بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٢٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حة، فرحة الغري عَمِّي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دَرْبِيٍّ عَنِ ابْنِ شَهْرَآشُوبَ عَنِ الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْكُلَيْنِيِ مِثْلَهُ. بيان: لعل المراد بالشفاعة أولا في قوله فاشفع لي إلى ربك الاستغفار في هذا الحالة و بالشفاعة ثانيا في قوله وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى الشفاعة في القيامة أي ادع لي الآن بالغفران لأصير قابلا لشفاعتك في القيامة و يحتمل أن يكون المعنى اشفع لي فإن كل من شفعتم له فهو المرتضى و يحتمل أن يكون المقصود الاستشهاد بالقرآن لمجرد وقوع الشفاعة لا لخصوص المشفوع له و الله يعلم.
بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَنَى إِمَامَكُمْ وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَلْعَنُ أَصْحَابَهُ وَ يَلْعَنُونَهُ نَحْنُ ذُرِّيَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أُمُّنَا فَاطِمَةُ عليها السلام وَ مَا آتَى اللَّهُ أَحَداً مِنَ الْمُرْسَلِينَ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ آتَاهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم كَمَا آتَى الْمُرْسَلِينَ مِنْ قَبْلِهِ ثُمَّ تَلَا وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً
المحاسن - ج ١ - الصفحة ١٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٦٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
112 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٦٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إنما يداق الله العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن القاسم بن الربيع، عن مفضل ابن عمر قال سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
عليكم بالتفقه في دين الله ولا تكونوا أعرابا فإنه من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزك له عملا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من حفظ من أحاديثنا أربعين حديثا بعثه الله يوم القيامة عالما فقيها.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٩. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبدالاعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
قد ولدني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا أعلم كتاب الله وفيه بدء الخلق، وما هو كائن إلى يوم القيامة، وفيه خبر السماء وخبر الارض، وخبر الجنة وخبر النار، وخبر ما كان، و [خبر] ما هو كائن، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفي، إن الله يقول: " فيه تبيان كل شئ ".
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن عمر بن اذينة، عن بريد العجلي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام)، عن قول الله
عزوجل: " وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس " قال: نحن الامة الوسطى ونحن شهداء الله على خلقه وحججه في أرضه، قلت: قول الله عزوجل: " ملة أبيكم إبراهيم " قال: إيانا عنى خاصة " هو سماكم المسلمين من قبل " في الكتب التي مضت " وفي هذا " القرآن " ليكون الرسول عليكم شهيدا " فرسول الله (صلى الله عليه وآله) الشهيد علينا بما بلغنا عن الله عزوجل ونحن الشهداء على الناس فمن صدق صدقناه يوم القيامة، ومن كذب كذبناه يوم القيامة.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي سلام، عن سورة ابن كليب، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قلت له: قول الله عزوجل: " ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة "؟ قال: من قال: إني إمام وليس بامام قال: قلت: وإن كان علويا؟ قال: وإن كان علويا، قلت وإن كان من ولد علي ابن أبي طالب (عليه السلام)؟ قال: وإن كان.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن داود الحمار، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماما من الله، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٧٣. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن سيف، عن أبيه، عمن ذكره عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الناس ثم رفع يده اليمنى قابضا على كفه ثم قال: أتدرون أيها الناس ما في كفي؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: فيها أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم إلى يوم القيامة، ثم رفع يده الشمال فقال: أيها الناس أتدرون ما في كفي؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم إلى يوم القيامة، ثم قال: حكم الله وعدل، حكم الله و عدل، فريق في الجنة وفريق في السعير.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة بن أعين، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
يحشر عبدالمطلب يوم القيامة امة واحدة، عليه سيماء الانبياء وهيبة الملوك.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٤٦. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبدالله بن محمد، عن عبدالله بن القاسم عن عيسى شلقان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن أمير المؤمنين (عليه السلام) له خؤولة في بني مخزوم وإن شابا منهم أتاه فقال: يا خالي إن أخي مات وقد حزنت عليه حزنا شديدا، قال: فقال له: تشتهي أن تراه؟ قال: بلى، قال: فأرني قبره، قال: فخرج ومعه بردة رسول الله صلى اله عليه وآله متزرا بها، فلما انتهى إلى القبر تلملمت شفتاه ثم ركضه برجله فخرج من قبره وهو يقول بلسان الفرس، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ألم تمت وأنت رجل من العرب؟ قال: بلى ولكنا متنا على سنة فلان وفلان فانقلبت ألسنتنا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٥٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن حفص بن البختري، عمن ذكره عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
لما مات أبي علي بن الحسين (عليه السلام) جاءت ناقة له من الرعي حتى ضربت بجرانها القبر وتمرغت عليه، فأمرت بها فردت إلى مرعاها، وإن أبي (عليه السلام) كان يحج عليها ويعتمر ولم يقرعها قرعة قط. " ابن بابويه ".
