إِذَا كَانَ غَدٌ فَأْتِنِي حَتَّى أُخْبِرَكَ عَلَى أَسْمَاعِ النَّاسِ فَإِنْ نَسِيتَ مَقَالَتِي حَفِظَهَا عَلَيْكَ غَيْرُكَ فَإِنَّ الْكَلَامَ كَالشَّارِدَةِ يَنْقُفُهَا هَذَا وَ يُخْطِئُهَا هَذَا و قد ذكرنا ما أجابه به فيما تقدم من هذا الباب و هو قوله الإيمان على أربع شعب
نهج البلاغة — نذكر فيه شيئا من إختيار غريب كلامه — غير محدد
نهج البلاغة — نذكر فيه شيئا من إختيار غريب كلامه — غير محدد
وَ قَالَ (عليه السلام) اخْبُرْ تَقْلِه و من الناس من يروي هذا لرسول الله (صلى الله عليه واله) و مما يقوي أنه من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) ما حكاه ثعلب قال
حدثنا ابن الأعرابي قال قال المأمون لو لا أن عليا (عليه السلام) قال اخبر تقله لقلت اقله تخبر
نهج البلاغة — نذكر فيه شيئا من إختيار غريب كلامه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْخِضَابُ زِينَةٌ وَ نَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ يُرِيدُ وَفَاةَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله)
نهج البلاغة — نذكر فيه شيئا من إختيار غريب كلامه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ح 79- فإنّ الصّبر من الإيمان (إلى قوله) و لا فى إيمان لا صبر معه، ص 419، س 9. ح 244- فرض اللّه الإيمان تطهيرا من الشّرك، ص 451، س 4. حديثة 5- إنّ الإيمان يبدو (إلى قوله) ازدادت اللّمظة، ص 459، س 1. سمات الإيمان خ 96- فما أرى أحدا منكم (إلى قوله) و رجاء للثّواب، ص 107، س 15. خ 155- سبيل أبلج المنهاج (إلى قوله) و بالعلم يرهب الموت، ص 179، س 2. خ 175- لا يستقيم إيمان عبد (إلى قوله) يستقيم لسانه، ص 210، س 6. ح 302- لا يصدق إيمان عبد حتّى (إلى قوله) بما فى يده، ص 470، س 11. ح 450- علامة الإيمان أن (إلى قوله) حيث ينفعك، ص 498، س 13. صنوف الإيمان خ 231- فمن الإيمان ما يكون ثابتا (إلى قوله) و وعاها قلبه، ص 282، س 14. ر 58- و كان بدء أمرنا أنّا (إلى قوله) الإسلام واحدة، ص 386، س 12. آثار ضعف الإيمان ح 142- لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير عمل (إلى قوله) و لا يخشى ربّه فى خلقه، ص 435، س 10. صفات المؤمن خ 102- و ذلك زمان لا ينجو (إلى قوله) و إن غاب لم يفتقد، ص 114، س 2. خ 107- و تستخلص المؤمن (إلى قوله) هزيل الحبّ، ص 120، س 16. خ 115- قوم و اللّه ميامين الرّأى (إلى قوله) على المحجّة، ص 136، س 14. خ 121- و إنّ القتل ليدور على (إلى قوله) إلّا إيمانا، ص 141، س 17. خ 152- إنّ المؤمنين مستكينون (إلى قوله) خائفون، ص 175، س 9. خ 175- و اعلموا عباد اللّه أنّ المؤمن (إلى قوله) و مستزيدا لها، ص 208، س 5. أيضا- و إنّ لسان المؤمن (إلى قوله) حتّى يستقيم لسانه، ص 209، س 19. خ 229- و لا تقتحموا ما استقبلتم من فور (إلى قوله) فى لهبها المؤمن، ص 281، س 6. خ 232- قد امن العذاب و انقطع (إلى قوله) تخشّعا و استغفارا، ص 284، س 14. ر 17- و لا المؤمن كالمدغل، ص 320، س 13. ح 42- لو ضربت خيشوم المؤمن به سيفى هذا على أن يبغضني ما أبغضنى، ص 413، س 13. ح 77- الحكمة ضالّة المؤمن (إلى قوله) لو من أهل النّفاق، ص 419، س 1. ح 301- اتّقوا ظنون المؤمنين فإنّ اللّه جعل الحقّ على ألسنتهم، ص 470، س 9.
نهج البلاغة — نذكر فيه شيئا من إختيار غريب كلامه — غير محدد
ح 221- و سئل عن قول اللّه
(إلى قوله) هى القناعة، ص 447، س 10. ح 341- و القناعة مال لا ينفد، ص 477، س 12. ح 363- و لا كنز أغنى من القناعة (إلى قوله) فقد انتظم الرّاحة، ص 482، س 2. التّراكض للحياة ر 31- فاسع فى كدحك و لا تكن خازنا لغيرك، ص 341، س 8. أيضا- ثمّ جعل فى يديك مفاتيح خزائنه بما أذن لك فيه من مسألته، ص 342، س 16. أيضا- و اعلم يقينا أنّك (إلى قوله) مجمل بمحروم، ص 344، س 7. ح 183- يا ابن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك، ص 441، س 15. ح 261- النّاس فى الدّنيا عاملان (إلى قوله) لا يسأل اللّه حاجة فيمنعه، ص 463، س 1. مساوي العاطل ر 59- و اعلم أنّ الدّنيا دار (إلى قوله) حسرة يوم القيمة، ص 387، س 16. الفقر خ 216- اللّهمّ صن وجهى باليسار (إلى قوله) على كلّ شىء قدير، ص 265، س 9. ح 53- الغنى فى الغربة وطن و الفقر فى الوطن غربة، ص 415، س 5. ح 3- الفقر يخرس الفطن عن حجّته و المقلّ غريب فى بلدته، ص 405، س 5. ح 65- العفاف زينة الفقر، ص 416، س 9. خ 206- اللّهم إنّى أعوذ بك (إلى قوله) فى سلطانك، ص 250، س 10. ح 154،- الفقر الموت الأكبر، ص 438، س 4. ح 381- ألا و إنّ من البلاء (إلى قوله) من صحّة البدن تقوى القلب، ص 486، س 11. مكافحة الفقر خ 224- و لا يعول غنيّهم فقيرهم، ص 271، س 12. خ 234- مع ما فى الزّكوة (إلى قوله) المسكنة و الفقر، ص 295، س 12. ح 231- من أطاع التّوانى ضيّع الحقوق، ص 449، س 10. ح 134- ما عال امرء اقتصد، ص 432، س 12. مساوي الفقر خ 216- اللّهمّ صن وجهى باليسار (إلى قوله) على كلّ شيء قدير، ص 265، س 9. ح 364- و إذا بخل الغنىّ بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه، ص 482، س 10. ح 311- يا بنىّ إنّى أخاف عليك الفقر (إلى قوله) للمقت، ص 472، س 10. ح 46- احذروا صولة الكريم إذا جاع
نهج البلاغة — نذكر فيه شيئا من إختيار غريب كلامه — غير محدد
99- شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو الْمُصْطَلِقِ مِنْ بَنِي جُذَيْمَةَ وَ كَانَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ بَنِي مَخْزُومٍ إِحْنَةٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِمْ كَانُوا قَدْ أَطَاعُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَخَذُوا مِنْهُ كِتَاباً فَلَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِمْ خَالِدٌ أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَى بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى وَ صَلَّوْا فَلَمَّا كَانَ صَلَاةُ الْفَجْرِ أَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى فَصَلَّى وَ صَلَّوْا ثُمَّ أَمَرَ الْخَيْلَ فَشَنُّوا فِيهِمُ الْغَارَةَ فَقَتَلَ وَ أَصَابَ فَطَلَبُوا كِتَابَهُمْ فَوَجَدُوهُ فَأَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ حَدَّثُوهُ بِمَا صَنَعَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَاسْتَقْبَلَ صلى الله عليه وآله وسلم الْقِبْلَةَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ ثُمَّ قُدِّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تِبْرٌ وَ مَتَاعٌ فَقَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ ائْتِ بَنِي جُذَيْمَةَ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَأَرْضِهِمْ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ ثُمَّ رَفَعَ عليه السلام قَدَمَيْهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ اجْعَلْ قَضَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيْكَ فَأَتَاهُمْ عَلِيٌّ عليه السلام فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِمْ حَكَمَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا عَلِيُّ أَخْبِرْنِي بِمَا صَنَعْتَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَمَدْتُ فَأَعْطَيْتُ لِكُلِّ دَمٍ دِيَةً وَ لِكُلِّ جَنِينٍ غُرَّةً وَ لِكُلِّ مَالٍ مَالًا وَ فَضَلَتْ مَعِي فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُهُمْ لِمِيلَغَةِ كِلَابِهِمْ وَ حَبَلَةِ رُعَاتِهِمْ وَ فَضَلَتْ مَعِي فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُهُمْ لِرَوْعَةِ نِسَائِهِمْ وَ فَزَعِ صِبْيَانِهِمْ وَ فَضَلَتْ مَعِي فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُهُمْ لِمَا يَعْلَمُونَ وَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ وَ فَضَلَتْ مَعِي فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُهُمْ لِيَرْضَوْا عَنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ أَعْطَيْتَهُمْ لِيَرْضَوْا عَنِّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ يَا عَلِيُّ إِنَّمَا أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي. بيان: قال الجزري في حديث علي عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه ليدي قوما قتلهم خالد بن الوليد فأعطاهم ميلغة الكلب هي الإناء الذي يلغ فيه الكلب يعني أعطاهم قيمة كل ما ذهب لهم حتى قيمة الميلغة انتهى و الحبلة هنا الرسن أو بالتحريك أي الجنين الساقط من دوابهم و مواشيهم و الأول أظهر.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٤٠. — الإمام الرضا عليه السلام
قوله عليه السلام و هو مقع يقال أقعى الكلب إذا جلس على استه مفترشا رجليه و ناصبا يديه و الظاهر رجوع ضميري يرتفع و ينخفض إلى الذئب و يقال إن هذا دأبه غالبا إذا لقي إنسانا يفعل ذلك لإثارة الغبار في وجهه و قيل هما يرجعان إلى صوته أو إلى ذنبه و لا يخفى بعدهما قوله عليه السلام و الظبي السانح قال
في النهاية البارح ضد السانح فالسانح ما مر من الطير و الوحش بين يديك من جهة يسارك إلى يمينك و العرب تتيمن بذلك لأنه أمكن للرمي و الصيد و البارح ما مر من يمينك إلى يسارك و العرب تتطير به لأنه لا يمكنك أن ترميه حتى تنحرف و نحوه قال الجوهري و غيره فالمراد بالسانح هنا المعنى اللغوي من قولهم سنح له أي عرض له و ظهر و قال الكفعمي ره منهم من يتيمن بالبارح و يتشأم بالسانح كأهل الحجاز و أما النجديون فهم على العكس من ذلك. و المرأة الشمطاء قال الجوهري الشمط بياض شعر الرأس يخالط سواده و الرجل أشمط و المرأة شمطاء و قوله تلقى فرجها الظاهر عندي أنه كناية عن استقبالها إياك و مجيئها من قبل وجهك فإن فرجها من قدامها و قال الفاضل أمين الدين الأسترآبادي ره الظاهر أن المراد من قوله تلقاء فرجها أن تستقبلك بفرج خمارها فتعرف أنها شمطاء و قال غيره ممن لقيته يحتمل أن يكون المراد افتراشها على الأرض من الإلقاء أو كناية عن كونها زانية و يحتمل أن يكون تتلقى فحذفت إحدى التاءين فالمراد مواجهتها لفرجها بأن تكون جالسة بحيث يواجه الشخص فرجها و لا يخفى بعد تلك الوجوه و ركاكتها و الأتان العضباء المقطوعة الأذن و لذا فسرها بالجدعاء لئلا يتوهم أن المراد المشقوقة الأذن قال الجوهري ناقة عضباء أي مشقوقة الأذن و قال الفيروزآبادي العضباء الناقة المشقوقة الأذن و من آذان الخيل الذي جاوز القطع ربعها و قال الجدع كالمنع قطع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٣٢٦. — غير محدد
ص كُلُوا الزَّيْتَ وَ ادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ المكارم، عنه عليه السلام مثله. الْمَحَاسِنُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ادَّهِنُوا بِالزَّيْتِ وَ ائْتَدِمُوا بِهِ فَإِنَّهُ دُهْنَةُ الْأَخْيَارِ وَ إِدَامُ الْمُصْطَفَيْنَ مُسِحَتْ بِالْقُدْسِ مَرَّتَيْنِ بُورِكَتْ مُقْبِلَةً وَ بُورِكَتْ مُدْبِرَةً لَا يَضُرُّ مَعَهَا دَاءٌ. بيان في القاموس دهن رأسه و غيره دهنا و دهنه بله و الدهنة بالضم الطائفة من الدهن مسحت بالقدس مرتين أي وصفت بالطهارة و البركة و العظمة في موضعين من القرآن في سورة النور و في سورة التين أو في الملل السابقة و في هذه الملة أو المراد به محض التكرار من غير خصوص عدد الاثنين كما قيل في لبيك و سعديك و غيرهما و أما قوله عليه السلام مقبلة و مدبرة فلعل المعنى رطبة و جافة أو صحيحة و معتصرة منها الدهن أو سواء كانت موافقة للمزاج أو غير موافقة أو الغرض تعميم الأحوال مطلقا و قال بعض الأفاضل لعل ممسوحية الزيت بالقدس كناية عن دعاء الأنبياء عليهم السلام فيه بذلك و إقبالها و إدبارها كناية عن وفورها و قلتها. الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً عليه السلام أَنْ قَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ كُلِ الزَّيْتَ وَ ادَّهِنْ بِهِ فَإِنَّهُ مَنْ أَكَلَ الزَّيْتَ لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ يَوْماً. المكارم، مرسلا مثله.
بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ١٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمَحَاسِنُ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْداً غَتَّهُ بِالْبَلَاءِ غَتّاً وَ ثَجَّهُ بِالْبَلَاءِ ثَجّاً فَإِذَا دَعَاهُ قَالَ لَبَّيْكَ عَبْدِي لَئِنْ عَجَّلْتُ لَكَ مَا سَأَلْتَ إِنِّي عَلَى ذَلِكَ لَقَادِرٌ وَ لَئِنِ ادَّخَرْتُ لَكَ فَمَا ادَّخَرْتُ لَكَ خَيْرٌ لَكَ. جع، جامع الأخبار عنه عليه السلام مثله بيان في القاموس ثج الماء سال و ثجه أساله و في النهاية فيه أفضل الحج العج الثج الثج سيلان دماء الهدي و الأضاحي يقال ثجه يثجه ثجا و منه فحلب فيه ثجا أي لبنا سائلا كثيرا و حديث المستحاضة إني أثجه ثجا انتهى. و أقول ما في هذا الخبر يحتمل أن يكون على الحذف و الإيصال و الباء زائدة أي ثج عليه البلاء أو يكون تسييله كناية عن شدة ألمه و حزنه كأنه يذوب من البلاء و يسيل أو عن توجهه إلى جناب الحق سبحانه بالدعاء و التضرع لدفعه و قيل أي أسال دم قلبه بالبلاء. و أقول في جامع الأخبار و غيره بجه بالباء الموحدة و البج الشق و الطعن بالرمح. فإذا دعاه أي لدفع البلاء أو لغيره من المطالب أيضا و في القاموس ألب أقام كلب و منه لبيك أي أنا مقيم على طاعتك إلبابا بعد إلباب و إجابة بعد إجابة أو معناه اتجاهي و قصدي لك من داري تلب داره أي تواجهها أو معناه محبتي لك من امرأة لبة محبة لزوجها أو معناه إخلاصي لك من حسب لباب خالص.
بحار الأنوار - ج ٦٤ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يُشْبِعَ جَوْعَتَهُ- وَ يُوَارِيَ عَوْرَتَهُ وَ يُفَرِّجَ عَنْهُ كُرْبَتَهُ- وَ يَقْضِيَ دَيْنَهُ فَإِذَا مَاتَ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ. بيان أن يشبع جوعته إسناد الشبع إلى الجوعة مجاز يقال أشبعته أي أطعمته حتى شبع و في المصباح جاع الرجل جوعا و الاسم الجوع و الجوعة و يواري أي يستر عورته و هي كلما يستحي منه إذا ظهر و ما يجب ستره من الرجل القبل و الدبر و من المرأة جميع الجسد إلا ما استثني و الأمة كالحرة إلا في الرأس و الظاهر أن المراد هنا أعم من ذلك بل المراد إلباسه باللباس المتعارف بما هو عادة أمثاله و فسر في بعض الروايات - قَوْلُهُ عليه السلام عَوْرَةُ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ. إن المراد بها عيوبه و يحتمل هنا ذلك لكنه بعيد و الكربة بالضم اسم من كربه الأمر فهو مكروب أي أهمه و أحزنه و قضاء الدين أعم من أن يكون في حال الحياة أو بعد الموت و قوله خلفه كنصره أي كان عوضه و خليفته في قضاء حوائج أهله و ولده و رعايتهم قال في النهاية خلفت الرجل في أهله إذا قمت بعده فيهم و قمت عنه بما كان يفعله و في الدعاء للميت اخلفه في عقبه أي كن لهم بعده.
بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ أَخَاكُمْ أَصْحَمَةَ مَاتَ- ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْجَبَّانَةِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ وَ كَبَّرَ سَبْعاً- فَخَفَضَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ مُرْتَفِعٍ حَتَّى رَأَى جِنَازَتَهُ وَ هُوَ بِالْحَبَشَةِ. بيان: لا خلاف بين أصحابنا في عدم جواز الصلاة على الغائب و لعل هذا الحكم مخصوص بتلك الواقعة كعدد التكبيرات قال في المنتهى و لا يصلى على الغائب عن بلد المصلي ذهب إليه علماؤنا و به قال أبو حنيفة و مالك و قال الشافعي يجوز و عن أحمد روايتان ثم قال احتج الجمهور بما روي عن النبي ص أنه نعى النجاشي صاحب الحبشة اليوم الذي مات فيه و صلى بهم في المصلى و كبر أربعا. و الجواب أن الأرض زويت للنبي ص فصلى عليه و هو حاضر عنده بخلاف غيره و لأنه حكاية فعل فلا يقتضي العموم و لأنه يمكن أن يكون دعا له لا أنه صلى عليه و أطلق على الدعاء اسم الصلاة بالنظر إلى الحقيقة الأصلية و قد ورد هذا في أخبار أهل البيت ع رَوَى الشَّيْخُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لَهُ فَالنَّجَاشِيُّ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ص- فَقَالَ لَا إِنَّمَا دَعَا لَهُ. 14- الْعُيُونُ، عَنِ ابْنِ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام فِيمَا كَتَبَ لِلْمَأْمُونِ مِنْ شَرَائِعِ الدِّينِ- الصَّلَاةُ عَلَى الْمَيِّتِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ- فَمَنْ نَقَصَ فَقَدْ خَالَفَ- وَ الْمَيِّتُ يُسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ وَ يُرْفَقُ بِهِ إِذَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ.
