🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالعبادات والأحكام والآداب › صفحة 36

العبادات والأحكام والآداب — صفحة 36 من 42

في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ومما فرض الله تعالى أيضا في المال من غير الزكاة قوله تعالى : " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وروى الوليد بن ابان عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

قلت له : هل على الرجل في ماله سوى الزكاة ؟ قال : نعم أين ما قال الله : " والذين يصلون " الآية ؟ .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

السجدة بعد الفريضة شكر الله تعالى ذكره على ما وفق العبد من أداء فرائضه ، وأدنى ما يجزي فيها من القول إن يقال : شكرا لله شكرا لله شكرا لله ثلاث مرات قلت : فما معنى قوله ، شكرا لله ؟ قال : يقول هذه السجدة مني شكرا لله على ما وفقني له من خدمته وأداء فرضه ، والشكر موجب للزيادة فإن كان في الصلاة تقصير تم بهذه السجدة .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الرضا عليه السلام
في تهذيب الأحكام سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن أبي إسماعيل القماط عن بشار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من كان معسرا فلم يتهيأ له حجة الاسلام فليأت قبر أبي عبد الله عليه السلام فليعرف عنده ، فذلك يجزيه عن حجة الاسلام ، اما اني لا أقول يجزي ذلك عن حجة الاسلام الا لمعسر ، فاما الموسر إذا كان قد حج حجة الاسلام فأراد ان يتنفل بالحج والعمرة فمنعه من ذلك شغل دنياه أو عائق فاتى الحسين بن علي عليهما السلام في يوم عرفة أجزأه ذلك عن أداء حجته وعمرته ، وضاعف الله له بذلك أضعافا مضاعفة قلت : كما تعدل حجة وكم تعدل عمرة ؟ قال : لا يحصى ذلك ، قلت : مأة ؟ قال : ومن يحصى ذلك ، قلت : ألف ؟ قال : وأكثر ، ثم قال : " وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها " .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن بعض أصحابه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام : أيها الناس ان الله تبارك وتعالى أرسل إليكم الرسول صلى الله عليه وآله إلى أن قال : فجاءهم بنسخة ما في الصحف الأولى وتصديق الذي بين يديه ، وتفصيل الحلال من ريب الحرام ، ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق لكم ، أخبركم عنه ان فيه علم ما مضى وعلم ما يأتي إلى يوم القيمة ، وحكم ما بينكم وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون ، فلو سألتموني عنه لعلمتكم .

تفسير نور الثقلين — الله أعلمه ، ان الله يقول : " فيه تبيان كل شئ " . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي الحسين بن محمد عن علي بن محمد بن سعد عن محمد بن مسلم عن إسحاق بن موسى قال : حدثني اخى وعمى عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ثلاثة مجالس يمقتها الله ويرسل نقمته على أهلها فلا تقاعد وهم ولا تجالسوهم ، مجلسا فيه من يصف لسانه كذبا في فتياه ، ومجلسا ذكر أعدائنا فيه جديد وذكرنا فيه رث ، ومجلسا فيه من يصد عنا وأنت تعلم ، قال : ثم تلا أبو عبد الله عليه السلام : ثلث آيات من كتاب الله كأنما كن فيه أو قال كفه " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم " " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره " ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب .

تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم ثم قال عز وجل

" ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب " قال : هو ما كانت اليهود تقول : ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا .

تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — غير محدد
في الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن علي بن الحكم عن ربيع بن محمد المسلى عن عبد الله بن سليمان العامري عن أبي جعفر عليه السلام قال

لما عرج برسول الله صلى الله عليه وآله نزل بالصلاة عشر ركعات ركعتين ركعتين ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام في قوله : " ولا تبذر تبذيرا " قال

بذر الرجل قال : ليس له مال قال : فيكون تبذيرا في حلال ؟ قال : نعم

تفسير نور الثقلين — ، في كل باب الف باب ، قال : ووعيته ؟ قال : نعم وعقلته ، قال : فما السواد — الإمام الصادق عليه السلام
عن جعفر بن محمد قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ما عجت الأرض إلى ربها كعجيجها من ثلاثة : من دم حرام يسفك عليها ، واغتسال من زنا ، والنوم عليها قبل طلوع الشمس .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في من لا يحضره الفقيه وقال الصادق

عليه السلام : من لم يبال ما قال ولا ما قيل فيه فهو شرك شيطان ومن لم يبال أن يراه الناس مسيئا فهو شرك شيطان ومن اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما فهو شرك شيطان ، ومن شغف بمحبة الحرام وشهوة الزنا فهو شرك شيطان .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن شرك الشيطان ، قال : قوله : " وشاركهم في الأموال والأولاد " فإن كان من مال حرام فهو شريك الشيطان ، قال : ويكون من الرجل حين يجامع فيكون من نطفته ونطفة الرجل إذا كان حراما .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الباقر عليه السلام
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

سمعته يقول : كان الحجاج ابن شيطان يباضع ذي الردهة ، ثم قال إن يوسف دخل على أم الحجاج فأراد ان يضمها ، فقالت : أليس انما عهدك بذلك الساعة فامسك عنها فولدت الحجاج .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الباقر عليه السلام

في كتاب الخصال باسناده إلى الأصبغ بن نباتة قال : أمرنا أمير المؤمنين ( ع ) بالمسير إلى المدائن من الكوفة ، فسرنا يوم الأحد وتخلف عمرو بن حريث في سبعة نفر ، فخرجوا إلى مكان بالحيرة يسمى الخورنق ، فقالوا نتنزه " 1 " فإذا كان الأربعاء خرجنا فلحقنا عليا قبل ان يجمع ، فبينا هم يتغدون إذ خرج عليهم ضب فصادوه فأخذه عمرو بن حريث فنصب كفه وقال : بايعوا هذا أمير المؤمنين ، فبايعه السبعة وعمرو ثامنهم ، وارتحلوا ليلة الأربعاء فقدموا المدائن يوم الجمعة وأمير المؤمنين " ع " يخطب ولم يفارق بعضهم بعضا وكانوا جميعا حتى نزلوا على باب المسجد ، فلما دخلوا نظر إليهم أمير المؤمنين " ع " فقال : يا أيها الناس ان رسول الله صلى الله عليه وآله أسر إلى الف حديث في كل حديث الف باب ، لكل باب الف مفتاح ، وانى سمعت الله جل جلاله يقول : " يوم ندعو كل أناس بامامهم " وانى أقسم لكم بالله ليبعثن يوم القيمة ثمانية نفر يدعون بامامهم وهو ضب ، ولو شئت ان أسميهم لفعلت ، قال : فلقد رأيت عمرو بن حريث سقط كما تسقط السعفة حياءا ولوما .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

تعالى : " ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا " قال : ذلك الذي يسوف نفسه الحج يعنى حجة الاسلام حتى يأتيه الموت .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في تهذيب الأحكام أحمد بن محمد بن عيسى عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عما فرض الله من الصلاة ، فقال : خمس صلوات في الليل والنهار ، فقلت : هل سماهن الله وبينهن في كتابه ؟ فقال : نعم ، قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله : أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ودلوكها زوالها ، ففي ما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات سماهن وبينهن ووقتهن ، وغسق الليل انتصافه ، ثم قال : وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا فهذه الخامسة .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن يزيد ابن خليفة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ان عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت ، فقال

أبو عبد الله : إذا لا يكذب علينا ، قلت : ذكر انك قلت : أول صلاة افترضها الله على نبيه صلى الله عليه وآله الظهر ، وهو قول الله عز وجل : " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر " فإذا زالت الشمس لم يمنعك الا سبحتك ثم لا تزال في وقت إلى أن يصير الظل قامة وهو آخر الوقت ، فإذا صار الظل قامة دخل وقت العصر فلم تزل في وقت حتى يصير الظل قامتين ، وذلك المساء ، فقال : صدق .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن علي بن الحكم عن ربيع بن محمد المسلى عن عبد الله بن سليمان العامري عن أبي جعفر عليه السلام قال

لما عرج رسول الله صلى الله عليه وآله نزل بالصلاة عشر ركعات ركعتين ركعتين فلما ولد الحسن والحسين زاد رسول الله صلى الله عليه وآله سبع ركعات شكرا لله ، فأجاز الله له ذلك ، وترك الفجر لم يزد فيها ، لأنه يحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الباقر عليه السلام
وعن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر " قال : إن الله افترض أربع صلوات أول وقتها من زوال الشمس إلى انتصاف الليل ، منها صلاتان أول وقتها من عند زوال الشمس إلى غروبها ، الا ان هذه قبل هذه ، ومنها صلاتان أول وقتها من غروب الشمس إلى انتصاف الليل الا ان هذه قبل هذه .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

" أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " قال : دلوكها زوالها ، غسق الليل إلى نصف الليل ، ذلك أربع صلوات وضعهن رسول الله ووقتهن للناس ، وقرآن الفجر صلاة الغداة .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الباقر عليه السلام
في تهذيب الأحكام محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن علي بن عبد الله عن ابن فضال عن مروان عن عمار الساباطي قال : كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام بمنى ، فقال

له رجل : ما تقول في النوافل ؟ فقال : فريضة ، قال : ففزعنا وفزع الرجل فقال أبو عبد الله عليه السلام : انما أعنى صلاة الليل على رسول الله صلى الله عليه وآله ، ان الله عز وجل يقول : ومن الليل فتهجد به نافلة لك .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى علي بن النعمان عن بعض رجاله قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال

يا أمير المؤمنين انى قد حرمت الصلاة بالليل قال : فقال أمير المؤمنين : أنت رجل قد قيدتك ذنوبك .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثني أبي عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام ان صفية بنت عبد المطلب مات ابن لها فأقبلت فقال

لها عمر : غطى قرطك فان قرابتك من رسول الله لا ينفعك شيئا ، فقالت له : هل رأيت لي قرطا يا بن اللخناء ، ثم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبرته وبكت ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فنادى : الصلاة جامعة فاجتمع الناس فقال : ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع ؟ ! لو قد قمت المقام المحمود لشفعت في خارجكم لا يسألني اليوم أحد من أبوه الا أخبرته ، فقال إليه رجل فقال : من أبى يا رسول الله ؟ فقال : أبوك غير الذي تدعى له ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما بال الذي يزعم أن قرابتي لا تنفع لا يسألني عن أبيه ؟ فقام إليه عمر فقال : أعوذ بالله يا رسول الله من غضب الله وغضب رسوله ، أعف عنى عفا الله عنك ، فأنزل الله : " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء ان تبد لكم " الآية .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الباقر عليه السلام
في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن فضالة عن حماد الناب عن حكم ابن الحكم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

وسئل عن الصلاة في البيع والكنائس ؟ فقال : صل فيها قد رأيتها ما أنظفها ، قلت : اصلى فيها وان كانوا يصلون فيها ؟ فقال : نعم اما تقرء القرآن : " قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا " صل القبلة وغر بهم .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة أبى ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ومحمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعا قالوا : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال : حدثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري عن محمد بن علي الثاني عليه السلام قال

أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم ومعه الحسن بن علي وسلمان الفارسي وأمير المؤمنين عليه السلام متك على يد سلمان ( ره ) فدخل المسجد الحرام ، فجلس إذا أقبل رجل حسن الهيئة واللباس ، فسلم على أمير المؤمنين فرد عليه السلام فجلس ثم قال : يا أمير المؤمنين أسئلك عن ثلاث مسائل ان أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من أمرك ما أقضى عليهم ، انهم ليسوا بمأمونين في دنياهم ، ولا في آخرتهم وان تكن الأخرى علمت أنك وهم شرع سواء ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : سلني عما بدا لك ، قال : أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه ؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى ؟ وعن الولد كيف يشبه الأعمام والأخوال ؟ فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى أبى محمد الحسن بن علي عليه السلام فقال : يا أبا محمد أجبه ، فقال : أما ما سألت عنه من أمر الانسان إذا نام أين تذهب روحه فان روحه معلقة بالريح ، والريح معلقة في الهوى ، إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة ، فإذا اذن الله عز وجل برد تلك الروح على صاحبها جذبت تلك الروح الريح ، وجذبت تلك الريح الهوى ، فرجعت الروح فأسكنت في بدن صاحبها ، وان لم يأذن الله عز وجل برد تلك الروح على صاحبها جذب الهوى الريح وجذبت الروح فلم ترد إلى صاحبها الا إلى وقت ما يبعث ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن هارون بن حمزة الغنوي الصيرفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن التسع آيات التي أوتي موسى ، فقال : الجراد والقمل والضفادع والدم والطوفان والبحر والحجر والعصا ويده .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن محمد عن عبد الله بن إسحاق عن الحسن بن علي بن سليمان عن محمد بن عمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قدم على أمير المؤمنين عليه السلام يهودي من أهل يثرب قد أقر له من في يثرب من اليهود انه اعلمهم وكذلك كانت آباؤه من قبل قال : وقدم على أمير المؤمنين عليه السلام في عدة من أهل بيته ، فلما انتهى إلى المسجد - الأعظم بالكوفة أناخوا رواحلهم ، ثم وفقوا على باب المسجد وأرسلوا إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه انا قوم من اليهود وقدمنا من الحجاز ، ولنا إليك حاجة ، فهل تخرج إلينا أم ندخل إليك ؟ قال : فخرج إليهم وهو يقول : سيدخلون ويستأنفون باليمن فما حاجتكم ؟ فقال عظيمهم : يا بن أبي طالب ما هذه البدعة التي أحدثت في دين محمد صلى الله عليه وآله ، فقال : وأيه بدعة ؟ فقال له اليهودي : زعم قوم من أهل الحجاز انك عمدت إلى قوم شهدوا أن لا إله إلا الله ، ولم يقروا ان محمدا رسول الله فقتلتهم بالدخان ، فقال له أمير المؤمنين صلوات الله عليه : فنشدتك بالتسع آيات التي أنزلت على موسى عليه السلام بطور سيناء ، وبحق الكنايس الخمس القدس ، وبحق السبت الديان هل تعلم أن يوشع بن نون أتى بقوم بعد وفاة موسى شهدوا ان لا إله إلا الله ولم يقروا ان موسى رسول الله فقتلهم بمثل هذه القتلة ؟ فقال له اليهودي : نعم اشهد أنك ناموس موسى ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في قرب الإسناد للحميري وباسناده إلى علي بن جعفر عن أخيه موسى ابن جعفر عليه السلام قال

سألته عن رجل يصلى الفريضة ما يجهر فيه بالقراءة هل عليه أن يجهر ؟ قال : إن شاء جهر وان شاء لم يجهر .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — غير محدد
في من لا يحضره الفقيه وروى سدير الصيرفي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : حديث بلغني عن الحسن البصري فان حقا فانا لله وانا إليه راجعون ، قال : وما هو ؟ قلت : بلغني ان الحسن كان يقول : لو غلى دماغه من حر الشمس ما استظل بحائط صيرفي ؟ ولو تفرثت كبده عطشا لم يستسق من دار صيرفي ماءا وهو عملي وتجارتي ، وعليه نبت لحمي ودمى ومنه حجتي وعمرتي قال : فجلس عليه السلام ثم قال

كذب الحسن خذ سواءا واعط سواءا ، وإذا حضرت الصلاة فدع ما بيدك وانهض إلى الصلاة ، أما علمت أن أصحاب الكهف كانوا صيارفة يعنى صيارفة الكلام ، ولم يعن صيارفة الدراهم .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — غير محدد
وباسناده إلى إبراهيم بن يحيى المدائني عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : ان عليا عليه السلام قال

لبعض اليهود وقد سأله عن مسائل : واما قولك أول عين نبعت على وجه الأرض فان اليهود يزعمون أنها العين التي ببيت المقدس تحت الحجر وكذبوا ، وهي عين الحياة التي انتهى موسى وفتاه فغسل فيها السمكة المالحة فحييت ، وليس من ميت يصيبه ذلك الماء الا حيى ، وكان الخضر على مقدمة ذي القرنين يطلب عين الحياة ، فوجدها الخضر عليه السلام وشرب منها ولم يجدها ذو القرنين .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
وروى الشيخ أبو جعفر بن بابويه رضي الله عنه باسناده عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال

ما من عبد يقرأ " قل انما انا بشر مثلكم " إلى آخر الا كان له نورا في مضجعه إلى بيت الله الحرام ، فإن كان من أهل بيت الله الحرام كان له نورا إلى بيت المقدس .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب في مناقب أبى جعفر الباقر عليه السلام وسأل طاوس اليماني أبا جعفر عليه السلام عن صوم لا يحجز عن أكل وشرب ؟ فقال عليه السلام

الصوم من قوله تعالى : " انى نذرت للرحمن صوما "

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان : يا أبت انى أخاف ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا وقد بينا في ما مضى ان الذي يقوله أصحابنا ان هذا الخطاب من إبراهيم عليه السلام انما توجه إلى من سماه الله أبا له ، لأنه كان جد إبراهيم لامه ، وان أباه الذي ولده كان اسمه تارخ ، لاجماع الطائفة على أن آباء الأنبياء إلى آدم عليه السلام مسلمون موحدون ، وبما روى عنه عليه السلام أنه قال

لم يزل ينقلني الله سبحانه من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات حتى أخرجني في عالمكم هذا ، والكافر غير موصوف بالطهارة لقوله تعالى : " انما المشركون نجس " .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل — غير محدد
علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة : ان الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض وهي حرام إلى أن تقوم الساعة ، لم تحل لاحد قبلي ولا تحل لاحد بعدى ولم تحل لي الا ساعة من نهار .

تفسير نور الثقلين — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم والحديث طويل أخذنا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في ارشاد المفيد رحمه الله في مقتل الحسين فسار الحسين عليه السلام إلى مكة وهو يقرأ ( فخرج منها خائفا يترقب قال

رب نجنى من القوم الظالمين ) ولزم الطريق الأعظم فقال له أهل بيته : لو تنكبت الطريق الأعظم كما صنع ابن الزبير لئلا يلحق الطلب فقال : لا والله لا أفارقه حتى يقضى الله ما هو قاض ، ولما دخل الحسين عليه السلام مكة كان دخوله إليها ليلة الجمعة لثلاث مضين من شعبان دخلها وهو يقول : ( ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربى ان يهديني سواء السبيل ) .

تفسير نور الثقلين — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم والحديث طويل أخذنا — غير محدد
في مجمع البيان قال أمير المؤمنين

علي عليه السلام : لما قالت المرأة هذا قال شعيب : وما علم لك بأمانته وقوته ؟ قالت : أما قوته فإنه رفع الحجر الذي لا يرفعه كذا بكذا ، واما أمانته فإنه قال لي : امشي خلفي فانا أكره ان تصيب الريح ثيابك فتصف لي جسدك .

تفسير نور الثقلين — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم والحديث طويل أخذنا — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه وروى إسماعيل بن أبي زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام ان عليا عليه السلام قال

لا يحل النكاح اليوم في الاسلام بإجارة بان يقول اعمل عندك كذا وكذا على أن تزوجني أختك أو ابنتك ، قال : هو حرام لأنه ثمن رقبتها وهي أحق بمهرها .

تفسير نور الثقلين — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم والحديث طويل أخذنا — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم ثم خاطب الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وآله فقال جل ذكره

أتل ما أوحى إليك من الكتاب وأقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر قال : من لم تنهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر لم تزده من الله عز وجل الا بعدا .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — غير محدد
وعن أبي لبابة بن عبد المنذر قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ان يوم الجمعة سيد الأيام إلى قوله : وما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بر ولا بحر الا وهن يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن سعيد الأعرج قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

نام رسول الله صلى الله عليه وآله عن الصبح والله عز وجل أنامه حتى طلعت الشمس عليه ، وكان ذلك رحمة من ربك للناس ، الا ترى لو أن رجلا نام حتى تطلع الشمس لعيره الناس وقالوا : لا تتورع لصلاتك فصارت أسوة وسنة ، فان قال رجل لرجل : نمت عن الصلاة ، قال : قد نام رسول الله صلى الله عليه وآله فصارت أسوة ورحمة ، رحم الله سبحانه بها هذه الأمة .

تفسير نور الثقلين — رجلا من المهاجرين ورجلا من الأنصار مع جماعة يحفظونه ، وقدمت قريش — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن النعمان عن سعيد الأعرج قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

صلى رسول الله صلى الله عليه وآله ثم سلم في ركعتين فسأله من خلفه يا رسول الله أحدث في الصلاة شئ ؟ قال : وما ذاك ؟ قالوا : انما صليت ركعتين قال : أكذلك يا ذا اليدين وكان يدعى ذا الشمالين ، فقال : نعم فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعا وقال : ان الله هو أنساه رحمة للأمة ، ألا ترى لو أن رجلا صنع هذا لعير وقيل : ما تقبل صلاتك ، فمن دخل عليه اليوم ذاك قال : قدمن رسول الله صلى الله عليه وآله وصارت أسوة وسجد سجدتين لمكان الكلام .

تفسير نور الثقلين — رجلا من المهاجرين ورجلا من الأنصار مع جماعة يحفظونه ، وقدمت قريش — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال

هذه شرائع الدين إلى أن قال عليه السلام : والصلاة على النبي وآله صلى الله عليه وآله واجبة في كل المواطن وعند العطاس والرياح وغير ذلك .

تفسير نور الثقلين — هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين من أهل — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام وهي خطبة الوسيلة قال

فيها عليه السلام : أكثروا من الصلاة على نبيكم ( ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) .

تفسير نور الثقلين — هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين من أهل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وثانيها ان موسى عليه السلام كان حييا ستيرا يغتسل وحده ، فقال

وا : ما يتستر منا الا لعيب بجلده إما برص واما ادره فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ، فمر الحجر بثوبه فطلبه موسى فرآه بنوا إسرائيل عريانا كأحسن الرجال خلقا فبرأه الله مما قالوا ، رواه أبو هريرة مرفوعا .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — غير محدد
في كتاب علل الشرايع حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( كتابا موقوتا ) قال : موجبا ، انما يعنى بذلك وجوبها على المؤمنين ، ولو كانت كما يقولون لهلك سليمان بن داود حين أخر الصلاة حتى توارت بالحجاب ، لأنه لو صلاها قبل أن تغيبت ، كان وقتا وليس صلاة أطول وقتا من العصر .

تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام الباقر عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه روى عن الصادق عليه السلام أنه قال

إن سليمان بن داود عرض عليه ذات يوم بالعشى الخيل فاشتغل بالنظر إليها حتى توارت الشمس بالحجاب فقال للملائكة : ردوا الشمس على حتى اصلى صلاتي في وقتها ، فردوها فقام فمسح ساقيه وعنقه وأمر أصحابه الذين فاتتهم الصلاة معه بمثل ذلك ، وكان ذلك وضوءهم للصلاة ثم قام فصلى ، فلما فرغ غابت الشمس وطلعت النجوم ، وذلك قول الله عز وجل : ووهبنا لداود سليمان نعم العبد انه أواب إذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربى حتى توارت بالحجاب ردوها على فطفق مسحا بالسوق والأعناق .

تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام الصادق عليه السلام
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام : المفوض أمره إلى الله في راحة الأبد ، والعيش الدائم الرغد والمفوض حقا هو الفاني عن كل همة دون الله تعالى ، كما قال أمير المؤمنين علي عليه السلام : رضيت بما قسم الله لي ، وفوضت أمرى إلى خالقي كما أحسن الله فيما مضى كذلك يحسن فيما بقي ، قال الله عز وجل في المؤمن من آل فرعون : وأفوض أمرى إلى الله ان الله بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب والتفويض خمسة أحرف [ ت ف وى ض ] لكل حرف منها حكم ( فمن أتى باحكامه فقد اتى به ( التاء ) من تركه التدبير في الدنيا و ( الفاء ) من فناء كل همة غير الله تعالى و ( الواو ) من وفاء العهد وتصديق الوعد و ( الياء ) اليأس من نفسك واليقين من ربك و ( الضاد ) من الضمير الصافي لله والضرورة إليه ، والمفوض لا يصبح الا سالما من جميع الآفات ولا يمسى الا معافا بدينه

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى إبراهيم بن أبي محمود قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام إلى أن قال

، وسألته عن الله عز وجل هل يجبر عباده على المعاصي فقال : لا ، بل يخيرهم ويمهلهم حتى يتوبوا ، قلت : فهل كلف عباده ما لا يطيقون ؟ فقال : كيف يفعل ذلك وهو يقول : وما ربك بظلام للعبيد ؟ ثم قال عليه السلام : حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عليهم السلام أنه قال : من زعم أن الله يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون فلا تأكلوا ذبيحته ولا تقبلوا شهادته ولا تصلوا وراءه ولا تعطوه من الزكاة شيئا .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
وفيه عن الرضا عليه السلام أيضا كلام وفيه قال

الرجل : فلم احتجب ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : ان الحجاب على الخلق لكثرة ذنوبها ، فاما هو فلا تخفى عليه خافية في آناء الليل والنهار .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في من لا يحضره الفقيه وسئل سعد بن سعد الرضا عليه السلام عن سجدة الشكر فقال

أرى أصحابنا يسجدون بعد الفريضة سجدة واحدة ويقولون : هي سجدة الشكر ، فقال : انما الشكر إذا أنعم الله عز وجل على عبده أن يقول : ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا إلى ربنا لمنقلبون والحمد لله رب العالمين ) .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الرضا عليه السلام
في مجمع البيان " ومن الليل فسبحه " يعنى صلاة الليل وروى عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام في هذه الآية قال

ا : ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقوم من الليل ثلاث مرات ، فينظر في آفاق السماء ويقرأ الخمس من آل عمران التي آخرها " انك لا تخلف الميعاد " ثم يفتتح صلاة الليل ، الخبر بتمامه . 40 - " وادبار النجوم " يعنى الركعتين قبل صلاة الفجر ، وهو المروى عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي الحسين بن محمد عن عبد الله بن عامر عن علي بن مهزيار عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

يستحب ان يقرء في دبر الغداة يوم الجمعة الرحمن كلها ، ثم تقول كلما قلت : " فبأي آلاء ربكما تكذبان " : لا بشئ من آلائك رب اكذب .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن علي عليه السلام قال

خلقت الأرض لسبعة بهم يرزقون وبهم يمطرون وبهم ينصرون : أبو ذر وسلمان والمقداد وعمار وحذيفة وعبد الله بن مسعود ، قال علي عليه السلام : وانا امامهم وهم الذين شهدوا الصلاة على فاطمة عليها السلام .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — فاطمة الزهراء عليها السلام
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي وما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل : وفيه سأله عن أسم أبى الجن ، فقال

شومان وهو الذي خلق من مارج من نار أقول : وقد تقدم لقوله عز وجل : خلق الانسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار بيان عند قوله تعالى : " ولقد خلقنا الانسان من صلصال " الآية في الحجر

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الرضا عليه السلام
في نهج البلاغة واتقوا أموالكم وخذوا من أجسادكم تجودوا بها على أنفسكم ، ولا تبخلوا بها عنها ، فقد قال الله سبحانه

" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم " واستقرضكم وله خزائن السماوات والأرض وهو الغنى الحميد وانما أراد ان يبلوكم أيكم أحسن عملا وفى كلامه عليه الصلاة والسلام غير هذا حذفناه لعدم الحاجة إليه هنا .

تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — غير محدد
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قرء سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أدمنها لم يعذبه الله حتى يموت ابدا ، ولا يرى في نفسه ولا أهله سوءا أبدا ولا خصاصة في بدنه .

تفسير نور الثقلين — صالح وشعيب وإبراهيم ، فأخبر الله عز وجل " ان هذا لفى الصحف الأولى — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن فضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

لبعض أصحاب قيس الماصر ان الله عز وجل أدب نبيه فأحسن أدبه فلما أكمل له الأدب قال : " انك لعلى خلق عظيم " ثم فوض إليه أمر الدين والأمة ليسوس عباده ، فقال عز وجل : " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا " وان رسول الله صلى الله عليه وآله كان مسددا موفقا مؤيدا بروح القدس ، لا يزل ولا يخطى في شئ مما يسوس به الخلق ، فتأدب بآداب الله ثم إن الله عز وجل فرض الصلاة ركعتين ركعتين عشر ركعات ، فأضاف رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الركعتين ركعتين ، والى المغرب ركعة ، فصارت عديل الفريضة لا يجوز تركها الا في السفر ، وأفرد الركعة في المغرب فتركها قائمة في السفر والحضر . فأجاز الله عز وجل له ذلك كله ، فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة ثم سن رسول الله صلى الله عليه وآله النوافل أربعا وثلثين ركعة مثلي الفريضة ، فأجاز الله عز وجل له ذلك والفريضة والنافلة إحدى وخمسون ركعة ، منها ركعتان بعد العتمة جالسا تعد بركعة مكان الوتر ، وفرض الله في السنة صوم شهر رمضان ; وسن رسول الله صوم شعبان وثلاثة أيام في كل شهر مثلي الفريضة ، فأجاز الله عز وجل له ذلك وحرم الله عز وجل الخمر بعينها ، وحرم رسول الله المسكر من كل شراب فأجاز الله له ذلك وعاف رسول الله صلى الله عليه وآله أشياء وكرهها ولم ينه عنها نهى حرام ، انما نهى عنها نهى اعافة وكراهة ، ثم رخص فيها فصار الاخذ برخصته واجبا على العباد كوجوب ما يأخذون بنهيه وعزائمه ولم يرخص لهم رسول الله صلى الله عليه وآله فيما نهاهم عنه نهى حرام ، ولا فيما أمر به أمر فرض لازم ، فكثير المسكر من الأشربة نهاهم عنه نهى حرام لم يرخص فيه لاحد ، ولم يرخص رسول الله صلى الله عليه وآله لاحد تقصير الركعتين اللتين ضمهما إلى ما فرض الله عز وجل ، بل ألزمهم ذلك الزاما واجبا لم يرخص لاحد في شئ من ذلك الا للمسافر ، وليس لاحد أن يرخص ما لم يرخصه رسول الله صلى الله عليه وآله فوافق أمر رسول الله صلى الله عليه وآله أمر الله عز وجل ، ونهيه نهى الله عز وجل ، ووجب على العباد التسليم له كالتسليم لله تبارك وتعالى .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل فأخبره ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف — الإمام الصادق عليه السلام
في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

سارعوا إلى طلب العلم ، فوالذي نفسي بيده لحديث في حلال وحرام يأخذه عن صادق خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة ، وذلك أن الله يقول : " ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا " وإن كان علي عليه السلام ليأمر بقراءة المصحف .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل فأخبره ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا أحمد بن محمد عن علي عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

" ولا يعصينك في معروف " قال : هو ما فرض الله عليهن من الصلاة والزكاة وما أمرهن به من خير .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال

من قرأ سورة الصف وأدمن قرائتها في فرائضه ونوافله صفه الله مع ملائكته وأنبيائه المرسلين .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن منصور ابن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ليس في القراءة موقت الا الجمعة يقرأ بالجمعة والمنافقين .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن الحسن بن علان عن حماد بن عيسى وصفوان بن يحيى عن ربعي بن عبد الله عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن من الأشياء أشياء موسعة وأشياء مضيقة ، فالصلوات مما وسع فيه تقدم مرة وتؤخر أخرى ، والجمعة مما ضيق فيها فان وقتها يوم الجمعة ساعة تزول ، ووقت العصر فيها وقت الظهر في غيرها .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إذا قمت إلى الصلاة انشاء الله فأتها سعيا وليكن عليك السكينة والوقار ، فما أدركت

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال وعن علي عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : اطرقوا أهليكم في كل جمعة بشئ من الفاكهة واللحم حتى يفرحوا بالجمعة وكان النبي صلى الله عليه وآله إذا خرج في الصيف من بيت خرج يوم الخميس ، وإذا أراد ان يدخل البيت في الشتاء من البرد دخل يوم الجمعة .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي أحمد بن الحسين عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستحب إذا دخل وإذا خرج في الشتاء أن يكون ذلك في ليلة الجمعة .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
وروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

الصلاة يوم الجمعة والانتشار يوم السبت .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
وصح الحديث عن أبي ذر قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : من اغتسل يوم الجمعة فأحسن غسله ولبس صالح ثيابه ، ومس من طيب بيته أو دهنه ، ثم لم يفرق بين اثنين غفر الله له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام بعدها أورده البخاري في الصحيح .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال

لهو المؤمن في ثلاثة أشياء : التمتع في النساء ، ومفاكهة الاخوان والصلاة بالليل .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان وقال الصادق

عليه السلام : من أدى الزكاة فقد وقى شح نفسه . بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال

إن الله عز وجل لما أراد أن يخلق آدم عليه السلام بعث جبرئيل في أول ساعة من يوم الجمعة ، فقبض بيمينه قبضة بلغت قبضته من السماء السابعة إلى السماء الدنيا ، وأخذ من كل سماء تربة وقبض قبضة أخرى من الأرض السابعة العليا إلى الأرض السابعة القصوى ، الحديث .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبي نصر عن محمد بن سماعة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن رجل قال لامرأته : أنت على حرام ، فقال لي لو كان لي عليه سلطان لا وجعت رأسه وقلت له : الله أحلها لك فما حرمها عليك ؟ انه لم يزد على أن كذب فزعم أن ما أحل الله له حرام ، ولا يدخل عليه طلاق ولا كفارة ، فقلت : قول الله عز وجل : " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " فجعل فيه الكفارة ؟ فقال : انما حرم عليه الجارية مارية وحلف ان لا يقر بها ، فإنما جعل عليه الكفارة في الحلف ولم يجعل عليه في التحريم .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم باسناده إلى زرعة بن محمد عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

" يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة " قلت : هذه نفسي أقيها فكيف أقي أهلي ؟ قال : تأمرهم بما أمرهم الله به وتنهاهم عما نهاهم الله عنه ، فان أطاعوك كنت قد وقيتهم ، وان عصوك كنت قد قضيت ما عليك .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : توبوا إلى الله توبة نصوحا قال : هو صوم يوم الأربعاء والخميس والجمعة .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد ومحمد بن يحيى عن أحمد عن حماد بن عيسى عن حريز عن الفضيل بن يسار قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

عز وجل : " الذين هم على صلاتهم يحافظون " قال : هي الفريضة ، قلت : " الذين هم على صلاتهم دائمون " قال : هي النافلة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله تعالى فرض للفقراء في أموال الأغنياء فريضة لا يحمدون الا بأدائها وهي الزكاة ، بها حقنوا دماءهم وبها سموا مسلمين ، ولكن الله تعالى فرض في أموال الأغنياء حقوقا غير الزكاة ، فقال سبحانه وتعالى والذين في أموالهم حق معلوم فالحق المعلوم غير الزكاة وهو شئ يفرضه الرجل على نفسه في ماله يجب عليه ان يفرضه على قدر طاقته وسعة ماله فيؤدى الذي فرض على نفسه ان شاء في كل يوم وان شاء في كل جمعة وان شاء في كل شهر والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن ابن فضال عن صفوان بن الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : للسائل والمحروم قال : المحروم المحارف الذي قد حرم كد يده في الشراء والبيع .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام

علي بن محمد بن بندار وغيره عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن القاسم عن رجل من أهل ساباط قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لعمار : يا عمار أنت رب مال كثير ؟ قال : نعم جعلت فداك قال : فتؤدى ما افترض عليه من الزكاة ؟ قال : نعم قال : فتخرج المعلوم من مالك ؟ قال : نعم ، قال : فتصل قرابتك ؟ قال : نعم ، قال فتصل اخوانك ؟ قال : نعم والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

الحق المعلوم ليس الزكاة وهو الشئ تخرجه من مالك ان شئت كل جمعة وان شئت كل يوم ، ولكل ذي فضل فضله .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى عبد الله بن أبي حماد رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام في قول الله

عز وجل : " رب المشارق والمغارب " قال : لهما ثلاثمأة وستون مشرقا ، وثلاثمأة وستون مغربا ، فيومها الذي تشرق فيه لا تعود فيه الا من قابل .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من كان يؤمن بالله ويقرء كتابه لا يدع قراءة سورة انا أرسلنا نوحا إلى قومه ، فأي عبد قرأها محتسبا صابرا في فريضة أو نافلة اسكنه الله تعالى مساكن الأبرار ، وأعطاه ثلاث جنان مع جنته كرامة من الله ، وزوجه مأتى حوراء وأربعة آلاف ثيب إن شاء الله .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وروى عن ابن مهزيار عن حماد بن عيسى عن محمد ابن يوسف عن أبيه قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وانا عنده فقال

له : جعلت فداك انى كثير المال وليس يولد ولد فهل من حيلة ؟ قال : نعم استغفر ربك سنة في آخر الليل مأة مرة ، فان ضيعت ذلك بالليل فاقضه بالنهار ، فان الله يقول : " استغفروا ربكم " إلى آخره .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال : شكا الأبرش الكلبي إلى أبى جعفر عليه السلام انه لا يولد له ، وقال : علمني شيئا ، قال

له : استغفر الله في كل يوم أو في كل ليلة مأة مرة ، فان الله يقول : " استغفروا ربكم انه كان غفارا " إلى قوله : " ويمددكم بأموال وبنين " .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله لا ترجون لله وقارا قال

لا تخافون لله عظمة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أبي يوسف يعقوب ابن عبد الله من ولد فاطمة عن إسماعيل بن زيد مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله عليه السلام عن أمير المؤمنين حديث طويل ذكر فيه مسجد الكوفة وفيه يقول عليه السلام

وكان فيه نسر ويغوث ويعوق .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — فاطمة الزهراء عليها السلام
محمد بن يحيى عن بعض أصحابه عن العباس بن عامر عن أحمد بن رزق الغمشاني عن عبد الرحمن بن الأشل بياع الأنماط عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كانت قريش تلطخ الأصنام التي كانت حول الكعبة بالمسك والعنبر ، وكان يغوث قبال الباب ويعوق عن يمين الكعبة ، وكان نسر عن يسارها ، وكانوا إذا دخلوا خروا سجدا ليغوث ولا ينحنون ثم يستدبرون بحيالهم إلى يعوق ، ثم يستدبرون عن يسارها بحيالهم إلى نسر ; ثم يلبون والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخرائج والجرائح روى عن سليمان بن جعفر قال : كنت عند الرضا عليه السلام بالحمرا في مشربة مشرفة على البر والمائدة بين أيدينا ، فرأى عليه السلام رجلا مسرعا فرفع يده عن الطعام فما لبث ان جاء فصعد إليه فقال ، مات الزبيري ، فأطرق إلى الأرض وتغير لونه ، فقال : انى لاحسبه قد ارتكب في ليلته هذه ذنبا ليس بأكبر من ذنوبه ، قال الله تعالى

مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا ثم مد يده فاكل فما لبث ان جاء مولى له فقال : مات الزبيري قال : فما سبب موته ؟ قال : شرب الخمر البارحة فغرق فيها فمات . في بصائر الدرجات معاوية بن حكيم عن سليمان ابن جعفر الجعفري قال : كنت عند الرضا عليه السلام بالحمراء وذكر مثل ما في الخرائج والجرائح سواء .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الله تعالى (حديث قدسي)
حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

بقي نوح في قومه ثلاثمأة سنة يدعوهم إلى الله فلم يجيبوه ، فهم ان يدعو عليهم فوافاه عند طلوع الشمس اثنى عشر الف قبيلة من قبائل ملائكة السماء الدنيا وهم العظماء من الملائكة ، فقال لهم نوح : ما أنتم ؟ فقالوا : نحن اثنا عشر الف قبيل من قبائل ملائكة السماء الدنيا ، وان مسيرة غلظ سماء الدنيا خمسمأة عام ، ومن سماء الدنيا إلى الدنيا مسيرة خمسمأة عام وخرجنا عند طلوع الشمس ووافيناك في هذا الوقت ، فنسألك ان لا تدعو على قومك قال نوح : أجلتهم ثلاثمأة سنة ، فلما أتى عليهم ستمأة سنة ولم يؤمنوا هم ان يدعو عليهم فوافاه اثنى عشر الف قبيل من قبائل ملائكة السماء الثانية ، فقال نوح : من أنتم ؟ قالوا : نحن اثنى عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة السماء الثانية وغلظ السماء الثانية مسيرة خمسمأة عام ، ومن السماء الثانية إلى السماء الدنيا مسيرة خمسمأة عام ، وغلظ السماء الدنيا مسيرة خمسمأة عام ، ومن السماء الدنيا إلى الدنيا مسيرة خمسمأة عام خرجنا عند طلوع الشمس ووافيناك ضحوة نسالك ان لا تدعو على قومك ، فقال نوح : قد أجلتهم ثلاثمأة سنة ، فلما اتى عليهم تسعمأة سنة ولم يؤمنوا هم أن يدعو فأنزل الله عز وجل : " انه لن يؤمن من قومك الا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون " فقال نوح : " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا " .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

لما دعى نوح عليه السلام ربه عز وجل على قومه اتاه إبليس فقال له : يا نوح ان لك عندي يدا أريد أن أكافيك عليها ، فقال نوح : والله انى ليبغض إلى أن يكون لي عندك يد فما هي ؟ قال : بلى دعوت الله على قومك فأغرقهم فلم يبق لي أحد أغويه ، فأنا مستريح حتى ينشؤ قرن آخر فأغويهم ، قال له : فما الذي تريد ان تكافيني به ؟ قال له : اذكرني في ثلاث مواطن فانى أقرب ما أكون من العبد إذا كان في إحداهن : اذكرني عند غضبك ، واذكرني إذا حكمت بين اثنين ، واذكرني إذا كنت مع امرأة جالسا ليس معكما أحد .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الجن على ثلاثة اجزاء : فجزء مع الملائكة وجزء يطيرون في الهواء وجزء كلاب وحيات .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
أيوب عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

بينا أمير - المؤمنين عليه السلام على المنبر إذ أقبل ثعبان من ناحية باب من أبواب المسجد ، فهم الناس أن يقتلوه ، فأرسل أمير المؤمنين عليه السلام ان كفوا فكفوا وأقبل الثعبان ينساب حتى انتهى إلى المنبر ، فتطاول فسلم على أمير المؤمنين عليه السلام فأشار أمير المؤمنين إليه : ان يقف حتى يفرغ من خطبته ، ولما فرغ من خطبته أقبل عليه فقال : من أنت ؟ قال : أنا عمر بن عثمان خليفتك على الجن ، فقلت له : جعلت فداك فيأتيك عمرو وذاك الواجب عليه ؟ قال : نعم .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قوله : وانه تعالى جد ربنا أي بخت ربنا حدثنا علي بن الحسين عن أحمد بن أبي عبد الله عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الجن : " وانه تعالى جد ربنا " فقال

كل شئ كذبه الجن فقصه الله كما قال .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام السجاد عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي جعفر عليه السلام قال

شيئان يفسد الناس بهما صلاتهم : قول الرجل تبارك اسمك وتعالى جدك ، وانما هو شئ قاله الجن بجهالة ، فحكى الله عنهم وقول الرجل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم باسناده إلى زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا قال : كان الرجل ينطلق إلى الكاهن الذي يوحى إليه الشيطان فيقول : قل للشيطان فلان قد عاذبك . أقول : قد سبق قريبا عن كتاب الاحتجاج قول أمير المؤمنين عليه السلام فأقبل إليه الجن والنبي صلى الله عليه وآله ببطن النخل فاعتذر بأنهم ظنوا كما ظننتم ان لن يبعث الله أحدا . قال عز من قائل : وانا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان وفى تفسير أهل البيت عليهم السلام عن أبي بصير قال

قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله : " ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " قال : هو والله ما أنتم عليه " وان لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا " .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن أبي جعفر عليه السلام انه سأله المعتصم عن السارق من أي موضع يجب ان يقطع ؟ فقال إن القطع يجب أن يكون من مفصل أصول الأصابع فيترك الكف ، فقال : وما الحجة في ذلك ؟ قال : قول رسول الله صلى الله عليه وآله : السجود على سبعة أجزاء : الوجه واليدين والركبتين والرجلين ، فإذا قطعت يده من الكرسوع أو المرفق لم يدع له يد يسجد عليها ، وقال الله

" وأن المساجد لله " يعنى به هذه الأعضاء السبعة التي يسجد عليها " فلا تدعوا مع الله أحدا " وما كان لله فلا يقطع ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قرء سورة المزمل في العشاء الآخرة في آخر الليل كان له الليل والنهار شاهدين مع سورة المزمل وأحياه الله حياة طيبة وأماته ميتة طيبة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان أبي بن كعب قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ومن قرء سورة المزمل دفع عنه العسر في الدنيا والآخرة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تهذيب الأحكام محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن منصور عن عمر بن أذينة عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن قول الله تعالى : قم الليل الا قليلا قال : أمره الله ان يصلى كل الليل الا أن تأتى عليه ليلة من الليالي لا يصلى فيها شيئا .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن واصل بن سليمان عن عبد الله بن سليمان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل : ورتل القرآن ترتيلا قال : قال : أمير المؤمنين عليه السلام : بينه بيانا ولا تهذه هذ الشعر ولا تنثره نثر الرمل ولكن افزعوا قلوبكم القاسية ، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان : وقيل : رتل معناه ضعف والرتل اللين عن قطرب قال : والمراد بهذا تحزين القلب أي أقرأه بصوت حزين ، ويعضده ما رواه أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في هذا ، قال

هو أن تتمكث فيه وتحسن به صوتك . وروى عن أم سلمة انها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقطع قراءة آية آية ، وعن انس قال : كان يمد صوته مدا .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
وروى العياشي باسناده عن عيسى بن عبيد عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال

كان القرآن ينسخ بعضه بعضا وانما يؤخذ من أمر رسول الله بآخره ، وكان من أمر آخر ما نزل عليه سورة المائدة نسخت ما قبلها ، ولم ينسخها شئ ، لقد نزل عليه وهو على بغلة شهباء وثقل عليها الوحي حتى وقفت وتدلى بطنها حتى رأيت سرتها تكاد تمس الأرض .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تهذيب الأحكام أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : " ان ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا " قال : يعنى بقوله : " وأقوم قيلا " قيام الرجل عن فراشه ، يريد به الله عز وجل لا يريد به غيره .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن أحمد بن يحيى عن أيوب بن نوح عن صفوان عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : " ان ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا " قال : قيامه عن فراشه لا يريد الا الله .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع أبى رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : " ان ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا " قال : يعنى بقوله : " وأقوم قيلا " قيام الليل عن فراشه بين يدي الله عز وجل لا يريد به غيره .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان " ان ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا " والمروى عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام انهما قال

ا : هي القيام في آخر الليل .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الباقر عليه السلام
وباسناده إلى مروك بياع اللؤلؤ عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

هكذا التبتل ويرفع أصابعه مرة ويضعها مرة ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن فضالة عن العلاء عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

إلى قوله : وقال : والتبتل تحرك السبابة ترفعها إلى السماء وتضعها .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

واما التبتل فايماء بإصبعك السبابة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين حديث طويل وفيه يقول عليه السلام

بعد ان ذكر المنافقين : وما زال رسول الله صلى الله عليه وآله يتألفهم ويقربهم ويجلسهم عن يمينه وشماله حتى اذن الله عز وجل له في ابعادهم بقوله : " واهجرهم هجرا جميلا " .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مجمع البيان " فاقرأوا ما تيسر منه " روى عن الرضا عليه السلام عن أبيه عن جده قال

ما تيسر منه لكم فيه خشوع القلب وصفاء السر .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن ابن فضال عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ثلاثة يشكون إلى الله تعالى إلى قوله : ومصحف معلق قد وقع عليه الغبار لا يقرء فيه .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا الحسن بن علي عن أبيه عن الحسين ابن سعيد عن زرعة عن سماعة قال : سألته عن قول الله

وأقرضوا الله قرضا حسنا قال : هو غير الزكاة . قال عز من قائل : وما تقدموا لأنفسكم من خير - الآية .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قرء " عم يتسائلون " لم تخرج سنته إذا كان يد منها في كل يوم حتى يزور بيت الله الحرام .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى الحسين بن أبي العلاء قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

من قرء هاتين السورتين وجعلهما نصب عينيه في صلاة الفريضة والنافلة " إذا السماء انفطرت " " وإذا السماء انشقت " لم يحجبه الله من حاجبة ، ولم يحجزه من الله حاجز ، ولم يزل ينظر إلى الله وينظر الله إليه حتى يفرق من حساب الناس .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار سئل أبو عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل : " وشاهد ومشهود " قال : الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة .

تفسير نور الثقلين — الأبرار " إلى قوله : " المقربون " وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وفاطمة — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان والسرائر أعمال ابن آدم والفرائض التي أوجبت عليه ، وهي سرائر بين الله والعبد و " تبلى " أي تختبر تلك السرائر يوم القيامة حتى يظهر خيرها من شرها ومؤديها من مضيعها روى ذلك مرفوعا عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ضمن الله خلقه أربع خصال : الصلاة والزكاة وصوم شهر رمضان والغسل من الجنابة وهي السرائر التي قال الله تعالى : " يوم تبلى السرائر " .

تفسير نور الثقلين — الأبرار " إلى قوله : " المقربون " وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وفاطمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة ان يقرء في ليلة الجمعة بالجمعة وسبح اسم ربك الاعلى ، الحديث .

تفسير نور الثقلين — الأبرار " إلى قوله : " المقربون " وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وفاطمة — الإمام الصادق عليه السلام
وفيه قال الباقر

عليه السلام : إذا قرأت " سبح اسم ربك الاعلى " فقل : سبحان ربي الأعلى وان كنت في الصلاة فقل فيما بينك وبين نفسك .

تفسير نور الثقلين — الأبرار " إلى قوله : " المقربون " وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وفاطمة — الإمام الباقر عليه السلام
وباسناده إلى مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام : أيها الناس ان الله تبارك وتعالى ارسل إليكم الرسول صلى الله عليه وآله إلى أن قال : فجاءهم بنسخة ما في الصحف الأولى ، وتصديق الذي بين يديه ، وتفصيل الحلال من ريب الحرام ، ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق لكم .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وقال : ان عليا عليه السلام مر على رجل وهو يصليها ، فقال

علي عليه السلام ما هذه الصلاة ؟ قال : أدعها يا أمير المؤمنين ؟ فقال علي عليه السلام : أكون انهى عبدا إذا صلى ؟ .

تفسير نور الثقلين — الله ما ذكرت ما أنا ذاكر في مقامي هذا ، يقول الله عز وجل : " واما بنعمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وفى رواية عبد الله بن بكير عن زرارة عن أحدهما عليه السلام قال

سألته عن الليالي التي يستحب فيها الغسل في شهر رمضان ؟ فقال : ليلة تسع عشرة وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين ، وقال : ليلة ثلاث وعشرين هي ليلة الجهني وحديثه أنه قال لرسول صلى الله عليه وآله : ان منزلي ناء عن المدينة ، فمرني بليلة ادخل فيها فأمره بليلة ثلاث وعشرين قال : مصنف هذا الكتاب رحمه الله : واسم الجهني عبد الله بن أنيس الأنصاري . انتهى .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، من قرء : " قل هو الله أحد " من قبل ان تطلع — غير محدد
وروى الواحدي باسناده مرفوعا إلى ربيعة الحرشي قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : حافظوا على الوضوء وخير أعمالكم الصلاة وتحفظوا من الأرض فإنها أمكم وليس فيها أحد يعمل خيرا أو شرا الا وهي مخبرة به .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن جميل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : " فصل لربك وانحر " فقال

بيده هكذا يعنى استقبل بيديه حذاء وجهه القبلة في افتتاح الصلاة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة قال : حدثني معاذ بن مسلم عن ابن عبد الله عليه السلام أنه قال

لا تدع ان تقرأ قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون في سبع مواطن : في الركعتين قبل الفجر ، وركعتي الزوال ، والركعتين بعد المغرب ، وركعتين من أول صلاة الليل ، وركعتي الاحرام والفجر إذا أصبحت بها .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — غير محدد
وباسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع ان يقرأ في دبر الفريضة بقل هو الله أحد فإنه من قرأها جمع الله له خير الدنيا والاخر وغفر له ولوالديه .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب التوحيد باسناده إلى عمرو بن حصين ان النبي صلى الله عليه وآله بعث سرية واستعمل عليها عليا عليه السلام فلما رجعوا سألهم فقال

وا : كل خير غير أنه قرأ بنا في كل الصلاة بقل هو الله أحد ، فقال : يا علي لم فعلت هذا ؟ فقال : لحبي لقل هو الله أحد ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما أحببتها حتى أحببك الله عز وجل .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْلَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ تَوَضَّأَ وَ تَمَنْدَلَ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَ مَنْ تَوَضَّأَ وَ لَمْ يَتَمَنْدَلْ حَتَّى تَجِفَّ وَضُوؤُهُ كُتِبَتْ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً ثواب الوضوء لصلاة المغرب و الغداة حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَمْرَةَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام مَنْ تَوَضَّأَ لِلْمَغْرِبِ كَانَ وُضُوؤُهُ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ فِي نَهَارِهِ مَا خَلَا الْكَبَائِرَ وَ مَنْ تَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ كَانَ وُضُوؤُهُ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ فِي لَيْلَتِهِ مَا خَلَا الْكَبَائِرَ ثواب فتح العيون عند الوضوء حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ غَزْوَانَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم افْتَحُوا عُيُونَكُمْ عِنْدَ الْوُضُوءِ لَعَلَّهَا لَا تَرَى نَارَ جَهَنَّمَ ثواب تجديد الوضوء حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الصَّقْرِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ تَجْدِيدُ الْوُضُوءِ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ يَمْحُو لَا وَ اللَّهِ وَ بَلَى وَ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ جَدَّدَ وُضُوءَهُ لِغَيْرِ صَلَاةٍ جَدَّدَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ مِنْ غَيْرِ اسْتِغْفَارٍ ثواب السواك أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ

ثواب الأعمال — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

صَلَاةٌ فِي الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ تَعْدِلُ أَلْفَ صَلَاةٍ وَ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ الْأَعْظَمِ مِائَةُ صَلَاةٍ وَ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ الْقَبِيلَةِ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ صَلَاةً وَ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ السُّوقِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ صَلَاةً وَ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ وَحْدَهُ صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ ثواب من كنس المسجد حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كَنَسَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَأَخْرَجَ مِنْهُ التُّرَابَ قَدْرَ مَا يُذْرَى [يُذَرُّ فِي الْعَيْنِ غُفِرَ لَهُ ثواب المؤذنين حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُؤَذِّنُونَ ثواب من أذن سبع سنين محتسبا أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَلَّامٍ التَّيْمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِباً جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا ذَنْبَ لَهُ ثواب من أذن في مصر من أمصار المسلمين أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَذَّنَ فِي مِصْرٍ مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ثواب من إذا سمع المؤذن يؤذن فقال مثل ما يقول أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى

ثواب الأعمال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثواب من صلى الفجر في أول الوقت حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ أَفْضَلِ الْمَوَاقِيتِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ قَالَ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ- إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً يَعْنِي صَلَاةَ الْفَجْرِ تَشْهَدُهَا مَلَائِكَةُ النَّهَارِ وَ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ فَإِذَا صَلَّى الْعَبْدُ صَلَاةَ الصُّبْحِ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أُثْبِتَتْ لَهُ مَرَّتَيْنِ تُثْبِتُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ ثواب فضل الوقت الأول على الأخير حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ره قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَضْلُ الْوَقْتِ الْأَوَّلِ عَلَى الْأَخِيرِ [خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ [مِنْ وُلْدِهِ وَ مَالِهِ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام فَضْلُ الْوَقْتِ الْأَوَّلِ عَلَى الْأَخِيرِ كَفَضْلِ الْآخِرَةِ عَلَى الدُّنْيَا ثواب من صلى الصلاة المفروضات في أول أوقاتها أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ الصَّلَوَاتُ الْمَفْرُوضَاتُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا إِذَا أُقِيمَ حُدُودُهَا أَطْيَبُ رِيحاً مِنْ قَضِيبِ الْآسِ حِينَ يُؤْخَذُ مِنْ شَجَرِهِ فِي طِيبِهِ وَ رِيحِهِ وَ طَرَاوَتِهِ فَعَلَيْكُمْ بِالْوَقْتِ الْأَوَّلِ ثواب التقصير في السفر حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خِيَارُكُمُ الَّذِينَ إِذَا سَافَرُوا قَصَّرُوا وَ أَفْطَرُوا

ثواب الأعمال — الإمام الصادق عليه السلام
الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ صَامَ شَعْبَانَ كَانَ لَهُ طَهُوراً مِنْ كُلِّ زَلَّةٍ وَ وَصْمَةٍ وَ بَادِرَةٍ فَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَا الْوَصْمَةُ قَالَ الْيَمِينُ فِي الْمَعْصِيَةِ وَ النَّذْرُ فِي الْمَعْصِيَةِ قُلْتُ فَمَا الْبَادِرَةُ قَالَ الْيَمِينُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَ التَّوْبَةُ مِنْهَا وَ النَّدَمُ عَلَيْهَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي السَّمْرَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ جَرَى ذِكْرُ شَعْبَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ صَوْمِهِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ كَذَا وَ كَذَا وَ فِيهِ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْخُلُ فِي الدَّمِ الْحَرَامِ فَيَصُومُ شَعْبَانَ فَيَنْفَعُهُ ذَلِكَ وَ يُغْفَرُ لَهُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ صَوْمُ شَعْبَانَ وَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً وَ اللَّهِ مِنَ اللّهِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الزُّرْبِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْحُومٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ مَنْ صَامَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ صَامَ يَوْمَيْنِ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَ دَامَ نَظَرُهُ إِلَيْهِ فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ مِنْ جَنَّتِهِ كُلَّ يَوْمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم شَعْبَانُ شَهْرِي وَ رَمَضَانُ شَهْرُ اللَّهِ وَ هُوَ رَبِيعُ الْفُقَرَاءِ وَ إِنَّمَا جُعِلَ الْأَضْحَى لِشِبَعِ مَسَاكِينِكُمْ مِنَ اللَّحْمِ فَأَطْعِمُوهُمْ 60 6- أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَلَمَةَ صَاحِبِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ صَوْمُ شَعْبَانَ وَ رَمَضَانَ وَ اللَّهِ تَوْبَةً مِنَ اللّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ أَبِي عليه السلام يَفْصِلُ مَا بَيْنَ شَعْبَانَ وَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَصِلُ مَا بَيْنَهُمَا وَ يَقُولُ صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَصُومُ شَعْبَانَ وَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ يَنْهَى النَّاسَ أَنْ يَصِلُوهُمَا وَ كَانَ يَقُولُ هُمَا شَهْرَا اللَّهِ وَ هُمَا كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهُمَا وَ مَا بَعْدَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كُنَّ نِسَاءُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ عَلَيْهِنَّ صِيَامٌ أَخَّرْنَ ذَلِكَ إِلَى شَعْبَانَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَمْنَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَاجَتَهُ وَ إِذَا كَانَ شَعْبَانُ صُمْنَ وَ صَامَ مَعَهُنَّ قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ شَعْبَانُ شَهْرِي وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ صَامَ أَحَدٌ مِنْ آبَائِكَ شَعْبَانَ فَقَالَ خَيْرُ آبَائِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صَامَهُ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ صَوْمِ شَعْبَانَ-

ثواب الأعمال — نادر — الإمام الباقر عليه السلام
أَكْثَرَ قِرَاءَتَهَا لَمْ يَسْأَلْهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ وَ أَسْكَنَهُ الْجَنَّةَ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثواب من قرأ سورة نوح بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يَقْرَأُ كِتَابَهُ لَا يَدَعُ قِرَاءَةَ سُورَةِ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَأَيُّ عَبْدٍ قَرَأَهَا مُحْتَسِباً صَابِراً فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ أَسْكَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَسَاكِنَ الْأَبْرَارِ وَ أَعْطَاهُ ثَلَاثَ جِنَانٍ مَعَ جَنَّتِهِ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ وَ زَوَّجَهُ مِائَتَيْ حَوْرَاءَ وَ أَرْبَعَةَ آلَافِ ثَيِّبٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثواب قراءة سورة الجن بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ لَمْ يُصِبْهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا شَيْءٌ مِنْ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَ لَا نَفْثِهِمْ وَ لَا سِحْرِهِمْ وَ لَا مِنْ كَيْدِهِمْ وَ كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَيَقُولُ يَا رَبِّ لَا أُرِيدُ بِهِ بَدَلًا وَ لَا أُرِيدُ أَنْ أَبْغِيَ عَنْهُ حِوَلًا ثواب قراءة سورة المزمل في العشاء الآخرة بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُزَّمِّلِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ أَوْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ كَانَ لَهُ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ شَاهِدَيْنِ مَعَ سُورَةِ الْمُزَّمِّلِ وَ أَحْيَاهُ اللَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَ أَمَاتَهُ مِيتَةً طَيِّبَةً ثواب قراءة سورة المدثر بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَاصِمٍ الْخَيَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ سُورَةَ الْمُدَّثِّرِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَهُ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فِي دَرَجَتِهِ وَ لَا يُدْرِكُهُ فِي حَيَاةِ الدُّنْيَا شَقَاءٌ أَبَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ

ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — الإمام الصادق عليه السلام
خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ بِاسْمِ اللَّهِ قَالَ الْمَلَكَانِ هُدِيتَ فَإِنْ قَالَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالا وُقِيتَ فَإِنْ قَالَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ قَالا كُفِيتَ فَيَقُولُ الشَّيْطَانُ كَيْفَ لِي بِعَبْدٍ هُدِيَ وَ وُقِيَ وَ كُفِيَ ثواب من كبر عند المساء مائة تكبيرة أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ عِنْدَ الْمَسَاءِ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ كَانَ كَمَنْ عتق [أَعْتَقَ مِائَةَ نَسَمَةٍ ثواب تسبيح فاطمة الزهراء ع حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لِأَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ يَا أَبَا هَارُونَ إِنَّا نَأْمُرُ صِبْيَانَنَا بِتَسْبِيحِ الزَّهْرَاءِ عليها السلام كَمَا نَأْمُرُهُمْ بِالصَّلَاةِ فَالْزَمْهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَلْزَمْهُ عَبْدٌ فَيَشْقَى أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْبَجَلِيِّ ابْنِ أَخِي صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَائِذِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام ثُمَّ اسْتَغْفَرَ غُفِرَ لَهُ وَ هِيَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَ أَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ وَ تَطْرُدُ الشَّيْطَانَ وَ تُرْضِي الرَّحْمَنَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي خَلَفٍ الْقَمَّاطِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ

ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — الإمام السجاد عليه السلام
رِزْقِهِ يَنْحَلُهُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَ اللَّهُ بَاسِطٌ يَدَيْهِ عِنْدَ كُلِّ فَجْرٍ لِمُذْنِبِ اللَّيْلِ هَلْ يَتُوبُ فَيَغْفِرَ لَهُ وَ يَبْسُطُ يَدَيْهِ عِنْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ لِمُذْنِبِ النَّهَارِ هَلْ يَتُوبُ فَيَغْفِرَ لَهُ ثواب من كتب على خاتمه ما شاء الله لا قوة إلا بالله أستغفر الله أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ كَتَبَ عَلَى خَاتَمِهِ ما شاءَ اللّهُ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللّهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَمِنَ مِنَ الْفَقْرِ الْمُدْقِعِ ثواب من يرى الفاكهة يشتهيها و لا يقدر عليها حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ أَ مَا تَدْخُلُ السُّوقَ أَ مَا تَرَى الْفَاكِهَةَ تُبَاعُ وَ الشَّيْءَ مِمَّا تَشْتَهِيهِ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ أَمَا إِنَّ لَكَ بِكُلِّ مَا تَرَاهُ وَ لَا تَقْدِرُ عَلَى شِرَائِهِ وَ تَصْبِرُ عَلَيْهِ حَسَنَةً ثواب طلب الحلال أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْعِبَادَةُ سَبْعُونَ جُزْءاً أَفْضَلُهَا جُزْءاً طَلَبُ الْحَلَالِ ثواب طلب الدنيا استعفافا عن الناس أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُحِبُّ جَمْعَ الْمَالِ مِنْ حَلَالٍ فَيَكُفَّ بِهِ وَجْهَهُ وَ يَقْضِيَ بِهِ دَيْنَهُ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — الإمام الصادق عليه السلام
عقاب من نام عن العشاء إلى نصف الليل حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَلَكٌ مُوَكَّلٌ يَقُولُ مَنْ نَامَ عَنِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ فَلَا أَنَامَ اللَّهُ عَيْنَهُ عقاب من ترك الجماعة و الجمعة أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْفَجْرَ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى أَصْحَابِهِ فَسَأَلَ عَنْ أُنَاسٍ هَلْ حَضَرُوا فَقَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَ غُيَّبٌ هُمْ فَقَالُوا لَا فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَلَاةٍ أَشَدَّ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ وَ الْعِشَاءِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ اشْتَرَطَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى جِيرَانِ الْمَسْجِدِ شُهُودَ الصَّلَاةِ وَ قَالَ لينتهن أقواما [لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ أَوْ لَآمُرَنَّ مُؤَذِّناً يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُقِيمُ ثُمَّ آمُرُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ هُوَ عَلِيٌّ عليه السلام فَلَيُحْرِقَنَّ عَلَى أَقْوَامٍ بُيُوتَهُمْ تحرز [بِحَزْمٍ مِنَ الْحَطَبِ لَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْنَا أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ عليه السلام يَقُولُ مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثاً مُتَوَالِيَاتٍ بِغَيْرِ عِلَّةٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ وَ فُضَيْلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ فَرِيضَةٌ وَ الِاجْتِمَاعُ إِلَيْهَا فَرِيضَةٌ مَعَ

ثواب الأعمال — عقاب الأعمال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما هو حلال من المأكول والمشروب وغير ذلك مما هو قوام للناس وصلاح ومباح لهم الانتفاع به ، وما كان محرما أصله منهيا عنه لم يجز بيعه ولا شراؤه ، وهذا من قول جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله قول جامع لهذا المعنى . ( 24 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : لعن الله الخمر وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومشتريها وشاربها وساقيها وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة إليه ، قال النبي

( صلع ) الذي حرم شرب الخمر حرم بيعها وأكل ثمنها ( 1 ) . ( 25 ) وعن أبي جعفر بن محمد بن علي صلى الله عليه وآله أنه سئل عن رجل كان له على رجل دراهم ، فباع خمرا أو خنازيرا فدفع ثمنها إليه قضاء من دينه ، قال : لا بأس أما للمقتضى فحلال ، وأما للبائع فحرام . ( 26 ) وعن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله أنه سئل عن بيع العنب والتمر والزبيب والعصير ممن يصنعه خمرا ، قال : لا بأس بذلك إذا باعه حلالا ، فليس عليه أن يحيله المشتري حراما . ( 27 ) وعن رسول الله أنه نهى عن ثمن الكلب العقور . ( 28 ) وعن علي عليه السلام أنه قال : لا بأس بثمن كلب الصيد ( 2 ) . ( 29 ) وعن علي عليه السلام أنه قال : لا بأس ببيع المصاحف وشرائها ، قال جعفر بن محمد : ولا بأس أن تكتب بأجر ولا يقع الشراء على كتاب

دعائم الإسلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فصل ( 13 ) ذكر الشروط في البيوع ( 143 ) روينا عن جعفر بن محمد عن آبائه أن عليا صلى الله عليه وآله وسلم قال : المسلمون عند شروطهم ، إلا شرطا فيه معصية ( 1 ) . ( 144 ) قال جعفر بن محمد

صلى الله عليه وآله وسلم عن أبيه عن آبائه أن عليا صلى الله عليه وآله وسلم قال : من شرط ما يكره ، فالبيع جائز والشرط باطل ، وكل شرط لا يحرم حلالا ولا يحلل حراما ، فهو جائز . ( 145 ) وعنه عليه السلام من باع جارية فشرط أن لا تباع ولا توهب ولا تورث فإنه يجوز كله إلا الميراث ، وكل شرط خالف كتاب الله ، فهو رد إلى كتاب الله ، ومن اشترى جارية على أن تعتق أو تتخذ أم ولد فذلك جائز ، والشرط له لازم . ( 146 ) وعنه عليه السلام أنه سئل عن رجل باع عبدا فوجد المشترى مع العبد مالا ، قال : المال رد ( 2 ) على البائع إلا أن يكون قد اشترطه المشترى ، لأنه إنما باع بنفسه ولم يبع ماله ، وإن باعه بماله ، وكان المال عروضا وباعه بعين ، فالبيع جائز ، كان المال ما كان ، وكذلك إن كان المال عينا وباعه

دعائم الإسلام — الإمام الصادق عليه السلام
( 157 ) وعنه أنه سئل عن رجلين باع كل واحد منهما حصته من دار بحصة لصاحبها من دار أخرى ، قال : ذلك جائز إذا علما جميعا ما باعاه واشترياه ، فإن لم يعلماه أو لم يعلمه أحدهما ، فالبيع باطل . ( 158 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سئل عن رجلين اشتريا سلعة من رجل ، وذهبا ليأتياه بالثمن ، فأتاه أحدهما به ، وقال له أن يقبض السلعة إذا دفع الثمن كاملا ، فإن جاء بعد ذلك صاحبه يطلبه ، فليس له ذلك ، إلا أن يدفع إلى شريكه نصف الذي أداه . ( 159 ) وعنه أنه سئل عن رجل كان عاملا للسلطان فهلك ، فأخذ بعض ولده لما كان على أبيه ، فانطلق الولد ، فباع دارا من تركة أبيه وأدى ثمنها إلى السلطان ، وسائر ورثة الأب حضور للبيع لم يبيعوا ، هل عليهم في ذلك شئ قال عليه السلام

إن كان إنما أصاب تلك الدار من عمله ذلك ، وغرم ثمنها في العمل ، فهو عليهم جميعا ، وإن لم يكن ذلك ، فلمن لم يبع من الورثة القيام بحقه ، ولا يجوز أخذ مال المسلم بغير طيب نفس منه . ( 160 ) وقد روينا عن رسول الله ( صلع ) أنه قال في حجة الوداع : دماؤكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا . ( 161 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قضى في وليدة باعها ابن سيدها ( 1 ) فأنكر

دعائم الإسلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البيع فقضى أن يأخذ وليدة ( 1 ) يؤدى ( 2 ) الثمن الولد البائع . ( 162 ) وعن رسول الله ( صلع ) أن سبيا قدم ( 3 ) عليه من البحرين فصفوا بين يديه فنظر إلى امرأة منهم تبكي فقال : ما يبكيك ، قالت : كان لي ولد بيع في بني عبس ، قال رسول الله

( صلع ) : ومن باعه ، قالت : أبو أسيد الأنصاري ، فغضب رسول الله ( صلع ) وقال : لتركبن فلتجيئن به كما بعته ، فركب أبو أسيد فجاء به . ( 163 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه بعث زيد بن حارثة فأصاب سبيا فيهم ضميرة مولى علي عليه السلام ، فأمر رسول الله ( صلع ) ببيعهم ، ثم خرج فرآهم يبكون ، فقال : ما لهم يبكون ، قالوا : فرق بينهم وهم إخوة ، قال : لا تفرقوا بينهم ، بيعوهم معا ( 4 ) . فصل ( 15 ) ذكر أحكام الديون ( 164 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن رسول الله ( صلع ) قال : إن الله مع الدائن حتى يقضى دينه ما لم يكن فيه ما يكره الله . ( 165 ) وعنه ( صلع ) أنه قال : من أقرض قرضا كان له مثله صدقة ، فلما كان من الغد ، قال : من أقرض قرضا كان له مثله كل يوم صدقة ،

دعائم الإسلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كان عليه إحضاره إلا أن يموت ، وإن مات فلا شئ عليه . ( 180 ) وعنه عليه السلام أنه قال

إذا كفل العبد المأذون له في التجارة بكفالة لم يلزمه ذلك ، إلا أن يأذن له السيد في الكفالة . ( 181 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : لا كفالة في حد ( 1 ) من الحدود . فصل ( 17 ) ذكر الحجر 2 والتفليس ( 182 ) قال الله عز وجل ( 3 ) : وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم ( 4 ) منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم الآية ، فأمر الله عز وجل بابتلاء اليتامى إذا بلغوا النكاح ، فإن أونس الرشد منهم دفعت إليهم أموالهم ، فدل ذلك على منع من لم يؤنس منه الرشد من ماله ، وإن بلغ النكاح ، لان الله عز وجل لم يأذن في ذلك إليه إلا بشرطين ، ببلوغ ( 5 ) النكاح والرشد .

دعائم الإسلام — الله تعالى (حديث قدسي)
فصل ( 18 ) ذكر المزارعة والمساقاة ( 1 ) ( 198 ) روينا عن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه سئل عن المزارعة ، فقال : النفقة منك والأرض لصاحبها ، فما أخرج الله ( ع ج ) من ذلك قسم على الشطر ، وكذلك قبل ( 2 ) رسول الله ( صلع ) من ( 3 ) أهل خيبر حين أتوه ، وأعطاهم إياها على أن يعمروها على أن لهم نصف ما أخرجت . ( 199 ) وعنه عليه السلام أنه قال

لا بأس بالمزارعة بالثلث والربع والخمس وأقل وأكثر مما تخرج الأرض ، إذا كان صاحب الأرض لا يأخذ الرجل المزارع إلا بما أخرجت الأرض ولا ينبغي أن يجعل للبذر نصيبا وللبقر نصيبا ، ولكن يقول لصاحب الأرض : أزرع في أرضك ، ولك مما أخرجت كذا وكذا . ( 200 ) وعنه عليه السلام أنه قال : لا بأس باكتراء الأرض بالدنانير والدراهم لتزرع وقتا معلوما ( 4 ) ، ولا خير في أرض أن تستأجر بحنطة ، وتزرع فيها حنطة . ( 201 ) وعنه عليه السلام أنه قال لا بأس أن يعطي الرجل الرجل الأرض .

دعائم الإسلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
للذي دعاه : أعفني ، فقال الحسين

عليه السلام قم فليس في الدعوة عفو ، وإن كنت مفطرا فكل ، وان كنت صائما فبارك . ( 348 ) وعن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إذا دخل أحدكم على أخيه وهو صائم فسأله أن يفطر ، فليفطر . إلا أن يكون صيامه ( 1 ) ذلك قضاء ، فريضة أو نذرا سماه ، أو كان قد زال نصف النهار ، وقال : إذا قال لك أخوك : كل ، فكل ، ولا تلجئه إلى أن يقسم عليك . فإنه إنما يريد كرامتك . ( 349 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : من أكل طعاما لم يدع إليه ، فإنما يأكل في جوفه شعلة نار . ونهى أن يطعم الرجل غيره من طعام قد دعي إليه ، إلا أن يؤذن له في ذلك . ( 350 ) وعنه عليه السلام أنه قال : إذا مر بكم الرجل ، والطعام بين أيديكم ، فإن سلم عليكم فادعوه ، وإن لم يسلم فلا يدعه أحد . ( 351 ) وعنه ( صلع ) أنه رخص لابن السبيل والجائع ، إذا مر بالثمرة أن يتناول منها ، ونهى من أجل ذلك عن أن يحوط عليها ويمنع ، ونهى ( صلع ) الاكل منها عن الفساد فيها ، وتناول ما لا يحتاج إليه منها ، وعن أن يحمل شيئا . وإنما أباح ذلك للمضطر . فصل ( 2 ) ذكر صنوف الأطعمة وعلاجها والحاجة إليها ( 352 ) روينا عن أبي جعفر محمد بن علي ( 2 ) صلى الله عليه وآله وسلم أن الأبرش

دعائم الإسلام — الأطعمة — الإمام الصادق عليه السلام
( 397 ) وعن علي وعن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ما أكل رسول الله ( صلع ) متكئا مذ بعثه الله حتى قبضه . ( 399 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى أن يأكل أحد بشماله أو يشرب بشماله أو يمشي في نعل واحد ( 2 ) . وكان يستحب اليمين في كل شئ . وكان ينهى عن ثلاث أكلات : أن لا يأكل أحد بشماله ، أو مستلقيا على قفاه ، أو منبطحا على بطنه . ( 400 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال

لا يأكل الرجل بشماله ، ولا يشرب بها ولا يناول بها ، إلا من علة . ( 401 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن الاكل بثلاث أصابع ، وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى مثل ذلك . ( 402 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه كان يأكل بالخمس الأصابع ويقول : هكذا كان يأكل رسول الله ( صلع ) ليس كما يأكل الجبارون . ( 403 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى أن يأكل أحد من ذروة الثريد ، وأمر أن يأكل كل واحد مما يليه ، ورخص في الاكل من جوانب الطبق من التمر والرطب . ( 404 ) عنه ( صلع ) أنه قال : إذا أتيتم بالخبز واللحم . فابدءوا بالخبز ، فسدوا به الجوع ، ثم كلوا اللحم .

دعائم الإسلام — الأطعمة — الإمام الصادق عليه السلام
( 462 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ) أنه ( ص قال : كل مسكر حرام . فقيل له : أعنك ؟ قال : لا ، بل قاله رسول الله ( صلع ) . قيل له : كله ؟ قال : نعم . الجرعة منه حرام . ( 463 ) وعن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : حرم رسول الله ( صلع ) المسكر من كل شراب ، وما حرمه رسول الله ( صلع ) فقد حرمه الله ، وكل مسكر حرام ، وما أسكر كثيره فقليله حرام . فقال له رجل من أهل الكوفة : أصلحك الله ، إن فقهاء بلدنا يقولون : إما حرم المسكر ، فقال : يا شيخ ، لا أدري ما يقول فقهاء بلدك ، حدثني أبي عن أبيه عن جده علي ابن أبي طالب أن رسول الله ( صلع ) قال : ما أسكر كثيره فقليله حرام ( 1 ) . ( 464 ) وعنه عليه السلام أنه قال

التقية ديني ودين آبائي في كل شئ ، إلا في تحريم المسكر ، وخلع الخفين ، يعني عند الوضوء ، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، يعني فيما يجهر فيه من الصلاة . ( 465 ) وقال رسول الله ( صلع ) ( 2 ) : ليس مني من يستخف بالصلاة . وليس مني من يشرب مسكرا ، لا يرد علي الحوض ، لا ، والله . ( 466 ) وعن علي عليه السلام أنه قال : لا توادوا من يستحل المسكر ، فإن شاربه مع التحريم ( 3 ) أيسر من هالك يستحله أو يحله ، وإن لم يشربه .

دعائم الإسلام — الأشربة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 496 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال

إذا أردت أن ترقى ( 1 ) الجرح ، يعني من الألم والدم وما تخاف منه عليه ، فضع يدك على الجروح ( 2 ) وقل : بسم الله أرقيك ، بسم الله الأكبر من الحد والحديد ( 3 ) والحجر الأسود والناب الأسمر ، والعرق فلا ينعر ( 4 ) ، والعين فلا تسهر . تردده ثلاث مرات . ( 497 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن التمائم والتول ، فالتمائم ما يعلق من الكتب والخرز وغير ذلك ، والتول ما يتحبب به النساء إلى أزواجهن ، كالكهانة وأشباهها ( 5 ) . ونهى عن السحر . قال جعفر بن محمد عليه السلام : ولا بأس بتعليق ما كان من القرآن . ( 498 ) وعن علي عليه السلام ( 6 ) أنه قال : كنا مع رسول الله ( صلع ) ذات ليلة ، إذ رمى نجم ( 7 ) فاستضاء ( 8 ) ، فقال رسول الله ( صلع ) للقوم : ما كنتم تقولون في وقت الجاهلية إذا رأيتم مثل هذا ؟ قالوا : كنا نقول : مات عظيم وولد عظيم ، فقال : فإنه لا يرمى بها لموت ( 9 ) أحد ولا لحياة أحد ، ولكن ربنا إذا قضى أمرا سبح حملة العرش فقالوا : قضى ربنا بكذا ، فيسمع ( 10 ) ذلك أهل السماء التي تليهم فيقولون ذلك . حتى يبلغ

دعائم الإسلام — الطب — الإمام الباقر عليه السلام
فليخفف الرداء ويديم ( 1 ) الحذاء ويباكر الغداء ويقلل إتيان النساء . وقال جعفر بن محمد عليه السلام

يعني بالرداء الدين . ( 508 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : لو قصد الناس في المطعم لاستقامت أبدانهم . ( 509 ) وعنه عليه السلام أنه قال : ترك العشاء خراب الجسد ، وينبغي للرجل ، إذا أسن ، ألا يبيت إلا وجوفه مملوء من الطعام . ( 510 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : لا بأس بالحقنة ( 2 ) لولا أنها تعظم البطن . ( 511 ) وعنه عليه السلام أنه قال : اللحم واللبن ينبتان اللحم ويشدان العظام ( 3 ) ، واللحم يزيد في السمع والبصر ، واللحم بالبيض ( 4 ) يزيد في الباءة . ( 512 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : من احتجم يوم الأربعاء أو يوم السبت ، فأصابه وضح فلا يلم إلا نفسه ، والحجامة في الرأس شفاء من كل داء ، والداء في أربعة : الحجامة والحقنة والنورة والقئ . فإذا تبيغ الدم في أحدكم فليحتجم في أي الأيام كان ، وليقرأ آية الكرسي وليستغفر ( 5 ) الله عز وجل ، وليصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال : لا تعادوا الأيام فتعاديكم ، فإذا تبيغ الدم بأحدكم فليهرقه ولو بمشقص ( 6 ) . وقوله ( تبيغ ) يعني تبغى من البغي .

دعائم الإسلام — الطب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 539 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : إدمان أكل السمك الطري يذيب اللحم ( 1 ) . وكان إذا أكل السمك قال : اللهم بارك لنا فيه ، وأبدل لنا ( 2 ) به خيرا منه . ( 540 ) قال جعفر بن محمد عليه السلام

وأكل التمر بعده يذهب أذاه . ( 541 ) وعنه عليه السلام أنه سئل عن ألبان الأتن يتداوى بها ، فرخص فيها . ( 542 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن شرب الحميم . يعني الماء الحار الذي ينتهى إلى غاية الحرارة . تم الجزء الرابع من كتاب دعائم الاسلام ، في الحلال والحرام ، والقضايا والأحكام ، عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله .

دعائم الإسلام — الطب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 564 ) وعن علي عليه السلام أنه لبس ثوبا مرقعا ( 1 ) فقيل له في ذلك ، فقال

لباس الدون يخشع له القلب . ( 565 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : إذا لبس الجسد الثوب اللين طغى . ورأي بعض أصحابه عليه ثوبا خلقا مرقوعا ، فقيل له في ذلك ، فقال : لا جديد لمن لا خلق له . وكان عليه السلام له ثوبان خشنان يصلي فيهما في بيته ، فإذا أراد أن يسأل الله الحاجة لبسهما . ( 566 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : استجيدوا العمائم فإنها تيجان العرب . ( 567 ) وعنه عليه السلام أنه كان يلبس قلنسوة في الحرب مضربة ( 2 ) ذات أذنين . ( 568 ) وعنه عليه السلام أن فراشه كان من أدم حشوه ليف ، وكان ربما يفترش له بساط من شعر مثنيا ، فينام عليه إذا قصر الليل وأراد القيام إلى الصلاة . وطووه له ذات ليلة على أربع ، ونام حتى أصبح ، فقال : ويحكم ، ما أفرشتموني الليلة ؟ فقالوا : هو ( 3 ) البساط ، يا رسول الله ، ولكن طويناه على أربع ليكون أوطأ لك ، قال : فلا تفعلوه وردوه على حسبه ، فقد منعتني وطأته ( 4 ) الصلاة الليلة . ( 569 ) وعن بعض أصحاب أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام ( 5 ) أنه قال :

دعائم الإسلام — اللباس والطيب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
دخلت ، يعني على أبي جعفر عليه السلام في منزله ، فوجدته في بيت منجد قد نضد ( 1 ) بوسائد وأنماط ومرافق وأفرشة ، ثم دخلت عليه بعد ذلك فوجدته في بيت مفروش بحصير فقلت : ما هذا البيت ؟ جعلت فداك ، قال : هذا بيتي ، والذي رأيت قبله بيت المرأة ، وسأحدثك بحديث حدثني أبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : دخل قوم على الحسين بن علي عليه السلام فرأوا في منزله بساطا ( 2 ) ونمارق ( 3 ) وغير ذلك من الفروش ، فقالوا : يا بن رسول الله ! نرى في منزلك أشياء لم تكن في منزل رسول الله ( صلع ) ، قال : إنا نتزوج النساء فنعطيهن مهورهن فيشترين بها ما شئن ، ليس لنا فيه شئ ! فصل ( 2 ) ذكر ما يحل من اللباس وما يحرم منه ( 570 ) روينا عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه ذكر ما يحل من اللباس بقول مجمل فقال

كل ما أنبتت الأرض فلا بأس بلبسه ، والصلاة فيه وعليه ، وكل شئ يحل أكل لحمه فلا بأس بلبس جلده إذا ذكى ، وصوفه وشعره ووبره ، فإذا لم يكن ذكيا فلا خير فيه ولا في شئ من ذلك . ( 571 ) وعنه عن آبائه عن رسول الله ( صلع ) أنه كره الحمرة ، يعني من اللباس ، وقال علي صلى الله عليه وآله وسلم : الزعفران لنا والعصفر لبني أمية .

دعائم الإسلام — اللباس والطيب — الإمام الصادق عليه السلام
النار ، ما كان فيها هذا الخاتم ، قال : يا رسول الله ! أفلا أتخذ خاتما ؟ قال : نعم ، فاتخذه إن شئت من ورق ( 1 ) ولا تبلغ به مثقالا . ( 586 ) وعن علي عليه السلام أنه قال

لا تلبسوا صبيانكم خواتم الحديد . ( 587 ) وعن علي عليه السلام أنه قال : كان خاتم رسول الله ( صلع ) من فضة ونعل سيفه من فضة . ( 588 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى الرجال عن حلية الذهب وقال : هو حرام في الدنيا . ( 589 ) وعنه عليه السلام أنه كان يتختم في يمينه ونهى عن التختم بالشمال . ( 590 ) وعنه عليه السلام أنه قال : من تختم بفص من العقيق ختم الله له بالحسنى . ونعم الفص البلور . ( 591 ) وعن الحسين بن علي ( م ) أنه قال : قال لي رسول الله ( صلع ) : يا بني ! نم على قفاك ، يخمص بطنك ، واشرب الماء مصا ، يمرءك ( 2 ) أكلك ، واكتحل وترا ، يضئ لك بصرك ، وادهن غبا ، تتشبه ( 3 ) بسنة نبيك ، واستجد النعال ، فإنها خلاخيل ( 4 ) الرجال ، والعمائم فإنها تيجان العرب ، وإذا طبخت قدرا فأكثر مرقها ( 5 ) ، وإن لم يصب جيرانك من لحمها ، أصابوا من مرقها ، لان المرق أحد اللحمين ، وتختم بالياقوت والعقيق ، فإنه ميمون مبارك ، فكلما نظر الرجل فيه إلى وجهه يزيد نورا ،

دعائم الإسلام — اللباس والطيب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر ( 1 ) ، والبائس والفقير ( 2 ) فقال : القانع السائل الذي يقنع بما أعطى ولا يلوى شدقه ولا يكلح وجهه استصغارا واستقلالا لما يعطاه ، والمعتر المعترض للسؤال ، والفقير الذي لا يسأل ، والمسكين أجهد منه ، والبائس الفقير أشدهم حالا وأجهدهم . قال : وكان أبي عليه السلام ربما اختبر السؤل ليعلم القانع من غيره ، فإذا وقف به السائل أعطاه الرأس ، فإن قبله قال : دعه ، وأعطاه اللحم ، فإن لم يقبله تركه ولم يعطه شيئا . ( 671 ) وعن علي عليه السلام أنه قال

أربع تعليم من الله ( ع ج ) ، ليس بواجبات . قوله ( 3 ) : فكاتبوهم إن علمتهم فيهم خيرا ، فمن شاء كاتب رقيقه ومن شاء لم يكاتب . وقوله ( 4 ) : وإذا حللتم فاصطادوا ، فمن شاء ( 5 ) اصطاد ، ومن شاء لم يصطد ، وقوله ( 6 ) : فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر ، فمن شاء أكل ( 7 ) ومن شاء ، لم يأكل ، وقوله ( 8 ) : فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض ، فمن شاء انتشر ومن شاء جلس . ( 672 ) وقد روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ، أن رسول الله ( صلع ) أشرك عليا في هديه . فكانت مائة بدنة ، فأمر بقطعة من كل بدنة

دعائم الإسلام — الضحايا والعقائق — غير محدد
( 865 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ترد ( 1 ) المرأة من القرن والجذام والجنون والبرص ، فإن كان دخل بها فعليه المهر . وإن شاء أمسك وإن شاء فارق ، ويرجع بالمهر على من غره بها . وإن كانت هي التي غرته ، رجع به عليها ، وترك لها أدنى شئ مما يستحل به الفرج ( 2 ) فإن لم يدخل بها فارقها إن شاء ولا شئ عليه . ( 866 ) وعنه أنه قال في الرجل يتزوج المرأة ( 3 ) فيؤتى بها عمياء أو برصاء أو عرجاء ، قال : ترد على وليها . وإن كانت بها زمانة ( 4 ) لا يراها الرجال ، أجيزت ( 5 ) شهادة النساء عليها . ( 867 ) وعنه أنه قال : ترد البرصاء والمجذمة . قيل : فالعوراء ؟ قال : لا ترد ، إنما ترد ( 6 ) المرأة من الجذام والبرص والجنون أو علة في الفرج تمنع من الوطء . ( 868 ) وعن علي عليه السلام أن رجلا قال

له : يا أمير المؤمنين ! إني تزوجت امرأة عذراء ، فدخلت بها فوجدتها غير عذراء ، قال : ويحك إن العذرة تذهب من الوثبة والقفزة والحيض والوضوء وطول التعنيس ( 7 ) . ( 869 ) وعنه عليه السلام أن امرأة رفعت إليه زوجها ، فذكرت أنه تزوجها مذ سنين وأنه لم يصل إليها . وسأل زوجها عن ذلك فصدقها . فأجله حولا ، ثم قال لها بعد الحول : إن رضيت أن يكسوك ويكفيك المؤنة ، وإلا فأنت بنفسك أملك .

دعائم الإسلام — النكاح — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
والغائب عنها زوجها إذا طلقها ، وهو غائب غيبة بعيدة ، تطليقة واحدة فقد بانت منه إذا انقضت عدتها ( 1 ) من قبل أن يصل إليها فيراجعها ، فإن وصل إليها فراجعها قبل انقضاء عدتها فهو أحق بها وتبقى عنده على تطليقتين . فإن طلقها ثانية وهو غائب من قبل أن يراجعها لم يلحقها الطلاق لأنه طلق طالقا ، ولفظ الطلاق الذي يقع به ( 2 ) أن يقول الرجل لامرأته على ما قدمنا ذكره من السنة في الطلاق : أنت طالق أو يقول : فلانة طالق . ويسميها باسمها ، أو يكنى عنها بكناية تدل عليها ، أو تذكر له ( 3 ) فيقول : هي طالق . والطلاق يقع بكل لسان ، وكذلك إن قال لها : اختاري ، فاختارت نفسها فهو طلاق ، وإن اختارته فليس بشئ أو يقول لها : اعتدى ، يريد بذلك الطلاق ، فهو طلاق . ( 1005 ) وعن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السلام أنهما قال

ا في الرجل يقول لامرأته : أنت مني خلية أو برية أو بائن أو بتة أو حرام قالا : ليس ذلك بشئ حتى يقول لها وهي طاهرة من غير جماع بشهادة شاهدين عدلين : أنت طالق . أو يقول اعتدى ، يريد بذلك الطلاق . قيل لأبي عبد الله عليه السلام : إن رواة أهل الكوفة يروون عن علي عليه السلام أنه قال : كل واحدة منهن ثلاثا بائنة فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره . فقال كذبوا عليه . لعنهم الله ، ما قال ذلك علي عليه السلام ولكن كذبوا عليه . قال أبو جعفر عليه السلام : سئل علي عليه السلام عن الرجل يقول لامرأته : أنت مني خلية أو برية أو بائن أو بتة أو حرام ، قال : هذا من خطوات الشيطان ( 4 ) وليش بشئ . ويوجع أدبا .

دعائم الإسلام — الطلاق — الإمام الباقر عليه السلام
قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين . وقال أيضا ( ع ج ) ( 1 ) : وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين . روينا عن جعفر بن محمد ( ص ع ) عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام أنه كان يقضي للمطلقة بالمتعة ، ويقول : بيان ذلك في كتاب الله ثم ( 2 ) على الموسع قدره وعلى المقتر قدره . ( 1101 ) وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال

متعة النساء واجبة ، دخل بها أو لم يدخل . ( 1102 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : متعة النساء فريضة . وليس في المتعة شئ موقت كما قال الله عز وجل ( 2 ) : على الموسع قدره وعلى المقتر قدره . ( 1103 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : كان الموسع يمتع ( 3 ) بالعبد والأمة . والمعسر يمتع بالثوب والحنطة والزبيب والدراهم ، وأدنى ما يمتع الرجل المرأة بالخمار وما أشبهه ، وكان علي بن الحسين عليه السلام يمتع بالراحلة . ( 1104 ) وعن الحسين بن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه متع المرأة طلقها بعشرين ألف درهم وزقاق من عسل . فقالت له المرأة : متاع قليل من حبيب مفارق ( 4 ) . ( 1105 ) وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : إذا أراد الرجل أن يطلق امرأته متعها قبل أن يطلقها إن شاء . قال جعفر بن محمد عليه السلام : يمتعها بعد الطلاق وبعد أن تنقضي ( 5 ) العدة ، وهذا أشبه بسخاء النفس بالمتعة ، فإن متعها قبل الطلاق كما جاء عن أبي جعفر عليه السلام وقد نوى الطلاق وأطلعها

دعائم الإسلام — الله عز وجل . — الإمام الباقر عليه السلام
الحسن والحسين عليهما السلام يقبلان جوائز المتغلبين مثل معاوية ( 1 ) ، لأنهما كانا أهلا لما يصل إليهما من ذلك ، وما في أيدي المتغلبين عليهم حرام وهو للناس واسع إذا وصل إليهم في خير وأخذوه من حقه . قال جعفر بن محمد عليه السلام

وجوائزهم لمن يخدمهم في معصية الله ، حرام عليهم وسحت . ( 1224 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : العمرى والرقبى سواء ، قال أبو عبد الله : العمرى والسكنى أن يجعل الرجل للرجل السكنى في داره حياته ، وكذلك إذ جعلها له ولعقبه من بعده حتى يفنى عقبه ، وليس لهم أن يبيعوا ، فإذا فنوا رجعت الدار إلى صاحبها الأول . ( 1225 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه سئل عن العمرى والسكنى . فقال : الناس في ذلك عند شروطهم ، والسكنى والعمرى والرقبى بمنزلة واحدة . إلا أن الشروط تميز بينهم . فالسكنى أن يسكن الرجل داره رجلا مدة معلومة ، ويبيحه ذلك بلا عوض . والعمرى أن يسكنه طول عمره . وإن شرط ذلك لعقبة جاز ، كما تقدم ذكره . والرقبى أن يسكنه إلى أن يموت أحدهما . فأيهما مات زال بموته حكم الرقب ورجعت الدار إلى أهلها .

دعائم الإسلام — العطايا — الإمام الصادق عليه السلام
جعلت فداك ، فأخرج حقا أو سفطا ، فأخرج منه كتابا فقرأه . فيه ( 1 ) : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمد ( صلع ) أوصت بحوائطها السبعة : العواف ( 2 ) والدلال والبرقة والمنبت والحسنى والصافية ومشربة أم إبراهيم إلى علي بن أبي طالب فإن مضى علي فإلى الحسن ، فإن مضى فإلى الحسين ، فإن مضى الحسين فإلى الأكبر من ولده ، شهد الله على ذلك ، والمقداد بن الأسود والزبير بن العوام . وكتب علي بن أبي طالب . ( 1287 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال

لا بأس أن يحبس الرجل على بناته ويشترط أنه من تزوجت منهن فلا حق لها في الحبس ، فإن تأيمت ، رجعت إلى حقها . ( 1288 ) وعنه عليه السلام أنه قال : من أوقف ( 3 ) وقفا فقال : إن احتجت إليه فأنا أحق به ، فإن مات رجع ميراثا . ( 1289 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال : تصدق الحسين بن علي عليه السلام بدار ، فقال له الحسن بن علي : تحول عنها . ( 1290 ) وعنه عليه السلام أن بعض أصحابه كتب إليه أن فلانا ابتاع ضيعة فأوقفها وجعل لك في الوقف الخمس ، وذكر أنه وقع بين الذين أوقف عليهم هذا الوقف اختلاف شديد ، فإنه ليس يأمن أن يتفاقم ذلك بينهم ، وسأل عن رأيك في ذلك . فكتب إليه ( 4 ) : إن رأى له ، إن لم يكن جعل آخر الوقف لله ، أن يبيع حقي من هذه الضيعة ويوصل عن ذلك إلي ، وأن يبيع القوم إذا تشاجروا ، فإنه ربما جاء في الاختلاف تلف الأموال والأنفس .

دعائم الإسلام — العطايا — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عليه القصة ( 1 ) فأمر بالمرأة ، فأدخلت إليه ، فسألها فقالت مثل ما قال ، فأحضر زوجها ، فقال له : هذه امرأتك وابنة عنك ، قال : نعم ، فقال : أخدمتها خادمة ؟ ( 2 ) فقال : نعم ، فقال : فوطئتها فأولدتها ؟ قال : نعم ، قال : فوطئتها أنت بعد ذلك ، قال : نعم ، قال : لانت أجسر من خاصي الأسد . جيئوني بدينار الحجام وبامرأتين ، فجئ بهما ، فقال : ادخلوا بهذه المرأة إلى بيت وعدوا أضلاع جنبيها ، ففعلوا ثم خرجوا إليه ، فقالوا ، قد عددنا ، فقال : ما أصبتم ؟ فقالوا : أصبنا جانب الأيمن اثنتي عشرة ضلعا ، والجانب الأيسر إحدى عشرة ضلعا ، فقال أمير المؤمنين

الله أكبر ، جيئوني بالحجام فجاءه ، فقال : جز شعر هذا الرجل ، ثم نزع الرداء عنها ، وألحفها به إلحاف الرجل وقال : اخرج ، فلا سبيل لهذا عليك ، فأنكح وتزوج من النساء ما يحل لك ، فقال الرجل : يا أمير المؤمنين ، امرأتي وابنة عمي ، قد ألحقتها بالرجال ، من أين أخذت هذا ؟ قال من أبي آدم عليه السلام إن حوا خلقت من ضلعه ، وأضلاع الرجال أقل من أضلاع النساء . ( 1378 ) وروينا عن جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام أنه قال في الخنثى إن بال منهما جميعا معا : نظر إلى أيهما يسبق البول منه ، فإن خرج منهما معا ورث نصف ميراث الرجل ونصف ميراث المرأة ، وقد يشبه أن يكون ما جاء عنه في الرواية التي ذكرنا ( 3 ) فيها عدد الأضلاع أنه قال : ذلك لمكان الولد الذي كان منه ، لأنه قد ذكر أن البول يجئ منهما معا . فلما ذكر الولد كان لذلك حكم آخر ، فأول من حكم في الخنثى في الاسلام علي صلى الله عليه وآله وسلم .

دعائم الإسلام — الفرائض — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
( 1689 ) وعن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه أتى برجل ومعه كارة من ثياب لرجل ، فقال الذي هي في يديه : صاحبها أعطانيها ، ولم يقر بالسرقة ولم تقم عليه بينة ، قال : لا قطع عليه . ( 1690 ) وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه : لا يقطع الطرار ( 1 ) وهو الذي يقطع النفقة من كم الرجل أو ثوبه ولا المختلس ، وهو الذي يختطف الشئ ولكن يضربان ضربا شديدا ويحبسان . ( 1691 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أتى بلص نقب بيتا فعاجلوه وأخذوه ، فقال : عجلتم عليه ، وضربه وقال : لا يقطع من نقب بيتا ولا من كسر قفلا ، ولا من دخل البيت وأخذ المتاع حتى يخرجه من الحرز ، ولكن يضرب ضربا وجيعا ، ويحبس ويغرم ما أفسده ، قيل لأبي عبد الله عليه السلام : وإن وجد السارق في الدار وقد أخذ المتاع وأخرجه من البيت ، أعليه قطع ؟ قال : لا ، حتى يخرجه من حرز الدار . ( 1692 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أتى بمجنون سرق فأرسله وقال : لا قطع على مجنون . ( 1693 ) وعنه عليه السلام أنه قال

لا يقطع السارق في عام سنة ( 2 ) يعني مجاعة . ( 1694 ) وعنه عليه السلام أنه قال : سمعت ( 3 ) رسول الله ( صلع ) يقول : لا قطع على من سرق الحجارة غير الجوهر . وقال جعفر بن محمد عليه السلام يعني الرخام وأشباهه ( 4 ) .

دعائم الإسلام — السراق والمحاربين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 1706 ) وعنه عليه السلام أنه قطع نباشا نبش قبرا وأخرج كفن الميت منه . ( 1707 ) وعنه أنه قال عليه السلام

تقطع يد النباش إذا كان معتادا لذلك ، وقال جعفر بن محمد عليه السلام : لا تقطع يد النباش إلا أن يؤخذ وقد نبش مرارا ويعاقب في كل مرة عقوبة موجعة وينكل ( 1 ) ويحبس . ( 1708 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم ( 2 ) أنه قضى في رجل سرق ناقة فنتجت عنده أن يردها ونتاجها . ( 1709 ) وعنه عليه السلام أنه قال : إذا اشترك النفر في السرقة قطعوا جميعا ( 3 ) . فصل ( 3 ) ذكر أحكام المحاربين ( 1710 ) قال الله ( ع ج ) ( 4 ) : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ، الآية ، وقد تقدم في غير موضع من هذا الكتاب أن كل ما في القرآن ( أو أو ) فصاحبه بالخيار . ( 1711 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن عليا صلى الله عليه وآله وسلم ( 5 ) قال : قدم على رسول الله ( صلع ) قوم من بني ضبة ( 6 ) مرضى ، فقال لهم رسول الله ( صلع ) أقيموا عندي ، فإذا برئتم بعثتكم في سرية فاستوخموا

دعائم الإسلام — السراق والمحاربين — الإمام الصادق عليه السلام
ذكر ولاية ( 1 ) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وعلى الأئمة من ولده ( 2 ) الطاهرين قال الله عز وجل

إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، وروينا عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أن رجلا قال له يا بن رسول الله ، إن الحسن البصري حدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن الله أرسلني برسالة فضاق بها صدري وخشيت أن يكذبني الناس ، فتواعدني إن لم أبلغها أن يعذبني ، قال له أبو جعفر : فهل حدثكم بالرسالة ، قال : لا ، قال : أما والله إنه ليعلم ما هي ولكنه كتمها متعمدا ، قال الرجل : يا بن رسول الله ، جعلني الله فداك ، وما هي ، فقال : إن الله تبارك وتعالى أمر المؤمنين بالصلاة في كتابه فلم يدروا ما الصلاة ولا كيف يصلون ، فأمر الله عز وجل محمدا نبيه ( صلع ) أن يبين لهم كيف يصلون فأخبرهم بكل ما افترض الله عليهم من الصلاة مفسرا وفرض الصلاة في القرآن جملة ففسرها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله في سنته ، وأعلمهم بالذي أمرهم به من الصلاة التي فرض ( 4 ) الله عليهم ، وأمر بالزكاة فلم يدروا ما هي ففسرها رسول الله ( صلع ) وأعلمهم بما يؤخذ من الذهب والفضة والإبل والبقر والغنم والزرع ولم يدع شيئا مما فرض الله من الزكاة إلا فسره لامته وبينه لهم ، وفرض عليهم الصوم فلم يدروا ما الصوم ولا كيف يصومون ففسره لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين لهم ما يتقون في الصوم وكيف يصومون ، وأمر بالحج ( 5 ) فأمر الله نبيه ( صلع ) أن يفسر لهم كيف يحجون حتى أوضح

دعائم الإسلام — الهمة في آداب أتباع الأئمة تحقيق الدكتور محمد كامل حسين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أدنى القوم إليه مجلسا : أصبت يا أمير المؤمنين ، فعلاه عمر بالدرة وقال : ثكلتك أمك ، والله ما يدرى عمر أصاب أم أخطأ ، إنما هو رأى اجتهدته فلا تزكونا في وجوهنا ، قلت : أفلا أحدثك حديثا ؟ قال : وما هو ؟ قلت : أخبرني أبي عن أبي القاسم العبدي عن أبان عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال

القضاة ثلاثة ، هالكان وناج ، فأما الهالكان فجائر جار متعمدا ومجتهد أخطأ ، والناجي من عمل بما أمر الله به ، فهذا نقض حديثك ( 1 ) يا عم ، قال : أجل والله ، يا بن أخي ، فتقول أنت إن كل شئ في كتاب الله عز وجل ؟ قلت : الله قال ذلك ، وما من حلال ولا حرام ولا أمر ولا نهى إلا وهو في كتاب الله عز وجل ، عرف ذلك من عرفه وجهله من جهله . ولقد أخبرنا الله فيه بما لا نحتاج إليه ، فكيف بما نحتاج إليه ، قال : كيف قلت ؟ ( 2 ) قلت : قوله : ( 3 ) فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها قال : فعند من يوجد علم ذلك ؟ قلت : عند من عرفت ، قال : وددت لو أني عرفته ، فأغسل قدميه وآخذ عنه ( 4 ) وأتعلم منه ، قلت : أناشدك الله ، هل تعلم رجلا كان إذا سأل رسول الله ( صلع ) شيئا أعطاه ، وإذا سكت عنه ابتدأه ؟ قال : نعم ، ذلك علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، قلت : فهل علمت أن عليا سأل أحدا بعد رسول الله ( صلع ) عن حلال أو حرام ؟ قال : لا ، قلت : هل علمت أنهم كانوا يحتاجون إليه ويأخذون عنه ؟ قال : نعم ، قلت : فذلك عنده ، قال : فقد مضى ، فأين لنا به ؟ قلت : تسأل في ولده ، فإن ذلك العلم عندهم ( 5 ) ، قال : وكيف لي بهم ؟ قلت ، أرأيت قوما كانوا بمفازة ( 6 ) من الأرض ومعهم أدلاء ، فوثبوا عليهم فقتلوا بعضهم وجافوا ( 7 ) بعضهم فهرب واستتر من بقي لخوفهم فلم يجدوا من يدلهم ، فتاهوا في تلك المفازة حتى هلكوا ، ما تقول فيهم ؟ قال : إلى النار ، واصفر وجهه وكانت في يده سفرجلة ، فضرب بها الأرض

دعائم الإسلام — الله عز وجل الأئمة الطاهرون من أهل بيت رسول الله — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

فأمضى ، فهو مفتاح عشوات ، ركاب شبهات ، خباط جهالات ، لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم ، ولا يعض بضرس قاطع في العلم فيغنم ، يذرى الروايات ذرو الريح الهشيم تبكى منه المواريث ، وتصرخ منه الدماء ، وتحرم بقضائه الفروج الحلال ، وتحلل الفروج الحرام ، لا ملئ ( 1 ) والله بإصدار ما ورد عليه ، ولا هو أصل لما فوض إليه ، أيها الناس ، أبصروا عيب معادن الجور وعليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته ، فإن العلم الذي نزل به آدم ( ع ) وجميع ما فضل به النبيون عليهم السلام في محمد خاتم النبيين ( صلع ) وفى عترته الطاهرين ، فأين يتاه بكم ، بل أين تذهبون ( 2 ) . وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : من طلب العلم ليباهي به العلماء ، أو يمارى به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إلى نفسه ، أو يقول أنا رئيسكم ، فليتبوأ مقعده من النار ، إن الرياسة لا تصلح إلا لأهلها . ولولا شرطنا وجه الاختصار لاتينا من هذا بأسفار ، وفيما ذكرنا منه بلاغ وكفاية لمن كان له علم أو دراية . وقد ذكرنا إقرار القوم على أنفسهم بالجهالة والتردد في الضلالة ، والنهى عن تقليدهم ، والاخذ عنهم ، وأن قولهم برأي أنفسهم وقياسهم من غير كتاب ولا سنة ولا خبر عن رسول الله ( صلع ) ، ولا إمام مفترض الطاعة من آل رسول الله ( صلع ) ، ووصفنا حال الأئمة من آل محمد ( صلع ) وما أوجب الله عز وجل من طاعتهم والاخذ عنهم والتسليم لأمرهم ، وما أوجبوه من ذلك لأنفسهم ، فكفى بهذا حجة ودليلا . والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد خاتم النبيين ، وعلى الأئمة من ذريته الطيبين الطاهرين ( 3 ) . تم الجزء الأول ويتلوه الجزء الثاني فيه كتاب الطهارة

دعائم الإسلام — الله عز وجل الأئمة الطاهرون من أهل بيت رسول الله — غير محدد
ذكر المياه قال الله

( تع ) : ( 1 ) وأنزلنا من السماء ماء طهورا ، وقال تبارك وتع : ( 2 ) وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ، وقال : ( 3 ) فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا . وروينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عن رسول الله ( صلع ) عليهم أجمعين أنه قال : الماء يطهر ولا يطهر ، وأنه ذكر البحر فقال : هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته ، وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : من لم يطهره البحر فلا طهر ( 4 ) ، وقال في الماء الجاري يمر بالجيف والعذرة والدم : يتوضأ منه ويشرب ، وليس ينجسه شئ ما لم تتغير أوصافه ، لونه وريحه وطعمه . وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال : ليس ينجس الماء شئ ( 5 ) . وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه سئل عن ميضأة كانت بقرب مسجد تدخل الحائض فيها يدها والغلام فيها يده ؟ قال : توضأ منها ، فإن الماء لا ينجسه شئ . وعنه صلوات الله عليه سئل عن الغدير يكون بجنب القرية تكون فيه العذرة ويبول فيه الصبي ، وتبول فيه الدابة وتروث ؟ قال : إن عرض بقلبك منه شئ فافعل هكذا وتوضأ ، وأشار بيده أي حركه وأفرج بعضه عن بعض ، وقال : إن الدين ليس بضيق ، قال الله عز وجل : ( 6 ) وما جعل عليكم في الدين من حرج . وسئل عن غدير فيه جيفة ؟ فقال : إن كان الماء قاهرا لا يوجد فيه ريحها فتوضأ .

دعائم الإسلام — الطهارة — الإمام الصادق عليه السلام
طهارته ، وإنما ينجس بتغيير النجاسة ، وعلى هذا حكم البئر يقع فيها الحيوان فيموت ، إن غير شيئا منه من لون أو طعم أو ريح أخرجت منه ونزح حتى يزول التغير ، ويصح الماء ويغلب ولا يتبين فيه شئ من تلك النجاسة ، فيطهر حينئذ . كذلك روينا عن جعفر بن محمد وعن آبائه عليهم السلام ، وكذلك الماء ترده السباع والكلاب والبهائم . روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه عن آبائه عن رسول الله ( صلع ) أنه سئل عن ذلك ، فقال : لها ما أخذت بأفواههما ولكم ما بقي ، فهذا إذا كان الماء قاهرا فأما إن غلب عليه لعابها وتبين فلا خير فيه ، ويصير حكمه حكم ما غلب عليه . كذلك رويناه عنهم صلوات الله عليه في ذلك وفى سؤر الهر والفأرة وسؤر اليهودي والنصراني والمجوسي . ورخصوا في سؤر الحائض والجنب . وما كان من الآبار بجانبه بالوعة أو بئر مخرج ، فتغير ماؤها بما يمدها من ذلك نجست ، فإن نزح منها فزال التغير طهرت ، وإن عاد إليها عادت نجسة ، والحكم في ذلك كله حكم واحد وعلى أصل واحد ، أن الماء طاهر كما قال الله

( تع ) ، فإن ظهرت فيه نجاسة كان حكمه حكم ما ظهر فيه وغلب عليه ، فإن زال ذلك عنه عاد إلى طهارته ، ولا يصح فيه غير هذا ، إذا كانت المناظرة فيه أن كل ماء أصابته نجاسة تنجس منه كل ما أصابته نجاسة منه ( 1 ) ، وفى هذا احتجاج يطول ذكره حذفناه اختصارا . ذكر الاغتسال قال الله ( تع ) : ( 2 ) وإن كنتم جنبا فاطهروا ، فثبت إيجاب الطهر من الجنابة بكتاب الله وأجمع عليه المسلمون . وروينا عن علي صلوات الله عليه أنه قال : إذا اغتسل الجنب ولم ينو بغسله الغسل من الجنابة لم يجزه ، وإن اغتسل عشر مرات .

دعائم الإسلام — الطهارة — غير محدد
طعام أو في شراب ، ولا ينبغي أن يحرم ما أحل الله جل ذكره ، فمن طابت به نفسه فليأكل ، ومن لم تطب به نفسه فليتركه إن شاء من غير أن يحرمه . ذكر التنظف وطهارات الفطرة ( 1 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : بئس العبد القاذورة ، وعن علي عليه السلام قال

ليتهيأ أحدكم لزوجته كما يحب أن تتهيأ زوجته له ، وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : اغسلوا أيدي الصبيان من الغمر ، فإن الشياطين تشمه ، وعنه عليه السلام أنه قال : من أحب أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور الطعام ، وعنه صلى الله عليه وآله قال : من توضأ قبل طعامه عاش في سعة وعوفى من بلوى في جسده ، وعن علي صلوات الله عليه : أنه كان يكره أن تغسل الأيدي بالدقيق أو الخبز أو بالتمر وقال : إن ذلك ينفر النعمة . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : الوضوء قبل الطعام وبعده بركة الطعام ، وقال : قال ذلك علي أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وقال : إن الشيطان مولع بالغمر ، فإذا أوى أحدكم إلى فراشه ، فليغسل يده من ريح الغمر ، وعن رسول الله ( صلع ) : أنه نهى أن يرفع الطشت ( 2 ) حتى يمتلئ ، وعن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال : رب البيت يتوضأ آخر القوم ، وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله يوما على أصحابه فقال : حبذا المتخللون ، قيل : يا رسول الله ، ما هذا التخلل ، قال : التخلل في الوضوء بين الأصابع والأظافير ، والتخلل من الطعام ، فليس شئ أشد على ملكي المؤمن من أن يريا شيئا من الطعام في فيه وهو قائم يصلى ، وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : تخللوا على أثر

دعائم الإسلام — الطهارة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الطعام فإنه صحة في الناب والنواجذ ويجلب على العبد الرزق ، وعن جعفر ابن محمد صلوات الله عليه : أنه نهى عن التخلل بالقصب والريحان والرمان ، وقال : الخلال يجلب الرزق . وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : الختان الفطرة ( 1 ) ، وعنه ( صلع ) أنه قال : لا يترك الأقلف في الاسلام حتى يختتن ولو بلغ ثمانين سنة ، وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : أول من اختتن إبراهيم عليه السلام على رأس ثمانين سنة من عمره ، أوحى الله ( تع ) إليه أن تطهر ، فأخذ من شاربه ، ثم قيل له : تطهر ، فقلم أظفاره ، ثم قيل له : تطهر ، فنتف إبطيه ، ثم قيل له : تطهر ، فحلق عانته ، ثم قيل له : تطهر ، فاختتن ، وعن علي عليه السلام أنه قال

يا معشر النساء ، إذا خفضتن ( 2 ) بناتكن ، فبقين من ذلك شيئا ، فإنه أنقى لألوانهن وأحظى لهن عند أزواجهن ، وعنه عليه السلام أنه قال : أسرعوا بختان أولادكم ، فإنه أطهر لهم ، وقال : لا تخفض الجارية قبل أن تبلغ سبع سنين . وعنه عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : ليأخذ أحدكم من شعر صدغيه ( 3 ) ومن عارضي لحيته ورجلوا اللحى واحلقوا شعر القفا وأحفوا الشوارب وأعفوا السبال وقلموا الأظفار ، ولا تتشبهوا بأهل الكتاب ، ولا يطيلن أحدكم شاربه ، ولا عانته ولا شعر جناحيه ، فإن الشيطان ( 4 ) يتخذها مجاثم ( 6 ) يستتر بها ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يترك عانته فوق أربعين يوما ، وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : خذوا من شعر الصدغين ومن عارضي اللحية وما جاوز العنفقة ( 6 ) من مقدمها ، وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال : أحفوا الشوارب فإن أمية لا تحفى شواربها ، وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : من قلم أظافيره يوم الجمعة أخرج الله تبارك وتعالى من أنامله داء وأدخل فيها شفاء ، وقال

دعائم الإسلام — الطهارة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فهذا عدد ركعات الصلوات الخمس ( 1 ) بإجماع المسلمين وهي الفريضة ، والسنة مثلاها ، وسنذكر أعدادها في موضع ذكرها . إن شاء الله . ذكر الرغائب في الصلاة ، والحض عليها والامر باتمامها ، وما يرجى من ثوابها روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن رسول الله ( صلع ) قال : نجوا أنفكسم ، اعملوا وخير أعمالكم الصلاة ، وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال : الصلاة قربان كل تقى . وعنه ( صلع ) أنه قال : لكل شئ وجه ، ووجه دينكم الصلاة . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : أوصيكم بالصلاة هي التي عمود الدين وقوام الاسلام ، فلا تغفلوا عنها ( 2 ) . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال لبعض شيعته : بلغ من لقيت من موالينا عنا السلام ، وقل لهم : إني لا أغنى عنكم من الله شيئا إلا بورع واجتهاد ، فاحفظوا ألسنتكم وكفوا أيديكم ، وعليكم بالصبر والصلاة ، ف‍ ( 3 ) إن الله مع الصابرين . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : لا أعرف شيئا بعد المعرفة بالله أفضل من الصلاة . وعن علي عليه السلام أنه قال

الصلاة عمود الدين ، وهي أول ما ينظر الله فيه من عمل ابن آدم ، فإن صحت نظر في باقي عمله ، وإن لم تصح لم ينظر له في عمل ، ولاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة . وعن علي عليه السلام أن رسول الله ( صلع ) قال : لا يزال الشيطان هائبا للمؤمن

دعائم الإسلام — الصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يقول : إذا سقطت الحمرة من ههنا ، وأومى إلى المشرق ، فذلك وقت المغرب ، فقال أبو الخطاب لأصحابه لما أحدث ما أحدثه ، أول صلاة المغرب ذهاب الحمرة من أفق المغرب ، وقال : لا تصلوها حتى تشتبك النجوم ، فبلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام فلعنه وقال : من ترك صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم عامدا فأنا منه برئ . وروينا عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال

أول وقت العشاء الآخرة غياب الشفق ، والشفق الحمرة التي تكون في أفق المغرب بعد غروب ( 1 ) الشمس ، وآخر وقتها أن ينتصف الليل . وعنه صلوات الله عليه أنه قال : صلاة الليل متى شئت أن تصليها ، فصلها ، من أول الليل وآخره بعد أن تصلى العشاء الآخرة ، وتوتر بعد صلاة الليل . وروينا عنه صلوات الله عليه أنه قال : إن وقت صلاة ركعتي الفجر بعد اعتراض الفجر . وجاء عنه أيضا أنه قال : لا بأس أن تصليهما قبل الفجر ، وفى هذا سعة ، لان ركعتي الفجر ليستا من الفرائض ، التي ذكرنا ، وإنما هما من السنة ، وتحديد الأوقات إنما يكون في الفرائض ، والذي ينبغي أن تصلى ركعتا ( 2 ) الفجر بعد طلوع الفجر ، إذ هما إلى الفجر منسوبتان ، كما تصلى سنة كل صلاة في وقتها لا يتقدم بها وقتها . وروينا عن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله أنه قال : أول وقت صلاة الفجر اعتراض الفجر في أفق المشرق ، وآخر وقتها أن يحمر أفق المغرب ، وذلك قبل أن يبدو قرن الشمس من أفق المشرق بشئ ، ولا ينبغي تأخيرها إلى هذا الوقت إلا لعذر أو علة ، وأول الوقت أفضل ، والذي ذكرنا من اعتراض الفجر في أفق المشرق ، فالفجر الأول تسميه العرب ذنب السرحان ، وهو ضوء يبدو من موضع مطلع الشمس دقيقا صاعدا كضوء المصباح ، فذلك لا يوجب ( 3 ) الصلاة ولا يحرم به الطعام على الصائم ، ثم ينتشر ذلك الضوء ويعترض في الأفق يمينا

دعائم الإسلام — الصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
وروينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي صلوات الله عليه : أن رسول الله ( صلع ) نزل في بعض أسفاره بواد فبات فيه فقال : من يكلؤنا الليلة ؟ فقال بلال : أنا ، يا رسول الله ، فنام ونام الناس معه جميعا ، فما أيقظهم إلا حر الشمس ، فقال رسول الله

( صلع ) : ما هذا يا بلال ؟ فقال : أخذ بنفسي الذي أخذ بأنفسكم ، يا رسول الله ، فقال ( صلع ) : تنحوا من هذا الوادي الذي أصابتكم فيه هذه الغفلة ، فإنكم بتم بوادي الشيطان ، ثم توضأ وتوضأ الناس وأمر بلالا ، فأذن ، وصلى ركعتي الفجر ، ثم أقام فصلى الفجر . وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : من فاتته صلاة حتى دخل وقت صلاة أخرى ، فإن كان في الوقت سعة بدأ بالتي فاتته ، وصلى التي هو منها في وقت ، وإن لم يكن في الوقت سعة إلا بمقدار ما يصلى فيه التي هو في وقتها بدأ بها ، وقضى بعدها الصلاة الفائتة . وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أن رجلا سأله فقال : يا بن رسول الله ، ما تقول في رجل نسي صلاة الظهر حتى صلى ركعتين من العصر قال : فليجعلهما للظهر ثم يستأنف العصر ، قال : فإن نسي المغرب حتى صلى ركعتين من العشاء الآخرة ؟ قال : يتم صلاته ثم يصلى المغرب بعد . قال له الرجل : جعلت فداك ، وما الفرق بينهما ؟ قال : لان العصر ليس بعدها صلاة ، يعنى لا ينتفل بعدها ، والعشاء الآخرة يصلى بعدها ما شاء . وعنه صلوات الله عليه أنه سئل عن رجل نسي الظهر حتى صلى العصر ، قال : يجعل الصلاة التي صلاها الظهر ويصلى العصر ، قيل : فإن نسي المغرب حتى صلى العشاء الآخرة ؟ قال : يصلى المغرب ثم يصلى العشاء الآخرة . وروينا عن علي صلوات الله عليه والأئمة من ولده صلوات الله عليه أنهم قالوا : من صلى قبل الوقت فعليه أن يعيد ، ولا تجزى الصلاة قبل وقتها ، كما لو أن رجلا صام شعبان لم يجزه من شهر رمضان ( 1 ) .

دعائم الإسلام — الصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ذكر الاذان ( 1 ) والإقامة وروينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن علي صلوات الله عليه وعلى الأئمة من ولده أنه سئل عن قول الناس في الاذان أن السبب كان فيه رؤيا رآها عبد الله بن زيد فأخبر بها النبي ( صلع ) فأمر بالاذان ؟ فقال الحسين

عليه السلام : الوحي يتنزل على نبيكم ، وتزعمون أنه أخذ الاذان عن عبد الله بن زيد والاذان وجه دينكم ، وغضب صلوات الله عليه ، ثم قال : بل سمعت أبي علي بن أبي طالب رضوان الله عليه وصلواته يقول : أهبط الله عز وجل ملكا حتى عرج برسول الله ( صلع ) وذكر حديث الاسراء بطوله اختصرناه نحن هاهنا قال فيه : وبعث الله ملكا لم ير في السماء قبل ذلك الوقت ولا بعده ، فأذن مثنى وأقام مثنى ، وذكر كيفية الاذان ، وقال جبرائيل للنبي ( صلع ) : يا محمد ، هكذا أذن للصلاة ، وروينا عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه ( 2 ) قال : كان الاذان ب‍ " حي على خير العمل ( 3 ) " على عهد رسول الله ( صلع ) ، وبه أمروا في أيام أبى بكر وصدر ( 4 ) من أيام عمر ، ثم أمر عمر بقطعه وحذفه من الأذان والإقامة ، فقيل له في ذلك فقال : إذا سمع الناس أن الصلاة خير العمل تهاونوا بالجهاد وتخلفوا عنه . وروينا مثل ذلك عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه ، والعامة تروى مثل هذا ، وهم

دعائم الإسلام — الصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
ذكر المساجد ( 1 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي صلوات الله عليه ، أنه قال : لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد ، إلا أن يكون له عذر أو به علة ، فقيل له : ومن جار المسجد ، يا أمير المؤمنين ؟ قال : مسمع النداء . وعنه عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة ، والصلاة في مسجد المدينة عشرة آلاف صلاة ، والصلاة في بيت المقدس ألف صلاة ، والصلاة في المسجد الأعظم ( 2 ) مائة صلاة ، والصلاة في مسجد القبيلة ( 3 ) خمس وعشرون صلاة ، والصلاة في مسجد السوق اثنتا عشرة صلاة ، وصلاة الرجل وحده في بيته صلاة واحدة . وعنه عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة . وقال : من كان القرآن حديثه ، والمسجد بيته ، بنى الله له بيتا في الجنة ، ورفعه درجة دون الدرجة الوسطى . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : انتظار الصلاة بعد الصلاة أفضل من الرباط . وعنه عليه السلام أنه قال

من السنة إذا جلست في المسجد أن تستقبل القبلة . وعنه عليه السلام أنه قال : إن المسجد ليشكو الخراب إلى ربه ، وإنه ليتبشبش ( 4 ) بالرجل من عماره إذا غاب عنه ثم قدم ، كما يتبشبش أحدكم بغائبه إذا قدم عليه . وعنه عليه السلام أنه قال : الجلوس في المسجد رهبانية العرب ، والمؤمن مجلسه مسجده وصومعته بيته .

دعائم الإسلام — الصلاة — غير محدد
وعنه عليه السلام قال

جنبوا مساجدكم رفع أصواتكم وبيعكم وشراءكم وسلاحكم ، وجمروها ( 1 ) في كل سبعة أيام ، وضعوا فيها المطاهر ( 2 ) . وعنه عليه السلام أنه قال : من وقر المسجد من نخامته ( 3 ) لقى الله يوم القيمة ضاحكا ، فقد أعطى كتابه بيمينه ، وإن المسجد ليلتوى من النخامة كما يلتوى ( 4 ) أحدكم بالخيزران إذا وقع به . وعنه عليه السلام أنه قال : نهى رسول الله ( صلع ) عن أن تقام الحدود في المساجد ، وأن يرفع فيها الصوت ، أو تنشد فيها الضالة ، وأن يسل فيها السيف ، أو يرمى فيها بالنبل ، أو أن يباع فيها أو يشترى ، أو يعلق في القبلة منها سلاح ، أو تبرى ( 5 ) فيها نبل . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : لتمنعن مساجدكم يهودكم ونصاراكم وصبيانكم ( 6 ) ومجانينكم ( 7 ) أو ليمسخنكم الله قردة وخنازير ركعا وسجدا ، وقد قال الله عز وجل : ( 8 ) إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام . والنجس بإجماع لا يجب إدخاله المسجد ، وقد منع الجنب المسلم منه ، والمسلم ليس بنجس وإن كان جنبا . وعنه عن رسول الله ( صلع ) أنه نهى أن يجلس الجنب في المسجد . وقال على صلوات الله عليه في قول الله عز وجل : ( 9 ) ولا جنبا إلا عابري سبيل ، قال : هو الجنب يمر في المسجد مرورا ولا يجلس فيه . وعنه عن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن أكل الثوم وأن يؤذى برائحته

دعائم الإسلام — الصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ذكر الجماعة والصفوف روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : من صلى الصلاة في جماعة فظنوا به كل خير وأجيزوا شهادته . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : الصلاة في جماعة أفضل من صلاة الفذ ( 1 ) وهو واحد بأربع وعشرين صلاة . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه سئل عن الصلاة في جماعة ، أفريضة هي ؟ قال : الصلاة فريضة ، وليس الاجتماع في الصلاة بمفروض ، ولكنه سنة ، ومن تركها رغبة عنها وعن جماعة المؤمنين لغير عذر ولا علة فلا صلاة له . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : من صلى الفجر في جماعة رفعت صلاته في صلاة الأبرار ، وكتب يومئذ في وفد المتقين . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : قام على صلوات الله عليه الليل كله ، فلما انشق عمود الصبح صلى الفجر وخفق ( 2 ) برأسه ، فلما صلى رسول الله ( صلع ) الغداة لم يره ، فأتى فاطمة عليها السلام فقال

أي بنية ، ما بال ابن عمك لم يشهد معنا صلاة الغداة ؟ فأخبرته الخبر ، فقال : ما فاته من صلاة الغداة في جماعة أفضل من قيام ليله كله ، فانتبه على صلوات الله عليه لكلام رسول الله ( صلع ) ، فقال له : يا علي ، إن من صلى الغداة في جماعة فكأنما قام الليل كله راكعا وساجدا ، يا علي ، أما علمت أن الأرض تعج إلى الله من نوم العالم عليها قبل طلوع الشمس . وعن علي عليه السلام أنه غدا على أبى الدرداء ، فوجده نائما ، فقال : مالك ؟

دعائم الإسلام — الصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المؤخر ( 1 ) ، قيل : يا رسول الله ، وكيف ذلك ؟ قال : لأنه ستر للنساء ، فخير صفوف الرجال أولها ، وخير صفوف النساء آخرها ، ولو يعلم الناس ما في الصف الأول ، لم يصل إليه أحد إلا بالسهام . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : أفضل الصفوف أولها ، وهو صف الملائكة ( 2 ) ، وأفضل المقدم ميامن الامام . وعنه عليه السلام أنه قال

سدوا فرج الصفوف ، ومن استطاع أن يتم الصف الأول أو الذي يليه فليفعل ذلك ، فإن ذلك أحب إلى نبيكم ، وأتموا الصفوف ، فإن الله وملائكته يصلون على الذين يتمون الصفوف . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : أتموا الصفوف ، ولا يضر أحدكم أن يتأخر إذا وجد ضيقا في الصف الأول ، فيتم الصف الذي خلفه ، فإن رأيت خللا أمامك فلا يضرك أن تمشى متحرفا ( 3 ) حتى تسده ، يعنى وهو في الصلاة . وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال صلوا صفوفكم وحاذوا بين مناكبكم ولا تخالفوا بينها فتختلفوا ويتخللكم الشيطان كما يتخلل أولاد الحذف ( 4 ) ، والحذف : ضرب من الغنم الصغار السود واحدتها حذفة ( 5 ) ، شبه رسول الله ( صع ) تخلل الشيطان الصفوف إذا وجد فرجا بتخلل أولاد الغنم بين كبارها . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : قال لي رسول الله ( صلع ) : يا علي ، لا تقومن في العثكل ( 6 ) ، قلت : وما العثكل ، يا رسول الله ؟ قال : أن ( 7 ) تصلى خلف

دعائم الإسلام — الصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
من عن شمالك ، واعلم أنك بين يدي من يراك ولا تراه . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال في قول الله

عز وجل : ( 1 ) الذين هم في صلاتهم خاشعون ، قال : الخشوع غض البصر في الصلاة ، وقال : من التفت بالكلية في صلاته قطعها . وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : بنيت الصلاة على أربعة أسهم ، سهم منها إسباغ الوضوء ، وسهم منها الركوع ، وسهم منها السجود ، وسهم منها الخشوع ، فقيل : يا رسول الله ، وما الخشوع ؟ قال : التواضع في الصلاة ، وأن يقبل العبد بقلبه كله على ربه ، فإذا هو أتم ركوعها وسجودها وأتم سهامها المذكورة صعدت إلى السماء لها نور يتلألأ ، وفتحت أبواب السماء لها ، وتقول : حافظت على حفظك الله ، وتقول الملائكة : صلى الله على صاحب هذه الصلاة ، وإذا لم يتم سهامها صعدت ولها ظلمة ، وغلقت أبواب السماء دونها ، وتقول : ضيعتني ضيعك الله ، ويضرب بها وجهه . وعن علي بن الحسين صلوات الله عليه أنه صلى فسقط رداؤه عن منكبيه ، فتركه حتى فرغ من صلاته ، فقال له بعض أصحابه : يا بن رسول الله ، سقط رداؤك عن منكبيك فتركته ومضيت في صلاتك ، وقد نهيتنا عن مثل هذا ؟ قال له : ويحك أتدري بين يدي من كنت ؟ ! شغلني والله ذاك عن هذا ، أتعلم أنه لا يقبل من صلاة العبد إلا ما أقبل عليه ، فقال له : يا بن رسول الله ( صلع ) ، قد هلكنا إذا ، قال : كلا إن الله يتم ذلك بالنوافل . وعنه عليه السلام أنه كان إذا توضأ للصلاة وأخذ في الدخول فيها ، اصفر وجهه وتغير لونه ، فقيل له مرة في ذلك ؟ فقال : إني أريد الوقوف بين يدي ملك عظيم . وعن أبي جعفر وأبى عبد الله صلوات الله عليه أنهما قالا : إنما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها ، فإذا أوهمها كلها لفت فضرب بها وجهه . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : إذا أحرمت في الصلاة فأقبل عليها ، فإنك إذا أقبلت أقبل الله عليك ، وإذا أعرضت أعرض الله عنك ، فربما

دعائم الإسلام — الصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال في الرجل يريد الحاجة وهو في الصلاة : يسبح أو يشير أو يومى برأسه ، وإذا أرادت المرأة الحاجة وهي في الصلاة صفقت بيدها . وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن النفخ في الصلاة ( 1 ) . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه نهى أن ينفخ الرجل موضع سجوده في الصلاة وهذا ينهى عنه ولا يقطع الصلاة ، ورخصوا في النخامة في الصلاة . وعن علي عليه السلام أنه قال

إذا تنخم أحدكم وهو في الصلاة فليتنخم عن يساره إن وجد فرجة ، وإلا فليحفر له وليدفنه تحت رجليه ، يعنى عليه السلام إذا وقف على الحصباء ( 2 ) والرمل أو ما أشبه ذلك . وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن النخامة في القبلة ، وأنه نظر صلى الله عليه وآله وسلم إلى نخامة في قبلة المسجد ، فلعن صاحبها فبلغ ذلك امرأته وكان غائبا ، فأتت فحتت ( 3 ) النخامة وجعلت مكانها خلوقا ( 4 ) ، فرأى ذلك رسول الله ( صلع ) فقال : ما هذا ؟ فأخبر بما كان من المرأة ، فأثنى عليها خيرا لما حفظت من أمر زوجها ، فجعلت العامة تخلق المساجد قياسا على هذا ، ولم يفعله رسول الله ( صلع ) ، وكثير من الناس ينهى عنه ويكرهه ، وكثير يراه ويستحسنه على الأصل الذي ذكرناه . وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه رخص لمن أكله جلده أن يحك في الصلاة ، ونهى عن تنقيض الأصابع في الصلاة ، وهو أن تثنى لتقعقع وقال : من نظر في مصحف أو كتاب أو نقش خاتم وهو في الصلاة فقد

دعائم الإسلام — الصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قيام يصلون ، فقال : مالكم ( 1 ) أسدلتم أرديتكم كأنكم يهود في بيعهم ( 2 ) ؟ إياكم والسدل ، والسدل أن يجمع الرجل حاشية الرداء من وسطه على رأسه أو على عاتقه ويضم طرفيه على صدره ويرسله إرسالا إلى الأرض . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه سئل عن الصلاة في السيف ، فقال : السيف في الصلاة كالرداء . وعن أبي جعفر محمد بن علي قال : صل في خفيك أو نعليك إن شئت . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نهى عن الصلاة في ثياب اليهود والمجوس والنصارى ، يعنى التي قد لبسوها . وعن علي عليه السلام قال

في المرأة تصلى في الدرع والخمار إذا كانا كثيفين ، فإن كان معهما إزار وملحفة فهو أفضل لها ، ولا يجزى الحرة أن تصلى بغير خمار أو قناع . وروينا عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : لا يقبل الله صلاة الجارية قد حاضت حتى تختمر ، فهذا في الحرة ، فأما المملوكة فليس عليها أن تختمر . وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه سئل عن الأمة : هل عليها أن تقنع رأسها في الصلاة ؟ قال : لا ، كان أبى رضوان الله عليه إذا رأى أمة تصلى وعليها مقنعة ضربها وقال : يا لكع لا تتشبهي بالحرائر ، لتعلم الحرة من الأمة . وروينا عن رسول الله ( صلع ) أنه كره للمرأة أن تصلى بلا حلي ، وقال : لا تصلى المرأة إلا وعليها من الحلى أدناه خرص فما فوقه ، ولا تصلى إلا وهي مختضبة ، فإن لم تكن مختضبة ، فلتمس مواضع الحناء بالخلوق ، فهذا إذا وجدت المرأة حليا ، فإذا لم تجد فإنها تتقلد قلادة أو ما كان مما يكون فرقا بينها وبين الرجل ، وإن وجدت الحلى فكلما أكثرت منه في الصلاة كان أفضل لها ، وسنذكر في باب اللباس ما يجوز لبسه للنساء وغيرهن من اللباس إن شاء الله ( تع ) .

دعائم الإسلام — الصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقد روينا عن علي صلوات الله عليه أنه قال : قال لي رسول الله ( صلع ) : مر نساءك لا يصلين معطلات ، فإن لم يجدن فليعقدن في أعناقهن ولو بالسير ، ومرهن فليغيرن أكفهن بالحناء ، ولا يدعنها مثل أكف الرجال . وروينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي أن رسول الله ( صلع ) قال : إن الأرض بكم برة تتيممون منها وتصلون عليها في الحياة الدنيا ، وهي لكم كفات في الممات ، وذلك من نعمة الله ، له الحمد ، وأفضل ما يسجد عليه المصلى الأرض النقية . وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : ينبغي للمصلى أن يباشر بجبهته الأرض ويعفر وجهه في التراب ، لأنه من التذلل لله عز وجل والاكبار له . وعنه عليه السلام أنه قال

لا بأس بالسجود على ما تنبت الأرض غير الطعام كالحلافى ( 1 ) وأشباهها . وعن رسول الله ( صلع ) أنه صلى على حصير ( 2 ) . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : لا بأس بالصلاة على الخمرة ( 3 ) ، والخمرة منسوج يعمل من سعف ويرمل بالخيوط ، وهو صغير على قدر ما يسجد عليه المصلى ، وفوق ذلك قليلا ، فإذا اتسع عن ذلك حتى يقف عليه المصلى ويسجد عليه ويكفى جسده كله عند سقوطه للسجود فهو حصير حينئذ وليس بخمرة . وعن علي بن الحسين عليه السلام أنه كان يصلى على مسح شعر . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه رخص في الصلاة على ثياب الصوف ، وكل ما يجوز لباسه والصلاة فيه ، يجوز السجود عليه ( 4 ) ، والكفان والقدمان والركبتان من الساجد ، فإذا جاز لباس ثوب الصوف والصلاة فيه فذلك مما يسجد عليه ، وكذلك يجزى السجود بالوجه عليه .

دعائم الإسلام — الصلاة — الإمام الهادي عليه السلام
ذكر السهو في الصلاة روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه عن أبيه عن آبائه ( 1 ) صلوات الله عليهم أنه قال : ( 2 ) من سها عن تكبيرة الاحرام ، أعاد تلك الصلاة . وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال

فيمن شك في الركوع وهو في الصلاة ، قال : يركع ثم يسجد سجدتي السهو . وعنه عليه السلام أنه سئل عن الرجل يصلى فيشك أفي واحدة هو أو في اثنتين ؟ قال : إن كان قد جلس وتشهد فالتشهد حائل ، إلا أن يستيقن أنه لم يصل غير واحدة فيقوم فيصلى الثانية ، وإن لم يكن جلس للتشهد بنى على اليقين ( 3 ) ، وعليه في ذلك كله سجدتا السهو . وإن شك ولم يدر اثنتين صلى أم ثلاثا بنى على اليقين مما يذهب وهمه إليه من الثنتين أو الثلاث ، وإن شك فلم يدر أثلاثا صلى أم أربعا ، فإنه يصلى ركعتين جالسا بعد أن يسلم ، فإن كان قد صلى ثلاثا كانت هاتان الركعتان اللتان صلاهما جالسا مقام ركعة فأتم الصلاة أربعا ، وإن كان قد صلى أربعا كانتا نافلة له ، وإن شك فلم يدر اثنتين صلى أم أربعا سلم وصلى ركعتين ، فإن كان قد أتم الصلاة كانتا هاتان الركعتان نافلة . وإن كان إنما صلى ركعتين كانتا تمام صلاته ، يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب وحدها ، وعليه في كل شئ من هذا أن يسجد سجدتي السهو بعد السلام ويتشهد بعدها تشهدا خفيفا ( 4 ) ويسلم ، ومن سها عن الركوع حتى سجد أعاد الصلاة ، ومن سها عن السجود سجد بعد أن يسلم حين يذكر ، وإن سها عن التشهد سجد سجدتي السهو ، ومن سها عن التسليم أجزاه تسليم التشهد

دعائم الإسلام — الصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
إذ قال : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : من سها عن القراءة في بعض الصلاة قرأ فيما بقي منها وأجزاه ذلك ، وإن نسي القراءة فيها كلها وأتم الركوع والسجود والتكبير لم تكن عليه إعادة ، فإن ترك القراءة عامدا أعاد الصلاة . وعنه عليه السلام أنه قال

من نسي أن يجلس للتشهد الأول وقام في الثالثة فذكر أنه لم يجلس قبل أن يركع ، جلس وتشهد وإذا سلم سجد سجدتي السهو ، وإن لم يذكر إلا بعد أن ركع ( 1 ) مضى في صلاته وسجد سجدتي السهو بعد السلام . وعنه عليه السلام أنه سئل عن المصلى يسهو فيسلم من الركعتين يرى ( 2 ) أنه قد أكمل الصلاة ؟ فقال : إن رسول الله ( صلع ) صلى بالناس فسلم من ركعتين ، فقال له ذو اليدين لما انصرف : أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله ؟ فقال : ما ذاك ؟ قال : إنما صليت ركعتين ، فقال رسول الله ( صلع ) للناس : أحقا ما قال ذو اليدين ؟ قالوا : بلى ( 3 ) يا رسول الله ، فصلى رسول الله ( صلع ) ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو وتشهد تشهدا خفيفا وسلم . وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال : من نسي فزاد في صلاته ، قال : إن كان جلس في الرابعة وتشهد ، فقد تمت صلاته ويسجد سجدتي السهو ، وإن لم يجلس في الرابعة استقبل الصلاة . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : من سها فلم يدر أزاد في صلاته أم نقص منها سجد سجدتي السهو . وعنه عليه السلام أنه قال : من شك في شئ من صلاته بعد أن خرج منه مضى في صلاته ، إذا شك في التكبير بعدما ركع مضى ، وإن شك في الركوع بعد ما سجد مضى ، وإن شك في السجود بعدما قام أو جلس للتشهد مضى ، وإن شك في شئ من الصلاة بعد أن يسلم منها لم تكن عليه إعادة ، وهذا كله إذا

دعائم الإسلام — الصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه عن أبيه عن علي صلى الله عليه وآله وعلى الأئمة من ولده أن رسول الله ( صلع ) قال : إن الله تبارك وتعالى أهدى إلى أمتي هدية ( 1 ) لم يهدها إلى أحد من الأمم تكرمة من الله ( تع ) لها ( 2 ) ، قالوا : يا رسول الله ، وما ذاك ؟ قال : الافطار وتقصير الصلاة في السفر ، فمن لم يفعل ذلك فقد رد على الله هديته . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : من قصر الصلاة في السفر وأفطر ، فقد قبل تخفيف الله عز وجل وكملت صلاته . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه سئل عن الصلاة في السفر كيف هي وكم هي ؟ قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : ( 3 ) وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ، قال : فالتقصير في السفر واجب كوجوب التمام في الحضر ، قيل له : يا بن رسول الله ، إنما قال الله عز وجل

فلا جناح عليكم ، ولم يقل : اقصروا ، فكيف أوجب ( 5 ) ذلك كما أوجب التمام ؟ فقال : أوليس قد قال جل ثناؤه : ( 6 ) إن الصفا والمروة من شعائر الله ( 7 ) فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ، أفلا ترى أن الطواف بهما واجب مفروض ؟ لان الله عز وجل ذكرهما بهذا في كتابه وصنع ذلك رسول الله ( صلع ) . [ وكذلك التقصير في السفر ، ذكره الله هكذا في كتابه وصنعه رسول الله صلى الله عليه وآله ] وعن علي عليه السلام أن رسول الله نهى أن تتم الصلاة في السفر . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : أنا برئ ممن يصلى أربعا في السفر . وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال : من صلى أربعا في السفر أعاد إلا أن يكون لم تقرأ عليه الآية ولم يعلمها ، فلا إعادة عليه .

دعائم الإسلام — الصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مشنية تحت العرش ، فإذا مضى من الليل نصفه رفع عنقه فقال : سبوح قدوس ، رب الملائكة والروح ، ربنا الرحمن ، لا إله غيره ، ليقم المتهجدون ، فعندها تصرخ الديوك ( 1 ) ثم يخمد ( 2 ) شيئا كما شاء الله من الليل ، ثم يقول : سبوح قدوس ، رب الملائكة والروح . ربنا الرحمن ، لا إله غيره ، ليقم القانتون ، ثم يسكت ما شاء الله ، ثم يقول : سبوح قدوس ، رب الملائكة والروح ، ربنا الرحمن ، لا إله غيره ، ليقم الذاكرون ( 3 ) ، ثم يقول بعد طلوع الفجر : ( 4 ) ربنا الرحمن ، لا إله غيره ، ليقم الغافلون . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : ينادى مناد حين يمضى ثلث الليل ، يا باغي الخير أقبل ، يا طالب الشر أقصر ، هل من تائب يتاب عليه ، هل من مستغفر يغفر له ، هل من سائل فيعطى ، حتى تطلع الشمس ( 5 ) . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : إني لامقت العبد يكون قد قرأ القرآن ثم ينتبه من الليل ( 6 ) فلا يقوم حتى إذا دنا الصبح قام وبادر الصلاة ( 7 ) . وعنه أنه قال في قول الله

عز وجل : ( 8 ) فسبح بحمد ربك حين تقوم ، ( 9 ) ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم ، قال : أمره أن يصلى ( 10 ) من الليل .

دعائم الإسلام — الصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
( 7 ) وفيها ( 1 ) : وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ، ( 8 ) وفى الفرقان : ( 2 ) وزادهم نفورا ، ( 9 ) وفى النمل : ( 3 ) رب العرش العظيم ، ( 10 ) وفى ألم السجدة : ( 4 ) وهم لا يستكبرون ، ( 11 ) وفى ص : ( 5 ) وخر راكعا وأناب ، ( 12 ) وفى حم ( فصلت ) : ( 6 ) إن كنتم إياه تعبدون ، ( 3 1 ) وفى آخر النجم : ( 7 ) فاسجدوا لله واعبدوا ، ( 14 ) وفى إذا السماء انشقت قوله : ( 8 ) وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ، ( 15 ) وآخر اقرأ باسم ربك : ( 9 ) واسجد واقترب . وروينا عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : العزائم ( 10 ) من سجود القرآن أربع ، في ألم تنزيل السجدة ، وفى حم السجدة ، وفى النجم ، وفى اقرأ باسم ربك : ( 11 ) كلا لا تطعه واسجد واقترب ، قال : فهذه العزائم لا بد من السجود فيها ، وأنت في غيرها بالخيار ، إن شئت فاسجد وإن شئت فلا تسجد ، قال : وكان علي بن الحسين يعجبه أن يسجد فيهن كلهن . وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال

من قرأ السجدة أو سمعها من قارئ يقرؤها وكان يسمع قراءته فليسجد ، فإن سمعها وهو في صلاة فريضة من غير إمام أومى برأسه ، وإن قرأها وهو في الصلاة سجد وسجد من معه إن كان إماما ، ولا ينبغي للامام أن يتعمد قراءة سورة فيها سجدة في صلاة فريضة . وعنه صلوات الله عليه أنه قال : ومن قرأ السجدة أو سمعها ، سجد أي وقت كان ذلك ، مما تجوز الصلاة فيه أو لا تجوز ، وعند طلوع الشمس وعند غروبها ، ويسجد وإن كان على غير طهارة ، وإذا سجد فلا يكبر ولا يسلم إذا رفع ، وليس في ذلك

دعائم الإسلام — الصلاة — الإمام الصادق عليه السلام
غير السجود ، ويسبح ويدعو في سجوده بما تيسر من الدعاء . وعنه عليه السلام أنه قال

إذا قرأ المصلى سجدة انحط فسجد ، ثم قام فابتدأ من حيث وقف ، وإن كان في آخر السورة فليسجد ثم يقوم فيقرأ بفاتحة الكتاب ويركع ويسجد . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : إذا قرأت السجدة وأنت جالس فاسجد متوجها إلى القبلة ، وإن قرأتها وأنت راكب فاسجد حيث توجهت ، فإن رسول الله ( صلع ) كان يصلى على راحلته وهو متوجه إلى المدينة بعد انصرافه من مكة يعنى ( 1 ) النافلة ، قال ومن ذلك قول الله عز وجل : ( 2 ) فأينما تولوا فثم وجه الله .

دعائم الإسلام — الصلاة — الإمام الباقر عليه السلام
وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه سئل عن المرأة هل يغسلها زوجها ؟ قال : لا بأس بذلك وليغسلها من فوق الثوب . وعنه صلوات الله عليه أنه قال : والمرأة تغسل زوجها إذا مات ولا تتعمد النظر إلى الفرج . وعنه صلوات الله عليه أنه قال : لما مات علي بن الحسين عليه السلام قال

أبو جعفر : لقد كنت أكره أن أنظر إلى عورتك في حيوتك ، فما أنا بالذي أنظر إليها بعد موتك ، فأدخل يده من تحت الثوب فغسله ودعا أم ولده فأدخلت يدها معه فغسلته ، قال أبو عبد الله : وكذلك فعلت أنا به عليه السلام . وعنه صلوات الله عليه أنه قال في الرجل يموت بين النساء لا محرم له منهن ، والمرأة تموت بين الرجال كذلك لا يوجد من يغسلهما ، قال : يدفنان بغير غسل . كأنه رأى عليه السلام أن الغسل كان واجبا فلما لم يوصل إليه إلا بغير واجب سقط الواجب . وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال في الشهيد إذا قتل في مكانه : دفن في ثيابه ولم يغسل فإن كان به رمق ونقل عن مكانه فمات غسل وكفن ودفن ، قال : وقد دفن رسول الله ( صلع ) حمزة عليه السلام في ثيابه التي أصيب فيها وزاده بردا . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : لما كان يوم بدر وأصيب من أصيب من المسلمين نزع عنهم رسول الله ( صلع ) الفراء ودفنهم في ثيابهم وصلى عليهم . وقال على صلوات الله عليه ينزع عن الشهيد الفرو ( 1 ) والخف والقلنسوة والعمامة والمنطقة والسراويل إلا أن يكون أصابه دم ، فإن أصابه دم ترك ، ولم يترك عليه معقود إلا يحل ( 2 ) . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : الغرق ( 3 ) يغسل . وعن علي عليه السلام أنه قال : والحرق يغسل يصب عليه الماء ، وعنه عليه السلام أنه قال : قال رسول الله ( صلع ) : احبسوا الغريق يوما وليلة ثم ادفنوه . وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال في الرجل تصيبه الصاعقة قال :

دعائم الإسلام — الجنائز — الإمام السجاد عليه السلام
بمياسر السرير ، فيأخذها ممن هي في يديه ( 1 ) بيمينه ، ثم يدور بجوانبه الأربعة . وعنه عليه السلام أنه قال

قال ( 2 ) رسول الله ( صلع ) : اتبعوا الجنازة ولا تتبعكم ، خالفوا أهل الكتاب ، وإن رجلا ، قال له كيف أصبحت ، يا أمير المؤمنين ( 3 ) ؟ قال : خيرا من رجل لم يمش وراء جنازة ولم يعد مريضا . وعنه عليه السلام أن أبا سعيد الخدري سأله عن المشي مع الجنازة ، أي ذلك أفضل أمامها أم خلفها ؟ فقال له عليه السلام : يا أبا سعيد ، مثلك يسئل عن هذا ؟ قال : إي والله ، لمثلي يسئل عن هذا ، قال على صلوات الله عليه : إن فضل الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضل الصلاة المكتوبة على التطوع ، فقال له أبو سعيد : عن نفسك تقول هذا أم شئ سمعته عن رسول الله ( صلع ) ؟ فقال له علي عليه السلام : بل سمعت رسول الله ( صلع ) يقوله . وعنه عليه السلام أنه كان يمشى خلف الجنازة حافيا يبتغى بذلك الفضل . وعنه عليه السلام أن رسول الله ( صلع ) مشى مع جنازة فنظر إلى امرأة تتبعها ، فوقف وقال : ردوا المرأة ، فردت ، ووقف حتى قيل : يا رسول الله ، قد توارت بجدر المدينة ، فمضى ( صلع ) . ذكر الصلاة على الجنائز روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه ذكر وفاة رسول الله ( صلع ) فقال : لما غسله علي عليه السلام وكفنه ، أتاه العباس بن عبد المطلب ، فقال : يا علي ، إن الناس قد اجتمعوا ليصلوا على رسول الله ( صلع ) ورأوا أن يدفن في البقيع وأن يؤمهم ( 4 ) في الصلاة عليه رجل منهم ، فخرج على صلوات الله عليه عليهم ( 5 ) ، فقال : أيها الناس ، إن رسول الله ( صلع ) كان إماما حيا وميتا ، وإنه لم يقبض نبي إلا دفن في البقعة التي مات فيها ، قالوا : اصنع ما رأيت ( 6 ) ، فقام

دعائم الإسلام — الجنائز — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أول الزمان رجل له دار فيها نخلة ، قد أوى إلى خرق في جذعها حمام ، فإذا أفرخ صعد الرجل فأخذ فراخه فذبحها ، فأقام بذلك دهرا طويلا ، لا يبقى له نسل ، فشكا ذلك الحمام إلى الله ( تع ) ما ناله من الرجل ( 1 ) فقيل له : إنه إن رقى إليك بعد هذا فأخذ لك فرخا صرع عن النخلة فمات ، فلما كبرت فراخ الحمام رقى إليها الرجل ووقف الحمام ينظر ( 2 ) إلى ما يصنع به ، فلما توسط الجذع وقف سائل بالباب فنزل فأعطاه شيئا ثم ارتقى فاخذ الفراخ ونزل بها فذبحها ولم يصبه شئ ، فقال الحمام : ما هذا يا رب ؟ قيل له : إن الرجل تلافى نفسه بالصدقة فدفع عنه ، وأنت فسوف يكثر الله نسلك ويجعلك في بلد لا يهاج من نسلك فيه شئ إلى يوم القيمة ، وأتى به إلى الحرم فجعل فيه . وعن علي أن رسول الله ( صلع ) قال : السائل رسول رب العالمين ، فمن أعطاه فقد أعطى الله عز وجل ، ومن رده فقد رد الله عز وجل . وعن عليه السلام أنه قال

ردوا السائل ولو بشق تمرة ، وأعطوا السائل ولو جاء على فرس ، ولا تردوا سائلا ذكرا ( 3 ) أو أثنى ( 4 ) بليل ، فإنه قد يسأل من ليس من الجن ولا من الانس ، ولكن ليزيدكم الله به خيرا . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال لجارية عنده : لا تردوا سائلا ، فقال له بعض من بحضرته : يا بن رسول الله ، إنه قد يسأل من لا يستحق ، فقال : إن رددنا من نرى أنه لا يستحق خفنا أن نمنع من يستحق ، فيحل بنا ما حل بيعقوب النبي ، قيل له : وما حل به ، يا بن رسول الله ؟ قال : اعتر ببابه نبي من الأنبياء كان يكتم أمر نفسه ولا يسعى في شئ من أمر الدنيا إلا إذا أجهده الجوع وقف إلى أبواب الأنبياء والصالحين ، فسألهم ، فإذا أصاب ما يمسك رمقه كف عن المسألة ، فوقف ليلة بباب يعقوب عليه السلام فأطال الوقوف يسأل ، فغفلوا عنه فلا هم أعطوه ، ولا هم صرفوه ، حتى أدركه الجهد والضعف حتى خر إلى الأرض وغشي عليه ، فرآه بعض من مر به ( 5 ) فأحياه بشئ وانصرف ،

دعائم الإسلام — الزكاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فأتى يعقوب تلك الليلة آت في منامه ، فقال : يا يعقوب ، يعتر ببابك نبي كريم إلى الله فتعرض أنت وأهلك عنه وعندكم من فضل ربكم كثير ؟ ! لينزلن الله بك عقوبة تكون من أجلها حديثا في الآخرين ، فأصبح يعقوب عليه السلام مذعورا وجاء بنوه يومئذ يسألونه ما سألوه من أمر يوسف ، وكان من أحبهم إليه ، فوقع في نفسه أن الذي تواعده ( 1 ) الله به يكون فيه ، فقال لاخوته ما قال ، وذكر قصة يوسف عليه السلام إلى آخرها . وعن علي ( صلع ) أنه قال : أتى إلى رسول الله ( صلع ) ثلاثة نفر ، فقال أحدهم : يا رسول الله لي مائة أوقية من ذهب فهذه عشرة أواق منها صدقة ، وجاء بعده آخر ، فقال : يا رسول الله لي مائة دينار فهذه عشرة دنانير منها صدقة ، وجاء الثالث ، قال : يا رسول الله لي عشرة دنانير فهذا دينار منها صدقة ، فنظر إليهم رسول الله ( صلع ) وقال : كلكم في الاجر سواء ، كل واحد منكم ( 2 ) تصدق بعشر ماله . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه سئل عن قول الله

عز وجل ( 3 ) : يا أيها الذين آمنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ، فقال عليه السلام : كانت عند الناس حين أسلموا مكاسب من الربا ومن أموال خبيثة ، وكان الرجل يتعمدها من بين ماله فيتصدق بها ، فنهاهم الله عن ذلك . وعن الحسين بن علي صلوات الله عليه أنه ذكر له رجل من بنى أمية تصدق بصدقة كثيرة ، فقال : مثله مثل الذي سرق الحاج وتصدق بما سرق ، إنما الصدقة صدقة من عرق ( 4 ) فيها جبينه واغبر فيها وجهه ( 5 ) مثل علي عليه السلام ومن تصدق بمثل ما تصدق به .

دعائم الإسلام — الزكاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن رسول الله ( صلع ) أنه لعن مانع الزكاة وآكل الربا . ومما يؤيد هذه ( 1 ) الرواية أن مانع الزكاة مشرك ، ويثبت أنها عن رسول الله ( صلع ) قول الله

عز وجل : ( 2 ) فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ، إلى قوله : فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ، وقوله عز وجل : ( 3 ) فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ، فلم يقبل الله عز وجل توبة تائب ولا إسلام مشرك حتى يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة . والمسلمون مجمعون على أن من منع الزكاة جاحدا لها أنه مشرك ، يجاهد مع إمام الحق ويقتل وتسبى ذريته ويكون سبيله سبيل المشرك ، وبهذا استحلوا ما استحلوه من دماء بنى حنيفة ، إذ منعوا أبا بكر الزكاة ، وليس من منع الزكاة ممن ليس بإمام ولا أقامه لقبضها إمام مفترض الطاعة بمشرك ، بل مصيب في فعله ، وإنما يلزم ذلك ويجاهد ويدخل في جملة أهل الشرك من منعها أهلها منكرا لحقهم ولفرضها . ذكر زكاة الفضة والذهب والجواهر روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي صلوات الله عليه وعلى الأئمة من ولده ، أنه قال : قام فينا رسول الله ( صلع ) فذكر الزكاة ، وقال : هاتوا ربع العشر ، من ( 4 ) عشرين مثقالا نصف مثقال ، وليس فيما دون ذلك شئ ، هذا في الذهب . وعن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه سئل عن الصدقات ، فقال : الذهب إذا بلغ عشرين مثقالا ففيه نصف مثقال ، وليس فيما دون العشرين شئ . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : في كل عشرين دينارا نصف دينار ، وليس

دعائم الإسلام — الزكاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فيما دون العشرين شئ ( 1 ) ، وفيما زاد على العشرين بحسابه يؤخذ من كل ما زاد ربع العشر . وعن علي عليه السلام أنه قال

لما بعثني رسول الله ( صلع ) إلى اليمن قال لي : إذا لقيت القوم فقل لهم : هل لكم أن تخرجوا زكاة أموالكم طهرة لكم ، وذكر ( 2 ) الحديث بطوله ، فقال : من ( 3 ) كل مائتي درهم خمسة دراهم ، وليس فيما دون المائتين شئ . وعن علي عليه السلام أنه قال : ليس دون المائتي الدرهم زكاة ، وفى مائتي درهم خمسة دراهم ، وما زاد ففيه ربع العشر ، ومن كان ( 4 ) عنده ذهب لا يبلغ عشرين دينارا ( 5 ) أو فضة لا تبلغ مائتي درهم ، فليس عليه فيه ( 6 ) زكاة ، ولا يجب عليه أن يضم بعضها إلى بعض ، لان الله عز وجل ( 7 ) فرق بينهما ، وبين رسول الله ( صلع ) أنه لا شئ في واحد منهما حتى يبلغ الحد الذي حده ( صلع ) . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : لا بأس أن يعطى من وجبت عليه زكاة من الذهب ورقا بقيمتها ، وكذلك لا بأس أن يعطى مكان ما وجب عليه ( 8 ) من الورق ذهبا بقيمته . وعن أبي جعفر وأبى عبد الله صلوات الله عليه أنهما قالا : ليس في الحلى زكاة ، يعنيان عليهما السلام ما اتخذ منه ( 9 ) للباس ، مثل حلي النساء والسيوف وأشباه ذلك ، ما لم يرد به صاحبه فرارا من الزكاة بأن يصوغ ماله حليا أو يشترى به حليا لئلا يؤدى زكاته ، هذا لا ينبغي لاحد أن يفعله ، فإن فعله كانت عليه فيه الزكاة ، وكذلك عليه الزكاة فيما كان في يديه من حلي مصوغ يتصرف به في البيع والشرى ، أو يكون عنده لغير اللباس .

دعائم الإسلام — الزكاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : لا تجب الزكاة فيما سميت فيه حتى يحول عليه الحول بعد أن يكمل القدر ( 1 ) الذي تجب فيه الزكاة وبالاسناد المذكور عن رسول الله ( صلع ) أنه أسقط الزكاة عن الدر والياقوت والجوهر كله ما لم يرد به التجارة ، وهذا كالذي ذكرناه من الحلى ، والوجه فيه مثل ما تقدم في ذكر الحلى . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال في اللؤلؤ يخرج من البحر والعنبر : يؤخذ من كل واحد منهما الخمس ، ثم هما كسائر الأموال . وعنه ( صلع ) أنه قال في الركاز من المعدن والكنز القديم : يؤخذ الخمس من كل واحد منهما ، وباقي ذلك لمن وجد في أرضه أو في داره ، وإذا كان الكنز من مال محدث وادعاه أهل الدار فهو لهم . وعن أبي جعفر محمد بن علي ( صلع ) أنه سئل عن معادن الذهب والفضة والحديد والرصاص والصفر ، قال : عليهم جميعا الخمس . وعنه عليه السلام أنه قال

إذا كانت دنانير أو ذهبا أو دراهم أو فضة دون الجيد فالزكاة فيها منها . وعنه عن علي عليه السلام أن رسول الله ( صلع ) عفا عن الخدم والدور والكسوة والأثاث ما لم يرد به التجارة . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : ما اشترى للتجارة فأعطى به رأس ماله أو أكثر ، فحال عليه الحول ولم يبعه ففيه الزكاة ، فإن بار ( 2 ) عليه ولم يجد فيه رأس ما لم لم يزكه حتى يبيعه . وعنه عليه السلام أنه قال : ليس في مال يتيم ولا معتوه ( 3 ) زكاة إلا أن يعمل به ، فإن عمل به ففيه الزكاة .

دعائم الإسلام — الزكاة — الإمام الباقر عليه السلام
كذلك في أيديهم وجب فيها ثلاث شياه ، على كل واحد شاة . وتفريق المجتمع أن يكون للرجل أربعون شاة ، فإذا أظله المصدق فرقها فرقتين لئلا تجب فيها ( 1 ) الزكاة . فهذا ما يظلم فيه أرباب الانعام ، فأما ما يظلم فيه المصدق ، فأن ( 2 ) يجمع مال رجلين لا تجب على كل واحد منهما الزكاة ، كأن كان الواحد منهما عشرون شاة فإذا جمعها صارت فريضة ، وكذلك يفرق بين مال الرجل الواحد يكون له مائة وعشرون شاة فيجب فيها واحدة فيفرقها أربعين أربعين ليأخذ منها ثلاثا ، فهذا لا يجب ولا ينبغي لأرباب الأموال ولا للسعاة أن يفرقوا بين مجتمع ولا يجمعوا بين مفترق . وعن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال : والخلطاء إذا جمعوا مواشيهم ، وكان الراعي واحدا والفحل واحدا ، لم تجمع أموالهم للصدقة وأخذ من مال كل امرئ منهم ما يلزمه ، فإن كانا شريكين أخذت الصدقة من جميع المال وتراجعا بينهما بالحصص على قدر مال كل واحد منهما من رأس المال . وعن علي عليه السلام أنه قال

ولا يأخذ المصدق هرمة ولا ذات عوار ولا يبسا ( 3 ) . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : لا يأخذ المصدق في الصدقة شاة ( 4 ) اللحم السمينة ولا الربى ( 5 ) ، وهي ذات الدر التي هي عيش أهلها ، ولا الماخض ( 6 ) ولا فحل الغنم الذي هو لضرابها ، ولا ذات العوار ولا الحملان ( 7 ) ولا الفصلان ( 8 )

دعائم الإسلام — الزكاة — الإمام الصادق عليه السلام
وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : ما سقت السماء والأنهار ففيه العشر ، وهذا حديث أثبته الخاص والعام عن رسول الله ( صلع ) وفيه أبين البيان على أن الزكاة تجب في كل ما أنبتت الأرض ، إذ لم يستثن رسول الله ( صلع ) من ذلك شيئا دون شئ . وروينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم من طرق كثيرة ( 1 ) وبإسناد العامة عن رسول الله ( صلع ) . وروينا عن جعفر بن محمد أنه سئل عن السمسم والأرز وغير ذلك من الحبوب هل تزكى ؟ فقال : نعم ، هي كالحنطة والتمر . وعن قاسم بن إبراهيم العلوي أنه سئل عن قول أهل البيت ( صلع ) في زكاة الأرز والعدس والحمص ( 2 ) والباقلاء ( 3 ) وأشباهها ، والتين والزيتون والفاكهة ، هل فيها زكاة ؟ فقال : كل ما خرج من الأرض من نابتة ففيه الزكاة لقول الله

عز وجل : ( 4 ) خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها . وروينا عن علي ( صلع ) أنه قال : قام فينا رسول الله ( صلع ) وقال : فيما سقت السماء ( 5 ) وسقى فتحا ( 6 ) العشر ، وفيما سقى بالغرب والنواضح ( 7 ) نصف العشر . فقوله : ما سقت السماء ، يعنى المطر ، والفتح الماء الجاري من الأنهار ، والغرب الدلو . وعنه عليه السلام أنه قال : ما سقت السماء وسقى سيحا ففيه العشر ، وما سقى بالغرب أو الدالية ففيه نصف العشر . فالسيح الماء الجاري على وجه الأرض أخذ من السياحة ، والدالية السانية ذات الرحى التي تدور عليها الدلاء الصغار والكيزان . وعن أبي جعفر محمد بن علي ( 8 ) ( صلع ) أنه قال : سن رسول الله ( صلع )

دعائم الإسلام — الزكاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ذكر الصوم في السفر قال الله

( تع ) ( 1 ) : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله : ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) فأوجب عز وجل ( 2 ) على المسافر في أيام ( 3 ) شهر رمضان ، صيام عدة أيام سفره من غيره ، ولم يوجب عليه الصوم في السفر ، فكان على هذا القول من صام في السفر صام ما لم يفرض عليه صيامه ، وعليه أن يأتي بما فرض عليه من أيام أخر كما قال ( عز وجل ) . وقد روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن رسول الله ( صلع ) سافر في شهر رمضان ، فأفطر وأمر من معه أن يفطروا ، فتوقف قوم عن الفطر ، فسماهم العصاة ، وذلك لأنه أمرهم ( صلع ) فلم يأتمروا لامره ، وفى ذلك خلاف على الله عز وجل ، وعلى رسوله ، وإنما أمرهم بالفطر ( صلع ) وأفطر ليعلموا وجه الامر في ذلك ، وأن صومهم في السفر غير مجز عنهم على ظاهر

دعائم الإسلام — الصوم والاعتكاف — غير محدد
ذكر الفطر للعلل العارضة قال الله عز وجل

يا أيها الذين آمنوا ، كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله : ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) ، فظاهر هذا القول من الله عز وجل يوجب ، كما ذكرناه في باب السفر الذي قبل هذا الباب ، أن المريض لا يجب عليه صيام شهر رمضان ، وأن الذي يجب عليه صومه ( 2 ) ، عدة من أيام أخر . إذا صح وأطاق الصوم كما قال الله عز وجل . وقد روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : حد المرض الذي يجب على صاحبه فيه الافطار كما يجب عليه في السفر لقول الله عز وجل : ( 3 ) ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) أن يكون العليل لا يستطيع أن يصوم ، أو يكون إن استطاع الصوم زاد في علته وخاف منه على نفسه ، وهو مؤتمن على ذلك ومفوض إليه فيه . فإن أحس ضعفا فليفطر ، وإن وجد قوة على الصوم فليصم ، كان المرض ما كان . فإذا أفاق العليل من علته ، واستطاع الصوم صام كما قال الله عز وجل : ( عدة من أيام أخر ) بعدد ما كان عليلا لا يقدر على الصوم ، أفطر في ذلك أو أمسك عن الطعام على ما ذكرناه في باب السفر . فإن كانت علته علة مزمنة لا يرجى ( 4 ) منها إفاقة أو تمادت به إلى أن أهل عليه شهر رمضان آخر ، فليطعم عن كل يوم مضى له من شهر رمضان ، وهو فيه مريض ، مسكينا واحدا ، نصف صاع من طعام . وكذلك روينا عن علي صلوات الله عليه وعلى الأئمة من ولده . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال لما أنزل الله عز وجل فريضة شهر رمضان وأنزل : ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ( 5 ) أتى رسول الله ( صلع )

دعائم الإسلام — الله عز وجل ، فأما إن صام المسافر في شهر رمضان ، غير معتد — الله تعالى (حديث قدسي)
وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : من صام يوم الجمعة محتسبا فكأنما صام ما بين الجمعتين ، ولكن لا يخص يوم الجمعة بالصوم وحده إلا أن يصوم معه غيره ، قبله أو بعده ، لان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن يخص يوم الجمعة بالصوم من بين الأيام . وعن علي ( صلع ) أنه قال : لا يقبل ممن كان عليه صيام من الفريضة ، صيام نافلة حتى تقضى الفريضة . وسئل جعفر بن محمد ( صلع ) عن رجل عليه من صيام شهر رمضان طائفة ، أيتطوع بالصوم ؟ قال : لا ، حتى يقضى ما عليه ، ثم يصوم إن شاء ما بدا له تطوعا . وعن علي ( صلع ) أن رجلا شكا إليه أن امرأته تكثر الصوم فتمنعه نفسها . فقال : لا صوم لها إلا بإذنك ، إلا في واجب عليها أن تصومه . وعنه عليه السلام أن رسول الله ( صلع ) قال

ما على الرجل إذا تكلف له أخوه طعاما فدعاه إليه وهو صائم أن يفطر ويأكل من طعام أخيه . ما لم يكن صيامه فريضة أو في نذر ، أو كان قد مال النهار . وعن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال : من أصبح لا ينوى الصوم ، ثم بدا له أن يتطوع بالصوم ، فله ذلك ما لم تزل الشمس ، قال : وكذلك إن أصبح صائما متطوعا ، فله أن يفطر ما لم تزل الشمس وعنه صلوات الله عليه أنه قال : لا يصام يوم الفطر ولا يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده ، وهي أيام التشريق ، فإن رسول الله ( صلع ) قال : هي أيام أكل وشرب وبعال . وعنه عليه السلام عن رسول الله ( صلع ) أنه كره صوم الأبد ، وكره الوصال في الصوم ، وهو أن يصل يومين أو أكثر . لا يفطر من الليل ( 1 ) .

دعائم الإسلام — الله عز وجل ، فأما إن صام المسافر في شهر رمضان ، غير معتد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أن يؤتى إليها وتشاهد ويصلى فيها وتعاهد ، مسجد قبا ، وهو المسجد الذي أسس على التقوى . ومسجد الفتح ، ومسجد الفضيخ ، ومشربة أم إبراهيم ، وقبر حمزة ، وقبور الشهداء . وعنه ( صلع ) أنه قال : ينبغي أن يكون آخر عهد الخارج ( 1 ) من المدينة قبر النبي ( صلع ) يودعه . يفعل كما فعل يوم دخل . ويقول كما قال ويدعو ( 2 ) ويودع بما تهيأ له من الوداع وينصرف . ذكر مواقيت الاحرام روينا عن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال : والاحرام من ( 3 ) مواقيت خمسة وقتها رسول الله ( صلع ) . فوقت لأهل المدينة ذا الحليفة ( 4 ) ، وهو مسجد الشجرة ( 5 ) . ولأهل الشام الجحفة ( 6 ) ، ولأهل اليمن يلملم ، ولأهل الطائف قرنا ( 7 ) ، ولأهل نجد العقيق . فهذه المواقيت لأهل هذه المواضع ، ولمن جاء من جهتها من أهل البلدان . وعنه عليه السلام أنه قال

من تمام الحج والعمرة أن تحرم من المواقيت التي وقتها رسول الله ( صلع ) ، وليس لاحد أن يحرم قبل الوقت ، ومن أحرم قبل الوقت فأصاب ما يفسد إحرامه لم يكن عليه شئ حتى يبلغ الميقات ويحرم منه . وعنه عليه السلام أنه قال : من خاف فوات الشهر في العمرة فله أن يحرم دون الميقات ، إذا خرج في رجب يريد العمرة فعلم أنه لا يبلغ الميقات حتى يهل

دعائم الإسلام — الحج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أحب من الدعاء ، وإن نوى ما يريد فعله من حج أو عمرة دون أن يلفظ به أجزاه ( 1 ) . وعنه عليه السلام أنه قال

أفضل الحج التمتع بالعمرة إلى الحج وهو الذي نزل به القرآن وقام بفضله رسول الله ( صلع ) ، وكان قد ساق الهدى في حجة الوداع ، فلما انتهى إلى مكة وطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة نزل عليه ما ينزل عليه ، فقال : لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدى ولجعلتها متعة فمن لم يكن معه هدى فليحل ( 2 ) . فحل الناس وجعلوها عمرة ( 3 ) إلا من كان معه هدى . ثم أحرموا للحج من المسجد الحرام يوم التروية . فهذا وجه التمتع بالعمرة إلى الحج لمن لم يكن من أهل الحرم كما قال الله تعالى ، لان أهل الحرم يقدرون على العمرة متى أحبوا ، وإنما وسع الله عز وجل في ذلك لمن أتى من أهل البلدان فجعل لهم في سفرة واحدة حجة وعمرة ، رحمة من الله لخلقه ( 4 ) ، ومنا عليهم وإحسانا إليهم . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : من تمتع بالعمرة إلى الحج فطاف بالبيت سبعة أشواط وصلى ركعتي طوافه وسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط يبتدئ بالصفا ويختم بالمروة ، فقد قضى العمرة فليحلل من إحرامه ويأخذ من أطراف شعره وأظفاره ويبقى من ذلك لما يأخذ يوم محله من الحج ويقيم محلا إلا أنه ينبغي له أن يكون ( 5 ) أشعث شبيها بالمحرم إذا كان بقرب وقت الحج . فإذا كان يوم التروية أحرم من المسجد الحرام كما فعل حين أحرم من الميقات . ومن ساق الهدى وقرن بين العمرة والحج لم يحلل لقول الله عز وجل : ( 6 ) " ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله " . ومن أراد أن يفرد الحج لم يكن عليه طواف قبل الحج . وروى عن علي بن الحسين ( صلع ) أنه أفرد الحج . فلما نزل بذى طوى أخذ طريق الثنية إلى منى ولم يدخل مكة . ومن أراد العمرة طاف وسعى كما ذكرنا . وحل وانصرف متى شاء .

دعائم الإسلام — الحج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ذكر التقليد والاشعار والتجليل والتلبية من ساق الهدى فليبدأ بعد الاحرام بتقليده وإشعاره وتجليله وسوقه . فإذا انتهى إلى البيداء ( 1 ) أهل بالتلبية . وروينا عن أبي جعفر محمد بن علي ( صلع ) أنه قال : كان الناس يقلدون الإبل والبقر والغنم . وإنما تركوا تقليد البقر والغنم حديثا . وقال : تقلده ( 2 ) بسير أو خيط . والبدن تقلد وتعلق في قلادتها نعل خلقة قد صلى فيها . فإن ضلت عن صاحبها عرفها ( 3 ) بنعله . وإن وجدت ضالة عرفت أنها هدى . وعن جعفر بن محمد أنه سئل عمن ساق بدنة ( 4 ) كيف يصنع ؟ قال : إذا انصرف من المكان الذي يعقد فيه إحرامه في الميقات فليشعرها : يطعن في سنامها من الجانب الأيمن بحديدة حتى يسيل دمها . ويقلدها ويجللها ويسوقها . فإذا صار إلى البيداء ، إن أحرم من الشجرة ، أهل بالتلبية . وكان على ( صلع ) يجلل بدنه ويتصدق بجلالها . وعن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال في قول الله

تعالى : ( 5 ) " ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب * لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق " ، قال : هو الهدى يعظمها ، قال : وإن احتاج إلى ظهرها ركبها من غير أن يعنف عليها . وإن

دعائم الإسلام — الحج — الإمام الصادق عليه السلام
احتاج إليه . ورخص له في السواك والتداوي بكل ما يحل له أكله وما لم يكن فيه طيب . وعنه عليه السلام أنه كره للمحرم أن يستظل في المحمل إذا سار إلا من علة . ورخص له في ( 1 ) الاستظلال إذا نزل . وعن علي ( صلع ) أنه قال في المحرم تكون به علة يخاف أن يتجرد إلخ قال : يحرم في ثيابه ويفدى بما شاء كما قال الله تعالى

" ففدية من صيام أو صدقة أو نسك " . وعن أبي جعفر محمد بن علي ( صلع ) أنه قال : إذا لبس المحرم ثيابا جاهلا أو ناسيا فلا شئ عليه . وعنه ( صلع ) أنه قال : يتجرد المحرم في ثوبين نقيين أبيضين ( 3 ) فإن لم يجد فلا بأس بالصبيغ ما لم يكن بزعفران أو ورس . وكذلك المحرمة لا تلبس مثل هذا من الصبيغ ، ولا بأس أن تلبس الحلى ما لم تظهر به للرجال وهي محرمة ( 4 ) . قال : إذا احتاج المحرم إلى لبس السلاح لبسه . وعنه عليه السلام أنه قال : لا بأس للمحرم إذا لم يجد نعلا أو احتاج إلى الخفين أن يلبس خفا ما دون الكعبين .

دعائم الإسلام — الحج — الله تعالى (حديث قدسي)
الفحل في الإبل حتى يعلموا ( 1 ) أنها قد لقحت ، فما نتج منها بعد أن علموا أنها قد لقحت كان هديا ، وما أسقطت بعد اللقاح فلا شئ فيه ، لان الفراخ في البيض كذلك منها ما يتم ومنها ما لا يتم ، فإن أصابوا فيها فراخا قد نشأت فيها الأرواح أرسلوا الفحل في الإبل بعددها حتى تلقح النوق وتتحرك أجنتها في بطونها فما نتج منها كان هديا وما مات بعد ذلك فلا شئ فيه ، لان الفراخ في البيض كذلك منها ما تنشق عنه فيخرج حيا ومنها ما يموت في بيضها . وعن أبي جعفر بن علي ( صلع ) أنه قال في محرم أصاب حمار وحش قال : يجزى عنه ببدنة فإن لم يقدر عليها أطعم ستين مسكينا ، فإن لم يجد صام ثمانية عشر يوما . وعن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال في محرم أصاب بقرة وحشية فقال : عليه بقرة أهلية ، فإن لم يقدر عليها أطعم ثلاثين مسكينا ، فإن لم يقدر صام تسعة أيام . وعنه عليه السلام أنه قال

في المحرم يصيب ظبيا : أن عليه شاة ، فإن لم يجد تصدق على عشرة مساكين ، فإن لم يجد صام ثلاثة أيام . وعنه عليه السلام أنه قال : في الضبع شاة ، وفى الأرنب شاة ، وفى الحمامة شاة ، وأشباهها من الطير شاة ، وفى الضب جدي ، وفى اليربوع جدي ، وفى القنفذ جدي ، وفى الثعلب دم . وعنه عليه السلام أنه قال : يصنع في بيض الحمام وأشباهها من الطير في الغنم مثل ما يصنع في بيض النعام في الإبل ، وقد ذكرناه مفسرا . وقال في فراخها : في كل فرخ حمل ( 2 ) . وعنه ( صلع ) أنه قال في الصيد يصيبه الجماعة : على كل واحد منهم الجزاء مفردا . وعنه عليه السلام أنه قال : لا ينبغي للمحرم أن يستحل الصيد في الحل ولا في الحرم ولا يشير إليه فيستحل من أجله . وعنه عليه السلام أنه سئل عن المحرم يضطر فيجد الصيد والميتة أيهما يأكل ،

دعائم الإسلام — الحج — الإمام الصادق عليه السلام