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
سعد بن عبدالله وعبدالله بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قبض علي بن الحسين (عليهما السلام) وهو ابن سبع وخمسين سنة، في عام خمس وتسعين، عاش بعد الحسين خمسا وثلاثين سنة. ولد أبوجعفر (عليه السلام) سنة سبع وخمسين وقبض (عليه السلام) سنة أربع عشرة ومائة وله سبع وخمسون سنة. ودفن بالبقيع بالمدينة في القبر الذي دفن فيه أبوه علي بن الحسين (عليهما السلام) وكانت امه ام عبدالله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) وعلى ذريتم الهادية.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٦٨. — الإمام السجاد عليه السلام
سعد بن عبدالله والحميري جميعا، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي ابن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قبض محمد بن علي الباقر وهو ابن سبع وخمسين سنة، في عام أربع عشرة ومائة، عاش بعد علي بن الحسين (عليهما السلام) تسع عشرة سنة وشهرين. ولد أبوعبدالله (عليه السلام) سنة ثلاث وثمانين ومضى في شوال من سنة ثمان واربعين ومائة وله خمس وستون سنة ودفن بالبقيع في القبر الذي دفن فيه أبوه وجده والحسن ابن علي (عليهم السلام) وامه ام فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وامها أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي بكر.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
الخمس، وعن المعادن كم فيها؟ قال: الخمس وكذلك الرصاص والصفر والحديد وكلما كان من المعادن يؤخذ منها ما يؤخذ من الذهب والفضة.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٤٦. — غير محدد
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث: عين سهرت في سبيل الله وعين فاضت من خشية الله وعين غضت عن محارم الله.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
6 علي، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): من ترك معصية لله مخافة الله تبارك وتعالى أرضاه الله يوم القيامة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
30 علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان ابن عيينة، عن عمار الدهني قال: سمعت علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول
إن الله يحب كل قلب حزين ويحب كل عبد شكور، يقول الله تبارك وتعالى لعبد من عبيده يوم القيامة: أشكرت فلانا؟ فيقول: بل شكرتك يارب، فيقول: لم تشكرني إذلم تشكره، ثم قال: أشكر كم لله أشكر كم للناس.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٩. — الإمام السجاد عليه السلام
4 علي، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال
سمعته يقول: إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الاولين والآخرين في صعيد واحد، ثم ينادي مناد: أين أهل الفضل؟ قال: فيقوم عنق من الناس فتلقاهم الملائكة فيقولون: وما كان فضلكم؟ فيقولون: كنا نصل من قطعنا ونعطي من حرمنا ونعفو عمن ظلما، قال: فيقال لهم: صدقتم ادخلوا الجنة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠٧. — الإمام السجاد عليه السلام
18 وعنه، عن علي بن الحكم، عن المثنى، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان أبوذر رضي الله عنه يقول في خطبته: يا مبتغي العلم كأن شيئا من الدنيا لم يكن شيئا إلا ما ينفع خيره ويضر شره إلا من رحم الله ; يا مبتغي العلم لايشغلك أهل ولا مال عن نفسك، أنت يوم تفارقهم كضيف بت فيهم ثم غدوت عنهم إلى غيرهم، والدنيا والآخرة كمنزل تحولت منه إلى غيره وما بين الموت والبعث إلا كنومة نمتها ثم استيقظت منها ; يا مبتغي العلم قدم لمقامك بين يدي الله عزوجل، فإنك مثاب بعملك كما تدين تدان يا مبتغي العلم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٣٤. — غير محدد
5 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله بن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ثلاثة هم أقرب الخلق إلى الله عزوجل يوم القيامة حتى يفرغ من الحساب: رجل لم تدعه قدرة في حال غضبه إلى أن يحيف على من تحت يده، ورجل مشى بين اثنين فلم يمل مع أحدهما على الآخر بشعيرة، ورجل قال بالحق فيما له وعليه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٤٥. — غير محدد
29 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة عن الوصافي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): من سره أن يمد الله في عمره وأن يبسط له في رزقه فليصل رحمه، فإن الرحم لها لسان يوم القيامة ذلق تقول: يا رب صل من وصلني واقطع من قطعني، فالرجل ليرى بسبيل خير إذا أتته الرحم التي قطعها فتهوي به إلى أسفل قعر في النار.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
31 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن صلة الرحم والبر ليهو نان الحساب ويعصمان من الذنوب، فصلوا أرحامكم وبروا بإخوانكم ولو بحسن السلام ورد الجواب.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٥٧. — غير محدد
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
يأتي يوم القيامة شئ مثل الكبة فيدفع في ظهر المؤمن فيدخله الجنة، فيقال: هذا البر.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٥٨. — غير محدد
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي [بن] النهدي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من زار أخاه في الله ولله جاء يوم القيامة يخطر بين قباطي من نور ; ولا يمر بشئ إلا أضاء له حتى يقف بين يدي الله عزوجل، فيقول الله عز وجل له: مرحبا، وإذا قال: مرحبا أجزل الله عزوجل له العطية:
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٧٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن بكاربن كردم، عن المفضل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال لي: يا مفضل اسمع ماأقول لك واعلم أنه الحق وافعله وأخبر به عليه إخوانك، قلت، جعلت فداك وما علية إخواني؟ قال: الر اغبون في قضاء حوائج إخوانهم، قال: ثم قال: ومن قضى لاخيه المؤمن حاجة قضى الله عزوجل له يوم القيامة مائة ألف حاجة من ذلك أو لها الجنة ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة بعد أن لا يكونوا نصابا وكان المفضل إذا سأل الحاجة أخا من إخوانه قال له: أما تشتهي أن تكون من علية الاخوان.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
2 عنه، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول
إن لله عبادا في الارض يسعون في حوائج الناس، هم الآمنون يوم القيامة، و من أدخل على مؤمن سرورا فرح الله قلبه يوم القيامة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٩٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
