🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالدعاء والزيارة والتوسّل › صفحة 23

الدعاء والزيارة والتوسّل — صفحة 23 من 29

شرذمة من أهل مصر والعراق نزلوا بساحته ، فدعاهم إلى الحق فلم يجيبوا ، فكتب إلي أن أبعث إليه منكم ذوي الرأي والدين والصلاح ، لعل الله أن يدفع عنه ظلم الظالمين وعدوان المعتدين . فلم يجيبوه إلى الخروج ، ثم إنه نزل . فقدموا من كل فج حتى حضروا المدينة ، وقيل لعلي ( عليه السلام ) : إن عثمان قد منع الماء ، فأمر بالروايا فعكمت ( 1 ) ، وجاء للناس علي ( عليه السلام ) فصاح بهم صيحة فانفرجوا ، فدخلت الروايا ، فلما رأى علي ( عليه السلام ) اجتماع الناس ووجوههم ، دخل على طلحة بن عبيد الله وهو متكئ على وسائد ، فقال : إن هذا الرجل مقتول فامنعوه . فقال : أما والله دون أن تعطي بنو أمية الحق من أنفسها . 1518 / 2 - وباسناده ، عن عبد الله بن أبي بكر ، قال . حدثني أبو جعفر محمد ابن علي ( عليهما السلام ) ، قال

حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، قال : سماني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عبد الرحمن . قال : لما بلغ عليا ( عليه السلام ) مسير طلحة والزبير خطب الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : أما بعد ، فقد بلغني مسير هذين الرجلين ، واستخفافهما حبيس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، واستفزازهما أبناء الطلقاء ، وتلبيسهما على الناس بدم عثمان ، وهما ألبا عليه ، وفعلا به الأفاعيل ، وخرجا ليضربا الناس بعضهم ببعض ، اللهم فاكف المسلمين مؤنتهما ، واجزهما الجوازي ، وحض الناس على الخروج في طلبهما ، فقام إليه أبو مسعود عقبة بن عمرو ، وقال : يا أمير المؤمنين ، إن الذي يفوتك من الصلاة في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومجلسك فيما بين قبره ومنبره ، أعظم مما ترجو من الشام والعراق ، فإن كنت إنما تسير لحرب فقد أقام عمر وكفاه سعد زحف القادسية ، وكفاه حذيفة بن اليمان زحف نهاوند ، وكفاه أبو موسى زحف تستر ، وكفاه خالد بن الوليد زحف الشام ، فإن كنت سائرا فخلف عندنا شقة منك نرعاه فيك ونذكرك به . ثم قال أبو مسعود :

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — الإمام الباقر عليه السلام
قال : أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي قال : حدثنا النعمان ابن أحمد القاضي الواسطي ببغداد ، قال : وأخبرنا إبراهيم بن عرفة النحوي قالا : حدثنا أحمد بن رشد بن خثيم الهلالي قال : حدثنا عمي سعيد بن خثيم قال : حدثنا مسلم الغلابي قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه عليه وآله وسلم قال : فقال : والله يا رسول الله لقد أتيناك وما لنا بعير يئط ، ولا غنم يغط ، ثم أنشأ يقول : أتيناك يا خير البرية كلها * لترحمنا مما لقينا من الأزل أتيناك والعذراء يدمى لبانها * وقد شغلت أم الصبي عن الطفل وألقى بكفيه الفتى استكانة * من الجوع ضعفا ما يمر وما يحلي ولا شئ مما يأكل الناس عندنا * سوى الحنظل العامي والعلهز الفسل وليس لنا إلا إليك فرارنا * وأين فرار الناس إلا إلى الرسل فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه : إن هذا الأعرابي يشكو قلة المطر وقحطا شديدا ، ثم قام يجر رداءه حتى صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وكان مما حمد ربه أن قال : " الحمد لله الذي علا في السماء فكان عاليا ، وفي الأرض قريبا دانيا ، أقرب إلينا من حبل الوريد " ورفع يديه إلى السماء وقال : " اللهم اسقنا غيثا مغيثا ، مريئا ، مريعا ، غدقا ، طبقا ، عاجلا غير رائث نافعا غير ضائر ، تملأ به الضرع ، وتنبت به الزرع ، وتحيى به الأرض بعد موتها " فما رد يديه إلى نحره حتى أحدق السحاب بالمدينة كالإكليل والتقت السماء بأردافها ، وجاء أهل البطاح يضجون يا رسول الله : الغرق الغرق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " اللهم حوالينا ولا علينا " ، فانجاب السحاب عن السماء ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : لله در أبي طالب لو كان حيا لقرت عيناه ، من ينشدنا قوله ؟ فقام عمر بن الخطاب فقال : عسى أردت يا رسول الله : وما حملت من ناقة فوق رحلها * أبر وأوفى ذمة من محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ليس هذا من قول أبي طالب ، بل من قول حسان ابن ثابت ، فقام علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : كأنك أردت يا رسول الله [ قوله ] : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ربيع اليتامى عصمة للأرامل يلوذ به الهلاك من آل هاشم * فهم عنده في نعمة وفواضل كذبتم وبيت الله نبزي محمدا * ولما نماصع دونه ونقاتل ونسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أجل ، فقام رجل من بني كنانة فقال : لك الحمد والحمد ممن شكر * سقينا بوجه النبي المطر دعا الله خالقه دعوة * وأشخص منه إليه البصر ولم يك إلا كقلب الرداء * وأسرع حتى أتانا المطر دفاق العزائل وجم البعاق * أغاث به الله عليا مضر فكان كما قاله عمه * أبو طالب ذا رواء غزر به الله يسقي صيوب الغمام * فهذا العيان وذاك الخبر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بوأك الله يا كناني بكل بيت قلته بيتا في الجنة .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 83 بيده وأقر بهما بلسانه ولا نبتغي بذلك بدلا ولا نرى من أنفسنا عنه حولا أبدا، أشهدنا الله وكفى بالله شهيدا وأنت علينا به شهيد، وكل من أطاع ممن ظهر واستتر وملائكة الله وجنوده وعبيده والله أكبر من كل شهيد " (معاشر الناس) ما تقولون فإن الله يعلم كل صوت وخافية كل نفس، فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها، ومن بايع فإنما يبايع الله يد الله فوق أيديهم. (معاشر الناس) فاتقوا الله وبايعوا عليا أمير المؤمنين والحسن والحسين والأئمة كلمة طيبة باقية، يهلك الله من غدر ويرحم الله من وفى، ومن " نكث فإنما ينكث على نفسه " الآية. (معاشر الناس) قولوا الذي قلت لكم وسلموا على علي بإمرة المؤمنين، وقولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، وقولوا " الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله " الآية. (معاشر الناس) إن فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) عند الله عز وجل، وقد أنزلها في القرآن أكثر من أن أحصيها في مقام واحد، فمن أنبأكم بها وعرفها فصدقوه. (معاشر الناس) من يطع الله ورسوله وعليا والأئمة الذين ذكرتهم فقد فاز فوزا عظيما. (معاشر الناس) السابقون السابقون إلى مبايعته وموالاته والتسليم عليه بإمرة المؤمنين، أولئك هم الفائزون في جنات النعيم. (معاشر الناس) قولوا ما يرضى الله به عنكم من القول، " فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فلن يضر الله شيئا " ، اللهم اغفر للمؤمنين واغضب على الكافرين والحمد لله رب العالمين. فناداه القوم: سمعنا وأطعنا على أمر الله وأمر رسوله بقلوبنا وألسنتنا وأيدينا

الاحتجاج — الإحتجاج — غير محدد
84 مثلك، رد عما جئت له، إن قومك يذكرونك الله و الرحم أن تدخل عليهم بلادهم بغير إذنهم، و أن تقطع أرحامهم، و أن تجرى عليهم عدوهم. فقال رسول الله

(صلى الله عليه و آله) : ما أنا بفاعل حتى أدخلها. قال: و كان عروة بن مسعود حين كلم رسول الله (صلى الله عليه و آله) تناول لحيته، و المغيرة قائم على رأسه، فضرب بيده. فقال: من هذا يا محمد؟فقال: هذا ابن أخيك المغيرة. فقال: يا غدر و الله ما جئت إلا في غسل سلحتك‏ . قال: فرجع إليهم فقال لأبي سفيان و أصحابه: لا و الله ما رأيت مثل محمد رد عما جاء له. فأرسلوا إليه سهيل ابن عمرو و حويطب بن عبد العزى، فأمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) فأثيرت في وجوههم البدن، فقالا: مجي‏ء من جئت؟قال: جئت لأطوف بالبيت، و أسعى بين الصفا و المروة، و أنحر البدن، و أخلي بينكم و بين لحماتها، فقالا: إن قومك يناشدونك الله و الرحم، أن تدخل عليهم بلادهم بغير إذنهم، و تقطع أرحامهم، و تجرى عليهم عدوهم. قال: فأبى عليهما رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلا أن يدخلها. و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) أراد أن يبعث عمر، فقال: يا رسول الله، إن عشيرتي قليلة، و إني فيهم على ما تعلم، و لكني أدلك على عثمان بن عفان، فأرسل إليه رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فقال: انطلق إلى قومك من المؤمنين، فبشرهم بما وعدني ربي من فتح مكة. فلما انطلق عثمان لقي أبان بن سعيد، فتأخر عن السرح، فحمل عثمان بين يديه، و دخل عثمان فأعلمهم، و كانت المناوشة، فجلس سهيل بن عمرو عند رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و جلس عثمان في عسكر المشركين، و بايع رسول الله (صلى الله عليه و آله) المسلمين، و ضرب بإحدى يديه على الأخرى لعثمان، و قال المسلمون: طوبى لعثمان قد طاف بالبيت و سعى بين الصفا و المروة و أحل. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : ما كان ليفعل. فلما جاء عثمان، قال له رسول الله (صلى الله عليه و آله) : أطفت بالبيت؟قال: ما كنت لأطوف بالبيت و رسول الله (صلى الله عليه و آله) لم يطف به. ثم ذكر القصة و ما كان فيها. فقال لعلي (عليه السلام) : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم. فقال سهيل: ما أدري ما الرحمن الرحيم، إلا أني أظن هذا الذي باليمامة، و لكن أكتب كما نكتب: باسمك اللهم. قال: و اكتب: هذا ما قاضى رسول الله سهيل بن عمرو. فقال سهيل: فعلى ما نقاتلك يا محمد؟ فقال أنا رسول الله، و أنا محمد بن عبد الله. فقال الناس: أنت رسول الله قال: اكتب. فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد ابن عبد الله، فقال الناس: أنت رسول الله، و كان في القضية أن‏[من‏]كان منا أتى إليكم رددتموه إلينا، و رسول الله غير مستكبر عن دينه، و من جاء إلينا منكم لم نرده إليكم. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : لا حاجة لنا فيهم، و على أن يعبد الله فيكم علانية غير سر، و إن كانوا ليتهادون السيور في المدينة إلى مكة، و ما كانت قضية أعظم بركة منها، لقد كاد أن يستولي على‏[أهل‏]مكة الإسلام، فضرب سهيل بن عمرو على أبي جندل ابنه. فقال: أول ما قاضينا[عليه‏]. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : و هل قاضيت على شي‏ء؟فقال: يا محمد، ما كنت بغدار. قال: فذهب بأبي جندل، فقال: يا رسول الله، تدفعني إليه؟قال: و لم أشترط لك. قال: و قال: اللهم اجعل لأبي جندل مخرجا» .

البرهان في تفسير القرآن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فصل : في بيان ظهور آياته في معان شتى وفيه : حديث واحد 303 / 1 - عن الباقر عليه السلام ، قال

" كان عبد الملك بن مروان يطوف بالبيت ، وعلي بن الحسين عليهم السلام يطوف بين يديه ولا يلتفت إلينا ؟ ولم يكن عبد الملك يبصر وجهه ، فقال : من هذا الذي يطوف بين يدينا ولا يلتفت إلينا ؟ فقيل له : هذا علي بن الحسين فجلس مكانه ، فقال : ردوه إلي . فردوه فقال له : يا علي بن الحسين إني لست قاتل أبيك ، فما يمنعك من المصير إلي ؟ فقال علي بن الحسين صلوات الله عليهما : إن قاتل أبي أفسد على نفسه بما فعله دنياه عليه ، وأفسد أبي عليه بذلك آخرته ، فإن أحببت أن تكون كهو فكن . فقال : كلا ، ولكن تصير إلينا لتنال من دنيانا . فجلس زين العابدين صلوات الله عليه وبسط رداءه ، فقال : اللهم أره حرمة أوليائك عندك . فإذا رداؤه مملوء درا " يكاد شعاعها يخطف بالابصار ، فقال : من يكون هذه حرمته عند ربه كيف يحتاج إلى دنياك ؟ ! ثم قال : اللهم خذها فلا حاجة لي فيها " . الباب الثامن في ذكر آيات أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليهما وفيه سبعة فصول .

الثاقب في المناقب — علي ، فناداني رسول الله صلى الله عليه وآله من خلفي : " يا أسامة ، عجل علي — الإمام السجاد عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن محمد بن سنان قال: دخلت على ابي الحسن (عليه السلام) فقال

يا محمد حدث بآل فرج حدث، فقلت مات عمر فقال الحمد لله، حتى أحصيت له أربعا وعشرين مرة، فقلت: مات عمر، فقال: الحمد لله حتى أحصيت له أربعا وعشرين مرة، فقلت: يا سيدي لو علمت أن هذا يسرك لجئت حافيا أعدو إليك قال: يا محمد أو لا تدري ما قال: لعنه الله لمحمد بن علي أبي؟ قال قلت: لا، قال: خاطبه في شئ فقال: أظنك سكران فقال أبي الصفحة 497 اللهم إن كنت تعلم أني أمسيت لك صائما فأذقه طعم الحرب وذل الاسر، فوالله إن ذهبت الايام حتى حرب ما له وما كان له ثم اخذ أسيرا وهو ذا قد مات - لا رحمه الله - وقد أدال الله عزوجل منه وما زال يديل أولياء ه من أعدائه.

الأصول من الكافي — نادر — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(11956 1) عدة من أصحابنا، عن أحمدبن محمد، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلي، عن عبدالله بن سليمان، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل طعاما ولا يشرب شرابا إلا قال: " اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا به خيرا منه " إلا اللبن فإنه كان يقول: " اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ". (11957 2) محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عباد بن يعقوب، عن عبيد بن محمد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لبن الشاة السوداء خير من لبن حمراوين، و لبن البقر الحمراء خير من لبن سوداوين. (11958 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفربن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا شرب اللبن قال: " اللهم بارك لنا فيه وزدنامنه ". (11959 4) الحسين بن محمد، عن السياري، عن عبيدالله بن أبي عبدالله الفارسي، عمن ذكره عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال له رجل: إني أكلت لبنا فضر ني قال: فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): لا والله ما يضر لبن قط ولكنك أكلته مع غيره فضرك الذي أكلته فظننت أن ذلك من اللبن. (11960 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليس أحد يغص بشرب اللبن لان الله عزوجل يقول: " لبنا خالصا سائغا للشاربين ". (11961 6) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اللبن طعام المرسلين. (11962 7) علي بن محمد بن بندار، وغيره، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه عن القاسم بن محمد الجوهري، عن أبي الحسن الاصبهاني قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال له رجل:

الفروع من الكافي — الالبان — الإمام الباقر عليه السلام
بَعْضُهُمْ وَ أَظَلَّنَا فِي ضَاحِينَ 281 عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَطْعَمَنَا ثُمَّ رَفَعْنَا أَيْدِيَنَا فَقُلْنَا الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ذَا مِنْكَ اللَّهُمَّ وَ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِكَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ 282 عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ كَانَ سَلْمَانُ إِذَا رَفَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّعَامِ قَالَ اللَّهُمَّ أَكْثَرْتَ وَ أَطَبْتَ فَزِدْ وَ أَشْبَعْتَ وَ أَرْوَيْتَ فَهَنِّئْهُ 283 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام طَعَاماً فَمَا أُحْصِي كَمْ مَرَّةً قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي أَشْتَهِيهِ 284 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَحَضَرَ وَقْتُ الْعَشَاءِ فَذَهَبْتُ أَقُومُ فَقَالَ اجْلِسْ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَجَلَسْتُ حَتَّى وُضِعَ الْخِوَانُ فَسَمَّى حِينَ وُضِعَ الْخِوَانُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَ بِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) 285 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ أَظُنُّهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ضَمِنْتُ لِمَنْ سَمَّى عَلَى طَعَامِهِ أَنْ لَا يَشْتَكِيَ مِنْهُ فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ أَكَلْتُ الْبَارِحَةَ طَعَاماً فَسَمَّيْتُ عَلَيْهِ فَآذَانِي فَقَالَ لَعَلَّكَ أَكَلْتَ أَلْوَاناً فَسَمَّيْتَ عَلَى بَعْضِهَا وَ لَمْ تُسَمِّ عَلَى بَعْضٍ يَا لُكَعُ 438 286 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنِّي أَتَّخِمُ فَقَالَ أَ تُسَمِّي قُلْتُ إِنِّي قَدْ سَمَّيْتُ فَقَالَ لَعَلَّكَ تَأْكُلْ أَلْوَاناً فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ تُسَمِّي عَلَى كُلِّ لَوْنٍ قُلْتُ لَا قَالَ فَمِنْ ثَمَّ تَتَّخِمُ 287 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ مِسْمَعٍ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا أَلْقَى مِنْ أَذَى الطَّعَامِ إِذَا أَكَلْتُ فَقَالَ لِمَ لَمْ تُسَمِّ قُلْتُ إِنِّي لَأُسَمِّي وَ إِنَّهُ لَيَضُرُّنِي فَقَالَ إِذَا قَطَعْتَ التَّسْمِيَةَ بِالْكَلَامِ ثُمَّ عُدْتَ إِلَى الطَّعَامِ تُسَمِّي قُلْتُ لَا قَالَ فَمِنْ هَاهُنَا يَضُرُّكَ أَمَا لَوْ كُنْتَ إِذَا عُدْتَ إِلَى الطَّعَامِ سَمَّيْتَ مَا ضَرَّكَ 288 عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرَّجَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا اتَّخَمْتُ قَطُّ فَقِيلَ لَهُ وَ لِمَ قَالَ مَا رَفَعْتُ لُقْمَةً إِلَى فَمِي إِلَّا ذَكَرْتُ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا 289 عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَسِّنٍ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَن

المحاسن — القول قبل الطعام و بعده — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب الْوَاقِدِيُ‏ كَتَبَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمإِلَى بَنِي حَارِثَةَ بْنِ عَمْرٍو يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَخَذُوا كِتَابَ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمفَغَسَلُوهُ وَ رَقَّعُوا بِهِ أَسْفَلَ دَلْوِهِمْ فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلممَا لَهُمْ أَذْهَبَ اللَّهُ عُقُولَهُمْ فَقَالَ فَهُمْ أَهْلُ رِعْدَةٍ وَ عَجَلَةٍ وَ كَلَامٍ مُخْتَبِطٍ وَ سَفَهٍ وَ خَافَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلممِنْ قُرَيْشٍ فَدَخَلَ بَيْنَ الْأَرَاكِ فَنَفَرَتِ‏ الْإِبِلُ فَجَاءَ أَبُو ثَرْوَانَ إِلَيْهِ وَ قَالَ مَنْ أَنْتَ قَالَ رَجُلٌ أَسْتَأْنِسُ إِلَى إِبِلِكَ قَالَ أَرَاكَ صَاحِبَ قُرَيْشٍ قَالَ أَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ قُمْ وَ اللَّهِ لَا تَصْلُحُ إِبِلٌ أَنْتَ فِيهَا فَقَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلماللَّهُمَّ أَطِلْ شِقَاهُ وَ بَقَاهُ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِنِّي رَأَيْتُهُ شَيْخاً كَبِيراً يَتَمَنَّى الْمَوْتَ فَلَا يَمُوتُ فَكَانَ يَقُولُ لَهُ الْقَوْمُ هَذَا بِدَعْوَةِ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلموَ لَمَّا كَلَّمَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمفِي سَبْيِ هَوَازِنَ رَدُّوا عَلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ إِلَّا رَجُلَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمخَيِّرُوهُمَا أَمَّا أَحَدُهُمَا قَالَ إِنِّي أَتْرُكُهُ وَ أَمَّا الْآخَرُ فَقَالَ لَا أَتْرُكُهُ فَلَمَّا أَدْبَرَ 17 الرَّجُلُ قَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلماللَّهُمَّ أَخِسَّ سَهْمَهُ فَكَانَ يَمُرُّ بِالْجَارِيَةِ الْبِكْرِ وَ الْغُلَامِ فَيَدَعُهُ حَتَّى مَرَّ بِعَجُوزٍ فَقَالَ إِنِّي آخُذُ هَذِهِ فَإِنَّهَا أُمُّ حَيٍّ فَيُفَادُونَهَا مِنِّي بِمَا قَدَرُوا عَلَيْهِ فَقَالَ عَطِيَّةُ السَّعْدِيُّ عَجُوزٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَيِّبَةٌ بَتْرَاءُ مَا لَهَا أَحَدٌ فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا يَعْرِضُهَا أَحَدٌ تَرَكَهَا. وَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَتْ أُرِيدُ مَا تُرِيدُ الْمُسْلِمَةُ فَقَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمعَلَيَّ بِزَوْجِهَا فَجِي‏ءَ بِهِ فَقَالَ لَهُ فِي ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لَهَا أَ تُبْغِضِينَهُ قَالَتْ نَعَمْ وَ الَّذِي أَكْرَمَكَ بِالْحَقِّ فَقَالَ أَدْنِيَا رَءُوسَكُمَا فَأَدْنَيَا فَوَضَعَ جَبْهَتَهَا عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَهُمَا وَ حَبِّبْ أَحَدَهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ ثُمَّ رَآهَا النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمتَحْمِلُ الْأَدَمَ عَلَى رَقَبَتِهَا وَ عَرَفَتْهُ فَرَمَتِ الْأَدَمَ ثُمَّ قَبَّلَتْ رِجْلَيْهِ فَقَالَصلى الله عليه وآله وسلمكَيْفَ أَنْتِ وَ زَوْجَكِ فَقَالَتْ وَ الَّذِي أَكْرَمَكَ بِالْحَقِّ مَا فِي الزَّمَانِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ وَ كَانَ عِنْدَ خَدِيجَةَ امْرَأَةٌ عَمْيَاءُ فَقَالَصلى الله عليه وآله وسلملِتَكُونَنَّ عَيْنَاكِ صَحِيحَتَيْنِ فَصَحَّتَا فَقَالَتْ خَدِيجَةُ هَذَا دُعَاءٌ مُبَارَكٌ فَقَالَ‏ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً وَ دَعَاصلى الله عليه وآله وسلملِقَيْصَرَ فَقَالَ ثَبَّتَ اللَّهُ مُلْكَهُ كَمَا كَانَ وَ دَعَا عَلَى كِسْرَى مَزَّقَ اللَّهُ مُلْكَهُ فَكَانَ كَمَا قَالَ. جَعْفَرُ بْنُ نُسْطُورَ الرُّومِيُ‏ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمفِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَسَقَطَ مِنْ يَدِهِ السَّوْطُ فَنَزَلْتُ عَنْ جَوَادِي فَرَفَعْتُهُ وَ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا جَعْفَرُ مَدَّ اللَّهُ فِي عُمُرِكَ مَدّاً فَعَاشَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ قَوْلُهُ لِلنَّابِغَةِ وَ قَدْ مَدَحَهُ لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ فَعَاشَ مِائَةً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً كُلَّمَا سَقَطَتْ لَهُ سِنٌّ نَبَتَتْ لَهُ أُخْرَى أَحْسَنُ مِنْهَا ذَكَرَهُ الْمُرْتَضَى فِي الْغُرَرِ. وَ عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْحَمِقِ سَقَى النَّبِيَّصلى الله عليه وآله وسلملَبَناً فَقَالَ اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِهِ فَمَرَّتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً لَمْ يَرَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ وَ مَرَّ النَّبِيُّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ هُوَ يَصْنَعُ شَيْئاً مِنْ طِينٍ مِنْ لُعَبِ‏ الصِّبْيَانِ فَقَالَ‏ 18 مَا تَصْنَعُ بِهَذَا قَالَ أَبِيعُهُ قَالَ مَا تَصْنَعُ بِثَمَنِهِ قَالَ أَشْتَرِي رُطَباً فَآكُلُهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلماللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ فَكَانَ يُقَالُ مَا اشْتَرَى شَيْئاً قَطُّ إِلَّا رَبِحَ فِيهِ فَصَارَ أَمْرُهُ إِلَى أَنْ يُمَثَّلَ بِهِ فَقَالُوا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَوَادُ وَ كَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَتَدَايَنُونَ‏ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ إِلَى أَنْ يَأْتِيَ عَطَاءُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ. أَبُو هُرَيْرَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّصلى الله عليه وآله وسلمبِتُمَيْرَاتٍ فَقُلْتُ ادْعُ لِي بِالْبَرَكَةِ فِيهِنَّ فَدَعَا ثُمَّ قَالَ اجْعَلْهُنَّ فِي الْمِزْوَدِ قَالَ فَلَقَدْ حَمَلْتُ مِنْهَا كَذَا وَ كَذَا وَسْقاً وَ قَوْلُهُصلى الله عليه وآله وسلمفِي ابْنِ عَبَّاسٍ اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ الْخَبَرَ فَخَرَجَ بَحْراً فِي الْعِلْمِ وَ حِبْراً لِلْأُمَّةِ. فِي نُزْهَةِ الْأَبْصَارِ أَنَّ النَّبِيَّصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ لِسَعْدٍ اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ وَ أَجِبْ دَعْوَتَهُ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي فَيُقَالُ إِنَّهُ تَخَلَّفَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ عَنِ الْوَقْعَةِ لِفَتْرَةٍ عَرَضَتْ لَهُ فَقَالَ فِيهِ شَاعِرٌ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَظْهَرَ دِينَهُ‏* * * وَ سَعْدٌ بِبَابِ الْقَادِسِيَّةِ مُعْصَمٌ‏ رَجَعْنَا وَ قَدْ آمَتْ نِسَاءٌ كَثِيرَةٌ* * * وَ نِسْوَةُ سَعْدٍ لَيْسَ فِيهِنَّ أَيِّمٌ‏ فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْداً فَقَالَ اللَّهُمَّ أَخْرِسْ لِسَانَهُ فَشَهِدَ حَرْباً فَأَصَابَتْهُ رَمْيَةٌ فَخَرِسَ مِنْ ذَلِكَ لِسَانُهُ وَ رَأَى سَعْدٌ رَجُلًا بِالْمَدِينَةِ رَاكِباً عَلَى بَعِيرٍ يَشْتِمُ عَلِيّاًعليه السلامفَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الشَّيْخُ وَلِيّاً مِنْ أَوْلِيَائِكَ فَأَرِنَا قُدْرَتَكَ فِيهِ فَنَفَرَ بِهِ بَعِيرُهُ فَأَلْقَاهُ فَانْدَقَّتْ رَقَبَتُهُ وَ سَمِعَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمفِي مَسِيرِهِ إِلَى خَيْبَرَ- سَوْقَ‏ عَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ بِقَوْلِهِ‏ 19 لَاهُمَّ لَوْ لَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا* * * وَ لَا تَصَدَّقْنَا وَ لَا صَلَّيْنَا فَقَالَصلى الله عليه وآله وسلمبِرَحْمَةِ اللَّهِ‏ قَالَ رَجُلٌ وَجَبْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ لَا أَمْتَعْتَنَا بِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّصلى الله عليه وآله وسلممَا اسْتَغْفَرَ قَطُّ لِرَجُلٍ يَخُصُّهُ إِلَّا اسْتُشْهِدَ وَ كَانَ النَّاسُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ وَ يُنْشِدُونَ سِوَى سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلماللَّهُمَّ أَطْلِقْ لِسَانَ سَلْمَانَ وَ لَوْ عَلَى بَيْتَيْنِ مِنَ الشِّعْرِ فَأَنْشَأَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ مَا لِي لِسَانٌ فَأَقُولَ شِعْراً* * * أَسْأَلُ رَبِّي قُوَّةً وَ نَصْراً عَلَى عَدُوِّي وَ عَدُوِّ الطُّهْرَا* * * مُحَمَّدِ الْمُخْتَارِ حَازَ الْفَخْرَا حَتَّى أَنَالَ فِي الْجِنَانِ قَصْراً* * * مَعَ كُلِّ حَوْرَاءَ تُحَاكِي الْبَدْرَا فَضَجَّ الْمُسْلِمُونَ وَ جَعَلَ كُلُّ قَبِيلَةٍ يَقُولُ سَلْمَانُ مِنَّا فَقَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمسَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ‏ . بيان: قوله سيّبة لعل المراد بها السائبة التي لا وارث لها و البتراء التي لا ولد لها قولها ما تريد المسلمة أي الجماع.

بحار الأنوار ج17-35 — 6 معجزاته في استجابة دعائه في إحياء الموتى و التكلم معهم و شفاء المرضى و غيرها زائدا عما تقدم في باب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ بُشْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمبَيْنَمَا ثَلَاثَةُ رَهْطٍ يَتَمَاشَوْنَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ فَآوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ انْحَطَّتْ صَخْرَةٌ فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ انْظُرُوا أَفْضَلَ أَعْمَالٍ عَمِلْتُمُوهَا فَسَلُوهُ بِهَا لَعَلَّهُ يُفَرِّجُ عَنْكُمْ قَالَ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ كَبِيرَانِ وَ كَانَتْ لِيَ امْرَأَةٌ وَ أَوْلَادٌ صِغَارٌ فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ فَإِذَا أَرَحْتُ عَلَيْهِمْ غَنَمِي بَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ فَسَقَيْتُهُمَا فَلَمْ آتِ حَتَّى نَامَ أَبَوَايَ فَطَيَّبْتُ الْإِنَاءَ ثُمَّ حَلَبْتُ ثُمَّ قُمْتُ بِحِلَابِي عِنْدَ رَأْسِ أَبَوَيَّ وَ الصِّبْيَةُ يَنْضَاعُونَ عِنْدَ رِجْلِي أَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِهِمْ قَبْلَ أَبَوَيَّ وَ أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ فَفَرَّجَ لَهُمْ فُرْجَةً فَرَأَوْا مِنْهَا السَّمَاءَ وَ قَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ فَأَحْبَبْتُهَا حُبّاً كَانَتْ أَعَزَّ النَّاسِ إِلَيَّ فَسَأَلْتُهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ لَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِمِائَةِ دِينَارٍ فَسَعَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فَأَتَيْتُهَا بِهَا فَلَمَّا كُنْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَفْتَحِ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ فَقُمْتُ عَنْهَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا فِيهَا فُرْجَةً فَفَرَّجَ اللَّهُ لَهُمْ فِيهَا فُرْجَةً وَ قَالَ الثَّالِثُ اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيراً بِفَرَقِ ذُرَةٍ فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ عَرَضْتُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا وَ رَغِبَ عَنْهُ فَلَمْ أَزَلْ أَعْتَمِلُ بِهِ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَراً وَ رُعَاتَهَا فَجَاءَنِي وَ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَ أَعْطِنِي حَقِّي وَ لَا تَظْلِمْنِي فَقُلْتُ لَهُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَ رُعَاتِهَا فَخُذْهَا فَذَهَبَ وَ اسْتَاقَهَا 422 اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا مَا بَقِيَ مِنْهَا فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ‏ . بيان: قال الجوهري أراح إبله أي ردها إلى المراح و أرحت على الرجل حقه إذا رددته عليه انتهى و انضاع الفرخ صاح و تلوى عند الجوع و في النهاية الفرق بالتحريك مكيال يسع ستة عشر رطلا انتهى و في بعض النسخ يفرق بصيغة الفعل و لعله تصحيف.

بحار الأنوار ج1-16 — 27 قصة أصحاب الكهف و الرقيم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ

دَخَلَ عَلِيٌّعليه السلامعَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي مَرَضِهِ وَ قَدْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ جَبْرَئِيلَ وَ جَبْرَئِيلُ فِي صُورَةِ دِحْيَةِ الْكَلْبِيِّ فَلَمَّا دَخَلَ عَلِيٌّعليه السلامقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ دُونَكَ رَأْسَ ابْنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏ فَجَلَسَ عَلِيٌّعليه السلاموَ أَخَذَ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَلَمْ يَزَلْ رَأْسُ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَجْرِهِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَفَاقَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّعليه السلامفَقَالَ يَا عَلِيُّ أَيْنَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ إِلَّا دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ دَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَكَ قَالَ يَا عَلِيُّ دُونَكَ رَأْسَ ابْنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ لَهُ مِنِّي لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏ فَجَلَسْتُ وَ أَخَذْتُ رَأْسَكَ فَلَمْ يَزَلْ فِي حَجْرِي حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ فَصَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَقَالَ لَا قَالَ فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فَقَالَ قَدْ أُغْمِيَ عَلَيْكَ فَكَانَ رَأْسُكَ فِي حَجْرِي فَكَرِهْتُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَرِهْتُ أَنْ أَقُومَ وَ أُصَلِّيَ وَ أَضَعَ رَأْسَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ إِنَّ عَلِيّاً كَانَ فِي طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ حَتَّى فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ 173 اللَّهُمَّ فَرُدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعَصْرَ فِي وَقْتِهَا قَالَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ فَصَارَتْ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً وَ نَظَرَ إِلَيْهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَ إِنَّ عَلِيّاً قَامَ وَ صَلَّى فَلَمَّا انْصَرَفَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَ صَلَّوُا الْمَغْرِبَ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 109 رد الشمس له و تكلم الشمس معه — الإمام الصادق عليه السلام
يف، الطرائف رَوَى ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ بِإِسْنَادِهِ‏ أَنَّ خَبَرَ رَدِّ الشَّمْسِ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُوحَى إِلَيْهِ وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّعليه السلامفَلَمْ يُصَلِّ الْعَصْرَ حَتَّى فَاتَ وَقْتُ الْفَضِيلَةِ وَ قِيلَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا رَبِّ إِنَّ عَلِيّاًعليه السلامكَانَ عَلَى طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ فَارْدُدْ عَلَيْهِ الشَّمْسَ فَرَأَيْتُهَا غَرَبَتْ ثُمَّ رَأَيْتُهَا قَدْ طَلَعَتْ بَعْدَ مَا غَابَتْ. وَ فِي ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ أَيْضاً عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: فَرُدَّتِ الشَّمْسُ عَلَى عَلِيٍّ بَعْدَ مَا غَابَتْ حَتَّى رَجَعَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ فِي الْوَقْتِ فَقَامَ عَلِيٌّعليه السلامفَصَلَّى الْعَصْرَ فَلَمَّا قَضَى صَلَاةَ الْعَصْرَ غَابَتِ الشَّمْسُ. و هذا ممكن من طرق كثيرة عند الله تعالى منها أن يخلق مثل الشمس في الموضع الذي أعادها الله إليه ابتداء أو يهبط بعض الأرض فتظهر الشمس أو يخلق مثل الشمس في صورتها و يجعل حكمها في صلاة علي كحكم تلك الشمس و غير ذلك من مقدوراته يعلمها سبحانه و قد رووا أيضا أن الشمس حبست لبعض‏ 185 الأنبياء فيما سلف. أقول قال السيد المرتضى رضي الله عنه في شرح البائية للسيد الحميري حيث قال‏ ردت عليه الشمس لما فاته‏* * * وقت الصلاة و قد دنت للمغرب‏ . و يروى حين تفوته هذا خبر مشهور عن رد الشمس لهعليه السلامفي حياة النبي ص لأنه روي أن النبي ص كان نائما و رأسه في حجر أمير المؤمنينعليه السلامفلما جاز وقت صلاة العصر كرهعليه السلامأن ينهض لأدائها فيزعج النبي ص من نومه فلما مضى وقتها و انتبه النبي ص دعا الله بردها فردها عليه فصلىعليه السلامالصلاة في وقتها فإن قال قائل‏ هذا يقتضي أن يكونعليه السلامعاصيا بترك الصلاة قلنا عن هذا جوابان أحدهما أنه إنما يكون عاصيا إذا ترك‏ بغير عذر و إزعاج النبي لا ينكر أن يكون عذرا في ترك الصلاة فإن قيل الأعذار في ترك جميع أفعال الصلاة لا تكون إلا بفقد العقل و التمييز كالنوم و الإغماء و ما شاكلهما و لم يكنعليه السلامفي تلك الحال بهذه الصفة فأما الأعذار التي يكون معها العقل و التمييز ثابتين كالزمانة و الرباط و القيد و المرض الشديد و اشتباك القتال فإنما يكون عذرا في استيفاء أفعال الصلاة و ليس بعذر في تركها أصلا فإن كل معذور ممن ذكرنا يصليها على حسب طاقته و لو بالإيماء قلنا غير منكر أن يكونعليه السلامصلى موميا و هو جالس لما تعذر عليه القيام إشفاقا من إزعاجه‏ ص و على هذا تكون فائدة رد الشمس ليصلي مستوفيا لأفعال الصلاة و تكون‏ أيضا فضيلة له و دلالة على عظم شأنه و الجواب الآخر أن الصلاة لم تفته بمضي جميع وقتها و إنما فاته ما فيه‏ 186 الفضل و المزية من أول وقتها و يقوي هذا الوجه شيئان أحدهما الرواية الأخرى لأن قوله حين تفوته صريح في أن الفوت لم يقع و إنما قارب و كاد الأمر الآخر قوله و قد دنت للمغرب يعني الشمس و هذا أيضا يقتضي أنها لم تغرب و إنما دنت و قاربت الغروب. فإن قيل إذا كانت لم تفته فأي معنى للدعاء بردها حتى يصلي في الوقت و هو قد صلى فيه قلنا الفائدة في ردها ليدرك فضيلة الصلاة في أول وقتها ثم ليكون ذلك دلالة على سمو محله و جلالة قدره في خرق العادة من أجله. فإن قيل إذا كان النبي ص هو الداعي بردها له فالعادة إنما أخرقت للنبي ص لا لغيره قلنا إذا كان النبي ص إنما دعا بردها لأجل أمير المؤمنينعليه السلامليدرك‏ ما فاته من فضل الصلاة فشرف انخراق العادة و الفضيلة تنقسم‏ بينهما ع. فإن قيل كيف يصح رد الشمس و أصحاب الهيئة و الفلك يقولون ذلك محال لا

بحار الأنوار ج36-54 — 109 رد الشمس له و تكلم الشمس معه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامأَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ

يَا رَسُولَ اللَّهِ ص زَوِّجْنِي فَاطِمَةَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأَتَاهُ عُمَرُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأَتَيَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَقَالا أَنْتَ أَكْثَرُ قُرَيْشٍ مَالًا فَلَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَخَطَبْتَ إِلَيْهِ فَاطِمَةَ زَادَكَ اللَّهُ مَالًا إِلَى مَالِكَ وَ شَرَفاً إِلَى شَرَفِكَ فَأَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأَتَاهُمَا فَقَالَ قَدْ نَزَلَ بِي مِثْلُ الَّذِي نَزَلَ بِكُمَا فَأَتَيَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ يَسْقِي نَخَلَاتٍ لَهُ فَقَالا قَدْ عَرَفْنَا قَرَابَتَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قِدْمَتَكَ فِي الْإِسْلَامِ فَلَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَخَطَبْتَ إِلَيْهِ فَاطِمَةَ لَزَادَكَ اللَّهُ فَضْلًا إِلَى فَضْلِكَ وَ شَرَفاً إِلَى شَرَفِكَ فَقَالَ لَقَدْ نَبَّهْتُمَانِي فَانْطَلَقَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ اغْتَسَلَ وَ لَبِسَ كِسَاءً قِطْرِيّاً وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ص وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوِّجْنِي فَاطِمَةَ قَالَ إِذَا زَوَّجْتُكَهَا فَمَا تُصْدِقُهَا قَالَ أُصْدِقُهَا سَيْفِي وَ فَرَسِي وَ دِرْعِي وَ نَاضِحِي قَالَ أَمَّا نَاضِحُكَ وَ سَيْفُكَ وَ فَرَسُكَ فَلَا غِنًى بِكَ عَنْهَا تُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ وَ أَمَّا دِرْعُكَ فَشَأْنَكَ بِهَا فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ وَ بَاعَ دِرْعَهُ بِأَرْبَعِمِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَماً قِطْرِيّاً فَصَبَّهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ص فَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْ عَدَدِهَا وَ لَا هُوَ أَخْبَرَهُ عَنْهَا فَأَخَذَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ص قَبْضَةً فَدَفَعَهَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ فَقَالَ ابْتَعْ مِنْ هَذَا مَا تُجَهَّزُ بِهِ فَاطِمَةُ وَ أَكْثِرْ لَهَا مِنَ الطِّيبِ فَانْطَلَقَ الْمِقْدَادُ فَاشْتَرَى لَهَا رَحًى وَ قِرْبَةً وَ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ وَ حَصِيراً قِطْرِيّاً فَجَاءَ بِهِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ص وَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مَعَهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ‏ 141 خَطَبَ إِلَيْكَ ذَوُو الْأَسْنَانِ وَ الْأَمْوَالِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ لَمْ تُزَوِّجْهُمْ فَزَوَّجْتَهَا مِنْ هَذَا الْغُلَامِ فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ أَمَا إِنَّكِ سَتُزَوَّجِينَ بِهَذَا الْغُلَامِ وَ تَلِدِينَ لَهُ غُلَاماً هَذَا مَعَ مَا رُوِيَ أَنَّهَا كَانَتْ فِي الْحَبَشَةِ غَرِيبٌ فَإِنَّهَا تَزَوَّجَتْ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاموَ وَلَدَتْ مِنْهُ كَمَا ذَكَرَ ص فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ قَالَ لِسَلْمَانَ ائْتِنِي بِبَغْلَتِيَ الشَّهْبَاءِ فَأَتَاهُ بِهَا فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَاطِمَةَعليها السلامفَكَانَ سَلْمَانُ يَقُودُهَا وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُومُ بِهَا فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ حِسّاً خَلْفَ ظَهْرِهِ فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ مَا أَنْزَلَكُمْ قَالَ نَزُفُّ فَاطِمَةَ إِلَى زَوْجِهَا فَكَبَّرَ جَبْرَئِيلُ ثُمَّ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ ثُمَّ كَبَّرَ إِسْرَافِيلُ ثُمَّ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ ثُمَّ كَبَّرَ النَّبِيُّ ص ثُمَّ كَبَّرَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فَصَارَ التَّكْبِيرُ خَلْفَ الْعَرَائِسِ سُنَّةً مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَجَاءَ بِهَا فَأَدْخَلَهَا عَلَى عَلِيٍّعليه السلامفَأَجْلَسَهَا إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْحَصِيرِ الْقِطْرِيِّ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ هَذِهِ بِنْتِي فَمَنْ أَكْرَمَهَا فَقَدْ أَكْرَمَنِي وَ مَنْ أَهَانَهَا فَقَدْ أَهَانَنِي ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا وَ بَارِكْ عَلَيْهِمَا وَ اجْعَلْ لَهُمَا ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ ثُمَّ وَثَبَ فَتَعَلَّقَتْ بِهِ وَ بَكَتْ فَقَالَ لَهَا مَا يُبْكِيكِ فَقَدْ زَوَّجْتُكِ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً. إيضاح قال الجزري فيه أنهعليه السلامكان متوشحا بثوب قطري هو ضرب من البرود فيه حمرة و لها أعلام فيها بعض الخشونة و قيل هي حلل جياد تحمل من قبل البحرين و قال الأزهري في أعراض البحرين قرية يقال لها قطر و أحسب الثياب القطرية نسبت إليها فكسروا القاف للنسبة و خففوا.

بحار الأنوار ج36-54 — 5 تزويجها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

مُرُوجُ الذَّهَبِ لِلْمَسْعُودِيِّ،كَانَتْ وَفَاةُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فِي خِلَافَةِ الْمُعْتَزِّ بِاللَّهِ وَ ذَلِكَ يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ لِأَرْبَعٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ قِيلَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ قِيلَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ سَمِعْتُ فِي جَنَازَتِهِ جَارِيَةً سَوْدَاءَ وَ هِيَ تَقُولُ مَا ذَا لَقِينَا مِنْ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ فِي شَارِعِ أَبِي أَحْمَدَ وَ دُفِنَ هُنَاكَ فِي دَارِهِ بِسَامَرَّاءَ . وَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْأَزْهَرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ هَرْثَمَةَ قَالَ:وَجَّهَنِي الْمُتَوَكِّلُ إِلَى الْمَدِينَةِ لِإِشْخَاصِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(ع)لِشَيْ‏ءٍ بَلَغَهُ عَنْهُ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَيْهَا ضَجَّ أَهْلُهَا وَ عَجُّوا ضَجِيجاً وَ عَجِيجاً مَا سَمِعْتُ مِثْلَهُ فَجَعَلْتُ أُسَكِّنُهُمْ وَ أَحْلِفُ أَنِّي لَمْ أُومَرْ فِيهِ بِمَكْرُوهٍ وَ فَتَّشْتُ مَنْزِلَهُ فَلَمْ أُصِبْ فِيهِ إِلَّا مَصَاحِفَ وَ دُعَاءً وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَأَشْخَصْتُهُ وَ تَوَلَّيْتُ خِدْمَتَهُ وَ أَحْسَنْتُ عِشْرَتَهُ فَبَيْنَا أَنَا فِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ وَ السَّمَاءُ صَاحِيَةٌ وَ الشَّمْسُ طَالِعَةٌ إِذَا رَكِبَ وَ عَلَيْهِ مِمْطَرٌ قَدْ عَقَدَ ذَنَبَ دَابَّتِهِ فَتَعَجَّبْتُ مِنْ فِعْلِهِ فَلَمْ يَكُنْ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا هُنَيْئَةٌ حَتَّى جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَأَرْخَتْ عَزَالِيَهَا وَ نَالَنَا مِنَ الْمَطَرِ أَمْرٌ عَظِيمٌ جِدّاً فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّكَ أَنْكَرْتَ مَا رَأَيْتَ وَ تَوَهَّمْتَ أَنِّي أَعْلَمُ مِنَ الْأَمْرِ مَا لَمْ تَعْلَمْ وَ لَيْسَ ذَلِكَ كَمَا 208 ظَنَنْتَ وَ لَكِنِّي نَشَأْتُ بِالْبَادِيَةِ فَأَنَا أَعْرِفُ الرِّيَاحَ الَّتِي تَكُونُ فِي عَقِبِهَا الْمَطَرُ فَتَأَهَّبْتُ لِذَلِكَ فَلَمَّا قَدِمْتُ إِلَى مَدِينَةِ السَّلَامِ بَدَأْتُ بِإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّاهِرِيِّ وَ كَانَ عَلَى بَغْدَادَ فَقَالَ يَا يَحْيَى إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ وَلَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْمُتَوَكِّلُ مَنْ تَعْلَمُ وَ إِنْ حَرَّضْتَهُ عَلَيْهِ قَتَلَهُ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَصْمَكَ فَقُلْتُ وَ اللَّهِ مَا وَقَفْتُ مِنْهُ إِلَّا عَلَى أَمْرٍ جَمِيلٍ فَصِرْتُ إِلَى سَامَرَّاءَ فَبَدَأْتُ بِوَصِيفٍ التُّرْكِيِّ وَ كُنْتُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لِي وَ اللَّهِ لَئِنْ سَقَطَ مِنْ رَأْسِ هَذَا الرَّجُلِ شَعْرَةٌ لَا يَكُونُ الطَّالِبُ بِهَا غَيْرِي فَتَعَجَّبْتُ مِنْ قَوْلِهِمَا وَ عَرَفْتُ الْمُتَوَكِّلَ مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِهِ وَ سَمِعْتُهُ مِنَ الثَّنَاءِ فَأَحْسَنَ جَائِزَتَهُ وَ أَظْهَرَ بِرَّهُ وَ تَكْرِمَتَهُ.

بحار الأنوار ج36-54 — 4 ما جرى بينه و بين خلفاء زمانه و بعض أحوالهم و تاريخ وفاته — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كا، الكافي مِنَ الرَّوْضَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُؤَدِّبِ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَقَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْخَافِضِ الرَّافِعِ الضَّارِّ النَّافِعِ- الْجَوَادِ الْوَاسِعِ الْجَلِيلِ ثَنَاؤُهُ الصَّادِقَةِ أَسْمَاؤُهُ- الْمُحِيطِ بِالْغُيُوبِ وَ مَا يَخْطُرُ عَلَى الْقُلُوبِ- الَّذِي جَعَلَ الْمَوْتَ بَيْنَ خَلْقِهِ عَدْلًا- وَ أَنْعَمَ بِالْحَيَاةِ عَلَيْهِمْ فَضْلًا فَأَحْيَا وَ أَمَاتَ وَ قَدَّرَ الْأَقْوَاتَ- أَحْكَمَهَا بِعِلْمِهِ تَقْدِيراً- وَ أَتْقَنَهَا بِحِكْمَتِهِ تَدْبِيراً إِنَّهُ كَانَ خَبِيراً بَصِيراً- هُوَ الدَّائِمُ بِلَا فَنَاءٍ وَ الْبَاقِي إِلَى غَيْرِ مُنْتَهًى- يَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْضِ وَ مَا فِي السَّمَاءِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى أَحْمَدُهُ بِخَالِصِ حَمْدِهِ- الْمَخْزُونِ بِمَا حَمِدَهُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ النَّبِيُّونَ- حَمْداً لَا يُحْصَى لَهُ عَدَدٌ وَ لَا يَتَقَدَّمُهُ أَمَدٌ - وَ لَا يَأْتِي بِمِثْلِهِ أَحَدٌ أُومِنُ بِهِ- وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ أَسْتَهْدِيهِ وَ أَسْتَكْفِيهِ وَ أَسْتَقْصِيهِ بِخَيْرٍ وَ أَسْتَرْضِيهِ‏ - وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ‏ 348 أَرْسَلَهُ‏ بِالْهُدى‏ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ- وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‏- (صلّى اللّه عليه و آله)- أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ لَكُمْ بِدَارٍ وَ لَا قَرَارٍ- إِنَّمَا أَنْتُمْ فِيهَا كَرَكْبٍ عَرَّسُوا فَأَنَاخُوا - ثُمَّ اسْتَقَلُّوا فَغَدَوْا وَ رَاحُوا- دَخَلُوا خِفَافاً وَ رَاحُوا خِفَافاً لَمْ يَجِدُوا عَنْ مُضِيٍّ نُزُوعاً - وَ لَا إِلَى مَا تَرَكُوا رُجُوعاً جُدَّ بِهِمْ فَجَدُّوا- وَ رَكَنُوا إِلَى الدُّنْيَا فَمَا اسْتَعَدُّوا حَتَّى إِذَا أُخِذَ بِكَظَمِهِمْ- وَ خَلَصُوا إِلَى دَارِ قَوْمٍ جَفَّتْ أَقْلَامُهُمْ‏ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَكْثَرِهِمْ خَبَرٌ وَ لَا أَثَرٌ- قَلَّ فِي الدُّنْيَا لَبْثُهُمْ وَ عُجِّلَ إِلَى الْآخِرَةِ بَعْثُهُمْ فَأَصْبَحْتُمْ حُلُولًا فِي دِيَارِهِمْ ظَاعِنِينَ عَلَى آثَارِهِمْ- وَ الْمَطَايَا بِكُمْ تَسِيرُ سَيْراً- مَا فِيهِ أَيْنٌ وَ لَا تَفْتِيرٌ- نَهَارُكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ دَءُوبٌ وَ لَيْلُكُمْ بِأَرْوَاحِكُمْ ذَهُوبٌ- فَأَصْبَحْتُمْ تَحْكُونَ مِنْ حَالِهِمْ حَالًا- وَ تَحْتَذُونَ مِنْ مَسْلَكِهِمْ مِثَالًا - فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا- فَإِنَّمَا أَنْتُمْ فِيهَا سَفْرٌ حُلُولٌ‏ الْمَوْتُ بِكُمْ نُزُولٌ- تَنْتَضِلُ فِيكُمْ مَنَايَاهُ‏ - وَ تَمْضِي بِأَخْبَارِكُمْ‏ 349 مَطَايَاهُ- إِلَى دَارِ الثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ وَ الْجَزَاءِ وَ الْحِسَابِ- فَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأً رَاقَبَ رَبَّهُ- وَ تَنَكَّبَ ذَنْبَهُ‏ وَ كَابَرَ هَوَاهُ- وَ كَذَّبَ مُنَاهُ امْرُؤٌ أَزَمَّ نَفْسَهُ مِنَ التَّقْوَى بِزِمَامٍ- وَ أَلْجَمَهَا مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهَا بِلِجَامٍ- فَقَادَهَا إِلَى الطَّاعَةِ بِزِمَامِهَا- وَ قَدَعَهَا عَنِ الْمَعْصِيَةِ بِلِجَامِهَا رَافِعاً إِلَى الْمَعَادِ طَرْفَهُ‏ - مُتَوَقِّعاً فِي كُلِّ أَوَانٍ حَتْفَهُ‏ دَائِمَ الْفِكْرِ- طَوِيلَ السَّهَرِ عَزُوفاً عَنِ الدُّنْيَا- سَأَماً كَدُوحاً لِآخِرَتِهِ مُتَحَافِظاً امْرَأً- جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ- وَ دَوَاءَ أَجْوَائِهِ فَاعْتَبَرَ وَ قَاسَ- وَ تَرَكَ الدُّنْيَا وَ النَّاسَ- يَتَعَلَّمُ لِلتَّفَقُّهِ وَ السَّدَادِ- وَ قَدْ وَقَّرَ قَلْبَهُ ذِكْرُ الْمَعَادِ وَ طَوَى مِهَادَهُ‏ وَ هَجَرَ وِسَادَهُ- مُنْتَصِباً عَلَى أَطْرَافِهِ دَاخِلًا فِي أَعْطَافِهِ- خَاشِعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يُرَاوِحُ بَيْنَ الْوَجْهِ وَ الْكَفَّيْنِ‏ خُشُوعٌ فِي السِّرِّ لِرَبِّهِ- لَدَمْعُهُ صَبِيبٌ وَ لَقَلْبُهُ وَجِيبٌ‏ شَدِيدَةٌ أَسْبَالُهُ- تَرْتَعِدُ مِنْ خَوْفِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ أَوْصَالُهُ‏ - قَدْ عَظُمَتْ‏ 350 فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ رَغْبَتُهُ وَ اشْتَدَّتْ مِنْهُ رَهْبَتُهُ- رَاضِياً بِالْكَفَافِ مِنْ أَمْرِهِ‏ يُظْهِرُ دُونَ مَا يَكْتُمُ- وَ يَكْتَفِي بِأَقَلَّ مِمَّا يَعْلَمُ أُولَئِكَ وَدَائِعُ اللَّهِ فِي بِلَادِهِ- الْمَدْفُوعُ بِهِمْ عَنْ عِبَادِهِ- لَوْ أَقْسَمَ أَحَدُهُمْ عَلَى اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ تَعَالَى لَأَبَرَّهُ- أَوْ دَعَا عَلَى أَحَدٍ نَصَرَهُ اللَّهُ- يَسْمَعُ إِذَا نَاجَاهُ وَ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِذَا دَعَاهُ- جَعَلَ اللَّهُ الْعَاقِبَةَ لِلتَّقْوَى وَ الْجَنَّةَ لِأَهْلِهَا مَأْوًى- دُعَاؤُهُمْ فِيهَا أَحْسَنُ الدُّعَاءِ- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ دَعَاهُمُ الْمَوْلَى عَلَى مَا آتَاهُمْ- وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏.

بحار الأنوار ج74-92 — 14 خطبه صلوات الله عليه المعروفة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أخي و صاحبي قال إنه سبق في علمي أنه مبتلى و مبتلى به و لو لا علي لم تعرف أوليائي و لا أولياء رسولي‏ و قال أيضا حدثنا محمد بن الحسين عن علي بن منذر عن مسكين الرحال العابد و قال ابن المنذر عنه و بلغني أنه لم يرفع رأسه إلى السماء منذ أربعين سنة و قال أيضا حدثنا فضيل الرسان عن أبي داود عن أبي برزة قال سمعت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلميقول

‏ إن الله عهد إلي في علي عهدا فقلت اللهم بين لي فقال لي اسمع فقلت اللهم قد سمعت فقال الله عز و جل أخبر عليا بأنه أمير المؤمنين و سيد المسلمين و أولى الناس بالناس و الكلمة التي ألزمتها المتقين. فيكون المراد بالمتقين شيعته الذين ألزمهم كلمته و فرض عليهم ولايته فقبلوها و والوا بولايته ذريته الذين أكمل بهم دينه و أتم نعمته و منحهم فضله و جعل عليهم صلواته و سلامه و تحيته و بركاته التامة العامة و رحمته. 48/ 29- 28 و قوله تعالى‏ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‏ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى‏ عَلى‏ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ‏

تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن آبائه قال

دخل علي عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه وقد أغمي عليه ورأسه في حجر جبرئيل وجبرئيل في صورة دحية الكلبي ، فلما دخل علي عليه السلام قال له جبرئيل : دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به منى ، لان الله يقول في كتابه : ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) فجلس علي عليه السلام وأخذ رأس رسول الله صلى الله عليه وآله فوضعه في حجره ، فلم يزل رأس رسول الله في حجره حتى غابت الشمس ، وان رسول الله أفاق فرفع رأسه فنظر إلى علي فقال : يا علي أين جبرئيل ؟ فقال : يا رسول الله ما رأيت الا دحية الكلبي دفع إلى رأسك قال : يا علي دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به منى ، لان الله يقول في كتابه : ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) فجلست وأخذت رأسك فلم تزل في حجري حتى غابت الشمس ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أفصليت العصر ؟ فقال لا قال : فما منعك أن تصلى ؟ فقال : قد أغمي عليك وكان رأسك في حجري ، فكرهت ان أشق عليك يا رسول الله ، وكرهت ان أقوم واصلي أوضع رأسك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم إن كان في طاعتك وطاعة رسولك حتى فاتته صلاة العصر ، اللهم فرد عليه الشمس حتى يصلى العصر في وقتها ، قال : فطلعت الشمس فصارت في وقت العصر بيضاء نقية ، ونظر إليها أهل المدينة وان عليا قام وصلى فلما انصرف غابت الشمس وصلوا المغرب .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال

دخل علي عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه وقد أغمي عليه ورأسه في حجر جبرئيل عليه السلام ، وجبرئيل علي صورة دحية الكلبي ، فلما دخل علي عليه السلام قال له جبرئيل : دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به مني . لان الله يقول في كتابه : " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فجلس علي عليه السلام واخذ رأس رسول الله صلى الله عليه وآله فوضعه في حجره ، فلم يزل رأس رسول الله صلى الله عليه وآله في حجره حتى غابت الشمس وان رسول الله صلى الله عليه وآله افاق فرفع رأسه ، فنظر إلى علي عليه السلام فقال : يا علي أين جبرئيل ؟ فقال : يا رسول الله ما رأيت الا دحية الكلبي دفع إلي رأسك وقال : يا علي دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به مني ، لان الله تعالى يقول : " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فجلست واخذت رأسك فلم يزل في حجري حتى غابت الشمس ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أفصليت العصر ؟ قال : لا ، قال : فما منعك ان تصلي ؟ فقال : قد أغمي عليك وكان رأسك في حجري فكرهت ان أشق عليك يا رسول الله ، وكرهت ان أقوم وأصلي وأضع رأسك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله اللهم ان عليا كان في طاعتك وطاعة رسولك حتى فاتته صلاة العصر ، اللهم فرد عليه الشمس حتى يصلي العصر في وقتها قال : فطلعت الشمس فصارت في وقت العصر بيضاء نقية ، ونظر إليها أهل المدينة " وان عليا قام وصلى ، فلما انصرف غابت الشمس وصلوا المغرب .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الصادق عليه السلام

في مجمع البيان روى مسلم في الصحيح عن هدية بن خالد عن حماد بن سلمة عن ثابت بن عبد الرحمان بن أبي ليلى عن صهيب عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : كان ملك فيمن كان قبلكم له ساحر ، فلما مرض الساحر قال : انى قد حضر أجلي فادفع إلى غلاما أعلمه السحر ، فدفع إليه غلاما وكان يختلف إليه ، وبين الساحر والملك راهب ، فمر الغلام بالراهب فأعجبه كلامه وأمره ، فكان يطيل عنده القعود ، فإذا بطأ عن الساحر ضربه وإذا ابطأ عن أهله ضربوه فشكا ذلك إلى الراهب ، فقال : يا بنى إذا استبطأك الساحر فقل حبسني أهلي وإذا استبطأك أهلك فقل : حبسني الساحر ، فبينما هو ذات يوم إذا بالناس قد غشيهم دابة عظيمة فظيعة فقال : اليوم أعلم أمر الساحر أفضل أم أمر الراهب ، فأخذ حجرا فقال : اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك فاقتل هذه الدابة ، فرمى فقلتها ومضى الناس ، فأخبر بذلك الراهب فقال : يا بنى انك ستبتلى فإذا ابتليت فلا تدل على ، قال : وجعل يداوى الناس فيبرئ الأكمه والأبرص ، فبينما هو كذلك إذ عمى جليس للملك فأتاه وحمل إليه مالا كثيرا ، فقال : اشفني ولك ماهيهنا ، فقال : انا لا أشفى أحدا ولكن الله يشفى فان آمنت بالله دعوت الله فشفاك ، قال : فآمن فدعا الله فشفاه فذهب فجلس إلى الملك فقال : يا فلان من شافاك ؟ فقال : ربى قال : انا ؟ قال : لا ، ربى وربك الله ، قال : أوان لك ربا غيري ؟ قال : نعم ربى وربك الله فأخذه فلم يزل به حتى دله على الغلام ، فبعث إلى الغلام فقال : لقد بلغ من امرك أن تشفى الأكمه والأبرص قال : ما أشفى أحدا ولكن الله يشفى قال : أو ان لك ربا غيري ؟ قال : نعم ربى وربك الله فأخذه فلم يزل به حتى دله على الراهب فوضع المنشار عليه فنشر حتى وقع شقتين فقال للغلام : ارجع عن دينك فأبى فأرسل معه نفرا قال اصعدوا به جبل كذا وكذا فان رجع عن دينه والا فدهدهوه منه قال : فعلوا به الجبل فقال : اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فتدهدهوا أجمعون وجاء إلى الملك فقال : ما صنع أصحابك ؟ فقال : كفانيهم الله فأرسل به مرة أخرى قال : انطلقوا به فلججوه في البحر ، فان رجع والا فأغرقوه فانطلقوا به في قرقور فلما توسطوا به البحر قال : اللهم اكفنيهم بما شئت ، فانكفأت بهم السفينة وجاء حتى قام بين يدي الملك فقال : ما صنع أصحابك ؟ فقال : كفانيهم الله ، ثم قال : انك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به أجمع الناس ثم اصلبنى على جذع ثم خذ سهما من كنانتي ثم ضعه على كبد القوس ، ثم قال : باسم رب الغلام فإنك ستقتلني ، قال فجمع الناس وصلبه ثم أخذ سهما من كنانته فوضعه على كبد القوس وقال : باسم رب الغلام ورمى فوقع السهم في صدغه ومات . فقال الناس : آمنا برب الغلام ، فقيل له : أرأيت ما كنت تخاف قد نزل والله بك من الناس ، فأمر بالأخدود فخددت على أفواه السكك ثم أضرمها نارا فقال من رجع عن دينه فدعوه ، ومن أبى فاقحموه فيها فجعلوا يقتحمونها ، وجاءت امرأة بابن لها فقال لها : يا أمه اصبري فإنك على الحق . قال ابن المسيب كنا عند عمر بن الخطاب إذ ورد عليه انهم احتفروا فوجدوا ذلك الغلام وهو واضع يده على صدغه ، فكلما مدت يده عادت إلى صدغه ، فكتب عمر : واروه حيث وجدتموه .

تفسير نور الثقلين — الأبرار " إلى قوله : " المقربون " وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وفاطمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فصل ( 1 ) ذكر الغصب ( 1729 ) قال الله

( ع ج ) ( 1 ) : ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل الآية ، قال الله تعالى ( 2 ) : ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين . روينا عن جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن آبائه عن علي صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله ( صلع ) خطب يوم النحر بمنى في حجة الوداع ، وهو على ناقته القصواء ( 3 ) فقال : أيها الناس ، إني خشيت ألا ألقاكم بعد موقفي هذا بعد عامي هذا ، فاسمعوا ما أقول لكم وانتفعوا به ، ثم قال : أي يوم أعظم حرمة ، قالوا : هذا اليوم ، يا رسول الله . قال : فأي الشهور أعظم عند الله ( 4 ) حرمة ، قالوا : هذا الشهر يا رسول الله ، قال : فأي بلد أعظم حرمة ، قالوا : هذا البلد ، يا رسول الله ، قال : فإن حرمة أموالكم عليكم وحرمة دمائكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، إلى أن تلقوا ربكم فيسألكم عن أعمالكم ، ألا هل بلغت ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم اشهد ، وذكر باقي الحديث بطوله ( 5 ) .

دعائم الإسلام — الغصب والتعدي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المحاسن : عن الهنيكي ، عن منصور بن يونس قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام ، يقول

لا يضر العنب الرازقي ، وقصب السكر ، والتفاح . وعن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن أبيه : أنه كان يكره ، تقشير الثمرة . وعن حسين بن منذر ، عمن ذكره ، عن فرات بن أحنف قال : إن لكلّ ثمرة سمّا ، فإذا أتيتم بها ، فاهمسوها الماء أو أغمسوها في الماء ، يعني اغسلوها . ويروى أن الثمار إذا أدركت ، ففيها الشفاء فأمنوها لقوله تعالى : كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ . المكارم : عن الصادق عليه السلام ، قال : كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا أتي بفاكهة حديثة ، قبلها ، ووضعها على عينيه ، ويقول : اللهم أريتنا أولها ، فأرنا آخرها ، وفي رواية ابن بابويه ، اللهم كما أريتنا أولها في عافية أرنا آخرها في عافية . وعن ابن عباس قال ، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : من أكل الفاكهة ، وبدأ بسم اللّه ، لم يضره . البحار عن الفردوس : عن ابن عباس ، قال : قال صلى الله عليه وآله وسلم : من أكل من الفواكه وترا ، لم تضرّه .

طب الأئمة — ما يتعلق بالفواكه مجملا — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن الصادق عليه السلام ، قال

يكتب للمرأة إذا عسرت عليها ولادتها في رقّ أو في قرطاس : ( اللهم فارج الهم ، وكاشف الغم ، ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحم فلانة بنت فلانة رحمة تغنيها بها عن رحمة جميع خلقك ، تفرج بها كربتها وتكشف بها عنها ويسرّ ولادتها وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون وقيل الحمد للّه ربّ العالمين ) . ومثله يكتب على خرقتين لا يمسّهما ماء ويوضع تحت رجليها فإنها تلد في مكانها بإذن اللّه إن شاء اللّه تعالى .

طب الأئمة — علاج عسر الولادة وشدة الطلق — الإمام الصادق عليه السلام
خاص ، نافع للقراقر ، وضعف المعدة ، ووجع البطن ، وكذا مرّ في باب الصعتر . ولوجع السرّة ، عن الصادق عليه السلام : ضع يدك على الوجع ، وقل ثلاثا : وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ . وعن الصادق عليه السلام ، قال

سويق العدس ، يقطع العطش ، ويقوي المعدة ، وفيه شفاء من سبعين داء ، ويطفئ الصفراء ويبرد الجوف ، وكان إذا سافر لا يفارقه ، وكان إذا هاج الدم بأحد من حشمه ، قال له : « إشرب من سويق العدس ، فإنه يسكن هيجان الدم ، ويطفئ الحرارة » . وعن الثمالي ، عن الباقر عليه السلام : أن رجلا شكا إليه الزّحير ، فقال له : خذ من الطين الأرمني ، يقلى بنار لينة ، ويستف منه . وعن عثمان بن عيسى ، قال : اشتكى رجل إلى أبي الحسن عليه السلام : أن بي زحيرا ، لا يسكن ! . قال : إذا فرغت من صلاة الليل فقل : « اللهم ما كان لي من خير فمنك لا حمد فيه ، وما عملت من سوء فقد حذرتنيه لا عذر لي فيه ، اللهم إني أعوذ بك أن أتّكل على ما لا حمد لي فيه ، أو آمن ما لا عذر لي فيه . وعن سعد بن سعد ، عن موسى بن جعفر عليه السلام ، أنه قال لبعض أصحابه ، وهو يشكو اللواء : خذ ماء ، وارقه هذه الرقية ، ولا تصبّ عليه دهنا وقل : « يريد اللّه بكم اليسر ، ولا يريد بكم العسر » ثلاثا ، « أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون » . ثم اشربه ، وأمرّ على بطنك ، فإنك تعافى بإذن اللّه . وفي ( طب الأئمة ) : لوجع المعدة ، وبرودتها ، وضعفها ، قال : يؤخذ خيار شنبر ، مقدار رطل ، ثم يدق ، وينقع في رطل من ماء ، يوما وليلة ، ثم يصفى ، ويطرح ثقله ، ويجعل مع صفوه رطل من عسل ، ورطل من أفشرج السفرجل ،

طب الأئمة — علاج وجع البطن والمعدة ، وقراقر البطن ، وحب القرع ، وديدان البطن ، والمغص ، والنحول ، والمبطون ، وال — الإمام الصادق عليه السلام
عن الصادق عليه السلام ، قال

إشربوا الكاشم لوجع الخاصرة . وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ينبغي لأحدكم إذا أحسّ بوجع الخاصرة ، أن يمسح يده عليها - ثلاث مرات - وليقل كل مرة : « أعوذ بعزة اللّه ، وقدرته ، على ما يشاء من شرّ ما أجد » . وقال الصادق عليه السلام : تمر يدك على موضع الوجع وتقول : « بسم اللّه ، وباللّه ، محمد رسول اللّه ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ، اللهم امسح عني ما أجد في خاصرتي » . ثم تمرّ يدك ، وتسمي على موضع الوجع - ثلاث مرات - . وعن الخثعمي ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السلام وجع الخاصرة ، فقال : « عليك بما يسقط من الخوان ، فكله » . ففعلت ذلك فذهب عني ، قال إبراهيم بن عبد الحميد : قد كنت أجد ذلك في الجانب الأيمن والأيسر ، فأخذت ذلك ، فانتفعت به ! . وفي أخرى : شكا إلى الصادق رجل ما يلقى من وجع الخاصرة ، فقال : ما يمنعك من أكل ما يقع من الخوان ؟ . وفي أخرى : أما إن فيه شفاء من كل داء . وعن عبد اللّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام ، هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم ؟ .

طب الأئمة — علاج وجع الخاصرة والصرة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في ( الدروع الواقية ) : عن الرضا عليه السلام ، قال

إذا كثر الوباء في بلد فقولوا : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم . ولا ينفع شيء إلّا بإذن اللّه . توكّلت على اللّه . ولا يأتي بالشفاء إلّا اللّه . ما شاء اللّه لا يصرف السوء إلّا اللّه . حسبي اللّه الذي خلقني فهو يهدين . والذي هو يطعمني ويسقين . وإذا مرضت فهو يشفين . وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين . اللهم ارزقنا العافية . لا تفرق بيننا وبين العافية . يا خالق العافية . برحمتك يا أرحم الراحمين ) .

طب الأئمة — ما يدفع به الوباء ، والطاعون ، والقحط ، وغلبة الأعداء — الإمام الرضا عليه السلام
وتعوذ به مما شئت ، فإنه لا يضرك هوام ، ولا جن ، ولا إنس ولا شيطان إن شاء اللّه تعالى . وعن الصادق عليه السلام : إنّ الشيطان ليتنكب سبعين دارا دون التي فيها الحرمل ، وهو شفاء من سبعين داء أهونه الجذام ، فلا يفوتنكم . وقال : وأما اللبان فهو مختار الأنبياء ، وبه كانت تستعين مريم ، وليس دخان يصعد إلى السماء ، أسرع منه ، وهو مطردة الشياطين ، ويدفع العاهة ، ولا يفوتنكم . وعن الصادق عليه السلام ، قال

أوحى اللّه تعالى إلى موسى بن عمران أتدري يا موسى لم انتجبتك من خلقي ، واصطفيتك بكلامي ؟ فقال : لا يا رب ! فأوحى اللّه إليه : إني اطلعت إلى الأرض ، فلم أجد عليها أشد تواضعا لي منك ! ! فخرّ موسى عليه السلام ساجدا ، وعفّر خدّيه في التراب ، تذللا منه لربه ، فأوحى اللّه إليه : إرفع رأسك يا موسى ، وأمرّ يدك في موضع سجودك ، وامسح بها وجهك وما بذلته من بدنك فإنه أمان من كل سقم ، وداء ، وآفة ، وعاهة . وعن الصادق عليه السلام : من كان به علّة فليقل عليها في كل صباح أربعين مرة ، مدة أربعين يوما : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم : الحمد للّه ربّ العالمين . حسبنا اللّه ونعم الوكيل . تبارك اللّه أحسن الخالقين . ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ) . وفي ( التهجد ) أنه من طلب العافية ، فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليين من صلاة الليل : ( يا علي . يا عظيم . يا رحمن ، يا رحيم ، يا سميع الدعوات . يا معطي الخيرات . صلّ على محمد وآله ، وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله . واصرف عنّي من شر الدنيا والآخرة ما أنا أهله ، واذهب عني هذا الوجع ( وسمّه ) فإنه قد غاظني وأحزنني ) . وليلح في الدعاء ، فإن العافية لتعجل إن شاء اللّه تعالى .

طب الأئمة — المعالجات العامة التي تنفع لكل شيء ، وتدفع جميع الأدواء والأسواء وجلّها — الإمام الصادق عليه السلام
فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَإِنِّي ضَمِنْتُ لَهُمَا ذَلِكِ قَالَ

تْ إِنْ كُنْتَ قَدْ ضَمِنْتَ لَهُمَا شَيْئاً فَالْبَيْتُ بَيْتُكَ وَ النِّسَاءُ تَتَّبِعُ الرِّجَالَ لَا أُخَالِفُ عَلَيْكَ بِشَيْءٍ فَأْذَنْ لِمَنْ أَحْبَبْتَ فَخَرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَذِنَ لَهُمَا فَلَمَّا وَقَعَ بَصَرُهُمَا عَلَى فَاطِمَةَ عليها السلام سَلَّمَا عَلَيْهَا فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيْهِمَا وَ حَوَّلَتْ وَجْهَهَا عَنْهُمَا فَتَحَوَّلَا وَ اسْتَقْبَلَا وَجْهَهَا حَتَّى فَعَلَتْ مِرَاراً وَ قَالَتْ يَا عَلِيُّ جَافِ الثَّوْبَ وَ قَالَتْ لِنِسْوَةٍ حَوْلَهَا حَوِّلْنَ وَجْهِي فَلَمَّا حَوَّلْنَ وَجْهَهَا حَوَّلَا إِلَيْهَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّمَا أَتَيْنَاكِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكِ وَ اجْتِنَابَ سَخَطِكِ نَسْأَلُكِ أَنْ تَغْفِرِي لَنَا وَ تَصْفَحِي عَمَّا كَانَ مِنَّا إِلَيْكِ قَالَتْ لَا أُكَلِّمُكُمَا مِنْ رَأْسِي كَلِمَةً وَاحِدَةً أَبَداً حَتَّى أَلْقَى أَبِي وَ أَشْكُوَكُمَا إِلَيْهِ وَ أَشْكُوَ صَنِيعَكُمَا وَ فِعَالَكُمَا وَ مَا ارْتَكَبْتُمَا مِنِّي قَالا إِنَّا جِئْنَا مُعْتَذِرَيْنِ مبتغين [مُبْتَغِيَيْنِ مَرْضَاتَكِ فَاغْفِرِي وَ اصْفَحِي عَنَّا وَ لَا تُؤَاخِذِينَا بِمَا كَانَ مِنَّا فَالْتَفَتَتْ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ قَالَتْ إِنِّي لَا أُكَلِّمُهُمَا مِنْ رَأْسِي كَلِمَةً حَتَّى أَسْأَلَهُمَا عَنْ شَيْءٍ سَمِعَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فَإِنْ صَدَّقَانِي رَأَيْتُ رَأْيِي قَالا اللَّهُمَّ ذَلِكَ لَهَا وَ إِنَّا لَا نَقُولُ إِلَّا حَقّاً وَ لَا نَشْهَدُ إِلَّا صِدْقاً فَقَالَتْ أَنْشُدُكُمَا اللَّهَ أَ تَذْكُرَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اسْتَخْرَجَكُمَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ لِشَيْءٍ كَانَ حَدَثَ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ فَقَالا اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَتْ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ سَمِعْتُمَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهَا مَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَ مَنْ آذَاهَا بَعْدَ مَوْتِي فَكَانَ كَمَنْ آذَاهَا فِي حَيَاتِي وَ مَنْ آذَاهَا فِي حَيَاتِي كَانَ كَمَنْ آذَاهَا بَعْدَ مَوْتِي قَالا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَتِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ قَالَتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ فَاشْهَدُوا يَا مَنْ حَضَرَنِي أَنَّهُمَا قَدْ آذَيَانِي فِي حَيَاتِي وَ عِنْدَ مَوْتِي وَ اللَّهِ لَا أُكَلِّمُكُمَا مِنْ رَأْسِي كَلِمَةً حَتَّى أَلْقَى رَبِّي فَأَشْكُوَكُمَا بِمَا صَنَعْتُمَا بِي وَ ارْتَكَبْتُمَا مِنِّي فَدَعَا أَبُو بَكْرٍ بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ وَ قَالَ لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي فَقَالَ عُمَرُ عَجَباً لِلنَّاسِ كَيْفَ وَلَّوْكَ أُمُورَهُمْ وَ أَنْتَ شَيْخٌ قَدْ خَرِفْتَ تَجْزَعُ لِغَضَبِ امْرَأَةٍ وَ تَفْرَحُ بِرِضَاهَا وَ مَا لِمَنْ أَغْضَبَ امْرَأَةً وَ قَامَا وَ خَرَجَا قَالَ فَلَمَّا نُعِيَ إِلَى فَاطِمَةَ نَفْسُهَا أَرْسَلَتْ إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ وَ كَانَتْ أَوْثَقَ نِسَائِهَا عِنْدَهَا وَ فِي نَفْسِهَا فَقَالَتْ لَهَا يَا أُمَّ أَيْمَنَ إِنَّ نَفْسِي نُعِيَتْ إِلَيَّ فَادْعِي لِي عَلِيّاً فَدَعَتْهُ لَهَا فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا قَالَتْ لَهُ يَا ابْنَ الْعَمِّ أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَكَ

علل الشرائع — العلة التي من أجلها دفنت فاطمة — فاطمة الزهراء عليها السلام
حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي رضي الله عنه قال : حدثنا أبي قال حدثنا أحمد بن علي الأنصاري قال : حدثنا عبد السلم صالح الهروي قال : لما خرج علي بن موسى الرضا عليهما السلام إلى المأمون فبلغ ( قرب ) قرية الحمراء قيل له : يا بن رسول الله قد زالت الشمس أفلا تصلي ؟ فنزل عليه السلام فقال

إئتوني بماء فقيل ما معنا ماء فبحث عليه السلام بيده الأرض فنبع من الماء ماء توضأ به هو ومن معه واثره باق إلى اليوم فلما دخل سناباد استند إلى الجبل الذي تنحت منه القدور ، فقال : اللهم أنفع به وبارك فيما يجعل فيه وفيما ينحت منه ثم أمر عليه السلام فنحت له قدور من الجبل وقال : لا يطبخ ما آكله إلا فيها وكان عليه السلام خفيف الاكل قليل الطعم فاهتدى الناس إليه من ذلك اليوم فظهرت بركة دعائه فيه ثم دخل دار حميد بن قحطبة الطائي ودخل القبة التي فيها قبر هارون الرشيد ثم خط بيده إلى جانبه ثم قال : هذه تربتي وفيها أدفن وسيجعل الله هذا المكان مختلف شيعتي وأهل محبتي والله ما يزورني منهم زائر ولا يسلم علي منهم مسلم إلا وجب له غفران الله ورحمته بشفاعتنا أهل البيت ثم استقبل القبلة فصلى ركعات ودعا بدعوات فلما فرغ سجد سجدة طال مكثه فيها فأحصيت فيها خمسمأة تسبيحه ثم انصرف .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الرضا عليه السلام
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 173 وعن ابن عباس: " علي.. أول من صلى وركع ". وعنه: " علي أول عربي وأعجمي صلى مع الرسول ". خرجه الحاكم وأبو عمر. وعن جابر وأبي رافع وبريدة: " بعث [ صلى - أوحي إلي ] النبي يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء ". وعن أبي رافع: " صلى النبي أول يوم الاثنين وصلت خديجة آخر يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء من الغد مستخفيا قبل أن يصلي مع النبي أحد سبع سنين وأشهرا ". وعن الأشتر: " علي أول مصدق بالنبي ومصل معه ". وقال هاشم: " إنه أول ذكر صلى من هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ". علي أول من عبد الله تعالى فعن حبة العوني أنه سمع عليا يقول: " اللهم لا أعترف أن عبدا لك من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك - ثلاث مرات - ". ورواه النسائي بلفظ: " ما أعرف أحدا من هذه الأمة عبد الله بعد نبينا غيري عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة تسع سنين ". وعن حبة بن جوين عنه (عليه السلام) قال

" عبدت الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة ". وأخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ: " اللهم إنك تعلم أن لم يعبدك أحد من هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 332 كنا نظن أن لنا في هذا الأمر نصيبا استبد به علينا، فقال أبو بكر: والله لقرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحب إلي من قرابتي، فلم يزل علي (عليه السلام) يذكر حقه وقرابته حتى بكى أبو بكر فقال

ميعادك العشية، فلما صلى أبو بكر الظهر خطب وذكر عليا وبيعته فقال علي (عليه السلام): إنه لم يحبسني عن بيعة أبي بكر أن لا أكون عارفا بحقه، ولكن نرى أن لنا في الأمر نصيبا استبد به علينا ثم بايع أبا بكر فقال المسلمون: أصبت وأحسنت. قال السيد عقيب الحديث: ومن تأمل هذا الخبر وما جرى مجراه علم كيف وقعت البيعة وما الداعي إليها، ولو كانت والحال سليمة والنيات صافية والتهمة مرتفعة لما منع أبا بكر أن يصير إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وحده. السادس والعشرون: السيد قال: روى إبراهيم الثقفي عن محمد بن أبي عمر عن أبيه عن صالح ابن أبي سود عن عقبة بن سنان عن الزهري قال: ما بايع علي إلا بعد ستة أشهر وما اجترئ عليه إلا بعد موت فاطمة (عليها السلام). السابع والعشرون: السيد قال: روى إبراهيم بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد البجلي عن داود بن يزيد الأزدي عن أبيه عن عدي بن حاتم قال: إني لجالس عند أبي بكر إذ جئ بعلي (عليه السلام) وقال له: بايع، فقال له علي (عليه السلام): فإن أنا لم أبايع؟ قال: اضرب الذي فيه عيناك، فرفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم اشهد، ثم مد يده فبايعه وقد روى هذا المعنى من طرق كثيرة مختلفة وبألفاظ متقاربة المعنى وإن اختلف لفظها وأنه (عليه السلام) كان يقول في ذلك اليوم لما أكره على البيعة وحذر من التقاعد عنها: يا بن أم أن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين، ويردد ويكرر. الثامن والعشرون: السيد قال: وروى الثقفي قال: حدثني محمد بن علي عن عاصم بن عامر البجلي عن نوح بن دراج عن محمد بن إسحاق عن سفيان بن فروة عن أبيه قال: جاء بريدة حتى ذكر له أسلم قال: لا أبايع حتى يبايع علي (عليه السلام) فقال علي: يا بريدة أدخل فيما دخل الناس فيه فإن اجتماعهم أحب إلي من اختلافهم اليوم. التاسع والعشرون: السيد قال: روى إبراهيم قال: حدثني محمد بن أبي عمر قال: حدثنا محمد ابن إسحاق عن موسى بن عبد الله بن الحسن قال: أنت أسلم أن تبايع فقالوا: ما كنا نبايع حتى يبايع

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السيّد المرتضى في عيون المعجزات: حدّثني أبو علي أحمد ابن زيد بن دارا- (رحمه الله)- قال: حدّثني بالبصرة أبو عبد اللّه الحسين بن محمد ابن جمعة- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثني أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن أيّوب، بالإسناد إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. و رواه البرسي قال: روي أنّ جماعة من أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أتوه و قالوا: يا رسول اللّه عليك السلام، إنّ اللّه اتّخذ إبراهيم خليلا، و كلّم موسى تكليما، و كان عيسى يحيي الموتى، فما صنع بك ربّك؟ فقال النبيّ

- (صلى اللّه عليه و آله)-: إن كان اللّه سبحانه و تعالى اتّخذ ابراهيم خليلا فقد اتّخذني حبيبا، و إن كان كلّم موسى من وراء حجاب فقد رأيت جلال ربّي و كلّمني مشافهة- أي بغير واسطة-، و إن كان عيسى يحيي الموتى بإذن اللّه تعالى، فإن شئتم أحييت لكم موتاكم بإذن‏ 240 اللّه تعالى. فقالوا: قد شئنا، فأرسل معهم أمير المؤمنين [عليّ ابن أبي طالب‏] - (صلوات الله عليه)- بعد أن رداه بردائه، و كان اسم الرداء «المستجاب»، فأخذ (مطرقة فجعلها على كتفيه و رأسه) . و في رواية السيّد المرتضى: فأرسل معهم أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بعد أن رداه ببرد له يقال له «المستجاب»، و جعل طرفيه على كتفيه و رأسه، ثمّ أمرهم أن يسيروا مع أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام)- إلى المقابر، (فسعوا) ، فلمّا أتوا المقابر سلّم على أهل القبور، و دعا (ربّه) ، و تكلّم بكلام لا يفقهونه، فاضطربت [الأرض‏] و ارتجّت و قامت الموتى، و قالوا بأجمعهم: على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- السلام، ثمّ على أمير المؤمنين [عليّ بن أبي طالب‏] السلام، فتداخلهم رعب شديد، و قالوا: حسبك يا أبا الحسن، أقلنا أقالك اللّه، فامسك عن استمرار كلام و دعاء، فرجعوا إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قالوا: يا رسول اللّه أقلنا أقالك اللّه، فقال لهم: إنّما رددتم على اللّه، لا أقالكم اللّه يوم القيامة. التاسع و الخمسون إحياء ميّت آخر

مدينة معاجز الأئمة — دلائل الأئمّة- — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن سلّام بن عبد اللّه و محمد بن الحسن و علي بن محمد، عن سهل بن زياد. و أبو علي الأشعري، عن محمد بن حسّان‏ جميعا، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن سلّام بن عبد اللّه الهاشمي، قال: محمد بن علي و قد سمعته منه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال

بعث طلحة و الزبير رجلا من عبد قيس يقال له: خداش إلى أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- و قالا له: إنّا نبعثك إلى رجل طال ما كنّا نعرفه و أهل بيته بالسحر و الكهانة، و أنت أوثق من بحضرتنا من أنفسنا [من‏] أن تمتنع من ذلك [منه‏] و أن تحاجّه لنا حتى تقفه على أمر معلوم. و اعلم أنّه أعظم الناس دعوى فلا يكسرنّك ذلك عنه، و من الأبواب التي يخدع الناس بها الطعام و الشراب و العسل و الدهن و أن يخالي الرجل، فلا تأكل له طعاما، و لا تشرب له شرابا، و لا تمسّ له عسلا و لا دهنا، و لا تخل معه، و احذر هذا 140 كلّه منه، و انطلق على بركة اللّه تعالى، فإذا رأيته فاقرأ آية السخرة، و تعوّذ باللّه من كيده و كيد الشيطان، فإذا جلست إليه فلا تمكّنه من بصرك كلّه، و لا تستأنس به. ثمّ قل له إنّ أخويك في الدين، و ابني عمّيك‏ (في القرابة) يناشدانك القطيعة، و يقولان لك: أ ما تعلم إنّا تركنا الناس لك، و خالفنا عشائرنا فيك منذ قبض اللّه عزّ و جلّ محمدا- (صلى اللّه عليه و آله)-، فلمّا نلت أدنى (مناك) ، ضيّعت حرمتنا، و قطعت رجاءنا، ثمّ قد رأيت أفعالنا فيك و قدرتنا على النأي عنك، وسعة البلاد دونك، و إنّ من كان يصرفك عنّا و عن صلتنا كان أقلّ لك نفعا، و أضعف عنك دفعا منّا، و قد وضح الصبح لذي عينين، و قد بلغنا عنك انتهاك لنا و دعاء علينا، فما الذي يحملك على ذلك؟! فقد كنّا نرى إنّك أشجع فرسان العرب، أ تتّخذ اللعن لنا دينا، و ترى أنّ ذلك يكسرنا عنك. فلمّا أتى خداش (إلى) أمير المؤمنين- (عليه السلام)- صنع ما أمراه، فلمّا نظر إليه علي- (عليه السلام)- و هو يناجي نفسه- ضحك، و قال: هاهنا يا أخا عبد قيس- و أشار له إلى مجلس قريب منه-. فقال: ما أوسع المكان، اريد أن اؤدّي إليك رسالة. قال: بل تطعم و تشرب و تحلّ‏ ثيابك و تدهن، ثمّ تؤدّي رسالتك، قم يا قنبر فأنزله. قال: ما بي إلى شي‏ء ممّا ذكرت حاجة، قال: فأخلو بك؟ قال: كلّ سرّ لي علانية. 141 قال: فانشدك باللّه الذي هو أقرب إليك من نفسك، الحائل بينك و بين قلبك، الذي يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور، أتقدّم إليك الزبير بما عرضت عليك؟ قال: اللهمّ نعم. قال: لو كتمت بعد ما سألتك ما ارتدّ إليك طرفك، فانشدك‏ اللّه هل علمك كلاما تقوله إذا أتيتني؟ قال: اللهمّ نعم. قال علي- (عليه السلام)- آية السخرة؟ قال: نعم. قال: فاقرأها ، فقرأها، و جعل علي- (عليه السلام)- يكرّرها [عليه‏] و يردّدها و يصحّح‏ عليه إذا أخطأ حتى إذا قرأها سبعين مرّة، قال الرجل: ما يرى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أمره بتردّدها سبعين مرّة ؟ فقال له: أ تجد قلبك اطمأنّ؟ قال: إي و الذي نفسي بيده. قال: فما قالا لك؟ فأخبره. فقال: قل لهما: كفى بمنطقكما حجّة عليكما و لكنّ اللّه لا يهدي القوم الظالمين، زعمتما أنّكما أخواي في الدين، و ابنا عمّي في النسب، فأمّا النسب فلا أنكره و إن كان النسب مقطوعا إلّا ما وصله اللّه بالإسلام. و أمّا قولكما: إنّكما أخواي في الدين، فإن كنتما صادقين فقد فارقتما كتاب‏ 142 اللّه عزّ و جلّ و عصيتما أمره بأفعالكما في أخيكما في الدين، و إلّا فقد كذبتما و افتريتما بادّعائكما أنّكما أخواي في الدين. و أمّا مفارقتكما الناس منذ قبض اللّه محمدا- (صلى اللّه عليه و آله)- فإن كنتما فارقتماهم بحقّ فقد نقضتما ذلك الحقّ بفراقكما إيّاي [أخيرا] و إن فارقتماهم بباطل فقد وقع إثم ذلك الباطل عليكما مع الحدث الذي أحدثتما، مع أنّ صفقتكما بمفارقتكما الناس [لم تكن‏] إلّا لطمع الدنيا، زعمتما و ذلك قولكما: «فقطعت رجاءنا» لا تعيبان بحمد اللّه [عليّ‏] من ديني شيئا. و أمّا الذي صرفني عن صلتكما، فالذي صرفكما عن الحقّ، و حملكما على خلعه من رقابكما كما يخلع الحرون بلجامه، و هو اللّه ربّي لا اشرك به شيئا، فلا تقولا: [هو] أقلّ نفعا، و أضعف دفعا، فتستحقّا اسم الشرك مع النفاق. و أمّا قولكما: إنّي أشجع فرسان العرب، و هربكما من لعني و دعائي، فإنّ لكلّ موقف عملا إذا اختلفت الأسنّة، و ماجت لبود الخيل و ملأ سحرا كما أجوافكما، فثمّ يكفيني اللّه بكمال القلب. و أمّا إذا أبيتما بأنّي أدعو اللّه فلا تجزعا من أن يدعو عليكما رجل ساحر من قوم سحرة (كما) زعمتما؛ [ثمّ قال:] اللهمّ اقعص الزبير بشرّ قتلة، و اسفك‏ 143 دمه على ضلالة، و عرّف طلحة المذلّة، و ادّخر لهما في الآخرة شرّا من ذلك، إن كانا ظلماني، و افتريا عليّ، و كتما شهادتهما، و عصياك‏ و عصيا رسولك فيّ قل: آمين، (ثمّ) قال خداش: آمين. ثمّ قال خداش لنفسه: و اللّه ما رأيت لحية قطّ أبين خطأ منك، حامل حجّة ينقض بعضها بعضا لم يجعل اللّه لها مسلكا ، أنا أبرأ إلى اللّه منهما. [ثمّ‏] قال علي- (عليه السلام)-: ارجع إليهما و اعلمهما ما قلت. قال: لا و اللّه حتى تسأل اللّه أن يردّني إليك عاجلا، و أن يوفّقني لرضاه فيك!! ففعل، فلم يلبث أن انصرف، و قتل معه يوم الجمل- (رحمه الله)- . الرابع عشر و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- ممّا انطوى عليه طلحة و الزبير حين استأذناه للخروج للعمرة من النكث و الغدر

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
49 عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- فَلٰا يَأْمَنُ مَكْرَ اللّٰهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخٰاسِرُونَ وَ مِنْهَا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ و أمثال ذلك في الآيات كثيرة لا تخفى على من تتبعها. " جعل العاق جَبّٰاراً شَقِيًّا" إشارة إلى قوله تعالى حاكيا عن عيسى (عليه السلام):" وَ بَرًّا بِوٰالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبّٰاراً شَقِيًّا" قال

الطبرسي (ره): و برا بوالدتي أي و جعلني بارا بها أؤدي شكرها فيما قاسته بسببي" وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبّٰاراً" أي متجبرا" شَقِيًّا" و المعنى أني بلطفه و توفيقه كنت محسنا إلى والدتي متواضعا في نفسي، حتى لم أكن من الجبابرة الأشقياء، انتهى. و أقول: الآية و إن وردت في بر الوالدة لما لم يكن لعيسى (عليه السلام) والد لكن الظاهر شمول الحكم للوالد بطريق أولى، مع أنه تعالى قال في قصة يحيى (عليه السلام)" وَ بَرًّا بِوٰالِدَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ جَبّٰاراً عَصِيًّا" فعلى سياق ما تقدم يدل على أن العاق جبار عاص، و لا يبعد أن يكون أشار (عليه السلام) إلى الآيتين معا لاشتراك الجبار بينهما، و الاكتفاء بالشقي لأنه أبلغ من العصي في الذم و كون الآيتين غاية في الذم ظاهر، و أما استلزام الوعيد بالنار فلان الجبار في الآيات تطلق على الكفار و المعاندين للحق و البالغين في الظلم، قال الراغب: الجبار في صفة الإنسان يقال لمن يجبر نقيصته بادعاء منزلة من التعالي لا يستحقها، و هذا لا يقال إلا على طريق الذم كقوله تعالى" وَ خٰابَ كُلُّ جَبّٰارٍ عَنِيدٍ" و قوله:" وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبّٰاراً شَقِيًّا" و قوله:" إِنَّ فِيهٰا قَوْماً جَبّٰارِينَ" و قوله:" كَذٰلِكَ يَطْبَعُ اللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّٰارٍ" أي متعال عن قبول الحق و الإذعان له، و يقال للقاهر غيره جبارا، انتهى.

