يا أيها الناس إنه لم يكن لله سبحانه حجة في أرضه أوكد من نبينا محمد صلى الله عليه وآله ، ولا حكمة أبلغ من كتابه
يا أيها الناس إنه لم يكن لله سبحانه حجة في أرضه أوكد من نبينا محمد صلى الله عليه وآله ، ولا حكمة أبلغ من كتابه
إنه لم يكن لله تبارك وتعالى في أرضه حجة ولا حكمة أبلغ من كتابه
من صدقت لهجته قويت حجته
إن الله احتج على الناس بما آتاهم وعرفهم
إنه ليس لهالك هلك من يعذره في تعمد ضلالة حسبها هدى ، ولا ترك حق حسبه ضلالة
ما من عبد إلا ولله عليه حجة : إما في ذنب اقترفه ، وإما في نعمة قصر في شكرها
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني
إن حديثنا يحيي القلوب
لحديث واحد تأخذه عن صادق خير لك من الدنيا وما فيها
تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا فإن الحديث جلاء للقلوب ، إن القلوب لترين كما يرين السيف ، جلاؤها الحديث
سارعوا في طلب العلم ، فوالذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه عن صادق خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة
والله لحديث تصيبه من صادق في حلال وحرام ، خير لك مما طلعت عليه الشمس حتى تغرب
من تعلم حديثين اثنين ينفع بهما نفسه ، أو يعلمهما غيره فينتفع بهما ، كان خيرا من عبادة ستين سنة
الحفظ زينة الرواية ، وحفظ الحجاج زينة العلم
لا بأس إن زدت أو نقصت ، إذا لم تحل حراما أو تحرم حلالا ، وأصبت المعنى
ما خلق الله حلالا ولا حراما إلا وله حد كحدود داري هذه ، . . . حتى أرش الخدش فما سواه ، والجلدة ونصف الجلدة
إن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهو يريد الحج ، فبعث إلى رجل من قريش فأتاه ، فقال له يزيد : أتقر لي أنك عبد لي ، إن شئت بعتك وإن شئت استرقيتك ، فقال له الرجل : والله يا يزيد ! ما أنت بأكرم مني في قريش حسبا ، ولا كان أبوك أفضل من أبي في الجاهلية والإسلام ، وما أنت بأفضل مني في الدين ولا بخير مني ، فكيف أقر لك بما سألت ؟ ! فقال له يزيد : إن لم تقر لي والله قتلتك ، فقال له الرجل : ليس قتلك إياي بأعظم من قتلك الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأمر به فقتل
من قام بشرائط العبودية أهل للعتق ، من قصر عن أحكام الحرية أعيد إلى الرق
لو بعثت إليهم فنهيتهم أن يأتوا الحجون لأتاه بعضهم وإن لم يكن له به حاجة
ما نهى الله سبحانه عن شئ إلا وأغنى عنه
من أكل لقمة من حرام لم تقبل له صلاة أربعين ليلة
إذا وقعت اللقمة من حرام في جوف العبد لعنه كل ملك في السماوات والأرض
العبادة مع أكل الحرام كالبناء على الرمل " وقيل : على الماء "
بئس الطعام الحرام
لرد دانق من حرام يعدل عند الله سبحانه سبعين ألف حجة مبرورة
في قوله عز وجل : ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) - : أما والله إن كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي ، ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه
ترك دانق حرام أحب إلى الله تعالى من مأة حجة من مال حلال
إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يأتي أهل الصفة وكانوا ضيفان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كانوا هاجروا من أهاليهم وأموالهم إلى المدينة فأسكنهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صفة المسجد ، وهم أربعمائة رجل ، يسلم عليهم بالغداة والعشي ، فأتاهم ذات يوم فمنهم من يخصف نعله ، ومنهم من يرقع ثوبه ، ومنهم من يتفلى ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يرزقهم مدا مدا من التمر في كل يوم