4 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن الرضا ( عليه السلام قال
من فرج عن مؤمن فرج الله عن قلبه يوم القيامة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
6 عنه، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن جميل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سمعته يقو ل: إن مما خص الله عزوجل به المؤمن أن يعرفه بر إخوانه وإن قل ; وليس البر بالكثرة وذلك أن الله عزوجل يقول في كتابه: " ويؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة (ثم قال: ) ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون " ومن عرفه الله عزوجل بذلك أحبه الله ومن أحبه الله تبارك وتعالى وفاه أجره يوم القيامة بغير حساب، ثم قال: يا جميل ارو هذاالحديث لاخوانك، فانه ترغيب في البر.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
15 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عيسى الفراء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إذا كان يوم القيامة أمر الله تبارك وتعالى مناديا ينادي بين يديه أين الفقراء؟ فيقوم عنق من الناس كثير، فيقول: عبادي! ليقولون: لبيك ربنا، فيقول: إني لم افقر كم لهوان بكم علي ولكني إنما اخترتكم لمثل هذا اليوم تصفحوا وجوه الناس فمن صنع إليكم معروفا لم يصنعه إلا في فكافوه عني بالجنة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
19 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي مير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا كان يوم القيامة قام عنق من الناس حتى يأتوا باب الجنة فيضربوا باب الجنة، فيقال لهم: من أنتم؟ فيقولون نحن الفقراء، فيقال لهم: أقبل الحساب؟ فيقولون: ما أعطيتمونا شيئا تحاسبونا عليه، فيقول الله عزوجل: صدقوا ادخلوا الجنة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٦٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يوسف البزاز، عن معلى ابن خنيس، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن [من] أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم عمل بغيره.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٩٩. — غير محدد
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن قتيبة الاعشى عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن [من] أشد الناس عذابا يوم القيامة من وصف عدلا وعمل بغيره.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٠. — غير محدد
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن من أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٠. — غير محدد
13 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض أصحابه، رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): الغضب ممحقة لقلب الحكيم، وقال: من لم يملك غضبه لم يملك عقله، 14 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): من كف نفسه عن أعراض الناس أقال الله نفسه يوم القيامة ومن كف غضبه عن الناس كف الله تبارك وتعالى عنه عذاب يوم القيامة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
15 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
من كف غضبه عن الناس كف الله عنه عذاب يوم القيامة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): من كان في قلبه حبة من خردل من عصبية بعثه الله يوم القيامة مع أعراب الجاهلية.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد، جميعا عن القاسم بن محمد، عن سليمان المنقري، عن عبدالرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن الزهري محمد بن مسلم بن عبيد الله قال سئل علي بن الحسين (عليهما السلام) أي الاعمال أفضل عند الله؟ قال: ما من عمل بعد معرفة الله عزوجل ومعرفة رسوله (صلى الله عليه وآله) أفضل من بغض الدنيا فإن لذلك لشعبا كثيرة وللمعاصي شعب فأول ما عصى الله به الكبر، معصية إبليس حين أبى واستكبر وكان من الكافرين، ثم الحرص وهي معصية آدم وحواء (عليهما السلام) حين قال
الله عزوجل لهما: " كلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين " فأخذا مالا حاجة بهما إليه، فدخل ذلك على ذريتهما إلى يوم القيامة وذلك أن أكثر ما يطلب ابن آدم مالا حاجة به إليه، ثم الحسد وهي معصية ابن آدم حيث حسد أخاه فقتله، فتشعب من ذلك حب النساء وحب الدنيا وحب الرئاسة وحب الراحة وحب الكلام وحب العلو والثروة، فصرن سبع خصال فاجتمعن كلهن في حب الدنيا فقال الانبياء والعلماء بعد معرفة ذلك: حب الدنيا رأس كل خطيئة والدنيا دنيا آن دنيا بلاغ ودنيا ملعونة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣١٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): شر الناس عند الله يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي حمزة، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): شر الناس يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 عنه، عن الحجال، عن غالب بن محمد، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قنطرة على الصراط لايجوزها عبد بمظلمة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٣١. — غير محدد
10 ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
15 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
من أكل مال أخيه ظلما ولم يرده إليه أكل جذوة من النار يوم القيامة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم رفعه قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): لولا أن المكر والخديعة في النار لكنت أمكر الناس. علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يجيئ كل غادر يوم القيامة بإمام مائل شدقه حتى يدخل النار ويجيئ كل ناكث بيعة إمام أجذم حتى يدخل النار.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبدالله بن عمر وبن الاشعث، عن عبدالله بن حماد الانصاري، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله) يجيئ كل غادر بإمام يوم القيامة مائلا شدقه حتى يدخل النار.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عون القلانسي عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٤٣. — غير محدد
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): كن بارا واقتصر على الجنة وإن كنت عاقا [فظا] فاقتصر على النار. 3 " أبو علي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن صالح الحذاء، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة كشف غطاء من أغطية الجنة فوجد ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام إلا صنف واحد، قلت: من هم؟ قال: العاق لوالديه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من استذل مؤمنا واستحقره لقلة ذات يده ولفقره شهره الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٣. — غير محدد
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عزوجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه. آيس من رحمتي.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٦٨. — غير محدد
12 عنه، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن النهار إذا جاء قال: يا ابن آدم اعمل في يومك هذا خيرا أشهد لك به عند ربك يوم القيامة، فإني لم آتك فيما مضى ولا آتيك فيما بقي وإذا جاء الليل قال مثل ذلك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٥٥. — غير محدد
14 محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن محمد بن سنان، عن محمد بن حكيم عمن حدثه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
صلوات الله عليه لايصغر ما ينفع يوم القيامة ولا يصغر ما يضريوم القيامة، فكونوا فيما أخبر كم الله عزوجل كمن عاين.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٥٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن صالح بن رزين ومحمد بن مروان وغير هما، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كل عين باكية يوم القيامة إلا ثلاثة: عين غضت عن محارم الله وعين سهرت في طاعة الله وعين بكت في جوف الليل من خشية الله.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٨٢. — غير محدد
9 الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن المؤمن ليدعو الله عزوجل في حاجته ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن المؤمن ليدعو الله عزوجل في حاجته فيقول الله عزوجل أخروا إجابته، شوقا إلى صوته ودعائه، فإذا كان يوم القيامة قال الله عزوجل: عبدي! دعوتني فأخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا ودعوتني في كذا وكذا فأخرت إجابتك وثوابك كذاو كذا، قال: فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا مما يرى من حسن الثواب.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٩٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
2 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ما اجتمع في مجلس قوم لم يذكروا الله عز وجل ولم يذكرونا إلا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة، ثم قال: [قال] أبوجعفر (عليه السلام): إن ذكرنا من ذكر الله وذكر عدو نا من ذكر الشيطان.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٩٦. — غير محدد
3 علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن الكسوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام) التسبيح نصف الميزان والحمدلله يملا الميزان والله أكبر يملا ما بين السماء والارض.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٠٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): دعا موسى (عليه السلام) وأمن هارون (عليه السلام) وأمنت الملائكة (عليهم السلام) فقال الله تبارك وتعالى: " قد اجيبت دعوتكما فاستقيما " ومن غزا في سبيل الله استجيب له كما استجيب لكما يوم القيامة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد ; وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي الحسن السواق، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
يا أبان إذا قدمت الكوفة فارو هذا الحديث: من شهد أن لاإله إلا الله مخلصا وجبت له الجنة، قال: قلت له: إنه يأتيني من كل صنف من الاصناف أفأروي لهم هذا الحديث؟ قال: نعم يا أبان إنه إذا كان يوم القيامة وجمع الله الاولين والآخرين فتسلب لاإله إلا الله منهم إلا من كان على هذا الامر.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٢٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
8 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ما من يوم يأتي على ابن آدم إلا قال له ذلك اليوم: يا ابن آدم أنا يوم جديد وأنا عليك شهيد، فقل خيرا واعمل في خيرا أشهد لك به يوم القيامة فإنك لن تراني بعدها أبدا. قال: وكان علي (عليه السلام) إذا أمسى يقول: مرحبا بالليل الجديد والكاتب الشهيد اكتبا على اسم الله، ثم يذكر الله عزوجل.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
12 عنه، عن محمد بن علي، رفعه إلى أميرالمؤمنين ( عليه السلام قال
وما من عبد يقول حين يمسي ويصبح: " رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد (صلى الله عليه وآله) نبيا وبالقرآن بلاغا وبعلي إماما " ثلاثا إلا كان حقا على الله العزيز الجبار أن يرضيه يوم القيامة. قال: وكان يقول (عليه السلام) إذا أمسى: أصبحنا لله شاكرين وأمسينا لله حامدين فلك الحمد كما أمسينا لك مسلمين سالمين ". قال: وإذا أصبح قال: " أمسينا لله شاكرين وأصبحنالله حامدين والحمد لله كما أصبحنا لك مسلمين سالمين ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٢٥. — غير محدد
11 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
يجيئ القرآن يوم القيامة في أحسن منظور إليه صورة فيمر بالمسلمين فيقولون: هذا الرجل منا فيجاوز هم إلى النبيين فيقولون: هو منا فيجاوزهم إلى الملائكة المقربين فيقولون: هو منا حتى ينتهي إلى رب العزة عزوجل فيقول: يا رب فلان بن فلان أظمأت هو اجره وأسهرت ليله في دار الدنيا وفلان بن فلان لم أظمأ هو اجره ولم أسهر ليله، فيقول تبارك وتعالى: أدخلهم الجنة على منازلهم فيقوم فيتبعونه، فيقول للمؤمن: اقرأ وارقه قال: فيقرأ ويرقى حتى يبلغ كل رجل منهم منزلة التي هي له فينزلها.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
3 وبإسناده، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): تعلموا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل شاحب اللون فيقول له القرآن: أنا الذي كنت أسهرت ليلك وأطمأت هو اجرك وأجففت ريقك وأسلت دمعتك أؤول معك حيثما الت وكل تاجر من وراء تجارته وأنا اليوم لك من وراء تجارة كل تاجر وسيأتيك كرامة [من] الله عزوجل فأبشر، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ويعطى الامان بيمينه والخلد في الجنان بيساره ويكسى حلتين ثم يقال له: اقرء وارقه فكلما قرء آية صعد درجة ويكسى أبواه حلتين إن كانا مؤمنين ثم يقال لهما: هذا لما علمتماه القرآن.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
22 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال: " الحمدلله رب العالمين [الحمدلله] حمدا كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم " خرج من منخره الايسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يسير تحت العرض يستغفر الله له إلى يوم القيامة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): من عرف فضل كبير لسنه فوقره آمنه الله من فزع يوم القيامة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): من وقرذا شيبة في الاسلام آمنه الله عزوجل من فزع يوم القيامة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14 عنه، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن عبدالله بن عثمان عن أبي الحسن البجلي، عن عبيدالله الوصافي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع، قال: وما من أهل قرية يبيت [و] فيهم جائع ينظر الله إليهم يوم القيامة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لَطَلَبُوهُ وَ لَوْ بِسَفْكِ الْمُهَجِ منهم ذلك الأجر. الرابع: أن يكون مراد السائل أن الشركة في ثواب العالمين و المعلمين سواء كان بواسطة أو بدونها هل هو مخصوص بأول معلم أو يجري ذلك في الوسائط أيضا، فأجاب بالجريان. قوله: قلت: فإن مات. يعني إن مات المعلم و عمل المتعلم أو علمه غيره بعد موته يجري له ذلك الأجر؟ قال: و إن مات يجري له الثواب إلى يوم القيامة. الحديث الرابع: صحيح. قوله (عليه السلام) باب هدى: لعل المراد بباب الهدى و باب الضلالة نوعان منهما و قبل: المراد بهما تعليم طريق السلوك إلى أحدهما و الدخول فيه، و يجري في هذا الحديث ما ذكر في الحديث السابق من الحمل على المعلم ابتداء و يكون له مثل ما لكل عامل و لو لم يكن بتعليمه، و الحمل على كل معلم و يكون له مثل ما لكل عامل ينتهي عمله إلى تعليمه و لو بواسطة. الحديث الخامس: مرفوع. قوله: و لو بسفك المهج. هو جمع مهجة و هي الدم، أو دم القلب خاصة، أي بما يتضمن إراقة دمائهم. وَ خَوْضِ اللُّجَجِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَانِيَالَ أَنَّ أَمْقَتَ عَبِيدِي إِلَيَّ الْجَاهِلُ الْمُسْتَخِفُّ بِحَقِّ أَهْلِ الْعِلْمِ التَّارِكُ لِلِاقْتِدَاءِ بِهِمْ وَ أَنَّ أَحَبَّ عَبِيدِي إِلَيَّ التَّقِيُّ الطَّالِبُ لِلثَّوَابِ الْجَزِيلِ اللَّازِمُ لِلْعُلَمَاءِ التَّابِعُ لِلْحُلَمَاءِ الْقَابِلُ عَنِ الْحُكَمَاءِ.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ١١٦. — الإمام السجاد عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٦ - الصفحة ٨. — الإمام الباقر عليه السلام
7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ اسْتَأْذَنَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ النَّوَاحِي مِنَ الشِّيعَةِ فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَسَأَلُوهُ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ عَنْ ثَلَاثِينَ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ الحديث السابع: حسن كالصحيح. " من أهل النواحي" أي الآفاق البعيدة المختلفة من أطراف الأرض أتوا للحج كما روى الشيخ المفيد (قدس سره) في كتاب الاختصاص عن علي بن إبراهيم عن أبيه قال: لما مات أبو الحسن الرضا (عليه السلام) حججنا فدخلنا على أبي جعفر (عليه السلام) فدخل عمه عبد الله بن موسى و كان شيخا كبيرا نبيلا عليه ثياب خشنة، و بين عينيه سجادة فجلس و خرج أبو جعفر (عليه السلام) من الحجرة و عليه قميص قصب و رداء قصب و نعل حذو بيضاء فقام عبد الله فاستقبله و قبل بين عينيه و قامت الشيعة و قعد أبو جعفر (عليه السلام) على كرسي و نظر الناس بعضهم إلى بعض تحيرا لصغر سنه، فانتدب رجل من القوم فقال لعمه: أصلحك الله ما تقول في رجل أتى بهيمة؟ فقال: تقطع يمينه و يضرب الحد فغضب أبو جعفر (عليه السلام) ثم نظر إليه و قال
يا عم اتق الله، اتق الله إنه لعظيم أن تقف يوم القيامة بين يدي الله عز و جل فيقول لك: لم أفتيت الناس بما لا تعلم؟ فقال له عمه: يا سيدي أ ليس قال هذا أبوك (صلوات الله عليه)؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام) إنما سئل أبي عن رجل نبش قبر امرأة فنكحها، فقال أبي: تقطع يمينه للنبش و يضرب حد الزنا، فإن حرمة الميتة كحرمة الحية، فقال: صدقت يا سيدي و أنا أستغفر الله، فتعجب الناس و قالوا: يا سيدنا أ تأذن لنا أن نسألك؟ فقال: نعم، فسألوه في مجلس عن ثلاثين ألف مسألة فأجابهم فيها و له تسع سنين. و أقول: يشكل هذا بأنه لو كان السؤال و الجواب عن كل مسألة بيتا واحدا أعني خمسين حرفا لكان أكثر من ثلاث ختمات للقرآن فكيف يمكن ذلك في مجلس واحد؟ و لو قيل جوابه (عليه السلام) كان في الأكثر بلا و نعم أو بالإعجاز في أسرع زمان ففي السؤال لم يكن كذلك. و يمكن الجواب بوجوه: الأول: أن الكلام محمول على المبالغة في كثرة الأسئلة فَأَجَابَ عليه السلام وَ لَهُ عَشْرُ سِنِينَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٦ - الصفحة ١٠٤. — الإمام الباقر عليه السلام
6 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةً لِلَّهِ مَخَافَةَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَرْضَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ أَهْلُ الْفَضْلِ- قَالَ فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُونَ وَ مَا كَانَ فَضْلُكُمْ فَيَقُولُونَ كُنَّا نَصِلُ مَنْ قَطَعَنَا وَ نُعْطِي مَنْ حَرَمَنَا وَ نَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَنَا قَالَ فَيُقَالُ لَهُمْ صَدَقْتُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ الحديث الثالث: مجهول. و اللفائفي كأنه بياع اللفافة، و في القاموس: اللفافة بالكسر ما يلف به على الرجل و غيرها، و الجمع لفائف، انتهى. و يقال: جهل على غيره سفه. الحديث الرابع: حسن موثق. و في القاموس: العنق بالضم و بضمتين و كأمير و صرد الجيد، و الجمع أعناق، و الجماعة من الناس و الرؤساء، انتهى. و المراد بأهل الفضل أما أهل الفضيلة و الكمال أو أهل الرجحان أو أهل التفضيل و الإحسان" فيقال لهم" أي من قبل الله تعالى" صدقتم" أي في اتصافكم بتلك الصفات أو في كونها سبب الفضل أو فيهما معا و هو أظهر. و اعلم أن هذه الخصال فضيلة و أية فضيلة، و مكرمة و أية مكرمة، لا يدرك كنه شرفها و فضلها، إذ العامل بها يثبت بها لنفسه الفضيلة، و يرفع بها عن صاحبه الرذيلة
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٩٣. — الإمام السجاد عليه السلام
إِذَا جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ قَامَ مُنَادٍ فَنَادَى يُسْمِعُ النَّاسَ فَيَقُولُ أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ قَالَ فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ لَهُمُ اذْهَبُوا إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ قَالَ فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُونَ إِلَى أَيْنَ فَيَقُولُونَ إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ قَالَ فَيَقُولُونَ فَأَيُّ ضَرْبٍ أَنْتُمْ مِنَ النَّاسِ يمينا و شمالا، فيمكن أن يكون المقربون في يمينه و من دونهم في شماله، و كلاهما يمين مبارك يأمن من استقر فيهما. و قيل: يحتمل أن يراد به الرحمة و لها أفراد متفاوتة فأقواهما يمين و أدونهما يسار و كلاهما مبارك ينجي من أهوال القيامة و قال في النهاية: فيه: و كلتا يديه يمين، أي أن يديه تبارك و تعالى بصفة الكمال لا نقص في واحدة منهما، لأن الشمال ينقص عن اليمين، و كل ما جاء في القرآن و الحديث من إضافة اليد و الأيدي و اليمين و غير ذلك من أسماء الجوارح إلى الله فإنما هو على سبيل المجاز و الاستعارة، و الله تعالى منزه عن التشبيه و التجسيم، انتهى. " يغبطهم" تقول: غبطهم كضرب غبطا إذا تمنى مثل ما ناله من غير أن يريد زواله لما أعجبه من حسنه، و كان المعنى أن الملك و النبي مع جلالة قدرهما و عظم نعمتهما يعجبهما هذه المنزلة و يعدانها عظيمة، فلا يستلزم كون منزلته دون منزلتهما و ربما يقرأ يغبطهم على بناء التفعيل، أي يعد أنهم ذوي غبطة، و حسن حال أو مغبوطين للناس. الحديث الثامن: صحيح. " يسمع الناس" على بناء الأفعال حال عن فاعل فنادى" فتلقاهم" على بناء فَيَقُولُونَ نَحْنُ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ قَالَ فَيَقُولُونَ وَ أَيَّ شَيْءٍ كَانَتْ أَعْمَالُكُمْ قَالُوا كُنَّا نُحِبُّ فِي اللَّهِ وَ نُبْغِضُ فِي اللَّهِ قَالَ فَيَقُولُونَ نِعْمَ أَجْرُ الْعٰامِلِينَ*
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام السجاد عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٣٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ فَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ مَنْ نَفَعَ عِيَالَ اللَّهِ وَ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ سُرُوراً لله" فلن تلقاه" عند الموت أو في القيامة" بعمل" أي مع عمل. الحديث الرابع: مجهول. الحديث الخامس: ضعيف، و اللام المفتوحة في" للمسلمين" للاستغاثة. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. " الخلق عيال الله" العيال بالكسر جمع عيل كجياد و جيد، و هم من يمونهم الإنسان و يقوم بمصالحهم، فاستعار لفظ العيال للخلق بالنسبة إلى الخالق، فإنه خالقهم و المدبر لأمورهم و المقدر لأحوالهم، و الضامن لأرزاقهم" فأحب الخلق إلى الله" أي أرفعهم منزلة عنده و أكثرهم ثوابا" من نفع عيال الله" بنعمة أو بدفع مضرة أو إرشاد و هداية أو تعليم أو قضاء حاجة و غير ذلك من منافع الدين و الدنيا، و فيه إشعار بحسن هذا الفعل فإنه تكفل ما ضمن الله لهم من أمورهم و إدخال السرور على أهل بيت إما المراد به منفعة خاصة تعم الرجل و أهل بيته و عشائره أو تنبيه على أن كل منفعة توصله إلى أحد من المؤمنين يصير سببا لإدخال السرور على جماعة من أهل بيته.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنِ الحديث الثالث: حسن كالصحيح. " كرب الآخرة" بضم الكاف و فتح الراء جمع كربة بالضم، في المصباح: كربة الأمر كربا شق عليه، و رجل مكروب مهموم، و الكربة الاسم منه، و الجمع كرب مثل غرفة و غرف. قوله ( عليه السلام قال
الرحيق الخمر أو أطيبها و أفضلها أو الخالص أو الصافي، و في النهاية: فيه أيما مؤمن سقى مؤمنا على ظمإ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم، الرحيق من أسماء الخمر يريد خمر الجنة و المختوم المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه، انتهى. و أقول: إشارة إلى قوله تعالى: " إِنَّ الْأَبْرٰارَ لَفِي نَعِيمٍ، عَلَى الْأَرٰائِكِ يَنْظُرُونَ، تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ، يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ، خِتٰامُهُ مِسْكٌ " قال البيضاوي: أي مختوم أوانيه بالمسك مكان الطين، و لعله تمثيل لنفاسته أو الذي له ختام أي مقطع هو رائحة المسك. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الرِّضَا عليه السلام قَالَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْ قَلْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً مُوسِراً كَانَ لَهُ يَعْدِلُ رَقَبَةً مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ يُنْقِذُهُ مِنَ الحديث الخامس عشر: موثق. الحديث السادس عشر: ضعيف على المشهور. و قيل: المراد بالمعادلة هنا ما يشمل كونه أفضل. الحديث السابع عشر: ضعيف. الحديث الثامن عشر: كالسابق. الحديث التاسع عشر: كالسابق. " كان له يعدل" في بعض النسخ بصيغة المضارع الغائب و كأنه بتقدير أن المصدرية و في بعض النسخ بالباء الموحدة داخلة على عدل، فالباء زائدة للتأكيد، مثل" جَزٰاءُ الذَّبْحِ وَ مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً مُحْتَاجاً كَانَ لَهُ يَعْدِلُ مِائَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ يُنْقِذُهَا مِنَ الذَّبْحِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ١٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِكَلِمَةٍ يُلْطِفُهُ بِهَا وَ فَرَّجَ عَنْهُ كُرْبَتَهُ لَمْ يَزَلْ فِي ظِلِّ اللَّهِ الْمَمْدُودِ و رحماته إلى يوم القيامة و الرحب السعة و مرحبا منصوب بفعل لازم الحذف، أي أتيت رحبا و سعة أو مكانا واسعا و فيه إظهار للسرور بملاقاته. الحديث الثالث: صحيح. " فأكرمه" أي أكرم المأتي الآتي. الحديث الرابع: مجهول. و الظرف أي في الله حال عن الأخ أو متعلق بالألطاف و الأول أظهر، و اللطف: الرفق و الإحسان و إيصال المنافع. الحديث الخامس: ضعيف. " يلطفه بها" على بناء على المعلوم من الأفعال، و في بعض النسخ بالتاء فعلا ماضيا من باب التفعل، في القاموس: لطف كنصر لطفا بالضم رفق و دنا و الله لك أوصل إليك مرادك بلطف، و ألطفه بكذا بره و الملاطفة المبارة، و تلطفوا و تلاطفوا رفقوا، انتهى. " لم يزل في ظل الله الممدود" أي المنبسط دائما بحيث لا يتقلص و لا يتفاوت عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ١٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ مِمَّا خَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الْمُؤْمِنَ أَنْ يُعَرِّفَهُ بِرَّ إِخْوَانِهِ وَ إِنْ قَلَّ وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِالْكَثْرَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ- وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ ثُمَّ قَالَ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ مَنْ عَرَّفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ إشارة إلى قوله تعالى: " وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ " أي لم يزل في القيامة في ظل رحمة الله الممدود أبدا" عليه الرحمة" أي تنزل عليه الرحمة" ما كان في ذلك الظل" أي أبدا أو المعنى لم يزل في ظل حماية الله و رعايته نازلا عليه رحمة الله ما كان مشتغلا بذلك الإكرام، و قيل: الضمير في عليه راجع إلى الظل، و الرحمة مرفوع و هو نائب فاعل الممدود، و ما بمعنى ما دام و المقصود تقييد الدوام المفهوم من لم يزل. الحديث السادس: كالسابق. " أن يعرفه بر إخوانه" أي ثواب البر أو التعريف كناية عن التوفيق للفعل" و ذلك أن الله يقول" الاستشهاد بالآية من حيث أن الله مدح إيثار الفقير مع أنه لا يقدر على الكثير، فعلم أنه ليس البر بالكثرة" وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ " أي يختارون غيرهم من المحتاجين على أنفسهم و يقدمونهم" وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ " أي حاجة و فقر عظيم" وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ " بوقاية الله و توفيقه، و يحفظها عن البخل و الحرص" فَأُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " أي الفائزون. و المشهور أن الآية نزلت في الأنصار و إيثارهم المهاجرين على أنفسهم في أموالهم، تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَفَّاهُ أَجْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ ثُمَّ قَالَ يَا جَمِيلُ ارْوِ هَذَا الْحَدِيثَ لِإِخْوَانِكَ فَإِنَّهُ تَرْغِيبٌ فِي الْبِرِّ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قال
تعجب من حالهم في الالتباس بموجبات النار من غير مبالاة" ما" تامة مرفوعة بالابتداء، و تخصيصها كتخصيص" شر أهر ذا ناب" أو استفهامية و ما بعدها الخبر، أو موصولة و ما بعدها صلة و الخبر محذوف. و أقول: يعضده قوله تعالى في الآية السابقة: " مٰا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النّٰارَ " و قال البيضاوي فيه: أما في الحال لأنهم أكلوا ما يلتبس بالنار لكونها عقوبة عليه، فكأنهم أكلوا النار، أو في المال أي لا يأكلون يوم القيامة إلا النار: انتهى. و أقول: مثله قوله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم. و قال الطبرسي (ره) فيه أقوال: أحدها: أن معناه ما أجرأهم على النار، ذهب إليه الحسن و قتادة، و رواه علي بن إبراهيم بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) و الثاني: ما أعملهم بأعمال أهل النار عن مجاهد و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) و الثالث: ما أبقاهم على النار، كما يقال: ما أصبر فلانا على الحبس عن الزجاج، و الرابع: ما أدومهم على النار أي ما أدومهم على عمل أهل النار كما يقال ما أشبه سخاك بحاتم، أي بسخاء حاتم، و على هذه الوجوه فظاهر الكلام التعجب و التعجب
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَعْمَلُ الشَّيْءَ مِنَ الْخَيْرِ فَيَرَاهُ إِنْسَانٌ فَيَسُرُّهُ ذَلِكَ فَقَالَ لَا بَأْسَ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ هُوَ يُحِبُّ أَنْ يَظْهَرَ لَهُ فِي النَّاسِ الْخَيْرُ إِذَا لَمْ يَكُنْ صَنَعَ ذَلِكَ لِذَلِكَ كما ورد في صفات المؤمن يعمل و يخشى. الرابع: أن يكون المعنى تكون خشيتكم خشية واقعية لا إظهار خشية في مقام الاعتذار إلى الناس و العمل بخلاف ما تقتضيه كما مر في قوله (عليه السلام): ما يصنع الإنسان أن يعتذر إلى الناس" إلخ" قال الجوهري: المعذر بالتشديد هو المظهر للعذر من غير حقيقة له في العذر. الخامس: ما ذكره بعض مشايخنا: أن المعنى اخشوا الله خشية لا تحتاجون معها في القيامة إلى إبداء العذر. و كان الثالث أظهر الوجوه" وكله الله إلى عمله" أي يرد عمله عليه فكأنه و كله إليه، أو بحذف المضاف أي مقصود عمله أو شريك عمله أو ليس له إلا العناء و التعب كما مر. الحديث الثامن عشر: حسن كالصحيح. " ما من أحد" أي الإنسان مجبول على ذلك لا يمكنه رفع ذلك عن نفسه فلو كلف به لكان تكليفا بما لا يطاق" إذا لم يكن صنع ذلك لذلك" أي لم يكن باعثه على أصل الفعل أو على إيقاعه على الوجه الخاص ظهوره في الناس، و قد ورد نظير ذلك من طريق العامة عن أبي ذر أنه قيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): أ رأيت الرجل يعمل العمل من الخير و يحمده الناس عليه؟ قال: تلك عاجل بشرى المؤمن يعني البشرى المعجلة له في الدنيا، و البشرى الأخرى قوله سبحانه: " بُشْرٰاكُمُ الْيَوْمَ جَنّٰاتٌ.......... تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهٰارُ ". و قيل: و هذا ينافي ما روي من طريقنا: ما بلغ عبد حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يحمد على شيء من عمل لله، و ما روي من طريقهم عن ابن جبير في سبب نزول قوله تعالى: " فَمَنْ كٰانَ يَرْجُوا لِقٰاءَ رَبِّهِ "" إلخ". و قد مر و قد جمع بينهما صاحب العدة (ره) بأنه إن كان سروره باعتبار أنه تعالى أظهر جميلة عليهم أو باعتبار أنه استدل بإظهار جميلة في الدنيا على إظهار جميلة في الآخرة على رؤوس الإشهاد، أو باعتبار أن الرائي قد يميل قلبه بذلك إلى طاعة الله تعالى، أو باعتبار أنه يسلب ذلك اعتقادهم بصفة ذميمة له فليس ذلك السرور رياء و سمعة، و إن كان سروره باعتبار رفع المنزلة أو توقع التعظيم و التوقير بأنه عابد زاهد و تزكيتهم له إلى غير ذلك من التدليسات النفسانية و التلبيسات الشيطانية فهو رياء ناقل للعمل من كفة الحسنات إلى كفة السيئات، انتهى. و أقول: يمكن أن يكون ذلك باعتبار اختلاف درجات الناس و مراتبهم، فإن تكليف مثل ذلك بالنظر إلى أكثر الخلق تكليف بما لا يطاق، و لا ريب في اختلاف التكاليف بالنسبة إلى أصناف الخلق بحسب اختلاف استعداداتهم و قابلياتهم.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ١١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
15 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ عَنِ النَّاسِ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ عَذَابَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ و البهتان و الشتم و كشف عيوبهم و أمثال ذلك" أقال الله نفسه" قيل: المراد بالنفس هنا العيب، و أقول: يمكن أن يكون المراد بالنفس هنا أيضا المعنى الشائع، لأن الإقالة و إن كان الغالب نسبتها إلى العثرات و الذنوب، لكن يمكن نسبتها إلى النفس أيضا، فإن الإقالة في الأصل هو أن يشتري الرجل متاعا فيندم فيأتي البائع فيقول له: أقلني أي اترك ما جرى بيني و بينك، و رد علي ثمني و خذ متاعك، و استعمل في غفران الذنوب لأنه بمنزلة معاوضة بينه و بين الرب تعالى، فكأنه أعطى الذنب و أخذ العقوبة، و النفس مرهونة في تلك المعاملة يقتص منها، فكما يمكن نسبة الإقالة إلى الذنب يمكن نسبتها إلى النفس أيضا، بل هو أنسب لأنه يريد أن يفك نفسه عن العقوبة كما قال تعالى: " كُلُّ امْرِئٍ بِمٰا كَسَبَ رَهِينٌ " و قال سبحانه" كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ " و قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): ألا إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم، مع أنه يمكن تقدير مضاف أي عثرة نفسه. الحديث الخامس عشر: ضعيف على المشهور.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةٌ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ عَصَبِيَّةٍ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَعْرَابِ الْجَاهِلِيَّةِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ١٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام الْعِزُّ رِدَاءُ اللَّهِ جبرت الفقير لأنه هو الذي يجبر الناس بفائض نعمه، و قيل: لأنه يجبر الناس أي يقهرهم على ما يريده، و دفع بعض أهل اللغة ذلك من حيث اللفظ فقال: لا يقال من أفعلت فعال، فجبار لا يبني من أجبرت، فأجيب عنه بأن ذلك من لفظ الجبر المروي في قوله لا جبر و لا تفويض لا من الإجبار، و أنكر جماعة من المعتزلة ذلك من حيث المعنى، فقالوا: تعالى الله عن ذلك و ليس ذلك بمنكر، فإن الله تعالى قد أجبر الناس على أشياء لا انفكاك لهم منها حسب ما تقتضيه الحكمة الإلهية، لا على ما يتوهمه الغواة الجهلة، و ذلك لإكراههم على المرض و الموت و البعث و سخر كلا منهم بصناعة يتعاطاها، و طريقة من الأخلاق و الأعمال يتحراها، و جعله مجبرا في صورة مخير فإما راض بصنعته لا يريد عنها حولا، و إما كاره لها يكابدها مع كراهته لها، كأنه لا يجد عنها بدلا، و لذلك قال: " فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمٰا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ " و قال تعالى: " نَحْنُ قَسَمْنٰا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا " و على هذا الحد وصف بالقاهر، و هو لا يقهر إلا على ما تقتضي الحكمة أن يقهر عليه. الحديث الثالث: موثق. و قيل في علة تشبيه العز بالرداء و الكبر بالإزار أن العزة أمر إضافي كما قيل هي الامتناع من أن ينال، و قيل: هي الصفة التي تقتضي عدم وجود مثل الموصوف بها، و قيل: هي الغلبة على الغير و الأمر الإضافي أمر ظاهر، و الرداء من الأثواب وَ الْكِبْرُ إِزَارُهُ فَمَنْ تَنَاوَلَ شَيْئاً مِنْهُ أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي جَهَنَّمَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
أَتَى عَالِمٌ عَابِداً فَقَالَ لَهُ كَيْفَ صَلَاتُكَ فَقَالَ مِثْلِي يُسْأَلُ عَنْ صَلَاتِهِ وَ أَنَا أَعْبُدُ اللَّهَ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَكَيْفَ بُكَاؤُكَ الموصول، و يحتمل العكس، و الفاء للتفريع، و خير خبر لأن يكون، أي كونه على حالة الندامة مع كونها مقرونة بالذنب خير مما دخل فيه من العجب، و إن كان مقرونا بالحسنة، أو ذلك الذنب لكونه مقرونا بالندامة أفضل من تلك الحسنة المقرونة بالعجب، أو هاتان الحالتان معا خير من تينك الحالتين. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور أو مجهول. و القرواش بالكسر الطفيلي أو عظيم الرأس، و المدل على بناء الفاعل من الأفعال المنبسط المسرور الذي لا خوف له من التقصير في العمل، و في النهاية: فيه: يمشي على الصراط مدلا، أي منبسطا لا خوف عليه و هو من الإدلال و الدالة على من لك عنده منزلة، و في القاموس: دل المرأة و دلالها تدللها على زوجها تريه جرأة في تغنج و تشكل كأنها تخالفه و ما بها خلاف، و أدل عليه انبسط كتدلل و أوثق بمحبته فأفرط عليه، و الدالة ما تدل به على حميمك، انتهى. و الضحك مع الخوف هو الضحك الظاهري مع الخوف القلبي، كما مر في صفات المؤمن: بشره في وجهه و حزنه في قلبه، و الحاصل أن المدار على القلب و لا يصلح المرء إلا بإصلاح قلبه و إخراج العجب و الكبر و الرياء منه، و تذليله بالخوف و الخشية، و التفكر في أهوال الآخرة و شرائط الأعمال و كثرة نعم الله عليه و أمثال ذلك، و يدل الخبر على أن العالم أفضل من العابد، و أن العبادة بدون العلم الحقيقي لا تنفع. قال بعض المحققين: اعلم أن العجب إنما يكون بوصف هو كمال لا محالة، و للعالم بكمال نفسه في علم و عمل و غيره حالتان: أحدهما أن يكون خائفا على قَالَ أَبْكِي حَتَّى تَجْرِيَ دُمُوعِي فَقَالَ لَهُ الْعَالِمُ فَإِنَّ ضَحِكَكَ وَ أَنْتَ خَائِفٌ أَفْضَلُ مِنْ بُكَائِكَ وَ أَنْتَ مُدِلٌّ إِنَّ الْمُدِلَّ لَا يَصْعَدُ مِنْ عَمَلِهِ شَيْءٌ زواله، مشفقا على تكدره أو سلبه من أصله، فهذا ليس بمعجب، و الأخرى أن لا يكون خائفا من زواله لكن يكون فرحا به من حيث أنه نعمة من الله تعالى عليه لا من حيث إضافته إلى نفسه، و هذا أيضا ليس بمعجب، و له حالة ثالثة هي العجب و هو أن يكون غير خائف عليه، بل يكون فرحا به مطمئنا إليه، و يكون فرحه به من حيث أنه كمال و نعمة و رفعة و خير، لا من حيث أنه عطية من الله تعالى و نعمة منه، فيكون فرحه به من حيث أنه صفته و منسوب إليه بأنه له لا من حيث أنه منسوب إلى الله بأنه منه، فمهما غلب على قلبه أنه نعمة من الله مهما شاء سلبها، زال العجب بذلك عن نفسه، فإذا العجب هو إعظام النعمة و الركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم، فإن انضاف إلى ذلك أن غلب على نفسه أن له عند الله حقا و أنه منه بمكان حتى توقع بعلمه كرامة له في الدنيا، و استبعد أن يجري عليه مكروه استبعادا يزيد على استبعاده فيما يجري على الفساق سمي هذا إدلالا بالعمل، فكأنه يرى لنفسه على الله دالة، و كذلك قد يعطي غيره شيئا فيستعظمه و يمن عليه فيكون معجبا، فإن استخدمه أو اقترح عليه الاقتراحات، أو استبعد تخلفه عن قضاء حقوقه كان مدلا عليه. قال قتادة في قوله تعالى: " وَ لٰا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ " أي لا تدل بعملك، و في الخبر: أن صلاة المدل لا ترتفع فوق رأسه، و لأن تضحك و أنت معترف بذنبك خير من أن تبكي و أنت تدل بعملك، و الإدلال وراء العجب فلا مدل إلا و هو معجب و رب معجب لا يدل إذ العجب يحصل بالاستعظام و نسيان النعمة، دون توقع جزاء عليه، و الإدلال لا يتم إلا مع توقع جزاء، فإن توقع إجابة دعوته و استنكر
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام