🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالأخلاق والمواعظ والرقائق › صفحة 25

الأخلاق والمواعظ والرقائق — صفحة 25 من 25

(ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص 1 - ص 18) صفحة 282 وقال: ستصل عن قريب إلى قرية أهلها جميعاً من الشيعة، قال: فقلت: يا سيدي أنت لا تجيء معي إلى هذه القرية؟ فقال ما معناه: لا، لأنّه استغاث بي ألف نفس في أطراف البلاد أريد أن أغيثهم، ثمّ غاب عنّي، فما مشيت الّا قليلا حتى وصلت إلى القرية، وكان في مسافة بعيدة، ووصل الجماعة اليها بعدي بيوم، فلمّا دخلت الحلّة ذهبت إلى سيّد الفقهاء السيّد مهدي القزويني طاب ثراه، وذكرت له القصّة، فعلّمني معالم ديني، فسألت منه عملا أتوصّل به إلى لقائه (عليه السلام) مرّة اُخرى، فقال

زر أبا عبد الله (عليه السلام) أربعين ليلة جمعة، قال: فكنت أزوره من الحلّة في ليالي الجُمع إلى أن بقي واحدة فذهبت من الحلّة في يوم الخميس، فلمّا وصلت إلى باب البلد، فاذا جماعة من أعوان الظّلمة يطالبون الواردين التذكرة، وما كان عندي تذكرة ولا قيمتها، فبقيت متحيّراً والناس متزاحمون على الباب فأردت مراراً أن أتخفّى وأجوز عنهم، فما تيسّر لي، وإذا بصاحبي صاحب الأمر (عليه السلام) في زيّ لباس طلبة الأعاجم عليه عمامة بيضاء في داخل البلد، فلما رأيته استغثت به فخرج وأخذني معه، وأدخلني من الباب فما رآني أحد فلمّا دخلت البلد افتقدته من بين الناس، وبقيت متحيّراً على فراقه (عليه السلام) [ وقد ذهب عن خاطري بعض ما كان في تلك الحكاية ]. الحكاية الثانية والسبعون: حدّثني العالم العامل، والمهذّب الكامل، العدل الثقة، الرضي، الميرزا اسماعيل السلماسي وهو من أهل العلم والكمال والتقوى والصلاح وكان لسنين امام الجماعة في الروضة الكاظمية المقدسة، ومقبول عند الخواص والعوام، والعلماء الأعلام، قال: حدّثني أبي العالم العليم صاحب الكرامات الباهرة والمقامات الظاهرة الآقا الآخوند

النجم الثاقب — النجم الثاقب — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ

أَعْتَى النَّاسِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ أَوْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ‏ . أقول قد مضى مثله بأسانيد في باب من أحدث حدثا و سيأتي في باب مواعظ النبي 148

بحار الأنوار ج55-73 — 57 من أخاف مؤمنا أو ضربه أو آذاه أو لطمه أو أعان عليه أو سبه و ذم الرواية على المؤمن‏ — الإمام الصادق عليه السلام
[ 1170 ] 12 - [ وقال عليه السّلام

] كن سمحا ولا تكن مبذّرا ، وكن مقدّرا ولا تكن مقتّرا « 1 » . [ 1171 ] 13 - [ وقال عليه السّلام : ] ولا تستح من إعطاء القليل ؛ فإنّ الحرمان أقلّ منه « 2 » . [ 1172 ] 14 - [ وقال عليه السّلام : ] وعجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي هرب منه ، ويفوته الغنى الذي إيّاه طلب ، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء « 3 » . [ 1173 ] 15 - [ وقال عليه السّلام : ] البخل جامع لمساوئ العيوب ، وهو زمام يقاد به إلى كلّ سوء « 4 » [ 1174 ] 16 - وروي أنّ أمير المؤمنين أتي رسول اللّه صلوات اللّه عليه بأسيرين ، فأمر النبيّ بضرب عنقهما ، فضرب عنق أحدهما ، ثمّ قصد الآخر ، فنزل جبرئيل فقال : يا محمّد ، إنّ ربّك يقرؤك السلام ويقول : لا تقتله ؛ فإنّه حسن الخلق ، سخيّ في قومه ، فقال اليهوديّ ، تحت السيف : هذا رسول ربّك يخبرك « 5 » ؟ قال : نعم . قال : واللّه ما ملكت درهما مع أخ لي قطّ ، ولا قطبت وجهي في الحرب ، وأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّك محمّد رسول اللّه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : هذا ممّن جرّه حسن خلقه وسخائه إلى جنّات النعيم « 6 » . [ 1175 ] 17 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : السخيّ قريب من اللّه ، قريب من الجنّة قريب من الناس ، بعيد من النار ، والبخيل بعيد من اللّه ، بعيد من الجنّة ، بعيد من الناس ،

روضة الواعظين — في ذكر كظم الغيظ — غير محدد
فيها ، فعيشك قصير وخطرك يسير ، وأملك حقير ، آه من قلّة الزاد ، وطول الطريق ، وبعد السفر ، وعظيم المورد « 1 » . [ 1422 ] 7 - وقال عليه السّلام

وقد سمع رجلا يذمّ الدنيا : أيّها الذامّ للدنيا [ . . . ] ، أتغترّ بالدنيا ثمّ تذمّها ، وأنت المتجرّم عليها أم هي المتجرّمة عليك ؟ متى استهوتك أم متى غرّتك « 2 » ؟ ! [ 1423 ] 8 - وقال عليه السّلام : حلاوة الدنيا مرارة الآخرة ، ومرارة الدنيا حلاوة الآخرة « 3 » . [ 1424 ] 9 - وقال عليه السّلام : الدنيا تغرّ وتضرّ وتمرّ ، إنّ اللّه تعالى لم يرضها ثوابا لأوليائه ، ولا عقابا لأعدائه ، وإنّ أهل الدنيا كركب بينا هم حلّوا إذا صاح بها سائقهم فارتحلوا « 4 » . [ 1425 ] 10 - وقال الصادق عليه السّلام : حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة « 5 » . [ 1426 ] 11 - قال المسيح عليه السّلام للحواريّين : إنّما الدنيا قنطرة ، فاعبروها ولا تعمروها « 6 » . [ 1427 ] 12 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الرغبة في الدنيا تكثر الهمّ والحزن ، والزهد

روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — غير محدد
وروى أبو سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول

عند منصرفه من أحد ، والناس محدقون به ، وقد أسند ظهره إلى طلحة هناك : أيها الناس أقبلوا على ما كلفتموه من اصلاح آخرتكم واعرضوا عما ضمن لكم من دنياكم ولا تستعملوا جوارحا غذيت بنعمته في التعرض لسخطه بمعصيته ، واجعلوا شغلكم في التماس مغفرته ، وأصرفوا همتكم ( هممكم ) بالتقرب إلى طاعته من بدء بنصيبه من الدنيا فإنه نصيبه من الآخرة ولم يدرك منها ما يريد ، ومن بدء بنصيبه من الآخرة وصل إليه نصيبه من الدنيا ، وأدرك من الآخرة ما يريد ( 1 ) . وروى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أيما مؤمن أقبل قبل ما يحب الله أقبل الله عليه قبل كل ما يحب ، ومن اعتصم بالله بتقواه عصمه الله ، ومن اقبل الله قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السماء والأرض ، وان نزلت نازلة على أهل الأرض فشملتهم بلية كان في حرز الله بالتقوى من كل بلية أليس الله تعالى يقول ( ان المتقين في مقام امين ) ؟ ( 2 ) .

عدة الداعي ونجاح الساعي — في خواص متفرقة : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
108 [الحديث 2] 2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاملِكُلِّ أَحَدٍ شِرَّةٌ وَ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَطُوبَى لِمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى خَيْرٍ بَابُ الِاقْتِصَادِ فِي الْعِبَادَةِ [الحديث 1] 1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمإِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلُوا و الأمور الباطلة، كسماع القصص الكاذبة و أمثالها، و الغرض الترغيب في العبادة و بيان عمدة ثمراتها، و الظاهر أن هذه الفقرات الأخيرة مواعظ آخر لا ارتباط لها بما تقدمها، و قد يتكلف بجعلها مربوطة بها بأن المراد بالأولى كفى الموت موعظة في عدم مخالفته السنة، و كفى اليقين غنى لئلا يطلب الدنيا بالرياء و ارتكاب البدع، و كفت العبادة المقررة الشرعية شغلا، فلا يلزم الاشتغال بالبدع. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور و قد مر مضمونه. و الحاصل أن لكل أحد شوقا و نشاطا في العبادة في أول الأمر، ثم يعرض له فترة و سكون، فمن كانت فترته بالاكتفاء بالسنن و ترك البدع أو ترك التطوعات الزائدة فطوبى له، و من كانت فترته بترك السنن أيضا أو بترك الطاعات رأسا و ارتكاب المعاصي، أو بالاقتصار على البدع فويل له، و قد مر في آخر كتاب العقل بسند آخر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما من أحد إلا و له شرة و فترة فمن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى، و من كانت فترته إلى بدعة فقد غوى، و هو يؤيد ما ذكرنا.

مرآة العقول — إنما لم يعنون الباب لأنه يمكن إدخاله في عنوان الباب الآتي، و لعله لو ذكر بعده كان أولى، و أما مناسبت — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

في خبر قالت : كنت عند النبي فدفع إلي كتابا فقال من طلب هذا الكتاب منك ممن يقوم بعدي فادفعيه إليه ، ثم ذكرت قيام أبي بكر وعمر وعثمان وانهم ما طلبوه ثم قالت : فلما بويع علي نزل عن المنبر ومر وقال لي يا أم سلمة هاتي الكتاب الذي دفع إليك رسول الله فقالت : قلت له أنت صاحبه ؟ فقال نعم ، فدفعته إليه ، قيل ما كان في الكتاب ؟ قال : كل شئ دون قيام الساعة . وفي رواية ابن عباس فلما قام علي أتاها وطلب الكتاب ففتحه ونظر فيه فقال هذا علم الأبد . قال أبو عبد الله : يمصون الثماد ويدعون النهر الأعظم ، فسئل عن معنى ذلك فقال : علم النبيين بأسره أوحاه الله إلى محمد فجعل محمد ذلك كله عند علي ، وكان ( ع ) يدعي في العلم دعوى ما سمعت قط من أحد . روى حنش الكناني انه سمع عليا يقول : والله لقد علمت بتبليغ الرسالات وتصديق العدات وتمام الكلمات ، وقوله : ان بين جنبي لعلما جما لو أصبت له حملة ، وقوله : لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا . قال ابن العودي . ومن ذا يساميه بمجد ولم يزل * يقول سلوني ما يحل ويحرم سلوني ففي جني علم ورثته * عن المصطفى ما فات مني به ألقم سلوني عن طرق السماوات انني * بها عن سلوك الطرق في الأرض أعلم ولو كشف الله الغطاء لم أزد به * يقينا على ما كنت أدري وأفهم وقال الزاهي ما زلت بعد رسول الله منفردا * بحرا يفيض على الوراد زاخره أمواجه العلم والبرهان لجته * والحلم شطاه والتقوى جواهره وروى ابن أي البختري من ستة طرق وابن المفضل من عشر طرق وإبراهيم الثقفي من أربعة عشر طريقا منهم عدي بن حاتم والأصبغ بن نباتة وعلقمة بن قيس ويحيى بن أم الطويل وزر بن حبيش وعباية بن ربعي وعباية بن رفاعة وأبو الطفيل ان أمير المؤمنين ( ع ) قال بحضرة المهاجرين والأنصار وأشار إلى صدره : كيف ملئ علما لو وجدت له طالبا سلوني قبل أن تفقدوني وهذا سفط العلم هذا لعاب رسول الله هذا ما زقني به رسول الله زقا فاسألوني فان عندي علم الأولين والآخرين أما والله لو ثنيت لي الوسادة ثم اجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم حتى ينادي كل كتاب بأن عليا حكم في بحكم الله في ، وفي رواية حتى ينطق الله التوراة والإنجيل ، وفي

مناقب آل أبي طالب — الاله تعالى لم يصل أحد * إليه إلا الذي من بابه يلج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ لَعَمْرِي يَا مُعَاوِيَةُ لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدَنِّي أَبْرَأَ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ وَ لَتَعْلَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي عُزْلَةٍ عَنْهُ إِلَّا أَنْ تَتَجَنَّى فَتَجَنَّ مَا بَدَا لَكَ وَ السَّلَامُ و من كتاب له

(عليه السلام) إليه أيضا أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتَتْنِي مِنْكَ مَوْعِظَةٌ مُوَصَّلَةٌ وَ رِسَالَةٌ مُحَبَّرَةٌ نَمَّقْتَهَا بِضَلَالِكَ وَ أَمْضَيْتَهَا بِسُوءِ رَأْيِكَ وَ كِتَابُ امْرِئٍ لَيْسَ لَهُ بَصَرٌ يَهْدِيهِ وَ لَا قَائِدٌ يُرْشِدُهُ قَدْ دَعَاهُ الْهَوَى فَأَجَابَهُ وَ قَادَهُ الضَّلَالُ فَاتَّبَعَهُ فَهَجَرَ لَاغِطاً وَ ضَلَّ خَابِطاً وَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ لِأَنَّهَا بَيْعَةٌ وَاحِدَةٌ لَا يُثَنَّى فِيهَا النَّظَرُ وَ لَا يُسْتَأْنَفُ فِيهَا الْخِيَارُ الْخَارِجُ مِنْهَا طَاعِنٌ وَ الْمُرَوِّي فِيهَا مُدَاهِنٌ و من كتاب له (عليه السلام) إلى جرير بن عبد الله البجلي لما أرسله إلى معاوية أَمَّا بَعْدُ فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي فَاحْمِلْ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْفَصْلِ وَ خُذْهُ

نهج البلاغة — المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين — غير محدد
لي، الأمالي للصدوق السِّنَانِيُّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

أَعْلَمُ النَّاسِ مَنْ جَمَعَ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ وَ أَكْثَرُ النَّاسِ قِيمَةً أَكْثَرُهُمْ عِلْماً وَ أَقَلُّ النَّاسِ قِيمَةً أَقَلُّهُمْ عِلْماً. أقول: الخبر بتمامه في باب مواعظ الرسول ص.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّ اللَّهَ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ تَزَيَّنِ الْعِبَادُ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا وَ لَا أَبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْهَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا وَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَاكَ ذَلِكَ جَعَلَ الدُّنْيَا لَا تَنَالُ مِنْكَ شَيْئاً وَ جَعَلَ لَكَ مِنْ ذَلِكَ سِيمَاءَ تُعْرَفُ بِهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٣١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْبَجَلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَاعِظاً فَإِنَّ مَوَاعِظَ النَّاسِ لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُ شَيْئاً.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَسَدِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَامِرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى السَّدُوسِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهَا عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّ صَلَاحَ أَوَّلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالزُّهْدِ وَ الْيَقِينِ وَ هَلَاكَ آخِرِهَا بِالشُّحِّ وَ الْأَمَلِ.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ١٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب، قرب الإسناد السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَعْظَمُ الْعِبَادَةِ أَجْراً أَخْفَاهَا. أقول: سيأتي في باب نوادر المواعظ ما أوحى الله إلى نبي من أنبيائه و أن العمل الصالح إذا كتمه العبد و أخفاه أبى الله عز و جل إلا أن يظهره ليزينه به مع ما يدخره له من ثواب الآخرة.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٢٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبِي عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَا الزُّهْدُ قَالَ

الزُّهْدُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ فَأَعْلَى دَرَجَاتِ الزُّهْدِ أَدْنَى دَرَجَاتِ الرِّضَا أَلَا وَ إِنَّ الزُّهْدَ فِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٧ - الصفحة ٣١١. — الإمام السجاد عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام

أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ. - وَ قَالَ عليه السلام ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُبَصِّرْكَ اللَّهُ عَوْرَاتِهَا وَ لَا تَغْفُلْ فَلَسْتَ بِمَغْفُولٍ عَنْكَ.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٣١٩. — غير محدد
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَلَا إِنَّ لِكُلِّ عِبَادَةٍ شِرَّةً ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى فَتْرَةٍ فَمَنْ صَارَتْ شِرَّةُ عِبَادَتِهِ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى وَ مَنْ خَالَفَ سُنَّتِي فَقَدْ ضَلَّ وَ كَانَ عَمَلُهُ فِي تَبَابٍ أَمَا إِنِّي أُصَلِّي وَ أَنَامُ وَ أَصُومُ وَ أُفْطِرُ وَ أَضْحَكُ وَ أَبْكِي فَمَنْ رَغِبَ عَنْ مِنْهَاجِي وَ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي وَ قَالَ كَفَى بِالْمَوْتِ مَوْعِظَةً وَ كَفَى بِالْيَقِينِ غِنًى وَ كَفَى بِالْعِبَادَةِ شُغُلًا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ٢٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ. أقول: سيأتي في باب مواعظه بإسناد آخر.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الرضا عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بِشْرِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: كَتَبَ هَارُونُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام عِظْنِي وَ أَوْجِزْ قَالَ

فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَا مِنْ شَيْءٍ تَرَاهُ عَيْنُكَ إِلَّا وَ فِيهِ مَوْعِظَةٌ.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال فِي وَصَايَا أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ. - وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنْهُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَا تَخَفْ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ. و سيأتي بأسانيده في أبواب المواعظ.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قال البيضاوي المراد منه نفي الأسى المانع عن التسليم لأمر الله و الفرح الموجب للبطر و الاختيال و الله لا يحب كل مختال فخور إذ قل من يثبت نفسه حالي السراء و الضراء انتهى. - وَ رُوِيَ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

الزُّهْدُ كُلُّهُ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ فِي الْقُرْآنِ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ فَمَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي وَ لَمْ يَفْرَحْ بِالْآتِي فَقَدْ أَخَذَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ . كا، الكافي بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ كُلُّ قَلْبٍ فِيهِ شَكٌّ أَوْ شِرْكٌ فَهُوَ سَاقِطٌ وَ إِنَّمَا أَرَادُوا بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا لِتَفْرُغَ قُلُوبُهُمْ لِلْآخِرَةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٠ - الصفحة ٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ل، الخصال عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهَا عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا تُكَثِّرُ الْهَمَّ وَ الْحُزْنَ وَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ وَ الْبَدَنَ.

بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ف، تحف العقول قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام إِنِّي أُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَ تَحَبَّبَتْ بِالْعَاجِلَةِ وَ عُمِّرَتْ بِالْآمَالِ وَ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ لَا تَدُومُ حَبْرَتُهَا وَ لَا تُؤْمَنُ فَجْعَتُهَا غَرَّارَةٌ ضَرَّارَةٌ زَائِلَةٌ نَافِدَةٌ أَكَّالَةٌ غَوَّالَةٌ لَا تَعْدُو إِذَا هِيَ تَنَاهَتْ إِلَى أُمْنِيَّةِ أَهْلِ الرَّغْبَةِ فِيهَا وَ الرِّضَى بِهَا أَنْ تَكُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً مَعَ أَنَّ امْرَأً لَمْ يَكُنْ مِنْهَا فِي حَبْرَةٍ إِلَّا أَعْقَبَتْهُ عَبْرَةً وَ لَمْ يَلْقَ مِنْ سَرَّائِهَا بَطْناً إِلَّا مَنَحَتْهُ مِنْ ضَرَّائِهَا ظَهْراً وَ لَمْ تُظِلَّهُ فِيهَا دِيمَةُ رَخَاءٍ إِلَّا هَتَنَتْ عَلَيْهِ مُزْنَةُ بَلَاءٍ إِذَا هِيَ أَصْبَحَتْ مُنْتَصِرَةً لَمْ تَأْمَنْ أَنْ تُمْسِيَ لَهُ مُتَنَكِّرَةً وَ إِنْ جَانِبٌ مِنْهَا اعْذَوْذَبَ لِامْرِئٍ وَ احْلَوْلَى أَمَرَّ عَلَيْهِ جَانِبٌ مِنْهَا فَأَوْبَى وَ مَا أَمْسَى امْرُؤٌ مِنْهَا فِي جَنَاحِ أَمْنٍ إِلَّا أَصْبَحَ فِي أَخْوَفِ خَوْفٍ غَرَّارَةٌ غُرُورٌ مَا فِيهَا فَانِيَةٌ فَانٍ مَنْ عَلَيْهَا لَا خَيْرَ فِي شَيْءٍ مِنْ زَادِهَا إِلَّا التَّقْوَى مَنْ أَقَلَّ مِنْهَا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُؤْمِنُهُ وَ مَنِ اسْتَكْثَرَ مِنْهَا لَمْ يَدُمْ لَهُ وَ زَالَ عَمَّا قَلِيلٍ عَنْهُ كَمْ مِنْ وَاثِقٍ بِهَا قَدْ فَجَعَتْهُ وَ ذِي طُمَأْنِينَةٍ إِلَيْهَا قَدْ صَرَعَتْهُ وَ ذِي حَذَرٍ قَدْ خَدَعَتْهُ وَ كَمْ ذِي أُبَّهَةٍ فِيهَا قَدْ صَيَّرَتْهُ حَقِيراً وَ ذِي نَخْوَةٍ قَدْ رَدَّتْهُ خَائِفاً فَقِيراً وَ كَمْ ذِي تَاجٍ قَدْ أَكَبَّتْهُ لِلْيَدَيْنِ وَ الْفَمِ سُلْطَانُهَا ذُلٌّ وَ عَيْشُهَا رَنِقٌ وَ عَذْبُهَا أُجَاجٌ وَ حُلْوُهَا صَبِرٌ حَيُّهَا بِعَرَضِ مَوْتٍ وَ صَحِيحُهَا بِعَرَضِ سُقْمٍ وَ مَنِيعُهَا بِعَرَضِ اهْتِضَامٍ وَ مُلْكُهَا مَسْلُوبٌ وَ عَزِيزُهَا مَغْلُوبٌ وَ أَمْنُهَا مَنْكُوبٌ وَ جَارُهَا مَحْرُوبٌ وَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ سَكَرَاتُ الْمَوْتِ وَ زَفَرَاتُهُ وَ هَوْلُ الْمُطَّلَعِ وَ الْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ الْحَاكِمِ الْعَدْلِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى أَ لَسْتُمْ فِي مَسَاكِنِ مَنْ كَانَ أَطْوَلَ مِنْكُمْ أَعْمَاراً وَ أَبْيَنَ آثَاراً وَ أَعَدَّ مِنْكُمْ عَدِيداً وَ أَكْثَفَ مِنْكُمْ جُنُوداً وَ أَشَدَّ مِنْكُمْ عُنُوداً تَعَبَّدُوا لِلدُّنْيَا أَيَّ تَعَبُّدٍ وَ آثَرُوهَا أَيَّ إِيْثَارٍ ثُمَّ ظَعَنُوا عَنْهَا بِالصَّغَارِ أَ فَبِهَذِهِ تُؤْثِرُونَ أَمْ عَلَى هَذِهِ تَحْرِصُونَ أَمْ إِلَيْهَا تَطْمَئِنُّونَ يَقُولُ اللَّهُ مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ فَبِئْسَتِ الدَّارُ لِمَنْ لَمْ يَتَهَيَّأْهَا وَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا عَلَى وَجَلٍ وَ اعْلَمُوا وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ تَارِكُوهَا لَا بُدَّ وَ إِنَّمَا هِيَ كَمَا نَعَتَ اللَّهُ لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ فَاتَّعِظُوا فِيهَا بِالَّذِينَ كَانُوا يَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً يَعْبَثُونَ وَ يَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّهُمْ يَخْلُدُونَ وَ بِالَّذِينَ قَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً وَ اتَّعِظُوا بِمَنْ رَأَيْتُمْ مِنْ إِخْوَانِكُمْ كَيْفَ حُمِلُوا إِلَى قُبُورِهِمْ وَ لَا يُدْعَوْنَ رُكْبَاناً وَ أُنْزِلُوا وَ لَا يُدْعَوْنَ ضِيفَاناً وَ جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الضَّرِيحِ أكنانا [أَكْنَانٌ وَ مِنَ التُّرَابِ أكفانا [أَكْفَانٌ وَ مِنَ الرُّفَاتِ جيرانا [جِيرَانٌ فَهُمْ جِيرَةٌ لَا يُجِيبُونَ دَاعِياً وَ لَا يَمْنَعُونَ ضَيْماً لَا يَزُورُونَ وَ لَا يُزَارُونَ حُلَمَاءُ قَدْ بَادَتْ أَضْغَانُهُمْ جُهَلَاءُ قَدْ ذَهَبَتْ أَحْقَادُهُمْ لَا تُخْشَى فَجْعَتُهُمْ وَ لَا يُرْجَى دَفْعُهُمْ وَ هُمْ كَمَنْ لَمْ يَكُنْ وَ كَمَا قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَ كُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ اسْتَبْدَلُوا بِظَهْرِ الْأَرْضِ بَطْناً وَ بِالسَّعَةِ ضِيقاً وَ بِالْأَهْلِ غُرْبَةً وَ بِالنُّورِ ظُلْمَةً جَاءُوهَا كَمَا فَارَقُوهَا حُفَاةً عُرَاةً قَدْ ظَعَنُوا مِنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ إِلَى الْحَيَاةِ الدَّائِمَةِ وَ إِلَى خُلُودٍ أَبَدٍ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ.

بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٩٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَلِّمْنِي عِظَةً أَتَّعِظُ بِهَا فَقَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي عِظَةً أَتَّعِظُ بِهَا فَقَالَ لَهُ انْطَلِقْ فَلَا تَغْضَبْ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ انْطَلِقْ فَلَا تَغْضَبْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. بيان: قال في المصباح وعظه يعظه عظة أمره بالطاعة و وصاه بها فاتعظ أي ائتمر و كف نفسه و قال بعض المتقدمين الوعظ تذكير مشتمل على زجر و تخويف و حمل على طاعة الله بلفظ يرق له القلب و الاسم الموعظة.

بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٢٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام بِرُّ الْوَالِدَيْنِ مِنْ حُسْنِ مَعْرِفَةِ الْعَبْدِ بِاللَّهِ- إِذْ لَا عِبَادَةَ أَسْرَعُ بُلُوغاً بِصَاحِبِهَا إِلَى رِضَى اللَّهِ- مِنْ حُرْمَةِ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى- لِأَنَّ حَقَّ الْوَالِدَيْنِ مُشْتَقٌّ مِنْ حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى- إِذَا كَانَا عَلَى مِنْهَاجِ الدِّينِ وَ السُّنَّةِ وَ لَا يَكُونَانِ يَمْنَعَانِ الْوَلَدَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ إِلَى مَعْصِيَتِهِ- وَ مِنَ الْيَقِينِ إِلَى الشَّكِّ- وَ مِنَ الزُّهْدِ إِلَى الدُّنْيَا- وَ لَا يَدْعُوَانِهِ إِلَى خِلَافِ ذَلِكَ- فَإِذَا كَانَا كَذَلِكَ فَمَعْصِيَتُهُمَا طَاعَةٌ وَ طَاعَتُهُمَا مَعْصِيَةٌ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما - وَ أَمَّا فِي الْعِشْرَةِ فَدَارِ بِهِمَا وَ ارْفُقْ بِهِمَا- وَ احْتَمِلْ أَذَاهُمَا لِحَقِّ مَا احْتَمَلَا عَنْكَ فِي حَالِ صِغَرِكَ- وَ لَا تَقْبِضْ عَلَيْهِمَا فِيمَا قَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْكَ- مِنَ الْمَأْكُولِ وَ الْمَلْبُوسِ- وَ لَا تَحَوَّلْ بِوَجْهِكَ عَنْهُمَا- وَ لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ فَوْقَ أَصْوَاتِهِمَا فَإِنَّهُ مِنَ التَّعْظِيمِ لِأَمْرِ اللَّهِ- وَ قُلْ لَهُمَا بِأَحْسَنِ الْقَوْلِ وَ أَلْطَفِهِ- فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.

بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حَاتِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

رَأَيْتُ الْمَعْرُوفَ لَا يَصْلُحُ إِلَّا بِثَلَاثِ خِصَالٍ- تَصْغِيرِهِ وَ سَتْرِهِ وَ تَعْجِيلِهِ- فَإِنَّكَ إِذَا صَغَّرْتَهُ عَظَّمْتَهُ عِنْدَ مَنْ تَصْنَعُهُ إِلَيْهِ- وَ إِذَا سَتَرْتَهُ تَمَّمْتَهُ وَ إِذَا عَجَّلْتَهُ هَنَّيْتَهُ- وَ إِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ مَحَقْتَهُ وَ نَكَّدْتَهُ. أقول: قد أوردنا مثله في مواعظ الصادق عليه السلام

بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ٤٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ السَّمَيْدَعِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا- أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَدَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا- وَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى أَشَدِّهِمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ- فَإِذَا أَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمَا تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا الذُّنُوبُ- كَمَا يَتَحَاتُّ الْوَرَقُ عَنِ الشَّجَرِ. بيان الشيخ في الرجال عد سميدع الهلالي من أصحاب الصادق عليه السلام و قال في التقريب السميدع بفتح أوله و الميم و سكون الياء و فتح الدال هو ابن راهب بن سوار بن الزهدم الجرمي البصري ثقة في التاسعة و في القاموس بفتح السين و الميم و بعدهما ياء مثناة تحتية و لا يضم فإنه خطأ السيد الشريف السخي و اسم رجل انتهى و إقبال الوجه كناية عن غاية اللطف و الرحمة قوله عليه السلام فإذا أقبل الله عز و جل عليهما أي إذا كانا متساويين في شدة الحب أو عبر عن الإقبال بالوجه إلى الأشد كذلك إشعارا بأن الإقبال يكون لهما معا لكن يكون للأشد حبا أكثر كما يدل عليه الخبر الآتي.

