هيهنا بحال، و هذا الذي اختاره يقتضيه قول شيخنا المفيد حيث لم يفصل إلى التهمة و ادعاء العمد و عدمه و هو الوجه. الحديث السادس عشر: مجهول. و المذكور في فهرست الشيخ أن الراوي عن الفتح هو المختار بن بلال بن المختار، و في رجاله أنه المختار بن هلال بن المختار و ما هنا يخالفهما، و اختلف في أَنَّ مَنْ دَخَلَ دَارَ غَيْرِهِ فَقَدْ أَهْدَرَ دَمَهُ وَ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّكَ ثُمَّ مَاتَ فَقَدْ قَضىٰ نَحْبَهُ وَ مَنْ أَحَبَّكَ وَ لَمْ يَمُتْ فَهُوَ يَنْتَظِرُ وَ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قوله عليه السلام:" و أنا عبد رب العالمين" لعله كان في المجلس من يذهب مذهب الغلاة، أو علم عليه السلام أن في قلب الراوي شيئا من ذلك، فنفاه و إذ عن بعبودية نفسه و أن الله هو رب العالمين. الحديث الخامس و السبعون و الأربعمائة: ضعيف. قوله عليه السلام:" فقد قضى نحبه" إشارة إلى قوله تعالى:" مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجٰالٌ صَدَقُوا مٰا عٰاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا". قال الشيخ الطبرسي: أي بايعوا أن لا يفروا فصدقوا في لقائهم العدو" فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ" أي مات أو قتل في سبيل الله فأدرك ما تمنى فذلك قضاء النحب، و قيل: قضى نحبه معناه فرغ من عمله و رجع إلى ربه يعني من استشهد يوم أحد، عن محمد بن إسحاق، و قيل: معناه قضى أجله على الوفاء و الصدق عن الحسن، و قال ابن قتيبة: أصل النحب النذر، و كان قوم نذروا إن يلقوا العدو أن يقاتلوا حتى يقتلوا أو يفتح الله فقتلوا، فقيل: فلان قضى نحبه إذا قتل، و قال ابن إسحاق" فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ" من استشهد يوم بدر و أحد" وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ" ما وعد الله وَ لَا غَرَبَتْ إِلَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ بِرِزْقٍ وَ إِيمَانٍ وَ فِي نُسْخَةٍ نُورٍ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٣٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير و الحسن بن عليّ بن فضّال عن المثنّى بن الوليد الحنّاط، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

إنّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - انتجى عليا- عليه السلام - يوم الطائف، فقال أصحابه: يا رسول اللّه انتجيت عليّا من بيننا [و هو أحدثنا سنّا]! فقال: ما انتجيته، بل انتجاه اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٧٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: حدّثني ابن عيّاش الجوهري، قال: حدّثني أبو طالب عبيد اللّه بن محمد الأنباري، قال: حدّثني أبو الحسين محمد بن زيد التستري، قال: حدّثني أبو سمينة محمد بن عليّ الصيرفي، قال: حدّثني إبراهيم بن عمر اليماني، عن حمّاد بن عيسى الجهني المعروف بغريق الجحفة، قال: حدّثني عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال سمعت أبا ذرّ جندب بن جنادة الغفاري، قال

رأيت السيّد محمد- صلى الله عليه وآله وسلم - و قد قال لأمير المؤمنين- عليه السلام - ذات ليلة: إذا كان غدا اقصد إلى جبال البقيع وقف على نشز من الأرض، فإذا بزغت الشمس فسلّم عليها، فإنّ اللّه تعالى قد أمرها أن تجيبك بما فيك. فلمّا كان من الغد خرج أمير المؤمنين- عليه السلام - و معه أبو بكر و عمر و جماعة من المهاجرين و الأنصار حتى وافى البقيع، و وقف على نشز من الأرض، فلمّا أطلعت الشمس قرينها قال- عليه السلام -: يا خلق اللّه الجديد المطيع له، فسمعوا دويّا من السماء و جواب قائل يقول: و عليك السلام يا أوّل يا آخر، يا ظاهر يا باطن، يا من هو بكلّ شيء عليم. فلمّا سمع أبو بكر و عمر و المهاجرون و الأنصار كلام الشمس صعقوا، ثمّ أفاقوا بعد ساعات و قد انصرف أمير المؤمنين عن المكان، فوافوا رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - مع الجماعة، و قالوا: أنت تقول إنّ عليّا بشر مثلنا و قد خاطبته الشمس بما خاطب الباري به نفسه. فقال النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -: و ما سمعتموه منها؟ فقالوا: سمعناها تقول: [السلام عليك] يا أوّل. قال: صدقت، هو أوّل من آمن بي (و صدق بنبوّتي) فقالوا: سمعناها تقول: يا آخر. قال: صدقت، هو آخر الناس عهدا بي يغسّلني و يكفّنني و يدخلني قبري. فقالوا: سمعناها تقول: يا ظاهر. قال: صدقت، (ظهر علمي كلّه له فقالوا: سمعناها تقول: يا باطن. قال: صدقت،) بطن سرّي كلّه قالوا: سمعناها تقول: يا من هو بكلّ شيء عليم. قال: صدقت، هو العالم بالحلال و الحرام، و الفرائض و السنن و ما شاكل ذلك فقاموا كلّهم، و قالوا: لقد أوقعنا محمد في طخياء، و خرجوا من باب المسجد.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٢١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و من طريق المخالفين ما رواه موفّق بن أحمد، قال: أخبرنا القاضي الشيخ الزاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي الخوارزمي، أخبرنا القاضي الإمام شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، أخبرنا والدي أبو بكر أحمد ابن الحسين البيهقي، أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر محمد بن هرويه بن عبّاس بن سنان الرازي، أخبرنا أبو حاتم الرازي، حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، حدّثنا إسماعيل الأزرق، عن أنس بن مالك، قال: اهدي لرسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - طير (من السماء)، فقال: اللهمّ ائتني بأحبّ الخلق إليك يأكل معي من هذا الطير، فقلت: اللهمّ اجعله رجلا من الأنصار، فجاء عليّ- عليه السلام -، فقلت: إنّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - على حاجة. قال: فذهب. قال: ثمّ جاء، فقلت: إنّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - على حاجة. قال: قد ذهب. ثم جاء، فقال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: افتح الباب. ففتحت، ثمّ دخل، فقال [له]: ما حديثك يا عليّ؟ فقال: [يا رسول اللّه هذا آخر] ثلاث مرّات قد أتيت و يردّني أنس، و يزعم أنّك على حاجة. قال النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -: ما حملك على ما صنعت يا أنس؟ قال: سمعت دعاءك، فأحببت أن يكون في رجل من قومي [الأنصار]. فقال النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -: إنّ الرجل ليحبّ قومه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٣٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

ابن شهرآشوب: قال: روى محمد بن يحيى، قال: بينما عليّ- عليه السلام - يطوف بالكعبة، إذا رجل متعلّق بالأستار و هو يقول يا من لا يشغله سمع عن سمع، يا من لا يغلّطه السائلون، يا من لا يتبرّم بإلحاح الملحّين، أذقني برد عفوك، و حلاوة رحمتك. فقال (له) عليّ- عليه السلام -: يا عبد اللّه دعاؤك هذا؟ قال: و قد سمعته؟ قال: نعم. قال: فادع به في دبر كلّ صلاة، فو الّذي نفس الخضر بيده لو كان عليك من الذنوب عدد نجوم السماء و قطرها، و حصى الأرض و ترابها، لغفرها لك أسرع من طرفة عين. 582- ابن شهرآشوب: قال: في كتاب أبي الحسن البصري: أنّ رجلا جاء إليه، فسأله عن مسائل، فأجابه عنها و مضى، فقال: أ تعرفون هذا؟ هذا أبو العباس الخضر، لقد خبّرني اللّه تعالى أنّه كان مع موسى- عليه السلام - على البحر، فسقط عصفور و أخذ بمنقاره قطرة من البحر، ثمّ جاء حتى وضعها على يد موسى، فقال: ما هذا العصفور؟ يقول: و اللّه ما علمكما في علم وصيّ النبي الّذي يأتي في آخر الزمان إلّا كما أخذت بمنقاري هذا من هذا البحر.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٣١٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 105- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: باسناده عن أبي البختري: [وهب بن] وهب القرشي، عن جعفر، عن أبيه، عن جده- عليهم السلام - قال

اجتمع عند علي بن أبي طالب- عليه السلام - قوم فشكوا إليه قلة المطر و قالوا: يا ابا الحسن ادع لنا بدعوات في الاستسقاء. قال: فدعا علي الحسن و الحسين- عليهم السلام - ثم قال للحسن- عليه السلام: ادع لنا بدعوات في الاستسقاء. فقال الحسن- عليه السلام -: اللهم هيّج لنا السحاب بفتح الابواب بماء عباب [و رباب] و ساق دعاء الاستسقاء ثم قال للحسين: ادع. فقال الحسين- عليه السلام -: اللهم [يا] معطي الخيرات... و ساق دعاء الاستسقاء فما فرغا من دعائهما حتى صب اللّه تبارك و تعالى عليهم السماء صبّا. قال: فقيل لسلمان: [يا] ابا عبد اللّه علّماه هذا الدعاء؟ فقال: و يحكم اين انتم عن حديث رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - حيث يقول: ان اللّه قد اجرى على لسان أهل بيتي مصابيح الحكمة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
/ 236- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصري، [عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، قال: و حدّثنا الهيثم بن واقد]، عن عبد الملك بن مقرون، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، [قال

إذا زرتم أبا عبد اللّه- عليه السلام -] فالزموا الصمت إلّا من خير، و إنّ ملائكة الليل و النهار من الحفظة تحضر الملائكة الّذين بالحائر، فتصافحهم فلا يجيبونها من شدة البكاء فينتظرونهم حتى تزول الشمس، و حتى ينوّر الفجر، ثم يكلّمونهم [و يسألونهم] عن اشياء من امور السماء، فأما ما بين هذين الوقتين فانهم لا ينطقون و لا يفترون عن البكاء و الدعاء، و لا تشغلونهم في هذين الوقتين عن أصحابهم، فانّما شغلهم بكم إذا نطقتم. قلت: جعلت فداك و ما الّذي يسألونهم عنه، [و أيّهم يسأل صاحبه: الحفظة أو أهل الحائر؟ قال: أهل الحائر يسألون الحفظة، لانّ أهل الحائر من الملائكة لا يبرحون] و الحفظة تنزل و تصعد، قلت: فما ترى يسألونهم عنه؟ قال: إنّهم يمرّون إذا عرجوا باسماعيل صاحب الهواء، فربما وافقوا النبي- صلى اللّه عليه و آله و سلم -، و عنده فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة- عليهم السلام - من مضى منهم، فيسألونهم عن أشياء و من حضر منكم الحائر، و يقولون بشّروهم بدعائكم. فتقول الحفظة: كيف نبشّرهم و هم لا يسمعون كلامنا؟ فيقولون: [لهم] باركوا عليهم، و ادعوا لهم عنا، فهي البشارة منا، و إذا انصرفوا، فحفّوهم باجنحتكم حتى يحثوا مكانكم، و إنّا لنستودعهم الذي لا تضيع ودائعه. و لو تعلمون ما في زيارته من الخير، و يعلم الناس ذلك، لاقتتلوا على زيارته بالسيوف، و لباعوا أموالهم في إتيانه، و إنّ فاطمة- عليها السلام - إذا نظرت إليهم، و معها ألف نبيّ و ألف صدّيق و ألف شهيد، و من الكروبيين ألف ألف يسعدونها على البكاء، و إنّها لتشهق شهقة فلا يبقى في السموات ملك الّا بكى رحمة لها فما تسكن حتى يأتيها النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - فيقول: يا بنيّة! قد أبكيت أهل السموات و شغلتهم عن التسبيح و التقديس، فكفّي حتّى يقدّسوا فإنّ اللّه بالغ أمره، و إنّها لتنظر إلى من حضر منكم، فتسأل اللّه لهم من كل خير، فلا تزهدوا في اتيانه فإنّ الخير في إتيانه أكثر من أن يحصى.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 275- أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارات، قال: حدّثني الحسن بن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال

سمعته يقول: ليس من ملك في السموات و الأرض إلّا و هم يسألون اللّه عزّ و جلّ [أن يأذن لهم] في زيارة [قبر] الحسين- عليه السلام - ففوج ينزل و فوج يعرج.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 282- أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارات، قال: حدّثني الحسن بن عبد اللّه بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن عمّار، قال سمعت أبا عبد اللّه- عليه السلام - يقول

ليس نبيّ في السموات و الأرض إلّا يسألون اللّه تبارك و تعالى أن يأذن في زيارة الحسين- عليه السلام - فوج ينزل و فوج يعرج.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 292- و من طريق المخالفين، ما رواه ابن شيرويه في باب الألف من كتاب الفردوس، عن أمير المؤمنين- عليه السلام -، قال قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: إنّ موسى بن عمران- عليه السلام - سئل ربه عز و جل (في) زيارة قبر الحسين- عليه السلام - فزاره في سبعين الفا من الملائكة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 293- و روى السمعاني في فضائل الصحابة، باسناده، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: إن موسى بن عمران- عليه السلام - سئل ربه زيارة قبر الحسين بن علي- عليهما السلام -، فأذن له فزاره في سبعين ألفا من الملائكة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 300- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد، بإسناده، عن أبي البختري و هب القرشي، عن جعفر، عن أبيه، عن جده، قال: اجتمع عند عليّ بن أبي طالب- عليه السلام - قوم، فاشتكوا إليه قلة المطر، و قال