لا يقدر رجل على حرام ثم يدعه ليس به إلا مخافة الله ، إلا أبدله الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك
لا يكون الرجل من المتقين حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك شريكه ، فيعلم من أين مطعمه ؟ ومن أين مشربه ؟ ومن أين ملبسه ؟ أمن حل ذلك أم من حرام ؟
إن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله الصلاة [ عن الصلاة ] المفروضات ، وعن الزكاة المفروضة
حفظ الغلام كالوسم على الحجر ، وحفظ الرجل بعد ما يكبر كالكتابة على الماء
مثل الذي يتعلم في صغره كالنقش في الحجر ، ومثل الذي يتعلم في كبره كالذي يكتب على الماء
معاشر الناس ( المسلمين خ ل ) ، اتقوا الله ، فكم من مؤمل ما لا يبلغه ، وبان ما لا يسكنه ، وجامع ما سوف يتركه ، ولعله من باطل جمعه ، ومن حق منعه ، أصابه حراما ، واحتمل به آثاما ، فباء بوزره ، وقدم على ربه ، آسفا لاهفا ، قد ( خسر الدنيا والآخرة ، ذلك هو الخسران المبين )
في خطابه لشريح بن الحارث قاضيه - : فانظر يا شريح ، لا تكون ابتعت هذه الدار من غير مالك ، أو نقدت الثمن من غير حلالك ، فإذا أنت قد خسرت دار الدنيا ودار الآخرة
في جواب السؤال عن الخشوع - : التواضع في الصلاة ، وأن يقبل العبد بقلبه كله على ربه عز وجل
ليست الصلاة قيامك وقعودك ، إنما الصلاة إخلاصك ، وأن تريد بها الله وحده
ما بعث الله نبيا قط إلا وقد علم الله أنه إذا أكمل له دينه كان فيه تحريم الخمر ، ولم تزل الخمر حراما ، إن الدين إنما يحول من خصلة ثم أخرى ، فلو كان ذلك جملة قطع بهم [ بالناس ] دون الدين
إنه ليس لي من هذا الفئ شئ ولا هذا - وأشار إلى وبرة من سنام بعير - إلا الخمس ، والخمس مردود عليكم ، فأدوا الخيط والمخيط
لما قرأ عليه عمران بن موسى آية الخمس - : ما كان لله فهو لرسوله ، وما كان لرسوله فهو لنا
لعلي بن عبد العزيز - : ألا أخبرك بأبواب الخير ؟ : الصوم جنة ، والصدقة تحط الخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل يناجي ربه ، ثم قرأ ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع . . . )
قد دارستكم الكتاب ، وفاتحتكم الحجاج ، وعرفتكم ما أنكرتم . [ 1185 ] الحث على مداومة الدراسة
- وقد كتب إلى بعض أصحابه يعظه - : فإن من اتقى الله جل وعز قوى وشبع وروي ورفع عقله عن أهل الدنيا . . . فقذر حرامها ، وجانب شبهاتها ، وأضر والله بالحلال الصافي إلا ما لابد له من كسرة [ منه ] يشد بها صلبه ، وثوب يواري به عورته من أغلظ ما يجد وأخشنه ، ولم يكن له فيما لابد منه ثقة ولا رجاء
فروا من فضول الدنيا كما تفرون من الحرام ، وهونوا على أنفسكم الدنيا كما تهونون الجيفة ، وتوبوا إلى الله من فضول الدنيا وسيئات أعمالكم ، تنجوا من شدة العذاب . [ 1217 ] الدنيا لمن تركها
حرام على كل قلب يحب الدنيا أن يفارقه الطمع
إن الدنيا مشغلة للقلوب والأبدان ، وإن الله تبارك وتعالى سائلنا عما نعمنا في حلاله ، فكيف بما نعمنا في حرامه
احذروا الدنيا ، فإن في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب ، وأولها عناء ، وآخرها فناء
دارها هانت على ربها فخلط حلالها بحرامها ، وخيرها بشرها ، وحياتها بموتها ، وحلوها بمرها ، لم يصفها الله تعالى لأوليائه ، ولم يضن بها على أعدائه
ثلاث ثوابهن في الدنيا والآخرة : الحج ينفي الفقر ، والصدقة تدفع البلية ، وصلة الرحم تزيد في العمر . [ 1252 ] اهتمام المؤمن بالدنيا والآخرة
اجعلوا لأنفسكم حظا من الدنيا بإعطائها ما تشتهي من الحلال وما لا يثلم المروة وما لا سرف فيه ، واستعينوا بذلك على أمور الدين ، فإنه روي : ليس منا من ترك دنياه لدينه ، أو ترك دينه لدنياه
الطين كله حرام كلحم الخنزير ، ومن أكله ثم مات منه لم أصل عليه ، إلا طين قبر الحسين ( عليه السلام ) فإن فيه شفاء من كل داء ، ومن أكله لشهوة لم يكن فيه شفاء
مما أعطى الله أمتي وفضلهم به على سائر الأمم أعطاهم ثلاث خصال لم يعطها إلا نبي ، وذلك أن الله تبارك وتعالى كان إذا بعث نبيا قال له : اجتهد في دينك ولا حرج عليك ، وأن الله تبارك وتعالى أعطى ذلك أمتي حيث يقول : ( وما جعل عليكم في الدين من حرج . . . ) يقول من ضيق . - عبد الأعلى مولى آل سام : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : عثرت فانقطع ظفري فجعلت على أصبعي مرارة كيف أصنع بالوضوء ؟ قال : يعرف هذا وأشباهه من كتاب الله عز وجل ، قال الله : " ما جعل عليكم في الدين من حرج " امسح عليه
الكبائر تسع : أعظمهن الإشراك بالله عز وجل ، وقتل النفس المؤمنة ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، وعقوق الوالدين ، واستحلال البيت الحرام ، والسحر . فمن لقي الله عز وجل وهو برئ منهن كان معي في جنة مصاريعها من ذهب
جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كثرت ذنوبي وضعف عملي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أكثر السجود فإنه يحط الذنوب كما تحط الريح ورق الشجر . 9 : الحج والعمرة
إن الملك الموكل على العبد يكتب في صحيفة أعماله ، فأملوا بأولها وآخرها خيرا يغفر لكم ما بين ذلك . 11 : الصلاة على محمد وآله
إذا أتى الشيطان أحدكم وهو في صلاته فقال : إنك مراء فليطل صلاته ما بدا له ما لم يفته وقت فريضة ، وإذا كان على شئ من أمر الآخرة فليتمكث ما بدا له ، وإذا كان على شئ من أمر الدنيا فليبرح
ما كان من الصدقة والصلاة والصوم وأعمال البر كلها تطوعا فأفضله ما كان سرا وما كان من ذلك واجبا مفروضا فأفضله أن يعلن به . [ 1421 ] الرياء ( م )
درهم ربا أعظم عند الله من سبعين زنية بذات محرم في بيت الله الحرام
الربا سبعون جزءا أيسره أن ينكح الرجل أمه في بيت الله الحرام
لما سأله هشام بن حكم عن علة تحريم الربا ؟ - : إنه لو كان الربا حلالا لترك الناس التجارات وما يحتاجون إليه فحرم الله الربا لتفر الناس عن الحرام إلى التجارات وإلى البيع والشراء فيتصل ذلك بينهم في القرض . [ 1435 ] ما يوجب الارتطام في الربا
انظروا إلى النملة في صغر جثتها ، ولطافة هيئتها ، لا تكاد تنال بلحظ البصر [ النظر ] . . . مكفول برزقها ، مرزوقة بوفقها ، لا يغفلها المنان ، ولا يحرمها الديان ، ولو في الصفا اليابس ، والحجر الجامس
لا خير فيمن لا يحب جمع المال من الحلال فيكف به وجهه ، ويقضي به دينه
من بات كالا في طلب الحلال بات مغفورا له
طلب الحلال فريضة على كل مسلم ومسلمة
طلب الحلال فريضة بعد الفريضة
طلب الحلال واجب على كل مسلم
طلب الحلال جهاد . [ 1498 ] الحث على الأكل من كد اليد
كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يضرب بالمر ويستخرج الأرضين ، [ وأنه ] أعتق ألف مملوك من ماله وكد يده