بحار الأنوار - ج ٧٣ - الصفحة ٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

عليه السلام فَاتَّعِظُوا عِبَادَ اللَّهِ بِالْعِبَرِ النَّوَافِعِ- وَ اعْتَبِرُوا بِالْآيِ السَّوَاطِعِ- وَ ازْدَجِرُوا بِالنُّذُرِ الْبَوَالِغِ - وَ انْتَفِعُوا بِالذِّكْرِ وَ الْمَوَاعِظِ- فَكَأَنْ قَدْ عَلِقَتْكُمْ مَخَالِبُ الْمَنِيَّةِ- وَ انْقَطَعَتْ عَنْكُمْ عَلَائِقُ الْأُمْنِيَّةِ- وَ دَهِمَتْكُمْ مُفْظِعَاتُ الْأُمُورِ وَ السِّيَاقَةُ إِلَى الْوِرْدِ الْمَوْرُودِ - وَ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ - وَ سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا- وَ شَاهِدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٤ - الصفحة ٤٣٠. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الزُّهْدُ كُلُّهُ فِي كَلِمَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ- وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ - فَمَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي وَ لَمْ يَفْرَحْ بِالْآتِي فَهُوَ الزَّاهِدُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
وَ قَالَ عليه السلام

أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاؤُهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٠. — غير محدد
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام يُصْبِحُ الْمُؤْمِنُ حَزِيناً وَ يُمْسِي حَزِيناً- وَ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا ذَاكَ- وَ سَاعَاتُ الْغُمُومِ كَفَّارَاتُ الذُّنُوبِ. وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَنْ قَصُرَ عُمُرُهُ كَانَتْ مُصِيبَتُهُ فِي نَفْسِهِ- وَ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ تَوَاتَرَتْ مَصَائِبُهُ- وَ رَأَى فِي نَفْسِهِ وَ أَحِبَّائِهِ مَا يَسُوؤُهُ. وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْمُؤْمِنُ صَبُورٌ فِي الشَّدَائِدِ وَقُورٌ فِي الزَّلَازِلِ- قَنُوعٌ بِمَا أُوتِيَ لَا يَعْظُمُ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ- وَ لَا يَحِيفُ عَلَى مُبْغِضٍ وَ لَا يَأْثَمُ فِي مُحِبٍّ- النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ وَ النَّفْسُ مِنْهُ فِي شِدَّةٍ. وَ قَالَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عليه السلام مَا أُصِيبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِمُصِيبَةٍ- إِلَّا صَلَّى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَلْفَ رَكْعَةٍ- وَ تَصَدَّقَ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً وَ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- وَ قَالَ لِأَوْلَادِهِ إِذَا أُصِبْتُمْ بِمُصِيبَةٍ فَافْعَلُوا بِمِثْلِ مَا أَفْعَلُ- فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص هَكَذَا يَفْعَلُ فَاتَّبِعُوا أَثَرَ نَبِيِّكُمْ- وَ لَا تُخَالِفُوهُ فَيُخَالِفَ اللَّهُ بِكُمْ- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ - ثُمَّ قَالَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع- فَمَا زِلْتُ أَعْمَلُ بِعَمَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع. وَ قَالَ عليه السلام الرِّضَا بِالْمَكْرُوهِ أَرْفَعُ دَرَجَاتِ الْمُتَّقِينَ. وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْمَصَائِبُ بِالسَّوِيَّةِ مَقْسُومَةٌ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ. وَ قَالَ عليه السلام مَنْ لَمْ يُنْجِهِ الصَّبْرُ أَهْلَكَهُ الْجَزَعُ. وَ رُوِيَ أَنَّ مُوسَى عليه السلام قَالَ يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ نِلْتُ بِهِ رِضَاكَ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا ابْنَ عِمْرَانَ إِنَّ رِضَايَ فِي كُرْهِكَ- وَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ- قَالَ فَخَرَّ مُوسَى عليه السلام سَاجِداً بَاكِياً- فَقَالَ يَا رَبِّ خَصَصْتَنِي بِالْكَلَامِ- وَ لَمْ تُكَلِّمْ بَشَراً قَبْلِي وَ لَمْ تَدُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَنَالُ بِهِ رِضَاكَ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ رِضَايَ فِي رِضَاكَ بِقَضَائِي.

بحار الأنوار - ج ٧٩ - الصفحة ١٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ قَالَ الْمَوْعِظَةُ التَّوْبَةُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٠ - الصفحة ١٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ مَخْرَجُكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَوْلُهُ فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَ الْمَوْعِظَةُ التَّوْبَةُ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ١٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
442 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ إِنَّ اللَّهَ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا وَ لَا أَبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْهَا الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَاكَ ذَلِكَ وَ جَعَلَ الدُّنْيَا لَا تَنَالُ مِنْكَ شَيْئاً وَ جَعَلَ لَكَ مِنْ ذَلِكَ سِيمَاءَ تُعْرَفُ بِهَا

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 وبهذا الاسناد، عن المنقري، عن سفيان بن عيينة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) وهو يقول

كل قلب فيه شك أو شرك فهو ساقط وإنما أرادوا بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٢٩. — غير محدد
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) في قول الله

عزوجل: " فمن جاء ه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف " قال: الموعظة التوبة.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٣١. — غير محدد
6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ أَنْتَ خَبِيثٌ وَ أَنْتَ خِنْزِيرٌ فَلَيْسَ فِيهِ حَدٌّ وَ لَكِنْ فِيهِ مَوْعِظَةٌ وَ بَعْضُ الْعُقُوبَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
الكلينى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): ألا إنّ لكلّ عبادة شرّة ثمّ تصير إلى فترة فمن صارت شرّة عبادته إلى سنّتى، فقد اهتدى، و من خالف سنّتى، فقد ضلّ، و كان عمله فى تباب، أما إنّى أصلّي و أنام و أصوم و أفطر و أضحك و أبكى، فمن رغب عن منهاجي و سنّتى فليس منّى، و قال: كفى بالموت موعظة و كفى باليقين غنى، و كفى بالعبادة شغلا [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1518/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله

عز و جل: فَمَنْ جََاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهىََ فَلَهُ مََا سَلَفَ. قال: «الموعظة: التوبة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٥٤. — غير محدد
1520/ (_4) - الشيخ: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: دخل رجل على أبي جعفر (عليه السلام)، من أهل خراسان، قد عمل بالربا حتى كثر ماله، ثم أنه سأل الفقهاء، فقالوا: ليس يقبل منك شيء إلا أن ترده إلى أصحابه، فجاء إلى أبي جعفر (عليه السلام) فقص عليه قصته، فقال

له أبو جعفر (عليه السلام): «مخرجك من كتاب الله عز و جل: فَمَنْ جََاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهىََ فَلَهُ مََا سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اَللََّهِ و الموعظة: التوبة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
1521/ (_5) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الموعظة: التوبة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1523/ (_7) - عن محمد بن مسلم: أن رجلا سأل أبا جعفر ( عليه السلام قال

له أبو جعفر (عليه السلام): «مخرجك في كتاب الله تعالى قوله: فَمَنْ جََاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهىََ فَلَهُ مََا سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اَللََّهِ و الموعظة: التوبة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
2352/ (_5) - و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: قََانِتََاتٌ، يقول: «مطيعات». قوله تعالى: وَ اَللاََّتِي تَخََافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اُهْجُرُوهُنَّ فِي اَلْمَضََاجِعِ وَ اِضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاََ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً -إلى قوله تعالى- كَبِيراً [34] 2353/ (_1) -علي بن إبراهيم: و ذلك إن نشزت المرأة عن فراش زوجها، قال زوجها: اتقي الله و ارجعي إلى فراشك، فهذه الموعظة، فإن أطاعته فسبيل ذلك، و إلا سبها، و هو الهجر، فإن رجعت إلى فراشها فذلك، و إلا ضربها ضربا غير مبرح، فإن أطاعته و ضاجعته، يقول الله

فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاََ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً يقول: لا تكلفوهن الحب فإنما جعل الموعظة و السب و الضرب لهن في المضجع إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَلِيًّا كَبِيراً.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
5726/ (_17) - عن خالد بن جرير قال: سئل ابو عبد الله (عليه السلام) عن رجل قال

لله علي ان أصوم حينا، و ذلك في شكر. فقال ابو عبد الله (عليه السلام): «قد أتي علي (عليه السلام) في مثل هذا، فقال: صم ستة أشهر، فإن الله يقول: تُؤْتِي أُكُلَهََا كُلَّ حِينٍ يعني ستة أشهر». قوله تعالى: يُثَبِّتُ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثََّابِتِ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اَللََّهُ اَلظََّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللََّهُ مََا يَشََاءُ [27] 99-5727/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان، ملك عن يمينه و ملك عن يساره، و أقيم الشيطان بين عينيه، عيناه من نحاس، فيقال له: كيف تقول في الرجل الذي كان بين ظهرانيكم؟ -قال-فيفزع له فزعة، فيقول إذا كان مؤمنا: أ عن محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تسألان؟ فيقولان له: نم نومة لا حلم فيها، و يفسح له في قبره تسعة اذرع، و يرى مقعده من الجنة، و هو قول الله عز و جل: يُثَبِّتُ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثََّابِتِ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ و إذا كان كافرا، قالا له: من هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم؟ فيقول: لا ادري. فيخليان بينه و بين الشيطان». و روى هذا الحديث الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) قال: حدثنا النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إذا وضع الرجل في قبره» و ساق الحديث الي آخره.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
10230/ (_10) - و عنه: عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: فَلاََ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِتَّقىََ، قال: «قول الإنسان: صليت البارحة، و صمت أمس، و نحو هذا». ثم قال (عليه السلام): «إن قوما كانوا يصبحون فيقولون: صلينا البارحة، و صمنا أمس، فقال علي (عليه السلام): لكني أنام الليل و النهار، و لو أجد شيئا بينهما لنمته». الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن محمد بن أبي عمير، عن فضالة، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تبارك و تعالى: فَلاََ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِتَّقىََ، فقال: «هو قول الإنسان: صليت البارحة، و صمت أمس». و ساق الحديث.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
10525/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

قلت: جعلت فداك، فما حد الزهد في الدنيا؟ قال: فقال: «قد حد الله في كتابه، فقال عز و جل: لِكَيْلاََ تَأْسَوْا عَلىََ مََا فََاتَكُمْ وَ لاََ تَفْرَحُوا بِمََا آتََاكُمْ إن أعلم الناس بالله أخوفهم لله، و أخوفهم له أعلمهم به، و أعلمهم به أزهدهم فيها». فقال له رجل: يا ابن رسول الله، أوصني. فقال: «اتق الله حيث كنت، فإنك لا تستوحش عنه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10526/ - و عنه: عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، رفعه قال: جاء رجل إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) -و ذكر الحديث إلى أن قال

-فقال له الرجل: فما الزهد؟ قال: «الزهد عشرة أجزاء: أعلى درجات الزهد أدنى درجات الرضا، ألا و إن الزهد في آية في كتاب الله عز و جل: لِكَيْلاََ تَأْسَوْا عَلىََ مََا فََاتَكُمْ وَ لاََ تَفْرَحُوا بِمََا آتََاكُمْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام السجاد عليه السلام
عن زرارة عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال

لما معها ينظر إليها من أهل القرى و لما خلفها- قال: و نحن و لنا فيها موعظة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وقال عليه السلام

من لم يجعل الله له من نفسه واعظا، فإن مواعظ الناس لن تغني عنه شيئا.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

الرغبة في الدنيا تورث الغم والحزن. والزهد في الدنيا راحة القلب والبدن.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
قوله (ولكل جعلناه موالي مما ترك الوالدان والاقربون والذين عقدت ايمانكم) وكان المواريث في الجاهلية علي الاخوة لا على الرحم وكانوا يورثون الحليف والموالى الذين اعتقوهم ثم نزل بعد ذلك " واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله) نسخت هذه، وقوله (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم) يعنى فرض الله على الرجال ان ينفقوا على النساء ثم مدح الله النساء فقال: (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) يعني تخفظ نفسها إذا غاب زوجها عنها، وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله " قانتات " يقول مطيعات وقوله (واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن، فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا) وذلك ان نشزت المرأة عن فراش زوجها قال زوجها اتقى الله وارجعي إلى فراشك، فهذه الموعظة، فان اطاعته فسبيل ذلك وإلا سبها وهو الهجر فان رجعت إلى فراشها فذلك وإلا ضربها ضربا غير مبرح فان اطاعته وضاجعته يقول الله

" فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا " يقول لا تكلفوهن الحب فانما جعل الموعظة والسب والضرب لهن في المضجع (ان الله كان عليا كبيرا). وقوله (وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها) فبما حكم به الحكمان فهو جائز يقول الله (ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما بعني الحكمين فاذا كانا عدلين دخل حكم المرأة فيقول اخبريني ما في نفسك، فاني لا احب ان اقطع شيئا دونك، فان كانت هي الناشزة قالت اعطوه من مالي ما شاء وفرق بيني وبينه، وان لم تكن ناشزة قالت انشدك الله ان لا تفرق بيني وبينه، ولكن استزد لي في النفقة فانه مسيئ ويخلو حكم الرجل يجئ إلى الرجل فيقول حدثني بما في نفسك فاني لا احب ان اقطع شيئا دونك، فان كان هو الناشز قال خذ لي منها ما استطعت وفرق بيني وبينها فلا حاجة لي فيها،

تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ١٣٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
شَدِيداً كََانَ ذََلِكَ فِي اَلْكِتََابِ مَسْطُوراً. و اقسم لكم يا أهل البصرة، ما الذي ابتدئتكم به من التوبيخ، إلا تذكير و موعظة لما بعد لكيلا تسرعوا الى الوثوب في مثل الذي و ثبتم، و قد قال الله

لنبيّه صلوات الله عليه و آله وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ اَلذِّكْرىََ تَنْفَعُ اَلْمُؤْمِنِينَ و لا الّذي ذكرت فيكم من المدح و التطرية بعد التذكير، و الموعظة رهبة منّي لكم و لا رغبة في شيء ممّا قبلكم، فإنّي لا أريد المقام بين أظهركم إنشاء الله لأمور تحضرني قد يلزمني المقام بها فيما بيني و بين الله لا عذر لي في تركها و لا علم لكم بشيء منها حتّى يقع ممّا أريد أن أخوضها مقبلا و مدبرا فمن أراد أن يأخذ بنصيبه منها فليفعل، فلعمري أنه للجهاد الصّافي صفاه الله لنا[في]كتاب الله. و لا الذي اردت به من ذكر بلادكم موجدة منّي عليكم، لما شافقتموني غير أنّ رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لي يوما و ليس معه غيري... إنّ جبرئيل الروح الأمين حملني على منكبه الأيمن، حتى اراني الأرض و من عليها، و أعطاني أقاليدها، و علّمني ما فيها، و ما قد كان على ظهرها، و ما يكون إلى يوم القيامة، و لم يكبر ذلك عليّ كما لم يكبر على أبي أدم، علّمه الأسماء كلّها و لم تعلمها الملائكة المقرّبون. و إنّي رأيت بقعة على شاطىء البحر تسمّى البصرة، فإذا هي أبعد الأرض من السماء، و اقربها و إنها لأسرع الأرض خرابا و اخشنها ترابا و أشدّها عذابا و لقد خسف بها في القرون الخالية مرارا، و ليأتينّ عليها زمان.

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ١٨٦. — غير محدد

ولا يمين. فأقبل أعرابي إلى المدينة حتى انتهى إلى منادي أبي بكر ينادي: ألا من كان له عند رسول الله دين أو عدة فليأت أبا بكر خليفة رسول الله ليقضي دينه وعدته. فأقبل الأعرابي إلى أبي بكر فسلم عليه وقال له: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعدني بمائتي ناقة حمر سود الحدق بأزمتها وأداتها، فنظر أبو بكر إلى عمر وأصحابه فقال عمر: يا أعرابي ما هذه النوق على هذه الصفة توجد في الدنيا. فقال الأعرابي: يا عجبا، أيعدني رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعدة لا توجد؟ فقالوا: هذا علي بن أبي طالب (عليه السلام) أخو نبي الله يدعو الناس إلى قضاء دينه وإنجاز وعده فسر إليه، فمضى الأعرابي إلى علي (رضي الله عنه) وذكر له فقال علي (رضي الله عنه): " إذا كان غدا فأعد لك ذلك إن شاء الله تعالى "، فانصرف الأعرابي وهو يقول: هذا والله أخو رسول الله حقا، هذا والله قاضي دين رسول الله حقا، والمنجز لعداته حقا، وأتصل الخبر إلى أبي بكر وعمر والمهاجرين والأنصار فعجبوا من قول أمير المؤمنين (رضي الله عنه)، فلما أصبح الأعرابي أقبل نحو علي (رضي الله عنه) فبعث ابنه الحسن (رضي الله عنه) فقال: " أخرج مع الأعرابي إلى وادي الصبرة، وادي الجن فناد: معاشر الجن، أنا الحسن بن علي وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يأمركم أن تنجزوا عدة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لهذا الأعرابي وهي مائتا ناقة حمر سود الحدق بأزمتها وأداتها ". ففعل الحسن فما أتم كلامه حتى أقبلت القطارات من الوادي بأزمتها، وكان قد خرج مع الحسن إبراهيم بن معاد وعبد الرحمن بن عوف والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وعدة من المهاجرين والأنصار، فانصرفوا وتحدثوا بما شاهدوا، وهذا من عجائب الكرامات، والله تعالى أعلم. الثاني: موفق بن أحمد قال: روى عمر بن خالد قال: حدثني زيد بن علي وهو آخذ بشعره قال: حدثنا علي بن الحسين وهو آخذ بشعره قال: حدثنا الحسين بن علي وهو آخذ بشعره قال: " حدثني الحسن بن علي وهو آخذ بشعره قال: حدثني علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو آخذ بشعره قال: حدثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو آخذ بشعره قال: يا علي من آذى شعرة منك فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله لعنه الله ملء السماوات وملء الأرض ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٣٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إن صمت لم يغمه الصمت، وإن نطق لم يقل خطأ، وإن ضحك لم يعل صوته. قانع بالذي قدر له. لا يجمح به الغيظ ولا يغلبه الهوى، ولا يقهره الشح، ولا يطمع فيما ليس له. يخالط الناس ليعلم، ويصمت ليسلم، ويسأل ليفهم، ويتجر ليغنم، ويبحث ليعلم. لا ينصت للخير ليفخر به، ولا يتكلم ليتجبر على من سواه. نفسه منه في عناء، والناس منه في راحة. أتعب نفسه لآخرته، وأراح الناس من نفسه. إن بغي عليه صبر حتى يكون الله هو المنتصر له. بعده عمن تباعد عنه زهد ونزاهة، ودنوه ممن دنا منه لين ورحمة. ليس تباعده تكبرا ولا عظمة، ولا دنوه خديعة ولا خلابة، بل يقتدي بمن كان قبله من أهل الخير. فهو إمام لمن خلفه من أهل البر. قال: فصاح همام صيحة، ثم وقع مغشيا عليه. فقال أمير المؤمنين

(عليه السلام): أما والله لقد كنت أخافها عليه، وقال: (هكذا تصنع المواعظ البالغة بأهلها). فقال له قائل: فما بالك أنت يا أمير المؤمنين؟ قال: لكل أجل لن يعدوه وسبب لا يجاوزه. فمهلا لا تعد، فإنما نفث على لسانك الشيطان. ثم رفع همام رأسه فصعق صعقة وفارق الدنيا، (رحمه الله).

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٣٧٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ الشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ إِنْ كَانَ فِي الْغَافِلِينَ كُتِبَ فِي الذَّاكِرِينَ وَ إِنْ كَانَ فِي الذَّاكِرِينَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ يَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ يُعْطِي مَنْ حَرَمَهُ وَ يَصِلُ مَنْ قَطَعَهُ بَعِيداً فُحْشُهُ لَيِّناً قَوْلُهُ غَائِباً مُنْكَرُهُ حَاضِراً مَعْرُوفُهُ مُقْبِلًا خَيْرُهُ مُدْبِراً شَرُّهُ فِي الزَّلَازِلِ وَقُورٌ وَ فِي الْمَكَارِهِ صَبُورٌ وَ فِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ وَ لَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ قَبْلَ أَنْ يُشْهَدَ عَلَيْهِ لَا يُضَيِّعُ مَا اسْتُحْفِظَ وَ لَا يَنْسَى مَا ذُكِّرَ وَ لَا يُنَابِزُ بِالْأَلْقَابِ وَ لَا يُضَارُّ بِالْجَارِ وَ لَا يَشْمَتُ بِالْمَصَائِبِ وَ لَا يَدْخُلُ فِي الْبَاطِلِ وَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْحَقِّ إِنْ صَمَتَ لَمْ يَغُمَّهُ صَمْتُهُ وَ إِنْ ضَحِكَ لَمْ يَعْلُ صَوْتُهُ وَ إِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يَنْتَقِمُ لَهُ نَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ أَتْعَبَ نَفْسَهُ لِآخِرَتِهِ وَ أَرَاحَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ بُعْدُهُ عَمَّنْ تَبَاعَدَ عَنْهُ زُهْدٌ وَ نَزَاهَةٌ وَ دُنُوُّهُ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَ رَحْمَةٌ لَيْسَ تَبَاعُدُهُ بِكِبْرٍ وَ عَظَمَةٍ وَ لَا دُنُوُّهُ بِمَكْرٍ وَ خَدِيعَةٍ قَالَ فَصَعِقَ هَمَّامٌ صَعْقَةً كَانَتْ نَفْسُهُ فِيهَا فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

(عليه السلام) أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَخَافُهَا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا تَصْنَعُ الْمَوَاعِظُ الْبَالِغَةُ بِأَهْلِهَا فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ فَمَا بَالُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ (عليه السلام) وَيْحَكَ إِنَّ لِكُلِّ أَجَلٍ وَقْتاً لَا يَعْدُوهُ وَ سَبَباً لَا يَتَجَاوَزُهُ فَمَهْلًا لَا تَعُدْ لِمِثْلِهَا فَإِنَّمَا نَفَثَ الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِكَ

نهج البلاغة - الصفحة ٢٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
جِهَتِهَا وَ الْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ وَ الْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُمَا وَ أَفْضَلُهُمَا 430 وَ قَالَ (عليه السلام) النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا 431 وَ قَالَ

(عليه السلام) الزُّهْدُ كُلُّهُ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ (لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ) وَ مَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي وَ لَمْ يَفْرَحْ بِالْآتِي فَقَدْ أَخَذَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ 433 وَ قَالَ (عليه السلام) مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ 432 وَ قَالَ (عليه السلام) الْوِلَايَاتُ مَضَامِيرُ الرِّجَالِ 434 وَ قَالَ (عليه السلام) لَيْسَ بَلَدٌ بِأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَدٍ خَيْرُ الْبِلَادِ مَا حَمَلَكَ 435 وَ قَالَ (عليه السلام) وَ قَدْ جَاءَهُ نَعْيُ الْأَشْتَرِ (رحمه الله) مَالِكٌ وَ مَا مَالِكٌ وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً (وَ لَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً) لَا يَرْتَقِيهِ الْحَافِرُ وَ لَا يُوفِي عَلَيْهِ الطَّائِرُ و الفند المنفرد من الجبال

نهج البلاغة - الصفحة ٤٩٦. — غير محدد
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ كَرِهَ الشُّرْبَ فِي الْفِضَّةِ وَ فِي الْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ وَ كَذَلِكَ أَنْ يُدَّهَنَ فِي قوله عليه السلام " فقال

لا" الظاهر أن هذا الإنكار و كسر والده عليه السلام القضيب لغاية الزهد و التنزه، و لا دلالة فيه على الحرمة، قال شيخنا البهائي رحمه الله: يمكن أن يستنبط من مبالغته عليه السلام في الإنكار لتلك الرواية كراهة تلبيس الآلات كالمرآة و نحوها بالفضة، و ربما يظهر من ذلك تحريمه، و لعل وجهه أن ذلك اللباس بمنزلة الظرف و الآنية لذلك الشيء، و إذا كان هذا حكم التلبس بالفضة فبالذهب بطريق أولى، انتهى، و قال الفيروزآبادي: عذر الغلام: ختنه. الحديث الثالث: حسن. قال السيد ره: اختلف الأصحاب في الأواني المفضضة، فقال الشيخ في الخلاف إن حكمها حكم الأواني المتخذة من الذهب و الفضة، و قال في المبسوط: يجوز استعمالها، لكن يجب عزل الفم عن موضع الفضة، و هو اختيار العلامة في المنتهى و عامة المتأخرين، و قال في المعتبر: يستحب العزل، و هو حسن، و الأصح أن الآنية المذهبة كالمفضضة في الحكم بل هي أولى بالمنع. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: موثق كالصحيح. مُدْهُنٍ مُفَضَّضٍ وَ الْمُشْطُ كَذَلِكَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام

الإيثار زينة الزهد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 16 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في كل تجربة موعظة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 376 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الزهد في زماننا هذا في الدنانير والدراهم ، وليأتين على الناس زمان الزهد في الناس أنفع لهم من الزهد في الدنانير والدراهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 492 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقد سئل عن كيفية محاسبة النفس - : إذا أصبح ثم أمسى رجع إلى نفسه ، وقال : يا نفس ! إن هذا يوم مضى عليك لا يعود إليك أبدا ، والله سائلك عنه فيما أفنيته ، فما الذي عملت فيه ؟ أذكرت الله أم حمدتيه ؟ أقضيت حق أخ مؤمن ؟ أنفست عنه كربته ؟ أحفظتيه بظهر الغيب في أهله وولده ؟ أحفظتيه بعد الموت في مخلفيه ؟ أكففت عن غيبة أخ مؤمن بفضل جاهك ؟ أأعنت مسلما ؟ ما الذي صنعت فيه ؟ فيذكر ما كان منه ، فإن ذكر أنه جرى منه خير حمد الله عز وجل وكبره على توفيقه ، وإن ذكر معصية أو تقصيرا استغفر الله عز وجل وعزم على ترك معاودته

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 620 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الزهد سجية المخلصين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 758 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

جعل الشر كله في بيت وجعل مفتاحه حب الدنيا ، وجعل الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 839 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ألا إن الأيام ثلاثة : يوم مضى لا ترجوه ، ويوم بقي لابد منه ، ويوم يأتي لا تأمنه ، فالأمس موعظة ، واليوم غنيمة ، وغد لا تدري من أهله

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 253 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أحب الراحة فليؤثر الزهد في الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 276 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الزهد في الدنيا الراحة العظمى

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 277 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الزهد أفضل الراحتين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 277 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

السلامة في التفرد ، الراحة في الزهد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 277 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ثمرة الزهد الراحة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 277 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الزهد أقل ما يوجد وأجل ما يعهد ، ويمدحه الكل ، ويتركه الجل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 310 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما تعبدوا لله بشئ مثل الزهد في الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 310 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الزهد شيمة المتقين وسجية الأوابين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 310 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الزهد متجر رابح

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 310 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الزهد ثروة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 310 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

جعل الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 310 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما عبد الله بشئ أفضل من الزهد في الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 310 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الزهد أصل الدين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 311 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الزهد ثمرة الدين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 311 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الزهد أساس اليقين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 311 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عليك بالزهد فإنه عون الدين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 311 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الزهد كله في كلمتين من القرآن ، قال الله تعالى : ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم . . . ) فمن لم يأس على الماضي ولم يفرح بالآتي فهو الزاهد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 311 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الزهد كلمة بين كلمتين من القرآن ، قال الله تعالى ( لكيلا تأسوا . . . ) فمن لم يأس على الماضي ، ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 311 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الزهد أن لا تطلب المفقود حتى يعدم الموجود

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 312 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الزهد تقصير الآمال ، وإخلاص الأعمال

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 312 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أصل الزهد حسن الرغبة فيما عند الله

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 312 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التزهد يؤدي إلى الزهد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 314 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أول الزهد التزهد . [ 1616 ] أصل الزهد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 314 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أصل الزهد اليقين ، وثمرته السعادة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 314 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وفي دون ما عاينت من فجعاتها إلى رفضها داع وبالزهد آمر فجد ولا تغفل فعيشك زائل وأنت إلى دار المنية صائر ولا تطلب الدنيا فإن طلابها فإن نلت منها غبها لك ضائر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 314 — الإمام زين العابدين عليه السلام

كيف يصل إلى حقيقة الزهد من لم يمت شهوته ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 315 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

كيف يعمل للآخرة من لا ينقطع من الدنيا رغبته ، ولا تنقضي فيها شهوته ؟ ! . [ 1620 ] درجات الزهد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 315 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الزهد عشرة أجزاء فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الرضا ، ألا وإن الزهد في آية من كتاب الله " لكيلا تأسوا . . . "

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 315 — الإمام زين العابدين عليه السلام

الزهد يخلق الأبدان ، ويحدد الآمال ، ويقرب المنية ، ويباعد الأمنية ، من ظفر به نصب ، ومن فاته تعب

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 317 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إنما أرادوا الزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 318 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من وصاياه لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أحي قلبك بالموعظة وأمته بالزهادة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 318 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن ، والرغبة فيها تتعب القلب والبدن

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 318 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لما سأله أبو ذر عن أزهد الناس - : من لم ينس المقابر والبلى ، وترك فضل زينة الدنيا ، وآثر ما يبقى على ما يفنى ، ولم يعد غدا من أيامه ، وعد نفسه في الموتى . [ 1627 ] موعظة لمن تأبى نفسه عن الزهد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 319 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

يسير المعرفة يوجب الزهد في الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 319 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أفضل الزهد إخفاء الزهد . - المسيح ( عليه السلام ) : يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا سلمت دنياهم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 320 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

فيما قال لعلي ( عليه السلام ) - : إن الله زينك بزينة لم يزين العباد بشئ أحب إلى الله منها ، ولا أبلغ عنده منها : الزهد في الدنيا قد أعطاك ذلك وجعل الدنيا لا تنال منك شيئا وجعل لك سيماء تعرف بها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 350 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فيالها أمثالا صائبة ، ومواعظ شافية ، لو صادفت قلوبا زاكية ، وأسماعا واعية

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 504 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتابه إلى معاوية - : أما بعد فقد أتتني منك موعظة موصلة ، ورسالة محبرة ، نمقتها بضلالك ، وأمضيتها بسوء رأيك ، وكتاب امرئ ليس له بصر يهديه ، ولا قائد يرشده ، قد دعاه الهوى فأجابه ، وقاده الضلال فاتبعه ، فهجر لاغطا ، وضل خابطا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 853 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل . . . يصف العبرة ولا يعتبر ، ويبالغ في الموعظة ولا يتعظ

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 18 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فيالها أمثالا صائبة ، ومواعظ شافية ، لو صادفت قلوبا زاكية ، وأسماعا واعية ، وآراء عازمة ، وألبابا حازمة !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 179 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بينكم وبين الموعظة حجاب من الغرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 445 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من لم يعتبر بغير الدنيا وصروفها لم تنجع فيه المواعظ

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 496 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أحب السلامة فليؤثر الفقر ، ومن أحب الراحة فليؤثر الزهد في الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 652 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن أحسن القصص وأبلغ الموعظة وأنفع التذكر كتاب الله جل وعز

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 728 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أصدق القول وأبلغ الموعظة وأحسن القصص كتاب الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 728 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

في مواعظه لأبي ذر - : إياك وكثرة الضحك ، فإنه يميت القلب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 824 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أحي قلبك بالموعظة . . . وذلله بذكر الموت ، . . . وبصره فجائع الدنيا ، وحذره صولة الدهر وفحش تقلب الليالي والأيام ، وأعرض عليه أخبار الماضين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 825 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أحي قلبك بالموعظة ، وأمته بالزهادة ، وقوه باليقين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 827 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فيالها أمثالا صائبة ، ومواعظ شافية ، لو صادفت قلوبا زاكية ، وأسماعا واعية ، وآراء عازمة ، وألبابا حازمة . [ 3597 ] حكم الأمثال

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 64 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اتعظوا بمواعظ الله ، واقبلوا نصيحة الله . . . واعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش . . . واستنصحوه على أنفسكم ، واتهموا عليه آراءكم ، واستغشوا فيه أهواءكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 529 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتابه إلى معاوية - : أما بعد فقد أتتني منك موعظة موصلة . . . وكتاب امرئ ليس له بصر يهديه ، ولا قائد يرشده ، قد دعاه الهوى فأجابه ، وقاده الضلال فاتبعه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 694 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين ، وهلاك آخرها بالشح والأمل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 711 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من مواعظه لهشام بن الحكم - : يا هشام ! قال الله عز وجل : وعزتي وجلالي . . . لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا جعلت الغنى في نفسه ، وهمه في آخرته ، وكففت [ عليه ] ضيعته ، وضمنت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 734 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

المواعظ حياة القلوب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 824 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

المواعظ صقال النفوس ، وجلاء القلوب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 824 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بالمواعظ تنجلي الغفلة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 824 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

نعم الهدية الموعظة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 824 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لرجل طلب منه الموعظة - : إذا كنت في صلاتك فصل صلاة مودع ، وإياك وما يعتذر منه ، واجمع اليأس مما في أيدي الناس

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 824 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في كل نظر عبرة ، في كل تجربة موعظة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 825 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فاتعظوا عباد الله بالعبر النوافع ، واعتبروا بالآي السواطع ، وازدجروا بالنذر البوالغ ، وانتفعوا بالذكر والمواعظ ، فكأن قد علقتكم مخالب المنية ، وانقطعت عنكم علائق الأمنية ، ودهمتكم مفظعات الأمور

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 825 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من فهم مواعظ الزمان لم يسكن إلى حسن الظن بالأيام

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 825 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لم يعقل مواعظ الزمان من سكن إلى حسن الظن بالأيام

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 825 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة الدنيا - : ودار موعظة لمن اتعظ بها . . . ذكرتهم الدنيا فتذكروا ، وحدثتهم فصدقوا ، ووعظتهم فاتعظوا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 825 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن في كل شئ موعظة وعبرة لذوي اللب والاعتبار

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 825 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في كتابه إلى هارون الرشيد ، لما طلب منه الموعظة - : ما من شئ تراه عينيك إلا وفيه موعظة . [ 4121 ] أبلغ المواعظ

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 825 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

قبل موته - : ليعظكم هدوي ، وخفوت إطراقي ، وسكون أطرافي ، فإنه أوعظ للمعتبرين من المنطق البليغ والقول المسموع . [ 4122 ] مواعظ الله الكتاب ( ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 826 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

انتفعوا ببيان الله ، واتعظوا بمواعظ الله ، واقبلوا نصيحة الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 826 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما لي أرى حب الدنيا قد غلب على كثير من الناس ، حتى كأن الموت في هذه الدنيا على غيرهم كتب . . . أما يتعظ آخرهم بأولهم ! لقد جهلوا ونسوا كل موعظة في كتاب الله ، وأمنوا شر كل عاقبة سوء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 835 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من لم يكن له واعظ من قلبه ، وزاجر من نفسه ، ولم يكن له قرين مرشد ، استمكن عدوه من عنقه . [ 4140 ] من لا ينتفع بالموعظة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 848 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من لم يكن أملك شئ به عقله لم ينتفع بموعظة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 848 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من عدم الفهم عن الله سبحانه لم ينتفع بموعظة واعظ

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 848 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الجاهل لا يرتدع ، وبالمواعظ لا ينتفع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 848 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من لم يعنه الله على نفسه لم ينتفع بموعظة واعظ

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 848 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بينكم وبين الموعظة حجاب من الغفلة والغرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 848 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا تكن ممن . . . يبالغ في الموعظة ولا يتعظ ، فهو بالقول مدل ومن العمل مقل ، ينافس فيما يفنى ، ويسامح فيما يبقى ، يرى الغنم مغرما ، والغرم مغنما

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 849 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتابه إلى معاوية - : أما بعد ، فقد أتتني منك موعظة موصلة ، ورسالة محبرة ، نمقتها بضلالك ، وأمضيتها بسوء رأيك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 849 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فطنة الفهم للمواعظ مما تدعو النفس إلى الحذر من الخطأ

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 850 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اليقين يثمر الزهد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 967 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رحمه الله - قال : حدثنا محمد بن - الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن علي عن عبد الله قال : حدثني الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال

ألا إن شرار أمتي الذين يكرمون مخافة شرهم ألا ومن أكرمه الناس اتقاء شره فليس مني . خصلة هي الزهد في الدنيا وخصلة هي شكر كل نعمة

الخصال للشيخ الصدوق — الاعداد ، أما ترى أنه كفر من قال : " إنه ثالث ثلاثة " . وقول القائل : " هو — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَعليه السلام

بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الْمَوْعِظَةِ حِجَابٌ مِنَ الْغِرَّةِ . - وَ قَالَعليه السلامجَاهِلُكُمْ مُزْدَادٌ وَ عَالِمُكُمْ مُسَوِّفٌ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 125 الغفلة و اللهو و كثرة الفرح و الإتراف بالنعم‏ — غير محدد
ل، الخصال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حَاتِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

رَأَيْتُ الْمَعْرُوفَ لَا يَصْلُحُ إِلَّا بِثَلَاثِ خِصَالٍ- تَصْغِيرِهِ وَ سَتْرِهِ وَ تَعْجِيلِهِ- فَإِنَّكَ إِذَا صَغَّرْتَهُ عَظَّمْتَهُ عِنْدَ مَنْ تَصْنَعُهُ إِلَيْهِ- وَ إِذَا سَتَرْتَهُ تَمَّمْتَهُ‏ 409 وَ إِذَا عَجَّلْتَهُ هَنَّيْتَهُ- وَ إِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ مَحَقْتَهُ وَ نَكَّدْتَهُ‏ . أقول: قد أوردنا مثله في مواعظ الصادقعليه السلام

بحار الأنوار ج55-73 — 30 فضل الإحسان و الفضل و المعروف و من هو أهل لها — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ السَّمَيْدَعِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

إِنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا 25 الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا- أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَدَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا- وَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى أَشَدِّهِمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ- فَإِذَا أَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمَا تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا الذُّنُوبُ- كَمَا يَتَحَاتُّ الْوَرَقُ عَنِ الشَّجَرِ . بيان الشيخ في الرجال عد سميدع الهلالي من أصحاب الصادقعليه السلامو قال في التقريب السميدع بفتح أوله و الميم و سكون الياء و فتح الدال هو ابن راهب بن سوار بن الزهدم الجرمي البصري ثقة في التاسعة و في القاموس بفتح السين و الميم و بعدهما ياء مثناة تحتية و لا يضم فإنه خطأ السيد الشريف السخي و اسم رجل انتهى و إقبال الوجه كناية عن غاية اللطف و الرحمة قولهعليه السلامفإذا أقبل الله عز و جل عليهما أي إذا كانا متساويين في شدة الحب أو عبر عن الإقبال بالوجه إلى الأشد كذلك إشعارا بأن الإقبال يكون لهما معا لكن يكون للأشد حبا أكثر كما يدل عليه الخبر الآتي.

بحار الأنوار ج55-73 — 100 المصافحة و المعانقة و التقبيل‏ — الإمام الباقر عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله " قال : الموعظة التوبة

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال باسناده إلى أبان الأحمر عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام انه جاء إليه رجل فقال

بأبي أنت وأمي عظني موعظة ، فقال عليه السلام : إن كان العرض على الله عز وجل حقا فالمكر لماذا ؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب التوحيد باسناده إلى أبان الأحمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام انه جاء إليه رجل فقال

له : بأبي أنت وأمي عظني موعظة ، فقال عليه السلام : إن كانت العقوبة من الله عز وجل حقا فالفرح لماذا ؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . قال عز من قائل : وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله في احتجاج أبى عبد الله الصادق عليه السلام قال

السائل : فأخبرني عن المجوس أفبعث إليهم نبيا فانى أجد لهم كتبا محكمة ومواعظ بليغة وأمثالا شافية ، ويقرون بالثواب والعقاب ولهم شرايع يعملون بها قال : ما من أمة الا خلا فيها نذير وقد بعث إليهم نبي بكتاب من عند الله فأنكروه وجحدوا كتابه .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى سليمان بن داود رفعه قال : جاء رجل إلى علي بن الحسين عليهما السلام فقال

له : فما الزهد ؟ قال : عشرة اجزاء فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الرضا ، الا وان الزهد في آية من كتاب الله " لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم " .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ما من الشيعة عبد يقارف — الإمام السجاد عليه السلام
في نهج البلاغة وقال عليه السلام

الزهد كله بين كلمتين من القرآن قال الله تعالى : " لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم " ومن لم يأس على الماضي ، ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه .

تفسير نور الثقلين — الله " لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم " . — الله تعالى (حديث قدسي)
في كتاب التوحيد باسناده إلى أبان الأحمر عن الصادق عليه السلام انه جاء إليه رجل فقال

له بابى أنت وأمي عظني موعظة . فقال عليه السلام : إن كان الحسنات حقا فالجمع لماذا ؟ وإن كان الخلف من الله عز وجل حقا فالبخل لماذا ؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — الإمام الصادق عليه السلام
(ص 1 - ص 24) صفحة 375 إن صمت لم يغمه الصمت، وإن نطق لم يقل خطأ، وإن ضحك لم يعل صوته. قانع بالذي قدر له. لا يجمح به الغيظ ولا يغلبه الهوى، ولا يقهره الشح، ولا يطمع فيما ليس له. يخالط الناس ليعلم، ويصمت ليسلم، ويسأل ليفهم، ويتجر ليغنم، ويبحث ليعلم. لا ينصت للخير ليفخر به، ولا يتكلم ليتجبر على من سواه. نفسه منه في عناء، والناس منه في راحة. أتعب نفسه لآخرته، وأراح الناس من نفسه. إن بغي عليه صبر حتى يكون الله هو المنتصر له. بعده عمن تباعد عنه زهد ونزاهة، ودنوه ممن دنا منه لين ورحمة. ليس تباعده تكبرا ولا عظمة، ولا دنوه خديعة ولا خلابة، بل يقتدي بمن كان قبله من أهل الخير. فهو إمام لمن خلفه من أهل البر. تأثير خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) في همام قال

فصاح همام صيحة، ثم وقع مغشيا عليه. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أما والله لقد كنت أخافها عليه، وقال: (هكذا تصنع المواعظ البالغة بأهلها). فقال له قائل: فما بالك أنت يا أمير المؤمنين؟ قال: لكل أجل لن يعدوه وسبب لا يجاوزه. فمهلا لا تعد، فإنما نفث على لسانك الشيطان. ثم رفع همام رأسه فصعق صعقة وفارق الدنيا، (رحمه الله).

كتاب سليم بن قيس — سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

(ج6) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 332 ولا يمين. فأقبل أعرابي إلى المدينة حتى انتهى إلى منادي أبي بكر ينادي: ألا من كان له عند رسول الله دين أو عدة فليأت أبا بكر خليفة رسول الله ليقضي دينه وعدته. فأقبل الأعرابي إلى أبي بكر فسلم عليه وقال له: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعدني بمائتي ناقة حمر سود الحدق بأزمتها وأداتها، فنظر أبو بكر إلى عمر وأصحابه فقال عمر: يا أعرابي ما هذه النوق على هذه الصفة توجد في الدنيا. فقال الأعرابي: يا عجبا، أيعدني رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعدة لا توجد؟ فقالوا: هذا علي بن أبي طالب (عليه السلام) أخو نبي الله يدعو الناس إلى قضاء دينه وإنجاز وعده فسر إليه، فمضى الأعرابي إلى علي (رضي الله عنه) وذكر له فقال علي (رضي الله عنه): " إذا كان غدا فأعد لك ذلك إن شاء الله تعالى "، فانصرف الأعرابي وهو يقول: هذا والله أخو رسول الله حقا، هذا والله قاضي دين رسول الله حقا، والمنجز لعداته حقا، وأتصل الخبر إلى أبي بكر وعمر والمهاجرين والأنصار فعجبوا من قول أمير المؤمنين (رضي الله عنه)، فلما أصبح الأعرابي أقبل نحو علي (رضي الله عنه) فبعث ابنه الحسن (رضي الله عنه) فقال: " أخرج مع الأعرابي إلى وادي الصبرة، وادي الجن فناد: معاشر الجن، أنا الحسن بن علي وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يأمركم أن تنجزوا عدة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لهذا الأعرابي وهي مائتا ناقة حمر سود الحدق بأزمتها وأداتها ". ففعل الحسن فما أتم كلامه حتى أقبلت القطارات من الوادي بأزمتها، وكان قد خرج مع الحسن إبراهيم بن معاد وعبد الرحمن بن عوف والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وعدة من المهاجرين والأنصار، فانصرفوا وتحدثوا بما شاهدوا، وهذا من عجائب الكرامات، والله تعالى أعلم. الثاني: موفق بن أحمد قال: روى عمر بن خالد قال: حدثني زيد بن علي وهو آخذ بشعره قال: حدثنا علي بن الحسين وهو آخذ بشعره قال: حدثنا الحسين بن علي وهو آخذ بشعره قال: " حدثني الحسن بن علي وهو آخذ بشعره قال: حدثني علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو آخذ بشعره قال: حدثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو آخذ بشعره قال: يا علي من آذى شعرة منك فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله لعنه الله ملء السماوات وملء الأرض ".

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
روى المجلسى عن مشكاة الانوار عن عبد المؤمن الأنصاري قال: قال الباقر

(عليه السلام): إنّ اللّه أعطى المؤمن ثلاث خصال: العزّ فى الدنيا، و فى دينه، و الفلح فى الآخرة و المهابة فى صدور العالمين [3]. 198 4- باب الزّهد

مسند الإمام الباقر — الايمان و الكفر — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): ألا إنّ لكلّ عبادة شرّة ثمّ تصير إلى فترة فمن صارت شرّة عبادته إلى سنّتى، فقد اهتدى، و من خالف سنّتى، فقد ضلّ، و كان عمله فى تباب، أما إنّى أصلّي و أنام و 230 أصوم و أفطر و أضحك و أبكى، فمن رغب عن منهاجي و سنّتى فليس منّى، و قال: كفى بالموت موعظة و كفى باليقين غنى، و كفى بالعبادة شغلا [1] . 28- باب العبادة

مسند الإمام الباقر — الايمان و الكفر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أن يكون عن يقين ، فالعبادة المطلوبة للشارع المقدّس إذا كانت مقرونة باليقين فهي بنّاءة ومفيدة ، وهذا في نفسه يوجب التوجّه نحو اللّه تعالى حين العبادة ، لأن العبادة من دون توجّه كالبدن من دون روح ، فالتوجّه كالروح التي تنفخ في البدن ، ولذلك ورد في الروايات أن المقدار من الصلاة الذي يكون مصحوبا بحضور القلب والخضوع والخشوع هو المقبول عند اللّه تعالى . وسرّ المسألة هو أن فلسفة وحكمة خلق الإنسان هو التكامل ، والتكامل مرتبط ومرهون بالمعرفة والعبادة للّه تعالى ، والعبادة النابعة والمتحرّكة من القلب والروح تساعد الإنسان في وصوله إلى هدفه النهائي . نعم يجب الالتفات إلى أنّ الإنسان إذا وضع قدمه في الطريق وكان عمله قليلا ولكنه كان دائميا ومصحوبا باليقين فسوف يوفّق تدريجيّا للعمل الكثير الدائمي أيضا « 2 » . وقال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ صلاح أول هذه الأمّة بالزهد واليقين ، وهلاك آخرها بالشحّ والأمل » « 1 » .

مكارم الأخلاق — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَلَوِيِّ الْعُرَيْضِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَمَّيْهِ عَلِيِّ وَ الْحُسَيْنِ ابْنَيْ مُوسَى عَنْ أَبِيهِمَا مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

يُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى الْحَفَظَةِ الْكِرَامِ لَا تَكْتُبُوا عَلَى عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ ضَجَرِهِ شَيْئاً. أقول الأخبار الدالة على الكاتبين مبثوثة في الأبواب السابقة و اللاحقة و فيما ذكرناه هنا كفاية. 25 مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ، لِلسَّيِّدِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ (قدس الله روحه) مِنْ أَمَالِي الْمُفِيدِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ عَلَى الْعَبْدِ يَكْتُبُ فِي صَحِيفَةِ أَعْمَالِهِ فَأَمْلُوا بِأَوَّلِهَا وَ آخِرِهَا خَيْراً يُغْفَرْ لَكُمْ مَا بَيْنَ ذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٣٢٨. — الإمام السجاد عليه السلام
146 ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قَطُّ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا أَكَلَهُ قَطُّ قُلْتُ فَأَيَّ شَيْءٍ كَانَ يَأْكُلُ قَالَ كَانَ طَعَامُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الشَّعِيرَ إِذَا وَجَدَهُ وَ حَلْوَاهُ التَّمْرَ وَ وَقُودُهُ السَّعَفَ . 147 ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُرِيدُ حَاجَةً فَإِذَا بِالْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ فَقَالَ احْمِلُوا هَذَا الْغُلَامَ خَلْفِي قَالَ فَاعْتَنَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ عَلَى الْغُلَامِ ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ خَفِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ يَا غُلَامُ خَفِ اللَّهَ يَكْفِكَ مَا سِوَاهُ إِلَى آخِرِ مَا سَيَأْتِي فِي بَابِ مَوَاعِظِهِ ص. 148 كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ وَ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ قَالَ إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ فَنَسِيَ أَنْ يَسْتَثْنِيَ فَلْيَسْتَثْنِ إِذَا ذَكَرَ . 149 كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا قَالَ لآِدَمَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ لَهُ يَا آدَمُ لَا تَقْرَبْ هَذِهِ الشَّجَرَةَ قَالَ وَ أَرَاهُ إِيَّاهَا فَقَالَ آدَمُ لِرَبِّهِ كَيْفَ أَقْرَبُهَا وَ لَقَدْ نَهَيْتَنِي عَنْهَا أَنَا وَ زَوْجَتِي قَالَ فَقَالَ لَهُمَا لَا تَقْرَبَاهَا يَعْنِي لَا تَأْكُلَا مِنْهَا فَقَالَ آدَمُ وَ زَوْجَتُهُ نَعَمْ يَا رَبَّنَا لَا نَقْرَبُهَا وَ لَا نَأْكُلُ مِنْهَا وَ لَمْ يَسْتَثْنِيَا فِي قَوْلِهِمَا نَعَمْ فَوَكَلَهُمَا اللَّهُ فِي ذَلِكَ إِلَى أَنْفُسِهِمَا وَ إِلَى ذِكْرِهِمَا قَالَ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْكِتَابِ وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ أَنْ لَا أَفْعَلَهُ فَتَسْبِقَ مَشِيَّةُ اللَّهِ فِي أَنْ لَا أَفْعَلَهُ فَلَا أَقْدِرَ عَلَى أَنْ أَفْعَلَهُ قَالَ فَلِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ أَيْ اسْتَثْنِ مَشِيَّةَ اللَّهِ فِي فِعْلِكَ . 150 كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَتَطَيَّبُ بِالْمِسْكِ حَتَّى يُرَى وَبِيصُهُ فِي مَفَارِقِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
جع، جامع الأخبار قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص رَجَعْنَا مِنَ الْجِهَادِ الْأَصْغَرِ إِلَى الْجِهَادِ الْأَكْبَرِ وَ قَالَ مَنْ غَلَبَ عِلْمُهُ هَوَاهُ فَهُوَ عِلْمٌ نَافِعٌ وَ مَنْ جَعَلَ شَهْوَتَهُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ فَرَّ الشَّيْطَانُ مِنْ ظِلِّهِ وَ قَالَ ص يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَيُّمَا عَبْدٍ أَطَاعَنِي لَمْ أَكِلْهُ إِلَى غَيْرِي وَ أَيُّمَا عَبْدٍ عَصَانِي وَكَلْتُهُ إِلَى نَفْسِهِ ثُمَّ لَمْ أُبَالِ فِي أَيِّ وَادٍ هَلَكَ. فلاح السائل، و محاسبة النفس، للشهيد الثاني مثله.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر فَضَالَةُ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنِّي لَأُبْغِضُ رَجُلًا يَرْضَى رَبَّهُ بِشَيْءٍ لَا يَكُونُ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْهُ فَإِنْ رَأَيْتُهُ يُطِيلُ الرُّكُوعَ قُلْتُ يَا نَفْسُ وَ إِنْ رَأَيْتُهُ يُطِيلُ السُّجُودَ قُلْتُ يَا نَفْسُ. 26 مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ، عَنِ النَّبِيِّ ص حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَ زِنُوهَا قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا وَ تَجَهَّزُوا لِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَمِيصَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الَّذِي أُصِيبَ فِيهِ فَشَبَرْتُ أَسْفَلَهُ اثْنَيْ عَشَرَ شِبْراً وَ بَدَنَهُ ثَلَاثَةَ أَشْبَارٍ وَ يَدَيْهِ ثَلَاثَةَ أَشْبَارٍ . عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَيَشْتَرِي الْقَمِيصَيْنِ السُّنْبُلَانِيَّيْنِ ثُمَّ يُخَيِّرُ غُلَامَهُ فَيَأْخُذُ أَيَّهُمَا شَاءَ ثُمَّ يَلْبَسُ هُوَ الْآخَرَ فَإِذَا جَاوَزَ أَصَابِعَهُ قَطَعَهُ وَ إِذَا جَاوَزَ كَفَّيْهِ حَذَفَهُ . عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اشْتَرَى بِالْعِرَاقِ قَمِيصاً سُنْبُلَانِيّاً غَلِيظاً بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ فَقَطَعَ كُمَّيْهِ إِلَى حَيْثُ يَبْلُغُ أَصَابِعَهُ مُشَمِّراً إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ فَلَمَّا لَبِسَهُ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ أَ لَا أُرِيكُمْ قُلْتُ بَلَى فَدَعَا بِهِ فَإِذَا كُمُّهُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ وَ بَدَنُهُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ وَ طُولُهُ سِتَّةُ أَشْبَارٍ . مِنْ كِتَابِ زُهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام حَتَّى أَتَيْنَا التَّمَّارِينَ فَقَالَ لَا تَنْصِبُوا قَوْصَرَةً عَلَى قَوْصَرَةٍ ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَيْنَا إِلَى اللَّحَّامِينَ فَقَالَ لَا تَنْفُخُوا فِي اللَّحْمِ ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى إِلَى سُوقِ السَّمَكِ فَقَالَ لَا تَبِيعُوا الْجِرِّيَّ وَ لَا الْمَارْمَاهِيَ وَ لَا الطَّافِيَ ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى الْبَزَّازِينَ فَسَاوَمَ رَجُلًا بِثَوْبَيْنِ وَ مَعَهُ قَنْبَرٌ فَقَالَ بِعْنِي ثَوْبَيْنِ فَقَالَ الرَّجُلُ مَا عِنْدِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَانْصَرَفَ حَتَّى أَتَى غُلَاماً فَقَالَ بِعْنِي ثَوْبَيْنِ فَمَاكَسَهُ الْغُلَامُ حَتَّى اتَّفَقَا عَلَى سَبْعَةِ دَرَاهِمَ ثَوْبٌ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَ ثَوْبٌ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَقَالَ لِغُلَامِهِ قَنْبَرٍ اخْتَرْ أَحَدَ الثَّوْبَيْنِ فَاخْتَارَ الَّذِي بِأَرْبَعَةٍ وَ لَبِسَ هُوَ الَّذِي بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَ أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي خَلْقِهِ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ الْأَكْبَرَ فَكَوَّمَ كُومَةً مِنْ حَصْبَاءَ فَاسْتَلْقَى عَلَيْهَا فَجَاءَ أَبُو الْغُلَامِ فَقَالَ إِنَّ ابْنِي لَمْ يَعْرِفْكَ وَ هَذَانِ دِرْهَمَانِ رَبِحَهُمَا عَلَيْكَ فَخُذْهُمَا فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ مَاكَسْتُهُ وَ مَاكَسَنِي وَ اتَّفَقْنَا عَلَى رِضًى . عَنْ أَبِي مَسْعَدَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً عليه السلام خَرَجَ مِنَ الْقَصْرِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَوَقَعَ يَدُهُ عَلَى يَدِي ثُمَّ مَشَى حَتَّى أَتَى دَارَ فُرَاتٍ فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصاً سُنْبُلَانِيّاً بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ أَوْ أَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ فَلَبِسَهُ وَ كَانَ كُمُّهُ كَفَافَ يَدِهِ . عَنْ وَشِيكَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَتَّزِرُ فَوْقَ سُرَّتِهِ وَ يَرْفَعُ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ وَ بِيَدِهِ دِرَّةٌ يَدُورُ فِي السُّوقِ يَقُولُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ كَأَنَّهُ مُعَلِّمُ صِبْيَانٍ . عَنْ مُجَمِّعٍ قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً أَخْرَجَ سَيْفَهُ فَقَالَ مَنْ يَرْتَهِنُ سَيْفِي هَذَا أَمَا لَوْ كَانَ لِي قَمِيصٌ مَا رَهَنْتُهُ فَرَهَنَهُ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَاشْتَرَى قَمِيصاً سُنْبُلَانِيّاً كُمُّهُ إِلَى نِصْفِ ذِرَاعَيْهِ وَ طُولُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ . عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام قَمِيصاً زَابِيّاً إِذَا مَدَّ طَرَفَ كُمِّهِ بَلَغَ ظُفُرَهُ وَ إِذَا أَرْسَلَهُ كَانَ إِلَى سَاعِدِهِ . عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الْعَبْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً عليه السلام اغْتَسَلَ فِي الْفُرَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ ابْتَاعَ قَمِيصَ كَرَابِيسَ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِيهِ الْجُمُعَةَ وَ مَا خِيطَ جُرُبَّانُهُ . عَنْ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً كَانَ عِنْدَكُمْ فَأَتَى بَنِي دِيوَارٍ فَاشْتَرَى ثَلَاثَةَ أَثْوَابٍ بِدِينَارٍ الْقَمِيصُ إِلَى فَوْقِ الْكَعْبِ وَ الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَ الرِّدَاءُ مِنْ قُدَّامِهِ إِلَى ثَدْيَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ إِلَى أَلْيَتَيْهِ فَلَبِسَهَا ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَلَمْ يَزَلْ يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى مَا كَسَاهُ حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ ثُمَّ قَالَ هَذَا اللِّبَاسُ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ تَلْبَسُوهُ وَ لَكِنْ لَا نَقْدِرُ أَنْ نَلْبَسَ هَذَا الْيَوْمَ (4) مكارم الأخلاق ص 130 و الجربان معرب گريبان. لَوْ فَعَلْنَا لَقَالُوا مَجْنُونٌ أَوْ لَقَالُوا مُرَاءٍ فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا كَانَ هَذَا اللِّبَاسَ . عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا هَبَطْتُمْ وَادِيَ مَكَّةَ فَالْبَسُوا خُلْقَانَ ثِيَابِكُمْ أَوْ سَمَلَ ثِيَابِكُمْ أَوْ خَشِنَ ثِيَابِكُمْ فَإِنَّهُ لَنْ يَهْبِطَ وَادِيَ مَكَّةَ أَحَدٌ لَيْسَ فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ مَا حَدُّ الْكِبْرِ قَالَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ إِذَا لَبِسَ الثَّوْبَ الْحَسَنَ يَشْتَهِي أَنْ يُرَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ . عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ لِأَبِي ثَوْبَانِ خَشِنَانِ يُصَلِّي فِيهِمَا صَلَاتَهُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ حَاجَةً لَبِسَهُمَا وَ سَأَلَ حَاجَتَهُ . فِي تَرْقِيعِ الثِّيَابِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ وَ عَلَيْهِ إِزَارُ كِرْبَاسٍ غَلِيظٌ مَرْقُوعٌ بِصُوفٍ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَخْشَعُ الْقَلْبُ وَ يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُ . عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ لَمَّا رَجَعَ مِنَ الْبَصْرَةِ وَ حَمَلَ الْمَالَ وَ دَخَلَ الْكُوفَةَ وَجَدَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَائِماً فِي السُّوقِ وَ هُوَ يُنَادِي بِنَفْسِهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنْ أَصَبْنَاهُ بَعْدَ يَوْمِنَا يَبِيعُ الْجِرِّيَّ وَ الطَّافِيَ وَ الْمَارْمَاهِيَ عَلَوْنَاهُ بِدِرَّتِنَا هَذِهِ وَ كَانَ يُقَالُ لِدِرَّتِهِ السِّبْتِيَّةُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا فَعَلَ الْمَالُ فَقُلْتُ هَا هُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ حَمَلْتُهُ إِلَيْهِ فَقَرَّبَنِي وَ رَحَّبَ بِي ثُمَّ أَتَاهُ مُنَادٍ وَ مَعَهُ سَيْفُهُ يُنَادِي عَلَيْهِ بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ فَقَالَ لَوْ كَانَ لِي فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ثَمَنُ سِوَاكِ أَرَاكٍ مَا بِعْتُهُ فَبَاعَهُ وَ اشْتَرَى قَمِيصاً بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ لَهُ وَ تَصَدَّقَ بِدِرْهَمَيْنِ وَ أَضَافَنِي بِدِرْهَمٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ . عَنْ زَيْدِ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَخْرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام ذَاتَ يَوْمٍ سَيْفَهُ فَقَالَ مَنْ يَبْتَاعُ مِنِّي سَيْفِي هَذَا فَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ . عَنِ الْفَضْلِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثَوْباً خَلَقاً مَرْقُوعاً فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي مَا لَكَ انْظُرْ فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ وَ ثَمَّ كِتَابٌ فَنَظَرْتُ فِيهِ فَإِذَا فِيهِ لَا جَدِيدَ لِمَنْ لَا خَلَقَ لَهُ . وَ فِي رِوَايَةٍ رُئِيَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام إِزَارٌ خَلَقٌ مَرْقُوعٌ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ وَ تَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ وَ يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ . فِي الِاقْتِصَادِ فِي اللِّبَاسِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الرَّجُلُ يَكُونُ قَدْ غَنِيَ دَهْرَهُ وَ لَهُ مَالٌ وَ هَيْئَةٌ فِي لِبَاسِهِ وَ نَخْوَةٌ ثُمَّ يَذْهَبُ مَالُهُ وَ يَتَغَيَّرُ حَالُهُ فَيَكْرَهُ أَنْ يَشْمَتَ بِهِ عَدُوُّهُ فَيَتَكَلَّفُ مَا يَتَهَيَّأُ بِهِ قَالَ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ عَلَى قَدْرِ حَالِهِ . في لباس الشهرة.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٦ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ خَرَجَ فِي ثِيَابٍ حِسَانٍ فَرَجَعَ مُسْرِعاً يَقُولُ يَا جَارِيَةُ رُدِّي عَلَيَّ ثِيَابِي فَقَدْ مَشَيْتُ فِي ثِيَابِي هَذِهِ فَكَأَنِّي لَسْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَ كَانَ إِذَا مَشَى كَأَنَّ الطَّيْرَ عَلَى رَأْسِهِ لَا يَسْبِقُ يَمِينُهُ شِمَالَهُ. وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الْجَسَدَ إِذَا لَبِسَ الثَّوْبَ اللَّيِّنَ طَغَى. 1 عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَمِيصَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الَّذِي أُصِيبَ فِيهِ فَشَبَرْتُ أَسْفَلَهُ اثْنَيْ عَشَرَ شِبْراً وَ بَدَنَهُ ثَلَاثَةَ أَشْبَارٍ وَ يَدَيْهِ ثَلَاثَةَ أَشْبَارٍ. عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَيَشْتَرِي الْقَمِيصَيْنِ السُّنْبُلَانِيَّيْنِ ثُمَّ يُخَيِّرُ غُلَامَهُ فَيَأْخُذُ أَيَّهُمَا شَاءَ ثُمَّ يَلْبَسُ هُوَ الْآخَرَ فَإِذَا جَاوَزَ أَصَابِعَهُ قَطَعَهُ وَ إِذَا جَاوَزَ كَفَّيْهِ حَذَفَهُ. عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اشْتَرَى بِالْعِرَاقِ قَمِيصاً سُنْبُلَانِيّاً غَلِيظاً بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ فَقَطَعَ كُمَّيْهِ إِلَى حَيْثُ يَبْلُغُ أَصَابِعَهُ مُشَمِّراً إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ فَلَمَّا لَبِسَهُ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ أَ لَا أُرِيكُمْ قُلْتُ بَلَى فَدَعَا بِهِ فَإِذَا كُمُّهُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ وَ بَدَنُهُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ وَ طُولُهُ سِتَّةُ أَشْبَارٍ. مِنْ كِتَابِ زُهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام حَتَّى أَتَيْنَا التَّمَّارِينَ فَقَالَ لَا تَنْصِبُوا قَوْصَرَةً عَلَى قَوْصَرَةٍ ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَيْنَا إِلَى اللَّحَّامِينَ فَقَالَ لَا تَنْفُخُوا فِي اللَّحْمِ ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى إِلَى سُوقِ السَّمَكِ فَقَالَ لَا تَبِيعُوا الْجِرِّيَّ وَ لَا الْمَارْمَاهِيَ وَ لَا الطَّافِيَ ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى الْبَزَّازِينَ فَسَاوَمَ رَجُلًا بِثَوْبَيْنِ وَ مَعَهُ قَنْبَرٌ فَقَالَ بِعْنِي ثَوْبَيْنِ فَقَالَ الرَّجُلُ مَا عِنْدِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَانْصَرَفَ حَتَّى أَتَى غُلَاماً فَقَالَ بِعْنِي ثَوْبَيْنِ فَمَاكَسَهُ الْغُلَامُ حَتَّى اتَّفَقَا عَلَى سَبْعَةِ دَرَاهِمَ ثَوْبٌ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَ ثَوْبٌ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَقَالَ لِغُلَامِهِ قَنْبَرٍ اخْتَرْ أَحَدَ الثَّوْبَيْنِ فَاخْتَارَ الَّذِي بِأَرْبَعَةٍ وَ لَبِسَ هُوَ الَّذِي بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَ أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي خَلْقِهِ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ الْأَكْبَرَ فَكَوَّمَ كُومَةً مِنْ حَصْبَاءَ فَاسْتَلْقَى عَلَيْهَا فَجَاءَ أَبُو الْغُلَامِ فَقَالَ إِنَّ ابْنِي لَمْ يَعْرِفْكَ وَ هَذَانِ دِرْهَمَانِ رَبِحَهُمَا عَلَيْكَ فَخُذْهُمَا فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ مَاكَسْتُهُ وَ مَاكَسَنِي وَ اتَّفَقْنَا عَلَى رِضًى. عَنْ أَبِي مَسْعَدَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً عليه السلام خَرَجَ مِنَ الْقَصْرِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَوَقَعَ يَدُهُ عَلَى يَدِي ثُمَّ مَشَى حَتَّى أَتَى دَارَ فُرَاتٍ فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصاً سُنْبُلَانِيّاً بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ أَوْ أَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ فَلَبِسَهُ وَ كَانَ كُمُّهُ كَفَافَ يَدِهِ. عَنْ وَشِيكَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَتَّزِرُ فَوْقَ سُرَّتِهِ وَ يَرْفَعُ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ وَ بِيَدِهِ دِرَّةٌ يَدُورُ فِي السُّوقِ يَقُولُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ كَأَنَّهُ مُعَلِّمُ صِبْيَانٍ. عَنْ مُجَمِّعٍ قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً أَخْرَجَ سَيْفَهُ فَقَالَ مَنْ يَرْتَهِنُ سَيْفِي هَذَا أَمَا لَوْ كَانَ لِي قَمِيصٌ مَا رَهَنْتُهُ فَرَهَنَهُ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَاشْتَرَى قَمِيصاً سُنْبُلَانِيّاً كُمُّهُ إِلَى نِصْفِ ذِرَاعَيْهِ وَ طُولُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام قَمِيصاً زَابِيّاً إِذَا مَدَّ طَرَفَ كُمِّهِ بَلَغَ ظُفُرَهُ وَ إِذَا أَرْسَلَهُ كَانَ إِلَى سَاعِدِهِ. عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الْعَبْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً عليه السلام اغْتَسَلَ فِي الْفُرَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ ابْتَاعَ قَمِيصَ كَرَابِيسَ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِيهِ الْجُمُعَةَ وَ مَا خِيطَ جُرُبَّانُهُ. عَنْ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً كَانَ عِنْدَكُمْ فَأَتَى بَنِي دِيوَارٍ فَاشْتَرَى ثَلَاثَةَ أَثْوَابٍ بِدِينَارٍ الْقَمِيصُ إِلَى فَوْقِ الْكَعْبِ وَ الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَ الرِّدَاءُ مِنْ قُدَّامِهِ إِلَى ثَدْيَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ إِلَى أَلْيَتَيْهِ فَلَبِسَهَا ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَلَمْ يَزَلْ يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى مَا كَسَاهُ حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ ثُمَّ قَالَ هَذَا اللِّبَاسُ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ تَلْبَسُوهُ وَ لَكِنْ لَا نَقْدِرُ أَنْ نَلْبَسَ هَذَا الْيَوْمَ مكارم الأخلاق ص 130 و الجربان معرب گريبان. لَوْ فَعَلْنَا لَقَالُوا مَجْنُونٌ أَوْ لَقَالُوا مُرَاءٍ فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا كَانَ هَذَا اللِّبَاسَ. عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا هَبَطْتُمْ وَادِيَ مَكَّةَ فَالْبَسُوا خُلْقَانَ ثِيَابِكُمْ أَوْ سَمَلَ ثِيَابِكُمْ أَوْ خَشِنَ ثِيَابِكُمْ فَإِنَّهُ لَنْ يَهْبِطَ وَادِيَ مَكَّةَ أَحَدٌ لَيْسَ فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ مَا حَدُّ الْكِبْرِ قَالَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ إِذَا لَبِسَ الثَّوْبَ الْحَسَنَ يَشْتَهِي أَنْ يُرَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ. عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ لِأَبِي ثَوْبَانِ خَشِنَانِ يُصَلِّي فِيهِمَا صَلَاتَهُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ حَاجَةً لَبِسَهُمَا وَ سَأَلَ حَاجَتَهُ. فِي تَرْقِيعِ الثِّيَابِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ وَ عَلَيْهِ إِزَارُ كِرْبَاسٍ غَلِيظٌ مَرْقُوعٌ بِصُوفٍ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَخْشَعُ الْقَلْبُ وَ يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُ. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ لَمَّا رَجَعَ مِنَ الْبَصْرَةِ وَ حَمَلَ الْمَالَ وَ دَخَلَ الْكُوفَةَ وَجَدَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَائِماً فِي السُّوقِ وَ هُوَ يُنَادِي بِنَفْسِهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنْ أَصَبْنَاهُ بَعْدَ يَوْمِنَا يَبِيعُ الْجِرِّيَّ وَ الطَّافِيَ وَ الْمَارْمَاهِيَ عَلَوْنَاهُ بِدِرَّتِنَا هَذِهِ وَ كَانَ يُقَالُ لِدِرَّتِهِ السِّبْتِيَّةُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا فَعَلَ الْمَالُ فَقُلْتُ هَا هُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ حَمَلْتُهُ إِلَيْهِ فَقَرَّبَنِي وَ رَحَّبَ بِي ثُمَّ أَتَاهُ مُنَادٍ وَ مَعَهُ سَيْفُهُ يُنَادِي عَلَيْهِ بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ فَقَالَ لَوْ كَانَ لِي فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ثَمَنُ سِوَاكِ أَرَاكٍ مَا بِعْتُهُ فَبَاعَهُ وَ اشْتَرَى قَمِيصاً بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ لَهُ وَ تَصَدَّقَ بِدِرْهَمَيْنِ وَ أَضَافَنِي بِدِرْهَمٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ. عَنْ زَيْدِ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَخْرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام ذَاتَ يَوْمٍ سَيْفَهُ فَقَالَ مَنْ يَبْتَاعُ مِنِّي سَيْفِي هَذَا فَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ. عَنِ الْفَضْلِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثَوْباً خَلَقاً مَرْقُوعاً فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي مَا لَكَ انْظُرْ فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ وَ ثَمَّ كِتَابٌ فَنَظَرْتُ فِيهِ فَإِذَا فِيهِ لَا جَدِيدَ لِمَنْ لَا خَلَقَ لَهُ. وَ فِي رِوَايَةٍ رُئِيَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام إِزَارٌ خَلَقٌ مَرْقُوعٌ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ وَ تَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ وَ يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ. فِي الِاقْتِصَادِ فِي اللِّبَاسِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الرَّجُلُ يَكُونُ قَدْ غَنِيَ دَهْرَهُ وَ لَهُ مَالٌ وَ هَيْئَةٌ فِي لِبَاسِهِ وَ نَخْوَةٌ ثُمَّ يَذْهَبُ مَالُهُ وَ يَتَغَيَّرُ حَالُهُ فَيَكْرَهُ أَنْ يَشْمَتَ بِهِ عَدُوُّهُ فَيَتَكَلَّفُ مَا يَتَهَيَّأُ بِهِ قَالَ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ عَلَى قَدْرِ حَالِهِ. في لباس الشهرة.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الشَّامِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ عليه السلام يَقُولُ

تُسْتَحَبُّ عَرَامَةُ الصَّبِيِّ فِي صِغَرِهِ لِيَكُونَ حَلِيماً فِي كِبَرِهِ ثُمَّ قَالَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ إِلَّا هَكَذَا باب التفرس في الغلام و ما يستدل به على نجابته الحديث الأول: مجهول. قوله (عليه السلام): " ملتاث الأدرة" اللوثة بالضم: الاسترخاء، و الأدرة: نفخة في الخصية، و المراد بها هنا نفس الخصية، أي مسترخي الخصية متدليها، و في بعض النسخ الإزرة، أي هيئة الائتزار و التياثه كناية عن أنه لا يجوز شد الإزار بحيث يرى منه حسن الائتزار فيعجب به. الحديث الثاني: مجهول و آخره مرسل. قوله (عليه السلام): " عرامة الصبي" العرامة: سوء الخلق و الفساد، و المرح و الأبتر و هنا ميلة إلى اللعب، و بغضه للكتاب أي عرامته في صغره علامة عقله و حلمه في كبره، و ينبغي الطفل أن يكون هكذا فأما إذا كان منقادا ساكنا حسن الخلق في صغره يكون بليدا في كبره، كما هو المجرب أيضا و قال الجوهري الكتاب بالتشديد المكتب.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٨٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الشَّامِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ عليه السلام يَقُولُ

تُسْتَحَبُّ عَرَامَةُ الصَّبِيِّ فِي صِغَرِهِ لِيَكُونَ حَلِيماً فِي كِبَرِهِ ثُمَّ قَالَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ إِلَّا هَكَذَا باب التفرس في الغلام و ما يستدل به على نجابته الحديث الأول: مجهول. قوله عليه السلام:" ملتاث الأدرة" اللوثة بالضم: الاسترخاء، و الأدرة: نفخة في الخصية، و المراد بها هنا نفس الخصية، أي مسترخي الخصية متدليها، و في بعض النسخ الإزرة، أي هيئة الائتزار و التياثه كناية عن أنه لا يجوز شد الإزار بحيث يرى منه حسن الائتزار فيعجب به. الحديث الثاني: مجهول و آخره مرسل. قوله عليه السلام:" عرامة الصبي" العرامة: سوء الخلق و الفساد، و المرح و الأبتر و هنا ميلة إلى اللعب، و بغضه للكتاب أي عرامته في صغره علامة عقله و حلمه في كبره، و ينبغي الطفل أن يكون هكذا فأما إذا كان منقادا ساكنا حسن الخلق في صغره يكون بليدا في كبره، كما هو المجرب أيضا و قال الجوهري الكتاب بالتشديد المكتب.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٨٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ خَرَجَ فِي ثِيَابٍ حِسَانٍ فَرَجَعَ مُسْرِعاً يَقُولُ يَا جَارِيَةُ رُدِّي عَلَيَّ ثِيَابِي فَقَدْ مَشَيْتُ فِي ثِيَابِي هَذِهِ فَكَأَنِّي لَسْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَ كَانَ إِذَا مَشَى كَأَنَّ الطَّيْرَ عَلَى رَأْسِهِ لَا يَسْبِقُ يَمِينُهُ شِمَالَهُ. وَ عَنْهُعليه السلامقَالَ: إِنَّ الْجَسَدَ إِذَا لَبِسَ الثَّوْبَ اللَّيِّنَ طَغَى‏ . 1 عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَمِيصَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامالَّذِي أُصِيبَ فِيهِ فَشَبَرْتُ أَسْفَلَهُ اثْنَيْ عَشَرَ شِبْراً وَ بَدَنَهُ ثَلَاثَةَ أَشْبَارٍ وَ يَدَيْهِ ثَلَاثَةَ أَشْبَارٍ . عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَيَشْتَرِي الْقَمِيصَيْنِ السُّنْبُلَانِيَّيْنِ ثُمَّ يُخَيِّرُ غُلَامَهُ فَيَأْخُذُ أَيَّهُمَا شَاءَ ثُمَّ يَلْبَسُ هُوَ الْآخَرَ فَإِذَا جَاوَزَ أَصَابِعَهُ قَطَعَهُ وَ إِذَا جَاوَزَ كَفَّيْهِ حَذَفَهُ‏ . عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ‏ إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاماشْتَرَى بِالْعِرَاقِ قَمِيصاً سُنْبُلَانِيّاً غَلِيظاً بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ فَقَطَعَ كُمَّيْهِ إِلَى حَيْثُ يَبْلُغُ أَصَابِعَهُ مُشَمِّراً إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ فَلَمَّا لَبِسَهُ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ أَ لَا أُرِيكُمْ قُلْتُ بَلَى فَدَعَا بِهِ فَإِذَا كُمُّهُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ وَ بَدَنُهُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ وَ طُولُهُ سِتَّةُ أَشْبَارٍ . مِنْ كِتَابِ زُهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامعَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ‏ 310 عَلِيٍّعليه السلامحَتَّى أَتَيْنَا التَّمَّارِينَ فَقَالَ لَا تَنْصِبُوا قَوْصَرَةً عَلَى قَوْصَرَةٍ ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَيْنَا إِلَى اللَّحَّامِينَ فَقَالَ لَا تَنْفُخُوا فِي اللَّحْمِ ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى إِلَى سُوقِ السَّمَكِ فَقَالَ لَا تَبِيعُوا الْجِرِّيَّ وَ لَا الْمَارْمَاهِيَ وَ لَا الطَّافِيَ ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى الْبَزَّازِينَ فَسَاوَمَ رَجُلًا بِثَوْبَيْنِ وَ مَعَهُ قَنْبَرٌ فَقَالَ بِعْنِي ثَوْبَيْنِ فَقَالَ الرَّجُلُ مَا عِنْدِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَانْصَرَفَ حَتَّى أَتَى غُلَاماً فَقَالَ بِعْنِي ثَوْبَيْنِ فَمَاكَسَهُ الْغُلَامُ حَتَّى اتَّفَقَا عَلَى سَبْعَةِ دَرَاهِمَ ثَوْبٌ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَ ثَوْبٌ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَقَالَ لِغُلَامِهِ قَنْبَرٍ اخْتَرْ أَحَدَ الثَّوْبَيْنِ فَاخْتَارَ الَّذِي بِأَرْبَعَةٍ وَ لَبِسَ هُوَ الَّذِي بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَ أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي خَلْقِهِ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ الْأَكْبَرَ فَكَوَّمَ كُومَةً مِنْ حَصْبَاءَ فَاسْتَلْقَى عَلَيْهَا فَجَاءَ أَبُو الْغُلَامِ فَقَالَ إِنَّ ابْنِي لَمْ يَعْرِفْكَ وَ هَذَانِ دِرْهَمَانِ رَبِحَهُمَا عَلَيْكَ فَخُذْهُمَا فَقَالَ عَلِيٌّعليه السلاممَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ مَاكَسْتُهُ وَ مَاكَسَنِي وَ اتَّفَقْنَا عَلَى رِضًى‏ . عَنْ أَبِي مَسْعَدَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاًعليه السلامخَرَجَ مِنَ الْقَصْرِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَوَقَعَ يَدُهُ عَلَى يَدِي ثُمَّ مَشَى حَتَّى أَتَى دَارَ فُرَاتٍ فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصاً سُنْبُلَانِيّاً بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ أَوْ أَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ فَلَبِسَهُ وَ كَانَ كُمُّهُ كَفَافَ يَدِهِ‏ . عَنْ وَشِيكَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاًعليه السلاميَتَّزِرُ فَوْقَ سُرَّتِهِ وَ يَرْفَعُ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ وَ بِيَدِهِ دِرَّةٌ يَدُورُ فِي السُّوقِ يَقُولُ اتَّقُوا اللَّهَ‏ وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ‏ كَأَنَّهُ مُعَلِّمُ صِبْيَانٍ‏ . عَنْ مُجَمِّعٍ قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً أَخْرَجَ سَيْفَهُ فَقَالَ مَنْ يَرْتَهِنُ سَيْفِي هَذَا أَمَا لَوْ كَانَ لِي قَمِيصٌ مَا رَهَنْتُهُ فَرَهَنَهُ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَاشْتَرَى قَمِيصاً سُنْبُلَانِيّاً كُمُّهُ‏ 311 إِلَى نِصْفِ ذِرَاعَيْهِ وَ طُولُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ‏ . عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّعليه السلامقَمِيصاً زَابِيّاً إِذَا مَدَّ طَرَفَ كُمِّهِ بَلَغَ ظُفُرَهُ وَ إِذَا أَرْسَلَهُ كَانَ إِلَى سَاعِدِهِ‏ . عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الْعَبْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاًعليه السلاماغْتَسَلَ فِي الْفُرَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ ابْتَاعَ قَمِيصَ كَرَابِيسَ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِيهِ الْجُمُعَةَ وَ مَا خِيطَ جُرُبَّانُهُ‏ . عَنْ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: إِنَّ عَلِيّاً كَانَ عِنْدَكُمْ فَأَتَى بَنِي دِيوَارٍ فَاشْتَرَى ثَلَاثَةَ أَثْوَابٍ بِدِينَارٍ الْقَمِيصُ إِلَى فَوْقِ الْكَعْبِ وَ الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَ الرِّدَاءُ مِنْ قُدَّامِهِ إِلَى ثَدْيَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ إِلَى أَلْيَتَيْهِ فَلَبِسَهَا ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَلَمْ يَزَلْ يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى مَا كَسَاهُ حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ ثُمَّ قَالَ هَذَا اللِّبَاسُ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ تَلْبَسُوهُ وَ لَكِنْ لَا نَقْدِرُ أَنْ نَلْبَسَ هَذَا الْيَوْمَ‏ مكارم الأخلاق ص 130 و الجربان معرب گريبان. 312 لَوْ فَعَلْنَا لَقَالُوا مَجْنُونٌ أَوْ لَقَالُوا مُرَاءٍ فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا كَانَ هَذَا اللِّبَاسَ‏ . عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِذَا هَبَطْتُمْ وَادِيَ مَكَّةَ فَالْبَسُوا خُلْقَانَ ثِيَابِكُمْ أَوْ سَمَلَ ثِيَابِكُمْ أَوْ خَشِنَ ثِيَابِكُمْ فَإِنَّهُ لَنْ يَهْبِطَ وَادِيَ مَكَّةَ أَحَدٌ لَيْسَ فِي قَلْبِهِ شَيْ‏ءٌ مِنَ الْكِبْرِ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ مَا حَدُّ الْكِبْرِ قَالَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ إِذَا لَبِسَ الثَّوْبَ الْحَسَنَ يَشْتَهِي أَنْ يُرَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ‏ بَلِ الْإِنْسانُ عَلى‏ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ . عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: كَانَ لِأَبِي ثَوْبَانِ خَشِنَانِ يُصَلِّي فِيهِمَا صَلَاتَهُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ حَاجَةً لَبِسَهُمَا وَ سَأَلَ حَاجَتَهُ‏ . فِي تَرْقِيعِ الثِّيَابِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ وَ عَلَيْهِ إِزَارُ كِرْبَاسٍ غَلِيظٌ مَرْقُوعٌ بِصُوفٍ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَخْشَعُ الْقَلْبُ وَ يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُ‏ . عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ‏ لَمَّا رَجَعَ مِنَ الْبَصْرَةِ وَ حَمَلَ الْمَالَ وَ دَخَلَ الْكُوفَةَ وَجَدَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَائِماً فِي السُّوقِ وَ هُوَ يُنَادِي بِنَفْسِهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنْ أَصَبْنَاهُ بَعْدَ يَوْمِنَا يَبِيعُ الْجِرِّيَّ وَ الطَّافِيَ وَ الْمَارْمَاهِيَ عَلَوْنَاهُ بِدِرَّتِنَا هَذِهِ وَ كَانَ يُقَالُ لِدِرَّتِهِ السِّبْتِيَّةُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا فَعَلَ الْمَالُ فَقُلْتُ هَا هُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ حَمَلْتُهُ إِلَيْهِ فَقَرَّبَنِي وَ رَحَّبَ بِي ثُمَّ أَتَاهُ مُنَادٍ وَ مَعَهُ سَيْفُهُ يُنَادِي عَلَيْهِ بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ فَقَالَ لَوْ كَانَ لِي فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ثَمَنُ سِوَاكِ أَرَاكٍ مَا بِعْتُهُ فَبَاعَهُ وَ اشْتَرَى قَمِيصاً بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ لَهُ وَ تَصَدَّقَ‏ 313 بِدِرْهَمَيْنِ وَ أَضَافَنِي بِدِرْهَمٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ‏ . عَنْ زَيْدِ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَخْرَجَ عَلِيٌّعليه السلامذَاتَ يَوْمٍ سَيْفَهُ فَقَالَ مَنْ يَبْتَاعُ مِنِّي سَيْفِي هَذَا فَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ‏ . عَنِ الْفَضْلِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامثَوْباً خَلَقاً مَرْقُوعاً فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي مَا لَكَ انْظُرْ فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ وَ ثَمَّ كِتَابٌ فَنَظَرْتُ فِيهِ فَإِذَا فِيهِ لَا جَدِيدَ لِمَنْ لَا خَلَقَ لَهُ‏ . وَ فِي رِوَايَةٍ رُئِيَ عَلَى عَلِيٍّعليه السلامإِزَارٌ خَلَقٌ مَرْقُوعٌ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ وَ تَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ وَ يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ‏ . فِي الِاقْتِصَادِ فِي اللِّبَاسِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالرَّجُلُ يَكُونُ قَدْ غَنِيَ دَهْرَهُ وَ لَهُ مَالٌ وَ هَيْئَةٌ فِي لِبَاسِهِ وَ نَخْوَةٌ ثُمَّ يَذْهَبُ مَالُهُ وَ يَتَغَيَّرُ حَالُهُ فَيَكْرَهُ أَنْ يَشْمَتَ بِهِ عَدُوُّهُ فَيَتَكَلَّفُ مَا يَتَهَيَّأُ بِهِ قَالَ‏ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ‏ عَلَى قَدْرِ حَالِهِ‏ . في لباس الشهرة .

بحار الأنوار ج74-92 — 109 التجمل و إظهار النعمة و لبس الثياب الفاخرة و النظيفة و تنظيف الخدم — الإمام الصادق عليه السلام
67 الرِّضَاعليه السلامعَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ فَكَرِهَهُمَا فَقُلْتُ قَدْ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ كَانَ لِأَبِي الْحَسَنِعليه السلاممِرْآةٌ مُلَبَّسَةٌ فِضَّةً فَقَالَ

لَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِنَّمَا كَانَتْ لَهَا حَلْقَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَ هِيَ عِنْدِي ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْعَبَّاسَ حِينَ عُذِرَ عُمِلَ لَهُ قَضِيبٌ مُلَبَّسٌ مِنْ فِضَّةٍ مِنْ نَحْوِ مَا يُعْمَلُ لِلصِّبْيَانِ تَكُونُ فِضَّتُهُ نَحْواً مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَأَمَرَ بِهِ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامفَكُسِرَ [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ لَا تَأْكُلْ فِي آنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ لَا فِي آنِيَةٍ مُفَضَّضَةٍ [الحديث 4] 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَنَّهُ نَهَى عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ [الحديث 5] 5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ كَرِهَ الشُّرْبَ فِي الْفِضَّةِ وَ فِي الْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ وَ كَذَلِكَ أَنْ يُدَّهَنَ فِي قوله (عليه السلام)" فقال لا" الظاهر أن هذا الإنكار و كسر والده (عليه السلام) القضيب لغاية الزهد و التنزه، و لا دلالة فيه على الحرمة، قال شيخنا البهائي (رحمه الله): يمكن أن يستنبط من مبالغته (عليه السلام) في الإنكار لتلك الرواية كراهة تلبيس الآلات كالمرآة و نحوها بالفضة، و ربما يظهر من ذلك تحريمه، و لعل وجهه أن ذلك اللباس بمنزلة الظرف و الآنية لذلك الشيء، و إذا كان هذا حكم التلبس بالفضة فبالذهب بطريق أولى، انتهى، و قال الفيروزآبادي: عذر الغلام: ختنه. الحديث الثالث: حسن. قال السيد (ره): اختلف الأصحاب في الأواني المفضضة، فقال الشيخ في الخلاف إن حكمها حكم الأواني المتخذة من الذهب و الفضة، و قال في المبسوط: يجوز استعمالها، لكن يجب عزل الفم عن موضع الفضة، و هو اختيار العلامة في المنتهى و عامة المتأخرين، و قال في المعتبر: يستحب العزل، و هو حسن، و الأصح أن الآنية المذهبة كالمفضضة في الحكم بل هي أولى بالمنع. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: موثق كالصحيح.

مرآة العقول — الأكل و الشرب في آنية الذهب و الفضة الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام