🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالأخلاق والمواعظ والرقائق › صفحة 19

الأخلاق والمواعظ والرقائق — صفحة 19 من 25

صلى الله عليه وآله

جلساء الله غدا أهل الورع والزهد في الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 759 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ركعتان من رجل ورع أفضل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 759 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

نعم وزير العلم الرأي الحسن

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 764 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

صيام شهر الصبر وثلاثة أيام في كل شهر يذهبن ببلابل الصدر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 774 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في قبض الروح - : وأتاه ملك الموت يقبض روحه ، فينادي روحه فتخرج من جسده ، فأما المؤمن فما يحس بخروجها ، وذلك قول الله تعالى : ( يا أيتها النفس المطمئنة . . . ) . ثم قال : ذلك لمن كان ورعا مواسيا لإخوانه وصولا لهم ، وإن كان غير ورع ولا وصول لإخوانه قيل له : ما منعك من الورع والمواساة لإخوانك ؟ أنت ممن انتحل المحبة بلسانه ولم يصدق ذلك بفعل ، وإذا لقي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) لقيهما معرضين مقطبين في وجهه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 777 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أوصاني ربي بتسع : أوصاني بالإخلاص في السر والعلانية ، والعدل في الرضا والغضب ، والقصد في الفقر والغنى ، وأن أعفو عمن ظلمني ، وأعطي من حرمني ، وأصل من قطعني ، وأن يكون صمتي فكرا ، ومنطقي ذكرا ، ونظري عبرا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 782 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لعلي ( عليه السلام ) - : يا علي ! أنهاك عن ثلاث خصال عظام : الحسد والحرص والكذب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 786 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لرجل استوصاه - : وتقبل ؟ قال : نعم ، قال : توسد الصبر ، واعتنق الفقر ، وارفض الشهوات ، وخالف الهوى ، واعلم أنك لن تخلو من عين الله ، فانظر كيف تكون

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 792 — الإمام محمد الجواد عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لأحسب إلا بتواضع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لأحسب كالتواضع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا حسب لقرشي ولا لعربي إلا بتواضع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — الإمام زين العابدين عليه السلام

التواضع زينة الحسب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

زينة الشريف التواضع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التواضع زكاة الشرف

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التواضع أفضل الشرفين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التواضع ينشر الفضيلة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

مالي لا أرى عليكم حلاوة العبادة ؟ قالوا : وما حلاوة العبادة ؟ قال : التواضع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

عليك بالتواضع ، فإنه من أعظم العبادة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في العبرة بالماضين - : ولكنه سبحانه كره إليهم التكابر ، ورضي لهم التواضع ، فألصقوا بالأرض خدودهم ، وعفروا في التراب وجوههم ، وخفضوا أجنحتهم للمؤمنين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة المتقين - : وملبسهم الاقتصاد ، ومشيهم التواضع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة الملائكة - : جعلهم الله فيما هنالك أهل الأمانة على وحيه ، وحملهم إلى المرسلين ودائع أمره ونهيه . . . وأشعر قلوبهم تواضع إخبات السكينة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في بيان فلسفة العبادات - : ولما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتراب تواضعا ، والتصاق كرائم الجوارح بالأرض تصاغرا ، ولحوق البطون بالمتون من الصيام تذللا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 802 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل عن حد التواضع - : أن تعطي الناس من نفسك ما تحب أن يعطوك مثله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 803 — الإمام علي الرضا عليه السلام

التواضع أن تعطي الناس ما تحب أن تعطاه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 803 — الإمام علي الرضا عليه السلام

لما سأله ابن الجهم : ما حد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 803 — الإمام علي الرضا عليه السلام

التواضع أن ترضى من المجلس بدون شرفك ، وأن تسلم على من لاقيت ، وأن تترك المراء وإن كنت محقا ، ورأس الخير التواضع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 804 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما سئل عن التواضع - : هو أن ترضى من المجلس بدون شرفك ، وأن تسلم على من لقيت ، وأن تترك المراء وإن كنت محقا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 804 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن أفضل الناس عبدا من تواضع عن رفعة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 804 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من ترك لبس ثوب جمال وهو يقدر عليه تواضعا كساه الله حلة الكرامة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 804 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الجوع خير من الخضوع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 804 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيما مؤمن خضع لصاحب سلطان أو من يخالفه على دينه طلبا لما في يديه أخمله الله ومقته عليه ووكله إليه ، فإن هو غلب على شئ من دنياه وصار في يده منه شئ نزع الله البركة منه ، ولم يؤجره على شئ ينفقه في حج ولا عمرة ولا عتق

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 805 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن من التواضع لله الرضا بالدون من شرف المجالس

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 805 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ثلاث هن رأس التواضع : أن يبدأ بالسلام من لقيه ، ويرضى بالدون من شرف المجلس ، ويكره الرياء والسمعة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 805 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عن آبائه ( عليهم السلام ) - : إن من التواضع أن يرضى الرجل بالمجلس دون المجلس ، وأن يسلم على من يلقى ، وأن يترك المراء وإن كان محقا ، ولا يحب أن يحمد على التقوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 805 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ثمرة التواضع المحبة ، ثمرة الكبر المسبة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 806 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التواضع يكسبك السلامة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 806 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التواضع يكسوك المهابة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 806 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من تواضع قلبه لله لم يسأم بدنه من طاعة الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 806 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بخفض الجناح تنتظم الأمور

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 806 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن لقمان قال لابنه : تواضع للحق تكن أعقل الناس

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 806 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

إن الزرع ينبت في السهل ولا ينبت في الصفا ، فكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع ، ولا تعمر في قلب المتكبر الجبار ، لأن الله جعل التواضع آلة العقل ، وجعل التكبر من آلة الجهل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 806 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

التواضع ينشر الفضيلة ، التكبر يظهر الرذيلة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 806 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 806 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

اتخذوا التواضع مسلحة بينكم وبين عدوكم إبليس وجنوده ، فإن له من كل أمة جنودا وأعوانا . [ 4099 ] التواضع والرفعة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 806 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن التواضع يزيد صاحبه رفعة ، فتواضعوا يرفعكم الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 806 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة ، فتواضعوا يرفعكم الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 806 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من يتواضع لله درجة يرفعه الله درجة ، حتى يجعله في عليين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إذا تواضع العبد رفعه الله إلى السماء السابعة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يا علي ! والله لو أن المتواضع في قعر بئر لبعث الله عز وجل إليه ريحا يرفعه فوق الأخيار في دولة الأشرار

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما من آدمي إلا وفي رأسه حكمة بيد ملك ، فإذا تواضع قيل للملك : ارفع حكمته ، وإذا تكبر قيل للملك : ضع حكمته

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من تواضع لله رفعه الله ، فهو في نفسه ضعيف وفي أعين الناس عظيم ، ومن تكبر وضعه الله ، فهو في أعين الناس صغير وفي نفسه كبير ، حتى لهو أهون عليهم من كلب أو خنزير

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن في السماء ملكين موكلين بالعباد ، فمن تواضع لله رفعاه ، ومن تكبر وضعاه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

اتضع ، ترتفع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا تفقه الرفيع تواضع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التواضع يرفع ، التكبر يضع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ما تواضع إلا رفيع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

العاقل يضع نفسه فيرتفع ، الجاهل يرفع نفسه فيتضع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التواضع يرفع الوضيع ، التكبر يضع الرفيع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أعظم الناس رفعة من وضع نفسه ، أكثر الناس ضعة من تعاظم في نفسه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التواضع سلم الشرف ، التكبر أس التلف

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التواضع من مصائد الشرف

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ألن كنفك وتواضع لله يرفعك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا يستعان . . . على التواضع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 807 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التواضع ثمرة العلم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 808 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الوعد مرض ، والبرء إنجازه . - عبد الله بن أبي الحمساء : بايعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ببيع قبل أن يبعث ، فبقيت له بقية ووعدته أن آتيه بها في مكانه ، فنسيت ، ثم ذكرت بعد ثلاث فجئت فإذا هو مكانه . فقال : يا فتى لقد شققت علي ، أنا هاهنا منذ ثلاث أنتظرك ! . - أبو الحميساء : بايعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) قبل أن يبعث فواعدته مكانا فنسيته يومي والغد ، فأتيته واليوم الثالث ، فقال ( عليه السلام ) : يا فتى لقد شققت علي ، أنا هاهنا منذ ثلاثة أيام

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 821 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يا بني إسرائيل ! قلة المنطق حكم عظيم ، فعليكم بالصمت فإنه دعة حسنة ، وقلة وزر ، وخفة من الذنوب ، فحصنوا باب العلم فإن بابه الصبر ، وإن الله يبغض الضحاك من غير عجب ، والمشاء إلى غير أدب ، ويحب الوالي الذي يكون كالراعي لا يغفل عن رعيته ، فاستحيوا الله في سرائركم كما تستحيون الناس في علانيتكم ، واعلموا أن كلمة الحكمة ضالة المؤمن ، فعليكم بها قبل أن ترفع ، ورفعها أن تذهب رواتها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 827 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بحق أقول لكم أعلمكم لتعلموا ولا أعلمكم لتعجبوا بأنفسكم : إنكم لن تنالوا ما تريدون إلا بترك ما تشتهون ، ولن تظفروا بما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 827 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بحق أقول لكم : إن شر الناس لرجل عالم آثر دنياه على علمه ، فأحبها وطلبها وجهد عليها ، حتى لو استطاع أن يجعل الناس في حيرة لفعل ، وماذا يغني عن الأعمى سعة نور الشمس وهو لا يبصرها ؟ كذلك لا يغني عن العالم علمه إذ هو لم يعمل به ، ما أكثر ثمار الشجر وليس كلها ينفع ويؤكل ، وما أكثر العلماء وليس كلهم ينتفع بما علم ! وما أوسع الأرض وليس كلها تسكن ! وما أكثر المتكلمين وليس كل كلامهم يصدق ! فاحتفظوا من العلماء الكذبة الذين عليهم ثياب الصوف ، منكسي رؤوسهم إلى الأرض ، يزورون به الخطايا ، يرمقون من تحت حواجبهم كما ترمق الذئاب ، وقولهم يخالف فعلهم ، وهل يجتني من العوسج العنب ؟ ومن الحنظل التين ؟ وكذلك لا يؤثر قول العالم الكاذب إلا زورا ، وليس كل من يقول يصدق

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 828 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بحق أقول لكم : إن المدحة بالكذب والتزكية في الدين لمن رأس الشرور المعلومة ، وإن حب الدنيا لرأس كل خطيئة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 832 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بحق أقول لكم : إنكم لا تدركون ما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون ، ولا تبتغون ما تريدون إلا بترك ما تشتهون

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 834 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يا هشام ! إن لكل شئ دليلا ودليل العقل التفكر ، ودليل التفكر الصمت ، ولكل شئ مطية ومطية العقل التواضع ، وكفى بك جهلا أن تركب ما نهيت عنه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 842 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

يا هشام ! الصبر على الوحدة علامة قوة العقل ، فمن عقل عن الله اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها ، ورغب فيما عند الله ، وكان الله انسه في الوحشة ، وصاحبه في الوحدة ، وغناه في العيلة ، ومعزه من غير عشيرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 843 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

يا هشام ! من أراد الغنى بلا مال ، وراحة القلب من الحسد ، والسلامة في الدين ، فليتضرع إلى الله عز وجل في مسألته بأن يكمل عقله ، فمن عقل قنع بما يكفيه ، ومن قنع بما يكفيه استغنى ، ومن لم يقنع بما يكفيه لم يدرك الغنى أبدا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 844 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

وقال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : مجالسة الصالحين داعية إلى الصلاح ، وآداب العلماء زيادة في العقل ، وطاعة ولاة العدل تمام العز ، واستثمار المال تمام المروة وإرشاد المستشير قضاء لحق النعمة ، وكف الأذى من كمال العقل ، وفيه راحة البدن عاجلا وآجلا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 845 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

السعيد يتعظ بموعظة التقوى وإن كان يراد بالموعظة غيره

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 850 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

نعم قرين الصدق الوفاء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 861 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الوفاء توأم الصدق

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 861 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيها الناس ! وإن الوفاء توأم الصدق ، ولا أعلم جنة أوقى منه ، وما يغدر من علم كيف المرجع ، ولقد أصبحنا في زمان قد اتخذ أكثر أهله الغدر كيسا ، ونسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 861 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أفضل الصدق الوفاء بالعهود

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 861 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أحسن الصدق الوفاء بالعهد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 861 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ليس البر في حسن اللباس والزي ، ولكن البر في السكينة والوقار

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 864 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقار الحلم زينة العلم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 864 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الوقار ينجد الحلم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 865 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

غاية العلم السكينة والحلم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 865 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التقى رئيس الأخلاق

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 872 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عليك بالتقى ، فإنه خلق الأنبياء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 872 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من رزق تقى فقد رزق خير الدنيا والآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 872 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

التقوى أقوى أساس ، الصبر أقوى لباس

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 872 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل عن أفضل الأعمال - : التقوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 872 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا يهلك على التقوى سنخ أصل ، ولا يظمأ عليها زرع قوم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 872 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التقوى لا عوض عنه ولا خلف فيه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 872 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى ، والأبصار اللامحة إلى منار التقوى !

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 877 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ، ودينكم واحد ، ونبيكم واحد ، ولا فضل لعربي على عجمي ، ولا عجمي على عربي ، ولا أحمر على أسود ، ولا أسود على أحمر ، إلا بالتقوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 877 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لما دخل البيت عام الفتح ومعه الفضل بن عباس وأسامة بن زيد ، ثم خرج فأخذ بحلقة الباب - : الحمد لله الذي صدق عبده ، وأنجز وعده ، وغلب الأحزاب وحده ، إن الله أذهب نخوة العرب وتكبرها بآبائها ، وكلكم من آدم وآدم من تراب ، وأكرمكم عند الله أتقاكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 877 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لا حسب لقرشي ولا عربي إلا بتواضع ، ولا كرم إلا بتقوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 877 — الإمام زين العابدين عليه السلام

الحسب الفعال

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 877 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

كرم الدنيا الغنى ، وكرم الآخرة التقوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 878 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

شرف الدنيا الغنى ، وشرف الآخرة التقوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 878 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

التقوى ظاهره شرف الدنيا ، وباطنه شرف الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 878 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

مفتاح الكرم التقوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 878 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فمن أخذ بالتقوى . . . هطلت عليه الكرامة بعد قحوطها ، وتحدبت عليه الرحمة بعد نفورها ، وتفجرت عليه النعم بعد نضوبها ، ووبلت عليه البركة بعد إرذاذها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 878 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن تقوى الله دواء داء قلوبكم ، وبصر عمى أفئدتكم ، وشفاء مرض أجسادكم ، وصلاح فساد صدوركم ، وطهور دنس أنفسكم ، وجلاء عشا أبصاركم ، وأمن فزع جأشكم ، وضياء سواد ظلمتكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 878 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

داووا بالتقوى الأسقام ، وبادروا بها الحمام

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 878 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التقوى آكد سبب بينك وبين الله إن أخذت به ، وجنة من عذاب أليم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 878 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن لتقوى الله حبلا وثيقا عروته ، ومعقلا منيعا ذروته

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 878 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اعتصموا بتقوى الله ، فإن لها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 878 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفات المتقين - : إن من أحب عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه . . . قد أبصر طريقه ، وسلك سبيله ، وعرف مناره ، وقطع غماره ، واستمسك من العرى بأوثقها ، ومن الحبال بأمتنها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 879 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

كن بالعمل بالتقوى أشد اهتماما منك بالعمل بغيره ، فإنه لا يقل عمل بالتقوى ، وكيف يقل عمل يتقبل لقول الله عز وجل : ( إنما يتقبل الله من المتقين )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 879 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

كونوا بقبول العمل أشد اهتماما منكم بالعمل ، فإنه لن يقل عمل مع التقوى ، وكيف يقل عمل تقبل !

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 879 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

صفتان لا يقبل الله سبحانه الأعمال إلا بهما : التقى والإخلاص

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 879 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لو أن السماوات والأرض كانتا رتقا على عبد ثم اتقى الله ، لجعل الله له منهما فرجا ومخرجا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 880 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما ترك أحد منكم لله شيئا إلا آتاه الله مما هو خير له منه من حيث لا يحتسب ، ولا تهاون به وأخذه من حيث لا يعلم إلا آتاه الله مما هو أشد عليه منه من حيث لا يحتسب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 880 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لأبي ذر لما اخرج إلى الربذة - : يا أبا ذر ! إنك غضبت لله ، فارج من غضبت له . . . ولو أن السماوات والأرضين كانتا على عبد رتقا ، ثم اتقى الله لجعل الله له منهما مخرجا ! لا يؤنسنك إلا الحق ، ولا يوحشنك إلا الباطل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 880 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من اتقى الله سبحانه جعل له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 880 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أخذ بالتقوى عزبت عنه الشدائد بعد دنوها ، واحلولت له الأمور بعد مرارتها ، وانفرجت عنه الأمواج بعد تراكمها ، وأسهلت له الصعاب بعد إنصابها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 880 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الله قد ضمن لمن اتقاه أن يحوله عما يكره إلى ما يحب ، ويرزقه من حيث لا يحتسب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 880 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

فيما كتب إلى سعد الخير - : إن الله عز وجل يقي بالتقوى عن العبد ما عزب عنه عقله ، ويجلي بالتقوى عنه عماه وجهله ، وبالتقوى نجى نوح ومن معه في السفينة ، وصالح ومن معه من الصاعقة ، وبالتقوى فاز الصابرون ، ونجت تلك العصب من المهالك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 881 — الإمام محمد الجواد عليه السلام
صلى الله عليه وآله

المتقون سادة ، والفقهاء قادة ، والجلوس إليهم عبادة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 881 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

المتقون سادة ، العلماء والفقهاء قادة ، اخذ عليهم أداء مواثيق العلم ، والجلوس إليهم بركة ، والنظر إليهم نور

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 881 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

العلماء امناء ، والأتقياء حصون ، والعمال سادة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 881 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

اعلموا عباد الله أن المتقين ذهبوا بعاجل الدنيا وآجل الآخرة ، فشاركوا أهل الدنيا في دنياهم ، ولم يشاركوا أهل الدنيا في آخرتهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 881 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤونة ، وأكثرهم لك معونة ، تذكر فيعينونك ، وإن نسيت ذكروك ، قوالون بأمر الله ، قوامون على أمر الله ، قطعوا محبتهم بمحبة ربهم ، ووحشوا الدنيا لطاعة مليكهم ، ونظروا إلى الله عز وجل وإلى محبته بقلوبهم ، وعلموا أن ذلك هو المنظور إليه ، لعظيم شأنه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 882 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

التقوى ثمرة الدين ، وأمارة اليقين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 884 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به بأس

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 884 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن المتقين الذين يتقون الله من الشئ الذي لا يتقي منه خوفا من الدخول في الشبهة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 884 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

والله ما أرى عبدا يتقي تقوى تنفعه حتى يخزن لسانه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 885 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا يستطيع أن يتقي الله من خاصم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 885 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اتقوا الله حق تقاته ، واسعوا في مرضاته ، واحذروا ما حذركم من أليم عذابه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 885 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن تقوى الله لم تزل عارضة نفسها على الأمم الماضين والغابرين ، لحاجتهم إليها غدا إذا أعاد الله ما أبدأ وأخذ ما أعطى ، فما أقل من حملها حق حملها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 885 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اتقوا الله تقية من شمر تجريدا ، وجد تشميرا ، وكمش في مهل ، وبادر عن وجل ، ونظر في كرة الموئل ، وعاقبة المصدر ، ومغبة المرجع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 885 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من أحب أن يكون أتقى الناس فليتوكل على الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 895 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في صفة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - : إمام من اتقى ، وبصر من اهتدى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 895 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لعلي ( عليه السلام ) - : مرحبا بسيد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 895 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع ، وقووه بالتقية

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 900 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

خالطوهم بالبرانية ، وخالفوهم بالجوانية ، إذا كانت الإمرة صبيانية

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 900 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

من كتابه إلى سعد الخير - : ولولا أن تذهب بك الظنون عني لجليت لك عن أشياء من الحق غطيتها ، ولنشرت لك أشياء من الحق كتمتها ، ولكني أتقيك وأستبقيك ، وليس الحليم الذي لا يتقي أحدا في مكان التقوى ، والحلم لباس العالم فلا تعرين منه . [ 4181 ] ما لا يجوز فيه التقية

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 902 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

اعدلوا بين أولادكم في النحل ، كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 921 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من حق الوالد على ولده أن يخشع له عند الغضب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 926 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 928 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

شر الولاة من يخافه البرئ

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 937 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : ثم تفقد أعمالهم ، وابعث العيون من أهل الصدق والوفاء عليهم ، فإن تعاهدك في السر لأمورهم حدوة لهم على استعمال الأمانة ، والرفق بالرعية . وتحفظ من الأعوان ، فإن أحد منهم بسط يده إلى خيانة اجتمعت بها عليه عندك أخبار عيونك ، اكتفيت بذلك شاهدا ، فبسطت عليه العقوبة في بدنه ، وأخذته بما أصاب من عمله ، ثم نصبته بمقام المذلة ، ووسمته بالخيانة ، وقلدته عار التهمة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 941 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لو رخص الله في الكبر لأحد من عباده لرخص فيه لخاصة أنبيائه وأوليائه ، ولكنه سبحانه كره إليهم التكابر ، ورضي لهم التواضع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 948 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الله جعل وليه في الدنيا غرضا لعدوه . - لم يزل زكريا ( عليه السلام ) يرى ولده يحيى مغموما باكيا مشغولا بنفسه ، فقال : يا رب ! طلبت منك ولدا أنتفع به فرزقتنيه لا أنتفع به ؟ فقال : طلبت وليا والولي لا يكون إلا هكذا ، البرايا أهداف البلايا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 948 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الصبر أول لوازم الإيقان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 967 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الصبر ثمرة اليقين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 967 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الصبر من اليقين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 967 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

سلاح الموقن الصبر على البلاء ، والشكر في الرخاء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 967 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عليك بالصبر ، فإنه حصن حصين وعبادة الموقنين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 967 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اليقين على أربع شعب : على غاية الفهم ، وغمرة العلم ، وزهرة الحكم ، وروضة الحلم ، فمن فهم فسر جمل العلم ، ومن فسر جمل العلم عرف شرائع الحكم ، ومن عرف شرائع الحكم حلم ، ولم يفرط في أمره ، وعاش في الناس . [ 4260 ] ازدياد اليقين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 969 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الصفحة 198 يؤخذ بها؟ قال: إن الجارية ليست مثل الغلام إن الجارية إذا تزوجت ودخل بها ولها تسع سنين ذهب عنها اليتم ودفع إليها مالها وجاز أمرها في الشراء والبيع واقيمت عليها الحدود التامة واخذ لها بها، قال: والغلام لا يجوز أمره في الشراء والبيع ولا يخرج من اليتم حتى يبلغ خمسة عشر سنة أو يحتلم أو يشعر أو ينبت قبل ذلك. 770، 13 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن يزيد الكناسي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

الجارية إذا بلغت تسع سنين ذهب عنها اليتم وزوجت واقيمت عليها الحدود التامة عليها ولها، قال: قلت: الغلام إذا زوجه أبوه ودخل بأهله وهو غير مدرك أتقام عليه الحدود وهو على تلك الحال؟ قال: فقال: أما الحدود الكاملة التي يؤخذ بها الرجال فلا ولكن يجلد في الحدود كلها على مبلغ سنه فيؤخذ بذلك ما بينه وبين خمسة عشر سنة ولا تبطل حدود الله في خلقه ولا تبطل حقوق المسلمين بينهم. (باب) (الحد في اللواط) 771، 13 - 1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن سنان، عن العلاء ابن الفضيل قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): حد اللوطي مثل حد الزاني وقال: إن كان قد احصن رجم وإلا جلد . 772، 13 - 2 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): رجل أتى رجلا قال: إن كان محصنا فعليه القتل وإن لم يكن محصنا فعليه الجلد، قال: فقلت: فما على الموطئ؟ قال: عليه القتل على كل حال محصنا كان أو غير محصن.

