كان . . . ( عليه السلام ) إذا حضرت الصلاة اقشعر جلده ، واصفر لونه ، وارتعد كالسعفة
كان . . . ( عليه السلام ) إذا حضرت الصلاة اقشعر جلده ، واصفر لونه ، وارتعد كالسعفة
لا يعبث الرجل في صلاته بلحيته ولا بما يشغله عن صلاته
ليخشع الرجل في صلاته ، فإنه من خشع قلبه لله عز وجل خشعت جوارحه فلا يعبث بشئ
في رجل يعبث بلحيته في صلاته - : أما إنه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه . [ 2287 ] شرائط قبول الصلاة
لو صليتم حتى تكونوا كالأوتار ، وصمتم حتى تكونوا كالحنايا ، لم يقبل الله منكم إلا بورع . - فيما أوحى الله إلى داود : كم ركعة طويلة فيها بكاء بخشية قد صلاها صاحبها لا تساوي عندي فتيلا حين نظرت في قلبه ووجدته إن سلم من الصلاة وبرزت له امرأة وعرضت عليه نفسها أجابها ، وإن عامله مؤمن خانه
أوحى الله إلي أن يا أخا المرسلين ، يا أخا المنذرين ! أنذر قومك لا يدخلوا بيتا من بيوتي ولأحد من عبادي عند أحدهم مظلمة ، فإني ألعنه ما دام قائما يصلي بين يدي حتى يرد تلك المظلمة
انظر فيم تصلي ، إن لم يكن من وجهه وحله فلا قبول
قال الله تبارك وتعالى : إنما أقبل الصلاة لمن تواضع لعظمتي ، ويكف نفسه عن الشهوات من أجلي ، ويقطع نهاره بذكري ، ولا يتعاظم على خلقي ، ويطعم الجائع ، ويكسو العاري ، ويرحم المصاب ، ويؤوي الغريب ، فذلك يشرق نوره مثل الشمس ، أجعل له في الظلمات نورا ، وفي الجهالة علما
من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل الله تعالى صلاته ولا صيامه أربعين يوما وليلة ، إلا أن يغفر له صاحبه . ومنها : الاستخفاف بها وعدم المحافظة عليها
والله إنه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل الله منه صلاة واحدة ، فأي شئ أشد من هذا والله إنكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه
من شرب الخمر فسكر منها لم يتقبل صلاته أربعين يوما ، فإن ترك الصلاة في هذه الأيام ضوعف عليه العذاب لترك الصلاة . [ 2289 ] من لا تقبل صلاته
ثمانية لا يقبل منهم الصلاة : . . . الناشز وزوجها عليها ساخط ، ومانع الزكاة ، وتارك الوضوء ، والجارية المدركة تصلي بغير خمار ، وإمام قوم يصلي بهم وهم له كارهون ، والسكران ، والزبين وهو الذي يدافع البول والغائط
لا يقومن أحدكم في الصلاة متكاسلا ولا ناعسا ، ولا يفكرن في نفسه فإنه بين يدي ربه عز وجل ، وإنما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها بقلبه
إن العبد ليصلي الصلاة لا يكتب له سدسها ولا عشرها ، وإنما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها
إني لأحب للرجل منكم المؤمن إذا قام في صلاة فريضة أن يقبل بقلبه إلى الله ولا يشغل قلبه بأمر الدنيا ، فليس من مؤمن يقبل بقلبه في صلاته إلى الله إلا أقبل الله إليه بوجهه ، وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبة له بعد حب الله عز وجل إياه
إذا قام العبد إلى الصلاة أقبل الله عز وجل عليه بوجهه ، فلا يزال مقبلا عليه حتى يلتفت ثلاث مرات ، فإذا التفت ثلاث مرات أعرض عنه
من قبل الله منه صلاة واحدة لم يعذبه ، ومن قبل منه حسنة لم يعذبه . [ 2294 ] الأمر بالصلاة صلاة مودع
صل صلاة مودع ، فإن فيها الوصلة والقربى
إذا صليت صلاة فريضة فصلها لوقتها صلاة مودع يخاف أن لا يعود إليها أبدا ، ثم اصرف ببصرك إلى موضع سجودك ، فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك ، واعلم أنك بين يدي من يراك ولا تراه . [ 2295 ] من تضرب صلاته على وجهه
إن من الصلاة لما يقبل نصفها وثلثها وربعها وخمسها إلى العشر ، وإن منها لما يلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها ، وإنما لك من صلاتك ما أقبلت عليه بقلبك
ما لك من صلاتك الا ما أقبلت عليه فيها ، فإن أوهمها كلها أو غفل عن أدائها لفت فضرب بها وجه صاحبها . - فيما أوحى الله إلى داود ( عليه السلام ) : لربما صلى العبد فأضرب بها وجهه وأحجب عني صوته ، أتدري من ذلك يا داود ؟ ! ذلك الذي يكثر الالتفات إلى حرم المؤمنين بعين الفسق ، وذلك الذي حدثته نفسه لو ولي أمرا لضرب فيه الأعناق ظلما
بنيت الصلاة على أربعة أسهم : سهم منها إسباغ الوضوء ، وسهم منها الركوع ، وسهم منها السجود ، وسهم منها الخشوع . . . وإذا لم يتم سهامها صعدت ولها ظلمة وغلقت أبواب السماء دونها ، وتقول : ضيعتني ضيعك الله ، ويضرب بها وجهه
الصلاة وكل بها ملك ليس له عمل غيرها ، فإذا فرغ منها قبضها ثم صعد بها ، فإن كانت مما تقبل قبلت ، وإن كانت مما لا تقبل قيل له : ردها على عبدي ، فينزل بها حتى يضرب بها وجهه ، ثم يقول : أف لك ، ما يزال لك عمل يعنيني . [ 2296 ] من ليس له صلاة
لا صلاة لمن لا زكاة له
لا صلاة لمن لا يتم ركوعها وسجودها
من عرف من على يمينه وشماله متعمدا في الصلاة فلا صلاة له . [ 2297 ] من يصلي وهو ليس بمؤمن !