بحار الأنوار - ج ٧٨ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام العسكري عليه السلام
ص مَا مِنْ صَلَاةٍ يَحْضُرُ وَقْتُهَا إِلَّا نَادَى مَلَكٌ بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ- أَيُّهَا النَّاسُ قُومُوا إِلَى نِيرَانِكُمُ- الَّتِي أَوْقَدْتُمُوهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ- فَأَطْفِئُوهَا بِصَلَاتِكُمْ. ثواب الأعمال، عن أبيه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد الأشعري عن موسى بن جعفر عن الدهقان مثله بيان الظاهر اختصاص الصلاة بالفرائض اليومية و يحتمل التعميم ليشتمل جميع الفرائض و النوافل الموقتة و يدل على تكفير الحسنات للسيئات في الجملة و قد سبق القول فيه. و قال الشيخ البهائي (قدس اللّه روحه) ما من صلاة من صلة لتأكيد النفي إلا نادى ملك استثناء مفرغ و جملة نادى ملك حالية و المعنى ما حضر وقت صلاة على حالة من الحالات إلا مقارنا لنداء ملك و إنما صح خلو الماضي الواقع حالا عن الواو و قد في أمثال هذه المقامات لأنه قصد به تعقيب ما بعد إلا لما قبلها فأشبه الشرط و الجزاء صرح به التفتازاني و غيره. و قال في الكشاف حقيقة قول القائل جلست بين يدي فلان أن يجلس بين الجهتين المسامتتين ليمينه و شماله قريبا منه فسميت الجهتان يدين لكونهما على سمت اليدين مع القرب منهما توسعا كما يسمى الشيء باسم غيره إذا جاوره و داناه انتهى. و قوله إلى نيرانكم استعارة مصرحة شبهت الذنوب بالنار في إهلاك من وقع فيها و أوقدتموها ترشيح و أطفئوها ترشيح آخر و إن جعلت نيرانكم مجازا مرسلا من قبيل تسمية السبب باسم المسبب فالترشيحان على ما كانا عليه إذ المجاز المرسل ربما يرشح أيضا كما قالوه في قوله ص أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا و لا يبعد أن يجعل الكلام استعارة تمثيلية من غير ارتكاب تجوز في المفردات بأن تشبه الهيئة المنتزعة من المذنب و تلبسه بالذنب المهلك له و تخفيف ذلك بالصلاة بالهيئة المنتزعة من موقد النار على ظهره ثم إطفائه لها و هاهنا وجه آخر مبني على تجسم الأعمال كما ذهب إليه بعض أصحاب القلوب و قد ورد في القرآن و الحديث ما يرشد إليه فيكون مجازا مرسلا علاقته تسمية الشيء باسم ما يؤول إليه و الترشيح بحاله كما عرفت انتهى كلامه رفع مقامه.
بحار الأنوار - ج ٧٩ - الصفحة ٢٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ يَسَارٍ مَوْلَى أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ النِّسَاءُ وَ الطِّيبُ- وَ جُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ. قال الصدوق (رحمه اللّه) إن الملحدين يتعلقون بهذا الخبر يقولون إن النبي ص قال حبب إلي من دنياكم النساء و الطيب و أراد أن يقول الثالث فندم و قال و جعل قرة عيني في الصلاة و كذبوا لأنه ص لم يكن مراده بهذا الخبر إلا الصلاة وحدها لأنه - قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ ركعتين [رَكْعَتَانِ يُصَلِّيهِمَا الْمُتَزَوِّجُ- أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً يُصَلِّيهِمَا غَيْرُ مُتَزَوِّجٍ- وَ إِنَّمَا حُبِّبَ إِلَيْهِ النِّسَاءُ لِأَجْلِ الصَّلَاةِ. - وَ هَكَذَا قَالَ: ركعتين [رَكْعَتَانِ يُصَلِّيهِمَا مُتَعَطِّرٌ- أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً يُصَلِّيهِمَا غَيْرُ مُتَعَطِّرٍ- وَ إِنَّمَا حُبِّبَ إِلَيْهِ الطِّيبُ أَيْضاً لِأَجْلِ الصَّلَاةِ- ثُمَّ قَالَ عليه السلام
وَ جُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ- لِأَنَّ الرَّجُلَ لَوْ تَطَيَّبَ وَ تَزَوَّجَ- ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي التَّزْوِيجِ وَ الطِّيبِ فَضْلٌ وَ لَا ثَوَابٌ.. توضيح أقول ما ذكره (رحمه اللّه) جيد متين لكنه إنما يستقيم على رواية ليس فيها ثلاث و أما على الرواية التي ذكر فيها الثلاث فلا يستقيم ما ذكره (قدّس سرّه) و ليت شعري أي إلحاد فيما ذكروه و لعله نسب إليهم الإلحاد من جهة أخرى علمها منهم و إنما ارتكبوا هذا في رواية ليس فيها لفظ الثلاث أيضا لأن الصلاة ليست من أمور الدنيا بل من أمور الآخرة و أفضلها و لو كان المراد ما يقع في الدنيا فلا وجه ظاهرا لتخصيص تلك الأمور بالذكر و يمكن أن يقال المراد به ما يقع في الدنيا مطلقا و الغرض بيان أن الأولين من اللذات الدنيوية أهم و أفضل من سائرها و الأخير من العبادات الدينية أهم من سائرها. و الحاصل أني أحببت من اللذات هذين و من العبادات هذه و يحتمل وجها آخر بأن يقال قرة العين في الصلاة أيضا من اللذات التي تحصل للمقربين في الدنيا و إن كانت الصلاة من الأعمال الأخروية فإن التذاذ المقربين بالصلاة و المناجاة أشهى عندهم من جميع اللذات فلذا عده ص من لذات الدنيا بل يمكن أن يقال إنما عده ص في تلك الأمور إشعارا بأن التذاذه بالنساء و الطيب أيضا من تلك الجهة أي لأن الله تعالى رضيهما و اختارهما لا للشهوة النفسانية و قد مر و سيأتي في ذلك تحقيق منا يقتضي أن التذاذهم عليه السلام بنعيم الجنة أيضا من تلك الجهة و لو كان النار و العياذ بالله دار الأخيار و مرضيا للعزيز الجبار لكانوا طالبين لها فلذاتهم في الدارين مقصورة على ما اختاره لهم مولاهم و لا يذعن بهذا الكلام حق الإذعان إلا من سعد بالوصول إلى مقامات المحبين رزقنا الله نيل ذلك و سائر المؤمنين. ثم اعلم أن القر بالضم ضد الحر و العرب تزعم أن دمع الباكي من شدة السرور بارد و من الحزن حار فقرة العين كناية عن السرور و الظفر بالمطلوب يقال قرت عينه تقر بالكسر و الفتح قرة بالفتح و الضم.
بحار الأنوار - ج ٧٩ - الصفحة ٢١١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
مَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ- وَ إِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ص وَ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ. بيان: إنما ذكر عند الدخول الرحمة لأنها تتعلق غالبا بالأمور الأخروية و عند الدخول طالب لها و عند الخروج الفضل لأنه يطلق في البركات الدنيوية و عند الخروج طالب لها كما قال الله تعالى فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ.
بحار الأنوار - ج ٨١ - الصفحة ٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رَوَى صَاحِبُ كِتَابِ زَهْرَةِ الْمُهَجِ وَ تَوَارِيخِ الْحُجَجِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عليه السلام كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ اقْشَعَرَّ جِلْدُهُ وَ اصْفَرَّ لَوْنُهُ وَ ارْتَعَدَ كَالسَّعَفَةِ . وَ رَوَى الْكُلَيْنِيُّ مَا مَعْنَاهُ أَنَّ مَوْلَانَا زَيْنَ الْعَابِدِينَ عليه السلام كَانَ إِذَا قَالَ
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨١ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ
النَّحْرُ رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ نَحْوَ الْوَجْهِ. وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ فَارْفَعْ كَفَّيْكَ وَ لَا تُجَاوِزْ بِهِمَا أُذُنَيْكَ وَ ابْسُطْهُمَا بَسْطاً ثُمَّ كَبِّرْ. وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ فَمَنْ تَرَكَهَا أَعَادَ وَ تَحْرِيمُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ وَ تَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ. وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ فَقُلْ اللَّهُ أَكْبَرُ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ. وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةَ الْإِحْرَامِ حِذَاءَ أُذُنَيْهِ وَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ وَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَ رُوِّينَا ذَلِكَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع. وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ كَمَا شَاءَ اللَّهُ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ زُوَّارِكَ وَ عُمَّارِ مَسَاجِدِكَ وَ افْتَحْ لِي بَابَ رَحْمَتِكَ وَ أَغْلِقْ عَنِّي بَابَ مَعْصِيَتِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِمَّنْ يُنَاجِيهِ اللَّهُمَّ أَقْبِلْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ- ثُمَّ افْتَتِحِ الصَّلَاةَ. وَ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَ إِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى. وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَدْخُلَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَنْوِيَهَا وَ مَنْ صَلَّى فَكَانَتْ نِيَّتُهُ الصَّلَاةَ لَمْ يُدْخِلْ فِيهَا غَيْرَهَا قُبِلَتْ مِنْهُ إِذَا كَانَتْ ظَاهِرَةً وَ بَاطِنَةً. بيان: لم يدخل فيها غيرها أي لم يدخل مع نية أفعال الصلاة بأن يكون قيامه لدفع وجع في رجليه مثلا و رفع يديه لتطيير الذباب و انحناؤه في الركوع لرفع شيء من الأرض و الأظهر أن المعنى أن تكون نية الصلاة لله و راعى فيها الإخلاص ظاهرا و باطنا.
بحار الأنوار - ج ٨١ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
و قال المحقق في المعتبر أما الصلاة على النبي ص فإنها واجبة في التشهدين و به قال علماؤنا أجمع و قال الشيخ هي ركن و به قال أحمد و قال الشافعي مستحبة في الأولى و ركن من الصلاة في الأخيرة و أنكر أبو حنيفة ذلك و استحبهما في الموضعين و به قال مالك لأن النبي ص لم يعلمه الأعرابي - وَ لِأَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ عَقِيبَ ذِكْرِ الشَّهَادَتَيْنِ فَإِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ أَوْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ. - لَنَا مَا رَوَوْهُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِطَهُورٍ وَ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ. - وَ رَوَوْهُ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص وَ لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ تَجِبِ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ لَزِمَ أَحَدُ الْأَمْرَيْنِ إِمَّا خُرُوجُ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَنِ الْوُجُوبِ أَوْ وُجُوبُهَا فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ وَ يَلْزَمُ مِنَ الْأَوَّلِ خُرُوجُ الْأَمْرِ عَنِ الْوُجُوبِ وَ مِنَ الثَّانِي مُخَالَفَةُ الْإِجْمَاعِ. . لا يقال ذهب الكرخي إلى وجوبها في غير الصلاة في العمر مرة و قال الطحاوي كل ما ذكر قلنا الإجماع سبق الكرخي و الطحاوي فلا عبرة بخروجهما. ثم قال ره و أما قول الشيخ إنها ركن فإن عنى الوجوب و البطلان بتركها عمدا فهو صواب و إن عنى ما نفسر به الركن فلا. ثم قال في الاستدلال على وجوب الصلاة على آله ص بعد قوله و هو مذهب علمائنا و به قال التويجي من أصحاب الشافعي و أحد الروايتين عن أحمد و قال الشافعي يستحب لَنَا مَا رَوَاهُ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. فتجب متابعته - لِقَوْلِهِ ص صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٢ - الصفحة ٢٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
جَاءَ جَبْرَئِيلُ إِلَى يُوسُفَ فِي السِّجْنِ وَ قَالَ قُلْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ. المكارم، عنه عليه السلام مثله - مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ عَنْهُ عليه السلام مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. أقول رواه في الكافي بسند حسن عن سيف بن عميرة عنه عليه السلام و ليس فيه ثلث مرات.
بحار الأنوار - ج ٨٣ - الصفحة ٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٣ - الصفحة ٥٩. — الإمام السجاد عليه السلام
الْمَكَارِمُ، وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ، وَ الْجُنَّةُ، جنة الأمان عَنِ الْهَادِي عليه السلام قال
الجزري الذمام بالكسر و الفتح الحق و الحرمة التي يذم مضيعها و قال فيه اللهم بك أطاول مفاعلة من الطول بالفتح و هو الفضل و العلو على الأعداء و بك أحاول من المحاولة و هي طلب الشيء بحيلة و الغشم الظلم و الطارق الذي يطرق بشر و يطلق غالبا على الوارد في الليل الصامت و الناطق كثيرا ما يطلق الصامت على الجمال و الناطق على الحيوان و إن كان من الحيوانات العجم يقال فلان لا يملك صامتا و لا ناطقا أي لا يملك شيئا و منه قول الفقهاء الزكاة في الصامت و الناطق و يجوز أن يراد هنا بالناطق معناه المعروف. بلباس سابغة قال الكفعمي ره أي تامة و السابغ التام الكامل و منه نعمة سابغة و دروع سابغة و قوله تعالى أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ أي دروع تامة و إنما قال عليه السلام سابغة لأنه كناية عن الدرع و هي مؤنثة و في رواية الكفعمي و أجانب من جانبوا فصل على محمد و آله و أعذني. بديع السماوات قال الشيخ البهائي من قبيل حسن الغلام أي أن السماوات و الأرض بديعة أي عديمة النظير و قد يقال المراد بالبديع المبدع أي الموجد من غير مثال سابق فليس من قبيل إجراء الصفة على غير من هي له و نوقش بأن مجيء فعيل بمعنى مفعل لم يثبت في اللغة و إن ورد فشاذ لا يقاس عليه و فيه كلام إنا جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا أي من بين أيدي أعدائنا سدا و منعا لا يصلون إلينا بسوء وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا لا يمكنهم الفرار فَأَغْشَيْناهُمْ أي أغشينا أبصارهم فهم لا يبصروننا. أقول سيأتي سند هذا الدعاء و ما بعده في كتب الدعاء و إنما أوردناهما هنا تبعا للأصحاب.
بحار الأنوار - ج ٨٣ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الهادي عليه السلام
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ فَدَعَا اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَهُ متولد من الزنا، بل مع القطع أيضا إذا لم يثبت عند الحاكم. الرابع: رجحان هجران الفاسق و إن كان قريبا أو صديقا، و قيل: إنما فارقه (عليه السلام) إلى آخر العمر لأنه كان فاسقا في مدة عمره إذ هذا الذنب لكونه من حق الأم لا يدفعه إلا الحد بعد طلبها أو العفو و شيء منهما لم يقع، و لم يكن مقدورا. و أقول: يمكن أن يكون (عليه السلام) علم أنه مصر على هذا الأمر و لم يتب منه. الخامس: أن نكاح كل قوم صحيح يترتب عليه أحكام العقد الصحيح، بل لا- يحتاج إلى التجديد بعد الإسلام كما هو ظاهر الأصحاب، و تنوين ورعا للتعظيم، و ورع للتحقير و يقال حجزه كضربه و نصره منعه و كفه فانحجز و احتجز. الحديث السادس: حسن كالصحيح. " لو كان مثالا" أي ذا شكل و صورة" مثال سوء" بالفتح أي مثالا يسوء الإنسان رؤيته. الحديث السابع: صحيح. و يحتمل أن يكون المراد بالقرب و البعد المكانيين و لا يكون ذلك من جهة غُلَاماً ثَلَاثَ سِنِينَ فَلَمَّا رَأَى أَنَّ اللَّهَ لَا يُجِيبُهُ قَالَ يَا رَبِّ أَ بَعِيدٌ أَنَا مِنْكَ فَلَا تَسْمَعُنِي أَمْ قَرِيبٌ أَنْتَ مِنِّي فَلَا تُجِيبُنِي قَالَ فَأَتَاهُ آتٍ فِي مَنَامِهِ فَقَالَ إِنَّكَ تَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُنْذُ ثَلَاثِ سِنِينَ بِلِسَانٍ بَذِيءٍ وَ قَلْبٍ عَاتٍ غَيْرِ تَقِيٍّ وَ نِيَّةٍ غَيْرِ صَادِقَةٍ فَاقْلَعْ عَنْ بَذَائِكَ وَ لْيَتَّقِ اللَّهَ قَلْبُكَ وَ لْتَحْسُنْ نِيَّتُكَ قَالَ فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذَلِكَ ثُمَّ دَعَا اللَّهَ فَوُلِدَ لَهُ غُلَامٌ أنه اعتقد أن الله جسم له مكان حتى يكون كافرا، و يكون سببية هذا لعدم الإجابة أقرب من سببية تلك الصفات، بل لأنه قد يجري مثل ذلك على اللسان عند الاضطرار من غير قصد إلى ما يستلزمه، فالسماع و عدمه أيضا بمعناهما، و يمكن أن يكون المراد القرب و البعد المعنويين، و بعدم السماع عدم الالتفات المبتني على عدم الرضا، و بعدم الإجابة التأخير الذي سببه المصلحة مع الرضا، و إنما نسب القرب إليه تعالى و البعد إلى نفسه للتنبيه على أن البعد إذا تحقق كان من جانب العبد، و القرب إن تحقق كان من فضله عز و جل، لأن العبد و إن بلغ الغاية في إخلاص العبودية كان مقصرا و لا يستحق الثواب و القرب إلا بفضله و كرمه، و البذي على فعيل: الفحاش، و في المغرب العاتي الجبار الذي جاوز الحد في الاستكبار، و التقوى التنزه من رذائل الأعمال و الأخلاق، بل عما يشغل القلب عن الحق، و النية الصادقة توجه القلب إلى الله سبحانه وحده، و انبعاث النفس نحو الطاعة غير ملحوظ فيه، سوى وجه الله، و ما في هذا الخبر أحد الوجوه في دفع شبهة وعده سبحانه الاستجابة مع تخلفها في كثير من الموارد. و الحاصل أن الوعد مشروط بشروط: منها: اجتناب المعاصي و بعض الأخلاق الرذيلة و الإخلاص في النية، فإن قلت: هذا ينافي ما ورد في بعض الأخبار من أن دعاء الفاسق أسرع إجابة لكراهة استماع صوته؟ قلت: يحتمل أن لا تكون سرعة الإجابة كلية، أو يقال سرعة الإجابة مختصة بمن كان مبغوضا لذاته، و أما من كان محبوبا بذاته و مبغوضا بفعله فربما تبطئ الإجابة نظرا إلى الأول، و ربما تسرع نظرا
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مَا نَعْرِفُهُ ما سيأتي من الأربع بما رواه الفضل بن شاذان عن الرضا (عليه السلام) أن التكبيرتين الأولتين ليست من الأذان بل وضعتا لتنبيه الغافل. الحديث الخامس: مجهول كالصحيح. و فيه إشعار باختلاف آخر الأذان مع الإقامة كأوله حيث تعرض لهما فيه، لكن يشكل الاستدلال بمثل ذلك. الحديث السادس: صحيح. و التثويب في الأذان هو: قول الصلاة خير من النوم بين فصول الأذان أو الإقامة. و قوله (عليه السلام): " ما نعرفه" أي ليس بمشروع إذ لو كان مشروعا كنا نعرفه، و قال في المنتهى: التثويب في أذان المبتدءة و غيرها غير مشروع و هو قول الصلاة خير من النوم، ذهب إليه أكثر علمائنا و هو قول الشافعي. و أطبق أكثر الجمهور على استحبابه في الغداة، لكن عن أبي حنيفة روايتان في كيفيته. فرواية كما قلناه. و الأخرى أن التثويب عبارة عن قول المؤذن بين أذان الفجر و إقامته حي على الصلاة" مرتين" حي على الفلاح" مرتين، و قال في النهاية: فيه إذا ثوب الصلاة فأتوها و عليكم السكينة و التثويب ههنا إقامة الصلاة، و الأصل في التثويب أن يجيء الرجل مستصرخا فيلوح بثوبه ليرى و يشتهر. فسمي الدعاء تثويبا لذلك، و قيل من ثاب يثوب إذا رجع فهو رجوع إلى الأمر بالمبادرة إلى الصلاة. فإن
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
إِذَا غَدَوْتَ فِي حَاجَتِكَ بَعْدَ أَنْ تَجِبَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ قُلْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي غَدَوْتُ أَلْتَمِسُ مِنْ فَضْلِكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَارْزُقْنِي رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً وَ أَعْطِنِي فِيمَا رَزَقْتَنِي الْعَافِيَةَ تُعِيدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ قُلْتَ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ غَدَوْتُ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَ لَا قُوَّةٍ وَ لَكِنْ بِحَوْلِكَ يَا رَبِّ وَ قُوَّتِكَ وَ أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ هَذَا الْيَوْمِ وَ بَرَكَةَ أَهْلِهِ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً وَاسِعاً طَيِّباً حَلَالًا تَسُوقُهُ إِلَيَّ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ أَنَا خَافِضٌ فِي عَافِيَتِكَ تَقُولُهَا ثَلَاثاً الحديث السادس: ضعيف. الحديث السابع: حسن. قوله (عليه السلام): " بعد أن تجب الصلاة" أي يثبت، و ترفع كراهتها بأن ترفع الشمس قليلا، و يدل على أن النافلة ذات السبب أيضا مكروهة فيها و يمكن حمله على الاتقاء. قوله (عليه السلام): " كما أمرتني" أي بقولك و اسألوا الله من فضله، و ابتغوا من فضل الله. قوله" من التشهد" إما مبني على عدم جزئية السلام، أو المراد بالتشهد ما يشمل السلام، أو يقرأ الدعاء بينهما فيكون مفسرا لقوله" فيهن" في الخبر السابق فتفطن.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٤٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ شُرَحْبِيلَ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى عليه السلام مَا يَمْنَعُكَ مِنْ مُنَاجَاتِي فَقَالَ يَا رَبِّ أُجِلُّكَ عَنِ الْمُنَاجَاةِ لِخُلُوفِ فَمِ الصَّائِمِ الحديث الحادي عشر: ضعيف. الحديث الثاني عشر: ضعيف. الحديث الثالث عشر: حسن و يمكن أن يعد صحيحا. قوله (عليه السلام) " لخلوف فم الصائم" في بعض النسخ بالقاف و هو تصحيف. قال السيد الداماد: (قدس سره) " الخلوف" بضم الخاء المعجمة قبل اللام و الفاء بعد الواو: رائحة الفم، و أما الخلوق بإعجام الخاء المفتوحة و ضم اللام و القاف أخيرا فهو طيب معروف مركب يصنع في الحجازيين، و يتخذ من الزعفران و غيره، و قد تكرر وروده في الحديث في مواضع كثيرة و هو في هذا الموضع تصحيف. و قال بعض المحققين: لا يقال استطابة الروائح من الصفات التي لا يليق بذاته تعالى إذ هو منزه عن أمثاله. لأنا نقول: المراد بالأطيب الأقبل، لأن الطيب مستلزم للقبول عادة أي خلوفه أقبل عند الله من قبول ريح المسك عندهم، أو هذا الكلام جرى على سبيل الفرض أي لو تصور الطيب عند الله لكان الخلوف أطيب. و قيل: المراد" من عند الله" عند ملائكة الله على أنهم يتنفرون من الروائح فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدِي مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
قُلْتُ لَهُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَكَيْفَ أَقُولُ قَالَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ عَلَى كِتَابِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله وسلم وَ إِنْ شِئْتَ أَضْمَرْتَ الَّذِي تُرِيدُ استبعاد في ذلك و على المشهور يمكن حمله على أنه (عليه السلام) إنما خص بالذكر هذه الأشياء لكونها الأهم في الإحرام، و أما القصد فلا بد من شموله لجميع المحرمات و لو إجمالا. قوله (عليه السلام): " و الدار الآخرة" يدل على أن ضم المطالب الأخروية إلى القربة لا ينافي الإخلاص. قوله (عليه السلام): " فلب" ظاهره عدم اشتراط مقارنة التلبية لنية الإحرام و عدم وجوب التلبية سرا كما ذكره جماعة و قد اختلف الأصحاب فيه، فنقل عن ابن إدريس أنه اعتبر مقارنتها لها كمقارنة التحريم لنية الصلاة، و به قطع الشهيد الثاني في اللمعة، لكن ظاهر كلامه في الدروس التوقف في ذلك، و كلام باقي الأصحاب خال من الاشتراط بل صرح كثير منهم بعدمه، و ينبغي القطع بجواز تأخير التلبية عن نية الإحرام للأخبار الكثيرة الدالة عليه بل يظهر من هذا الخبر تعين ذلك، لكن الظاهر أنه للاستحباب و الذي يقتضيه الجمع بين الأخبار التخيير بين التلبية في موضع عقد الإحرام و بعد المشي هنيئة و بعد الوصول إلى البيداء، و إن كان الأحوط بينهما الجمع. الحديث الثالث: حسن. قوله (عليه السلام): " و إن شئت أضمرت" قال السيد (ره) في المدارك: الأفضل أن
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
إِذَا فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ طَوَافِهِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَلْيَأْتِ زَمْزَمَ وَ لْيَسْتَقِ باب استلام الحجر بعد الركعتين و شرب ماء زمزم قبل الخروج إلى الصفا و المروة الحديث الأول: حسن كالصحيح. و حمل الأصحاب ما تضمنه على الاستحباب، و قوله و بلغنا من كلام الصادق (عليه السلام). قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " لأخذت" أظهر بهذا البيان استحبابه و لم يفعله لئلا يصير سنة مؤكدة فيشق على الناس و لعل مراده (صلى الله عليه وآله وسلم) بالأخذ الأخذ للشرب و الصب على البدن أو الأخذ للرجوع أيضا. و قال ابن الأثير: " الذنوب" الدلو العظيمة، و قيل: لا تسمى ذنوبا إلا إذا كان فيها ماء. الحديث الثاني: حسن. مِنْهُ ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَ لْيَشْرَبْ مِنْهُ وَ لِيَصُبَّ عَلَى رَأْسِهِ وَ ظَهْرِهِ وَ بَطْنِهِ وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَ رِزْقاً وَاسِعاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ ثُمَّ يَعُودُ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2 وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قَالَ لَا تُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى تَأْتِيَ جَمْعاً فَتُصَلِّيَ بِهَا الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ وَ انْزِلْ بِبَطْنِ الْوَادِي عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ قَرِيباً مِنَ الْمَشْعَرِ وَ يُسْتَحَبُّ لِلصَّرُورَةِ أَنْ يَقِفَ عَلَى الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَ يَطَأَهُ بِرِجْلِهِ وَ لَا يُجَاوِزِ الْحِيَاضَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ هَذِهِ جَمْعٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْمَعَ لِي فِيهَا جَوَامِعَ الْخَيْرِ اللَّهُمَّ لَا تُؤْيِسْنِي مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي سَأَلْتُكَ أَنْ تَجْمَعَهُ لِي فِي قَلْبِي- باب ليلة المزدلفة و الوقوف بالمشعر و الإفاضة منه و حدوده الحديث الأول: حسن. قوله (عليه السلام): " حتى تأتي جمعا" إنما سمي المشعر الحرام جمعا لاجتماع الناس فيه، أو لأنه يجمع فيه بين المغرب و العشاء بأذان و إقامتين، و أما استحباب تأخير الصلاة إلى جمع فهو مجمع عليه بين الأصحاب، و الأظهر جواز إيقاعهما بعرفة و في الطريق من غير عذر، و يظهر من الشيخ في الاستبصار المنع، و أما مع العذر فلا ريب في جوازه و أما الاكتفاء بالأذان و الإقامتين فالأشهر تعيينه و الأحوط ذلك. قوله (عليه السلام): " أن يقف على المشعر الحرام" اعلم: أنه قد يطلق المشعر بفتح الميم و قد يكسر على جميع المزدلفة، و قد يطلق على الجبل المسمى بقزح و هو المراد هاهنا في الموضعين كما ذكره الشيخ، و فسرها ابن الجنيد بما قرب من المنارة، و قال في الدروس الظاهر أنه المسجد الموجود الآن و ما ذكره بعض المتأخرين أن المراد المزدلفة، فلا يخفى بعده. قوله (عليه السلام): " و لا يجاوز الحياض" أي حياض وادي محسر فإنها حد عرفة من جهة منى و ظاهره وجوب الوقوف بالليل كما اختاره بعض الأصحاب، و المشهور وَ أَطْلُبُ إِلَيْكَ أَنْ تُعَرِّفَنِي مَا عَرَّفْتَ أَوْلِيَاءَكَ فِي مَنْزِلِي هَذَا وَ أَنْ تَقِيَنِي جَوَامِعَ الشَّرِّ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُحْيِيَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَافْعَلْ فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لَا تُغْلَقُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ لِأَصْوَاتِ الْمُؤْمِنِينَ لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنَا رَبُّكُمْ وَ أَنْتُمْ عِبَادِي أَدَّيْتُمْ حَقِّي وَ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكُمْ فَيَحُطُّ اللَّهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَمَّنْ أَرَادَ أَنْ يَحُطَّ عَنْهُ ذُنُوبَهُ وَ يَغْفِرُ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ١٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10 فَضَالَةُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَانَ و فلانا زاحمه أو زحمه ضد و رد نخوته و عنقه دقها و منه بكة لمكة أو لما بين جبليها، أو للمطاف لدقها أعناق الجبابرة، أو لازدحام الناس بها. الحديث الثامن: حسن. قوله (عليه السلام): " إنهم لم يبلغوا بعد" لعل المراد أن للزائد أيضا فضلا لكونه في زمنهما (عليهما السلام) مسجدا فلا ينافي اختصاص فضل المسجد الحرام بما كان في زمن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كما يدل سائر الأخبار. الحديث التاسع: موثق كالصحيح. قوله (عليه السلام): " و أفضله الحطيم" قال الفيروزآبادي: الحطم الكسر و الحطيم حجر الكعبة، أو جداره، أو ما بين الركن و الزمزم و المقام، و زاد بعضهم الحجر أو من المقام إلى الباب أو ما بين الركن الأسود إلى الباب إلى المقام حيث يتحطم الناس للدعاء. قوله (عليه السلام): " حذاء البيت" أي جنبه، و يحتمل عطفه على المواضع السابقة فيكون المراد به المستجار، و يسمى أيضا بالحطيم لازدحام الناس عنده أيضا. الحديث العاشر: صحيح. حَقُّ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام بِمَكَّةَ مَا بَيْنَ الْحَزْوَرَةِ إِلَى الْمَسْعَى فَذَلِكَ الَّذِي كَانَ خَطَّهُ- إِبْرَاهِيمُ عليه السلام يَعْنِي الْمَسْجِدَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
8 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ حَضَرْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ عليه السلام وَ هَارُونَ الْخَلِيفَةَ وَ عِيسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَ جَعْفَرَ بْنَ يَحْيَى بِالْمَدِينَةِ قَدْ جَاءُوا إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ هَارُونُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ هَارُونُ فَسَلَّمَ وَ قَامَ نَاحِيَةً وَ قَالَ
عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ عِيسَى فَسَلَّمَ وَ وَقَفَ مَعَ هَارُونَ فَقَالَ جَعْفَرٌ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ جَعْفَرٌ فَسَلَّمَ وَ وَقَفَ مَعَ هَارُونَ وَ تَقَدَّمَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَهْ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي اصْطَفَاكَ وَ اجْتَبَاكَ وَ هَدَاكَ وَ هَدَى بِكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ فَقَالَ هَارُونُ لِعِيسَى سَمِعْتَ مَا قَالَ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ هَارُونُ أَشْهَدُ أَنَّهُ أَبُوهُ حَقّاً و بعيد فإنه جائز و لكن الأفضل ما كان يفعله (عليه السلام) و الله يعلم. الحديث السابع: صحيح. قوله (عليه السلام): " صلوا" المراد بالصلاة في الموضعين أما الأركان و الأفعال المخصوصة كما هو الظاهر فيدل على استحباب الصلاة له (صلى الله عليه وآله وسلم) في جميع الأماكن أو بمعنى الدعاء إليه (عليه السلام)، و احتمال كونها في الأول الأركان و في الثاني الدعاء بعيد جدا و الله يعلم. الحديث الثامن: ضعيف.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٦٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه باسناده عن ابن محبوب عن أبى ولاد عن أبى بصير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
كان لسليمان العطر و فرض النكاح فى حصن بناه الشياطين له فيه ألف بيت فى كلّ بيت طروقة منهنّ بسبعمائة أمة قبطيّة و ثلاثمائة حرة مهيرة فأعطاه اللّه تعالى قوة أربعين رجالا فى مباضعة النّساء و كان يطوف بهنّ جميعا و يسعفهنّ قال: و كان سليمان يأمر الشياطين. فتحمل له الحجارة من موضع الى موضع فقال لهم إبليس: كيف أنتم؟ قالوا: ما لنا طاقة بما نحن فيه، فقال إبليس أ ليس تذهبون بالحجارة و ترجعون فراغا قالوا: نعم. قال: فأنتم فى راحة، فأبلغت الرّيح سليمان ما قال ابليس للشياطين فأمرهم أن يحملوا الحجارة ذاهبين و يحملوا الطّين راجعين الى موضعها فتراءى لهم ابليس، فقال: كيف أنتم، فشكو إليه، فقال: أ لستم تنامون بالليل قالوا بلى قال: فأنتم فى راحة فأبلغت الريح سليمان ما قالت الشياطين و ابليس فأمرهم أن يعملوا باللّيل و النّهار فما لبثوا إلا يسيرا حتى مات سليمان (عليه السلام). قال: خرج سليمان يستسقى و معه الجنّ و الإنس فمرّ بنملة عرجاء ناشرة جناحها رافعة يدها و تقول: اللّهم إنّا خلق من خلقك لا غنى بنا عن رزقك، فلا تؤاخذنا بذنوب بنى آدم و اسقنا فقال سليمان لمن كان معه: ارجعوا فقد شفع فيكم غيركم و فى خبر: قد كفيتم بغيركم [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن محمّد بن يحيى، عن، أحمد بن محمّد، عن معمر بن خلّاد، عن أبى الحسن ( عليه السلام قال
سمعته يقول: نظر أبو جعفر (عليه السلام) الى رجل و هو يقول: «اللّهمّ انّى أسألك من رزقك الحلال» فقال أبو جعفر (عليه السلام): سألت قوت النبيّين قل: «اللّهمّ انّى أسألك رزقا حلالا واسعا طيّبا من رزقك» [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق باسناده، روى بكر بن أعين، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
ما صلّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الضحى قطّ [3]. 2- عنه باسناده، روى عبد الواحد بن المختار الأنصاري، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته، عن صلاة الضحى فقال: أوّل من صلّاها قومك إنّهم كانوا من الغافلين فيصلّونها و لم يصلّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: انّ عليّا (عليه السلام) مرّ على رجل و هو يصلّيها، فقال على (عليه السلام) ما هذه الصلاة؟ فقال: أدعها يا أمير المؤمنين؟ فقال (عليه السلام): أكون أنهى عبدا إذا صلّى [4]. 3- عنه باسناده، روى زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، أنّه قال: ما صلّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الضحى قطّ، قال: فقلت له: أ لم تخبرنى أنّه كان (عليه السلام) يصلّى فى صدر النهار أربع ركعات؟ قال: بلى انّه كان يجعلها من الثمان الّتي بعد الظهر [5]. 4- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن حديد، عن عبد الرّحمن بن أبى نجران، و الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن زرارة قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام) ما فرض اللّه فى الصلاة؟ فقال: الوقت و الطهور و الركوع و السجود و القبلة و الدعاء و التوجّه، قلت: فما سوى ذلك؟ فقال: سنة فى فريضة [1]. 5- عنه باسناده، عن محمّد بن على بن محبوب، عن الحسن بن علىّ الكوفى، عن الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن أبى زياد، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من تمثل ببيت شعر من الخنا لم يقبل منه صلاة فى ذلك اليوم و من تمثّل باللّيل لم تقبل منه صلاة تلك اللّيلة [2]. 6- عنه باسناده، عن محمّد بن على بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إذا انحرفت عن صلاة مكتوبة فلا تنحرف إلّا بانصراف لعن بنى أميّة [3]. 7- عنه باسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علىّ بن أبى حمزة، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له انا نتحدث نقول: من صلّى و هو جالس من غير علّة كانت صلاته ركعتين بركعة و سجدتين بسجدة فقال: ليس هو هكذا هى تامّة لكم [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٦٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
أ ليس على الأمة قناع فى الصلاة، و لا المدبّرة و لا على المكاتبة إذا اشترطت عليها قناع فى الصلاة و هى مملوكة حتّى تؤدّى جميع مكاتبتها و يجرى عليها ما يجرى على المملوك فى الحدود كلّها [1]. 2- عنه، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن إسماعيل بن مهران، عن عبيد ابن معاوية بن شريح، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يريد فاطمة (عليها السلام)، و أنا معه فلمّا انتهيت الى الباب وضع يده عليه فدفعه ثمّ، قال: السلام عليكم فقالت فاطمة عليك السلام يا رسول اللّه قال: أدخل؟ قالت: ادخل يا رسول اللّه قال: أدخل أنا و من معى؟ فقالت: يا رسول اللّه ليس علىّ قناع. فقال: يا فاطمة خذى فضل ملحفتك فقنّعى به رأسك ففعلت ثمّ قال: السلام عليكم، فقالت: فاطمة: و عليك السلام يا رسول اللّه قال: أدخل؟ قالت: نعم يا رسول اللّه قال: أنا و من معى؟ قالت: و من معك قال جابر: فدخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و دخلت و اذا وجه فاطمة (عليها السلام) أصفر كأنّه بطن جرادة. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما لي أرى وجهك أصفر قالت: يا رسول اللّه الجوع فقال (صلّى اللّه عليه و آله): اللّهمّ مشبع الجوعة و دافع الضيعة أشبع فاطمة بنت محمّد، قال: جابر: فو اللّه لنظرت الى الدم ينحدر من قصاصها حتّى عاد وجهها أحمر فما جاعت بعد ذلك اليوم [1]. 3- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، و عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن أبى عبد اللّه، جميعا، عن محمّد بن عيسى، عن يوسف بن عقيل، عن محمّد بن قيس عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: «لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَ الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ، وَ حِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ، وَ مِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ، لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَ لا عَلَيْهِمْ جُناحٌ، بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ» و من بلغ الحلم منكم فلا يلج امّه و لا على اخته و لا على ابنته و لا على من سوى ذلك إلّا باذن و لا يأذن لأحد حتّى يسلّم فانّ السلام طاعة الرحمن [2]. 4- عنه عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا يصلح للجارية اذا حاضت الّا أن تختمر الّا أن لا تجده [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٥٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله) قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن العبّاس بن معروف، عن علىّ بن مهزيار، عن فضالة ابن أيّوب، عن أبان بن عثمان، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) قال
بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خالد بن الوليد إلى حىّ يقال لهم بنوا المصطلق من بنى جذيمة و كان بينهم و بينه و بين بنى مخزوم إحنة فى الجاهليّة فلمّا ورد عليهم كانوا قد أطاعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أخذوا منه كتابا فلمّا ورد عليهم خالد أمر مناديا فنادى بالصلاة فصلّى و صلّوا فلمّا كان صلاة الفجر أمر مناديه فنادى فصلّى و صلّوا ثمّ أمر الخيل فشنّوا فيهم الغارة فقتل و أصاب. فطلبوا كتابهم فوجدوه، فأتوا به النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و حدثوه بما صنع خالد بن الوليد فاستقبل القبلة ثمّ قال: اللّهمّ انّى أبرأ إليك ممّا صنع خالد بن الوليد قال: ثمّ قدم على رسول اللّه تبر و متاع، فقال لعلى (عليه السلام) يا على ائت بنى جذيمة من بنى المصطلق فارضهم ممّا صنع خالد ثمّ رفع (صلّى اللّه عليه و آله) قدميه فقال: يا على اجعل قضاء أهل الجاهليّة تحت قدميك، فاتاهم علىّ فلمّا انتهى إليهم حكم فيهم بحكم اللّه فلمّا رجع الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال يا على أخبرنى ما صنعت. فقال: يا رسول اللّه عمدت فاعطيت لكلّ دم دية و لكلّ حنين غرة و لكلّ مال مالا و فضلت معى فضلة فاعطيتهم لميلغة كلا بهم و حبلة رعاتهم و فضلت معى فضلة فأعطيتهم لروعة نسائهم و فزع صبيانهم، و فضلت معى فضلة فأعطيتهم لما يعلمون و لما لا يعلمون و فضلت فأعطيتهم ليرضوا عنك يا رسول اللّه فقال (عليه السلام): يا على أعطيتهم ليرضوا عنّى رضى اللّه عنك يا على إنمّا أنت منّى بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبىّ بعدى [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن محمّد بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن اسحاق، عن محمّد بن سليمان الديلمىّ، عن أبيه، عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام قال
دخل عبد اللّه ابن قيس الماصر على أبى جعفر (عليه السلام) فقال: أخبرنى عن الميّت لم يغسل غسل الجنابة؟ فقال له أبو جعفر (عليه السلام): لا أخبرك فخرج من عنده فلقى ببعض الشيعة، فقال: العجب لكم يا معشر الشيعة تولّيتم هذا الرجل و أطعمتموه و لو دعاكم إلى عبادته لاجتمعوه و قد سألته عن مسألة فما كان عنده فيها شيء، فلمّا كان من قابل دخل عليه أيضا فسأله عنها فقال: لا أخبرك بها. فقال: عبد اللّه بن قيس لرجل من أصحابه: انطلق الى الشيعة فاصحبهم و أظهر عندهم موالاتك إيّاهم، و لعنتى و التبرّى منّى فاذا كان وقت الحجّ فأتنى حتّى ادفع إليك ما تحجّ به و سلهم أن يدخلوك على محمّد بن علىّ، فاذا صرت إليه فاسأله عن الميت لم يغتسل غسل الجنابة فانطلق الرجل الى الشيعة فكان معهم الى وقت الموسم فنظر الى دين القوم فقبّله بقبوله و كتم ابن قيس أمره مخافة أن يحرم الحجّ فلمّا كان وقت الحجّ أتاه فأعطاه حجّة و خرج فلمّا صار بالمدينة قال: له أصحابه: تخلّف فى المنزل حتّى نذكرك له و نسائه ليأذن لك. فلمّا صاروا الى أبى جعفر (عليه السلام) قال لهم أين صاحبكم ما أنصفتموه قالوا لمتعلم ما يوافقك من ذلك فأمر بعض من حضر أن يأتيه به فلمّا دخل على أبى جعفر (عليه السلام) قال له: مرحبا كيف رأيت ما أنت فيه القوم ممّا كنت فيه، قبل؟ فقال: يا ابن رسول اللّه لم أكن فى شيء، فقال: صدقت أما إنّ عبادتك يومئذ كانت أخفّ عليك من عبادتك اليوم لأنّ الحقّ ثقيل و الشيطان موكل بشيعتنا لأنّ سائر الناس قد كفوه أنفسهم. إنّى سأخبرك بما قال لك ابن قيس الماصر، قبل أن تسألنى عنه و أصيّر الامر فى تعريفه إيّاه إليك إن شئت أخبرته و إن شئت لم تخبره، إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق خلّاقين فاذا أراد أن يخلق خلقا أمرهم فأخذوا من التربة الّتي قال: فى كتابه: «مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى» فعجن النطفة بتلك التربة الّتي يخلق منها بعد أن أسكنها الرّحم أربعين ليلة. فاذا تمّت لها أربعة أشهر قالوا: يا ربّ نخلق ما ذا؟ فيأمرهم بما يريد من ذكر أو أنثى أبيض أو أسود، فاذا خرجت الروح من البدن خرجت هذه النطفة بعينها منه، كائنا ما كان صغيرا أو كبيرا ذكرا أو أنثى فلذلك يغسل الميّت غسل الجنابة فقال الرجل: يا ابن رسول اللّه و اللّه ما أخبر ابن قيس المصر بهذا أبدا فقال: ذلك إليك [1]. 2- عنه، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن غالب، عن سعد الاسكاف، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أيّما مؤمن غسل مؤمنا فقال: إذا قلّبه: اللّهمّ إنّ هذا بدن عبدك المؤمن، قد أخرجت روحه منه و فرقت بينهما، فعفوك عفوك غفر اللّه له ذنوب سنة الّا الكبائر [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن سنان، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
كان فيما ناجى اللّه به موسى، قال: يا ربّ ما لمن غسل الموتى؟ فقال: أغسله من ذنوبه كما ولدته أمّه [1]. 5- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد، و الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران، عن ابن مسكان، عن زرارة قال: مات ابن لأبى جعفر (عليه السلام) فأخبر بموته فأمر به فغسّل و كفّن و مشى معه و صلّى عليه و طرحت خمرة فقام عليها ثمّ قام على قبره، حتّى فرغ منه، ثمّ انصرف و انصرفت معه حتّى أنى لأمشى معه. فقال: أما أنّه لم يكن يصلّى على مثل هذا و كان ابن ثلاث سنين كان علىّ (عليه السلام) يأمر به فيدفن و لا يصلّى عليه و لكن الناس صنعوا شيئا فنحن نصنع مثله، قال: قلت: فمتى تجب الصلاة عليه؟ فقال: إذا عقل الصلاة و كان ابن ستّ سنين قال: قلت فما تقول فى الولدان فقال: سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عنهم فقال: اللّه أعلم بما كانوا عاملين [2]. 6- الصدوق باسناده، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من غسل ميتا مؤمنا فأدّى فيه الامانة غفر اللّه له قيل: و كيف يؤدّى فيه الامانة؟ قال: لا يخبر بما يراه وحده إلى أن يدفن الميّت [3]. 7- عنه باسناده، قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام) غسل الميّت مثل غسل الجنب، فان كان كثير الشعر فردّ الماء عليه ثلاث مرّات [4]. 8- الصدوق، أخبرنى علىّ بن حاتم قال: أخبرنا القاسم بن محمّد، قال: حدّثنا ابراهيم بن مخلّد، قال: حدثنا ابراهيم بن محمّد بن بشير، عن محمّد بن سنان عن أبى عبد اللّه القزوينى قال سألت أبا جعفر محمّد بن على (عليهما السلام)، عن غسل الميّت لأىّ علّة يغسل و لأىّ علّة يغتسل الغاسل قال يغسل الميّت لأنّه جنب و لتلاقيه الملائكة و هو طاهر و كذلك الغاسل لتلاقيه المؤمنين [1]. 9- عنه حدثنا أبى رضى اللّه عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن الهيثم بن أبى مسروق النهدى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن غالب، عن سعد الاسكاف، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: ايما مؤمن غسل مؤمنا، فقال اذا قلّبه، اللّهمّ هذا بدن عبدك المؤمن، و قد أخرجت روحه منه و فرقت بينهما فعفوك عفوك غفر اللّه له ذنوب سنة الا الكبائر [2]. 10- الطوسى باسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد اللّه ابن المغيرة، عن رجل، عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) قالا: لا يقرب الميّت ماء جميعا [3]. 11- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن حديد، و عبد الرحمن، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام) ميت مات و هو جنب كيف يغسل و ما يجزيه من الماء؟ قال: يغسل غسلا واحدا يجزى ذلك للجنابة و لغسل الميت لأنّهما حرمتان اجتمعتا فى حرمة واحدة [4]. 12- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن أبى خالد، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا يغسل الرجل المرأة الّا أن لا توجد امرأة [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن الامام الباقر ( عليه السلام قال
من حجّ عن غيره فليقل عند إحرامه: اللّهم إنى أحجّ عن فلان، فتقبّل منه و أجرنى عن قضائى عنه [1]. 39- عنه عن أبى جعفر (عليه السلام) أنه قال: من أحرم بحجّة أو عمرة تمتّع بها إلى الحجّ، فلم يأت مكة إلّا يوم النحر، فليطف بالبيت، و بين الصّفا و المروة، و يحلّ و يجعلها عمرة، و من تمتّع بالعمرة إلى الحجّ أو قرنهما جميعا، فلم يصل إلى مكة إلّا فى وقت يخاف فيه أنه إن طاف و سعى بعمرة فاته الحجّ بادر و لحق بالموقف، يتمّ حجه و يجعلها حجة مفردة، و يستأنف العمرة بعد ذلك الحج، فإن كان قد اشترط أنّ محلّه حيث حبس فهى عمرة، و ليس عليه شيء، و إن لم يشترط فعليه الحجّ من قابل [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
11842/ - محمد بن العباس: عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن عمر ابن دينار، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أقرع بين أهل الصفة فبعث منهم ثمانين رجلا إلى بني سليم، و أمر عليهم أبا بكر، فسار إليهم، فلقيهم قريبا من الحرة، و كانت أرضهم أسنة كثيرة الحجارة و الشجر ببطن الوادي، و المنحدر إليهم صعب، فهزموه و قتلوا من أصحابه مقتلة عظيمة، فلما قدموا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عقد لعمر بن الخطاب و بعثه، فكمن[له]بنو سليم بين الحجارة و تحت الشجر، فلما ذهب ليهبط خرجوا عليه ليلا فهزموه حتى بلغ جنده سيف البحر، فرجع عمر منهزما. فقام عمرو بن العاص إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: أنا لهم-يا رسول الله-ابعثني إليهم. فقال له: خذ في شأنك، فخرج إليهم فهزموه، و قتل من أصحابه ما شاء الله. قال: و مكث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أياما، يدعو عليهم، ثم أرسل بلالا، و قال: علي ببردي النجراني و قبائي الخطية، ثم دعا عليا (عليه السلام) فعقد له، ثم قال: أرسلته كرارا غير فرار، ثم قال: اللهم إن كنت تعلم أني رسولك فاحفظني فيه، و افعل به و افعل. فقال له من ذلك ما شاء الله». قال أبو جعفر (عليه السلام): «و كأني أنظر إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يشيع عليا (عليه السلام) عند مسجد الأحزاب، و علي (عليه السلام) على فرس أشقر مهلوب، و هو يوصيه، قال: فسار و توجه نحو العراق، حتى ظنوا أنه يريد بهم غير ذلك الوجه، فسار بهم حتى استقبل الوادي من فمه، و جعل يسير في الليل، و يمكن النهار حتى إذا دنا من القوم، أمر أصحابه أن يطعموا الخيل، و أوقفهم مكانا، و قال: لا تبرحوا مكانكم، ثم سار أمامهم، فلما رأى عمرو بن العاص ما صنع، و ظهرت آية الفتح، قال لأبي بكر: إن هذا شاب حدث، و أنا أعلم بهذه البلاد منه، و ها هنا عدو، هو أشد علينا من بني سليم: الضباع و الذئاب، فإن خرجت علينا نفرت بنا، و خشيت أن تقطعنا، فكلمه يخلي عنا نعلو الوادي، قال: فانطلق أبو بكر فكلمه و أطال، فلم يجبه حرفا، فرجع إليهم، فقال: لا و الله ما أجابني حرفا، فقال عمرو ابن العاص لعمر بن الخطاب: انطلق إليه لعلك أقوى عليه من أبي بكر، [قال]: فانطلق عمر فصنع به ما صنع بأبي بكر، فرجع فأخبرهم أنه لم يجبه حرفا، فقال أبو بكر: لا و الله لا نزول من مكاننا، أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن نسمع لعلي و نطيع. قال: فلما أحس علي (عليه السلام) بالفجر أغار عليهم، فأمكنه الله من ديارهم، فنزلت وَ اَلْعََادِيََاتِ ضَبْحاً* فَالْمُورِيََاتِ قَدْحاً* `فَالْمُغِيرََاتِ صُبْحاً* `فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً* `فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً، قال: فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو يقول: صبح علي و الله جمع القوم، ثم صلى و قرأ بها، فلما كان اليوم الثالث قدم علي (عليه السلام) المدينة، و قد قتل من القوم عشرين و مائة فارس، و سبي ستمائة و عشرين ناهدا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
يا عليّ، إنّ هذا الطاغية يبتلي ببناء مدينة لا تتمّ... 2447 يا عليّ، إنّه لمّا اسري بي إلى السماء تلقّتني الملائكة... 44 يا عليّ بن إبراهيم، قد أذن اللّه لك... 2788 يا عليّ بن عاصم، انظر إلى ما تحت قدميك... 2580 يا عليّ، تختّم باليمين تكن من المقرّبين، قال: يا رسول اللّه... 283 يا عليّ، صلّيت العصر؟ قال: لا، قال النبيّ
اللهمّ إنّ عبدك عليّا... 132 يا عليّ، صلّيت؟ قال: لا، و قصّ عليه، فقال: ادع اللّه... 124 يا عليّ، قم فانظر إلى كرامتك على اللّه تعالى، كلّم الشمس... 138 يا عليّ، قم للشمس فكلّمها فإنّها تكلّمك... 134 يا عليّ، ما خلّفك عنّا إلى هذا الوقت... 2521 يا عليّ، ما عرف اللّه إلّا أنا و أنت، و لا عرفني إلّا اللّه و أنت... 663 يا عليّ، هذا وقت حاجتك إلى الدرّاعة فكشفت طرف المنديل... 1946 يا عليّ، يلقاك غدا رجل من أهل المغرب يسألك عنّي 1982 يا عليّ، ينبغي للغريق و المصعوق أن يتربّص به ثلاثا... 1976 يا عمّ، اتّق اللّه و لا تدع ما لم يجعله اللّه لك، فإن أبيت فبيني و بينك الحجر... 1316 يا عمّ، اجلس رحمك اللّه. فقال: يا سيّدي، كيف أجلس و أنت قائم؟... 2324 يا عمّ، اعيذك باللّه أن تكون المصلوب بالكناسة... 1371 يا عمّ، لا تكذّب أباك و لا أخاك، فإنّ هذا الأمر لا يتمّ... 2157 يا عمّة، اجعلي إفطارك هذه الليلة عندنا... 2660 يا عمّة، اجعلي الليلة إفطارك عندي فإنّ اللّه... 2597 و 2665 يا عمّة، بيتي الليلة عندنا فإنّ اللّه سيظهر الخلف... 2666 يا عمّار، ائت بذي الفقار، الباتر الأعمار، فجئته... 273
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٣٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو الْمُصْطَلَقِ مِنْ بَنِي خُزَيْمَةَ وَ كَانَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ بَنِي مَخْزُومٍ إِحْنَةٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ كَانُوا قَدْ أَطَاعُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَخَذُوا مِنْهُ كِتَاباً لِسِيرَتِهِ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِمْ خَالِدٌ أَمَرَ مُنَادِيَهُ يُنَادِي بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى وَ صَلَّوْا ثُمَّ أَمَرَ الْخَيْلَ فَشَنُّوا عَلَيْهِمُ الْغَارَةَ فَقَتَلَ فَأَصَابَ فَطَلَبُوا كِتَابَهُمْ فَوَجَدُوهُ فَأَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ حَدَّثُوهُ بِمَا صَنَعَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْقِبْلَةَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ ثُمَّ قُدِّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِتِبْرٍ وَ مَتَاعٍ فَقَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ ايتِ بَنِي خُزَيْمَةَ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَأَرْضِهِمْ مِمَّا صَنَعَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ثُمَّ رَفَعَ صلى الله عليه وآله وسلم قَدَمَيْهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ اجْعَلْ قَضَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيْكَ فَأَتَاهُمْ عَلِيٌّ عليه السلام فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِمْ حَكَمَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا عَلِيُّ أَخْبِرْنِي بِمَا صَنَعْتَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَمَدْتُ فَأَعْطَيْتُ لِكُلِّ دَمٍ دِيَةً وَ لِكُلِّ جَنِينٍ غُرَّةً وَ لِكُلِّ مَالٍ مَالًا وَ فَضَلَتْ مَعِي فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُهُمْ لِمِيلَغَةِ كِلَابِهِمْ وَ حَبَلَةِ رُعَاتِهِمْ وَ فَضَلَتْ مَعِي فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُهُمْ لِرَوْعَةِ نِسَائِهِمْ وَ فَزَعِ صِبْيَانِهِمْ وَ فَضَلَتْ مَعِي فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُهُمْ لِمَا يَعْلَمُونَ وَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ وَ فَضَلَتْ مَعِي فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُهُمْ لِيَرْضَوْا عَنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَعْطَيْتَهُمْ لِيَرْضَوْا عَنِّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
(284) 1- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): روى أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام قال
إذا كانت لك حاجة فصم الأربعاء و الخميس و الجمعة، و صلّ ركعتين عند زوال الشمس تحت السماء، و قل: «اللّهمّ إنّي حللت بساحتك...، و بالاسم الذي جعلته عند محمّد صلواتك برحمتك عليه و على آله، و عند عليّ و الحسن...، و الحسن [العسكريّ (عليه السلام) ]...». و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ثم يقوم فيصلي ركعتي الفجر و وقته قبل الفجر الثاني بعد الفراغ من صلاة الليل إذا كان قد طلع الفجر الأول فإن طلع الفجر الثاني و لا يكون قد صلى صلاهما إلى أن يحمر الأفق فإن احمر و لم يكن قد صلى أخرهما إلى بعد الفريضة و يقرأ في الركعة الأولى الحمد و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ و في الثانية الحمد و قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ فإذا سلم اضطجع على يمينه و وضع خده الأيمن على يده اليمنى و قال اسْتَمْسَكْتُ بِعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصامَ لَها وَ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ رَبِّيَ اللَّهُ رَبِّيَ اللَّهُ رَبِّيَ اللَّهُ آمَنْتُ بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً حَسْبِيَ اللّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ اللَّهُمَّ مَنْ أَصْبَحَ وَ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى مَخْلُوقٍ فَإِنَّ حَاجَتِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ رَبَّ الصَّبَاحِ الْحَمْدُ لِفَالِقِ الْإِصْبَاحِ الْحَمْدُ
إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَسْأَلُ اللَّهَ الْحَاجَةَ فَيُؤَخِّرُ اللَّهُ تَعَالَى حَاجَتَهُ الَّتِي سَأَلَ إِلَى لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ لِيَخُصَّهُ بِفَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فينبغي للمؤمن أن يتوفر فيها على أعمال الخير و إن قدر على إحيائها فعل و إلا بحسب ما استطاع و يتجنب فيه السيئات و المكروهات و يكره فيها إنشاد الشعر. و ينبغي أن يقرأ في صلاة المغرب ليلة الجمعة- بالجمعة و قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ و في العشاء الآخرة بالجمعة و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى و في غداة الجمعة بالجمعة و قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ و في الجمعة بالجمعة و المنافقين و في العصر بالجمعة و قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ أو المنافقين و قد قدمنا ما يقرأ في نوافل المغرب و ما يقول في آخر السجدة فيها و ما روي من التطوع بين العشاءين فليعمل عليه و من كانت له حاجة فليصم الثلاثاء و الأربعاء و الخميس فإذا كان العشاء تصدق بشيء قبل الإفطار فإذا صلى العشاء الآخرة ليلة الجمعة و فرغ منها سجد و قال في سجوده- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ اسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ عَيْنِكَ الْمَاضِيَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ دَيْنِي وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي فإن داوم
مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٢٦٢. — غير محدد
بن الحسين ع وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ قَالَ
الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
1 - علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان عن حماد بن عيسى، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إذا قمت في الصلاة فلا تلصق قدمك بالاخرى دع بينهما فصلا إصبعا أقل ذلك إلى شبر أكثره، واسدل منكبيك وأرسل يديك ولا تشبك أصابعك ولتكونا على فخذيك قبالة ركبتيك وليكن نظرك إلى موضع سجودك فإذا ركعت فصف في ركوعك بين قدميك، تجعل بينهما قدر شبر، وتمكن راحتيك من ركبتيك وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى وبلع أطراف أصابعك عين الركبة وفرج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك فإذا وصلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك أجزأك ذلك وأحب إلي أن تمكن كفيك من ركبتيك فتجعل أصابعك في عين الركبة وتفرج بينهما وأقم صلبك ومد عنقك وليكن نظرك إلى ما بين قدميك فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير وخرر ساجدا وابدأ بيديك فضعهما على الارض قبل ركبتيك تضعهما معا ولا تفترش ذراعيك افتراش السبع ذراعيه ولا تضعن ذراعيك على ركبتيك وفخذيك ولكن تجنح بمرفقيك ولا تلصق كفيك بركبتيك ولا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال منكبيك ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك ولكن تحرفهما عن ذلك شيئا وأبسطهما على الارض بسطا وأقبضهما إليك قبضا وإن كان تحتهما ثوب فلا يضرك وإن أفضيت بهما إلى الارض فهو أفضل ولا تفرجن بين أصابعك في سجودك ولكن ضمهن جميعا قال: وإذا قعدت في تشهدك فألصق ركبتيك بالارض وفرج بينهما شيئا وليكن ظاهر قدمك اليسرى على الارض وظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى وإليتاك على الارض وطرف إبهامك اليمنى على الارض، وإياك والقعود على قدميك فتتأذي بذلك ولا تكن قاعدا على الارض فتكون إنما قعد بعضك على بعض فلا تصبر للتشهد والدعاء.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
4 569 - 7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا غدوت في حاجتك بعد أن تجب الصلاة فصل ركعتين فإذا فرغت من التشهد قلت: " اللهم إني غدوت ألتمس من فضلك كما أمرتني فارزقني رزقا حلالا طيبا وأعطني فيما رزقتنى العافية " تعيدها ثلاث مرات ثم تصلي ركعتين اخراوين فإذا فرغت من التشهد قلت: " بحول الله وقوته غدوت بغير حول مني ولا قوة ولكن بحولك يارب وقوتك وأبرء إليك من الحول والقوة، اللهم إني أسألك بركة هذا اليوم وبركة أهله وأسألك أن ترزقني من فضلك رزقا واسعا طيبا حلالا تسوقه إلي بحولك وقوتك وأنا خافض في عافيتك " تقولها ثلاثا.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٧٥. — غير محدد
1 570 - 7 - وبهذا الاسناد، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن شرحبيل الكندي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إذا أردت أمرا تسأله ربك فتوضأ وأحسن الوضوء ثم صل ركعتين وعظم الله وصل على النبي (صلى الله عليه وآله) وقل بعد التسليم: " اللهم إني أسألك بأنك ملك وأنك على كل شئ قدير مقتدر وبأنك ما تشاء من أمر يكون، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة (صلى الله عليه وآله) يامحمد يارسول الله إني أتوجه بك إلى الله ربك وربي لينجح لي طلبتي، اللهم بنبيك أنجح لي طلبتي بمحمد " ثم سل حاجتك.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
18 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن عبدالملك ابن أعين قال: حج جماعة من أصحابنا فلما قدموا المدينة دخلوا على أبي جعفر عليه السلام فقال
وا: إن زرارة أمرنا أن نهل بالحج إذا أحرمنا، فقال لهم: تمتعوا، فلماخرجوا من عنده دخلت عليه فقلت: جعلت فداك لئن لم تخبرهم بما أخبرت زرارة لنأتين الكوفة ولنصبحن به كذابا فقال: ردهم فدخلوا عليه فقال: صدق زرارة ثم قال: أما والله لايسمع هذا بعد هذا اليوم أحد مني. 17054 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، وصفوان جميعا، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: على المتمتع بالعمرة إلى الحج ثلاثة أطواف بالبيت وسعيان بين الصفا والمروة وعليه إذا قدم مكة طواف بالبيت وركعتان عند مقام إبراهيم عليه السلام وسعي بن الصفا والمروة ثم يقصر وقد أحل هذا للعمرة وعليه للحج طوافان وسعي بين الصفا والمروة ويصلي عند كل طواف بالبيت ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام. 27055 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: المتمتع عليه ثلاثة أطواف بالبيت وطوافان بين الصفا والمروة وقطع التلبية من متعته إذا نظر إلى بيوت مكة ويحرم بالحج يوم التروية و يقطع التلبية يوم عرفة حين تزول الشمس. 37056 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: على المتمتع بالعمرة إلى الحج ثلاثة أطواف بالبيت ويصلي لكل طواف ركعتين وسعيان بين الصفا والمروة. 17057 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لايكون القارن إلا بسياق الهدي وعليه طوافان بالبيت وسعي بين الصفا والمروة كما يفعل المفرد ليس بأفضل من المفرد إلا بسياق الهدي. 27058 علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: القارن لايكون إلا بسياق الهدي وعليه طواف بالبيت وركعتان عند مقام إبراهيم عليه السلام وسعي بين الصفا والمروة وطواف بعد الحج وهو طواف النساء. 37059 علي، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت له: إني سقت الهدي وقرنت، قال: لم فعلت ذلك التمتع أفضل، ثم قال: يجزئك فيه طواف بالبيت وسعي بين الصفا والمروة واحد. وقال: طف بالكعبة يوم النحر. 7060 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إني قد اشتريت بدنة فيكف أصنع بها؟ فقال: انطلق حتى تأتي مسجد الشجرة فأفض عليك من الماء والبس ثوبيك ثم أنخها مستقبل القبلة ثم أدخل المسجد فصل ثم افرض بعد صلاتك ثم اخرج إليها فأشعرها من الجانب الايمن من سنامها ثم قل: " بسم الله اللهم منك ولك اللهم تقبل مني " ثم انطلق حتى تأتي البيداء فلبه. 27061 الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن محمد الحلبي قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن تجليل الهدي وتقليدها فقال: لاتبالي أي ذلك فعلت، وسألته عن إشعار الهدي، فقال: نعم من الشق الايمن، فقلت: متى نشعرها؟ قال: حين تريد أن تحرم. 37062 أبان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله، وزرارة قالا: سألنا أبا عبدالله عليه السلام عن البدن كيف تشعر ومتى يحرم صاحبها ومن أي جانب تشعر ومعقولة تنحر أو باركه؟ فقال: تنحر معقولة وتشعر من الجانب الايمن. 47063 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن البدن كيف تشعر؟ قال: تشعر وهي معقولة وتنحر وهي قائمة، تشعر من جانبها الايمن ويحرم صاحبها إذا قلدت وأشعرت. 7064 5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا كنت البدن كثيرة قام فيما بين ثنتين ثم أشعر اليمنى ثم اليسرى ولا يشعر أبدا حتى يتهيأ للاحرام لانه إذا أشعر وقلد و جلل وجب عليه الاحرام وهي بمنزلة التلبية. 67065 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: البدن تشعر من الجانب الايمن ويقوم الرجل في جانب الايسر ثم يقلدها بنعل خلق قد صلى فيها. 17066 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: المفرد بالحج عليه طواف بالبيت وركعتان عند مقام إبراهيم عليه السلام وسعي بين الصفا والمروة وطواف الزيارة وهو طواف النساء وليس عليه هدي ولا أضحية قال: وسألته عن المفرد للحج هل يطوف بالبيت بعد طواف الفريضة قال: نعم ما شاء ويجدد التلبية بعد الركعتين والقارن بتلك المنزلة يعقدان ما أحلا من الطواف بالتلبية. 17067 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجل لبى بالحج مفردا فقدم مكة وطاف بالبيت وصلى ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام وسعى بين الصفا والمروة قال: فليحل وليجعلها متعة إلا أن يكون ساق الهدي. 27068 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من طاف بالبيت وبالصفا و المروة أحل أحب أوكره. 7069 3 أحمد، عن الحسن بن علي، عن يونس بن يعقوب، عمن أخبره، عن أبي الحسن عليه السلام قال: ما طاف بين هذين الحجرين الصفا والمروة أحد إلا أحل إلاسائق الهدي. 17070 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالكريم بن عمرو، عن سعيد الاعرج، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ليس لاهل سرف ولا لاهل مر ولا لاهل مكة متعة يقول الله عزوجل: " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ". 27071 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت لاهل مكة متعة؟ قال: لا ولا لاهل بستان ولا لاهل ذات عرق ولا لاهل عسفان ونحوها.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن زياد ابن مروان قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): ما تقول في رجل تهيأ للاحرام وفرغ من كل شئ الصلاة وجميع الشروط إلا أنه لم يلب أله أن ينقض ذلك ويواقع النساء؟ فقال: نعم 17197 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، و معاوية بن عمار جميعا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
لا يضرك بليل أحرمت أم نهار إلا أن أفضل ذلك عند زوال الشمس. 27198 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان عن صفوان، عن ابن أبي عمير جميعا، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: لا يكون إحرام إلا في دبر الصلاة مكتوبة أحرمت في دبرها بعد التسليم وإن كانت نافلة صليت ركعتين وأحرمت في دبرهما فإذا انفتلت من صلاتك فأحمد الله واثن عليه وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) وقل: " اللهم إني أسألك أن تجعلني ممن استجاب لك وآمن بوعدك واتبع أمرك فإني عبدك وفي قبضتك لاأوقى إلا ما وقيت ولا آخذ إلا ما أعطيت وقد ذكرت الحج فأسألك أن تعزم لي عليه على كتابك وسنة نبيك و تقويني على ما ضعفت عنه وتسلم مني مناسكي في يسر منك وعافية واجعلني من وفدك الذين رضيت وارتضيت وسميت وكتبت اللهم فتمم لي حجي وعمرتي، اللهم إني اريد التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنة نبيك (صلى الله عليه وآله) فإن عرض لي شئ يحبسني فخلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي، اللهم إن لم تكن حجة فعمرة أحرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي وعظامي ومخي وعصبي من النساء والثياب والطيب أبتغي بذلك وجهك والدار الآخرة " قال: ويجزئك أن تقول هذا مرة واحدة حين تحرم ثم قم فامش هنيئة فإذا استوت بك الارض ماشيا كنت أو راكبا فلب. 37199 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: إني إريد أن أتمتع بالعمرة إلى الحج فكيف أقول: قال: تقول: " اللهم إني اريد أن أتمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنة نبيك (صلى الله عليه وآله) وإن شئت أضمرت الذي تريد. 47200 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته أليلا أحرم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أم نهارا؟ فقال: نهارا، قلت: أي ساعة؟ قال: صلاة الظهر، فسألته متى ترى أن نحرم؟ فقال: سواء عليكم إنما أحرم رسول الله صلاة (صلى الله عليه وآله) صلاة الظهر لان الماء كان قليلا كأن يكون في رؤوس الجبال فيهجر الرجل إلى مثل ذلك من الغد ولايكاد يقدرون على الماء وإنما أحدثت هذه المياه حديثا.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، وعلي بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عيسى جميعا، عن معمربن خلاد، عن أبي الحسن الثاني عليه السلام قال
نظر أبوجعفر (عليه السلام) إلى رجل وهو يقول: اللهم إني أسألك من رزقك الحلال فقال أبوجعفر (عليه السلام): سألت قوت النبيين، قل: اللهم إني أسألك رزقا واسعا طيبا من رزقك.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨٩. — الإمام الرضا عليه السلام
الراحمين، أسألك اللطف بما جرت به المقادير ". قال العالم الفاضل المتبحّر النقّاد الآميرزا عبد الله الاصفهاني الشهير بالأفندي في المجلّد الخامس من كتاب رياض العلماء وحياض الفضلاء في ترجمة الشيخ بن أبي الجواد النعماني انّه ممّن رأى القائم (عليه السلام) في زمن الغيبة الكبرى، وروى عنه (عليه السلام) ; ورأيت في بعض المواضع نقلا عن خطّ الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن محمد الخازن الحائري تلميذ الشهيد انّه قد رأى ابن أبي الجواد النعماني مولانا المهدي (عليه السلام) فقال
له: يا مولاي لك مقام بالنعمانية، ومقام بالحلّة، فأين تكون فيهما؟ فقال له: أكون بالنعمانيّة ليلة الثلاثاء ويوم الثلاثاء، ويوم الجمعة وليلة الجمعة أكون بالحلّة ولكن أهل الحلّة ما يتأدّبون في مقامي، وما من رجل دخل مقامي بالأدب يتأدّب ويسلّم عليّ وعلى الائمة وصلّى عليّ وعليهم اثني عشر مرّة ثمّ صلّى ركعتين بسورتين، وناجى الله بهما المناجاة، الّا أعطاه الله تعالى ما يسأله، أحدها المغفرة. فقلت: يا مولاي علّمني ذلك، فقال: قل: اللهم قد أخذ التأديب منّي حتّى مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين، وإن كان ما اقترفته من الذّنوب استحقّ به أضعاف أضعاف ما أدّبتني به، وأنت حليم ذو أناة تعفو عن كثير حتّى يسبق عفوُك ورحمتُك عذابَك، وكرّرها عليّ ثلاثاً حتّى فهمتها. يقول المؤلف: النعمانية بلدة عراقية ما بين واسط وبغداد، والظاهر انّ منها الشيخ الجليل أبو
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الجواد عليه السلام
و أعظم له في جناني محله و أجعل لمحمد و آله الطيبين منادمته فليفعل كما فعل هذا الفتى أنه كان قد سمع من موسى بن عمران ذكر محمد و علي و آلهما الطيبين فكان عليهم مصليا و لهم على جميع الخلائق من الملائكة و الجن و الإنس مفضلا فلذلك صرفت إليه هذا المال العظيم ثم قال عليه السلام
فقال الفتى يا نبي الله كيف أحفظ هذه الأموال و كيف لا أحذر عداوة من يعاديني فيها و حسد من يحسدني من أجلها فقال له قل عليه من الصلاة على محمد و آله الطيبين ما كنت تقوله من قبل أن تنالها فقالها الفتى فما رامها حاسد أو لص أو غاصب إلا دفعه الله عز و جل بلطفه قال فلما قال موسى عليه السلام للفتى ذلك قال المقتول المنشور اللهم إني أسألك بما سألك به هذا الفتى من الصلاة على محمد و آله الطيبين و التوسل بهم أن تبقيني في الدنيا متمتعا بابنة عمي و تخزي أعدائي و حسادي و ترزقني منها ولدا كثيرا طيبا قال فأوحى الله إليه يا موسى إنه كان لهذا الفتى المنشور بعد القتل ستون سنة و قد وهبت له بمسألته و توسله بمحمد و آله الطيبين سبعين سنة تمام مائة و ثلاثين سنة صحيحة حواسه ثابت فيها جنانه و قوته و شهواته يتمتع بحلال هذه الدنيا و يعيش و لا يفارقها و لا تفارقه فإذا حان حينه حان حينها و ماتا جميعا و صارا إلى جناني و كانا زوجين فيها ناعمين ثم قال عليه السلام فضجوا إلى موسى عليه السلام و قالوا افتقرت القبيلة و دفعت إلى التلف و أسلخنا بلجاجنا عن قليلنا و كثيرنا فادع الله تعالى لنا
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٧٤. — غير محدد
عن فرسه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت النصارى في المسيح لقلت فيك اليوم مقالا لا تمر بملإ منهم إلا أخذوا التراب من تحت قدميك اركب فإن الله و رسوله عنك راضيان و يؤيده ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد عن أبان بن عثمان عن عمر بن دينار عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر عليه السلام قال
إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقرع بين أهل الصفة فبعث منهم ثمانين رجلا إلى بني سليم و أمر عليهم أبا بكر فسار إليهم فلقيهم قريبا من الحرة و كانت أرضهم أشبة كثيرة الحجارة و الشجر ببطن الوادي و المنحدر إليهم صعب فهزموه و قتلوا من أصحابه مقتلة عظيمة فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عقد لعمر بن الخطاب و بعثه فكمن له بنو سليم بين الحجارة و تحت الشجرة فلما ذهب ليهبط خرجوا عليه ليلا فهزموه حتى بلغ جنده سيف البحر فرجع عمر منه منهزما فقام عمرو بن العاص إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أنا لهم يا رسول الله ابعثني إليهم فقال له خذ في شأنك فخرج إليهم فهزموه و قتل من أصحابه ما شاء الله و مكث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أياما يدعو عليهم ثم أرسل بلالا و قال ايتني ببردي النجراني و قباي الخطية ثم دعا عليا عليه السلام فعقد له ثم قال أرسلته كرارا غير فرار ثم قال اللهم إن كنت تعلم أني رسولك فاحفظني فيه و افعل به و افعل فقال له من ذلك ما شاء الله قال أبو جعفر عليه السلام و كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيع عليا عليه السلام عن مسجد
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٨١١. — الإمام الباقر عليه السلام
(547) عن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن محمّد، عن أبان بن عثمان، عن عمر بن دينار، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أقرع بين أهل الصفة، فبعث منهم ثمانين رجلاً إلى بني سليم، وأمّر عليهم أبا بكر، فسار إليهم، فلقيهم قريباً من الحرّة، وكانت أرضهم أشبة كثيرة الحجارة والشجر ببطن الوادي والمنحدر إليهم صعب، فهزموه وقتلوا من أصحابه مقتلة عظيمة. فلمّا قدموا على النبي (صلى الله عليه وآله ) عقد لعمر بن الخطاب وبعثه، فكمن له بنو سليم بين الحجارة وتحت الشجرة، فلمّا ذهب ليهبط خرجوا عليه ليلاً فهزموه حتّى بلغ جنده سيف البحر، فرجع عمر منه منهزماً. فقام عمرو بن العاص إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال: أنا لهم يارسول الله ابعثني إليهم. فقال له: خذ في شأنك. فخرج إليهم، فهزموه وقتل من أصحابه ما شاء الله. ومكث رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أيّاماً يدعو عليهم، ثمّ أرسل بلالاً وقال: ايتني ببردي النجراني وقباي الخطية، ثمّ دعا عليّاً (عليه السلام) فعقد له، ثم قال: أرسلته كرّاراً غير فرّار، ثم قال: اللّهم إن كنت تعلم أنّي رسولك فاحفظني فيه، وافعل به وافعل، فقال له من ذلك ما شاء الله». قال أبو جعفر (عليه السلام): «وكأني انظر إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) شيّع عليّاً (عليه السلام) عند مسجد الاحزاب وعلي (عليه السلام) على فرس أشقر مهلوب وهو يوصيه». قال: «فسار، فتوجه نحو العراق، حتى ظنوا أنه يريد بهم غير ذلك الوجه، فسار بهم حتى استقبل الوادي من فمه، وجعل يسير الليل ويكمن النهار، حتى إذا دنا من القوم أمر أصحابه أن يطعموا الخيل وأوقفهم مكاناً وقال: لا تبرحوا مكانكم، ثم سار أمامهم. فلمّا رأى عمرو بن العاص ما صنع وظهر آية الفتح قال لابي بكر: إنّ هذا شاب حدث وأنا أعلم بهذه البلاد منه، وهاهنا عدوّ هو أشد علينا من بني سليم: الضباع والذئاب، فإن خرجت علينا نفرت بنا، وخشيت أن تقطعنا، فكلمه يخلي عنّا نعلوا الوادي. قال: فانطلق فكلمه وأطال ولم يجبه حرفاً. فرجع إليهم فقال: لا والله ما أجاب إلي حرفاً. فقال عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب: انطلق إليه لعلك أقوى عليه من أبي بكر. قال: فانطلق عمر، فصنع به ما صنع بأبي بكر. فرجع فأخبرهم أنه لم يجبه حرفاً. فقال أبو بكر: لا والله لا نزول من مكاننا، أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أن نسمع لعليّ ونطيع. قال: فلمّا أحسّ عليّ (عليه السلام) بالفجر أغار عليهم، فأمكنه الله من ديارهم، فنزلت: (وَالعَادِيَاتِ ضَبحاً فَالمُورِيَاتِ قَدحاً فَالمُغِيرَاتِ صُبحاً فَأثَرنَ بِهِ نَقعاً فَوَسَطنَ بِهِ جَمعاً). قال: فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وهو يقول: صبح علي والله جمع القوم، ثم صلّى وقرأ بها. فلمّا كان اليوم الثالث قدم علي (عليه السلام) المدينة وقد قتل من القوم عشرين ومائة فارس وسبى مائة وعشرين ناهداً».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
وقال عليه السلام
اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات: ساعة لمناجاة الله. وساعة لامر المعاش. وساعة لمعاشرة الاخوان والثقات الذين يعرفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات. لا تحدثوا أنفسكم بفقر ولا بطول عمر، فإنه من حدث نفسه بالفقر بخل. ومن حدثا بطول العمر يحرص. اجعلوا لانفسكم حظا من الدنيا بإعطائها ما تشتهي من الحلال وما لا يثلم المروة وما لا سرف فيه. واستعينوا بذلك على أمور الدين، فإنه روي " ليس منا من ترك دنياه لدينه أو ترك دينه لدنياه ".
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
شيئا غير شفتيك و قد حركتهما بشيء فما كان ذلك؟ قال إني لما نظرت إليه قلت يا من لا يضام و لا يرام و به تواصل الأرحام صل على محمد و آله و اكفني شره بحولك و قوتك و الله ما زدت على ما سمعت قال فرجع العين إلى أبي الدوانيق فأخبره بقوله فقال و الله ما استتم ما قال ذهب ما كان في صدري من غائلة و شر أحمد بن محمد بن الجارود قال: حدثنا محمد بن عيسى عن داود بن رزين قال: شكوت إلى أبي عبد الله الصادق عليه السلام و قلت يا ابن رسول الله ضرب علي البارحة عرق فما بدأت إلى أن أصبحت فأتيتك مستجيرا فقال ضع يدك على الموضع الذي ضرب عليك و قل ثلاث مرات الله الله الله ربي حقا فإنه يسكن في ساعته و عن المفضل بن عمر الجعفي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال
خذ عني يا مفضل عوذة الأوجاع كلها من العروق الضاربة و غيرها قل بسم الله و بالله كم من نعمة الله في عرق ساكن و غير ساكن على عبد شاكر و غير شاكر و تأخذ لحيتك بيدك اليمنى بعد الصلاة المكتوبة و قل اللهم فرج كربتي و عجل عافيتي و اكشف ضري ثلاث مرات و اجهد أن يكون ذلك مع دموع و بكاء عبد الله بن يحيى البزاز قال: حدثنا علي بن مسكان قال: حدثنا عبد الله بن المفضل النوفلي عن أبيه عن الحسين بن علي عليه السلام قال: كلمات إذا قلتهن ما أبالي ممن اجتمع علي الجن و الإنس بسم الله و بالله و إلى الله و في سبيل الله و على ملة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم اكفني بقوتك و حولك و قدرتك شر كل مغتال و كيد الفجار فإني أحب الأبرار و أوالي الأخيار و صلى الله على محمد النبي و آله و سلم
طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ١١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
و من غيرهم، فاستدعى أبا بكر و قال له: خذ اللواء و امض إلى بني سليم، فإنّهم قريب من الحرّة، فمضى و معه القوم حتّى قارب أرضهم و كانت كثيرة الحجارة و الشجر و هم بالوادي و المنحدر إليهم صعب، فلمّا صار أبو بكر إلى الوادي و أراد الانحدار خرجوا إليه فهزموه و قتلوا من المسلمين جمعا، فلمّا رجعوا إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عقد لعمر لواء و سيّره إليهم فكمنوا له تحت الحجارة و الشجر، فلمّا ذهب ليهبط خرجوا إليه فهزموه، فساء ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال عمرو بن العاص: ابعثني إليهم يا رسول اللّه فإنّ الحرب خدعة، و لعلّي أخدعهم، فأنفذه مع جماعة و وصّاه، فلمّا صار إلى الوادي خرجوا إليه فهزموه و قتلوا من أصحابه جماعة. و مكث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أيّاما يدعو عليهم ثمّ دعا أمير المؤمنين فعقد له ثمّ قال: أرسلته كرّارا غير فرّار، و رفع يديه إلى السماء و قال: اللهمّ إن كنت تعلم أنّي رسولك فاحفظني فيه و افعل به و افعل، فدعا له ما شاء، و خرج علي (عليه السلام) و خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يشيّعه و بلغ معه مسجد الأحزاب فشيّعه و دعا له و أنفذ معه أبا بكر و عمر و عمرو بن العاص فسار بهم نحو العراق متنكّبا عن الطريق حتّى ظنّوا أنّه يريد بهم غير ذلك الوجه، ثمّ أخذ بهم على طريق غامضة و استقبل الوادي من فمه، و كان يسير الليل و يكمن النهار، فلمّا قرب من الوادي أمر أصحابه أن يخفوا حسّهم [1] و أوقفهم مكانا و أقام أمامهم ناحية منهم، و رأى عمرو بن العاص صنيعه فلم يشك أنّ الفتح يكون له فأراد إفساد الحال و خوّف أبا بكر و عمر من وحوش الوادي و ذئابه و أنّ المصلحة أن تعلوا الوادي، فكلّما عليّا (عليه السلام) في ذلك فلم يجبهما، فقال عمر: لا نضيع أنفسنا، انطلقوا بنا نعلوا الوادي، فقال المسلمون: إنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أمرنا أن لا نخالف عليّا فكيف نخالفه و نسمع قولك؟ فما زالوا حتّى أحسّ علي الفجر، فكبس القوم [2] و هم غافلون فأمكنه اللّه منهم، و نزلت: وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً. فَالْمُورِياتِ قَدْحاً [3] إلى آخرها. فبشّر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أصحابه بالفتح، و أمر هم باستقبال عليّ فاستقبلوه و النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقدمهم، فقاموا صفّين، فلمّا بصر بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ترجّل عن فرسه، فقال له:
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٢٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و هي أبيات مشهورة، و لمّا سمع أمير المؤمنين بقتلهما جزع جزعا شديدا و دعا على بسر، فقال: اللهمّ اسلبه دينه و عقله، فأصابه ذلك و فقد عقله، و كان يهدى بالسيف و يطلبه فيؤتى بسيف من خشب، و جعل بين يديه زق منفوخ فلا يزال يضربه فلم يزل كذلك حتّى مات. و لمّا استقرّ الأمر لمعاوية دخل عليه عبيد اللّه بن العبّاس و عنده بسر بن أرطاة، فقال: وددت أنّ الأرض أنبتتني عندك حين قتلت ولديّ، فقال بسر: هاك سيفي فأهوى عبيد اللّه يتناوله، فأخذه معاوية و قال لبسر: أخزاك اللّه شيخا قد خرفت، و اللّه لو تمكّن منه لبدا بي، قال عبيد اللّه: أجل ثمّ ثنّيت به. و قيل: إنّ مسير بسر إلى الحجاز كان سنة اثنتين و أربعين. رجع الحديث فلمّا سمع بسر عليّا يدعو معاوية إلى البراز و معاوية يمتنع قال: قد عزمت على مبارزة علي فلعلّي أقتله، فأذهب في العرب بشهرته و شاور غلاما يقال له لا حق: فقال: إن كنت واثقا من نفسك فافعل، و إلّا فلا تبرز إليه، فإنّه و اللّه الشجاع المطرق: فأنت له يا بسر إن كنت مثله * * * و إلّا فإنّ الليث للضبع آكل متى تلقه فالموت في رأس رمحه * * * و في سيفه شغل لنفسك شاغل فقال: ويحك هل هو إلّا الموت؟ و لا بدّ من لقاء اللّه على كلّ الأحوال إمّا بموت أو قتل، ثمّ خرج بسر إلى علي (عليه السلام) و هو ساكت بحيث لا يعرفه علي (عليه السلام) لحالة كانت صدرت منه، فلمّا نزل إليه علي (عليه السلام) حمل عليه فسقط بسر عن فرسه على قفاه و رفع رجليه و كشف عن سوأته، فصرف علي وجهه عنه و وثب بسر قائما و سقط المغفر عن رأسه، فصاح أصحاب علي: يا أمير المؤمنين إنّه بسر بن أرطاة! فقال (عليه السلام): ذروه عليه لعنة اللّه، فضحك معاوية من بسر، و قال: لا عليك فقد نزل بعمرو مثلها، و صاح فتى من أهل الكوفة: ويلكم يا أهل الشام أ ما تستحيون لقد علمكم ابن العاص لعنه اللّه تعالى كشف الأستاه في الحروب و أنشده: أ في كلّ يوم فارس ذو كريهة * * * له عورة وسط العجاجة بادية يكف بها عنه عليّ سنانه * * * و يضحك منها في الخلاء معاوية فقولا لعمرو و ابن أرطاة أبصرا * * * سبيلكما لا تلقيا الليث ثانية و لا تحمدا إلّا الحيا و خصاكما * * * هما كانتا و اللّه للنفس واقية
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٦٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
سائل بني الأشعر إذ جئتهم * * * ما كان أنباء بني واسع لا وسع الله له قبره * * * بل ضيق الله على القاطع رمى رسول الله من بينهم * * * دون قريش رمية القاذع فاستوجب الدعوة منهم بما * * * بين للناظر و السامع أن سلط الله به كلبه * * * يمشي الهوينا مشية الخادع حتى أتاه وسط أصحابه * * * و قد علتهم سنة الهاجع فالتقم الرأس بيافوخه * * * و النحر منه فغرة الجائع ثم علا بعد بأنيابه * * * منعفرا وسط دم ناقع من يرجع العام إلى أهله * * * فما أكيل السبع بالراجع قد كان هذا لكم عبرة * * * للسيد المتبوع و التابع حَكَى الْحَكَمُ بْنُ الْعَاصِ مِشْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص مُسْتَهْزِئاً فَقَالَ ع كَذَلِكَ فَلْتَكُنْ وَ لَمْ يَزَلْ يَرْتَعِشُ حَتَّى مَاتَ- وَ خَطَبَ ع امْرَأَةً فَقَالَ أَبُوهَا: إِنَّ بِهَا بَرَصاً امْتِنَاعاً مِنْ خُطْبَتِهِ وَ لَمْ يَكُنْ بِهَا بَرَصٌ، فَقَالَ ع فَلْتَكُنْ كَذَلِكَ فَبَرِصَتْ وَ هِيَ أُمُّ شَبِيبٍ الْبَرْصَاءُ الشَّاعِرُ الْأَغَانِي: إِنَّ النَّبِيَّ ع نَظَرَ إِلَى زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سَلْمَى وَ لَهُ مِائَةُ سَنَةٍ فَقَالَ اللَّهُ
مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
قوله عليه السلام:" مولى له" أي معتقه، أو شيعته و محبة. قوله عليه السلام:" انظر" كناية عن التأمل و التدبير في ذلك. قوله عليه السلام:" قال
الحسين عليه السلام الله أكبر" ظاهره أنه لم يكتف باللعن عليه بل أوقع صورة الصلاة عليه إما تقية كما هو الظاهر، أو للزوم الصلاة عليه كما تَسْمَعُنِي أَقُولُ فَقُلْ مِثْلَهُ فَلَمَّا أَنْ كَبَّرَ عَلَيْهِ وَلِيُّهُ قَالَ الْحُسَيْنُ ع- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَاناً عَبْدَكَ أَلْفَ لَعْنَةٍ مُؤْتَلِفَةٍ غَيْرِ مُخْتَلِفَةٍ اللَّهُمَّ أَخْزِ عَبْدَكَ فِي عِبَادِكَ وَ بِلَادِكَ وَ أَصْلِهِ حَرَّ نَارِكَ وَ أَذِقْهُ أَشَدَّ عَذَابِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يَتَوَلَّى أَعْدَاءَكَ وَ يُعَادِي أَوْلِيَاءَكَ وَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ ص
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٧٥. — غير محدد
مَا نَعْرِفُهُ ما سيأتي من الأربع بما رواه الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام أن التكبيرتين الأولتين ليست من الأذان بل وضعتا لتنبيه الغافل. الحديث الخامس: مجهول كالصحيح. و فيه إشعار باختلاف آخر الأذان مع الإقامة كأوله حيث تعرض لهما فيه، لكن يشكل الاستدلال بمثل ذلك. الحديث السادس: صحيح. و التثويب في الأذان هو: قول الصلاة خير من النوم بين فصول الأذان أو الإقامة. و قوله عليه السلام:" ما نعرفه" أي ليس بمشروع إذ لو كان مشروعا كنا نعرفه، و قال في المنتهى: التثويب في أذان المبتدءة و غيرها غير مشروع و هو قول الصلاة خير من النوم، ذهب إليه أكثر علمائنا و هو قول الشافعي. و أطبق أكثر الجمهور على استحبابه في الغداة، لكن عن أبي حنيفة روايتان في كيفيته. فرواية كما قلناه. و الأخرى أن التثويب عبارة عن قول المؤذن بين أذان الفجر و إقامته حي على الصلاة" مرتين" حي على الفلاح" مرتين، و قال في النهاية: فيه إذا ثوب الصلاة فأتوها و عليكم السكينة و التثويب ههنا إقامة الصلاة، و الأصل في التثويب أن يجيء الرجل مستصرخا فيلوح بثوبه ليرى و يشتهر. فسمي الدعاء تثويبا لذلك، و قيل من ثاب يثوب إذا رجع فهو رجوع إلى الأمر بالمبادرة إلى الصلاة. فإن
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
إِذَا غَدَوْتَ فِي حَاجَتِكَ بَعْدَ أَنْ تَجِبَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ قُلْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي غَدَوْتُ أَلْتَمِسُ مِنْ فَضْلِكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَارْزُقْنِي رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً وَ أَعْطِنِي فِيمَا رَزَقْتَنِي الْعَافِيَةَ تُعِيدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ قُلْتَ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ غَدَوْتُ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَ لَا قُوَّةٍ وَ لَكِنْ بِحَوْلِكَ يَا رَبِّ وَ قُوَّتِكَ وَ أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ هَذَا الْيَوْمِ وَ بَرَكَةَ أَهْلِهِ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً وَاسِعاً طَيِّباً حَلَالًا تَسُوقُهُ إِلَيَّ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ أَنَا خَافِضٌ فِي عَافِيَتِكَ تَقُولُهَا ثَلَاثاً الحديث السادس: ضعيف. الحديث السابع: حسن. قوله عليه السلام:" بعد أن تجب الصلاة" أي يثبت، و ترفع كراهتها بأن ترفع الشمس قليلا، و يدل على أن النافلة ذات السبب أيضا مكروهة فيها و يمكن حمله على الاتقاء. قوله عليه السلام:" كما أمرتني" أي بقولك و اسألوا الله من فضله، و ابتغوا من فضل الله. قوله" من التشهد" إما مبني على عدم جزئية السلام، أو المراد بالتشهد ما يشمل السلام، أو يقرأ الدعاء بينهما فيكون مفسرا لقوله" فيهن" في الخبر السابق فتفطن.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٤٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى عليه السلام مَا يَمْنَعُكَ مِنْ مُنَاجَاتِي فَقَالَ يَا رَبِّ أُجِلُّكَ عَنِ الْمُنَاجَاةِ لِخُلُوفِ فَمِ الصَّائِمِ الحديث الحادي عشر: ضعيف. الحديث الثاني عشر: ضعيف. الحديث الثالث عشر: حسن و يمكن أن يعد صحيحا. قوله عليه السلام " لخلوف فم الصائم" في بعض النسخ بالقاف و هو تصحيف. قال السيد الداماد: قدس سره " الخلوف" بضم الخاء المعجمة قبل اللام و الفاء بعد الواو: رائحة الفم، و أما الخلوق بإعجام الخاء المفتوحة و ضم اللام و القاف أخيرا فهو طيب معروف مركب يصنع في الحجازيين، و يتخذ من الزعفران و غيره، و قد تكرر وروده في الحديث في مواضع كثيرة و هو في هذا الموضع تصحيف. و قال بعض المحققين: لا يقال استطابة الروائح من الصفات التي لا يليق بذاته تعالى إذ هو منزه عن أمثاله. لأنا نقول: المراد بالأطيب الأقبل، لأن الطيب مستلزم للقبول عادة أي خلوفه أقبل عند الله من قبول ريح المسك عندهم، أو هذا الكلام جرى على سبيل الفرض أي لو تصور الطيب عند الله لكان الخلوف أطيب. و قيل: المراد" من عند الله" عند ملائكة الله على أنهم يتنفرون من الروائح فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدِي مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قُلْتُ لَهُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَكَيْفَ أَقُولُ قَالَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ عَلَى كِتَابِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله وسلم وَ إِنْ شِئْتَ أَضْمَرْتَ الَّذِي تُرِيدُ استبعاد في ذلك و على المشهور يمكن حمله على أنه عليه السلام إنما خص بالذكر هذه الأشياء لكونها الأهم في الإحرام، و أما القصد فلا بد من شموله لجميع المحرمات و لو إجمالا. قوله عليه السلام:" و الدار الآخرة" يدل على أن ضم المطالب الأخروية إلى القربة لا ينافي الإخلاص. قوله عليه السلام:" فلب" ظاهره عدم اشتراط مقارنة التلبية لنية الإحرام و عدم وجوب التلبية سرا كما ذكره جماعة و قد اختلف الأصحاب فيه، فنقل عن ابن إدريس أنه اعتبر مقارنتها لها كمقارنة التحريم لنية الصلاة، و به قطع الشهيد الثاني في اللمعة، لكن ظاهر كلامه في الدروس التوقف في ذلك، و كلام باقي الأصحاب خال من الاشتراط بل صرح كثير منهم بعدمه، و ينبغي القطع بجواز تأخير التلبية عن نية الإحرام للأخبار الكثيرة الدالة عليه بل يظهر من هذا الخبر تعين ذلك، لكن الظاهر أنه للاستحباب و الذي يقتضيه الجمع بين الأخبار التخيير بين التلبية في موضع عقد الإحرام و بعد المشي هنيئة و بعد الوصول إلى البيداء، و إن كان الأحوط بينهما الجمع. الحديث الثالث: حسن. قوله عليه السلام:" و إن شئت أضمرت" قال السيد ره في المدارك: الأفضل أن
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِذَا فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ طَوَافِهِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَلْيَأْتِ زَمْزَمَ وَ لْيَسْتَقِ باب استلام الحجر بعد الركعتين و شرب ماء زمزم قبل الخروج إلى الصفا و المروة الحديث الأول: حسن كالصحيح. و حمل الأصحاب ما تضمنه على الاستحباب، و قوله و بلغنا من كلام الصادق عليه السلام. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" لأخذت" أظهر بهذا البيان استحبابه و لم يفعله لئلا يصير سنة مؤكدة فيشق على الناس و لعل مراده صلى الله عليه وآله وسلم بالأخذ الأخذ للشرب و الصب على البدن أو الأخذ للرجوع أيضا. و قال ابن الأثير:" الذنوب" الدلو العظيمة، و قيل: لا تسمى ذنوبا إلا إذا كان فيها ماء. الحديث الثاني: حسن. مِنْهُ ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَ لْيَشْرَبْ مِنْهُ وَ لِيَصُبَّ عَلَى رَأْسِهِ وَ ظَهْرِهِ وَ بَطْنِهِ وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَ رِزْقاً وَاسِعاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ ثُمَّ يَعُودُ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ لَا تُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى تَأْتِيَ جَمْعاً فَتُصَلِّيَ بِهَا الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ وَ انْزِلْ بِبَطْنِ الْوَادِي عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ قَرِيباً مِنَ الْمَشْعَرِ وَ يُسْتَحَبُّ لِلصَّرُورَةِ أَنْ يَقِفَ عَلَى الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَ يَطَأَهُ بِرِجْلِهِ وَ لَا يُجَاوِزِ الْحِيَاضَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ هَذِهِ جَمْعٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْمَعَ لِي فِيهَا جَوَامِعَ الْخَيْرِ اللَّهُمَّ لَا تُؤْيِسْنِي مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي سَأَلْتُكَ أَنْ تَجْمَعَهُ لِي فِي قَلْبِي- باب ليلة المزدلفة و الوقوف بالمشعر و الإفاضة منه و حدوده الحديث الأول: حسن. قوله عليه السلام:" حتى تأتي جمعا" إنما سمي المشعر الحرام جمعا لاجتماع الناس فيه، أو لأنه يجمع فيه بين المغرب و العشاء بأذان و إقامتين، و أما استحباب تأخير الصلاة إلى جمع فهو مجمع عليه بين الأصحاب، و الأظهر جواز إيقاعهما بعرفة و في الطريق من غير عذر، و يظهر من الشيخ في الاستبصار المنع، و أما مع العذر فلا ريب في جوازه و أما الاكتفاء بالأذان و الإقامتين فالأشهر تعيينه و الأحوط ذلك. قوله عليه السلام:" أن يقف على المشعر الحرام" اعلم: أنه قد يطلق المشعر بفتح الميم و قد يكسر على جميع المزدلفة، و قد يطلق على الجبل المسمى بقزح و هو المراد هاهنا في الموضعين كما ذكره الشيخ، و فسرها ابن الجنيد بما قرب من المنارة، و قال في الدروس الظاهر أنه المسجد الموجود الآن و ما ذكره بعض المتأخرين أن المراد المزدلفة، فلا يخفى بعده. قوله عليه السلام:" و لا يجاوز الحياض" أي حياض وادي محسر فإنها حد عرفة من جهة منى و ظاهره وجوب الوقوف بالليل كما اختاره بعض الأصحاب، و المشهور وَ أَطْلُبُ إِلَيْكَ أَنْ تُعَرِّفَنِي مَا عَرَّفْتَ أَوْلِيَاءَكَ فِي مَنْزِلِي هَذَا وَ أَنْ تَقِيَنِي جَوَامِعَ الشَّرِّ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُحْيِيَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَافْعَلْ فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لَا تُغْلَقُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ لِأَصْوَاتِ الْمُؤْمِنِينَ لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنَا رَبُّكُمْ وَ أَنْتُمْ عِبَادِي أَدَّيْتُمْ حَقِّي وَ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكُمْ فَيَحُطُّ اللَّهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَمَّنْ أَرَادَ أَنْ يَحُطَّ عَنْهُ ذُنُوبَهُ وَ يَغْفِرُ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
فَضَالَةُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَانَ و فلانا زاحمه أو زحمه ضد و رد نخوته و عنقه دقها و منه بكة لمكة أو لما بين جبليها، أو للمطاف لدقها أعناق الجبابرة، أو لازدحام الناس بها. الحديث الثامن: حسن. قوله عليه السلام:" إنهم لم يبلغوا بعد" لعل المراد أن للزائد أيضا فضلا لكونه في زمنهما عليهما السلام مسجدا فلا ينافي اختصاص فضل المسجد الحرام بما كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يدل سائر الأخبار. الحديث التاسع: موثق كالصحيح. قوله عليه السلام:" و أفضله الحطيم" قال الفيروزآبادي: الحطم الكسر و الحطيم حجر الكعبة، أو جداره، أو ما بين الركن و الزمزم و المقام، و زاد بعضهم الحجر أو من المقام إلى الباب أو ما بين الركن الأسود إلى الباب إلى المقام حيث يتحطم الناس للدعاء. قوله عليه السلام:" حذاء البيت" أي جنبه، و يحتمل عطفه على المواضع السابقة فيكون المراد به المستجار، و يسمى أيضا بالحطيم لازدحام الناس عنده أيضا. الحديث العاشر: صحيح. حَقُّ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام بِمَكَّةَ مَا بَيْنَ الْحَزْوَرَةِ إِلَى الْمَسْعَى فَذَلِكَ الَّذِي كَانَ خَطَّهُ- إِبْرَاهِيمُ عليه السلام يَعْنِي الْمَسْجِدَ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مَّ الْعَنِ الْمُرْجِئَةَ قوله تعالى:" وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ" أي مطيقين من أقرن الشيء إذا أطاقه و أصله وجد قرينته إذ الصعب لا يكون قرينة الضعيف. قوله تعالى" لَمُنْقَلِبُونَ" أي راجعون و اتصاله بذلك، لأن الركوب للتنقل و النقلة العظمى هي الانقلاب إلى الله، أو لأنه محظر فينبغي للراكب أن لا يغفل عنه و يستعد للقاء الله. قوله عليه السلام:" هذا وادي النمل" يدل على كراهة الصلاة في الوادي التي تكون فيها قرى النمل كما ذكره الأصحاب، و كذا يدل على كراهة الصلاة في الأرض السبخة. قوله عليه السلام:" أو تصلي سبحتك" الترديد من الراوي و السبحة صلاة النافلة. قوله عليه السلام:" الزوال" أي صلاة الزوال، و يمكن أن يكون قاله استخفافا فعظمها عليه السلام و بين فضلها، أو المراد أن هذه صلاة يصليها أهل العراق قريبا من الزوال قبله، يعني صلاة الضحى فالمراد بالجواب أن من يصليها بعد الزوال كما نقول فهو شيعة علي عليه السلام. قوله عليه السلام:" اللهم العن المرجئة" قال الشهرستاني في كتاب الملل و النحل فَإِنَّهُمْ أَعْدَاؤُنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَقُلْتُ لَهُ مَا ذَكَّرَكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ الْمُرْجِئَةَ فَقَالَ خَطَرُوا عَلَى بَالِي
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و لقد رجعت له الشمس مرّة اخرى في عهد النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - [و هو ما روى أبو جعفر- عليه السلام - قال
بينا النبيّ] نام عشيّة و رأسه في حجر عليّ- صلوات الله عليهما - و لم يكن عليّ صلّى العصر، ثمّ انتبه و قد دنت المغرب، فقال له: يا عليّ أ صلّيت العصر؟ قال: لا. قال النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -: اللهمّ إنّ عليّا كان في طاعة رسولك فاردد عليه الشمس، فعادت إلى موضعها وقت العصر. 123- أبو عليّ الطبرسي في إعلام الورى، و المفيد في إرشاده: رويا أنّه لمّا أراد أن يعبر الفرات ببابل اشتغل كثير من أصحابه بتعبير دوابّهم و رحالهم، و صلّى- عليه السلام - بنفسه في طائفة معه العصر، فلم يفرغ الناس من عبورهم حتى غربت الشمس، ففاتت الصلاة كثيرا منهم، و فات الجمهور فضل الاجتماع معه، فتكلّموا في ذلك، فلمّا سمع كلامهم فيه سأل اللّه- عزّ اسمه- ردّ الشمس عليه (ليجتمع كافّة الصحابة على صلاة العصر في وقتها)، فأجابه اللّه تعالى بردّها عليه و كانت في الافق على الحال التي يكون عليها وقت العصر، فلمّا سلّم القوم غابت [الشمس] فسمع لها وجيب شديد (هال الناس ذلك و أكثروا من التسبيح و التهليل و الاستغفار، و الحمد للّه على نعمته التي ظهرت فيهم، و سار خبر ذلك في الآفاق، و انتشر ذكره في الناس).
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٢٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 85- الطبرسي في الاحتجاج، عن ثابت البناني، قال: كنت حاجا و جماعة عبّاد البصرة، مثل أيّوب السجستاني، و صالح المروي، و عتبة العلّام، و حبيب الفارسي، و مالك بن دينار، فلمّا أن دخلنا مكّة رأينا الماء ضيّقا، و قد اشتدّ بالنّاس العطش لقلة الغيث، ففزع إلينا أهل مكة و الحجّاج يسألوننا أن نستسقي لهم، فأتينا الكعبة و طفنا بها، ثمّ سألنا اللّه خاضعين متضرعين بها، فمنعنا الإجابة فبينما نحن كذلك إذا نحن بفتى قد أقبل [و] قد أكربته أحزانه و أقلقته أشجانه فطاف بالكعبة أشواطا، ثمّ أقبل علينا فقال: يا مالك بن دينار! و يا ثابت البناني! و يا أيّوب السجستاني! و يا صالح المروي! و يا عتبة العلّام و يا حبيب الفارسي! [و يا سعد!] و يا عمر! و يا صالح [الاعمى]! و يا رابعة! و يا سعدانة! و يا جعفر بن سليمان! فقلنا لبّيك و سعديك يا فتى!. فقال: أ ما فيكم أحد يحبّه الرحمن؟ فقلنا: يا فتى علينا الدعاء و عليه الإجابة. فقال: أبعدوا عن الكعبة، فلو كان فيكم أحد يحبّه الرحمن لأجابه، ثمّ أتى الكعبة فخرّ ساجدا فسمعته يقول في سجوده: «سيّدي بحبّك لي إلّا سقيتهم الغيث». قال: فما استتمّ الكلام حتّى أتاهم الغيث كأفواه القرب. (فقلت: يا فتى! من أين علمت أنّه يحبّك؟ فقال: لو لم يحبّني لم يستزرني، فلمّا استزارني علمت أنّه يحبّني، فسألته بحبّه لي فأجابني ثمّ ولّى عنّا و أنشا) يقول: من عرف الرّب فلم تغنه * * * معرفة الرّب فذاك الشّقيّ ما ضرّ في الطّاعة ما ناله * * * في طاعة اللّه و ما ذا لقي ما يصنع العبد بغير التّقى * * * و العزّ كلّ العزّ للمتّقي فقلت: يا أهل مكة من هذا الفتى؟ قالوا: (هذا) عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- عليهم السلام -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الجواد عليه السلام
/ 2- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل- رضي الله عنه - قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن محمّد ابن خالد يعني البرقي، (عن أبيه) قال: حدّثنا أبو أحمد محمد بن زياد الأزدي- يعني ابن أبي عمير- قال سمعت مالك بن أنس فقيه المدينة يقول: كنت أدخل على الصادق جعفر بن محمّد- عليهما السلام - فيقدّم لي مخدّة و يعرف لي قدرا و يقول: يا مالك إنّي احبّك فكنت أسرّ بذلك و أحمد اللّه عزّ و جلّ عليه. قال: و كان- عليه السلام - [رجلا] لا يخلو من إحدى ثلاث خصال: إمّا صائما و إمّا قائما و إمّا ذاكرا، و كان من عظماء العبّاد و أكابر الزّهاد الذين يخشون اللّه عزّ و جلّ، و كان كثير الحديث، طيّب المجالسة، كثير الفوائد، فاذا [قال:] قال رسول اللّه
- صلى الله عليه وآله وسلم - اخضرّ مرّة و اصفرّ اخرى حتى ينكره من [كان] يعرفه، و لقد حججت معه سنة، فلمّا استوت به راحلته عند الاحرام كان كلّما همّ بالتلبية انقطع الصوت في حلقه، و كاد أن يخرّ من راحلته، فقلت: [قل] يا بن رسول اللّه، و لا بدّ لك من أن تقول. فقال: يا ابن [أبي] عامر كيف أجسر أن أقول: لبّيك اللّهمّ لبيك و أخشى أن يقول عزّ و جلّ لي: لا لبّيك و لا سعديك.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 233- الحسين بن بسطام في طبّ الأئمّة- عليهم السلام -: عن أحمد بن المنذر، قال
حدّثنا عمر بن عبد العزيز، عن داود الرقّي، قال: كنت عند أبي عبد اللّه الصادق- عليه السلام - فدخلت (عليه) حبابة الوالبية، و كانت خيّرة، فسألته عن مسائل في الحلال و الحرام، فتعجّبنا من حسن تلك المسائل، إذ قال لنا: ما رأيت سائلا أحسن من حبابة الوالبيّة. فقلنا: جعلنا فداك، لقد و قرت ذلك في عيوننا و قلوبنا. [قال:] فسالت دموعها، فقال (لها) الصادق- عليه السلام -: ما لي أرى عينيك قد سالتا؟ قالت: يا بن رسول اللّه، داء قد ظهر بي من الأدواء الخبيثة التي كانت تصيب الأنبياء- عليهم السلام - و الأولياء، و إنّ قرابتي و أهل بيتي يقولون قد أصابتها الخبيثة، و لو كان صاحبها كما قالت مفروض الطاعة لدعا لها، و كان اللّه تعالى يذهب عنها، و أنا و اللّه سررت بذلك و علمت أنّه تمحيص و كفّارات، و أنه داء الصالحين. فقال لها الصادق- عليه السلام -: و قد قالوا أصابتك الخبيثة؟ قالت: نعم، يا بن رسول اللّه. فحرّك الصادق- عليه السلام - شفتيه بشيء ما أدري أيّ دعاء كان، فقال: ادخلي دار النساء حتى تنظري إلى جسدك. قال: فدخلت فكشفت عن ثيابها، ثمّ قامت فلم يبق في صدرها و لا في جسدها شيء. فقال- عليه السلام -: اذهبي الآن إليهم و قولي لهم: هذا الذي يتقرّب إلى الله تعالى بإمامته.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٦. — الإمام الصادق عليه السلام
و يصلي ركعتين، و يسأل اللّٰه تعالى ان يرزقه من النساء أعفهن، و أحفظهن، و أوسعهن رزقا و أعظمهن بركة و يستحب الاشهاد و الإعلان. ذلك روايات. منها ما رواه الكليني (في الصحيح) عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّٰه ( عليه السلام قال
إذا تزوج الرجل المرأة لجمالها أو لمالها (أو مالها- كا)، و كل الى ذلك، و إذا تزوجها لدينها رزقه اللّٰه المال و الجمال. و في صحيحة أخرى لهشام: عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: إذا تزوج الرجل المرأة لمالها أو جمالها، لم يرزق ذلك، فان تزوجها لدينها رزقه اللّٰه جمالها و مالها. قوله: «و يصلي ركعتين و يسأل اللّٰه تعالى ان يرزقه من النساء أعفهن إلى أخره». الظاهر ان محل هذه الصلاة بعد ارادة التزويج و قبل تعيين امرأة مخصوصة أو بعده قبل العقد. و قد روى ذلك الكليني: عن أبي بصير قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): إذا تزوج أحدكم كيف يصنع؟ قلت: لا أدري، قال: إذا همّ بذلك فليصل ركعتين، و يحمد (و ليحمد- كا) اللّٰه عزّ و جلّ، ثمَّ يقول: اللهم اني أريد أن أتزوج فقدّر لي من النساء أعفهن فرجا، و أحفظهن لي في نفسها و مالي، و أوسعهن رزقا، و أعظمهن بركة، و قدّر لي ولدا طيبا تجعله خلفا صالحا في حياتي و بعد موتي. قوله: «و يستحب الاشهاد و الإعلان». أما استحباب الاشهاد في العقد
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
السيّد ابن طاوس رحمه الله:... قال أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد العابد المقدّم ذكره: سألت مولاي أبا محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام في منزله... أن يملي عليّ الصلاة على النبيّ، و أوصيائه عليهم السلام... قال عليه السلام
اكتب:... الصلاة على السيّدة فاطمة الزهراء عليهما السلام: «اللّهمّ صلّ على الصدّيقة فاطمة الزهراء الزكيّة، حبيبة نبيّك، و أمّ أحبّائك و أصفيائك، التي انتجبتها، و فضّلتها، و اخترتها على نساء العالمين. اللّهمّ كن الطالب لها ممّن ظلمها، و استخفّ بحقّها. اللّهمّ و كن الثائر لها اللّهمّ بدم أولادها. اللّهمّ و كما جعلتها أمّ أئمّة الهدى، و حليلة صاحب اللواء، الكريمة عند الملاء الأعلى، فصلّ عليها و على أمّها خديجة الكبرى، صلاة تكرّم بها وجه محمّد صلى الله عليه و آله و سلم و تقرّبها أعين ذرّيّتها، و أبلغهم عنّي في هذه الساعة أفضل التحيّة و السلام...».
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٢٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السيّد ابن طاوس رحمه الله:... قال أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد العابد المقدّم ذكره: سألت مولاي أبا محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام في منزله بسرّمنرأى سنة خمس و خمسين و مائتين أن يملي عليّ الصلاة على النبيّ و أوصيائه عليهم السلام و أحضرت معي قرطاسا... قال عليه السلام
اكتب... الصلاة على موسى بن جعفر عليهما السلام: «اللّهمّ صلّ على الأمين المؤتمن، موسى بن جعفر البرّ الوفيّ الطاهر الزكيّ النور المنير، المجتهد المحتسب الصابر على الأذى فيك، اللّهمّ و كما بلّغ عن آبائه ما استودع من أمرك و نهيك، و حمل على المحجّة، و كابد أهل الغرّة و الشدّة فيما كان يلقى من جهّال قومه. ربّ فصلّ عليه أفضل و أكمل ما صلّيت على أحد ممّن أطاعك و نصح لعبادك، إنّك غفور رحيم»....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٢٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السيّد ابن طاوس رحمه الله:... قال أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد العابد المقدّم ذكره: سألت مولاي أبا محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام في منزله بسرّمنرأى سنة خمس و خمسين و مائتين أن يملي عليّ الصلاة على النبيّ و أوصيائه عليهم السلام و أحضرت معي قرطاسا... قال عليه السلام
اكتب... الصلاة على عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام: «اللّهمّ صلّ على عليّ بن موسى الرضا، الذي ارتضيته، و رضيت به من شئت من خلقك، اللّهمّ و كما جعلته حجّة على خلقك، و قائما بأمرك، و ناصرا لدينك، و شاهدا على عبادك، و كما نصح لهم في السرّ و العلانية، و دعا إلى سبيلك بالحكمة و الموعظة الحسنة، فصلّ عليه أفضل ما صلّيت على أحد من أوليائك و خيرتك من خلقك، إنّك جواد كريم»....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٢٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الراوندى باسناده عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم عن أبى حمزة الثماليّ عن أبى جعفر عليه السلام قال
كان ملك سليمان ما بين الشّامات الى بلاد إصطخر [1]. 5- عنه باسناده عن ابن محبوب عن أبى ولاد عن أبى بصير، عن أبى جعفر عليه السلام قال: كان لسليمان العطر و فرض النكاح فى حصن بناه الشياطين له فيه ألف بيت فى كلّ بيت طروقة منهنّ بسبعمائة أمة قبطيّة و ثلاثمائة حرة مهيرة فأعطاه اللّه تعالى قوة أربعين رجالا فى مباضعة النّساء و كان يطوف بهنّ جميعا و يسعفهنّ قال: و كان سليمان يأمر الشياطين. فتحمل له الحجارة من موضع الى موضع فقال لهم إبليس: كيف أنتم؟ قالوا: ما لنا طاقة بما نحن فيه، فقال إبليس أ ليس تذهبون بالحجارة و ترجعون فراغا قالوا: نعم. قال: فأنتم فى راحة، فأبلغت الرّيح سليمان ما قال ابليس للشياطين فأمرهم أن يحملوا الحجارة ذاهبين و يحملوا الطّين راجعين الى موضعها فتراءى لهم ابليس، فقال: كيف أنتم، فشكو إليه، فقال: أ لستم تنامون بالليل قالوا بلى قال: فأنتم فى راحة فأبلغت الريح سليمان ما قالت الشياطين و ابليس فأمرهم أن يعملوا باللّيل و النّهار فما لبثوا إلا يسيرا حتى مات سليمان عليه السلام. قال: خرج سليمان يستسقى و معه الجنّ و الإنس فمرّ بنملة عرجاء ناشرة جناحها رافعة يدها و تقول: اللّهم إنّا خلق من خلقك لا غنى بنا عن رزقك، فلا تؤاخذنا بذنوب بنى آدم و اسقنا فقال سليمان لمن كان معه: ارجعوا فقد شفع فيكم غيركم و فى خبر: قد كفيتم بغيركم [2].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: حدّثنى جعفر بن محمّد، عن أبيه أنّ عليّا عليهم السلام كان يركب بغلة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ يمرّ بسوق الحيتان فيقول: ألا لا تأكلوا و لا تبيعوا ما لم يكن له قشر. [1] 2- عنه، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: سمعت أبى يقول
إذا ضرب صاحب الشبكة فما أصاب فيها من حىّ أو ميّت فهو حلال ما خلا ما ليس له قشر و لا يؤكل الطافى من السمك [2] . 3- الطبرسى باسناده، عن أبى جعفر عليه السلام قال: إنّ عليّا عليه السلام كان يقول: الجراد ذكىّ و الحيتان و ما مات فى البحر فهو ميتة [3] . 4- عنه، عن الباقر عليه السلام أيضا قال: الحيتان و الجراد ذكىّ كلّه [4] البرقي، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن ابن القدّاح، عن أبى عبد اللّه عليه السلام، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: كلوا الزّيت و ادّهنوا به فانّه من شجرة مباركة [1] . 2- عنه، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفليّ، عن الحميرى، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: الزيت دهن الأبرار و إدام الأخيار بورك فيه مقبلا و بورك فيه مدبرا انغمس فى القدس مرّتين [2] 1- البرقي، عن أبيه، عن علىّ بن الحكم، عن الربيع بن محمّد المسليّ، عن عبد اللّه بن سليمان، عن أبى جعفر عليه السلام قال: لم يكن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يأكل طعاما و لا يشرب شرابا إلّا قال: «اللّهمّ بارك لنا فيه و أبدلنا به خيرا منه» إلّا اللّبن فانّه كان يقول: «اللّهمّ بارك لنا فيه و زدنا منه» [3] . 2- عنه، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن ابن اخت الاوزاعى، عن مسعدة بن اليسع الباهلى، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: كان علىّ عليه السلام يعجبه أن يفطر على اللّبن [4] . 3- عنه، عن أبيه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبى البلاد، عن أبيه، عن جدّه قال: شكوت الى أبى جعفر عليه السلام ذرب معدتى فقال: ما يمنعك من ألبان البقر؟ فقال لى: شربتها قطّ فقلت: مرارا قال: فكيف وجدتها تدبغ المعدة و تكسوا الكليتين الشّحم و تشهى الطّعام فقال: لو كانت أيار لخرجت أنا و أنت إلى ينبع حتّى نشربه [1] . 4- عنه، عن أبيه، عن الحسن بن المبارك، عن أبى مريم الأنصاري، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام ، عن شرب البان الأتن؟ فقال: لا بأس بها [2] . 5- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عباد ابن يعقوب، عن عبيد بن محمّد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر عليه السلام قال: لبن الشاة السوداء خير من لبن حمراوين، و لبن البقر الحمراء خير من لبن سوداوين [3] . 6- عنه، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبى البلاد، عن أبيه، عن جدّه قال: شكوت إلى أبى جعفر عليه السلام ذربا وجدته فقال لى: ما يمنعك من شرب البان البقر؟ فقال لى: أ شربتها قطّ؟ فقلت له: نعم مرارا فقال: كيف وجدتها؟ فقلت: وجدتها تدبغ المعدة و تكسو الكليتين الشحم و تشهى الطعام فقال لى: لو كانت أيّامه لخرجت أنا و أنت إلى ينبع حتّى نشهر به [4] . 7- عنه، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن أبيه، عن الحسين ابن المبارك، عن أبى مريم الأنصاري، عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن شرب ألبان الاتن فقال لى: لا بأس بها [5] . 1- البرقي، عن أبيه، عن أبى عبد اللّه السيّارى، عن أحمد بن الفضل، عن محمّد بن سعيد، عن أبى جميلة، عن جابر، عن أبى جعفر عليه السلام قال: الهندباء شجرة على باب الجنّة [1] . 2- عنه، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه عليهما السلام، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: الهندبا سيد البقول [2] . 3- الطبرسى باسناده، عن أبى بصير قال: قال أبو جعفر عليه السلام أىّ شيء تأكلون بعد الحجامة؟ فقلت الهندباء و الخلّ فقال: ليس به بأس [3] 1- البرقي، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عمّن أخبره، عن أبى جعفر عليه السلام قال: إنّا لنأكل الكرّاث [4] . 1- البرقي، عن أبيه، عن السيّارى، عن أحمد بن الفضيل، عن محمّد بن سعيد، عن أبى جميلة، عن جابر، عن أبى جعفر عليه السلام قال: الجرجير شجرة على باب النّار [1] 1- البرقي، عن أبيه، عن علىّ بن الحسن بن على بن فضّال، عن سليمان بن عباد، عن عيسى بن أبى الورد، عن محمّد بن قيس الأسدي، عن أبى جعفر عليه السلام قال: إنّ بنى إسرائيل شكوا إلى موسى ما يلقون من البياض، فشكا ذلك إلى اللّه عزّ و جلّ فأوحى اللّه إليه: مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق [2]
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٥ - الصفحة ١٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
570 - 7 - وبهذا الاسناد، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن شرحبيل الكندي، عن أبي جعفر عليه السلام قال
إذا أردت أمرا تسأله ربك فتوضأ وأحسن الوضوء ثم صل ركعتين وعظم الله وصل على النبي صلى الله عليه وآله وقل بعد التسليم: " اللهم إني أسألك بأنك ملك وأنك على كل شئ قدير مقتدر وبأنك ما تشاء من أمر يكون، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة صلى الله عليه وآله يامحمد يارسول الله إني أتوجه بك إلى الله ربك وربي لينجح لي طلبتي، اللهم بنبيك أنجح لي طلبتي بمحمد " ثم سل حاجتك.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
569 - 7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا غدوت في حاجتك بعد أن تجب الصلاة فصل ركعتين فإذا فرغت من التشهد قلت: " اللهم إني غدوت ألتمس من فضلك كما أمرتني فارزقني رزقا حلالا طيبا وأعطني فيما رزقتنى العافية " تعيدها ثلاث مرات ثم تصلي ركعتين اخراوين فإذا فرغت من التشهد قلت: " بحول الله وقوته غدوت بغير حول مني ولا قوة ولكن بحولك يارب وقوتك وأبرء إليك من الحول والقوة، اللهم إني أسألك بركة هذا اليوم وبركة أهله وأسألك أن ترزقني من فضلك رزقا واسعا طيبا حلالا تسوقه إلي بحولك وقوتك وأنا خافض في عافيتك " تقولها ثلاثا.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن سعيد بن عبدالله الاعرج، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إن قريشا في الجاهلية هدموا البيت فلما أرادوا بناء ه حيل بينهم وبينه وألقي في روعهم الرعب حتى قال قائل منهم: ليأتي كل رجل منكم بأطيب ماله ولا تأتوا بمال اكتسبتموه من قطيعة رحم أو حرام ففعلوا فخلى بينهم وبين بنائه فبنوه حتى انتهوا إلى موضع الحجر الاسود فتشاجروا فيه أيهم يضع الحجر الاسود في موضعه حتى كاد أن يكون بينهم شر فحكموا أول من يدخل من باب المسجد فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله فما أتاهم أمر بثوب فبسط ثم وضع الحجر في وسطه ثم أخذت القبائل بجوانب الثوب فرفعوه ثم تناوله صلى الله عليه وآله فوضعه في موضعه. فخصه الله به. 6785 - 4 علي بن إبراهيم، وغيره بأسانيد مختلفة رفعوه قالوا: إنما هدمت قريش الكعبة لان السيل كان يأتيهم من أعلا مكة فيدخلها فانصدعت وسرق من الكعبة غزال من ذهب رجلاه من جوهر وكان حائطها قصيرا وكان ذلك قبل مبعث النبي صلى الله عليه وآله بثلاثين سنة فأرادت قريش أن يهدموا الكعبة ويبنوها ويزيدوا في عرصتها ثم أشفقوا من ذلك وخافوا أن وضعوا فيها المعادل أن تنزل عليهم عقوبة، فقال الوليد بن المغيرة دعوني أبدء فإن كان لله رضى لم يصبني شئ وإن كان غير ذلك كففنا، فصعد على الكعبة وحرك منه حجرا فخرجت عليه حية وانكسفت الشمس فما رأوا ذلك بكوا وتضرعوا وقالوا: اللهم إنا لانريد إلا الاصلاح، فغابت عنهم الحية فهدموه ونحوا حجارته حوله حتى بلغوا القواعد التي وضعها إبراهيم عليه السلام فلما أرادوا أن يزيدوا في عرصته وحركوا القواعد التي وضعها إبراهيم عليه السلام أصابتهم زلزلة شديدة وظلمة فكفوا عنه وكان بنيان إبراهيم الطول ثلاثون ذراعا والعرض اثنان وعشرون ذراعا والسمك تسعة أذرع، فقالت قريش: نزيد في سمكها فبنوها فلما بلغ البناء إلى موضع الحجر الاسود تشاجرت قريش في موضعه فقال كل قبيلة: نحن أولى به نحن نضعه فلما كثر بينهم تراضوا بقضاء من يدخل من باب بني شيبة فطلع رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: هذا الامين قد جاء فحكموه فبسط رداء ه وقال بعضهم: كساء طاروني كان له ووضع الحجر فيه ثم قال: يأتي من كل ربع من قريش رجل فكانوا عتبة بن ربيعة بن عبد شمس والاسود بن المطلب من بني أسد بن عبدالعزى. وأبوحذيفة بن المغيرة من بني مخزوم. وقيس بن عدي من بني سهم فرفعوه ووضعه النبي صلى الله عليه وآله في موضعه وقد كان بعث ملك الروم بسفينة فيها سقوف وآلات وخشب وقوم من الفعلة إلى الحبشة ليبنى له هناك بيعة فطرحتها الريح إلى ساحل الشريعة فبطحت فبلغ قريشا خبرها فخرجواإلى الساحل فوجدوا ما يصلح للكعبة من خشب وزينة وغير ذلك فابتاعوه وصاروابه إلى مكة فوافق ذرع ذلك الخشب البناء ما خلا الحجر فلما بنوها كسوها الوصائد وهي الاردية.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبى عبدالله عليه السلام قال
إذا دنوت من الحجر الاسود فارفع يديك واحمد الله واثن عليه وصل على النبى صلى الله عليه وآله واسأل الله أن يتقبل منك ثم استلم الحجر وقبله فان لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه وقل: " اللهم أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهدلي بالموافاة، اللهم تصديقا بكتابك وعلى سنة نبيك أشهد أن لاإله إلاالله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزي وعبادة الشيطان وعبادة كل ند يدعي من دون الله " فان لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه وقل: اللهم إليك بسطت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل سيحتي واغفرلي وارحمني، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا فرغت من الركعتين فائت الحجر الاسود وقبله واستلمه أو أشر إليه فإنه لابد من ذلك، وقال: أن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل وتقول حين تشرب: " اللهم أجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء و سقم " قال: وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال حين نظر إلى زمزم: " لو لا أني أشق على أمتي لاخذت منه ذنوبا أو ذنوبين ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية، وحماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قال: لا تصل المغرب حتى تأتي جمعا فتصلي بها المغرب والعشاء الآخرة بأذان واحد واقامتين وأنزل ببطن الوادي عن يمين الطريق قريبا من المشعر ويستحب للصرورة أن يقف على المشعر الحرام ويطأه برجله ولا يجاوز الحياض ليلة المزدلفة ويقول: " اللهم هذه جمع، اللهم إني أسألك أن تجمع لي فيها جوامع الخير، اللهم لا تؤيسني من الخير الذي سألتك أن تجمعه لي في قلبي وأطلب إليك أن تعرفني ما عرفت أولياءك في منزلي هذا وأن تقيني جوامع الشر " وإن استطعت أن تحيي تلك الليلة فافعل فإنه بلغنا أن أبواب السماء لاتغلق تلك الليلة لاصوات المؤمنين، لهم دوي كدوي النحل يقول الله جل ثناؤه: أنا ربكم وأنتم عبادي أديتم حقي وحق علي أن أستجيب لكم فيحط الله تلك الليلة عمن أراد أن يحط عنه ذنوبه ويغفر لمن أراد أن يغفرله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان عن صفوان، عن ابن أبي عمير جميعا، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال
لا يكون إحرام إلا في دبر الصلاة مكتوبة أحرمت في دبرها بعد التسليم وإن كانت نافلة صليت ركعتين وأحرمت في دبرهما فإذا انفتلت من صلاتك فأحمد الله واثن عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وقل: " اللهم إني أسألك أن تجعلني ممن استجاب لك وآمن بوعدك واتبع أمرك فإني عبدك وفي قبضتك لاأوقى إلا ما وقيت ولا آخذ إلا ما أعطيت وقد ذكرت الحج فأسألك أن تعزم لي عليه على كتابك وسنة نبيك و تقويني على ما ضعفت عنه وتسلم مني مناسكي في يسر منك وعافية واجعلني من وفدك الذين رضيت وارتضيت وسميت وكتبت اللهم فتمم لي حجي وعمرتي، اللهم إني اريد التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وآله فإن عرض لي شئ يحبسني فخلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي، اللهم إن لم تكن حجة فعمرة أحرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي وعظامي ومخي وعصبي من النساء والثياب والطيب أبتغي بذلك وجهك والدار الآخرة " قال: ويجزئك أن تقول هذا مرة واحدة حين تحرم ثم قم فامش هنيئة فإذا استوت بك الارض ماشيا كنت أو راكبا فلب.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا فرغ الرجل من طوافه وصلى ركعتين فليأت زمزم وليستق منه ذنوبا أو ذنوبين وليشرب منه وليصب على رأسه وظهره وبطنه ويقول: " اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم " ثم يعود إلى الحجر الاسود.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قلت له: إني إريد أن أتمتع بالعمرة إلى الحج فكيف أقول: قال: تقول: " اللهم إني اريد أن أتمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وآله وإن شئت أضمرت الذي تريد.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
و منها: أن يكتب في رقعتين: «خيرة من اللّه و رسوله لفلان بن فلان» و يكتب في إحداهما: «افعل» و في الأُخرى: «لا تفعل» و تترك في بندقتين من طين، و تُرمى في قدح فيه ماء، يتطهّر، و يصلّي، و يدعو عقيبهما: «اللهمّ إنّي أستخيرك خيار من فوّض إليك أمره» ثمّ يذكر الدعاء السابق، ثمّ يسجد، و يقول فيها: «أستخير اللّه خيرة في عافية» مائة مرّة، ثمّ يرفع رأسه، و يخرج البنادق، و يعمل بمقتضاها. الضرب الثاني: أن يستخير في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة مرّة، و مرّة، و يحمد اللّه، و يصلّي على النبي و آله صلّى اللّه عليه و آله و سلم، و ليتمّ المائة و الواحدة. الضرب الثالث: أن يستخير اللّه في آخر ركعة من صلاة اللّيل، و هو ساجد مائة مرّة، و مرّة، و يقول: «أستخير اللّه برحمته، أستخير اللّه برحمته، أستخير اللّه برحمته». الرابع: أن يسجد عقيب المكتوبة و يقول: «اللهمّ خِر لي» مائة مرّة، قال عليه السلام
ثمّ يتوسّل بنا، و يصلّي علينا، و يستشفع بنا، ثمّ ينظر ما يلهمه اللّه، فيفعله، فهو الذي أشار عليك به . الخامس: أن يطلب الخيرة من اللّه، ثمّ يشاور فيه، فالخيرة فيما أجراه على لسان المُشير. السادس: أن يطلب الخيرة، و يسأل اللّه أن يوفّق له الخير، و يصرف عنه الشرّ، و يصرفه عن الشرّ، فيكون ذلك إن شاء الله تعالى. السابع: أن يستخير اللّه تعالى، و يدعو، فما وقع في قلبه، ففيه الخيرة، و هذه يقول فيها: «أستخير اللّه» مائة مرّة، و سبعين مرّة، و سبع مرّات، و ثلاث مرّات، و يزيد و يُبعّض باعتبار المطالب. الثامن: ما يقع في نظره إذا قام إلى الصلاة. التاسع: فتح المصحف، و النظر إلى أوّل ما يرى فيه، فيأخذ به. العاشر: قبض السبحة الحسينيّة، و يضمر إن كان زوجاً فهي حسنة، و إن خرجت فرداً فلا، أو بالعكس، و لها قراءة و دعاء. الحادي عشر: أن يقبض كفّاً من الحصى، و يضمر على نحو ما في السبحة. الثاني عشر: الاستخارة بعد الصلاة، و الصيام، و الصدقة، و الأولى في الصوم صوم الثلاثاء، و الأربعاء، و الخميس، و الاستخارة يوم الجمعة، و لها أعمال خاصّة. و المستفاد من مجموع الروايات: أنّه لا يتعيّن فيها صلاة، و لا دعاء، و لا قراءة و لا ذكر، و لا رقاع، و لا قران، و لا سبحة، و لا عدد، و إنّما هي بمنزلة الدعاء في أن يخير له، و يدفع عنه الشر، من غير بيان، أو مع البيان في القلب، أو مع البيان في المصحف، أو السبحة، أو الحصى، أو الأعواد، أو الحبوب، أو بملاقاة شيء، أو مصادفته، أو غير ذلك. و ينبغي تعمّد أقوى أسباب القُربة ذاتاً أو كثرة في الأُمور العظام، و كلّ شيء على مقداره. و لا بدّ من بيان أُمور: منها: أنّها مستحبّة حتّى بالنسبة إلى الأعمال المندوبة، فقد روي عن أحدهم عليهم السلام أنّه قال: «صلّ ركعتين و استخر اللّه تعالى، فواللّه ما استخار اللّه مسلم، إلا خارَ اللّه تعالى له البتة». و أنّه مَن استخار اللّه راضياً بما صنع اللّه، خارَ اللّه له حتماً. و أنّه ما استخار اللّه عبد قط في أمره مائة مرّة عند رأس الحسين عليه السلام فيحمد اللّه تعالى، و يثني عليه، إلا رماه اللّه تعالى بخير الأمرين. و «أنّ الاستخارة في كلّ ركعة من الزوال». و في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام ما خاب من استخار، و لا ندمَ من استشار ، و روى: أنّه عليه السلام استخار على الحجّ.
طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٢٩٧. — غير محدد
اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم لله بحججه ، إما ظاهرا مشهورا ، أو خائفا مغمورا لئلا تبطل حجج الله وبيناته
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 118 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
اللهم لابد لك من حجج في أرضك ، حجة بعد حجة . . . لئلا يتفرق أتباع أوليائك ، ظاهر غير مطاع ، أو مكتتم خائف يترقب ، إن غاب عن الناس شخصهم في حال هدنتهم في دولة الباطل فلن يغيب عنهم مبثوث علمهم وآدابهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 118 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
اللهم وإني لأعلم أن العلم لا يؤزر كله ولا ينقطع مواده ، فإنك لا تخلي أرضك من حجة على خلقك ، إما ظاهر يطاع ، أو خائف مغمور ليس بمطاع ، لكي لا تبطل حجتك ويضل أولياؤك بعد إذ هديتهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 118 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كنت قاعدا في البقيع مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في يوم دجن ومطر ، إذ مرت امرأة على حمار فهوت يد الحمار في وهدة فسقطت المرأة ، فأعرض النبي ( صلى الله عليه وآله ) بوجهه ، قالوا : يا رسول الله ! إنها متسرولة ، قال : اللهم اغفر للمتسرولات - ثلاثا - يا أيها الناس ! اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم ، وحصنوا بها نسائكم إذا خرجن
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 530 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من حج بمال حرام فقال : لبيك اللهم لبيك ، قال الله له : لا لبيك ولا سعديك ، حجك مردود عليك !
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 538 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم