🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالعبادات والأحكام والآداب › صفحة 35

العبادات والأحكام والآداب — صفحة 35 من 42

في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن الحسين بن طريف عن عبد الصمد بن بشير عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال

قال أبو جعفر عليه السلام يا أبا الجارود ما يقولون لكم في الحسن والحسين عليهما السلام ؟ قلت ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فبأي شئ احتججتم عليهم ؟ قلت احتججنا عليهم بقول - الله تعالى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( قل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان وقال عليه السلام

ان كل بنى بنت ينسبون إلى أبيهم الا أولاد فاطمة فانى انا أبوهم .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — فاطمة الزهراء عليها السلام

وفيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث طويل يقول فيه يا علي من قتلك فقد قتلني ومن أبغضك فقد أبغضني ، ومن سبك فقد سبني ، لأنك منى كنفسي ، روحك من روحي وطينتك من طينتي .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي باسناده إلى أبى اسحق عن أبي عبد الله عليه السلام قال

. والابتهال رفع اليدين وتمدهما وذلك عند الدمعة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى مروك بياع اللؤلؤ عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

وهكذا الابتهال ومديده تلقاء وجهه إلى القبلة ، ولا يبتهل حتى تجرى الدمعة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان : ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله وقد روى أنه لما نزلت هذه الآية قال عدى بن حاتم : ما كنا نعبدهم يا رسول الله . فقال عليه السلام

اما كانوا يحلون لكم ويحرمون فتأخذون بقولهم ؟ فقال : نعم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : هو ذاك .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

، ( لا شرقية ولا غربية ) يقول : لستم بيهود فتصلوا قبل المغرب ، ولا نصارى فتصلوا قبل المشرق ، وأنتم على ملة إبراهيم صلى الله عليه وآله وقد قال عز وجل : ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن عبد الله الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين

عليه السلام : ( ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ) لا يهوديا يصلى إلى المغرب ، ولا نصرانيا يصلى إلى المشرق ، ( ولكن كان حنيفا مسلما ) يقول : كان حنيفا مسلما على دين محمد صلى الله عليه وآله .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

وفيه حديث طويل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفيه يقول : ثم صعدنا إلى السماء السابعة ، فما مررت بملك من الملائكة الا قالوا : يا محمد احتجم وأمر أمتك بالحجامة وإذا فيها رجل أشمط الرأس واللحية جالس على كرسي ، فقلت : يا جبرئيل من هذا الذي في السماء السابعة على باب البيت المعمور في جوار الله ؟ فقال : هذا يا محمد أبوك إبراهيم ، وهذا محلك ومحل من اتقى من أمتك ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولى المؤمنين ) .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في نهج البلاغة من كتاب له

عليه السلام معاوية جوابا ، وكتاب الله يجمع لنا ما شد عنا ، وهو قوله سبحانه ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله وقوله تعالى : ( ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولى المؤمنين ) فنحن مرة أولى بالقرابة . وتارة أولى بالطاعة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) خطبة لعلى عليه السلام وفيها قال

الله عز وجل ( ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي ) وقال عز وجل ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) فنحن أولى الناس بإبراهيم ونحن ورثناه ونحن أولوا الأرحام الذين ورثنا الكعبة ، ونحن آل إبراهيم .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن الحسن بن علي عليهما السلام قال

الناس أربعة فمنهم من له خلق ولا خلاق له ، ومنهم من له خلاق ولا خلق له ، ومنهم من لاخلق ولا خلاق له ، وذلك من شر الناس ، ومنهم من له خلق وخلاق فذلك خير الناس .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

عليه السلام تقديره وإذ اخذ الله ميثاق أمم النبيين بتصديق نبيها والعمل بما جاءهم به وانهم خالفوهم فيما بعد .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
وقد روى عن علي عليه السلام أنه قال

لم يبعث الله نبيا آدم ومن بعده الا اخذ عليه العهد لئن بعث الله محمدا وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه وأمره ان يأخذ العهد بذلك على قومه .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — غير محدد
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عن السياري عن محمد بن بكر عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قام إليه رجل فقال

يا أمير المؤمنين ؟ ان دابتي استصعبت على وأنا منها على وجل ، فقال : اقرأ في اذنها اليمنى ، ( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها واليه ترجعون ) فقرأها فذلت له دابته ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أمالي شيخ الطايفة قدس سره باسناده إلى الصادق عليه السلام ، أنه قال

له أشجع السلمى انى كثير الاسفار ، وأحصل في المواضع المفزعة ، فعلمني ما آمن به على نفسي ، فقال : فإذا خفت أمرا فاترك بيمينك على أم رأسك ، واقرا برفيع صوتك : ( أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها واليه ترجعون ) قال أشجع : فحصلت في واد تعبث فيه الجن ، فسمعت قائلا يقول : خذوه ، فقراتها فقال قائل ، كيف نأخذه وقد احتجب بآية طيبة ؟ .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان ( طوعا وكرها ) فيه أقوال إلى قوله : وخامسها ان معناه أكره أقوام على الاسلام وجاء أقوام طائعين وهو المروى عن أبي عبد الله عليه السلام قال

( كرها ) أي فرقا من السيف .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
عن عباية الأسدي انه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول

( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها واليه ترجعون ) أكان ذلك بعد ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين قال : كلا والذي نفسي بيده حتى تدخل المرأة بمن عذب آمنين لا تخاف حية ولا عقربا فما سوى ذلك .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد الحناط قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل ( وبالوالدين احسانا ) ما هذا الاحسان ؟ فقال : الاحسان ان تحسن صحبتهما وان لا يكلفهما ان يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه ، وان كانا مستغنيين أليس الله عز وجل يقول ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في عوالي اللئالي ونقل عن الحسين عليه السلام انه كان يتصدق بالكسر ) فقيل له في ذلك فقال

إني أحبه وقد قال الله تعالى : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ،

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الله تعالى (حديث قدسي)
في تفسير علي بن إبراهيم واما قوله : ( كل الطعام كان حلا لبنى إسرائيل الا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ) قال : إن يعقوب كان يصيبه عرق النساء ، فحرم على نفسه لحم الجمل ، فقالت اليهود : ان لحم الجمل محرم في التوراة فقال الله عز وجل

لهم : فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين انما حرم هذا إسرائيل على نفسه ولم يحرمه على الناس . قال عز من قائل : فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الله تعالى (حديث قدسي)
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

للأبرش : يا أبرش هو كما وصف نفسه كان عرشه على الماء ، والماء على الهوى ، والهوى لا يحد ولم يكن يومئذ خلق غيرهما ، والماء يومئذ عذب فرات فلما أراد ان يخلق الأرض وذكر إلى آخر ما نقلنا عن الكافي .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

مكة جملة القرية ، وبكة [ جملة ] موضع الحجر الذي يبك الناس بعضهم بعضا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن بكة موضع البيت ، وان مكة الحرم وذلك قوله ( آمنا ) .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن ( ره ) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن فضالة عن ابان عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال

انما سميت مكة بكة لأنها يبتك بها الرجال والنساء ، والمرأة تصلى بين يديك وعن يمينك وعن شمالك ومعك ولا بأس بذلك ، انما يكره في ساير البلدان .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن ابن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

تعالى : ( ان أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات ) ما هذه الآيات البينات ؟ قال : مقام إبراهيم حيث قام على الحجر فأثرت فيه قدماه ، والحجر الأسود ، ومنزل إسماعيل عليه السلام .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبى زهير شبيب بن انس عن بعض أصحاب أبي عبد الله قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي حنيفة ، يا أبا حنيفة تعرف كتاب الله حق معرفته وتعرف الناسخ والمنسوخ ؟ قال ، نعم ، قال ، يا أبا حنيفة لقد ادعيت علما ، ويلك ما جعل الله ذلك الا عند أهل الكتاب الذين انزل عليهم ، ويلك ولا هو الا عند الخاص من ذرية نبينا محمد صلى الله عليه وآله وما ورثك الله من كتابه حرفا ، فان كنت كما تقول - ولست كما تقول - فأخبرني عن قول الله

عز وجل : ( سيروا فيها ليالي واياما آمنين ) أين ذلك من الأرض ؟ قال ، احسبه ما بين مكة والمدينة . فالتفت أبو عبد الله عليه السلام إلى أصحابه فقال ، تعلمون ان الناس يقطع عليهم بين المدينة ومكة ، فنؤاخذ أموالهم ولا يأمنون على أنفسهم ويقتلون ، قالوا : نعم ، فسكت أبو حنيفة ، فقال ، يا أبا حنيفة أخبرني عن قول الله عز وجل : ومن دخله كان آمنا أين ذلك من الأرض ؟ قال : الكعبة ، فقال . أفتعلم ان الحجاج بن يوسف حين وضع المنجنيق على ابن الزبير في الكعبة فقتله كان آمنا فيها ؟ قال ، فسكت ، فقال أبو بكر الحضرمي ، جعلت فداك الجواب في المسئلتين الأولتين ، فقال : يا أبا بكر ( سيروا فيها ليالي واياما آمنين ) فقال : مع قائمنا أهل البيت ، واما قوله تعالى ، ( ومن دخله كان آمنا ) فمن بايعه ودخل معه ومسح على يده ودخل في عقدة أصحابه كان آمنا ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن قوله ، ( ومن دخله كان آمنا ) قال : يأمن فيه كل خائف ما لم يكن عليه حد من حدود الله ينبغي أن يؤخذ به ، قال . وسألته عن طاير يدخل الحرم ؟ قال . لا يؤاخذ ولا يمس ، لان الله يقول . ( ومن دخله كان آمنا ) .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة قال كتبت إلى أبى عبد الله عليه السلام بمسائل بعضها مع ابن بكير وبعضها مع أبي العباس ، فجاء الجواب باملائه ، سألت عن قول الله

عز وجل : ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا يعنى به الحج والعمرة جميعا لأنهما مفروضان والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

تعالى ، ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) قال : ما السبيل ؟ قال ، أن يكون له ما يحج به قال ، قلت : من عرض عليه ما يحج به فاستحيى من ذلك هو ممن يستطيع إليه سبيلا ؟ قال ، نعم ما شأنه يستحيى ولو يحج على حمار أجدع أبتر فإن كان يطيق أن يمشى بعضا ويركب بعضا فليحج .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
على عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن يحيى الخثعمي قال : سأل حفص الكناسي أبا عبد الله عليه السلام وانا عنده عن قول الله

تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) ما يعنى بذلك ؟ قال : من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد وراحلة فلم يحج فهو ممن يستطيع الحج ؟ قال ، نعم .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الربيع الشامي قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن قول الله

، ( من استطاع إليه سبيلا ) فقال ، ما يقول الناس ؟ قال : فقيل له الزاد والراحلة ، قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : قد سئل أبو جعفر عليه السلام عن هذا ، فقال ، هلك الناس إذا لان من كان له زاد وراحلة قدر ما يقوت عياله ويستغنى به عن الناس ينطلق إليه فيسلبهم إياه لقد هلكوا فقيل له : فما السبيل ؟ قال ، فقال ، السعة في المال إذا كان يحج ببعض ويبقى بعضا يقوت به عياله أليس قد فرض الله الزكاة فلم يجعلها الا على من يملك مأتى درهم .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

قال إبليس : خمسة أشياء ليس لي فيهن حيلة وساير الناس في قبضتي ، . . . ومن اعتصم بالله عن نية صادقة واتكل عليه في جميع أموره ( الحديث )

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

ويسئل عن الامر بالمعروف والنهى عن المنكر : أواجب هو على الأمة جميعا ؟ فقال لا : فقيل له : ولم ؟ قال : انما هو وعلى القوى المطاع ، العالم بالمعروف من المنكر ، لاعلى الضعيف الذي لا يهتدى سبيلا إلى أي من أي ، يقول من الحق إلى الباطل ، والدليل على ذلك كتاب الله تعالى قوله : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) فهذا خاص غير عام كما قال الله تعالى : ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) ولم يقل على أمة موسى ولا على كل قومه ، وهم يومئذ أمم مختلفة والأمة واحدة فصاعدا كما قال سبحانه وتعالى : ( ان إبراهيم كان أمة قانتا لله ) يقول : مطيعا لله تعالى ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن يعقوب بن يزيد باسناده رفعه إلى أبى جعفر عليه السلام أنه قال

الامر بالمعروف والنهى عن المنكر خلقان من خلق الله تعالى ، فمن نصرهما أعزه الله ، ومن خذلهما خذله الله تعالى .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبى خالد الكابلي عن سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام قال

المفقودون عن فرشهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام السجاد عليه السلام
عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

انا أهل بيت مروتنا العفو عمن ظلمنا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال

ما تجرعت جرعة أحب إلى من جرعة غيظة لا أكافي بها صاحبها .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام السجاد عليه السلام
في تفسير العياشي عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( تلك الأيام نداولها بين الناس ) قال ما زال منذ خلق الله آدم دولة لله ودولة لإبليس ، فأين دولة الله أما هو الا قائم واحد .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلا الخفاف عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما انهزم الناس يوم أحد عن النبي صلى الله عليه وآله انصرف إليهم بوجهه وهو يقول : انا محمد ، انا رسول الله لم اقتل ولم أمت ، فالتفت إليه فلان وفلان ، فقالا : الان يسخر بنا أيضا وقد هزمنا ، وبقى معه علي عليه السلام وسماك خرشة أبو دجانة ( ره ) فدعاه النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا أبا دجانة انصرف وأنت في حل من بيعتك ، فاما على فهو أنا وأنا هو ، فتحول وجلس بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبكى فقال : لا والله ورفع رأسه إلى السماء وقال : لا والله لا جعلت نفسي في حل من بيعتي انى بايعتك فإلى من انصرف يا رسول الله ؟ إلى زوجة تموت ، أو ولد يموت ، أو دار تخرب أو مال يفنى وأجل قد اقترب ؟ فرق له النبي صلى الله عليه وآله فلم يزل يقاتل حتى أثخنته الجراحة وهو في وجه ، وعلي عليه السلام في وجه ، فلما أسقط احتمله علي عليه السلام فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وآله فوضعه عنده ، فقال : يا رسول الله أوفيت ببيعتي ؟ قال نعم ، وقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم خيرا ، وكان الناس يحملون على النبي صلى الله عليه وآله الميمنة ويكشفهم علي عليه السلام فإذا كشفهم أقبلت الميسرة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يزل كذلك حتى تقطع سيفه بثلث قطع ، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فطرحه بين يديه وقال هذا سيفي قد تقطع به ، فيومئذ أعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذا الفقار ، ولما رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم اختلاج ساقيه من كثرة القتال رفع رأسه إلى السماء وهو يبكى وقال يا رب وعدتني ان تظهر دينك وان شئت لم يعيك ، فأقبل علي عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال يا رسول الله اسمع دويا شديدا واسمع : أقدم حيزوم وما أهم اضرب أحدا الا سقط ميتا قبل ان اضربه ، فقال هذا جبرئيل عليه السلام وميكائيل وإسرافيل في الملائكة ثم جاءه جبرئيل عليه السلام فوقف إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا محمد ان هذه لهى المواساة ، فقال : ان عليا منى وانا منه ، فقال جبرئيل عليه السلام وانا منكما ، ثم انهزم الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام يا علي امض بسيفك حتى تعارضهم ، فان رايتهم قد ركبوا القلاص وجنبوا الخيل ، فإنهم يريدون مكة ، وان رايتهم قد ركبوا الخيل ويجنبون القلاص فإنهم يريدون المدينة : فأتاهم علي عليه السلام فكانوا على القلاص ، فقال أبو سفيان لعلى عليه السلام يا علي ما تريد هو ذا نحن ذاهبون إلى مكة ، فانصرف إلى صاحبك ، فاتبعهم جبرئيل عليه السلام فكلما سمعوا وقع حوافر فرسه جدوا في السير ، وكان يتلوهم فإذا ارتحلوا قال : هوذا عسكر محمد قد اقبل ، فدخل أبو سفيان مكة فأخبرهم الخبر ، وجاء الرعاة والحطابون فدخلوا مكة فقالوا رأينا عسكر محمد كلما ارتحل أبو سفيان نزلوا يقدمهم فارس على فرس أشقر يطلب آثارهم ، فأقبل أهل مكة على أبي سفيان يوبخونه ، ورحل النبي صلى الله عليه وآله وسلم والراية مع علي عليه السلام وهو بين يديه : فلما ان أشرف بالراية من العقبة ورآه الناس نادى علي عليه السلام : أيها الناس هذا محمد لم يمت ولم يقتل ، فقال صاحب الكلام الذي قال الان يسخر بنا وقد هزمنا ، هذا على والراية بيده حتى هجم عليهم علي عليه السلام ونساء الأنصار في أفنيتهم على أبواب دورهم ، وخرج الرجال إليه يلوذون به ويتوبون إليه ، والنساء نساء الأنصار قد خدشن الوجوه ونشرن الشعور ، وجززن النواصي ، وخرقن الجيوب ، وحرضن البطون على النبي صلى الله عليه وآله فلما رأينه قال لهن خيرا وأمرهن أن يستترن ويدخلن منازلهن ، وقال . ان الله عز وجل وعدني ان يظهر دينه على الأديان كلها ، وأنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله . وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ) الآية .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

تدرون مات النبي صلى الله عليه وآله أو قتل ؟ ان الله يقول : ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) فبسم قبل الموت انهما سقتاه فقلنا : انهما وأبوهما شر من خلق الله .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان روى أن الكفار دخلوا مكة كالمنهزمين مخافة أن يكون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه الكرة عليهم وقال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : نصرت بالرعب مسيرة شهر .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال عن أبي أمامة قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : فضلت بأربع نصرت بالرعب مسيرة شهر يسير بين يدي .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي ، جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، ونصرت بالرعب .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل يقول عليه السلام

فيه : قال لي الله جل جلاله ونصرتك بالرعب الذي لم انصر به أحدا قبلك .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن صفوان قال : استأذنت لمحمد بن خالد على الرضا أبى الحسن عليه السلام وأخبرته انه ليس يقول بهذا القول ، وانه قال

والله لا أريد بلقائه الا لانتهى إلى قوله ، فقال : ادخله فدخل ، فقال له : جعلت فداك إن كان فرط منى شئ وأسرفت على نفسي وكان فيما يزعمون أنه كان بعينه ، فقال وانا استغفر الله مما كان منى ، فأحب ان تقبل عذرى وتغفر لي ما كان منى فقال نعم أقبل ان لم اقبل كان ابطال ما يقول هذا وأصحابه أشار إلى بيده - ومصداق ما يقول الآخرون يعنى المخالفين قال الله لنبيه عليه وآله السلام فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر ثم سأله هعن أبيه فأخبره انه قد مضى واستغفر له .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الرضا عليه السلام
وفيه قال عليه السلام

والاستشارة عين الهداية ، وقد خاطر من استغنى برايه .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — غير محدد
في كتاب الخصال عن محمد بن آدم عن أبيه باسناده قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم يا علي لا تشاورن جبانا فإنه يضيق عليك المخرج ولا تشاورن البخيل فإنه يقصر بك عن غايتك ولا تشاورن حريصا فإنه يزين لك شرها .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن سفيان الثوري قال : لقيت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت له : يا بن رسول الله أوصني ، فقال

يا سفيان لا مروة للكذوب ، إلى قوله : وشاور في امرك الذين يخشون الله .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام انه ذكر قول الله

هم درجات عند الله قال : الدرجة ما بين السماء والأرض .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في مجمع البيان ( لا تحسبن الذين قتلوا ) إلى قوله ( لا يضيع أجر المؤمنين ) قيل نزلت في شهداء بدر وكانوا أربعة عشر رجلا ، ثمانية من الأنصار وستة من المهاجرين ، وقيل نزلت في شهداء أحد وكانوا سبعين رجلا أربعة من المهاجرين حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير وعثمان بن شماس وعبد الله بن جحش وسايرهم من الأنصار وقال الباقر

عليه والسلام وكثير من المفسرين : انما تناول قتلى بدر أحد معا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال

عجبت لمن فرغ من أربع كيف لا يفرغ إلى أربع ، عجبت لمن خاف كيف لا يفرغ إلى قوله تعالى ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) فانى سمعت الله يقول بعقبها ، ( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ) الحديث .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن عثمان ابن عيسى عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( ويقتلون الأنبياء بغير حق ) فقال : اما والله ما قتلوهم بأسيافهم ولكن كانوا إذا دعوا أمرهم وأفشوا عليهم فقتلوا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في نهج البلاغة قال عليه السلام

وأيم الله ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم الا بذنوب اجترحوها لان الله ليس بظلام للعبيد .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — غير محدد
عن محمد بن الأرقط عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لي : تنزل الكوفة ؟ قلت : نعم ، قال : فترون قتلة الحسين بين أظهركم ؟ قال : قلت ، جعلت فداك ما بقي منهم أحد ، قال : فاذن أنت لا ترى القاتل الامن قتل أو من ولى القتل ألم تسمع إلى قول الله ، ( قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين ) فأي رسول قبل الذي كان محمد صلى الله عليه وآله بين أظهركم ، ولم يكن بينه وبين عيسى رسول ، انما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن أبي المعزا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كانت بني إسرائيل إذا قربت القربان تخرج نار تأكل قربان من قبل منه ، وان الله جعل الاحرام مكان القربان .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار خطبة لعلى عليه السلام يذكر فيها نعم الله عز وجل عليه وستسمعها انشاء الله تعالى بتمامها عند قوله تعالى ( واما بنعمة ربك فحدث ) وفيها يقول عليه السلام

الأواني مخصوص في القرآن بأسماء احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم إلى قوله وانا الذاكر يقول الله عز وجل الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الله تعالى (حديث قدسي)
في نهج البلاغة قال عليه السلام

أيها الناس سلوني قبل ان تفقدوني فلانا بطرق السماء اعلم منى بطرق الأرض .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — غير محدد
في تفسير العياشي الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام قال

قال رسول - الله صلى الله عليه وآله في قوله ( ثوابا من عند الله وما عند الله خير للأبرار ) قال أنت الثواب وأنصارك الأبرار .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — غير محدد
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

الموت خير للمؤمن لان الله يقول : وما عند الله خير للأبرار [ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلى عليه السلام أنت الثواب وأصحابك الأبرار ] .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن حماد بن عيسى عن أبي السفاتج عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( اصبروا وصابروا ورابطوا ) قال : اصبروا على الفرائض ، وصابروا على المصائب ، ورابطوا على الأئمة عليهم السلام .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبان بن أبي مسافر عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ) قال : اصبروا على المصائب .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
وفى رواية ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال

اصبروا على المصائب .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليهم السلام قال

سميت حوا حوا لأنها خلقت من حي ، قال الله عز وجل : ( خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ) .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليهم السلام قال

سميت المرأة مرأة لأنها خلقت من المرء يعنى خلقت حوا من آدم .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي - عبد الله عليه السلام في حديث طويل قال

سمى النساء نساءا لأنه لم يكن لآدم عليه السلام انس غير حواء .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — غير محدد
في الكافي ابان عن الواسطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله خلق آدم من الماء والطين فهمة ابن آدم في الماء والطين ، وخلق حوا من آدم فهمة النساء في الرجال فحصنوهن في البيوت .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن المفضل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام أنه قال

لما أكل آدم من الشجرة اهبط إلى الأرض فولد له هابيل وأخته توأم وولد له قابيل وأخته توام ، ثم إن آدم أمر قابيل وهابيل ان يقربا قربانا وكان هابيل صاحب غنم ، وكان قابيل صاحب زرع ، فقرب هابيل كبشا وقرب قابيل مزرعة ما لم ينق ، وكان كبش هابيل من فضل غنمه ، وكان زرع قابيل غير منقى ، فتقبل قربان هابيل ولم يتقبل قربان قابيل ، وهو قول الله عز وجل : ( واتل عليهم ) الآية .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل ابن دراج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل : ( واتقوا الله الذي تساءلون والأرحام ان الله كان عليكم رقيبا قال هي أرحام الناس ، ان الله عز وجل أمر بصلتها وعظمها الا ترى انه جعلها منه .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى الرضا عليه السلام قال

إن الله أمر بثلاثة مقرون بها ثلاثة ، إلى قوله : وامر باتقاء الله وصلة الرحم فمن لم يصل رحمه لم يتق - الله عز وجل .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الرضا عليه السلام
عن يونس بن عبد الرحمان عمن اخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

في كل شئ اسراف الا في النساء ؟ قال الله : انكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلث ورباع .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن نوح بن شعيب ومحمد بن الحسن قال : سأل ابن أبي العوجاء هشام بن الحكم فقال له : أليس الله حكيما ؟ قال : بلى هو أحكم الحاكمين ، قال فأخبرني عن قول الله

عز وجل : ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة ) أليس هذا فرض ؟ قال بلى ، قال فأخبرني عن قوله عز وجل ( ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل ) أي حكيم يتكلم بهذا ؟ فلم يكن عنده جواب فرحل إلى المدينة إلى أبى عبد الله عليه السلام ، فقال له يا هشام في غير وقت حج ولا عمرة ، قال نعم جعلت فداك لأمر أهمنى ، ان ابن أبي العوجاء سألني عن مسألة لم يكن عندي فيها شئ قال وما هي ؟ قال فأخبره بالقصة ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام اما قوله عز وجل . ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة ) يعنى في النفقة ، واما قوله . ( ولكن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ) يعنى في المودة ، فلما قدم عليه هشام بهذا الجواب قال . والله ما هذا من عندك .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ليس الغيرة الا للرجال ، فاما النساء فإنما ذلك منهن حسد والغيرة للرجال ولذلك حرم على النساء الا زوجها وأحل للرجال أربعا ، فان الله أكرم من أن يبتليهن بالغيرة ويحل للرجل معها ثلاثا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن سعد الجلاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله عز وجل لم يجعل الغيرة للنساء ، وانما تغار المنكرات منهن ، فاما المؤمنات فلا ، انما جعل الله الغيرة للرجال لأنه أهل للرجال أربعا وما ملكت يمينه ولم يجعل للمراة الا زوجها فإذا أرادت معه غيره كانت عند الله زانية قال . ورواه القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام ، الا أنه قال فان بغت معه .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين وأحمد بن محمد عن علي بن الحكم وصفوان عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال

سألته عن العبد يتزوج أربع حراير ؟ قال : لا ولكن يتزوج حرتين وان شاء أربع إماء .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — غير محدد
في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سعيد بن يسار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك امرأة رفعت إلى زوجها مالا من مالها ليعمل به وقالت له حين دفعت إليه : أنفق منه فان حدث بك حدث فما أنفقت منه حلالا طيبا فأن حدث بي حدث فما أنفقت منه فهو حلال طيب ، فقال : أعد على يا - سعيد المسألة ، فلما ذهبت أعيد المسألة اعترض فيها صاحبها وكان معي حاضرا فأعاد عليه مثل ذلك ، فلما فرغ أشار بإصبعه إلى صاحب المسألة فقال : يا هذا ان كنت تعلم أنها قد أفضت بذلك إليك فيما بينك وبينها وبين الله فحلال طيب - ثلاث مرات - ثم قال : يقول الله عز وجل

في كتابه فان طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الله تعالى (حديث قدسي)
في تفسير العياشي عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله : فان طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيا مريئا قال : يعنى بذلك أموالهن التي في أيديهن مما ملكن .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في قرب الإسناد للحميري هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة بن زياد قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول

لأبيه يا أبه ان فلانا يريد اليمن أفلا أزوده بضاعة يشترى بها عصب اليمن ؟ فقال له يا بنى لا تفعل قال ولم قال فإنها إذا ذهبت لم توجر عليها ولم يخلف عليك لان الله تبارك وتعالى يقول : ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما ) فأي سفيه أسفه بعد النساء من شارب الخمر .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وفى خبر آخر سئل أبو جعفر عليه السلام عن قول الله

عز وجل : ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ) قال : لا تؤتوها شراب الخمر ولا النساء ، ثم قال : وأي سفيه أسفه من شارب الخمر .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان اختلف في المعنى بالسفهاء على أقوال - أحدها - انهم النساء والصبيان رواه أبو الجارود عن أبي جعفر عليه السلام - وثالثها - انه عام في كل سفيه من صبي أو مجنون أو محجور عليه للتبذير وقريب منه ما روى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

إن السفيه شارب الخمر ، ومن جرى مجراه . وقيل : عنى بقوله أموالكم أموالهم . وقد روى أنه سئل الصادق عليه السلام عن هذا فقيل : كيف يكون أموالهم أموالنا ؟ فقال : إذا كنت أنت الوارث له .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن حماد عن عبد الله بن سنان عن أبي الجارود قال : قال : أبو جعفر عليه السلام : إذ حدثتكم بشئ فسألوني من كتاب الله ، ثم قال

في بعض حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال ، وفساد المال ، وكثرة السؤال فقيل له : يا بن رسول الله أين هذا من كتاب الله ؟ قال : إن الله عز وجل يقول : ( لاخير في كثير من نجواهم الامن أمر بصدقة أو معروف أو اصلاح بين الناس ) وقال : ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما ) وقال : ( لا تسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم ) . في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن عيسى عن يونس ، وعدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه جميعا عن يونس عن عبد الله بن سنان وابن مسكان عن أبي الجارود قال : قال أبو جعفر عليه السلام إذا حدثتكم بشئ فاسئلوني عن كتاب الله وذكركما في أصول الكافي سواء .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم شارب الخمر لا تصدقوه إذا حدث . ولا تزوجوه إذا خطب ، ولا تعودوه إذا مرض ، ولا تحضروه إذا مات ، ولا تأتمنوه على أمانة ، فمن ائتمنه على أمانة فاستهلكوها فليس له على الله ان يخلف عليه ولا ان يأجره عليها لان الله تعالى يقول ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ) وأي سفيه أسفه من شارب الخمر ؟ .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن حماد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إني أردت ان استبضع بضاعة إلى اليمن فأتيت أبا جعفر عليه السلام فقلت له انى أريد ان استبضع فلانا فقال : اما علمت أنه يشرب ؟ إلى أن قال عليه السلام انك ان استبضعته فهلكت أو ضاعت فليس لك على الله عز وجل ان يأجرك ولا يخلف عليك فاستبضعته فضيعها فدعوت الله عز وجل ان يأجرني ، فقال : يا بنى مه ليس لك على الله ان يأجرك ولا يخلف عليك ، قال : قلت له ولم ؟ فقال لي ان الله عز وجل يقول ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما ) فهل تعرف سفيها أسفه من شارب الخمر ؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه وقد روى عن الصادق عليه السلام انه سئل عن قول الله

فان آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم قال إيناس الرشد حفظ المال .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان واختلف في معنى قوله ( رشدا ) إلى قوله والأقوى ان يحمل على أن المراد به العقل واصلاح المال وهو المروى عن الباقر عليه السلام ولا تأكلوها اسرافا ان بغير ماء اباحه الله لكم وقيل : معناه لا تأكلوا من مال اليتيم فوق ما تحتاجون إليه فان لولى اليتيم ان يتناول من ماله قدر القوت إذا كان محتاجا على وجه الأجرة على عمله في مال اليتيم ، وقيل : إن كل شئ أكل من مال اليتيم فهو الاكل على وجه الاسراف والأول أليق بمذهبنا ، فقد روى محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال

سألته رجل بيده ماشية لابن أخ له يتيم في حجره أيخلط أمرها بأمر ماشيته ؟ قال إن كان يليط حياضها ويقوم على مهنتها ويرد نادتها فليشرب من ألبانها غير منهك للحلاب ولا مضر بالولد ، ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف معناه من كال فقيرا فليأخذ من مال اليتيم قدر الحاجة والكفاية على جهة القرض ، ثم يرد عليه ما أخذ إذا وجد ، عن سعيد ابن جبير وهو المروى عن الباقر عليه السلام .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن قول الله ( ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف ) قال : ذلك إذا حبس نفسه من أموالهم فلا يحترث لنفسه فليأكل بالمعروف من مالهم .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
أحمد بن محمد عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل ، ( ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف ) فقال ذلك رجل يحبس نفسه عن المعيشة فلا باس أن يأكل بالمعروف إذا كان يصلح لهم أموالهم ، فإن كان المال قليلا فلا يأكل منه شيئا ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
حدثني محمد بن الحسن قال : حدثني محمد بن الحسن الصفار عن أحمد ابن محمد بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حكيم عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال

دخلنا عليه فابتدأ فقال من اكل مال اليتيم سلط الله عليه من يظلمه أو على عقبه ، فان الله عز وجل يقول ( وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا . )

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال أبى ( ره ) قال حدثني عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن في كتاب علي عليه السلام ان آكل مال اليتيم سيدركه وبال ذلك في دفعه من بعده في الدنيا ، ويلحقه وبال ذلك في الآخرة اما في الدنيا فان الله عز وجل يقول ( وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ) واما في الآخرة فان الله عز وجل يقول إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
فيمن لا يحضره الفقيه وقال الصادق

عليه السلام ان آكل مال اليتيم سيلحقه وبال ذلك في الدنيا والآخرة ، اما في الدنيا فان الله عز وجل يقول : ( وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله ) واما في الآخرة فان الله عز وجل يقول : ( ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
عن سماعة عن أبي عبد الله أو أبى الحسن عليهما السلام قال

سألته عن رجل أكل مال اليتيم هل له توبة ؟ قال ، يرد به إلى أهله ، قال : ذلك بان الله يقول : إن الذين يأكلون أموال اليتامى ) الآية .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في من لا يحضره الفقيه وروى ابن أبي عمير عن هشام ان ابن أبي العوجاء قال لمحمد ابن النعمان الأحول : ما بال المرأة الضعيفة لها سهم واحد وللرجل القوى الموسر سهمان ؟ قال : فذكرت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام ، فقال

، ان المراة ليس لها عاقلة وليس عليها نفقة ولا جهاد ، وعدد أشياء غير هذا ، وهذا على الرجل ، فجعل له سهمان ولها سهم .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لا يحجب الام عن الثلث إذا لم يكن ولد الاخوان أو أربع أخوات .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي العباس قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

لا يحجب عن الثلث الأخ والأخت حتى يكونا أخوين أو أخ أو أختين ، فان الله تعالى يقول ( فإن كان له اخوة فلأمه السدس ) .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
فيمن لا يحضره الفقيه روى الحسن بن محبوب عن أبي ولاد الحناط قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل تزوج في مرضه فقال

إذا دخل بها فمات في مرضه ورثته ، وان لم يدخل بها لم ترثه ونكاحه باطل .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
وروى ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إذا طلق الرجل امرأته في مرضه ورثته ما دام في مرضه ذلك ، وان انقضت عدتها الا ان يصح منه قلت : فان طال به المرض ؟ فقال : ترثه ما بينه وبين سنة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
وروى حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سئل عن رجل يحضره الموت فيطلق امرأته هل يجوز طلاقه ؟ قال نعم وهي ترثه ، وان ماتت لم يرثها .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن إسحاق عن عبد الرزاق ابن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : وسورة النور أنزلت بعد سورة النساء ، وتصديق ذلك ان الله عز وجل انزل عليه في سورة النساء : واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فان شهدوا فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا والسبيل الذي قال الله عز وجل

( سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون * الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ) .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الله تعالى (حديث قدسي)
في نهج البلاغة قال عليه السلام

من اعطى التوبة لم يحرم القبول قال ( انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — غير محدد
في مجمع البيان واختلف في معنى قوله ( بجهالة ) على وجوه أحدها ان كل معصية يفعلها العبد جهالة وإن كانت على سبيل العمد ، لأنه يدعو إليها الجهل ويزينها للعبد وهو المروى عن أبي عبد الله عليه السلام ، فإنه قال

كل ذنب عمله العبد وإن كان عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه . فقد حكى الله سبحانه وتعالى قول يوسف لاخوته : ( هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون ) فنسبهم إلى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في معصية الله .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
وروى أيضا باسناده عن الحسن قال وعزتك وعظمتك لا أفارق ابن آدم حتى تفارق روحه جسده ، فقال الله سبحانه

وعزتي وعظمتي لا أحجب التوبة عن عبدي حتى يغرغر بها .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — غير محدد
فيمن لا يحضره الفقيه وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله

عز وجل ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الان ) قال ذلك إذا عاين أمر الآخرة ،

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في نهج البلاغة قال عليه السلام

فاعملوا وأنتم في نفس البقاء والصحف منشورة ، والتوبة مبسوطة والمدبر يدعى ، والمسئ يرجى ، قبل أن يجمد العمل وينقطع المهل وتنقضي المدة ويسد باب التوبة ويصعد الملائكة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — غير محدد
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام أنه قال

، لو لم يحرم على الناس أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقول الله عز وجل : ( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا ) حرمن على الحسن والحسين بقول الله عز وجل ، ( ولا - تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء ) ولا يصلح للرجال أن ينكح امرأة جده .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير العياشي عن الحسين بن سدير قال ، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

، ان الله حرم علينا نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقول الله ، ( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء ) .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن الحسن بن ظريف عن عبد الصمد بن بشير عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال

، قال لي أبو جعفر عليه السلام ، يا أبا الجارود ما يقولون لكم في الحسن والحسين عليهما السلام ؟ قلت ينكرون علينا انهما ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله قال ، فقال أبو جعفر عليه السلام ، يا أبا الجارود لأعطينكها من كتاب الله انهما من صلب رسول الله صلى الله عليه وآله لا يردها الا كافر ، قلت وأين ذلك جعلت فداك ؟ قال من حيث قال الله عز وجل ، حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم الآية إلى أن انتهى إلى قوله تبارك وتعالى ، وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم فسلهم يا أبا الجارود هل كان يحل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نكاح حليلتهما ؟ فان قالوا ، نعم كذبوا وفجروا وان قالوا ، لا ، فهما ابناه لصلبه ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في عيون الأخبار في باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع المأمون في الفرق بين العترة والأمة حديث طويل وفيه قالت العلماء . فأخبرنا هل فسر الله تعالى الاصطفاء في الكتاب ؟ فقال الرضا

عليه السلام . فسر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في اثنى عشر موطنا وموضعا . فأول ذلك قوله عز وجل إلى أن قال واما العاشرة فقول الله عز وجل في آية التحريم . ( حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم ) فأخبروني هل تصلح ابنتي وابنة ابني وما تناسل من صلبي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان يتزوجها لو كان حيا ؟ قالوا ، لا قال فأخبروني هل كان ابنة أحدكم تصلح له أن يتزوجها ؟ قالوا نعم ، قال ففي هذا بيان لانى أنا من آله ولستم من آله ولو كنتم من آله لحرم عليه بناتكم كما حرم عليه بناتي ، لانى من آله وأنتم من أمته ، فهذا فرق بين الال والأمة ، لان الآل منه والأمة إذا لم تكن من الآل فليست منه ، فهذه العاشرة .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الرضا عليه السلام
في الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأتاه رجل فسأله عن رجل تزوج امرأة فماتت قبل أن يدخل بها أيتزوج بأمها ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : قد فعله رجل منا فلم نر به بأسا ، فقلت : جعلت فداك ما تفتخر الشيعة الا بقضاء علي عليه السلام في هذه في الشمخية التي أفتاها ابن مسعود انه لا بأس بذلك ، ثم أتى عليا فسأله فقال له علي عليه السلام : من أين اخذتها ؟ قال : من قول الله

عز وجل وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم ) فقال علي عليه السلام : ان هذه مستثناة وهذه مرسلة وأمهات نسائكم فقال أبو عبد الله عليه السلام : اما تسمع ما يروى هذا عن علي عليه السلام ؟ فلما قمت ندمت وقلت : أي شئ صنعت يقول هو قد فعله رجل منا فلم نر به بأسا وأقول انا : قضى علي عليه السلام فيها ، فلقيته بعد ذلك فقلت : جعلت فداك مسألة الرجل انما كان الذي قلت يقول كان زلة منى فما تقول فيها ؟ فقال : يا شيخ تخبرني ان عليا عليه السلام قضى بها وتسألني ما تقول فيها ؟

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن العلا بن رزين عن محمد ابن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال

سألته عن رجل تزوج امرأة فنظر إلى بعض جسدها أيتزوج ابنتها ؟ قال : لا إذا رأى منها ما يحرم على غيره فليس له ان يتزوج ابنتها . قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه : رد شيخ الطائفة قدس سره في التهذيب الأحاديث المتضمنة لعدم تحريم الام بدون الدخول بالبنت للشذوذ لمخالفة ظاهر كتاب الله عز وجل وقال : وكل حديث ورد هذا المورد فإنه لا يجوز العمل عليه لأنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن الأئمة عليهم السلام انهم قالوا إذا جاءكم عنا حديث فاعرضوه على كتاب الله فما وافق

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وما رواه أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه عليهما السلام ان عليا عليه السلام قال

إذا تزوج الرجل المرأة حرمت عليه ابنتها إذا دخل بالام فإذا لم يدخل بالام فلا بأس أن يتزوج بالابنة ، وإذا تزوج الابنة فدخل بها أولم يدخل بها فقد حرمت عليه الام وقال : الربائب عليكم حرام ، كن في الحجر أولم يكن .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد السلام عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له ، ما تقول في المتعة ؟ قال قول الله : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة إلى أجل مسمى ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ) قال : قلت ، جعلت فداك أهي من الأربع ؟ قال ليست من الأربع انما هي إجارة .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال

سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن الجباير تكون على الكسر كيف يتوضأ صاحبها وكيف يغتسل إذا أجنب ؟ قال : يجزيه المسح بالماء عليها في الجنابة والوضوء ، قلت : فإن كان في برد يخاف على نفسه إذا أفرغ الماء على جسده فقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما ) .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فيمن لا يحضره الفقيه وقال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ليس البخيل من أدى الزكاة المفروضة من ماله ، وأعطى النائبة في قومه ، انما البخيل حق البخيل من لم يؤد الزكاة المفروضة من ماله ، ولم يعط النائبة في قومه وهو يبدر في ما سوى ذلك .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب علل الشرايع حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام وذكر حديثا طويلا وفيه يقول عليه السلام

، لا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا ، فإنها من خلال النفاق ، وقد نهى الله عز وجل المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى يعنى من النوم وفى الكافي مثله .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي أسامة زيد الشحام قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : قول الله

عز وجل : ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) قال : سكر النوم .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الصادق عليه السلام
فيمن لا يحضره الفقيه وروى زكريا النقاص عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ) قال : منه سكر النوم .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الباقر عليه السلام
في بصائر الدرجات الحسن بن أحمد عن أحمد بن محمد عن الحسن بن العباس بن الحريش عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن لنا في ليالي الجمعة لشأنا وذكر حديثا طويلا وفى آخره قلت : والله ما عندي كثير صلاح قال : لا تكذب على الله فان الله قد سماك صالحا حيث يقول : ( أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) يعنى الذين آمنوا بنا وبأمير المؤمنين عليه السلام .

تفسير نور الثقلين — الاختلاف والتشاجر ، إذ أمرهم باتباع المختلفين ومنها انه لو كانا امامين كان لكل — الإمام الباقر عليه السلام
في عيون الأخبار في باب العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا عليه السلام فان قال

فلم قصرت الصلاة في السفر ؟ قيل : لان الصلاة المفروضة أولا انما هي عشر ركعات ، والسبع انما زيدت فيما بعد فخفف الله عنه تلك الزيادة لموضع سفره وتعبه ونصبه واشتغاله بأمر نفسه وظعنه وإقامته ، لئلا يشتغل عما لابد له من معيشته رحمة من الله تعالى ، وتعطفا عليه الا صلاة المغرب فإنها لم تقصر لأنها صلاة مقصرة في الأصل ، فان قال : فلم وجب التقصير في ثمانية فراسخ لا أقل من ذلك ولا أكثر ؟ قيل لان ثمانية فراسخ مسيرة يوم للعامة والقوافل والأثقال فوجب التقصير في مسيرة يوم ، فان قال : فلم وجب التقصير في مسيرة يوم ؟ قيل : لأنه لو لم يجب في مسيرة يوم لما وجب في مسيرة سنة ، وذلك أن كل يوم يكون بعد هذا اليوم فإنما هو نظير هذا اليوم فلو لم يجب في هذا اليوم لما وجب في نظيره إذا كان نظيره مثله لافرق بينهما .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الرضا عليه السلام
في الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن علي بن الحكم عن ربيع بن محمد المسلى عن عبد الله بن سليمان العامري عن أبي جعفر عليه السلام قال

لما عرج برسول الله صلى الله عليه وآله نزل بالصلاة عشر ركعات ركعتين ركعتين ، فلما ولد الحسن والحسين زاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع ركعات شكرا لله ، فأجاز الله له ذلك وترك الفجر لم يزد فيها شيئا لضيق وقتها لأنه يحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار ، فلما أمره الله بالتقصير في السفر وضع عن أمته ست ركعات ، وترك المغرب لم ينقص منها شيئا .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن حريز عن زرارة والفضيل عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) قال : يعنى مفروضا وليس يعنى وقت فوتها إذا جاز ذلك الوقت ثم صلاها لم يكن صلاته هذه مؤداة ، ولو كان ذلك كذلك لهلك سليمان بن داود عليه السلام حين صلاها لغير وقتها ولكن متى ما ذكرها صلاها ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الباقر عليه السلام
الحسين بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن الهيثم بن واقد عن محمد بن مسلم عن ابن مسكان عن أبي حمزة عن علي بن الحسين عليهما السلام قال

ان المنافق ينهى ولا ينتهى ، ويأمر بما لا يأتي وإذا قام إلى الصلاة اعترض ، قلت يا بن رسول الله وما الاعتراض ؟ قال الالتفات ، فإذا ركع ربض ، يمسى وهمه العشاء وهو مفطر ويصبح وهمه النوم ولم يسهر وان حدثك كذبك وان ائتمنته خانك ، وان غبت اغتابك ، وان وعدك أخلفك .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام السجاد عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة والفضيل بن يسار وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية قالوا جميعا قال : أبو جعفر عليه السلام وكان الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى ، وكانت الولاية آخر الفرايض فأنزل الله عز وجل : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي قال أبو جعفر عليه السلام يقول

الله عز وجل : لا انزل عليكم بعد هذه فريضة ، قد أكملت لكم الفرايض .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الباقر عليه السلام
أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن إسماعيل بن جابر قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في طعام أهل الكتاب فقال

لا تأكله ثم سكت هنيئته ثم قال لا تأكله ، ثم سكت هنيهة ثم قال لا تأكله ولا تتركه تقول انه حرام ولكن تتركه تنزها عنه ، ان في آنيتهم الخمر ولحم الخنزيز .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : الا تخبرني من أين علمت وقلت : ان المسح ببعض الرأس وبعض الرجلين ؟ فضحك ثم قال : يا زرارة قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم ونزل به الكتاب من الله لان الله عز وجل يقول فاغسلوا وجوهكم فعرفنا ان الوجه كله ينبغي أن يغسل ثم قال : وأيديكم إلى المرافق ثم فصل بين كلامين فقال : وامسحوا برؤوسكم فعرفنا حين قال برؤوسكم ان المسح ببعض الرأس لمكان الباء ، ثم وصل الرجلين بالرأس كما وصل اليدين بالوجه فقال : وأرجلكم إلى الكعبين فعرفنا حين وصلها بالرأس ان المسح على بعضها ، ثم فسر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك للناس فضيعوه ثم قال : فلم تجدوا ماءا فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه فلما وضع الوضوء ان لم يجد الماء أثبت بعض الغسل مسحا لأنه قال : ( بوجوهكم ) ثم وصل بها ( وأيديكم ) ثم قال ( منه ) أي من ذلك التيمم لأنه علم أن ذلك أجمع لم يجر على الوجه لأنه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكف ولا يعلق ببعضها ثم قال : ( ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج ) والحرج الضيق .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن هلال عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له : أخبرني عن السارق لم تقطع يده اليمنى ورجله اليسرى ولا تقطع يده اليمنى ورجله اليمنى ؟ فقال : ما أحسن ما سئلت إذا قطعت يده اليمنى ورجله اليمنى سقط على جانبه الأيسر ولم يقدر على القيام فإذا قطعت يده اليمنى ورجله اليسرى اعتدل واستوى قائما قلت له ، جعلت فداك وكيف يقوم وقد قطعت رجله ؟ قال : إن القطع ليس حيث رأيت يقطع ، انما يقطع الرجل من الكعب ويترك له من قدمه ما يقوم عليه يصلى ويعبد الله ، قلت له : من أين يقطع اليد ؟ قال : يقطع الأربع الأصابع وتترك الابهام يعتمد عليها في الصلاة ، ويغسل بها وجهه للصلاة ، قلت : فهذا القطع من أول من قطع ؟ قال : قد كان عثمان بن عفان حسن ذلك لمعوية .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : انه سيكون قوم يبيتون وهم على اللهو وشرب الخمر والغنا ، فبينا هم كذلك إذ مسخوا من ليلتهم وأصبحوا قردة وخنازير ، وهو قوله : واحذروا ان تعتدوا كما اعتدى أصحاب السبت ، فقد كان املى لهم حتى آثروا وقالوا : ان السبت لنا حلال وانما كان حرام على أولنا ، وكانوا يعاقبون على استحلالهم السبت فاما نحن فليس علينا حرام ، وما زلنا بخير منذ استحللناه وقد كثرت أموالنا وصحت أجسامنا ، ثم أخذهم الله ليلا وهم غافلون ، فهو قوله : فاحذروه ان يحل بكم مثل ما حل بمن تعدى وعصى ، فلما نزل تحريم الخمر والميسر والتشديد في أمرهما قال الناس من المهاجرين والأنصار : يا رسول الله قتل أصحابنا وهم يشربون الخمر وقد سماه الله رجسا وجعلها من عمل الشيطان ، وقد قلت ما قلت ، فيضر أصحابنا ذلك شيئا بعد ما ماتوا ؟ فأنزل الله : ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ) الآية فهذا لمن مات وقتل قبل تحريم الخمر ، والجناح هو الاثم على من شربها بعد التحريم .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من وجب عليه هدى في احرامه فله أن ينحره حيث شاء الا فداء الصيد ، فان الله تعالى يقول : هديا بالغ الكعبة ) .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي - جعفر عليه السلام ان صفية بنت عبد المطلب مات ابن لها فأقبلت فقال

لها عمر غطى قرطك فان قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تنفعك شيئا فقالت له : هل رأيت لي قرطا يا بن اللخناء ثم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبرته بذلك وبكت ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فنادى الصلاة جامعة فاجتمع الناس فقال : ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع لو قد قرب المقام المحمود لشفعت في محاوجكم ، لا يسألني اليوم أحد من أبوه الا أخبرته : فقام إليه رجل فقال : من أبى يا رسول الله ؟ فقال : أبوك غير الذي تدعى له ، أبوك فلان بن فلان . فقام آخر فقال من أبى يا رسول الله ؟ قال : أبوك الذي تدعى له ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما بال الذي يزعم أن قرابتي لا تنفع لا يسألني عن أبيه ؟ فقام إليه عمر فقال له : أعوذ بالله يا رسول الله من غضب الله وغضب رسوله أعف عنى عفا الله عنك ، فأنزل الله : ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم ) إلى قوله . ( ثم أصبحوا بها كافرين ) .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في عيون الأخبار باسناده إلى عبد العزيز بن مسلم عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

يا عبد العزيز جهل القوم وخدعوا عن أديانهم ، ان الله تعالى لم يقبض نبيه صلى الله عليه وآله وسلم حتى أكمل له الدين وانزل عليه القرآن وفيه تفصيل كل شئ بين فيه الحلال والحرام والحدود والاحكام وجميع ما يحتاج إليه كملا . فقال عز وجل : ( ما فرطنا في الكتاب من شئ ) . قال عز من قائل : ثم إلى ربهم يحشرون .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب التوحيد باسناده إلى أحمد بن الميثمي رضي الله عنه انه سأل الرضا عليه السلام يوما وقد اجتمع عنده قوم من أصحابه وقد كانوا يتنازعون في الحديثين المختلفين عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الشئ الواحد ، فقال عليه السلام

ان الله عز وجل حرم حراما وأحل حلالا وفرض فرائض فما جاء تحليل ما حرم أو تحريم ما أحل الله أو دفع فريضة في كتاب الله رسمها بين قائم بلا نسخ نسخ ذلك فذلك شئ لا يسع الاخذ به لان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن ليحرم ما أحل الله ولا ليحلل ما حرم الله عز وجل ، ولا ليغير فرائض الله وأحكامه ، وكان في ذلك كله متبعا مسلما مؤديا عن الله عز وجل وذلك قول الله عز وجل : ان اتبع الا ما يوحى فكان عليه السلام متبعا لله مؤديا عن الله ما أمر به من تبليغ الرسالة .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى داود بن القاسم الجعفري عن محمد بن علي الثاني عليهما السلام قال

أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم ومعه الحسن بن علي وسلمان الفارسي وأمير المؤمنين عليهم السلام متك على يد سلمان ( ره ) ، فدخل المسجد الحرام فجلس إذا اقبل رجل حسن الهيئة واللباس ، فسلم على أمير المؤمنين عليه السلام فرد عليه السلام فجلس ثم قال : يا أمير المؤمنين أسئلك عن ثلث مسائل ان أخبرتني بهن علمت أن القوم ارتكبوا من امرك ما قضى عليهم انهم ليسوا بمأمونين في دنياهم ولا في آخرتهم ، وان تكن الأخرى علمت أنك وهم شرع سواء فقال له أمير المؤمنين : سلني عما بدالك . قال : أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه ؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى ؟ وعن الرجل كيف يشبه الأعمام والأخوال ؟ قال : فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى أبى محمد الحسن ولده عليهما السلام فقال يا أبا محمد أجبه فقال عليه السلام اما ما ذكرت من أمر الذكر والنسيان فان قلب الرجل في حق وعلى الحق طبق ، فان صلى الرجل عند ذلك على محمد وآل محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب فذكر الرجل ما كان نسيه ، وان هو لم يصل على محمد وآل محمد أو نقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب ونسي الرجل ما كان ذكر ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه وروى بكر بن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام انه سأل سائل عن وقت المغرب فقال

ان الله تبارك وتعالى يقول في كتابه لإبراهيم عليه السلام : ( فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربى ) فهذا أول الوقت وآخر ذلك غيبوبة الشفق .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
وحدثني أبي عن ظريف بن ناصح عن عبد الصمد بن بشير عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال

قال لي أبو جعفر : يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين قلت : ينكرون علينا انهما ابنا رسول الله قال : فبأي شئ احتججتم عليهم ؟ قلت بقول - الله عز وجل في عيسى بن مريم : ( ومن ذريته داود وسليمان ) إلى قوله : ( وكذلك نجزى المحسنين ) فجعل عيسى بن مريم من ذرية إبراهيم قال : فأي شئ قالوا لكم ؟ قال : قلت قالوا : قد يكون ولد الابنة من الولد ولا يكون من الصلب قال : فبأي شئ احتججتم ؟ عليهم ؟ قال قلت احتججنا عليهم بقول الله : ( قل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ) الآية قال : فأي شئ قالوا لكم ؟ قلت : قالوا : قد يكون في كلام العرب ابني رجل واحد فيقول : أبناؤنا ، وانما هما ابن واحد ، قال : فقال أبو جعفر عليه السلام والله يا أبا الجارود لأعطينكها من كتاب الله مسمى بصلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يردها الا كافر ، قال قلت جعلت فداك وأين ؟ قال : من حيث قال الله ( حرمت عليكم أمهاتكم ) إلى قوله : ( وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم ) فسلهم يا أبا الجارود هل حل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نكاح حليلتيهما ؟ فان قالوا : نعم . فكذبوا والله وفجروا ، وان قالوا : لا ، فهما والله ابناه لصلبه وما حرمتا عليه الا للصلب .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن الحسن بن ظريف عن عبد الصمد بن بشير عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال

قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا أبا الجارود ما يقولون لكم في الحسن والحسين عليهما السلام ؟ قلت : ينكرون علينا انهما ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : فبأي شئ احتججتم عليهم ؟ قلت : احتججنا عليهم بقول الله عز وجل في عيسى بن مريم عليه السلام : ( ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزى المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى ) فجعل عيسى بن مريم من ذرية نوح والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام : ولا طريق للأكياس من المؤمنين أسلم من الاقتداء ، لأنه المنهج الأوضح والمقصد الأصح ، قال الله تعالى لاعز خلقه محمد صلى الله عليه وآله أولئك الذي هدى الله فبهديهم اقتده فلو كان لدين الله مسلك أقوم من الاقتداء لندب أولياءه وأنبياءه إليه .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن العباس بن هلال عن الرضا عليه السلام ان رجلا أتى عبد الله بن الحسن فسأله عن الحج ؟ فقال له هذاك جعفر بن محمد قد نصب نفسه لهذا فاسأله فأقبل الرجل إلى جعفر عليه السلام فسأله فقال

له ، قد رأيتك واقفا على عبد الله بن الحسن فما قال لك ؟ قال سألته فأمرني ان آتيك ، وقال هذاك جعفر بن محمد قد نصب نفسه لهذا ، فقال جعفر عليه السلام نعم انا من الذين قال الله في كتابه ( أولئك الذين هدى الله فبهديهم اقتده ) سل عما شئت فسأله الرجل فأنبأه عن جميع مسائله .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الرضا عليه السلام
عن سلام عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : اليوم تجزون عذاب الهون قال

العطش يوم القيمة .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
عن الفضيل قال ، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

في قوله ، ( اخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون ) قال ، العطش .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان ( كما خلقناكم أول مرة ) وقيل ، معناه ما روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ، تحشرون حفاة عراة غرلا والغرل هم القلف . وروى أن عايشة قالت ، يا رسول الله - حين سمعت ذلك - وا سوأتاه أينظر بعضهم إلى سوء بعض من الرجال والنساء ؟ فقال عليه السلام

، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) ويشغل بعضهم عن بعض .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

تتوقوا في الأكفان فإنكم تبعثون بها .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه وقال عليه السلام

جيدوا أكفان موتاكم فإنها زينتهم

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — غير محدد
في تفسير العياشي عن المفضل قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله : ( فالق الحب والنوى ) قال

الحب المؤمن ، وذلك قوله : ( وألقيت عليك محبة منى ) والنوى : الكافر الذي نأى عن الحق فلم يقبله .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن الفضل النوفلي رفعه إلى أبى جعفر عليه السلام قال

إذا طلبتم الحوايج فاطلبوها بالنهار ، فان الله جعل الحياء في العينين ، فإذا تزوجتم فتزوجوا بالليل فان الله جعل الليل سكنا .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الإهليلجة للطبرسي ( ره ) قال الصادق

عليه السلام بعد ان ذكر الليل والنهار : ولو جعل أحدهما سرمدا ما قام لهم معاش ابدا ، فجعل مدبر هذه الأشياء وخالقها النهار مبصرا والليل سكنا

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في تهذيب الأحكام باسناده إلى أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان علي بن الحسين عليهما السلام يأمر غلمانه ان لا يذبحوا حتى يطلع الفجر ، ويقول : ان الله تعالى جعل الليل سكنا لكل شئ ، قال : قلت جعلت فداك فان خفنا ؟ قال : إن كنت تخاف الموت فاذبح .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن عقبة عن أبيه ميسرة بن عبد العزيز عن أبي جعفر عليه السلام قال

قال : يا ميسرة تزوج بالليل فان الله جعله سكنا .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال

اعلم علمك الله الخير ان الله تبارك وتعالى قديم والقدم صفة دلت العاقل على أنه لا شئ قبله ، ولا شئ معه في ديمومته ، فقد بان لنا باقرار العامة مع معجزة الصفة انه لا شئ قبل الله ولا شئ مع الله في بقائه ، وبطل قول من زعم أنه كان قبلة أو كان معه شئ ، وذلك أنه لو كان معه شئ في بقائه لم يجز أن يكون خالقا له ، لأنه لم يزل معه ، فكيف يكون خلقا لمن لم يزل معه ، ولو كان قبله شئ كان الأول ذلك الشئ لا هذا ، وكان الأول أولى بان يكون خالقا للثاني . في أصول الكافي علي بن محمد مرسلا عن أبي الحسن الرضا عليه السلام سواء .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الرضا عليه السلام

في عيون الأخبار علي بن محمد مرسلا في باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين . وان أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لاخلق تكوين ، والله خلق كل شئ ولا نقول بالجبر والتفويض .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال

في حديث طويل : وافعال العباد مخلوقة خلق تقدير لاخلق تكوين ، والله خالق كل شئ ولا نقول بالجبر والتفويض .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ( لا تدركه الابصار ) قال

ما أحاطه الوهم الا ترى إلى قوله : قد جاءكم بصائر من ربكم ليس يعنى بصر العيون فمن أبصر فلنفسه ليس يعنى من البصر بعينه ومن عمى فعليها لم يعن عمى العيون انما عنى إحاطة الوهم ، كما يقال : فلان بصير بالشعر ، وفلان بصير بالفقه ، وفلان بصير بالدراهم ، وفلان بصير بالثياب . الله أعظم من أن يرى بالعين .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب التوحيد خطبة لعلى عليه السلام يقول

فيها ولم تدركه الابصار فيكون بعد انتقالها حائلا .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — غير محدد

في أصول الكافي علي بن محمد مرسلا عن أبي الحسن الرضا عليه السلام حديث طويل وفيه . واما الخبير فالذي لا يعزب عنه شئ ولا يفوته ليس للتجربة ولا للاعتبار بالأشياء فعند التجربة والاعتبار علمان ولولاهما ما علم لان من كان كذلك كان جاهلا والله لم يزل خبيرا بما يخلق ، والخبير من الناس المستخبر عن جهل المتعلم وقد جمعنا الاسم واختلف المعنى .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر عليه السلام قال

في التوراة مكتوب فيما ناجى الله جل وعز به موسى بن عمران عليه السلام : يا موسى اكتم مكتوم سرى في سريرتك وأظهر في علانيتك المداراة عنى بعدوى وعدوك من خلقي ، ولا تستسب لي عندهم باظهار مكتوم سرى فتشرك وعدوك عدوى في سبى .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسين بن سعيد عن علي بن أبي حمزة عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ما بعث الله نبيا الا وفى أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس بعده ، فاما صاحبا نوح فقنطيقوس وحزام ، واما صاحبا إبراهيم فمكثل وزرام ، واما صاحبا موسى فالسامري ومر عقيبا ، واما صاحبا عيسى فبولس ومرتيون ، واما صاحبا محمد فحبتر وزريق .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وروى عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال

إن الشياطين يلقى بعضهم بعضا فيلقى إليه ما يغوى به الخلق حتى يتعلم بعضهم من بعض . قال عز من قائل : ولو شاء ربك ما فعلوه الآية

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : يا هشام ثم ذم الله الكثرة ، فقال

وان تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في من لا يحضره الفقيه وروى أبو بكر الحضرمي عن الورد بن زيد قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : حدثني حديثا وأمله على حتى اكتبه ، قال

أين حفظتكم يا أهل الكوفة ؟ قلت : حتى لا يرده على أحد ما تقول في مجوسي قال بسم الله وذبح ؟ فقال : كل ، فقلت : مسلم ذبح ولم يسم ؟ فقال : لا تأكل ، ان الله تعالى يقول : فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ويقول : ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
في روضة الكافي رسالة طويلة لأبي عبد الله عليه السلام يقول

فيها : واعلموا ان الله لم يذكره أحد من عباده المؤمنين الا ذكره بخير ، فأعطوا الله من أنفسكم الاجتهاد في طاعته فان الله لا يدرك شئ من الخير عنده الا بطاعته واجتناب محارمه التي حرم الله في ظاهر القرآن وباطنه ، فان الله تبارك وتعالى قال في كتابه وقوله الحق : ( وذروا ظاهر الاثم وباطنه )

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب تلخيص الأقوال في تحقيق أحوال الرجال وفى الكشي محمد بن مسعود قال : حدثني عبد الله بن محمد قال : حدثني الوشاء عن علي بن عقبة عن داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك أصلى عند القبر وإذا رجل خلفي يقول : ( أتهدون من أضل الله والله أركسهم بما كسبوا قال : فالتفت إليه وقد تأول على هذه الآية وما أدرى من هو وأنا أقول : وان الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وان أطعتموهم انكم لمشركون فإذا هو هارون بن سعد قال : فضحك أبو عبد الله عليه السلام ثم قال

أصبت الجواب قبل الكلام بإذن الله .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن بريد العجلي قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

( أو من كان ميتا فأحييناه وجعلناه نورا يمشى به في الناس ) قال : الميت الذي لا يعرف هذا الشأن يعنى هذا الامر ، ( وجعلنا له نورا ) إماما يأتم به ؟ يعنى علي بن أبي طالب ، قال : فقوله ( كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها فقال بيده هكذا هذا الخلق الذي لا يعرف شيئا .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب قال الصادق

عليه السلام ( أومن كان ميتا فأحييناه ) كان ميتا عنا فأحييناه بنا .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قوله : ( أو من كان ميتا فأحييناه ) قال : جاهلا عن الحق والولاية فهديناه إليها ( وجعلنا له نورا يمشى به في الناس ) قال : النور الولاية ( كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ) يعنى في ولاية غير الأئمة عليهم السلام ، قوله : وإذا جاءتهم آية قال

وا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله قال : قال الأكابر : لا نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي الرسل من الوحي والتنزيل ، فقال الله تبارك وتعالى : الله اعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون أي يعصون الله في السر .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الله تعالى (حديث قدسي)
في كتاب الخصال حدثنا أبي ( ره ) قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة عن عبد الخالق بن عبد ربه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( ومن بردان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا ) فقال : قد يكون ضيقا وله منفذ يسمع منه ويبصر ، والحرج هو اللثام الذي لا منفذ له يسمع به ولا يبصر منه .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
في مجمع البيان وقد وردت الرواية الصحيحة انه لما نزلت هذه الآية سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من شرح الصدر ما هو ؟ فقال : نور يقذفه الله في قلب المؤمن ، يشرح له صدره وينفسخ قالوا : فهل لذلك امارة يعرف بها ؟ قال عليه السلام

نعم ، الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي باسناده إلى أبي بصير عن أبي جعفر عليهما السلام قال

. ما انتصر الله من ظالم الا بظالم ، وذلك قوله عز وجل . ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا قال عز من قائل : يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم الآية .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
في نهج البلاغة قال عليه السلام

. هو الذي أسكن الدنيا خلقه ، وبعث إلى الجن والإنس رسله ، ليكشفوا لهم عن غطائها ، وليحذروهم من ضرائها ، وليضربوا لهم أمثالها ، وليبصروهم عيوبها ولينهجوا عليهم بمعتبر من تصرف مصائبها واسقامها وحلالها وحرامها ، وما أعد الله سبحانه للمطيعين منهم والعصاة من جنة ونار وكرامة وهوان .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — غير محدد
وباسناده إلى محمد بن الفضل الصيرفي عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال

في حديث طويل : ان الله عز وجل أرسل محمدا صلى الله عليه وآله إلى الجن والإنس .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : وقالوا هذه انعام وحرث حجر قال الحجر المحرم : لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم قال : كانوا يحرمونها على قوم وانعام حرمت ظهورها يعنى البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وان يكن ميتة فهم فيه شركاء فكانوا يحرمون الجنين الذي يخرجونه من بطون الانعام يحرمونه على النساء فإذا كان ميتا يأكله الرجال والنساء وفيه ثم قال عز وجل

ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب قال هو ما كان لليهود تقول : ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا قوله : وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات قال : البساتين وقال أبو عبد الله عليه السلام في حديث طويل والشجرة أصلها من طين .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
أبو الجارود قال ، قال أبو جعفر عليه السلام ، ( وآتوا حقه يوم حصاده ) قال

. الضغث تناوله من المكان بعد المكان تعطى المسكين .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن شريح قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

في الزرع حقان حق يؤخذ به وحق تعطيه ، قلت : وما الذي أوخذ به وما الذي أعطيه ؟ قال : اما الذي تؤخذ به فالعشر ونصف العشر واما الذي تعطيه فقول الله عز وجل : ( وآتوا حقه يوم حصاده ) يعنى من حصدك الشئ بعد الشئ ، ولا اعلمه الا قال الضغث ثم الضغث حتى يفرغ .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبى بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

عز وجل ( وآتوا حقه يوم حصاده ) فقالوا جميعا قال أبو جعفر عليه السلام هذا من الصدقة تعطى المسكين القبضة بعد القبضة ومن الجذاذ الحفنة بعد الحفنة حتى يفرغ ويعطى الحارث أجرا معلوما فيترك من النخل معافارة وأم جعرور ويترك للحارسين يكون في الحائط العذق والعذقان والثلاثة لحفظه إياه .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لا تصرم بالليل ولا تحصد بالليل ولا تضح بالليل ولا تبذر بالليل فإنك ان تفعل لم يأتك القانع والمعتر . فقلت وما القانع والمعتر قال القانع الذي يقنع بما أعطيته ، والمعتر الذي يمر بك فيسألك وان حصدت بالليل لم يأتك بالسؤال وهو قول الله عز وجل : ( وآتوا حقه يوم حصاده ) عند الحصاد يعنى القبضة بعد القبضة إذا حصدته فإذا خرج فالحفنه بعد الحفنة وكذلك عند الصرام وكذلك البذر لا تبذر بالليل لأنك تعطى في البذر كما تعطى في الحصاد .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن أبان عن أبي مريم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( وآتوا حقه يوم حصاده ) قال : تعطى المسكين يوم حصادك الضغث ، ثم إذا وقع في البذر ، ثم إذا وقع في الصاع العشر ونصف العشر .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
في قرب الإسناد للحميري أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت الرضا عليه السلام عن قول الله

عز وجل : ( وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا ) أيش الاسراف ؟ قال : هكذا يقرأها من كان قبلكم ، قلت : نعم قال : افتح الفم بالحاء قلت حصاده وكان أبى يقول من الاسراف وذكر إلى آخر ما نقلنا عنه عليه السلام من الكافي سواء

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الرضا عليه السلام
وعنه عن أحمد عن البرقي عن سعد بن سعد عن الرضا عليه السلام قال

قلت : ان لم يحضر المساكين وهو يحصد كيف يصنع قال : ليس عليه شئ .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الرضا عليه السلام
في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع عن صالح بن عقبة عن سليمان بن صالح قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام أدنى ما يجئ من حد الاسراف فقال

ابدأ لك ثوب يصونك ، وأهراقك فضل انائك ، وأكلك التمر ورميك بالنوى هيهنا وهيهنا .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري باسناده يرفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال

ليس في الطعام من سرف .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن إبراهيم بن محمد عن السلمى عن داود الرقي قال : سألني بعض الخوارج عن هذه الآية من الضان اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين ما الذي أحل الله من ذلك وما الذي حرم ؟ فلم يكن عندي فيه شئ فدخلت على أبى عبد الله عليهم السلام وانا حاج فأخبرته بما كان ، فقال

ان الله تعالى أحل في الأضحية بمنى الضأن والمعز الأهلية وحرم أن يضحى بالجبلية واما قوله ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين ) فان الله تعالى أحل في الأضحية الإبل العراب وحرم فيها البخاتي وأحل البقر الأهلية أن يضحى بها وحرم الجبلية فانصرفت إلى الرجل فأخبرته بهذا الجواب فقال : هذا شئ حملته الإبل من الحجاز .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي محمد بن أبي عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن إسماعيل الجعفي وعبد الكريم بن عمرو وعبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي - عبد الله عليه السلام قال

حمل نوح صلى الله عليه في السفينة الأزواج الثمانية قال الله عز وجل ( ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين فكان من الضأن اثنين زوج داجنة يربيها الناس والزوج الاخر الضان التي يكون في الجبال الوحشية أحل لهم صيدها ، ومن المعز اثنين زوج داجنة يربيها الناس ، والزوج الاخر الظباء التي تكون في المفاوز ، ومن الإبل اثنين البخاتي والعراب ومن البقر اثنين زوج داجنة للناس ، والزوج الآخر البقر الوحشية وكل طير طيب وحشى وانسى .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل وفيه يقول : قال

أبى عليه السلام كل ذي ناب من السباع وذى مخلب من الطير حرام ، وفيه أيضا وحرم الأرنب لأنها بمنزلة السنور ولها مخاليب كمخاليب السنور وسباع الوحش .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال

في حديث طويل وكل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير حرام .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار خطبة طويلة لعلى عليه السلام وستقف عليها إن شاء الله بتمامها عند قوله ( فاما بنعمة ربك فحدث ) وفيها يقول عليه السلام

انا قابض الأرواح وبأس الله الذي لا يرده عن القوم المجرمين .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — غير محدد
أحمد بن مهران عن محمد بن علي ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان أمير المؤمنين عليه السلام

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن البرقي عن القاسم بن محمد عن العيص عن نجم بن حطيم عن أبي جعفر عليه السلام قال

من نوى الصوم ثم دخل على أخيه فسأله ان يفطر عنده فليفطر وليدخل عليه السرور فإنه يحتسب له بذلك اليوم عشرة أيام ، وهو قول الله تعالى : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) .

تفسير نور الثقلين — الله الذي لا يؤتي الامنه ، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وكذلك يجرى الأئمة الهدى — الإمام الباقر عليه السلام
في أمالي شيخ الطائفة باسناده إلى بكر بن محمد عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه قال قال أمير المؤمنين

عليه السلام الناس في الجمعة على ثلاثة منازل رجل شهدها بانصات وسكوت قبل الأيام وذلك كفارة لذنوبه من الجمعة إلى الجمعة الثانية ، وزيادة ثلاثة أيام لقول الله تعالى ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله الذي لا يؤتي الامنه ، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وكذلك يجرى الأئمة الهدى — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير العياشي عن إبراهيم بن عمر اليماني عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أوليائه يعني أولياء البيت يعني المشركين " ان أوليائه الا المتقون " حيث كانوا هم أولى به من المشركين وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتصدية قال : التصفير والتصفيق .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الصادق عليه السلام
الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن ابان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

عز وجل : " واعلموا انما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى " قال : هم قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله والخمس للرسول صلى الله عليه وآله ولنا .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الباقر عليه السلام
عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

سألته عن قول الله : " واعلموا انما غنمتم من شئ فان لله خمس وللرسول ولذي القربى " قال : الخمس لله وللرسول وهو لنا .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

الغسل في سبعة عشر موطنا ، ليلة سبعة وعشرين من شهر رمضان وهي ليلة التقى الجمعان ليلة بدر .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الباقر عليه السلام
عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان علي عليه السلام لا يعطي الموالي شيئا مع ذي رحم سميت له فريضة أم لم تسم له فريضة وكان يقول : " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ان الله بكل شئ عليم " قد علم مكانهم فلم يجعل لهم مع أولى الأرحام حيث قال : " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " . سورة التوبة - شأن نزولها

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل يقول فيه لعلي : وقال عز وجل

" واذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر " وكنت أنت المبلغ عن الله عز وجل ورسوله .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى حفص بن غياث النخعي القاشي قال : سألت أبا عبد الله عن قول الله

عز وجل : " واذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر " قال : فقال أمير المؤمنين كنت انا الاذان في الناس ، قلت فما معنى هذه اللفظة : الحج الأكبر ؟ قال : انما سمى الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون ، ولم يحج المشركون بعد تلك السنة .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أبي " رحمه الله " قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد الله ابن المغيرة عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الحج الأكبر يوم الأضحى . حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن عيسى بن عبيد عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام مثل ذلك .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة قال : كتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام بمسائل إلى قوله : وسألته عن قول الله

تعالى : " الحج الأكبر " ما يعني بالحج الأكبر ؟ فقال : الحج الأكبر الوقوف بعرفة ورمى الجمار ، والحج الأصغر العمرة .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان قرأ محمد بن علي الباقر عليه السلام : سقاة الحاج وعمرة المسجد الحرام قيل : إن عليا عليه السلام قال

للعباس : يا عم ألا تهاجر ؟ الا تلحق برسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ألست في أعظم من الهجرة ؟ أعمر المسجد الحرام وأسقى حاج بيت الله ، فنزل : " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام " .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الباقر عليه السلام
وروى الحاكم أبو القاسم الحسكاني باسناده عن ابن بريدة عن أبيه قال : بينا شيبة والعباس يتفاخران إذ مر بهما علي بن أبي طالب عليه السلام فقال

بماذا تتفاخران ؟ فقال العباس : لقد أوتيت من الفضل ما لم يؤت أحد سقاية الحاج ، وقال شيبة : أوتيت عمارة المسجد الحرام ، فقال علي عليه السلام : استحييت لكما فقد أوتيت على صغري ما لم تؤتيا فقالا : وما أوتيت يا علي ؟ فقال : ضربت خراطيمكما بالسيف حتى آمنتما بالله ، فقام العباس مغضبا يجر ذيله حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : أما ترى إلى ما استقبلني به علي ؟ فقال : ادعوا لي عليا ، فدعي له فقال : ما دعاك إلى ما استقبلت به عمك ؟ فقال يا رسول الله صدمته بالحق فمن شاء فليغضب ومن شاء فليرض ، فنزل جبرئيل وقال : يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول : أتل عليهم : " أجعلتم سقاية الحاج " الآيات ، فقال العباس : انا قد رضينا ، ثلث مرات .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام قال

لا يقومن أحدكم في الصلاة متكاسلا ولا ناعسا ، ولا ينكرن في نفسه فإنه بين يدي الله عز وجل ، وانما للعبد من صلاته ما اقبل عليه منها .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
سعد بن عبد الله عن موسى بن الحسن عن محمد بن عبد الحميد عن المفضل ابن صالح عن أبي أسامة زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن الصدقة التي حرمت عليهم ؟ فقال : هي الزكاة المفروضة ، ولم يحرم علينا صدقة بعضنا على بعض

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن عبد الرحمان عمن ذكره عنده قال قال : لما قال للفتى : " اذكرني عند ربك " اتاه جبرئيل عليه السلام فضربه برجله حتى كشط له عن الأرض السابعة فقال

له : يا يوسف انظر ماذا ترى ؟ فقال : أرى حجرا صغيرا ، ففلق الحجر فقال : ماذا ترى ؟ قال : أرى دودة صغيرة ، قال : فمن رازقها ؟ قال : الله ، قال : فان ربك يقول : لم انس هذه الدودة في ذلك الحجر في قعر الأرض السابعة أظننت اني أنساك حتى تقول للفتى : " اذكرني عند ربك " ؟ لتلبثن في السجن بمقالتك هذه بضع سنين قال : فبكى يوسف عند ذلك حتى بكى لبكائه الحيطان ، قال : فتأذى به أهل السجن ، فصالحهم على أن يبكي يوما ويسكت يوما ، فكان في اليوم الذي يسكت أسوء حالا .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — غير محدد
علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن أبيه عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

لا تملوا من قراءة " إذا زلزلت الأرض زلزالها " فإنه من كانت قرائته بها في نوافله لم يصبه الله عز وجل بزلزلة ابدا ، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا حتى يموت ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام