فقال: لو باع ثمرته ممن يعلم أنه يجعله حراما لم يكن بذلك بأس فأما إذا كان عصيرا فلا يباع إلا بالنقد.
فقال: لو باع ثمرته ممن يعلم أنه يجعله حراما لم يكن بذلك بأس فأما إذا كان عصيرا فلا يباع إلا بالنقد.
لا بأس به تبيعه حلالا فيجعله (ذاك) حراما فأبعده الله وأسحقه.
إن الذين ارتهنوها يحولونه بينه وبين ذلك، قلت: أرأيت إن قدر عليها خاليا، قال: نعم لا أرى هذا عليه حراما.
سئل النبي (صلى الله عليه وآله) أي المال خير؟ قال: الزرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه يوم حصاده قال: فأي المال بعد الزرع خير؟ قال: رجل في غنم له قد تبع بها مواضع القطر يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، قال: فأي المال بعد العنم خير؟ قال: البقر تغد وبخير وتروح بخير قال: فأي المال بعد البقر خير؟ قال: الراسيات في الوحل والمطعمات في المحل نعم الشئ النخل من باعه فإنما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق اشتدت به الريح في يوم عاصف إلا أن يخلف مكانها، قيل: يا رسول الله فأي المال بعد النخل خير؟ قال: فسكت قال: فقام إليه رجل فقال له: يا رسول الله: فأين الابل؟ قال: فيه الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار، تغد ومدبرة وتروح مدبرة لايأتي خيرها إلا من جانبها الاشأم أما إنها لاتعدم الاشقياء الفجرة.
سألته عن الرجل يتقبل الارض من الدهاقين فيؤاجرها بأكثر مما يتقبلها ويقوم فيها بحظ السلطان قال: لا بأس به إن الارض ليست مثل الاجير ولا مثل البيت إن فضل الاجير والبيت حرام.
ليس به بأس إن الارض ليست بمنزلة البيت والاجير إن فضل البيت حرام وفضل الاجير حرام.
من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يستعملن أجيرا حتى يعلمه ما أجره، ومن استأجر أجيرا ثم حبسه عن الجمعة تبوأ بإثمه وإن هو لم يحبسه اشتركا في الاجر.
فقال لصاحب الدرهمين: خذخمس مابلغ فأبى قال: اريد الرأس والجلد فقال: ليس له ذلك هذا الضرار وقد اعطى حقه إذا اعطى الخمس.
كل شئ يكون فيه حلال وحرام فهو حلال لك أبدا حتى أن تعرف الحرام منه بعينه فتدعه.
(صلى الله عليه وآله): جعل قرة عيني في الصلاة ولذتي في النساء.
(صلى الله عليه وآله): جعل قرة عيني في الصلاة ولذتي في الدنيا النساء وريحانتي الحسن والحسين.
قال أميرالمؤمنين عليه السلام في رسالته إلى الحسن عليه السلام: إياك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى الافن وعزمهن إلى الوهن واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن فإن شدة الحجاب خير لك ولهن من الارتياب وليس خروجهن بأشد من دخول من لاتثق به عليهن، فإن استطعت أن لايعرفن غيرك من الرجال فافعل. أحمد بن محمد بن سعيد، عن جعفربن محمد الحسيني، عن علي بن عبدك، عن الحسسن بن ظريف بن ناصح، عن الحسين بن علوان، عن سعدبن طريف، عن الاصبغ بن نباتة عن أميرالمؤمنين عليه السلام مثله: إلا أنه قال: كتب بهذه الرسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابنه محمد (بن الحنفية).
لهم: تصافحون أهل بلادكم وتناكحونهم أما إنكم إذا صافحتموهم انقطعت عروة من عرى الاسلام وإذانا كحتموهم انهتك الحجاب بينكم وبين الله عزوجل.
سألته عن الرجل يحل له أن يتزوج امرأة كان يفجربها؟ فقال: إن آنس منها رشدا فنعم وإلا فليراودنها على الحرام فإن تابعته فهي عليه حرام وإن أبت فليتزوجها.
أيما رجل فجر بامرأة ثم بداله أن يتزوجها حلالا قال: أوله سفاح وآخره نكاح ومثله مثل النخلة أصاب الرجل من ثمرها حراما ثم اشتراها بعد فكانت له حلالا.
سألته عن رجل فجر بأمرءة ثم بداله أن يتزوجها فقال: حلال، أو له سفاح وآخره نكاح أوله حرام وآخره حلال.
لها: ما يبكيك فوالله لوكان في أهلي خير منه ما زوجتكه وما أنا زوجته ولكن الله زوجك وأصدق عنك الخمس ما دامت السماوات والارض.
ا: سألنا أبا عبدالله عليه السلام كم احل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) من النساء؟ قال: ماشاء يقول بيده هكذا وهي له حلال - يعني يقبض يده -.
لايحل النكاح اليوم في الاسلام باجارة أن يقول: أعمل عندك كذا وكذا سنة على أن تزوجني ابنتك أو اختك قال: حرام لانه ثمن رقبتها وهي أحق بمهرها.
لا، ولكن إن كانت عنده امرأة ثم فجربامها أو ابنتها أو اختها لم تحرم عليه امرأته إن الحرام لايفسد الحلال.
في رجل زنا بام امرأته أو بابنتها أو بأختها، فقال لايحرم ذلك عليه امرأته ثم قال: ماحرم حرام قط حلالا.
لايحرم ذلك عليه امرأته إن الحرام لا يفسد الحلال ولايحرمه.
مهرها واجب وهي حرام على أبيه وابنه.
لا، إنما ذلك أذا تزوجها الرجل فوطئها ثم زنى بها ابنه لم يضره لان الحرام لا يفسد الحلال وكذلك الجارية.
الملاعنة إذا لاعنها زوجها لم تحل له أبدا والذي يتزوج المرأة في عدتها وهو يعلم لاتحل له أبدا والذي يطلق الطلاق الذي لاتحل له حتى تنكح زوجا غيره ثلاث مرات وتزوج ثلاث مرات لاتحل له أبدا والمحرم إذا تزوج وهو يعلم أنه حرام عليه لم تحل له أبدا.
عز وجل: " ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله " فقال: السر أن يقول الرجل: موعدك بيت آل فلان ثم يطلب إليها أن لا تسبقه بنفسها إذا انقضت عدتها، قلت: فقوله: " إلا أن تقولوا قولا معروفا " قال: هوطلب الحلال في غير أن يعزم عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله.
هو ما أرضعت امرأتك من لبنك ولبن ولدك ولدامرأة اخرى فهو حرام.
ما أرضعت امرأتك من لبن ولدك ولد امرأة اخرى فهو حرام.
هي حلال مباح مطلق لمن لم يغنه الله بالتزويج فليستعفف بالمتعة فإن استغنى عنها بالتزويج فهي مباح له إذا غاب عنها.
لي حلال، فلا تتزوج ألا عفيفة إن الله عزوجل يقول: " والذين هم لفروجهم حافظون " فلا تضع فرجك حيث لا تأمن على درهمك.
عزوجل: " ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة " فقال: ما تراضوا به من بعد النكاح فهو جائزو ماكان قبل النكاح فلا يجوز إلا برضاها وبشئ يعطيها فترضى به.
حلال وإنه يجزئ فيه الدرهم فمافوقه.
في الرجل يتزوج البكر متعة، قال: يكره للعيب على أهلها. (10003) - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: لا بأس بأن يتمتع بالبكر مالم يفض إليها مخافة كراهية العيب على أهلها.
هو له حلال، قلت: أفيحل له ثمنها؟ قال: لا إنما يحل له ما أحلته له.
سألته عن المملوك مايحل له من النساء؟ فقال: حرتان أو أربع إماء، قال: ولا بأس بأن يأذن له مولاه فيشتري من ماله إن كان له جارية أو جوار يطؤهن ورقيقة له حلال. (2 1007) - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، ومحمد بن خالد جميعا، عن القاسم بن عروة، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن المملوك كم يحل له أن يتزوج؟ قال: حرتان أو أربع إماء، وقال: لا بأس إن كان في يده مال وكان مأذونا له في التجارة أن يتسرى ماشاء من الجواري ويطأهن.
إني كنت مملوكا لقوم وإني تزوجت امرأة حرة بغير إذن موالي ثم أعتقوني بعد ذلك أفاجدد نكاحي إياها حين اعتقت؟ فقال له: أكانوا علموا أنك تزوجت امرأة وأنت مملوك لهم؟ فقال: نعم وسكتوا عني ولم يعيروا علي، فقال: سكوتهم عنك بعد علمهم إقرار منهم اثبت على نكاحك الاول. (9 1007) - 5 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله عليه السلام في مملوك تزوج بغير إذن مولاه أعاص لله؟ قال: عاص لمولاه، قلت: حرام هو؟ قال: ماأزعم أنه حرام وقل له أن لا يفعل إلا بإذن مولاه.
سألته عن رجلين وقعا على جارية في طهر واحد لمن يكون الولد؟ قال: للذي عنده لقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) الولد للفراش وللعاهر الحجر ".
(صلى الله عليه وآله): كما أنك إذا أتيت الحرام أزرت فكذلك إذاأتيت الحلال اوجرت، فقال أبوعبدالله عليه السلام: ألا ترى أنه إذا خاف على نفسى فأتى الحلال اوجر.
ليس على الامة قناع في الصلاة ولا على المدبرة ولا على المكاتبة إذا اشترطت عليها قناع في الصلاة وهي مملوكة حتى تؤدي جميع مكاتبتها ويجري عليها مايجري على المملوك في الحدود كلها.
لاغيرة في الحلال بعد قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): لاتحدثا شيئا حتى أرجع إليكما فلما أتاهما أدخل رجليه بينهما في الفراش.
سألته عن الحائض ترى الطهر ويقع بها زوجها، قال: لا بأس والغسل أحب إلي.
مه فقال الرجل: إنه ينكح امة أو اخته فقال: ذلك عندهم نكاح في دينهم. تم كتاب النكاح من كتاب الكافي ويتلوه كتاب العقيقة إن شاء الله سبحانه. والحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله وعترته أجمعين وسلم تسليما كثيرا.
مروا القابلة أوبعض من يليه أن تقيم الصلاة في اذنه اليمنى فلا يصيبه لمم ولا تابعة أبدا.
(صلى الله عليه وآله): من ولد له مولود فليؤذن في اذنه اليمنى بأذان الصلاة وليقم في اليسرى فإنها عصمة من الشيطان الرجيم.
الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلم الكتاب سبع سنين، ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين.
صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالناس الظهر فخفف في الركعتين الاخيرتين فلما انصرف قال له الناس: هل حدث في الصلاه حدث؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: خففت في الركعتين الاخيرتين، فقال لهم: أما سمعتم صراخ الصبي؟،
لامرأته: أنت علي حرام، أوبائنة، أو بتة، أو بريئة، أو خلية؟ قال: هذا كله ليس بشئ إنما الطلاق أن يقول لها في قبل العدة بعدما تطهر من محيضها قبل أن يجامها: أنت طالق أو اعتدي يريد بذلك الطلاق ويشهد على ذلك رجلين عدلين.
إذا التقي الختانان وجب المهر والعدة والغسل.
إذا أولجه فقد وجب الغسل والجلد والرجم ووجب المهر.
سألته عن رجل قال لا مرأته: أنت علي حرام، فقال لي: لو كان لي عليه سلطان لاوجعت رأسه، وقلت له: الله أحلها لك فما حرمها عليك، إنه لم يزد على أن كذب فزعم أن ما أحل الله له حرام، ولا يدخل عليه طلاق ولا كفارة، فقلت قول الله عزوجل: " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " فجعل فيه الكفارة؟ فقال: إنما حرم عليه جاريته مارية وحلف أن لا يقربها فأنما جعل عليه الكفارة في الحلف ولم يجعل عليه في التحريم.
قلت له: ما تقول في رجل قال لا مرأته: أنت علي حرام فإنا نروى بالعراق أن عليا (عليه السلام) جعلها ثلاثا، فقال: كذبوا لم يجعلها طلاقا ولو كان لي عليه سلطان لاوجعت رأسه، ثم أقول: إن الله عزوجل أحلها لك فماذا حرمها عليك، مازدت على أن كذبت فقلت لشئ أحله الله لك إنه حرام.
لامرأته: أنت علي حرام، قال: ليس عليه كفارة ولاطلاق.
سألته عن رجل قال لا مرأته: أنت خلية أو بريئة أو بتة أو حرام قال: ليس بشئ.
هو من كل ذي محرم ام أو اخت أو عمة أو خالة ولا يكون الظهار في يمين، قلت: فكيف يكون؟ قال: يقول الرجل لا مرأته وهي طاهر من غير جماع: أنت علي حرام مثل ظهرامي أو اختي وهو يريد بذلك الظهار.
سألته عن الرجل يصلي الصلاة أو يتوضأ فيشك فيها بعد ذلك فيقول: إن أعدت الصلاة أو أعدت الوضوء فامرأته عليه كظهرامه ويحلف على ذلك بالطلاق؟ فقال: هذا من خطوات الشيطان ليس عليه شئ.
سألته عن المملوك أعليه ظهار؟ فقال: نصف ما على الحر من الصوم وليس عليه كفارة صدقة ولا عتق.
لا بأس بما أكل وهو لك حلال.
كان أبي (عليه السلام) يفتي في زمن بني امية أن ما قتل البازي والصقر فهو حلال وكان يتقيهم وأنا لا أتقيهم وهو حرام ماقتل.
كلب المجوسي لا تأكل صيده إلا أن يأخذه المسلم فيعلمه ويرسله، وكذلك البازي وكلاب أهل الذمة وبزاتهم حلال للمسلمين أن يأكلوا صيدها.
سألته عما قتل الحجر والبندق أيؤكل منه؟ قال: لا.
سألته عن قتل الحجر والبندق أيؤكل منه؟ فقال: لا.
إذا ضرب صاحب الشبكة بالشبكة فما أصاب فيها من حي أو ميت فهو حلال ما خلا ما ليس له قشر ولا يؤكل الطافي من السمك.
قلت له: جعلت فداك الطير يقع عليه الدار فيؤخذ أحلال هو أم حرام لمن أخذه؟ فقال: يا إسماعيل عاف أم غير عاف؟ قال: قلت: جعلت فداك وما العافي؟ قال: المستوي جناحاه المالك جناحيه، يذهب حيث شاء، قال: هو لمن أخذه حلال.
(عليه السلام): إن الطير إذا ملك جناحيه فهو صيد وهو حلال لمن أخذه.
سألته عن الذبيحة بالعود والحجر والقصبة، قال: فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): لا يصلح الذبح إلا بالحديدة.
إن ثورا بالكوفة ثار فبادر الناس إليه بأسيا فهم فضربوه فأتوا أمير المؤمنين (عليه السلام) فسألوه فقال: ذكاة وحية ولحمه حلال.
هذه ذكاة وحية ولحمه حلال.
إذا شككت في حياة شاة ورأيتها تطرف عينها أوتحرك اذنيها أو تمصع بذنبها فاذبحها فإنها لك حلال.
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكره الذبح وإراقة الدم يوم الجمعة قبل الصلاة إلا عن ضرورة.
كان علي بن الحسين (عليه السلام) يأمر غلمانه أن لا يذبحوا حتى يطلع الفجر، في نوادر الجمعة.
كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير حرام.
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير حرام، وقال (عليه السلام): لا تأكل من السباع شيئا.
هو مسخ قلت: هو حرام؟ قال: هو نجس، اعيدها عليه ثلاث مرات كل ذلك يقول: هو نجس.
نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنها وعن أكلها يوم خيبر وإنما نهى عن أكلها في ذلك الوقت لانها كانت حمولة الناس وإنما الحرام ما حرم الله عزوجل في القرآن.
سمعته يقول: إن المسلمين كانوا أجهدوا في خيبر فأسرع المسلمون في دوابهم فأمرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) باكفاء القدور ولم يقل: إنها حرام وكان ذلك إبقاء على الدواب.
حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من الوحش، فقلت: إن الناس يقولون: من السبع، فقال لي: يا سماعة السبع كله حرام وإن كان سبعا لا ناب له وإنما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا تفصيلا وحرم الله عزوجل ورسوله (صلى الله عليه وآله) المسوخ جميعها فكل الآن من طير البر ما كانت له حوصلة ومن طير الماء ما كان له قانصة كقانصة الحمام لا معده كمعدة الانسان وكل ما صف وهو ذو مخلب فهو حرام والصفيف كما يطير البازي والصقر والحداة وماأشبه ذلك، وكل ما دف فهو حلال والحوصلة والقانصة يمتحن بها من الطير ما لا يعرف طيرانه وكل طير مجهول.
حرام لحمها وكذلك لبنها.
أكل الطين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير إلاطين قبر الحسين (عليه السلام) فإن فيه شفاء من كل داء وأمتا من كل خوف.
إذا دعي أحدكم إلى طعام فلا يستتبعن ولده فإنه إن فعل أكل حراما ودخل غاصبا.
خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل الغداة ومعه كسرة قد غسمها في اللبن وهو يأكل ويمشي وبلال يقيم الصلاة فصلى بالناس (صلى الله عليه وآله).
(صلى الله عليه وآله): الطعام إذا جمع أربع خصال فقد تم: إذا كان من حلال وكثرت الايدي، وسمي في أوله، وحمد الله عزوجل في آخره.
إذا دخل عليك أخوك فاعرض عليه الطعام فإن لم يأكل فاعرض عليه الماء فإن لم يشرب فاعرض عليه الوضوء.
قال: يا أبا حمزة الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر قلت: بأبي أنت وامي يذهبان بالفقر؟ فقال: نعم، يذهبان به.
إن كان في أول الوقت يبدأ بالطعام وإن كان قد مضى من الوقت شئ وتخاف أن تفوتك فتعيد الصلاة فابدأ بالصلاة.
(صلى الله عليه وآله): أطرفوا أهاليكم في كل جمعة بشئ من الفاكهة أو اللحم حتى يفرحوا بالجمعة.
إذا احتجمت هاجت لصفراء وإذا أخرت الحجاة أضرني الدم فما ترى في ذلك فكتب (عليه السلام) احتجم وكل على إثر الحجامة سمكا طريا كبابا قال: فأعدت عليه المسألة بعينها فكتب (عليه السلام) احتجم وكل على إثر الحجامة سمكا طريا كبابا بماء وملح قال: فاستعملت ذلك فكنت في عافية وصار غذاي. (8 1188 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن يونس، عن مرازم قال: ذكر أبوعبدالله (عليه السلام) البيض فقال: أما إنه خفيف يذهب بقرم اللحم. قال: ورواه محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن مرازم أنه زاد فيه وليست له غائلة اللحم. (9 1188 2) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمر بن أبي حسنة الجمال: قال شكوت إلى أبي الحسن (عليه السلام) قلة الولد فقال لي: استغفر الله وكل البيض بالبصل.
لي: لقد سألتني عن طعام يعجبني ثم أعطى الغلام درهما فقال: يا غلام ابتع لنا جبنا، ودعا بالغداء فتغد ينامعه وأتى بالجبن فأكل وأكلنا معه فلما فرغنا من الغداء قلت له: ما تقول في الجبن فقال لي: أو لم ترني أكلته؟ قلت: بلى ولكني احب أن أسمعه منك فقال: سأخبرك عن الجبن وغيره كل ما كان فيه حلال وحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه
كل شئ لك حلال حتى يجئيك شاهدان يشهدان عندك أن فيه ميتة.
كان أبوالحسن (عليه السلام) إذا توضأ ضم شفتيه وفيه خصال تكره أنه يورث السل، ويذهب بماء الظهر ويوهي الركبتين، فقلت: فالطين؟ فقال: كل طين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير إلا طين قبر الحسين (عليه السلام) فإن فيه شفاء من كل داء ولكن لا يكثر منه وفيه أمان من كل خوف.
اجري إليها عين من تحت الحجر فإذا غلب ماء العين عذب ماء زمزم.
ما بعث الله عزوجل نبيا قط إلا وفي علم الله عزوجل أنه إذا أكمل له دينه كان فيه تحريم الخمر ولم تزل الخمر حراما، إن الدين إنما يحول من خصلة إلى اخرى فلو كان ذلك جملة قطع بهم دون الدين.
ما بعث الله عزوجل نبيا قط إلا وفي علم الله تبارك وتعالى أنه إذا أكمل له دينه كان فيه تحريم الخمر ولم تزل الخمر حراما إنما الدين يحول من خصلة إلى اخرى ولو كان ذلك جملة قطع بهم دون الدين.
إنه لما احتضر أبي (عليه السلام) قال لي: يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة ولا يردعلينا الحوض من أدمن هذه الاشربة فقلت: يا أبه وأي الاشربة؟ فقال: كل مسكر.
سأله رجل فقال له: أصلحك الله شرب الخمر شر أم ترك الصلاة؟ فقال: شرب الخمر (ثم) قال: أو تدري لم ذاك؟ قال: لا، قال: لانه يصير في حال لا يعرف معها ربه.
الشرب مفتاح كل شر، ومدمن الخمر كعابد وثن وإن الخمر رأس كل إثم وشاربها مكذب بكتاب الله تعالى، لو صدق كتاب الله حرم حرامه.
(صلى الله عليه وآله): مدمن الخمر يلقى الله عزوجل يوم يلقاه كافرا (12303 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: مدمن الخمر يلقي الله تبارك وتعالى يوم يلقاه كعابد وثن.
خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال في خطبته: كل مسكر حرام.
(صلى الله عليه وآله): كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر.
رسول الله (صلى الله عليه وآله): كل مسكر حرام فما أسكر كثيره فقليله حرام، قال: قلت: فقليل الحرام يحله كثير الماء فرد عليه بكفه مرتين لا لا.
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) خطب الناس فقال في خطبته: أيها الناس ألا إن كل مسكر حرام، ألا وما أسكر كثيره فقليله حرام.
(صلى الله عليه وآله): كل ما أسكر كثيره فقليله حرام، وقال: لا يصلح في النبيذ الخميرة وهي العكرة.
(صلى الله عليه وآله) كل مسكر حرام، قال: قلت: أصلحك الله كله حرام؟ فقال: نعم، الجرعة منه حرام.
(صلى الله عليه وآله): كل مسكر حرام، فما أسكر كثيره فقليله حرام.
لا (ليس) ينبغي لاحد أن يستشفي بالحرام.
رسول الله (صلى الله عليه وآله): كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام، فقال له الرجل: جعلت فداك هذا النبيذ الذي أذنت لابي مريم في شربه أي شئ هو؟ فقال: أما أبي (عليه السلام) فإنه كان يأمر الخادم فيجيئ بقدح ويجعل فيه زبيبا ويغسله غسلا نقيا ثم يجعله في إناء ثم يصب عليه ثلاثة مثله أو أربعة ماء ثم يجعله بالليل ويشربه بالنهار ويجعله بالغداة ويشربه بالعشي، وكان يأمر الخادم يغسل الاناء في كل ثلاثة أيام كيلا يغتلم فإن كنتم تريدون النبيذ فهذا النبيذ.
حلال، قلت: إنا ننبذه فنطرح فيه العكر وما سوى ذلك؟ فقال (عليه السلام): شه شه تلك الخمرة المنتنة، قال: قلت: جعلت فداك فأي نبيذ تعني؟ فقال: إن أهل المدينة شكوا إلى النبي (صلى الله عليه وآله) تغير الماء وفساد طبايعهم فأمرهم أن ينبذوا فكان الرجل منهم يأمر خادمه أن ينبذ له فيعمد إلى كف من تمر فيلقيه في الشن فمنه شربه ومنه طهوره، فقلت: وكم كان عدد التمرات التي كانت تلقي؟ قال: ما يحمل الكف قلت: واحدة واثنتين فقال (عليه السلام): ربما كانت واحدة وربما كانت اثنتين، فقلت: وكم كان يسع الشن ماء؟ مابين الاربعين إلى الثمانين إلى مافوق ذلك قال: فقلت: بالارطال؟ فقال: أرطال بمكيال العراق.
حلال فقال: أصلحك الله إنما سألت عن النبيذ الذي يجعل فيه العكر فيغلي حتى يسكر فقال أبوعبدالله (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كل مسكر حرام.
سألته عن نبيذ قد سكن غليانه فقال: رسول الله (عليه السلام): كل مسكر حرام، قال: وسألته عن الظروف فقال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الدباء والمزفت وزدتم أنتم الحنتم يعني الغضار والمزفت يعني الزفت الذي يكون في الزق ويصب في الخوابي ليكون أجود للخمر، قال: وسألته عن الجرار الخضر والرصاص فقال: لا بأس بها.
رسول الله (صلى الله عليه وآله): مأ أسكر كثيره فقليله حرام.
نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن كل مسكر فكل مسكر حرام فقلت له: فالظروف التى يصنع فيها منه فقال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الدباء والمزفت والحنتم والنقير قلت: وما ذاك؟ قال: الدباء القرع والمزفت الدنان، و الحنتم جرار خضر، والنقير خشب كانت الجاهلية ينقر ونها حتى يصير لها أجواف ينبذون فيها.
وقد سئل عن الطلاء فقال: إن طبخ حتى يذهب منه اثنان ويبقى واحد فهو حلال وماكان دون ذلك فليس فيه خير.
إذا زاد الطلاء على الثلث فهو حرام.
إذا زاد الطلاء على الثلث أو قية فهو حرام.
في رجل أخذ عشرة أرطال من عصير العنب فصب عليه عشرين رطلا ماء وطبخها حتى ذهب منه عشرون رطلا وبقي عشرة أرطال أيصلح شرب ذلك أم لا؟ فقال: ما طبخ على ثلثه فهو حلال.
حرام وهو خمر مجهول وفيه حد شارب الخمر.
فكتب حرام وهو خمر ومن شربه كان بمنزلة شارب الخمر، قال: وقال أبوالحسن الاخير (عليه السلام): لوأن الدارداري لقتلت بايعه ولجلدت شاربه، وقال أبوالحسن الاخير (عليه السلام): حده حد شارب الخمر، وقال (عليه السلام): هي خميرة استصغرها الناس.
كان عند أبي قوم فاختلفوا في النبيذ فقال: بعضهم القدح الذي يسكر هو حرام فقال: بعضهم قليل ما أسكر وكثيره حرام فردوا الامر إلى أبي (عليه السلام) فقال أبي: أرأيتم القسط لو لا ما يطرح فيه أولا كان يمتلي وكذلك القدح الآخر لولا الاول ما أسكر قال: ثم قال (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من أدخل عرقا واحدا من عروقه قليل ما أسكر كثيره عذب الله ذلك العرق بثلثمائة وستين نوعا من أنواع العذاب.
النساء يلبسن الحرير والديباج إلا في الاحرام.
(عليه السلام): استجادة الحذاء وقاية للبدن وعون على الصلاه والطهور.
تقليم الاظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى وإن لم تحتج فحكها.
قلت له: ماثواب من أخذ من شاربه وقلم أظفاره في كل جمعة؟ قال: لا يزال مطهراإلى الجمعة الاخرى.
(عليه السلام): غسل الرأس بالخطمي يذهب بالدرن وينفي الاقذاء. (2 1283 4) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أخذ من شاربه وقلم أظفاره وغسل رأسه بالخطمي يوم الجمعة كان كمن أعتق نسمة.
قيل له: يزعم بعض الناس أن النورة يوم الجمعة مكروهة، فقال: ليس حيث ذهبت أي طهور أطهر من النورة يوم الجمعة؟!.
حق على كل محتلم في كل جمعة أخذ شاربه وأظفاره ومس شئ من الطيب، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا كان يوم الجمعة ولم يكن عنده طيب دعى ببعض خمر نسائه فبلها بالماء ثم وضعها على وجهه.
(صلى الله عليه وآله): قال لي حبيبي جبرئيل (عليه السلام): تطيب يوما ويوما لا ويوم الجمعة لا بدمنه ولا تترك له.
(صلى الله عليه وآله): ليتطيب أحد كم يوم الجمعة ولو من قارورة امرأته (12876 14) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن يعقوب بن يزيد رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال عثمان بن مظعون لرسول الله (صلى الله عليه وآله): قد أردت أن أدع الطيب و أشياء ذكرها فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تدع الطيب فإن الملائكة تستنشق ريح الطيب من المؤمن، فلا تدع الطيب في كل جمعة.
سألته عن الدار والحجرة فيها التماثيل أيصلى فيها؟ فقال: لا تصل فيها وفيها شئ يستقبلك إلا أن لاتجد بدا فتقطع رؤوسها وإلا فلا تصل فيها.
كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا خرج في الصيف من البيت خرج يوم الخميس وإذا أراد أن يدخل في الشتاء من البرد دخل يوم الجمعة، وروي أيضا كان دخوله وخروجه ليلة الجمعة.
ثلاثة يتخوف منها الجنون: التغوط بين القبور، والمشي في خف واحد، والرجل ينام وحده. وهذه الاشياء إنما كرهت لهذه العلة وليست هي بحرام. تم كتاب الزي والتجمل والمروءة ويتلوه كتاب الدواجن بعون الله تعالى شأنه.
خرجنا مع أبي جعفر (عليه السلام) إلى أرض طيبة ومعه عمرو بن دينار واناس من أصحابه فأقمنا بطيبة ما شاء الله وركب أبوجعفر (عليه السلام) على جمل صعب فقال له عمرو بن دينار: ما أصعب بعيرك، فقال: أو ما علمت أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها وذللوها واذكروا اسم الله عليها فإنما يحمل الله ثم دخل مكة ودخلنا معه بغير إحرام.
لا يزيدك على حسن الديك الابيض شئ قال: وسمعته يقول: الديك أحسن صوتا من الطاؤوس وهو أعظم بركة ينبهك في مواقيت الصلاة وإنما يدعو الطاؤوس بالويل لخطيئة التي ابتلى بها.
سألنى رجل عن امرأة توفيت ولم تحج فأوصت أن ينظر قدر مايحج به فسئل عنه فإن كان أمثل أن يوضع في فقراء ولد فاطمة وضع فيهم وإن كان الحج أمثل حج عنها فقلت له: إن كانت عليها حجة مفروضة فإن ينفق ماأوصت به في الحج أحب الي من أن يقسم في غير ذلك.
هى لنا حلال، وقال: إن فاطمة عليها السلام جعلت صدقتها لبنى هاشم وبنى المطلب.
صلوات الله عليه يثغر الصبي لسبع، ويؤمر بالصلاة لتسع، ويفرق بينهم في المضاجع لعشر، ويحتلم لاربع عشرة، وينتهى طوله لاحدى وعشرين سنة، وينتهي عقله لثمان وعشرين إلا التجارب.
كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إذا كان وارث ممن له فريضة فهو أحق بالمال.
يا رميلة [ ما لي ] رأيتك وأنت متشبك بعضك في بعض؟! [ فقلت: نعم ] وقصصت عليه القصّة التي كنت فيها، والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه، فقال [ لي ] يا رميلة ليس من مؤمن يمرض الّا مرضنا لمرضه، ولا يحزن الّا حزنّا
وا: " مَنْ أكل اللحم أربعين صباحاً قسى قلبه ". وروي عنهم (عليهم السلام): " مَن أكل الزيت وادّهن به لم يقربه الشيطان أربعين يوماً ". وروي عنهم (عليهم السلام): " من أكل الحلال أربعين يوماً نوّر الله قلبه ". وروي عنهم (عليهم السلام): " من شرب السويق أربعين صباحاً امتلأت كتفاه قوّة ". وروي عنهم (عليهم السلام): " عليكم بالهريسة فانّها تنشّط للعبادة أربعين يوماً... ". وروي عنهم (عليهم السلام):
(وَ عَنْهُمْ) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ، قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ عَالِمٍ مِنْكُمْ حَيٍّ ظَاهِرٍ، يَفْزَعُ إِلَيْهِ النَّاسُ فِي حَلَالِهِمْ وَ حَرَامِهِمْ؟ فَقَالَ: «لَا يَا أَبَا يُوسُفَ وَ إِنَّ ذَلِكَ لَبَيِّنٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ قَوْلُهُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا اصْبِرُوا عَلَى دِينِكُمْ، وَ صَابِرُوا عَدُوَّكُمْ، وَ رَابِطُوا إِمَامَكُمْ فِيمَا أَمَرَكُمْ وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ» .
وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ وَ أَنَا أَصِفُهُ لَكَ بِحِلِّهِ، وَ أَنْفِي عَنْكَ حَرَامَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى كَمَا وَصَفْتُ لَكَ، وَ أُعَرِّفُكَهُ حَتَّى تَعْرِفَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَلَا تُنْكِرْهُ، وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَ الْقُوَّةُ وَ الْعِزَّةُ لِلَّهِ جَمِيعاً. أُخْبِرُكَ أَنَّهُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ وَ يَدِينُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ الَّتِي سَأَلْتَنِي عَنْهَا فَهُوَ مُشْرِكٌ بِاللَّهِ، بَيِّنُ الشِّرْكِ لَا يَسَعُ لِأَحَدٍ الشَّكُّ فِيهِ. وَ أُخْبِرُكَ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ كَانَ مِنْ قَوْمٍ سَمِعُوا مَا لَمْ يَعْقِلُوهُ عَنْ أَهْلِهِ، وَ لَمْ يُعْطَوْا
عَزَّ وَ جَلَ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ أَنْ تَذْبَحَ ذِبْحاً.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ وَ عُمَرَ بْنِ مُصْعَبٍ، قَالَ : حَدِيثاً كَانَ لَنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع ذَاتَ لَيْلَةٍ وَ نَحْنُ جَمَاعَةٌ، فَأَقْبَلُوا يَقُولُونَ وَ يَمْتَنُّونَ [يَتَمَنَّوْنَ لَيْتَ هَذَا الْأَمْرَ كَانَ وَ رَأَيْنَاهُ، فَلَمْ يَزَالُوا حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ، لَيْسَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ يَنْتَفِعُ بِهِ فِي حَلَالٍ وَ لَا حَرَامٍ، فَلَمَّا رَآهُمْ لَا يُقْحِمُونَ قَالَ: «صَهْ» ، فَسَكَتُوا. فَقَالَ: «أَ يَسُرُّكُمْ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ كَانَ؟» قَالُوا: بَلَى وَ اللَّهِ وَدِدْنَا أَنْ قَدْ رَأَيْنَاهُ، قَالَ: «حَتَّى تَجْتَنِبُوا الْأَحِبَّةَ مِنَ الْأَهْلِينَ وَ الْأَوْلَادِ، وَ تَلْبَسُوا السِّلَاحَ، وَ تَرْكَبُوا الْخَيْلَ، وَ يُغَارَ عَلَى الْحُصُونِ» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «قَدْ سَأَلْنَاكُمْ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا فَلَمْ تَفْعَلُوا، أَمَرْنَاكُمْ أَنْ تَكُفُّوا وَ تَكْتُمُوا حَدِيثَنَا، وَ أَخْبَرْنَاكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَقَدْ رَضِينَا فَلَمْ تَفْعَلُوا» .
«عِلَّةُ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ، أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا أَخَذَ مَوَاثِيقَ
بما ذا تتفاخران فقال العباس لقد أوتيت من الفضل ما لم يؤت أحد سقاية الحاج و قال شيبة أوتيت عمارة المسجد الحرام و قال علي عليه السلام استحييت لكما فقد أوتيت على صغري ما لم تؤتيا فقالا و ما أوتيت يا علي قال ضربت خراطيمكما بالسيف حتى آمنتما بالله و برسوله فقام العباس مغضبا يجر ذيله حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و قال أ ما ترى إلى ما
قال عبد الله بن سليمان و سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول منا الذي أحل الخمس و منا الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ و منا الذي صَدَّقَ بِهِ و لنا المودة في كتاب الله جل و عز و علي و رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوالدان و أمر الله ذريتهما بالشكر لهما و قال أيضا حدثنا أحمد بن درست عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن
قوله عزّ وجلّ: (الَّذِينَ إن مَكَّنَّاهُم فِي الاَرضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالمَعرُوفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ)، قال: «نحن هم».
«منّا الّذي أحلَّ الخمس، ومنّا الَّذي جاء بالصدق، ومنَّا الَّذي صدَّق به، ولنا المودّة في كتاب الله جلّ وعزّ، وعلي ورسول الله صلى الله عليهما الوالدان، وأمر الله ذريَّتهما بالشكر لهما».
حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حمّاد، عن عمرو بن شمر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أبا بكر وعمر وعليّاً (عليه السلام) أن يمضوا إلى الكهف والرقيم، فيسبغ أبو بكر الوضوء ويصفّ قدميه ويصلي ركعتين وينادي ثلاثاً، فإن أجابوه وإلاّ فليقل مثل ذلك عمر، فإن أجابوه وإلاّ فليقل مثل ذلك علي (عليه السلام). فمضوا وفعلوا ما أمرهم به رسول الله (صلى الله عليه وآله )، فلم يجيبوا أبا بكر ولا عمر، فقام علي (عليه السلام) وفعل ذلك فأجابوه وقالوا: لبَّيك لبَّيك ثلاثاً. فقال لهم: ما لكم لم تجيبوا الصوت الاول والثاني وأجبتم الثالث فقالوا: إنّا أُمرنا أن لا نجيب إلاّ نبيّاً أو وصيّاً.؟ ثمّ انصرفوا إلـى النبي (صلى الله عليه وآله ) فسألهم ما فعلوا، فأخبروه، فأخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله ) صحيفة حمـراء وقال لهم: اكتبوا شهادتكم بخطوطكم فيها بما رأيتم وسمعتم، فأنـزل الله عـزّ وجـلّ: (سَتُكْتَـبُ شَهَـادَتُهُـمْ وَيُسْئَلُـونَ) يــوم القيامة».
ثلاثة لا يسلمون: الماشي إلى الجمعة. والماشي خلف جنازة وفي بيت الحمام.
السلام تطوع والرد فريضة.
إن الكذبة لتنقض الوضوء إذا توضأ الرجل للصلاة. وتفطر الصيام فقيل له: إنا نكذب.
يأتي على الناس زمان ليس فيه شئ أعز من أخ أنيس وكسب درهم حلال.
الغضب ممحقة لقلب الحكيم. ومن لم يملك غضبه لم يملك عقله. وقال الفضيل بن عياض: قال لي أبوعبدالله عليه السلام: أتدري من الشحيح؟ قلت: هو البخيل، فقال عليه السلام: الشح أشد من البخل، إن البخيل يبخل بما في يده والشحيح يشح على ما في أيدي الناس وعلى ما في يده حتى لا يرى في أيدي الناس شيئا إلا تمنى أن يكون له بالحل والحرام، لا يشبع ولا ينتفع بما رزقه الله.
لا يقبل الرجل يد الرجل، فإن قبلة يده كالصلاة له.
من أمن مكر الله وأليم أخذه تكبر حتى يحل به قضاؤه ونافذ أمره. ومن كان على بينة من ربه هانت عليه مصائب الدنيا ولو قرض ونشر. وقال داود الصرمي: أمرني سيدي بحوائج كثيرة، فقال عليه السلام لي: قل: كيف تقول؟ فلم أحفظ مثل ما قال لي، فمد الدواة وكتب بسم الله الرحمن الرحيم أذكره إن شاء الله والامر بيد الله، فتبسمت، فقال عليه السلام: مالك؟ قلت: خير، فقال: أخبرني؟ قلت: جعلت فداك ذكرت حديثا حدثني به رجل من أصحابنا عن جدك الرضا عليه السلام إذا أمر بحاجة كتب بسم الله الرحمن الرحيم أذكر إن شاء الله، فتبسمت، فقال عليه السلام لي: يا داود ولو قلت: إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا.
أورع الناس من وقف عند الشبهة، أعبد الناس من أقام على الفرائض، أزهد الناس من ترك الحرام، أشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب.
وينقله من شر إلى شر حتى يؤيسه من رحمة الله ويدخله في القنوط فيجد الوجه إلى ما خالف الاسلام وأحكامه، فإن أبت نفسك إلا حب الدنيا وقرب السلطان فخالفت ما نهيتك عنه بما فيه رشدك، فاملك عليك لسانك فإنه لا ثقة للملوك عند الغضب ولا تسأل عن أخبارهم ولا تنطق عند إسرارهم ولا تدخل فيما بينك وبينهم. وفي الصمت السلامة من الندامة. وتلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراكك ما فات من منطقك وحفظ ما في الوعاء بشد الوكاء. وحفظ ما في يديك أحب إلي من طلب ما في يد غيرك. ولا تحدث إلا عن ثقة فتكون كاذبا والكذب ذل. وحسن التدبير مع الكفاف أكفى لك من الكثير مع الاسراف وحزن اليأس خير من الطلب إلى الناس. والعفة مع الحرفة خير من سرور مع فجور والمرء أحفظ لسره. ورب ساع فيما يضره. من أكثر [ أ ] هجر ومن تفكر أبصر. ومن خير حظ امرئ قرين صالح، فقارن أهل الخير تكن منهم وباين أهل الشر تبن عنهم ولا يغلبن عليك سوء الظن، فإنه لا يدع بينك وبين خليل صلحا. وقد يقال: من الحزم سوء الظن. بئس الطعام الحرام. وظلم الضعيف أفحش الظلم. والفاحشة كاسمها التصبر على
بورك فيكم. إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن، فإن الله جعل القوة فيهما. إذا أردتم الحج فتقدموا في شراء بعض حوائجكم بأنفسكم فإن الله تبارك وتعالى قال: " ولو أرادوا الخروج لاعدوا له عدة ". إذا جلس أحدكم في الشمس فليستدبرها لظهره فإنها تظهر الداء الدفين. إذا حججتم فإكثروا النظر إلى بيت الله، فإن لله مائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام، منها ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين أقروا عند بيت الله الحرام بما حفظتموه من ذنوبكم وما لم تحفظوه فقولوا: ما حفظته يا رب علينا ونسيناه فاغفره لنا. فإنه من أقر بذنوبه
" نسوا الله فأنسيهم أنفسهم " ونسبهم إلى الفسق فهم فاسقون. يا كميل ليس الشأن أن تصلي وتصوم وتتصدق، الشأن أن تكون الصلاة بقلب نقي وعمل عند الله مرضي وخشوع سوي وانظر فيما تصلي وعلى ما تصلي إن لم يكن من وجهه وحله فلا قبول.
يا موسى إنهم أظهروا الزنا والربا وعمروا الكنائس وأضاعوا الزكاة. فقال: إلهي تحنن برحمتك عليهم، فإنهم
(صلى الله عليه وآله): " شعبان شهري وشهر رمضان شهر الله " وإن قضيت فائت شهر رمضان متفرقا أجزءك. وحج البيت من استطاع إليه سبيلا والسبيل زاد وراحلة. ولا يجوز الحج إلا متمتعا ولا يجوز الافراد والقران الذي تعمله العامة. والاحرام دون الميقات لا يجوز. قال الله: " وأتموا الحج والعمرة لله " ولا يجوز في النسك الخصي، لانه ناقص ويجوز الموجوء. والجهاد مع إمام عادل. ومن قاتل فقتل دون ماله ورحله ونفسه فهو شهيد ولا يحل
(صلى الله عليه وآله) انه سيكون قوم يبيتون وهم على شرب الخمر واللهو والغناء فبينماهم كذلك اذ مسخوا من ليلتهم واصبحوا قردة وخنازير وهو قوله " واحذروا " ان تعتدوا كما اعتدى اصحاب السبت، فقد كان املي لهم حتى اثروا وقالوا ان السبت لنا حلال وانما كان حرم على اولينا وكانوا يعاقبون على استحلالهم السبت، فاما نحن فليس علينا حرام وما زلنا بخير منذ استحللناه وقد كثرت اموالنا وصحت اجسامنا، ثم اخذهم الله ليلا وهم غافلون فهو قوله " واحذروا " ان يحل بكم مثل ماحل بمن تعدى وعصى فلما نزل تحريم الخمر والميسر والتشديد في امرهما قال الناس من المهاجرين والانصار يا رسول الله قتل اصحابنا وهم يشربون الخمر وقد سماه الله رجسا وجعله من عمل الشيطان وقد قلت ما قلت أفيضر اصحابنا ذلك
قال يوما يازهري من اين جئت؟ قلت من المسجد قال فيم كنتم، قلت تذاكرنا امر الصوم فاجتمع رأيي ورأي اصحابي انه ليس من الصوم شئ واجب إلا صوم شهر رمضان، فقال يازهري ليس كما قلتم الصوم على اربعين وجها، فعشرة اوجه منها واجبة كوجوب شهر رمضان واربعة عشر
ت ياآزر انى قد اعتللت واريد ان اعتزل عنك، وكان في ذلك الزمان المرأة اذا اعتلت عتزلت عن زوجها، فخرجت واعتزلت عن زوجها واعتزلت في غار، ووضعت بابراهيم (عليه السلام) فهيئته وقمطته، ورجعت إلى منزلها وسدت باب الغار بالحجارة، فاجرى الله لابراهيم (عليه السلام) لبنا من ابهامه، وكانت امه تأتيه ووكل نمرود بكل امرأة حامل فكان يذبح كل ولد ذكر، فهربت ام ابراهيم بابراهيم من الذبح، وكان يشب ابراهيم في الغار يوما كما يشب غيره في الشهر، حتى اتى له في الغار ثلاثة عشر سنة فلما كان بعد ذلك زارته امه، فلما ارادت ان تفارقه تشبث بها، فقال يا امي اخرجيني، فقالت له يابني ان الملك ان علم انك ولدت في هذا الزمان قتلك، فلما خرجت امه وخرج من الغار وقد غابت الشمس نظر إلى الزهرة في السماء، فقال هذا ربي فلما افلت قال لو كان هذا ربي ما تحرك ولا برح ثم قال لا احب الآفلين الآفل الغائب، فلما نظر إلى المشرق رأى وقد طلع القمر، قال هذا ربي هذا اكبر واحسن فلما تحرك وزال قال: (لان لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين) فلما اصبح وطلعت الشمس ورأى ضوءها وقد اضاءت الدنيا لطلوعها قال هذا ربي هذا اكبر واحسن فلما تحركت وزالت كشف الله له عن السموات حتى رأي العرش ومن عليه واراه الله ملكوت السموات والارض فعند ذلك قال (ياقوم اني برئ مما تشركون اني وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا وما انا من المشركين) فجاء إلى امه وادخلته دارها وجعلته بين اولادها. وسئل ابوعبدالله (عليه السلام) عن قول ابراهيم هذا ربي اشرك في قوله هذا ربي؟ فقال لا من قال هذا اليوم فهو مشرك، ولم يكن من ابراهيم شرك وانما
(صلى الله عليه وآله): اما انه سيفتح الله عليكم هذه المواطن التي برقت فيها البرق. ثم انهال علينا الجبل كما ينهال الرمل، فقال جابر: فعلمت ان رسول الله مقوى أي جائع لما رأيت على بطنه الحجر فقلت: يا رسول الله هل لك في الغذاء؟ قال: ما عندك يا جابر؟ فقلت: عناق وصاع من شعير فقال: تقدم واصلح ما عندك، قال: فجئت إلى أهلي فأمرتها فطحنت الشعير وذبحت العنز وسلختها وأمرتها ان تخبز وتطبخ وتشوي، فلما فرغت من ذلك جئت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلت: بأبي انت وامي يا رسول الله قد فرغنا فاحضر مع من أحببت، فقام (صلى الله عليه وآله) إلى شفير الخندق ثم قال: معاشر المهاجرين والانصار أجيبوا جابرا قال جابر: وكان في الخندق سبعمائة رجل فخرجوا كلهم ثم لم يمر بأحد من المهاجرين والانصار إلا قال اجيبوا جابرا، يقال جابر: فتقدمت وقلت لاهلي: والله قد أتاك محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما لا قبل لك به، فقالت: أعلمته انت بما عندنا؟ قال: نعم،؟ الت: هو اعلم بما اتى، قال جابر: فدخل رسول الله (صلى الله عليه وآله)
يا ابراهيم ارتو من الماء لك ولاهلك ولم يكن بين مكة وعرفات ماء فسميت التروية بذلك، فذهب به حتى انتهى به إلى منى فصلى به الظهر والعصر والعشائين والفجر حتى إذا بزغت الشمس خرج إلى عرفات فنزل بنمرة وهي بطن عرفة فلما زالت الشمس خرج وقد اغتسل، فصلى الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين وصلى في موضع المسجد الذي بعرفات وقد كانت ثمة أحجار بيض فأدخلت في المسجد الذي بني ثم مضى به إلى الموقف فقال: يا ابراهيم اعترف بذنبك واعرف مناسكك فلذلك سميت عرفة، فأقام به حتى غربت الشمس ثم افاض به فقال: يا ابراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام فسميت المزدلفة واتي به المشعر الحرام فصلى به المغرب والعشاء الآخرة بأذان واحد واقامتين ثم بات بها حتى اذا صلى بها صلاة الصبح أراه الموقف ثم أفاض إلى منى فأمره فرمى جمرة العقبة عندها ظهر له ابليس لعنه الله. ثم أمره الله بالذبح فان ابراهيم (عليه السلام) حين افاض من عرفات بات على المشعر الحرام وهو فزع فرأى في النوم ان يذبح ابنه اسحاق وقد كان اسحاق حج بوالدته سارة فلما انتهى إلى منى رمى الجمرة هو وأهله وأمر اهله فسارت إلى
وَ اللَّهِ إِنَّ لِعَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] لَاسْماً [اسْماً] فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا يَعْرِفُونَهُ [يَعْرِفُونَهَا] قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ اسْمٌ قَالَ نَعَمْ [قَالَ] قُلْتُ وَ أَيُّ اسْمٍ قَالَ أَ لَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ هُوَ وَ اللَّهِ الْأَذَانُ
و اللّه] فى الثاني أخذناه من الكافي و كان بدله في ب وحدها: قال. و ربما أضافها الناسخ و رجحنا نسخة الكافي لأنّه من الطبيعي أن يقفز الكاتب من أحد اللفظين المتشابهين إلى الآخر. عمر بن محمّد بن يزيد أبو الأسود بياع السابري مولى ثقيف كوفي ثقة جليل أحد من كان يفد في كل سنة له كتاب مناسك الحجّ. قاله الشيخ و النجاشيّ. و في ر: و من سورة إبراهيم النبيّ عليه الصلاة و السلام. ب:... إبراهيم (عليه السلام).
فَجَلَسَ بَعْدَ سُكُونٍ مِنَّا طَوِيلٍ فَقَالَ مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ لَعَلَّكُمْ تَرَوْنَ أَنِّي نَبِيٌّ لَا وَ اللَّهِ مَا أَنَا كَذَلِكَ وَ لَكِنْ بِي قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَرِيبَةٌ وَ وِلَادَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَمَنْ وَصَلَنَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَكْرَمَنَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ وَ مَنْ قَطَعَنَا قَطَعَهُ اللَّهُ أَ تَدْرُونَ أَيُّ الْبِقَاعِ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ مَنْزِلَةً فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ فَكَانَ هُوَ الرَّادَّ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ تِلْكَ مَكَّةُ الْحَرَامُ الَّتِي وَضَعَهَا اللَّهُ لِنَفْسِهِ حَرَماً وَ جَعَلَ بَيْتَهُ فِيهَا ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرُونَ أَيُّ بُقْعَةٍ فِي مَكَّةَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ فَكَانَ هُوَ الرَّادَّ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ ذَلِكَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرُونَ أَيُّ بُقْعَةٍ فِي الْمَسْجِدِ [الْحَرَامِ أَفْضَلُ وَ] أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ فَكَانَ هُوَ الرَّادَّ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ ذَلِكَ بَيْنَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ إِلَى بَابِ الْكَعْبَةِ ذَلِكَ حَطِيمُ إِسْمَاعِيلَ [النَّبِيِّ ع] نَفْسِهِ الَّذِي كَانَ يَكُونُ [يَذُودُ] فِيهِ غُنَيْمَهُ [غُنَيْمَاتِهِ غَنَمَهُ] وَ يُصَلِّي فِيهِ فَوَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ عَبْداً صَفَّ قَدَمَيْهِ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ قَائِماً بِاللَّيْلِ مُصَلِّياً حَتَّى يَجِيئَهُ [يَجِيءُ النَّهَارُ وَ قَائِماً النَّهَارَ مُصَلِّياً حَتَّى يَجِيئَهُ] اللَّيْلُ وَ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّنَا وَ حُرْمَتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئاً أَبَداً أَلَا إِنَّ أَبَانَا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ ص كَانَ مِمَّا [مِمَّنِ] اشْتَرَطَ عَلَى رَبِّهِ [أَنْ] قَالَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ أَمَّا إِنَّهُ لَمْ يَعْنِ النَّاسَ كُلَّهُمْ فَأَنْتُمْ أَوْلِيَاؤُهُ وَ نُظَرَاؤُكُمْ وَ إِنَّمَا مَثَلُكُمْ فِي النَّاسِ مَثَلُ الشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ وَ مَثَلُ الشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ [وَ] يَنْبَغِي لِلنَّاسِ أَنْ يَحُجُّوا هَذَا الْبَيْتَ وَ يُعَظِّمُوهُ لِتَعْظِيمِ اللَّهِ إِيَّاهُ وَ إِنْ تَلَقَّوْنَا حَيْثُمَا كُنَّا نَحْنُ الْأَدِلَّاءُ عَلَى اللَّهِ [تَعَالَى]
[تَعَالَى] الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ إِذَا رَأَيْتَ هَذَا الرَّجُلَ [في رجل] مِنَّا فَاتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ هُوَ صَاحِبُهُ
تَعَالَى] يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ [قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ [تقدم في ذيل الآية 46 الحجر في ح 304 من قول النبي ص] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
(الذي...) في أصلاب النبيين. و أخرج محمّد بن العباس عن الحسين بن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه عن عليّ بن أسباط عن عبد الرحمن بن حماد عن أبي الجارود عنه... قال: يرى تقلبه في أصلاب النبيين من نبي إلى نبي حتّى أخرجه من صلب أبيه من نكاح غير سفاح من لدن آدم. و في مجمع البيان و ذكر ما بمعناه عن ابن عبّاس ثمّ قال: و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام). و هناك روايات أخر بهذا المعنى تنتهى إلى النبيّ و إلى الباقر و الصادق و الكاظم عليهم الصلاة و السلام. الرِّيشَةِ وَ أَثْقَلَ مِنَ الْجِبَالِ أَمَّا وَ اللَّهِ مَا حَلَا إِلَّا عَلَى أَلْسِنَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا خَفَّ إِلَّا عَلَى قُلُوبِ الْمُتَّقِينَ وَ لَا أَحَبَّهُ أَحَدٌ قَطُّ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ إِلَّا حَشَرَهُ اللَّهُ مِنَ [مَعَ] الْآمِنِينَ وَ إِنَّهُ لَمِنْ حِزْبِ اللَّهِ وَ حِزْبُ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ وَ اللَّهِ مَا أَمَرُّ إِلَّا عَلَى لِسَانِ كَافِرٍ وَ لَا أَثْقَلُ [ثَقُلَ] إِلَّا عَلَى قَلْبِ مُنَافِقٍ وَ مَا زَوَى [راو] عَنْهُ أَحَدٌ قَطُّ وَ لَا لَوَى وَ لَا تَحَزَّبَ وَ لَا عَبَسَ وَ لَا بَسَرَ [يسر] وَ لَا عَسَرَ وَ لَا قَصَّرَ [مضر نصر] [وَ لَا الْتَفَتَ] وَ لَا نَظَرَ وَ لَا تَبَسَّمَ وَ لَا تَحَرَّى [تجرى] وَ لَا ضَحِكَ إِلَّا صَاحِبُهُ وَ لَا [قَالَ] عَجِبَ لِهَذَا الْأَمْرِ إِلَّا حَشَرَهُ اللَّهُ مُنَافِقاً مَعَ الْمُنَافِقِينَ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
صَلَاةٌ فِي الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ تَعْدِلُ أَلْفَ صَلَاةٍ وَ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ الْأَعْظَمِ مِائَةُ صَلَاةٍ وَ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ الْقَبِيلَةِ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ صَلَاةً وَ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ السُّوقِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ صَلَاةً وَ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ وَحْدَهُ صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كَنَسَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَأَخْرَجَ مِنْهُ التُّرَابَ قَدْرَ مَا يُذْرَى [يُذَرُّ فِي الْعَيْنِ غُفِرَ لَهُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُؤَذِّنُونَ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَلَّامٍ التَّيْمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِباً جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا ذَنْبَ لَهُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَذَّنَ فِي مِصْرٍ مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى
صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ صَلَاةٍ يَحْضُرُ وَقْتُهَا إِلَّا نَادَى مَلَكٌ بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ أَيُّهَا النَّاسُ قُومُوا إِلَى نِيرَانِكُمُ الَّتِي أَوْقَدْتُمُوهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ فَأَطْفِئُوهَا بِصَلَاتِكُمْ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةً فَرِيضَةً فَصَلِّهَا لِوَقْتِهَا صَلَاةَ مُوَدِّعٍ يَخَافُ أَنْ لَا يَعُودَ إِلَيْهَا أَبَداً ثُمَّ اصْرِفْ بِبَصَرِكَ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ فَلَوْ تَعْلَمُ مَنْ عَنْ يَمِينِكَ وَ شِمَالِكَ لَأَحْسَنْتَ صَلَاتَكَ وَ اعْلَمْ أَنَّكَ قُدَّامَ مَنْ يَرَاكَ وَ لَا تَرَاهُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لِلْمُصَلِّي ثَلَاثُ خِصَالٍ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ يَتَنَاثَرُ عَلَيْهِ الْبِرُّ مِنْ أَعْنَانِ السَّمَاءِ إِلَى مَفْرَقِ رَأْسِهِ وَ تَحُفُّ بِهِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ قَدَمَيْهِ إِلَى أَعْنَانِ السَّمَاءِ وَ مَلَكٌ يُنَادِي أَيُّهَا الْمُصَلِّي لَوْ تَعْلَمُ مَنْ تُنَاجِي مَا انْفَتَلْتَ
مَنْ صَامَ شَعْبَانَ كَانَ لَهُ طَهُوراً مِنْ كُلِّ زَلَّةٍ وَ وَصْمَةٍ وَ بَادِرَةٍ فَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَا الْوَصْمَةُ قَالَ الْيَمِينُ فِي الْمَعْصِيَةِ وَ النَّذْرُ فِي الْمَعْصِيَةِ قُلْتُ فَمَا الْبَادِرَةُ قَالَ الْيَمِينُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَ التَّوْبَةُ مِنْهَا وَ النَّدَمُ عَلَيْهَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي السَّمْرَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ جَرَى ذِكْرُ شَعْبَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ صَوْمِهِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ كَذَا وَ كَذَا وَ فِيهِ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْخُلُ فِي الدَّمِ الْحَرَامِ فَيَصُومُ شَعْبَانَ فَيَنْفَعُهُ ذَلِكَ وَ يُغْفَرُ لَهُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ صَوْمُ شَعْبَانَ وَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً وَ اللَّهِ مِنَ اللّهِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الزُّرْبِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْحُومٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ مَنْ صَامَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ صَامَ يَوْمَيْنِ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَ دَامَ نَظَرُهُ إِلَيْهِ فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ مِنْ جَنَّتِهِ كُلَّ يَوْمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم شَعْبَانُ شَهْرِي وَ رَمَضَانُ شَهْرُ اللَّهِ وَ هُوَ رَبِيعُ الْفُقَرَاءِ وَ إِنَّمَا جُعِلَ الْأَضْحَى لِشِبَعِ مَسَاكِينِكُمْ مِنَ اللَّحْمِ فَأَطْعِمُوهُمْ
مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ لَمْ يُصِبْهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا شَيْءٌ مِنْ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَ لَا نَفْثِهِمْ وَ لَا سِحْرِهِمْ وَ لَا مِنْ كَيْدِهِمْ وَ كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَيَقُولُ يَا رَبِّ لَا أُرِيدُ بِهِ بَدَلًا وَ لَا أُرِيدُ أَنْ أَبْغِيَ عَنْهُ حِوَلًا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُزَّمِّلِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ أَوْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ كَانَ لَهُ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ شَاهِدَيْنِ مَعَ سُورَةِ الْمُزَّمِّلِ وَ أَحْيَاهُ اللَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَ أَمَاتَهُ مِيتَةً طَيِّبَةً بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَاصِمٍ الْخَيَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ سُورَةَ الْمُدَّثِّرِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَهُ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فِي دَرَجَتِهِ وَ لَا يُدْرِكُهُ فِي حَيَاةِ الدُّنْيَا شَقَاءٌ أَبَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ
مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ عِنْدَ الْمَسَاءِ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ كَانَ كَمَنْ عتق [أَعْتَقَ مِائَةَ نَسَمَةٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لِأَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ يَا أَبَا هَارُونَ إِنَّا نَأْمُرُ صِبْيَانَنَا بِتَسْبِيحِ الزَّهْرَاءِ عليها السلام كَمَا نَأْمُرُهُمْ بِالصَّلَاةِ فَالْزَمْهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَلْزَمْهُ عَبْدٌ فَيَشْقَى أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْبَجَلِيِّ ابْنِ أَخِي صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَائِذِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام ثُمَّ اسْتَغْفَرَ غُفِرَ لَهُ وَ هِيَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَ أَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ وَ تَطْرُدُ الشَّيْطَانَ وَ تُرْضِي الرَّحْمَنَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي خَلَفٍ الْقَمَّاطِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ
مَنْ كَتَبَ عَلَى خَاتَمِهِ ما شاءَ اللّهُ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللّهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَمِنَ مِنَ الْفَقْرِ الْمُدْقِعِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ أَ مَا تَدْخُلُ السُّوقَ أَ مَا تَرَى الْفَاكِهَةَ تُبَاعُ وَ الشَّيْءَ مِمَّا تَشْتَهِيهِ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ أَمَا إِنَّ لَكَ بِكُلِّ مَا تَرَاهُ وَ لَا تَقْدِرُ عَلَى شِرَائِهِ وَ تَصْبِرُ عَلَيْهِ حَسَنَةً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْعِبَادَةُ سَبْعُونَ جُزْءاً أَفْضَلُهَا جُزْءاً طَلَبُ الْحَلَالِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُحِبُّ جَمْعَ الْمَالِ مِنْ حَلَالٍ فَيَكُفَّ بِهِ وَجْهَهُ وَ يَقْضِيَ بِهِ دَيْنَهُ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ
الصَّلَاةُ وُكِّلَ بِهَا مَلَكٌ لَيْسَ لَهُ عَمَلٌ غَيْرُهَا فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَبَضَهَا ثُمَّ صَعِدَ بِهَا فَإِنْ كَانَتْ مِمَّا تُقْبَلُ قُبِلَتْ وَ إِنْ كَانَتْ مِمَّا لَا تُقْبَلُ قِيلَ لَهُ رُدَّهَا عَلَى عَبْدِي فَيَنْزِلُ بِهَا حَتَّى يَضْرِبَ بِهَا وَجْهَهُ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ أُفٍّ لَكَ لَا يَزَالُ لَكَ عَمَلٌ يُغْنِينِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَزَالُ الشَّيْطَانُ هَائِباً لِابْنِ آدَمَ ذَاعِراً مِنْهُ مَا صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ لِوَقْتِهِنَّ فَإِذَا ضَيَّعَهُنَّ اجْتَرَى عَلَيْهِ فَأَدْخَلَهُ فِي الْعَظَائِمِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ مَنْ قَرَأَ خَلْفَ إِمَامٍ يَأْتَمُّ بِهِ فَمَاتَ بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ وَهْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَ امْسَحُوا بِمَنَاكِبِكُمْ لِئَلَّا يَكُونَ فِيكُمْ خَلَلٌ وَ لَا تُخَالِفُوا فَيُخَالِفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ وَ إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
مَلَكٌ مُوَكَّلٌ يَقُولُ مَنْ نَامَ عَنِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ فَلَا أَنَامَ اللَّهُ عَيْنَهُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْفَجْرَ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى أَصْحَابِهِ فَسَأَلَ عَنْ أُنَاسٍ هَلْ حَضَرُوا فَقَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَ غُيَّبٌ هُمْ فَقَالُوا لَا فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَلَاةٍ أَشَدَّ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ وَ الْعِشَاءِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ اشْتَرَطَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى جِيرَانِ الْمَسْجِدِ شُهُودَ الصَّلَاةِ وَ قَالَ لينتهن أقواما [لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ أَوْ لَآمُرَنَّ مُؤَذِّناً يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُقِيمُ ثُمَّ آمُرُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ هُوَ عَلِيٌّ عليه السلام فَلَيُحْرِقَنَّ عَلَى أَقْوَامٍ بُيُوتَهُمْ تحرز [بِحَزْمٍ مِنَ الْحَطَبِ لَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْنَا أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ عليه السلام يَقُولُ مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثاً مُتَوَالِيَاتٍ بِغَيْرِ عِلَّةٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ وَ فُضَيْلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ فَرِيضَةٌ وَ الِاجْتِمَاعُ إِلَيْهَا فَرِيضَةٌ مَعَ
صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَزَالُ الشَّيْطَانُ ذَعِراً مِنَ الْمُؤْمِنِ مَا حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ- فَإِذَا ضَيَّعَهُنَّ تَجَرَّأَ عَلَيْهِ وَ أَوْقَعَهُ فِي الْعَظَائِمِ: 10 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ: 11 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَ مِفْتَاحُهَا
صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا تَحَابُّوا- وَ أَدَّوُا الْأَمَانَةَ وَ اجْتَنَبُوا الْحَرَامَ- وَ قَرَوُا الضَّيْفَ وَ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَ أَدَّوُا الزَّكَاةَ- فَإِذَا لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ ابْتُلُوا بِالْقَحْطِ وَ السِّنِينَ: 13 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ مُسْلِماً أَوْ ضَرَّهُ أَوْ مَاكَرَهُ: 14 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ لَا يَغُرَّنَّكَ ذَنْبُ النَّاسِ عَنْ ذَنْبِكَ- وَ لَا نِعْمَةُ النَّاسِ عَنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ- وَ لَا تُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ - وَ أَنْتَ تَرْجُوهَا لِنَفْسِكَ: 15 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ سَبَّ نَبِيّاً قُتِلَ وَ مَنْ سَبَّ صَاحِبَ نَبِيٍّ جُلِدَ
صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ- وَ أُمِرْنَا بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ وَ أَلَّا نُنْزِيَ حِمَاراً عَلَى عَتِيقَةٍ: 26 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَثَلُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ- وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْظَمُ مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ - وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ مُؤْمِنٍ تَائِبٍ- أَوْ مُؤْمِنَةٍ تَائِبَةٍ: 27 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ مَرَّ عَلَى الْمَقَابِرِ وَ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ إِحْدَى- عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ وَهَبَ أَجْرَهُ لِلْأَمْوَاتِ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ
صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَ رَبَّهُ وَ رَفَعَ يَدَيْهِ- وَ قَالَ يَا رَبِّ إِنَّ أَخِي هَارُونَ قَدْ مَاتَ فَاغْفِرْ لَهُ- فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا مُوسَى- لَوْ سَأَلْتَنِي فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- لَأَجَبْتُكَ مَا خَلَا قَاتِلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- فَإِنِّي أَنْتَقِمُ لَهُ مِنْ قَاتِلِهِ الحمد لله أولا و آخرا- و الصلاة على رسوله ظاهرا و باطنا- وَ السَّلٰامُ عَلىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدىٰ - تمت هذه النسخة الشريفة في يوم الأحد- في أواخر شهر الله المعظم رمضان- سنة ثمان و أربعين و ثمانمائة من هجرة خير البرية- كتبه الفقير إلى الله الغني- رضا بن نظام بن فخر الدين الحسني الآملي
من عوذ البواسير بهذه العوذة كفي شرها بإذن الله تعالى و هي يا جواد يا ماجد يا رحيم يا قريب يا مجيب يا بارئ يا راحم صل على محمد و آله و اردد علي نعمتك و اكفني أمر وجعي فإنه يعافى منه بإذن الله عز و جل محمد بن عبد الله بن مهران الكوفي عن إسماعيل بن يزيد عن عمرو بن يزيد الصيقل قال: حضرت أبا عبد الله الصادق عليه السلام و سأله رجل به البواسير الشديد و قد وصف له دواء سكرجة من نبيذ صلب لا يريد به اللذة و لكن يريد به الدواء فقال لا و لا جرعة قلت لم؟ قال حرام و إن الله عز و جل لم يجعل في شيء مما حرمه دواء و لا شفاء خذ كراثا بيضاء فتقطع رأسها الأبيض و لا تغسله و تقطعه صغارا صغارا و تأخذ سناما فتذيبه و تلقيه على الكراث و تأخذ عشر جوزات فتقشرها و تدقها مع وزن عشر دراهم جبنا فارسيا و تلقي الكراث على النار فإذا نضج ألقيت
من احتجم فنظر إلى أول محجمة دمه أمن من الرمد إلى الحجامة الأخرى أبو زكريا يحيى بن آدم قال: حدثنا صفوان بن يحيى بياع السابري قال: حدثنا عبد الله بن بكير عن شعيب العقرقوفي قال: حدثنا أبو إسحاق الأزدي عن أبي إسحاق السبيعي عمن ذكره: أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يغتسل من الحجامة و الحمام قال شعيب فذكرته لأبي عبد الله الصادق عليه السلام فقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا احتجم هاج به و تبيغ فاغتسل بالماء البارد ليسكن عنه حرارة الدم و إن أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا دخل الحمام هاجت به الحرارة صب عليه الماء البارد فتسكن عنه الحرارة الحارث من ولد الحارث الأعور الهمداني قال: حدثني سعيد بن محمد عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحتجم في الأخدعين فأتاه جبرئيل عليه السلام عن الله تبارك و تعالى بحجامة الكاهل داود بن سليمان البصري الجوهري قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: حدثني أبي قال: قال أبو بصير: سألت الصادق عليه السلام عن الحجامة يوم الأربعاء يريد خلافا على أهل الطيرة عوفي من كل عاهة و وقي كل آفة
يا جارية هلمي ثلاث سكرات ثم بعد الحجامة يورد الدم الصافي و يقطع الحرارة و عن أبي الحسن العسكري عليه السلام: كل الرمان بعد الحجامة رمانا حلوا فإنه يسكن الدم و يصفي الدم في الجوف إسحاق بن يوسف قال: حدثنا محمد بن العيص قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك يمرض منا المريض فيأمره المعالجون بالحمية قال لكنا أهل بيت لا نحتمي إلا من التمر و نتداوى بالتفاح و الماء البارد قلت و لم تحتمون من التمر قال لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حمى عليا عليه السلام منه في مرضه و قال لا يضر المريض ما حمي عنه من الطعام أحمد بن محمد قال: حدثنا الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن الحلبي قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا ينفع الحمية بعد سبعة أيام الحسن بن رجاء قال: أخبرنا يعقوب بن يزيد عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحمية أحد عشر دنيا فلا حمية قال معنى قوله دنيا كلمة رومية يعني أحد عشر صباحا محمد بن عبد الله العسقلاني قال: حدثنا النضر بن سويد عن علي بن أبي صلت بن أخي شهاب: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام الأوجاع و التخم فقال لي تغد أو تعش و لا تأكل فيما بينهما شيئا فإن فيه فساد البدن أ ما سمعت الله تعالى يقول وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا؟
لا ينبغي لأحد أن يستشفي بالحرام إبراهيم بن محمد قال: حدثنا فضالة بن أيوب قال: حدثنا إسماعيل بن محمد قال: قال جعفر بن محمد عليه السلام: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الدواء الخبيث أن يتداوى به و عن عبد الحميد بن عمر بن الحر قال: دخلت على أبي عبد الله الصادق عليه السلام أيام قدومه من العراق فقال ادخل على إسماعيل بن جعفر فإنه يشكو فانظر ما وجعه قال فقمت من عند الصادق عليه السلام و دخلت عليه فسألته عن وجعه الذي يجده فأخبرني به فوصفت له دواء فيه نبيذ فقال لي يا إسماعيل بن الحر النبيذ حرام و إنا أهل بيت لسنا نستشفي بالحرام عبد الله بن جعفر قال: حدثنا صفوان بن يحيى البياع عن عبد الله بن مسكان عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن دواء يعجن بالخمر لا يجوز أن يعجن بغيره إنما هو اضطرار فقال لا و الله لا يحل لمسلم أن ينظر إليه فكيف يتداوى به و إنما هو بمنزلة شحم الخنزير الذي يقع في كذا و كذا لا يكمل إلا به فلا شفى الله أحدا شفاء خمر و شحم خنزير أحمد بن الفضل الدامغاني قال: حدثنا محمد قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله عن
صلى الله عليه وآله وسلم: لا تديموا النظر إلى أهل البلاء و المجذومين فإن ذلك يحزنهم و عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أقلوا من النظر إلى أهل البلاء و لا تدخلوا عليهم و إذا مررتم بهم فأسرعوا المشي لا يصيبكم ما أصابهم أحمد بن بصير قال: حدثنا زياد بن مروان العبدي عن محمد بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام و الشعر في الأنف أمان منه أيضا سهل بن أحمد قال: حدثنا محمد بن أرومة قال: حدثنا صالح بن محمد عن عمر بن شمر عن جابر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فيه فإن في إحدى جناحيه شفاء و في الآخر سما لأنه يغمس جناحه المسموم في الشراب و لا يغمس الذي فيه الشفاء فاغمسوها لئلا يضركم و قال عليه السلام: لو لا الذباب الذي يقع في أطعمة الناس من حيث لا يعلمون لأسرع فيهم الجذام و عن محمد بن علي الباقر عليه السلام قال: لو لا أن الناس يأكلون الذباب من حيث لا يعلمون لجذموا أو قال لجذم عامتهم
صلى الله عليه وآله وسلم: من رمي أو رمته الجن فليأخذ الحجر الذي رمي به فليرم من حيث رمي و ليقل حسبي الله و كفى و سمع الله لمن دعا ليس وراء الله منتهى و قال صلى الله عليه وآله وسلم أكثروا من الدواجن في بيوتكم يتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم عابد بن عون بن عبد الله المدني قال: حدثنا صفوان بن يحيى بياع السابري قال: حدثنا محمد بن إبراهيم عن حنان بن إبراهيم عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: إذا رأيت مبتلى فقل الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به و لو شاء أن يفعل فعل و الحمد لله الذي لم يفعل و لا يسمعه فيعاقب و عن الباقر عليه السلام أنه قال: إذا رأيت مبتلى فقل الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به و فضلني عليك و على كثير ممن خلق تفضيلا محمد بن جعفر بن مهران قال: حدثني أحمد بن حماد عن أبي جعفر الباقر عليه السلام: أنه وصف بخور مريم لأم ولد له و ذكر أنه نافع لكل شيء من قبل الأرواح من المس و الخبل و الجنون و المصروع و المأخوذ و غير ذلك نافع مجرب بإذن الله تعالى قال لتأخذ لبانا أو سندروسا و بزاق الفم و كور سندري و قشور الحنظل و مرمري و كبريت أبيض كسرة داخل المقل و سعد يماني و يكسر فيه مر و شعر قنفذ
أحمد بن الخضيب النيسابوري قال: حدثنا النضر بن سويد عن فضالة بن أيوب عن عبد الرحمن بن سالم قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام جعلت فداك هل يكره في وقت من الأوقات الجماع؟ قال نعم و إن كان حلالا يكره ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس و ما بين مغيب الشمس إلى سقوط الشفق و في اليوم الذي تنكسف فيه الشمس و في الليلة و اليوم الذي تكون فيه الزلزلة و الريح السوداء و الريح الحمراء و الصفراء و لقد بات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع بعض نسائه في ليلة انكسف فيها القمر فلم يكن منه في تلك الليلة شيء مما كان في غيرها من الليالي فقيل له يا رسول الله لبغض كان هذا الجفاء فقال صلى الله عليه وآله وسلم أ ما علمت أن الآية ظهرت في هذه الليلة فكرهت أن أتلذذ و ألهو فيها و أتشبه بقوم عيرهم الله في كتابه عز و جل وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ و قوله حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ثم قال أبو جعفر عليه السلام و ايم الله لا يجامع أحد في هذه الأوقات التي كره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجماع فيها ثم رزق له ولد فيرى في ولده ما لا يحب بعد أن يكون علم ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأوقات و كره فيها الجماع و اللهو و اللذة و اعلم يا ابن سالم أن من لا يجتنب اللهو و اللذة عند ظهور الآيات كان ممن يتخذ آياتِ اللَّهِ هُزُواً عبد الله و الحسين ابنا بسطام قال: حدثنا محمد بن خلف قال: حدثنا علي بن الحسين قال: حدثنا محمد بن الجهم عن سعد المولى قال: قال لي أبو عبد الله الصادق عليه السلام إياك و الجماع في الليلة التي يهل فيها الهلال فإنك إن فعلت ثم رزقت ولدا كان مخبوطا
أكل السفرجل يزيد في قوة الرجل و يذهب بضعفه الأشعث بن عبد الله بن الأشعث من ولد محمد بن الأشعث بن قيس الكندي قال: حدثنا إبراهيم بن المختار من ولد المختار بن أبي عبيدة قال: حدثنا محمد بن سنان عن طلحة بن زيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحجامة يوم السبت قال يضعف قلت إنما علتي من ضعفي و قلة قوتي قال فعليك بأكل السفرجل الحلو مع حبه فإنه يقوي الضعف و يطيب المعدة و يزكي المعدة و عنه أنه قال: إن في السفرجل خصلة ليست في سائر الفواكه قلت و ما ذاك يا ابن رسول الله قال يشجع الجبان هذا و الله من علم الأنبياء ص إبراهيم بن عبد الحميد الأنصاري قال: حدثنا محمد بن مروان قال: حدثنا خالد بن نجيح قال: حدثنا عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال: شكا رجل إلى أبي جعفر مرارا هاجت به حتى كاد أن تحن فقال له سكنه بالإجاص و عن الأزرق بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الإجاص فقال نافع للمرار و يلين المفاصل فلا تكثر منه فيعقبك رياحا في مفاصلك و عنه أنه قال الإجاص على الريق يسكن المرار إلا أنه يهيج الرياح و عنهم عليه السلام: عليكم بالإجاص العتيق فإن العتيق قد بقي نفعه و ذهب ضرره
له يا ابن رسول الله إن قوما من علماء العامة يروون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الله يبغض اللحامين و يمقت أهل بيت الذي يؤكل فيه كل يوم اللحم فقال غلطوا غلطا بينا إنما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله يبغض أهل بيت يأكلون في بيوتهم لحوم الناس أي يغتابونهم ما لهم لا يرحمهم الله عمدوا إلى الحلال فحرموه بكثرة رواياتهم و عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال: اللحم ينبت اللحم و يزيد في العقل و من ترك أكله أياما فسد عقله و في رواية أخرى عنه عليه السلام: من ترك أكل اللحم أربعين صباحا ساء خلقه و فسد عقله و من ساء خلقه فأذنوا في أذنه بالتثويب قال حدثنا أبو الحسن المعلى سجادة عن أبي الخير الرازي عن محمد بن عيسى عن محمد بن يقطين عن سعد بن مسلم عن أبي الأغر النحاس عن ابن أبي يعقوب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كلوا الباذنجان فإنه شفاء من كل داء و عنه بهذا الإسناد قال: الباذنجان جيد للمرة السوداء و لا يضر بالصفراء و عن الرضا عليه السلام: أنه كان يقول لبعض قهارمته استكثروا لنا من الباذنجان فإنه حار في وقت البرد بارد في وقت الحر معتدل في الأوقات كلها جيد في كل حال و قال سمعته يقول الباذروج لنا و الجرجير لبني أمية و حجامة الاثنين لنا و الثلاثاء لبني أمية أحمد بن العيص قال: حدثنا النضر بن سويد قال: حدثنا موسى بن جعفر عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عليه السلام: للجرح قال تأخذ قيرا طريا و مثله شحم معز
أقبل أمير المؤمنين و معه الحسن بن علي عليه السّلام و هو متكئ على يد سلمان، فدخل المسجد الحرام فجلس إذ أقبل رجل حسن الهيئة و اللباس، فسلم على أمير المؤمنين عليه السّلام فرد عليه فجلس. ثم قال: يا أمير المؤمنين! أسألك عن ثلاث مسائل، إن أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من أمرك ما قضى عليهم، و إن ليسوا بمأمونين في دنياهم و أخرتهم، و إن تكن الأخرى علمت أنك و هم شرع سواء. فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام: (سلني عمّا بدا لك؟ قال: أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه؟ و عن الرّجل كيف يذكر و ينسى؟ و عن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام و الأخوال؟ فالتفت أمير المؤمنين عليه السّلام إلى الحسن عليه السّلام فقال: يا أبا محمّد! أجبه، قال: فأجابه الحسن عليه السّلام فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلا الله، و لم أزل أشهد بها، و أشهد أن محمّدا رسول الله، و لم أزل أشهد بذلك، و أشهد أنّك وصيّ رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و القائم بحجّته-و أشار إلى أمير المؤمنين-و لم أزل أشهد أنّك وصيّه و القائم بحجّته-و أشار إلى الحسن عليه السّلام.. و أشهد أن الحسين بن علي وصيّ أخيه و القائم بحجّته بعده، و أشهد على عليّ بن الحسين أنّه القائم بأمر الحسين بعده، و أشهد على محمد بن علي أنّه القائم بأمر علي بن الحسين، و أشهد على جعفر بن محمد بأنه القائم بأمر محمد و أشهد على موسى أنه
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (من اقتراب الساعة إذا رأيتم الناس أضاعوا الصلاة، و أضاعوا الأمانة و استحلوا الكبائر و أكلوا الرّبا، و أخذوا الرشى، و شيّدوا البناء، و اتبعوا الهوى و باعوا الدّين بالدّنيا، و اتّخذوا القرآن مزامير، و اتّخذوا جلود السّباع صفافا و المساجد طرقا، و الحرير لباسا، و كثر الجور، و فشا الزنا، و تهاونوا بالطلاق، و أئتمن الخائن، و خوّن الأمين، و صار المطر قيظا، و الولد غيظا، و أمراء فجرة، و وزراء كذبة، و أمناء خونة، و عرفاء ظلمة و قلّت العلماء، و كثرت القرّاء، و قلّت الفقهاء و حليت المصاحف و زخرفت المساجد، و طولت المنابر و فسدت القلوب، و اتخذوا القينات، و استحلّت المعازف، و شربت الخمور، و عطلّت الحدود، و نقصت الشهور، و نقضت المواثيق، و شاركت المرأة زوجها في التجارة، و ركب النساء البراذين و تشبّهت النّساء بالرّجال و الرّجال بالنّساء، و يحلف بغير الله، و يشهد الرجل من غير أن يستشهد، و كانت الزكاة مغرما، و الأمانة مغنما، و أطاع الرجل امرأته و عقّ أمّه، و أقصى أباه، و صارت الإمارات مواريث، و سبّ آخر هذه الأمّة أوّلها، و أكرم الرجل اتقاء شرّه، و كثرت الشرّط و صعدت الجهال المنابر، و لبس الرجال التّيجان، و ضيقت الطرقات، و شيّد البناء و استغنى الرجال بالرّجال، و النّساء بالنّساء، و كثر خطباء منابركم، و ركن علماؤكم إلى ولاتكم، فأحلّوا لهم الحرام، و حرّموا عليهم الحلال، و أفتوهم بما يشتهون و تعلّم علماؤكم العلم، ليجلبوا به دنانيركم و دراهمكم، و اتّخذتم القرآن تجارة، و ضيّعتم حقّ الله في أموالكم، و صارت أموالكم عند شراركم، و قطعتم أرحامكم، و شربتم
قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام: (من خير الخلق بعد أئمّة الهدى، و مصابيح الدجى؟ قال: العلماء إذا صلحوا. قيل: فمن شرار خلق الله بعد إبليس و فرعون، و بعد المتسمّين بأسمائكم، و المتلقّبين بألقابكم، و الآخذين لأمكنتكم، و المتأمّرين في ممالككم؟ قال: العلماء إذا فسدوا، و إنّهم المظهرون للأباطيل، الكاتمون للحقائق، و فيهم قال الله عزّ و جلّ: أُولََئِكَ يَلْعَنُهُمُ اَللََّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اَللاََّعِنُونَ ). -روي مسندا عن علي عليه السّلام قال: (من اقتراب الساعة إذا كثر خطباء منابركم، و ركن علماؤكم إلى ولاتكم، فأحلوا لهم الحرام و حرموا عليهم الحلال، فأفتوهم بما يشتهون و تعلّم علماؤكم ليحلوا به دنانيركم، و دراهمكم و اتخذتم القرآن تجارة).
يا محمد تخرجنا وتمسك غلمان بني عبد المطلب؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله) له: لو كان الأمر إلي ما جعلت دونكم من أحد والله ما أعطاه إياه إلا الله وإنك لعلى خير من الله ورسول الله إبشر فبشره النبي (صلى الله عليه وآله) فقتل يوم أحد شهيدا، ونفس ذلك رجال على علي فوجدوا في أنفسهم وتبين فضله عليهم وعلى غيرهم من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وآله) فقام خطيبا فقال: إن رجالا يجدون في أنفسهم في أن أسكن علي في المسجد والله ما أخرجتهم ولا أسكنته إن الله عز وجل أوحى إلى موسى وأخيه * (أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة) * وأمر موسى أن لا يسكن مسجده ولا ينكح فيه إلا هارون وذريته، وإن علي بمنزلة هارون من موسى وهو أخي دون أهلي ولا يحل مسجدي لأحد ينكح فيه النساء إلا علي وذريته ومن ساءه فههنا وأومأ بيده نحو الشام. السادس والأربعون: مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن راشد الطفاوي والصباح بن عبد الله بن بشر والخبران متقاربان في اللفظ ويزيد أحدهما على صاحبه قالا: حدثنا قيس بن الربيع قال: حدثنا سعد الخفاف عن عطية عن مخدوج بن زيد الهذلي، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) آخى بين المسلمين ثم قال: يا علي أنت أخي بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي، أما علمت يا علي أن أول من يدعى به يوم القيامة بي فأقوم عن يمين العرش فأكسى حلة خضراء من حلل الجنة، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على إثر بعضهم فيقومون سماطين على يمين العرش يكسون حللا خضراء من حلل الجنة، ألا وإني أخبرك يا علي إن أمتي أول الأمم يحاسبون يوم القيامة، ثم أنت أول من يدعى بك لقرابتك ومنزلتك عندي ويدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد فتسير به بين السماطين آدم (عليه السلام) وجميع خلق الله يستظلون بظل لوائي، وطوله مسيرة ألف سنة سنانه ياقوتة حمراء له ثلاث ذوائب من نور ذؤابة في المشرق وذؤابة في المغرب والثالثة وسط الدنيا مكتوب عليه ثلاثة أسطر الأول: بسم الله الرحمن الرحيم، الثاني: الحمد لله رب العالمين، الثالث: لا إله إلا الله محمد رسول الله، طول كل
" بماذا تتفاخران؟ " فقال العباس؟ لقد أوتيت من الفضل ما لم يؤت أحد: سقاية الحاج، وقال شيبة: أوتيت عمارة المسجد الحرام فقال علي (عليه السلام): " وأنا أقول لكما لقد أوتيت على صغري ما لم تؤتيا " فقالا: وما أتيت يا علي؟ قال: " ضربت خراطيمكما بأسيف حتى آمنتما بالله ورسوله " فقام العباس مغضبا يهرول حتى دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: أما ترى ما استقبلني به علي؟ فقال: " ادعوا لي عليا " فدعي له فقال: " ما حملك على ما استقبلت به عمك؟ " فقال: " يا رسول الله صدمته الحق فإن شاء فليغضب، وإن شاء فليرض " فنزل جبرئيل (عليه السلام) وقال: " يا محمد ربك يقرأ عليك السلام ويقول: أتل عليهم: * (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر) *... إلى قوله * (إن الله عنده أجر عظيم) * [ فقال العباس: إنا قد رضينا ثلاث ].
" والله إن لعلي لأسماء في القرآن ما يعرفه الناس " قال: قلت: وأي شئ تقول جعلت فداك؟ فقال لي: " * (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر) * قال: " فبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين وكان علي هو والله المؤذن فأذن بإذن الله ورسوله يوم الحج الأكبر من المواقف كلها فكان ما نادى به أن لا يطوف بعد هذا العام عريان ولا يقرب المسجد الحرام بعد هذا العام مشرك ". الحديث الثاني: العياشي بإسناده عن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في الأذان: " هو اسم في كتاب الله لا يعلم ذلك أحد غيري ". الحديث الثالث: العياشي بإسناده عن حكيم بن جدير عن علي بن الحسين (عليه السلام) في قول الله * (وأذان من الله ورسوله) * قال: " الأذان أمير المؤمنين (عليه السلام) ". الحديث الرابع: العياشي بإسناده عن جعفر بن محمد وأبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: * (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر) * قال: " خروج القائم وأذان دعوته إلى نفسه ". الحديث الخامس: علي بن إبراهيم قال: حدثني أبي عن فضالة ابن أيوب عن أبان بن عثمان عن حكيم بن جبير عن علي بن الحسين (عليه السلام) في قوله * (وأذان من الله ورسوله) * قال: " الأذان أمير المؤمنين " قال وفي حديث آخر قال: " أمير المؤمنين: " كنت أنا الأذان في الناس ". الحديث السادس: ابن بابويه قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن الحسين
(عليه السلام): * (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين) * قال: أقيموا الصلوات المكتوبات التي جاء بها محمد (صلى الله عليه وآله)، وأقيموا أيضا الصلاة على محمد وآله الطاهرين الذين علي سيدهم وفاضلهم، وآتوا الزكاة من أموالكم إذا وجبت، ومن أبدانكم إذا لزمت، ومن معونتهم إذا التمست * (واركعوا مع الراكعين) * تواضعوا مع المتواضعين لعظمة الله، عز وجل والانقياد لأولياء الله، لمحمد نبي الله، ولعلي ولي الله وللأئمة بعدهما سادة أصفياء الله.
يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب، وأومى بيده إلى ناحية ذي طوى حتى إذا كان قبل خروجه أتى الولي الذي معه حتى يلقى بعض أصحابه فيقول: كم أنتم ها هنا؟ فيقولون: نحو من أربعين رجلا، فيقول: كيف أنتم إذا رأيتم صاحبكم؟ فيقولون: والله لو ناوي بنا الجبال لناويناها معه، ثم يأتيهم من القابلة فيقول: أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة، فيشيرون إليهم فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم، ويعدهم الليلة التي تليها، ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): والله لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر فينشد الله حقه، ثم يقول: يا أيها الناس من يحاجني في الله فأنا أولى الناس بالله؟ أيها الناس من يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم؟ أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح؟ أيها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم؟ أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى الناس بموسى؟ أيها الناس من يحاجني بعيسى فأنا أولى الناس بعيسى؟ أيها الناس من يحاجني بمحمد فأنا أولى الناس بمحمد؟ أيها الناس من يحاجني بكتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله؟ ثم ينتهي إلى المقام فيصلي عنده ركعتين وينشد الله حقه، ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): هو والله المضطر الذي يقول الله فيه * (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض) * فيه نزلت وله.