آية الولاية — التحديد — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 205 (باب) (حد القاذف) 795، 13 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) أن الفرية ثلاثة يعني ثلاث وجوه إذ رمى الرجل الرجل بالزنى، وإذا قال: إن امه زانية، وإذا دعي لغير أبيه، فذلك فيه حد ثمانون. 796، 13 - 2 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

في الرجل إذا قذف المحصنه قال: يجلد ثمانين حرا كان أو مملوكا. 797، 13 - 3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن عاصم ابن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في الرجل يقذف الرجل بالزنى قال: يجلد هو في كتاب الله عزوجل وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله)، قال: وسألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يقذف الجارية الصغيرة، فقال، لا يجلد إلا أن يكون قد أدركت أو قاربت . 798، 13 - 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في امرأة قذفت رجلا قال: تجلد ثمانين جلدة. 799، 13 - 5 أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان عن أبي مريم الانصاري قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الغلام لم يستلم يقذف الرجل هل يجلد؟ قال: لا، وذاك لو أن رجلا قذف الغلام لم يجلد. 800، 13 - 6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن الحكم الاعمى، وهشام بن سالم، عن عمار الساباطي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل قال لرجل: يا ابن الفاعلة يعني الزنى قال: فإن كانت امه حية شاهدة ثم

آية الولاية — التحديد — غير محدد
الصفحة 255 (باب) (انه لا كفالة في حد) 042، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): لا كفالة في حد. (باب) (ان الحد لا يورث) 043، 14 - 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن الحد لا يورث كما تورث الدية والمال والعقار ولكن من قام به من الورثة فطلبه فهو وليه ومن تركه فلم يطلبه فلا حق له وذلك مثل رجل قذف رجلا وللمقذوف أخ فإن عفا عنه أحدهما كان للآخر أن يطلبه بحقه لانها امهما جميعا والعفو لهما جميعا. 4 04، 14 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الحد لا يورث. (باب) (انه لا يمين في حد) 045، 14 - 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) برجل فقال: هذا قد قذفني ولم تكن له بينة، فقال: يا أمير المؤمنين استحلفه فقال: لا يمين في حد ولا قصاص في عظم.

آية الولاية — في نحوه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
برؤية علي ( عليه السلام ) فعليه لعنة الله ( 1 ) . 365 / 1 - حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري ، قال : أخبرني عبد الله ابن محمد بن زياد النيسابوري ، قال : حدثنا أحمد بن منصور المروزي ، قال : حدثنا النضر بن شميل ، قال : حدثنا عوف بن أبي جميلة ، عن عبد الله بن عمرو بن هند الجملي ، قال : قال علي ( عليه السلام ) : كنت إذا سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعطاني ، وإذا سكت ابتدأني ( 2 ) . 366 / 14 - حدثنا محمد بن أحمد السناني ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن أبي بشر ، قال : حدثنا الحسين بن الهيثم ، قال : حدثنا سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، أنه كان إذا حدثنا عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال

حدثني خير الجعافر جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ( 3 ) . 367 / 15 - حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد المؤدب ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن جعفر الكوفي ، قال : حدثني محمد بن أبي بشر ، قال : حدثنا الحسين بن الهيثم ، عن سليمان بن داود المنقري ، قال : كان علي بن غراب إذا حدثنا عن جعفر بن محمد قال : حدثنا الصادق عن الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ( 4 ) . 368 / 16 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو سعيد الحسن ابن علي العدوي ( 5 ) ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن عمار الجارودي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله ، عن أبي الجارود ، عن أبي الهيثم ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تبارك وتعالى يبعث أناسا وجوههم من نور ، على

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الصادق عليه السلام
[ 44 ] المجلس الرابع والأربعون مجلس يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من صفر سنة ثمان وستين وثلاثمائة 378 / 1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال

سمعته يقول : ما أحسن الحسنات بعد السيئات ! وما أقبح السيئات بعد الحسنات ( 1 ) . 379 / 2 - حدثنا أبي ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن المفضل بن صالح ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال : الظلم ثلاثة : ظلم يغفره الله ، وظلم لا يغفره الله ، وظلم لا يدعه الله ، فأما الظلم الذي لا يغفر الله عز وجل فالشرك بالله ، وأما الظلم الذي يغفره الله عز وجل فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله عز وجل ، وأما الظلم

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الباقر عليه السلام
416 / 8 - حدثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، قال : قال الصادق

جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : من صلى صلاة مكتوبة ثم سبح في دبرها ثلاثين مرة ، لم يبق على بدنه شئ من الذنوب إلا تناثر ( 1 ) . 417 / 9 - حدثنا جعفر بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : أتي النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأسارى فأمر بقتلهم خلا رجل من بينهم ، فقال الرجل : بأبي أنت وأمي - يا محمد - كيف أطلقت عني من بينهم ؟ فقال : أخبرني جبرئيل عن الله عز وجل أن فيك خمس خصال يحبها الله عز وجل ورسوله : الغيرة الشديدة على حرمك ، والسخاء ، وحسن الخلق ، وصدق اللسان ، والشجاعة ، فلما سمعها الرجل أسلم وحسن إسلامه ، وقاتل مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قتالا شديدا حتى استشهد ( 2 ) . 418 / 10 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عبد العزيز ابن يحيى الجلودي ، قال : [ حدثنا محمد بن عطية ، قال : حدثنا عبد الله بن عمرو بن سعيد البصري ، قال : حدثنا ] ( 3 ) هشام بن جعفر ، عن حماد ، عن عبد الله بن سليمان ( 4 ) ، وكان قارئا للكتب ، قال : قرأت في الإنجيل : يا عيسى ، جد في أمري ولا

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الصادق عليه السلام
القاسم ، قال : حدثنا محمد بن علي القرشي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله

( صلى الله عليه وآله ) : إن الله جل جلاله أوحى إلى الدنيا : أن أتعبي من خدمك ، واخدمي من رفضك ، وإن العبد إذا تخلى بسيده في جوف الليل المظلم وناجاه ، أثبت الله النور في قلبه ، فإذا قال : يا رب يا رب ، ناداه الجليل جل جلاله : لبيك عبدي ، سلني أعطك ، وتوكل علي أكفك ، ثم يقول جل جلاله لملائكته : يا ملائكتي ، أنظروا إلى عبدي ، فقد تخلى بي في جوف الليل المظلم ، والبطالون لا هون ، والغافلون نيام ، اشهدوا أني قد غفرت له . ثم قال ( عليه السلام ) : عليكم بالورع والاجتهاد والعبادة ، وأزهدوا في هذه الدنيا الزاهدة فيكم ، فإنها غرارة ، دار فناء وزوال ، كم من مغتر بها قد أهلكته ، وكم من واثق بها قد خانته ، وكم من معتمد عليها قد خدعته وأسلمته ، واعلموا أن أمامكم طريقا مهولا ، وسفرا بعيدا ، وممركم على الصراط ، ولا بد للمسافر من زاد ، فمن لم يتزود وسافر عطب وهلك ، وخير الزاد التقوى ، ثم اذكروا وقوفكم بين يدي الله جل جلاله ، فإنه الحكم العدل ، واستعدوا لجوابه إذا سألكم ، فإنه لابد سائلكم عما عملتم بالثقلين من بعدي ، كتاب الله ، وعترتي ، فانظروا أن لا تقولوا : أما الكتاب فغيرنا وحرفنا ، وأما العترة ففارقنا وقتلنا ، فعند ذلك لا يكون جزاؤكم إلا النار ، فمن أراد منكم أن يتخلص من هول ذلك اليوم ، فليتول وليي ، وليتبع وصيي وخليفتي من بعدي علي ابن أبي طالب ، فإنه صاحب حوضي ، يذود عنه أعداءه ، ويسقي أولياءه ، فمن لم يسق منه لم يزل عطشان ولم يرو أبدا ، ومن سقي منه شربة لم يشق ولم يظمأ أبدا ، وإن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لصاحب لوائي في الآخرة ، كما كان صاحب لوائي في الدنيا ، وإنه أول من يدخل الجنة ، لأنه يقدمني وبيده لوائي ، تحته آدم ومن دونه من الأنبياء ( 1 ) .

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد ( عليهما السلام ) : بروا آباءكم يبركم أبناؤكم ، وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم ( 1 ) . 450 / 7 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة بن أعين ، قال : سمعت أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) يقول

إنا أهل بيت مروءتنا العفو عمن ظلمنا ( 2 ) 451 / 8 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، قال : حدثنا الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن عبد العزيز ابن عمر ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، قال : قلت لأبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : أي الخصال بالمرء أجمل ؟ قال : وقار بلا مهابة ، وسماح بلا طلب مكافأة ، وتشاغل بغير متاع الدنيا ( 3 ) . 452 / 9 - حدثنا جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا جدي الحسن بن علي ، عن جده عبد الله بن المغيرة ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من بات كالا من طلب الحلال ، بات مغفورا له ( 4 ) . 453 / 10 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد ابن يحيى العطار ، قال : حدثني محمد بن عيسى بن عبيد ، عن أحمد بن عبد الله ، قال : سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) عن ذي الفقار سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، من أين هو ؟ فقال : هبط به جبرئيل من السماء ، وكانت حليته من فضة ، وهو عندي ( 5 ) .

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الصادق عليه السلام
يبخلون ( 1 ) . 458 / 15 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبي ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال

خمس من لم تكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع . قيل : وما هن ، يا بن رسول الله ؟ قال : الدين ، والعقل ، والحياء ، وحسن الخلق ، وحسن الأدب . وخمس من لم تكن فيه لم يتهن بالعيش : الصحة ، والامن ، والغنى ، والقناعة ، والأنيس الموافق ( 2 ) . 459 / 16 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن سلمة بن الخطاب البراوستاني ، عن محمد بن الليث ، عن جابر بن إسماعيل ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) : أن رجلا سأل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عن قيام الليل بالقرآن . فقال له : أبشر من صلى من الليل عشر ليلة لله مخلصا ابتغاء مرضاة الله ، قال الله عز وجل لملائكته : اكتبوا لعبدي هذا من الحسنات عدد ما أنبت في الليل ( 3 ) من حبة وورقة وشجرة ، وعدد كل قصبة وخوط ( 4 ) ومرعى ، ومن صلى تسع ليلة أعطاه الله عشر دعوات مستجابات وأعطاه كتابه بيمينه يوم القيامة ، ومن صلى ثمن ليلة أعطاه الله أجر شهيد صابر صادق النية وشفع في أهل بيته ، ومن صلى سبع ليلة خرج من قبره يوم يبعث ووجهه كالقمر ليلة البدر حتى يمر على الصراط مع الآمنين ، ومن صلى سدس ليلة كتب من الأوابين وغفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن صلى خمس ليلة زاحم إبراهيم خليل الرحمن في قبته ، ومن صلى ربع ليلة كان في أول الفائزين حتى يمر على الصراط كالريح العاصف ، ويدخل الجنة بغير حساب ، ومن صلى ثلث ليلة لم يبق ملك إلا غبطه بمنزلته من الله عز وجل ، وقيل له : ادخل من أي

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ودوام الله الذي لا يفنى ، وأما النون فنون والقلم وما يسطرون ، فالقلم قلم من نور وكتاب من نور في لوح محفوظ ، يشهده المقربون ، وكفى بالله شهيدا ، وأما سعفص فالصاد صاع بصاع وفص بفص ، يعني الجزاء بالجزاء وكما تدين تدان ، إن الله لا يريد ظلما للعباد ، وأما قرشت ، يعني قرشهم فحشرهم ونشرهم إلى يوم القيامة ، فقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون ( 1 ) . 509 / 3 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد ابن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا القاسم بن يحيى ( 2 ) ، عن جده الحسن بن راشد ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال

إذا ظلم الرجل فظل يدعو على صاحبه ، قال الله جل جلاله : إن ها هنا آخر يدعو عليك ، يزعم أنك ظلمته ، فإن شئت أجبتك وأجبت عليك ، وإن شئت أخرتكما فيوسعكما عفوي ( 3 ) . 510 / 4 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر الخزاز ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن حبيب بن عمرو ، قال : دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في مرضه الذي قبض فيه ، فحل عن جراحته ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما جرحك هذا بشئ ، وما بك من بأس . فقال لي : يا حبيب ، أنا والله مفارقكم الساعة . قال : فبكيت عند ذلك ، وبكت أم كلثوم ، وكانت قاعدة عنده ، فقال لها : ما يبكيك يا بنية ؟ فقالت : ذكرت يا أبه أنك تفارقنا الساعة فبكيت . فقال لها : يا بنية لا تبكين ، فوالله لو ترين ما يرى أبوك ما بكيت .

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الصادق عليه السلام
السحاب حتى أمطره إلى الأرض ، وعمل فيه الرعد والملائكة حتى وضعوه مواضعه ، وعملت فيه الأرض والخشب والحديد والبهائم والنار والحطب والملح ، وما لا أحصيه أكثر ، فكيف لك أن تقوم بهذا الشكر ؟ فقال أبو ذر : إلى الله أتوب ، واستغفر الله مما أحدثت ، وإليك أعتذر مما كرهت ( 1 ) . 716 / 7 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن بشر بن مسلمة ، عن مسمع أبي سيار ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال

من تصدق حين يصبح بصدقة ، أذهب الله عنه نحس ذلك اليوم ( 2 ) . 717 / 8 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن فضالة ابن أيوب ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد ابن علي الباقر ، عن أبيه ( عليهم السلام ) ، قال : مرض النبي ( صلى الله عليه وآله ) المرضة التي عوفي منها ، فعادته فاطمة سيدة النساء ( عليها السلام ) ومعها الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، قد أخذت الحسن بيدها اليمنى ، وأخذت الحسين بيدها اليسرى ، وهما يمشيان وفاطمة بينهما حتى دخلوا منزل عائشة ، فقعد الحسن ( عليه السلام ) على جانب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الأيمن ، والحسين ( عليه السلام ) على جانب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الأيسر ، فأقبلا يغمزان ما يليهما من بدن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فما أفاق النبي ( صلى الله عليه وآله ) من نومه ، فقالت فاطمة للحسن والحسين : حبيبي ، إن جدكما قد غفا ، فانصرفا ساعتكما هذه ودعاه حتى يفيق وترجعان إليه . فقالا : لسنا ببارحين في وقتنا هذا .

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — الإمام الصادق عليه السلام
الحسين السعد آبادي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، عن واصل بن سليمان ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : سمعت أبي يحدث عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : قال النبي

( صلى الله عليه وآله ) : ما من صلاة يحضر وقتها إلا نادى ملك بين يدي الناس : قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم ( 1 ) . 807 / 4 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبي ، عن أحمد ابن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن خلف ( 2 ) بن حماد الأسدي ، عن أبي الحسن العبدي ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، قال : سئل جابر بن عبد الله الأنصاري عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . فقال : ذاك خير خلق الله من الأولين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين ، إن الله عز وجل لم يخلق خلقا بعد النبيين والمرسلين أكرم عليه من علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) والأئمة من ولده بعده . قلت : فما تقول فيمن يبغضه وينتقصه ؟ فقال : لا يبغضه إلا كافر ، ولا ينتقصه إلا منافق . قلت : فما تقول فيمن يتولاه ويتولى الأئمة من ولده بعده ؟ فقال : إن شيعة علي والأئمة من ولده هم الفائزون الآمنون يوم القيامة . ثم قال : ما ترون لو أن رجلا خرج يدعو الناس إلى ضلالة ، من كان أقرب الناس منه ؟ قالوا : شيعته وأنصاره . قال : فلو أن رجلا خرج يدعو الناس إلى هدى من كان أقرب الناس منه ؟ قال : شيعته وأنصاره . قال : فكذلك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، بيده لواء الحمد يوم القيامة ، أقرب الناس منه شيعته وأنصاره ( 3 ) . 808 / 5 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبي ،

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن الحسين بن زيد عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال

من دخل موضعا من مواضع التهمة فاتهم فلا يلومن إلا نفسه ( 1 ) . 809 / 6 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا إبراهيم ابن هاشم ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : كان علي ( عليه السلام ) كل بكرة يطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرة على عاتقه ، وكان لها طرفان ، وكانت تسمى السبيبة ( 2 ) ، فيقف على سوق سوق فينادي : يا معشر التجار ، قدموا الاستخارة ، وتبركوا بالسهولة ، واقتربوا من المبتاعين ، وتزينوا بالحلم ، وتناهوا عن الكذب واليمين ، وتجافوا عن الظلم ، وأنصفوا المظلومين ، ولا تقربوا الربا ، وأوفوا الكيل والميزان ، ولا تبخسوا الناس أشياءهم ، ولا تعثوا في الأرض مفسدين . يطوف في جميع أسواق الكوفة ، فيقول هذا ، ثم يقول : تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها * * من الحرام ويبقى الاثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبتها * * لا خير في لذة من بعدها النار ( 3 ) 810 / 7 - وبهذا الاسناد ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالكوفة إذا صلى العشاء الآخرة ينادي الناس ثلاث مرات حتى يسمع أهل المسجد : أيها الناس ، تجهزوا رحمكم الله ، فقد نودي فيكم بالرحيل ، فما التعرج ( 4 ) على الدنيا بعد نداء فيها بالرحيل ! تجهزوا رحمكم الله وانتقلوا بأفضل ما

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — الإمام الصادق عليه السلام
إن عليا وجعفرا ثقتي * * عند ملم الزمان والكرب والله لا أخذل النبي ولا * * يخذله من بني ذو حسب لا تخذلا وانصرا ابن عمكما * * أخي لأمي من بينهم وأبي قال : فكانت أول جماعة جمعت ذلك اليوم ( 1 ) . 826 / 5 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن الحسين بن إسحاق التاجر ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله

( صلى الله عليه وآله ) : إن أقربكم مني غدا ، وأوجبكم علي شفاعة ، أصدقكم لسانا ، وآداكم للأمانة ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس ( 2 ) . 827 / 6 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن ابن أبي عمير ( 3 ) ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسير مع بعض أصحابه في بعض طرق المدينة إذ ثنى رجله عن دابته ثم خر ساجدا فأطال في سجوده ، ثم رفع رأسه فعاد ، ثم ركب ، فقال له أصحابه : يا رسول الله ، رأيناك ثنيت رجلك عن دابتك ثم سجدت فأطلت السجود ؟ فقال : إن جبرئيل ( عليه السلام ) أتاني فأقرأني السلام من ربي وبشرني أنه لن يخزيني في أمتي ، فلم يكن لي مال فأتصدق به ، ولا مملوك فأعتقه ، فأحببت أن أشكر ربي عز وجل ( 4 ) .

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
880 / 8 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا العباس بن الفضل بن شاذان المقري ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن هارون ، عن عزرة القطان ، قال : حدثنا مسعود أبو عبد الله الخلادي ، قال : حدثني تليد ، عن أبي الحجاف ، عن أبي إدريس ، عن مجاهد ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله

( صلى الله عليه وآله ) لي : يا علي ، من فارقك فقد فارقني ، ومن فارقني فقد فارق الله عز وجل ( 1 ) . 881 / 9 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حدثنا أبو يوسف يعقوب بن محمد البصري ، قال : حدثنا ابن عمارة ، قال : حدثنا علي بن أبي الزعزاع البرقي ، قال : حدثنا أبو ثابت عبد الكريم الجزري ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عباس ، قال : جاع النبي ( صلى الله عليه وآله ) جوعا شديدا ، فأتى الكعبة فتعلق بأستارها ، فقال : رب محمد ، لا تجع محمد أكثر مما أجعته . قال : فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) ومعه لوزة . فقال : يا محمد ، إن الله جل جلاله يقرأ عليك السلام . فقال : يا جبرئيل ، الله السلام ، ومنه السلام ، وإليه يعود السلام فقال : إن الله يأمرك أن تفك عن هذه اللوزة ، ففك عنها فإذا فيها ورقة خضراء نضرة مكتوب عليها : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أيدت محمدا بعلي ، ونصرته به ، ما أنصف الله من نفسه من أتهم الله في قضائه ، واستبطأ في رزقه ( 2 ) . 882 / 10 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبي عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن وهب بن وهب القاضي ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تنفلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين ، فإنهما تورثان دار الكرامة . قيل : يا رسول الله ، وما ساعة الغفلة . قال : بين المغرب والعشاء ( 3 ) .

الأمالي للشيخ الصدوق — الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[ 84 ] المجلس الرابع والثمانون مجلس يوم الثلاثاء الثامن عشر من رجب سنة ثمان وستين وثلاثمائة 896 / 1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي العدوي ، قال : حدثنا يوسف بن يحيى الأصبهاني أبو يعقوب ، قال : حدثني أبو علي إسماعيل بن حاتم ، قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن صالح بن سعيد المكي ، قال : حدثنا عمرو بن حفص ، عن إسحاق بن نجيح ، عن خصيف ، عن مجاهد ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : أوصى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال

يا علي ، إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفها حين تجلس ، واغسل رجليها ، وصب الماء من باب دارك إلى أقصى دارك ، فإنك إذا فعلت ذلك أخرج الله من دارك سبعين ألف لون ( 1 ) من الفقر ، وأدخل فيها سبعين ألف لون ( 2 ) من البركة ، وأنزل عليك سبعين رحمة ترفرف على رأس العروس حتى تنال بركتها كل زاوية من بيتك ، وتأمن العروس من الجنون والجذام والبرص أن يصيبها ما دامت في

الأمالي للشيخ الصدوق — الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سئل الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عن العقل ، فقال

التجرع للغصة ومداهنة الأعداء ( 1 ) . 1043 / 3 - حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن عثمان ، عن أبي جميلة المفضل بن صالح ، عن سعيد ابن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : هبط جبرئيل على آدم ( عليهما السلام ) ، فقال : يا آدم ، إني أمرت أن أخبرك واحدة من ثلاث ، فاختر واحدة ودع اثنتين . فقال له آدم : وما الثلاث يا جبرئيل ؟ قال : العقل والحياء والدين . قال آدم : فإني قد اخترت العقل . فقال جبرئيل للحياء والدين : انصرفا ودعاه . فقالا : يا جبرئيل ، إنا أمرنا أن نكون مع العقل حيث كان . قال : فشأنكما ، وعرج ( 2 ) . 1044 / 4 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق الغمشاني ، عن يحيى بن أبي العلاء ، عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال : إن عبدا مكث في النار سبعين خريفا ، والخريف سبعون سنة . قال : ثم إنه سأل الله عز وجل : بحق محمد وأهل بيته لما رحمتني . قال : فأوحى الله جل جلاله إلى جبرئيل : أن اهبط إلى عبدي فأخرجه . قال : يا رب ، وكيف لي بالهبوط في النار ؟ قال : إني قد أمرتها أن تكون عليك بردا وسلاما . قال : يا رب ، فما علمي بموضعه ؟ فقال عز وجل : إنه في جب من سجين . قال : فهبط في النار فوجده وهو معقول على وجهه فأخرجه ، فقال عز وجل : يا عبدي ، كم لبثت تناشدني في النار ؟ قال : ما أحصيه يا رب . قال : أما وعزتي لولا ما سألتني به لأطلت هوانك في النار ، ولكنه حتمت على نفسي أن لا يسألني عبد بحق

الأمالي للشيخ الصدوق — الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق : — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
وجعلتهم في زمرتك ، وأورد تهم حوضك ، وقبلت شفاعتك فيهم وأكرمتك بذلك . ثم قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) : فكم من باك يومئذ وباكية ينادون : يا محمداه ؟ إذا رأوا ذلك . قال : فلا يبقى أحد يومئذ كان يتولانا ويحبنا إلا كان في حزبنا ومعنا وورد حوضنا . 98 / 7 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد ( رحمه الله ) ، قال حدثنا أبو علي محمد بن هشام الإسكافي ، قال : حدثنا عبد الله بن العلاء ، قال : حدثنا أبو سعيد الآدمي ، قال : حدثني عمر بن عبد العزيز المعروف بزحل ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال

خياركم سمحاؤكم ، وشراركم بخلاؤكم ، ومن صالح الأعمال البر بالاخوان ، والسعي في حوائجهم ، وفي ذلك مرغمة للشيطان ، وتزحزح عن النيران ، ودخول الجنان . يا جميل ، أخبر بهذا الحديث غرر أصحابك . قلت : من غرر أصحابي ؟ قال : هم البارون بالاخوان في العسر واليسر . ثم قال : أما إن صاحب الكثير يهون عليه ذلك ، وقد مدح الله صاحب القليل فقال : " ويؤثرون علي أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه يه فأولئك هم المفلحون " ( 1 ) . 99 / 8 - أخبرني محمد بن محمد ، قال : أخبرني جعفر بن محمد بن قولويه ، قال : حدثني الحسين بن محمد بن عامر ، عن القاسم بن محمد الأصفهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : كان فيما وعظ لقمان ابنه أن قال له : يا بني ، اجعل في أيامك ولياليك وساعاتك نصيبا لك في طلب العلم ، فإنك لن تجد لك تضييعا مثل تركه . 100 / 9 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو علي الحسن بن عبد الله القطان ، قال : حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد المعروف بابن السماك ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح التمار ، قال : حدثنا محمد بن مسلم الرازي ، قال : حدثنا

الأمالي للشيخ الطوسي — الله — الإمام الصادق عليه السلام
سمعت العبد الصالح علي بن محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) بسر من رأى ، يذكر عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين

العلم وراثة كريمة ، والآداب حلل حسان ، والفكرة مرآة صافية ، والاعتذار منذر ناصح ، وكفى بك أدبا تركك ما كرهته من غيرك . 176 / 30 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد ابن الوليد ، قال : حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : ابن آدم ، لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك ، وما كانت المحاسبة من همك ، وما كان الخوف لك شعارا ، والحزن لك دثارا ، ابن آدم ، إنك ميت ومبعوث وموقوف بين يدي الله ( عز وجل ) ومسؤول ، فأعد جوابا . 177 / 31 - أخبرنا محمد بن محمد ( رحمه الله ) قال : حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد الجرجرائي ، قال : حدثنا إسحاق بن عبدوس ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، قال : حدثنا المحاربي ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم بن عتيبة ، عن ابن أبي الدرداء ، عن أبيه ، قال : نال رجل من عرض رجل عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فرد رجل من القوم عليه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من رد عن عرض أخيه كان له حجابا من نار . 178 / 32 - أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان ( رحمه الله ) قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثنا سليمان بن مسلم الكندي ، عن محمد بن سعيد بن غزوان ، عن عيسى بن أبي منصور ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : نفس المهموم لظلمنا تسبيح ، وهمه لنا عبادة ، وكتمان سرنا جهاد في سبيل الله . ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يجب أن يكتب هذا الحديث بالذهب . 179 / 33 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا أبو عوانة موسى بن

الأمالي للشيخ الطوسي — الله — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أخبرني بعمل يحبني عليه . قال : يا أعرابي ، أزهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما في أيدي الناس تحبك الناس . قال : وقال جعفر بن محمد

( عليهما السلام ) : من أخرجه الله من ذل المعصية إلى عز التقوى أغناه بلا مال ، وأعزه بلا عشيرة ، وآنسه بلا بشر ، ومن خاف الله أخاف منه كل شئ ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شئ ( 1 ) . 345 / 47 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن محمد بن طاهر ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا أحمد ابن يوسف بن يعقوب الجعفي ، قال : حدثنا الحسين بن محمد ، قال : حدثنا أبي ، عن عاصم بن عمر الجعفي ، عن محمد بن مسلم العبدي ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : كتب إلى الحسن بن علي ( عليه السلام ) قوم من أصحابه يعزونه عن ابنة له . فكتب إليهم : " أما بعد ، فقد بلغني كتابكم تعزوني بفلانة ، فعند الله احتسبها تسليما لقضائه ، وصبرا على بلائه ، فإن أوجعتنا المصائب ، وفجعتنا النوائب بالأحبة المألوفة التي كانت بنا حفية ( 2 ) ، والاخوان المحبون الذين كان يسر بهم الناظرون ، وتقر بهم العيون ، أضحوا قد اخترمتهم الأيام ، ونزل بهم الحمام ( 3 ) ، فخلفوا الخلوف ، وأودت بهم الحتوف ، فهم صرعى في عساكر الموتى ، متجاورون في غير محلة التجاور ، ولا صلاة بينهم ولا تزاور ، ولا يتلاقون عن قرب جوارهم ، أجسامهم نائية من أهلها ، خالية من أربابها ، قد أجشعها ( 4 ) إخوانها ، فلم أر مثل دارها دارا ، ولا مثل قرارها قرارا ، في بيوت موحشة ، وحلول مخضعة ، قد صارت في تلك الديار الموحشة ،

الأمالي للشيخ الطوسي — أبي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : وجدت حفصة — الإمام الصادق عليه السلام
الجعابي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : أخبرنا يعقوب بن زياد قراءة عليه ، قال : حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي ، عن جدي إسحاق بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعت أبي جعفر بن محمد ( عليه السلام ) يقول

أحسن من الصدق قائله ، وخير من الخير فاعله . 386 / 36 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن سعيد المقرئ ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم ، قال : حدثني يحيى بن الحسين ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : يا معشر المهاجرين والأنصار ، ألا أدلكم على ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا ؟ قالوا : بلى ، يا رسول الله . قال : هذا علي أخي ووزيري ووارثي وخليفتي إمامكم ، فأحبوه لحبي ، وأكرموه لكرامتي ، فإن جبرئيل أمرني أن أقول لكم ما قلت . 387 / 37 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو نصر محمد بن الحسين المقرئ ، قال : حدثنا علي بن العباس ، قال : حدثنا الحسين بن بشر الأسدي ، قال : حدثنا محمد بن علي بن سليمان ، قال : حدثنا حنان بن سدير الصيرفي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني محمد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، قال : كان النبي ( صلى الله عليه واله ) جالسا في مسجده ، فجاء علي ( عليه السلام ) فسلم وجلس ، ثم جاء الحسن بن علي ( عليه السلام ) فأخذه النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأجلسه في حجره وضمه إليه وقبله ، ثم قال له : اذهب فاجلس مع أبيك ، ثم جاء الحسين ( عليه السلام ) ففعل النبي ( صلى الله عليه واله ) مثل ذلك ، وقال له : اجلس مع أبيك ، إذ دخل رجل المسجد فسلم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) خاصة ، وأعرض عن علي والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما منعك أن تسلم على علي وولديه ، فوالذي بعثني بالهدى ودين الحق ، لقد رأيت الرحمة تنزل عليه وعلى ولديه . 388 / 38 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد

الأمالي للشيخ الطوسي — له حين مات : وهو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في غير فريضة ، الاخذ بها فضيلة ، وتركها إلى غيرها خطيئة . 1223 / 12 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثني حنظلة بن زكريا القاضي التميمي بقزوين ، قال : حدثنا محمد بن علي بن حمزة العلوي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله

( صلى الله عليه وآله ) : لا حسب إلا بالتواضع ، ولا كرم إلا بالتقوى ، ولا عمل إلا بالنية . قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حسب المرء ماله ، ومروءته عقله ، وحلمه شرفه ، وكرمه تقواه . 1224 / 13 - وعنه ، قال . أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثني محمد ابن أحمد بن محمد بن هلال الشطوي ببغداد في دار المثنى سنة ثمان وثلاث مائة إملاء ، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن ضريس القندي ، قال : حدثنا عيسى بن عبد الله العلوي ، قال : حدثني أبي ، عن خاله جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : وعظني جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : يا محمد ، أحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه . 1225 / 14 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي في منزله بمكة سنة ثماني عشرة وثلاث مائة ، قال : أخبرنا أحمد بن زياد ، قال : حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك ، قال : حدثنا محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سره أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه ، ومن توضأ قبل الطعام وبعده عاش في سعة من رزقه ، وعوفي من البلاء في جسده . وزاد الموسوي في حديثه : قال هشام بن سالم : قال لي الصادق ( عليه السلام ) : يا هشام بن سالم ، الوضوء هاهنا غسل اليد قبل الطعام وبعده .

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 36 ) مجلس يوم الجمعة سلخ رجب - عظم الله بركته - سنة سبع وخمسين وأربع مائة فيه بقية أحاديث الحسين بن إبراهيم القزويني ، وأحاديث أحمد بن عبدون ، المعروف بابن الحاشر . بسم الله الرحمن الرحيم 1394 / 1 - حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي ( رحمه الله ) ، قال : أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان ، قال : حدثنا أبو القاسم علي بن حبشي ، قال : حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسين ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال

كمال المؤمن في ثلاث خصال : الفقه في دينه ، والصبر على النائبة ، والتقدير في المعيشة . 1395 / 2 - وبهذا الاسناد ، عن صفوان بن يحيى ، وجعفر بن عيسى بن يقطين ، قالا : حدثنا الحسين بن أبي غندر ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من أراد البقاء ولا بقاء ، فليباكر الغداء ( 1 ) ، وليخفف الرداء ( 2 ) ،

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1404 / 11 - وبهذا الاسناد ، عن الحسين ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين

( عليه السلام ) : زارنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد أهدت لنا أم أيمن لبنا وزبدا وتمرا ، فقدمناه فأكل منه ، ثم قام النبي ( عليه السلام ) إلى زاوية البيت فصلى ركعات ، فلما كان في آخر سجوده بكى بكاء شديدا ، فلم يسأله أحد منا إجلالا له ، فقام الحسين ( عليه السلام ) فقعد في حجره وقال له : يا أبت ، لقد دخلت بيتنا ، فما سررنا بشئ كسرورنا بدخولك ، ثم بكيت بكاء غمنا ، فلم بكيت ؟ فقال : يا بني ، أتاني جبرئيل آنفا ، فأخبرني أنكم قتلى ، وأن مصارعكم شتى . فقال : يا أبت ، فما لمن يزور قبورنا على تشتتها ؟ فقال : يا بني ، أولئك طوائف من أمتي ، يزورونكم يلتمسون بذلك البركة ، وحقيق علي أن آتيهم يوم القيامة حتى أخلصهم من أهوال الساعة من ذنوبهم ، ويسكنهم الله الجنة . 1405 / 12 - وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : الأشياء مطلقة ما لم يرد عليك أمر ونهي ، وكل شئ فيه حلال وحرام فهو لك حلال أبدا ، ما لم تعرف الحرام منه فتدعه . 1406 / 13 - وبهذا الاسناد ، عن الحسين ، عن المفضل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ما بعث الله نبيا أكرم من محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا خلق الله قبله أحدا ، ولا أنذر الله خلقه بأحد من خلقه قبل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فذلك قوله ( تعالى ) : ( هذا نذير من النذر الأولى ) ( 1 ) ، وقال : ( وإنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) ( 2 ) ، فلم يكن قبله مطاع في الخلق ، ولا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة في كل قرن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها . 1407 / 14 - وبهذا الاسناد ، عن الحسين ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كان رجل شيخ ناسك يعبد الله في بني إسرائيل ، فبينا هو يصلي وهو في عبادته ، إذ بصر بغلامين صبيين ، قد أخذا ديكا وهما ينتفان ريشه ، فأقبل على ما هو فيه من

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1419 / 26 - وبهذا الاسناد ، عن أحمد ، عن أبي أسامة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال

كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : ما تجرعت جرعة غيظ قط أحب إلي من جرعة غيظ أعقبها صبرا ، وما أحب أن لي بذلك حمر النعم . قال : وكان يقول : الصدقة تطفئ غضب الرب . قال : وكان لا تسبق يمينه شماله . قال : وكان يقبل الصدقة قبل أن يعطيها السائل ، فقيل له : ما يحملك على هذا ؟ قال : فقال : لست أقبل يد السائل ، إنما أقبل يد ربي ، إنها تقع في يد ربي قبل أن تقع في يد السائل . قال : ولقد كان يمر على المدرة في وسط الطريق ، فينزل عن دابته ينحيها بيده عن الطريق . قال : ولقد مر بمجذومين ، فسلم عليهم وهم يأكلون ، فمضى ، ثم قال : إن الله لا يحب المتكبرين ، فرجع إليهم فقال : إني صائم ، وقال : ائتوني بهم في المنزل . قال : فأتوه ، فأطعمهم ثم أعطاهم . 1420 / 27 - وبهذا الاسناد ، عن أحمد ، عن أبي موسى البناء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : النفساء تبعث من قبرها بغير حساب ، لأنها ماتت في غم نفاسها . 1421 / 28 - وبهذا الاسناد ، عن أحمد ، عن يحيى بن العلاء ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : خرج علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إلى مكة حاجا حتى انتهى إلى واد بين مكة والمدينة ، فإذا هو برجل يقطع الطريق . قال : فقال لعلي ( عليه السلام ) : انزل ، قال : تريد ماذا ؟ قال : أريد أن أقتلك ، وآخذ ما معك . قال : فأنا أقاسمك ما معي وأحللك . قال : فقال اللص : لا . فقال : دع معي ما أتبلغ به ، فأبى عليه . قال : فأين ربك ؟ قال : نائم . قال : فإذا أسدان مقبلان بين يديه ، فأخذ هذا برأسه ، وهذا برجليه . قال : فقال : زعمت أن ربك عنك نائم .

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — الإمام الصادق عليه السلام
المرأة ، يا أصحاب البهيمة ، رغا فأجبتم ، وعقر فانهزمتم ، الله أمركم بجهادي أم على الله تفترون ! ثم قال : يا بصرة ، أي يوم لك لو تعلمين ، وأي قوم لك لو تعلمين ؟ إن لك من الماء يوما عظيما بلاؤه . وذكر كلاما كثيرا . 1504 / 7 - كثير ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ( عليه السلام ) : أن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) أتى عمر بن الخطاب وهو على المنبر يوم الجمعة ، فقال له : انزل عن منبر أبي ، فبكى عمر ، ثم قال : صدقت يا بني ، منبر أبيك لا منبر أبي . فقال علي ( عليه السلام ) : ما هو والله عن رأيي . قال : صدقت والله ما اتهمتك يا أبا الحسن . ثم نزل عن المنبر ، فأخذه فأجلسه إلى جانبه على المنبر ، فخطب الناس وهو جالس معه على المنبر ، ثم قال : أيها الناس ، سمعت نبيكم ( صلى الله عليه وآله ) يقول : احفظوني في عترتي وذريتي ، فمن حفظني فيهم حفظه الله ، ألا لعنة الله على من آذاني فيهم ! ثلاثا . 1505 / 8 - زيد بن علي ، عن أبيه ( عليه السلام ) ، قال

قال علي ( عليه السلام ) : لا يكن حبك كلفا ، ولا بغضك تلفا ، أحبب حبيبك هونا ما ، وابغض بغيضك هونا ما . 1506 / 9 - زيد بن علي ، عن أبيه ( عليه السلام ) ، قال : سئل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . من أفصح الناس ؟ قال : المجيب المسكت عند بديهة السؤال . 1507 / 10 - زيد بن علي ، عن أبيه ( عليه السلام ) ، قال : الورع نظام العبادة ، فإذا انقطع الورع ذهبت الديانة ، كما أنه إذا انقطع السلك اتبعه النظام ( 1 ) . 1508 / 11 - وروى منيف ، عن جعفر بن محمد مولاه ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : قال علي ( عليه السلام ) : صبرت على مر الأمور كراهة * وأبقيت في ذاك الصواب من الامر إذا كنت لا تدري ولم تك سائلا * عن العلم من يدري جهلت ولا تدري

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال : أخبرني الشريف الزاهد أبو محمد الحسن بن حمزة العلوي الحسيني الطبري رحمه الله قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : أربعة من كنوز البر ، كتمان الحاجة ، وكتمان الصدقة ، وكتمان المرض ، وكتمان المصيبة .

الأمالي للشيخ المفيد — ابن داود كانت نسخته عند السيد ابن طاووس كما نقل عنه في — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن هارون بن عبد الرحمن الحجازي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا عيسى بن أبي الورد ، عن أحمد بن عبد العزيز ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام : لا يقل مع التقوى عمل ، وكيف يقل ما يتقبل .

الأمالي للشيخ المفيد — أبي : حدثنا محمد بن مسلم الأشجعي ، عن محمد بن نوفل بن عائذ الصيرفي — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين قال : حدثني محمد بن موسى بن المتوكل قال : حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر محمد بن علي ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : إن أسرع الخير ثوابا البر ، وأسرع الشر عقابا البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن ينظر من الناس إلى ما يعمي عنه من نفسه ، أو يعير الناس بما لا يستطيع تركه ، ويؤذي جليسه بما لا يعنيه .

الأمالي للشيخ المفيد — أبي : حدثنا محمد بن مسلم الأشجعي ، عن محمد بن نوفل بن عائذ الصيرفي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه رحمه الله قال : حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال

قال موسى بن عمران على نبينا و [ آله و ] عليه السلام : إلهي من أصفياؤك من خلقك ؟ قال : الري الكفين ، الري القدمين ، يقول صادقا ، ويمشي هونا ، فأولئك يزول الجبال ولا يزولون . قال : إلهي فمن ينزل دار القدس عندك ؟ قال : الذين لا ينظر أعينهم إلى الدينا ، ولا يذيعون أسرارهم في الدين ، ولا يأخذون على الحكومة الرشا . الحق في قلوبهم ، والصدق على ألسنتهم ، فأولئك في ستري في الدنيا وفي دار القدس عندي في الآخرة .

الأمالي للشيخ المفيد — أبي : حدثنا محمد بن مسلم الأشجعي ، عن محمد بن نوفل بن عائذ الصيرفي — الإمام الباقر عليه السلام
قال ، أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن قال : حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن حديد بن حكيم الأزدي قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول

اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع ، وقووه بالتقية والاستغناء بالله عز وجل عن طلب الحوائج إلى صاحب سلطان الدنيا ، واعلموا أنه من خضع لصاحب سلطان الدنيا أو من يخالفه في دينه طلبا لما في يديه من دنياه أخمله الله ومقته عليه ووكله إليه ، فإن هو غلب على شئ من دنياه فصار إليه منه شئ نزع الله البركة منه ، ولم يؤجره على شئ ينفقه منه في حج ولا عتق ولا بر .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام الصادق عليه السلام
وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن ابن أبي عمير ، عن النضر ابن سويد ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليهما قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله في خطبته : ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ؟ : العفو عمن ظلمك ، وأن تصل من قطعك ، والاحسان إلى من أساء إليك ، وإعطاء من حرمك ، وفي التباغض الحالقة ، لا أعني حالقة الشعر ولكن حالقة الدين .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المرغي قال : حدثنا أبو القاسم الحسن بن علي بن الحسن الكوفي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مروان الغزال قال : حدثنا أبي قال : حدثنا عبد الله بن الحسن الأحمسي قال : حدثنا خالد بن عبد الله ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال : سمعت سعد بن مالك يعني ابن أبي وقاص يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول

فاطمة بضعة مني ، من سرها فقد سرني ، ومن ساءها فقد ساءني ، فاطمة أعز البرية علي .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن محمد الزراري قال : حدثني جدي محمد بن سليمان قال : حدثنا محمد بن خالد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام يقول : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : إن أسرع الخير ثوابا البر ، وأسرع الشر عقابا البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمي عنه من نفسه ، وأن يعير الناس بما لا يستطيع تركه ، وأن يؤذي جليسه بما يعنيه .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال : حدثنا محمد بن هارون بن عبد الرحمن الحجازي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا عيسى بن أبي الورد ، عن أحمد بن عبد العزيز ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال : قال أمير المؤمنين

علي بن أبي طالب عليه السلام : لا يقل مع التقوى عمل ، وكيف يقل ما يتقبل ؟ ! .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد رحمه الله قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام الإسكافي قال : حدثنا عبد الله بن العلاء قال : حدثنا أبو سعيد الآدمي قال : حدثني عمر بن عبد العزيز المعروف بزحل ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال

خياركم سمحاؤكم ، وشراركم بخلاؤكم ، ومن صالح الأعمال البر بالإخوان ، والسعي في حوائجهم ، وفي ذلك مرغمة للشيطان ، وتزحزح عن النيران ، ودخول الجنان . يا جميل أخبر بهذا الحديث غرر أصحابك ، قلت : من غرر أصحابي ؟ قال : هم البارون بالإخوان في العسر واليسر . ثم قال : أما إن صاحب الكثير يهون عليه ذلك ، وقد مدح الله صاحب القليل فقال : " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " . وحسبنا الله ونعم الوكيل ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما . المجلس الخامس والثلاثون مجلس يوم السبت لثلاث ليال خلون من شهر رمضان سنة عشر وأربعمائة . حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أيد الله تمكينه .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام الصادق عليه السلام
قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثني الشيخ الصالح عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن ياسين قال : سمعت العبد الصالح علي بن محمد بن علي الرضا عليهم السلام بسر من رأى يذكر عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين

صلوات الله عليه : العلم وراثة كريمة ، والآداب حلل حسان ، والفكرة مرآة صافية ، والاعتبار منذر ناصح ، وكفى بك أدبا لنفسك تركك ما كرهته من غيرك . وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين . المجلس الأربعون مجلس يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى عشرة وأربعمائة . حدثنا محمد بن محمد بن النعمان أيد الله تمكينه .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال : أخبرني أبو نصر محمد بن الحسين البصير قال : حدثنا علي بن أحمد بن سيابة قال : حدثنا عمر بن عبد الجبار قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي بن جعفر بن محمد ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله ذات يوم لأصحابه : ألا إنه قد دب إليكم داء الأمم من قبلكم وهو الحسد ، ليس بحالق الشعر ، لكنه حالق الدين ، وينجي منه أن يكف الإنسان يده ، ويخزن لسانه ، ولا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن . وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما . المجلس الحادي والأربعون مجلس يوم السبت لعشر ليال بقين من شهر رمضان سنة إحدى عشرة وأربعمائة . حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أيد الله تمكينه .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال : حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الرحيم السجستاني ، عن أبيه ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن عبد الله بن عاصم ، عن محمد بن بشر قال : لما سير ابن الزبير ابن عباس رحمه الله إلى الطائف ، كتب إليه محمد بن الحنفية رحمه الله

أما بعد فقد بلغني أن ابن الكاهلية سيرك إلى الطائف ، فرفع الله جل اسمه لك بذلك ذكرا ، وعظم لك أجرا ، وحط به عنك وزرا . يا ابن عم إنما يبتلى الصالحون ، وإنما تهدى الكرامة للأبرار ، ولو لم توجر إلا فيما تحب إذا قل أجرك ، قال الله جل وعز : " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم " وهذا ما لست أشك أنه خير لك عند بارئك ، عظم الله لك الصبر على البلوى والشكر في النعماء إنه على كل شئ قدير . فلما وصل الكتاب إلى ابن عباس أجاب عنه فقال : [ أما بعد فقد ] أتاني كتابك ، تعزيني فيه على تسييري ، وتسأل ربك جل اسمه أن يرفع لي به ذكرا ، وهو تعالى قادر على تضعيف الأجر ، والعائدة بالفضل ، والزيادة بالإحسان . ما أحب أن الذي ركب مني ابن الزبير كان ركبه مني أعداء خلق الله لي احتسابا في حسناتي ولما أرجو أن أنال به رضوان ربي . يا أخي ! إن الدنيا تولت وإن الآخرة قد أظلت ، فاعمل صالحا ، جعلنا الله وإياك ممن يخافه بالغيب ، ويعمل لرضوانه في السر والعلانية ، إنه على كل شئ قدير .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
262 الخامس والثلاثون : ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً : عن أبيه ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله : ( وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً ) قال : « ما يقول الناس فيها ؟ » قلت : يقولون : نزلت في الكفّار ، قال : « إنّ الكفّار لا يحلفون بالله ، وإنّما نزلت في قوم من اُمّة محمّد (صلى الله عليه وآله) قيل لهم : ترجعون بعد الموت قبل القيامة ، فيحلفون أنّهم لا يرجعون ، فردّ الله عليهم فقال : ( لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَروُا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ ) يعني في الرجعة ، سيردّهم فيقتلهم ويشفي صدور المؤمنين منهم ». السادس والثلاثون : ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في « تفسيره » قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي بن عبدالله ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله

تبارك وتعالى ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاس بِإِمَامِهِمْ ) قال : « يجيء رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قرنه ، ويجيء عليّ (عليه السلام) في قرنه ، والحسين (عليه السلام) في قرنه ، وكلّ من مات بين ظهراني قوم جاؤوا معه » . ورواه البرقي في « المحاسن » : عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن ابن مسكان ،

الإيقاظ من الهجعة — المشيخة . — الإمام الباقر عليه السلام
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 116 أفضل من علي، وكيف أقول ذلك وما لي سابقته ولا قرابته ولا خصوصيته، وحد الله وأنا ملحده وعبده علي قبل أن أعبده ووالى الرسول وأنا عدوه، وسبقني بساعات لو انقطعت لم ألحق شأوه ولم أقطع غباره، وأن علي بن أبي طالب فاز والله من الله بمحبة ومن الرسول بقرابة ومن الإيمان برتبة، لو جهد الأولون والآخرون إلا النبيين لم يبلغوا درجته ولم يسلكوا منهجه، بذل في الله مهجته ولابن عمه مودته كاشف الكرب ودامغ الريب وقاطع السبب إلا سبب الرشاد وقامع الشرك ومظهر ما تحت سويداء حبة النفاق، محنة لهذا العالم، لحق قبل أن يلاحق وبرز قبل أن يسابق، جمع العلم والحلم والفهم فكان جميع الخيرات لقلبه كنوزا لا يدخر منها مثقال ذرة إلا أنفقه في بابه، فمن ذا يؤمل أن ينال درجته وقد جعله الله ورسوله للمؤمنين وليا وللنبي وصيا وللخلافة راعيا وبالإمامة قائما، أفيغتر الجاهل بمقام قمته إذ أقامني وأطعته إذ أمرني، سمعت رسول الله (صلى الله وعليه وآله) يقول

" الحق مع علي وعلي مع الحق، من أطاع عليا رشد ومن عصى عليا فسد، ومن أحبه سعد ومن أبغضه شقي " والله لو لم يحب ابن أبي طالب إلا لأجل أنه لم يواقع الله محرما ولا عبد من دونه صنما ولحاجة الناس إليه بعد نبيهم لكان في ذلك ما يجب، فكيف لأسباب أقلها موجب وأهونها مرغب، للرحم الماسة بالرسول والعلم بالدقيق والجليل والرضا بالصبر الجميل والمواساة في الكثير والقليل، وخلال لا يبلغ عدها ولا يدرك مجدها ود المتمنون أن لو كانوا تراب أقدام ابن أبي طالب، أليس هو صاحب لواء الحمد والساقي يوم الورود وجامع كل كرم وعالم كل علم والوسيلة إلى الله وإلى رسوله. وعن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن أبي رافع قال، إني لعند أبي بكر إذ طلع علي والعباس يتدافعان ويختصمان في ميراث النبي (صلى الله وعليه وآله)، فقال أبو بكر: يكفيكم القصير الطويل - يعني بالقصير عليا وبالطويل العباس - فقال العباس: أنا عم النبي (صلى الله وعليه وآله) ووارثه، وقد حال علي بيني وبين تركته. فقال أبو بكر: فأين كنت يا عباس حين جمع النبي (صلى الله وعليه وآله) بني عبد المطلب

الاحتجاج — الإحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 275 على ما دخل فيه من الزيغ والاعوجاج والشبهة والتأويل، فإذا طعمنا في خصلة يلم الله بها شعثنا، ونتدانى بها إلى البقية فيما بيننا، رغبنا فيها وأمسكنا عما سواها وقال (عليه السلام) - في التحكيم -: إنا لم نحكم الرجال وإنما حكمنا القرآن، وهذا القرآن إنما هو خط مسطور بين الدفتين، لا ينطق بلسان ولا بد له من ترجمان وإنما ينطق عنه الرجال ولما أن دعانا القوم إلى أن يحكم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولي عن كتاب الله عز وجل وقد قال الله سبحانه

" وإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر " فرده إلى الله أن نحكم بكتابه، ورده إلى الرسول أن نأخذ بسنته، فإذا حكم بالصدق في كتاب الله فنحن أحق الناس به وإذا حكم بسنة رسوله فنحن أولادهم به ، وأما قولكم لم جعلت بينك وبينهم أجلا في التحكيم؟ فإنما فعلت ذلك ليتبين الجاهل ويتثبت العالم ولعل الله أن يصلح في هذه الهدنة أمر هذه الأمة ولا تؤخذ بإكظامها فتعجل عن تبين

الاحتجاج — الإحتجاج — غير محدد
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 325 لا تندى أخفافها، فرجعنا فكان فتحنا. قال له اليهودي: فإن موسى (عليه السلام) قد أعطي الحجر فانبجست منه اثنتي عشرة عينا قال

علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) لما نزل الحديبية وحاصره أهل مكة، قد أعطي ما هو أفضل من ذلك، وذلك: إن أصحابه شكوا إليه الظمأ وأصابهم ذلك حتى التقت خواصر الخيل، فذكروا له (صلى الله وعليه وآله)، فدعا بركوة يمانية ثم نصب يده المباركة فيها، فتفجرت من بين أصابعه عيون الماء، فصدرنا وصدرت الخيل رواء، وملأنا كل مزادة وسقاء، ولقد كنا معه بالحديبية فإذا ثم قليب جافة، فأخرج (صلى الله وعليه وآله) سهما من كنانته فناوله البراء بن عازب وقال له! اذهب بهذا السهم إلى تلك القليب الجافة فاغرسه فيها، ففعل ذلك فتفجرت اثنتا عشرة عينا من تحت السهم، ولقد كان يوم الميضاة عبرة وعلامة للمنكرين لنبوته، كحجر موسى حيث دعا بالميضاة فنصب يده فيها ففاضت الماء وارتفع، حتى توضأ منه ثمانية آلاف رجل فشربوا حاجتهم، وسقوا دوابهم، وحملوا ما أرادوا. قال اليهودي: فإن موسى (عليه السلام) أعطي المن والسلوى فهل أعطي لمحمد نظير هذا قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) أعطي ما هو أفضل من هذا، أن الله عز وجل أحل له الغنائم ولأمته، ولم تحل الغنائم لأحد غيره قبله، فهذا أفضل من المن والسلوى، ثم زاده أن جعل النية له ولأمته بلا عمل عملا صالحا ولم يجعل لأحد من الأمم ذلك قبله، فإذا هم أحدهم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشر. قال له اليهودي: إن موسى (عليه السلام) قد ضلل عليه الغمام؟ قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، وقد فعل ذلك بموسى في التيه، وأعطي محمد (صلى الله وعليه وآله) أفضل من هذا، إن الغمامة كانت تظله من يوم ولد إلى يوم قبض في حضره وأسفاره، فهذا أفضل مما أعطي موسى. قال له اليهودي: فهذا داود (عليه السلام) قد لين الله له الحديد، فعمل منه الدروع؟ قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) قد أعطي ما هو أفضل

الاحتجاج — الإحتجاج — غير محدد
(ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 38 جالسة بين النساء، فقام إلى يزيد رجل من أهل الشام أحمر فقال: يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية! يعني: فاطمة بنت الحسين، فأخذت بثياب عمتها زينب بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال

ت: أوتم وأستخدم؟! فقالت زينب للشامي: كذبت ولؤمت، والله ما ذاك لك ولا له، فغضب يزيد ثم قال: إن ذلك لي ولو شئت أن أفعل لفعلت. قالت زينب: كلا، والله ما جعل الله ذلك لك، إلا أن تخرج من ملتنا، وتدين بغير ديننا. فقال يزيد: إنما خرج من الدين أبوك، وأخوك. قالت زينب: بدين الله، ودين أبي، ودين أخي، اهتديت أنت إن كنت مسلما قال يزيد: كذبت يا عدوة الله. فقالت زينب: أنت أمير تشتم ظلما، وتقهر بسلطانك. فكأنه استحيى فسكت فعاد الشامي فقال: يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية. فقال يزيد: أغرب وهب الله لك حتفا قاضيا احتجاج علي بن الحسين زين العابدين على يزيد بن معاوية لما أدخل عليه. روت ثقات الرواة وعدولهم أنه لما أدخل علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) في جملة من حمل إلى الشام سبايا من أولاد الحسين بن علي (عليه السلام) وأهاليه على يزيد قال له: يا علي الحمد لله الذي قتل أباك! قال علي (عليه السلام): قتل أبي الناس. قال يزيد: الحمد لله الذي قتله فكفانيه!

الاحتجاج — الإحتجاج — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 55 يبصر، ويبصر بغير الذي يسمع. قال: فقال: كذبوا وألحدوا، وشبهوا الله تعالى أنه سميع بصير، يسمع بما به يبصر، ويبصر بما به يسمع. قال: فقلت: يزعمون أنه بصير على ما يعقله. قال: فقال: تعالى الله إنما يعقل من كان بصفة المخلوق، وليس الله كذلك. وروى بعض أصحابنا أن عمرو بن عبيد دخل على الباقر (عليه السلام) فقال

له: جعلت فداك! قول الله (ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى) ما ذلك الغضب. قال: العذاب يا عمرو! وإنما يغضب المخلوق الذي يأتيه الشئ فيستفزه، ويغره عن الحال التي هو بها إلى غيرها، فمن زعم أن الله يغيره الغضب والرضا، ويزول عن هذا، فقد وصفه بصفة المخلوق. وعن أبي الجارود قال: قال: أبو جعفر (عليه السلام): إذا حدثتكم بشئ

الاحتجاج — الإحتجاج — الإمام الباقر عليه السلام
54 قال: «هي عليه حرام، و هي ابنته، و الحرة و المملوكة في هذا سواء» ثم قرأ هذه الآية وَ رَبََائِبُكُمُ اَللاََّتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسََائِكُمُ . و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) ، مثله. 99-2251/ - أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن عبيد ابن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال

سألته في الرجل تكون له الجارية فيصيب منها، أله أن ينكح ابنتها؟ قال: «لا، هي مثل قول الله تعالى: وَ رَبََائِبُكُمُ اَللاََّتِي فِي حُجُورِكُمْ » . 99-2252/ - الشيخ في (الاستبصار) : بإسناده، عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن عبد الله بن جبلة عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن الرجل تكون له الجارية فيصيب منها، أله أن ينكح ابنتها؟قال: «لا، هي كما قال الله تعالى: وَ رَبََائِبُكُمُ اَللاََّتِي فِي حُجُورِكُمْ » . 99-2253/ - عنه: بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) : «أن عليا (عليه السلام) كان يقول: الربائب عليكم حرام مع الأمهات اللاتي قد دخلتم بهن‏ في الحجور و غير الحجور سواء، و الأمهات مبهمات دخل بالبنات أو لم يدخل‏ ، فحرموا و أبهموا ما أبهم الله» . 99-2254/ - علي بن إبراهيم، قال: فإن الخوارج زعمت أن الرجل إذا كانت لأهله بنت و لم يربها، و لم تكن في حجره حلت له لقول الله تعالى: اَللاََّتِي فِي حُجُورِكُمْ . قال الصادق (عليه السلام) : «لا تحل له» . 99-2255/ - الشيباني في (نهج البيان) : عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: إِلاََّ مََا قَدْ سَلَفَ في زمن يعقوب (عليه السلام) » . 99-2256/ - العياشي: عن عيسى بن عبد الله‏ ، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن أختين مملوكتين ينكح

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
74 قال اليهودي: صدقت، يا محمد» . 99-2350/ - و عنه: عن علي بن أحمد (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن العباس، قال: حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف، عن محمد بن سنان ، أن أبا الحسن الرضا (عليه السلام) كتب إليه فيما كتب إليه من جواب مسائله

«علة إعطاء النساء نصف ما يعطى الرجال من الميراث، لأن المرأة إذا تزوجت أخذت، و الرجل يعطي، فلذلك وفر على الرجال. و علة اخرى، في إعطاء الذكر مثلي ما تعطى الأنثى، لأن الأنثى من عيال الذكر إن احتاجت، و عليه أن يعولها، و عليه نفقتها، و ليس على المرأة أن تعول الرجل، و لا تؤخذ بنفقته إن احتاج، فوفر على الرجال‏ لذلك، و ذلك قول الله عز و جل: اَلرِّجََالُ قَوََّامُونَ عَلَى اَلنِّسََاءِ بِمََا فَضَّلَ اَللََّهُ بَعْضَهُمْ عَلى‏ََ بَعْضٍ وَ بِمََا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوََالِهِمْ فَالصََّالِحََاتُ قََانِتََاتٌ حََافِظََاتٌ لِلْغَيْبِ بِمََا حَفِظَ اَللََّهُ » . 2351/ -علي بن إبراهيم: حََافِظََاتٌ لِلْغَيْبِ يعني: تحفظ نفسها إذا غاب زوجها عنها. 99-2352/ - و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: قََانِتََاتٌ ، يقول: «مطيعات» . قوله تعالى: وَ اَللاََّتِي تَخََافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اُهْجُرُوهُنَّ فِي اَلْمَضََاجِعِ وَ اِضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاََ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً -إلى قوله تعالى- كَبِيراً [34] 2353/ -علي بن إبراهيم: و ذلك إن نشزت المرأة عن فراش زوجها، قال زوجها: اتقي الله و ارجعي إلى فراشك، فهذه الموعظة، فإن أطاعته فسبيل ذلك، و إلا سبها، و هو الهجر، فإن رجعت إلى فراشها فذلك، و إلا ضربها ضربا غير مبرح، فإن أطاعته و ضاجعته، يقول الله: فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاََ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً يقول: لا تكلفوهن الحب فإنما جعل الموعظة و السب و الضرب لهن في المضجع إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَلِيًّا كَبِيراً . 99-2354/ - الطبرسي، في معنى الهجر: روي عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «يحول ظهره إليها» و في معنى

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
194 لعنهم الله» . 99-2815/ - عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: «أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) سئل: فيما النجاة غدا؟فقال: النجاة أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه و يخلع منه الإيمان، و نفسه يخدع لو يشعر. فقيل له: فكيف يخادع الله؟قال: يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره، فاتقوا الله، و اجتنبوا الرياء ، فإنه شرك بالله، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك، و بطل أجرك، و لا خلاق لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له» . قوله تعالى: إِنَّ اَلْمُنََافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنََّارِ[145] 2816/ -علي بن إبراهيم: نزلت في عبد الله بن أبي، و جرت في كل منافق و مشرك‏ . قوله تعالى: لاََ يُحِبُّ اَللََّهُ اَلْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ اَلْقَوْلِ إِلاََّ مَنْ ظُلِمَ‏[148] 99-2817/ - العياشي: بإسناده عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله

لاََ يُحِبُّ اَللََّهُ اَلْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ اَلْقَوْلِ إِلاََّ مَنْ ظُلِمَ ، قال: «من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم، فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه» . 99-2818/ - أبو الجارود، عنه، قال: «الجهر بالسوء من القول أن يذكر الرجل بما فيه» .

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
481 خويلد ام ولده، و زينب بنت أبي الجوزاء التي جذمت‏ ، و الكندية. 8676/ -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لم يتزوج على خديجة (رضي الله عنها) » . 8677/ -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن عاصم ابن حميد، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال

«تزوج رسول الله (صلى الله عليه و آله) ام سلمة، زوجها إياه عمر بن أبي سلمة، و هو صغير لم يبلغ الحلم» . 99-8678/ - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد، عن داود بن سرحان، عن زرارة، قال: سألته: كم أحل لرسول الله (صلى الله عليه و آله) من النساء؟قال: «ما شاء من شي‏ء» . قلت: فأخبرني عن قول الله عز و جل: وَ اِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهََا لِلنَّبِيِّ . قال: «لا تحل الهبة إلا لرسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و أما غيره فلا يصلح له نكاح إلا بمهر» . 99-8679/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا الحسن ابن علي بن الحسين السكري، قال: حدثنا محمد بن زكرياء الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) ، قال: «تزوج رسول الله (صلى الله عليه و آله) بخمس عشرة امرأة، و دخل بثلاث عشرة منهن، و قبض عن تسع، فأما اللتان لم يدخل بهما: فعمرة، و الشنباء ، و أما الثلاث عشرة اللاتي دخل بهن: فأولهن خديجة بنت خويلد، ثم سودة بنت زمعة، ثم ام سلمة، و اسمها: هند بنت أبي أمية، ثم ام عبد الله عائشة بنت أبي بكر، ثم حفصة بنت عمر، ثم زينب بنت خزيمة بن الحارث ام المساكين، ثم زينب بنت جحش، ثم ام حبيب‏ رملة بنت أبي سفيان، ثم ميمونة بنت الحارث، ثم زينب بنت عميس، ثم جويرية بنت الحارث، ثم صفية بنت حيي بن أخطب، و التي وهبت نفسها للنبي (صلى الله عليه و آله) خولة بنت حكيم السلمي، و كانت له سريتان‏ يقسم لهما مع أزواجه: مارية القبطية، و ريحانة الخندقية. و التسع اللاتي قبض عنهن: عائشة، و حفصة، و ام سلمة، و زينب بنت جحش، و ميمونة بنت الحارث، و ام حبيب بنت أبي سفيان، و صفية بنت حيي بن أخطب، و جويرية بنت الحارث، و سودة بنت زمعة، و أفضلهن:

البرهان في تفسير القرآن — الله، فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب الله، و استمسكوا به-فحث على كتاب الله، و رغب فيه، ثم قال-و أهل — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
508 قوله تعالى- أَنِ اِعْمَلْ سََابِغََاتٍ وَ قَدِّرْ فِي اَلسَّرْدِ [6-11] 8747/ -علي بن إبراهيم في قوله تعالى: وَ يَرَى اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ اَلَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ اَلْحَقَّ ، قال: هو أمير المؤمنين (عليه السلام) ، صدق رسول الله (صلى الله عليه و آله) بما أنزل الله عليه. }}ثم حكى قول الزنادقة، فقال: وَ قََالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى‏ََ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذََا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ أي متم و صرتم ترابا إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ تعجبوا أن يعيدهم الله خلقا جديدا أَفْتَرى‏ََ عَلَى اَللََّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ أي مجنون؟فرد الله عليهم، فقال: بَلِ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي اَلْعَذََابِ وَ اَلضَّلاََلِ اَلْبَعِيدِ . }ثم ذكر ما اعطي داود (عليه السلام) ، فقال

وَ لَقَدْ آتَيْنََا دََاوُدَ مِنََّا فَضْلاً يََا جِبََالُ أَوِّبِي مَعَهُ أي سبحي الله وَ اَلطَّيْرَ وَ أَلَنََّا لَهُ اَلْحَدِيدَ ، قال: كان داود (عليه السلام) إذا مر في البراري فقرأ الزبور تسبح الجبال و الطير و الوحوش معه، و ألان الله له الحديد مثل السمع، حتى كان يتخذ منه ما أحب. قال: و قال الصادق (عليه السلام) : «اطلبوا الحوائج يوم الثلاثاء، فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود (عليه السلام) » . 99-8748/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و علي بن محمد جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من تعذر عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم الثلاثاء، فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود (عليه السلام) » . 8749/ -علي بن إبراهيم: قوله: أَنِ اِعْمَلْ سََابِغََاتٍ ، قال: الدروع وَ قَدِّرْ فِي اَلسَّرْدِ ، قال: المسامير التي في الحلقة. 99-8750/ - محمد بن يعقوب: بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «أن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) ، قال: أوحى الله عز و جل إلى داود (عليه السلام) : أنك نعم العبد لو لا أنك تأكل من بيت المال، و لا تعمل بيدك. قال: فبكى داود (عليه السلام) أربعين صباحا، فأوحى الله عز و جل إلى الحديد أن لن لعبدي داود. فألان الله عز و جل له الحديد، فكان يعمل كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم، فعمل ثلاثمائة و ستين درعا، فباعها بثلاثمائة و ستين ألفا، و استغنى عن بيت المال» . 8751/ -و عنه، بإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: سألنا الرضا (عليه السلام) : «هل من أصحابكم من يعالج السلاح؟» . فقلت: رجل من أصحابنا زراد. فقال: «إنما هو سراد، أما تقرأ كتاب الله عز و جل لداود:

البرهان في تفسير القرآن — الله، فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب الله، و استمسكوا به-فحث على كتاب الله، و رغب فيه، ثم قال-و أهل — الإمام الصادق عليه السلام
521 99-8783/ - قال: و روى أيضا عن أبيه، عن علي بن مهران، عن زرعة، عن سماعة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن شفاعة النبي (صلى الله عليه و آله) يوم القيامة قال: «يحشر الناس يوم القيامة في صعيد واحد، فيلجمهم العرق، فيقولون: انطلقوا بنا إلى أبينا آدم (عليه السلام) يشفع لنا. فيأتون آدم (عليه السلام) ، فيقولون له: اشفع لنا عند ربك. فيقول: إن لي ذنبا و خطيئة، و إني أستحيي من ربي، فعليكم بنوح. فيأتون نوحا، فيردهم إلى من يليه، و يردهم كل نبي إلى من يليه من الأنبياء، حتى ينتهوا إلى عيسى (عليه السلام) ، فيقول: عليكم بمحمد (صلى الله عليه و آله) . فيأتون محمدا (صلى الله عليه و آله) ، فيعرضون أنفسهم عليه، و يسألونه أن يشفع لهم، فيقول: انطلقوا بنا فينطلقون حتى يأتي باب الجنة، فيستقبل وجه الرحمن سبحانه، و يخر ساجدا، فيمكث ما شاء الله، فيقول الله

له: ارفع رأسك-يا محمد-و اشفع تشفع، و سل تعط. فيشفع فيهم» . قوله تعالى: حَتََّى إِذََا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ -إلى قوله تعالى- وَ هُوَ اَلْفَتََّاحُ اَلْعَلِيمُ [23-26] 99-8784/ - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: حَتََّى إِذََا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قََالُوا مََا ذََا قََالَ رَبُّكُمْ قََالُوا اَلْحَقَّ وَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْكَبِيرُ : «و ذلك أن أهل السماوات لم يسمعوا وحيا فيما بين أن بعث عيسى بن مريم (عليه السلام) إلى أن بعث محمد (صلى الله عليه و آله) ، فلما بعث الله جبرئيل إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فسمع أهل السماوات صوت وحي القرآن كوقع الحديد على الصفا، فصعق أهل السماوات، فلما فرغ من الوحي انحدر جبرئيل، كلما مر بأهل سماء فزع عن قلوبهم. يقول: كشف عن قلوبهم، فقال بعضهم لبعض: ماذا قال ربكم؟قالوا: الحق، و هو العلي الكبير» . قوله تعالى: قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنََا رَبُّنََا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنََا ، يقول: يقضي بيننا بِالْحَقِّ وَ هُوَ اَلْفَتََّاحُ اَلْعَلِيمُ قال: القاضي العليم. قوله تعالى: وَ مََا أَرْسَلْنََاكَ إِلاََّ كَافَّةً لِلنََّاسِ [28] 99-8785/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن جعفر، قال: حدثني محمد بن عبد الله الطائي، قال: حدثنا

البرهان في تفسير القرآن — الله، فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب الله، و استمسكوا به-فحث على كتاب الله، و رغب فيه، ثم قال-و أهل — الله تعالى (حديث قدسي)