ملعون ملعون من ضيع من يعول
كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول
وقد علمتم أنه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والأحكام ، وإمامة المسلمين البخيل . . . ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ، ويقف بها دون المقاطع . [ 1509 ] الرشوة سحت
خادع نفسك في العبادة ، وارفق بها ولا تقهرها ، وخذ عفوها ونشاطها ، إلا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة ، فإنه لابد من قضائها وتعاهدها عند محلها
" في صحف إبراهيم " على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له " أربع " ساعات : ساعة يناجي فيها ربه عز وجل ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يتفكر فيما صنع الله عز وجل إليه ، وساعة يخلو فيها بحظ نفسه من الحلال فإن هذه الساعة عون لتلك الساعات واستجمام للقلوب وتوزيع لها
الزكاة قنطرة الإسلام فمن أداها جاز القنطرة ومن منعها احتبس دونها وهي تطفئ غضب الرب
ما فرض الله على هذه الأمة شيئا أشد عليهم من الزكاة ، وما تهلك عامتهم إلا فيها . [ 1576 ] اقتران الزكاة بالصلاة الكتاب ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير )
إن الله عز وجل أمر بثلاثة مقرون بها ثلاثة أخرى : أمر بالصلاة والزكاة فمن صلى ولم يزك لم تقبل منه صلاته
لا صلاة لمن لا زكاة له ، ولا زكاة لمن لا ورع له
إن الله عز وجل فرض للفقراء في أموال الأغنياء مما يكتفون به ولو علم الله أن الذي فرض لهم لم يكفهم لزادهم ، فإنما يؤتى الفقراء فيما أوتوا من منع من منعهم حقوقهم ، لا من الفريضة
إن الله تعالى خلق الخلق كلهم فعلم صغيرهم وكبيرهم ، وعلم غنيهم وفقيرهم ، فجعل من كل ألف إنسان خمسة وعشرين مسكينا ، فلو علم أن ذلك لا يسعهم لزادهم لأنه خالقهم وهو أعلم بهم
إنما وضعت الزكاة اختبارا للأغنياء ومعونة للفقراء ، ولو أن الناس أدوا زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقيرا محتاجا ، ولاستغنى بما فرض الله عز وجل له ، وإن الناس ما افتقروا ، ولا احتاجوا ، ولا جاعوا ، ولا عروا إلا بذنوب الأغنياء . [ 1578 ] دور الزكاة في نماء المال
إذا أردت أن يثري الله مالك فزكه
فرض الله . . . الزكاة تسبيبا للرزق
ما نقصت زكاة من مال قط
يا مفضل ! قل لأصحابك يضعون الزكاة في أهلها وإني ضامن لما ذهب لهم
إن الله عز وجل وضع الزكاة قوتا للفقراء وتوفيرا لأموالكم
ما ضاع مال في بر ولا بحر إلا بتضييع الزكاة ، فحصنوا أموالكم بالزكاة
ما نقصت زكاة من مال قط ولا هلك مال في بر أو بحر أديت زكاته
إذا حبست الزكاة ماتت المواشي
حصنوا أموالكم بالزكاة . [ 1580 ] مانع الزكاة
السراق ثلاثة : مانع الزكاة ، ومستحل مهور النساء ، وكذلك من استدان ولم ينو قضاءه
من منع قيراطا من زكاة ماله فليس
من منع قيراطا من الزكاة فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا
ولكن الله عز وجل فرض في أموال الأغنياء حقوقا غير الزكاة ، فقال عز وجل : " والذين في أموالهم حق معلوم . . . " فالحق المعلوم من غير الزكاة وهو شئ يفرضه الرجل على نفسه في ماله ، يجب عليه أن يفرضه على قدر طاقته وسعة ماله فيؤدي الذي فرض على نفسه إن شاء في كل يوم ، وإن شاء في كل جمعة ، وإن شاء في كل شهر
لما سأله رجل في كم تجب الزكاة من المال ؟ - : الزكاة الظاهرة أم الباطنة تريد ؟ ، قال : أريدهما جميعا . فقال : أما الظاهرة ففي كل ألف خمسة وعشرون درهما ، وأما الباطنة فلا تستأثر على أخيك بما هو أحوج إليك منك . [ 1587 ] لكل شئ زكاة
زكاة الظفر ، الإحسان . الزكاة 1151
عليك بالصوم فإنه زكاة البدن
إن من تمام الصوم إعطاء
أيها الناس إنما الناس ثلاثة : زاهد ، وراغب ، وصابر ، فأما الزاهد فلا يفرح بشئ من الدنيا أتاه ، ولا يحزن على شئ منها فاته ، وأما الصابر فيتمناها بقلبه فإن أدرك منها شيئا صرف عنها نفسه لما يعلم من سوء عاقبتها ، وأما الراغب فلا يبالي من حل أصابها أم من حرام
الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ، ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يد الله ، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها أبقيت لك
أيها الناس ! الزهادة قصر الأمل ، والشكر عند النعم ، والتورع عند المحارم ، فإن عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم ، ولا تنسوا عند النعم شكركم
لما سئل عن الزاهد في الدنيا ؟ - : الذي يترك حلالها مخافة حسابه ، ويترك حرامها مخافة عذابه
أزهد الناس من اجتنب الحرام
من نكح امرأة بمال حلال غير أنه أراد بها فخرا ورياء لم يزده الله عز وجل بذلك إلا ذلا وهوانا
تزوجوا في الحجز الصالح فإن العرق دساس
جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : يا رسول الله أفي المال حق سوى الزكاة ؟ قال : نعم ، على المسلم أن يطعم الجائع إذا سأله ويكسو العاري إذا سأله ، قال : إنه يخاف أن يكون كاذبا ، قال : أفلا يخاف صدقه ؟ !
السجود على تربة الحسين ( عليه السلام ) يخرق الحجب السبع . [ 1257 ]
يا أبا ذر ! صلاة في مسجدي هذا تعدل مائة ألف صلاة في غيره من المساجد ، إلا المسجد الحرام ، صلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة في غيره ، وأفضل من هذا
ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل : مسجد خراب لا يصلي فيه أهله ، وعالم بين جهال ، ومصحف معلق قد وقع عليه غبار لا يقرأ فيه . [ 1758 ] جوار المسجد والصلاة فيه
ليس لجار المسجد صلاة إذا لم يشهد المكتوبة في المسجد ، إذا كان فارغا صحيحا
من أكل هذه البقلة المنتنة [ يعني الثوم ] فلا يقرب مسجدنا ، فأما من أكله ولم يأت المسجد فلا بأس
لا تجعلوا المساجد طرقا حتى تصلوا فيها ركعتين
من اختلف إلى المسجد أصاب إحدى الثمان : أخا مستفادا في الله ، أو علما مستطرفا ، أو آية محكمة ، أو رحمة منتظرة ، أو كلمة ترده عن ردى ، أو يسمع كلمة تدله على هدى ، أو يترك ذنبا خشية أو حياء
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أدمن إلى المسجد أصاب الخصال الثمانية : آية محكمة ، أو فريضة مستعملة ، أو سنة قائمة ، أو علم مستطرف ، أو أخ مستفاد ، أو كلمة تدله على هدى أو ترده عن ردى ، وترك الذنب خشية أو حياء
أبواب السحت ثمانية : رأس السحت رشوة الحكم ، وكسب البغي ، وعسب الفحل ، وثمن الميتة ، وثمن الخمر ، وثمن الكلب ، وكسب الحجام ، وأجر الكاهن
ليس السخي المبذر الذي ينفق ماله في غير حقه ، ولكنه الذي يؤدي إلى الله عز وجل ما فرض عليه في ماله من الزكاة وغيرها
السخاء أن تسخو نفس العبد عن الحرام أن تطلبه ، فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة الله عز وجل
في الوضوء إسراف ، وفي كل شئ إسراف
لا قطع على من سرق الحجارة ، يعني الرخام وأشباه ذلك
احذروا كل مسكر ، فإن كل مسكر حرام
ما أسكر كثيره فقليله حرام
كل شراب مسكر فهو حرام
كل مسكر حرام
السكر أربع سكرات : سكر الشراب ، وسكر المال ، وسكر النوم ، وسكر الملك
استعيذوا بالله من سكرة الغنى ، فإن له سكرة بعيدة الإفاقة
سكر الغفلة والغرور أبعد إفاقة من سكر الخمور
من كثر نزاعه بالجهل دام عماه عن الحق ، ومن زاغ ساءت عنده الحسنة ، وحسنت عنده السيئة ، وسكر سكر الضلالة
كأنكم من الموت في غمرة ، ومن الذهول في سكرة
في وصف المأخوذين على الغرة - : اجتمعت عليهم سكرة الموت وحسرة الفوت
فأفق أيها السامع من سكرتك ، واستيقظ من غفلتك ، واختصر من عجلتك ، وأنعم الفكر فيما جاءك على لسان النبي الأمي ( صلى الله عليه وآله ) مما لابد منه ولا محيص عنه
من سل سيفه في سبيل الله فقد بايع الله . [ 1851 ] السيوف الخمسة
أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟ !
لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة كلما نقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها ، فأولهن نقض الحكم وآخرهن الصلاة
السنة سنتان : سنة في فريضة الأخذ بعدي بها هدى وتركها ضلالة ، وسنة في غير فريضة الأخذ بها فضيلة وتركها غير خطيئة
إن السواك في السحر قبل الوضوء من السنة
من تعلم في شبابه كان بمنزلة الرسم في الحجر ، ومن تعلم وهو كبير كان بمنزلة الكتاب على وجه الماء
العلم من الصغر كالنقش في الحجر
حلال بين [ وحرام بين ] وشبهات بين ذلك ، فمن ترك ما اشتبه عليه فهو لما استبان له أترك
إياك والوقوع في الشبهات ، والولوع بالشهوات ، فإنهما يقتادانك إلى الوقوع في الحرام وركوب كثير من الآثام
إنما الأمور ثلاثة : أمر بين رشده فيتبع ، وأمر بين غيه فيجتنب ، وأمر مشكل يرد علمه إلى الله وإلى رسوله ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حلال بين ، وحرام بين ، وشبهات بين ذلك ، فمن ترك الشبهات نجا من المحرمات ، ومن أخذ بالشبهات ارتكب المحرمات وهلك من حيث لا يعلم
ألا إن بعد زمانكم هذا زمانا عضوضا ، يعض الموسر على ما في يده حذار الإنفاق ، وقد قال الله تعالى : ( وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه ) وسيد شرار الخلق يبايعون كل مضطر ، ألا إن بيع المضطرين حرام
ردوا الحجر من حيث جاء ، فإن الشر لا يدفعه إلا الشر
من لم يبال ما قال وما قيل فيه فهو شرك شيطان ، ومن لم يبال أن يراه الناس مسيئا فهو شرك شيطان ، ومن اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما فهو شرك شيطان ، ومن شعف بمحبة الحرام وشهوة الزنا فهو شرك شيطان . [ 2022 ] جنود إبليس الكتاب ( فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود إبليس أجمعون )
لما أمر باجتماع قرابته حوله وقد حضرته الوفاة - : إن شفاعتنا لن تنال مستخفا بالصلاة
فيمن قرأ سورة الكافرون والإخلاص في الفريضة - : وإن كان شقيا محي من ديوان الأشقياء ، وأثبت في ديوان السعداء
لا يصلى خلف من يبتغي على الأذان والصلاة الأجر ، ولا تقبل شهادته . - عنه - عن آبائه ( عليهم السلام ) - : لا تقبل شهادة ذي شحناء ، أو ذي مخزية في الدين
إن الله يبغض الشهرتين : شهرة اللباس وشهرة الصلاة
قال رجل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فلان ينظر إلى حرم جاره وإن أمكنه مواقعة حرام لم يرع عنه ، فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : إيتوني به ، فقال رجل آخر : يا رسول الله !
لسماعة بن مهران - : ما حبسك عن الحج ؟ قال : قلت : جعلت فداك وقع علي دين كثير ، وذهب مالي ، وديني الذي قد لزمني هو أعظم من ذهاب مالي ، فلولا أن رجلا من أصحابنا أخرجني ما قدرت أن أخرج . فقال لي : إن تصبر تغتبط ، وإلا تصبر ينفذ الله مقاديره راضيا كنت أم كارها
الكلمة الطيبة صدقة ، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة
تبسمك في وجه أخيك صدقة ، وأمرك بالمعروف صدقة ، ونهيك عن المنكر صدقة ، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة ، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة
ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ إصلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هي الحالقة
الصلح جائز بين المسلمين ، إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا
الصلاة من شرائع الدين ، وفيها مرضاة الرب عز وجل ، وهي منهاج الأنبياء
ليكن أكثر همك الصلاة ، فإنها رأس الإسلام بعد الإقرار بالدين
لكل شئ وجه ، ووجه دينكم الصلاة
الصلاة حصن من سطوات الشيطان
الصلاة تستنزل الرحمة
الصلاة ميزان ، فمن وفى استوفى
أحب الأعمال إلى الله عز وجل الصلاة ، وهي آخر وصايا الأنبياء
جعل الله جل ثناؤه قرة عيني في الصلاة ، وحبب إلي الصلاة كما حبب إلى الجائع الطعام ، وإلى الظمآن الماء ، وإن الجائع إذا أكل شبع ، وإن الظمآن إذا شرب روي ، وأنا لا أشبع من الصلاة
كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يؤثر على الصلاة عشاء ولا غيره ، وكان إذا دخل وقتها
إن الصلاة قربان المؤمن
الصلاة أفضل القربتين
لما سأله أبو ذر عن الصلاة - : خير موضوع ، فمن شاء أقل ومن شاء أكثر
إن طاعة الله خدمته في الأرض ، فليس شئ من خدمته يعدل الصلاة
لما سئل عن أفضل الأعمال بعد المعرفة - : ما من شئ بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة
لما سئل عن أفضل الأعمال وأحبها إلى الله - : ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، ألا ترى أن العبد الصالح عيسى بن مريم قال : ( أوصاني بالصلاة . . . )
مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط ، إذا ثبت العمود نفعت الأطناب والأوتاد والغشاء ، وإذا انكسر العمود لم ينفع طنب ولا وتد ولا غشاء
الصلاة عمود الدين ، مثلها كمثل عمود الفسطاط ، إذا ثبت العمود يثبت الأوتاد والأطناب ، وإذا مال العمود وانكسر لم يثبت وتد ولا طنب . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : يا بني أقم الصلاة ، فإنما مثلها في دين الله كمثل عمود
الله الله في الصلاة ، فإنها عمود دينكم
الصلاة عماد الدين
من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا
لا صلاة لمن لم يطع الصلاة ، وطاعة الصلاة أن تنهى عن الفحشاء والمنكر
في رجل يصلي معه ويرتكب الفواحش - : إن صلاته تنهاه يوما ما ، فلم يلبث أن تاب
في رجل يصلي بالنهار ويسرق بالليل - : إن صلاته لتردعه . [ 2272 ] الصلاة كفارة لما قبلها
إذا قمت إلى الصلاة وتوجهت وقرأت أم الكتاب وما تيسر من السور ، ثم ركعت فأتممت ركوعها وسجودها ، وتشهدت وسلمت ، غفر لك كل ذنب فيما بينك وبين الصلاة التي قدمتها إلى الصلاة المؤخرة
من أتى الصلاة عارفا بحقها غفر له
لأصحابه لما أخذ غصنا من شجرة كانوا في ظله فنفضه فتساقط ورقة وأخبرهم عما صنع - : إن العبد المسلم إذا قام إلى الصلاة تحاتت عنه خطاياه كما تحاتت ورق هذه الشجرة
سمعت رسول الله يقول : أرجى آية في كتاب الله ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل . . . ) وقال : يا علي ! والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا إن أحدكم
تحترقون فإذا صليتم الفجر غسلتها ، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم الظهر غسلتها ، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها ، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها ، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها ، ثم تنامون فلا يكتب عليكم حتى تغتسلوا
سمعت مناديا عند حضرة كل صلاة فيقول : يا بني آدم قوموا فأطفئوا عنكم ما أوقدتموه على أنفسكم ، فيقومون فيتطهرون فتسقط خطاياهم من أعينهم ، ويصلون فيغفر لهم ما بينهما ، ثم توقدون فيما بين ذلك ، فإذا كان عند صلاة الأولى نادى يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم ، فيقومون فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما ، فإذا حضرت العصر فمثل ذلك ، فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك ، فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك ، فينامون وقد غفر لهم
الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت من الكبائر ، وهي التي قال الله : ( إن الحسنات يذهبن السيئات )
إذا قام العبد إلى الصلاة فكان هواه وقلبه إلى الله تعالى انصرف كيوم ولدته أمه
من صلى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف وليس بينه وبين الله عز وجل ذنب إلا غفره له
إن عمود الدين الصلاة ، وهي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم ، فإن صحت نظر في عمله ، وإن لم تصح لم ينظر في بقية عمله
إن أول ما يحاسب به العبد الصلاة ، فإن قبلت قبل ما سواها
ما دمت في الصلاة فإنك تقرع باب الملك الجبار ، ومن يكثر قرع باب الملك يفتح له
إذا قام الرجل إلى الصلاة أقبل إبليس ينظر إليه حسدا لما يرى من رحمة الله التي تغشاه
إن الإنسان إذا كان في الصلاة فإن جسده وثيابه وكل شئ حوله يسبح . [ 2276 ] حدود الصلاة
الصلاة لها أربعة آلاف باب
للصلاة أربعة آلاف حدود
للصلاة أربعة آلاف حد لست تؤاخذ بها
لحماد بن عيسى - : تحسن أن تصلي يا حماد ؟ . . . قم صل ، فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة فاستفتحت الصلاة وركعت وسجدت ، فقال : يا حماد ! لا تحسن أن تصلي ؟ ! ما أقبح بالرجل أن يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة فما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة ؟ ! . [ 2277 ] آداب الصلاة
إن الرجلين من أمتي يقومان في الصلاة ، وركوعهما وسجودهما واحد ، وإن ما بين صلاتيهما مثل ما بين السماء والأرض
يا كميل ! ليس الشأن أن تصلي وتصوم وتتصدق ، إنما الشأن أن تكون الصلاة فعلت بقلب نقي ، وعمل عند الله مرضي ، وخشوع سوي
إذا كنت دخلت في صلاتك فعليك بالتخشع والإقبال على صلاتك ، فإن الله تعالى يقول : ( الذين هم في صلاتهم خاشعون )
الخشوع زينة الصلاة
لا صلاة لمن لا يتخشع في صلاته
لما سئل عن الخشوع - :
إذا قام إلى الصلاة تغير لونه ، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتى