إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها
إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها
لا قربة بالنوافل إذا أضرت بالفرائض
ومن صافح امرأة حراما جاء
إن الله تبارك وتعالى كره لكم أيتها الأمة أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنها : كره لكم العبث في الصلاة ، وكره المن في الصدقة . . . الحديث
الصلاة نور
من خطبته وهو يستنهض بها الناس حين ورد خبر غزو الأنبار بجيش معاوية فلم ينهضوا - : يا أشباه الرجال ولا رجال ! حلوم الأطفال ، وعقول ربات الحجال ، لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة - والله - جرت ندما ، وأعقبت سدما ، قاتلكم الله ! لقد ملأتم قلبي قيحا ، وشحنتم صدري غيظا ، وجرعتموني نغب التهمام أنفاسا ، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان
من نام على الوضوء إن أدركه الموت في ليله فهو عند الله شهيد
أقم الصلاة ، وأد الزكاة ، واهجر السوء ، واسكن من أرض قومك حيث شئت ، تكن مهاجرا
حرم الله التعرب بعد الهجرة للرجوع عن الدين وترك الموازرة للأنبياء والحجج ( عليهم السلام ) ، وما في ذلك من الفساد وإبطال حق كل ذي حق لعلة سكنى البدو ، ولذلك لو عرف الرجل الدين كاملا لم يجزله مساكنة أهل الجهل ، والخوف عليه ، لأنه لا يؤمن أن يقع منه ترك العلم ، والدخول مع أهل الجهل والتمادي في ذلك . [ 3994 ] معنى التعرب بعد الهجرة
هدايا العمال حرام كلها
لعبد الرحمن بن الحجاج - : إياك وخصلتين ففيهما هلك من هلك : إياك أن تفتي الناس برأيك ، أو تدين بما لا تعلم
إنه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين البخيل . . . ولا المعطل للسنة فيهلك الأمة
لعبد الرحمن بن الحجاج - : اتق المرتقى السهل إذا كان
حرام على كل عقل مغلول بالشهوة أن ينتفع بالحكمة
حرام على كل قلب عزي بالشهوات أن يجول في ملكوت السماوات
الآخذ بالشبهات يستحل الخمر بالنبيذ ، والسحت بالهدية ، والبخس بالزكاة
الحلال بين ، والحرام بين ، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك
تفتيك نفسك ، ضع يدك على صدرك ، فإنه يسكن للحلال ، ويضطرب من الحرام ، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، وإن أفتاك المفتون ، إن المؤمن يذر الصغير مخافة أن يقع في الكبير
الصلاة خلف رجل ورع مقبولة ، والهدية إلى رجل ورع مقبولة ، والجلوس مع رجل ورع من العبادة ، والمذاكرة معه صدقة
احذروا الدنيا إذا أمات الناس الصلاة . . . وكان الحلم ضعفا ، والظلم فخرا ، والامراء فجرة ، والوزراء كذبة . [ 4065 ] شر الوزراء
لما ذكر عنده رجل مبتلى بالوضوء والصلاة ، وادعي أنه رجل عاقل - : وأي عقل له وهو يطيع الشيطان ؟ ! فقلت له : وكيف يطيع الشيطان ؟ فقال : سله هذا الذي يأتيه من أي شئ هو ؟ فإنه يقول لك : من عمل الشيطان
لما سئل عن كثرة شك الرجل في عدد الركعات حتى لا يدري كم صلى ولا ما بقي عليه - : يعيد ، قلنا له : فإنه يكثر عليه ذلك كلما عاد شك ؟ قال : يمضي في شكه . ثم قال : لا تعودوا الخبيث من أنفسكم بنقض الصلاة فتطمعوه ، فإن الشيطان خبيث يعتاد لما عود ، فليمض أحدكم في الوهم ، ولا يكثرن نقض الصلاة ، فإنه إذا فعل ذلك مرات لم يعد إليه الشك . قال زرارة : ثم قال : إنما يريد الخبيث أن يطاع ، فإذا عصي لم يعد إلى أحدكم . [ 4071 ] علاج الوسواس الكتاب ( وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون ) . ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين )
في ذكر الحج - : وجعله سبحانه
الوضوء فريضة
لا صلاة إلا بطهور
الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر
من أسبغ الوضوء في البرد الشديد كان له من الأجر كفلان ، ومن أسبغ الوضوء في الحر الشديد كان له أجر كفل
من أسبغ الوضوء في البرد الشديد كان له من الأجر كفلان
إذا توضأ الرجل المسلم خرجت خطاياه من سمعه وبصره ويديه ورجليه ، فإن قعد قعد مغفورا له
إذا توضأ العبد تحاط عنه ذنوبه كما تحاط ورق هذه الشجرة
إنما الوضوء حد من حدود الله ، ليعلم الله من يطيعه ومن يعصيه
تردون علي غرا محجلين من آثار الوضوء ، ليست لأحد غيركم
أكثر من الطهور يزد الله
إن استطعت أن لا تزال على الوضوء ، فإنه من أتاه الموت وهو على وضوء أعطي الشهادة
إن استطعت أن تكون أبدا على وضوء فافعل ، فإن ملك الموت إذا قبض روح العبد وهو على وضوء كتب له شهادة
من توضأ على طهر كتب له عشر حسنات
الوضوء على الوضوء نور على نور
ألا أحكي لكم وضوء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقلنا : بلى ، فدعا بقعب فيه شئ من ماء ثم وضعه بين يديه ، ثم حسر عن ذراعيه ، ثم غمس فيه كفه اليمنى ، ثم قال : هكذا إذا كانت الكف طاهرة ، ثم غرف فملأها ماء فوضعها على جبينه ، ثم قال : " بسم الله " وسدله على أطراف لحيته ، ثم أمر يده على وجهه وظاهر جبينه مرة واحدة ، ثم غمس يده اليسرى فغرف بها ملأها ، ثم وضعه على مرفقه اليمنى ، وأمر كفه على ساعده حتى جرى الماء على أطراف أصابعه ، ثم غرف بيمينه ملأها فوضعه على مرفقه اليسرى ، وأمر كفه على ساعده حتى جرى الماء على أطراف أصابعه ، ومسح مقدم رأسه وظهر قدميه ببلة يساره وبقية بلة يمناه
وقد قيل له : عظنا وأوجز - : الدنيا حلالها حساب ، وحرامها عقاب ، وأنى لكم بالروح ولما تأسوا بسنة نبيكم ، تطلبون ما يطغيكم ، ولا ترضون ما يكفيكم
ماذا يغني عن البيت المظلم أن يوضع السراج فوق ظهره وجوفه وحش مظلم ؟ كذلك لا يغني عنكم أن يكون نور العلم بأفواهكم وأجوافكم منه وحشة معطلة ! فأسرعوا إلى بيوتكم المظلمة فأنيروا فيها ، كذلك فأسرعوا إلى قلوبكم القاسية بالحكمة قبل أن ترين عليها الخطايا فتكون أقسى من الحجارة
بحق أقول لكم : إن أرواح الشياطين ما عمرت في شئ ما عمرت في قلوبكم ، فإنما أعطاكم الله الدنيا لتعملوا فيها للآخرة ولم يعطكموها لتشغلكم عن الآخرة ، وإنما بسطها لكم لتعلموا أنه أعانكم بها على العبادة ولم يعنكم بها على الخطايا ، وإنما أمركم فيها بطاعته ولم يأمركم فيها بمعصيته ، وإنما أعانكم بها على الحلال ولم يحل لكم بها الحرام ، وإنما وسعها لكم لتواصلوا فيها ولم يوسعها لكم لتقاطعوا فيها
يا هشام ! إن العاقل الذي لا يشغل الحلال شكره ، ولا يغلب الحرام صبره
لما عرج بي إلى السماء . . . فأوحى إلي [ أو أمر بي ] في علي بثلاث خصال : إنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين . [ 4177 ] العاقبة للمتقين الكتاب ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ) . ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) . ( تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين )
لما سأله زرارة عن التقية في مسح الخفين - : ثلاثة لا أتقي فيهن أحدا : شرب المسكر ، ومسح الخفين ، ومتعة الحج
بر الوالدين أكبر فريضة
وقد سأله ابن مسعود عن أحب الأعمال إلى الله تعالى - : الصلاة على وقتها ، قلت : ثم أي ؟ قال : بر الوالدين
مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر
علموا صبيانكم الصلاة ، وخذوهم بها إذا بلغوا الحلم
إنا نأمر صبياننا بالصلاة إذا كانوا بني خمس سنين ، فمروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا بني سبع سنين ، ونحن نأمر صبياننا بالصوم إذا كانوا بني سبع سنين بما أطاقوا من صيام اليوم . . . - ثم ساق الحديث مثل ما مر -
أيضا - : والواجب عليك أن تتذكر ما مضى لمن تقدمك من حكومة عادلة ، أو سنة فاضلة ، أو أثر عن نبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أو فريضة في كتاب الله ، فتقتدي بما شاهدت مما عملنا به فيها ، وتجتهد لنفسك في اتباع ما عهدت إليك في عهدي هذا
ا: سألناه عن صدقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) و صدقة فاطمة عليها السلام قال: صدقتهما لبنى هاشم وبنى المطلب 298، 13 - 3 - وعنه، عن أبيه عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن ابراهيم بن أبى يحيى المدينى، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: الميثب هو الذى كاتب عليه سلمان فأفاء ه الله عز وجل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهو في صدقتها. 9 29، 13 - 4 - محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أحمد بن عمر عن أبيه، عن أبى مريم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن صدقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصدقة على (عليه السلام) فقال: هى لنا حلال، وقال: إن فاطمة عليها السلام جعلت صدقتها لبنى هاشم وبنى المطلب. 300، 13 - 5 - على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبى بصير قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): الا اقرئك وصية فاطمة عليها السلام؟ قال: قلت بلى قال: فأخرج حقا أو سفطا فأخرج منه كتابا فقرأه بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصت بحوائطها السبعة: العواف، والدلال، والبرقة، والميثب، و الحسنى، والصافية، وما لام ابراهيم إلى على بن ابى طالب (عليه السلام) فان مضى علي فإلى الحسن فان مضى الحسن فإلى الحسين فان مضى الحسين فإلى الاكبر من ولدى شهد الله على ذلك والمقداد بن الاسود والزبير بن العوام وكتب على بن أبى طالب. وعنه عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عاصم بن حميد مثله ولم يذكر حقا ولا سفطا وقال: إلى الاكبر من ولدى دون ولدك
إن في كتاب علي (عليه السلام) أن كل ذي رحم بمنزلة الرحم الذي يجر به إلا أن يكون وارث أقرب إلى الميت منه فيحجبه. 362، 13 - 2 - ابن محبوب، عن حماد أبي يوسف الخزاز، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إذا كان وارث ممن له فريضة فهو أحق بالمال. 363، 13 - 3 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: إذا التفت القرابات فالسابق أحق بميراث قريبه فإن استوت قام كل منهم مقام قريبه. (باب) (ان الفرائض لا تقام الا بالسيف) 364، 13 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يستقيم الناس على الفرائض و الطلاق إلا بالسيف. 5 36، 13 - 2 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن بعض أصحابه، عن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل، عن درست بن أبي منصور، عن معمر بن يحيى، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تقوم الفرائض والطلاق إلا بالسيف. 366، 13 - 3 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يحيى الحلبي، عن شعيب
بنات الابنة يقمن مقام البنت إذا لم يكن للميت بنات ولا وارث غيرهن وبنات الابن يقمن مقام الابن إذا لم يكن للميت بنات أولاد ولا وارث غيرهن . 401، 13 - 2 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن سكين، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ابن الابن يقوم مقام أبيه. 2 40، 13 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: بنات الابنة يرثن إذا لم تكن بنات كن مكان البنات. 403، 13 - 4 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن عبدالرحمن بن الحجاج عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: بنات الابنة يقمن مقام الابنة إذا لم تكن للميت بنات ولا وارث غيرهن وبنات الابن يقمن مقام الابن ذا لم يكن للميت ولد ولا وارث غيرهن. قال الفضل وولد الولد أبدا يقومون مقام الولد إذا لم يكن ولد الصلب [و] لا يرث معهم إلا الولدان والزوج والزوجة. فإن ترك ابن ابن وابنة ابن فالمال بينهما للذكر مثل حظ الانثيين.
عزوجل: " وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم " فإذا كان ابن الابنة ابن الرجل لصلبه في هذا الموضع لم لا يكون في الميراث ابنه وكذلك قالوا: لو أن رجلا طلق امرأة له قبل أن يدخل بها لم تحل تلك المرأة لابن ابنة لقول الله عزوجل: " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء " فكيف صار الرجل ههنا أبا ابن ابنته ولا يصير أباه في الميراث، وكذلك قالوا: يحرم على الرجل أن يتزوج بامرأة كان تزوجها ابن ابنته وكذلك قالوا: لو شهد لابي امه بشهادة أو شهد لابن ابنته بشهادة لم تجز شهادته وأشباه هذه في أحكامهم كثيرة، فإذا جاؤوا إلى باب الميراث قالوا: ليس ولد الابنة ولد الرجل ولا هو له بأب، اقتداء منهم بالاسلاف والذين أرادوا إبطال الحسن والحسين (عليهما السلام) بسبب امهما والله المستعان، هذا مع ما قد نص الله في كتابه بقوله عز وجل: " كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب إلى قوله وعيسى وإلياس كل من الصالحين " فجعل عيسى من ذرية آدم ومن ذرية نوح وهو ابن بنت لانه لا أب لعيسى فكيف لا يكون ولد الابنة ولد الرجل بلى لو أرادوا الانصاف والحق وبالله التوفيق.
سألته عن بيت وقع على قوم مجتمعين فلا يدرى أيهم مات قبل، قال: فقال: يورث بعضهم من بعض، قلت: فإن أبا حنيفة أدخل فيها شيئا، قال: وما أدخل؟ قلت: رجلين أخوين أحدهما مولاي والآخر مولى لرجل لاحدهما مائة ألف درهم والآخر ليس له شئ ركبا في السفينة فغرقا فلم يدر أيهما مات أولا كان المال لورثة الذي ليس له شئ ولم يكن لورثة الذي له المال شئ، قال: فقال أبوعبدالله (عليه السلام): لقد سمعها وهو هكذا . 529، 13 - 3 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالرحمن بن الحجاج، وحميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: رجل وامرأة سقط عليهما البيت فماتا؟ قال: يورث الرجل من المرأة والمرأة من الرجل، قال، قلت: فإن أبا حنيفة قد أدخل عليهم في هذا شيئا قال: وأي شئ أدخل عليهم قلت: رجلين أخوين أعجميين ليس لهما وارث إلا مواليهما أحدهما له مائة ألف درهم معروفة والآخر ليس له شئء ركبا في سفينة فغرقا فأخرجت المائة ألف كيف يصنع بها؟ قال: تدفع إلى موالي الذي ليس له شئ قال: فقال: ما أنكر ما أدخل فيها صدق وهو هكذا ثم قال: يدفع المال إلى موالي الذي ليس له شئ ولم يكن للآخر مال يرثه موالي الآخر فلا شئ لورثته. 530، 13 - 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) باليمن في قوم انهدمت عليهم دار لهم فبقي منهم صبيان أحدهما مملوك والآخر حر فأسهم بينهما فخرج السهم على أحدهما فجعل المال له و أعتق الآخر. 531، 13 - 5 علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم،
أيما رجل وقع على وليدة قوم حراما ثم اشتراها ثم ادعى ولدها فإنه لا يورث منه شئ فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " الولد للفراش وللعاهر الحجر " ولا يورث ولد الزنا إلا رجل يدعي ابن وليدته وأيما رجل أقر بولده ثم انتفى منه فليس ذلك له ولا كرامة يلحق به ولده إذا كان من امرأته أو وليدته. 632، 13 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن سيف، عن محمد بن الحسن الاشعري قال: كتب بعض أصحابنا كتابا إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام) معي يسأله عن رجل فجر بامرأة ثم إنه تزوجها بعد الحمل فجاءت بولد وهو أشبه خلق الله به فكتب بخطه و خاتمه الولد لغية لا يورث . 633، 13 - 3 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن علي بن سالم، عن يحيى عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل وقع على وليدة حراما ثم اشتراها فادعى ابنها قال: فقال: لا يورث منه إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " الولد للفراش وللعاهر الحجر " ولا يورث ولد الزنى إلا رجل يدعي ابن وليدته.
