🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالعبادات والأحكام والآداب › صفحة 34

العبادات والأحكام والآداب — صفحة 34 من 42

مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامعَنِ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي تَعْدِلُ أَلْفَ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ وَ صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تَعْدِلُ أَلْفَ صَلَاةٍ فِي مَسْجِدِي ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ مَكَّةَ وَ جَعَلَ بَعْضَهَا 382 أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ فَقَالَ تَعَالَى‏ وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى‏ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ أَقْوَاماً وَ أَمَرَ بِاتِّبَاعِهِمْ وَ أَمَرَ بِمَوَدَّتِهِمْ فِي الْكِتَابِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 2 مسجد النبي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلاملَا تَعَرُّبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ وَ لَا 34 هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 3 أحكام الجهاد و فيه أيضا بعض ما ذكر في الباب السابق‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ لَا تَقْتُلُوا فِي الْحَرْبِ إِلَّا مَنْ‏ 35 جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 3 أحكام الجهاد و فيه أيضا بعض ما ذكر في الباب السابق‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ سَالِمٍ الْجُعْفِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ إِذَا كُنْتُمْ‏ 68 وَ إِيَّاهُمْ فِي طَرِيقٍ فَأَلْجِئُوهُمْ إِلَى مَضَايِقِهِ وَ صَغِّرُوا بِهِمْ كَمَا صَغَّرَ اللَّهُ بِهِمْ فِي غَيْرِ أَنْ تَظْلِمُوا.

بحار الأنوار ج93-111 — 12 الجزية و أحكامها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ الْأَرْبَعِينَ لِمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ عَنْ فَضْلِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُرْتَضَى بْنِ الدَّاعِي الْحُسَيْنِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُوسَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ

مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى خَلْقاً أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ إِنَّهُ لَيَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ كُلَّ مَسَاءٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ انْصَرَفُوا إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ص فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ إِلَى قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ إِلَى قَبْرِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلامفَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ إِلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلامفَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَعْرُجُونَ إِلَى السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ تَنْزِلُ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَيَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ نَهَارَهُمْ حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ انْصَرَفُوا إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلامفَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ إِلَى قَبْرِ الْحَسَنِ عليه السلامفَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلامفَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَعْرُجُونَ إِلَى السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ حَوْلَ قَبْرِهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً يَبْكُونَ عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ فِي رِوَايَةٍ قَدْ وَكَّلَ اللَّهُ تَعَالَى بِالْحُسَيْنِ عليه السلامسَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً يُصَلُّونَ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ وَ يَدْعُونَ لِمَنْ زَارَهُ وَ رَئِيسُهُمْ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ فَلَا يَزُورُهُ زَائِرٌ إِلَّا اسْتَقْبَلُوهُ وَ لَا وَدَّعَهُ مُوَدِّعٌ إِلَّا شَيَّعُوهُ وَ لَا يَمْرَضُ إِلَّا عَادُوهُ وَ لَا مَيِّتٌ‏ 63 إِلَّا صَلَّوْا عَلَى جِنَازَتِهِ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 9 أن الأنبياء و الرسل و الأئمة و الملائكة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

تُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ وَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ 84 وَ حَرَمِ الْحُسَيْنِ عليه السلام.

بحار الأنوار ج93-111 — 11 فضل الصلاة عنده — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي شِبْلٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامأَزُورُ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلامقَالَ

زُرِ الطَّيِّبَ وَ أَتِمَّ الصَّلَاةَ عِنْدَهُ قُلْتُ أُتِمُّ الصَّلَاةَ قَالَ أَتِمَّ قُلْتُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يَرَى التَّقْصِيرَ قَالَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الضَّعَفَةُ . 85

بحار الأنوار ج93-111 — 11 فضل الصلاة عنده — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات الْكُلَيْنِيُّ وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

الطِّينُ كُلُّهُ حَرَامٌ كَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَ مَنْ أَكَلَهُ ثُمَّ مَاتَ مِنْهُ لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ إِلَّا طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلامفَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ مَنْ أَكَلَهُ لِشَهْوَةٍ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِفَاءٌ . ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَى‏ مِثْلَهُ‏ . 130

بحار الأنوار ج93-111 — 16 تربته — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلاميَقُولُ

‏ لَا خَيْرَ فِي مَنْ لَا يُحِبُّ جَمْعَ الْمَالِ مِنْ حَلَالٍ فَيَكُفَّ بِهِ وَجْهَهُ وَ يَقْضِيَ‏ 8 بِهِ دَيْنَهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 الحث على طلب الحلال و معنى الحلال‏ — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ أَكَلَ مِنْ كَدِّ يَدِهِ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ ثُمَّ لَا يُعَذِّبُهُ‏ 10 أَبَداً .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 الحث على طلب الحلال و معنى الحلال‏ — غير محدد
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ وَ أُمِرْنَا بِإِسْبَاغِ الطَّهُورِ وَ أَنْ لَا نُنْزِيَ حِمَاراً عَلَى عَتِيقَةٍ . أقول: قد مضى في باب الجوامع أن النبي ص نهى عن كسب الدابة يعني عسيب الفحل. 60

بحار الأنوار ج93-111 — 6 الحجامة و فحل الضراب‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رُوِيَ‏ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَانِي فُلَانٌ الْأَعْرَابِيُّ نَاقَةً بِوَلَدِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ

ص لِمَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ عَلَّمْتُ لَهُ أَرْبَعَ سُوَرٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ رُدَّ عَلَيْهِ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ فَإِنَّ الْأُجْرَةَ عَلَى الْقُرْآنِ حَرَامٌ‏ . 61

بحار الأنوار ج93-111 — 7 بيع المصاحف و أجر كتابتها و تعليمها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار لي، الأمالي للصدوق أَبِي [عَنْ عَلِيٍّ ع‏] عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيُّ الْمَالِ خَيْرٌ قَالَ زَرْعٌ زَرَعَهُ صَاحِبُهُ وَ أَصْلَحَهُ وَ أَدَّى حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّ الْمَالِ بَعْدَ الزَّرْعِ خَيْرٌ قَالَ رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ قَدْ تَبِعَ بِهَا مَوَاضِعَ الْقَطْرِ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَ يُؤْتِي الزَّكَاةَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّ الْمَالِ بَعْدَ الْغَنَمِ خَيْرٌ قَالَ الْبَقَرُ تَغْدُو بِخَيْرٍ وَ تَرُوحُ بِخَيْرٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّ الْمَالِ بَعْدَ الْبَقَرِ خَيْرٌ قَالَ الرَّاسِيَاتُ فِي الْوَحَلِ وَ الْمُطْعِمَاتُ فِي الْمَحْلِ نِعْمَ الشَّيْ‏ءُ النَّخْلُ مَنْ بَاعَهُ فَإِنَّمَا ثَمَنُهُ بِمَنْزِلَةِ رَمَادٍ عَلَى رَأْسِ شَاهِقَةٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ إِلَّا أَنْ يُخْلِفَ مَكَانَهُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيُّ الْمَالِ بَعْدَ النَّخْلِ خَيْرٌ فَسَكَتَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ فَأَيْنَ الْإِبِلُ قَالَ فِيهَا الشَّقَاءُ وَ الْجَفَاءُ وَ الْعَنَاءُ وَ بُعْدُ الدَّارِ تَغْدُو مُدْبِرَةً وَ تَرُوحُ مُدْبِرَةً لَا يَأْتِي خَيْرُهَا إِلَّا مِنْ جَانِبِهَا الْأَشْأَمِ أَمَا إِنَّهَا لَا تَعْدَمُ الْأَشْقِيَاءَ الْفَجَرَةَ . ل، الخصال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ‏ 65 عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِ‏ مِثْلَهُ‏ . أَرْبَعِينُ الشَّهِيدِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّدُوقِ‏ مِثْلَهُ‏ . كِتَابُ الْغَايَاتِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامإِلَى آخِرِ الْخَبَرِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 10 استحباب الزرع و الغرس و حفر القلبان و إجراء القنوات و الأنهار و آداب جميع ذلك‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ رَفَعَهُ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ إِذَا التَّاجِرَانِ صَدَقَا وَ بَرَّا بُورِكَ لَهُمَا وَ إِذَا كَذَبَا وَ خَانَا لَمْ يُبَارَكْ لَهُمَا وَ هُمَا بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا فَإِنِ اخْتَلَفَا فَالْقَوْلُ قَوْلُ رَبِّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَا . 110

بحار الأنوار ج93-111 — 3 أقسام الخيار و أحكامها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، علل الشرائع أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ الْعُمَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلامأَنَّهُ سُئِلَ مِمَّ خَلَقَ اللَّهُ الشَّعِيرَ فَقَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَرَ آدَمَ عليه السلامأَنِ ازْرَعْ مِمَّا اخْتَرْتَ لِنَفْسِكَ وَ جَاءَ جَبْرَئِيلُ بِقَبْضَةٍ مِنَ الْحِنْطَةِ فَقَبَضَ آدَمُ عَلَى قَبْضَةٍ وَ قَبَضَتْ حَوَّاءُ عَلَى أُخْرَى فَقَالَ آدَمُ لِحَوَّاءَ لَا تَزْرَعِي أَنْتِ فَلَمْ تَقْبَلْ أَمْرَ آدَمَ فَكُلَّمَا زَرَعَ آدَمُ جَاءَ حِنْطَةً وَ كُلَّمَا زَرَعَتْ حَوَّاءُ جَاءَ شَعِيراً . 116

بحار الأنوار ج93-111 — 5 الربا و أحكامها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ضه، روضة الواعظين قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلاممَعَاشِرَ النَّاسِ الْفِقْهَ ثُمَّ الْمَتْجَرَ وَ اللَّهِ لَلرِّبَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا . 118

بحار الأنوار ج93-111 — 5 الربا و أحكامها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ عَلَيْكُمْ بِقِصَارِ الْخَدَمِ فَإِنَّهُ أَقْوَى لَكُمْ فِيمَا تُرِيدُونَ‏ . 131

بحار الأنوار ج93-111 — 8 بيع المماليك و أحكامها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ هَلُمَّ أُحْسِنْ بَيْعَكَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ الرِّبْحُ‏ . 137 وَ فِيهِ، وَ فِي يب، تهذيب الأحكام بِأَسَانِيدَ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ إِلَّا مَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 12 متفرقات أحكام البيوع و أنواعها من البيع الفضولي و غيره‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

مَنْ كَانَ الرَّهْنُ عِنْدَهُ أَوْثَقَ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَنَا مِنْهُ بَرِي‏ءٌ . 159 سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مَرْوَكٍ‏ مِثْلَهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 7 الرهن و أحكامه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ إِنْ كَانَ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعَطَىَ رَدَّ عَلَى صَاحِبِ الرَّهْنِ الْفَضْلَ وَ إِنْ كَانَ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ أَقَلَّ مِمَّا أَعْطَى الرَّاهِنُ رَدَّ عَلَيْهِ الْفَضْلَ وَ إِنْ كَانَ الرَّهْنُ بِمِثْلِ قِيمَتِهِ فَهُوَ بِمَا فِيهِ. وَ قَالَ ص‏ الرَّهْنُ مَغْلُوبٌ وَ مَرْكُوبٌ. 160

بحار الأنوار ج93-111 — 7 الرهن و أحكامه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ أَشُدَّهُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ دَخَلَ فِي الْأَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَ عَلَيْهِ مَا وَجَبَ عَلَى الْمُحْتَلِمِينَ احْتَلَمَ أَمْ لَمْ يَحْتَلِمْ وَ كُتِبَتْ‏ 163 عَلَيْهِ السَّيِّئَاتُ وَ كُتِبَتْ لَهُ الْحَسَنَاتُ وَ جَازَ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ مِنْ مَالِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفاً أَوْ سَفِيهاً .

بحار الأنوار ج93-111 — 8 الحجر و فيه حدّ البلوغ و أحكامه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ لَا يُتْمَ بَعْدَ الْحُلُمِ الْخَبَرَ . 166

بحار الأنوار ج93-111 — 8 الحجر و فيه حدّ البلوغ و أحكامه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عليه السلامعَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ إِنَّ اللَّهَ غَافِرُ كُلِّ ذَنْبٍ إِلَّا مَنْ أَحْدَثَ دِيناً أَوِ اغْتَصَبَ أَجِيراً 167 أَجْرَهُ أَوْ رجل [رَجُلًا بَاعَ حُرّاً .

بحار الأنوار ج93-111 — 10 الإجارة و القبالة و أحكامهما — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ ظُلْمُ الْأَجِيرِ أَجْرَهُ مِنَ الْكَبَائِرِ. فقه الرضا ص 78. 171

بحار الأنوار ج93-111 — 10 الإجارة و القبالة و أحكامهما — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا مَا حَرَّمَ حَلَالًا أَوْ حَلَّلَ حَرَاماً.

بحار الأنوار ج93-111 — 16 الصلح‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلامقَالَ

لَا تَخْرُجِ الْمَرْأَةُ إِلَى الْجِنَازَةِ وَ لَا يَوْمَ الْخُرُوجِ إِلَى الْحَلْبَةِ مِنَ النِّسَاءِ فَأَمَّا الْأَبْكَارُ فَلَا . 261

بحار الأنوار ج93-111 — 5 جوامع أحكام النساء و نوادرها — الإمام الباقر عليه السلام
أَعْلَامُ الدِّينِ، لِلدَّيْلَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلاملَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُظَرَّفُ فِيهِ الْفَاجِرُ 262 وَ يُقَرَّبُ فِيهِ الْمَاجِنُ وَ يُضَعَّفُ فِيهِ الْمُنْصِفُ قَالَ فَقِيلَ لَهُ مَتَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِذَا اتُّخِذَتِ الْأَمَانَةُ مَغْنَماً وَ الزَّكَاةُ مَغْرَماً وَ الْعِبَادَةُ اسْتِطَالَةً وَ الصِّلَةُ مَنّاً فَقِيلَ مَتَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِذَا تَسَلَّطْنَ النِّسَاءُ وَ تَسَلَّطْنَ الْإِمَاءُ وَ أُمِّرَ الصِّبْيَانُ.

بحار الأنوار ج93-111 — 5 جوامع أحكام النساء و نوادرها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامعَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ

شَاوِرُوا النِّسَاءَ وَ خَالِفُوهُنَّ فَإِنَّ خِلَافَهُنَّ بَرَكَةٌ. 263

بحار الأنوار ج93-111 — 5 جوامع أحكام النساء و نوادرها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر صَفْوَانُ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلاممَا يُجْزِي فِي الْمُتْعَةِ مِنَ الشُّهُودِ قَالَ

رَجُلَانِ أَوْ رَجُلٌ وَ امْرَأَتَانِ‏ 317 تُشْهِدُهُمَا قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَداً قَالَ إِنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُمْ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ أَشْفَقُوا أَنْ يَعْلَمَ بِهِمْ أَحَدٌ يُجْزِيهِمْ رَجُلٌ وَاحِدٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص يَتَزَوَّجُونَ الْمُتْعَةَ بِغَيْرِ شُهُودٍ قَالَ لَا قُلْتُ كَمِ الْعِدَّةُ قَالَ خَمْسٌ وَ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً .

بحار الأنوار ج93-111 — 10 أحكام المتعة — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ لَا تَسْتَرْضِعُوا الْحَمْقَاءَ وَ لَا الْعَمْشَاءَ فَإِنَّ اللَّبَنَ يُعْدِي‏ . صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عَنْهُ عليه السلاممِثْلَهُ‏ . ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ لَيْسَ لِلصَّبِيِّ لَبَنٌ خَيْرٌ مِنْ لَبَنِ أُمِّهِ‏ . 324

بحار الأنوار ج93-111 — 11 الرضاع و أحكامه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلاميَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ وَ لَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا رَضَاعُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً وَ لَيَالِيهِنَّ وَ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ رَضَاعٌ‏ . 326

بحار الأنوار ج93-111 — 11 الرضاع و أحكامه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كِتَابُ، سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلامفِي سِيَاقِ ذِكْرِ بِدَعِ عُمَرَ قَالَ

عليه السلاموَ عِتْقُهُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ وَ أَخَذَ النَّاسُ بِقَوْلِهِ وَ تَرَكُوا أَمْرَ اللَّهِ وَ أَمْرَ 337 رَسُولِهِ وَ رَدُّهُ سَبَايَا تُسْتَرَ وَ هُنَّ حَبَالَى وَ إِعْتَاقُهُ سَبَايَا أَهْلِ الْيَمَنِ الْحَدِيثَ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 15 أحكام الإماء و ما يحل منها و ما يحرم‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ

قَالَ عَلِيٌّ عليه السلامإِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ دَعَا رَسُولَ اللَّهِ ص إِلَى طَعَامِهِ فَإِذَا وَلِيدَةٌ عَظِيمٌ بَطْنُهَا تَخْتَلِفُ بِالطَّعَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا هَذِهِ فَقَالَ اشْتَرَيْتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ بِهَا هَذَا الْحَبَلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص هَلْ تَرَاهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ لَوْ لَا حُرْمَةُ طَعَامِكَ لَلَعَنْتُكَ لَعَنَةً تَدْخُلُ عَلَيْكَ فِي قَبْرِكَ أَعْتِقْ مَا فِي بَطْنِهَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ بِمَ اسْتَحَقَّ الْعِتْقَ قَالَ لِأَنَّ نُطْفَتَكَ غَذَّى سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ وَ لَحْمَهُ وَ دَمَهُ وَ شَعْرَهُ وَ بَشَرَهُ‏ . 338

بحار الأنوار ج93-111 — 15 أحكام الإماء و ما يحل منها و ما يحرم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِذَا زَوَّجَ الرَّجُلُ غُلَامَهُ جَارِيَتَهُ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا مَتَى شَاءَ. 342

بحار الأنوار ج93-111 — 16 أحكام تزويج الإماء زائدا على ما تقدم في الباب السابق‏ — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ زُرَارَةَ وَ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أُدَيْمٍ بَيَّاعِ الْهَرَوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامأَنَّهُ قَالَ

الْمُلَاعَنَةُ إِذَا لَاعَنَهَا زَوْجُهَا لَمْ تَحِلَّ لَهُ أَبَداً وَ الَّذِي يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ فِي عِدَّتِهَا وَ هُوَ يَعْلَمُ لَا تَحِلُّ لَهُ أَبَداً وَ الَّذِي يُطَلِّقُ الطَّلَاقَ الَّذِي لَا تَحِلُّ لَهُ‏ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ‏ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَا يَحِلُّ لَهُ أَبَداً وَ الْمُحْرِمُ إِنْ تَزَوَّجَ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَرَامٌ عَلَيْهِ لَا تَحِلُّ لَهُ أَبَداً . 370

بحار الأنوار ج93-111 — 19 جوامع محرمات النكاح و عللها — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا يَرْفَعُونَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

خَمْسَةٌ لَا يُعْطَوْنَ مِنَ الزَّكَاةِ- الْوَلَدُ وَ الْوَالِدَانِ وَ الْمَرْأَةُ وَ الْمَمْلُوكُ- لِأَنَّهُ يُجْبَرُ عَلَى النَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ‏ . 75 4 ع، علل الشرائع مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ مِثْلَهُ‏ أقول قد سبق بعض الأخبار في باب حب النساء و باب أحوال الرجال و النساء.

بحار الأنوار ج93-111 — 2 أحكام النفقة — الإمام الصادق عليه السلام
الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ‏ الْعِلَّةُ فِي جُوعِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ هُوَ أَبُ الْمُؤْمِنِينَ- لِقَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ‏- وَ هُوَ أَبٌ لَهُمْ فَمَا كَانَ أَبُ الْمُؤْمِنِينَ- عَلِمَ أَنَّ فِي الدُّنْيَا مُؤْمِنِينَ جَائِعِينَ- وَ لَا يَحِلُّ لِلْأَبِ أَنْ يَشْبَعَ وَ يَجُوعَ وُلْدُهُ- فَجَوَّعَ رَسُولُ اللَّهِ ص نَفْسَهُ- لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّ فِي أَوْلَادِهِ جَائِعِينَ. 76

بحار الأنوار ج93-111 — 2 أحكام النفقة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ- هَلْ لَهَا أَنْ تُعْطِيَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ- قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يُحَلِّلَهَا . أقول: قد أوردنا في ذلك أخبار في باب جوامع أحكام النساء. 77 أبواب الأولاد و أحكامهم‏

بحار الأنوار ج93-111 — 3 ما يحل للمرأة أن تأخذ من بيت زوجها — غير محدد
شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ شِرْكِ الشَّيْطَانِ قَوْلِهِ- وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ- قَالَ مَا كَانَ مِنْ مَالٍ حَرَامٍ فَهُوَ شِرْكُ الشَّيْطَانِ- قَالَ وَ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ حِينَ يُجَامِعُ- فَيَكُونُ الْوَلَدُ مِنْ نُطْفَتِهِ- وَ نُطْفَةِ الرَّجُلِ إِذَا كَانَ حَرَاماً . أبواب الفراق‏

بحار الأنوار ج93-111 — 8 النوادر — الإمام الباقر عليه السلام
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ أَرْبَعَةٌ لَا عُذْرَ لَهُمْ- رَجُلٌ عَلَيْهِ دَيْنٌ مُحَارَفٌ فِي بِلَادِهِ لَا عُذْرَ لَهُ- حَتَّى يُهَاجِرَ فِي الْأَرْضِ يَلْتَمِسُ مَا يَقْضِي دَيْنَهُ- وَ رَجُلٌ أَصَابَ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِهِ رَجُلًا- لَا عُذْرَ لَهُ حَتَّى يُطَلِّقَ- لِئَلَّا يَشْرِكَهُ فِي الْوَلَدِ غَيْرُهُ الْخَبَرَ . 141

بحار الأنوار ج93-111 — 1 الطلاق و أحكامه و شرائطه و أقسامه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُظَاهِرُ مِنِ امْرَأَتِهِ- يَجُوزُ عِتْقُ الْمَوْلُودِ فِي الْكَفَّارَةِ- قَالَ كُلُّ الْعِتْقِ يَجُوزُ فِيهِ الْمَوْلُودُ إِلَّا فِي كَفَّارَةِ الْقَتْلِ- فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ إِلَّا مَا قَدْ بَلَغَ وَ أَدْرَكَ- قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ‏ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ- قَالَ عَنَى بِذَلِكَ مُقِرَّةً . 174

بحار الأنوار ج93-111 — 6 الإيلاء و أحكامه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُطَلَّقَةِ لَهَا أَنْ تَكْتَحِلَ- وَ تَخْتَضِبَ أَوْ تَلْبَسَ ثَوْباً مَصْبُوغاً- قَالَ لَا بَأْسَ إِذَا فَعَلَتْهُ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ- قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُطَلَّقَةِ كَمْ عِدَّتُهَا- قَالَ ثَلَاثُ حِيَضٍ تَعْتَدُّ أَوَّلَ‏ 184 تَطْلِيقَةٍ .

بحار الأنوار ج93-111 — 8 العدد و أقسامها و أحكامها — غير محدد
وَ قَالَعليه السلام

فِي رَجُلٍ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ فَطَلَّقَهَا- لَيْسَ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ أُخْتَهَا 192 وَ لَا عَمَّتَهَا وَ لَا خَالَتَهَا- حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا .

بحار الأنوار ج93-111 — 8 العدد و أقسامها و أحكامها — غير محدد
ب، قرب الإسناد ابْنُ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ

قَالَ عَلِيٌّعليه السلاملَيْسَ عَلَى الْمَمْلُوكِ نَذْرٌ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَهُ سَيِّدُهُ‏ . 218

بحار الأنوار ج93-111 — 4 أحكام اليمين و النذر و العهد و جوامع أحكام الكفارات‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال فِي خَبَرِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ

لَا حِنْثَ وَ لَا كَفَّارَةَ 219 عَلَى مَنْ حَلَفَ تَقِيَّةً- يَدْفَعُ ذَلِكَ ظُلْماً عَنْ نَفْسِهِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 أحكام اليمين و النذر و العهد و جوامع أحكام الكفارات‏ — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ‏- قَالَ

هُوَ الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ- فَيَحْمِلُ مَا بَيْنَهُمَا مِنَ الْإِثْمِ‏ . 224

بحار الأنوار ج93-111 — 4 أحكام اليمين و النذر و العهد و جوامع أحكام الكفارات‏ — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ قَوْلِهِ- لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ‏- قَالَ

هُوَ لَا وَ اللَّهِ وَ بَلَى وَ اللَّهِ وَ كَلَّا وَ اللَّهِ- لَا يَعْقِدُ عَلَيْهَا أَوْ لَا يَعْقِدُ عَلَى شَيْ‏ءٍ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 أحكام اليمين و النذر و العهد و جوامع أحكام الكفارات‏ — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ تُعْطِي‏ 226 كُلَّ مِسْكِينٍ مُدّاً- عَلَى قَدْرِ مَا تَقُوتُ إِنْسَاناً مِنْ أَهْلِكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ- وَ قَالَ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ يَكُونُ فِيهِ طَحْنُهُ وَ حَطَبُهُ- عَلَى كُلِّ مِسْكِينٍ أَوْ كِسْوَتُهُمْ ثَوْبَيْنِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 أحكام اليمين و النذر و العهد و جوامع أحكام الكفارات‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) قَالَ النَّبِيُّ ص‏ لَمَّا وَجَّهَنِي إِلَى الْيَمَنِ- إِذَا تُحُوكِمَ إِلَيْكَ فَلَا تَحْكُمْ لِأَحَدِ 276 الْخَصْمَيْنِ- دُونَ أَنْ تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ- قَالَ فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدَ ذَلِكَ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 أحكام الولاة و القضاة و آدابهم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ: وَ كَانَ عَلِيٌّعليه السلامإِذَا أَتَاهُ عِدَّةٌ وَ عَدَّلَهُمْ وَاحِدٌ- أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ أَيُّهُمْ وَقَعَتِ الْيَمِينُ عَلَيْهِ اسْتَحْلَفَهُمْ- وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ- أَيُّهُمْ كَانَ الْحَقُّ لَهُ فَأَدِّهِ إِلَيْهِ- ثُمَّ يَجْعَلُ الْحَقَّ لِلَّذِي يَصِيرُ الْيَمِينُ عَلَيْهِ- إِذَا حَلَفَ‏ . 309

بحار الأنوار ج93-111 — 1 الشهادة و أحكامها و عللها و آداب كتابة الحجة و أحكامها — غير محدد
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِعليه السلامقَالَ

الْخَالُ وَ الْخَالَةُ يَرِثُونَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ- إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ‏ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ 337 بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏- إِذَا الْتَفَّتِ الْقَرَابَاتُ- فَالسَّابِقُ أَحَقُّ بِالْمِيرَاثِ مِنْ قَرَابَتِهِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 2 سهام المواريث و جوامع أحكامها و إبطال العول و التعصيب‏ — الإمام الباقر عليه السلام
ف، تحف العقول‏ سَأَلَ الرَّشِيدُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍعليه السلام أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنِ الْعَبَّاسِ وَ عَلِيٍّ- بِمَا صَارَ عَلِيٌّ أَوْلَى بِمِيرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنَ الْعَبَّاسِ- وَ الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ صِنْوُ أَبِيهِ- فَقَالَ لَهُ مُوسَىعليه السلام إِنَّ النَّبِيَّ لَمْ يُوَرِّثْ مَنْ قَدَرَ عَلَى الْهِجْرَةِ- فَلَمْ يُهَاجِرْ إِنَّ أَبَاكَ الْعَبَّاسَ آمَنَ وَ لَمْ يُهَاجِرْ- وَ إِنَّ عَلِيّاً آمَنَ وَ هَاجَرَ- وَ قَالَ اللَّهُ

‏ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا- ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا- فَالْتَمَعَ لَوْنُ هَارُونَ وَ تَغَيَّرَ . أقول: تمامه في كتاب الاحتجاجات‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 2 سهام المواريث و جوامع أحكامها و إبطال العول و التعصيب‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شا، الإرشاد كَانَ مِنْ قَضَايَاهُعليه السلامبَعْدَ بَيْعَةِ الْعَامَّةِ لَهُ- وَ مُضِيِّ عُثْمَانَ عَلَى مَا رَوَاهُ أَهْلُ النَّقْلِ مِنْ حَمَلَةِ الْآثَارِ- أَنَّ امْرَأَةً وَلَدَتْ عَلَى فِرَاشِ زَوْجِهَا وَلَداً- لَهُ بَدَنَانِ وَ رَأْسَانِ عَلَى حَقْوٍ وَاحِدٍ- فَالْتَبَسَ الْأَمْرُ عَلَى أَهْلِهِ- أَ هُوَ وَاحِدٌ أَوِ اثْنَانِ- فَصَارُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاملِيَسْأَلُونَهُ عَنْ ذَلِكَ- لِيَعْرِفُوا الْحُكْمَ فِيهِ- فَقَالَ

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاماعْتَبِرُوهُ إِذَا نَامَ- ثُمَّ أَنْبِهُوا أَحَدَ الْبَدَنَيْنِ وَ الرَّأْسَيْنِ- فَإِنِ انْتَبَهَا جَمِيعاً مَعاً فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ- فَهُمَا إِنْسَانٌ وَاحِدٌ- وَ إِنِ اسْتَيْقَظَ أَحَدُهُمَا وَ الْآخَرُ نَائِمٌ- فَهُمَا اثْنَانِ وَ حَقُّهُمَا حَقُّ اثْنَيْنِ‏ . 355

بحار الأنوار ج93-111 — 8 ميراث الخنثى و سائر أحكامها و ميراث الغرقى و المهدوم عليهم و ذي الرأسين‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامعَنِ الْخُنْثَى- كَيْفَ يُقَسَّمُ لَهَا الْمِيرَاثُ- قَالَ

عليه السلامإِنَّهُ يَبُولُ- فَإِنْ خَرَجَ بَوْلُهُ مِنْ ذَكَرِهِ فَسُنَّتُهُ سُنَّةُ الرَّجُلِ- وَ إِنْ خَرَجَ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ فَسُنَّتُهُ سُنَّةُ الْمَرْأَةِ الْخَبَرَ. 356

بحار الأنوار ج93-111 — 8 ميراث الخنثى و سائر أحكامها و ميراث الغرقى و المهدوم عليهم و ذي الرأسين‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ رَجُلَيْنِ قَتَلَا رَجُلًا- فَقَالَ

يُخَيَّرُ وَلِيُّهُ أَنْ يَقْتُلَ أَيَّهُمَا شَاءَ- وَ يُغَرَّمُ الْبَاقِي نِصْفَ الدِّيَةِ أَعْنِي دِيَةَ الْمَقْتُولِ- فَيُرَدُّ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ- وَ كَذَلِكَ إِنْ قَتَلَ رَجُلٌ امْرَأَةً- إِنْ قَبِلُوا الدِّيَةَ فَذَاكَ- وَ إِنْ أَبَى أَوْلِيَاؤُهَا إِلَّا قَتْلَ قَاتِلِهَا- غَرِمُوا نِصْفَ دِيَةِ الرَّجُلِ الَّذِي قَتَلُوهُ- وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ‏ فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً- فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ‏ . 388

بحار الأنوار ج93-111 — 3 أقسام الجنايات و أحكام القصاص‏ — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليه السلامقَالَ

إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً بِخَمْسَةِ أَسْيَافٍ- سَيْفٌ مِنْهَا مَغْمُودٌ سَلُّهُ إِلَى غَيْرِنَا وَ حُكْمُهُ إِلَيْنَا- فَأَمَّا السَّيْفُ الْمَغْمُودُ- فَهُوَ الَّذِي يُقَامُ بِهِ الْقِصَاصُ- قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَجْهُهُ‏ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ‏ الْآيَةَ 389 فَسَلُّهُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ وَ حُكْمُهُ إِلَيْنَا .

بحار الأنوار ج93-111 — 3 أقسام الجنايات و أحكام القصاص‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَ صِبْيَانٌ فِي زَمَنِ عَلِيٍّعليه السلاميَلْعَبُونَ بِأَخْطَارٍ لَهُمْ- فَرَمَى أَحَدُهُمْ بِخَطَرِهِ فَدَقَّ رَبَاعِيَةَ صَاحِبِهِ- فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّعليه السلام فَأَقَامَ الرَّامِي الْبَيِّنَةَ بِأَنَّهُ قَدْ قَالَ حَذَارِ- فَدَرَأَ عَلِيٌّعليه السلامعَنْهُ الْقِصَاصَ- وَ قَالَ قَدْ أَعْذَرَ مَنْ أَحْذَرَ . 391

بحار الأنوار ج93-111 — 3 أقسام الجنايات و أحكام القصاص‏ — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامقَالَ

كُلَّمَا أُرِيدُ بِهِ فَفِيهِ الْقَوَدُ- وَ إِنَّمَا الْخَطَأُ أَنْ يُرِيدَ الشَّيْ‏ءَ- فَيُصِيبَ‏ 396 غَيْرَهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 3 أقسام الجنايات و أحكام القصاص‏ — غير محدد
ع، علل الشرائع عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

لَيْسَ بَيْنَ أَهْلِ الذِّمَّةِ مُعَاقَلَةٌ فِيمَا يَجْنُونَ مِنْ قَتْلٍ أَوْ جِرَاحٍ‏ 407 إِنَّمَا يُؤْخَذُ ذَلِكَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ أَمْوَالٌ- رَجَعَتِ الْجِنَايَةُ إِلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ- لِأَنَّهُمْ يُؤَدُّونَ الْجِزْيَةَ إِلَيْهِ- كَمَا يُؤَدِّي الْعَبْدُ الضَّرِيبَةَ إِلَى سَيِّدِهِ- قَالَ وَ هُمْ مَمَالِيكُ لِلْإِمَامِ- فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَهُوَ حُرٌّ .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 الدية و مقاديرها و أحكامها و حكم العاقلة — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ- فَمَنِ اعْتَدى‏ بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ‏- قَالَ هُوَ الرَّجُلُ يَقْبَلُ الدِّيَةَ أَوْ يَعْفُو أَوْ يُصَالِحُ- ثُمَّ يَعْتَدِي فَيَقْتُلُ‏ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ‏- وَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى فَيَلْقَى صَاحِبَهُ بَعْدَ الصُّلْحِ- فَيُمَثِّلُ‏ 410 بِهِ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 الدية و مقاديرها و أحكامها و حكم العاقلة — الإمام الصادق عليه السلام
ضا، فقه الرضا (عليه السلام) أَبِي سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَبْوَابِ الدِّيَةِ- قَالَ الْخَطَاءُ شِبْهُ الْعَمْدِ- أَنْ يَقْتُلَ الرَّجُلُ بِسَوْطٍ أَوْ عَصًا أَوْ بِالْحِجَارَةِ- وَ دِيَةُ ذَلِكَ يُغَلَّظُ- وَ هُوَ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ مِنْهَا أَرْبَعُونَ خِلْفَةً تَخَلَّفَتْ عَنِ الْحَمْلِ- أَوِ الْخِلْفَةُ الَّتِي‏ 411 لَقِحَتْ بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا- وَ ثَلَاثُونَ حِقَّةً- وَ ثَلَاثُونَ ابْنَةَ لَبُونٍ الَّتِي تَتْبَعُ أخوها [أَخَاهَا أَوْ أُمَّهَا- وَ الْخَطَأُ يَكُونُ فِيهِ ثَلَاثُونَ حِقَّةً- وَ ثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ- وَ ثَلَاثُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ الَّتِي إِخْوَتُهَا فِي بَطْنِ أُمِّهَا- وَ عَشَرَةُ ابن [بَنَاتِ لَبُونٍ ذَكَرٍ- وَ قِيمَةُ كُلِّ بَعِيرٍ مِنَ الْوَرِقِ- مِائَةٌ وَ عِشْرُونَ دِرْهَماً أَوْ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ- وَ مِنَ الْغَنَمِ قِيمَةُ إِنَاثٍ مِنَ الْإِبِلِ عِشْرُونَ شَاةً .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 الدية و مقاديرها و أحكامها و حكم العاقلة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
257 تعالى عنه في الموضوع 211 تفسير قوله تعالى: «فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ» و سبب نزوله 213 في أنّ أوّل ما بدئ به رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من الوحي: الرؤيا الصادقة 227 في أنّ ورقة بن نوفل كان ابن عمّ خديجة رضي اللّه تعالى عنها و كان يكتب العبرانيّ بالعربيّة من الإنجيل، و قوله في جبرئيل 228 في أنّ أوّل من آمن من النساء: خديجة (عليها السلام)، و أوّل من آمن من الرجال: عليّ (عليه السلام) و هو يومئذ ابن عشر سنين، ثمّ زيد بن حارثة، ثمّ بلال، ثمّ أبو بكر، ثمّ الزبير و عثمان و طلحة و سعد بن أبي وقّاص و عبد الرّحمن بن عوف 229 ممّا كان في مبعثه (صلى الله عليه و آله) رمي الشياطين بالشهب 230 في إسلام عليّ (عليه السلام) و خديجة رضي اللّه تعالى عنها و ما قال

لهما رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من الأحكام 232 قصّة أبي جهل و الرجل الّذي اشتراه منه الإبل، و أراد أن يستهزئ بالنبيّ (صلى الله عليه و آله) 237 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن 238 في إسلام حمزة رضي اللّه تعالى عنه و عمر بن الخطّاب في سنة ستّ من المبعث 241

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
269 الباب السابع نزوله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة، و بنائه المسجد و البيوت و جمل أحواله الى شروعه في الجهاد، و فيه: 9- أحاديث‏ 104 قصّة سلمان رضي اللّه عنه و أنّه كان عبدا لبعض اليهود 105 في قدوم عليّ (عليه السلام) بالمدينة للنصف من ربيع الأوّل 106 أوّل مسجد خطب (صلى الله عليه و آله) فيه بالجمعة 108 نزل النبيّ (صلى الله عليه و آله) في منزل أبي أيّوب خالد بن زيد 109 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) اشترى أرضا و بنى مسجدا بالمدينة 111 في أنّ أبا بكر و عمر خطبا فاطمة (عليها السلام) من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقال

انتظر أمر اللّه، و خطب عليّ (عليه السلام) و زوّجه النبيّ (صلى الله عليه و آله) 112 تحويل القبلة إلى الكعبة بعد سبعة أشهر من الهجرة 113 في إسلام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 115 أوّل عداوة أبي بكر لعليّ (عليه السلام) 116 في أنّ الصّلاة فرضت على المسلمين بالمدينة، و زاد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في الصّلاة سبع ركعات، و فيه علّة قصر الصلاة 117 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) زاد في مسجده و جعل له ظلّا 119 في أنّ من ورد المدينة فليبتدئ بقباء فانّه أوّل مسجد صلّى فيه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ثمّ مشربة أمّ إبراهيم، ثمّ مسجد الفضيخ 120 في أنّ أوّل صلاة صلّيها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) صلاة العصر بالمدينة 121

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
328 الباب الواحد و الثلاثون انهم عليه السلام حبل اللّه المتين و العروة الوثقى و انهم آخذون بحجزة اللّه، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث‏ 82 معنى: حبل اللّه، و الأقوال فيه 83 الباب الثاني و الثلاثون ان الحكمة معرفة الامام، و فيه: 4- أحاديث‏ 86 الباب الثالث و الثلاثون انهم عليه السلام الصافون و المسبحون و صاحب المقام المعلوم و حملة عرش الرحمن، و انهم السفرة الكرام البررة، و فيه: 11- حديثا 87 قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في عليّ (عليه السلام): مرحبا بمن خلقه اللّه قبل آدم بأربعين ألف عام، و فيه بيان الأئمّة (عليهم السلام) 88 الباب الرابع و الثلاثون انهم (عليهم السلام) أهل الرضوان و الدرجات و اعدائهم أهل السخط و العقوبات، و فيه: 7- أحاديث‏ 92 عن الصادق (عليه السلام) قال

اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم فانّها سورة الحسين (عليه السلام) و ارغبوا فيها رحمكم اللّه 93

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — الإمام الصادق عليه السلام
59 العنوان الصفحة فيما سأله معاوية عن عقيل عن قصّة الحديد المحماة، و قصّة زقّ من العسل 117 قصّة أروى بنت الحارث بن عبد المطّلب و معاوية و ما قالت في طعن معاوية و فضيلة عليّ (عليه السلام) و أشعارها 118 الباب الثاني و العشرون و المائة أحوال رشيد الهجرى و ميثم التمار و قنبر رضي اللّه عنهم أجمعين 121 في قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لرشيد رضي اللّه تعالي عنه و عنّا: كيف صبرك إذا ارسل إليك دعيّ بني أميّة فقطع يديك و رجليك و لسانك، ففعل به عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه 121 فيما قاله (عليه السلام) لقنبر رضي اللّه تعالى عنه و عنّا 122 فيما قال

ه (عليه السلام) لميثم التمّار في كيفيّة شهادته و إخباره بالنخلة الّتي يصلب عليها و ما قاله (رضوان اللّه تعالى عليه و علينا) لعمرو بن حريث 124 في أنّ أول من الجم في الإسلام ميثم التمّار 125 قصّة قنبر (رحمه اللّه) و شهادته بيد الحجّاج لعنه اللّه 126 بيان من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) في التقيّة و الجمع بين أخبارها 127 في أنّ ميثم (رحمه اللّه) أخبر عليّا (عليه السلام) بأنّه يختضب لحيته من رأسه 131 فيما قاله قنبر (رحمه اللّه) في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام)، و بلغ نهاية المدح، و توضيح من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 133 إخباره (عليه السلام) لميثم التمّار (رضوان اللّه تعالى عليه و علينا) بأنّه يقتل و أراه مكانه 138 في أنّ رشيد الهجرى رضي اللّه تعالى عنه و عنّا تمثّل بمثال رجل من أهل الشام و دخل على عبيد اللّه فاعتنقه، و ما رأى أبو أراكة 140

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام الجواد عليه السلام
101 العنوان الصفحة في كرمه و صبره و بكائه (عليه السلام) 94 في حلمه و تواضعه 95 في أنّه (عليه السلام) كان في آخر شهر رمضان يعتق عباده و إمائه 103 فيما كتبه (عليه السلام) في جواب من كتب إليه

إنّك صرت بعل الإماء 105 في أنّه (عليه السلام) كان يلبس الصوف 108 الباب السادس حزنه و بكائه على شهادة أبيه (صلوات الله عليهما) 108 في قول الصادق (عليه السلام) بكى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) عشرين سنة 108 البكّاءون خمسة 109 في أنّه (عليه السلام) كان يميل إلى ولد عقيل 110 الباب السابع ما جرى بينه (عليه السلام) و بين محمّد بن الحنفية و سائر أقربائه و عشائره 111 فيما قاله محمّد بن الحنفيّة 111 الباب الثامن أحوال أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم، و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينهم، و أحوال أصحابه و خدمه و مواليه و مداحيه (صلوات اللّه و سلامه عليه) 115 الحيّة الّتي ظهرت حين أراد بناء الكعبة بعد انهدامها الحجّاج و غابت حين أمر (عليه السلام) ببنائها 115

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام الصادق عليه السلام
112 العنوان الصفحة قصّة رجل باع خيارا ليسأل سؤاله عن الصادق (عليه السلام) 171 فيما قال

ه (عليه السلام) لرجل مهاجر 172 في رجل حلف فمات في الساعة 173 في استجابة دعائه (عليه السلام) لداود بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس 177 في أنّ المنصور استدعى قوما من الأعاجم لمّا أراد قتل أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و ما فعلوا 181 قوله (عليه السلام) في حدّ الصلاة 185 صلة الرّحم، و قصّة ملكين من بني إسرائيل 187 قصّة رجل الّذي كتب مولانا الصادق (عليه السلام) له كتابا إلى والي الأهواز 207 الباب السابع مناظراته (عليه السلام) مع أبي حنيفة و غيره من أهل زمانه، و ما ذكره المخالفون من نوادر علومه عليه السلام 213 فيما قاله (عليه السلام) لعمرو بن عبيد 213 قوله (عليه السلام) في الكبائر 216 في أعضاء الإنسان و عظمه و لحمه و عصبه 218 علّة غسل الجنابة 220 قوله (عليه السلام) في معنى قوله تعالى: «فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ» و قوله تعالى: «وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ» 225 وزن الدّرهم 227 العلّة الّتي من أجلها صارت الزّكاة من كلّ ألف خمسة و عشرون درهما 228 في سؤال الكلبيّ النسّابة عنه (عليه السلام) من رجل قال لامرأته: أنت طالق عدد نجوم السّماء، و المسح على الخفّين، و أكل الجريّ، و شرب النبيذ 229

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام الصادق عليه السلام
33 العنوان الصفحة الباب الخامس و الثلاثون العلة التي من اجلها لا يكلف اللّه المؤمنين عن الذنب، و فيه: حديثان 235 في قول رجل لأبي عبد اللّه (عليه السلام): و اللّه إنّي لمقيم على ذنب منذ دهر أريد أن أ تحوّل منه إلى غيره فما أقدر عليه، قال له: إن تكن صادقا فانّ اللّه يحبّك و ما يمنعك من الانتقال عنه إلّا أن تخافه، و ذمّ العجب 235 الباب السادس و الثلاثون الحب في اللّه و البغض في اللّه و فيه: 34- حديثا 236 إنّ من أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللّه و البغض في اللّه 236 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ودّ المؤمن للمؤمن في اللّه من أعظم شعب الإيمان 240 معنى قوله عزّ و جلّ: «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ» و معنى الحبّ و البغض 241 إذا أردت أن تعلم أنّ فيك خيرا، و المرء مع من أحبّ 247 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): قد يكون حبّ في اللّه و رسوله، و حبّ في الدّنيا 249 مدح زيد بن الحارثة و ابنه أسامة 251 لا يدخل الجنّة أحد إلّا بجواز من عليّ (عليه السلام) 251 في قول اللّه

عزّ و جلّ لموسى (عليه السلام): هل عملت لي عملا؟ قال: صلّيت لك، و صمت و تصدّقت، و ذكرت لك، قال اللّه تبارك و تعالى: و أمّا الصّلاة فلك برهان، و الصوم جنّة، و الصدقة ظلّ، و الذكر نور، فأيّ عمل عملت لي؟! قال موسى (عليه السلام): دلّني على العمل الّذي هو لك؟ قال: يا موسى هل واليت لي وليّا، و هل عاديت لي عدوّا قطّ؟ 252

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام الصادق عليه السلام
186 العنوان الصفحة «أبواب الوضوء» الباب الأوّل ما ينقض الوضوء و ما لا ينقضه 212 في أنّ الوضوء لا ينقض بالمذي و القي‏ء و الرعاف و الدم 216 الباب الثاني علل الوضوء و ثوابه و عقاب تركه 229 العلّة الّتي من أجلها توضّأ الجوارح الأربع 229 الباب الثالث وجوب الوضوء و كيفيته و أحكامه، و فيه: آيات، و: أحاديث 239 تفسير قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ» و ما قاله ابن هشام، و في الذيل ما يتعلق بذلك 239 البحث في مسح الرجلين و غسلهما 240 الباب الرابع ثواب اسباغ الوضوء و تحديده، و الكون على طهارة، و بيان أقسام الوضوء و أنواعه 301 فيما قال اللّه تعالى

لموسى (عليه السلام) و الرسول (صلى الله عليه و آله) لأصحابه 301 في استحباب الوضوء للجماع و بعد الجماع 305

بحار الأنوار ج93-111 — الطهارة — الله تعالى (حديث قدسي)
238 العنوان الصفحة تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ» و في الذيل ما يناسب 2 في قصر الصّلاة و الجمع بين الصّلاتين 6 في المسافة الّتي شرط في القصر، و البحث حولها مفصّلا 10 في صلاة المسافر الّذي سفره أكثر من حضره، و في الذيل ما يتعلّق 19 فيمن نوى الإقامة في بلد عشرة أيّام، و في الذيل ما يناسب 39 فيمن فات صلاته في السفر، و فيها بيان 45 العلّة الّتي من أجلها كانت الصلاة المغرب في السفر و الحضر ثلاث ركعات، و علّة وجوب صلاة الجمعة 56 الباب الثاني مواضع التخيير 74 الآيات المتعلّقة بالباب في ذيل الصفحة و ما يناسب ذلك 74 الأقوال في حكم الصلاة في المواطن الأربعة 82 في النّجف 77 حرم الحسين (عليه السلام) و حدّ الحائر، و ما قال

ه العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 89 الباب الثالث صلاة الخوف و أقسامها و أحكامها، و فيه: 4- آيات، و: أحاديث 95 في وجوب التقصير في صلاة الخوف 96 في شروط صلاة الخوف 105 في أنّ صلاة الخوف على ثلاثة وجوه 109 قصّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و الحديبيّة، و خالد بن الوليد، و نزول قوله تعالى:

بحار الأنوار ج93-111 — الصلاة و هو القسم الثاني من المجلد الثامن عشر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
349 العنوان الصفحة فيما ناجى اللّه تعالى لموسى (عليه السلام) في فضل محمّد (صلى الله عليه و آله) و فضل امّته على الأمم 186 في نداء إبراهيم (عليه السلام) للحجّ إلى يوم القيامة 188 الباب الثالث و الثلاثون الاجهار بالتلبية و الوقت الذي يقطع فيه التلبية، و فيه: 5- أحاديث 189 ليس على النساء إجهار بالتلبية، و لا الهرولة بين الصفا و المروة و لا استلام الحجر و لا دخول الكعبة و لا الحلق 189 الباب الرابع و الثلاثون آداب دخول الحرم و دخول مكّة و دخول المسجد الحرام و مقدمات الطواف من الغسل و غيره، و فيه: 8- أحاديث 191 الباب الخامس و الثلاثون واجبات الطواف و آدابه، و فيه: 17- حديثا 194 فيما عمله موسى الكاظم (عليه السلام) في مسجد الحرام من الطّواف و صلاته و غيره 194 الأبيات الّتي أنشدها الإمام زين العابدين (عليه السلام) و هو متعلق بأستار الكعبة 197 أبيات اخرى من مولانا السّجاد (عليه السلام)، و قوله (عليه السلام) في جواب من قال

له: لك أربع خصال 198 الباب السادس و الثلاثون علل الطواف و فضله و أنواعه و وجوب ما يجب عنها و علة استلام الاركان، و أن الطواف أفضل أم الصلاة و عدد الطواف المندوب، و فيه: آيتان، و: 20- حديثا 199

بحار الأنوار ج93-111 — القرآن‏ — الإمام السجاد عليه السلام
عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ. يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمطَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ. 5 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامقَالَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ‏

بصائر الدرجات — في العلم أن طلبه فريضة على الناس‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نادر من الباب‏ 1 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَزْرَقِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنَّ اللَّهَ أَحْكَمُ وَ أَكْرَمُ وَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ وَ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يَحْتَجَّ بِحُجَّةٍ ثُمَّ يُغَيِّبُ عَنْهُمْ شَيْئاً مِنْ أُمُورِهِمْ. 2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي الْأَصْبَغِ قَالَ‏ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامجَالِساً إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ السَّرِيِّ الْكَرْخِيُّ فَسَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ شَيْ‏ءٍ فَأَجَابَهُ فَقَالَ

لَهُ لَيْسَ كَذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامهُوَ كَذَلِكَ وَ رَدَّهَا عَلَيْهِ مِرَاراً كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامهُوَ كَذَلِكَ وَ يَقُولُ هُوَ لَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَ تَرَى مَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْ‏ءٌ مِنْ أُمُورِهِمْ. 3 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبِمِنًى عَنْ خَمْسِمِائَةِ حَرْفٍ مِنَ الْكَلَامِ فَأَقْبَلْتُ أَقُولُ كَذَا وَ كَذَا يَقُولُونَ قَالَ فَيَقُولُ قُلْ كَذَا وَ كَذَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا الْحَلَالُ وَ الْحَرَامُ وَ الْقُرْآنُ أَعْلَمُ أَنَّكَ صَاحِبُهُ وَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِهِ وَ هَذَا هُوَ الْكَلَامُ فَقَالَ لِي وَ تَشُكُّ يَا هِشَامُ مَنْ شَكَّ أَنَّ اللَّهَ يَحْتَجُّ عَلَى خَلْقِهِ بِحُجَّةٍ لَا يَكُونُ عِنْدَهُ كُلُّ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فَقَدِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ. 4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يَحْتَجُّ بِعَبْدِهِ فِي بِلَادِهِ ثُمَّ يَسْتُرُ عَنْهُ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَقَدِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ‏ 124

بصائر الدرجات — ما لا يحجب من الأئمة شي‏ء من أمر و إن عندهم جميع ما يحتاج إليه الأمر — الإمام الصادق عليه السلام
التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ وَ أَهْلِ الْفُرْقَانِ بِفُرْقَانِهِمْ بِقَضَاءٍ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ يَزْهَرُ وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْتُ فِيمَنْ أُنْزِلَتْ وَ لَا مِمَّنْ مَرَّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَوَاسِي مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا الْآيَةُ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ قَالَ لَهُ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ‏ أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا شَاهِدٌ لَهُ فِيهِ وَ أَتْلُوهُ مَعَهُ. 3 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاملَوْ ثَنَى النَّاسُ لِي وِسَادَةً كَمَا ثُنِيَ لِابْنِ صُوحَانَ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِالتَّوْرَاةِ حَتَّى يَظْهَرَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ لَحَكْمُت بَيْنَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِالزَّبُور حَتَّى يَظْهَرَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِالْإِنْجِيلِ حَتَّى يَظْهَرَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ لَحَكَمْتُ مَا بَيْنَ أَهْلِ الْفُرْقَانِ بِالْفُرْقَانِ حَتَّى يَظْهَرَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ. 4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ مِنْهُ قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَ أَخْبَرَنِي زَاذَانَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاموَ هُوَ يَقُولُ‏ مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ جَرَى عَلَيْهِ الْمَوَاسِي إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ أَوْ آيَتَانِ تَقُودُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ تَسُوقُهُ إِلَى النَّارِ وَ مَا مِنْ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ أَوْ سَهْلٍ أَوْ جَبَلٍ إِلَّا وَ قَدْ عَرَفْتُهُ حَيْثُ نَزَلَتْ وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ وَ لَوْ ثُنِيَتْ لِي وِسَادَةٌ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْفُرْقَانِ بِفُرْقَانِهِمْ حَتَّى تَظْهَرَ إِلَى اللَّهِ. 5 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ‏

بصائر الدرجات — قول أمير المؤمنين بأحكامه بما في التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يَقُولُ‏ ضَلَّ عِلْمُ ابْنِ شُبْرُمَةَ عِنْدَ الْجَامِعَةِ إِنَّ الْجَامِعَةَ لَمْ تَدَعْ لِأَحَدٍ كَلَاماً فِيهَا عِلْمُ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ إِنَّ أَصْحَابَ الْقِيَاسِ طَلَبُوا الْعِلْمَ بِالْقِيَاسِ فَلَمْ يَزِدْهُمْ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا بُعْداً وَ إِنَّ دِينَ اللَّهِ لَا يُصَابُ بِالْقِيَاسِ. 17 مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمبِصَحِيفَةٍ مَخْتُومَةٍ بِسَبْعِ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَمَرَهُ إِذَا حَضَرَهُ أَجَلُهُ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامفَيَعْمَلَ بِمَا فِيهَا وَ لَا يَجُوزُهُ إِلَى غَيْرِهِ. 18 حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ‏ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْقِيَاسِ وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ حَتَّى أَكْمَلَهُ جَمِيعَ دِينِهِ فِي حَلَالِهِ وَ حَرَامِهِ فَجَاءَكُمْ بِمَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ وَ تَسْتَغِيثُونَ بِهِ وَ بِأَهْلِ بَيْتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ إِنَّهَا صَحِيفَةٌ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتِهِ حَتَّى إِنَّ فِيهِ أَرْشَ الْخَدْشِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ مِمَّنْ يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّعليه السلاموَ قُلْتُ أَنَا

بصائر الدرجات — آخر فيه أمر الكتب‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ع قَالَ‏ فِي كِتَابِ عَلِيٍّعليه السلامالَّذِي أَمْلَى رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْ‏ءٍ فَفِي النِّسَاءِ. 16 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِمْرَانَ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ‏ كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمكِتَاباً فَدَفَعَهُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ إِذَا أَنَا قُبِضْتُ فَقَامَ رَجُلٌ عَلَى هَذِهِ الْأَعْوَادِ يَعْنِي الْمِنْبَرَ فَأَتَاكِ يَطْلُبُ هَذَا الْكِتَابَ فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَ لَمْ يَأْتِهَا وَ قَامَ عُمَرُ وَ لَمْ يَأْتِهَا وَ قَامَ عُثْمَانُ فَلَمْ يَأْتِهَا وَ قَامَ عَلِيٌّعليه السلامفَنَادَاهَا فِي الْبَابِ فَقَالَ

تْ مَا حَاجَتُكَ فَقَالَ الْكِتَابُ الَّذِي دَفَعَهُ إِلَيْكِ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَتْ وَ إِنَّكَ أَنْتَ صَاحِبُهُ فَقَالَتْ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّ الَّذِي كُنْتُ لَأُحِبُّ أَنْ يَحْبُوَكَ بِهِ فَأَخْرَجَتْهُ إِلَيْهِ فَفَتَحَهُ فَنَظَرَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ فِي هَذَا لَعِلْماً جَدِيداً. 17 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ‏ جَاءَ مَوْلًى لَهُمْ فَطَلَبَ مِنْهُمْ كِتَاباً فَقَالَ هُوَ عِنْدَ جَعْفَرٍ فَقُلْتُ وَ لِمَ صَارَ عِنْدَ جَعْفَرٍ قَالَ كَانَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ كَانَ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ثُمَّ هُوَ الْيَوْمَ عِنْدَ جَعْفَرٍ. 18 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ‏ مَا تَرَكَ عَلِيٌّ شِيعَةً وَ هُمْ يَحْتَاجُونَ إِلَى أَحَدٍ فِي الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ حَتَّى إِنَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِهِ أَرْشَ الْخَدْشِ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَ كِتَابَهُ لَعَلِمْتَ أَنَّهُ مِنْ كُتُبِ الْأَوَّلِينَ. 19 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ لِعَلِيٍّعليه السلامأَنْتَ أَخِي وَ صَاحِبِي وَ صَفِيِّي وَ وَصِيِّي وَ خَالِصِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ سَأُنَبِّئُكَ فِيمَا يَكُونُ فِيهَا مِنْ بَعْدِي يَا عَلِيُّ إِنِّي أَحْبَبْتُ لَكَ مَا أُحِبُّهُ لِنَفْسِي وَ أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُهُ لَهَا فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هَذَا مَكْتُوبٌ‏

بصائر الدرجات — في الأئمة — الإمام الحسين عليه السلام
بِالْحَمْرَاءِ فِي مَشْرَبَةٍ مُشْرِفَةٍ عَلَى البردة [الْبَرِّ وَ الْمَائِدَةُ بَيْنَ أَيْدِينَا إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَأَى رَجُلًا مُسْرِعاً فَرَفَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّعَامِ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ فَصَعِدَ إِلَيْهِ فَقَالَ الْبُشْرَى جُعِلْتُ فِدَاكَ مَاتَ الزُّبَيْرِيُّ فَأَطْرَقَ إِلَى الْأَرْضِ وَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَ اصْفَرَّ وَجْهُهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُهُ قَدِ ارْتَكَبَ فِي لَيْلَتِهِ هَذِهِ ذَنْباً لَيْسَ بِأَكْبَرِ ذُنُوبِهِ قَالَ وَ اللَّهِ مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ فَأَكَلَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ رَجُلٌ مَوْلًى لَهُ- فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَاتَ الزُّبَيْرِيُّ فَقَالَ وَ مَا كَانَ سَبَبُ مَوْتِهِ فَقَالَ شَرِبَ الْخَمْرَ الْبَارِحَةَ فَغَرِقَ فِيهِ فَمَاتَ. 13 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ‏ قَدِمَ بَعْضُ أَصْحَابِ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفَقَالَ

لِي لَا تَرَى وَ اللَّهِ أَبَا جَعْفَرٍ أَبَداً قَالَ فَلَقِفْتُ صَكّاً فَأَشْهَدْتُ شُهُوداً فِي الْكِتَابِ فِي غَيْرِ أَوَانِ الْحَجِّ ثُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ مَا فُعِلَ الصَّكُّ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ فُلَاناً قَالَ لِي وَ اللَّهِ لَا تَرَى أَبَا جَعْفَرٍ أَبَداً. 14 حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ دَرَّاجٍ حَدَّثَهُ‏ أَنَّ الْمُخْتَارَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى بَعْضِ عَمَلِهِ وَ أَنَّ الْمُخْتَارَ أَخَذَهُ فَحَبَسَهُ وَ طَلَبَ مِنْهُ مَالًا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْأَيَّامِ دَعَاهُ هُوَ وَ بِشْرَ بْنَ غَالِبٍ فَهَدَّدَهُمَا بِالْقَتْلِ فَقَالَ لَهُ بِشْرُ بْنُ غَالِبٍ وَ كَانَ رَجُلًا مُتَنَكِّراً وَ اللَّهِ مَا تَقْدِمُ عَلَى قَتْلِنَا قَالَ لِمَ وَ مِمَّ ذَلِكَ ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ وَ أَنْتُمَا أَسِيرَانِ فِي يَدِي قَالَ لِأَنَّهُ جَاءَنَا فِي الْحَدِيثَ أَنَّكَ إِنَّمَا تَقْتُلُنَا حِينَ تَظْهَرُ عَلَى دِمَشْقَ فَتَقْتُلُنَا عَلَى دَرَجِهَا قَالَ لَهُ الْمُخْتَارُ صَدَقْتَ قَدْ جَاءَ هَذَا قَالَ فَلَمَّا قُتِلَ الْمُخْتَارُ خَرَجَا مِنْ مَحْبِسِهِمَا قَالَ عَلِيٌّ فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَبَا هَاشِمٍ فَقُلْتُ إِنَّ الْمُخْتَارَ كَانَ اسْتَعْمَلَنِي عَلَى بَعْضِ عَمَلِهِ وَ إِنِّي أَصَبْتُ مَالًا مِنْ مَالِ اللَّهِ فَاسْتَوْدَعْتُ طَائِفَةً مِنْهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ‏

بصائر الدرجات — في الأئمة أنهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم و سرهم و أفعال غيبهم و هم غيب عنهم‏ — الإمام الباقر عليه السلام
رَسُولُهُصلى الله عليه وآله وسلمأَنْ تُطِيعَنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

قَدْ أَمَرْتُكَ فَأَطِعْهُ قَالَ فَخَرَجَ فَلَقِيَ عُمَرَ وَ هُوَ ذَعِرٌ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ فَقَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمكَذَا وَ كَذَا فَقَالَ تَبّاً لِأُمَّةٍ وَلَّوْكَ أَمْرَهُمْ أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ. 10 حَدَّثَنَا الْحَجَّالُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي شُعْبَةَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ إِنَّ عَلِيّاًعليه السلاملَقِيَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّعليه السلامبِإِمْرَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَمَرَكَ بِاتِّبَاعِي قَالَ فَأَقْبَلَ يَتَوَهَّمُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ اجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ حَكَماً قَالَ قَدْ رَضِيتُ فَاجْعَلْ مَنْ شِئْتَ قَالَ أَجْعَلُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ فَاغْتَنَمَهَا الْآخَرُ وَ قَالَ قَدْ رَضِيتُ قَالَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَذَهَبَ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا قَالَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَاعِدٌ فِي مَوْضِعِ الْمِحْرَابِ فَقَالَ لَهُ هَذَا رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميَا أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميَا أَبَا بَكْرٍ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالتَّسْلِيمِ لِعَلِيٍّ وَ اتِّبَاعِهِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ فَارْفَعِ الْأَمْرَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَجَاءَ فَلَيْسَ هِمَّتُهُ إِلَّا ذَلِكَ وَ هُوَ كَئِيبٌ قَالَ فَلَقِيَ عُمَرَ قَالَ مَا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ أَمَرَنِي بِدَفْعِ هَذِهِ الْأُمُورِ إِلَى عَلِيٍّعليه السلامفَقَالَ أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ هَذَا سِحْرٌ قَالَ الْأَمْرُ عَلَى مَا كَانَ. 11 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ‏ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاملِأَبِي بَكْرٍ نَسِيتَ تَسْلِيمَكَ لِعَلِيٍّ بِإِمْرَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامبِأَمْرٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَقَالَ لَهُ قَدْ كَانَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَ تَرْضَى بِرَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمبَيْنِي وَ بَيْنَكَ قَالَ وَ أَيْنَ هُوَ قَالَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا فَدَخَلَا فَوَجَدَا رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميُصَلِّي فَجَلَسَا حَتَّى فَرَغَ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ سَلِّمْ لِعَلِيٍّعليه السلاممَا تَوَكَّدْتَهُ‏

بصائر الدرجات — في أن الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامقَالَ

قُلْتُ إِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ يُقْذَفُ فِي قُلُوبِهِمْ وَ يُنْكَتُ فِي آذَانِهِمْ قَالَ ذَاكَ وَ ذَاكَ. 4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ الْأَرْضُ لَا تُتْرَكُ إِلَّا بِعَالِمٍ يَعْلَمُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِمْ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا ذَا قَالَ وِرَاثَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامقُلْتُ أَ حِكْمَةٌ تُلْقَى فِي صَدْرِهِ أَوْ شَيْ‏ءٌ يُنْقَرُ فِي أُذُنِهِ قَالَ أَوْ ذَاكَ. 5 حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَرْثِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ قُلْتُ أَخْبِرْنِي مِنْ عِلْمِ عَالِمِكُمْ قَالَ وِرَاثَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامقَالَ قُلْتُ إِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ يُقْذَفُ فِي قُلُوبِهِمْ وَ يُنْكَتُ فِي آذَانِهِمْ قَالَ ذَاكَ وَ ذَاكَ. 6 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي كَهْمَشٍ عَنِ الْحَرْثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَنَّهُ قَالَ‏ من [لَنْ يَهْلِكَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ عَالِمٌ حَتَّى يَرَى مَنْ يُخَلِّفُهُ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَ قُلْتُ مَا هَذَا الْعِلْمُ قَالَ وِرَاثَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلاميَسْتَغْنِي عَنِ النَّاسِ وَ لَا يَسْتَغْنِي النَّاسُ عَنْهُ. 7 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ لَا يَتْرُكُ الْأَرْضَ بِغَيْرِ عَالِمٍ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِمْ يَعْلَمُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بِمَا ذَا يَعْلَمُ قَالَ وِرَاثَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع. 8 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَرْثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّضْرِيِّ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعِلْمُ عَالِمِكُمْ أَيُّ شَيْ‏ءٍ وَجْهُهُ قَالَ وِرَاثَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ‏

بصائر الدرجات — في الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
النِّيرَانُ كُلَّمَا مَاتَ مِنَ الْعَشَرَةِ وَاحِدٌ أَضَافَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ إِلَيْهِ آخَرَ فَالنَّاسُ يَمُوتُونَ وَ الْعَشَرَةُ لَا يَنْقُصُونَ فَقَالَ مَا أَمْرُكَ قَالَ إِنْ كُنْتَ عَالِماً فَمَا أَعْرَفَكَ بِي قَالَ عَلَاءٌ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ يَرْوُونَ أَنَّهُ ابْنُ آدَمَ وَ يَرْوُونَ أَنَّهُ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامكَانَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ. 8 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

‏ قَالَ يَا جَابِرُ هَلْ لَكَ مِنْ حِمَارٍ يَسِيرُ بِكَ مِنَ الْمَطْلِعِ إِلَى الْمَغْرِبِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ وَ أَنَّى لِي هَذَا قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاموَ ذَلِكَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامثُمَّ قَالَ أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلاملَتَبْلُغَنَّ الْأَسْبَابَ وَ اللَّهِ لَتَرْكَبَنَّ السَّحَابَ. 9 حَدَّثَنَا الْحَجَّالُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاميَا أَبَا الْفَضْلِ إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَخَذَ قَبْلَ مَطْلِعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ مَغْرِبِهَا إِلَى الْفِئَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ‏ وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ‏ لِمُشَاجَرَةٍ كَانَتْ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ. 10 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ إِنَّ رَجُلًا مِنَّا أَتَى قَوْمَ مُوسَى فِي شَيْ‏ءٍ كَانَ بَيْنَهُمْ وَ رَجَعَ وَ لَمْ يَقْعُدْ فَمَرَّ بِنُطَفِكُمْ فَشَرِبَ مِنْهَا وَ مَرَّ عَلَى بَابِكَ فَدَقَّ عَلَيْكَ حَلْقَةَ بَابِكَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ لَمْ يَقْعُدْ. 11 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ‏ إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَخَذَ قَبْلَ انْطِبَاقِ الْأَرْضِ إِلَى الْفِئَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ‏ وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ‏ لِمُشَاجَرَةٍ كَانَتْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ أَصْلَحَ بَيْنَهُمْ وَ رَجَعَ وَ لَمْ يَقْعُدْ فَمَرَّ بِنُطَفِكُمْ فَشَرِبَ مِنْهَا يَعْنِي الْفُرَاتَ ثُمَّ مَرَّ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْفَضْلِ يَقْرَعُ عَلَيْكَ بَابَكَ وَ مَرَّ بِرَجُلٍ عَلَيْهِ‏

بصائر الدرجات — ما أعطي الأئمة من القدرة أن يسيروا في الأرض‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عز و جل‏ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ‏ يعني به قول رسول الله(ص)لهما و قولهما له أ من الله أو من رسوله‏ وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ‏ أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم قال قلت جعلت فداك أئمة قال إي و الله أئمة قلت فإنا نقرأ أَرْبى‏ فقال و ما أربى و أومى بيده و طرحها و قال‏ إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ‏ يعني بعلي ع‏ وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ لَتُسْئَلُنَ‏ يوم القيامة عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها يعني بعد مقالة رسول الله(ص)في علي ع‏ وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏ يعني به عليا ع‏ وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ‏. و قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره قوله عز و جل‏ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ‏ يعني عهد أمير المؤمنين(ع)الذي أخذه رسول الله(ص)ثم قال الله

لهم ناهيا محذرا وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً و هذا إشارة إلى امرأة كانت بمكة و كانت لها جوار تأمرهن أن يغزلن الصوف و هي معهن من الفجر إلى الزوال ثم تأمرهن أن ينكثن ما غزلنه من الزوال إلى الغروب و كان هذا دأبها فضرب بها المثل أي فإن نقضتم عهد أمير المؤمنين(ع)المؤكد المبرم من الله و من رسوله كنتم كهذه المرأة التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا. قال و أما قوله‏ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى‏ مِنْ أُمَّةٍ فإنه روي عن أبي‏

تأويل الآيات الظاهرة — الله عز و جل و نحن الزكاة و نحن الصيام و نحن الحج و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن كعبة ا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لا تقولوا لكل آية هذه رجل وهذه رجل ان من القرآن حلالا ومنه حراما وفيه نبأ من قبلكم ، وخبر من بعدكم وحكم ما بينكم ، فهكذا هو كان رسول الله صلى الله عليه وآله مفوض فيه ان شاء فعل الشئ وان شاء تذكر حتى إذا فرضت فرايضه ، وخمست أخماسه ، حق على الناس أن يأخذوا به ، لان الله قال : " ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا " . بسم الله الرحمن الرحيم من سورة أم الكتاب

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

كنت مع أبي في الحجر فبينا هو قائم يصلي إذ أتاه رجل فجلس إليه فلما انصرف سلم عليه ثم قال ، انى أسئلك عن ثلاث أشياء لا يعلمها ألا أنت ورجل آخر ، قال : ما هي ؟ قال : أخبرني أي شئ كان سبب الطواف بهذا البيت ؟ فقال : ان الله تبارك وتعالى لما أمر الملائكة ان يسجدوا لادم ردت الملائكة فقالت : " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني اعلم ما لا تعلمون " فغضب عليهم ثم سألوه التوبة فأمروهم ان يطوفوا بالضراح وهو البيت المعمور ، فمكثوا يطوفون به سبع سنين يستغفرون الله مما قالوا ، ثم تاب عليهم من بعد ذلك ورضى عنهم ، فكان هذا أصل الطواف ، ثم جعل الله البيت الحرام حذاء الضراح توبة لمن أذنب من بني آدم وطهورا لهم ، فقال : صدقت ثم ذكر المسئلتين نحو الحديث الأول ثم قام الرجل فقلت : من هذا الرجل يا أبه ؟ فقال : يا بنى هذا الخضر عليه السلام

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن أبي حمزة عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله

" خذوا ما آتيناكم بقوة " قال : السجود ووضع اليدين على الركبتين في الصلاة وأنت راكع .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير قال : سألته عن رجل مرض من رمضان إلى رمضان قابل ولم يصح بينهما ولم يطق الصوم ؟ قال : تصدق مكان كل يوم ، أفطر على مسكين مدا من طعام ، وان لم يكن حنطة فمن تمر ، وهو قول الله

" فدية طعام مسكين " فان استطاع ان يصوم الرمضان الذي يستقبل والا فليتربص إلى قابل فيقضيه فإن لم يصح حتى جاء رمضان قابل فليتصدق كما تصدق مكان كل يوم أفطر مدا وان صح في ما بين الرمضانين فتوانى أن يقضيه حتى جاء رمضان الاخر فان عليه الصوم والصدقة جميعا يقضى الصوم ويتصدق من أجل انه ضيع ذلك الصيام

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — غير محدد
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

خرج رسول الله صلى الله عليه وآله حين حج حجة الوداع ، خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى الشجرة فصلى ثم قاد راحلته حتى اتى البيداء فأحرم منها وأهل بالحج وساق مائة بدنة وأحرم الناس كلهم بالحج ، لا يريدون عمرة ولا يدرون ما المتعة ، حتى إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وآله مكة ، طاف بالبيت وطاف الناس معه ثم صلى عند مقام إبراهيم عليه السلام فاستلم الحجر ثم قال : أبدأ بما بدأ الله به ، ثم أتى الصفا فبدأ بها ، ثم طاف بين الصفا والمروة ، فلما قضى طوافه ختم بالمروة قام يخطب أصحابه وأمرهم أن يحلوا ويجعلوها عمرة وهو شئ أمر الله به فأحل الناس

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن حريز عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

" ذلك لمن يكن أهله حاضري المسجد الحرام " ؟ قال : هو لأهل مكة ليست لهم متعة ولا عليهم عمرة قلت : وما حد ذلك ؟ قال : ثمانية وأربعين ميلا من نواحي مكة ، كل شئ دون عسفان ودون ذات عرق فهو من حاضري المسجد الحرام .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ان إبراهيم اخرج إسماعيل إلى الموقف فأفاضا منه ثم إن الناس كانوا يفيضون منه حتى إذا كثرت قريش قالوا لا نفيض من حيث أفاض الناس وكانت قديش تفيض من المزدلفة ومنعوا الناس ان يفيضوا معهم الا من عرفات ، فلما بعث الله محمدا عليه الصلاة والسلام أمرة أن يفيض من حيث أفاض الناس ، وعنى بذلك إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن ابن عباس قال : شرى علي عليه السلام بنفسه ، لبس ثوب النبي صلى الله عليه وآله ثم نام مكانه فكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فجاء أبو بكر وعلي عليه السلام نائم وأبو بكر يحسب أنه نبي الله ، فقال

أين نبي الله ؟ فقال على : ان نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمون فأدرك قال : فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار وجعل عليه السلام يرمى بالحجارة كما كان يرمى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يتضور قد لف رأسه فقالوا انك لكنه كان صاحبك لا يتضور قد استنكرنا ذلك

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن جميل قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

كان الناس يستنجون بالحجارة والكرسف ثم أحدث الوضوء وهو خلق حسن فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله [ وصنعه ] وأنزله الله في كتابه " ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

انه وجد في حجرين ( حجر خ ل ) من حجرات البيت مكتوبا انى انا الله ذو بكة ( مكة خ ل ) خلقتها يوم خلقت السماوات والأرض ويوم خلقت الشمس والقمر وخلقت الجبلين وحففتهما سبعة املاك حفا ( حفيفا خ ل ) وفى حجر آخر هذا بيت الله الحرام ببكة ، تكفل الله برزق أهله من ثلاثة سبل منازل ( مبارك خ ) لهم في اللحم والماء أول من نحله إبراهيم

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي الربيع الشامي قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن قول الله

" ولله على على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " فقال : ما يقول الناس ؟ فقيل له : الزاد والراحلة ، قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : سئل أبو جعفر عليه السلام عن هذا ؟ فقال : لقد هلك الناس إذا لئن كان من كان له زاد وراحلة قدر ما يقوت به عياله ويستغنى به عن الناس ينطلق إليهم فيسئلهم إياه ويحج به لقد هلكوا إذا ، فقيل له : فما السبيل ؟ قال : فقال : السعة في المال إذا كان يحج ببعض ويبقى ببعض ، يقوت به عياله أليس الله قد فرض الزكاة فلم يجعلها الا على من يملك مائتي درهم

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام قال

حدثني الحسن بن زيد عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن الجباير تكون على الكسير كيف يتوضى صاحبها وكيف يغتسل إذا أجنب ؟ قال : يجزيه المس بالماء عليها في الجنابة والوضوء ، قلت : فإن كان في برد يخاف على نفسه إذا افرغ الماء على جسده فقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن الفضل عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله

" لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون " قال : هذا قبل ان يحرم الخمر

تفسير العياشي — الله على سبع ، قلنا : فعدها علينا جعلنا الله فداك قال : الشرك بالله العظيم ، — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول : والله لو أن قوما عبدوا الله وحده لا شريك له ، وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت ، وصاموا شهر رمضان [ ثم لم يسلموا الينا لكانوا بذلك مشركين ، فعليهم بالتسليم ، ولو أن قوما عبدوا الله وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا الرمضان ثم قالوا لشئ صنعه رسول الله : لو صنع كذا وكذا خلاف الذي صنع لكانوا بذلك مشركين ، ولو أن قوما عبدوا الله ووحدوه ] ثم قالوا لشئ صنعه رسول الله صلى الله عليه وآله لم صنع كذا وكذا ووجدوا ذلك في أنفسهم لكانوا بذلك مشركين ، ثم قرأ " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم " إلى قوله " يسلموا تسليما " .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قضى أمير المؤمنين عليه السلام في أبواب الديات في الخطاء شبه العمد إذا قتل بالعصا أو بالسوط أو الحجارة يغلظ ديته وهو مائة من الإبل أربعون خلفة بين ثنية إلى بازل عامها وثلاثون حقة وثلاثون بنت لبون وقال في الخطاء دون العمد يكون فيه ثلاثون حقة ، وثلاثون بنت لبون ، وعشرون بنت مخاض ، وعشرون ابن لبون ذكر ، وقيمة كل بعير من الورق مائة درهم وعشرة دنانير ، ومن الغنم إذا لم يكن قيمة ناب الإبل لكل بعير عشرون شاة .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن حريز قال : قال زرارة ومحمد بن مسلم : قلنا لأبي جعفر عليه السلام ما تقول في الصلاة في السفر كيف هي وكم هي ؟ قال : ان الله يقول : " إذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة " فصار التقصير في السفر واجبا كوجوب التمام في الحضر قالا : قلنا : إنما قال ليس جناح عليكم ان تقصروا من الصلاة ولم يقل افعلوا فكيف أوجب الله ذلك كما أوجب التمام في الحضر قال : أوليس قد قال الله

في الصفا والمروة " فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما " الا ترى ان الطواف واجب مفروض ، لان الله ذكرهما في كتابه وصنعهما نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك التقصير في السفر شئ صنعه النبي صلى الله عليه وآله فذكره الله في الكتاب قالا : قلنا : فمن صلى في السفر أربعا أيعيد أم لا ؟ قال : إن كان قرئت عليه آية التقصير وفسرت له فصلى أربعا أعاد ، وان لم يكن قرئت عليه ولم يعلمها فلا اعاده عليه ، والصلاة في السفر كلها الفريضة ركعتان كل صلاة الا المغرب ، فإنها ثلث ليس فيها تقصير تركها رسول الله صلى الله عليه وآله في السفر والحضر ثلث ركعات

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن منصور بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام وهو يقول

" ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " قال : لو كانت كما يقولون لهلك الناس ، و لكان الامر ضيقا ولكنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا موجوبا .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام

عن عبد الحميد بن عواض عن أبي عبد الله قال : ان الله قال : " ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " قال : إنما عنى وجوبها على المؤمنين ولم يعن غيره

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن ابن سنان عن جعفر بن محمد عليه السلام قال

إذا سافر أحدكم فقدم من سفره فليأت أهله بما تيسر ولو بحجر فان إبراهيم صلوات الله عليه وآله كان إذا ضاق أتى قومه وانه ضاق ضيقة فأتى قومه فوافق منهم أزمة فرجع كما ذهب ، فلما قرب من منزله نزل عن حماره فملاء خرجه رملا إرادة ان يسكن به من زوجته سارة ، فلما دخل منزله حط الخرج عن الحمار وافتتح الصلاة ، فجائت سارة فانفتحت الخرج فوجدته مملوءا دقيقا فاعتجنت منه واختبزت ثم قالت لإبراهيم : انفتل من صلاتك فكل فقال لها : انى لك هذا ؟ قالت من الدقيق الذي في الخرج ، فرفع رأسه إلى السماء فقال : اشهد انك الخليل

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن موسى بن بكير عن بعض رجاله ان زيد بن علي دخل على أبي جعفر عليه السلام ومعه كتب من أهل الكوفة يدعون فيها إلى أنفسهم ويخبرونه باجتماعهم ويأمرونه بالخروج إليهم ، فقال أبو جعفر عليه السلام : ان الله تبارك وتعالى أحل حلالا وحرم حراما وضرب أمثالا وسن سننا ولم يجعل الامام العالم بأمره في شبهة مما فرض الله من الطاعة ان يسبقه بأمر قبل محله أو يجاهد قبل حلوله ، وقد قال الله

في الصيد : " ولا تقتلوا الصيد وأنتم حرم " فقتل الصيد أعظم أم قتل النفس الحرام ، وجعل لكل محلا وقال " إذا حللتم فاصطادوا " وقال : " ولا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام " فجعل الشهور عدة معلومة وجعل منها أربعة حرما ، وقال : " فسيحوا في الأرض أربعة اشهر واعلموا انكم غير معجزي الله "

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الباقر عليه السلام
عن بكير بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

" يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق " قال : قلت ما عنى بها ؟ قال : من النوم .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الباقر عليه السلام
عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سئل عن سباع الطير والوحش حتى ذكر القنافذ والوطواط والحمير والبغال والخيل ، فقال : ليس الحرام الا ما حرم الله في كتابه ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر عن أكل لحوم الحمير ، وإنما نهاهم من أجل ظهرهم أن يفنوه وليس الحمير بحرام ، وقال : قرأ هذه الآيات " قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه الا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به " .

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن الحسن : قال وجدت في كتاب إسحاق ابن عمر في كتاب أبى وما أدرى سمعه عن ابن يسار عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

يا يسار وما تدرى [ ما ] صيام ثلاثة أيام ؟ قال : قلت جعلت فداك ما أدرى قال : اتى بها ( الهانى خ ل ) إلى رسول الله صلى الله عليه وآله حين قبض أول خميس من أول الشهر وأربعاء في أوسطه وخميس في آخره ، ذلك قول الله : " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " هو الدهر صائم لا يفطر ، ثم قال ما أغبط عندي الصائم يظل في طاعة الله ويمشي ويشتهي الطعام والشراب ، ان الصوم ناصر للجسد حافظ وراع له .

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الصادق عليه السلام
عن إبراهيم بن عمر اليماني عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه ) يعنى أولياء البيت يعنى المشركون ( ان أولياؤه الا المتقون ) حيث ما كانوا هم أولى به من المشركين ( وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاءا وتصدية ) قال التصفير والتصفيق

تفسير العياشي — الله إذ يقول لنبيه : — الإمام الصادق عليه السلام
عن حكيم بن الحسين عن علي بن الحسين عليه السلام قال

والله ان لعلى لاسماء في القرآن ما يعرفه الناس ، قال : قلت : وأي شئ تقول جعلت فداك ؟ فقال لي ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) قال : فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين وكان على هو والله المؤذن ، فاذن باذان الله ورسوله يوم الحج الأكبر من المواقف كلها ، فكان ما نادى به أن لا يطوف بعد هذا العام عريان ولا يقرب المسجد الحرام بعد هذا العام مشرك . 13 - عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال في الاذان : هو اسم في كتاب الله لا يعلم ذلك أحد غيري .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام السجاد عليه السلام
عن سماعة قال : سألته عن الزكاة لمن يصلح أن يأخذها ؟ فقال : هي للذين قال الله

في كتابه : ( للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله ) وقد تحل الزكاة لصاحب ثلاثمائة درهم وتحرم على صاحب خمسين درهما فقلت له : وكيف يكون هذا ؟ قال : إذا كان صاحب الثلثمأة درهم له مختار ( عيال خ ل ) كثير فلو قسمها بينهم لم يكفهم ، فلم يعفف عنها نفسه ، وليأخذها لعياله ، واما صاحب الخمسين فإنها تحرم عليه إذا كان وحده وهو محترف يعمل بها ، وهو يصيب فيها ما يكفيه إن شاء الله .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — غير محدد
عن أبي معمر السعدي قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام

في قوله ( ان ربى على صراط مستقيم ) يعنى انه على حق يجزى بالاحسان احسانا وبالسئ سيئا ، ويعفو عمن يشاء ويغفر سبحانه وتعالى 43 عن مفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان علي بن الحسين صلوات الله عليه كان في مسجد الحرام جالسا فقال له رجل من أهل الكوفة : قال علي عليه السلام ان اخواننا بغوا علينا ؟ فقال له علي بن الحسين : يا با عبد الله اما تقرأ كتاب الله ( والى عاد أخاهم هودا ) فأهلك الله عادا وأنجى هودا ( والى ثمود أخاهم صالحا ) فأهلك الله ثمودا وأنجى صالحا .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

عن ميمون اللبان قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقرأ عنده آيات من هود فلما بلغ ( وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد ) فقال : من مات مصرا على اللواط لم يمت حتى يرميه الله بحجر من تلك الحجارة ، يكون فيه منيته ولا يراه أحد

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال

( أقم الصلاة طرفي النهار ) وطرفاء المغرب والغداة ، ( وزلفا من الليل ) وهي صلاة العشاء الآخرة

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( استغفر لكم ربى ) قال

أخره إلى السحر ليلة الجمعة

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن الكاهلي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يذكر الحج فقال

ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : هو أحد الجهادين هو جهاد الضعفاء ، ونحن الضعفاء ، انه ليس شئ أفضل من الحج الا الصلاة ، وفى الحج هيهنا صلاة ، وليس في الصلاة قبلكم حج ، لا تدع الحج وأنت تقدر عليه الا ترى انه تشعث فيه رأسك ويقشف فيه جلدك وتمنع فيه من النظر إلى النساء ، انا هاهنا ونحن قريب ولنا مياه متصلة ، فما نبلغ الحج حتى يشق علينا فكيف أنتم في بعد البلاد ، وما من ملك ولا سوقة يصل إلى الحج الا بمشقة من تغير مطعم أو مشرب أو ريح أو شمس لا يستطيع ردها ، وذلك لقول الله ( وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الأنفس ان ربكم لرؤف رحيم ) .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن شرك الشيطان قوله : ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : ما كان من مال حرام فهو شريك الشيطان ، قال ويكون مع الرجل حتى يجامع فيكون من نطفته ونطفة الرجل إذا كان حراما . 103 - عن زرارة قال كان يوسف أبو الحجاج صديقا لعلي بن الحسين صلوات الله عليه وانه دخل على امرأته فأراد أن يضمها أعني أم الحجاج قال : فقالت له : أليس إنما عهدك بذاك الساعة ؟ قال فأتى علي بن الحسين فأخبره فأمره أن يمسك عنها فأمسك عنها فولدت بالحجاج وهو ابن شيطان ذي الردهة

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الباقر عليه السلام
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

سمعته يقول كان الحجاج ابن شيطان يباضع ذي الردهة ، ثم قال : ان يوسف دخل على أم الحجاج فأراد أن يصيبها ، فقالت : أليس إنما عهدك بذلك الساعة ؟ فأمسك عنها فولدت الحجاج .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الباقر عليه السلام
عن كليب عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سأله أبو بصير وانا أسمع : فقال له : رجل له مأة ألف ، فقال : العام أحج ، العام أحج ، فأدركه الموت ولم يحج حج الاسلام ؟ فقال : يا با بصير أوما سمعت قول الله ( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ) عمى عن فريضة من فرايض الله

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة عن أبي جعفر قال : سألته عما فرض الله من الصلوات قال : خمس صلوات في الليل والنهار ، وقلت : سماهن الله وسمى في كتابه لنبيه قال : نعم - قال الله

لنبيه صلى الله عليه وآله : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) ودلوكها زوالها فيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات سماهن وبينهن ووقتهن ، وغسق الليل انتصافه ، وقال : ( قرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا ) هذه الخامسة

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الباقر عليه السلام
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) قال : زوالها غسق الليل إلى نصف الليل ، ذلك أربع صلوات وضعهن رسول الله صلى الله عليه وآله ووقتهن للناس ، ( وقرآن الفجر ) صلاة الغداة

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) قال : ان الله افترض أربع صلوات أول وقتها من زوال الشمس إلى انتصاف الليل ، منها صلاتان أول وقتها من عند زوال الشمس إلى غروبها ، الا ان هذه قبل هذه ، ومنها صلاتان أول وقتها من غروب الشمس إلى انتصاف الليل ، الا ان هذه قبل هذه .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
الصفحة 115 من سنخه فبرأها من أسفل أضلاعه فجرى بذلك الضلع بينهما نسب ثم زوجها إياه فجرى بينهما بسبب ذلك صهر فذلك قوله (نسبا وصهرا) فالنسب يا اخا بنى عجل ما كان من نسب الرجال والصهر ما كان بسبب النساء، وفي رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل) فقال

الظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وقوله (مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج) فالاجاج المر (وجعل بينهما برزخا) يقول حاجزا وهو المنتهى (وحجرا محجورا) يقول حراما محرما بأن يغير طعم واحد منهما طعم الآخر واما قوله (وكان الكافر على ربه ظهيرا). فقال علي بن ابراهيم: قد يسمى الانسان ربا لغة لقوله " اذكرنى عند ربك " وكل مالك لشئ يسمى ربه فقوله " وكان الكافر على ربه ظهيرا " قال الكافر الثانى كان على امير المؤمنين (عليه السلام) ظهيرا (وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن) قال جوابه (الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان) وفي رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله تبارك وتعالى (تبارك الذي

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — الإمام الباقر عليه السلام
قال أبو الخير [ مقداد بن علي ] حدثنا أبو القاسم عبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحمان العلوي الحسني قال : حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عمرو [ ب : عمر ] الخراز ( الخزاز ) قال : حدثنا إبراهيم - يعني ابن محمد بن ميمون - عن عيسى يعني ابن محمد عن [ أبيه عن ] جده : عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال

سحر لبيد بن أعصم اليهودي وأم عبد الله اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عقد من قز أحمر وأخضر وأصفر فعقدوه له في إحدى عشر عقدة ثم جعلوه في جف من طلع - قال : يعني قشور اللوز [ ر : الكف ! ] - ثم أدخلوه في بئر بواد [ أ : وادى ] في المدينة [ أ : بالمدينة ] في مراقي البئر تحت راعوفة - يعني الحجر الخارج - فأقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا لا يأكل ولا يشرب ولا يسمع ولا يبصر ولا يأتي النساء ! ! فنزل عليه جبرئيل عليه السلام ونزل معه بالمعوذتين [ ن : بالمعوذات ] فقال له : يا محمد ما شأنك ؟ قال : ما أدري أنا بالحال الذي ترى ! فقال : إن [ ر : قال : فان ] أم عبد الله ولبيد بن أعصم سحراك ، وأخبره بالسحر [ و ] حيث هو . ثم قرء جبرئيل عليه السلام : ( بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق ) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك فانحلت عقدة ثم لم يزل يقرء آية ويقرء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتنحل عقدة حتى أقرأها عليه إحدى عشر آية وانحلت إحدى عشر عقدة وجلس النبي ودخل أمير المؤمنين عليه السلام فأخبره بما جاء به [ ر : أخبره ] جبرئيل [ به . ر ] وقال [ له . ب ] : انطلق فأتني بالسحر فخرج علي فجاء به فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنقض ثم تفل [ أ : ثقل ] عليه وأرسل إلى لبيد بن أعصم وأم عبد الله اليهودية فقال : ما دعاكم إلى ما صنعتم ؟ ! ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على لبيد وقال : لا أخرجك الله من الدنيا سالما قال : وكان موسرا كثير المال فمر به غلام يسعى في أذنه قرط قيمته دينار فجاذبه فخرم أذن الصبي فأخذ وقطعت يده فمات من وقته [ ب ، ر : وقتها ] . ( ومن سورة الناس )

تفسير فرات الكوفي — الله [ تعالى . أ ] قال : وما هي ؟ قلت : قول الله في كتابه : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال

والاجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة واجب ؟

تفسير نور الثقلين — نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم فإذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالي — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى إسماعيل بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : العبادة سبعون جزءا أفضلها جزءا طلب الحلال .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) وروى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام ولقد مررنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بجبل وإذا الدموع تخرج من بعضه ، فقال له ما يبكيك يا جبل ؟ فقال يا رسول الله كان المسيح مربى وهو يخوف الناس بنار وقودها الناس والحجارة ، فأنا أخاف ان أكون من تلك الحجارة ، قال : لا تخف تلك الحجارة الكبريت فقر الجبل وسكن وهدأ وأجاب .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي لبابة بن عبد المنذر قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم ان يوم الجمعة سيد الأيام وأعظم عند الله تعالى من يوم الأضحى ويوم الفطر ، فيه خمس خصال : خلق الله فيه آدم عليه السلام ، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض . وفيه توفى الله آدم عليه السلام

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في من لا يحضره الفقيه وروى عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال

جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسايل ، فكان فيما سأله أنه قال له : لأي شئ فرض الله عز وجل الصوم على أمتك بالنهار ثلثين يوما ، و فرض الله على الأمم أكثر من ذلك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله ، ان آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلثين يوما ، ففرض الله على ذريته ثلثين يوما الجوع والعطش ، والذي يأكلونه بالليل تفضل من الله عز وجل عليهم ، وكذلك على آدم .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي لبابة عن عبد المنذر قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله يوم الجمعة سيد الأيام ، خلق الله فيه آدم ، واهبط فيه آدم إلى الأرض .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال

فلت له المرأة عليها اذان وإقامة ؟ فقال ، إن كانت تسمع اذان القبيلة فليس عليها شئ ، والا فليس عليها أكثر من الشهادتين ، لان الله تبارك وتعالى قال للرجال أقيموا الصلاة وقال للنساء . ( وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى أبى الحسن الرضا عليه السلام قال

إن الله عز وجل أمر بثلاثة يقرون ( ظ يقرن ) بها ثلاثة أمر بالصلاة والزكاة ، فمن صلى ولم يزك لم تقبل صلاته ( الحديث )

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الرضا عليه السلام
في مجمع البيان واما ما جاء في الحديث : لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا فاختلف في معناه ، قال الحسن

الصرف العمل ، والعدل الفدية ، وقال الأصمعي ، الصرف التطوع ، والعدل الفريضة ، وقال أبو عبيدة الصرف الحيلة والعدل الفدية ، وقال الكلبي : الصرف الفدية والعدل رجل مكانه .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — غير محدد
في تفسير علي بن إبراهيم وقال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : سيكون قوم يبيتون على اللهو وشرب الخمر والغنا ، فبينما هم كذلك مسخوا من ليلتهم ، وأصبحوا قردة وخنازير ، وهو قوله : واحذروا ان تعتدوا كما اعتدى أصحاب السبت ، فقد كان املى لهم حتى أشروا وقالوا : ان السبت لنا حلال ، وانما كان حرم على أولادنا وكانوا يعاقبون على استحلالهم السبت ، فاما نحن فليس علينا حرام ، وما زلنا بخير منذر استحللناه وقد كثرت أموالنا وصحت أجسامنا ، ثم اخذهم الله ليلا وهم غافلون ، فهو قوله واحذروا ان يحل بكم مثل ماحل بمن تعدى وعصى .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وفيه قال عليه السلام

أيضا في الحجج . وهم وجه الله الذي قال : ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — غير محدد
موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ليس لأحد ان يصلى ركعتي طواف الفريضة الا خلف المقام ، لقول الله عز وجل : ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) فان صليتهما في غيره فعليك إعادة الصلاة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن النضر بن سويد عن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال

، ان إبراهيم عليه السلام كان نازلا في بادية الشام إلى أن قال ، فقال إبراهيم عليه السلام لما فرغ من بناء البيت والحج قال رب اجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال : من الثمرات القلوب أي حببهم إلى الناس لينتابوا ويعودوا إليهم .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
وقال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة : ان الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض فهي حرام إلى أن تقوم الساعة لم تحل لاحد قبلي ، ولا تحل لاحد بعدى ، ولم تحل لي الا ساعة من النهار ، فهذا الخبر وأمثاله المشهورة في روايات أصحابنا يدل على أن الحرم كان آمنا قبل دعوة إبراهيم عليه السلام وانما أكدت حرمته بدعائه عليه السلام وقيل : انما صار حرما بدعائه عليه السلام ، وقبل ذلك كان كسائر البلاد واستدل عليه بقول النبي صلى الله عليه وآله ان إبراهيم حرم مكة ، وانى حرمت المدينة . قال عز من قائل : وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت ( الآية )

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده إلى عقبة بن بشير عن أحدهما عليهما السلام قال

إن الله تعالى أمر إبراهيم ببناء الكعبة وأن يرفع قواعدها ، ويرى الناس مناسكهم ، فبنى إبراهيم وإسماعيل البيت كل يوم ساقا حتى انتهى إلى موضع الحجر الأسود ، قال أبو جعفر عليه السلام فنادى أبو قبيس إبراهيم عليه السلام ان لك عندي وديعة ، فأعطاه الحجر فوضعه موضعه ، ولحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن سعيد بن عبد الله الأعرج عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن قريشا في الجاهلية هدموا البيت ، فلما أرادوا بناءه حيل بينهم وبينه ، والقى في روعهم الرعب حتى قال قائل منهم . ليأتي كل رجل منكم بأطيب ماله ولا تأتوا بما اكتسبتموه من قطيعة رحم أو حرام ففعلوا ، فخلى بينهم وبين بنائه ، فبنوه حتى انتهوا إلى موضع الحجر الأسود ، فتشاجروا فيه أيهم يضع الحجر الأسود في موضعه ، حتى كاد أن يكون بينهم شر . فحكموا أول من يدخل باب المسجد ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما اتاهم أمر بثوب فبسط ثم وضع الحجر في وسطه ، ثم أخذت القبايل بجوانب الثوب فرفعوه ثم تناوله صلى الله عليه وآله فوضعه في موضعه فخصه الله به .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) قال أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة امره الله تعالى ان يتوجه نحو البيت المقدس في صلاته ، ويجعل الكعبة بينه وبينها إذا أمكن ، وإذا لم يتمكن استقبل البيت المقدس كيف كان ، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعل ذلك طول مقامه بها ثلاثة عشرة سنة ، فلما كان بالمدينة وكان متعبدا باستقبال بيت المقدس استقبله وانحرف عن الكعبة سبعة عشر شهرا أو ستة عشر شهرا ، وجعل قوم من مردة اليهود يقولون ، والله ما ندري محمد كيف يصلى حتى صار يتوجه إلى قبلتنا ويأخذ في صلاته بهدينا ونسكنا ، واشتد ذلك على رسول - الله صلى الله عليه وآله وسلم لما اتصل به عنهم وكره قبلتهم ، وأحب الكعبة ، فجاء جبرئيل عليه السلام فقال

له رسول الله صلى الله عليه وآله : يا جبرئيل لوددت لو صرفني الله عن بيت المقدس إلى الكعبة ، فقد تأذيت بما يتصل بي من قبل اليهود من قبلتهم ، فقال جبرئيل عليه السلام ، فاسأل ربك أن يحولك إليها فإنه لا يردك عن طلبتك ولا يخيبك من بغيتك ، فلما استتم دعائه صعد جبرئيل ثم عاد من ساعته فقال اقرأ يا محمد قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضيها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره الآيات فقال اليهود عند ذلك : ما وليهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فأجابهم الله بأحسن جواب فقال : قل لله المشرق والمغرب وهو يملكها وتكليفه التحول من جانب إلى جانب كتحويله لكم من جانب إلى جانب آخر يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم هو مصلحتهم وتؤديهم طاعتهم إلى جنات النعيم .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

إذا استقبلت القبلة بوجهك فلا تقلب وجهك عن القبلة ، فتفسد صلاتك ، فان الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم في الفريضة : ( فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : قال الله تعالى انى أعطيت الدنيا بين عبادي فيضا فمن أقرضني منها قرضا أعطيته بكل واحدة منها عشرا إلى سبعمائة ضعف ، وما شئت من ذلك ومن لم يقترضني منها قرضا فأخذت منه قسرا أعطيته ثلث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا : الصلاة والهداية والرحمة ، ان الله يقول : الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم واحدة من الثلث : ورحمة اثنتين وأولئك هم المهتدون ثلاث ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : هذا لمن أخذ الله منه شيئا فصبر .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فيمن لا يحضره الفقيه روى عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن أبي - جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام قال

قلت . يا بن رسول الله فما معنى قوله عز وجل . ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد ) ؟ قال . العادي السارق ، والباغي الذي يبغي الصيد بطرا أو لهوا لا ليعود به على عياله ليس لهما ان يأكلا الميتة إذا اضطرا ، هي حرام عليهما في حال الاضطرار كما هي حرام عليهما في حلال الاختيار .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الجواد عليه السلام
في الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد ) قال . الباغي باغي الصيد ، والعادي السارق ، ليس لهما ان يأكلا الميتة إذا اضطرا إليها هي حرام عليهما ليس هي عليهما كما هي على المسلمين .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله ان الله تبارك وتعالى أهدى إلى والى أمتي هدية لهم لم يهدها إلى أحد من الأمم ، كرامة من الله ، لنا قالوا وما ذلك يا رسول الله ؟ قال الافطار في السفر ، والتقصير في الصلاة ، فمن لم يفعل ذلك فقد رد على الله هديته .

تفسير نور الثقلين — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن منصور ابن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

في رجل صام في ظهار ( نهار - ظ ) شعبان ثم أدركه شهر رمضان ، قال يصوم رمضان ويستأنف الصوم .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع في العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا عليه السلام قال

. ( فان قال قائل ) . فلم إذا لم يكن للعصر وقت مشهور مثل تلك الأوقات أوجبها بين الظهر والمغرب ولم يوجبها بين العتمة والغداة وبين الغداة والظهر ؟ ( قيل ) لأنه ليس وقت على الناس أخف ولا أيسر ولا أحرى أثرا فيه للضعيف والقوى بهذه الصلاة من هذا الوقت . وذلك أن الناس عامتهم يشتغلون في أول النهار بالتجارات والمعاملات والذهاب في الحوائج ، وإقامة الأسواق ، فأراد أن لا يشغلهم عن طلب معاشهم ومصلحة دنياهم ، وليس يقدر الخلق كلهم على قيام الليل ولا يشتغلون به ، ولا ينتبهون لوقته لو كان واجبا ، ولا يمكنهم ذلك فخفف الله عنهم ولم يجعلها في أشد الأوقات عليهم ، ولكن جعلها في أخف الأوقات عليهم ، كما قال الله عز وجل ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الرضا عليه السلام
في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن إسماعيل عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

. ان الله تبارك وتعالى خلق الدنيا في ستة أيام ثم اختزلها من أيام السنة ، والسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما ، شعبان لا يتم أبدا ، ورمضان لا ينقص والله ابدا ولا تكون فريضة ناقصة ، ان الله عز وجل يقول . ولتكملوا العدة وشوال تسعة وعشرون يوما ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
وفيه قال عليه السلام

إذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة فابدء بمسألة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ثم أسال حاجتك ، فان الله أكرم من أن يسئل حاجتين فيقضى إحديهما ويمنع الأخرى .

تفسير نور الثقلين — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو الحسن محمد بن أحمد بن داود قال ، أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد عن الحسين ابن القاسم عن علي بن إبراهيم قال ، حدثني أحمد بن عيسى بن عبد الله عن عبد الله ابن علي بن الحسن عن أبيه عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قول الله

عز وجل قل هي مواقيت للناس والحج قال : لصومهم وفطرهم وحجهم .

تفسير نور الثقلين — الله — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في عيون الأخبار في باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين ، ولا يجوز القران والافراد الذي يستعمله العامة الا لأهل مكة وحاضريها : ولا يجوز الاحرام دون الميقات ، قال الله عز وجل

( وأتموا الحج والعمرة لله ) .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال

هذه شرايع الدين إلى أن قال عليه السلام : ولا يجوز القران والافراد الا لمن كان أهله حاضري المسجد الحرام ، ولا يجوز الاحرام قبل بلوغ الميقات ، ولا يجوز تأخيره عن الميقات الا لمرض أو تقية ، وقد قال الله تعالى ، ( وأتموا الحج والعمرة لله ) وتمامها اجتناب الرفث والفسوق والجدال في الحج .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة قال ، كتبت إلى أبى عبد الله عليه السلام مسائل بعضها مع ابن بكير وبعضها مع أبي العباس ، فجاء الجواب باملائه سالت عن قول الله

عز وجل ، ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) يعنى به الحج والعمرة جميعا لأنهما مفروضان ، وسألته عن قول الله تعالى ، ( وأتموا الحج والعمرة لله ) قال ، يعنى بتمامهما أداؤهما واتقاء ما يتقى المحرم فيهما ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان في قول الله

تعالى ، ( وأتموا الحج والعمرة لله ) قال ، اتمامهما ان لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج .

تفسير نور الثقلين — الله — غير محدد
علي بن إبراهيم عن أبيه عن أبن أبى عمير ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير جميعا عن معاوية بن عمار قال قال : أبو عبد الله عليه السلام : إذا أحرمت فعليك بتقوى الله وذكر الله كثيرا ، وقلة الكلام الا بخير فان من تمام الحج والعمرة أن يحفظ المرء لسانه الا من خير ، كما قال الله تعالى

، فان الله عز وجل يقول : فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ( الحديث ) .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى إسماعيل بن مهران عن جعفر بن محمد عليه السلام قال

إذا حج أحدكم فليختم حجه بزيارتنا لان ذلك من تمام الحج . قال عز من قائل فان أحصرتم فما استيسر من الهدى

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبي نصر عن مثنى عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إذا احصر الرجل فبعث بهديه فآذاه رأسه قبل ان ينحر هديه فإنه يذبح شاة في المكان الذي احصر فيه ، ويصوم أو يتصدق ، والصوم ثلثه أيام والصدقة على ستة مساكين نصف صاع لكل مسكين .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
أبى ( ره ) قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن عبيد الله بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الحج متصل بالعمرة لان الله عز وجل يقول : ( فإذا امنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى ) فليس ينبغي لاحد الا أن يتمتع لان الله عز وجل أنزل ذلك في كتابه وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

تعالى : ( فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى ) قال : شاة .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في تهذيب الأحكام موسى بن القاسم عن محمد عن زكريا المؤمن عن عبد الرحمن بن عتبة عن عبد الله بن سليمان الصيرفي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لسفيان الثوري : ما تقول في قول الله

تعالى : ( فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ) أي شئ يعنى بكاملة ؟ قال : سبعة وثلاثة ، قال : ويختل ذا على ذي حجى ان سبعة وثلاثة عشرة ؟ ! قال : فأي شئ هو أصلحك الله ؟ قال : انظر ، قال : لاعلم لي فأي شئ هو أصلحك الله ؟ قال : الكاملة كمالها كمال الأضحية ، سواء أتيت بها أولم تأت فالأضحية تمامها كمال الأضحية .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي الوشا عن ابان عن الحسين بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال

السبعة الأيام والثلاثة الأيام في الحج لا تفرق ، انما هي بمنزلة الثلاثة الأيام في اليمين .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الكريم بن عمرو عن سعيد الأعرج عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ليس لأهل سرف ولا لأهل مر ولا لأهل مكة متعة لقول الله عز وجل : ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال

هذه شرايع الدين إلى أن قال عليه السلام : لا يجوز القران والافراد الا لمن كان أهله حاضري المسجد الحرام .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
عن رفاعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله : ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ) قال : إن أهل الحرم كانوا يقفون على المشعر الحرام ، ويقف الناس بعرفة ولا يفيضون حتى يطع عليهم أهل عرفة ، وكان رجل يكنى أبا سيار وكان له حمار فاره وكان يسبق أهل عرفة ، فإذا طلع عليهم قالوا أبو سيار ، ثم أفاضوا فأمرهم الله أن يقفوا بعرفة يفيضوا منه .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن الحسن بن علي الديلمي مولى الرضا عليه السلام قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول

، من حج بثلاثة نصر من المؤمنين فقد اشترى نفسه من الله عز وجل بالثمن ، ولم يسأله من أين كسب ماله من حرام أو حلال .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الرضا عليه السلام
في تفسير العياشي عن حمدويه عن محمد بن عيسى قال : سمعته يقول كتب إليه إبراهيم بن عنبسة يعنى إلى علي بن محمد عليهما السلام ان رآى سيدي ومولانى ان يخبرني عن قول الله

عز وجل : ( يسئلونك عن الخمر والميسر ) الآية فما المنفعة جعلت فداك فكتب كل ما قومر به فهو الميسر ، وكل مسكر حرام .

تفسير نور الثقلين — الله — غير محدد
في مجمع البيان ( قل العفو ) فيه أقوال إلى قوله : ( وثالثها ) ان العفو ما فضل عن قوت السنة عن الباقر عليه السلام قال

ونسخ ذلك باية الزكاة .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الباقر عليه السلام
عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله ان الله كره لكم أيتها الأمة أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنها ، كره لكم العبث في الصلاة إلى أن قال : وكره للرجل أن يغشى امرأته وهي حايض ، فان غشيها فخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومن الا نفسه .

تفسير نور الثقلين — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تهذيب الأحكام أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام ما عدة المتعة إذا مات عنها الذي تمتع بها قال

أربعة أشهر وعشرا قال : ثم قال يا زرارة كل النكاح إذا مات الزوج فعلى المرأة حرة كانت أو أمة وعلى أي وجه كان النكاح منه متعة أو تزويجا أو ملك يمين فالعدة أربعة أشهر وعشرا . قال مؤلف هذا الكتاب عفى الله عنه لعدة المتوفى عنها زوجها بيان واحكام ذكرها الأصحاب في محلها فلتطلب هناك .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت له الصلاة الوسطى فقال : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين والوسطى هي الظهر وكذلك كان يقرأها رسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الباقر عليه السلام
عن زرارة ومحمد بن مسلم انهما سالا أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) قال : صلاة الظهر .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الباقر عليه السلام
جماعة عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن حسين بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

إن الصلاة إذا ارتفعت في وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة تقول : حفظتني حفظك الله وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول : ضيعتني ضيعك الله .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الباقر عليه السلام
وروى عن أبي بصير أنه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

إن كنت في أرض مخوفة فخشيت لصا أو سبعا فصل الفريضة وأنت على دابتك .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبي المغرا عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له : ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم قال : ليس من الزكاة ، وصلتك قرابتك ليس من الزكاة والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إسحاق بن عمار عن أبي - عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ) قال : هي سوى الزكاة ان الزكاة علانية غير سر .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — غير محدد
في تفسير العياشي عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ) قال : ليس تلك الزكاة ، ولكنه الرجل يتصدق لنفسه الزكاة علانية ليس بسر .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبي المغرا عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له قوله عز وجل ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ) قال ليس من الزكاة ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن عيسى عن منصور عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن الرجل يأكل الربوا وهو يرى أنه له حلال ، قال لا يضره حتى يصيبه متعمدا ، فإذا أصابه متعمدا فهو بالمنزل الذي قال الله عز وجل .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

أتى رجل أبى فقال : انى ورثت مالا وقد علمت أن صاحبه الذي ورثته منه قد كان يربى ، وقد اعرف ان فيه ربا واستيقن ذلك ، وليس بطيب لي حلاله لحال علمي فيه ، وقد سألت فقهاء أهل العراق وأهل الحجاز فقالوا : لا يحل اكله ، فقال أبو جعفر عليه السلام : ان كنت تعلم فيه مالا معروفا ربا وتعرف أهله فخذ رأس مالك ورد ما سوى ذلك ، وإن كان مختلطا فكله هنيئا ، فان المال مالك واجتنب ما كان يصنع صاحبه .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي أبو علي الأشعري عن عيسى بن أيوب عن علي بن مهزيار عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما عرض على آدم ولده نظر إلى داود فأعجبه فزاده خمسين سنة من عمره ، قال : ونزل عليه جبرئيل وميكائيل فكتب عليه ملك الموت صكا بالخمسين سنة ، فلما حضرته الوفاة انزل عليه ملك الموت فقال آدم ، قد بقي من عمري خمسون سنة ، قال : فأين الخمسون التي جعلتها لابنك داود ، قال : فاما أن يكون نسيها أو أنكرها فنزل جبرئيل وميكائيل عليهما السلام فشهدا عليه وقبضه ملك الموت ، فقال أبو عبد الله عليه السلام كان أول صك كتب في الدنيا . وفيه في حديث آخر طويل نحوه غير أن فيه ان عمر داود كان أربعين سنة فزاده آدم ستين تمام المائة .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي عن بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : يا هشام ان الله حكى عن قوم صالحين انهم قال

وا : ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب حين علموا ان القلوب تزيغ وتعود إلى عماها ورداها ، انه لم يخف الله من لم يعقل عن الله ومن لم يعقل عن الله لم يعقد قلبه على معرفة ثابتة يبصرها ويجد حقيقتها في قلبه ولا يكون أحد كذلك الامن كان قوله لفعله مصدقا وسره لعلانية موافقا ، لان الله تعالى لم يدل على الباطن الخفي من العقل الا بظاهر منه وناطق عنه .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن نوح بن شعيب عن عبد الله الدهقان عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ان أول ما عصى الله به ست : حب الدنيا ، وحب الرياسة ، وحب الطعام . وحب النوم وحب الراحة ، وحب النساء .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قال في وتره إذا أوتر ( استغفر الله وأتوب إليه ) سبعين مرة وهو قائم فواظب على ذلك حتى تمضى له سنة كتبه - الله من المستغفرين بالاسحار ووجبت له المغفرة من الله تعالى ورواه فيمن لا يحضره الفقيه عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله تبارك وتعالى من رجل قتل نبيا أو إماما أو هدم الكعبة التي جعلها الله تعالى قبلة لعباده ، أو افرغ ماءه في امرأة حراما .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الإهليلجة قال الصادق

عليه السلام بعد ان ذكر الليل والنهار ، يلج أحدهما في الاخر ، ينتهى كل واحد منهما إلى غاية معروفة محدودة في الطول والعرض على مرتبة ومجرى واحد .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
حدثني أبي عن أبيه عن جده عن الصادق عليه السلام قال

إن المؤمن إذا مات لم يكن ميتا ، فان الميت هو الكافران الله عز وجل يقول تخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي يعنى المؤمن من الكافر ، والكافر من المؤمن .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قال التقية ترس الله بينه ( و ) بين خلقه . قال مؤلف هذا الكتاب : والأحاديث في وجوب استعمال التقية كثيرة وفى الكافي كفاية .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الجواد عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : ان الله تبارك وتعالى اختار من كل شئ أربعة إلى أن قال : واختار من البيوت أربعة فقال الله تعالى : ( ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ) .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مجمع البيان وفى قراءة أهل البيت عليهم السلام وآل محمد على العالمين وقالوا أيضا : ان آل إبراهيم هم آل محمد الذين هم أهله ، ويجب أن يكون الذين اصطفاهم الله تعالى مطهرين معصومين منزهين عن القبايح ، لأنه سبحانه لا يختار ولا يصطفى الامن كذلك ويكون ظاهره مثل باطنه في الطهارة والعصمة ( ذرية بعضها من بعض ) قيل بعضها من كان بعض في التناسل والتوالد ، فإنهم ذرية آدم ثم ذرية نوح ، ثم ذرية إبراهيم : وهو المروى عن أبي عبد الله عليه السلام لأنه قال

الذين اصطفاهم بعضهم من نسل بعض .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن أحمد بن محمد عن الرضا عن أبي جعفر عليه السلام من زغم انه قد فرغ من الامر فقد كذب ، لان المشية لله في خلقه ، يريده ما يشاء ويفعل ما يريد ، قال الله

( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) آخرها من أولها ، وأولها من آخرها ، فإذا خبرتم بشئ منها بعينه انه كان وكان في غيره منه فقد وقع الخبر على ما أخبرتم عنه .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الرضا عليه السلام
عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر عليه السلام قال

لقى إبليس عيسى بن مريم فقال : هل نالني من حبائلك شئ ؟ قال : قال : حدثتك التي ( قالت رب انى وضعتها أنثى ) إلى ( الشيطان الرجيم ) .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي أحمد بن مهران وعلي بن إبراهيم جميعا عن محمد بن علي عن الحسين بن راشد عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنه قال

لرجل نصراني : اما أم مريم فاسمها مرتا وهي وهيبة بالعربية والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله أوحى إلى عمران انى واهب لك ذكرا سويا مباركا يبرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى بإذن الله ، وجاعله رسولا إلى بني إسرائيل ، فحدث عمران امرأته حنة بذلك وهي أم مريم ، فلما حملت كان حملها [ بها ] عند نفسها غلام ، فلما وضعتها قالت رب انى وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى ، ولا تكون البنت رسولا ، يقول الله عز وجل : ( والله أعلم بما وضعت ) فلما وهب الله لمريم عيسى كان هو الذي بشر به عمران ، ووعده إياه ، فإذا قلنا في الرجل منا شيئا فكان في ولده أم ولد ولده فلا تنكروا ذلك .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
فيمن لا يحضره الفقيه وقال الصادق

عليه السلام : ان طاعة الله عز وجل خدمته في الأرض وليس شئ من خدمته يعدل الصلاة فمن ثم نادت الملائكة زكريا وهو قائم يصلى في المحراب .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن زكريا لما دعا ربه ان يهب له فنادته الملائكة بما نادته به أحب ان يعلم أن ذلك الصوت من الله أوحى إليه : ان آية ذلك ان مسك لسانه عن الكلام ثلاثة أيام ، قال : فلما أمسك لسانه ولم يتكلم علم أنه لا يقدر على ذلك الا الله ، وذلك قول الله : رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان - ( واصطفاك على نساء العالمين ) أي على نساء عالمي زمانك ، لان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله سيدة نساء العالمين وهو قول أبى جعفر عليه السلام وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال

فضلت خديجة على نساء أمتي كما فضلت مريم على نساء العالمين .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — فاطمة الزهراء عليها السلام
في أصول الكافي باسناده إلى علي بن محمد الهرمزاني عن أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام قال

لما قبضت فاطمة عليها السلام دفنها أمير المؤمنين عليه السلام سرا وعفى على موضع قبرها ثم قام فحول وجهه إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال السلام عليك يا رسول الله عنى والسلام عليك عن ابنتك وزايرتك ، والبائتة في الثرى ببقعتك والمختار لها سرعة اللحاق بك ، قل يا رسول الله عن صفيتك صبري ، وعفى عن سيدة نساء العالمين تجلدي والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الحسين عليه السلام
في نهج البلاغة من كتاب له

عليه السلام إلى معاوية جوابا : ومناخير نساء العالمين ، ومنكم حمالة الحطب .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — غير محدد
في أمالي الصدوق ( ره ) باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : أيما امرأة صلت في اليوم والليلة خمس صلوات ، وصامت شهر رمضان ، وحجت بيت الله الحرام وزكت مالها ، وأطاعت زوجها ووالت عليا دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة ، وانها لسيدة نساء العالمين فقيل له : يا رسول الله هي سيدة نساء عالمها ؟ فقال عليه السلام

ذاك مريم ابنة عمران ، واما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين وانها لتقوم في محرابها فيسلم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين وينادونها بما نادت به الملائكة مريم ، فيقولون يا فاطمة ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — فاطمة الزهراء عليها السلام
في كتاب الخصال عن أبي جعفر عليه السلام قال

أول من سوهم عليه مريم بنت عمران وهو قول الله تعالى : وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم والسهام سنة . فيمن لا يحضره الفقيه مثله .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن الحكم بن عتيبة عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : ثم قال

لنبيه محمد صلى الله عليه وآله يخبره بما غاب عنه من خبر مريم وعيسى يا محمد ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك في مريم وابنها ، وبما خصهما الله به وفضلهما واكرمهما حيث قال ( وما كنت لديهم ) يا محمد يعنى بذلك رب الملائكة ( إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم ) حين أيتمت من أبيها .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن الحسين ابن علي عليهما السلام قال

كان علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع ، إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل ، فكان فيما سأله : أخبرني عن ستة لم يركضوا في رحم ؟ فقال : آدم ، وحوا ، وكبش إسماعيل وعصى موسى ، وناقة صالح والخفاش الذي عمله عيسى بن مريم فطار بإذن الله تعالى .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل وفيه وقال ، وسألته عن قول الله

عز وجل ، ( سخر الله منهم ) وعن قوله . ( يستهزئ بهم ) وعن قوله تعالى . ( ومكروا ومكر الله ) وعن قوله عز وجل ، ( يخادعون الله وهو خادعهم ) فقال عليه السلام ، ان الله عز وجل لا يسخر وولا يستهزئ ولا يمكر ولا يخادع ولكنه عز وجل يجازيهم جزاء السخرية وجزاء استهزاء وجزاء المكر والخديعة تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الرضا عليه السلام