يأتي على الناس زمان يجتمعون في مساجدهم يصلون ليس فيهم مؤمن
يؤذن المؤذن ويقيم الصلاة قوم وما هم بمؤمنين
رب متنسك ولا دين له
التكبير الأول من هذه التكبيرات السبع أن يلمس بالأخماس ، أي بالأصابع الخمس
وحق الصلاة أن تعلم أنها وفادة إلى الله عز وجل ، وأنك فيها قائم بين يدي الله عز وجل فإذا علمت ذلك قمت مقام الذليل الحقير ، الراغب الراهب ، الراجي الخائف ، المستكين المتضرع ، والمعظم لمن كان بين يديه بالسكون والوقار ، وتقبل عليها بقلبك وتقيمها بحدودها وحقوقها
إذا غلبتك عينك وأنت في الصلاة فاقطع الصلاة ونم ، فإنك لا تدري تدعو لك أو على نفسك
ليس عمل أحب إلى الله عز وجل من الصلاة ، فلا يشغلنكم عن
من كتابه لمحمد ابن أبي بكر - : ارتقب وقت الصلاة فصلها لوقتها ، ولا تعجل بها قبله لفراغ ، ولا تؤخرها عنه لشغل
حسب الرجل من دينه ، كثرة محافظته على إقامة الصلوات
حافظوا على الصلوات الخمس في أوقاتها ، فإنها من الله جل وعز بمكان
لما سأله الفضيل بن يسار عن قوله تعالى : ( الذين هم على صلواتهم يحافظون ) - : هي الفريضة ، قلت : ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) قال : هي النافلة
فضل الوقت الأول على الأخير كفضل الآخرة على الدنيا
لفضل الوقت الأول على الآخرة خير للمؤمن من ماله وولده
إعلم أن أول الوقت أبدا أفضل ، فعجل بالخير ما استطعت ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل ما داوم العبد عليه وإن قل . - القزار : خرج الرضا ( عليه السلام ) يستقبل بعض الطالبيين وجاء وقت الصلاة ، فمال إلى قصر هناك فنزل تحت صخرة فقال : أذن ، فقلت : ننتظر يلحق بنا أصحابنا ، فقال : غفر الله لك ، لا تؤخرن صلاة عن أول وقتها إلى آخر وقتها من غير علة ، عليك أبدا بأول الوقت ، فأذنت وصلينا
الصلوات المفروضات في أول وقتها إذا أقيم حدودها ، أطيب ريحا من
ما بين المسلم وبين الكافر إلا أن يترك الصلاة الفريضة متعمدا ، أو يتهاون بها فلا يصليها
لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة
من ترك الصلاة لا يرجو ثوابها ولا يخاف عقابها ، فلا أبالي أن يموت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا
لما سئل عن علة تسمية تارك الصلاة كافرا دون الزاني - : لأن الزاني وما أشبهه إنما يفعل ذلك لمكان الشهوة لأنها تغلبه ، وتارك الصلاة لا يتركها إلا استخفافا بها
لما سئل عن قوله تعالى : ( الذين هم عن صلاتهم ساهون ) - : هو التضييع
من كتابه لمحمد بن أبي بكر - : واعلم يا محمد أن كل شئ تبع لصلاتك ، واعلم أن من ضيع الصلاة فهو لغيرها أضيع
لا يزال الشيطان يرعب من بني آدم ما حافظ على الصلوات الخمس ، فإذا ضيعهن تجرأ عليه وأوقعه في العظائم
إن العبد إذا صلى لوقتها وحافظ عليها ارتفعت بيضاء نقية تقول : حفظتني حفظك الله ، وإذا لم يصلها لوقتها ولم يحافظ عليها رجعت سوداء مظلمة تقول : ضيعتني ضيعك الله
لا تتهاون بصلاتك ، فإن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال عند موته : ليس مني من استخف بصلاته
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليس مني من استخف بالصلاة ، لا يرد علي الحوض ، لا والله . - أبو بصير : دخلت على حميدة أعزيها بأبي عبد الله ( عليه السلام ) فبكت ثم قالت : يا أبا محمد لو شهدته حين حضره الموت وقد قبض إحدى عينيه ثم قال : ادعوا لي قرابتي ومن لطف لي ، فلما اجتمعوا حوله قال : إن شفاعتنا لن تنال مستخفا بالصلاة
من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة
ان الله مقبل على العبد ما لم يلتفت
لأناس أبطأوا عن الصلاة في المسجد - : ليوشك قوم يدعون للصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم ، فتوقد عليهم نار فتحرق عليهم بيوتهم
من صلى الخمس في جماعة فظنوا به خيرا
إنما جعل الجماعة والاجتماع إلى الصلاة لكي يعرف من يصلي ممن لا يصلي ، ومن يحفظ مواقيت الصلاة ممن يضيع ، ولولا ذلك لم يمكن أحدا أن يشهد على أحد بصلاح ، لأن من لم يصل في جماعة فلا صلاة له بين المسلمين ، لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا صلاة لمن لم يصل في المسجد مع المسلمين إلا من علة
إن الله يحب . . . المساهر بالصلاة
يقوم أحدكم من الليل يعالج نفسه للطهور وعليه عقد فيتوضأ فإذا وضأ يده انحلت عقدة ، فإذا وضأ وجهه انحلت عقدة . . . فيقول الله للذين وراء الحجاب : انظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسه يسألني ، ما سألني عبدي فله ما سألني . [ 2319 ] ما يسأل عنه العبد من الصلاة
إذا لقيت الله عز وجل بالصلوات الخمس المفروضات لم يسألك الله عما سوى ذلك
من ترك الجمعة ثلاثا متتابعة لغير علة كتب منافقا
من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه
من ترك ثلاث جمع متعمدا من غير علة طبع الله على قلبه بخاتم النفاق
لينتهين أقوام من ودعهم الجمعات ، أو ليختمن على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين
لرجل شكى حرمانه الحج - : يا قليب عليك بالجمعة فإنها حج المساكين
الجمعة حج المساكين
حيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني
من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب
إن أبخل الناس من ذكرت عنده ولم يصل علي
في الآية - : إثنوا عليه وسلموا له
من بات ساهرا في كسب ولم يعط العين حظها [ حقها - خ ل ] من النوم فكسبه ذلك حرام
إن شهر رمضان لم يفرض الله صيامه على أحد من الأمم قبلنا ، فقلت له : فقول الله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا كتب . . . ) ؟ ! قال : إنما فرض الله صيام شهر رمضان على الأنبياء دون الأمم ، ففضل الله به هذه الأمة ، وجعل صيامه فرضا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلى أمته
من دعائه في وداع شهر رمضان - : ثم آثرتنا به على ساير الأمم ، واصطفيتنا بفضله دون أهل الملل ، فصمنا بأمرك نهاره ، وقمنا بعونك ليله
قال الله تبارك وتعالى : كل عمل ابن آدم هو له ، غير الصيام هو لي وأنا أجزي به . [ 2352 ] حكمة وجوب الصوم
في علة وجوب الصوم - : لكي يعرفوا ألم الجوع والعطش ، ويستدلوا على فقر الآخرة ، وليكون الصائم
لما سئل عن علة وجوب الصوم - : ليجد الغني مس الجوع ، فيمن على الفقير
الصيام والحج تسكين القلوب
عليكم بالصوم ، فإنه محسمة للعروق ومذهبة للأشر
الصوم يدق المصير ، ويذيل اللحم ، ويبعد من حر السعير
الصوم جنة ما لم يخرقها . [ 2354 ] الصيام زكاة الأبدان
لكل شئ زكاة وزكاة الجسد صيام النوافل
إن الله تبارك وتعالى أتم صلاة الفريضة بصلاة النافلة ، وأتم صيام الفريضة بصيام النافلة
صوم الجسد الإمساك عن الأغذية بإرادة واختيار خوفا من العقاب ورغبة في الثواب والأجر ، صوم النفس إمساك الحواس الخمس عن سائر المآثم ، وخلو القلب من جميع أسباب الشر
لامرأة صائمة تسب جارية لها ، فدعاها النبي ( صلى الله عليه وآله ) لطعام فامتنعت لكونها صائمة - : كيف تكونين صائمة وقد سببت جاريتك ؟ ! إن الصوم ليس من الطعام والشراب ، وإنما جعل الله ذلك حجابا عن سواهما من الفواحش من الفعل والقول يفطر الصائم ، ما أقل الصوام وأكثر الجواع !
أفضل الجهاد الصوم في الحر
الصوم في الحر جهاد
الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء
الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة
صوم ثلاثة أيام من كل شهر : أربعاء بين خميسين ، وصوم شعبان ، يذهب بوسواس الصدر وبلابل القلب
صوم ثلاثة أيام في كل شهر ورمضان إلى رمضان صوم الدهر وإفطاره
كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أول ما بعث يصوم حتى يقال : ما يفطر ، ويفطر حتى يقال : ما يصوم ، ثم ترك ذلك وصام يوما وأفطر يوما وهو صوم داود ، ثم ترك ذلك وصام الثلاثة الأيام الغر ، ثم ترك ذلك وفرقها في كل عشرة أيام ، يوما خميسين بينهما أربعاء ، فقبض عليه وآله السلام وهو يعمل ذلك
لأبي العباس البقباق - : ما منعك من الحج ؟ قال : كفالة كفلت بها ، قال : ما لك والكفالات ، أما علمت أن الكفالة هي التي أهلكت القرون الأولى ؟ !
العبادة سبعون جزءا ، وأفضلها جزءا طلب الحلال
وقد سأله أبو بصير عن قوله تعالى : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) - : أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم لما أجابوهم ، ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا ، فعبدوهم من حيث لا يشعرون
العبادة مع أكل الحرام كالبناء على الرمل ، وقيل : على الماء
إن لله ملكا ينادي على بيت المقدس كل ليلة : من أكل حراما لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، والصرف النافلة ، والعدل : الفريضة
من اكتسب مالا حراما لم يقبل الله منه صدقة ولا عتقا ولا حجا
من كتابه إلى الحارث الهمداني - : خادع نفسك في العبادة وارفق بها ، ولا تقهرها ، وخذ عفوها ونشاطها ، إلا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة ، فإنه لابد من قضائها وتعاهدها عند محلها
ثلاثة لا تؤخر : الصلاة إذا أتت ، والجنازة إذا حضرت ، والأيم إذا وجدت كفوا
من وصاياه لمحمد بن أبي بكر لما ولاه مصر - : صل الصلاة لوقتها المؤقت لها ، ولا تعجل وقتها لفراغ ، ولا تؤخرها عن وقتها لاشتغال
العدل حياة الأحكام
لا يشمله المشاعر ، ولا يحجبه الحجاب ، فالحجاب بينه وبين خلقه لامتناعه مما يمكن في ذواتهم ، ولإمكان ذواتهم مما يمتنع منه ذاته ، ولافتراق الصانع والمصنوع ، والرب والمربوب ، والحاد والمحدود
ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم إلا بذنوب اجترحوها ، لأن الله ليس بظلام للعبيد . - عزير ( عليه السلام ) : يا رب ! إني نظرت في جميع أمورك وإحكامها فعرفت عدلك بعقلي ، وبقي باب لم أعرفه : إنك تسخط على أهل البلية فتعمهم بعذابك وفيه الأطفال ؟ . . . فقيل له : يا عزير ! إن القوم إذا استحقوا عذابي قدرت نزوله عند انقضاء آجال الأطفال
في دعائه يوم الأضحى والجمعة - : وقد علمت أنه ليس في حكمك ظلم ، ولا في نقمتك عجلة ، وإنما يعجل من يخاف الفوت ، وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف ، وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك علوا كبيرا . [ 2652 ] خالق الكتاب ( الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل ) . ( ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين )
هو سميع بصير ، سميع بغير جارحة ، وبصير بغير آلة ، بل يسمع بنفسه ويبصر بنفسه ، وليس قولي : إنه يسمع بنفسه أنه شئ والنفس شئ آخر ، ولكني أردت عبارة عن نفسي إذ كنت مسؤولا ، وإفهاما لك إذ كنت سائلا ، فأقول : يسمع بكله ، لا أن كله له بعض . [ 2659 ] بصير الكتاب ( والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشئ إن الله هو السميع البصير ) . ( والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير ) . ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير )
إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء ، ومنهاج الصلحاء ، فريضة عظيمة بها تقام الفرائض ، وتأمن المذاهب ، وتحل المكاسب ، وترد المظالم ، وتعمر الأرض ، وينتصف من الأعداء ، ويستقيم الأمر
ولو أضرت الصلاة بسائر ما يعملون بأموالهم وأبدانهم لرفضوها كما رفضوا أسمى الفرائض وأشرفها
إن أغبط أولياء الله عبد مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة ، أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر ، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع . - مما ناجى الله تعالى به موسى : كن خلق الثياب جديد القلب ، تخفى على أهل الأرض ، وتعرف في أهل السماء
لرجل قال له : إني ضعيف العمل قليل الصيام ، ولكني أرجو أن لا آكل إلا حلالا - : أي الاجتهاد أفضل من عفة بطن وفرج ؟ ! . وفي نقل المحاسن : قليل الصلاة قليل الصوم ولكن أرجو أن لا آكل إلا حلالا ، ولا أنكح إلا حلالا ، فقال : وأي جهاد أفضل من عفة بطن وفرج ؟ !
في صفة الدنيا - : ما أصف من دار أولها عناء ، وآخرها فناء ! في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب
سألت ربي أن لا يعذب اللاهين من ذرية البشر ، فأعطانيهم . [ 2779 ] عدل الله في العقوبة الكتاب ( ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شئ ولو كان ذا قربى إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير )
إن الله جل وعز أكمل للناس الحجج بالعقول ، ونصر النبيين بالبيان ، ودلهم على ربوبيته بالأدلة
إن العاقل الذي لا يشغل الحلال شكره ، ولا يغلب الحرام صبره
طلب العلم فريضة على كل مسلم . . . به يطاع الرب ويعبد ، وبه توصل الأرحام ، ويعرف الحلال من الحرام ، العلم إمام العمل والعمل تابعه ، يلهم به السعداء ، ويحرمه الأشقياء
تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة . . . بالعلم يطاع الله ويعبد ، بالعلم يعرف الله ويوحد ، بالعلم توصل الأرحام ، وبه يعرف الحلال والحرام ، والعلم إمام العقل والعقل تابعه ، يلهمه الله السعداء ، ويحرمه الأشقياء
طلب العلم أفضل عند الله من الصلاة والصيام والحج والجهاد في سبيل الله تعالى
اطلبوا العلم ولو بالصين فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم
طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة
طلب العلم فريضة على كل مسلم
طلب العلم فريضة على كل مسلم ، ألا إن الله يحب بغاة العلم . [ 2848 ] منهومان لا يشبعان
العلم دين ، الصلاة دين ، فانظروا عمن تأخذون هذا العلم
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام
وقد قال له رجل : إن لي ابنا قد أحب أن يسألك عن حلال وحرام ، لا عما لا يعنيه - : وهل يسأل الناس عن شئ أفضل من الحلال والحرام ؟ ! . [ 2919 ] زينة العلم
إياك أن تفرض على نفسك فريضة فتفارقها اثنا عشر هلالا
أفضل العمل الصلاة على ميقاتها ، ثم بر الوالدين ، ثم أن يسلم الناس من لسانك
لما سئل عن أفضل الأعمال - : الصلاة لوقتها ، وبر الوالدين ، والجهاد في سبيل الله عز وجل
المسلمون على شروطهم إلا شرطا حرم حلالا أو أحل حراما
لا تقوم الساعة حتى يعز الله فيه ثلاثا : درهما من حلال ، وعلما مستفادا ، وأخا في الله عز وجل
وقد قيل له : ما أطول هذا اليوم ؟ - : والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن ، حتى يكون أهون عليه من الصلاة المكتوبة يصليها في الدنيا
لما اتي بفالوذج فوضع قدامه - : إنك طيب الريح حسن اللون طيب الطعم ، ولكن أكره أن أعود نفسي ما لم تعتد . - حبة العرني : اتي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بخوان فالوزج ، فوضع بين يديه ونظر إلى صفائه وحسنه ، فوجئ بإصبعه فيه حتى بلغ أسفله ، ثم سلها ولم يأخذ منه شيئا ، وتلمظ إصبعه وقال : إن الحلال طيب وما هو بحرام ، ولكني أكره أن أعود نفسي ما لم أعودها ، ارفعوه عني ، فرفعوه
وقد سئل عما يقوله الناس : عورة المؤمن على المؤمن حرام - : ليس حيث تذهب ، إنما عورة المؤمن أن يراه يتكلم بكلام يعاب عليه ، فيحفظه عليه ليعيره به يوما إذا غضب
علة غسل الجنابة النظافة ، وتطهير الإنسان نفسه مما أصابه من أذاه ، وتطهير سائر جسده
علة غسل العيد والجمعة وغير ذلك من الأغسال ، لما فيه من تعظيم العبد ربه ، واستقباله الكريم الجليل ، وطلب المغفرة لذنوبه . [ 3061 ] أنواع الغسل
لما سئل عن الرجل يكون عنده لونان من طعام واحد وسعرهما شئ وأحدهما خير من الآخر ، فيخلطهما جميعا ثم يبيعهما بسعر واحد - لا يصلح له أن يفعل ذلك يغش به المسلمين حتى يبينه . - أبو سباع : اشتريت ناقة من دار واثلة ابن الأسقع ، فلما خرجت بها أدركني يجر إزاره ، فقال : اشتريت ؟ قلت : نعم ، قال : أبين لك ما فيها ، قلت : وما فيها ؟ قال : إنها لسمينة ظاهرة الصحة ، قال : أردت بها سفرا ، أو أردت بها لحما ؟ قلت : أردت بها الحج ، قال : فارتجعها ، فقال صاحبها : ما أردت إلى هذا ، أصلحك الله تفسد علي ؟ ! قال : إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لا يحل لاحد يبيع شيئا إلا بين ما فيه ، ولا يحل لمن علم ذلك إلا بينه
الحجر الغصب في الدار رهن على خرابها
قد دارستكم الكتاب ، وفاتحتكم الحجاج ، وعرفتكم ما أنكرتم ، وسوغتكم ما مججتم ، لو كان الأعمى يلحظ ، أو النائم يستيقظ !
لما سأله محمد بن أبي عباد عن السماع ، وكان مشتهرا بالسماع ، وشرب النبيذ - لأهل الحجاز رأي فيه ، وهو في حيز الباطل واللهو ، أما سمعت الله عز وجل يقول : ( وإذا مروا باللغو مروا كراما )
لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر ، فيقول الحجر والشجر : يا مسلم ، يا عبد الله ! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله
ألا وإن الله حرم الحرام ، وحد الحدود ، وما أحد أغير من الله ، ومن غيرته حرم الفواحش
لا غيرة في الحلال
لما سئل عن حد المرض الذي يفطر فيه الصائم ويدع الصلاة من قيام - : بل الإنسان على نفسه بصيرة ، [ و ] وهو أعلم بما يطيقه
ثلاث هن فخر المؤمن وزينة في الدنيا والآخرة : الصلاة في آخر الليل ، ويأسه مما في أيدي الناس ، وولايته
أول ما افترض الله على أمتي الصلوات الخمس ، وأول ما يرفع من أعمالهم الصلوات الخمس ، وأول ما يسألون عنه الصلوات الخمس
في تبيين حقوق الناس بعضهم على بعض - : وأعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق حق الوالي على الرعية ، وحق الرعية على الوالي ، فريضة فرضها الله سبحانه لكل على كل
لما سئل عن أحوال العامة - : إنما هي من فساد الخاصة ، وإنما الخاصة ليقسمون على خمس : العلماء وهم الأدلاء على الله ، والزهاد وهم الطريق إلى الله ، والتجار وهم أمناء الله ، والغزاة وهم أنصار دين الله ، والحكام وهم رعاة خلق الله . فإذا كان العالم طماعا وللمال جماعا فبمن يستدل ؟ وإذا كان الزاهد راغبا ولما في أيدي الناس طالبا فبمن يقتدى ؟ وإذا كان التاجر خائنا وللزكاة مانعا فبمن يستوثق ؟ وإذا كان الغازي مرائيا وللكسب ناظرا فبمن يذب عن المسلمين ؟ وإذا كان الحاكم ظالما وفي الأحكام جائرا فبمن ينصر المظلوم على الظالم ؟ فوالله ما أتلف الناس إلا العلماء الطماعون ، والزهاد الراغبون ، والتجار الخائنون ، والغزاة المراؤون ، والحكام الجائرون ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
ليست العبادة كثرة الصلاة والصوم ، إنما العبادة التفكر في أمر الله
لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما
لا يزال قلب العبد يقبل الرغبة والرهبة حتى يسفك الدم الحرام ، فإذا سفكه نكس قلبه ، صار كأنه كير محم أسود من الذنب ، لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا
من خطبته في حجة الوداع - : إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه فيسألكم عن أعمالكم
إن أحق الناس بالتخشع في السر والعلانية لحامل القرآن ، وإن أحق الناس في السر والعلانية بالصلاة والصوم لحامل القرآن
إن القرآن نزل على خمسة وجوه : حلال ، وحرام ، ومحكم ، ومتشابه ، وأمثال . فاعملوا بالحلال ، ودعوا الحرام ، واعملوا بالمحكم ، ودعوا المتشابه ، واعتبروا بالأمثال
لسعيد بن المعلى إذ دعاه وهو في الصلاة فلم يجبه - : ألم يقل الله ( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ) ؟ . ثم قال : لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ، فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت : يا رسول الله ، إنك قلت : لأعلمنك أعظم سورة في القرآن ؟ قال : ( الحمد لله رب العالمين ) هي سبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته
إن الله تعالى يقول : . . . لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فأكون أنا سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، وقلبه الذي يعقل به ، فإذا دعاني أجبته ، وإذا سألني أعطيته
إن الله تعالى قال : ما تقرب إلي عبدي بشئ أحب إلي مما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به . [ 3331 ] الوصول إلى الله
المتقرب بأداء الفرائض والنوافل متضاعف الأرباح
قال الله جل جلاله : إني أعطيت الدنيا بين عبادي قيضا ، فمن أقرضني منها قرضا أعطيته بكل واحدة منهن عشرا إلى سبعمائة ضعف وما شئت من ذلك ، ومن لم يقرضني منها قرضا فأخذت ( فآخذ - خ ل ) منه قسرا ، أعطيته ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا : الصلاة ، والهداية ، والرحمة . إن الله عز وجل يقول : ( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ) واحدة من الثلاث " ورحمة " اثنتين ( وأولئك هم المهتدون ) ثلاثة
رد الحجر من حيث جاءك ، فإنه لا يرد الشر إلا بالشر
من كتاب كتبه للأشتر لما ولاه على مصر - : ثم اختر للحكم بين الناس أفضل رعيتك في نفسك ، ممن لا تضيق به الأمور ، ولا تمحكه الخصوم ، ولا يتمادى في الزلة ، ولا يحصر من الفئ إلى الحق إذا عرفه ، ولا تشرف نفسه على طمع ، ولا يكتفي بأدنى فهم دون أقصاه ، وأوقفهم في الشبهات ، وآخذهم بالحجج وأقلهم تبرما بمراجعة الخصم ، وأصبرهم على تكشف الأمور ، وأصرمهم عند اتضاح الحكم ، ممن لا يزدهيه إطراء ، ولا يستميله إغراء ، وأولئك قليل ، ثم أكثر تعاهد ( تعهد ) قضائه
إن ما أخطأت القضاة في دم أو قطع فهو على بيت مال المسلمين . [ 3374 ] اختلاف الأحكام
أيضا - : واكشف عن قلوبنا أغشية المرية والحجاب
إن للقلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل ، وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض
لما عبأ عمر بن سعد أصحابه لمحاربته ( عليه السلام ) وأحاطوا به من كل جانب حتى جعلوه في مثل الحلقة فخرج ( عليه السلام ) حتى أتى الناس فاستنصتهم فأبوا أن ينصتوا حتى قال لهم - : ويلكم ما عليكم أن تنصتوا إلي فتسمعوا قولي ، وإنما أدعوكم إلى سبيل الرشاد . . . وكلكم عاص لامري غير مستمع قولي فقد ملئت بطونكم من الحرام وطبع على قلوبكم . [ 3396 ] ختم القلب الكتاب ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون ) . ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم )
أيضا - : أما والله ، ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم ، ولكن أحلوا لهم حراما ، وحرموا عليهم حلالا ، فعبدوهم من حيث لا يشعرون
لأبي حنيفة - : اتق الله ولا تقس الدين برأيك ، فإن أول من قاس إبليس ، إذ أمره الله تعالى بالسجود فقال : أنا خير منه ، خلقتني من نار وخلقته من طين . . . . ثم قال : البول أقذر أم المني ؟ قال : البول ، قال : يجب على قياسك أن يجب الغسل من البول دون المني ، وقد أوجب الله تعالى الغسل من المني دون البول
إن أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي هذه المكاسب الحرام ، والشهوة الخفية ، والربا
إن الله عز وجل فرض فرائض موجبات على العباد ، فمن ترك فريضة من الموجبات فلم يعمل بها وجحدها كان كافرا
إسباغ الوضوء في المكاره من الكفارات
قال أبو ذر : اجعل الدنيا كلمتين : كلمة في طلب الحلال ، وكلمة للآخرة ، والثالثة تضر ولا تنفع فلا تردها
عليكم بحسن الصلاة ، واعملوا لآخرتكم واختاروا لأنفسكم ، فإن الرجل قد يكون كيسا في أمر الدنيا فيقال : ما أكيس فلانا ، وإنما الكيس كيس الآخرة
في صفة عيسى ( عليه السلام ) - : وإن شئت قلت في عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، فلقد كان يتوسد الحجر ، ويلبس الخشن
لما سأله الزنديق عن علة تحريم اللواط - : من أجل أنه لو كان إتيان الغلام حلالا لاستغنى الرجال عن النساء ، وكان فيه قطع النسل ، وتعطيل الفروج ، وكان في إجازة ذلك فساد كثير . قال : فلم حرم إتيان البهيمة ؟ قال ( عليه السلام ) : كره أن يضيع الرجل ماءه ويأتي غير شكله ، ولو أباح ذلك لربط كل رجل أتانا يركب ظهرها ويغشى فرجها ، فكان يكون في ذلك فساد كثير ، فأباح ظهورها وحرم عليهم فروجها ، وخلق للرجال النساء ليأنسوا بهن ، ويسكنوا إليهن ، ويكن موضع شهواتهم وأمهات أولادهم
من يعمل من أمتي عمل قوم لوط ثم يموت على ذلك فهو مؤجل إلى أن يوضع في لحده ، فإذا وضع فيه لم يمكث أكثر من ثلاث حتى تقذفه الأرض إلى جملة قوم لوط المهلكين فيحشر معهم . - ميمون اللبان : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقرئ عنده آيات من هود ، فلما بلغ ( وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد ) فقال ( عليه السلام ) : من مات مصرا على اللواط فلم يتب يرميه الله بحجر من تلك الحجارة يكون فيه منيته ولا يراه أحد . [ 3591 ] الموطوء
مثل الذين يغزون من أمتي ويأخذون الجعل يتقوون على عدوهم مثل أم موسى ترضع ولدها وتأخذ أجرها . [ 3620 ] مثل الصلوات الخمس
مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار عذب على باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات ، فما يبقي ذلك من الدنس
مثل الذي يصيب المال من الحرام ثم يتصدق به لم يقبل الله منه إلا كما يتقبل من الزانية التي تؤتى ثم تصدق به على المرضى . [ 3625 ] مثل الحسنة بعد السيئة
من شرائط المروءة التنزه عن الحرام
إن المشي للمريض نكس ، إن أبي ( عليه السلام ) كان إذا اعتل جعل في ثوب فحمل لحاجته يعني الوضوء ، وذاك أنه كان يقول : إن المشي للمريض نكس
من عد غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت . [ 3732 ] التزود للآخرة الكتاب ( الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا
إنما الاستعداد للموت تجنب الحرام ، وبذل الندى والخير . [ 3734 ] تمني الموت الكتاب ( قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين )
فإنكم لو قد عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم ووهلتم ، وسمعتم وأطعتم ، ولكن محجوب عنكم ما قد عاينوا ، وقريب ما يطرح الحجاب ! . [ 3736 ] ما يهون الموت وسكراته
استثمار المال تمام المروة
من المروءة استصلاح المال
عليك بإصلاح المال ، فإن فيه منبهة للكريم واستغناء عن اللئيم
لم يكتسب مالا من لم يصلحه
نعم المال الصالح للرجل الصالح
الدولة ترد خطأ صاحبها صوابا ، وصواب ضده خطاءا
ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال ، ولا في إضاعة المال . [ 3760 ] المال ما أفاد الرجال
أترى الله أعطى من أعطى من كرامته عليه ، ومنع من منع من هوان به عليه ؟ ! لا ! ولكن المال مال الله يضعه عند الرجل ودائع ، وجوز لهم أن يأكلوا قصدا ، ويلبسوا قصدا ، وينكحوا قصدا ، ويركبوا قصدا ، ويعودوا بما سوى ذلك على فقراء المؤمنين ، ويلموا به شعثهم ، فمن فعل ذلك كان ما يأكل حلالا ، ويشرب حلالا ، ويركب وينكح حلالا ، ومن عدا ذلك كان عليه حراما . ثم قال : ( لا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) أترى الله ائتمن رجلا على مال ، له أن يشتري فرسا بعشرة آلاف درهم ويجزيه فرس بعشرين درهما ؟ ويشتري جارية بألف دينار ويجزيه بعشرين دينارا ؟ وقال : ( لا تسرفوا . . . )
وبعث إلى الجن والإنس رسله ليكشفوا لهم عن غطائها ، وليحذروهم من ضرائها ، وليضربوا لهم أمثالها ، وليبصروهم عيوبها ، وليهجموا عليهم بمعتبر من تصرف مصاحها وأسقامها ، وحلالها وحرامها ، وما أعد الله سبحانه للمطيعين منهم والعصاة من جنة ونار ، وكرامة وهوان
ولم يخل الله سبحانه خلقه من نبي مرسل ، أو كتاب منزل ، أو حجة لازمة ، أو محجة قائمة ، رسل لا تقصر بهم قلة عددهم ، ولا كثرة المكذبين لهم ، من سابق سمي له من بعده ، أو غابر عرفه من قبله
ولم يخلهم بعد أن قبضه - يعني آدم ( عليه السلام ) - مما يؤكد عليهم حجة ربوبيته ، ويصل بينهم وبين معرفته ، بل تعاهدهم بالحجج على ألسن الخيرة من أنبيائه ومتحملي ودائع رسالاته قرنا فقرنا ، حتى تمت بنبينا محمد ( صلى الله عليه وآله ) حجته
كلما مضى منهم سلف قام منهم بدين الله خلف ، حتى أفضت كرامة الله سبحانه وتعالى إلى محمد ( صلى الله عليه وآله )
اعلموا أنه لو أنكر رجل عيسى بن مريم وأقر بمن سواه من الرسل لم يؤمن . [ 3772 ] أصناف الأنبياء الكتاب ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم )
الأنبياء والمرسلون على أربع طبقات : فنبي منبأ في نفسه لا يعدو غيرها . ونبي يرى في النوم ويسمع الصوت ولا يعاينه في اليقظة ، ولم يبعث إلى أحد وعليه إمام ، مثل ما كان إبراهيم على لوط ( عليهما السلام ) . ونبي يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين الملك ، وقد ارسل إلى طائفة قلوا أو كثروا ، كيونس ، قال الله ليونس : ( وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون ) قال : يزيدون : ثلاثين ألفا ، وعليه إمام . والذي يرى في نومه ويسمع الصوت ويعاين في اليقظة وهو إمام مثل اولي العزم ، وقد كان إبراهيم ( عليه السلام ) نبيا وليس بإمام حتى قال الله : ( إني جاعلك
حبب إلي من الدنيا النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة
أكثروا من الصلاة على موسى ، فما رأيت أحدا من الأنبياء أحوط على أمتي منه
لما سأله عالم نصراني عن رجل دنا من امرأته فحملت باثنين ، حملتهما جميعا في ساعة واحدة ، وولدتهما في ساعة واحدة ، وماتا في ساعة واحدة ، ودفنا في قبر واحد ، عاش أحدهما خمسين ومائة سنة وعاش الآخر خمسين سنة ، من هما ؟ - : عزير وعزرة ، كانا حملت أمهما بهما على ما وصفت ووضعتهما على ما وصفت وعاش عزير وعزرة كذا وكذا سنة ، ثم أمات الله تبارك وتعالى عزيرا مائة سنة ، ثم بعث وعاش مع عزرة هذه الخمسين سنة ، وماتا كلاهما في ساعة واحدة
أرسله بوجوب الحجج ، وظهور الفلج ، وإيضاح المنهج ، فبلغ الرسالة صادعا بها ، وحمل على المحجة دالا عليها
دواء النفس الصوم عن الهوى
الصلاة علي وعلى أهل بيتي تذهب بالنفاق
لا تعطي العطية تلتمس أكثر منها . كلام في الزكاة وسائر الصدقة : الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية وسائر الأبحاث المرتبطة بها جعلت اليوم حاجة المجتمع من حيث إنه مجتمع إلى مال يختص