(صلى الله عليه وآله): الزاني أشد ضربا من شارب الخمر وشارب الخمر أشد ضربا من القاذف والقاذف أشد ضربا من التعزير. (باب) (ما يجب فيه الحد في الشراب) 4 84، 13 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل شرب حسوة خمر قال: يجلد ثمانين جلدة، قليلها وكثيرها حرام. 845، 13 - 2 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: كيف كان يجلد رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: فقال: كان يضرب بالنعال و يزيد كلما أتي بالشارب ثم لم يزل الناس يزيدون حتى وقف على ثمانين، أشار بذلك علي (عليه السلام) على عمر فرضي بها. 846، 13 - 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: اقيم عبيدالله بن عمر وقد شرب الخمر فأمر به عمر أن يضرب فلم يتقدم عليه أحد يضربه حتى قام علي (عليه السلام) بنسعة مثنية فضربه بها أربعين . 847، 13 - 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن بريد ابن معاوية قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن في كتاب علي (عليه السلام) يضرب شارب الخمر ثمانين وشارب النبيذ ثمانين. 848، 13 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن
قلت له: أخبرني عن السارق لم تقطع يده اليمنى ورجله اليسرى ولا تقطع يده اليمنى ورجله اليمنى؟ فقال (عليه السلام): ما أحسن ما سألت إذا قطعت يده اليمنى ورجله اليمنى سقط على جانبه الايسر ولم يقدر على القيام فإذا قطعت يده اليمنى ورجله اليسرى اعتدل واستوى قائما ، قلت له: جعلت فداك وكيف يقوم وقد قطعت رجله قال: إن القطع ليس من حيث رأيت يقطع إنما يقطع الرجل من الكعب ويترك من قدمه ما يقوم عليه، يصلي ويعبد الله، قلت له: من أين تقطع اليد؟ قال: تقطع الاربع أصابع وتترك الابهام، يعتمد عليها في الصلاة ويغسل بها وجهه للصلاة، قلت: فهذا القطع من أول من قطع؟ قد كان عثمان بن عفان حسن ذلك لمعاوية. (باب) (ما يجب على الطرار والمختلس من الحد) 2 90، 13 - 1 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سمعته يقول: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا
إذا اقيم على السارق الحد نفي إلى بلدة اخرى . (باب) (ما لا يقطع فيه السارق) 926، 13 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا قطع في ريش يعني الطير كله . 927، 13 - 2 وبهذا الاسناد قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): لا قطع على من سرق الحجارة يعني الرخام وأشباه ذلك. 8 92، 13 - 3 وبهذا الاسناد قال: قضى النبي (صلى الله عليه وآله) فيمن سرق الثمار في كمه فما أكل منه فلا شئ عليه وما حمل فيعزر ويغرم قيمته مرتين . 9 92، 13 - 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن غياث ابن إبراهيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن عليا صلوات الله عليه اتي بالكوفة برجل سرق
لم أكن اقيم عليه الحد إذا كان جاهلا ولكن اخبره بذلك وأعلمه فإن عاد أقمت عليه الحد. 021، 14 - 4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن ابي عبدالله، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لقد قضى أميرالمؤمنين صلوات الله عليه بقضية ما قضى بها أحد كان قبله وكانت أول قضية قضى بها بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذلك انه لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وافضي الامر إلى أبي بكر اتي برجل قد شرب الخمر، فقال له أبوبكر: أشربت الخمر؟ فقال الرجل: نعم، فقال: ولم شربتها وهي محرمة؟ فقال: إنني لما أسلمت ومنزلي بين ظهراني قوم يشربون الخمر ويستحلونها ولو أعلم أنها حرام فأجتنبها قال: فالتفت أبوبكر إلى عمر فقال: ما تقول يا أبا حفص في أمر هذا الرجل؟ فقال: معضلة وأبوالحسن لها فقال ابوبكر: يا غلام ادع لنا عليا قال عمر: بل يؤتى الحكم في منزله فأتوه ومعه سلمان الفارسي فأخبره بقصة الرجل فاقتص عليه قصته فقال علي (عليه السلام) لابي بكر: ابعث معه من يدور به على مجالس المهاجرين والانصار فمن كان تلا عليه آية التحريم فليشهد عليه فإن لم يكن تلا عليه آية التحريم فلا شئ عليه ففعل أبوبكر بالرجل ما قال علي (عليه السلام) فلم يشهد عليه أحد فخلى سبيله فقال سلمان لعلي (عليه السلام): لقد ارشدتهم فقال علي (عليه السلام): إنما أردت أن اجدد تاكيد هذه الآية في وفيهم " أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فمالكم كيف تحكمون " .
إن أمير المؤمنين (عليه السلام) أمر قنبر أن يضرب رجلا حدا فغلظ قنبر فزاده ثلاثة أسواط فأقاده علي (عليه السلام) من قنبر ثلاثة أسواط. 072، 14 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أبغض الناس إلى الله عزوجل رجل جرد ظهر مسلم بغير حق. 073، 14 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابنا قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الادب عند الغضب. 074، 14 - 4 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن أحمد بن عمر الحلال قال: قال ياسر عن بعض الغلمان عن أبي الحسن (عليه السلام) أنه قال: لا يزال العبد يسرق حتى
قتل العمد كل ما عمد به الضرب فعليه القود وإنما الخطأ أن يريد الشئ فيصيب غيره، وقال: إذا أقر على نفسه بالقتل قتل وإن لم يكن عليه بينة. 140، 14 - 2 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالله بن مسكان، عن الحلبي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): العمد كل ما اعتمد شيئا فاصابه بحديدة أو بحجر أو بعصا أو بوكزة فهذا كله عمد والخطأ من اعتمد شيئا فأصاب غيره. 141، 14 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن صفوان، وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان جميعا، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): يخالف يحيى بن سعيد قضاتكم؟ قلت: نعم، قال: هات شيئا مما اختلفوا فيه قلت: اقتتل غلامان في الرحبة فعض أحدهما صاحبه فعمد المعضوض إلى حجر فضرب به رأس صاحبه الذي عضه فشجه فكز فمات فرفع ذلك إلى يحيى بن سعيد فأقاده فعظم ذلك على ابن أبي ليلى وابن شبرمة وكثر فيه الكلام وقالوا: إنما هذا الخطأ فوداه
العمد الذي يضرب بالسلاح أو العصا لا يقلع عنه حتى يقتل والخطأ الذي لا يتعمده. 7 14، 14 - 9 يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن ضرب رجل رجلا بعصا أو بحجر فمات من ضربة واحدة قبل أن يتكلم فهو شبه العمد فالدية على القاتل و إن علاه وألح عليه بالعصا أو بالحجارة حتى يقتله فهو عمد يقتل به، وإن ضربه ضربة واحدة فتكلم ثم مكث يوما أو أكثر من يوم ثم مات فهو شبه العمد. 148، 14 - 10 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن أبي العباس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: أرمي الرجل بالشئ الذي لا يقتل مثله؟ قال: هذا خطأ، ثم أخذ حصاة صغيرة فرمى بها، قلت: أرمي بها الشاة فأصابت رجلا قال: هذا الخطأ الذي لا شك فيه، والعمد الذي يضرب بالشئ الذي يقتل بمثله. (باب) (الدية في قتل العمد والخطأ) 9 14، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جيمعا، عن ابن محبوب، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: سمعت ابن أبي ليلى يقول: كانت الدية في الجاهلية مائة من الابل فأقرها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم إنه قرض على أهل البقر مائتي بقرة وفرض على أهل الشاة ألف شاة ثنية وعلى أهل الذهب ألف دينار وعلى أهل الورق عشرة آلاف درهم، وعلى أهل اليمن الحلل مائه حلة، قال عبدالرحمن بن الحجاج: فسألت أبا عبدالله (عليه السلام) عما روى ابن أبي ليلى فقال: كان علي (عليه السلام) يقول: الدية ألف دينار وقيمة الدينار عشرة دراهم وعشرة آلاف [درهم] لاهل الامصار وعلى أهل البوادي الدية مائة من
قال أميرالمؤمنين (عليه السلام) في الخطأ شبه العمد أن يقتل بالسوط أو بالعصا أو بالحجارة: إن دية ذلك تغلظ وهي مائة من الابل فيها أربعون خلفة [ما] بين ثنية إلى بازل عامها وثلاثون حقة وثلاثون بنت لبون، والخطأ يكون فيه ثلاثون حقة وثلاثون ابنة لبون وعشرون ابنة مخاض وعشرون ابن لبون ذكر وقيمة كل بعير من الورق مائة وعشرون درهما أو عشرة دنانير ومن الغنم قيمة كل ناب من الابل عشرون شاة. 152، 14 - 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج في الدية قال: ألف دينار أو عشرة آلاف درهم ويؤخذ من أصحاب الحلل الحلل، ويؤخذ من أصحاب الابل الابل، ومن أصحاب الغنم الغنم، ومن أصحاب البقر البقر. 153، 14 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، وحماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الدية عشرة آلاف درهم أو ألف دينار، قال جميل: قال أبوعبدالله (عليه السلام): الدية مائة من الابل. 154، 14 - 6 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن كليب الاسدي قال: سألت
في قتل الخطأ مائة من الابل أو ألف من الغنم أو عشرة آلاف درهم أو ألف دينار فإن كان الابل فخمس وعشرون ابنة مخاض وخمس و عشرون ابنة لبون وخمس وعشرون حقة وخمس وعشرون جذعة، والدية المغلظة في الخطأ الذي يشبه العمد الذي يضرب بالحجر أو بالعصا الضربة والضربتين لا يريد قتله فهي أثلاث ثلاث وثلاثون حقة وثلاث وثلاثون جذعة وأربعة وثلاثون ثنية كلها خلفة طروقة الفحل وإن كان من الغنم فألف كبش والعمد هو القود أو رضا ولي المقتول. 156، 14 - 8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، وابن أبي عمير جميعا، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، وزرارة، وغيرهما عن أحدهما (عليهما السلام) في الدية قال: هي مائة من الابل وليس فيها دنانير ولا دراهم ولا غير ذلك، قال ابن أبي عمير، فقلت: لجميل هل للابل أسنان معروفة؟ فقال، نعم ثلاث وثلاثون حقة وثلاث وثلاثون جذعة وأربع و ثلاثون ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة إلى بازل عامها، قال: روى ذلك بعض أصحابنا عنهما، وزاد علي بن حديد في حديثه " أن ذلك في الخطأ،قال: قيل لجميل: فإن قبل أصحاب العمد الدية كم لهم؟ قال: مائة من الابل إلا أن يصطلحوا على مال أو ما شاؤوا من غير ذلك ". 157، 14 - 9 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: من قتل مؤمنا متعمدا فإنه يقاد به إلا أن يرضى أولياء المقتول أن يقبلوا الدية أو يتراضوا بأكثر من الدية أو أقل من الدية فإن فعلوا جاز وإن تراجعوا اقيدوا وقال: الدية عشرة آلاف درهم أو ألف دينار أو مائة من الابل.
أيما رجل قتله الحد في القصاص فلا دية له، وقال: أيما رجل عدا على رجل ليضربه فدفعه عن نفسه فجرحه أو قتله فلا شئ عليه، وقال: أيما رجل اطلع على قوم في دارهم لينظر إلى عوراتهم فرموه ففقؤوا عينيه أو جرحوه فلا دية له، وقال: من بدأ فاعتدى فاعتدي عليه فلا قود له . 187، 14 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول في رجل أراد امرأة على نفسها حراما فرمته بحجر فأصاب منه مقتلا قال: ليس عليها شئ فيما بينها وبين الله عزوجل وإن قدمت إلى إمام عادل أهدر دمه . 188، 14 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن مفضل بن صالح، عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل قتله القصاص هل له دية؟ قال: لو كان ذلك لم يقتص من أحد ومن قتله الحد فلا دية له. 189، 14 - 4 عنه، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن الفضيل قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا أراد رجل أن يضرب رجلا ظلما فاتقاه الرجل أو دفعه عن نفسه فأصابه ضرر فلا شئ عليه. 190، 14 - 5 وعنه، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن الفضيل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أطلع رجل على قوم يشرف عليهم أو ينظر إليهم من خلل شئ لهم فرموه فأصابوه فقتلوه أو فقؤوا عينه فليس عليهم غرم، وقال: إن رجلا أطلع من خلل حجرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمشقص ليفقأ عينه فوجده قد انطلق فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أي خبيث أما والله لو ثبت لي لفقأت عينيك. 191، 14 - 6 يونس، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل ضرب رجلا ظلما
فلما فرغ جاء فجلس في جانب المسجد الحرام فقال للربيع: اذهب فقل له: عليه مائة دينار، قال: فأبلغه ذلك فقالوا له: فسله كيف صار عليه مائة دينار فقال أبوعبدالله (عليه السلام): في النطفة عشرون وفي العلقة عشرون وفي المضغة عشرون وفي العظم عشرون وفي اللحم عشرون ثم أنشأناه خلقا آخر وهذا هو ميت بمنزلة قبل أن ينفخ فيه الروح في بطن امه جنينا، قال: فرجع إليه فأخبره بالجواب فأعجبهم ذلك، وقالوا: ارجع إليه فسله الدنانير لمن هي لورثته أم لا؟ فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ليس لورثته فيها شئ إنما هذا شئ أتي إليه في بدنه بعد موته يحج بها عنه أو يتصدق بها عنه أو تصير في سبيل من سبل الخير، قال: فزعم الرجل أنهم ردوا الرسول إليه فأجاب فيها أبوعبدالله (عليه السلام) بستة وثلاثين مسألة ولم يحفظ الرجل إلا قدر هذا الجواب. 383، 14 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن غير واحد من أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: قطع رأس الميت أشد من قطع رأس الحي . 384، 14 - 3 محمد بن يحيى، عن أحمد، عن محمد بن سنان، عمن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه السلام)
سألته عن شهادة الاعمى فقال: نعم إذا أثبت . 2 9 5، 14 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن محمد بن قيس قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الاعمى تجوز شهادته؟ قال: نعم إذا أثبت. 593، 14 - 3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن درست، عن جميل قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن شهادة الاصم في القتل؟ قال: يؤخذ بأول قوله ولا يؤخذ بالثاني . (باب) (الرجل يشهد على المرأة ولا ينظر وجهها) 594، 14 - 1 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن أخيه جعفر بن عيسى بن يقطين، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: لا بأس بالشهادة على إقرار المرأة وليست بمسفرة إذا عرفت بعينها أو حضر من يعرفها فأما إن لا تعرف بعينها ولا يحضر من يعرفها فلا يجوز للشهود أن يشهدوا عليها وعلى إقرارها دون أن تسفر وينظروا إليها.
يستحلفه فإن رد اليمين على صاحب الحق فلم يحلف فلا حق له. 643، 14 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام): في الرجل يدعى عليه الحق ولا بينة للمدعي قال: يستحلف أو يرد اليمين على صاحب الحق فإن لم يفعل فلا حق له. 644، 14 - 3 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عمن رواه قال: استخراج الحقوق باربعة وجوه: بشهادة رجلين عدلين فإن لم يكن رجلين عدلين فرجل وأمرتان فإن لم تكن امرأتان فرجل ويمين المدعي، فإن لم يكن شاهد فاليمين على المدعى عليه، فإن لم يحلف [و] رد اليمين على المدعي فهو واجب عليه أن يحلف ويأخذ حقه فإن أبى أن يحلف فلا شئ له. 645، 14 - 4 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في الرجل يدعى عليه الحق وليس لصاحب الحق بينة
يرد اليمين على المدعي. (باب) (ان من كانت له بينة فلا يمين عليه إذا أقامها) 647، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل يقيم البينة على حقه هل عليه أن يستحلف؟ قال: لا. 648، 14 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، أو غيره، عن أبان، عن أبي العباس، عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أقام الرجل البينة على حقه فليس عليه يمين فإن لم يقم البينة فرد عليه الذي ادعى عليه اليمين فإن أبي أن يحلف فلا حق له. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله. (باب) (ان من رضى باليمين فحلف له فلا دعوى له بعد اليمين) (وان كانت له بينة) 649، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن موسى بن أكيل النميري، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا رضي صاحب الحق بيمين المنكر لحقه فاستحلفه فحلف أن لا حق له قبله ذهبت اليمين بحق المدعي فلا دعوى له، قلت له: وإن كانت عليه بينة عادلة؟ قال: نعم وإن أقام بعد ما استحلفه بالله خمسين قسامة ما كان له وكانت اليمين قد أبطلت كل ما ادعاه قبله مما قد استحلفه عليه.
بينا أنا نائم في الحجر إذ رأيت رؤيا هالتني ، فأتيت كاهنة قريش ، وعلي مطرف ( 1 ) خز ، وجمتي ( 2 ) تضرب منكبي ، فلما نظرت إلي عرفت في وجهي التغير ، فاستوت ، وأنا يومئذ سيد قومي ، فقال : ما شأن سيد العرب متغير اللون ! هل رابه من حدثان الدهر ( 3 ) ريب ؟ فقلت لها : بلى ، إني رأيت الليلة وأنا نائم في الحجر ، كأن شجرة قد نبتت على
تقليم الأظافر ، وأخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة ، أمان من الجذام ( 2 ) . 486 / 11 - حدثنا علي بن عبد الله الوراق ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحارث بن محمد بن النعمان الأحول صاحب الطاق ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله ، ومن أحب أن يكون أتقى الناس فليتوكل على الله ، ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما عند الله عز وجل أوثق منه بما في يده . ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أنبئكم بشر الناس ؟ قالوا : بلى ، يا رسول الله . قال : من أبغض الناس وأبغضه الناس . ثم قال : ألا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا : بلى ، يا رسول الله . قال : الذي لا يقيل عثرة ، ولا يقبل معذرة ، ولا يغفر ذنبا . ثم قال : ألا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا : بلى ، يا رسول الله ؟ قال : من لا يؤمن شره ،
سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أي المال خير ؟ قال : زرع زرعه صاحبه وأصلحه ، وأدى حقه يوم حصاده . قيل : يا رسول الله ، فأي المال بعد الزرع خير ؟ قال : رجل في غنمه ، قد تبع بها مواضع القطر ، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة . قيل : يا رسول الله ، فأي المال بعد الغنم خير ؟ قال : البقر تغدو بخير وتروح بخير . قيل : يا رسول الله فأي المال بعد البقر خير ؟ قال : الراسيات في الوحل ، والمطعمات في المحل ، نعم الشئ النخل ، من باعه فإنما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق اشتدت به الريح في يوم عاصف ، إلا أن يخلف مكانها . قيل : يا رسول الله ، فأي المال بعد النخل خير ، فسكت . فقال له رجل : فأين الإبل ؟ قال : فيها الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار ، تغدو مدبرة وتروح مدبرة ، ولا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم ( 2 ) ، أما إنها لا تعدم الأشقياء الفجرة ( 3 ) . 569 / 3 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خالد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عن الصادق جعفر بن
( عليه السلام ) : يستدل عليه بأقرب الأشياء ، قال : وما هو ؟ قال : فدعا الصادق ( عليه السلام ) ببيضة ، فوضعها على راحته ، ثم قال : هذا حصن ملموم ، داخله غرقئ ( 1 ) رقيق ، تطيف به فضة سائلة ، وذهبة مائعة ، ثم تنفلق عن مثل الطاوس ، أدخلها شئ ؟ قال : لا . قال : فهذا الدليل على حدث العالم . قال : أخبرت فأوجزت ، وقلت فأحسنت ، وقد علمت أنا لا نقبل إلا ما أدركناه بأبصارنا ، أو سمعناه بآذاننا ، أو لمسناه بأكفنا ، أو شممناه بمناخرنا ، أو ذقناه بأفواهنا ، أو تصور في القلوب بيانا ، واستنبطته الروايات إيقانا . فقال الصادق ( عليه السلام ) : ذكرت الحواس الخمس ، وهي لا تنفع شيئا بغير دليل ، كما لا تقطع الظلمة بغير مصباح ( 2 ) . 572 / 6 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد ابن عبد الله ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) أنه دخل عليه رجل ، فقال له : يا بن رسول الله ، ما الدليل على حدث العالم ؟ قال : أنت لم تكن ثم كنت ، وقد علمت أنك لم تكون نفسك ، ولا كونك من هو مثلك ( 3 ) . 573 / 7 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، قال : حدثني أبو أحمد محمد بن زياد الأزدي ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ذات يوم وهو في
( صلى الله عليه وآله ) كذلك ، إنما قال ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تبارك وتعالى ينزل ملكا إلى السماء الدنيا كل ليلة في الثلث الأخير ، وليلة الجمعة في أول الليل ، فيأمره فينادي : هل من سائل فأعطيه ، هل من تائب فأتوب عليه ، هل من مستغفر فأغفر له . يا طالب الخير أقبل ، يا طالب الشر أقصر ، فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد إلى محله من ملكوت السماء ، حدثني بذلك أبي ، عن جدي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . 677 / 6 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن سهل ابن زياد الآدمي ، عن علي بن الحكم ، عن حماد بن عبد الله ، عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : إذا قال العبد وهو ساجد : يا الله ، يا رباه ، يا سيداه . ثلاث مرات ، أجابه تبارك وتعالى : لبيك عبدي ، سل حاجتك ( 2 ) . 678 / 7 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم ابن مسكين ، قال : حدثني أبو خالد الكعبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أيما امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع إلى موضع تريد به صلاحا ، نظر الله عز وجل إليها ، ومن نظر الله إليه لم يعذبه . فقالت أم سلمة ( رضي الله عنها ) : ذهب الرجال بكل خير ، فأي شئ للنساء المساكين ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : بلى ، إذا حملت المرأة كانت بمنزلة الصائم القائم المجاهد بنفسه وماله في سبيل الله ، فإذا وضعت كان لها من الاجر ما لا تدري ما هو لعظمه ،
( صلى الله عليه وآله ) : لا يزال الشيطان هائبا لابن آدم ذعرا منه ما صلى الصلوات الخمس لوقتهن ( 1 ) ، فإذا ضيعهن اجترأ عليه ، فأدخله في العظائم ( 2 ) . 779 / 10 - وبهذا الاسناد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ( 3 ) ، عن أبي بصير ، قال : دخلت على أم حميدة أعزيها بأبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، فبكت وبكيت لبكائها ، ثم قالت : يا أبا محمد ، لو رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عند الموت لرأيت عجبا ، فتح عينيه ثم قال : اجمعوا لي كل من بيني وبينه قرابة . قالت : فلم نترك أحدا إلا جمعناه . قالت : فنظر إليهم ثم قال : إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة ( 4 ) . 780 / 11 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن حجر بن زائدة ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : من ترك شعرة من الجنابة متعمدا ، فهو في النار ( 5 ) . 781 / 12 - حدثنا علي بن عيسى ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن محمد ماجيلويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن محمد بن حسان السلمي ، عن محمد بن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : نزل جبرئيل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد ، السلام يقرئك السلام
له : يا أبا عبد الله ، إن المجالس أمانات ، ولا بد لكل من كان به سعال أن يسعل ، فتأذن لي في الكلام ؟ فقال الصادق ( عليه السلام ) : تكلم بما شئت . فقال ابن أبي العوجاء : إلى كم تدوسون هذا البيدر ، وتلوذون بهذا الحجر ، وتعبدون هذا البيت المرفوع بالطوب ( 1 ) والمدر ، وتهرولون حوله هرولة البعير إذا نفر ، من فكر في هذا أو قدر ، علم أن هذا فعل أسسه غير حكيم ولا ذي نظر ، فقل فإنك رأس هذا الامر وسنامه ، وأبوك أسه ونظامه . فقال الصادق ( عليه السلام ) : إن من أضله الله وأعمى قلبه ، استوخم الحق فلم يستعذبه ، وصار الشيطان وليه ، يورده مناهل الهلكة ثم لا يصدره ، وهذا بيت استعبد الله به خلقه ، ليختبر طاعتهم في إتيانه ، فحثهم على تعظيمه وزيارته ، وقد جعله محل الأنبياء ، وقبلة للمصلين له ، وهو شعبة من رضوانه ، وطريق يؤدي إلى غفرانه ، منصوب على استواء الكمال ومجتمع العظمة ، خلقه الله قبل دحو الأرض بألفي عام ، وأحق من أطيع فيما أمر ، وأنتهي عما نهى عنه وزجر ، الله المنشئ للأرواح والصور . فقال ابن أبي العوجاء : ذكرت - يا أبا عبد الله - فأحلت على غائب . فقال : ويلك ، وكيف يكون غائبا من هو مع خلقه شاهد ، وإليهم أقرب من حبل الوريد ، يسمع كلامهم ، ويرى أشخاصهم ، ويعلم أسرارهم ، وإنما المخلوق الذي إذا انتقل من مكان ، اشتغل به مكان ، وخلا منه مكان ، فلا يدري في المكان الذي صار إليه ما حدث في المكان الذي كان فيه ، فأما الله العظيم الشأن الملك الديان ، فإنه لا يخلو منه مكان ، ولا يشتغل به مكان ، فلا يكون إلى مكان أقرب منه إلى مكان ، والذي بعثه بالآيات المحكمة والبراهين الواضحة وأيده بنصره ، واختاره لتبليغ رسالاته ، صدقنا قوله بأن ربه بعثه وكلمه .
( صلى الله عليه وآله ) : هذا شهر رمضان شهر مبارك ، افترض الله صيامه ، تفتح فيه أبواب الجنان ، وتصفد فيه الشياطين ، وفيه ليلة خير من ألف شهر ، فمن حرمها فقد حرم - يردد ذلك ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث مرات - . 109 / 18 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا جعفر بن عبد الله ، قال : حدثنا سعدان بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان بن إبراهيم الغامدي ( 1 ) 1 قال : سمعت جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقول : بنا يبدأ البلاء ثم بكم ، وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم ، والذي يحلف به لينتصرن البكم كما انتصر بالحجارة . 110 / 19 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن بلال المهلبي ، قال : حدثنا النعمان بن أحمد القاضي الواسطي ببغداد ، قال : وأخبرنا إبراهيم بن عرفة النحوي ، قالا : حدثنا أحمد بن رشيد بن خثيم الهلالي ، قال : حدثنا عمي سعيد ، قال : حدثنا مسلم الملائي ( 2 ) ، قال : جاء أعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : والله يا رسول الله ، لقد أتيناك وما لنا بعير يئط ولا غنم تغط ( 3 ) ، ثم أنشأ يقول : أتيناك يا خير البرية كلها * لترحمنا مما لقينا من الأزل ( 4 )
اعمل بفرائض الله تكن من أتقى الناس ، وارض بقسم الله تكن من أغنى الناس ، وكف عن محارم الله تكن أورع الناس ، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمنا ، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلما . تم المجلس الرابع ، ويتلوه المجلس الخامس من الأمالي ، للشيخ السعيد الفقيه أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي رضي الله عنه بحمد الله تعالى وحسن توفيقه ، والصلاة على النبي وآله الطاهرين
( صلى الله عليه وآله ) ، وقد قدم عليه وفد أهل الطائف : " يا أهل الطائف ، والله لتقيمن الصلاة ، ولتؤتن الزكاة ، أو لأبعثن إليكم رجلا كنفسي ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يقصعكم بالسيف " فتطاول لها أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأخذ بيد علي ( عليه السلام ) فأشالها ، ثم قال : هو هذا . فقال أبو بكر وعمر : ما رأينا كاليوم في الفضل قط . 1197 / 2 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا عبد الله ابن محمد بن عبيد بن ياسين بن محمد بن عجلان مولى الباقر ( عليه السلام ) ، قال : سمعت مولاي أبا الحسن علي بن محمد بن الرضا ( عليهم السلام ) يذكر عن آبائه ، عن جعفر بن
قال لي أبي الحسين بن عون : وكان أذينة حاضرا ، فقال : الله أكبر ، ما من شهد كمن لم يشهد ، أخبرني - وإلا فصمتا - الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر وعن جعفر ( عليهما السلام ) أنهما قالا : حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة ، حتى ترى محمدا وعليا وفاطمة وحسنا وحسينا ( عليهم السلام ) بحيث تقر عينها ، أو تسخن عينها ، فانتشر هذا القول في الناس ، فشهد جنازته والله الموافق والمفارق . 1294 / 7 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا إبراهيم ابن حفص بن عمر العسكري بالمصيصة ، قال : حدثنا عبيد بن الهيثم بن عبيد الله الأنماطي البغدادي بحلب ، قال : حدثني الحسن بن سعيد النخعي ابن عم شريك ، قال : حدثني شريك بن عبد الله القاضي ، قال : حضرت الأعمش في علته التي قبض فيها ، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبو حنيفة ، فسألوه عن حاله ، فذكر ضعفا شديدا ، وذكر ما يتخوف من خطيئاته ، وأدركته رنة فبكى ، فأقبل عليه أبو حنيفة ، فقال : يا أبا محمد ، اتق الله ، وانظر لنفسك ، فإنك في آخر يوم من أيام الدنيا ، وأول يوم من أيام الآخرة ، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث ، لو رجعت عنها كان خيرا لك .
إذا طلع الفجر فلا نافلة ، وإذا زالت الشمس يوم الجمعة فلا نافلة ، وذلك أن يوم الجمعة يوم ضيق ، وكان أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) يتجهزون للجمعة يوم الخميس لضيق الوقت . 1484 / 27 - وبهذا الاسناد ، عن رزيق ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يقول : رفع إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالكوفة أن قوما من جيران المسجد لا يشهدون الصلاة جماعة في المسجد . فقال ( عليه السلام ) : ليحضرن معنا صلاتنا جماعة ، أو ليتحولن عنا ، ولا يجاورونا ولا نجاورهم . 1485 / 28 - وبهذا الاسناد ، عن رزيق ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : شكت المساجد إلى الله ( تعالى ) الذين لا يشهدونها من جيرانها ، فأوحى الله ( عز وجل ) إليها : وعزتي وجلالي لا قبلت لهم صلاة واحدة ، ولا أظهرت لهم في الناس عدالة ، ولا نالتهم رحمتي ، ولا جاوروني في جنتي . 1486 / 29 - وبهذا الاسناد ، عن رزيق ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يقول : صلاة الرجل في منزله جماعة تعدل أربعا وعشرين صلاة ، وصلاة الرجل جماعة في المسجد تعدل ثماني وأربعين صلاة مضاعفة في المسجد ، وإن الركعة في المسجد الحرام ألف ركعة في سواه في المساجد ، وإن الصلاة في المسجد فردا بأربع وعشرين صلاة ، والصلاة في منزلك فردا هباء منثورا ، لا يصعد منه إلى الله شئ ، ومن صلى في بيته جماعة رغبة عن المسجد فلا صلاة له ، ولا لمن صلى معه ، إلا من علة تمنع من المسجد . 1487 / 30 - وبهذا الاسناد ، عن رزيق ، قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يقول : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بلغه أن قوما لا يحضرون الصلاة في المسجد ، فخطب فقال : إن قوما لا يحضرون الصلاة معنا في مساجدنا ، فلا يؤاكلونا ، ولا يشاربونا ، ولا
كان العباس بن عبد المطلب ويزيد بن قعنب جالسين ما بين فريق بني هاشم إلى فريق عبد العزى بإزاء بيت الله الحرام ، إذ أتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكانت حاملة بأمير
صلى الله عليه وآله : العالم بين الجهال كالحي بين الأموات ، وإن طالب العلم ليستغفر له كل شئ حتى حيتان البحر وهوام الأرض وسباع البر وأنعامه ، فاطلبوا العلم فإنه السبب بينكم وبين الله عز وجل ، وإن طلب العلم فريضة على كل مسلم .
لما فرغ أمير المؤمنين عليه السلام من تغسيل رسول الله صلى الله عليه وآله وتكفينه وتحنيطه أذن للناس وقال : ليدخل منكم عشرة عشرة ليصلوا عليه ، فدخلوا وقام أمير المؤمنين عليه السلام بينه وبينهم وقال : " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " وكان الناس يقولون كما يقول . قال أبو جعفر عليه السلام : وهكذا كانت الصلاة عليه صلى الله عليه وآله .
عمر بن الخطاب : اضرموا عليهم البيت نارا ، فخرج الزبير ومعه سيفه ، فقال أبو بكر : عليكم بالكلب ، فقصدوا نحوه ، فزلت قدمه وسقط إلى الأرض ووقع السيف من يده ، فقال أبو بكر : اضربوا به الحجر ، فضرب بسيفه الحجر حتى انكسر . وخرج علي ابن أبي طالب عليه السلام نحو العالية فلقيه ثابت بن قيس بن شماس ، فقال : ما شأنك يا أبا الحسن ؟ فقال : أرادوا أن يحرقوا علي بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له ولا يدفع عن ذلك ولا ينكره ، فقال له ثابت : ولا تفارق كفي يدك حتى أقتل دونك ، فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة عليها السلام واقفة على بابها ، وقد خلت دارها من أحد من القوم وهي تقول : لا عهد لي بقوم أسوا محضرا منكم ، تركتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقا .
حدثني أبي العبد الصالح موسى بن جعفر قال : حدثني أبي الصادق جعفر بن محمد قال : حدثني أبي الباقر محمد بن علي قال : حدثني أبي زين العابدين علي بن الحسين قال : حدثني أبي الحسين بن علي الشهيد قال : حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة .
عز وجل : ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا " وأولئك هم الفاسقون 1 . ورويتم عن منصور بن المعتمر عن سالم بن أبي الجعد عن أبي ذر قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله - يقول : هامان هذه الأمة المغيرة بن شعبة . ذكر سمرة بن جندب ومن علمائكم سمرة بن جندب روى عنه البصري 2 في الحلال والحرام أخبارا " تجري عليه أمور القضاة إلى يوم الناس هذا وأنتم رويتم عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن ابن خالد قال : كنت إذا أتيت أبا هريرة سألني عن سمرة بن جندب وإذ أتيت سمرة بن جندب سألني عن أبي هريرة فقلت : يا أبا هريرة ما أراك تسألني إلا عن سمرة وأرى سمرة يسألني عنك ؟ فقال : إذا والله أخبرك ولا أكتمك ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله - يقول 3 : آخركم 4 موتا في النار .
عز وجل : قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم - ينزل به سلطانا " وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون 4 وقال عز وجل : ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون 5 متاع قليل ولهم عذاب أليم 6 فزعمتم 7 أن النبي صلى الله عليه وآله جوز لمعاذ بن جبل الحكم برأيه [ فيما حظره الله على خلقه ولم يجعل الحكم فيه إلا [ إلى ] ما أراه الله نبيه وأنزله عليه وقبل ذلك 8 ] فيما 9 حظره الله على نبيه داود - عليه السلام - فقال : وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين 10 ففهمناها سليمان وكلا " آتينا حكما " وعلما " 11 وقال : يا
فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وأن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون 3 والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين 4 [ ونظير ذلك كثير في القرآن 5 ] فانظروا كيف أخذ الله عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق [ وكيف زعمتم أن النبي جوز لمعاذ القول على الله برأيه ولجميع الصحابة ؟ ! ثم انظروا من الذين يمسكون بالكتاب ؟ الذين يقولون إن الحكم فيه وبه ؟ أو الذين يزعمون أن الحكم لا فيه ولا به ؟ ! وقد قال الله تعالى لنبيه 6 ] : قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي 7 وقال تعالى : قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحى إلي ربي إنه سميع قريب 8 فزعمتم أن الصحابة ومن بعدهم استغنوا برأيهم فكان هداهم بغير ما هدى الله عز وجل به نبيه - صلى الله عليه وآله - وأن المؤمنين اهتدوا 9 لما لم يهتد له النبي صلى الله عليه وآله [ وجعل لهم من رأيهم ما لم يجعل له من الحكم برأيه 10 ] والله يقول : وأن احكم بينهم
. فإذا كان الاختلاف في فريضة واحدة بين خمسة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - فبأيهم تقتدون ؟ فلا حقا " تعرفون ، ولا باطلا تنكرون ، فهذا ما انتسبتم [ به ] إلى السنة ، وتسميتم له بالجماعة 3 . وبعد هذا فإذا رأينا أهل المدينة يشهدون أن أهل العراق يسعى منهم مائة رجل وأكثر وأقل في تزويج امرأة في عصمة رجل في مسجدهم الأعظم والعامة يرونهم مجتمعين 4
فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي 2 وتروون عن النبي - صلى الله عليه وآله - أنه حج حجة الوداع وأفرد الحج وساق الهدي فلما دخل مكة وطاف بالبيت وخرج إلى الصفا فصعد عليه أتاه جبرئيل وهو على الصفا قائم فقال له : مر أصحابك : من لم يسق منهم الهدي أن يحل ويجعلها متعة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه : هذا جبرئيل يخبرني 3 أن آمركم : من لم يسق الهدي فليحل وليجعلها متعة ، فأحل كل من لم يسق الهدي فقال 4 رسول الله - صلى الله عليه وآله - : لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت مثل ما فعلتم ولكن قد سقت [ الهدي 5 ] ولا يجوز لي أن أحل حتى يبلغ الهدي محله ، فقام إليه رجل فقال له : يا رسول الله ألعامنا هذا أو للأبد ؟ - فقال : للأبد 6 ثم شبك بين أصابعه ثم قال : دخلت العمرة في الحج هكذا إلى يوم القيامة .
، لما خطب أبو بكر قام إليه أبي بن كعب وكان يوم الجمعة أول يوم من شهر رمضان وقال:
" طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " بل لتسعد به، ولقد كان يبكي حتى يغشى عليه، فقيل له: يا رسول الله أليس الله غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: بلى أفلا أكون عبدا شكورا؟ ولئن سارت الجبال وسبحت معه لقد عمل بمحمد (صلى الله وعليه وآله) ما هو أفضل من هذا: إذ كنا معه على جبل حراء إذ تحرك الجبل فقال له: " قر فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق شهيد " فقر الجبل مطيعا لأمره ومنتهيا إلى طاعته، ولقد مررنا معه بجبل وإذا الدموع تخرج من بعضه، فقال له النبي (صلى الله وعليه وآله): " ما يبكيك يا جبل؟ فقال: يا رسول الله كان المسيح مر بي وهو يخوف الناس من نار وقودها الناس والحجارة، وأنا أخاف أن أكون من تلك الحجارة، قال له: " لا تخف تلك الحجارة الكبريت " فقر الجبل وسكن وهدأ وأجاب لقوله (صلى الله وعليه وآله).
بزوال الأدواء بمداوات الأطباء دون الله سبحانه وعلى من قال بأحكام النجوم من المنجمين وغيرهم من الكهنة والسحرة. وبالإسناد المقدم ذكره عن أبي محمد العسكري عن علي بن الحسن زين العابدين (عليهم السلام) أنه قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) قاعدا ذات يوم، فأقبل إليه رجل من اليونانيين المدعين للفلسفة والطب، فقال له:
(فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه). قال: فأخبرني عمن أنذر قومه ليس من الجن، ولا من الإنس، ولا من الملائكة، ذكره الله عز وجل في كتابه؟ قال: النملة حين قالت: (يا أيها النمل أدخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون). قال: فأخبرني عمن كذب عليه، ليس من الجن، ولا من الإنس، ولا من الملائكة، ذكره الله عز وجل في كتابه؟ قال: الذئب الذي كذب عليه أخوة يوسف. قال: فأخبرني عن شئ قليله حلال وكثيره حرام، ذكره الله عز وجل في كتابه؟ قال: نهر طالوت. قال الله عز وجل: (إلا من اغترف غرفة بيده). قال: فأخبرني عن صلاة فريضة تصلى بغير وضوء، وعن صوم لا يحجز عن أكل ولا شرب، قال: أما الصلاة بغير وضوء فالصلاة على النبي وآله عليه و(عليهم السلام)، وأما الصوم فقول الله عز وجل: (أني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا). قال: فأخبرني عن شئ يزيد وينقص، وعن شئ يزيد ولا ينقص، وعن شئ ينقص ولا يزيد؟ فقال: الباقر (عليه السلام): أما الشئ الذي يزيد وينقص فهو: القمر، والشئ الذي هو يزيد ولا ينقص فهو: البحر، والشئ الذي ينقص ولا يزيد هو: العمر. وقد تكرر إيراد أول هذا الخبر لما في آخره من الفوائد. وبالإسناد المقدم ذكره عن أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) أنه قال: كان علي بن الحسين زين العابدين جالسا في مجلسه فقال يوما في مجلسه أن رسول الله (صلى الله وعليه وآله)
«لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين» . 99-176/ - و قال سعيد بن الحسين الكندي، عن أبي جعفر (عليه السلام) -بعد مسمين-: «كما سمي من قبلنا» . 99-177/ - عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «لو لا أن زيد في كتاب الله و نقص منه ما خفي حقنا على ذي الحجا، و لو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن» .
وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ و أنا أصفه لك بحله و أنفي عنك حرامه-إن شاء الله-كما وصفت لك، و أعرفكه حتى تعرفه-إن شاء الله تعالى-و لا تنكره، و لا قوة إلا بالله، و القوة و العزة لله جميعا. أخبرك أنه من كان يؤمن و يدين بهذه الصفة التي سألتني عنها فهو مشرك بالله بين الشرك، لا يسع أحدا الشك فيه، و أخبرك أن هذا القول كان من قوم سمعوا ما لم يعقلوه عن أهله، و لم يعطوا فهم ذلك، و لم يعرفوا حدود ما سمعوا، فوضعوا حدود تلك الأشياء مقايسة برأيهم و مقتضى عقولهم، و لم يضعوها على حدود ما أمروا، كذبا و افتراء على الله و على رسوله (صلى الله عليه و آله) ، و جرأة على المعاصي، فكفى بهذا جهلا لهم، و لو أنهم وضعوها على حدودها التي حدت لهم و قبلوها لم يكن به بأس، و لكن حرفوها و تعدوا الحق، و كذبوا فيها و تهاونوا بأمر الله و طاعته. و لكن أخبرك أن الله عز و جل حدها بحدودها لئلا يتعدى حدود الله أحد، و لو كان الأمر كما ذكروا لعذر الناس بجهل ما لم يعرفوا حد ما حد لهم فيه، و لكان المقصر و المتعدي حدود الله معذورا إذا لم يعرفها، و لكن جعلها الله حدودا محدودة لا يتعداها إلا مشرك كافر، قال الله عز و جل: تِلْكَ حُدُودُ اَللََّهِ فَلاََ تَعْتَدُوهََا وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اَللََّهِ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلظََّالِمُونَ . فأخبرك حقا يقينا أن الله تبارك و تعالى اختار لنفسه الإسلام دينا و رضيه لخلقه، فلم يقبل من أحد عملا إلا به، و به بعث أنبياءه و رسله، ثم قال: وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْنََاهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ فعليه و به بعث أنبياءه و رسله و نبيه محمدا (صلى الله عليه و آله) ، فأصل الدين معرفة الرسل و ولايتهم، و أن الله عز و جل أحل حلالا و حرم حراما؛ فجعل حلاله حلالا إلى يوم القيامة، و جعل حرامه حراما إلى يوم القيامة. فمعرفة الرسل و ولايتهم و طاعتهم هي الحلال، فالمحلل ما حللوا، و المحرم ما حرموا، و هم أصله و منهم الفروع الحلال، و حج البيت و العمرة، و تعظيمهم حرمات الله و شعائره و مشاعره، و تعظيم البيت الحرام و المسجد الحرام
«أما قوله: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاََّ تَعْدِلُوا فَوََاحِدَةً فإنما عنى به النفقة، و قوله: وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ اَلنِّسََاءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ فَلاََ تَمِيلُوا كُلَّ اَلْمَيْلِ فإنما عنى به في المودة، فإنه لا يقدر أحد أن يعدل بين المرأتين في المودة» . فرجع أبو جعفر الأحول إلى الرجل فأخبره، فقال: هذا حملته الإبل من الحجاز. 99-2096/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، و محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إذا جمع الرجل أربعا فطلق إحداهن فلا يتزوج الخامسة حتى تنقضي عدة المرأة التي طلق» . و قال: «لا يجمع الرجل ماءه في خمس» . 99-2097/ - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن العباس، قال: حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف، عن محمد بن سنان ، أن الرضا (عليه السلام) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله: «علة تزويج الرجل أربع نسوة و يحرم أن تتزوج المرأة أكثر من واحد، لأن الرجل إذا تزوج أربع نسوة كان الولد منسوبا إليه، و المرأة لو كان لها زوجان أو أكثر من ذلك، لم يعرف الولد لمن هو، إذ هم مشتركون في نكاحها، و في ذلك فساد الأنساب و المواريث و المعارف» . قال محمد بن سنان: و من علل النساء الحرائر و تحليل أربع نسوة لرجل واحد، لأنهن أكثر من الرجال، فلما نظر-و الله أعلم-لقول الله عز و جل: فَانْكِحُوا مََا طََابَ لَكُمْ مِنَ اَلنِّسََاءِ مَثْنىََ وَ ثُلاََثَ وَ رُبََاعَ فذلك تقدير قدره الله تعالى ليتسع فيه الغني و الفقير فيتزوج الرجل على قدر طاقته، وسع ذلك في ملك اليمين، و لم يجعل فيه حدا، لأنهن مال و جلب، فهو يسع أن يجمعوا من الأموال، و علة تزويج العبد اثنتين لا أكثر، أنه نصف رجل حر في الطلاق و النكاح، لا يملك نفسه، و لا مال له، إنما ينفق عليه مولاه، و ليكون ذلك فرقا بينه و بين الحر، و ليكون أقل لاشتغاله عن خدمة مواليه. 99-2098/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفضيل، عن سعد الجلاب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن الله عز و جل لم يجعل الغيرة للنساء، إنما تغار المنكرات منهن، فأما المؤمنات فلا، إنما جعل الله عز و جل
حدثني أبي ، عن آبائه (عليهم السلام) ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إذا عطس أحدكم فسمتوه ، قولوا: رحمكم الله، و هو يقول: يغفر الله لكم و يرحمكم ، قال الله تبارك و تعالى: وَ إِذََا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهََا أَوْ رُدُّوهََا » . 99-2601/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : السلام تطوع، و الرد فريضة» .
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : يكره للرجل أن يقول: حياك الله، ثم يسكت حتى يتبعها بالسلام» . 99-2616/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن الرجل يسلم عليه و هو في الصلاة. قال: «يرد: سلام عليكم، و لا يقول: و عليكم السلام، فإن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان قائما يصلي، فمر به عمار بن ياسر فسلم عليه عمار، فرد عليه النبي (صلى الله عليه و آله) هكذا» . 99-2617/ - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن علي بن النعمان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إذا سلم عليك الرجل و أنت تصلي-قال-ترد عليه خفيا كما قال» . 99-2618/ - و عنه: بإسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن السلام على المصلي. فقال: «إذا سلم عليك رجل من المسلمين و أنت في الصلاة، فرد عليه فيما بينك و بين نفسك، و لا ترفع صوتك» . 99-2619/ - و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد ابن مسلم، قال: دخلت علي أبي جعفر (عليه السلام) و هو في الصلاة، فقلت: السلام عليك، فقال: «السلام عليك» . قلت: كيف أصبحت؟فسكت، فلما انصرف قلت له: أ يرد السلام و هو في الصلاة؟قال: «نعم، مثل ما قيل له» . 99-2620/ - عبد الله بن جعفر الحميري: بإسناده عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) قال: «كنت أسمع أبي يقول: إذا دخلت المسجد و القوم يصلون فلا تسلم عليهم، و سلم على رسول الله (صلى الله عليه و آله) ثم أقبل على صلاتك، و إذا دخلت على قوم جلوس يتحدثون فسلم عليهم» . 99-2621/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه) ، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) ، قال: «لا تسلموا على اليهود،
«قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في أبواب الديات في الخطأ شبه العمد إذا قتل بالعصا، أو بالسوط، أو بالحجارة تغلظ ديته، و هي مائة من الإبل: أربعون خلفة بين ثنية إلى بازل عامها ، و ثلاثون حقة، و ثلاثون بنت لبون، و قال في الخطأ دون العمد: يكون فيه ثلاثون حقة، و ثلاثون بنت لبون، و عشرون بنت مخاض، و عشرون ابن لبون ذكر، و قيمة كل بعير من الورق مائة درهم، و عشرة دنانير، و من الغنم، إذا لم يكن قيمة ناب الإبل لكل بعير عشرون شاة» . 99-2651/ - عن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «كان[علي] (عليه السلام) يقول في الخطأ خمس و عشرون بنت لبون، و خمس و عشرون بنت مخاض، و خمس و عشرون حقة، و خمس و عشرون جذعة، و قال في شبه العمد: ثلاث و ثلاثون جذعة بين ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة، و أربع و ثلاثون ثنية» . 99-2652/ - عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «دية الخطأ إذا لم يرد الرجل، مائة من الإبل أو عشرة آلاف من الورق أو ألف من الشاة» . و قال: «دية المغلظة التي شبه العمد و ليس بعمد أفضل من دية الخطأ، بأسنان الإبل ثلاث و ثلاثون حقة، و ثلاث و ثلاثون جذعة، و أربع و ثلاثون ثنية كلها طروقة الفحل» .
عز و جل: إِنَّ اَلصَّلاََةَ كََانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتََاباً مَوْقُوتاً : «أي موجوبا» . 99-2715/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) قوله تعالى: إِنَّ اَلصَّلاََةَ كََانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتََاباً مَوْقُوتاً ؟ قال: «كتابا ثابتا، و ليس إن عجلت قليلا أو أخرت قليلا بالذي يضرك ما لم تضيع تلك الإضاعة، فإن الله عز و جل يقول لقوم: أَضََاعُوا اَلصَّلاََةَ وَ اِتَّبَعُوا اَلشَّهَوََاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا » . 99-2716/ - العياشي: عن زرارة، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : قول الله: إِنَّ اَلصَّلاََةَ كََانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتََاباً مَوْقُوتاً ؟ قال: «يعني كتابا مفروضا، و ليس يعني وقت وقتها، إن جاز ذلك الوقت ثم صلاها لم تكن صلاته مؤداة، لو كان ذلك كذلك لهلك سليمان بن داود (عليه السلام) حين صلاها لغير وقتها، و لكنه متى ما ذكرها صلاها» . 99-2717/ - عن منصور بن خالد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) و هو يقول: « إِنَّ اَلصَّلاََةَ كََانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتََاباً مَوْقُوتاً -قال-لو كانت موقوتا كما يقولون لهلك الناس، و لكان الأمر ضيقا، و لكنها كانت على المؤمنين كتابا موجوبا» . 99-2718/ - عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية إِنَّ اَلصَّلاََةَ كََانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتََاباً مَوْقُوتاً ؟ فقال: «إن للصلاة وقتا، و الأمر فيه واسع يقدم مرة و يؤخر مرة، إلا الجمعة فإنما هو وقت واحد، و إنما عنى الله كِتََاباً مَوْقُوتاً أي واجبا، يعني بها أنها الفريضة» . 99-2719/ - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) إِنَّ اَلصَّلاََةَ كََانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتََاباً مَوْقُوتاً . قال: «لو عنى أنها في وقت لا تقبل إلا فيه كانت مصيبة، و لكن متى أديتها فقد أديتها» .
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرََافِقِ وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ ، فقال: «قد سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) عن ذلك، فقال: سيكفيك-أو كفتك-سورة المائدة» يعني المسح على الرأس و الرجلين» . قلت: فإنه قال: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرََافِقِ فكيف الغسل؟قال: «هكذا، أن يأخذ الماء بيده اليمنى فيصبه في اليسرى، ثم يفيضه على المرفق، ثم يمسح إلى الكف» . قلت له: مرة واحدة؟فقال: «كان يفعل ذلك مرتين» . قلت: يرد الشعر؟قال: «إذا كان عنده آخر فعل، و إلا فلا» . 99-2987/ - عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «الوضوء واحدة» . و قال: وصف الكعب في ظهر القدم . 99-2988/ - عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قال: «ألا أحكي لكم وضوء رسول الله (صلى الله عليه و آله) ؟» قلنا بلى. فأخذ كفا من ماء، فصبه على وجهه، ثم أخذ كفا آخر من الماء، فصبه على وجهه، ثم أخذ كفا آخر، فصبه على ذراعه الأيمن، ثم أخذ كفا آخر فصبه على ذراعه الأيسر، ثم مسح رأسه و قدميه، ثم وضع يده على ظهر القدم، ثم قال: «إن هذا هو الكف-و أشار بيده إلى العرقوب-و ليس بالكعب» . و في رواية أخرى عنه، قال: «إلى العرقوب» فقال: «إن هذا هو الظنبوب و ليس بالكعب» . 99-2989/ - عن علي بن أبي حمزة، قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن قول الله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا قُمْتُمْ إِلَى اَلصَّلاََةِ إلى قوله: إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ فقال: «صدق الله» . قلت: جعلت فداك، كيف يتوضأ؟قال: «مرتين مرتين» . قلت: يمسح؟قال: «مرة مرة» . قلت: من الماء مرة؟قال: «نعم» . قلت: جعلت فداك فالقدمين؟قال: «اغسلهما غسلا» .
(صلى الله عليه و آله) : «من قرأها ليلة الجمعة غفر الله له ذنوبه السابقة؛ و من كتبها و علقها عليه أمن من كيد الشياطين؛ و من تركها تحت رأسه رأى في منامه كل خير، و أمن من القلق، و إن شرب ماءها صاحب الشقيقة برىء من ساعته؛ و إذا كتبت و جعلت في موضع فيه تجارة ربح صاحبها و كثر ماله سريعا» . 99-9690/ - و قال الصادق (عليه السلام) : «من كتبها و علقها عليه أمن من شر كل ملك، و كان مهابا في وجه كل من يلقاه، و محبوبا عند الناس؛ و إذا شرب ماءها نفع من انعصار البطن، و سهل المخرج بإذن الله» .
يا سلمان إن عندها يكون المنكر معروفا، و المعروف منكرا، و يؤتمن الخائن، و يخون الأمين، و يصدق الكاذب، و يكذب الصادق» . قال سلمان: و إن هذا لكائن، يا رسول الله؟قال (صلى الله عليه و آله) : «إي و الذي نفسي بيده. يا سلمان فعندها تكون إمارة النساء، و مشاورة الإماء، و قعود الصبيان على المنابر، و يكون الكذب ظرفا ، و الزكاة مغرما، و الفيء مغنما، و يجفو الرجل والديه، و يبر صديقه، و يطلع الكوكب المذنب» . قال سلمان: و إن هذا لكائن، يا رسول الله؟قال: «إي و الذي نفسي بيده. يا سلمان، و عندها تشارك المرأة زوجها في التجارة، و يكون المطر قيظا، و يغاظ الكرام غيظا، و يحتقر الرجل المعسر، فعندها تقارب الأسواق، إذا قال هذا: لم أبع شيئا، و قال هذا: لم أربح[شيئا]، فلا ترى إلا ذاما لله» . قال سلمان: و إن هذا لكائن، يا رسول الله؟قال: «إي و الذي نفسي بيده. يا سلمان، فعندها يليهم أقوام إن تكلموا قتلوهم و إن سكتوا استباحوهم، ليستأثروا بفيئهم، و ليطؤن حرمتهم، و ليسفكن دماءهم، و لتملأن قلوبهم دغلا و رعبا، فلا تراهم إلا و جلين خائفين مرعوبين مرهوبين» . قال سلمان: و إن هذا لكائن، يا رسول الله؟قال: «إي و الذي نفسي بيده. يا سلمان، إن عندها يؤتى بشيء من المشرق و شيء من المغرب يلون أمتي، فالويل لضعفاء أمتي منهم، و الويل لهم من الله، لا يرحمون صغيرا، و لا يوقرون كبيرا، و لا يتجاوزون عن مسيء، جثتهم جثة الآدميين، و قلوبهم قلوب الشياطين» . قال سلمان: و إن هذا لكائن، يا رسول الله؟قال: «إي و الذي نفسي بيده. يا سلمان، و عندها يكتفي الرجال بالرجال، و النساء بالنساء، و يغار على الغلمان كما يغار على الجارية في بيت أهلها، و تشبه الرجال بالنساء و النساء بالرجال، و يركبن ذوات الفروج السروج، فعليهن من أمتي لعنة الله» . قال سلمان: و إن هذا لكائن، يا رسول الله؟قال: «إي و الذي نفسي بيده. يا سلمان إن عندها تزخرف المساجد كما تزخرف البيع و الكنائس، و تحلى المصاحف، و تطول المنارات، و تكثر الصفوف بقلوب متباغضة و ألسن مختلفة» . قال سلمان: و إن هذا لكائن، يا رسول الله؟قال: «إي و الذي نفسي بيده. يا سلمان، و عندها تحلى ذكور أمتي بالذهب و يلبسون الحرير و الديباج، و يتخذون جلود النمور صفاقا » . قال سلمان: و إن هذا لكائن، يا رسول الله؟قال: «إي و الذي نفسي بيده. يا سلمان، و عندها يظهر الربا. و يتعاملون بالعينة و الرشا، و يوضع الدين، و ترفع الدنيا» قال سلمان: و إن هذا لكائن، يا رسول الله؟قال: «إي و الذي نفسي بيده.
«كان سبب نزول هذه السورة و هذا الفتح العظيم، أن الله عز و جل أمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) في النوم أن يدخل المسجد الحرام و يطوف، و يحلق مع المحلقين، فأخبر أصحابه و أمرهم بالخروج فخرجوا، فلما نزل ذا الحليفة أحرموا بالعمرة و ساق البدن، و ساق رسول الله (صلى الله عليه و آله) ستا و ستين بدنة، و أشعرها عند إحرامه، و أحرموا من ذي الحليفة ملبين بالعمرة، و قد ساق من ساق منهم الهدي مشعرات مجللات. فلما بلغ قريشا ذلك، بعثوا خالد بن الوليد في مائتي فارس كمينا، ليستقبل رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فكان يعارضه على الجبال، فلما كان في بعض الطريق حضرت صلاة الظهر، فأذن بلال و صلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) [بالناس]، فقال خالد بن الوليد: لو كنا حملنا عليهم و هم في الصلاة لأصبناهم، فإنهم لا يقطعون صلاتهم، و لكن تجيء لهم الآن صلاة أخرى، أحب إليهم من ضياء أبصارهم، فإذا دخلوا في الصلاة أغرنا عليهم، فنزل جبرئيل (عليه السلام) ، على رسول الله (صلى الله عليه و آله) بصلاة الخوف، بقوله تعالى: وَ إِذََا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ اَلصَّلاََةَ الآية، و هذه الآية في سورة النساء، و قد كتبنا خبر صلاة الخوف فيها. فلما كان في اليوم الثاني نزل رسول الله (صلى الله عليه و آله) الحديبية و هي على طرف الحرم، و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يستنفر الأعراب في طريقه معه، فلم يتبعه أحد، يقولون: أ يطمع محمد و أصحابه أن يدخلوا
«من أدمن في فرائضه و نوافله قراءة سورة ق، وسع الله[عليه في]رزقه، و أعطاه الله كتابه بيمينه، و حاسبة حسابا يسيرا» . 99-10020/ - و من خواص القرآن: روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، أنه قال: «من قرأ هذه السورة، هون الله عليه سكرات الموت، و من كتبها و علقها على مصروع أفاق من صرعته و أمن من شيطانه، و إن كتبت و شربتها امرأة قليلة اللبن كثر لبنها» . 99-10021/ - و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من قرأ هذه السورة يهون الله عليه سكرات الموت، و من كتبها و علقها على مصروع أفاق، و من كتبها في إناء و شربتها امرأة قليلة اللبن كثر لبنها» .
عز و جل: وَ اَلَّذِينَ فِي أَمْوََالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ* `لِلسََّائِلِ وَ اَلْمَحْرُومِ ، فقال له أبي: أحفظه يا هذا و انظر كيف تروي عني، إن السائل و المحروم شأنهما عظيم، أما السائل فهو رسول الله (صلى الله عليه و آله) في مسألة الله لهم في حقه، و المحروم هو من حرم الخمس: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و ذريته الأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، هل سمعت و فهمت؟ليس هو كما يقول الناس» . قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ [26] 99-11090/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ ، قال: «بخروج القائم (عليه السلام) » . قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حََافِظُونَ [29] 99-11091/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن موسى، عن
«من قرأ في الفريضة سورة المدثر كان حقا على الله عز و جل أن يجعله مع محمد (صلى الله عليه و آله) في درجته، و لا يدركه في الحياة الدنيا شقاء أبدا إن شاء الله تعالى» . 99-11180/ - و من (خواص القرآن) : روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة أعطي من الأجر بعدد من صدق بمحمد (صلى الله عليه و آله) و بعدد من كذب به عشر مرات، و من أدمن في قراءتها و سأل الله في آخرها حفظ القرآن، لم يمت حتى يشرح الله قلبه و يحفظه» . 99-11181/ - و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من أدمن قراءتها كان له أجر عظيم، و من طلب من الله حفظ كل سور القرآن، لم يمت حتى يحفظه» . 99-11182/ - و قال الصادق (عليه السلام) : «من أدمن في قراءتها، و سأل الله في آخرها حفظه، لم يمت حتى يحفظه، و لو سأله أكثر من ذلك قضاه الله تعالى له» . و الله أعلم.
عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ* `اَلْجَوََارِ اَلْكُنَّسِ قالت: فقال: «إمام يخنس سنة ستين و مائتين، ثم يظهر كالشهاب يتوقد في الليلة الظلماء، و إذا أدركت زمانه قرت عينك» . 99-11425/ - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا سلامة بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن داود بن علي قال: حدثنا أحمد بن الحسن، عن عمران بن الحجاج، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق، عن أسيد بن ثعلبة، عن أم هانئ، قالت: قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) : ما معنى قول الله عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ؟فقال: «يا أم هانئ، إمام يخنس نفسه حتى ينقطع عن الناس علمه سنة ستين و مائتين، ثم يبدو كالشهاب الواقد في الليلة الظلماء، فإن أدركت ذلك الزمان قرت عينك» . 99-11426/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عثمان
«من قرأ وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلْبُرُوجِ في فريضة ، فإنها سورة الأنبياء، كان محشره و موقفه مع النبيين و المرسلين و الصالحين» . 99-11504/ - و من (خواص القرآن) : روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، أنه قال: «من قرأ هذه السورة أعطاه الله من الأجر بعدد كل من اجتمع في جمعة و كل من اجتمع يوم عرفة عشر حسنات، و قراءتها تنجي من المخاوف و الشدائد» . 99-11505/ - و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من قرأها كان له أجر عظيم، و أمن من المخاوف و الشدائد» . 99-11506/ - و قال الصادق (عليه السلام) : «ما علقت على مفطوم إلا سهل الله فطامه، و من قرأها على فراشه كان في أمان الله إلى أن يصبح» .
«النبي (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) » . 99-11509/ - ابن بابويه: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثني محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: وَ شََاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ ، قال: «الشاهد: يوم الجمعة، و المشهود: يوم عرفة» . 99-11510/ - و عنه: قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد، عن موسى ابن القاسم، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه قال: «الشاهد: يوم الجمعة، و المشهود: يوم عرفة، و الموعود: يوم القيامة» . 99-11511/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ شََاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ ، قال: «الشاهد: يوم عرفة» . 99-11512/ - و عنه: بهذا الإسناد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن محمد بن هاشم، عمن روى عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سأله الأبرش الكلبي، عن قول الله عز و جل: وَ شََاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ ، فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «ما قيل لك؟» فقال: قالوا: الشاهد: يوم الجمعة و المشهود: يوم عرفة. فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «ليس كما قيل لك. الشاهد: يوم عرفة، و المشهود: يوم القيامة، أما تقرأ القرآن؟قال: الله عز و جل: ذََلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ اَلنََّاسُ وَ ذََلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ » . 99-11513/ - و عنه: بهذا الإسناد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن أبي الجارود، عن أحدهما (عليهما السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ شََاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ ، قال: «الشاهد: يوم الجمعة، و المشهود: يوم
«من قرأ سورة (أ رأيت الذي يكذب بالدين) في فرائضه و نوافله، كان فيمن قبل الله عز و جل صلاته و صيامه، و لم يحاسبه بما كان منه في الحياة الدنيا» . 99-11918/ - و من (خواص القرآن) : روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة غفر الله له ما دامت الزكاة مؤداة، و من قرأها بعد صلاة الصبح مائة مرة حفظه الله إلى صلاة الصبح» . 99-11919/ - و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من قرأها بعد عشاء الآخرة غفر الله له و حفظه إلى صلاة الصبح» . 99-11920/ - و قال الصادق (عليه السلام) : «من قرأها بعد صلاة العصر كان في أمان الله و حفظه إلى وقتها في اليوم الثاني» .
عز و جل: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاََتِهِمْ سََاهُونَ ، قال: «هو التضييع» . 99-11925/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: وَ يَمْنَعُونَ اَلْمََاعُونَ ، قال: «هو القرض يقرضه، و المعروف يصطنعه، و متاع البيت يعيره، و منه الزكاة» . فقلت له: إن لنا جيرانا إذا أعرناهم متاعا كسروه و أفسدوه، فعلينا جناح أن نمنعهم؟فقال: «لا، ليس عليكم جناح أن تمنعوهم إذا كانوا كذلك» . 99-11926/ - ابن بابويه: عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «حدثني أبي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) ، قال: ليس عمل أحب إلى الله عز و جل من الصلاة، فلا يشغلنكم عن أوقاتها شيء من أمور الدنيا، فإن الله عز و جل ذم أقواما فقال: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاََتِهِمْ سََاهُونَ يعني أنهم غافلون، استهانوا بأوقاتها» . 99-11927/ - الطبرسي: روى العياشي بالإسناد، عن يونس بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قوله: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاََتِهِمْ سََاهُونَ أ هي وسوسة الشيطان؟فقال: «لا، كل أحد يصيبه هذا، و لكن أن يغفلها و يدع أن يصليها في أول وقتها» . 99-11928/ - و عن أبي أسامة زيد الشحام، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاََتِهِمْ سََاهُونَ ، قال: «هو الترك لها و التواني عنها» . 99-11929/ - و عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) ، قال: «هو التضييع لها» . 99-11930/ - الطبرسي، في قوله تعالى: وَ يَمْنَعُونَ اَلْمََاعُونَ ، قال: اختلف فيه، فقيل: هو الزكاة
و روي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام) . 99-11931/ - و روى أبو بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «هو القرض تقرضه، و المعروف تصنعه، و متاع البيت تعيره، و منه الزكاة» . [قال]: فقلت: إن لنا جيرانا إذا أعرناهم متاعا كسروه، [و أفسدوه أ]فعلينا جناح أن نمنعهم؟فقال: «[لا]، ليس عليك جناح أن تمنعهم إذا كانوا كذلك» .
(صلى الله عليه و آله) : من قرأ (قل هو الله أحد) مائة مرة حين يأخذ مضجعه، غفر الله له ذنوب خمسين سنة» . 99-11991/ - عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من مضى به يوم واحد فصلى فيه بخمس صلوات و لم يقرأ فيها بـ (قل هو الله أحد) قيل له: يا عبد الله، لست من المصلين» . 99-11992/ - و عنه: بهذا الإسناد، عن الحسن بن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة ب (قل هو الله أحد) فإن من قرأها جمع الله له خير الدنيا و الآخرة، و غفر له و لوالديه و ما ولد » . 99-11993/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «أن النبي (صلى الله عليه و آله) صلى على سعد بن معاذ فقال: لقد وافى من الملائكة سبعون ألفا و فيهم جبرئيل (عليه السلام)
يا أمير المؤمنين إني قد حرمت الصلاة بالليل ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : أنت رجل قد قيدتك ذنوبك .
قال أبي عليه السلام : إن محمد بن علي ابن الحنفية كان رجلا رابط الجاش - وأشار بيده - وكان يطوف بالبيت فاستقبله الحجاج ، فقال : قد هممت أن أضرب الذي فيه عيناك ، قال له محمد : كلا ، إن الله تبارك اسمه في خلقه كل يوم ثلاثمائة لحظة أو لمحة ، فلعل إحداهن تكفك عني .
لعن الله المحرفين الكلم عن مواضعه ، والله ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذلك ، إنما قال صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله تبارك وتعالى ينزل ملكا إلى السماء الدنيا كل ليلة في الثلث الأخير ، وليلة الجمعة في أول الليل فيأمره فينادي هل من سائل فاعطيه ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ يا طالب الخير أقبل ، يا طالب الشر اقصر ، فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد إلى محله من ملكوت السماء ، حدثني بذلك أبي عن جدي ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
تكلم بما شئت ، فقال : إلى كم تدوسون هذا البيدر ، وتلوذون بهذا الحجر ، وتعبدون هذا البيت المرفوع بالطوب والمدر ، وتهرولون حوله هرولة البعير إذا نفر ؟ ! إن من فكر في هذا وقدر علم أن هذا فعل أسسه غير حكيم ولا ذي نصر فقل فإنك رأس هذا الأمر وسنامه وأبوك أسه ونظامه ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إن من أضله الله وأعمى قلبه استوخم الحق فلم يستعذبه ، وصار الشيطان وليه يورده مناهل الهلكة ، ثم لا يصدره ، وهذا بيت استعبد الله له خلقه ليختبر طاعتهم في إتيانه ، فحثهم على تعظيمه وزيارته ، وجعله محل أنبيائه وقبلة للمصلين له ، فهو شعبة من رضوانه وطريق يؤدي إلى غفرانه ، منصوب على استواء الكمال ومجتمع العظمة والجلال ، خلقه الله قبل دحو الأرض بألفي عام ، وأحق من أطيع فيما أمر وانتهي عما نهى عنه وزجر ، الله المنشئ للأرواح والصور . فقال ابن أبي العوجاء : ذكرت يا أبا عبد الله فأحلت على غائب ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : ويلك كيف يكون غائبا من هو مع خلقه شاهد وإليهم أقرب من حبل الوريد ، يسمع كلامهم ، ويرى أشخاصهم ، ويعلم أسرارهم . فقال ابن أبي العوجاء : فهو في كل مكان ؟ أليس إذا كان في السماء كيف يكون في الأرض ، وإذا كان في الأرض كيف يكون في السماء ؟ ! فقال أبو عبد الله عليه السلام : إنما وصفت المخلوق الذي إذا انتقل عن مكان واشتغل به مكان وخلا منه مكان فلا يدري في المكان الذي صار إليه ما حدث في المكان الذي كان فيه ، فأما الله العظيم الشأن الملك الديان فلا يخلو منه مكان ، ولا يشتغل به مكان ، ولا يكون إلى مكان أقرب منه إلى مكان ، والذي بعثه بالآيات المحكمة ، والبراهين الواضحة ، وأيده بنصره ، واختاره لتبليغ رسالته صدقنا قوله بأن ربه بعثه وكلمه ، فقام عنه ابن أبي العوجاء وقال لأصحابه : من ألقاني في بحر هذا ؟ ! . وفي رواية محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله : من ألقاني في بحر هذا ، سألتكم أن تلتمسوا لي خمرة فألقيتموني على جمرة قالوا : ما كنت في مجلسه إلا حقيرا ، قال : إنه ابن من حلق رؤوس من ترون
قَالَ أَبِي ع إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ كَانَ رَجُلًا رَابِطَ الْجَأْشِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَكَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَاسْتَقْبَلَهُ الْحَجَّاجُ فَقَالَ قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَضْرِبَ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ قَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ كَلَّا إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ اسْمُهُ فِي خَلْقِهِ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةِ لَحْظَةٍ أَوْ لَمْحَةٍ فَلَعَلَّ إِحْدَاهُنَّ تَكُفُّكَ عَنِّي « 3 » .
- إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ « 4 » . 24 باب معنى العين والأذن واللسان
ص كَذَلِكَ إِنَّمَا قَالَ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُنْزِلُ مَلَكاً إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ فَيَأْمُرُهُ فَيُنَادِي هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ يَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ فَلَا يَزَالُ يُنَادِي بِهَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ عَادَ إِلَى مَحَلِّهِ مِنْ مَلَكُوتِ السَّمَاءِ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص .
مَنْ قَالَ بِالْجَبْرِ فَلَا تُعْطُوهُ مِنَ الزَّكَاةِ وَلَا تَقْبَلُوا لَهُ شَهَادَةً إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها وَلَا يُحَمِّلُهَا فَوْقَ طَاقَتِهَا « 2 » - وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى « 3 » .
لِي انْطَلِقْ انْظُرْ هَلْ تَرَى مِنْ حَشٍّ قُلْتُ إِنَّ الْوَادِيَ مَا فِيهِ مَوْضِعٌ يُغَطِّي عَنِ النَّاسِ فَقَالَ انْطَلِقْ إِلَى النَّخَلَاتِ وَ قُلْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَأْمُرُكُنَّ أَنْ تُدْنِينَ لِمَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ قُلْ لِلْحِجَارَةِ مِثْلَ ذَلِكَ فَوَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَقَدْ قُلْتُ لَهُنَّ ذَلِكَ وَ قَدْ رَأَيْتُ النَّخَلَاتِ تَقَارَبْنَ وَ الْحِجَارَةَ يَتَقَرَّبْنَ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ رَأَيْتُهُنَّ يَعُدْنَ إِلَى مَوَاضِعِهِنَّ. وَ مِنْهَا:أَنَّ النَّبِيَّصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَراً بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ. وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامكُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَخَرَجَ فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا فَمَا بَقِيَ شَجَرٌ وَ لَا حَجَرٌ إِلَّا قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. وَ عَنْ جَابِرٍ لَمْ يَمُرَّ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمفِي طَرِيقٍ فَيَتْبَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا عَرَفَ أَنَّهُ قَدْ سَلَكَهُ مِنْ طِيبِ عَرْفِهِ وَ لَمْ يَمُرَّ بِحَجَرٍ وَ لَا شَجَرٍ إِلَّا سَجَدَ لَهُ.
صلى الله عليه وآله : إن الله تبارك وتعالى أهدى إلي وإلى أمتي هدية لم يهدها إلى أحد من الأمم ، كرامة من الله لنا ، قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : الافطار في في السفر ، والتقصير في الصلاة ، فمن لم يفعل ذلك فقد رد على الله عز وجل هديته . من أحب أن يكثر خير بيته فليفعل خصلة عند حضور طعامه
أورع الناس من وقف عند الشبهة ، أعبد الناس من أقام الفرائض ، أزهد الناس من ترك الحرام ، أشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب . كفى بالندم توبة
صلى الله عليه وآله : غريبتان فاحتملوهما كلمة حكم من سفيه فاقبلوها ، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها . لا ينقض الوضوء الا ما خرج من الطرفين
سألته عن الحجامة والقئ وكل دم سائل ، فقال : ليس فيه وضوء إنما الوضوء مما خرج من طرفيك اللذين أنعم الله بهما عليك . قال مصنف هذا الكتاب - أدام الله عزه - : يعني من بول أو غائط أو ريح أو مني . نعمتان مكفورتان
خصلتان من كانتا فيه وإلا فأعزب ثم أعزب ثم أعزب ، قيل : وما هما قال : الصلاة في مواقيتها ، والمحافظة عليها والمواساة . أمران أيهما سبق إلى المطلقة المسترابة بانت به
السنة سنتان : سنة في فريضة الاخذ بها هدى وتركها ضلالة ، وسنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة ، وتركها غير خطيئة . لا تصلح الصنيعة الا عند ذي خصلتين
ثلاث درجات ، وثلاث كفارات ، وثلاث موبقات ، وثلاث منجيات ، فأما الدرجات فافشاء السلام ، وإطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام ، والكفارات إسباغ الوضوء في السبرات والمشي بالليل والنهار إلى الصلوات ، والمحافظة على الجماعات ، وأما الثلاث الموبقات فشح مطاع وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه . وأما المنجيات فخوف الله في السر والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط .
ثلاثة لا يسلمون : الماشي مع جنازة ، والماشي إلى الجمعة ، وفي بيت الحمام . خير الناس ثلاثة
من حج بثلاثة نفر من المؤمنين فقد اشترى نفسه من الله عز وجل بالثمن ولم يسأله من أين كسب ماله من حلال أو حرام . كان في قميص يوسف عليه السلام ثلاث آيات
صلى الله عليه وآله : لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله تبارك وتعالى من رجل قتل نبيا أو إماما ، أو هدم الكعبة التي جعلها الله عز وجل قبلة لعباده أو أفرغ ماءه في امرأة حراما . لا يظعن الرجل الا في ثلاث
صلى الله عليه وآله : قال الله جل جلاله : " إني أعطيت الدنيا بين عبادي قيضا فمن أقرضني منها قرضا أعطيته بكل واحدة منهن عشرا إلى سبعمائة ضعف وما شئت من ذلك ، ومن لم يقرضني منها قرضا فأخذت منه قسرا أعطيته ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا : الصلاة والهداية والرحمة " . إن الله عز وجل يقول : " الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم " واحدة من الثلاث " ورحمة " اثنتين " وأولئك هم المهتدون " ثلاثة ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : هذا لمن أخذ [ الله ] منه شيئا قسرا . لله عز وجل جنة لا يدخلها الا ثلاثة
صلى الله عليه وآله : ما عجت الأرض إلى ربها عز وجل كعجيجها من ثلاثة ، من دم حرام يسفك عليها ، أو اغتسال من زنا ، أو النوم عليها قبل طلوع الشمس . ثلاثة لا يتقبل الله لهم بالحفظ
لا تشد الرجال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ، ومسجد الكوفة .
ثلاثة يسمن ، وثلاثة يهزلن ، فأما التي يسمن فادمان الحمام ، وشم الرائحة الطيبة ، ولبس الثياب اللينة ، وأما التي يهزلن فإدمان أكل البيض والسمك والطلع . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : يعني بادمان الحمام أن يدخله يوم ويوم لا ، فإنه إن دخله كل يوم نقص من لحمه . جميع احكام المسلمين تجرى على ثلاثة أوجه
عليه السلام : جميع أحكام المسلمين تجري على ثلاثة أوجه : شهادة عادلة ، أو يمين قاطعة ، أو سنة جارية مع أئمة الهدى . ثلاثة مقرون بها ثلاثة
إن الله عز وجل أمر بثلاثة مقرون بها ثلاثة أخرى : أمر بالصلاة والزكاة فمن صلى ولم يزك لم تقبل منه صلاته ، وأمر بالشكر له وللوالدين ، فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله ، وأمر باتقاء الله وصلة الرحم ، فمن لم يصل رحمه لم يتق الله عز وجل . ثلاثة يشفعون إلى الله عز وجل فيشفعون
لهو المؤمن في ثلاثة أشياء : التمتع بالنساء ومفاكهة الاخوان والصلاة بالليل . من اجتمعت له ثلاث خصال فكأنما حيزت له الدنيا
حدثني صاحب هذه الدار وأشار بيده إلى دار عبد الله بن مسعود قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل ؟ قال : الصلاة لوقتها ، قلت : ثم أي شئ ؟ قال : بر الوالدين ، قلت : ثم أي شئ ؟ قال : الجهاد في سبيل الله عز وجل ، قال : فحدثني بهذا ولو استزدته لزادني . أشد ما يتخوف على أمتي ثلاثة أشياء
حدثني عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وآله : إن أحب الأعمال إلى الله الصلاة والبر والجهاد . الناس ثلاثة
صلى الله عليه وآله : فضلت بأربع جعلت لامتي الأرض مسجدا وطهورا وأيما رجل من أمتي أراد الصلاة فلم يجد ماء ووجد الأرض فقد جعلت له مسجدا وطهورا ، ونصرت بالرعب مسيرة شهر ، يسير بين يدي ، وأحلت لامتي الغنائم ، وأرسلت إلى الناس كافة . خير الصحابة أربعة ، وخير السرايا أربعمائة ، وخير الجيوش أربعة آلاف
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله : أي المال خير ؟ قال : زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه يوم حصاده ، قيل : فأي المال بعد الزرع خير ؟ قال : رجل في غنمه قد تبع بها مواضع القطر يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ، قيل : فأي المال بعد الغنم خير ؟ قال : البقر تغدو بخير وتروح بخير ، قيل : فأي المال بعد البقر خير ؟ قال : الراسيات في الوحل والمطعمات في المحل ، نعم الشئ النخل من باعه فإنما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهقة اشتدت به الريح في يوم عاصف إلا أن يخلف مكانها ، قيل : يا رسول الله فأي المال بعد النخل خير ؟ فسكت فقال له رجل : فأين الإبل ؟ قال : فيها الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار ، تغدو مدبرة وتروح مدبرة ، لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم أما إنها لا تعدم الأشقياء الفجرة .
الدواء أربعة : الحجامة ، والسعوط والحقنة ، والقئ . أربعة يعدلن الطبايع
سئل عن الشطرنج والنرد قال : لا تقربوهما ، قلت : فالغناء ؟ قال : لا خير فيه لا تفعلوا ، قلت : فالنبيذ ؟ قال : نهي رسول الله عن كل مسكر ، وكل مسكر حرام ، قلت : فالظروف التي تصنع فيها ؟ قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الدباء والمزفت والحنتم والنقير ، قلت : وما ذاك قال الدباء القرع ، والمزفت الدنان . والحنتم جرار الأرزن ، والنقير خشبة كان أهل الجاهلية ينقرونها حتى يصير لها أجواف ينبذون فيها ، وقيل : إن الحنتم : الجرار الخضر . الامر بدفن أربعة أشياء
لما خفف الله عز وجل عن النبي صلى الله عليه وآله حتى صارت خمس صلوات أوحى الله إليه يا محمد خمس بخمسين . الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه خمس
صلى الله عليه وآله : خمس خصال تورث البرص : النورة يوم الجمعة ويوم الأربعاء ، والتوضي والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس ، والاكل على الجنابة وغشيان المرأة في أيام حيضها ، والاكل على الشبع . قول الصادق عليه السلام خمس هن كما أقول
خمس هن كما أقول : ليست لبخيل راحة ، ولا لحسود لذة ، ولا لملوك وفاء ولا لكذاب مروءة ، ولا يسود سفيه . خمس من السنن في الرأس وخمس في الجسد
صلى الله عليه وآله : خمس لا أدعهن حتى الممات الاكل على الحضيض مع العبيد ، وركوبي الحمار مؤكفا وحلب العنز بيدي ، ولبس الصوف ، والتسليم على الصبيان لتكون سنة من بعدي . 13 - [ حدثنا محمد بن عمر البغدادي الحافظ قال : حدثني أبو القاسم إسحاق ابن جعفر بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : حدثني أبي جعفر بن محمد العلوي قال : حدثني علي بن محمد العلوي المعروف بالمشلل قال : أخبرني سليمان بن محمد القرشي ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي عليهم السلام ] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله خمس لست بتاركهن حتى الممات لباس الصوف ، وركوبي الحمار مؤكفا ، وأكلي مع العبيد ، وخصفي النعل بيدي ، وتسليمي على الصبيان لتكون سنة من بعدي . الشوم للمسافر في خمسة
أسماء مكة خمسة : أم القرى ، ومكة وبكة ، والبساسة كانوا إذا ظلموا بها بستهم أي أخرجتهم وأهلكتهم ، وأم رحم كانوا إذا لزموها رحموا . فرض الله عز وجل على العباد في اليوم والليلة خمس صلوات
ليهودي من يهود الشام وأحبارهم فيما أجابه عنه من جواب مسائله ، فأما المستهزؤون فقال الله عز وجل له " إنا كفيناك المستهزئين " فقتل الله خمستهم ، قد قتل كل واحد منهم بغير قتلة صاحبه في يوم واحد : أما الوليد بن المغيرة فإنه مر بنبل لرجل من بني خزاعة قد راشه في الطريق فأصابته شظية منه فانقطع أكحله حتى أدماه فمات ، وهو يقول : قتلني رب محمد . وأما العاص بن وائل السهمي فإنه خرج في حاجة له إلى كداء فتدهده تحته حجر فسقط ، فتقطع قطعة قطعة ، فمات وهو يقول : قتلني رب محمد . وأما الأسود بن عبد يغوث فإنه خرج يستقبل ابنه زمعة ومعه غلام له فاستظل بشجرة تحت كداء فأتاه جبرئيل عليه السلام فأخذ رأسه فنطح به الشجرة ، فقال لغلامه : امنع هذا عني ، فقال : ما أرى أحدا يصنع بك شيئا ، إلا نفسك ، فقتله وهو يقول : قتلني رب محمد . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : ويقال في خبر آخر في الأسود قول آخر يقال : إن النبي صلى الله عليه وآله كان قد دعا عليه أن يعمى الله بصره وأن يثكله ولده فلما كان في ذلك اليوم جاء حتى صار إلى كداء فأتاه جبرئيل عليه السلام بورقة خضراء فضرب بها وجهه فعمي وبقي حتى أثكله الله عز وجل ولده يوم بدر ثم مات ، وأما الحارث بن الطلاطلة فإنه خرج من بيته في السموم فتحول حبشيا فرجع إلى أهله فقال : أنا الحارث فغضبوا عليه فقتلوه ، وهو يقول : قتلني رب محمد ، وأما الأسود بن المطلب فإنه أكل حوتا مالحا فأصابه غلبة العطش فلم يزل يشرب الماء حتى انشق بطنه فمات ، وهو يقول قتلني رب محمد ، كل ذلك في ساعة واحدة ، وذلك أنهم كانوا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا له : يا محمد ننتظر بك [ إلى ] الظهر فإن رجعت عن قولك وإلا قتلناك فدخل النبي صلى الله عليه وآله منزله فأغلق عليه بابه مغتما بقولهم فأتاه جبرئيل عليه السلام ساعته فقال له : يا محمد السلام يقرئك السلام وهو يقول : " فاصدع بما تؤمر " يعني أظهر أمرك لأهل مكة وادع " وأعرض عن المشركين " قال : يا جبرئيل كيف أصنع بالمستهزئين وما أوعدوني ؟ قال له : " إنا كفيناك المستهزئين " قال : يا جبرئيل كانوا عندي الساعة بين يدي ؟ فقال : قد كفيتهم ، فأظهر أمره عند ذلك . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة وقد أخرجته بتمامه في آخر الجزء الرابع من كتاب النبوة . الصلاة على الميت خمس تكبيرات
قال لي : يا أبا بكر أتدري كم الصلاة على الميت ؟ قلت : لا ، قال : خمس تكبيرات ، أفتدري من أين أخذت الخمس قلت : لا ، قال : أخذت الخمس من خمس صلوات من كل واحدة تكبيرة .
إن آدم عليه السلام اشتكى فاشتهى فاكهة ، فانطلق هبة الله يطلب له فاكهة ، فاستقبله جبرئيل فقال له : أين تذهب يا هبة الله ؟ فقال : إن آدم يشتكي وإنه اشتهى فاكهة ، قال له : فارجع فإن الله عز وجل قد قبض روحه ، قال : فرجع فوجده قد قبضه الله ، فغسلته الملائكة ، ثم وضع وأمر هبة الله أن يتقدم ويصلي عليه ، فتقدم وصلى عليه والملائكة خلفه وأوحى الله عز وجل إليه أن يكبر عليه خمسا وأن يسله ، وأن يسوي قبره ، ثم قال : هكذا فاصنعوا بموتاكم . أنواع الخوف خمسة خوف ، وخشية ، ووجل ، ورهبة ، وهيبة . فالخوف للعاصين ، والخشية للعالمين والوجل للمخبتين ، والرهبة للعابدين ، والهيبة للعارفين . أما الخوف فلأجل الذنوب قال الله عز وجل : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " . والخشية لأجل رؤية التقصير قال الله عز وجل : " إنما يخشى الله من عباده العلماء " . وأما الوجل فلأجل ترك الخدمة قال الله عز وجل : " الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم " . والرهبة لرؤية التقصير قال الله عز وجل : " ويدعوننا رغبا ورهبا " . والهيبة لأجل شهادة الحق عند كشف الاسرار - أسرار العارفين - قال الله عز وجل : " ويحذركم الله نفسه " يشير إلى هذا المعنى . وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان إذا صلى سمع لصدره أزيز كأزيز المرجل من الهيبة . حدثنا بذلك أبو [ محمد ] عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين عليهم السلام . خمس خصال يحبها الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله
لا يجتمع المال إلا بخصال خمس : ببخل شديد ، وأمل طويل ، وحرص غالب ، وقطيعة الرحم ، وإيثار الدنيا على الآخرة . ثواب من حج خمس حجج
إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يكره أكل خمسة : الطحال ، والقضيب ، والأنثيين ، والحياء ، وآذان القلب . خمس خصال من لم تكن فيه واحدة منهن فليس فيه كثير مستمتع
لا تعاد الصلاة إلا من خمسة : الطهور ، والوقت ، والقبلة والركوع ، والسجود ثم قال عليه السلام : القراءة سنة ، والتشهد سنة ، والتكبير سنة ، ولا تنقض السنة الفريضة . لم يقسم بين العباد أقل من خمس خصال
قال إبليس : خمسة [ أشياء ] ليس لي فيهن حيلة وسائر الناس في قبضتي : من اعتصم بالله عن نية صادقة واتكل عليه في جميع أموره ، ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره ، ومن رضي لأخيه المؤمن بما يرضاه لنفسه ، ومن لم يجزع على المصيبة حين تصيبه ، ومن رضي بما قسم الله له ولم يهتم لرزقه . من أتجر فليجتنب خمس خصال
صلى الله عليه وآله : من باع واشترى فليجتنب خمس خصال وإلا فلا يبيعن ولا يشترين : الربا ، والحلف ، وكتمان العيب ، والمدح إذا باع والذم إذا اشترى . خمسة أشياء تفطر الصائم
خمسة أشياء تفطر الصائم : الاكل ، والشرب ، والجماع ، والارتماس في الماء ، والكذب على الله وعلى رسوله وعلى الأئمة عليهم السلام . قول علي عليه السلام خصصنا بخمسة
خصصنا بخمسة : بفصاحة ، وصباحة ، وسماحة ، ونجدة ، وحظوة عند النساء . خمسة خلقوا ناريين
خمسة خلقوا ناريين : الطويل الذاهب ، والقصير القمئ ، والأزرق بخضرة ، والزائد ، والناقص . خمسة يجتنبون على كل حال
صلى الله عليه وآله : خمسة يجتنبون على كل حال : المجذوم ، والأبرص ، والمجنون ، وولد الزنا ، والأعرابي . درجات العلم خمسة
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ما العلم ؟ قال : الانصات ، قال : ثم مه ؟ قال : الاستماع له ، قال : ثم مه ؟ قال : الحفظ له ، قال : ثم مه ؟ قال : العمل به ، قال : ثم مه ؟ قال : ثم نشره . خمس صناعات مكروهة
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله قد علمت ابني هذا الكتابة ففي أي شئ أسلمه ؟ قال : أسلمه - لله أبوك - ولا تسلمه في خمس : لا تسلمه سباء ، ولا صايغا ، ولا قصابا ، ولا حناطا ، ولا نخاسا . فقال : يا رسول الله وما السباء ؟ فقال : الذي يبيع الأكفان ويتمنى موت أمتي وللمولود من أمتي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، وأما الصايغ فإنه يعالج غبن أمتي . وأما القصاب فإنه يذبح حتى تذهب الرحمة من قلبه . وأما الحناط فإنه يحتكر الطعام على أمتي ، ولان يلقى الله العبد سارقا أحب إليه من أن يلقاه قد احتكر طعاما أربعين يوما . وأما النخاس فإنه قد أتاني جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد إن شرار أمتك الذين يبيعون الناس . خمسة لا يعطون من الزكاة
خمسة لا يعطون من الزكاة : الولد ، والوالدان ، والمرأة ، والمملوك لأنه يجبر [ الرجل ] على النفقة عليهم . لا يكون جماعة بأقل من خمسة
قال علي عليه السلام : نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله - ولا أقول نهاكم - عن التختم بالذهب ، وعن ثياب القسي وعن مياثر الأرجوان ، وعن الملاحف المفدمة ، وعن القراءة وأنا راكع . قال : مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : ثياب القسي هي ثياب يؤتى بها من مصر يخالطها الحرير . خمسة لم يطلع الله عليها أحدا من خلقه
قال لي أبي : ألا أخبرك بخمسة لم يطلع الله عليها أحدا من خلقه ، قلت : بلى ، قال : " إن الله عنده علم الساعة . وينزل الغيث . ويعلم ما في الأرحام . وما تدري نفس ماذا تكسب غدا . وما تدري نفس بأي أرض تموت . إن الله عليم خبير " . يعرف كمال دين المسلم بخمس خصال
كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول : إن المعرفة بكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه ، وقلة المراء وحلمه وصبره وحسن خلقه . ما يجب فيه الخمس [ خمس ]
إن جبرئيل كرى برجله خمسة أنهار ولسان الماء يتبعه : الفرات ، والدجلة ، ونيل مصر ومهران ، ونهر بلخ ، فما سقت أو سقي منها فللامام ، والبحر المطيف بالدنيا . البقرة في الأضحية تجزى عن خمسة لان الذين أمرهم الله عز وجل بذبح البقرة في بني إسرائيل كانوا خمسة
قلت له : عن كم تجزي البدنة ؟ قال : عن نفس واحدة ، قلت : فالبقرة ؟ قال : تجزي عن خمسة إذا كانوا يأكلون على مائدة واحدة ، قلت : كيف صارت البدنة لا تجزي إلا عن واحد والبقرة تجزي عن خمسة ؟ قال : لان البدنة لم يكن فيها من العلة ما كان في البقرة إن الذين أمروا قوم موسى عليه السلام بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس وكانوا أهل بيت يأكلون على خوان واحد وهم أذينوه وأخوه مبذويه وابن أخيه وابنته وامرأته وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله عز وجل بذبحها . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : جاء هذا الحديث هكذا فأوردته لما فيه من ذكر الخمسة والذي أفتي به في البدنة أنها تجزي عن سبعة وكذلك البقرة تجزي عن سبعة متفرقين وليست هذه الأخبار بمختلفة لان ما تجزي عن سبعة تجزي عن واحد وتجزي عن خمسة أيضا ، وليس في هذا الحديث أن البدنة لا تجزي إلا عن واحد ولا فيه أن البقرة لا تجزي إلا عن خمسة . أعطى النبي صلى الله عليه وآله خمسا لم يعطها أحد قبله
صلى الله عليه وآله : أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، ونصرت بالرعب ، وأحل لي المغنم ، وأعطيت جوامع الكلم ، وأعطيت الشفاعة . أعطى الله عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه وآله خمسا وأعطى عليا عليه السلام خمسا
ما من عمل أفضل يوم النحر من دم مسفوك ، أو مشي في بر الوالدين ، أو ذي رحم قاطع يأخذ عليه بالفضل ويبدؤه بالسلام أو رجل أطعم من صالح نسكه ودعا إلى بقيتها جيرانه من اليتامى وأهل المسكنة والمملوك ، وتعاهد الاسراء . خمس خصال من عدمت فيه لم يكن فيه كثير مستمتع
عليه السلام في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء عليهم السلام : معرفته بأوقات الصلاة ، والغيرة ، والسخاء والشجاعة ، وكثرة الطروقة . خمسة لا يستجاب لهم
أولو العزم من الرسل خمسة : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين . خمسة ينتظر بهم إلى أن يتغيروا
بالكوفة مساجد ملعونة ومساجد مباركة ، فأما المباركة فمسجد غنى والله إن قبلته لقاسطه وإن طينته لطيبة ، ولقد بناه رجل مؤمن ولا تذهب الدنيا حتى ينفجر عنده عينان ، ويكون فيهما جنتان ، وأهله ملعونون وهو مسلوب منهم . ومسجد بني ظفر ، ومسجد السهلة ، ومسجد بالخمراء ، ومسجد جعفي . وليس هو مسجدهم اليوم ويقال : درس . واما المساجد المعونة : فمسجد ثقيف ، ومسجد الأشعث ، ومسجد جرير البجلي ، ومسجد سماك . ومسجد بالخمراء بني على قبر فرعون من الفراعنة . النهي عن الصلاة في خمسة مساجد بالكوفة 76 حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب قال : حدثني صفوان بن يحيى ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أمير المؤمنين عليه السلام نهى عن الصلاة في خمسة مساجد بالكوفة : مسجد الأشعث بن قيس الكندي ، ومسجد جرير بن عبد الله البجلي ، ومسجد سماك بن مخرمة ، ومسجد شبث بن ربعي ومسجد تيم ، قال : وكان أمير المؤمنين عليه السلام إذا نظر إلى مسجدهم قال : هذه بقعة تيم ، ومعناه إنهم قعدوا عنه لا يصلون معه عداوة له وبغضا . لعنهم الله خمسة يجب عليهم التمام في السفر
خمسة يتمون في سفر كانوا أو في حضر : المكاري والكري والاشتقان - وهو البريد - والراعي ، والملاح لأنه عملهم . للرجل أن يرى من المرأة التي ليست له بمحرم خمسة أشياء
قلت له : ما للرجل ان يرى من المرأة إذا لم يكن لها بمحرم ، قال : الوجه ، والكفين ، والقدمين . تفتح أبواب السماء في خمسة مواقيت
رسول الله صلى الله عليه وآله : لا وليمة إلا في خمس : في عرس أو خرس أو عذار ، أو وكار أو ركاز ، فأما العرس فالتزويج ، والخرس النفاس بالولد ، والعذار الختان ، والوكار الرجل يشتري الدار ، والركاز الذي يقدم من مكة .
صلى الله عليه وآله إن يوم الجمعة سيد الأيام ، وأعظم عند الله عز وجل من يوم الأضحى ويوم الفطر ، فيه خمس خصال : خلق الله عز وجل فيه آدم عليه السلام ، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض ، وفيه توفى الله آدم ، وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه ، ما لم يسأل حراما ، وما من ملك مقرب ، ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بر ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة . كراهة التزويج بخمس
صلى الله عليه وآله : لا تزوجن شهبرة ولا لهبرة ولا نهبرة ولا هيدرة ولا لفوتا . فقال زيد يا رسول الله : ما عرفت مما قلت شيئا ، وإني بأمرهن لجاهل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ألستم عربا ! أما الشهبرة فالزرقاء البذية ، وأما اللهبرة فالطويلة المهزولة ، وأما النهبرة فالقصيرة الدميمة ، وأما الهيدرة فالعجوز المدبرة ، واما اللفوت فذات الولد من غيرك . خيار العباد الذين يفعلون خمس خصال
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن خيار العباد ، فقال : الذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساؤوا استغفروا ، وإذا أعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا . وإذا غضبوا غفروا . في القول الحسن خمس خصال
كان علي بن - أبي طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل فكان فيما سأله أن قال : أخبرني عن قول الله عز وجل : ( يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه " من هم ؟ فقال عليه السلام : قابيل يفر من هابيل ، والذي يفر من أمه موسى ، والذي يفر من أبيه إبراهيم ، والذي يفر من صاحبته لوط ، والذي يفر من ابنه نوح ، يفر من ابنه كنعان . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : إنما يفر موسى من أمه خشية أن يكون قصر فيما وجب عليه من حقها ، وإبراهيم إنما يفر من الأب المربي المشرك لا من الأب الوالد وهو تارخ . خمسة من الأنبياء عليهم السلام تكلموا بالعربية
كان علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له : أخبرني عن خمسة من الأنبياء تكلموا بالعربية فقال : هود وصالح وشعيب وإسماعيل ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين . خمسة من شر خلق الله عز وجل
أدنى ما يجزي من التكبير في التوجه إلى الصلاة تكبيرة واحدة ، وثلاث تكبيرات وخمس وسبع أفضل . وقد أخرجت علة السبع التكبيرات في الافتتاح في كتاب علل الشرايع والاحكام والأسباب . يقرأ قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون في سبع مواطن
لا تدع أن تقرأ قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون في سبعة مواطن : في الركعتين قبل الفجر ، وركعتي الزوال ، والركعتين بعد المغرب ، والركعتين في أول صلاة الليل وركعتي الاحرام ، وركعتي الفجر إذا أصبحت بها ، وركعتي الطواف . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : الامر بقراءة هاتين السورتين في هذه السبع المواطن على الاستحباب لا على الوجوب . تبع حكيم حكيما سبع مائة فرسخ في سبع كلمات
خلقت الأرض لسبعة بهم يرزقون وبهم يمطرون وبهم ينصرون : أبو ذر وسلمان والمقداد وعمار وحذيفة وعبد الله بن مسعود ، قال علي عليه السلام : وأنا إمامهم وهم الذين شهدوا الصلاة على فاطمة عليها السلام . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : معنى قوله " خلقت الأرض لسبعة نفر " ليس يعني من ابتدائها إلى انتهائها وإنما يعني بذلك أن الفائدة في الأرض قدرت في ذلك الوقت لمن شهد الصلاة على فاطمة عليها السلام وهذا خلق تقدير لا خلق تكوين . للنار سبعة أبواب
سألته عن التي تطلق ثم تراجع ثم تطلق ؟ قال : لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره ، والتي يطلقها الرجل ثلاثا فيتزوجها رجل آخر فيطلقها على السنة ، ثم ترجع إلى زوجها الأول فيطلقها ثلاث مرات وتنكح زوجا غيره فيطلقها ثم ترجع إلى زوجها الأول فيطلقها ثلاث مرات على السنة ، ثم تنكح فتلك التي لا تحل له أبدا ، والملاعنة لا تحل له أبدا . الزكاة على تسعة أشياء
له : عليه شئ ؟ قال : ألم أقل لك إن رسول الله صلى الله عليه وآله عفا عما سوى ذلك ، منها الذهب والفضة ، وثلاث من الحيوان : الإبل والغنم والبقر ، ومما أنبتت الأرض : الحنطة والشعير والزبيب والتمر . وضعت الجمعة عن تسعة
تسعة يورثن النسيان : أكل التفاح يعني الحامض ، والكزبرة والجبن ، وأكل سؤر الفأر ، والبول في الماء الواقف ، وقراءة كتابة القبور ، والمشي بين امرأتين ، وطرح القملة ، والحجامة في النقرة .
عشرة مواضع لا يصلى فيها : الطين ، والماء ، والحمام ، ومسان الطريق وقرى النمل ، ومعاطن الإبل ، ومجرى الماء ، والسبخة ، والثلج ، ووادي ضجنان . قال المصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : هذه المواضع لا يصلى فيها الانسان في حال الاختيار فإذا حصل في الماء والطين واضطر إلى الصلاة فيه فإنه يصلى إيماء ويكون ركوعه أخفض من سجوده ، وأما الطريق فإنه لا بأس بأن يصلى على الظواهر التي بين الجواد فأما على الجواد فلا يصلى ، واما الحمام فإنه لا يصلى فيه على كل حال فأما مسلخ الحمام فلا بأس بالصلاة فيه لأنه ليس بحمام ، وأما قرى النمل فلا يصلى فيها لأنه لا يتمكن من الصلاة لكثرة ما يدب عليه من النمل فيؤذيه ويشغله عن الصلاة ، وأما معاطن الإبل فلا يصلى فيها إلا إذا خاف على متاعه الضيعة فلا بأس حينئذ بالصلاة فيها وأما مرابض الغنم فلا بأس بالصلاة فيها ، وأما مجرى الماء فلا يصلى فيه على كل حال لأنه لا يؤمن أن يجري الماء إليه وهو في صلاته ، وأما السبخة فإنه لا يصلى فيها نبي ولا وصي نبي ، وأما غيرهما فإنه متى دق مكان سجوده حتى تتمكن الجبهة فيه مستوية في سجوده فلا بأس ، وأما الثلج فمتى اضطر الانسان إلى الصلاة عليه فإنه يدق موضع جبهته حتى يستوي عليه في سجوده وأما وادي ضجنان وجميع الأودية فلا تجوز الصلاة فيها لأنها مأوى الحيات والشياطين . عشرة لا يدخلون الجنة
النشوة في عشرة أشياء في المشي والركوب والارتماس في الماء والنظر إلى الخضرة والأكل والشرب والجماع والسواك وغسل الرأس بالخطمي والنظر إلى المرأة الحسناء ومحادثة الرجال . الصلاة على عشرة أوجه
سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن ولد عبد المطلب فقال : عشرة والعباس . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : وهم عبد الله وأبو طالب والزبير وحمزة والحارث - وهو أسنهم - والغيداق والمقوم وحجل وعبد العزى وهو أبو لهب وضرار والعباس ، ومن الناس من يقول : إن المقوم هو حجل . ولعبد المطلب عشرة أسماء تعرفه بها العرب وملوك القياصرة وملوك العجم وملوك الحبشة ، فمن أسمائه عامر ، وشيبة الحمد ، وسيد البطحاء ، وساقي الحجيج ، وساقي المغيث ، وغيث الورى في العام الجدب ، وأبو السادة العشرة ، وعبد المطلب ، وحافر زمزم ، وليس ذلك لمن تقدمه . أبواب الأحد عشر أسماء الكواكب الأحد عشر التي رآها يوسف عليه السلام في المنام له ساجدين مع الشمس والقمر
بن علي عليهما السلام : في المائدة اثنتا عشرة خصلة يجب على كل مسلم أن يعرفها ، أربع منها فرض ، وأربع منها سنة ، وأربع منها تأديب ، فأما الفرض : فالمعرفة ، والرضا ، والتسمية والشكر . وأما السنة فالوضوء قبل الطعام ، والجلوس على الجانب الأيسر ، والاكل بثلاث أصابع ، ولعق الأصابع . وأما التأديب فالاكل مما يليك ، وتصغير اللقمة ، والمضغ الشديد ، وقلة النظر في وجوه الناس .
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله - وقد بلي ثوبه - فحمل إلى اثني عشر درهما فقال عليه السلام : يا علي خذ هذه الدراهم فاشتر لي بها ثوبا ألبسه قال علي عليه السلام : فجئت إلى السوق فاشتريت له قميصا باثني عشر درهما وجئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فنظر إليه فقال : يا علي غير هذا أحب إلي أترى صاحبه يقيلنا فقلت : لا أدري فقال : انظر ، فجئت إلى صاحبه فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قد كره هذا يريد غيره فأقلنا فيه ، فرد علي الدراهم وجئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فمشى معه إلى السوق ليبتاع قميصا فنظر إلى جارية قاعدة على الطريق تبكي ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : وما شأنك : قالت : يا رسول الله إن أهلي أعطوني أربعة دراهم لاشتري لهم حاجة فضاعت ، فلا أجسر أن أرجع إليهم فأعطاها ، رسول الله صلى الله عليه وآله أربعة دراهم وقال : ارجعي إلى أهلك ومضى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى السوق فاشترى قميصا بأربعة دراهم ولبسه وحمد الله عز وجل فرأى رجلا عريانا يقول : من كساني كساه الله من ثياب الجنة ، فخلع رسول الله صلى الله عليه وآله قميصه الذي اشتراه وكساه السائل ، ثم رجع عليه السلام إلى السوق فاشترى بالأربعة التي بقيت قميصا آخر فلبسه وحمد الله عز وجل ورجع إلى منزله فإذا الجارية قاعدة على الطريق تبكي فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : مالك لا تأتين أهلك ؟ قالت : يا رسول الله إني قد أبطأت عليهم أخاف أن يضربوني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : مري بين يدي ودليني على أهلك ، وجاء رسول الله صلى الله عليه وآله حتى وقف على باب دارهم ، ثم قال : السلام عليكم يا أهل الدار ، فلم يجيبوه فأعاد السلام فلم يجيبوه ، فأعاد السلام فقالوا : وعليكم السلام يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، فقال عليه الصلاة والسلام : ما لكم تركتم إجابتي في أول السلام والثاني ؟ فقالوا : يا رسول الله سمعنا كلامك فأحببنا أن نستكثر منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن هذه الجارية أبطأت عليكم فلا تؤذوها ، فقالوا : يا رسول الله هي حرة لممشاك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحمد لله ما رأيت اثني عشر درهما أعظم بركة من هذه ، كسا الله بها عاريين ، وأعتق نسمة . النقباء اثنا عشر
سأله أبي وأنا حاضر عن اليتيم متى يجوز أمره قال : حتى يبلغ أشده ، قال : وما أشده قال : الاحتلام ، قال : قلت : قد يكون الغلام ابن ثمان عشرة سنة أو أقل أو أكثر ولا يحتلم ؟ قال : إذا بلغ وكتب عليه الشئ جاز أمره إلا أن يكون سفيها أو ضعيفا .
يؤدب الصبي على الصوم ما بين خمس عشرة سنة إلى ست عشرة سنة . التكبير في أيام التشريق بمنى في دبر خمس عشرة صلاة