وا: يا أبا الحسن أدع اللّه بدعوات في الاستسقاء. قال: فدعا عليّ الحسن و الحسين- عليهما السلام -. ثم قال للحسن: ادع لنا بدعوات في الاستسقاء. فقال: اللهم هيّج لنا السحاب بفتح الأبواب بماء عباب. ثم قال للحسين- عليه السلام -: ادع لنا بدعوات في الاستسقاء. فقال الحسين- عليه السلام -: اللّهم معطي الخيرات، و ساق دعاء الاستسقاء، فما فرغا من دعائهما، حتّى صبّ اللّه تبارك و تعالى عليهم المطر صبا. قال: فقيل لسلمان: يا أبا عبد اللّه! أعلما هذا الدعاء؟ فقال: و يحكم أين أنتم عن حديث رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -، حيث يقول: إنّ اللّه قد أجرى على لسان أهل بيتي مصابيح الحكمة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
/ 45- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي حمزة، قال: أصاب [الناس] بمكّة سنة من السنين صواعق كثيرة مات من ذلك خلق كثير، فدخلت على أبي إبراهيم- عليه السلام - فقال

مبتدئا من غير أن أسأله: ينبغي للغريق و المصعوق أن يتربّص به ثلاثا لا يدفن إلّا أن تجيء منه ريح تدلّ على موته. قلت: جعلت فداك، كأنّك تخبرني أنّه قد دفن ناس كثير أحياء؟ فقال: نعم يا علي، قد دفن ناس كثير أحياء ما ماتوا إلّا في قبورهم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
/ 108- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي عمير، عن زياد القندي، قال كتبت إلى أبي الحسن الأوّل- عليه السلام -: علّمني دعاء فإنّي قد بليت بشيء، و كان قد حبس ببغداد حيث اتّهم بأموالهم، فكتب إليه

إذا صلّيت فأطل السجود، ثمّ قل: يا أحد، يا من لا أحد له، حتّى ينقطع النفس، ثمّ قل: يا من لا يزيده كثرة الدعاء إلّا جودا و كرما، حتّى ينقطع النفس، ثمّ قل: يا ربّ الأرباب أنت أنت أنت الذي انقطع الرجاء إلّا منك، يا عليّ يا عظيم. قال زياد: فدعوت به ففرّج اللّه عنّي و خلّى سبيلي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الكاظم عليه السلام
حدّثنا أحمد بن هلال قال: حدّثني أبو سمينة محمد بن عليّ الصيرفي، عن أبي حاتم حميد بن سليمان قال: كنّا عند الرّضا- عليه السلام - مجتمعين، و كانت له جارية يقال لها: رابعة، فقال

لها يوما: إنّ طيرا جاءني فوقع عندي أصفر المنقار ذلق اللّسان، فكلّمني بلسان فقال لي: إنّ جاريتك هذه تموت قبلك، فماتت الجارية. و قال لي الغابر: إذا دخلت سنة ستّين حدثت امور عظام أسأل اللّه كفايتها و اختلاف الموالي شديد، ثمّ يجمعهم اللّه في [سنة] إحدى و ستين، و كان يقول: فاذا كان كذا و كذا ينبغي للرجل أن يحفظ دينه و نفسه، فقلت له: يكون لي ولد فأخذ شيئا من الأرض فصوّره و وضعه على فخذي و قال: هذا ولدك.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٤١. — الإمام الرضا عليه السلام
/ 39- الحسن بن محمد بن جمهور أيضا في «كتاب الواحدة»: قال: و حدّثني أبو الحسين سعيد بن سهل البصريّ- و كان يلقّب بالملّاح- قال: و كان يقول بالوقف: جعفر بن القاسم الهاشميّ البصريّ، و كنت معه بسرّمنرأى، إذ رآه أبو الحسن- عليه السلام - في بعض الطرق، فقال

له: إلى كم هذه النومة؟ أ ما آن لك أن تنتبه منها؟ فقال لي جعفر: سمعت ما قال لي عليّ بن محمد؟ قد و اللّه قدح في قلبي شيئا. فلمّا كان بعد أيّام حدث لبعض أولاد الخليفة وليمة فدعانا فيها، و دعا أبا الحسن معنا، فدخلنا، فلمّا رأوه انصتوا إجلالا له، و جعل شابّ في المجلس لا يوقّره، و جعل يلفظ و يضحك، فأقبل عليه فقال له: يا هذا أ تضحك ملء فيك و تذهل عن ذكر اللّه و أنت بعد ثلاثة [أيّام] من أهل القبور؟ قال: فقلنا هذا دليل حتى ننظر ما يكون. قال: فأمسك الفتى و كفّ عمّا هو عليه، و طعمنا و خرجنا، فلمّا كان بعد يوم اعتلّ الفتى و مات في اليوم الثالث من أوّل النهار و دفن في آخره.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٤٥٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 61- الراونديّ: قال: روى أبو محمد البصري، عن أبي العبّاس خال شبل كاتب إبراهيم بن محمّد قال: كنّا أجرينا ذكر أبي الحسن- عليه السلام -، فقال

[لي]: يا أبا محمّد لم أكن في شيء من هذا الأمر، و كنت أعيب على أخي و على أهل هذا القول عيبا شديدا بالذّمّ و الشتم إلى أن كنت في الوفد الذين أوفد المتوكّل إلى المدينة في إحضار أبى الحسن- عليه السلام -، فخرجنا من المدينة. [فلمّا خرج] و صرنا في بعض الطريق طوينا المنزل و كان يوما صائفا شديد الحرّ، فسألناه أن ينزل، فقال: لا. فخرجنا و لم نطعم و لم نشرب، فلمّا اشتدّ الحرّ و الجوع و العطش [فينا] و نحن إذ ذاك في أرض ملساء لا نرى بها شيئا من الظل و الماء [نستريح إليه]، فجعلنا نشخّص بأبصارنا نحوه. فقال: مالكم أظنّكم جياعا و قد عطشتم؟ فقلنا أي و اللّه يا سيّدنا قد عيينا، قال: عرّسوا! و كلوا و اشربوا، فتعجّبت من قوله و نحن في صحراء ملساء لا نرى فيها شيئا نستريح إليه، و لا [نرى] ماء و لا ظلّا. فقال: [مالكم؟] عرّسوا، فابتدرت إلى القطار لانيخ، ثمّ التفتّ فاذا أنا بشجرتين عظيمتين تستظلّ تحتهما عالم من النّاس، و كنت أعرف موضعها أنّه أرض براح قفرا، و إذا أنا بعين تسيح على وجه الأرض أعذب ماء و أبرده، فنزلنا و أكلنا و شربنا و استرحنا، و إنّ فينا من سلك ذلك الطريق مرارا، فوقع في قلبي في ذلك الوقت أعاجيب، و جعلت أحدّ النظر إليه و أتأمّله طويلا [و إذا نظرت إليه] فتبسّم و طوى وجهه عنّي. فقلت [في نفسي]: و اللّه لأعرفنّ هذا كيف هو؟ فأتيت من وراء الشجرة و دفنت سيفي، و جعلت عليه حجرين و تغوّطت في ذلك الموضع و تهيّأت للصلاة. فقال أبو الحسن- عليه السلام -: استرحتم؟ قلنا: نعم، قال: فارتحلوا على اسم اللّه، فارتحلنا، فلمّا أن سرنا ساعة رجعت على الأثر، فأتيت الموضع و وجدت الأثر و السيف كما وضعت و العلامة، و كأنّ اللّه لم يخلق [ثمّ] شجرة و لا ماء و لا ظلالا و لا بللا، فتعجّبت [من ذلك] و رفعت يدي إلى السماء فسألت اللّه بالثبات على المحبّة له و الإيمان به [و المعرفة منه]، و أخذت الأثر فلحقت القوم، فالتفت إليّ أبو الحسن- عليه السلام - و قال: يا أبا العبّاس فعلتها؟ قلت: نعم يا سيّدي لقد كنت شاكّا فأصبحت و أنا عند نفسي من أغنى [الناس] بك في الدنيا و الآخرة، فقال: هو كذلك، هم معدودون معلومون لا يزيد رجل و لا ينقص [رجل].

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٤٨٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 95- الراوندي: قال: روي عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عيسى بن صبيح قال: دخل الحسن العسكريّ- عليه السلام - علينا الحبس، و كنت به عارفا، فقال

لي: «لك خمس و ستّون سنة و شهر و يومان»، و كان معي كتاب دعاء و عليه تاريخ مولدي، و إنّي نظرت فيه فكان كما قال: ثمّ قال: «هل رزقت من ولد؟» قلت: لا، فقال: «اللّهمّ ارزقه ولدا يكون له عضدا، فنعم العضد الولد». ثمّ تمثّل- عليه السلام - (و قال): «من كان ذا عضد يدرك ظلامته * * * إنّ الذّليل الذي ليست له عضد» فقلت له: أ لك ولد؟ قال: إي و اللّه سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا و عدلا فأمّا الآن فلا. ثمّ تمثّل (و قال): لعلّك يوما أن تراني كأنّما * * * بنيّ حواليّ الاسود اللّوابد فإنّ تميما قبل أن يلد الحصى * * * أقام زمانا و هو في الناس واحد

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٦٢٩. — الإمام العسكري عليه السلام
/ 73- الكشي: عن آدم بن محمّد قال سمعت محمّد بن شاذان بن نعيم يقول

جمع عندي مال للغريم، فأنفذت به إليه و ألقيت فيه شيئا من صلب مالي، قال: فورد من الجواب: «قد وصل إليّ ما (قد) نفذت من خاصّة مالك فيها كذا و كذا، تقبل اللّه منك».

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٨ - الصفحة ١١١. — غير محدد

رجآئكم للّه سبحانه و لا ترجوا أحدا سواه فإنّه ما رجا أحد غير اللّه تعالى إلّا خاب أفيضوا في ذكر اللّه فإنّه أحسن الذّكر إقمعوا نواجم الفخر و اقلعوا لوامع الكبر إرغبوا فيما وعد اللّه المتّقين فإنّ أصدق الوعد ميعاده إستحقّوا من اللّه ما أعدّكم لكم بالتّنجّز لصدق ميعاده و الحذر من هول معاده إتّعظوا بالعبر و اعتبروا بالغير و انتفعوا بالنّذر إمتاحوا من صفو عين قدر وقت من الكدر إسعوا في فكاك رقابكم قبل أن تغلق رهائنها أحسنوا جوار نعم الدّين و الدّنيا بالشّكر لمن دلّكم عليها إستتّموا نعم اللّه عليكم بالصّبر على طاعته و المحافظة على ما إستحفظكم من كتابه إتّقوا اللّه حقّ تقاته و اسعوا في مرضاته و احذروا ما حذّركم من أليم عذابه إتّقوا شرار النّساء و كونوا من خيارهنّ على حذر

غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ١٥٣. — غير محدد

قلبه قلّ لقاؤها له عند حاجته من لم تعرف الكرم من طبعه فلا ترحمه من لم يرض من صديقه إلّا بإيثاره على نفسه دام سخطه من كانت صحبته في اللّه كانت صحبته كريمة و مودّته مستقيمة من لم تكن مودّته في اللّه فاحذره فإنّ مودّته لئيمة و صحبته مشومة من سالم اللّه سبحانه سلمه و من حاربه حربه من لم يكن أفضل خلاله و أدبه كان أهون أحواله عطبه من لم يحط النّعم بالشّكر فقد عرّضها لزوالها من لم يحتمل مؤنة النّاس فقد أهلّ قدرته لإنتقالها من لم يتحرّز من المكائد قبل وقوعها لم ينفعه الأسف عند هجومها من استعان بعدوّه على حاجته ازداد بعدا منها من توكّل على اللّه سبحانه أضائت له الشّبهات و كفى المؤنات و أمن التّبعات

غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ٦٥٢. — غير محدد

و الكلام عند الجماع بغير ذكر اللّٰه تعالى. مسائل (الأولى) يجوز النظر الى وجه امرأة يريد نكاحها و كفّيها. و في رواية إلى شعرها و محاسنها. قوله: «و الكلام عند الجماع بغير ذكر اللّٰه» قال: قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): اتقوا الكلام عند التقاء الختانين، فإنه يورث الخرس [1]. و في الطريق ضعف. قوله: «(الاولى) يجوز النظر الى وجه امرأة يريد نكاحها و كفّيها. و في رواية إلى شعرها و محاسنها» اجمع العلماء كافة على ان من أراد نكاح امرأة يجوز له النظر إليها في الجملة، بل صرح كثير منهم باستحبابه. و أطبقوا أيضا على جواز النظر الى وجهها و كفيها من مفصل الزند. و اختلفوا فيما عدا ذلك. و قد ورد بجواز النظر إليها روايات كثيرة. منها ما رواه الكليني (في الحسن) عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل يريد ان يتزوج المرأة ينظر إليها؟ قال نعم: انما يشتريها بأغلى الثمن.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
.......... نعم. و في الحسن، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد اللّٰه ( عليه السلام قال

سمعته يقول: قال أبي: ما زوّج رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) [1] شيئا من بناته و لا تزوّج شيئا من نسائه على أكثر من اثنتي عشر، أوقية و نشّ، الأوقية أربعون درهما، و النش عشرون درهما. قال ابن إدريس في سرائره: النش بالنون المفتوحة و الشين المعجمة المشدّدة، و هو عشرون درهما، و هو نصف الأوقية من الدراهم، لأنّ الأوقية عند أهل اللغة أربعون درهما فإنّي سألت ابن [2] القصار ببغداد- و هو إمام اللغة في عصره- فأخبرني بذلك. قلت: و قد صرّح بذلك صاحب القاموس و غيره قال في القاموس: النش، السوق، و الرقيق، و الخلط، و نصف أوقية عشرون درهما. و قال الجوهري: النش عشرون درهما، و هو نصف أوقية، لأنهم يسمّون الأربعين درهما أوقية، و يسمّون العشرين نشا، و يسمون الخمسة نواتا. فائدة روى الكليني رضي اللّٰه عنه، عن الحسين بن خالد، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام)، عن مهر السنة كيف صار خمسمائة؟ فقال: ان اللّٰه تبارك

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
.......... نعم انما هو دين عليك. و حكى الشيخ في التهذيب عن بعض الأصحاب قولا بأن الدخول بالمرأة يهدم الصداق. و استدل له بما رواه الكليني، عن عبيد بن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

دخول الرجل على المرأة يهدم العاجل. و عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في الرجل يتزوّج المرأة و يدخل بها ثمَّ تدّعي عليه مهرها، قال: إذا دخل عليها فقد هدم العاجل. و في الصحيح، عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: في رجل تزوّج امرأة و دخل بها و أولدها ثمَّ مات عنها فادّعت شيئا من صداقها على ورثة الزوج (زوجها- خ ل) فجاءت تطلبه منهم و تطلب الميراث، قال: فقال: اما الميراث فلها ان تطلبه و اما الصداق فإن الذي أخذت من الزوج قبل ان يدخل بها فهو الذي حلّ للزوج به فرجها قليلا كان أو كثيرا إذا هي قبضته منه و قبلته و دخلت عليه و لا (فلا- خ يب) شيء بعد ذلك. و في الصحيح، عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن الرجل و المرأة يهلكان جميعا فتأتي ورثة المرأة فيدّعون على ورثة الرجل الصداق، فقال: و قد هلكا و قسّم الميراث؟ فقلت: نعم، فقال: ليس لهم شيء (الى ان قال)، قلت: فان طلّقها فجاءت تطلب صداقها؟ قال: و قد أقامت لا تطلبه حتى طلّقها، قال: لا شيء لها، قلت: و متى حدّ ذلك الذي إذا طلبته لم

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
(الثالثة) لو ظاهر من أربع بلفظ واحد لزمه اربع كفّارات. و الرواية الأخرى التي أشار إليها المصنف، رواها علي بن جعفر، عن أخيه موسى ( عليه السلام قال

نعم عتق رقبة أو صوم (صام- خ ل ئل) أو صدقة [1]. و أجاب الشيخ عن هذه الرواية بالحمل على التقيّة لأنه مذهب جماعة من العامة قال في المختلف: و ليس ببعيد من الصواب حمل النكاح الثاني على الفاسد، لأنه عقّب تزويجها بعد طلاقها بعد الظهار بشهر أو شهرين، فيكون قد وقع في العدّة فيكون باطلا هذا كلامه (رحمه اللّه). و لا يخفى ما فيه من البعد، لان التزويج انما يحمل على الصحيح، و الشهر و الشهران انما تخلّلا بين الظهار و الطلاق، لا بين الطلاق و التزويج، و عطف التزويج بالفاء، يقتضي التعقيب بحسب المتمكن (الممكن- خ ل) كما في قولهم: (تزوج فولد له) لا وقوع التزويج بعد الطلاق بغير فصل. و الأجود حمل هذه الرواية على التقيّة كما ذكره الشيخ، و يمكن حملها على الاستحباب و المسألة محلّ تردد و ان كان القول الأول، لا يخلو من قرب. قوله: «الثالثة لو ظاهر من اربع بلفظ واحد لزمه اربع كفارات إلخ» ما اختاره المصنّف (رحمه اللّه) من لزوم أربع كفّارات بذلك، قول معظم الأصحاب و عليه دلّت الأخبار المعتمدة. كصحيحة صفوان، قال: سأل الحسين بن مهران أبا الحسن الرضا

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ١٦٥. — الإمام الجواد عليه السلام
كفاية الطالب في مناقب الإمام علي ابن أبي طالب عليه السّلام لمحمّد بن يوسف بن محمّد الشافعي الكنجي، أبو عبد اللّه فقيه الحرمين: (أخبرنا أبو طالب عبد اللطيف بن محمّد الجوهري و غيره ببغداد، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو الفضل بن أحمد، حدّثنا أحمد بن عبد اللّه، حدّثنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا محمّد[جعفر]بن عبد الرحيم، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد بن سليم، حدّثنا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى أخو محمّد بن عمران، حدّثنا يعقوب بن موسى الهاشمي، عن أبي رداد، عن إسماعيل بن أميّة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه

صلى اللّه عليه و آله: «من سرّه أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يسكن جنّة عدن التي غرسها ربّي عزّ و جل فليوال عليا من بعدي و ليوال وليّه و ليقتد بالأئمّة بعدي فإنّهم[عترتي]خلقوا من طينتي، رزقوا فهما و علما، ويل للمكذّبين بفضلهم من أمّتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم اللّه شفاعتي» ).

غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام - الصفحة ٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9- الراونديّ رحمه الله: روي، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عيسى بن صبيح، قال: دخل الحسن العسكريّ عليه السلام علينا الحبس، و كنت به عارفا، فقال

لي: لك خمس و ستّون سنة و شهر و يومان. و كان معي كتاب دعاء عليه تاريخ مولدي، و إنّي نظرت فيه، فكان كما قال. و قال: هل رزقت ولدا؟ قلت: لا! فقال: «اللّهمّ ارزقه ولدا يكون له عضدا»، فنعم العضد الولد. ثمّ تمثّل عليه السلام: من كان ذا عضد يدرك ظلامته * * * إنّ الذليل الذي ليست له عضد قلت: أ لك ولد؟ قال: إي و اللّه! سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا و [عدلا] فأمّا الآن فلا. ثمّ تمثّل: لعلّك يوما أن تراني كأنّما * * * بنيّ حواليّ الأسود اللوابد فإنّ تميما قبل أن يلد الحصى * * * أقام زمانا و هو في الناس واحد (357) 10- السيّد ابن طاوس رحمه الله: و ذكر نصر بن عليّ الجهضميّ، و هو من ثقات رجال المخالفين، و قد مدحه الخطيب في تاريخه، و الخطيب من المتظاهرين بعداوة أهل البيت عليهم السلام، فيما صنّفه نصر بن عليّ الجهضمي المذكور في مواليد الأئمّة عليهم السلام و من الدلائل، فقال عند ذكر الحسن بن عليّ العسكريّ. و من الدلائل ما جاء عن الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام عند ولادة محمّد بن الحسن عليه السلام: زعمت الظلمة أنّهم يقتلونني ليقطعوا هذا النسل، كيف رأوا قدرة القادر. و سمّاه: المؤمّل.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام العسكري عليه السلام
1- الكفعميّ رحمه الله: قل ما كان زين العابدين عليه السلام يقول

ه: «اللّهمّ إنّ استغفاري إيّاك و أنا مصرّ على ما نهيت قلّة حياء، و تركي الاستغفار مع علمي بسعة رحمتك...، إنّا نتوسّل إليك بمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم...، و الحسن [العسكريّ عليه السلام ]... أهل بيت الرحمة...». و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٤٠٨. — الإمام السجاد عليه السلام
12- السيّد ابن طاوس رحمه الله: دعاء الرضا عليه السلام وجدناه من كتاب أصل يونس بن بكير، قال

و سألت سيّدي أن يعلّمني دعاء أدعو به عند الشدائد، فقال لي: يا يونس! تحفظ ما أكتبه لك، و ادع به في كلّ شدّة تجاب و تعطى ما تتمنّاه، ثمّ كتب لي: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، اللّهمّ إنّ ذنوبي و كثرتها قد أخلقت وجهي عندك...، اللّهمّ و قد أصبحت يومي هذا لا ثقة لي، و لا رجاء، و لا لجأ، و لا مفزع، و لا منجا غير من توسّلت بهم إليك، متقرّبا إلى رسولك محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ عليّ أمير المؤمنين...، و الحسن [العسكريّ عليه السلام ]،...». و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٤١٢. — الإمام الرضا عليه السلام
الحضينيّ رحمه الله:... أحمد بن خبان [قال:] دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن عليه السلام...، [فقال عليه السلام

]: خالفنا من أخذ حقّنا و حزبه في الصلاة، فجعل أصل التراويح في ليالي شهر رمضان عوضا من صلاة الخميس، كلّ يوم و ليلة، و كتف أيديهم على صدورهم عوضا عن تعفير الجبين. و التختّم باليسرى عوضا عن التختّم باليمين، و الفاتحة فرادى خلاف مثنى، و الصلاة خير من النوم خلاف حيّ على خير العمل، و الإخفاء عن القنوت، و صلاة العصر إذا اصفرّت الشمس خلافا على بيضاء نقيّة، و صلاة الفجر عند تلاحف بزوغ الشمس خلافا على صلاتها مغلسة، و هجر الخضاب و النهي خلاف على الأمر به و استعماله. فقال أكثرنا: فرحت عنّا يا سيّدنا! قال: نعم! في أنفسكم ما تسألون عنه، و أنا أنبّئكم به، و التكبير على الميّت خمسا، و كبّر غيرنا أربعا. فقلنا: يا سيّدنا! هو ممّا أردنا أن نسأل عنه....

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
1- الشيخ الصدوق رحمه الله: حدّثنا محمّد بن القاسم الجرجانيّ المفسّر- رضى اللّه عنه- قال: حدّثنا أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد و أبو الحسن عليّ ابن محمّد بن سيّار، و كانا من الشيعة الإماميّة، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد عليهم السلام في قول اللّه

عزّ و جلّ: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم. فقال: اللَّهِ هو الذي يتألّه إليه عند الحوائج و الشدائد كلّ مخلوق، و عند انقطاع الرجاء من كلّ من دونه، و تقطّع الأسباب من جميع من سواه، تقول: بِسْمِ اللَّهِ أي أستعين على أموري كلّها باللّه الذي لا تحقّ العبادة إلّا له، المغيث إذا استغيث، و المجيب إذا دعي. و هو ما قال رجل للصادق عليه السلام: يا ابن رسول اللّه! دلّني على اللّه ما هو؟ فقد أكثر عليّ المجادلون، و حيّروني. فقال له: يا عبد اللّه! هل ركبت سفينة قطّ؟ قال: نعم. قال: فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك، و لا سباحة تغنيك؟ قال: نعم. قال: فهل تعلّق قلبك هنالك أنّ شيئا من الأشياء قادر على أن يخلّصك من ورطتك؟ قال: نعم. قال الصادق عليه السلام: فذلك الشيء هو اللّه القادر على الإنجاء حيث لا منجي، و على الإغاثة حيث لا مغيث. 2- السيّد ابن طاوس رحمه الله:... [عن] أبي هاشم الجعفريّ، قال: سمعت أبا محمّد عليه السلام يقول: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها. قوله تعالى: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: 1/ 3.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ١٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أبو منصور الطبرسيّ رحمه الله:... عن أبي يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد و أبي الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار أنّهما قالا: قلنا للحسن أبي القائم عليهما السلام:...، ثمّ قال عليه السلام

أو لست تعلم أنّ اللّه لم يخل الدنيا من نبيّ أو إمام من البشر، أو ليس يقول: وَ ما أَرْسَلْنا- يعني إلى الخلق- إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى. فأخبر أنّه لم يبعث الملائكة إلى الأرض ليكونوا أئمّة و حكّاما، و إنّما أرسلوا إلى أنبياء اللّه.... قوله تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ: 13/ 39.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ١٨٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الحضينيّ رحمه الله: عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ، قال:... فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن عليه السلام...، فقال عليه السلام

أمّا صلوات الخمس.... فمنها إلى وقت ثان إلى الانتهاء في كميّة عدد الصلاة، و أنّها الصلاة تشعّبت منها مبدأ الضياء، و هي السبب و الواسطة ما بين العبد و مولاه. و الشاهد من كتاب اللّه على أنّها جامعة قوله: إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً. لأنّ القرآن من بعد فراغ العبد من الصلاة، فإنّ القرآن كان مشهودا أي في معنى الإجابة، و استماع الدعاء من اللّه عزّ و جلّ.... قوله تعالى: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً: 17/ 88.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام:... أبو يعقوب يوسف ابن محمّد بن زياد و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار... ثمّ قال عليه السلام

[قد] وظّفت لكما كلّ يوم شيئا منه [أي من علوم القرآن] تكتبانه، فالزماني و واظبا عليّ، يوفّر اللّه تعالى من السعادة حظوظكما. 1- الشيخ الصدوق رحمه الله:... أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعريّ، قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام و أنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده، فقال لي:... يا أحمد بن إسحاق! هذا أمر من أمر اللّه، و سرّ من سرّ اللّه، و غيب من غيب اللّه، فخذ ما آتيتك و اكتمه، و كن من الشاكرين تكن معنا غدا في عليّين.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام:... و قال اللّه عزّ و جلّ

يا موسى! إنّي أنا المكرم لأوليائي المصدّقين بأصفيائي و لا أبالي، و كذلك أنا المعذّب لأعدائي الدافعين حقوق أصفيائي، و لا أبالي.... فقال اللّه عزّ و جلّ لأهل عصر محمّد صلى الله عليه و آله و سلم: فإذا كان بالدعاء بمحمّد، و آله الطيّبين نشر ظلمة أسلافكم المصعوقين بظلمهم، أ فما يجب عليكم أن لا تتعرّضوا لمثل ما هلكوا به إلى أن أحياهم اللّه عزّ و جلّ.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٤ - الصفحة ١٥. — الإمام العسكري عليه السلام
13- الراونديّ رحمه الله: الصفّار، عن الحسن بن عليّ عليهما السلام بإسناده، قال

سئل الحسن بن عليّ عليهما السلام بعد مضيّ أمير المؤمنين عن أشياء. فقال لهم: أ تعرفون أمير المؤمنين إذا رأيتموه؟ قالوا: نعم، قال: فارفعوا هذا الستر. فرفعوه، فإذا هم به عليه السلام لا ينكرونه، فقال لهم عليّ عليه السلام: إنّه يموت من مات منّا، و ليس بميّت، و يبقى من بقي حجّة عليكم. (969) 14- السيّد ابن طاوس رحمه الله: بإسنادنا إلى أبي الفضل محمّد بن عبد اللّه بن المطلّب الشيبانيّ، قال: أخبرنا رجاء بن يحيى أبو الحسين العبريانيّ، قال: كتبت هذا الدعاء في دار سيّدنا أبي محمّد الحسن بن عليّ صاحب العسكر عليه السلام و هو دعاء الحسن بن عليّ عليهما السلام لمّا أتى معاوية: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، بسم اللّه العظيم الأكبر. اللّهمّ سبحانك يا قيّوم! سبحان الحيّ الذي لا يموت، أسألك كما أمسكت عن دانيال أفواه الأسد، و هو في الجبّ فلا يستطيعون إليه سبيلا إلّا بإذنك. أسألك أن تمسك عنّي أمر هذا الرجل و كلّ عدوّ لي في مشارق الأرض و مغاربها من الإنس و الجنّ، خذ باذانهم و أسماعهم و أبصارهم و قلوبهم و جوارحهم. و اكفني كيدهم بحول منك و قوّة، و كن لي جارا منهم، و من كلّ جبّار عنيد، و من كلّ شيطان مريد لا يؤمن بيوم الحساب. إنّ وليّي اللّه الذي نزّل الكتاب، و هو يتولّى الصالحين، فإن تولّوا فقل حسبي اللّه لا إله إلّا هو، عليه توكّلت، و هو ربّ العرش العظيم».

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٤ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
وأمّا عن العلم: فقد قال رحمه الله: «العلم كثير فأرعوا أحسنه أما سمعتم قول الله

تعالى:{ فَبَشِّرْ عِبَاد ِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} ». وقال: «العلم أكثر من أن يحاط به. وفي لفظ: يحصى، وفي ثالث: يؤتى على آخره، فخذوا من كل شيء أحسنه». وقال: «لو كان أحد مكتفياً من العلم لأكتفى منه موسى على نبيّنا وعليه السلام وَلـَما قال:{هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً} ». وقال: «معلم الخير يستغفر له ويشفع له كل شيء حتى الحيتان في البحر». وقال: «مثل علم لا يظهره صاحبه كمثل كنز لا ينفق منه صاحبه». وقال: «ما أوتي عالم علماً إلاّ وهو شاب». وقال: «العلماء فوق المؤمنين مائة درجة ما بين الدرجتين مائة عام». وقال: «ذللتُ طالباً فعززتُ مطلوباً». وقال: «ما سألني رجل إلاّ عرفت أفقيه هو أم غير فقيه». وقال: «تذاكر العلم بعض ليلة أحبّ اليّ من إحيائها».

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٠. — غير محدد
أخرج الطبراني في معجمه بسنده عن ابن عباس قال: «كنا في حلقة في المسجد نتذاكر فضائل الأنبياء أيّهم أفضل؟ فذكرنا نوحاً وطول عبادته ربّه، وذكرنا إبراهيم خليل الرحمن، وذكرنا موسى كليم الله، وذكرنا عيسى بن مريم، وذكرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فبينما نحن كذلك إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (ما تذاكرون بينكم؟) قلنا: يا رسول الله تذاكرنا فضائل الأنبياء وأيّهم أفضل؟ ذكرنا نوحاً وطول عبادته، وذكرنا إبراهيم خليل الرحمن، وذكرنا موسى كليم الله، وذكرنا عيسى بن مريم، وذكرناك يا رسول الله قال (فمن فضلتم؟) قلنا: فضّلناك يا رسول الله، بعثك الله إلى الناس كافة، وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر، وأنت خاتم الأنبياء فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم: (أمّا أنّه لا ينبغي لأحد أن يقول انا خير من يحيى وزكريا) قلنا: يا رسول الله ومن أين ذاك؟ قال: (أما سمعتم الله كيف وصفه في القرآن؟ فقال:{يَا يَحْيَى خُذْ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} - فقرأ حتى بلـغ - {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنْ الصَّالِحِينَ} لم يعمل سيئة قط ولم يهمّ بها) ».

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ عَلَى وُضُوئِهِ فَكَأَنَّمَا اغْتَسَلَ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي مَنْزِلٍ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ

مُبْتَدِئاً مَنْ أَتَمَّ رَكْعَةً لَمْ تَدْخُلْهُ وَحْشَةٌ فِي قَبْرِهِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ

زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام تَعْدِلُ عُمْرَةً مَبْرُورَةً مَقْبُولَةً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام مَا تَقُولُ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ لِي مَا تَقُولُ أَنْتَ فِيهِ فَقُلْتُ بَعْضُنَا يَقُولُ حِجَّةٌ وَ بَعْضُنَا يَقُولُ عُمْرَةٌ فَقَالَ هِيَ عُمْرَةٌ مَبْرُورَةٌ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٨٦. — الإمام الرضا عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَيْسَ مَلَكٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا وَ هُمْ يَسْأَلُونَ اللَّهَ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَفَوْجٌ يَنْزِلُ وَ فَوْجٌ يَعْرُجُ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ إِنَّهُ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ كُلَّ مَسَاءٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ انْصَرَفُوا إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ الْحَسَنِ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَعْرُجُونَ إِلَى السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ تَنْزِلُ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَيَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ نَهَارَهُمْ حَتَّى إِذَا دَنَتِ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ انْصَرَفُوا إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ الْحَسَنِ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَى السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَا بَيْنَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام زُورُوهُ يَعْنِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ لَا تَجْفُوهُ فَإِنَّهُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى الْحَسَنِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي رُشَيْدُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبَّاسٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمْحَقُ لِلْخَطَايَا مِنَ الْمَاءِ لِلنَّارِ وَ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ رِقَابٍ وَ حُبُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَفْضَلُ مِنْ مُهَجِ الْأَنْفُسِ أَوْ قَالَ ضَرْبِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِذَا ذُكِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلْفَ صَلَاةٍ فِي أَلْفِ صَفٍّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ إِلَّا صَلَّى عَلَى ذَلِكَ الْعَبْدِ لِصَلَاةِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ صَلَاةِ مَلَائِكَتِهِ وَ لَا يَرْغَبُ عَنْ هَذَا إِلَّا جَاهِلٌ مَغْرُورٌ وَ قَدْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَ رَسُولُهُ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ وَ دَوَاءُ الذُّنُوبِ الِاسْتِغْفَارُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ هِشَامٍ عَنْ سَلَّامٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يَنَامُ بَاتَ وَ قَدْ تَحَاتَّتِ الذُّنُوبُ كُلُّهَا عَنْهُ كَمَا تَتَحَاتُّ الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ وَ يُصْبِحُ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ مُقَامِي فِيكُمْ وَ الِاسْتِغْفَارُ لَكُمْ حصن حصين [حِصْنَيْنِ حَصِينَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ فَمَضَى أَكْثَرُ الْحِصْنَيْنِ وَ بَقِيَ الِاسْتِغْفَارُ فَأَكْثِرُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ مِمْحَاةٌ لِلذُّنُوبِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ ما كانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام عَلِّمْنِي شَيْئاً إِذَا أَنَا قُلْتُهُ كُنْتُ مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ فَكَتَبَ بِخَطٍّ أَعْرِفُهُ أَكْثِرْ مِنْ تِلَاوَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ رَطِّبْ شَفَتَيْكَ بِالاسْتِغْفَارِ أَبِي ره عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ كُلِّ ذَنْبٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ سَبْعِينَ مَرَّةً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ كُتِبَ فِي الْأُفُقِ الْمُبِينِ قُلْتُ وَ مَا الْأُفُقُ الْمُبِينُ قَالَ قَاعٌ بَيْنَ يَدَيِ الْعَرْشِ فِيهِ أَنْهَارٌ تَطَّرِدُ فِيهِ الْقِدْحَانُ عَدَدَ النُّجُومِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ سَيْفٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ لَمْ يَسْتَحْيِ مِنْ طَلَبِ الْمَعَاشِ خَفَّتْ مَئُونَتُهُ وَ رَخِيَ بَالُهُ وَ نُعِّمَ عِيَالُهُ وَ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَنْبَتَ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ وَ انْطَلَقَ بِهَا لِسَانُهُ وَ بَصَّرَهُ عُيُوبَ الدُّنْيَا دَاءَهَا وَ دَوَاءَهَا وَ أَخْرَجَهُ مِنْهَا سَالِماً إِلَى دَارِ السَّلَامِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ بِصَحِيفَةٍ أَوَّلَ النَّهَارِ وَ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَيَكْتُبُ فِيهَا عَمَلَ ابْنِ آدَمَ فَاعْمَلُوا فِي أَوَّلِهَا خَيْراً وَ فِي آخِرِهَا خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ يَقُولُ وَ لَذِكْرُ اللّهِ أَكْبَرُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ لَهُ كَيْلٌ وَ وَزْنٌ إِلَّا الدُّمُوعَ فَإِنَّ الْقَطْرَةَ مِنْهَا تُطْفِئُ بِحَاراً مِنْ نَارٍ وَ إِذَا اغْرَوْرَقَتِ الْعَيْنُ بِمَائِهَا لَمْ يَرْهَقْ وَجْهَهُ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ فَإِذَا فَاضَتْ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ وَ لَوْ أَنَّ بَاكِياً بَكَى فِي أُمَّةٍ لَرُحِمُوا

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَنُوبٍ [حَيُّونٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ [أَبِى الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مَجْلُودٌ فَقَالَ أَيْنَ كَانَ خَاتَمُهُ الْعَقِيقُ أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ مَا جُلِدَ وَ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْعَقِيقُ حِرْزٌ فِي السَّفَرِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَزْيَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ يُبَارِكِ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا فِي أَمْنٍ مِنَ الْبَلَاءِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قُطِعَ عَلَيْهِ الطَّرِيقُ فَقَالَ لَهُ هَلَّا تَخَتَّمْتَ بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ يُحْرَزُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يَزَلْ يَنْظُرُ الْحُسْنَى مَا دَامَ فِي يَدِهِ وَ لَمْ يَزَلْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَاقِيَةٌ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْخَشَّابُ عَنْ عَقِيلِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ الْمَكِّيِّ يَرْفَعُهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ صَاغَ خَاتَماً عَقِيقاً فَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ نَبِيُّ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ وَقَاهُ اللَّهُ مِيتَةَ السَّوْءِ وَ لَمْ يَمُتْ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٧٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

اشْتَرَطَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى جِيرَانِ الْمَسْجِدِ شُهُودَ الصَّلَاةِ وَ قَالَ لينتهن أقواما [لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ أَوْ لَآمُرَنَّ مُؤَذِّناً يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُقِيمُ ثُمَّ آمُرُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ هُوَ عَلِيٌّ عليه السلام فَلَيُحْرِقَنَّ عَلَى أَقْوَامٍ بُيُوتَهُمْ تحرز [بِحَزْمٍ مِنَ الْحَطَبِ لَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَيْسَ لِامْرَأَتَيْنِ أَنْ يَبِيتَا فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا حَاجِزٌ فَإِنْ فَعَلَتَا نُهِيَتَا عَنْ ذَلِكَ وَ إِنْ وُجِدَتَا بَعْدَ النَّهْيِ جُلِدَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ حَدّاً حَدّاً فَإِنْ وُجِدَتَا أَيْضاً فِي لِحَافٍ جُلِدَتَا فَإِنْ وُجِدَتَا الثَّالِثَةَ قُتِلَتَا أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ نِسْوَةٌ فَسَأَلَتْهُ امْرَأَةٌ عَنِ السَّحْقِ فَقَالَ حَدُّهَا حَدُّ الزَّانِي فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مَا ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ قَالَ بَلَى قال [قَالَتْ وَ أَيْنَ قَالَ هُوَ أَصْحابُ الرَّسِّ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه باسناده عن محمّد بن مسعود قال: حدثنا جبرئيل بن أحمد، قال: حدثنا موسى بن جعفر بن وهب البغدادىّ و يعقوب بن يزيد، عن سليمان بن الحسن عن سعد بن أبى خلف الزامّ، عن معروف بن خرّبوذ قال: قلت لأبى جعفر الباقر عليه السلام أخبرنى عنكم؟ قال: نحن بمنزلة النجوم إذا خفى نجم بدا نجم منّا أمن و أمان و سلم و إسلام و فاتح و مفتاح حتّى إذا استوى بنو عبد المطّلب فلم يدر أىّ من أىّ أظهر اللّه عز و جلّ لكم صاحبكم فاحمدوا اللّه عز و جلّ و هو يخبر الصعب و الذّلول فقلت: جعلت فداك فأيهما يختار؟ قال: يختار الصعب على الذّلول [1]. 5- النعماني أخبرنا محمّد بن همّام قال: حدّثنى جعفر بن محمّد بن مالك و عبد اللّه بن جعفر الحميرى قالا: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب، و محمّد بن عيسى و عبد اللّه بن عامر القصبانى جميعا عن عبد الرحمن بن أبى نجران عن الخشّاب عن معروف بن خرّبوذ عن أبى جعفر عليه السلام قال

سمعته يقول: قال رسول اللّه عليه السلام: إنّما مثل أهل بيتى فى هذه الامة كمثل نجوم السماء كلّما غاب نجم طلع نجم حتّى إذا مددتم إليه حواجبكم و أشرتم إليه بالأصابع أتاه ملك الموت فذهب به ثم بقيتم ثبتا من دهركم لا تدرون أيا من أى فاستوى فى ذلك بنو عبد المطّلب فبينما أنتم كذلك إذا طلع اللّه عليكم نجمكم فاحمدوه و اقبلوه [2]. 6- عنه حدثنا محمّد بن يعقوب الكلينى قال: حدثنا على بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه عن حنان بن سدير عن معروف بن خرّبوذ عن أبى جعفر عليه السلام أنّه قال: إنّما نحن كنجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم حتّى إذا أشرتم بأصابعكم و ملتم بحواجبكم غيب اللّه عنكم فاستوت بنو عبد المطلّب فلم يعرف أىّ من أى فاذا طلع نجمكم فاحمدوا ربّكم [3]

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٣٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال الكشى: حدثنا محمّد بن مسعود، قال: حدّثنى على بن محمّد، قال: حدثني محمّد بن أحمد، عن سهل بن زاذويه، عن أيوب بن نوح، عمّن رواه عن أبى مريم الانصارى، عن أبى جعفر عليه السلام، قال

إنّ الحسن بن على عليهما السلام كفن أسامة بن زيد فى برد أحمر حبرة [2]. 2- عنه عن محمّد بن مسعود، قال: حدّثنى أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل، عن محمّد بن زياد، عن سلمة بن محرز، عن أبى جعفر عليه السلام قال : أ لا أخبركم بأهل الوقوف؟ قلنا: بلى قال: أسامة بن زيد و قد رجع فلا تقولوا، إلا خيرا و محمّد ابن مسلمة و ابن عمر ماتا منكوثا [1]

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٢ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الطوسى رحمه الله قال: أخبرنا محمّد بن محمّد قال: أخبرنى أبو غالب أحمد بن محمّد الزرارى رحمه الله قال: حدّثنى خالى أبو العباس محمّد بن جعفر الرزاز القرشى، قال: حدثنا محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن بريد بن معاوية العجلى، عن أبى جعفر محمّد بن على الباقر عليهما السلام، عن آبائه قال: قال رسول اللّه

صلى الله عليه وآله وسلم: يقول اللّه تعالى: المعروف هدية منى إلى عبدى المؤمن، فان قبلها منّى فبرحمتى، و منى، و ان ردّها فبذنبه حرمها و منه لامنى، و أيما عبد خلقته فهديته إلى الإيمان و حسنت خلقه و لم أبتله بالبخل فانى اريد به خيرا [1] 1- البرقي عن الحسن بن على الوشّاء، و محمّد بن عبد الحميد العطّار، عن عاصم بن حميد، عن مالك بن أعين الجهنى قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: يا مالك إنّ اللّه تعالى يعطى الدّنيا من أحبّ و من يبغض و لا يعطى الدّين إلّا من أحبّ [2]. 2- عنه عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر عن صفوان الجمّال، عن أبى عبيدة زياد الحذّاء عن أبى جعفر عليه السلام فى حديث له قال: يا زياد و يحك و هل الدين إلّا الحبّ، أ لا ترى إلى قول اللّه: «إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» أو لا ترى قول اللّه لمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم: «حبّب إليكم الايمان و زيّنه فى قلوبكم» و قال: «يحبّون من هاجر إليهم» فقال: الدّين هو الحبّ و الحبّ هو الدّين [3].

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٢ - الصفحة ٢١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرقي، عن أبيه عن ابن محبوب، عن علىّ بن رئاب، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر عليه السلام، قال: قال النّبي

صلى الله عليه وآله وسلم لرجل من الانصار: إذا سعيت بين الصفا و المروة كان لك عند اللّه أجر من حجّ ماشيا من بلاده و مثل أجر من أعتق سبعين رقبة مؤمنة. [1] 2- أبو جعفر الطوسى باسناده عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن أبى الحسن، عن صالح بن أبى الاسود، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر عليه السلام قال: ليس على الصفا شيء موقّت. [2] 3- عنه باسناده، عن محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، قال: كان أبى يسعى بين الصفا و المروة ما بين باب ابن عباد و إلى ان يرفع قدميه من الميل لا يبلغ زقاق آل أبى حسين. [3] 1 محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن على، عن صالح بن أبى الأسود، عن أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام قال: ليس فى شيء من الدّعاء عشيّة عرفة شيء موقّت. [4] 2- عنه عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد و أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن علىّ بن رئاب عن ضريس الكناسى عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل أفاض من عرفات قبل أن تغيب الشمس، قال: عليه بدنة ينحرها يوم النحر، فان لم يقدر صام ثمانية عشر يوما بمكة أو فى الطريق أو فى أهله. [1] 1 الصدوق باسناده، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أعين، عن أبى جعفر عليه السلام انّه كره أن يقيم عند المشعر بعد الإفاضة. [2] 1 البرقي عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن جميل، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام، قال: إنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن تحبس لحوم الاضاحى فوق ثلاثة أيّام من أجل الحاجة فأمّا اليوم فلا بأس. [3] 2- الكلينى، عن على بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبى عمير، عن جميل بن درّاج، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام قال: الأضحى يومان بعد يوم النحر و يوم واحد بالأمصار [4] . 3- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن ابيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن حمران، قال: عزّت البدن سنة بمنى حتّى بلغت البدنة مائة دينار، فسئل أبو جعفر عليه السلام عن ذلك، فقال: اشتركوا فيها قال: قلت: كم؟ قال: ما خفّ هو أفضل قلت: عن كم تجزئى؟ قال: عن سبعين. [1] 4- الصدوق باسناده، قال: قال أبو جعفر عليه السلام : «إنّما استحسنوا إشعار البدن لأنّ أوّل قطرة تقطر من دمها يغفر اللّه له على ذلك. [2] 5- عنه باسناده عن سويد القلاء عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام قال: الاضحية واجبة على من وجد من صغيرا و كبير و هى سنة. [3] 6- عنه باسناده، عن أبان، عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام، قال: الكبش يجزئ عن الرجل و عن أهل بيته يضحى به. [4] 7- عنه باسناده قال: كان على بن الحسين، و أبو جعفر عليه السلام يتصدّقان بثلث على جيرانها و بثلث على السؤال و بثلث يمسكانه لأهل البيت. [5] 8- عنه باسناده قال: سئل أبو جعفر عليه السلام عن هرمة قد سقطت ثناياها هل تجزى فى الاضحيّة؟ فقال: لا بأس أن يضحى بها. [6] 9- عنه باسناده، عن عبد الرحمن بن أعين، عن أبى جعفر عليه السلام، قال: الصّبى يصوم عنه وليّه إذا لم يجد هديا. [7] 10- عنه حدثنا على بن أحمد بن محمّد رضى اللّه عنه قال حدثنا محمّد بن أبى عبد اللّه الكوفى، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن يزيد، عن اسماعيل بن ابى زياد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام سئل هل يطعم المساكين فى كفارة اليمين من لحوم الأضاحى قال: لا لأنه قربان اللّه عزّ و جلّ. [8] 11- عنه باسناده عن على بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن سيف التّمار، قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إنّ سعيد بن عبد الملك قدم حاجّا فلقى أبى عليه السلام فقال: إنّى سقت هديا فكيف أصنع فقال: أطعم أهلك ثلثا و أطعم القانع ثلثا و أطعم المسكين ثلثا قلت: المسكين هو السائل؟ قال: نعم. القانع يقنع بما أرسلت إليه، من البضعة فما فوقها و المعتر يعتريك لا يسألك. [1] 12- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه عن على عليهم السلام، قال: الأضحى ثلاثة أيام و أفضلها أولها. [2] 13- عنه باسناده عن على، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن جميل بن درّاج، عن ابى جعفر عليه السلام قال: الأضحى يومان بعد يوم النحر، بمنى و يوم واحد بالأمصار. [3] 14- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن على بن الحكم عن أبى مالك الجهنى، عن الحسن بن عمارة، عن أبى جعفر عليه السلام قال: ضحّى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بكبش أجذع أملح فحل سمين. [4] 15- عنه باسناده عن أبى جعفر، عن العباس بن معروف، عن الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن أبى زياد، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه، عن على عليهم السلام، قال: البقرة الجذعة، تجزى عن ثلاثة من أهل بيت واحد و المسنّة تجزى من سبعة نفر متفرّقين و الجزور تجزئ عن عشرة متفرّقين. [5]

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٤ - الصفحة ٣٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن أبي جعفر قال إنّ أبي خرج إلى ماله و معنا ناس من مواليه و غيرهم، فوضعت المائدة لنتغذى، و جاء ظبي و كان منه قريبا، فقال له: يا ظبي أنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، و أمّي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، هلمّ إلى هذا الغذاء، فجاء الظبي حتّى أكل معهم ما شاء اللّه أن يأكل، ثمّ تنحّى الظبي، فقال له بعض غلمانه: رد علينا، فقال لهم: لا تخفروا ذمّتي؟ قالوا: لا، فقال له: يا ظبي أنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و أمّي فاطمة بنت رسول اللّه هلمّ إلى هذا الغذاء و أنت آمن في ذمّتي، فجاء الظبي في الحال حتّى قام علي المائدة يأكل معهم، فوضع رجل من جلسائه يده على ظهره فنفر الظبي، فقال علي بن الحسين

أخفرت ذمّتي، لا كلّمتك كلمة أبدا. و تلكّأت عليه ناقته بين جبال رضوى، فأناخها ثمّ أراها السوط و القضيب ثمّ قال: لتنطلقنّ أو لأفعلنّ، فانطلقت و ما تلكّأت بعدها. و بإسناده قال: بينا علي بن الحسين جالسا مع أصحابه إذ أقبلت ظبية من الصحراء حتّى قامت بحذاه و ضربت بذنبها و حمحمت، فقال بعض القوم: يا بن رسول اللّه ما تقول هذه الظبية؟ قال: تزعم أنّ فلان بن فلان القرشيّ خذ خشفها بالأمس و إنّها لم ترضعه منذ أمس شيئا، فوقع في قلب رجل من القوم شيء، فأرسل علي بن الحسين إلى القرشي فأتاه فقال له: ما لهذه الظبية تشكوك؟ قال: و ما تقول؟ قال: تقول: إنّك أخذت خشفها بالأمس في وقت كذا و كذا و أنّها لم ترضعه شيئا منذ أخذته، و سألتني أن أبعث إليك فأسألك أن تبعث به إليها لترضعه و تردّه إليك، فقال الرجل: و الذي بعث محمّدا بالحق لقد صدقت عليّ، قال له فأرسل إلى الخشف فجيء به، قال: فلمّا جاء به أرسله إليها، فلمّا رأته حمحمت و ضربت بذنبها ثمّ رضع منها، فقال علي بن الحسين للرجل: بحقّي عليك إلّا وهبته لي، فوهبه له، و وهبه علي بن الحسين لها، و كلّمها بكلامها، فحمحمت و ضربت بذنبها و انطلقت و انطلق الخشف معها. فقالوا: يا بن رسول اللّه ما الذي قالت؟ قال: دعت لكم و جزتكم خيرا.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن حجاج عن أبي جعفر عليه السلام قال

أشدّ الأعمال ثلاثة: ذكر اللّه على كلّ حال، و إنصافك من نفسك، و مواساة الأخ في المال.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و روى علي بن أبي حمزة البطائني قال: خرج أبو الحسن موسى عليه السلام في بعض الأيّام من المدينة إلى ضيعة له خارجة عنها، فصحبته و كان عليه السلام راكبا بغلة و أنا على حمار لي، فلمّا صرنا في الطريق اعترضنا أسد فأحجمت عنه خوفا و أقدم أبو الحسن عليه السلام غير مكترث به، فرايت الأسد يتذلّل لأبي الحسن و يهمهم، فوقف له أبو الحسن عليه السلام كالمصغي إلى همهمته، و وضع الأسد يده على كفل بغلته، و قد همّتني نفسي من ذلك و خفت خوفا عظيما، ثمّ تنحّى الأسد إلى جانب الطريق و حوّل أبو الحسن موسى عليه السلام وجهه إلى القبلة و جعل يدعو و يحرّك شفتيه بما لم أفهمه، ثمّ أومأ بيده إلى الأسد أن أمض، فهمهم الأسد همهمة طويلة، و أبو الحسن عليه السلام يقول

آمين آمين، و انصرف الأسد حتّى غاب عنّا، و مضى أبو الحسن عليه السلام لوجهه. فلمّا بعدنا عن الموضع قلت له: جعلت فداك ما شأن هذا الأسد فقد خفته و اللّه عليك و عجبت من شأنه معك؟ فقال لي أبو الحسن عليه السلام: إنّه خرج يشكو إليّ عسر الولادة على لبوته، و سألني أن أسأل اللّه تعالى أن يفرّج عنها ففعلت ذلك، فألقي في روعي أنّها تلد له ذكرا فخبرته بذلك، فقال لي: امض في حفظ اللّه فلا سلّط اللّه عليك. و لا على ذريّتك و لا أحد من شيعتك شيئا من السباع فقلت: آمين. قال الشيخ المفيد رحمه اللّه تعالى: و الأخبار في هذا الباب كثيرة و فيما أثبتناه منها كفاية على الرسم الذي تقدم و المنّة للّه و قال: و كان أبو الحسن موسى عليه السلام أعبد أهل زمانه و أفقههم و أسخاهم كفّا و أكرمهم نفسا، و روي أنّه كان يصلّي نوافل الليل و يصلها بصلاة الصبح ثمّ يعقّب حتّى تطلع الشمس و يخرّ للّه ساجدا، فلا يرفع رأسه من الدعاء و التحميد حتّى يقرب زوال الشمس، يدعو كثيرا فيقول: اللهمّ إنّي أسألك الراحة عند الموت، و العفو عند الحساب، و يكرّر ذلك. و كان من دعائه: عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك، و كان يبكي من خشية اللّه حتّى تخضلّ لحيته بالدموع، و كان أوصل الناس لأهله و رحمه، و كان يفتقد فقراء المدينة في الليل، فيحمل إليهم العين و الورق و الدقيق و التمر فيوصل ذلك إليهم و لا يعلمون من أيّ جهة هو. قال محمّد بن عبد اللّه البكري: قدمت المدينة أطلب دينا فأعياني، فقلت: لو ذهبت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام فشكوت إليه فأتيته بنقمى في ضيعته، فخرج إليّ و معه غلام و معه منسف فيه قديد مجزع ليس معه غيره فأكل و أكلت معه، و سألني عن حاجتي فذكرت له قصّتي فدخل و لم يقم إلّا يسيرا حتّى خرج إليّ فقال لغلامه: اذهب ثمّ مدّ يده إليّ فدفع إلى صرّة فيها ثلاثمائة دينار، ثمّ قام فولّى فقمت فركبت دابّتي فانصرفت.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمدبن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

الرغبة أن تستقبل ببطن كفيك إلى السماء والرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء. وقوله: " وتبتل إليه تبتيلا " قال: الدعاء بأصبع واحدة تشيربها، والتضرع تشير بأصبعيك وتحركهما، والابتهال رفع اليدين وتمد هما وذلك عند الدمعة، ثم ادع.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن غالب بن عبدالله، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله

تبارك وتعالى: " وظلالهم بالغدو والآصال " قال هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وهي ساعة إجابة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن يوسف ابن عمران بن ميثم، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

أوحى الله عز وجل إلى آدم عليه السلام إني سأجمع لك الكلام في أربع كلمات، قال: يارب وما هن؟ قال: واحدة لي وواحدة لك وواحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين الناس قال: يارب بينهن لي حتى أعلمهن، قال: أما التي لي فتعبدني، لا تشرك بي شيئا، وأما ألتي لك فاجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه، وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الاجابة، وأمكا التي بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك. ضميره راجع إلى الجزاء الذى هو في ضمن أجزيك (آت). [*]

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله

عزوجل: " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " قال: الرجل يعمل شيئا من الثواب لايطلب به وجه الله إنما يطلب تزكيه الناس يشتهي أن يسمع به الناس، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه، ثم قال: ما من عبد أسر خيرا فذهبت الايام أبدا حتى يظهر الله له خيرا وما من عبد يسر شرا فذهبت الايام أبدا حتى يظهر الله له شرا.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن الريان بن الصلت، رفعه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

كان أمير المؤمنين عليه السلام كثيرا ما يقول في خطبته: يا أيها الناس دينكم دينكم فإن السيئة فيه خير من الحسنة في غيره والسيئة فيه تغفرو الحسنة في غيره لاتقبل. هذا آخر كتاب الايمان والكفر والطاعات والمعاصي من كتاب الكافي والحمد الله وحده وصلى الله على محمد وآله. ضمير " عنه " راجع إلى محمد بن عيسى. الايات في سورة التوبة. " دينكم " نصب على الاغراء أى الزموا واحفظوه وأوأكملوه. اصول الكافي 29 [*] كتاب الدعاء من الكافى تأليف ثقة الاسلام ابى جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكلينى الرازى المتوفى 328 ه و يليه كتاب فضل القرآن و كتاب العشرة بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الدعاء

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن حسان، عن بعض أصحابه، عن [*] أبي عبدالله عليه السلام قال

كل دعاء لايكون قبله تحميد فهو أبتر، إنما التحميد ثم الثناء، قلت: ما أدري ما يجزي من التحميد والتمجيد، قال: يقول: " اللهم أنت الاول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس دونك شئ وأنت العزيز الحكيم ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن أبي سعيد المكاري وغيره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

علم رسول الله صلى الله عليه وآله هذا الدعاء: يا رازق المقلين، يا راحم المساكين، يا ولي المومنين، يا ذا القوة المتين صل على محمد و أهل بيته وارزقني وعافني واكفني ما أهمني ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن الاصبغ قال قال أمير المؤمنين

صلوات الله عليه: الصبر صبران: صبر عندالمصيبة، حسن جميل وأحسن من ذلك الصبر عندما حرم الله عزوجل عليك ; والذكر ذكران: ذكر الله عزوجل عند المصيبة وأفضل من ذلك ذكر الله عند ما حرم عليك، فيكون حاجزا.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال النبي

صلى الله عليه وآله: من أراد شيئا من قيام الليل وأخذ مضجعه فليقل: " [بسم الله] اللهم لاتؤمني مكرك، ولا تنسني ذكرك، ولا تجعلني من الغافلين، أقوم ساعة كذا " وكذا. إلا وكل الله عزوجل به ملكا ينبهه تلك الساعة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم ابن أبي إسرائيل، عن الرضا عليه السلام قال

خرج بجارية لنا خنازير في عنقها فأتاني آت فقال: يا علي قل لها: فلتقل: " يا رؤوف يا رحيم با رب يا سيدي " تكرره قال: فقالته فأذهب الله عزوجل عنها، قال: وقال هذا الدعاء الذي دعا به جعفر ابن سليمان.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
عنه، عن محمد بن علي، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها سنة واجبة مع طلوع الفجر والمغرب تقول: " لاإله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهوحي لايموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير " عشر مرات وتقول: " أعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون، إن الله هو السميع العليم " عشر مرات قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فإن نسيت قضيت كما تقضي الصلاة إذا نسيتها.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
محمد بن يحيى. عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الوليد، عن يونس قال قلت للرضا عليه السلام: علمني دعاء وأوجز، فقال

قل: " يا من دلني على نفسه وذلل قلبي بتصديقه أسألك الامن والايمان ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن أبي حمزة ; عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام أن رجلا أتى أمير المؤمنين عليه السلام فقال

يا أمير المؤمنين كان لي مال ورثته ولم أنفق منه درهما في طاعة الله عزوجل ثم أكتسب منه مالا فلم انفق منه درهما في طاعة الله فعلمني دعاء يخلف علي ما مضى ويغفرلي ما عملت أو عملا أعمله، قال: قل: قال: وأي شئ أقول يا أمير المؤمنين؟ قال: قل كما أقول: " يا نوري في كل ظلمة ويا انسي في كل وحشة ويا رجائي في كل كربة ويا ثقتي في كل شدة ويا دليلي في الضلالة أنت دليلي إذا انقطعت دلالة الادلاء فإن دلالتك لا تنقطع ولا يضل من هديت أنعمت علي فأسبغت ورزقتني فوفرت وغذيتني فأحسنت غذائي وأعطيتني فأجزلت بلا استحقاق لذلك بفعل مني ولكن ابتداء منك لكرمك وجودك فتقويت بكرمك على معاصيك وتقويت برزقك على سخطك وأفنيت عمري فيما لا تحب فلم يمنعك جرأتي عليك وركوبي لما نهيتني عنه ودخولي فيما حرمت علي أن عدت علي بفضلك ولم يمنعني حلمك عني وعودك علي بفضلك وإن عدت في معاصيك فأنت العواد بالفضل وأنا العواد بالمعاصي فيا أكرم من أقرله بذنب وأعز من خضع له بذل لكرمك أقررت بذنبي ولعزك خضعت بذلي فما أنت صانع بي في كرمك وإقراري بذنبي وعزك و خضوعي بذلي افعل بي ما أنت أهله ولا تفعل بي ما أنا أهله ". تم كتاب الدعاء ويتلوه كتاب فضل القرآن

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن داود الرقي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لاتدع أن تدعو بهذا الدعاء ثلاث مرات إذا أصبحت وثلاث مرات إذا أمسيت: " اللهم اجعلني في درعك الحصينة التى تجعل فيها من تريد " فإن أبي عليه السلام كان يقول: هذا من الدعاء المخزون.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
515 - 16 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال

أقل ما يجزئك من الدعاء بعد الفريضة أن تقول: " اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك، اللهم إني أسألك عافيتك في اموري كلها وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة " 5151 - 17 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس الفضل بن عبدالملك قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: يستجاب الدعاء في أربعة مواطن: في الوتر وبعد الفجر وبعدالظهر وبعد المغرب.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
453 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليه السلام قال

الصلاة على المستضعف والذي لا يعرف: الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله والدعاء للمؤمنين والمؤمنات تقول: " ربنا اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم " إلى آخر الآيتين.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
25 - علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي عمير، عن زياد القندي قال: كتبت إلى أبي الحسن الاول عليه السلام: علمني دعاء فإني قد بليت بشئ وكان قد حبس ببغداد حيث اتهم بأموالهم فكتب إليه

إذا صليت فأطل السجود ثم قل: ياأحد من لا أحد له " حتى تنقطع النفس، ثم قل: " يامن لا يزيده كثرة الدعاء إلا جودا وكرما " حتى تنقطع نفسك، ثم قل: " يارب الارباب أنت أنت أنت الذي انقطع الرجاء إلا منك، ياعلي ياعظيم " قال زياد: فدعوت به ففرج الله عني وخلي سبيلي.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
12 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

يجزئك في القنوت: " اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة إنك على كل شئ قدير ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
10 - علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت له: قول الله عز وجل: " فاسعوا إلى ذكر الله " قال: اعملوا وعجلوا فإنه يوم مضيق على المسلمين فيه وثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم والحسنة والسيئة تضاعف فيه. قال: وقال أبوجعفر عليه السلام: والله لقد بلغني أن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس لانه يوم مضيق على المسلمين.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن أبي داود، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يارسول الله إني ذو عيال و علي دين وقد اشتدت حالي فعلمني دعاء إذا دعوت به رزقني الله ما أقضي به ديني وأستعين به على عيالي فقال: ياعبدالله توضأ وأسبغ وضوءك ثم صل ركعتين تتم الركوع و السجود فيهما، ثم قل: " ياماجد ياواحد ياكريم أتوجه إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة، يامحمد يارسول الله إني أتوجه بك إلى الله ربك ورب كل شئ أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته وأسألك نفحة من نفحاتك وفتحا يسيرا ورزقا واسعا ألم به شعثي وأقضي به ديني وأستعين به على عيالي.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن دويل، عن مقاتل بن مقاتل قال: قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك علمني دعاء لقضاء الحوائج فقال

إذا كانت لك حاجة إلى الله عزوجل مهمة فاغتسل وألبس أنظف ثيابك وشم شيئا من الطيب ثم ابرز تحت السماء فصل ركعتين تفتتح الصلاة فتقرء فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقرء خمس عشرة مرة، ثم تتمها على مثال صلاة التسبيح غير أن القراءة خمس عشرة مرة فإذا سلمت فاقرأها خمس عشرة مرة، ثم تسجد فتقول في سجودك: " اللهم إن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل سواك فإنك [أنت] الله الحق المبين اقض لي حاجة كذا وكذا الساعة الساعة " وتلح فيما أردت.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
6 - محمد ببن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن عليه السلام قال

سألته عن قول الله عزوجل: " وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا " قال: كان أبي عليه السلام يقول: من الاسراف في الحصاد والجداد أن يصدق الرجل بكفيه جميعا وكان أبي إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه يتصدق بكفيه صاح به أعط بيد واحدة القبضة بعد القبضة والضغث بعد الضغث من السنبل.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
8 علي بن محمد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد، عن غير واحد، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال قال أبو الحسن عليه السلام لاسماعيل بن محمد وذكر له أن ابنه صدق عنه، قال

إنه رجل قال: فمره أن يتصدق ولو بالكسرة من الخبز ثم قال: قال أبوجعفر عليه السلام: إن رجلا من بني إسرائيل كان له ابن وكان له محبا فاتي في منامه فقيل له: إن ابنك ليلة يدخل بأهله يموت، قال: فلما كان تلك الليلة وبنى عليه أبوه توقع أبوه ذلك فأصبح ابنه سليما فأتاه أبوه فقال له: يا بني هل عملت البارحة شيئا من الخير؟ قال: لا إلا أن سائلا أتى الباب وقد كانوا ادخروا لي طعاما فأعطيته السائل، فقال: بهذا دفع [الله] عنك.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7 أحمد بن محمد، عن علي بن الحسين، عن محمد بن عبيد، عن عبيد بن هارون قال: حدثنا أبويزيد، عن حصين، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه: عليكم في شهر رمضان بكثرة الاستغفار والدعاء فأما الدعاء فيدفع به عنكم البلاء وأما الاستغفار فيمحى ذنوبكم.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
3 محمد بن يحيى، عن علي بن إبراهيم الجعفري، عن حمدان بن إسحاق قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام أو حكي لي عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام، الشك من علي بن إبراهيم قال

قال أبوجعفر عليه السلام: من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال: فحججت بعد الزيارة فلقيت أيوب بن نوح فقال لي: قال أبوجعفر الثاني عليه السلام: من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وبنى الله له منبرا في حذاء منبر محمد وعلي (عليهما السلام) حتى يفرغ الله من حساب الخلائق. فرأيته وقد زار، فقال: جئت أطلب المنبر.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إذا أردت زيارة الحسين عليه السلام فزره وأنت حزين مكروب شعث مغبر جائع عطشان وسله الحوائج وانصرف عنه ولا تتخذه وطنا.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري ; و هشام بن سالم ; ومعاوية بن عمار ; وغيرهم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لو أن الناس تركوا الحج لكان على الوالي أن يجبرهم على ذلك وعلى المقام عند ولو تركوا زيارة النبي صلى الله عليه وآله لكان على الوالي أن يجبرهم على ذلك وعلى المقام عنده، فإن لم يكن لهم أموال أنفق عليهم من بيت مال المسلمين.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

المفرد بالحج عليه طواف بالبيت وركعتان عند مقام إبراهيم عليه السلام وسعي بين الصفا والمروة وطواف الزيارة وهو طواف النساء وليس عليه هدي ولا أضحية قال: وسألته عن المفرد للحج هل يطوف بالبيت بعد طواف الفريضة قال: نعم ما شاء ويجدد التلبية بعد الركعتين والقارن بتلك المنزلة يعقدان ما أحلا من الطواف بالتلبية.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن صفوان، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لا تمس شيئا من الطيب ولا من الدهن في إحرامك واتق الطيب في طعامك و أمسك على انفك من الرائحة الطيبة ولا تمسك عنه من الريح المنتنة فإنه لا ينبغى للمحرم أن يتلذذ بريح طيبة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

أمر رسول الله صلى الله عليه وآله حين نحر أن تؤخذ من كل بدنة حذوة من لحمها ثم تطرح في برمة ثم تطبخ وأكل رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام منها وحسيا من مرقها.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل ابن صالح، عن محمد بن مروان قال، سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصوم حتى يقال: لا يفطر ثم صام يوما وأفطر يوما، ثم صام الاثنين والخميس ثم آل من ذلك إلى صيام ثلاثة أيام في الشهر: الخميس في أول الشهر وأربعاء في وسط الشهر وخميس في آخرالشهر وكان يقول: ذلك صوم الدهر، وقد كان أبي عليه السلام يقول ما من أحدا أبغض إلي من رجل يقال له: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعل كذاوكذا فيقول: لا يعذبني الله على أن اجتهد في الصلاة كأنه يرى أن رسول الله صلى الله عليه وآله ترك شيئا من الفضل عجزا عنه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إذا غدوت إلى عرفة فقل: وأنت متوجه إلى: " اللهم إليك صمدت وإياك اعتمدت ووجهك أردت فأسألك أن تبارك لي في رحلتي وأن تقضي لي حاجتي وأن تجعلني اليوم ممن تباهي به من هو أفضل مني " ثم تلب وأنت غاد إلى عرفات فإذا انتهيت إلى عرفات فاضرب خباك بنمرة ونمرة هي بطن عرنة دون الموقف ودون عرفة فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاغتسل وصل الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين وإنما تعجل العصر وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء فإنه يوم دعاء ومسألة، قال: وحد عرفة من بطن عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز وخلف الجبل موقف.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
محمد بن عيسى بإسناده عن الصالحين عليه السلام قال

تكرر في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان هذا الدعاء ساجدا وقائما وقاعدا وعلى كل حال وفي الشهر كله و كيف أمكنك ومتى حضرك من دهرك تقول بعد تحميد الله تبارك وتعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله: " اللهم كن لوليك فلان بن فلان في هذه الساعة، وفي كل ساعة وليا وحافظا وناصرا ودليلا وقائدا وعونا [وعينا] حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا ". وتقول: في الليلة الرابعة: " يا فالق الاصباح وجاعل الليل سكنا والشمس و القمر حسبانا يا عزيز يا عليم ياذا المن والطول والقوة والحول والفضل والانعام والملك والاكرام [يا ذا الجلال والاكرام] يا الله يا رحمن يا الله يافرد يا وتر يا الله يا ظاهر يا باطن يا حي يالا إله إلا أنت لك الاسماء الحسنى والامثال العليا والكبرياء، أسألك أن تصلي على محمد و [على] أهل بيته وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء وروحي مع الشهداء وإحساني في عليين وإساء تي مغفورة وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي و إيمانا يذهب [ب] الشك عني ورضى بما قسمت لي وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب الحريق وارزقني فيها ذكرك وشكرك والرغبة إليك والانابة و التوبة والتوفيق لما وفقت له محمدا وآل محمد عليهم السلام ". وتقول في الليلة الخامسة: " يا جاعل الليل لباسا والنهار معاشا والارض مهادا والجبال أوتادا يا الله يا قاهر يا الله يا جبار يا الله يا سميع ياالله ياقريب يا الله يا مجيب ياالله يا الله يا الله لك الاسماء الحسنى والامثال العليا والكبرياء والآلاء أسألك أن تصلى على محمد و [على] أهل بيته وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء وروحي مع الشهداء وإحساني في عليين وإساء تي مغفورة وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي و إيمانا يذهب الشك عني ورضى بما قسمت لي وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب الحريق وارزقني فيها ذكرك وشكرك والرغبة إليك والانابة والتوبة والتوفيق لما وفقت له محمدا وآل محمد عليهم السلام ". وتقول في الليلة السادسة: " ياجاعل الليل والنهار آيتين يا من محا آية الليل وجعل آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا منه ورضوانا يا مفصل كل شئ تفصيلا يا ماجد يا وهاب ياالله ياجواد ياالله ياالله ياالله لك الاسماء الحسنى والامثال العليا والكبرياء والآلاء أسألك أن تصلى على محمد و [على] أهل بيته وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء وروحي مع الشهداء وإحساني في عليين وإساء تي مغفورة وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي وإيمانا يذهب الشك عني وترضيني بما قسمت لي وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب الحريق وارزقني فيها ذكرك وشكرك والرغبة إليك والانابة والتوبة والتوفيق لما وفقت له محمدا وآل محمد عليهم السلام ". وتقول في الليلة السابعة: " يا ماد الظل ولوشئت لجعلته ساكنا وجعلت الشمس عليه دليلا ثم قبضته إليك قبضا يسيرا يا ذاالجود والطول والكبرياء والآلاء لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا الله يا خالق يا بارئ يا مصور يا الله يا الله يا الله لك الاسماء الحسنى والامثال العليا والكبرياء والآلاء أسألك أن تصلي على محمد و [على] أهل بيته وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء وروحي مع الشهداء وإحساني في عليين وإساء تي مغفورة وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي وإيمانا يذهب الشك عني وترضيني بما قسمت لي وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب الحريق وارزقني فيها ذكرك وشكرك والرغبة إليك والانابة والتوبة والتوفيق لما وفقت له محمدا وآل محمد عليهم السلام ". وتقول في الليلة الثامنة: " يا خازن الليل في الهواء وخازن النور في السماء ومانع السماء أن تقع على الارض إلا بإذنه وحابسهما أن تزولا يا عليم يا غفور يا دائم يا الله يا وارث يا باعث من في القبور يا الله يا الله يا الله لك الاسماء الحسنى والامثال العليا والكبرياء والآلاء أسألك أن تصلي على محمد و [على] أهل بيته وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء وروحي مع الشهداء وإحساني في عليين وإساء تي مغفورة وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي وإيمانا يذهب الشك عني وترضيني بما قسمت لي وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب الحريق وارزقني فيها ذكرك وشكرك والرغبة إليك والانابة والتوبة والتوفيق لما وفقت له محمدا وآل محمد عليهم السلام. وتقول في الليلة التاسعة: " يامكور الليل على النهار ومكور النهار على الليل يا عليم ياحكيم يا الله يارب الارباب وسيد السادات لا إله إلا أنت يا أقرب إلي من حبل الوريد يا الله يا الله يا الله لك الاسماء الحسنى والامثال العليا والكبرياء والآلاء أسألك أن تصلي على محمد و [على] أهل بيته وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء وروحي مع الشهداء وإحساني في عليين وإساء تي مغفورة وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي وإيمانا يذهب الشك عني وترضيني بما قسمت لي وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب الحريق وارزقني فيها ذكرك وشكرك والرغبة إليك والانابة والتوبة والتوفيق لما وفقت له محمدا وآل محمد عليهم السلام ". وتقول في الليلة العاشرة: الحمدلله لا شريك له، الحمدلله كماينبغي لكرم وجهه وعز جلاله وكما هو أهله يا قدوس يا نورالقدس يا سبوح يا منتهى التسبيح يا رحمن يافاعل الرحمة يا عليم يا كبير يا الله يا لطيف يا جليل يا الله يا سميع يا بصير يا الله يا الله يا الله لك الاسماء الحسنى والامثال العليا والكبرياء والآلاء أسألك أن تصلي على محمد و [على] أهل بيته وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء وروحي مع الشهداء وإحساني في عليين وإساء تي مغفورة وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي وإيمانا يذهب الشك عني وترضيني بما قسمت لي وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب الحريق وارزقني فيها ذكرك وشكرك والرغبة إليك والانابة والتوبة والتوفيق لما وفقت له محمدا وآل محمد عليهم السلام ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سألته عن محرم قتل زنبورا قال: إن كان خطأ فليس عليه شئ، قلت: لا، بل متعمدا؟ قال: يطعم شيئا من طعام، قلت: إنه أرادني؟ قال كل شئ أرادك فاقتله.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن صالح بن أبي الاسود، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال

ليس في شئ من الدعاء عشية عرفة شئ موقت.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
2 - علي، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قدم أناس من مزينة على النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما شعاركم؟ قالوا: حرام، قال: بل شعار كم حلال. - 8302 - وروي أيضا أن شعار المسلمين يوم بدر " يا منصور أمت " وشعار يوم احد للمهاجرين " يا بني عبدالله يا بني عبدالرحمن " وللاوس " يا بني عبدالله ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا قال: أو لم أبوالحسن موسى عليه السلام وليمة على بعض ولده فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيام الفالوذجات في الجفان في المساجد والازقة فعابه بذلك بعض أهل المدينة فبلغه عليه السلام ذلك فقال

ما آتى الله عزوجل نبيا من أنبيائه شيئا إلا وقد آتى محمدا صلى الله عليه وآله مثله وزاده مالم يؤتهم قال لسليمان: عليه السلام: " هذا عطاؤ نافامانن أو أمسك بغير حساب " وقال لمحمد صلى الله عليه وآله: " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: من ظهرت عليه النعمة فليكثر ذكر " الحمد لله " ومن كثرت همومه فعليه: بالاستغفار ومن ألح عليه الفقر فليكثر من قول: " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ينفي عنه الفقر، وقال: فقد النبي صلى الله عليه وآله رجلا من الانصار، فقال: ما غيبك عنا؟ فقال: الفقر يا رسول الله وطول السقم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أعلمك كلاما إذا قلته ذهب عنك الفقر والسقم؟ فقال: بلى يا رسول الله، فقال: إذا أصبحت وأمسيت فقل: " لا حول ولا قوة إلا بالله [العلي العظيم] توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا "، فقال الرجل: فوالله ما قلته إلا ثلاثة أيام حتى ذهب عني الفقر والسقم.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن زيد الشحام، عن عمرو بن سعيد بن هلال قال قلت لابي عبدالله عليه السلام: إني لا أكاد ألقاك إلا في السنين فأوصني بشئ آخذ به، قال: اوصيك بتقوى الله وصدق الحديث والورع والاجتهاد، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع معه وإياك أن تطمح نفسك إلى من فوقك، وكفى بما قال الله عزوجل

لرسوله صلى الله عليه وآله: " فلا تعجبك أموالهم لا أولادهم " وقال الله عزوجل لرسوله: " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحيوة الدنيا " فإن خفت شيئا من ذلك فاذكر عيش رسول الله صلى الله عليه وآله فإنما كان قوته الشعير وحلواه التمر ووقوده السعف إذا وجده وإذا اصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله فإن الخلق لم يصابوا بمثله عليه السلام قط.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
عنه، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال

الشوم للمسافر في طريقه خمسة أشياء: الغراب الناعق، عن يمينه، والناشر لذنبه، والذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل وهو مقع على ذنبه يعوي ثم يرتفع ثم ينخفض ثلاثا، والظبي السانح من يمين إلى شمال، والبومة الصارخة، والمرأة الشمطاء تلقاء فرجها، والاتان العضباء يعني الجدعاء فمن أوجس في نفسه منهن شيئا فليقل: " اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي " قال: فيعصم من ذلك.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قال أبو محمد الحسن العسكري (عليه السلام): لما كان رسول الله (صلى الله وعليه وآله) بمكة أمره الله تعالى أن يتوجه نحو بيت المقدس في صلاته ويجعل الكعبة بينه وبينها إذا أمكن وإذا لم يمكن استقبل بيت المقدس كيف كان، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعل ذلك طول مقامه بها ثلاث عشرة سنة، فلما كان بالمدينة وكان متعبدا باستقبال بيت المقدس استقبله وانحرف عن الكعبة سبعة عشر شهرا أو ستة عشر شهرا، وجعل قوم من مردة اليهود يقولون: والله ما درى محمد كيف يصلي حتى صار يتوجه إلى قبلتنا ويأخذ في صلاته بهدينا ونسكنا، فاشتد ذلك على رسول الله (صلى الله وعليه وآله) لما اتصل به عنهم وكره قبلتهم وأحب الكعبة فجاءه جبرئيل (عليه السلام) فقال

له رسول الله (صلى الله وعليه وآله): يا جبرئيل لوددت لو صرفني الله عن بيت المقدس إلى الكعبة فقد تأذيت بما يتصل بي من قبل اليهود من قبلتهم. فقال جبرئيل (عليه السلام): فاسأل ربك أن يحولك إليها فإنه لا يردك عن طلبتك ولا يخيبك من بغيتك، فلما استتم؟؟ دعاءه صعد جبرئيل ثم عاد من ساعته فقال: اقرأ يا محمد " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضيها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " الآيات. فقال اليهود عند ذلك: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ فأجابهم الله أحسن جواب فقال " قل لله المشرق والمغرب " وهو يملكهما وتكليفه التحويل إلى جانب كتحويله لكم إلى جانب آخر " يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم " وهو أعلم بمصلحتهم وتؤديهم طاعتهم إلى جنات النعيم.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال الرضا

(عليه السلام): يا نصراني أهل تعرف في الإنجيل قول عيسى: أني ذاهب إلى ربكم وربي، و (الفارقليطا) جائي هو الذي يشهد لي بالحق كما شهدت له، وهو الذي يفسر لكم كل شئ، وهو الذي يبدي فضايح الأمم، وهو الذي يكسر عمود الكفر؟ فقال الجاثليق: ما ذكرت شيئا من الإنجيل إلا ونحن مقرون به. فقال: أتجد هذا في الإنجيل ثابتا؟ قال: نعم.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
وبإسناده قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: " لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلي علي وعلى أهل بيتي ". الحديث الثالث: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه محمد بن خالد عن غياث بن إبراهيم عن ثابت بن دينار عن سعد بن طريف عن سعد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام: " يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، لأنك مني وأنا منك، لحمك من لحمي، ودمك من دمي وروحك من روحي، وسريرتك من سريرتي، وعلانيتك من علانيتي، وأنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي، سعد من أطاعك وشقي من عصاك وربح من تولاك وخسر من عاداك وفاز من لزمك وهلك من فارقك، مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق، ومثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة ". الحديث الرابع: الشيخ الطوسي في أماليه قال: حدثني محمد بن محمد يعني المفيد قال:

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: مَا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى قَالَ زَوَّدَتْنِي جَارِيَةٌ لِي ثَوْبَيْنِ مُلْحَمَيْنِ وَ سَأَلَتْنِي أَنْ أُحْرِمَ فِيهِمَا فَأَمَرْتُ الْغُلَامَ فَوَضَعَهُمَا فِي الْعَيْبَةِ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْوَقْتِ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ أُحْرِمَ فِيهِ دَعَوْتُ بِالثَّوْبَيْنِ لِأَلْبَسَهُمَا ثُمَّ اخْتَلَجَ فِي صَدْرِي فَقُلْتُ مَا أَظُنُّهُ يَنْبَغِي أَنْ أُحْرِمَ فِيهِمَا. فَتَرَكْتُهُمَا وَ لَبِسْتُ غَيْرَهُمَا. فَلَمَّا صِرْتُ بِمَكَّةَ كَتَبْتُ كِتَاباً إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام وَ بَعَثْتُ إِلَيْهِ بِأَشْيَاءَ كَانَتْ مَعِي وَ نَسِيتُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمُحْرِمِ هَلْ يَلْبَسُ الْمُلْحَمَ. فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَنِي الْجَوَابُ بِكُلِّ مَا سَأَلْتُهُ عَنْهُ وَ فِي أَسْفَلِ الْكِتَابِ لَا بَأْسَ بِالْمُلْحَمِ أَنْ يَلْبَسَهُ الْمُحْرِمُ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ

بْنِ يَحْيَى كَانَ لَنَا أَخٌ يَرَى رَأْيَ الْإِرْجَاءِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ وَ كَانَ يَطْعَنَ عَلَيْنَا. فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَشْكُو إِلَيْهِ وَ أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ فَكَتَبَ إِلَيَّ سَتَرَى حَالَهُ إِلَى مَا تُحِبُّ وَ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ إِلَّا عَلَى دِينِ اللَّهِ وَ سَيُولَدُ لَهُ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ لَهُ فُلَانَةَ غُلَامٌ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى فَمَا مَكَثْنَا إِلَّا أَقَلَّ مِنْ سَنَةٍ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْحَقِّ فَهُوَ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ بَيْتِي وَ وُلِدَ لَهُ بَعْدَ كِتَابِ أَبِي الْحَسَنِ مِنْ أُمِّ وَلَدِهِ تِلْكَ غُلَامٌ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيُّ كُنْتُ مَعَ الرِّضَا عليه السلام فِي حَائِطٍ لَهُ وَ أَنَا أُحَدِّثُهُ إِذْ جَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَخَذَ يَصِيحُ وَ يُكْثِرُ الصِّيَاحَ وَ يَضْطَرِبُ فَقَالَ لِي تَدْرِي مَا يَقُولُ هَذَا الْعُصْفُورُ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ. قَالَ قَالَ إِنَّ حَيَّةً تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَ فِرَاخِي فِي الْبَيْتِ فَقُمْ فَخُذْ تِلْكَ النِّسْعَةَ وَ ادْخُلِ الْبَيْتَ وَ اقْتُلِ الْحَيَّةَ. قَالَ فَقُمْتُ وَ أَخَذْتُ النِّسْعَةَ فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ وَ إِذَا حَيَّةٌ تَجُولُ فِي الْبَيْتِ فَقَتَلْتُهَا

الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ١ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام السجاد عليه السلام
و قال النبي

صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «اجعلوني في أوّل الدعاء، و وسطه، و اخره».

طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٤٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قال الصادق

عليه السلام مَن كانت لهُ إلى اللّه تعالى حاجة، فليبدأ بالصلاة على محمّد و إله، ثمّ يسأل حاجته، ثمّ يختم بالصلاة على محمّد و آله، فإنّ اللّه تعالى أكرم من أن يقبل الطرفين، و يدع الوسط . و منها: التوسّل في الدعاء بمحمّد و آله، فإنّ الصادق عليه السلام كان أكثر ما يلحّ في الدعاء على اللّه بحقّ الخمسة: النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم، و الأمير عليه السلام، و الزهراء، و الحسنين عليهم السلام.

طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٤٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
و قال موسى بن جعفر عليه السلام

من دعا و حوله إخوانه، و قال لهم: أمّنوا، وجبَ عليهم التأمين، و إن لم يقل، فالأمر إليهم . و منها: تعميم الدعاء، فعن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «مَن دعا فليعمّ، فإنّه أوجب للدّعاء». و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «مَن صلّى بقوم فاختصّ نفسه بالدعاء دونهم فقد خانهم».

طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٥٠٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
و قال أبو جعفر عليه السلام قال

اللّه تعالى: لا تولعوا بسب الملوك، توبوا إلى اللّه يعطف قلوبهم عليكم . و منها: الدعاء على العدوّ في السجدة الأخيرة من الركعة الثانية من نافلة اللّيل، فإنّ رجلًا شكا إلى الصادق عليه السلام بأنّ له جاراً من قريش من آل محرز، قد نوّه باسمه و شهره، و كلّما مرّ عليه أحد يقول: هذا الرافضي يحمل الأموال إلى جعفر بن محمّد، فقال عليه السلام له: «ادعُ عليه في صلاة اللّيل، و أنت ساجد في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوّلتين، و احمد اللّه عزّ و جلّ و مجّده، و قل: اللهمّ فلان بن فلان قد شهرني، و نوّه بي، و غاضني و عرّضني للمكاره، اللهمّ اضربه بسهم عاجل تشغله به عنّي، اللّهمّ قرّب أجله، و اقطع أثره، و عجّل ذلك يا ربّ، الساعة الساعة» ثمّ ذكر أنّه فعل ذلك، و دعا عليه، فهلك.

طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٥٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
قال الجعفري شكوت إليه ضيق يدي فقبض كفا من الرمل و قال اتسع بهذا و اكتم فإذا هو ذهب 20 أنزل الإمام عليه السلام المتوكل في خان فقال

صالح بن سعيد في كل الأمور يريد التقصير بك فأومأ بيده فإذا أنهار و جنات فيها ولدان و خيرات فتعجبت فقال حيث كنا هذا لنا 1 لما مضى الهادي عليه السلام قام العسكري بتغسيله و إصلاح شأنه فأخذ بعض الخدم شيئا من ماله فلما تفرغ أحضرهم و أعلم كل واحد بما قد أخذ فاعترفوا و أحضروه

الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي النباطي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الهادي عليه السلام
و عن زيد عن أبيه عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال قال رسول اللّٰه

صلى الله عليه وآله وسلم: و الذي نفسي بيده لو انّ رجلا غشي امرأته و في البيت صبي مستيقظ يراهما و يسمع كلامهما و تنفّسهما، ما أفلح أبدا، ان كان غلاما كان زانيا، أو جارية كانت زانية. و هل يختص الحكم بالمميز، أو يتناول الجميع؟ وجهان، و جزم المحقق الشيخ علي بالأوّل، و لا بأس به. قوله: «و النظر في فرج المرأة» لما رواه الشيخ عن سماعة قال: سألته عن الرجل ينظر في فرج المرأة و هو يجامعها؟ قال: لا بأس به، الّا انه يورث العماء. و في الطريق ضعف [1]. و نقل عن ابن حمزة انه عدّ ذلك في المحرمات، و لا ريب في ضعفه. و الكلام عند الجماع بغير ذكر اللّٰه تعالى. (1) مسائل (الأولى) يجوز النظر الى وجه امرأة يريد نكاحها و كفّيها. و في رواية إلى شعرها و محاسنها. (2) قوله: «و الكلام عند الجماع بغير ذكر اللّٰه» لما رواه الشيخ عن عبد اللّٰه بن سنان قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام: اتقوا الكلام عند التقاء الختانين، فإنه يورث الخرس [1]. و في الطريق ضعف. قوله: « (الاولى) يجوز النظر الى وجه امرأة يريد نكاحها و كفّيها. و في رواية إلى شعرها و محاسنها» اجمع العلماء كافة على ان من أراد نكاح امرأة يجوز له النظر إليها في الجملة، بل صرح كثير منهم باستحبابه. و أطبقوا أيضا على جواز النظر الى وجهها و كفيها من مفصل الزند. و اختلفوا فيما عدا ذلك. و قد ورد بجواز النظر إليها روايات كثيرة. منها ما رواه الكليني (في الحسن) عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يريد ان يتزوج المرأة ينظر إليها؟ قال نعم: انما يشتريها بأغلى الثمن. .......... و في الحسن: عن هشام بن سالم، و حماد بن عثمان، و حفص بن البختري كلهم عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: لا بأس بأن ينظر الى وجهها و معاصمها إذا أراد أن يتزوجها. و يستفاد من هذه الرواية جواز النظر الى المعاصم أيضا. و المعصم كمنبر موضع السوار من اليد قاله في القاموس. و اما الرواية التي وردت بجواز النظر الى شعرها و محاسنها، فرواها الكليني عن عدة من أصحابه عن احمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن رجل عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: قلت له: أ ينظر الرجل يريد تزويجها ينظر الى شعرها و محاسنها؟ قال: لا بأس بذلك إذا لم يكن متلذذا. و هذه الرواية ضعيفة بالإرسال، لكنها موافقة لمقتضى الأصل، و مؤيدة بالروايتين المتقدمتين، فيتجه العمل بها. و يعضدها أيضا إطلاق صحيحة الحسن بن السري عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام انه سأله عن الرجل ينظر إلى المرأة قبل ان يتزوجها؟ قال: نعم، فلم يعطي ماله؟. و يدل على جواز النظر الى الشعر صريحا ما رواه ابن بابويه (في الصحيح) و كذا الى امة يريد شرائها. (1)

نهاية المرام - السيد محمد العاملي - ج ١ - الصفحة ٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الدنيا منية الأشقياء ، الآخرة فوز السعداء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 32 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الدنيا منقطعة عنك والآخرة قريبة منك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 32 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد ، إن اشتكى شيئا منه وجد ألم ذلك في سائر جسده ، وأرواحهما من روح واحدة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 38 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

العباد عباد الله ، والبلاد بلاد الله ، فمن أحيا من موات الأرض شيئا فهو له ، وليس لعرق ظالم حق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 74 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

موتان الأرض لله ولرسوله ، فمن أحيا منها شيئا فهو له

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 74 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أكثروا ذكر الله عز وجل على الطعام ، ولا تطغوا فيه ، فإنها نعمة من نعم الله . - روي : أطيلوا الجلوس على الموائد ، فإنها أوقات لا تحسب من أعماركم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 92 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما ولدت فاطمة الحسن ( عليهما السلام ) قالت لعلي ( عليه السلام ) : سمه فقال : ما كنت لأسبق باسمه رسول الله ، فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . ثم قال لعلي ( عليه السلام ) : هل سميته ؟ فقال : ما كنت لأسبقك باسمه ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : وما كنت لأسبق باسمه ربي عز وجل . فأوحى الله تبارك وتعالى إلى جبرئيل أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط فأقرئه السلام وهنئه وقل له : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون . فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) فهنأه من الله عز وجل ثم قال : إن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون . قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبر ، قال : لسان عربي ، قال : سمه الحسن ، فسماه الحسن . فلما ولد الحسين ( عليه السلام ) . . . هبط جبرئيل ( عليه السلام ) فهنأه من الله تبارك وتعالى ثم قال : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون ، قال : وما اسمه ؟ قال : شبير ، قال : لساني عربي ، قال : سمه الحسين ، فسماه الحسين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 152 — الإمام زين العابدين عليه السلام

لما قيل له : إنك تتكلم بهذا الكلام والسيف يقطر دما ! - : إن لله واديا من ذهب حماه بأضعف خلقه النمل ، فلو رامته البخاتي لم تصل إليه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 169 — الإمام علي الرضا عليه السلام

أربع من كن فيه كمل إسلامه ، ومحصت عنه ذنوبه ، ولقي ربه عز وجل وهو عنه راض : من وفى لله عز وجل بما يجعل على نفسه للناس ، وصدق لسانه مع الناس ، واستحيا من كل قبيح عند الله وعند الناس ، وحسن خلقه مع أهله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 196 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أفضل الإيمان أن تحب لله ، وتبغض لله ، وتعمل لسانك في ذكر الله عز وجل ، وأن تحب للناس ما تحب لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وأن تقول خيرا أو تصمت

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 198 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

سبعة في ظل عرش الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله : . . . ورجل ذكر الله عز وجل خاليا ففاضت عيناه من خشية الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 284 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

بكاء العيون وخشية القلوب من رحمة الله تعالى ذكره ، فإذا وجدتموها فاغتنموا الدعاء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 284 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

قل عند كل شدة : " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " تكفها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 311 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

رأيت أبي ( عليه السلام ) في المنام فقال : يا بني ، إذا كنت في شدة فأكثر أن تقول : " يا رؤوف يا رحيم " والذي تراه في المنام كما تراه في اليقظة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 311 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إذا رأيتم أهل البلاء فاحمدوا الله ، ولا تسمعوهم فإن ذلك يحزنهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 311 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من كنت سببا له في بلائه وجب عليك التلطف في علاج دائه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 311 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أعطي التوبة لم يحرم القبول ، ومن أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 340 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

استرجع سالف الذنوب بشدة الندم وكثرة الاستغفار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 341 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

وقد سأله كميل بن زياد : فما حد الاستغفار ؟ - : يا بن زياد : التوبة ، قلت : بس ؟ . قال : لا ، قلت : فكيف ؟ قال : إن العبد إذا أصاب ذنبا يقول : أستغفر الله بالتحريك ، قلت : وما التحريك ؟ قال : الشفتان واللسان ، يريد أن يتبع ذلك بالحقيقة ، قلت : وما الحقيقة ؟ قال : تصديق في القلب ، وإضمار أن لا يعود إلى الذنب الذي استغفر منه . قال كميل : فإذا فعل ذلك فإنه من المستغفرين ؟ قال : لا . . . لأنك لم تبلغ إلى الأصل بعد . قال كميل : فأصل الاستغفار ما هو ؟ قال : الرجوع إلى التوبة من الذنب الذي استغفرت منه ، وهي أول درجة العابدين ، وترك الذنب والاستغفار اسم واقع لمعان ست . ثم ساق الحديث قريبا لما مر في الحديث السابق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 342 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

المجالس ثلاثة : غانم وسالم وشاحب ، فأما الغانم فالذي يذكر الله تعالى فيه ، وأما السالم فالساكت ، وأما الشاحب فالذي يخوض في الباطل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 398 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 399 — الإمام علي الرضا عليه السلام