مرآة العقول — الكبائر الحديث الأول: ضعيف. — غير محدد
340 [الحديث 12] 12 عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

فِي الرَّجُلِ يَجُرُّ ثَوْبَهُ قَالَ إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ [الحديث 13] 13 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَدَعَا بِأَثْوَابٍ فَذَرَعَ مِنْهُ فَعَمَدَ إِلَى خَمْسَةِ أَذْرُعٍ فَقَطَعَهَا ثُمَّ شَبَرَ عَرْضَهَا سِتَّةَ أَشْبَارٍ ثُمَّ شَقَّهُ وَ قَالَ شُدُّوا ضَفَّتَهُ وَ هَدِّبُوا طَرَفَيْهِ بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ لِبَاسِ الْجَدِيدِ [الحديث 1] 1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلامعَنِ الرَّجُلِ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ قَالَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ ثَوْبَ يُمْنٍ وَ تُقًى وَ بَرَكَةٍ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ حُسْنَ عِبَادَتِكَ وَ عَمَلًا بِطَاعَتِكَ وَ أَدَاءَ شُكْرِ نِعْمَتِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَ أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ [الحديث 2] 2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الحديث الثاني عشر: موثق. الحديث الثالث عشر: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" شدوا ضفته" أي خيطوها شديدا" و هدبوا طرفيه" أي اجعلوهما ذوي أهداب، أو اقطعوا أهدابهما، و لا يبعد أن يكون بالذال المعجمة، و قال في القاموس ضيفة الثوب: كفرحة و ضفة و ضفته بكسرهما حاشيته أي جانب كان، أو جانبه الذي لا هدب له، أو الذي فيه الهدب، و قال الهدب بالضم و الضمتين خمل الثوب، و هدبه يهدبه قطعه و قال في النهاية: هدب الثوب و هدبته و هدابه: طرف الثوب مما يلي طرته.

مرآة العقول — تشمير الثياب و قال في الصحاح: شمر إزاره تشميرا رفعه. — الإمام الباقر عليه السلام
341 قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامعَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِذَا لَبِسْتُ ثَوْباً جَدِيداً أَنْ أَقُولَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مِنَ اللِّبَاسِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ثِيَابَ بَرَكَةٍ- أَسْعَى فِيهَا لِمَرْضَاتِكَ وَ أَعْمُرُ فِيهَا مَسَاجِدَكَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ مَنْ قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَتَقَمَّصْهُ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ وَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى لَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ [الحديث 3] 3 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ خَالِدٍ الْجَوَّانِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَىعليه السلاميَقُولُ قَدْ يَنْبَغِي لِأَحَدِكُمْ إِذَا لَبِسَ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ أَنْ يُمِرَّ يَدَهُ عَلَيْهِ وَ يَقُولَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَ أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَ أَتَزَيَّنُ بِهِ بَيْنَهُمْ [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ثِنْتَيْنِ وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ وَ رَشَّ بِهِ ثَوْبَهُ الْجَدِيدَ إِذَا لَبِسَهُ لَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ فِي سَعَةٍ مَا بَقِيَ مِنْهُ سِلْكٌ [الحديث 5] 5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامإِذَا كَسَا اللَّهُ تَعَالَى الْمُؤْمِنَ ثَوْباً جَدِيداً فَلْيَتَوَضَّأْ وَ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا أُمَّ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ثُمَّ لْيَحْمَدِ اللَّهَ الَّذِي سَتَرَ عَوْرَتَهُ وَ زَيَّنَهُ فِي النَّاسِ وَ لْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَإِنَّهُ لَا يَعْصِي اللَّهَ فِيهِ وَ لَهُ بِكُلِّ سِلْكٍ فِيهِ مَلَكٌ يُقَدِّسُ لَهُ وَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ أَرَدْتُ الدُّخُولَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَلَبِسْتُ ثِيَابِي وَ نَشَرْتُ طَيْلَسَاناً جَدِيداً كُنْتُ مُعْجَباً بِهِ فَزَحَمَنِي جَمَلٌ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَتَمَزَّقَ مِنْ الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف. الحديث الخامس: ضعيف. الحديث السادس: مجهول. و قال الجوهري: مزقت الثوب: خرقته فتمزق، و قال الفيروزآبادي:

مرآة العقول — القول عند لبس الجديد الحديث الأول: صحيح. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)‏، عن الرجل‏ 97 يلبس الثوب الجديد، قال

يقول: اللّهمّ اجعله ثوب يمن و تقى و بركة، اللّهمّ ارزقنى فيه حسن عبادتك، و عملا بطاعتك، و أداء شكر نعمتك الحمد للّه الّذي كسانى ما اوارى به عورتى و أتجمّل به فى الناس [1] . 25- باب الحناء

مسند الإمام الباقر — التجمل و الزينة — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن علىّ، عن أبى جميلة، عن جابر بن يزيد الجعفى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): إنّ المؤمن ليشبع من الطعام و الشراب فيحمد اللّه فيعطيه اللّه من الأجر ما لا يعطى الصائم إنّ اللّه شاكر عليم يحبّ أن يحمد [2] . 2- عنه عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسن بن المختار، عن أبى بصير قال: تغديت مع أبى جعفر (عليه السلام)‏ فلمّا وضعت المائدة قال: بسم اللّه، فلمّا فرغ قال: الحمد لله الّذي أطعمنا و سقانا و رزقنا و من علينا بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و جعلنا مسلمين [3] . 3- عنه، عن أبيه، عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال: كان سلمان إذا رفع يده من الطعام قال: اللّهم أكثرت و أطبت فزد و أشبعت و أرويت فهنّئه [4] . 4- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن الحسن‏ 116 الميثمى، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا رفعت المائدة قال: اللّهمّ أكثرت و أطبت و باركت فأشبعت و أرويت الحمد للّه الّذي يطعم و لا يطعم [1] . 5- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن هشام بن سالم، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان أبى (عليه السلام)‏ يقول: الحمد للّه الّذي أشبعنا فى جائعين و أروانا فى ظامئين و آوانا فى ضائعين و جعلنا فى راجلين و آمننا فى خائفين و أخدمنا فى عانين [2] . 6- روى الصدوق باسناده، عن عمرو بن قيس الماصر قال: دخلت على أبى جعفر (عليه السلام)‏ بالمدينة و بين يديه خوان و هو يأكل فقلت له: ما حدّ هذا الخوان؟ فقال: إذا وضعته فسمّ اللّه و إذا رفعته فاحمد اللّه و قمّ ما حول الخوان، فانّ هذا حدّه قال: فالتفت فاذا كوز موضوع فقلت له: ما حدّ الكوز؟ فقال: اشرب ممّا يلى شفتيه و سمّ اللّه عزّ و جلّ فاذا رفعته عن فيك فاحمد اللّه عزّ و جلّ و إيّاك و موضع العروة أن تشرب منها فانّها مقعد الشيطان فهذا حدّه [3] . 7- روى الطبرسى باسناده، عن الباقر (عليه السلام)‏ قال: كان سلمان إذا رفع يده من الطعام يقول: اللّهمّ أكثرت و أطيبت فزد و أشبعت و أرويت فهنّئه [4] . 117 4- باب اجابة دعوة المسلم‏

مسند الإمام الباقر — الاطعمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فيقول : نعم يا رب ، فيقول له : ما منعك أن تعوده حين مرض ؟ أما إنك لو عدته لعدتني ثم لوجدتني به وعنده ، ثم لو سألتني حاجة لقضيتها لك ولم أردك عنها . وقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : إذا مرض أحدكم فليأذن للناس أن يدخلوا ، فليس من أحد إلا وله دعوة مستجابة . وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال وقد عاد سلمان الفارسي لما أراد أن يقوم : يا سلمان كشف الله ضرك وغفر ذنبك وحفظك في دينك وبدنك إلى منتهى أجلك . من أمالي الشيخ أبي جعفر بن بابويه ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال

عاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سلمان الفارسي رضي الله عنه فقال : يا سلمان إن لك في علتك ثلاث خصال : أنت قريب من الله بذكره ودعاؤك مستجاب ، ولا تدع العلة عليك ذنبا إلا حطته ، متعك الله بالعافية إلى انقضاء أجلك . وعنه ( عليه السلام ) قال : العيادة ثلاثة والتعزية مرة . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : أيما مؤمن عاد أخاه في مرضه فإن كان حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد عنده غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي ، وإن كان مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح . عن الباقر ( عليه السلام ) قال : كان فيما ناجى به موسى ( عليه السلام ) ربه أن قال : يا رب ما بلغ من عيادة المريض من الاجر ؟ فقال الله عز وجل : أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه : يا فلان طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة . وقال ( عليه السلام ) : أعظمكم أجرا في العيادة أخفكم جلوسا . وقال ( عليه السلام ) : إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليدع له وليطلب منه الدعاء ، فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة . وقال ( عليه السلام ) : من عاد مريضا في الله لم يسأل المريض للعائد شيئا إلا استجاب الله له . عن علي ( عليه السلام ) : في المرض يصيب الصبي ؟ قال : كفارة لوالديه . عن مولى لجعفر بن محمد عليهما السلام قال : مرض بعض مواليه فخرجنا نعوده ونحن عدة من مواليه فاستقبلنا ( عليه السلام ) في بعض الطريق ، فقال : أين تريدون ؟ فقلنا :

مكارم الأخلاق للطبرسي — صلاة الشكر . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ آدَمَ لَمَّا بَنَى الْكَعْبَةَ وَ طَافَ بِهَا فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ عَامِلٍ أَجْراً اللَّهُمَّ وَ إِنِّي قَدْ عَمِلْتُ- فَقِيلَ لَهُ سَلْ يَا آدَمُ فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي- فَقِيلَ لَهُ قَدْ غُفِرَ لَكَ يَا آدَمُ فَقَالَ وَ لِذُرِّيَّتِي مِنْ بَعْدِي فَقِيلَ لَهُ يَا آدَمُ مَنْ بَاءَ مِنْهُمْ بِذَنْبِهِ هَاهُنَا كَمَا بُؤْتَ غَفَرْتُ لَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ١٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ نُوحاً إِنَّمَا سُمِّيَ عَبْداً شَكُوراً لِأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ مَا أَمْسَى وَ أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَكَ الْحَمْدُ وَ الشُّكْرُ بِهَا عَلَيَّ حَتَّى تَرْضَى إِلَهَنَا.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٢٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى الْجِبَالِ أَنِّي وَاضِعٌ سَفِينَةَ نُوحٍ عَلَى جَبَلٍ مِنْكُنَّ فِي الطُّوفَانِ فَتَطَاوَلَتْ وَ شَمَخَتْ وَ تَوَاضَعَ جَبَلٌ عِنْدَكُمْ بِالْمَوْصِلِ يُقَالُ لَهُ الْجُودِيُّ فَمَرَّتِ السَّفِينَةُ تَدُورُ فِي الطُّوفَانِ عَلَى الْجِبَالِ كُلِّهَا حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى الْجُودِيِّ فَوَقَعَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ نُوحٌ بارات قني بارات قني قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا الْكَلَامُ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٣٣٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
20- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا سَيَّارٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ عليه السلام يَقُولُ

جَاءَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى يُوسُفَ عليه السلام وَ هُوَ فِي السِّجْنِ فَقَالَ قُلْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

بحار الأنوار - ج ١٢ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
89- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا أُوتِيَ بِقَمِيصِ في الخبر غرابة ظاهرة اذ الظاهر رجوع ضمير «حرمه» الى إسرائيل و هو (عليه السلام) كان قبل موسى (عليه السلام) و نزول التوراة بكثير، و لذا أوله المصنّف و ذكر له توجيها تقدم في ج 9 صلى الله عليه وآله وسلم 196 و 197 راجعه. يُوسُفَ إِلَى يَعْقُوبَ قَالَ اللَّهُمَّ لَقَدْ كَانَ ذِئْباً رَفِيقاً حِينَ لَمْ يَشُقَّ الْقَمِيصَ قَالَ وَ كَانَ بِهِ نَضْحٌ مِنْ دَمٍ.

بحار الأنوار - ج ١٢ - الصفحة ٢٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

كَانَ مِنْ قَوْلِ مُوسَى (عليه السلام) حِينَ دَخَلَ عَلَى فِرْعَوْنَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَ أَسْتَعِينُ بِكَ فَحَوَّلَ اللَّهُ مَا كَانَ فِي قَلْبِ فِرْعَوْنَ مِنَ الْأَمْنِ خَوْفاً.

بحار الأنوار - ج ١٣ - الصفحة ١٣٢. — غير محدد
ج، الإحتجاج يد، التوحيد ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام فِي خَبَرِ ابْنِ الْجَهْمِ أَنَّهُ سَأَلَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا عليه السلام عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي الْآيَةَ كَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كَلِيمُ اللَّهِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السلام لَا يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ الرُّؤْيَةُ حَتَّى يَسْأَلَهُ هَذَا السُّؤَالَ فَقَالَ الرِّضَا

عليه السلام إِنَّ كَلِيمَ اللَّهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عليه السلام عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَزَّ عَنْ أَنْ يُرَى بِالْأَبْصَارِ وَ لَكِنَّهُ لَمَّا كَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَرَّبَهُ نَجِيّاً رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَلَّمَهُ وَ قَرَّبَهُ وَ نَاجَاهُ فَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَسْمَعَ كَلَامَهُ كَمَا سَمِعْتَ وَ كَانَ الْقَوْمُ سَبْعَمِائَةِ أَلْفِ رَجُلٍ فَاخْتَارَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ أَلْفاً ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ سَبْعَةَ آلَافٍ ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِ رَبِّهِ فَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى طُورِ سَيْنَاءَ فَأَقَامَهُمْ فِي سَفْحِ الْجَبَلِ وَ صَعِدَ مُوسَى إِلَى الطُّورِ وَ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُكَلِّمَهُ وَ يُسْمِعَهُمْ كَلَامَهُ فَكَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ سَمِعُوا كَلَامَهُ مِنْ فَوْقُ وَ أَسْفَلُ وَ يَمِينُ وَ شِمَالُ وَ وَرَاءُ وَ أَمَامُ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَحْدَثَهُ فِي الشَّجَرَةِ وَ جَعَلَهُ مُنْبَعِثاً مِنْهَا حَتَّى سَمِعُوهُ مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ فَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ بِأَنَّ هَذَا الَّذِي سَمِعْنَاهُ كَلَامُ اللَّهِ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَلَمَّا قَالُوا هَذَا الْقَوْلَ الْعَظِيمَ وَ اسْتَكْبَرُوا وَ عَتَوْا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ صَاعِقَةً فَأَخَذَتْهُمْ بِظُلْمِهِمْ فَمَاتُوا فَقَالَ مُوسَى عليه السلام يَا رَبِّ مَا أَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا رَجَعْتُ إِلَيْهِمْ وَ قَالُوا إِنَّكَ ذَهَبْتَ بِهِمْ فَقَتَلْتَهُمْ لِأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ صَادِقاً فِيمَا ادَّعَيْتَ مِنْ مُنَاجَاةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِيَّاكَ فَأَحْيَاهُمُ اللَّهُ وَ بَعَثَهُمْ مَعَهُ فَقَالُوا إِنَّكَ لَوْ سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يُرِيَكَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ لَأَجَابَكَ وَ كُنْتَ تُخْبِرُنَا كَيْفَ هُوَ فَنَعْرِفُهُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ فَقَالَ مُوسَى عليه السلام يَا قَوْمِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُرَى بِالْأَبْصَارِ وَ لَا كَيْفِيَّةَ لَهُ وَ إِنَّمَا يُعْرَفُ بِآيَاتِهِ وَ يُعْلَمُ بِأَعْلَامِهِ فَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَسْأَلَهُ فَقَالَ مُوسَى عليه السلام يَا رَبِّ إِنَّكَ قَدْ سَمِعْتَ مَقَالَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِصَلَاحِهِمْ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا مُوسَى اسْأَلْنِي مَا سَأَلُوكَ فَلَنْ أُؤَاخِذَكَ بِجَهْلِهِمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ مُوسَى عليه السلام رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ وَ هُوَ يَهْوِي فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ بِآيَةٍ مِنْ آيَاتِهِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ يَقُولُ رَجَعْتُ إِلَى مَعْرِفَتِي بِكَ عَنْ جَهْلِ قَوْمِي وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ بِأَنَّكَ لَا تُرَى .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الرضا عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

كَانَ فِي مُنَاجَاةِ اللَّهِ تَعَالَى لِمُوسَى (عليه السلام) يَا مُوسَى إِذَا رَأَيْتَ الْفَقْرَ مُقْبِلًا فَقُلْ مَرْحَباً بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ وَ إِذَا رَأَيْتَ الْغِنَى مُقْبِلًا فَقُلْ ذَنْبٌ عُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ فَمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى أَحَدٍ هَذِهِ الدُّنْيَا إِلَّا بِذَنْبٍ لِيُنْسِيَهُ ذَلِكَ الذَّنْبَ فَلَا يَتُوبَ فَيَكُونَ إِقْبَالُ الدُّنْيَا عَلَيْهِ عُقُوبَةً لِذُنُوبِهِ.

بحار الأنوار - ج ١٣ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى (عليه السلام) مَا يَمْنَعُكَ مِنْ مُنَاجَاتِي فَقَالَ يَا رَبِّ أُجِلُّكَ عَنِ الْمُنَاجَاةِ لِخُلُوفِ فَمِ الصَّائِمِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا مُوسَى لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدِي مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ.

بحار الأنوار - ج ١٣ - الصفحة ٣٤٥. — الله تعالى (حديث قدسي)
ج، الإحتجاج يد، التوحيد ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

لِرَأْسِ الْجَالُوتِ قَالَ دَاوُدُ عليه السلام فِي زَبُورِهِ اللَّهُمَّ ابْعَثْ مُقِيمَ السُّنَّةِ بَعْدَ الْفَتْرَةِ فَهَلْ تَعْرِفُ نَبِيّاً أَقَامَ السُّنَّةَ بَعْدَ الْفَتْرَةِ غَيْرَ مُحَمَّدٍ.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٤٢. — الإمام الرضا عليه السلام
من لا يحضره الفقيه بِإِسْنَادِهِ إِلَى حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عليه السلام خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ أَصْحَابِهِ لِيَسْتَسْقِيَ فَوَجَدَ نَمْلَةً قَدْ رَفَعَتْ قَائِمَةً مِنْ قَوَائِمِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَ هِيَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ لَا غِنَى بِنَا عَنْ رِزْقِكَ فَلَا تُهْلِكْنَا بِذُنُوبِ بَنِي آدَمَ فَقَالَ سُلَيْمَانُ عليه السلام لِأَصْحَابِهِ ارْجِعُوا لَقَدْ سُقِيتُمْ بِغَيْرِكُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ج، الإحتجاج ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

عليه السلام لِلْجَاثَلِيقِ يَا نَصْرَانِيُّ كَيْفَ عِلْمُكَ بِكِتَابِ شَعْيَا قَالَ أَعْرِفُهُ حَرْفاً حَرْفاً فَقَالَ لَهُ وَ لِرَأْسِ الْجَالُوتِ أَ تَعْرِفَانِ هَذَا مِنْ كَلَامِهِ يَا قَوْمِ إِنِّي رَأَيْتُ صُورَةَ رَاكِبِ الْحِمَارِ لَابِساً جَلَابِيبَ النُّورِ وَ رَأَيْتُ رَاكِبَ الْبَعِيرِ ضَوْؤُهُ مِثْلُ ضَوْءِ الْقَمَرِ فَقَالا قَدْ قَالَ ذَلِكَ شَعْيَا ثُمَّ قَالَ عليه السلام وَ قَالَ شَعْيَا النَّبِيُّ فِيمَا تَقُولُ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ فِي التَّوْرَاةِ رَأَيْتُ رَاكِبَيْنِ أَضَاءَ لَهُمَا الْأَرْضُ أَحَدُهُمَا عَلَى حِمَارٍ وَ الْآخَرُ عَلَى جَمَلٍ فَمَنْ رَاكِبُ الْحِمَارِ وَ مَنْ رَاكِبُ الْجَمَلِ قَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ لَا أَعْرِفُهُمَا فَخَبِّرْنِي بِهِمَا قَالَ أَمَّا رَاكِبُ الْحِمَارِ فَعِيسَى وَ أَمَّا رَاكِبُ الْجَمَلِ فَمُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم أَ تُنْكِرُ هَذَا مِنَ التَّوْرَاةِ قَالَ لَا مَا أُنْكِرُهُ ثُمَّ قَالَ الرِّضَا عليه السلام هَلْ تَعْرِفُ حَيْقُوقَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ نَعَمْ إِنِّي بِهِ لَعَارِفٌ قَالَ فَإِنَّهُ قَالَ وَ كِتَابُكُمْ يَنْطِقُ بِهِ جَاءَ اللَّهُ بِالْبَيَانِ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ وَ امْتَلَأَتِ السَّمَاوَاتُ مِنْ تَسْبِيحِ أَحْمَدَ وَ أُمَّتِهِ يَحْمِلُ خَيْلَهُ فِي الْبَحْرِ كَمَا يَحْمِلُ فِي الْبَرِّ يَأْتِينَا بِكِتَابٍ جَدِيدٍ بَعْدَ خَرَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ يَعْنِي بِالْكِتَابِ الْقُرْآنَ أَ تَعْرِفُ هَذَا وَ تُؤْمِنُ بِهِ قَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ قَدْ قَالَ ذَلِكَ حَيْقُوقُ النَّبِيُّ وَ لَا نُنْكِرُ قَوْلَهُ. الآيات آل عمران هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَ هُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ سَيِّداً وَ حَصُوراً وَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ قَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَ امْرَأَتِي عاقِرٌ قالَ كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً وَ اذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَ سَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ مريم كهيعص ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَ قَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَ قَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ تَكُ شَيْئاً قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا وَ حَناناً مِنْ لَدُنَّا وَ زَكاةً وَ كانَ تَقِيًّا وَ بَرًّا بِوالِدَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا الأنبياء وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ١٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

فِي الْإِنْجِيلِ أَنَّ عِيسَى عليه السلام قَالَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي غُدْوَةً رَغِيفاً مِنْ شَعِيرٍ وَ عَشِيَّةً رَغِيفاً مِنْ شَعِيرٍ وَ لَا تَرْزُقْنِي فَوْقَ ذَلِكَ فَأَطْغَى.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قِيلَ بَيْنَمَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليها السلام جَالِسٌ وَ شَيْخٌ يَعْمَلُ بِمِسْحَاةٍ وَ يُثِيرُ الْأَرْضَ فَقَالَ

عِيسَى عليه السلام اللَّهُمَّ انْزِعْ مِنْهُ الْأَمَلَ فَوَضَعَ الشَّيْخُ الْمِسْحَاةَ وَ اضْطَجَعَ فَلَبِثَ سَاعَةً فَقَالَ عِيسَى اللَّهُمَّ ارْدُدْ إِلَيْهِ الْأَمَلَ فَقَامَ فَجَعَلَ يَعْمَلُ فَسَأَلَهُ عِيسَى عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ بَيْنَمَا أَنَا أَعْمَلُ إِذْ قَالَتْ لِي نَفْسِي إِلَى مَتَى تَعْمَلُ وَ أَنْتَ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَأَلْقَيْتُ الْمِسْحَاةَ وَ اضْطَجَعْتُ ثُمَّ قَالَتْ لِي نَفْسِي وَ اللَّهِ لَا بُدَّ لَكَ مِنْ عَيْشٍ مَا بَقِيتَ فَقُمْتُ إِلَى مِسْحَاتِي .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٣٢٩. — غير محدد
ير، بصائر الدرجات ابْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام إِنَّ اللَّهَ عَرَضَ وَلَايَتِي عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ أَقَرَّ بِهَا مَنْ أَقَرَّ وَ أَنْكَرَهَا مَنْ أَنْكَرَ أَنْكَرَهَا يُونُسُ فَحَبَسَهُ اللَّهُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ حَتَّى أَقَرَّ بِهَا. بيان: المراد بالإنكار عدم القبول التام و ما يلزمه من الاستشفاع و التوسل بهم.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٣٩١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَمَّا خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَإِذَا نَحْنُ بِوَادٍ ملأ [مَلْآنَ مَاءً فَقَدَّرْنَاهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ قَامَةً فَقَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْعَدُوُّ مِنْ وَرَائِنَا وَ الْوَادِي أَمَامَنَا كَمَاقالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ فَنَزَلَ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ لِكُلِّ مُرْسَلٍ عَلَامَةً فَأَرِنَا قُدْرَتَكَ فَرَكِبَ وَ عَبَرَتِ الْخَيْلُ وَ الْإِبِلُ لَا تَنْدَى حَوَافِرُهَا وَ أَخْفَافُهَا فَفَتَحُوهُ ثُمَّ أُعْطِيَ بَعْدَهُ فِي أَصْحَابِهِ حِينَ عُبُورِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ الْبَحْرَ بِالْمَدَائِنِ بحبشه [بِجَيْشِهِ.

بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

جَاءَتْ جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالُوا- يَا رَسُولَ اللَّهِ انْصِبْ لَنَا عَلَماً يَكُونُ لَنَا مِنْ بَعْدِكَ- لِنَهْتَدِيَ وَ لَا نَضِلَّ كَمَا ضَلَّتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ بَعْدَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ- فَقَدْ قَالَ رَبُّكَ سُبْحَانَهُ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ - وَ لَسْنَا لِنَطْمَعَ أَنْ تُعَمَّرَ فِينَا مَا عُمِّرَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ- وَ قَدْ عَرَفْتَ مُنْتَهَى أَجَلِكَ- وَ نُرِيدُ أَنْ نَهْتَدِيَ وَ لَا نَضِلَّ قَالَ- إِنَّكُمْ قَرِيبُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ وَ فِي قُلُوبِ أَقْوَامٍ أَضْغَانٌ - وَ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتَ أَنْ لَا تَقْبَلُوا - وَ لَكِنْ مَنْ كَانَ فِي مَنْزِلِهِ اللَّيْلَةَ آيَةٌ مِنْ غَيْرِ ضَيْرٍ - فَهُوَ صَاحِبُ الْحَقِّ قَالَ فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ ص الْعِشَاءَ- وَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ سَقَطَ فِي مَنْزِلِي نَجْمٌ- أَضَاءَتْ لَهُ الْمَدِينَةُ وَ مَا حَوْلَهَا وَ انْفَلَقَ بِأَرْبَعِ فِلَقٍ- وَ انْشَعَبَ فِي كُلِّ شِعْبٍ فِلْقَةٌ مِنْ غَيْرِ ضَيْرٍ - قَالَ نَوْفٌ قَالَ لِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ- إِنَّ الْقَوْمَ أَصَرُّوا عَلَى ذَلِكَ وَ أَمْسَكُوا - فَلَمَّا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ أَنِ ارْفَعْ بِضَبْعِ ابْنِ عَمِّكَ- قَالَ يَا جَبْرَئِيلُ أَخَافُ مِنْ تَشَتُّتِ قُلُوبِ الْقَوْمِ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ- يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ- وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ- وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ - فَأَمَرَ النَّبِيُّ ص بِلَالًا أَنْ يُنَادِيَ بِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً- فَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ- فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ- يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَكُمُ الْيَوْمَ الشَّرَفُ صُفُّوا صُفُوفَكُمْ- ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ لَكُمُ الْيَوْمَ الشَّرَفُ صُفُّوا صُفُوفَكُمْ- ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِي لَكُمُ الْيَوْمَ الشَّرَفُ صُفُّوا صُفُوفَكُمْ- ثُمَّ دَعَا بِدَوَاةٍ وَ طِرْسٍ فَأَمَرَ وَ كُتِبَ فِيهِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ- قَالَ شَهِدْتُمْ قَالُوا نَعَمْ قَالَ- أَ فَتَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ- قَالَ أَ فَتَعْلَمُونَ أَنَّنِي مَوْلَاكُمْ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ- قَالَ فَقَبَضَ عَلَى ضَبْعِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- فَرَفَعَهُ فِي النَّاسِ حَتَّى تَبَيَّنَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ - ثُمَّ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ- وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ فِيهِ كَلَامٌ - أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى- ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى- وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى- إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى - فَأَوْحَى إِلَيْهِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٢٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

جَاءَتْ جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالُوا- يَا رَسُولَ اللَّهِ انْصِبْ لَنَا عَلَماً يَكُونُ لَنَا مِنْ بَعْدِكَ- لِنَهْتَدِيَ وَ لَا نَضِلَّ كَمَا ضَلَّتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ بَعْدَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ- فَقَدْ قَالَ رَبُّكَ سُبْحَانَهُ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ - وَ لَسْنَا لِنَطْمَعَ أَنْ تُعَمَّرَ فِينَا مَا عُمِّرَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ- وَ قَدْ عَرَفْتَ مُنْتَهَى أَجَلِكَ- وَ نُرِيدُ أَنْ نَهْتَدِيَ وَ لَا نَضِلَّ قَالَ- إِنَّكُمْ قَرِيبُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ وَ فِي قُلُوبِ أَقْوَامٍ أَضْغَانٌ - وَ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتَ أَنْ لَا تَقْبَلُوا - وَ لَكِنْ مَنْ كَانَ فِي مَنْزِلِهِ اللَّيْلَةَ آيَةٌ مِنْ غَيْرِ ضَيْرٍ - فَهُوَ صَاحِبُ الْحَقِّ قَالَ فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ ص الْعِشَاءَ- وَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ سَقَطَ فِي مَنْزِلِي نَجْمٌ- أَضَاءَتْ لَهُ الْمَدِينَةُ وَ مَا حَوْلَهَا وَ انْفَلَقَ بِأَرْبَعِ فِلَقٍ- وَ انْشَعَبَ فِي كُلِّ شِعْبٍ فِلْقَةٌ مِنْ غَيْرِ ضَيْرٍ - قَالَ نَوْفٌ قَالَ لِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ- إِنَّ الْقَوْمَ أَصَرُّوا عَلَى ذَلِكَ وَ أَمْسَكُوا - فَلَمَّا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ أَنِ ارْفَعْ بِضَبْعِ ابْنِ عَمِّكَ- قَالَ يَا جَبْرَئِيلُ أَخَافُ مِنْ تَشَتُّتِ قُلُوبِ الْقَوْمِ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ- يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ- وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ- وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ - فَأَمَرَ النَّبِيُّ ص بِلَالًا أَنْ يُنَادِيَ بِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً- فَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ- فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ- يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَكُمُ الْيَوْمَ الشَّرَفُ صُفُّوا صُفُوفَكُمْ- ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ لَكُمُ الْيَوْمَ الشَّرَفُ صُفُّوا صُفُوفَكُمْ- ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِي لَكُمُ الْيَوْمَ الشَّرَفُ صُفُّوا صُفُوفَكُمْ- ثُمَّ دَعَا بِدَوَاةٍ وَ طِرْسٍ فَأَمَرَ وَ كُتِبَ فِيهِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ- قَالَ شَهِدْتُمْ قَالُوا نَعَمْ قَالَ- أَ فَتَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ- قَالَ أَ فَتَعْلَمُونَ أَنَّنِي مَوْلَاكُمْ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ- قَالَ فَقَبَضَ عَلَى ضَبْعِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- فَرَفَعَهُ فِي النَّاسِ حَتَّى تَبَيَّنَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ - ثُمَّ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ- وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ فِيهِ كَلَامٌ - أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى- ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى- وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى- إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى - فَأَوْحَى إِلَيْهِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ. بيان: الضبع بسكون الباء وسط العضد و الطرس بالكسر الصحيفة.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٢٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي ذُرْعَةَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ يَحْيَى أَبِي مَالِكٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَزَلَ بِغَدِيرِ خُمٍّ ثُمَّ أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ فَقُمَّ مَا تَحْتَهُنَ ثُمَّ قَالَ كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مَوْلَايَ وَ أَنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ قَالَ قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ أَحَدٌ إِلَّا وَ رَآهُ بِعَيْنِهِ وَ سَمِعَهُ بِأُذُنِهِ. ك، إكمال الدين مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُعَلًّى عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ١٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ شَيْخٍ مِنْ ثُمَالَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ تَمِيمٍ عَجُوزٍ كَبِيرَةٍ وَ هِيَ تُحَدِّثُ النَّاسَ فَقُلْتُ لَهَا يَرْحَمُكِ اللَّهُ حَدِّثِينِي فِي بَعْضِ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

أُحَدِّثُكَ وَ هَذَا شَيْخٌ كَمَا تَرَى بَيْنَ يَدَيَّ نَائِمٌ فَقُلْتُ لَهَا وَ مَنْ هَذَا فَقَالَتْ أَبُو الْحَمْرَاءِ خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا سَمِعَ حِسِّي اسْتَوَى جَالِساً فَقَالَ مَهْ فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ حَدِّثْنِي بِمَا رَأَيْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَصْنَعُهُ بِعَلِيٍّ عليه السلام فَإِنَّ اللَّهَ يَسْأَلُكَ عَنْهُ فَقَالَ عَلَى الْخَبِيرِ وَقَعْتَ أَمَّا مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ص يَصْنَعُهُ بِعَلِيٍّ عليه السلام فَإِنَّهُ قَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ يَا أَبَا الْحَمْرَاءِ انْطَلِقْ فَادْعُ لِي مِائَةً مِنَ الْعَرَبِ وَ خَمْسِينَ رَجُلًا مِنَ الْعَجَمِ وَ ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنَ الْقِبْطِ وَ عِشْرِينَ رَجُلًا مِنَ الْحَبَشَةِ فَأَتَيْتُ بِهِمْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَصَفَّ الْعَرَبُ ثُمَّ صَفَّ الْعَجَمُ خَلْفَ الْعَرَبِ وَ صَفَّ الْقِبْطُ خَلْفَ الْعَجَمِ وَ صَفَّ الْحَبَشَةُ خَلْفَ الْقِبْطِ ثُمَّ قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ مَجَّدَ اللَّهَ بِتَمْجِيدٍ لَمْ يَسْمَعِ الْخَلَائِقُ بِمِثْلِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ الْقِبْطِ وَ الْحَبَشَةِ أَقْرَرْتُمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ فَقَالُوا نَعَمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَقْرَرْتُمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيُّ أَمْرِهِمْ مِنْ بَعْدِي فَقَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا أَبَا الْحَسَنِ انْطَلِقْ فَأْتِنِي بِصَحِيفَةٍ وَ دَوَاةٍ فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ قَالَ اكْتُبْ فَقَالَ وَ مَا أَكْتُبُ قَالَ اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَقَرَّتْ بِهِ الْعَرَبُ وَ الْعَجَمُ وَ الْقِبْطُ وَ الْحَبَشَةُ أَقَرُّوا بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيُّ أَمْرِهِمْ مِنْ بَعْدِي ثُمَّ خَتَمَ الصَّحِيفَةَ وَ دَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَمَا رَأَيْتُهَا إِلَى السَّاعَةِ فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ زِدْنِي فَقَالَ نَعَمْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ عَرَفَةَ وَ هُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَاهَى بِكُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ لِيَغْفِرَ لَكُمْ عَامَّةً ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ لَهُ وَ غَفَرَ لَكَ يَا عَلِيُّ خَاصَّةً وَ قَالَ ص يَا عَلِيُّ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ إِنَّ السَّعِيدَ حَقَّ السَّعِيدِ مَنْ أَحَبَّكَ وَ أَطَاعَكَ وَ إِنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَنْ عَادَاكَ وَ نَصَبَ لَكَ وَ أَبْغَضَكَ يَا عَلِيُّ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ يَا عَلِيُّ مَنْ حَارَبَكَ فَقَدْ حَارَبَنِي وَ مَنْ حَارَبَنِي فَقَدْ حَارَبَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَلِيُّ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَ أَتْعَسَ اللَّهُ جَدَّهُ وَ أَدْخَلَهُ نَارَ جَهَنَّمَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ١٠٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ شَيْخٍ مِنْ ثُمَالَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ تَمِيمٍ عَجُوزٍ كَبِيرَةٍ وَ هِيَ تُحَدِّثُ النَّاسَ فَقُلْتُ لَهَا يَرْحَمُكِ اللَّهُ حَدِّثِينِي فِي بَعْضِ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

أُحَدِّثُكَ وَ هَذَا شَيْخٌ كَمَا تَرَى بَيْنَ يَدَيَّ نَائِمٌ فَقُلْتُ لَهَا وَ مَنْ هَذَا فَقَالَتْ أَبُو الْحَمْرَاءِ خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا سَمِعَ حِسِّي اسْتَوَى جَالِساً فَقَالَ مَهْ فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ حَدِّثْنِي بِمَا رَأَيْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَصْنَعُهُ بِعَلِيٍّ عليه السلام فَإِنَّ اللَّهَ يَسْأَلُكَ عَنْهُ فَقَالَ عَلَى الْخَبِيرِ وَقَعْتَ أَمَّا مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ص يَصْنَعُهُ بِعَلِيٍّ عليه السلام فَإِنَّهُ قَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ يَا أَبَا الْحَمْرَاءِ انْطَلِقْ فَادْعُ لِي مِائَةً مِنَ الْعَرَبِ وَ خَمْسِينَ رَجُلًا مِنَ الْعَجَمِ وَ ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنَ الْقِبْطِ وَ عِشْرِينَ رَجُلًا مِنَ الْحَبَشَةِ فَأَتَيْتُ بِهِمْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَصَفَّ الْعَرَبُ ثُمَّ صَفَّ الْعَجَمُ خَلْفَ الْعَرَبِ وَ صَفَّ الْقِبْطُ خَلْفَ الْعَجَمِ وَ صَفَّ الْحَبَشَةُ خَلْفَ الْقِبْطِ ثُمَّ قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ مَجَّدَ اللَّهَ بِتَمْجِيدٍ لَمْ يَسْمَعِ الْخَلَائِقُ بِمِثْلِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ الْقِبْطِ وَ الْحَبَشَةِ أَقْرَرْتُمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ فَقَالُوا نَعَمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَقْرَرْتُمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيُّ أَمْرِهِمْ مِنْ بَعْدِي فَقَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا أَبَا الْحَسَنِ انْطَلِقْ فَأْتِنِي بِصَحِيفَةٍ وَ دَوَاةٍ فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ قَالَ اكْتُبْ فَقَالَ وَ مَا أَكْتُبُ قَالَ اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَقَرَّتْ بِهِ الْعَرَبُ وَ الْعَجَمُ وَ الْقِبْطُ وَ الْحَبَشَةُ أَقَرُّوا بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيُّ أَمْرِهِمْ مِنْ بَعْدِي ثُمَّ خَتَمَ الصَّحِيفَةَ وَ دَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَمَا رَأَيْتُهَا إِلَى السَّاعَةِ فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ زِدْنِي فَقَالَ نَعَمْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ عَرَفَةَ وَ هُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَاهَى بِكُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ لِيَغْفِرَ لَكُمْ عَامَّةً ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ لَهُ وَ غَفَرَ لَكَ يَا عَلِيُّ خَاصَّةً وَ قَالَ ص يَا عَلِيُّ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ إِنَّ السَّعِيدَ حَقَّ السَّعِيدِ مَنْ أَحَبَّكَ وَ أَطَاعَكَ وَ إِنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَنْ عَادَاكَ وَ نَصَبَ لَكَ وَ أَبْغَضَكَ يَا عَلِيُّ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ يَا عَلِيُّ مَنْ حَارَبَكَ فَقَدْ حَارَبَنِي وَ مَنْ حَارَبَنِي فَقَدْ حَارَبَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَلِيُّ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَ أَتْعَسَ اللَّهُ جَدَّهُ وَ أَدْخَلَهُ نَارَ جَهَنَّمَ. بيان: التعس الهلاك و العثار و السقوط و الجد الحظ و الغناء و البخت.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٠٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

وَقَفَ النَّبِيُّ بِمَعْرَجٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ مُوسَى دَعَاكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ وَ طَلَبَ مِنْكَ أَنْ تَشْرَحَ لَهُ صَدْرَهُ وَ تُيَسِّرَ لَهُ أَمْرَهُ وَ تَجْعَلَ لَهُ وَزِيراً مِنْ أَهْلِهِ وَ تَحِلَّ الْعُقْدَةَ مِنْ لِسَانِهِ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ مُوسَى أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَ تَجْعَلَ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً أَخِي.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يف، الطرائف مُسْنَدُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي مُوسَى اللَّهُمَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ ص طَيْرٌ فَقَالَ اللَّهُ

مَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي هَذَا الطَّيْرَ فَجَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَكَلَ مَعَهُ. وَ مِنْهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ص بِطَائِرٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ فَجَاءَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ اللَّهُمَّ وَالِهِ. أبو عيسى الترمذي هذا الحديث في جامعه و ذكره النسائي في حديثه.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٣٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لَمَّا انْصَرَفَتْ فَاطِمَةُ مِنْ عِنْدِ أَبِي بَكْرٍ أَقْبَلَتْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

تْ لَهُ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ اشْتَمَلْتَ شِيمَةَ الْجَنِينِ وَ قَعَدْتَ حُجْرَةَ الظَّنِينِ فَنَقَضْتَ قَادِمَةَ الْأَجْدَلِ فَخَانَكَ رِيشُ الْأَعْزَلِ أَضْرَعْتَ خَدَّكَ يَوْمَ أَضَعْتَ جِدَّكَ افْتَرَسْتَ الذِّئَابَ وَ افْتَرَشْتَ التُّرَابَ مَا كَفَفْتَ قَائِلًا وَ لَا أَغْنَيْتَ بَاطِلًا هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ يَبْتَزُّنِي نُحَيْلَةَ أَبِي وَ بُلَيْغَةَ ابْنِي وَ اللَّهِ لَقَدْ أَجْهَرَ فِي خِصَامِي وَ أَلْفَيْتُهُ أَلَدَّ فِي كَلَامِي حَتَّى مَنَعَتْنِي الْقَيْلَةُ نَصْرَهَا وَ الْمُهَاجِرَةُ وَصْلَهَا وَ غَضَّتِ الْجَمَاعَةُ دُونِي طَرْفَهَا فَلَا دَافِعَ وَ لَا مَانِعَ خَرَجْتُ كَاظِمَةً وَ عُدْتُ رَاغِمَةً وَ لَا خِيَارَ لِي لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هِينَتِي وَ دُونَ زَلَّتِي عَذِيرِيَ اللَّهُ مِنْكَ عَادِياً وَ مِنْكَ حَامِياً وَيْلَايَ فِي كُلِّ شَارِقٍ وَيْلَايَ مَاتَ الْعَمَدُ وَ وَهَنَتِ الْعَضُدُ وَ شَكْوَايَ إِلَى أَبِي وَ عُدْوَايَ إِلَى رَبِّي اللَّهُمَّ أَنْتَ أَشَدُّ قُوَّةً فَأَجَابَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَا وَيْلَ لَكِ بَلِ الْوَيْلُ لِشَانِئِكِ نَهْنِهِي عَنْ وَجْدِكِ يَا بُنَيَّةَ الصَّفْوَةِ وَ بَقِيَّةَ النُّبُوَّةِ فَمَا وَنَيْتُ عَنْ دِينِي وَ لَا أَخْطَأْتُ مَقْدُورِي فَإِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ الْبُلْغَةَ فَرِزْقُكِ مَضْمُونٌ وَ كَفِيلُكِ مَأْمُونٌ وَ مَا أُعِدَّ لَكِ خَيْرٌ مِمَّا قُطِعَ عَنْكِ فَاحْتَسِبِي اللَّهَ فَقَالَتْ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ١٤٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب لَمَّا انْصَرَفَتْ فَاطِمَةُ مِنْ عِنْدِ أَبِي بَكْرٍ أَقْبَلَتْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

تْ لَهُ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ اشْتَمَلْتَ شِيمَةَ الْجَنِينِ وَ قَعَدْتَ حُجْرَةَ الظَّنِينِ فَنَقَضْتَ قَادِمَةَ الْأَجْدَلِ فَخَانَكَ رِيشُ الْأَعْزَلِ أَضْرَعْتَ خَدَّكَ يَوْمَ أَضَعْتَ جِدَّكَ افْتَرَسْتَ الذِّئَابَ وَ افْتَرَشْتَ التُّرَابَ مَا كَفَفْتَ قَائِلًا وَ لَا أَغْنَيْتَ بَاطِلًا هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ يَبْتَزُّنِي نُحَيْلَةَ أَبِي وَ بُلَيْغَةَ ابْنِي وَ اللَّهِ لَقَدْ أَجْهَرَ فِي خِصَامِي وَ أَلْفَيْتُهُ أَلَدَّ فِي كَلَامِي حَتَّى مَنَعَتْنِي الْقَيْلَةُ نَصْرَهَا وَ الْمُهَاجِرَةُ وَصْلَهَا وَ غَضَّتِ الْجَمَاعَةُ دُونِي طَرْفَهَا فَلَا دَافِعَ وَ لَا مَانِعَ خَرَجْتُ كَاظِمَةً وَ عُدْتُ رَاغِمَةً وَ لَا خِيَارَ لِي لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هِينَتِي وَ دُونَ زَلَّتِي عَذِيرِيَ اللَّهُ مِنْكَ عَادِياً وَ مِنْكَ حَامِياً وَيْلَايَ فِي كُلِّ شَارِقٍ وَيْلَايَ مَاتَ الْعَمَدُ وَ وَهَنَتِ الْعَضُدُ وَ شَكْوَايَ إِلَى أَبِي وَ عُدْوَايَ إِلَى رَبِّي اللَّهُمَّ أَنْتَ أَشَدُّ قُوَّةً فَأَجَابَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَا وَيْلَ لَكِ بَلِ الْوَيْلُ لِشَانِئِكِ نَهْنِهِي عَنْ وَجْدِكِ يَا بُنَيَّةَ الصَّفْوَةِ وَ بَقِيَّةَ النُّبُوَّةِ فَمَا وَنَيْتُ عَنْ دِينِي وَ لَا أَخْطَأْتُ مَقْدُورِي فَإِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ الْبُلْغَةَ فَرِزْقُكِ مَضْمُونٌ وَ كَفِيلُكِ مَأْمُونٌ وَ مَا أُعِدَّ لَكِ خَيْرٌ مِمَّا قُطِعَ عَنْكِ فَاحْتَسِبِي اللَّهَ فَقَالَتْ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. بيان أقول قد مر تصحيح كلماتها و شرحها في أبواب فدك.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ١٤٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَنَوِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: وَ هَلْ بَقِيَ فِي السَّمَاوَاتِ مَلَكٌ لَمْ يَنْزِلْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ- يُعَزِّيهِ فِي وَلَدِهِ الْحُسَيْنِ وَ يُخْبِرُهُ بِثَوَابِ اللَّهِ إِيَّاهُ- وَ يَحْمِلُ إِلَيْهِ تُرْبَتَهُ مَصْرُوعاً عَلَيْهَا مَذْبُوحاً مَقْتُولًا- طَرِيحاً مَخْذُولًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

- اللَّهُمَّ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ اقْتُلْ مَنْ قَتَلَهُ- وَ اذْبَحْ مَنْ ذَبَحَهُ وَ لَا تُمَتِّعْهُ بِمَا طَلَبَ- قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ عُوجِلَ الْمَلْعُونُ يَزِيدُ- وَ لَمْ يَتَمَتَّعْ بَعْدَ قَتْلِهِ وَ لَقَدْ أُخِذَ مُغَافَصَةً بَاتَ سَكْرَانَ- وَ أَصْبَحَ مَيِّتاً مُتَغَيِّراً كَأَنَّهُ مَطْلِيٌّ بِقَارٍ- أُخِذَ عَلَى أَسَفٍ وَ مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِمَّنْ تَابَعَهُ عَلَى قَتْلِهِ- أَوْ كَانَ فِي مُحَارَبَتِهِ إِلَّا أَصَابَهُ جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ أَوْ بَرَصٌ- وَ صَارَ ذَلِكَ وِرَاثَةً فِي نَسْلِهِمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ. مل، كامل الزيارات عبيد الله بن الفضل عن جعفر بن سليمان مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة وَ كَانَ عليه السلام يَوْماً خَارِجاً فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَبَّهُ- فَثَارَتْ إِلَيْهِ الْعَبِيدُ وَ الْمَوَالِي فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ مَهْلًا كُفُّوا- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالَ مَا سُتِرَ عَنْكَ مِنْ أَمْرِنَا أَكْثَرُ- أَ لَكَ حَاجَةٌ نُعِينُكَ عَلَيْهَا فَاسْتَحْيَا الرَّجُلُ- فَأَلْقَى إِلَيْهِ عَلِيٌّ خَمِيصَةً كَانَتْ عَلَيْهِ وَ أَمَرَ لَهُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ- فَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَوْلَادِ الرُّسُلِ. - وَ كَانَ عِنْدَهُ عليه السلام قَوْمٌ أَضْيَافٌ- فَاسْتَعْجَلَ خَادِمٌ لَهُ بِشِوَاءٍ كَانَ فِي التَّنُّورِ- فَأَقْبَلَ بِهِ الْخَادِمُ مُسْرِعاً فَسَقَطَ السَّفُّودُ مِنْهُ- عَلَى رَأْسِ بُنَيٍّ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام تَحْتَ الدَّرَجَةِ- فَأَصَابَ رَأْسَهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ

عَلِيٌّ لِلْغُلَامِ- وَ قَدْ تَحَيَّرَ الْغُلَامُ وَ اضْطَرَبَ أَنْتَ حُرٌّ فَإِنَّكَ لَمْ تَعْتَمِدْهُ- وَ أَخَذَ فِي جَهَازِ ابْنِهِ وَ دَفْنِهِ. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: كَانَ أَبِي يُصَلِّي بِاللَّيْلِ حَتَّى يَزْحَفَ إِلَى فِرَاشِهِ. بيان: الزحف مشي الصبي بالانسحاب على الأرض أي كان يعسر عليه القيام لشدة الإعياء من العبادة. 4، 14- 88- كشف، كشف الغمة الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَخْضَرِ رُوِيَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ فَإِذَا شَابٌّ يُنَاجِي رَبَّهُ- وَ هُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ- سَجَدَ وَجْهِي مُتَعَفِّراً فِي التُّرَابِ لِخَالِقِي وَ حَقٌّ لَهُ- فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَلَمَّا انْفَجَرَ الْفَجْرُ نَهَضْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ تُعَذِّبُ نَفْسَكَ وَ قَدْ فَضَّلَكَ اللَّهُ بِمَا فَضَّلَكَ- فَبَكَى ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ- عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا أَرْبَعَةَ أَعْيُنٍ- عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ عَيْنٌ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ عَيْنٌ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ- وَ عَيْنٌ بَاتَتْ سَاهِرَةً سَاجِدَةً يُبَاهِي بِهَا اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ- وَ يَقُولُ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رُوحُهُ عِنْدِي وَ جَسَدُهُ فِي طَاعَتِي- قَدْ جَافَى بَدَنَهُ عَنِ الْمَضَاجِعِ- يَدْعُونِي خَوْفاً مِنْ عَذَابِي وَ طَمَعاً فِي رَحْمَتِي- اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ. وَ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَحْمِلُ مَعَهُ جِرَاباً فِيهِ خُبْزٌ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ- وَ يَقُولُ إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ- وَ عَنْهُ قَالَ كَانَ عليه السلام يَقُولُ- مَا يَسُرُّنِي بِنَصِيبِي مِنَ الذُّلِّ حُمْرُ النَّعَمِ. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: أَذْنَبَ غُلَامٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام ذَنْباً- اسْتَحَقَّ بِهِ الْعُقُوبَةَ فَأَخَذَ لَهُ السَّوْطَ- وَ قَالَقُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا- يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ - فَقَالَ الْغُلَامُ وَ مَا أَنَا كَذَاكَ- إِنِّي لَأَرْجُو رَحْمَةَ اللَّهِ وَ أَخَافُ عَذَابَهُ- فَأَلْقَى السَّوْطَ وَ قَالَ أَنْتَ عَتِيقٌ - وَ سَقَطَ لَهُ ابْنٌ فِي بِئْرٍ- فَتَفَزَّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لِذَلِكَ حَتَّى أَخْرَجُوهُ- وَ كَانَ قَائِماً يُصَلِّي فَمَا زَالَ عَنْ مِحْرَابِهِ- فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ مَا شَعَرْتُ- إِنِّي كُنْتُ أُنَاجِي رَبّاً عَظِيماً وَ كَانَ لَهُ ابْنُ عَمٍّ يَأْتِيهِ بِاللَّيْلِ مُتَنَكِّراً- فَيُنَاوِلُهُ شَيْئاً مِنَ الدَّنَانِيرِ- فَيَقُولُ لَكِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ لَا يُوَاصِلُنِي- لَا جَزَاهُ اللَّهُ عَنِّي خَيْراً- فَيَسْمَعُ ذَلِكَ وَ يَحْتَمِلُ وَ يَصْبِرُ عَلَيْهِ وَ لَا يُعَرِّفُهُ بِنَفْسِهِ- فَلَمَّا مَاتَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَدَهَا فَحِينَئِذٍ عَلِمَ أَنَّهُ هُوَ كَانَ- فَجَاءَ إِلَى قَبْرِهِ وَ بَكَى عَلَيْهِ وَ كَانَ عليه السلام يَقُولُ فِي دُعَائِهِ- اللَّهُمَّ مَنْ أَنَا حَتَّى تَغْضَبَ عَلَيَّ- فَوَ عِزَّتِكَ مَا يُزَيِّنُ مُلْكَكَ إِحْسَانِي- وَ لَا يُقَبِّحُهُ إِسَاءَتِي وَ لَا يَنْقُصُ مِنْ خَزَائِنِكَ غِنَايَ- وَ لَا يَزِيدُ فِيهَا فَقْرِي. وَ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِ لَمَّا وَجَّهَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَسْكَرَهُ لِاسْتِبَاحَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ- ضَمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَمِائَةٍ مِنَّا- يَعُولُهُنَّ إِلَى أَنِ انْقَرَضَ جَيْشُ مُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ- وَ قَدْ حُكِيَ عَنْهُ مِثْلُ ذَلِكَ- عِنْدَ إِخْرَاجِ ابْنِ الزُّبَيْرِ بَنِي أُمَيَّةَ مِنَ الْحِجَازِ. - وَ قَالَ عليه السلام وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا لَكَ- إِذَا سَافَرْتَ كَتَمْتَ نَسَبَكَ أَهْلَ الرِّفْقَةِ- فَقَالَ أَكْرَهُ أَنْ آخُذَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص مَا لَا أُعْطِي مِثْلَهُ. - وَ قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ كَلَاماً- أَقْذَعَ فِيهِ فَأَعْرَضَ الزُّبَيْرِيُّ عَنْهُ- ثُمَّ دَارَ الْكَلَامَ فَسَبَّ الزُّبَيْرِيُّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- فَأَعْرَضَ عَنْهُ وَ لَمْ يُجِبْهُ- فَقَالَ لَهُ الزُّبَيْرِيُّ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ جَوَابِي- قَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ جَوَابِ الرَّجُلِ- وَ مَاتَ لَهُ ابْنٌ فَلَمْ يُرَ مِنْهُ جَزَعٌ- فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَمْرٌ كُنَّا نَتَوَقَّعُهُ- فَلَمَّا وَقَعَ لَمْ نُنْكِرْهُ. بيان قال الفيروزآبادي قذعه كمنعه رماه بالفحش و سوء القول كأقذعه.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٩٩. — الإمام السجاد عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ دَاوُدَ بْنَ عَلِيٍّ قَتَلَ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ- فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَتَلْتَ قَيِّمِي فِي مَالِي وَ عِيَالِي- ثُمَّ قَالَ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ- قَالَ دَاوُدُ اصْنَعْ مَا شِئْتَ فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ- قَالَ عليه السلام

اللَّهُمَّ ارْمِهِ بِسَهْمٍ مِنْ سِهَامِكَ تَنْفَلِقُ بِهِ قَلْبُهُ- فَأَصْبَحَ وَ قَدْ مَاتَ دَاوُدُ فَقَالَ عليه السلام لَقَدْ مَاتَ عَلَى دِينِ أَبِي لَهَبٍ- وَ قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ فَأَجَابَ فِيهِ الدَّعْوَةَ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ مَلَكاً مَعَهُ مِرْزَبَةٌ مِنْ حَدِيدٍ- فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً فَمَا كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً قَالَ فَسَأَلْنَا الْخَدَمَ- قَالُوا صَاحَ فِي فِرَاشِهِ فَدَنَوْنَا مِنْهُ فَإِذَا هُوَ مَيِّتٌ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ وَ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ قَالَ لَمَّا بَعَثَ أَبُو الدَّوَانِيقِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ- رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ

مَّ إِنَّكَ حَفِظْتَ الْغُلَامَيْنِ لِصَلَاحِ أَبَوَيْهِمَا- فَاحْفَظْنِي لِصَلَاحِ آبَائِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ- ثُمَّ قَالَ لِلْجَمَّالِ سِرْ- فَلَمَّا اسْتَقْبَلَهُ الرَّبِيعُ بِبَابِ أَبِي الدَّوَانِيقِ قَالَ لَهُ- يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا أَشَدَّ بَاطِنَهُ عَلَيْكَ لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ- وَ اللَّهِ لَا تَرَكْتُ لَهُمْ نَخْلًا إِلَّا عَقَرْتُهُ- وَ لَا مَالًا إِلَّا نَهَبْتُهُ وَ لَا ذُرِّيَّةً إِلَّا سَبَيْتُهَا- قَالَ فَهَمَسَ بِشَيْءٍ خَفِيٍّ وَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ- فَلَمَّا دَخَلَ سَلَّمَ وَ قَعَدَ فَرَدَّ عليه السلام ثُمَّ قَالَ- أَ مَا وَ اللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتْرُكَ لَكَ نَخْلًا إِلَّا عَقَرْتُهُ- وَ لَا مَالًا إِلَّا أَخَذْتُهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ابْتَلَى أَيُّوبَ فَصَبَرَ وَ أَعْطَى دَاوُدَ فَشَكَرَ- وَ قَدَّرَ يُوسُفَ فَغَفَرَ وَ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ النَّسْلِ- وَ لَا يَأْتِي ذَلِكَ النَّسْلُ إِلَّا بِمَا يُشْبِهُهُ- فَقَالَ صَدَقْتَ قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ فَقَالَ لَهُ- يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ لَمْ يَنَلْ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ دَماً- إِلَّا سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ فَغَضِبَ لِذَلِكَ وَ اسْتَشَاطَ- فَقَالَ عَلَى رِسْلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- إِنَّ هَذَا الْمُلْكَ كَانَ فِي آلِ أَبِي سُفْيَانَ- فَلَمَّا قَتَلَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ حُسَيْناً سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ- فَوَرَّثَهُ آلَ مَرْوَانَ فَلَمَّا قَتَلَ هِشَامٌ زَيْداً سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ- فَوَرَّثَهُ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَلَمَّا قَتَلَ مَرْوَانُ إِبْرَاهِيمَ سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ فَأَعْطَاكُمُوهُ- فَقَالَ صَدَقْتَ هَاتِ ارْفَعْ حَوَائِجَكَ فَقَالَ الْإِذْنُ- فَقَالَ هُوَ فِي يَدِكَ مَتَى شِئْتَ فَخَرَجَ فَقَالَ لَهُ الرَّبِيعُ- قَدْ أَمَرَ لَكَ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ قَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا- قَالَ إِذَنْ تُغْضِبَهُ فَخُذْهَا ثُمَّ تَصَدَّقْ بِهَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ وَ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ قَالَ: لَمَّا بَعَثَ أَبُو الدَّوَانِيقِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ- رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ

مَّ إِنَّكَ حَفِظْتَ الْغُلَامَيْنِ لِصَلَاحِ أَبَوَيْهِمَا- فَاحْفَظْنِي لِصَلَاحِ آبَائِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ- ثُمَّ قَالَ لِلْجَمَّالِ سِرْ- فَلَمَّا اسْتَقْبَلَهُ الرَّبِيعُ بِبَابِ أَبِي الدَّوَانِيقِ قَالَ لَهُ- يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا أَشَدَّ بَاطِنَهُ عَلَيْكَ لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ- وَ اللَّهِ لَا تَرَكْتُ لَهُمْ نَخْلًا إِلَّا عَقَرْتُهُ- وَ لَا مَالًا إِلَّا نَهَبْتُهُ وَ لَا ذُرِّيَّةً إِلَّا سَبَيْتُهَا- قَالَ فَهَمَسَ بِشَيْءٍ خَفِيٍّ وَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ- فَلَمَّا دَخَلَ سَلَّمَ وَ قَعَدَ فَرَدَّ (عليه السلام) ثُمَّ قَالَ- أَ مَا وَ اللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتْرُكَ لَكَ نَخْلًا إِلَّا عَقَرْتُهُ- وَ لَا مَالًا إِلَّا أَخَذْتُهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ابْتَلَى أَيُّوبَ فَصَبَرَ وَ أَعْطَى دَاوُدَ فَشَكَرَ- وَ قَدَّرَ يُوسُفَ فَغَفَرَ وَ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ النَّسْلِ- وَ لَا يَأْتِي ذَلِكَ النَّسْلُ إِلَّا بِمَا يُشْبِهُهُ- فَقَالَ صَدَقْتَ قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ فَقَالَ لَهُ- يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ لَمْ يَنَلْ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ دَماً- إِلَّا سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ فَغَضِبَ لِذَلِكَ وَ اسْتَشَاطَ- فَقَالَ عَلَى رِسْلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- إِنَّ هَذَا الْمُلْكَ كَانَ فِي آلِ أَبِي سُفْيَانَ- فَلَمَّا قَتَلَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ حُسَيْناً سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ- فَوَرَّثَهُ آلَ مَرْوَانَ فَلَمَّا قَتَلَ هِشَامٌ زَيْداً سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ- فَوَرَّثَهُ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَلَمَّا قَتَلَ مَرْوَانُ إِبْرَاهِيمَ سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ فَأَعْطَاكُمُوهُ- فَقَالَ صَدَقْتَ هَاتِ ارْفَعْ حَوَائِجَكَ فَقَالَ الْإِذْنُ- فَقَالَ هُوَ فِي يَدِكَ مَتَى شِئْتَ فَخَرَجَ فَقَالَ لَهُ الرَّبِيعُ- قَدْ أَمَرَ لَكَ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ قَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا- قَالَ إِذَنْ تُغْضِبَهُ فَخُذْهَا ثُمَّ تَصَدَّقْ بِهَا. بيان الرسل بالكسر الرفق و التؤدة.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادٍ النَّابِ عَنِ الْمِسْمَعِيِّ قَالَ: لَمَّا أَخَذَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ حَبَسَهُ فَأَرَادَ قَتْلَهُ- فَقَالَ لَهُ الْمُعَلَّى أَخْرِجْنِي إِلَى النَّاسِ فَإِنَّ لِي دَيْناً كَثِيراً وَ مَالًا حَتَّى أُشْهِدَ بِذَلِكَ- فَأَخْرَجَهُ إِلَى السُّوقِ فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ- قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَنَا مُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ- فَمَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي- اشْهَدُوا أَنِّي مَا تَرَكْتُ مِنْ مَالٍ عَيْنٍ أَوْ دَيْنٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ عَبْدٍ أَوْ دَارٍ- أَوْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ فَهُوَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

فَشَدَّ عَلَيْهِ صَاحِبُ شُرْطَةِ دَاوُدَ فَقَتَلَهُ- قَالَ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام خَرَجَ يَجُرُّ ذَيْلَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ- وَ إِسْمَاعِيلُ ابْنُهُ خَلْفَهُ فَقَالَ يَا دَاوُدُ- قَتَلْتَ مَوْلَايَ وَ أَخَذْتَ مَالِي- فَقَالَ مَا أَنَا قَتَلْتُهُ وَ لَا أَخَذْتُ مَالَكَ- فَقَالَ وَ اللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ عَلَى مَنْ قَتَلَ مَوْلَايَ وَ أَخَذَ مَالِي- قَالَ مَا قَتَلْتُهُ وَ لَكِنْ قَتَلَهُ صَاحِبُ شُرْطَتِي فَقَالَ بِإِذْنِكَ أَوْ بِغَيْرِ إِذْنِكَ فَقَالَ بِغَيْرِ إِذْنِي- فَقَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ شَأْنَكَ بِهِ- فَخَرَجَ إِسْمَاعِيلُ وَ السَّيْفُ مَعَهُ حَتَّى قَتَلَهُ فِي مَجْلِسِهِ قَالَ حَمَّادٌ فَأَخْبَرَنِي الْمِسْمَعِيُّ عَنْ مُعَتِّبٍ قَالَ فَلَمْ يَزَلْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَيْلَتَهُ سَاجِداً وَ قَائِماً- فَسَمِعْتُهُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ وَ هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ الْقَوِيَّةِ وَ مَحَالِّكَ الشَّدِيدَةِ- وَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي خَلْقُكَ لَهَا ذَلِيلٌ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَأْخُذَهُ السَّاعَةَ السَّاعَةَ قَالَ- فَوَ اللَّهِ مَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ سُجُودِهِ حَتَّى سَمِعْنَا الصَّائِحَةَ- فَقَالُوا مَاتَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ بِدَعْوَةٍ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً- فَضَرَبَ رَأْسَهُ بِمِرْزَبَّةٍ انْشَقَّتْ مَثَانَتُهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكِيبَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ الْقَصْرِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَلَّامٍ وَ فُلَانِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالا بَعَثَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ فَقَالَ اشْتَرِيَا رَاحِلَتَيْنِ وَ تَجَنَّبَا الطَّرِيقَ وَ دَفَعَ إِلَيْنَا أَمْوَالًا وَ كُتُباً حَتَّى تُوصِلَا مَا مَعَكُمَا مِنَ الْمَالِ وَ الْكُتُبِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام وَ لَا يَعْلَمْ بِكُمَا أَحَدٌ قَالَ

فَأَتَيْنَا الْكُوفَةَ وَ اشْتَرَيْنَا رَاحِلَتَيْنِ وَ تَزَوَّدْنَا زَاداً وَ خَرَجْنَا نَتَجَنَّبُ الطَّرِيقَ حَتَّى إِذَا صِرْنَا بِبَطْنِ الرُّمَّةِ شَدَدْنَا رَاحِلَتَنَا وَ وَضَعْنَا لَهَا الْعَلَفَ وَ قَعَدْنَا نَأْكُلُ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رَاكِبٌ قَدْ أَقْبَلَ وَ مَعَهُ شَاكِرِيٌّ فَلَمَّا قَرُبَ مِنَّا فَإِذَا هُوَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام فَقُمْنَا إِلَيْهِ وَ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَ دَفَعْنَا إِلَيْهِ الْكُتُبَ وَ مَا كَانَ مَعَنَا فَأَخْرَجَ مِنْ كُمِّهِ كُتُباً فَنَاوَلَنَا إِيَّاهَا فَقَالَ هَذِهِ جَوَابَاتُ كُتُبِكُمْ قَالَ فَقُلْنَا إِنَّ زَادَنَا قَدْ فَنِيَ فَلَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ فَزُرْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَ تَزَوَّدْنَا زَاداً فَقَالَ هَاتَا مَا مَعَكُمَا مِنَ الزَّادِ فَأَخْرَجْنَا الزَّادَ إِلَيْهِ فَقَلَّبَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا يُبَلِّغُكُمَا إِلَى الْكُوفَةِ وَ أَمَّا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَدْ رَأَيْتُمَا أَنِّي صَلَّيْتُ مَعَهُمُ الْفَجْرَ وَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَهُمُ الظُّهْرَ انْصَرِفَا فِي حِفْظِ اللَّهِ. حمدويه عن يحيى بن محمد عن بكر بن صالح مثله. يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ سَالِمٍ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ وَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ فَقَالا لِي خُذْ هَذِهِ الدَّنَانِيرَ وَ ائْتِ الْكُوفَةَ فَالْقَ فُلَاناً وَ أَشْخَصَهُ وَ اشْتَرَيَا رَاحِلَتَيْنِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا مَرَّ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ فَرَجَعْنَا وَ كَانَ يَكْفِينَا. بيان الشاكري معرب چاكر قوله فقد رأيتما أي قربتم من المدينة و القرب في حكم الزيارة. و يحتمل أن يكون المراد أن رؤيتي بمنزلة رؤية الرسول كما في بعض النسخ رأيتماه و على هذا قوله إني صليت بيان لفضله أو إعجازه مؤكدا لكونه بمنزلة الرسول ص في الشرف و هذا إنما يستقيم إذا كانت المسافة بينهم و بين المدينة بعيدة و الأول أظهر.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٣٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ع، علل الشرائع أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُذَكِّرُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ يَقُولُ إِنَّمَا كَانَتْ عَدَاوَةُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَّ جَدَّهُ ذَا الثُّدَيَّةِ الَّذِي قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَوْمَ النَّهْرَوَانِ كَانَ رَئِيسَ الْخَوَارِجِ وَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ هَذِهِ الْحِكَايَةَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ بِعَيْنِهَا. - 2- ع، عِلَلُ الشَّرَائِعِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُرْجَانِيَّ قَاضِي هَرَاةَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَوْرَكَ الْهَرَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حثرم [خَشْرَمٍ يَقُولُ

كُنْتُ فِي مَجْلِسِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَجَرَى ذِكْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ سَنِيّاً حَتَّى يُبْغِضَ عَلِيّاً قَلِيلًا قَالَ عَلِيُّ بْنُ حثرم [خَشْرَمٍ فَقُلْتُ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ سَنِيّاً حَتَّى يُحِبَّ عَلِيّاً عليه السلام كَثِيراً وَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الْحِكَايَةِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ حثرم [خَشْرَمٍ فَضَرَبُونِي وَ طَرَدُونِي مِنَ الْمَجْلِسِ. 3- سر، السرائر فِي جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: نَزَلَ بِنَا أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام بِالْبَصْرَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ فَوْقَ سَطْحٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْفَاسِقَ بْنَ الْفَاسِقِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَنْ هَذَا الَّذِي لَعَنْتَهُ فِي سُجُودِكَ فَقَالَ هَذَا يُونُسُ مَوْلَى ابْنِ يَقْطِينٍ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُ قَدْ أَضَلَّ خَلْقاً كَثِيراً مِنْ مَوَالِيكَ إِنَّهُ كَانَ يُفْتِيهِمْ عَنْ آبَائِكَ عليه السلام أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ فَقَالَ كَذَبَ لَعَنَهُ اللَّهُ عَلَى أَبِي أَوْ قَالَ عَلَى آبَائِي وَ مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ قِيمَةَ عَبْدٍ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٦١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ النُّوقَانِيَّ يَقُولُ

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ بِنُوقَانَ فِي عِلِّيَّةٍ لَنَا فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ إِذَا انْتَبَهْتُ فَنَظَرْتُ إِلَى النَّاحِيَةِ الَّتِي فِيهَا مَشْهَدُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام بِسَنَابَادَ فَرَأَيْتُ نُوراً قَدْ عَلَا حَتَّى امْتَلَأَ مِنْهُ الْمَشْهَدُ وَ صَارَ مُضِيئاً كَأَنَّهُ نَهَارٌ فَكُنْتُ شَاكّاً فِي أَمْرِ الرِّضَا عليه السلام وَ لَمْ أَكُنْ عَلِمْتُ أَنَّهُ حَقٌّ فَقَالَتْ لِي أُمِّي وَ كَانَتْ مُخَالِفَةً مَا لَكَ فَقُلْتُ لَهَا رَأَيْتُ نُوراً سَاطِعاً قَدِ امْتَلَأَ مِنْهُ الْمَشْهَدُ بِسَنَابَادَ فَقَالَتْ أُمِّي لَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ وَ إِنَّمَا هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ قَالَ فَرَأَيْتُ لَيْلَةً أُخْرَى مُظْلِمَةً أَشَدَّ ظُلْمَةً مِنَ اللَّيْلَةِ الْأُولَى و مِثْلَ مَا كُنْتُ رَأَيْتُ مِنَ النُّورِ وَ الْمَشْهَدُ قَدِ امْتَلَأَ بِهِ فَأَعْلَمْتُ أُمِّي ذَلِكَ وَ جِئْتُ بِهَا إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ حَتَّى رَأَتْ مَا رَأَيْتُ مِنَ النُّورِ وَ امْتَلَأَ الْمَشْهَدُ مِنْهُ فَاسْتَعْظَمَتْ ذَلِكَ وَ أَخَذَتْ فِي الْحَمْدِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا أَنَّهَا لَمْ تُؤْمِنْ بِهِ كَإِيمَانِي فَقَصَدْتُ إِلَى الْمَشْهَدِ فَوَجَدْتُ الْبَابَ مُغْلَقاً فَقُلْتُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرِّضَا عليه السلام حَقّاً فَافْتَحْ لِي هَذَا الْبَابَ ثُمَّ دَفَعْتُهُ بِيَدِي فَانْفَتَحَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَعَلَّهُ لَمْ يَكُنْ مُغْلَقاً عَلَى مَا وَجَبَ فَغَلَّقْتُهُ حَتَّى عَلِمْتُ أَنَّهُ لَمْ يُمْكِنْ فَتْحُهُ إِلَّا بِمِفْتَاحٍ ثُمَّ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرِّضَا حَقّاً فَافْتَحْ لِي هَذَا الْبَابَ ثُمَّ دَفَعْتُهُ بِيَدِي فَانْفَتَحَ فَدَخَلْتُ وَ زُرْتُ وَ صَلَّيْتُ وَ اسْتَبْصَرْتُ فِي أَمْرِ الرِّضَا عليه السلام فَكُنْتُ أَقْصِدُهُ بَعْدَ ذَلِكَ كُلَّ جُمُعَةٍ زَائِراً مِنْ نُوقَانَ وَ أُصَلِّي عِنْدَهُ إِلَى وَقْتِي هَذَا.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام الرضا عليه السلام
الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ النَّاسَ أَصَابَهُمْ قَحْطٌ شَدِيدٌ عَلَى عَهْدِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عليه السلام فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ طَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَسْتَسْقِيَ لَهُمْ قَالَ فَقَالَ لَهُمْ إِذَا صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ مَضَيْتُ فَلَمَّا صَلَّى الْغَدَاةَ مَضَى وَ مَضَوْا فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا هُوَ بِنَمْلَةٍ رَافِعَةٍ يَدَهَا إِلَى السَّمَاءِ وَاضِعَةٍ قَدَمَيْهَا عَلَى الْأَرْضِ وَ هِيَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَا غِنَى بِنَا عَنْ رِزْقِكَ فَلَا تُهْلِكْنَا بِذُنُوبِ بَنِي آدَمَ قَالَ فَقَالَ سُلَيْمَانُ عليه السلام ارْجِعُوا فَقَدْ سُقِيتُمْ بِغَيْرِكُمْ فَسُقُوا فِي ذَلِكَ الْعَامِ وَ لَمْ يُسْقَوْا مِثْلَهُ قَطُّ.

بحار الأنوار - ج ٦١ - الصفحة ٢٦٠. — غير محدد
الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا شَرِبَ اللَّبَنَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ زِدْنَا مِنْهُ. وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: اللَّبَنُ مِنْ طَعَامِ الْمُرْسَلِينَ. و منه، عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن آبائه عليهم السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ١٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى عليه السلام يَا مُوسَى إِذَا رَأَيْتَ الْفَقْرَ مُقْبِلًا فَقُلْ مَرْحَباً بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ وَ إِذَا رَأَيْتَ الْغِنَى مُقْبِلًا فَقُلْ ذَنْبٌ عُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٩ - الصفحة ١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى عليه السلام يَا مُوسَى إِذَا رَأَيْتَ الْفَقْرَ مُقْبِلًا فَقُلْ مَرْحَباً بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ وَ إِذَا رَأَيْتَ الْغِنَى مُقْبِلًا فَقُلْ ذَنْبٌ عُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ. بيان: الشعار بالكسر ما ولي الجسد من الثياب لأنه يلي شعره و يستعار للصفات المختصة و في حديث الأنصار أنتم الشعار دون الدثار و الشعار أيضا علامة يتعارفون بها في الحرب و الفقر من خصائص الصالحين و مرحبا أي لقيت رحبا و سعة و قيل معناه رحب الله بك مرحبا و القول كناية عن غاية الرضا و التسليم. ذنب عجلت عقوبته أي أذنبت ذنبا صار سببا لأن أخرجني الله من أوليائه و اتصفت بصفات أعدائه أو ابتلاني بالمشقة التي ابتلى بها أصحاب الأموال كما قال تعالى إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا و ما قيل من أن الذنب من الغنى فهو بعيد جدا.

بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عِدَّةُ الدَّاعِي قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام الْفَقْرُ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ حَسَدِ الْجِيرَانِ وَ جَوْرِ السُّلْطَانِ وَ تَمَلُّقِ الْإِخْوَانِ. - وَ رَوَى حَسَّانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ رَجُلًا فَقِيراً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ غَنِيٌّ فَكَفَّ ثِيَابَهُ وَ تَبَاعَدَ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ أَ خَشِيتَ أَنْ يَلْصَقَ فَقْرُهُ بِكَ أَوْ يَلْصَقَ غِنَاكَ بِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا إِذَا قُلْتَ هَذَا فَلَهُ نِصْفُ مَالِي قَالَ النَّبِيُّ ص لِلْفَقِيرِ أَ تَقْبَلُ مِنْهُ قَالَ لَا قَالَ وَ لِمَ قَالَ أَخَافُ أَنْ يَدْخُلَنِي مَا دَخَلَهُ. وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: فِي الْإِنْجِيلِ أَنَّ عِيسَى عليه السلام قَالَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي غُدْوَةً رَغِيفاً مِنْ شَعِيرٍ وَ عَشِيَّةً رَغِيفاً مِنْ شَعِيرٍ وَ لَا تَرْزُقْنِي فَوْقَ ذَلِكَ فَأَطْغَى. - وَ عَنِ الصَّادِقِينَ عليه السلام مَنْ كَثُرَ اشْتِبَاكُهُ بِالدُّنْيَا كَانَ أَشَدَّ لِحَسْرَتِهِ عِنْدَ فِرَاقِهَا. - وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ وَ تَحَسَّرَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ مَوْتِهِ فَقِيلَ لَهُ عَلَامَ تَأَسُّفُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَيْسَ تَأَسُّفِي عَلَى الدُّنْيَا وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَهِدَ إِلَيْنَا وَ قَالَ لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ كَزَادِ الرَّاكِبِ وَ أَخَافُ أَنْ نَكُونَ قَدْ جَاوَزْنَا أَمْرَهُ وَ حَوْلِي هَذِهِ الْأَسَاوِدُ وَ أَشَارَ إِلَى مَا فِي بَيْتِهِ وَ قَالَ هُوَ دَسْتٌ وَ سَيْفٌ وَ جَفْنَةٌ. - وَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْخَائِفُونَ الْخَاشِعُونَ الْمُتَوَاضِعُونَ الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيراً يَسْبِقُونَ النَّاسَ إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ لَا وَ لَكِنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ يَأْتُونَ فَيَتَخَطَّوْنَ رِقَابَ النَّاسِ فَيَقُولُ لَهُمْ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ كَمَا أَنْتُمْ حَتَّى تُحَاسَبُوا فَيَقُولُونَ بِمَ نُحَاسَبُ فَوَ اللَّهِ مَا مَلَكْنَا فَنَجُورَ وَ نَعْدِلَ وَ لَا أُفِيضَ عَلَيْنَا فَنَقْبِضَ وَ نَبْسُطَ وَ لَكِنْ عَبَدْنَا رَبَّنَا حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ. - وَ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى عليه السلام إِذَا رَأَيْتَ الْفَقْرَ مُقْبِلًا فَقُلْ مَرْحَباً بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ وَ إِذَا رَأَيْتَ الْغِنَى مُقْبِلًا فَقُلْ ذَنْبٌ عُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ. - وَ قَالَ عِيسَى عليه السلام خَادِمِي يَدَايَ وَ دَابَّتِي رِجْلَايَ وَ فِرَاشِيَ الْأَرْضُ وَ وِسَادِيَ الْحَجَرُ وَ دِفْئِي فِي الشِّتَاءِ مَشَارِقُ الْأَرْضِ وَ سِرَاجِي بِاللَّيْلِ الْقَمَرُ وَ إِدَامِيَ الْجُوعُ وَ شِعَارِيَ الْخَوْفُ وَ لِبَاسِيَ الصُّوفُ وَ فَاكِهَتِي وَ رَيْحَانَتِي مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ لِلْوُحُوشِ وَ الْأَنْعَامِ أَبِيتُ وَ لَيْسَ لِي شَيْءٌ وَ أُصْبِحُ وَ لَيْسَ لِي شَيْءٌ وَ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَغْنَى مِنِّي. - وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَيَعْتَذِرُ إِلَى عَبْدِهِ الْمُحْوِجِ كَانَ فِي الدُّنْيَا كَمَا يَعْتَذِرُ الْأَخُ إِلَى أَخِيهِ فَيَقُولُ وَ عِزَّتِي مَا أَفْقَرْتُكَ لِهَوَانٍ كَانَ بِكَ عَلَيَّ فَارْفَعْ هَذَا الْغِطَاءَ فَانْظُرْ مَا عَوَّضْتُكَ مِنَ الدُّنْيَا فَيَكْشِفُ فَيَنْظُرُ مَا عَوَّضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الدُّنْيَا فَيَقُولُ مَا ضَرَّنِي يَا رَبِّ مَا زَوَيْتَ عَنِّي مَعَ مَا عَوَّضْتَنِي. - وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِعِيسَى عليه السلام إِنِّي وَهَبْتُ لَكَ الْمَسَاكِينَ وَ رَحْمَتَهُمْ تُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَكَ يَرْضَوْنَ بِكَ إِمَاماً وَ قَائِداً وَ تَرْضَى بِهِمْ صَحَابَةً وَ تَبَعاً وَ هُمَا خَلْقَانِ مَنْ لَقِيَنِي بِهِمَا لَقِيَنِي بِأَزْكَى الْأَعْمَالِ وَ أَحَبِّهَا إِلَيَّ. - وَ قَالَ النَّبِيُّ ص الْفَقْرُ فَخْرِي وَ بِهِ أَفْتَخِرُ. - وَ قَالَ عِيسَى عليه السلام بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ أَكْنَافَ السَّمَاءِ لَخَالِيَةٌ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ وَ لَدُخُولُ جَمَلٍ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ أَيْسَرُ مِنْ دُخُولِ غَنِيٍّ الْجَنَّةَ. - وَ عَنِ النَّبِيِّ ص اطَّلَعْتُ عَلَى الْجَنَّةِ فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَ الْمَسَاكِينَ وَ إِذَا لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ أَقَلَّ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ وَ النِّسَاءِ.

بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا (عليهما السلام) قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ فِي صَاحِبِهَا تَرَدَّدَتْ- فَإِنْ وَجَدَتْ مَسَاغاً وَ إِلَّا رَجَعَتْ عَلَى صَاحِبِهَا. كا، الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي عن علي بن عقبة عن عبد الله بن سنان عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ع مثله بيان قال في النهاية في حديث أبي أيوب إذا شئت فاركب ثم سغ في الأرض ما وجدت مساغا أي ادخل فيها ما وجدت مدخلا - وَ رُوِيَ فِي الْمَصَابِيحِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِأَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَعَنَ شَيْئاً صَعِدَتِ اللَّعْنَةُ إِلَى السَّمَاءِ فَتُغْلَقُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ دُونَهَا- ثُمَّ تَهْبِطُ إِلَى الْأَرْضِ فَتُغْلَقُ أَبْوَابُهَا دُونَهَا- ثُمَّ تَأْخُذُ يَمِيناً وَ شِمَالًا- فَإِذَا لَمْ تَجِدْ مَسَاغاً رَجَعَتْ إِلَى الَّذِي لُعِنَ- فَإِنْ كَانَ لِذَلِكَ أَهْلًا وَ إِلَّا رَجَعَتْ إِلَى قَائِلِهَا. و في النهاية اللعن الطرد و الإبعاد من الله تعالى و من الخلق السب و الدعاء و أقول كأن هذا محمول على الغالب و قد يمكن أن يكون اللاعن و الملعون كلاهما من أهل الجنة كما إذا ثبت عند اللاعن كفر الملعون و استحقاقه للعن و إن لم يكن كذلك فإنه لا تقصير للاعن و قد يمكن أن يجري أكثر من اللعن بسبب ذلك كالحد و القتل و القطع بشهادة الزور و يحتمل أن يكون المراد بالمساغ محل الجواز و العذر في اللعن أو يكون المساغ بالمعنى المتقدم كناية عن ذلك فإن اللاعن إذا كان معذورا كان مثابا عليه فيصعد لعنه إلى السماء و يثاب عليه.

بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ١٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام الصِّحَّةُ بِضَاعَةٌ وَ التَّوَانِي إِضَاعَةٌ- أَلَا إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةَ الْمَالِ- وَ أَفْضَلُ مِنْ سَعَةِ الْمَالِ صِحَّةُ الْبَدَنِ- وَ أَفْضَلُ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ. وَ قَالَ عليه السلام السَّلَامَةُ مَعَ الِاسْتِقَامَةِ. وَ قَالَ النَّبِيُّ ص اغْتَنِمْ خَمْساً قَبْلَ خَمْسٍ شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ- وَ صِحَّتَكَ قَبْلَ سُقْمِكَ وَ غِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ- وَ فَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ وَ حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ. وَ قَالَ عليه السلام خَيْرُ مَا يَسْأَلُ اللَّهَ الْعَبْدُ الْعَافِيَةُ. وَ قَالَ عِيسَى عليه السلام النَّاسُ رَجُلَانِ مُعَافًى وَ مُبْتَلًى- فَارْحَمُوا الْمُبْتَلَى وَ احْمَدُوا اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ. وَ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ الْعَافِيَةُ الْمُلْكُ الْخَفِيُّ. وَ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ص دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ فَقَالَ مَا شَأْنُكَ- قَالَ صَلَّيْتَ بِنَا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ فَقَرَأْتَ الْقَارِعَةَ- فَقُلْتُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ لِي عِنْدَكَ ذَنْبٌ- تُرِيدُ أَنْ تُعَذِّبَنِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا- فَصِرْتُ كَمَا تَرَى فَقَالَ ص بِئْسَمَا قُلْتَ- أَ لَا قُلْتَ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً- وَ قِنا عَذابَ النَّارِ فَدَعَا لَهُ حَتَّى أَفَاقَ. وَ قَالَ النَّبِيُّ ص الْحَسَنَةُ فِي الدُّنْيَا الصِّحَّةُ وَ الْعَافِيَةُ- وَ فِي الْآخِرَةِ الْمَغْفِرَةُ وَ الرَّحْمَةُ. وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَفَى بِالسَّلَامَةِ دَاءً. وَ قَالَ النَّبِيُّ ص لَا يَذْهَبُ حَبِيبَتَا عَبْدٍ فَيَصْبِرُ وَ يَحْتَسِبُ إِلَّا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ. وَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْعِفْرِيَةَ النِّفْرِيَةَ- الَّذِي لَمْ يُرْزَأْ فِي جِسْمِهِ وَ لَا مَالِهِ. وَ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ عِنْدَ اللَّهِ لَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلِهِ- يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فِي جِسْمِهِ فَيَبْلُغُهَا بِذَلِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٨ - الصفحة ١٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمُسَكِّنُ، قَالَ النَّبِيُّ

ص إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً ابْتَلَاهُ- فَإِنْ صَبَرَ اجْتَبَاهُ وَ إِنْ رَضِيَ اصْطَفَاهُ. وَ قَالَ ص أَعْطُوا اللَّهَ الرِّضَا مِنْ قُلُوبِكُمْ تَظْفَرُوا بِثَوَابِ اللَّهِ تَعَالَى- يَوْمَ فَقْرِكُمْ وَ الْإِفْلَاسِ. وَ فِي أَخْبَارِ مُوسَى عليه السلام أَنَّهُمْ قَالُوا- اسْأَلْ لَنَا رَبَّكَ أَمْراً إِذَا نَحْنُ فَعَلْنَاهُ يَرْضَى بِهِ عَنَّا- فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ قُلْ لَهُمْ يَرْضَوْنَ عَنِّي حَتَّى أَرْضَى عَنْهُمْ. وَ فِي أَخْبَارِ دَاوُدَ عليه السلام مَا لِأَوْلِيَائِي وَ الْهَمَّ بِالدُّنْيَا- إِنَّ الْهَمَّ يُذْهِبُ حَلَاوَةَ مُنَاجَاتِي مِنْ قُلُوبِهِمْ- يَا دَاوُدُ- إِنَّ مَحَبَّتِي مِنْ أَوْلِيَائِي أَنْ يَكُونُوا رُوحَانِيِّينَ لَا يَغْتَمُّونَ. وَ رُوِيَ أَنَّ مُوسَى عليه السلام قَالَ: يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَى أَمْرٍ فِيهِ رِضَاكَ عَنِّي أَعْمَلْهُ - فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ رِضَايَ فِي كُرْهِكَ- وَ أَنْتَ مَا تَصْبِرُ عَلَى مَا تَكْرَهُ- قَالَ يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَيْهِ قَالَ فَإِنَّ رِضَايَ فِي رِضَاكَ بِقَضَائِي. و عن ابن عباس قال أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة- الذين يحمدون الله تعالى على كل حال. وَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ زُرْبِيٍّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: مَنْ ذَكَرَ مُصِيبَةً وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ- فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ - الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ - اللَّهُمَّ أْجُرْنِي عَلَى مُصِيبَتِي وَ أَخْلِفْ عَلَيَّ أَفْضَلَ مِنْهَا- كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ. وَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ أُمَّتِي أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي- فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنِ الْمُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي- فَإِنَّ أَحَداً مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي- أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ عَلِيٌّ عليه السلام بَعَثَنِي الْحَسَنُ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ هُوَ بِالْمَدَائِنِ- فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ قَالَ يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ مَا أَعْظَمَهَا- مَعَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ- مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصَابِي- فَإِنَّهُ لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ أَعْظَمَ مِنْهَا. وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يَا إِسْحَاقُ لَا تَعُدَّنَّ مُصِيبَةً أُعْطِيتَ عَلَيْهَا الصَّبْرَ- وَ اسْتَوْجَبْتَ عَلَيْهَا مِنَ اللَّهِ الثَّوَابَ- إِنَّمَا الْمُصِيبَةُ الَّتِي يُحْرَمُ صَاحِبُهَا أَجْرَهَا وَ ثَوَابَهَا- إِذَا لَمْ يَصْبِرْ عِنْدَ نُزُولِهَا. وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ- وَ أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ- وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلَاقِيهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٩ - الصفحة ١٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمُسَكِّنُ، قَالَ النَّبِيُّ

ص إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً ابْتَلَاهُ- فَإِنْ صَبَرَ اجْتَبَاهُ وَ إِنْ رَضِيَ اصْطَفَاهُ. وَ قَالَ ص أَعْطُوا اللَّهَ الرِّضَا مِنْ قُلُوبِكُمْ تَظْفَرُوا بِثَوَابِ اللَّهِ تَعَالَى- يَوْمَ فَقْرِكُمْ وَ الْإِفْلَاسِ. وَ فِي أَخْبَارِ مُوسَى عليه السلام أَنَّهُمْ قَالُوا- اسْأَلْ لَنَا رَبَّكَ أَمْراً إِذَا نَحْنُ فَعَلْنَاهُ يَرْضَى بِهِ عَنَّا- فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ قُلْ لَهُمْ يَرْضَوْنَ عَنِّي حَتَّى أَرْضَى عَنْهُمْ. وَ فِي أَخْبَارِ دَاوُدَ عليه السلام مَا لِأَوْلِيَائِي وَ الْهَمَّ بِالدُّنْيَا- إِنَّ الْهَمَّ يُذْهِبُ حَلَاوَةَ مُنَاجَاتِي مِنْ قُلُوبِهِمْ- يَا دَاوُدُ- إِنَّ مَحَبَّتِي مِنْ أَوْلِيَائِي أَنْ يَكُونُوا رُوحَانِيِّينَ لَا يَغْتَمُّونَ. وَ رُوِيَ أَنَّ مُوسَى عليه السلام قَالَ: يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَى أَمْرٍ فِيهِ رِضَاكَ عَنِّي أَعْمَلْهُ - فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ رِضَايَ فِي كُرْهِكَ- وَ أَنْتَ مَا تَصْبِرُ عَلَى مَا تَكْرَهُ- قَالَ يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَيْهِ قَالَ فَإِنَّ رِضَايَ فِي رِضَاكَ بِقَضَائِي. و عن ابن عباس قال أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة- الذين يحمدون الله تعالى على كل حال. وَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ زُرْبِيٍّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: مَنْ ذَكَرَ مُصِيبَةً وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ- فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ - الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ - اللَّهُمَّ أْجُرْنِي عَلَى مُصِيبَتِي وَ أَخْلِفْ عَلَيَّ أَفْضَلَ مِنْهَا- كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ. وَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ أُمَّتِي أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي- فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنِ الْمُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي- فَإِنَّ أَحَداً مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي- أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ عَلِيٌّ عليه السلام بَعَثَنِي الْحَسَنُ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ هُوَ بِالْمَدَائِنِ- فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ قَالَ يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ مَا أَعْظَمَهَا- مَعَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ- مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصَابِي- فَإِنَّهُ لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ أَعْظَمَ مِنْهَا. وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يَا إِسْحَاقُ لَا تَعُدَّنَّ مُصِيبَةً أُعْطِيتَ عَلَيْهَا الصَّبْرَ- وَ اسْتَوْجَبْتَ عَلَيْهَا مِنَ اللَّهِ الثَّوَابَ- إِنَّمَا الْمُصِيبَةُ الَّتِي يُحْرَمُ صَاحِبُهَا أَجْرَهَا وَ ثَوَابَهَا- إِذَا لَمْ يَصْبِرْ عِنْدَ نُزُولِهَا. وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ- وَ أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ- وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلَاقِيهِ. بيان: لعل الأمر للتسوية كقوله صاحب الحسن أو ابن سيرين أو للتهديد.

بحار الأنوار - ج ٧٩ - الصفحة ١٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَ فَرَغَ مِمَّا مَرَّ مِنْ تَسْبِيحِ الزَّهْرَاءِ عليها السلام وَ غَيْرِهِ فَلْيَقُلْ مَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الصَّلْتِ عَنْ إِسْحَاقَ وَ إِسْمَاعِيلَ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِيهِمَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا أَمْسَيْتَ وَ أَصْبَحْتَ فَقُلْ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَ صَلَاةِ الْفَجْرِ- أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قُلْ اكْتُبَا رَحِمَكُمَا اللَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمْسَيْتُ وَ أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِناً عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ ص وَ سُنَّتِهِ وَ عَلَى دِينِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ سُنَّتِهِ وَ عَلَى دِينِ فَاطِمَةَ عليها السلام وَ سُنَّتِهَا وَ عَلَى دِينِ الْأَوْصِيَاءِ صلوات الله عليهم وَ سُنَّتِهِمْ وَ آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَ عَلَانِيَتِهِمْ وَ بِغَيْبِهِمْ وَ شَهَادَتِهِمْ وَ أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ وَ يَوْمِي هَذَا مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْأَوْصِيَاءُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ أَرْغَبُ إِلَى اللَّهِ فِيمَا رَغِبُوا فِيهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . ثُمَّ يَقُولُ مَا رَوَاهُ أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الزُّرَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَهُ أَوْ يُكَلِّمَ أَحَداً- إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً قَضَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ سَبْعِينَ مِنْهَا لِلْآخِرَةِ وَ ثَلَاثِينَ لِلدُّنْيَا . وَ يَقُولُ أَيْضاً مَا رَوَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ يَعْنِي الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَنْ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ هُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ بَعْدَ الْمَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ وَ بَعْدَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ صَرَفَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَدْنَاهَا الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ وَ السُّلْطَانُ وَ الشَّيْطَانُ . وَ مِمَّا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ بِإِسْنَادِهِ فِي كِتَابِ الدُّعَاءِ مِنْ كِتَابِ الْكَافِي عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْقُضَ رُكْبَتَيْهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ فِي الْمَغْرِبِ مِثْلَهَا لَمْ يَلْقَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدٌ بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ . وَ يَقُولُ أَيْضاً بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ- سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا جَمِيعاً فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا جَمِيعاً إِلَّا أَنْتَ فَقَدْ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ص فِي حَدِيثٍ هَذَا الْمُرَادُ مِنْهُ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ لِلْكَتَبَةِ اكْتُبُوا لِعَبْدِيَ الْمَغْفِرَةَ بِمَعْرِفَتِهِ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا جَمِيعاً إِلَّا أَنَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٣ - الصفحة ٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ نُوحاً إِنَّمَا سُمِّيَ عَبْداً شَكُوراً لِأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى- اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ مَا أَمْسَى وَ أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ بِهَا عَلَيَّ حَتَّى تَرْضَى إِلَهَنَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٣ - الصفحة ٢٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

ثَلَاثٌ تَنَاسَخَهَا الْأَنْبِيَاءُ مِنْ آدَمَ عليه السلام حَتَّى وَصَلْنَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ يَقِيناً حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي وَ رَضِّنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ رَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَ زَادَ فِيهِ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ . وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَصْبَحْنَا وَ الْمُلْكُ لَهُ وَ أَصْبَحْتُ عَبْدَكَ وَ ابْنَ عَبْدِكَ وَ ابْنَ أَمَتِكَ فِي قَبْضَتِكَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ وَ احْفَظْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَفِظُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَفِظُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ لَا تَجْعَلْ لِي حَاجَةً إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي الْعَافِيَةَ وَ ارْزُقْنِي عَلَيْهَا الشُّكْرَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا اللَّهُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ وَ رَبَّ الْأَرْبَابِ وَ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ يَا اللَّهُ وَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اشْفِنِي بِشِفَائِكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ أَتَقَلَّبُ فِي قَبْضَتِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٣ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَحَاسِنُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا هَمَّ بِأَمْرِ- حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ أَوْ عِتْقٍ- تَطَهَّرَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لِلِاسْتِخَارَةِ- فَقَرَأَ فِيهَا سُورَةَ الْحَشْرِ وَ الرَّحْمَنِ- وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ - ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَا وَ كَذَا خَيْراً لِي فِي دِينِي- وَ خَيْراً لِي فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي- وَ عَاجِلِ أَمْرِي وَ آجِلِهِ فَيَسِّرْهُ لِي- رَبِّ اعْزِمْ عَلَى رُشْدِي وَ إِنْ كَرِهَتْ ذَلِكَ وَ أَبَتْهُ نَفْسِي. الفتح، فتح الأبواب بالإسناد إلى شيخ الطائفة عن المفيد عن ابن قولويه عن الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عثمان بن عيسى مثله. وَ بِالْإِسْنَادِ إِلَى الشَّيْخِ عَنِ ابْنِ أَبِي جِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ فِيهِ إِنَّهُ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

بحار الأنوار - ج ٨٨ - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْكِنْدِيِّ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يُعَلِّمُنَا الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ ص يَقُولُ قُولُوا اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَ بَارِئَ الْمَسْمُوكَاتِ إِلَى قَوْلِهِ وَ نَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَ رَأْفَةَ تَحَنُّنِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ إِلَى قَوْلِهِ وَ الدَّافِعِ جَيْشَاتِ الْأَبَاطِيلِ كَمَا حُمِّلَ إِلَى قَوْلِهِ حَافِظاً لِعَهْدِكَ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَنَارَ مُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ إِلَى قَوْلِهِ بِنَاءَهُ وَ أَكْرِمْ مَثْوَاهُ لَدَيْكَ وَ نُزُلَهُ وَ أَتِمَّ لَهُ نُورَهُ وَ أْجُرْهُ وَ أُجْرَتُهُ مِنِ انْبِعَاثِكَ لَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ حَظِّ فَصْلٍ وَ حُجَّةٍ وَ بُرْهَانٍ عَظِيمٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ قَالَ عليه السلام

فِي ذِكْرِ النَّبِيِّ ص حَتَّى أَوْرَى قَبَساً لِقَابِسٍ وَ أَنَارَ عَلَماً لِحَابِسٍ فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ وَ شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَ بَعِيثُكَ نِعْمَةً وَ رَسُولُكَ بِالْحَقِّ وَ رَحْمَةً اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَهُ مَقْسَماً مِنْ عَدْلِكَ وَ اجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَاءَهُ وَ أَكْرِمْ لَدَيْكَ نُزُلَهُ وَ شَرِّفْ عِنْدَكَ مَنْزِلَهُ وَ آتِهِ الْوَسِيلَةَ وَ أَعْطِهِ السَّنَاءَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ غَيْرَ خَزَايَا وَ لَا نَادِمِينَ وَ لَا نَاكِبِينَ وَ لَا نَاكِثِينَ وَ لَا ضَالِّينَ وَ لَا مَفْتُونِينَ.

بحار الأنوار - ج ٩١ - الصفحة ٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عُدَّةُ الدَّاعِي، رُوِيَ أَنَّ الْوَلَدَ إِذَا مَرِضَ تَرْقَى أُمُّهُ السَّطْحَ وَ تَكْشِفُ عَنْ قِنَاعِهَا حَتَّى تُبْرِزَ شَعْرَهَا نَحْوَ السَّمَاءِ وَ تَقُولُ اللَّهُ

مَّ إِنَّكَ أَعْطَيْتَنِيهِ وَ أَنْتَ وَهَبْتَهُ لِي اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ هِبَتَكَ الْيَوْمَ جَدِيدَةً إِنَّكَ قَادِرٌ مُقْتَدِرٌ ثُمَّ تَسْجُدُ فَإِنَّهَا لَا تَرْفَعُ رَأْسَهَا إِلَّا وَ قَدْ بَرَأَ ابْنُهَا. 51 ختص، الإختصاص عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (رحمه الله) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَزْدَقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرَوَيْهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ طَنَّتْ أُذُنُهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ وَ لْيَقُلْ مَنْ ذَكَرَنِي بِخَيْرٍ ذَكَرَهُ اللَّهُ بِخَيْرٍ.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام مَنْ خَافَ مِنْكُمُ الْأَسَدَ عَلَى نَفْسِهِ وَ غَنَمِهِ فَلْيَخُطَّ عَلَيْهَا خَطَّةً وَ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ دَانِيَالَ وَ الْجُبِّ رَبَّ كُلِّ أَسَدٍ مُسْتَأْسِدٍ احْفَظْنِي وَ احْفَظْ غَنَمِي وَ مَنْ خَافَ مِنْكُمُ الْعَقْرَبَ فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَاتِ سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ١٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق الْعَطَّارُ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا كَانَ دُعَاءُ يُوسُفَ عليه السلام فِي الْجُبِّ فَإِنَّا قَدِ اخْتَلَفْنَا فِيهِ فَقَالَ

إِنَّ يُوسُفَ عليه السلام لَمَّا صَارَ فِي الْجُبِّ وَ أَيِسَ مِنَ الْحَيَاةِ قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتِ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبُ قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ فَلَنْ تَرْفَعَ لِي إِلَيْكَ صَوْتاً وَ لَنْ تَسْتَجِيبَ لِي دَعْوَةً فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الشَّيْخِ يَعْقُوبَ فَارْحَمْ ضَعْفَهُ وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ فَقَدْ عَلِمْتَ رِقَّتَهُ عَلَيَّ وَ شَوْقِي إِلَيْهِ قَالَ ثُمَّ بَكَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ عليه السلام ثُمَّ قَالَ وَ أَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتِ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبُ قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ فَلَنْ تَرْفَعَ لِي إِلَيْكَ صَوْتاً فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قُولُوا هَذَا وَ أَكْثِرُوا مِنْهُ فَإِنِّي كَثِيراً مَا أَقُولُهُ عِنْدَ الْكُرَبِ الْعِظَامِ.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

كَانَ مِنْ قَوْلِ مُوسَى عليه السلام حِينَ دَخَلَ عَلَى فِرْعَوْنَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ إِلَيْكَ فِي نَحْرِهِ وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَ أَسْتَعِينُ بِكَ فَحَوَّلَ اللَّهُ مَا كَانَ فِي قَلْبِ فِرْعَوْنَ مِنَ الْأَمْنِ خَوْفاً.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ٢١٧. — غير محدد
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَفْضَلُ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ. ع، علل الشرائع أبي عن سعد عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر بإسناده رفعه إلى علي عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٩٣ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

إِنَّ آدَمَ عليه السلام لَمَّا بَنَى الْكَعْبَةَ وَ طَافَ بِهَا وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ عَامِلٍ أَجْراً- اللَّهُمَّ وَ إِنِّي قَدْ عَمِلْتُ فَقِيلَ لَهُ سَلْ يَا آدَمُ فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي فَقِيلَ لَهُ قَدْ غُفِرَ لَكَ يَا آدَمُ فَقَالَ وَ لِذُرِّيَّتِي مِنْ بَعْدِي فَقِيلَ لَهُ يَا آدَمُ مَنْ بَاءَ مِنْهُمْ بِذَنْبِهِ هَاهُنَا كَمَا بُؤْتَ غَفَرْتُ لَهُ.

بحار الأنوار - ج ٩٦ - الصفحة ٢٠٣. — غير محدد
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ يَا فُلَانُ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ مِنَ الْبَابِ الثَّانِي عَنْ مَيْمَنَةِ الْمَسْجِدِ فَعُدَّ خَمْسَةَ أَسَاطِينَ اثْنَتَانِ مِنْهَا فِي الظِّلَالِ وَ ثَلَاثٌ مِنْهَا فِي صَحْنِ الْحَائِطِ فَصَلِّ هُنَاكَ فَعِنْدَ الثَّالِثَةِ مُصَلَّى إِبْرَاهِيمَ وَ هِيَ الْخَامِسَةُ مِنَ الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَى أَبِينَا آدَمَ وَ أُمِّنَا حَوَّاءَ السَّلَامُ عَلَى هَابِيلَ الْمَقْتُولِ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً عَلَى مَوَاهِبِ اللَّهِ وَ رِضْوَانِهِ السَّلَامُ عَلَى شَيْثٍ صَفْوَةِ اللَّهِ الْمُخْتَارِ الْأَمِينِ وَ عَلَى الصَّفْوَةِ الصَّادِقِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبِينَ أَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ السَّلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِمُ الْمُخْتَارِينَ السَّلَامُ عَلَى مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى عِيسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى الْمُصْطَفَيْنَ عَلَى الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ فِي الْأَوَّلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ فِي الْآخِرِينَ السَّلَامُ عَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ السَّلَامُ عَلَى الرَّقِيبِ الشَّاهِدِ لِلَّهِ عَلَى الْأُمَمِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْتُبْنِي عِنْدَكَ مِنَ الْمَقْبُولِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْفَائِزِينَ الْمُطْمَئِنِّينَ الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.

بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٣٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي أَوَّلِ وِلَايَةِ أَبِي جَعْفَرٍ فَنَزَلَ النَّجَفَ فَقَالَ

يَا مُوسَى اذْهَبْ إِلَى الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ فَقِفْ عَلَى الطَّرِيقِ فَانْظُرْ فَإِنَّهُ سَيَجِيئُكَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْقَادِسِيَّةِ فَإِذَا دَنَا مِنْكَ فَقُلْ لَهُ هَاهُنَا رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص يَدْعُوكَ فَسَيَجِيءُ مَعَكَ قَالَ فَذَهَبْتُ حَتَّى قُمْتُ عَلَى الطَّرِيقِ وَ الْحَرُّ شَدِيدٌ فَلَمْ أَزَلْ قَائِماً حَتَّى كِدْتُ أَعْصِي وَ أَنْصَرِفُ وَ أَدَعُهُ إِذْ نَظَرْتُ إِلَى شَيْءٍ مُقْبِلٍ شِبْهِ رَجُلٍ عَلَى بَعِيرٍ قَالَ فَلَمْ أَزَلْ أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى دَنَا مِنِّي فَقُلْتُ لَهُ يَا هَذَا هَاهُنَا رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص يَدْعُوكَ وَ قَدْ وَصَفَكَ لِي قَالَ اذْهَبْ بِنَا إِلَيْهِ قَالَ فَجِئْتُهُ حَتَّى أَنَاخَ بَعِيرَهُ نَاحِيَةً قَرِيباً مِنَ الْخَيْمَةِ قَالَ فَدَعَا بِهِ فَدَخَلَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَيْهِ فَدَنَوْتُ أَنَا فَصِرْتُ عَلَى بَابِ الْخَيْمَةِ أَسْمَعُ الْكَلَامَ وَ لَا أَرَاهُمَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِنْ أَيْنَ قَدِمْتَ قَالَ مِنْ أَقْصَى الْيَمَنِ قَالَ فَأَنْتَ مِنْ مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ نَعَمْ أَنَا مِنْ مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فِيمَا جِئْتَ هَاهُنَا قَالَ جِئْتُ زَائِراً لِلْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَجِئْتَ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ لَيْسَ إِلَّا الزِّيَارَةَ قَالَ جِئْتُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ لَيْسَ إِلَّا أَنْ أُصَلِّيَ عِنْدَهُ وَ أَزُورَهُ وَ أُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَ أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي قَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ مَا تَرْوُونَ فِي زِيَارَتِهِ قَالَ نَرْوِي فِي زِيَارَتِهِ أَنَّا نَرَى الْبَرَكَةَ فِي أَنْفُسِنَا وَ أَهَالِينَا وَ أَوْلَادِنَا وَ أَمْوَالِنَا وَ مَعَايِشِنَا وَ قَضَاءِ حَوَائِجِنَا قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَ فَلَا أَزِيدُكَ مِنْ فَضْلِهِ فَضْلًا يَا أَخَا الْيَمَنِ قَالَ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ زِيَارَةَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام تَعْدِلُ حَجَّةً مَقْبُولَةً مُتَقَبَّلَةً زَاكِيَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ حَجَّتَيْنِ مَبْرُورَتَيْنِ مُتَقَبَّلَتَيْنِ زَاكِيَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ يَزَلْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَزِيدُ حَتَّى قَالَ ثَلَاثِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً مُتَقَبَّلَةً زَاكِيَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٨ - الصفحة ٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ فِي خَبَرِ تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ عليها السلام قَالَ

فَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ أَتَانِي فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ قُمْ بِاسْمِ اللَّهِ وَ قُلْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ جَاءَ بِي حَتَّى أَقْعَدَنِي عِنْدَهَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّهُمَا أَحَبُّ خَلْقِكَ إِلَيَّ فَأَحِبَّهُمَا وَ بَارِكْ فِي ذُرِّيَّتِهِمَا وَ اجْعَلْ عَلَيْهِمَا مِنْكَ حَافِظاً وَ إِنِّي أُعِيذُهُمَا بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهُمَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. أقول: سبق تمامه في باب تزويجها عليه السلام 14، 15- 31- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ أَتَاهُ أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا إِنَّكَ زَوَّجْتَ عَلِيّاً بِمَهْرٍ خَسِيسٍ فَقَالَ مَا أَنَا زَوَّجْتُ عَلِيّاً وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ زَوَّجَهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى أَوْحَى اللَّهُ إِلَى السِّدْرَةِ أَنِ انْثُرِي مَا عَلَيْكِ فَنَثَرَتِ الدُّرَّ وَ الْجَوْهَرَ وَ الْمَرْجَانَ فَابْتَدَرَتِ الْحُورُ الْعِينُ فَالْتَقَطْنَ فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَهُ وَ يَتَفَاخَرْنَ وَ يَقُلْنَ هَذَا مِنْ نُثَارِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الزِّفَافِ أَتَى النَّبِيَّ ص بِبَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ وَ ثَنَى عَلَيْهَا قَطِيفَةً وَ قَالَ لِفَاطِمَةَ ارْكَبِي وَ أَمَرَ سَلْمَانَ أَنْ يَقُودَهَا وَ النَّبِيُّ ص يَسُوقُهَا فَبَيْنَمَا هُوَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذْ سَمِعَ النَّبِيُّ ص وَجْبَةً فَإِذَا هُوَ بِ جَبْرَئِيلَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً وَ مِيكَائِيلَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا أَهْبَطَكُمْ إِلَى الْأَرْضِ قَالُوا جِئْنَا نَزُفُّ فَاطِمَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَكَبَّرَ جَبْرَئِيلُ وَ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ وَ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ كَبَّرَ مُحَمَّدٌ ص فَوَقَعَ التَّكْبِيرُ عَلَى الْعَرَائِسِ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٧٤. — فاطمة الزهراء عليها السلام
160 عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى رَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

لَهُ إِنْ نُزِعَ هَذَا الْقَمِيصُ مِنْ بَدَنِكَ عَلِمْتُ أَنَّكَ مَيِّتٌ أَوْ قَدْ قُتِلَتَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ إِخْوَتُهُ أَعْطَاهُمُ الْقَصَبَةَ وَ أَخْرَجُوا الْقَمِيصَ فَاحْتَمَلَتِ الرِّيحُ رَائِحَتَهُ فَأَلْقَتْهَا عَلَى وَجْهِ يَعْقُوبَ بِالْأُرْدُنِ فَقَالَ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ تم كتاب السفر مع زيادته من المحاسن بمن الله و جوده. و (صلى الله على محمد و آله الطاهرين و سلم تسليما كثيرا) فهرس كتاب المآكل من المحاسن فيه من الأبواب مائة و ستة و ثلاثون بابا. 1 باب الإطعام 2 باب الإطعام في شهر رمضان. 3 باب شهوة الطعام 4 باب اجتماع الأيدي على الطعام. 5 باب الانفراد بالطعام 6 باب لا سرف في الطعام. 7 باب الألوان 8 باب الثريد 9 باب الهريسة. 10 باب المثلثة و الإحساء 11 باب اللحم البارد 12 باب الطعام الحار. 13 باب الطعام السخن 14 باب الحلواء 15 باب التواضع. 16 باب الاحتشاد 17 باب إجابة الدعوة 18 باب. 19 باب جودة الأكل في منزل أخيك. 20 باب أنس الرجل في منزل أخيه. 21 باب أكل الرجل في بيت أخيه بغير إذنه. 22 باب العرض على أخيك 23 باب الدعاء إلى الطعام. 24 باب الإطعام في الخرس 25 باب الإطعام في المأتم. 26 باب الغداء و العشاء 27 باب حضور الطعام في وقت الصلاة. 28 باب حق المائدة 29 باب مناولة الخادم.

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام السجاد عليه السلام
10 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

ثلاث تناسخها الانبياء من آدم (عليه السلام) حتى وصلن إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أصبح يقول: اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي ويقينا حتى أعلم أنه لايصيبني إلا ما كتبت لي ورضني بما قسمت لي ". ورواه بعض أصحابنا وزاد فيه " حتى لا احب تعجيل ما أخرت ولا تأخيرما عجلت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا وصلى الله على محمد وآله ". 1 1 و [روي] عن أبي عبدالله (عليه السلام): " الحمدلله الذي أصبحنا والملك له و أصبحت عبدك وابن عبدك وابن أمتك في قبضتك، اللهم ارزقني من فضلك رزقنا من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب واحفظني من حيث أحتفظ ومن حيث لا أحتفظ اللهم ارزقني من فضلك ولا تجعل لي حاجة إلى أحد من خلقك، اللهم ألبسني العافية وارزقني عليها الشكر يا واحد يا أحد يا صمد يا الله الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، يا الله يا رحمن يا رحيم يا مالك الملك ورب الارباب وسيد السادات ويا الله [يا] لا إله إلا أنت اشفني بشفائك من كل داء وسقم فإني عبدك و ابن عبدك أتقلب في قبضتك ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن سيف ابن عميرة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

جاء جبرئيل (عليه السلام) إلى يوسف وهو في السجن فقال له: يا يوسف قل في دبر كل صلاة: " اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا و ارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٤٩. — غير محدد
10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أعين، عن بشير ابن مسلمة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: ما ابالي إذا قلت هذه الكلمات لو اجتمع علي الانس والجن: " بسم الله وبالله ومن الله و إلى الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اللهم إليك أسلمت نفسي وإليك وجهت وجهي وإليك ألجأت ظهري وإليك فوضت أمري، اللهم احفظني بحفظ الايمان من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي ومن قبلي وادفع عني بحولك وقوتك، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك ". محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير مثله.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٥٩. — الإمام السجاد عليه السلام
22 علي بن محمد، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن أبي القاسم الكوفي عن محمد بن إسماعيل، عن معاوية بن عمار والعلاء بن سيابة وظريف بن ناصح قال: لما بعث أبوالدوانيق إلى أبي عبدالله (عليه السلام) رفع يده إلى السماء، ثم قال

" اللهم إنك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما فاحفظني بصلاح آبائي محمد وعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمدبن علي، اللهم إني أدرء بك في نحره وأعوذبك من شره " ثم قال للجمال: سر، فلما استقبله الربيه بباب أبي الدوانيق قال له: يا أبا عبدالله ما أشد باطنه عليك لقد سمعته يقول: والله لا تركت لهم نخلاإلا عقرته ولا مالا إلا نهبته ولا ذرية إلا سبيتها، قال: فهمس بشئ خفي وحرك شفتيه، فلما دخل سلم وقعد فرد (عليه السلام) ثم قال: أما والله لقد هممت أن لا أترك لك نخلا إلا عقرته ولا مالا إلا أخذته، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): يا أمير المؤمنين إن الله ابتلى أيوب فصبر وأعطى داود فشكر وقدر يوسف فغفر وأنت من ذلك النسل ولا يأتي ذلك النسل إلا بما يشبهه، فقال: صدقت قدعفوت عنكم، فقال له: يا أمير المؤمنين إنه لم ينل منا أهل البيت أحد دما إلا سلبه الله ملكه فغضب لذلك و استشاط فقال: على رسلك يا أميرالمومنين إن هذا الملك كان في آل أبي سفيان فلما قتل يزيد حسينا سلبه الله ملكه فورثه آل مروان، فلما قتل هشام زيدا سلبه الله ملكه فورثه مروان بن محمد، فلما قتل مروان إبراهيم سلبه الله ملكه فأعطا كموه فقال: صدقت هات ارفع حوائجك فقال: الاذن، فقال: هو في يدك متى شئت، فخرج فقال له الربيع: قد أمر لك بعشرة آلاف درهم، قال: لا حاجة لي فيها، قال: إذن تغضبه فخذها ثم تصدق بها.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٦٢. — الإمام السجاد عليه السلام
12 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى عليه السلام يَا مُوسَى إِذَا رَأَيْتَ الْفَقْرَ مُقْبِلًا فَقُلْ مَرْحَباً بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ وَ إِذَا رَأَيْتَ الْغِنَى و يحول القبيح حسنا، و الحسن قبيحا، و هذا الفعل الشنيع الذي صدر مني من جملة إغوائه لي. أقول: و يمكن أيضا أن يراد بالقرين النفس الأمارة التي طغت و بغت بالمال أو المال أو الأعم كما قال تعالى: " إِنَّ الْإِنْسٰانَ لَيَطْغىٰ أَنْ رَآهُ اسْتَغْنىٰ " و قال في النهاية: و منه الحديث ما من أحد إلا وكل به قرينه أي مصاحبه من الملائكة أو الشياطين و كل إنسان فإن معه قرينا منهما، فقرينه من الملائكة يأمره بالخير و يحثه عليه، و قرينه من الشياطين يأمره بالشر و يحثه عليه. " و جعلت له نصف مالي" أي في مقابلة ما صدر مني إليه من كسر قلبه و زجر النفس عن العود إلى مثل هذه الزلة" قال أخاف أن يدخلني ما دخلك" أي مما ذكرت أو من الكبر و الغرور و الترفع على الناس و احتقارهم، و سائر الأخلاق الذميمة التي من لوازم التمول و الغنى. الحديث الثاني عشر: ضعيف. و الشعار بالكسر ما ولى الجسد من الثياب لأنه يلي شعره و يستعار للصفات المختصة، و في حديث الأنصار: أنتم الشعار دون الدثار و الشعار أيضا علامة يتعارفون بها في الحرب، و الفقر من خصائص الصالحين، و مرحبا أي لقيت رحبا و سعة، و قيل: معناه رحب الله بك مرحبا، و القول كناية عن غاية الرضا و التسليم. مُقْبِلًا فَقُلْ ذَنْبٌ عَجِلَتْ عُقُوبَتُهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

جَاءَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى يُوسُفَ وَ هُوَ فِي السِّجْنِ فَقَالَ لَهُ يَا يُوسُفُ قُلْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ بِشْرِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ مَا أُبَالِي إِذَا قُلْتُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيَّ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي وَ إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي اللَّهُمَّ احْفَظْنِي أي قريبا. الحديث التاسع: ضعيف. الحديث العاشر: مجهول و في الصحاح يقال: أقبل فلان حق أي عنده. بِحِفْظِ الْإِيمَانِ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي وَ مِنْ قِبَلِي وَ ادْفَعْ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٢٢. — الإمام السجاد عليه السلام
22 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ وَ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ قَالَ لَمَّا بَعَثَ أَبُو الدَّوَانِيقِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ

اللَّهُمَّ إِنَّكَ حَفِظْتَ الْغُلَامَيْنِ بِصَلَاحِ أَبَوَيْهِمَا فَاحْفَظْنِي بِصَلَاحِ آبَائِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ ثُمَّ قَالَ لِلْجَمَّالِ سِرْ فَلَمَّا اسْتَقْبَلَهُ الرَّبِيعُ بِبَابِ أَبِي الدَّوَانِيقِ قَالَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا أَشَدَّ بَاطِنَهُ عَلَيْكَ لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَا تَرَكْتُ لَهُمْ نَخْلًا إِلَّا عَقَرْتُهُ وَ لَا مَالًا إِلَّا نَهَبْتُهُ وَ لَا ذُرِّيَّةً إِلَّا سَبَيْتُهَا قَالَ فَهَمَسَ بِشَيْءٍ خَفِيٍّ وَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ سَلَّمَ وَ قَعَدَ فَرَدَّ عليه السلام ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتْرُكَ لَكَ نَخْلًا إِلَّا عَقَرْتُهُ وَ لَا مَالًا إِلَّا أَخَذْتُهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ ابْتَلَى أَيُّوبَ فَصَبَرَ وَ أَعْطَى دَاوُدَ فَشَكَرَ وَ قَدَّرَ يُوسُفَ فَغَفَرَ وَ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ النَّسْلِ وَ لَا يَأْتِي ذَلِكَ النَّسْلُ إِلَّا بِمَا يُشْبِهُهُ فَقَالَ صَدَقْتَ قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ لَمْ يَنَلْ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ دَماً إِلَّا سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ فَغَضِبَ لِذَلِكَ وَ اسْتَشَاطَ فَقَالَ عَلَى رِسْلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَذَا الْمُلْكَ كَانَ فِي آلِ أَبِي سُفْيَانَ فَلَمَّا الحديث الحادي و العشرون: صحيح، و فيه شوب إرسال. الحديث الثاني و العشرون: مرسل، مجهول. قَتَلَ يَزِيدُ حُسَيْناً سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ فَوَرَّثَهُ آلَ مَرْوَانَ فَلَمَّا قَتَلَ هِشَامٌ زَيْداً سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ فَوَرَّثَهُ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَلَمَّا قَتَلَ مَرْوَانُ إِبْرَاهِيمَ سَلَبَهُ اللَّهُ مُلْكَهُ فَأَعْطَاكُمُوهُ فَقَالَ صَدَقْتَ هَاتِ أَرْفَعْ حَوَائِجَكَ فَقَالَ الْإِذْنُ فَقَالَ هُوَ فِي يَدِكَ مَتَى شِئْتَ فَخَرَجَ فَقَالَ لَهُ الرَّبِيعُ قَدْ أَمَرَ لَكَ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ قَالَ لَا حَاجَةَ لِيَ فِيهَا قَالَ إِذَنْ تُغْضِبَهُ فَخُذْهَا ثُمَّ تَصَدَّقْ بِهَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَزُورُ الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ قَالَ

لَا يَنْبَغِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاسِياً ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَاهُ أُنَاسٌ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي حَلَقْتُ قوله (عليه السلام): " فأمر أن يلبي عنه" هذا موافق لمذهب ابن الجنيد، و المشهور أنه يعقد قلبه و يشير بإصبعه. قال في الدروس: و الأخرس يعقد بالتلبية قلبه و يحرك لسانه و يشير بإصبعه. و قال ابن الجنيد: يلبي غيره عنه و لو تعذر على الأعجمي ففي ترجمتها نظر، و روى حسن أن غيره يلبي عنه. قوله (عليه السلام): " و يمر الموسى على رأسه" ظاهره وجوب الإمرار و الاكتفاء به عن الحلق و قد مر الكلام فيه في باب المتمتع إن نسي أن يقصر. باب من قدم شيئا أو أخره من مناسكه الحديث الأول: حسن. و يدل على أنه لا يجوز زيارة البيت قبل الحلق و على أنه إذا فعل ذلك ناسيا ليس عليه شيء و على أنه لو قدم شيئا من أفعال منى مما يجب تأخيره جاهلا ليس عليه شيء، و يحتمل الخبر الناسي أيضا. و قال في المدارك: لا ريب في وجوب تقديم الحلق أو التقصير على زيارة البيت فلو عكس فإن كان عالما بالحكم فقد قطع الأصحاب بأن عليه دم شاة و عزاه في الدروس: إلى الشيخ، و أتباعه قال: و ظاهرهم أنه لا يعيد الطواف، و الشارح نقل قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ فَلَمْ يَتْرُكُوا شَيْئاً كَانَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوهُ الإجماع على وجوب الإعادة على العامد، و رواية ابن يقطين متناولة للعامد و غيره و لو كان ناسيا فالمعروف من مذهب الأصحاب أن عليه إعادة الطواف خاصة بعد الحلق لإطلاق رواية ابن يقطين، و مقتضى كلام المحقق تحقق الخلاف في المسألة و لم أقف على مصرح به. نعم ربما ظهر من صحيحة جميل عدم الإعادة مع النسيان و أما لو كان جاهلا فقد اختلف الأصحاب في حكمه فقيل إنه كالناسي في وجوب الإعادة و نفي الكفارة و ظاهر صحيحة ابن مسلم عدم الكفارة و نقل عن ظاهر الصدوق عدم الإعادة و ربما كان مستنده صحيحة جميل و هل تجب إعادة السعي حيث تجب إعادة الطواف؟ الأصح الوجوب، و لو قدم الطواف على الذبح أو على الرمي ففي إلحاقه بتقديمه على التقصير وجهان أجودهما ذلك. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و قال في المدارك: لا ريب في حصول الإثم. بتقديم مناسك منى يوم النحر بعضها على بعض بناء على القول بوجوب الترتيب. و إنما الكلام في الإعادة و عدمها فالأصحاب قاطعون بعدم وجوب الإعادة، و أسنده في المنتهى إلى علمائنا مستدلا عليه بصحيحة جميل و ما في معناها و هو إِلَّا قَدَّمُوهُ فَقَالَ لَا حَرَجَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الصَّادِقِ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عليه السلام قَالَ

يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَنْتَ أَوَّلُ مَظْلُومٍ وَ أَوَّلُ مَنْ غُصِبَ حَقَّهُ صَبَرْتَ وَ احْتَسَبْتَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اللَّهَ وَ أَنْتَ شَهِيدٌ عَذَّبَ اللَّهُ قَاتِلَكَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ وَ جَدَّدَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ جِئْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ وَ مَنْ ظَلَمَكَ أَلْقَى عَلَى ذَلِكَ رَبِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ إِنَّ لِي ذُنُوباً كَثِيرَةً فَاشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّكَ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقَاماً مَحْمُوداً مَعْلُوماً وَ إِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ جَاهاً وَ شَفَاعَةً وَ قَدْ قَالَ تَعَالَى- وَ لٰا يَشْفَعُونَ إِلّٰا لِمَنِ ارْتَضىٰ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عليه السلام مِثْلَهُ باب ما يقال عند قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) الحديث الأول: ضعيف. و السند الثاني مرسل. قوله (عليه السلام): " و قد قال تعالى" يمكن أن يكون المراد بالشفاعة أولا: الدعاء، و بها ثانيا: شفاعة القيامة أي ادع و استغفر لي لأصير قابلا لشفاعتك، أو المعنى اشفع لي فإن كل من تشفعون له هو المرتضى، و يحتمل أن يكون الغرض مجرد الاستشهاد للشفاعة و الله يعلم. دُعَاءٌ آخَرُ عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الهادي عليه السلام
344 حَنَانٌ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ النَّاسَ أَصَابَهُمْ قَحْطٌ شَدِيدٌ عَلَى عَهْدِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عليه السلام فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ طَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَسْتَسْقِيَ لَهُمْ قَالَ فَقَالَ لَهُمْ إِذَا صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ مَضَيْتُ فَلَمَّا صَلَّى الْغَدَاةَ مَضَى وَ مَضَوْا فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا هُوَ بِنَمْلَةٍ رَافِعَةٍ يَدَهَا إِلَى السَّمَاءِ وَاضِعَةٍ قَدَمَيْهَا إِلَى الْأَرْضِ وَ هِيَ تَقُولُ أراد إخفاءها و إعدامها و إذلال أمر الجاهلية و نقض سنتها انتهى. أقول يحتمل أن يكون المراد أن القتل الذي وقع في الجاهلية يبطله حكمه بعد إسلامهم، و يكون هذا مختصا بصدر الإسلام، و يحتمل اطراده، أو المراد إبطال الدماء التي كانت بين القبائل، و كانوا يقاتلون عليها أعواما كثيرة، و كانوا يقتلون لدم واحد آلافا و لا يقنعون بقتل واحد و لا بالدية. الحديث الثالث و الأربعون و الثلاثمائة: حسن أو موثق. و فيه رد على بعض المخالفين الذين، قالوا بنبوتهم، و ما ورد في أخبارنا موافقا لهم، فمحمول على التقية. الحديث الرابع و الأربعون و الثلاثمائة: ضعيف. و يدل على أن الحيوانات لها شعور، و هي تعرف ربها و تتضرع إليه في الحوائج، و لا استبعاد في ذلك، و قد نطقت بمثله القرآن الكريم و هي لا تدل على كونها مكلفة كالأنس و الجن، على أنه لا استبعاد في أن تكون مكلفة ببعض التكاليف يجري عقابهم على تركها في الدنيا كما ورد أن الطير لا تصاد إلا بترك اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَا غِنَى بِنَا عَنْ رِزْقِكَ فَلَا تُهْلِكْنَا بِذُنُوبِ بَنِي آدَمَ قَالَ فَقَالَ سُلَيْمَانُ عليه السلام ارْجِعُوا فَقَدْ سُقِيتُمْ بِغَيْرِكُمْ قَالَ فَسُقُوا فِي ذَلِكَ الْعَامِ مَا لَمْ يُسْقَوْا مِثْلَهُ قَطُّ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٢١٥. — غير محدد
الصدوق حدّثنا أبى رضى اللّه عنه قال حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر البزنطى، عن أبان بن عثمان، عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال

إنّ نوحا إنما سمّى عبدا شكورا، لأنه كان يقول إذا أمسى و أصبح: اللّهم انّى اشهدك انّه ما أمسى و أصبح بى من نعمة، أو عافية فى دين، أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد، و لك الشكر بها علىّ حتى ترضى و بعد الرضا الهنا [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: ما عنى اللّه بقوله لنوح «إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً» فقال: كلمات بالغ فيهنّ و قال: كان اذا أصبح و أمسى قال: اللّهم أصبحت أشهدك أنه ما أصبح بى من نعمة فى دين أو دنيا، فانه منك وحدك لا شريك لك، و لك الشكر بها على يا ربّ حتى ترضى و بعد الرضا فسمّى بذلك عبدا شكورا [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الحميرى عن عبد اللّه بن ميمون عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال

وقف النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بمعرج ثمّ قال: اللّهمّ ان عبدك موسى دعاك فاستجبت له و القيت عليه محبّة منك و طلب منك ان تشرح له صدره و تيسّر له امره و تجعل له وزيرا من أهله و تحلّ العقدة من لسانه و انّى أسألك بما سألك به عبدك موسى ان تشرح به صدرى و تيسر لى به امرى و تجعل لى وزيرا من أهلى عليّا اخى [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
1677/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«إن قلنا لكم في الرجل منا قولا فلم يكن فيه، فكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك، إن الله أوحى إلى عمران أني واهب لك ذكرا مباركا يبرئ الأكمه و الأبرص، و يحيي الموتى بإذني، و جاعله رسولا إلى بني إسرائيل؛ فحدث امرأته حنة بذلك و هي ام مريم، فلما حملت بها كان حملها عند نفسها غلاما ذكرا، فلما وضعتها أنثى قََالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهََا أُنْثىََ، وَ لَيْسَ اَلذَّكَرُ كَالْأُنْثىََ لأن البنت لا تكون رسولا، يقول الله: وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا وَضَعَتْ. فلما وهب الله لمريم عيسى (عليه السلام) كان هو الذي بشر الله به عمران و وعده إياه، فإذا قلنا لكم في الرجل منا شيئا فكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك. فلما بلغت مريم صارت في المحراب و أرخت على نفسها سترا و كان لا يراها أحد، و كان يدخل عليها زكريا المحراب فيجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء، و فاكهة الشتاء في الصيف، فكان يقول: أَنََّى لَكِ هََذََا فتقول: هُوَ مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ إِنَّ اَللََّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشََاءُ بِغَيْرِ حِسََابٍ* `هُنََالِكَ دَعََا زَكَرِيََّا رَبَّهُ قََالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعََاءِ* `فَنََادَتْهُ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ هُوَ قََائِمٌ يُصَلِّي فِي اَلْمِحْرََابِ أَنَّ اَللََّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيىََ مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اَللََّهِ وَ سَيِّداً وَ حَصُوراً وَ نَبِيًّا مِنَ اَلصََّالِحِينَ. و الحصور: الذي لا يأتي النساء. قال: رَبِّ أَنََّى يَكُونُ لِي غُلاََمٌ وَ قَدْ بَلَغَنِيَ اَلْكِبَرُ وَ اِمْرَأَتِي عََاقِرٌ و العاقر: التي قد يئست من المحيض كَذََلِكَ اَللََّهُ يَفْعَلُ مََا يَشََاءُ. قال زكريا: رَبِّ اِجْعَلْ لِي آيَةً قََالَ آيَتُكَ أَلاََّ تُكَلِّمَ اَلنََّاسَ ثَلاََثَةَ أَيََّامٍ إِلاََّ رَمْزاً و ذلك أن زكريا ظن أن الذين بشروه هم الشياطين، فقال: رَبِّ اِجْعَلْ لِي آيَةً قََالَ آيَتُكَ أَلاََّ تُكَلِّمَ اَلنََّاسَ ثَلاََثَةَ أَيََّامٍ إِلاََّ رَمْزاً فخرس ثلاثة أيام».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3468/ (_7) - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«كان في مناجاة الله لموسى (عليه السلام): يا موسى، إذا رأيت الفقر مقبلا فقل: مرحبا بشعار الصالحين. و إذا رأيت الغنى مقبلا فقل: ذنب عجلت عقوبته. فما فتح الله على أحد هذه الدنيا إلا بذنب ينسيه ذلك الذنب، فلا يتوب، فيكون إقبال الدنيا عليه عقوبة لذنبه». قوله تعالى: فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتََّى إِذََا فَرِحُوا بِمََا أُوتُوا أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ* `فَقُطِعَ دََابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ[44-45]

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5120/ (_43) - عن أبي بصير، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

قال: «يا أبا محمد، إن الله أوحى إلى الجبال أني واضع سفينة نوح على جبل منكن في الطوفان، فتطاولت و شمخت، و تواضع جبل عندكم بالموصل، يقال له الجودي، فمرت السفينة تدور في الطوفان على الجبال كلها حتى انتهت إلى الجودي فوقعت عليه، فقال نوح بالسريانية بارات قني بارات قني». قال: قلت له: جعلت فداك، أي شيء هذا الكلام؟ فقال: «اللهم أصلح، اللهم أصلح».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5241/ (_14) - عن أبي جميلة، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لما أتي بقميص يوسف إلى يعقوب قال: اللهم لقد كان ذئبا رفيقا حين لم يشق القميص-قال-و كان به نضح من دم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6237/ - البرسي: عن ابن عباس: أن النبي ( صلى الله عليه و آله قال: «ما هذه»؟ فقال: دابة خلقت لأجلك و لها في جنة عدن ألف سنة. فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «و ما سير هذه الدابة؟» فقال: إن شئت أن تجوز بها السماوات السبع و الأرضين السبع فتقطع سبعين ألف عام ألف مرة كلمح البصر قدرت. قوله تعالى: وَ آتَيْنََا مُوسَى اَلْكِتََابَ وَ جَعَلْنََاهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرََائِيلَ أَلاََّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً [2] 6238/ (_1) -علي بن إبراهيم: إنه محكم. قوله تعالى: ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنََا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كََانَ عَبْداً شَكُوراً [3] 99-6239/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

«إن نوحا (عليه السلام) إنما سمي عبدا شكورا لأنه كان يقول إذا أمسى و أصبح: اللهم إني أشهدك أنه ما أمسى و أصبح بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك، وحدك لا شريك لك، لك الحمد و لك الشكر بها علي حتى ترضى و بعد الرضا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
6244/ (_6) - العياشي: عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان نوح (عليه السلام) إذا أصبح قال: اللهم إنه ما كان من نعمة و عافية في دين أو دينا فإنها منك، وحدك لا شريك لك، لك الملك و لك الشكر بها علي يا رب حتى ترضى و بعد الرضا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
6245/ (_7) - عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إنما سمي نوح (عليه السلام) عبدا شكورا لأنه كان يقول إذا أصبح و أمسى: اللهم إنه ما أصبح و أمسى بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك، وحدك لا شريك لك، لك الحمد و لك الشكر به علي يا رب حتى ترضى و بعد الرضا. يقولها إذا أصبح عشرا و إذا أمسى عشرا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
7006/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«كان موسى شديد السمرة، فأخرج يده من جيبه، فأضاءت له الدنيا». قوله تعالى: قََالَ رَبِّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي* `وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي* `وَ اُحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسََانِي -إلى قوله تعالى- إِنَّكَ كُنْتَ بِنََا بَصِيراً [25-35] 99-7007/ (_1) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن الحسن الخثعمي، عن عباد بن يعقوب، عن علي بن هاشم، عن عمر بن حارث، عن عمران بن سليمان، عن حصين التغلبي، عن أسماء بنت عميس، قالت: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بإزاء ثبير، و هو يقول: «أشرق ثبير أشرق ثبير، اللهم إني أسألك ما سألك أخي موسى، أن تشرح لي صدري، و أن تيسر لي أمري، و أن تحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، و أن تجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي، اشدد به أزري، و أشركه في أمري، كي نسبحك كثيرا، و نذكرك كثيرا، إنك كنت بنا بصيرا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
11020/ (_15) - جابر الجعفي و عبد الله بن الحسين، و مكحول، قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «إني سألت ربي أن يجعلها أذنك يا علي، و قلت: اللهم اجعلها أذنا واعية، أذن علي، ففعل، فما سمعت شيئا بعد إلا وعيته». و الروايات في ذلك من الخاصة و العامة كثيرة، اقتصرنا على ذلك مخافة الاطالة. قوله تعالى: وَ حُمِلَتِ اَلْأَرْضُ وَ اَلْجِبََالُ -إلى قوله تعالى- فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وََاهِيَةٌ [14-16] 11021/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ حُمِلَتِ اَلْأَرْضُ وَ اَلْجِبََالُ، قال: وقعت فدك بعضها على بعض، }و قوله: فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وََاهِيَةٌ، قال: باطلة. قوله تعالى: وَ اَلْمَلَكُ عَلىََ أَرْجََائِهََا وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمََانِيَةٌ [17] 99-11022/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «حملة العرش-و العرش: العلم-[ثمانية]أربعة منا، و أربعة ممن شاء الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي بصير عن أبي الحسن عليه السلام قال

قال يا أبا محمد إن [الله أوحى إلى الجبال- أني مهرق] سفينة نوح على جبل منكن في الطوفان فتطاولت و شمخت- و تواضع جبل عندكم بالموصل يقال له الجودي، فمرت السفينة تدور في الطوفان على الجبال كلها- حتى انتهت إلى الجودي، فوقعت عليه، فقال نوح يا راتقي يا راتقي قال: قلت له: جعلت فداك أي شيء هذا الكلام فقال: اللهم أصلح اللهم أصلح.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٥٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن أبي جميلة عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما أوتي بقميص يوسف إلى يعقوب فقال: اللهم لقد كان ذئبا رفيقا حين لم يشق القميص، قال: و كان به نضح من دم.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إنما سمي نوح عبدا شكورا- لأنه كان يقول إذا أصبح و أمسى: اللهم إنه ما أصبح و أمسى بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا- فمنك وحدك لا شريك لك- لك الحمد و لك الشكر به علي يا رب حتى ترضى و بعد الرضا، يقولها إذا أصبح عشرا و إذا أمسى عشرا.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
و من طريق المخالفين ما رواه ابن المغازلي الفقيه الشافعي في كتاب مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: قال

أخبرنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن الحسن العلويّ في جمادى الأولى سنة ثماني و ثلاثين و أربعمائة بقراءتي عليه فأقرّ به. قلت له: أخبركم أبو [محمد] عبد اللّه بن محمد بن عثمان المزنيّ الملقّب بابن السقّاء الحافظ، (قال: ) حدّثنا محمود بن محمد و هو الواسطيّ، (قال: ) حدّثنا عثمان، (قال: ) حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، (قال: ) حدّثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس، قالت: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يوحى إليه و رأسه في حجر عليّ، فلم يصلّ العصر حتى غربت الشمس. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - [صلّيت يا عليّ!؟ قال: لا. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله): اللهمّ] إنّ عليّا كان على طاعتك و طاعة رسولك فاردد عليه الشمس، فرأيتها غربت، ثمّ رأيتها طلعت بعد ما غربت.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

188- روى ابن لهيعة و غيره قال: كنت أطوف بالبيت، فإذا (أنا) برجل، يقول: اللهمّ اغفر لي و ما أراك فاعلا، فقلت له: يا عبد اللّه اتّق اللّه و لا تقل مثل هذا، فإنّ ذنوبك، لو كانت مثل قطر الأمطار، و ورق الأشجار، فاستغفرت اللّه، غفرها لك فإنّه هو الغفور الرحيم. قال: فقال لي: تعال حتى أخبرك بقضيّتي فأتيته، فقال لي: اعلم أنّا كنّا خمسين نفرا ممّن سار مع رأس الحسين- (عليه السلام) - إلى الشام، فكنّا إذا أمسينا وضعنا الرأس في تابوت، و شربنا الخمر حول التابوت، فشرب أصحابي ليلة حتى سكروا و لم أشرب معهم. فلمّا جنّ الليل، سمعت رعدا و رأيت برقا، فإذا أبواب السماء قد فتحت، و نزل آدم و نوح و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق (و يعقوب) و نبيّنا محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - و معهم جبرائيل و خلق (كثير) من الملائكة- (عليهم السلام) -. فدنا جبرائيل من التابوت، فأخرج الرأس، و ضمّه إلى نفسه، ثمّ قبّله ثمّ كذلك فعل الأنبياء كلّهم- (عليهم السلام) - و بكى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
من احب حسينا، حسين سبط من الاسباط. 1170/ 223- و من الكتاب المذكور أيضا: ذكر مصنفه بإسناده، عن [اسامة] بن زيد قال: طرقت النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - ذات ليلة في بعض الحاجات، فخرج النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -، و هو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي، قالت: ما [ذا] الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فاذا الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - على وركيه، فقال

هذان ابناي و ابنا ابنتي اللّهم إنّي احبّهما، فأحبّهما، و أحبّ من يحبّهما. 1171/ 224- ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله) - و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال: ما لكم لا تأتونه، يعني قبر الحسين- (عليه السلام) -، فان أربعة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قتل داود بن عليّ المعلّى بن خنيس قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: لأدعونّ اللّه على من قتل مولاي و أخذ مالي، فقال له داود بن عليّ: إنّك لتهدّدني بدعائك. قال حمّاد: قال المسمعي: فحدّثني معتّب أنّ أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - لم يزل [ليلته] راكعا و ساجدا فلمّا كان في السحر سمعته يقول- و هو ساجد-: اللّهم إنّي أسألك بقوّتك القويّة، و بجلالك الشديد، الذي كلّ خلقك له ذليل أن تصلّي على محمد و أهل بيته و أن تأخذه الساعة الساعة، فلمّا رفع رأسه حتى سمعنا الصيحة في دار داود بن عليّ، فرفع أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - رأسه و قال

إنّي دعوت اللّه [عليه] بدعوة بعث اللّه عزّ و جلّ عليه ملكا فضرب رأسه بمرزبة من حديد انشقّت منها مثانته فمات. 1586/ 16- عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد [، عن محمد بن إسماعيل]، عن أبي إسماعيل السّراج، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: أنّ الذي دعا به أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - على داود ابن عليّ حين قتل المعلّى بن خنيس و أخذ مال أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - «اللّهم إنّي أسألك بنورك الذّي لا يطفى، و بعزائمك التي لا تخفى، و بعزّتك التي لا تنقضي، و بنعمتك التي لا تحصى، و بسلطانك الذي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
1612/ 42- محمد بن يعقوب: عن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال

لي رجل أيّ شيء قلت حين دخلت على أبي جعفر بالربذة؟ قال: قلت: «اللهم إنّك تكفي من كلّ شيء و لا يكفي منك شيء فاكفني بما شئت و كيف شئت و من حيث شئت و أنّى شئت». 1613/ 43- الراوندي: [روي] انّ محرمة الكندي قال: إنّ أبا الدوانيق نزل بالربذة، و جعفر الصادق- (عليه السلام) - بها. قال: من يعذرني من جعفر، و اللّه لأقتلنّه، فدعاه، فلمّا دخل عليه جعفر- (عليه السلام) - قال: يا أمير المؤمنين ارفق بي، فو اللّه لقلّما أصحبك. فقال أبو الدوانيق: انصرف، ثمّ قال لعيسى بن عليّ ألحقه فسله أبيّ؟ أم به؟ فخرج يشتدّ حتى لحقه، فقال: يا أبا عبد اللّه إنّ أمير المؤمنين يقول: أبك؟ أم به؟ قال: لا بل بيّ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
و هذا المعنى رواه الفضيل بن يسار في حديث برد الاسكاف أنّ الطير قال: يا سكني و عرسي، ما خلق اللّه خلقا أحبّ إليّ منك، و ما حرصي عليك هذا الحرص إلّا طمعا أن يرزقني اللّه منك ولدا يحبّون أهل البيت. (و روى) سالم [مولى أبان] بيّاع الزطّي، قال: كنّا في حائط لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) - نتغدّى أنا و نفر معي فصاحت العصافير، فقال

أ تدري ما تقول؟ فقلت: جعلت فداك، لا و اللّه ما أدري ما تقول. فقال: تقول: اللّهمّ إنّا خلق من خلقك لا بدّ لنا من رزقك اللهمّ فاسقنا. و روى داود بن فرقد و عبد اللّه بن سنان و حفص بن البختري، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - أنّه سمع فاختة تصيح في داره، فقال: تدرون ما تقول هذه الفاختة؟ قلنا: لا. قال: تقول: فقدتكم فقدتكم، فافقدوها قبل أن تفقدكم. و روى عمر الاصفهاني، عنه- (عليه السلام) - مثل ذلك في صوت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ أَبِي النَّصْرِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم خَمْسٌ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى الْمَمَاتِ الْأَكْلُ عَلَى الْحَضِيضِ مَعَ الْعَبِيدِ وَ رُكُوبِيَ الْحِمَارَ مُؤْكَفاً وَ حَلْبِيَ الْعَنْزَ بِيَدِي وَ لُبْسُ الصُّوفِ وَ التَّسْلِيمُ عَلَى الصِّبْيَانِ لِيَكُونَ ذَلِكَ سُنَّةً مِنْ بَعْدِي " 1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ يَتِيماً لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيرٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُمْتَنّاً عَلَيْهِ نِعْمَةً أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً أَيْ وَحِيداً لَا نَظِيرَ لَكَ فَآوَى إِلَيْكَ النَّاسَ وَ عَرَّفَهُمْ فَضْلَكَ حَتَّى عَرَفُوكَ وَ وَجَدَكَ ضَالًّا يَقُولُ مَنْسُوباً عِنْدَ قَوْمِكَ إِلَى الضَّلَالَةِ فَهَدَاهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ وَ وَجَدَكَ عائِلًا يَقُولُ فَقِيراً عِنْدَ قَوْمِكَ يَقُولُونَ لَا مَالَ لَكَ فَأَغْنَاكَ اللَّهُ بِمَالِ خَدِيجَةَ ثُمَّ زَادَكَ مِنْ فَضْلِهِ فَجَعَلَ دُعَاءَكَ مُسْتَجَاباً حَتَّى لَوْ دَعَوْتَ عَلَى حَجَرٍ أَنْ يَجْعَلَهُ اللَّهُ لَكَ ذَهَباً لَنَقَلَ عَيْنَهُ إِلَى مُرَادِكَ وَ أَتَاكَ بِالطَّعَامِ حَيْثُ لَا طَعَامَ وَ أَتَاكَ بِالْمَاءِ حَيْثُ لَا مَاءَ وَ أَغَاثَكَ بِالْمَلَائِكَةِ حَيْثُ لَا مُغِيثَ فَأَظْفَرَكَ بِهِمْ عَلَى أَعْدَائِكَ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شَهْرِ رَمَضَانَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ قَالَ

بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَ عَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَ رَوَى أَبُو الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ فَطَّرَ صَائِماً فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ وَ رَوَى مُوسَى بْنُ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ فِطْرُكَ أَخَاكَ الصَّائِمَ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِكَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْهُ شَيْءٌ وَ مَا عَمِلَ بِقُوَّةِ ذَلِكَ الطَّعَامِ مِنْ بُرٍّ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَعْبَانَ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِماً كَانَ لَهُ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ ذُنُوبِهِ فِيمَا مَضَى قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ كُلُّنَا يَقْدِرُ أَنْ يُفَطِّرَ صَائِماً قَالَ إِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يُعْطِي هَذَا الثَّوَابَ لِمَنْ لَا يَقْدِرُ إِلَّا عَلَى مَذْقَةٍ مِنْ لَبَنٍ يُفَطِّرُ بِهَا صَائِماً أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ أَوْ تَمَرَاتٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَ رَوَى عُمَرُ بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَسَحَّرُوا وَ لَوْ بِجُرَعِ الْمَاءِ أَلَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم السَّحُورُ بَرَكَةٌ فَلَا تَدَعْ أُمَّتِي السَّحُورَ وَ لَوْ عَلَى حَشَفَةٍ وَ رَوَى سَمَاعَةُ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ السَّحُورِ لِمَنْ أَرَادَ الصَّوْمَ فَقَالَ أَمَّا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّ الْفَضْلَ فِي السَّحُورِ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ فَأَمَّا التَّطَوُّعُ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَسَحَّرَ فَلْيَفْعَلْ وَ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا بَأْسَ وَ رَوَى زُرَارَةُ وَ فُضَيْلٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي رَمَضَانَ تُصَلِّي ثُمَّ تُفْطِرُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ مَعَ قَوْمٍ يَنْتَظِرُونَ الْإِفْطَارَ فَإِنْ كُنْتَ مَعَهُمْ فَلَا تُخَالِفْ عَلَيْهِمْ وَ أَفْطِرْ ثُمَّ صَلِّ وَ إِلَّا فَابْدَأْ

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٦٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ

إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم تَفَلَ فِي رِجْلِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ فَبَرَأَ. وَ مِنْهَا: أَنَّ مُعَاذَ بْنَ عَفْرَاءَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَحْمِلُ يَدَهُ وَ كَانَ قَطَعَهَا أَبُو جَهْلٍ فَبَصَقَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَلْصَقَهَا فَلَصِقَتْ. وَ مِنْهَا: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَأَى رَجُلًا يَكُفُّ شَعْرَهُ إِذَا سَجَدَ قَالَ اللَّهُمَّ افْتَتِحْ رَأْسَهُ قَالَ فَتَسَاقَطَ شَعْرُهُ حَتَّى مَا بَقِيَ فِي رَأْسِهِ شَيْءٌ. وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا لِأَنَسٍ لَمَّا قَالَتْ أُمُّهُ أُمُّ سُلَيْمٍ ادْعُ لَهُ فَهُوَ خَادِمُكَ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَ وُلْدَهُ وَ بَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ فَقَالَ أَنَسٌ أَخْبَرَنِي بَعْضُ وُلْدِي أَنَّهُ دَفَنَ مِنْ وُلْدِهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ. وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَبْصَرَ رَجُلًا يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ فَقَالَ كُلْ بِيَمِينِكَ فَقَالَ لَا أَسْتَطِيعُ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لَا اسْتَطَعْتَ قَالَ فَمَا وَصَلَتْ إِلَى فِيهِ يَمِينُهُ بَعْدُ كُلَّمَا رَفَعَ اللُّقْمَةَ إِلَى فِيهِ ذَهَبَتْ فِي شِقٍّ آخَرَ. وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو نَهِيكٍ الْأَزْدِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ أَنَّهُ اسْتَسْقَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فَأَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَ فِيهِ شَعْرَةٌ فَرَفَعْتُهَا ثُمَّ نَاوَلْتُهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ فَجَمِّلْهُ قَالَ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَ تِسْعِينَ سَنَةً مَا فِي رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ

لَمَّا خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَإِذَا نَحْنُ بِوَادٍ مَلْآنَ مَاءٍ فَقَدَّرْنَاهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ قَامَةً فَقَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْعَدُوُّ مِنْ وَرَائِنَا وَ الْوَادِي أَمَامَنَا كَمَا قٰالَ أَصْحٰابُ مُوسىٰ إِنّٰا لَمُدْرَكُونَ قٰالَ كَلّٰا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ فَنَزَلَ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ لِكُلِّ مُرْسَلٍ عَلَامَةً فَأَرِنَا قُدْرَتَكَ فَرَكِبَ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَبَرَتِ الْخَيْلُ وَ الْإِبِلُ لَا تَتَنَدَّى حَوَافِرُهَا وَ أَخْفَافُهَا فَفَتَحُوهُ ثُمَّ أُعْطِيَ بَعْدَهُ فِي أَصْحَابِهِ حِينَ عُبُورِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ الْمَدَائِنَ وَ الْبَحْرَ بِجَيْشِهِ. وَ مِنْهَا: مَا رَوَى جُعَيْلٌ الْأَشْجَعِيُّ أَنَّهُ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَقَالَ سِرْ يَا صَاحِبَ الْفَرَسِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَجْفَاءُ ضَعِيفَةٌ فَرَفَعَ مِخْفَقَةً مَعَهُ فَضَرَبَهَا ضَرْباً خَفِيفاً وَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِيهَا قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَا أُمْسِكُ رَأْسَهَا أَنْ تَقَدَّمَ النَّاسَ وَ لَقَدْ بِعْتُ مِنْ بَطْنِهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً. وَ مِنْهَا: أَنَّ جَرْهَداً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقٌ فَأَدْلَى جَرْهَدٌ بِيَدِهِ الشِّمَالِ لِيَأْكُلَ وَ كَانَتْ يَدُهُ الْيُمْنَى مُصَابَةً فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم كُلْ بِالْيَمِينِ قَالَ إِنَّهَا مُصَابَةٌ فَنَفَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيْهَا فَمَا اشْتَكَاهَا بَعْدُ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ وَ سَالَ الْوَادِي شَهْراً فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لِلَّهِ دَرُّ أَبِي طَالِبٍ لَوْ كَانَ حَيّاً قَرَّتْ عَيْنَاهُ. وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا نَادَى بِالْمُشْرِكِينَ وَ اسْتَعَانُوا عَلَيْهِ دَعَا اللَّهَ أَنْ يُجْدِبَ بِلَادَهُمْ فَقَالَ اللَّهُ

مَّ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ فَأَمْسَكَ الْمَطَرَ عَنْهُمْ حَتَّى مَاتَ الشَّجَرُ وَ ذَهَبَ الثَّمَرُ وَ فَنِيَ الْمَوَاشِي وَ عِنْدَ ذَلِكَ وَفَدَ حَاجِبُ بْنُ زُرَارَةَ عَلَى كِسْرَى فَشَكَا إِلَيْهِ وَ اسْتَأْذَنَهُ فِي رَعْيِ السَّوَادِ فَأَرْهَنَهُ قَوْسَهُ فَلَمَّا أَصَابَ مُضَرَ الْجَهْدُ الشَّدِيدُ عَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِفَضْلِهِ عَلَيْهِمْ فَدَعَا اللَّهَ بِالْمَطَرِ لَهُمْ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَفْعُ الطُّورِ وَ الْمَنُّ وَ السَّلْوَى آيَةً وَاحِدَةً وَ فَلْقُ الْبَحْرِ قَالُوا صَدَقْتَ فَمَا أُعْطِيَ نَبِيُّكُمْ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي نَفَتِ الشَّكَّ عَنْ قُلُوبِ مَنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قُلْتُ آيَاتٌ كَثِيرَةٌ أَعُدُّهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَاسْمَعُوا وَ عُوا وَ افْقَهُوا أَمَّا أَوَّلُ ذَلِكَ فَأَنْتُمْ تَدْرُونَ بِأَنَّ الْجِنَّ كَانَتْ تَسْتَرِقُ السَّمْعَ قَبْلَ مَبْعَثِهِ فَمُنِعَتْ فِي أَوَانِ رِسَالَتِهِ بِالرُّجُومِ وَ انْقِضَاضِ النُّجُومِ وَ بُطْلَانِ السَّحَرَةِ وَ الْكَهَنَةِ وَ مِنْ ذَلِكَ كَلَامُ الذِّئْبِ بِخَبَرِ نُبُوَّتِهِ وَ إِجْمَاعُ الْعَدُوِّ وَ الصَّدِيقِ عَلَى صِدْقِ لَهْجَتِهِ وَ صِدْقِ أَمَانَتِهِ وَ عَدَمِ جَهْلِهِ أَيَّامَ طُفُولِيَّتِهِ وَ حِينَ أَيْفَعَ وَ فَتًى وَ كَهْلًا لَا يُعْرَفُ لَهُ شَكْلٌ وَ لَا يُوَازِنُهُ مِثْلٌ وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ دَعَا عَلَى مُضَرَ فَقَالَ اللَّهُ

مَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِينَ يُوسُفَ فَأَصَابَهُمْ سِنُونَ وَ عَدَّ مُعْجِزَاتٍ كَثِيرَةً وَ مِنْهَا: مَا رَوَى عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْقَضِيَّةِ حِينَ رَدَّ الْمُشْرِكُونَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَنْ مَعَهُ وَ دَافَعُوهُ عَنِ الْمَسْجِدِ أَنْ يَدْخُلُوهُ فَهَادَنَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَكَتَبُوا بَيْنَهُمْ كِتَاباً قَالَ عَلِيٌّ فَكُنْتُ أَنَا الَّذِي كَتَبْتُ فَكَتَبْتُ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ هَذَا كِتَابٌ بَيْنَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ بَيْنَ قُرَيْشٍ فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو لَوْ أَقْرَرْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ لَمْ يُنَازِعْكَ أَحَدٌ فَقُلْتُ بَلْ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْفُكَ رَاغِمٌ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ اكْتُبْ لَهُ مَا أَرَادَ سَتُعْطَى يَا عَلِيُّ بَعْدِي مِثْلَهَا قَالَ عليه السلام فَلَمَّا كَتَبْتُ الصُّلْحَ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَهْلِ الشَّامِ فَكَتَبْتُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ بَيْنَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: أَنَّ جَمَاعَةً اسْتَأْذَنُوا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالُ

وا فَلَمَّا صِرْنَا فِي الدِّهْلِيزِ إِذَا قِرَاءَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ بِصَوْتٍ حَسَنٍ يَقْرَأُ وَ يَبْكِي حَتَّى أَبْكَى بَعْضَنَا وَ مَا نَفْهَمُ مَا يَقُولُ فَظَنَنَّا أَنَّ عِنْدَهُ بَعْضَ أَهْلِ الْكِتَابِ اسْتَقْرَأَهُ فَلَمَّا انْقَطَعَ الصَّوْتُ دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ نَرَ عِنْدَهُ أَحَداً قُلْنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْنَا قِرَاءَةً سُرْيَانِيَّةً بِصَوْتٍ حَسَنٍ قَالَ ذَكَرْتُ مُنَاجَاةَ إِلْيَا النَّبِيِّ فَأَبْكَتْنِي وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلَ ابْنُ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَائِماً عِنْدَهُ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ عِنَباً فَقَالَ حَبَّةً حَبَّةً يَأْكُلُهُ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ أَوِ الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ وَ ثَلَاثَةً وَ أَرْبَعَةً يَأْكُلُهُ مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ لَا يَشْبَعُ فَكُلْهُ حَبَّتَيْنِ حَبَّتَيْنِ فَإِنَّهُ يُسْتَحَبُّ فَقَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍ لِأَيِّ شَيْءٍ لَا تُزَوِّجُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَدْ أَدْرَكَ التَّزْوِيجَ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ صُرَّةٌ مَخْتُومَةٌ فَقَالَ سَيَجِيءُ نَخَّاسٌ مِنْ بَرْبَرَ يَنْزِلُ دَارَ مَيْمُونٍ فَنَشْتَرِي لَهُ بِهَذِهِ الصُّرَّةِ جَارِيَةً قَالَ فَأَتَى لِذَلِكَ مَا أَتَى فَدَخَلْنَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّخَّاسِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ لَكُمْ فَقَدْ قَدِمَ فَاذْهَبُوا فَاشْتَرُوا بِهَذِهِ الصُّرَّةِ جَارِيَةً فَأَتَيْنَا النَّخَّاسَ فَقَالَ قَدْ بِعْتُ مَا كَانَ عِنْدِي إِلَّا جَارِيَتَيْنِ مَرِيضَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا أَمْثَلُ مِنَ الْأُخْرَى قُلْنَا فَأَخْرِجْهُمَا حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْهِمَا فَأَخْرَجَهُمَا فَقُلْنَا بِكَمْ تَبِيعُنَا هَذِهِ الْجَارِيَةَ الْمُتَمَاثِلَةَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ أَوْ مَوْلًى لَهُ يَشْكُو زَوْجَتَهُ وَ سُوءَ خُلُقِهَا قَالَ فَأْتِنِي بِهَا فَأَتَاهُ بِهَا فَقَالَ لَهَا مَا لِزَوْجِكِ يَشْكُوكِ قَالَتْ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَ فَعَلَ. فَقَالَ لَهَا إِنْ ثَبَتِّ عَلَى هَذَا لَمْ تَعِيشِي إِلَّا يَسِيراً قَالَتْ لَا أُبَالِي أَنْ لَا أَرَاهُ أَبَداً. فَقَالَ لَهُ خُذْ بِيَدِ زَوْجَتِكَ فَلَيْسَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهَا إِلَّا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ. فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ دَخَلَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ فَقَالَ عليه السلام

مَا فَعَلَتْ زَوْجَتُكَ قَالَ قَدْ وَ اللَّهِ دَفَنْتُهَا السَّاعَةَ. قُلْتُ مَا كَانَ حَالُهَا قَالَ كَانَتْ مُعْتَدِيَةً فَبَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهَا وَ أَرَاحَهُ مِنْهَا وَ مِنْهَا: أَنَّ دَاوُدَ بْنَ عَلِيٍّ قَتَلَ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَتَلْتَ قَيِّمِي فِي مَالِي وَ عِيَالِي ثُمَّ قَالَ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ قَالَ دَاوُدُ اصْنَعْ مَا شِئْتَ فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ قَالَ عليه السلام اللَّهُمَّ ارْمِهِ بِسَهْمٍ مِنْ سِهَامِكَ فَافْلِقْ بِهِ قَلْبَهُ. فَأَصْبَحَ وَ قَدْ مَاتَ دَاوُدُ وَ النَّاسُ يُهَنِّئُونَهُ بِمَوْتِهِ. فَقَالَ عليه السلام لَقَدْ مَاتَ عَلَى دِينِ أَبِي لَهَبٍ وَ قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ فَأَجَابَ فِيهِ الدَّعْوَةَ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ مَلَكاً مَعَهُ مِرْزَبَةٌ مِنْ حَدِيدٍ فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً فَمَا كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦١١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ كَأَنَّ الرِّجَالَ الْبِيضَ الَّذِينَ نَزَلُوا مِنَ السَّمَاءِ يُنَادُونَهُ وَ يَقُولُونَ صَبْراً آلَ الرَّسُولِ فَإِنَّكُمْ تُقْتَلُونَ عَلَى أَيْدِي شِرَارِ النَّاسِ وَ هَذِهِ الْجَنَّةُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِلَيْكَ مُشْتَاقَةٌ ثُمَّ يُعَزُّونَنِي وَ يَقُولُونَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَبْشِرْ فَقَدْ أَقَرَّ اللَّهُ بِهِ عَيْنَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ يَقُومُ النّٰاسُ لِرَبِّ الْعٰالَمِينَ ثُمَّ انْتَبَهْتُ هَكَذَا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ أَبُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ اطْلُبْ لِي حَوْلَنَا بَعْرَ الظِّبَاءِ فَوَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ وَ لَا كَذَبَنِي قَطُّ وَ هِيَ مُصْفَرَّةٌ لَوْنُهَا لَوْنُ الزَّعْفَرَانِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَطَلَبْتُهَا فَوَجَدْتُهَا مُجْتَمِعَةً فَنَادَيْتُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ أَصَبْتُهَا عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي وَصَفْتَهَا فَقَالَ عَلِيٌّ صَدَقَ اللَّهُ وَ صَدَقَ رَسُولُهُ ثُمَّ قَامَ يُهَرْوِلُ إِلَيْنَا فَحَمَلَهَا وَ شَمَّهَا فَقَالَ هِيَ هِيَ بِعَيْنِهَا أَ تَعْلَمُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا هَذِهِ الْأَبَاعِرُ هَذِهِ قَدْ شَمَّهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ قَالَ هَذَا الطِّيبُ لِمَكَانِ حَشِيشِهَا وَ تَكَلَّمَ بِكُلِّ مَا قَدَّمْنَاهُ إِلَى أَنْ قَالَ اللَّهُ

مَّ فَأَبْقِهَا أَبَداً حَتَّى يَشَمَّهَا أَبُوهُ فَتَكُونَ لَهُ عَزَاءً قَالَ فَبَقِيَتْ إِلَى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ اللَّهُمَّ يَا رَبَّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لَا تُبَارِكْ فِي قَتَلَتِهِ وَ الْحَامِلِ عَلَيْهِ وَ الْمُعِينِ عَلَيْهِ وَ الْخَاذِلِ لَهُ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
حنان، عن أبي الخطاب، عن عبد صالح عليه السلام قال

إن الناس أصابهم قحط شديد على عهد سليمان بن داود عليه السلام فشكوا ذلك إليه وطلبوا إليه أن يستسقي لهم قال: فقال: لهم إذا صليت الغداة مضيت فلما صلى الغداة مضى ومضوا، فلما أن كان في بعض الطريق إذا هو بنملة رافعة يدها إلى السماء واضعة قدميها إلى الارض وهي تقول: اللهم إنا خلق من خلقك ولا غنى بنا عن رزقك فلا تهلكنا بذنوب بني آدم، قال: فقال سليمان عليه السلام: ارجعوا فقد سقيتم بغيركم، قال: فسقوا في ذلك العام ما لم يسقوا مثله قط.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٤٦. — غير محدد
بذلك فحملت، فقالت رب اني نذرت لك ما في بطني محررا للمحراب، وكانوا اذا نذروا نذرا جعلوا ولدهم للمحراب (فاما وضعتها قالت رب اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى) وانت وعدتني ذكرا (واني سميتها مريم واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) فوهب الله لمريم عيسى (عليه السلام) قال

وحدثني ابي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رياب عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال ان قلنا لكم في الرجل منا قولا فلم يكن فيه كان في ولده او ولد ولده فلا تنكروا ذلك ان الله اوحى إلى عمران اني واهب لك ذكرا مباركا يبرئ الاكمه والابرص ويحيي الموتى باذنى وجاعله رسولا إلى بني اسرائيل فحدث بذلك امرأته حنة وهي ام مريم فلما حملت بها كان حملها عند نفسها غلاما " فلما وضعتها انثى قالت رب اني وضعتها انثى وليس الذكر كالانثى " لان البنت لا تكون رسولا يقول الله " والله اعلم بما وضعت " فلما وهب الله لمريم عيسى (عليه السلام) كان هو الذي بشر الله به عمران ووعده اياه فاذا قلنا لكم في الرجل منا شيئا فكان في ولده او ولد ولده فلا تنكروا ذلك. فلما بلغت مريم صارت في المحراب وارخت على نفسها سترا وكان لا يراها احد وكان يدخل عليها زكريا المحراب فيجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف، فكان يقول لها انى لك هذا؟ فتقول (هو من عندالله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين) الحصور الذي لا يأتي النساء (قال رب انى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر) والعاقر التي قد يئست من المحيض (قال كذلك الله يفعل ما يشاء) قال زكريا (رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا) وذلك ان زكريا ظن ان الذي بشره

تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ١٠١. — غير محدد
(346) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْهَمْدَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا] قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَاقِفاً بِمَكَّةَ مُسْتَقْبِلًا ثَبِيرَ [بِثَبِيرَ] مُسْتَدْبِراً حِرَاءَ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ إِنِّي أَقُولُ الْيَوْمَ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ مُوسَى [بْنُ عِمْرَانَ ع] اللَّهُمَ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي [وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي]. وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيَّ [بْنَ أَبِي طَالِبٍ] أَخِي. اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي. كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
طابت ولادته. يا علي أبشر بالشهادة فإنك مظلوم بعدي ومقتول "، فقال علي: " يا رسول الله وذلك في سلامة من ديني "؟ قال: " في سلامة من دينك. يا علي إنك لن تضل ولن تزل، ولولاك لم يعرف حزب الله بعدي ". السادس: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن القاسم بن الوليد، عن شيخ من ثمالة قال: دخلت على امرأة من تميم عجوزة كبيرة وهي تحدث الناس فقلت لها: يرحمك الله حدثيني في بعض فضائل أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قال

ت: أحدثك وهذا شيخ كما ترى نائم بين يدي فقلت لها: ومن هذا؟ قالت: أبو الحمراء خادم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجلست إليه فلما سمع حسي استوى جالسا فقال: مه؟ فقلت: رحمك الله حدثني بما رأيت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصنعه بعلي فإن الله يسألك عنه فقال: على الخبير وقعت. أما ما رأيت النبي (صلى الله عليه وآله) يصنعه بعلي (عليه السلام) فإنه قال لي ذات يوم: " يا أبا الحمراء انطلق فادع لي مائة من العرب، وخمسين رجلا من العجم، وثلاثين رجلا من القبط وعشرين رجلا من الحبشة " فأتيت بهم فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصف العرب ثم صف العجم خلف العرب ثم صف القبط خلف العجم وصف الحبشة خلف القبط ثم قام: " فحمد الله وأثنى عليه ومجد الله بتمجيد لم يسمع الخلائق بمثله ثم قال: معشر العرب والعجم والقبط والحبشة أقررتم بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله "؟ فقالوا: نعم فقال: " اللهم اشهد " حتى قالها ثلاثا فقال في الثالثة: " أقررتم بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وولي المؤمنين من بعدي "؟ قالوا: اللهم نعم، قال: " اللهم اشهد " حتى قالها ثلاثا، ثم قال لعلي: " يا أبا الحسن انطلق فأتني بصحيفة ودواة " فدفعها إلى علي بن أبي طالب وقال: " اكتب " قال: " وما أكتب "؟ قال: " بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أقرت به العرب والعجم والقبط والحبشة أقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وولي أمرهم من بعدي " ثم ختم الصحيفة ودفعها إلى علي فما رأيتها إلى الساعة.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بالأمن والإيمان ومن مات وهو يبغضك لم يكن له في الإسلام نصيب. السادس والعشرون: الشيخ في مجالسه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العاصمي قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله العدلي قال: حدثنا الربيع بن سيار قال: حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر (رضي الله عنه) في حديث مناشدة علي (عليه السلام) واحتجاجه على أهل الشورى، قال

في حديثه: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فهل فيكم من قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ولو كان نبي بعدي لكنته يا علي غيري؟ قالوا: لا. السابع والعشرون: الشيخ في مجالسه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري ومحمد بن جعفر بن بشر البسري بالقصر وعلي بن محمد بن الحسن بن كأس بالرملة وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قالوا: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا الأزدي الصوفي قال: حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي عن معروف بن خربوذ وزياد بن المنذر وسعيد بن محمد الأسدي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني، وذكر حديث الشورى واحتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) عليهم، إلى أن قال (عليه السلام): فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما قال في غزوة تبوك: إنما أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي غيري؟ قالوا: اللهم لا. الثامن والعشرون: الشيخ في مجالسه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد العلوي الحسني وأبو عبيد الله محمد بن أحمد المؤمل الصيرفي قالا: حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن ربيعة بن عجلان، عن معاوية عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أبي رافع قال: لما أجتمع أصحاب الشورى وهم ستة نفر وهم: علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن مالك وعبد الرحمن بن عوف، أقبل عليهم علي بن أبي طالب فقال: أنشدكم بالله أيها

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن حمدان القشيري قال: حدثنا الحسين بن حميد قال: حدثني أخي الحسن بن حميد قال: حدثني علي بن ثابت الدهان قال: حدثنا سعادة وهو ابن سليمان عن أبي إسحاق عن حارث عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " إني [ امرئ ] مقبوض وأوشك أن أدعى فأجيب وإني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أفضل من الآخر، كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ". الخامس والستون: ابن بابويه قال: حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال: حدثنا القشيري قال: حدثنا المغيرة بن محمد بن المهلب قال: حدثني أبي عن عبد الله بن [ أبي ] داود عن الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إني تارك فيكم أمرين أحدهما أطول من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، طرف بيد الله، وعترتي ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " فقلت لأبي سعيد: من عترته؟ قال: أهل بيته. السادس الستون: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن الفضل البغدادي قال: سمعت أبا عمر صاحب أبي العباس ثغلب يقول: سمعت أبا العباس ثغلب [ وقد ] سئل عن معنى قوله (صلى الله عليه وآله): " إني تارك فيكم الثقلين " لم سميا الثقلين؟ قال: لأن التمسك بهما ثقيل. السابع والستون: ابن بابويه قال: حدثنا الحسن بن علي بن شعيب أبو محمد الجوهري قال: حدثنا عيسى بن محمد العلوي قال: حدثنا الحسين بن الحسن الحميري بالكوفة قال: حدثنا الحسن بن الحسن المغربي عن عمرو بن جميع عن أبي المقدام عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) قال: " أتيت جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة الوداع، فذكر حديثا طويلا ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم به لن تضلوا [ من ] بعدي كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي ثم قال: اللهم اشهد، ثلاثا ". الثامن والستون: ابن بابويه قال: حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن حمدان القشيري قال: حدثنا أبو حاتم المغيرة بن محمد بن المهلب قال: حدثنا عبد الغفار بن محمد بن كثير الكلابي الكوفي عن جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحى

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٣٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحديث الأول: ابن بابويه في كتاب (النصوص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) ) قال

حدثنا أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري (قدس سره) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن غياث الكوفي قال: حدثني حماد بن أبي حازم المدني قال: حدثنا عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده عن أبي سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلاة الأولى ثم أقبل بوجهه الكريم علينا فقال: " معاشر أصحابي: إن مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح وباب حطة في بني إسرائيل فتمسكوا بأهل بيتي بعدي والأئمة الراشدين من أهل بيتي فإنكم لن تضلوا أبدا " فقيل: يا رسول الله فكم الأئمة بعدك؟ قال: " اثنا عشر من أهل بيتي " وقال: " من عترتي ". الحديث الثاني: ابن بابويه من هذا الكتاب قال: حدثنا علي بن الحسن بن محمد بن مندة قال: حدثنا أبو محمد هارون بن موسى قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي عن الحسن بن أبي جعفر قال: حدثنا علي بن زيد عن سعيد ابن المسيب عن أبي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الأئمة من بعدي اثنا عشر تسعة من صلب الحسين تاسعهم قائمهم " ثم قال (عليه السلام): " ألا إن مثلهم فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ومثل باب حطة في بني إسرائيل ". وبإسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلي علي وعلى أهل بيتي ". الحديث الثالث: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه محمد بن خالد عن غياث بن إبراهيم عن ثابت بن دينار عن سعد بن طريف عن سعد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي بن

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: من مسند أحمد بن حنبل قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا أبي قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن إسرائيل بن أبي إسحاق عن عمر بن حبشي قال: خطب بنا الحسن بن علي بعد قتل علي (عليه السلام) فقال

" لقد فارقكم رجل أمس ما سبقه الأولون بعلم ولا أدركه الآخرون كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليبعثه ويعطيه الراية فلا ينصرف حتى يفتح له وما ترك من صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم من عطائه كان يريدها لخادم له ". الثاني: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن أبي ليلى عن المنهال ابن عمرو عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان أبي يسمر مع علي (عليه السلام) وكان علي يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف فقيل لو سألته عن هذا فسألته عن هذا فقال: " صدق رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث إلي وأنا أرمد يوم خيبر، فقلت: يا رسول الله إني أرمد فتفل في عيني وقال: اللهم أذهب عنه الحر والقر والبر فما وجدت حرا ولا بردا " قال: وقال: " لأبعثن رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله وروسوله ليس بفرار " قال: فتشرف لها الناس فبعث عليا (عليه السلام). الثالث: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الراية فهزها وقال: من يأخذها بحقها؟ فقال فلان: أنا، قال إمض، ثم جاء رجل آخر فقال: إمض، ثم قال: والذي كرم وجه محمد لأعطيها رجلا لا يفر، هاك يا علي، فانطلق حتى فتح الله خيبر [ وفدك ] وجاء بعجوتها وقديدها. الرابع: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال يوم خيبر: " لأدفعن الراية إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله " فدعا عليا وإنه لأرمد ما يبصر موضع قدميه فتفل في عينه ثم دفعها

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٥٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
اثنتا عشرة ومائة سنة قال لي أنس بن مالك أهدي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) طير مشوي فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك " أو " بمن تحبه " الشك من عيسى بن مساور الجوهري فجاء علي فرددته فدخل في الثالثة أو في الرابعة فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) " ما حبسك عني أو ما أبطأك عني يا علي " قال: " جئت فردني أنس ثم جئت فردني أنس ثم جئت فردني أنس! " قال لي: " يا أنس ما حملك على ما صنعت؟ " فقال رجوت أن يكون رجلا من الأنصار فقال لي: " يا أنس أوفي الأنصار خير من علي؟ أوفي الأنصار أفضل من علي؟ ". الحادي عشر: ابن المغازلي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن سهل النحوي إذنا أن أبا نصر أحمد ابن محمد بن مردويه البزار حدثهم إملاء في صفر سنة أربعمائة قال: حدثنا أحمد بن عيسى الناقد قال: حدثنا صالح بن مسمار، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا الحسن بن عبد الله عن نافع عن أنس بن مالك أن رسول الله قرب إليه طير فقال: " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر " قال فجاء علي بن أبي طالب فأكل معه. الثاني عشر: ابن المغازلي قال: حدثنا أبو غالب محمد بن الحسين بن أبي صالح المقرئ العدل قال: حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن سهل بن مردويه البزار قال: حدثنا أبو بكر بن عيسى الناقد، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يونس بن أرقم، حدثنا مسلم بن كيسان عن أنس بن مالك قال: أتى النبي (صلى الله عليه وآله) بأطيار فوضعهن بين يديه فقال: " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك " فقلت: اللهم إن شئت جعلته امرءا من الأنصار فقال يعني النبي (صلى الله عليه وآله): " إنك لست أول من أحب قومه " فجاء علي (عليه السلام) فضرب الباب فأذنت له فلما دخل قال: " اللهم وإلي ". الثالث عشر: ابن المغازلي قال: أخبرنا الحسين بن أحمد بن موسى قال: أخبرنا هلال بن محمد ابن جعفر بن سعد أن أبا الفتح يرفعه إلى جعفر السباك عن أنس بن مالك بمثله. الرابع عشر: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن الطيب الصوفي الواسطي بقراءتي عليه في المحرم سنة خمس وثلاثين وأربعمائة يرفعه إلى قتادة عن أنس بن مالك بمثله. الخامس عشر: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان السمسار إجازة عن أبي أحمد بن عمر بن أحمد بن علي بن شوذب المؤدب المقرئ الواسطي

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

القوم الذين قال فيهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ما قال، فباع أرضه بخيبر و داره بالمدينة، يقوى بها هو و ولده، ثمّ خرج مع علي بجميع أهله و ولده، و كان معه حتّى استشهد علي (عليه السلام) فرجع إلى المدينة مع الحسن و لا أرض له بالمدينة و لا دارا، فأقطعه الحسن (عليه السلام) أرضا بينبع من صدقة علي (عليه السلام) و أعطاه دارا. و منه عن أبي موسى الأشعري قال: أشهد أنّ الحقّ مع علي و لكن مالت الدنيا بأهلها، و لقد سمعت النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول له: يا علي أنت مع الحق و الحق بعدي معك. و منه عن أبي حيان التيمي [1] عن أبيه عن علي أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): قال: رحم اللّه عليّا، اللهمّ أدر الحقّ معه حيث دار. و منه أنّ عائشة لمّا عقر جملها و دخلت دارا بالبصرة، فقال لها أخوها محمّد: أنشدك باللّه أ تذكرين يوم حدّثتني عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه قال: الحق لن يزال مع علي و علي مع الحق لن يختلفا و لن يفترقا؟ فقالت: نعم. و منه عن مسروق قال: سألتني عائشة عن أصحاب النهروان عن ذي الثدية، فأخبرتها، فقالت: يا مسروق أ تستطيع أن تأتيني باناس ممّن شهدوا فأتيتها من كلّ سبع برجل فشهدوا أنّهم رأوه و شهدوه، فقالت: رحم اللّه عليا إنّه كان على الحق، و لكنّني كنت امرأة من الأحماء [2]. و منه لمّا أصيب زيد بن صوحان يوم الجمل، أتاه علي (عليه السلام) و به رمق، فوقف عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو لما به، فقال: رحمك اللّه يا زيد فو اللّه ما عرفتك إلّا خفيف المؤنة كثير المعونة، قال: فرفع إليه رأسه فقال: و أنت يرحمك اللّه، فو اللّه ما عرفتك إلّا باللّه عالما، و بآياته عارفا، و اللّه ما قاتلت معك من جهل، و لكنّي سمعت حذيفة بن اليمان يقول: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: علي أمير البررة و قاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، ألا و إنّ الحق معه يتبعه ألا فميلوا معه. و منه عن أم سلمة رضي اللّه عنها قالت: سمعت النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: علي مع القرآن و القرآن مع علي، و لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض.

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ١٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

فقلت: بلى، قال: فإنّ الدرع هديّة منّي إليك، فأخذت الدرع و الدراهم و أقبلت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فطرحت الدرع و الدراهم بين يديه و أخبرته بما كان من أمر عثمان، فدعا له بخير و قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قبضة من الدراهم و دعا بأبي بكر فدفعها إليه و قال: يا أبا بكر اشتر بهذه الدراهم لابنتي ما يصلح لها في بيتها و بعث معه سلمان الفارسي و بلالا ليعيناه على حمل ما يشتريه. قال أبو بكر: و كانت الدراهم التي أعطانيها ثلاثة و ستّين درهما، فانطلقت و اشتريت فراشا من خيش مصر [1] محشوا بالصوف، و نطعا من أدم، و وسادة من أدم حشوها من ليف النخل، و عباة خيبرية، و قربة للماء، و كيزانا، و جرارا [2]، و مطهرة للماء، و ستر صوف رقيقا، و حملناه جميعا حتّى وضعناه بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فلمّا نظر إليه بكى و جرت دموعه ثمّ رفع رأسه إلى السماء و قال: اللهمّ بارك لقوم جلّ آنيتهم الخزف، قال علي: و دفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) باقي ثمن الدرع إلى أم سلمة، و قال: اتركي هذه الدراهم عندك، و مكثت بعد ذلك شهرا لا أعاود رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في أمر فاطمة (عليها السلام) بشيء استحياء من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، غير أنّي كنت إذا خلوت برسول اللّه يقول: يا أبا الحسن ما أحسن زوجتك و أجملها، أبشر يا أبا الحسن فقد زوّجتك سيّدة نساء العالمين. قال علي (عليه السلام): فلمّا كان بعد شهر دخل عليّ أخي عقيل بن أبي طالب و قال: يا أخي ما فرحت بشيء كفرحي، بتزويجك فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، يا أخي فما بالك لا تسأل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يدخلها عليك فنقرّ عينا باجتماع شملكما؟ قال علي (عليه السلام): و اللّه يا أخي إنّي لأحبّ ذلك و ما يمنعني من مسألته إلّا الحياء منه، فقال: أقسمت عليك إلّا قمت معي، فقمنا نريد رسول اللّه، فلقينا في طريقنا أم أيمن مولاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فذكرنا ذلك لها، فقالت: لا تفعل و دعنا نحن نكلّمه، فإنّ كلام النساء في هذا الأمر أحسن و أوقع بقلوب الرجال، ثمّ انثنت راجعة فدخلت على أم سلمة فأعلمتها بذلك، و أعلمت نساء النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فاجتمعن عند رسول اللّه و كان في بيت عائشة فأحدقن به و قلن: فديناك بآبائنا و أمّهاتنا يا رسول اللّه، قد اجتمعنا لأمر لو أنّ خديجة في الأحياء

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٣٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
العباس بن مرداس يا ختم النبأ أنك مرسل * * * بالحق كل هدى السبيل هداكا إن الإله بنى عليك محبة * * * في خلقه و محمدا سماكا. و أما من دعا له ع فمثل مَا رَوَى مُرَّةُ بْنُ جُعَيْلٍ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ع فِي بَعْضِ غَزَوَاتٍ فَقَالَ لِي سِرْ يَا صَاحِبَ الْفَرَسِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هِيَ عَجْفَاءُ ضَعِيفَةٌ قَالَ فَضَرَبَهَا بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ بَارِكْ لَهُ فِيهَا فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُمْسِكُ رَأْسَهَا أَنْ تَقَدَّمَ عَلَى النَّاسِ وَ لَقَدْ بِعْتُ مَنْ وَطِئَهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً وَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ إِنَّ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَتْ أُرِيدُ مَا تُرِيدُ الْمُسْلِمَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلَيَّ بِزَوْجِهَا فَجِيءَ بِهِ فَقَالَ لَهُ فِي ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لَهَا أَ تُبْغِضِينَهُ قَالَتْ نَعَمْ وَ الَّذِي أَكْرَمَكَ بِالْحَقِّ فَقَالَ أَدْنِيَا رَءُوسَكُمَا فَأَدْنَيَا فَوَضَعَ جَبْهَتَهَا عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَهُمَا وَ حَبِّبْ أَحَدَهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ ثُمَّ رَآهَا النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) تَحْمِلُ الْأَدَمَ عَلَى رَقَبَتِهَا وَ عَرَفَتْهُ فَرَمَتِ الْأَدَمَ ثُمَّ قَبَّلَتْ رِجْلَيْهِ فَقَالَ ع كَيْفَ أَنْتِ وَ زَوْجُكِ فَقَالَتْ وَ الَّذِي أَكْرَمَكَ بِالْحَقِّ مَا فِي الزَّمَانِ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ وَ كَانَ عِنْدَ خَدِيجَةَ امْرَأَةٌ عَمْيَاءُ فَقَالَ ع لَتَكُونَنَّ عَيْنَاكِ صَحِيحَتَيْنِ فَصَحَّتَا فَقَالَتْ خَدِيجَةُ هَذَا دُعَاءٌ مُبَارَكٌ فَقَالَ ع وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً وَ دَعَا ع لِقَيْصَرَ فَقَالَ ثَبَّتَ اللَّهُ مُلْكَهُ كَمَا كَانَ دَعَا عَلَى كِسْرَى مَزَّقَ اللَّهِ مُلْكَهُ فَكَانَ كَمَا قَالَ سَلْمَانُ إِنَّهُ مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَعَادَهُ الرَّسُولُ ع فَقَالَ سَلْ رَبَّكَ أَنْ يُعَافِيَنِي فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْفِ عَمِّي فَقَامَ أَبُو طَالِبٍ كَأَنَّهُ أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ وَ اسْتَسْقَى ع عَمْرَو بْنَ أَخَطَّ فَأَتَاهُ بِجُمْجُمَةٍ فِيهَا مَاءٌ وَ فِيهَا شَعْرَةٌ فَأَخَذَهَا وَ قَالَ جَمَّلَكَ اللَّهُ فَرُئِيَ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَ تِسْعِينَ سَنَةً أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَ الْجَسَدِ جَعْفَرُ بْنُ نَسْطُورَ الرُّومِيُّ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ع فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَسَقَطَ مِنْ يَدِهِ السَّوْطُ

مناقب آل أبي طالب - ج ١ - الصفحة ٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بَاقِيَةَ الْعَارِ مَوْسُومَةَ الشَّنَارِ مَوْصُولَةً بِنَارِ اللَّهِ الْمُوقَدَةِ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ وَ الْحَاكِمُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ وَ مِنْ كَلَامٍ لَهَ

ا ع تَشْرَبُونَ حُسُوّاً فِي ارْتِقَاءٍ وَ تَمْشُونَ لِأَهْلِهِ وَ وَلَدِهِ فِي الْخَمْرِ وَ الضَّرَّاءِ نَصْبِرُ مِنْكُمْ عَلَى مِثْلِ حَزِّ الْمَدَى وَ حَفَرِ السِّنَانِ فِي الْحَشَا وَ لَمَّا انْصَرَفَتْ مِنْ عِنْدِ أَبِي بَكْرٍ أَقْبَلَتْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَتْ لَهُ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَ الْجَنِينِ وَ قَعَدْتَ حُجْرَةَ الظَّنِينِ نَقَضْتَ قَادِمَةَ الْأَجْدَلِ فَخَانَتْكَ رِيشُ الْأَعْزَلِ هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ قَدِ ابْتَزَّنِي نُحَيْلَةَ أَبِي وَ بُلَيْغَةَ ابْنِي وَ اللَّهِ لَقَدْ أَجْهَدَ فِي ظُلَامَتِيَ وَ أَلَدَّ فِي خِصَامِي حَتَّى مَنَعَتْنِي الْقَيْلَةُ نَصْرَهَا وَ الْمُهَاجِرَةُ وَصْلَهَا وَ غَضَّتِ الْجَمَاعَةُ دُونِي طَرْفَهَا فَلَا مَانِعَ وَ لَا دَافِعَ خَرَجْتُ وَ اللَّهِ كَاظِمَةً وَ عُدْتُ رَاغِمَةً وَ لَا خِيَارَ لِي لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ ذِلَّتِي وَ تُوُفِّيتُ دُونَ مَنِيَّتِي عَذِيرِي وَ اللَّهِ فِيكَ حَامِياً وَ مِنْكَ دَاعِياً وَيْلَاهْ فِي كُلِّ شَارِقٍ وَيْلَاهْ مَاتَ الْعَمَدُ وَ وَهَنَ الْعَضُدُ شَكْوَايَ إِلَى رَبِّي وَ عَدْوَايَ إِلَى أَبِي اللَّهُمَّ أَنْتَ أَشَدُّ قُوَّةً فَأَجَابَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَا وَيْلٌ لَكِ بَلِ الْوَيْلُ لِشَانِئِكِ نَهْنِهِي عَنْ وَجْدِكِ يَا بِنْتَ الصَّفْوَةِ وَ بَقِيَّةَ النُّبُوَّةِ فَوَ اللَّهِ وَ مَا وَنَيْتُ فِي دِينِي وَ لَا أَخْطَأْتُ مَقْدُورِي فَإِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ الْبُلْغَةَ فَرِزْقُكِ مَضْمُونٌ وَ كَفِيلُكِ مَأْمُونٌ وَ مَا أُعِدَّ لَكِ خَيْرٌ مِمَّا قُطِعَ عَنْكِ فاحْتَسِبِي فَقَالَتْ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ لَهَا ع تَرْثِي أَبَاهَا قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ * * * لَوْ كُنْتَ حَاضِرَهَا لَمْ تَكْثُرِ الْخَطْبُ

مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بْنِ سَلَامٍ وَ أَبِي صَالِحٍ وَ الشَّعْبِيِّ وَ مُجَاهِدٍ وَ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْإِبَانَةِ عَنِ الْفَلَكِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَ نَاصِحٍ التَّمِيمِيِّ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْكَلْبِيِّ فِي رِوَايَاتٍ مُخْتَلِفَةِ الْأَلْفَاظِ مُتَّفِقَةِ الْمَعَانِي وَ فِي أَسْبَابِ النُّزُولِ عَنِ الْوَاحِدِيِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ أَقْبَلَ وَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ وَ شَكَوْا بُعْدَ الْمَنْزِلِ عَنِ الْمَسْجِدِ وَ قَالُوا إِنَّ قَوْمَنَا لَمَّا رَأَوْنَا أَسْلَمْنَا رَفَضُونَا وَ لَا يُكَلِّمُونَّا وَ لَا يُجَالِسُونَّا وَ لَا يُنَاكِحُونَّا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ص إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَأَى سَائِلًا فَقَالَ هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ خَاتَمَ فِضَّةٍ وَ فِي رِوَايَةٍ خَاتَمَ ذَهَبٍ قَالَ مَنْ أَعْطَاكَهُ قَالَ أَعْطَانِيهِ هَذَا الرَّاكِعُ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ السَّائِلَ قَالَ اللَّهُ

مَّ اشْهَدْ أَنِّي سَأَلْتُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَمْ يُعْطِنِي أَحَدٌ شَيْئاً وَ كَانَ عَلِيٌّ ع رَاكِعاً فَأَوْمَى بِخِنْصِرِهِ الْيُمْنَى فَأَقْبَلَ السَّائِلُ حَتَّى أَخَذَهُ مِنْ خِنْصِرِهِ وَ ذَلِكَ بِعَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ صَلَاتِهِ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ أَخِي مُوسَى سَأَلَكَ فَقَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي إِلَى قَوْلِهِ أَمْرِي فَأَنْزَلَ عَلَيْهِ قُرْآناً سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما اللَّهُمَّ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ وَ صَفِيُّكَ اللَّهُمَ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي.. وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً اشْدُدْ بِهِ ظَهْرِي قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ ص الْكَلِمَةَ حَتَّى نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اقْرَأْ قَالَ وَ مَا أَقْرَأُ قَالَ اقْرَأْ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الْآيَةَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ رَهْطاً مِنَ الْيَهُودِ أَسْلَمُوا مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَ أُسَيْدٌ وَ ثَعْلَبَةُ وَ بِنْيَامِينُ وَ سَلَامٌ وَ ابْنُ صُورِيَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مُوسَى أَوْصَى إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ فَمَنْ وَصِيُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ وَلَّيْتَ بَعْدَكَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قُومُوا فَقَامُوا فَأَتَوُا الْمَسْجِدَ فَإِذَا السَّائِلُ خَارِجٌ فَقَالَ يَا سَائِلُ مَا أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ هَذَا الْخَاتَمَ قَالَ مَنْ أَعْطَاكَهُ قَالَ أَعْطَانِيهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي يُصَلِّي قَالَ عَلَى أَيِّ حَالٍ أَعْطَاكَ قَالَ رَاكِعاً فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ص وَ كَبَّرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَقَالَ ص عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي فَقَالُوا رَضِينَا بِاللَّهِ رَبّاً وَ بِالْإِسْلَامِ دِيناً وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَ بِعَلِيٍّ وَلِيّاً فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ الْآيَةَ

مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَبَعَثَ يَزِيدَ بْنَ هَانِي السَّبِيعِيَّ يَدْعُوهُ فَقَالَ الْأَشْتَرُ إِنِّي قَدْ رَجَوْتُ أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَا تُعَجِّلْنِي وَ شَدَّدَ فِي الْقِتَالِ فَقَالُوا حَرَّضْتَهُ فِي الْحَرْبِ فَابْعَثْ إِلَيْهِ بِعَزِيمَتِكَ لِيَأْتِيَكَ وَ إِلَّا وَ اللَّهِ اعْتَزَلْنَاكَ قَالَ يَا يَزِيدُ عُدْ إِلَيْهِ وَ قُلْ لَهُ أَقْبِلْ إِلَيْنَا فَإِنَّ الْفِتْنَةَ قَدْ وَقَعَتْ فَأَقْبَلَ الْأَشْتَرُ يَقُولُ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ يَا أَهْلَ الذُّلِّ وَ الْوَهْنِ أَ حِينَ عَلَوْتُمُ الْقَوْمَ وَ عَلِمُوا أَنَّكُمْ لَهُمْ قَاهِرُونَ رَفَعُوا لَكُمُ الْمَصَاحِفَ خَدِيعَةً وَ مَكْراً فَقَالُوا قَاتَلْنَاهُمْ فِي اللَّهِ فَقَالَ أَمْهِلُونِي سَاعَةً وَ أَحْسَسْتُ بِالْفَتْحِ وَ أَيْقَنْتُ بِالظَّفَرِ قَالُوا لَا قَالَ أَمْهِلُونِي عَدْوَةَ فَرَسِي قَالُوا إِنَّا لَسْنَا نُطِيعُكَ وَ لَا لِصَاحِبِكَ وَ نَحْنُ نَرَى الْمَصَاحِفَ عَلَى رُءُوسِ الرِّمَاحِ نُدْعَى إِلَيْهَا فَقَالَ خُدِعْتُمْ وَ اللَّهِ فَانْخَدَعْتُمْ وَ دُعِيتُمْ إِلَى وَضْعِ الْحَرْبِ فَأَجَبْتُمْ فَقَامَ جَمَاعَةٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ أَجَبْتَ الْقَوْمَ أَجَبْنَا وَ إِنْ أَبَيْتَ أَبَيْنَا فَقَالَ ع نَحْنُ أَحَقُّ مَنْ أَجَابَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ وَ عَمْراً وَ ابْنَ أَبِي مُعَيْطٍ وَ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ وَ ابْنَ أَبِي سَرْحٍ وَ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ لَيْسُوا بِأَصْحَابِ دِينٍ وَ قُرْآنٍ أَنَا أَعْرَفُ بِهِمْ مِنْكُمْ قَدْ صَحِبْتُهُمْ أَطْفَالًا وَ رِجَالًا فِي كَلَامٍ لَهُ

. فَقَالَ أَهْلُ الشَّامِ فَإِنَّا قَدِ اخْتَرْنَا عَمْراً فَقَالَ الْأَشْعَثُ وَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ مِسْعَرُ بْنُ فَدَكِيٍّ وَ زَيْدٌ الطَّائِيُّ نَحْنُ اخْتَرْنَا أَبَا مُوسَى فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَإِنَّكُمْ قَدْ عَصَيْتُمُونِي فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ فَلَا تَعْصُونِي الْآنَ فَقَالُوا إِنَّهُ قَدْ كَانَ يُحَذِّرُنَا مِمَّا قَدْ وَقَعْنَا فِيهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) إِنَّهُ لَيْسَ بِثِقَةٍ قَدْ فَارَقَنِي وَ قَدْ خَذَلَ النَّاسَ ثُمَّ هَرَبَ مِنِّي حَتَّى أَمَّنْتُهُ بَعْدَ شَهْرٍ وَ لَكِنْ هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ أُوَلِّيهِ ذَلِكَ قَالُوا وَ اللَّهِ مَا نُبَالِي أَنْتَ كُنْتَ أَمِ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ فَالْأَشْتَرُ قَالَ الْأَشْعَثُ وَ هَلْ سَعَّرَ الْحَرْبَ غَيْرُ الْأَشْتَرِ وَ هَلْ نَحْنُ إِلَّا فِي حُكْمِ الْأَشْتَرِ. قَالَ الْأَعْمَشُ حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى عَلِيّاً ع يَوْمَ صِفِّينَ يُصَفِّقُ بِيَدَيْهِ وَ يَقُولُ يَا عَجَباً أُعْصَى وَ يُطَاعُ مُعَاوِيَةُ وَ قَالَ قَدْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَبَا مُوسَى قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَاصْنَعُوا مَا بَدَا لَكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ صَنِيعِهِم وَ قَالَ الْأَحْنَفُ إِذَا اخْتَرْتُمْ أَبَا مُوسَى فَارْقُبُوا ظَهْرَهُ فَقَالَ خُزَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ الْأَسَدِيُ لَوْ كَانَ لِلْقَوْمِ رَأْيٌ يَرْشُدُونَ بِهِ * * * أَهْلُ الْعِرَاقِ رَمَوْكُمُ بِابْنِ عَبَّاسٍ لَكِنْ رَمَوْكُمْ بِشَيْخٍ مِنْ ذَوِي يَمَنٍ * * * لَمْ يَدْرِ مَا ضَرَبَ أَسْدَاسٌ وَ أَخْمَاسٌ-

مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ١٨٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و الملاحدة بالكذب فصاروا مبتدعين إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا و الشيعة بالديانة فصاروا مقربين انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ. المفجع كابن راحيل يوسف و أخيه * * * فضلا القوم ناشيا و فتيا و مقال النبي

في ابنيه يحكى * * * في ابن راحيل قوله المرويا كان ذاك الكريم و ابنيه سادا * * * كل من حل في الجنان نجيا ربي موسى في حجر عدو الله فرعون و ربي علي في حجر حبيب الله محمد هو موسى بن عمران و علي آل عمران و قالوا إن اسم أبي طالب عمران و حفظ الله موسى في صغره من فرعون و في كبره من البحر و حفظ عليا في صغره من الحية حين قتلها و في كبره من الفرات حين أغارها و كان لموسى انفلاق البحر و هو نيل مصر اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ و انشق نهروان بإشارة علي حين يبس ضرب موسى بعصاه على البحر و قال اخرجي أيتها الضفادع فخرجت و أطاعت الحية و الثعبان عليا و ذلك أهول و سخر لموسى الجراد و القمل و سخر لعلي حيتان نهروان إذ نطقت معه و سلمت عليه و سخر لموسى الدم مفصلات و علي أراق دماء الكفار حتى سموه الموت الأحمر و كان موسى صاحب تسع آيات بينات و علي صاحب كذا و كذا معجزات و أحيا الله بدعاء موسى قوما ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ و أحيا بدعاء علي سام بن نوح و أصحاب الكهف و بوادي صرصر و غيرها و ذكر الله موسى في كتابه في مائة و ثلاثين موضعا و سمى عليا في كتابه في ثلاثمائة موضع و قيل لموسى وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا و قيل لعلي وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا و كلم الله موسى تكليما و علي علمه الله تعليما الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ. المرزكي و علي ناجاه بالطائف الله * * * ففيما ينافس الزنديق- و سخرت الأرض لموسى حتى خسف بقارون و دمر علي على أعداء النبي ص

مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ٢٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ح 221- و سئل عن قول اللّه

(إلى قوله) هى القناعة، ص 447، س 10. ح 341- و القناعة مال لا ينفد، ص 477، س 12. ح 363- و لا كنز أغنى من القناعة (إلى قوله) فقد انتظم الرّاحة، ص 482، س 2. ر 31- فاسع فى كدحك و لا تكن خازنا لغيرك، ص 341، س 8. أيضا- ثمّ جعل فى يديك مفاتيح خزائنه بما أذن لك فيه من مسألته، ص 342، س 16. أيضا- و اعلم يقينا أنّك (إلى قوله) مجمل بمحروم، ص 344، س 7. ح 183- يا ابن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك، ص 441، س 15. ح 261- النّاس فى الدّنيا عاملان (إلى قوله) لا يسأل اللّه حاجة فيمنعه، ص 463، س 1. ر 59- و اعلم أنّ الدّنيا دار (إلى قوله) حسرة يوم القيمة، ص 387، س 16. خ 216- اللّهمّ صن وجهى باليسار (إلى قوله) على كلّ شىء قدير، ص 265، س 9. ح 53- الغنى فى الغربة وطن و الفقر فى الوطن غربة، ص 415، س 5. ح 3- الفقر يخرس الفطن عن حجّته و المقلّ غريب فى بلدته، ص 405، س 5. ح 65- العفاف زينة الفقر، ص 416، س 9. خ 206- اللّهم إنّى أعوذ بك (إلى قوله) فى سلطانك، ص 250، س 10. ح 154، - الفقر الموت الأكبر، ص 438، س 4. ح 381- ألا و إنّ من البلاء (إلى قوله) من صحّة البدن تقوى القلب، ص 486، س 11. خ 224- و لا يعول غنيّهم فقيرهم، ص 271، س 12. خ 234- مع ما فى الزّكوة (إلى قوله) المسكنة و الفقر، ص 295، س 12. ح 231- من أطاع التّوانى ضيّع الحقوق، ص 449، س 10. ح 134- ما عال امرء اقتصد، ص 432، س 12. خ 216- اللّهمّ صن وجهى باليسار (إلى قوله) على كلّ شيء قدير، ص 265، س 9. ح 364- و إذا بخل الغنىّ بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه، ص 482، س 10. ح 311- يا بنىّ إنّى أخاف عليك الفقر (إلى قوله) للمقت، ص 472، س 10. ح 46- احذروا صولة الكريم إذا جاع

نهج البلاغة - الصفحة ٦٣٨. — غير محدد
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى عليه السلام يَا مُوسَى إِذَا رَأَيْتَ الْفَقْرَ مُقْبِلًا فَقُلْ مَرْحَباً بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ وَ إِذَا رَأَيْتَ الْغِنَى و يحول القبيح حسنا، و الحسن قبيحا، و هذا الفعل الشنيع الذي صدر مني من جملة إغوائه لي.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَزُورُ الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ قَالَ

لَا يَنْبَغِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاسِياً ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَاهُ أُنَاسٌ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي حَلَقْتُ قوله عليه السلام:" فأمر أن يلبي عنه" هذا موافق لمذهب ابن الجنيد، و المشهور أنه يعقد قلبه و يشير بإصبعه. قال في الدروس: و الأخرس يعقد بالتلبية قلبه و يحرك لسانه و يشير بإصبعه. و قال ابن الجنيد: يلبي غيره عنه و لو تعذر على الأعجمي ففي ترجمتها نظر، و روى حسن أن غيره يلبي عنه. قوله عليه السلام:" و يمر الموسى على رأسه" ظاهره وجوب الإمرار و الاكتفاء به عن الحلق و قد مر الكلام فيه في باب المتمتع إن نسي أن يقصر. باب من قدم شيئا أو أخره من مناسكه الحديث الأول: حسن. و يدل على أنه لا يجوز زيارة البيت قبل الحلق و على أنه إذا فعل ذلك ناسيا ليس عليه شيء و على أنه لو قدم شيئا من أفعال منى مما يجب تأخيره جاهلا ليس عليه شيء، و يحتمل الخبر الناسي أيضا. و قال في المدارك: لا ريب في وجوب تقديم الحلق أو التقصير على زيارة البيت فلو عكس فإن كان عالما بالحكم فقد قطع الأصحاب بأن عليه دم شاة و عزاه في الدروس: إلى الشيخ، و أتباعه قال: و ظاهرهم أنه لا يعيد الطواف، و الشارح نقل قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ فَلَمْ يَتْرُكُوا شَيْئاً كَانَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوهُ الإجماع على وجوب الإعادة على العامد، و رواية ابن يقطين متناولة للعامد و غيره و لو كان ناسيا فالمعروف من مذهب الأصحاب أن عليه إعادة الطواف خاصة بعد الحلق لإطلاق رواية ابن يقطين، و مقتضى كلام المحقق تحقق الخلاف في المسألة و لم أقف على مصرح به. نعم ربما ظهر من صحيحة جميل عدم الإعادة مع النسيان و أما لو كان جاهلا فقد اختلف الأصحاب في حكمه فقيل إنه كالناسي في وجوب الإعادة و نفي الكفارة و ظاهر صحيحة ابن مسلم عدم الكفارة و نقل عن ظاهر الصدوق عدم الإعادة و ربما كان مستنده صحيحة جميل و هل تجب إعادة السعي حيث تجب إعادة الطواف؟ الأصح الوجوب، و لو قدم الطواف على الذبح أو على الرمي ففي إلحاقه بتقديمه على التقصير وجهان أجودهما ذلك. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و قال في المدارك: لا ريب في حصول الإثم. بتقديم مناسك منى يوم النحر بعضها على بعض بناء على القول بوجوب الترتيب. و إنما الكلام في الإعادة و عدمها فالأصحاب قاطعون بعدم وجوب الإعادة، و أسنده في المنتهى إلى علمائنا مستدلا عليه بصحيحة جميل و ما في معناها و هو إِلَّا قَدَّمُوهُ فَقَالَ لَا حَرَجَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
و من طريق المخالفين ما رواه ابن المغازلي الفقيه الشافعي في كتاب مناقب أمير المؤمنين- عليه السلام -: قال

أخبرنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن الحسن العلويّ في جمادى الأولى سنة ثماني و ثلاثين و أربعمائة بقراءتي عليه فأقرّ به. قلت له: أخبركم أبو [محمد] عبد اللّه بن محمد بن عثمان المزنيّ الملقّب بابن السقّاء الحافظ، (قال:) حدّثنا محمود بن محمد و هو الواسطيّ، (قال:) حدّثنا عثمان، (قال:) حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، (قال:) حدّثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس، قالت: كان رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - يوحى إليه و رأسه في حجر عليّ، فلم يصلّ العصر حتى غربت الشمس. فقال رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - [صلّيت يا عليّ!؟ قال: لا. فقال رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم: اللهمّ] إنّ عليّا كان على طاعتك و طاعة رسولك فاردد عليه الشمس، فرأيتها غربت، ثمّ رأيتها طلعت بعد ما غربت.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

/ 188- روى ابن لهيعة و غيره قال كنت أطوف بالبيت، فإذا (أنا) برجل، يقول: اللهمّ اغفر لي و ما أراك فاعلا، فقلت له: يا عبد اللّه اتّق اللّه و لا تقل مثل هذا، فإنّ ذنوبك، لو كانت مثل قطر الأمطار، و ورق الأشجار، فاستغفرت اللّه، غفرها لك فإنّه هو الغفور الرحيم. قال: فقال لي: تعال حتى أخبرك بقضيّتي فأتيته، فقال لي: اعلم أنّا كنّا خمسين نفرا ممّن سار مع رأس الحسين- عليه السلام - إلى الشام، فكنّا إذا أمسينا وضعنا الرأس في تابوت، و شربنا الخمر حول التابوت، فشرب أصحابي ليلة حتى سكروا و لم أشرب معهم. فلمّا جنّ الليل، سمعت رعدا و رأيت برقا، فإذا أبواب السماء قد فتحت، و نزل آدم و نوح و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق (و يعقوب) و نبيّنا محمد- صلى الله عليه وآله وسلم - و معهم جبرائيل و خلق (كثير) من الملائكة- عليهم السلام -. فدنا جبرائيل من التابوت، فأخرج الرأس، و ضمّه إلى نفسه، ثمّ قبّله ثمّ كذلك فعل الأنبياء كلّهم- عليهم السلام - و بكى النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - على رأس الحسين- عليه السلام -، و عزاه الأنبياء- عليهم السلام -، و قال له جبرائيل- عليه السلام -: يا محمد إنّ اللّه تبارك و تعالى أمرني أن اطيعك في أمّتك، فإن أمرتني زلزلت بهم الأرض، و جعلت عاليها سافلها، كما فعلت بقوم لوط. فقال النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -: لا، يا جبرائيل! فإنّ لهم معي موقفا بين يدي اللّه تعالى يوم القيامة [قال ثم صلّوا عليه ثمّ أتى قوم من الملائكة، و قالوا إنّ اللّه تبارك و تعالى أمرنا نقتل الخمسين، فقال لهم النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - شأنكم بهم فجعلوا يضربون بالحربات ثم قصدني واحد منهم بحربة ليضربني]، فقلت: الأمان الأمان يا رسول اللّه. فقال: اذهب فلا غفر اللّه لك [فلمّا أصبحت رأيت أصحابي كلّهم جاثمين رمادا].

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 163- ثاقب المناقب، عن عمّار الساباطي، قال سمعت أبا جعفر- عليه السلام - قال

لمّا قتل الحسين بن علي- عليهما السلام -، [و] اقبل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب- عليهم السلام -، فقال له: ما الّذي فضلك عليّ و أنا أكثر رواية و أسنّ منك؟ قال: كفى باللّه شهيدا يا عمّي قال له محمد بن الحنفية: أحلت على غائب. قال: و كان في دار علي بن الحسين- عليهما السلام - شاة حلوب فقال: اللّهم انطقها [اللّهم أنطقها]. فقالت الشاة: يا عليّ بن الحسين- عليهما السلام -: إنّ اللّه استودعك علمه و وحيه، فأمر سودة الخادمة تتخذ لي العلف. قال: فصفق محمد بن الحنفية على وجهه، ثمّ قال: أدركني أدركني أدركني، يا بن أخي ثمّ ضرب بيده على كتفه، فقال: اهتد هداك اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٤٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 18- و عن ابن أبي نجران، عن حمّاد الناب، عن المسمعي قال: لمّا أخذ داود بن عليّ المعلّى بن خنيس حبسه فأراد قتله، فقال له معلّى: أخرجني الى الناس فانّ لي دينا كثيرا و مالا حتى اشهد بذلك، فأخرجه إلى السوق، فلمّا اجتمع الناس قال: أيّها الناس أنا معلّى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني، اشهدوا أنّ ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد- عليهما السلام - قال

فشدّ عليه صاحب شرطة داود فقتله. قال: فلمّا بلغ ذلك أبا عبد اللّه- عليه السلام - خرج يجر ذيله حتى دخل على داود بن عليّ و إسماعيل ابنه خلفه، فقال: يا داود قتلت مولاي و أخذت مالي، فقال: ما أنا قتلته و لا أخذت مالك، فقال: و اللّه لأدعونّ اللّه على من قتل مولاي و أخذ مالي! قال: (ما أنا قتلته و لا أخذت مالك) و لكن قتله صاحب شرطتي فقال: باذنك أو بغير إذنك؟ فقال: بغير إذني، فقال: يا إسماعيل شأنك به، [قال] فخرج إسماعيل و السيف معه حتى قتله في مجلسه. قال: حمّاد: و أخبرني المسمعي عن معتّب قال: فلم يزل أبو عبد اللّه- عليه السلام - ليلته ساجدا و قائما [قال] فسمعته في آخر الليل و هو ساجد يقول: «اللّهمّ [إنّي] أسألك بقوّتك القويّة و بمحالك الشديدة و بعزّتك التي (كلّ) خلقك لها ذليل أن تصلّي على محمد و آل محمد و أن تأخذه الساعة [الساعة]. قال: فو اللّه ما رفع رأسه من سجوده حتى سمعنا الصائحة فقالوا: مات داود بن عليّ، فقال أبو عبد اللّه- عليه السلام -: [إنّي دعوت اللّه عليه بدعوة] بعث اللّه إليه ملكا فضرب رأسه بمرزبة انشقت [منها] مثانته.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن شهرآشوب رحمه الله: و روي أنّ... المعتمد [دخل] على العسكريّ عليه السلام، و تضرّع إليه، و سأل أن يدعو له بالبقاء عشرين سنة في الخلافة؟ فقال عليه السلام

مدّ اللّه في عمرك.... 1- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله:... أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغيّ، قال: ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما خرج من لعن ابن هلال... فخرج إليه [من أبي محمّد العسكريّ عليه السلام ]: قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنّع ابن هلال، لا رحمه الله! بما قد علمت لم يزل لا غفر اللّه له ذنبه. و لا أقاله عثرته...، فصبرنا عليه حتّى بتر اللّه بدعوتنا عمره.... 1- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله:... محمّد بن موسى الهمدانيّ: إنّ عروة بن يحيى البغداديّ المعروف بالدهقان لعنه اللّه، و كان يكذب على أبي الحسن عليّ بن محمّد بن الرضا عليهم السلام، و على أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام بعده. و كان يقطع أمواله لنفسه دونه، و يكذب عليه حتّى لعنه أبو محمّد عليه السلام، و أمر شيعته بلعنه، و الدعاء عليه...، فلعنه، و برىء منه، و دعا عليه، فما أمهل يومه ذلك و ليلته حتّى قبضه اللّه إلى النار. فقال عليه السلام: جلست لربّي ليلتي هذه كذا و كذا جلسة، فما انفجر عمود الصبح، و لا انطفى ذلك النار حتّى قتل اللّه عدوّه، لعنه اللّه. 2- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله:... أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغيّ، قال: ورد على القاسم بن العلاء...، و قد علمتم ما كان من أمر الدهقان، عليه لعنة اللّه، و خدمته و طول صحبته، فأبدله اللّه بالإيمان كفرا حين فعل ما فعل، فعاجله اللّه بالنقمة، و لا يمهله....

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٢٥٢. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام:... قال عليه السلام

فلمّا زلّت من آدم الخطيئة، و اعتذر إلى ربّه عزّ و جلّ قال يا ربّ! تب عليّ، و اقبل معذرتي، و أعدني إلى مرتبتي، و ارفع لديك درجتي، فلقد تبيّن نقص الخطيئة، و ذلّها في أعضائي و سائر بدنى. قال اللّه تعالى: يا آدم! أ ما تذكر أمري إيّاك بأن تدعوني بمحمّد، و آله الطيّبين عند شدائدك، و دواهيك و في النوازل [التي] تبهظك؟ قال آدم: يا ربّ! بلى. قال اللّه عزّ و جلّ (له: فتوسّل بمحمّد)، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين صلوات الله عليهم خصوصا فادعني أجبك إلى ملتمسك، و أزدك فوق مرادك. فقال آدم: يا ربّ! يا الهي! و قد بلغ عندك من محلّهم أنّك بالتوسّل [إليك] بهم تقبل توبتي و تغفر خطيئتي، و أنا الذي أسجدت له ملائكتك، و أبحته جنّتك، و زوّجته حوّاء أمتك، و أخدمته كرام ملائكتك! قال اللّه تعالى: يا آدم! إنّما أمرت الملائكة بتعظيمك [و] بالسجود [لك] إذ كنت وعاء لهذه الأنوار، و لو كنت سألتني بهم قبل خطيئتك أن أعصمك منها، و أن أفطّنك لدواعي عدوّك إبليس حتّى تحترز منه لكنت قد جعلت ذلك، و لكنّ المعلوم في سابق علمي يجري موافقا لعلمي، فالآن فبهم فادعني لأجبك، فعند ذلك قال آدم: «اللّهمّ! بجاه محمّد، و آله الطيّبين، بجاه محمّد، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و الطيّبين من آلهم لما تفضّلت [عليّ] بقبول توبتي، و غفران زلّتي، و إعادتي من كراماتك إلى مرتبتي». فقال اللّه عزّ و جلّ: قد قبلت توبتك....

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٤ - الصفحة ٣٢. — الإمام العسكري عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ قَطُّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ- إِنَّ اللّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً فَيَسْقُطَ [فَسَقَطَ عَلَيْهِ الْبَيْتُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبَّاسٍ مَوْلَى الرِّضَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ أَذَانَ الصُّبْحِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِقْبَالِ نَهَارِكَ وَ إِدْبَارِ لَيْلِكَ وَ حُضُورِ صَلَوَاتِكَ وَ أَصْوَاتِ دُعَاتِكَ وَ تَسْبِيحِ مَلَائِكَتِكَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ وَ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا سَمِعَ أَذَانَ الْمَغْرِبِ ثُمَّ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ كَانَ تَائِباً

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٥٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

ثلاث تناسخها الانبياء من آدم عليه السلام حتى وصلن إلى رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أصبح يقول: اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي ويقينا حتى أعلم أنه لايصيبني إلا ما كتبت لي ورضني بما قسمت لي ". ورواه بعض أصحابنا وزاد فيه " حتى لا احب تعجيل ما أخرت ولا تأخيرما عجلت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا وصلى الله على محمد وآله ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يا علي إنك لن تضل ولن تزل، ولولاك لم يعرف حزب الله بعدي ". السادس: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن القاسم بن الوليد، عن شيخ من ثمالة قال: دخلت على امرأة من تميم عجوزة كبيرة وهي تحدث الناس فقلت لها: يرحمك الله حدثيني في بعض فضائل أمير المؤمنين علي عليه السلام قال

ت: أحدثك وهذا شيخ كما ترى نائم بين يدي فقلت لها: ومن هذا؟ قالت: أبو الحمراء خادم رسول الله صلى الله عليه وآله فجلست إليه فلما سمع حسي استوى جالسا فقال: مه؟ فقلت: رحمك الله حدثني بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وآله يصنعه بعلي فإن الله يسألك عنه فقال: على الخبير وقعت. أما ما رأيت النبي صلى الله عليه وآله يصنعه بعلي عليه السلام فإنه قال لي ذات يوم: " يا أبا الحمراء انطلق فادع لي مائة من العرب، وخمسين رجلا من العجم، وثلاثين رجلا من القبط وعشرين رجلا من الحبشة " فأتيت بهم فقام رسول الله صلى الله عليه وآله فصف العرب ثم صف العجم خلف العرب ثم صف القبط خلف العجم وصف الحبشة خلف القبط ثم قام: " فحمد الله وأثنى عليه ومجد الله بتمجيد لم يسمع الخلائق بمثله ثم قال: معشر العرب والعجم والقبط والحبشة أقررتم بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله "؟ فقالوا: نعم فقال: " اللهم اشهد " حتى قالها ثلاثا فقال في الثالثة: " أقررتم بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وولي المؤمنين من بعدي "؟ قالوا: اللهم نعم، قال: " اللهم اشهد " حتى قالها ثلاثا، ثم قال لعلي: " يا أبا الحسن انطلق فأتني بصحيفة ودواة " فدفعها إلى علي بن أبي طالب وقال: " اكتب " قال: " وما أكتب "؟ قال: " بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أقرت به العرب والعجم والقبط والحبشة أقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وولي أمرهم من بعدي " ثم ختم الصحيفة ودفعها إلى علي فما رأيتها إلى الساعة. فقلت رحمك الله زدني؟ فقال: نعم خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عرفة وهو آخذ بيد علي عليه السلام فقال: " يا معشر الخلائق إن الله تبارك وتعالى باهى بكم في هذا اليوم ليغفر لكم عامة، ثم التفت إلى علي فقال له: وغفر الله لك يا علي خاصة، ثم قال عليه السلام: يا علي أدن مني فدنا منه فقال: إن السعيد حق السعيد من أحبك وأطاعك، وإن الشقي كل الشقي من عاداك وأبغضك.

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

الأمل رفيق مؤنس . - بينما عيسى ( عليه السلام ) جالس وشيخ يعمل بمسحاة يثير به الأرض فقال عيسى ( عليه السلام ) : اللهم أنزع عنه الأمل . فوضع الشيخ المسحاة واضطجع ، فلبث ساعة فقال عيسى : اللهم أردد إليه الأمل ، فقام فجعل يعمل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 102 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : اللهم أعل على بناء البانين ( الناس ) بناءه . . . واحشرنا في زمرته غير خزايا ، ولا نادمين ، ولا ناكبين ، ولا ناكثين ، ولا ضالين ، ولا مضلين ، ولا مفتونين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 852 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بيت أم سلمة في ليلتها ، ففقدته من الفراش ، فدخلها في ذلك ما يدخل النساء ، فقامت تطلبه في جوانب البيت حتى انتهت إليه وهو في جانب من البيت قائم رافع يديه يبكي وهو يقول : " اللهم لا تنزع مني صالح ما أعطيتني أبدا . . . اللهم ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا . قال : فانصرفت أم سلمة تبكي حتى انصرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لبكائها ، فقال لها : ما يبكيك يا أم سلمة ؟ فقالت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! ولم لا أبكي وأنت بالمكان الذي أنت به من الله ، قد غفر الله لك ما تقدم عن ذنبك وما تأخر . . . ؟ ! فقال : يا أم سلمة وما يؤمنني ؟ وإنما وكل الله يونس بن متى إلى نفسه طرفة عين وكان منه ما كان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 480 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
كفارة لما كان منه من تضييع النعم ( 1 ) . 846 / 3 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن غالب ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال

أيما مؤمن غسل مؤمنا فقال إذا قلبه : اللهم هذا بدن عبدك المؤمن ، وقد أخرجت روحه منه ، وفرقت بينهما ، فعفوك عفوك ، غفر الله له ذنوب سنة إلا الكبائر ( 2 ) . 847 / 4 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : من غسل ميتا مؤمنا فأدى فيه الأمانة غفر له . قيل : وكيف يؤدي فيه الأمانة ؟ قال : لا يخبر بما يرى ( 3 ) . 848 / 5 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ، فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ( 4 ) . 849 / 6 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن سيف ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، قال : من قدم أولادا يحتسبهم عند الله ،

الأمالي للشيخ الصدوق — الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق : — الإمام الباقر عليه السلام
وآمر هو ! ما لم تأخذ السيوف هام الرجال ، فإذا كان ذلك فأعظم مكيدته في نفسه أن يمنح القوم استه ( 1 ) . 209 / 22 - حدثنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا عبد الله ( بن ) أحمد بن مستورد ، قال : حدثنا عبد الله بن يحيى ، عن علي بن عاصم ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال لنا علي بن الحسين زين العابد ين ( عليهما السلام ) : أي البقا ع أفضل ؟ فقلت : الله ورسوله وابن رسوله أعلم . فقال : إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ، ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ، يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك الموضع ، ثم لقي الله بغير ولايتنا ، لم ينفعه ذلك شيئا . 210 / 23 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن بكر بن محمد ، قال : سمعت أبا عبد الله جعفر ابن محمد ( عليهما السلام ) يقول

كم من نعمة الله على عبده في غير أمله ، وكم من مؤمل أملا الخيار في غيره ، وكم من ساع إلى حتفه وهو مبطئ عن حظه . 211 / 24 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو الحسين محمد بن المظفر ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا عصام بن يوسف ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم من أحبني فارزقه الكفاف والعفاف ، ومن أبغضني فأكثر ما له وولد ه . 212 / 25 - حدثنا محمد بن محمد ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قال : حدثنا أبو حاتم ، قال : حدثنا محمد بن الفرات ، قال : حدثنا حنان بن سدير ، عن أبي جعفر

الأمالي للشيخ الطوسي — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
على قريش ، وفيه نزلت هذه الآية " ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله " ( 1 ) . 452 / 44 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان ، قال : حدثنا أبو مريم ، عن أبي إسحاق ، عن حبشي بن جنادة السلولي ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول

لعلي ( عليه السلام ) : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي . 453 / 45 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان ، قال : حدثنا أبو عبد الله المحلمي ، عن سماك ، عن جابر ابن سمرة ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي ( عليه السلام ) : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي . 454 / 46 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا يوسف بن عدي ، قال : حدثنا حماد بن مختار الكوفي ، قال : حدثنا عبد الملك بن عمير ، عن أنس بن مالك ، قال : أهدي لرسول الله ( صلى الله عليه واله ) طائر ، فوضع بين يديه ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي ، فجاء علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فدق الباب ، فقلت : من ذا ؟ فقال : أنا علي . فقلت : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) على حاجة ، حتى فعل ذلك ثلاثا ، فجاء الرابعة فضرب الباب برجله فدخل ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما حبسك ؟ قال : قد جئت ثلاث مرات . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما حملك على ذلك ؟ قال : قلت : كنت أحب أن يكون رجلا من قومي . 455 / 47 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا الحسن بن عتبة الكندي ، قال : حدثنا بكار بن بشر ، قال : حدثنا حمزة الزيات ، عن عبد الله بن شريك ، عن بشر بن غالب ، عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، قال : من أحبنا لله وردنا نحن وهو

الأمالي للشيخ الطوسي — له حين مات : وهو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : فمضى وعاد يضحك . قال : قال لي ، يا سيدي : الجواري اختصموا ، فيمكنك أن تجعله فصين حتى نغنيك . فقال سيدنا الامام : اللهم لك الحمد إذ جعلتنا ممن يحمدك حقا ، فأيش قلت له ؟ قال : قلت : أمهلني حتى أتأمل أمره كيف أعمله . فقال : أصبت . 560 / 7 - أبو محمد الفحام ، قال : حدثني أبو الحسن المنصوري ، قال : حدثني عم أبي ، قال : حدثني الإمام علي بن محمد ، قال : حدثني أبي محمد بن علي ، قال : حدثني أبي علي بن موسى ، قال : حدثني أبي موسى بن جعفر ، قال : حدثني أبي جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي محمد بن علي ، قال : حدثني أبي علي بن الحسين ، قال : حدثني أبي الحسين بن علي ، قال : حدثني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال

سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول : من أدى فله مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة . قال ابن الفحام : رأيت والله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في النوم ، فسألته عن الخبر ، فقال : صحيح إذا فرغت من المكتوبة ، فقل وأنت ساجد " اللهم بحق من رواه وروي عنه صل على جماعتهم ، وافعل بي كيت وكيت " . 561 / 8 - أبو محمد الفحام ، قال : حدثني عمي عمرو بن يحيى الفحام ، قال : حدثني أبو الحسن إسحاق بن عبدوس ، قال : حدثني محمد بن بهار بن عمار التيمي ، قال : حدثنا عيسى بن مهران ، قال : حدثنا مخول بن إبراهيم ، قال : حدثنا الفضيل بن الزبير ، عن أبي داود السبيعي ، عن عمران بن الحصين أخي ( 1 ) بريدة بن حصيب ، قال : بينا أنا وأخي بريدة عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذ دخل أبو بكر ، فسلم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : انطلق فسلم على أمير المؤمنين : فقال : يا رسول الله ، ومن أمير المؤمنين ؟ قال : علي بن أبي طالب . قال : عن أمر الله وأمر رسوله ؟ قال : نعم . ثم دخل عمر فسلم فقال : انطلق فسلم على أمير المؤمنين . فقال : يا رسول الله ،

الأمالي للشيخ الطوسي — له حين مات : وهو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 316 فقال: " رب إن إبني من أهلي " فقال الله تعالى

" إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح " أراد جل ذكره أن يسليه بذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) لما غلبت عليه من قومه المعاندة شهر عليهم سيف النقمة، ولم تدركه فيهم رقة القرابة، ولم ينظر إليهم بعين رحمة. فقال اليهودي: فإن نوحا دعا ربه، فهطلت السماء بماء منهمر؟ قال له (عليه السلام): لقد كان كذلك، وكانت دعوته دعوة غضب، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) هطلت له السماء بماء منهمر رحمة، وذلك أنه (صلى الله وعليه وآله) لما هاجر إلى المدينة أتاه أهلها في يوم جمعة فقالوا له: يا رسول الله (صلى الله وعليه وآله) احتبس القطر، واصفر العود، وتهافت الورق، فرفع يده المباركة حتى رأي بياض إبطه، وما ترى في السماء سحابة، فما برح حتى سقاهم الله حتى أن الشاب المعجب بشبابه لهمته نفسه في الرجوع إلى منزله فما يقدر على ذلك من شدة السيل، فدام أسبوعا، فأتوه في الجمعة الثانية فقالوا: يا رسول الله تهدمت الجدر، واحتبس الركب والسفر، فضحك (صلى الله وعليه وآله) وقال: هذه سرعة ملالة ابن آدم، ثم قال: " اللهم حوالينا ولا علينا اللهم في أصول الشيح ومراتع البقع " فرأي حوالي المدينة المطر يقطر قطرا، وما يقع بالمدينة قطرة، لكرامته (صلى الله وعليه وآله) عز وجل. قال له اليهودي: فإن هذا هود قد انتصر الله من أعدائه بالريح، فهل فعل لمحمد (صلى الله وعليه وآله) شيئا من هذا؟ قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) أعطي ما هو أفضل من هذا إن الله عز وجل قد انتصر له من أعدائه بالريح يوم الخندق، إذ أرسل عليهم ريحا تذروا الحصى، وجنودا لم يروها، فزاد الله تعالى محمدا (صلى الله وعليه وآله) بثمانية ألف ملك، وفضله على هود، بأن ريح عاد ريح سخط، وريح محمد ريح رحمة، قال الله تعالى:

الاحتجاج — الإحتجاج — الله تعالى (حديث قدسي)
(ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 163 قال بقول علي من العلماء قضاياهم خلاف قضايا هؤلاء، هذا نوح بن دراج يقول في هذه المسألة بقول علي وقد حكم به، وقد ولاه أمير المؤمنين المصرين الكوفة والبصرة، وقضى به، فأنهي إلى أمير المؤمنين فأمر بإحضاره وإحضار من يقول بخلاف قوله، منهم: سفيان الثوري، وإبراهيم المازني، والفضيل بن عياض، فشهدوا أنه قول علي (عليه السلام) في هذه المسألة. فقال لهم فيما بلغني بعض العلماء من أهل الحجاز: لم لا تفتون وقد قضى نوح بن دراج؟ فقالوا: جسر وجبنا. وقد أمضى أمير المؤمنين قضيته بقول قدماء العامة عن النبي (صلى الله وعليه وآله) أنه قال: (أقضاكم علي) وكذلك عمر بن الخطاب قال: (علي أقضانا) وهو اسم جامع، لأن جميع ما مدح به النبي (صلى الله وعليه وآله) أصحابه من القرابة والفرائض والعلم داخل في القضاء. قال: زدني يا موسى! قلت: المجالس بالأمانات وخاصة مجلسك. فقال: لا بأس به. فقلت: إن النبي لم يورث من لم يهاجر، ولا أثبت له ولاية حتى يهاجر. فقال: ما حجتك فيه. قلت: قول الله

تبارك وتعالى: (والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شئ حتى يهاجروا) وأن عمي العباس لم يهاجر. فقال لي: إني أسألك يا موسى هل أفتيت بذلك أحدا من أعدائنا، أو أخبرت أحدا من الفقهاء في هذه المسألة بشئ؟ فقلت: اللهم لا. وما سألني عنها إلا أمير المؤمنين. ثم قال لي: جوزتم للعامة والخاصة أن ينسبوكم إلى رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، ويقولوا لكم: يا بني رسول الله، وأنتم بنو علي، وإنما ينسب المرء إلى أبيه، وفاطمة إنما هي وعاء، والنبي جدكم من قبل أمكم.

الاحتجاج — الإحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
26 ممدود من السماء إلى الأرض طرف بيد الله، و عترتي، إلا إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . فقلت لأبي سعيد: من عترته؟قال: أهل بيته (عليهم السلام) . 99-72/ - و عنه، قال ابن بابويه: حدثنا علي بن الفضل البغدادي، قال: سمعت أبا عمر-صاحب أبي العباس ثعلب-يقول

سمعت أبا العباس ثعلب يسأل عن قوله (صلى الله عليه و آله) : «إني تارك فيكم الثقلين» لم سمي الثقلان؟ قال: لأن التمسك بهما ثقيل. 99-73/ - و عنه، قال: حدثنا الحسن بن علي بن شعيب الجوهري أبو محمد، قال: حدثنا عيسى بن محمد العلوي، قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن أبي حازم الغفاري، حدثنا عبدالله بن موسى، عن شريك، عن ركين‏ بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله عز و جل، و عترتي أهل بيتي، ألا و هما الخليفتان من بعدي، و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . 99-74/ - و عنه، قال: حدثنا الحسن بن علي بن شعيب أبو محمد الجوهري، قال: حدثنا عيسى بن محمد العلوي، قال: حدثنا الحسن بن الحسن الحميري‏ ، قال: حدثنا الحسن بن الحسين العرني، عن عمرو بن جميع، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) ، قال: «أتيت جابر بن عبدالله فقلت: أخبرني عن حجة الوداع؟فذكر حديثا طويلا، ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إني تارك فيكم‏ ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي؛ كتاب الله عز و جل، و عترتي أهل بيتي. ثم قال: اللهم اشهد ثلاثا» . 99-75/ - و عنه، قال: حدثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان القشيري، قال: حدثنا أبو حاتم المغيرة بن محمد بن المهلب، قال: حدثنا عبد الغفار بن محمد بن كثير الكلابي الكوفي، عن جرير بن عبد الحميد، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا؛ كتاب الله، و عترتي أهل بيتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . 99-76/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبدالله بن يزيد أبو محمد البجلي، قال: حدثني محمد بن طريف، قال: حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن

البرهان في تفسير القرآن — الله، و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14 الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: قلت: لأبي عبد الله (عليه السلام) : لأي علة خلق الله عز و جل آدم من غير أب و أم و خلق عيسى من غير أب، و خلق سائر الناس من الآباء و الأمهات؟ فقال: «ليعلم الناس تمام قدرته و كمالها، و يعلموا أنه قادر على أن يخلق خلقا من أنثى من غير ذكر، كما هو قادر على أن يخلقه من غير ذكر و لا أنثى، و أنه عز و جل فعل ذلك ليعلم أنه على كل شي‏ء قدير» . 99-2076/ - و عنه: عن أبيه (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، و عبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في حديث طويل، قال

«سمي النساء نساء لأنه لم يكن لآدم (عليه السلام) انس غير حواء» . قوله تعالى: وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [1] 99-2077/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله (عز ذكره) : وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً . قال: فقال: «هي أرحام الناس، إن الله عز و جل أمر بصلتها، و عظمها، ألا ترى أن الله جعلها معه‏ ؟!» . 99-2078/ - و عنه: بإسناده عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : صلوا أرحامكم و لو بالتسليم، يقول الله تبارك و تعالى: وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً » . 99-2079/ - و عنه: بإسناده عن الوشاء، عن محمد بن الفضيل الصيرفي، عن الرضا (عليه السلام) ، قال: «إن رحم آل محمد-الأئمة-لمعلقة بالعرش، تقول: اللهم صل من وصلني، و اقطع من قطعني، ثم هي جارية في أرحام المؤمنين» . ثم تلا هذه الآية وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ . 99-2080/ - الحسين بن سعيد: عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
203 و ذمة رسوله، و نقض العهد و قطيعة الرحم، لأن الله عز و جل يقول: أُولََئِكَ لَهُمُ اَللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ اَلدََّارِ . قال: فخرج عمرو و له صراخ من بكائه، و هو يقول: هلك من يقول برأيه، و نازعكم في الفضل و العلم» . 99-10222/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله

عز و جل: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ ، قال: «الفواحش: الزنا و السرقة، و اللهم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه» . قلت: بين الضلال و الكفر منزلة؟قال: «ما أكثر عرى الإيمان» . 99-10223/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت له: أ رأيت قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ ؟قال: «هو الذنب يلم به الرجل، فيمكث ما شاء الله، ثم يلم‏[به‏]بعد» . 99-10224/ - و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: قلت له اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ ؟قال: «الهنة بعد الهنة، أي الذنب بعد الذنب‏[يلم به‏]العبد» . 99-10225/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «ما من مؤمن إلا و له ذنب يهجره زمانا ثم يلم به، و ذلك قول الله عز و جل: إِلاَّ اَللَّمَمَ » . و سألته عن قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ ، قال: «الفواحش: الزنا و السرقة، و اللمم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه» . 99-10226/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «ما من ذنب إلا و قد طبع عليه عبد مؤمن، يهجره زمانا ثم يلم به، و هو قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ ، قال: اللمام: العبد الذي يلم بالذنب بعد الذنب، ليس من سليقته» . أي من طبعه‏ . 99-10227/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا، عن ابن

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
473 99-11020/ - جابر الجعفي و عبد الله بن الحسين، و مكحول، قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله) : «إني سألت ربي أن يجعلها أذنك يا علي، و قلت: اللهم اجعلها أذنا واعية، أذن علي، ففعل، فما سمعت شيئا بعد إلا وعيته‏ » . و الروايات في ذلك من الخاصة و العامة كثيرة، اقتصرنا على ذلك مخافة الاطالة. قوله تعالى: وَ حُمِلَتِ اَلْأَرْضُ وَ اَلْجِبََالُ -إلى قوله تعالى- فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وََاهِيَةٌ [14-16] 11021/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ حُمِلَتِ اَلْأَرْضُ وَ اَلْجِبََالُ ، قال: وقعت فدك بعضها على بعض، }و قوله: فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وََاهِيَةٌ ، قال: باطلة. قوله تعالى: وَ اَلْمَلَكُ عَلى‏ََ أَرْجََائِهََا وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمََانِيَةٌ [17] 99-11022/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «حملة العرش-و العرش: العلم-[ثمانية]أربعة منا، و أربعة ممن شاء الله» . 99-11023/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن حملة العرش ثمانية، كل واحد منهم له ثمانية أعين، كل عين طباق الدنيا» .

البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
500 فيه نسر و يغوث و يعوق، و صلى فيه سبعون نبيا، و سبعون وصيا أنا أحدهم-و قال‏ بيده في صدره-ما دعا فيه مكروب بمسألة في حاجة من الحوائج إلا أجابه الله و فرج عنه كربته» . 99-11111/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام الخراساني، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال

«و لبث نوح (عليه السلام) في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، يدعوهم إلى الله عز ذكره، فيهزءون به و يسخرون منه، فلما رأى ذلك منهم دعا عليهم، فقال: رَبِّ لاََ تَذَرْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْكََافِرِينَ دَيََّاراً* `إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبََادَكَ وَ لاََ يَلِدُوا إِلاََّ فََاجِراً كَفََّاراً ، فأوحى الله عز و جل إلى نوح (عليه السلام) أن اصنع الفلك‏ و أوسعها و عجل عملها، فعمل نوح (عليه السلام) سفينة في مسجد الكوفة[بيده‏] فأتى بالخشب من بعد حتى فرغ منها» . قال المفضل: فانقطع حديث أبي عبد الله (عليه السلام) عند زوال الشمس، فقام أبو عبد الله (عليه السلام) فصلى الظهر و العصر، ثم انصرف من المسجد، فالتفت عن يساره، و أشار بيده إلى موضع‏ الداريين‏ ، و هو موضع‏ ابن حكيم، و ذلك فرات اليوم، فقال: «يا مفضل، و ها هنا نصبت أصنام قوم نوح: يغوث و يعوق و نسرا » . 99-11112/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : أ رأيت نوحا (عليه السلام) حين دعا على قومه فقال: رَبِّ لاََ تَذَرْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْكََافِرِينَ دَيََّاراً* إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبََادَكَ وَ لاََ يَلِدُوا إِلاََّ فََاجِراً كَفََّاراً ؟قال (عليه السلام) : «[إنه‏]لم‏ ينجب من بينهم أحد» . قال: قلت: و كيف علم ذلك؟قال: «أوحى الله إليه أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن، فعندها دعا عليهم بهذا الدعاء» . 99-11113/ - و عنه: قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا حميد بن زياد الكوفي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن

البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
541 غدير خم، فلما بلغ الناس و أخبرهم في علي (عليه السلام) ما أراد الله أن يخبرهم به، رجع الناس، فاتكأ معاوية على المغيرة بن شعبة و أبي موسى الأشعري، ثم أقبل يتمطى نحو أهله و يقول: و الله لا نقر لعلي بالولاية أبدا، و لا نصدق محمدا مقالته فيه، فأنزل الله جل ذكره فَلاََ صَدَّقَ وَ لاََ صَلََّى* `وَ لََكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلََّى* `ثُمَّ ذَهَبَ إِلى‏ََ أَهْلِهِ يَتَمَطََّى* `أَوْلى‏ََ لَكَ فَأَوْلى‏ََ العبد الفاسق، فصعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) المنبر و هو يريد البراءة منه، فأنزل الله عز و جل: لاََ تُحَرِّكْ بِهِ لِسََانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ فسكت رسول الله (صلى الله عليه و آله) و لم يسمه. 99-11249/ - ابن شهر آشوب: قال الباقر

(عليه السلام) : «قام ابن هند و تمطى‏[و خرج‏]مغضبا، واضعا يمينه على عبد الله بن قيس الأشعري، و يساره على المغيرة بن شعبة، و هو يقول: و الله لا نصدق محمدا على مقالته، و لا نقر عليا بولايته، فنزل: فَلاََ صَدَّقَ وَ لاََ صَلََّى الآيات، فهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يرده فيقتله، فقال له جبرئيل (عليه السلام) : لاََ تُحَرِّكْ بِهِ لِسََانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ فسكت عنه رسول الله (صلى الله عليه و آله) » . 99-11250/ - ابن بابويه، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق، قال: حدثنا محمد بن هارون الصوفي، قال: حدثني أبو تراب عبيد الله بن موسى الروياني، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: أَوْلى‏ََ لَكَ فَأَوْلى‏ََ* `ثُمَّ أَوْلى‏ََ لَكَ فَأَوْلى‏ََ [قال‏]: «يقول الله تبارك و تعالى: بعدا لك من خير الدنيا، بعدا لك من خير الآخرة» . }}11251/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: أَ يَحْسَبُ اَلْإِنْسََانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً قال: لا يحاسب و لا يعذب و لا يسأل‏[عن شي‏ء]، ثم قال: أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى‏ََ إذا نكح أمناه ثُمَّ كََانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوََّى* فَجَعَلَ مِنْهُ اَلزَّوْجَيْنِ اَلذَّكَرَ وَ اَلْأُنْثى‏ََ* `أَ لَيْسَ ذََلِكَ بِقََادِرٍ عَلى‏ََ أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتى‏ََ رد على من أنكر البعث و النشور. 99-11252/ - الطبرسي: عن البراء بن عازب، قال: لما نزلت هذه الآية أَ لَيْسَ ذََلِكَ بِقََادِرٍ عَلى‏ََ أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتى‏ََ ، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «سبحانك اللهم!و بلى» . قال: و هو المروي، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) .

البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل‏ — الإمام الباقر عليه السلام
795 الله عز و جل و كلاءته‏ حتى يرجع إلى منزله» . 99-12000/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين المرواني، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن سليمان بفارس، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد الله، عن عمران بن الحصين: أن النبي (صلى الله عليه و آله) بعث سرية، و استعمل عليها عليا (عليه السلام) ، فلما رجعوا سألهم عنه؟فقالوا كل خير فيه، غير أنه قرأ بنا في كل الصلوات ب (قل هو الله أحد) !فقال: «يا علي لم فعلت هذا؟» فقال: «لحبي ل (قل هو الله أحد) » فقال النبي

(صلى الله عليه و آله) : «ما أحببتها حتى أحبك الله عز و جل» . 99-12001/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثني محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من قرأ (قل هو الله أحد) حين يأخذ مضجعه، غفر الله له ذنوب خمسين سنة» . 99-12002/ - و عنه، قال: حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم المكتب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من قرأ (قل هو الله أحد) مرة واحدة فكأنما قرأ ثلث القرآن، و ثلث التوراة، و ثلث الإنجيل، و ثلث الزبور» . 99-12003/ - و عنه: عن أبي جعفر ، قال: «حدثني أبي، عن آبائه (عليهم السلام) ، أن أمير المؤمنين (عليه السلام) علم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه و دنياه-و ذكر ذلك، و قال (عليه السلام) في ذلك-من قرأ (قل هو الله أحد) من قبل أن تطلع الشمس و مثلها (إنا أنزلناه) ، و مثلها آية الكرسي، منع ماله مما يخاف، و من قرأ: (قل هو الله أحد) و (إنا أنزلناه) قبل أن تطلع الشمس، لم يصبه في ذلك اليوم ذنب، و إن جهد إبليس. و إذا أراد أحدكم حاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس، فإن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس، و ليقرأ إذا خرج من بيته الآيات من آخر آل عمران، و آية الكرسي، و (إنا أنزلناه) و أم

البرهان في تفسير القرآن — معنى الأفق المبين‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فصل : في ذكر آيات يوسف وفيه : حديثان إن الله سبحانه وتعالى قد ذكر للصديق يوسف عليه السلام في القرآن آية واحدة ، وهي قوله تعالى : * ( قال

هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين * وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين ) * . وسبب ذلك أن العزيز لما دخل داره ، وقد راودت امرأته يوسف عليه السلام عن نفسه ، ولم يجبها إلى ما التمست ، وقد تعلقت به : * ( قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم ) * وقال يوسف : * ( هي راودتني عن نفسي ) * وكان هناك مهد فيه طفل رضيع ، فسأله يوسف عليه السلام ، فشهد له بما ذكره الله تعالى في كتابه . وقد أعطى الله تعالى علي بن الحسين عليه السلام ما يزيد على ذلك . 138 / 1 - وهو ما روى عمار الساباطي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام أنه قال : " لما قتل الحسين بن علي عليهما السلام ، وأقبل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين بن علي عليهم السلام وقال : له ما الذي فضلك علي ، وأنا أكثر رواية ، وأسن منك . قال : كفى بالله شهيدا " يا عم ، قال له محمد بن الحنفية : أحلت على غائب . قال : وكان في دار علي بن الحسين عليهما السلام شاة حلوب فقال : " اللهم أنطقها ، اللهم أنطقها " . فقالت الشاة : يا علي بن الحسين إن الله استودعك علمه ووحيه ، فأمر سودة الخادمة تتخذ لي العلف . قال : فصفق محمد بن الحنفية على وجهه ، ثم قال : أدركني أدركني يا ابن أخي ، ثم ضرب بيده على كتفه فقال : اهتد هداك الله " . وقد ذكر الله سبحانه وتعالى ليوسف عليه السلام آية أخرى في كتابه بقوله : * ( فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون ) * فلما ألقوه في غيابت الجب ، وقاه الله تعالى سوء صنيعهم ، وحفظه من الردى ، وجنبه الأذى ، بحيث لم ينله ألم ، ولم تزل به قدم ، ولم يصبه نصب ، ولم ينبه وصب وقد أكرم الله تعالى الباقر عليه السلام بما يوازي ذلك ويضاهيه : 139 / 2 - على ما رواه الموليني في تصنيفه في ( سير الأئمة ) بإسناده أن الباقر عليه السلام كان صبيا " ، فجاء إلى رأس بئر في داره ، فوقع فيها ، فأحست به أمه ، فصاحت ، وأخبرت أباه زين العابدين عليه السلام وهو يصلي ، فلم يقطع الصلاة ، ولم يخففها ، ولم يضطرب في صلاته ، فرجعت عنه إلى رأس البئر ، وطفقت تبكي وتنظر في البئر ، وتتردد ذاهبة إلى أبيه وجائية إلى البئر ، إلى أن تمكن منها الحزن ، وغلب عليها الضعف ، فقالت : ما أغلظ أكبادكم يا معشر بني هاشم ، فلما سمع ذلك زين العابدين عليه السلام ، أتم صلاته ، وجاء إلى رأس البئر ، وأدخل يده فيها ، وتناوله وأخرجه ، وقال : " خذيه يا ضعيفة اليقين " ، فلما نظرت إليه استبشرت ، وضحكت سرورا " به ، ثم بكت من قوله عليه السلام : " يا ضعيفة اليقين " . وفي ذلك آية أخرى لزين العابدين عليه السلام ، إذ أخرجه من البئر العميقة من غير حبل ورشاء .

الثاقب في المناقب — مستقل . — الإمام الصادق عليه السلام
الصفحة 97 ثم يشرب فينحيه وهو يشتهيه فيحمد الله، ثم يعود فيشرب، ثم ينحيه فيحمد الله ثم يعود فيشرب، ثم ينحيه فيحمد الله، فيوجب الله عزوجل بهاله الجنة. 17 ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إني سألت الله عزوجل أن يرزقني مالا فرزقني وإني سألت الله أن يرزقني ولدا فرزقني ولدا وسألته أن يرزقني دارا فرزقني وقدخفت أن يكون ذلك استدراجا ، فقال: أما والله مع الحمد فلا. 18 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان قال خرج أبوعبدالله (عليه السلام) من المسجد، وقد ضاعت دابته، فقال

لئن ردها الله علي لاشكرن الله حق شكره، قال: فمالبث أن اتي بها، فقال: الحمدلله، فقال له قائل: جعلت فداك أليس قلت: لاشكرن الله حق شكره؟ فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ألم تسمعني قلت: الحمد الله؟. 19 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن المثنى الحناط، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ورد عليه أمر يسره قال: الحمد لله على هذه النعمة، وإذا ورد عليه الله (صلى الله عليه وآله) إذا ورد عليه أمر يسره قال: الحمد لله على هذه النعمة، وإذا ورد عليه أمر يغتم به قال: الحمد لله على كل حال. 20 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: تقول ثلاث مرات إذا نظرت إلى المبتلى من غير أن تسمعه: الحمد الله الذي عافاني مما ابتلاك به، ولو شاء فعل، قال: من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبدا. 21 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان ابن عثمان، عن حفص الكناسي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من عبد يرى مبتلى فيقول: " الحمد الله الذي عدل عني ماابتلاك به، وفضلني عليك بالعافية، اللهم عافني مما ابتليته به " إلا لم يبتل بذلك البلاء.

الأصول من الكافي — الشكر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 98 22 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

إذا رأيت الرجل وقد ابتلي وأنعم الله عليك فقل: اللهم إني لا أسحر ولا أفخر ولكن أحمدك على عظيم نعمائك علي. 23 عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن حفص بن عمر، عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم أهل البلاء فاحمدوا الله ولا تسمعوهم فإن ذلك يحزنهم. 24 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان في سفر يسير على ناقة له، إذا نزل فسجد خمس سجدات فلما أن ركب قالوا: يا رسول الله إنارأيناك صنعت شيئا لم تصنعه؟ فقال نعم استقبلني جبرئيل (عليه السلام) فبشرني ببشارات من الله عزوجل، فسجدت لله شكرا لكل بشرى سجدة. 25 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن يونس بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا ذكر أحد كم نعمة الله عزوجل فليضع خده على التراب شكرا لله، فإن كان راكبا فلينزل فليضع خده على التراب وإن لم يكن يقدر على النزول للشهره فليضع خده على قربوسه وإن لم يقدر فليضع خده على كفه ثم ليحمد الله على ما أنعم الله عليه. 26 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن هشام بن أحمر قال: كنت أسير مع أبي الحسن (عليه السلام) في بعض أطراف المدينة إذثنى رجله عن دابته، فخر ساجدا، فأطال وأطال، ثم رفع رأسه وركب دابته فقلت: جعلت فداك قد أطلت السجود؟ فقال: إنني ذكرت نعمة أنعم الله بها علي فأحببت أن أشكر ربي. 27 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبدالله صاحب السابري فيما اعلم أو غيره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: فيما أوحى الله عزوجل إلى موسى (عليه السلام) ياموسى اشكرني حق شكري، فقال، يارب، وكيف أشكرك حق شكرك وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به علي؟ قال: يا موسى الآن شكرتني حين علمت أن ذلك مني

الأصول من الكافي — الشكر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 146 يده والانصاف من نفسه وذكر الله كثيرا، أما إني لاأقول: سبحان الله والحمدلله، [ولا إله إلاالله] ولكن ذكر الله عندما أحل له وذكر الله عندما حرم عليه. 10 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده أبي البلاد رفعه قال: جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وهو يريد بعض غزواته، فأخذ بغرز راحلته فقال: يا رسول الله علمني عملا أدخل به الجنة، فقال: ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأته إليهم وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم، خل سبيل الراحلة. 11 أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام عن عبدالكريم، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

العدل أحلى من الماء يصيبه الظمآن، ما أوسع العدل إذا عدل فيه وإن قل. 12 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أنصف الناس من نفسه رضي به حكما لغيره. 3 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن يوسف ابن عمران بن ميثم، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أوحى الله عز وجل إلى آدم (عليه السلام) إني سأجمع لك الكلام في أربع كلمات، قال: يارب وما هن؟ قال: واحدة لي وواحدة لك وواحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين الناس قال: يارب بينهن لي حتى أعلمهن، قال: أما التي لي فتعبدني، لا تشرك بي شيئا، وأما ألتي لك فاجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه ، وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الاجابة، وأمكا التي بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك. ضميره راجع إلى الجزاء الذى هو في ضمن أجزيك (آت). [*]

الأصول من الكافي — الكفاف — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن الفضيل، وحماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

انظر قلبك فإذا أنكر صاحبك فإن أحد كما قد أحدث . 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن يوسف، عن زكريا بن محمد، عن صالح بن الحكم قال: سمعت رجلا يسال أبا عبدالله (عليه السلام) فقال: الرجل يقول: أودك فكيف أعلم أنه يودني؟ فقال: امتحن قلبك فإن كنت توده فإنه يودك. 3 أبوبكر الحبال، عن محمد بن عيسى القطان المدائني قال: سمعت أبي يقول: حدثنا مسعدة بن اليسع قال: قلت لابي عبدالله جعفر بن محمد (عليهما السلام): إني والله لاحبك فأطرق ثم رفع رأسه فقال: صدقت يا أبا بشر ، سل قلبك عما لك في قلبي من حبك فقد أعلمني قلبي عمالي في قلبك. 4 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): لا تنسني من الدعاء، قال: [أ] وتعلم أني أنساك؟ قال: فتفكرت في نفسي وقلت: هو يدعو لشيعته وأنا من شيعته، قلت: لا، لاتنساني قال: وكيف علمت ذلك؟ قلت: إني من شيعتك وإنك لتدعو لهم، فقال: هل علمت بشئ غير هذا؟ قال: قلت: لا، قال: إذا أردت أن تعلم مالك عندي فانظر [إلى] مالي عندك .

الأصول من الكافي — نادر — غير محدد
الصفحة 70 فالانسان يكون على تلك الحال ولا يصبر حتى ينظر إلى ما يخرج منه؟ قال: إنه ليس في الارض آدمى إلا ومعه ملكان موكلان به فاذا كان على تلك الحال ثنيا برقبته ثم قالا: ياابن آدم انظرر إلى ما كنت تكدح له في الدنيا إلى ما هو صائر. 4149 - 4 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن المعلى، عن إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

من توضأ فتمندل كانت له حسنة وإن توضأ ولم يتمندل حتى يجف وضوؤه كانت له ثلاثون حسنة. 4150 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن جراح الحذاء، عن سماعة ابن مهران قال: قال أبوالحسن موسى (عليه السلام): من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ما خلا الكبائر ومن توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته إلا الكبائر. 4151 - 6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن قاسم الخزاز، عن عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: بينما أمير المؤمنين (عليه السلام) قاعد ومعه ابنه محمد إذ قال: يامحمد إيتني بإناء من ماء فأتاه به فصبه بيده اليمنى على يده اليسرى ثم قال: " الحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا " ثم استنجى فقال: " اللهم حصن فرجي وأعفه واستر عورتي وحرمها على النار " ثم استنشق فقال: " اللهم لا تحرم علي ريح الجنة واجعلني ممن يشم ريحها وطيبها وريحانها " ثم تمضمض فقال: اللهم أنطق لساني بذكرك واجعلني ممن ترضى عنه " ثم غسل وجهه فقال: " اللهم بيض وجهي

الفروع من الكافي — النوادر — غير محدد
الصفحة 224 إلى المؤمن فيأتيه البلاء وهو صبور ، وإن الجزع والبلاء يستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء وهو جزوع. 4675 - 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): ضرب المسلم يده على فخذه عند المصيبة إحباط لاجره. 4676 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكره المصيبة ويصبر حين تفجأه إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وكلما ذكر مصيبته فاسترجع عند ذكر المصيبة غفر الله له كل ذنب اكتسب فيما بينهما . 4677 - 6 - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن داود بن رزين ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من ذكر مصيبته ولو بعد حين فقال: " إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين اللهم آجرني على مصيبتي واخلف علي أفضل منها " كان له من الاجر مثل ما كان عند أول صدمة . 4678 - 7 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد

الفروع من الكافي — التعزى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 263 الزارع " ثلاث مرات ثم قل: " اللهم اجعله حبا مباركا وارزقنا فيه السلامة " ثم انثر القبضة التي في يدك القراح . 9214 - 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قال لي: إذا بذرت فقل: " اللهم قد بذرت وأنت الزارع فاجعله حبا متراكما ". 9215 - 3 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن أحمد بن عمر الجلاب، عن الحضيني، عن ابن عرفة قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: من أراد أن يلقح النخيل إذا كانت لا يجود حملها ولا يتبعل النخل فليأخذ حيتانا صغارا يابسة فليد قها بين الدقين ثم يذر في كل طلعة منها قليلا ويصر الباقي في صرة نظيفة ثم يجعل في قلب النخلة ينفع بإذن الله. 9216 - 4 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام: قدرأيت حائطك فغرست فيه شيئا بعد، قال: قلت: قد أردت أن آخذ من حيطانك وديا ، قال: أفلا اخبرك بما هو خيرلك منه وأسرع؟ قلت: بلى، قال: إذا أينعت البسرة وهمت أن ترطب فاغرسها فإنها تؤدي إليك مثل الذي غرستها سواء ففعلت ذلك فنبتت مثله سواء . 9217 - 5 - علي بن محمد رفعه قال: قال عليه السلام: إذا غرست غرسا أونبتا فاقرأ على كل عود أوحبة: " سبحان الباعث الوارث " فإنه لايكاد يخطي إن شاء الله. 9218 - 6 - محمد بن يحيى رفعه، عن أحدهما عليهما السلام قال: تقول إذا غرست أو زرعت: " ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها ". 9219 - 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قطع السدر، فقال: سألني رجل من أصحابك عنه فكتبت إليه قد قطع أبوالحسن

الفروع من الكافي — آخر — غير محدد
الصفحة 376 9644 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن معاوية ابن وهب قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

ساق رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أزواجه اثنتى عشرة أوقية ونشاو الاوقية أربعون درهما والنش نصف الاوقية عشرون درهما فكان ذلك خمسمائة درهم، قلت: بوزننا؟ قال: نعم. 9645 - 3 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود ابن الحصين، عن أبي العباس قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الصداق هل له وقت؟ قال: لا، ثم قال: كان صداق النبي (صلى الله عليه وآله) اثنتى عشرة أوقية ونشا والنش نصف الاوقية والاوقية أربعون درهما فذلك خمسمائة درهم. 9646 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيدبن زرارة قال: سعمت أبا عبدالله عليه السلام يقول: مهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) نساء ه اثنتى عشرة أوقية ونشا والاوقية أربعون درهما والنش نصف الاوقية وهو عشرون درهما. 9647 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سمعته يقول: قال أبي: مازوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) سائر بناته ولا تزوج شيئا من نسائه على أكثر من اثنتى عشرة أوقية ونش، الاوقية أربعون والنش عشرون درهما. 9648 - 6 - وروى حماد، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: وكانت الدراهم وزن ستة يومئذ. 9649 - 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسين بن خالد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمروبن عثمان الخزاز، عن رجل، عن الحسين بن خالد: قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن مهر السنة كيف صار خمسمائة؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى أوجب على نفسه ألا يكبره مؤمن مائة تكبيرة، ويسبحه مائة تسبيحة، ويحمده مائة تحميدة ويهلله مائة تهليلة ويصلي على محمد وآله مائة مرة ثم يقول: " اللهم زوجني من الحور العين " إلا زوجه الله حوراء عين وجعل ذلك مهرها، ثم أوحى الله عزوجل إلى نبيه (صلى الله عليه وآله) أن سن مهور المؤمنات خمسمائة درهم ففعل ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأيما مؤمن خطب

الفروع من الكافي — الكفو — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 500 جاريته وفي البيت صبي فإن ذلك مما يورث الزنا. (10162) - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): والذي نفسي بيده لو أن رجلا غشي امرأته وفي البيت صبي مستيقظ يراهما ويسمع كلامهما ونفسهما ما أفلح أبدا إذا كان غلاما كان زانيا أو جارية كانت زانية، وكان علي بن الحسين عليه السلام إذا أراد أن يغشى أهله أغلق الباب و أرخى الستور وأخرج الخدم. (باب) * (القول عند دخول الرجل باهله) * (10163) - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي بصير قال: سمعت رجلا وهو يقول لابي جعفر عليه السلام: جعلت فداك إني رجل قد أسننت وقد تزوجت امرأة بكرا صغيرة ولم أدخل بها وأنا أخاف أنها إذا دخلت علي تراني أن تكرهني لخضابي وكبري، فقال أبوجعفر عليه السلام: إذا دخلت فمرها قبل أن تصل إليك أن تكون متوضئة ثم أنت لا تصل إليها حتى توضأ وصل ركعتين ثم مجدالله وصل على محمدو آل محمد ثم ادع ومرمن معها أن يؤمنوا على دعائك وقل: " اللهم ارزقني إلفها وودها ورضاها وأرضني بها واجمع بيننابأحسن اجتماع وآنس ائتلاف، فإنك تحب الحلال وتكره الحرام " ثم قال: واعلم أن الالف من الله والفرك من الشيطان ليكره ما أحل الله عزوجل . (10164) - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيو ب الخزاز، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا دخلت بأهلك فخذ بناصيتها واستقبل القبلة وقل: " اللهم بأمانتك أخذتها وبكلماتك استحللتها فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا تقيا

الفروع من الكافي — نوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 9 تقول قول الله

عزوجل: " استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا " فقالها الحاجب فرزق ذرية كثيرة وكان بعد ذلك يصل أبا جعفر وأبا عبدالله (عليه السلام) فقال سليمان: فقلتها وقد تزوجت ابنة عم لي فأبطأ علي الولد منها وعلمتها أهلي؟ فرزقت ولدا وزعمت المرأة أنها متى تشاء أن تحمل حملت إذا قالتها وعلمتها غير واحد من الهاشميين ممن لم يكن يولد لهم، فولد لهم ولد كثير والحمد لله. (610464) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن شعيب عن النضر بن شعيب، عن سعيد بن يسار قال: قال رجل لابي عبدالله (عليه السلام): لا يولد لي، فقال: ستغفر ربك في السحر مائة مرة فإن نسيته فاقضه. (710465) وعنه، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه شكا إليه رجل أنه لا يولد له، فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): إذا جامعت فقل: اللهم إنك إن رزقتني ذكرا سميته محمدا " قال: ففعل ذلك فرزق. (810466) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل بن عبدالخالق عن بعض أصحابنا، عن أبي عبيدة قال: أتت علي ستون سنة لا يولد لي فحججت فدخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فشكوت إليه ذلك فقال لي أولم يولد لك؟ قلت: لا، قال: إذا قدمت العراق فتزوج امرأة ولا عليك أن تكون سواء قال: قلت: وما السواء؟ قال: امرأة فيها قبح فإنهن أكثر أولادا وادع بهذا الدعاء فإني أرجو أن يرزقك الله ذكورا وإناثا و الدعاء " اللهم لا تذرني فراد وحيدا وحشا فيقصر شكري عن تفكري، بل هب لي انسا وعاقبة صدق ذكورا وإناثا أسكن إليهم من الوحشة، وآنس بهم من الوحدة، وأشكرك على تمام النعمة يا وهاب يا عظيم يا معطي أعطني في كل عاقبة خيرا حتى تبلغني منتهى رضاك عني في صدق الحديث وأداء الامانة ووفاء العهد. (910467) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار

الفروع من الكافي — الإمام الباقر عليه السلام
(11868 1) محمد بن يحيى عن، أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن مولى لابي عبدالله (عليه السلام) قال

دعا بتمر فأكله ثم قال: ما بي شهوة ولكني أكلت سمكا ثم قال: من بات وفي جوفه سمك لم يتبعه بتمرات أو عسل لم يزل عرق الفالج يضرب عليه حتى يصبح. (11869 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أكل السمك قال: اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا به خيرا منه. (11870 3) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن علي الهمداني، عن معتب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أو قال: عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال يوما يا معتب اطلب لنا حيتانا طرية فإني اريد أن أحتجم فطلبتها ثم أتيته بها فقال لي: يا معتب سكبج لنا شطرها واشولنا شطرها، فتغدى منها وتعشى أبوالحسن (عليه السلام). علي بن إبراهيم (عن أبيه)، وعلي بن محمد بن بندار، عن أبيه (وأحمد بن إبي عبدالله جميعا، عن محمد بن علي الهمداني مثله. (1 1187 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد قال سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: عليكم بالسمك فإنك إن أكلته بغير خبز أجزأك وإن أكلته بخبز أمرأك. (11872 5) علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة عن ابن اليسع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تدمنوا أكل السمك فإنه يذيب الجسد. (11883 6) علي بن محمد بن بندار، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أكل الحيتان يذيب الجسم. (11884 7) سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن (عليه السلام)

الفروع من الكافي — السمك — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 458 فقال أبوجعفر (عليه السلام): يا بني ألا تطهر قميصك؟ فذهب فظننا أن ثوبه قد أصابه شئ فرجع فقال: إنه هكذا فقلنا: جعلنا الله فداك ما لقميصه؟ قال: كان قمصيه طويلا وأمرته أن يقصر إن الله عزوجل يقول: " وثيابك فطهر ". (12552 11) عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبدالحميد الطائي عن محمد بن مسلم قال: نظر أبوعبدالله (عليه السلام) إلى رجل قد لبس قميصا يصيب الارض فقال

ما هذا ثوب طاهر. (12553 12) عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في الرجل يجر ثوبه قال: إني لاكره أن يتشبه بالنساء. (12554 13) عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فدعا بأثواب فذرع منه فعمد إلى خمسة أذرع فقطعها ثم شبر عرضها ستة أشبار ثم شقه وقال: شدوا ضفته وهدبوا طرفيه . (باب) * (القول عند لباس الجديد) * (12555 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل يلبس الثوب الجديد قال: يقول: اللهم اجعله ثوب يمن وتقى وبركة، اللهم ارزقني فيه حسن عبادتك وعملا بطاعتك وأداء شكر نعمتك الحمد لله الذي كساني ما اواري به عورتي وأتجمل به في الناس. (12556 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا لبست ثوبا جديدا أن أقول: " الحمد لله الذي كساني من اللباس ماأتجمل به في الناس، اللهم اجعلها ثياب بركة أسعى

الفروع من الكافي — الكتان — غير محدد
الصفحة 473 (باب) * (نقش الخواتيم) * (12644 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

كان نقش خاتم النبي (صلى الله عليه وآله) " محمد رسول الله " وكان نقش خاتم أمير المؤمنين (عليه السلام) " الله الملك " وكان نقش خاتم أبي (عليه السلام) " العزة لله ". (12645 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن يونس بن ظبيان، وحفص بن غياث، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قالا: قلنا: جعلنا فداك أيكره أن يكتب الرجل في خاتمه غير اسمه واسم أبيه فقال: في خاتمي مكتوب " الله خالق كل شئ " وفي خاتم أبي محمد بن علي (عليهما السلام) وكان خير محمدي رأيته بعيني " العزة لله " وفي خاتم علي بن الحسين (عليهما السلام) " الحمد لله العلي العظيم " وفي خاتم الحسن والحسين (عليهما السلام) " حسبي الله " وفي خاتم أمير المؤمنين (عليه السلام) " الله الملك ". (12646 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عبدالله بن محمد النهيكي، عن إبراهيم بن عبدالحميد قال: مربي معتب ومعه خاتم فقلت له أي شئ هذا؟ فقال: خاتم أبي عبدالله (عليه السلام) فأخذت لاقرء ما فيه فإذا فيه " اللهم أنت ثقتي فقني شر خلقك ". (12647 4) عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: كنت عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فأخرج إلينا خاتم أبي عبدالله (عليه السلام) وخاتم أبي الحسن (عليه السلام) وكان على خاتم أبي عبدالله (عليه السلام) " أنت ثقتي فاعصمني من الناس " ونقش خاتم أبي الحسن (عليه السلام) " حسبي الله " وفيه وردة وهلال في أعلاه. (12648 5) عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبدالرحمن قال: سألت أباالحسن الرضا (عليه السلام) عن نقش خاتمه وخاتم أبيه (عليهما السلام) قال: نقش خاتمي " ما شاء الله لا قوة إلا بالله " ونقش خاتم أبي " حسبي الله " وهو الذي كنت أتختم به. (12649 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن

الفروع من الكافي — الفيروزج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(12913 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): الدهن يلين البشرة ويزيد في الدماغ ويسهل مجاري الماء ويذهب القشف ويسفر اللون . (12914 2) عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن جندب، عن سفيان ابن السمط، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الدهن يذهب بالسوء . (12915 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الدهن يظهر الغنى. (12916 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) الدهن يلين البشرة، ويزيد في الدماغ القوة، ويسهل مجاري الماء، وهو يذهب بالقشف، ويحسن اللون. (12917 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دهن الليل يجري في العروق، ويروي البشرة، ويبيض الوجه. (12918 6) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمدبن خالد، عن أبيه، عن الحسن بن بحر عن مهزم الاسدي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أخذت الدهن على راحتك فقل: " اللهم

الفروع من الكافي — الادهان — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 537 (13017 9) علي بن إبراهيم، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن محمد بن عيسى، عن زياد القندي، عن عبدالله بن سنان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اتخذوا الدابة فإنها زين وتقضى عليها الحوائج ورزقها على الله جل ذكره، قال: وحدثني به عمار بن المبارك وزاد فيه وتلقى عليها إخوانك. وروي أنه قال: عجب لصاحب الدابة كيف تفوته الحاجة. (13018 10) علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن علي بن المغيرة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

من شقاء العيش المركب السوء. (باب) * (نوادر في الدواب) * (13019 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: للدابة على صاحبها ستة حقوق لا يحملها فوق طاقتها، ولا يتخذ ظهرها مجالس يتحدث عليها، ويبدء بعلفها إذا نزل، ولا يسمها ولا يضربها في وجهها فإنها تسبح، ويعرض عليها الماء إذا مر به. (13020 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي المغرا، عن سليمان ابن خالد قال: فيما أظن عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: رئي أبوذر رضي الله عنه يسقي حمارا بالربذة فقال له بعض الناس: أمالك ياأباذر من يكفيك سقي الحمار؟ فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ما من دابة إلا وهي تسأل الله كل صباح " اللهم ارزقني مليكا صالحا يشبعني من العلف ويرويني من الماء ولا يكلفني فوق طاقتي " فأنا احب أن أسقيه بنفسي. (13021 3) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن طرخان النخاس قال: مررت بأبي عبدالله (عليه السلام) وقد نزل الحيرة فقال لي: ما علاجك؟ قلت: نخاس، فقال: أصب لي بغلة

الفروع من الكافي — الدواجن — الإمام الباقر عليه السلام
ذَلِكَ الطَّعَامِ أَبَداً 271 عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّائِمِ الصَّامِتِ 272 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ فَيُعْطِيهِ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا لَا يُعْطِي الصَّائِمَ إِنَّ اللّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ 273 عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ طَعَاماً فَأَهْوَى بِيَدِهِ وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ اللُّقْمَةُ إِلَى فِيهِ 274 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ لِي يَا سِنَانُ مَنْ قُدِّمَ إِلَيْهِ طَعَامٌ فَأَكَلَهُ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الَّذِي رَزَقَنِيهِ بِلَا حَوْلٍ مِنِّي وَ لَا قُوَّةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ أَوْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ طَعَامُهُ 275 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ مُوسَى الْعَطَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ الرَّوَّاسِيِّ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا سَمَاعَةُ أَكْلًا وَ حَمْداً لَا أَكْلًا وَ صَمْتاً 276 عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَسِّنٍ الْمِيثَمِيِّ رَفَعَهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا أَحْسَنَ مَا أَثْبَتَ لَنَا سُبْحَانَكَ مَا أَكْثَرَ مَا تُعْطِينَا سُبْحَانَكَ مَا أَكْثَرَ مَا تُعَافِينَا اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيْنَا وَ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ 277 عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ

المحاسن — القول قبل الطعام و بعده — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُحِبُّ مِنَ الشَّرَابِ اللَّبَنَ 575 عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ اللَّبَنُ مِنْ طَعَامِ الْمُرْسَلِينَ 576 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْكُلُ طَعَاماً وَ لَا يَشْرَبُ شَرَاباً إِلَّا قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ أَبْدِلْنَا بِهِ خَيْراً مِنْهُ إِلَّا اللَّبَنَ فَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ زِدْنَا مِنْهُ 577 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا شَرِبَ اللَّبَنَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ زِدْنَا مِنْهُ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام مِثْلَهُ 578 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّارِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى اللَّبَنِ 579 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أُخْتِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ الْيَسَعِ الْبَاهِلِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يُعْجِبُهُ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى اللَّبَنِ 580 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ أَكَلْنَا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَتَانَا بِلَحْمِ جَزُورٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مِنْ بَدَنَتِهِ فَأَكَلْنَا ثُمَّ أَتَانَا بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ اشْرَبْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَذُقْتُهُ فَقُلْتُ أَيْشٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِنَّهَا الْفِطْرَةُ ثُمَّ أَتَانَا بِتَمْرٍ فَأَكَلْنَا 492 581 عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَيْسَ أَحَدٌ يَغَصُّ بِشُرْبِ اللَّبَنِ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ لَبَناً ... سائِغاً لِلشّارِبِينَ 582 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَ أَنَا أَسْمَعُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَجِدُ الضَّعْفَ فِي بَدَنِي فَقَالَ عَلَيْكَ بِاللَّبَنِ فَإِنَّهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ 583 عَنْهُ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ مَنْ تَغَيَّرَ

المحاسن — الألبان — الإمام الباقر عليه السلام