🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالدعاء والزيارة والتوسّل › صفحة 22

الدعاء والزيارة والتوسّل — صفحة 22 من 29

أبي طالب ( عليهم السلام ) بالمدينة ، قال

حدثني أبي ، عن جدي إسحاق بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) يقول : أحسن من الصدق قائله ، وخير من الخير فاعله . 1234 / 8 - ثم قال : حدثني أبي محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي ( عليه السلام ) ، قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : بعثت بمكارم الأخلاق ومحاسنها . 1235 / 9 - وسمعته ( صلى الله عليه وآله ) يقول : استتمام المعروف أفضل من ابتدائه . 1236 / 10 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر الرزاز ، قال : حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين ، قال : حدثني أحمد بن الحسين بن إسماعيل الميثمي ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر الجعفي ، عن محمد ابن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : لقي ملك رجلا على باب دار كان ربها غائبا ، فقال له الملك : يا عبد الله ، ما جاء بك إلى هذه الدار ؟ فقال . أخ لي أردت زيارته . قال : الرحم ماسة بينك وبينه ، أم نزعتك إليه حاجة ؟ قال : لا ، ولكني زرته في الله رب العالمين . قال : فأبشر ، فإني رسول الله إليك ، وهو يقرئك السلام ، ويقول لك : إياي قصدت ، وما عندي أردت ، فقد أوجبت لك الجنة ، وعافيتك من غضبي . 1237 / 11 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري ، قال . حدثني محمد بن عبيد المحاربي ، قال : حدثنا صالح بن موسى الطلحي ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها الحسين ، عن علي ( عليه السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا دخل المسجد قال : اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، فإذا خرج قال : اللهم افتح لي أبواب رزقك . 1238 / 12 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا عبد الله ابن أحمد بن عامر الطائي ، قال . حدثني أبي سنة ستين ومائتين ، قال : حدثني أبو

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثني الحسن بن حماد بن حمزة أبو علي من أصل كتابه قال : حدثنا الحسن بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قال : حدثنا محمد بن سليمان [ بن عبد الله ] الإصفهاني [ عن عبد الرحمن الإصفهاني ] ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال

دعاني النبي صلى الله عليه وآله وأنا أرمد ، فتفل في عيني ، وشد العمامة على رأسي ، وقال : " اللهم اذهب عنه الحر والبرد " ، فما وجدت بعدها حرا ولا بردا .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
720 المؤمنين (عليه السلام) حتى دخل على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و فاطمة عنده، و هي تقول: وا كرباه لكربك يا أبتاه. فقال رسول الله

(صلى الله عليه و آله) : لا كرب على أبيك بعد هذا اليوم. يا فاطمة، إن النبي لا يشق عليه الجيب، و لا يخمش عليه الوجه، و لا يدعى عليه بالويل، و لكن قولي كما قال أبوك على ابنه إبراهيم: تدمع العين، و قد يوجع القلب، و لا نقول ما يسخط الرب، و إنا بك-يا إبراهيم-لمحزونون، و لو عاش إبراهيم لكان نبيا. ثم قال: يا علي ادن مني. فدنا منه، فقال: أدخل أذنك في فمي. ففعل، فقال: يا أخي، ألم تسمع قول الله عز و جل في كتابه: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ ؟قال: بلى، يا رسول الله. قال: هم أنت و شيعتك، تجيئون غرا محجلين شباعا مرويين، أ لم تسمع قوله الله عز و جل في كتابه: إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ وَ اَلْمُشْرِكِينَ فِي نََارِ جَهَنَّمَ خََالِدِينَ فِيهََا أُولََئِكَ هُمْ شَرُّ اَلْبَرِيَّةِ ؟قال: بلى، يا رسول الله قال: هم أعداؤك و شيعتهم، يجيئون يوم القيامة مسودة وجوههم ظماء مظمئين، أشقياء معذبين، كفارا منافقين، ذاك لك و لشيعتك، و هذا لعدوك و شيعتهم» . 99-11804/ - و عنه: عن جعفر بن محمد الحسني، و محمد بن أحمد الكاتب، قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف، عن أحمد بن عبد الله، عن معاوية، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع: أن عليا (عليه السلام) قال لأهل الشورى: «أنشدكم بالله، هل تعلمون يوم أتيتكم و أنتم جلوس مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: هذا أخي قد أتاكم، ثم التفت إلى الكعبة، قال: و رب الكعبة المبنية، إن هذا و شيعته هم الفائزون يوم القيامة، ثم أقبل عليكم و قال: أما إني أولكم إيمانا، و أقومكم بأمر الله، و أوفاكم بعهد الله، و أقضاكم بحكم الله، و أعدلكم في الرعية، و أقسمكم بالسوية، و أعظمكم عند الله مزية، فأنزل الله سبحانه: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ فكبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) و كبرتم، و هنأتموني بأجمعكم، فهل تعلمون أن ذلك كذلك؟» قالوا: اللهم نعم. 99-11805/ - الشيخ في (أماليه) ، قال: قرئ على أبي القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل، و أنا أسمع، في منزله ببغداد في الربض بباب محول في صفر سنة عشر و أربعمائة: حدثنا ظفر بن حمدون بن أحمد بن شداد البادرائي أبو منصور ببادرايا في شهر ربيع الآخر من سنة سبع و أربعين و ثلاثمائة، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري في منزله بفارسفان من رستاق الأسفيدهان من كورة نهاوند في شهر رمضان من سنة خمس و تسعين و مائتين، قال: حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عمرو بن شمر، عن يعقوب بن ميثم التمار مولى علي بن الحسين، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) ، فقلت له: جعلت فداك يا بن رسول الله، إني وجدت في كتب أبي أن عليا (عليه السلام) قال لأبي ميثم: «أحبب حبيب آل محمد و إن كان فاسقا زانيا، و أبغض مبغض آل محمد و إن كان صواما قوما، فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو يقول: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ

البرهان في تفسير القرآن — معنى الأفق المبين‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ كَانَ عَلِيٌّعليه السلامأَرْمَدَ الْعَيْنِ فَتَطَاوَلَ جَمِيعُ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ قَالُ

وا أَمَّا عَلِيٌّ فَإِنَّهُ لَا يُبْصِرُ شَيْئاً لَا سَهْلًا وَ لَا جَبَلًا. فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلممِنَ الْخَيْمَةِ وَ الرَّايَةُ فِي يَدِهِ فَرَكَزَهَا وَ قَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ رَمِدٌ مَعْصُوبُ الْعَيْنَيْنِ قَالَ هَاتُوهُ إِلَيَّ فَأُتِيَ بِهِ يُقَادُ فَفَتَحَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمعَيْنَيْهِ ثُمَّ تَفَلَ فِيهِمَا فَكَأَنَّمَا لَمْ تَرْمَدَا قَطُّ. ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ مَا وَجَدْتُ بَعْدَ ذَلِكَ حَرّاً وَ لَا بَرْداً فِي صَيْفٍ وَ لَا شِتَاءٍ ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ. ثُمَّ قَالَ لَهُ سِرْ فِي الْمُسْلِمِينَ إِلَى بَابِ الْحِصْنِ وَ ادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ إِمَّا أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ وَ لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَ عَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ وَ أَمْوَالُهُمْ لَهُمْ. وَ إِمَّا أَنْ يُذْعِنُوا بِالْجِزْيَةِ وَ الصُّلْحِ وَ لَهُمُ الذِّمَّةُ وَ أَمْوَالُهُمْ لَهُمْ. وَ إِمَّا الْحَرْبُ فَإِنْ هُمُ اخْتَارُوا الْحَرْبَ فَحَارِبْهُمْ. فَأَخَذَهَا وَ سَارَ بِهَا وَ الْمُسْلِمُونَ خَلْفَهُ حَتَّى وَافَى بَابَ الْحِصْنِ فَاسْتَقْبَلَهُ حُمَاةُ الْيَهُودِ وَ فِي أَوَّلِهِمْ مَرْحَبٌ يَهْدِرُ كَمَا يَهْدِرُ الْبَعِيرُ فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَبَوْا ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى الذِّمَّةِ فَأَبَوْا فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَانْهَزَمُوا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ دَخَلُوا الْحِصْنَ وَ رَدُّوا بَابَهُ. وَ كَانَ الْبَابُ حَجَراً مَنْقُوراً فِي صَخْرٍ وَ الْبَابُ مِنَ الْحَجَرِ فِي ذَلِكَ الصَّخْرِ الْمَنْقُورِ كَأَنَّهُ حَجَرُ رَحًى وَ فِي وَسَطِهِ ثَقْبٌ لَطِيفٌ فَرَمَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامبِقَوْسِهِ مِنْ يَدِهِ الْيُسْرَى وَ جَعَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى فِي ذَلِكَ الثَّقْبِ الَّذِي فِي وَسَطِ الْحَجَرِ دُونَ الْيُمْنَى لِأَنَّ السَّيْفَ كَانَ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ جَذَبَهُ إِلَيْهِ فَانْهَارَ الصَّخْرُ الْمَنْقُورُ وَ صَارَ الْبَابُ فِي يَدِهِ الْيُسْرَى فَحَمَلَتْ عَلَيْهِ الْيَهُودُ فَجَعَلَ ذَلِكَ تُرْساً لَهُ وَ حَمَلَ عَلَيْهِمْ فَضَرَبَ مَرْحَباً فَقَتَلَهُ-

الخرائج والجرائح — من روايات الخاصة [في معجزاته] — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
239 پيراخشي أوتو هموتني بمايذ عائذ شنيم عوسون نيتيتو توليد كفى كودل قال إن شمعوعيل يخرج من ظهرين مبارك صلاتي عليه و تقديسي يلد اثني عشر ولدا يكون ذكرهم باقيا إلى القيامة و عليهم تقوم الساعة طوبى لمن عرفهم بحقيقتهم‏ و هذه الألفاظ أملاها على بعض اليهود من حفظه و وجد في الكتاب ألفاظ تغاير هذه و أظنها من تصحيف الكتاب‏ و أسند محمد بن لاحق بن سابق من طريق العامة إلى الجارود العبدي‏ أسلم عن النصرانية عام الحديبية و وفد على النبيصلى الله عليه وآله وسلمفي رجل من عبد القيس و أنشأ يا نبي الهدى أتتك رجال* * * قطعت فدفدا و الأفلالا إلى أن قال‏ أنبأ الأولون باسمك فينا* * * ثم أسماء بعده تتلألأ فقالعليه السلام

أ فيكم من يعرف قسا قال الجارود نعم كان ينتظر زمانك و يهتف باسمك و أسماء لا أراها فيمن اتبعك فقد شهدته خرج من ناد من أندية أياد إلى ضحضح ذي قتاد فوقف رافعا إلى السماء وجهه و إصبعه و قال اللهم رب هذه السبعة الأرفعة و الأرضين الممرعة و بمحمد و الثلاثة المحاميد معه و العليين الأربعة و سبطيه لنبعة الأرفعة و سمي الكليم من الفرعة و الحسن ذي الرفعة أولئك النقباء الشفعة و الطريق المهيعة درسة الإنجيل و حفظة التنزيل. و عدد نقباء بني إسرائيل محاة الأضاليل و نفاة الأباطيل الصادقون القيل عليهم تقوم الساعة و لهم فرض الطاعة ثم أنشأ شعره و آب يكفكف دمعه و يرن كرنين البكرة و يقول‏ أقسم قس قسما* * * ليس له مكتتما لو عاش ألفي عمر* * * لم يلق منها سأما حتى يلاقي أحمدا* * * و النقباء الحكماء

الصراط المستقيم — [في علمهم و فضلهم‏] — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن أحمد بن محمد، عن عبدالعزيز بن المهتدي، عن يونس بن عبدالرحمن، عن داود بن زربي قال: مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك أبا عبدالله عليه السلام فكتب إلي

قد بلغني علتك فاشتر صاعا من بر ثم استلق على قفاك وانثره على صدرك كيفما انتثر وقل: " اللهم إني أسألك باسمك الذي سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ومكنت له في الارض وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته الصفحة 89 وأن تعافيني من علتي " ثم استو جالسا واجمع البر من حولك وقل مثل ذلك وأقسمه مدا مدا لكل مسكين وقل مثل ذلك، قال داود: ففعلت مثل ذلك فكأنما نشطت من عقال وقد فعله غير واحد فانتفع به. حديث الحوت على أي شئ هو

الروضة من الكافي — غير محدد
وَ مِنْهُ، عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ‏ عَمَّنْ شَهِدَ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَعليه السلاميَوْمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ تَغَدَّى مَعَهُ جَمَاعَةٌ فَلَمَّا غَسَلَ يَدَيْهِ مِنَ الْغَمَرِ مَسَحَ بِهِمَا رَأْسَهُ وَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهُمَا بِالْمِنْدِيلِ وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ لَا يَرْهَقُ وَجْهَهُ قَتَرٌ وَ لَا ذِلَّةٌ. قَالَ وَ فِي‏ 359 حَدِيثٍ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: إِذَا غَسَلْتَ يَدَكَ بَعْدَ الطَّعَامِ فَامْسَحْ فِي وَجْهِكَ وَ عَيْنَيْكَ قَبْلَ أَنْ تَمْسَحَ بِالْمِنْدِيلِ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الزِّينَةَ وَ الْمَحَبَّةَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَقْتِ وَ الْبِغْضَةِ . دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ الصَّادِقُعليه السلامإِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ إِلَى قَوْلِهِ وَ الْبِغْضَةِ. المكارم، عن الصادقعليه السلاممثل الأول‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 10 غسل اليد قبل الطعام و بعده و آدابه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ إِنَّ الْعَمَلَ الدَّائِمَ الْقَلِيلَ عَلَى الْيَقِينِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعَمَلِ الْكَثِيرِ عَلَى غَيْرِ يَقِينٍ‏ . توضيح يدل على أن لكمال اليقين و قوة العقائد مدخلا عظيما في قبول الأعمال و فضلها بل لا يحصل الإخلاص الذي روح العبادة و ملاكها إلا بها و كأن قيد الدوام معتبر في الثاني أيضا ليظهر مزيد فضل اليقين و يحتمل أن يكون حذف قيد الدوام في الثاني للإشعار بأن إحدى ثمرات اليقين دوام العمل فإن اليقين الذي هو سببه لا يزول بخلاف العمل الكثير على غير يقين فإنه غالبا يكون متفرعا على غرض من الأغراض تتبدل سريعا أو إيمان ناقص هو بمعرض الضعف و الزوال على نهج‏ - قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مَمْلُولٍ مِنْهُ‏ . 9- كا، الكافي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ 148 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامعَلَى الْمِنْبَرِ لَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ‏ . تبيين قولهعليه السلامطعم الإيمان قيل إن فيه مكنية و تخييلية حيث شبه الإيمان بالطعام في أنه غذاء للروح به ينمو و يبلغ حد الكمال كما أن الطعام غذاء للبدن قولهعليه السلاملم يكن ليخطئه يحتمل أن يكون من المعتل أي يتجاوزه أو من المهموز أي لا يصيبه كما يخطئ السهم الرمية قال الراغب الخطأ العدول عن الجهة و ذلك أضرب أحدها أن يريد غير ما يحسن إرادته فيفعله و الثاني أن يريد ما يحسن فعله و لكن يقع منه خلاف ما يريد و هذا قد أصاب في الإرادة و أخطأ في الفعل و الثالث أن يريد ما لا يحسن فعله و يتفق منه خلافه و هذا مخطئ في الإرادة و مصيب في الفعل فهو مذموم بقصده و غير محمود على فعله و جملة الأمر أن من أراد شيئا و اتفق منه غيره يقال أخطأ و إن وقع منه كما أراده يقال أصاب و قد يقال لمن فعل فعلا لا يحسن أو أراد إرادة لا تجمل أنه أخطأ . و قال الجوهري في المعتل قولهم في الدعاء إذا دعوا للإنسان خطي عنه السوء أي دفع عنه السوء و تخطيته إذا تجاوز و تخطيت رقاب الناس و تخطيت إلى كذا و لا تقل تخطأت‏ . و في المصباح الخطأ مهموزا ضد الصواب يقصر و يمد و هو اسم من أخطأ فهو مخطئ قال أبو عبيدة خطئ خطأ من باب علم و أخطأ بمعنى واحد لم يذنب على غير عمد و قال غيره خطئ في الدين و أخطأ في كل شي‏ء عامدا كان أو غير عامد و أخطأ الحق بعد عنه و أخطأه السهم تجاوزه و لم يصبه و تخفيف الرباعي جائز و قال الزمخشري في الأساس في المهموز و من المجاز لن يخطئك ما 149 كتب لك و ما أخطأك لم يكن ليصيبك و ما أصابك لم يكن ليخطئك و قال في المعتل و من المجاز تخطاه المكروه انتهى. و أقول فظهر أن الهمز أظهر و حاصل المعنى أن ما أصابه في الدنيا كان يجب أن يصيبه و لم يكن بحيث يتجاوزه إذا لم يبالغ السعي فيه و ما لم يصبه في الدنيا لم يكن يصيبه إذا بالغ في السعي أو المعنى أن ما أصابه في التقدير الأزلي لا يتجاوزه و إن قصر في السعي و كذا العكس و هذا الخبر بظاهره مما يوهم الجبر و لذا أول و خص بما لم يكلف العبد به فعلا و تركا أو بما يصل إليه بغير اختياره من النعم و البلايا و الصحة و المرض و أشباهها و قد مضى الكلام في أمثاله في كتاب العدل.

بحار الأنوار ج55-73 — 52 اليقين و الصبر على الشدائد في الدين‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَ فِي رَأْسِهِ حَكَمَةٌ وَ مَلَكٌ يُمْسِكُهَا فَإِذَا تَكَبَّرَ قَالَ لَهُ اتَّضِعْ وَضَعَكَ اللَّهُ فَلَا يَزَالُ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي نَفْسِهِ وَ أَصْغَرَ النَّاسِ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ وَ إِذَا تَوَاضَعَ رَفَعَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ قَالَ لَهُ انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللَّهُ فَلَا يَزَالُ أَصْغَرَ النَّاسِ فِي نَفْسِهِ وَ أَرْفَعَ النَّاسِ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ‏ . بيان: قال الجوهري حكمة اللجام ما أحاط بالحنك و قال في النهاية يقال أحكمت فلانا أي منعته و منه سمي الحاكم لأنه يمنع الظالم و قيل هو من حكمت الفرس و أحكمته إذا قدعته و كففته و منه الحديث ما من آدمي إلا و في رأسه حكمة و في رواية في رأس كل عبد حكمة إذا هم بسيئة فإن شاء الله أن يقدعه بها قدعه الحكمة حديدة في اللجام تكون على أنف الفرس و حنكه تمنعه عن مخالفة راكبه و لما كانت الحكمة تأخذ بفم الدابة و كان الحنك متصلا بالرأس جعلها تمنع من هي في رأسه كما تمنع الحكمة الدابة و منه الحديث أن العبد إذا تواضع رفع الله حكمته أي قدره و منزلته يقال له عندنا حكمة أي قدر و فلان عالي الحكمة و قيل الحكمة من الإنسان أسفل وجهه مستعار من موضع حكمة اللجام و رفعها كناية عن الإعزاز لأن في صفة الذليل تنكيل رأسه انتهى. و قيل المراد بالحكمة هنا الحالة المقتضية لسلوك سبيل الهداية على سبيل الاستعارة و بإمساك الملك إياها إرشاده إلى ذلك السبيل و نهيه عن العدول عنه. اتضع أمر تكويني أو شرعي وضعك الله دعاء عليه و دعاء الملك مستجاب أو إخبار بأن الله أمر بوضعك و قدر مذلتك رفعها الله أي الحكمة و إنما غير الأسلوب و لم ينسبها إلى الملك لأن نسبة الخير و اللطف إلى الله‏ 225 تعالى أنسب و إن كان الكل بأمره تعالى و قيل هو التنبيه على أن الرفع مترتب على التواضع من غير حاجة إلى دعاء الملك بخلاف الوضع فإنه غير مترتب على التكبر ما لم يدعو الملك عليه بالوضع و ما ذكرنا أنسب. ثم قال له أي الرب تعالى أو الملك انتعش يحتمل الوجهين المتقدمين يقال نعشه الله كمنعه و أنعشه أي أقامه و رفعه و نعشه فانتعش أي رفعه فارتفع نعشك الله أيضا إما إخبار بما وقع من الرفع أو دعاء له بالثبات و الاستمرار. و أقول هذا الخبر في طرق العامة هكذا - قَالَ النَّبِيُّ ص مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ لَهُ مَلَكَانِ وَ عَلَيْهِ حَكَمَةٌ يُمْسِكَانِهِ بِهَا فَإِنْ هُوَ رَفَعَ نَفْسَهُ جَبَذَاهَا ثُمَّ قَالا اللَّهُمَّ ضَعْهُ فَإِنْ وَضَعَ نَفْسَهُ قَالا اللَّهُمَّ ارْفَعْهُ‏ . 17- كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَا مِنْ أَحَدٍ يَتِيهُ إِلَّا مِنْ ذِلَّةٍ يَجِدُهَا فِي نَفْسِهِ‏ . وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ تَكَبَّرَ أَوْ تَجَبَّرَ إِلَّا لِذِلَّةٍ وَجَدَهَا فِي نَفْسِهِ. بيان: في النهاية فيه إنك امرؤ تائه أي متكبر أو ضال متحير و قد تاه يتيه تيها إذا تحير و ضل و إذا تكبر انتهى. أو تجبر يمكن أن يكون الترديد من الراوي و إن كان منهعليه السلامفيدل على فرق بينهما في المعنى كما يومئ إليه قوله تعالى‏ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ و في الخبر إيماء على أن التكبر أقوى من التجبر و يمكن أن يقال في الفرق بينهما إن التجبر يدل على جبر الغير و قهره على ما أراد بخلاف التكبر فإنه جعل نفسه أكبر و أعظم من غيره و إن كانا متلازمين غالبا. ثم اعلم أن الخبرين يحتملان وجوها الأول أن يكون المراد أن التكبر ينشأ من دناءة النفس و خستها و رداءتها الثاني أن يكون المعنى أن التكبر أنما 226 يكون فيمن كان ذليلا فعز و أما من نشأ في العزة لا يتكبر غالبا بل شأنه التواضع الثالث أن التكبر أنما يكون فيمن لم يكن له كمال واقعي فيتكبر لإظهار الكمال الرابع أن يكون المراد المذلة عند الله أي من كان عزيزا ذا قدر و منزلة عند الله لا يتكبر الخامس ما قيل إن اللام لام العاقبة أي يصير ذليلا بسبب التكبر.

بحار الأنوار ج55-73 — 130 الكبر — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الْبَاقِرِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامأَفْضَلُ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ صَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُذْهِبُ الْخَطِيئَةَ وَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَ صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ وَ تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ‏ . أقول: قد مضى تمامه بأسانيد. 178

بحار الأنوار ج93-111 — 21 آخر في أنواع الصدقة و أقسامها من صدقة الليل و النهار و السر و الجهار و غيرها و أفضل أنواع الصدقة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الفتح، فتح الأبواب حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا مُرْسَلًا فِي صِفَةِ الْقُرْعَةِ أَنَّهُ يَقْرَأُ الْحَمْدَ مَرَّةً وَاحِدَةً- وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ الْأُمُورِ- وَ أَسْتَشِيرُكَ لِحُسْنِ ظَنِّي بِكَ فِي الْمَأْمُولِ وَ الْمَحْذُورِ- اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرِي هَذَا- مِمَّا قَدْ نِيطَتْ بِالْبَرَكَةِ أَعْجَازُهُ وَ بَوَادِيهِ- وَ حُفَّتْ بِالْكَرَامَةِ أَيَّامُهُ وَ لَيَالِيهِ- فَخِرْ لِي فِيهِ بِخِيَرَةٍ تَرُدُّ شَمُوسَهُ ذَلُولًا- وَ تَقْضِي أَيَّامَهُ سُرُوراً يَا اللَّهُ- فَإِمَّا أَمْرٌ فَآتَمِرُ وَ إِمَّا نَهْيٌ فَأَنْتَهِي- اللَّهُمَّ خِرْ لِي بِرَحْمَتِكَ خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ- ثُمَّ يَقْرَعُ هُوَ وَ آخَرُ- وَ يَقْصِدُ بِقَلْبِهِ أَنَّهُ مَتَى وَقَعَ أَوْ عَلَى رَفِيقِهِ- يَفْعَلُ بِحَسَبِ مَا يَقْصِدُ فِي نِيَّتِهِ- وَ يَعْمَلُ بِذَلِكَ مَعَ تَوَكُّلِهِ وَ إِخْلَاصِ طَوِيَّتِهِ‏ . أبواب الميراث‏

بحار الأنوار ج93-111 — 6 القرعة — الله تعالى (حديث قدسي)
في مجمع البيان قال أمير المؤمنين

عليه السلام وهو يطوف بين الصفين بصفين في غلالة لما قال له الحسن ابنه عليه السلام : ما هذا زي الحرب ، فقال : يا بنى ان أباك لا يبالي وقع على الموت أو وقع الموت عليه ، واما ما روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ، ولكن ليقل اللهم أحيني ما دامت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ، فإنما نهى تمنى الموت لأنه يدل على الجزع ، والمأمور به الصبر وتفويض الأمور إليه ، ولا نالا نأمن وقوع التقصير فيما أمرنا به ، ونرجو في البقاء التلافي .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب ان النبي صلى الله عليه وآله دعا لعلى وفاطمة عليهما السلام فقال

اللهم أجمع شملهما وألف بين قلوبهما وذريتهما من ورثة جنة النعيم ، وارزقهما ذرية طاهرة طيبة مباركة ، واجعل في ذريتهما البركة ، واجعلهم أئمة يهدون بأمرك إلى طاعتك ويأمرون بما يرضيك .

تفسير نور الثقلين — : وبنا ينزل الغيث . — فاطمة الزهراء عليها السلام
وشكا إليه آخر ، فقال : احتجم في واحد عقبيك من الرجلين جميعا ، تبرأ إن شاء اللّه . قال : وشكا بعضهم إلى أبي الحسن كثرة ما يصيبه من الجرب ، فقال : إنّ الجرب ، من بخار الكبد ، فاذهب فافتصد من قدمك اليمنى ، والزم أخذ درهمين دهن لوز الحلو ، على ماء الكشك ، واتق الحيتان والخلّ . ففعل ، فبرئ بإذن اللّه . وعن المفضل بن عمر ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه الجرب على جسدي والحرارة ، قال : فعليك بالافتصاد من الأكحل . ففعلت ، فذهب عني والحمد للّه شكرا . وروي أنّ رجلا شكا إلى أبي عبد اللّه عليه السلام الحكّة ، فقال

له : شربت الدواء ؟ فقال : نعم . قال : فصدت العرق ؟ فقال : نعم ، فلم أنتفع ! فقال : احتجم ثلاث مرات في الرجلين جميعا ، فيما بين العرقوب والكعب . ففعل ، فذهب عنه ، والحمد للّه . أقول : والحنّاء نافع في أمراض الرأس ، وكذا الخطمي ، والمور والسدّر ، وورق البقلة المباركة . وعن الباقر عليه السلام : علم رأسك لوجع الرأس : ( نا ظاهي يا طمنة ، يا طناث ) صلّى اللّه على محمد وأهل بيته . فإنها أسامي عظام ، لها مكان من اللّه تعالى ، فيصرف اللّه عنك ذلك . وفي ( طب الأئمة ) : عن عبد الرحيم القصير ، عن أبي جعفر ، قال : من اشتكى رأسه ، فليمسحه بيده ، وليقل : ( أعوذ باللّه الذي سكن له ما في البرّ والبحر ، وما في السماوات والأرض وهو السميع العليم ) سبع مرات ، فإنه يرفع عنه الوجع . وعن عمرو بن يزيد الصيقل ، عن جعفر بن محمد عليه السلام ، قال : شكوت إليه وجع الرأس ، وما أجد منه ليلا ونهارا ، فقال : ضع يدك عليه وقل : ( بسم اللّه الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم . اللهم إني

طب الأئمة — علاج سائر أمراض الرأس من الوجع ، والجرب ، والحكة والخزاز ، وكثرة الوسخ ، وانتشار الشعر ، وغير ذلك — الإمام الصادق عليه السلام
و ( المعوذتين ) ، وتنفث في القدح ، وصب الماء على وجهه ، ورأسه فإذا فعل لا يعود ذلك أبدا . وعن علي عليه السلام قال

، يقول عليه : عزمت عليك يا ريح ، بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبي طالب رسول رسول اللّه على جن وادي البصرة . ( الصفراء ، الصبرة ) فأجابوا وأطاعوا ، لما أجبت وأطعت وخرجت من فلان بن فلان . وعن الصادق عليه السلام : من تطيّب بطيب أول النهار ، وهو صائم لم يفقد عقله . وشكا رجل إلى الصادق عليه السلام الوجع والبهق ، فقال : أدخل الحمام ، واخلط الحناء بالنورة ، وأطل بهما ، فإنك لا تعاين بعد ذلك شيئا . قال الرجل : فو اللّه ما فعلته إلّا مرة واحدة فعافاني اللّه تعالى منه ، وما عاد بعد ذلك . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : اللهم إني أعوذ بك من البرص ، والجنون والجذام ، وسيّىء الأسقام . وقد مرّ في الباذروج ، والكرّاث وغيرهما ، ما يناسب الباب . وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى أبا أيوب الأنصاري يلتقط نثار المائدة فقال صلى الله عليه وآله وسلم : بورك لك ، وبورك عليك ، وبورك فيك ! . فقال أبو أيوب : يا رسول اللّه ! وغيري ؟ . قال : نعم ، من أكل ما أكلت ، فله ما قلت لك ، وقال : من فعل ، وقاه اللّه الجنون والجذام والبرص ، وماء الأصفر ، والحمق . وفي ( طب الأئمة ) ، في ريح الصبيان والصرع ، عن النوفلي ، قال : جاء رجل إلى الصادق عليه السلام ، فقال : إن لي صبيّا ربما أخذه ريح أم الصبيان ، فآيس منه لشدة ما يأخذه فإن رأيت ، يا ابن رسول اللّه أن تدعو له بالعافية ، قال : فدعا اللّه له ، ثم قال : اكتب له سبع مرات ( الحمد ) بزعفران ومسك ، وتغسله بالماء ، وليكن

طب الأئمة — علاج الأمراض الفادحة مثل : الآكلة ، والجذام ، والبرص ، والبهق والكلف ، والجنون ، والصرع ، والبلادة ، — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي : أنظر إلى بنات النعش ، الكواكب الثلاثة . الأوسط منها لجنبه كوكب صغير قريب منه يسميه العرب ( السّها ) ونسميه نحن ( أسلم ) ، تحدّ النظر إليه كل ليلة ، وقل ثلاث مرات : ( اللهم ربّ أسلم صلّ على محمد وآل محمد ، وعجّل فرجهم وسلّمنا من شرّ كل ذي شرّ ) . قال إسحاق : فما تركته دهري إلّا مرة فضرّني العقرب . وعن الرضا عليه السلام ، قال

التفاح نافع من خصال من السحر والسم ، والحمى ، وما يعرض من الأرض ، والبلغم العارض ، وليس من شيء أسرع منفعة منه . وروي أن من سقي سمّا ، أو لدعته ذات حمّة ، من ذوات السموم ، يقرأ له على ماء وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ، ويسقاه فإنه لا يضره إن شاء اللّه تعالى . وللعقارب والحيات في ( المكارم ) عن الصادق عليه السلام ، قال يقرأ عند المساء : ( بسم اللّه ، بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمد وآله ، أخذت العقارب والحيات كلها بإذن اللّه تبارك وتعالى بأفواهها ، وأذنابها ، وأسماعها ، وأبصارها ، وقواها ، عني ومن أحببت إلى ضحوة النهار إن شاء اللّه تعالى ) . أخرى عنه عليه السلام أيضا : ( بسم اللّه وباللّه توكّلت على اللّه ومن يتوكّل على اللّه فهو حسبه ، إن اللّه بالغ أمره اللهم اجعلنا في كنفك وفي جوارك واجعلني في حفظك واجعلني في أمنك ) . أخرى عنه عليه السلام أيضا : قال ، أتى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قوم يشكون العقارب ، وما يلقون منها ، فقال لهم : قولوا إن أصبحتم وإذا أمسيتم : ( أعوذ بكلمات اللّه التي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر ، الذي لا يخفر جاره ، من شرّ ما ذرأ ومن شرّ ما برأ ، ومن شرّ الشيطان وشركه ، ومن شرّ كل دابة هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ) سبع مرات . وقال أبو جعفر عليه السلام : من قال هذه الكلمات حين يمسي ، فأنا ضامن أن لا يصيبه عقرب ولا هامة حتى يصبح .

طب الأئمة — علاج دفع السم ، والحشرات والسحر — الإمام الصادق عليه السلام

و إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا فرغ من الزوال كان يقول: «اللهمّ إنّي أتقرّب إليك بجودك و كرمك، و أتقرّب إليك بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) عبدك و رسولك، و أتقرّب إليك بملائكتك المقرّبين، و أنبيائك المرسلين، و بك، اللهمّ أنت الغني عنّي، و بي الفاقة إليك، أنت الغني، و أنا الفقير إليك، أقلتني عثرتي، و سترت عليّ ذنوبي، فاقضِ اليوم حاجتي، و لا تعذّبني بقبيح ما تعلم منّي، بل عفوك وجودك يسعني». ثمّ يخرّ ساجداً فيقول: «يا أهل التقوى، يا أهل المغفرة، يا برّ يا رحيم، أنت أبرّ بي من أبي و أُمي، و من جميع الخلائق، اقلبني بقضاء حاجتي، مُجاباً دعائي، مرحوماً صوتي، قد كشفت أنواع البلاء عنّي» . و إنّ من استغفر اللّه بعد العصر سبعين مرّة غفر اللّه له ذلك اليوم سبعمائة ذنب، فإن لم يكن له فلأبيه، و إن لم يكن لأبيه فلأُمّه، فان لم يكن لأُمّه فلأخيه، فإن لم يكن لأخيه فلأُخته، فإن لم يكن لأُخته فللأقرب فالأقرب ، و إنّ من قرأ بعد العصر و الظاهر أنّ المراد الصلاة إنا أنزلناه عشر مرّات، مرّت له على مثل أعمال الخلائق يوم القيامة . و إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قال لرجل إذا صلّيت العصر فاستغفر اللّه سبعاً و سبعين مرّة يحطّ عنك عمل سبعاً و سبعين سيّئة، قال: مالي سبع و سبعون سيّئة، قال: فاجعلها لك و لأبيك قال: مالي و لأبي سبع و سبعون سيئة، قال: اجعلها لك و لأبيك و أُمك، قال: مالي و لأبي و أُمي سبع و سبعون سيئة، قال: اجعلها لك و لأبيك و أُمّك و قرابتك . و إن من قال بعد صلاة المغرب ثلاث مرّات: «الحمد للّه الذي يفعل ما يشاء، و لا يفعل ما يشاء غيره» أُعطي خيراً كثيراً .

طب الإمام الصادق — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

قِبَلِ زِيَادَةٍ تَكُونُ فِي إِحْدَى هَذِهِ الْفِطْرَةِ الْأَرْبَعِ أَوْ نُقْصَانٍ مِنْهَا وَ يَعْلَمُ الدَّوَاءَ الَّذِي بِهِ يُعَالِجُهُنَّ فَيَزِيدُ فِي النَّاقِصَةِ مِنْهُنَّ أَوْ يَنْقُصُ مِنَ الزَّائِدِ حَتَّى يَسْتَقِيمَ الْجَسَدُ عَلَى فِطْرَتِهِ وَ يَعْتَدِلَ الشَّيْءُ بِأَقْرَانِهِ ثُمَّ تَصِيرُ هَذِهِ الْأَخْلَاقُ الَّتِي رُكِّبَ عَلَيْهَا الْجَسَدُ فِطَراً عَلَيْهَا تَبْنِي أَخْلَاقَ بَنِي آدَمَ وَ بِهَا تُوصَفُ فَمِنَ التُّرَابِ الْعَزْمُ وَ مِنَ الْمَاءِ اللِّينُ وَ مِنَ الْحَرَارَةِ الْحِدَّةُ وَ مِنَ الْبُرُودَةِ الْأَنَاةُ فَإِنْ مَالَتْ بِهِ الْيُبُوسَةُ كَانَ عَزْمُهُ الْقَسْوَةَ وَ إِنْ مَالَتْ بِهِ الرُّطُوبَةُ كَانَتْ لِينُهُ مَهَانَةً وَ إِنْ مَالَتْ بِهِ الْحَرَارَةُ كَانَتْ حِدَّتُهُ طَيْشاً وَ سَفَهاً وَ إِنْ مَالَتْ بِهِ الْبُرُودَةُ كَانَتْ أَنَاتُهُ رَيْباً وَ بَلَداً فَإِنِ اعْتَدَلَتْ أَخْلَاقُهُ وَ كُنَّ سَوَاءً وَ اسْتَقَامَتْ فِطْرَتُهُ كَانَ جَازِماً فِي أَمْرِهِ لَيِّناً فِي عَزْمِهِ حَادّاً فِي لِينِهِ مُتَأَنِّياً فِي حِدَّتِهِ لَا يَغْلِبُهُ خُلُقٌ مِنْ أَخْلَاقِهِ وَ لَا يَمِيلُ بِهِ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ اسْتَكْثَرَ وَ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ اسْتَقَلَّ وَ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ عَدَلَ وَ يَعْلَمُ كُلَّ خُلُقٍ مِنْهَا إِذَا عَلَا عَلَيْهِ بِأَيِّ شَيْءٍ يَمْزُجُهُ وَ يُقَوِّمُهُ فَأَخْلَاقُهُ كُلُّهَا مُعْتَدِلَةٌ كَمَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ فَمِنَ التُّرَابِ قَسْوَتُهُ وَ بُخْلُهُ وَ حَصْرُهُ وَ فَظَاظَتُهُ وَ بُرْمُهُ وَ شُحُّهُ وَ يَأْسُهُ وَ قُنُوطُهُ وَ عَزْمُهُ وَ إِطْرَارُهُ وَ مِنَ الْمَاءِ كَرَمُهُ وَ مَعْرُوفُهُ وَ تَوَسُّعُهُ وَ سُهُولَتُهُ وَ تَوَسُّلُهُ وَ قُرْبُهُ وَ قَبُولُهُ وَ رَجَاهُ وَ اسْتِبْشَارُهُ فَإِذَا خَافَ ذُو الْعَقْلِ أَنْ يَغْلِبَ عَلَيْهِ أَخْلَاقُ التُّرَابِ وَ يَمِيلَ بِهِ أَلْزَمَ كُلَّ خُلُقٍ مِنْهَا خُلُقاً مِنْ أَخْلَاقِ الْمَاءِ يَمْزُجُهُ بِلِينِهِ يُلْزِمُ الْقَسْوَةَ اللِّينَ وَ الْحَصْرَ التَّوَسُّعَ وَ الْبُخْلَ الْعَطَاءَ وَ الْفَظَاظَةَ الْكَرَمَ وَ الْبَرَمَ التَّوَسُّلَ وَ الشُّحَّ السَّمَاحَ وَ الْيَأْسَ الرَّجَاءَ وَ الْقُنُوطَ الِاسْتِبْشَارَ وَ الْعَزْمَ الْقَبُولَ وَ الْإِطْرَارَ الْقُرْبَ ثُمَّ مِنَ النَّفْسِ حِدَّتُهُ وَ خِفَّتُهُ وَ شَهْوَتُهُ وَ لَهْوُهُ وَ لَعِبُهُ وَ ضَحِكُهُ وَ سَفَهُهُ وَ خِدَاعُهُ وَ عُنْفُهُ وَ خَوْفُهُ وَ مِنَ الرُّوحِ حِلْمُهُ وَ وَقَارُهُ وَ عَفَافُهُ وَ حَيَاؤُهُ وَ بَهَاؤُهُ وَ فَهْمُهُ وَ كَرَمُهُ وَ صِدْقُهُ وَ رِفْقُهُ وَ كِبْرُهُ وَ إِذَا خَافَ ذُو الْعَقْلِ أَنْ تَغْلِبَ عَلَيْهِ أَخْلَاقُ النَّفْسِ وَ تَمِيلَ بِهِ أَلْزَمَ كُلَّ خُلُقٍ مِنْهَا خُلُقاً مِنْ أَخْلَاقِ الرُّوحِ يُقَوِّمُهُ بِهِ يُلْزِمُ الْحِدَّةَ الْحِلْمَ وَ الْخِفَّةَ الْوَقَارَ وَ الشَّهْوَةَ الْعَفَافَ وَ اللَّعِبَ الْحَيَاءَ وَ الضَّحِكَ الْفَهْمَ وَ السَّفَهَ الْكَرَمَ وَ الْخِدَاعَ الصِّدْقَ وَ الْعُنْفَ الرِّفْقَ وَ الْخَوْفَ الصَّبْرَ ثُمَّ بِالنَّفْسِ سَمِعَ ابْنُ آدَمَ وَ أَبْصَرَ وَ أَكَلَ وَ شَرِبَ وَ قَامَ وَ قَعَدَ وَ ضَحِكَ وَ بَكَى وَ فَرِحَ وَ حَزِنَ وَ بِالرُّوحِ عَرَفَ الْحَقَّ مِنَ

علل الشرائع — علة الطبائع و الشهوات و المحبات — غير محدد
وباسناده قال : قال علي عليه السلام : دعا لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال

اللهم أهد قلبه واشرح صدره وثبت لسانه وقه الحر والبرد .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال

كنت جالسا عند الكعبة وإذا شيخ محدودب قد سقط حاجباه على عينيه من شدة الكبر وفي يده عكازة وعلى رأسه برنس أحمر وعليه مدرعة من الشعر فدنا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو مسند ظهره إلى الكعبة ، فقال : يا رسول الله ادع لي بالمغفرة ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : خاب سعيك يا شيخ وضل عملك ، فلما تولى الشيخ قال ، يا أبا الحسن أتعرفه ؟ قلت اللهم لا قال : ذلك اللعين إبليس ، قال علي عليه السلام : فعدوت خلفه حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره ووضعت يدي في حلقه لاخنقه ، فقال لي : لا تفعل يا أبا الحسن فاني ( من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ) ووالله يا علي إني لأحبك جدا وما أبغضك أحد إلا شركت أباه في أمه فصار ولد الزنا فضحكت وخليت سبيله .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج2) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 232 وخليفتي في أهلي علي بن أبي طالب، يقضي ديني وينجز موعدي، يا بني هاشم، يا بني عبد المطلب لا تبغضوا عليا ولا تخالفوا عن أمره فتضلوا، ولا تحسدوه وترغبوا عنه فتكفروا، أضجعني يا علي فأضجعته وقال: يا بلال ائتني بولدي الحسن والحسين، فانطلق فجاء بهما فأسندهما إلى صدره فجعل (صلى الله عليه وآله) يشمهما، قال علي (عليه السلام): فظننت أنهما قد غماه، قال

الجارودي: يعني أكرباه، فذهبت لآخذهما عنه، فقال: دعهما يا علي يشماني ويتزودا مني وأتزود منهما فسيلقيان من بعدي أمرا عضالا، فلعن الله من يخيفهما، اللهم إني أستودعكهما وصالح المؤمنين ". الحادي والتسعون: الشيخ في مجالسه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا محمد ابن فيروز بن غياث الجلاب بباب الأبواب قال: حدثنا محمد بن الفضل بن المختار الباني ويعرف بفضلان صاحب الجار قال: حدثني أبي الفضل بن مختار عن الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي عن ثابت بن أبي صفية أبي حمزة قال: حدثني أبو عامر القاسم بن عوف عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: حدثني سلمان الفارسي (رضي الله عنه) قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه، فجلست بين يديه وسألته عما يجد [ وقمت لأخرج ] فقال لي: " اجلس يا سلمان [ فسيشهدك ] الله عز وجل أمرا إنه لمن خير الأمور فجلست، فبينا أنا كذلك إذ دخل رجال من أهل بيته ورجال من أصحابه ودخلت فاطمة ابنته فيمن دخل، فلما رأت ما برسول الله (صلى الله عليه وآله) من الضعف خنقتها العبرة حتى فاض دمعها على خديها فأبصر ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال ما يبكيك يا بنية أقر الله عينيك ولا أبكاك، فقالت: وكيف لا أبكي وأنا أرى ما بك من الضعف؟ قال لها: يا فاطمة توكلي على الله واصبري كما صبر آباؤك من الأنبياء وأمهاتك من أزواجهم، ألا أبشرك يا فاطمة؟ قالت: بلى يا نبي الله أو قالت: يا أبت، قال: أما علمت أن الله اختار أباك فجعله نبيا وبعثه إلى كافة الخلق رسولا، ثم اختار عليا فأمرني فزوجتك إياه واتخذته بأمر ربي وزيرا ووصيا، يا فاطمة إن عليا أعظم المسلمين على المسلمين بعدي حقا وأقدمهم سلما وأعظمهم علما وأحلمهم حلما وأثبتهم في الميزان قدرا، فاستبشرت فاطمة فأقبل عليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: هل سررتك يا فاطمة؟ قالت: نعم يا أبه. قال: أفلا أزيدك في بعلك وابن عمك من مزيد الخير وفواضله؟ قالت: نعم يا نبي الله، قال: إن

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — غير محدد
الحديث الأول: قال الثعلبي: قال السدي وعتبة بن أبي حكيم وغالب بن عبد الله: إنما عنى بقوله: * (إنما وليكم الله ورسوله الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) * علي بن أبي طالب (عليه السلام) لأنه مر به سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه. ثم قال الثعلبي: أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم الفقيه قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الشعراني قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن علي بن رزين قال: حدثنا المظفر بن الحسن الأنصاري قال: حدثنا السري بن علي الوراق، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني عن قيس بن الربيع عن الأعمش عن عباية بن الربعي قال: بينا عبد الله بن عباس (رضي الله عنه) جالس على شفير زمزم يقول: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): إذ أقبل رجل معتم بعمامة فجعل ابن عباس لا يقول: قال رسول الله إلا وقال الرجل: قال رسول الله، فقال له ابن عباس: سألتك بالله ممن أنت؟ قال: فكشف العمامة عن وجهه وقال: يا أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدري أبو ذر الغفاري سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهاتين وإلا صمتا ورأيته بهاتين وإلا فعميتا يقول: علي قائد البررة وقاتل الكفرة منصور من نصره مخذول من خذله، أما إني صليت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوما من الأيام صلاة الظهر، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللهم أشهد إني سألت في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم يعطني أحد شيئا، وكان علي راكعا فأومئ إليه بخنصره اليمنى وكان يتختم فيها، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره وذلك بعين النبي (صلى الله عليه وآله)، فلما فرغ من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم إن موسى سألك فقال:

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحديث الأول: محمد بن العباس بن ماهيار الثقة في تفسيره عن أحمد بن الهيثم عن الحسن ابن عبد الواحد عن الحسن بن الحسين عن يحيى بن مساور عن إسماعيل بن زياد عن إبراهيم بن مهاجر عن يزيد بن شراحيل كاتب علي (عليه السلام) قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول

" حدثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا مسنده إلى صدري وعائشة عن أذني فأصغت عائشة لتسمع ما يقول فقال: يا أخي ألم تسمع قول الله عز وجل: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض إذا جثت الأمم تدعون غرا محجلين شباعا مرويين ". الحديث الثاني: محمد بن العباس عن أحمد بن هودة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن شمر عن أبي مخنف عن يعقوب بن يزيد ثم أنه وجد في كتب أبيه أن عليا (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * ثم التفت إلي وقال: هم أنت يا علي وشيعتك وميعادك وميعادهم الحوض تأتون غرا محجلين متوجين " قال يعقوب: فحدثت بهذا الحديث أبا جعفر (عليه السلام) فقال: " هكذا هذا هو عندنا في كتاب علي (عليه السلام) ". الحديث الثالث: محمد بن العباس عن أحمد بن محمد الوراق عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن أبي عبد الله عن مصعب بن سالم عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة (عليها السلام): " يا بنية بأبي أنت وأمي أرسلي إلى بعلك فأدعيه لي " فقالت فاطمة للحسن (عليه السلام): " انطلق إلى أبيك فقل له: إن جدي يدعوك " فانطلق إليه الحسن فدعاه فأقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة عنده وهي تقول: " واكرباه لكربك يا أبتاه " فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) " لا كرب على أبيك بعد هذا اليوم يا فاطمة إن النبي لا يشق عليه الجيب ولا يخمش عليه الوجه ولا يدعى عليه بالويل ولكن

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 61 " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله كرارا غير فرار يفتح الله عليه ". الخامس والعشرون: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو القاسم عمر بن علي بن الميمون وأحمد بن محمد بن عبد الوهاب ابن طاوان الواسطيان بقراءتي عليهما فأقرا به يرفعه إلى أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) حيث كان أرسل عمر بن الخطاب إلى خيبر هو ومن معه فرجعوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبات تلك الليلة وبه من الغم غير قليل، فلما أصبح خرج إلى الناس ومعه الراية فقال: " لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله غير فرار " فتعرض لها جميع المهاجرين والأنصار فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أين علي " فقالوا: يا رسول الله هو أرمد فأرسل إليه أبا ذر وسلمان فجاء وهو يقاد لا يقدر على أن يفتح عينيه ثم قال: " اللهم أذهب عنه الرمد والحر والبرد وانصره على عدوه وافتح عليه فإنه عبدك ويحبك ويحب رسولك غير فرار " ثم دفع الراية إليه، واستأذنه حسان بن ثابت في أن يقول فيه شعرا فقال له: قل، فأنشأ يقول:

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا هارون ابن مسلم ، عن سعدان ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام أنه قال في خطبة له

على منبر الكوفة : اللهم إنه لابد لأرضك من حجة لك على خلقك ، يهديهم إلى دينك ويعلمهم علمك لئلا تبطل حجتك ولا يضل أتباع أوليائك بعد إذ هديتهم به ، إما ظاهر ليس بالمطاع أو مكتتم مترقب ، إن غاب عن الناس شخصه في حال هدايتهم ، فإن علمه وآدابه في قلوب المؤمنين مثبتة ، فهم بها عاملون .

كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام الصادق عليه السلام
142 مِنِّي قَالَ ثُمَّ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- قَوْلَ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- الَّذِينَ إِذٰا أَصٰابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قٰالُوا إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ فَهَذِهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ- وَ رَحْمَةٌ اثْنَتَانِ وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ثَلَاثٌ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامهَذَا لِمَنْ أَخَذَ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئاً قَسْراً [الحديث 22] 22 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ مُرُوَّةُ الصَّبْرِ فِي حَالِ الْحَاجَةِ وَ الْفَاقَةِ وَ التَّعَفُّفِ وَ الْغِنَى أَكْثَرُ مِنْ أمير المؤمنين (عليه السلام): إن قولنا إنا لله، إقرار علي أنفسنا بالملك، و قولنا و إنا إليه راجعون، إقرار على أنفسنا بالهلك، و إنما كانت هذه اللفظة تعزية عن المصيبة لما فيها من الدلالة على أن الله تعالى يجبرها إن كانت عدلا، و ينصف من فاعلها إن كانت ظلما، و تقديره إنا لله تسليما لأمره و رضا بتدبيره، و إنا إليه راجعون، ثقة بأنا نصير إلى عدله و انفراده بالحكم في أموره. " صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ" أي ثناء جميل من ربهم و تزكية و هو بمعنى الدعاء لأن الثناء يستحق دائما، ففيه معنى اللزوم كما أن الدعاء يدعى به مرة بعد مرة، ففيه معنى اللزوم، و قيل: بركات من ربهم عن ابن عباس، و قيل: مغفرة من ربهم و رحمة أي نعمة عاجلا و آجلا، فالرحمة النعمة على المحتاج، و كل أحد يحتاج إلى نعمة الله في دنياه و عقباه. " وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" أي المصيبون طريق الحق في الاسترجاع و قيل: إلى الجنة و الثواب، انتهى. قوله: هذا لمن أخذ الله منه شيئا قسرا، أي فكيف من أنفق بطيب نفسه. الحديث الثاني و العشرون: ضعيف. و قد مضى معنى المروة و هي الصفات التي بها تكمل إنسانية الإنسان، و

مرآة العقول — الصبر الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الباقر عليه السلام
173 بَابُ الْعَصَبِيَّةِ [الحديث 1] 1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَنْ تَعَصَّبَ أَوْ تُعُصِّبَ لَهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ و هو بحسب الظاهر إخبار بأن الحاسد منافق كما مر، و بحسب المعنى أمر بطلب الغبطة و ترك الحسد، و قد مر معناهما، لا يقال: المغتبط يتمنى فوق مرتبته و الأفضل من نعمته، فهو ساخط بالنعمة غير راض بالقسمة كالحاسد، و إلا فما الفرق؟ لأنا نقول: الفرق أن الحاسد غير راض بالقسمة حيث تمنى أن يكون قسمته و نصيبه للغير، و نصيب الغير له، فهو راد للقسمة قطعا، و أما المغتبط فقد رضي أن يكون مثل نصيب الغير له، و رضي أيضا بنصيبه إلا أنه لما جوز أن يكون له أيضا مثل نصيب ذلك الغير، و كان ذلك ممكنا في نفسه و لم يعلم امتناعه بحسب التقدير الأزلي و لم يدل عدم حصوله على امتناعه، لجواز أن يكون حصوله مشروطا بشرط كالتمني و الدعاء و نحوهما، و هذا مثل من وجد درجة من الكمال، يسأل الله تعالى و يطلب عنه التوفيق لما وفقها.

مرآة العقول — الحسد الحديث الأول: صحيح، و في القاموس: البادرة ما يبدر من حدتك في الغضب من قول أو فعل، و في النهاية — الإمام الصادق عليه السلام
216 أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَ فِي رَأْسِهِ حَكَمَةٌ وَ مَلَكٌ يُمْسِكُهَا فَإِذَا تَكَبَّرَ قَالَ لَهُ اتَّضِعْ وَضَعَكَ اللَّهُ فَلَا يَزَالُ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي نَفْسِهِ وَ أَصْغَرَ النَّاسِ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ وَ إِذَا تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ قَالَ لَهُ انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللَّهُ فَلَا يَزَالُ أَصْغَرَ و قال الجوهري: حكمة اللجام ما أحاط بالحنك و قال في النهاية: يقال: أحكمت فلانا أي منعته و منه سمي الحاكم لأنه يمنع الظالم و قيل: هو من حكمت الفرس و أحكمته إذا قدعته و كففته، و منه الحديث: ما من آدمي إلا و في رأسه حكمة، و في رواية في رأس كل عبد حكمه إذا هم بسيئة فإن شاء الله أن يقدعه بها قدعه، الحكمة: حديدة في اللجام تكون على أنف الفرس، و حنكه تمنعه عن مخالفة راكبه، و لما كانت الحكمة تأخذهم الدابة، و كان الحنك متصلا بالرأس جعلها تمنع من هي في رأسه كما تمنع الحكمة الدابة، و منه الحديث: إن العبد إذا تواضع رفع الله حكمته أي قدره و منزلته، يقال: له عندنا حكمه أي قدر، و فلان عالي الحكمة، و قيل: الحكمة من الإنسان أسفل وجهه، مستعار من موضع حكمة اللجام، و رفعها كناية عن الإعزاز لأن في صفة الذليل تنكيس رأسه، انتهى. و قيل: المراد بالحكمة هنا الحالة المقتضية لسلوك سبيل الهداية على سبيل الاستعارة، و بإمساك الملك إياها إرشاده إلى ذلك السبيل و نهيه عن العدول عنه" اتضع" أمر تكويني أو شرعي" وضعك الله" دعاء عليه و دعاء الملك مستجاب، أو إخبار بأن الله أمر بوضعك و قدر مذلتك" رفعها الله" أي الحكمة و إنما غير الأسلوب و لم ينسبها إلى الملك لأن نسبة الخير و اللطف إلى الله تعالى أنسب و إن كان الكل بأمره تعالى، و قيل: هو التنبيه على أن الرفع مترتب على التواضع من غير حاجة إلى دعاء الملك، بخلاف الوضع فإنه غير مترتب على التكبر ما لم

مرآة العقول — الكبر الحديث الأول: مجهول. — الإمام الصادق عليه السلام
217 النَّاسِ فِي نَفْسِهِ وَ أَرْفَعَ النَّاسِ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ [الحديث 17] 17 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو يدعو الملك عليه بالوضع، و ما ذكرنا أنسب. " ثم قال له" أي الرب تعالى أو الملك" انتعش" يحتمل الوجهين المتقدمين يقال: نعشه الله كمنعه و أنعشه أي إقامة و رفعه، و نعشه فانتعش أي رفعه فارتفع" نعشك الله" هذا أيضا إما إخبار بما وقع من الرفع، أو دعاء له على التأكيد أو دعاء له بالثبات و الاستمرار. و أقول: هذا الخبر في طريق العامة هكذا، قال النبي

(صلى الله عليه و آله و سلم): ما من أحد إلا و معه ملكان و عليه حكمة يمسكانه بها، فإن هو رفع نفسه جبذاها ثم قالا: اللهم ضعه، و إن وضع نفسه قالا: اللهم ارفعه. الحديث السابع عشر و الثامن عشر: مرسلان متقاربان في المضمون. و في النهاية فيه: أنك امرؤ تائه أي متكبر أو ضال متحير، و قد تاه يتيه تيها إذا تحير و ضل و إذا تكبر، انتهى. " أو تجبر" يمكن أن يكون الترديد من الراوي و إن كان منه (عليه السلام) فيدل على فرق بينهما في المعنى كما يومئ إليه قوله تعالى:" الْجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ" و في الخبر إيماء إلى أن التكبر أقوى من التجبر، و يمكن أن يقال في الفرق بينهما أن التجبر يدل على جبر الغير و قهره على ما أراد، بخلاف التكبر فإنه جعل نفسه أكبر و أعظم من غيره و إن كانا متلازمين غالبا. ثم اعلم أن الخبرين يحتملان وجوها: الأول أن يكون المراد أن التكبر ينشأ من دناءة النفس و خستها و رداءتها.

مرآة العقول — الكبر الحديث الأول: مجهول. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
345 إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَصلى الله عليه وآله وسلميَقُولُ إِيَّاكُمْ وَ الْكَذِبَ فَإِنَّ كُلَّ رَاجٍ طَالِبٌ وَ كُلَّ خَائِفٍ هَارِبٌ [الحديث 22] 22 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلملَا كَذَبَ من الله سبحانه، و ذلك لأن كل راج طالب لما يرجو ساع في أسبابه و أنتم لستم كذلك، و كل خائف هارب مما يخاف منه مجتنب مما يقربه منه و أنتم لستم كذلك. و هذا مثل قوله (عليه السلام) الذي رواه في نهج البلاغة أنه (عليه السلام) قال بعد كلام طويل لمدع كاذب أنه يرجو الله و يدعي بزعمه أنه يرجو الله: كذب و الله العظيم ما باله لا يتبين رجاؤه في عمله و كل من رجا عرف رجاؤه في عمله إلا رجاء الله، فإنه مدخول، و كل خوف محقق إلا خوف الله فإنه معلول يرجو الله الكبير و يرجو العباد في الصغير، فيعطى العبد ما لا يعطي الرب، فما بال الله جل ثناؤه يقصر به عما يصنع لعباده، أ تخاف أن تكون في رجائك له كاذبا أو يكون لا تراه للرجاء موضعا؟ و كذلك إن هو خاف عبدا من عبيده أعطاه من خوفه ما لا يعطي ربه، فجعل خوفه من العباد نقدا و خوفه من خالقه ضمارا و وعدا. و قال بعضهم: حذر من الكذب على الله و على رسوله و على غيرهما في ادعاء الدين مع ترك العمل به، و رغب في الصدق بأن الكذب ينافي الإيمان، و ذلك لأن الكاذب لم يطلب الثواب، و كل من لم يطلب الثواب فهو ليس براج بحكم المقدمة الأولى، و لم يهرب من العقاب، و كل من لم يهرب من العقاب فهو ليس بخائف بحكم المقدمة الثانية، و من انتفى عنه الخوف و الرجاء فهو ليس بمؤمن كما هو المقرر عند أهل الإيمان، انتهى. و ارتكب أنواع التكلف لقلة التتبع، و المقصود ما ذكرنا. الحديث الثاني و العشرون: مجهول.

مرآة العقول — الكذب الحديث الأول: مجهول و قد مر قريب منه في باب طلب الرئاسة. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
276 [الحديث 25] 25 عَنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ دُبُرِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ سَبْعَ مَرَّاتٍ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَهْوَنُهَا الرِّيحُ وَ الْبَرَصُ وَ الْجُنُونُ وَ إِنْ كَانَ شَقِيّاً الحديث الخامس و العشرون: ضعيف على المشهور. " أهونها الريح" الريح يحتمل وجوها. الأول: أن يكون تعفن الأعضاء و فسادها بحيث يحس منها الريح المنتنة و ينجر غالبا إلى الجذام، و يؤيده ما مر في العشرين، لم يصبه جذام، و لا برص و لا جنون فذكر مكان الريح الجذام و سيأتي في خبر سماعة أيضا كذلك و يقال راح الشيء و أروح إذا أنتن، و أروح الماء و اللحم أنتنا، و في المصباح الريح بمعنى الرائحة عرض يدرك بحاسة الشم. الثاني: الابتلاء بالريح كسقوطه بها من سطح أو نزول، قال في النهاية: في الحديث كان يقول إذا هاجت الريح" اللهم اجعلها رياحا و لا تجعلها ريحا" العرب تقول لا تلقح السحاب إلا من رياح مختلفة، يقول: اجعلها لقاحا للسحاب و لا تجعلها عذابا و يحقق ذلك مجيء الجمع في آيات الرحمة و الواحد في قصص العذاب ك الرِّيحَ الْعَقِيمَ" و رِيحاً صَرْصَراً*". الثالث: أن يكون كناية عن تصرف الجن في البدن كما يقال في عرف العرب و العجم أصابته ريح الجن و في النهاية و منه حديث ضمام" إني أعالج من هذه الأرواح" الأرواح هيهنا كناية عن الجن سموا أرواحا لكونهم لا يرون، فهم بمنزلة الأرواح و قال الأرواح جمع ريح لأن أصلها الواو و يجمع على أرياح قليلا و على رياح كثيرا انتهى و أقول: سيأتي أنه كتب إلى أبي جعفر (عليه السلام) يسأله عوذة للرياح التي تعرض للصبيان.

مرآة العقول — القول عند الإصباح و الإمساء الحديث الأول: مجهول. — الإمام الصادق عليه السلام
184 عِنْدَ ذِكْرِهِ الْمُصِيبَةَ وَ يَصْبِرُ حِينَ تَفْجَأُهُ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ كُلَّمَا ذَكَرَ مُصِيبَتَهُ فَاسْتَرْجَعَ عِنْدَ ذِكْرِ الْمُصِيبَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ ذَنْبٍ اكْتَسَبَ فِيمَا بَيْنَهُمَا [الحديث 6] 6 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ رَزِينٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَنْ ذَكَرَ مُصِيبَتَهُ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ* اللَّهُمَّ آجِرْنِي عَلَى مُصِيبَتِي وَ أَخْلِفْ عَلَيَّ أَفْضَلَ مِنْهَا كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ [الحديث 7] 7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ يَا إِسْحَاقُ لَا تَعُدَّنَّ مُصِيبَةً أُعْطِيتَ عَلَيْهَا الصَّبْرَ وَ اسْتَوْجَبْتَ عَلَيْهَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الثَّوَابَ إِنَّمَا الْمُصِيبَةُ الَّتِي يُحْرَمُ صَاحِبُهَا أَجْرَهَا وَ ثَوَابَهَا إِذَا لَمْ يَصْبِرْ عِنْدَ نُزُولِهَا [الحديث 8] 8 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ امْرَأَةِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ لَا يَنْبَغِي الصِّيَاحُ عَلَى المصيبة و بالاخر التعميم و في بعض النسخ حتى تفجأه مكان حين، و حينئذ يحتمل أن يكون المراد الذكور قبل وقوعها و حين أظهر. الحديث السادس: حسن. زربي بكسر الزاء المعجمة و سكون الراء المهملة كما صححه الشهيد (ره). قوله (عليه السلام)" عند أول صدمة" قال في النهاية: فيه أن الصبر عند الصدمة الأولى أي عند فورة المصيبة و شدتها و الصدم ضرب الشيء الصلب بمثله و الصدمة المرة منه. الحديث السابع: موثق. و يدل على أن ترك الصبر موجب لحرمان الثواب. الحديث الثامن: ضعيف. و يدل على كراهة الصياح على الميت و شق

مرآة العقول — الصبر و الجزع و الاسترجاع الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
186 لِمَا بِهِ ثُمَّ دَخَلَ فَمَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا وَ قَدْ أَسْفَرَ وَجْهُهُ وَ ذَهَبَ التَّغَيُّرُ وَ الْحُزْنُ قَالَ فَطَمِعْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ صَلَحَ الصَّبِيُّ فَقُلْتُ كَيْفَ الصَّبِيُّ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ وَ قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَقَدْ كُنْتَ وَ هُوَ حَيٌّ مُهْتَمّاً حَزِيناً وَ قَدْ رَأَيْتُ حَالَكَ السَّاعَةَ وَ قَدْ مَاتَ غَيْرَ تِلْكَ الْحَالِ فَكَيْفَ هَذَا فَقَالَ إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّمَا نَجْزَعُ قَبْلَ الْمُصِيبَةِ فَإِذَا وَقَعَ أَمْرُ اللَّهِ رَضِينَا بِقَضَائِهِ وَ سَلَّمْنَا لِأَمْرِهِ [الحديث 12] 12 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

لَا يَصْلُحُ الصِّيَاحُ عَلَى الْمَيِّتِ وَ لَا يَنْبَغِي وَ لَكِنَّ النَّاسَ لَا يَعْرِفُونَهُ وَ الصَّبْرُ خَيْرٌ [الحديث 13] 13 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَصَرَخَتْ صَارِخَةٌ مِنَ الدَّارِ احتضاره و إشرافه على الموت و الله يعلم. قوله (عليه السلام):" و قد أسفر وجهه". قال في القاموس: سفر الصبح يسفر أضاء و أشرق كأسفر. قوله (عليه السلام):" مضى لسبيله" اللام بمعنى في، قال ابن هشام: في عد معاني اللام العاشر موافقة في نحو و نضع الموازين القسط ليوم القيمة لا يجليها لوقتها إلا هو و قولهم مضى لسبيله انتهى أي مضى في السبيل الذي لا بد له و لكل حي سلوكه و هو الموت. قوله (عليه السلام): إنما نجزع قبل المصيبة أي للدعاء بأمره تعالى. الحديث الثاني عشر: مجهول. قوله (عليه السلام)" لا يصلح" يدل على كراهة رفع الصوت و الصياح على الميت. الحديث الثالث عشر: مجهول.

مرآة العقول — الصبر و الجزع و الاسترجاع الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
144 [الحديث 3] 3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ شَيْئاً فَقُلْ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا دَائِمُ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ أَنْ تَقْسِمَ لِي مِنَ التِّجَارَةِ الْيَوْمَ أَعْظَمَهَا رِزْقاً وَ أَوْسَعَهَا فَضْلًا وَ خَيْرَهَا عَاقِبَةً فَإِنَّهُ لَا خَيْرَ فِيمَا لَا عَاقِبَةَ لَهُ قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِذَا اشْتَرَيْتَ دَابَّةً أَوْ رَأْساً فَقُلِ اللَّهُمَّ اقْدِرْ لِي أَطْوَلَهَا حَيَاةً وَ أَكْثَرَهَا مَنْفَعَةً وَ خَيْرَهَا عَاقِبَةً [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ إِذَا اشْتَرَيْتَ دَابَّةً فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ عَظِيمَةَ الْبَرَكَةِ فَاضِلَةَ الْمَنْفَعَةِ مَيْمُونَةَ النَّاصِيَةِ فَيَسِّرْ لِي شِرَاهَا وَ إِنْ كَانَتْ غَيْرَ ذَلِكَ فَاصْرِفْنِي عَنْهَا إِلَى الَّذِي هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهَا فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ وَ أَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ* تَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بَابُ مَنْ تُكْرَهُ مُعَامَلَتُهُ وَ مُخَالَطَتُهُ [الحديث 1] 1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الحديث الثالث: صحيح. قوله (عليه السلام):" فإنه لا خير" لعله ليس من الدعاء، و لذا أسقطه الصدوق و الشيخ رضي الله عنهما. الحديث الرابع: حسن. قوله (عليه السلام):" إذا اشتريت" أي إذا أردت الشراء كما يظهر من الدعاء.

مرآة العقول — القول عند ما يشتري للتجارة الحديث الأول: حسن. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَدِّبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ نَصْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ أَقْبَلَ أَبُو سُفْيَانَ وَ مُعَاوِيَةُ يَتْبَعُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ الْعَنِ التَّابِعَ وَ الْمَتْبُوعَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْأُقَيْعِسِ قَالَ ابْنُ الْبَرَاءِ لِأَبِيهِ مَنِ الْأُقَيْعِسُ قَالَ مُعَاوِيَةُ قال مصنف هذا الكتاب الأقيعس تصغير الأقعس و هو الملتوي العنق و القعاس التواء يأخذ في العنق من ريح كأنما يكسره إلى ما وراءه و الأقعس العزيز الممتنع و يقال عز

معاني الأخبار — معنى الأقيعس — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما يقول عند استيقاظه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال

ما استيقظ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من نوم إلا خر لله ساجدا . وروي أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا نهض بدأ بالسواك . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لقد أمرت بالسواك حتى خشيت أن يكتب علي . وكان مما يقول إذا استيقظ : " الحمد لله الذي أحياني بعد موتي إن ربي لغفور شكور " . وكان يقول : " اللهم إني أسألك خير هذا اليوم ونوره وهداه وبركته وطهوره ومعافاته ، اللهم إني أسألك خيره وخير ما فيه وأعوذ بك من شره وشر ما بعده " . في سواكه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يستاك كل ليلة ثلاث مرات : مرة قبل نومه ومرة إذا قام من نومه إلى ورده ومرة قبل خروجه إلى صلاة الصبح . وكان يستاك بالأراك ، أمره بذلك جبرئيل ( عليه السلام ) . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إني لأكره للرجل أن يموت وقد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يأت بها .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — الإمام الباقر عليه السلام
عن عمرو بن ثابت عن الصادق ( عليه السلام ) قال

إنهم يروون أن الفرق من السنة وما هو من السنة قلت : يزعمون أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فرق قال : وما فرق النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وما كانت الأنبياء تمسك الشعر . عن الصادق ( عليه السلام ) : لا تتسرح في الحمام فإنه يرق الشعر . عن يزيد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله : المشط ينفي الفقر ويذهب بالداء . وعنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : المشط يذهب بالوباء ، والدهن يذهب بالبؤس . وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إمرار المشط على الصدر يذهب بالهم . عن أبي عبد الله بن سليمان قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن العاج فقال : لا بأس به وإن لي منه لمشطا . عن القاسم بن الوليد قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن عظام الفيل - مداهنها وأمشاطها ؟ فقال ( عليه السلام ) : لا بأس بها . وعنه ( عليه السلام ) : إنه كره أن يدهن في مدهنة فضة أو مدهن مفضض والمشط كذلك . عن محمد بن عيسى ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن آنية الذهب والفضة ؟ فكرهها ، فقلت : روى بعض أصحابنا أنه كان لأبي الحسن ( عليه السلام ) مرآة ملبسة فضة ، فقال ، لا والحمد لله ، إنما كانت لها حلقة فضة ، وقال : إن العباس لما عذر جعل له عود ملبس فضة نحو من عشرة دراهم فأمر به فكسره . وعنه ( عليه السلام ) قال : لا بأس أن يشرب الرجل من القدح المفضض ، واعزل فمك عن موضع الفضة . وعن الصادق ( عليه السلام ) من كتاب النجاة قال : إذا أراد أحدكم الامتشاط فليأخذ المشط بيده اليمنى وهو جالس وليضعه على أم رأسه ، ثم يسرح مقدم رأسه ويقول : " اللهم حسن شعري وبشري وطيبهما واصرف عني الوباء " ، ثم يسرح مؤخر رأسه ويقول : " اللهم لا تردني على عقبي واصرف عني كيد الشيطان ولا تمكنه من قيادي فتردني على عقبي " ، ثم يسرح على حاجبيه ويقول : " اللهم زيني بزينة الهدى " ، ثم يسرح الشعر من فوق ، ثم يمر المشط على صدره ويقول في الحالين معا : " اللهم سرح

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فوقف على غلام فقال : يا غلام عندك ثوبان بخمسة دراهم ؟ قال : نعم عندي ، فأخذ ثوبين - أحدهما بثلاثة دراهم والاخر بدرهمين - ثم قال : يا قنبر خذ الذي بثلاثة ، فقال : أنت أولى به تصعد المنبر وتخطب الناس ، قال : وأنت شاب ولك شرة الشباب ( 1 ) وأنا أستحيي من ربي أن أتفضل عليك ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول

ألبسوهم مما تلبسون وأطعموهم مما تطعمون ، فلما لبس القميص مد يده في ذلك ، فإذا هو يفضل عن أصابعه ، فقال : أقطع هذا الفضل ، فقطعه ، فقال الغلام : هلم أكفه ، قال : دعه كما هو فإن الامر أسرع من ذلك عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) اشترى قميصا سنبلانيا بأربعة دراهم ثم لبسه ، فمد يده فزاد على أصابعه ، فقال للخياط : هلم الجلم ، فقطعه حيث انتهت أصابعه ، ثم قال : " الحمد لله الذي كساني من الرياش ما أستر به عورتي وأتجمل به في الناس ، اللهم اجعله ثوب يمن وبركة ، أسعى فيه لمرضاتك عمري وأعمر فيه مساجدك " ، ثم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يقول : من لبس ثوبا جديدا فقال هذه الكلمات غفر له . ( الدعاء ) من كتاب النجاة [ يقول ] عند لبس السراويل : " اللهم استر عورتي وآمن روعتي وأعف فرجي ولا تعجل للشيطان في ذلك نصيبا ولا له إلى ذلك وصولا فيصنع إلي المكائد ويهيجني لارتكاب محارمك " . عن الصادق ، عن علي عليهما السلام [ قال ] : لبس الأنبياء القميص قبل السراويل . وفي رواية قال : لا تلبسه من قيام ولا مستقبل القبلة ولا الانسان . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : اغتم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوما فقال : من أين أتيت فما أعلم أني جلست على عتبة باب ولا شققت بين غنم ولا لبست سراويلي من قيام ولا مسحت يدي ووجهي بذيلي .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( في سويق التفاح ) عن أحمد بن يزيد قال : كان إذا لسع أحدا من أهل الدار حية أو عقرب قال : اسقوه سويق التفاح . وعن ابن بكير ( 1 ) قال : رعفت ، فسئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) في ذلك ؟ فقال : اسقوه سويق التفاح ، فسقيته فانقطع الرعاف . ( في سويق العدس ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال

سويق العدس يقطع العطش ويقوي المعدة وفيه شفاء من سبعين داء ويطفئ الحرارة ويبرد الجوف . وكان إذا سافر لا يفارقه ، وكان إذا هاج الدم بأحد من حشمه يقول : اشربوه من سويق العدس ، فإنه يسكن هيجان الدم ويطفئ الحرارة . عن علي بن مهزيار أن جارية له أصابها الحيض فكان لا ينقطع عنها الدم حتى أشرفت على الموت ، فأمر أبو جعفر ( عليه السلام ) أن تسقى سويق العدس ، فسقيت فانقطع عنها . ( في اللبن ) عن الحسن ( عليه السلام ) قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا شرب اللبن قال : " اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه " . [ وإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ذاك الأطيبان يعني التمر واللبن ] . وإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان لما شرب لبنا يتمضمض وقال : إن له لدسما . وفي رواية : قال ( عليه السلام ) : إذا شربتم اللبن فتمضمضوا ، فإن له دسما . وعن الصادق ( عليه السلام ) قال له رجل : إني أكلت لبنا فأضرني ، قال : ما ضر شيئا قط ، ولكنك أكلت معه غيره فأضر بك الذي أكلته معه فظننت أنه من اللبن . عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : ألبان البقر دواء . وسئل عن بول البقر . يشربه الرجل ؟ قال ( عليه السلام ) : إن كان محتاجا يتداوى به فلا بأس .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي أيوب الخزاز قال : أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال

كأنكم طلبتم بركة الاثنين ؟ قلنا : نعم ، قال : فأي يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين ، فقدنا فيه نبينا وارتفع الوحي عنا ، لا تخرجوا يوم الاثنين واخرجوا يوم الثلاثاء . وعنه ( عليه السلام ) قال : من سافر أو تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى . روي عن عبد الملك بن أعين قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني قد ابتليت بهذا العلم فأريد الحاجة فإذا نظرت في الطالع ورأيت الطالع الشر جلست ولم أذهب فيها . وإذا رأيت الطالع الخير ذهبت في الحاجة ، فقال لي : تقضي ؟ قلت : نعم ، قال : أحرق كتبك . وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يكره أن يسافر الرجل أو يزوج والقمر في المحاق . عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : الشؤم للمسافر في طريقه في ستة : الغراب الناعق عن يمينه . والكلب الناشر لذنبه . والذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل وهو مقطع على ذنبه يعوي ثم يرتفع ثم ينخفض ثلاثا ( 1 ) . والظبي السائح من يمين إلى شمال . والبومة الصارخة . والمرأة الشمطاء يرى وجهها ( 2 ) . والاتان العضباء يعني الجدعاء ( 3 ) ، فمن أوجس في نفسه منهن شيئا فليقل : " اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك " ، قال : فيعصم من ذلك . عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يكره السفر في شئ من الأيام المكروهة ، الأربعاء وغيره ، وقال : افتتح سفرك بالصدقة واقرأ آية الكرسي إذا بدا لك . وعنه ( عليه السلام ) قال : قال زين العابدين ( عليه السلام ) : حجوا واعتمروا تصح أبدانكم وتتسع أرزاقكم وتكفوا مؤناتكم ومؤنات عيالكم . وعنه ( عليه السلام ) قال : لو حج رجل ماشيا فقرأ " إنا أنزلناه " ما وجد ألم المشي . وقال ( عليه السلام ) : من يقرأ أحد " إنا أنزلناه " حين يركب دابته إلا نزل منها سالما مغفورا له . ولقارئها أثقل على الدواب من الحديد . وأن البعير إذا حج عليه سبع حجات صير من نعم الجنة .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — الإمام الصادق عليه السلام
اليمن فاختلفت علي آراؤهم ، فدخلت على العبد الصالح ( عليه السلام ) بعد النفر بيوم ونحن بمكة فأخبرته بما أشار به أصحابنا وقلت له : جعلت فداك فما ترى حتى أنتهي إلى ما تأمرني به ؟ فقال ( عليه السلام ) لي : ساهم بين مصر واليمن ، ثم فوض في ذلك أمرك إلى الله فأي بلد خرج سهمها من الأسهم فابعث متاعك إليها ، قلت : جعلت فداك كيف أساهم ؟ قال : اكتب في رقعة " بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم أنت الله الذي لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة ، أنت العالم وأنا المتعلم فانظر لي في أي الامرين خير لي حتى أتوكل عليك فيه وأعمل به " ثم اكتب مصر إن شاء الله ، ثم اكتب رقعة أخرى مثل ما في الرقعة الأولى شيئا فشيئا ، ثم اكتب اليمن ، ثم اكتب رقعة أخرى مثل ما في الرقعتين شيئا شيئا ، ثم اكتب بحبس المتاع ولا يبعث إلى بلد منهما ، ثم أجمع الرقاع وادفعها إلى بعض أصحابك فليسترها عنك ، ثم أدخل يدك فخذ رقعة من الثلاث ، فأيها وقعت في يدك فتوكل على الله واعمل بما فيها إن شاء الله . عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال

كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا هم بحج أو عمرة أو عتق أو شراء أو بيع تطهر وصلى ركعتي الاستخارة وقرأ فيهما سورة " الرحمن " وسورة " الحشر " ، فإذا فرغ من الركعتين استخار الله مائتي مرة ، ثم قرأ " قل هو الله أحد " و " المعوذتين " ، ثم قال : " اللهم إني هممت بأمر [ قد ] علمته ، فإن كنت تعلم أنه خير لي في ديني ودنياي وآخرتي فاقدروه لي وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ودنياي وآخرتي فاصرفه عني ، رب هب لي رشدي وإن كرهت ذلك أو أحبت نفسي ، ببسم الله الرحمن الرحيم ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله حسبي الله ونعم الوكيل " ثم يمضي ويعزم . ( في طلب الحاجة ) إذا أردت أن تغدو في حاجتك وقد طلعت الشمس وذهبت حمرتها فصل ركعتين بالحمد و " قل هو الله أحد " و " قل يا أيها الكافرون " ، فإذا سلمت فقل : " اللهم إني غدوت ألتمس من فضلك كما أمرتني فارزقني من فضلك رزقا حسنا واسعا حلالا طيبا وأعطني فيما رزقتني العافية ، غدوت بحول الله وقوته ، غدوت بغير حول مني ولا قوة ولكن بحولك وقوتك وأبرأ إليك من الحول والقوة ، اللهم إني

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — الإمام الباقر عليه السلام
وعنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله

( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ليس للنساء من سروات الطريق يعني من وسطه ، إنما لهن جوانبه ( 1 ) . ( في كراهية الوحدة في السفر ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ألا أنبئكم بشر الناس ؟ قالوا : بلى ، يا رسول الله ، قال : من سافر وحده ومنع رفده وضرب عبده ( 2 ) . وعنه ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : يا علي : لا تخرج في سفرك وحدك ، فإن الشيطان مع الواحد ومن الاثنين أبعد . عن الكاظم ( عليه السلام ) قال : لعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثلاثة الاكل زاده وحده ، والنائم في بيت وحده ، والراكب في الفلاة وحده . عن إسماعيل بن جابر قال : كنت عند الصادق ( عليه السلام ) بمكة إذ جاؤه رجل من المدينة ، فقال ( عليه السلام ) له : من صحبك ؟ فقال ما صحبت أحدا ، فقال له الصادق ( عليه السلام ) : أما لو كنت تقدمت إليك لأحسنت أدبك ، ثم قال : واحد شيطان ، واثنان شيطانان وثلاثة صحب ، وأربعة رفقاء . عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : من خرج وحده في سفر فليقل : " ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم آنس وحشتي وأعني على وحدتي ، وأد غيبتي " . ( في دعاء الضال ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إذا ضللت عن الطريق فناد " يا صالح - أو يا أبا صالح - أرشدونا إلى الطريق يرحمكم الله " وروي أن البر موكل به صالح . والبحر موكل به حمزة . عنه ( عليه السلام ) قال : إذا تغولت لكم الغيلان ( 3 ) فأذنوا . عن أبي عبيدة الحذا ( 4 ) قال : كنت مع الباقر ( عليه السلام ) فضل بعيري ، فقال ( عليه السلام ) :

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الماء ويصلي ركعتين ويسجد ويشكر الله مائة مرة . هكذا هو المري عنهم عليهم السلام . ولما رجع جعفر الطيار من الحبشة ضمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى صدره وقبل ما بين عينيه وقال : ما أدري بأيهما أسر بقدوم جعفر أم بفتح خيبر . وكان أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يصافح بعضهم بعضا ، فإذا قدم الواحد منهم من سفره فلقي أخاه عانقه . الفصل السابع ( في حسن القيام على الدواب وحقها على صاحبها ) روي عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول

إن الدابة تقول : " اللهم ارزقني مليك صدق يشبعني ويسقيني ولا يحملني ما لا أطيق " . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ما اشترى أحد دابة إلا قالت : " اللهم اجعله بي رحيما " . وعنه ( عليه السلام ) قال : اتخذوا الدابة فإنها زين وتقضي عليها الحوائج ورزقها على الله عز وجل . روى السكوني بإسناده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن الله تبارك وتعالى يحب الرفق ويعين عليه ، فإذا ركبتم الدواب العجاف ( 1 ) فانزلوا منازلها ، فإن كانت الأرض مجدبة فانجوا عليها وإن كانت مخصبة فانزلوا منازلها . قال علي ( عليه السلام ) : من سافر منكم بدابة فليبدأ حين نزل بعلفها وسقيها . قال أبو جعفر ( عليه السلام ) [ إذا سافرت في أرض خصبة فارفق بالسير . و ] إذا سرت في أرض مجدبة فعجل بالسير . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من اشترى دابة كان له ظهرها وعلى الله رزقها . وعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : إن للدابة على صاحبها خصال : يبدأ بعلفها إذا نزل ، ويعرض عليها الماء إذا مر به ، ولا يضرب وجهها فإنها تسبح بحمد ربها ، ولا يقف على ظهرها إلا في سبيل الله ، ولا يحملها فوق طاقتها ولا يكلفها من المشي إلا ما تطيق . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من سعادة المرء دابة يركبها في حوائجه ويقضي عليها حوائج إخوانه .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فإن أسماء الله كثيرة ، وصل على محمد وآل محمد وقل : " اللهم أوسع علي من رزقك الحلال ما أكف به وجهي وأؤدي به عن أمانتي وأصل به رحمي ويكون عونا لي على الحج والعمرة " . وقال : إن رجلا دخل المسجد فصلى ركعتين ثم سأل الله عز وجل ، فقال رسول الله

( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أعجل العبد ربه . وجاء آخر فصلى ركعتين ثم أثنى على الله عز وجل وصلى على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : سل تعط . درست بن أبي منصور ( 1 ) عن أبي خالد قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما من رهط أربعين رجلا اجتمعوا فدعوا الله عز وجل في أمر إلا استجاب الله لهم ، فإن لم يكونوا أربعين فأربعة يدعون الله عشر مرات إلا استجاب الله سبحانه لهم ، فإن لم يكونوا أربعة فواحد يدعو الله أربعين مرة فيستجيب الله العزيز الجبار له . وعنه ( عليه السلام ) قال : كان أبي إذا أحزنه أمر أجمع النساء والصبيان ثم دعا وأمنوا . وعنه ( عليه السلام ) : الداعي والمؤمن في الاجر شريكان . هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلى على محمد وآل محمد . وعنه ( عليه السلام ) قال : من دعا ولم يذكر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رفرف الدعاء ( 2 ) على رأسه ، فإذا ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رفع الدعاء . وعنه ( عليه السلام ) قال : إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا رسول الله أجعل ثلث صلاتي لك ، لا بل أجعل نصف صلاتي لك ، لا بل أجعلها كلها لك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا تكفي مؤونة الدنيا والآخرة . عن أبي بصير وابن الحكم قالا : سألنا أبا عبد الله ( عليه السلام ) ما معنى أجعل صلاتي كلها لك ؟ قال : يقدمه بين يدي كل حاجة ، فلا يسأل الله عز وجل شيئا حتى يبدأ بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيصلي عليه ثم يسأل الله حوائجه . وعنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا تجعلوني كقدح الراكب فإن الراكب يملا قدحه فيشربه إذا شاء ، اجعلوني في أول الدعاء وآخره ووسطه .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي الحسن العسكري ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام أنه قال

من صلى الله سبحانه وتعالى صلاة مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة . ( في سجدة الكشر ) روى إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : كان موسى بن عمران ( عليه السلام ) إذا صلى لم يتفتل حتى يلصق خده الأيمن بالأرض وخده الأيسر بالأرض . وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى ( عليه السلام ) : أتدري لم اصطفيتك بكلامي دون خلقي ؟ قال موسى ( عليه السلام ) : لا يا رب ، قال تعالى : يا موسى إني قلبت عبادي ظهرا لبطن فلم أجد فيهم أحدا أذل لي نفسا منك ، يا موسى إنك إذا صليت وضعت خديك على التراب . وقال الصادق ( عليه السلام ) : إن العبد إذا سجد فقال : " يا رب يا رب يا رب " حتى ينقطع نفسه قال له الرب تبارك وتعالى : " لبيك ، ما حاجتك " ؟ . عن مرازم ( 1 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سجدة الشكر واجبة على كل مسلم تتم بها صلاتك وترضى بها ربك وتعجب الملائكة منك ، وإن العبد إذا صلى ثم سجد سجدة الشكر فتح الرب تبارك وتعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة فيقول : يا ملائكتي انظروا إلى عبدي ، أدى فرضي وأتم عهدي ثم سجد لي شاكرا على ما أنعمت به عليه ، يا ملائكتي ماذا له ؟ قال : فتقول الملائكة : يا ربنا رحمتك ، ثم يقول الرب تبارك وتعالى : ثم ماذا له ، فتقول الملائكة : يا ربنا له جنتك ، فيقول الرب تبارك وتعالى : ثم ماذا له ؟ فتقول الملائكة : كفاية مهمة ، فيقول الرب تبارك وتعالى : ثم ماذا له ؟ قال : فلا يبقى شئ من الخير إلا قالته الملائكة ، فيقول الله تبارك وتعالى : يا ملائكتي ثم ماذا له ؟ فتقول الملائكة : يا ربنا لا علم لنا ، قال : فيقول الله تبارك وتعالى : أشكر له كما شكر لي وأقبل عليه بفضلي وأريه وجهي . وكان علي بن الحسين عليهما السلام يقول في سجوده : " اللهم إن كنت قد عصيتك

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
( دعاء في وقت الانتباه ) وكان أبو عبد الله ( عليه السلام ) إذا قام آخر الليل رفع صوته حتى يسمع أهل الدار ، يقول : " اللهم أعني على هول المطلع ووسع علي المضطجع وارزقني خير ما قبل الموت وارزقني خير ما بعد الموت " . عنه ( عليه السلام ) قال

ما استيقظ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من نوم إلا خر لله عز وجل ساجدا . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا نام تنام عيناه ولا ينام قلبه ويقول : إن قلبي ينتظر الوحي . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا راعه شئ في منامه قال : " هو الله لا شريك له " . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كثير الرؤيا ولا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا استيقظ من نومه يقول : " سبحان الذي يحيي الموتى وهو على كل شئ قدير " . وإذا قام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للصلاة قال : " الحمد لله نور السماوات والأرض والحمد لله قيوم السماوات والأرض والحمد لله رب السماوات والأرض ومن فيهن ، أنت الحق وقولك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق ، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت ، أنت إلهي لا إله إلا أنت " ، ثم يستاك قبل الوضوء . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول حين يستيقظ من منامه : " الحمد لله الذي بعثني من مرقدي هذا ولو شاء لجعله إلى يوم القيامة ، الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ، الحمد لله الذي جعل الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين الحمد لله الذي لا تجن منه البحور ولا تكن منه الستور ولا يخفى عليه ما في الصدور " . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا انتبه أحدكم من نومه فليقل : " لا إله إلا هو الحي القيوم وهو على كل شئ قدير ، سبحان رب النبيين وإله المرسلين ، سبحان رب السماوات السبع وما فيهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين " ، فإذا جلس فليقل قبل أن يقوم : " حسبي الرب من العباد ، حسبي الذي هو حسبي منذ قط حسبي الله ونعم الوكيل " .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — الإمام الصادق عليه السلام
يا شيب قاتل الكفار ، فلما انقضى القتال دخل عليه فقال : الذي أراد الله بك خير مما أردته لنفسك وحدثه بجميع ما زوى في نفسه ، فأسلم . ابن عباس في قوله ( ويرسل الصواعق ) قال : عامر بن الطفيل لأربد بن قيس قد شغلته عنك مرارا فلا ضربنه ؟ - يعني النبي - ، فقال أربد : أردت ذلك مرتين فاعترض لي في أحدهما حائط من حديد ثم رأيتك الثانية بيني وبينه ، أفأقبلك ؟ وفي رواية الكلبي انه لما اخترط من سيفه شبرا لم يقدر على سله فقال النبي

صلى الله عليه وآله اللهم اكفنيهما بما شئت . وفي رواية ان السيف لصق به . وفي الروايات كلها انه لم يصل واحد منها إلى منزله ، اما عامر ففد في ديار بني سلول فجعل يقول : أغدة كغدة ( 1 ) البعير وموتا في بيت السلولية ( 2 ) ، واما أربد فارتفعت له سحابة فرمته بصاعقة فأحرقته وكان أخا لبيد لامه فقال يرثيه : فجعني البرد والصواعق بال‍ * - فارس يوم الكريهة النجد ( 3 ) أخشى على أربد الحتوف ولا * أرهب نوء السماك والأسد ( 4 ) ابن عباس وأنس وعبد الله بن مغفل : ان ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا من جبل التنعيم ( 5 ) عند صلاة الفجر عام الحديبية ليقتلوهم . وفي رواية : كان النبي جالسا في ظل شجرة وبين يديه علي عليه السلام يكتب الصلح وهم ثلاثون شابا فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وآله فأخذ الله بأبصارهم حتى اخذناهم فخلى سبيلهم فنزل ( وهو الذي كف أيديهم عنكم ) . ابن جبير وابن عباس ومحمد بن ثور في قوله : ( فاصدع بما تؤمر ) الآيات ، كان المستهزؤون به جماعة مثل : الوليد بن المغيرة المخزومي والأسود بن عبد يغوث الزهري وأبو زمعة الأسود بن المطلب ، والعاص بن وائل السهمي ، والحرث بن عقبة السهمي ، وعقبة بن أبي معيط ، وقيهلة بن عامر الفهري ، والأسود بن الحرث ، وأبو أجيحة

مناقب آل أبي طالب — : في حفظ الله تعالى له من المشركين وكيد ؟ الشياطين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَفِي رِوَايَةِ الْكَلْبِيِّ أَنَّهُ لَمَّا اخْتَرَطَ « 1 » مِنْ سَيْفِهِ شِبْراً لَمْ يَقْدِرْ عَلَى سَلِّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ

ع اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمَا بِمَا شِئْتَ . وفي رواية أن السيف لصق به وفي الروايات كلها أنه لم يصل واحد منهما إلى منزله أما عامر فغد « 2 » في ديار بني سلول فجعل يقول أغدة كغدة البعير وموتا في بيت السلولية وأما أربد فارتفعت له سحابة فرمته بصاعقة فأحرقته وكان أخا لبيد لأمه فقال يرثيه فجعني البرد والصواعق * بالفارس يوم الكريهة النجد « 3 » أخشى على أربد الحتوف ولا * أرهب نوء السماك « 4 » والأسد - ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَنَسٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ إِنَّ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا مِنْ جَبَلِ التَّنْعِيمِ « 5 » عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ لِيَقْتُلُوهُمْ وَفِي رِوَايَةٍ كَانَ النَّبِيُّ ع جَالِساً فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَلِيٌّ يَكْتُبُ الصُّلْحَ وَهُمْ ثَلَاثُونَ شَابّاً فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ع فَأَخَذَ اللَّهُ بِأَبْصَارِهِمْ حَتَّى أَخَذْنَاهُمْ فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ فَنَزَلَ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ « 6 » . ابْنُ جُبَيْرٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ فِي قَوْلِهِ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ الْآيَاتِ « 7 » كَانَ الْمُسْتَهْزِءُونَ بِهِ جَمَاعَةً مِثْلُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ وَالْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيِّ وَأبو [ أَبِي ] زَمَعَةَ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ وَالْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ وَالْحَرْثِ بْنِ قَيْسٍ السَّهْمِيِّ

مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب — في حفظ الله تعالى من المشركين وكيد الشياطين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ شَهَادَةِ وَلَدِ الزِّنَا تَجُوزُ قَالَ

لَا فَقُلْتُ إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ يَزْعُمُ أَنَّهَا تَجُوزُ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ مَا قَالَ اللَّهُ لِلْحَكَمِ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ فَلْيَذْهَبِ الْحَكَمُ يَمِيناً وَ شِمَالًا فَوَ اللَّهِ لَا يُوجَدُ الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ. كش، رجال الكشي محمد بن مسعود عن علي بن الحسن بن فضال عن العباس بن عامر و جعفر بن محمد بن حكيم عن أبان مثله

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام نَجْوَى الْعَارِفِينَ تَدُورُ عَلَى ثَلَاثَةِ أُصُولٍ الْخَوْفِ وَ الرَّجَاءِ وَ الْحُبِّ فَالْخَوْفُ فَرْعُ الْعِلْمِ وَ الرَّجَاءُ فَرْعُ الْيَقِينِ وَ الْحُبُّ فَرْعُ الْمَعْرِفَةِ فَدَلِيلُ الْخَوْفِ الْهَرَبُ وَ دَلِيلُ الرَّجَاءِ الطَّلَبُ وَ دَلِيلُ الْحُبِّ إِيْثَارُ الْمَحْبُوبِ عَلَى مَا سِوَاهُ فَإِذَا تَحَقَّقَ الْعِلْمُ فِي الصَّدْرِ خَافَ فَإِذَا كَثُرَ الْمَرْءُ فِي الْمَعْرِفَةِ خَافَ وَ إِذَا صَحَّ الْخَوْفُ هَرَبَ وَ إِذَا هَرَبَ نَجَا وَ إِذَا أَشْرَقَ نُورُ الْيَقِينِ فِي الْقَلْبِ شَاهَدَ الْفَضْلَ وَ إِذَا تَمَكَّنَ مِنْ رُؤْيَةِ الْفَضْلِ رَجَا وَ إِذَا وَجَدَ حَلَاوَةَ الرَّجَاءِ طَلَبَ وَ إِذَا وُفِّقَ لِلطَّلَبِ وَجَدَ وَ إِذَا تَجَلَّى ضِيَاءُ الْمَعْرِفَةِ فِي الْفُؤَادِ هَاجَ رِيحُ الْمَحَبَّةِ وَ إِذَا هَاجَ رِيحُ الْمَحَبَّةِ اسْتَأْنَسَ ظِلَالَ الْمَحْبُوبِ وَ آثَرَ الْمَحْبُوبَ عَلَى مَا سِوَاهُ وَ بَاشَرَ أَوَامِرَهُ وَ اجْتَنَبَ نَوَاهِيَهُ وَ اخْتَارَهُمَا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ غَيْرِهِمَا وَ إِذَا اسْتَقَامَ عَلَى بِسَاطِ الْأُنْسِ بِالْمَحْبُوبِ مَعَ أَدَاءِ أَوَامِرِهِ وَ اجْتِنَابِ نَوَاهِيهِ وَصَلَ إِلَى رَوْحِ الْمُنَاجَاةِ وَ الْقُرْبِ وَ مِثَالُ هَذِهِ الْأُصُولِ الثَّلَاثَةِ كَالْحَرَمِ وَ الْمَسْجِدِ وَ الْكَعْبَةِ فَمَنْ دَخَلَ الْحَرَمَ أَمِنَ مِنَ الْخَلْقِ وَ مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَمِنَتْ جَوَارِحُهُ أَنْ يَسْتَعْمِلَهَا فِي الْمَعْصِيَةِ وَ مَنْ دَخَلَ الْكَعْبَةَ أَمِنَ قَلْبُهُ مِنْ أَنْ يَشْغَلَهُ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فَانْظُرْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُ فَإِنْ كَانَتْ حَالَتُكَ حَالَةً تَرْضَاهَا لِحُلُولِ الْمَوْتِ فَاشْكُرِ اللَّهَ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَ عِصْمَتِهِ وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَانْتَقِلْ عَنْهَا بِصِحَّةِ الْعَزِيمَةِ وَ انْدَمْ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ عُمُرِكَ فِي الْغَفْلَةِ وَ اسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَلَى تَطْهِيرِ الظَّاهِرِ مِنَ الذُّنُوبِ وَ تَنْظِيفِ الْبَاطِنِ مِنَ الْعُيُوبِ وَ اقْطَعْ زِيَادَةَ الْغَفْلَةِ عَنْ نَفْسِكَ وَ أَطْفِ نَارَ الشَّهْوَةِ مِنْ نَفْسِكَ.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَ فِي رَأْسِهِ حَكَمَةٌ وَ مَلَكٌ يُمْسِكُهَا فَإِذَا تَكَبَّرَ قَالَ لَهُ اتَّضِعْ وَضَعَكَ اللَّهُ فَلَا يَزَالُ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي نَفْسِهِ وَ أَصْغَرَ النَّاسِ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ وَ إِذَا تَوَاضَعَ رَفَعَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ قَالَ لَهُ انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللَّهُ فَلَا يَزَالُ أَصْغَرَ النَّاسِ فِي نَفْسِهِ وَ أَرْفَعَ النَّاسِ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ. بيان: قال الجوهري حكمة اللجام ما أحاط بالحنك و قال في النهاية يقال أحكمت فلانا أي منعته و منه سمي الحاكم لأنه يمنع الظالم و قيل هو من حكمت الفرس و أحكمته إذا قدعته و كففته و منه الحديث ما من آدمي إلا و في رأسه حكمة و في رواية في رأس كل عبد حكمة إذا هم بسيئة فإن شاء الله أن يقدعه بها قدعه الحكمة حديدة في اللجام تكون على أنف الفرس و حنكه تمنعه عن مخالفة راكبه و لما كانت الحكمة تأخذ بفم الدابة و كان الحنك متصلا بالرأس جعلها تمنع من هي في رأسه كما تمنع الحكمة الدابة و منه الحديث أن العبد إذا تواضع رفع الله حكمته أي قدره و منزلته يقال له عندنا حكمة أي قدر و فلان عالي الحكمة و قيل الحكمة من الإنسان أسفل وجهه مستعار من موضع حكمة اللجام و رفعها كناية عن الإعزاز لأن في صفة الذليل تنكيل رأسه انتهى. و قيل المراد بالحكمة هنا الحالة المقتضية لسلوك سبيل الهداية على سبيل الاستعارة و بإمساك الملك إياها إرشاده إلى ذلك السبيل و نهيه عن العدول عنه. اتضع أمر تكويني أو شرعي وضعك الله دعاء عليه و دعاء الملك مستجاب أو إخبار بأن الله أمر بوضعك و قدر مذلتك رفعها الله أي الحكمة و إنما غير الأسلوب و لم ينسبها إلى الملك لأن نسبة الخير و اللطف إلى الله تعالى أنسب و إن كان الكل بأمره تعالى و قيل هو التنبيه على أن الرفع مترتب على التواضع من غير حاجة إلى دعاء الملك بخلاف الوضع فإنه غير مترتب على التكبر ما لم يدعو الملك عليه بالوضع و ما ذكرنا أنسب. ثم قال له أي الرب تعالى أو الملك انتعش يحتمل الوجهين المتقدمين يقال نعشه الله كمنعه و أنعشه أي أقامه و رفعه و نعشه فانتعش أي رفعه فارتفع نعشك الله أيضا إما إخبار بما وقع من الرفع أو دعاء له بالثبات و الاستمرار. و أقول هذا الخبر في طرق العامة هكذا - قَالَ النَّبِيُّ ص مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ لَهُ مَلَكَانِ وَ عَلَيْهِ حَكَمَةٌ يُمْسِكَانِهِ بِهَا فَإِنْ هُوَ رَفَعَ نَفْسَهُ جَبَذَاهَا ثُمَّ قَالا اللَّهُمَّ ضَعْهُ فَإِنْ وَضَعَ نَفْسَهُ قَالا اللَّهُمَّ ارْفَعْهُ. 17- كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا مِنْ أَحَدٍ يَتِيهُ إِلَّا مِنْ ذِلَّةٍ يَجِدُهَا فِي نَفْسِهِ. وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ تَكَبَّرَ أَوْ تَجَبَّرَ إِلَّا لِذِلَّةٍ وَجَدَهَا فِي نَفْسِهِ. بيان: في النهاية فيه إنك امرؤ تائه أي متكبر أو ضال متحير و قد تاه يتيه تيها إذا تحير و ضل و إذا تكبر انتهى. أو تجبر يمكن أن يكون الترديد من الراوي و إن كان منه عليه السلام فيدل على فرق بينهما في المعنى كما يومئ إليه قوله تعالى الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ و في الخبر إيماء على أن التكبر أقوى من التجبر و يمكن أن يقال في الفرق بينهما إن التجبر يدل على جبر الغير و قهره على ما أراد بخلاف التكبر فإنه جعل نفسه أكبر و أعظم من غيره و إن كانا متلازمين غالبا. ثم اعلم أن الخبرين يحتملان وجوها الأول أن يكون المراد أن التكبر ينشأ من دناءة النفس و خستها و رداءتها الثاني أن يكون المعنى أن التكبر أنما يكون فيمن كان ذليلا فعز و أما من نشأ في العزة لا يتكبر غالبا بل شأنه التواضع الثالث أن التكبر أنما يكون فيمن لم يكن له كمال واقعي فيتكبر لإظهار الكمال الرابع أن يكون المراد المذلة عند الله أي من كان عزيزا ذا قدر و منزلة عند الله لا يتكبر الخامس ما قيل إن اللام لام العاقبة أي يصير ذليلا بسبب التكبر.

بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال الْقَطَّانُ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام كَانَتِ الْحُكَمَاءُ فِيمَا مَضَى مِنَ الدَّهْرِ- تَقُولُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الِاخْتِلَافُ إِلَى الْأَبْوَابِ لِعَشَرَةِ أَوْجُهٍ- أَوَّلُهَا بَيْتُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِقَضَاءِ نُسُكِهِ وَ الْقِيَامِ بِحَقِّهِ- وَ أَدَاءِ فَرْضِهِ- وَ الثَّانِي أَبْوَابُ الْمُلُوكِ- الَّذِينَ طَاعَتُهُمْ مُتَّصِلَةٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَقُّهُمْ وَاجِبٌ- وَ نَفْعُهُمْ عَظِيمٌ وَ ضَرَرُهُمْ شَدِيدٌ- وَ الثَّالِثُ أَبْوَابُ الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ يُسْتَفَادُ مِنْهُمْ عِلْمُ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا- وَ الرَّابِعُ أَبْوَابُ أَهْلِ الْجُودِ وَ الْبَذْلِ- الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ الْتِمَاسَ الْحَمْدِ وَ رَجَاءَ الْآخِرَةِ- وَ الْخَامِسُ أَبْوَابُ السُّفَهَاءِ الَّذِينَ يُحْتَاجُ إِلَيْهِمْ فِي الْحَوَادِثِ- وَ يُفْزَعُ إِلَيْهِمْ فِي الْحَوَائِجِ- وَ السَّادِسُ أَبْوَابُ مَنْ يُتَقَرَّبُ إِلَيْهِ مِنَ الْأَشْرَافِ- لِالْتِمَاسِ الْهَيْئَةِ وَ الْمُرُوَّةِ وَ الْحَاجَةِ- وَ السَّابِعُ أَبْوَابُ مَنْ يُرْتَجَى عِنْدَهُمُ النَّفْعُ فِي الرَّأْيِ- وَ الْمَشُورَةِ- وَ تَقْوِيَةِ الْحَزْمِ وَ أَخْذِ الْأُهْبَةِ لِمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ- وَ الثَّامِنُ أَبْوَابُ الْإِخْوَانِ لِمَا يَجِبُ مِنْ مُوَاصَلَتِهِمْ- وَ يَلْزَمُ مِنْ حُقُوقِهِمْ- التَّاسِعُ أَبْوَابُ الْأَعْدَاءِ الَّتِي تَسْكُنُ بِالْمُدَارَاةِ غَوَائِلُهُمْ- وَ يُدْفَعُ بِالْحِيَلِ وَ الرِّفْقِ وَ اللُّطْفِ وَ الزِّيَارَةِ عَدَاوَتُهُمْ وَ الْعَاشِرُ أَبْوَابُ مَنْ يُنْتَفَعُ بِغِشْيَانِهِمْ- وَ يُسْتَفَادُ مِنْهُمْ حُسْنُ الْأَدَبِ وَ يُؤْنَسُ بِمُحَادَثَتِهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٧٣ - الصفحة ٦١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

الفتح، فتح الأبواب نَقْلًا مِنْ فِرْدَوْسِ الْأَخْبَارِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: يَا أَنَسُ إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ- فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ انْظُرْ إِلَى الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى قَلْبِكَ- فَإِنَّ الْخِيَرَةَ فِيهِ يَعْنِي افْعَلْ ذَلِكَ. وَ مِنْهُ نَقْلًا عَنْ كِتَابِ بَعْضِ الْمُخَالِفِينَ فِي وَصَايَا النَّبِيِّ ص لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ إِذَا أَرَدْتَ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ- ثُمَّ ارْضَ مَا يُخَيِّرُ لَكَ- تَسْعَدْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. مِنْهُ نَقْلًا عَنْ كِتَابِ بَعْضِ الْمُخَالِفِينَ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ قَالَ- مَنْ أَرَادَ أَمْراً فَلَا يُشَاوِرْ أَحَداً حَتَّى يُشَاوِرَ اللَّهَ فِيهِ- بِأَنْ يَسْتَخِيرَ اللَّهَ أَوَّلًا ثُمَ يُشَاوِرَ فِيهِ- فَإِنَّهُ إِذَا بَدَأَ بِاللَّهِ- أَجْرَى لَهُ الْخِيَرَةَ عَلَى لِسَانِ مَنْ شَاءَ مِنَ الْخَلْقِ- ثُمَّ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- بِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ - ثُمَّ لْيَحْمَدِ اللَّهَ وَ لْيُثْنِ عَلَيْهِ- وَ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ ص وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ خَيْراً لِي- فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ فَيَسِّرْهُ لِي وَ قَدِّرْهُ لِي- وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنِّي- فَإِذَا فَعَلَ هَكَذَا اسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ. قَالَ: وَ رَأَيْتُ أَيْضاً أَنَّهُ يَقُولُ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ- وَ هُوَ سَاجِدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ أَسْتَخِيرُ اللَّهَ بِرَحْمَتِهِ- وَ قِيلَ بَلْ يَسْتَخِيرُهُ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ- مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يَحْمَدُ اللَّهَ وَ يُثْنِي عَلَيْهِ- وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ص وَ يُتِمُّ الْمِائَةَ وَ الْوَاحِدَةَ- وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ- وَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ- وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ خِرْ لِي فِي كَذَا وَ قُلْ أَيْضاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ- رَبِّ بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ خِرْ لِي فِي كَذَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ. وَ مِنْهُ بِالْإِسْنَادِ إِلَى شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اسْتَخِرِ اللَّهَ- فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَخَارَ اللَّهَ مُسْلِمٌ إِلَّا خَارَ اللَّهُ لَهُ الْبَتَّةَ. قال السيد و رويت هذا الحديث بألفاظه بإسنادي إلى جدي فيما رواه في كتاب تهذيب الأحكام و كتاب المصباح الكبير. المتهجد، عن يحيى الحلبي مثله.

بحار الأنوار - ج ٨٨ - الصفحة ٢٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ شَهَادَةِ وَلَدِ الزِّنَا تَجُوزُ قَالَ

لَا- فَقُلْتُ إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ يَزْعُمُ أَنَّهَا تَجُوزُ- فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ- مَا قَالَ اللَّهُ لِلْحَكَمِ- إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ - فَلْيَذْهَبِ الْحَكَمُ يَمِيناً وَ شِمَالًا- فَوَ اللَّهِ لَا يُوجَدُ الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ- نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ. 14 كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبَانٍ مِثْلَهُ. عُدَّةُ الدَّاعِي، قَالَ النَّبِيُّ ص شَهَادَةُ الَّذِي يَسْأَلُ فِي كَفِّهِ تُرَدُّ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٣١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ أَصْحَابَ الْمَقَايِيسِ طَلَبُوا الْعِلْمَ بِالْمَقَايِيسِ فَلَمْ تَزِدْهُمُ الْمَقَايِيسُ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا بُعْداً وَ إِنَّ دِينَ اللَّهِ لَا يُصَابُ بِالْمَقَايِيسِ ليس هو أهل لما ادعاه من علم الحق الذي من أجله سبق الناس، و تقدم عليهم بالرئاسة و الحكومة و ربما يقرأ بالتشديد أي ليس هو من أهل العلم كما يدعيه لما فرط فيه و قصر عنه، و في الإرشاد: و لا يندم على ما منه فرط، و ليست هذه الفقرة في النهج أصلا، و قال ابن أبي الحديد: في كتاب ابن قتيبة و لا أهل لما فرط به، أي ليس بمستحق للمدح الذي مدح به، و قال: فإن قيل: تبينوا الفرق بين الرجلين الذين أحدهما و كله الله إلى نفسه و الآخر رجل قمش جهلا؟ قيل أما الرجل الأول فهو الضال في أصول العقائد كالمشبه و المجبر و نحوهما، أ لا تراه كيف قال: مشغوف بكلام بدعة و دعاء ضلالة، و هذا يشعر بما قلناه من أن مراده به التكلم في أصول الدين و هو ضال عن الحق، و لهذا قال: إنه ضال عن هدى من كان قبله، و أما الرجل الثاني فهو المتفقة في فروع الشرعيات و ليس بأهل لذلك، أ لا تراه كيف يقول: جلس بين الناس قاضيا" انتهى" أقول: و يمكن الفرق بأن يكون المراد بالأول من نصب نفسه لمناصب الإفادة و الإرشاد، و بالثاني من تعرض للقضاء و الحكم بين الناس، و لعله أظهر، و يحتمل أيضا أن يكون المراد بالأول العباد المبتدعين في العمل و العبادة كالمتصوفة و المرتاضين بالرياضات الغير المشروعة، و بالثاني علماء المخالفين و من يحذو حذوهم حيث يفتون الناس بالقياسات الفاسدة و الآراء الواهية، و في الإرشاد و أن أبغض الخلق عند الله رجل و كله إلى نفسه، إلى قوله رهين بخطيئته قد قمش جهلا فالأكل صفة لصنف واحد. الحديث السابع: ضعيف على المشهور و يشمل جميع أنواع القياس حتى منصوص العلة و القياس بطريق الأولى، و أكثر الأصحاب أخرجوهما، و الكلام فيه موكول إلى آخر مجلدات كتابنا الكبير إن شاء الله القدير.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدثني السندى بن محمّد و محمّد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن أبان بن عثمان عن أبى بصير قال سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن شهادة ولد الزنا تجوز قال

لا فقلت انّ الحكم بن عيينة يزعم انّها تجوز فقال اللّهم لا تغفر له ذنبه، ما قال اللّه للحكم «انّه لذكر لك و لقومك و سوف تسألون» فليذهب الحكم يمينا و شمالا فو اللّه لا يوجد العلم الّا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
3 حَدَّثَنِي السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ شَهَادَةِ وَلَدِ الزِّنَاءِ تَجُوزُ قَالَ

لَا فَقُلْتُ إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ يَزْعُمُ أَنَّهَا تَجُوزُ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ مَا قَالَ اللَّهُ لِلْحَكَمِ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ فَلْيَذْهَبِ الْحَكَمُ يَمِيناً وَ شِمَالًا فَوَ اللَّهِ لَا يُوجَدُ الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٩. — الإمام الباقر عليه السلام
حدثني عبد الله بن الحسن عن أبيه عن الحسن عليه السلام قال

" خطب رسول الله صلى الله عليه وآله يوما فقال بعدما حمد الله وأثنى عليه: معاشر الناس كأني أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا فتعلموا منهم ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم لا تخلوا الأرض منهم ولو خلت لانساخت بأهلها ثم قال عليه السلام: اللهم إني أعلم أن العلم لا يبيد ولا ينقطع وإنك لا تخلي الأرض من حجة لك على خلقك ظاهرا ليس بالمطاع أو خائف مغمور كيلا تبطل حجتك ولا تضل أوليائك بعد إذ هديتهم أولئك الأقلون عددا الأعظمون قدرا عند الله، فلما نزل

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

اللهم . . . اجعلنا من الذين تمسكوا بعروة العلم وأدبوا أنفسهم بالفهم . - لقمان ( عليه السلام ) : من عنى بالأدب اهتم به ومن اهتم به تكلف علمه ، ومن تكلف علمه اشتد له طلبه ، ومن اشتد له طلبه أدرك منفعته ، فاتخذه عادة ، فإنك تخلف في سلفك وتنفع به من خلفك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 55 — الإمام زين العابدين عليه السلام

كفاك أدبا لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك . - الشعبي : تكلم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بتسع كلمات ارتجلهن ارتجالا ، فقأن عيون البلاغة وأيتمن جواهر الحكمة ، وقطعن جميع الأنام عن اللحاق بواحدة منهن ، ثلاث منها في المناجاة ، وثلاث منها في الحكمة ، وثلاث منها في الأدب . فأما اللاتي في المناجاة فقال : إلهي ، كفى بي عزا أن أكون لك عبدا ، وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا ، أنت كما أحب فاجعلني كما تحب . وأما اللاتي في الحكمة فقال : قيمة كل امرئ ما يحسنه ، وما هلك امرؤ عرف قدره ، والمرء مخبو تحت لسانه . واللاتي في الأدب فقال : امنن على من شئت تكن أميره ، واحتج إلى من شئت تكن أسيره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 55 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

العلماء باقون ما بقي الدهر ، أعيانهم مفقودة ، وأمثالهم في القلوب موجودة ، هاه [ و ] إن ها هنا - وأشار بيده إلى صدره - لعلما جما لو أصبت له حملة ! بلى أصبت لقنا غير مأمون ، يستعمل آلة الدين في الدنيا ، ويستظهر بحجج الله على خلقه ، وبنعمه على عباده ، ليتخذه الضعفاء وليجة من دون ولي الحق . أو منقادا لحملة العلم ، لا بصيرة له في أحنائه ، يقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة . ألا ، لا ذا ، ولا ذاك ، فمنهوم باللذات سلس القياد ، أو مغري بالجمع والادخار ، ليسا من رعاة الدين ، أقرب شبها بهما الأنعام السائمة ! كذلك يموت العلم بموت حامليه ، اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم بحجة ظاهر أو خاف مغمور ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته ، وكم وأين ، أولئك الأقلون عددا الأعظمون خطرا ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 291 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

كان يقول - : اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 304 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن مروان بن مسلم ، عن ثابت بن - أبي صفية ، عن سعد الخفاف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام كانت الحكماء فيما مضى من الدهر تقول : ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه أولها بيت الله عز وجل لقضاء نسكه والقيام بحقه وأداء فرضه ، والثاني أبواب الملوك الذين طاعتهم متصلة بطاعة الله عز وجل وحقهم واجب ونفعهم عظيم وضرهم شديد ، والثالث أبواب العلماء الذين يستفاد منهم علم الدين والدنيا ، والرابع أبواب أهل الجود والبذل الذين ينفقون أموالهم التماس الحمد ورجاء الآخرة ، والخامس أبواب السفهاء الذين يحتاج إليهم في الحوادث ويفزع إليهم في الحوائج . والسادس أبواب من يتقرب إليه من الاشراف لالتماس الهبة والمروءة والحاجة ، والسابع أبواب من يرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة وتقوية الحزم وأخذ الأهبة لما يحتاج إليه والثامن أبواب الاخوان لما يجب من مواصلتهم ويلزم من حقوقهم ، والتاسع أبواب الأعداء التي تسكن بالمدارأة غوائلهم ، ويدفع بالحيل والرفق واللطف والزيارة عداوتهم ، والعاشر أبواب من ينتفع بغشيانهم ويستفاد منهم حسن الأدب ويؤنس بمحادثتهم . ان الله تبارك وتعالى قوي العقل بعشرة أشياء

الخصال للشيخ الصدوق — العشرة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

أُعَاقِبُ وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ خلق الله الأفلاك و غيرها، و أثبتوا لها كونها وسائط من إفاضة العلوم و المعارف على النفوس و الأرواح، و قد ثبت في الأخبار أن جميع العلوم و الحقائق في المعارف بتوسطهم يفيض على سائر الخلق حتى الملائكة و الأنبياء، و الحاصل أنه قد ثبت بالأخبار المستفيضة: أنهم (عليه السلام) الوسائل بين الخلق و بين الحق في إفاضة جميع الرحمات و العلوم و الكمالات على جميع الخلق، فكلما يكون التوسل بهم و الإذعان بفضلهم أكثر كان فيضان الكمالات من الله تعالى أكثر، و لما سلكوا سبيل الرياضات و التفكرات مستبدين بآرائهم على غير قانون الشريعة المقدسة، ظهرت عليهم حقيقة هذا الأمر ملبسا مشبها فأخطأوا في ذلك و أثبتوا عقولا و تكلموا في ذلك فضولا، فعلى قياس ما قالوا يمكن أن يكون المراد بالعقل نور النبي (صلوات الله عليه و آله) الذي انشعبت منه أنوار الأئمة (عليه السلام) و استنطاقه على الحقيقة، أو بجعله محلا للمعارف الغير المتناهية، و المراد بالأمر بالإقبال ترقيه على مراتب الكمال و جذبه إلى أعلى مقام القرب و الوصال، و بإدباره إما إنزاله إلى البدن أو الأمر بتكميل الخلق بعد غاية الكمال، فإنه يلزم التنزل عن غاية مراتب القرب، بسبب معاشرة الخلق و يومئ إليه قوله تعالى" قَدْ أَنْزَلَ اللّٰهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا" و قد بسطنا الكلام في ذلك في الفوائد الطريفة. و يحتمل أن يكون المراد بالإقبال الإقبال إلى الخلق، و بالإدبار الرجوع إلى عالم القدس بعد إتمام التبليغ، و يؤيده ما في بعض الأخبار من تقديم الأدبار على الإقبال. و على التقادير فالمراد بقوله تعالى" و لا أكملتك" يمكن أن يكون المراد و لا أكملت محبتك و الارتباط بك، و كونك واسطة بينه و بيني إلا فيمن أحبه أو يكون الخطاب مع روحهم و نورهم (عليهم السلام)، و المراد بالإكمال إكماله في أبدانهم الشريفة،

مرآة العقول — العقل و الجهل كذا في النسخ و الأظهر باب العقل أو ذكر الباب بعد الكتاب كما يظهر من فهرست الشيخ — غير محدد
470 الْعَدُوُّ وَ تَعْيَا فِيهِ الْأُمُورُ أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ قَدْ فَرَّجْتَهُ وَ كَفَيْتَهُ فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ صَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً وَ لَكَ الْمَنُّ فَاضِلًا [الحديث 32] 33 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ

قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَوْلَ التَّوَّابِينَ وَ عَمَلَهُمْ وَ نُورَ الْأَنْبِيَاءِ وَ صِدْقَهُمْ وَ نَجَاةَ الْمُجَاهِدِينَ وَ ثَوَابَهُمْ وَ شُكْرَ الْمُصْطَفَيْنَ وَ نَصِيحَتَهُمْ وَ عَمَلَ الذَّاكِرِينَ وَ يَقِينَهُمْ وَ إِيمَانَ الْعُلَمَاءِ وَ فِقْهَهُمْ وَ تَعَبُّدَ الْخَاشِعِينَ وَ تَوَاضُعَهُمْ وَ حُكْمَ الْفُقَهَاءِ وَ سِيرَتَهُمْ وَ خَشْيَةَ الْمُتَّقِينَ وَ رَغْبَتَهُمْ وَ تَصْدِيقَ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَوَكُّلَهُمْ وَ رَجَاءَ الْمُحْسِنِينَ وَ بِرَّهُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ثَوَابَ الشَّاكِرِينَ وَ مَنْزِلَةَ الْمُقَرَّبِينَ وَ مُرَافَقَةَ النَّبِيِّينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَامِلِينَ لَكَ وَ عَمَلَ الْخَائِفِينَ مِنْكَ وَ خُشُوعَ الْعَابِدِينَ لَكَ وَ يَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ وَ تَوَكُّلَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِحَاجَتِي عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ وَ أَنْتَ لَهَا وَاسِعٌ غَيْرُ مُتَكَلِّفٍ وَ أَنْتَ الَّذِي لَا يُحْفِيكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ وَ لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قَائِلٍ أَنْتَ كَمَا تَقُولُ وَ فَوْقَ مَا نَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فَرَجاً قَرِيباً وَ أَجْراً عَظِيماً وَ سِتْراً جَمِيلًا اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي عَلَى ظُلْمِي لِنَفْسِي وَ إِسْرَافِي عَلَيْهَا لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ ضِدّاً وَ لَا نِدّاً وَ لَا صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً يَا مَنْ لَا تُغَلِّطُهُ الْمَسَائِلُ يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ وَ لَا سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ وَ لَا بَصَرٌ عَنْ بَصَرٍ وَ لَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي فِي سَاعَتِي هَذِهِ مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ إِنَّكَ تُحْيِي الْعِظٰامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ وَ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* يَا مَنْ قَلَّ شُكْرِي لَهُ فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَ عَظُمَتْ خَطِيئَتِي فَلَمْ يَفْضَحْنِي وَ رَآنِي عَلَى الْمَعَاصِي فَلَمْ يَجْبَهْنِي وَ خَلَقَنِي لِلَّذِي خَلَقَنِي لَهُ فَصَنَعْتُ غَيْرَ الَّذِي خَلَقَنِي لَهُ فَنِعْمَ الحديث الثالث و الثلاثون: حسن" و النجاة من كل ورطة" في المصباح النجاة بدون الواو في موضع و في موضع كما في المتن و على ما في المتن يكون المقصود بالسؤال الرحمة و بدون الواو يكون الباء للقسم أو للسببية و المقصود بالسؤال النجاة و يكون قوله (عليه السلام) و الخروج معطوفا على قوله رضاك، و لعل ما في المتن أظهر

مرآة العقول — دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا و الآخرة الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه ، فبكت فاطمة فأومى إليها بالدنو منه فأسر إليها شيئا تهلل وجهها ، القصة . ثم قضى ، ومد أمير المؤمنين يده اليمنى تحت حنكه ففاضت نفسه فيها فرفعها إلى وجهه فمسحه بها ، ثم وجهه ومد عليه أزاره واستقبل بالنظر في أمره . وروى أنه قال جبرئيل : ان ملك الموت يستأذن عليك وما استأذن أحدا قبلك ولا بعدك ، فأذن له فدخل وسلم عليه وقال : يا أحمد ان الله تعالى بعثني إليك لأطيعك أقبض أو أرجع ؟ فأمره فقبض . الباقر عليه السلام : لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة نزل جبرئيل فقال : يا رسول الله تريد الرجوع إلى الدنيا ؟ قال : لا وقد بلغت ، ثم قال له : يا رسول الله تريد الرجوع إلى الدنيا ؟ قال : لا ، الرفيق الاعلى . الصادق عليه السلام : قال

جبرئيل : يا محمد هذا آخر نزولي إلى الدنيا إنما كنت أنت حاجتي منها . وروي انه صلى الله عليه وآله اسل علي عليه السلام من تحت ثيابه وقال : عظم الله أجوركم في نبيكم ، فقيل له ما الذي ناجاك به رسول الله تحت ثيابه ؟ فقال علمني ألف باب من العلم فتح لي من كل باب الف باب وأوصاني بما أنا به قائم انشاء الله . أبو عبد الله بن ماجة في السنن وأبو يعلى الموصلي في المسند ، قال أنس : كانت فاطمة عليها السلام تقول لما ثقل النبي صلى الله عليه وآله : أتاه جبرئيل ينعاه ، فقالت فاطمة يا أبتاه من ربه ما أدناه ، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه أجاب ربا دعاه . الكافي : اجتمعت نسوة بني هاشم وجعلن يذكرن النبي فقالت فاطمة : اتركن التعداد وعليكن بالدعاء . وقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب . وأنشأ أمير المؤمنين عليه السلام : الموت لا والد يبقي ولا ولدا * هذا السبيل إلى أن لا ترى أحدا هذا النبي ولم يخلد لامته * لو خلد الله خلقا قبله خلدا للموت فينا سهام غير خاطئة * من فاته اليوم سهم لم يفته غدا وقالت الزهراء عليها السلام : إذا مات قرم قل والله ذكره * وذكر أبي مذ مات والله أزيد تذكرت لما فرق الموت بيننا * فعزيت نفسي بالنبي محمد فقلت لها ان الممات سبيلنا * ومن لم يمت في يومه مات في غد

مناقب آل أبي طالب — : في وفاته صلى الله عليه وآله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أصحاب محمد في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر . الضحاك عن ابن عباس قال : أعطى علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم وانه لأعلمهم بالعشر الباقي . أمالي الطوسي : مر أمير المؤمنين بملا فيهم سلمان فقال لهم سلمان : قوموا فخذوا بحجزة هذا فوالله لا يخبركم بسر نبيكم غيره . أمالي ابن بابويه قال محمد بن المنذر : سمعت أبا أمامة يقول

كان علي عليه السلام إذا قال شيئا لم يشك فيه وذلك انا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : خازن سري بعدي علي . قال الحميري : وعلي خازن الوحي الذي * كان مستودع آيات السور يحيى بن معين باسناده عن عطاء بن أبي رياح انه سئل هل تعلم أحدا بعد رسول الله أعلم من علي ؟ فقال : لا والله ما اعلمه . فأما قول عمر بن الخطاب في ذلك فكثير ، رواه الخطيب في الأربعين قال عمر : العلم ستة أسداس لعلي من ذلك خمسة أسداس وللناس سدس ولقد شاركنا في السدس حتى لهو اعلم به منا . عكرمة عن ابن عباس ان عمر بن الخطاب قال له : يا أبا الحسن انك لتعجل في الحكم والفصل للشئ إذا سئلت عنه ، قال : فأبرز علي كفه وقال له : كم هذا ؟ فقال عمر : خمسة ، فقال : عجلت يا أبا حفص ، قال : لم يخف علي ، فقال علي : انا أسرع فيما لا يخفى علي . واستعجم عليه شئ ونازع عبد الرحمن فكتبنا إليه ان يتجشم بالحضور فكتب إليهما : العلم يؤتى ولا يأتي ، فقال عمر : هناك شيخ من بني هاشم وإثارة من علم يؤتى إليه ولا يأتي ، فصار إليه فوجده متكئا على مسحاة فسأله عما أراد فأعطاه الجواب فقال عمر : لقد عدل عنك قومك وانك لأحق به ، فقال عليه السلام : يوم الفصل كان ميقاتا يونس عن عبيد قال الحسن : ان عمر بن الخطاب قال : اللهم إني أعوذ بك من عضيهة ليس لها علي عندي حاضرا . إبانة بن بطة ، كان عمر يقول فيما يسأله عن علي فيفرج عنه : لا أبقاني الله بعدك تاريخ البلاذري : لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن . الإبانة والفايق : أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن . وقد ظهر رجوعه إلى علي عليه السلام في ثلاث وعشرين مسألة حتى قال : لولا علي لهلك عمر ، وقد رواه الخلق منهم أبو بكر بن عباس وأبو المظفر السمعاني . قال الصاحب :

مناقب آل أبي طالب — : في المسابقة بالعلم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابْنُ بُشْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ رَهْطٍ يَتَمَاشَوْنَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ فَآوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ انْحَطَّتْ صَخْرَةٌ فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ انْظُرُوا أَفْضَلَ أَعْمَالٍ عَمِلْتُمُوهَا فَسَلُوهُ بِهَا لَعَلَّهُ يُفَرِّجُ عَنْكُمْ قَالَ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ كَبِيرَانِ وَ كَانَتْ لِيَ امْرَأَةٌ وَ أَوْلَادٌ صِغَارٌ فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ فَإِذَا أَرَحْتُ عَلَيْهِمْ غَنَمِي بَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ فَسَقَيْتُهُمَا فَلَمْ آتِ حَتَّى نَامَ أَبَوَايَ فَطَيَّبْتُ الْإِنَاءَ ثُمَّ حَلَبْتُ ثُمَّ قُمْتُ بِحِلَابِي عِنْدَ رَأْسِ أَبَوَيَّ وَ الصِّبْيَةُ يَنْضَاعُونَ عِنْدَ رِجْلِي أَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِهِمْ قَبْلَ أَبَوَيَّ وَ أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ فَفَرَّجَ لَهُمْ فُرْجَةً فَرَأَوْا مِنْهَا السَّمَاءَ وَ قَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ فَأَحْبَبْتُهَا حُبّاً كَانَتْ أَعَزَّ النَّاسِ إِلَيَّ فَسَأَلْتُهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ لَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِمِائَةِ دِينَارٍ فَسَعَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فَأَتَيْتُهَا بِهَا فَلَمَّا كُنْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَفْتَحِ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ فَقُمْتُ عَنْهَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا فِيهَا فُرْجَةً فَفَرَّجَ اللَّهُ لَهُمْ فِيهَا فُرْجَةً وَ قَالَ الثَّالِثُ اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيراً بِفَرَقِ ذُرَةٍ فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ عَرَضْتُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا وَ رَغِبَ عَنْهُ فَلَمْ أَزَلْ أَعْتَمِلُ بِهِ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَراً وَ رُعَاتَهَا فَجَاءَنِي وَ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَ أَعْطِنِي حَقِّي وَ لَا تَظْلِمْنِي فَقُلْتُ لَهُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَ رُعَاتِهَا فَخُذْهَا فَذَهَبَ وَ اسْتَاقَهَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا مَا بَقِيَ مِنْهَا فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٤٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ بُشْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ رَهْطٍ يَتَمَاشَوْنَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ فَآوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ انْحَطَّتْ صَخْرَةٌ فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ انْظُرُوا أَفْضَلَ أَعْمَالٍ عَمِلْتُمُوهَا فَسَلُوهُ بِهَا لَعَلَّهُ يُفَرِّجُ عَنْكُمْ قَالَ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ كَبِيرَانِ وَ كَانَتْ لِيَ امْرَأَةٌ وَ أَوْلَادٌ صِغَارٌ فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ فَإِذَا أَرَحْتُ عَلَيْهِمْ غَنَمِي بَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ فَسَقَيْتُهُمَا فَلَمْ آتِ حَتَّى نَامَ أَبَوَايَ فَطَيَّبْتُ الْإِنَاءَ ثُمَّ حَلَبْتُ ثُمَّ قُمْتُ بِحِلَابِي عِنْدَ رَأْسِ أَبَوَيَّ وَ الصِّبْيَةُ يَنْضَاعُونَ عِنْدَ رِجْلِي أَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِهِمْ قَبْلَ أَبَوَيَّ وَ أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ فَفَرَّجَ لَهُمْ فُرْجَةً فَرَأَوْا مِنْهَا السَّمَاءَ وَ قَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ فَأَحْبَبْتُهَا حُبّاً كَانَتْ أَعَزَّ النَّاسِ إِلَيَّ فَسَأَلْتُهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ لَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِمِائَةِ دِينَارٍ فَسَعَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فَأَتَيْتُهَا بِهَا فَلَمَّا كُنْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَفْتَحِ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ فَقُمْتُ عَنْهَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا فِيهَا فُرْجَةً فَفَرَّجَ اللَّهُ لَهُمْ فِيهَا فُرْجَةً وَ قَالَ الثَّالِثُ اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيراً بِفَرَقِ ذُرَةٍ فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ عَرَضْتُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا وَ رَغِبَ عَنْهُ فَلَمْ أَزَلْ أَعْتَمِلُ بِهِ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَراً وَ رُعَاتَهَا فَجَاءَنِي وَ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَ أَعْطِنِي حَقِّي وَ لَا تَظْلِمْنِي فَقُلْتُ لَهُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَ رُعَاتِهَا فَخُذْهَا فَذَهَبَ وَ اسْتَاقَهَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا مَا بَقِيَ مِنْهَا فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ. بيان: قال الجوهري أراح إبله أي ردها إلى المراح و أرحت على الرجل حقه إذا رددته عليه انتهى و انضاع الفرخ صاح و تلوى عند الجوع و في النهاية الفرق بالتحريك مكيال يسع ستة عشر رطلا انتهى و في بعض النسخ يفرق بصيغة الفعل و لعله تصحيف.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٤٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

جَاءَنَا ظُهُورُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَنَا فِي مُلْكٍ عَظِيمٍ وَ طَاعَةٍ مِنْ قَوْمِي فَرَفَضْتُ ذَلِكَ وَ آثَرْتُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخْبَرَنِي أَصْحَابُهُ أَنَّهُ بَشَّرَهُمْ قَبْلَ قُدُومِي بِثَلَاثٍ فَقَالَ هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ قَدْ أَتَاكُمْ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ رَاغِباً فِي الْإِسْلَامِ طَائِعاً بَقِيَّةَ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَانَا ظُهُورُكَ وَ أَنَا فِي) مُلْكٍ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ رَفَضْتُ ذَلِكَ وَ آثَرْتُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ دِينَهُ رَاغِباً فِيهِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم صَدَقْتَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي وَائِلٍ وَ فِي وُلْدِهِ وَ وُلْدِ وُلْدِهِ. يج، الخرائج و الجرائح مُرْسَلًا مِثْلَهُ وَ فِيهِ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَيْهِ أَدْنَانِي وَ بَسَطَ لِي رِدَاءَهُ فَجَلَسْتُ عَلَيْهِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ قَالَ هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ قَدْ أَتَانَا رَاغِباً فِي الْإِسْلَامِ طَائِعاً بَقِيَّةَ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي وَائِلٍ وَ وُلْدِهِ وَ وُلْدِ وُلْدِهِ. 8- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِأُسَارَى فَأَمَرَ بِقَتْلِهِمْ مَا خَلَا رَجُلًا مِنْ بَيْنِهِمْ فَقَالَ الرَّجُلُ كَيْفَ أَطْلَقْتَ عَنِّي مِنْ بَيْنِهِمْ فَقَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَنَّ فِيكَ خَمْسَ خِصَالٍ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الْغَيْرَةَ الشَّدِيدَةَ عَلَى حَرَمِكَ وَ السَّخَاءَ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ وَ صِدْقَ اللِّسَانِ وَ الشَّجَاعَةَ فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْإِسْتِيعَابُ، لِابْنِ عَبْدِ الْبِرِّ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا قُحِطَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ قَالَ أَبُو عُمَرَ وَ كَانَ سَبَبَ ذَلِكَ أَنَّ الْأَرْضَ أَجْدَبَتْ إِجْدَاباً شَدِيداً عَلَى عَهْدِ عُمَرَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ فَقَالَ كَعْبٌ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا قُحِطُوا وَ أَصَابَهُمْ مِثْلُ هَذَا اسْتَسْقَوْا بِعَصَبَةِ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ عُمَرُ هَذَا عَمُّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ صِنْوُ أَبِيهِ وَ سَيِّدُ بَنِي هَاشِمٍ فَمَضَى إِلَيْهِ عُمَرُ فَشَكَا إِلَيْهِ مَا فِيهِ النَّاسُ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ مَعَهُ الْعَبَّاسُ فَقَالَ اللَّهُ

مَّ إِنَّا قَدْ تَوَجَّهْنَا إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا وَ صِنْوِ أَبِيهِ فَاسْقِنَا الْغَيْثَ وَ لَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا الْفَضْلِ قُمْ فَادْعُ اللَّهَ فَقَامَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنَّ عِنْدَكَ سَحَاباً وَ عِنْدَكَ مَاءً فَانْشُرِ السَّحَابَ ثُمَّ أَنْزِلِ الْمَاءَ مِنْهُ عَلَيْنَا فَاشْدُدْ بِهِ الْأَصْلَ وَ أَطِلْ بِهِ الْفَرْعَ وَ أَدِرَّ بِهِ الضَّرْعَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَمْ تُنْزِلْ بَلَاءً إِلَّا بِذَنْبٍ وَ لَمْ تَكْشِفْهُ إِلَّا بِتَوْبَةٍ وَ قَدْ تَوَجَّهَ الْقَوْمُ بِي إِلَيْكَ فَاسْقِنَا الْغَيْثَ اللَّهُمَّ شَفِّعْنَا فِي أَنْفُسِنَا وَ أَهْلِنَا اللَّهُمَّ إِنَّا شُفَعَاءُ عَمَّنْ لَا يَنْطِقُ مِنْ بَهَائِمِنَا وَ أَنْعَامِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا سَقْياً وَادِعاً نَافِعاً طَبَقاً سَحّاً عَامّاً اللَّهُمَّ لَا نَرْجُو إِلَّا إِيَّاكَ وَ لَا نَدْعُو غَيْرَكَ وَ لَا نَرْغَبُ إِلَّا إِلَيْكَ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ نَشْكُو جُوعَ كُلِّ جَائِعٍ وَ عُرْيَ كُلِّ عَارٍ وَ خَوْفَ كُلِّ خَائِفٍ وَ ضَعْفَ كُلِّ ضَعِيفٍ فِي دُعَاءٍ كَثِيرٍ وَ هَذِهِ الْأَلْفَاظُ كُلُّهَا لَمْ تَجِئْ فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ وَ لَكِنَّهَا جَاءَتْ فِي أَحَادِيثَ جَمَعْتُهَا وَ اخْتَصَرْتُهَا قَالَ فَأَرْخَتِ السَّمَاءُ عَزَالَهَا وَ أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَقَالَ عُمَرُ هَذِهِ وَ اللَّهِ الْوَسِيلَةُ إِلَى اللَّهِ وَ الْمَكَانُ مِنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٢٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين الْقَطَّانُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ عَنْ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ. 5، 14- 70- ك، إكمال الدين الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْحِمْيَرِيِّ بِالْكُوفَةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَغْرِبِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ: أَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ أَخْبِرْنَا عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثاً.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَلَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَلَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ

وَ قَدْ سَمِعْتُهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: بَعَثَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُ خِدَاشٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صلوات اللّه عليه وَ قَالا لَهُ إِنَّا نَبْعَثُكَ إِلَى رَجُلٍ طَالَمَا كُنَّا نَعْرِفُهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ بِالسِّحْرِ وَ الْكِهَانَةِ وَ أَنْتَ أَوْثَقُ مَنْ بِحَضْرَتِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مِنْ أَنْ تَمْتَنِعَ مِنْ ذَلِكَ مِنْهُ وَ أَنْ تُحَاجَّهُ لَنَا حَتَّى تَقِفَهُ [تَفَقَّهَ] عَلَى أَمْرٍ مَعْلُومٍ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ أَعْظَمُ النَّاسِ دَعْوًى فَلَا يَكْسِرَنَّكَ ذَلِكَ عَنْهُ وَ مِنَ الْأَبْوَابِ الَّتِي يَخْدَعُ النَّاسَ بِهَا الطَّعَامُ وَ الشَّرَابُ وَ الْعَسَلُ وَ الدُّهْنُ وَ أَنْ يُخَالِيَ الرَّجُلَ فَلَا تَأْكُلْ لَهُ طَعَاماً وَ لَا تَشْرَبْ لَهُ شَرَاباً وَ لَا تَمَسَّ لَهُ عَسَلًا وَ لَا دُهْناً وَ لَا تَخْلُ مَعَهُ وَ احْذَرْ هَذَا كُلَّهُ مِنْهُ وَ انْطَلِقْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَاقْرَأْ آيَةَ السُّخْرَةِ وَ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ كَيْدِهِ وَ كَيْدِ الشَّيْطَانِ فَإِذَا جَلَسْتَ إِلَيْهِ فَلَا تُمَكِّنْهُ مِنْ بَصَرِكَ كُلِّهِ وَ لَا تَسْتَأْنِسْ بِهِ ثُمَّ قُلْ لَهُ إِنَّ أَخَوَيْكَ فِي الدِّينِ وَ ابْنَيْ عَمَّيْكَ يُنَاشِدَانِكَ الْقَطِيعَةَ وَ يَقُولَانِ لَكَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّا تَرَكْنَا النَّاسَ لَكَ وَ خَالَفْنَا عَشَائِرَنَا فِيكَ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً ص فَلَمَّا نِلْتَ أَدْنَى مَنَالٍ ضَيَّعْتَ حُرْمَتَنَا وَ قَطَعْتَ رَجَاءَنَا ثُمَّ قَدْ رَأَيْتَ أَفْعَالَنَا فِيكَ وَ قُدْرَتَنَا عَلَى النَّأْيِ عَنْكَ وَ سَعَةِ الْبِلَادِ دُونَكَ وَ أَنَّ مَنْ كَانَ يَصْرِفُكَ عَنَّا وَ عَنْ صِلَتِنَا كَانَ أَقَلَّ لَكَ نَفْعاً وَ أَضْعَفَ عَنْكَ دَفْعاً مِنَّا وَ قَدْ وَضَحَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ وَ قَدْ بَلَغَنَا عَنْكَ انْتِهَاكٌ لَنَا وَ دُعَاءٌ عَلَيْنَا فَمَا الَّذِي يَحْمِلُكَ عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ كُنَّا نَرَى أَنَّكَ أَشْجَعُ فُرْسَانِ الْعَرَبِ أَ تَتَّخِذُ اللَّعْنَ لَنَا دِيناً وَ تَرَى أَنَّ ذَلِكَ يَكْسِرُنَا عَنْكَ فَلَمَّا أَتَى خِدَاشٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صلوات اللّه عليه صَنَعَ مَا أَمَرَاهُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عليه السلام وَ هُوَ يُنَاجِي نَفْسَهُ ضَحِكَ وَ قَالَ هَاهُنَا يَا أَبَا عَبْدِ قَيْسٍ وَ أَشَارَ لَهُ إِلَى مَجْلِسٍ قَرِيبٍ مِنْهُ فَقَالَ مَا أَوْسَعَ الْمَكَانَ أُرِيدُ أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ رِسَالَةً قَالَ بَلْ تَطْعَمُ وَ تَشْرَبُ وَ تُخَلِّي ثِيَابَكَ وَ تَدَّهِنُ ثُمَّ تُؤَدِّي رِسَالَتَكَ قُمْ يَا قَنْبَرُ فَأَنْزِلْهُ قَالَ مَا بِي إِلَى شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرْتَ حَاجَةٌ قَالَ فَأَخْلُو بِكَ قَالَ كُلُّ سِرٍّ لِي عَلَانِيَةٌ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ الَّذِي هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ الْحَائِلُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ قَلْبِكَ الَّذِي يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ أَ تَقَدَّمَ لَكَ الزُّبَيْرُ بِمَا عَرَضْتُ عَلَيْكَ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ لَوْ كَتَمْتَ بَعْدَ مَا سَأَلْتُكَ مَا ارْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ عَلَّمَكَ كَلَاماً تَقُولُهُ إِذَا أَتَيْتَنِي قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام آيَةَ السُّخْرَةِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاقْرَأْهَا فَقَرَأَهَا وَ جَعَلَ عَلِيٌّ عليه السلام يُكَرِّرُهَا عَلَيْهِ وَ يُرَدِّدُهَا وَ يَفْتَحُ عَلَيْهِ إِذَا أَخْطَأَ حَتَّى إِذَا قَرَأَهَا سَبْعِينَ مَرَّةً قَالَ الرَّجُلُ مَا يَرَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَمْرَهُ بِتَرَدُّدِهَا سَبْعِينَ مَرَّةً قَالَ لَهُ أَ تَجِدُ قَلْبَكَ اطْمَأَنَّ قَالَ إِي وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ قَالَ فَمَا قَالا لَكَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ قُلْ لَهُمَا كَفَى بِمَنْطِقِكُمَا حُجَّةً عَلَيْكُمَا وَ لَكِنَ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ* زَعَمْتُمَا أَنَّكُمَا أَخَوَايَ فِي الدِّينِ وَ ابْنَا عَمِّي فِي النَّسَبِ أَمَّا النَّسَبُ فَلَا أُنْكِرُهُ وَ إِنْ كَانَ النَّسَبُ مَقْطُوعاً إِلَّا مَا وَصَلَهُ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ وَ أَمَّا قَوْلُكُمَا إِنَّكُمَا أَخَوَايَ فَإِنْ كُنْتُمَا صَادِقَيْنِ فَقَدْ فَارَقْتُمَا كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَصَيْتُمَا أَمْرَهُ بِأَفْعَالِكُمَا فِي أَخِيكُمَا فِي الدِّينِ وَ إِلَّا فَقَدْ كَذَبْتُمَا وَ افْتَرَيْتُمَا بِادِّعَائِكُمَا أَنَّكُمَا أَخَوَايَ فِي الدِّينِ وَ أَمَّا مُفَارَقَتُكُمَا النَّاسَ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ مُحَمَّداً فَإِنْ كُنْتُمَا فَارَقْتُمَاهُمْ بِحَقٍّ فَقَدْ نَقَضْتُمَا ذَلِكَ الْحَقَّ بِفِرَاقِكُمَا إِيَّايَ أَخِيراً وَ إِنْ فَارَقْتُمَاهُمْ بِبَاطِلٍ فَقَدْ وَقَعَ إِثْمُ ذَلِكَ الْبَاطِلِ عَلَيْكُمَا مَعَ الْحَدَثِ الَّذِي أَحْدَثْتُمَا مَعَ أَنَّ صَفْقَتَكُمَا بِمُفَارَقَتِكُمَا النَّاسَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا لِطَمَعِ الدُّنْيَا زَعَمْتُمَا وَ ذَلِكَ قَوْلُكُمَا قَطَعْتَ رَجَاءَنَا لَا تَعِيبَانِ بِحَمْدِ اللَّهِ عَلَيَّ مِنْ دِينِي شَيْئاً وَ أَمَّا الَّذِي صَرَفَنِي عَنْ صِلَتِكُمَا فَالَّذِي صَرَفَكُمَا عَنِ الْحَقِّ وَ حَمَلَكُمَا عَلَى خَلْعِهِ مِنْ رِقَابِكُمَا كَمَا يَخْلَعُ الْحَرُونُ لِجَامَهُ وَ هُوَ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً فَلَا تَقُولَا هُوَ أَقَلُّ نَفْعاً وَ أَضْعَفُ دَفْعاً فَتَسْتَحِقَّا اسْمَ الشِّرْكِ مَعَ النِّفَاقِ وَ أَمَّا قَوْلُكُمَا إِنِّي أَشْجَعُ فُرْسَانِ الْعَرَبِ وَ هَرَبُكُمَا مِنْ لَعْنِي وَ دُعَائِي فَإِنَّ لِكُلِّ مَوْقِفٍ عَمَلًا إِذَا اخْتَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ وَ مَاجَتْ لُبُودُ الْخَيْلِ وَ مَلَأَ سَحْرَاكُمَا أَجْوَافَكُمَا فَثَمَّ يَكْفِينِيَ اللَّهُ بِكَمَالِ الْقَلْبِ وَ أَمَّا إِذَا أَبَيْتُمَا بِأَنِّي أَدْعُو اللَّهَ فَلَا تَجْزَعَا مِنْ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْكُمَا رَجُلٌ سَاحِرٌ مِنْ قَوْمٍ سَحَرَةٍ زَعَمْتُمَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَقْعِصِ الزُّبَيْرَ شَرَّ قِتْلَةٍ وَ اسْفِكْ دَمَهُ عَلَى ضَلَالَةٍ وَ عَرِّفْ طَلْحَةَ الْمَذَلَّةَ وَ ادَّخِرْ لَهُمَا فِي الْآخِرَةِ شَرّاً مِنْ ذَلِكَ إِنْ كَانَا ظَلَمَانِي وَ افْتَرَيَا عَلَيَّ وَ كَتَمَا شَهَادَتَهُمَا وَ عَصَيَانِي وَ عَصَيَا رَسُولَكَ فِيَّ قُلْ آمِينَ قَالَ خِدَاشٌ آمِينَ ثُمَّ قَالَ خِدَاشٌ لِنَفْسِهِ وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ لِحْيَةً قَطُّ أَبْيَنَ خَطَأً مِنْكَ حَامِلَ حُجَّةٍ يَنْقُضُ بَعْضُهَا بَعْضاً لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهَا سَمَاكاً أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمَا ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام ارْجِعْ إِلَيْهِمَا وَ أَعْلِمْهُمَا مَا قُلْتُ قَالَ لَا وَ اللَّهِ حَتَّى تَسْأَلَ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّنِي إِلَيْكَ عَاجِلًا وَ أَنْ يُوَفِّقَنِي لِرِضَاهُ فِيكَ فَفَعَلَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنِ انْصَرَفَ وَ قُتِلَ مَعَهُ يَوْمَ الْجَمَلِ رحمه اللّه.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ١٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام عِنْدَ عَزْمِهِ عَلَى الْمَسِيرِ إِلَى الشَّامِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي النَّفْسِ وَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ أَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَ لَا يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ لِأَنَّ الْمُسْتَخْلَفَ لَا يَكُونُ مُسْتَصْحَباً وَ الْمُسْتَصْحَبُ لَا يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً. قال السيد رضي الله عنه و ابتداء هذا الكلام مروي عن رسول الله ص و قد قفاه أمير المؤمنين عليه السلام بأبلغ كلام و تممه بأحسن تمام من قوله لا يجمعهما غيرك إلى آخر الفصل.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٣٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نَزَلَ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام ضَيْفٌ فَاسْتَقْرَضَ مِنْ قَنْبَرٍ رِطْلًا مِنَ الْعَسَلِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مِنَ الْيَمَنِ فَلَمَّا قَعَدَ عَلِيٌّ عليه السلام لِيَقْسِمَهَا قَالَ

يَا قَنْبَرُ قَدْ حَدَثَ فِي هَذَا الزِّقِّ حَدَثٌ قَالَ صَدَقَ فُوكَ وَ أَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَهَمَّ بِضَرْبِ الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخَذْتَ مِنْهُ قَبْلَ الْقِسْمَةِ قَالَ إِنَّ لَنَا فِيهِ حَقّاً فَإِذَا أَعْطَيْتَنَاهُ رَدَدْنَاهُ قَالَ فِدَاكَ أَبُوكَ وَ إِنْ كَانَ لَكَ فِيهِ حَقٌّ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَنْتَفِعَ بِحَقِّكَ قَبْلَ أَنْ يَنْتَفِعَ الْمُسْلِمُونَ بِحُقُوقِهِمْ لَوْ لَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يُقَبِّلُ ثَنِيَّتَكَ لَأَوْجَعْتُكَ ضَرْباً ثُمَّ دَفَعَ إِلَى قَنْبَرٍ دِرْهَماً وَ قَالَ اشْتَرِ بِهِ أَجْوَدَ عَسَلٍ يُقْدَرُ عَلَيْهِ قَالَ الرَّاوِي فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدَيْ عَلِيٍّ عليه السلام عَلَى فَمِ الزِّقِّ وَ قَنْبَرٌ يُقَلِّبُ الْعَسَلَ فِيهِ ثُمَّ شَدَّهُ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْهَا لِلْحَسَنِ فَإِنَّهُ لَا يَعْرِفُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ١١٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب نَزَلَ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام ضَيْفٌ فَاسْتَقْرَضَ مِنْ قَنْبَرٍ رِطْلًا مِنَ الْعَسَلِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مِنَ الْيَمَنِ فَلَمَّا قَعَدَ عَلِيٌّ عليه السلام لِيَقْسِمَهَا قَالَ

يَا قَنْبَرُ قَدْ حَدَثَ فِي هَذَا الزِّقِّ حَدَثٌ قَالَ صَدَقَ فُوكَ وَ أَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَهَمَّ بِضَرْبِ الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخَذْتَ مِنْهُ قَبْلَ الْقِسْمَةِ قَالَ إِنَّ لَنَا فِيهِ حَقّاً فَإِذَا أَعْطَيْتَنَاهُ رَدَدْنَاهُ قَالَ فِدَاكَ أَبُوكَ وَ إِنْ كَانَ لَكَ فِيهِ حَقٌّ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَنْتَفِعَ بِحَقِّكَ قَبْلَ أَنْ يَنْتَفِعَ الْمُسْلِمُونَ بِحُقُوقِهِمْ لَوْ لَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يُقَبِّلُ ثَنِيَّتَكَ لَأَوْجَعْتُكَ ضَرْباً ثُمَّ دَفَعَ إِلَى قَنْبَرٍ دِرْهَماً وَ قَالَ اشْتَرِ بِهِ أَجْوَدَ عَسَلٍ يُقْدَرُ عَلَيْهِ قَالَ الرَّاوِي فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدَيْ عَلِيٍّ عليه السلام عَلَى فَمِ الزِّقِّ وَ قَنْبَرٌ يُقَلِّبُ الْعَسَلَ فِيهِ ثُمَّ شَدَّهُ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْهَا لِلْحَسَنِ فَإِنَّهُ لَا يَعْرِفُ. بيان هذا الخبر إنما رواه من طرق المخالفين و نحن لا نصححه و على تقدير صحته يحتمل أن يكون أخذه عليه السلام قبل القسمة مع كون حقه فيها مكروها.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ١١٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

دَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي مَرَضِهِ وَ قَدْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ جَبْرَئِيلَ وَ جَبْرَئِيلُ فِي صُورَةِ دِحْيَةِ الْكَلْبِيِّ فَلَمَّا دَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ دُونَكَ رَأْسَ ابْنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ فَجَلَسَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ أَخَذَ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَلَمْ يَزَلْ رَأْسُ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَجْرِهِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَفَاقَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَيْنَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ إِلَّا دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ دَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَكَ قَالَ يَا عَلِيُّ دُونَكَ رَأْسَ ابْنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ لَهُ مِنِّي لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ فَجَلَسْتُ وَ أَخَذْتُ رَأْسَكَ فَلَمْ يَزَلْ فِي حَجْرِي حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ فَصَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَقَالَ لَا قَالَ فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فَقَالَ قَدْ أُغْمِيَ عَلَيْكَ فَكَانَ رَأْسُكَ فِي حَجْرِي فَكَرِهْتُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَرِهْتُ أَنْ أَقُومَ وَ أُصَلِّيَ وَ أَضَعَ رَأْسَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ إِنَّ عَلِيّاً كَانَ فِي طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ حَتَّى فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ اللَّهُمَّ فَرُدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعَصْرَ فِي وَقْتِهَا قَالَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ فَصَارَتْ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً وَ نَظَرَ إِلَيْهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَ إِنَّ عَلِيّاً قَامَ وَ صَلَّى فَلَمَّا انْصَرَفَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَ صَلَّوُا الْمَغْرِبَ.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ١٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب شا، الإرشاد رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ الْحَارِثِ وَ غَيْرُهُ عَنْ رِجَالِهِمْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

اللَّهُمَّ إِنَّ بُسْراً قَدْ بَاعَ دِينَهُ بِالدُّنْيَا فَاسْلُبْهُ عَقْلَهُ وَ لَا تُبْقِ مِنْ دِينِهِ مَا يَسْتَوْجِبُ بِهِ عَلَيْكَ رَحْمَتَكَ فَبَقِيَ بُسْرٌ حَتَّى اخْتَلَطَ وَ كَانَ يَدْعُو بِالسَّيْفِ فَاتُّخِذَ لَهُ سَيْفٌ مِنْ خَشَبٍ وَ كَانَ يَضْرِبُ بِهِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ السَّيْفَ السَّيْفَ فَيُدْفَعُ إِلَيْهِ فَيَضْرِبُ بِهِ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى مَاتَ.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شا، الإرشاد إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ: نَشَدَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ص مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْقَوْمِ لَمْ يَشْهَدْ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَا أَنَسُ قَالَ

لَبَّيْكَ قَالَ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَشْهَدَ وَ قَدْ سَمِعْتَ مَا سَمِعُوا قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَبِرْتُ وَ نَسِيتُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَاضْرِبْهُ بِبَيَاضٍ أَوْ بِوَضَحٍ لَا تُوَارِيهِ الْعِمَامَةُ قَالَ طَلْحَةُ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهَا بيضا [بَيْضَاءَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ. يج، الخرائج و الجرائح عن طلحة مثله.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
د، العدد القوية فِي كِتَابِ تَذْكِرَةِ الْخَوَاصِّ لِيُوسُفَ الْجَوْزِيِّ قَالَ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا عَلِيُّ أَ تَدْرِي مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ مَنْ يَخْضِبُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ هَامَتِهِ. قَالَ الزُّهْرِيُ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَسْتَبْطِئُ الْقَاتِلَ فَيَقُولُ مَتَى يُبْعَثُ أَشْقَاهَا وَ قَالَ قَدِمَ وَفْدٌ مِنَ الْخَوَارِجِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْجَعْدُ بْنُ نَعْجَةَ فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ فَقَالَ لَهُ بَلْ أَنَا مَقْتُولٌ بِضَرْبَةٍ عَلَى هَذَا فَتُخْضَبُ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ عَهْدٌ مَعْهُودٌ وَ قَضَاءٌ مَقْضِيٌ وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى. وَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيِّ وَ كَانَ أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ قُتِلَ بِصِفِّينَ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ فَضَالَةُ خَرَجْتُ مَعَ أَبِي فَضَالَةَ عَائِداً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِنْ مَرَضٍ أَصَابَهُ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ لَهُ أَبِي مَا يُقِيمُكَ هَاهُنَا بَيْنَ أَعْرَابِ جُهَيْنَةَ تُحْمَلُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَإِنْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ وَ صَلُّوا عَلَيْكَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَا أَمُوتَ حَتَّى تُخْضَبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ أَيْ لِحْيَتُهُ مِنْ هَامَتِهِ. وَ ذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَمَّا جَاءَ ابْنُ مُلْجَمٍ وَ طَلَبَ مِنْهُ الْبَيْعَةَ طَلَبَ مِنْهُ فَرَساً أَشْقَرَ فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ فَرَكِبَهُ فَأَنْشَدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أُرِيدُ حِبَاءَهُ الْبَيْتَ. وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا يَحْبِسُ أَشْقَاكُمْ أَنْ يَجِيءَ فَيَقْتُلَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُهُمْ وَ سَئِمُونِي فَأَرِحْهُمْ مِنِّي وَ أَرِحْنِي مِنْهُمْ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- أَخْبِرْنَا بِالَّذِي يَخْضِبُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ نُبِيدُ عَشِيرَتَهُ فَقَالَ إِذاً وَ اللَّهِ تَقْتُلُونَ بِي غَيْرَ قَاتِلِي.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ١٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَعَرَفَ فِي وَجْهِهَا الْخَمْصَ قَالَ يَعْنِي الْجُوعَ فَقَالَ لَهَا يَا بُنَيَّةِ هَاهُنَا فَأَجْلَسَهَا عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ فَقَالَتْ يَا أَبَتَاهْ إِنِّي جَائِعَةٌ فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ رَافِعَ الْوَضَعَةِ وَ مُشْبِعَ الْجَاعَةِ أَشْبِعْ فَاطِمَةَ بِنْتَ نَبِيِّكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَوَ اللَّهِ مَا جَاعَتْ بَعْدَ يَوْمِهَا حَتَّى فَارَقَتِ الدُّنْيَا. وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ وَجَدَتْ عِلَّةً فَجَاءَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَائِداً فَجَلَسَ عِنْدَهَا وَ سَأَلَهَا عَنْ حَالِهَا فَقَالَتْ إِنِّي أَشْتَهِي طَعَاماً طَيِّباً فَقَامَ النَّبِيُّ ص إِلَى طَاقٍ فِي الْبَيْتِ فَجَاءَ بِطَبَقٍ فِيهِ زَبِيبٌ وَ كَعْكٌ وَ أَقِطٌ وَ قِطْفُ عِنَبٍ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدِي فَاطِمَةَ عليها السلام فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدَهُ فِي الطَّبَقِ وَ سَمَّى اللَّهَ وَ قَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ فَأَكَلَتْ فَاطِمَةُ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَبَيْنَمَا هُمْ يَأْكُلُونَ إِذْ وَقَفَ سَائِلٌ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَطْعِمُونَا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص اخْسَأْ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَكَذَا تَقُولُ لِلْمِسْكِينِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّهُ الشَّيْطَانُ وَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ جَاءَكُمْ بِهَذَا الطَّعَامِ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَرَادَ الشَّيْطَانُ أَنْ يُصِيبَ مِنْهُ وَ مَا كَانَ ذَلِكِ يَنْبَغِي لَهُ. وَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص لَا يَنَامُ حَتَّى يُقَبِّلَ عُرْضَ وَجْنَةِ فَاطِمَةَ عليها السلام أَوْ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا. وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَنَامُ حَتَّى يَضَعَ وَجْهَهُ الْكَرِيمَ بَيْنَ ثَدْيَيْ فَاطِمَةَ ع.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ب، قرب الإسناد السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

تَقَاضَى عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الْخِدْمَةِ فَقَضَى عَلَى فَاطِمَةَ بِخِدْمَةِ مَا دُونَ الْبَابِ وَ قَضَى عَلَى عَلِيٍّ بِمَا خَلْفَهُ قَالَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ فَلَا يَعْلَمُ مَا دَاخَلَنِي مِنَ السُّرُورِ إِلَّا اللَّهُ بِإِكْفَائِي رَسُولُ اللَّهِ ص تَحَمُّلَ رِقَابِ الرِّجَالِ. بيان تحمل رقاب الرجال أي تحمل أمور تحملها رقابهم من حمل القرب و الحطب و يحتمل أن يكون كناية عن التبرز من بين الرجال أو المشي على رقاب النائمين عند خروجها ليلا للاستقاء أي التحمل على رقابهم و لا يبعد أن يكون أصله ما تحمل فأسقطت كلمة ما من النساخ. ثم اعلم أن المعروف في اللغة كفاه لا أكفاه و لعل فيه أيضا تصحيفا. 15، 14، 1- 2- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَتْ كُنْتُ عِنْدَ فَاطِمَةَ عليها السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ فِي عُنُقِهَا قِلَادَةٌ مِنْ ذَهَبٍ كَانَ اشْتَرَاهَا لَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مِنْ فَيْءٍ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص يَا فَاطِمَةُ لَا يَقُولُ النَّاسُ إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ تَلْبَسُ لِبَاسَ الْجَبَابِرَةِ فَقَطَعَتْهَا وَ بَاعَتْهَا وَ اشْتَرَتْ بِهَا رَقَبَةً فَأَعْتَقَتْهَا فَسُرَّ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص. 2، 15- 3- ع، علل الشرائع ابْنُ مَقْبُرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ جَنْدَلِ بْنِ وَالِقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمَازِنِيِّ عَنْ عُبَادَةَ الْكَلْبِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَاطِمَةَ الصُّغْرَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ: رَأَيْتُ أُمِّي فَاطِمَةَ عليها السلام قَامَتْ فِي مِحْرَابِهَا لَيْلَةَ جُمُعَتِهَا فَلَمْ تَزَلْ رَاكِعَةً سَاجِدَةً حَتَّى اتَّضَحَ عَمُودُ الصُّبْحِ وَ سَمِعْتُهَا تَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ تُسَمِّيهِمْ وَ تُكْثِرُ الدُّعَاءَ لَهُمْ وَ لَا تَدْعُو لِنَفْسِهَا بِشَيْءٍ فَقُلْتُ لَهَا يَا أُمَّاهْ لِمَ لَا تَدْعِينَ لِنَفْسِكِ كَمَا تَدْعِينَ لِغَيْرِكِ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ الْجَارَ ثُمَّ الدَّارَ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٨١. — فاطمة الزهراء عليها السلام
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ

يَا رَسُولَ اللَّهِ ص زَوِّجْنِي فَاطِمَةَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأَتَاهُ عُمَرُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأَتَيَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَقَالا أَنْتَ أَكْثَرُ قُرَيْشٍ مَالًا فَلَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَخَطَبْتَ إِلَيْهِ فَاطِمَةَ زَادَكَ اللَّهُ مَالًا إِلَى مَالِكَ وَ شَرَفاً إِلَى شَرَفِكَ فَأَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأَتَاهُمَا فَقَالَ قَدْ نَزَلَ بِي مِثْلُ الَّذِي نَزَلَ بِكُمَا فَأَتَيَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ يَسْقِي نَخَلَاتٍ لَهُ فَقَالا قَدْ عَرَفْنَا قَرَابَتَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قِدْمَتَكَ فِي الْإِسْلَامِ فَلَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَخَطَبْتَ إِلَيْهِ فَاطِمَةَ لَزَادَكَ اللَّهُ فَضْلًا إِلَى فَضْلِكَ وَ شَرَفاً إِلَى شَرَفِكَ فَقَالَ لَقَدْ نَبَّهْتُمَانِي فَانْطَلَقَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ اغْتَسَلَ وَ لَبِسَ كِسَاءً قِطْرِيّاً وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ص وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوِّجْنِي فَاطِمَةَ قَالَ إِذَا زَوَّجْتُكَهَا فَمَا تُصْدِقُهَا قَالَ أُصْدِقُهَا سَيْفِي وَ فَرَسِي وَ دِرْعِي وَ نَاضِحِي قَالَ أَمَّا نَاضِحُكَ وَ سَيْفُكَ وَ فَرَسُكَ فَلَا غِنًى بِكَ عَنْهَا تُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ وَ أَمَّا دِرْعُكَ فَشَأْنَكَ بِهَا فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ وَ بَاعَ دِرْعَهُ بِأَرْبَعِمِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَماً قِطْرِيّاً فَصَبَّهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ص فَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْ عَدَدِهَا وَ لَا هُوَ أَخْبَرَهُ عَنْهَا فَأَخَذَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ص قَبْضَةً فَدَفَعَهَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ فَقَالَ ابْتَعْ مِنْ هَذَا مَا تُجَهَّزُ بِهِ فَاطِمَةُ وَ أَكْثِرْ لَهَا مِنَ الطِّيبِ فَانْطَلَقَ الْمِقْدَادُ فَاشْتَرَى لَهَا رَحًى وَ قِرْبَةً وَ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ وَ حَصِيراً قِطْرِيّاً فَجَاءَ بِهِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ص وَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مَعَهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَطَبَ إِلَيْكَ ذَوُو الْأَسْنَانِ وَ الْأَمْوَالِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ لَمْ تُزَوِّجْهُمْ فَزَوَّجْتَهَا مِنْ هَذَا الْغُلَامِ فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ أَمَا إِنَّكِ سَتُزَوَّجِينَ بِهَذَا الْغُلَامِ وَ تَلِدِينَ لَهُ غُلَاماً هَذَا مَعَ مَا رُوِيَ أَنَّهَا كَانَتْ فِي الْحَبَشَةِ غَرِيبٌ فَإِنَّهَا تَزَوَّجَتْ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ وَلَدَتْ مِنْهُ كَمَا ذَكَرَ ص فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ قَالَ لِسَلْمَانَ ائْتِنِي بِبَغْلَتِيَ الشَّهْبَاءِ فَأَتَاهُ بِهَا فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَاطِمَةَ عليها السلام فَكَانَ سَلْمَانُ يَقُودُهَا وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُومُ بِهَا فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ حِسّاً خَلْفَ ظَهْرِهِ فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ مَا أَنْزَلَكُمْ قَالَ نَزُفُّ فَاطِمَةَ إِلَى زَوْجِهَا فَكَبَّرَ جَبْرَئِيلُ ثُمَّ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ ثُمَّ كَبَّرَ إِسْرَافِيلُ ثُمَّ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ ثُمَّ كَبَّرَ النَّبِيُّ ص ثُمَّ كَبَّرَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فَصَارَ التَّكْبِيرُ خَلْفَ الْعَرَائِسِ سُنَّةً مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَجَاءَ بِهَا فَأَدْخَلَهَا عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَأَجْلَسَهَا إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْحَصِيرِ الْقِطْرِيِّ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ هَذِهِ بِنْتِي فَمَنْ أَكْرَمَهَا فَقَدْ أَكْرَمَنِي وَ مَنْ أَهَانَهَا فَقَدْ أَهَانَنِي ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا وَ بَارِكْ عَلَيْهِمَا وَ اجْعَلْ لَهُمَا ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ ثُمَّ وَثَبَ فَتَعَلَّقَتْ بِهِ وَ بَكَتْ فَقَالَ لَهَا مَا يُبْكِيكِ فَقَدْ زَوَّجْتُكِ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ١٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوِّجْنِي فَاطِمَةَ قَالَ إِذَا زَوَّجْتُكَهَا فَمَا تُصْدِقُهَا قَالَ أُصْدِقُهَا سَيْفِي وَ فَرَسِي وَ دِرْعِي وَ نَاضِحِي قَالَ أَمَّا نَاضِحُكَ وَ سَيْفُكَ وَ فَرَسُكَ فَلَا غِنًى بِكَ عَنْهَا تُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ وَ أَمَّا دِرْعُكَ فَشَأْنَكَ بِهَا فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ وَ بَاعَ دِرْعَهُ بِأَرْبَعِمِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَماً قِطْرِيّاً فَصَبَّهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ص فَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْ عَدَدِهَا وَ لَا هُوَ أَخْبَرَهُ عَنْهَا فَأَخَذَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ص قَبْضَةً فَدَفَعَهَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ فَقَالَ ابْتَعْ مِنْ هَذَا مَا تُجَهَّزُ بِهِ فَاطِمَةُ وَ أَكْثِرْ لَهَا مِنَ الطِّيبِ فَانْطَلَقَ الْمِقْدَادُ فَاشْتَرَى لَهَا رَحًى وَ قِرْبَةً وَ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ وَ حَصِيراً قِطْرِيّاً فَجَاءَ بِهِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ص وَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مَعَهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَطَبَ إِلَيْكَ ذَوُو الْأَسْنَانِ وَ الْأَمْوَالِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ لَمْ تُزَوِّجْهُمْ فَزَوَّجْتَهَا مِنْ هَذَا الْغُلَامِ فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ أَمَا إِنَّكِ سَتُزَوَّجِينَ بِهَذَا الْغُلَامِ وَ تَلِدِينَ لَهُ غُلَاماً هَذَا مَعَ مَا رُوِيَ أَنَّهَا كَانَتْ فِي الْحَبَشَةِ غَرِيبٌ فَإِنَّهَا تَزَوَّجَتْ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ وَلَدَتْ مِنْهُ كَمَا ذَكَرَ ص فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ قَالَ لِسَلْمَانَ ائْتِنِي بِبَغْلَتِيَ الشَّهْبَاءِ فَأَتَاهُ بِهَا فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَاطِمَةَ عليها السلام فَكَانَ سَلْمَانُ يَقُودُهَا وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُومُ بِهَا فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ حِسّاً خَلْفَ ظَهْرِهِ فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ مَا أَنْزَلَكُمْ قَالَ نَزُفُّ فَاطِمَةَ إِلَى زَوْجِهَا فَكَبَّرَ جَبْرَئِيلُ ثُمَّ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ ثُمَّ كَبَّرَ إِسْرَافِيلُ ثُمَّ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ ثُمَّ كَبَّرَ النَّبِيُّ ص ثُمَّ كَبَّرَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فَصَارَ التَّكْبِيرُ خَلْفَ الْعَرَائِسِ سُنَّةً مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَجَاءَ بِهَا فَأَدْخَلَهَا عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَأَجْلَسَهَا إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْحَصِيرِ الْقِطْرِيِّ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ هَذِهِ بِنْتِي فَمَنْ أَكْرَمَهَا فَقَدْ أَكْرَمَنِي وَ مَنْ أَهَانَهَا فَقَدْ أَهَانَنِي ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا وَ بَارِكْ عَلَيْهِمَا وَ اجْعَلْ لَهُمَا ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ ثُمَّ وَثَبَ فَتَعَلَّقَتْ بِهِ وَ بَكَتْ فَقَالَ لَهَا مَا يُبْكِيكِ فَقَدْ زَوَّجْتُكِ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً. إيضاح قال الجزري فيه أنه عليه السلام كان متوشحا بثوب قطري هو ضرب من البرود فيه حمرة و لها أعلام فيها بعض الخشونة و قيل هي حلل جياد تحمل من قبل البحرين و قال الأزهري في أعراض البحرين قرية يقال لها قطر و أحسب الثياب القطرية نسبت إليها فكسروا القاف للنسبة و خففوا.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ١٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ وَ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَامِرِ بْنِ السِّمْطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ مَاتَ- فَخَرَجَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام يَمْشِي مَعَهُ فَلَقِيَهُ مَوْلًى لَهُ- فَقَالَ

لَهُ الْحُسَيْنُ أَيْنَ تَذْهَبُ يَا فُلَانُ- قَالَ فَقَالَ لَهُ مَوْلَاهُ- أَفِرُّ مِنْ جِنَازَةِ هَذَا الْمُنَافِقِ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْهَا- فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام انْظُرْ أَنْ تَقُومَ عَلَى يَمِينِي- فَمَا تَسْمَعُنِي أَقُولُ فَقُلْ مِثْلَهُ- فَلَمَّا أَنْ كَبَّرَ عَلَيْهِ وَلِيُّهُ قَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَاناً عَبْدَكَ- أَلْفَ لَعْنَةٍ مُؤْتَلِفَةٍ غَيْرِ مُخْتَلِفَةٍ- اللَّهُمَّ اخْزِ عَبْدَكَ فِي عِبَادِكَ وَ بِلَادِكَ- وَ أَصْلِهِ حَرَّ نَارِكَ وَ أَذِقْهُ أَشَدَّ عَذَابِكَ- فَإِنَّهُ كَانَ يَتَوَلَّى أَعْدَاءَكَ- وَ يُعَادِي أَوْلِيَاءَكَ وَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ وَ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَامِرِ بْنِ السِّمْطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فَقَالَ لَهُ مَوْلَاهُ- أَفِرُّ مِنْ جِنَازَةِ هَذَا الْمُنَافِقِ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْهَا- فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام انْظُرْ أَنْ تَقُومَ عَلَى يَمِينِي- فَمَا تَسْمَعُنِي أَقُولُ فَقُلْ مِثْلَهُ- فَلَمَّا أَنْ كَبَّرَ عَلَيْهِ وَلِيُّهُ قَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَاناً عَبْدَكَ- أَلْفَ لَعْنَةٍ مُؤْتَلِفَةٍ غَيْرِ مُخْتَلِفَةٍ- اللَّهُمَّ اخْزِ عَبْدَكَ فِي عِبَادِكَ وَ بِلَادِكَ- وَ أَصْلِهِ حَرَّ نَارِكَ وَ أَذِقْهُ أَشَدَّ عَذَابِكَ- فَإِنَّهُ كَانَ يَتَوَلَّى أَعْدَاءَكَ- وَ يُعَادِي أَوْلِيَاءَكَ وَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَضَّاحٍ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْأَرْقَطِ وَ أُمُّهُ أُمُّ سَلَمَةَ أُخْتُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَرِضْتُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَضاً شَدِيداً حَتَّى ثَقُلْتُ- وَ اجْتَمَعَتْ بَنُو هَاشِمٍ لَيْلًا لِلْجَنَازَةِ- وَ هُمْ يَرَوْنَ أَنِّي مَيِّتٌ فَجَزِعَتْ أُمِّي عَلَيَّ- فَقَالَ لَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام خَالِي- اصْعَدِي إِلَى فَوْقِ الْبَيْتِ فَابْرُزِي إِلَى السَّمَاءِ وَ صَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمْتِ قُولِي- اللَّهُمَّ إِنَّكَ وَهَبْتَهُ لِي وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً- اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَسْتَوْهِبُكَهُ مُبْتَدِئاً فَأَعِرْنِيهِ- قَالَ فَفَعَلَتْ فَأَفَقْتُ وَ قَعَدْتُ وَ دَعَوْا بِسَحُورٍ لَهُمْ هَرِيسَةٍ فَتَسَحَّرُوا بِهَا وَ تَسَحَّرْتُ مَعَهُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٣٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ: كَانَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ (رحمه اللّه) إِذَا كَانَ يَوْمُ الْعِيدِ- خَرَجَ إِلَى الصَّحْرَاءِ شَعِثاً مُغْبَرّاً فِي زِيِّ مَلْهُوفٍ- فَإِذَا صَعِدَ الْخَطِيبُ الْمِنْبَرَ مَدَّ يَدَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُ

مَّ هَذَا مَقَامُ خُلَفَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ- وَ مَوَاضِعُ أُمَنَائِكَ الَّذِينَ خَصَصْتَهُمْ- ابْتَزُّوهَا وَ أَنْتَ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ- لَا يُغَالَبُ قَضَاؤُكَ وَ لَا يُجَاوَزُ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ- كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ عِلْمُكَ فِي إِرَادَتِكَ كَعِلْمِكَ فِي خَلْقِكَ- حَتَّى عَادَ صَفْوَتُكَ وَ خُلَفَاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ- يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلًا وَ كِتَابَكَ مَنْبُوذاً- وَ فَرَائِضَكَ مُحَرَّفَةً عَنْ جِهَاتِ شَرَائِعِكَ- وَ سُنَنَ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَتْرُوكَةً- اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ الْغَادِينَ وَ الرَّائِحِينَ وَ الْمَاضِينَ وَ الْغَابِرِينَ- اللَّهُمَّ وَ الْعَنْ جَبَابِرَةَ زَمَانِنَا وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ- وَ أَحْزَابَهُمْ وَ أَعْوَانَهُمْ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عليه السلام تَمِيمٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْهَرَوِيِّ قَالَ لَمَّا خَرَجَ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عليه السلام مِنْ نَيْسَابُورَ إِلَى الْمَأْمُونِ فَبَلَغَ قُرْبَ الْقَرْيَةِ الْحَمْرَاءِ قِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ أَ فَلَا تُصَلِّي فَنَزَلَ عليه السلام فَقَالَ

ائْتُونِي بِمَاءٍ فَقِيلَ مَا مَعَنَا مَاءٌ فَبَحَثَ عليه السلام بِيَدِهِ الْأَرْضَ فَنَبَعَ مِنَ الْمَاءِ مَا تَوَضَّأَ بِهِ هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ وَ أَثَرُهُ بَاقٍ إِلَى الْيَوْمِ فَلَمَّا دَخَلَ سَنَابَادَ أسند [اسْتَنَدَ إِلَى الْجَبَلِ الَّذِي يُنْحَتُ مِنْهُ الْقُدُورُ فَقَالَ اللَّهُمَّ انْفَعْ بِهِ وَ بَارِكْ فِيمَا يُجْعَلُ فِيمَا يُنْحَتُ مِنْهُ ثُمَّ أَمَرَ عليه السلام فَنُحِتَ لَهُ قُدُورٌ مِنَ الْجَبَلِ وَ قَالَ لَا يُطْبَخُ مَا آكُلُهُ إِلَّا فِيهَا وَ كَانَ عليه السلام خَفِيفَ الْأَكْلِ قَلِيلَ الطَّعْمِ فَاهْتَدَى النَّاسُ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ ظَهَرَتْ بَرَكَةُ دُعَائِهِ عليه السلام فِيهِ ثُمَّ دَخَلَ دَارَ حُمَيْدِ بْنِ قَحْطَبَةَ الطَّائِيِّ وَ دَخَلَ الْقُبَّةَ الَّتِي فِيهَا قَبْرُ هَارُونَ الرَّشِيدِ ثُمَّ خَطَّ بِيَدِهِ إِلَى جَانِبِهِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ تُرْبَتِي وَ فِيهَا أُدْفَنُ وَ سَيَجْعَلُ اللَّهُ هَذَا الْمَكَانَ مُخْتَلَفَ شِيعَتِي وَ أَهْلِ مَحَبَّتِي وَ اللَّهِ مَا يَزُورُنِي مِنْهُمْ زَائِرٌ وَ لَا يُسَلِّمُ عَلَيَّ مِنْهُمْ مُسَلِّمٌ إِلَّا وَجَبَ لَهُ غُفْرَانُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ بِشَفَاعَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَ صَلَّى رَكَعَاتٍ وَ دَعَا بِدَعَوَاتٍ فَلَمَّا فَرَغَ سَجَدَ سَجْدَةً طَالَ مَكْثُهُ فَأَحْصَيْتُ لَهُ فِيهَا خَمْسَمِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

لَمَّا خَرَجَ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عليه السلام مِنْ نَيْسَابُورَ إِلَى الْمَأْمُونِ فَبَلَغَ قُرْبَ الْقَرْيَةِ الْحَمْرَاءِ قِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ أَ فَلَا تُصَلِّي فَنَزَلَ عليه السلام فَقَالَ ائْتُونِي بِمَاءٍ فَقِيلَ مَا مَعَنَا مَاءٌ فَبَحَثَ عليه السلام بِيَدِهِ الْأَرْضَ فَنَبَعَ مِنَ الْمَاءِ مَا تَوَضَّأَ بِهِ هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ وَ أَثَرُهُ بَاقٍ إِلَى الْيَوْمِ فَلَمَّا دَخَلَ سَنَابَادَ أسند [اسْتَنَدَ إِلَى الْجَبَلِ الَّذِي يُنْحَتُ مِنْهُ الْقُدُورُ فَقَالَ اللَّهُمَّ انْفَعْ بِهِ وَ بَارِكْ فِيمَا يُجْعَلُ فِيمَا يُنْحَتُ مِنْهُ ثُمَّ أَمَرَ عليه السلام فَنُحِتَ لَهُ قُدُورٌ مِنَ الْجَبَلِ وَ قَالَ لَا يُطْبَخُ مَا آكُلُهُ إِلَّا فِيهَا وَ كَانَ عليه السلام خَفِيفَ الْأَكْلِ قَلِيلَ الطَّعْمِ فَاهْتَدَى النَّاسُ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ ظَهَرَتْ بَرَكَةُ دُعَائِهِ عليه السلام فِيهِ ثُمَّ دَخَلَ دَارَ حُمَيْدِ بْنِ قَحْطَبَةَ الطَّائِيِّ وَ دَخَلَ الْقُبَّةَ الَّتِي فِيهَا قَبْرُ هَارُونَ الرَّشِيدِ ثُمَّ خَطَّ بِيَدِهِ إِلَى جَانِبِهِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ تُرْبَتِي وَ فِيهَا أُدْفَنُ وَ سَيَجْعَلُ اللَّهُ هَذَا الْمَكَانَ مُخْتَلَفَ شِيعَتِي وَ أَهْلِ مَحَبَّتِي وَ اللَّهِ مَا يَزُورُنِي مِنْهُمْ زَائِرٌ وَ لَا يُسَلِّمُ عَلَيَّ مِنْهُمْ مُسَلِّمٌ إِلَّا وَجَبَ لَهُ غُفْرَانُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ بِشَفَاعَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَ صَلَّى رَكَعَاتٍ وَ دَعَا بِدَعَوَاتٍ فَلَمَّا فَرَغَ سَجَدَ سَجْدَةً طَالَ مَكْثُهُ فَأَحْصَيْتُ لَهُ فِيهَا خَمْسَمِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ثُمَّ انْصَرَفَ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الرضا عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي مَسْجِدِ الْمُسَيَّبِ وَ صَلَّى بِنَا فِي مَوْضِعِ الْقِبْلَةِ سَوَاءً وَ ذُكِرَ أَنَّ السِّدْرَةَ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ كَانَتْ يَابِسَةً لَيْسَ عَلَيْهَا وَرَقٌ فَدَعَا بِمَاءٍ وَ تَهَيَّأَ تَحْتَ السِّدْرَةِ فَعَاشَتِ السِّدْرَةُ وَ أَوْرَقَتْ وَ حَمَلَتْ مِنْ عَامِهَا. وَ قَالَ ابْنُ سِنَانٍ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ

يَا مُحَمَّدُ حَدَثَ بِآلِ فَرَجٍ حَدَثٌ فَقُلْتُ مَاتَ عُمَرُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ذَلِكَ أَحْصَيْتُ لَهُ أَرْبَعاً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً ثُمَّ قَالَ أَ وَ لَا تَدْرِي مَا قَالَ لَعَنَهُ اللَّهُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ خَاطَبَهُ فِي شَيْءٍ فَقَالَ أَظُنُّكَ سَكْرَانَ فَقَالَ أَبِي اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أَمْسَيْتُ لَكَ صَائِماً فَأَذِقْهُ طَعْمَ الْحَرْبِ وَ ذُلَّ الْأَسْرِ فَوَ اللَّهِ إِنْ ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ حَتَّى حُرِبَ مَالُهُ وَ مَا كَانَ لَهُ ثُمَّ أُخِذَ أَسِيراً فَهُوَ ذَا مَاتَ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٦٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)

مُرُوجُ الذَّهَبِ لِلْمَسْعُودِيِّ كَانَتْ وَفَاةُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فِي خِلَافَةِ الْمُعْتَزِّ بِاللَّهِ وَ ذَلِكَ يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ لِأَرْبَعٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ قِيلَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ قِيلَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ سَمِعْتُ فِي جَنَازَتِهِ جَارِيَةً سَوْدَاءَ وَ هِيَ تَقُولُ مَا ذَا لَقِينَا مِنْ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ فِي شَارِعِ أَبِي أَحْمَدَ وَ دُفِنَ هُنَاكَ فِي دَارِهِ بِسَامَرَّاءَ . وَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْأَزْهَرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ هَرْثَمَةَ قَالَ: وَجَّهَنِي الْمُتَوَكِّلُ إِلَى الْمَدِينَةِ لِإِشْخَاصِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عليه السلام لِشَيْءٍ بَلَغَهُ عَنْهُ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَيْهَا ضَجَّ أَهْلُهَا وَ عَجُّوا ضَجِيجاً وَ عَجِيجاً مَا سَمِعْتُ مِثْلَهُ فَجَعَلْتُ أُسَكِّنُهُمْ وَ أَحْلِفُ أَنِّي لَمْ أُومَرْ فِيهِ بِمَكْرُوهٍ وَ فَتَّشْتُ مَنْزِلَهُ فَلَمْ أُصِبْ فِيهِ إِلَّا مَصَاحِفَ وَ دُعَاءً وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَأَشْخَصْتُهُ وَ تَوَلَّيْتُ خِدْمَتَهُ وَ أَحْسَنْتُ عِشْرَتَهُ فَبَيْنَا أَنَا فِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ وَ السَّمَاءُ صَاحِيَةٌ وَ الشَّمْسُ طَالِعَةٌ إِذَا رَكِبَ وَ عَلَيْهِ مِمْطَرٌ قَدْ عَقَدَ ذَنَبَ دَابَّتِهِ فَتَعَجَّبْتُ مِنْ فِعْلِهِ فَلَمْ يَكُنْ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا هُنَيْئَةٌ حَتَّى جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَأَرْخَتْ عَزَالِيَهَا وَ نَالَنَا مِنَ الْمَطَرِ أَمْرٌ عَظِيمٌ جِدّاً فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّكَ أَنْكَرْتَ مَا رَأَيْتَ وَ تَوَهَّمْتَ أَنِّي أَعْلَمُ مِنَ الْأَمْرِ مَا لَمْ تَعْلَمْ وَ لَيْسَ ذَلِكَ كَمَا ظَنَنْتَ وَ لَكِنِّي نَشَأْتُ بِالْبَادِيَةِ فَأَنَا أَعْرِفُ الرِّيَاحَ الَّتِي تَكُونُ فِي عَقِبِهَا الْمَطَرُ فَتَأَهَّبْتُ لِذَلِكَ فَلَمَّا قَدِمْتُ إِلَى مَدِينَةِ السَّلَامِ بَدَأْتُ بِإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّاهِرِيِّ وَ كَانَ عَلَى بَغْدَادَ فَقَالَ يَا يَحْيَى إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ وَلَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْمُتَوَكِّلُ مَنْ تَعْلَمُ وَ إِنْ حَرَّضْتَهُ عَلَيْهِ قَتَلَهُ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَصْمَكَ فَقُلْتُ وَ اللَّهِ مَا وَقَفْتُ مِنْهُ إِلَّا عَلَى أَمْرٍ جَمِيلٍ فَصِرْتُ إِلَى سَامَرَّاءَ فَبَدَأْتُ بِوَصِيفٍ التُّرْكِيِّ وَ كُنْتُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لِي وَ اللَّهِ لَئِنْ سَقَطَ مِنْ رَأْسِ هَذَا الرَّجُلِ شَعْرَةٌ لَا يَكُونُ الطَّالِبُ بِهَا غَيْرِي فَتَعَجَّبْتُ مِنْ قَوْلِهِمَا وَ عَرَفْتُ الْمُتَوَكِّلَ مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِهِ وَ سَمِعْتُهُ مِنَ الثَّنَاءِ فَأَحْسَنَ جَائِزَتَهُ وَ أَظْهَرَ بِرَّهُ وَ تَكْرِمَتَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٠ - الصفحة ٢٠٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَكَلَ اللَّبَنَ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي آكُلُهُ عَلَى شَهْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِيَّاهُ لَمْ يَضُرَّهُ. وَ مِنْهُ، عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَشْيَاخَنَا يَقُولُونَ إِنَّ أَلْبَانَ اللِّقَاحِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ عَاهَةٍ.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ١٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمَحَاسِنُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ قَالَ اللَّهُمَّ أَكْثَرْتَ وَ أَطَبْتَ فَبَارِكْهُ وَ أَشْبَعْتَ وَ أَرْوَيْتَ فَهَنِّئْهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَ لَا يُطْعَمُ.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ بَيْنَ يَدَيْهِ شِوَاءٌ فَدَعَانِي وَ قَالَ

هَلُمَّ إِلَى هَذَا الشِّوَاءِ فَقُلْتُ أَنَا إِذَا أَكَلْتُ ضَرَّنِي فَقَالَ أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ وَ أَنَا ضَامِنٌ لَكَ أَنْ لَا يُؤْذِيَكَ طَعَامٌ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ مِلْءَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَهُ دَاءٌ فَلَا يَضُرُّكَ أَبَداً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٣ - الصفحة ٣٧٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْعُيُونُ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

فَلَمَّا دَخَلَ سَنَابَادَ اسْتَنَدَ إِلَى الْجَبَلِ الَّذِي تُنْحَتُ مِنْهُ الْقُدُورُ فَقَالَ اللَّهُمَّ انْفَعْ بِهِ وَ بَارِكْ فِيمَا يُجْعَلُ وَ فِيمَا يُنْحَتُ مِنْهُ فَنُحِتَ لَهُ قُدُورٌ مِنَ الْجَبَلِ وَ قَالَ لَا يُطْبَخُ مَا آكُلُهُ إِلَّا فِيهَا وَ كَانَ عليه السلام خَفِيفَ الْأَكْلِ قَلِيلَ الطَّعْمِ فَاهْتَدَى النَّاسُ إِلَيْهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ ظَهَرَتْ بَرَكَةُ دُعَائِهِ فِيهِ الْحَدِيثَ.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ٤٠٤. — الإمام الرضا عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ بُسْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ رَهْطٍ يَتَمَاشَوْنَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ انْحَطَّتْ صَخْرَةٌ فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ انْظُرُوا أَفْضَلَ أَعْمَالٍ عَمِلْتُمُوهَا فَاسْأَلُوهُ بِهَا لَعَلَّهُ يُفَرِّجُ عَنْكُمْ قَالَ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ كَبِيرَانِ وَ كَانَتْ لِيَ امْرَأَةٌ وَ أَوْلَادٌ صِغَارٌ فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ فَإِذَا أَرَحْتُ عَلَيْهِمْ غَنَمِي بَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ فَسَقَيْتُهُمَا فَلَمْ آتِ حَتَّى نَامَ أَبَوَايَ فَطَيَّبْتُ الْإِنَاءَ ثُمَّ حَلَبْتُ ثُمَّ قُمْتُ بِحِلَابِي عِنْدَ رَأْسِ أَبَوَيَّ وَ الصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ رِجْلَيَّ أَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِهِمْ قَبْلَ أَبَوَيَّ وَ أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ فَفُرِّجَ لَهُ فُرْجَةٌ فَرَأَى مِنْهَا السَّمَاءَ وَ قَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي بِنْتُ عَمٍّ فَأَحْبَبْتُهَا حُبّاً كَانَتْ أَعَزَّ النَّاسِ إِلَيَّ فَسَأَلْتُهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ لَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِمِائَةِ دِينَارٍ فَسَعَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فَأَتَيْتُهَا بِهَا فَلَمَّا كُنْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَفْتَحِ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ فَقُمْتُ عَنْهَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا فِيهَا فُرْجَةً فَفَرَّجَ اللَّهُ لَهُمْ فِيهَا فُرْجَةً وَ قَالَ الثَّالِثُ اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيراً بِفَرَقِ ذُرَةٍ فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ عَرَضْتُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا وَ رَغِبَ عَنْهُ فَلَمْ أَزَلْ أَعْتَمِلُ بِهِ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَراً وَ رُعَاءَهَا فَجَاءَنِي وَ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَ أَعْطِنِي حَقِّي وَ لَا تَظْلِمْنِي فَقُلْتُ لَهُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَ رُعَاتِهَا فَخُذْهَا فَذَهَبَ وَ اسْتَاقَهَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا مَا بَقِيَ مِنْهَا فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٣٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبِ السَّابِرِيِّ فِيمَا أَعْلَمُ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى عليه السلام يَا مُوسَى اشْكُرْنِي حَقَّ شُكْرِي فَقَالَ يَا رَبِّ فَكَيْفَ أَشْكُرُكَ حَقَّ شُكْرِكَ وَ لَيْسَ مِنْ شُكْرٍ أَشْكُرُكَ بِهِ إِلَّا وَ أَنْتَ أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ قَالَ يَا مُوسَى الْآنَ شَكَرْتَنِي حِينَ عَلِمْتَ أَنَّ ذَلِكَ مِنِّي. بيان: تقول أديت حق فلان إذا قابلت إحسانه بإحسان مثله و المراد منا طلب أداء شكر نعمته على وجه التفصيل و هو لا يمكن من وجوه. الأول أن نعمه غير متناهية لا يمكن إحصاؤها تفصيلا فلا يمكن مقابلتها بالشكر. الثاني أن كل ما نتعاطاه مستند إلى جوارحنا و قدرتنا من الأفعال فهي في الحقيقة نعمة و موهبة من الله تعالى و كذلك الطاعات و غيرها نعمة منه فتقابل نعمته بنعمته. الثالث أن الشكر أيضا نعمة منه حصل بتوفيقه فمقابلة كل نعمة بالشكر يوجب التسلسل و العجز و قول موسى عليه السلام يحتمل كلا من الوجهين الأخيرين. - وَ قَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ دَاوُدَ عليه السلام أَيْضاً حَيْثُ قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَشْكُرُكَ وَ أَنَا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَشْكُرَكَ إِلَّا بِنِعْمَةٍ ثَانِيَةٍ مِنْ نِعَمِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ إِذَا عَرَفْتَ هَذَا فَقَدْ شَكَرْتَنِي. 23- كا، الكافي بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ فَقُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَتْ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ بِهَا عَلَيَّ يَا رَبِّ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ الرِّضَا فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ كُنْتَ قَدْ أَدَّيْتَ شُكْرَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ. إيضاح ما أصبحت بي الإصباح الدخول في الصباح و قد يراد به الدخول في الأوقات مطلقا و على الأول ذكره على المثال فيقول في المساء ما أمسيت و ما موصولة مبتدأ و الظرف مستقر و الباء للملابسة أي متلبسا بي فهو حال عن الموصول و من نعمة بيان له و لذا أنث الضمير العائد إلى الموصول في أصبحت رعاية للمعنى و في بعض الروايات أصبح رعاية للفظ و قوله فمنك خبر الموصول و الفاء لتضمن المبتدإ معنى الشرط و ربما يقرأ منك بفتح الميم و تشديد النون و هو تصحيف. حتى ترضى المراد به أول مراتب الرضا و بعد الرضا أي سائر مراتبه فإن كان المراد بقوله لك الحمد و لك الشكر أنك تستحقهما يكون أول مراتب الرضا دون الاستحقاق فإن الله سبحانه يرضى بقليل مما يستحقه من الحمد و الشكر و الطاعة و إن كان المراد لك مني الحمد و الشكر أي أحمدك و أشكرك فلا يحتاج إلى ذلك كنت قد أديت أي يرضى الله منك بذلك لا أنك أديت ما يستحقه.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
نهج، نهج البلاغة مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام عِنْدَ عَزْمِهِ عَلَى الْمَسِيرِ إِلَى الشَّامِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ- وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي النَّفْسِ وَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ أَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ- لَا يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ لِأَنَّ الْمُسْتَخْلَفَ لَا يَكُونُ مُسْتَصْحَباً- وَ الْمُسْتَصْحَبَ لَا يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً. قال السيد رضي الله عنه و ابتداء هذا الكلام مروي عن رسول الله ص و قد قفاه عليه السلام بأبلغ كلام و تممه بأحسن تمام من قوله لا يجمعهما غيرك إلى آخر الفصل.

بحار الأنوار - ج ٧٣ - الصفحة ٢٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
طا، الأمان فِيمَا نَذْكُرُهُ- إِذَا خَافَ فِي طَرِيقِهِ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ اللُّصُوصِ- وَ هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ السِّرِّ الْمَنْصُوصِ يَا آخِذاً بِنَوَاصِي خَلْقِهِ- وَ السَّافِعَ بِهَا إِلَى قُدْرَتِهِ وَ الْمُنْفِذَ فِيهَا حُكْمَهُ- وَ خَالِقَهَا وَ جَاعِلَ قَضَائِهِ لَهَا غَالِباً إِنِّي مَكِيدٌ بِضَعْفِي- وَ بِقُوَّتِكَ عَلَى مَنْ كَادَنِي تَعَرَّضْتُ- فَإِنْ حُلْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَذَلِكَ مَا أَرْجُو- وَ إِنْ أَسْلَمْتَنِي إِلَيْهِمْ غَيَّرُوا مَا بِي مِنْ نِعْمَتِكَ- يَا خَيْرَ الْمُنْعِمِينَ لَا تَجْعَلْ أَحَداً مُغَيِّراً نِعَمَكَ- الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ سِوَاكَ- وَ لَا تُغَيِّرْهَا أَنْتَ رَبِّي وَ قَدْ تَرَى الَّذِي نَزَلَ بِي- فَحُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ شَرِّهِمْ بِحَقِّ مَا تَسْتَجِيبُ بِهِ الدُّعَاءَ- يَا اللَّهُ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ تَقُولُ أَيْضاً- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي- وَ إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي- فَاحْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي- وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي- وَ ادْفَعْ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ- فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- فَقَدْ رُوِيَ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

- مَا أُبَالِي إِنْ قُلْتُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيَّ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ ذِكْرُ آيَاتٍ يَحْتَجِبُ الْإِنْسَانُ بِهَا مِنْ أَهْلِ الْعَدَاوَاتِ- تُومِئُ بِيَدِكَ الْيُمْنَى إِلَى مَنْ تَخَافُ شَرَّهُ- وَ تَقُولُ وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا- فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ - إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ- وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً- وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً - أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ- وَ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ - أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً- فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ - وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ- بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً- وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً- وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً وَ رَأَيْتُ فِي كِتَابِ الْمُسْتَغِيثِينَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى رَجُلٍ وَ هُوَ أَبُو مُعَلًّى مِنَ الْأَنْصَارِ لَقِيَهُ لِصٌّ فَأَرَادَ أَخْذَهُ- فَسَأَلَهُ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَتَرَكَهُ فَصَلَّاهَا- وَ سَجَدَ وَ قَالَ فِي سُجُودِهِ يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدَ- يَا فَعَّالًا لِمَا تُرِيدُ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ- وَ مُلْكِكَ الَّتِي لَا يُضَامُ- وَ بِنُورِكَ الَّذِي مَلَأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ أَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ هَذَا اللِّصِّ- يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي- وَ كَرَّرَ هَذَا الدُّعَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَإِذَا بِفَارِسٍ قَدْ أَقْبَلَ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ فَقَتَلَ اللِّصَّ- وَ قَالَ لَهُ أَنَا مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ- وَ إِنَّ مَنْ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتَ اسْتُجِيبَ لَهُ مَكْرُوباً كَانَ أَوْ غَيْرَ مَكْرُوبٍ. وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَنَّهُ ظَفَرَ بِهِ لِصٌّ وَ أَرَادَ قَتْلَهُ فَقَالَ لَهُ دَعْنِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَخَلَّاهُ- فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُمَا قَالَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- فَسَمِعَ اللِّصُّ قَائِلًا يَقُولُ لَا تَقْتُلْهُ- فَعَادَ فَقَالَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- فَسَمِعَ اللِّصُّ قَائِلًا يَقُولُ لَا تَقْتُلْهُ- فَقَالَ مَرَّةً ثَالِثَةً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ إِذَا بِفَارِسٍ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ فِي رَأْسِهَا شُعْلَةُ نَارٍ فَقَتَلَ اللِّصَّ- ثُمَّ قَالَ لِلْمَأْخُوذِ- لَمَّا قُلْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ كُنْتُ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَلَمَّا قُلْتَ ثَانِيَةً كُنْتُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا- فَلَمَّا قُلْتَ ثَالِثَةً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَتَيْتُكَ. وَ رَأَيْتُ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ مِنْ كِتَابِ دَفْعِ الْهُمُومِ وَ الْأَحْزَانِ تَأْلِيفِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ النُعْمَانِيِّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قُلْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَيْلَةَ صِفِّينَ- أَ مَا تَرَى الْأَعْدَاءَ قَدْ أَحْدَقُوا بِنَا- فَقَالَ وَ قَدْ رَاعَكَ هَذَا قُلْتُ نَعَمْ- فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ فِي هُدَاكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَفْتَقِرَ فِي غِنَاكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُضَيَّعَ فِي سَلَامَتِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْلَبَ وَ الْأَمْرُ لَكَ أَقُولُ أَنَا فَكَفَاهُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ أَمْرَهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٧٣ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام السجاد عليه السلام
كا، الكافي مِنَ الرَّوْضَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُؤَدِّبِ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْخَافِضِ الرَّافِعِ الضَّارِّ النَّافِعِ- الْجَوَادِ الْوَاسِعِ الْجَلِيلِ ثَنَاؤُهُ الصَّادِقَةِ أَسْمَاؤُهُ- الْمُحِيطِ بِالْغُيُوبِ وَ مَا يَخْطُرُ عَلَى الْقُلُوبِ- الَّذِي جَعَلَ الْمَوْتَ بَيْنَ خَلْقِهِ عَدْلًا- وَ أَنْعَمَ بِالْحَيَاةِ عَلَيْهِمْ فَضْلًا فَأَحْيَا وَ أَمَاتَ وَ قَدَّرَ الْأَقْوَاتَ- أَحْكَمَهَا بِعِلْمِهِ تَقْدِيراً- وَ أَتْقَنَهَا بِحِكْمَتِهِ تَدْبِيراً إِنَّهُ كَانَ خَبِيراً بَصِيراً- هُوَ الدَّائِمُ بِلَا فَنَاءٍ وَ الْبَاقِي إِلَى غَيْرِ مُنْتَهًى- يَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْضِ وَ مَا فِي السَّمَاءِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى أَحْمَدُهُ بِخَالِصِ حَمْدِهِ- الْمَخْزُونِ بِمَا حَمِدَهُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ النَّبِيُّونَ- حَمْداً لَا يُحْصَى لَهُ عَدَدٌ وَ لَا يَتَقَدَّمُهُ أَمَدٌ - وَ لَا يَأْتِي بِمِثْلِهِ أَحَدٌ أُومِنُ بِهِ- وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ أَسْتَهْدِيهِ وَ أَسْتَكْفِيهِ وَ أَسْتَقْصِيهِ بِخَيْرٍ وَ أَسْتَرْضِيهِ - وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ- وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ - (صلّى اللّه عليه و آله) - أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ لَكُمْ بِدَارٍ وَ لَا قَرَارٍ- إِنَّمَا أَنْتُمْ فِيهَا كَرَكْبٍ عَرَّسُوا فَأَنَاخُوا - ثُمَّ اسْتَقَلُّوا فَغَدَوْا وَ رَاحُوا- دَخَلُوا خِفَافاً وَ رَاحُوا خِفَافاً لَمْ يَجِدُوا عَنْ مُضِيٍّ نُزُوعاً - وَ لَا إِلَى مَا تَرَكُوا رُجُوعاً جُدَّ بِهِمْ فَجَدُّوا- وَ رَكَنُوا إِلَى الدُّنْيَا فَمَا اسْتَعَدُّوا حَتَّى إِذَا أُخِذَ بِكَظَمِهِمْ- وَ خَلَصُوا إِلَى دَارِ قَوْمٍ جَفَّتْ أَقْلَامُهُمْ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَكْثَرِهِمْ خَبَرٌ وَ لَا أَثَرٌ- قَلَّ فِي الدُّنْيَا لَبْثُهُمْ وَ عُجِّلَ إِلَى الْآخِرَةِ بَعْثُهُمْ فَأَصْبَحْتُمْ حُلُولًا فِي دِيَارِهِمْ ظَاعِنِينَ عَلَى آثَارِهِمْ- وَ الْمَطَايَا بِكُمْ تَسِيرُ سَيْراً- مَا فِيهِ أَيْنٌ وَ لَا تَفْتِيرٌ- نَهَارُكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ دَءُوبٌ وَ لَيْلُكُمْ بِأَرْوَاحِكُمْ ذَهُوبٌ- فَأَصْبَحْتُمْ تَحْكُونَ مِنْ حَالِهِمْ حَالًا- وَ تَحْتَذُونَ مِنْ مَسْلَكِهِمْ مِثَالًا - فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا - فَإِنَّمَا أَنْتُمْ فِيهَا سَفْرٌ حُلُولٌ الْمَوْتُ بِكُمْ نُزُولٌ- تَنْتَضِلُ فِيكُمْ مَنَايَاهُ - وَ تَمْضِي بِأَخْبَارِكُمْ مَطَايَاهُ- إِلَى دَارِ الثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ وَ الْجَزَاءِ وَ الْحِسَابِ- فَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأً رَاقَبَ رَبَّهُ- وَ تَنَكَّبَ ذَنْبَهُ وَ كَابَرَ هَوَاهُ- وَ كَذَّبَ مُنَاهُ امْرُؤٌ أَزَمَّ نَفْسَهُ مِنَ التَّقْوَى بِزِمَامٍ- وَ أَلْجَمَهَا مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهَا بِلِجَامٍ- فَقَادَهَا إِلَى الطَّاعَةِ بِزِمَامِهَا- وَ قَدَعَهَا عَنِ الْمَعْصِيَةِ بِلِجَامِهَا رَافِعاً إِلَى الْمَعَادِ طَرْفَهُ - مُتَوَقِّعاً فِي كُلِّ أَوَانٍ حَتْفَهُ دَائِمَ الْفِكْرِ- طَوِيلَ السَّهَرِ عَزُوفاً عَنِ الدُّنْيَا- سَأَماً كَدُوحاً لِآخِرَتِهِ مُتَحَافِظاً امْرَأً- جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ- وَ دَوَاءَ أَجْوَائِهِ فَاعْتَبَرَ وَ قَاسَ- وَ تَرَكَ الدُّنْيَا وَ النَّاسَ- يَتَعَلَّمُ لِلتَّفَقُّهِ وَ السَّدَادِ- وَ قَدْ وَقَّرَ قَلْبَهُ ذِكْرُ الْمَعَادِ وَ طَوَى مِهَادَهُ وَ هَجَرَ وِسَادَهُ- مُنْتَصِباً عَلَى أَطْرَافِهِ دَاخِلًا فِي أَعْطَافِهِ- خَاشِعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يُرَاوِحُ بَيْنَ الْوَجْهِ وَ الْكَفَّيْنِ خُشُوعٌ فِي السِّرِّ لِرَبِّهِ- لَدَمْعُهُ صَبِيبٌ وَ لَقَلْبُهُ وَجِيبٌ شَدِيدَةٌ أَسْبَالُهُ- تَرْتَعِدُ مِنْ خَوْفِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ أَوْصَالُهُ - قَدْ عَظُمَتْ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ رَغْبَتُهُ وَ اشْتَدَّتْ مِنْهُ رَهْبَتُهُ- رَاضِياً بِالْكَفَافِ مِنْ أَمْرِهِ يُظْهِرُ دُونَ مَا يَكْتُمُ- وَ يَكْتَفِي بِأَقَلَّ مِمَّا يَعْلَمُ أُولَئِكَ وَدَائِعُ اللَّهِ فِي بِلَادِهِ- الْمَدْفُوعُ بِهِمْ عَنْ عِبَادِهِ- لَوْ أَقْسَمَ أَحَدُهُمْ عَلَى اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ تَعَالَى لَأَبَرَّهُ- أَوْ دَعَا عَلَى أَحَدٍ نَصَرَهُ اللَّهُ- يَسْمَعُ إِذَا نَاجَاهُ وَ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِذَا دَعَاهُ- جَعَلَ اللَّهُ الْعَاقِبَةَ لِلتَّقْوَى وَ الْجَنَّةَ لِأَهْلِهَا مَأْوًى- دُعَاؤُهُمْ فِيهَا أَحْسَنُ الدُّعَاءِ- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ دَعَاهُمُ الْمَوْلَى عَلَى مَا آتَاهُمْ- وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ثَقِيلٌ لِمَا بِهِ فَقَامَ ص وَ قُمْنَا مَعَهُ- حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ فَأَصَابَهُ مُغْمًى عَلَيْهِ لَا يَعْقِلُ شَيْئاً- وَ النِّسَاءُ يَبْكِينَ وَ يَصْرُخْنَ وَ يَصِحْنَ- فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُجِبْهُ- فَقَالَ اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ- إِنْ كَانَ قَدِ انْقَضَى أَجَلُهُ وَ رِزْقُهُ وَ أَثَرُهُ فَإِلَى جَنَّتِكَ وَ رَحْمَتِكَ- وَ إِنْ لَمْ يَنْقَضِ أَجَلُهُ وَ رِزْقُهُ وَ أَثَرُهُ فَعَجِّلْ شِفَاءَهُ وَ عَافِيَتَهُ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص عَجَباً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ- وَ تَعَرُّضِهِ فِي غَيْرِ مَوْطِنٍ لِلشَّهَادَةِ- فَلَمْ يُرْزَقْهَا حَتَّى يُقْبَضَ عَلَى فِرَاشِهِ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ مَنِ الشَّهِيدُ مِنْ أُمَّتِي- فَقَالُوا أَ لَيْسَ هُوَ الَّذِي يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ- الشَّهِيدُ الَّذِي ذَكَرْتُمْ وَ الطَّعِينُ وَ الْمَبْطُونُ- وَ صَاحِبُ الْهَدْمِ وَ الْغَرَقِ وَ الْمَرْأَةُ تَمُوتُ جُمْعاً- قَالُوا وَ كَيْفَ تَمُوتُ جُمْعاً يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ يَعْتَرِضُ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا- ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَوَجَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ خِفَّةً- فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ص فَوَقَفَ- فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ حَدِّثْ بِمَا رَأَيْتَ فَقَدْ رَأَيْتَ عَجَباً- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ- بِيَدِهِ مِقْمَعَةٌ- مِنْ حَدِيدٍ تَأَجَّجُ نَاراً- كُلَّمَا صَرَخَتْ صَارِخَةٌ يَا جَبَلَاهْ أَهْوَى بِهَا لِهَامَتِي- وَ قَالَ أَنْتَ جَبَلُهَا فَأَقُولُ لَا بَلِ اللَّهُ فَيَكُفُّ بَعْدَ أَهْوَائِهَا- وَ إِذَا صَرَخَتْ صَارِخَةٌ يَا عِزَّاهْ أَهْوَى بِهَا لِهَامَتِي- وَ قَالَ أَنْتَ عِزُّهَا فَأَقُولُ لَا بَلِ اللَّهُ فَيَكُفُّ بَعْدَ أَهْوَائِهَا- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص صَدَقَ عَبْدُ اللَّهِ- فَمَا بَالُ مَوْتَاكُمْ يُبْتَلَوْنَ بِقَوْلِ أَحْيَاءِكُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٨ - الصفحة ٢٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ثَقِيلٌ لِمَا بِهِ فَقَامَ ص وَ قُمْنَا مَعَهُ- حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ فَأَصَابَهُ مُغْمًى عَلَيْهِ لَا يَعْقِلُ شَيْئاً- وَ النِّسَاءُ يَبْكِينَ وَ يَصْرُخْنَ وَ يَصِحْنَ- فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُجِبْهُ- فَقَالَ اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ- إِنْ كَانَ قَدِ انْقَضَى أَجَلُهُ وَ رِزْقُهُ وَ أَثَرُهُ فَإِلَى جَنَّتِكَ وَ رَحْمَتِكَ- وَ إِنْ لَمْ يَنْقَضِ أَجَلُهُ وَ رِزْقُهُ وَ أَثَرُهُ فَعَجِّلْ شِفَاءَهُ وَ عَافِيَتَهُ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص عَجَباً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ- وَ تَعَرُّضِهِ فِي غَيْرِ مَوْطِنٍ لِلشَّهَادَةِ- فَلَمْ يُرْزَقْهَا حَتَّى يُقْبَضَ عَلَى فِرَاشِهِ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ مَنِ الشَّهِيدُ مِنْ أُمَّتِي- فَقَالُوا أَ لَيْسَ هُوَ الَّذِي يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ- الشَّهِيدُ الَّذِي ذَكَرْتُمْ وَ الطَّعِينُ وَ الْمَبْطُونُ- وَ صَاحِبُ الْهَدْمِ وَ الْغَرَقِ وَ الْمَرْأَةُ تَمُوتُ جُمْعاً- قَالُوا وَ كَيْفَ تَمُوتُ جُمْعاً يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ يَعْتَرِضُ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا- ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَوَجَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ خِفَّةً- فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ص فَوَقَفَ- فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ حَدِّثْ بِمَا رَأَيْتَ فَقَدْ رَأَيْتَ عَجَباً- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ- بِيَدِهِ مِقْمَعَةٌ- مِنْ حَدِيدٍ تَأَجَّجُ نَاراً- كُلَّمَا صَرَخَتْ صَارِخَةٌ يَا جَبَلَاهْ أَهْوَى بِهَا لِهَامَتِي- وَ قَالَ أَنْتَ جَبَلُهَا فَأَقُولُ لَا بَلِ اللَّهُ فَيَكُفُّ بَعْدَ أَهْوَائِهَا- وَ إِذَا صَرَخَتْ صَارِخَةٌ يَا عِزَّاهْ أَهْوَى بِهَا لِهَامَتِي- وَ قَالَ أَنْتَ عِزُّهَا فَأَقُولُ لَا بَلِ اللَّهُ فَيَكُفُّ بَعْدَ أَهْوَائِهَا- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص صَدَقَ عَبْدُ اللَّهِ- فَمَا بَالُ مَوْتَاكُمْ يُبْتَلَوْنَ بِقَوْلِ أَحْيَاءِكُمْ. بيان: عجز هذا الحديث يخالف بعض أصولنا و سيأتي عدم تعذيب الميت ببكاء الحي و لعل الخبر على تقدير صحته محمول على أن الميت كان مستحقا ببعض أعماله لنوع من العذاب فعذب بهذا الوجه أو فعل ذلك به لتخفيف سيئاته أو لأنه كان آمرا أو راضيا به و لعل الخبر عامي. و قال في النهاية في حديث الشهداء و المرأة تموت بجمع أي تموت و في بطنها ولد و قيل التي تموت بكرا و الجمع بالضم بمعنى المجموع كالذخر بمعنى المذخور و يكسر الكسائي الجيم و المعنى أنها ماتت مع شيء مجموع فيها غير منفصل عنها من حمل أو بكارة.

بحار الأنوار - ج ٧٨ - الصفحة ٢٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ سِنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ- فَخَرَجَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام يَمْشِي- فَلَقِيَ مَوْلًى لَهُ فَقَالَ أَيْنَ تَذْهَبُ- فَقَالَ أَفِرُّ مِنْ جِنَازَةِ هَذَا الْمُنَافِقِ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْهِ- قَالَ قُمْ إِلَى جَنْبِي فَمَا سَمِعْتَنِي أَقُولُ فَقُلْ- قَالَ فَرَفَعَ يَدَهُ وَ قَالَ- اللَّهُمَّ الْعَنْ عَبْدَكَ أَلْفَ لَعْنَةٍ مُخْتَلِفَةٍ- اللَّهُمَّ أَخْزِ عَبْدَكَ فِي بِلَادِكَ وَ عِبَادِكَ اللَّهُمَّ أَصْلِهِ حَرَّ نَارِكَ- اللَّهُمَّ أَذِقْهُ أَشَدَّ عَذَابِكَ- فَإِنَّهُ كَانَ يُوَالِي أَعْدَاءَكَ وَ يُعَادِي أَوْلِيَاءَكَ- وَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٨ - الصفحة ٣٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ، قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَ لَمْ يَخْضَعْ لِلَّهِ وَ لَمْ يَرِقَّ قَلْبُهُ وَ لَا يَكْتَسِي حُزْناً وَ وَجَلًا فِي سِرِّهِ فَقَدِ اسْتَهَانَ بِعَظِيمِ شَأْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً فَقَارِئُ الْقُرْآنِ يَحْتَاجُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ قَلْبٍ خَاشِعٍ وَ بَدَنٍ فَارِغٍ وَ مَوْضِعٍ خَالٍ فَإِذَا خَشَعَ لِلَّهِ قَلْبُهُ فَرَّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ وَ إِذَا تَفَرَّغَ نَفْسُهُ مِنَ الْأَسْبَابِ تَجَرَّدَ قَلْبُهُ لِلْقِرَاءَةِ فَلَا يَعْتَرِضُهُ عَارِضٌ فَيُحْرَمَ بَرَكَةَ نُورِ الْقُرْآنِ وَ فَوَائِدَهُ وَ إِذَا اتَّخَذَ مَجْلِساً خَالِياً وَ اعْتَزَلَ مِنَ الْخَلْقِ بَعْدَ أَنْ أَتَى بِالْخَصْلَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ اسْتَأْنَسَ رُوحُهُ وَ سِرُّهُ بِاللَّهِ وَ وَجَدَ حَلَاوَةَ مُخَاطَبَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ وَ عَلِمَ لُطْفَهُ بِهِمْ وَ مَقَامَ اخْتِصَاصِهِ لَهُمْ بِفُنُونِ كَرَامَاتِهِ وَ بَدَائِعِ إِشَارَاتِهِ فَإِذَا شَرِبَ كَأْساً مِنْ هَذَا الْمَشْرُوبِ لَا يَخْتَارُ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ حَالًا وَ لَا عَلَى ذَلِكَ الْوَقْتِ وَقْتاً بَلْ يُؤْثِرُهُ عَلَى كُلِّ طَاعَةٍ وَ عِبَادَةٍ لِأَنَّ فِيهِ الْمُنَاجَاةَ مَعَ الرَّبِّ بِلَا وَاسِطَةٍ فَانْظُرْ كَيْفَ تَقْرَأُ كِتَابَ رَبِّكَ وَ مَنْشُورَ وَلَايَتِكَ وَ كَيْفَ تُجِيبُ أَوَامِرَهُ وَ نَوَاهِيَهُ وَ كَيْفَ تَمْتَثِلُ حُدُودَهُ فَإِنَّهُ كِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ فَرَتِّلْهُ تَرْتِيلًا وَ قِفْ عِنْدَ وَعْدِهِ وَ وَعِيدِهِ وَ تَفَكَّرْ فِي أَمْثَالِهِ وَ مَوَاعِظِهِ وَ احْذَرْ أَنْ تَقَعَ مِنْ إِقَامَتِكَ حُرُوفَهُ فِي إِضَاعَةِ حُدُودِهِ.

بحار الأنوار - ج ٨٢ - الصفحة ٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ كَانَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ ره إِذَا كَانَ يَوْمُ الْعِيدِ خَرَجَ إِلَى الصَّحْرَاءِ شَعِثاً مُغْبَرّاً فِي ذُلِّ لَهُوفٍ فَإِذَا صَعِدَ الْخَطِيبُ الْمِنْبَرَ مَدَّ يَدَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ

مَّ هَذَا مَقَامُ خُلَفَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ مَوْضِعُ أُمَنَائِكَ الَّذِينَ خَصَصْتَهُمْ بِهَا انْتَزَعُوهَا وَ أَنْتَ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ لَا يُغْلَبُ قَضَاؤُكَ وَ لَا يُجَاوَزُ الْمَحْتُومُ مِنْ قَدَرِكَ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ عِلْمُكَ فِي إِرَادَتِكَ كَعِلْمِكَ فِي خَلْقِكَ حَتَّى عَادَ صِفْوَتُكَ وَ خُلَفَاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُسْتَتِرِينَ يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلًا وَ كِتَابَكَ مَنْبُوذاً وَ فَرَائِضَكَ مُحَرَّفَةً عَنْ جِهَاتِ شَرَائِعِكَ وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ مَتْرُوكَةً اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ الْغَادِينَ وَ الرَّائِحِينَ وَ الْمَاضِينَ وَ الْغَابِرِينَ اللَّهُمَّ الْعَنْ جَبَابِرَةَ زَمَانِنَا وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ وَ أَحْزَابَهُمْ وَ إِخْوَانَهُمْ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٧ - الصفحة ٣٦٩. — غير محدد
أَقُولُ ذَكَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْفَائِقِ خُطْبَةً قَصِيرَةً فِي الِاسْتِسْقَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَحْبَبْتُ إِيرَادَهَا وَ ضَمَّهَا إِلَى تِلْكَ الْخُطَبِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ص لِلِاسْتِسْقَاءِ- فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ- وَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الِاسْتِسْقَاءِ- فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى - وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ- وَ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ - فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ اسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِوَجْهِهِ- وَ قَلَّبَ رِدَاءَهُ ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ- وَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً قَبْلَ أَنْ يَسْتَسْقِيَ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُ

مَّ اسْقِنَا وَ أَغِثْنَا- اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً وَحِيّاً رَبِيعاً- وَجْداً طَبَقاً غَدَقاً مُغْدِقاً مُونِقاً- عَامّاً هَنِيئاً مَرِيئاً مَرِيعاً وَابِلًا- سَابِلًا مُسْبِلًا مُجَلِّلًا دَيْماً دِرَراً- نَافِعاً غَيْرَ ضَارٍّ عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ- غَيْثاً تُحْيِي بِهِ الْبِلَادَ وَ تُغِيثُ بِهِ الْعِبَادَ- وَ تَجْعَلُهُ بَلَاغاً لِلْحَاضِرِ مِنَّا وَ الْبَادِ- اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا بِأَرْضِنَا زِينَتَهَا- وَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِنَا سَكَنَهَا- اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً - فَأَحْيِ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً - وَ اسْقِهِ مِمَّا خَلَقْتَ لَنَا أَنْعاماً وَ أَناسِيَّ كَثِيراً. قيل لابن لهيعة لم قلب رداءه قال لينقلب القحط إلى الخصب فقيل له كيف قلبه قال جعله ظهرا لبطن قيل كيف قال حول الأيسر على الأيمن و الأيمن على الأيسر. الحيا المطر لإحيائه الأرض الجدي المطر العام الطبق مثله الغدق و المغدق الكبير القطر المونق المعجب المريع ذو المراعة و هي الخصب المربع الذي يربعهم عن الارتياد من ربعت بالمكان و أربعني المرتع المنبت ما يرتع فيه السابل من قولهم سبل سابل أي مطر ماطر المجلل الذي يجلل الأرض بمائه أو نباته الدرر الدار كقولهم لحم زيم و دين قيم الرائث البطيء السكن القوت لأن السكنى به كما قيل النزل لأن النزول يكون به هذا آخر كلام الزمخشري. و أقول أنزل علينا اقتباس من قوله تعالى وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً أي مطرا لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً بالنبات و تذكير ميتا لأن البلدة في معنى البلد وَ نُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَ أَناسِيَّ كَثِيراً قيل يعني أهل البوادي الذين يعيشون بالحيا و لذلك نكر الأنعام و الأناسي و تخصيصهم لأن أهل المدن و القرى يقيمون بقرب القرى و المنابع فبهم و بما حولهم من الأنعام غنية عن سقيا السماء و الأناسي جمع إنسي واحد الإنس و قيل جمع إنسان بأن يكون أصله أناسين فقلبت النون ياء كظرابي جمع ظربان.

بحار الأنوار - ج ٨٨ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابْنِ الشَّيْخِ، عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رُشَيْدِ بْنِ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ عَمِّهِ سَعِيدٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْغَلَابِيِّ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ص- فَقَالَ وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ أَتَيْنَاكَ- وَ مَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ وَ لَا غَنَمٌ يَغِطُّ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ- أَتَيْنَاكَ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا* * * -لِتَرْحَمَنَا مِمَّا لَقِينَا مِنَ الْأَزْلِ- أَتَيْنَاكَ وَ الْعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا* * * -وَ قَدْ شُغِلَتْ أُمُّ الْبَنِينَ عَنِ الطِّفْلِ- وَ أَلْقَى بِكَفَّيْهِ الْفَتَى اسْتِكَانَةً* * * -مِنَ الْجُوعِ ضَعْفاً لَا يُمِرُّ وَ لَا يُحْلِي- وَ لَا شَيْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا* * * -سِوَى الْحَنْظَلِ الْعَامِيِّ وَ الْعِلْهِزِ الْفَسْلِ- وَ لَيْسَ لَنَا إِلَّا إِلَيْكَ فِرَارُنَا* * * -وَ أَيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلَّا إِلَى الرُّسْلِ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِأَصْحَابِهِ- إِنَّ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ يَشْكُو قِلَّةَ الْمَطَرِ وَ قَحْطاً شَدِيداً- ثُمَّ قَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ- فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ فَكَانَ فِيمَا حَمِدَهُ بِهِ أَنْ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فِي السَّمَاءِ فَكَانَ عَالِياً- وَ فِي الْأَرْضِ قَرِيباً دَانِياً أَقْرَبَ إِلَيْنَا مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ - وَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ- اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً مَرِيئاً مَرِيعاً- غَدَقاً طَبَقاً عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ- نَافِعاً غَيْرَ ضَارٍّ تَمْلَأُ بِهِ الضَّرْعَ وَ تُنْبِتُ بِهِ الزَّرْعَ- وَ تُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا- فَمَا رَدَّ يَدَهُ إِلَى نَحْرِهِ حَتَّى أَحْدَقَ السَّحَابُ بِالْمَدِينَةِ كَالْإِكْلِيلِ- وَ أَلْقَتِ السَّمَاءُ بِأَرْوَاقِهَا وَ جَاءَ أَهْلُ الْبِطَاحِ يَصِيحُونَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ الْغَرَقَ الْغَرَقَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا- فَانْجَابَ السَّحَابُ عَنِ السَّمَاءِ- فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ لِلَّهِ دَرُّ أَبِي طَالِبٍ- لَوْ كَانَ حَيّاً لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ مَنْ يُنْشِدُنَا قَوْلَهُ- فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ عَسَى أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ مَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ ظَهْرِهَا* * * -أَبَرَّ وَ أَوْفَى ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَيْسَ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي طَالِبٍ- هَذَا مِنْ قَوْلِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ- فَقَامَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ كَأَنَّكَ أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ أَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ* * * -رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ- تَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ* * * -فَهُمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَ فَوَاضِلِ- كَذَبْتُمْ وَ بَيْتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ* * * -وَ لَمَّا نُمَاصِعْ دُونَهُ وَ نُقَاتِلْ- وَ نُسْلِمُهُ حَتَّى نُصْرَعَ حَوْلَهُ* * * -وَ نَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَ الْحَلَائِلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَجَلْ- فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ فَقَالَ- لَكَ الْحَمْدُ وَ الْحَمْدُ مِمَّنْ شَكَرَ* * * -سُقِينَا بِوَجْهِ النَّبِيِّ الْمَطَرَ- دَعَا اللَّهَ خَالِقَهُ دَعْوَةً* * * -وَ أُشْخِصَ مِنْهُ إِلَيْهِ الْبَصَرُ- فَلَمْ يَكُ إِلَّا كَإِلْقَاءِ الرِّدَا* * * -وَ أَسْرَعَ حَتَّى أَتَانَا الدُّرَرُ- دُفَاقُ الْعَزَائِلِ جَمُّ الْبُعَاقِ* * * -أَغَاثَ بِهِ اللَّهُ عُلْيَا مُضَرَ- فَكَانَ كَمَا قَالَهُ عَمُّهُ* * * -أَبُو طَالِبٍ ذَا رُوَاءٍ أَغَرَّ بِهِ اللَّهُ يَسْقِي صَيُّوبَ الْغَمَامِ* * * -فَهَذَا الْعِيَانُ وَ ذَاكَ الْخَبَرُ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- يَا كِنَانِيُّ بَوَّأَكَ اللَّهُ بِكُلِّ بَيْتٍ قُلْتَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٨ - الصفحة ٣٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رُشَيْدِ بْنِ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ عَمِّهِ سَعِيدٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْغَلَابِيِّ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ص- فَقَالَ وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ أَتَيْنَاكَ- وَ مَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ وَ لَا غَنَمٌ يَغِطُّ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ- أَتَيْنَاكَ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا* * * -لِتَرْحَمَنَا مِمَّا لَقِينَا مِنَ الْأَزْلِ- أَتَيْنَاكَ وَ الْعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا* * * -وَ قَدْ شُغِلَتْ أُمُّ الْبَنِينَ عَنِ الطِّفْلِ- وَ أَلْقَى بِكَفَّيْهِ الْفَتَى اسْتِكَانَةً* * * -مِنَ الْجُوعِ ضَعْفاً لَا يُمِرُّ وَ لَا يُحْلِي- وَ لَا شَيْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا* * * -سِوَى الْحَنْظَلِ الْعَامِيِّ وَ الْعِلْهِزِ الْفَسْلِ- وَ لَيْسَ لَنَا إِلَّا إِلَيْكَ فِرَارُنَا* * * -وَ أَيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلَّا إِلَى الرُّسْلِ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِأَصْحَابِهِ- إِنَّ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ يَشْكُو قِلَّةَ الْمَطَرِ وَ قَحْطاً شَدِيداً- ثُمَّ قَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ- فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ فَكَانَ فِيمَا حَمِدَهُ بِهِ أَنْ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فِي السَّمَاءِ فَكَانَ عَالِياً- وَ فِي الْأَرْضِ قَرِيباً دَانِياً أَقْرَبَ إِلَيْنَا مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ - وَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ- اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً مَرِيئاً مَرِيعاً- غَدَقاً طَبَقاً عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ- نَافِعاً غَيْرَ ضَارٍّ تَمْلَأُ بِهِ الضَّرْعَ وَ تُنْبِتُ بِهِ الزَّرْعَ- وَ تُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا- فَمَا رَدَّ يَدَهُ إِلَى نَحْرِهِ حَتَّى أَحْدَقَ السَّحَابُ بِالْمَدِينَةِ كَالْإِكْلِيلِ- وَ أَلْقَتِ السَّمَاءُ بِأَرْوَاقِهَا وَ جَاءَ أَهْلُ الْبِطَاحِ يَصِيحُونَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ الْغَرَقَ الْغَرَقَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا- فَانْجَابَ السَّحَابُ عَنِ السَّمَاءِ- فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ لِلَّهِ دَرُّ أَبِي طَالِبٍ- لَوْ كَانَ حَيّاً لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ مَنْ يُنْشِدُنَا قَوْلَهُ- فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ عَسَى أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ مَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ ظَهْرِهَا* * * -أَبَرَّ وَ أَوْفَى ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَيْسَ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي طَالِبٍ- هَذَا مِنْ قَوْلِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ- فَقَامَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ كَأَنَّكَ أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ أَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ* * * -رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ- تَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ* * * -فَهُمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَ فَوَاضِلِ- كَذَبْتُمْ وَ بَيْتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ* * * -وَ لَمَّا نُمَاصِعْ دُونَهُ وَ نُقَاتِلْ- وَ نُسْلِمُهُ حَتَّى نُصْرَعَ حَوْلَهُ* * * -وَ نَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَ الْحَلَائِلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَجَلْ- فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ فَقَالَ- لَكَ الْحَمْدُ وَ الْحَمْدُ مِمَّنْ شَكَرَ* * * -سُقِينَا بِوَجْهِ النَّبِيِّ الْمَطَرَ- دَعَا اللَّهَ خَالِقَهُ دَعْوَةً* * * -وَ أُشْخِصَ مِنْهُ إِلَيْهِ الْبَصَرُ- فَلَمْ يَكُ إِلَّا كَإِلْقَاءِ الرِّدَا* * * -وَ أَسْرَعَ حَتَّى أَتَانَا الدُّرَرُ- دُفَاقُ الْعَزَائِلِ جَمُّ الْبُعَاقِ* * * -أَغَاثَ بِهِ اللَّهُ عُلْيَا مُضَرَ- فَكَانَ كَمَا قَالَهُ عَمُّهُ* * * -أَبُو طَالِبٍ ذَا رُوَاءٍ أَغَرَّ بِهِ اللَّهُ يَسْقِي صَيُّوبَ الْغَمَامِ* * * -فَهَذَا الْعِيَانُ وَ ذَاكَ الْخَبَرُ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- يَا كِنَانِيُّ بَوَّأَكَ اللَّهُ بِكُلِّ بَيْتٍ قُلْتَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ. إيضاح قال الجزري في حديث الاستسقاء عجلا غير رائث أي غير بطيء متأخر راث علينا خبر فلان يريث إذا أبطأ و قال كل ما احتف بالشيء من جوانبه فهو إكليل و - قال في حديث الاستسقاء اللهم حوالينا و لا علينا. يقال رأيت الناس حوله و حواليه أي مطيفين به من جوانبه يريد اللهم أنزل الغيث في مواضع النبات لا في مواضع الأبنية و قال الجوهري يقال قعدوا حوله و حواله و حواليه و لا تقل حواليه بكسر اللام و * * * قال الجزري في حديث الاستسقاء فانجاب السحاب عن المدينة حتى صارت كالإكليل. أي تجمع و تقبض بعضه إلى بعض و انكشف عنها و قد مر شرح سائر أجزاء الخبر في باب أحوال أبي طالب عليه السلام و باب استجابة دعوات النبي ص.

بحار الأنوار - ج ٨٨ - الصفحة ٣٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْمَكَارِمُ، وَ غَيْرُهُمَا، لِلْحَاجَةِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَرِضَ دَعَا الطَّبِيبَ وَ أَعْطَاهُ- وَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ رَشَا الْبَوَّابَ وَ أَعْطَاهُ- وَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا فَدَحَهُ أَمْرٌ فَزِعَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى- وَ تَطَهَّرَ وَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ- فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ- وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنْ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَخَافُ مِنْ كَذَا وَ كَذَا- إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ وَ هُوَ الْيَمِينُ الْوَاجِبَةُ- وَ مَا جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الشُّكْرِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٨ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْمَكَارِمُ، وَ غَيْرُهُمَا، لِلْحَاجَةِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَرِضَ دَعَا الطَّبِيبَ وَ أَعْطَاهُ- وَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ رَشَا الْبَوَّابَ وَ أَعْطَاهُ- وَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا فَدَحَهُ أَمْرٌ فَزِعَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى- وَ تَطَهَّرَ وَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ- فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ- وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنْ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَخَافُ مِنْ كَذَا وَ كَذَا- إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ وَ هُوَ الْيَمِينُ الْوَاجِبَةُ- وَ مَا جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الشُّكْرِ. توضيح فدحه أثقله و في التهذيب و الفقيه إن عافيتني من مرضي أو رددتني من سفري أو عافيتني مما أخاف من كذا و كذا إلا آتاه الله و في بعض نسخ المكارم و المتهجد لآتاه الله و جزاء الشرط في قوله إن عافيتني مقدر مثل قوله فأنت أهل لذلك و نحوه و قيل الظاهر أن جوابه التزام نذر من صدقة و غيره بقرينة ما سبق من قوله عليه السلام دعا الطبيب و أعطاه و قوله رشا البواب و لا يخفى بعده و ما جعله شاهدا إنما يشهد إذا لم يذكر الصدقة و قوله عليه السلام إلا آتاه على تقديره مستثنى من مقدر أي لم يفعل ذلك أو ما فعله إلا آتاه و المذكور و المقدر جميعا جزاء لقوله و لو أن أحدكم و قوله عليه السلام و هي اليمين الواجبة أي هذه الصلاة و الصدقة و الدعاء بمنزلة اليمين الواجب على الله قبولها. قال الوالد (قدّس سرّه) قوله و ما جعل معطوف على اليمين أي هي الشكر الذي أوجب الله عليه في قضاء هذه الحاجة و لا يحتاج بعده إلى شكر آخر أو قضاء الحاجة شكرا لله تعالى لعبده الذي جعله على نفسه في قوله تعالى فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ أي اشكروني أشكركم انتهى و قيل معطوف على لفظة ذلك فيكون مفعولا آخر لقوله آتاه الله و قوله و هي اليمين الواجبة جملة معترضة.

بحار الأنوار - ج ٨٨ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ. وَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: مَنْ قَرَأَ يس ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ وَ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّهَا تَعْدِلُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ. وَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سُورَةُ يس تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْمِعَمَّةَ تَعُمُّ صَاحِبَهَا بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ تُكَابِدُ عَنْهُ بَلْوَى الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ تَدْفَعُ عَنْهُ أَهَاوِيلَ الْآخِرَةِ وَ تُسَمَّى الدَّافِعَةَ وَ الْقَاضِيَةَ وَ تَدْفَعُ عَنْ صَاحِبِهَا كُلَّ سُوءٍ وَ تَقْضِي لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ مَنْ قَرَأَهَا عَدَلَتْ لَهُ عِشْرِينَ حَجَّةً وَ مَنْ سَمِعَهَا عَدَلَتْ لَهُ أَلْفَ دِينَارٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مَنْ كَتَبَهَا ثُمَّ شَرِبَهَا أَدْخَلَتْ جَوْفَهُ أَلْفَ دَوَاءٍ وَ أَلْفَ نُورٍ وَ أَلْفَ يَقِينٍ وَ أَلْفَ بَرَكَةٍ وَ أَلْفَ رَحْمَةٍ وَ نَزَعَتْ عَنْهُ كُلَّ غِلٍّ وَ دَاءٍ. وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ سَمِعَ سُورَةَ يس عَدَلَتْ لَهُ عِشْرِينَ دِينَاراً فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا عَدَلَتْ لَهُ عِشْرِينَ حَجَّةً وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا أَدْخَلَتْ جَوْفَهُ أَلْفَ يَقِينٍ وَ أَلْفَ نُورٍ وَ أَلْفَ بَرَكَةٍ وَ أَلْفَ رَحْمَةٍ وَ أَلْفَ رِزْقٍ وَ نَزَعَتْ مِنْهُ كُلَّ غِلٍّ وَ دَاءٍ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص لَوَدِدْتُ أَنَّهَا فِي قَلْبِ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي يَعْنِي يس. وَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ مَنْ قَرَأَ يس فِي صَدْرِ النَّهَارِ قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ. وَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: مَا مِنْ مَيِّتٍ يُقْرَأُ عِنْدَهُ سُورَةُ يس إِلَّا هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ. وَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كَانَتِ الْمَشِيخَةُ إِذَا قَرَأَتْ يس عِنْدَ الْمَيِّتِ خُفِّفَ عَنْهُ بِهَا. وَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: مَنْ قَرَأَ يس غُفِرَ لَهُ وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ جَائِعٌ شَبِعَ وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ ضَالٌّ هُدِيَ وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ لَهُ ضَالَّةٌ وَجَدَهَا وَ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طَعَامٍ خَافَ قِلَّتَهُ كَفَاهُ وَ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ مَيِّتٍ هُوِّنَ عَلَيْهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ امْرَأَةٍ عَسُرَ عَلَيْهَا وَلَدُهَا يَسُرَ عَلَيْهَا وَ مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً وَ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ وَ قَلْبُ الْقُرْآنِ يس. وَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: مَنْ قَرَأَ يس إِذَا أَصْبَحَ لَمْ يَزَلْ فِي فَرَجٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا أَمْسَى لَمْ يَزَلْ فِي فَرَجٍ حَتَّى يُصْبِحَ. وَ عَنْ جَعْفَرٍ قَالَ: قَرَأَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَلَى رَجُلٍ مَجْنُونٍ سُورَةَ يس فَبَرَأَ. وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الدَّبَّاغِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَلَكْتُ طَرِيقاً فِيهِ غُولٌ فَإِذَا امْرَأَةٌ عَلَيْهَا ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ عَلَى سَرِيرٍ وَ قَنَادِيلُ وَ هِيَ تَدْعُونِي فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ أَخَذْتُ فِي قِرَاءَةِ يس فَطَفِئَتْ قَنَادِيلُها وَ هِيَ تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا صَنَعْتَ بِي فَسَلِمْتُ عَنْهَا قَالَ الْمُقْرِئُ فَلَا يُصِيبُكُمْ شَيْءٌ مِنْ خَوْفٍ أَوْ مُطَالَبَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ عَدُوٍّ إِلَّا قَرَأْتُمْ يس فَإِنَّهُ يُدْفَعُ عَنْكُمْ بِهَا. وَ عَنْ جَزِيمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ: خَرَجْتُ فِي طَلَبِ إِبِلٍ لِي وَ كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِوَادٍ قُلْنَا نَعُوذُ بِعَزِيزِ هَذَا الْوَادِي فَتَوَسَّدَتْ نَاقَةٌ وَ قُلْتُ أَعُوذُ بِعَزِيزِ هَذَا الْوَادِي فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ بِي وَ هُوَ يَقُولُ وَيْحَكَ عُذْ بِاللَّهِ ذِي الْجَلَالِ* * * مُنَزِّلِ الْحَرَامِ وَ الْحَلَالِ وَ وَحِّدِ اللَّهَ وَ لَا تُبَالِ* * * مَا كَيْدُ ذِي الْجِنِّ مِنَ الْأَهْوَالِ إِذْ تَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى الْأَمْيَالِ* * * وَ فِي سُهُولِ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ وَ صَارَ كَيْدُ الْجِنِّ فِي سَفَالٍ* * * إِلَّا التُّقَى وَ صَالِحَ الْأَعْمَالِ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَيُّهَا الْقَائِلُ مَا تَقُولُ* * * أَ رَشَدٌ عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلٌ فَقَالَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ذُو الْخَيْرَاتِ* * * جَاءَ بِيس وَ حَامِيمَاتٍ وَ سُوَرٍ بَعْدُ مُفَصَّلَاتٍ* * * يَأْمُرُ بِالصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ يَزْجُرُ الْأَقْوَامَ عَنْ هَنَاتٍ* * * قَدْ كُنَّ فِي الْأَنَامِ مُنْكَرَاتٍ قُلْتُ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ الْجِنِّ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى جِنِّ نَجْدٍ قُلْتُ أَمَا لَوْ كَانَ لِي مَنْ يُؤَدِّي لِي إِبِلِي هَذِهِ إِلَى أَهْلِي لَآتِيهِ حَتَّى أُسْلِمَ قَالَ فَأَنَا أُؤَدِّيهَا فَرَكِبْتُ بَعِيراً مِنْهَا ثُمَّ قَدِمْتُ فَإِذَا النَّبِيُّ ص عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ مَا فَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي ضَمِنَ لَكَ أَنْ يُؤَدِّيَ إِبِلَكَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ أَدَّاهَا سَالِمَةً. وَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ زَارَ قَبْرَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَقَرَأَ عِنْدَهُمَا يس غَفَرَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ الْقُرْآنُ يَنْفَلِتُ مِنْ صَدْرِي فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ وَ يَنْفَعُ مَنْ عَلَّمْتَهُ قَالَ نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي قَالَ صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ يس وَ فِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ بِحم الدُّخَانِ وَ فِي الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ بِالم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ وَ فِي الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ تَبَارَكَ الْمُفَصَّلِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّينَ وَ اسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ ارْحَمْنِي مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لَا يَعْنِينِي وَ ارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ بِجَلَالِكَ وَ نُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي وَ ارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِالْكِتَابِ بَصَرِي وَ تُنْطِقَ بِهِ لِسَانِي وَ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي وَ تَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي وَ تُقَوِّيَنِي عَلَى ذَلِكَ وَ تُعِينَنِي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يُعِينُنِي عَلَى الْخَيْرِ غَيْرُكَ وَ لَا يُوَفِّقُ لَهُ إِلَّا أَنْتَ- فَافْعَلْ ذَلِكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ أَوْ خَمْساً أَوْ سَبْعاً تَحْفَظْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مَا أَخْطَأَ مُؤْمِناً قَطُّ فَأَتَى النَّبِيَّ ص بَعْدَ ذَلِكَ بِسَبْعِ جُمَعٍ فَأَخْبَرَهُ بِحِفْظِهِ الْقُرْآنَ وَ الْحَدِيثَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مُؤْمِنٌ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ عَلِّمْ أَبَا حَسَنٍ عَلِّمْ أَبَا حَسَنٍ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ بِبَابِ النَّبِيِّ ص يَنْتَظِرُونَ خُرُوجَهُ لِيُؤْذُوهُ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِسُورَةِ يس وَ أَمَرَهُ بِالْخُرُوجِ عَلَيْهِمْ فَأَخَذَ كَفّاً مِنْ تُرَابٍ وَ خَرَجَ وَ هُوَ يَقْرَؤُهَا وَ يَذُرُّ التُّرَابَ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَمَا رَأَوْهُ حَتَّى جَاوَزَ فَجَعَلَ أَحَدُهُمْ يَلْمِسُ رَأْسَهُ فَيَجِدُ التُّرَابَ وَ جَاءَ بَعْضُهُمْ فَقَالَ مَا يُجْلِسُكُمْ قَالُوا نَنْتَظِرُ مُحَمَّداً فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُهُ دَاخِلًا الْمَسْجِدَ قَالَ قُومُوا فَقَدْ سَحَرَكُمْ. وَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لَوْ قَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّداً لَفَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَ كَذَا وَ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لَوْ قَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّداً لَفَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَ كَذَا فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ ص وَ هُمْ فِي حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ حَتَّى بَلَغَ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ثُمَّ أَخَذَ تُرَاباً فَجَعَلَ يَذُرُّهُ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَمَا يَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَيْهِ طَرْفَهُ وَ لَا يَتَكَلَّمُ كَلِمَةً ثُمَّ جَاوَزَ النَّبِيُّ ص فَجَعَلُوا يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ وَ لِحَاهُمْ يَقُولُونَ وَ اللَّهِ مَا سَمِعْنَا وَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْنَا وَ اللَّهِ مَا عَقَلْنَا. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتِ الْأَنْصَارُ مَنَازِلُهُمْ بَعِيدَةً مِنَ الْمَسْجِدِ فَأَرَادُوا أَنْ يَنْتَقِلُوا فَيَكُونُوا قَرِيباً مِنَ الْمَسْجِدِ فَنَزَلَتْ وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ فَقَالُوا بَلْ نَمْكُثُ مَكَانَنَا. وَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ فَبَعَثُوا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ فَقَالُوا لَهُ ائْتِ هَذَا الرَّجُلَ فَقُلْ لَهُ إِنَّ قَوْمَكَ يَقُولُونَ إِنَّكَ جِئْتَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ وَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ آبَاؤُنَا وَ لَا يَتَّبِعُكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَّا وَ إِنَّكَ إِنَّمَا صَنَعْتَ هَذَا أَنَّكَ ذُو حَاجَةٍ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَإِنَّ قَوْمَكَ سَيَجْمَعُونَ لَكَ وَ يُعْطُونَكَ فَدَعْ مَا تَرَى وَ عَلَيْكَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ آبَاؤُكَ فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ عُتْبَةُ فَقَالَ لَهُ الَّذِي أَمَرُوهُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَوْلِهِ وَ سَكَتَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَقَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى بَلَغَ فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ فَرَجَعَ عُتْبَةُ فَأَخْبَرَهُمُ الْخَبَرَ وَ قَالَ لَقَدْ كَلَّمَنِي بِكَلَامٍ مَا هُوَ بِشِعْرٍ وَ لَا بِسِحْرٍ وَ إِنَّهُ لَكَلَامٌ عَجَبٌ مَا هُوَ بِكَلَامِ النَّاسِ فَوَقَعُوا بِهِ وَ قَالُوا نَذْهَبُ إِلَيْهِ بِأَجْمَعِنَا فَلَمَّا أَرَادُوا ذَلِكَ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ص فَعَمَدَ لَهُمْ حَتَّى قَامَ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ حَتَّى بَلَغَ إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَضَرَبَ اللَّهُ بِأَيْدِيهِمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ فَجَعَلَ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَخَذَ تُرَاباً فَجَعَلَهُ عَلَى رُءُوسِهِمْ ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُمْ وَ لَا يَدْرُونَ مَا صَنَعَ بِهِمْ فَلَمَّا انْصَرَفَ عَنْهُمْ رَأَوُا الَّذِي صَنَعَ بِهِمْ فَعَجِبُوا وَ قَالُوا مَا رَأَيْنَا أَحَداً قَطُّ أَسْحَرَ مِنْهُ انْظُرُوا مَا صَنَعَ بِنَا. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: السُّبَّقُ ثَلَاثَةٌ فَالسَّابِقُ إِلَى مُوسَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ السَّابِقُ إِلَى عِيسَى صَاحِبُ يس وَ السَّابِقُ إِلَى مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ حِزْقِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَ حَبِيبٌ النَّجَّارُ صَاحِبُ آلِ يس وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع. وَ عَنْ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ حَبِيبٌ النَّجَّارُ مُؤْمِنُ آلِ يس- الَّذِي قَالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ وَ حِزْقِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ الَّذِي قَالَ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ أَفْضَلُهُمْ. ابْنُ عَسَاكِرَ ثَلَاثَةٌ مَا كَفَرُوا بِاللَّهِ قَطُّ مُؤْمِنُ آلِ يس وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَرَأَ يس وَ الصَّافَّاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ سَأَلَ اللَّهَ أَعْطَاهُ سُؤْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٨٩ - الصفحة ٢٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُحَسِّنَ فِي لَامِعَةِ الْعُيُونِ عَلَانِيَتِي وَ تُقَبِّحَ فِيمَا أَبْطُنُ لَكَ سَرِيرَتِي مُحَافِظاً عَلَى رِئَاءِ النَّاسِ مِنْ نَفْسِي بِجَمِيعِ مَا أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ مِنِّي فَأُبْدِي لِلنَّاسِ حُسْنَ ظَاهِرِي وَ أُفْضِي إِلَيْكَ بِسُوءِ عَمَلِي تَقَرُّباً إِلَى عِبَادِكَ وَ تَبَاعُداً مِنْ مَرْضَاتِكَ.

بحار الأنوار - ج ٩١ - الصفحة ٢٣١. — غير محدد
طب، طب الأئمة ( عليهم السلام قَالَ

مَرِضْتُ مَرَضاً شَدِيداً وَ أَرْسَلْتُ أُمِّي إِلَى خَالِي فَجَاءَ وَ أُمِّي خَارِجَةٌ فِي بَابِ الْبَيْتِ وَ هِيَ أُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ هِيَ تَقُولُ وَا شَبَابَاهْ فَرَآهَا خَالِي فَقَالَ ضُمِّي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ ثُمَّ ارْقَيْ فَوْقَ الْبَيْتِ ثُمَّ اكْشِفِي قِنَاعَكِ حَتَّى تُبْرِزِي شَعْرَكِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قُولِي رَبِّ أَنْتَ أَعْطَيْتَنِيهِ وَ أَنْتَ وَهَبْتَهُ لِي اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ هِبَتَكَ الْيَوْمَ جَدِيدَةً إِنَّكَ قَادِرٌ مُقْتَدِرٌ ثُمَّ اسْجُدِي فَإِنَّكِ لَا تَرْفَعِينَ رَأْسَكِ حَتَّى يَبْرَأَ ابْنُكِ فَسَمِعَتْ ذَلِكَ وَ فَعَلَتْهُ قَالَ فَقُمْتُ مِنْ سَاعَتِي فَخَرَجْتُ مَعَ خَالِي إِلَى الْمَسْجِدِ.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ١٠. — غير محدد
طب، طب الأئمة ( عليهم السلام قَالَ

شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام فَقَالَ إِنَّ بِي قَرْقَرَةً لَا تَسْكُنُ أَصْلًا وَ إِنِّي لَأَسْتَحْيِي أَنْ أُكَلِّمَ النَّاسَ فَيُسْمَعُ مِنْ صَوْتِ تِلْكَ الْقَرْقَرَةِ فَادْعُ لِي بِالشِّفَاءِ مِنْهَا فَقَالَ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقُلِ اللَّهُمَّ مَا عَمِلْتُ مِنْ خَيْرٍ فَهُوَ مِنْكَ لَا حَمْدَ لِي فِيهِ وَ مَا عَمِلْتُ مِنْ سُوءٍ فَقَدْ حَذَّرْتَنِيهِ فَلَا عُذْرَ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَّكِلَ عَلَى مَا لَا حَمْدَ لِي فِيهِ وَ آمَنَ مَا لَا عُذْرَ لِي فِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ٧٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
أَبِي وَ جَمَاعَةٌ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيِّ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ إِذَا أَكَلْتَهُ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رِزْقاً وَاسِعاً وَ عِلْماً نَافِعاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٨ - الصفحة ١٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَدَاعُ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ عليه السلام تَقُولُ

اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُمْ وَ أَشْرِكْنِي مَعَهُمْ فِي صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَهُمْ عَلَى نَصْرِهِمْ ابْنَ نَبِيِّكَ وَ حُجَّتَكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ جِهَادِهِمْ فِي سَبِيلِكَ اللَّهُمَّ اجْمَعْنَا وَ إِيَّاهُمْ فِي جَنَّتِكَ مَعَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهِمْ وَ احْشُرْنِي مَعَهُمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٨ - الصفحة ٢٨١. — غير محدد
مل، كامل الزيارات وَدَاعُ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ عليه السلام تَقُولُ

اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُمْ وَ أَشْرِكْنِي مَعَهُمْ فِي صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَهُمْ عَلَى نَصْرِهِمْ ابْنَ نَبِيِّكَ وَ حُجَّتَكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ جِهَادِهِمْ فِي سَبِيلِكَ اللَّهُمَّ اجْمَعْنَا وَ إِيَّاهُمْ فِي جَنَّتِكَ مَعَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهِمْ وَ احْشُرْنِي مَعَهُمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. بيان: أقول يظهر من القرائن أن وداع الشهداء أيضا من تتمة رواية الثمالي و الكل من تتمة الرواية الكبيرة التي أسلفنا ذكرها عن الثمالي.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٢٨١. — غير محدد
لد، بلد الأمين قُلْ بَعْدَ الِاسْتِئْذَانِ إِنْ كَانَتِ الزِّيَارَةُ مِنْ قُرْبٍ وَ أَنْتَ عَلَى غُسْلٍ اللَّهُمَّ صَلِّ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ ثُمَّ قَالَ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ فِي وَدَاعِهِ مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام فِي وَدَاعِ النَّبِيِّ ص قَالَ

قُلْ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ تَسْلِيمِي عَلَيْكَ وَ إِنْ شِئْتَ قُلْتَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي ابْنَ نَبِيِّكَ وَ حُجَّتَكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ اجْمَعْنِي وَ إِيَّاهُ فِي جَنَّتِكَ وَ احْشُرْنِي مَعَهُ وَ فِي حِزْبِهِ مَعَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً وَ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ أَسْتَرْعِيكَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهِ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ.

بحار الأنوار - ج ٩٩ - الصفحة ٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
282 عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ سَلْمَانُ إِذَا رَفَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّعَامِ قَالَ اللَّهُمَّ أَكْثَرْتَ وَ أَطَبْتَ فَزِدْ وَ أَشْبَعْتَ وَ أَرْوَيْتَ فَهَنِّئْهُ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبن محبوب، عن سلام بن عبدالله ومحمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان جميعا عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن سلام بن عبدالله الهاشمي قال محمد بن علي

وقد سمعته منه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: بعث طلحة والزبير رجلا من عبدالقيس يقال له: خداش إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه، وقالا له: إنا نبعثك إلى رجل طال ما كنا نعرفه وأهل بيته بالسحر والكهانه، وأنت أوثق من بحضرتنا من أنفسنا من أن تمتنع من ذلك، وأن تحاجه لنا حتى تقفه على أمر معلوم، واعلم أنه أعظم الناس دعوى فلا يكسرنك ذلك عنه، ومن الابواب التي يخدع الناس بها الطعام والشراب والعسل والدهن وأن يخالي الرجل، فلا تأكل له طعاما، ولا تشرب له شرابا، ولا تمس له عسلا ولا دهنا ولا تخل معه واحذر هذا كله منه، وانطلق على بركة الله، فإذا رأيته فاقرأ آيه السخرة، وتعوذ بالله من كيده وكيد الشيطان. فإذا جلست إليه فلا تمكنه من بصرك كله ولا تستأنس به. ثم قل له: إن أخويك في الدين وابني عمك في القرابة يناشدانك القطيعة، ويقولان لك: أما تعلم أنا تركنا الناس لك وخالفنا عشائرنا فيك منذ قبض الله عزوجل محمدا (صلى الله عليه وآله) فلما نلت أدنى منال، ضيعت حرمتنا وقطعت رجاءنا، ثم قد رأيت أفعالنا فيك وقدرتنا على النأي عنك، وسعة البلاد دونك، وإن من كان يصرفك عنا وعن صلتنا كان أقل لك نفعا وأضعف عنك دفعا منا، وقد وضح الصبح لذي عينين، وقد بلغنا عنك انتهاك لنا ودعاء علينا، فما الذي يحملك على ذلك؟! فقد كنا نرى أنك أشجع فرسان العرب، أتتخذ اللعن لنا دينا، وترى أن ذلك يكسرنا عنك. فلما أتى خداش أمير المؤمنين (عليه السلام) صنع ما أمراه، فلما نظر إليه علي (عليه السلام) - وهو يناجي نفسه - ضحك وقال: ههنا يا أخا عبد قيس - وأشار له إلى مجلس قريب منه - فقال: ما أوسع المكان، اريد أن أؤدي إليك رسالة، قال: بل تطعم وتشرب وتحل ثيابك وتدهن ثم تؤدي رسالتك قم يا قنبر فأنزله، قال: ما بي إلى شئ مما ذكرت حاجة، قال: فأخلو بك؟ قال: كل سر لي علانية، قال: فأنشدك بالله الذي هو أقرب إليك من نفسك، الحائل بينك وبين قلبك، الذي بعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور، أتقدم إليك الزبير بما عرضت عليك؟ قال: اللهم نعم، قال: لو كتمت بعد ما سألتك ما ارتد إليك طرفك، فانشدك الله هل علمك كلاما تقوله إذا أتيتني؟ قال: اللهم نعم، قال علي (عليه السلام): آية السخرة؟ قال نعم، قال: فاقرأها وجعل علي (عليه السلام) يكررها ويرددها ويفتح عليه إذا أخطأ حتى إذا قرأها سبعين مرة قال الرجل: ما يرى أمير المؤمنين (عليه السلام) أمره بترددها سبعين مرة ثم قال له: أتجد قلبك اطمأن قال إي: - والذي نفسي بيده - قال: فما قالا لك؟ فأخبره، فقال: قل لهما: كفى بمنطقكما حجة عليكما، ولكن الله لا يهدي القوم الظالمين، زعمتما أنكما أخواي في الدين وابنا عمي في النسب فأما النسب فلا انكره وإن كان النسب مقطوعا إلا ما وصله الله بالاسلام، وأما قولكما: إنكما أخواي في الدين، فإن كنتما صادقين فقد فارقتما كتاب الله عزوجل، وعصيتما أمره بأفعالكما في أخيكما في الدين، وإلا فقد كذبتما وافتريتما بادعائكما أنكما أخواي في الدين وأما مفارقتكما الناس منذ قبض الله محمدا (صلى الله عليه وآله) فإن كنتما فارقتماهم بحق فقد نقضتما ذلك الحق بفراقكما إياي أخيرا، وإن فارقتماهم بباطل فقد وقع إثم ذلك الباطل عليكما مع الحدث الذي أحدثتما، مع أن صفقتكما بمفارقتكما الناس لم تكن إلا لطمع الدنيا، زعمتما وذلك قولكما: " فقطعت رجاء نا " لا تعيبان بحمد الله من ديني شيئا وأما الذي صرفني عن صلتكما، فالذي صرفكما عن الحق وحملكما على خلعه من رقابكما كما يخلع الحرون لجامه وهو الله ربي لا اشرك به شيئا فلا تقولا: " أقل نفعا وأضعف دفعا " فتستحقا اسم الشرك مع النفاق، وأما قولكما: إني أشجع فرسان العرب، وهربكما من لعني ودعائي، فإن لكل موقف عملا إذا اختلفت الاسنة و ماجت لبود الخيل وملا سحرا كما أجوافكما، فثم يكفيني الله بكمال القلب، وأما إذا أبيتما بأني أدعو الله فلا تجزعا من أن يدعو عليكما رجل ساحر من قوم سحرة زعمتما، اللهم أقعص الزبير بشر قتلة واسفك دمه على ضلالة وعرف طلحة المذلة وادخر لهما في الآخرة شرا من ذلك، إن كانا ظلماني وافتريا علي وكتما شهادتهما وعصياك وعصيا رسولك في، قل: آمين، قال خداش: آمين. ثم قال خداش لنفسه: والله ما رأيت لحية قط أبين خطأ منك، حامل حجة ينقض بعضها بعضا لم يجعل الله لها مساكا، أنا أبرأ إلى الله منهما، قال علي (عليه السلام): ارجع إليهما وأعلمها ما قلت، قال: لا والله حتى تسأل الله أن يردني إليك عاجلا وأن يوفقني لرضاه فيك، ففعل فلم يلبث أن انصرف وقتل معه يوم الجمل رحمه الله.

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن محمد بن سنان قال: دخلت على ابي الحسن (عليه السلام) فقال

يا محمد حدث بآل فرج حدث، فقلت مات عمر فقال الحمد لله، حتى أحصيت له أربعا وعشرين مرة، فقلت: مات عمر، فقال: الحمد لله حتى أحصيت له أربعا وعشرين مرة، فقلت: يا سيدي لو علمت أن هذا يسرك لجئت حافيا أعدو إليك قال: يا محمد أو لا تدري ما قال: لعنه الله لمحمد بن علي أبي؟ قال قلت: لا، قال: خاطبه في شئ فقال: أظنك سكران فقال أبي اللهم إن كنت تعلم أني أمسيت لك صائما فأذقه طعم الحرب وذل الاسر، فوالله إن ذهبت الايام حتى حرب ما له وما كان له ثم اخذ أسيرا وهو ذا قد مات - لا رحمه الله - وقد أدال الله عزوجل منه وما زال يديل أولياء ه من أعدائه.

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٩٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
16 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

مرض علي صلوات الله عليه فأتاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: قل: " اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك وصبرا على بليتك وخروجا إلى رحمتك ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عطية، عن زيد بن الصائغ قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): ادع الله لنا، فقال

" اللهم ارزقهم صدق الحديث وأداء والامانة والمحافظة على الصلوات، اللهم إنهم أحق خلقك أن تفعله بهم اللهم وافعله بهم ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٨٠. — غير محدد
35 علي بن أبي حمزة ; عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قل: قال: وأي شئ أقول يا أمير المؤمنين؟ قال: قل كما أقول: " يا نوري في كل ظلمة ويا انسي في كل وحشة ويا رجائي في كل كربة ويا ثقتي في كل شدة ويا دليلي في الضلالة أنت دليلي إذا انقطعت دلالة الادلاء فإن دلالتك لا تنقطع ولا يضل من هديت أنعمت علي فأسبغت ورزقتني فوفرت وغذيتني فأحسنت غذائي وأعطيتني فأجزلت بلا استحقاق لذلك بفعل مني ولكن ابتداء منك لكرمك وجودك فتقويت بكرمك على معاصيك وتقويت برزقك على سخطك وأفنيت عمري فيما لا تحب فلم يمنعك جرأتي عليك وركوبي لما نهيتني عنه ودخولي فيما حرمت علي أن عدت علي بفضلك ولم يمنعني حلمك عني وعودك علي بفضلك وإن عدت في معاصيك فأنت العواد بالفضل وأنا العواد بالمعاصي فيا أكرم من أقرله بذنب وأعز من خضع له بذل لكرمك أقررت بذنبي ولعزك خضعت بذلي فما أنت صانع بي في كرمك وإقراري بذنبي وعزك و خضوعي بذلي افعل بي ما أنت أهله ولا تفعل بي ما أنا أهله ". تم كتاب الدعاء ويتلوه كتاب فضل القرآن

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يُشْبِعَ جَوْعَتَهُ وَ يُوَارِيَ عَوْرَتَهُ وَ يُفَرِّجَ عَنْهُ كُرْبَتَهُ وَ يَقْضِيَ دَيْنَهُ فَإِذَا مَاتَ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ باب حق المؤمن على أخيه و أداء حقه الحديث الأول: ضعيف. " أن يشبع جوعته" إسناد الشبع إلى الجوعة مجاز، يقال: أشبعته أي أطعمته حتى شبع، و في المصباح جاع الرجل جوعا، و الاسم الجوع بالفتح" و يواري" أي يستر" عورته" و هي كلما يستحيي منه إذا ظهر و ما يجب ستره من الرجل القبل و الدبر، و من المرأة جميع الجسد إلا ما استثني، و الأمة كالحرة إلا في الرأس، و الظاهر أن المراد هنا أعم من ذلك بل المراد إلباسه باللباس المتعارف، بما هو عادة أمثاله و فسر في بعض الروايات قوله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): عورة المؤمن على المؤمن حرام أن المراد بها عيوبه، و يحتمل هنا ذلك لكنه بعيد، و الكربة بالضم اسم من كربة الأمر فهو مكروب أي أهمه و أحزنه، و قضاء الدين أعم من أن يكون في حال الحياة أو بعد الموت. قوله (عليه السلام): خلقه كنصره أي كان عوضه و خليفته في قضاء حوائج أهله و ولده و رعايتهم، قال في النهاية: خلفت الرجل في أهله إذا قمت بعده فيهم، و قمت عنه بما كان يفعله، و في الدعاء للميت: أخلفه في عقبه أي كن لهم بعده.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ وَ هُوَ قَائِمٌ عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ حِينَ خَرَجْتَ فَهَلْ قُلْتَ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ قَالَ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثاً- بِاللَّهِ أَخْرُجُ وَ بِاللَّهِ أَدْخُلُ وَ عَلَى اللَّهِ أَتَوَكَّلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي فِي وَجْهِي هَذَا بِخَيْرٍ وَ اخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ وَ قِنِي شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ " و لا تجعلني من الغافلين" عن ذكرك و طاعتك بالإمداد و التوفيق لها" أقوم" أي أريد" إلا و كل" المستثنى منه مقدر أي ما قاله إلا و كل. باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله الحديث الأول: حسن كالصحيح، و سنده الثاني صحيح. " قال حين يريد" قيل جملة حالية من فاعل خرج بتقدير قد، نحو قوله تعالى (جٰاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ) " ثلاثا" أي قال الله

أكبر ثلاث مرات" بالله أخرج" أي أخرج مستعينا بذاته أو متبركا باسمه" و على الله أتوكل" أي في الخروج و الدخول، و في جميع الأمور" ثلاث مرات" أي قال الكلمات الثلاث المذكورة، ثلاث مرات" اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير و اختم لي بخير" كأنه أراد أن يكون خير الابتداء متصلا بخير الانتهاء أو طلب الخير في الذهاب و الخير في العود. " و قنى شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها" إشارة إلى قوله تعالى حكاية عن أَنْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ لَمْ يَزَلْ فِي ضَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يَرُدَّهُ اللَّهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ هود (عليه السلام) (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ مٰا مِنْ دَابَّةٍ إِلّٰا هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا) قال البيضاوي: أي إلا و هو مالك لها قادر عليها يصرفها على ما يريد بها، و الأخذ بالنواصي تمثيل لذلك" إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ " أي أنه على الحق و العدل لا يضيع عنده معتصم و لا يفوته ظالم انتهى. و أقول: لما كان الآخذ بناصية حيوان قادرا على صرفه كيف شاء، و يدل المأخوذ له غاية التذلل، مثل به في الكتاب و السنة و العرف العام، قال تعالى (فَيُؤْخَذُ بِالنَّوٰاصِي وَ الْأَقْدٰامِ) و في الدعاء خذ إلى الخير بناصيتي" أي اصرف قلبي إلى عمل الخيرات، و وجهني إلى القيام بوظائف الطاعات، كالذي يجذب بشعر مقدم رأسه إلى العمل، ففي الكلام استعارة، و الناصية قصاص الشعر فوق الجبهة و الجمع النواصي، و في الدعاء و النواصي كلها بيدك، و هو أيضا من باب التمثيل، أي كل شيء في قبضتك و ملكك و تحت قدرتك، و قوله (عليه السلام) هنا" أنت أخذ" أما وصف للدابة للتوضيح و التعميم و الإشارة إلى الترقب بحصول الوقاية، بل إلى تحققها، و يحتمل أن يكون استئنافا بيانيا، كأنه قيل كيف أقي قال أنت أخذ بناصيتها، و قيل و في ذكر قيامه على الحق و هو الصراط المستقيم توقع لنصرته على طاعته و توفيقه له، و أقول: قوله" لم يزل" جزاء الشرط في إذا خرج.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٣١٩. — غير محدد
16 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَرِضَ عَلِيٌّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ وَ صَبْراً عَلَى بَلِيَّتِكَ وَ خُرُوجاً إِلَى رَحْمَتِكَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
13 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ زَيْدٍ الصَّائِغِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ادْعُ اللَّهَ لَنَا فَقَالَ

- اللَّهُمَّ ارْزُقْهُمْ صِدْقَ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءَ الْأَمَانَةِ وَ الْمُحَافَظَةَ عَلَى الصَّلَوَاتِ اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ أَحَقُّ خَلْقِكَ أَنْ تَفْعَلَهُ بِهِمُ اللَّهُمَّ وَ افْعَلْهُ بِهِمْ الحديث الحادي عشر: ضعيف. الحديث الثاني عشر: مجهول. " و أفضى إليك" أفيد أنه ينبغي أن يقرأ بضم الهمزة و فتح الضاد أي يوم أفضاني الخلق إليك إلى قبري متلبسا بالفقر و الفاقة، و في بعض النسخ و أقضى قال في القاموس يقال: قضى إليه أنهاه و أعلمه، الحديث الثالث عشر: مجهول. و في الصحاح و أدى دينه تأدية أي قضاه و الاسم الأداء.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ تَقُولُ اللَّهُ

مَّ أَخْزِ عَبْدَكَ فِي عِبَادِكَ وَ بِلَادِكَ اللَّهُمَّ أَصْلِهِ نَارَكَ وَ أَذِقْهُ أَشَدَّ عَذَابِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يُعَادِي أَوْلِيَاءَكَ وَ يُوَالِي أَعْدَاءَكَ وَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ ص

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ٧٩. — غير محدد
6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَضَّاحٍ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْأَرْقَطِ وَ أُمُّهُ أُمُّ سَلَمَةَ أُخْتُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَرِضْتُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَضاً شَدِيداً حَتَّى ثَقُلْتُ وَ اجْتَمَعَتْ بَنُو هَاشِمٍ لَيْلًا لِلْجَنَازَةِ وَ هُمْ يَرَوْنَ أَنِّي مَيِّتٌ الحديث الرابع: مجهول" و يتمطى" التمطي التمدد و الباء للتعدية. الحديث الخامس: ضعيف. الحديث السادس: مجهول. فَجَزِعَتْ أُمِّي عَلَيَّ فَقَالَ لَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام خَالِي اصْعَدِي إِلَى فَوْقِ الْبَيْتِ فَابْرُزِي إِلَى السَّمَاءِ وَ صَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمْتِ فَقُولِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ وَهَبْتَهُ لِي وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَسْتَوْهِبُكَهُ مُبْتَدِئاً فَأَعِرْنِيهِ قَالَ فَفَعَلَتْ فَأَفَقْتُ وَ قَعَدْتُ وَ دَعَوْا بِسَحُورٍ لَهُمْ هَرِيسَةٍ فَتَسَحَّرُوا بِهَا وَ تَسَحَّرْتُ مَعَهُمْ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٤٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنِّي قَدِ اشْتَرَيْتُ بَدَنَةً فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِهَا فَقَالَ

انْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ مَسْجِدَ الشَّجَرَةِ فَأَفِضْ عَلَيْكَ مِنَ الْمَاءِ وَ الْبَسْ ثَوْبَيْكَ ثُمَّ أَنِخْهَا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ثُمَّ ادْخُلِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ ثُمَّ افْرِضْ بَعْدَ صَلَاتِكَ ثُمَّ اخْرُجْ إِلَيْهَا فَأَشْعِرْهَا مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ مِنْ سَنَامِهَا ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي ثُمَّ انْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ الْبَيْدَاءَ فَلَبِّهْ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
15 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ قَالَ- اللَّهُمَّ أَكْثَرْتَ وَ أَطَبْتَ وَ بَارَكْتَ فَأَشْبَعْتَ وَ أَرْوَيْتَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَ لٰا يُطْعَمُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ اجْعَلْهُ ثَوْبَ يُمْنٍ وَ تُقًى وَ بَرَكَةٍ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ حُسْنَ عِبَادَتِكَ وَ عَمَلًا بِطَاعَتِكَ وَ أَدَاءَ شُكْرِ نِعْمَتِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَ أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الحديث الثاني عشر: موثق. الحديث الثالث عشر: ضعيف على المشهور. قوله ( عليه السلام قال

في القاموس ضيفة الثوب: كفرحة و ضفة و ضفته بكسرهما حاشيته أي جانب كان، أو جانبه الذي لا هدب له، أو الذي فيه الهدب، و قال الهدب بالضم و الضمتين خمل الثوب، و هدبه يهدبه قطعه و قال في النهاية: هدب الثوب و هدبته و هدابه: طرف الثوب مما يلي طرته. باب القول عند لبس الجديد الحديث الأول: صحيح. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا لَبِسْتُ ثَوْباً جَدِيداً أَنْ أَقُولَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مِنَ اللِّبَاسِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ثِيَابَ بَرَكَةٍ- أَسْعَى فِيهَا لِمَرْضَاتِكَ وَ أَعْمُرُ فِيهَا مَسَاجِدَكَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ مَنْ قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَتَقَمَّصْهُ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ وَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى لَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه أحمد بن محمّد، و محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عبد الحميد عن منصور بن يونس، عن سعد بن طريف، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله) من أحبّ أن يحيى حياة تشبه حياة الأنبياء و يموت ميتة تشبه ميتة الشهداء و يسكن الجنان الّتي غرسها الرّحمن فليتولّ عليا و ليوال وليّه، و ليقتد بالائمة من بعده، فإنّهم عترتى خلقوا من طينتى اللّهم ارزقهم فهمى و علمى و ويل للمخالفين لهم من أمّتى اللّهمّ لا تنلهم شفاعتى. [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه عن بعض أصحابه، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

مرض علىّ صلوات اللّه عليه فأتاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: له: قل: «اللّهمّ انّى أسألك تعجيل عافيتك و صبرا على بليّتك و خروجا إلى رحمتك» [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الطبرسى عن أبى جعفر (عليه السلام) سألته عن الرجل يلبس الثوب الجديد فقال

(عليه السلام): يقول: «بسم اللّه و باللّه اللّهمّ اجعله ثوب يمن و تقوى و بركة اللّهمّ ارزقنى فيه حسن عبادتك و عملا بطاعتك و أداء شكر نعمتك الحمد للّه الذي كسانى ما أوارى به عورتى و أتجمّل به فى الناس» [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن الرجل يلبس الثوب الجديد، قال

يقول: اللّهمّ اجعله ثوب يمن و تقى و بركة، اللّهمّ ارزقنى فيه حسن عبادتك، و عملا بطاعتك، و أداء شكر نعمتك الحمد للّه الّذي كسانى ما اوارى به عورتى و أتجمّل به فى الناس [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن علىّ، عن أبى جميلة، عن جابر بن يزيد الجعفى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): إنّ المؤمن ليشبع من الطعام و الشراب فيحمد اللّه فيعطيه اللّه من الأجر ما لا يعطى الصائم إنّ اللّه شاكر عليم يحبّ أن يحمد [2]. 2- عنه عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسن بن المختار، عن أبى بصير قال: تغديت مع أبى جعفر (عليه السلام) فلمّا وضعت المائدة قال: بسم اللّه، فلمّا فرغ قال: الحمد لله الّذي أطعمنا و سقانا و رزقنا و من علينا بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و جعلنا مسلمين [3]. 3- عنه، عن أبيه، عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان سلمان إذا رفع يده من الطعام قال: اللّهم أكثرت و أطبت فزد و أشبعت و أرويت فهنّئه [4]. 4- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن الحسن الميثمى، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا رفعت المائدة قال: اللّهمّ أكثرت و أطبت و باركت فأشبعت و أرويت الحمد للّه الّذي يطعم و لا يطعم [1]. 5- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن هشام بن سالم، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان أبى (عليه السلام) يقول: الحمد للّه الّذي أشبعنا فى جائعين و أروانا فى ظامئين و آوانا فى ضائعين و جعلنا فى راجلين و آمننا فى خائفين و أخدمنا فى عانين [2]. 6- روى الصدوق باسناده، عن عمرو بن قيس الماصر قال: دخلت على أبى جعفر (عليه السلام) بالمدينة و بين يديه خوان و هو يأكل فقلت له: ما حدّ هذا الخوان؟ فقال: إذا وضعته فسمّ اللّه و إذا رفعته فاحمد اللّه و قمّ ما حول الخوان، فانّ هذا حدّه قال: فالتفت فاذا كوز موضوع فقلت له: ما حدّ الكوز؟ فقال: اشرب ممّا يلى شفتيه و سمّ اللّه عزّ و جلّ فاذا رفعته عن فيك فاحمد اللّه عزّ و جلّ و إيّاك و موضع العروة أن تشرب منها فانّها مقعد الشيطان فهذا حدّه [3]. 7- روى الطبرسى باسناده، عن الباقر (عليه السلام) قال: كان سلمان إذا رفع يده من الطعام يقول: اللّهمّ أكثرت و أطيبت فزد و أشبعت و أرويت فهنّئه [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4385/ (_4) - العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«دخل علي (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مرضه، و قد اغمي عليه، و رأسه في حجر جبرئيل، و جبرئيل في صورة دحية الكلبي، فلما دخل علي (عليه السلام) قال له جبرئيل: دونك رأس ابن عمك، فأنت أحق به مني، لأن الله يقول في كتابه: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ. فجلس علي (عليه السلام) و أخذ رأس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و وضعه في حجره، فلم يزل رأس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجره حتى غابت الشمس، و إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أفاق، فرفع رأسه فنظر إلى علي (عليه السلام) و قال: يا علي، أين جبرئيل؟ فقال: يا رسول الله، ما رأيت إلا دحية الكلبي دفع إلي رأسك و قال: يا علي، دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به مني، لأن الله يقول في كتابه: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ. فجلست و أخذت رأسك، فلم يزل في حجري حتى غابت الشمس. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أ فصليت العصر؟ فقال: لا. قال: فما منعك أن تصلي؟ فقال: قد اغمي عليك، و كان رأسك في حجري، فكرهت أن أشق عليك-يا رسول الله-و كرهت أن أقوم و أصلي و أضع رأسك. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): اللهم إنه كان في طاعتك و طاعة رسولك حتى فاتته صلاة العصر، اللهم فرد عليه الشمس حتى يصلي العصر في وقتها». قال: «فطلعت الشمس، فصارت في وقت العصر بيضاء نقية، و نظر إليها أهل المدينة، و إن عليا (عليه السلام) قام و صلى، فلما انصرف غابت الشمس و صلوا المغرب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
- الشيخ: بإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن علي بن الحسين بن موسى، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن نهيك، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ آوَيْنََاهُمََا إِلىََ رَبْوَةٍ ذََاتِ قَرََارٍ وَ مَعِينٍ قال: «الربوة: نجف الكوفة، و المعين: الفرات». 7477/ -و رواه أبو القاسم جعفر بن قولويه في (كامل الزيارات) قال: حدثني علي بن الحسين بن موسى، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن نهيك، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: وَ آوَيْنََاهُمََا إِلىََ رَبْوَةٍ ذََاتِ قَرََارٍ وَ مَعِينٍ قال: «الربوة: نجف الكوفة، و المعين: الفرات». }7478/ -علي بن إبراهيم، قال: الربوة: الحيرة، و ذات قرار و معين: الكوفة. ثم خاطب الله الرسل، فقال: يََا أَيُّهَا اَلرُّسُلُ كُلُوا مِنَ اَلطَّيِّبََاتِ وَ اِعْمَلُوا صََالِحاً -إلى قوله-: أُمَّةً وََاحِدَةً، قال: على مذهب واحد. 99-7479/ - الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس، عن علي بن معمر الخزاز، عن رجل من جعفي، قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال رجل: اللهم إني أسألك رزقا طيبا-قال-فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «هيهات، هيهات، هذا قوت الأنبياء، و لكن سل ربك رزقا لا يعذبك عليه يوم القيامة، هيهات، إن الله يقول: يََا أَيُّهَا اَلرُّسُلُ كُلُوا مِنَ اَلطَّيِّبََاتِ وَ اِعْمَلُوا صََالِحاً ». 99-7480/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: نظر أبو جعفر (عليه السلام) إلى رجل، و هو يقول: اللهم إني أسألك من رزقك الحلال، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «سألت قوت النبيين، قل: اللهم إني أسألك رزقا واسعا طيبا من رزقك». 7481/ -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: قلت: للرضا (عليه السلام): جعلت فداك، ادع الله عز و جل أن يرزقني الحلال، فقال: «أ تدري ما الحلال»؟فقلت: جعلت فداك، أما الذي عندنا فالكسب الطيب، فقال: «كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: الحلال هو قوت المصطفين، و لكن قل: أسألك من رزقك الواسع». 99-7482/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن الحصين بن مخارق، عن أبي الورد، و أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ إِنَّ هََذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وََاحِدَةً قال: «آل محمد (عليهم السلام) ». }}قوله تعالى: كُلُّ حِزْبٍ بِمََا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ -إلى قوله تعالى- أُولََئِكَ يُسََارِعُونَ فِي اَلْخَيْرََاتِ وَ هُمْ لَهََا سََابِقُونَ [53-61] 7483/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: كُلُّ حِزْبٍ بِمََا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ قال: كل من اختار لنفسه دينا، فهو فرح به. ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه و آله)، فقال: فَذَرْهُمْ يا محمد فِي غَمْرَتِهِمْ أي في سكرتهم و شكهم حَتََّى حِينٍ ثم قال عز و جل: أَ يَحْسَبُونَ يا محمد أَنَّمََا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مََالٍ وَ بَنِينَ هو خير نريده بهم بَلْ لاََ يَشْعُرُونَ أن ذلك شر لهم. ثم ذكر عز و جل من يريد بهم الخير، فقال: إِنَّ اَلَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ إلى قوله يُؤْتُونَ مََا آتَوْا قال: من الطاعة و العبادة وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أي خائفة. أَنَّهُمْ إِلىََ رَبِّهِمْ رََاجِعُونَ* `أُولََئِكَ يُسََارِعُونَ فِي اَلْخَيْرََاتِ وَ هُمْ لَهََا سََابِقُونَ و هو معطوف على قوله: أَ يَحْسَبُونَ أَنَّمََا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مََالٍ وَ بَنِينَ* `نُسََارِعُ لَهُمْ فِي اَلْخَيْرََاتِ بَلْ لاََ يَشْعُرُونَ. 99-7484/ - قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: أُولََئِكَ يُسََارِعُونَ فِي اَلْخَيْرََاتِ وَ هُمْ لَهََا سََابِقُونَ، يقول: «هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لم يسبقه أحد». و رواه ابن شهر آشوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٣. — الإمام السجاد عليه السلام
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

دخل علي عليه السلام على رسول الله ص في مرضه- و قد أغمي عليه و رأسه في حجر جبرئيل و جبرئيل في صورة دحية الكلبي، فلما دخل علي عليه السلام قال له جبرئيل: دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به مني، لأن الله يقول في كتابه: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فجلس علي عليه السلام و أخذ رأس رسول الله ص فوضعه في حجره، فلم يزل رأس رسول الله في حجره حتى غابت الشمس، و إن رسول الله أفاق فرفع رأسه فنظر إلى علي فقال: يا علي أين جبرئيل فقال: يا رسول الله ما رأيت إلا دحية الكلبي دفع إلي رأسك- قال: يا علي دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به مني، لأن الله يقول في كتابه: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فجلست و أخذت رأسك فلم تزل في حجري- حتى غابت الشمس- و قال له رسول الله ص: أ فصليت العصر فقال لا- قال: فما منعك أن تصلي فقال: قد أغمي عليك و كان رأسك في حجري، فكرهت أن أشق عليك يا رسول الله، و كرهت أن أقوم و أصلي و أضع رأسك، فقال رسول الله ص: اللهم إن كان في طاعتك و طاعة رسولك حتى فاتته صلاة العصر، اللهم فرد عليه الشمس حتى يصلي العصر في وقتها، قال: فطلعت الشمس- فصارت في وقت العصر بيضاء نقية، و نظر إليها أهل المدينة و إن عليا قام و صلى- فلما انصرف غابت الشمس و صلوا المغرب.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
السيّد المرتضى في عيون المعجزات: حدّثني أبو علي أحمد ابن زيد بن دارا- (رحمه الله) - قال: حدّثني بالبصرة أبو عبد اللّه الحسين بن محمد ابن جمعة- (رضي الله عنه) -، قال: حدّثني أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن أيّوب، بالإسناد إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. و رواه البرسي قال: روي أنّ جماعة من أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أتوه و قالوا: يا رسول اللّه عليك السلام، إنّ اللّه اتّخذ إبراهيم خليلا، و كلّم موسى تكليما، و كان عيسى يحيي الموتى، فما صنع بك ربّك؟ فقال النبيّ

- (صلى اللّه عليه و آله) -: إن كان اللّه سبحانه و تعالى اتّخذ ابراهيم خليلا فقد اتّخذني حبيبا، و إن كان كلّم موسى من وراء حجاب فقد رأيت جلال ربّي و كلّمني مشافهة- أي بغير واسطة-، و إن كان عيسى يحيي الموتى بإذن اللّه تعالى، فإن شئتم أحييت لكم موتاكم بإذن اللّه تعالى. فقالوا: قد شئنا، فأرسل معهم أمير المؤمنين [عليّ ابن أبي طالب] - (صلوات الله عليه) - بعد أن رداه بردائه، و كان اسم الرداء «المستجاب»، فأخذ (مطرقة فجعلها على كتفيه و رأسه). و في رواية السيّد المرتضى: فأرسل معهم أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بعد أن رداه ببرد له يقال له «المستجاب»، و جعل طرفيه على كتفيه و رأسه، ثمّ أمرهم أن يسيروا مع أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام) - إلى المقابر، (فسعوا)، فلمّا أتوا المقابر سلّم على أهل القبور، و دعا (ربّه)، و تكلّم بكلام لا يفقهونه، فاضطربت [الأرض] و ارتجّت و قامت الموتى، و قالوا بأجمعهم: على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - السلام، ثمّ على أمير المؤمنين [عليّ بن أبي طالب] السلام، فتداخلهم رعب شديد، و قالوا: حسبك يا أبا الحسن، أقلنا أقالك اللّه، فامسك عن استمرار كلام و دعاء، فرجعوا إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قالوا: يا رسول اللّه أقلنا أقالك اللّه، فقال لهم: إنّما رددتم على اللّه، لا أقالكم اللّه يوم القيامة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن سلّام بن عبد اللّه و محمد بن الحسن و علي بن محمد، عن سهل بن زياد. و أبو علي الأشعري، عن محمد بن حسّان جميعا، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن سلّام بن عبد اللّه الهاشمي قال: محمد بن علي و قد سمعته منه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال

بعث طلحة و الزبير رجلا من عبد قيس يقال له: خداش إلى أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه) - و قالا له: إنّا نبعثك إلى رجل طال ما كنّا نعرفه و أهل بيته بالسحر و الكهانة، و أنت أوثق من بحضرتنا من أنفسنا [من] أن تمتنع من ذلك [منه] و أن تحاجّه لنا حتى تقفه على أمر معلوم. و اعلم أنّه أعظم الناس دعوى فلا يكسرنّك ذلك عنه، و من الأبواب التي يخدع الناس بها الطعام و الشراب و العسل و الدهن و أن يخالي الرجل، فلا تأكل له طعاما، و لا تشرب له شرابا، و لا تمسّ له عسلا و لا دهنا، و لا تخل معه، و احذر هذا كلّه منه، و انطلق على بركة اللّه تعالى، فإذا رأيته فاقرأ آية السخرة، و تعوّذ باللّه من كيده و كيد الشيطان، فإذا جلست إليه فلا تمكّنه من بصرك كلّه، و لا تستأنس به. ثمّ قل له إنّ أخويك في الدين، و ابني عمّيك (في القرابة) يناشدانك القطيعة، و يقولان لك: أ ما تعلم إنّا تركنا الناس لك، و خالفنا عشائرنا فيك منذ قبض اللّه عزّ و جلّ محمدا- (صلى اللّه عليه و آله) -، فلمّا نلت أدنى (مناك)، ضيّعت حرمتنا، و قطعت رجاءنا، ثمّ قد رأيت أفعالنا فيك و قدرتنا على النأي عنك، وسعة البلاد دونك، و إنّ من كان يصرفك عنّا و عن صلتنا كان أقلّ لك نفعا، و أضعف عنك دفعا منّا، و قد وضح الصبح لذي عينين، و قد بلغنا عنك انتهاك لنا و دعاء علينا، فما الذي يحملك على ذلك؟! فقد كنّا نرى إنّك أشجع فرسان العرب، أ تتّخذ اللعن لنا دينا، و ترى أنّ ذلك يكسرنا عنك. فلمّا أتى خداش (إلى) أمير المؤمنين- (عليه السلام) - صنع ما أمراه، فلمّا نظر إليه علي- (عليه السلام) - و هو يناجي نفسه- ضحك، و قال: هاهنا يا أخا عبد قيس- و أشار له إلى مجلس قريب منه-. فقال: ما أوسع المكان، اريد أن اؤدّي إليك رسالة. قال: بل تطعم و تشرب و تحلّ ثيابك و تدهن، ثمّ تؤدّي رسالتك، قم يا قنبر فأنزله. قال: ما بي إلى شيء ممّا ذكرت حاجة، قال: فأخلو بك؟ قال: كلّ سرّ لي علانية. قال: فانشدك باللّه الذي هو أقرب إليك من نفسك، الحائل بينك و بين قلبك، الذي يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور، أتقدّم إليك الزبير بما عرضت عليك؟ قال: اللهمّ نعم. قال: لو كتمت بعد ما سألتك ما ارتدّ إليك طرفك، فانشدك اللّه هل علمك كلاما تقوله إذا أتيتني؟ قال: اللهمّ نعم. قال علي- (عليه السلام) - آية السخرة؟ قال: نعم. قال: فاقرأها، فقرأها، و جعل علي- (عليه السلام) - يكرّرها [عليه] و يردّدها و يصحّح عليه إذا أخطأ حتى إذا قرأها سبعين مرّة، قال الرجل: ما يرى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أمره بتردّدها سبعين مرّة؟ فقال له: أ تجد قلبك اطمأنّ؟ قال: إي و الذي نفسي بيده. قال: فما قالا لك؟ فأخبره. فقال: قل لهما: كفى بمنطقكما حجّة عليكما و لكنّ اللّه لا يهدي القوم الظالمين، زعمتما أنّكما أخواي في الدين، و ابنا عمّي في النسب، فأمّا النسب فلا أنكره و إن كان النسب مقطوعا إلّا ما وصله اللّه بالإسلام. و أمّا قولكما: إنّكما أخواي في الدين، فإن كنتما صادقين فقد فارقتما كتاب اللّه عزّ و جلّ و عصيتما أمره بأفعالكما في أخيكما في الدين، و إلّا فقد كذبتما و افتريتما بادّعائكما أنّكما أخواي في الدين. و أمّا مفارقتكما الناس منذ قبض اللّه محمدا- (صلى اللّه عليه و آله) - فإن كنتما فارقتماهم بحقّ فقد نقضتما ذلك الحقّ بفراقكما إيّاي [أخيرا] و إن فارقتماهم بباطل فقد وقع إثم ذلك الباطل عليكما مع الحدث الذي أحدثتما، مع أنّ صفقتكما بمفارقتكما الناس [لم تكن] إلّا لطمع الدنيا، زعمتما و ذلك قولكما: «فقطعت رجاءنا» لا تعيبان بحمد اللّه [عليّ] من ديني شيئا. و أمّا الذي صرفني عن صلتكما، فالذي صرفكما عن الحقّ، و حملكما على خلعه من رقابكما كما يخلع الحرون بلجامه، و هو اللّه ربّي لا اشرك به شيئا، فلا تقولا: [هو] أقلّ نفعا، و أضعف دفعا، فتستحقّا اسم الشرك مع النفاق. و أمّا قولكما: إنّي أشجع فرسان العرب، و هربكما من لعني و دعائي، فإنّ لكلّ موقف عملا إذا اختلفت الأسنّة، و ماجت لبود الخيل و ملأ سحرا كما أجوافكما، فثمّ يكفيني اللّه بكمال القلب. و أمّا إذا أبيتما بأنّي أدعو اللّه فلا تجزعا من أن يدعو عليكما رجل ساحر من قوم سحرة (كما) زعمتما؛ [ثمّ قال: ] اللهمّ اقعص الزبير بشرّ قتلة، و اسفك دمه على ضلالة، و عرّف طلحة المذلّة، و ادّخر لهما في الآخرة شرّا من ذلك، إن كانا ظلماني، و افتريا عليّ، و كتما شهادتهما، و عصياك و عصيا رسولك فيّ قل: آمين، (ثمّ) قال خداش: آمين. ثمّ قال خداش لنفسه: و اللّه ما رأيت لحية قطّ أبين خطأ منك، حامل حجّة ينقض بعضها بعضا لم يجعل اللّه لها مسلكا، أنا أبرأ إلى اللّه منهما. [ثمّ] قال علي- (عليه السلام) -: ارجع إليهما و اعلمهما ما قلت. قال: لا و اللّه حتى تسأل اللّه أن يردّني إليك عاجلا، و أن يوفّقني لرضاه فيك!! ففعل، فلم يلبث أن انصرف، و قتل معه يوم الجمل- (رحمه الله) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
رجله في الركاب [و نفر الفرس] فجعل يضرب برأسه كل حجر و شجر حتى مات. و في رواية غيرهما: اللهمّ جرّه إلى النار، و أذقه حرّها في الدنيا قبل مصيره إلى الآخرة، فسقط عن فرسه في الخندق، و كان فيه نار فسجد الحسين- ( عليه السلام قال

أبو القاسم الواعظ: نادى رجل: يا حسين انك لن تذوق من الفرات قطرة حتى تموت أو تنزل على حكم الامير. فقال الحسين- (عليه السلام) -: اللهم اقتله عطشا و لا تغفر له ابدا، فغلب عليه العطش فكان يعب المياه و يقول: وا عطشا حتى تقطع. تاريخ الطبري [انه كان] هذا المنادي عبد اللّه بن الحصين الازدي، رواه حميد بن مسلم و في رواية: كان رجلا من دارم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٧٩. — غير محدد
عمّه الحسين- (عليه السلام) - من قتال الخوارج قال

يا عمّاه العطش، أدركني بشربة من الماء، فصبّره الحسين- (عليه السلام) - و أعطاه خاتمه و قال له: حطّه في فمك فمصّه. قال القاسم- (عليه السلام) -: فلمّا وضعته في فمي كانه عين ماء فارتويت و انقلبت إلى الميدان. 1011/ 64- الطبرسي في الاحتجاج: عن محمد بن السائب، أنّه قال: قال مروان بن الحكم يوما للحسين بن علي- (عليهما السلام) -: لو لا فخركم بفاطمة بما كنتم تفتخرون علينا، فوثب الحسين- (عليه السلام) - و كان شديد القبضة فقبض على حلقه فعصره، و لوى عمامته على عنقه حتى غشي عليه ثم تركه. و أقبل الحسين- (عليه السلام) - على جماعة من قريش فقال: انشدكم باللّه ألّا صدقتموني إن صدقت؟ أ تعلمون أن في الارض حبيبين كانا أحبّ إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - منّي و من أخي أو على ظهر الارض ابن بنت نبي غيري و غير أخي؟ قالوا: [اللهم] لا. قال: و إني لا أعلم إن في الأرض ملعون بن ملعون غير هذا و أبيه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٩٧. — فاطمة الزهراء عليها السلام
اللّه عزّ و جلّ إلى محمّد المصطفى، و عليّ المرتضى، و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين سبطي رسول اللّه و أمان لمحبّيهم يوم القيامة من النار. 1041/ 94- أبو الحسن الفقيه محمد بن أحمد بن شاذان في المناقب المائة: عن سلمان الفارسي- (رحمه الله) - قال: أتيت النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فسلّمت عليه، ثم دخلت على فاطمة- (صلوات الله عليها) - فسلّمت عليها فقالت: يا أبا عبد اللّه أن الحسن و الحسين جائعان يبكيان، فخذ بأيديهما فاخرج [بهما] إلى جدّهما. فأخذت بأيديهما فحملتهما حتّى أتيت بهما إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، فقال (النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -): ما لكما يا حبيبيّ؟ قالا: نشتهي طعاما يا رسول اللّه. فقال النبي

- (صلى اللّه عليه و آله) -: اللّهم أطعمهما ثلاثا. [قال] فنظرت فإذا سفرجلة في يد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - شبيهة قلة من قلال هجر، أشدّ بياضا من اللّبن و أحلى من العسل و ألين من الزبد، ففركها بابهامه فصيّرها نصفين، ثم دفع إلى الحسن نصفها، و إلى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1922/ 352- و عنه: بإسناده عن يونس بن ظبيان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه الصادق- ( عليه السلام قال

دخلت [عليه] و هو جالس على بساط أحمر في وسط داره و أنا أقول: اللهمّ إنّي لا أشكّ في أنّ حجّتك على خلقك و إمامنا جعفر بن محمّد [الصادق] - (عليه السلام) - فلقّنّي منه ما يزيدني ثباتا و يقينا. فرفع رأسه إليّ و قال: «قد اوتيت سؤلك يا موسى- (عليه السلام) -، يا مفضّل، ناولني تلك النواة- و أشار بيده إلى نواة في جانب الدار- فأخذتها و ناولته إيّاها، [فقبضها] و نصبها على الأرض، و وضع سبّابته عليها و غمزها فغيّبها في الأرض، و دعا بدعوات سمعت منها: اللهمّ فالق الحبّ و النوى، و لم أسمع الباقي، فإذا تلك النواة قد نبتت نخلة [و أخذت] تعلو حتى صارت بإزاء علوّ الدار، ثمّ حملت حملا حسنا و تهدّلت و بسرت و رطبت رطبا و أنا أنظر إليها، فقال لي: اهززها يا مفضّل، فهززتها فنثرت علينا رطبا في الدار جنيّا ليس ممّا رأى الناس

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
القرشيّ- (رضي الله عنه) - قال: حدّثنا أبي قال: حدثنا أحمد بن عليّ الأنصاريّ قال: حدّثنا عبد السلام بن صالح الهرويّ قال: لمّا خرج عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام) - من نيسابور إلى المأمون، فبلغ قرب القرية «الحمراء»، قيل له: يا بن رسول اللّه قد زالت الشمس أ فلا تصلّي، فنزل- (عليه السلام) - فقال

ائتوني بماء، فقيل: ما معنا ماء، فبحث- (عليه السلام) - بيده الأرض فنبع من الماء ما توضّأ به هو (و أصحابه) و من معه، و أثره باق إلى اليوم، فلمّا بلغ إلى «سناباد» استند إلى الجبل الذي تنحت منه القدور فقال: «اللهمّ انفع به و بارك فيما يجعل [فيه و] فيما ينحت منه». ثمّ أمر- (عليه السلام) - فنحت له قدور من الجبل، و قال: لا يطبخ ما آكله إلّا فيها. و كان- (عليه السلام) - خفيف الأكل قليل الطعم، فاهتدى الناس إليه من ذلك اليوم، و ظهرت بركة دعائه- (عليه السلام) - فيه، ثمّ دخل دار حميد بن قحطبة الطائيّ و دخل القبّة التي فيها قبر هارون الرشيد، ثمّ خطّ بيده إلى جانبه ثمّ قال- (عليه السلام) -: هذه تربتي و فيها ادفن و سيجعل اللّه هذا المكان مختلف شيعتي و أهل محبّتي، و اللّه ما يزورني منهم زائر و لا يسلّم عليّ منهم مسلّم إلّا وجب له غفران اللّه تعالى و رحمته بشفاعتنا أهل البيت. ثمّ استقبل القبلة فصلّى ركعات و دعا بدعوات، فلمّا فرغ سجد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٣٣. — الإمام الرضا عليه السلام
1 مِنْ ذَلِكَ مَا رُوِيَ مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عليه السلام لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ الْمَشْهُورِ حَيْثُ قَالَ

أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي إِلَى الْجَبَّانِ فَلَمَّا أَصْحَرَ تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ ثُمَّ قَالَ وَ ذَكَرَ الْكَلَامَ بِطُولِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ اللَّهُمَّ بَلَى وَ لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَّتِهِ إِمَّا ظَاهِرٍ مَعْلُومٍ وَ إِمَّا خَائِفٍ مَغْمُورٍ لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ فِي تَمَامِ الْكَلَامِ أ ليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام ظاهر معلوم بيان أنه يريد المعلوم الشخص و الموضع و قوله و إما خائف مغمور أنه الغائب الشخص المجهول الموضع- وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ

الغيبة للنعماني - الصفحة ١٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

أَعْدَائِكَ فِي بِلَادِكَ حَتَّى لَا تَدَعَ لِلْجَوْرِ يَا رَبِّ دِعَامَةً إِلَّا قَصَمَتْهَا وَ لَا بَقِيَّةً إِلَّا أَفْنَيْتَهَا وَ لَا قُوَّةً إِلَّا أَوْهَنْتَهَا وَ لَا رُكْناً إِلَّا هَدَمْتَهُ وَ لَا حَدّاً إِلَّا فَلَلْتَهُ وَ لَا سِلَاحاً إِلَّا أَكْلَلْتَهُ وَ لَا رَايَةً إِلَّا نَكَّسْتَهَا وَ لَا شُجَاعاً إِلَّا قَتَلْتَهُ وَ لَا جَيْشاً إِلَّا خَذَلْتَهُ وَ ارْمِهِمْ يَا رَبِّ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ وَ اضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ الْقَاطِعِ وَ بَأْسِكَ الَّذِي لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ وَ عَذِّبْ أَعْدَاءَكَ وَ أَعْدَاءَ وَلِيِّكَ وَ أَعْدَاءَ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِيَدِ وَلِيِّكَ وَ أَيْدِي عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ اكْفِ وَلِيَّكَ وَ حُجَّتَكَ فِي أَرْضِكَ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَ كِدْ مَنْ كَادَهُ وَ امْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِهِ وَ اجْعَلْ دَائِرَةَ السُّوءِ عَلَى مَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً وَ اقْطَعْ عَنْهُ مَادَّتَهُمْ وَ أَرْعِبْ لَهُ قُلُوبَهُمْ وَ زَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَ خُذْهُمْ جَهْرَةً وَ بَغْتَةً وَ شَدِّدْ عَلَيْهِمْ عَذَابَكَ وَ أَخْزِهِمْ فِي عِبَادِكَ وَ الْعَنْهُمْ فِي بِلَادِكَ وَ أَسْكِنْهُمْ أَسْفَلَ نَارِكَ وَ أَحِطْ بِهِمْ أَشَدَّ عَذَابِكَ وَ أَصْلِهِمْ نَاراً وَ احْشُ قُبُورَ مَوْتَاهُمْ نَاراً وَ أَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ فَإِنَّهُمْ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ وَ أَضَلُّوا عِبَادَكَ اللَّهُمَّ فَأَحْيِ بِوَلِيِّكَ الْقُرْآنَ وَ أَرِنَا نُورَهُ سَرْمَداً لَا لَيْلَ فِيهِ وَ أَحْيِ بِهِ الْقُلُوبَ الْمَيِّتَةَ وَ اشْفِ بِهِ الصُّدُورَ الْوَغِرَةَ وَ اجْمَعْ بِهِ الْأَهْوَاءَ الْمُخْتَلِفَةَ عَلَى الْحَقِّ وَ أَقِمْ بِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ وَ الْأَحْكَامَ الْمُهْمَلَةَ حَتَّى لَا يَبْقَى حَقٌّ إِلَّا ظَهَرَ وَ لَا عَدْلٌ إِلَّا زَهَرَ وَ اجْعَلْنَا يَا رَبِّ مِنْ أَعْوَانِهِ وَ مُقَوِّيَةِ سُلْطَانِهِ وَ الْمُؤْتَمِرِينَ لِأَمْرِهِ وَ الرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ وَ الْمُسَلِّمِينَ لِأَحْكَامِهِ وَ مِمَّنْ لَا حَاجَةَ بِهِ إِلَى التَّقِيَّةِ مِنْ خَلْقِكَ أَنْتَ يَا رَبِّ الَّذِي

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٤١٥. — الإمام الجواد عليه السلام
مِنْهُمْ النَّاسُ وَ تَاهَتِ الْبَهَائِمُ وَ تَحَيَّرَتْ فِي مَرَاتِعِهَا وَ عَجَّتْ عَجِيجَ الثَّكْلَى عَلَى أَوْلَادِهَا وَ مَلَّتِ الدَّوَرَانَ فِي مَرَاتِعِهَا حِينَ حَبَسْتَ عَنْهَا قَطْرَ السَّمَاءِ فَدَقَّ لِذَلِكَ عَظْمُهَا وَ ذَهَبَ لَحْمُهَا وَ ذَابَ شَحْمُهَا وَ انْقَطَعَ دَرُّهَا اللَّهُمَّ ارْحَمْ أَنِينَ الْآنَّةِ وَ حَنِينَ الْحَانَّةِ ارْحَمْ تَحَيُّرَهَا فِي مَرَاتِعِهَا وَ أَنِينَهَا فِي مَرَابِضِهَا فأما صلاة الحوائج فقد ذكرنا طرفا منها في عمل الجمعة و مما لم نذكره مَا رَوَاهُ سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَرِضَ دَعَا الطَّبِيبَ وَ أَعْطَاهُ وَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى سُلْطَانٍ رَشَى الْبَوَّابَ وَ أَعْطَاهُ وَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا فَدَحَهُ أَمْرٌ فَزِعَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ تَطَهَّرَ وَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنْ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَخَافُ مِنْ كَذَا وَ كَذَا لَآتَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ وَ هِيَ الْيَمِينُ الْوَاجِبَةُ وَ مَا جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ فِي الشُّكْرِ رَوَى مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَشْيَاخِهِمَا عَنْ

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٥٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَ هِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُ

مَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَ صَحِّحْهَا لَنَا وَ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَ مُدِّهَا وَ انْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِ ادْعُ رَبَّكَ الَّذِي تَعْبُدُهُ أَنْ يُعَافِيَنِي فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ اشْفِ عَمِّي فَقَامَ فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ. وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام مَرِضَ وَ أَخَذَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَ إِنْ كَانَ مُتَأَخِّراً فَارْفَعْنِي وَ إِنْ كَانَ لِلْبَلَاءِ فَصَبِّرْنِي فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ اشْفِهِ اللَّهُمَّ عَافِهِ ثُمَّ قَالَ قُمْ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقُمْتُ فَمَا عَادَ ذَلِكَ الْوَجَعُ إِلَيَّ بَعْدُ. وَ مِنْهَا: مَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لَهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَتْ ابْنِي هَذَا بِهِ جُنُونٌ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَ عَشَائِنَا فَيَحْثُو عَلَيْنَا فَمَسَحَ صلى الله عليه وآله وسلم صَدْرَهُ وَ دَعَا فَثَعَّ ثَعَّةً فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ مِثْلُ جِرْوِ [خُرْءِ الْأُسُودِ فَبَرَأَ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ

بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الزُّبَيْرُ وَ الْمِقْدَادُ مَعِي فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَبْلُغُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ فِيهَا امْرَأَةً مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَانْطَلَقْنَا وَ أَدْرَكْنَاهَا وَ قُلْنَا أَيْنَ الْكِتَابُ قَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ فَفَتَّشَهَا الزُّبَيْرُ وَ الْمِقْدَادُ وَ قَالا مَا نَرَى مَعَهَا كِتَاباً فَقُلْتُ حَدَّثَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تَقُولَانِ لَيْسَ مَعَهَا كِتَابٌ لَتُخْرِجِنَّهُ أَوْ لَأُجَرِّدَنَّكِ فَأَخْرَجَتْ مِنْ حُجْزَتِهَا فَلَمَّا عَادُوا إِلَى النَّبِيِّ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم يَا حَاطِبُ مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا قَالَ أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي يَدٌ عِنْدَ الْقَوْمِ وَ مَا ارْتَدَدْتُ فَقَالَ صَدَقَ حَاطِبٌ فَلَا تَقُولُوا لَهُ إِلَّا خَيْراً. و في هذا إعلام بمعجزات منها إخباره عن الكتاب و إخباره عن بلوغ المرأة روضة خاخ و شهادته لحاطب بالصدق و قد وجد كل ذلك كما أخبر- وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْفَذَ عَمَّاراً فِي سَفَرٍ لِيَسْتَقِيَ الْمَاءَ فَعَرَضَ لَهُ شَيْطَانٌ فِي صُورَةِ عَبْدٍ أَسْوَدَ فَصَرَعَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَ بَيْنَ الْمَاءِ فِي صُورَةِ عَبْدٍ أَسْوَدَ وَ إِنَّ اللَّهَ أَظْفَرَ عَمَّاراً فَدَخَلَ فَأَخْبَرَ بِمِثْلِهِ. وَ مِنْهَا: أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ قَالَ جَاءَنَا ظُهُورُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَنَا فِي مُلْكٍ عَظِيمٍ فَرَفَضْتُ ذَلِكَ وَ آثَرْتُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ قَدِمْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَنِي أَصْحَابُهُ أَنَّهُ بَشَّرَهُمْ بِي قَبْلَ قُدُومِي بِثَلَاثٍ فَقَالَ هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ قَدْ أَتَاكُمْ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ. فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَيْهِ أَدْنَانِي وَ بَسَطَ لِي رِدَاءَهُ فَجَلَسْتُ عَلَيْهِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ أَتَانَا رَاغِباً فِي الْإِسْلَامِ طَائِعاً بَقِيَّةَ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي وَائِلٍ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ انْهَزَمَ الْيَهُودُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَرَمَى عِنْدَ ذَلِكَ بِالْحَجَرِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى إِلَى خَلْفِهِ فَمَرَّ الْحَجَرُ الَّذِي هُوَ الْبَابُ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَنْ وَقَعَ فِي آخِرِ الْعَسْكَرِ. وَ قَالَ الْمُسْلِمُونَ فَذَرَعْنَا الْمَسَافَةَ الَّتِي مَضَى فِيهَا الْبَابُ فَكَانَتْ أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً ثُمَّ اجْتَمَعْنَا عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ لِنَرْفَعَهُ مِنَ الْأَرْضِ وَ كُنَّا أَرْبَعِينَ رَجُلًا حَتَّى تَهَيَّأَ لَنَا أَنْ نَرْفَعَهُ قَلِيلًا مِنَ الْأَرْضِ. وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ خَيْبَرَ رَاجِعاً إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ جَابِرٌ أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ عَظِيمٍ قَدِ امْتَلَأَ بِالْمَاءِ فَقَاسُوا عُمْقَهُ بِرُمْحٍ فَلَمْ يَبْلُغْ قَعْرَهُ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ أَعْطِنَا الْيَوْمَ آيَةً مِنْ آيَاتِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ ثُمَّ ضَرَبَ الْمَاءَ بِقَضِيبِهِ وَ اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ ثُمَّ قَالَ سِيرُوا خَلْفِي عَلَى اسْمِ اللَّهُ فَمَضَتْ رَاحِلَتُهُ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ وَ اتَّبَعَهُ النَّاسُ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ وَ دَوَابِّهِمْ فَلَمْ تَتَرَطَّبْ أَخْفَافُهَا وَ لَا حَوَافِرُهَا. وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أَرَادَ الْمَسِيرَ إِلَى مَكَّةَ لِفَتْحِهَا قَالَ اللَّهُمَّ أَعْمِ الْأَخْبَارَ عَنْ قُرَيْشٍ حَتَّى نَبْغَتَهَا فِي دَارِهَا فَعَمِيَتِ الْأَخْبَارُ عَلَيْهِمْ. وَ كَانَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ قَدْ أَسْلَمَ وَ هَاجَرَ وَ كَانَ أَهْلُهُ وَ وُلْدُهُ بِمَكَّةَ فَقَالَ قُرَيْشٌ لَهُمْ اكْتُبُوا إِلَى حَاطِبٍ كِتَاباً سَلُوهُ أَنْ يُعَرِّفَنَا خَبَرَ مُحَمَّدٍ فَكَتَبُوا كِتَاباً وَ بَعَثَتْهُ قُرَيْشٌ مَعَ امْرَأَةٍ سِرّاً فَكَتَبَ الْجَوَابَ بِأَنَّ مُحَمَّداً صَائِرٌ إِلَيْكُمْ وَ دَفَعَهُ إِلَى الْمَرْأَةِ وَ خَرَجَتْ. فَقَالَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنَّ حَاطِباً قَدْ كَتَبَ بِخَبَرِنَا إِلَى مَكَّةَ وَ الْكِتَابَ حَمَلَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ حَالِهَا وَ صِفَتِهَا... فَمَنْ يَمْضِي خَلْفَهَا فَيَرُدَّ الْكِتَابَ قَالَ الزُّبَيْرُ أَنَا قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم يَكُونُ عَلِيٌّ مَعَكَ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَطُوفُ بَيْنَ يَدَيْهِ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ عَبْدُ الْمَلِكِ يَعْرِفُهُ بِوَجْهِهِ فَقَالَ مَنْ هَذَا الَّذِي يَطُوفُ بَيْنَ أَيْدِينَا وَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْنَا فَقِيلَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَجَلَسَ مَكَانَهُ وَ قَالَ رُدُّوهُ إِلَيَّ فَرَدُّوهُ فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ إِنِّي لَسْتُ قَاتِلَ أَبِيكَ فَمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْمَصِيرِ إِلَيَّ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِنَّ قَاتِلَ أَبِي أَفْسَدَ بِمَا فَعَلَهُ دُنْيَاهُ عَلَيْهِ وَ أَفْسَدَ أَبِي عَلَيْهِ بِذَلِكَ آخِرَتَهُ فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ كَهُوَ فَكُنْ فَقَالَ كَلَّا وَ لَكِنْ صِرْ إِلَيْنَا لِتَنَالَ مِنَ دُنْيَانَا فَجَلَسَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَ بَسَطَ رِدَاءَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَرِهِ حُرْمَةَ أَوْلِيَائِكَ عِنْدَكَ فَإِذَا رِدَاؤُهُ مَمْلُوءٌ دُرَراً يَكَادُ شُعَاعُهَا يَخْطَفُ الْأَبْصَارَ فَقَالَ لَهُ مَنْ تَكُونُ هَذِهِ حُرْمَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ يَحْتَاجُ إِلَى دُنْيَاكَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام السجاد عليه السلام
يَدَهُ إِلَى أُخْرَى فَطَيَّرَهَا فَتَضَاحَكَ الْجَمِيعُ. فَضَرَبَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَدَهُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ الَّتِي فِي الْمِسْوَرَةِ وَ قَالَ

خُذْهُ فَوَثَبَتْ تِلْكَ الصُّورَةُ مِنَ الْمِسْوَرَةِ فَابْتَلَعَتِ الرَّجُلَ وَ عَادَتْ فِي الْمِسْوَرَةِ كَمَا كَانَتْ. فَتَحَيَّرَ الْجَمِيعُ وَ نَهَضَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقَالَ لَهُ الْمُتَوَكِّلُ سَأَلْتُكَ إِلَّا جَلَسْتَ وَ رَدَدْتَهُ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَا يُرَى بَعْدَهَا أَ تُسَلِّطُ أَعْدَاءَ اللَّهِ عَلَى أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَمْ يُرَ الرَّجُلُ بَعْدُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يُقَالُ لَهُ مَعْرُوفٌ وَ قَالَ أَتَيْتُكَ فَلَمْ تَأْذَنْ لِي فَقَالَ مَا عَلِمْتُ بِمَكَانِكَ وَ أُخْبِرْتُ بَعْدَ انْصِرَافِكَ وَ ذَكَرْتَنِي بِمَا لَا يَنْبَغِي فَحَلَفَ مَا فَعَلْتُ. فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَعَلِمْتُ أَنَّهُ حَلَفَ كَاذِباً فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ حَلَفَ كَاذِباً فَانْتَقِمْ مِنْهُ فَمَاتَ الرَّجُلُ مِنَ الْغَدِ. وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ زَرَافَةَ قَالَ أَرَادَ الْمُتَوَكِّلُ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٠١. — غير محدد
فَهَمَّ بِهِمَا فَسَمِعُوا صَوْتاً يَقُولُ يَا شَيْطَانُ أَ تُرِيدُ أَنْ تُنَاوِيَ ابْنَيْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ عَلِمْتُ بِالْأَمْسِ مَا فَعَلْتَ وَ نَاوَيْتَ أُمَّهُمَا وَ أَحْدَثْتَ فِي دِينِ اللَّهِ وَ سَلَكْتَ غَيْرَ الطَّرِيقِ وَ أَغْلَظَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَيْضاً فَهَوَى بِيَدِهِ لِيَضْرِبَ بِهَا وَجْهَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَأَيْبَسَهَا اللَّهُ مِنْ عِنْدِ مَنْكِبِهِ فَأَهْوَى بِالْيُسْرَى فَفَعَلَ اللَّهُ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ أَسْأَلُكُمَا بِحَقِّ جَدِّكُمَا وَ أَبِيكُمَا لَمَّا دَعَوْتُمَا اللَّهَ أَنْ يُطْلِقَنِي فَقَالَ الْحُسَيْنُ

عليه السلام اللَّهُمَّ أَطْلِقْهُ وَ اجْعَلْ لَهُ فِي هَذَا عِبْرَةً وَ اجْعَلْ ذَلِكَ عَلَيْهِ حُجَّةً فَأَطْلَقَ اللَّهُ يَدَهُ فَانْطَلَقَ قُدَّامَهُمَا حَتَّى أَتَى عَلِيّاً عليه السلام وَ أَقْبَلَ عَلَيْهِ بِالْخُصُومَةِ فَقَالَ أَيْنَ دَسَسْتَهُمَا وَ كَأَنَّ هَذَا كَانَ بَعْدَ يَوْمِ السَّقِيفَةِ بِقَلِيلٍ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا خَرَجَا إِلَّا لِلْخَلَاءِ وَ جَذَبَ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلِيّاً حَتَّى شَقَّ رِدَاءَهُ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام لِلرَّجُلِ لَا أَخْرَجَكَ اللَّهُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تُبْتَلَى بِالدِّيَاثَةِ فِي أَهْلِكَ وَ وُلْدِكَ وَ قَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَقُودُ ابْنَتَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْعِرَاقِ فَلَمَّا خَرَجَا إِلَى مَنْزِلِهِمَا قَالَ الْحُسَيْنُ لِلْحَسَنِ عليه السلام سَمِعْتُ جَدِّي يَقُولُ إِنَّمَا مَثَلُكُمَا مَثَلُ يُونُسَ إِذْ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ أَلْقَاهُ بِظَهْرِ الْأَرْضِ وَ أَنْبَتَ عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ وَ أَخْرَجَ لَهُ عَيْناً مِنْ تَحْتِهَا فَكَانَ يَأْكُلُ مِنَ الْيَقْطِينِ وَ يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْعَيْنِ وَ سَمِعْتُ جَدِّي يَقُولُ أَمَّا الْعَيْنُ فَلَكُمْ وَ أَمَّا الْيَقْطِينُ فَأَنْتُمْ عَنْهُ أَغْنِيَاءُ وَ قَدْ قَالَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٤٦. — غير محدد
2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن زياد بن عيسى، عن عامر بن السمط، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

فقال له مولاه: أفر من جنازة هذا المنافق أن اصلي عليها، فقال له الحسين (عليه السلام): انظر أن تقوم على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله، فلما أن كبر عليه وليه قال الحسين (عليه السلام): " الله اكبر اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة، اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك وأصله حر نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أولياك، ويبغض أهل بيت نبيك (صلى الله عليه وآله) ".

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٨٨. — غير محدد
3 - سهل، عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

مات رجل من المنافقين فخرج الحسين (عليه السلام) يمشي فلقى مولى له فقال له: إلى أين تذهب؟ فقال: أفر من جنازة هذا المنافق أن اصلي عليه فقال له الحسين (عليه السلام): قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله، قال: فرفع يديه فقال: " اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك، اللهم أصله حر نارك، اللهم أذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أولياك ويبغض أهل بيت نبيك " (صلى الله عليه وآله).

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٨٩. — غير محدد
6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن عبدالله بن عثمان أبي إسماعيل السراج، عن عبدالله بن وضاح، وعلي بن أبي حمزة، عن إسماعيل بن الارقط - وامه ام سلمة أخت أبي عبدالله ( عليه السلام قال

مرضت في شهر رمضان مرضا شديدا حتى ثقلت واجتمعت بنو هاشم ليلا للجنازة وهم يرون أني ميت فجزعت امي علي فقال لها أبوعبدالله (عليه السلام) خالي: اصعدي إلى فوق البيت فابرزي إلى السماء وصلي ركعتين فإذا سلمت فقولي: " اللهم إنك وهبته لي ولم يك شيئا اللهم وإني أستوهبكه مبتدئا فأعرنيه " قال: ففعلت فأفقت وقعدت ودعوا بسحور لهم هريسة فتسحروا بها و تسحرت معهم.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٧٨. — غير محدد
(11708 15) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رفعت المائدة قال: " اللهم أكثرت وأطبت وباركت فأشبعت وأرويت، الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ". (9 0 117 16) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) يقول: " الحمد لله الذي أشبعنا في جائعين وأروانا في ظامئين وآوانا في ضائعين وحملنا في راجلين، وآمننا في خائفين، وأخدمنا في عانين ".

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
(12556 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا لبست ثوبا جديدا أن أقول: " الحمد لله الذي كساني من اللباس ماأتجمل به في الناس، اللهم اجعلها ثياب بركة أسعى فيها لمرضاتك وأعمر فيها مساجدك " فقال: يا علي من قال ذلك لم يتقمصه حتى يغفر الله له وفي نسخة اخرى لم يصبه شئ يكرهه.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٥٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أخي و صاحبي قال إنه سبق في علمي أنه مبتلى و مبتلى به و لو لا علي لم تعرف أوليائي و لا أولياء رسولي و قال أيضا حدثنا محمد بن الحسين عن علي بن منذر عن مسكين الرحال العابد و قال ابن المنذر عنه و بلغني أنه لم يرفع رأسه إلى السماء منذ أربعين سنة و قال أيضا حدثنا فضيل الرسان عن أبي داود عن أبي برزة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول

إن الله عهد إلي في علي عهدا فقلت اللهم بين لي فقال لي اسمع فقلت اللهم قد سمعت فقال الله عز و جل أخبر عليا بأنه أمير المؤمنين و سيد المسلمين و أولى الناس بالناس و الكلمة التي ألزمتها المتقين. فيكون المراد بالمتقين شيعته الذين ألزمهم كلمته و فرض عليهم ولايته فقبلوها و والوا بولايته ذريته الذين أكمل بهم دينه و أتم نعمته و منحهم فضله و جعل عليهم صلواته و سلامه و تحيته و بركاته التامة العامة و رحمته. و قوله تعالى هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٥٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحسين بن بسطام حدثنا محمد بن خلف عن الوشاء الحسين بن علي بن عبد الله بن سنان قال جعفر بن محمد عليه السلام

لو يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به الخضر بن محمد قال: حدثنا الحواريني قال: حدثنا محمد بن العباس عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن أحدهم عليه السلام: ما قرأت الحمد سبعين مرة إلا سكن و إن شئتم فجربوا و لا تشكوا الفيض بن المبارك الأسدي قال: حدثنا عبد العزيز عن يونس عن داود الرقي قال: مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام فكتب إلي بلغني علتك فاشتر صاعا من بر و استلق على قفاك و انثره على صدرك كيف ما انتثر و قل اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشف ما به من ضر و مكنت له في الأرض و جعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد و آله و أن تعافيني من علتي هذه ثم استو جالسا و اجمع البر من حولك و قل مثل ذلك و اقسمه مدا مدا لكل مسكين و قل مثل ذلك قال داود ففعلت ما أمرني به فكأنما نشطت من عقال و قد فعله غير واحد فانتفع به أبو غسان عبد الله بن خالد بن نجيح قال: حدثنا ابن مسعود محمد بن عبد الله بن أبي أحمد قال: حدثنا عبد الرحمن أبي نجران قال: حدثنا يونس بن يعقوب قال: حضرت أبا عبد الله عليه السلام و هو يعلم رجلا من أوليائه رقية الحمى

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
أبو يعقوب يوسف بن يعقوب الزعفراني قال الحكم حدثنا علي بن الحكم عن يونس ابن يعقوب قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام و كنت أخدمه في وجعه الذي كان فيه و هو الزحير ويحك يا يونس أ علمت أني ألهمت في مرضي أكل الأرز فأمرت به فغسل ثم جفف ثم قلي ثم رض فطبخ فأكلته بالشحم فأذهب الله بذلك الوجع عني أحمد بن عبد الرحمن بن جميلة عن الحسن بن خالد قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أشكو إليه علة في بطني و أسأله الدعاء فكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يكتب أم القرآن و المعوذتين و قل هو الله أحد ثم يكتب أسفل من ذلك أعوذ بوجه الله العظيم و عزته التي لا ترام و قدرته التي لا يمتنع منها شيء من شر هذا الوجع و شر ما فيه و ما أحذر يكتب ذلك في لوح أو كتف ثم يغسل بماء السماء ثم تشربه على الريق و عند منامك و يكتب أسفل من ذلك جعله شفاء من كل داء أحمد بن محارب السوداني قال: حدثنا صفوان بن عيسى بن يحيى البياع قال: حدثنا عبد الرحمن بن الجهم قال: شكا ذريح المحاربي قراقر في بطنه إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال

أ توجعك؟ قال نعم قال ما يمنعك من الحبة السوداء و العسل لها؟ سلمة بن محمد الأشعري قال: حدثنا عثمان بن عيسى قال: شكا رجل إلى أبي الحسن الأول عليه السلام فقال إن بي قرقرة لا تسكن أصلا و إني لأستحيي أن أكلم الناس فيسمع من صوت تلك القرقرة فادع لي بالشفاء منها فقال إذا فرغت من صلاة الليل فقل اللهم ما علمت من خير فهو منك لا حمد لي فيه و ما علمت من سوء فقد

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ١٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
رسول الله علي إمام الله في أرضه على جميع عباده اشفني يا شافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما من كل داء و سقم قال الخراساني لا أدري أنه قال يقولها ثلاث مرات أو سبع مرات و عنه أنه قال: دعاء المكروب الملهوف و من قد أعيته الحيلة و أصابته بلية لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين يقولها ليلة الجمعة إذا فرغ من الصلاة المكتوبة من العشاء الآخرة و قال إني أخذته عن أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام قال

أخذته عن علي بن الحسين ذي الثفنات أخذه عن الحسين بن علي قال أخذه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أخذه عن رسول الله أخذه عن جبرئيل (صلوات الله عليهم أجمعين) أخذه جبرئيل عن الله عز و جل علي بن مهران بن الوليد العسكري قال: حدثنا محمد بن سالم عن الأرقط و هو ابن أخت أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: مرضت مرضا شديدا و أرسلت أمي إلى خالي فجاء و أمي خارجة في باب البيت و هي أم سلمة بنت محمد بن علي و هي تقول وا شباباه فرآها خالي فقال ضمي عليك ثيابك ثم ارقي فوق البيت ثم اكشفي قناعك حتى تبرزي شعرك إلى السماء ثم قولي رب أنت أعطيتنيه و أنت وهبته لي اللهم فاجعل هبتك اليوم جديدة إنك قادر مقتدر ثم اسجدي فإنك لا ترفعين رأسك حتى يبرأ ابنك فسمعت ذلك و فعلته قال فقمت من ساعتي فخرجت مع خالي إلى المسجد سعد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا موسى بن قيس الحناط عن محمد بن سعيد و هو والد سعيد بن محمد عن الشعيري عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أراده إنسان بسوء فأراد أن يحجز الله بينه و بينه

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ١٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
وعن ابن عباس: " علي.. أول من صلى وركع ". وعنه: " علي أول عربي وأعجمي صلى مع الرسول ". خرجه الحاكم وأبو عمر. وعن جابر وأبي رافع وبريدة: " بعث [ صلى - أوحي إلي ] النبي يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء ". وعن أبي رافع: " صلى النبي أول يوم الاثنين وصلت خديجة آخر يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء من الغد مستخفيا قبل أن يصلي مع النبي أحد سبع سنين وأشهرا ". وعن الأشتر: " علي أول مصدق بالنبي ومصل معه ". وقال هاشم: " إنه أول ذكر صلى من هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ". فعن حبة العوني أنه سمع عليا يقول: " اللهم لا أعترف أن عبدا لك من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك - ثلاث مرات - ". ورواه النسائي بلفظ: " ما أعرف أحدا من هذه الأمة عبد الله بعد نبينا غيري عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة تسع سنين ". وعن حبة بن جوين عنه (عليه السلام) قال

" عبدت الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة ". وأخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ: " اللهم إنك تعلم أن لم يعبدك أحد من هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ١٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنا نظن أن لنا في هذا الأمر نصيبا استبد به علينا، فقال أبو بكر: والله لقرابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله قال السيد عقيب الحديث: ومن تأمل هذا الخبر وما جرى مجراه علم كيف وقعت البيعة وما الداعي إليها، ولو كانت والحال سليمة والنيات صافية والتهمة مرتفعة لما منع أبا بكر أن يصير إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وحده. السادس والعشرون: السيد قال: روى إبراهيم الثقفي عن محمد بن أبي عمر عن أبيه عن صالح ابن أبي سود عن عقبة بن سنان عن الزهري قال: ما بايع علي إلا بعد ستة أشهر وما اجترئ عليه إلا بعد موت فاطمة (عليها السلام). السابع والعشرون: السيد قال: روى إبراهيم بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد البجلي عن داود بن يزيد الأزدي عن أبيه عن عدي بن حاتم قال: إني لجالس عند أبي بكر إذ جئ بعلي (عليه السلام) وقال له: بايع، فقال

له علي (عليه السلام): فإن أنا لم أبايع؟ قال: اضرب الذي فيه عيناك، فرفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم اشهد، ثم مد يده فبايعه وقد روى هذا المعنى من طرق كثيرة مختلفة وبألفاظ متقاربة المعنى وإن اختلف لفظها وأنه (عليه السلام) كان يقول في ذلك اليوم لما أكره على البيعة وحذر من التقاعد عنها: يا بن أم أن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين، ويردد ويكرر. الثامن والعشرون: السيد قال: وروى الثقفي قال: حدثني محمد بن علي عن عاصم بن عامر البجلي عن نوح بن دراج عن محمد بن إسحاق عن سفيان بن فروة عن أبيه قال: جاء بريدة حتى ذكر له أسلم قال: لا أبايع حتى يبايع علي (عليه السلام) فقال علي: يا بريدة أدخل فيما دخل الناس فيه فإن اجتماعهم أحب إلي من اختلافهم اليوم. التاسع والعشرون: السيد قال: روى إبراهيم قال: حدثني محمد بن أبي عمر قال: حدثنا محمد ابن إسحاق عن موسى بن عبد الله بن الحسن قال: أنت أسلم أن تبايع فقالوا: ما كنا نبايع حتى يبايع

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٣٣٢. — فاطمة الزهراء عليها السلام
الحمد، فتسير به بين السماطين آدم و جميع الخلق يستظلّون بظلّ لوائي يوم القيامة، و طوله مسيرة ألف سنة، سنانه ياقوتة حمراء، قضيبه فضّة بيضاء، و زجّه [1] درّة خضراء، أوّله ثلاث ذوائب من نور، ذوابة في المشرق، و ذوابة في المغرب، و الثالثة وسط الدنيا، مكتوب عليه ثلاثة أسطر: الأوّل- بسم اللّه الرحمن الرحيم، و الثاني- الحمد للّه ربّ العالمين، و الثالث- لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه، طول كلّ سطر مسيرة ألف سنة، و تسير بلوائي و الحسن عن يمينك و الحسين عن يسارك، حتّى تقف بيني و بين إبراهيم في ظلّ العرش، ثمّ تكسى حلّة خضراء من الجنّة، ثمّ ينادي مناد من تحت العرش: نعم الأب أبوك إبراهيم، و نعم الأخ أخوك علي، أبشر يا علي (أبشر يا علي) إنّك تكسى إذا كسيت و تدعى إذا دعيت و تحيى إذا حييت. و عن كتاب المناقب عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، لحمه من لحمي، و دمه من دمي، و هو منّي بمنزلة هارون من موسى غير أنّه لا نبي بعدي، و قال: يا أم سلمة اسمعي و اشهدي، هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و سيّد المسلمين، و عيبة علمي، و بابي الذي أوتى منه، و أخي في الدنيا، و خدني [2] في الآخرة، و معي في السنام الأعلى. و منه عن سليمان بن عبد اللّه بن الحرث عن جدّه عن علي (عليه السلام) قال: مرضت مرضا فعادني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فدخل عليّ و أنا مضطجع، فأتى إلى جنبي ثمّ سجّاني بثوبه [3]، فلمّا رآني قد ضعفت قام إلى المسجد فصلّى، فلمّا قضى صلاته جاء فرفع الثوب عنّي، ثمّ قال: قم يا علي فقد برئت، فقمت كأنّي ما اشتكيت قبل ذلك، فقال: ما سألت ربّي شيئا إلّا أعطاني، و ما سألت شيئا إلّا سألت لك. و منه عن جابر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أنا و علي من شجرة واحدة و الناس من أشجار شتّى. و منه عن علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم الخندق: اللهمّ إنّك أخذت منّي عبيدة بن الحرث يوم بدر،

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٢٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ فِي رِوَايَةِ حُذَيْفَةَ أَنَّ جَعْفَراً أَعْطَى النَّبِيَّ ص الْفَرْعَ مِنَ الْعَالِيَةِ وَ الْقَطِيفَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ

ص لَأَدْفَعَنَّ هَذِهِ الْقَطِيفَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَعْطَاهَا عَلِيّاً ع فَفَصَلَ عَلِيُّ الْقَطِيفَةَ سِلْكاً سِلْكاً فَبَاعَ الذَّهَبَ فَكَانَ أَلْفَ مِثْقَالٍ فَفَرَّقَهُ فِي فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ كُلَّهَا فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ وَ مَعَهُ حُذَيْفَةُ وَ عَمَّارٌ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) الْغَدَاءَ فَقَالَ حَيَاءً نَعَمْ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَوَجَدُوا الْجَفْنَةَ وَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْمِقْدَادَ قَالَ لَهُ أَنَا مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مَا طَعِمْتُ شَيْئاً فَخَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَاعَ دِرْعَهُ بِخَمْسِمِائَةٍ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ بَعْضَهَا وَ انْصَرَفَ مُتَحَيِّراً فَنَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ اشْتَرِ مِنِّي هَذِهِ النَّاقَةَ مُؤَجَّلًا فَاشْتَرَاهَا بِمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ مَضَى الْأَعْرَابِيُّ فَاسْتَقْبَلَهُ آخَرُ وَ قَالَ بِعْنِي هَذِهِ النَّاقَةَ بِمِائَةٍ وَ خَمْسِينَ دِرْهَماً فَبَاعَ وَ صَاحَ يَا حَسَنُ وَ يَا حُسَيْنُ امْضِيَا فِي طَلَبِ الْأَعْرَابِيِّ وَ هُوَ عَلَى الْبَابِ فَرَآهُ النَّبِيُّ فَقَالَ وَ هُوَ مُتَبَسِّمٌ يَا عَلِيُّ الْأَعْرَابِيُّ صَاحِبُ النَّاقَةِ جَبْرَئِيلُ وَ الْمُشْتَرِي مِيكَائِيلُ يَا عَلِيُّ الْمِائَةُ عَنْ النَّاقَةِ وَ الْخَمْسِينَ بِالْخُمُسِ الَّتِي دَفَعْتَهَا إِلَى الْمِقْدَادِ ثُمَّ تَلَا وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ الْآيَةَ. الحميري أ ليس المؤثر المقداد لما * * * أتاه مقويا في المقويينا بدينار و لا يحوى سواء * * * و ما كل الأفاضل مؤثرينا الوراق علي غدا يبتاع قوتا لأهله * * * فبايعه جبريل بيع المحكم وَ سَمِعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَعْرَابِيّاً يَقُولُ وَ هُوَ آخِذٌ بِحَلْقَةِ الْبَابِ الْبَيْتُ بَيْتُكَ وَ الضَّيْفُ ضَيْفُكَ وَ لِكُلِّ ضَيْفٍ قِرًى فَاجْعَلْ قِرَايَ مِنْكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْمَغْفِرَةَ فَقَالَ يَا أَعْرَابِيُّ هُوَ وَ اللَّهِ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَرُدَّ ضَيْفَهُ بِلَا قِرًى وَ سَمِعَهُ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ قَائِلًا يَا عَزِيزاً فِي عِزِّكَ يَعِزُّ مَنْ عَزَّ عِزَّكَ أَنْتَ أَنْتَ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ أَنْتَ إِلَّا أَنْتَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِكَ وَ أَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَيْكَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ أَعْطِنِي مَا لَا يَمْلِكُهُ غَيْرُكَ وَ اصْرِفْ عَنِّي مَا لَا يَصْرِفُهُ سِوَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَقَالَ ع هَذَا اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ

مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَاتَلْتُ فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ شَخْصاً هَائِلًا قَالَ لِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ لَا أُطِيقُ فَجَرَّنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَوَجَدْتُهُ حَزِيناً وَ فِي يَدِهِ حَرْبَةٌ وَ بُسِطَ قُدَّامَهُ نُطْعٌ وَ مَلَكٌ قِبَلَهُ قَائِمٌ فِي يَدِهِ سَيْفٌ مِنَ النَّارِ يَضْرِبُ أَعْنَاقَ الْقَوْمِ وَ تَقَعُ النَّارُ فِيهِمْ فَتُحْرِقُهُمْ ثُمَّ يُحْيَوْنَ وَ يَقْتُلُهُمُ أَيْضاً هَكَذَا فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ اللَّهِ مَا ضَرَبْتُ بِسَيْفٍ وَ لَا طَعَنْتُ بِرُمْحٍ وَ لَا رَمَيْتُ سَهْماً فَقَالَ النَّبِيُّ

ص أَ لَسْتَ كَثَّرْتَ السَّوَادَ فَسَلَّمَنِي وَ أَخَذَ مِنْ طَسْتٍ فِيهِ دَمٌ فَكَحَّلَنِي مِنْ ذَلِكَ الدَّمِ فَاحْتَرَقَتْ عَيْنَايَ فَلَمَّا انْتَبَهْتُ كُنْتُ أَعْمَى. أَمَالِي الطُّوسِيِّ قَالَ السُّدِّيُ لِرَجُلٍ أَنْتَ تَبِيعُ الْقَطِرَانَ قَالَ وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ الْقَطِرَانَ إِلَّا أَنَّنِي كُنْتُ أَبِيعُ الْمِسْمَارَ فِي عَسْكَرِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ فِي كَرْبَلَاءَ فَرَأَيْتُ فِي مَنَامِي رَسُولَ اللَّهِ وَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَسْقِيَانِ الشُّهَدَاءَ فَاسْتَسْقَيْتُ عَلِيّاً فَأَبَى فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَاسْتَسْقَيْتُ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ أَ لَسْتَ مِمَّنْ أَعَانَ عَلَيْنَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّنِي مُحْتَرِقٌ وَ وَ اللَّهِ مَا حَارَبْتُهُمْ فَقَالَ اسْقِهِ قَطِرَاناً فَسَقَانِي شَرْبَةَ قَطِرَانٍ فَلَمَّا انْتَبَهْتُ كُنْتُ أَبُولُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ الْقَطِرَانَ ثُمَّ انْقَطَعَ وَ بَقِيَتْ رَائِحَتُهُ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدَّامْغَانِيُّ فِي شُوفِ الْعَرُوسِ أَنَّهُ أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا لَيْلَةَ أَمْرِ الْحُسَيْنِ وَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَهُ رَمَاهُ اللَّهُ بِبَلِيَّةٍ فِي جَسَدِهِ فَقَالَ رَجُلٌ فَأَنَا مِمَّنْ قَتَلَهُ وَ مَا أَصَابَنِي سُوءٌ ثُمَّ إِنَّهُ قَامَ لِيُصْلِحَ الْفَتِيلَةَ بِإِصْبَعِهِ فَأَخَذَتِ النَّارُ كَفَّهُ فَخَرَجَ صَارِخاً حَتَّى أَلْقَى نَفْسَهُ فِي الْفُرَاتِ فَوَ اللَّهِ رَأَيْنَاهُ يُدْخِلُ رَأْسَهُ الْمَاءَ وَ النَّارُ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ فَإِذَا خَرَجَ رَأْسُهُ سَرَتِ النَّارُ إِلَيْهِ وَ كَانَ ذَلِكَ دَأْبَهُ حَتَّى هَلَكَ. كَنْزِ الْمُذَكِّرِينَ قَالَ الشَّعْبِيُ رَأَيْتُ رَجُلًا مُتَعَلِّقاً بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لَا أَرَاكَ تَغْفِرُ لِي فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَنْبِهِ فَقَالَ كُنْتُ مِنَ الْوُكَلَاءِ عَلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ ع وَ كَانَ مَعِي خَمْسُونَ رَجُلًا فَرَأَيْتُ غَمَامَةً بَيْضَاءَ مِنْ نُورٍ قَدْ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْخَيْمَةِ وَ جَمْعاً كَثِيراً أَحَاطُوا بِهَا فَإِذَا فِيهِمْ آدَمُ وَ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى ثُمَّ نَزَلَتْ أُخْرَى وَ فِيهَا النَّبِيُّ ص وَ جَبْرَائِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَبَكَى النَّبِيُّ وَ بَكَوْا مَعَهُ جَمِيعاً فَدَنَا مَلَكُ الْمَوْتِ وَ قَبَضَ تِسْعاً وَ أَرْبَعِينَ فَوَثَبَ عَلَيَّ رَجُلٌ فَوَثَبْتُ عَلَى رِجْلَيَّ وَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْأَمَانَ الْأَمَانَ فَوَ اللَّهِ مَا شَايَعْتُ فِي قَتْلِهِ وَ لَا رَضِيتُ فَقَالَ وَيْحَكَ وَ أَنْتَ تَنْظُرُ إِلَى مَا ىَكُونُ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ خَلِّ عَنْ قَبْضِ رُوحِهِ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَمُوتَ يَوْماً

مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
389 وَ قَالَ (عليه السلام) كُلُّ مُقْتَصَرٍ عَلَيْهِ كَافٍ 390 وَ قَالَ

(عليه السلام) الْمَنِيَّةُ وَ لَا الدَّنِيَّةُ وَ التَّقَلُّلُ وَ لَا التَّوَسُّلُ وَ مَنْ لَمْ يُعْطَ قَاعِداً لَمْ يُعْطَ قَائِماً وَ الدَّهْرُ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ وَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ ( 391 وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّ لِلْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ حَقّاً وَ إِنَّ لِلْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ حَقّاً فَحَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ أَنْ يُطِيعَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ وَ يُحَسِّنَ أَدَبَهُ وَ يُعَلِّمَهُ الْقُرْآنَ 392 وَ قَالَ (عليه السلام) الْعَيْنُ حَقٌّ وَ الرُّقَى حَقٌّ وَ السِّحْرُ حَقٌّ وَ الْفَأْلُ حَقٌّ وَ الطِّيَرَةُ لَيْسَتْ بِحَقٍّ وَ الْعَدْوَى لَيْسَتْ بِحَقٍّ وَ الطِّيبُ نُشْرَةٌ وَ الْعَسَلُ نُشْرَةٌ وَ الرُّكُوبُ نُشْرَةٌ وَ النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ نُشْرَةٌ ) 393 وَ قَالَ (عليه السلام) مُقَارَبَةُ النَّاسِ فِي أَخْلَاقِهِمْ أَمْنٌ مِنْ غَوَائِلِهِمْ 394 وَ (قَالَ (عليه السلام) لِبَعْضِ مُخَاطِبِيهِ وَ قَدْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ يُسْتَصْغَرُ مِثْلُهُ عَنْ قَوْلِ مِثْلِهَا لَقَدْ طِرْتَ شَكِيراً وَ هَدَرْتَ سَقْباً و الشكير هاهنا أول ما ينبت من ريش الطائر قبل أن يقوى

نهج البلاغة - الصفحة ٤٨٨. — غير محدد
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يُشْبِعَ جَوْعَتَهُ وَ يُوَارِيَ عَوْرَتَهُ وَ يُفَرِّجَ عَنْهُ كُرْبَتَهُ وَ يَقْضِيَ دَيْنَهُ فَإِذَا مَاتَ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ باب حق المؤمن على أخيه و أداء حقه الحديث الأول: ضعيف. " أن يشبع جوعته" إسناد الشبع إلى الجوعة مجاز، يقال: أشبعته أي أطعمته حتى شبع، و في المصباح جاع الرجل جوعا، و الاسم الجوع بالفتح" و يواري" أي يستر" عورته" و هي كلما يستحيي منه إذا ظهر و ما يجب ستره من الرجل القبل و الدبر، و من المرأة جميع الجسد إلا ما استثني، و الأمة كالحرة إلا في الرأس، و الظاهر أن المراد هنا أعم من ذلك بل المراد إلباسه باللباس المتعارف، بما هو عادة أمثاله و فسر في بعض الروايات قوله صلى الله عليه و آله و سلم: عورة المؤمن على المؤمن حرام أن المراد بها عيوبه، و يحتمل هنا ذلك لكنه بعيد، و الكربة بالضم اسم من كربة الأمر فهو مكروب أي أهمه و أحزنه، و قضاء الدين أعم من أن يكون في حال الحياة أو بعد الموت. قوله عليه السلام: خلقه كنصره أي كان عوضه و خليفته في قضاء حوائج أهله و ولده و رعايتهم، قال في النهاية: خلفت الرجل في أهله إذا قمت بعده فيهم، و قمت عنه بما كان يفعله، و في الدعاء للميت: أخلفه في عقبه أي كن لهم بعده.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ وَ هُوَ قَائِمٌ عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ حِينَ خَرَجْتَ فَهَلْ قُلْتَ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ قَالَ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثاً- بِاللَّهِ أَخْرُجُ وَ بِاللَّهِ أَدْخُلُ وَ عَلَى اللَّهِ أَتَوَكَّلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي فِي وَجْهِي هَذَا بِخَيْرٍ وَ اخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ وَ قِنِي شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ " و لا تجعلني من الغافلين" عن ذكرك و طاعتك بالإمداد و التوفيق لها" أقوم" أي أريد" إلا و كل" المستثنى منه مقدر أي ما قاله إلا و كل. باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله الحديث الأول: حسن كالصحيح، و سنده الثاني صحيح. " قال حين يريد" قيل جملة حالية من فاعل خرج بتقدير قد، نحو قوله تعالى (جٰاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ)" ثلاثا" أي قال الله

أكبر ثلاث مرات" بالله أخرج" أي أخرج مستعينا بذاته أو متبركا باسمه" و على الله أتوكل" أي في الخروج و الدخول، و في جميع الأمور" ثلاث مرات" أي قال الكلمات الثلاث المذكورة، ثلاث مرات" اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير و اختم لي بخير" كأنه أراد أن يكون خير الابتداء متصلا بخير الانتهاء أو طلب الخير في الذهاب و الخير في العود. " و قنى شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها" إشارة إلى قوله تعالى حكاية عن أَنْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ لَمْ يَزَلْ فِي ضَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يَرُدَّهُ اللَّهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ هود عليه السلام (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ مٰا مِنْ دَابَّةٍ إِلّٰا هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا) قال البيضاوي: أي إلا و هو مالك لها قادر عليها يصرفها على ما يريد بها، و الأخذ بالنواصي تمثيل لذلك" إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ" أي أنه على الحق و العدل لا يضيع عنده معتصم و لا يفوته ظالم انتهى. و أقول: لما كان الآخذ بناصية حيوان قادرا على صرفه كيف شاء، و يدل المأخوذ له غاية التذلل، مثل به في الكتاب و السنة و العرف العام، قال تعالى (فَيُؤْخَذُ بِالنَّوٰاصِي وَ الْأَقْدٰامِ) و في الدعاء خذ إلى الخير بناصيتي" أي اصرف قلبي إلى عمل الخيرات، و وجهني إلى القيام بوظائف الطاعات، كالذي يجذب بشعر مقدم رأسه إلى العمل، ففي الكلام استعارة، و الناصية قصاص الشعر فوق الجبهة و الجمع النواصي، و في الدعاء و النواصي كلها بيدك، و هو أيضا من باب التمثيل، أي كل شيء في قبضتك و ملكك و تحت قدرتك، و قوله عليه السلام هنا" أنت أخذ" أما وصف للدابة للتوضيح و التعميم و الإشارة إلى الترقب بحصول الوقاية، بل إلى تحققها، و يحتمل أن يكون استئنافا بيانيا، كأنه قيل كيف أقي قال أنت أخذ بناصيتها، و قيل و في ذكر قيامه على الحق و هو الصراط المستقيم توقع لنصرته على طاعته و توفيقه له، و أقول: قوله" لم يزل" جزاء الشرط في إذا خرج.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٣١٩. — غير محدد
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الحديث الثاني عشر: موثق. الحديث الثالث عشر: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام:" شدوا ضفته" أي خيطوها شديدا" و هدبوا طرفيه" أي اجعلوهما ذوي أهداب، أو اقطعوا أهدابهما، و لا يبعد أن يكون بالذال المعجمة، و قال في القاموس ضيفة الثوب: كفرحة و ضفة و ضفته بكسرهما حاشيته أي جانب كان، أو جانبه الذي لا هدب له، أو الذي فيه الهدب، و قال الهدب بالضم و الضمتين خمل الثوب، و هدبه يهدبه قطعه و قال في النهاية: هدب الثوب و هدبته و هدابه: طرف الثوب مما يلي طرته. باب القول عند لبس الجديد الحديث الأول: صحيح. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا لَبِسْتُ ثَوْباً جَدِيداً أَنْ أَقُولَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مِنَ اللِّبَاسِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ثِيَابَ بَرَكَةٍ- أَسْعَى فِيهَا لِمَرْضَاتِكَ وَ أَعْمُرُ فِيهَا مَسَاجِدَكَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ مَنْ قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَتَقَمَّصْهُ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ وَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى لَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السيّد المرتضى في عيون المعجزات: حدّثني أبو علي أحمد ابن زيد بن دارا- رحمه الله - قال: حدّثني بالبصرة أبو عبد اللّه الحسين بن محمد ابن جمعة- رضي الله عنه -، قال: حدّثني أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن أيّوب، بالإسناد إلى رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -. و رواه البرسي قال: روي أنّ جماعة من أصحاب رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - أتوه و قالوا: يا رسول اللّه عليك السلام، إنّ اللّه اتّخذ إبراهيم خليلا، و كلّم موسى تكليما، و كان عيسى يحيي الموتى، فما صنع بك ربّك؟ فقال النبيّ

- صلى الله عليه وآله وسلم -: إن كان اللّه سبحانه و تعالى اتّخذ ابراهيم خليلا فقد اتّخذني حبيبا، و إن كان كلّم موسى من وراء حجاب فقد رأيت جلال ربّي و كلّمني مشافهة- أي بغير واسطة-، و إن كان عيسى يحيي الموتى بإذن اللّه تعالى، فإن شئتم أحييت لكم موتاكم بإذن اللّه تعالى. فقالوا: قد شئنا، فأرسل معهم أمير المؤمنين [عليّ ابن أبي طالب] - صلوات الله عليه - بعد أن رداه بردائه، و كان اسم الرداء «المستجاب»، فأخذ (مطرقة فجعلها على كتفيه و رأسه). و في رواية السيّد المرتضى: فأرسل معهم أمير المؤمنين- عليه السلام - بعد أن رداه ببرد له يقال له «المستجاب»، و جعل طرفيه على كتفيه و رأسه، ثمّ أمرهم أن يسيروا مع أمير المؤمنين عليّ- عليه السلام - إلى المقابر، (فسعوا)، فلمّا أتوا المقابر سلّم على أهل القبور، و دعا (ربّه)، و تكلّم بكلام لا يفقهونه، فاضطربت [الأرض] و ارتجّت و قامت الموتى، و قالوا بأجمعهم: على رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - السلام، ثمّ على أمير المؤمنين [عليّ بن أبي طالب] السلام، فتداخلهم رعب شديد، و قالوا: حسبك يا أبا الحسن، أقلنا أقالك اللّه، فامسك عن استمرار كلام و دعاء، فرجعوا إلى رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و قالوا: يا رسول اللّه أقلنا أقالك اللّه، فقال لهم: إنّما رددتم على اللّه، لا أقالكم اللّه يوم القيامة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٢٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 47- ابن شهرآشوب: عن ابن بابويه و تاريخ الطبري: قال أبو القاسم الواعظ: نادى رجل: يا حسين انك لن تذوق من الفرات قطرة حتى تموت أو تنزل على حكم الامير. فقال الحسين

- عليه السلام -: اللهم اقتله عطشا و لا تغفر له ابدا، فغلب عليه العطش فكان يعب المياه و يقول: وا عطشا حتى تقطع. تاريخ الطبري [انه كان] هذا المنادي عبد اللّه بن الحصين الازدي، رواه حميد بن مسلم و في رواية: كان رجلا من دارم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٧٩. — غير محدد
/ 134- ثاقب المناقب: عن عليّ بن أبي حمزة قال: حججت مع الصادق- عليه السلام - فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة يابسة، فحرّك شفتيه بدعاء لم أفهمه، ثمّ قال: يا نخلة أطعمينا ممّا جعل اللّه فيك ممّا يرزق عباده. قال: فنظرت إلى النخلة و قد تمايلت نحو الصادق- عليه السلام - أوراقها و عليها الرطب، قال

ادن و قل بسم اللّه فكل، فأكلت منها رطبا أطيب رطب و أعذبه، فاذا نحن بأعرابيّ يقول: ما رأيت كاليوم سحرا أعظم من هذا، فقال الصادق- عليه السلام -: نحن ورثة الأنبياء ليس فينا ساحر و لا كاهن، بل ندعو اللّه فيجيب دعانا، و إن أحببت أن أدعو اللّه أن يمسخك كلبا تهتدي إلى منزلك و تدخل عليهم فتبصبص لأهلك. قال الأعرابي لجهله: بلى، فدعا اللّه تعالى فصار كلبا في وقته، و مضى على وجهه. فقال لي الصادق- عليه السلام -: فاتبعه، فاتّبعته حتّى صار إلى حيث يذهب، فدخل منزله، فجعل يبصبص لأهله و ولده، فأخذوا العصا فأخرجوه، فانصرفت إلى الصادق- عليه السلام - فأخبرته بما كان، فبينا نحن في حديثه إذ أقبل حتّى وقف بين يدي الصادق- عليه السلام -، و جعل دموعه تسيل، و أقبل يتمرّغ في التراب يعوي فرحمه، و دعا اللّه تعالى فعاد أعرابيا. فقال [له] الصادق- عليه السلام - هل آمنت يا أعرابيّ؟ قال: نعم ألفا ألفا. و رواه الراوندي: قال: روى عليّ بن أبي حمزة إنّه قال: حججت مع الصادق- عليه السلام - فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة يابسة، فحرّك شفتيه بدعاء لم أفهمه، ثمّ قال: يا نخلة أطعمينا ممّا جعل اللّه فيك من رزق عباده. إلى آخر الحديث ألفا ألفا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 352- و عنه: بإسناده عن يونس بن ظبيان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه الصادق- عليه السلام - قال

دخلت [عليه] و هو جالس على بساط أحمر في وسط داره و أنا أقول: اللهمّ إنّي لا أشكّ في أنّ حجّتك على خلقك و إمامنا جعفر بن محمّد [الصادق] - عليه السلام - فلقّنّي منه ما يزيدني ثباتا و يقينا. فرفع رأسه إليّ و قال: «قد اوتيت سؤلك يا موسى- عليه السلام -، يا مفضّل، ناولني تلك النواة- و أشار بيده إلى نواة في جانب الدار- فأخذتها و ناولته إيّاها، [فقبضها] و نصبها على الأرض، و وضع سبّابته عليها و غمزها فغيّبها في الأرض، و دعا بدعوات سمعت منها: اللهمّ فالق الحبّ و النوى، و لم أسمع الباقي، فإذا تلك النواة قد نبتت نخلة [و أخذت] تعلو حتى صارت بإزاء علوّ الدار، ثمّ حملت حملا حسنا و تهدّلت و بسرت و رطبت رطبا و أنا أنظر إليها، فقال لي: اهززها يا مفضّل، فهززتها فنثرت علينا رطبا في الدار جنيّا ليس ممّا رأى الناس و عرفوه، أصفى من الجوهر، و أعطر من روائح المسك و العنبر، توري الرطبة مثل ما توري المرأة، و قال [لي]: التقط و كل، فالتقطت و أكلت و أطعمت، فقال لي: ضمّ كلّما يسقط من هذا الرطب و اهد إلى مخلصي شيعتنا الذين أوجب اللّه لهم الجنّة فلا يحلّ هذا الرطب إلّا لهم، فاهدى إلى كلّ نفس منهم واحدة. قال المفضّل: فضممت ذلك الرطب و ظننت أنّي لا اطيق حمله إلى منزلي، فخفّ عليّ حتى حملته و فرّقته فيمن أمرني به منهم في الكوفة، فخرج بأعدادهم لا يزيد رطبة و لا ينقص رطبة فرجعت إليه، فقال لي: اعلم يا مفضّل، أنّ هذه النخلة تطاولت و انبسطت في الدنيا، فلم يبق مؤمن و لا مؤمنة من شيعتنا بالكوفة بمقدار مضيّك إلى منزلك و رجوعك إلينا، فهذا من فضل اللّه أعظم ممّا اعطي داود و إن كنّا قد اعطيناه و اعطينا ما لم يعط كرامة من اللّه لحبيبه جدّنا محمّد- صلى الله عليه وآله وسلم -، و إن كنت من شيعتنا سترد إلينا و إليك من طول الدنيا و عرضها بأنّ النخلة وصلت إليهم، فطرحت إلى كلّ واحد منهم رطبة. قال المفضّل: فلم تزل الكتب ترد إليه و إليّ من سائر الشيعة في سائر الدنيا بذلك، فعرفت و اللّه عددهم من كتبهم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 136- ابن بابويه: قال: حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشيّ- رضي الله عنه - قال: حدّثنا أبي قال: حدثنا أحمد بن عليّ الأنصاريّ قال: حدّثنا عبد السلام بن صالح الهرويّ قال: لمّا خرج عليّ بن موسى الرضا- عليه السلام - من نيسابور إلى المأمون، فبلغ قرب القرية «الحمراء»، قيل له: يا بن رسول اللّه قد زالت الشمس أ فلا تصلّي، فنزل- عليه السلام - فقال

ائتوني بماء، فقيل: ما معنا ماء، فبحث- عليه السلام - بيده الأرض فنبع من الماء ما توضّأ به هو (و أصحابه) و من معه، و أثره باق إلى اليوم، فلمّا بلغ إلى «سناباد» استند إلى الجبل الذي تنحت منه القدور فقال: «اللهمّ انفع به و بارك فيما يجعل [فيه و] فيما ينحت منه». ثمّ أمر- عليه السلام - فنحت له قدور من الجبل، و قال: لا يطبخ ما آكله إلّا فيها. و كان- عليه السلام - خفيف الأكل قليل الطعم، فاهتدى الناس إليه من ذلك اليوم، و ظهرت بركة دعائه- عليه السلام - فيه، ثمّ دخل دار حميد بن قحطبة الطائيّ و دخل القبّة التي فيها قبر هارون الرشيد، ثمّ خطّ بيده إلى جانبه ثمّ قال- عليه السلام -: هذه تربتي و فيها ادفن و سيجعل اللّه هذا المكان مختلف شيعتي و أهل محبّتي، و اللّه ما يزورني منهم زائر و لا يسلّم عليّ منهم مسلّم إلّا وجب له غفران اللّه تعالى و رحمته بشفاعتنا أهل البيت. ثمّ استقبل القبلة فصلّى ركعات و دعا بدعوات، فلمّا فرغ سجد سجدة طال مكثه (فيها) فأحصيت له فيها خمسمائة تسبيحة، ثمّ انصرف.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الرضا عليه السلام
/ 36- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن سنان قال: دخلت على أبي الحسن- عليه السلام - فقال

يا محمد حدث بال فرج حدث؟ فقلت: مات عمر. فقال: «الحمد للّه» حتّى أحصيت له أربعا و عشرين مرّة. فقلت: يا سيّدي لو علمت أنّ هذا يسرّك لجئت حافيا أعدوا إليك. قال: يا محمد أو لا تدري ما قال- لعنه اللّه- لمحمد بن عليّ أبي؟ قال: قلت: لا. قال: خاطبه في شيء، فقال: أظنّك سكران! فقال أبي- عليه السلام - «اللّهمّ إن كنت تعلم أنّي أمسيت لك صائما فأذقه طعم الحرب و ذلّ الأسر» فو اللّه ما ذهبت الأيّام حتى حرب ماله و ما كان له، ثمّ اخذ أسيرا و هو ذا قد مات- لا رحمه الله - و قد أدال اللّه عزّ و جلّ منه و ما زال يديل اولياءه من أعدائه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٣٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن زرافة حاجب المتوكل قال: وقع مشعبذ هندي يلعب بالحقة لم ير مثله، و كان المتوكل لعّابا، فأراد أن يخجل عليّا عليه السلام، فقال

المتوكل: إن أخجلته فلك ألف دينار، قال: فتقدم أن يخبز رقاق خفاف تجعل على المائدة و أنا إلى جنبه، ففعل و حضر علي عليه السلام للطعام و جعل له مسورة عليها صورة أسد، و جلس اللاعب إلى جنب المسورة، فمدّ علي عليه السلام يده إلى رقاقة فطيّرها اللاعب، كذا ثلاث مرّات، فتضاحكوا، فضرب علي عليه السلام يده على تلك الصورة و قال: خذه، فوثبت الصورة من المسورة و ابتلعت الرجل و عادت إلى المسورة فتحيّروا و نهض علي بن محمّد، فقال له المتوكل: سألتك باللّه إلّا جلست و رددته فقال: و اللّه لا يرى بعدها، أ تسلّط أعداء اللّه على أوليائه؟ و خرج من عنده و لم ير الرجل بعدها. و أتاه رجل من أهل بيته اسمه معروف، و قال: جئتك و ما أذنت لي، قال: ما علمت بك و أخبرت بعد انصرافك، و ذكّرتني بما لا ينبغي، فحلف ما فعلت، و علم أبو الحسن أنّه كاذب، فقال: اللهمّ إنّه حلف كاذبا فانتقم منه فمات من الغد. و منها قال أبو هاشم الجعفري: كان للمتوكّل بيت فيه شباك و فيه طيور مصوتة فإذا دخل إليه أحد لم يسمع، و لم يسمع، فإذا دخل علي عليه السلام سكتت جميعا، فإذا خرج عادت إلى حالها.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عطية، عن زيد بن الصائغ قال قلت لابي عبدالله عليه السلام: ادع الله لنا، فقال

" اللهم ارزقهم صدق الحديث وأداء والامانة والمحافظة على الصلوات، اللهم إنهم أحق خلقك أن تفعله بهم اللهم وافعله بهم ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن زياد بن عيسى، عن عامر بن السمط، عن أبي عبدالله عليه السلام أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات الله عليهما يمشي معه فلقيه مولى له، فقال له الحسين عليه السلام: أين تذهب يافلان؟ قال: فقال له مولاه: أفر من جنازة هذا المنافق أن اصلي عليها، فقال له الحسين عليه السلام: انظر أن تقوم على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله، فلما أن كبر عليه وليه قال الحسين

عليه السلام: " الله اكبر اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة، اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك وأصله حر نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أولياك، ويبغض أهل بيت نبيك صلى الله عليه وآله ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
3 - سهل، عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

مات رجل من المنافقين فخرج الحسين عليه السلام يمشي فلقى مولى له فقال له: إلى أين تذهب؟ فقال: أفر من جنازة هذا المنافق أن اصلي عليه فقال له الحسين عليه السلام: قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله، قال: فرفع يديه فقال: " اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك، اللهم أصله حر نارك، اللهم أذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أولياك ويبغض أهل بيت نبيك " صلى الله عليه وآله.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن عبدالله بن عثمان أبي إسماعيل السراج، عن عبدالله بن وضاح، وعلي بن أبي حمزة، عن إسماعيل بن الارقط - وامه ام سلمة أخت أبي عبدالله عليه السلام - قال

مرضت في شهر رمضان مرضا شديدا حتى ثقلت واجتمعت بنو هاشم ليلا للجنازة وهم يرون أني ميت فجزعت امي علي فقال لها أبوعبدالله عليه السلام خالي: اصعدي إلى فوق البيت فابرزي إلى السماء وصلي ركعتين فإذا سلمت فقولي: " اللهم إنك وهبته لي ولم يك شيئا اللهم وإني أستوهبكه مبتدئا فأعرنيه " قال: ففعلت فأفقت وقعدت ودعوا بسحور لهم هريسة فتسحروا بها و تسحرت معهم.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
وعنه، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبدالله بن سنان قال سمعت أباعبدالله عليه السلام وهو خارج من الكعبة وهو يقول

" الله أكبر الله أكبر " حتى قالها ثلاثا ثم قال: " اللهم لاتجهد بلاء نا ربنا ولا تشمت بنا أعداء نا فإنك أنت الضار النافع " ثم هبط فصلى إلى جانب الدرجة جعل الدرجة عن يساره مستقبل الكعبة ليس بينها وبينه أحد ثم خرج إلى منزله.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
15) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال

كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رفعت المائدة قال: " اللهم أكثرت وأطبت وباركت فأشبعت وأرويت، الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين

عليه السلام: علمني رسول الله صلى الله عليه وآله إذا لبست ثوبا جديدا أن أقول: " الحمد لله الذي كساني من اللباس ماأتجمل به في الناس، اللهم اجعلها ثياب بركة أسعى فيها لمرضاتك وأعمر فيها مساجدك " فقال: يا علي من قال ذلك لم يتقمصه حتى يغفر الله له وفي نسخة اخرى لم يصبه شئ يكرهه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم به لن تضلوا [ من ] بعدي كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي ثم قال اللهم اشهد، ثلاثا ". الثامن والستون: ابن بابويه قال: حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن حمدان القشيري قال: حدثنا أبو حاتم المغيرة بن محمد بن المهلب قال: حدثنا عبد الغفار بن محمد بن كثير الكلابي الكوفي عن جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحى

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

اللهم إني أعوذ بك من أن تحسن في لامعة العيون علانيتي ، وتقبح فيما ابطن لك سريرتي ، محافظا على رثاء الناس من نفسي بجميع ما أنت مطلع عليه مني ، فأبدي للناس حسن ظاهري وأفضي إليك بسوء عملي ، تقربا إلى عبادك وتباعدا من مرضاتك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 160 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين ، وغلبة العدو ، وشماتة الأعداء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 410 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

دعاؤه عند المرض - : اللهم لك الحمد على ما لم أزل أتصرف فيه من سلامة بدني ، ولك الحمد على ما أحدثت بي من علة في جسدي ، فما أدري يا إلهي أي الحالين أحق بالشكر لك ، وأي الوقتين أولى بالحمد لك ، أوقت الصحة . . . أم وقت العلة التي محصتني بها ؟

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 132 — الإمام زين العابدين عليه السلام

من دعائه يوم الهرير - : اللهم إني أعوذ بك . . . من سقم يشغلني ، ومن صحة تلهيني . - داود ( عليه السلام ) - كان يقول - : اللهم لا مرض يضنيني ، ولا صحة تنسيني ، ولكن بين ذلك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 135 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله إذا رأى الفاكهة الجديدة قبلها ووضعها على عينيه وفمه ، ثم قال : اللهم كما أريتنا أولها في عافية فأرنا آخرها في عافية ( 1 ) . 397 / 7 - حدثنا حمزة بن محمد العلوي ( رحمه الله ) ، قال : أخبرني علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن مالك الجهني ، قال : ناولت أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) شيئا من الرياحين ، فأخذه فشمه ووضعه على عينيه ، ثم قال : من تناول ريحانة فشمها ووضعها على عينيه ثم قال : اللهم صل على محمد وآل محمد ، لم تقع على الأرض حتى يغفر له ( 2 ) . 398 / 8 - حدثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن مسلم السكوني ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال

علمني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا لبست ثوبا جديدا أن أقول : الحمد لله الذي كساني من الرياش ما أتجمل به في الناس ، اللهم اجعلها ثياب بركة أسعى فيها بمرضاتك ، وأعمر فيها مساجدك ، فإنه من فعل ذلك لم يتقمصه ( 3 ) حتى يغفر له ( 4 ) . 399 / 9 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن عباس مولى الرضا ، عن أبي الحسن الرضا ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : كان أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) يقول : من قال حين يسمع أذان الصبح : اللهم إني أسألك بإقبال نهارك ، وإدبار ليلك ، وحضور صلاتك ( 5 ) ، وأصوات دعاتك ( 6 ) ، أن تتوب علي ، إنك أنت التواب الرحيم ، ومن قال مثل ذلك إذا سمع أذان المغرب ثم مات من يومه ،

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الصادق عليه السلام
الله عز وجل مقاما يغبطهم به الأولون والآخرون ( 1 ) . 1020 / 11 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا الحسن بن متيل الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن جعفر بن سليمان النهدي ، قال : حدثنا ثابت بن دينار الثمالي ، عن سيد العابدين علي بن الحسين ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال

نظر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وقد أقبل وحوله جماعة من أصحابه ، فقال : من أراد ( 2 ) أن ينظر إلى يوسف في جماله ، وإلى إبراهيم في سخائه ، وإلى سليمان في بهجته ، وإلى داود في قوته ، فلينظر إلى هذا ( 3 ) . 1021 / 12 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد ابن عبد الله بن جعفر بن جامع الحميري ، عن أبيه ، عن يعقوب بن يزيد ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : علي مني وأنا من علي ، قاتل الله من قاتل عليا ، لعن الله من خالف عليا ، علي إمام الخليقة بعدي ، من تقدم على علي ( 4 ) فقد تقدم علي ، ومن فارقه فقد فارقني ، ومن آثر عليه فقد آثر علي ، أنا سلم لمن سالمه ، وحرب لمن حاربه ، وولي لمن والاه ، وعدو لمن عاداه ( 5 ) . 1022 / 13 - حدثنا أحمد بن علي ( 6 ) بن إبراهيم ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبي ، عن ياسر ، قال : لما ولي الرضا ( عليه السلام ) العهد سمعته وقد رفع يديه إلى السماء وقال : اللهم إنك تعلم أني مكره مضطر ، فلا تؤاخذني كما لم تؤاخذ عبدك ونبيك يوسف حين

الأمالي للشيخ الصدوق — الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق : — الإمام السجاد عليه السلام
أتيناك والعذراء يدمى لبانها ( 1 ) * وقد شغلت أم البنين عن الطفل وألقى بكفيه الفتى استكانة * من الجوع ضعفا ما يمر ولا يحلي ولا شئ مما يأكل الناس عندنا * سوى الحنظل العامي والعلهز الفسل ( 2 ) وليس لنا إلا إليك فرارنا * وأين فرار الناس إلا إلى الرسل فقال رسول الله

( صلى الله عليه وآله ) للصحابة : إن هذا الاعرابي يشكو قلة المطر وقحطا شديدا . ثم قام يجر رداءه حتى صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وكان فيما حمده به أن قال : الحمد لله الذي علا في السماء وكان عاليا ، وفي الأرض قريبا دانيا أقرب إلينا من حبل الوريد ؟ ورفع يديه إلى السماء وقال : اللهم اسقنا غيثا مغيثا ، مريئا ، مريعا ، غدقا ، طبقا ، عاجلا غير رائث ( 3 ) ، نافعا غير ضار ، تملأ به الزرع ، وتنبت الزرع ، وتحيي به الأرض بعد موتها . فما رد يده إلى نحره حتى أحدق السحاب بالمدينة كالإكليل ، والتقت السماء بأرواقها ( 4 ) ، وجاه أهل البطاح يضجون : يا رسول الله ، الغرق الغرق . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم حوالينا ولا علينا ، فانجاب السحاب عن السماء ، فضحك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال : لله در أبي طالب لو كان حيا لقرت عيناه ، من ينشدنا قوله ؟ فقام عمر بن الخطاب ، فقال : عسى أردت ، يا رسول الله :

الأمالي للشيخ الطوسي — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
معاذ الله ! قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول

من سب عليا فقد سبني . 131 / 40 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام الإسكافي ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا الحسين بن سعيد الأهوازي ، قال : حدثنا علي بن حديد ، عن سيف بن عميرة ، عن مدرك بن زهير ، قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : يا مدرك ، إن أمرنا ليس بقبوله فقط ، ولكن بصيانته وكتمانه عن غير أهله ، اقرأ أصحابنا السلام ورحمة الله وبركاته وقل لهم : رحم الله امرءا اجتر مودة الناس إلينا ، فحدثهم بما يعرفون وترك ما ينكرون . 132 / 41 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قال : حدثنا خالد بن يزيد بن كثير الثقفي ، قال : حدثني أبو خالد ، عن حنان بن سدير ، عن أبي إسحاق ، عن ربيعة السعدي ، قال : أتيت حذيفة بن اليمان ، فقلت له : حدثني بما سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ورأيته يعمل به . فقال : عليك بالقران . فقلت له : قد قرأت القران ، وإنما جئتك لتحد ثني بما لم أره ولم أسمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، اللهم إني أشهدك على حذيفة أني أتيته لتحدثني فإنه قد سمع وكتم . قال : فقال حذيفة : قد أبلغت في الشدة ، فقال لي : خذها قصيرة من طويلة ، وجامعة لكل أمرك ، إن آية الجنة في هذه الأمة لتأكل الطعام وتمشي في الأسواق . فقلت له : فبين لي آية الجنة فأتبعها ، وآية النار فأتقيها . فقال لي : والذي نفس حذيفة بيده ، إن آية الجنة والهداة إليها إلى يوم القيامة لائمة آل محمد ( عليهم السلام ) ، وإن آية النار والدعاة إليها إلى يوم القيامة لأعداؤهم ( 1 ) .

الأمالي للشيخ الطوسي — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم